غـــارقــــات في الحب

‫‪-----------------‬‬

‫الجــــزء الولـــ ‪:‬‬
‫في وقت كان قبل منتصف الليل بساعة ‪ ...‬رياح نهاية الربيع هبت وهزت معها الشجار‬
‫الخضرا والزهار الملونة اللي كانت مجملة الحي ‪ ..‬اللي كان من اجمل أحياء الرياض‬
‫وأرقاها ‪..‬‬
‫في وحدة من البيوت اللي كانت في الظاهر تشبه القصور ‪ ..‬وفي وحدة من غرف‬
‫الدور الثاني ‪..:‬‬
‫‪،،،،،،،‬‬
‫مدت يدها لدرج التسريحة ‪ ...‬وطلعت جميع المكياجات اللي فيه ‪ ..‬بدت تلون وجهها‬
‫على حسب ذوقها وتفننها ‪ ...‬كانت لها لمسات حلوة ‪ ..‬لنها كانت متابعة لمجلت‬
‫الفاشن والموضة واساليب التجميل ‪ ...‬ظلت نص ساعة تلون وجهها وتمسح وتعيد‬
‫المكياج بأشكال ثانية ‪ ...‬ماكان عندها مناسبة او شي ‪ ..‬بس لنها كانت تحس بالفـراغ‬
‫‪!! ....‬‬
‫وبطبيعتها النثوية كانت تدور وتبحث عن اشياء تبرز انوثتها وجمالها الناعم ‪ ..‬وبنفس‬
‫الوقت تمرن يدها على وضع الميك اب ‪....‬‬
‫اول شخصية تبرز بهالقصة هي ‪ (( ....‬نــــــــــــــــــدى ))‬
‫**( ندى هي البنت الثانية في عائلة ابو فهد ‪ ،‬وعمرها ‪ 19‬سنة ‪ .....‬هالعائلة مكونة من‬
‫‪ 8‬أفراد ابوها وامها ولها اختين بتتعرفون عليهم من خلل الحداث القادمة و ‪ 3‬اخوة راح‬
‫تتعرفون عليهم ايضا ‪ ...‬هالبنت ذات شخصية رومانسية بطبيعتها وحالمة ‪ ..‬ول تخلو‬
‫طبعا من المشاغبة والمشاكسة ‪**) ..‬‬
‫(* انا عن نفسي احببت هذه الشخصية جدا ً من خلل كتابتي للقصة ودخلت مزاجي مرة‬
‫*)‬
‫في اثناء اندماجها في خلط اللوان ورسم الشدو ‪ ..‬كانت مشغلة المسجل على اغنية‬
‫" كل القصايد " ‪ ..‬وتغني بنعومة صوتها معه ‪...‬‬
‫رن جوالها اللي كان موضوع قدامها عالتسريحة ‪ ...‬تركت اللي بيدها وقصرت على‬
‫صوت المسجل ‪ ...‬رفعته ‪ ...‬شافت السم وردت ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬هل نوف ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬هل والله ‪ ..‬كيفك ؟‬
‫ندى ‪ :‬تمام ‪ ...‬انت شخبارك ؟‬
‫نوف ‪ :‬كويسة ‪..‬‬
‫تنهدت ندى بضيق ورفعت الريشة تكمل الشدو ‪..‬‬

‫نوف ‪ :‬شفيك ؟‬
‫ندى ‪ ............. :‬زهقـــــــــــــانة ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ليش عسى ماشر ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ابد ‪ ...‬بس احس اني مخنووقة ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ههههههههههه ‪ ....‬اذكري الله ‪..‬‬
‫ندى بتملل ‪ :‬ل اله ال الله ‪ ..‬ليش تضحكين ؟‬
‫نوف ‪ :‬اضحك عليك ‪ ...‬دايما على هالحال ‪ ..‬خلص حبيبتي بكرة تبدا الدراسة ‪ ..‬ومعدك‬
‫لقية وقف تفضين فيه ‪..‬‬
‫ندى ‪ ... :‬آآآآخ ‪ ...‬وهذا اللي مزهقني زيادة ‪ ..‬بكرة جامعة !!‬
‫نوف ‪ :‬اما انا متحمسة ‪ ...‬بكرة بروح الجامعة ‪ ....‬والله ماصدق‬
‫**( نوف ‪ ...‬بنت خالة ندى ‪ ...‬واصغر منها بسنة ‪ ..‬يعني ‪18‬سنة ‪ ...‬بما انها اقرب وحدة‬
‫لندى بالسن فهم متفاهمتين وعلقتهم متينة ‪ ...‬نوف بنت منطقية جدا وعلى درجة من‬
‫الذكاء ‪ ،‬وماتحب حركات الحب وهالخرابيط اللي تكون في هالسن سن المراهقة‬
‫ومابعد المراهقة ‪ ..‬لنها مؤمنة بأن المجتمع اللي تعيش فيه مايساعد على هالشياء ‪..‬‬
‫انا ماقول بأنها تخلو من الرومانسية ‪ ..‬ول اقول بانها بنت جامدة من غير مشاعر ‪ ...‬ل‬
‫فهي بنت حبوبة جدا ‪ ...‬وذات جمال هااااادئ ‪ ...‬لكنها مقرة بان الحب اللي تمتلكه ل‬
‫يمكن ان يظهر قبل الزواج ‪ ....‬أفراد عائلتها اخذت حيز كبير من القصة ‪ ...‬ومارح‬
‫اعرفكم عليهم الحين ‪ ...‬بيدخلون في الحداث بشكل تدريجي ‪ ..‬وان شالله ان كل‬
‫شخصية تلقى تقبل منكم )**‬
‫^^^^ نرجع للحوار ^^^^‬
‫ندى ‪ :‬ل تذكريني الله يعافيك ترا واااااااصلة حدي ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬والله انك غريبة ‪ ...‬مالة من الجازة وماتبين الجامعة ‪ ...‬وش تبين بالله ؟!!‬
‫ندى ‪ :‬مدري يانوف ‪ ..‬مدري !!!‪...‬أحس روحي ضايقة وودها تطلع ‪ ..‬مدري شفيني ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬حرام عليك ‪ ..‬ثلث شهور فاضية بس اكل وشرب ونوم ‪ ..‬وش تبين اكثر ؟!‬
‫ندى ‪ :‬بس هالعطلة ل سفرة ول كشتات في البر ‪ ...‬زهقت من كثر ماروح للسوق‪..‬‬
‫حتى ملبس الجامعة شاريتها في أول اسبوع من الجازة ‪ ..!!!!...‬مالقيت شي يشغلني‬
‫غير التلفزيون والفلم والنت ‪ ..‬وكل هذا مليت منه ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ويعني ؟‬
‫ندى ‪ :‬ابي احد يملى علي حياتي واتكلم معه بالبيت ‪ ...‬امي دايما مع ابوي ‪ ...‬ونجلء‬
‫مثل ما انتي عارفة تزوجت وراحت ‪ ...‬وفهد طول الوقت طالع ‪ ....‬ونايف بزر ولسانه‬
‫طويل ‪ ...‬ومنى صغيرة ماقدر اتكلم معها باللي ابغى ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬افااا ‪ ...‬وانا مامليت عينك ‪ ..‬وال انا مانيش قد المقام يعني ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬وانا مااقدر اتكلم معك بأي وقت ‪ ...‬تعرفين خالتي مشغولة باللي يجون يباركون‬
‫لكم ببيتكم الجديد ‪ ...‬وانت وسهى مشغولت معها في هالفترة كلها ‪ ...‬ول عندي بنات‬
‫اعمام اروح لهم ويجوني ‪ ..‬حالة محبطة صدق‬
‫**( ندى مالها اعمام ‪ ...‬عشان كذا مالها بنات عم ‪ ...‬وجدها وجدتها توفوا قبل كم‬
‫سنة )**‬
‫نوف ‪ :‬وصديقاتك وين راحوا ‪ ..‬؟‬

‫ندى ‪ :‬صديقاتي كلهم مسافرين مع اهاليهم ‪ ....‬اللي رايحة لوروبا ‪ ...‬واللي رايحة‬
‫لجنوب أفريقيا واللي رايحة ‪ ( ........‬تنهدت ) ‪ ..‬يابختهم والله ‪!!..‬‬
‫نوف تكلم امها اللي تناديها ‪ :‬نعـــــم يمه جاية جاية ‪ ....‬اقول ندى ‪ ...‬امي تناديني ‪...‬‬
‫باي‬
‫ندى ‪ :‬شفتي شلون انشغلتي ‪ ...‬باي‬
‫سكرت الخط ‪ ....‬رجعت الريشة على التسريحة وهي حتى مب طايقة نفسها ‪ ...‬لمتى‬
‫بقعد على هالحال ‪....‬‬
‫قامت وهي حتى ماكملت الشدو ‪ ..‬توجهت للبلكونة وفتحت بابها ‪ ..‬طير شعرها نسيم‬
‫الربيع غمضت عيونها وهي تتقدم بخطوات هادية وتحس برقة النسيم يتخللها ‪..‬‬
‫كانت بلكونتها فسيحة وكانت حاطة فيها جلسة صغيرة حلوة ‪ ..‬مشت لدربزين البلكونة‬
‫وتسندت عليه بيديها ووجهت نظرها للقمر اللي كان مضوي السما بنوره الخاذ ‪ ..‬كانت‬
‫ليلة قمرة والنجوم مزينتها أكثر ‪ ..‬ظلت عيونها العسلية على البدر وأطلقت زفرة من‬
‫أعماق قلبها لها ألف معنى ومعنى ‪ ..‬غمضت عيونها مرة ثانية لما حست بنسايم الهوا‬
‫البارد يرجع يثور ويطير خصل من شعرها يمين وشمال ‪..‬‬
‫هدا النسيم بعد لحظات ورفعت يدها تشيل الخصل اللي طاحت على عيونها وسحبتها‬
‫ورا اذنها ‪ ..‬رفعت يدها تشوف الساعة لقتها ‪....11.30‬‬
‫حست بالجو بدا يبرد فدخلت وسكرت الباب وراها ‪ ...‬تهادت على سريرها تتنهد ‪..‬‬
‫ماتدري وشلون تملي فراغها اللي هي حاسة فيه ‪....‬‬
‫طاحت عينها على كيسة على الطاولة ‪ ...‬تذكرت انها مجموعة افلم شرتها امس ‪....‬‬
‫خذت لها واحد وشغلته ‪ ...‬وجلست تتابع ‪ ...‬مع انه ماكان لها نفس انها تتابع أي شي ‪..‬‬
‫بس شغلته لعل وعسى يفرفشها شوي ‪..‬‬
‫‪..... ..................................................‬‬
‫يوم السبت ‪ ....‬أول يوم من ايام الدراسة ‪ ....‬كانت الشمس قد أشرقت ومدت أشعتها‬
‫الذهبية على مد النظر ‪ ...‬تملي السما بدفاها من بعد نسيم الليل البارد ‪...‬‬
‫الساعة ‪ 7‬الصباح ‪ ....‬ام فهد رقت الدرج رايحة لغرفة ندى بنتها تصحيها للجامعة ‪....‬‬
‫**( ام فــــــهد " الجوهرة" ‪ 45 ...‬سنة ‪ ...‬أم ذات قلب كبير جدا ‪ ..‬حنانها يغمر بيتها‬
‫كله ‪ ...‬وهي خيرعون ومعين لزوجها ابو فهد ‪ ،‬تزوجت منه من ‪ 25‬او ‪ 26‬سنة ومازال‬
‫الحب عايش بين هالزوجين ‪ ...‬شخصية لها دور كبير في القصة ‪* ..‬مارح اتكلم عنها‬
‫اكثر انتوا اكتشفوها ‪**) *..‬‬
‫ام فهد فتحت الباب والنور ‪ :‬ندى قومي يا بنيتي ما عاد ال الخير قومي ل تتأخرين ‪...‬‬
‫ندى وهي تنقلب عالجهة الثانية ‪ :‬يوووووووه ‪ ..‬يمه خليني ما نمت ال متأخر ‪.....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬محد قالك تسهرين ‪ ...‬قومي يالله ‪...‬‬
‫راحت ام فهد للمكيف وسكرته‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬يووووه ‪ ........‬يمه الله يخليك تكفيـــن خليني انام ‪ ...‬اووووف‬
‫ام فهد عصبت وسحبت اللحاف من بنتها ‪ :‬ما في نوم بس خلص ‪ ...‬ترا فهد مب‬

‫فاضيلك‬
‫وراه جامعة بعد ‪....‬‬
‫ندى يوم شافت ان ما في امل ترجع تنوم ‪ ...‬امها اذا اصرت انها تقوم خلص رح تقعد‬
‫فوق راسها لما تقوم ‪ :‬خلص يمه هذاني قمت ‪....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬يالله يايمه استعجلي ‪...‬على بال ماتلبسين وتفطرين وتتجهزين ال الساعة سبع‬
‫ونص‬
‫والجامعة على بال ما توصلينها يبيلك على القل ثلث ساعة مع زحمة الشوارع ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ان شالله يمه ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬وانا بروح اقوم فهد الحين ‪..‬‬
‫سكرت ندى الباب عشان تلبس وكان ودها انها تبكي ‪ ..‬تبي ترجع تحت بطانيتها مكان‬
‫ماالدفا موجود ‪..‬‬
‫وام فهد راحت لغرفة ولدها ‪..‬‬
‫على الساعة سبع ونص نزلت ندى ‪ ..‬جلست على طاولة الكل مع امها ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬اجل يمه وين ابوي ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ابوك وصل منى ونايف للمدرسة وراح لشغله ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ليش وش عنده رايح بدري اليوم ؟!‬
‫ام فهد ‪ :‬والله يابنيتي مدري ‪ ...‬كل اللي قاله لي ان عنده شغله ضرورية يبي يخلصها‬
‫عشان يقدر يرجع عالغدا‪..‬‬
‫في هاللحظة نزل فهد متكشخ ‪ ..‬وجلس معاهم عالطاولة ‪ ..‬وخذاله كوب نسكافيه ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ورا ما تاكل يا فهد ‪ ...‬ما يسدك هذا‬
‫فهد ‪ :‬ل يمه مااشتهي ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬مايصير عاد لزم تاكل‬
‫فهد ‪ :‬والله مااشتهي يمه ‪ ...‬ان جعت باكل من كافتيريا الجامعة ‪....‬‬
‫**( فهــــــــــد ‪ 22 ..‬سنة ‪ ...‬في سنة ثالث بجامعة الملك سعود ‪ ..‬اللي يشوف عمره‬
‫يقول اخر سنة لكنه في دراسته متاخر ‪ ..‬لنه أعاد سنة بالثانوية ‪ .....‬فهد هذا شخصية‬
‫مختلفة جدا جدا ‪ ..‬ما يشبه لي أحد حوله ‪ ...‬سواءً في كلمه في تصرفاته أو أي شي‬
‫يخصه هو منفرد فيه ومايشابه أي احد ‪ ...‬لدرجة اني انا نفسي اعجبت فيه ‪ ...‬كما ان‬
‫فهد يمتلك سحر خاص مقرون بجاذبية قلما يمتلكه غيره ‪ ...‬بكتفي بكلمة " مختلفة "‬
‫وانتوا اللي بتعرفون وش معنى كلمي من خلل الحداث ‪ ..‬مثل ماقلت لكم فهد له دور‬
‫كبير في احداث قصتي ‪ ....‬وله نصيب‬
‫من عنوانـــــها ‪**) ...‬‬
‫اذن ‪ ......‬فـــــهــــــد ‪ ...‬احد الشخصيات الساسية والبارزة‪ ..‬واحد العناصر المهمة‬
‫اللي تقوم عليها القصة ‪...‬‬
‫فهد خلص كوبه والتفت لندى ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬ندى يالله قومي ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬لحظة تو الناس خلني اكمل فطوري ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬ل تكملينه ‪ ..‬قومي يالله ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬خلها ياحبيبي تاكل ‪ ...‬تو الناس ‪..‬‬

‫فهد ‪ :‬وش تو الناس يمه ‪ ..‬ان ما تأخرت هي انا بتأخر والشباب ينتظروني ‪ ...‬ندى يالله‬
‫ندى ‪ :‬خلص طيب ل تعصب ‪...‬‬
‫رجعت كوب النسكافيه عالطاولة بعصبية وقامت ‪..‬‬
‫طلع فهد وركب سيارته ‪ ..‬ندى لبست عبايتها ولحقته ‪ ...‬وهي تتحلطم ‪...‬‬
‫يعني ل نومي تهنيت فيه ول حتى الفطور ‪...‬‬
‫في السيارة ‪..‬‬
‫بعد صمت دام لمدة ‪ 10‬دقايق ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬اقول فهد ‪....‬‬
‫فهد ‪ :‬همممم‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬متى راح تطلع اليوم من الجامعة ‪....‬‬
‫فهد ‪ :‬مادري على حسب ‪ ....‬يمكن اقعد مع اخوياي ‪ ...‬يمكن اطلع مبكر ‪ ..‬مدري‬
‫ندى ‪ :‬اييه ‪...‬لنك تدري ان اليوم اول يوم ‪...‬بس اخذ الجداول ‪ ..‬ما في محاضرات ول‬
‫شي‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬يعني ماراح تقعدين في الجامعة مع صديقاتك مثل العادة‪..‬؟!!‬
‫ندى ‪ :‬تصدق عاد ودي‪...‬بس انا مانمت امس ال ثلث الفجر ‪ ...‬وابي ارجع انووووووم ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬كم يبيلك يعني ‪..‬؟‬
‫ندى ‪ :‬يعني قول ساعتين على بال ما اسلم على البنات واخذ الجدول واجلس معاهم‬
‫شوي‬
‫فهد ‪ :‬خلص اجل لما تخلصين دقي علي ‪..‬‬
‫في هاللحظة شهقت ندى شهقة خلت فهد يرتاع صدق‪...‬‬
‫فهد وهو معصب ‪ :‬عمى ان شالله ‪ ..‬خير وش فيك ‪..‬؟‬
‫ندى وهي حاطة يدها على فمها ‪ :‬نسيت ‪ ...‬جوالي ‪...‬‬
‫فهد عقب ما استرخى شوي ‪ :‬مالت عليك انت وهالجوال ‪ ...‬ماله داعي هالشهقة عاد ‪..‬‬
‫حشى كنك بتموتين ‪...‬‬
‫ندى بدلـع ‪ :‬لييييييش ‪ ....‬خايف علي ‪..‬؟!!‬
‫سكت ومارد عليها ‪ ...‬وناظرها بنص عين ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬والحين وشلون ‪ ...‬وشلون ادق عليك ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬مدري دبري عمرك ‪....‬‬
‫ندى بمزح ‪ :‬طيب عطني جوالك ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬تحلمين ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬يووووه ‪ ...‬ايه صدق ‪ ...‬نوف اكيد معها جوال ‪....‬‬
‫وفي هاللحظة شهقت شهقة ثانية اقوى من الولى ‪ ...‬فهد من روعته مسك الملف اللي‬
‫جنبه وخبط به راس اخته ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬آآآآآآآآآي ‪.....‬راسي راسي ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬كم مرة قلت لك خلي هالخبال عنك وهالخرشة ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬ياربي ياويلي ‪ ...‬ياويلي ‪...‬نوف بتذبحني ‪..‬‬
‫فهد مستغرب ‪ :‬ليش ‪ ...‬وش مسوية لها بعد ‪....‬؟!!!!!!‬
‫ندى ‪ :‬تلقاها الحين في الجامعة تنتظرني ‪ ...‬ياويلي بنذبح اليوم ‪..‬‬
‫فهد مستغرب اكثر ‪... :‬واذا‪....‬؟؟‬
‫ندى ‪ :‬هي الحين اول سنة لها وما تعرف الجامعة ول شي ‪ ....‬عاد جامعة الملك سعود‬
‫مدينة بكبرها ماشالله ‪ ...‬تلقاها الحين قاعدة ضايعة في الطوشة ‪ ..‬هي موصيتني ما‬

‫اتأخر‬
‫فهد ‪ :‬هي تخرجت من الثانوية ماشالله ؟؟‬
‫ندى ‪ :‬صدق انك ماتدري عن الدنيا ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬أي قسم ‪..‬؟‬
‫ندى ‪ :‬انجليزي ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬وش معنى؟؟‬
‫ندى ‪.. :‬كذا ‪ ...‬تحب النجليزي ‪ ...‬ومقررة تدخل هالقسم من يومها في المتوسط ‪....‬‬
‫فهد بل مباله ‪ :‬اهاا ‪ ....... ..‬المهم وصلنا يالله ظفي وجهك ‪...‬‬
‫ندى فتحت عيونها والتفتت لخوها بعصبية ‪ :‬شف !!! ‪ .....‬هيه خير ان شالله ‪..‬؟‬
‫فهد ‪ :‬خلصينا انزلي يا بنت الحلل ‪...‬وراي جامعة انا بعد ‪...‬‬
‫نزلت معصبة ‪ ...‬وسكرت الباب بقوة عشان تقهره وتحرق دمه ‪ ...‬تعرفه اخوها كلش‬
‫ول سيارته‬
‫فهد فتح دريشة السيارة وقال ينادي على اخته اللي التفتت عنه ماشية ول كانها سوت‬
‫شي ‪ :‬نديو ‪...‬كم مرة قلت لك شوي شوي على باب السيارة ؟؟! ‪ ...‬تفهمين الكلم ول‬
‫ل؟‬
‫ندى ‪ :‬احسن ‪ ...‬تستاهل ( وكملت مشيها )‬
‫فهد ‪ :‬هييين ياندى ‪ ...‬دوري لك واحد ثاني يجيبك من الجامعة ‪ ...‬انطقي فيها لين‬
‫الساعة وحدة ‪..‬‬
‫وقفت مكانها مصدومة ‪ ...‬تعرفه اخوها سواها فيها كذا مرة ‪ ..‬مو بعيدة يسويها بعد‬
‫اليوم ‪ ...‬ورجعت للسيارة تمشي بسرعة كأنها تركض ل يروح عنها ‪....‬‬
‫ندى تترجى ‪ :‬ل فهد الله يخليك والله ماعيدها مرة ثانية ‪...‬‬
‫فهد ‪.......... :‬‬
‫ندى ‪ :‬الله يخليك يافهد ‪...‬اسفة اسفة ‪....‬ابوس راسك ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬تعالي بوسيه يالله ‪...‬‬
‫ندى بصوت مذلول ‪ :‬ل عاد موهنا ‪...‬في البيت ‪...‬‬
‫قعد يناظرهابطرف عينها ‪ ....‬مستانس بذلتها ‪.....‬‬
‫ندى شوي وبتصيح ‪ :‬فهههههههههههههههد ‪ ....‬ل تصير ماصخ عاااد !!!‬
‫مر شبح ابتسامة على شفايف فهد اللي كان لبس النظارات الشمسية ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬خلص روحي ل تقعدين واقفتلي هنا ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬يعني بتجيني ؟؟‬
‫فهد ‪ :‬خلص بجيك يالعلة ‪....‬‬
‫بغت ترد لكنها سكتت وزمت شفايفها ل تطلع منها أي كلمه غلط ‪....‬تخاف يهون مرة‬
‫ثانية ‪.....‬‬
‫ندى ماتعرف ترد على فهد بالوقات اللي تكون فيها محتاجة له ‪ ...‬لن فهد بطبيعته‬
‫عزيز نفس ومايحب أي احد يتكابر عليه باللفاظ ‪...‬‬
‫تم يناظرها وهو مبتسم عرف انها بغت ترد عليه بس ماتقدر‪ ......‬فما قدر ال انه يضحك‬
‫بصوت عالي ‪...‬‬
‫ندى اللي تنرفزت لفت ومشت للبوابة عشان مايطلع منها كلم غصب عنها ‪ ...‬وبعدين‬
‫هي اللي تتوهق ‪....‬‬
‫من جهة ثانية ‪ .....‬في وسط زحمة البنات ‪ ...‬والفوضى اللي كانت حاصلة ‪ ..‬بنت تسلم‬
‫على هذي ‪ ...‬وبنت تنادي على هذيك ‪ ...‬وصوت كلم وضحكات عاااالية ضاجة بالمكان‬

‫‪..‬‬
‫نوف كانت تنتظر عند بوابة الجامعة ‪ ...‬متنرفزة حدها ‪...‬‬
‫ياربي هالندى قايلتلها وموصيتها تجي مبكرة ‪....‬عارفتني مستجدة ‪ ...‬وماعرف شي ‪..‬‬
‫اووووف هين خلها تجي ‪...‬‬
‫وفي هاللحظة شافتها جايه وتأشر لها بيدها ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬اهليييييييييييييييين نوف ‪ ....‬هل بالجامعية ‪ ( ......‬ووقفت تطالعها من فوق لتحت)‬
‫‪ ...‬الله الله ايه دي الشياكة ؟؟!!‪ (......‬سلمت عليها )‬
‫نوف معصبة ‪ :‬تستهبلين ؟!!‪......‬‬
‫ندى ‪ :‬ل والله ما استهبل‪ ....‬ال تهبلين ‪ ..‬ماشالله وش هالذوق ‪..‬تنورة سودا ‪...‬وبلوزة‬
‫تركواز‪ ...‬والله طالع عليك جناااااااااان ‪...‬‬
‫نوف بحيا ‪ :‬تسلمين ياعمري عيونك الحلوة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ال انت من متى جايه ‪..‬‬
‫نوف تذكرت وعصبت ‪ :‬ال صدق انت يالدبا‪ ...‬ليش تأخرتي ‪ ...‬قاعدة انتظر لي نص‬
‫ساعة‬
‫ندى ‪ :‬والله اســـــــفة ‪ ....‬نمت متأخر وقمت متأخر ‪....‬‬
‫نوف‪ :‬محد قالك ل تنومين بالليل ياللئيـــمة ‪ ...‬انت عارفة ان وراك جامعة ووراك نوف‬
‫بنت سعد تصالينها ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬والله اسفة ياعمري ‪ ...‬كنت سهرانه على فلم انما أيـــه !!‪...‬شـــي‪....‬‬
‫نوف ‪ :‬خلص يكفي افلم‪ ...‬ما مليتي؟! ‪....‬كل اجازتك افــلم ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬وش اسوي يابنت الحلل انت تعرفين ان هالصيف ما سافرنا وانا اجازتي كلها‬
‫ياسوق ياقاعدة بالبيت ‪ .............‬ول عندي ل خوات قدي ول بنات عم اسولف معهم‬
‫‪ ....‬ماعندي ال انت ‪ ...‬حبيبتي نوف ‪ .......‬المهم انا اسفة وحقك علي‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ل خلص ماله داعي ‪ ...‬المفروض انا اعتمد على نفسي ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬افااا عليك يانوف ‪ ...‬انا بنت خالتك ‪ ..‬ماتبني اساعدك يعني ‪!!..‬‬
‫نوف ‪ :‬ل والله ياندى ‪ ..‬مو قصدي ‪...‬بس انت تعرفين ان محاظراتنا ماراح تكون مع‬
‫بعض ‪...‬عشان كذا مصيري اقعد لحالي ‪ ..‬واعتمد على نفسي‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ولــيش تقعدين لحالك ‪ ...‬شوي شوي وبتلقين بنات تقعدين معهم ‪ ...‬ومب أي‬
‫بنات‬
‫بنات ذوووق ‪ ...‬واخلق بعد‪... ..‬‬
‫ابتسمت نوف لندى ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬يالله نشوف جداولنا ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬يالله ‪....‬‬
‫ومسكوا يدين بعض وراحوا ‪.......‬‬
‫بعد ساعة ‪ ......‬راحوا للكافتيريا ‪ ...‬يجلسون يرتاحون وياكلون لهم شي ويتناقشون في‬
‫جداولهم ‪....‬‬
‫لقوا لهم طاوله فاضيه راحوا لها بسرعة وجلسوا ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬يالله ‪ ...‬اشين يوم يوم الثلثاء ‪ ..‬كله محاظرات ورا بعض ول في ال ساعة وحدة‬
‫بس فاضية ‪....‬وش ذا الزهق ‪!!!..‬‬

‫نوف ‪ :‬هههههه ‪...‬مب انت لحالك اللي محتشره ‪..‬شوفي هالبنات كل وحدة ماده بوزها‬
‫شبرين ‪ ..‬ومعها جدولها ‪...‬‬
‫التفتت ندى وشافت البنات ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬هههههههه ‪ ...‬شوفي اشكالهم وشلون!!!‬
‫نوف ‪ :‬ل تضحكين عليهم ‪..‬حتى انت شكلك تو زييهم ‪...!!!..‬هههههههه‬
‫ندى ‪ :‬انطمي ياحمارة ‪(...‬ومسكت ورقتها وضربتها على راسها )‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ههههههههه‪....‬امزح ‪ .......‬ههههههه‬
‫ندى ‪ :‬تمزحييييين ‪..‬؟!!!‪ .....‬واضح ‪ ......‬قومي يالله اشتريلي شي اكله‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬لــــيه ‪..‬؟! ماأفطرت بالبيت ؟!!! ‪......‬‬
‫ندى برطمت وبدلع ‪ :‬ل ‪ .....‬ما أفطرت زيييييين ‪.....‬‬
‫نوف ‪ :‬وش اللي منعك ما تفطرين زي الناس والعالم‪...‬؟!!!!!‬
‫ندى مازالت مبرطمه ‪ ........... :‬فهـيييييييييييييييييد ‪......‬‬
‫سكتت نوف فترة بعدين ظحكت بصوت عالي ‪.....‬‬
‫ندى عصبت ‪ :‬ليـــــش تضحكين ؟!‪...‬مافي شي يضحك ‪...‬‬
‫نوف‪ :‬ههههههههههه ‪ ......‬اخوك هذا ماتخلص سوالفك وياه ‪ ......‬هههههههه‪ .....‬ماعمرك‬
‫جيتيني ول شفتك ال اشتكيتي منه ‪.....‬هههههههه‪..‬‬
‫ندى شوي وبتصارخ ‪ :‬هيييييييييه ‪.....‬بس خلص ضحك ‪ ......‬مافي داعي تضحكين كذا‬
‫‪...‬فضحتينا ‪....‬‬
‫نوف ‪ :‬هههههههه ‪....‬‬
‫سكتت ندى معصبة ‪.....‬يوم شافتها نوف غصبت نفسها وسكتت ‪ ....‬وقامت عشان‬
‫تجيب الفطور للست ندى ‪....‬‬
‫نوف ‪ :‬خلص ندى ل تزعلين ‪ ....‬قولي وش تبين من الكافتيريا ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬مابي شي هونت ‪....‬‬
‫نوف ‪ :‬ل والله بجيبلك ‪ ....‬وش تبين ؟!!‬
‫ندى ‪................ :‬‬
‫نوف ‪ :‬يووووه عاد ندى قولي وش تبين !!‬
‫مبرطمة ‪.............. :‬‬
‫نوف ‪ :‬خلص بجيبلك على ذوقي ‪....‬‬
‫وراحت للكافتيريا اللي كان شوي مزحوم ‪....‬‬
‫بعد ربع ساعة رجعت نوف للطاولة اللي كانت عليها ندى وملتفته لجهه ثانية وباين ان‬
‫عقلها سااارح في مكان ثاني ‪....‬‬
‫نوف ‪ :‬اوووووووف ‪...‬وش هالزحمة يالله ‪......‬حشا كنهم ما قد شافوا خير‪.....‬‬
‫انتبهت لها ندى والتفتت عليها ‪ ....‬وعقب غرقت في نوبة ضحك ‪....‬‬
‫نوف استغربت ‪ :‬خير وش اللي يضحك لها الدرجة ‪..‬؟!‬
‫ما قدرت تتكلم وكملت ضحك وهي تأشر على وجهها ‪.....‬‬
‫نوف شكت بالموضوع وطلعت المراية اللي كانت بجيبها وشافت نفسها بعدين شهقت‬
‫‪....‬‬
‫نوف ‪ :‬يا ويــــــــلي ‪ ....‬وش هالكشة ‪....‬‬
‫بسرعة طلعت المشط اللي كان بشنطتها ومشطت شعرها ورتبته ‪...‬‬
‫وقعدت ‪ :‬أوووف كل هذا بسبت هالزحمة‪......‬هيي انتي بسك خلص من الضحك لقوم‬
‫الحين وأحوس شعرك ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬لللل خلص بسكت ‪ ......‬ههههههه ‪ .......‬ماقدر ‪ ......‬هههههههه ‪ ...‬شكلك كان‬

‫خلفه !!!‬
‫نوف ‪ :‬نديو ‪...‬اعقلي بس خلص ‪ ....‬ترا عطيتك وجه ‪ ......‬ونبهتي الناس علي ‪!!..‬‬
‫ندى ‪ :‬طيب خلص بسكت ‪ ............‬وش جبتي لي‪..‬؟‬
‫نوف ‪ ... sandwich club :‬وبيبسي ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬اللـــــه ‪ ....‬ساندويتشي المفضل ‪ ....‬وانتي ؟!!‬
‫نوف ‪ :‬انا جبتلي كابتشينو ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬بـــٍس ؟!!!!‬
‫نوف ‪ :‬ايه بس ‪ .....‬انا مفطرة في البيت ‪...‬مب زيك ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬يوووووووه نوف ل تذكريني ‪ ....‬منرفزني فهيييد اليوم وذالني ذلة ‪ ....‬الله ل‬
‫يوريك‬
‫ابتسمت نوف اللي كانت فيها الضحكة عشان ما تعصب ندى ‪ :‬ليــــش وش مسوي‬
‫بعد؟!!‬
‫ندى كشرت ‪ :‬ل خلني افطر اليوم زي الناس ‪ ....‬ومخليني انذل واترجاه في الشارع‬
‫قدام الله وخلقه عشان يجيبني من الجامعة ‪.....‬‬
‫ضحكت نوف ‪...‬لكنها ضحكه خفيفة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ايييييه وش عليك ‪ .....‬اضحكي ما عندك اخو مثل فهد يذلك ويلعوزك ‪....‬‬
‫نوف ‪ :‬انتي اكيد مناقرته ‪ ....‬وال ما يذل هو بدون سبب ‪...‬‬
‫ندى برطمت وسكتت ‪.....‬‬
‫نوف ‪ :‬ساكـــته ؟!!! ‪ .....‬اكيد مسوية شي‪....‬‬
‫ندى ‪ ............. :‬سكرت باب سيارته بقوة ‪....‬‬
‫بعد كذا نوف ما قدرت تكتم ضحكتها ‪ : ...‬هههههههههههههههههههههههههههههه ‪ ......‬باب‬
‫سيارته مرة وحدة ؟!‪..‬هههههههههه‬
‫ماتعرفين اخوك يعني ياندى ‪....‬هذي سيارته ‪...‬اغلى شي على قلبه ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬اييييييييه ادري هو قهرني ياختي ‪ .....‬عقب ما وصلني قام يسب ويطردني من‬
‫سيارته ‪...‬حشا كأني مب اخته ‪.....‬‬
‫نوف زاد ظحكها ‪ ........‬تعرفه ولد خالتها ‪ ....‬شخصيته واطباعه ماتغيرت من وهو صغير‬
‫‪...‬‬
‫ندى سكتت وكملت فطورها ‪....‬وشوي شوي ‪ ...‬سكتت نوف بعد وكملوا سوالفهم ‪....‬‬
‫بعد نص ساعة ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬نوف متى بتروحين للبيت ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬والله مدري انت بتروحين متى ‪..‬؟‬
‫ندى ‪ :‬انا قايلة لفهد يجيني بعد ساعتين والحين الساعة ( رفعت ايدها تشوف الساعة )‬
‫عشر ال ربع ‪ ..‬بس هو قايلي اتصل عليه ‪ ....‬معك جوالك ؟!‬
‫نوف ‪ :‬ايه ‪...‬ليش جوالك ما جبتيه ؟‬
‫ندى ‪ :‬ل والله نسيته من العجلة ‪ ...‬ممكن شوي جوالك ؟‬
‫نوف ‪ :‬اييه اكيد ‪ ....‬تفضلي ‪ (..‬وعطتها الجوال ) ‪...‬‬
‫دقت ندى على رقم اخوها فهد ‪......‬‬
‫‪،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،‬‬
‫الجـــــزء الثـــــاني ‪:‬‬

‫بعد نص ساعة ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬نوف متى بتروحين للبيت ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬والله مدري انت بتروحين متى ‪..‬؟‬
‫ندى ‪ :‬انا قايلة لفهد يجيني بعد ساعتين والحين الساعة ( رفعت ايدها تشوف الساعة )‬
‫عشر ال ربع ‪ ..‬بس هو قايلي اتصل عليه ‪ ....‬معك جوالك ؟!‬
‫نوف ‪ :‬ايه ‪...‬ليش جوالك ما جبتيه ؟‬
‫ندى ‪ :‬ل والله نسيته من العجلة ‪ ...‬ممكن شوي جوالك ؟‬
‫نوف ‪ :‬اييه اكيد ‪ ....‬تفضلي ‪ (..‬وعطتها الجوال ) ‪...‬‬
‫دقت ندى على رقم اخوها فهد ‪......‬‬
‫في هذا الوقت كان فهد جالس في وحدة من المقاهي مع أحمد وعبدالله ‪...‬‬
‫كان جالس وفي يده كاس عصير ‪ ...‬وحاط رجل على رجل ‪ ..‬كان يسمع لسالفه لحمد‬
‫‪..‬‬
‫رن تلفونه ‪ ..‬فرد ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬الووو‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬الووو ‪...‬هل فهد ‪...‬شخبارك ؟‬
‫فهد ‪ :‬هل هل ندى ‪ ...‬الحمد لله ‪ ..‬وش عندك ؟‬
‫ندى ‪ :‬وش عندي يعني ابيك تجيبني من الجامعة ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬طيب تكلمي بأدب ‪ ...‬لهون الحين ‪ ( ..‬وابتسم للي بجنبه )‬
‫ندى ‪ :‬يوووه عاد فهد ‪....‬انا وش قلت الحين ‪...‬‬
‫فهد بسخرية ‪ :‬تنافخين ‪..‬‬
‫ندى بدت تتنرفز ‪ :‬والله مب قصدي فهد انافخ ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬طيب قولي " لو سمحت يافهد تعال خذني " ‪ ......‬بكل أدب ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬فهد عاد خلص ‪ ...‬كفايه ‪....‬ذليتني‬
‫فهد باصرار وهو مغمض عيونه ‪ :‬قـــــــولي ‪....‬‬
‫التفتت ندى لنوف وقالت لها ‪ :‬شفتي كيف !!! ‪ ....‬اللي يطلب منه شي لزم ينذل ‪...‬‬
‫ابتسمت نوف على شكلها المنقهر‪...‬ورجعت ندى السماعة لذنها ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬من تكلمين ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬وحدة من البنات ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬طيب ترا اشغلتيني بتقولين وال اسكر ‪.....‬‬
‫ندى وهي تسحب نفس من القهر ‪....................... :‬‬
‫فهد ‪ :‬بتقوليــــن ؟!!!!‬
‫ندى بأسلوب تتصنع الدب ‪ :‬لو سمحت يافهد ‪.........‬تعال خذني ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬اييه كذا انا ابيك دايما ‪ ....‬خلص انا جاي ثلث ساعة بس ‪( ...‬وسكر الخط) وهو‬
‫يضحك ويلتفت لحمد اللي كان بجنبه ‪.....‬‬
‫احمد ‪ :‬حرام عليك ياخي ‪ .....‬ذليتها صدق ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬هههههههه ‪ ....‬بس تستانس عليها ‪ ...‬يالله انا رايح ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬انا بعد رايح معك ‪ ....‬بجيب نوف من الجامعة ‪...‬‬
‫وراحوا كل واحد ركب سيارته ‪...‬‬

‫ندى اللي كانت متنرفزه حدها من اخوها ‪ ...‬شلون يسكر الخط بوجهها ‪...‬ل ول حتى‬
‫كلمة مع السلمة ‪.....‬هيييين يافهييييييييد ‪...‬انا اوريك ‪ .....‬انا اوريك ‪ ...‬أووووووف‬
‫كانت واقفة عند بوابة الجامعة ‪ ..‬جتها نوف وكانت لبسة عبايتها هي بعد ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬هاه نوف ‪ ....‬بتطلعين انت بعد ‪.‬؟‬
‫نوف ‪ :‬ايه ‪ ...‬يوم قمتي انت دق علي احمد على طول وقال انه جاي ‪..‬‬
‫ندى انتفضت من سمعت اسم احمد ‪ ...‬ومسكت يد نوف وقالت ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬اخوك احمد جاي ؟!!‬
‫نوف ‪ :‬ايه جاي ‪ ....‬محد بياخذني من الجامعة غيره ‪ ...‬تعرفين امي ماترضى اروح واجي‬
‫مع السواق لحالي ‪ .....‬بس ليش السؤال ‪...‬؟!!!‬
‫ندى ‪ :‬ل ول شي ‪.....‬‬
‫دقيقتين بعدين لمحت نوف سيارة اخوها ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬شوفي شوفي هذا اخوي داخل ‪...‬‬
‫ندى التفتت بسرعة ‪...‬كانت عيونها تدور احمد اللي ما شافته طول الجازة اللي‬
‫راحت‪..‬يعني ثلث شهور ‪..‬او يمكن أكثر بعد ‪ ...‬كانت مشتاقتله موووت ‪ ....‬مشتاقة‬
‫لسواليفه ولضحكه ولزياراته لبيتهم اللي انقطع عنها فجأة ‪....‬‬
‫نوف ‪ :‬ما جا لحاله ‪ ....‬فهد اخوك وراه بالسيارة ‪...‬‬
‫ندى ماسمعت كلم نوف وظلت عيونها متعلقة بأحمد اللي كان يقرب بسيارته ‪،‬‬
‫وبملمحه اللي كانت تذوب قلبها ‪ ...‬لحظات و حست بيد تهزها التفتت لقتها نوف‬
‫‪........‬‬
‫نوف ‪ :‬وش فيك ندى يالله خلينا نروح ‪....‬‬
‫ندى استغربت ‪ :‬ايه بس فهد ما بعد جا !!!!‬
‫نوف ‪ :‬وش فيك ندى ؟!!‪ ....‬شوفي سيارته ورا سيارة احمد اخوي ‪...‬‬
‫التفتت ندى مرة ثانية لجهة سيارته كأنها مب مصدقة ‪ .....‬ويوم تأكدت ‪ :‬ايييه صدق‬
‫يالله ‪...‬خلينا نروح ‪...‬‬
‫وقف فهد سيارته جنب سيارة احمد بحيث صار باب كرسي ندى على جهة باب احمد‬
‫‪........‬‬
‫وصلوا نوف وندى للسيارات وكل وحده توجهت لسيارتها ‪ ....‬قبل ما تفتح ندى الباب ‪..‬‬
‫سمعت صوت وراها يقول ‪ :‬شخبارك ندى ؟‪...‬‬
‫انتفظت ندى من سمعت الصوت ‪ ....‬التفتت لقته احمد فاتح دريشته ولبس نظارته‬
‫الشمسية ومبتسم ‪......‬‬
‫**( احمــــــــد ‪ 23 ...‬سنة ‪ ...‬ولد خالة فهد وندى ‪ ...‬يعتبر صديق لفهد ‪ ..‬خلص‬
‫الدراسة الجامعية والتحق بمعهد يدرس فيه دبلوم حاسب ‪ ...‬شخصه يختلف تمام‬
‫الختلف عن شخص فهد ‪ ...‬لذلك يصلحون مع بعض ‪ ،‬شخصية احمد جذابة جدا ً ‪**)....‬‬
‫*(* وفي اشياء بتتعرفون عليها ‪ ...‬لني مارح انتهي لوتكلمت في هالسطور *)*‬
‫ندى مرتبكة ‪ :‬هل ‪..‬هل أحمد ‪ ...‬انا الحمد لله ‪...‬انت ‪..‬شـ ‪...‬شخبارك ؟‬
‫احمد ‪ :‬انا الحمد لله بخير ‪ ..‬شخبار الجامعة اليوم ؟‬
‫ندى ‪ :‬والله مافي اخبار ‪ ( ...‬وضحكت ضحكة ناعمة خجولة ) ‪....‬‬
‫زادت ابتسامة احمد وتحولت لضحكة ‪ :‬سؤالي غبي صح ؟‪..‬‬
‫ندى زاد ارتباكها ‪ :‬ل من قال ‪ ...‬؟؟!!‬

‫احمد ‪ :‬محد ‪ ..‬انا اقول ‪ .....‬المهم اركبي السيارة ل تذوبين علينا من هالشمس‬
‫‪...‬وسلمي على خالتي والوالد ‪....‬‬
‫ابتسمت ندى ‪ :‬يوصل ان شالله ‪( ...‬وفتحت الباب وركبت)‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬ساعة عشان تركبين ‪..‬؟‬
‫ندى ‪ :‬وش اسوي ‪ ..‬ولد خالتك يسلم ‪ ..‬يعني ما اسلم عليه انا بعد ‪...‬‬
‫سكت فهد وابتسم ومشى بسيارته للبيت ‪ ....‬اما ندى فكان قلبها يدق بقووة ‪...‬من‬
‫زمان ما شفته ول سمعت صوته ‪!!!! ....‬‬
‫وصلت ندى البيت وهي هلكانه ‪ ...‬نزلت هي وفهد ودخلوا البيت ‪ ....‬كانت ام فهد‬
‫جالسه‬
‫مثل كل صباح في الصاله تتقهوى ‪....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬هل والله بولدي وبنيتي ‪.....‬‬
‫جت ندى حبت راس امها وبعدها فهد ‪.....‬‬
‫ندى حطت يدها على خصرها ‪ :‬ياسلم يمه ‪...‬وش معنى ترحبين بفهد اول ؟!! ‪...‬دايما‬
‫دايما هو الول ‪....‬‬
‫فهد وهو يقعد على الكنب ويحط رجل على رجل ‪ :‬انا الكبير يعني انا الول ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬حتى لو الكبير ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ول تزعلين تعالي ‪( ...‬ومسكت ايدها وسحبتها)‬
‫جلست ندى جنب امها ‪ ...‬مادرت ال امها حاظنتها وهي تقول ‪ :..‬هذا انتي يابنتي تقدرين‬
‫تسوين شي هو ما يقدر يسويه ‪...‬‬
‫رفعت ندى نظرها لفهد اللي كان قاعد يناظرهم بدهشة ‪ ....‬وطلعت له لسانها عشان‬
‫تقهره ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬يممممه ‪ ....‬تبين تقهريني يعني ‪....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬وش اسويبك يافهد ‪ ....‬انت دايما تقهرها وتطلع الشيب في راسها ‪ ...‬خلك‬
‫تحس في اختك شوي ‪.....‬‬
‫حست ندى في هاللحظة انها غالية اكثر واكثر عند امها ‪ (( ....‬اكيد غالية ‪ ....‬انا بنتها‬
‫مثل ما فهد ولدها )) ‪...........‬‬
‫قامت ندى من حظن امها وحبت راسها مرة ثانية وجلست على الكنب ‪......‬‬
‫وقعدوا يسولفون شوي ‪ ......‬في اثناء السوالف ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬هاه يمه فهد شخبار الجامعة اليوم ‪....‬؟‬
‫فهد ‪ :‬الحمد لله يمه ماشي الحال ‪ ...‬ما سوينا شي غير الجداول واخذناها ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ايه عاد ياولدي اجتهد ‪..‬ابيك تاخذ شهادة وتشتغل ‪...‬وافرح فيك ‪....‬‬
‫في هاللحظة ندى اطلقت ظحكة عالية ‪ ...‬التفتوا لها كلهم مستغربين ‪ ..‬وش فيها هذي‬
‫‪ ..‬ما قلنا شي يضحك ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬خييير نديو ‪ ....‬وش اللي يضحك ‪...‬‬
‫مر في خيال ندى صورة فهد متزوج ‪ ...‬عشان كذا ضحكت ‪ ...‬لن اخوها تحس انه مب‬
‫راعي زواج وراعي مسؤليات ‪ ...‬كل همه وناسته ‪ ...‬عمر فهد ماحكى عن الزواج وعن‬
‫الرتباط ‪ ..‬وعمره ماحكى عن احلمه بأنه يكون بيت ويربي عيال ‪ ...‬وبنفس الوقت‬
‫كانت ترحم زوجته المستقبلية المجهولة اللي بتدخل لقفصه الذهبي ‪!!!...‬‬
‫ندى وهي تأشر على فهد وتكمل ضحكها ‪ :‬ههههههههههه‪ .....‬هذا ‪...‬ههههه‪..‬هذا يتزوج ؟!‬
‫عصبت عليها امها وفهد يطالعها مستغرب ‪..‬‬

‫ام فهد ‪ :‬نديو اعقلي ‪...‬هذا اخوك ‪ ....‬ليش ما يتزوج وش اللي ناقصه يعني ‪..‬؟!!‬
‫ماردت وكملت ضحكها ‪..........‬‬
‫ام فهد شافت ان بنتها مصختها قامت ومدت يدها وقبصت فخذها ‪.....‬‬
‫ندى ‪:‬آآآآآآآآآآآآآآآي ‪.......‬والله ‪. ..‬والله بتووووب ‪....‬بتوووب ‪..‬والله ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬دواك ‪ ..‬تستاهلين ‪....‬‬
‫ندى وهي تحك فخذها ‪ :‬آآآآآآآآآح ‪ ......‬يمه ل تقبصيني ترا قبصك مرة يعور ‪....‬‬
‫فهد ‪ :‬ساد ‪ ....‬لزم احد يأدبك انت وخبالك ‪...‬‬
‫ندى تكلم امها بدلع ‪ :‬يممممممممممممممه ‪ ....‬شوفيييه ‪!!!....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬اخوك صادق ‪...‬‬
‫ندى برطمت ‪ ..‬وفهد ضحك عليها ظحكة سخرية ‪ .....‬تنرفزت وقامت ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬انا رايحة انوم ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬والغدا؟!!‬
‫ندى ‪ :‬يالله الغدا بعد ‪ 3‬ساعات ‪....‬لين حطيتوه قوموني ‪.....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ان شالله ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬وانا بعد يمه بريح لي شوي ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬يالله ‪...‬انا بعد وش يقعدني بنوم لي ساعة ‪...‬‬
‫قاموا وكل واحد راح لغرفته ‪.....‬‬
‫*** *** ***‬
‫الساعة ‪ 2:30‬الظهر ‪....‬صحت ندى من النوم ‪ ...‬وهي تحس راسها بينفجر ‪ ....‬قامت‬
‫متثاقلة ودخلت الحمام توضت وصلت ‪ ..‬وطلعت من غرفتها ‪...‬‬
‫وهي نازله جالسه تفكر ‪(( ...‬غريبة امي بالعادة تصحيني للصلة ‪ ...‬بس اليوم ما‬
‫قومتني ‪ ....‬موعادتها تنسى ‪))....‬‬
‫وصلت تحت شافتهم توهم جالسين على طاولة الكل ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬مسا الخير ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬هل هل ببنتي هل والله تعالي ‪...‬‬
‫**( ابو فهـــــــــد " عبدالرحمن" ‪ 48 ....‬سنة ‪...‬مثال للب الحنون الصادق ‪ ...‬مثال‬
‫للرجل الكفؤ ‪ ...‬شخصية حكيمة جدا اجتماعية ومحب لكل من حوله ‪ ...‬يعرف ربه ‪...‬‬
‫ول يبخل على ابنائه بشئ مهما كان سواء ماديا او معنويا او دينيا ‪ .....‬حالته المادية قوية‬
‫‪ ..‬وعلقته مع عايلته رائعة ‪**) ..‬‬
‫قربت ندى وحبت راس ابوها ‪..‬‬
‫ابوفهد ‪ :‬شخبارك حبيبتي ؟‬
‫ندى ‪ :‬الحمد لله انا بخير انت شخبارك يبه ‪...‬ما شفتك اليوم ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬انا الحمد لله ‪...‬كان عندي شغل واضطريت اني اطلع مبكر ‪( ...‬التفت لفهد‬
‫اللي كان جالس جنبه )‪ ..‬فهد قم خل اختك تجلس مكانك جنبي ‪..‬‬
‫فهد شاف ندى بنظرة ‪ :‬ليش يبه يعني انت ما تبيني ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬اللي يشوفك الحين يقول انك ما قعدت معي ‪ ..‬لك ساعة قاعد معي‪...‬قم عن‬
‫اختك‬
‫خلها تقعد ‪.....‬‬
‫قام فهد وهو يشوف اخته بنظرات تهديد ‪ ..‬وهي تبتسم له ابتسامة انتصار ‪ ...‬ابوها‬

‫الوحيد اللي دايما يوقف بصفها ضد اخوها فهد المغتررررررررر‪....‬‬
‫جلست ندى وجت الم شايله معها صينية السلطة ‪....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬هاه يمه ندى ‪...‬قمتي ؟!!‬
‫ندى ‪ :‬اييه يمه ‪...‬ليش ما قومتيني ‪ ..‬نمت كثير‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬والله اني نسيت ياندى ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬حصل خير يمه ‪...‬‬
‫جلست الم وبدوا غداهم ‪ .....‬طول الوقت كان البو ساكت وشارد الذهن ‪ ...‬ومبين‬
‫الحزن على وجهه‪ ...‬وكأنه شايل هموم الدنيا كلها فوق راسه ‪ ...‬كل هذا لحظته ندى‬
‫في ابوها ‪....‬‬
‫غريــــــــــــــــبة!! !!‪....‬‬
‫العاده ابوي على كل غدا يتكلم ويسولف ويفرفش معنا ‪...‬لكنه اليوم باين انه مستهم‬
‫وضايق صدره ‪ ....‬وامي نفس الشي ‪..‬‬
‫ساكته ‪ ....‬وش صاااااير ؟؟؟؟!!!!!!!!‬
‫بعد الغدا راح ابوفهد يرتاح له ساعة وام فهد لحقته بعد ما طلب من ندى وفهد ونايف‬
‫ومنى يكونون موجودين المغرب على اساس موضوع مهم بيكلمهم فيه ‪......‬‬
‫في الصالة بعد صلة المغرب كان فهد جالس يناظر التلفزيون ‪ ..‬جت ندى وجلست معه‬
‫ندى بقلق ‪ :‬فهد ‪....‬‬
‫التفت فهد لندى بدون ما يرد‬
‫ندى ‪ :‬شفيه ابوي مب على بعضه اليوم ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬حتى انتي لحظتي ؟!!‬
‫ندى باستغراب ‪ :‬ما يحتاج دقة ملحظة‪.....‬ابوي يخلي اللي ما يشتهي الغدا يشتهيه‬
‫غصب ‪ ...‬بس اليوم غيير مرة ‪...‬انا نفسي ما عرفت اتغدى من حالته ‪....‬‬
‫سكت فهد شوي بعدين قال ‪ :‬والله مدري‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬حتى صلة المغرب ما طلع يصليها ‪ ...‬وامي بعد ما طلعت من ساعة الغدا‪ ..‬وش‬
‫فيهم ؟!‬
‫سكت فهد وما رد وكانه باين انه سرحان مرة وفي تفكير عمييييق‬
‫فجأة دق جواله ‪ ...‬طلعه من جيبه وشاف الرقم بعدين رد ‪......‬‬
‫فهد ‪ :‬الوووو‪...‬‬
‫ندى كانت محتارة صدق ‪ ....‬وكانت تفكر ‪...‬لكن نبهها صوت اخوها‬
‫فهد ‪ :‬هل والله وغل ‪ ....‬هل ‪...‬عاش من سمع صوتك ‪..‬‬
‫ندى استغربت ‪...‬من قاعد يكلم فهد ‪ ...‬وش هالطريقة اللي قاعد يتكلم فيها !!!‪.....‬‬
‫لكنها انتبهت لخوها اللي قام وطلع برا الصالة للحوش‪...‬‬
‫ندى رجعت لفكارها اللي بدت تتزاحم في ذهنها‪ ...‬أفكار تجيبها وتوديها ‪..‬‬
‫في هاللحظة سمعت صوت باب غرفة يتسكر ‪ ...‬شوي وشافت ابوها نازل ويا امها ‪..‬‬
‫ابتسمت يوم شافته جاي مبتسم ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬هل ندودة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬هل يبه ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬وين خوانك اجل؟!!‬
‫ندى ‪ :‬فهد برا يكلم تلفون ‪ ..‬ونايف ومنى يلعبون بليستيشن فوق ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬وعمر اخوك ؟!‬
‫ندى ‪ :‬عمر نايم يمه ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬روحي ناديهم ندودة ‪...‬‬

‫ندى ‪ :‬ان شالله ‪....‬‬
‫رقت ندى ونزلت مع نايف ومنى اللي متحمسين لهالجتماع اللي اول مرة يصير في‬
‫بيتهم ‪ ..‬اما ندى فكانت تحس بقلبها تتسارع نبضاته ‪ ...‬ما تدري ليش ؟!!‪......‬‬
‫**( نايف ‪ ...‬عمره ‪ 12‬سنة ‪ ...‬ولد عنـــــــيد وياخذ حقه بلسانه )**‬
‫**( منى ‪ 11 ...‬سنة ‪ ...‬بنت هاااادية جدا ‪ ...‬ومؤدبة وحساسة )**‬
‫جلسوا كلهم كل واحد ساكت ‪ .....‬شوي ودخل فهد ‪ ...‬وجلس معهم ‪....‬‬
‫بعد سكوت دام حوالي ‪ 3‬دقايق ندى كانت تحس بالخوف اكثر واكثر ‪ ....‬ابوي ساكت‬
‫ومبين الحزن على وجهه ‪ ....‬ليش وش صاير ‪!!!!!!!..‬؟؟؟‬
‫كل ثانية تمر تحس ان الموضوع كبير ‪ ..‬وصمت ابوها الطويل زاد خوفها خوف ‪...‬‬
‫لكن ابوفهد في النهايه قدر يتكلم وقال‪ :......‬في شي يا عيالي انتوا ماتعرفونه ‪.........‬‬
‫‪ * ...‬وسكت * ‪...‬‬
‫ندى خوفها زاد اكثر واكثر التفتت لخوانها منى ونايف ‪...‬كان مبين الهتمام على‬
‫وجوههم لكن‬
‫مافي خوف ‪ ......‬لفت وجهها لفهد اللي مابين على وجهه أي اثر‪ ...‬ل لخوف ول قلق‬
‫يمكن اهتمام ‪....‬‬
‫كمل ابو فهد ‪ :‬الشي اللي ما تعرفونه هو ان عندكم ‪ .....‬عندكم عم ‪....‬‬
‫شهقت ندى وبققت عيونها ‪ .....‬الكل التفت لها ‪ .....‬تمت حاطه يدها على فمها وعيونها‬
‫مافارقت أبوها ‪......‬‬
‫ندى بهمس ‪ :‬عم ‪!!!!!!....‬‬
‫هز ابوها راسه باليجاب ‪...‬وكمل ‪....‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬انا نفسي الله ل يعاقبني نسيت ان عندي اخو ‪ .....‬نسيته ‪...‬ول عرفت اخباره‬
‫من ‪ 18‬سنة ‪......‬‬
‫وبدت دموع ابو فهد تنزل ‪ ....‬كانت فيه العبرة قبل ل يبدى لكنه من فتح الموضوع‬
‫ماقدر يمسك نفسه ‪..‬‬
‫ندى مصدومة ‪ :‬و‪ ........‬والسبب ؟!!‬
‫مسح ابو فهد دموعه وكمل كلمه ‪ :‬ابوي الله يرحمه ‪....‬قاطعه ‪ ..‬وخلني اقطعه وياه‬
‫‪...‬‬
‫كنت ابي ارفض ‪..‬اخوي ماقدر استغني عنه ‪ ...‬لكني خفت ابوي يغضب علي مثل ما‬
‫غضب على اخوي صالح ‪......‬‬
‫خوف ندى وتفاجئها بنفس الوقت خلى دمعتها تترقرق من عيونها وتسيل برقة على‬
‫خدها ‪ .....‬عندي عم واسمه صالح بعد ‪ ....‬اللــــه ‪ ...‬عمي ‪.. ..‬صالح‪....‬‬
‫كمل ابوفهد كلمه ‪ :‬اكيد بتسألون عن سبب قطاعته ‪ ....‬طبعا انتوا اكيد تعرفون اني انا‬
‫مدير الشركة اللي اشتغل فيها الحين وان هالشركة كانت لجدكم الله يرحمه وصارت‬
‫من مسؤليتي بعد وفاته ‪......‬‬
‫هزووا عياله روسهم باليجاب‪......‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬قبل ‪ 18‬سنة صارت سرقة في هالشركة ‪ ....‬وكل المور كانت تشير ان‬
‫السرقة من قسم المحاسبة ‪ ..‬اللي كان مديرها عمكم صالح ‪ ...‬وبما ان ابوي كان‬
‫شريك في هذي الشركة خاف ‪ ....‬لن الموال اللي انسرقت ما كانت اموال ابوي لحاله‬
‫كانت اموال شركاه معه ‪ ......‬هنا عصبوا الشركاء واتهموا اخوي بأنه هو الحرامي اللي‬
‫سرق فلوسهم ‪...‬‬
‫وكان في اوراق تثبت هالشي ‪ ....‬فصار خلف عنيف بين ابوي واخوي صالح اللي‬
‫اعترف بأنه ما سوا شي‪ .......‬لكن غضب ابوي عليه وخوفه من الفضيحة خله يطرده‬

‫من البيت وطلب منه مايشوفه مرة ثانية ‪...‬ول هو ولده ول يعرفه ‪....‬‬
‫طلع صالح من البيت بعدها مكسور النفس ومحطم وما عرفناله مكان حينها ‪........‬‬
‫سكت ابوفهد اللي غرق بنوبة بكاء صامته ‪ ......‬وام فهد نفس الشي ‪ .....‬نايف ومنى‬
‫جلسوا مندهشين من شكل ابوهم ‪ .........‬وفهد اللي دموعه كانت تلمع بعيونه ‪ ...‬مب‬
‫من هالقصة ‪ ..‬من شكل ابوه اللي يكسر الخاطر ‪ .......‬ندى كانت في حالة صدمة من‬
‫هالخبار الجديدة ومن منظرابوها ‪......‬‬
‫عقب ما هدا ابو فهد شوي ‪......‬تنهد بعمق وكمل ‪....‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬بعد فترة دامت ثلث شهور كان ابوي فيها ياخذ من فلوسه ويعوض السرقة‬
‫اللي صارت بما ان ولده هو المتهم ‪ ....‬بينما انا كنت شاك في الموضوع ‪.....‬انا اعرف‬
‫اخوي زين مستحيل يسوي شي حرام مثل هذا ‪ .....‬جبتلي محاسب اثق فيه وبدت‬
‫التحريات ‪.............‬‬
‫بعد حوالي شهرين اتضحت المفاجأة ‪ ........‬كانت هناك اوراق مزورة تثبت ان اخوي‬
‫صالح هو اللي سرق هالفلوس كلها ‪......‬وبصعوبة قدرنا نكتشف هالشي ‪ ،‬بالنهايه قدرنا‬
‫نثبت ان السارق الحقيقي هو احد شركاء ابوي بالشركة ‪ ..........‬وانحبس على اثرها‬
‫‪..........‬‬
‫وسكت ‪.........‬‬
‫الكل تم ساكت ينتظر بقية هالقصة ‪ ...........‬والثر الحزين باين على وجوه الكل ‪..‬‬
‫ابو فهد أطلق زفرة طوييلة عشان يقدر يكمل الباقي وذكر الله ‪ ......... : ..‬ابوي بعدها‬
‫تعب ‪ ....‬حس بظلمه لولده وطلب مني ادوره ‪ ....‬دورته في كل مكان يخطر عالبال‬
‫في نجد والحجاز والشرقية وكل مكان ‪ ...‬لكني ما حصلته ‪ .....‬امي بعد ‪ 4‬سنين توفت‬
‫‪ .....‬ابوي ضاقت به الدنيا عقب ما فقد امي ‪...‬حس انه هو السبب بفقدانه لـثنين‬
‫عزيزين على قلبه ‪ ...‬وقفت انا بجنبه ‪ .....‬وطمنته ان صالح بيرجع فيوم من اليام‬
‫وبيتفهم الوضع ‪ ......‬اطمن ابوي على هالكلم ‪ ....‬وصرت انا سنده الوحيد في شركته‬
‫بعد ما فك الشراكة اللي كانت وحولني انا لشريكه ‪ .......‬طلبت من ابوي يرتاح‬
‫ول يتعنى لني انا اللي بهتم بالحلل كله ‪ .....‬لكن بعد ‪ 3‬سنين من وفاة امي توفى ابوي‬
‫الله يرحمه من الضيق اللي نكد عليه حياته ‪ ...‬ووصاني بحلل اخوي صالح ‪..........‬‬
‫وسكت مرة ثانية ‪.....‬‬
‫ندى ما تتحمل خلص ‪ ...‬عمها موجود ول يدرون عنه ‪ .....‬اذا كان كلم ابوي صحيح فاني‬
‫شفته وشافني وانا صغيره ‪ .....‬وقتها كان عمري ‪ .........‬سنة بس ‪ ....‬آآآآآخ يا عمي‬
‫وينك ‪....‬وينك ؟!!!!!!!!! ‪ .........‬انتبهت لصوت فهد ‪....‬‬
‫فهد ‪ :‬وبعدين يبه ‪......‬‬
‫تنهد ابو فهد ‪ :‬بعدين ياولدي مرت السنين واليام وانا ماعرف شي عنه ول اعرف وين‬
‫أراضيه واذا هو عايش ول ميت ‪ ......‬لكن ‪ ...............‬لكن قبل يومين ثلثة ‪ ..‬جاني‬
‫رجال غريب في مكتبي‬
‫وقال لي انه هو محامي اخوي صالح ‪ ........‬تفاجأت ‪ .....‬فرحة غمرتني ‪..‬عرفت ان فيه‬
‫امل القى اخوي ‪ ..‬بس فرحتي ماتمت ‪..‬‬
‫نايف ‪ :‬ليش يبه ؟‬
‫ابو فهد نزل راسه بالرض يخفي ملمحه اللي انقلبت فجأة ‪ :‬لنه في النهاية عطاني‬
‫ورقة قال انها ‪ ..................‬وصية عمكم ‪....‬‬
‫شهقت ندى وحطت يدها على فمها ‪ ...‬قعدت تناظر ابوها اللي قام يشوف عياله بأسف‬
‫‪........................‬‬
‫ندى بخوف ‪ :‬و‪ ....‬وصـ ‪ .....‬وصية ؟!! ‪ ...‬يعني‪.........‬‬

‫نزل ابو فهد راسه وهو يقول ‪ ..... :‬ادعو له بالرحمة ‪........‬‬
‫ندى جلست اطالع ابوها ودموعها تنزل اربع اربع لكن بدون صوت ‪ ......‬حتى لو ‪...‬هذا‬
‫عمها ‪....‬‬
‫فهد نزل عيونه للرض وطاحت دمعة من عيونه ‪ ...‬منى كان حالها غريب وجهها كان‬
‫جامد ‪ ...‬الكلم والخبار الجديدة شكلت صدمة بالنسبة لها ونفس الشي نايف ‪...‬‬
‫ام فهد كانت منزلة راسها للرض وتبكي بصمت ‪ ...‬وتدعي لصالح بالرحمة ‪...‬‬
‫بعد فترة هدا فيها الكل ‪ .................................‬رجع يكمل ابو فهد كلمه ‪....‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬لكن يا عيالي ‪ ...‬ما قلتوا وش اللي فهالوصية ‪..............‬‬
‫ندى وفهد ونايف ومنى بان عليهم الهتمام ‪.....................‬‬
‫ندى بترقب ‪ :‬وش فيها ؟!!!‬
‫ابتسم ابو فهد ‪...... :‬عندكم بنت عم ‪...........‬‬
‫كلهم وعيونهم مفتوحة عالخر ‪ :‬كيييييييييييييييييييييف ؟!!!!!!!!‬
‫زادت ابتسامة ابو فهد ‪ :‬اللي سمعتوه يا عيالي ‪ .......‬عندكم بنت عم ‪ .....‬بعمر ندى‬
‫تقريبا‬
‫او أصغر منها بشوي ‪......‬‬
‫كلهم سكتوا مدهوشين ‪.....................‬‬
‫ابو فهد كمل ‪ :‬بهالوصية اللي كتبها لي اخوي كان كلمه كله على بنته اليتيمة‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬لــيش هي ما عندها ام ؟!!!‬
‫ابو فهد ‪ :‬اللي عرفته من الوصية ان زوجته توفت بالخبيث بعد ما تركنا بـ ‪ 3‬سنين ‪....‬‬
‫ووصاني اهتم ببنته اللي ما عندها ولي الحين ‪....‬‬
‫وسكت يطالع في وجيه عياله اللي مبلمه مب فاهمه شي ‪......‬‬
‫وكمل ‪....‬ابو فهد ‪ :‬راح اجيبها ان شالله تعيش عندنا ‪...........................‬‬
‫هدوووووووووء ‪...........‬صمت ‪.....................‬الكل عينه متعلقه على والدهم ‪ .....‬هذا‬
‫حلم ول علم ‪.....‬؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!‪ .......‬بنت عمنا ؟!!!!!!!!!!‬

‫الجـــزء الثــالــث ‪:‬‬
‫بعد ساعتين من هالجتماع المحزن والمفاجئ والمفرح بنفس الوقت ‪......‬‬
‫‪..................‬‬
‫ندى كانت منسدحة على سريرها تفكر‪ ......‬معقولة بعد كل هالسنين ‪ ....‬يصير عندي‬
‫عم ‪ ......‬ل وبعد بنت عم ‪ .....‬الله ‪ .......‬بنت عم ‪ ......‬واسمها مثل ما قال ابوي‬
‫‪ "...‬شـــــــــــــــوق " ‪ .......‬الله ‪.....‬اسمها مرة حلو ‪.....‬‬
‫قطع عليها حبل افكارها صوت دق الباب ‪ .......‬قامت وفتحته ‪...‬كانت امها ‪....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬وش تسوين ندى نايمه ‪.‬؟!!‬
‫ندى ‪ :‬ل يمه ‪.....‬فاضيه ما عندي شي‪....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ايييه زين تعالي ساعديني اجل‪.....‬‬
‫ندى مستغربة ‪ :‬اساعدك في ايش يمه‪...‬؟!!!‬

‫ام فهد ‪ :‬تعالي نجهز غرفة لبنت عمك ‪....‬ابوك موصيني تجهز قبل ما يجيبها ‪....‬‬
‫ندى متفاجئة ‪ :‬بنجهز غرفة ؟! ‪ .....‬لبنت عمي ؟!! ‪ ....‬ومتى بتجي ؟!‬
‫ام فهد ‪ :‬ابوك يقول انه بيجيبها بكرة ‪......‬‬
‫ندى وهي رافعة حواجبها ‪ :‬احلفي ‪......‬‬
‫ام فهد ‪ :‬نديو ‪ ...‬من متى انا اكذب ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬ل والله يمه مب قصدي ‪ ....‬اللـــــه ‪ .......‬بنت عمي بتجينا بكرة ‪ ...‬شوق بتجينا‬
‫بكرة ‪...‬‬
‫(سحبت يد امها وطلعت تركض) ‪ ...‬يالله يمه ‪....‬خلينا نرتب ‪....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬نديييييييييييييييييييييييو ‪.......‬شوي شوي ‪.....‬ما اقدر اركض انا ‪.....‬‬
‫وقفت ندى فجأة ‪.....‬والتفتت لمها ‪...........‬‬
‫ندى ‪ :‬ايه صدق يمه ‪ ......‬وين بتسكن ‪ ....‬ماعندنا غرف زايدة‪.....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬انا فكرت فيها ‪ .....‬قلت مافيه انسب من غرفة المكتبة ‪ .....‬الغراض اللي‬
‫فيها كلها قديمة وما نحتاجها ‪....‬بنحطها في المستودع ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬ايه صح ‪ ....‬غرفة المكتبة انسب من غرفة الملبس ‪ .....‬اوسع ‪ ...‬وراح ترتاح‬
‫فيها ‪ .......‬والحين وش بنسوي ‪.....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬انا قلت للخدامات يشيلون الغراض اللي فيها وينزلونها ‪ ...‬واحنا الحين‬
‫بنظف‪......‬‬
‫ندى ‪ :‬اجل يالله خلينا نبدا الحين الحين الحين ‪ ( ....‬وركضت لغرفة المكتبة )‬
‫ام فهد تبعتها ‪ :‬كل هذا عشان بنت عمك ‪ .....‬يوم اقولك اول اشتغلي في البيت تعيين‬
‫‪ ....‬والحين طايرة للشغل ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬يمه هذا غير ‪ .....‬هذي بنت عمي ‪ .....‬غييييير ‪ ......‬الله ‪ .....‬والله ماصدق‬
‫‪....‬ياليت ابوي يجيبها اليوم ‪ ....‬كأنه حلم وتحقق ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ل وين يجيبها اليوم ‪ ....‬بنت عمك في الدمام عند خالة أمها ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬هاااه !!!! وش وداها هناك ‪...‬؟‬
‫ام فهد ‪ :‬وش اللي وش وداها هناك ‪ .....‬عند خالة أمها ‪....‬‬
‫سكتت ندى عقب ما استوعبت الموضوع ‪ ...‬ودخلت غرفة المكتبة اللي كانت شبه‬
‫فاضية ‪..‬عقب مانزلوا الخدامات المكتبة والمكتب وودوه المستودع ‪ ...‬بدت تنظف هي‬
‫وامها ‪.....‬‬
‫تمسح وتشيل وتحط وتكنس ‪ ..‬كانت كل ما تجي امها تسوي شي تجي بدالها وتقولها‬
‫خليني انا اللي اسويه ‪ ..‬يعني ام فهد كانت شبه متفرجة على بنتها وهي تشتغل ‪...‬‬
‫وطول ماهي تشتغل كانت تغني من السعادة ‪...‬‬
‫ام فهد تدور بالغرفة تتفحص كل شي ‪ :‬ندى عطيني الفوطة بنظف باب البلكونة ‪...‬‬
‫ندى جت تركض قدامها ‪ :‬لاااااااا ‪ ....‬هو يمه انا اللي بنظف وش دعوة ‪ ...‬انا اعرف‬
‫انتي بس ارتاحي ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬انا مدري وش اللي مقعدني ‪ ...‬كل ماجيت اسوي شي سبقتيني ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬قلت لك خلي كل شي علي ‪ ...‬كل شي بسويه بطريقتي ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬يعني اروح واتطمن ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ال حطي رجليك بموية باردة ‪ ...‬انا بخلص كل شي وبتلقينه زي الفل ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬يالله أجل انا بروح اشوف وش سووا الخدامات بالغراض ‪..‬‬
‫طلعت ام فهد عن بنتها ‪ ....‬وندى تمت تنظف ‪ ...‬لدرجة انها كل شوي ترجع تنظف شي‬
‫نظفته قبل ‪ ...‬ماكان ودها تخلص ‪ ....‬السعادة اللي متملكتها تحركها ‪ ...‬ماتقدر تسيطر‬
‫على نفسها من فرط الوناسة ‪....‬‬

‫ياربي متى بشوفها متى بشوفها ‪ ....‬مشتاقة لها مووووووووووت ‪ ...‬الله بس يصبرني‬
‫لين بكرة‬
‫بعد ساعتين من التنظيف رجعت ندى لغرفتها وهي متكسرة ‪ ...‬ما قد اشتغلت شغل‬
‫زي هذا ‪ ...‬كله شيل وحط ‪ ....‬تمددت على السرير وهي تتنهد ‪....‬‬
‫رجعت لفكارها ‪ ....‬الحين شوق بتجينا بكرة ‪ ....‬وغرفتها فاضية ال من دولب وكومدينة‬
‫صغيرة ‪ ......‬يعني ماراح تنوم فيها ال لما نأثثها على القل بسرير‪ ....‬لل ماراح تنوم‬
‫فيها ال وهي حلوة ومجهزة بشكل كامل ‪ ....‬اجل بخليها تنوم عندي ‪ ....‬الله يا شوق‬
‫‪...‬انت بنت عمي ‪ ....‬من زمان وانا احلم تكون عندي بنت عم في سني ‪ ...‬وكنت‬
‫متاكدة ان حلم مثل هذا بالنسبة لي مستحيــــــل ‪ ...‬لكنه تحقق بطريقة عجيبة ‪ ..‬شوق‬
‫بنت عمي صالح ‪ ..‬اللــــه ‪ ....‬دايما بنات العم يختلفون عن بنات الخالة ‪ .....‬ليش ؟‬
‫ماأدري !!!‬
‫يا ترى شخصيتها كيف‪.‬؟!!!‪.......‬‬
‫شوي شوي خدرت ونامت من التعب ‪ ....‬وكان الوقت حينها عشرة ونص ‪........‬‬
‫*** *** ***‬
‫في اليوم الثاني يوم الحد ‪..‬الساعة ‪ 9‬الصباح ‪.......‬‬
‫فتحت ندى عيونها شوي شوي ‪...‬ومدت يديها بكسـل وتمغطت ‪ ....‬تحس انها مرة‬
‫شبعت نوم قامت ودخلت الحمام وغسلت وتوضت وصلت الفجر لنها نست تركد‬
‫الساعة على وقت الصلة ‪ ...‬كانت هلكانة ونامت بدون ما تحس ‪..........‬‬
‫بعد عشر دقايق تزلت للصالة لقت امها جالسة تتقهوى كعادتها ‪ ....‬جلست معها ‪....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬هاه ندى ‪...‬نمتي زين اليوم ‪....‬‬
‫ندى وهي تتمغط ‪ :‬أي والله يمه من زماااااااان ما نمت هالنومة الطويلة ‪....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬عشان تعرفين ان السهر ما يجيب ال التعب ‪ ...‬شوفي يوم انك نمتي مبكرة‬
‫استصحيتي ‪ ...‬حتى بشرتك اشوف انها غير عن كل يوم ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬بحاول يمه بحاول ‪ ..........‬المهم ‪ .....‬وين ابوي ؟؟‬
‫ام فهد ‪ :‬ابوك مشى للدمام قبل ربع ساعة ‪.......‬‬
‫ندى بفرح ‪ :‬والله ‪ ....‬يعني خلص خلص ‪....‬بتجي اليوم ‪.....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬هذا اللي قاله لي ابوك ‪....‬وان شالله بيوصلون للرياض على حدود الساعة‬
‫ثمان ونص تسع بالليل ‪....‬في هالحدود ‪ .....‬بس انت ليش فرحانة لها الدرجة ‪ ....‬حتى‬
‫انك ماتعرفينها ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬يمه هذي بنت عم ‪ ....‬تعرفين معنى بنت العم ‪ ....‬كل البنات عندهم بنات اعمام‬
‫ال انا طلعتلي هالبنت العم الوحيدة ‪ ......‬وش تبيني اسوي يعني اكرهها ‪.......‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ل ‪...‬انا ما قلت اكرهيها ‪ ...‬بس اصبري شوي لما تتعرفين عليها ‪ ...‬يبيلكم فترة‬
‫عشان تتعودون على بعض ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬انا من ناحيتي متعودة عليها من الحين ‪ ...‬ماعندي ‪ ... any problem‬ومتأكدة ان‬
‫شخصيتها راح تناسبني ‪.....‬‬
‫‪ ....‬حتى انا أصل محتاجة احد اكلمه في هالبيت ‪ ...‬يعني نسيتي ان ماعندي خوات اقدر‬
‫اتكلم معاهم باللي ابي ‪....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬الله واكبر ‪ ....‬يعني منى ما ملت عينك ‪..‬؟!!!‬
‫ندى ‪ :‬يمه منى صغيرة ‪ ....‬ما اقدر اتكلم معها بكل شي ‪ ...‬ونجلء تزوجت وتركتني‬
‫وراحت مع حبيب قلبها‪ .....‬انا محتاجة احد يفهمني وافهمه ‪ .........‬من بنات جنسي‬

‫طبعا ‪....‬‬
‫سكتت ام فهد وكملت قهوتها وندى فتحت التلفزيون ‪ ....‬لكنها يوم شافت ان مافي‬
‫برامج تستحق المتابعة ‪ ...‬التفتت لمها وقالت ‪:‬‬
‫ندى ‪ :‬يمه متى بنروح للسوق ؟‬
‫ام فهد ‪ :‬ليش ‪ ...‬وش عندك ؟‬
‫ندى ‪ :‬مب لي يمه ‪....‬لغرفة شوق ‪...‬‬
‫ام فهد استغربت ‪ :‬وش فيها غرفة شوق ؟!!!!‬
‫ندى ‪ :‬هووو !!!!‪ ...‬نسيتي ان ما فيها ل سرير ول تسريحة ول حتى كرسي واحد ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ايه صدق ‪...‬وشلون نسيت ؟!!‬
‫ندى ‪ :‬انا ادري عنك يمه !!! ليه يعني تبينها تنوم على الرض ‪....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬والله ماجا على بالي ياندى ‪...‬نسيت بالمرة ‪ ...‬خذا بالي هالتنظيف ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬يعني ماراح نروح اليوم ؟‬
‫ام فهد ‪ :‬ل ‪...‬انا مشغولة اليوم ‪...‬من العصر الى المغرب ‪ ....‬خليها تنوم على الرض ما‬
‫فيها شي ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ل يمه مايصير ‪ ......‬خلص بخليها تنوم عندي لين تكتمل غرفتها ‪ ...‬انا سريري‬
‫مزدوج ويكفينا ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬كيفك سوي اللي تبينه ‪....‬‬
‫بعد نص ساعة قامت ندى وراحت لغرفتها وشبكت النت وجلست عليه تشغل وقتها ‪....‬‬
‫وأفكارها تاخذها وتوديها على بنت عمها اللي ماتدري شلون بتصير ‪...‬‬
‫الحماس وقلة الصبر بياكلونها ‪..‬‬
‫*** *** ***‬
‫الساعة ‪ 2‬الظهر نزلت ندى لقت اخوها فهد جالس يتفرج على التلفزيون ‪ ....‬جت‬
‫وجلست جنبه ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬هاه فهد شخبارك اليوم ؟‬
‫فهد التفت لها ببرود مستغرب من سؤالها ‪ :‬مثل كل يوم ‪ ...‬بس ليش السؤال ؟!!‬
‫ندى ‪ :‬سؤال ‪ ....‬اما انا ميته من وناستي ‪ ....‬ماصدق للحين ان عندي بنت عم ل‬
‫وبتسكن عندنا ‪ ..‬وش رايك انت بالموضوع ‪...‬‬
‫فهد رجع يشوف التلفزيون وهز كتوفه ‪ :‬عادي‪.....‬‬
‫ندى عصبت ‪ :‬يا شين البرود فيك ‪ ...‬ياخي ليش انت بارد ‪ ...‬اقولك بنت عمي بتسكن‬
‫عندنا تقولي عادي ‪ .....‬طلع ردة فعل على القل ‪...‬‬
‫التفت لها فهد وهو رافع حاجب ‪ :‬وش تبيني اسوي يعني ؟! أقوم انطط لك على الكنب‬
‫عشان ابين اني فرحان ‪...‬‬
‫ندى تشوفه بنص عين ‪ :‬مو بمبين الفرح بعيونك ‪ ...‬اقل شي ممكن انك تسويه تبتسم‬
‫‪.....‬‬
‫فهد ‪ :‬تبيني ابتسم ؟ ان شاااااااااللــه ‪ ...‬ماطلبت ‪ (....‬وابتسم بطريقة تضحك خلت‬
‫ندى تضحك عليه ) ‪ ......‬ارتحتي الحين ؟!!‬
‫ندى ‪ :‬يعني ‪ ...‬ولو اني عارفه انها ما طلعت من قلب ‪ ....‬حتى اسمها ما سألت عنه ‪..‬‬
‫فهد رفع صوته ‪ :‬نديو ‪ ....‬تراك اقلقتي راحتي‪ ..‬خلص مابي اعرف اسمها فكيني بس‬
‫( ومسك الجريدة اللي جنبه ورجم بها ندى اللي انحاشت من شافت اخوها ماسكها ‪...‬‬
‫وقدرت تفلت في الوقت المناسب )‪...‬‬

‫طلعت ندى من الصالة وهي تضحك على شكل اخوها ‪ ....‬من يتنرفز وهو يصير مضحكة‬
‫بالنسبة لها ‪...‬‬
‫راحت لمها بالمطبخ واللي كانت تشرف عالغدا ‪.....‬‬
‫وقفت ندى جنب امها ويديها ورا ظهرها ‪ ....‬قالت بحماس ‪ :‬ها يمه ‪ ...‬تبيني اسوي شي‬
‫‪ ...‬اقطع شي ‪...‬‬
‫ام فهد التفتت لها مبتسمة ‪ :‬انت الحماس بياكلك ‪ ...‬لو انك جاية قبل كان لقيتي شي‬
‫تسوينه ‪ ...‬الحين خلص قربنا نخلص كل شي ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬انا عرضت خدامتي ‪ ...‬ل تقولين انت ماتنفعين في هالبيت ‪ ...‬انا جيت وانتي اللي‬
‫رديتيني ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ههههههههههه ‪ ...‬لو انك تبين تنفعين جيتي عالقل قبل بساعة ‪ ...‬مو بيوم جت‬
‫حزة الغدا جيتي ‪...‬‬
‫ندى وهي رايحة للثلجة ‪ :‬والله الوناسة اشغلتني ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ههههههههههههههههههههه‬
‫أثناء الغدا ‪......‬‬
‫ام فهد ‪ ,‬فهد ‪ ،‬ندى ‪ ،‬منى ‪ ،‬نايف كانوا جالسين على طاولة الكل ‪ ......‬وعمر ذو الثلث‬
‫سنين جالس جنب امه تغديه ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬يمه ‪ ...‬تراني ابي السواق بعد صلة العصر ‪....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ليه وش عندك بعد ‪..‬؟!!‬
‫ندى ‪ :‬بأرسله يجيب من جرير تشيز كيك ‪....‬‬
‫فهد التفت لخته ‪ :‬ليش‪ ..‬وش الطاري عليك ؟! ‪ ...‬تراه يسمن ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬هاهاها (تضحك بإستهزاء)‪ .....‬ياخف دمك !!‪ ...‬مب لي هذا يالشاطر ‪...‬هذا لبنت‬
‫عمي شــوق ‪....‬‬
‫فتح فهد عيونه مستغرب ‪ :‬هي اسمها شوق ؟!!‬
‫ندى بسخرية ‪ :‬شفت انك ماتدري عن الدنيا !!!‪...‬‬
‫قاطعتهم ام فهد ‪ :‬ارسليه مبكر علشاني ابغاه ‪....‬‬
‫منى ‪ :‬ليه يمه وين بتروحين ؟!‬
‫ام فهد ‪ :‬بروح لحرمة في المستشفى ‪ ...‬ساعة وارجع ‪....‬‬
‫‪.........................‬‬
‫بعد الغدا نزلت ندى للصالة رايحة للخدامة عشان تخبر السواق وتقوله وش يجيب ‪...‬‬
‫قابلت فهد اللي كان جالس في الصالة وقالها ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬جيبي كراميل اوكي ‪...‬‬
‫ندى التفتت عليه وهي ماشية ‪ :‬ل حبيبي ‪...‬شوق تحب تشوكليت ‪....‬‬
‫فهد يطالعها بسخرية ‪ :‬وانت وش دراك انها تحب تشوكليت ؟!!‬
‫ندى ‪ :‬لني انا احبه ‪ ...‬ماراح تكون مختلفة عني ‪....‬‬
‫فهد فتح عيونه وابتسم ابتسامة اغاظة ‪ :‬واثقة انت بزيادة ‪ ...‬توك حتى ماشفتيها ‪....‬‬
‫ندى بغرور ‪ :‬مايحتاج اشوفها ‪ ....‬بنت عمي واكيد مثلي ‪ (..‬قالت هالكلم والتفتت عنه‬
‫للمطبخ )‪....‬‬
‫اما فهد قعد يضحك على خبال اخته ‪ .....‬مجنونة هالبنت ‪ ....‬مهووسة في بنت عمها‬
‫حتى قبل ما تشوفها ‪ .....‬الله يعيني عليها اجل اذا جت ‪....‬‬
‫لكنه فجأة جلس يفكــر ‪..‬‬
‫ليش انا ماني متحمس مثل ندى ‪ ....‬اكتشفت ان عندي بنت عم لكني ماتحمست اني‬
‫القيها واسلم عليها ‪ ...‬صح تفاجأت ‪ ...‬لكني ماني متحمس ‪ .....‬يمكن لني اعتبرها‬

‫غريبة ‪ ...‬يمكن ‪..‬‬
‫‪...........................................‬‬
‫الساعة ‪ 6‬المغرب ‪ ....‬كانت ندى جالسة في غرفتها ‪ .....‬كل ماله وشوقها يزيد لشوفة‬
‫بنت عمها ‪ .....‬صلت المغرب ودخلت الحمام تاخذ لها شاور ‪ ...‬بعد نص ساعة طلعت‬
‫ولبست ملبسها ‪ ...‬كان ودها تسشور شعرها لكن ما فيها حيل ‪ ...‬افكارها تجيبها‬
‫وتوديها وخيالتها عن بنت عمها ماخذه وقتها كله ‪ ....‬في هذي اللحظات ‪ ...‬دق جوالها‬
‫على نغمة ( كل يوم في عمري ) ‪....‬‬
‫راحت شافت الشاشة لقت اسم " نوف " ‪ ...‬ابتسمت وردت ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬هل والله وغل ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬اهليييييييين بالقاطعة ‪ ......‬وش هالقطاعة يالدبا ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬ههههههه ‪ ...‬هل هل نوف‪ ....‬توني شايفتك امس ‪ ....‬كيفك ؟‬
‫نوف ‪ :‬الحمدلله تمام ‪....‬شخبارك انت؟!‬
‫ندى ‪ :‬انا الحمد لله بصحة وعافية ‪.....‬‬
‫نوف ‪ :‬وينك ‪ ....‬من تركتك بالجامعة امس مادقيتي ‪ ....‬خير مريضة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ل والله انا بصحة ‪ ....‬بس انشغلت شوي ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬علي انا هالكلم ؟!‪ ...‬احنا امس ماخذين الجداول يعني ماعندك دراسة ول شي‬
‫‪ ...‬وش بتنشغلين فيه بالله ؟! ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬انشغلت بوناستي ‪...‬‬
‫نوف باهتمام ‪ :‬خير وش اللي مونسك لهالدرجة ‪ ....‬ل تقولين فهد لني ماراح اصدق ‪...‬‬
‫انسدحت ندى عالسرير وجلست تلعب بشعرها اللي كان رطب ‪ :‬ل ويييييييين ‪ .......‬فهد‬
‫اصل انا قاطعه المل فيه من زمااااااااااان ‪ ....‬هو اساس النكد اللي انا فيه ‪.....‬‬
‫نوف ‪ :‬هههههههه ‪ .....‬ل تبالغين ‪ ...‬المهم قولي وش سر هالفرح اللي طلع فجأة‬
‫‪ .....‬؟!‬
‫ندى ‪ :‬اممممممممم ‪......‬بقولك مع اني دارية انك راح تتفاجئين مثل ما انا تفاجأت ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬قولي تراك حمستيني ‪!!!...‬‬
‫ندى ‪ :‬طيــب ‪ ........‬انت تعرفين ان ماعندي اعمام صح ؟ ‪....‬‬
‫نوف استغربت سؤالها ‪ :‬ايه ماعندك اعمام ‪ .....‬بس ليش هالسؤال ؟!!!!‬
‫ندى ‪ :‬لنووو ‪...............‬‬
‫نوف باهتمام بالغ ‪ :‬أيــــــــوا ‪ .......‬كملي ‪...‬‬
‫ندى تبي تطفشها ‪ :‬لنوووووو ‪....‬‬
‫نوف ‪ :‬أيــــــــــــه قولي خلصيني ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬طلع عندي واحد ‪...‬‬
‫نوف ‪.......................... :‬‬
‫ندى ‪ :‬ههههههههههههههههههههههه ‪ ....‬نوف وين رحتي ؟!‬
‫نوف بهمس ‪ :‬عيدي اللي قلتيه قبل شوي ‪......‬‬
‫ندى ‪ :‬عندي عـــم ‪ .....‬وبنت عم بعد ‪....‬‬
‫نوف بانت عليها العصبية ‪ :‬ندى انت تمزحين معي ول شلون ‪..‬؟!!!‬
‫ندى ‪ :‬ل والله ما امزح ‪ .....‬انا توني دارية امس ‪ ...‬بس انه توفى قبل شهر او اكثر‬
‫بشوي‪ ......‬الله يرحمه ‪...‬‬
‫نوف ‪ ............................ :‬الله يرحمه ‪ ....‬طيب وبنته ‪...‬وش صار عليها ‪....‬‬

‫ندى ‪ :‬مو بهذا سر وناستي ‪!!!!!!...‬‬
‫نوف ‪ :‬سر وناستك ؟!!‬
‫ندى ‪ :‬اممممممم‪ ........‬راح تعيش عندنا ‪ ....‬ابوي راح للدمام من الصبح عشان يجيبها‬
‫‪ ...‬كلها ساعتين ثلثة ال وهم واصلين ‪ ...‬اللـــه والله اني مشتاقة اشوفها ‪....‬‬
‫نوف ‪ :‬ليش هي عايشة في الدمام ؟!!‬
‫ندى ‪ :‬ايه عند خالة أمها من توفى عمي ‪ .......‬بس قولي الصراحة نوف ‪ ....‬مب مفاجئة‬
‫انك تكتشفين ان عندك بنت عم بعد هالعمر ؟ ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬والله هي من ناحية انها مفاجئة فهي مفاجئة وكبيرة بعد ‪ ....‬بس ما قلتي لي كم‬
‫عمرها ؟ ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬ابوي يقول انها بعمري او اصغر مني بشوي ‪ ...‬يعني قولي انها بسننا انا وانت‬
‫‪.....‬‬
‫نوف ‪ :‬يعني هي راح تعيش عندكم على طول ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬أكيد ‪ ....‬لنها مسكينة مالها اهل غيرنا ول ولي ال ابوي من بعد عمي الله يرحمه‬
‫‪....‬‬
‫نوف ‪ :‬الله يعينها ان شالله ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬اقول نوف ‪ ....‬غيري السالفة لنو اذا تميت اتكلم عنها ‪ ....‬بشقق نفسي ‪...‬‬
‫ماقدر اصبر ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ .....‬اوكي وش تبين اقولك ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬وش اخبار اختك امل وحملها ‪...‬‬
‫نوف تضحك ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ ......‬ياحليلها ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬ليش وش فيها ‪..‬؟!‬
‫نوف ‪ :‬جتنا امس ‪ ...‬لو تشوفينها بكرشتها ‪ ....‬تموتين عليها ‪ ...‬كبر بطنهاعن اخر مرة‬
‫شفناها فيها ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬هههههه ‪ ....‬والله ودي اشوفها من زمان عنها ‪....‬‬
‫وكملوا سوالف ‪ ....‬وبعد ساعة ال ربع ‪.......‬‬
‫نوف ‪ :‬اقول ندى ترا خسرتيني ‪ .....‬لي حول الساعة وانا اكلمك ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬ويعني ‪....‬‬
‫نوف ‪ :‬يعني ضفي وجهك وخليني اسكر ل تطلع فاتورتي بالهبل ‪.....‬‬
‫لكن قبل ماترد عليها ندى دخلت منى فجأة الغرفة وقالت بصراخ ‪:‬‬
‫منى ‪ :‬نــــــدى نـــــــدى ‪ ...‬ابوي دق قبل شوي ويقول انهم نص ساعة ويوصلون‬
‫الرياض ‪...‬‬
‫ندى بصراخ بعد ‪ :‬قولــــــــــــــــي واللللللللللللللللله ‪ .....‬نوف نوف يالله باي ‪ ...‬شوق‬
‫جايه بالطريق ‪ ( ..‬وسكرت الخط حتى بدون ما تسمع كلمة مع السلمة )‪......‬‬
‫نزلت ندى ركض في الدرج وعلى طوووول للمطبخ ‪ .....‬طلعت الكيكة اللي شرتها‬
‫اليوم من جرير وحطتها في صينية حلوة وقطعتها مثلثات ‪ ....‬وقالت للخدامة تعصر‬
‫عصير ‪ ....‬وبسرعة رجعت فوق لغرفتها وغيرت ملبسها ولبست بنطلون جينز بسيط‬
‫وتي شيرت اسود ‪ .....‬وحطت غلوس وكحل ورفعت شعرها ونزلت ‪.....‬‬
‫لقت امها بالصالة قاعدة تنتظر ومعها عمر الصغيرون ومنى ونايف اللي كان قاعد يناظر‬
‫التلفزيون ‪ ....‬واستغربت يوم مالقت فهد ‪....‬‬
‫هذا وين الحين ‪ ..‬البنت بتوصل وهو ماجا ‪..‬‬
‫سألت امها ‪ :‬يمه وين فهد ما رجع؟ ‪.....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬انا توني واصلة قبل شوي ‪....‬مادري ‪ ....‬مب في غرفته هو ؟‬

‫ندى ‪ :‬ل ‪ ...‬من المغرب وهو طالع ‪....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬روحي دقي عليه بسرعة ‪ ...‬ابوك وبنت عمك في أي دقيقة بيوصلون الحين ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬انشالله ‪....‬‬
‫وقامت بسرعة للتليفون ودقت على رقم فهد ‪.....‬‬
‫كان فهد جالس بأحد المقاهي مع احمد واثنين اسمهم عبدالله و حسين اللي تاركينهم‬
‫من فترة يلعبون بلياردو ‪.......‬‬
‫فهد كان جالس يسولف مع احمد لما دق جواله ‪ ....‬رفعه وشاف رقم البيت ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬هذا رقم البيت ‪ ...‬لحظة احمد ‪ ( ....‬ورد ) الووو‬
‫ندى ‪ :‬هل فهد ‪ .....‬وينك انت الحين ‪....‬‬
‫فهد مال بشفايفه على جنب ‪ :‬هذا انت ندى ‪ ....‬طيب مافي سلم ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬فهد تراي ماني رايقة لك قل لي وين انت الحين ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬انا مع احمد والشباب في مقهى ‪ .....‬ليش؟‬
‫ندى ‪ :‬وش اللي ليش ؟!!‪ .....‬ابوي وبنت عمي بيوصلون في أي دقيقة وانت حظرتك‬
‫في مقهى ‪....‬‬
‫تنهد فهد ‪ :‬والمعنى ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬شف !! ‪ ...‬يعني ماراح تجي تستقبلها معنا ‪....‬‬
‫فهد ‪ :‬مدري بشوف ‪....‬‬
‫ندى بدت تتنرفز ‪ :‬شلون يعني بتشوف ‪ ....‬اقولك بيوصلون في أي لحظة ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬اوهووو ‪ ....‬خلص قلت لك بشوف ‪ ...‬يالله تبين شي بسكر ‪...‬‬
‫ندى اللي تنرفزت حدها ‪ :‬ل مابي شي مع السلمة ‪( ..‬وسكرت الخط ) ‪...‬‬
‫رجعت ندى سماعة التلفون مكانها بعصبية ‪ .....‬اوووف هذا ما يحس ‪ ....‬مايقدر‬
‫المسؤولية ‪ .....‬وش اقول لمي الحين وال لبوي ‪ ...‬بيزعلون اكيد ‪...‬‬
‫في هاللحظة سمعت بوري سيارة ابوها داخله البيت ‪ ...‬ماصدقت نست كل ضيقتها‬
‫وركضت للباب ‪.......‬‬
‫فهد من سكرت ندى السماعة بوجهه سأله احمد‬
‫احمد ‪ :‬خيير وش صاير ‪...‬‬
‫التفت لحمد ‪ :‬هذي ندى ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬ادري انها ندى سامعك تقول اسمها ‪ ...‬بس وش تبغى منك ؟ ‪....‬‬
‫فهد ‪ :‬تسألني متى بجي عشان استقبل بنت عمي ‪....‬‬
‫احمد مستغرب ‪ :‬بنت عمك ؟؟! ‪ ...‬أي بنت عم ؟!!‬
‫فهد ‪ :‬اوووووووه ‪ ....‬اثرني ماقلت لك ‪....‬‬
‫احمد ‪ :‬خير ‪ ...‬وش اللي ماقلته لي ؟‬
‫وخبره فهد بالسالفة كلها ‪.....‬‬
‫احمد ‪ :‬وانت من صدقك منت رايح تستقبلها ؟!!‬
‫فهد ‪ :‬والله يا احمد ماني بتارك وناستي عشان اروح اسلم ‪ ...‬ان ماسلمت عليها اليوم‬
‫قدامي بكرة وبعده واليام كلها ‪....‬‬
‫احمد ‪ :‬صدق انك بارد وماعندك دم ‪...‬‬
‫فهد وهو ياخذ رشفة من كوب القهوة اللي قدامه ‪ :‬البنت قاعدة في مكانها مهي بطايرة‬
‫‪..‬‬
‫‪.........‬‬

‫اما في البيت ندى كانت على ناااااااار تنتظر‪ ....‬وعيونها معلقة على باب الصالة تنتظره‬
‫ينفتح في أي لحظة ‪............‬‬
‫ندى ‪ :‬يالله يالله يالله يالله ‪.....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬هو ندى منتي بصاحية ‪ ...‬البنت جايتك الحين ‪ ...‬اركدي ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ماقدر ياناس ما أقــــــــــدر ‪ ....‬حسوا فيني !!‬
‫بعد لحظات انفتح الباب اخيرا ‪ ....‬ودخل منه ابو فهد والتفت للي وراه بابتسامة وقال ‪:‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬ادخلي حبيبتي ‪ ...‬البيت بيتك ‪.....‬‬

‫الجـــزء الرابـــع ‪:‬‬
‫اما في البيت ندى كانت على ناااااااار تنتظر‪ ....‬وعيونها معلقة على باب الصالة تنتظره‬
‫ينفتح في أي لحظة ‪............‬‬
‫ندى ‪ :‬يالله يالله يالله يالله ‪.....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬هو ندى منتي بصاحية ‪ ...‬البنت جايتك الحين ‪ ...‬اركدي ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ماقدر ياناس ما أقــــــــــدر ‪ ....‬حسوا فيني !!‬
‫بعد لحظات انفتح الباب اخيرا ‪ ....‬ودخل منه ابو فهد والتفت للي وراه بابتسامة وقال ‪:‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬ادخلي حبيبتي ‪ ...‬البيت بيتك ‪.....‬‬
‫الكل كان يترقب هالبنت تدخل ‪ ....‬وخاااااااااااصة ندى ‪.....‬‬
‫دخلت هالبنت بعباتها والطرحة على كتوفها ‪ ......‬دخلت والبتسامة عالثغر ‪ ...‬الكل‬
‫ابتسم لها ‪...‬‬
‫حط ابو فهد يده على كتوفها وتقدم معها بكل هدوء ‪ .....‬ووقف جنبها قدامهم ‪....‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬هابنتي ‪ ....‬هذولي عيالي وزوجتي اللي كلمتك عنهم قبل شوي ‪....‬‬
‫زادت ابتسامة شوق ‪ ...‬واشرت على نايف ومنى اللي كانوا واقفين جنب بعض‬
‫ويناظرونها ببلهة للحين مو بمصدقين ‪..‬‬
‫قالت بصوت كله نعوومة ‪ :‬انت نايف وانتي منى ‪ ....‬صح ؟‬
‫ابتسموا نايف ومنى وهزوا روسهم باليجاب ‪ .......‬تقدموا وسلموا عليها ‪..‬‬
‫بعدين انتقلت يدها على ام فهد وقالت ‪ :‬وانت خالتي ام فهد ؟! ‪....‬‬
‫ابتسمت ام فهد وتقدمت لها وهي ترحب ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬هل والله ببنتي ‪ ....‬حيالله من جانا ‪ ....‬أسفرت وانورت‬
‫ردت شوق ‪ :‬الله يحييك خالتي ‪ ( .......‬سلمت عليها وحبت راسها ) ‪......‬‬
‫ام فهد ‪ :‬عسى ما تعبتي حبيبتي ؟‬
‫شوق ‪ :‬ل خالتي وش دعوة ‪ ...‬اللي يسمعك يقول جيت على رجليني ‪ ....‬جاية مع عمي‬
‫انا‬
‫( والتفتت لعمها وهي تبتسم ) رد عليها ابو فهد بابتسامة صادقة ‪.....‬‬
‫التفتت اخيرا لندى وزادت ابتسامتها ‪ .....‬ندى عيونها ماراحت عن شوق فصفصتها من‬
‫فوق لتحت ‪..‬‬
‫وش هالجمال ؟! وش هالنعومة ؟!! ‪ ....‬وش هالبراءة ؟؟!! ‪......‬‬

‫انتبهت من افكارها على صوت يقول ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬وانت اكيييييد ندى ‪....‬‬
‫ضحكت ندى وتقدمت تسلم عليها ‪ ...‬لكنها بدال ما تسلم سلم عادي حضنتها وهي‬
‫تضحك من الوناسة ‪ ..‬وشوق ضحكت معها ‪......‬‬
‫استانس ابو فهد على بنته ‪ ....‬حركتها هذي راح تبين ان شوق مرغوبة اكثر بهالبيت ‪....‬‬
‫ندى بفرح ‪ :‬اهلييييييين حبيبتي ‪ ....‬هل وغل ‪ .....‬عاش من شافك ‪...‬‬
‫شوق والبتسامة مازالت مرسومة على وجهها ‪ :‬عاشت ايامك بنت عمي ‪....‬‬
‫ضحكت ندى ‪ (( ....‬قالت لي بنت عمي )) ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬وينك انتي من زماااااان ‪ ...‬والله لو انك متاخرة شوي ‪ ...‬كان انجنيت ‪!!!...‬‬
‫شوق ‪ :‬هههههههههههه ‪ ....‬بسم الله عليك ‪ ...‬وش دعوة عاد ‪ ..‬اللي يسمعك يقول مرة‬
‫مهمة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬أيــــــــــــه ‪ ....‬أكيد مهمة ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ههههههههههههه ‪ ...‬تسلمين ياعمري ‪ ...‬وانا مشتاقة أكثر ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬لاااااااااااااأ ‪ ....‬أنا أكثر وأكثر ‪...‬‬
‫شوق نزلت راسها تضحك ‪ ..‬منحرجة بين هالعائلة الجديدة ‪ :‬ههههههههه ‪ ...‬خلص انتي‬
‫أكثر ول تزعلين ‪...‬‬
‫ابوفهد وابتسامته مافارقته ‪ :‬ارتاحي حبيبتي ‪ ...‬اجلسي ‪...‬‬
‫ولما جلسوا شوي ‪ .....‬يسلمون على شوق وياخذون اخبارها ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬اجل وين فهد ‪.....‬‬
‫ارتبكت ندى لكنها قالت بسرعة ‪......‬‬
‫ندى ‪ :‬يقول انه جاي بالطريق ‪.....‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬هالفهد انا مدري متى بيتعدل !!! هذا وانا موصيه ومحذره ‪ ....‬المهم ندودة‬
‫قومي وخذي بنتنا الجديدة لفوق خليها ترتاح وتغير ملبسها اذا تبغى ‪.....‬‬
‫ندى وهي تقوم ‪ :‬انشالله يبه ‪ ....‬يالله شوق ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬يالله ‪.....‬‬
‫مسكت ندى يد بنت عمها ‪ ....‬ومشت جنبها ‪ ..‬رقوا فوق ‪ ....‬وهم بالدرج ‪......‬‬
‫شوق ‪ :‬اقول ندى ‪ ....‬شنطي وأغراضي في سيارة عمي ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬ول يهمك الحين اقول للخدامات يرقونها ‪.....‬‬
‫مالت ندى على دربزين الدرج ‪....‬‬
‫ندى تنادي ‪ :‬منى ‪ .....‬منــــــى ‪.....‬‬
‫منى ‪ :‬نعععععععععم ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬روحي قولي للخدامات ينزلون شنط شوق ويجيبونها فوق لغرفتي ‪....‬‬
‫منى ‪ :‬طيب ‪......‬‬
‫كملوا ندى وشوق طريقهم لفوق ‪.....‬‬
‫فتحت ندى باب غرفتها ودخلوا وسكروا الباب ‪ ....‬كان الغرفة تفيض بريحة الورد‬
‫والياسمين ‪ ...‬ندى قبل ل تجي شوق عطرتها ورتبها ‪ ...‬لنها كانت محيووسة ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬اللــه ‪ .....‬غرفتك مرة نعٌومة ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬تسلمين ‪ ....‬عيونك الحلوة ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬والله صدق انتي اللي مختاره الوانها ؟‬
‫ندى ‪ :‬ايه انا ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬بصراحة ذوقك مرة حلو ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬مشكورة ياعمري ‪....‬‬

‫فسخت شوق عباتها وعلقتها على الشماعة مع الطرحة ‪ .....‬كانت لبسة بنطلون جينز‬
‫وبلوزة بيج مكتوب عليها بالسود ‪ .... miss you‬وندى جلست على السرير‪...‬‬
‫ندى بمزح ‪ :‬اشوفنا انا وياك مطقمين اليوم ‪ ....‬متفقين وإنا ماندري ‪.....‬‬
‫شوق التفتت لها مستغربة ونقلت نظرها بين ملبس ندى وملبسها بعدين ضحكت ‪.....‬‬
‫شوق ‪ :‬ههههههههه ‪ .....‬بنت عمي ‪ ...‬اكيد مثلي ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬جعلني مااخلى من بنت هالعم ‪ .....‬اكدتي نظريتي ‪...‬‬
‫شوق مبتسمة ‪ :‬أي نظرية ‪..‬؟!!‬
‫ندى ‪ :‬من وقت مادريت عنك وانا اقول لهم ‪ ....‬بنت عمي مثلي ‪ ....‬رح اتفق انا وياها‬
‫‪ ....‬بس يقولون انت توك ماشفتيها ‪ ..‬يعني ل تصيرين متأكدة ‪ ...‬بس الحين تأكدت اكثر‬
‫‪...‬‬
‫شوق ضحكت ‪ :‬انا اصل ما حبيت البس شي رسمي ‪ ...‬بما اني رح امشي مشوار اربع‬
‫ساعات ‪ ....‬وفوق هذا رايحة لبيت عمي ‪...‬مايحتاج يعني ‪....‬‬
‫ندى قامت من السرير وهي تضحك وحضنت شوق ‪ :‬يـــــــــالله ‪ ....‬تصدقين انك نزلتي‬
‫علي من السما ‪.....‬‬
‫شوق خنقتها العبرة …‪ .‬وبسرعة سالت دمعة على خدها ‪ :‬هههههههههههههههههههههههه‬
‫‪ ...‬وانتوا بعد ‪...‬‬
‫ابتعدت ندى عن بنت عمها ‪ ...‬ولما شافت دموعها ‪ : ..‬افااااا ‪ ..‬حبيبتي ليش تبكين ؟‬
‫شوق بابتسامة ممزوجة بالحزن ‪ :‬ل بس ‪ .....‬فرحانة ‪ .....‬توقعت اني راح اضيع بعد‬
‫ابوي ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬يابعد عمري ‪...‬‬
‫خذت راسها بحضنها ‪ : ...‬ليش التشاؤم ‪ ...‬هذا احنا اهلك بعد ‪ ...‬وراح تصيرين بالنسبة‬
‫لي اكثر من الخت ‪..‬‬
‫زادت دمعات شوق وشدت على ندى اكثر كأنها ماتبي تضيعها ‪ ...‬ضحكت ندى وانتظرت‬
‫شوق تفكها لكنها طولت ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ههههههههههههههههههههه ‪ ..‬شوق شفيك ؟!‬
‫شوق ‪ :‬ل تروحين ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ههههههههههههههه وين اروح انا موجودة ‪...‬‬
‫انتبهت شوق وابتعدت ‪ ...‬رفعت يدها تمسح دموعها بسرعة وحمرة خجل توهجت‬
‫بخدودها ‪ :‬انا آسفة ندى ‪ ...‬مدري وش اللي جاني فجأة ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ل عادي خذي راحتك ‪...‬‬
‫في هاللحظة دق الباب ودخلوا الخدامات مدخلين اغراض شوق ‪.......‬‬
‫ندى ‪leave it here ….. thanks :‬‬
‫طلعوا الخدامات والتفتت ندى لشوق ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬هاه شوق بتركك الحين تاخذين شاور ‪ ...‬اوكي ‪ ....‬مالك اكثر من ثلث ساعة ‪...‬‬
‫شوق مبتسمة ‪ :‬مستعجلة ‪ .....‬ل تخافين ماراح اطير ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬ما علي منك ‪ ....‬ماراح اخليك تنومين اليوم ‪ ...‬يالله ‪see ya‬‬
‫شوق ‪ .... :‬اوكيييي ‪ ......‬هههههههههههههه‬
‫طلعت ندى وراحت للمطبخ تجهز صينية ‪ ...‬وحطت فيها الكيك وجلسات انيقة للعصير‬
‫‪....‬‬
‫وشوك ومناديل ‪ ....‬يعني اللي يشوفها يقول انها جايتها ضيفة مهمة للغاية ‪.....‬‬
‫كل هذا استغرق من ندى حوالي ‪ 25‬دقيقة ‪....‬خذت الصينية ورقت بها فوق ‪ ...‬دقت‬
‫باب الغرفة ‪ ....‬وصلها صوت شوق ودخلت ‪......‬‬

‫ندى ‪ :‬ماشالله عليك ‪ ....‬خلصتي ‪...‬‬
‫كانت شوق واقفة قدام التسريحة تمشط شعرها ‪ ....‬ورفعته ‪ ....‬والتفتت على ندى‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬هوووو ‪....‬ندى وش ذا كله !!!! ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬هيدا لعيونك حبيبتي ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬لك تؤبريني ‪ ....‬بس ليش متعبلة على عمرك كذا ؟!!!!‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ل متعبلة ول شي ‪....‬يالله بس تعالي سولفي لي عنك ‪.....‬‬
‫حطت ندى الصينية على طاولة موضوعة بين كنبتين ‪ .....‬بعدين راحت فتحت البجورتين‬
‫اللي حول السرير ‪ ....‬وسكرت نور الغرفة ‪ ....‬وتوجهت للمسجل وشغلته على‬
‫موسيقى كلسيكية ‪ ......‬صار الجو بالمرة مريح ‪ ......‬وروووووعة !!!‬
‫شوق كانت تراقب ندى وتبتسم ‪ ....‬بنت عمي هذي مو هينة رومنسية مرة ‪ .......‬من‬
‫شكلها اصل واضح ‪ ....‬ن ّعومة بالمرة ‪.......‬حتى ان ديكور الغرفة تغلب عليه شموع‬
‫ملونة وبأشكال مختلفة وهذا يعكس شخصيتها ‪ ...‬ياحليلها والله ‪...‬‬
‫رجعت ندى وجلست على الكنبة الثانية ‪ ......‬ومدت يدها وحطت قطعة الكيك في صحن‬
‫ومعاه شوكة ومنديل ملون ‪ .....‬ومدت يدها بالصحن لشوق ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬تفضلي بالصحة والعافية ‪.....‬‬
‫شوق ‪ :‬الله يعافيك ‪ ....‬اللــه ‪ .....‬تشيز كيك صح ؟!!‬
‫ندى تهز راسها مبتسمة ‪ :‬تحبينه ؟؟‬
‫شوق ‪ :‬احبه وبس ؟؟ ‪ .....‬هذا أعشقه ‪ ...‬امووووت فيه ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬يااااااااااا بعد هالدنيا ‪ .....‬وين فهيييييد يسمــــــــــع !!!!!!‬
‫شوق ضحكت عليها وهي تقول هالكلم ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ههههههههههه ‪ .....‬ليش ؟‬
‫ندى ‪ :‬اقولك واقف لي هنا !!!! ‪ ( ..‬وتأشر باصبعها على حلقها ) ‪ ...‬يقولي ل تصيرين‬
‫واثقة ‪ ...‬انت توك ماشفتيها عشان تعرفين وش تحب وش ماتحب ‪ ....‬هو اصل كان يبي‬
‫كيك بالكراميل بس انا ماعطيته وجه ‪.....‬‬
‫شوق ‪ :‬حرام علييييك ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬وش حرام علي ‪ ....‬خليه يستاهل ‪ ......‬لو تدرين وش يسوي فيني ‪ ...‬خليه يولي‬
‫‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬بس لحظة صدق ‪ ...‬انا ماشفت ال اخوك نايف وعمر ‪ ...‬وهو ماشفته ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬مادري عنه طالع ‪ ....‬وشكله ماراح يرجع ال نص الليل ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬هو كم عمره ؟‬
‫ندى تفكر ‪ :‬اممممممم ‪ ....‬اظني ‪ .... 22‬وبيتم الــ ‪ 23‬بعد شهرين او ثلث اعتقد ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ااااااها‪ ....‬يعني هو في اخر سنة جامعة ؟‬
‫ندى ‪ :‬ل ‪ ....‬هو في ثالث ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬غريبة ‪...‬اللي مثله يكونون آخر سنة الحين‬
‫ندى ابتسمت بسخرية ‪ :‬الااااا فهد ‪...‬هذا مستهتر مايهمه ال وناسته ‪ ....‬و" غامـض "‬
‫ماينعرف وش يبي او وش ينوي عليه ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬طيب هو مايخاف انه بعدين مايلقى شغل ؟!!‬
‫ندى ضحكت ‪ :‬ل حبيبتي ‪ ...‬من هالناحية هو ضامن الشغل في شركة ابوي ‪ ....‬بس‬
‫ماخذ الدراسة يشغل بها وقته ان كان فاضي ‪....‬‬
‫قطعت لها شوق قطعة من الكيك بالشوكة وكملت ندى‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬ال على طاري الجامعة ‪ ....‬انت تدرسين فيها ؟!!‬
‫شوق مبتسمة ‪ :‬هذي اول سنة لي ‪......‬‬

‫ندى ‪ :‬صدق ‪ ..‬؟!!! ‪ .......‬كم عمرك الحين ‪...‬‬
‫شوق ‪ 18 :‬سنة ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬ماشالله ‪ ..‬واي قسم اخترتي ؟‬
‫شوق ‪ :‬لغة انجليزية ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬حلو !! ‪ ..‬في أي جامعة ؟!‬
‫شوق ‪ :‬في جامعة الملك سعود ‪ ..‬بس الى الحين مادري اذا انقبلت او ل ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ليه ؟ انت مارحت عشان تتأكدين ؟‬
‫شوق نزلت راسها ‪ :‬ل ‪ ....‬انا قدمت اوراقي عليها اول الجازة ‪ ....‬بس ‪ ..‬من تعب ابوي‬
‫وتوفى وانا مادري عن الجامعة اذا قبلتني او رفضت ‪..‬‬
‫حست ندى في شوق الحزن ‪ ...‬حبت تفرحها‬
‫ندى ‪ :‬ول يهمك بكرة اروح انا وياك ‪ ...‬ونشوف ‪ ..‬شرايك؟‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ليه انت في أي جامعة ؟‬
‫ندى ابتسمت ‪ :‬انا معك في نفس الجامعة ل تخافين ‪...‬‬
‫شوق من الفرحة ‪ :‬واللـه !! ‪ ...‬ايه بس خليها بعد بكرة ‪ ....‬مايصير انا توني جايه وعلى‬
‫طول من اول يوم طيران على الجامعة ‪ ...‬لزم اجلس مع عمي وخالتي‬
‫ندى ‪ :‬بكيفك اذا تبين نروح بعد بكرة نروح ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ماشفت نجلء اختك ؟‬
‫ندى ‪ :‬نجلء ؟‬
‫شوق ‪ :‬أيه قاللي عمي ان عنده بنت اكبر منك ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬أيه صح نجلء اكبر مني ‪ ...‬بس الظاهر ان ابوي ماقالك انها متزوجة‬
‫شوق ‪ :‬ماشالله ‪ ..‬من متى ؟‬
‫ندى ‪ :‬من سنة تقريبا ‪ ...‬وهي في جدة الحين مع رجلها سعود‬
‫شوق ‪ :‬ليش هو من جدة ؟ ‪ ...‬ول يشتغل هناك ؟‬
‫ندى ‪ :‬ل هو يشتغل ضابط هناك ‪ ..‬واهله ساكنين في الرياض لنهم اصل من هنا …‬
‫شوق ‪ :‬اها ‪..‬‬
‫ظلوا يسولفون ‪...‬ويضحكون وكل وحدة تسأل امور شخصية عن الثانية ‪ ..‬يعني باختصار‬
‫كل وحدة تحاول تكتشف الشخصية اللي جالسة قدامها ‪...‬‬
‫بعد ساعة ونص ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬شوق يالله قومي‬
‫شوق ‪ :‬على وين ؟‬
‫ندى ‪ :‬قومي بوريك بيتنا ‪..‬‬
‫ابتسمت شوق وقامت معها وطلعوا من الغرفة ‪ ..‬توجهوا اول شي لغرفة شوق اللي‬
‫الى الحين ماجهزت ‪...‬‬
‫فتحت ندى باب الغرفة ‪ :‬ها شوق هذي غرفتك ‪..‬‬
‫شوق وهي تقلب عيونها في أنحاء الغرفة ‪ :‬اللــــــــــــه ‪ ....‬نايس !!!!!‬
‫ندى بسخرية ‪ :‬أي نايس ؟!! ‪ ..‬مافيها غير كمدينة والموكيت ‪...‬بس‬
‫شوق ‪ :‬حتى لو ‪ ...‬حلوة مادامها في بيت عمي وجنب غرفة ندى حبيبتي ‪..‬‬
‫ظحكت ندى وحطت يدها على كتوف شوق ‪ :‬شوفي عاد ياحلوة ‪..‬غرفتك هذي نبيك‬
‫انت اللي تختارين اثاثها ولونها عشان نصبغها لك‪...‬‬
‫شوق ابعدت يد ندى عن كتفها وتراجعت وهي تقول ‪ :‬ل عاد ياندى ‪ ...‬ذا كثير‬
‫ندى ‪ :‬أي كثير انت بعد ‪ ...‬هذا كلم ابوي وما نقدر نخالفه ‪ ..‬وبعدين هو يبغاك تختارينها‬
‫عشان تكونين مقتنعة وترتاحين فيها اكثر ‪..‬‬

‫شوق في هاللحظة حست بفرحة كبيرة تغمرها ‪ ...‬معناة كلمك ياندى ان عمي فعل‬
‫يبيني اسكن عنده ‪ ...‬الله ل يحرمني منك ياعمي‬
‫ندى لحظت سرحان شوق والبتسامة اللي مازالت مرسومة على وجهها‬
‫ندى ‪ :‬ها يالحلوة ‪ ..‬وين رحت ؟‬
‫شوق انتبهت ‪ :‬ها ‪ ....‬مارحت بعيد معك ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬طيب تعالي اوريك باقي البيت‬
‫طلعت وعلمتها وين غرفة عمها وزوجته اللي كان لهم جناح خاص ‪ ..‬وغرفة منى اللي‬
‫كانت قبال غرفة شوق ‪ ...‬وغرفة فهد الملصقة لغرفة منى ‪....‬وبعدين غرفة نايف اللي‬
‫بجنب غرفة ندى ‪ ...‬كانت الغرف على شكل دائرة وفي الوسط الدربزين اللي يطل‬
‫على الدور السفلي ‪ ..‬كان البيت كبير وعلى درجة من الفخامة والرقي ‪..‬‬
‫بعد كذا نزلت بها للصالة ‪ ...‬وكانوا نايف ومنى يلعبون بلي ستيشن ‪ ....‬من شاف نايف‬
‫شوق نازلة ابتسم لها والتفت لمنى ‪..‬‬
‫نايف ‪ :‬هي انت ‪ ...‬قومي خلي بنت عمنا الجديدة تجي تلعب بدالك ‪..‬انت زلبة‬
‫ماتعرفين تلعبين ‪..‬‬
‫ظحكت شوق على ( بنت عمنا الجديدة ) ‪ ....‬راق لها اللقب‬
‫منى حطت يدها على خصرها ‪ :‬لاااه ‪ ...‬وليش انت اللي ماتقوم وتخليني العب معها ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬اقوول بل طقاق انت وياه ‪ ...‬شوق مهي بفاضية للعب ( والتفتت لشوق )‪ ..‬يالله‬
‫شوق اوريك الحديقة ‪..‬‬
‫طلعوا من باب الصالة المطل على الحديقة ( كان للصالة بابين ‪ ..‬باب عالحديقة على‬
‫طول وباب عالحوش ) شوق لما شافتها شهقت‬
‫شوق ‪ :‬اللــــــه ‪ .....‬مرة مرة مرة روعة ‪ ....‬خياااال !!!!‬
‫ندى ظحكت ‪ :‬عجبتك اكيد ‪ ...‬هذي الله يسلمك ابوي مختار تصاميمها كيف تكون ‪ ..‬من‬
‫احواض ورد واشجار والتوزيع وشكل النافورة ‪ ....‬عاد ابوي ماشالله عليه ذوق في‬
‫هالشياء ‪ ...‬وجايب متخصصين بالحدايق عشان ينسقونها ويرتبونها ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬بصراحة ندى ‪ ....‬تجنن ‪ ...‬مع النافورة طالعة روعة‬
‫ندى ‪ :‬تعالي خلينا نشغلها ‪ ...‬بتلطف الجو وبتكون الجلسة احلى ‪....‬‬
‫توجهوا لطاولة وكراسي في وسط الحديقة بجنب النافورة اللي كان ديزاينها عجيب‬
‫وجاعلة للحديقة رونق رائع ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬اجلسي وانا بروح اشغلها‬
‫ندى توجهت للمفتاح اللي كان بزاوية في الحديقة ‪ ....‬وأما شوق بدل ماتقعد قربت من‬
‫النافورة اللي ادهشتها فعل ‪ ...‬وطلت بوجهها على احد النوافير الصغيرة ‪ ...‬وتمت‬
‫تتأملها فترة ‪.......‬‬
‫فجأة ‪ .............‬اندفعت الموية في وجهها ‪ ...‬فصرخت من الروعة ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬حسبي الله على العدو‬
‫رجعت ندى وهي تضحك ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ ....‬ماقلت لك بشغلها ‪ ...‬ليش قربتي منها !!‬
‫شوق ببراءة ‪ :‬مادري ‪ ........‬جذبني شكلها ‪ ....‬شوفي وجهي شلون صار ‪ ...‬يقطر‬
‫ندى ‪ :‬هههههههه ‪ ...‬تعالي اجلسي وتفرجي عليها مثل ماتبين ‪..‬‬
‫راحوا للطاولة وجلسوا عليها اللي كان الستايل حقها حلو ايضا ‪ ......‬وكملوا سواليفهم‬
‫وهم في غمرة السواليف والضحك …‪ .‬شافت ندى عمر جاي من بعيد يمشي ببراءة …‬
‫ندى ‪ :‬عمــــــــــــــــــــر حبيبي تعال …‪.‬‬

‫راح عمر جنب اخته وسأل ‪ :‬ندى …‪ .‬مين هاذي ؟!‬
‫شوق سبقتها … وهي مبتسمة في وجهه ‪ :‬أنا شوق بنت عمك ياحلو …؟!‬
‫عمر بتساؤل ‪ :‬سووووق ؟!‬
‫شوق ‪ :‬ايـــــــــــــه …‪ .‬شوق … ماتعرفني ‪ ..‬؟!‬
‫عمر ‪ :‬ل …‪ .‬ليث ديتي ؟!‪ ( ...‬ليث = ليش ) ( ديتي = جيتي )‬
‫شوق وهي تضحك ‪ :‬جيت عشانك …‪ .‬مادريت ؟!‬
‫عمر مافهم ‪ :‬هاه ؟!‬
‫شوق سحبته وحضنته وهي تضحك ‪ :..‬ندى اخوك هذا عاجبني من أول ماشفته …‬
‫ندى بفخر ‪ :‬من حقك …‪ .‬وين تلقين مزيون مثله …؟!‬
‫شوق ‪ :‬أقول ل يكبر راسك … أنا قلت هو مو بأنت ‪!!..‬‬
‫ندى ‪ :‬أصل هو ماطلع مزيون ال عشاني اخته ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬وفي هذي صدقتي … كم عمره ؟!‬
‫ندى ‪ :‬ثلث سنين تقريبا ‪..‬‬
‫عمر ‪ :‬من انتي ؟!‬
‫شوق التفتت له مبتسمة ‪ :‬أنا شــــــــــــــــــــوق …‪ .‬قول شوق ‪..‬‬
‫عمر ‪ :‬ســـــــــوق …‬
‫شوق ‪ :‬شـــــــــــــــــــــــــوق‬
‫عمر ‪ :‬ســـــــــــــــــــــــــوق …‪.‬‬
‫شوق وندى ‪ :‬ههههههههههههههههههه‬
‫عمر كان واقف ومطلع لسانه من الحيا …‪ .‬شوق كانت حاضنته وتبوس فيه كل شوي‬
‫…‬
‫شوق ‪ :‬عمر عطني بوسة …‬
‫عمر على طول طبع بوسة على خدها ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬اللـــــــــــــــــه …‪ .‬وهذي مني لك …‬
‫وباسته على خده …‬
‫بعدها قام عمر من حضنها وراح راجع لداخل …‬
‫شوق ‪ :‬ياحبي له …‪ .‬يجنن …‬
‫ندى ‪ :‬مستحي … للحين مستغرب وجودك عندنا ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ايه من حقه … المهم يالله سولفي لي عنكم …‬
‫ندى ‪ :‬وش تبيني أقول …‬
‫شوق ‪ :‬كـــــــــــــــــــــل شي يخطر عالباااال …‬
‫ندى ‪ :‬هههههههههههههههه …‪ .‬أوكـــــــــــي …‬
‫وقعدوا على حالهم ضحك ومزح وسواليف …‬
‫*** *** ***‬
‫في بيت أبو أحمد زوج أخت ام فهد ‪ ...‬طلعت نوف من غرفتها ونزلت الدرج وهي‬
‫تغنـــي ‪..‬‬
‫لقت أمها وسهى أختها جالسيـــن بالصالة ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬هاااااي ‪...‬‬
‫سهى ‪ :‬هااايات ‪...‬‬
‫**( سهى ‪ ...‬عمرها ‪ 22‬سنة ‪ ...‬في آخر كورس بالجامعة ‪ ...‬بنت هادئة الملمح ‪..‬‬

‫رزينة وثـقل مثل مايقولون ‪**) ...‬‬
‫ام أحمد ‪ :‬نوف وينك انت من الصبح ؟!‪ ...‬كل هذا في غرفتك ‪...‬‬
‫**( ام أحمد " سارة " ‪ 46 ...‬سنة ‪ ...‬تشبه في أطباعها طبايع أختها الجوهرة " ام فهد‬
‫" ‪ ..‬سواء في هدوء ملمحها وحكمتها وعقلنيتها ‪**) ...‬‬
‫نوف ‪ :‬أبد كنت عالنت ‪ ..‬وش تبيني أطلع اسوي ‪ ...‬فاضية ل شغل ول مشغلة قلت‬
‫خلني أضيع وقتي بالنت ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬ايه بس النت مهو بحل تقضين كل وقتك عنده ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬يمه انتي تعرفين كرف الجامعة وشلون ‪ ...‬خليني هالسبوع أطلع واسوي كل‬
‫اللي أبيــه ‪...‬‬
‫سهى ‪ :‬الله يستر أجل ‪ ...‬ماندري وش اللي بيطلع لنا هالسبوع ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬أيـــــه وش عليك انتي ‪ ....‬مابقى لك ال هالكورس وتخلصين ‪ ...‬من قدك ‪..‬‬
‫اكتفت سهى بابتسامة فخر ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬انا مابي اسمع كلم ‪ ..‬انا أبي اشوف ‪ ..‬ابي العلمات تطلع عالية ‪ ..‬الجامعة‬
‫مهي بمثل المدرسة وانتي تعرفين ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ان شالله ان شالله بس يمه ل تحنين على راسي من الحين ‪ ...‬لسا بدري على‬
‫هالكلم ‪ ..‬باقي اسبوع ‪..‬‬
‫وقعدت تتقهوى ‪ ....‬ومادرت ال بأمها تقول ‪..‬‬
‫ام أحمد ‪ :‬مدري وش صار على أختي الجوهرة ‪ ...‬لها فترة ماكلمتني ‪...‬‬
‫نوف هنا تذكرت ‪ :‬أيــــــــه مادريتوا وش صااااار ؟!‬
‫التفتوا لها امها وسهى ‪...‬‬
‫سهى ‪ :‬خيــــــــر وش صاار بعد ؟!‪ ....‬الله يستر من أخبارك انتي ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ل هالمرة جايبة لكم خبر غريــــب عجيـــب ‪...‬‬
‫ام احمد ‪ :‬احكي قولي ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬دقيت على ندى اليوم وقالت لي ‪ ( ...‬ووقفت عن الكلم ‪ ...‬مدت يدها للفنجال‬
‫بتشرب )‬
‫سهى ‪ :‬تكلمي خلصي ‪ ...‬حشى تحكين بالقطارة ‪..‬‬
‫نوف رجعت الفنجال للصينية ‪ :‬اليوم الجو في بيت خالتي غير ‪ ..‬تدرون ليش ؟!‬
‫سهى بتملل ‪ :‬انا لله !! ‪ ....‬ليـــــــــــــش ؟!‬
‫نوف ‪ :‬بنت عمهم شوق ‪ ...‬جتهم اليوم ‪..‬‬
‫سهى بتكشيرة تنم عن الستغراب ‪ :‬بنت عم ؟!‪ ....‬ماعندهم بنت عم !!‬
‫نوف ‪ :‬ل طلعتلهم وحدة من تحت الرض ‪ ...‬بقدرة قاااادر ‪...‬‬
‫ام أحمد بتركيز وبهدوء وتفكير ‪ :‬أكيـــــد بنت صالح !!!‬
‫نوف التفتت لها مستغربة من معلومتها ‪ :‬وش درااك يمه انها بنت صالح !!؟‬
‫ام أحمد ‪ :‬لننا نعرفه من قبل ل يختفي ‪ ...‬فأكيــــد بتطلع بنته اذا هي بنت عمهم ‪..‬‬
‫نوف تحمست واستعدت تسأل وتستفسر ‪ :‬يعني يمه انتي تدرين ان عنده بنت من قبل‬
‫‪...‬‬
‫ام أحمد ‪ :‬ل ماندري ول اعتقد ان ابو فهد بعد كان يدري ‪ ...‬لن صالح اختفى هو وزوجته‬
‫من قبل ل تحمل ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬اهاااا‪!!!...‬‬
‫سهى ‪ :‬طيب وش صار عندهم ؟!‪ ...‬وش قالت ندى ؟!‬
‫نوف ‪ :‬ياعمــــري ياندى بتطير من الوناسة ‪ ...‬مهي بمصدقة ‪...‬‬
‫ام أحمد ‪ :‬خنت حيلي ندى ‪ ....‬والله من حقها تفرح ‪ ...‬نجلء اللي هي اختها تزوجت‬

‫وسافرت لجدة ‪ ....‬خلوها تفرح ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ماتصدقون قد ايش هي فرحانة ‪ ...‬تقول حلم وتحقق‬
‫سهى ‪ :‬ياحليلها والله ‪ ...‬بس عسى بنت عمها تطلع زينة معها ‪ ...‬ماتدرين بعد وش ورا‬
‫هالبنت ‪..‬‬
‫في هاللحظة طل عليهم أحمد ‪..‬‬
‫أحمد ‪ :‬السلم عليكم ‪..‬‬
‫ام أحمد ‪ :‬هل وعليكم السلم ‪...‬‬
‫نوف اعتدلت بجلستها ‪ :‬أحمــــــــد تعاااال ل يفوتك هالخبر ‪ ...‬بألف رياال ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ل اذا فيها ألف انسحب مابي اسمع ‪...‬‬
‫راح وقعد جنب أمه ‪...‬‬
‫سهى تبي تخرب على نوف ‪ ..‬فقالت بسرعة ‪ :‬عيال خالتي الجوهرة طلع لهم بنت عم‬
‫‪..‬‬
‫التفتت لها نوف وهي متفاجئة ‪ ..‬ومن قهرها رمت عليها مخدة كانت عالكنبة ‪:‬‬
‫ياحمااااارة يالملقووووفة يالسخيـــــــفة ‪...‬‬
‫سهى اكتفت بالضحك ‪...‬‬
‫لكن أحمد سكتهم كلهم ‪ :‬قديييييييييييييم الخبر ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬تدري انت بالخبر ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬ايه ادري ‪ ...‬علمني فهد ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬وانا اللي متحمسة اعلمك ‪ ..‬مااالت علي ‪...‬‬
‫سهى ‪ :‬هههههههههههههه ‪ ...‬احمدي ربك اني انا اللي قلت له ‪..‬‬
‫*** *** ***‬
‫على الساعة ‪ 12‬في الليل ‪ ...‬دخل فهد الصالة وسكر الباب وراه ‪..‬‬
‫مشى للدرج يبي يرقى لكنه لحظ ان باب الصالة المطل على الحديقة مفتوح ‪...‬‬
‫استغرب انه مفتوح في هالوقت فتوجه له ‪ .....‬لما قرب سمع ضحكات انثوية ‪ ......‬ميز‬
‫انه صوت ندى وصوت ثاني ماعرفه ‪ ...‬وكانت هالصوات بعيدة ‪.......‬‬
‫ندى ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ .....‬حسبي الله على بليسك ‪ ...‬في احد يتصرف هالتصرف !!!‬
‫هههههههههههههههه ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬شسوي فيها !!! ‪ ....‬رفعت ضغطي ‪ ....‬ماتنعطى وجه‬
‫وقف فهد عند الباب ‪ .....‬وشاف ‪ .........‬ندى كانت جالسة على كرسي ووجهها قباله ‪...‬‬
‫كانت مركية يديها على الطاولة ووجهها على يدينها ‪ ....‬وباين انها مندمجة بسوالف‬
‫البنت اللي قدامها ‪....‬‬
‫اما البنت الثانية اللي ايقن انها بنت عمه كانت جالسة وملقيته ظهرها ‪ ...‬وما شاف منها‬
‫غير شعرها اللي كان مرفوع لفوق‪ .........‬وانوار الحديقة كلها مشغلة ‪ ...‬والنافورة بعد‬
‫‪ ...‬ياسلااااااااااااام ‪ ....‬الله يعين ابوي على مصاريف كهرب الليلة‪.....‬‬
‫فكر يسلم ‪ ....‬لكنه استبعد الفكرة ‪ ....‬انا الحين تعباان وابغى اروح انوم‪ ....‬مالي خلق‬
‫اسلم ‪ ...‬بكرة يصير خير ‪ .....‬البنت ماراح تتطير ‪...‬‬
‫رجع ورقى فوق لغرفته ‪....‬‬
‫بعد عشر دقايق ‪ .......‬في الحديقة ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬اقول ندى يالله ندخل‬
‫ندى ‪ :‬ليش ملليتي ؟‬

‫شوق ‪ :‬ل والله القعدة بصراحة ما تنمل ‪ ....‬بس الساعة الحين ‪12.10‬‬
‫ندى رفعت يدها تشوف الساعة ‪ :‬اوووووه ‪ ....‬ياسرع الوقت ‪ ...‬ماحسينا فيه!!!!‬
‫(رفعت راسها لشوق مبتسمة ) كل ذا من سوالفك الحلوة ‪...‬‬
‫شوق ابتسمت ‪ :‬نص هالسوالف اللي قلتها ‪ ...‬انتي اول وحدة تعرفها‬
‫ندى ‪ :‬يابعد عمري والله ‪ ( ....‬وقفت ) روحي اسبقيني داخل ‪ ...‬وانا بطفي النوار‬
‫والنافورة‬
‫مشت شوق تسبقها لجوا وهي مبتسمة ‪ ...‬كان ودها تضحك وتصارخ للعالم ليما تقول‬
‫بس من الفرحة اللي داخلها ‪ .....‬كانت خايفة ان بيت عمها مايتقبلونها‬
‫كانت تحس برهبة عجيبة من فكرة انها تجي تعيش في بيت عمها مع انها ماشافتهم ول‬
‫مرة في حياتها ول حتى تعرفهم‬
‫شعور كبير بالرهبة كان يغمرها لفكرة العيشة في بيت يعتبر غريب عنها ‪ ....‬لكن ندى‬
‫اثبتت العكس وممكن تكون بالنسبة لها اكثر من الخت ‪ ....‬وهالليلة من احلى ليالي‬
‫عمرها اللي عاشتها بعيد عن اهلها واقاربها ‪....‬‬
‫رجعت ندى ومسكت بيد شوق ورقت معها فوق للغرفة ‪.....‬‬
‫*** *** ***‬
‫في بيت ابو أحمد ‪ ...‬نوف كانت ماسكة الجوال في يدها ‪ ..‬ومن القهر ماعرفت تقعد‬
‫بمكان ‪ ..‬ترقى وتنزل ‪ ...‬وتطلع من غرفة وتدخل لغرفة ‪..‬‬
‫نزلت الصالة للمرة العاشرة ‪ ...‬وراحت رمت نفسها على وحدة من الكنبات ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬أوووف !!‬
‫التفت لها أحمد مستغرب من حالها اللي مستمر لها ساعتين ‪..‬‬
‫أحمد مبتسم على شكل أخته اللي من تبرطم يطلع شكلها طفولي ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬خيــــر وش فيك !!‪ ....‬لك ساعة تمترين في البيت ‪ ..‬شفيك محتشرة ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ندوووه هالخاينة ‪ ....‬أدق عليها لي ساعتين ول ترد ‪ ...‬سافهتني ‪..‬‬
‫أحمد ‪ :‬يمكنها مشغولة مع بنت عمها ‪ ...‬ليش متنرفزة ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬أيــــــه وانا قلت لها اني بدق عليها وبشوف الخبـــار وش اللي بيصير ‪ ...‬بس‬
‫الحمارة جحدتني ‪...‬‬
‫سهى ‪ :‬ههههههههههه ‪ ...‬تلقيــــــنها الحيـــن ناسية العالم كله ‪ ..‬ول تدري عن هوى‬
‫دارك ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬أيـــه ليش تسفهني ‪ ..‬لو انه جوالها مقفل ماقلنا شي ‪ ...‬بس يرن وهي قاصدة‬
‫تسفهه ‪...‬‬
‫أحمد ‪ :‬ههههههههههه ‪ ...‬طيب انتظري لين بكرة ‪ ...‬ودقي عليها ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬وانا وش بيصبرني لين بكرة ‪ ...‬أبي أعرف وش صااار ‪...‬‬
‫سهى ‪ :‬خللي عنك هاللقافة ‪ ....‬لو تبي تكلمك ردت ‪ ...‬سفهتك معناته ماتبي تحاكيك ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬الحقـــــيرة هين أنا أوريها ‪ ...‬اصل هي وعدتني انها تدق علي تخبرني ‪...‬‬
‫سهى ‪ :‬أقولك الوناسة نستها حتى عمرها ‪...‬‬
‫تأففت نوف بقهررر ‪ ...‬قامت وراحت لغرفتها ‪ ...‬انسدحت عالسريرودقت على ندى‬
‫للمرة العشرين ‪ ....‬لكن بعد مافي جواب ‪..‬‬
‫حطته عالكومدينة بعصبية ‪ ..‬وانقلبت عالجهة الثانية وهي تتوعد ‪...‬‬
‫ليم ما النوم غلبها ونامت ‪...‬‬
‫*** *** ***‬

‫أشرقت شمس أول يوم تقضيه شوق في بيت عمها ‪ ...‬العصافير والطيور انطلقت من‬
‫أعشاشها بفرح ‪ ...‬وانغمرت الرض بالدفا والنور ‪...‬‬
‫الساعة ‪ 9‬الصباح ‪ ....‬فتحت عيونها ‪ .....‬فركتها بيدينها ‪ ....‬قامت قاعدة عالسرير‬
‫بكسل‪..‬‬
‫نقلت نظرها بأنحاء الغرفة ‪ ....‬هذي مب غرفتها ‪....‬‬
‫تذكرت ‪ ...‬انا في بيت عمي ‪....‬‬
‫في غرفة ندى ‪....‬‬
‫التفتت بسرعة ليمينها لقتها غاطة بسابع نومة ‪ ......‬يحليلها ‪ ...‬سهرنا امس للساعة‬
‫‪2.30‬‬
‫رفعت يدها شافتها ‪ ........9‬رجعت رمت نفسها عالمخدة لما تناثر شعرها البني اللمع‬
‫عليها بطريقة حلوة ‪ ...‬حاولت ترجع تنوم لكن النوم خلص طاااار ‪..‬‬
‫قامت وراحت للحمام ‪ ...‬غيرت البجامه ولبست لبس بيتي ‪ ...‬وصلت ‪ ...‬جت تطلع‬
‫لكنها خافت ل تلقي فهد بوجهها ‪....‬‬
‫فكرت ‪.......‬‬
‫ندى تقول انه مايجي ال متأخر دايما ول يصحى قبل ‪.... 12‬‬
‫توكلت على الله ونزلت ‪.....‬‬
‫دخلت الصالة لقت مرة عمها جالسة تتقهوى ‪.....‬‬
‫شوق ‪ :‬صباح الخير خالتي ‪...‬‬
‫ام فهد رفعت راسها ‪ :‬هل ‪...‬هل والله ‪ ...‬صباح النور ‪ .....‬هاحبيبتي نمتي زين ؟!‬
‫شوق مبتسمة ‪ :‬أي والله خالتي ‪ ....‬مع اني ما نمت كفاية بس احس اني شبعانة نووم‬
‫‪...‬‬
‫ام فهد تأشر بيدها لها ‪ :‬تعالي اقعدي حبيبتي تقهوي معي ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬ان شالله ‪ ( ...‬جلست جنبها ) ‪ ....‬ال اقول وين عمي ؟‬
‫ام فهد ‪ :‬عمك توه طالع ماله سبع دقايق ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬خسااااارة ‪ ....‬كان ودي اصبح عليه ‪....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬اييه ول يهمك ‪ ....‬بيرجع ان شالله اليوم مبكر ‪ ...‬ال اقول ندى ماقامت ؟!‬
‫شوق ‪ :‬ل خالتي ماقامت ‪...‬‬
‫ام فهد عصبت شوي ‪ :‬ايا قليلة الخاتمة ‪ ...‬المفروض هي اللي تصبح عليك موب انتي ‪..‬‬
‫شوق تضحك ‪ :‬ل خالتي ‪ ..‬انا عاذرتها ‪ ...‬مانمنا امس ال على حدود الــ ‪ ....3‬سهرتها‬
‫مسكينة‬
‫ام فهد ‪ :‬حتى لو ‪ ...‬هذا انتي قمتى ‪ ....‬وش معنى هي ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬معليش خالتي بروح اقومها بعد شوي ‪....‬‬
‫جلست تسولف مع خالتها ‪ ....‬دخلت قلبها بسوالفها وروحها المرحة ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬اذا تبين فطور بخلي الخدامات يصلحون ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬مب الحين خالتي ‪ ...‬ندى متوعدتني امس ‪ ...‬تقول ياويلك ان صحيتي قبلي‬
‫وافطرتي عني ‪ ....‬ليقالها الحين تبي تخلي اول صباحية صباحية تاريخية ‪ ...‬عاد انا‬
‫مادري وش ناوية تخلي الفطور ‪.....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ايه عاد مايصير تقعدين جوعانة ‪ ...‬روحي صحيها ‪ ...‬خلص ماعاد ال الخير ‪...‬‬
‫الساعة الحين ‪.... 10.30‬‬
‫شوق ‪ :‬ان شالله ‪...‬‬

‫قامت شوق رقت فوق ‪ ....‬توجهت لغرفة ندى وتوها بتفتح الباب سمعت فتحة باب‬
‫غرفة ثانية من وراها ‪....‬‬
‫كان فهد اللي طالع من غرفته وشماغه على كتفه ‪ ....‬رفع عيونه وبصدفة تطيح على‬
‫شوق اللي ملقيته ظهرها وواقفة على باب غرفة ندى ‪....‬‬
‫عرف انها مو ندى من الطول والوقفة ورفعة الشعر اللي شافها أمس بالحديقة ‪.....‬‬
‫تنحنح ونزل راسه ‪...‬‬
‫شهقت شوق وفتحت الباب بسرعة ودخلت ‪ .....‬فهد في طريقه كان يضحك ‪ ...‬حتى‬
‫هالبنت فيها عقدة الشهاق ‪ .......‬ماغلطت ندى يوم قالت مثلي ‪...‬‬
‫شوق اللي وقفت في الغرفة مذعورة ‪ ....‬من هذا صوته ؟؟؟ ‪ ...‬عمي طلع ‪ ........‬اكيد‬
‫فهد ‪ ....‬بس ندى تقول انه نادر ما يقوم بهالوقت ‪ .......‬يالله ماشاف مني غير مقفاي‬
‫‪........‬‬
‫نست الموضوع وما عطته اهمية ‪ ...‬وتوجهت لباب البلكونة وفتحت الستاير وانغمرت‬
‫الغرفة بنور الشمس ‪ ....‬التفتت لندى لقتها معقدة بين حواجبها ‪ .......‬ابتسمت ‪....‬‬
‫وراحت تركض للسرير وهي تصارخ‬
‫شوق ‪ :‬نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــدى ‪...‬‬
‫ونطت فوق السرير وخلت ندى تطير شوي وتضرب بالسقف ‪.....‬‬
‫ندى كل اللي سوته انها ابتسمت ولفت بوجهها لجهه ثانية ‪.....‬‬
‫شوق كانت واقفة فوق راس ندى ‪ :‬مادريت ان نومك ثقيل ‪ ....‬ول كان جبت كاس مويه‬
‫ثلج من الفريزر ‪....‬‬
‫وقامت تهزها من كتفها ‪........‬‬
‫شوق ‪ :‬نـــــدى ‪wake up ....‬‬
‫ندى ‪................ :‬‬
‫شوق ‪ :‬قومي انا جوعانة‬
‫ندى ‪................ :‬‬
‫شوق بتحدي ‪ :‬طــيــب‬
‫مدت يدها وقعدت تدغدغها ‪.....‬‬
‫ندى بدت بنوبة ضحك غريبة ول كأنها وحدة توها قايمة من النوم ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬شوووووق بس خلص ‪ ....‬بقوووووم ‪...‬ههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫شوق ‪ :‬الحييييييييييييييييييييييين‬
‫ندى ‪ :‬هههههههههههههههههههههه‪ .....‬طــيــب بعدي عني ‪..‬‬
‫شوق بعدت وهي مستانسة انها اكتشفت نقطة ضعفها ‪........‬‬
‫قامت ندى وهي تترنح ‪ ......‬كشتها طايرة ‪ ......‬مشت وهي تضحك ‪ ....‬مفعول الدغدغة‬
‫مستمر ‪.....‬‬
‫شوق نفسها قعدت تضحك عليها ‪.....‬‬
‫‪.........................‬‬
‫نزلوا مع بعض وتوجهوا للمطبخ ‪ ..‬ندى طلبت من شوق تستريح وهي اللي راح تتكفل‬
‫بكل شي ‪.‬‬
‫مامر ساعة الربع ال وكل شي جاهز ‪ ....‬صحيح فطور متأخر لكن كان حلو ومشهي‬
‫وكأنه فطور وحدة من الفنادق الراقية ‪ ...‬طلبت ندى من الخدامات يشيلونه ويحطونه‬
‫برا في الحديقة ‪ ....‬كان الجو ول اروع ‪ ....‬حلو نوعا ما وحرارة الشمس لسا مابعد‬

‫زادت ‪ ....‬لكن مع النافورة تلطف الجو وصار فيه نسبة رطوبة ‪....‬‬
‫بدوا الفطور وهم ضحك وسواليف ‪ .....‬وفراشات الحديقة الملونة كانت ترفرف‬
‫حواليهم ‪...‬‬
‫شوي وتذكرت شوق الموقف اللي صار الصبح‬
‫شوق ‪ :‬اقول ندى‬
‫ندى ‪ :‬سمي‬
‫شوق مترددة ‪ :‬اممممم ‪ ....‬جلستي هنا ‪ ...‬يعني ‪...‬ماراح ‪...‬ماراح تضايق فهد اخوك‬
‫ندى تتفحص وجه شوق ‪ ........ :‬ليش ؟!! صار شي ؟!!‬
‫شوق ‪ :‬ل ‪ ...‬ماصار شي ‪ ...‬بس ‪ ...‬احس اني بصير ثقيلة عليه ‪ ..‬يعني موبداخل وطالع‬
‫على كيفه ‪...‬‬
‫ندى حطت يدها على يد شوق مبتسمة ‪ :‬ل حبيبتي اطمني ‪ ...‬من هالناحية اخوي اصل‬
‫مايجلس في البيت كثير ‪ ....‬من بعد الغدا يطلع من البيت وما يرجع ال نص الليل ‪.......‬‬
‫وبعدين ‪......‬تبين رايي ؟‬
‫شوق مستغربة ‪ :‬رايك في ايش ؟‬
‫ندى بعد ماخذت رشفة عصير ‪ :‬انا اقول صيري مثلي ‪....‬‬
‫شوق عقدت بين حواجبها ‪ :‬مثلك شلون يعني ؟!‬
‫ندى ‪ :‬يعني خذي المور ببساطة ‪ ... easy ...‬طريقة حياتي وحياتك وحدة ‪ ...‬يعني‬
‫صيري مثل اخته ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬يعني قصدك ‪....‬؟؟‬
‫قاطعتها ‪ :‬ايه ‪ ....‬قصدي ‪ ....‬عشان تكون الموربالنسبة لك وله ‪free‬‬
‫شوق ‪ :‬مدري احس انها صعبة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ل صعبة ول شي ‪ ...‬مع اليام بتتعودين‬
‫شوق حاست بوزها ‪ :‬مدري ندى ‪ ....‬بس لتنسين اني للحين ماقابلته ولسلمت عليه‬
‫حتى ‪....‬‬
‫يعني مايصير اطلع لها فجأة كذا من الباب للطاقة ‪ ...‬واخذ واعطي معه ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬لتصيرين معقدة ‪ ...‬انا ماقلت على طول خذي وعطي معه ‪ ....‬بتشوفينه اليوم‬
‫على الغدا وبتسلمين عليه ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬اليوم ؟‪ ....‬ل ماقدر ‪ ....‬لتنسين عمي ‪ ...‬يمكن مايرضى‬
‫ندى هزت كتوفها ‪ :‬يمكن يرضى ويمكن ل ‪ ....‬بس انا اعرف ابوي ‪ ...‬متفهم ‪ ..‬ويثق في‬
‫فهد ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ايه بس اليوم خلي الغدا في الغرفة فوق ‪ ...‬ماستعديت لهالمقابلة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬كيفك انت حرة ‪ ....‬بس انا اقولك من الحين ‪ ....‬ياما بتصير لك مواقف مع فهد‬
‫طالما انت عايشة في هالبيت ‪ ....‬راح تكون محرجة لك وله ‪.‬‬
‫هزت شوق راسها ‪ :‬نشوف‬
‫شوي وشافت ندى عمر جايهم من بعيد وهو يفرك عيونه وباين عليه انه توه قايم من‬
‫النوم ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬هل عمر ‪ ..‬تعال ‪...‬‬
‫الفتت له شوق ‪ :‬هل حبيبي عموري تعال اجلس ‪..‬‬
‫سحبته شوق وجلسته جنبها ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬صح النوم ‪ ...‬توك قايم ‪...‬‬
‫عمر بهمس ‪ :‬ايه ‪..‬‬
‫ندى بسخرية ‪ :‬ايه باين ‪ ...‬من شفت هالعيون متفخة وهالشعر حوسة وانا دارية ‪...‬‬

‫شوق ‪ :‬ههههههههههههه خليه ينوم وش وراه خليه يستانس بنومه الحين ‪ ...‬اذا‬
‫مااستانس الحين متى يستانس ‪ ( ....‬والتفتت لعمر )‪ ...‬صح عمر ؟!‬
‫عمر اكتفى بانه هز راسه مثل الطفال ومثل برائتهم ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ها عمر جوعان تبي فطور ؟!‬
‫عمر ‪ :‬ماما قالت رح كل عند ندى وسووق ‪...‬‬
‫ضحكت شوق عليـــه ‪ :‬ههههههههههههههههه ‪ ( ...‬وقالت بصوت عالي ) ياحلو اسمي‬
‫على لسانه ياناااااااااس ‪ ....‬يجنن هالولد ‪....‬‬
‫ومسكته وباسته بقوة ‪...‬‬
‫عمر ‪ :‬أبي عثــير ‪...‬‬
‫كان كاس عصير ندى قد خلص وباقي في كاس شوق أقل من الربع ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬تبي عصير ؟!‪ ....‬انت تامر أمر ‪...‬‬
‫خذت الكاس وعطته اياه ‪...‬‬
‫مدت ندى يدها لخبزه وصلحت له ساندويتش عشان يعرف ياكل ‪ ...‬ومدت له اياه ‪..‬‬
‫خذها وبدا ياكل ‪ ..‬شوي مل من القعدة وخذ الساندويتشة معه وراح داخل ‪..‬‬
‫اما بالنسة لندى وشوق‬
‫كملوا الفطور والسواليف وهم من سالفة لسالفة ‪.‬‬
‫الجـــزء الخامــس ‪:‬‬
‫رقت نوف الدرج رايحة لغرفتها ‪ ..‬فتحت الباب وعلى طول مسكت الجوال ودقت على‬
‫رقم ندى ‪..‬‬
‫ظلت تنتظر رد وهي تحرك رجلها من العصبية ‪ ...‬تبي تفش كل هالضيقة في بنت خالتها‬
‫اللي جحدتها ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬هــــــــــــــــــل نـــــــــوف !!‬
‫نوف انفجرت ‪ :‬تدريــــــــــن انــــــك لئيــــــمة ول ماتدرين ‪ ...‬ياحمارة ‪ ...‬يالجاحدة ‪...‬‬
‫يالحقيرة ‪..‬‬
‫ندى كانت مبعدة السماعة عن اذنها ومكشرة ‪ :‬هوو هوو ‪ ....‬شفيـــك ؟!‪ ...‬كلتيني‬
‫بقشوري ؟!‬
‫نوف ‪ :‬ودي أذبحــــــك ‪ ...‬أموتـــــك ‪ ...‬تدريـــــــــن ؟!‬
‫ندى ‪ :‬هوو !!‪ ......‬ليــــــــــــــــــــــــش ؟!‬
‫نوف ‪ :‬ماتدرين يعنـــــي ليــــــش ؟!‬
‫ندى ‪ :‬والله مدري ‪ .....‬وش صاير لك انتي ؟!‬
‫نوف ‪ :‬وليش امس ادقدق عليك لي ساعتين ول تردين يالسخيفة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬أمس ؟!‬
‫نوف ‪ :‬أيـــــــه أمس ‪ ....‬ول نسيتي وش قلتي لي أمس !!‬
‫ندى عضت على شفايفها يوم تذكرت ‪ :‬آآآوووووووه ‪ ...‬آآآآآسفة يانووووف ‪ ....‬كنت‬
‫حاطة جوالي عالسايلنت ‪ ...‬ول دريت ‪...‬‬
‫نوف تتهزا ‪ " :‬كنت حاطة جوالي عالسايلنت " ‪ ...‬وانا وش قلت ‪ !!..‬ماقلت لك بدق‬
‫عليك وبشوف ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬هههههههههههههههههه ‪ ...‬معليش سامحيني ‪ ...‬امس نسيييييييت كل شي ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬مالت عليك ‪ ....‬انتي أحد يعتمد عليك انتي ‪ ...‬رفعتي ضغطي بصراحة ‪!!..‬‬

‫ندى ‪ .. forgive me :‬بليييييييييز ‪ ...‬تعرفيني ماأقدر على زعلك ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬انطـــــــــمي !!!‬
‫ندى ‪ :‬هههههههههههههههههههههههه ‪!!..‬‬
‫نوف ‪ :‬ولك وجه بعد تضحكيــــن يالزفـــــــتة ‪!!!!..‬‬
‫ندى ‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههه‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬اقول عطيني شوق ‪ ...‬خليني اسلم عليها بدل مايرتفع ضغطي اكثر ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬شوق في الحمام ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬شخبارها ؟!‬
‫ندى ‪ :‬تهبـــــــــــل يانوف تهبــــــــــــــل !!‪ ....‬ماتوقعتها كذا بصراحة ‪...‬‬
‫نوف بنبرة سخرية ‪ :‬شلون متـوقعتها ؟!‪ ....‬عفريتــة يعني ؟!‪ ...‬يعني اكيد بتصير آآدمية‬
‫مثلي مثلك ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬تتمصخرين انتي وياهالوجه ‪ ...‬مالت عليك ‪ ....‬الشرهة علي انا اللي أكلمك وال‬
‫اعبر عن مشاعري عندك ‪..‬‬
‫نوف باستهزاء ‪ :‬عشتوو!!‪ .....‬اللي يسمعك يقول مرة هالمشاعر الجياشة ‪!! ....‬‬
‫ندى ‪ :‬نوفو اعقلي ‪ ...‬ل تتهزين !!‬
‫نوف ‪ :‬عطيني بس شوق خليني اكلمها ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬اقولك في الحمام لسا ماطلعت ‪ ...‬آآآآآآخ يانوف ياهي تاخذ العقل ‪ ...‬كل شي‬
‫فيها يهبل ‪ ...‬ماتوقعتها اجتماعية لذيك الدرجة ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬تراك حمستيني ‪...‬خلص ابي اشوفها ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ليش ماتزوريــــنا ‪ ..‬ومنها تشوفينها ؟!‬
‫نوف ‪ :‬انا بصراحة مقدر اصبر ‪ ...‬بشوف امي وبعدين بعطيك خبر ‪ ..‬اوكي ؟!‬
‫ندى ‪ :‬اوكي ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬يالله باي ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬بااااااي ‪...‬‬
‫أول ماسكرت ندى التلفون ‪ ..‬طلعت شوق من الحمام ‪ ...‬تمت تناظرها ندى وهي‬
‫مبتسمة ‪..‬‬
‫شوق راحت للتسريحة ترتب شعرها ‪ ...‬وانتبهت لنظرات ندى العميقة فيها ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬خيـــــر ندى ‪ .....‬شفيك تناظريني كذا ؟!‬
‫ندى ‪ :‬لنـــــي للحين مو بمصدقة ‪ ...‬حاسة اني في حلـــم وبصحى منه في أي‬
‫لحظــــة !!‬
‫شـــــوق بمزح ‪ :‬تبيني اعطيك كف ‪ ...‬عشان تصدقين ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ل ل مايحتاج ‪ ...‬بديت أصدق ‪..‬‬
‫شوق هزت راسها وهي تضحك ‪...‬‬
‫*** *** ***‬
‫عند الغدا كان الكل مجتمع على طاولة الكل ال شوق وندى الي طلبت من الخدامات‬
‫يرقون الغدا لغرفتها ‪.‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬اجل وين البنات ‪.‬‬
‫منى ‪ :‬في غرفة ندى بابا‬

‫ابو فهد ‪ :‬وليش ؟ مو بمتغدين ؟‬
‫منى ‪ :‬ل بابا ‪ ...‬الخدامة ودته لهم فوق ‪.‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬ورا ما يتغدون معنا ‪ .....‬كنت ابي اتغدى مع بنت اخوي‬
‫ام فهد ‪ :‬والله حتى هي ‪ ...‬قايمة اليوم من تسع تبي تصبح عليك ‪ ...‬بس مالحقت‬
‫وقلتلها خلص تغدي معه ‪ ....‬لكن تعرف بنت ومايصير تجلس مع ‪ ( .....‬ونقلت نظرها‬
‫لولدها فهد )‬
‫فهد انتبه لنظرة امه‬
‫فالتفت لها وهو رافع حاجب وببرود ‪ :‬طيب وليش ماقلتولي ‪ ...‬اتغدى في غرفتي ول‬
‫في المجلس ‪..‬‬
‫ام فهد انتبهت لولدها اللي حزت في نفسه ‪ :‬ل يافهد وش دعوة ‪ ...‬مهيب تتغدى لحالها‬
‫ندى معها ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬وانت ليش معصب الحين ؟ ‪ ..‬ماقلنا شي يضايق‬
‫فهد ‪ :‬ل ابد يبه ‪ ...‬ول شي‬
‫وفي نفسه يقول ( الله يستر اذا هذي بدايتها ‪ ...‬مهو بصاير فيه حرية ) ‪...‬‬
‫‪.............‬‬
‫فوق في غرفة ندى ‪ ...‬كانوا جالسين في البلكونة وخلصوا غدا ‪.......‬‬
‫ندى ‪ :‬ها وش رايك في الكل ؟‬
‫شوق وهي تتنهد ‪ :‬اااااه بطني ‪ .......‬ماقد في حياتي كلت مثل هالكل أشكال وأنواع ‪..‬‬
‫لذيييذ !!‬
‫ندى تضحك ‪ :‬ههههههههههههههههه ‪ ...‬اليوم مناسبة خاصة ‪ ...‬حتى امي نفسها ماقد‬
‫طبخت طبخ مثل هذا للغدا ‪ ...‬العادة صنفين ثلثة ‪ ...‬وان كثرت اربعة ‪ ...‬بس اليوم‬
‫سبعة لسواد عيونك ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬الله يكثر خيرها ‪ ......‬اللي يشوف هذا كله مايقدريقاوم‪ ....‬حتى اني حاسة اني‬
‫سامنة في اليام الخيرة ‪ ....‬وان بتلت امك كذا ‪ ...‬اكيد بصير بلونة ‪...‬‬
‫ندى ضحكت وهي تتخيل شكل شوق بلونة ‪ ..‬بيصير تحـــــفة‬
‫شوق ‪ :‬على ايش تضحكين بالله ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬هههههههههههههههه ول شي بس تخيلتك بلونة‬
‫شوق ‪ :‬الله ل يقوله انشالله ‪ ...‬جسمي كذا عاجبني‬
‫ندى ‪ :‬هههههههه ‪ ...‬أي والله جسمك بالمرة خطير ‪ .....‬ل تخربينه بالكل‬
‫شوق ‪ :‬عيونك الحلوة عمري تسلمين ‪..‬‬
‫في هاللحظة دق الباب ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬ادخـــل‬
‫انفتح الباب ودخل ابو فهد للغرفة ‪ .....‬وهو مبتسم ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬الله الله ‪ ....‬شهالجلسة الحلوة في الهواء الطلق‪ .....‬لو دريت كان تغديت‬
‫معكم وتركت اللي تحت يتغدون لحالهم ‪....‬‬
‫ظحكت شوق ‪ :‬والله مو بناقصنا ال انت ياعمي وتكمل الجلسة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ياسلم ‪ .....‬يعني انا ماكفيتك ‪..‬‬
‫شوق تناظرها بطرف عينها ‪ :‬ل ‪ ....‬انت ماتسوين شي من غير عمي ‪.‬‬
‫ندى تأشر باصبعها لنفسها وبقهر‪ :‬انا ما اسوى شي يا شوقووووه !!!!!!! ‪ ....‬هين ‪....‬‬
‫تقدم ابو فهد يضحك وسحب له كرسي وجلس ‪ :‬بس بس ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ماسمعتها يبه وش تقول ‪...‬‬
‫ابو فهد يبتسم ‪ :‬وهي ماقالت شي غلط ‪...‬‬

‫ندى ‪ :‬افااااا ‪( ...‬التفتت لشوق لقتها مطلعة لسانها وتضحك ) ‪ ....‬والله ماهقيتها منك‬
‫يبه ‪...‬‬
‫العادة توقف بصفي ‪ ...‬ماهقيت ان شويييييييييق بتقلبك علي ‪ ( ...‬وبرطمت )‬
‫ابو فهد ‪ :‬يالله عاد بل دلع ندوتي ‪....‬‬
‫ندى مثل الطفال ‪ :‬مابي مابي ‪ ...‬زعلت ‪ ...‬ل تكلمني‬
‫شوق تحر ندى ‪ :‬عميييييي ‪ ....‬اسفهها ‪....‬شوي وترضى ‪ ...‬عارفتها دلوعة ‪...‬‬
‫ندى ترد عليها ‪ :‬يازين الدلع على البنت ‪ ....‬ماحصلتيييه ( وطلعت لها لسانها )‬
‫طبعا كل اللي صار كان مزح ‪....‬ابو فهد يضحك ويرد ‪ ....‬والجلسة كانت بالمرة حلوة ‪.‬‬
‫ابو فهد وقف بيطلع ‪ :‬يالله اجل يابناتي ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬لاااااااه وين عمي اقعد شوي ‪....‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬ودي حبيبتي ‪ ...‬بس بروح اريح شوي ‪ ..‬تعبان عقب الشغل‬
‫شوق ابتسمت بتفهم ‪ :‬اه على راحتك اجل ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬بعد ساعة بكون صاحي ‪ ...‬ابيكم تنزلون تتقهوون معي ‪ ...‬ابغى نصير كلنا‬
‫موجودين ‪...‬‬
‫شوق ارتبكت ‪ ...‬كلنا ؟؟ ‪ : ....‬ان شالله عمي ‪...‬بـ ‪ ..‬بس ‪......‬‬
‫ابو فهد فهمها ‪ :‬ال فهد اللي بيطلع مثل العادة ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬ان ‪ ..‬انشالله عمي ‪ ...‬اكيد بننزل ‪....‬‬
‫طلع ابو فهد ‪.....‬‬
‫بعد ساعة كان الكل في الصالة وصينية الشاهي موجودة مع الكيك ‪ .......‬والسوالف‬
‫والضحك قايم ‪......‬‬
‫ندى ‪ :‬مادريت يبه ؟‬
‫ابو فهد ‪ :‬ل حبيبتي مادريت ‪ ....‬خيييير‬
‫ندى تناظر شوق ‪ :‬شوق معى بجامعة الملك سعود ‪....‬‬
‫ابوفهد ‪ :‬لاااااه !!! ماشالله ‪ ...‬زين انكم مع بعض ‪ ...‬في أي سنة الحين ‪...‬‬
‫ندى بسخرية ‪ :‬توها اول سنة ‪ ....‬شف وجهها وتعرف ‪ ...‬ماكنها فالجامعة ‪ ...‬كنها‬
‫فالمتوسطة مسكينة ‪....‬‬
‫نايف بسخرية اكبر‪ :‬هههههههههههههههه ‪ .....‬من كبرك عاد ماشالله ‪ ....‬ترا وجهك وجه‬
‫بزر ‪ ...‬ل تحسبين نفسك حرمة ‪...‬‬
‫شوق نقعت من الضحك ‪ :‬تعجبني والله نيوف ‪ ...‬قدها وقدوود ‪ ....‬كفك كفك ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬نوييييييييييف ‪ .....‬انت محد كلمك فاهم ‪.....‬‬
‫شوق تصرف ندى ‪ :‬ماعليك منها نيوف ‪ ....‬من الحين انت محامي الدفاع حقي اوكي ‪...‬‬
‫شكلها ناوية علي ‪...‬‬
‫نايف ‪ :‬اوكي ول يهمك ‪ .....‬ل تخافين مادام وراك رجال ‪.....‬‬
‫شوق ‪ :‬بعدي والله ‪ ......‬رجال ولد رجال‪ .....‬والله مايقدر عليها ال انت ‪ ....‬خلك كذا‬
‫شوكة في بلعومها ‪...‬‬
‫نايف يتكلم بطريقة الرجال وبفخر ‪ :‬مايحتاج تقولين ‪ .....‬انا داري‬
‫ندى تطالعه من فوق لتحت ‪ ..‬وباحتقار ‪ :‬مشكلة الثقة ‪ .....‬هييي ترا بيني وبينك سبع‬
‫سنين فاهم سبع سنين ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ماااا عليك منها اسفهها ‪ ....‬قلها الكبير كبير بعقله موبعمره ‪...‬‬
‫نايف بخفة دمه ‪ :‬صح لسانك شيخة القبيلة ‪....‬‬

‫الكل نقع من الضحك حتى ابو فهد ‪ ....‬وندى اللي ماقدرت تكتم ضحكتها على خفة دم‬
‫اخوها‪.‬‬
‫رجعوا لسالفة الجامعة ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬عشان كذا يبه ‪ ...‬بنروح بكرة نشوف اذا انقبلت في الجامعة او ل ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬خير ان شالله ‪ ....‬كم الساعة بتروحون ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬امممم يعني تسع ‪ ..‬تسع ونص ‪...‬‬
‫ابوفهد ‪ :‬على راحتكم ‪..‬‬
‫اذن المغرب ‪ ...‬والكل تفرق رايح يصلي ‪....‬‬
‫بعد الصلة كان فهد جالس مع احمد على طاولة في احد المقاهي و باقي الشباب كانوا‬
‫يلعبون بلياردو ‪.....‬‬
‫احمد ‪ :‬ها ابو فيصل شخبار بنت العم ؟‬
‫فهد مبتسم ‪ :‬بنت العم !!!! ‪ ....‬تصدق عاد اني ماشفتها ول سلمت عليها‬
‫احمد مستغرب ‪ :‬ماسلمت ؟!! ‪ .....‬ليش عــــــــاد ؟‬
‫فهد يهز كتوفه بل مبالة ‪ :‬مدري ‪ ...‬ماسنحت الفرصة ‪ ....‬وبعدين انا اصل ماهتميت‬
‫احمداستغرب اكثر ‪ :‬ماهتميت تسلم !!!‪ ..‬بنت عمك هذي ترا ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬ادري انها بنت عمي وانا قلت ل ‪ ...‬بس ياخي امس يوم رجعت كنت تعبان‬
‫وماكان لي خلق اسلم ‪ ....‬واليوم ماقابلتها ابد ‪ ( ...‬وابتسم يوم تذكر موقف الصبح ‪...‬‬
‫البنت شكلها خبلة مثل ندى )‬
‫احمد ‪ :‬خير‪ ...‬ليش هالبتسامة ؟!!!‬
‫فهد ‪ :‬ل ول شي ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬فهد ترا مايصلح كذا ‪ ....‬البنت بتحسب انك ماتبغى تسلم عليها ‪...‬‬
‫فهد بل مبالة ‪ :‬والله بكيــــفها ‪ ....‬تحسب اللي تحسبـــــه !!‪...‬‬
‫في هاللحظة دق جوال فهد ‪....‬‬
‫رفع فهد الجوال يشوف الرقم ‪ ...‬وابتسم ‪ ....‬جا بيرد‬
‫احمد ‪ :‬فهد انا اكلمك‬
‫فهد ‪ :‬فكني من هالسالفة واللي يرحم والديك ‪...‬‬
‫فهد يرد ‪ :‬الوو ‪ .....‬هل هل بهالصوت ‪ ......‬شهالغيبات ‪ .......‬وينك عمري ‪ ........‬انا‬
‫الحمد لله بخير من سمعت صوتك ‪ ........‬ههههههههههههههههههه ‪ .........‬انا ماانسى‬
‫حياتي ‪ ........‬شخبارك عيوني ‪....‬‬
‫احمد بهمس ‪ :‬فهد انت صاحي ول منت بصاحي ‪...‬‬
‫فهد اشر لحمد بيده يسكت ‪......‬‬
‫احمد ‪ :‬اروح العب بلياردو مع الشباب اصرف لي ‪....‬‬
‫توجه احمد لطاولة البلياردو اللي كان مجتمع عليها باقي الشباب عبدالله وحسين‬
‫واسامة‬
‫عبدالله ‪ :‬هااحمد ‪ ....‬بتلعب ؟‬
‫احمد ‪ :‬أيه العب ليش ل ‪ ....‬استعد للخسارة التاريخية‬
‫اسامة ‪ :‬ل تستخف فيه ‪ ...‬هزئني انا وحسين قبل شوي ‪....‬‬
‫احمد ‪ :‬مشكلتكم انكم زليب ماتعرفون تلعبون ‪ ......‬انا اعلمكم شلون اللعب على‬
‫أصوله الحين‬
‫عبدالله ‪ :‬تتحدى يعني ‪ ...‬؟‬
‫احمد مسك عصى اللعبة ‪ ..‬والتفتت لعبدالله بنظرة تحمل التحدي ‪ :‬ايه اتحدى‬

‫عبدالله ‪ :‬نشوف‬
‫حسين ‪ :‬انا بروح عند فهد اشرب لي شي بارد وراجع ‪....‬‬
‫بدت المباراة بين احمد وعبدالله ‪ ....‬ومن اللحظة الولى صارت المباراة لصالح احمد‬
‫‪ ...‬احمد معروف بين زملئه بانه ماهر جدا في هاللعبة ‪ ...‬وهزائمه نادرة ‪ ..‬وكثير‬
‫مايقولون له زمله ليش ماتشترك في نادي وتلعب مبارايات بس هو مو بفاضي لوجع‬
‫الراس ‪ ..‬لنه يلعب هاللعبة لمجرد المتعة وشغل الوقت ‪ ...‬وهالمبارايات راح تربطه‬
‫وتمنعه من اشياء كثيرة ‪...‬‬
‫عبدالله ‪ :‬اهب عليك ‪ ...‬دخلتها من الضربة الولى‬
‫احمد يضحك ‪ :‬قل ماشالله ل تصكني بعين ‪...‬‬
‫ضرب ضربته الثانية لكنه ماجاب شي ‪!!..‬‬
‫احمد ‪ :‬اعوووذ بالله من هالعين ‪ ....‬كله من عينك الحارة ماجبتها‬
‫عبدالله بسخرية ‪ :‬البل فيك انت ‪ ...‬ل تحطها فيني ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬اعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق‬
‫ضرب عبدالله ‪ ...‬لكنه ايضا ماجاب شي‬
‫عبدالله تنرفز ‪ :‬قهررررررر ‪ ....‬والله قهرررر ‪ ....‬شطفتها‬
‫احمد يضحك بسخرية ‪ :‬تستاااااهل ‪ ....‬عقوبتك ‪ ...‬المرة الجاية قل ماشالله‬
‫وكملوا لعبتهم واحمد في تقدم على عبدالله ‪ .........‬بعد فترة رجع حسين‬
‫حسين ‪ :‬هااا ‪ ...‬وش النتيجة ‪...‬؟!!!‬
‫اسامة ‪ :‬تعااااال ‪ .....‬ل يفوتك ‪ .....‬عبدالله شكله بيتهزأ اليوم‬
‫حسين ‪ :‬والله ماينفع له ال احمد ‪!!...‬‬
‫عبدالله بتنرفز‪ :‬ورا ما تنطم انت وياه ‪!!...‬‬
‫احمد ببرود ‪ :‬ليش هالعصبية هذي ‪ ....‬خل عندك روح رياضية ياخي ‪!!..‬‬
‫أسامة ‪ :‬اقول عبدالله ‪ ....‬خلص شكلك انت خسران خسران ‪ ....‬وخر خل ننادي فهد‬
‫يلعب‬
‫حسين يضحك بسخرية ‪ :‬فـــــــــهد!!!! ‪ .....‬فهد رح شفه غارق في الحب لـــــين‬
‫اذانيه ‪!!..‬‬
‫احمد مستغرب ‪ :‬ليكـــــون لين الحين يكلم من تركته ؟!!‬
‫حسين ‪ :‬ابد على حاله ‪.....‬‬
‫عبدالله ‪ :‬من صدقك هذا يحب!!! ‪ .....‬هذا يكلم بس يلعب ‪ ....‬ول فهد يحب عن طريق‬
‫التلفون !!!!‪ ....‬مستحيل ‪ ....‬ماسمعته وش يقول ذيك المرة ‪ ....‬ماخذ المكالمات مجرد‬
‫لعب وتسلية ‪ ...‬ول ممكن تتطور لعلقة جدية‬
‫حسين ‪ :‬اللي يسمع طريقته في الكلم يقول هذا من جد يحب ‪ ...‬اللي مايعرفه بيصدق‬
‫على طووول‬
‫في هاللحظة اقبل فهد عليهم‬
‫اسامة ‪ :‬الطيب عند ذكره‬
‫فهد ‪ :‬وانا كل ماتركتكم قمتوا تحكون فيني وتحشون ‪...‬‬
‫حسين ‪ :‬ابد ‪ ...‬مانحكي ال عن تلفوناتك‬
‫فهد ‪ :‬وانتوا شعليكم من تلفوناتي ‪ ..‬اكلم اللي ابي ‪...‬‬
‫حسين ‪ :‬ماقلنا شي ‪ ...‬بس انت مامليت ؟ ‪ .....‬حنا اللي كنا مثلك ملينا من هالمكالمات‬
‫فهد ‪ :‬ل انا مامليت ولني بمال ‪ ....‬وخروا بس خلوني العب ‪...‬‬
‫راح لعبدالله وسحب منه العصا وبدا مباراة جديدة مع أحمــــــد ‪...‬‬
‫أحــمد بأسلــــوب تهديد ‪ :‬اذا ماكنت تبي تصير مصخرة ‪ ....‬أنصحك تنسحــب ‪..‬‬

‫فهد بنظرات حادة ‪ ..‬وبثقة وعدم اهتمام باللي قاله أحمد ‪ :‬أنـــا أنسحب ؟!‪ ....‬انا بو‬
‫فيصل اذا ماكنت تدري ‪....‬‬
‫احمد ‪ :‬ل أدري ‪ ....‬وادري انك بعد ولد عبدالرحمن ‪ ...‬بس خايف على معنوياتك ياخوي‬
‫‪...‬‬
‫فهد ابتسم ابتسامة تحمل الكثييير من الثقة ‪ ...‬مال عالطاولة واستعد انه يسدد ‪:‬‬
‫معنوياتي دايما فوق ‪ ....‬وانت وامثالك مايقدرون ينزلونها شبر واحد ‪...‬‬
‫أسامة يكلم احمد ‪ :‬لااااااااا ياأحمد ‪ ....‬شكل هذا ناوي عليك اليوم ‪ ...‬انتبه ‪...‬‬
‫أحمد ‪ :‬انا بسكت ‪ ..‬بس برد عليه فوق الطاولة ‪...‬‬
‫اكتفى فهد بابتسامة ‪ ...‬وبدا أول ضربة ‪...‬‬
‫*** *** ***‬
‫الساعة عشر ونص ‪ ....‬كانت شوق واقفة على شرفة غرفة ندى ‪ ..‬مسندة كل جسمها‬
‫على الدربزين ‪ ...‬وسرحانة بخيــالهـا ‪...‬‬
‫ابتسمت لما ظهرت أسنانها وهي تتأمل النجيمات اللي برزت تتلل في جبين السما‬
‫وضاءة ضاحكة ‪..‬‬
‫كل ساعة تقضيها في هالمكــان تحس بارتياح أكثر وشعور بالفرح انها لقت أهلــها اللي‬
‫ماعرفت عنهم شي لفترة ‪ 18‬سنة ‪...‬‬
‫بس هذا مايمنع الحزن اللي تحس به يكتسحها في بعض الحيان لفقدانها الم والب ‪..‬‬
‫لكن حزنها على أبوها اكثر ‪ ..‬لنه هو اللي عاشت معه مراحل حياتها السابقة ‪ ..‬وبرغم‬
‫كل هذا تأسى على نفسها لنها ماعرفت أمها ‪ ...‬الم اللي فقدتها وهي بعمر ثلث سنين‬
‫‪..‬‬
‫صعب أسترجع ذكريات عنها من ذاك العمر ‪ ..‬آآآآآآآخ يمه ‪ ..‬ياترا أبوي عندك الحين ‪..‬‬
‫ول وين سكن ووين حل ؟!‪...‬‬
‫الله يرحمكم ان شالله ‪...‬‬
‫ماحست بالدمعة اللي لمعت في وسط عيونها ‪ ..‬وجفت لما مر نسيــم قوي خلها‬
‫تغمض عيونها بابتسامة ‪ ....‬تنهدت ‪..‬‬
‫تراجعت بخطوات متأنية للغرفة ‪ ...‬دخلت وسكرت باب البلكون وراها ‪..‬‬
‫كانت ندى منسدحة عالسرير وبين يديها رواية تقرا فيها من ساعة ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬اقول ندى ‪ ...‬وش بلبس بكرة للجامعة ‪...‬؟!!‬
‫ندى ‪ :‬روحي افتحي دولبي ‪ ...‬وتنقي اللي تبين ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬طيب ماعرف وش اللي يناسب ‪!!..‬‬
‫ندى ‪ :‬أي تنورة وبلوزة ‪...‬‬
‫راحت شوق وفتحت الدولب ‪ ....‬وبدت تتفحص الملبس ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ماشالله ‪ ....‬متى يمديك تلبسين هذا كله ؟‬
‫ندى ‪ :‬بعضها جديدة ماقد لبستها ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬وليش طيب ؟!‬
‫ندى ‪ :‬مدري ‪ ...‬مافي مناسبات ‪ ....‬وبعدين بعضها القاها في السوق تعجبني ومااكون‬
‫مخططة اني اشتري ‪ ...‬بس اخذها لين يجي وقتها‬
‫شوق ‪ :‬بس هي حلوة ‪ ...‬وبتروح موضتها وانتي مالبستيها ‪...‬‬
‫ندى ‪ ( ...................... :‬ماردت لنها اندمجت مع احداث روايتها الرومنسية )‬
‫شوق بعد ماخذت وقت تشوف الملبس ‪ ........‬خذتلها تنورة جينز شيك وبلوزة مشجر‬

‫اورنج واسود مخصرة ‪ ....‬وراحت للحمام عشان تجربها‬
‫بعد دقيقتين طلعت‪ ....‬راحت للمراية تشوف نفسها ‪ ....‬وندى مازالت عايشة احداث‬
‫الرواية وما التفتت لشوق حتى ‪....‬‬
‫شوق انعجبت بنفسها وبدون ماتلتفت ‪ :‬ها ندى وش رايك ؟‬
‫ردت ندى بصرخة ‪ :‬لااااااااااااااااااااا ‪ ........‬مايصيــــــــــــــــــر !!!!!!‬
‫شوق فزت من مكانها من الروعة ‪ :‬بسم الله ‪ ...‬روعتيني ووجع ‪ ....‬طيب خلص‬
‫بفسخها‬
‫التفتت ندى والدموع ماليه عيونها ‪ :‬لااااااااا ‪ ....‬حبيبها مات ‪ ...‬مااااااااات ‪.....‬‬
‫حراااااااام !!!‬
‫تقدمت شوق لندى ‪ :‬أي حبيب ؟‬
‫ندى ودموعها سيلن ‪ :‬قتله اللي مايخاف ربه ‪ ....‬الحمــــــــار !!!!‬
‫شوق ضحكت ‪ :‬هههههههههههههههههههههه ‪ ....‬لها الدرجة متأثرة ؟!!‬
‫ندى خذتلها منديل تمسح خشمها اللي بدا يصب من الدموع ‪.....‬‬
‫شوق ‪ :‬اقول ندى تراها خيال خياااااااال‬
‫ندى تغالب دموعها ‪ :‬ل ل ماصدق ‪ ...‬بعد كل هالحب يموت " جاك " ‪ ...‬لاااااااااااااا !!!‬
‫شوق ‪ :‬واسمه جاك بعد ‪ .....‬هههههههههههههههههههه‬
‫ندى من القهر الي فيها رمت الرواية وصقعتها بالجدار لين انشق نصها ‪....‬‬
‫شوق ضحكت ‪ :‬شوي شوي ‪ ...‬تراك للحين ماخلصتي القصة‬
‫ندى صرخت ‪ :‬ومابي اخلصها ‪ ....‬بعد جاك تخرب القصة‬
‫شوق ‪ :‬ل ل ‪ ....‬الخت رايحة فيها من جد !!!!‬
‫ندى ‪ :‬انتي لو قريتيها عرفتي شلون هو حظ " نانسي " يوم لقت حبيب مثل جاك‬
‫شوق تضحك على بنت عمها ‪ :‬ونانسي بعد ‪ ( ....‬وبسخرية ) وش اسم القاتل بالله‬
‫‪..‬؟!!‬
‫ندى تنرفزت يوم تذكرت اسمه ‪ :‬اسمه داني الله يدنيه من القبر ‪ ....‬الحقيييييييييير‪...‬‬
‫ياخي هي ماتحبك تحب غيرك غصب يعني ‪.....‬‬
‫شوق نقعت من الضحك على شكل ندى ‪..........‬‬
‫شوق ‪ :‬لهالدرجة معجبة فيه ؟!!‬
‫ندى ‪ :‬مب اعجاب بس ‪ ...‬عشقته ‪ ....‬وسيم ‪ ...‬رومنسي ‪ ....‬حنون ‪ ....‬شتبين بعد ‪...‬‬
‫ماقول ال ياحظ نانسي لقت لها واحد مثله ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬الله الله ‪( .....‬وبسخرية ) بصراحة ‪ ....‬بعد كل هذا ول تحبينه ‪ ..‬من حقك‬
‫ندى بسخرية ‪ :‬تتمصخرين انت ووجهك ؟‬
‫شوق ‪ :‬ايه اتمصخر ‪ ....‬وال انت من جدك ينقلب حالك من رواية‬
‫ندى ‪ :‬مو بكيفي ‪ ..‬غصب علي ‪ ...‬قلبي مايتحمل‬
‫شوق راجعة للتسريحة ‪ :‬والله من الرقة الزايدة !! ‪ ....‬انسي جاك ذا وقولي لي وش‬
‫رايك في اللبس يناسب ؟‬
‫ندى بعد مامسحت عيونها من الدموع ‪ :‬ايه يناسب‬
‫شوق ‪ :‬وليش تقولينها ببرود ؟‬
‫ندى رجعت دموعها ‪ :‬مااقدر انسى جاك مااقدر ‪ ...‬ونانسي وش بيصير فيها اذا درت ‪...‬‬
‫( وفزت كأنها تذكرت شي ) ‪ ....‬ايه والله وش بيصير فيها ؟!!!!!!!‪..‬‬
‫ركضت للرواية ولقطتها ودورت عالصفحة اللي وصلت لها وراحت للمكتب وجلست‬
‫تكمل الحداث‬
‫شوق تكلم نفسها ‪ :‬عسى مايصير في نانسي شي وتنهبل ندى ‪ ...‬خبلة !!!!‬

‫راحت شوق للحمام تغير ‪ .........‬بعد شوي طلعت وكان التلفون يرن اللي قامت ندى‬
‫ترد عليه‬
‫ندى رفعت السماعة ‪ :‬الوو‬
‫‪ : .....‬السلم عليكم‬
‫ندى فز قلبها من مكانه وكانها عرفت الصوت‬
‫ندى ‪ :‬وعليكم السلم ياهل‬
‫‪ : .....‬شخبارك ندى ؟‬
‫ندى قلبها بدى يدق طبول ‪ :‬انا ‪ ..‬الحمد لله بخير ‪ ...‬شخبارك انت يا أحمد ؟‬
‫شوق انتبهت لندى ووجهها اللي بدى يقلب احمر واصفر وازرق ‪ ....‬شفيها هذي مرتبكة‬
‫احمد ‪ :‬انا الحمد لله بخير وعافية ‪ ...‬مستانسة ؟‬
‫ندى انقلب وجهها مرة وحدة ‪ ....‬ليكون انه داري اني مستانسة عشاني سمعت صوته‬
‫ندى ‪ :‬انا؟!! ‪ ....‬ليش ؟!!‬
‫احمد ‪ :‬وليش بعد ‪ ....‬موب انت مستانسة ان بنت عمك معك في البيت ؟ تونسك بدال‬
‫الطقاق والمضارب مع فهد ‪..‬‬
‫ندى في نفسها تقول ‪ (( ..‬حسبي الله عليك يافهيد فضحتني عند الله وخلقه )) ‪ :‬ومن‬
‫قالك ؟‬
‫احمد ‪ :‬من غيره ‪ ...‬فهد ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ايه صح ‪ ...‬آآآآ ‪ ....‬طيب احمد ماطول عليك ‪ ..‬تبي احد ؟‬
‫احمد بمزح ‪ :‬افااااااا ‪ .....‬مليتي مني ماتبين تكلميني‬
‫ندى بدون ماتحس ‪ :‬ل والله مامليت ‪ ...‬بس‪ ( ..‬عضت على شفايفها ل يفلت بكلم‬
‫يفضحها )‬
‫وما سمعت ال ضحكته العالية بالجهة الثانية ‪ ...‬اللي ذوبتها مرررررررة وحدة ‪....‬‬
‫(( ياربي شقلت انا ‪ ...‬الله ياخذ ابليس ‪)) ....‬‬
‫احمد ‪ :‬شفيك ندى امزح ‪....‬‬
‫ندى ودموعها في عيونها من الحيا ‪ :‬ل عادي ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬طيب ممكن اكلم فهد‬
‫ندى ‪ :‬ليش ؟ مادقيت على جواله ؟‬
‫احمد ‪ :‬دقيت بس مقفل ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬طيب لحظة شوي ‪ ...‬وحطته عالنتظار‬
‫قامت ندى تركض وفتحت الباب بسرعة ‪ ...‬وشوق مستغربة ‪..‬‬
‫وش هالمكالمة اللي قلبت ندى للوان !!!!!!‬
‫ندى نزلت تحت بسرعة لقت امها قاعدة مع عمر ومنى ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬يمه فهد رجع ؟‬
‫ام فهد ‪ :‬ايه رجع قبل ربع ساعة‬
‫ندى ‪ :‬طيب وينه هو‪ ...‬في غرفته ؟‬
‫ام فهد ‪ :‬ايه رقى قبل خمس دقايق‬
‫رجعت ندى لفوق ركض ودقات قلبها مابعد هدت ‪ ....‬دقت باب غرفة فهد ‪...‬‬
‫فتح فهد الباب ‪ :‬نعم ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬احمد يبيك عالتلفون‬
‫فهد ‪ :‬احمد ؟‪ ...‬وليش مادق عالجوال‬
‫ندى ‪ :‬ماادري يقول ان جوالك مقفل‬
‫تذكر فهد ‪ :‬اه صح ‪ ...‬طيب خلص‬

‫قفل الباب وندى رجعت لغرفتها وهي سرحااااانة في احمد وصوته وضحكته ‪ ....‬ياربي‬
‫من زمان عنه ‪..‬‬
‫دخلت للغرفة وسكرت الباب ‪ ...‬مشت للبلكونة وفتحت بابها وطلعت وبالها مب معها‬
‫‪.....‬‬
‫قعدت على كرسي ‪ ...‬وشوق تناظرها باستغراب ‪!!!..‬‬
‫وش اللي قلب حالها هذي ‪ ....‬توها قبل شوي دموعها اربع اربع ‪ .....‬وش صار لها الحين‬
‫‪ ......‬راحت لها وقعدت على كرسي قبالها ‪....‬‬
‫كانت ندى تناظرالقمر اللي اليوم كان مكتمل ‪ ....‬وعيونها اللي كلها احلم ‪....‬‬
‫شوق عقدت بين حواجبها ‪ ....‬شفيها هذي اللي يشوفها يقول غارقة في الحب ‪ ...‬ل‬
‫يكون صدق حبت " جاك " ذا !!!‬
‫شوق ‪ :‬ندى ‪..‬‬
‫ندى ‪..........:‬‬
‫شوق ‪ :‬ندى ‪ ......‬هوو !! ‪ ......‬نـــــدى‬
‫ندى انتبهت ‪ :‬هاا ‪ ...‬نعم ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ل ل ‪ ....‬حالتك صدق صدق يرثى لها ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬حالتي؟ ‪ ...‬مافيني شي‬
‫شوق ‪ :‬علي انا ؟ ‪ .....‬توك قبل خمس دقايق تصيحين ‪ ...‬الحين انقلبت‬
‫ندى تحاول ترقع الموضوع ‪ :‬ل ابد مافيني شي ‪....‬‬
‫شوق بابتسامة خبيثة ‪ :‬وليش قبل شوي انقلبت الوانك‬
‫ندى ارتبكت ‪ :‬متى ؟‬
‫شوق ‪ :‬تو في التلفون ‪ ....‬من اللي كلم ؟‬
‫ندى ‪ :‬آآآ ‪ ...‬هذي وحدة تبغى امي‬
‫شوق زادت ابتسامتها الخبيثة ‪ :‬ايه بس انا سمعتك تقولين احمــد !!‬
‫ندى ‪ :‬احمد ؟ ‪ ....‬ايه ‪ ..‬آآآ ‪ ..‬هو اللي داق يبي امي تكلم خالتي ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬خالتك ؟!! ‪ ....‬يعني هو ولد خالتك ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ايه ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬طيب ماقلتي لي ‪ ...‬ليش انقلبت الوانك ‪ ...‬والوجه اعتفس ؟‬
‫ندى بدت تعصب ‪ :‬يوووه يا شوق ‪ ...‬كل السالفة اني ماشفته ول سمعت صوته من‬
‫زمان ‪ ...‬وقام يسلم ‪ ..‬وانا ارد ‪ ...‬بس‬
‫شوق تسوي نفسها وكأنها فهمت وهي مب مقتنعة‪ :‬ااهاا ‪ ....‬طيب ليش عصبت ‪..‬‬
‫مجرد سؤال‬
‫ندى ‪ :‬ما عصبت ول شي ‪ ....‬قومي نتعشى تراني جوعانة ‪...‬‬
‫طلعوا من البلكونة ويوم جو بيطلعون من الغرفة ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬اقول ندى اخوك بيتعشى معنا ؟‬
‫ندى ‪ :‬ايه موجود ‪ ....‬اكيد بيتعشى معنا‬
‫شوق ‪ :‬اجل ل ل هونت مابي عشا‬
‫ندى ‪ :‬وبعدين معك انتي ‪ ...‬وش قلت لك قبل‬
‫شوق ‪ :‬مااقدر ياختي مااقدر‬
‫ندى ‪ :‬اقول بل دلع ويالله معي ‪...‬‬
‫ومسكتها من يدها وسحبتها معها برا الغرفة ومشوا نازلين للصالة ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬ندى اتركي يدي ‪ ....‬مااقدر‬
‫ندى ‪ :‬ل بتقدرين ‪....‬‬

‫شوق ‪ :‬طيب عمي موبراضي ‪ ....‬خلينا نتعشى بالغرفة‬
‫ندى ‪ :‬مافيه ‪ ...‬تحت يعني تحت‬
‫شوق ‪ :‬يووووه ندى عاد ل تصيرين نشبة !!!‬
‫ندى ‪ :‬شششش ‪ ....‬ول كلمة‬
‫وصلوا تحت للصالة اللي كانوا كلهم مجتمعين ال فهد وابو فهد‬
‫ندى ‪ :‬يمه متى العشى ؟‬
‫ام فهد ‪ :‬شوي عشر دقايق لين يوصل ابوك ‪...‬‬
‫ندى وهي تناظر شوق ‪ :‬وفهد وينه مهوب متعشي ؟‬
‫ام فهد ‪ :‬ل فهد طلب نجيب عشاه عنده في الغرفة فوق‬
‫ندى التفتت لشوق اللي كانت حاطه يدها على قلبها من الفرحة ‪ ....‬تمت ندى تشوفها‬
‫بنظرات تقول سلمت منها هالمرة ‪.....‬‬
‫شوي ووصل ابو فهد اللي من دخل ركض له عمر الصغيرون فرحان بشوفة ابوه ‪...‬‬
‫على العشا ‪.......‬‬
‫كان الكل جالس على طاولة الكل ال فهد مثل ماانتو عارفين ‪ .....‬والضحك بيكسر‬
‫جدران الصالة‬
‫نايف ‪ :‬أي يبه ‪ ....‬ماشفت وشلون هزأت شوق ندى اليوم العشا عالبلي ستيشن ‪....‬‬
‫بصراحة نكبة في تاريخ ندى‬
‫ندى ‪ :‬ل هزأتني ول شي ‪ .....‬انتوا اللي حاطين لعبة صعبة‬
‫نايف ‪ :‬ل مهي بصعبة ‪ ....‬وش معنى شوق عرفت تلعبها ‪ ..‬انت زلبة ماتعرفين تلعبين‬
‫ندى ‪ :‬ل حبيبي تلقاها لعبتها قبل كذا ‪ ...‬بس تمثل علينا‬
‫شوق كانت ميتة ضحك على نايف الخبل ‪ :‬هههههههههههههه‪ ....‬والله هذي اول مرة‬
‫العب فيها البلي ستيشن بكبره‬
‫نايف وهو يشوف ندى بنظرات سخرية ‪ :‬شفتي الموهبة ‪ ....‬موب انتي اللي قاعد‬
‫اعلمك شهر شلون تمسكين يد الكمبيوتر ‪...‬‬
‫شوق فقدت سيطرتها ‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههههه !!!‬
‫ندى تنرفزت ‪ .....‬بعد معد ال هي يجي ذا البزر على اخر عمري ويقول رايه في لعبي‬
‫ندى ‪ :‬ترا ان ما انطميت وصكيت ثمك ‪ ...‬ترا والله بهالصحن على راسك‬
‫نايف ‪ :‬ترا عادي العتراف بالحق فضيلة‬
‫ندى ‪ :‬نوييييييييف ‪ .....‬انت وبعدين معك ‪ ....‬ماتحب ال الفضايــــح !!‬
‫ابو فهد ‪ :‬خلص نايف كمل عشاك وانت ساكت ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬احسن ماينفع لك ال ابوي‬
‫شوق ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ ....‬ندى ل تحطين عقلك بعقله‬
‫نايف ‪ :‬شفيه عقلي ؟ ‪ ....‬سليم والحمد لله‬
‫شوق ‪ :‬ل ابد مافيه شي ‪ .....‬بس الله يخليك ل تقلب علي ‪ ...‬بعدين وشلون بفتك‬
‫ابوفهد ‪ :‬اجل وين فهد ؟ ‪ ....‬مابعد جا ؟‬
‫شوق اللي كانت بتدخل اللقمة وقفت ‪ ...‬ندى تشوفها وهي تبتسم‬
‫ام فهد ‪ :‬فوق في غرفته‬
‫ابوفهد ‪ :‬وليش؟ مايبي يتعشا ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ل ‪ ....‬طلب نوديله عشاه فوق عنده بالغرفة ‪ .....‬مثل ماانت عارف مايصير‬
‫‪....‬‬
‫قاطعها ابوفهد وهو يهز راسه وفاهم وش تقصد ‪...‬‬

‫الكل بقى ساكت وكمل عشاه ‪....‬‬
‫فوق في غرفة فهد اللي كان يتكلم بالتلفون ويتعشى ‪.......‬‬
‫فهد ‪ :‬متى بيروحون ؟‬
‫احمد ‪ :‬يمكن بكرة الثلثاء ‪ ....‬بيقعدون يومين هناك وبيرجعون الجمعة‬
‫فهد ‪ :‬بصراحة مالي خلق الشرقية الحين ‪ ....‬نسيت ان حنا رايحين لها ثلث مرات‬
‫بالجازة ‪ ...‬ماملوا ؟!‬
‫احمد ‪ :‬حتى انا ‪ ...‬اعتذرت منهم ‪ ...‬مالنا راجعين منها اسبوعين ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬قلهم ان فهد مو برايح ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬خلص اوكي ‪ ...‬ال انت وش تسوي الحين ؟!‬
‫فهد ‪ :‬اتعشى ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬وليش تقولها من غير نفس ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬بلني اتعشى لحالي في غرفتي قدام اربع جدران‬
‫احمد بمزح ‪ :‬ههههههههههههه ‪ ....‬وليش ؟ ‪ ....‬مقاطع اهلك ؟‬
‫فهد متنرفز ‪ :‬ل ‪ ....‬لن البرنسيسة بنت العم تتعشى معهم تحت ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ههههههههههههههههههههههه ‪ ...‬وليش انت متنرفز ؟‬
‫فهد ‪ :‬متنرفز لن حتى دخلة بيتي لزم اتنحنح فيها ‪!!!...‬‬
‫احمد ‪ :‬هد شوي‪ ...‬ترا الموضوع مايستاهل ‪!!...‬‬
‫فهد ‪ :‬اذا هذا مايستاهل وش اللي يستاهل اجل ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬خلك من هالموضوع وقلي ‪ ...‬للحين ماسلمت عليهــا ؟‬
‫فهد رفع صوته ‪ :‬ترا بذيتـني بهالسالفة ‪ .....‬خلص ماني بمسلم ‪ ...‬ماني بمسلم ارتحت‬
‫الحين ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬اوووووه‪ ....‬ليش كل هالعصبية ‪ ...‬هد شوي ‪!!!..‬‬
‫فهد ‪ :‬اوووف ‪ ....‬قلت لك مــابي اسلم عليها يعني مــابي ‪ ...‬فكـــني عــاد !!!‬
‫احمد ‪ :‬اقول مع السلمة ل تدخل علي من سماعة التلفون وتذبحني‬
‫فهد من غير نفس ‪ :‬يكون احسن بعد ‪ ...‬مع السلمة‬
‫وسكر‪.........‬‬
‫رمى جواله عالسرير بنرفزة ودخل الملعقة في ثمه وهو يتأفف ‪....‬‬
‫*** *** ***‬
‫صباح الثلثاء ‪...‬‬
‫شوق كانت طالعة من الحمام ‪ ........‬راحت للتسريحة تسرح شعرها ‪ ....‬ولما خلصت‬
‫التفتت لندى اللي محتلة كل السرير ونايمة احلى نومة‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ندى ‪ ......‬ندى يالله قومي‬
‫ندى ‪ :‬مممممم ‪ ...‬خليني شوق ماشبعت نوم‬
‫شوق ‪ :‬وانا وش علي منك اذا شبعت ول ل ‪ ......‬قومي يالله بنتأخر‬
‫ندى ‪ :‬يوووه شوق تونا ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬أي تونا الساعة الحين تسع ‪ ....‬قومي عاد‬
‫ندى لفت وجهها للجهة الثانية ول عبرتها‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬هيييييين ‪!!! ...‬‬
‫راحت للحمام وخذت كاس مويه من الحنفية ‪ ...‬ومشت لندى بدون ماتحس ‪.....‬‬

‫رفعت الكاس فوق راسها وميلته لين انكب نصه على وجهها ‪........‬‬
‫ندى صرخت ‪ :‬اااااااااااااااااااااااااااااه ‪ ..........‬باااااارد‬
‫شوق ‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههههه ‪ .....‬لما اقولك قومي قومي‬
‫قامت ندى بسرعة تبي تنتقم ‪ ....‬لكن شوق كانت أسرع منها فتحت الباب بسرعة‬
‫وركضت نازلة وهي ميتة ضحك ‪....‬‬
‫ندى اللي كانت واقفة عند باب غرفتها ‪ :‬هييييييييين يا شوق مردودة لك ‪ ....‬بس استني‬
‫‪!!..‬‬
‫دخلت واردعت بالباب‬
‫دخلت شوق للصالة وهي ماسكة فمها من الضحك ‪ ....‬شافتها ام فهد وابتسمت بدورها‬
‫ام فهد ‪ :‬خير ياشوق ‪ ....‬تضحكين وصوت ندى يلعلـع ‪...‬شفيكم ؟‬
‫شوق ‪ :‬هذي ياخالتي عيت تقوم ‪ ..‬فسويت فيها مقلب وجبت لها كاس مويه وصبيته‬
‫فوق راسها‬
‫ام فهد ‪ :‬ههههههههههههههههه ‪ ....‬تستاهل ماينفع معها ال انتي‬
‫شوق ‪ :‬والحين ابي اروح اجيب عبايتي ‪ ....‬نسيتها فوق بالغرفة بس اخاف تصيدني‬
‫وتصفقني !!‬
‫بعد حوالي عشر دقايق نزلت ندى لبسة عبايتها والطرحة على كتفها ‪...‬‬
‫دخلت الصالة ‪ :‬صباح الخير ‪...‬‬
‫ام فهد وشوق ‪ :‬صباح النور‬
‫توجه كلمها لشوق ‪ :‬ولك عين تردين بعد ‪..‬؟!‬
‫حطت شوق يدها على فمها تضحك‬
‫تقدمت لها ندى ورمت العباية والشنطة في وجهها‬
‫ندى ‪ :‬خذي عبايتك وشنطتك ‪ ...‬يالدبا‬
‫ام فهد ‪ :‬حرام عليك شوق مو بدبا‬
‫ندى ‪ :‬ال دبا ونص ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬تبين فطور ياندى ؟‬
‫ندى ‪ :‬اييييييه ‪ ....‬ابي كوب نسكافيه امخمخ بها راسي بعد اللي سوته فيني ذي ( وتأشر‬
‫بيدها على شوق )‬
‫ام فهد ‪ :‬كل شي على طاولة الكل روحي‬
‫راحت ندى للطاولة‬
‫ام فهد ‪ :‬وانت بعد ياشوق روحي كلي لك شي‬
‫شوق ‪ :‬ان شالله‬
‫قعدت شوق على كرسي مقابل لندى ‪ ...‬ندى اللي صبت لها كوب نسكافيه رفعت‬
‫راسها لشوق‬
‫ندى ‪ :‬تبيني اسبحك بهالكوب عشان تتأدبين‬
‫شوق رجعت لها نوبة الضحك ‪ :‬هههههههههههههههههههههه‬
‫ندى ‪ :‬ل تضحكين ‪ ....‬وعندك وجه بعد !!‬
‫قامت شوق وهي تضحك وراحت لندى وعطتها بوسة على خدها ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ل تزعلين ‪sooooooorry … I'm sooorry ...‬‬
‫ندى ‪............ :‬‬
‫شوق تمزح ‪ :‬يالله عاااااد ‪ ....‬ارضي علي ‪ ....‬ما اكررها مرة ثانية‬
‫ندى ‪............ :‬‬
‫شوق خذتلها كاس مويه موجود عالطاولة ‪ :‬تبيني اسبح نفسي بكاس هالمويه عشان‬

‫ترضين‬
‫ندى ‪ :‬ل مايحتاج ‪ ...‬كملي فطورك بس‬
‫شوق ‪ :‬يعني راضية علي‬
‫ندى ابتسمت ‪ :‬وانا اقدر ازعل‬
‫شوق ضحكت ‪ :‬يابعد قلبي انتي ‪...‬‬
‫وعطتها بوسة طوييييييييييييييييييييلة‬
‫ندى تضحك ‪ :‬خلص عاد ‪ ...‬خليني اكمل ول بنتأخر‬
‫رجعوا كملوا الفطور ولما خلصوا قاموا ‪ ....‬ولبست شوق عبايتها وطلعوا‬
‫في السيارة ‪ .....‬الساعة تسع ونص ‪ ...‬السيارة كانت تمشي متوجهة لجامعة الملك‬
‫سعود ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬والله اني خايفة ياندى ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬وليش خايفة ؟‬
‫شوق ‪ :‬اخاف اكون ما انقبلت‬
‫ندى ‪ :‬ل تخافين ‪ ....‬انت كم نسبتك ؟‬
‫شوق تفكر ‪ :‬مممم ‪ ...‬حوالي سبعة وتسعين بالمية‬
‫ندى ‪ :‬ل اجل مقبولة مقبولة ‪ ...‬نسبتك بالمرة زينة‬
‫شوق ‪ :‬ان شالله ‪..‬‬
‫وصلوا للجامعة ‪ ....‬ونزلوا يسألون عن اسم شوق‬
‫بعد ساعة ال ربع رجعوا ‪ .....‬ركبوا السيارة راجعين للبيت‬
‫في نص الطريق‬
‫ندى ‪ :‬اقول شوق تبين دونات‬
‫شوق ‪ :‬الحين ؟‬
‫ندى ‪ :‬أي الحين ‪ ...‬مشتهيتها‬
‫شوق ‪good idea :‬‬
‫ندى ‪ :‬حلو ‪ ....‬قاسم‬
‫قاسم ‪ :‬نأم ماما‬
‫ندى ‪ :‬وقف عند بيت الدونات‬
‫قاسم ‪ :‬اوكي‬
‫ندى ‪ :‬وش تبين ؟‪suger or chocolate..‬‬
‫شوق ‪ :‬ل خليها ‪suger‬‬
‫وصلوا لبيت الدونات ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬خذ قاسم هذي ‪ .... 50‬جيب ‪ 8‬حبات دونات بالـ ‪ suger‬و ‪ 2‬بيبسي‬
‫قاسم ‪ :‬اوكي‬
‫نزل قاسم يجيب اللي يبونه ‪ ...‬وبعد خمس دقايق رجع ومشوا للبيت ‪ ..‬تمت شوق‬
‫تتأمل الشوارع ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬أقول ندى ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬هل ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬مبين ان الرياض حلوة ‪!!..‬‬
‫ندى ‪ :‬هههههههههههه ‪ ...‬اكيد حلوة ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬والله اتكلم من جد ‪ ...‬أنا اول مرة ترا أجي للرياض ‪..‬‬
‫ندى التفتت لها متفاجأة ‪ :‬معقولة اول مرة ؟!‬

‫شوق ‪ :‬والله ‪ ...‬كل حياتي كانت في الشرقية ‪ ...‬بين الدمام والخبر ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬طيب ليش ؟!‬
‫شوق ‪ :‬حنا وابوي كنا عايشين بالخبر‪ ...‬وبعض الحيان نروح للدمام نزور خالتي ‪ ..‬اللي‬
‫هي خالة امي ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬اها ‪ ...‬الرياض حلوة بس اللي يخرب عليها جوها الحار بالصيف ‪...‬‬
‫شوق ابتسمت وهي تتامل مسقط رأسها اللي رحلت عنها من قبل ل تنخلق ‪ ...‬سعيدة‬
‫بعودتها لها برغم كل الحزان اللي عاشتها من قبل ‪...‬‬
‫كانت ام فهد جالسة بالصالة لما دخلوا ندى وشوق ‪..‬‬
‫ندى وشوق ‪ :‬السلم عليكم‬
‫ام فهد ‪ :‬وعليكم السلم‬
‫فسخوا الطرح وجلسوا على الكنب‬
‫ام فهد ‪ :‬ها بشروا‬
‫ندى ‪ :‬ل الحمد لله مقبولة ‪ ....‬وأول المقبولت بعد‬
‫ام فهد ‪ :‬زين الحمد لله ‪ ...‬مبروك‬
‫شوق ‪ :‬الله يبارك فيك خالتي‬
‫ندى ‪ :‬يمه هذي شكلها دافووورة ماينخاف عليها‬
‫ام فهد ‪ :‬قولي ماشالله ‪ ....‬ل تصكين البنت بعين‬
‫ندى ‪ :‬وش دعوة يمه ‪ ...‬عيني باردة مب حارة‬
‫ام فهد ‪ :‬والله مايندرى ‪....‬‬
‫شوق وهي تشوف ندى بطرف عينها ومبتسمة ‪ :‬ل تخافين علي خالتي ‪ ....‬أنا مداومة‬
‫على الذكار و المعوذات‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ايه شفتي يمه ‪ ....‬يعني ل تخافين‬
‫ام فهد ‪ :‬المهم وش جايبن معكم؟‬
‫ندى‪ :‬هذي دونات ‪ ...‬تبين تذوقين ؟‬
‫ام فهد ‪ :‬عطينيي اكلها مع القهوة‬
‫ندى ضحكت ‪ :‬ههههههههههههه ‪ ....‬يمه هذي ياكلونها مع الشاهي‪ ..‬مع البيبسي‪ ..‬مع‬
‫العصير مو بمع القهوة‬
‫ام فهد ‪ :‬وانت وش عليك مني ‪ ....‬اكلها ان شالله لو مع المويه ‪!!..‬‬
‫شوق وندى ضحكوا‬
‫ندى ‪ :‬يمه مع الموية مرة وحدة ‪ ...‬ما تحسين بطعمها بعدين‬
‫ام فهد ‪ :‬وانت وش دخلك ‪ ....‬انا اللي باكل ول انتي‬
‫ندى ‪ :‬هههههههههههههههههه ‪ ....‬يمه ترا شرب الموية مع هالشياء يتفخ البطن ‪...‬‬
‫وتصيرين بعدها بلونة ‪ ...‬وبعدين يدور ابوي غيرك‬
‫ام فهد عصبت ‪ :‬فال الله ول فالك ‪ ...‬حسبي الله على عدوك ‪ ...‬جيبي الكيس‬
‫سحبت الكيس من يد ندى وخذتلها دونه‬
‫شوق اللي كانت تضحك ‪ :‬ماعليك منها خالتي ‪ ....‬كلمها كله خرابيط‬
‫ام فهد ‪ :‬وانا دارية ‪ ...‬مايحتاج احد يعلمني‬
‫ندى ‪ :‬شفتي شوق ‪ ...‬امي مثقفة‬
‫في هاللحظة ‪ ...‬سمعوا صوت احد يتنحنح نازل من الدرج‬
‫على طول رفعت شوق طرحتها ولفت بها راسها وتغطت‬
‫شوق قامت ‪ :‬يالله خالتي انا راقيه‬

‫ندى ‪ :‬لحظة وين تعالي‬
‫شوق ‪ :‬برقى ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬لحظة بجي معك‬
‫مشت شوق مع ندى وهي منزلة راسها للرض ووقفوا جنب الدرج لما ينزل فهد وهي‬
‫لزالت منزلة راسها ول شافت وجه اللي نازل حتى ‪...‬‬
‫لما نزل على طول رقوا فوق بسرعة خاصة شوق ‪...‬‬
‫وصلوا للغرفة ودخلوا ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬شفيك كأنك شايفة وحش ؟‬
‫شوق ‪ :‬مافيني شي‬
‫ندى ‪ :‬وليش انعفست‬
‫شوق ‪ :‬شتبيني اسوي يعني ‪ ....‬اقعد مثل ماكنت قاعدة واتبسم له لما ينزل‬
‫ندى ‪ :‬ل بس خلك طبيعية وعيشي مثل ما انا عايشة‬
‫شوق ‪ :‬وشلون ياندى ‪ .....‬انتي اخته وانا بنت عمه ‪ ...‬فيه فــــــــــرق !!‬
‫ندى بعد ما فسخت عبايتها ‪ :‬ل ‪ ...‬مافي فرق ‪ ....‬طالما انتي عايشة هنا مافي فرق ‪..‬‬
‫شوق وهي تجلس على السرير ‪ :‬ل يا ندى بتعود مع اليام‬
‫ندى وهي تهز كتوفها ‪ :‬كيفك ‪ ...‬واليام بتعلمك شلون بتكون عيشتك صعبة اذا‬
‫استمريت على هالحال‬
‫شوق ‪ :‬خلص ياندى قفلي الموضوع‬
‫ندى ‪ :‬على راحتك‪ ....‬بس انا ابيك تعيشين حياتك طبيعية وكأنك في بيتك وبين اخوانك‬
‫شوق تبي تنهي الموضوع ‪ :‬وانا الحمد لله مرتاحة‬
‫في الصالة تحت ‪ ....‬كان فهد يتقهوى مع امه‬
‫فهد ‪ :‬اقول يمه‬
‫ام فهد ‪ :‬سم‬
‫فهد ‪ :‬تراني اليوم بتغدا عند واحد من الشباب‬
‫ام فهد ‪ :‬ليش عاد ؟‬
‫فهد ‪ :‬عشان البنات ياخذون راحتهم‬
‫ام فهد ‪ :‬ما يخالف ‪ ....‬البنات يتغدون فوق بغرفة ندى‬
‫فهد ‪ :‬ل يمه يمكن ابوي يبغى البنات يتغدون معه‬
‫ام فهد متعاطفة مع ولدها ‪ :‬حتى ابوك يبغاك تتغدى معه ‪ ....‬امس ماتغديت معنا‬
‫فهد ‪ :‬معليش يمه ‪ ....‬انا قلت للرجال اني بجيه اليوم ‪ ...‬وهو اصر علي‬
‫ام فهد ‪ :‬خلص بكيفك على راحتك‬
‫فهد ‪ :‬ال ان توني شايف البنات بعباياتهم ‪ ....‬كانوا طالعين اجل ؟‬
‫ام فهد ‪ :‬ايه كانوا طالعين‬
‫فهد ‪ :‬وين طالعين من الصبح ؟‬
‫ام فهد ‪ :‬كانوا رايحين للجامعة‬
‫فهد ‪ :‬جامعة اليوم ‪..‬؟! تونا عالجامعة باقي عليها اربع ايام‬
‫ام فهد ‪ :‬ل رايحين يشوفون اسم شوق اذا هو من المقبولين او ل‬
‫فهد ‪ :‬آآها ‪ ...‬شوق في الجامعة ؟!‬
‫ام فهد ‪ :‬ايه اول سنة‬
‫فهد يهز راسه ‪ :‬اممم ‪ ...‬مع ندى يعني‬
‫ام فهد ‪ :‬ايه‬

‫فهد مد يده وخذ فنجال القهوة شربها عالسريع ‪ ...‬ووقف ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬يالله يمه ‪ ..‬أنا بطلع ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬على وين ‪...‬؟‬
‫فهد ‪ :‬بطلع للنادي مع احمد ‪ ...‬وعلى طول بروح للرجال وأتغدى عنده ‪ ...‬تبين شي ؟!‬
‫ام فهد ‪ :‬سلمتك ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬يالله أجل ‪..‬‬
‫رقى لغرفته وغير ملبسه ولبس ترنغ رياضي ‪ ...‬وخذ معه الشنطة الرياضية وطلع ‪..‬‬
‫‪.................................................‬‬
‫مرت ثلث ايام والوضع مثل ما هو بالنسبة لشوق وفهد ‪......‬‬
‫اليوم يوم الجمعة ‪....‬‬
‫شوق كانت تفتش في تسريحة ندى بدافع الفضـــول ‪ ..‬وبعدها راحت لمكتبتها اللي‬
‫كانت ملياااانة روايات رومنسية ‪ ...‬ابتسمت وهي تكون انطباعات اكثرعن بنت عمهــا ‪..‬‬
‫كل يوم تكتشف فيها شي جديد ‪...‬‬
‫التفتت شوق مبتسمة لندى اللي كانت منسدحة عالسرير تكلم في التلفون واللي‬
‫ماكانت حاسة بنظراتها المتأملة فيها ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ايه نوف يعني بتجين اليوم ؟‬
‫نوف ‪ :‬ايه بجي ‪ ...‬بعد صلة المغرب‬
‫ندى ‪ :‬طيب وسهى اختك بتجي؟‬
‫نوف ‪ :‬ايه يمكن‬
‫ندى ‪ :‬خلص اوكي انتظركم اجل‬
‫نوف ‪ :‬اوكي ‪ ..‬باي‬
‫ندى ‪ :‬باي‬
‫سكرت ندى الخط عن نوف والتفتت لشوق‬
‫شوق ‪ :‬خير من اللي بيجي‬
‫ندى ‪ :‬هذي نوف بنت خالتي سارة ‪ ...‬تبغى تشوفك وتسلم عليك‬
‫شوق ‪ :‬الله يسلمها وياك من الشر‬
‫ندى ‪ :‬وتقول يمكن تجي معها سهى بعد‬
‫شوق ‪ :‬سهى اختها ؟‬
‫ندى ‪ :‬ايه اختها اللي اكبر منها ‪ ...‬وبيجون بعد صلة المغرب‬
‫شوق ‪ :‬حلو !! وانا بعد ابغى اشوفهم‬
‫ندى ‪ :‬يالله اجل ‪ ...‬قومي خلينا نتغدى ترا تأخرنا عليهم تحت‬
‫شوق بارتباك ‪ :‬وفهد ؟‬
‫ندى بقلة صبر ‪ :‬ياذالفهد اللي مسويلنا سالفة ‪ ....‬ياحبيبتي فهد من كم يوم وهو يتغدى‬
‫برا ‪ ...‬يالله كوه ‪..‬‬
‫قاموا كلهم ونزلوا تحت يتغدون مع الباقين ‪ ....‬ماعدا فهد اللي ماكان موجود مثل العادة‬
‫‪............................................‬‬
‫بعد صلة المغرب ‪ ...‬الساعة سبع ال ربع‬
‫شوق وندى كانوا بالغرفة يتجهزون ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬اقول ندى ملبسي حلوة‬

‫ندى ‪ :‬يااااااربي ‪ ....‬انتي كم مرة سألتيني هالسؤال ‪ ...‬هاذي عاشر مرة‬
‫شوق ‪ :‬وش اسوي احس انها مب مناسبة‬
‫ندى ‪ :‬ال مناسبة ونص ‪ ....‬تراهم موب غرباء‬
‫شوق ‪ :‬بس بالنسبة لي اول مرة اشوفهم‬
‫ندى ‪ :‬يالله عاد ‪ ....‬انت بتشوفين شلون ملبسهم بتصير‪ ...‬بسيطة ‪...‬‬
‫في هاللحظة سمعوا جرس الباب يرن ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬يالله ننزل ‪ ...‬اكيد هم‬
‫نزلوا تحت للصالة اللي كان فيها بس منى تحل دروسها ‪ ...‬ونايف يلعب بلي ستيشن‬
‫ندى ‪ :‬قلتوا للخدامة تفتح الباب ؟‬
‫منى ‪ :‬ايه قلتلها‬
‫شوي وانفتح باب الصالة ودخلوا بنتين‬
‫ندى ‪ :‬هل وااااااااااااااالله ‪ ..‬بالطش ‪ ..‬والرش ‪ ..‬والبيض المفقش‬
‫نوف تضحك على طريقة ندى اللي ما تتغير ‪ :‬ههههههههههههه هل قلبي‬
‫تقدمت نوف لندى وضمتها‬
‫ندى ‪ :‬شخبارك ؟‬
‫نوف ‪ :‬تمام الحمد لله‬
‫تقدمت ندى لسهى ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬وش هالغيبات يالقاطعة ‪ ...‬ابد مانشوفك‬
‫سهى ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ ...‬حقك علي حبيبتي‬
‫ندى بعد ماسلمت ‪ :‬تدرين لو انك ماجيتي اليوم وش بسوي فيك ؟‬
‫سهى ‪ :‬اجل اشوى اني جيت‬
‫التفتت ندى لشوق‬
‫ندى ‪ :‬وهذي بنت عمي شوشو‬
‫نوف تقدمت تسلم على شوق ‪ :‬ماشالله وش هالحلوة‬
‫شوق ‪ :‬تسلمين ياعمري ‪ ....‬شلونك ؟‬
‫نوف ‪ :‬انا الحمد لله تمام انت كيفك ؟‬
‫شوق ‪fine :‬‬
‫ومن بعدها سلمت سهى على شوق وراحوا يجلسون على الكنب‬
‫ندى توجه كلمها لمنى ونايف ‪ :‬وانتوا ورا ماتقومون تسلمون ‪ ...‬عيب عليكم‬
‫قامت منى تسلم ‪ ...‬اما نايف جالس يكمل لعبه ول عبرهم‬
‫ندى ‪ :‬نايف ‪ ...‬قم استح على وجهك ‪ ...‬قم سلم‬
‫سهى ‪ :‬خلييه شكله متحمس في اللعبة‬
‫نايف ‪ :‬لحظه شوي ‪ ...‬مو بطايرين‬
‫ندى عصبت ‪ :‬قم عيب عليك‬
‫قام نايف وهو يتأفف ‪ ...‬وسلم من غير نفس‬
‫ندى ‪ :‬ابتسم على القل بدال هالبرطمة‬
‫مارد نايف ورجع يكمل لعبه ‪ ....‬ورجعوا البنات لخذ الخبار والسواليف ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬وش تبغون بنات ‪ ....‬عصير ول قهوة‬
‫نوف ‪ :‬خليها عصير احسن ‪ ...‬انا ماشرب القهوة كثير‬
‫ندى ‪ :‬وانتي سهى‬
‫سهى ‪ :‬وانا بعد عصير‬
‫ندى ‪ :‬وشوق ؟‬

‫شوق ‪ :‬عصير بعد‬
‫راحت ندى تقول للخدامة ورجعت‬
‫ندى وهي تجلس ‪ :‬ايه نوف ما قلتلك‬
‫نوف ‪ :‬خير‬
‫ندى ‪ :‬شوق معك بالجامعة وبنفس القسم ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬والله ؟ ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ايه والله ‪ ....‬ل وجدولها نفس جدولك ‪ ...‬يعني بالكلس معك‬
‫نوف ماصدقت ‪ :‬حلوووو ‪ ....‬اخيرا لقيت احد اعرفه معي بالكلس‬
‫شوق ‪ :‬وليش فرحانه كل هالقد؟‬
‫نوف ‪ :‬مادري ماحب اقعد لحالي‬
‫شوق ‪ :‬شوي شوي ‪ ...‬وبتتعرفين على بنات‬
‫نوف ‪ :‬هذي يبيلها وقت ‪ ....‬وانا مااحب اصادق أي وحدة كذا عالماشي ‪ ...‬لزم اعرفها‬
‫زين‬
‫شوق ‪ :‬الحمد لله حتى انا كنت خايفة من هالسالفة‬
‫سهى ‪ :‬وانحلت لثنتينكم‬
‫ندى ‪ :‬وانت سهى ‪ ...‬مستعدة للكورس الخير ؟‬
‫سهى ‪ :‬تقدرين تقولين‬
‫ندى ‪ :‬الله يعينك يارب‬
‫بعد ساعة نزلت ام فهد ‪ ......‬قاموا كلهم يسلمون‬
‫ام فهد ‪ :‬ياحيالله من جانا ‪...‬‬
‫سهى تسلم ‪ :‬الله يحييك خالتي ‪ ...‬شخباركم‬
‫ام فهد ‪ :‬الحمد لله ‪...‬شخبارك انتي ‪ ...‬وشخبار امك والوالد‬
‫سهى ‪ :‬والله الحمد لله بخير وصحة‪ ...‬ويسلمون عليكم‬
‫ام فهد ‪ :‬الله يسلمك وياهم من الشر‬
‫تقدمت نوف تسلم بدورها ‪ :‬اهلين خالتي ‪? how r u ...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬والله مادري وش تخربطين‬
‫كلهم ضحكوا‬
‫نوف ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ ....‬امزح معك خالتي ‪ ...‬اقول شلونك ؟‬
‫ام فهد ‪ :‬الحمد لله بخير وصحة‬
‫ام فهد بعد ماجلست ‪ :‬اخيرا فكرتوا تزورونا ؟‬
‫نوف ‪ :‬والله ودي ازوركم من زماااااااان ‪ ....‬بس تعرفين خالتي ‪ ....‬امي تقول توني‬
‫صغيرة وما يصلح اطلع مع السواق لحالي ‪ .....‬وابوي واحمد دايما مايفضون ‪ ....‬بس‬
‫اليوم قدرت اقنع سهى تجي معي‬
‫ام فهد ‪ :‬وانت سهى وش عذرك ؟‬
‫سهى ‪ :‬ادري اني مقصرة خالتي ‪ ...‬وحقك علي‬
‫في هالوقت دق جوال سهى ‪ ....‬رفعته وردت‬
‫سهى ‪ :‬الوو‪.....‬‬
‫هل يمه‪....‬‬
‫تبينه الحين ‪.....‬‬
‫اوكي ‪......‬‬
‫ومن اللي بيجيبنا ‪....‬‬
‫آآآه اوكي خلص بقوله يجيك‪......‬‬

‫مع السلمة ‪.........‬‬
‫وسكرت‬
‫سهى تكلم نايف ‪ :‬نيوف ‪ ....‬نيوف حبيبي‬
‫التفت لها نايف ‪ :‬نعم‬
‫سهى ‪ :‬ممكن تروح تقول لسواقنا يرجع للبيت عشان امي تبيه‬
‫نايف ‪ :‬طيب‬
‫قام وطلع ‪.........‬‬
‫ورجعوا لسواليفهم اللي ماتخلص‪.....‬‬
‫نوف ‪ :‬ها شوق ‪ ...‬عسى مرتاحة هنا مع وحدة بلشة مثل ندى ‪...‬؟!‬
‫ندى ‪ :‬أنا بلشة يانوووف ‪....‬‬
‫نوف ‪ :‬ايه بلشتين بعد ‪ ...‬مو بلشة وحدة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬حدك عاد يابنت سعد ‪ ...‬وبعدين وش اللي حارق رزك انتي ‪ ....‬وش عليك اذا‬
‫كانت مرتاحة ول ل ‪ ...‬قولي انك تبين تعيشين عندنا ‪ ...‬ل قولي ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ ...‬هوو شفيك هبيتي في البنت هبة ‪!!!...‬‬
‫ندى وعيونها على نوف ‪ :‬ل خلها ترد ‪ ....‬يمكن غيرانة وتبي تعيش عندنا ‪ ...‬بس بقولك‬
‫من الحين ‪ ...‬ترا ماعندنا غرف زايدة اذا تبين تقعدين ‪ ...‬عندنا غرفة في السطح تبين‬
‫تنومين فيها اهل وسهل ماتبين تنومين يكون أحسن بعد ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ل حبيبتي ‪ ....‬انا عايشة في بيتنا مثل الملكة ‪ ...‬وش اللي يخليني أتنازل أصل‬
‫وأعيش مع وحدة مثلك ‪...‬‬
‫ندى بغرووور ‪ :‬ياحظك لو تنعمتي بقربي ولو دقايق ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬انا مدري من وين جبتي هالثقة الزايدة اللي بينفجر راسك منها ‪ ...‬أشوف راسك‬
‫كابر عن آخر مرة شفتك فيها ‪...‬‬
‫سهى ‪ :‬هههههههههههههههههههههه ‪...‬‬
‫نوف طنشت ندى والتفتت لشوق تسولف معها ‪ ....‬وندى قامت تقول للخدامات يجيبون‬
‫صينية الشاهي ‪...‬‬
‫جلسوا يشربون وهم يفرفشووون ‪....‬‬
‫بعد ساعتين يعني حوالي الساعة عشر دق جوال سهى مرة ثانية‬
‫سهى ‪ :‬الوو‬
‫هل احمد ‪...‬‬
‫الحين ‪...‬‬
‫ان شالله ‪...‬‬
‫خلص نستناك ‪...‬‬
‫باي ‪...‬‬
‫وسكرت‬
‫نوف ‪ :‬وش يبغى احمد ؟‬
‫سهى ‪ :‬جاي ياخذنا الحين‬
‫ام فهد ‪ :‬ايه وراكم مستعجلين عاد ‪ ..‬تونا مبكرين‬
‫سهى ‪ :‬ال قولي متأخرين خالتي ‪ ...‬ورانا جامعة بكرة‬
‫ام فهد ‪ :‬ايه على راحتكم اجل‬
‫سهى ‪ :‬قومي البسي عبايتك نوف ‪ ....‬عشر دقايق واحمد واصل‬
‫قامت نوف مبرطمة ‪ ...‬عاجبتها الجلسة‪ ....‬عشر دقايق ورن الجرس ‪ ....‬قاموا نوف‬
‫وسهى طالعين‬

‫قامت ام فهد معهم‬
‫سهى ‪ :‬ل خالتي ارتاحي مانبي نتعبك‬
‫ام فهد ‪:‬ل ابد ‪ ...‬بروح اسلم على احمد‬
‫طلعوا ‪ ....‬وعلى طوووووول ندى طــــــــــــــــــارت لشباك الصــــالة‬
‫شوق ‪ :‬ندى شفيك ؟‬
‫ندى تأشر بيدها ‪ :‬شششششش ‪ ...‬تعالي شوفـــــــي !!‬
‫شوق ‪ :‬وش اشوف‬
‫ندى ‪ :‬تعالي شوفي وانتي ساكته‬
‫راحت لها شوق ووقفت جنبها‬
‫برا في الحوش ‪ ..‬طلعت سهى لحمد ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ها يالله اركبي‬
‫سهى ‪ :‬خالتي الجوهرة تبي تشوفك وتسلم عليك‬
‫احمد ‪ :‬وينها هي ؟‬
‫سهى ‪ :‬واقفة في الحوش تنتظرك‬
‫نزل احمد بسرعة ودخل البيت‬
‫احمد ‪ :‬السلم عليكم‬
‫ام فهد ‪ :‬وعليكم السلم هل هل ‪ ...‬شخبارك يااحمد‬
‫احمد وهو يحب راسها ‪ :‬بصحة وسلمة ‪ ....‬شخبارك انتي ياخالتي ‪ ...‬بشريني عن‬
‫علومك‬
‫ام فهد ‪ :‬بخير وصحة وعافية ‪...‬‬
‫كانوا ندى وشوق واقفين يراقبون ‪ .....‬خاصة ندى اللي عيونها مافارقت احمد‬
‫شوق ‪ :‬اقول ندى هذا احمد ؟‬
‫ندى وهي ذايبة وعيونها سكرانه عليه ‪ :‬ايييييييه‬
‫شوق ‪ :‬طويل ماشالله‬
‫ندى تتمتم ‪ :‬ياحلو ضحكته ‪!!!!!...‬‬
‫شوق ‪ :‬نعم ؟! وش قلت ؟!‬
‫ندى ‪ :‬ل ابد ماقلت شي‬
‫شوق ‪ :‬اجل يالله خلينا نبعد ‪...‬ل ينتبه لنا‬
‫ندى ‪ :‬ل ماراح ينتبه‬
‫شوق ‪ :‬كيفك انا رايحه‬
‫دخلت شوق ‪ ...‬وندى مازالت سرحانة في احمد تراقبه في كل حركاته وسكناته ‪....‬‬
‫ياااااربي ‪ ....‬يجنــــن ‪ ...‬يجــننننننن ‪ ...‬عطني بس نظـــرة ‪ ...‬نظرة وحدة تكـفى‬
‫طلع احمد وراح وام فهد دخلت الصالة وندى مازالت على حالها بالها مو بمعها‬
‫ام فهد ‪ :‬شوق ‪...‬وين ندى رقت ؟‬
‫شوق وهي تأشر للشباك ‪ :‬ل شوفيها ورا الستايــر‬
‫التفتت ام فهد ‪ :‬هوو ‪ ..‬وش تسوي ورا الستايــر !!‬
‫شوق ‪ :‬مادري عنها ‪ ...‬المشكله مافي شي تتفرج عليه‬
‫راحت لها ام فهد وسحبت الستاير‬
‫ام فهد ‪ :‬نديييو ‪ ...‬وش تسوين هنا؟‬
‫ندى ارتاعت ‪ :‬يمه ‪ ..‬روعتيني ‪ ....‬ما ‪ ....‬مااسوي شي‬
‫شوق ضحكت على شكلها‪...‬‬

‫ام فهد ‪ :‬افرضي لو احمد شافك‬
‫ندى ‪ :‬ل مايقدر يشوفني ‪ ...‬ما التفت اصل‬
‫وراحت عن امها عشان ما تسألها اسأله محرجة أكثر‬
‫ندى ‪ :‬يالله شوق انا بروح انوم ‪ ...‬تجين ؟‬
‫شوق ‪:‬ل انا بقعد شوي وبلحقك‬
‫ام فهد ‪ :‬والعشا ؟‬
‫ندى ‪ :‬ل مابي ‪ ...‬كليت كيك قبل شوي وشبعت‬
‫رقت ندى ودخلت غرفتها ‪ ....‬سكرت الباب وطفت النور وتمددت عالسرير ‪...‬‬
‫وبدى بالها يشتغل بأحمد ‪ ....‬وبدون ماتحس فتحت نور البجورة ومدت يدها لدرج‬
‫الكومدينة وطلعت دفتر وفتحته ‪ ....‬كان مليان ورد مجفف ويفوح منها ريحة ورد‬
‫ورياحين عطرة ‪ ...‬وبينها كان موجود صورة ‪ ...‬طلعتها وجلست تتأملها ‪...‬‬
‫ياربي شسوي ‪ ....‬افكر فيك ليل ونهار ‪ ....‬وقلبي كل ماله يتولع اكثر واكثر ‪ ...‬وماادري‬
‫اذا انت حاس فيني ول ل ‪ ....‬آآآآآآخ ياقلبي ‪ ....‬شلون ارتـــاح شلون ؟!!‬
‫جلست فترة على حالها هذا ‪ ...‬لما انفتح الباب فجأة ‪.....‬‬
‫ارتاعت ندى وفزت من مكانها ‪ ...‬دخلت الصورة والدفتر جوا الكومدينة بسرعة‬
‫شوق بابتسامة خبيثة ‪ :‬شفيك انعفست ؟!!‬
‫ندى تحاول تتدارك الموقف ‪ :‬ما انعفست ول شي ‪ ....‬ال انتي اللي دخلتي بطريقة تروع‬
‫شوق موب مصدقة وحاطة يدينها على خصرها ‪ :‬لااااااه !! ‪ ...‬وش اللي كان معك قبل‬
‫شوي‬
‫ندى مسكت المخدة ورمتها في وجه شوق ‪ :‬ماكان معي شي ‪ ....‬وبعدين وش ذا‬
‫اللقافة ‪ ...‬شي خاص فيني‬
‫شوق ‪ :‬افااااا ‪ .....‬يعني لهالدرجة سري ‪ ...‬ماتبيني اعرفه‬
‫ندى ‪ :‬بالنسبة لك مو بسري ‪ ....‬ومب وقته اعلمك وشو ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬يعني بتعلميني ؟‬
‫ندى ‪ :‬ايه ‪ ...‬بس مو بالحين ‪ ...‬انا تعبانة وفيني النوم‬
‫شوق ‪ :‬طيب ندى نسيت اشتري لي ملبس للجامعة ‪ ...‬ماعندي أي شي مناسب‬
‫ندى وهي تتغطى باللحاف ‪ :‬البسي أي شي من عندي ‪ ...‬وبكرة نروح انا وياك للسوق‬
‫ونشتري اللي تبين ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬بتنومين بملبسك ‪ ...‬قومي البسي بجامه‬
‫ندى ‪ :‬مالي خلق ‪ ...‬فيني النوم‬
‫خذتلها شوق بجامه نوم ‪ ....‬وراحت للحمام تغير ‪ ...‬وهي مستغربة من حال ندى قبل‬
‫شوي تحت ‪ ....‬والحين ‪!!!!...‬‬
‫وش فيها مو بعلى بعضها ‪...‬‬
‫غيرت وراحت نامت‬
‫الجـــزء الســادس ‪:‬‬
‫صباح يوم السبت ‪ ...‬الساعة ‪7:30‬‬
‫كانت شوق واقفة قدام التسريحة تحط لمسات تجميل بسيطة صباحية بعد ماخلصت‬
‫لبس ‪.....‬‬

‫طلعت ندى من الحمام بعد مالبست هي بعد ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬الله الله ‪ ...‬أي دي الحلوة ‪ ...‬تصدقين ملبسي طالعة احلى عليك‬
‫شوق ‪ :‬أيه عاد ل تبالغين ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ما ابالغ ‪ ....‬والمكياج محليك بالمرة ‪ ....‬بينهبلون عليك البنات ‪ ...‬اقري المعوذات‬
‫ل يصكونك بعين‬
‫شوق ‪ :‬تسلم عيونك ‪ ...‬تحرجيني ترا‬
‫ندى ‪ :‬يالله ننزل ‪ ...‬ترا تأخرنا‬
‫شوق ‪ :‬يالله ‪let's go ....‬‬
‫خذوا عباياتهم ‪ ...‬ونزلوا ‪ ...‬بالصالة تحت كان ابو فهد جالس‪.....‬‬
‫ندى وشوق ‪ :‬صباح الخير‬
‫ابو فهد بحنيته المعتادة ‪ :‬هل هل ببناتي ‪ ....‬صباح النور‬
‫شوق راحت تحب راس عمها ‪ :‬شخبارك عمي‬
‫ابو فهد ‪ :‬بخير دامك بخير‬
‫ام فهد ‪ :‬روحوا افطروا قبل ما تطلعون‬
‫راحوا واجلسوا كلوا فطور سريع وقاموا ‪ ...‬وهم طالعين نادى ابو فهد البنات ‪...‬‬
‫ابوفهد ‪ :‬ندى ‪...‬شوق ‪ ...‬تعالوا شوي‬
‫ندى ‪ :‬سم يبه بنتأخر‬
‫ابو فهد ‪ :‬تعالوا خذوا المصروف‬
‫تقدموا له وعطا كل وحدة مصروفها ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ .... :‬وشوق اذا بغيت شي اطلبي ل تستحين‬
‫شوق ‪ :‬ان شالله عمي ماتقصر‬
‫خذوها وطلعوا‬
‫‪.......................‬‬
‫الساعة ‪ 10‬في الجامعة ‪ ....‬شوق ونوف توهم طالعين من اول محاضرة ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ها وش رايك في المحاضرة ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬مختلفة عن المدرسة بكثير ‪ .......‬فررررق‬
‫نوف ‪ :‬هذا اللي حسيت فيه انا بعد‬
‫شوق ‪ :‬خلينا نروح نشرب شي ترا عطشاااااااااانة ‪...‬‬
‫نوف ‪let's go :‬‬
‫راحوا للكافتيريا وجلسوا على وحدة من الطاولت ‪..‬‬
‫نوف بعد ماحطت شنطتها على وحدة من الكراسي ‪ :‬وش تبين شوق ؟‬
‫شوق ‪ :‬بيبسي‬
‫نوف ‪ :‬اوكي ‪ ...‬بخلي شنطتي عندك انتبهي لها ‪ ...‬ترا الحرامية كثـــــير !!‬
‫شوق ابتسمت ‪ :‬اوكي ل تخافين‬
‫توجهت نوف للكافتيريا ‪....‬وشوق تمت قاعدة بمكانها تراقب اللي رايح واللي جاي ‪..‬‬
‫بعد خمس دقايق رن جوال نوف ‪ .....‬تم يرن ويرن وشوق ماتدري ترد او ل‬
‫في النهاية طلعت الجوال تشوف من اللي يتصل ‪ ...‬ولقت اسم " نــــــدى "‬
‫فكرت تسوي فيها مقلب ‪....‬‬
‫ابتسمت قبل ماترد وهي تتخيل شكلها ‪...‬‬
‫غيرت صوتها وردت بصوت مااااايع ‪ :‬الوووو ‪...‬‬

‫ندى ‪ :‬الو هل نوف ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬أي نـوف ؟!‬
‫ندى بتساؤل ‪ :‬هذا مو بجوال نوف ؟‬
‫شوق كاتمة ضحكتها ‪ :‬ل حبيبتي ‪ ...‬معد صار جوالها‬
‫ندى بحدة ‪ :‬وش قصدك ؟‪ ....‬سارقته ؟‬
‫شوق ‪ :‬وانت يهمك هالشي ؟‬
‫ندى عصبت ‪ :‬طبعا يهمني ‪...‬‬
‫شوق اعصابها بدت تفلت ‪ :‬الجوال صار لي ‪...‬اذا انت تبغين نوف ‪ ...‬ترا انا ما أقدر‬
‫اساعدك عمري ‪...‬‬
‫ندى تنرفزت وبصوت عالي ‪ :‬هيييي !!! ‪ ...‬انت ل تقولين لي حبيبتي وعمري‬
‫شوق ‪ :‬يوووه عاد ترا اشغلتيني ‪ ....‬ماني بفاضية للمعجبين انا‬
‫ندى ‪ :‬صدق وقحة !!‬
‫شوق وضحكتها على وشك النفجار ‪ :‬يووووه ‪ ...‬تدق تأذي الناس ‪ ...‬وفوق هذا تشتم‬
‫‪....‬‬
‫ندى فقدت اعصابها ‪ :‬ماتستاهلين احد يكلمك بأدب يابنت الـ‪.......‬‬
‫ماقدرت تكمل لنها سمعت ضحكة عالية بالجهة الثانية ‪: .....‬‬
‫هههههههههههههههههههههههههه‬
‫شوق ‪ :‬وش فيك ندى ‪ ....‬مادريت ان دمك حار‬
‫ندى صرخت ‪ :‬شوقوووووووووه ‪ ....‬هذا انت ‪ ...‬هين يالدبا اوريك‬
‫شوق ميتة ضحك ‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ندى ‪ :‬وينك فيه انت الحين ؟!‬
‫شوق ‪ :‬ههههههههههه ‪ ...‬في الكافتيريا‬
‫ندى ‪ :‬هيييين ‪ ....‬جايتك الحين‬
‫سكرت ‪ ...‬وكملت شوق ضحكها وكانت نوف راجعه‪....‬‬
‫نوف ‪ :‬خير ليش هالضحك لحالك كنك مهبوله ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬فاااااااااتك مقلب سويته في ندى تو‬
‫نوف ‪ :‬وش سويت ؟‬
‫شوق ‪ :‬دقت قبل شوي على جوالك ورديت ‪ ...‬ومثلت عليها اني بنت مااااايعه سارقة‬
‫الجوال ‪ ...‬وقعدت استهبل عليها لين عصبت وقامت تصارخ ‪ .....‬وفي النهاية ماقدرت‬
‫اكتم ضحكتي ‪ ...‬عصبت علي وهي جايه الحين‬
‫نوف ‪ :‬هههههههههههه ‪ ....‬ندى خبله طوول عمرها ‪ .....‬خذي البيبسي‬
‫شوق ‪ :‬مشكووووورة‬
‫في هاللحظة كانت ندى جايه ‪ ...‬انتبهت لها نوف ‪ ...‬لكن ندى اشرت لها انها تسكت‬
‫عشان ماتنتبه شوق‬
‫جت ورا شوق وشدت اذنها ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬آآآآآآآآي !!!‬
‫ندى ‪ :‬مرة ثانية ل تمثلين علي هاللعبة فاهمة‬
‫شوق ضحكت ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ ....‬طيب بس بعدي عورتيني‬
‫جلست ندى عالكرسي ‪ :‬وانا وش جبتوا لي ؟‬
‫نوف ‪ :‬جبنا بيبسي زايد اذا تبين‬
‫ندى ‪ :‬أيه اكيد ابغى‬
‫نوف ‪ :‬عندك محاظرة ثانية ياندى ؟‬

‫ندى ‪ :‬ل ‪ ...‬وانتوا ؟!‬
‫شوق ‪ :‬حنا عندنا محاظرة ساعة ‪ ...‬من ‪11‬لـ ‪12‬‬
‫نوف ‪ :‬من بتقعدين معه لين نخلص‬
‫ندى ‪ :‬بدق على خلود وابتسام ‪ ...‬كانوا معي اليوم بالكلس‬
‫رفعت جوالها ودقت ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬الوو‪...‬‬
‫هلابتسام ‪...‬‬
‫شخبارك ‪ ...‬تمام الحمد لله‬
‫وين انتوا الحين ‪...‬‬
‫اها ‪...‬‬
‫خلص ل تطلعون منه ‪..‬‬
‫انا جايتكم عالساعة ‪.. 11‬‬
‫اوكي ‪...‬‬
‫باي ‪...‬‬
‫جلسوا يسولفون لما جت الساعة ‪ ... 11‬وقاموا شوق ونوف لمحاظرتهم ‪ ...‬اما ندى‬
‫راحت لصديقاتها ‪...‬‬
‫‪..................‬‬
‫عالغدا الساعة ‪ ... 2.30‬كانت ام فهد تبي تفتح موضوع فهد اللي مضايقها من كم يوم‬
‫مع زوجها ‪ ...‬كان هالشي فعل مضايقها لن انعزال فهد عنهم قلبت نفسيته فوق تحت‬
‫‪...‬‬
‫حتى انه معد صار يحب يقعد في البيت ‪ ...‬كانت تبي تفتح معه الموضوع من زمان لكن‬
‫ماكان فيه فرصة ‪ ...‬لكن الحين بما ان البنات مو بموجودين ولسا مانزلوا ‪ ...‬وفهد طالع‬
‫برا كالعادة ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬اقول ابوفهد‬
‫ابو فهد ‪ :‬نعم‬
‫ام فهد ‪ :‬شف حل لولدك فهد ‪ ...‬مايصير كل يوم ذاب عمره عالناس ويتغدا برا ‪ ...‬كأن‬
‫ماعنده بيت ‪!!..‬‬
‫ابو فهد بعد صمت للحظات ‪ :‬تصدقين عاد اني قاعد افكر بالموضوع من كم يوم ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬كاسر خاطري ‪ ..‬كل يوم طالع في هالظهرية بعد عمري ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬وانا بعد حاس فيه ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬طيب وش الحل ‪..‬؟!‬
‫ابو فهد ‪ :‬انا فكرت ‪ ..‬ولقيت الحل ‪ ...‬بس القرار يرجع فيه لشوق ‪..‬‬
‫سمعوا حس البنات في هاللحظة جايين نازلين من الدرج ‪ ...‬دخلوا عليهم وسلموا ‪...‬‬
‫وقعدوا ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬ها بناتي ‪ ...‬شخبار الجامعة اليوم‬
‫شوق ‪ :‬حلوة‬
‫ابو فهد ‪ :‬عسى ارتحت فيها ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬الحمد لله ‪..‬‬
‫وفي نص الغدا‪.......‬‬
‫ندى ‪ :‬اقول يبه‬

‫ابو فهد ‪ :‬لبيه‬
‫ندى ‪ :‬اليوم ‪ ..‬نبي نروح للسوق نشتري ملبس للجامعة لشوق ‪..‬‬
‫ابو فهد بابتسامة ‪ :‬والمطلوب مني ؟!‬
‫ندى بخبث ‪we need some money :‬‬
‫ابو فهد مبتسم لشوق ‪ :‬وليش شوق هي الي ماتطلب ‪!!..‬؟‬
‫ندى وهي تناظر شوق ‪ :‬هاللي قالت لي اطلبي ‪ ..‬لنها توها تستحي‬
‫شوق ضربتها بكوعها ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ترا والله عمي ‪ ...‬ماجبت لها طاري أي شي ‪ ...‬هي اللي جابت هالكلم من‬
‫عندها‬
‫ابو فهد ‪ :‬وانا وش قلت لك الصبح ؟‪ ......‬ما قلت لك اذا احتجت أي شي ‪ ..‬تعالي انت‬
‫اطلبيه مني‬
‫شوق انحرجت ‪ :‬كنت ناوية بس ندى سبقتني ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬المهم ياشوق ‪ ...‬بعد العصر تعالي ابغاك في موضوع ‪ ...‬ومنها تاخذين اللي‬
‫تبين للسوق‬
‫شوق ‪ :‬ان شالله‬
‫*** *** ***‬
‫في بيت ابو أحمد ‪..‬‬
‫دخلت نوف المطبخ اللي كانت امها جالسة فيه تشرف على الترتيبات النهائية للغدا ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬يمــــه ‪..‬؟‬
‫ام احمد ‪ :‬هل ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ليش حاطين سفرة في مجلس الرجال ‪ ...‬اشوف الخدامات قاعدين يودون‬
‫الكل هناك ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬أحمد عازم فهد ولد خالتك عالغدا ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬غريبــــــة !!‬
‫ام احمد ‪ :‬خير ‪!!..‬‬
‫نوف ‪ :‬من زمان فهد ماتغدى عندنا ‪ ..‬آخر مرة كانت يمكن قبل ثلث سنين ‪...‬‬
‫ام احمد ‪ :‬والله خبري خبرك ‪ ...‬أحمد دخل علي اليوم وقال لي ان فهد جاي اليوم‬
‫عالغدا ‪..‬‬
‫هزت راسها وتوجهت للثلجة وطلعت لها جيك موية بارد صبت لها في كوب وراحت‬
‫جلست على كرسي ‪...‬‬
‫ام احمد ‪ :‬وليش انتي واختك مانزلتوا تساعدوني !!‬
‫نوف ‪ :‬وش يدرينا ‪ ...‬وبعدين الغدا نفس كل يوم ‪ ...‬فهد مو بغريب عشان نسوي له‬
‫وليمة ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬ال شخبــــار الجامعة اليوم ‪ ....‬ماكلمتيني عنها ‪ ...‬اول بتموتين تبين تروحين‬
‫للجامعة ‪..‬‬
‫نوف بعد ماخذت رشفة من الكاس ‪ :‬مدري يمه ‪ ...‬أول يوم مقدر اقولك رايي ‪...‬‬
‫ام احمد ‪ :‬اخذتوا شي اليوم ؟!‬
‫نوف ‪ :‬محاضرتيـــــن ‪ ...‬دكتورة وحدة من المحاضرات تلوع الكبد ‪!! ..‬‬
‫ام احمد بابتسامة ‪ :‬وليـــش ماعجبتك ياآنسة نوف ؟‬

‫نوف ‪ :‬مغــــــرورة ‪ ....‬رافعة خشمها علينا كننا عبيـــــد عندها مو طالباتها ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬هههههههههههههه ‪ ...‬هذولي دكاترة جامعة مو بمدرسات مدرسة ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ل واللي يزيد الطين بلة انها عندنا اربع محاضرات بالسبوع ‪ ...‬يعني بتلوع كبودنا‬
‫منها ‪..‬‬
‫ام احمد شالت صينية السلطة ومدتها لبنتها ‪ :‬خذي نوف وديه لسفرة الرجال ‪..‬‬
‫حطت نوف الكوب عالطاولة ‪ ...‬خذت الصينية وطلعت متوجهة للمجلس ‪ ..‬قابلت احمد‬
‫بوجهها ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬خذ هذي السلطة ‪..‬‬
‫احمد اخذها منها ‪ :‬مابقى شي غير هذا ‪...‬؟!‬
‫نوف ‪ :‬باقي الفطاير والعصير ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬اوكي ‪ ...‬قولي لمي بسرعة ‪ ...‬فهد ميت جووع ‪..‬‬
‫نوف مسكت فمها من الضحك ‪ :‬مايستحي على وجهه ‪....‬طرار ويتشرط ‪ ...‬يجي لبيتنا‬
‫ويقول سرعوا بالغدا ‪ ...‬صدق ولد خالتك هذا مدري شلون طالع ‪!!..‬‬
‫احمد وهو يشوتها بس بخفة ‪ ..‬وبابتسامة ‪ :‬اقول انطمي ‪ ...‬وبعدين انا اللي عازمة ‪...‬‬
‫نوف راحت راجعة للمطبخ وهي تضحك ‪..‬‬
‫نوف ويديها على خصرها ‪ :‬ماماتـــي ‪ ...‬السيد فهد يقول سرعوا بالغدا ‪...‬‬
‫ضحكت ام احمد ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ ..‬بعد عمري جوعان ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ال مايستحي يتطلب وهو في بيتنا ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬نوف وش هالكلم ‪ ...‬ولد خالتك ومثل ولدي ‪...‬‬
‫رجعت تلف لبنتها وهي شايلة صينية الفطاير بعد مارتبتها ‪ :‬خذي ودي هذا ‪..‬‬
‫خذتها وطلعت به ‪ ...‬ولقت اخوها ينتظرها عند باب المجلس ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬باقي العصير بخلي الخدامة تجيبه ‪..‬‬
‫خلصوا كل شي وارسلوه لسفرة الرجال ‪...‬‬
‫ام احمد ‪ :‬نوف روحي نادي اختك سهى ‪ ..‬قولي لها الغدا ‪..‬‬
‫انصاعت نوف وتوجهت لغرفة اختها ودقت بابه اللي كان مقفل ‪ :‬سهى ‪ ...‬سهى ‪....‬‬
‫سهــــــى ‪ ....‬هوو ‪ ....‬سهى وصمخ ‪...‬‬
‫سهى همهمت ‪ :‬نعم نوف ‪ ...‬وش تبين ؟!! ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬قومي يكفي نوم ‪ ....‬يالله الغدا ‪...‬‬
‫سهى ‪ :‬مابي خلوني نايمة ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ماماتي تقول صحيها ‪...‬‬
‫سهى ‪ :‬قولي لها مااشتهي ‪ ....‬بعدين ‪...‬‬
‫سكتت نوف عنها ‪ ...‬كل شي ول النوم عند سهى ‪ ..‬لذا تركتها ونزلت تتغدا مع امها ‪...‬‬
‫*** *** ***‬
‫في بيت ابو فهد ‪ ...‬بعد العصــر ‪..‬‬
‫في غرفة ندى ‪ ...‬حيث كانت شوق تقلب وحدة من المجلت بتوتر ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬اقول ندى وش تتوقعين عمي يبيني فيه ؟!‬
‫ندى بلمبالة ‪ :‬روحي له ‪ ...‬وتعرفين‬
‫شوق ‪ :‬يووووه ‪ ...‬يابردك يالباردة‬
‫ندى كانت تقرا في رواية من رواياتها كالعادة ‪ :‬وانا وش دخلني ‪ ...‬يبيك انتي ول انا !!‬

‫شوق ‪ :‬طيب تتوقعين قام الحين‬
‫ندى ‪ :‬ايه اكيد قام ‪ ...‬روحي‬
‫شوق ‪ :‬طيب تعالي معي ‪..‬‬
‫ندى تهز رجلها وتركيزها كله عالسطور اللي قدامها ‪ :‬ل ‪ ...‬هو قال يبيك انتي بموضوع‬
‫ما قال جيبي ندى معك ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ندى عااااد ساعديني شوي‬
‫ندى ‪ :‬ماااااالي دخل ‪ ...‬انتي روحي لحالك ‪..‬‬
‫شوق وهي طالعة ‪ :‬ياللئيـــــــــمة ‪....‬‬
‫طلعت شوق ونزلت تحت ‪ ....‬لقت عمها قاعد يشرب شاهي مع مرت عمها ومافي احد‬
‫من العيال موجود‬
‫ابوفهد ‪ :‬هل شوقتي ‪ ...‬تعالي تفضلي‬
‫شوق ‪ :‬تسلم‬
‫جلست وهي على اعصابها ‪ ....‬تم العم ساكت فترة ويقرا الجريدة ‪ ...‬لمدة ربع ساعة‬
‫يمكن‬
‫وشوق معها بيالة الشاهي وعيونها عالتلفزيون لكنها كانت تفكر ‪....‬‬
‫تمت تنتظر عمها يتكلم لكن ساكت ‪.....‬خلص اعصابها تلفت ‪ .......‬وقررت هي اللي‬
‫تسأله ‪...‬‬
‫شوق بهدوء ‪ :‬اقول عمي ‪..‬‬
‫رفع ابو فهد راسه مبتسم ‪ :‬لبيـــه ‪!!...‬‬
‫شوق مرتبكة ‪ :‬آآ ‪..‬آآ‪ ..‬انت قلت ‪ .....‬انك ‪ ......‬انك تبيني في موضوع ‪ ........‬وشو ؟‬
‫ابو فهد تذكر لنه كان ناسي ‪ :‬آآآآه الموضوع ‪ ......‬احم ‪ ....‬شوق ؟‬
‫شوق استعدت تسمع ‪ ....‬وتعدلت في جلستها ‪ :‬ســـم ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬سم الله عدوك ‪ .......‬انت مرتاحة هنا ؟‬
‫تفاجأت من السؤال ‪ :‬وش هالسؤال عمي ‪ ...‬اكيد مرتاحـــة‬
‫ابو فهد ‪ :‬ل ‪ ....‬ما اقصد من ناحية الكل والشرب والنوم ‪ ...‬انا اقصد ‪ .................‬من‬
‫ناحية فهد ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬فهد ؟ ‪ ........‬وش فيه فهد ؟‬
‫ابو فهد ‪ :‬انا اسألك مرتاحة ؟! ‪ ...‬من ناحية دخول فهد وخروجه من البيت ؟!‬
‫هزت كتوفها ‪ :‬وش اقول عمي ‪ ....‬هذا بيته يدخل ويطلع مثل ما يبغى ‪...‬‬
‫ابو فهد هز راسه مبتسم ‪ :‬ادري وهو بيتك بعد ‪...‬‬
‫شوق مرتبكة من هالسالفة ‪ :‬طيب عمي ‪ ....‬وش المطلوب مني ؟‬
‫ابو فهد ‪ :‬شوفي عيوني ‪ .....‬انت عارفة ان فهد من كم يوم يتغدا ويتعشا برا البيت ‪.....‬‬
‫صح ؟!‬
‫شوق ‪ :‬أيه ادري ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬وانت اكيد بتقعدين عندنا لما يجي نصيبك ان شالله صح ول ل؟‬
‫شوق هزت راسها ‪ ....... :‬صح ‪.....‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬ومو بمعقول يتم فهد على هالحال الى ذاك الوقت ‪...‬‬
‫شوق نظراتها على بيالة الشاهي بيدها ‪ ............ :‬صح ‪....‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬عشان كذا اطلب منك تاخذين راحتك بهالبيت وتعيشين زي ماندى عايشة‬
‫شوق بلعت ريقها ‪ :‬ويعني؟‬
‫ابو فهد ‪ :‬يعني يابنتي ‪ ...‬اعتبري فهد اخوك ‪ ...‬وانت اخت فهد ‪ ...‬عشان انت تاخذين‬
‫راحتك وهو ياخذ راحته ‪ .......‬هاه وش قلت ؟‬

‫شوق عيونها للرض ‪ ........ :‬وش اقول عمي ‪ ...‬خلص اللي تشوفه انا موافقة عليه‬
‫ابو فهد ‪ :‬شوفي حبيبتي انا مابي اغصبك على شي انتي ماتبينه‪ ...‬وعالعموم انا بكلم‬
‫فهد بهالموضوع ‪...‬‬
‫شوق تهز كتوفها ‪ :‬خلص عمي ‪ ...‬انت ابخص ‪..‬‬
‫ابو فهد رفع يده وحطها على كتفها يطمنها ‪ :‬يعني اكيد موافقة ‪...‬؟‬
‫شوق ابتسمت ‪ :‬ايه عمي موافقة‬
‫ابو فهد ‪ :‬بارك الله فيك ‪ ...‬الحين خذي هالفلوس واشتريلك اللي تبين ‪ ...‬وان بغيتي‬
‫اكثر ل يردك ال لسانك ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬مشكوووور عمي ماتقصر‬
‫قامت حبت راسه ورجعت راقيه فوق ‪.....‬‬
‫دخلت الغرفة ‪ ...‬وندى على حالها مثل العادة اذا مسكت روايه معد فكتها‪..‬‬
‫ندى وعيونها عالسطور ‪ :‬ها شوشو ‪ ...‬وش السالفة ؟‬
‫جلست شوق على السرير وهي تتنهد ‪ :‬احزري ‪!!.....‬‬
‫تحمست ندى وصكت الرواية واعتدلت بجلستها ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬يالله عاد قولي‬
‫شوق وهي تعفس بوزها ‪ :‬موضوعي انا وفهد ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬أي موضوع ؟‪ ........‬آآآه ‪ ...‬ل يكون ذاك‬
‫شوق تهز راسها ‪ :‬هو نفسه‬
‫ندى ‪ :‬شفتي قايلتلك ان الموضوع بيطلع من ابوي بنفسه ‪!!...‬‬
‫شوق ‪ :‬ياخوفي تكونين انتي اللي قايلتله ‪!!...‬‬
‫ندى رفعت يدها تدافع عن نفسها ‪ :‬ل والله ما قلت شي ول فتحت فمي بكلمة ‪..‬‬
‫شوق تمد يدها بالفلوس ‪ :‬المهم هذي الفلوس خليها عندك لما نطلع‬
‫ندى خذت الفلوس منها ‪ :‬خلك من الفلوس الحين وقولي لي وش رديت عليه‬
‫شوق ‪ :‬اقنعني وقلت له موافقة‬
‫ندى ‪ :‬احلفـــــي !!!!‬
‫شوق ‪ :‬ههههههههههههههههه والله ‪ ...‬ليش منتي بمصدقة ؟‬
‫ندى ‪ :‬ل مني بمصدقة ‪ .....‬لني قاعدة ايام اقنع فيك ول اقتنعت ‪ ...‬صدق ابوي عنده‬
‫قوة عجيبة‬
‫شوق ‪ :‬ل قوة عجيبة ول شي ‪ ...‬انا قلت لك ماأقدر افتش لفهد ال لما يكون عمي‬
‫راضي‬
‫‪ ....‬وبعدين هو قالي انه بيكلم فهد ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬انا قايلتلك من قبل ‪ ...‬ابوي يثق في فهد ‪ ...‬ولو واحد غيره ماقالك هالكلم ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬وهذا شي يريح بعد ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬المهم وش رايك نروح للسوق بعد صلة المغرب‬
‫شوق ‪ :‬كيفك مثل ماتبين‬
‫ندى ‪ :‬بس خلينا ندق على نوف يمكن تبي تجي معنا ‪...‬‬
‫*** *** ***‬
‫في بيت ابو أحمد ‪ ...‬وتحديدا بالصالة ‪ ....‬كانوا احمد وسهى ونوف يلعبون آونو ‪...‬‬
‫ابو احمد وام احمد يتقهوون ويضحكون عليهم وعلى نوف خصوصا اللي كل ماخسرت‬

‫صرخت وقومت الدنيا وقعدتها ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬لااااااااااااااااااا ‪ ...‬انتوا متآمرين علي ‪ ....‬يامخادعين ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬هههههههههههههههههه ‪...‬‬
‫سهى ‪ :‬ههههههههههههه ‪ ...‬اجل اخليك تطمرين دوري ‪ ...‬اعطي الدور لحمد عشان‬
‫ماتفوزين ‪ ...‬احمد معه أوراق كثيرة ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬انتوا غشاشيـــــــن ‪ ....‬متفقين من قبل انكم تتبادلون الدوار عشان مقدر ألعب‬
‫‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬هههههههههههههه ‪ ...‬اذا عندك أي اعتراض روحي كلمي اللي حط القوانين ‪...‬‬
‫احنا نلعب على حسب القوانين ‪...‬‬
‫التفتت نوف لبوها بدلع تطلب النجدة منه ‪ :‬بابـــــــاتي ‪ ...‬شفهم ‪ ...‬يتآمرون علي ‪..‬‬
‫ابو احمد يضحك على دلع بنته ‪ :‬وش فيكم على حبيبتي ‪ ....‬خلوها تفوز ‪ ...‬كل ماجت‬
‫تفوز سكرتوا عليها ‪..‬‬
‫سهى ويدها على خصرها ‪ :‬يا ســـــلم !!‪ ....‬نخليها تفوز علينا ‪ ...‬ل مايصير ‪..‬‬
‫نوف بحسرة ‪ :‬الثلث مرات اللي لعبنا فيها كلها بغيت افوز ‪ ...‬ومابقى معي ال بطاقة‬
‫وحدة ‪ ...‬رحتوا اتفقتوا علي وخسرتوني ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ ...‬انتي مخك مسكر ماتفكرين ‪...‬‬
‫نوف بعصبية ‪ :‬يعني انا غبية ؟!‬
‫احمد وهو يرمي بطاقة من بطاقاته ‪ :‬والله اللي تفهمينه ‪..‬‬
‫نوف رجعت لفت على ابوها ‪ :‬بـــــــــاباتي ‪ ...‬شوفه يقول لي غبية ‪!!..‬‬
‫ابو احمد ‪ :‬اها عاد حميد ‪ ...‬ل تغلط على حبيبتي ‪...‬‬
‫نوف مثل الطفال ‪ :‬ايه ل تغلط على حبيبته ‪ ...‬تفهم ؟‬
‫احمد ‪ :‬كملي كملي ‪ ...‬يالله هالمرة دوري أفوز ‪ ...‬مابقى معي غير ثلث بطاقات ‪..‬‬
‫سهى عشان تغيظ نوف ‪ :‬انا فزت مرتين وانت مرة ‪ ...‬بخليك تفوز عشان نتعادل انا‬
‫وياك وشرايك ؟‬
‫احمد بنبرة باردة عشان يغيظ اخته هو بعد ‪ :‬اوكــــي ‪..‬‬
‫نوف رمت اوراقها ‪ :‬بطـــــــــــــــلت ‪ ....‬بطلت معد ابي العب ‪!!..‬‬
‫احمد ‪ :‬هيي هيي ‪ ...‬خلص انا بفوز الحين ‪ ...‬كملي اللعبة بعدين بطلي ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬عنـــــــــاد فيك ‪ ...‬منيب مكملة ‪ ...‬خلك عشان ماتفوز ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬اقــــــوووول عن الدلع ‪ ...‬بتكملينها غصب عليك ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ومن اللي بيغصبني ‪ ...‬؟؟!‬
‫احمد بثقة ‪ :‬أنـــا ‪ ....‬ول مرة ثانية مافي لعب معنا ان نجيب محمد ونخليه يلعب بدالك‬
‫‪..‬‬
‫انصاعت نوف لهالكلم ‪ ...‬وتوها بتلعب دورها يرن التلفون ‪..‬‬
‫قامت بترد وكأنها تبي تهرب من اللعب ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬تعـــــــــالي ‪ ...‬خللي امي ترد ‪...‬‬
‫سفهته نوف وردت ‪ : ..‬الوو ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬السلم عليكم ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬وعليكم السلم هل ندى ‪ ...‬شخبارك ؟‬
‫ندى ‪ :‬تمام ‪ ...‬وانت ؟‬
‫نوف ‪ :‬بخـــــير ‪ ...‬بس قبل شوي مو بخير ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ههههههههه ‪ ...‬ليش ؟‬
‫نوف ‪ :‬أحمدوو وسهى هالخايسة ‪ ...‬متآمرين علي بالونو ‪ ...‬وهزئوني ‪..‬‬

‫ندى ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ ...‬ماتدرين ‪ !!!..‬احمد من صغره وهو فنان بهاللعبة ‪ ...‬مو‬
‫بشي جديد ‪..‬‬
‫نوف برطمت ‪ :‬متآآآآآآآآآآمرين علي ياندى ‪ ...‬خلوني ماأسوى ‪..‬‬
‫والتفتت لخوها أحمد لقته يضحك عليها ‪..‬‬
‫نوف توجه كلمها لخوها ‪ :‬وش تضحك عليه انت بعد ‪ ...‬؟!!!‬
‫كمل احمد ضحكه وهو ساكت ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬أأأوووفففف كرهوني بهاللعبة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ ...‬مادامك مشغولة باللعب اجل منتي بجاية معنا ‪..‬‬
‫نوف بفرح ‪ :‬ويـــــــن ؟!‬
‫ندى ‪ :‬بنطلع بعد شوي انا وشوق للسوق ‪ ...‬تبغى بعض الغراض للجامعة وبنروح لـ‬
‫‪ ... shopping‬وقلت بدق عليك بشوف بتروحين ول ل ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ل ل بروح أكيـــــــد ‪ ....‬من زمان ماطلعت للسوق ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬أوكي ربع ثلث ساعة وبنجيـــك ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬خلص بقول لمي ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬حلو ‪ ...‬باي‬
‫نوف ‪ :‬باي ‪..‬‬
‫سكرت والتفتت لمها ‪ :‬ماماتـــــي ‪...‬‬
‫ام احمد ‪ :‬يانعم ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ندى وشوق بيطلعون للسوق بعد شوي وابي اروح معهم ‪..‬‬
‫احمد قاصد يغيظها ‪ :‬تروحين ليـــــــــش ؟!‪ ...‬ماعندك شغل هناك ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬وانت وش دخلك ‪ ...‬بروح اوسع صدري ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬بكيفك ‪..‬‬
‫من سمعت هالكلمة من امها طااااااااارت لغرفتها تغير ملبسها ‪ ..‬لبست عبايتها وخذت‬
‫شنطتها ونزلت لقت احمد وسهى على حالهم وكأنهم ينتظرونها تجي تكمل ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬مابي ألعب كملوا لحالكم ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬اقول تعالي بتكملين غصب عليك ‪...‬‬
‫رن جوال نوف في هاللحظة ‪ ...‬طلعته من شنطتها لقت اسم " ندى " يتصل بك ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬مارح اكمل انطق انت وياها ‪ ...‬ندى وشوق ينتظروني عند الباب ‪..‬‬
‫ردت ‪ :‬هل ندى ‪ ............‬اوكي طالعتلكم الحين ‪..‬‬
‫سكرت والتفتت عنهم ماشية بكل غرور وكبرياء ‪ ...‬اول مافتحت باب الصالة بتطلع‬
‫للحوش استوقفها احمد ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬تعالــــي تعالـــــي ‪...‬‬
‫التفتت له لقته قايم بسرعة وكأنه ناوي يلحقها ويمسكها ويمنعها من الطلعة ‪..‬‬
‫صرخت هي وركضت للحوش وبعده للشارع ‪ ...‬راحت فتحت باب السيارة ‪..‬‬
‫نوف برعب ‪ :‬وخـــــــروا وخــــــروا خلوني أركب ‪...‬‬
‫ندى خافت ‪ :‬هوو ‪ ...‬وش فيك مرعوبة ‪ ...‬أحد لحقك ؟!‬
‫ركبت نوف وقعدت بينهم في الوسط عشان مايقدر احمد يطلعها ‪ ...‬ومدت يدها تسكر‬
‫الباب ‪..‬‬
‫نوف بأطراف مرتجفة ‪ :‬أحمـــــد لحقنـــــي ‪ .....‬يمه يمه يخوف !!‬
‫شوق ‪ :‬هههههههههههههههههه ‪ ...‬أخوك تراه مو بجني ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬وليش يلحقـــك يالخبلة وش مسوية ؟!‬
‫في هاللحظة طلع احمد لهم وتوجه للسيارة ‪ ..‬وضرب شباك ندى يطلب منها تفتحه ‪..‬‬

‫نوف تأشر بخوف ‪ :‬شوفيه شوفيه جا ‪..‬‬
‫التفتت ندى ‪ ...‬اهتزت الرض من تحتها ‪ ...‬انفاسها بدت تتسارع بشكل جنوني ودقات‬
‫قلبها بعد ‪ ...‬بدت تحس باضطرابات عنيـــــفة تزلزلها ‪....‬‬
‫ضرب الشباك مرة ثانية ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ندى افتحي الدريشة شوفي وش يبغى ‪...‬‬
‫نوف برعب ‪ :‬ل ل ل ‪ ...‬خليه مسكر ‪...‬‬
‫لكن من غير ماتحس ندى بنفسها ‪ ....‬رفعت يدها وضغطت على الزر ‪ ...‬وظهر وجه‬
‫احمد القريب منها بوضوح زلزل كيانها بعنف ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬ميــــــن ؟!‪ ....‬ندى ؟‬
‫ندى بهمس ‪ :‬ايه ندى ‪ ....‬شخبارك ؟!‬
‫احمد تبدل عبوسه بسبب نوف الى ابتسامة وسيعة ‪ :‬تمام ‪ ...‬شخبارك انتي ‪ ..‬وشخبار‬
‫الهل ؟‬
‫ندى ‪ :‬كلهم بخير ‪...‬‬
‫كان احمد مسند يديه عالسيارة ومايل بوقفته ‪ ...‬اللي خل ندى تنعفس فوق تحت ‪..‬‬
‫ومهي بقادرة تحرك اصبع واحد من الضطراب الشديد اللي معايشته في هاللحظات ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬وش تبي انت الحين ؟! ‪ ...‬ابعد وخلني أرووح بسلم ‪...‬‬
‫احمد قطب وبابتسامة ‪ :‬انت انطمي يم لسان ‪ ....‬مارح اخليـــك تروحين ال لما تنزلين‬
‫وتكملين الونو ‪...‬‬
‫ضحكوا شوق وندى غصب عليهم ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬تضحكــــــون ؟!‪ ( ....‬والتفتت لقاسم السواق ) ‪ ...‬قاسم روح يالله ‪...‬‬
‫احمد بعناد ‪ :‬ل قاسم انتظر ل ترووح ‪...‬‬
‫طبعا قاسم امتثل لمر الرجال اللي هو أحمد ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬هل فيك احمد شلونك ‪..‬؟!‬
‫احمد عرف انها شوق ‪ :‬هل هل شوق بخير ‪ ...‬شعلومك انتي ؟‬
‫شوق ‪ :‬بخير ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬لو تمووووووت ياأحمد ماأنزل ‪ ...‬كل اللي سويتوه فيني انت وسهى وتبيني أكمل‬
‫‪ ...‬قسم بالله مصخرة ‪!!!..‬‬
‫احمد ‪ :‬ل تتحديـــني اشيلك الحين وادخلك داخل ‪...‬‬
‫نوف التجئت لندى ‪ :‬نــــــــــدى ‪ ...‬قولي لقاسم يحرك ‪ ...‬ترا بيسويها أحمدوه ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬نعم ؟!‪ ...‬وش قلتي قبل شوي ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ماقلت شي ‪..‬‬
‫ندى بهدوء ‪ :‬معليش أحمد ‪ ...‬سامحها هالمرة ‪...‬‬
‫احمد عفس وجهه وتم يناظر في ندى لفترة خلت الدم يتجمع بوجهها ‪ ....‬واطرافها تبرد‬
‫من القشعريرة اللي سرت في انحاء جسمها كله ‪....‬‬
‫نزلت عيونها عنه تهرب من هالنظرات ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬خلص ‪ ....‬عشانك ياندى انا بسامحها ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ياســــــلم !!‪ .....‬كنها هي اختك وانا مو اختك ‪...‬‬
‫احمد رجع يزجرها بابتسامة ‪ :‬انت انطمي ‪ ...‬انا عمري مارفضت لندى طلب وهي تدري‬
‫‪...‬‬
‫ندى خلص لسانها انعقد ‪ ...‬وقلبها فقد دقة من دقاته ‪ ....‬هي تعرف وش يقصد ‪.....‬‬
‫يقصد أيام الطفولة ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬خلص خلص طيب ‪ ...‬ممكن تخلينا نروح ‪..‬‬

‫رجع احمد يلتفت لندى ‪ :‬ها ندى ‪ ....‬ماودك تغيرين رايك وتخليني ادخل نوف داخل ‪...‬‬
‫ندى منزلة راسها ‪ :‬ل ‪ ...‬انا ابيها تروح معنا ‪..‬‬
‫احمد وهو يتراجع عن السيارة بذات البتسامة ‪ :‬خلص اجل ‪ ....‬يالله قاسم حرك ‪..‬‬
‫سمع قاسم الكلم ‪ ...‬ومشى ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬اووووف ‪ ....‬عيا يحل عني ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬كان خلصتي اللعبة بسرعة ‪ ..‬وانتهيتي منه ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬اقولك كنت بخسر للمرة الرابعة ‪ ...‬وانا بصراحة كرامتي ماتسمح لهالهزائم ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬هههههههههههههههههههه ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬معدني لعبة معهم ‪ ...‬مؤامرة تقهر بصراحة ‪...‬‬
‫التفتت شوق لندى ‪ :‬ها ندى ماقلتي وين بنروح ‪!!..‬‬
‫كانت ندى سرحانة بوجه احمد اللي كان قريب منها بشكل اول مرة يكون ‪ ...‬تتنفس‬
‫بصعوبة ‪ ...‬وبهدوء تحاول تسترجع توازنها اللي أختل بسبب أحمد ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ها ندى ؟!‪ ...‬وين نروح ؟‬
‫ندى بهدوء غريب ‪ :‬للفيصلية ‪ ...‬اوكي ؟‬
‫شوق ‪ :‬انت اخبر مني ‪...‬‬
‫الساعة ‪ 7.30‬في الفيصلية ‪..‬‬
‫كان لهم يمكن أكثر من ساعة وهو يدورون بالسوق ‪ ...‬وشرت شوق كذا قطعة مناسبة‬
‫ومعقولة للجامعة ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ندى ‪ ...‬انا بدخل وجوه ترا ‪ ...‬ودي اشتر لي ماسكرا ‪ ...‬حقتي قديمة ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬خلص اوكي وحنا بندخل محل الشوز ‪...‬‬
‫وأشرت لها المحل اللي كان بالمقابل ‪....‬‬
‫نوف ‪ :‬اذا طلعتوا وانا لسا ماخلصت دقي لي تلفون ‪...‬‬
‫توجهوا كلهم لمراده ‪ ...‬ندى وشوق لفوا محل الشوز اللي كان يعرض موديلت جديدة‬
‫وعالموضة ‪...‬‬
‫ندى خذت لها شبشب سماوي بسيور ملونة وفي الوسط كرستالة ‪ ...‬جربتها ‪ ...‬وطلعت‬
‫في رجلها ناعمة ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ها شوق وش رايك ؟‬
‫شوق ‪ :‬حلوة ‪ ...‬طيب وش رايك في هذي ؟‬
‫كانت شوق اختارت لها شبشب وردي بعد بس بكعب صغير وسيورتحمل في الوسط‬
‫فراشة بكرستالتين عنابية ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬مرة حلوة ‪ ...‬جربيها ‪..‬‬
‫جربتها شوق وظبطت على رجلها ‪...‬‬
‫خذوا اللي اختاروه ‪ ...‬وهم طالعين من المحل كانت نوف جاية لهم ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬لقيتي اللي تبينه ؟‬
‫نوف ‪ :‬ايه ‪ ...‬بس ماركة جديدة ‪ ...‬قلت خل اخذها أجرب ‪ ...‬وشريت بعد غلوس فوشي‬
‫روعة ‪..‬‬
‫توجهوا لمحل شوز ثاني ‪ ...‬وخذت لها شوق منه شوز يناسب الجامعة وطلعوا ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬اقول ‪ ...‬انا نفسي باكسسوارات ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬اوكي نروح لكسسوريز ‪ ...‬سمعت انهم عارضين اشياء جديدة ‪..‬‬

‫دخلوا لهالمحل ‪ ...‬واللي شرتلها حلق جديد ‪ ..‬واللي اختارت شنطة عالموضة واللي‬
‫خذت لها سلسل وميداليات ‪ ...‬يعني اشكال وأنواع ‪...‬‬
‫طلعوا وكملوا لف عالمحلت اللي يحبونها واللي دايما يشترون منها ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬انا جوعانة خلونا نروح ناكل شي ‪...‬‬
‫التفتت ندى لشوق ‪ :‬ها شوق ‪ ....‬شريتي كل شي تبينه ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ايه تقريبا ‪ ...‬كل شي تمام ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬خلص اجل خل نروح نتعشى ‪..‬‬
‫راحوا لدور المطاعم وكل وحدة توجهت للمطعم اللي تبيه ‪ ...‬بعد ماحجزوا لهم طاولة‬
‫‪..‬‬
‫ثلث ساعة وكل وحدة طلبها مخلص ‪ ...‬فرجعوا لطاولتهم ‪..‬‬
‫كانوا نوف وشوق يسولفون وهم يتعشون بينما ندى كانت تاكل بصمت وهدوء ‪...‬‬
‫نوف كانت تتكلم عن اللبناني اللي باعها في وجوه ‪ :‬ياربي ياشوووق ‪ ....‬مااااااااصخ ‪...‬‬
‫يتميلح ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬لزم ‪ ....‬لبناني ويبيع في محل مكياج شلون تبينه يطلع ‪....‬‬
‫نوف بسخرية ‪ :‬ل وش يقول ‪ " ...‬هيدا الغلوس لحلى شفايف متل هالنسة " يتكلم‬
‫عني ليقاله ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ ...‬وش قلتي له ؟‬
‫نوف ‪ :‬وش تبيني أقوله ‪ ...‬قلت له " اخلص اخلص ل تزود حكي " ‪...‬‬
‫شوق اللي توها بتشرب من علبة البيبسي ‪ ...‬تراجعت على ورى تضحك ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬حرااااااام فشلتيه ‪ ....‬هذا جزاه يمدحك ويتغزل فيك ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬يرحم والديك ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬طيب وش رد عليك ؟‬
‫نوف ‪ " :‬ليش زعلني ‪ ...‬انا بدي خبرك انو هيدا الغلوس اجدد بضاعة وصلت عنا "‬
‫شوق ‪ :‬طيحتي وجهه مسكين ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬خليه يستاهل ‪ ...‬خلي التميلح ينفعه ‪...‬‬
‫التفتت شوق لندى ‪ :‬ندى وش فيك ساكتة ‪..‬؟!‬
‫ندى بهدوء ‪ :‬عادي ‪ ...‬أسمعكم ‪...‬‬
‫شوق وهي تناظر للصحن اللي قدامها ‪ :‬طيب وجبتك مانقص منها شي ‪ ...‬كلي ل يبرد ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬قاعدة آكل ‪...‬‬
‫كملوا عشاهم وخذوا أكياسهم وطلعوا ‪....‬‬
‫وصلوا نوف أول لبيتهم ‪ ...‬وكانت ندى تتمنى ان احمد يطلع قدام عيونها مثل قبل‬
‫ساعات ‪...‬‬
‫لكن اللي فتح لنوف الباب كان محمد اخوها الصغير اللي كبر نايف ‪...‬‬
‫فكرت ندى انه يمكن طالع ‪ ...‬فرجعوا للبيت ‪..‬‬
‫*** *** ***‬
‫في وحدة من المقاهي الساعة ‪ ... 9‬وبين الضجيج وضحك الشباب اللي من كل جهة ‪...‬‬
‫كان فهد جالس يكلم تلفون ومعه احمد وعبدالله ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ ....‬ياااااا بعد قلبي انتي ‪..‬‬
‫احمد يأشر لفهد ‪ :‬هيه فهد ‪ ...‬خلص سكر ‪ ..‬لك ساعة تكلم الحين‬
‫فهد يأشر له يسكت ‪ :‬خلص حبي ‪ ...‬اكلمك بعدين اوكي ‪ ....‬باي‬

‫سكر‬
‫احمد ‪ :‬ارحم نفسك ياخي ‪ ....‬الفاتورة بتطق الخمس الف ‪..‬‬
‫عبدالله ‪ :‬أي والله فهد تراك صرت تطول بهالمكالمات بزيادة ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬اللي يسمعكم يقول انكم انتوا اللي بتسددونها بدالي‬
‫احمد ‪ :‬وحنا صادقيـــن ‪ ....‬هالمكالمات بتدفعك غالي ترا يافهد ‪..‬‬
‫سكت فهد وهو يهز راسه باستياء من السطوانة اللي يكررونها عليه كل مرة ‪..‬‬
‫دق جواله وقطع عليهم كلمهم ‪...‬‬
‫احمد باستياء ‪ :‬شف ‪ ...‬ما يخلص من وحده ال تنط له وحده ثانية ‪..‬‬
‫فهد وهو يناظر شاشة الجوال ‪ :‬ل هذا الوالد ‪...‬‬
‫ورد‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬الو‬
‫ابو فهد ‪ :‬هل فهد‬
‫فهد ‪ :‬هل هل يبه‬
‫ابو فهد ‪ :‬وش فيك فهد ادق عليك من نص ساعة وتلفونك مشغول ‪ ...‬؟!!‬
‫فهد ‪ :‬كنت أكلم ‪ ....‬واحد من الشباب ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬حتى لو ‪ ...‬خفف من هالمكالمات شوي ‪ ...‬الشباب تقدر تشوفهم ل تطول‬
‫معهم في التلفون ‪ ...‬حتى يضرك انت ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬ان شالله يبه ‪ ....‬بغيت شي آمرني ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬أيـــه ابغاك بموضوع مهم ‪ ..‬ل تتأخر اليوم ‪ ...‬ابي اكلمك بالموضوع قبل‬
‫ماانوم‬
‫فهد ‪ :‬ان شالله ‪ ...‬يعني كم الساعة تبيني‬
‫ابو فهد ‪ :‬يعني قبل ‪11‬‬
‫فهد ‪ :‬ان شالله ‪ ...‬قبل ‪ 11‬اكون عندك‬
‫ابوفهد ‪ :‬خير ان شالله‬
‫فهد ‪ :‬مع السلمة‬
‫ابو فهد ‪ :‬مع السلمة‬
‫احمد ‪ :‬ها خير ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬والله مادري يبيني ابوي في موضوع‬
‫احمد ‪ :‬يعني بتروح مبكر اليوم‬
‫فهد ‪ :‬عالساعة عشر ونص انا ماشي للبيت ‪..‬‬
‫عبدالله ‪ :‬اجل قوموا نلعب بلياردو ‪ ...‬فيني طاقات ابي اطلعها ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬ل مالي خلق ‪ ...‬انتظر لما يجي حسين او اسامة والعب معه ‪..‬‬
‫عبدالله ‪ :‬خايف من الهزيمة ؟‬
‫ابتسم احمد بسخرية على عقلية رفيقه ‪ :‬ال قول خايف عليك انت من الهزيـــمة ‪...‬‬
‫تعرفني ماانهزمت ول مرة منك ‪..‬‬
‫عبدالله ‪ :‬اليوم بهزمك ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ل اليوم مالي خلق ‪..‬‬
‫رن جوال فهد مرة ثانية وقطع عليهم نقاشهم ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬الوالد ؟‬
‫فهد بابتسامة اعتزاز وثقة بالنفس ‪ :‬ل هذي وحدة منهم ‪...‬‬
‫احمد باستياء ‪ :‬أعوووووذ بالله ‪ ...‬مايحلون هذول ‪...‬‬
‫عبدالله ‪ :‬اتركها ل ترد ‪..‬‬

‫فهد رجع الجوال وحطه عالطاولة علمة انصياعه لهم ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬مارح أرد ‪ ...‬ارتحتوا الحيــــن ‪...‬‬
‫عبدالله ‪ :‬اجل يالله قوم نلعب ‪..‬‬
‫قام فهد معه ‪ ..‬واحمد تم في مكانه لما وصلوا حسين وأسامة ‪..‬‬
‫*** *** ***‬
‫عالساعة عشر وربع ‪ ...‬كانت ندى جالسة بالحديقة ومعها دفتر كانت تتصفحه ‪ ...‬صوت‬
‫خرير الموية الصادر من النافورة ملطف الجو ‪ ...‬ندى دايما تحب هالقعدة بهالوقت‬
‫بالذات ‪...‬‬
‫شوق بعد ما قاست كل ملبسها اللي شرتها نزلت للصالة تدور على ندى ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬منى ‪ ....‬شفتي ندى ؟‬
‫منى ‪ :‬بالحديقة جالسة‬
‫نايف ‪ :‬دايما تجلس بالحديقة ومعها دفتر مدري وش تسوي فيه‬
‫شوق استغربت وطلعت من باب الصالة المطل على الحديقة ‪...‬‬
‫مشت بهدوء لندى بدون ماتحس ‪ ...‬ندى كانت منزلة راسها وكأنها تقرا شي او تكتب‬
‫شي‬
‫لما قربت منها شافت معها صورة صغيرة‪ ...‬لكنها ماعرفت لمين ‪ ..‬ومبين انها صورة‬
‫رجال‬
‫شوق فجأة ‪ :‬نــــــــــــــــدى !!!!!!‬
‫ندى بروعة فزتها من مكانها ‪ :‬يمـــــــه !!!! ‪ ....‬روعتـــــــــيني !!!! ‪...‬‬
‫شوق حاطة يدها على خصرها وبخبث ‪ :‬وش عندك هنا ‪ ...‬وش هالصورة اللي معك‬
‫ندى خبت الصورة بين يدينها ‪ :‬وش هاللقافة ‪...‬؟!!!!!!!‬
‫شوق سحبت الدفتر من حضن ندى ‪...‬‬
‫ندى بخوف ‪ :‬ل شوق امانه … رجعيه‬
‫شوق حبت تلعب بأعصابها ‪ :‬اذا تبينه الحقيني‬
‫وركضت هاربه ‪ ...‬وندى ركضت وراها ‪ ....‬راحت شوق ورا النافورة وندى محاصرتها‬
‫شوق بخبث ‪ ....‬مدت يدها الماسكة للدفتر بقرب الموية ‪ :‬ارميه في المويه ؟‬
‫ندى اعصابها تلفانه ‪ :‬ل شوق ترا امــــــــــــوت ‪....‬‬
‫ضحكت شوق وانحاشت لجهة الصالة ‪ ...‬وندى مسكينة ماعندها حيلة ال انها تلحقها ‪...‬‬
‫روحها في هالدفتر‬
‫في هاللحظات كان فهد توه داخل للبيت ‪....‬‬
‫كانت شوق تلف وتدور في الصالة ‪ ....‬وندى قلبها على الدفتر ل يصير فيه شي ‪..‬‬
‫وتضيع روحها‬
‫ونايف ومنى يضحكون عليهم ‪ ....‬وعمر نفس الشي شافهم يتراكضون بالصالة قعد‬
‫يركض معهم بدون حاجة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬شووووووق تكفييييين بلييييييز رجعــــــــــــــــــيه ‪!!!! ....‬‬
‫شوق كانت ميتة ضحك ومستانسة على ندى ‪ :‬نـــــــــو ووي ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬شـــــــــــــــوق حرام عليك رجعيه لي ل يصير فيه شي ‪...‬‬
‫شوق تركض وهي تضحك وعمر وراها ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ ....‬تحلميـــــــــــــــن‬
‫‪!!!...‬‬

‫ندى برجا ‪ :‬يـــــــــــــا ربــــــــــــــــــــي ‪ ......‬شوووووووووووووووووق‬
‫في الخير ركضت شوق لباب الصالة اللي يطلع عالحوش على طول‬
‫فهد اللي كان متوجه لباب الصالة كان يسمع ضحكات مرحة من جهة وصراخ خوف‬
‫ورعب من جهة ثانية ‪.....‬‬
‫شوق كانت لفة وجهها تتابع ندى ‪ ..‬وماحست ال ان كتفها اصطدم بشي ‪ ..‬ارتدت على‬
‫اثرها بقوة وأوشكت انها تطيح ‪ ...‬لكنها تسندت عالجدار ‪..‬‬
‫الجـــزء السابــع ‪:‬‬
‫كانت شوق تلف وتدور في الصالة ‪ ....‬وندى قلبها على الدفتر ل يصير فيه شي ‪..‬‬
‫وتضيع روحها‬
‫ونايف ومنى يضحكون عليهم ‪ ....‬وعمر نفس الشي شافهم يتراكضون بالصالة قعد‬
‫يركض معهم بدون حاجة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬شووووووق تكفييييين بلييييييز رجعــــــــــــــــــيه ‪!!!! ....‬‬
‫شوق كانت ميتة ضحك ومستانسة على ندى ‪ :‬نـــــــــو ووي ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬شـــــــــــــــوق حرام عليك رجعيه لي ل يصير فيه شي ‪...‬‬
‫شوق تركض وهي تضحك وعمر وراها ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ ....‬تحلميـــــــــــــــن‬
‫‪!!!...‬‬
‫ندى برجا ‪ :‬يـــــــــــــا ربــــــــــــــــــــي ‪ ......‬شوووووووووووووووووق‬
‫في الخير ركضت شوق لباب الصالة اللي يطلع عالحوش على طول‬
‫فهد اللي كان متوجه لباب الصالة كان يسمع ضحكات مرحة من جهة وصراخ خوف‬
‫ورعب من جهة ثانية ‪.....‬‬
‫شوق كانت لفة وجهها تتابع ندى ‪ ..‬وماحست ال ان كتفها اصطدم بشي ‪ ..‬ارتدت على‬
‫اثرها بقوة وأوشكت انها تطيح ‪ ...‬لكنها تسندت عالجدار ‪..‬‬
‫بعد ما استعادت توازنها لفت وجهها لهالجسم الغريب اللي كان يناظرها بغرابة ‪...‬‬
‫شوق ارتبكت وعرفت انه فهد ‪ :‬آآ ‪...‬آآآ ‪...‬انا آسفة‬
‫كان فهد ساكت ويناظرها بابتسامة هادية ‪...‬‬
‫في هاللحظات كان صوت ندى جاي من بعيــــــــــــــــــــــــــــد ‪...‬‬
‫ندى بصراخ ‪ :‬شووووووووووووووووق ترا والله ان مارجعت الدفترلـــ‪......‬‬
‫ماكملت لنها انصدمت بالموقف اللي قدامها والهدوء اللي كان داير بين الثنين ‪...‬‬
‫وحست بتكهرب الجو بالنسبة لشوق وتوترها ‪...‬‬
‫ندى تبغى تلطف الجو‪ ...‬مدت يدها لشوق ‪ :‬شوق هاتي الدفتر ‪...‬‬
‫كانت شوق واقفة بدون حراك في مكانها ‪ ....‬كل شي فيها جامد ‪ ...‬وكأن الروح‬
‫انسلبت منها ول كأنها سمعت لطلب ندى ‪ ..‬فهد انتبه ان اخته تقصد الدفتر اللي في‬
‫يدها ‪..‬‬
‫تقدم لها بخطوة هادية ومد يده وسحب الدفتر من يدها بهدوء ‪ ...‬وهي دقات قلبها‬
‫متلخبطة ومتعثرة ‪ ...‬وعيونها تايهه في الفراغ ‪...‬‬
‫فهد التفت لخته ومد لها الدفتر ‪ :‬خذي هالدفتر اللي مسوي لك عقدة ومسوي لنا‬
‫ازعاج معك‬
‫خذت ندى الدفتر وفهد دخل ‪ ....‬أما شوق من أول ماختفى هو داخل ركضت للحديقة‬
‫وهي بصعوبة تتنفس‬

‫جلست على وحدة من الكراسي ‪...‬‬
‫ندى لحقتها ميتة ضحك ‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههههه ‪ ...‬شــــــــوق وش فيك‬
‫كنك شايفه الموت بعينه !!!!‬
‫شوق مابين ارتباكها وتوترها ‪ ..‬كانت مخبية وجهها بيدينها ‪ :‬اسكتي تراني منيب رايقة ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ريلكس شوق ريلكس ‪ ...‬ماصار شي ‪..‬‬
‫شوق رفعت وجهها لها ‪ :‬احلفي انه ماصار شي‬
‫ندى قعدت قدامها ‪ :‬والله ماصار شي يستاهل هذا كله‬
‫شوق بعصبية ‪ :‬وانتي تعتبرين اللي صار قبل شوي شي تافه ‪...‬؟!‬
‫ندى تطمنها ‪ :‬ماصار شي ‪ ...‬عادي ‪ ...‬مواقف تصير دايما ‪..‬‬
‫شوق زاد احمرار وجهها وطبخ ‪ :‬اقول اسكتي احسن لك ل بوكس في عينك الحين ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬هههههههههههههه هذا وانت تقولين بتغطى عنه على طول ‪ ...‬هذي اول المواقف‬
‫اللي بتصيرلك‬
‫شوق حطت يدها على قلبها بذهول من اللي صار لها ‪ :‬والله مدري وش صار لي ‪...‬‬
‫فجأة حسيت بقلبي نط من مكانه ‪ ...‬والكسجين اختفى من حولي ‪ ....‬ندى تكفين قولي‬
‫لي وش صار ؟!!!!‬
‫ندى بمزح ‪ :‬ليش ؟‪ ...‬لهالدرجة اخوي يخوف‬
‫شوق متنرفزة ‪ :‬اقوله آسفة وساكت ‪ ...‬رد قل عادي ماصار شي ‪..‬‬
‫ظلت ندى تضحك على شكلها كل ماتذكرت الموقف ‪ ..‬ووجه شوق يزيد احمرار كل‬
‫لحظة والثانية ‪..‬‬
‫في الصالة بعد ماقال ابو فهد لفهد موضوع بنت عمه وشرح له كل شي ‪.....‬‬
‫ابوفهد ‪ :‬ها فهد ‪ ..‬وش رايك؟‬
‫فهد ‪ :‬اذا البنت موافقة ‪ ...‬انا ما عندي أي مشكلة ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬ل البنت انا كلمتها بالموضوع ووافقت ‪...‬عشان ترتاح هي وانت بعد ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬خلص يبه اللي تشوفه ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬ايه بس ما أوصيك ‪ ....‬اعتبرها مثل اختك ندى ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬ل توصي يبه‬
‫ابو فهد بنبرة حازمة وجادة ‪ :‬ايه يا فهد ‪ ...‬ترا ثقتي فيك مالها حدود ‪ ..‬خلني متطمن ‪..‬‬
‫فهد ابتسم لبوه ابتسامة تبعث عالثقة والرتياح ‪ :‬خلص يبه تطمن‬
‫ابو فهد ‪ :‬بارك الله فيك ‪ ...‬ريحتني الله يريحك دنيا وآخره ‪..‬‬
‫في الحديقة ‪ ...‬مازالت شوق مو مستوعبة اللي صار والحراج راكبها من راسها لرجولها‬
‫‪ ....‬ندى تعبت وهي تهدي فيها وتبين ان اللي صار شي عادي ‪ ...‬لكن شوق مازال حالها‬
‫متلخبط ومو مستقرة ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬شوق يالله ندخل‬
‫شوق ‪ :‬ل ما بي اكيد اخوك داخل‬
‫ندى ‪ :‬وانت وش دخلك فيه بكيفه‬
‫شوق ‪ :‬ل مابي اشوفه عقب اللي صار قبل شوي‬
‫ندى وهي تسحب يدها ‪ :‬يالله عاد ‪ ...‬بنرقى فوق احنا ‪ ...‬موب مبسطين عنده‬
‫سحبتها معها ناحية الصالة ‪ ...‬وشوق تسحب رجولها تسحيب ‪ ...‬ماتبي تقابله ول تبي‬
‫تحتك فيه بعد اللي صار ‪..‬‬
‫دخلوا الصالة وراحوا ناحية الدرج ‪ ...‬لكن نداء ابو فهد استوقفهم ‪..‬‬

‫ابو فهد ‪ :‬وين تعالوا العشا خلص ‪ 10‬دقايق وجاهز‬
‫شوق رفعت عينها لعمها لكنها غلطت بالعنوان والتقت بعين فهد اللي كان يناظرهم‬
‫بنفس البتسامة اللي قبل شوي ‪ ...‬نزلتها على طوول بحيا ‪ ....‬والحمرار زاد عليها‬
‫لدرجة انها حست بتوهج حارق في خدودها ‪..‬‬
‫ياااااربي فيها عشا بعد ‪ ...‬يعني بتم مقابلته بعد اللي صار ‪ ....‬اوووف وش هالورطة كله‬
‫منك يا ندى بس انا اوريك ‪...‬‬
‫قطع حبل افكارها صوت ندى ‪ :‬ل يبه معليش ‪ ...‬حنا شبعانين اليوم ‪ ..‬ماكلين بالسوق‬
‫قبل مانرجع‬
‫ابو فهد هز راسه ‪ :‬بهواكم اجل‬
‫هالمرة شوق هاللي سحبت معها ندى لفوق بعد ماسمعت اذن عمها لهم‬
‫دخلوا الغرفة‬
‫شوق تتنهد ‪ :‬يااااربي مابغينا نخلص‬
‫ندى ‪ :‬شفتي شلون فكيتك من هالورطة ‪ ....‬ادعي بسلمتي‬
‫شوق ‪ :‬أي الحمد لله ‪ ....‬ماتوقعت ان لقائي معه بيكون بذاك الشكل اللي يفشل ‪...‬‬
‫واااااااي الله يخسني ‪!!..‬‬
‫ندى ‪ :‬ل يفشل ول شي ‪ ...‬انتي اللي ماخذه المور بصعوبة‬
‫شوق قاطعتها ‪ :‬ل تذكريني خلص ابي انسى ‪...‬‬
‫ندى غيرت الموضوع ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ ..‬ها وش اخبار الملبس ‪ ..‬كلها اوكي ؟‬
‫شوق ‪ :‬أي الحمد لله مظبوطة كلها‬
‫ندى ‪ :‬حلو‪...‬‬
‫ومشت للكومدينة ودخلت الدفتر وصكته ‪ ....‬انتبهت لها شوق ‪ :‬ال قوليلي وش سالفة‬
‫هالدفتر‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬الدفتر ؟ ‪ ...‬آآآ‪...‬‬
‫شوق بابتسامة ‪ :‬ومب الدفتر بس ‪ ...‬الصورة بعد ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬أي صورة ؟‬
‫شوق بنص عين ‪ :‬علي انا !!! ‪ ...‬الصورة اللي كانت معك ‪ ...‬كانت صورة رجال‬
‫ندى ارتبكت ‪ :‬وانت وش دراك انها صورة رجال‬
‫شوق ‪ :‬اقولك شفتها‬
‫هزت راسها ‪ :‬امممم ‪ ....‬تبين تشوفينها ؟‬
‫شوق بحماس ‪ :‬اكيــــــــــــد ‪...‬‬
‫رجعت فتحت الدرج وطلعت الدفتر وخذت الصورة منه‬
‫ندى ‪ :‬خذي ‪ ...‬وشوفيها بنفسك‬
‫خذتها شوق وجلست تتأمل فيها ‪ ......‬بعد فترة من التأمل ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬من هذا ؟‬
‫ندى رفعت حواجبها ‪ :‬ماعرفتيه ؟‬
‫شوق ‪ :‬ل ‪ ....‬بس كأني شفته قبل‬
‫ندى ‪ :‬طيب ‪ ....‬وش رايك فيه ؟‬
‫شوق ‪ :‬تقصدين شكله يعني ؟‬
‫هزت ندى راسها وتمت تناظر شوق تنتظر منها جواب‬
‫شوق ‪ :‬مرة مرة حلو ‪ ..‬وسيم ‪ .....‬خشمه حلو وعيونه حلوة ‪ ...‬وحواجبه بعد ‪ ...‬يعني‬
‫ملمحه كلها على بعضها جذابة ‪ ...‬بس قوليلي من هذا ؟‬
‫ندى ‪ :‬ماعرفتيه للحين ؟‬

‫شوق بتفكيـــــر ‪ :‬شفته قبل بس ويــــــن ‪!!!....‬‬
‫قاطعتها ندى ‪ :‬هذا أحمد ‪..‬‬
‫شوق ناظرتها مستغربة ‪ :‬أي احمد ؟ ‪ ..........‬آآآه ‪ ..‬احمد ولد خالتك ‪ ...‬زاد شفته اليوم‬
‫بس مدري ليش ماركزت عليه ‪..‬‬
‫هزت ندى راسها ‪ :‬وفيه شي يميزه بعد ‪..‬‬
‫شوق التفتت لها بحماس ‪ :‬وشو ؟‬
‫ندى ‪ :‬صوته …‪ .‬صوته مرة حلو ‪ ...‬يجنن … اذا غنى معد ودك انه يسكت ‪..‬‬
‫شوق بلهفة ‪ :‬قد سمعتيه يغني ؟‬
‫ندى ‪ :‬كذا مرة … حتى عندي شريط مسجل فيه صوته ومدخل عليه موسيقى بعد ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬والله ؟!‪ ....‬من وين جبتيه ؟ ‪..‬‬
‫ندى بتردد ‪ :‬اممممممم ‪ ....‬بقولك بس ل تعلمينها ‪..‬‬
‫شوق مستغربة ‪ :‬مـــــــن ؟‬
‫ندى بخبث وهي تطلع لسانها ‪ :‬سرقته من نوف … بس ل تقولين لها ‪..‬‬
‫شوق فتحت عيونها عالخر ‪ ........... :‬ياحـــرامـــــــيــــــة ‪!!!..‬‬
‫ندى بل مبالة ‪ :‬ايه قولي اللي تبين … بس اذا سمعتيه بتعرفين انه يستاهل اني اسرقه‬
‫شوق بحماس ‪ :‬وينه وينه …‪ .‬شغليه خلينا نسمعه ‪..‬‬
‫على طول قامت وراحت طلعت الشريط من الكومدينة وحطته بالمسجل‬
‫وشغلته‪ ....‬تسللت موسيقى رومانسية لغنية ندى تموت فيها ‪ ...‬بعدها بلحظات انطلق‬
‫صوت كله عذوبــة وأحاسيـس ‪: ..‬‬
‫تنتظر كلمة احبك … شايفك مشغول فيها‬
‫كل شي بوقته حلو … ليش مستعجل عليها‬
‫بكرة هيا اللي تجيك … وتمر كل لحظة عليك‬
‫انتا بس طولي بالك … كل شي بوقته حلو‬
‫في ثواني في دقايق ‪ ...‬في شهر ول سنة‬
‫القلوب هيا اللي تحكم ‪ ...‬ماهو انتا أو انا ‪..‬‬
‫ينولد حبـــك وحبـــــي ‪ ...‬واعشقك يـــاروح قلبي‬
‫انتا بس طولي بالك ‪ ...‬كل شي بوقته حلو‬
‫خلنا نفهم بعضنا ‪ ...‬قبل ما نهوى نضيع ‪..‬‬
‫مابعد برد الشتا ‪ ...‬ال نسمات الربيع ‪..‬‬
‫واوعدك كلمة احبك ‪ ...‬منها مايمل قلبك ‪..‬‬
‫انتا بس طولي بالك ‪ ...‬كل شي بوقته حلو ‪..‬‬
‫سكرت ندى المسجل والتفتت لشوق اللي كانت مدهوووووشة …‪.‬‬
‫ابتسمت ندى ‪ :‬ها وش رايك فيه ؟‬
‫شوق ‪ :‬رووووووووعة !!!!!!! ‪ ..‬فظييييييييع !!!!!! ‪ ..‬صوته خيااااااااااااااال !!!!!‬
‫ندى ‪ :‬عشان ماتلوميني يوم سرقته …‬
‫شوق ‪ :‬ل والله ماالومك … بس هي مسكينة ‪..‬‬

‫ندى بعدم اقتناع ‪ :‬ل مو مسكينة ‪ ..‬عندها اخوها متى ماتبي تسمع صوته تروح له وتقول‬
‫له غن‬
‫ضحكت شوق … وتذكرت سالفة الصورة‬
‫شوق ‪ :‬بس ‪ .....‬ليش صورته عندك ؟‬
‫ماردت ندى غير انها ابتسمت ابتسامة خجولة ونظراتها كلها للرض ‪ ....‬خذت الصورة‬
‫ورجعتها مكانها‬
‫شوق جلست تطالع فيها بغرابة وتفكر‪ ..‬وكأنها فهمت سر نظراتها الخجولة ‪ ....‬معقولة‬
‫‪ ....‬معقولة ندى تحب ‪!!!!..‬؟!!!!‬
‫**** **** ****‬
‫في اليوم الثاني ‪ ...‬في الجامعة ‪ ...‬كانوا ندى ونوف وشوق قاعدين في الكافتيريا ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬أي نوف ‪ ...‬شخبار اختك امل ؟‬
‫نوف ‪ :‬امل الله يخلف عليها هي ويا كرشتها‬
‫ندى ضحكت ‪ :‬يا حبي لها ‪ ...‬مشتاقتلها مرة‬
‫نوف ‪ :‬بتجينا اليوم عشان تكمل السبوعين الباقية من حملها عند امي ‪ ...‬تعبت مرة‬
‫بالشهر الخير ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬يا عمري مسكينة الله يعينها ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ليش هي اول مرة تحمل ؟!‬
‫نوف ‪ :‬ايه هذا اول حمل لها ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬تصدقون صرت اخاف من الحمل من كثر ماكنت اسمع عنه ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬مصيرك بتتزوجين ان شالله وتحملين بدرزن عيال ‪..‬‬
‫شوق خافت من هالدعوة ‪ :‬ل ان شالله فيك ول فيني ‪ ...‬انا منيب جايبه ال اثنين او ثلثة‬
‫ويخب على رجلي بعد ‪...‬‬
‫ندى بفخر ‪ :‬اما انا لو رجلي يبيني اجيب عشرين بزر انا موافقة ‪...‬‬
‫شوق بخبث ‪ :‬ومن هو هالرجل المهبول اللي بيصرف على عشرين ‪ ...‬ل يكون‬
‫احمد ؟؟!‬
‫ندى تملكها الحرااااج لعدم توقعها سؤال مثل هذا ‪ :‬انطمي ياحمارة ‪ ...‬رجلي وبس ‪...‬‬
‫مهما يكون ‪...‬‬
‫نوف خاشة عرض ‪ :‬ميـــــــن أحمـــــد ؟‬
‫شوق تبي تفضح ندى ‪ :‬هذا الله يسلم عمــــرك يصير ‪.....‬‬
‫ماكملت لن ندى قاطعتها ‪ :‬اسفهيها نوف ‪ ...‬هذي متخيلة ان رجلي بيصير اسمه احمد‬
‫نوف بخبث ‪ :‬ل يكون تقصد اخــــــــــوي ‪..‬؟!!!‬
‫ندى تتدارك الموضوع ‪ :‬أي اخـــــــوك ؟؟‪ ....‬يعني مافي احد بالدنيا اسمه احمد ال‬
‫اخوك‬
‫نوف ويدها على خصرها ‪ :‬وش فيه اخوي ‪ ...‬كامل والكامل وجه الله ‪ ...‬وياحظ من‬
‫اللي بتاخذه ‪....‬‬
‫ندى في نفسها ‪ ....‬أي والله ياحظ من اللي بتاخذه ‪ ...‬حظها من السما ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ندى ‪ ..‬ماعندك محاضرة الحين ؟‬
‫ندى شافت ساعتها ‪ :‬ال ‪ ...‬خلص انا رايحة ‪see ya ...‬‬
‫شوق ونوف ‪ :‬باي‬
‫التفتت نوف لشوق بعد ماغابت ندى عنهم ‪ :‬ندى هذي أحس عليها تصرفات غريبة بعض‬

‫الحيان ‪ ....‬مقدر أفهمها ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬وانا مثلك ‪ ...‬احس انها بنت متضادة ‪..‬‬
‫نوف وعلمات البلهة على وجهها ‪ :‬متضادة ؟!‪ ...‬وش هالمصطلح ؟!‪ ...‬اول مرة أسمعه‬
‫‪..‬‬
‫شوق باعتراف ‪ :‬هههههههههههه ‪ ...‬اول مرة استخدمه في حياتي ‪ ...‬انا اقصد انها بنت‬
‫ممكن تطلع لك اليوم شكل ‪ ...‬وبكرة شكل ثاني ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ل تقعدين تتفلسفين ؟!‪ ...‬مافهمت ؟‬
‫شوق ‪ :‬يعني قصدي ان تصرفاتها بسرعة تتغير وتنعكس ‪ ...‬ممكن تطلع لك دقيقة هادية‬
‫بعدين تنقلب تطلع وحدة مرجووجة ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ ...‬وفي هذي صدقتي ‪...‬‬
‫في وقت الخروج ‪ ....‬وتحت الشمس الحارة كانوا واقفين لهم يمكن نص ساعة ‪..‬‬
‫وينتظرون السواق بعد ماتركتهم نوف اللي مرتها سهى ‪..‬‬
‫ندى بعصبية ‪ :‬ياااااربي ‪ ....‬مادري عنه ذا وين ذلف ؟!‬
‫شوق ‪ :‬خاف انه موجود بس احنا ماانتبهنا له‬
‫ندى ‪ :‬ل هو دايما يستنا قريب‬
‫شوق ‪ :‬طيب دقي عالبيت يمكن ماارسلوه‬
‫ندى بينفجر راسها من الشمس ‪ :‬اووووف ‪ ...‬خلنا ندق ونشوف‬
‫رفعت جوالها ودقت ‪ ...‬لكن للسف مافي جواب ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬محد يرد ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬طيب دقي على جوال امك ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬بدق وعسى ترد ‪ ....‬ياربي خلص مقدر أستحمل ‪ ..‬راسي بينفجر ‪..‬‬
‫دقت على رقم امها ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬الو هل يمه‬
‫ام فهد ‪ :‬هل ندى‬
‫ندى ‪ :‬يمه ‪ ..‬السواق للحين ماجا ‪ ...‬متأكدين انكم ارسلتوه‬
‫ام فهد ‪ :‬ل ندى انا طالعة مشوار ضروري مع السواق ‪ ...‬ول اقدر اجيكم ‪ ...‬بعيدة عن‬
‫الجامعة الحين‬
‫ندى ‪ :‬طيب وش الدبرة الحين ‪ ...‬احترقنا ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬دقي عالبيت يمكن يكون ابوك قد رجع او فهد ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ان شالله ولو اني دقيت ول احد رد ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬يالله حبيبتي لزم اسكر الحين ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬يالله مع السلمة‬
‫ام فهد ‪ :‬مع السلمة‬
‫شوق اللي كانت حالتها حالة من الحر ‪ :‬ها وش صــــــار ؟! ‪ ...‬بشــري ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬تقول انها ماخذه السواق لمشوار ‪ ...‬ول تقدر تمرنا الحين ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬طيب وش نسوي الحين ‪..‬؟!!‬
‫ندى تنهدت بضيق ‪ :‬تقول دقي عالبيت ‪ ...‬بدق واشوف ‪ ..‬وعسى يردووون ‪...‬‬
‫دقت وتم يرن ويرن ويرن لفترة طويلة لكنه هالمرة صار فيه رد ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬الو‬
‫فهد ‪ :‬الو ‪ ...‬هل ندى‬
‫ندى ‪ :‬فهد ‪ ..‬انت بالبيت ؟‬

‫فهد بسخرية ‪ :‬وشلون برد عليك لو ماكنت بالبيت يا ذكية ؟‬
‫ندى ‪ :‬المهم لتقعد تتمصخر ‪ ...‬تعال خذنا ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬والسواق وينه ‪..‬؟!‬
‫ندى بسخرية ‪ :‬واحنا بنقعد ندقدق عليك لو كان السواق فاضي ‪ ...‬امي ماخذته لمشوار‬
‫فهد ‪ :‬لو كنت نايم احلموا اجي اخذكم ‪..‬‬
‫ندى بتصيح خلص ‪ :‬فهد حرام عليك ‪ ...‬صارلنا منطقين بالشمس لنا ساعة‬
‫فهد ‪ :‬انت ومين ؟‬
‫ندى ‪ :‬مين يعني ؟ انا وشوق يالذكي ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬خلص ل تقعدين تكثرين الحكي ‪ ...‬ربع ساعة وجايكم‬
‫ماصدقت انه وافق ‪ :‬اوكي ننتظرك‬
‫بعد ماسكرت ‪ :‬اوووووف ‪ ....‬مايقتنع ال بعد طلوع الروح‬
‫شوق ‪ :‬ليش مارضى ؟‬
‫ندى ‪ :‬ال رضى بس بعد ايش ؟ ‪ ....‬بعد ما يطلع الشيب في راسي‬
‫تموا واقفين لهم ثلث ساعة لما وصل فهد‬
‫ندى ‪ :‬يالله شوق شوفيه وصل‬
‫شوق مسكت يد ندى ‪ :‬ندى ‪..‬‬
‫ندى التفتت ‪ :‬خير شوق في شي‬
‫شوق ‪ :‬انا خايفة‬
‫ندى استغربت ‪ :‬خايفة ؟ ‪ ...‬وش خايفة منه‬
‫شوق بنبرة طفولية ‪ :‬خايفة من اخوك‬
‫ندى ضحكت ضحكة المستغربة ‪ :‬اخوي ؟؟؟؟ ‪ ..‬ليش ؟‬
‫شوق ‪ :‬موب انتي تقولين مايصدق يلقى عليك موقف او زلة يقعد يعايرك فيها‬
‫ندى مافهمت ‪ :‬ال ‪ ..‬واذا ؟‬
‫شوق ‪ :‬اخاف يجلس يلمح او يتكلم عن الموقف اللي صار ويحرجني ‪..‬‬
‫ندى ضحكت ‪ :‬ل تخافين ماراح يتكلم ‪ ...‬وحتى لو تكلم اسفهيه كأنك ماسمعت شي ‪....‬‬
‫ويالله تعالي لنتاخر عليه وال ترا يروح ويتركنا‬
‫مسكوا يد بعض وراحوا راكبين السيارة‬
‫ندى ‪ :‬السلم عليكم‬
‫فهد ‪ :‬وعليكم السلم‬
‫حرك السيارة ومشوا بعيد عن الجامعة ‪..‬‬
‫شوق طول الطريق كانت ساكتة ‪ ...‬وبس تسمع مناقر ندى وفهد ‪..‬‬
‫كانت تناظر الرض وتفكر ‪ ...‬فجأة رفعت راسها عالمراية وتلقت عيونها مع عيون فهد‬
‫اللي كان يناظرها وهو مبتسم ‪ ..‬مع انه كان لبس نظارته الشمسية ال انها عرفت ان‬
‫عيونه عليها ‪..‬‬
‫لفت راسها للشباك على طوول وهي مغمضة عيونها ‪..‬‬
‫ياااااااااربي ‪ ...‬يضحك ‪ ..‬يضحك اكيد تذكر اللي صار‪ ..‬هذا مانسى!!!‪ ...‬انسى ياخي‬
‫خلني انسى انا بعد ‪ .....‬ل تحرجني ‪..‬‬
‫صحت من افكارها على صوته ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬تبغون السوبر ماركت ‪..‬؟!‬
‫ندى ماصدقت خبر ‪ :‬واللـــه ‪ .....‬ايه الله يخليك كان ودي من زمـــــااااان ‪...‬‬
‫فهد التفت لها بكبرياء ‪ :‬مايهمني رايك انتي ؟‬
‫حطت ندى يدها على خصرها ‪ :‬اجل من رايه ؟‬

‫فهد مبتسم وعيونه عالمرايه ‪ :‬راي بنت عمك اللي وراك ‪....‬‬
‫شوق فتحت عيونها على آخرهم ‪ ...‬وش يبغى في رايي ‪ ...‬كيفه هو حر‬
‫فهد ‪ :‬ها وش قلت شوق ؟ ‪ ...‬تبينا نمر السوبر ماركت ؟‬
‫ندى معارضة ‪ :‬ياخي انا ابغى ‪ .....‬خلص ودنا‬
‫أشر لها باصبعه تسكت وعيونه مازالت عالمراية ‪ :‬قلت لك رايك مو مهم ‪ ...‬ها شوق ؟‬
‫ندى عصبت ‪ :‬شووووووووق ‪ ...‬قولي ايه ‪ ...‬ياويلك اذا عييتي‬
‫شوق ارتبكت ‪ ...‬وبهدوء قالت ‪ :‬كيفك ‪ ...‬انت حر‬
‫فهد ‪ :‬يعني تبين نروح ؟‬
‫شوق ‪ ..... :‬مثل ماتبغى ندى‬
‫ندى صفرت ‪ :‬شفت ‪ ...‬غصب عليك توديني‬
‫فهد يهدد ‪ :‬بل هذرة زايدة لخليك تنطقين في السيارة وانزل شوق لحالها‬
‫شوق شهقت ‪ ....‬فيها نزلة معه لحالي ‪ ...‬ل مابي اجل ‪ ...‬بقوله يوديني البيت ‪..‬‬
‫لكن بدون ماتقول ندى ردت عنها ‪ :‬ل حبيبي شوق مهي براضية تنزل معك لحالها‬
‫رفع فهد عيونه عالمراية ‪ :‬وليش ‪ ....‬مب انا مثل اخوها ؟‬
‫ندى ‪ :‬اقول بل كلم فاضي بل بطيخ ‪ ....‬ياأنزل معكم ياتودينا للبيت على طول‬
‫فهد ‪ :‬مادام شوق تبينا نروح نروح ‪..‬‬
‫وصلوا لسوبر ماركت العزيزية ‪....‬‬
‫فهد ‪ :‬يالله انزلوا‬
‫نزلوا وعلى طول مسكت شوق يد ندى ‪ .......‬دخلوا السوبر ماركت ‪...‬‬
‫ندى أول ماوطت رجلها السوبر ماركت خذت نفس عمييييق ‪ :‬اللــــــــــــــه !! ‪....‬‬
‫أحب ريحة السوبر ماركات ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ ....‬الله ياخذ بليسك ‪ ...‬وشفيك مدمنة ‪ ...‬؟!‬
‫ندى ‪ :‬أيـــه والله مدمنة ‪...‬‬
‫فهد ينادي ‪ :‬نـــــدى ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬نعــــــم ‪!!..‬‬
‫فهد ‪ :‬انا بنتظركم هنا ‪ .......‬لما تخلصون دقي علي ‪ ...‬اوكـــي‬
‫ندى ‪ :‬اوكــــي‬
‫وعلى طول سحبت ندى شوق معها لقسم الحلويات والشوكلتات‬
‫شوق ‪ :‬ماشالله ‪ ...‬حافظة الطريق ‪..‬‬
‫ندى بفخر ‪ :‬وش تحسبيني ‪ ....‬أنا أشم ريحة الشوكلتات ولو على بعد عشرة كيلووو ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬حشى حية انتي منتي بآدميـــة !!!!‬
‫ندى ‪ :‬ههههههههههههههههه ‪ ...‬يالله شوق وصلنـــا ‪ ...‬طبي وتخيري‬
‫وقفوا أمام سيب طويل بين رفوف شايلة انواع حلويات الدنيا ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ايه بس ل ناخذ كثير ‪ ..‬صنفين ثلثة ‪..‬‬
‫ندى بتهكم ‪ :‬أي صنفين ثلثة انت بعد ‪ ...‬مادام فهد هو اللي بيدفع خذي اللي تبين‬
‫شوق ‪ :‬وش بيقول عنا ‪ ...‬مشافيـــــح ماقد شفنا خير !!‬
‫ندى ‪ :‬ل مشافيح ول شي ‪ ...‬ناخذ ونخزن عندنا بالغرفة ‪ ...‬عادي ‪ ..‬بس لحظة بروح‬
‫اجيب عربية ‪..‬‬
‫راحت وغابت لحظات ‪ ...‬ورجعت تدف عربية ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬عربية عاد ؟!‪ ...‬كان جبتي سلة صغيرة ‪ ....‬شكلك ناوية علينا ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ماعليك مني ‪ ...‬يالله اختاري ‪...‬‬
‫شوق بدت تدور وتتفرج ‪ :‬انا باخذ لي كتكات وباونتي وعلبة كواليتي ستريت‬

‫ندى ‪ :‬اما انا باخذلي كرتون مالتيزرز وكرتون جالكسي وبيوقلز وآيس كريم و‪...‬‬
‫و‪....‬و‪ ...‬الخ‬
‫لفت ندى سيب الحلويات يمكن حوالي عشر مرات ‪ ...‬وماخلت شي ماخذته ‪ ..‬خذت‬
‫حلويات تحبها وحلويات جديدة تحب تجربها ‪ ..‬اللي يشوفها بيقول من قلبها هذي تشتري‬
‫‪..‬‬
‫امتلت العربية من خرابيطهم ‪..‬‬
‫شوق شافت ساعتها بقلق ‪ :‬ها نرجع ؟‬
‫ندى ول همها الوقت ‪ ..‬بتاخذ كل اللي تبيه ‪ :‬ل خلينا نروح للعصيرات ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬يالله ‪..‬‬
‫سحبوا معهم العربية لقسم الثلجات ‪..‬‬
‫شوق اللي كانت تدف العربية ‪ :‬ندى حرام عليك وش بقيتي ماأخذتي ‪ ...‬العربية معد‬
‫صارت تندف ‪ ...‬يبيلها عشر رجال يدفونها ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ماعليك انتي ‪ ...‬خليني أبرد خاطري ‪ ...‬ان ماخليته يطفر ماأكون بنت ابوي ‪..‬‬
‫( تقصد فهد بكلمها )‬
‫شوق ‪ :‬هههههههههه ‪ ...‬الله يستر على اخوك ‪ ...‬ناوية عليه انتي اليوم ‪...‬‬
‫لفوا الثلجات بالطول وبالعرض ‪ ..‬وتفحصوا انواع العصيرات الموجودة ‪ ..‬اختاروا كذا‬
‫حبة من كل شكل ونوع ‪..‬‬
‫شوق لما شافت العربية شلون صار شكلها شهقت ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ويييييييلي !!!! ‪ .....‬بينهبل اخوك ‪!!..‬‬
‫ندى كانت تجمع في يدها علب عصيرات ‪ ...‬رجعت وحطتهم في العربية وقالت ‪ :‬خليه‬
‫يستاهل ‪ ...‬هذي عن عشر روحات ماوداني لها ‪..‬‬
‫شوق شافت ساعتها ‪ :‬يالله ترا شكلنا تأخرنا ‪..‬‬
‫ندى لما شافت الساعة ‪ :‬أي والله عسى مايكون راح عنا ‪ ....‬ترا يسويها ‪..‬‬
‫دقت على جواله ‪ ...‬مادق دقتين ال وفهد رد عليه‬
‫فهد ببرود ‪ :‬هل ندى ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬هل فهد وينك ؟! ‪..‬‬
‫فهد باسلوب مستهتر ‪ :‬بالبيت ‪..‬‬
‫شهقت ندى ‪ :‬بالبيت ؟ قـــل والله ‪......‬‬
‫شوق حطت يدها على قلبها‬
‫فهد ‪ :‬أيـــه بالبيت ‪ ...‬شفتكم طولتوا ول عندكم نية ترجعون قلت ارجع انوم احسن‬
‫ندى بترجي ‪ :‬طيب حنا خلصنا الحين‬
‫فهد ‪ :‬وشو عقبه ؟؟ ‪ ...‬عقب ماطفشتوني ‪ ....‬شوفولكم تكسي وارجعوا معه ‪...‬‬
‫ندى برجا ‪ :‬لااااااااا يافهد ‪.....‬‬
‫فهد ‪ :‬اذا تبيني أرجع خلي شوق تكلمني وتطلب مني أرجع ‪...‬‬
‫ندى ببلهة ما استوعبت طلبه ‪ :‬نعـــــم ؟!‬
‫فهد بثقة ‪ :‬اللي سمعتيه ‪...‬‬
‫ندى التفتت لشوق ‪...‬‬
‫شوق ببراءة ‪ :‬ها وش صار ليش تناظريني ‪..‬؟!‬
‫ندى ‪ :‬يقول خلي شوق تطلب مني أرجع وأرجع ‪..‬‬
‫شوق باستنفار‪ :‬نعـم نعـم نعـم ‪!!!! ...‬‬
‫ندى مدت لها الجوال ‪ :‬يالله كلميه ‪ ...‬كلها كلمتين ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ل حبيبتي انتي اطلبي منه ‪...‬‬

‫ندى ‪ :‬يوووووه شوق ل تصيرين كذا قولي اللي يبيه ‪ ...‬انا ماعندي استعداد انطق هنا‬
‫للعصر ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬وانا بعد ياحبيبتي ماعندي استعداد أكلمه واترجاه ‪ ..‬يكفي اللي صار لي معه‬
‫‪!!! ...‬‬
‫ندى رجعت تحط السماعة على اذنها ‪ :‬فــهــد ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬هل ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬البنت رافضة ‪ ....‬وبعدين ماله داعي هالحركات ‪ ....‬ل تخلينا مصخرة عند الكل ‪...‬‬
‫فهد بعناد ‪ :‬قلت لك خليها تتكلم بنفسها ‪ ...‬مو بأنا مثل اخوها ‪ ...‬ليش الحيا أجل ؟!‬
‫ندى التفتت لشوق وهي تتأفف ‪ :‬أوووووف ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ها وش قال ‪..‬؟!‬
‫ندى ‪ :‬مصر انك تكلمينه ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬يحلـــــم ‪...‬‬
‫ندى عصبت ومسكت يد شوق بالغصب وحطت الجوال بيدها ‪ :‬يالله عاد بل دلع ‪....‬‬
‫قولي له تعال خذنا ‪ ..‬وخلص ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬أوووووف ‪!! ...‬‬
‫ندى ‪ :‬يالله خلصينا ‪ ....‬من اللي بيدفع على هالشوكلتات والحلويات كلها ‪ ...‬ومو بحلوة‬
‫نقعد نرجعها قدام الله وخلقه ‪ .....‬فضـــــيحة ‪!!!! ....‬‬
‫تنهدت شوق بيأس وحطت السماعة على أذنها ‪....... :‬الـ‪ ........‬الوو ‪...‬‬
‫فهد ‪ ........ :‬هل شوق ‪...‬‬
‫شوق ‪..................... :‬‬
‫فهد ‪ :‬ها شوق ‪ ...‬قولي اللي عندك ‪..‬‬
‫شوق ‪................. :‬آآ‪......‬آآآ ‪...‬‬
‫فهد ضحك ‪ ...‬وضحكاته وصلت لمسامع شوق ‪ ...‬غمضت عيونها من الحرج ‪..‬‬
‫فهد والضحكة بصوته ‪ .... :‬ها ‪ .....‬عندك شي بتقولينه ؟!‬
‫شوق ‪........... :‬مـ ‪ ...‬ممــ ‪ ...‬ممكن ‪ ...‬تجي تاخذنا ‪.......‬‬
‫أطلق فهد ضحكة عالية دوخت شوق بمكانها ‪ ...‬وغمضت عيونها بشدة ‪....‬‬
‫فهد ‪ :‬ههههههههههههههههه ‪ .....‬يالله تعالوا انا عند الكاشير ‪...‬‬
‫شوق التفتت لندى بغضب ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬ها وش قال ؟!‪....‬‬
‫شوق بعصبية ‪ :‬أخــــوك هالتافـــــــــه !! ‪ ...‬ماراح لمكان أصل ‪ ..‬قاعد بمكانه ‪ ....‬بس‬
‫مدري ليش سوا هالحركة فيني ‪ ...‬؟!!!‬
‫عطت ندى الجوال بغضب وابتعدت ‪ ...‬حطت ندى الجوال على اذنها ‪...‬‬
‫ندى باندهاش ‪ :‬فهـــــــــــــــــــد ‪!!!...‬‬
‫فهد ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ .....‬الحين أنا تافـــــه ؟!!‬
‫ندى ‪ :‬أيـــــــه تافه ‪ ....‬ول وش هالحركة اللي سويتها ‪ ...‬؟!‬
‫فهد ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ ....‬ما سويت شي ‪ ....‬تعالوا يالله ول رحت صدق عنكم ‪..‬‬
‫سكر عنها ‪...‬‬
‫التفتت ندى لشوق اللي كانت واقفة بعيد عنها ويديها معقدة قدام صدرها ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬شووووق يالله نروح ‪....‬‬
‫التفتت شوق لها وباين انها مازالت معصبة ومنحرجة بنفس الوقت ‪ ...‬دفعت ندى‬
‫العربية قدامها والثانية تمشي جنبها ‪...‬‬
‫راحوا لعند الكاشير لقوه واقف ينتظر‬

‫فهد ‪ :‬هاه مابغيتوا تخلصون ؟‬
‫ندى تبي تحطها في شوق ‪ :‬شوق اللي أخرتني ‪ ....‬كل شوي تقول ابغى هذا وابغى هذا‬
‫شوق ارتاعت من كلمها ‪ ....‬يعني تبي تكمل علي هذي ‪ ...‬بذبحها ‪ :‬ندى يا لئيمة ‪...‬‬
‫انتي اللي شوي وتقشــين الماركت كله ‪!!..‬‬
‫ندى تمثل انها مظلومة ‪ :‬ل حرام عليك انا مو بمشفوحة لهالدرجة ‪..‬‬
‫فهد تقدم يشوف الحلويات اللي جايبينها ‪ :‬ندى وش ذا كله ؟‬
‫ندى بثقة ‪ :‬قلت لك هذي اغراض شوق ‪..‬‬
‫شوق انحرجت ‪ :‬ندى يالدبا ل تورطيني‬
‫فهد يهدي بينهم وشبح البتسامة مازال ظاهر على شفايفه ‪ :‬لحظة شوق ليش خايفة‬
‫لهالدرجة ‪ ...‬انا عارف انها ندى ‪ ...‬مايشتري هالشياء ال ندى‬
‫( والتفت لخته ) ‪ ...‬ها ندى ‪ ....‬انت لزم اذا شريتي شي تشترين منه كراتين ودرازن‬
‫‪..‬؟!‬
‫ندى بنبرة بريـئة ‪ :‬ايه عشان ماروح للسوبر ماركت كثير‬
‫فهد ‪ :‬ومافكرتي فيني ؟‪ .....‬ليش شايفتني قاعد على بنك ؟‬
‫ندى تجامله ‪ :‬وش دعوة عاد انت اخوي ‪...‬‬
‫فهد بسخرية ‪ :‬واذا كنت اخوك ‪...‬اروح اذب فلوسي على خرابيط‬
‫ندى بدلل ‪ :‬يالله عاد فهد ‪ ...‬انت متى توديني اصل ‪...‬‬
‫شوق كانت تضحك على ندى في سرها ‪ ...‬ندى هذي موب هينة تعرف تلعب على‬
‫الواحد بالحكي‬
‫حاسب فهد على الغراض وطلعوا ‪ ...‬ركبوا السيارة ومشوا للبيت ‪..‬‬
‫شوق كانت ساكتة ‪ ...‬والحرج مازال مبين آثاره الوردية على خدودها ‪ ...‬وندى ماصدقت‬
‫‪ ...‬طلعت كيسة مالتيزرز وبدت تاكل بنهم ‪...‬‬
‫فهد مد يده بياخذ ‪ :‬شوي شوي ل تغصين علينا ‪...‬‬
‫خذاله حبه وكلها ‪ ...‬رفع عينه عالمراية لقا شوق ملتفته لجهة الشارع ‪...‬‬
‫مد يده لكيسة المالتيزرز اللي في يد ندى وخذاله حبيتين ‪ ....‬ورفع عينه للمراية مرة‬
‫ثانية ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬شوق ‪...‬‬
‫انتفضت شوق بمكانها لما انتبهت له يناديها ‪ ...‬وظلت عيونها على الشارع ‪ :‬نعـــم ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬خذي ‪...‬‬
‫التفتت له لقته يمد لها يده وفيها حبتين شوكولته ‪ ....‬لي قاله الحين يبي يراضيني ‪...‬‬
‫شوق رجعت التفتت ‪ :‬ل شكرا مابي ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬خذي سوي في ندى حسنة ل تخلينها تاكله كله ‪ ....‬بتنتفخ علينا ‪..‬‬
‫ضحكت ندى بتهكم وسفهته ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬عليها بالعافية ‪...‬‬
‫فهد ماتم يطلبها ‪ ...‬رمى الحبتين في فمه وكلها ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬شوق انتي زعلنة ؟!‬
‫شوق ببرود ‪ :‬وليـــش أزعل ؟!‬
‫فهد ‪ :‬عاللي قبل شوي ‪ ( ...‬وضحك بخفة لما تذكر )‬
‫شوق ‪ :‬ل مازعلت ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬بس اللي مبين العكس ‪...‬‬
‫شوق بس تبي تفتك ‪ :‬ل مازعلت ‪ ...‬تطمن‬
‫سكت فهد والبسمة مازالت على شفاته وكملوا طريقهم للبيت ‪..‬‬

‫راحت شوق على طوول لغرفة ندى ولحقتها ندى بعد عشر دقايق ‪...‬‬
‫**** **** ****‬
‫غربت الشمس واختفى قرصها المتوهج رايح لعالم ثاني ‪ ...‬الطيور سكنت في أعشاشها‬
‫واختفت تغاريدها ‪ ...‬هب الليل ومعه القمر والنجوم اللي تكون حاضرة كل مسا وكل‬
‫أمسية ‪..‬‬
‫دخلت ندى على شوق فجأة ‪...‬‬
‫ندى بصراخ ‪ :‬شوق ‪ ...‬شوق ‪ ..‬شووووق‬
‫شوق كانت قاعدة عالمكتب تقرى وحدة من الكتب اللي لقتها في مكتبة ندى ‪ ...‬ومن‬
‫دخلت ندى عليها بهالطريقة انتفضت في مكانها ‪ :‬يمه ‪ ...‬شوي شوي ‪ ..‬وش ذا الخرشة‬
‫‪..‬؟!!‬
‫ندى راحت تاخذ عبايتها اللي كانت مرمية عالسرير ‪ :‬قومي قومي البسي بسرعة ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬لييييش ؟‬
‫ندى ‪ :‬بنطلع مع ابوي يالله بسرعة‬
‫شوق قامت تاخذلها ملبس مع انها ماتدري هي وين بتروح ‪ :‬أي قوليلي عشان اعرف‬
‫وش البس ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬هذي اللي معك تصلح ‪ ..‬بس خلصي‬
‫لبسوا وخلصوا ويوم جوا ينزلون‬
‫شوق ‪ :‬لحظة ندى وين بنروح ‪..‬؟!‬
‫ندى ‪ :‬بنروح لمحلت الثاث ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ليش ‪ ...‬وش الطاري ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬نسيتي وش قلت لك ‪ ...‬بنروح نشتري اثاث لغرفتك‬
‫شوق ‪ :‬وعمي وافق ؟‬
‫ندى ‪ :‬ايه كلمته بالموضوع ‪ ...‬وخبرني انه اليوم فاضي وهو اللي قالي اجي اقولك‬
‫تلبسين عشان نطلع ‪ ....‬يالله ل تقعدين تكثرين حكي‬
‫نزلوا مع بعض لقوا ابو فهد لبس ينتظرهم تحت‬
‫ابو فهد ‪ :‬ها بناتي ‪ ...‬جاهزين ؟‬
‫شوق ‪ :‬أي عمي جاهزين‬
‫ابو فهد ‪ :‬يالله اجل‬
‫توهم بيطلعون مع باب الصالة ال ناط عليهم نايف‬
‫نايف ‪ :‬لحظة لحظة لحظة ‪ ....‬وانا بعد يبه ‪ ..‬بروح معكم‬
‫ابو فهد ‪ :‬لبس وجاهز ؟‬
‫نايف ‪ :‬ايه يبه لبس‬
‫ندى ‪ :‬هيه انت وين تروح معنا ؟ مانبي بزارين ‪....‬‬
‫نايف يغيضها ‪ :‬انا ‪ ...‬ما ‪ ....‬خذت ‪ ...‬رايك ‪ ( ...‬وطلع لسانه ) وانحاش قبلهم للسيارة‬
‫ندى ‪ :‬ياربي هذا يعرف يرفع الضغط ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬تستاهلين ‪ ...‬ل تحارشينه‬
‫ركبوا السيارة ‪ ...‬نايف قدام مع ابوه ‪ ...‬وندى مع شوق ورا‬
‫ومشوا على طول لمحلت الثاث اللي كانت في وحدة من شوارع الرياض المهمة ‪..‬‬
‫في وسط الطريق ‪...‬‬

‫ندى ‪ :‬يبه وش رايك نروح ليكيا ‪ ...‬غرفهم مرة حلوة وأنيقة ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬خل نشوف هالمحلت الحين ‪ ...‬بعدين اذا ماحصلنا شي نروح للي تبين‬
‫وقفوا ‪ ...‬وبدوا دوران عالمحلت ‪ ...‬وكانوا كل ماحصلوا شي موديله حلو ‪ ..‬يكون‬
‫ضارب بالسعر بشكل خيااالي او الوانه مو مناسبة ‪..‬‬
‫بعد ساعة ونص من لفة هالمحلت ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬يبه ‪ ...‬خلص مافي ال ايكيا ‪ ...‬مكان كبير ‪ ..‬وفيه اشكال والوان‬
‫ابو فهد ‪ :‬خلص مثل ماتبون‬
‫ركبوا السيارة وتوجهوا لمقصدهم ‪......‬دخلوه وتوجهوا لطابق الغرف ‪ ..‬كانت في اطقم‬
‫حلوة وناعمة بالمرة ‪..‬‬
‫وقت ماكانت تتمشى ندى وتلف وجهها يمين وشمال تتفرج عالطقم ‪ ...‬لقت كاتالوجات‬
‫محطوطة على طاولة ‪ ...‬خذت لها واحد وقعدت تتصفحه ‪ ...‬أعجبتها أشكال كثيرة ‪...‬‬
‫رفعت راسها تنادي شوق ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬شـــــوق ‪...‬‬
‫شوق اللي كانت واقفة جنب عمها يتناقشون الراء على المعروض ‪ ...‬التفتت ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬هل ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬تعالي شوفي ‪ ....‬في هنا أشياء حلوة بتختصر عليك التعب ‪...‬‬
‫راحت لها ‪ ...‬خذت لها كتالوج ثاني وقعدت تتصفحه ‪...‬‬
‫بعد البحث ‪ ...‬وتبادل الراء هي وندى ومعهم عمها ‪ ...‬اتفقوا ‪...‬‬
‫واختارت شوق ‪ ...‬طقم سرير بفراشه الكبير ذو موديل ناعم انثوي وروعة ‪...‬‬
‫ومعه مكتب مزدوج للكمبيوتر والكتابة ومكتبة متوسطة وكمدينة ‪ ...‬وكرسي هزاز وكل‬
‫مستلزمات الغرفة اللي انتوا تعرفونها ‪ ...‬يعني الغرفة كانت مرة كيوت مناسبة لبنت‬
‫مثل شوق ‪..‬‬
‫اتفق ابو فهد مع موظفين المحل انهم يجيبون الغرفة بعد ثلث ايام ويركبونها‬
‫طلعوا وركبوا السيارة راجعين البيت‬
‫‪................‬‬
‫دخل الصالة وهو يدندن بأغنية ويلعب بالمفتاح في يده ‪ ....‬كانت امه جالسة بالصالة‬
‫معها عمر‬
‫تأكله ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬هل فهد ‪ ..‬من وين جاي ؟‬
‫فهد ‪ :‬والله كنت مع احمد ‪..‬‬
‫عمر من شاف فهد راح راكض له‪ ...‬وفهد استقبله بضحكة وشاله وحطه على رجله‬
‫فهد ‪ :‬يا حلوك يازينك ‪...‬‬
‫عمر تم يضحك ‪ ..‬يحب اخوه ومايصدق يشوفه من برا ال هو جاي يركض له ‪ ..‬ينتظره‬
‫بس يلعبه ويضحكه ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬تدري ياحبيب قلبي ليش انت تهبل ‪..‬؟!‬
‫عمر ينطط في حضنه مستانس ويسولف سواليف غير مفهومة ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬لنك مزيون وطالع تشبه لي ‪..‬‬
‫ام فهد ضحكت ‪ :‬يا حظ عمر اذا طلع يشبهك ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬وهذي فيها كلم ‪ ...‬اكيد يا حظه ‪..‬‬

‫عمر حط يده على وجه فهد وبدا يلحوس فيه ‪ ...‬وفهد يلعبه والثاني ميت ضحك‬
‫ام فهد ‪ :‬ل تضحكه كثير ‪ ...‬تراه توه ماكل وبيطلع اللي كله كله في وجهك‬
‫فهد انقرف وكشر ‪ :‬ل اجل مادام كذا خذيه عني ‪ ...‬ماني بناقص بلويــه ‪..‬‬
‫ونزله علرض جنب امه ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬اجل يمه وين ابوي ‪ ..‬نام ؟‬
‫ام فهد ‪ :‬ل طالع‬
‫فهد ‪ :‬طالع ؟ ‪ ...‬غريبة الساعة الحين ‪ 11.30‬ومب من عادته يتأخر لها الوقت‬
‫ام فهد ‪ :‬طالع ويا البنات ونايف يشترون اثاث لغرفة بنت عمك ‪ ...‬واكيد هم في‬
‫الطريق الحين‬
‫انفتح باب الصالة‬
‫ابو فهد ‪ :‬السلم عليكم‬
‫ام فهد ‪ +‬فهد ‪ :‬وعليكم السلم‬
‫شوق كانت الطرحة على راسها ‪ ...‬لكنها من شافت فهد ‪ ...‬تغطت بطرف الطرحة‬
‫بدون ماتحس‬
‫ندى بهمس ‪ :‬شوق ‪ ...‬ليش تغطيت ‪ ...‬نزلي الطرحة‬
‫شوق ‪ :‬مدري ‪ ...‬خفت‬
‫عرفت ندى ان الكلم معها ماينفع ‪ ..‬قامت هي وسحبت الطرحة‬
‫ندى ‪ :‬اتركيها لسحبها منك ‪..‬‬
‫شوق‪ :‬طيب خلينا نرقى ل نقعد‬
‫ام فهد ‪ :‬ها بوفهد ‪ ...‬بشروا ‪ ...‬عسى حصلتوا شي زين‬
‫ابو فهد ‪ :‬ل الحمد لله ‪ ..‬وبعد كم يوم بيجيبونها‬
‫فهد التفت لشوق بسرعة وعلى طوول حول نظره لندى اللي بجنبها ‪ :‬ها ندى ‪ ..‬برد‬
‫قلبك الحين ‪ ..‬حصلتي روحة مع ابوي‬
‫ندى تغايضه ‪ :‬وياااااااازينها من طلعة ‪ ...‬مافيها ل حنة ول رنة ‪ ...‬موب مثلك انت ‪..‬‬
‫تخلي الواحد مايحب يطلع معك لي مشوار‬
‫فهد ‪ :‬اشوى اعترفتي بنفسك ‪ ...‬عشان ما تنشبين فيني ودني لذا وودني لذا‬
‫ابو فهد ‪ :‬فهد ‪ ...‬هذي اختك ‪ ..‬اذا ماوديتها انت من يوديها‬
‫ندى ‪ :‬اصل الواحد اذا حب يطلع وما لقى قدامه ال فهد ‪ ...‬لزم ينذل عشان يقضي اللي‬
‫يبيه ‪...‬‬
‫ام فهد قطعت هالحوار ‪ :‬ندى روحي انت وشوق غيروا وغسلوا ‪ ..‬وتعالوا للعشاء‬
‫ندى ‪ :‬ان شالله ‪ ..‬يالله شوق‬
‫راحوا مع بعض لفوق ينفذون اللي قالتلهم عليه ام فهد ورجعوا نزلوا‬
‫جلسوا للعشا ‪...‬‬
‫كان ابو فهد في كرسي لحاله وام فهد وفهد ومنى على يمينه‪...‬‬
‫ونايف وشوق وندى على يساره ‪ ..‬ومن الترتيب يبين ان شوق وفهد كانوا متقابلين ‪..‬‬
‫طبعا هذا كان من غير قصد ‪ ...‬شوق جلست والصدفة خلت فهد قبالها ‪....‬‬
‫كانت تاكل بصمت ‪ ...‬وان تكلمت تكلمت مع ندى بهمس ‪ ...‬كانت تحس بتوتر وارتباك‬
‫‪ ..‬هي في وضع اول مرة تكون فيه بحياتها ‪ ..‬كانت منزلة راسها للرض من الحرج ‪...‬‬
‫ول تجرأت ترفع عينها ‪ ..‬شوي شوي لما حست ان فهد مب لمها ‪ ...‬رفعت عينها بدافع‬
‫الفضول ‪ ..‬شي داخلها يدفعها تغتنم هالفرصة لنه ماسنحت لها من قبل انها تتمعن فيه‬
‫‪ ...‬فلما تركزت نظراتها عليه ‪..‬‬
‫انـصـدمـــــــــــــــت !!!!!!!!!!‬

‫ماصدقت انه هذا اللي جالس قدامها هو ولد عمها ‪ ...‬مو معقول ‪ ...‬هذا فهـــــــــد ؟!!!‬
‫‪ .....‬ياااااااربي ياخـذ العقـل ‪ ......‬ياااااربي ‪ ....‬يااااااربي‬
‫وشلون ماركزت في ملمحه قبل ‪ ..‬وشلون ماانتبهت له ‪!!!!..‬‬
‫شلون اركز ‪ ....‬وانا في الموقف اللي صار مااذكر شلون حتى كنت واقفة ‪ ....‬والسوبر‬
‫ماركت كنت متغطية ول حتى كلفت على عمري اركز عليه ولو لثواني ‪ .....‬بس الحين‬
‫غير ‪ ....‬مافي مسافة تفصلني عنه ال متر او يمكن اقل ‪....‬‬
‫وتقول ندى مغرور‪!!!!..!!!..‬‬
‫من حقــــــه ‪ ........‬من حقـــه يغترر ‪!!!! ...‬‬
‫كانت شوق سرحانة وعيونها على فهد اللي منزل راسه لصحن الكل وسرحان هو بعد‬
‫‪ .....‬لكنه فجأة رفع راسه وبشكل غير مقصود طاحت عيونه على شوق اللي عيونها‬
‫معلقة فيه ‪....‬‬
‫من انتبه لها نزلت عيونها على طول للصحن اللي قدامها ووجهها انصبغ باللون الحمر‬
‫القاتم ‪..‬‬
‫كان فهد يتابع ملمحها اللي كانت في مراحل تغير واضحة ‪ ...‬وفي لحظة تذكر الموقف‬
‫‪ ...‬موقف أمس ‪ ...‬موقف لقائه معها بغير قصد ‪ ...‬اللي خله يضحك ضحكة مسموعة‬
‫ابو فهد ‪ :‬خير ليش تضحك ؟‬
‫فهد والبتسامة على وجهه ‪ ..‬رجع عيونه عالصحن وهو يحرك الملعقة ‪ :‬ل ول شي يبه‬
‫‪ ...‬تذكرت موقف صار بيني انا وواحد اعرفه وضحكت ‪..‬‬
‫شوق كانت عارفة انها هي المقصودة ‪ ....‬ياربي انا وش حادني اقعد اتمحلق فيه ‪...‬‬
‫حطيت نفسي في موقف اسخف من الول ‪...‬‬
‫فهد قام ‪ :‬الحمدلله ‪ ...‬شبعت ‪ ...‬انا راقي لغرفتي‬
‫ابو فهد ‪ :‬وين ماامداك تاكل‬
‫فهد ‪ :‬ل يبه الحمد لله ‪ ...‬تصبحون على خير ( كانت آخر نظراته على شوق وهو‬
‫مبتسم )‬
‫ابو فهد ‪+‬ام فهد ‪ :‬وانت من اهله‬
‫رقى فهد وهو يضحك ‪ ...‬وما امداه يدخل غرفته ال وتلفونه يرن ‪...‬‬
‫راح للحمام وغسل عقب الكل ومسك تلفونه ‪ ...‬ابتسم وانسدح على سريره ورد ‪...‬‬
‫فهد بنبرة هادية ســـــاحرة ‪ :‬هـــــل ‪ ........‬هـــــــل ‪ ........‬تصدقين حبيبتي توني كنت‬
‫بنوم ‪ ..‬بس من سمعت صوتك طـــــــااااار‬
‫شذى بمياعة ‪ :‬هههههههههههههههه يابعد عمري ‪ ...‬ازعجتك اجل ؟‬
‫فهد ‪ :‬منــــك مافي ازعاج ‪ ....‬تصدقين حياتي توني كنت افكر فيك ‪...‬‬
‫شذى ‪ :‬لهالدرجة تحبني ؟‬
‫فهد ضحك ضحكة تذوب الصخر ‪ :‬انا كل يوم اشكر ربي انك انتي اللي صرتي حبيبة‬
‫قلبي وحياتي ودنيتي و‪.........‬‬
‫شذى بدلـــــع ‪ :‬ياااااربي خلص ل تكمل ‪...‬ترا اذوووووب ومعد تسمع صوتي‬
‫فهد ‪ :‬هههههههههههههه ‪ .....‬هاحبيبتي تعشيتي؟‬
‫شذى ‪ :‬أي توني متعشية مع اهلي ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬أي عاد ل تكثرين من الكل ‪ ...‬مابيك تصيرين سمينة ‪ ...‬تراني ماحب السمان‬
‫شذى ‪ :‬افا عليك ‪ ...‬اصل كل من شافني قاللي جسمك حلو ‪ ...‬ولو زدت كيلو واحد بس‬

‫‪ ...‬اسوي ريجيم قاسي ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬لاااا حبيبتي وشـــــو له الريجيــمات ‪ ...‬أخـــــاف عليك تتعبين ‪...‬‬
‫شذى ‪ :‬حبيبي انتا ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬خبريني حبيبتي عنك ‪ ....‬شخبارك هاليومين ؟‬
‫شذى ‪ :‬ماعندي اخبار ‪ ...‬كلها اخبار الجامعة ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬ذكريني حبيبتي ‪ ...‬انت داخلة أي تخصص ؟‬
‫شذى ‪ :‬نسيــــــــــت !! ‪ ....‬علـــــوم ادارية بجامعة الملك سعود قسم المحاسبة ‪...‬‬
‫سنة ثانية‬
‫فهد ‪ :‬آآآه صح ‪ ....‬يعني انت مع اختي‬
‫شذى باستغراب ‪ :‬انت عندك اخت بالجامعة ؟ ماقلت لي قبل ؟‬
‫فهد ‪ :‬لنه مالي داعي اقولك ‪ ...‬وش دخل اختي بينا انا وانتي‬
‫شذى ‪ :‬ماعلينا من اختك ‪ ....‬انت قولي شخبار الجامعة معك ؟‬
‫فهد ‪ :‬الجامعة ماشية مثل كل سنة ‪..‬‬
‫شذى ‪ :‬الله يوفقك يـــــارب ‪ ( .....‬بتردد ) اممممم ‪ ...‬فهد ؟‬
‫فهد ‪ :‬تدللــــــي يا عيــــوووووون فهد ‪..‬‬
‫شذى ‪ :‬تســـــلم لي عيونــــــك ‪ ..........‬آآآ ‪ .....‬آآ ‪ .......‬ودي اشوفك ‪...‬‬
‫فهد باستغراب ‪ ..... :‬تشوفينـــــــي ؟؟!!!‬
‫شذى بدلع ‪ :‬أيــــــه ‪ ...‬انتظرت من زمان تطلب انت هالشي ‪ ....‬وما اقدر اصبر اكثر‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬أيه حبيبتي بس ‪...‬‬
‫قاطعته ‪ :‬ل بس ول شي ‪ ...‬فهد ابي اشوفك ابي اشوفك‬
‫فهد ‪ :‬أيه حبيبتي بس مو وقته الحين ‪...‬‬
‫شذى بدلع ‪ :‬اجل متى وقته حبيبــــي ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬لما يجي وقته اقولك ‪...‬‬
‫شذى برجا ‪ :‬فهد الله يخليـــــك ‪ ...‬ترا انا افكر فيك ليل ونهار ‪ ..‬ماأقدر اشيلك من بالي‬
‫فهد ‪ :‬قلتلك حبيبتي ‪ ..‬مو وقته الحين ‪ ..‬ل تخافين ‪ ...‬لما يجي وقته اقولك ‪ ..‬اوكي‬
‫شذى ‪ :‬أي بس لذاك الوقت ‪ ...‬اخاف تاخذك وحدة ثانية مني ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬ل تخافين حياتي ‪ ......‬ماتقدر أي وحدة تاخذني منك ‪ .......‬انــا لك وانت لــــي ‪..‬‬
‫شذى ‪........... :‬‬
‫فهد ‪ :‬هاحياتي زعلتي ؟!‬
‫شذى بغنج ‪ :‬ياليـــــــت اقدر ازعــــــــل ‪....‬‬
‫فهد ‪ :‬ههههههههههههههه يابعد قلبي انتي ‪ ....‬يالله اتركك ترتاحين الحين ‪ ...‬تصبحين‬
‫على خير‬
‫شذى ‪ :‬وانت من اهل الخير‬
‫*** *** ***‬
‫في الصباح ‪ ....‬الساعة ‪8‬‬
‫خذت شوق عبايتها وشنطتها ونزلت ‪....‬‬
‫في الصالة ماكان موجود ال ام فهد ‪ :‬هل يمه صباح الخير‬
‫شوق ‪ :‬صباح النور‬
‫ام فهد ‪ :‬الفطور جاهز عالطاولة شوق ‪ ...‬روحي كلي لك لقمة ‪ ...‬ال ندى وينها ‪..‬‬

‫شوق ‪ :‬ندى نايمة ‪ ....‬ماعندها محاظرة ال عالساعة ‪ ... 10‬اما محاظرتي انا بعد ساعة‬
‫‪....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬خلص اجل روحي افطري ‪ ..‬وانا بقول للخدامة تروح تقول للسواق يجهز‬
‫السيارة‬
‫شوق ‪ :‬مشكورة خالتي ‪....‬‬
‫جلست عالطاولة ‪ ...‬وصبت لها كوب شاهي ‪....‬‬
‫بعد لحظات وصلها صوت فهد يدندن نازل من فوق ‪ .....‬اختبصت معد عرفت وش‬
‫تسوي ‪ ...‬ل يكون بيجي يفطر معي ‪ ..‬واجلس لحالي انا وياه ‪ ...‬يااااربي وينك ياندى ‪...‬‬
‫وصل فهد للصالة ‪ :‬صباح الخير يمه ( وحب راسها )‬
‫ام فهد ‪ :‬هل حبيبي صباح النور‬
‫قام فهد يتلفت يمين وشمال ‪ :‬وين عموري اجل ‪ ..‬ابصبح عليه‬
‫ام فهد ‪ :‬شفه مع الخدامة تفطره‬
‫راح له ‪ ...‬دقيقتين ورجع يضحك ‪....‬‬
‫فهد ‪ :‬قايلك يمه طالع علي ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ياليته يطلع عليك في كل شي ‪ ..‬رجال انت ماعليك قاصر‬
‫فهد ‪ :‬آآآآآمين‬
‫ام فهد ‪ :‬رح كل لك لقمة ترطب بها ريقك ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬ماشتهي بس عشانك ‪....‬‬
‫والتفت لناحية طاولة الكل اللي كانت شوق جالسة عليها و تناظرهم ‪ ...‬ومن لف وجهه‬
‫ناحيتها نزلت راسها وهي تكمل فطور‬
‫راح لها مبتسم ‪ ....‬وهي تاكل ولحاسة بطعمه ‪ ...‬ياربي عسى مايقعد عسى ما يقعد‬
‫‪....‬‬
‫وصل لها والبتسامة مازالت مرسومة على وجهه ‪.....‬‬
‫فهد ‪ :‬صباح الخير شوق ‪...‬‬
‫ارتبكت شوق ورفعت نظرها له ونزلته بسرعة ‪ :‬صباح النور ‪ ( ..‬قالتها بابتسامة مجاملة‬
‫) ‪ ..‬وطبعا كانت ابتسامة بسيييطة جداا ‪...‬‬
‫مد يده لزيتونة ‪ ..‬وكلها ‪ ...‬كان عارف انها مرتبكة ‪ ...‬طبيعي لبنت مثلها وفي مثل‬
‫وضعها انها ترتبك ‪ ...‬حب يخفف الموانة اللي بينهم ‪...‬‬
‫فهد بهدوء ‪ :‬شوق ‪ ...‬ممكن كوب شاهي ؟‬
‫رفعت عينها له مستغربة لكن بسرعة نزلتها وارتباكها زاد ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬أ ‪ ....‬أكيد‬
‫خذت كوب وصبت له وحطته قدامه ‪ ..‬بينما هو لزال واقف ‪...‬‬
‫خذ الكوب وخذاله زيتونة ثانية وراح مبتعد عن الطاولة ‪..‬‬
‫تنهدت ‪ ...‬اشوى ماقعد ‪ ...‬لو انه قعد ‪ ..‬كان قمت انا ‪ ..‬ماعندى استعداد لمواقف بايخة‬
‫عالصبح ‪..‬‬
‫جت ام فهد شافت ولدها يشرب وهو واقف ‪ :‬هوو فهد ‪ ..‬ورا ماتجلس عالطاولة‬
‫وتشرب على راحتك‬
‫فهد ‪ :‬ل يمه مستعجل ‪..‬‬
‫شوق قامت ولبست عبايتها ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬خالتي‬
‫التفت لها ام فهد وفهد ‪ ...‬حاولت تتجاهل فهد عشان تعرف تتكلم‬
‫ام فهد ‪ :‬سمي‬

‫شوق ‪ :‬سم الله عدوك ‪ ...‬ممكن اخذ معي الخدامة ‪ ...‬لني مااحب اركب مع السواق‬
‫لحالي‬
‫ام فهد ‪ :‬ايه اللي يريحك ‪ ...‬اروح اناديها لك ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ل خالتي انا اروح اناديها‬
‫راحت ورجعت معها الخدامة لبسة عبايتها ‪..‬‬
‫بعد ماراحت شوق فهد التفت لمه ‪ :‬وندى وين ؟ ‪ ..‬مهي برايحة للجامعة اليوم‬
‫ام فهد ‪ :‬ال ‪ ..‬بس محاظرتها بعد ساعتين موب مع شوق‬
‫فهد ‪ :‬بنتك هاذي عجيبة ‪ ...‬تحب النوم بشكل ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬اييه ‪ ...‬الله يهنيها‬
‫فهد راح وحط الكوب عالطاولة ‪ :‬يالله يمه انا طالع ‪ ...‬تبين شي ؟‬
‫ام فهد ‪ :‬سلمة عمرك‬
‫فهد ‪ :‬مع السلمة‬
‫ام فهد ‪ :‬ودعتك الله ‪....‬‬
‫‪..............‬‬
‫في السيارة طول الطريق وهي تفكر ‪ ...‬ذهنها غايب في عالم من الفكار وذكريات‬
‫المس ‪ ..‬الموقف اللي صار امس عالعشا واليوم الصبح ‪.....‬كانت مستغربة من طلبه‬
‫وتصرفه الغريب ‪ ..‬شخص اول مرة أقابله ولسا ماأعرفه ليش يطلب مني اصب له‬
‫كوب الشاهي ‪ ...‬ليش ماصب له بنفسه ‪ ...‬معقولة لحظ اني كنت مرتبكة وحب يخفف‬
‫التوتر ‪ .....‬لكنه مايدري انه زاد من حدته ‪ .......‬واللي صار امس ‪ ...‬ياااااااااااااااربي ‪...‬‬
‫كل مااتذكر احس بالفشيلة والعبرة تخنقني ‪ ...‬وش اللي خلني اتمحلق فيه بهالطريقة‬
‫‪ ....‬وش بيقول عني ‪ ..‬وش نظرته عني الحين !!!‪.......‬اووووف وش أسوي بس ‪ ..‬كان‬
‫غصب علي !!!‬
‫‪ ...‬ملمحه كانت ‪ ....‬كانت ســــاحرة !!!‪ ....‬وغامضة تدل على غموض شخصيته مثل‬
‫ماتقول ندى ‪ ...‬مايندرى وش مخبا ورى هالملمح ؟ ‪....‬‬
‫تأففت بصوت مسموع من هالفكار اللي اثرت على عقلها ‪ ....‬وانا ليش اعذب عمري‬
‫بهالتفكير ‪ ..‬مواقف وتصير ‪ .....‬أيـــــــــزي ‪..‬‬
‫وصلت اخيرا للجامعة ‪ ...‬نزلت ورمت كل هالفكار وراها ‪ ....‬وتوجهت على طوول‬
‫للقاعة اللي بتبدا فيها أول محاظراتها لليوم ‪...‬‬
‫**** **** ****‬
‫كان في النادي مع ولد خالته احمد ‪ ...‬يتمرنون ويزيدون من القوة الجسمانية عندهم ‪...‬‬
‫فهد واحمد يتشابهون في بعض الشياء ‪ ...‬فكل واحد منهم يهتم بشكله وجسمه ويهتم‬
‫بالرياضة اللي تعطيهم زيادة رجولة على رجولتهم ‪ ...‬كان الوقت تقريبا بعد العصر‬
‫بحيث حرارة الشس خفت ‪...‬‬
‫قرروا يروحون لملعب التنس يلعبون لهم كم شوط ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬ها فهد ‪ ...‬يالله ‪ ...‬من زمان ودي العب تنس أرضي ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬طيب اخاف الملعب كلها مليانة ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ل انا سألت العامل المسؤول ‪ ..‬يقول في ملعب فاضية ‪ ..‬وبعدين حنا العصر‬

‫الحين ‪ ...‬من اللي بيجي يلعب بهالوقت ‪ ..‬اغلب الشباب يروحون المغرب او العشا ‪..‬‬
‫فهد هز راسه وراح لشنطته الرياضية وطلع منه المضرب ‪..‬‬
‫توجهوا للملعب اللي كان مجهز بشكل كامل ‪ ..‬بدوا شوط كله سواليف وضحك مابين‬
‫فترة والثانية‪..‬‬
‫فهد كان يلهث في نصف الشوط ‪ :‬احمد واللي يرحم والديك ‪ ...‬تراني تعبت ‪ ...‬ترمي‬
‫الكورة بزاوية بعيدة ارحمني عاد ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ههههههههههههه ‪ ...‬خف رجليك اكثر واركض لها ‪ ..‬يالله صد هذي ‪..‬‬
‫رمى الكورة فوق وضربها بأقصى قوة عنده ‪ ..‬فهد اللي حاول يلحقها تعثر وطاح‬
‫عالرض ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ههههههههههههههههه ‪ ....‬وش جاك ‪ ...‬قم الله يفشلك ‪...‬‬
‫انسدح فهد وقعد يلتقط أنفاسه ‪ ..‬ترك المضرب عالرض وغمض عيونه يحاول يرتاح‬
‫ويسترخي ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬هههههههههه ‪ ...‬قم يالله ‪ ...‬لسا مابعد شفت شي ‪..‬‬
‫فهد مابين انفاسه ‪ :‬حسبي الله على بليسك ‪ ...‬هلكتني ‪ ...‬اقولك خف علي تروح تزيد‬
‫‪..‬‬
‫هز احمد راسه وهو يضحك ‪ ..‬وراح لفهد اللي كان مغمض عيونه ويتنفس بقوة ‪..‬‬
‫فتح عيونه لقا احمد واقف فوق راسه ‪ :‬وش تناظر ‪...‬؟!‬
‫احمد ‪ :‬اناظرك ‪ ...‬وين اللياقة راحت ‪ ...‬والرياضة اللي سويتها الشهور اللي طافت‬
‫وينها ؟‬
‫فهد زفر زفرة طويلة ‪ :‬انت ذبحتني ياخوي ‪ ...‬الكورة ترميها بعيد ‪ ..‬والله لو اني‬
‫صارووخ مالحقتها ‪ ..‬وبعدين التنس يبيلها واحد متدربلها صح ‪ ..‬مو بأنا اللي ثاني مرة‬
‫في حياتي العبها ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬اقول قم وانا اعلمك شلون يلعبونها ‪...‬‬
‫فهد بسخرية ‪ :‬وانت كل شي تعرفه ‪ ...‬نفسي اعرف وش اللي ماتعرفه انت ‪..‬‬
‫احمد تراجع لملعبه ‪ :‬اعوذ بالله ‪ ...‬قم كمل وخلك من هالكلم ‪...‬‬
‫تموا نص ساعة يلعبون ‪ ..‬وفهد كل شوي يطيح وينسدح يلتقط أنفاسه ‪ ..‬واحمد بس‬
‫يضحك عليه ‪ ...‬بعدها راحوا يشترون لهم شي بارد يشربونه بعد الطاقات اللي‬
‫استهلكوها ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬يالله خل نروح ناخذ شاور ‪ ...‬انقرفت من العرق اللي مغطيني ‪..‬‬
‫فهد كان يجمع أشيائه ويدخلها بالشنطة ‪ :‬يالله ‪..‬‬
‫اخذ الفوطة حقته وحطها على كتفها وتوجهوا للحمامات الخاصة ‪ ..‬دخل احمد ياخذ‬
‫شاور وعقبه دخل فهد ‪...‬‬
‫في أثناء ماكان احمد ينشف شعره بالفوطة قال لفهد اللي كان داخل الحمام ‪ :‬أقول‬
‫فهد ‪....‬‬
‫فهد كان يدندن ‪ .... :‬هل ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬بسألك سؤال بس أخاف تعصب علي ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬اعرف وش بتسألني عنه ‪...‬‬
‫احمد ابتسم ‪ :‬عن ايش ؟!‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬عن بنت العم كالعادة ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬هههههههههههههه ‪ ...‬بالضبط ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬ابي اعرف انت ليش مهتم لهالدرجة ‪...‬؟!‪ ...‬اذا تبيها ترا بخطبها لك ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬هههههههههههههه‪ ....‬الله يقطع بليسك ‪...‬‬

‫فهد بنبرة سخرية ‪ :‬أجل وش تبي ‪ ...‬تراك غثيتني بهالسؤال ؟!‬
‫احمد ‪ :‬ابد مابي شي ‪ ...‬بس ابغى اعرف أحوالك وياها ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬أحوالي وياها عادية ‪ ...‬ول تخاف علقتنا ماشية زي الفل ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬شلون ؟!‪..‬‬
‫فهد ضحك عقب ماتذكر الموقف ‪ :‬ابد ‪ ...‬وقبل أمس التقيت فيها بطريقة ماتتصورها ‪...‬‬
‫بموقف غريب ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬كيف يعني ؟!‪..‬‬
‫فهد سكت ومارد ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ساكت ؟!‪ ....‬ماترد ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬وانت وش عليك ؟!‪ ....‬بنت عمي ول بنت عمك ‪..‬‬
‫طلع فهد في هاللحظة والفوطة على راسها ‪ ...‬وراح لشنطته ياخذ منها بعض الغراض‬
‫‪..‬‬
‫احمد بدا يدخل اغراضه في شنطته ‪ :‬زين انك انتبهت لنفسك وحسنت علقتك معها ‪..‬‬
‫فهد انتصب واقف مستغرب منه ‪ :‬أي علقة انت بعد ‪ ..‬ماعرفها ول تعرفني وتقولي‬
‫علقة ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬أيـــه بس خلص ‪..‬الحين صارت لك علقة فيها وبتستمر ‪ ..‬لتنسى انها معك‬
‫بنفس البيت ‪ ..‬يعني لزم تحسن علقتك معها ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬والله مدري وش قاعد تخربط انت ‪ ...‬علقتي معها مارح تتعدى اخوة عادية او‬
‫يمكن أقل من الخوة ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬وشلون ؟!‪ ..‬وش قصدك بهالكلم ؟!‬
‫فهد رجع لشنطته ‪ :‬يعني هالبنت ماتهمني ‪ ...‬عاشت معنا ول ل ‪ ...‬مارح يفرق معي او‬
‫يغير بحياتي شي ‪ ...‬فهمت ‪..‬‬
‫احمد هز راسه ‪ :‬والله انت كلمك اللي غامض ‪ ...‬وتصرفاتك اللي ماتنفهم ‪...‬‬
‫فهد وقف قدام المراية يرتب شعره اللي لها دور بحلوة شكله ‪ :‬انا اشوف ان تصرفاتي‬
‫عادية ‪...‬‬
‫احمد سكر شنطته وحطها على كتفه ‪ :‬يالله خلص ‪ ...‬بستناك برا ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬دقيقة وبلحقك ‪..‬‬
‫رتب شعره الرطب مثل العادة ‪ ...‬سكر شنطته شالها وطلع يلحق على ولد خالته ‪..‬‬
‫**** **** ****‬
‫طلعت ندى من غرفتها و نزلت درج البيت وهي ترقص وتغني ‪ :‬يا طيب القلب وينك‬
‫حرام تهجر ضنينك ‪ ...‬مشتاقلك ياحياتي‬
‫عسى يردك حنينك ‪..‬‬
‫ياشووق عيني لعينك ‪..‬‬
‫نايف التفت لها وبنبرة سخرية قال ‪ :‬طرباااااااااانة ‪ ....‬وش عندك ؟!‬
‫ندى ‪ :‬وش عليك انت ‪ ...‬مقهور لن صوتي أحلى من صوتك ‪...‬‬
‫نايف ‪ :‬ييييييييييع ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬يع في عينك يالبزر ‪..‬‬
‫نايف ‪ :‬يع يع يع ‪...‬‬
‫ندى بغرور ‪ :‬أصل أنا وش اللي موقفني ومخليني أكلم بزر مثلك ‪..‬‬

‫تجاهلته ول حتى انتبهت لكلمه ‪ ...‬وراحت لمها وجلست جنبها ‪ ...‬خذت لها تمرة ‪..‬‬
‫وكلتها‬
‫ندى ‪ :‬دريتي يمه ان امل بنت خالتي سارة موجودة عند خالتي‬
‫ام فهد ‪ :‬أي ادري ‪ ...‬دقت علي خالتك اليوم ‪ ...‬وقالت لي ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬وأكيد بتروحين لهم ؟‬
‫ام فهد ‪ :‬ايه اكيد ‪ ...‬لزم نسلم على امل ‪ ...‬وانت تراك بتروحين‬
‫ندى ‪ :‬ايه يمه اكيد بروح ‪ ....‬وانا مافتحت هالسالفة ال اني معزمة اروح‬
‫ام فهد ‪ :‬ومقررة بعد ؟‬
‫ندى ‪ :‬اكيد مقررة ‪ .....‬روحة مثل هذي لعند امل ماتتفوت ‪ ....‬سوالفها كلها ماتتفوت‬
‫ام فهد ‪ :‬وقولي لشوق انها بتروح معنا ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ل تخافين ‪ ...‬اقنعتها ‪ ..‬مع انها رفضت بالول‬
‫ام فهد ‪ :‬المهم ‪ ..‬بعد صلة المغرب احنا ماشين لهم‬
‫ندى ‪ :‬تم ‪..‬‬
‫قامت ورجعت فوق لغرفتها عند شوق ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬خلص شوق بنروح لبيت خالتي اليوم ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬اووف ‪ ..‬ندى انا ماني برايحة ‪..‬‬
‫حطت ندى يدها على خصرها ‪ :‬وليش حضرك منتي برايحة ‪ ...‬خلص انا قلت بتروحين‬
‫يعني بتروحين ‪...‬‬
‫شوق تنهدت بضيق ‪ :‬ندى احسها مو حلوة اروح ارز وجهي معكم ‪..‬‬
‫وقفت ندى وتمت تشوفها بنظرات ‪ :‬ترا والله كف الحين ‪ ...‬انتي خلص صرتي منا وفينا‬
‫‪ ...‬شلون يعني تنقطعين عن العالم ‪ ...‬مايصير ‪ ...‬خلص أي طلعة بنطلع لها لزم‬
‫تروحين لها ‪ ...‬وبعدين امي اللي قالت قولي لشوق انها بتروح ‪..‬‬
‫هزت شوق راسها ‪ ..... :‬خلص بفكر واعطيك خبر ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ل ياحبيبتي ‪ ....‬ماله داعي تفكير ‪ ...‬انا قلت لك بتروحين يعني بتروحين ‪ ...‬قفلي‬
‫السالفة ‪ ...‬ول كلمة ‪..‬‬
‫تو شوق بتفتح فمها بتقول شي ‪ ...‬قاطعتها ندى ‪ :‬قلت لك ول كلمة ‪ ...‬بس ‪..‬‬
‫ضحكت شوق ‪ :‬هههههههههههه ‪ ...‬خلص خلص بروووووووح ‪ ...‬ارتحتي الحين ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ومن قال اني انتظر رايك اصل ‪..‬‬
‫**** **** ****‬
‫في بيت ابو احمد ‪....‬التجهيزات البسيطة قايمة لستقبال بيت خالتهم ‪ ..‬كان استعداد‬
‫بسيط وترتيبات روتينية ‪ ..‬في مجلس الحريم كانت امل بنتهم الحامل جالسة من زود‬
‫التعب اللي تحس فيه مسكينة ‪..‬‬
‫امل تنادي ‪ :‬نوووووف ‪ .....‬نووووووووف‬
‫دخل نوف عليها الغرفة ‪ :‬نعم ‪ ....‬نعم ‪ ....‬كل شوي نوف نوف ‪ ..‬ها آآآآمري تبين شي‬
‫‪...‬‬
‫**( أمل ‪ ...‬أكبر البنات في بيت ابو أحمد ‪ ..‬عمرها ‪ 25‬سنة ‪ ..‬متزوجة من سنتين من "‬
‫بندر " ‪ ...‬وهي حامل الحين بالشهر الخير ‪ ..‬بنت حبوبة ومرحة واجتماعية ‪ ..‬والجلسة‬
‫معها لها طعم ثاني )**‪..‬‬
‫امل ‪ :‬معليش حبيبتي ‪ ...‬جيبي لي كاس موية بااااارد ‪ ....‬مرة ريقي ناشف‬

‫نوف ‪ :‬ان شالله مدام ‪ ...‬أي اوامر ثانية ؟‬
‫امل ‪ :‬ل حبيبتي مابي اتعبك ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬اللي يسمعك الحين يقول ماتعبتيني ابد‬
‫امل ‪ :‬معليش استحمليني هالفترة ‪ ....‬جعلني ان شالله اخدمك في حمالك‬
‫نوف ‪ :‬آآآآآآمين ‪ ....‬وشوفي وش بسوي فيك‬
‫امل ‪ :‬ههههههههههههههه ‪...‬حرام عليك‬
‫دخلت ام احمد عليهم المجلس وفي يدها البخور تبخر فيه المكان ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬ياحبيبتي ‪...‬انسدحي عشان ترتاحين ‪...‬‬
‫امل ‪ :‬ل يمه ‪ ...‬خالتي وعيالها بيجون في أي لحظة ومابي استقبلهم وانا منسدحة‬
‫ام احمد ‪ :‬وهم مو بغرباء ‪ ....‬انسدحي بل كلم فاضي ‪ ...‬انتي بالشهر الخير ولزم‬
‫تستريحين ‪..‬‬
‫دخلت نوف وفي يدها كاس الموية ‪ :‬سمي ‪ ...‬هذا كاس الموية ‪..‬‬
‫امل ‪ :‬تسلمين ‪ ...‬جعلك تشربينها في الجنة ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬آآآآمين‬
‫سمعوا الجرس يندق ‪...‬‬
‫نوف تنادي ‪ :‬محـــــــــــــــمد ‪ ....‬رح افتح الباب ‪...‬‬
‫دقيقة وطل وجه ندى عليهم ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬سلاااااااااااااااااااااااام يا ام الكرشة‬
‫امل تضحك ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ .....‬بيجي ذاك اليوم اللي اشوفك بهالكرشة ‪..‬‬
‫سلمت ندى على خالتها ‪ ...‬والتفتت لمل ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ههههههههههههه ‪ ....‬شخبارك حبيبتي ؟‬
‫امل ‪ :‬الحمد لله ‪ ...‬عايشين‬
‫ندى ‪ :‬هههههههههههههه ‪ ....‬تصدقين كأنك كورة مكومة على نفسها‬
‫امل ‪ :‬هييين ‪ .....‬بيجيك من هالكلم في حملك بس استني‬
‫ندى ضحكت والتفتت لنوف تسلم ‪ ..‬مع انها شافتها بالجامعة ‪ ...‬بس زيادة الخير خيرين‬
‫‪...‬‬
‫شوق بعد ماسلمت على ام احمد تقدمت لمل ‪...‬‬
‫امل ‪ :‬هل شوق ‪ ...‬كيفك ؟‬
‫شوق ‪ :‬والله الحمد لله تمام ‪ ...‬شخبارك انت وشخبار الحمل معك ؟‬
‫امل ‪ :‬الحمد لله ‪ ...‬عايشين وصابرين ‪ ...‬كلها اسبوعين او اقل وارتاح‬
‫شوق ‪ :‬الله يعينك يارب‬
‫ندى ‪ :‬تصدقين امل ‪ ...‬مشتاقتلك موت موت ‪ ..‬وحشتيـــــني ‪...‬‬
‫امل ‪ :‬حبيبتي انتي تشتاق لك العافية‬
‫ام احمد ‪ :‬نوف ‪ ...‬روحي نادي سهى ‪ ...‬شوفيها بالمطبخ ‪ ...‬قوليلها تجي تسلم‬
‫نوف ‪ :‬ان شالله‬
‫راحت ورجعت شايلة صينية القهوة ‪ ...‬وبعدها جت سهى ‪ ..‬سلمت وانضمت للجلسة‬
‫وبدت السواليف الحلوة واللي توسع الصدر ‪....‬‬
‫امل ‪ :‬ال فهد مهو بجاي ؟‬
‫ندى ‪ :‬ال يقول وده يجي يسلم عليك ‪ ...‬بس ان ماجا اليوم بيجي يوم ثاني‬
‫امل ضحكت ‪ :‬ياحليله فهد ‪ .......‬ذكريات انا وياه وأحمد واختك نجلء‬
‫ندى ‪ :‬انتوا بصراحة من كثر ماسمعت عن بلويكم من امي وخالتي ‪ ....‬رباعي‬
‫خطيييييير ‪ ....‬يصلح في المافيا‬

‫امل ‪ :‬اذا كنت سمعت عن سوالفنا بس من امي وخالتي ‪ ..‬فانت ماسمعت شي ‪ ....‬فيه‬
‫اشياء كثيرة مخبية مايدرون عنها‬
‫ندى ‪ :‬ياما تحت السواهي دواهي ‪ ...‬اذا غير اللي سمعته فانتوا سويتوا مصايب‬
‫امل ‪ :‬اسمعي واحكمي بنفسك ‪ ...‬طبعا فهد كان هو العقل المدبر للمجموعة ‪ ...‬ويجيب‬
‫افكار مادري من وين يطلعها‬
‫هو اللي كان يدبر كل شي ‪ .....‬طبعا كل اللي كنا نسويه للتسلية بس ‪...‬كنا مانطلع كثير‬
‫‪ ....‬يا في بيتنا ‪ ..‬يا في بيتكم ‪...‬‬
‫حتى مرة كانت سهى نايمة في غرفتها ‪ ...‬وكانت تخاف من شي اسمه قطوة ‪ ....‬كان‬
‫في بيتنا قطوة مو كبيرة بيضا منقطة بأسود ‪ ...‬كانت ملعوزتنا ولنا ايام نبي نصيدها بس‬
‫ماقدرنا ‪ ...‬لين جاب فهد خطة ان حنا نحط لها لحمة في زاوية ولما تجي نحجرها كلنا‬
‫اربعتنا ‪ ....‬المهم القطوة على نياتها جت تترزق الله ‪ ...‬ال فهد واحمد ناطين عليها‬
‫بخيشة ورابطينها ‪ ...‬مادرينا وش نسوي فيها ‪ ....‬قال فهد خل ندخلها عند سهى‬
‫بالغرفة‪ ....‬شالوها وحطوها جنب سهى اللي كانت نايمه على سريرها ‪ ...‬وفكينا الحبل‬
‫اللي مربطينه بالخيشة عشان تقدر القطوة تطلع ‪ ....‬وش سوينا ؟‪ ..‬سكرنا باب الغرفة‬
‫على سهى وانحشنا وتوزينا في غرفة أحمد ‪ ....‬وجلسنا في ترقب‬
‫القطوة بعد عمري قامت تتلحوس وتتقلب عند سهى وهي تماوي ‪ ....‬سهى انزعجت‬
‫من الصوت وقامت ‪ ...‬فتحت عيونها على هاللي يتقلب قدامها ‪ ....‬والصوت اللي صادر‬
‫منه ‪ ...‬تفاجات براس القطوة يطل من الخيش ويناظرها بنظرات تفحص ‪ .........‬قلبت‬
‫عيونها لها ساعة تبي تفسر هالشي اللي قدامها ‪ ...‬شوي ال صرخت صرخة دوت بالبيت‬
‫كله ‪ ...‬القطوة نفسها خافت وقامت تدور وتفحط بالغرفة تبي تطلع ‪ ....‬سهى من‬
‫الخوف كانت كل شي تطيح يدها عليه ترميها به ‪ ...‬والقطوة بس تبي تنقذ نفسها ‪...‬‬
‫مرة فوق السرير ومرة فوق الدولب ومرة تحت المكتب ‪....‬سهى كانت في حالة‬
‫صراخ هستيري بس تنادي امي ‪ .....‬وحنا في غرفة أحمد ميتين ضحـــــك ‪ ..‬جت امي‬
‫تركض لسهى من الخوف ‪ ...‬ولما شافت القطوة تدور في الغرفة صرخت هي الثانية ‪..‬‬
‫لكنها ماصرخت من الخوف صرخت عالقطوة اللي ماتدري وش اللي جابها في وسط‬
‫الغرفة ‪..‬‬
‫ام أحمد ‪ :‬حسبي الله عليـــــك ‪ ...‬من وين جت هالقطوة ؟!‪ ....‬انقلعي ل بارك الله‬
‫فيك ‪..‬‬
‫طاحت يد امي على عصا كانت لعبة لسهى ‪ ..‬وقعدت تلحقها ‪...‬‬
‫بس القطوة من شافت الباب مفتووح ‪ ...‬طيــــرااااااااان لبرا ‪...‬‬
‫امي ركضت لسهى ضمتها وقعدت تسمي عليها ‪ ...‬وحنا الربعة مازلنا في غرفة احمد‬
‫متسدحيين من الضحك‬
‫انغرقت الغرفة بالضحك حتى ام احمد ‪........‬‬
‫ندى ‪ :‬ههههههههههههه ‪....‬اووف اووف ‪ ...‬حرام عليكم ‪ ...‬هذي جريمة ‪..‬اشوى ان البنية‬
‫ماانهبلت ‪...‬‬
‫سهى ‪ :‬انتي ماتدرين عنهم ؟ ‪ .....‬وحوش هذولي ‪ ....‬ياما سوو فيني تجارب ‪ ...‬يقنعوني‬
‫انها لعبة وانا على نياتي ‪ ...‬أخوض التجربة‬
‫امل ‪ :‬معليش سهى سامحينا ‪ ....‬كنا نتسلى فيك بس‬
‫سهى ‪ :‬وانا وش خذت من ورى هالتسلية ال الرعب والخوف ‪ ...‬بس هين ‪ ...‬ان‬
‫ماسويت بولدك اللي في بطنك ماسويتوه فيني ماكون سهى ‪...‬‬
‫امل ‪ :‬انت بس جربي تلمسين شعره منه وشوفي وش بيجيك ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬انا بصراحة اشجع سهى عالنتقام ‪ ...‬اللي سويتوه فيها مو بشوي ‪...‬‬

‫ام احمد ‪ :‬أي والله بعد عمري بنيتي ‪ ....‬ياما جت لي تصيح من فعايلكم ‪ ...‬وياما قامت‬
‫تصرخ في الليل من الكوابيس ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ياعمري سهى ‪ ....‬لو اني منك اردها لهم مااخاف‬
‫سهى ‪ :‬انا لو اقدر عليهم ‪ ...‬مارح اقدر على فهد ‪ ....‬فهد هو ساس البلى ‪ ..‬فهد هو‬
‫الداهية ‪!!..‬‬
‫كل المصايب كانت تجي من تحت راسه ‪ ..‬هو اللي كان يحرضهم يسوون فيني اللي‬
‫سووه ‪ ...‬كأني ذابحة له احد ول ماكلة حلله ‪...‬‬
‫امل ضحكت ‪ :‬ههههههههه ‪ ....‬ل تخافين سهى ‪ ....‬موب انتي الوحيدة اللي كنت ضحية‬
‫فهد ‪.....‬‬
‫ندى باندهااااش ‪ :‬في ضحايا ثانية بعد ؟!!!‬
‫امل ‪ :‬هههههههههههه ‪ ....‬ايه ‪ ...‬واحد من عيال جيراننا ‪ ...‬والله كل ماتذكرت وش سوى‬
‫فيه فهد ‪ ....‬امـــــوت ضحك‬
‫نوف ‪ :‬ليش وش سوى في هالمسكين بعد ؟‬
‫امل ‪ :‬كان واحد من عيال جيراننا ‪ .....‬كان بعمر فهد تقريبا يعني كانوا بعمر ‪ 8‬او ‪9‬‬
‫سنين ‪ ...‬لكنه كان دلوووووووووووووع بشكل غير طبيعي ‪ ...‬اللي يشوف دلعه يقول‬
‫هذا بنية مو صبي ‪ ....‬وكان يكره احمد وفهد لسبب مانعرفه ‪ ....‬وكان كل ماراح مع ابوه‬
‫للبقالة وشاف احمد و فهد هناك قام يسوي حركات استفزازية بزعمه يقهرهم ‪ ...‬طبعا‬
‫كل مرة كانوا يسفهونه ول يعطونه وجه ‪ ...‬ال مرة في عيد الضحى وعلى قولة المثل (‬
‫اتق شر الحليم اذا غضب ) ‪ ...‬عطا ابوي احمد لحمه يوديها لبيت جيراننا اهل الولد ‪...‬‬
‫احمد خذ معه فهد وراحوا لذاك البيت ‪ ....‬ومن حظهم الشين الولد هو اللي فتح الباب‬
‫‪ ...‬واول ماشافهم حط يده على خصره وقال ‪ : ...‬خييييير وش تبون ‪....‬‬
‫بطريقة دلع ‪....‬‬
‫احمد وفهد قاموا يناظرون بعض وضحكوا ‪.....‬‬
‫الولد تنرفز ‪ ....‬وقال ‪ :‬بعد بعد ‪ ...‬جايين لبيتنا وتضحكون علي ‪ ...‬انقلعوا ‪..‬‬
‫وتفل عليهم وسكر الباب ‪....‬‬
‫فهد ارتفع ضغطه من حركة الولد وقال ‪ :‬هين يالدلووع ان ماخليتك تندم ماكون ولد‬
‫ابوي‬
‫اللحمة رجعت لبيتنا وابوي قال انه بيوديها بوقت ثاني ‪...‬‬
‫اللي صاران فهد جمعنا بعد كم يوم ‪ ...‬وقال لنا وش بيسوي في الولد ‪ ...‬احنا عجبتنا‬
‫الفكرة ووافقنا ‪ ...‬خاصة ان الولد اذا جا بيتنا مع امه او ابوه قام يتمصخر علينا احنا‬
‫البنات ‪...‬‬
‫فهد طلب منا انا ونجلء اشياء نحضرها ‪ ..‬وهو واحمد بيروحون للولد ‪...‬‬
‫المهم راح احمد وفهد لبيت الولد ‪ ..‬وهم يدعون انه هو اللي يفتح لهم ‪ ...‬والحمد لله‬
‫انفتح الباب ‪ ..‬وطلع قدامهم وقال ‪ ... :‬خير وش تبون ‪ ...‬تبون حلو ؟ ‪ ..‬ماعندنا ‪...‬‬
‫احمد رد عليه ‪ ...:‬ل يا حمد ‪ ...‬امي قالت لي اناديك ‪ ..‬عشان تاخذ عيديتك اللي ماخذتها‬
‫‪..‬‬
‫حمد المسكين قام يناظرهم بشك ‪ ....‬اما احمد قال ‪ .. :‬اذا ماتبغاها اقول لمي تعطيني‬
‫اياها ‪ ...‬لن الحلو اللي شاريته هالعيد يجنن ‪ ..‬بس امي عيت وقال لي مابقى ال شوي‬
‫حق حمد ولد الجيران اللي ما أخذ عيديته ‪ ...‬ترا ياحمد كل عيال الجيران خذوا حلو‬
‫العيد ال انت‬
‫وحمد مازال الشك في قلبه وقال ‪ .. :‬وليش انتوا ماجبتوها لي الحين ‪..‬‬
‫رد عليه احمد ‪ :‬قلت لك ان امي عيت تعطيني تحسبني باكلها ‪ ...‬بتجي معنا ول اقول‬

‫لمي انه مايبي وتعطيني اياها ؟‪..‬‬
‫واخييييييييرا انطلت عليه الخدعة ووافق ييجي معهم ‪ ...‬وفهد كان طوووول الوقت‬
‫ساكت مايبي يتدخل في الحوار ‪ ..‬لن حمد يكره فهد اكثر من احمد واكيد ماراح يصدقه‬
‫‪...‬‬
‫حمد راح معهم لبيتنا ‪ ...‬واول مادخل قالوله ان امي بالملحق تنتظره ‪ ...‬الولد مسكين‬
‫مايدري وين الله حاطه فيه ‪ ...‬راح معهم وكنت انا ونجلء ننتظرهم جوا الملحق يدخلون‬
‫‪ ...‬اول مادخلوا ركضت نجلء وقفلت الباب ‪ ...‬اما احمد و فهد مسكوا الولد وجلسوه‬
‫على كرسي وربطوه بالحبل اللي جبناه انا ونجلء ‪ ...‬الولد بدا ينتفظ من الخوف ‪...‬‬
‫وفهد أخذ شطرطون ولزقه على فم الولد ل يصارخ ‪...‬‬
‫الولد بعد عمري بدت عيونه تذرف دموع ‪ ..‬وهو يقلب عيونه بيننا وقلبه يردع وكانه يقول‬
‫وش ناوين يسوون فيني ‪....‬‬
‫فهد مسك عصا وقام يلوح بها قدام وجه البزر ‪ ...‬والولد عيونه تصب ‪ ...‬وفهد بدا الحوار‬
‫معه ‪..‬‬
‫فهد بنظرة كلها احتقار ‪ :‬شفت انك ما تسوى شي ‪ ...‬يوم انك في بيتكم وقريب من‬
‫ابوك قمت تطلع حكي وتسوي حركات ‪ ...‬بس الحين عيونك متفخة من الدموع والخوف‬
‫‪ ....‬ماعندك ابوك يدافع عنك ‪...‬‬
‫شف ياحميد ‪ ( ..‬يهدده) ‪ ....‬ترا احنا سكتنا لك كم مرة ‪ ...‬وانت مسوي قوي عند بيتكم‬
‫وعند اهلك ‪ ...‬بس هالقوة وينها الحين ‪ ...‬ترا ان عدت اللي سويت او شفنا منك‬
‫حركات ترا بيجيك اكثر من اللي شفت الحين والعصا هذي يتتكسر فوق ظهرك ‪..‬‬
‫( وصرخ ) ‪ ..‬فـــــــــــــــــــاهم ؟‬
‫هز الولد راسه بخوف وهو يتنفس بقوة ‪...‬‬
‫ابتعد فهد عنه وجلس على كرسي ‪ ...‬وقام يلعب بالعصا قدامه ‪ ...‬التفت لحمد وهو‬
‫مبتسم ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬ها احمد ‪ ...‬وش ودك نسوي فيـــــــه ؟!‬
‫أحمد وهو يفك علبة بيبسي ‪ ..‬وبكل برود الدنيا قال ‪ :‬والله أنا رايـــ ‪ ....‬ول أقــــــول‬
‫خلني أفكـــــر ‪...‬‬
‫التفتوا اثنينهم مبتسمين بخبث لحمد اللي كانت حالته حاله ‪ ...‬وعيووونه حمرر من‬
‫الدموووع‬
‫رجع فهد يلتفت لخته نجلء ‪ :‬وانتي نجلء ‪ ...‬ودك نسوي في هالبزر شي ؟!‬
‫نجلء الخبيثة مدت لفهد علبة موية ‪ ....‬فهد فهم مقصدها وخذ العلبة اللي كانت باااااردة‬
‫مثل الثلجة ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬متاكدة انك تبيني أسويها فيه ‪ ...‬؟!‬
‫نجلء بخبث ‪ :‬أيـــــه والله ياليـــت ‪ ...‬فيني حرة أبــي أطلعها ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬حـــــــــــاااااضر ‪ ....‬ماطلبتــــــي ‪...‬‬
‫فتح فهد علبة الموية ببرود وميلها بهدوء فوق راس حمد وهو يضحك بخبث‬
‫موية العلبة كلها انكبت فوق راسه ‪ ....‬الولد قام ينتفض ‪ ...‬فهد بسرعة سحب‬
‫الشطرطون بقوة من فمه عشان يتنفس ‪...‬‬
‫الولد قام يكح ويصيـــــح ‪....‬‬
‫فهد ضربه على راسه وهو يصرخ ‪ :‬ششششش ‪ ...‬هـــــــــي انت قلت لك بدوون‬
‫صراخ ‪...‬‬
‫حمد حاول يتمالك نفسه ‪...‬‬
‫قاله فهد ‪ ... :‬شف ترا احنا بنفكك الحين ونخليك تروح لبيتكم ‪ ...‬بس اذا درينا انك معلم‬

‫ابوك او أي احد ترا بنمسكك من شعرك ونجرك وبنجيبك مرة ثانية ‪ ...‬فاهــــــم !!؟‬
‫الولد هز راسه وهو يرتجف برعــــب ‪ ...‬بعدها فكينا انا ونجلء الحبل ‪ ...‬وفتحنا الباب‬
‫وطلعناه ‪ ....‬وعطا احمد الولد كيس وقاله‬
‫أحمد ‪ ... :‬خذ هذا حلو العيد ‪ ..‬مايصلح تجينا ول نضيفك ( يتمصخر )‪ ...‬الولد خذ الكيس‬
‫وهو يبكي ‪ ....‬بعدين ركض لباب الشارع وعلى طووووووول لبيتهم ‪ ...‬واحنا نسمع‬
‫صياحه واصل لخر الحارة ‪ .......‬ههههههههههههههههههه ‪ ....‬وبعد كذا كل ماشاف احمد‬
‫وفهد‪ ..‬انحاش وقب‬
‫ندى وهي تحط يدها على راسها ‪ :‬اووووووف ‪ .....‬ياكبرها عند ربي ‪ ...‬حشا موب اوادم‬
‫انتوا‬
‫ام احمد ‪ :‬ل بالله منتو بصاحيين ‪ ....‬كل هذا مسوينه ول ندري عنكم‬
‫ام فهد ‪ :‬حتى انا ‪ ....‬فهد ماقد جاب لي طاري على سواياه‬
‫امل ‪ :‬متفقين احنا ان محد يدري ياخالتي‪....‬‬
‫نوف بذهول ‪ :‬فهد الظاهر وقتها كان يحسب نفسه في شيكاغو‪...‬‬
‫أمل ‪ :‬فهد اول مهو بهين‪ ...‬ياويل اللي بيحتك فيه ‪ ...‬ان يمسح بكرامتــــه البــــلط‬
‫‪!! ..‬‬
‫ندى ‪ :‬وهو ليومك مهوب هين ‪ .....‬ياما تحتك بلاااااوي يافهيد ‪..‬‬
‫شوق بنبرة سخرية ‪ :‬مصيــــــــــــــبة اذا كنت اخته ول تعرفينه زين ‪!!! ..‬‬
‫ندى ‪ :‬وهو يخليني اعرف عنه شي ‪ ...‬كأنه مجرم ‪!!..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ندييييو ‪ ...‬وش هالكلم عن اخوك ؟‬
‫ندى ‪ :‬وانا صادقة يمه ‪ ....‬مايسوي اللي سواه ال المجرميـــن ‪...‬‬
‫امل ‪ :‬هههههههههههههههه تبين تسمعين عن بلويه بعد ول يكفي اللي سمعتيه ؟ ‪...‬‬
‫هنا سمعوا صوت احمد ‪.....‬‬
‫احمد ‪ :‬احم ‪ ....‬يــــــااااا ولـــــد ‪..‬‬
‫تغطت ندى وشوق ‪...‬‬
‫امل ‪ :‬اقلـــط يااحمد ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬السلم عليكم‬
‫الكل ‪ :‬وعليكم السلم‬
‫تقدم احمد لخالته وحب راسها ‪ :‬شخبارك خالتي‬
‫ام فهد ‪ :‬بخيييير الله يسلم عمرك ‪ ....‬شخبارك انت ؟‬
‫احمد ‪ :‬تمام الحمد لله ‪...‬‬
‫التفت لندى وشوق المتغطيات ‪ :‬شخبارك ندى ؟‬
‫ندى كانت تنتظره يسلم بلهفة ‪ :‬الحمد لله ‪ ...‬كيف حالك انت ؟‬
‫احمد ‪ :‬الحمدلله عايشين ‪...‬‬
‫على طول شوق سلمت ‪ :‬كيف حالك يااحمد ؟‬
‫احمد ‪ :‬هل هل شوق ‪ ...‬الحمد لله ‪ ..‬شخبارك انت ؟‬
‫شوق ‪ :‬طيبة الحمدلله ‪...‬‬
‫راح احمد وجلس جنب اخته امل ‪ :‬ها شخبار هالكرشة اليوم ؟‬
‫امل ضربته على كتفه ‪ :‬وانت كل ماشفتني قلت لي كرشة ‪ ...‬هذا ولدي الله يسلم لي‬
‫بعمره‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬وعساه يطلع مزيون مثلي ‪..‬‬
‫امل ‪ :‬ل ان شالله ‪ ...‬يطلع على ابوه احلى منك ‪...‬‬

‫احمد بسخرية ‪ :‬امــــا احلى مني فكثري منها ‪ ....‬اسألي الحاضرين ويقولون لك من‬
‫الحلى‬
‫( التفت لمه ) ها يمه من الحلى ‪ ..‬انا ول بندر رجلها ؟‬
‫ام احمد ‪ :‬والله يااحمد انت مزيون وهو مزيون‬
‫امل ‪ :‬شفت قالت لك مزيون ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬امي ماتبي تكسر خاطرك ‪ ..‬اسألي خالتي وهي تقول ‪ ....‬ها خالتي من الحلى‬
‫‪..‬؟‬
‫ام فهد وهي تضحك ‪ :‬انت احلى ياولد أختي ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬شفتي انا احلى ‪ ...‬وانت نوف وش رايك ؟‬
‫نوف تبي تقهره‪ ...‬وبدون تردد ‪ :‬بندر احلــــــى ‪ ( ....‬وقامت ترفع حواجبها باستمرار‬
‫تبي تغيظه )‪...‬‬
‫احمد مااهتـــــم لحركاتها وعطاها مثل مايقولون طاف ‪...‬‬
‫امل ‪ :‬وهذا صوت نوف في صالحي ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬لحظة ‪ ...‬وانت سهى ؟‬
‫سهى كانت جالسة عالرض ‪ ...‬ضربتها امل برجلها عشان ماتقول احمد ‪...‬‬
‫سهى ‪ :‬آآ ‪ ....‬بندر‬
‫احمد رفع يدينه ‪ :‬لاااااا مايصير ‪ ....‬في مؤامرة هنـــــا !!! ‪...‬‬
‫والتفت لندى ‪ :‬وانت ندى وش تقولين ؟‬
‫انتفضت ندى في مكانها ‪ ...‬وش اقول لك ‪ ....‬ماتدري انك احلى واحد بعيني ‪...‬‬
‫ندى بتوتر ‪ :‬طيب ‪ .....‬انا ما أذكر شكله ؟‬
‫احمد ‪ :‬مو بمشكله ‪ ....‬امل معها صورة له في بوكها ‪ ....‬عطينياها خل تشوفها ‪..‬‬
‫طلعت امل الصورة من البوك وعطتها احمد اللي مدها لندى ‪..‬‬
‫خذتها وجلست تتأملها ‪....‬‬
‫احمد ‪ :‬ها ندى وش رايك ‪ ..‬من الحلى ؟‪ ..‬انا ول هو؟‬
‫ندى بارتباك ‪ :‬آآآ ‪ ....‬انت ‪ ....‬احلى ‪ ( ....‬كلمة "أحلى " قالتها بهمس وبصعوبة طلعت‬
‫منها )‬
‫احمد ‪ :‬اهااااااااا ‪ .....‬شفتي ‪ ...‬ندى تقول انا احلى‬
‫امل ‪ :‬ل لحظة ‪ ....‬باقي شوق ‪ ...‬خل نشوف ‪ ...‬راي شوق هو اللي يحدد‬
‫خذت شوق الصورة من ندى ‪ ..‬وتأملتها ‪...‬‬
‫امل بترقب ‪ :‬شوق قولي الصدق ‪ ...‬من احلى ؟‬
‫شوق بثقة ‪ :‬بصــــــراحة يا أمل ‪ ..................................‬اخوك احلى ‪.....‬‬
‫احمد صفر ‪ :‬ثلثة ضد ثنين ‪ ....‬انا يعني انا ‪...‬‬
‫امل بقهر ‪ :‬مايهمني راي احد ‪ .....‬رجلي يتم في نظري احلى منك بمليون مرة‬
‫احمد يضحك ‪ :‬معليش امل بقولك شي ‪ ....‬ترا رجلك بآخر مرة شفته اعترف باني‬
‫احلى منه ‪...‬‬
‫أمل ‪ :‬قلت لك مايهمني راي أحد ‪ ...‬حتى لو رايه هو ‪..‬‬
‫أم أحمد قاطعتهم ‪ :‬أحمــــــــد ‪ ...‬وش هالبلوي اللي مسوينها من اول ومخبينها‬
‫عني ؟!!‪...‬‬
‫أحمد التفت لمه مبتسم وبنفس الوقت مستغرب ‪ :‬خير يمه ‪ ...‬أي بلوي ‪ ...‬؟!‬
‫الكل ‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫أحمد تلفت لهم كلهم مستغرب ‪ :‬لحظة شفيكم ‪ ( .....‬والتفت لمه ) أي بلوي تقصدينها‬
‫؟!‬

‫ام أحمد ‪ :‬البلوي اللي كنتم تسوونها وانتم صغار ‪ ...‬انت واختك امل وفهد ونجلء ‪...‬‬
‫احمد ظل يفكر بعدين ضحك ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ .....‬أي بلوي بالضبط‬
‫( وباعتراف صريح ) حنا سوينا ميــة بلوى ‪ ...‬أي وحدة تقصدين ؟!! ‪..‬‬
‫نوف بازدراء ‪ :‬وتعترف بعد من قوايــــة الوجه ‪!!!!...‬‬
‫احمد ‪ :‬أيــــه اعترف ‪ ...‬أي بلوى تقصدينها يمه ‪...‬؟!‬
‫ام احمد ‪ :‬أولها حمد ولد جيراننا اللي كانوا ساكنين جنبنا في بيتنا الول ‪...‬‬
‫احمد غرق في الضحك خلت عيون ندى تتعلق فيــــه ‪....‬‬
‫ياااربي مقدر اتحمل ‪ ...‬ياحلوه ياناس ياحلوه ‪ ...‬أمووت فيــه ‪ ...‬ل تضحك تكفى‬
‫بهالطريقة ترا اذوب اكثر ‪ ...‬انت ابتسامة وحدة منك تكفي اني أسيــــــح ‪ ...‬اجل‬
‫شلون ضحكة ‪!!! ..‬‬
‫أحمد ‪ :‬محد يعرف عن هالسالفة غيرنا حنا الربعة ‪ ...‬انتي اللي قلتي لهم يا امل ؟!‬
‫أمل ‪ :‬أيـــــه ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬صدق يااحمد ‪ ...‬هذي فعلة تسوونها بالولد ؟!‪ ....‬زين انه ما مات من الخوف‬
‫‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬والله ياخالتي هذي خطط ولدك فهد ‪ ...‬اقترح علي وانا وافقت ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬وانت ليش وافقته ؟! ‪ ....‬انت تعرف فهد وهو صغير يسوي اللي في راسه‬
‫مهما كانت النتايج ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬بصراحة ياخالتي الولد كان منرفزنا كلنا وحبينا ننتقم ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬تروحون تربطونه وتغطون ثمه !!‪ ....‬ل وبعد بالموية فوق راسه ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ ....‬لو ماسوينا كذا كان ماتـأدب ‪...‬‬
‫ههههههههههههههههههههههه‬
‫ام فهد ‪ :‬صدق انكم منتو بصاحيــــــن !!!‬
‫أمل جت في بالها فكرة ‪ :‬ال اقــــول احمد ‪..‬‬
‫التفت لها ‪ :‬هل ‪...‬‬
‫امل ‪ :‬احمد ‪ ....‬غن من زمان ماسمعتك تغني ‪ ...‬مشتاقة أسمع لك ‪..‬‬
‫احمد ضحك من طلبها ‪ :‬هنـا عـــــاد ؟!‪ .....‬بعدين خلي الضيوف يروحون واغني لك ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬وليش ياأحمد ؟!‪ ....‬انا بعد ابي أسمع صوتك ‪ ..‬يقولون صوتك حلو ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ههههههههههه ‪ ...‬خالتي ‪ ...‬مقدر ‪ ..‬البنات كلهم فيه ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬يااااااي ياللي تستحي ‪ ...‬عادي انا دايما اسمعك تغني مو بأول مرة ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ ....‬أخاف مايعجبك ياخالتي ‪ ...‬واتفشل ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬ل ابد ‪ ....‬كل شي فيك حلو ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ههههههههههههههههههههههه ‪..‬‬
‫امل مسكته بذراعه تترجاه ‪ :‬يالله احمد تكفى اغنية وحدة بس ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬اخاف البنات اللي هناك مايعجبهم صوتي ‪ (..‬يأشر على ندى وشوق ) ‪...‬‬
‫نوف باندفاع ‪ :‬لااااا عااادي ‪ ...‬أصل ندى تقول ان صوتك حلو ‪ ...‬تموووت فيه ‪...‬‬
‫فتحت ندى عيونها عالخروتجمع الدم كله في وجهها ‪ ...‬الله يفضحها مثل مافضحتي ‪...‬‬
‫حست بشوق تنغزها وتبتسم لها ‪..‬‬
‫احمد التفت لندى مبتسم ‪ :‬صدق ندى ؟!‪ ....‬صوتي يعجبك ؟!‬
‫ندى بعد مابلعت ريقها لخمس مرات متتالية ‪ :‬أيـ‪ ....‬أيـــــه ‪ ...‬يعجبني مرة ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬خلص أجل مادام كذا ‪ ...‬بغني ‪...‬‬
‫امل بحماس ‪ :‬يالله ‪...‬‬
‫احمد بتفكير ‪ :‬وش تبوني اغني ؟!‪..‬‬

‫امل ‪ :‬تنتظر كلمة احبك حقت عبدالمجيد ‪ ...‬لبقة على صوتك مرة ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬أيــــه والله هالغنية روووعة على صوتك ‪.....‬‬
‫سهى سحبت الطاولة بتطق عليها ‪ :‬خلص أحمد انتا ابدا وانا بطق عالطاولة ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬أيـــــه واحنا البنات بنصفق معك ‪...‬‬
‫بدت سهى طق عالطاولة ‪ ...‬كانت سهى تعرف نوعا ما ‪ ...‬وبدا احمد الكلمات الولى‬
‫بتأني ورومانسية وهدوء ‪ ..‬مثل أي مطرب ‪ :‬تنتظر كلمة أحبك ‪ ...‬شايفك مشغول فيها‬
‫‪..‬‬
‫كل شي بوقته حلو ‪ ....‬ليش مستعجل عليها ‪...‬‬
‫زادت سهى من الطق وخلته يتفاعل اكثر وجا دور أحمد ‪ :‬تنتظر كلمة احبك ‪ ....‬شايفك‬
‫مشغول فيها ‪ ...‬كل شي بوقته حلو ‪ ...‬ليش مستعجل عليها ‪....‬‬
‫( زادوا التصفيق ) بكرة هيا اللي تجيك ‪. ...‬وتمر كل لحظة عليك ‪ ...‬انتا بس طولي بالك‬
‫‪ ...‬كل شي بوقته حلو ‪..‬‬
‫بكرة هيا اللي تجيك ‪ ...‬وتمر كل لحظة عليك ‪ ...‬انتا بس طولي بالك ‪...‬كل شي بوقته‬
‫حلو ‪..‬‬
‫وقف احمد للحظات بينما استمر الطق والتصفيق من البنات ‪...‬‬
‫نوف وندى وشوق تفاعلوا من قلب ‪ :‬ياهوووووووووو ‪...‬‬
‫تموا يصفقون ويطقون على حسب الغنية ‪ ...‬والجو حماسي عالخر والكل متفاعل‬
‫‪..‬حتى ام فهد وام احمد ‪..‬‬
‫ضحك احمد وكمل ‪ :‬في ثواني في دقايق ‪ ...‬في شهر ول سنة ‪ ....‬القلوب هيا اللي‬
‫تحكم ‪ ...‬ماهو انتا او انا ‪...‬‬
‫في ثواني في دقايق ‪ ...‬في شهر ول سنة ‪ ...‬القلوب هيا اللي تحكم ‪ ...‬ماهو انتا او انا‬
‫‪...‬‬
‫التفت احمد لندى وشوق مبتسم وحط يده على قلبه ‪ :‬ينولد حبـــك وحبـــي ‪..‬‬
‫واعشقك ياروووح قلبــي ‪ ( ...‬ويأشر لهم بيده ) انتا بس طولي بالك ‪....‬‬
‫كملوا البنات بانفعال ‪ :‬كل شي بوقته حلو ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬آآآآآآآآآه ينولد حبــك وحبــي ‪ ( ...‬يمد يده لهم ) واعشقك يارووح قلبي ‪ ...‬انتا‬
‫بس طولي بـــالك ‪..‬‬
‫البنات ‪ :‬كل شي بوقته حلو ‪..‬‬
‫احمد يغمز لندى وشوق ‪ :‬ياحلو ‪...‬‬
‫البنات ‪ :‬تنتظر كلمة احبك ‪ ...‬شايفك مشغول فيها ‪ ...‬كل شي بوقته حلو ‪ ...‬ليش‬
‫مستعجل عليها ‪...‬‬
‫وزاد التصفيق والطق ‪ ...‬والحماس زاد ‪ ...‬واحمد تم يضحك ‪..‬‬
‫الصوات والجو الحماسي زاد عن حده حتى البزران نايف ومحمد ومنى جو يركضون‬
‫يشوفون وش السالفة ‪ ...‬استانسوا وقعدوا يصفقون معهم ‪..‬‬
‫نوف وهي تصفق بيدها ‪ :‬أيـــــــــــــواااا ‪ .....‬أقـــــــــــــوى أقـــــــــــــوى ‪...‬‬
‫احمد غمض عيونه ‪ :‬خلنا نفهم بعضنا ‪ ...‬قبل مانهوى نضيع ‪ ...‬مابعد برد الشتا ‪ ...‬ال‬
‫نسمات الربيع ‪..‬‬
‫خلنا نفهم بعضنا ‪ ...‬قبل مانهوى نضيع ‪ ...‬مابعد برد الشتا ‪ ...‬ال نسمات الربيع ‪..‬‬
‫ورجع يلف عيونه على ندى وشوق ‪ ...‬ويسوي لهم حركات بيده ‪ :‬واوعدك كلمة احبك ‪...‬‬
‫منها مايمل قلبك ‪ ...‬انتا بس طولي بالك ‪..‬‬
‫البنات ‪ :‬كل شي بوقته حلو ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬آآآآآه اوعدك كلمة احبك ‪ ...‬منها مايمل قلبك ‪ ...‬انتا بس طولي بالك ‪..‬‬

‫البنات ‪ :‬كل شي بوقته حلو ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬آآآآآه كل شي بوقته حلو ‪..‬‬
‫البنات ‪ :‬ياحلو ‪..‬‬
‫وقف احمد وهو يضحك ‪ ...‬والكل قام يصفق له ويصفر ‪...‬‬
‫ام احمد ‪ :‬عاشـــــــوا ‪!!...‬‬
‫أمل ‪ :‬ياهووو ‪ ..‬ياأحمد ‪ ..‬أثرك مو سهل ‪ ...‬ضبطت اللحن بشكل خطير ‪ ....‬روعة‬
‫الغنية على صوتك ‪...‬‬
‫احمد تم يضحك ‪ :‬هههههههههههههه ‪ ...‬مشكوورة ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬والله يااحمد ‪ ...‬اول مرة اسمعك تغني وفاجأتني بصراحة ‪ ...‬وين هالمواهب‬
‫مدري عنها انا ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ ...‬عاد البنات ماقصروا دخلوني جو معهم ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬رووووعة رووووعة يااحمد ‪ ....‬تكفى اغنية ثانية ‪ ...‬وحدة ثانية ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬ل خلص انا تعبت ‪...‬‬
‫سهى ‪ :‬صراحة فللللة ‪ ...‬مو بناقصنا غير الطيران والورغ ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬يالله عاد أحمد ل تمن علينا بصوتك ‪...‬‬
‫احمد يضحك على اخته الطماعة ‪ :‬انا معطيك وحدة من اشرطتي فيها عشر اغاني ‪...‬‬
‫روحي اسمعيه ‪..‬‬
‫ندى في هاللحظة جمدت ‪ ...‬والتفتت لها شوق مبتسمة بخبث ‪..‬‬
‫نوف بحسرة ‪ :‬يووووه يا أحمد ‪ ....‬هذاك الشريط ضاع ‪ ...‬مدري وين راح ؟!‬
‫شوق تهمس لندى بخيث ‪ :‬أعلمها وين الشريط ؟‬
‫ندى ‪ :‬بذبحك ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬يعني مارح تغني ‪...‬‬
‫احمد وهو قايم ‪ :‬مرة ثانية ان شالله ‪ ...‬يالله انا بطلع ‪ ...‬سلم ‪..‬‬
‫اشر لهم كلهم بيده ‪ ...‬وطلع ‪..‬‬
‫قعدوا وحلفت عليهم ام احمد مايطلعون لما يتعشون ‪ ...‬وفعل تعشوا وراحوا للبيت ‪..‬‬
‫دخلوا شوق وندى الغرفة وكل وحدة غيرت ملبسها ولبست بجامة نوم ‪ ..‬وراحوا‬
‫للسرير وانسدحوا ‪...‬‬
‫كانت شوق خلل الظلم تحس ان ندى صاحية لسا مانامت ‪ ..‬وتحس بها في تفكير‬
‫عميق ‪..‬‬
‫شوق بهدوء اشبه بالهمس ‪ :‬نــــدى ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬هممم ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬وش قاعدة تفكرين فيه ؟!‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬في ول شي ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ال ‪ ...‬تفكرين ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬عادي ‪ ...‬افكار ماقبل النوم ‪...‬‬
‫صمتت ندى للحظات ‪ ..‬بعدها بدت تغني نفس الغنية اللي غناها احمد اليوم ‪:‬‬
‫ينولـــد حبــــك وحبــــي ‪ ...‬واعشقـــــك ياروووح قلبــــي ‪...‬‬
‫انتا بس طولي بالك ‪ ...‬كل شي بوقته حلـــو ‪ ....‬ياأحمــــــد ‪...‬‬
‫نطقت باسمه بتلحــــين نفس لحن الغنيـــــة ‪....‬‬
‫ابتسمت شوق ‪ ...‬ياحليلك ياندى ‪ ....‬كانت منسدحة على يسارها ومعطيه ندى قفاها ‪...‬‬
‫وندى منسدحة على ظهرها وعيونها مرتكزة عالسقف خلل الظلم ‪...‬‬

‫كانت فعل تفكر ‪ ...‬تفكر باللي صار اليوم في بيت خالتها ‪ ...‬والنظرات اللي أسرتها من‬
‫عيون احمد وهو يغني ‪ ...‬حست في نظراته عمق غريب ‪ ...‬وصوته بدا لها أحلى بمليون‬
‫مرة من المرات اللي سمعت له فيها ‪....‬‬
‫خافت للحظات انه هالشعور من نظراته يكون من اوهامها ول له أي صلة بالواقع ‪...‬‬
‫لكنها تذكرت سعادتها اللي اول مرة تحس فيها وهو يناظرها بذيك النظرات اللي ذوبتها‬
‫بمكانها ‪..‬‬
‫تمت في تلك اللحظات تتمنى هالثواني تدوم وتدوم وتدوم وتروي عيونها وقلبها من‬
‫نظراتها وكل شي فيه ‪...‬‬
‫ابتسمت ‪ ...‬وصاحبت هالبتسامة دمعة خفية سالت بهدوء لما بللت المخدة برفق ‪...‬‬
‫حست برطوبتها رفعت يدها ومسحتها ‪ ...‬ليش هالدمعة الحين ‪ ...‬هل هو فرح ‪ ...‬ول‬
‫خوف ‪ ..‬ول ‪.....‬‬
‫مالقت كلمة ثالثة تعبر فيها عن اللي داخل قلبها ‪ ....‬يمكن تكون وحدة من الثنتين ‪..‬‬
‫فرح او خوف ‪...‬‬
‫ياترا ‪ ..‬فيه تعبير ثالث ممكن يعبر عن هالدمعة ‪ ...‬آآآآآآخ ‪ ...‬أحبك ياأحمد ‪ ...‬ليتني أقدر‬
‫أقولها لك ‪ ...‬وارتاح من خوفي اللي بقلبي ‪...‬‬
‫تذكرت فجأة البيت للي غنى فيه " واوعدك كلمة أحبك ‪ ...‬منها مايمل قلبك ‪ ...‬انتا بس‬
‫طولي بالك " ‪ ....‬أوكي ياأحمد ‪ ...‬أنا رح أطول بالي وأشوف ‪ ....‬تصبح على خير حبيبي‬
‫‪...‬‬
‫غمضت عيونها بهدوء لما نامت بسلم ‪...‬‬
‫الجـــزء الثامـــن ‪:‬‬
‫في غرفة ندى ‪ ...‬كانت شوق ماسكة القلم وتشخبط في ورقة ‪ ...‬سرحانة وتفكر‬
‫والقلم في يدها يتحرك ويرسم خطوط متداخلة بدون وعيها ‪ ...‬اما ندى كانت عند‬
‫التلفون تكلم البنات وتسكر من وحدة وتبدا بوحدة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ها ابتسام ‪ ...‬الخميس اوكي ؟‬
‫ابتسام ‪ :‬اوكي ول يهمك ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ل تنسين ‪ ..‬ضروري تجين ‪..‬‬
‫ابتسام ‪ :‬ل تخافين ماني ناسية ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬يالله اجل طولت عليك ‪ ...‬باي‬
‫ابتسام ‪ :‬باي‬
‫سكرت والتفتت لشوق اللي كانت تناظرها ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬ليش تناظريني كذا ؟‬
‫شوق ‪ :‬وش ناوية عليه ‪ ....‬تدقدقين عالبنات من وحدة لوحدة من الصبح ‪..‬‬
‫ندى هزت كتوفها ‪ :‬اسلم عليهم ‪...‬‬
‫شوق مستغربة ‪ :‬تسلمين عليهم ؟‬
‫ندى ‪ :‬ايه‬
‫شوق ‪ :‬طيب وش سالفة يوم الخميس ‪ ..‬اللي كل من دقيتي على وحدة قلتي لها‬
‫الخميس‬
‫ندى ‪ :‬بعدين اقولك ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ليش يعني سر ؟‬

‫ندى ‪ :‬ل بس خليني اكلم نوف وسهى واخبرهم بعدين اقولك وش ناوية عليه ‪...‬‬
‫دقت على رقم نوف ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬الو هل نوف‬
‫نوف ‪ :‬هل ندى ‪ ..‬كيفك ؟!‬
‫ندى ‪ :‬تمام الحمد لله ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬مسرع اشتقتي لي ‪ ...‬توك امس ببيتنا ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ل تصيرين واثقة ‪ ....‬داقة عشان اعزمك لبيتنا يوم الخميس ‪...‬انت وسهى وبنات‬
‫عمك ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬عزيمة في بيتكم ‪ ...‬وش المناسبة ؟‬
‫ندى ‪ :‬مو عزيمة حريم ‪ ...‬حفلة بنات يعني ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬طيب وش المناسبة ؟‬
‫ندى ‪ :‬حفلة خاصة لشوق ‪..‬‬
‫التفتت شوق مبلمة ‪ ...‬حفلة خاصة فيني ‪ ..‬ليش ؟‬
‫نوف ‪ :‬آآآه فهمت ‪ ....‬اوكي بكلم بنات عمي واعزمهم ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬حلو ‪ ...‬يوم الخميس ل تنسين ‪ ..‬لني مارح اذكرك بصير مشغولة ‪..‬‬
‫نوف ‪don't worry :‬‬
‫ندى ‪ :‬خلص اجل ‪ ...‬باي‬
‫نوف ‪ :‬بااي‬
‫بعد ماسكرت ندى بادرتها شوق بالسؤال ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬وش سالفة هالحفلة ؟!‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬حفلـــة ترحيــــب ‪ ...‬ارتحتــي ‪..‬‬
‫عقدت شوق حواجبها من زود الستغراب ‪ :‬حفلة ترحيب ؟!! ‪ ...‬ليش شايفتني ضيفة‬
‫بقعد فترة وبروح عنكم عشان تقولين حفلة ترحيب ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬وهالحفلت مايسوونها ال للضيوف ‪ ...‬انت بالنسبة لي اخت جديدة ‪ ...‬وابغى‬
‫ارحب فيك ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ماله داعي ‪ ...‬خلص شفت ترحيبك شلون كان حار‬
‫ندى ‪ :‬شويييق ‪ ....‬انت مالك دخل باللي بسويه ‪ ...‬انا عزمت وخلص ‪ ...‬انت ماعليك ال‬
‫انك تنتظرين يوم الخميس وبس ‪ ....‬فاهمة ‪ ...‬ول تقعدين تحنين على راسي‬
‫شوق ‪ :‬خلص خلص ‪ ...‬مارح اتكلم ‪ ...‬بنطم ( حطت يدها على فمها )‬
‫ندى بمزح ‪ :‬يكون احسن بعد ‪..‬‬
‫توجهت ندى للحمام ‪..‬‬
‫رجعت شوق تتكلم ‪ :‬انتي مدري وش اللي بيطلع لنا منك اكثر ‪..‬‬
‫رجعت ندى التفتت لها ‪ :‬شويــــــــــــــق ‪!!...‬‬
‫شوق ‪ :‬هههههههههههههههههه ‪ ...‬خلص بنطم ‪ ...‬هممم ( رجعت حطت يدها على‬
‫فمها )‬
‫بعد ساعتين بالصالة تحت ‪ ..‬ام فهد تتكلم مع زوجها ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬ومن وين جابت هالفكرة ‪...‬؟!!!‬
‫ام فهد ‪ :‬انا ادري عن بنتك ‪ ...‬اسألها ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ ....‬ياحليلك ياندى ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ايه بس اخاف تعفس البيت علينا ‪..‬‬

‫ابو فهد ‪ :‬ل يا الجوهرة ‪ ...‬ندى معد هي بنت صغير ة ‪ ..‬خلص صارت حرمة واكيد‬
‫بتتحمل المسؤلية ‪..‬‬
‫ام فهد بضيق ‪ :‬والمسؤلية بتطلع في هالحفلة اللي بتسويها ؟ ‪ ...‬ياما في مناسبات اقل‬
‫من هذي ماشفت منها أي مسؤلية ‪..‬‬
‫ابوفهد ‪ :‬يالجوهرة البنت تبي تفرح ببنت عمها ‪ ....‬خليها تسوي اللي تبيه ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬وانا الحين ما أقدر ارفض ‪ ....‬بنتك عزمت وخلصت ثم جت تقول لي ‪..‬‬
‫ابو فهد ضحك ‪ :‬ياخبثها هالبنت ‪ ...‬طالعة على امها ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬وانت الصادق طالعة عليك ‪...‬‬
‫دخل فهد في هاللحظة جاي من برا ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬مسا الخير‬
‫ابوفهد ‪ +‬ام فهد ‪ :‬مسا النور ‪..‬‬
‫راح وجلس عالكنبة جنب امه ‪ :‬اشوف البتسامة شاقة وجيهكم ‪ ...‬ضحكونا معكم ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ابد سواليف ‪...‬‬
‫فهد وهو يغمز ‪ :‬علينـــــــااااا ‪ .....‬سواليف ول اسرار ماتبوني ادري ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬وانت بالله عليك لو اسرار بنقولها هنا في وسط الصالة ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬اجل وش السالفة ؟؟!‬
‫ام فهد ‪ :‬مافي سالفة ول شي ‪ ...‬هوو !!‬
‫هز فهد كتوفه بل مبالة ‪ :‬مافي سالفة مافي سالفة ‪ ...‬المهم انا جوعان متى العشا ؟!‬
‫ام فهد ‪ :‬ربع ساعة ‪..‬‬
‫قام فهد متوجه للدرج ‪ :‬خلص انا برقى لغرفتي واخذ لي دش وانزل ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬بسلمتك بس ل تطول ل يبرد عنك ‪..‬‬
‫وصل فوق ودخل لغرفته ‪..‬‬
‫‪...........‬‬
‫ندى ‪ :‬صحنين بيتزا ‪...‬صحنين فطاير سبانخ ‪ ...‬ثلث صحون ورق عنب ‪ ...‬صحن بقلوة‬
‫صحن بلح الشام حجم كبير ‪ ...‬صحن فطاير بالجبن ‪ ...‬بيبسي ‪ ...‬علبتين عصير كوكتيل‬
‫وبرتقال ومانجو وتفاح ‪ 3 .....‬صحون تبولة وحمص ومتبل ‪ ..‬صحن كبة ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬هوو هوو ندى خلص يكفي ‪ ....‬كل هذا بتجيبينه ‪..‬‬
‫كانت ندى منبطحة عالسرير ‪ ..‬ماسكة القلم وتفكر وهي مغمضة ‪ :‬انا وش قلت ‪...‬‬
‫قلت اسكتي ول تتدخلين ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ل بس شوفي الورقة وشلون صارت ‪ ...‬حشا عرس مو بحفلة صغيرة‬
‫ندى ‪ :‬اووووف ‪ .....‬شويق خليني اعرف افكر وش احتاج زيادة ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬كل هذا وبتجيبين زيادة ‪ ....‬الله يعين البنات اجل ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬توك هذي البداية انا في بالي فكرة ‪...‬‬
‫عقدت شوق ذراعينها قدام صدرها ‪ :‬نورينا ياأم الفكار ‪!!..‬‬
‫ندى ‪ :‬فهد عنده استريو كبير بغرفته ‪ ...‬وش رايك ناخذه ونسوي ديسكو بالحفلة ‪...‬‬
‫والله بيصير صرقعة ووناسة ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬وانت من وين جبتي هالفكرة ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬كثير بنات لما يسوون حفلت في بيوتهم يحطون ديسكو ودي جيه ‪ ...‬حتى انا مرة‬
‫رحت لحفلة وحدة من صديقات سهى ‪ ...‬حاطة دي جيه يصرقع الدنيا ‪ ...‬كانت رقص‬
‫ووناسة ‪ ..‬حتى انوار صالة الحفلة كانت مرة رهيبة ‪ ...‬كأنك في وحدة من النوادي‬

‫الليلية ‪...‬‬
‫شوق بعدم اقتناع ‪ :‬طيب تهقين عمي يوافق على هالشي ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬هذا اللي انا خايفة منه ‪ ...‬اخاف يرفض ‪ ..‬اعرفه ابوي مايحب الدجة الزايدة عن‬
‫اللزوم‬
‫شوق ‪ :‬والله دبري عمرك مع ابوك ‪...‬‬
‫ندى ويدها على خصرها ‪ :‬وليش ماتساعديني يالدبا‬
‫شوق ‪ :‬مو انتي قلتي لي من البداية مالك دخل وصكي فمك ليوم الخميس ‪ ...‬خلص انا‬
‫بسكت وانت اللي دبريها ‪..‬‬
‫خذت ندى المخدة اللي جنبها ورمتها على شوق ‪........‬‬
‫دخل نايف في هاللحظة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬نيووف ‪ ...‬مافي احم ول دستور ‪...‬‬
‫التفت نايف لشوق وهو معفس وجهه ‪ ...‬ويسوي حركات بيدينه يسأل وش تقول هذي‬
‫‪...‬‬
‫ضحكت شوق ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬معناته يا غبي ليش ماتطق الباب ‪...‬‬
‫نايف ‪ :‬اول مالغبي ال اللي قاله ‪ ...‬ثانيا امي مرسلتني اقولكم العشا ‪..‬‬
‫وراح ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬وهالولد كل ماكبر كل مازاد عناد ‪..‬‬
‫شوق بهمس ‪ :‬تستاهلين ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬وشو ؟‬
‫شوق ‪ :‬ل ول شي ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬يالله قومي خلينا ننزل ‪ ...‬ميتة جـــــــــــوع ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬والله شكلك ماجعت ال من هاللي كتبتيه في الورقة ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬يالله بس خلينا ننزل ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬روحي اسبقيني ‪ ...‬انا بخلص مذاكرة هالصفحة وانزل‬
‫ندى ‪ :‬ل تتأخرين ‪..‬‬
‫نزلت ندى ‪ ..‬وجلست على طاولة الكل‬
‫ابو فهد ‪ :‬وين شوق اجل ؟‬
‫ندى ‪ :‬شوي وبتنزل ‪ ..‬عندها مذاكرة والحين بتخلص‬
‫ام فهد ‪ :‬نايف ‪ ...‬طقيت على فهد باب غرفته وقلتله العشا‬
‫نايف ‪ :‬ايه ‪ ..‬وقالي خمس دقايق ونازل ‪...‬‬
‫كانت شوق توها مخلصة مذاكرة ‪ ....‬قامت دخلت الحمام وغسلت يديها وطلعت من‬
‫الغرفة ‪ ..‬سكرت الباب والتفتت ‪ ..‬شافت فهد توه طالع ويسكر باب غرفته وكان لبس‬
‫ترنغ رياضي ‪...‬‬
‫تجمدت في مكانها ‪ ....‬فهد حس بحركة التفت وشافها واقفة وتناظره ‪ ...‬اول ماشافته‬
‫انتبه لها عودت لفت بتدخل الغرفة مرة ثانية ‪ ...‬لكنها سمعت فهد يستوقفها ‪..‬‬
‫فهد مبتسم ‪ :‬لحظـــة ‪ ..‬لحظـــة ‪ ..‬ويـــــن ؟‬
‫ارتبكت شوق ‪ :‬آآ ‪ ...‬للغرفة ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬والعشا ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬مـ‪ ..‬مابي عشا ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬بل دلــــــــع !! ‪ ...‬قدامي يالله ‪..‬‬

‫شوق اللي كانت منزلة راسها احمرر وجهها ‪ ...‬وتقدمت قدامه ‪ ...‬وطول ماهي تمشي‬
‫‪..‬‬
‫كانت تحس انه يضحك ‪...‬‬
‫نزلوا للصالة في وقت واحد ‪ ...‬ندى من شافت وجه شوق وشلون كان ‪ ...‬ضحكت ‪..‬‬
‫جلست شوق جنبها وقبصت فخذها ‪ .....‬ندى بهمس ‪ :‬آآي‬
‫شوق ‪ :‬وش تضحكين عليه انت ووجهك ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ ...‬اضحك عليك ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ليش وش فيني ؟‬
‫ندى ‪ :‬روحي للمرايه ‪ ...‬وشوفي وجهك وتعرفين ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬موب مني ‪ ..‬من اخوك ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬وانا دراية انه فهد ‪ ....‬وش سوالك ؟‬
‫شوق ‪ :‬بعدين اقولك ‪..‬‬
‫وبدوا عشا وشوق ما أرسلت ول نظرة لفهد ‪ ..‬لكن ندى كانت ترسل له نظرات تهديد‬
‫بين فترة والثانية تقول وش سويت لبنت عمي ‪ ...‬وهو كل ماشاف هالنظرات ضحك ‪..‬‬
‫**** **** ****‬
‫في بيت ابو احمد ‪ ...‬كانت نوف جالسة تتفرج عالتلفزيون وتقشم حب ( فصفص )‬
‫والبيبسي قدامها ‪ ...‬تتابع وحدة من أفلم الكشن ‪ ...‬يعني القعدة وقتها ‪ ..‬شـــــــي ‪..‬‬
‫جتها اختها ريم ( سبع سنين ) ‪ ..‬ومعها كتابها ودفترها ‪..‬‬
‫نوف وعيونها عاالتلفزيون ومندمجة حدها ‪ :‬هاه ريم وش تبين ‪ ..‬روحي خليني اعرف‬
‫اتفرج ‪..‬‬
‫ريم ‪ :‬ماما تقول روحي لنوف تدرسك ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬بعدين ريم بعدين ‪ ..‬مو الحين ‪..‬‬
‫ريم ‪ :‬طيب انا مااعرف احل هالتمرين ‪ ..‬ساعديني ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬حبيبتي ريم ‪ ...‬قلت لك مو الحين ‪ ..‬خليني اشوف البطل وش بيصير فيه ‪..‬‬
‫وقفت ريم قدامها وماتحركت وتمت تتأفف ‪..‬‬
‫نوف بشوية حزم ‪ :‬ريم وبعدين معك ؟!‪ ...‬قلت لك خلص بساعدك لما ينتهي الفلم ‪..‬‬
‫واذا كنتي مستعجلة روحي لسهى ‪...‬‬
‫ريم ‪ :‬سهى تكلم في التلفون ‪..‬‬
‫سكتت نوف وقعدت تتابع ‪ ...‬اما ريم تربعت عالرض بملل تنتظر هالفلم يخلص ‪...‬‬
‫بعد فترة دخل احمد للصالة ‪ ..‬راح وقعد على وحدة من الكنبات وقال يوجه الكلم لخته‬
‫نوف ‪ :‬ســـــــــلم ‪..‬‬
‫ظلت عيون نوف عالتلفزيون ومتابعة بحماس ‪ ..‬بس ردت عليه ببرود ‪ :‬هل ‪...‬‬
‫احمد يتهزى ‪ " :‬هل " ‪ ...‬مافي هل والله بخوي ‪ ..‬حبيب قلبي شلونك عساك بخير ‪..‬‬
‫نوف بنفس البرود ‪ :‬ل ‪ ...‬عايش معي لـ ‪ 18‬سنة متواصلة ‪ ..‬وملوع كبدي تبيني ارحب‬
‫فيك واهلل ‪..‬‬
‫احمد ضحك ‪ ...‬عرف انها مندمجة في الفلم وقالت هالكلم تبيه يسكت وينطم عشان‬
‫تشوف زين ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬اعووذ بالله ‪ ...‬وش هالفلم اللي ماخذ قلبك ؟!‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬اللي تشوفه ‪..‬‬
‫احمد حب يستفزها ‪ :‬اقول نوف ‪..‬‬

‫نوف ‪............. :‬‬
‫احمد ‪ :‬نووووووف‬
‫نوف ‪............. :‬‬
‫احمد زاد من نبرته ‪ :‬نوووووووووووووف ووجع !!‬
‫نوف صرخت ‪ :‬هاااااااه وش تبي ؟!‪ ...‬خلني اشوف ‪ ...‬البطل بيموت وانت تزاعق فوق‬
‫راسي ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬لما اناديك ردي علي ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬منيب ‪ ..‬ارتحت الحين ‪..‬‬
‫احمد رجع يحاول يستفزها ‪ :‬نووووووووف ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬تبـــــن ‪...‬‬
‫مسك المخدة ورجمها عليها وضربت براسها ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬آآآآآآآآآي ‪ ...‬احمدووه خلني رايقة ‪ ..‬ل تعفس لي مزاجي ‪ ..‬خلني اشوف على‬
‫راحتي ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ههههههههههههه ‪ ...‬خلص شوفي على راحتك ل تاكلينا بلسانك الحين ‪...‬‬
‫قام رايح لغرفته يغير ملبسه ‪..‬‬
‫بعد ماغاب احمد فوق دخلت ام احمد للصالة ‪ ..‬وشافت حال بنتها ريم اللي قاعدة‬
‫ومسندة وجهها على يدينها في وضع يشير للملل ‪ ..‬التفتت لنوف ‪ :‬نوف وراك‬
‫ماتدرسين اختك ؟!‬
‫نوف ‪ :‬قلت لها يمه بعد الفلم ‪ ...‬بيخلص الحين مابقى عليه شي ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬اختك اهم من الفلم ‪..‬‬
‫نوف بضيق تنهدت ‪ :‬يمــــه تكفين ترا من زمان ما تابعت فلم كامل بدون ماتخربونه‬
‫علي ‪ ..‬خليني هالمرة اشوف على راحتي ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬واختك من يدرسها ؟!‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬حـــــاضر يمه حااضر ‪ ..‬انا بدرسها بس بعد الفلم ‪ ..‬اوكي ؟!‪..‬‬
‫سكتت ام احمد وراحت للمطبخ تشوف وش صار عالعشا ‪..‬‬
‫أثناء العشا ‪ ..‬كانت نوف قبله درست اختها وساعدتها ‪ ..‬جلسوا على طاولة الطعام ‪..‬‬
‫ابو احمد ‪ :‬نوف شخبار الجامعة اليوم ؟!‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬كويسة ‪..‬‬
‫ابو احمد ‪ :‬حلوة مثل ماتوقعتيها ول العكس ؟!‪.‬‬
‫نوف ‪ :‬والله فيها محاسن ومساوئ ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬انتي اصل مايعجبك العجب ول الصيام في رجب ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬يمه مو انا لحالي ‪ ...‬فيه دكتوراة يرفعون الضغط ويكرهون الوحدة بالمحاضرات‬
‫والجامعة بكبرها ‪ ...‬حتى اسألي شوق ‪..‬‬
‫ابو احمد ‪ :‬الله يوفقك ان شالله ‪..‬‬
‫في نصف العشا ‪ ..‬تذكرت نوف مكالمة ندى لها وطلبها ‪ ..‬رفعت راسها لختها سهى ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬أيـــه سهى ‪ ..‬صدق ماقلت لك ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬وشو ؟!‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ترا ندى عازمتنا يوم الخميس لحفلة ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬حفلة ؟!‪ ..‬وش المناسبة ؟!‬
‫نوف ‪ :‬مدري ‪ ..‬بس تقول حفلة لشوق ‪..‬‬
‫ام احمد ابتسمت ‪ :‬ياحليلــها ندى ‪ ...‬مابقت في راسها شي ال وسوته لبنت عمها ‪..‬‬
‫يابختها شوق فيها ‪..‬‬

‫احمد ‪ :‬مسكينة هي بعد ‪ ..‬فهد هالخبل موريها الويل ونجلء مسافرة ‪ ..‬من لها الحين‬
‫غير بنت عمها ‪..‬‬
‫نوف بقهررر ‪ :‬تدري أحمد ‪ ....‬ولد خالتك هذا ودي أزنطه ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ ..‬ل يسمعك تقولين عنه كذا ول ترا بيحطك في الصورة‬
‫وبتشوفين منه الويل انتي بعد ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬يممممممه ‪ ..‬ل خلني بعيد عنه احسن ‪...‬‬
‫رجعت سهى تكلم اختها عن سالفة الحفلة ‪ :‬والحفلة هالخميس ول اللي بعده ؟!‬
‫نوف ‪ :‬ل هذا اللي جاي ‪ ..‬وقالت لي بعد ندق على بنات عمي ونعزمهم ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬اهاا ‪ ..‬ودقيتي عليهم ول لسا ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ل توني ‪ ..‬دقي عليهم انتي اخاف انسى ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬خلص بعد العشا بروح أدق على فرح وأخبرها ‪..‬‬
‫هنا تذكر احمد شي وضحك ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪..‬ال على طاري بنات عمي ‪ ...‬مادريتووا ؟!‪..‬‬
‫ابو احمد ‪ :‬خير ان شالله ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬بدر ولد عمي بيرجع بعد بكرة ‪..‬‬
‫ابو احمد تهلل وجهه ‪ :‬ماشالله ‪ ...‬زين زين ‪ ...‬يعني خلص خلص دراسته برا ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ايه دق علي اليوم يسأل عن الحوال وقالي انه بيوصل ان شالله بعد بكرة ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬ماشالله عليه ‪ ..‬عيني عليه باردة ‪ ..‬ال هو كم عمره ؟!‪..‬‬
‫احمد رفع راسه بتفكير يحسب ‪ :‬هو يوم يروح اذكر انه كان عمره ‪ .. 22‬وقعد هناك‬
‫ثلث سنين ‪ ..‬معناته عمره الحين ‪ ( .. 25‬والتفت لنوف مبتسم ) ‪ ..‬ويسلم عليك يانوف‬
‫؟!‪..‬‬
‫بققت نوف عيونها مرتاعة ‪ ...‬الظاهر ان ولد عمها على أطباعه ‪ ..‬وماأرسل سلمه مع‬
‫احمد ال بمثابة التحذير والوعيد ‪ ...‬يعني قصده انا مانسيت والسفرة الطويلة هذي‬
‫مانستني ‪..‬‬
‫تركت نوف الملعقة من يدها ‪ ..‬وقالت بحدة ‪ :‬وولد عمك هذي مايتوب عني ‪ ..‬كني‬
‫ذابحة له احد ‪!!!..‬‬
‫احمد ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ ..‬يقول مشتاق لسوالفك بعد ‪..‬‬
‫نوف بحدة ‪ :‬اقول قله نوف اللي انت تعرفها من ثلث سنين كبرت ول عاد همها اللي‬
‫كنت تسويه فيها ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ ..‬اقولك شي نوف ‪ ..‬من طريقة كلمه معي باين انه ماتغير‬
‫‪ ..‬هو نفسه بدر اللي قبل ثلث سنين ‪..‬‬
‫التفتت نوف لبوها ‪ :‬يبه ‪ ...‬شف ولد اخوك ‪ ...‬مايحل عني ‪ ..‬لحقني حتى بعد سفره ‪..‬‬
‫ابو احمد ابتسم ‪ :‬ياحليله ‪ ...‬كان معتبرك مثل خواته ويستانس معك يمكن اكثر منهم‬
‫بعد ‪..‬‬
‫نوف بحسرة ‪ :‬يبـــــــــه ‪ ..‬ترا انا مانسيت كل اللي سواه فيني ‪ ..‬واخاف يجي ويكمل‬
‫علي ‪..‬‬
‫تعرفه ولد اخوك مايمسك لسانه ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬وانتي بعد ‪ ..‬فيك حقك ‪..‬‬
‫برطمت نوف ساكتة ‪ ..‬بدا الرعب يدب في قلبها من سمعت باسم " بدر" ولد عمها ‪..‬‬
‫وش معنى توه يذكرني من ثلث سنين ويرسل سلمه مع أحمد ‪ ..‬ليش الحين يتذكرلما‬
‫جا يرجع ‪ ..‬اتمنى مايكون ناوي على شي ‪ ..‬عساه بس تغير وتغير اسلوبه معي ‪ ..‬من‬
‫يشوفني ابد مايمسك لسانه واللي في قلبه يطلعه كله في وجهي ‪..‬‬

‫الله يعيني عاللي جاي ‪..‬‬
‫**** **** ****‬
‫قبل آذان الفجر بنص ساعة ‪ ....‬صحت شوق وهي تكح باستمرار‪ ...‬التفتت لندى اللي‬
‫كانت جنبها لقتها معقدة بين حواجبها منزعجة ‪ ...‬قامت تشرب من جيك الموية اللي‬
‫بالغرفة ‪ ..‬بس لقته مخلص ‪ ...‬استثقلت انها تنزل تشرب من المطبخ ‪ ...‬عودت للسرير‬
‫تبي ترجع تنوم ‪ ...‬لكن الكحة عاودتها من جديد ‪ ...‬ياربي وش فيني وش صاير لي ‪...‬‬
‫قامت طلعت من الغرفة متوجهة للدرج قاصدة المطبخ ‪ ...‬لكنها قبل ماتنزل تسمرت‬
‫في مكانها لصوت غريب سمعته ‪...‬‬
‫سمعت ضحك غريب ‪ ....‬عقدت بين حواجبها ‪ ...‬من وين هالصوت ‪ ...‬؟!!!!!‬
‫سمعت الضحك مرة ثانية ويتكرر بين لحظة ولحظة ‪ ...‬كان الصوت في الواقع يصدر‬
‫من غرفة فهد ‪ ...‬استغربت ‪ ...‬شافت الساعة ‪ ..‬الحين الساعة اربع ونص ‪ ...‬باقي نص‬
‫ساعة على آذان الفجر ‪ ...‬معقولة فهد صاحي للحين ‪ ...‬ومين يكلم بهالوقت ‪...‬‬
‫ماحست بنفسها ال ورجليها تقودها لباب غرفة فهد من غير شعور منها ‪...‬‬
‫كان الصوت اوضح ‪.....‬‬
‫فهد ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ ....‬والله ؟‬
‫ل عاد مو لهالدرجة‪ .............‬خلص بدون زعل ‪ ...........‬بعدين اقولك متى ‪....‬‬
‫ههههههههههههه ‪ ...........‬آآآآآآآه ياقلبي ‪ ..........‬معد يتحمل اكثر ‪..‬‬
‫شوق كانت تتسمع ‪ ...‬وعلمات الستغراب على وجهها ‪ .....‬في احد يكلم بالتلفون‬
‫بهالوقت ‪ ....‬ومن قاعد يكلم بهالطريقة !!!!!‬
‫حست ان نوبة الكحة بترجع ‪...‬حطت يدها على فمها ل تطلع وراحت ركض نازلة‬
‫للمطبخ ‪ ....‬طلعت لها موية باردة من الثلجة وشربتها ‪ ....‬خذتلها كاس ثاني فيما لو‬
‫رجعت الكحة لها وهي نايمة ‪...‬‬
‫طلعت من المطبخ ورجعت راقية فوق ‪.....‬‬
‫فهد ‪ :‬يااابعد عمري ‪......‬‬
‫خلص حبيبتي شذى مابقى على الذان ال ثلث ساعة ‪......‬‬
‫اخليك تنومين ‪........‬‬
‫بااي حبي‪.......‬‬
‫سكر وقفل جواله ‪ ....‬حط يده ورا راسه وجلس يفكر ‪ ....‬قطع عليه تفكيره صوت‬
‫صادرمن برا الغرفة ‪ ...‬استغرب وجود احد صاحي بهالوقت ‪ ....‬رجع الصوت يتكرر ‪...‬‬
‫صوت كحات متتالية ‪ .....‬قام يشوف مصدر هالصوت ‪ ...‬فتح الباب ‪ .....‬لف وجهه يمين‬
‫وشمال ‪ .....‬انتبه لها بين الظلم متسندة عالجدار وتكح باستمرار ‪ ..‬وواقفة على باب‬
‫غرفة ندى ‪ ....‬مشى لها بهدوء ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬شوق ‪ ...‬وش فيك ؟‬
‫اهتز الكاس في يدها ‪ ....‬رفعت راسها له لكن بسرعة نزلته ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬في شي يعورك ؟‬
‫ردت عليه بصوت مبحوح وأشبه بالهمس ‪ :‬مافيني شي ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬متأكدة ‪..‬‬
‫هزت راسها علمة اليجاب ‪ ...‬وقالت له ‪ :‬تصبح على خير ‪...‬‬

‫دخلت الغرفة وسكرت الباب ‪...‬‬
‫هز كتوفه بل اهتمام ومشى لغرفته ‪ ....‬رجع ينسدح عالسرير ‪ ..‬سكر النور وغط بسابع‬
‫نومه‬
‫‪..................‬‬
‫في اليوم الثاني ‪...‬‬
‫كانت ندى جالسة في بلكونتها على وحدة من الكراسي الموجودة ومتسندة على ظهرها‬
‫باسترخاء وممدة رجولها عالطاولة قدامها‪ ..‬تتصفح وحدة من المجلت ‪ ..‬انتبهت‬
‫لصوات مجموعة رجال من الحوش ‪ ..‬قامت تطل تستطلع المر ‪ ..‬التفتت بسرعة‬
‫لشوق اللي كانت داخل الغرفة تناديها ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬شــــــوق شــــــوق ‪ ...‬تعالي شوفي من البلكون‪...‬‬
‫طلعت شوق لها ‪ :‬وش اشوف ؟‬
‫ندى ‪ :‬شوفي غرفتك وصلت ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬والله ؟‪....‬‬
‫جت تركض ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬اللـــه مرة حلوة ‪...‬‬
‫ضربتها ندى على كتفها ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬أي حلوة انت بعد ‪ ....‬كلها خشب مفكك مابعد ركبوها ‪...‬‬
‫ردت لها شوق الضربة ‪ :‬وانت وش دخلك غرفتي وعاجبتني ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬الله يكملنا على عقولنا ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬انطمي ‪...‬‬
‫وراحت عنها طالعة من الغرفة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬تعالي وين ؟‪ ..‬العمال راقين فوق ‪...‬‬
‫شوق باستهبال ‪ :‬بستقبلهم ‪ ...‬واعلمهم وشلون يرتبونها وينظمونها ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬يالخبلة ‪ ...‬قولي لفهد وفهد يعلمهم ‪...‬‬
‫وقفت شوق في مكانها ‪ ...‬رجعت تركض لندى ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬اذا فهد هو اللي بيشرف عليهم ‪ ...‬قولي له انت وشلون ترتيب الغرفة بيكون ‪..‬‬
‫علمتك من قبل ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬وانت ليش تخافين من فهد لهالدرجة ‪ ...‬شايفته بعبـع بياكلك ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ل بس دايما احاول اتجنب المواقف البايخة معه ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬وانت متى اخر مرة شفتيه عشان تصير لك هالمواقف اللي تحكين عنها ‪...‬‬
‫ياتشوفينه ياعالغدا ياعالعشا ‪...‬‬
‫شوق باندفاع ‪ :‬ايه وآخرها امس بالليل ‪...‬‬
‫ندى فتحت عيونها على آخرهم ‪ :‬وش صار امس بالليل ‪..‬؟!‬
‫شوق ‪ :‬شوي شوي على عيونك ل تتفتق ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬قولي لي وش صار ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬طيب طيب بقول ‪ ...‬امس جتني نوبة كحة غريبة ‪ ....‬جيت بشرب من الموية‬
‫اللي بالغرفة لقيتها مخلصة ‪ ...‬نزلت تحت بشرب من المطبخ ‪ ..‬شربت وخذيت كاس‬
‫زيادة ‪ ...‬وانا راقية رجعت لي نوبة الكحة ‪...‬ومن شدتها دموعي صارت بعيوني ‪ ...‬ومعد‬
‫صرت اشوف طريقي ‪ ....‬وبغيت اطيح فتسندت على الجدار ‪ ...‬والظاهر ان كل‬

‫هالزعاج نبه اخوك ‪...‬‬
‫طلع من غرفته وجاني ‪ ...‬وسالني اذا فيني شي او ل ‪ ...‬قلتله ل ودخلت الغرفة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬مالت عليك ‪ ...‬الحين هذا موقف محرج‬
‫شوق‪ :‬ايه بالنسبة لي موقف محرج ‪ ...‬وال واحد يطلع لي بآخر الليل ‪ ..‬ويشوف حالتي‬
‫اللي كنت عليها ل وببجامة النوم بعد ‪...‬محرج والف محرج ‪...‬والحمدلله انه مادرى اني‬
‫تسمعت عليه بعد ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬تسمعت عليه ؟!!‪ ...‬وش قصدك ؟‬
‫انحرجت شوق ‪ :‬آآآ ‪ ...‬انا ماتسمعت عليه ‪ ...‬هو كان صوته عالي ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬والله لو درى انك متسمعة عليه ياااااااااااااااااويييلك ‪ ....‬فهد مايحب هالحركات‬
‫شوق ارتاعت ‪ :‬يوووووه ندى ل تخوفيني ‪ ...‬قلت لك هو كان صوته عالي‬
‫في هاللحظة اندق الباب ‪ .....‬قامت ندى تفتح ‪ ...‬وكان الطارق فهد ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬هل فهد تبي شي ؟‬
‫انتفضت شوق بمكانها ‪ ....‬ياربي عسى ماسمع اللي قلته ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬مابيك انتي ابي شوق ‪...‬‬
‫ارتجفت ومعد عرفت وش تسوي ‪ ...‬يا ويلي وش بقوله ‪ ..‬أكيد عرف ‪..‬‬
‫التفتت ندى لها ‪ :‬شـــــوق ‪ ....‬فهد يبغاك ‪..‬‬
‫شوق مازالت داخل البلكون ‪ ..‬قامت تسوي حركات بيدها يعني صرفيه ‪ ...‬مابي اكلمه‬
‫‪..‬‬
‫ندى لفهد ‪ :‬اذا بخصوص الغرفة انا بعلمك وشلون تبغاها ‪..‬‬
‫فهد رفع حاجب ‪ :‬وليش هاللي ماتجي تقول ؟!! ‪ ( ...‬ودخل الغرفة ووقف عند الباب )‬
‫‪ ..‬فهد ‪ :‬شوق ‪ ..‬تعالي ابغاك ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬فهد انا اعرف وشلون هي تبغاها ‪...‬‬
‫رفع يده لها عشان تسكت ‪ : ...‬شوق تعالي معي ‪...‬‬
‫شوق بارتباك ‪ :‬بس ‪ ..‬ندى تعـ‪.....‬‬
‫فهد هز راسه بعناد ‪ :‬قومي انتي معي ‪..‬‬
‫قامت وراسها للرض ويديها مضمومة لبعض قدامها ‪ ..‬مشت قدامه بهدوء ولما وصلت‬
‫باب الغرفة وقفت ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬والعمال وينهم ‪..‬؟!‬
‫فهد ‪ :‬ل تخافين العمال تحت ينتظرون ‪..‬‬
‫كملت مشيها لغرفتها وهو وراها ‪ ...‬دخلت الغرفة اللي مليانة أثاث ‪ ...‬بعضها مفكك‬
‫وبعضها مركب ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬ها وشلون تبغين السرير ‪ ..‬والمكتب ‪..‬؟!!‬
‫بدت تشرح له رغبتها وهي كلها رجفة وصوتها بالكاد ينسمع ‪...‬‬
‫لما خلصت رجعت بسرعة للغرفة ‪ ..‬فتحت الباب وسكرته بقوة ‪ ..‬وتوجهت لندى اللي‬
‫كانت جالسة بالبلكون تتصفح وحدة من مجلت الموضة ‪..‬‬
‫شوق بغضب ‪ :‬ندووووه ‪ ....‬ليش مخليتني اروح مع اخوك لحالي ‪ ..‬صدق ماتستحين‬
‫على دمك !!‬
‫ندى ‪ :‬شوي شوي علي ‪ ...‬انا بغيت الحقكم ‪ ....‬بس هو أشر لي انطق بالغرفة ‪..‬‬
‫شوق ويدها على خصرها ‪ :‬يا سلاااااام ‪ ....‬اخوك الظاهر يحسبني اخته الرابعة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ايه اخته ‪ ...‬وال ناسية وش قال ابوي ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬وانتي ليش مارحتي بدالي ؟‬
‫ندى ‪ :‬سمعتيني قلت له ‪ ....‬بس هو عيا وقال انه يبغاك انتي ‪..‬‬

‫شوق ‪ :‬وانا رفضت ‪ ....‬وش سر هالصرار ؟!!‬
‫ندى ‪ :‬الظاهر انك نسيتي يوم قلت لك انه يعاند اللي يعانده ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬وانا ماعاندته ‪ ...‬كل قصدي اني مابي اروح معه وبس ‪..‬‬
‫ندى تنهدت ‪ :‬وانتي ليش تخلين من الحبة قبة ‪ ...‬عادي ياحبيبتي والله عادي ‪..‬‬
‫شوق وهي تتنهد ‪ :‬الله يعينني ‪...‬‬
‫بعد ساعة رجع الباب يندق من جديد ‪ ...‬كانت ندى في هالوقت بالحمام ‪ ..‬وشوق‬
‫بالسرير تتصفح مجلة ‪..‬‬
‫قامت تفتح ‪ ...‬كان فهد واقف ‪ ..‬لما شافته رجعت داخلة الغرفة وخلت الباب مفتوح ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬تعالي ما تبين تشوفين الغرفة ‪..‬‬
‫شوق ببرود وهدوء‪ :‬ل مو الحين ‪ ...‬خلها لما تطلع ندى ‪..‬‬
‫هز راسه وهو يحرك لسانه في فمه‪ ...‬والتفت رايح لغرفته وهو يكلم نفسه بصوت‬
‫سمعته شوق ‪ :‬لو ادري وش سر هالخوف ‪...‬‬
‫طلعت ندى من الحمام ‪ :‬وراك مبلمة ؟! ‪ ...‬خير صار شي بعد‪..‬؟!‬
‫انتبهت شوق ‪ :‬ل ول شي ‪ ...‬تعالي نشوف الغرفة بعد ماخلصوا ترتيبها ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬والله خلصوها ؟!!‪ ....‬تعالي بسرعة ‪..‬‬
‫راحت ركض ولحقتها شوق ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬الله ‪ ...‬مرة مرة مرة حلوة ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬شفتي ‪ ..‬وانتي تقولين مو بصاير حلو ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ل والله طلعت احلى مما توقعت ‪ ...‬يالله هنيــــــــــئا ً ‪..‬‬
‫شوق ضحكت ‪ :‬الله يهنيك ‪ ...‬يالله خلينا نبدى ننقل اغراضي ونرتبها ‪..‬‬
‫**** **** ****‬
‫اليوم يوم الخميس ‪ ...‬يوم الحفلة ‪ ..‬نوف توها طالعة من الحمام بعد ماخذت شاور‪...‬‬
‫تونا العصر باقي عالحفلة يمكن أربع ساعات ‪ ...‬بس هي حاولت تتجهز مبكرة ‪...‬‬
‫فراحت لدولب ملبسها تقرر وش بتلبس ‪ ...‬فتشت مابين ملبسها ‪ ..‬محتارة تلبس‬
‫فستان ول بنطلون ‪..‬ول تنورة شيك ‪..‬‬
‫كان قدامها عدة خيارات وهي محتارة ‪ ..‬تبي تكون حلوة بين البنات ‪..‬ل سيما ان البنات‬
‫اللي بيحضرون كثيرين وكل وحدة بتطلع شكل مميز اكيد ‪..‬‬
‫كان من بين الخيارات فستان فوشي يناسب مثل هالحفلت ‪ ..‬وبنطلون جينز روعة‬
‫شاريته بمبلغ وقدره وللحين مالبسته ‪ ...‬وتنورة ميدي بموديل لونها اصفر هادي ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬اوووفف ‪ ...‬أي واحد يناسب أكثر ‪..‬‬
‫راحت للباب وفتحته ‪ :‬سهــــــــــــــــى ‪ ..‬سهـــــــــــــــى وينك تعاااااالي ‪..‬‬
‫كانت سهى ترقى الدرج ‪ :‬نعم شفيك ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬تعالي شوفي وش البس اليوم ‪ ....‬محتارة بين كذا لبس ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬مشالله من الحين بتلبسين ‪ ...‬تونا يا بنت الناس ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ل ماني لبسة الحين ‪ ...‬بسشور شعري اول ‪ ...‬بس بغيت اقرر وش البس‬
‫عشان ارتاح ‪..‬‬
‫دخلت سهى وتمت تتفرج عالملبس الموضوعة عالسرير ‪ :‬أمممم ‪ ...‬أنا اقول البسي‬
‫الفوشي احسن ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ماكنه فخم زيادة عن اللزوم ‪...‬؟!‬
‫سهى ‪ :‬ل بالعكس ‪ ...‬ناعم وبسيط ‪..‬‬

‫تقدمت نوف ومدت يدها للتنورة الصفرا ‪ :‬طيب هذي مو حلوة ؟!‬
‫سهى ‪ :‬ال حلوة ‪ ...‬بس الفستان انسب ‪..‬‬
‫تمت نوف للحظات معفسة وجهها ‪ :‬اوكي ‪ ...‬انا من البداية مفكرة البسه بس مترددة ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬حتى بتكونين مميزة باللون ‪...‬‬
‫هزت نوف راسها ‪ :‬وانت وش بتلبسين ؟!‪ ..‬عندك شي مناسب ؟!‬
‫سهى رفعت راسها تفكر ‪ :‬أنا ؟!‪ ...‬امممممم ‪ ...‬اظني بلبس التنورة الورنج الجديدة ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬الله ‪ ....‬عاد هذيك مرة روووعة عليك ‪..‬‬
‫سهى بفخر ‪ :‬أدري ‪ ...‬يالله ‪ ...‬انا بعد بطلع اتحمم ‪ ...‬تبين شي بعد ‪..‬؟!‬
‫نوف ‪ :‬نو ثانكس ‪..‬‬
‫طلعت سهى لغرفتها ‪ ...‬ونوف لبست أي شي وبدت تسشور شعرها ‪...‬‬
‫‪...............‬‬
‫في بيت ابو فهد ‪ ...‬ندى في الصالة مع فهد ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬يالله عاد فهد عطني ‪ ..‬محتاجتها والله ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬ايه طيب وش تبغين بها ‪..‬؟!‬
‫ندى ‪ :‬ابغاها لحفلة اليوم ‪..‬‬
‫فهد عقد بين حواجبه مستغرب ‪ :‬وش حفلته ؟!!‬
‫ندى ‪ :‬ماقول ال الله يخلف عليك ‪ ...‬حفلة اليوم ماتدري عنها ؟‬
‫فهد ببراءة ‪ :‬ل وش يدريني ؟!‬
‫ندى ‪ :‬بلك ماتجلس في البيت ابد ‪ ..‬ول تدري باللي يصير فيه ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬عن الهذرة ‪ ..‬وردي علي ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬اليوم مسوية حفلــــة سبيشل وعازمة بنات ‪..‬‬
‫فهد بسخرية ‪ :‬وعلى شرف مين بالله ؟‬
‫ندى ‪ :‬على شرف شوق ‪ ...‬ارتحت ‪ ...‬يالله عاد عطني الشرطة ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬وش معنى شوق بالذات ‪..‬؟!‬
‫ندى بنفاذ صبر‪ :‬اللهم طولك يـــارووووح ‪ ..‬بنت عمي وبسوي لها حفلة ‪ ..‬حرام‬
‫يعني !!!‬
‫فهد والبتسامة في وجهه من شكل اخته ‪ :‬ل مو بحرام ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬طيب بتعطيني الشرطة ول ل ؟‬
‫فهد ‪ :‬وش تبين ؟‬
‫ندى ‪ :‬ابي اشرطة ترقص ‪ ..‬تردح ‪ ...‬يعني راشد الماجد ‪ ..‬عبدالمجيد ‪ ..‬اللي اغانيهم‬
‫تصلح لرقص ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬روحي شوفي كل الشرطة في درج الكومدينة ‪ ..‬خذي اللي تبغين ‪..‬‬
‫ماصدقت على طول ركض لغرفته ‪...‬‬
‫دقايق ودخلت ندى غرفة شوق ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬شـــــوق شــــــوق ‪ ...‬شوفي ‪..‬‬
‫كانت شوق واقفة قدام الدولب تفتش في ملبسها ‪ :‬اووه اوه !!!‪ ..‬وش ذا الشرطة‬
‫كلها ‪..‬؟!‬
‫راحت ندى ونثرت كل اللي في يدها عالسرير‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬هذي للحفلــــة ‪ ...‬عشان نرقص ‪..‬‬

‫قعدت شوق على طرف السرير وبدت تقلب في الكاسيتات وتشوف ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬وش جبتي ؟! ‪ ...‬الله راشد الفارس ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬تحبينه ؟!‬
‫شوق ‪ :‬صوته مرة مرة حلو ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬جبت راشد الماجد وعبدالمجيد وكذا مطرب خليجي ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬والحفلة متى تبدى ‪ ..‬؟!‬
‫ندى ‪ :‬يعني بعد صلة العشا ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬طيب ندى انا محتارة وش البس ؟!‬
‫قامت ندى على طوول للدولب تتفحصه ‪ :‬ليش ‪ ..‬ماعندك أي شي شيك ؟!‬
‫شوق ‪ :‬ال عندي ‪ ...‬بس مدري ‪ ..‬محتااارة ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬انا بلبس بنطلون ‪ ....‬وانت بعد البسي مثلي ‪...‬‬
‫طلعت ندى واحد كان حلو ‪ :‬هذا حلو ‪ ..‬البسيه ‪ ..‬والبسي معه أي شي زهر ‪..‬‬
‫ظلوا يتناقشون لما استقروا على راي ‪...‬‬
‫بعد ساعتين ‪ ....‬الساعة ‪7.30‬‬
‫كانت ندى تدور بالمطبخ تتطمن على كل التحضيرات بعد ما رقت شوق اللي كانت معها‬
‫تساعدها عشان تلبس وتجهز ‪....‬‬
‫بعدها طلعت راقية لفوق عشان تتجهز هي الثانية ‪ ..‬انتبهت لفهد بالصالة ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬فهد ‪ ..‬ماطلعت ؟!!‬
‫فهد ‪ :‬ل شوي وبطلع ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬طيب البنات عالساعة ‪ 8‬واصلين ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬قلت لك شوي وبطلع ‪ ...‬ل ترنين فوق راسي ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬طيب اتمنى اذا طلعت ماترجع قبل ‪ ... 12‬اوكي ‪ ..‬عشان تضمن انهم يكونون قد‬
‫راحوا كلهم ‪...‬‬
‫ورجعت لطريقها فوق ‪ ...‬قبل ماتدخل لغرفتها راحت لغرفة شوق وطقت عليها الباب‬
‫شوق ‪ :‬مين ؟‬
‫ندى ‪ :‬ها شوق خلصت ؟‬
‫شوق ‪ :‬تقريبا بس باقي الميك اب ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬لما تخلصين ‪ ..‬ل تنزلين انتظريني ‪ ..‬اوكي‬
‫شوق ‪ :‬اوكي‬
‫كانت شوق لبسة بنطلون جينز فاتح أنيق ( اللي اختارته ندى لها ) ‪ ...‬ومطرز بشكل‬
‫ناعم جدا ً ‪ ...‬ومعه تي شيرت بدون اكمام يعني ‪ cut‬ولونه زهر وفيه كلمات انجليزية‬
‫مختلفة متداخلة مع بعض ‪ ....‬سشورت شعرها اللي يوصل لتحت كتفها بشوي على‬
‫فوق ‪ ..‬ومع المكياج الوردي الهادي طلع شكلها مرة مرة كــــــيووووت ‪!!!!! ...‬‬
‫بعد ماخلصت طلعت من غرفتها لغرفة ندى ‪ ....‬طقت عليها الباب ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ندى انا خلصت ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ون مينت ‪..‬‬
‫في هاللحظة كان فهد طالع من غرفته ولبس بدله بنطلون وقميص وبيده كاب ‪...‬‬
‫ومبين عليه انه ناوي يطلع ‪...‬بس كان شكله جذاااااب وانيـق هو الثاني ‪ ...‬قفل غرفته‬
‫ودخل المفتاح بجيبه والتفت ‪ ..‬تسمر في مكانه !!!!! ‪ .....‬الطول والجسم المتناسق ‪..‬‬
‫كانت واقفة متسندة عالجدارتلعب بأظافرها اللي توها ملونتهم بالمناكير ‪ ...‬تنتظر عند‬

‫باب غرفة ندى ‪..‬‬
‫تقدم هو بخطوات هادية ووقف عند اول عتبة للدرج يبي ينزل ‪ ...‬رفعت راسها فجأة‬
‫بدون ماتدري انه كان واقف ‪ ....‬وهو انصـدم أكثر لما شاف وجهها ‪ ....‬من وين جا‬
‫هالحل كله مرة وحدة !!!!! ‪ ....‬لما انتبهت له بغت تروح لغرفتها بس هونت لما شافته‬
‫لبس وناوي يطلع ‪...‬‬
‫لكن وقوفه عند الدرج طول وابتسامته اربكتها‪ ...‬حست ان دقات قلبها بدت تتسارع‬
‫بشكل جنوني ورهيب ‪..‬‬
‫رفع فهد يده ولبس الكاب على راسه اللي خلى شكله اروع ‪ ...‬شوق كانت عايشة‬
‫بحالة رهيبة مو حاسة بنفسها ول بالنظرات اللي كانت متركزة على ولد عمها ‪ ...‬كانت‬
‫تحس بشي مثل المغناطيس يجذبها هي ونظراتها ‪..‬‬
‫في الخير رفع فهد يده لها بعلمة " الوكي " ‪ ....‬والتفت عنها نازل الدرج بسرعة ‪..‬‬
‫وهي للحين مافهمت اللي صار ‪ ..‬وذهنها ظل غايب عن الواقع ومشوش‪ ...‬ال لما‬
‫سمعت صوت باب الصالة يتسكر ويرجع لها وعيها ‪..‬‬
‫التفتت للجدار ومدت يدها له تحاول تخلي بعض ثقلها عليه ‪ ...‬للحظات حست بالخمول‬
‫ماهي قادرة توقف ‪ ...‬لذا جلست عالرض واسندت راسها على يدينها ‪..‬‬
‫طلعت ندى ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬انا خلصت شوشو ‪ ..‬قومي ننزل ‪...‬‬
‫رفعت شوق راسها وتسندت عالجدار عشان تقوم ‪...‬طاقتها كلها اختفت فجـأة ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬الله الله ‪ ...‬وش هالكشخة كلها ‪ ...‬يجنن يجنن يجنن ‪ ....‬تجننين ‪....‬‬
‫شوق ضحكت ‪ :‬كله من عيونك الحلوة ‪ ....‬وانت بعد تهبلين روعة مرة ‪ ...‬لو يشوفك‬
‫احمد بيموووووووت عليك ‪....‬‬
‫فتحت ندى عيونها على آخرهم وضربت شوق بخفة ‪ :‬وش جاب طاري احمد الحين ‪...‬‬
‫شوق غمزت ‪ :‬علي انا ؟!!!‪ .....‬انا عارفة شعورك تجاه احمد من شفت الصورة ‪...‬‬
‫وذيك المرة اللي رحنا فيها لبيتهم اثبتت لي انك ‪ ......‬انك عايشة ‪ ... love story‬صح‬
‫ول ل ؟!‬
‫ندى حمر وجهها ‪ :‬يالدبا ‪ ....‬خلص ترا اصير طماطة ‪..‬‬
‫شوق ضحكت ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ ...‬يالله خلينا ننزل الساعة ‪ 8‬الحين ‪...‬‬
‫نزلوا مع بعض وشوق وقلبها اللي ماهدا للحين ‪...‬‬
‫كانت ندى في نفس مستوى كشخة شوق ‪ ...‬كانت لبسة بنطلون جينز بعد بس لونه‬
‫غامق ‪...‬‬
‫وفوقه بعد بلوزة كت بدون أكمام الوانها مموجة مابين السود والسماوي والورنج‬
‫الهادي ‪ ...‬ومجعدة شعرها اللي يوصل لنص ظهرها وحاطة شارب اورنج عليه ‪...‬‬
‫وطلعت كأنها عروسة صغيرة ‪ ...‬كتكوتة ونعومة ‪...‬‬
‫جلسوا في الصالة ينتظرون ضيوف الحفلة ‪ ...‬بعد دقيقتين اندق الجرس ‪ .....‬نادت ندى‬
‫الخدامة عشان تفتح الباب ‪ ...‬دقيقة وطل وجه بنت ومعها اختها ‪ ...‬اول ماشافتها ندى‬
‫انعفس وجهها وقالت بهمس ‪ : ..‬اووف وش جاب هالبلشة الحين ‪!!!..‬‬
‫سمعتها شوق وعقدت بين حواجبها ‪ ..‬من هذي اللي تضايقت منها ‪..‬‬
‫ندى تقدمت للبنت مبتسمة ‪ :‬هل هل مها ‪...‬‬
‫مها ‪ :‬كيفك ندى ‪ ...‬وشلونك ‪ ...‬وينك من زمان عنك ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬بخير الحمدلله ‪ ...‬تعرفين كنت مشغولة ‪ ..‬شخبارك انتي وشخبار الوالدة ؟‬
‫مها ‪ :‬الوالدة بخير وتسلم عليكم‬

‫ندى ‪ :‬الله يسلمك وياها من الشر ‪..‬‬
‫التفتت مها على شوق وعبست ‪ ...‬وبشكل غير لئق اشرت باصبعها لشوق وقالت تكلم‬
‫ندى ‪ :‬من هذي ؟!‬
‫ندى استفزتها هالحركة ‪ :‬روحي سلمي عليها وتعلمك هي مين تكون ؟‪..‬‬
‫تقدمت مها لشوق وهي مبتسمة ابتسامة مجاملة ‪ :‬هل والله‬
‫بادلتها شوق البتسامة وهي في قلبها ما هضمتها ‪ :‬هل فيك ‪ ...‬كيفك ؟‬
‫مها ‪ :‬الحمد لله ‪ ...‬انت شلونك ؟‬
‫شوق ‪ :‬تمام الحمدلله ‪ ....‬انا شوق‬
‫مها قطبت حواجبها ‪ :‬شوق ؟!! ‪ ...‬مين شوق ؟!!‬
‫ندى التفتت ترد عليها بعد ماسلمت على رشا اخت مها ‪ :‬هذي شوق بنت عمي ‪...‬‬
‫معقولة ماسمعتي ان بنت عمي جت تسكن عندنا ‪...‬‬
‫مها بكبرياء ‪ :‬سمعت !!‪ ...‬لكني بصراحة ماصدقت ‪..‬‬
‫ندى بنفس الكبرياء ‪ :‬ل صدقي ‪ ...‬هذي هي قدامك ‪...‬‬
‫شوق دخلت في الحوار ‪ :‬انا بعد ما صدقت في البداية ان عندي عم وعيال عم لما‬
‫خبرني ابوي ‪ ...‬لكني شوي شوي تقبلت الفكرة وفهمت ان مالي غيرهم ‪..‬‬
‫هزت مها راسها مجاملة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬عن اذنكم شوي ‪ ....‬شوق انتبهي للجرس اوكي ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬اوكي‬
‫راحت ندى راقية فوق ‪...‬‬
‫التفتت مها لشوق ‪ :‬اجل انتي بنت عم فهد ؟!‬
‫استغربت شوق من سؤالها ‪ :‬ايه بنت عم فهد واخوان فهد بعد ‪...‬‬
‫هزت راسها وخذت شنطتها وطلعت عطر وتعطرت ‪ ...‬وبعدها مراية عشان تعدل‬
‫شعرها ومكياجها ‪...‬‬
‫دخلت ندى غرفة امها اللي كانت تتعطر ولبسة ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬يمه وين طالعة ؟‬
‫ام فهد ‪ :‬بروح انا ونايف واختك منى لبيت خالتك سارة ازورها ‪ ...‬وانتوا بعد عشان‬
‫تاخذون راحتكم ‪..‬‬
‫ندى بضيق ‪ :‬اوووففف وش هالورطة ؟!‬
‫ام فهد ‪ :‬خير وش فيك ؟!!‬
‫ندى ‪ :‬جت مها واختها رشا بنات جيراننا ‪ ...‬مدري وش دراها بالحفلة ‪ ..‬انا ماكلمتها ول‬
‫خبرتها ول قلت لها شي ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬انا اللي قلت لها ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ليش قلتي لها يمه ‪ ....‬تعرفيني ما احبها ول اطيقها ‪ ...‬اصل متى قلتي لها ؟!!‬
‫ام فهد ‪ :‬امس وانا عندهم بالبيت ازور امها بعد ما ولدت ‪ ...‬سألتني عنك وكسرت‬
‫خاطري وقلت لها ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬الله يهديك يمه ‪ ...‬ليش سويت كذا ؟‬
‫أم فهد ‪ :‬معليش ياندى جامليها ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬تعرفين يا يمه اني مليت من كثر ماأجاملها ‪ ..‬هي ماتخلي الواحد يعرف يحبها‬
‫أصل ‪..‬‬
‫وراحت طالعة من الغرفة بعد ماعرفت ان كلمها مع امها مارح يفيد شي ‪ ...‬البنت هذي‬
‫راح تقلب الحفلة لنكد ونرفزة ‪...‬‬
‫الله يعيني ‪.....‬‬

‫نادتها امها‬
‫ندى ‪ :‬سمي‬
‫ام فهد ‪ :‬شوفي اخوك نايف اذا لبس ومنى وتأكدي ان عمر بعد لبس وخالص ‪ ..‬وقولي‬
‫للخدامة تقول للسواق يشغل السيارة‬
‫ندى ‪ :‬ان شالله ‪..‬‬
‫راحت ام فهد وعيالها منى ونايف وعمر لبيت اختها ‪ ...‬وبعد دقايق دق الجرس ‪....‬‬
‫كانوا اللي جايين نوف وسهى وبنات عمهم ‪ ( ..‬فرح ‪ ...‬وحنان ‪ ...‬ودلل )‬
‫قاموا ندى وشوق يرحبون فيهم ‪ ....‬والوضع كان حلو الكل يضحك ويرحب ويسلم ‪..‬‬
‫بعد ماجلسوا ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬يالله من زمان عنكم يا فرح ‪ ...‬وحشتيني ؟‬
‫فرح ‪ :‬حتى احنا من زمان عنكم ‪ ...‬من زمان ودي اشوفك مشتاقة لك مووت ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ياحبي لك ‪ ...‬تشتاق لك العافية ‪ ...‬عالبركة ‪ ...‬سمعنا انك انخطبت ‪ ...‬وتملكت‬
‫قبل كم يوم ‪..‬‬
‫فرح ‪ ...‬والحيا ياكل وجهها ‪ :‬الله يبارك فيك ‪ ...‬عقبالك‬
‫ندى ‪ :‬من ولده ؟‬
‫فرح ‪ :‬من جهة خوال امي ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬الله يسعدك يارب ‪ ..‬وعقبال حنان‬
‫حنان ‪ :‬انا مافكر في الزواج الحين ‪ ...‬بعد التخرج ان شالله‬
‫ندى ‪ :‬باقي هالسنة وتتخرجين ‪ ...‬استعدي‬
‫فرح التفتت لشوق ‪ :‬شخبارك شوق ؟ ‪ ...‬ان شالله مرتاحة ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬الحمدلله ‪ ...‬مادام اني مع ندى فانا مرتاحة ومليوووون مرتاحة ‪ ....‬مع انها‬
‫تلعوزني بعض الحيان ‪..‬‬
‫ندى ضحكت ‪ :‬العوزها من حبي لها ‪ ...‬الله ل يخليني منها ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬من باقي ماجا ؟‬
‫ندى ‪ :‬باقي صاحباتي ابتسام وخلود وهدى ونادية ‪ ...‬تلقينهم جايين بالطريق ‪..‬‬
‫ماكملت جملتها ال والجرس يرن ‪ ....‬دخلوا ابتسام وهدى مع بعض وسلموا وجلسوا ‪...‬‬
‫بعدهم بخمس دقايق جو خلود ونادية ‪ ...‬واكتملوا اعضاء الحفلة ‪...‬‬
‫بدت الضيافة من قهوة وحل ‪ ...‬شاهي ومعجنات ‪ ....‬والسوالف والضحك قايم على‬
‫آآآآآآخره ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬بنات من يشتهي يرقص ويطلع الطاقات الداخلية ‪...‬‬
‫فرح ‪ :‬انا ابي ارقص ‪...‬‬
‫راحت ندى وشغلت الستريو على اغنية ( أغلى ناسي ) ‪...‬‬
‫وبدا الستريو يردح بصوت عالي كأنهم في عرس ‪....‬‬
‫دلل الخبلة ‪ :‬اللـــــــــــه ‪ ......!!!...‬ماقدر اقاااوم هالغنية انا ‪ ( ....‬دلل كانت أصغر‬
‫البنات الموجودات ‪) ..‬‬
‫وهي اول وحدة نطت في وسط الصالة وبدت الرقص ‪ ...‬دخلت معها ندى وفرح ‪..‬‬
‫وبعدها شوق ونوف وابتسام ونادية ‪ ....‬وكل وحدة تطلع مواهبها ‪ ...‬وترقص على‬
‫طريقتها ‪..‬‬
‫انتهت الغنية وكل وحدة ترامت لها على كنبه‪.....‬‬
‫نادية ‪ :‬يالله ‪ ...‬من زمان مارقصت ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬والباقين ليش مارقصوا ‪...‬‬
‫حنان ‪ :‬انا ابي اغنية دقتها سريعة‬

‫خلود ‪ :‬وانا بعد ماعرف على الغاني الهادية ‪ ..‬حطوا مشكلني وارقص‬
‫شوق ‪ :‬خلص الحين شوط لكم انتوا ‪..‬‬
‫راحت وحطت مشكلني ‪ ....‬على طول بدا الرقص عليها ‪ ...‬حنان وخلود وسهى ومها‬
‫يرقصون ‪..‬‬
‫والباقين يصفقون ويصفرون ‪ ....‬أغنية " مشكلني " كانت قالبة الجو قلب بصوت راشد‬
‫اللي أسر المكان ‪ ..‬ومصرقع الوضع !!!‬
‫بعد فترة جلسوا يرتاحون ‪ ...‬وتقدم العصير والمكسرات ‪ ..‬ورجعوا لسواليف البنات‬
‫اللي توسع الصدر وماتخلص ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ل تصدقونها تراها خبلة خبلة ‪...‬‬
‫ضربتها ندى ‪ :‬خبلة في عينك انتي ‪ ....‬ترا بفضحك بمواقفك اللي ‪ ( .....‬وغمزت لها‬
‫بخبث )‬
‫شوق بتهديد ‪ :‬ان تكلمتي بحرف فضحتك باللي ساكن قلبك ‪ ...‬اندرستاند !!!‬
‫فرح ‪ :‬لحظة لحظة هيـه هيـه انتي وياها ‪ ....‬تتكلمون باللغاز ‪ ...‬فهمونا كل وحدة تقول‬
‫بفضح الثانية ‪ ...‬قولوا لنا هالفضايح اللي مخبينها ‪...‬‬
‫ندى بل مبالة ‪ :‬عادي شوق ‪ ...‬عادي ‪ ....‬مواقف وتصير ‪ ...‬حتى اسألي كل وحدة فيهم‬
‫‪ ..‬اكيد صار لها موقف مشابه ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬كيفك انا حذرتك ‪ ...‬وان نطقتي بحرف بقولهم ( وقربت من ندى وكلمتها في‬
‫اذنها )‪...‬‬
‫والكل يناظرهم في ترقب ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ل اجل خلص خلص ‪ ...‬مني بمتكلمة ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ايه ‪ ...‬ماينفع معك ال العين الحمرا ‪...‬‬
‫دلل ‪ :‬يالله عاد كل وحدة تقول اللي عندها ‪...‬‬
‫ندى بتراجع ‪ :‬لااااا اسمحوا لي في سر خطييييير خااااااص جدا جدا جدا ‪ ...‬خليه في بير‬
‫شوق لن بصراحة شوق هي اللي تعرف هالسر بس ‪...‬‬
‫فرح ‪ :‬ماشالله ‪ ...‬فوووووو ‪ ..‬على طووول طلعت بينكم أسرار ‪...‬‬
‫ندى خافت ل تجيهم عين ‪ ...‬لن بصراحة طريقة فرح وهي تقولها كانت تخوف ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬هيــــــــــــــه انتي ‪ ...‬قولي ماشالله ‪ ...‬اذكري الله ‪ ...‬بقوم بكرة من النوم وانا‬
‫كارهتها ‪..‬‬
‫شوق فزت بمكانها من كلم ندى وضربتها ‪ ...‬وقالت وهي تحرك يدها بوجه ندى ‪:‬‬
‫هيــــــه خير ان شالله ‪ ...‬وينا فيه تكرهيني ‪ ...‬ل حبيبتي ماتقدرين تكرهيني ‪ ( ..‬وبكل‬
‫فخر وغرور ) أصل أنا انحب غصب عن اللي يرضى واللي مايرضى ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬هو هو هو ‪ ...‬ندى الظاهر ان الكره بيبدا من الحين مو من بكرة ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬فال الله ول فالك ‪ ...‬ندى ان كرهتني أذبحها ‪...‬‬
‫ندى وكأنها قلبت ‪ :‬وليه تذبحيني ‪ ...‬مو بكيفك ‪ ...‬انا أحب اللي أبي وأكره اللي أبي ‪...‬‬
‫سامعتني يابنت عمي ‪..‬‬
‫الكل ‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫الكل ضحك ال شوق اللي كانت قاعدة تناظر ندى بنظرات غريبة بس البتسامة كانت‬
‫شوي وبتنطلق منها ‪...‬‬
‫شوق بعد ماأخفت البتسامة ‪ :‬وانا ناقصتني يد ول رجل يعني ؟!!! ‪ ....‬انا بعد أقدر‬
‫أكرهك ‪ ...‬ل يكبر راسك ‪ ...‬مو بانتي لحالك اللي تقدرين تكرهين أنا بعد ‪...‬‬
‫ندى باعترااااف ‪ :‬عاد تدرووون ‪ ...‬انا أكره أي شخص ‪ ...‬ال هالمورة اللي قاعدة‬
‫قدامي ‪...‬‬

‫الكل ‪ :‬ياهووووووووووووووو ‪!!! ...‬‬
‫ظلت ندى مبتسمة من دون ماتضحك تناظر شوق اللي ضحكت غصب عنها وحبها لبنت‬
‫عمها يزيد دقيقة عن دقيقة ‪..‬‬
‫وبعد هالسواليف ‪...‬‬
‫فرح ‪ :‬بنات خلونا نرقص بس ‪ ...‬عندكم اه ونص ‪ ...‬ابي ارقص مصري ‪ ...‬من يعرف‬
‫معي ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬انا برقص معك ‪..‬‬
‫خلود ‪ :‬وانا ‪...‬‬
‫ندى صفرت ‪ :‬ياهوووووه ‪ ....‬المجموعة الذهبية للرقص المصري ‪...‬‬
‫قامت ندى وحطت نانسي اه ونص ‪ ......‬وكل وحدة من الراقصات خذت لها طرحة‬
‫وربطتها حول خصرها ‪ ....‬ومن بدت الموسيقى بدى هز الخصر والكتوف ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬يااااهوووووو ‪ .....‬شويق ماقلتي لي قبل انك تعرفين ترقصين مصري ‪ ...‬والله‬
‫منتي هينة ‪...‬‬
‫ضحكت شوق وكملت رقصها ‪....‬‬
‫حنان ‪ :‬والله بنت عمك ياندى خطيرة ‪ ...‬رقصها احلى من رقص فرح ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬وجع شوفي شلون تحرك هالخصر يمين وشمال ‪ ...‬خلص ماأقدر ابي اروح‬
‫ارقص ‪ ..‬عطيني طرحتك ‪..‬‬
‫خذت طرحة حنان وربطتها حول خصرها ‪ ...‬وبدت ترقص ‪...‬‬
‫كان شكلها مضحكة بصراحة ‪ ...‬تحاول تهز لكنها ما تعرف ‪ ...‬وكل اللي قاعدين ماتوا‬
‫ضحك عليها ‪.....‬‬
‫ندى تعبت من الحركات ( أقدر أقول ) البهلوانية اللي كانت قاعدة تسويها ‪ ..‬عرفت‬
‫نفسها انها ماتقدر تقلدهم ‪ ..‬فراحت وجلست جنب ابتسام عالرض وهي هلكاااااانة ‪....‬‬
‫ابتسام ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ ...‬أمداك تتعبين ؟!!‬
‫ندى ‪ :‬آآآآآآآخ ياقليبـي ‪ ...‬والله يتعب ‪ ...‬شلون ماتعبوا ‪..‬‬
‫ابتسام ‪ :‬بلهم يرقصون على أصول مو بمثلك ‪ ...‬انتي بس ترمين هالخصر يمين‬
‫وشمال ‪ ..‬ل تزعلين بس الصراحة ‪ ...‬الرقص في وادي وانتي في وادي ‪..‬‬
‫ضربت ندى ابتسام على راسها ‪ :‬تتهزين انتي وياوجهك ‪ ..‬عالقل انا قمت وحاولت مو‬
‫بمثلك ‪ ...‬كانك شاطرة قومي هزي طولك وورينا اللي تقدرين عليه ‪..‬‬
‫ابتسام ‪ :‬ل حبيبتي انا احافظ على ماء وجهي ‪ ..‬مو بأخلي نفسي مصخرة عند الكل ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ال قولي غيراااااانة ‪ ...‬عالقل انا هزيت شوي ‪ ( ...‬وبغرور ) يعني فيني مواهب‬
‫مندفنه ‪ ...‬بس يبيلها حفر شوية ‪..‬‬
‫ابتسام ضحكت ومعها حنان ‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههه ‪..‬‬
‫حنان ‪ :‬تعجبني هالثقة اللي فيك ندى ‪ ...‬ل تهتمين هي غيرانة بس ‪..‬‬
‫ندى وهي تناظرابتسام بطرف عينها ‪ :‬أيــــــــــــه ‪ ...‬أدري ماله داعي تقولين ‪...‬‬
‫ابتسام لو تترك عنها هالغيرة شوي كان أحسن منها مافيه ‪...‬‬
‫ابتسام ضربت ندى ‪ :‬وانا من متى أغار من ندى حبيبتي وصديقة عمري ‪ ...‬ها‬
‫ياللئيمة ؟!‬
‫سفهتها ندى ورجعت تصفق وتصارخ ‪ :‬حبيبي قرب ‪ ...‬بص وبص بص ‪ ...‬زعلن ازعل ‪..‬‬
‫ازعل نص نص ‪..‬‬
‫واللي معها بعد رجعوا يصفقون ويصارخون للي يرقصون ‪ ...‬والجو روعــــة‬
‫عالخــــــــــــــر ‪!!!...‬‬
‫ابتسام لحظت شي غريب ونغزت ندى ‪..‬‬

‫ندى ‪ :‬نعم ‪ ..‬شفيك ؟!‬
‫ابتسام وعيونها على مها ‪ :‬شوفي مها ‪ ...‬ماكنها معصبة ؟!‬
‫ندى التفتت لمها اللي كانت جالسة عالكنب واللي يشوفها يقول قلبها شاب نااااار ‪!!!...‬‬
‫ندى بهمس لبتسام ‪ :‬هوو هوو شفيها ذي طاق الطبلون عندها ‪!!!! ...‬‬
‫ابتسام ‪ :‬مدري ‪ ...‬بس شكلها معصبة على شوق ‪ ...‬ماشفتي نظراتها لها ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬هو هو !! ‪ ...‬مهي بصاحية ‪ ..‬شوي وتقوم تفلق بنت عمي بالجزمة ‪...‬‬
‫ندى نادت مها وهي مبتسمة ‪ :‬أقووول مهــــــااااا ‪....‬‬
‫مها صحت من اللي هي فيه ‪ ..‬والتفتت لندى بابتسامة ‪ :‬هل ندى ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬شفيك ساكتة ‪....‬؟ ‪ ....‬ورا ماتقومين ترقصين معهم ‪..‬؟!‬
‫مها ‪ :‬ل ماعرف ‪ ...‬خليني كذا أحسن لي ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ايه عاد لتعبسين ‪ ...‬مو حلو عليك ‪...‬‬
‫ابتسام بهمس ‪ :‬اللي يسمعك يقول مرة مهتمة فيها ‪..‬‬
‫ندى بهمس ‪ :‬بالطقاق اللي يطقها ‪ ...‬اصل انا ماعزمتها امي اللي عزمتها ‪ ...‬بس انا‬
‫أبيها تبتسم ل تناظر شوق بهالنظرات تصكها بعين ‪..‬‬
‫ابتسام ‪ :‬هههههههههههههههههههههههههه ‪!!....‬‬
‫بعد الرقص والوناسة ‪ ...‬بعد ساعتين ‪ ...‬طلعوا للحديقة اللي كان فيه بوفيه صغير ‪...‬‬
‫كان سلطات وفطاير ومشويات ‪ ...‬وحلويات ‪ ..‬وعصاير ‪ ...‬يعني تقدرون تقولون يليق‬
‫بحفلة بنات ‪...‬‬
‫جلسوا على طاولة كبيرة بالحديقة وجنب النافورة ‪..‬‬
‫ومع صوت خرير الموية وعسعسة الحشرات كان الجو جدا شـــــــــــــاعري ‪!!!..‬‬
‫ورجع الضحك والسوالف عالعشا …‪.‬‬
‫فرح ‪ :‬انطمي يالدبا ‪ ....‬دلووووول استحي على دمك شوي !!‬
‫دلل ‪ :‬عااااااااادي ياعمري ‪ ...‬مو انتي اول وحدة تملك ول آخر وحدة ‪..‬‬
‫فرح ‪ :‬دلل تادبي شوي انا اختك الكبيرة ‪..‬‬
‫دلل ‪ :‬انا ماغلطت عليك ول قلت شي غلط ‪ ..‬صح ول ل يابنات ‪..‬‬
‫الكل ‪ :‬صـــــــــــــــــــــح ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ال متى زواجك فرح ‪ ...‬؟‬
‫فرح وهي تفكر ‪ :‬مدري للحين ماحددنا وقت معين بالضبط ‪ ...‬بس اعتقد اعتقد اعتقد‬
‫انه بيكون بعد ثلث شهور ‪..‬‬
‫ندى باستهبال ‪ :‬وشو شعورك وانطباعاتك ‪ ..‬بهالوقت ككونك تملكت خلص ؟‬
‫فرح برطمت ‪ :‬مدري ‪ .......‬خايفة ‪!! ..‬‬
‫دلل وهي تغمز لها بخبث ‪ :‬خايفـــــــــــــــة ؟!‪ ....‬خايفــــــــــــــة يا خراطة ‪ ...‬ول‬
‫أقولهم عن حركاتك اللي القاك تسوينها كل مادخلت الغرفة عليك ‪..‬أقولهم عن المناقز‬
‫فوق السرير ‪ ..‬؟!!!‬
‫احمرت خدود فرح زيادة عالحمرة اللي هي حاطتها ‪...‬وبل شعور شدت اذن اختها بقوة‬
‫‪..‬‬
‫فرح بغضب وخجل ‪ :‬أي مناقز فوق السرير اللي تحكين عنه ‪ ...‬من متى انا انطط فوق‬
‫السرير ‪ ...‬لكن صدق اللي قال ( كلن يشوف الناس بعين طبعه ) ‪ ..‬مو بإنتي اللي‬
‫تناقزين وتنططين فوق السرير كل ماجا مشعل ولد عمي ؟!! ‪ ...‬صح يابنت امي‬
‫وابوي ؟!!‬
‫الكل ضحك على شكل دلل اللي انقلب فجأة ‪...‬‬
‫دلل ‪ :‬أيـــه وش فيها هذا مشعل ولد عمي وحب الطفولة ‪ ...‬عيب يعني ‪ ...‬وبعدين هو‬

‫مثل اخوي ل أكثر ول أقل ‪..‬‬
‫فرح تبي تحرجها أكثر عشان تأدبها ‪ :..‬والسرير اللي ينعفس وينقلب فوق تحت كل ماجا‬
‫لبيتنا ‪ ..‬وش سره ‪ ...‬والله لو ان اخوي عبدالله كان مسافر ورجع مافرحتي له كل‬
‫هالفرحة ‪..‬‬
‫الكل ‪ :‬ههههههههههههههههههههههههه ‪!!..‬‬
‫ندى ‪ :‬هههههههههه ‪ ...‬حرام فرح احرجتي البنت ‪..‬‬
‫دلل تبي تردها لختها ‪ :‬أصل فرح من يوم ماتملكت على خالد وهي كل ساعة تدق عليه‬
‫‪ ...‬أزعجته المسكين ‪ ...‬حتى نومه ماخلته يتهنا فيـــه ‪ ...‬الفجر تدق الظهر تدق العصر‬
‫تدق وبكل وقت ‪ ...‬صدق بربارة ولزقه‪!!...‬‬
‫فرح بقبقت عيونها على اختها وكأنها عصبت شوي ‪ :‬انا يا دلوووول ‪ ...‬؟!!‪ ..‬انا يالتافهه‬
‫‪ ..‬أصل انا للحين ماخذت رقمه ول كلمته ‪...‬‬
‫حنان حست ان اختها فرح انحرجت مرة من دلل المراهقة ‪ ..‬والمفروض انها ماتتكلم‬
‫بهالمواضيع الخاصة وكأنه موضوع عادي ‪..‬‬
‫حنان بشوي جدية ‪ :‬دلل انتي من وين جبتي هالحكي ‪ ...‬عيب هالكلم ‪..‬ماتعرفين‬
‫الصول انتي ‪ ...‬ول لساتك يعني بيبي ‪ ..‬بس هين كل هالكلم اللي قلتيه عند امي ‪..‬‬
‫ندى رحمت البنت ‪ :‬شفيكم عليها هو ياكافي ‪ ...‬البنت قصدها تفرفش وبس ‪..‬‬
‫حنان ‪ :‬بس حتى ولو ‪ ...‬المفروض تفرق بين اللي ينقال واللي ماينقال ‪..‬‬
‫دلل كانت منحرجة موت ومتحسفة على كل اللي قالته ‪ ..‬وضاق صدرها على فرح اللي‬
‫مبين انها زعلت من جدها ‪...‬‬
‫قامت دلل من كرسيها وبكل جراة ‪ ..‬وراحت لختها فرح وباستها على خدها ‪..‬‬
‫ندى وشوق ‪ :‬ياهوووووووووو ‪ ( ...‬وصفقوا )‬
‫والكل صفق لها ‪ ....‬ابتسمت فرح لختها وصفقت معهم ‪...‬‬
‫دلل ‪ :‬بقولكم شي ‪ ...‬أنا اعترف اني خبلة ومطفوووووقة ‪ ..‬وكل الكلم اللي قلته مو‬
‫صحيح ‪ ..‬ماأقصد اكذب ‪ ...‬بس ياليت لو تعذروني ‪ ...‬أوكي ؟!‬
‫الكل ‪ :‬أوكـــــــــــــــــــــي ‪....‬‬
‫رجعت مكانها ‪ ...‬وندى مدت يدها لكاس العصير ورفعته فوق ‪...‬‬
‫ندى بابتسامة وسيـــــــــــعة ‪ :‬يالله بنات ‪ ...‬راح نشرب نخـــــــــــــب ‪ ...‬حبيبتي‬
‫وعمري وبنت عمي وأختي ‪ ...‬شــــــوق ‪..‬‬
‫ضحكت شوق ضحكتها العذبة الساحرة المعتادة ‪ ..‬ورفعت كاسها مع ندى ‪ ...‬والكل رفع‬
‫كاسه ‪ ...‬اصطدمت الكؤوس مع بعض ‪ ..‬واحدثت صوت رقيق حاد عالي ‪..‬‬
‫ضحكوا كلهم وشربوا العصير‪ ...‬وقعدوا يكملون العشا ‪...‬‬
‫تذكرت ندى سالفة قالتها نوف لها ‪ ...‬فالتفتت لفرح ‪ :‬ال صدق يا فرح ‪ ( ..‬لفت عيونها‬
‫على نوف بابتسامة ) ‪ ..‬تقول نوف ان اخوك بدر رجع من السفر ‪ ..‬الحمدلله على‬
‫سلمته ‪..‬‬
‫فرح ‪ :‬الله يسلمك ‪ ...‬رجع أمس ‪...‬‬
‫كانت نوف بتدخل الملعقة في فمها بس وقفت والتفتت لندى بعصبية ‪ :‬ندووووه ‪..‬‬
‫مالقيتي تجيبين طاريه ال الحين ‪..‬‬
‫فرح ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ ..‬وش فيك على بدر ‪ ..‬تراه حبوب وعسل ‪..‬‬
‫نوف بسخرية ‪ :‬أيــــه واضح حبوب وعسل ‪ .....‬حبوب وعسل معكم انتوا ‪ ..‬لكن انا‬
‫عدوته مدري وش اني مسوية له ‪..‬‬
‫حنان ‪ :‬ههههههههههههههههه ‪ ...‬تصدقين يوم رجع امس ‪ ..‬سأل عنك يقول شخبارها ‪..‬؟!‬
‫التفتت نوف لندى بحسرة ‪ :‬شفتي ياندى ‪ ...‬شكله ناوي علي ‪ ....‬ما كفاه سواياه فيني‬

‫قبل ثلث سنين ‪..‬‬
‫فرح والضحكة فيها ‪ :‬طيب يانوف ليش انتي تخافين منه ‪ ..‬ترا هو مو بقصده شي ‪..‬‬
‫نوف باستنكار‪ :‬وش اللي مو بقصده ال قصده ونص ‪ ..‬كل التصرفات اللي كان يسويها‬
‫وتقولين مو بقصده ‪ ..‬تلعبين علي ول على نفسك ‪..‬‬
‫ضحكوا عليها وعلى انفعاليتها ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬تكفـــــون قفلوا السالفة ‪ ...‬كافي الخوف اللي أعيشه الحين بسبته ‪..‬‬
‫ضحكوا مرة ثانية ‪ ..‬غيروا السالفة وكملوا عشاهم ‪...‬‬
‫خلصت شوق اول وحدة ‪ ...‬قامت داخلة تغسل ‪ ....‬ولحقتها مها بعد ماخلصت عشاها ‪...‬‬
‫بعد ما خلصت شوق تغسيل وقفت قدام المراية ترتب شعرها ‪ ...‬وفاجأتها مها بسؤالها‬
‫‪..‬‬
‫مها ‪ :‬شخبار علقتك بفهد ؟‬
‫شوق وقفت تناظرها ساكتة مو بفاهمة وش قصدها ‪ ...‬لكنها ردت ‪ :‬وش قصدك ؟‬
‫مها ‪ :‬ما اقصد شي ‪ ...‬بس اسأل ؟!‬
‫شوق ‪ :‬انا علقتي زينة بفهد وكل اخوانه ‪...‬‬
‫مها بسخرية ‪ :‬توك مالك اسبوعين جيتي هنا ‪ ...‬بهالسرعة علقتك بفهد استقرت ‪...‬‬
‫شوق حست بنبرة السخرية في كلمها ‪ :‬ايه استقرت ‪ ...‬علقتي انا وياه عادية ويكون‬
‫بعلمك فهد مايعتبر بالنسبة لي اكثر من اخ ‪....‬‬
‫مها ابتسمت ابتسامة ساخرة ‪ :‬اكيد ‪ ...‬مارح يكون اكثر من اخ ‪ ...‬فهد اصل مايرتبط‬
‫بناس بمثل هالبساطة اللي انتي فيها ‪...‬‬
‫راحت عنها وتركت شوق بحيرتها ‪ ....‬وش جاب طاري الرتباط الحين ؟! ‪..‬‬
‫دخلوا ندى وخلود وابتسام وفرح للمغاسل وشوق طلعت للصالة ‪....‬‬
‫فرح ‪ :‬تصدقين ندى ‪ ...‬بنت عمك تجنـــــن ‪!!! ..‬‬
‫ندى بفخر ‪ :‬ايه هذي بنت عمي ‪ ..‬تبينها تطلع شيفة ‪..‬‬
‫فرح ضحكت ‪ :‬هههههههههه ‪ ...‬احد قال انها شيفة ‪ ...‬اقول هي حلــــــــوة ‪ ..‬كيووووت‬
‫‪ ....‬جذابة يعني !!‬
‫ندى ‪ :‬الله يسلمك طالعة علي ‪...‬‬
‫دخلت شوق الصالة اللي ماكان فيها ال مها ‪ ...‬جلست على الكنب ورجعت راسها لورى‬
‫مغمضة عيونها ‪ ....‬لكن نبهها صوت مها مرة ثانية ‪...‬‬
‫مها ‪ :‬وين كنت ساكنة قبل ما تجين هنا ؟!‬
‫شوق وهي لزالت مغمضة عيونها ‪ ................... :‬في الشرقية ‪..‬‬
‫مها ‪ :‬وين بالضبط ؟!‬
‫شوق ‪ .................. :‬بالخبر‪...‬‬
‫مها ‪ :‬في فلة ؟!‬
‫شوق التفتت لها وعلى وجهها ملمح نفاد الصبر من هالسئلة اللي مالها معنى ‪ ... :‬في‬
‫شقة ‪ ...‬خلصت اسئلتك ‪..‬؟!!!!!!!‬
‫هزت مها راسها وملمحها تدل على الستغراب الشديد ‪ :‬في شقة ؟!! ‪ ..‬ليش ماعندكم‬
‫فلة ؟!‬
‫شوق بصوت عالي نوعا ما ‪ :‬ل ‪ ....‬احنا وابوي لحالنا تبينا نسكن في فلة ‪...‬‬
‫مها بنظرات ساخرة ‪ :‬طيب انت تعرفين ان فهد مايرتبط بفقراء ؟!!‪...‬‬
‫شوق فقدت اعصابها ‪ ...‬مابقى ال وتقولي يالطرارة ‪ ...‬صرخت ‪ :‬انت وش سالفتك مع‬
‫الرتباط ‪ .....‬وش جاب طاريه ‪ .....‬فهد وفهد ‪ ......‬واذا فهد مايبي يرتبط بفقراء انا‬
‫وش دخلني ‪ ....‬هو حــر ‪ ....‬يوووووه !!!‬

‫دخلوا البنات على صرخة آخر جملة ‪ ....‬انتبهت ندى لشوق ماشية للدرج وراقية ومن‬
‫ملمحها باين انها معصبة ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬شــــــووق ‪ ...‬شـــــــــــــوووووق وين ؟؟!‬
‫شوق ‪ ( ............ :‬ماردت وكملت طريقها لفوق )‬
‫ابتسام ‪ :‬وش فيها ؟!!‬
‫ندى ‪ :‬مدري ‪...‬‬
‫التفتت ندى لمها اللي كانت تناظر التلفزيون ومبتسمة ‪ :‬مها ‪ ...‬وش فيها شوق ؟‬
‫مها ‪ :‬مدري عنها ‪ ...‬كنت اتكلم معها فجأة عصبت وراحت ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬اكيد قايله شي يزعلها ‪...‬‬
‫مها ‪ :‬ماقلت لها شي يزعل ابدا ‪ ...‬هاللي مدري ليش عصبت ‪..‬‬
‫راحت ندى تلحق شوق ‪ ....‬دخلت غرفتها ‪ ..‬لقتها قاعدة عالمكتب وراسها بين يديها ‪..‬‬
‫راحت لها ‪ ..‬وحطت يدها على كتفها ‪ :‬شوق ‪ ...‬وش فيك ؟‬
‫رفعت راسها ‪ :‬هل ندى ‪ ...‬مافيني شي ‪ ...‬بس شوي مصدعة ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬اكيد قالت هالعلة شي يزعل ‪ ....‬ترا حتى انا كذا مرة عصبت من كلمها ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ل انا راسي كان مصدع وكلمها السخيف يصدع بالراس زيادة ‪.‬‬
‫ندى ‪ :‬ليش هي وش قالت لك ؟!‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬كلم تافه ماله معنى ‪ ...‬خليك منها ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬طيب قومي ننزل ‪ ..‬اكيد ينتظروننا ‪ ...‬ول نسيتي ‪ ..‬انت ضيفة الشرف‬
‫ابتسمت شوق ‪ :‬ل مانسيت ‪ ...‬بس باخذ لي حبة بنادول والحقك ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬اوكي ننتظرك‬
‫نزلت ندى ‪ ..‬كلت شوق حبة بنادول وراحت للتسريحة تعدل مكياجها ‪ ..‬حطت غلوس‬
‫ورتبت شعرها ‪ ..‬بعدها طلعت من الغرفة وقبل ماتنزل ماسمعت حس احد بالصالة‬
‫وكان الهدوء يعم ‪ ..‬استغربت وين راحوا ‪ ..‬ما اهتمت ونزلت عتبات الدرج بهدوء‬
‫وتسمرت مكانها وهي تشوف المشهد قدامها ‪..‬‬
‫كانوا البنات واقفبن لها كلهم بصف واحد وندى واقفة في النص ويناظرونها مبتسمين ‪..‬‬
‫بدت دقة اغنية والكل غنى معها ‪..‬‬
‫الكل بتصفيق ‪ :‬يـاهوو يـاهوو يـاهوو ‪ ....‬يـاهوو يـاهوو يـاهوو‬
‫ندى مع الغنية ‪ :‬يا ارض احفظي ماعليكي ‪ ...‬حبيب قلبي حضر‬
‫الكل ‪ :‬يا ارض احفظي ماعليكي ‪ ...‬حبيب قلبي حضر ‪ ...‬حضـــر ‪..‬‬
‫ندى مع الغنية ‪ :‬اليوم طالع قمر ‪ ..‬في طلتك ياسلم ‪ ..‬حلك غير البشر ‪ ..‬واخذت‬
‫مشي الحمام ‪..‬‬
‫الكل ‪ :‬اليوم طالع قمر ‪ ..‬فــي طلتك ياســــلم ‪ ..‬حلك غير البشر ‪ ..‬واخذت مشي‬
‫الحمام‬
‫ندى ‪ :‬ياارض احفظي ماعليكي ‪ ..‬حبيب قلبي حضر ‪ ..‬يا ارض احفظي ماعليكي ‪ ..‬اليوم‬
‫طالع قمـــــــر ‪..‬‬
‫الكل يردد ‪..‬‬
‫تمت شوق واقفة في نصف الدرج مستغربة مو مستوعبة اللي يصير ‪ ..‬تبي تحلل‬
‫هالشي اللي قدامها ‪ ....‬وش صاير ‪..‬؟!!‬
‫ندى مع الغنية تأشر بيدها على شوق ‪ :‬شفتك وضــاع الكــلم ‪ ...‬ضيعت حتى الغــزل‬
‫‪ ..‬اعــذرني والله جمــالك ‪ ..‬ماخلـى فينـي عقـــل ‪..‬‬
‫الكل ‪ :‬شفتك وضاع الكلم ‪ ..‬ضيعت حتى الغزل ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬اعذرني والله جمالك ‪ ..‬ماخلى ‪..‬‬

‫الكل ‪ :‬فيني عقل ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬وقفت قلبي بسحـرك ‪ ...‬ياروحي والله ستر ‪..‬‬
‫الكل يصفق ‪ :‬وقفت قلبي بسحرك ‪ ...‬ياروحي والله ستر ‪ ..‬يا ارض احفظي ماعليكي ‪..‬‬
‫اليوم طالع قمر ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬اليوووووووم ‪ ...‬اليوم طالع قمر ‪..‬‬
‫الكل ‪ :‬قمـــــر ‪..‬‬
‫شوق معد استحملت خلص ‪ ...‬خنقتها العبرة ‪ ..‬ندى مو صاحية ‪ ....‬وش قاعدة تسوي‬
‫‪ ....‬لذا ماحست بنفسها ال وهي تنط باقي العتبات اللي باقية وتركض باندفاع لندى‬
‫وتحضنها والدموع على خدودها تسيل ‪..‬‬
‫الكل ضحك والتفوا حولهم على شكل دائرة ‪ ...‬ندى قعدت تضحك وبعدت وجه شوق‬
‫عنها ‪ ..‬شوق لما شافت وجه ندى ضحكت غصب عنها ‪..‬‬
‫ماوقفت ندى وكملت الغنية وهي تمسح دموع شوق ‪ :‬يا عينــــي عالبتسامـــة ‪...‬‬
‫تمشي وسهامـك تصـيب ‪ ...‬اللي يشوفك يقول ‪ ...‬يابخت راعــــي النصيب ‪..‬‬
‫الكل يصفقون ‪ :‬ياعينــــي عالبتسامة ‪ ...‬تمشي وسهامك تصيب ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬اللي يشوفك يقـــول ‪ ...‬يا بخــــــت ‪..‬‬
‫الكل ‪ :‬راعـــــي النصــيب ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬يموت بك من يشوفك ‪ ..‬لو كان قلبه حجر ‪..‬‬
‫الكل ‪ :‬يموووووووت بك من يشوفك ‪ ..‬لو كان قلبه حجر ‪ ...‬ياارض احفظي ماعليكي ‪..‬‬
‫اليوم طالع قمر‬
‫ندى ‪ :‬اليوم اليووم اليووووووم ‪..‬‬
‫الكل ‪ :‬اليوم طالع قمر ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬يا قمــــــر ‪..‬‬
‫خلصت الغنية بسلم ‪ ...‬وشوق ماصدقت ‪ ..‬رجعت تحضن ندى وهي تبكي بصوت عالي‬
‫‪..‬‬
‫والكل يضحك لهم ويصفق ‪ ...‬ندى بغت تصيح والعبرة فيها بس مسكت نفسها ‪...‬‬
‫فرح تلطف الجو ‪ :‬يالله عاد ‪ ...‬لو درينا انك بتصيحين ‪ ..‬ما سوينا هالشي ‪..‬‬
‫دلل ‪ :‬والله غرت ‪ ...‬ابيكم تغنون لي ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬وانتي كل شي تبينه ‪ ...‬هذا شي سبيشل لشوق بس ‪..‬‬
‫شوق من بين دموعها ‪ :‬ندى حرام عليك ارحميني ‪ ...‬وش بقى ماسويتي ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ ...‬من حقي ‪...‬‬
‫راحت ابتسام صديقة ندى لعلبة الكلينكس وخذت مناديل ومدتها لشوق ‪..‬‬
‫ابتسام ‪ :‬امسحي هالدموع ‪ ..‬مانبي نشوفها‪ ..‬صادقة فرح لو درينا انك بتبكين كان‬
‫ماوافقنا ندى على هالقتراح ‪...‬‬
‫رجعت شوق التفتت لندى وهي تمسح دموعها بنظرات ‪..‬‬
‫ضحكت ندى على نظراتها ‪ :‬هههههههههههههههههههههههههه ‪..‬‬
‫تموا واقفين لما هدت شوق شوية ‪ ..‬بعدين رجعوا يقعدون ويضحكون والقهقهات‬
‫والبتسامات مرسومة على محيا كل وحدة فيهم ‪..‬‬
‫بدوا يلعبون ورق والتلفزبون مشغل ‪ ....‬يسولفون وينكتون ويضحكون‪ ...‬وعالساعة‬
‫‪ 11.15‬راحوا ابتسام ونادية وبعدها على طول خلود وهدى ‪......‬‬
‫ندى ‪ :‬سهى متى بتروحون ؟‬
‫سهى ‪ :‬مدري ‪ ...‬اكيد السواق في الطريق ‪..‬‬

‫ندى باهتمام ‪ :‬وليش احمد مايجي ياخذكم ؟!‬
‫سهى ‪ :‬تتوقعين سيارة احمد هالصغيرونة بتشيلنا كلنا مع بنات عمي ‪...‬‬
‫ندى بانت عليها علمات الحباط اللي ما انتبه لها ال شوق ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬طيب وش رايكم تنومون عندنا ‪ ...‬اليوم الخميس وبكرة مافي جامعة ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬انا عن نفسي ما أقدر السبت وراي امتحان ‪ ...‬وللحين ماذاكرت شي‬
‫ندى ‪ :‬وانت نوف ؟‬
‫نوف ‪ :‬انا ودي ‪ ...‬بس تعرفين امل في البيت وتحتاجني ‪..‬‬
‫بعد دقايق رن الجرس وطلعوا سهى ونوف وبنات عمهم ‪ ....‬وما بقى في الصالة ال‬
‫شوق وندى ومها واختها رشا ‪...‬‬
‫الساعة ‪ 11.30‬رجعت ام فهد وعيالها ‪ ....‬نايف ومنى راحوا ينومون ‪ ...‬وام فهد معها‬
‫عمر توجهت لغرفتها عند رجلها اللي وصل قبلها بدقايق ‪..‬‬
‫رفعت ندى ساعتها لقتها الساعة ‪ 12‬ال خمس ‪ ....‬استغربت ‪ ....‬مها واختها للحين‬
‫جالسين ماراحوا ‪ ...‬المشكلة ان بيتهم قريب ليش مايروحون ‪...‬‬
‫رشا باين انها مالة وودها ترجع للبيت بس اختها اللي شكلها ماعندها نية ‪...‬‬
‫ندى تهمس لشوق بصوت ماانتبهت له مها ‪ :‬الحين هاللزقة هذي ورا ماتذلف لبيتهم ‪..‬‬
‫الحفلة خلصت وش يقعدها ‪..‬؟!‬
‫شوق بهمس ‪ :‬وانا وش يدريني انتي ابخص بها ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬مها ‪..‬‬
‫مها ‪ :‬سمي ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬دقي على اهلك ل يصيرون قلقانين عليكم الحين ‪..‬‬
‫مها ‪ :‬ل ل تخافين ‪ ...‬انا قايلة لهم يمكن نتأخر ‪...‬‬
‫ندى التفتت لشوق اللي رفعت يدها علمة انك انت اللي تصرفي معها ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬اختك رشا شكلها تعبانة بعد عمري ‪ ...‬فيها النوم ‪..‬‬
‫مها ‪ :‬ل ماعليك منها ‪ ...‬هي تحب تجي هنا واصرت انها تجي معي للحفلة‬
‫تنهدت ندى ‪ ...‬وش اللي بيفكنا من هذي الحين ‪ ...‬موبعيدة تسهر عندنا للفجر بعد ‪...‬‬
‫جربوا يمثلون عليها ان فيهم النوم وقاموا يتثاوبون ‪ ...‬لكن البنت مهيب حاسة بشي ‪..‬‬
‫ومطنشة ‪...‬‬
‫عالساعة ‪ 12.10‬دخل فهد البيت رايح للصالة ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬احم ‪ ....‬ياولد‬
‫على طول مها ورشا خذوا طرحهم وتغطوا بها ‪.....‬‬
‫ندى ‪ :‬ادخل فهد‬
‫فهد ‪ :‬السلم عليكم‬
‫الكل ‪ :‬وعليكم السلم ‪...‬‬
‫مها بصوت مايخلو من النعومة ‪ :‬شخبارك فهد ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬الحمد لله ‪ ( ...‬وعقد حواجبه يحاول يتذكر هالصوت وطريقته بالكلم ) ‪ ..‬شخبارك‬
‫مها وكيف حال الوالد ‪..‬؟‬
‫مها ‪ :‬بخير‪ ..‬الوالد بخير ويسلم عليك ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬الله يسلمك ويسلمه ‪...‬‬
‫التفت فهد لندى وشوق اللي كانوا جالسين بجهة ثانية يتكلمون ويناظرون التلفزيون‬
‫وباين عليهم انهم طفشانين من البنت ‪ ...‬ضحك في نفسه ‪ ...‬حتى شوق شكلها ماحبتها‬
‫‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬تصبحون على خير‪..‬‬

‫الكل ‪ :‬وانت من اهله ‪..‬‬
‫طلع راقي لغرفته ‪....‬‬
‫فكت مها الغطا وعلى طول التفتت لشوق ‪ ..‬وقالت لها بنبرة تحمل قليل من الحتقار‬
‫مها ‪ :‬انتي ماتتغطين عن فهد ؟‬
‫انتبهوا لها كلهم ‪ ....‬والتفتوا لبعض مستغربين من طريقتها بالكلم ‪...‬‬
‫ندى ببرود ‪ :‬وانتي وش شفتي ؟!‬
‫مها ‪ :‬فاتشة كأنها اخته ‪...‬‬
‫شوق بدون نفس ‪ :‬وانا قلت لك قبل اني مثل اخته ‪...‬‬
‫مها ‪ :‬وانتي شلون ماتستحين ؟!‬
‫جت بترد شوق لكن ندى قاطعتها ‪ :‬وانت وش دخلك ‪ ...‬هذا شي خاص فيها انتي مالك‬
‫دخل ‪ ...‬اهتمي بامورك ول تتدخلين في خصوصيات العالم ‪..‬‬
‫مها ‪ :‬ل بس استغربت ‪ ...‬وشلون تطلع له بهالشكل !!!‬
‫ندى بنبرة جافة ‪ :‬خلي رايك لنفسك ‪ ...‬مانحتاج له ‪ ...‬ولو سمحتي مها ‪ ..‬انا وشوق فينا‬
‫النوم ونبغى ننوم ونرتاح ‪ ...‬بتدقين على اهلك وتروحون لبيتكم ول نرقى ونخليكم‬
‫بالصالة لحالكم ‪..‬‬
‫مها ‪ :‬ل خلص بنروح للبيت ‪ ...‬يالله رشا ‪..‬‬
‫لبست عبايتها ودقت على اهلها عشان يرسلون لهم السواق يجي ياخذهم ‪ ..‬وما‬
‫مرخمس دقايق ال والبيت فاضي ‪ ( .....‬أخيـــــــــــــرا ً )‬
‫ندى بعد ماسكرت باب الصالة ‪ :‬اوووف ‪ ....‬ماشفت بنت اثقل من دمها ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ياللــه رفعت ضغطي ‪ ...‬هي كل يوم تجيكم ؟!‬
‫ندى ‪ :‬لي حوالي اسبوعين ماشفتها ول سمعت صوتها ‪ ....‬وبيني وبينك ياليتها ماتجينا ابد‬
‫‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬مابغت تطلع صدق لزقة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬خلص طنشيها وخلينا نطلع ننوم ‪ ...‬احس اني بطيح عليك من التعب ‪..‬‬
‫شوق بمزح ‪ :‬تبيني اشيلك ؟!!‬
‫ندى ‪ :‬والله ؟!! ‪ ...‬بس اخاف تتمصعين ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬وانت صدقت ؟‪ ...‬مابعد مليت من عمري انا ‪..‬‬
‫ضحكت ندى ومسكت يد شوق ومشوا راقين الدرج ‪ ...‬في نصه وقفت شوق ‪ :‬ندى ‪..‬‬
‫التفتت لها ‪ :‬هل ‪..‬‬
‫نزلت شوق راسها بنظرة حزينة ولمعة غريبة في عيونها والم عميق ‪ :‬مدري وش اقولك‬
‫‪...‬‬
‫ابتسمت ندى بعطف ‪ ..‬وحطت يدها على كتفها ‪ :‬قولي وش عندك ؟!‪..‬‬
‫رفعت شوق راسها ودمعة حارة تسيل بهدوء على خدها ‪ :‬ما أعرف شلون اشكرك ‪..‬‬
‫فاجأتيني بصراحة ‪ ..‬عمري ماتوقعت نفسي اكون غالية عند احد لهالدرجة ‪ ..‬ابوي وامي‬
‫وهم ابوي وامي راحوا وتركوني ‪ ..‬مدري وش اقولك ياندى مدري ‪..‬‬
‫رجعت نزلت راسها ودموعها تتساقط منها بهدوء ‪ ...‬زادت ابتسامة ندى وضمتها ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬بليــز شوق ل تبكين ‪ ..‬ل تزعليني ‪..‬‬
‫بعدت شوق عنها ومسحت دموعها بسرعة ‪ ..‬رجعت يديهم تتشابك وكملوا طريقهم‬
‫للغرفة ‪..‬‬
‫الجـــزء التاســع ‪:‬‬

‫يوم الجمعة ‪ ....‬اذن الذان لصلة الجمعة وبدت الخطبة ‪ ..‬وندى وشوق الى الحين‬
‫نايمين من بعد ماسهروا سهرة امس ‪ ..‬تعبوا امس من الدجة ما ينلمون ‪.......‬‬
‫طلع ابو فهد من غرفته بعد ما استحم وتعطر وتجهز للصلة وتوجه لغرفة فهد يصحيه‬
‫عشانها ‪ ...‬دق عليه الباب ‪ ....‬مرة ومرتين وثلث ‪ ..‬لكن ما من مجيب ‪......‬‬
‫رجع يدق الباب ‪ :‬فهد ‪ .....‬فهـــد ‪ ......‬فهــــــد ‪ .....‬كل هذا نوم ‪ ...‬قم يامال القام ‪..‬‬
‫وأخييييرا وصله الصوت ‪ ...‬بس صوت كلله نوم ‪ :‬ســـم ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬افتح الباب ‪..‬‬
‫ثواني وانفتح ‪..‬‬
‫ابوفهد ‪ :‬حشا ماصارت نومة ‪ ....‬نفسي اعرف متى تنوم انت ؟!‬
‫فهد ‪ :‬يبه كنت سهران امس للفجر ‪..‬‬
‫ابوفهد بحزم ‪ :‬سهران ول مو بسهران مو بمشكلتي ‪ ....‬يالله الحقني عالمسجد ‪...‬‬
‫الخطبة بدت‬
‫فهد وهو يتثاوب ‪ :‬ان شالله ‪...‬‬
‫نزل ابو فهد ‪ ..‬وفهد رجع يسكر الباب وهو يحك راسه ‪ ...‬توجه للحمام وهو مدرووخ ‪...‬‬
‫لما نزل ابو فهد راح للمراية المعلقة على وحدة من الجدران يعدل شماغه ‪ ...‬كانت ام‬
‫فهد توها مسكرة سماعة التلفون ‪...‬‬
‫الجوهرة بابتسامة عريضة ‪ :‬تدري من اللي متصـل تـو ؟!‪..‬‬
‫عبد الرحمن منشغل بتضبيط العقال والشماغ ‪ :‬ميـــن ؟!‪..‬‬
‫الجوهرة والفرحة مو سايعتها ‪ ........ :‬نجــــلء ‪..‬‬
‫التفت لها مبهوت والفرحة تطل من عيونه ‪..‬‬
‫‪............‬‬
‫ شـوق ‪ .....‬شــووووق ‪ .....‬شـوق قومي ‪ ....‬هووو شوووووق ‪!!!..‬‬‫فتحت عيونها ببطء وبتكاسل لقت ندى فوق راسها وتهزها باستمرار ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬وش تبين خليني نايمة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ماصارت ‪ ....‬تدرين كم الساعة الحين ؟!‬
‫شوق ‪ :‬لو انها المغرب بس خليني نايمة ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬طيب ابوي قال لي اقومك عشان الغدا ‪ ...‬قومي ينتظرك تحت‬
‫سحبت شوق وحدة من المخاد وضمتها تبي ترجع للنوم ‪....‬‬
‫يوم شافتها ندى بتسترسل بالنوم سحبت المخدة من بين يديها ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬أقوووولها قومي تقوم تاخذ المخدة ‪ ...‬هيه قومي بس خلص يكفي نوم ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ندى تكفين والله مالي نفس خليني نايمة ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬يعني وش اقوله ؟!‬
‫شوق ‪ :‬قولي له اني تعبانة من امس ‪ ...‬لني صدق تعبانة وراسي يعورني‬
‫ندى ‪ :‬طيب ‪ ....‬بس قومي صلي الجمعة وارجعي نومي ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ان شالله بقوم ‪...‬‬
‫طلعت من عندها ونزلت تحت لطاولة السفرة اللي الكل مجتمع عليها ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬ها قومتيها ؟!‬
‫ندى ‪ :‬أيـــه ‪ ...‬تقول ماتبي ‪..‬‬
‫ابو فهد باستغراب ‪ :‬ليش وش فيها ؟!‬

‫سحبت ندى كرسي وقعدت عليه ‪ :‬مافيها شي ‪ ...‬بس صداع ‪ ...‬وخيلتها ترتاح احسن‬
‫ام فهد ‪ :‬ل يكون برد من عقب امس ‪..‬؟!!‬
‫ندى هزت كتوفها ‪ :‬يمكن ‪....‬‬
‫فهد ‪ :‬اكيـــــد ‪ ...‬البنت مرضت من عقب ردحتكم البارحة وخبالكم ‪...‬‬
‫ندى رفعت حواجبها يعني انت وش دخلك ‪ :‬اهم شي انها استانست ‪...‬‬
‫هز ابو فهد راسه ‪ ..‬وسمى بالله وبدا ياكل ‪ ...‬والكل تبعه ‪..‬‬
‫‪.............‬‬
‫في بيت ابو احمد ‪ ...‬كانوا ام احمد وسهى ونوف جالسين بالصالة عند امل ‪..‬‬
‫امل ‪ :‬ياربيه كل ماتذكرت موعد الولدة اخاف ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬ماله داعي تخافين ‪ ..‬ان شالله يسيرة ‪..‬‬
‫امل ‪ :‬آآآمين يمه آآمين ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬عاد لزم عقب ماتطلعين منها تشرحين لنا وش صار اثناء الولدة وش ماصار ‪..‬‬
‫ناخذ درس انا وسهى ‪..‬‬
‫امل ‪ :‬تكفـــــين انتي بعد ‪ ..‬مارحمت ال احبالي الصوتية ‪ ..‬احس اني بصارخ لما تتقطع‬
‫‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ ..‬انتي ياحبيبتي القصص اللي سمعتيها من الناس مأثرة‬
‫عليك ‪ ..‬مو كل الناس تكون صعبة معهم ‪..‬‬
‫امل ‪ :‬يمه مدري ليش عندي احساس انها بتكون صعبة علي ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬ل كل هذا من الخوف ‪..‬‬
‫امل ‪ :‬يارب يسر علي يارب ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬ال يا امل ‪ ...‬مو انتي قايلة لي امس ان عندك موعد في المستشفى اليوم ‪..‬‬
‫امل تذكرت ‪ :‬أيــــــه صح !!‪ ...‬اشوى يمه ذكرتيني ول كان فات علي ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬ومتى الموعد ‪..‬؟!‬
‫امل ‪ :‬اظني بعد ساعتين ‪ ...‬ورقة المستشفى تلقينها فوق الطاولة بغرفتي ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬يعني بتروحون كلكم للمستشفى ‪..‬؟!‬
‫سهى ‪ :‬أيـــــه انا بروح عشان مرة وحدة امر المكتبة ‪ ..‬محتاجة بعض الغراض للجامعة‬
‫‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬وانتي نوف بتقعدين ؟‬
‫نوف ‪ :‬ايه وش يوديني ؟!‪ ..‬تعرفوني ماحب المستشفى ول اطيق ريحته ‪ ..‬والمكتبة‬
‫مالي حاجة فيها ‪ ( ..‬وبدلل ) ال كان تودوني السوبر ماركت رحت معكم ‪...‬‬
‫ام احمد باستنكار ‪ :‬مافي سوبر ماركت ‪ ....‬بتقعدين لحالك في البيت يعني ؟!‬
‫استغربت نوف من امها ‪ :‬ايه اجلس في البيت لحالي وش فيها ‪ ..‬مو بأول مرة وبعدين‬
‫الخدامات معي ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬طيب اطلعي معنا شوفي العالم والناس ‪ ...‬شوفي وش صار بالدنيا ‪!!..‬‬
‫نوف ‪ :‬هوو يمه ‪ ...‬تبيني اروح للمستشفى اكبر مكان للكتئاب ‪ ..‬ل والله اقعد في بيتنا‬
‫ابرك لي ‪..‬‬
‫هزت ام احمد راسها ‪...‬‬
‫نوف في بالها مستانسة ‪ ...‬البيت بيفضى علي ‪ ...‬أتفرج عالتلفزيون براحتي ‪ ..‬امي اكيد‬
‫بتاخذ معها ريم ومحمد ‪ ..‬لنهم يحبون الطلعة ‪ ...‬ول يقعدون يزعجوني ويضاربوني‬

‫عالقنوات ‪..‬‬
‫ل وبعد بطلب برغر من ‪ ...‬ياسلاااام ‪ ...‬من زمااان مافضالي الجو ‪...‬‬
‫امل كانت تراقب نوف ووجهها المبتسم ‪ ..‬قالت بخبث ‪ :‬نوووووف ‪ ...‬وش ناوية عليه‬
‫انتي ‪ ...‬انا عارفة انك ناوية علي شي ‪..‬‬
‫نوف تمثل انها بريـــئة ‪ :‬أنـــــــا ؟!!!!‪ .....‬ابد ماني بناوية على شي ‪ ..‬سلمة قلبك ‪..‬‬
‫امل ‪ :‬عيني بعينك ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬أمل ل تقعدين تظنين شي ‪ ...‬ابي اقعد في البيت يعني عيب ‪..‬‬
‫أمل قاطعتها ‪ :‬ال ماقلتوا لي ‪ ...‬شخبار حفلة امس في بيت خالتي ‪ ..‬والله لو ما كنت‬
‫حامل كان جيت رزيت وجهي معكم ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬حلللللللللللوة ‪ ...‬من زمان ماسوينا مثل هالحفلت البنوتية ‪..‬‬
‫امل بسخرية ‪ :‬حلوة بنوتية ‪ ..‬ليش يعني انا مانيب بنت ‪ ...‬انا لساتي بنت ترا مو بعجوز‬
‫‪..‬‬
‫سهى تذكرت وضحكت ‪ :‬ياعمري شوق ‪ ..‬ماشفتي شلون صاحت امس ؟!‬
‫امل استغربت ‪ :‬صاحت ؟!‪ ...‬ليـــش ؟!‪ ..‬وش صار ؟!‬
‫نوف ‪ :‬من الفرحة ‪...‬‬
‫سهى ‪ :‬خلتنا ندى نغني لها ‪ ..‬والظاهر مااستحملت وصاحت ‪..‬‬
‫امل كشرت ‪ :‬ياعمري ‪ ...‬من شفت شوق وانا اقول هالبنت شكلها حساسة والرقة‬
‫تفيض منها ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ايه ماشالله عليها حبوبة مرة ‪..‬‬
‫ام احمد قامت‪ :‬يالله اجل انا بروح البس عشان نطلع ‪..‬‬
‫امل ‪ :‬وانا بعد الله يعيني ‪..‬‬
‫قامت أمل بصعوبة وبتثاقل وبجهد منهك‪ ...‬وتوجهت للغرفة اللي كانوا حاطينها لها‬
‫بالدور اللي تحت عشان الدرج بيكون صعب عليها ‪..‬‬
‫ونوف توجهت لغرفتها تخطط وش بتسوي اثناء غياب أهلها عن البيت ‪..‬‬
‫**** **** ****‬
‫كانت ماتزال نايمة لما انفتح الباب ‪ ....‬شوي ووقظتها هزات يد صغيرة ‪ ...‬التفتت له‬
‫بعدها ابتسمت ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬هل حبيبي ‪....‬‬
‫عمر ‪ :‬سوق ليس نايمة ؟‬
‫استقعدت على فراشها بكسل وقالت مبتسمة ‪ :‬عشان فيني ببوه هنا ‪ ( ..‬وتأشر على‬
‫راسها )‬
‫عمر ببراءة وهو يحرك يديه ‪ :‬وينه ببوه ؟ ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬هنا ببوه ‪...‬‬
‫عمر وهو يدور الببوه ‪ :‬ماسوفه ‪...‬‬
‫ضحكت شوق عليه ‪ ...‬اكيد ماتشوفه ‪ ..‬جوا راسي هو ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬عموري ليش جاي هنا ؟‬
‫رفع عيونه يتذكر هو ليش جاي ‪ ...‬بعدين اشرق وجهه بابتسامة بريييئة ‪ :‬ابي حلوة ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬وليش مارحت لندى تعطيك ‪...‬؟!‬
‫هز راسه مبرطم ‪ :‬ندى ما في حلوة ‪ ..‬خلص ‪...‬‬

‫مدت يدها تمسح على راسه بحنان بعدين فتحت درج الكومدينة وطلعت منها علبة ام‬
‫اند امز وعطته ‪ ..‬وقبل ما يطلع مد يده ولفها حول رقبتها وطبع على خدها احلى بوسة‬
‫ممكن تطلع من طفل ‪ ...‬وطلع يركض فرحان ‪....‬‬
‫اماهي رفعت الساعة تشوفها لقتها ‪ 5‬ال ربع ‪ ...‬تذكرت انها للحين ماصلت العصر ‪...‬‬
‫قامت متوجهة للحمام ‪ ...‬كانت ل تزال تحس بصداع لكنه اخف من الول ‪..‬‬
‫بعد ماصلت خذت لها حبة بنادول ‪...‬‬
‫دخلت ندى ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬اخيرا قمتي ‪ ..‬مابغيتي ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬حبيب قلبي عمر هو اللي قومني ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬وش الطاري عليه ‪ ...‬اكيد يبي شي‬
‫شوق وهي تضحك ‪ :‬يبي حلوة ‪ ...‬ويوم قلت ليش ماتروح لندى تعطيك ‪ ...‬قال لي انه‬
‫خلص ‪ ...‬وانا متأكدة انه ما خلص يالبخيلة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬اجل تبيني ابذر حلوياتي على بزران ‪ ...‬ان عطيته كل مرة بينشب فيني‬
‫شوق ‪ :‬يالمجرمة هذا اخوك ‪ ....‬ان ماعطيتيه انتي من يعطيه ؟!!‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬انت موجودة الله يخليك له ‪ ...‬المهم ترا ابوي يبيك تحت ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬وش يبغى ؟‬
‫ندى ‪ :‬مدري ‪ ..‬بس قلتله انك تعبانة واكيد يبغى يتطمن عليك‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬لحظة شوي خليني ارتب شعري ‪ ..‬حوسة‬
‫وقفت قدام المراية للحظات ‪ ...‬ولفت طالعة من الغرفة وندى وراها ‪ ...‬نزلوا مع بعض‬
‫للصالة ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬هل ببنتي شوق تعالي اجلسي ‪ ( ...‬ويأشر بيده لمكان جنبه )‬
‫راحت وجلست ‪....‬‬
‫مسك يدها بحنان ‪ ...‬وبإبتسامة ‪ :‬ها حبيبتي شلونك الحين ‪...‬‬
‫شوق بادلته نفس البتسامة ‪ :‬الحمد لله احسن بكثير ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬ماتبين اوديك للدكتور ؟‬
‫شوق ‪ :‬ل عمي ماله داعي ‪..‬احس اني طيبة الحين ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬طيب تراني قايل لهم يعزلون لك غدا ‪ ...‬اذا جايعة روحي كلي ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬شوي مو بالحين ‪( ...‬وبابتسامة ) ودي اجلس معك ‪..‬‬
‫ابوفهد ضحك ‪ :‬ههههههههههههههههه ‪ ...‬يابعد عمري ‪...‬‬
‫جلست مع عمها يسولفون ويضحكون وندى معهم تشارك في الحوارات ‪..‬‬
‫**** **** ****‬
‫كانت نوف جالسة بغرفتها تنتظر البيت يفضى ‪ ..‬وفعل لما كانت قاعدة حست بالهدوء‬
‫يعم البيت فطلعت تستطلع ‪...‬‬
‫أشوى الحمدلله محمد مو بموجود ول ريم هالصيوحة تنشب فيني ‪ ..‬تمغطت وراحت‬
‫نزلت للصالة ‪ ..‬قعدت قبال التلفزيون تفرفر في القنوات وتدور وتبحث عن شي يجذبها‬
‫‪...‬‬
‫لقت لها فلم اجنبي في وحدة من القنوات المختصة بالفلم وحطت عليه ‪ ..‬ماكان فلم‬
‫حلو مرة بس نوف تمت تناظره ‪ ...‬شوي حست بالجوع ينغز بطنها فاستقرت على‬
‫فكرة انها تطلب من هرفي ‪..‬‬
‫ركضت للتلفون ودقت ‪ ..‬وطلبت لها طلب وقالوا لها ان الطلب بيوصل خلل ساعة ‪..‬‬

‫فكرت تروح تاخذ لها شاور بسرعة تنشط به جسمها قبل مايجي الكل ‪ ..‬طنشت الفلم‬
‫ولسيما انه ماعجبها مرة ورقت لغرفتها وخلت التلفزيون مفتوح ‪ ..‬ماتحب تخلي البيت‬
‫هاجد مافيه صوت ‪..‬‬
‫خذت الروب ولفت شعرها وغطته بغطا عن الموية ‪ ..‬دخلت الحمام ‪ ..‬وبدت الدش‬
‫وهي تغني كالعادة ‪..‬‬
‫خلصت وطلعت تلبس ‪ ...‬راحت وفتحت دولبها تختار ‪..‬‬
‫رن الجرس ‪..‬‬
‫استغربت ‪ ..‬التفتت تشوف الساعة الموضوعة عالكومدينة ‪ ...‬هم قالولي انهم بيجيبونه‬
‫بعد ساعة مو بنص ساعة ‪ ..‬يعني باقي نص ساعة عالموعد ‪..‬‬
‫بعجلة طلعت لها بنطلون وبلوزة قبل ل يروح المطعم عنها ‪ ...‬ولبستهم بعجلة وسرعة‬
‫‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬انتظر يالغبي ل تروح ‪ ..‬لحظة بس ياويلك ان رحت ‪ ( ..‬تقصد موظف التوصيل )‬
‫تحت ‪..‬‬
‫طلعت الخدامة من المطبخ متوجهة لباب الشارع تشوف منهو ‪..‬‬
‫الخدامة من ورى الباب ‪ :‬مين ؟!‪..‬‬
‫ أنـا بــدر ‪ .....‬احمد موجود ؟!‪..‬‬‫عرفته الخدامة وفتحت الباب ‪come in : ..‬‬
‫دخل بدر ‪ :‬هاي ‪..‬‬
‫الخدامة ‪ :‬هاي ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬أحمد موجود ؟!‬
‫الخدامة ‪ :‬مادري ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬طيب من اللي في البيت ‪..‬؟!‬
‫الخدامة ‪ :‬مافي أحد ‪ ......‬بس نوف ‪..‬‬
‫ابتسم بدر ‪ :‬طيب خلص شكرا ‪ ...‬انا بدخل داخل ‪..‬‬
‫هزت الخدامة راسها ورجعت ماشية لجهة المطبخ ‪..‬‬
‫اما نوف لبست بسرعة الصاروخ ‪ ..‬وطلعت من غرفتها ونزلت ترررركض عتبات الدرج‬
‫‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ياربي عسى مايكون راح !!‪ ...‬شكلي تأخرت عليه ‪..‬‬
‫توجهت لباب المجلس لن المطعم بالعادة يجيهم من هناك ‪ ..‬تمت تركض ماتشوف‬
‫طريقها تبي تلحق عالكل ‪ ....‬طلعت من باب المجلس باندفــــــــــــــاع قوي وفجأة‬
‫ارتطمت بشي مثل الصخرة خلها ترتد للخلف بقوة ‪..‬‬
‫بدر بغى يطيح هو الثاني بس قدر يتمالك نفسه ‪ ..‬ومسك يد نوف ل تطيح هي بعد ‪..‬‬
‫بدر بروعة ‪ :‬بسم الله عليك ‪!!..‬‬
‫نوف من الضربة غمضت عيونها وحطت يدها على خشمها من اللم ‪ :‬آآآآآي ‪ ...‬خشمــي‬
‫‪ ...‬هييي أحمـــدووه ماتشوف طريقك ؟!‪..‬‬
‫بدر مازال مرتاع عليها ‪ :‬عسى ماتعورتي ؟!‬
‫تمت نوف للحظات مغمضة عيونها وعقلها يحاول يحلل الصوت اللي سمعه ‪ ..‬هذا مو‬
‫صوت احمد ‪ ...‬هذا صوت واحد رسخ في بالها من وهي صغيرة ‪..‬‬
‫لفترة ظلت حاطة يدها على خشمها ومغمضة ‪ ..‬كأنها خايفة تفتح عيونها ‪ ...‬خايفة يكون‬
‫اللي في بالها صدق ‪...‬‬
‫من جهة ثانية بدر تم ساكت ول تكلم ‪ ..‬لكنه ظل ماسك يدها بين يدينه ‪..‬‬
‫شوي شوي استجمعت نوف بقية الشجاعة اللي عندها وفتحت عيونها ببطء ‪...‬‬

‫شهقـــــــت بقـــــــوة ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدر ؟؟!!!!!‪..‬‬
‫بدر مبتسم ‪ :‬أيــــه بدر ‪ ...‬نسيتيني ؟!‬
‫احمر وجه نوف وسحبت يدها من بين يديه بسرعة ‪ ...‬وراحت تركض وتخبت ورا الباب‬
‫‪..‬‬
‫ابتسم بدر على حركتها ‪ :‬هيي شفيك ؟!‪ ...‬شايفة بعبـع ؟!‬
‫نوف من ورا الباب ‪ :‬احلــــف ياشيخ !!‪ ...‬ل يكون اخوي تبيني اتم واقفة قدامك لما‬
‫تشبع مني ‪..‬‬
‫بدر والضحكة بصوته ‪ :‬انتي أحد يشبع منك ؟!‪ ...‬انتي ماتنملين اصل ‪!!..‬‬
‫شهقت نوف ‪ :‬بـــــــدر ؟!‪ ...‬وش قلت ؟!‪ ..‬عيد الكلم اللي قلته ‪!!..‬‬
‫قاطعها بدر ‪ :‬أقول يابنت عمي ‪ ...‬بدل هالصراخ والمنافخ ورا ماتسلمين ؟!‪ ..‬لك ثلث‬
‫سنين ماشفتيني !!‪...‬‬
‫نوف بارتباك ‪ :‬اقول بدر لحظة ‪ ...‬بروح اركض للصالة ‪ ..‬ل تدخل لما تتأكد اني رحت‬
‫خلص ‪..‬‬
‫بدر ماقدر يمسك نفسه من الضحك من اسلوبها العفوي ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ ...‬أفااا ‪..‬‬
‫كل هذا عشان ماتقولين شخبارك ؟!‪..‬‬
‫نوف باندفاع ‪ :‬شخبارك شعلومك ‪ ...‬الحمدلله عالسلمة ‪ ...‬يالله مع السلمة ‪..‬‬
‫وراحت فحطت ركض للصالة ‪..‬‬
‫بدر مات ضحك عليها ‪ ...‬ياربي هالبنت خبلة من وهي صغيرة ‪ ..‬مشتاق لسواليفها والله‬
‫مشتاق ‪ ..‬أسلوبها معي بالكلم وطريقتها ماتغيرت من نعومة اظفارها ‪ ..‬بس ان‬
‫ماعدت أيامنا يا نوف ماكون بدر ‪...‬‬
‫دخل ووقف عند مجلس الرجال وقبل ما يدخله قال بصوت عالي عشان تسمعه نوف ‪:‬‬
‫أقول يا نووووووووووف ‪ ...‬ل تنسيني داخل نادي لي أحمد ‪..‬‬
‫وقفت نوف في وسط الصالة مرتبكة ‪ ...‬ياربي وش سويت ‪ ..‬وبدر هذا كل ماشافني‬
‫لزم يربكني ‪ ...‬مايمسك لسانه ‪ ..‬ثلث سنين ماشفته ول شافني ول ترك هالسلوب‬
‫عنه ‪ ...‬وانا بعد عميانة ماأشوف ‪ ..‬طيرااااااان لبرا ‪..‬‬
‫أوووفففف ‪ ..‬كسر خشمي الله ياخذ بليسه ‪ ....‬خلني أشوف وين أحمد بعد يجي‬
‫يقابله‪..‬‬
‫توجهت للتلفون ودقت على رقم اخوها ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬هل والله ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬هل احمد ‪ ...‬شخبارك ؟!‬
‫احمد ‪ :‬تمام ‪ ..‬شعندك ؟؟!‬
‫نوف ‪ :‬ماعندي شي ‪ ..‬بس بدر ولد عمي جاي ويسأل عنك ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬بـــــدر ؟!‪ .......‬خلص انا جاي بالطريق ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬اوكي ‪ ..‬مو تتأخر ‪ ...‬تعرفه ولد عمك بينشب فيني نشبة مايفكني من لسانه ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ههههههههههههه ‪ ...‬من حبــــــه لك ‪...‬‬
‫نوف باستنفار ‪ :‬وش قلــــت ؟!‪ ......‬حبـــــه برص ان شالله ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬هههههههههههههه ‪ ...‬هوو نوف امزح معك ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬أيـــــه بعد حسبالي ‪ ....‬بيورطني معه بحبه ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬الله يعينه عليك ‪ ...‬مسكين مايسلم ابد من لسانك ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬خله يستاهل ‪ ...‬خله يفكني من لسانه عشان يسلم من لساني ‪ ...‬بعد انا بنيـة‬
‫مسيكيـنة راس مالي هاللســان اللي يقطـر عسـل ‪..‬‬

‫احمد ‪ :‬هههههههههههههه ‪ ...‬يالله انا جاي بالطريق ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ايه مو تتأخر ‪ ..‬تراني لحالي بالبيت ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬واذا كنتي لحالك ‪ ....‬ل تخافين بدر مب مسويلك شي ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ايه بس ينخاف من لسانه ‪ ...‬تراني ما أتحمل دايما أصيـح منه ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ههههههههههههه ‪ ...‬خلص قلت لك جاي ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬باي ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬مع السلمة ‪..‬‬
‫حطت السماعة مكانها ‪ ...‬وانتفضت يوم سمعته يتنحنح ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬احـــم ‪ ...‬أقول نوف ‪..‬‬
‫تلخبطت نوف بمكانها ‪ ...‬ماتعرف وين تروح ‪ ...‬ان قامت ركض للدرج بتمر قدامه يعني‬
‫بيشوفها ‪...‬‬
‫لذا بشكل تلقائي طاحت يدها على وحدة من مخاد الكنبة وحطتها بسرعة قدام وجهها ‪..‬‬
‫نوف بارتباك ‪ :‬هاه هاه وش عندك ؟!‬
‫بدر ‪ :‬منهو هذا اللي حبه برص ؟!‪ ...‬ل يكون انا ؟!‬
‫شهقت نوف ‪ ...‬بسم الله الرحمن الرحيم ‪ ..‬من وين طلع لي ذا ‪!!!..‬؟‬
‫بدر ‪ :‬مارديتي علي ‪..‬‬
‫نوف بحدة ‪ :‬وانت شعليك ؟!‪ ..‬قاعد تتسمع على مكالمات العالم ‪ ...‬أيــــه انت حبك‬
‫برصيـن بعد مو برص واحد ‪ ...‬عندك مانــــع ؟!‪..‬‬
‫بدر غصب عنه ضحك ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ ...‬وراه عاد تقولين هالكلم ؟!‪ ...‬وش اني‬
‫مسوي ياكافي ؟!‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬الحيــن انت داخل علي وشلون اروح انا الحين ‪ ...‬ماعندي غطا ‪..‬‬
‫بدر باستهبال ‪ :‬عــــــادي ‪..‬‬
‫نوف جتها الصيحة ‪ ...‬دايما بدر يحطها في هالمواقف ‪ ...‬ولما سافر يدرس برا ‪..‬ارتاحت‬
‫منه‪ ..‬ولما رجع الحين بيعيد معها نفس السطوانة ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬بــــــدر ‪ ...‬وخر برووح فوق ‪..‬‬
‫بدر بعناد ‪ :‬ماااااااانيـــــــب ‪..‬‬
‫نوف بحسرة في قلبها ‪ :‬يااااااااااربـــــــيه ‪ ...‬بدر حرام عليك ‪ ...‬مايكفي اللي كنت‬
‫تسويه فيني من ثلث سنين ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬تصدقين عاد يابنت عمي ‪ ..‬اني وانا مسافر كنت افكر فيك ومشتاق لمواقفي‬
‫معك ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬أعووووذ بالله ‪ ...‬بالعكس انا كنت مرتاحة منك ‪ ..‬ومن شفتك تو ‪ ..‬رجعلي‬
‫الرعب والخوف ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ ...‬ياقلبـــــي انتي ‪..‬‬
‫نوف بققت عيونها على آآخرهم ‪ ..‬مو بصاحي ذا الولد ‪..‬‬
‫صرخت ‪ :‬نعـــــــــــــــــم ؟!‬
‫ارتاع بدر بمكانه وانتفض ‪ ...‬البنت شكلها عصبت ‪...‬‬
‫بدر ‪ :‬ياقلبــــي يا أنــا ‪ ..‬مو انتــي ‪ ...‬ارتحتي الحين ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬أيـــه بعد حسبالي ‪ ...‬أقول بدر ماكنك زودتها شوي ‪ ...‬أحمد بيجي الحين ومو‬
‫حلوة يشوفك واقف هناك ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬ل بس انا جيت هنا عشان أسلم عليك ‪ ...‬وأشوف نوف هي نفسها نوف اللي‬
‫كانت قبل‬
‫‪ Three years‬ول ل ‪ ....‬بس الظاهر هي نفسها بلحمها وشحمها ماتغيرت ‪..‬‬

‫نوف فقدت أعصابها ‪ :‬أقـــــول ورا ماتضف وجهك وتفكنـــي ‪...‬‬
‫بدر ماقدر يمسك نفسه ‪ ..‬البنت تنرفزت من جد ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ ....‬خلص‬
‫بضف وجهي مثل ماتامرين ‪ ....‬يالله ‪ ....‬أشوفك مرة ثانية يا أحلــــى نـــــوف ‪...‬‬
‫غاب عنها راجع للمجلس ‪ ...‬اما هي قعدت في الصالة مو مصدقة ‪ ...‬الولد استخف‬
‫وقعد ‪ ...‬مو صاحي ‪ ...‬الظاهر ان الدراسة برا أثرت على عقله بشكل كبير ‪ ...‬ول ل‬
‫يكون ناسي اني معد صرت نوف بنت الـ ‪ 15‬سنة ‪ ...‬ياربي هالبــدر مايغير أسلوبه أبدا‬
‫‪..‬‬
‫تمت قاعدة على نفس الكنبة مستغربة منه ‪ ...‬بدر هو هو نفسه ماتغيرت فيه ول شعره‬
‫‪..‬‬
‫قعدت تسترجع موقف الصطدام اللي قبل شوي ‪ ..‬ابد ماتوقعته يجي لبيتنا ‪..‬‬
‫رفعت يدها اللي كانت بين يدينه تتاملها ورجع لوجهها احمرار الخجل ‪...‬‬
‫دقايق ووصل أحمد ‪ ..‬توجه مباشرة لبدر بالمجلس وسلم عليه ‪ ..‬بعدها طلع للصالة لقا‬
‫نوف قاعدة تتفرج عالتلفزيون ‪...‬‬
‫احمد والضحكة بصوته ‪ :‬هاه نوف ؟!‪ ....‬شخبار خشمك ؟!‪..‬‬
‫التفتت نوف له معصبة ‪ :‬قالك عن خشمي هالمطفوق ؟!‪ ...‬كسر خشمي الله يكسر‬
‫خشمه ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬قالي انك كنتي جاية مسفحة تركضين مدري وش بتلحقين عليه ‪ ..‬حتى صدره‬
‫مسكين قام يعوره من خشمك ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬يعني الحين هو مسكين وانا مو مسكينة ‪..‬‬
‫احمد ضحك ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ ....‬ل خشمك ماتغير الحمدلله ‪ ...‬يعني حادث بسيط‬
‫‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬وليش جاي وش يبي ؟!‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ابد جاي يسلم علي ‪ ...‬وعليك ‪...‬‬
‫نوف تنرفزت ‪ :‬أحمــــــــــــــد ‪!!..‬‬
‫ضحك احمد عليها ‪ ..‬على طول تتنرفز ‪ :‬جاي يسلم علي انا بس ‪ ..‬انتي مااااااالك دخل‬
‫‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬المهم تراني ميتة جوووع ‪ ...‬وطالبة من هرفي يوصلون ‪ ..‬لما يدقون جرس‬
‫ياليت تتكرم وتاخذه منهم ‪..‬‬
‫احمد مبتسم ‪ :‬اوكي ‪ ...‬بس روحي قولي للخدامة تصلح قهوة للضيف ‪..‬‬
‫نوف وهي قايمة ‪ :‬امحق ضيف ‪...‬‬
‫راحت للمطبخ تقول للخدامة ورجعت للصالة عند التلفزيون ‪..‬‬
‫في المجلس ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ايوا بدر ‪ ...‬بشر عن علومك شخبار الدراسة برا ؟!‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬والله مش ول بد ‪ ...‬زهقت وباليالله خلصت ‪ ...‬الله ل يوريك الغربة يااحمد ‪ ..‬شي‬
‫فضيــــــــع !!!‬
‫**( بدر ‪ ....‬ولد عم احمد مثل ماعرفتوا ‪ 25 ..‬سنة ‪ ..‬جرئ درجة اولى ‪ ..‬ول عليه من‬
‫احد يسوي اللي يبيه واي شي براسه ‪ ...‬من ناحية الشكل فهو حلو‪ ..‬وملفت للنظر‬
‫بابتسامته اللي قلما تفارقه ‪ ....‬بتتعرفون عليه اكثر)**‬
‫احمد ‪ :‬ل الحمدلله ‪ ...‬في النهاية جبت شهادة تنفعك بحياتك ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬الحمدلله ‪ ...‬وانت منت ناوي تسوي مثلي ‪..‬‬

‫احمد ‪ :‬ل انا ماحب اغترب ‪ ..‬ماني راعي دراسة برا بالسنوات ‪ ..‬قاعد ادرس الحين‬
‫دبلوم حاسب في معهد وان شالله تكفيني ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬الله يوفقك ‪ ...‬ال شخبار عمي ‪ ...‬ماحصلي اشوفه وأسلم عليه ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ل بخير ‪ ..‬وفرحان عشانك بصراحة ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬الله يسلمه ان شالله ‪ ..‬مشتاق اشوفه والله ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬قريب ان شالله ‪ ..‬وش رايك تروح له في الدوام وتسلم عليه ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬ل صعبة في الدوام بيكون مشغول ‪ ..‬ومب فاضي لي ‪ ..‬ال شخبار امل وسهى‬
‫؟!‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬بخير الحمدلله ‪ ..‬بس امل تعبانة شوي ‪ ..‬في الشهر الخير من الحمل‬
‫بدر ‪ :‬الله يكون في عونها ان شالله ‪..‬‬
‫‪ ...‬دق الجرس ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬عن اذنك يابدر شوي ‪..‬‬
‫طلع احمد يشوف الباب ‪ ...‬ولقاه المطعم جايبين طلب نوف ‪ ..‬دفع للموظف ورجع‬
‫داخل متوجه للصالة ‪ ..‬بس بدر استوقفه ‪..‬‬
‫بدر متوجه له ‪ :‬لحظة لحظة احمد ؟!‪ ..‬وش ذا ؟!‬
‫احمد مبتسم ‪ :‬هذا حق نوف ‪ ..‬تقول انها ميتة جووع وطالبة لها من المطعم ‪..‬‬
‫بدر وهو يحك لحيته ‪ :‬اهااا ‪ ..‬اجل عشان كذا كانت جاية تركض ‪ ..‬علبالها انه المطعم ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬الظاهر انه كذا ‪..‬‬
‫بدر رفع بصره لحمد وبنظرة خبيثة ‪ :‬تكفى احمد طلبتك ‪..‬؟!‪..‬‬
‫احمد وكانه فهم وش يقصد ‪ :‬خيـــر ‪ ...‬وش ناوي عليه ؟!‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬وانا بعد جوعااان ‪ ..‬ياليت تخليه لي ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ل حرام عليك ‪ ...‬واختي ؟!‪ ...‬تقعد بل اكل ‪...‬‬
‫بدر ‪ :‬معليش ‪ ..‬نفسي انرفزها زيادة ‪...‬‬
‫احمد هز راسها ‪ :‬بصراحة صدقت نوف يوم قالت انك ماتغيرت ‪ ..‬ومعها حق يوم انها‬
‫تحاول تهرب منك دايما ‪..‬‬
‫ضحك بدر ‪ :‬ههههههههههههههههه ‪ ...‬تكفى خله لي ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ل اخاف انا انذبح ‪ ...‬ماتعرف نوف لين صارت جوعانة ‪ ...‬شرسة ‪!!..‬‬
‫بدر ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ ..‬مو هذا اللي يعجبني فيها ‪..‬‬
‫في الخير بدر اخذ من احمد الكيس واحمد مو مقتنع باللي يسويه ‪ ..‬كان يحس بعطف‬
‫على اخته اذا درت ‪ ..‬وش بيقولها ؟!‪!!!!.....‬‬
‫طبعا مامر ربع ساعة ال وبدر قد التهم كل الوجبة ‪ ..‬يابعد عمري يانوف مدري وش‬
‫بتاكل ‪..‬‬
‫تمت نوف في الصالة محترة ‪ ...‬ليش ما جو للحين ‪ ..‬وين ذلفوا ‪ ...‬آآآي بطني ينغزني‬
‫من الجوع ‪..‬‬
‫تذكرت انها سمعت الجرس يرن قبل فترة ‪ ..‬فراحت تنادي احمد ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬أحمــــــــــــــــد ‪...‬‬
‫احمد في المجلس سمعها ‪ ..‬بدر ضحك وهو يتخيل ردة الفعل ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬يالله هذي هي تنادي ‪ ..‬وش أقولها الحين ؟‬
‫بدر ببرود ‪ :‬عادي قل الكل راح لبطن بدر ‪ ..‬وقلها مشكووورة على هالضيافة الكريمة ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬الله يستر ‪ ...‬بتجي تذبحك ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬أحمـــــــــــــــــــــــد ‪...‬‬
‫طلع لها احمد وتم واقف عند الباب يكلمها ‪ :‬نعم نــــوف ؟!‪..‬‬

‫نوف بحسرة ‪ :‬أقوووول احمد ‪ ...‬المطعم ما جو بموت من الجوع ‪ ...‬كني سمعت‬
‫الجرس يندق ‪..‬‬
‫احمد بارتباك ‪ :‬ال المطعم جو وجابوا الكل معهم ‪..‬‬
‫حطت يدها على خصرها ‪ :‬وليش حضرتك ماجبته ‪ ...‬تلقاه برد الحين ‪ ...‬وش ينفع ؟!‬
‫احمد ‪ :‬بصراحة يانوف مدري وش اقولك ‪...‬‬
‫بدر كان قاعد يراقب احمد ونظراته اللي كل شوي تشوفه ‪ ...‬وده يعرف ردة الفعل ‪..‬‬
‫نوف بخوف ‪ :‬هااه وينه ؟!‪ ....‬وش صار بعد ؟‬
‫احمد ‪ :‬بدر ‪ ....‬بدر كله ويقول مشكورة عالضيافة الكريمة ‪..‬‬
‫انصدمت نوف ‪ ...‬جتها الصيحة والعبرة خنقتها ‪ ...‬هي تنتظر والجوع يقطع بطنها يجي ذا‬
‫وياكلها باردة مبردة ‪..‬‬
‫صرخت بقهر ‪ :‬قله جعله الغصة اللي توقف في بلعومه ول عاد تطلع ‪ ..‬ان شالله‬
‫يتسـمـم ‪..‬‬
‫وراحت والدمعة على خدها ‪...‬‬
‫بدر من سمع ردها انسدح على وراه ميت ضحك ‪ : ...‬هههههههههههههههههههههههههه‬
‫‪!!..‬‬
‫احمد تم واقف في مكانه ‪ :‬استانست الحين ‪ ...‬؟!‪ ..‬ها هذي هي زعلت ‪ ..‬وش اللي‬
‫بيرضيها الحين ‪...‬‬
‫بدر ‪ :‬ههههههههههههههههههههه آآخ بطني ‪ ...‬والله شكلها من جد زعلت ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬وش تتوقع يعني ‪ ..‬تقولك جوووعانة وميتة جوع ‪ ..‬تبيها تستانس وتضحك ‪..‬‬
‫نوف راحت لغرفتها ودمعتين على خدها ‪ ..‬تحس بالقهر ‪ ..‬اللي كانت خايفة منه صار ‪..‬‬
‫السيناريو اللي كان يصير قبل ثلث سنين هذا هو يتكرر مرة ثانية ‪ ..‬دايما بدر يبكيها‬
‫بتصرفاته ‪..‬‬
‫وش اني مسوية له عشان يتصرف معي بهالطريقة ‪ ..‬بس هين ان مارديت له الصاع‬
‫صاعين ماكون نوف بنت ابوي ‪..‬‬
‫دخلت غرفتها ومسكت جوالها تبي تدق على احد تفضفض له القهر اللي بقلبها ‪..‬‬
‫فمالقت احسن من ندى ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬هل والله نوف ‪..‬‬
‫من سمعت نوف صوت بنت خالتها انفجرت بالبكي ‪ :‬نـــــــدى ‪ ...‬ماشفتي بدر وش‬
‫سوا لي ‪ ..‬اللئيــــــم ‪ ...‬هين انا اوريه والله لنتقــم ‪...‬‬
‫ندى ارتاعت ‪ :‬هوو نوف حبيبتي وش صار ؟!‪ ..‬وش سوا بدر ؟!‬
‫نوف من بين دموعها ‪ :‬الحمـــار ‪ ...‬الحقير ‪ ...‬يبي يذبحني ‪ ...‬يبي يقهرني ‪ ..‬وش‬
‫مسوية لها‬
‫انا ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬هوو نوف ليش تبكين ؟!‪ ..‬وش صاير لك مع بدر ؟!‪..‬‬
‫قصت لها نوف السالفة مابين نشيجها ونحيبها ‪ ..‬وندى ما استحملت وضحكت ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬هوو نوف ‪ ...‬كل هالبكي عشان وجبة هرفي ؟!‪ ..‬بكيفها ‪ ..‬اطلبي غيرها ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ماتدرين انا بموت من الجوع ‪ ..‬وهو جاي شبعان ومتغدي ‪ ..‬بس كلها عشان‬
‫يحرق قلبي ‪ ..‬واحمد هالزفت متعاون معه ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬طيب نوف ترا والله مايستاهل هالبكي كله ‪ ...‬خلص دقي عالمطعم واطلبي‬
‫غيرها ‪..‬‬
‫نوف تشهق ‪ :‬اللي يقهر تصرفاته الغريبة معي ‪ ...‬ليش يعاملني هالمعاملة ‪ ..‬والله‬
‫ماسويت له شي ‪..‬‬

‫ندى ‪ :‬خلص نوف انا مستعدة ادق عالمطعم واطلب باسم بيتكم اذا تبين ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬لااااا خلص معد ابي أكلهم ‪ ..‬بقول للخدامة تصلح لي ساندويتش وال أي شي ‪..‬‬
‫اندق باب غرفتها وقاطعها ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬لحظة ندى الباب يندق بشوف منهو ؟!‪..‬‬
‫راحت فتحت لقته احمد واقف ومبتسم ‪..‬‬
‫نوف انفجرت فيه ‪ :‬وش تبي انت بعد يالخاين ‪ ...‬مايكفي اللي سويته انت وولد عمك‬
‫هالزفت ‪..‬‬
‫قالت هالكلمات والدموع مازالت تبلل خدودها ‪..‬‬
‫احمد يلطف الجو ‪ :‬افاا ‪ ..‬بكي مرة وحدة ‪ ..‬والله لو دريت انها بتوصل كذا ماسويت ‪..‬‬
‫نوف وهي تصك الباب في وجهه ‪ :‬اجــل ورنــا مقفــاك ‪..‬‬
‫قفلت الباب ورجعت تكلم ندى ‪ :‬ياااااااااربي ياندى قاهرني ‪ ...‬اللي كنت خايفة منه‬
‫صااار ‪..‬‬
‫رجع احمد للمجلس يجر أذيال الخيبة من رد اخته عليه ‪ ...‬نوف زعلتها هالمرة غير ‪..‬‬
‫بدر استقبله مبتسم ‪ :‬ها بشر يابو الشباب ‪ ..‬عسى رضت ؟!!‬
‫احمد وهو يجلس ‪ :‬ماقول ال حسبي الله على بليسك ‪ ..‬البنت زعلنة من جدها وتبكي ‪..‬‬
‫ل وسكرت الباب في وجهي ‪..‬‬
‫بدرتعدل في جلسته باهتمام ‪ :‬اووووففف ‪ ...‬من جدك تتكلم ‪..‬؟!‬
‫احمد ‪ :‬أجل امزح معك ‪ ...‬يالله دبرني ‪ ...‬نوف اذا زعلت بصعوبة ترضى ‪...‬‬
‫بدر ‪ :‬خلص اجل دق على المطعم واطلب منه على حسابي ‪..‬‬
‫احمد بسخرية ‪ :‬وانت على بالك نوف بزر حل مثل هذا بيرضيها ‪ ..‬تلقاها الحين عافت‬
‫المطعم بكبره ‪ ..‬ولهي براضية ول بعد طلوع الروح ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬والله مادريت انها بتزعل وبيوصل الوضع للبكي والدموع ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬الحين بتصك على نفسها غرفتها من الزعل ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬كل هذا تسويه نوف ؟!‬
‫احمد ‪ :‬واكثر بعد ‪ ...‬الظاهر انك للحين ماتعرفها ‪..‬‬
‫في غرفة نوف ‪..‬‬
‫كانت قد سكرت من ندى ‪ ..‬والحين قاعدة على طرف السرير وماسكة بطنها من اللم‬
‫‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬يااااااربي بطني ‪ ....‬حسبي الله عليك يابدر ‪ ....‬هين انا اوريك والله ماتعدي‬
‫هالحركة على خير ‪ ...‬ان مارديتها لك ماكون نوف ‪..‬‬
‫طلعت من غرفتها وطلت من على الدربزين تنادي الخدامة ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬رااااااااااني ‪ ...‬راااااااااااااااااانــي ووجـع يوجعك ‪...‬‬
‫جت الخدمة تركض ‪ :‬يس نوف ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬بليز صلحي لي ساندويتش ‪ ...‬أي ساندويتش بيض جبن تونة اللي تبين ‪..‬‬
‫راني ‪ :‬أوكي ‪..‬‬
‫رجعت لغرفتها ‪ ..‬فيها ضيق كبير ‪ ..‬رمت نفسها عالسرير لعلها تريح نفسها من‬
‫هالشعوور ‪ ..‬لكن شوي شوي النوم بدا يهاجمها لما غلبها ونامت على جوعها ‪..‬‬
‫**** **** ****‬

‫كانت ندى في غرفتها تذاكر وحدة من موادها ولها أكثر من الساعة مسكرة من نوف ‪..‬‬
‫ماكانت مذاكرة جدية لكنها كانت فاضية فقامت تتصفح تضيع وقتها ‪ ...‬ملت وزهقت‬
‫فقامت طالعة تشوف شوق ‪..‬‬
‫نزلت تحت ‪ ..‬لقت الصالة فاضية مافيها غير منى تلعب اخوها عمر ‪ ...‬راحت للمطبخ‬
‫مالقتها هناك ‪ ..‬فكرت يمكن تكون في الحديقة ‪ ..‬فمشت للشباك المطل عليها‬
‫وسحبت الستاير ووجهت نظرها للطاولة المركوزة في منتصفها بجنب النافورة ‪ ...‬لكنها‬
‫لقتها فاضية ‪..‬‬
‫استغربت ‪ ..‬يمكن بغرفتها ‪ ...‬مافتشت بغرفتها من اول لنها توقعتها تكون تحت ‪...‬‬
‫يعني وش بيقعدها بغرفتها الحين ‪..‬‬
‫ماخلت للتفكير فرصة ولفت راكضة لفوق ‪ ...‬ودقت باب غرفتها ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬تفضل ‪..‬‬
‫دخلت ووقفت مكانها عند الباب وهي تشوف الحوسة والعفسة الحاصلة ‪ ..‬أكياس‬
‫وشنط سفر منتثرة بكل مكان وشوق قاعدة بينهم تفتش بانشغال ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬وش تسوين ‪..‬؟!!‬
‫ماردت شوق على سؤالها وتمت تحوس وتدور حول نفسها وتلتقط كل كيس وكل‬
‫شنطة تفتشها بتوتر ‪ ...‬وكأنها تبحث عن شي مهم ‪..‬‬
‫تقدمت لها ندى باستغراب ‪ :‬هوو شوق وش هالعفسة كلها ؟! وش قاعدة تدورين ؟!‬
‫شوق وهي مازالت في غمرة انشغالها ‪ ..‬قالت بدون ماترفع عيونها ‪ :‬أدور الصور ‪!!..‬‬
‫قعدت ندى جنبها وجنب الحوسة ‪ :‬صور ؟!‪ ...‬أي صور ؟!‬
‫شوق ‪ :‬صور أمي وأبوي ‪ ...‬متأكدة اني حاطتهم وجبتهم معي بس مدري وين راحت‬
‫‪!!..‬‬
‫ندى ‪ :‬يمكن نسيتيها في بيت خالتك ؟!‪..‬‬
‫شوق هزت راسها باصرار ‪ :‬ل ل ل ‪ ....‬أنا متأكدة اني جايبتهم معي ‪ ..‬الصور من اهم‬
‫الشياء اللي حرصت اجيبهم معي ‪..‬‬
‫ندى بدت تدور بنظرها عالشياء المتناثرة بكل جهة ‪ :‬طيب دوري زين ‪!!..‬‬
‫شوق بقلق ‪ :‬قاعدة ادور ‪ ...‬نسيت وين حطيتهم بالضبط ‪...‬‬
‫ندى بادرت تساعدها بدون ول كلمة ‪ ..‬فخذت أول كيس طاحت يدها عليه وتفحصته زين‬
‫‪ ..‬لكن ما لقت شي ‪ ...‬رمته على جنب وسحبت شنطة متوسطة الحجم ‪ ...‬وبدت‬
‫تفتش فيها ‪..‬‬
‫وشوق نفس الشي كملت بحثها بقلق وهي كل شوي تتنهد بضيق ‪ ...‬الصور هذي أهم‬
‫من حياتها وان ضاعت هي راح تضيع ‪..‬‬
‫في أثناء ماكانت ندى تدور في نفس الشنطة ‪ ..‬فتحت وحدة من الجيوب الداخلية‬
‫ودخلت يدها تبحث ‪ ...‬طاحت يدها على كيس مخملي ‪ ...‬استغربت ملمسه وسحبته ‪..‬‬
‫وشوق للحين منشغلة بالبحث ‪..‬‬
‫طلعت الكيس ‪ ..‬كان مخملي باللون النيلي اللمع ‪ ..‬بفضول وبدون ما تسأل عن‬
‫محتواه طلعت اللي داخله ‪ ....‬كان بروازين فارغين ووراهم مجموعة صور مزمومة‬
‫لبعض بشريط أسود حريري ‪..‬‬
‫نزلت ندى البروازين عالرض ‪ ..‬وبفضوول تام بدا يلح عليها فكت الشريط وبدت تقلب‬
‫الصور باندهاش تملكها ‪..‬‬
‫أول صورة طلعت لها صورة رجال عرفت انه عمها ‪ ..‬مبتسم ‪ ...‬ابتسامة عريضة تعبر‬
‫عن الفرح بداخله لحظة التقاط الصورة ‪...‬‬
‫ابتسمت من غير شعور وهي تتامل ملمحه ‪ ...‬اول مرة تشوفه ‪ ...‬وكم ادهشها وأثار‬

‫استغرابها ان صاحب هالصورة يشبه ابوها لحد كبيـــــــر ‪!!!..‬‬
‫لكن بعد تأمل للحظات ادركت ان عمها كان اجمل من ابوها ‪ ..‬صالح أجمل من‬
‫عبدالرحمن بمراحل ‪ ..‬يمكن رسمة العيون ‪ ..‬او هالبتسامة ‪...‬‬
‫زادت ابتسامتها لما ظهرت اسنانها ‪ ....‬سحبت الصورة للخلف وظهرت لها صورة‬
‫جديدة ‪...‬‬
‫ملكة جمال طلعت لها بالصورة الثانية ‪ ...‬من غير شعور من ندى فتحت فمها وتركزت‬
‫عيونها على هالملمح ‪ ...‬يــــــاربــــي شبه غريــــب ‪!!!...‬‬
‫شبه غريـــب وكبيـــر ‪ ....!!!!...‬كانت هالصورة في الواقع هي صورة أم شوق ‪...‬‬
‫ماصدقت ندى كيف ان شوق ماخذه كل هالحل من امها ‪..‬‬
‫ظلت تتأملها لفترة طويلة ‪ ...‬لما انتبهت لحد يسحب كومة الصور المتراصة من بين‬
‫يديها ‪..‬‬
‫كانت شوق ‪!!!..‬‬
‫ضمت شوق الصور لصدرها بارتياح ‪ :‬ياربي الحمدلله ‪ ...‬بغيت أموت لو اني ما لقيتها ‪..‬‬
‫رفعت ندى اصبعها تشير للصور ‪ ..‬أو بالحرى الصورة اللي أثارت دهشتها ‪ ..‬وقالت‬
‫ببلهة ‪ :‬هذي ‪ ...‬صورة ‪ ...‬أمك ؟!‬
‫التفتت شوق لها مستغربة ‪ ...‬رجعت نظرها للصورة المقصودة بعدين ضحكت ‪:‬‬
‫ههههههههههههه ‪ ..‬ايه هذي أمي ‪..‬‬
‫مدت ندى يدها ‪ :‬طيب ممكن أشوفها ‪..‬؟!‬
‫شوق ‪ :‬ايه اكيد ‪..‬‬
‫رجعت ندى تتامل ذات الصورة ‪..‬‬
‫بعد فترة ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬شوق ‪ ...‬أمك مرة تشبهك ‪...‬‬
‫ضحكت شوق ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ ...‬قصدك انا أشبه امي ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬شبه غريب !!!!‬
‫رفعت شوق عيونها تحاول تسترجع ذكرى ‪ :‬ابوي كان دايما يقول لي وانا صغيرة اني‬
‫اشبه امي كثير ‪ ..‬ويوم كبرت ربطت بين نفسي وبين هالصورة وتأكدت فعل اني أشبهها‬
‫‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬شوق ‪ .....‬أمك مرة حلوة ‪ ....‬ماتوقعتها بهالحلوة ‪!!..‬‬
‫شوق ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ ...‬هيـــه ندى شفيك ؟!‪ ..‬اول مرة تشوفين صورة حرمة‬
‫‪..‬؟!‬
‫ندى ماردت وتمت تقلب في الصور تتأملها وحدة وحدة ‪ ...‬في الواقع كان مجموعها ‪11‬‬
‫صورة ‪..‬‬
‫صورتين لبوها منفرد ‪ ....‬وصورتين لمها منفردة ‪ ....‬و ‪ 3‬صور لها مع امها لما كانت‬
‫لسا بالمهاد ‪..‬‬
‫وصورة وحدة لها مع ابوها التقطت قبل سنتين عند البحر وتحديدا عند شاطئ " الهاف‬
‫مون "‬
‫وصورتين لها مع أمها قاعدة بحضنها بعمر سنتين ‪..‬‬
‫وصورة وحدة جماعية لها ولمها وابوها مع بعض عند كورنيش الخبر وهي بعمر سنة‬
‫ونص ‪..‬‬
‫هذي الصور كانت تحمل بعض ذكريات شوق عن اهلها اللي فيما لو قدر الله بدت‬
‫تنساهم تكون بمثابة المنعش لذاكرتها تتذكر فيه الحدث او بعض تفاصيله ولو كانت‬
‫ضبابية ‪..‬‬

‫ظلت ندى على حالها تفصفص الصور حبة حبة ‪ ...‬اما شوق قامت ترتب الحوسة اللي‬
‫سوتها ‪..‬‬
‫لما خلصت ندى من الصور قامت وحطتها فوق المكتب وتوجهت لشوق تساعدها‬
‫بالترتيب ‪ ..‬ولما خلصوا لفت طالعة من الغرفة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬شوق انا بروح اخذ شاور حاسة بكآبة ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬اوكي خذي راحتك ‪..‬‬
‫طلعت ندى لغرفتها وشوق نفس الشي ‪ ..‬راحت للحمام بتاخذ دش ‪ ..‬ولما خلصت‬
‫طلعت ولبست وراحت عند ندى لغرفتها دقت الباب ‪ ..‬محد رد لكنها سمعت صوت‬
‫المسجل يشتغل ‪..‬‬
‫دخلت ‪ ..‬لقت ندى نصف متمددة عالسرير وصوت عبدالرحمن بن مساعد مالي ارجاء‬
‫المكان ‪..‬‬
‫وصورة احمد كالعادة بين يديها ‪ ...‬غايبة في عالم ثاني وتايهة بين معاني الكلمات اللي‬
‫تسمعها ‪..‬‬
‫قطعت عليها شوق اندماجها وخلوة نفسها لنفسها ‪ :‬الله الله !!‪ ...‬وعبدالرحمن بن‬
‫مساعد بعد ‪ ( ..‬ضحكت ) ههههههههههههه ‪ ..‬ابي اعرف انتي ماخليتي شي رومنسي ال‬
‫وسمعتيه وقريتيه وسويتيه ‪ ..‬وش بقى اكثر ‪..‬؟!!‬
‫تنهدت ندى بضيق ‪ ..‬ومدت يدها وسكرت المسجل ‪ ..‬وبابتسامة باهتة قالت ‪ :‬مو بيدي‬
‫يا شوق ‪ ..‬المشاعر اللي داخلي تحركني ‪ ..‬جواتي حب كبير أبي أفرغه ‪ ..‬ما لقيت ال‬
‫هالطريقة ‪..‬‬
‫شوق بتكشيرة ‪ :‬شلون يعني مافهمت !!؟‬
‫ندى ‪ :‬يعني انا الحين محتارة وخايفة ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬خايفة ‪..‬؟!‬
‫ندى ‪ :‬ايه ‪ ..‬خايفة من احمد ‪ ....‬أوقات احس ان في قلبه حب لي ‪ ..‬أحيانا أشوف في‬
‫عيونه لمعان غريب تخليني أحس بان في داخله عواطف ناحيتي ‪ ( .....‬تنهدت ) ‪..........‬‬
‫واوقات احس العكس ‪ ..‬تكون نظرته لي عادية وكلمه معي مايتعدى كلم اخو لخته‬
‫‪..........‬‬
‫محتارة بين هالحاسيس المتناقضة ‪ ...‬وينتابني شعور بعض الحيان اني أبي اعرف اذا‬
‫كان فعل بقلبه شي لي ‪ ......‬وصدقيني اذا حسيت ان هالحتمال صح اخاف وارتعب‬
‫‪ ..!!..‬اذا كان فعل قلبه خالي من أي عاطفة شلون بيكون نهاية حبي له ‪!!!..‬‬
‫حست شوق بالضيق لندى ‪ ...‬هي فعل ماجربت الحب من قبل ول تعرف شلون تكون‬
‫المشاعر والحاسيس وقتها ‪...‬‬
‫ظلت شوق تفكر وبعد لحظات حست ان لزم عليها تنبه ندى لنقطة مهمه قبل ما‬
‫تسترسل في عواطفها ومشاعرها اكثر وتنجرف في تيار ماتقدر تخلص نفسها منه‬
‫بعدين ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ندى ‪...‬‬
‫كانت ندى قد سرحت في عالم من الفكار جهلت شوق نوعها ‪ :‬همممم ‪!!..‬‬
‫شوق بنبرة حذرة ‪ :‬طيب انتي مافكرتي بشكل جدي من قبل انه ممكن مايحمل لك‬
‫شي ‪..‬‬
‫تحركت ندى بمكانها وكأن هالكلمات وقظت شي داخلها كان نايم ‪ :‬شلون يعني ؟!‬
‫شوق ‪ :‬أنا أقصد ‪ ...‬يعني ‪ ...‬ماجا ببالك من قبل ان احمد يكون ما يحبك في الصل‬
‫‪!!...‬‬
‫ظهر على ملمح ندى الخوف ‪ :‬ل ‪ ..‬ابدا ‪ ...‬ممكن تكون مرت في بالي بشكل سريع ‪..‬‬

‫بس بسرعة انساها وما أصدقها وخصوصا ‪ ..‬اذا شفت كلمه معي او نظراته ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬طيب ‪ ...‬ممكن النظرة الغريبة اللي تشوفينها فيه ‪ ..‬او تظنين انك تشوفينها‬
‫تكون من محض خيالك بس ‪...‬‬
‫رجعت ندى تتحرك بضيق ‪ :‬ل ل يا شوق ‪ ...‬ل تخوفيني ‪ ...‬انا احس ان احمد يحبني بس‬
‫مايقدر يقول او يفصح عن هالشي ‪ ....‬وبعدين ‪..‬‬
‫قاطعتها شوق وهزت كتوفها ‪ :‬بصراحة يا ندى ماودي أضيق صدرك ‪ ...‬لكن لو صدق‬
‫احمد يحبك كان بدر منه لو فعل واحد يدل على هالشي ‪ ..‬وانت تقولين انه ماصار لك‬
‫معه شي واضح يدل ‪...‬‬
‫رجعت ندى تقاطعها ‪ ....‬وباصرار ‪ :‬ل ل ‪ ...‬نظراته لي بعض الحيان تدل على شي ‪....‬‬
‫وكل ما شفتها يتجدد المل بداخلي انه فعل يحبني مثل ما انا مو احبه ‪ ...‬ال مجنونة فيه‬
‫‪..‬‬
‫تنهدت شوق ‪ :‬مدري عنك ‪ ..‬لكن حبيت ابين لك شي كان غايب عن ذهنك ‪..‬‬
‫سكتت ندى لفترة ‪ ...‬رفعت الصورة قبال عيونها وظلت تتأملها ‪ ..‬وقالت تخاطبها ‪:‬‬
‫محتارة الحين منك ‪ ..‬واللي سمعته زاد خوفي ‪..‬‬
‫حبت شوق تقطع عليها أفكارها اللي ممكن انها تعذبها ‪ :‬خلك من هالصورة الحين ‪..‬‬
‫وقومي ناكل شي ‪ ...‬جوعانة ‪..‬‬
‫تركت الصورة عالكومدينة وقامت معها نازلة لتحت ‪ ...‬وبالسواليف والضحك قدرت‬
‫شوق تطلع ندى من الفكار والقلق ‪...‬‬
‫**** **** ****‬
‫كان في سيارته يسوقها راجع للبيت ‪...‬مشغل مسجل السيارة على وحدة من اغاني‬
‫راشد ‪ ..‬ومثل العادة ماسك التلفون ويكلم شذى له فترة مو قصيرة ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬يااااااابعد هالدنيا والله ‪ ...‬حبي انتي ‪..‬‬
‫شذى بدلع ماايع ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ ....‬خلص يكفي ‪ ...‬قلبي معد هو في مكانه ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬هههههههههههههههههههه ‪ ...‬مو بيدي ‪..‬‬
‫شذى ‪ :‬آآآآآخ متى أشووووفك بس ‪ ...‬متـــــــى ‪...‬؟!!‬
‫فهد ‪ :‬لهالدرجة مافي قلبك صبر ‪...‬‬
‫شذى ‪ :‬ل ‪ ...‬قلبي مافيه ال انسان واحد بهالدنيا كلها ‪ ...‬هو حبيبي فهد وعمري كله ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬هههههههههههه ‪ ...‬بس بس بس ‪ ...‬قلبي هو اللي بيطير ‪..‬‬
‫شذى ‪ :‬ياليـــــــت ‪ ...‬كان استقبله بكل الحب ‪ ...‬والعشق ‪ ...‬واحبسه واحلم تلقاه بعد‬
‫كذا ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬افااااا بعدين اموت انا ‪...‬‬
‫شذى ‪ :‬بسم الله عليك ‪ ...‬جعل يومي قبل يومك ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ .....‬حبيبتي ‪..‬‬
‫شذى ‪ :‬عيونها‬
‫فهد ‪ :‬انا وصلت للبيت الحين ‪...‬‬
‫شذى ‪ :‬اوكي ‪ ...‬ادق عليك بالليل‬
‫فهد ‪ :‬اوكي‬
‫شذى ‪ :‬باي حبي‬
‫فهد ‪ :‬باي حياتي‬
‫نزل من السيارة ودخل البيت ‪ ....‬لقى ندى وشوق جالسين بالصالة ‪ ...‬يتفرجون على‬

‫وحدة من الفلم ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬السلم عليكم‬
‫شوق وندى ‪ :‬وعليكم السلم‬
‫راح لوحدة من الكنبات وجلس ‪....‬‬
‫فهد ‪ :‬ابوي جا ؟!‬
‫ندى ‪ :‬ل دق وقال انه بيتأخر شوي اليوم‬
‫فهد ‪ :‬معناته ان العشا بيتأخر اجل‬
‫ندى ‪ :‬اكيد ‪..‬‬
‫التفت فهد لشوق ‪ :‬شخبارك شوق الحين ؟!‬
‫ابتسمت له ابتسامة خفيفة كمجاملة ‪ :‬طيبة الحمد لله ‪...‬‬
‫ورجعت التفتت للتلفزيون ‪ ...‬تبي تنهي الحوار بسرعة‬
‫فهد هز راسه وفهم الحركة ‪ ...‬بعدين قام ‪ :‬اذا جهز العشا ‪ ...‬نادوني ‪ ..‬بروح اخذلي‬
‫دش‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬اوكي ‪...‬‬
‫لما اختفى فهد عن النظار التفتت ندى لشوق ‪ : ....‬وش فيك سكتي لما دخل فهد ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬بس‬
‫ندى ‪ :‬شلون بس ‪ ...‬شوق انت وفهد ببيت واحد ‪ ...‬لزم تتعودين تاخذين وتعطين معه‬
‫‪ ..‬مب اول ماتشوفينه تسكتين وكأنه مب موجود ‪ ...‬حتى يوم كلمك على طول طنشتيه‬
‫‪ ...‬ما يصير !!‬
‫شوق ‪ :‬ندى حطي نفسك بمكاني ‪ ...‬وش بتسوين ‪ ...‬انا ماقدر اسوي معه اللي انتي‬
‫تسوينه‬
‫ندى ‪ :‬اللهم طولك ياروح ‪ ...‬انتي متى بتفهمين ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬انا فاهمة والله فاهمة ‪ ...‬بس مسألة مثل هذي يبيلها وقت ‪ ...‬ل تنسين ان مالي‬
‫هنا ال اسبوعين بس ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬طيب نصبر ونشوف ‪...‬‬
‫شوق ضحكت ‪ :‬ههههههههههههه ‪ ...‬قولي الله يعين اخوك على ما بله ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬احلى بلوى بعد ‪...‬‬
‫ضحكوا وكملوا متابعة الفلم ‪.....‬‬
‫رن التلفون بهالوقت ‪ ...‬قامت ندى ترد ‪ ....‬رفعت السماعة‬
‫ندى ‪ :‬الووو‬
‫ السلم عليكم‬‫سكتت ندى والتفتت لشوق اللي كانت تراقبها ‪ ....‬اول ماشافت شوق وجهها شلون‬
‫انقلب لطماطة ‪ ..‬ضحكت وعرفت من اللي داق وخلى ندى بهالشكل‬
‫ الووو!!!!‬‫ندى ‪ :‬هـ ‪ ..‬هل والله احمد وعليكم السلم ‪..‬‬
‫حطت شوق يدها على فمها ل تطلق ضحكة مدوية ‪....‬‬
‫احمد بمرحه المعهود ‪ :‬أهـــــل ً ندى ‪ ...‬شخبارك ؟‬
‫ندى ‪ :‬تمام ‪...‬انت شلونك ؟‬
‫احمد ‪ :‬أنا عال العال ‪ ..‬كيف الجامعة معك ؟‬
‫ندى ‪ :‬ماشي الحال ‪ ..‬انت شلون المعهد معك ؟‬
‫احمد ‪ :‬المعهد اوكي ‪ ...‬ال وين فهد ‪ ..‬ادق على جواله ول يرد !!!!!‬
‫ندى ‪ :‬فهد قبل شوي واصل ‪ ...‬والظاهر انه في الحمام يتحمم ‪..‬‬

‫احمد ‪ :‬اها‬
‫ندى ‪ :‬ليش بغيت منه شي ضروري ؟‬
‫احمد ‪ :‬ل ‪ ..‬بس هو طالب مني اجيب له كتاب للجامعة ‪ ...‬وانا قريب من بيتكم الحين ‪..‬‬
‫شهقت ندى ‪ ...‬هو عند بيتنا ‪...‬‬
‫التفتت شوق لها مستغربة وش فيها هذي ‪...‬‬
‫احمد ارتاع ‪ :‬ندى خير ‪ ...‬فيك شي ؟‬
‫ندى ارتبكت ‪ :‬ل ل مافي شي ‪ ....‬بـ ‪ ...‬بس اخوي عمر بغى يطيح من على الدرج‬
‫شوق ناظرتها بخبث ‪ ..‬مافي ال انا وانت في الصالة وش جاب عمر يالخبيثة ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬اوكي طيب ‪ ..‬دقيقة وواصل عندكم ‪ ..‬ارسلي الخدامة تاخذ الكتاب مني‬
‫ندى فكرت ‪ ....‬وشو له ارسل الخدامة ‪ ...‬انا بنفسي اجي اخذه منك ‪ ...‬فرصة ما‬
‫تتفوت ‪..!! ..‬‬
‫ندى ‪ :‬ل الخدامة نامت الحين ‪ ...‬ونايف بعد نام ( كذابة ) ‪ ..‬انا بجي اخذه‬
‫احمد ‪ :‬خلص اوكي ‪ ...‬دقيقة وعندكم‬
‫ندى ‪ :‬اوكي ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬مع السلمة‬
‫ندى ‪ :‬مع السلمة‬
‫رجعت السماعة مكانها ‪ ...‬وراحت لشوق وهي تهز يديها بارتباك ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ياربي ياربي ‪ ...‬بيجي بيجي ‪...‬‬
‫شوق مستغربة وتضحك بنفس الوقت ‪ :‬من هو ؟ ‪ ....‬احمد ؟‬
‫ندى ‪ :‬ايه احمد ‪ ...‬بيجي ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬بيدخل ؟‬
‫ندى ‪ :‬لااااا جايب لفهد كتاب ‪ ..‬ويبيني اخذه منه ‪ ..‬شوق شوفي شعري زين ؟ شكلي‬
‫مرتب ؟!‪...‬‬
‫شوق ميتة ضحك على هالخبلة اللي قدامها ‪ :‬وش دعوة ‪ ..‬اللي يسمعك يقول‬
‫بيشوفك !!!!‬
‫ندى ‪ :‬حتى لو ‪ ...‬شوفي شكلي زين ؟‬
‫شوق ‪ :‬تهبلين ماشالله ‪ ...‬ياليته يشوفك ‪ ...‬كان يموت عليك ‪..‬‬
‫ندى من قلب ‪ :‬الله يسمع منك ‪...‬‬
‫في هاللحظة اندق الجرس ‪ ....‬شهقت ندى ‪...‬‬
‫ندى تدور على نفسها ماتدري وش تسوي ‪ :‬ياربي جا جا ‪ ...‬هونت مابي اطلع‬
‫شوق ‪ :‬صاحية انت !! ‪ ...‬روحي افتحي الباب له ل تتاخرين عليه‬
‫ندى ‪ :‬مابي هونت ‪ ....‬روحي انتي شوق ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ل حبيبتي انتي وعدتيه روحي له ‪..‬‬
‫اندق الجرس مرة ثانية ‪....‬‬
‫شوق تستعجلها ‪ :‬روحي له يالخبلة !!!! ‪ ...‬في احد يفوت هالفرصة ‪...‬‬
‫ندى وهي تشهق وتزفر ‪ :‬ياربي عسى ماتجي لي سكتة قلبية ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ل ان شالله بسم الله عليك ‪ ( ...‬وبسخرية ) الحب وما يعمل !!!‬
‫راحت ندى راكضة ‪...................‬‬
‫الجـــزء العـاشـــر ‪:‬‬

‫رجعت السماعة مكانها ‪ ...‬وراحت لشوق وهي تهز يديها بارتباك ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ياربي ياربي ‪ ...‬بيجي بيجي ‪...‬‬
‫شوق مستغربة وتضحك بنفس الوقت ‪ :‬من هو ؟ ‪ ....‬احمد ؟‬
‫ندى ‪ :‬ايه احمد ‪ ...‬بيجي ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬بيدخل ؟‬
‫ندى ‪ :‬لااااا جايب لفهد كتاب ‪ ..‬ويبيني اخذه منه ‪ ..‬شوق شوفي شعري زين ؟ شكلي‬
‫مرتب ؟!‪...‬‬
‫شوق ميتة ضحك على هالخبلة اللي قدامها ‪ :‬وش دعوة ‪ ..‬اللي يسمعك يقول‬
‫بيشوفك !!!!‬
‫ندى ‪ :‬حتى لو ‪ ...‬شوفي شكلي زين ؟‬
‫شوق ‪ :‬تهبلين ماشالله ‪ ...‬ياليته يشوفك ‪ ...‬كان يموت عليك ‪..‬‬
‫ندى من قلب ‪ :‬الله يسمع منك ‪...‬‬
‫في هاللحظة اندق الجرس ‪ ....‬شهقت ندى ‪...‬‬
‫ندى تدور على نفسها ماتدري وش تسوي ‪ :‬ياربي جا جا ‪ ...‬هونت مابي اطلع‬
‫شوق ‪ :‬صاحية انت !! ‪ ...‬روحي افتحي الباب له ل تتاخرين عليه‬
‫ندى ‪ :‬مابي هونت ‪ ....‬روحي انتي شوق ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ل حبيبتي انتي وعدتيه روحي له ‪..‬‬
‫اندق الجرس مرة ثانية ‪....‬‬
‫شوق تستعجلها ‪ :‬روحي له يالخبلة !!!! ‪ ...‬في احد يفوت هالفرصة ‪...‬‬
‫ندى وهي تشهق وتزفر ‪ :‬ياربي عسى ماتجي لي سكتة قلبية ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ل ان شالله بسم الله عليك ‪ ( ...‬وبسخرية ) الحب وما يعمل !!!‬
‫راحت ندى راكضة لبرا تسابق الريح مثل مايقولون ‪ ...‬ولما جت تفتح الباب رخت نفسها‬
‫‪ ....‬وقعدت تهمس بينها وبين ذاتها " ريلكس ندى ريلكس " ‪..‬‬
‫بلعت ريقها بصعوبة ‪ ..‬ودقات قلبها تزيد بشكل غير طبيعي لسبب ماقدرت تفسره ‪..‬‬
‫نبض قلبها هالمرة غير ‪ ..‬متسارع بشكل مخيف ‪ ..‬بسم الله علي ‪..‬‬
‫ماسمحت لنفسها انها تتعمق اكثر بأفكارها لن حبيبها يوقف ورا الباب وبتتأخر عليه ‪..‬‬
‫ندى بهدوء مصطنع بصعوبة قدرت تستجمعته ‪ :‬ميـــن ؟!‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬هذا انا احمد ‪...‬‬
‫ندى بحسرة في قلبها ‪ ...‬اعرفك بدون ما تقول ‪..‬‬
‫فتحت الباب بيد مرتجفة ‪ ..‬قالت وقطرات العرق بدت تلمع بجبينها ‪ :‬اهلين احمد تفضل‬
‫‪...‬‬
‫احمد بعفوية ‪ :‬ل عمري تسلمين مستعجل والله ‪ ( ...‬قالها بعفوية طبعا وبدون قصد )‬
‫‪ ...‬ومد لها الكتاب ‪..‬‬
‫اما ندى من سمعت كلمة " عمري " ‪ ...‬درات الدنيا من حولها ‪ ..‬وقف قلبها ‪ ..‬ومشاعر‬
‫واحاسيس غريبة بدت تصفعها من كل جهة ‪ ...‬في هذي اللحظات ذهنها وقف عن العمل‬
‫ول قدرت تفسر وتحلل وش الحقيقة اللي تكمن ورا هالكلمة ‪ " ..‬عمري " ؟!؟!!‪ ...‬من‬
‫احمد ؟!!!‬
‫لكن للمرة الثانية الوقت ما كان يسعفها عالتفكير بطريقة سليمة ووجهه صحيحة لن‬
‫احمد واقف ومعه الكتاب ‪..‬‬
‫وقتها كانت حالتها حاله ‪ ..‬الشلل صاب كل شي بجسمها حتى يدها ماقوت تحركها‬
‫عشان تاخذ الكتاب ‪ ...‬بس صدى الكلمة ظل يتردد في بالها عشرات المرات ‪ ..‬وكانها‬

‫مليين بالنسبة لها ‪...‬‬
‫احمد تم ماد الكتاب وينتظرها تاخذه ‪ ....‬لكن مبين ان انتظاره رح يطول فقال ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ندى ‪....‬‬
‫عادت ندى للواقع ‪ ..‬ورجعت تنتفض من لفظة اسمها بلسانه ‪ .... :‬نعم ‪....‬‬
‫احمد ‪ :‬الكتاب ‪ .....‬خذيــــه ‪..‬‬
‫انتبهت ندى لنفسها ‪ ...‬مدت يدها بتاخذه ولنها كانت ورا الباب ‪ ...‬ماانتبهت ليدها وين‬
‫كانت تتجه ‪ ...‬طاحت يدها على يد احمد ‪ ..‬ارتجفت‪ ...‬قشعريرة سرت في كيانها وهزتها‬
‫‪ ...‬مسكت الكتاب ‪ ..‬ولن قواها خارت واختفت وتلشت في اللشي ماقدرت تستحمل‬
‫ثقله ‪ ...‬فطاح منها ويدها لزالت ترتجف ‪..‬‬
‫نزل احمد ياخذه وبابتسامة عادية ‪ :‬ندى وش فيك ؟ ‪ ( ...‬وبمزح ) لهالدرجة ثقيـــل !!‬
‫‪...‬‬
‫توهجت في خدودها حمرة خجل ‪ ..‬وبهمس مرتجف ‪ :‬ل مافيني شي ‪ ....‬آسفـــة‬
‫رفع الكتاب ‪ ...‬وبلحظة نسى كل الحواجز اللي بينهم ‪ ..‬مسك يدها وحط الكتاب فيها ‪..‬‬
‫هي وش اقولكم عنها ‪ ..‬اللمسة هذي نزعت قلبها من مكانه وجففت عروقها ‪ ..‬الدم‬
‫اللي بجسمها هرب كله لوجهها وصار اشبه بالجمر المتوهج ‪ .....‬حرارة شديدة ‪..‬‬
‫وحمرة مشعة تحرق كل شي حولها حتى نسمات الهوا ‪..‬‬
‫اما احمد ظل ماسك الكتاب ويدها مع بعض ‪ ..‬وقال والبتسامة مافارقته ‪ :‬انتبهي ل‬
‫يطيح منك ‪ ..‬معليش هو ثقيل عليك انتي ‪ ..‬عارفك ناعمة من وانتي نونو ‪ ..‬بس‬
‫استحملي لما توصلين جوا البيت ‪ ...‬ونصيحة مني ارميه في وجه فهد ‪ ...‬اوكي ؟! ‪ ...‬ما‬
‫اوصيك ‪..‬؟!‬
‫كان يقصد بكلمه الدعابة ‪ ..‬ورد ندى كان الجمود بكل ماتحمل هالكلمة من معنى ‪..‬‬
‫تصنمت في مكانها ‪ ..‬روحها انسحبت منها ‪..‬‬
‫دعت ربها بدواخلها في ذيك اللحظات يعطيها قوة ولو بسيطة تقدر فيها تسحب يدها‬
‫من بين يدينه ‪ ..‬كانت ذيك اللحظات قاتلة بالنسبة لها ‪..‬‬
‫خذت نفس عميق بدون صوت ‪ ..‬وقالت بهمس خافت ‪ :‬قلت لك ‪ ..‬أنا آآسفــة ‪..‬‬
‫ضحك احمد ‪ :‬هههههههههههه ‪ ..‬ماصار شي ‪ ....‬بس بليز مثل ما وصيتك الكتاب ارجميه‬
‫في جبهة اخوك ‪ ( ...‬ترك يدها ‪ ..‬وندى ماصدقت حضنتها بسرعة هي والكتاب ) ‪...‬‬
‫ويالله تصبحون على خير ‪ ...‬وسلميني عالوالد وخالتي ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ان شالله يوصل ‪ ....‬مع السلمة ‪..‬‬
‫سكرت الباب ‪ ...‬وما تحركت ال لما حست بسيارته تروح وتبعد ‪ ...‬ظلت واقفة بمكانها‬
‫وماسكة يدها وحاضنتها ‪ ...‬مهي مصدقة اللي صار ‪ ...‬وتحس بقلبها يتراقص ‪..‬‬
‫ياربي اللي صار حلم ول علم ‪...‬‬
‫حست ان ماودها تدخل للبيت ‪ ...‬توجهت للحديقة وجلست على الطاولة ‪ ....‬رجع‬
‫شريط الموقف يمر في بالها ‪ ...‬وهي تحس قلبها يفيض حب ‪ ...‬حب اكثر من قبل ‪...‬‬
‫بس للسف اللي حدث كشف لها حقيـقــــة مؤلمــــة عصرت قلبها بل رحمة ‪..‬‬
‫كانت شوق بالصالة تتابع نفس الفلم ‪ ...‬انتهى اخيرا ‪ ...‬رفعت يدها تشوف الساعة ‪...‬‬
‫لقتها ‪ ... 11.30‬غريبة ندى لها طالعة اكثر من ثلث ساعة ومادخلت وين راحت هالخبلة‬
‫‪ ...‬كل هذا عشان تاخذ كتاب ‪!!!..‬؟‬
‫حست بقلق عليها ‪ ..‬قامت تشوف وينها ‪ ..‬طلعت للحوش ‪ ..‬مالقت احد عند الباب ‪....‬‬
‫يمكن رقت وانا ما انتبهت لها ‪ ...‬لفت راجعة لداخل ‪ ..‬لكن استوقفها نور خفيف من‬

‫جهة الحديقة متسلل بخفة بين الظلم ‪ ..‬راحت تستطلع ‪...‬‬
‫شافتها جالسة ومسندة راسها عالطاولة والسكون حولها مخيم ‪...‬‬
‫استغربت ‪ ....‬راحت لها بهدوء ‪ ...‬ولما وصلت ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬دونا وش فيك ؟!‬
‫رفعت راسها والتفتت لها ‪ ..‬كان مبين على وجهها مزيج من الفرح والحزن بنفس‬
‫الوقت‬
‫استغربت شوق من هالتعابير المختلطة ‪ :‬هوو ندى ‪ ..‬صار شي ؟!‬
‫ندى بابتسامة فرح حزينة ‪ :‬ل ماصار شي ‪ ..‬ليش انت شايفة شي !؟‬
‫تقدمت شوق وجلست عالمقعد قدامها ‪ :‬ايه شايفة ‪ ...‬شكلك منتي على بعضك ‪ ...‬ومن‬
‫طلعتي ماعاد رجعتي ‪!!!...‬‬
‫تنهدت ندى بضيق ‪ :‬ل تخافين مافيني شي ‪ ...‬بس احتجت اقعد بالحديقة ‪..‬‬
‫شوق وهي تتفحص وجهها وبابتسامة ‪ :‬ندى ‪ ..‬وش اللي صار مع احمد ؟!‬
‫ندى ضحكت ضحكة باهتة ماقدرت تخبي الحزن المغشي وجهها ‪ :‬لهالدرجة مبين‬
‫علي ؟!‬
‫شوق ‪ :‬مـــــــــرررة ‪!!!...‬‬
‫نزلت ندى نظرها للرض وبدت ترجع لها شريط الحداث ‪ :‬شوق ‪ ....‬احمد قال لي‬
‫ياعمري ‪...‬‬
‫شوق ظلت ساكتة فترة ‪ ....... :‬نعم ‪ ( .......‬وبغير تصديق ) قالك ياعمري ؟!!‪.....‬‬
‫ههههههههههههههههههههههه ‪ .......‬وانا اقــــــــول ورا البنت ذاااايبة ورايحة فيها ‪..‬‬
‫ندى بترجي ‪ :‬شوق ل تضحكين ‪ ...‬اكلمك من جد انا ‪ ...........‬وبعد ‪ ..........‬مسك بيدي‬
‫‪...‬‬
‫ورجعت الحمرة تلون وجنتيها برغم الحزن العميق ‪..‬‬
‫وقفت شوق عن الضحك ورجعت لنبرتها الجادة ‪ ... :‬مسك يدك ؟؟!! ‪ ....‬وش معناته‬
‫كلمك هذا ‪ .........‬يحبك ؟!‬
‫ندى تنهدت وملمحها يزيد فيها الحزن ‪ ......... :‬ل ‪....‬‬
‫شوق استغربت ‪ " :‬ياعمري " !!! وما يحبك ؟؟ ‪ ...‬ماتجي هذي؟!‬
‫ندى والحزن يزداد ‪ ...‬ويبدا يفيض من عيونها على شكل دمعة ‪ :‬قالها بعفوية ومن دون‬
‫قصد ‪ ...‬معناته ما يقصدها ‪...‬‬
‫شوق حست بالحزان اللي بدت تلف حول ندى ‪ ...‬فقالت تواسيها ‪ :‬ندى انت وش دراك‬
‫‪ ...‬يمكن كان يقصدها ‪..‬‬
‫ندى بدت الدموع تلمع بعيونها أكثر ‪ :‬لو كان يقصدها كان طلع ولو شوية ارتباك ‪ ...‬بس‬
‫لنه ما يقصدها كان المر عادي عنده ‪ ...‬اعرفه ‪ ..‬يقولها دايما لخواته ولمه مجاملة ‪..‬‬
‫مارح اكون احسن منهم ‪ ..‬هذا احمد وانا اعرفه واعرف كلمه ‪ ...‬وبعدين ‪..........‬‬
‫وبعدين اللي يحب ما يتكلم بهالطريقة ‪ ....‬اللي يحب تظهر عواطفه في كلمه ‪ ..‬بس‬
‫اللي شفته منه الحين يقول العكس ‪ ..‬وحتى لمسته ‪ ..‬كانت جافة ‪ ..‬ماحسيت فيها ذرة‬
‫حب وحدة ‪..‬‬
‫اللي يحب ياشوق تكون لمسته دافية حنونة ‪ ..‬لكن اللي صار ‪ ( ....‬سكتت وما قدرت‬
‫تكمل )‬
‫شوق برقة ‪ :‬وانت ضايق صدرك ‪ ...‬لن معناة هالصدفة اللي صارت انه مايحمل لك أي‬
‫مشاعر ‪..‬‬
‫نزلت ندى راسها وبدت دموعها تنزل بهدوء ‪ ...‬شوق انكسر خاطرها عشان ندى ‪..‬‬
‫قامت وجلست جنبها ‪ ..‬خذت راسها وحطته في حضنها ‪..‬‬

‫هذا كان شعوري من اول ‪ ..‬وكنت دايما احاول اوضح لك هالجانب لكن انتي كنتي‬
‫باستمرار تصدين عن عالفكرة ‪..‬‬
‫مسكينة ياندى ‪ ...‬تحبين ‪ ...‬وبنفس الوقت تتعذبين ‪ .....‬ماقول ال يابخت اللي تحبينه‬
‫شوق وهي تمسح على راسها ‪ :‬خلص ندى ‪ ...‬ل تحطين هالموقف ببالك ‪ ...‬اللي صار‬
‫مارح يكون نهاية المطاف ‪ ...‬ماتدرين وش المستقبل مخبي لك ‪ ...‬يمكن تحصلين اللي‬
‫احسن من احمد بمليون مرة ‪...‬‬
‫ندى بصوت مخنوق بالعبرات والدموع ‪ :‬بس انا احبــه هو ‪ ......‬احبـــه ‪ ..‬مقدر افكر‬
‫بغيره ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ندى انت بنت قمر ‪ ...‬والف من يتمناك ‪ ...‬يمكن مايكون احمد المناسب لك ‪...‬‬
‫ل تعلقين نفسك به اكثر ‪ ...‬فكري بشكل صح ‪..‬‬
‫هزت ندى راسها برفض بحضن شوق ‪ :‬ماأقدر ياشوق ‪ ...‬ما أقدر ‪ ....‬هو مالك قلبي‬
‫وكياني كله ‪...‬‬
‫سكتت شوق ‪ ...‬اكيد مارح تقدرين ‪ ...‬حبيتيه من ‪ 5‬سنين ‪ ...‬طبيعي ما تقدرين تنسينه‬
‫بسهولة ‪ ..‬او يمكن مستحيل خاصة وانه قريب منك ‪ ..‬بس لزم تحاولين‬
‫ظلت تربت على راسها بحنان ‪...‬‬
‫فضلت شوق الصمت ‪ ..‬وندى ظلت تبكي وتجهش بصمت ايضا ‪...‬‬
‫شوي ال وجا نايف يركض من بعيد ‪ ..‬قطع عليهم سكونهم ‪ :‬نــــــــــــــــــدى ‪.......‬‬
‫شوووووووووووق ‪....‬‬
‫قامت ندى من حضن شوق ‪ ..‬وجلست تمسح وجهها من آثار الدموع ‪...‬‬
‫وصل نايف ‪ :‬يالله ابوي جا ‪ ...‬والعشا قاعدين يحطونه ‪...‬‬
‫ندى ظلت ساكتة ‪ ..‬وشوق اللي ردت عليه ‪ :‬خلص نايف ‪ ..‬شوي وجايين ‪ ...‬خذ‬
‫هالكتاب ( مدت له الكتاب ) ووده لخوك فهد ‪ ..‬واحنا بنجي بعد شوي ‪..‬‬
‫نايف ويده على خصره ‪ :‬لييييش ‪ ....‬وش عندكم ؟‬
‫شوق بمزح ‪ :‬نيوف بل لقافة ‪ ...‬ترا مافيه بيوقلز‪ ...‬رح ود الكتاب لخوك ‪ ..‬واحنا‬
‫بنلحقك بعد شوي‬
‫نايف ‪ :‬ل ل خلص ‪ ....‬مادام فيها بيوقلز بروح ‪..‬‬
‫خذ الكتاب وفحط راكض لجوا البيت ‪ ....‬التفتت شوق لندى ‪ :‬يالله ندى انسي ‪ ..‬وتعالي‬
‫نتعشى ‪..‬‬
‫ندى وعيونها عالنافورة بحزن عمييييق يشع منها ‪ :‬ل شوق مااشتهي ‪ ..‬تعشي انت‬
‫شوق ‪ :‬ل ‪ ...‬انا مارح اكل ول لقمة ال وانت معي ‪..‬‬
‫ندى عرفت انها مارح تخليها ‪...‬ولن وضعها مايسمح لها تقعد تجادل قامت معها ‪....‬‬
‫ولما وصلوا لباب الصالة ‪..‬‬
‫شوق بمزح ‪ :‬ندى روحي غسلي ‪ ...‬ل تطلعين لهم كذا ‪ ...‬ترا والله بيرتاعون ‪ ..‬بيقولون‬
‫وش اللي قلب قمر بيتنا لهالشكل ‪...‬‬
‫ضحكت ندى غصب عنها ‪ ...‬وراحت للحمام وهي ساكتة ‪ ...‬مبين عليها ان بالها مازال‬
‫يشتغل في حب حياتها ‪...‬‬
‫اما شوق راحت وجلست على الطاولة جنب عمها ‪ ..‬ول كان فيه احد غيره‬
‫ابو فهد بحنيته المعتادة ‪ :‬هل هل ‪ ...‬هل بعيوني ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬هل فيك ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬وين ندى اجل مانزلت ؟!‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬ل ندى الحين جاية ‪...‬‬
‫دخلت ام فهد شايلة صينية المكرونة ومعها منى شايلة صينية الفطاير ‪ ....‬بعدها دخل‬

‫نايف وفهد ‪ ....‬وبعدهم ندى ‪.....‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬هل ببنتي ندى ‪ ...‬تعالي عمري جنبي ‪...‬‬
‫راحت له ندى مبتسمة ‪ ...‬ابوها يدخل البسمة لها دايما ‪ .....‬جلست قبال شوق اللي‬
‫ارسلت لها بسمة يمكن تنسيها اللي صار قبل شوي ‪...‬‬
‫بدوا عشا ‪ ...‬وكالعادة سواليف وضحك ‪ ..‬مصدرها الساسي ابو فهد ‪...‬‬
‫كانت ندى على غير عادتها ساكتة ‪ ...‬وان شاركت معهم شاركت بتعليقات بسيطة‬
‫وابتسامات للمجاملة فقط ل غير ‪...‬‬
‫قطعت ام فهد السواليف المتبادلة من كل طرف ‪ :‬تدرون من اللي داق علينا اليوم‬
‫الظهر ؟!‬
‫فهد باهتمام ‪ :‬ميــــن ؟!‬
‫ام فهد والفرحة مبينة بعيونها ‪ :‬اختكم نجلء ‪...‬‬
‫بان الهتمام على وجه ندى لدرجة انتبهت له شوق ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬خير وش عندها ‪..‬؟!!‬
‫ام فهد بسعــادة في قلبها ‪ :‬بتجينا بكرة ‪ ...‬ان شالله ‪..‬‬
‫شوق علتها ابتسامة كانت تخفي وراها فرحة كبيرة ‪ ...‬واخيرا بشوفها ‪..‬‬
‫أخيـــــــــــــــرا ً ‪..‬‬
‫ام فهد وهي تناظر شوق وبابتسامة حنونة ‪ :‬تقول انها كانت بتأخر الجية ‪ ..‬بس قدمتها‬
‫عشانها تبي تشوف شوق ‪ ...‬تقول ماتصبر ‪...‬‬
‫ضحكت شوق بسعادة والتفتت لندى ‪ ...‬لقت الفرح بعيونها ‪ ..‬الحمد لله ان خبر نجلء‬
‫جا بهالوقت عشان ينسيك اللي صار ‪...‬‬
‫*** *** ***‬
‫في بيت ابو احمد ‪ ...‬نوف مازالت نايمة للحين من بعد اللي صار لها مع بدر ‪ ..‬الضيق‬
‫اللي سكن بقلبها مخليها ماتبي تتحرك او تقوم او تسوي أي شي ‪ ..‬الشي الوحيد اللي‬
‫بينسيها ويشغلها عن اللي صار هو ‪ .....‬النـــــــــوم ‪..‬‬
‫عندكم حل غيـــــره ؟؟!!‪ ...‬كان عندكم ‪ ..‬خبروها هالمسكينة ‪....‬‬
‫تحت بالصالة ‪ ...‬امل جالسة تكلم زوجها بندر عن موعدها اليوم بالمستشفى ‪ ..‬وش‬
‫قالوا لها وش ماقالوا ‪..‬‬
‫بعد ما سكرت ‪ ..‬كانت سهى تنزل الدرج ‪..‬‬
‫امل ‪ :‬يابعد قلبي يابندر ؟!‪ ..‬حريص بشكل ماتتوقعينه ؟!‬
‫جلست سهى على كنبه جنبها وقالت وهي تحط رجل على رجل ‪ :‬أيـــــه ‪ ...‬من حقه ‪...‬‬
‫مو بزوجته ‪ ...‬من حقه يخاف ‪ ..‬ول زوجته ببلش يعني ‪..‬‬
‫امل ‪ :‬ياحبي له ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬امي وينها ؟!‬
‫امل ‪ :‬مدري يمكن بالمطبخ تشوف العشا ‪ ....‬ال اقووول ‪ ..‬نوف وينها ؟!‪ ..‬من جينا من‬
‫المستشفى ما شفناها ‪...‬‬
‫هزت سهى كتوفها ‪ :‬مدري ‪ ...‬طقيت باب غرفتها تو محد يرد ‪ ..‬بس اسمع صوت‬
‫المكيف ‪ ...‬قلت اكيد نايمة ‪..‬‬
‫امل باستغراب ‪ :‬لنا الحين يمكن اكثر من ثلث ساعات من جينا وماشفناها ‪ ..‬معقولة‬
‫نايمة طول ذاك الوقت ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬مدري عنها ‪..‬‬

‫دخل احمد عليهم ‪ :‬السلم عليكم ‪..‬‬
‫امل ‪ +‬سهى ‪ :‬وعليكم السلم ‪..‬‬
‫راح احمد وقعد على وحدة من الكنبات وانسدح ‪ :‬آآآآخ ‪ ...‬والله اليوم تعبت ‪..‬‬
‫امل ‪ :‬من ايش يا حسرة ‪ ...‬اللي يسمعك يقول مرة ‪ ..‬تشتغل شغل مقطع جلدك ‪..‬‬
‫احمد غمض عيونه وقال يرد على مسخرة اخته ‪ :‬اقووووول اكرمينا بسكوتك لو سمحتي‬
‫‪ ..‬قاعدة بهالكرشة ومتفنجلة وممدة هالرجول وتتطلبين في خلق الله ‪ ..‬هاتوا لي ذا‬
‫وهاتوا لي ذا ‪ ..‬ول تحسين بالتعب ‪..‬‬
‫امل بحسرة ‪ :‬يعني قصدك الحين انا مرتاحة ‪ ..‬بلك ماجربت الحمل ‪ ..‬الحمل عن عشر‬
‫اشغال اسويهم بوقت واحد ‪ ..‬ل يكون على بالك الحمل سهل مثل شرب الموية ‪..‬‬
‫احمد لزال مغمض عيونه ‪ :‬والله انا ماجربت عشان احكم ‪...‬‬
‫امل بقهر ‪ :‬آآآآخ بس منكم انتوا يالرجال ‪ ..‬ياليت تجربون الحمل مرة وحدة عشان‬
‫تشوفون هدة الحيل اللي نحس فيها حنا ‪ ..‬بس صدق ما يبـين بعيونكم ‪..‬‬
‫زفر احمد زفرة طويــــلة ‪ :‬أقوووووووول عاد ‪ ..‬ل تلجلجين راسي ‪ ..‬تراني تعباااااان‬
‫وتالف العافية ‪ ...‬وين العشا ؟!!!‬
‫امل تتهزا ‪ " :‬وين العشا " ‪ ...‬بس هذا اللي انت فالح فيه ‪ " ...‬وين العشا "‪..‬‬
‫ابتسم احمد على انفعالية اخته ‪ ..‬سكت وتم مغمض عيونه يحاول ياخذ قسط من‬
‫السترخاء ‪..‬‬
‫امل بحدة ‪ :‬صدق فسق ‪ ...‬ناس جاحدة ‪ ..‬اعوذ بالله‬
‫تم احمد ساكت ول رد ‪ ..‬مادرا ال المخدة بوجهه ‪ ..‬ارتاع وحط يده على وجهه من‬
‫الضربة ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬هههههههههههههههههههه ‪...‬‬
‫امل ‪ :‬تستاااااااااهل ‪ ...‬لما اكلمك ترد علي بأدب ‪ ..‬مو باصغر عيالك انا ‪..‬‬
‫ضحك احمد ومسك نفس المخدة وحضنها ‪ :‬ههههههههههههه ‪ ...‬لو ما انتي شايلة‬
‫هالكرشة كان عرفتي ردي ‪..‬‬
‫امل ‪ :‬ل والله خوفتني ‪ ...‬يالله ورنا شطارتك كانك رجال ‪ ..‬وال شايل اسم " رجال "‬
‫ببلش ‪..‬‬
‫احمد رجع يغمض عيونه ‪ :‬انا رجال غصب عنك ‪ ..‬بس عقلي كبير مو صغير مثل عقول‬
‫بعض الناس عشان ارد عليهم ‪..‬‬
‫دخلت ام احمد عليهم وطلبت منهم يروحون غرفة الطعام عشان العشا ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬احمد وينك ؟؟ ليش تأخرت اليوم ؟؟‬
‫احمد ‪ :‬رحت لبيت خالتي اودي لفهد كتاب طالبه مني ‪..‬‬
‫التفتت لسهى ‪ :‬سهى وين اختك نوف ؟!‬
‫سهى ‪ :‬مدري شكلها نايمة ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬نايمة ؟؟ من متى نايمه ‪ ..‬ماشفتها من جينا‬
‫سهى ‪ :‬مدري ‪ ..‬طقب عليها الباب ماردت ‪..‬‬
‫قعدوا كلهم وبدوا عشا ‪ ...‬مادروا ال نوف داخلة عليهم بصمت والنوم راسم آثاره على‬
‫عيونها ‪ ...‬وقفت قدام الطاولة والعبوس على وجهها ‪ ..‬خذت لها كم فطيرة ورجعت‬
‫بتطلع ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬هوو نوف تعالي اقعدي كلي على راحتك ‪..‬‬
‫نوف ببرود ‪ :‬مابي بروح انوم ‪..‬‬
‫احمد والبتسامة على وجهه ‪ :‬نوم بعد ‪ ..‬ماكفاااك كل هالنوم ‪..‬‬
‫نوف بحدة ويدها على خصرها ‪ :‬انت بالذاااات تنطم ول كلمة ‪ ...‬ولك عين تتكلم بعد‬

‫اللي سويته انت والثور اللي كان معك ‪ ..‬ووجع يوجعك انت وهو آمين ياربي ان شالله ‪..‬‬
‫والتفتت طالعة راجعة لغرفتها ‪ ..‬والكل مستغرب من تصرفها ‪ ..‬مزاجها متعكر ‪ ..‬بس‬
‫ليش اليوم العصر وش زينها ‪..‬‬
‫ابو احمد التفت لحمد مستغرب ‪ :‬احمد شفيها اختك ‪ ..‬وش اللي مضايقها ‪..‬‬
‫ضحك احمد رغم العطف اللي كان يحسه عشان اخته ‪..‬‬
‫امل ‪ :‬هوو احمد شفيها نوف ‪ ..‬؟!‪ ..‬من تقصد بكلمها ‪..‬؟!‬
‫احمد ماحب يقولهم ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ ...‬مدري يمكن شايفه كابوس معكر مزاجها ‪..‬‬
‫طلعت نوف لغرفتها والنوم لزال يداعب جفونها ‪ ..‬ماصحاها ال الجوع اللي ثار عليها‬
‫مرة ثانية ‪..‬‬
‫انسدحت وهي تتحلطم ‪ :‬بعد له وجه يسأل ‪ ..‬هالثوور ‪..‬‬
‫كلت الفطاير اللي بيدها ورجعت حطت راسها عالمخدة وكملت نومها ‪...‬‬
‫**** **** ****‬
‫كانت تتقلب بفراشها ‪....‬يمين ويسار‪ ...‬موضوع ندى ماخلى للنوم فرصة انه يجي‪...‬‬
‫وفوق هذا نومها اللي امتد للعصر ‪ ...‬كانت تتذكر سواليف ندى عن ايام طفولتها مع‬
‫احمد ‪ ...‬أيام البراءة والطفولة اللي تشكل بحياة ندى حلقة مهمة ‪ ...‬لما كانوا يكونون‬
‫فرق عصابات ‪ :...‬عصابة مكونة من احمد وندى ونوف ‪ ...‬وعصابة مكونة من فهد‬
‫ونجلء وسهى وامل ‪ ....‬وكانت ندى لما تطيح في يد عصابة فهد ‪ ..‬يكون احمد هو‬
‫المنقذ لها دايما ‪...‬‬
‫ولما كان عمرها ‪ 14‬سنة ‪ ...‬وفي وحدة من رحلتهم للثمامة ‪ ..‬كيف علمها تسوق‬
‫الدباب ‪ ..‬لنها كانت اول مرة تركبه لحالها ‪...‬‬
‫وكيف انهم يوم قرروا يسوون سباق للدبابات ‪ ..‬اشترطوا ان كل واحد يختار له شريك‬
‫‪ ..‬فاختار احمد ندى شريكة له ‪ ..‬ركبت معه الدباب ‪ ....‬والسباق كان حامي ومثير ‪...‬‬
‫صحيح كان فيه خطورة ‪ ....‬لكنها كانت اجمل اوقات قضتها ندى مع احمد مثل ما تقول‬
‫‪ ..‬ومركوزة في ذاكرتها ول يمكن تنساها ‪....‬‬
‫فتحت نور البجورة ‪ ...‬شافت الساعة ‪ ...‬الساعة ‪ 3.30‬الفجر ‪ ...‬باقي عالذان حوالي‬
‫ساعة ونص ‪....‬‬
‫حست بالجوع يغزوها ‪ ....‬قامت طلعت ونزلت تحت للصالة ‪ ...‬وتوجهت للمطبخ ‪...‬‬
‫قررت تسوي لها ساندويتش كلوب ‪ ....‬جهزت التوست وشرايح الجبن والبيض والخس‬
‫والطماطم والمورتاديل ومن هالخرابيط ‪ ...‬وبدت الشغل وهي تغني بألحان عذبة ‪..‬‬
‫فهد كان بغرفته فاتح جهاز الكومبيوتر يطقطق عالنت ‪ ......‬وفاتح وحدة من غرف‬
‫الدردشة اللي كانت شبه فاضية ال من اثنين او ثلثة ‪ ....‬وجواله جنبه ينتظر مكالمة من‬
‫شذى ‪.....‬‬
‫ظل فترة ينتظر لكنه حس بالطفش ‪ ...‬قرر انه ينزل للصالة تحت يتفرج على التلفزيون‬
‫‪ ..‬كان لبس قميص بس مع بنطلون سبورت عادي ‪ ..‬لذا لبس تي شيرت رياضي‬
‫بسييييط ‪....‬‬
‫خذ جواله وطلع ‪ ....‬وهو نازل حس بصوت التلفزيون ‪ ...‬نزل وهو مستغرب وجود أحد‬
‫بالصالة بهالوقت ‪ ...‬قرب ‪ ...‬شافها جالسة وقدامها صحن ساندويتشات مع عصير ‪...‬‬

‫وحاطة على وحدة من القنوات اللي كانت تعرض احد المسلسلت المصرية‪....‬‬
‫خاف يقرب منها فجأة وترتاع ‪ ...‬فحب يتنحنح ‪ ...‬الصوت من بعيد احسن من الصوت‬
‫القريب منك فجأة ‪...‬‬
‫تنحنح ‪...‬‬
‫انتبهت للصوت‪ ...‬وعرفته ‪ ...‬حست بشوية ارتباك لكنها حاولت تتناساه ‪ ..‬لين متى كل‬
‫مرة اشوفه ارتبك ‪ ...‬خلص هو صار شي واقع لزم اتعود عليه ‪..‬‬
‫وصل اخيرا عندها ‪ ...‬ابتسمت له بصعوبة ‪...‬‬
‫استغرب ‪ ..‬غريبة موب عادتها توزع ابتسامات ‪!!!..‬‬
‫بادلها بابتسامة احلى واحلى ‪ ...‬وهي من شافت هالبتسامة‪ ...‬خقـــــــــــــت ‪!!!!!...‬‬
‫اختفت ابتسامتها ورجعت عيونها للتلفزيون بسرعة ‪....‬‬
‫لف فهد وراح وجلس على وحدة من الكنبات اللي مقابلتها ‪...‬‬
‫ظل يراقبها وهي تتفرج ‪ ...‬ماسنحت له الفرصة قبل كذا انه يتفحصها زين ‪ .....‬البنت‬
‫حلوة !!!‪ ....‬حلوة شوية عليها بعد ‪ ....‬مابقى ال وتقول للقمر قم واقعد مكانك ‪..‬‬
‫شوق في الجهة الثانية كانت تحس بنظراته ‪ ..‬كانت مثل السهام بالنسبة لها ‪ ...‬حست‬
‫بالرتباك يزيد ‪ ..‬حاولت تتمالك نفسها ل يبين عليها ‪....‬‬
‫فجأة انتبهت له من طرف عينها يقوم ويمشي بخطوات هادية ناحيتها ‪ ..‬ماالتفتت له ول‬
‫عبرته ‪ ...‬لكن في داخلها قلبها يتسارع بشكل كبيييير ‪....‬‬
‫وصل لها ‪ ...‬انحنى ومد يده للصحن اللي قدامها ‪ ....‬واخذ آخر سندويتشة كانت فيه ‪...‬‬
‫غصب عنها رفعت عيونها له ‪ ..‬لقت عيونه تناظرها ‪ ..‬وكان رافع السندويتشة بيده ‪..‬‬
‫يعني ممكن آخذها ؟؟‪...‬‬
‫شوق بهدوء هزت راسها ‪ :‬أكيد ‪..‬‬
‫قام يقلب السندويتشة يمين وشمال وهو معفس وجهه ‪ ..‬وبمزح ‪ :‬متأكدة انها حلوة ‪..‬‬
‫شوق هزت كتوفها ‪ :‬انت جرب وشف ‪..‬‬
‫تعجب فهد من هالجرأة اللي طلعت فجاة ‪ ...‬وبابتسامة ‪ :‬مادامها من يدك اكيد حلوة ‪..‬‬
‫شوق بشبح ابتسامة ‪ :‬ل تصير واثق ‪ ...‬مو كل مرة تطلع مظبوطة ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬مايهمني ‪ ...‬اذا انا جايع اكل أي شي ‪ ...‬حتى لو انه شين‬
‫شوق‪ :‬اوكي انت وحظك ‪...‬‬
‫اكلها كلها ‪ ...‬والظاهر انها عجبته ‪ ...‬مد يده للصينية مرة ثاينة واخذ كاس عصير‬
‫الكوكتيل اللي ماكان باقي فيه ال ربعه ‪ ...‬وشربها كلها مرة وحدة ‪..‬‬
‫استحت شوق من هالحركة ورجعت علقت عيونها بالتلفزيون ‪....‬‬
‫فهد ‪ :‬ممكن ثاني ‪ ...‬؟‬
‫التفتت له مستغربة ‪ :‬وشو ؟‬
‫اشر للكاس بعيونه ‪ :‬عصير ‪...‬‬
‫هزت راسها ‪ ....... :‬اوكي ‪.......‬‬
‫قامت وراحت للمطبخ ‪ ....‬جهزت العصير واضافت له الثلج ‪ ..‬ولما جت طالعة هونت ‪..‬‬
‫حرام شكله جايع ‪ ...‬ليش مااسويله ساندويتش ‪ ...‬رجعت وطلعت نفس المقادير ‪...‬‬
‫ورتبتها في التوست على شكل طبقات ‪ ..‬واخيرا قطعتها الى مثلثات ‪ ..‬وحطته مع‬
‫العصير في الصينية وطلعت ‪...‬‬
‫دخلت الصالة ‪ ...‬كان فهد جالس في الكنبة اللي كانت جالسة عليها ويقلب في القنوات‬
‫‪ ...‬واستقبلها بابتسامة من ابتساماته اللي تذوب ‪ ...‬على طووول نزلت عيونها للصينية‬
‫‪ ..‬وحطتها على الطاولة قدامه ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬انا قلت عصير ما قلت ساندويتش ‪..‬‬

‫رفعت شوق حواجبها مستغربة ‪ ...‬طــرار ويتشــــرط !!!!‪ ...‬احمد ربك اني كلفت على‬
‫عمري وصلحت لك ‪...‬‬
‫رجعت مدت يدها للصحن ‪ :‬اذا ماتبيه برجعه ‪...‬‬
‫رفع فهد يديه ‪ :‬ل ل ل ‪ ..‬خليه ابيـه ‪..‬‬
‫رجعت وجلست على كنبه جنب كنبته بس بعيد عنه شوي ‪ ....‬وحط اخيرا على روتانا‬
‫‪ .....‬وكان وقتها اعلنات ‪....‬‬
‫حب فهد يقطع السكون اللي بينهم ‪ : ..‬ليش مانمتي للحين ؟‬
‫شوق ‪ :‬ماجاني النوم ‪ ...‬وجعت فنزلت اكل ‪..‬‬
‫في هاللحظة بدت دقة اغنية ( حياة قلبي ‪ ...‬لهيفاء ) ‪..‬‬
‫شوق من سمعتها اختبصت ومعد عرفت وش تسوي ‪ ...‬تقوم ول تقعد ‪ ..‬ما تدري !!‬
‫كانت تتوقع ان فهد راح يبدل القناة ‪ ...‬لكن الخو ماعنده نية ‪...‬‬
‫فهد حب يرجع لهالموقف اللي سوته فيه تو ‪ ...‬فرفع الكنترول وطول على الغنية‬
‫درجتين بحيث كانت اوضح ‪ ...‬وبدا يدندن معها ‪...‬‬
‫بدت اللقطات تمر لقطة ورا لقطة ‪ .....‬ياربي ليش مايغير ‪ ..‬ول ناسي اني موجودة‬
‫معه ‪...‬‬
‫وصل لها صوته ‪ :‬حلوة ‪ ...‬صح ؟‬
‫شوق بقرف ‪ :‬من هي ؟‬
‫فهد وعيونه مازالت عالتلفزيون ‪ :‬هيفاء ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬يع ‪ ...‬صدق ماعندك ذوق‬
‫فهد التفت لها رافع حاجب ‪ :‬غيرانة منها ؟!!‬
‫شوق بتهكم ‪ :‬أنـا؟!! ‪ ....‬أنا اغار من هذي ؟!!‪ ...‬ليش ؟!‪ ...‬وش زودي عنها ‪ ..‬ناقصتني‬
‫يد ول رجل ‪...‬‬
‫فهد بابتسامة خطيــرة خلت شوق تنزل عيونها وتركز على الفراغ ‪ :‬ل مانقصك شي ‪..‬‬
‫ال بنت زي القمر‪( ..‬كان يقولها بصدق)‬
‫لكن شوق حسبتها سخرية منه ‪ ...‬وبثقة ‪ : ...‬غصب عليك زي القمر ‪ ( ..‬وقامت متوجهة‬
‫للدرج بترقى ) ‪..‬‬
‫وانطلقت من وراها ضحكته ‪ :‬تعااااااالـــي ‪ ....‬ههههههههههههههههههههههه ‪ ....‬تعالي ‪..‬‬
‫هاغيرت القنــاة ‪ ....‬وربي غيرتها ‪ ..‬ههههههههههههههههههه ‪...‬‬
‫التفتت تناظره من فوق كتفها ورافعة حاجب ‪ ....‬يعني انت قاصد تحرجني ‪ : ..‬ل شكرا‬
‫‪ ...‬كبريائي مايسمح لي ‪ ...‬نعست وابي انوم ‪ ....‬تصبح على خير ‪....‬‬
‫والتفتت عنه بكل تكبر وغرور‬
‫رقت فوق ‪ ...‬في البداية كان يراقبها لما اختفت وهو رافع حواجبه ‪ ..‬وكل فترة والثانية‬
‫يضحك ‪ ......‬البنت واثقة من نفسها ثقة عميا ‪..‬‬
‫شوق اول ماخطت رجلها الدور الثاني ‪ ...‬وقفت ويدها متشابكة في بعض ‪ ...‬تحس‬
‫بالتوتر ‪ ...‬ماتعرف شلون قدرت تكلمه بهالطريقة ‪!!..‬‬
‫طلت بوجهها لتحت مع انها ماتقدر تشوفه ‪ ..‬بس كانت تسمع ضحكاته ‪ ...‬عضت على‬
‫شفايفها ويدها على خدها ‪...‬‬
‫أحس بنار في جسمي ‪ ...‬ويدي ترتجف ‪ ...‬شفيني ؟!!!‬
‫تنهدت وخذت نفس ومشت لغرفتها ‪..‬‬
‫**** **** ****‬

‫في اليوم الثاني ‪ ..‬اشرقت الشمس ومرت الثلث الساعات الولى بدفا مغمور من‬
‫اشعتها ‪..‬‬
‫في الجامعة ‪ ....‬كانت شوق جالسة مع نوف وبنت اسمها نوال معهم بالمحاضرات ‪..‬‬
‫تعرفوا عليها اليوم‬
‫كانوا جالسين على وحدة من الطاولت ياكلون ويشربون ويسولفون ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ياختي هالدكتورة رافعة خشمها مدري على ايش ‪!!!..‬‬
‫نوف ‪ :‬ههههههههههه ‪ ...‬موب انتي لحالك ‪ ...‬الكل مر معها بهالمرحلة ‪ ..‬حتى اسألي‬
‫ندى ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ليش عاد ‪..‬؟!! ‪ ....‬لنها دكتورة خلص ‪ ..‬تسوي اللي تبيه ‪..‬‬
‫نوال ‪ :‬انا اختي في سنه ثالثة ‪ ...‬تقول ان الدكتورة محد يحبها ‪ ..‬معاملتها مرة زفت ‪..‬‬
‫واللي يحارشها او يحتك فيها ‪ ..‬تعاقب الكلس كله وتحط اسئلة المتحان صعبة مووت‬
‫‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬يووه ل تخوفوني ‪ ...‬من شفتها اول مرة وانا حاسة انها كذا شريرة ‪...‬‬
‫نوف ضحكت ‪ :‬ههههههههه ‪ ....‬ياعمري يا شريرة ‪ ...‬هاللقب محد يقوله ‪ ...‬الكل يسميها‬
‫الحين السفاحة ‪ ...‬لنها تذبح البنات بأسئلتها المعقدة ‪...‬‬
‫نوال ‪ :‬ل تخافين ياشوق ‪ ...‬اختي تقول ان البنت اللي تمشي معها صح واوكي ‪..‬‬
‫تساعدها مرة ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬الله يعينا ‪ ( ......‬رفعت ساعتها ) ‪ ...‬مابقى عالمحاظرة ال عشر دقايق ‪ ..‬يالله‬
‫بنات نقوم ‪..‬‬
‫جمعوا اغراضهم وقاموا ‪ ...‬ولما جو طالعين من الكافتيريا سمعوا أصوات بنات من جهة‬
‫ثانية تناديهم ‪..‬‬
‫التفتوا يدورون مصدر الصوت ‪ ....‬انتبهت شوق لبتسام تناديهم وشلة صديقات ندى‬
‫معها ‪...‬‬
‫راحوا لهم وسلموا عليهم ‪....‬‬
‫دارت شوق بعيونها تدور ندى ‪ :‬اجل وين ندى ‪..‬؟‬
‫ابتسام ‪ :‬هذا اللي ابي اسألك عنه ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬خير وش فيه ؟‬
‫ابتسام ‪ :‬ابي اسألك عن ندى ‪ ...‬وش فيها ؟‬
‫شوق مستغربة ‪ :‬وش فيها ؟!!‪ ....‬مافيها شي ‪..‬‬
‫ابتسام ‪ :‬مادري شكلها تعبانة ‪ ..‬وضايق صدرها ‪ ..‬ومب على بعضها ‪ ...‬حتى الدكتورة‬
‫عاتبتها في المحاظرة ‪..‬‬
‫عقدت شوق بين حواجبها ‪ ...‬وتذكرت موقف امس ‪ ...‬اكيد هو اللي مضايقها ‪..‬‬
‫ابتسام ‪ :‬وقلت يمكن انت تعرفين ؟‬
‫شوق ‪ .. :‬ل ل ‪ ....‬ماادري ‪ ...‬بس هي وينها الحين ‪ ..‬؟‬
‫ابتسام ‪ :‬قاعدة في القاعة ‪ ...‬وعيت تطلع معنا ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬بروح اشوفها ‪...‬‬
‫طلعت مع نوف ونوال وتوجهوا لقاعة محاظرتهم ‪ ....‬ولما جوا بيدخلون‪ ...‬التفتت شوق‬
‫لهم ‪ :‬بروح شوي واجي ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬على وين ؟‬
‫شوق ‪ :‬بشوف ندى ‪...‬‬
‫نوال ‪ :‬بس ل تطولين المحاظرة مابقى عليها ال ‪ 7‬دقايق ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬مارح اتأخر ‪ ..‬بس انتوا احجزوا لي مقعد قدام ‪...‬‬

‫راحت بسرعة عشان تلحق تشوف ندى وتقدر ترجع قبل بداية المحاظرة ‪...‬‬
‫وصلت لقاعة بنت عمها اخيرا ‪ ...‬كانت فاضية ‪ .......‬ال من وحدة ‪ .....‬لقتها حاطة‬
‫راسها بين يديها ونظراتها على شي مجهول ‪..‬‬
‫تقدمت لها بهدوء ‪ ..‬وبرقة قالت ‪ :‬ندى‪..‬‬
‫رفعت لها راسها ‪....‬وهالها منظرها ‪ ...‬اللي يشوفها يعرف انها عايشة بأسى ‪ ..‬والحزان‬
‫تلف حولها ‪ ...‬بانت العيون اللي اصطبغت باللون الحمر من البكي ‪...‬‬
‫راحت وجلست جنبها ‪ :‬خير ندى يعورك شي ‪ ...‬؟‬
‫ندى بصوت مبحوووح ‪ :‬ل ‪....‬‬
‫نقلت شوق عيونها للطاولة ‪ ...‬شافت نفس الصورة اللي بالدفتر عندها لكنها مصغرة‬
‫‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬ابتسام والشلة يسألون عنك ‪ ...‬يقولون وش فيها ؟‬
‫رفعت ندى عيونها لها ‪ :‬وقلتي لهم ؟‬
‫شوق هزت راسها ‪ :‬ل طبعا ‪...‬‬
‫هزت ندى راسها علمة الرضى ‪ ..‬ورفعت المنديل اللي كان مبتل ‪ ..‬ومسحت به‬
‫خشمها ‪...‬‬
‫ابتسمت شوق وحبت تلطف الجو ‪ ..‬طلعت منديل جديد من جيبها ‪ :‬خذي ‪ ..‬خلص فكي‬
‫هالمنديل اللي بيدك ‪ ..‬ارحميه تقطع ‪...‬‬
‫خذت ندى المنديل وما اظهرت حتى ابتسامة ‪ ......‬ضربتها شوق بكتفها ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬يالله عاد ندى اضحكي ‪ ...‬والله ماتسوى عليك ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬والله مالي خلق شوق ‪ ...‬خليني لحالي ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬منيب ‪ ...‬الحين اقولك امس انسي احمد ‪ ..‬تروحين تجيبين صورته معك للجامعة‬
‫‪ ..‬تزيدين الطين بلة يعني ؟!!‬
‫ندى ‪ :‬صورته دايما معي ماقدر اتركها ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬تقدرين لو حاولت ‪...‬‬
‫ندى رجعت لها عبرتها ودموعها رجعت تذرف وتاخذ نفس الطريق على خدودها‬
‫الحريرية ‪ :‬ماقدر قلت لك ماقدر ‪ ...‬خليني لحالي تكفين ‪ ...‬تكفيــن‬
‫وخبت وجهها بين يديها وبدت نوبة بكي ‪...‬‬
‫شوق حست بالضيق لبنت عمها ‪ ..‬وكانت العبرة فيها من شكلها اللي يقطع القلب ‪..‬‬
‫رفعت يدها وحطتها على كتفها ‪ : ..‬ندى خلص ل تصيحين ‪ ...‬ترا والله اصيح معك ‪..‬‬
‫مااتحمل اشوفك بهالشكل ‪ .....‬انت أكثر من أختي‬
‫ندى بين شهقاتها ‪ :‬روحي شوق ‪ ..‬خليني لحالي ‪ ..‬أبي أجلس لحالي مالي خلق أتكلم‬
‫مع أي احد‬
‫شوق ‪ :‬ماقدر ياندى اخليك وانت بهالحالة ‪ ....‬قلبي مايطاوعني ‪..‬‬
‫قامت ندى وتمالكت نفسها ومسحت وجهها من الدموع ‪ :‬خلص روحي ‪ ..‬انت وراك‬
‫محاظرة ‪ ..‬مايصير تفوتينها ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬منيب رايحة قبل مااتطمن عليك ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬والحين ‪ ..‬ماتطمنتي ؟ ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ل ‪ ...‬دقي على وحدة من البنات وخليها تجي تجلس معك ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬مابي احد ‪ ..‬ابي اقعد لحالي ‪ ..‬مابي اقابل احد ‪..‬‬
‫شوق بحزم ‪ :‬مب على كيفك ‪ ...‬ل تصيرين معاندية ‪ ...‬عطيني شنطتك ‪..‬‬
‫سحبت شنطتها وطلعت الجوال ‪ ..‬ودقت على رقم ابتسام ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬الو ‪...‬هل ابتسام ‪ ....‬وينك فيه ‪ ..‬اوكي ‪ ..‬ندى تبيك تجين تجلسين معها ‪ ...‬أيه‬

‫في القاعة ‪ ...‬انا وراي محاظرة ومااقدر اجلس ‪..‬‬
‫اوكي ‪ ...‬تنتظرك ‪ ...‬بااي ‪ ( ..‬وسكرت )‬
‫ندى ‪ :‬وخليتيني انا اللي ابغاها ‪..‬‬
‫شوق بمرح ‪ :‬ايييييه ‪ ...‬يالله حبيبتي هونيها وتهون ‪ ..‬سي يا‬
‫باستها على خدها ‪ ..‬وطلعت من عندها بسرررعة ‪ ....‬وياللــه لحقت عالمحاظرة قبل‬
‫ماتدخل الدكتورة بلحظات ‪...‬‬
‫ندى من بعد ما تركتها شوق شالت الصورة ودخلتها في محفظتها ودموعها تزيد ‪...‬‬
‫دخلت المحفظة في الشنطة وحطت راسها عالطاولة وبدت تجهش وتشهق من شي‬
‫كبير داخل قلبها ‪...‬‬
‫ليــــــــش ؟!‪ ....‬لـــــــــــــيش ؟! ‪ ....‬ماأقدر أصدق ‪ ...‬ماأقدر ‪ ...‬ليش ياأحمد من بعد‬
‫هالسنين تجي ترميها بوجهي وببرود ‪ ....‬ماأقدر أفكر بغيرك ‪ ...‬حاولت انساك بس‬
‫ماقدرت ‪ ...‬ليش الحين توك تقولي ‪ ...‬ليش ماقلتها من قبل ‪ ...‬ليش ماقلتها قبل‬
‫ماأحبك كثر ماحبيتك ‪ ...‬وقبل ماأتعلق فيك وأتولع أكثر ‪ ...‬حرام عليـــــك ‪ ....‬حرام‬
‫عليك ‪ ..‬ليه ماحسيت فيني ‪ ...‬ليه رميتني بهالدوامة ‪ ...‬محتاجتك يااحمد محتاجتك ‪..‬‬
‫حست بيدين تلمس كتفها برقة وحنية ‪...‬‬
‫رفعت راسها متفاجئة ‪....‬‬
‫ندى بهدوء ‪ ....... :‬ابتسام ‪...‬؟!‬
‫ابتسام ببسمتها الدايمة ‪ :‬أيــــه ابتسام ‪ ...‬وال نسيتيني ؟!‬
‫ندى ما ضحكت ول حتى ابتسمت ‪ ...‬كل اللي سوته انها نزلت راسها للرض وتمت‬
‫تمسع عيونها ووجهها بالمنديل ‪...‬‬
‫جلست ابتسام جنبها بهدوء ‪ :‬ندى حبيبتي شفيك ؟!‪ ........‬تعبانة شي ؟!‬
‫ندى ‪ :‬يعني شوي ‪...‬‬
‫ابتسام بنظرة قلقة ‪ :‬وش حاسة فيه ‪ ....‬؟!‬
‫ندى ‪ :‬مادري ابتسام ‪ ...‬أحس اني تعبانة وبس ‪ ...‬مادري شفيني ‪..‬‬
‫ابتسام ‪ :‬شلون ماتدرين ‪ ...‬ماتدرين وش اللي يعورك ؟!‬
‫ندى حطت راسها بين يديها وبدت تضغط عليه من زود الصراع اللي عايشته ‪..‬‬
‫ابتسام ‪ :‬ندى بسم الله عليك ‪ ...‬وش فيك ؟!‪ ...‬خوفتيني ‪...‬‬
‫ندى ماردت وغمضت عيونها بألم وشدة ‪ ...‬دموعها رجعت تذرف وبدت تتساقط على‬
‫الطاولة ‪...‬‬
‫ابتسام ‪ :‬ندى ردي علي ‪ ...‬وش فيك ‪ ...‬والله خوفتيني !!!‬
‫ندى تكلمت بصوت غلبت عليه البحة ‪ : ...‬مافيني شي ‪ ...‬تكفين ابتسام خليني ‪ ...‬أبي‬
‫أقعد ويا روحي لحالنا ‪..‬‬
‫ابتسام ‪ :‬كيف تبيني أخليك لحالك وانتي بهالحالة ‪ ....‬ل والله ما يطاوعني قلبي ‪...‬‬
‫ظلت ابتسام جالسة عند ندى بس الصمت كان بينهم ‪ ...‬مابغت ابتسام تزيد في الكلم‬
‫‪...‬‬
‫لحظات وشافت ندى تطلع جوالها من شنطتها وتدق على أرقام معينة ‪..‬‬
‫‪ ...‬وقت الخروج ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬شفتي ندى ‪ ....‬؟!!‬
‫نوف ‪ :‬ل ‪...‬‬

‫شوق ‪ :‬ياربي ‪ ..‬وين راحت ‪ ...‬السيارة تنتظر برا ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ال هي ماقالت لك وش فيها ‪...‬‬
‫شوق ارتبكت ‪ ...‬ماادري اقولها او ل ‪ ...‬بس نوف بنت خالتها ‪ ....‬ل اخاف ندى ماترضى‬
‫‪ ..‬وخصوصا ان احمد اخوها ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ل ‪ ..‬ماقالت ‪ ...‬بس شكلها تعبانة شوي ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬طيب دقي على وحدة من صديقاتها ‪ ...‬ابتسام او خلود ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ايه بس المشكلة اني ماحفظت ارقامهم ‪...‬‬
‫نوف شافت ساعتها ‪ :‬يالله اجل شوق ‪ ...‬كان ودي اساعدك ‪ ...‬بس احمد اكيد ينتظرني‬
‫برا ‪ ..‬ويا ويلي لو أتأخر عليه ‪ ..‬مع اني بصراحة ودي اخليه ينطق بالشمس ساعتين‬
‫عشان ابرد خاطري ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬هههههههههههه ليه ؟؟‬
‫نوف ‪ :‬بعدين اعلمك ‪ ...‬او قولي لندى وتعلمك ‪ ..‬يالله بطلع لحمد ‪..‬‬
‫شوق في نفسها ‪ ...‬ماتدرين ان احمد هو سبب الدوامة اللي عايشتها ندى الحين ‪..‬‬
‫نوف بعد مالبست عبايتها ‪ :‬يالله شوق باي ‪ ...‬وطمنيني على ندى‬
‫شوق ‪ :‬اوكي ‪ ..‬باي‬
‫طلعت نوف ‪ ...‬وظلت شوق تفكر ‪ ..‬وين راحت هالخبلة الحين ‪ ..‬معقولة ماتدري كم‬
‫الساعة ‪ ....‬ياربي وين القاها ‪!!..‬‬
‫راحت تمشي وهي تتلفت يمين وشمال لعلها تلمحها ‪ ...‬وصلت للكافتيريا اللي دايما‬
‫يجلسون فيه ‪...‬‬
‫قامت تدور ببصرها ‪ ...‬واخيرا لمحت ابتسام جالسة مع نادية وهدى ‪...‬راحت لهم‬
‫شوق ‪ :‬مرحبا بنات ‪..‬‬
‫الكل ‪ :‬اهليييين شوق ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬اممم ‪ ...‬ماشفتوا ندى ‪ ..‬؟‬
‫ابتسام ‪ :‬ندى راحت ‪..‬‬
‫شوق متفاجئة ‪ :‬راحــت ؟!!!!‬
‫ابتسام ‪ :‬ايه راحت ‪ ..‬بعد مادقيتي علي انت وقلتي لي اجي اقعد عندها ‪ ..‬حتى‬
‫المحاظرة الثانية ماحضرتها ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ومن اللي خذها ؟‬
‫ابتسام ‪ :‬مادري ‪ ...‬بس اظن سواقكم ‪...‬‬
‫شوق هزت راسها ‪ : ..‬خلص اجل اشوفكم بكرة ‪ ..‬باي‬
‫الكل ‪ :‬مع السلمة ‪..‬‬
‫راحت بسرعة ورجعت للبوابة ‪ ...‬لبست عبايتها بعجلة وبالها مشغول ‪ ...‬خذت شنطتها‬
‫وطلعت ‪..‬‬
‫دخلت البيت بسرعة وهي تتلفت يمين وشمال لعلها تلقاها ‪ ..‬من عجلتها ما انتبهت‬
‫لعمها ومرته وفهد اللي جالسين يتقهوون ‪ ..‬توجت للدرج بعجلة راقية لفوق ‪ ..‬لكن‬
‫صوت عمها استوقفها ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬وين شوق ‪ ..‬؟ مافي سلم ؟!‬
‫التفتت شوق بعدين ضحكت على نفسها ‪ ...‬لهالدرجة انا عميانة ماانتبهت لهم ‪..‬‬
‫يالفشيـــــــــــــلة ‪!!!..‬‬
‫شوق ‪ :‬هل عمي ‪ ..‬السلم عليكم ‪ ..‬والله ماانتبهت كنت مستعجلة ‪..‬‬

‫ابوفهد بمرح ‪ :‬وشوله العجلة ‪ ..‬فيه احد لحقك ؟!‬
‫ضحك فهد بخفة ‪ ..‬ورمقته شوق بنظرة باردة ‪ ..‬ورجعت التفتت لعمها ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ل والله ‪ ..‬بس جاية ادور ندى ‪ ..‬كان شكلها تعبان في الجامعة ‪ ..‬ول دريت انها‬
‫رجعت للبيت ال من وحدة من البنات ‪.‬‬
‫قطب ابو فهد ‪ :‬وندى وش فيها ؟!!‬
‫‪ ..‬وش اقوله ‪ ..‬بنتك تحب ‪ ..‬ومصدومة ‪ ..‬وعايشة في دوامة لها اول ول لها تالي ‪ :‬امم‬
‫‪ ..‬الظاهر انه شوي صداع‬
‫ام فهد ‪ :‬روحي بتلقينها بغرفتها ‪ ..‬جاية من ساعتين تقريبا ‪..‬‬
‫هزت شوق راسها مع بسمة ‪ ..‬ورجعت راقية لفوق بعجلة ‪ ..‬دخلت غرفتها ورمت‬
‫الشنطة والعباية على السرير بفوضوية ورجعت طالعة لغرفة ندى ‪..‬‬
‫دقت الباب ‪ ( .................‬مافي رد ) ‪..‬‬
‫دقت مرة ثانية ‪ ( ..........‬بعد مافي رد)‬
‫‪ ............................‬فتحت الباب ‪..‬‬
‫كان الظلم دامس ‪ ...‬والستاير ماسمحت لخيط نور واحد انه يدخل الغرفة ‪ ...‬صوت‬
‫المكيف مالي الرجاء ‪ ...‬والهدوء والصمت مخيم ‪..‬‬
‫توجهت للسرير بهدوء ‪ ..‬مدت يدها وتحسستها ‪ ..‬باين عليها غرقانه بالنوم ‪....‬‬
‫ابتسمت ‪ ....‬النوم بيكون اريح لها نفسيا وجسديا ‪ ....‬وبينسيها ولو شوي اللي صار ‪...‬‬
‫رفعت يدها عنها لكنها حست بشي غريب جنب يد ندى ‪ ...‬ومتمسكة فيه بقبضة يدها‬
‫كأنها ورقة ‪ ..‬سحبتها بهدوء ل توعيها وطلعت بها عند باب الغرفة عشان تقدر تشوف‬
‫وشي ‪...‬‬
‫وقفت وظلت تتأملها ‪ ..‬أطلقت تنهيدة خفيفة ‪ ..‬حتى عند النوم حاطة هالصورة وضامتها‬
‫‪ ..‬الله يهديك ياندى ‪...‬ليش تبغين توصلين ؟!!!!!!!‬
‫رجعت وحطت الصورة عالكومدينة ‪ ..‬ومشت طالعة ‪ ..‬سكرت الباب بهدوء ‪ ..‬وتوجهت‬
‫لغرفتها ‪ ..‬غيرت ملبسها ولبست بيجامة ‪ ..‬وتمددت على السرير ‪..‬‬
‫حست بالنوم يسيطر عليها ومافي مجال للمقاومة ‪ ....‬مانمت في الليل ال ساعة ‪..‬‬
‫وغابت في أحلمها ‪...‬‬
‫**** **** ****‬
‫فتحت عيونها ببطء ‪ ...‬رفعت يدها وفركتهم ‪ ...‬تثاوبت ‪ ..‬قامت من السرير وتمغطت‬
‫بكسل ‪..‬‬
‫حست انها مكتومة ‪ ..‬راحت لباب البلكون وفتحته تخلي هوا الغرفة يتجدد ‪ ...‬لكنها لما‬
‫فتحت الستاير ‪ ...‬كان نور الدنيا في بدايات ظلمته ‪ ..‬والشفق صبغ الفق باللون‬
‫البرتقالي البراق ‪ ...‬تذكرت يومها اللي مضى ‪...‬‬
‫تنهدت بحرقة ‪ ...‬خلص ‪ ....‬خلص ‪ .....‬انا قلبي معد هو ملكي ‪ ...‬مااقدر اسيطر عليه‬
‫‪ ...‬فلت مني خلص ‪ ...‬هو الوحيد اللي يتحكم فيه ‪ ..‬هو الوحيد اللي يقدر يملكه‬
‫اويطلقه لحريته ‪.....‬‬
‫حاولت تتناسى هالفكار ‪ ...‬لكن هيهات ‪...‬‬
‫وكل اللي سوته انه توجهت للحمام ‪...‬‬
‫في المطبخ ‪ ....‬التجهيزات قايمة لستقبال نجلء‬

‫دخلت ام فهد المطبخ ‪ :‬ماشالله ‪ ...‬هذا السنع ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ل خالتي انا موب قد هالكلمة ‪ ...‬كل اللي اعرفه اني اسوي ساندويتشات‬
‫وعصاير ‪ ...‬وهالخرابيط اللي يحبونها البنات ‪ ...‬لكن الرز والجريش والمرقوق‬
‫والقرصان وهالشياء الصعبة ماعرف لها وهالسوالف ماأدبر فيها شي ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ماعليه ‪ ..‬وانت وش تسوين الحين ؟!‬
‫شوق ‪ :‬دونات ‪ ...‬وكيك ‪ ...‬وحلى ‪..‬‬
‫ابتسمت ام فهد لمنى اللي كانت واقفة جنب شوق وتساعدها‪ :‬وانت منى وش‬
‫تسوين ؟‬
‫بادلتها منى بابتسامة حلوة وهي لزالت مندمجة بشغلها ‪ :‬اسوي دونات ‪ ..‬علمتني شوق‬
‫‪...‬‬
‫ضحكت شوق ‪ :‬وصرتي فنانة فيها ‪...‬‬
‫ضحكت ام فهد ‪ ..‬وبتشجيع قالت ‪ :‬وانا متأكدة انها بتطلع احلى منك ‪..‬‬
‫دخلت ندى في هاللحظة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬مسالخير ‪..‬‬
‫التفتوا لها كلهم ‪ ....‬وتقدمت ام فهد لها متعجبة ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ندى ؟!!‪ ...‬منتي بصاحية !!!‪ ....‬كل هذا نوم ؟!!!‬
‫ندى راحت للطاولة اللي بالمطبخ وجلست على وحدة من الكراسي ‪ :‬كنت تعبانة‬
‫مدت ام فهد يدها لجبهتها تتحسس اذا فيها حرارة او ل ‪ :‬تحسين ببرد ؟!‬
‫ندى ‪ :‬ل ‪ ..‬بس خلص انا طيبة الحين ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬والله خوفتيني عليك حسبي الله على بليسك ‪ ...‬تدخلين البيت الضحى وأسألك‬
‫وش فيك ‪ ..‬وتروحين وتسفهيني ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬معليش يمه ‪ ..‬بس كنت دايخة ‪ ..‬وادور الفراش ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬الحمدلله انك طيبة الحين ‪( ......‬وراحت طالعة ) ‪ ...‬انا بروح اجهز غرفة نجلء‬
‫واشوف الخدامات وش سوو عليها ‪ ..‬اهتموا انتوا بالمطبخ ‪...‬‬
‫كلهم ‪ :‬ان شالله ‪...‬‬
‫طلعت ام فهد ‪ ...‬بعدها راحت شوق وجلست قبال ندى ‪ :‬ها شخبارك الحين ؟‬
‫هزت كتوفها وابتسمت ابتسامة باهتة ‪..… very well :‬‬
‫شوق ‪?? very well …. very well :‬‬
‫هزت ندى راسها ‪ :‬ال وش تسوون ‪...‬؟!!‬
‫شوق ‪ :‬اللي تشوفينه ‪ ....‬حلويات وخرابيط ‪.....‬‬
‫ندى التفتت لمنى ‪ :‬اللـــــه منى !!!‪ .....‬منى تسوي دونات ؟!!! والله وكبرتي !!!‪.......‬‬
‫وانا وش اسوي ؟!‬
‫شوق رفعت راسها تتذكر ‪ :‬امممم ‪ ....‬باقي العصيرات مابعد سويتها ‪...‬‬
‫ندى بمحاولة انها تلهي نفسها من الفكار المزعجة ‪ :‬خلص اوكي بسويها ‪....‬‬
‫قاموا مع بعض ‪ ..‬وساعدتها شوق ‪ ..‬وطلعت معها الكاسات اللي كانت بحد ذاتها شي‬
‫ثاني ‪ ..‬روعة ‪ ...‬وطلعت العصيرات اللي كانت انواع ‪ ..‬والثلج اللي هو شي اساسي‬
‫للعصير ‪ ...‬ويخلي له مذاق ثاني‬
‫خلصت منى من الدونات ‪ ...‬وتركت شوق امر قليها بالزيت للخدامة ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ندى انا رايحة البس ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬خلص روحي شوي وانتهي ‪..‬‬
‫طلعت شوق لغرفتها ‪ ..‬خذت روب الحمام عشان تاخذ لها شاور عقب حوسة المطبخ ‪..‬‬
‫والطحين اللي وصل لشعرها بسبب خبال منى اللي قامت تلعب فيه ‪ ..‬وزيادة على كذا‬

‫ريحة الزيت ‪...‬‬
‫خلصت ندى من العصيرات ودخلتها الثلجة الى وقت شربها ‪ .....‬ونفس الشي طلعت‬
‫لغرفتها عشات تتجهز ‪...‬‬
‫طلعت شوق من الحمام وهي رابطة الروب عليها ‪ ..‬والفوطة ملفوفة على شعرها ‪..‬‬
‫راحت لدولب ملبسها وفتحته ‪ ...‬احتارت وش تلبس ‪ ...‬بنطلون او تنورة ‪.....‬‬
‫خذت لها بلوزة لونها أسود ستريتش بكلمات انجليزية ذهبية ‪ ..‬مع تنورة بيج ميدي شيك‬
‫‪ ...‬يعني باختصار احسنت الختيار ‪....‬‬
‫لبست ‪ ..‬وتوجهت للتسريحة ‪ ...‬فكت الفوطة عن شعرها ‪ ..‬تجعيدة شعرها عقب‬
‫الموية مرة روووعة ‪ ...‬قررت تخليه زي ماهو ول تسشوره ‪ ..‬خذت شوي كريم بأطراف‬
‫اصابعها ومسحت بيدها على شعرها ورتبته ‪....‬‬
‫اما بالنسبة للمكياج فكل اللي سوته انها حطت غلوس وردي شفاف بلمعه وردية‬
‫وكحل‪...‬‬
‫بس صارت خياااال ‪!!..‬‬
‫طلعت من غرفتها ‪ ..‬وتوجهت لغرفة ندى ‪ ..‬دقت الباب ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬دونا ‪ ...‬ار يو اوريدي ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ون مينيت ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬اقدر ادخل ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ادخلي الباب مفتوح‬
‫دخلت ‪ ..‬لقتها واقفة قدام التسريحة ‪ ..‬تحط لمسات تجميل بسيطة ‪..........‬‬
‫ابتسمت شوق ‪ :‬الله قمر ‪ ..‬قمــــر ‪ ...‬والله قمـــر ‪ ..‬القمر نفسه يشهد‬
‫ضحكت ندى والتفتت لها ‪ :‬ههههههههههه ‪ ...‬في هالبيت قمرين موب واحد ‪ ..‬أي واحد‬
‫فينا الحقيقي ‪ ..‬واي واحد المزيف ‪..‬‬
‫شوق تقدمت وحطت يديها حول كتف ندى ‪ :‬اوفكورس انت ‪ ...‬انت قمر هالبيت ‪..‬‬
‫سكتت ندى وهي مبتسمة ورجعت تكمل الميك اب ‪...‬‬
‫ظلت شوق تتأملها بابتسامة ‪ ...‬ندى الحين غير ‪ ..‬شكلها مرتاحة ‪ ..‬وفرحانة ‪ ..‬كأنها‬
‫مامرت باللي مرت فيه أمس ‪ ..‬خبر جية اختك كان له دور اكيد ‪ ..‬اتمنى تنسين اللي‬
‫صار ول توقفين حياتك عالنقطة هذي ‪ ..‬لزم تتجاوزينها ‪..‬‬
‫قطع عليها حبل افكارها صوت ندى ‪ :‬وش تناظرين ؟ ‪ ...‬اول مرة تشوفيني ؟!!‬
‫شوق بمرح ‪ :‬بصراحة ايه ‪ ...‬احس الحالة اللي مريتي فيها من امس والضيق اللي‬
‫سببتيه لي معك ‪ ..‬كأنه من شهر ‪ ..‬لكن الحين رجعتي لندى الصلية ‪..‬‬
‫ندى ضحكت على كلمة الصلية ‪ ..‬وفي نفس الوقت بان الحزن بعيونها ‪ :‬ل تفكرين اني‬
‫نسيت ‪ ..‬نو ووي ‪ ..‬بس نجلء اختي نص ساعة ساعة بالكثير وهي موجودة ‪ ..‬لزم‬
‫استقبلها صح ‪ ..‬ومو ليقة استقبلها وانا مكشرة ‪ ..‬اختي ماشفتها من ‪ 5‬شهور‬
‫شوق نزلت راسها بعدين رفعته ‪ :‬ندى ‪ ...‬بسألك سؤال ؟!! ‪..‬‬
‫ندى بان عليها الفضول ‪ :‬اسألي‬
‫شوق ‪ :‬بس تجاوبيني بصراحة ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬احاول ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬اممم ‪ ..‬ليش أحمد بالذات ؟!!‪....‬وش معنى هو اللي حبيتيه !؟؟ وش معنى هو‬
‫اللي قلبك اختاره ؟!!‬
‫ندى نزلت راسها من الخجل ‪ .....‬حطت الغراض اللي بيدها عالتسريحة ‪ ..‬وتوجهت‬
‫للبلكون وطلعت ‪ ..‬كان الجو مريح تتخلله نسمات منعشة ‪ ...‬تبعتها شوق ‪..‬‬

‫شوق ‪ :‬ليش ؟!‬
‫ظلت ندى ساكتة لــفترة وهي تناظر الفق ‪ ...... : ...‬من واحنا صغار ‪ ..‬كان احمد غير‬
‫معي ‪ ...‬مختلف معي انا بالذات ‪ ..‬مع خواته ونجلء شكل ‪ ..‬ومعي شكل ثاني ‪ ..‬لما‬
‫اطلب من فهد شي ول ينفذه لي ‪ ..‬يكون احمد هو المستجيب لطلباتي ‪ ..‬لما ابي لعبة‬
‫‪ ..‬لما ابي حلويات ‪ ..‬أي شي ابيه ‪ .....................‬وما اخفي عليك ‪ ..‬لما كنت صغيرة‬
‫كنت كثيرة الصياح ودلوووعة لبعد الحدووود ‪ ...‬ولي سبب أبكي ‪ ...‬وكان هالشي ينفر‬
‫فهد مني ‪ ..‬لكن أحمد ل ‪ ..‬يجيني بعطف‬
‫(وبدت دموعها تلمع بعيونها ) ويسألني وش مزعلني ‪ ...‬وش اللي مضايقني وش‬
‫ابغى !! وياخذني بيدي ويوديني للبقالة اذا كنت ابي ‪ ..‬لي مكان أبيه يوديني له ‪........‬‬
‫تنهدت وهي تسترجع هالذكريـــات ‪ ...‬رفعت راسها تتأمل نجمة تلمع ‪ ....‬وسالت دمعتها‬
‫بهدوء النسيم ‪..‬‬
‫كملت ‪ :‬كل هالمور كبرت معي ‪ ..‬وعاشت في قلبي وانغرست فيه وتحولت لحب مع‬
‫السنين ‪ .....‬حتى كذا مرة قالي ‪ ....‬انتي زوجتي في المستقبل ‪ ....‬انا مابي اتزوج غير‬
‫ندى ‪ ...‬وهذا اللي خلني اتعلق فيه اكثر و أكثر ‪...‬‬
‫جلست على الكرسي وهي تتنهد بألم ‪ ..‬رمقتها شوق بنظرة عطوفة ‪ ..‬وراحت جلست‬
‫قبالها ‪ :‬وانت شلون تعلقين أمل على واحد قال كلم في طفولته ‪ ..‬ول بعد عرف الدنيا‬
‫‪ ..‬؟!!!‬
‫نزلت راسها للرض وقطرات دموعها تسابق هالنظرات ‪ ...‬وهزت كتفها بحيرة ‪ :‬مدري‬
‫‪ ...‬مدري ‪ ...‬المهم اني حبيته ‪ ...‬حبيته من كل قلبي واستحل كياني كله ‪ ( ..‬وحطت‬
‫يدها تحت عيونها تمنع دموعها ل تنزل أكثر ‪) ...‬‬
‫شوق ‪ :‬خلص ندى انسي ‪ ...‬أي وحدة ممكن تمر بهالحالة ‪ ..‬لكن مع الوقت رح تنساها‬
‫ول كأنها مرت فيها ‪ ..‬بس انت قوي قلبك ‪..‬‬
‫ماردت ندى وظلت منزلة راسها ‪ ...‬ول صدرت منها أي ردة فعل ‪...‬‬
‫مادرت شوق ‪ ..‬هل جمودها هذا دليل موافقتها ول عدم اقتناعها ‪ ...‬تنهدت في داخلها‬
‫شوق ‪ :‬خلينا من هالموضوع الحين ‪ ..‬وقومي ننزل ‪...‬‬
‫مسكت يدها وسحبتها معها وطلعوا من الغرفة نازلين للصالة ‪ ..‬اللي الكل كان فيها ال‬
‫فهد المتخلف كالعادة ‪...‬‬
‫جلسوا مع ابو فهد يسولفون ويضحكون ‪ ..‬شوي وقامت ندى للمطبخ تتطمن عالعصير‬
‫والتجهيزات مثل ماقالت لها امها ‪ ...‬ظلت شوق تلعب مع نايف بلي ستيشن ‪ ..‬ماكان‬
‫ودها تلعب بس تحدي نايف لها اجبرها ‪ ..‬دق التلفون وقامت ترد ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬الوو ‪..‬‬
‫ السلم عليكم ‪..‬‬‫شوق ‪ :‬هل وعليكم السلم‬
‫ هذا بيت عبدالرحمن‬‫شوق ‪ :‬ايه نعم ‪...‬‬
‫الصوت بان عليه الفرح ‪ :‬أجل أكيــــــــــــــد انتي شوق ؟!‬
‫عقدت شوق بين حواجبها ‪ ...‬من هذي اللي تعرفني‬
‫شوق ‪ :‬ايه انا شوق من معي ؟!‬
‫ هـــــــل والله ببنت عمي ‪..‬‬‫فهمت شوق السالفة وضحكت ‪ :‬هههههههههههههه ‪ ...‬هل فيك حبيبتي ‪ ..‬عاش من سمع‬
‫صوتك ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬عاشت ايامك عمري ‪ ...‬شخبار بنت العم ؟!‬

‫شوق ‪ :‬تمام ‪ ...‬انتي كيفك ‪ ..‬ومتى واصلة ؟‬
‫نجلء ‪ :‬انا بخير ‪ ..‬وما اقدر اصبر لما اجي اشوفك ‪..‬‬
‫ضحكت شوق ‪ :‬حتى انا والله ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬كلها ‪ 10‬دقايق ان شالله وانا عندكم ‪ ..‬بس احسها عشر ساعات‬
‫شوق ‪ :‬تسلمين ‪ ..‬كله من ذوقك‬
‫نجلء ‪ :‬خلص شوق ما اطول عليك ‪ ..‬انا داقة اقولكم اني شوي وواصلة ‪ ( ..‬وبثقة )‬
‫عشان تستقبلوني صح ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬تستاهلين والله ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬يالله اجل ‪ ...‬مع السلمة‬
‫شوق ‪ :‬مع السلمة‬
‫سكرت السماعة ‪....‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬من اللي داق ياشوق ؟‬
‫شوق ‪ :‬هذي نجلء ‪ ..‬تقول شوي وواصلة‬
‫ام فهد ‪ :‬بعد قلبي بنتي ‪ ..‬مشتاقتلها ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬صبر ‪ ..‬كلها دقايق وتلقينها واقفة قدامك ‪ ( .....‬وكأنه تذكر شي ) ‪ ...‬إل فهد‬
‫وينه ‪ ...‬مانزل من غرفته ؟‬
‫ام فهد ‪ :‬ل طالع للحين ما رجع ‪...‬‬
‫ابو فهد بضيق ‪ :‬مايدري ان اخته جايه ‪ ..‬وشو له طالع داير بالشوارع ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬أنا محرصته بس هو الله يهديه ‪ ...‬ولدك ماتعرفه ‪..‬‬
‫التفت ابو فهد لشوق اللي لزالت قاعدة جنب التلفون وتتابع النقاش ‪ :‬شوق حبيبتي ‪..‬‬
‫دقي على فهد وقوليله يرجع ‪..‬‬
‫اشرت لنفسها بذهول بدون ماتتكلم ‪ ..‬أنـــا ؟!!!!‬
‫ابو فهد ‪ :‬ايه قولي له يرجع بسرعة‬
‫شوق بمحاولة يائسة انها تتخلص من هالموقف ‪ :‬بس انا ماعرف رقمه ‪...‬‬
‫قاطعهم نايف وعيونه على شاشة التلفزيون ‪ ....‬وقال الرقم بسرعة حتى ماقدرت‬
‫شوق تحفظ منه ال الثلث الرقام الولى‪....‬‬
‫رفعت شوق السماعة بارتباك ‪ ..‬نيوف هذا دايما يخرب ‪ ..‬ودقت اللي حفظته منه ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ايه وبعد ‪..‬؟‬
‫نايف ‪ :‬تسعة تسعة صفر ثمانية خمسة ‪..‬‬
‫بدى الخط يدق عندها ‪ ..‬وهي محتارة بأي طريقة تكلمه ‪ ..‬مالي وجه اكلمه عقب اللي‬
‫صار امس بالليل ‪ ....‬وفي لحظات توترها وتفكيرها حبت تنتقم ‪ ...‬وخلل افكارها هذي‬
‫وصلها صوت من الطرف الثاني ‪...‬‬
‫فهد وباين على صوته نفاذ الصبر ‪ :‬نعم ياندى ‪...‬مافي احد يدق علي من البيت بهالوقت‬
‫غيرك ‪!!..‬‬
‫شوق رفعت حاجب مستغربة من طريقة رده ‪ ...........‬وقالت ببرود ‪ :‬واذا ندى اللي‬
‫داقة عليك ‪ ...‬مو بأختك !!!!!!‬
‫قطب بين حواجبه ‪ ...‬يعرف هالصوت ‪ ..‬ونعومة نبرته موب غريبة عليه ‪!!!..‬‬
‫بعد لحظات صمت من الطرفين ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬أنا شوق ‪ ...‬ماعرفتني ؟!!‬
‫فهد التفت للي بجنبه مبتسم ‪ :..‬أهـــل ً شوق ‪ ...‬شخبارك ؟ ‪ ..‬بغيتي شي ؟‬
‫ردت عليه متعمدة من غير نفس ‪ :‬بخير ‪ ...‬وينك ؟‬
‫رفع حواجبه مستغرب من هالسؤال ‪ :‬ليــش ‪ !!..‬تبيني في شي ؟‬

‫شوق ‪ :‬ل ‪ ..‬مابيك ‪ ..‬وش ابغى فيك يعني !!‪ ...‬عمي اللي يبغاك ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬ابوي ؟؟! ‪ ...‬وش يبغى فيني ؟‬
‫شوق بسخرية ‪ :‬يعني ماتدري !!‬
‫فهد قطب من اسلوبها ‪ :‬ل ما أدري ‪ ...‬يمكن ناســي ‪ ...‬ذكرينــــي ‪.!!.‬‬
‫شوق ‪ :‬اسأل نفسك وانت تعرف ‪...‬‬
‫فهد مستغرب من هالسلوب ‪ :‬أسأل نفسي ؟! ‪ ...‬لو داري ماسألتك !!‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ل انا ماعرف شي ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬طيب شوي شوي علينا ليش معصبة ؟!!!!!‬
‫شوق تتصنع الهدوء ‪ :‬ماعصبت ‪ ...‬سلمة قلبك ‪ ...‬بس عمي يبيك وقالي ادق عليك ‪..‬‬
‫واقولك تجي ‪..‬‬
‫فهد بخبث مقصود ‪ ...‬يبي يكمل عليها حق أمس ‪ :‬متأكدة انه هو اللي قالك ؟!‪...‬‬
‫رفعت حواجبها مستغربة ‪ ..‬وبصوت فيه شوي من الحدة حاولت انه تقصره عشان‬
‫ماينتبه لها عمها ‪ :‬وش قصدك ؟!‬
‫فهد ببرود ‪ :‬ل أبد ما أقصد شي ‪ ...‬انتي اللي فهمتي غلط ‪..‬‬
‫شوق تنهدت بصوت خلت فهد يسمعه ‪ :‬طيب بتجي ول شلون؟‬
‫فهد ‪ :‬ل خلص بجي ‪ ( ...‬وبنبرة خوف مفتعلة وكأنه يوجه الكلم لواحد جنبه ) ‪ ..‬يمه‬
‫شوي وتاكلني ‪!!!!!..‬‬
‫فتحت عيونها على آخرهم من سخريته ‪ ...‬يكمل علي اللي صار امس يعني ‪ ..‬بس هين‬
‫‪ ...‬الحقران يقطع المصران ‪ ...‬ظلت ساكتة لثواني ‪ ...‬وش بقوله بعد ‪..‬‬
‫سكرت الخط بوجهه ‪ ....‬حست بحرة في قلبها وبردت ‪ ........‬التفتت لعمها لقته يقرا‬
‫الجريدة وناسي اللي حوله ‪ ...‬ومرة عمها مب فيه ‪ .....‬اشوى ماسمع مكالمتي ‪...‬‬
‫قامت لنايف تكمل معه لعب ‪...‬‬
‫اما هو من جهة ثانية ظل يناظر التلفون ‪ ..‬وفي نفسه ساكنة ضحكة ماعبر عنها ال‬
‫بابتسامة ساخرة ارتسمت على وجهه ‪...‬‬
‫سكرت الخط في وجهي ؟؟!!!!!!!!!! ‪ .....‬وش قلت عشان تتنرفز ‪ ...‬ماسويت لها‬
‫شي ‪ ...‬ليكون ‪ ...‬ليكون بسبة أمس !! ‪....‬‬
‫ وش مناسبة هالبتسامة !!!‬‫فهد انتبه لحمد ‪ :‬ول شي‬
‫أحمد ‪ :‬وش يبغى الوالد ؟‬
‫مارد فهد وكأنه تذكر شي ‪ :‬شلون نسيت ؟!!‬
‫احمد ‪ :‬وش نسيت بعد ‪ ..‬؟‬
‫فهد ‪ :‬نسيت ان نجلء بتجينا اليوم ‪...‬‬
‫احمد ناظره باستغراب ‪ :‬ماقول ال الله يخلف عليك ‪ ...‬وهذا شي تنساه ؟‬
‫فهد ‪ :‬ياخي نسيت ‪ ..‬عيب ؟!!‬
‫احمد ‪ :‬ومتى بتوصل ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬اكيد هي بالطريق الحين ‪ ..‬هذا اذا ماكانت وصلت للبيت ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ياحليلها ‪ ...‬من زمان عنها‬
‫رجع فهد يناظر تلفونه بتفكير وقال يكلم نفسه ‪ :‬بزعمها تنتقم ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬من هذي اللي بتنتقم ‪ ..‬ليكون وحدة من البنات اللي تكلمهم‬
‫فهد ‪ :‬ل هذي الله يسلمك بنت العم ‪..‬‬
‫احمد رفع حواجبه ‪ :‬بنت العم ‪ ...‬وش مسوي فيها بعد ؟‬
‫فهد ‪ :‬ماسويت لها شي ‪ ...‬مقلب بسيييييييط ‪...‬‬

‫احمد ‪ :‬حبيبي ‪ ...‬انت ماعندك شي اسمه بسيط ‪ ...‬انت مقالبك سايز واحد ‪ ..‬اكس‬
‫اكس لرج ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬هه هه هه ‪ ...‬ياخف دمك ‪ ..‬تستهبل انت ووجهك‬
‫احمد بثقة ‪ :‬غصب عليك خفيف دم ‪ ...‬قم بس ضف وجهك لبوك ل يحمق عليك ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬طردة يعني ؟!!‬
‫احمد ‪ :‬ايه طردة ‪ ..‬عندك مانع ؟‬
‫رفع فهد يده باستسلم ‪ :‬ل ابد ماعندي مانع ‪ ...‬البيت بيتك‪ ...‬بس مردودة لك ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬خوفتني !!‪ ....‬يالله اخلص ورنا مقفاك ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬اووكي اووكي انا طالع ‪ ...‬بس اذا اجتمعوا الشباب عندك الليلة ‪ ..‬قلهم ماقدر‬
‫احضر‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬بقولهم ‪ ..‬مع اني داري ان حنا بنستانس من دونك ‪...‬‬
‫قام فهد طالع وابتسم بسخرية ‪ :‬انا رايح ‪ ...‬بس تشوف ان ماانحاشوا من عندك من ‪9‬‬
‫‪ ...‬وقل فهد ماقاله ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬مشكلة الثقة ‪!!! ...‬‬
‫مارد عليه ‪ ..‬وطلع ركب سيارته وتوجه للبيت ‪..‬‬
‫في بيت ابو فهد ‪ ...‬كانوا كلهم في الصالة ينتظرون وصول نجلء في أي دقيقة ‪ ..‬ال‬
‫فهد اللي للحين ماوصل ‪..‬‬
‫‪ ..........‬رن الجــــرس ‪..........‬‬
‫نط نايف أول واحد راكض لبرا البيت ومنى وراه تحاول تسبقه ‪...‬‬
‫منى ‪ :‬نيوووف ‪ ...‬أنا اللي بفتح الباب تكفى ‪..‬‬
‫نايف اللي كان أسرع منها ‪ :‬اللي يسبق هو اللي يفتح ‪...‬‬
‫ظلت منى تركض وراه تبي تكون أول وحدة تستقبل أختها ‪ ...‬لكن نايف كان أسرع منها‬
‫‪..‬‬
‫فتح الباب بلهفة ‪...‬‬
‫دخلت نجلء ونزلت الطرحة من على وجهها ‪ : ..‬هل ‪ ...‬هــل والله بحبيبي ‪...‬‬
‫قابلها نايف بابتسامة ومد ذراعيه حول رقبتها ‪....‬‬
‫نايف ‪ :‬اشتقت لك مــــــرررررة ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬يابعد عمري وانا اكثر ‪..‬‬
‫باسته بوستين ‪ ..‬وحدة على خده اليمين ووحدة على خده اليسار ‪....‬‬
‫اول ماخلصت من نايف مادرت ال ومنى طايحة بحظنها ويديها لفتها حول خصرها ‪...‬‬
‫نجلء بدورها مدت يدها حول منى وضمتها اكثر ‪ :‬اهلين ميمي ‪ ...‬ارفعي راسك سلمي‬
‫علي ‪...‬‬
‫سلمت على منى اللي كان باين عليها الشوووق لختها وباستها ‪...‬‬
‫التفتت نجلء لنايف ‪ :‬نيوف حبيبي ‪ ...‬رح ناد سعود‪ ...‬شفه ينتظر برا ‪ ..‬دخله المجلس ‪..‬‬
‫طلع نايف للشارع يركض ‪ :‬اووووكي ‪..‬‬
‫مسكت نجلء يد منى ومشت معها لداخل ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬شخبارك حبيبتي‬
‫منى ‪ :‬طيبة ‪ ...‬وينك عنا من زمان ؟!‬
‫نجلء ‪ :‬هههههههههه ‪ ...‬شسوي حبيبتي غصب عني ‪..‬‬

‫**( نجــلء ‪ 24 ...‬سنة ‪ ..‬اخلق وذوق وطيبة ودلل وكل شي ‪ ..‬جميلة وفيها من‬
‫العذوبة اللي تسحر الواحد ‪ ..‬متزوجة من سنة من سعود وعايشة معه بجدة بحكم عمله‬
‫‪ ..‬من شخصيات القصة الساسية ‪ ..‬وبيكون لها قصة ‪**) ..‬‬
‫دخلت الصالة ‪ ..‬وأول شي شافته ابتسامة ابوها ناحيتها ‪ ...‬وكانت ابتسامة تعبر عن كل‬
‫اللي داخله من مشاعر الشوق واللهفة والفرح والحنين ‪...‬‬
‫حست نجلء بالعبرة فيها ‪ ..‬لكنها اخفتها ‪..‬تدري لو صاحت بيصيح معها ابوها ويمكن امها‬
‫‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬هل والله ببنتي ‪ ..‬بحبيبتي ‪ ...‬هل بالغل كله‬
‫فكت نجلء يد منى وراحت لبوها ‪ ...‬حبت راسه ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬انت الغل يبه ‪ ..‬شخبارك ‪ ..‬ان شالله طيب ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬بعافية ‪ ..‬مانقصني ال شوفتك يابعد عمري ‪...‬‬
‫نجلء بابتسامة عطوفة ‪ :‬حتى انا والله ‪ ..‬مانقصني ال شوفتكم‬
‫ابو فهد ‪ :‬بشريني عنك ‪ ...‬عسى مرتاحة ؟‬
‫نجلء ‪ :‬الحمد لله مرتاحة يبه ‪..‬‬
‫سمعت صوت امها من ورا ابوها وباين على نبرته العبرة ‪ :‬هل غناتي ‪...‬‬
‫زادت ابتسامة نجلء وتقدمت لمها ‪ ...‬امها طول عمرها عاطفية وما تعرف تخفي‬
‫عواطفها ‪ ..‬على طول تطلع على كلمها وعيونها ‪...‬‬
‫حبت راس امها ‪ ..‬لكن امها ماصدقت ‪ ..‬وكأنها لقت لها شي مهم كان ضايع ‪ ..‬ربطتها‬
‫بيديها وهي تهمهم بكلمات كانت ضايعة مع دموعها ‪..‬‬
‫ظلت ندى تضحك وتحاول قد ماتقدر تمسك نفسها ‪ ..‬ماتبي تحول هالفرحة لمناحة ‪..‬‬
‫واللي حولها كلهم تموا يضحكون ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬الجوهرة ‪ ...‬هووو ‪ ..‬وشو له الصياح ‪ ..‬البنت مافيها شي ‪..‬‬
‫بعدت ام فهد عن نجلء بعد ماخذت حقها من بنتها ‪ ..‬لكنها مازالت حاضنة يدها بين يديها‬
‫‪....‬‬
‫ام فهد وهي مازالت تبكي ‪ :‬والله اني اشتقت لها ‪ 5 ...‬شهور كأنها ‪ 5‬سنين ‪ ..‬وش‬
‫ب عني ‪..‬‬
‫اسوي غص ٍ‬
‫نجلء ودمعة سالت على خدها الحريري ‪ :‬حتى انا يمه ‪ ...‬مشتاقتلكم مووت ‪ ...‬بس ل‬
‫تخافين بقعد عندكم كم يوم ‪ ..‬بتملين مني‬
‫ام فهد ‪ :‬والله ماامل منك حتى لو قعدتي عندي طول عمرك ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬يابعد قلبي ‪..‬‬
‫كانت شوق وندى واقفين جنب بعض ‪ ..‬والبتسامة مرسومة على وجه كل وحدة منهم‬
‫‪..‬‬
‫تقدمت لها شوق أول ‪ :..‬هل والله ‪ ...‬هل ببنت عمي ‪..‬‬
‫نجلء وقفت تناظرها بتفحص ‪ :‬انت شووووق ؟!!! ‪ ...‬عكس ماتوقعتك بصراحة‬
‫ضحكت شوق ‪ :‬ليش ؟!!‪ ...‬بأي صورة كنت ببالك ؟!‬
‫تقدموا لبعض وسلموا ‪ ...‬وكل وحدة ضمت الثانية ‪ ..‬وتموا على هالحال لحظات ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬والله ماصدق ماصدق ‪ ..‬انت بنت عمي ؟‬
‫شوق ‪ :‬هههههههههههه ‪ ....‬ل صدقي صدقي ‪ ...‬انا واقع ملموس‬
‫نجلء ‪ :‬هههههههههههه ‪ ....‬حبيبتي ‪ ( ....‬ورجعت ضمتها مرة ثانية )‬
‫فكوا بعض ‪....‬‬
‫جاهم صوت ندى بزعل مصطنع ‪ :‬ياسلم !!! ‪ ....‬انا آخر وحدة ؟!!‪ ..‬ليش!! تراني اختك‬

‫وهي بنت عمك ‪!!..‬‬
‫نجلء ‪ :‬يالله ول تزعلين ‪...‬‬
‫راحت لها وضمتها بالغصب ‪ ..‬وضغطت عليها ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬شخبار اختي ندى ‪ ..‬حبي الكبير في الدنيا ‪..‬‬
‫ندى مبرطمة ‪ :‬اقعدي العبي علي بهالكلم ‪ ..‬ترا بعلم سعود ‪..‬‬
‫ضحكت نجلء ‪ :‬اسألك شخبارك تقولين سعود ‪..‬‬
‫ندى رجعت لرضاها ‪ :‬الحمد لله ‪ ....‬انتي كيفك ؟ ‪ ..‬وكيف سعود ؟‬
‫نجلء ‪ :‬كلنا بخير ‪..‬‬
‫راحوا وجلسوا بعد مافسخت نجلء عبايتها ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬أجل وين سعود ‪ ...‬راح ؟‬
‫نجلء ‪ :‬ل يبه ‪ ...‬قالي بينتظرك في المجلس بيسلم عليك‬
‫قام ابوفهد ‪ :‬يالله اجل انا رايح له ‪ ...‬ل تنسون تجيبون لنا القهوة ‪..‬‬
‫ام فهد تبعته قايمة ‪ :‬بروح اقول للخدامات يجهزون صينية القهوة ‪ ..‬وبلحقك أسلم عليه‬
‫‪..‬‬
‫في المجلس ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬ماشالله عليك ‪ ...‬عندك طموح !!‬
‫نايف بثقة ‪ :‬أكيد ‪ ...‬وش رايك انت ؟ ‪ ...‬انا محتار !!‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬نايف انت للحين صغير ‪ ...‬لين كبرت ودرست اكثر ‪ ..‬يمكن يتغير رايك ‪..‬‬
‫نايف ‪ :‬ل حبيبي ‪ ...‬انا أقول طيار أو ضابط ‪ ...‬بس بيني وبينك انا احب العسكرية أكثر‬
‫‪ ...‬يعني ودي اصير مثلك ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬ايه بس شغلي متعب ‪ ...‬لنك تشيل مسؤلية كبيرة ‪..‬‬
‫نايف باصرار ‪ :‬واذا كان متعب ؟!!‪ ....‬كل شي يهون قدام وطني ‪ ..‬ول شرايك انت ‪ ..‬انا‬
‫مب قد هالمسؤلية ؟!!‬
‫سعود ‪ :‬والنعم فيك نيوف ‪ ..‬ال قدها ونص ‪ ...‬بصراحة عرف عمي يربي ‪..‬‬
‫**( ســــعود ‪ 28 ...‬سنة ‪ ..‬شخصية رائعة ‪ ..‬رجل بكل ماتحمله الكلمة من معنى ‪..‬‬
‫الرجولة تفيض منه ‪ ..‬فيه كل الصفات اللي تتمناها البنت ‪ ...‬يعمل ضابط بجدة ‪ ..‬واهله‬
‫عايشين بالرياض ‪ ..‬يزورهم من فترة لفترة ‪**)...‬‬
‫في هاللحظة دخل ابوفهد وعلى لسانه السلم ‪..‬‬
‫قام سعود ‪ :‬وعليكم السلم ‪ ...‬ياهل والله ومرحبا ‪...‬‬
‫حب راس عمه ‪..‬‬
‫ابو فهد بعد ماجلس ‪ :‬هل فيك ياولدي ‪ ..‬شلونك ؟ شعلومك ؟ ‪ ..‬شخبار الهل‬
‫والوالد ؟؟ ان شالله بخير ‪...‬‬
‫سعود ‪ :‬بخير وعافية الحمدلله ‪..‬الهل كلهم بخير ‪...‬بس للحين مارحت لهم ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬مافي روحة ال لما تتعشى عندنا ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬كثر الله خيرك عمي ‪ ..‬مايحتاج ‪ ..‬الهل قاعدين على نار ينتظروني ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬ال يحتاج ‪ ..‬حالف عليك ‪..‬‬
‫ضحك سعود ‪ :‬خلص على امرك عمي ‪ ..‬اللي تبيه بيصير ‪..‬‬

‫التفت ابو فهد لنايف ‪ .. :‬عسى نايف مؤدب ‪ ..‬تراه ما يمسك لسانه ابد ‪..‬‬
‫ابتسم سعود لنايف ‪ :‬لو سمعته قبل شوي وش يقول ‪ ..‬كان ماقلت هالكلم ‪..‬‬
‫ابو فهد التفت لنايف وناظره نظرات تهديد ممزوجة بإبتسامة ‪ :‬وش قال ؟‪ ..‬عسى شي‬
‫زين ؟‬
‫نايف ‪ :‬يبه ليش فكرتك عني كذا ؟!!‪ ...‬خلك واثق مني ‪ ...‬انا ولدك ‪ ..‬تربيتك‪..‬‬
‫ضحك سعود على هالولد ‪ ...‬طريقته واسلوبه بالكلم اكبر من عمره ‪....‬‬
‫سعود ‪ :‬عمي وهو الصادق ‪ ..‬لو سمعت وش قال عن تفكيره بمستقبله ‪ ..‬والله تفتخر‬
‫فيه ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬تكلم ‪ ...‬نورنا ‪..‬‬
‫حاس نايف بوزه ‪ :‬خلص مابي اتكلم ‪ ......‬شكل الثقة معدومة عندك ‪..‬‬
‫هز سعود راسه على ذكائه ‪ :‬يقول بيصير ضابط يدافع عن وطنه ‪ ..‬مثلي !!!!‬
‫ابتسم ابوفهد ابتسامة وسيعة ‪ :‬والنعم فيك ‪ ..‬والنعم في اللي خذيته قدوة لك‬
‫ضحك سعود ‪ :‬ل عمي ‪ ..‬شدعوة ‪ ...‬كل واحد وفيه عيوبه‬
‫ابوفهد ‪ :‬إل والنعم فيك ‪ ..‬والف والنعم ‪ ..‬انا افتخر فيك لمجرد انك زوج بنتي ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬تسلم عمي ماتقصر كله من ذوقك ‪...‬‬
‫ السلم عليكم ‪..‬‬‫التفت سعود وقام ‪ :‬أهـــــــــــــل ً ابوفيصل ‪ ...‬هل والله‬
‫تقدم كل واحد للثاني وسلم عليه ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬حيالله من جانا ‪ ...‬متى الوصول ؟‬
‫سعود ‪ :‬من ساعة تقريبا ‪ ..‬ال انت شعلومك ؟‬
‫فهد ‪ :‬عايشييييين ‪ ..‬عسى مرتاحين بجدة ‪...‬؟‬
‫سعود ‪ :‬ماشي الحال ‪ ..‬مرتاحين‬
‫فهد ‪ :‬اهم شي اختي ترتاح ‪ ..‬انت مو بمهم‬
‫سعود ‪ :‬الله يسامحك ‪ ....‬مقبولة منك ‪ ..‬بس بعد أقولك اختك بعيوني ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬ل حبيبي اختي عيونك ماتكفيها ضيقة عليها ‪ ..‬هي يبيلها قصر ويالله يشيلها ‪...‬‬
‫ضحك سعود ‪ :‬بعد الله يسامحك ‪ ..‬بس اذا تبي تتأكد رح اسألها وتقولك الصدق ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬ااااااايه بروح لها بدون ماتقول ‪ .....‬يالله انا رايح اسلم عليها ‪ ..‬وراجع اخذ اخبارك‬
‫‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬الله معك ‪..‬‬
‫راح فهد طالع من المجلس وقابلته امه داخلة وشايله صينية القهوة‪ ...‬وسمع ترحيبها‬
‫لسعود ‪ ..‬واختفى الصوت وهو داخل الصالة ‪....‬‬
‫دخل الصالة وهو يغني بصوت مسموع ‪ : ...‬ياناسينا ياناسينا ‪ ..‬وش اللي ذكرك فينا ‪..‬‬
‫ترانا ماتوقعنا ‪ ..‬بعد هالغيبة تجينا ‪...‬‬
‫انتبهت نجلء اللي كانت تتكلم مع شوق بحماس ‪ ...‬وضحكت ‪ :‬حرام عليك ‪ ...‬انا‬
‫انساكم !!!‬
‫راحت له وضمته ‪ ...‬وهو بدوره حظنها ‪ :‬ال ناسيتنا ونص ‪ ...‬وال بالله عليك متى آخر‬
‫مرة دقيتي علي وسألتيني عن اخباري ‪ ...‬بس الظاهر ان سعود موب هين نساك حتى‬
‫اخوك ‪..‬‬
‫وخرت عنه وظربتها بخفة ‪ : ..‬سعود شي ثاني ‪ ..‬انت بالقلب وهو بالقلب ‪ ...‬بس طبعا‬
‫هو غير ‪..‬‬
‫فهد باستنكار ‪ :‬لااااااااااااااااه ‪ ... !!!!!..‬سعود قلبك علي ‪ ...‬موب انتي نجلء الولى ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬ل انا نجلء بشحمها ولحمها ‪ ...‬بس انت ل تصير حساس ودلووع ‪..‬‬

‫فهد ‪ :‬ليش شايفتني بنية حساسة ودلوعة تزعل من كلش ‪.. ...‬‬
‫(قال هالكلم وهو يناظر شوق وندى )‬
‫ندى ‪ :‬وش قصدك ؟‬
‫فهد بعد ماجلس جنب نجلء ‪ :‬مااقصد شي ‪ ...‬بس أنا صادق ‪ ..‬كلكم يالبنات طينة وحدة‬
‫‪..‬‬
‫كانت شوق تناظره بهدوء ‪ ...‬ول صدرت منها ول ردة فعل وحدة ‪ ..‬وظلت طبيعية مثل‬
‫ماكانت مع نجلء قبل شوي ‪....‬‬
‫بس في داخلها عرفت انه يقصدها بكلمه ‪ ...‬ويقصد موقف البارح ‪ ..‬بس انا معذورة ‪..‬‬
‫موقف محرج صدق ‪ ...‬خاصة مع واحد شخصيته مثل شخصية فهد ‪ ..‬انا ماعرفته زين‬
‫‪ ...‬بس من كلم ندى عنه ‪ ..‬وسوالف الكل عنه وهو صغير ‪ ..‬وهو في هالعمر ‪ ...‬خلتني‬
‫اعرف جوانب في شخصيته ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬ها بشري عن العيشة بجدة ‪ ...‬حلوة ؟‬
‫نجلء ‪ :‬ما اخبي عليك ‪ ..‬هي حلوة ‪ ..‬بس اللي مضيق صدري بعدي عنكم‬
‫فهد ‪ :‬ل تخافين سعود رح ينسيك حتى نفسك ( غمز لها )‬
‫نجلء بحيا ‪ :‬فهيييييييد ‪ ...‬انت متى بتترك عنك هالحركات ‪ ...‬اعقل لعطيك كف الحين‬
‫فهد ‪ :‬ل ل ‪ ..‬ل تعطين كف ول شي ‪ ( ..‬وهز راسه بحسرة مفتعلة ) كذا تعاملين أخوك‬
‫بعد هالغيبة ‪ ...‬ما اقول ال ياحسافة تربيتي فيك ‪ ..‬سعود الدب قدر يغيرك ‪..‬‬
‫انقهرت نجلء ‪ ،‬مدت يدها وقبصت ذراعه ‪ :‬ما الدب ال انت ‪ ..‬وبعدين انا اللي مربيتك‬
‫موب انت اللي مربيني ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬آآآآي ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬بتترك هالحركات عنك ول شلون ‪ ..‬؟‬
‫فهد ‪ :‬بترك بس فكيني ‪ ..‬تعورين‬
‫فكته ‪ .....‬وقعد يفرك مكان القبصة ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬آآآآآح ‪ ...‬ماتركتي هالقبص عنك ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬ل ماتركته ‪ ....‬وان سمعتك تتكلم عن سعود بالشين مرة ثانية ياويلك ‪..‬‬
‫قام فهد وهو يضحك ‪ :‬انا رايح لرجلك حبيب قلبك ‪ ..‬مايصير اجلس عند البنات واترك‬
‫الرجال ‪ ( ..‬وبنغمة ناعمة قال ) كني بنية ‪...‬‬
‫طلع ‪ ..‬وظلت نجلء تضحك عليه ‪ ..‬مشتاقة لسوالفه وحركاته ‪...‬‬
‫الجـــزء الــ ‪: 11‬‬
‫بيت ابو احمد ‪...‬‬
‫كانوا نوف وسهى جالسين عند أمل اختهم ‪ ،‬اللي كان تعبها يزيد مع قرب موعد ولدتها ‪،‬‬
‫كانوا يسولفون ويضحكون ‪ ..‬ومعهم ابو احمد يخفف على بنته ‪..‬‬
‫ابو احمد ( سعد ) ‪ :‬عرفتوا اذا هو ولد او بنت ؟‬
‫أمل ‪ :‬ل ‪ ..‬بندر كان يبي يعرف ‪ ..‬لكني اصريت عليه يخليها مفاجأة ‪ ،‬اللي يجي من الله‬
‫حياه الله ‪ ...‬مايهمنا وش يصير اهم شي يجي بالسلمة‬
‫ابو أحمد ‪ :‬وش قررتوا تسمونه ؟‬
‫امل ‪ :‬اذا كان ولد بنسميه " خالد " واذا بنت بنسميها " رغد " ‪..‬‬
‫نطت نوف ‪ :‬ووع رغد ‪ ...‬سموها غادة أحلى‬
‫أمل كشرت ‪ :‬ل ‪ ...‬يع غادة ‪ ..‬رغد احلى من غادة ‪..‬‬

‫نوف ‪ :‬حرام عليك غادة حلو ‪..‬‬
‫أمل ‪ :‬حلو بس رغد أحلى ‪ ..‬وش رايك يبه ؟‬
‫سعد ( ابو احمد ) ‪ :‬غادة ورغد حلوين ‪ ..‬بس الراي رايك انت وبندر ‪..‬‬
‫امل ‪ :‬ل بندر موافق على رغد ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬مالت عليك انت وبندر ‪ ..‬صدق ماعندكم ذوق ‪ ...‬اقولكم من الحين ‪..‬خذوا برايي‬
‫‪ ..‬ترا ذوق نوف بنت سعد غيييييير ‪..‬‬
‫رمت امل عليها المخدة ‪ :‬ل تجيبين طاري بندر على لسانك فاهمة‬
‫سهى ‪ :‬كم مرة قلت لك بندر هذا غالي ل تجيبين طاريه بالشين ‪.‬‬
‫نوف ‪ :‬ماقلت شي بس غادة احلى ‪...‬‬
‫سهى ‪ :‬ل بالعكس ‪ ..‬انا احس رغد احلى وانعم ‪..‬‬
‫رمت نوف المخدة على سهى اللي تفادتها بسرعة ‪ :‬كلكم أذواقكم شينة‬
‫ابو احمد ‪ :‬بس بس بل طقاق ‪ ..‬اهدوا خلوا اختكم ترتاح من صجتكم‬
‫دخلت ام احمد بهاللحظة ‪ :‬شوي شوي وش فيكم ‪ ..‬صوتكم واصل للحوش‬
‫سهى ‪ :‬نوف الملقوفة تدخل نفسها في كل شي‬
‫نوف ‪ :‬ماقلت شي ‪ ..‬رايي واقوله عيب يعني ؟‬
‫سعد ‪ :‬ل مو بعيب ‪ ..‬بس خلص ماله دااعي هالصراخ كله ‪ ..‬اختك تبي ترتاح ‪..‬‬
‫نوف مبرطمة ‪ :‬طيب ل تصارخوون علي ‪...‬‬
‫سهى ‪ :‬يعني ماتدرين ان احمد عنده شباب بالمجلس ولسانك هالطويل اكيد وصل لهم‬
‫نوف ‪ :‬قولي والله‬
‫سهى ‪ :‬تسوين نفسك ما تدرين !؟‬
‫حطت يدها على خدها من الخوف ‪ :‬ماكنت ادري ‪ ...‬يا ويلي بيذبحني احمد ‪...‬‬
‫بعد نصف ساعة دخل احمد عليهم ‪ : ..‬السلم عليكم‬
‫الكل ‪ :‬وعليكم السلم‬
‫راح احمد وجلس جنب امه‬
‫ابو احمد ‪ :‬راحوا الشباب ؟‬
‫احمد ‪ :‬ايه راحوا‬
‫ام احمد ( سارة ) ‪:‬غريبة راحوا مبكرين اليوم ‪ ...‬تونا الساعة ‪10.15‬‬
‫ابتسم احمد وهو يتذكر كلم فهد ‪ :‬على قولة فهد ‪ ..‬بينحاشون مبكرين ‪ ..‬مادام الجلسة‬
‫بدونه‬
‫سهى ‪ :‬وفهد ماحضر معكم ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ل ‪ ..........‬نسيت اقولكم ان نجلء جتهم اليوم‬
‫امل ماصدقت وقالت بفرح ‪ :‬لاااه ؟ ‪ ...‬ياحبي لها مشتاقتلها ‪..‬‬
‫ام احمد استانست ‪ ..‬وماقلت فرح عن بنتها ‪ :‬متى ؟‬
‫احمد ‪ :‬اليوم بعد المغرب راح فهد لبيتهم عشانها ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬ياحبيبتي بنت اختي ‪ ..‬تلقى اختي طايرة من الفرحة ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ادق عليهم يمه اسلم عليها ‪..‬؟!‬
‫ام احمد ‪ :‬دقي ‪ .....‬وعطيني اكلمها‬
‫تو نوف بتقوم للتلفون ‪ ..‬لكن احمد سبقها وقام قبلها ‪ :‬ل ارتاحي ‪ ...‬انا اللي بدق عليها‬
‫اسلم‬
‫حطت نوف يدها على خصرها ‪ :‬ياسلم ‪ ...‬وانا بعد ابي‬

‫احمد ‪ :‬لين كلمتها امي كلميها‬
‫راح للتلفون ودق على رقم بيت خالته ‪...‬‬
‫~‬
‫~‬
‫~‬
‫~‬
‫في صالة ابو فهد ‪ ...‬كانوا نجلء وندى وشوق ومنى جالسين يسولفون ‪ ،‬وياكلون الحلى‬
‫والكيك اللي تجهز مخصوص عشان نجلء ‪...‬‬
‫ام فهد كانت توها تاركتهم ورايحة للمجلس عند سعود ورجلها وعيالها‬
‫ندى وشوق مسكوا بطنهم من الضحك ‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههههه ‪!! ..‬‬
‫نجلء بحرج ‪ ..‬وحمرة تلونت بخدودها ‪ :‬ل تضحكـــــــون ‪!!!!!..‬‬
‫ندى مسكت يد شوق من الضحك وشوق معها دمعت عيونها من كلم نجلء ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬هههههههههههههه ‪ ...‬صدق انك خبلة ‪ ..‬هبلتي بالرجال ‪ ...‬جننـتيــه ‪...‬‬
‫ههههههههههههههههههههه ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬والله كل ماتذكرت اللي سويت فيه ‪ ...‬ارحمه ‪ ....‬احس اني عذبته معي اليام‬
‫الولى‬
‫ندى بعد ماهدت ‪ :‬والحين شلونك معه ؟!‬
‫تنهدت نجلء تنهيدة لها معاني كثيرة ‪ :‬ل الحين خلص ‪ ،‬الخوف اللي في داخلي اختفى‬
‫‪ ( ...‬سعود ) شخصية ماكنت احلم فيها بحياتي ‪ ..‬عفوي ومرح ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬أووه ‪ ..‬أووه ‪ ....‬اثر الزواج عامل عميلوو‪!! ...‬‬
‫ضحكت نجلء ‪ :‬الزواج حلو اذا صار فيه تفاهم وحب بين الزوجين ‪..‬‬
‫ندى بابتسامة ‪ :‬افهم من كلمك انك حبيتي سعود ؟‬
‫نجلء ‪ .. :‬فوق ماتتصورين ‪..‬‬
‫‪ ....‬رن جرس التلفون ‪........‬‬
‫اللي كانت اقرب وحده له ندى ‪ ..‬فقامت ترد ‪ :...‬آلوو‬
‫ السلم عليكم‬‫ندى ‪ :‬هل وعليكم السلم ‪..‬‬
‫ هل ندى شخبارك ؟‬‫اختفت البتسامة العريضة اللي كانت مرسومة على وجهها ‪ ...‬ورجع شريط ذكريات‬
‫المس يمر قدامها ‪ .....‬هو الوحيد اللي ينطق اسمي بهالطريقة ‪ ...‬مافيه غيره يقول "‬
‫ندى " بهالنبرة ‪...‬‬
‫حست بقلبها تتسارع نبضاته ‪ ..‬والدموع بدت تتسابق لعيونها ‪ ...‬يدها الماسكة للسماعة‬
‫بدت ترتجف بدون ارادتها ‪...‬‬
‫وجهت ظهرها لنجلء وشوق عشان ماينتبهون لها ‪ ..‬وبهدوء قالت ‪ :‬هل احمد ‪ ...‬الحمد‬
‫لله ‪ ..‬كيفك انت ؟‬
‫أحمد ‪ :‬الحمد لله ‪ ....‬سمعت ان نجلء جت عندكم ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ايه جت اليوم العشا ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬وشخبارها ؟‬
‫ندى ‪ :‬الحمدلله بصحة وعافية‬
‫احمد ‪ :‬ممكن تعطيني اياها اسلم عليها ‪..‬وامي بعد تبيها‬
‫ندى ‪ :‬لحظة شوي ‪..‬‬

‫نزلت السماعة لصدرها ‪ ...‬ومسحت بيدها الدموع الحارة اللي سالت وهي تسمع صوته‬
‫‪ ..‬ماكانت تحس من نبراته أي مشاعر عاطفية ‪ ...‬ول لمست من همساته ذرة حب‬
‫وحدة ‪ ...‬وهذا الشي أكد لها انه مافيه قلبه عاطفة تجاهها ‪ ..‬مما زاد همها هم ‪..‬‬
‫التفتت لنجلء ‪ :‬نجلء‬
‫نجلء ‪ :‬هل ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬تعالي احمد ولد خالتي يبي يكلمك يسلم عليك‬
‫قامت بسرعة وهي تبتسم ومسكت التلفون وردت ‪:‬هل والله بولد خالتي ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬يامرحبا يامرحبا بالعروس ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬هههههههههههههه ‪ ...‬العروس هذي من سنة ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬والله كأنها من شهر ‪ ..‬المهم شخبارك ؟‬
‫نجلء ‪ :‬الحمدلله بخير وصحة وسلمة ‪ ...‬انت شلونك وشلون خالتي والخوات ؟‬
‫احمد ‪ :‬كلهم بخير ‪ ..‬كلهم بخير ويسلمون عليك‪....‬‬
‫نجلء ‪ :‬ياحبي لهم ‪ ..‬سلم لي عليهم كلهم وحدة وحدة‬
‫احمد يكلم اهله ‪ :‬تسلم عليكم كلكم ‪..‬‬
‫في اثناء مكالمة نجلء ‪ ..‬ابتعدت ندى لكن بدال ماترجع لمكانها توجهت للمطبخ ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬وين ندى ؟‬
‫كملت ندى مشيها وبدون ماتلتفت ‪ :‬بروح اشرب موية ‪..‬‬
‫هزت شوق راسها وتأففت ‪ ..‬هذا أحمد !! ‪ ...‬كل ماقلت نست جاها شي ينكد عليها ‪...‬‬
‫ياليتني انا اللي رديت ول هي ‪ ...‬الحين بترجع لحزنها من اول وجديد ‪ ..‬وش اللي‬
‫بينسيها هالمرة ‪...‬‬
‫رجعت انتبهت لصوت نجلء اللي ارتفع ‪ :‬هل خاااالتي ‪ ....‬هل شلونك ؟ ‪ ......‬والله‬
‫الحمدلله ‪ ....‬نحمد الله ونشكره ‪ ........‬بخيير ‪ .... ......‬شلونك انت ؟ ‪ ...‬وشلون امل‬
‫والبنات ‪ ....‬الله يسلمك يارب ‪...‬‬
‫الحمدلله مرتاحة ‪ ...‬آآآمين يارب ‪ ....‬والله دارية ياخالتي اني مقصرة معك ‪ ...‬بس وش‬
‫اسوي ‪ .......‬انشغلت ‪ ......‬ول بصراحة ودي ادق عليك كل يوم ‪ ....‬انت بغلة امي ‪......‬‬
‫يابعد عمري ‪..‬‬
‫~‬
‫~‬
‫في المطبخ اللي كان فاضي من الخدامات ‪ ...‬دخلت ندى وسكرت الباب وراها ‪.....‬‬
‫تنهدت وعيونها تدور بكل جهه‪ ..‬والدموع مغطيتها ‪..‬‬
‫ياربي وش اسوي ‪ ... ..‬ريحني من الهم اللي انا فيه ‪ ....‬وشلون نسى بهالسهولة كل‬
‫الكلم اللي قاله لي ‪ ....‬أنا الغبية !!‪ .....‬انا الغبية اللي صدقت كلم واحد قال شي‬
‫وعمره ‪ 9‬او ‪ 10‬سنين ‪ .....‬انا المغفلة ‪ ....‬قلبي ساذج ‪ ....‬مايفكر فيك ياندى !!!‪...‬‬
‫اصحي من الحلم اللي انت فيها ‪ ...‬مواقف كثيرة صارت لك اثبتت لك هالشي ‪.....‬‬
‫اصحــــــي !! ‪ ....‬هالحلم اللي تحلمين فيها كلها اوهام من نسج خيالك ‪ .....‬الحب‬
‫موجود في قلبك بس ‪ ....‬بس هو قلبه خالي من أي عاطفة تجاهك ‪ ....‬لمتى بتعيشين‬
‫بهالوهم ؟!!!! ‪ ....‬خلص انســـي ‪ ...‬انســــــــــــــــــــي ‪!!!...‬‬
‫غمضت عيونها بشدة تبي تطرد هالفكار المزعجة ‪ ...‬واللي ترن براسها ‪...‬‬
‫حطت راسها بين يديها ‪ ..‬وجثت على ركبتها ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬ل ل ‪ ...‬مابي انسى مابي انسى ‪ ...‬هذا مو حلم هذا واقع وبيصير ‪...‬‬
‫تلعبين على نفسك ‪ ....‬ندى احمد مايحبك ‪ .....‬احمد يعتبرك اخته ل أكثر ول أقل‬

‫ندى ‪ :‬ل أحمد يحبني ‪ ..‬يحبـــني ‪ ...‬أحمـــد ‪ ....‬ل ‪ ...‬انا احب احمد وهو بعد‬
‫ ندى وش فيك ‪..‬‬‫وصلها صوت شوق اللي كانت اقفة على باب المطبخ ونظراتها كلها خوف وقلق ‪...‬‬
‫ارعبها شكل ندى وهي جالسة بهالشكل على ارضية المطبخ ‪ ...‬راحت لها بسرعة‬
‫وجثت على ركبتها ‪ :‬ندى ؟!!!‪ .....‬يعورك شي ؟!!‪ ....‬راسك يعورك ؟‬
‫رفعت ندى راسها وبان وجهها اللي كان غرقان دموع ‪ :‬ل مافيني شي ‪ ...‬بس راسي‬
‫يعورني ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬تبين اجيبلك بنادول ‪..‬‬
‫ندى وهي تمسح وجهها بذراعها ‪ :‬ايه ياليت لو سمحتي ‪..‬‬
‫شوق وهي تمسك يدها ‪ :‬طيب قومي غسلي وجهك ‪ ..‬وانا بروح لغرفتي اجيب لك ‪...‬‬
‫ساعدتها على الوقوف ‪...‬‬
‫راحت ندى لمغسلة المطبخ وغسلت ‪ ...‬ومشت شوق معها للصالة‬
‫شوق ‪ :‬روحي اجلسي وانا بجيب لك بنادول ‪..‬‬
‫رقت بسرعة لفوق وبالها مشغول على ندى‬
‫معقول هذا صداع ‪ ..‬ل مستحيل ‪ ..‬ندى قبل شوي كانت تضحك وتسولف وباين انها ما‬
‫تعاني من شي ‪ ...‬لكن من كلمت احمد ‪ ..‬انقلب حالها‬
‫خذت البنادول ورجعت نازلة ‪...‬‬
‫لقت ندى تسولف مع نجلء اللي خلصت مكالمة خالتها ‪ ...‬لكن بمرح اقل من المرح‬
‫السابق ‪ ...‬راحت لها وعطتها ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬ندى وش فيك ‪ ..‬وشو له البنادول ؟‬
‫ندى ‪ :‬مافي شي ‪ ..‬شوية صداع‬
‫راحت شوق للمطبخ تجيب كاس موية‬
‫نجلء تناظر اختها باستغراب ‪ :‬ندى عيونك حمر !!‬
‫ندى ‪ :‬ل بس فركتها قبل شوي ومع الصداع احمرت‬
‫سكتت ندى وكلت حبةالبنادول ‪ ...‬اما نجلء التفتت لمنى وكملت سواليف معها ‪..‬‬
‫بعد العشا بنص ساعة ‪..‬‬
‫رجع ابو فهد وزوجته وعياله فهد ونايف للصالة‬
‫ابوفهد ‪ :‬حبيبتي نجلء‬
‫نجلء ‪ :‬سم يبه‬
‫ابو فهد ‪ :‬سعود يبيك بالمجلس قبل مايروح ‪..‬‬
‫قامت ‪ :‬ان شالله ‪..‬‬
‫راحت للمجلس ‪...‬‬
‫ابوفهد ‪ :‬يالله انا رايح انوم ‪ ..‬تصبحون على خير ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬وانا بعد جاية معك ‪ ..‬منى يالله شكلك تعبانة ‪..‬‬
‫قامت منى بدون ماتجادل لنها فعل كانت دايخة من النوم ‪ ..‬ونايف نفس الشي‬
‫مابقى بالصالة ال فهد اللي قعد يناظر التلفزيون ‪ ..‬وشوق وندى كانوا ساكتين ‪ ...‬لن‬
‫شكل ندى مالها خلق تتكلم او تسولف ‪..‬‬
‫قامت ندى فجأة‬
‫شوق ‪ :‬وين ؟!‬
‫ندى ‪ :‬بروح انوم‬
‫شوق ‪ :‬تونا اجلسي معنا شوي‬
‫ندى ‪ :‬ل مااقدر ‪ ..‬راسي يعورني‬

‫شوق تبي تجلسها بأي طريقة ‪...‬لنها تعرف اذا راحت لغرفتها بتقعد تهوجس وتفكر ‪:‬‬
‫طيب عشان نجلء ‪ ...‬بتسأل عنك ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ل قوليلها تعبانة ومهيب قايلة شي ‪..‬‬
‫شوق تنهدت ‪ :‬ندى ‪..‬‬
‫قاطعتها‬
‫ندى ‪ :‬شوق معليش ‪ ...‬مااقدر اجلس دقيقة وحدة ‪ ...‬تصبحين على خير‬
‫شوق ‪ :‬وانت من اهله‬
‫ظلت تراقبها بعيونها وهي ترقى ‪ ..‬الله يعينك ياندى ‪ ..‬لو تجلسين معنا كان ارحم لك ‪..‬‬
‫بدل الفكار اللي بتستلمك الحين ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬وش فيها ندى ؟‬
‫انتبهت شوق من سرحانها اللي كانت تفكر فيه بحال بنت عمها ‪ :‬نعم ؟!‬
‫فهد ‪ :‬اقول وش فيها ندى ؟‬
‫شوق هزت كتوفها ‪ :‬مافيها شي‬
‫فهد ‪ :‬بس شكلها يقول العكس‬
‫شوق ‪ :‬بس شوية صداع‬
‫هز فهد راسه ورجع يناظر التلفزيون ‪ ...‬اما شوق ظلت عيونها عليه ‪ ..‬ومعد قدرت‬
‫تشيلها ‪ ..‬غصب عليها بدت تتفحصه من فوق لتحت‬
‫ياربـــــــي وش هالغرور اللي فيه !!!! وش هالغروووور !!!! ‪ ...‬طريقة كلمه‬
‫وابتساماته ونظراته ‪ ...‬وحتى جلسته يبين انه واحد معتز بنفسه ‪ ..‬وفوق كذا مغتر ‪...‬‬
‫بس ليق عليه !!!! ‪ ...‬فهد أحلى واحد شفته بحياتي ‪ ....‬طول وجسم وعيون وسمار‬
‫‪ .....‬واهم شي الغموض اللي اشوفه يطل من عيونه‪ .....‬احس ورا هالنسان أسرار‬
‫كثيرة ‪ ...‬انسان يحيط به الغموض من كل جهة ‪ ...‬أحس كل اللي حوله مو قادرين‬
‫يفهمونه وأولهم ندى مثل مااعترفت لي ‪ ...‬ل تفهمون غلط مااقصد انه مجرم او شي‬
‫من هالقبيل ‪ ..‬اقصد انه شخص ماينعرف وش يفكر فيه ‪....‬وماتنفهم حركاته وافعاله ‪...‬‬
‫هذا احساسي !!!!!!‬
‫خلل هالفكار اللي غارقة فيها ‪ ...‬انتبهت لنظرات فهد اللي تركزت عليها ‪ ..‬والبتسامة‬
‫اللي ارسلها لها ‪..‬‬
‫لفت شوق وجهها بسرعة لجهة ثانية ‪......‬‬
‫اوووففف ‪ ....‬يا هالبتسامة اللي مايغيرها ‪ ..‬من قال لي ابحلق فيه !!!!!!‪.. ....‬‬
‫حست بوجهها يشع حرارة ماحست بها من قبل ‪ ....‬بطرف عينها انتبهت له يقوم ‪...‬‬
‫ويمشي ناحيتها بخطوات واثقة ‪ ...‬حست بالحرارة اللي بوجهها بتتحول نار في أي لحظة‬
‫‪ ...‬وقلبها تحول لطبل يدق على أوتاره‪...‬‬
‫قرب منها وهي تلقائي قامت وراحت ماشية بسرعة لجهة الدرج تبي تهرب ‪ ..‬فهد اشر‬
‫لها بيده ‪ :‬لحظة لحظة وين رايحة ‪..‬‬
‫شوق بارتباك بدون ماتناظره ‪ :‬لفوق ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬طيب استني شوي ‪ . ..‬ابي اكلمك ‪ ..‬ليش مستعجلة ؟!‬
‫شوق وهي تفرك يديها في بعض ‪ :‬ل ‪ ...‬بس انت روعتني ‪ ( ....‬زمت شفايفها لبعض‬
‫من زلة لسانها ‪ ..‬وش قلت انا !! )‬
‫فهد بتساؤل مع ابتسامة ‪ :‬روعتك ؟!! ‪ ...‬وش شايفتني ؟!‪ ..‬بعبع ؟!‪ ..‬ول عفريت ؟!‪..‬‬
‫ماردت ونزلت راسها من الخجل اللي تملكها ‪ ..‬وخصلت شعرها غطت وجهها الخجول‬
‫‪..‬‬
‫اما هو تفهم موقفها ‪ :‬مايحتاج ترتاعين بس بغيت اعتذر لك ‪..‬‬

‫رفعت راسها متعجبة ‪ :‬تعتذر لي ؟!!‬
‫فهد وهو يناظر الجوال في يده ‪ :‬ايه ‪ ...‬عن امس ‪..‬عرفت انك زعلتي ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ومن قالك اني زعلت ‪..‬‬
‫رفع راسه لها ‪ :‬عرفت ‪ ..‬من طريقة كلمك معي اليوم بالتلفون ‪ ..‬باين انك شايلة‬
‫بخاطرك ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ل ‪ ...‬ما ‪ ..‬ما‪ ..‬ماشلت بخاطري ‪..‬‬
‫فهد زادت ابتسامته ‪ :‬أكــيد ؟‬
‫التفتت شوق لجهة ثانية تصد عن ابتساماته اللي قد تحرجها ‪ :‬أكـيد‬
‫قاطعهم صوت رنة تلفونه ‪ ...‬شاف الرقم وابتسم ‪ ..‬رفع عينه لشوق ‪ :‬عن اذنك ‪( ......‬‬
‫وغمز لها )‬
‫رد عالتلفون وراح طالع برا ‪ :‬هل والله ‪ ..‬هل بالغل كله ‪ ( ...‬أكيد عرفتوا من المتصل )‬
‫اختفى صوته لما طلع ‪ ...‬اما هي رجعت لمكانها وهي تتنهد ول زالت تفرك يديها من‬
‫الربكة اللي فيها ‪..‬‬
‫رفعت يدها تتحسس وجهها ‪ ....‬ياربي الجو حار وال انا اللي حرانة ‪....!!.‬‬
‫خذت لها كاس موية بارد كان قدامها وشربت منه ‪ ...‬رجعت تلعب باصابعها وهي‬
‫سرحانة وتفكر ‪..‬‬
‫ماعمري ركزت بواحد بهالطريقة ‪ ...‬ملمحه تغصبني اني اشوفه ‪ ....‬بس بصراحة‬
‫ضحكته حلوة تجنن ‪...‬‬
‫‪ ....‬بعد فترة ‪....‬‬
‫ ياااهوووووو ‪!!! ...‬‬‫رفعت شوق راسها ‪ ..‬لقتها نجلء ‪ :‬هل نجلء‬
‫نجلء ‪ :‬وينك فيه ‪...‬؟ ‪ ...‬شوق شوق ماتردين !!‪ ....‬اللي ماخذ قلبك يتهنا به ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ههههههههههههه ‪ ....‬ابد محد خذا قلبي ‪ ...‬بس افكر ‪..‬‬
‫جلست نجلء جنبها ‪ :..‬ندى وينها ؟‬
‫شوق ‪ :‬راحت تنوم‬
‫نجلء ‪ :‬وش عندها موب عادتها تبكر بالنوم‬
‫شوق ‪ :‬شكل الصداع زاد عليها وقالت انوم احسن ‪..‬‬
‫هزت راسها ‪ :‬على راحتها‬
‫ظلوا يسولفون ويضحكون في اشياء مختلفة ‪ .....‬بعد ‪ 10‬دقايق دخل فهد وجلس معهم‬
‫بالصالة ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬أجل سعود راح ؟‬
‫نجلء ‪ :‬ايه راح لهله ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬وانت متى بترجعين لجدة ؟‬
‫نجلء ويدها على خصرها ‪ :‬ليـــــــــــش ؟!!!‪ ....‬قاعدة على قلبك انا ؟!! ‪ ...‬ول ماتبيني‬
‫؟!!‬
‫فهد بنفاذ صبر ‪ :‬إنا لله ‪ ...‬وانا قلت مابيك ؟!‬
‫نجلء ‪ :‬ل بس يكون بعلمك ‪ ...‬ترا السبب الساسي لجيتي هذي عشان شوق ‪..‬‬
‫نقل فهد نظره مابين شوق ونجلء وهو رافع حواجبه مستغرب ‪ :‬بس ؟!!‬
‫نجلء بثقة ‪ :‬ايه بس ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬يعني ماجيتي عشاني ؟‬
‫نجلء بسخرية ‪ :‬ليش ؟ ‪ ....‬وش ابي فيك !!‪ ....‬رجل وصار عندي ‪ ....‬وش ابي فيك بعد‬
‫‪.!!.‬‬

‫فهد ‪ :‬افاااااا ‪ ....‬والله ماهقيتها منك ‪...‬الحين معد صرتي تبيني ‪...‬‬
‫كانت شوق تضحك على حوار هالثنين ‪....‬‬
‫مبينة ان علقة فهد بنجلء مرة زينة ‪ ...‬وكل مواقفهم مع بعض مـــزح × مـــزح‬
‫**** **** ****‬
‫في بيت ابو احمد ‪ ...‬طلعت نوف من الحمام بعد ماخذت لها دش سريع يزيل التعب‬
‫اللي تحس فيه لنها خلص بتستعد للنووم ‪ ...‬راحت لدولبها وخذت لها بيجامه مريحة‬
‫ولبستها ‪ ..‬فجأة رن جوالها ‪ ...‬راحت تشوف لقت رقم غريب ‪..‬‬
‫وش ذا الرقم ‪ ...‬هذي خامس مرة يدق اليوم وانا سافهته ‪ ..‬وش يبي ؟؟‪ ..‬يمكن‬
‫غلطان ‪ ..‬خلني ارد واشوف آخرتها مع هذا المزعج ‪ ..‬ماعندي استعداد يقعد يدقدق‬
‫ويزعجني من نومي ‪..‬‬
‫مسكت الجوال ‪ ..‬وردت وهي تجلس على طرف السرير ‪ :‬نعم ‪..‬‬
‫ السلم عليكم ‪..‬‬‫نوف ‪ :‬وعليكم السلم ‪ ..‬نعم اخوي ؟؟‬
‫ شلووووونك ؟؟‬‫قطبت نوف مستغربة ‪ ..‬خير شيبي ذا مطيح الموااانــــه ‪ ..‬لكنها انتبهت انه هالصوت‬
‫مو بغريب عليها ‪ ..‬ولفظة " شلونك " مو بغريبه ‪ ..‬في أحد ينطقها بهالطريقة بس‬
‫ذاكرتها ماتسعفها ‪ ...‬لكنها ردت باقتضاب ‪ :‬بخير ‪...‬‬
‫ دوووووم ياربي مو يوم ‪..‬‬‫ل شكل الخ فاللها عالخر ‪ ...‬ومطووول بالسواليف ‪ ..‬تنهدت نوف ‪ :‬نعم اخوي ‪ ..‬تبي‬
‫احد ؟؟‬
‫ ابي أكلمك ‪..‬‬‫تنرفزت نوف وما استحملت كلمته ‪ :‬وجع ان شالله احترم نفسك عاد ‪...‬‬
‫ ههههههههههههههه ‪ ...‬أحلى البنات معصبين اليوم وش فيهم ؟؟‬‫نوف ‪ :‬اقول عاد الزم حدودك ‪ ..‬وعيب عليك تدق عالناس بأنصاف الليالي ‪..‬‬
‫ عاد انا ما دقيت على أي احد ‪ ..‬دقيت على ناس غالين على قلبي ‪..‬‬‫نوف ‪ :‬اقول لو سمحت شكلك ماعندك سالفة وداق تلعب ‪ ..‬مع السلمة ‪..‬‬
‫وتوها بتسكر لكنه استوقفها ‪ :‬ل ل لحظة بس بقولك شي ‪ ...‬نوف ماعرفتيني ؟!‪..‬‬
‫شهقت نوف بخوف ‪ ...‬ياويلي من هذا اللي يعرفني ‪ ..‬وش يبغى ‪ ..‬تمت ساكته ول ردت‬
‫من الخوف ‪..‬‬
‫نوف ‪............... :‬‬
‫ افاا ‪ ..‬معقوولة ماعرفتيني للحين ‪...‬؟؟‬‫نوف خلص قلبها وصل لبلعومها ‪ ..‬واحد ويعرفني ‪ ..‬وش نااوي عليه هذا ‪ ..‬بلعت ريقها‬
‫بصعوبة ‪............. :‬‬
‫ لااا ‪ ...‬شكل احلى نوف اليوم مو طبيعية ‪ ...‬معقولة ما عرفتيني للحين ‪..‬‬‫نوف تسمرت وجمدت ‪ ..‬قشعريرة سرت بجسمها ‪ " ..‬أحلى نوف " ‪ ....‬لقب يقوله‬
‫شخص واحد بس ‪ ....‬وهالشخص ياما عيشها بخوف ورعب بسبب تصرفاته ‪...‬‬
‫نوف بهمس ‪ :‬بدر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!‬
‫بدر ‪ :‬ههههههههههههههههه ‪ ...‬اخيرا عرفتيني ‪ ...‬ايه بدر ولد عمك ياحلوة ‪...‬‬
‫نوف رجعت لغضبها بسبب اللي صار وللحين ناوية تاخذ حقها منه ‪ :‬نعم ‪ ...‬خير ؟؟‪...‬‬
‫وش عندك ؟؟؟‬

‫بدر ‪ :‬هههههههههههههههههه ‪ ...‬شوي شوي عاد ‪ ...‬ليش معصبة ؟؟‬
‫نوف بنبرة حادة ‪ :‬يعني ماتدري ليش انا معصبة ؟؟!!‬
‫بدر ‪ :‬هههههههههههه ‪ ..‬ال بصراحة ادري ‪ ....‬وانا داق اعتذر ‪ ....‬انا آسف نوف ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬اسفك غير مقبووول ‪ ...‬وما رح ارتاح ال لما اخذ حقي كامل منك ‪..‬‬
‫بدر ماقدر يمسك نفسه عن الضحك ‪ ...‬اول يا نوف كنتي جبانه وتخافين مني حتى لو‬
‫لمحتي طيفي بس ودايما تهربين مني ‪ ...‬لكن في هالثلث سنين اللي غبت عنك فيها‬
‫تغيرتي وتغيرت شخصيتك ‪...‬‬
‫بدر ‪ :‬ههههههههههههههههههههه ‪ ...‬تهديد ؟؟!!!‬
‫نوف ‪ :‬ايه تهديد ‪ ....‬عندك أي اعتراااض ؟!!‬
‫بدر ‪ :‬هههههههههههههههههههه ‪ ...‬طيب قلت لك آآآسف ‪ ...‬والله آســـف ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬وانا قلت لك اسفك غير مقبوووول ‪ ...‬تفهم ول ماتفهم ‪...‬؟!!‬
‫بدر ‪ :‬ل والله ما افهم ‪ ...‬انا غبي ‪ ..‬ثوور ‪ ...‬ما افهم ‪ ...‬فهميني ‪..‬‬
‫نوف بنبرة احتقار ‪ :‬ايه والله صدقت ‪ ...‬انت ثووور ‪ ...‬وطووول عمرك بتم ثووور ‪...‬‬
‫بدر بنبرة فيها جد ‪ :‬يالله عاد ‪ ...‬انا اسب نفسي ايه ‪ ...‬لكن انتي تسبيني ل ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬والله عاد كيفي ‪ ...‬أسب اللي ابي ‪ ..‬ويالله مع السلمة تراك زودتها حبتين شوية‬
‫‪..‬‬
‫سكرت التلفون بوجهه ‪ ...‬اووففف ‪ ...‬حشى علك مابغى يفكني ‪..‬‬
‫سكرت نور البجورة وانسدحت ‪ ...‬عمى طير النوم اللي كان بعيوني ‪ ..‬ل بعد مايستحي‬
‫داق علي ‪ ..‬قال ايش انا آآسف ‪ ...‬مايكون هذا وجهي يابدر ان سامحتك أو خليت اللي‬
‫سويت فيني يمر على خير ‪ ...‬هين انا اوريك ‪ ..‬ان ماخذت حقي بيدي ماكون نوف ‪..‬‬
‫قريب ان شالله قريب ‪ ..‬بس انت انتظر ‪...‬‬
‫ظلت تفكر بطريقة تنتقم فيها من بدر ‪ ..‬جا الوقت اللي لزم فيه تاخذ حقها وحق‬
‫السنين اللي طافت كلها بيدها ‪ ...‬ظلت تفكر وتفكر وتفكر ‪ ..‬لما انتبهت لنقطة ‪ ...‬من‬
‫وين جاب رقمي ‪..‬؟! معقولة احمد يكون معطيه الرقم ‪ ...‬ل ل ‪ ..‬مو معقوووول ‪...‬‬
‫شلون حصله أجل ؟!!‪ ...‬ايه صدق ‪ ...‬وانا غبية بعد ‪ .....‬ومن وين يعني ‪ .....‬اكيد خذه‬
‫من جوال وحدة من خواته ‪ ...‬فرح او حنان او دلل ‪...‬‬
‫تنهدت من اعماااقها ‪ ...‬آآآآآآآآآآآآخ ‪.....‬والله بمووووووووت قهر منه ‪ ...‬عمى وش اني‬
‫مسويه له بحياتي عشان يجنني ‪ ...‬ال حياتي كلها كانت هروب بهرووب ‪ ...‬عمري ما‬
‫واجهته باللي يسويه ‪ ..‬ال هو حاط راسه براسي ‪..‬‬
‫ظلت في عالم من هالفكار والتخطيط ‪ ...‬لين ما النوم بدا يداعبها جفونها ‪ ..‬حطت‬
‫وحدة من أشرطة الشعر بالمسجل وخلته يشتغل لما نامت ‪...‬‬
‫*****‬
‫في غرفة نجلء ‪ ...‬كانت نجلء متمددة عالسرير والمخدة بحضنها ‪ ...‬وشوق جالسة‬
‫قبالها ‪ ..‬وندى مو موجودة معهم مثل ما انتوا عارفين ‪ ...‬راحت نامت من بدري ‪..‬‬
‫نجلء رفعت يدها تشوف الساعة ‪ :‬اوووفف ‪ ..‬شوق الساعة وحدة وانتي للحين مانمتي‬
‫‪ ..‬قومي وراك جامعة بكرة ول نسيتي ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ل عاااااادي ‪ ...‬اقدر اقوم ل تخاافين ‪..‬‬
‫ابتسمت نجلء ‪ :‬معليه قومي نومي الحين ‪ ...‬بكرة نكمل سواليفنا ‪..‬‬
‫ابتسمت شوق ‪ :‬وعد ؟؟‬
‫نجلء ‪ :‬وعد ‪ ..‬ول يهمك ‪ ...‬بعدين انا بجلس هنا كم يوم بنسوووووولف بكلللل شي تبينه‬

‫‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬اوكي خلص ‪ ..‬حتى اصل عيوني بدت تقفل ‪ ...‬تصبحين على خير‪..‬‬
‫قامت واقفة ومالت لنجلء وباستها على خدها ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬شوق سكري النور وراك بليز ‪..‬‬
‫طلعت شوق بعد ماسكرت النور وراها ‪ ...‬نجلء خلل الظلم كانت عيونها عالقمر اللي‬
‫يطل من باب بلكونها ‪ ..‬كانت الستاير مفتوحة وكاشفه المنظر لها ‪ ..‬تتامل السما‬
‫بنجومها اللمعة من فوق السرير ‪ ..‬تبتسم بينها وبين ذاتها ‪ ...‬تتذكر كل شي صار لها‬
‫خلل سنة فاتت ‪ ..‬اول سنة تقضيها بصحبة سعود ‪ ..‬ماكانت تعرفه من قبل ‪ ..‬ول‬
‫تخيلت بيوم من اليام ان زوجها بيكون بمثل شخصيته ‪ ..‬تتذكر كيف جا يخطبها ‪ ..‬مع‬
‫انها ماتعرفه ول تعرف اهله ‪ ..‬بس سبحان الله ‪ ..‬تشكر الله مليون مرة ومرة انه خلى‬
‫القدر يجمعهم مع بعض ‪ ...‬حياتها بعد ما التقت فيه صارت جنة ‪ ..‬جنـــــــــــة تنعم فيها‬
‫‪...‬‬
‫ما تخيلت انها بتحبه كل هالحب اللي عشش بقلبها الحين ‪ ..‬ول تخيلت بلحظة من‬
‫اللحظات انها بتلقى هالمقدار من السعادة ‪ ..‬ياترا ياسعود ‪ ...‬انت نايم الحين ول صاحي‬
‫تفكر مثلي ‪...‬‬
‫لحظات قليلة ‪ ..‬ويرن جوالها بنغمة مسج ‪ ..‬ابتسمت نجلء وكأنها تعرف مسبقا المرسل‬
‫‪..‬‬
‫فتحت الرسالة وكانت ‪..‬‬
‫" تصــــــــــــــــــــــدقين ‪ ....‬اشتقت لك !!‬
‫أنا اعترف بعدك حياتي تختلف ‪ ...‬تايه وحيد أصيـــح بإسمك وأرتجف ‪...‬‬
‫في كل شي أتخيـــلك ‪..‬‬
‫مهما تغيـبين‬

‫عندي امل‬

‫بكرة تجين‬

‫بكل شـــــــــــــوق‬
‫أ ‪ ..‬س ‪ ..‬ت ‪ ..‬ق ‪ ..‬ب ‪ ..‬ل ‪ ..‬ك‬

‫" تصبحيــن على خير حيــــاتــي "‬
‫المرسل ‪ :‬روح قلبي ‪...‬‬
‫ابتسامة وسيعة ارتسمت على ثغر نجلء ‪ ...‬طوووول عمره ذوق ‪ ..‬ويعرف يختار لها‬
‫مسجات ‪ ..‬ول يرسلها لمجرد انها رساله لكنه يرسلها ويعني كل كلمة مكتووبه ‪...‬‬
‫تنهدت بقووووة ‪ ...‬هي فعل كل ماابتعدت عنه لو ثواني تحس بشوق وولـه فضيع له ‪..‬‬
‫بدت تفتش في جوالها ‪ ...‬تعرف انها مارح تلقى رساله تضاهي الرساله اللي ارسلها‬
‫بالكلمات ‪ ..‬بس لزم ترد عليه ‪ ..‬بالخير أرسلت ‪..‬‬
‫" ما تتصور فرحتي بمرسـالك ‪..‬‬
‫كني ملكت الكون بشوفة أرقامـك ‪..‬‬
‫صدقني سعيده دامني على بـالك ‪..‬‬
‫" وانت من اهله ياروحي "‬
‫رجعت الجوال عالكومدينة وانسدحت ‪ ...‬غمضت عيونها ‪ ..‬كانت تعبانه من السفر‬
‫والطريق بس النوم رافض يزور عيونها ‪ ..‬حاولت تنسى سعود شوي وتفكر بأشياء ثانية‬
‫‪ ..‬تفكر بأهلها ‪ ...‬بأمها وابوها وباخوانها ‪ ..‬وكيف صار حالهم الحين من بعد الغيبة‬
‫الطويلة اللي غابت فيها عنهم ‪ ...‬مبين انهم ماتغيروا ‪ ..‬بس فرد جديد انضم لعايلتهم ‪..‬‬
‫استغربت حظها ‪ ...‬كانت تتمنى ان شوق ظهرت قبل ماتتزوج ‪ ..‬كيف بتستقبلها وكيف‬
‫بيكون شعورها وهي تتلقى خبر وجودها ‪..‬‬
‫تذكرت سواليف شوق لها لما كانوا يسولفون قبل شوي ‪ ...‬سولفت لها كيف كان‬
‫استقال ندى لها ‪ ..‬وكل شي سوته ‪ ...‬خبرتها عن الحفلة اللي اقامتها ندى على شرفها‬
‫‪ ..‬وعن علقتها باخوانها ‪ ...‬طمنتها ان علقتها بنايف ومنى وعمر زينة واوكي وماشيه‬
‫زي الفل ‪..‬بس لحظت على شوق الحرج وهي تتكلم عن فهد ‪ ..‬كيف التقت فيه وأشياء‬
‫ثانيه ‪..‬‬
‫ونجلء كانت تسمع وهي تبتسم ‪ ...‬ما استغربت من تصرف ندى بالذات ‪ ..‬لنها تعرف‬
‫ندى وتعرف طبايعها وتعرف رومانسيتها ورهافة حسها ‪ ..‬ول تظن انها بتتغير بيوم من‬
‫اليام ‪...‬‬
‫طلعت لها كتاب قديم من كومدينتها ‪ ...‬كان موجود فيه قبل ماتتزوج ‪ ..‬كان كتاب ممتع‬
‫بالنسبة لها ‪ ..‬فتحته وبدت تقرا فيه لعل النوم يجيها ‪..‬‬
‫**** **** ****‬
‫طلعت شوق ونوف ونوال من المحاظرة ‪ ....‬كانت هالمحاظرة من اهم المحاظرات‬
‫اللي قالت عنها الدكتورة ‪ ...‬عشان كذا كانت يد كل وحدة منهم تعورها من الكتابة‬

‫الكثيرة والسريعة ‪ ....‬وحاولوا قد مايقدرون يكتبون النقاط المهمة ‪...‬‬
‫شوق تطقطق اصابعها ‪ :‬آآآآآي ‪ ...‬اصابعي تكسرت‬
‫نوال ‪ :‬وانا ‪ ...‬نفسي احطها بموية باااااردة ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ماقد كتبت مثل هالشكل ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬خل نروح لدورات المياه ‪ ...‬يدي كلها حبر ‪ ..‬قلمي الله ياخذه خرب علي‬
‫ووصخني‬
‫نوف ‪ :‬خلص روحي انت ونوال للحمامات ‪ ..‬وانا بروح للكافتيريا انتظركم ‪ ...‬بدور لنا‬
‫طاولة واشتري ‪ ..‬وش تبون ؟‬
‫شوق ‪ :‬انا كالعادة‬
‫نوال ‪ :‬وانا مثل امس ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬اووكي‬
‫مشت عنهم نوف ‪ ...‬اما شوق ونوال راحوا لجهة دورات المياه ‪..‬‬
‫كانت دورة المياه اللي دخلوها فاضية ال من بنتين مايعرفونهم ‪ ..‬واقفين قدام المرايه‬
‫ويعدلون المكياج ويسولفون ويضحكون مع بعض ‪ ....‬اما شوق ونوال راحت كل وحدة‬
‫منهم لمغسلة تغسل ‪..‬‬
‫البنت ‪ : 1‬هههههههههههههههههههه ‪ ...‬والله لو أخبر أبوي عن هالدكتورة ان تتفنش على‬
‫طووول ‪..‬‬
‫البنت ‪ : 2‬ايه والله صدق ‪ ...‬قولي له وخليه يفنشها ‪ ...‬خلها تستاهل ‪..‬‬
‫البنت ‪ 1‬بفخر وثقة ‪ :‬أنا ‪ ....‬أريج بنت الوزيرسالم ‪ ...‬تجي هالدكتورة الواطية اللي مالها‬
‫ل حسب ول نسب تهزئني ‪ ...‬انا بنت حموله وناس مو بمثلها ‪..‬‬
‫التفتوا شوق ونوال لبعض مبتسمين ‪ ...‬مبين ان هالبنت واثقة من نفسها بزيااااادة ‪..‬‬
‫وتحسب الناس على كيفها ‪...‬‬
‫البنت ‪ : 2‬خلص اجل أريج كلمي باباكي وقولي له ‪ ..‬بعد عشان تبرد حرة كل البنات ‪...‬‬
‫البنت ‪ : 1‬اووووكي ول يهمك ‪ ...‬اول ما اروح البيت اقوله ‪ ..‬واعتبري انها تفنشت ‪..‬‬
‫يعني من بكرة او بالكثير السبوع الجاي مارح تشوفين وجهها ‪...‬‬
‫هنا شوق تكلمت وقالت بأدب وذوق ‪ :‬طيب مو حرام عليك ‪..‬‬
‫التفتوا لها ثنتينهم حتى نوال استغربت‪ ...‬والتفتوا لبعض مستغربين ‪ ..‬وقالت لها البنت‬
‫اللي اسمها اريج ‪!!! excuse me :‬‬
‫شوق بثقة اكبر ‪ :‬قلت ‪ ...‬مو حرام عليك اللي بتسوينه ‪..‬‬
‫ت ‪ ...‬فيه احد وجه لك الكلم ؟؟!!‬
‫أريج ‪ :‬لو سمح ِ‬
‫هزت شوق كتفها بثقة وقالت ‪ :‬ل والله محد ‪ ...‬بس حرام عليك تقطعين رزق الناس ‪..‬‬
‫الله ما يرضى ‪...‬‬
‫التفتت أريج للبنت اللي معها ‪ :‬اقول مروى هذي شدخلها ‪ ..‬انتي كلمتيها شي ؟؟!!‬
‫هزت مروى راسها بسخرية ‪ :‬ل والله ماكلمتها ول ناظرتها حتى ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ل بصراحه محد كلمني ‪ ..‬بس من حقي اقولكم وانصحكم ‪ ..‬قطع رزق خلق الله‬
‫شي مو سهل ترا ‪...‬‬
‫تقدمت اريج لها وقالت بتكبر ‪ :‬ل شكراا ‪ ..‬وفري نصايحك لنفسك ‪ ..‬وبعدين ترا حنا اكبر‬
‫منك ‪ ..‬ول انتي ماتربيتي على احترام الكبير ‪..‬‬
‫ردت شوق بنفس الغرور ‪ :‬ل والله متربيه ومتعلمه ‪ ...‬والحمدلله اهلي ماربوني على‬
‫قطع رزق خلق الله ‪..‬‬
‫سكتت اريج ‪ ...‬وشكلها ماعرفت ترد ‪ ..‬التفتت لمروى الواقفة خلفها ‪ :‬يالله مروى خل‬
‫نطلع ‪ ..‬مايصير نضيع وقتنا مع هالشكال ‪..‬‬

‫وطلعت ومروى وراها ‪ ...‬اول مااختفوا التفتت نوال لشوق ‪..‬‬
‫نوال ‪ :‬انتي صاحية ول ماانتي صاحيه ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ال صاحية وبكامل عقلي بعد ‪...‬‬
‫نوال ‪ :‬وش سويتي ؟!!!‬
‫شوق هزت كتفها ‪ ...‬هي واثقة انها ماسوت شي غلط كل اللي سوته النصيحة ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬وش فيك ما سويت شي ؟!‪ ..‬أجل يبون يقطعون رزق المسكينة وأسكت‬
‫لهم ؟؟!! لزم اقولهم ان اللي يبون يسونه غلط ‪ ..‬وشي مب سهل ‪..‬‬
‫نوال ‪ :‬بس هم شكلهم كبار بسنة ثانية او ثالثة ‪...‬‬
‫شوق وهي تعدل شعرها ‪ :‬ان شالله عاشرة ‪ ...‬انا اللي علي سويته ‪..‬‬
‫نوال ‪ :‬والله انك جريئة ‪ ..‬شلون قدرت تكلمينهم كذا ‪ ..‬ماسمعتي البنت وش قالت ‪..‬‬
‫هي بنت وزير ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬واذا بنت وزير ‪ ...‬بنت الوزير حالها حال أي وحده عادية ‪ ..‬مو لنها بنت وزير‬
‫تشوف الناس من فوووق ‪..‬‬
‫نوال ‪ :‬مدري بس الصراحه هالشكال تخوف ‪ ...‬انا ماقدرت انطق بحرف ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬حبيبتي ل يهمووونك ‪..‬‬
‫كملوا تغسيل ‪ ...‬ورتبوا شعورهم ‪ ...‬وعدلوا مكياجهم وطلعوا ‪ ...‬راحوا للكافتيريا ‪...‬‬
‫لقوا نوف شرت وخلصت وتنتظرهم ‪..‬‬
‫‪ ...‬جلسوا ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ماشالله سنعة ‪ ...‬قدرتي تجيبين هالشي كله من بين هالزحمة بوقت قياسي‬
‫نوف بفخر ‪ :‬اييييه ‪ ...‬وال انتم قد طلبتوا شي وما نفذته ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ل ابد مطيعة‬
‫نوف ‪ :‬ندى وينها ؟‬
‫شوق رفعت يدها تشوف الساعة ‪ :‬محاظرتها خلصت ‪ ...‬تلقينها جاية بالطريق ‪..‬‬
‫ماكملت جملتها ‪ ..‬ال وحست بيدين تلف حول عيونها ‪..‬‬
‫كانوا نوف ونوال منتبهين للي جاي ورا شوق ‪ ..‬بس التزموا الصمت ‪..‬‬
‫تحسست شوق اليدين ‪ :‬هاليد الناعمة أكيـــد لندى ‪..‬‬
‫ضحكت ندى وجلست جنب شوق ‪ :‬ههههههههههههه ‪ ....‬ماشالله ‪ ...‬مايفوتك شي‬
‫شوق ‪ :‬أيـــه ‪ ....‬كل شي عنك لزم اعرفه‬
‫ندى التفتت للطاولة ‪ :‬وانا ؟!!‪ ......‬مالي شي من هالخير كله ؟‬
‫نوف تغايظها ‪ :‬ل ‪ .......‬انت سنة ثاني ‪ ...‬وحنا مانصرف ال على بنات اولى‪..‬‬
‫ندى ناظرتها بتهكم ‪ :‬هأ ‪ .....‬الله واكبر عليكم انتوا يالبزران ‪..‬‬
‫نوف منصدمة ‪ :‬أنا بزر ؟!!‬
‫ندى بغرور ‪ :‬ايه بزر ‪ .....‬بالنسبة لسنة ثاني بزر ونص‬
‫شوق ضحكت ‪ :‬ول يهمك يابنت عمي ‪ ...‬بتقاسم ساندويتشي معك ‪..‬‬
‫ندى استانست وناظرت نوف بطرف عينها ‪ :‬شفتي الناس الذوق شلون ‪ .....‬موب انت‬
‫يم لسانين !!‪ ( ....‬طلعت لسانها لها )‬
‫جلسوا ياكلون وهم كالعادة سوالف وضحك كل اللي بالكافتيريا يسمعه ‪...‬‬
‫فجأة انتبهت ندى لشي غريب ‪....‬‬
‫نوف كانت تتكلم عن سالفة ‪ :...‬وندى الدلوعة على كل شي كانت تبكي ‪ ...‬ولو ضربها‬
‫فهد حتى لو بورقة صاحت ‪..‬‬
‫ضحكوا ‪ ....‬لن ندى بهالعمر موب باين عليها الدلع الزايد اللي كانت عايشة فيه وهي‬
‫صغيرة ‪..‬‬

‫شوق التفتت لندى ‪ :‬سمعتي وش تقول عنك نوف ؟‬
‫ماردت ‪..‬‬
‫هزتها ‪ :‬نـــدى ؟!!‪ ....‬وين رايحة ؟‬
‫ندى ‪ :‬هل شوق ‪ ...‬معك معك‬
‫شوق ‪ :‬ل والله منتي بمعي ‪...‬‬
‫ندى بدون ماتأشر ‪ :‬فيه بنات على وحدة من الطاولت اللي يمينا يناظرونك من ساعة‬
‫‪...‬‬
‫عقدت شوق بين حواجبها والتفتت بهدوء وكأنها ماتقصد انها تشوفهم بالذات ‪ ....‬ولما‬
‫شافتهم التفتت لنوال ‪ :‬نوال عرفتيهم ؟‬
‫ناظرتهم نوال بشكل سريع ‪ :‬ايه ‪ ....‬هذولي اللي شفناهم بدورات المياه ‪...‬‬
‫هزت شوق راسها‬
‫نوف ‪ :‬ليش ‪ ..‬وش بينكم وبينهم ؟‬
‫شوق ‪ :‬مابينا وبينهم شي ‪ ...‬بنات سخيفات ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬بس نظراتهم لك غريبة ‪ ...‬كأنها نظرات تهديد او احتقار ‪ ...‬شي زي كذا ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬خليك منهم ‪ ...‬هذول بنات في قمة الغرور والتكبر ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬هذول اظنهم بسنة ثانية ‪..‬‬
‫نوال ‪ :‬ليه ‪ ..‬هم معك بالكلس ؟؟ تعرفينهم ؟؟‬
‫ندى ‪ :‬ل ماعرفهم ول احتكيت فيهم من قبل ‪ ..‬بس شفتهم كم مرة قبل الحين ‪..‬‬
‫سمعت ان شلتهم شايفه حالها ‪ ..‬كل وحدة منهم رافعة خشمها وبطرف عينها تشوفك‬
‫‪..‬‬
‫تنرفزت نوف ‪ :‬وجع ‪ ...‬وش هالنظرة الفوقية ‪ ..‬والله لو اننا زبالة عندهم ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬يخسووون نكون زباله ‪ ...‬هذا اللي ناقص بعد ‪ ..‬هالشكال ما تنفع معها ال انك‬
‫تستخدمين نفس السلوب اللي يستخدمونه ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬اقوول خلونا من هذول ‪ ..‬نقعد نضيع وقتنا بسواليف عنهم ‪ ..‬ما يستاهلون(‬
‫التفتت لنوف ) ‪ ..‬ال يا نووووف ‪ ...‬شخبااااااارك مع بدر ‪ ( ...‬قالتها بتلحين تبي تغيضها )‬
‫‪..‬‬
‫نوف من اسمعت اسم بدر شرقت وبدت تكح باستمرار ‪ ...‬شوق وندى ضحكوا عليها‬
‫حتى نوال الي ماتدري وش السالفة ‪..‬‬
‫بسرعة نوف طلعت لها منديل من شنطتها وبدت تمسح دموعها ‪ ...‬ولما استعادت‬
‫تنفسها زين التفتت لندى بعصبية ‪ :‬عمى ان شالله ‪ ...‬ناقصني هو عشان تجيبين لي‬
‫طاريه ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ ...‬ليش ؟؟ وش صاير بعد ؟؟ صار شي جديد ؟؟‬
‫نوف ماصدقت احد يسألها ‪ ..‬قالت باندفاع من القهر اللي فيها ‪ :‬تصوري ياندى ‪....‬‬
‫وصلت فيه يدق علي عالجوال ؟؟‬
‫شهقوا كلهم ‪ ...‬متفاجئين ‪ ...‬وندى قالت ‪ :‬يدق عليك ؟؟؟‬
‫نوف ‪ :‬ايه ‪ ...‬امس بالليل الساعة ‪ 12‬وشوي ‪ ...‬دق علي ‪ ...‬صدق ما يستحي ‪ ..‬بس‬
‫هين اوريكم فيه ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬طيب ليش يدق ؟؟ وش يبي ؟؟‬
‫نوف تنرفزت وهي تتذكر‪ ...‬وقالت تقلد نبرته تستهزئ ‪ " :‬انا داق اعتذر ‪ ..‬انا آسف‬
‫نوف "‬
‫ماتوا كلهم ضحك عليها ‪ ...‬كان شكلها وهي تقلده مرة مضحك ‪ ..‬وماقدروا يسكتون ‪..‬‬
‫ندى ميتة ضحك ‪ :‬حرااام ‪ ..‬تلقينه ماقدرينوم ال لما اعتذر ‪..‬‬

‫نوف بسخرية ‪ :‬ومن قالك اني سامحته ‪ ...‬قلت له اعتذارك غير مقبوووول ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬احللللللللى يالقوية ‪ ...‬ما اخبرك شجاعة ناحيته ‪ ..‬عارفتك ترتجفين اول اذا‬
‫سمعتي باسمه ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬هذا اول ياحبيبتي ‪ ...‬لما كانت بزر ‪ ...‬بيبي ‪ ...‬ما افهم بالدنيا ‪ ...‬لكن الحين‬
‫( وبفخر ) انا امرأة قوووووية ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ ....‬احللللللى يا امرأة قوية ‪ ...‬الله يقويك ‪..‬‬
‫ههههههههههههههه‬
‫طبعا الجو بينهم كان حلو والسواليف خذتهم وسرقت الوقت ‪ ...‬لما جا موعد المحاضرة‬
‫والكل قام ‪ ...‬حتى ندى اللي توجهت مباشرة لشلة صديقاتها ‪...‬‬
‫*****‬
‫دخلوا البيت وهم يضحكون ‪ ...‬ماكان في الصالة ال ام فهد ومعها عمر اللي منثر العابه‬
‫حوله ويلعب ببراءة ‪ ...‬من شافهم داخلين ابتسم ابتسامة وسيعة ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬مسا الخير يمه ‪ ( ..‬حبت راسها )‬
‫ام فهد ‪ :‬هل حبيبتي مسا النور ‪..‬‬
‫ونفس الشي تقدمت شوق وحبت راسها ‪ ...‬وعلى طوووول قام عمر لها بحمااااس ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬هل هل حبيبي عموري ‪..‬‬
‫تقدم لها ومسك وجهها بيديه الصغيرة وطبع على خدها بوسة ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬اللــــــه ‪ ( .....‬وعطته بوسة بدورها )‬
‫ندى ‪ :‬عمـــر ؟!!‪ ....‬وانا ؟!! ‪ .....‬مالي بوسة ول شي ؟؟!!‪..‬‬
‫عمر ‪ :‬انت ما تديبين لي حلو ‪ ...‬بس سوق ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬يالمصلحجي ‪ ...‬موب لله هالبوسـة ‪!!..‬‬
‫مع ان عمر مافهم وش تقول ‪ ...‬ال انه رجع التفت لشوق والبسمة شاقة وجهه ‪..‬‬
‫عمر ‪ :‬فيه حلو ؟!!‬
‫ضحكت شوق على براءته ‪ : ...‬انت تامر امر حبيبي ‪..‬‬
‫فتحت شنطتها وطلعت له انواع الحلويات !!‪ ....!!.‬كيت كات ‪ ..‬جالكسي ‪ ..‬شيبس ‪..‬‬
‫عصير ‪ ..‬علك ‪ ...‬وزعتها على الرض قدامه ‪ ..‬الصراحه كانت شاريه كل هالشياء‬
‫مخصوووص عشانه ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬يالله عمر طب وتخير ‪..!!..‬‬
‫جلس عمر قدامها وعيونه طايرة في الحلو محتار وش يختار ‪ ...‬وظل لفترة ساكت ‪...‬‬
‫مايــــدري ؟!!!!! ‪ ...‬كل واحد شكله احلى من الثاني ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬هاعمر ؟ ‪ ..‬وش تبغى ؟‪ ...‬أي وحدة فيهم ؟‬
‫رفع عينه لها وهو مطلع لسانه ‪ ...‬وبخبث الطفال قال ‪ :‬كلــهــا ‪.!!..‬‬
‫ام فهد وندى ضحكوا ‪ ...‬وشوق ما قدرت ال انها ضمته لحضنها وهي تضحك ‪....‬‬
‫ياحلــوك ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬تستاهل عموري ‪ ...‬خذها كلها ‪ ...‬ول تعطي شي لندى طيب ؟!!‪.‬‬
‫استانس عمر ‪ ...‬وبسرعة جمع الحلويات والتفت يخبيها عند امه ‪ ...‬كأنه ماحصل على‬
‫غنيمة من قبل كثر هذي ‪..!!..‬‬
‫ندى بقهر ‪ :‬شويــــق ‪ ...‬وش اللي ل تعطي ندى شي ؟؟!!!!‪ ...‬تحرضينه علي ؟!‬
‫شوق بنظرة جانبية ‪ :‬حلوه وهو حر ‪!! ...‬‬
‫التفتت ندى لعمر بابتسامة ‪ :‬عمر حبيبي ‪ ...‬عطني الكيت كات ‪..‬‬

‫رد عليها وبدون مقدمات ‪ :‬ل ‪..‬‬
‫نقعت شوق من الضحك ‪ ...‬فشلها ‪!..!..‬‬
‫ندى تستعطفه ‪ :‬حبـيـبــــي !!!‪... !!.‬‬
‫عمر ‪ :‬ل ‪ ....‬حـقــي ‪..‬‬
‫التفتت ندى لشوق بقهر ‪ :‬شفتي يالدبا ‪...‬قلبتيه علي ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬تستاهلين ‪ ...‬خله ياخذ حقه منك ‪...‬‬
‫ناظرتها بتهديد ‪ ..‬والتفتت لمها‪ :..‬ال يمه وين نجلء ماشوفها ‪..‬؟‬
‫ام فهد ‪ :‬جاها سعود وخذها‬
‫ندى ارتاعت ‪ ...‬وانصفق قلبها ‪ :‬لجــدة ؟؟؟!!!!!!!‬
‫ام فهد ‪ :‬ل ‪ ...‬راحت تتغدى عند حمولتها وتسلم عليهم ‪...‬‬
‫حطت ندى يدها على قلبها بارتياح ‪ :‬اشوى ‪ ...‬علبالي ذلفت لجدة ‪ ....‬والله لوها‬
‫مسويتها لوريها ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬أي جدة !!! ‪ ...‬توها واصلة امس بالليل ‪ ...‬ماامداها‬
‫ام فهد ‪ :‬عيني من الله خير ‪ ....‬اختك بتقعد يومين ثلثة ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬يعني ماتقدر تقعد اسبوع على القل ‪ ...‬ثلث ايام ماتكفي ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬مب على كيفها ‪ ...‬رجلها ماعنده ال ‪ 4‬ايام اجازة ‪ ..‬ول لو علي اقولها اقعدي‬
‫عندنا شهر ‪...‬‬
‫‪...............‬‬
‫في السيارة ‪ ..‬كان ماشي راجع للبيت ‪ ..‬وكالعادة ماسك التلفوون ويكلم ‪ ..‬له يمكن‬
‫عشر دقايق ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬ههههههههههههه ‪ .....‬يابعد قلبي‬
‫شذى ‪ :‬ههههههههههههه ‪ ......‬بعد قلبي انتا ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬شذى طلعتي من الجامعة ‪...‬؟!!‬
‫شذى ‪ :‬ايه طلعت ‪ ...‬انا في غرفتي الحين ‪ ...‬بس ليش السؤال ؟!‬
‫فهد ‪ :‬حسافة ‪ ....‬كان ودي انا اجي اخذك ‪..‬‬
‫شذى بدون تصديق ‪ :‬قول واللــه !!!‪ ......‬اخيرا ً ‪ ....‬اخيرا حنيت علي ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬قلت لك حبي انك بتشوفيني ‪ ....‬بس ماجا الوقت لسا ‪...‬‬
‫تنهدت شذى ‪ :‬آآآآآآآآآآخ يافهد ‪ ....‬ماتتخيل شلون قلبي ولهان على شوفتك ‪ ...‬كل‬
‫يوووم لك صورة ببالي ‪..‬‬
‫ضحك فهد ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ ...‬لهالدرجة ‪..‬؟!!!!‬
‫شذى ‪ :‬واكثر بعد ‪ ....‬ابي اشوفك اليوم قبل بكرة ‪ ..‬ما اتحمل انتظر ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬ل ل ل‪ ....‬صبر علينا شوي ‪...‬‬
‫شذى بدلع ‪ :‬ليـــــــــــــــش ؟!!‪ .. !..‬حبيبي ل تتغلى علي عاد ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬ماقدر حبيبتي ‪ ....‬عندي ظروف بالبيت ‪ ...‬اصبري علي يومين ثلثة ‪...‬‬
‫شذى بزيادة دلع ‪ :‬وش هالظروف اللي بتمنعك من شوفة حبيبتك ؟!‬
‫فهد ‪ :‬ياعمري ‪ ...‬قلت لك بتشوفيني ‪ ...‬بس خلي في قلبك شوية صبر ‪..‬‬
‫شذى ‪ :‬ل بس احسبك ماتبي تشوفني ‪...‬‬
‫ضحك فهد ضحكته المعتادة ‪ :‬ههههههههههههه ‪ ...‬ل تخافين ‪ ...‬انا عارف ان حبيبتي‬
‫بتصير ملك مثل ماانا متوقع حتى لو ماشفتها ‪...‬‬

‫ضحكت شذى بحيا ‪ ....‬وظلت ساكتة ‪...‬‬
‫قطع الصمت فهد ‪ :‬وأنا ؟ ‪ ....‬بأي صورة في بالك ‪..‬‬
‫ضحكت ضحكة عذبة وخجولة ‪ :‬انــــــت ؟!؟!!!!‪ .......‬في حياتي ماشوف ال انت حبيبي‬
‫‪ ...‬شاب حلو وسيييييييم يتخققون عليه البنات ‪ ...‬بس مايشوف قدامه ال شذى حبيبته‬
‫‪ ( ..‬قالتها بدلااااااال )‬
‫ضحك فهد ‪ :‬هههههههههههههههههههههه ‪ ....‬يا حيااااااااااااااااااااتي ‪...‬‬
‫شذى ‪ :‬فهد ‪....‬‬
‫فهد ‪ :‬عيـــــوووونه ‪...‬‬
‫شذى بهمس ‪ ....... :‬أحبــك ‪....‬‬
‫فهد ابتسم ‪ :‬وانا بعد ‪ ......‬يالله حبي ‪ ....‬انا وصلت البيت اتركك ترتاحين الحين ‪...‬‬
‫شذى ‪ :‬اوكي باي حبيبي ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬باي عمري ‪..‬‬
‫قبل مايدخل البيت رن تلفونه ‪ ....‬رفعه ورد ‪......‬‬
‫وصله صراخ احمد من الجهة الثانية ‪ :‬نص ساعة تبربر بالتلفون !!!!! ‪ ...‬ادقدق عليك‬
‫ومشغول ‪ ...‬من تكلـــــــــم ؟‬
‫كان فهد مكشر من صوته العالي اللي صم اذنه ‪ :‬شوي شوي ووجــــــع ‪ ....‬اذني راحت‬
‫‪..‬‬
‫وبعدين انت مين ؟ ‪ ...‬ل يصير ولي امري وانا مدري ‪ ...‬ابربر ماابربر كيفي ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬ل تقعد تتحلطم علي ‪ ....‬كل مابغيت ادق عليك لقيته مشغول من هالمكالمات‬
‫‪ ...‬اذا تبي تكلم بناتك حط لهم رقم خاص ‪ ...‬حشى من تخلص من وحدة تنط لك ثانية‬
‫‪ ..‬حتى انا معد صرت اسمع صوتك بالتلفون ‪....‬‬
‫فهد ‪ :‬حاااااااااااااااااضر ‪ .....‬انت تامر ‪ ...‬المهم ليش داق وش عندك ؟‬
‫احمد ‪ :‬ابد بس ترا امي وخواتي بيجون يسلمون على نجلء ‪ ...‬اليوم المغرب‬
‫فهد ‪ :‬وليش تقولي ورا ماتدق عالبيت وتقول لمي ‪..‬‬
‫احمد بنفاذ صبر ‪ :‬أيــــــــــــــــــه !!!!!! ‪ ..‬انتوا عندكم مشكلة تلفونات ‪ ....‬دقت امي‬
‫على بيتكم مشغول له اكثر من نص ساعة ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬وندى ‪ ....‬كان وحدة من خواتك دقت عليها وقالت لها ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬دقت نوف عليها لقته مقفل ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬خلص هذا انا داخل البيت بقولهم ‪ ...‬ال انت بتجي معهم ؟!‪..‬‬
‫احمد بنبرة ثقة ‪ :‬اكيـــد ‪ ....‬بجي اسلم على حبيبتي نجلء ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬هيـــــه هيـــــه انت ‪ ...‬وينا فيه ؟! ‪ ....‬ل يسمعك سعود يطب فبطنك ‪....‬‬
‫احمد ‪ :‬هههههههههههه كيفي بنت خالتي واقولها حبيبتي فيها شي ؟!‬
‫فهد ‪ :‬فيها شيااااااات موب شي واحد ‪ ....‬هذا ضابط حبيبي ‪ .....‬والله يطلع الرشاش‬
‫ويرشك وتصير في خبر كان عاد ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬ل توبة معد اقول ‪ ...‬الخوف منك انت تروح تنقل له الحكي ؟‬
‫فهد ‪ :‬ل تستبعد ‪....‬‬
‫احمد ‪ :‬الله يستر منك يافهيـــــــــــــد ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬ههههههههههههههههههههه ‪ ....‬يالله عاد عطيتك وجه ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬انت اللي ماتنعطى وجه ‪ ....‬فاتورة هالمكالمة علي ‪ ...‬يالله ضف وجهك ‪....‬‬
‫( وسكر الخط )‬
‫حط فهد التلفون بجيبه وهو يضحك ‪ ...‬وكان توه داخل الصالة ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬السلم عليكم‬

‫الكل ‪ :‬وعليكم السلم ‪..‬‬
‫كلهم كانوا موجودين ال ندى وشوق ‪ ....‬راح وجلس جنب امه ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ها شخبار الجامعة اليوم ؟‬
‫فهد ‪ :‬ماشية مثل كل يوم ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬ماشية هذي مالها معنى ‪ ..‬ابيك تتخرج هالسنة عشان تجي تشتغل عندي‬
‫فهد ‪ :‬ان شالله يبه ‪ ...‬ابشر بالخير ‪..‬‬
‫نايف اللي كان يلعب بلي ستيشن التفت لفهد بحماس ‪ :‬فهد تعاااااااال ل يفوتك‬
‫هالشريط‪!!..‬‬
‫فهد ‪ :‬ل يكون اكشن ‪..‬؟!‬
‫نايف ‪ :‬ال ‪ ...‬كله مسدسات ومضارب ‪ ...‬بس رهيــــــب !!‬
‫قام فهد ‪ :‬قم قم خلني العب ‪..‬‬
‫قعد جنب اخوه واخذ اليد وبدا يلعب ‪ ...‬شوي شوي واندمج باللعبة ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬وربي راااااااااااااااايق هالشريط ‪ ...‬من وين جايبه ؟!‬
‫نايف ‪ :‬ماخذه من واحد من زملي ‪ ...‬بس يبيني ارجعه بكرة ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬خلص ول يهمك ‪ ..‬اشتري لك واحد ‪ ..‬بس عطني اسمه ‪..‬‬
‫‪ ...‬بعد نصف ساعة ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬يالله الغدا ‪..‬‬
‫قام فهد ونايف بعد ماحط ستارت عاللعبة‪ ..‬وقعدوا كلهم عالسفرة ‪ ...‬بعدها نزلت ندى‬
‫لحالها ‪ ..‬وانضمت لهم ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬وين شوق ؟!‬
‫ندى ‪ :‬توها نايمة قبل نص ساعة ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬والغدا ؟‬
‫ندى ‪ :‬ل تخاف عليها يبه ‪ ..‬كلها ساعتين ثلث وقايمة ‪ ..‬مهي بميتة ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬وانت ليش خليتيها تنوم ‪ ...‬كان صبرت للغدا ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬وش اسوي فيها !!‪ ....‬تركتها خمس دقايق ورجعت لقيتها في سابع نومة ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬الله يصلحها ‪..‬‬
‫في نص الغدا ‪ ..‬تذكر فهد مكالمة احمد له ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬ايه يمه نسيت اقولك ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬خير ‪..‬؟‬
‫فهد ‪ :‬ترا احمد دق علي اليوم يقول ان خالتي والبنات بيجون يسلمون على نجلء‬
‫ام فهد ‪ :‬الله يحييهم ‪ ..‬ماقالوا متى ؟‬
‫فهد ‪ :‬يقول بعد المغرب ‪ ...‬حتى هو بيجي عشان يسلم ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬الله يحييه ويحييهم ‪..‬‬
‫( اكيد بتسألون عن ندى ) ‪ ...‬ندى وقفت عن الكل وظلت تناظر فهد لفترة ‪ ..‬كأنها‬
‫مهي بمصدقة ‪ ..‬من انذكر اسمه رجع الحزن يعصر قلبها ‪..‬‬
‫قعدت على حالها ‪ ..‬لما انتبه لها فهد وتم يناظرها باستغراب ‪ ..‬كانت عيونها مركزة عليه‬
‫بس البال مو بموجود ‪ ..‬في عالم ثاني ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬خير !! ‪ ...‬في شي ؟!‬
‫صحت ندى ‪ :‬هاه !!‪ ....‬ل مافيه ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬وليش تناظريني ‪ ...‬في شكلي شي غلط ‪ ..‬؟!‬

‫ندى ‪ :‬ل ول شي ‪ ...‬بس سرحت ‪..‬‬
‫كملوا غدا والكل راح في حال سبيله ‪ ..‬ابوفهد لغرفته ياخذ قيلولته المعتادة ‪ ...‬وام فهد‬
‫معه او مع عمر ‪..‬‬
‫ونايف كعادته رجع للبلي ستيشن حبيب عمره ‪ ...‬اما منى بدت تحل دروسها ‪ ..‬وفهد‬
‫راح عند التلفزيون بالصالة ‪ ...‬ولن شوق كانت نايمة قعدت ندى معه تتفرج عالتلفزيون‬
‫‪..‬‬
‫*** *** ***‬
‫في بيت ابو احمد ( سعد ) ‪ ...‬امل محتشرة ‪ ..‬مستعجلة عالروحه لبيت خالتها ‪..‬‬
‫وقاعدة تستعجل الكل ‪ ...‬كانت مشتاقة لنجلء مووووت ‪..‬‬
‫أمل تصارخ ‪ :‬ياللــــه يمه بنتأخر ‪...‬‬
‫ام احمد ( سارة ) ‪ :‬صبر ‪ ...‬خللي خواتك يجهزون ‪..‬‬
‫امل ‪ :‬يمه ترا مايبيلها ‪ ...‬بنروح لبيت خالتي حنا موبعرس ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬معليش ‪ ...‬تو الصلة مخلصة ‪ ..‬واخوك احمد للحين ماوصل‬
‫ هاللو ‪ ...‬هذا انا وصلت ‪..‬‬‫امل ‪ :‬احمد الله يعافيك ‪ ...‬رح ناد خواتك هالزليب ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬شوي شوي ‪ ..‬ليش معصبي ‪ ...‬ترا العصبيي مو كويسة إلك حبيبتي ‪..‬‬
‫غصب عنها تبدل مزاج امل ‪ ..‬وضحكت على اسلوبه ‪..‬‬
‫احمد كمل عليها ‪ :‬ايوا ‪ ..‬هيك بدياكي ‪ ..‬مابدي شوفك مادة بوزك شبرين ترا انا بزعل‬
‫ها ‪..‬‬
‫ضحكت امل ‪ :‬ابد اللهجة اللبنانية ماتنفع لك ‪...‬‬
‫احمد ماوده يوقف ‪ :‬وليش ماتنفع لي ؟‪ ....‬شو يعني ناء صني لسان مابأدر اتكلم فيه‬
‫متلون ‪ ..‬انا كامل والكامل وش الله ‪ ...‬وال شو إمي ؟‪..‬‬
‫ضحكت ام احمد ‪...‬‬
‫امل ‪ :‬ماقول ال ياخف دمــــك ‪..‬‬
‫رجع لحالته الطبيعية أخيرا ‪ :‬تسلمين عمري ‪ ...‬ها خلصتوا ؟‬
‫امل ‪ :‬ل خواتك للحين كل وحدة بغرفتها ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬وانت ليش حاشرة عمرك ؟ ‪ ...‬قبل شوي فهد دق علي وقال لي ان نجلء‬
‫للحين ماوصلت من بيت حمولتها ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬شفتي ‪ ..‬قلت لك تونا مبكرين بس انت اللي مستعجلة‬
‫امل ‪ :‬وش اسوي مشتاقتلها موت ‪..‬‬
‫دخلت سهى في هاللحظة لبسة عبايتها ‪ :‬سمو الميرة سهى انتهت ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬واختك الثانية ‪ ..‬ماخلصت ؟‬
‫سهى ‪… I don't know :‬‬
‫خمس دقايق ونزلت نوف ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬وين اختك ريم ؟ ‪ ...‬لبست ؟‬
‫نوف ‪ :‬ايه لبستها الخدامه ‪...‬‬
‫احمد شاف ساعته ‪ :..‬يالله ‪ ...‬قوموا اطلعوا ‪...‬‬
‫لبسوا عباياتهم ‪ ...‬وتزاحموا في سيارة احمد ‪ ..‬ومشوا ‪..‬‬

‫*** *** ***‬
‫كانت شوق توها طالعة من الحمام بعد ماخذت دش سريع ‪ ..‬لنها كانت تعبانة من النوم‬
‫وتبغى تصحصح ‪ ...‬لبست ‪ ..‬وقعدت قدام التسريحة تسشور شعرها ‪ ...‬انتبهت لندى‬
‫داخلة عليها لبسة ومتزينة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬صح النوم ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬هل ‪ ..‬صح بدنك ‪..‬‬
‫راحت ندى وجلست عالسرير ‪ :..‬من متى صاحية ؟!‬
‫شوق ‪ :‬من ساعة تقريبا ‪...‬‬
‫سكتت ندى ومبين انها تفكر ‪ ..‬انسدحت على ظهرها وعيونها عالسقف ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ندى ليش هالزين كله ‪ ..‬؟‬
‫ندى ‪ :‬بيت خالتي بيجون ‪..‬‬
‫حطت شوق السشوار عالتسريحة والتفتت لندى وكأنها معصبة ‪ :‬وليش حظرتك ماقلتي‬
‫لي ؟!‬
‫ندى ‪ :‬ومتى اقولك يالدلخة وانتي طول العصر نايمة وماقمتي ال الحين ‪ ..‬؟‬
‫رجعت شوق تسشور شعرها ‪ : ...‬ومتى بيجون ؟‬
‫ندى ‪ :‬يقولون بعد المغرب ‪ ...‬يعني في أي لحظة بيوصلون ‪..‬‬
‫سكتت ندى مرة ثانية ‪ ...‬وشوق كل لحظة والثانية تشوفها بالمراية ‪ ...‬حاسه انها غريبة‬
‫وبخاطرها شي ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ندى ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬همممم ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬وش فيك ؟!‬
‫ندى ‪ :‬مافيني شي ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬منتي بطبيعية ‪..‬‬
‫تنهدت ندى ‪ : ...‬والله مدري شوق !!!‬
‫خلصت شوق سشوار شعرها والتفتت لندى اللي مازالت منسدحة عالسرير وعيونها‬
‫حايرة في السقف ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬وش اللي ماتدرين عنه ؟!‬
‫ندى ‪ ... :‬آآآخ (تتنهد) ‪ ....‬مدري افرح ول احزن ؟!‬
‫شوق ‪ :‬ليش ؟ ‪ ...‬عسى ماشر ؟‬
‫ندى ‪ :‬ماشر ‪ ...‬بس ‪ ............‬احمد ‪..‬‬
‫شوق استغربت ‪ :‬احمد!!! ‪ ...‬وش فيه ؟!‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬بيجي اليوم مع اهله ‪ ...‬ومدري افرح ‪ ...‬وال اصيح ‪..‬‬
‫ظلت كل وحدة منهم ساكتة ‪ .....‬شوق ماتدري وش ترد عليها ‪ ...‬وندى بعد ماتدري‬
‫وش تقول اكثر ‪ ..‬بالعادة اذا سمعت ان احمد بيجيهم للبيت تفرح وتتشقق من الوناسة‬
‫‪ ..‬لكن الحين العكس ‪ ..‬تحس بحزن ‪ ..‬ماودها تشوفه بعد اللي عرفت عنه ‪ ..‬وبنفس‬
‫الوقت ولهاااااانه على شوفته ‪ ...‬بس تعرف كل ماتشوفه كل ما يزداد حزنها اكثر ‪...‬‬
‫عشان كذا تتمنى الحين انها ماتشوفه ‪ ...‬كفايه العذاب اللي تحس فيه الحين ‪ ..‬ماتبي‬
‫تتعذب اكثر من كذا ‪..‬‬
‫‪ ...‬رن الجرس ‪ ...‬وقطع عليها سرحانها ‪ ..‬وقامت من السرير‬
‫ندى ‪ :‬يالله وصلوا ‪ ...‬بسبقك لتحت ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬اوكي ‪..‬‬

‫طلعت ندى من الغرفة ‪ ...‬وقفلت شوق الباب عشان تتجهز ‪..‬‬
‫كانت نجلء قد وصلت قبل بيت خالتها بخمس دقايق ‪ ...‬بعد ماقال لها رجلها سعود انه‬
‫بيطلع مع صديق له بيتعشى معه برا ‪...‬‬
‫دخلوا الضيوف للصالة اما احمد راح لمجلس الرجال وفهد راح عنده ‪...‬‬
‫نجلء ماصدقت عيونها ‪ :‬هلااااااااااااااااااااااااا واااااااااااااااااالله وغلااا بحبايب قلبي ‪..‬‬
‫امل اول وحدة ‪ :‬يالله ماصدق عيوني ‪ ....‬نجيل الدبا ‪ ....‬حبيبتي ‪..‬‬
‫راحت لها وضمتها ‪...‬‬
‫امل تسمي نجلء الدبا مو لنها دبا ‪ ..‬بس لنها لما كانت صغيرة كان لها خدود وفيها‬
‫غمازات ‪ ..‬مع انها ماكانت سمينة ‪...‬ويوم كبرت اعتدل جسمها وصار جمالها يميزها‬
‫ونظرتها تحليها ‪ ...‬وخفت الخدود اللي فيها بس تمت الغمازات موجودة ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬ههههههههههههههههههههه ‪ ...‬اذا انا دبا انت وش تصيرين ‪!!..‬‬
‫امل ‪ :‬كيفك ؟ ‪ ....‬هابشري ؟‬
‫نجلء ‪ :‬ل الحمد لله ‪ ...‬انت شخبارك ‪ ...‬وشخبار الكتكوت اللي في بطنك ؟‬
‫امل ‪ :‬الحمدلله كويسة ‪...‬‬
‫فكوا بعض ‪ ...‬وسلموا الباقين على بعض وجلسوا ‪...‬‬
‫ام احمد ‪ :‬هابشري حبيبتي ‪ ...‬عسى مرتاحة‬
‫نجلء ‪ :‬الحمد لله خالتي ‪ ...‬مرة مرة مرتاحة ‪..‬‬
‫قدموا القهوة والحلى ‪ ...‬وهم كالعادة سواليف وضحك ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬يالله يا أمل ‪ ...‬شكلك بهالكرشة مرة حلو ‪..‬‬
‫امل ‪ :‬تسلمين حبيبتي ‪ ...‬خلي هالخوات يفهمون ‪ ...‬كل مرة والثانية ‪ ..‬يالدبا ‪ ..‬ياام‬
‫الكرشة ‪ ...‬ضيقوا صدري ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬ههههههههههههههههههههههههه ‪...‬‬
‫بعد هالسواليف قدموا الشاهي مع الفطاير والمكسرات ‪ ..‬كانوا شوق وندى ونوف في‬
‫جهة يسولفون ‪ ..‬والبقية مع نجلء ياخذون اخبارها ويسولفون معها ‪...‬‬
‫بعد فترة سمعوا صوت فهد يتنحنح يبي يدخل ‪ ....‬تغطوا بنات خالته ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬تفضل فهد ‪..‬‬
‫دخل فهد ‪ :‬السلم عليكم‬
‫الكل ‪ :‬وعليكم السلم ‪..‬‬
‫راح وسلم على خالته ‪ ....‬والتفت لمل ‪ :‬شلونك امل ؟‬
‫امل ‪ :‬الحمد لله ‪ ...‬انت شخبارك ؟‬
‫فهد ‪ :‬بخير ‪ ...‬شخبار بندر ؟‬
‫امل ‪ :‬بخير الحمد لله ‪ ...‬وينك يالقاطع ماتجي تسلم علي ‪ ...‬مابقى ال انت ماجيت ؟‬
‫فهد ‪ :‬ههههههههههههههههه ‪ ...‬السموحة يابنت خالتي ‪ ...‬كان ودي ‪ ..‬بس يوم شفت‬
‫انكم بتجون قلت ماله داعي ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬فهيـــــــد وين احمد ‪..‬؟ ‪ ...‬ل يكون راح ؟‬
‫فهد ‪ :‬فهد لو سمحتي ‪ ...‬وبعدين احمد ينتظر يبي يدخل ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬رح ناده ‪..‬‬
‫فهد بعناد ‪ :‬ماااانيب ‪ ...‬اول بجلس شوي بعدين بروح اناديه ‪ ..‬شايفيني سكرتير لكم‬
‫انتي وياه ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬حرام عليك ‪ ...‬رح ل يقعد لحاله ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬مااانيب ‪..‬‬
‫راح وجلس جنب امه وسفه اخته ‪ ...‬وقعد يسولف مع خالته ‪ ...‬وامل معه تسولف‬

‫وتضحك ‪..‬‬
‫كان فهد قاصد يسوي هالحركة بأحمد عشان يطفر به شوي ‪ ...‬ومستقصد انه يتأخر‬
‫عليه ويخليه يجلس بلحاله في المجلس ‪...‬‬
‫بعد عشر دقايق ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬فهيــــــــــــد ‪ ...‬حرام عليك رح لحمد ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬وش عليك منه انتي ‪ ...‬خليه مهوب ميت ‪..‬‬
‫في هاللحظة دق جوال فهد ‪ ..‬يوم رفعه وشاف السم ضحك بصوت عالي والكل انتبه‬
‫له ‪ ...‬ورد ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬هههههههههههههههههههه ‪ ...‬الوو‪..‬‬
‫احمد بقهر ‪ :‬انا ماأدري ‪ ..‬اجي اعطيك كف ول اطب في بطنك ول شسوي فيك !!!!‪..‬‬
‫يالخاين ‪!!!..‬‬
‫فهد يتصنع البراءة ‪ :‬ههههههههههههه ‪ ..‬لحظة وش سويت انا‪..‬؟!‬
‫احمد يستهزء ‪ " :‬وش سويت انا " ‪ .....‬لطعني هنا عشر دقايق وتقول وش سويت‬
‫ياحمار ‪ ..‬كل هذا عشان تخبرهم اني بدخل ‪ ..‬والله لو انك تولد كان خلصت ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬عن الشتايم ‪ ...‬لخليك تنلطع نص ساعة زيادة ‪..‬‬
‫احمد ‪ :‬اقول على تبن ‪..‬اصل انا بخليك تلطعني اكثر ؟!! راح ادخل الحين ول علي منك‬
‫‪ ( ..‬وسكر الخط في وجهه )‬
‫قعد فهد يضحك عليه ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬وش عندكم ؟‬
‫فهد ‪ :‬ترا احمد جاي بيدخل ‪...‬‬
‫بسرعة ندى وشوق تغطوا ‪ ..‬ونجلء بعد ‪..‬‬
‫لحظات ودخل احمد ‪ :‬السلم عليكم ‪...‬‬
‫الكل ‪ :‬وعليكم السلم ‪..‬‬
‫راح يسلم على خالته وهو يناظر فهد بنظرات جانبية ‪ ..‬نظرات حقد وتهديد ‪ ..‬وفهد‬
‫يناظره وهو مبتسم ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬حميد ‪ ..‬مافي احم ول دستور ‪ ..‬تدخل وبس كأن البيت ماله حرمة‪..‬‬
‫احمد وهو يحط اصبعه على فمه ‪ :‬انت بالذات ول كلمة ‪ ...‬ولك عين تتكلم ‪ ...‬يبيلك‬
‫طراق الحين عشان تعرف شلون تلطعني وتروح ‪..‬‬
‫ظل فهد يضحك على شكله ‪ ..‬ول رد ‪....‬‬
‫نجلء ‪ :‬هههههههههههههه ‪ ...‬اسفهه احمد ل تخليه ينسيك تسلم على بنت خالتك ‪..‬‬
‫احمد تذكر والتفتت لنجلء مبتسم ‪ :‬اوووووه ‪ ..‬آسفيــــــــــــــن يابنت الخالة ‪...‬‬
‫شخبارك نجلء ؟‬
‫كلهم ضحكوا ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ ....‬بخير الله يسلم عمرك ‪ ..‬انت كيفك ؟‬
‫احمد راح وجلس جنب فهد ‪ ..‬ويتعمد يدفه ويضايقه ‪ :‬واللــــه تمااام ‪ ...‬ماشية احوالنا‬
‫‪..‬‬
‫وظل يتلحوس في مكانه عشان يضايق فهد ‪ ....‬فهد فهم حركته وقعد يتبسم وهو في‬
‫داخله يضحك ‪ ...‬واحمد يسولف مع نجلء ول كأنه يسوي شي ‪...‬‬
‫في النهاية تضايق فهد منه صدق ‪ ...‬وصرخ فيه ‪ :‬يااااااااااااااخي أخويـتنا‪..‬؟‪ ..‬ورا‬
‫ماتهجـــــــــد ‪!!!! ...‬‬
‫التفت احمد له ببرود ‪ :‬وش تبي ؟! ‪ .......‬جالس فوق راسك انا ؟!‬
‫فهد ‪ :‬ياااااااخي الصالة وش كبرها مالقيت تقعد ال هنا ؟!‬

‫احمد وهو يحط اصبعه على راسه ‪ :‬كيفي !! ‪ ...‬المكان عاجبني ‪...‬‬
‫فهد بحزم ‪ :‬اقول اركد لطــــردك ‪!!..‬‬
‫احمد ناظره بحقارة ‪ :‬كان فيك شده جرب ‪ ...‬ل يجيك بكس يفقع عينك ‪..‬‬
‫قام فهد عند خالته ‪ ..‬وكأنه يقصد الهروب ‪ :‬خالتي شفتي ولدك ‪ ...‬انقلب فجأة عدواني‬
‫‪ !! ..‬شوفوا بس وش هو شارب ‪!!!!..‬‬
‫احمد ‪ :‬ماقول ال ياحسافة زمالتي معك ‪ ...‬كنت اظن انك رجال بس الظاهر انك منت‬
‫بكفو ‪ ...‬وال تروح تتوزى عند وحدة كبر امك ‪ ....‬يالفـــار‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬اذا انا فار فانت قطو يالقطو ‪..‬‬
‫كل اللي جالسين تموا يضحكون على سوالف هالشابين ‪ ..‬من تجتمع سوالفهم مع بعض‬
‫تنعرض لهم مسرحية كلها ضحك ووناسة ‪...‬‬
‫بعد نص ساعة جلسوا احمد وفهد فيها مع البنات سواليف ‪ ...‬طلعوا مع بعض ‪ ..‬بعد‬
‫ماخبر احمد اهله انهم متى مايبون يرجعون يدقون عليه ‪....‬‬
‫رجع الجو مثل ماكان قبل دخول فهد واحمد عليهم ‪...‬‬
‫امل ‪ :‬ايه نجولة ‪ ..‬متى تفكرين تجيبين ولد ول بنت ؟‬
‫نجلء ‪ :‬تونا تونا مبكرين ‪ ...‬وشو له العجلة ‪ ...‬لحقين على التعب والعنا ‪ ...‬خلينا‬
‫نستانس هالفترة بدون بزارين ‪..‬‬
‫امل ‪ :‬ههههههههههه ‪ ...‬صيري مثلي ‪ ...‬ما كملت سنة مع بندر ال وانا حامل ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬انا غير ‪ ...‬ماحب الستعجال بالطفال ‪ ...‬لنهم بيخربون علينا الجو ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬لمتى عاد ‪ ...‬انا يوم تزوجت بابوك ماكملت الخمس شهور ال وانا حامل فيك‬
‫‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬هههههههههههه ‪ ...‬يمه الزمن تغير ‪ ...‬وتغيرت معها اطباع الناس وتغيرت‬
‫مفاهيمهم ‪ ....‬شوفي اول ‪ ...‬كانت الحرمة تجيب تسع عشر بزارين ‪ ...‬بس الحين غير‬
‫باليالله يجيبون اربعة ول خمسة ‪...‬‬
‫من جهة ثانية ننتقل لندى وشوق ونوف ‪ ....‬كانت سواليفهم عن الزياء اللي تنعرض‬
‫عالتلفزيون ‪ ..‬ويتناقشون بآرائهم ‪ ...‬هذا حلو ‪ ...‬هذا شين ‪ ...‬هذا يلوع ‪ ...‬يعني مالهم‬
‫بسوالف الحمل والعيال ‪ ...‬خلوهم بسوالف البنات والموضة احسن ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬الله ‪ ....‬شوفوا فستان العرس هذا ‪ ....‬روووعة ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ل ل ‪ ...‬اللي بعده أحلى ‪...‬اللـــه ‪ ..‬ياليتني البسه في عرسي ‪..‬‬
‫ظلوا على هالحال يحلمون بأحلم البنات الوردية ‪ ...‬ياليت البس هذا ‪ ..‬وياليت البس‬
‫هذا ‪.....‬‬
‫ندى كانت عايشة بجو ثااااااااااااني ‪ ....‬بعالم منفصل عن العالم اللي هي قاعدة فيه ‪...‬‬
‫تفكر‬
‫وتحلم ‪ ...‬بفراشات الحب اللي ترفرف حولها بذاك اليوم اللي تتمناه ‪ ...‬ريحة الورد‬
‫حولها وأجنحة وردية تطير بها فوووق الغيوم ‪ ...‬كانت عايشة بعالم رسمه خيالها بخيوط‬
‫وردية ورسخ في بالها الحالم ‪...‬‬
‫تحلم بأنها تلبس الفستان الروعة اللي شافته قبل شوي في ليلة زواجها ‪ ...‬الليلة اللي‬
‫تحلم بها كل يوم قبل ماتنوم ‪...‬‬
‫تحلم بوقفتها بهالفستان جنب عريسها ‪ .......‬أحــــــــــــــمد ‪!!!!! ....‬‬
‫زادت ابتسامتها يوم تخيلته لبس البشت وموقف جنبها بملمحه الجذابة اللي أسرتها‬
‫من يوم كانت بنت الـ ‪ 14‬سنة ‪ ....‬والكلمات اللي يقولها أي عريس لعروسته بليلة‬
‫العمر ‪...‬‬

‫لكن فجأة اختفت هالبتسامة ‪ ...‬لما تذكرته قبل شوي ‪ ...‬كان يضحك ويسولف ‪ ..‬بدون‬
‫مايرسل لها نظرة او ابتسامة تعبر عن شي ‪...‬‬
‫سلم عليها سلم سريع بعد مادخل ‪ ..‬بعدين انشغل بسوالفه مع فهد واخته امل ونجلء‬
‫‪...‬‬
‫بعدها طلع ‪ ....‬بشكل عااااادي جدا ‪ ...‬وهالشي اثبت لها للمرة اللف ان قلبه خالي من‬
‫اي شي ناحيتها ‪....‬‬
‫ ياهووووووووه ‪ ....‬دونا ‪ ..‬وين رحتي ‪..‬‬‫ندى ‪ :‬هاه ‪ ...‬معكم مارحت بعيد ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ل ل ‪ ...‬شكل البنت عايشة احلمها الوردية بعد ماشافت هالفساتين اللي‬
‫تخقق !!!‬
‫شوق ‪ :‬من حقها ‪ ...‬أي بنت بتشوف هالفساتين بتعيش نفس الحالة ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬صراحة زهير مراد خطير يوم انه صمم فساتين مثل هذي ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ل تقولين انك تتمنين صدق تلبسين مثلها بليلة زواجك ‪..‬‬
‫نوف بفخر ‪ :‬ليش ل ؟! ‪ ....‬الفساتين روعة وأي وحدة ودها تلبس مثلها بزواجها ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ياليته بهالسهولة انك تحصلينه ‪ ...‬ول كان شفتي مليين الناس راكضين له يبون‬
‫فساتينه ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬وهذا القهر ‪...‬‬
‫قطعت ندى السالفة ‪ ....‬وكأنها ماتبي تسولف فيه ‪ ..‬لنها أفكار مزعجة بالنسبة لها اذا‬
‫تخيلت العريس غير احمد ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬اقول غيروا هالقناة ‪ ...‬حطوا شي ثاني ‪ ...‬فلم أو مسلسل ‪..‬‬
‫حطوا على مسلسل خليجي ينعرض في احد القنوات الخليجية ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ياختي كرهت هالمسلسل من كثر ماانعرض في القنوات ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬انا شفت نصف الحلقات والحلقات الباقية فاتتني مدري كيف ‪ ...‬وش نهايته ؟‬
‫نوف ‪ :‬مدري شلون !!‪ ....‬اصل هالمسلسل قمة السخافة ‪ ...‬ماعرف كيف الناس‬
‫متابعينه ‪...‬‬
‫ندى قاطعتهم مرة ثانية ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬اتركوكم من هالمسلسل الغبي الحين ‪ ...‬وحطوا تو بيجي فيه فلم خطير ‪..‬‬
‫حطوا القناة ‪ ...‬وكان الفلم لسا مابعد بدا ‪...‬‬
‫بعد ساعة ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬سهى حبيبتي دقي على احمد يجي ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬ان شالله‬
‫وتوها بتفتح الشنطة بتطلع الجوال ‪ ...‬ال وقفتها ام فهد ‪ :‬ل لحظة سهى ‪ ...‬تونا ياسارة‬
‫‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬أي تونا ‪ ...‬الساعة تسع الحين ‪ ...‬وعلى بال مايوصل احمد ال الساعة تسع‬
‫ونص ‪ ...‬وبعدبن نجلء طالعة من الصبح وللحين ماارتاحت ‪ ..‬اخاف اتعبها ‪ ..‬يمكن تبي‬
‫ترتاح‬
‫نجلء ‪ :‬ل وش دعوة خالتي ‪ ...‬بالعكس انا مستانسة انكم كلكم موجودين ‪ ..‬وياليت‬
‫تطول السهرة للفجر ‪..‬‬
‫الجوهرة ‪ :‬ايه شفتي ‪ ...‬خلكم بس انتوا مو بأغراب وان شالله تجلسون للصبح مافي‬
‫مشكلة ‪..‬‬
‫سارة ‪ :‬بس ‪....‬‬
‫قاطعتها الجوهرة ‪ :‬ل بس ول شي ‪ ....‬حالفة ماتطلعون من عندنا ال انتوا متعشين ‪..‬‬

‫ضحكت سارة ‪ ...‬اختها حلفت عليها خلص معناته ربطتها ‪...‬‬
‫على طول التفتت ام فهد لندى ‪ :‬حبيبتي قومي قولي للخدامات يحطون العشا ‪...‬‬
‫قامت ندى ‪ :‬ان شالله ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬لحظة ندى انا جاية معك ‪....‬‬
‫نوف ‪ :‬وانا بعد وش يجلسني ‪...‬‬
‫قاموا كلهم للمطبخ ‪ ...‬قالت ندى للخدامات ‪ ..‬وجلست تشرف عليهم ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬الله ندى ‪ ...‬والله لو انها عطلة كان نمت عندكم ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬حياك الله ‪ ...‬ليش ماتنومين ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬نسيتي بكرة جامعة ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬عااااااادي ‪ ....‬كلنا في جامعة وحدة ‪ ...‬يعني تروحين معنا ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ل مااعتقد اقدر ‪ ...‬وبعدين اغراض وكتب الجامعة كلها في البيت ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬عادي اللبس البسي من عند شوق ‪ ...‬والكتب خللي السواق او احمد يجيبها لك ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ل مااتوقع احمد يوافق ‪ ...‬لنه اكيد بيجي للبيت تعبان ‪ ..‬فماله خلق يرجع يطق‬
‫مشوار لبيتكم ‪ ...‬والسواق اليوم مشغول مع ابوي اللي يحتاجه ‪ ...‬وابوي اكيد مارح‬
‫يرجع قبل ‪ 2‬مثل امس ‪ ...‬يعني مافيه امل ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬وش رايك اخلي امي تكلم احمد ‪ ...‬هي خالته واكيد مارح يرد لها طلب‬
‫نوف نطت في وجهها ‪ :‬ل ل ل الله يعافيك ‪ ...‬اذا درى احمد اني توسطت عند خالتي ‪...‬‬
‫بيذبحني ‪ ...‬ماتدرين عن احمد انتي ‪ ..‬اذا كان تعبان تكون نفسه في خشمه ‪..‬‬
‫ندى ابتسمت ‪ ...‬عرفت معلومة جديدة عن احمد ‪ ...‬ماكنت اتوقع انك من هالنوع ‪...‬‬
‫لنها قليل ماتشوفه معصب ‪ ...‬كل ماتشوفه تلقى البتسامة مافارقته ‪..‬‬
‫احمد اصل مب من النوع اللي يعصب بكثرة ‪ ...‬لكنه في وقت التعب والرهاق مايحب‬
‫احد يطلب منه أي شي ‪...‬‬
‫اخيرا انتهوا الخدامات من ترتيب السفرة ‪ ..‬لكن هالمرة عالرض لن العدد كبير‬
‫ومايكفيه على طاولة الكل ‪...‬‬
‫اجتمعوا كلهم على العشا ‪ ...‬ومعهم الطفال ‪ ..‬عمر وريم ومنى ‪ ..‬ونايف ومحمد اللي‬
‫كانوا طول الوقت عالبلي ستيشن ‪...‬‬
‫انتهوا عشا ‪ ...‬وكان وقتها الساعة عشر ال ربع ‪ ..‬جلسوا شوي سواليف ‪ ...‬ال واحمد‬
‫جاي بعد مادقت سهى له بعد العشا على طول ‪ ...‬كانت ام احمد ودها تجلس اكثر ‪..‬‬
‫بس عيالها وخاصة محمد وريم وراهم مدرسة ‪ ...‬عشان كذا استعجلت بالروحة ‪...‬‬
‫لبسوا عباياتهم وطلعوا ‪...‬‬
‫في وقت روحة احمد واهله دخل فهد لنه جاي مع احمد اصل ‪ ...‬جلس مثل عادته‬
‫بالصالة عند التلفزيون قبل ل يرقى لغرفته ‪ ...‬وشوق جالسة مع نجلء تتكلم ‪...‬‬
‫ندى رقت لغرفتها بعد ماراحوا بيت خالتها على طول ‪ ...‬وام فهد مع عمر تعشيه لنه‬
‫ماأكل زين معهم ‪...‬‬
‫بعد ماخلص عمر عشاه قعدت شوق تلعبه وهو ميت ضحك ‪ ...‬بعد دقيقتين وصل ابو‬
‫فهد سلم على عياله بسرعة وراح راقي لغرفته ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ها عبدالرحمن ‪ ...‬ماتبي عشا ؟‬
‫ابو فهد ‪ :‬انا تعبان ‪ ...‬ياليت تجيبينه فوق للغرفة ‪..‬‬
‫قامت ام فهد ‪ :‬ان شالله ‪...‬‬
‫راحت ام فهد للمطبخ ‪ ..‬بعد دقايق رجعت بصينية العشا وراحت فوق عند رجلها ‪..‬‬
‫أثناء ماكانت شوق تلعب عمر ‪ ...‬انتبهت لنجلء تكلمها ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬شوق ‪..‬‬

‫شوق ‪ :‬هل ‪..‬‬
‫نجلء حاولت تخفض من صوتها ‪ :‬شخبارك مع ندى ؟!‬
‫شوق ابتسمت ‪ :‬تمام ‪ ....‬ندى زي العسل ‪..‬‬
‫ابتسمت لها نجلء بدورها ‪ :‬يعني متفاهمتين لقصى درجة ؟‬
‫شوق ‪ :‬مثل ماتبين ‪ ...‬ندى يانجلء دخلت قلبي اول ماشفتها ‪ ...‬يابختك فيها ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬حلو ‪ ...‬يعني تعرفين عنها كل شي ‪...‬‬
‫قطبت شوق ‪ ...‬حست ان نجلء وراها شي من هالكلم ‪ :‬تقريبا ‪ ...‬وهي بعد نفس‬
‫الشي ‪ ..‬كل شي عني تعرفه ‪..‬‬
‫مازالت نجلء مبتسمة ‪ ...‬بعدها قالت بجدية ‪ :‬طيب !!‪ ...‬بسألك سؤال ‪ ..‬وأبيك‬
‫تجاوبيني بصراحة ‪..‬‬
‫شوق قطبت اكثر ‪ ...‬وش ورا اسألتها ‪ ...‬حست بارتباك ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬اوكي ‪ ...‬بحاول ‪...‬‬
‫تنهدت نجلء بعدها قالت ‪ : ..‬شوق ‪ ....‬انا حاسة ان ندى متغيرة ‪...‬‬
‫الجـــزء الــ ‪: 12‬‬
‫في وقت روحة احمد واهله دخل فهد لنه جاي مع احمد اصل ‪ ...‬جلس مثل عادته‬
‫بالصالة عند التلفزيون قبل ل يرقى لغرفته ‪ ...‬وشوق جالسة مع نجلء تتكلم ‪...‬‬
‫ندى رقت لغرفتها بعد ماراحوا بيت خالتها على طول ‪ ...‬وام فهد مع عمر تعشيه لنه‬
‫ماأكل زين معهم ‪...‬‬
‫بعد ماخلص عمر عشاه قعدت شوق تلعبه وهو ميت ضحك ‪ ...‬بعد دقيقتين وصل ابو‬
‫فهد سلم على عياله بسرعة وراح راقي لغرفته ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ها عبدالرحمن ‪ ...‬ماتبي عشا ؟‬
‫ابو فهد ‪ :‬انا تعبان ‪ ...‬ياليت تجيبينه فوق للغرفة ‪..‬‬
‫قامت ام فهد ‪ :‬ان شالله ‪...‬‬
‫راحت ام فهد للمطبخ ‪ ..‬بعد دقايق رجعت بصينية العشا وراحت فوق عند رجلها ‪..‬‬
‫أثناء ماكانت شوق تلعب عمر ‪ ...‬انتبهت لنجلء تكلمها ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬شوق ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬هل ‪..‬‬
‫نجلء حاولت تخفض من صوتها ‪ :‬شخبارك مع ندى ؟!‬
‫شوق ابتسمت ‪ :‬تمام ‪ ....‬ندى زي العسل ‪..‬‬
‫ابتسمت لها نجلء بدورها ‪ :‬يعني متفاهمتين لقصى درجة ؟‬
‫شوق ‪ :‬مثل ماتبين ‪ ...‬ندى يانجلء دخلت قلبي اول ماشفتها ‪ ...‬يابختك فيها ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬حلو ‪ ...‬يعني تعرفين عنها كل شي ‪...‬‬
‫قطبت شوق ‪ ...‬حست ان نجلء وراها شي من هالكلم ‪ :‬تقريبا ‪ ...‬وهي بعد نفس‬
‫الشي ‪ ..‬كل شي عني تعرفه ‪..‬‬
‫مازالت نجلء مبتسمة ‪ ...‬بعدها قالت بجدية ‪ :‬طيب !!‪ ...‬بسألك سؤال ‪ ..‬وأبيك‬
‫تجاوبيني بصراحة ‪..‬‬
‫شوق قطبت اكثر ‪ ...‬وش ورا اسألتها ‪ ...‬حست بارتباك ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬اوكي ‪ ...‬بحاول ‪...‬‬
‫تنهدت نجلء بعدها قالت ‪ : ..‬شوق ‪ ....‬انا حاسة ان ندى متغيرة ‪...‬‬

‫شوق ‪ :‬متغيرة ؟‬
‫نجلء ‪ :‬ايه ‪ ....‬متغيرة عن اخر مرة شفتها فيها ‪ .....‬من شفتها امس وانا حاسة انها‬
‫مكتئبة ومب على بعضها ‪ ....‬وقتها قلت يمكن صدق صداع مثل ماقالت ‪ ....‬لكن بعد‬
‫اليوم تأكدت ‪ ...‬من بعد اللي شفته ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬وش شفتي ؟‬
‫نجلء ‪ :‬هادية وساكتة ‪ ...‬ومدري ‪ ...‬احسها حزينة !!!‪ .......‬ندى في العادة اذا اجتمعنا‬
‫حنا وبنات خالتي يكون لها صوت ‪ ....‬تكون ضحكتها مسموعة للكل ‪ ...‬بس اليوم ‪...‬‬
‫مدري بصراحة وش اللي جايها ‪..‬‬
‫سكتت شوق ‪ ...‬ماتدري وش ترد ‪ .....‬هي عارفة ان ندى متغيرة وهي اول وحدة عارفة‬
‫هالشي ‪ ....‬بس المشكلة ان ندى أمنتها على هالسر ‪ ..‬وطلبت تحفظه ‪ ....‬فمعقول بعد‬
‫وعدها لها تخبر نجلء ؟؟!!!!!‪....‬‬
‫بس نجلء غير ‪ ....‬هذي اختها ‪ ....‬ويمكن تكون اقرب لها مني ‪ ...‬ياربي اقول لها ول‬
‫ماقول ‪....‬‬
‫ظلت ساكتة تفكر وشلون ترد ‪...‬‬
‫هزتها نجلء ‪ :‬شوق ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬هل ‪..‬‬
‫نجلء بعد ماتفحصت وجه شوق وانتبهت لنظراتها اللي تتحاشى انها تحطها بعينها ‪...‬‬
‫نجلء بهدوء ‪ :‬شوق ‪ ...‬هذي اختي حبيبتي ‪ ....‬ويهمني اعرف وش مضايقها ‪..‬‬
‫تمت شوق بنفس الصمت ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬صاير بينك وبينها شي ؟‬
‫رفعت شوق عينها على طول ‪ : ...‬ل افا عليك ‪ ...‬لو هي زعلنه مني او شي كان‬
‫ماشفتيها معي اليوم جالسة ‪ ....‬اصل مايهون علي زعلها ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬طيب وش اللي مضايقها ‪ ....‬تكفين شوق قولي لي اذا كنت تعرفين ‪..‬‬
‫شوق بعد ماتنهدت سكتت ‪ ...‬لكن هالمرة كانت نجلء تنتظرها تتكلم ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬مدري نجلء أقول ول ماأقول ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬يعني انت تعرفين وش فيها ؟‬
‫هزت شوق راسها وقالت بهمس ‪ :‬ايه اعرف ‪ ....‬بس بصراحة ندى طلبت انه يكون سر‬
‫مايعرفه غيري ‪..‬‬
‫ابتسمت نجلء تطمنها ‪ :‬ل تخافين حبيبتي ‪ ....‬ياما قالت لي اسرار عنها من قبل حتى‬
‫امي ما تعرفها ‪...‬‬
‫شوق كانت من جد مترددة ‪ ......‬يارب ألهمني أقول ‪ ...‬ول ماقول وأخليها تروح تسأل‬
‫اختها بنفسها ‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬ايه بس اخاف تعصب ندى علي ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬قلت لك شوق ل تخافين ‪ ...‬انا يهمني اعرف وش في ندى ‪ ...‬وبكون احرص‬
‫منك على سرها ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬طيب بقول ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬تفضلي أسمعك ‪...‬‬
‫بدت شوق تلعب بأصابعها ماتعرف من وين تبدا ‪ ...‬قررت تقول الزبدة وتفتك ‪..‬‬
‫شوق بهمس مايسمعه فهد ‪ :‬بصراحة نجلء ‪ .......................‬ندى تحب ‪!!!...‬‬
‫نجلء قعدت ساكتة فترة بعدها قالت ‪ ..................... :‬كيــــــــــــــــف ؟!!!!‬
‫قالتها بهمس عشان ماينتبه لها فهد اللي لزال يتفرج عالتلفزيون ‪ ...‬وبنفس الوقت‬
‫قالتها من قلب ‪ ...‬متفاجئة من اللي تسمعه ‪!!!! ..‬‬

‫شوق ‪ :‬اللي سمعتيه ‪ ....‬ندى تحب وهذا اللي مضايقها ‪...‬‬
‫للحين نجلء مااستوعبت ‪ :‬ممكن تفسرين لي اكثر شلون ؟‬
‫شوق ‪ :‬مشكلة ندى انها اكتشفت ان حبها ينبع من طرف واحد ‪ ...‬يعني اللي تحبه‬
‫عرفت انه مايحبها ‪ ...‬وهذا اللي محطمها ومضيق صدرها ‪...‬‬
‫نجلء بانت على ملمحها الخوف ‪ :‬ل يكون متورطة مع واحد مكالمات بالتلفون ‪...‬‬
‫شوق ارتعبت من هالكلم ‪ :‬ل ل ويـــــــن !!!‪ ...‬ل يروح فكرك بعيد ‪ ....‬ندى مب من‬
‫هالنوع‬
‫حطت نجلء يدها على قلبها بارتياح ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬اشوى ‪ .....‬علبالي حبت واحد بالتلفون وبلشت به ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬هووو نجلء ل يكون تفكيرك باختك بهالشكل ‪ ...‬مافي ثقة فيها !!!‬
‫نجلء ‪ :‬ل والله ‪ ...‬ثقتي بندى اكبر من ثقتي بنفسي ‪ ...‬بس كلمك ارعبني ‪ ..‬يعني من‬
‫وين بتحب ندى بغير التلفون ؟‬
‫شوق ‪ :‬لااااا ‪ ....‬هالشخص قريب منكم مرة ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬قريب منا ؟!!!‬
‫شوق ‪ :‬مرررررررررة ‪....‬‬
‫نجلء بتفكير ‪ :‬من يكون ؟!!‪ ............‬مافي احـ‪........‬‬
‫وسكتت كأنوو مر على بالها خيال هالشخص ‪......‬‬
‫نجلء بدون صوت ‪ ....‬وبتساؤل ‪ ............ :‬احمـــــــــــد ؟؟؟؟!!!!‬
‫هزت شوق راسها بصمت ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬واللــــــــــــــه ؟!!!!!‬
‫شوق ‪ :‬والله العظيم ‪ .....‬ندى بنفسها اعترفت لي ‪....‬‬
‫نجلء مازالت غير مصدقة ‪ :‬احمــــــــــد احمــــــــــد ولد خالتي ؟!!!!‬
‫شوق ‪ :‬أيـــــــــــه هوو !!! ‪ ....‬مافي غيره ‪!!!...‬‬
‫سكتت نجلء لفترة سرحاااااااانة ‪ ......‬ياحليلك ياندى !! ‪ ..‬والله وكبرتي وصرتي‬
‫تحبين !!!‬
‫ومن حبيتي ؟!‪ " .....‬أحمــــــــــد " ‪...‬‬
‫‪ ...‬ابتسمت ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬هاه ارتحتي الحين ؟‬
‫التفتت نجلء لشوق وهي تحس بعطف كبير على اختها ‪ :‬ياقلبي ياوخيتي ‪ .....‬ومن متى‬
‫وهي على هالحال ؟‪..‬‬
‫شوق تحسب ‪ :‬من ثلث ايام تقريبا ‪ ...‬قبل ماتجين بيوم ‪..‬‬
‫ظلت نجلء تفكر ‪ ....‬بعدها قالت ‪ :‬طيب وشلون عرفت انه مايحبها ‪ ...‬قولي كل شي‬
‫من اللف للياء ؟‬
‫شوق ‪ :‬بقولك ‪ ....‬قبل ثلث أيام دق التلفون وردت عليه ندى ‪ ..‬وكان احمد هو اللي‬
‫متصل ‪ ...‬قالها انه جاي بالطريق ومعه كتاب لفهد طلبه منه ‪....‬‬
‫ندى طارت من الفرح يوم سمعت انه جاي ‪ ...‬حتى كذبت عليه وقالت له ان الخدامات‬
‫ناموا ونايف نايم بعد ‪ ...‬وفهد كان مشغول ماذكر بالضبط ‪ ....‬عشان كذا قالت له انها‬
‫هي اللي بتجي تاخذ الغرض منه ‪ ...‬ندى حبت تغتنم هالفرصة‬
‫ماقدر اوصف لك يانجلء ملمح اختك يوم سكرت من احمد ‪ ...‬كانت طايرة من الفرح‬
‫تقدرين تقولين من السعادة ‪ ....‬وتلخبطت بعدها معد عرفت وش تسوي تطلع له ول‬
‫ماتطلع ‪ ...‬كنت انا بنفسي اشوف الحب يطل من عيونها ‪....‬‬
‫في النهاية اجبرتها تروح له وفعل طلعت له ‪ .....‬بعد ثلث ساعة تاخرت فيها مارجعت ‪...‬‬

‫استغربت وين راحت هاذي ‪...‬‬
‫طلعت اشوف وينها لقيتها بالحديقة ‪ ....‬جالسة ومبين عليها الحزن ‪ ....‬ويوم سألتها وش‬
‫فيها قالت لي احمد ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬وش فيه ؟ ‪ ....‬ل يكون قالت له احبك ‪ ..‬وهو اعترف لها انه مايحبها ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ل ‪ ....‬تقدرين تقولين انه اعترف لها بطريقة ثانية وهو مايدري حتى ‪ ...‬وهذا‬
‫اللي حطمها ‪...‬‬
‫نجلء زاد استغرابها ‪ : ....‬شلون ؟‪ ...‬مافهمت !!!!‬
‫شوق ‪ :‬صار بينهم نقاش ماذكر بالضبط وشو ؟‪ ....‬بس احمد من دون قصد منه قال‬
‫لندى‬
‫" ياعمري "‬
‫قطبت نجلء اكثر ‪ :‬وبعدين ؟!!‬
‫شوق ‪ :‬مدري قالت لي ندى انه قالها بطريقة عفوية ‪ ....‬ول حس بارتباك او شي يعني‬
‫الكلمة كانت بريييييييئة ( وكملت لها السالفة وكل شي صار بينهم )‪ ....‬ومن بعدها وهي‬
‫على هالحال ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬طيب يمكن صدق احمد يقصدها ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ل ل ماعتقد ‪ ....‬شفتيه اليوم ‪ ....‬حتى ول نظرة عطاها ندى او ابتسامة تبين‬
‫شي ‪....‬‬
‫نجلء ‪ :‬آآآآآآآه صح ‪ ....‬حتى انا لحظت انه طول الوقت يسولف معي ومع أمل وفهد ‪...‬‬
‫يعني ماحسيت ان فيه شي غير طبيعي ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬حتى صديقاتها أمس قالوا لي انها كانت سرحاااااانة بالمحاضرة وشاردة الذهن‬
‫‪ ...‬ويوم رحت اشوفها بالقاعة ‪ ( ............‬سكتت )‬
‫نجلء ‪ :‬ايه وبعدين ؟‪ ....‬وش صار ؟!!‬
‫شوق ‪ :‬كان شكلها يكسر الخاطر بصراحة ‪ ....‬حتى انا نفسي خنقتني العبرة يوم شفتها‬
‫‪.....‬‬
‫كانت جالسة تصيح وعيونها حمرا من البكي ‪...‬اللي يشوفها بيقول انها كانت تصيح من‬
‫سنة ‪..‬‬
‫وكانت معها صورة احمد ‪ ...‬خفت عليها تجلس لحالها لنو كانت وراي محاظرة ‪...‬‬
‫فباليالله اقنعتها ترضى ان وحدة من البنات تجلس معها ‪...‬‬
‫نجلء حست بعطف كبييييير على اختها ‪ .....‬كانت حاسة فعل ان ندى متضايقة من شي‬
‫‪ ...‬بس ماتوقعت انه يكون بسبب الحب ‪ ....‬توقعتها تكون مشكله في الجامعة او على‬
‫القل مع امها ‪.....‬‬
‫نجلء ‪ :‬ياعمري ياندى ‪....‬‬
‫ وش عندكم تتساسرون من سنة ؟‬‫التفتوا لفهد اللي يناظرهم بغرابة ‪ ....‬ردت عليه نجلء ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬وش عليك انت ؟ ‪ ....‬رامي اذنك عندنا ‪..‬؟ ‪ ...‬خلك في تلفزيونك احسن ‪..‬‬
‫توه بيرد عليها بس قاطعه تلفون نجلء اللي دق ‪...‬‬
‫طلعته نجلء من شنطتها ‪ ...‬ويوم شافت الشاشة ابتسمت وراحت طالعة من الصالة‬
‫لجهة الحديقة ‪ ....‬شوق ظلت ساكتة ‪ ...‬عرفت ان نجلء تبي تكلم على راحتها ‪...‬‬
‫فالتفتت للتلفزيون تتفرج‪...‬‬
‫وصلت نجلء لوسط الحديقة بعدها ردت ‪ :‬هل والله ‪ ..............‬بحبيبــــي !!‬
‫ضحك سعود ‪ :‬ههههههههههههههههههههه ‪ ....‬حياتي شخبارك ؟‬

‫نجلء ‪ :‬كويسة ‪ ......‬امداك تشتاق ‪ ...‬توك قبل ثلث ساعات شايفني ‪....‬‬
‫سعود ‪ :‬شسوي ياعمري اذا الله بلني بقلب ضعيف مايصبر عنك لحظة ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬سلمة قلبك ياقلبي ‪ ...‬تعشيت حبيبي ؟‬
‫سعود ‪ :‬الحمد لله ‪ ....‬انا راجع للبيت الحين ‪ ...‬وقلت مارح يهنالي بال ال لما اسمع‬
‫صوت نجولتي ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬ههههههههههههههههه ‪ ....‬الله يخليك لي يارب ‪...‬‬
‫سعود ‪ :‬هاعمري شخبار بيت خالتك ‪...‬؟!‬
‫نجلء ‪ :‬ل كلهم طيبين ‪ ....‬واحمد يسلم عليك ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬الله يسلمك وياه من الشر ‪ ...‬وين انتي فيه الحين ‪..‬؟!‬
‫نجلء بمرح ‪ :‬حــــزر فــــزر ‪...‬‬
‫سعود ‪ :‬هههههههههههههههههههههه ‪ ( ..‬وباستهبال ) في السطــــح !!!‬
‫نجلء برطمت ‪ :‬افــااا عليــك !!‪ ....‬وش بيوديني في السطح ‪ ..‬ول ليكون في بالك اني‬
‫أحب هالماكن ‪..‬‬
‫سعود بضحكته الرنانة ‪ :‬هههههههههههههههههه ‪ ...‬ل حشا !!‪ ...‬انا متأكد انك جالسة‬
‫بالحديقة وجنب النافورة بعد ‪ ...‬ها؟!‪ ....‬صح علي ول ل ؟!‬
‫نجلء ‪ :‬هههههههههههه وش دراك ؟!‬
‫سعود ‪ :‬أعــــرف الماكن اللي تحبينها ‪ ..‬واللي ماتحبينها ‪...‬‬
‫توجهت نجلء للنافورة وقعدت على حافتها ‪ ...‬مدت يدها وغطستها في الموية الباردة‪..‬‬
‫رفعتها مرة ثانية تتابع بعيونها القطرات تنزلق من أطراف أصابعها بسلسة ‪ ..‬وبالها‬
‫يسمع لسعود ‪..‬‬
‫قامت ومشت للطاولة وجلست ‪ .....‬وتمت تسولف ‪ ..‬وتضحك ‪ ..‬وتزعل ‪ ..‬وعلى طول‬
‫ترضى ‪ .....‬يعني كانت عيونها تلمع وهي تكلم سعود أكثر من أي وقت ثاني ‪...‬‬
‫سعود ‪ :‬ههههههههههههههههه ‪ ...‬حبيبتي زعلتي ؟!‪..‬‬
‫نجلء مبرطمة ‪........... :‬‬
‫ضحك سعود بصوت عالي ‪ :‬هههههههههههههههههههههه ‪ ....‬ياااا عمري ‪ ...‬ردي علي ؟!‪..‬‬
‫نجلء ‪ ... :‬مابي ‪...‬‬
‫سعود ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ ...‬ماأقدر اسكر ال لما ترضين علي ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬مارح ارضى عليك ‪ ...‬ويالله مع السلمة ‪...‬‬
‫سكرت السماعة في وجهه ‪..‬‬
‫ظلت تتأمل شاشة الجوال وابتسامة وسيعة على وجهها ‪ ...‬متأكدة انه بيرجع يدق الحين‬
‫وبيراضيها ‪...‬‬
‫ماكملت سلسلة افكارها ال والجوال يرجع يدق وبنفس النغمة ‪ ...‬حاولت تتأخر ماترد‬
‫عشان تحسسه انها زعلنة ‪ ..‬لكنها ماقدرت ‪ ...‬يدها بل شعور منها ضغطت على زر الرد‬
‫‪..‬‬
‫رجع يوصلها ضحكة سعود اللي تميزه عن غيره ‪ :‬هههههههههههههههههه ‪ ...‬أفــاا‬
‫حيـــاتي ‪ ...‬ل يكون صدق زعلتي مني ؟!‪...‬‬
‫نجلء مبرطمة ‪ :‬وش رايك ؟!‪...‬‬
‫سعود ‪ :‬ل عاااااد ال روحي مابيها تزعل علي ‪ ...‬أزعل الناس كلهم بس نجلء ل ‪..‬‬
‫نجلء مشاعرها ثارت وماهي قادرة تسيطر عليها ‪ ...‬كل كلمة منه تفجر ينابيع حب‬
‫داخلها ‪ ...‬ياليتني أقدر أجاريك بكلمك بس ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬انا مدري من وين تجيب هالكلم العسل ‪...‬‬
‫سعود ‪ :‬ههههههههههههههههههههه ‪ ...‬هالكلم مايطلع مني ال لما اسمع صوتك بس ‪...‬‬

‫نجلء ‪ :‬آآآآآآآآآآخ ‪!!!...‬‬
‫سعود بخوف ‪ :‬حياتي شفيك ؟!‪ ....‬يعورك شي ؟!‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬يعورني قلبي منك ‪ ....‬من حبك اللي ماهو قادر يشيله ‪ ...‬كل لحظة يزيد ويزيد‬
‫‪..‬‬
‫سعود غمض عيونه ‪ :‬لااااا بس خلص مقدر انا على هالكلم ‪ ...‬وينك حبيبتي ‪ ...‬ياليتك‬
‫جنبي الحين كان شفتي ردي عليك كيف بيكون ‪..‬‬
‫انحرجت نجلء ‪ :‬سعووووووووود ‪..‬‬
‫سعود ضحك بقوة على نبرتها ‪ :‬ههههههههههههههههه ‪ ...‬من حقي ‪ ...‬وال انتي مو‬
‫بزوجتي ‪..‬‬
‫نجلء بدلل ‪ :‬ال زوجتك وحياتك وروحك وكلك ‪...‬‬
‫سعود ‪ :‬يابعد دنيتي وناسي انتي ‪...‬‬
‫كانت شوق مازالت بالصالة متحمسة وهي تتفرج عالتلفزيون وفهد للحين جالس‪...‬‬
‫حست بأحد يهزها ‪ ..‬التفتت لقته عمر ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬هل عمر ‪ ...‬وش تبغى ؟‬
‫مد لها شي في يده ‪ ...‬خذته منه لقته بلونة ‪....‬‬
‫عمر ‪ :‬اتفكيها لي ‪ ...‬ابيها كبيـــــــــــــــــــرة ‪ ( ...‬اتفكيها = اتفخيها )‬
‫خذت شوق البلونة وهي تضحك ‪ ....‬وبدت تتفخ وتتفخ والبلونة تكبر وتكبر ‪ ...‬وعمر‬
‫ينطط من الفرح ‪ :‬كبـيــــــــــــــــرة ‪ ....‬كبـيـــــــــــــــــــرة ‪...‬‬
‫شوق تضحك ‪ :‬طيب ليش مستعجل اصبر اصبر ‪....‬‬
‫وكملت شغلها ‪ ........‬في النهاية حست راسها يدور ‪ ...‬ول قدرت توصل للحجم اللي‬
‫عمر يبيه ‪ ...‬خلص انفاسها خلصت ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬معليش عمر كفايه كذا ‪ ....‬انا تعبت ‪..‬‬
‫عمر مارضى ‪ ....‬وقال بعناد الطفال ‪ :‬لااااااااااااااااأ ‪ ......‬ابي كبيرة ‪.....‬‬
‫كبيــــــــــــــــــــــــــــــرة ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬خلص عمر ‪ ....‬مااقدر ‪ ...‬تعبت ‪..‬‬
‫عمر ‪ :‬ل ل ل ‪ ...‬ابي بلونة كبيـــــــــــــــــــــرة ‪ .....‬ابي كبيـــــــــــــــــــــــرة ‪..‬‬
‫ماتثمعين ‪ ..‬ابيها كبيرة مرة ‪...‬‬
‫كان فهد من جهة ثانية يتابع النقاش اللي داير بين عمر وشوق ‪ ....‬ويتابع ملمح شوق‬
‫وهي تكلمه ‪ ....‬كأنها ناسية وجوده مررررة ‪ ....‬اول مرة يشوفها تتكلم بهالطلقة‬
‫وبهالحرية اللي تختفي في العادة اذا كان هو موجود ‪...‬‬
‫انتابه عطف عليها فنادى عمر ‪ :‬عمـــــــــــــــر ‪...‬‬
‫التفتوا له ثنينهم ‪....‬‬
‫عمر ‪ :‬نعم ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬تعال انا أسويها لك ‪ ...‬قد اللي تبيه ‪..‬‬
‫استانس عمروتشقق من الفرحة‪ ..‬التفت لشوق ‪ ....‬فعطته بلونته ‪ :‬امسكها عمر من‬
‫هنا ‪ ...‬عشان مايطلع الهوا ‪..‬‬
‫مسكها عمر بحذر ‪ ..‬وببراءة راح يمشي بهدوء ناحية اخوه ‪ ....‬مسكها فهد وعلى‬
‫طوووول بدا يكمل فيها ‪....‬‬
‫شوق انحرجت مرة لما شافت هالحركة ‪ ..‬هذي ثاني مرة يسويها ‪ ..‬المرة الولى بكاس‬
‫العصير وهذي ثاني مرة ‪ ...‬فهد كل لحظة والثانية يرفع عينه لها ‪ ...‬وهي كل ماتشوفه‬
‫تنزل عينها او انها تلفها للتلفزيون ‪...‬‬

‫خلص فهد اخيرا وربطها ومدها لعمر اللي طاااااااااااير من الفرحة ‪ ...‬كانت البلونة‬
‫بالحجم اللي يبيه او يمكن أكثر ‪ .....‬يعني أي نغزة او لمسة حادة بتنفجر ‪..‬‬
‫بدا عمريرميها بالهوا ويطيرها بسعادة‪ ...‬وتنزل له ويرجع يضربها مرة ثانية ‪ ....‬كانت‬
‫شوق تناظره مبتسمة ‪ ....‬وكل ماجت البلونة ناحيتها ضربتها له ‪...‬‬
‫كان عمر متحمس حده حتى ان فهد خاف على البلونة منه لتنفجر من ضرباته القوية‬
‫فهد ‪ :‬عمـــــــر ‪ ...‬شوي شوي على البلونة مسكينة ‪ ...‬عورتها ‪..‬‬
‫عمر ببراءة ‪ :‬ابيهااااا ‪ ...‬تطيل فوووووووووووق ‪ (* ...‬تطيل = تطير )*‬
‫ومن دون قصد من عمر راحت البلونة ناحية التلفزيون اللي لزال مشتغل ‪ ..‬فأول‬
‫مالمست شاشته انفجرت ‪ .....‬ونتج عنه صوت قــــــوي جدا وحـــــاد ‪....‬‬
‫عمر وقف مذعور في مكانه مرتاع !!!!! ‪ ....‬وييييييين راحت ؟!!!‬
‫من الخوف بدا يصيح بقوة وهو يرتجف ‪ ....‬ركضت له شوق وهي تضحك ‪:‬‬
‫هههههههههههههههه ‪ ....‬حبيبي ل تخاف هذا صوت البلونة ‪...‬‬
‫فهد في مكانه غرقااان من الضحك على شكل اخوه اللي وقف مفجوع بسبب اللي صار‬
‫قدامه ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬عمووووري ليش تصيح ‪ ...‬؟!‬
‫عمر تعلق بحضن شوق وقال ودموعه على خده ‪ :‬بلوووووووونتي ‪ ...‬ابي بلوووونتي ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ههههههههههههههههه ‪ ....‬حبيبي البلونة انفجرت معد اقدر ارجعها لك ‪....‬‬
‫زادت دموع هالطفل ‪ :‬لاااااااااااااااااااا ‪ ...‬ابيها ‪ ...‬ديبيها لي ‪ ( ....‬ديبيها = جيبيها )‬
‫رد عليه فهد بنذالة ‪ :‬حبيبي البلونة ماتت خلص ‪ ...‬انتا اللي موتها ‪...‬‬
‫بعد ماسمعه عمر يقول كذا ‪ ...‬زاد صياحه اكثر وأكثر ‪ ....‬بعد عمري حس بالذنب ‪...‬‬
‫يحس انه قتـــل ‪!!...‬‬
‫عمر تعلق بشوق اكثر وشكله يكسر الخاطر ‪ :‬لااااااااااااااا ‪ ...‬لاااااااااااااااا ‪ ...‬سوق‬
‫ديبيها لي ‪ ....‬ردعيها ‪ (* ...‬ردعيها = رجعيها )*‬
‫تقطع قلب شوق على هالبرئ ‪ ...‬ضمته لحضنها أكثر والتفتت لفهد بنظرات نارية ‪:‬‬
‫حرام عليك زدت المآسي عنده ‪ ...‬وحسسته بالجرام ‪...‬‬
‫فهد مستمر بالضحك على شكل اخوه بعد ماقاله انت السبب ‪ ...‬هدا وحس انه اذنب‬
‫بحق هالبرئ ‪ ...‬فقام ‪ ...‬وراح له ‪...‬‬
‫نزل عند أخوه اللي لزال مخبي راسه بحضن شوق ويديه شادة عليها ويبكي بحرقة‬
‫وبصمت ‪ ...‬أما شوق فحست بالرعشة تسري بجسمها ‪ ...‬وقلبها يزيد من سرعة دقاته‬
‫‪...‬‬
‫حط فهد يده على راس اخوه بحنية ‪ :‬عمووووري ‪.....‬‬
‫رد عليه عمر بنغمة بكى جديدة ‪ :‬ماااااابي مااااااااابي ‪ ...‬ابي البلونة حقتيييييييييي ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬طيب شوفني عشان ارجعها لك ‪....‬‬
‫التفت له عمر وعيونه منتفخة ‪ ..‬والدموع مازالت سيلن على خدوده الوردية‪ ..‬وبراطمه‬
‫مادها بطول شبرين من الزعل ‪....‬‬
‫ضحك فهد عليه ‪ ..‬وعاوده شعور انه يطفر به شوي ‪ ...‬فمد يده لقطعة من البلونة كانت‬
‫على الرض ورفعها قدام عيون اخوه ‪...‬‬
‫فهد بحسرة مصطنعة ‪ :‬شف عمر !!! ‪ ...‬هذي بلونتك ‪ ...‬مسكييييييييييينة ماتت ‪!!..‬‬
‫الحبيب ارتعب يوم شاف هالبقايا ‪ ....‬صرخ ورجع لحضن شوق يشكي ألمه ‪...‬‬
‫عمر ‪ :‬سووووووووق ‪ ...‬ابي بلونتي ‪ ....‬قولي له يردع لي بلونتي ‪ ...‬بلونتي ما ماتت‬
‫‪..‬لاااااااااااااا ‪..‬‬
‫ضمته شوق اكثر ‪ ...‬وقالت له تواسيه ‪ :‬معليش عموري ‪ ...‬البلونة راحت شوي وبترجع‬

‫‪..‬‬
‫رفعت راسها لفهد تبي تعاتبه ‪ ..‬لقت عيونه عليها ‪ ...‬رجف قلبها ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ارحم الولد ‪ ...‬وش اللي بيسكته الحين ‪..‬‬
‫قال لها بهدوء وهو رافع حاجب ‪ :‬أنا بسكته ‪...‬‬
‫حط يده على راس عمر مرة ثانية وقال بعطف ‪ :‬عمر البلونة راحت للبقالة ‪...‬‬
‫بغت تنطلق ضحكة مدوية من شوق ‪ ..‬لكنها مسكتها ‪ ...‬بلونة راحت للبقالة ؟!!!!‪...‬‬
‫وشلون تجي هذي !!!!‬
‫التفت له عمر نصف التفاتة ‪ ...‬وعلى ملمحه الستغراب من اللي يسمعه ‪..‬‬
‫زادت ابتسامة فهد وقال ‪ :‬تبيني أوديك لها ‪...‬؟‬
‫عمر مازال مبرطم ‪ :‬أيــه ‪!!...‬‬
‫فهد ‪ :‬طيب يالله كوه خل نروح نجيبها ‪!!..‬‬
‫مد فهد يده وشال عمر من حضن شوق ‪ ...‬وعمر يفرك عيونه ‪....‬‬
‫فهد باسه على خده وقال ‪ :‬يالله عموري ‪ ...‬ترا البلونة بتزعل اذا شافتك تصيح ‪ ...‬اوكي‬
‫‪..‬‬
‫رد عمر بدلع ‪ :‬طيب ‪!!!..‬‬
‫راح فهد ماشي والتفت لشوق اللي لزالت جالسة في مكانها واللي سرحت فجأة ‪:‬‬
‫شوق ‪..‬‬
‫رفعت عينها ‪ ..‬وبدون شعور منها قالت ‪ :‬لبيه‪..‬‬
‫فهد مبتسم ‪ :‬باخذ عمر للسوبر ماركت ربع ثلث ساعة وحنا راجعين ‪ ..‬اذا سألت امي‬
‫عنه قولي لها طلع مع فهد شوي وبيرجعون ‪..‬‬
‫هزت شوق راسها مبتسمة ‪ :‬اوكي ‪..‬‬
‫طلع من الصالة وهو يلعب عمر اللي لزال يفرك عيونه من كثرة الدموع اللي ذرفها‬
‫مسكين ‪!!!! ....‬‬
‫شوق ظلت في مكانها ماقدرت تحرك ساكن ول تقوم ‪ ...‬واللي بيشوفها جالسة في‬
‫وسط الصالة بهالشكل بيشك ان فيها شي ‪...‬‬
‫لكن هي صدق ماقدرت تتحرك من مكانها من بعد ماطلع فهد ‪ ...‬الدم تجمد في عروقها‬
‫‪ ...‬وقلبها مازال يدق بسرعة وتحس انه من سرعته بيطلع برا ضلوعها ‪ ..‬ومن وجهها‬
‫تشع حرارة ‪ ...‬وصوت تنفسها عالي ‪ ..‬كأنها ما تنفست من ساعة ‪..‬‬
‫لن الظاهر قرب فهد منها بذاك الشكل خلها تكتم انفاسها ‪...‬‬
‫يالله ‪ ...‬ياللـــــــــه ‪ ....‬قد ايش هو يذوب ‪ .... !!!...‬صوته وابتسامته وضحكته ‪ ...‬وحتى‬
‫ريحة عطره ‪ ....‬ياربـــــــــــــي !!!!!!!‪ ..‬وش شفت بعيوني انا ‪ ......‬ملك جمال ول‬
‫وشو ؟‬
‫يالله يالله قدرت تقوم ‪ ...‬وهي رايحة للدرج سمعت صوت وراها ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬هيــه هيــه استني على وين ‪ ...‬اجلس لحالي يعني ‪..‬‬
‫ضحكت شوق ‪ :‬ل والله ‪ ...‬بس شفتك مطولة بالحديقة قلت ارقى فوق احسن لي ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬ل ل تعاااااااالي ‪ ....‬لسا ماخلصنا سواليفنا ‪...‬‬
‫رجعت لها شوق بطيب خاطر ‪ ...‬وجلست جنبها وقعدوا يسولفون ‪...‬‬
‫شوي وقاموا ‪ ...‬كل وحدة راحت تغير ملبسها وتلبس ملبس مريحة عشان يرجعون‬
‫يقعدون بالصالة ‪...‬‬
‫راحت كل وحدة لغرفتها‬
‫شوق غيرت ولبست لبس بيتي مريح بالحركة ‪ ...‬طلعت من غرفتها وراحت لغرفة نجلء‬
‫دقت عليها الباب ‪...‬‬

‫شوق ‪ :‬نجوووولة ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬هل ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬خلصتي ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬ل حبيبتي قررت اخذ شاور وارتاح مرة وحدة ‪ ...‬مارح اتأخر ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬خلص اوكي مو مشكلة ‪ ..‬بستناك تحت ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬على راحتك ‪..‬‬
‫راحت عنها ‪ ..‬وحست ان ودها تدخل على ندى ‪ ..‬راحت لها غرفتها دقت عليها الباب‬
‫بس محد رد ‪ ..‬حاولت تفتحه لكن كان مقفل ‪...‬‬
‫أكيـــــــد نايمة ‪..‬‬
‫نزلت تحت ورجعت مكانها تناظر التلفزيون ‪....‬‬
‫** ** **‬
‫طلعت نوف من غرفتها ودخلت عند سهى لقتها قاعدة عالنت وللحين بملبسها ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬سهى ‪ ...‬للحين ماغيرتي ملبسك ‪ ..‬من متى وحنا راجعين من بيت خالتي ‪..‬‬
‫سهى وهي منشغلة تكتب بالماسنجر ‪ :‬وش اسوي ‪ ..‬يوم دخلت غرفتي دقت علي‬
‫تغريد وعطتني ايميل داليا ‪...‬‬
‫نوف راحت ووقفت جنبها ‪ :‬مين داليا ؟!‬
‫سهى ‪ :‬داليا اللي سافرت مع اهلها لكندا ‪ ..‬عطتني ايميلها وقالت انها تنتظرني‬
‫عالماسنجر ‪ ..‬فجيت اكلمها وانا ماغيرت حتى ‪..‬‬
‫نوف ابتسمت ‪ :‬الله الله كل هذا من الشوق ‪..‬‬
‫سهى وهي تكتب ‪ :‬يا حليلها والله اني مشتاقتلها ‪ ..‬شوفي وش كاتبه ‪..‬‬
‫نوف قعدت تقرا سوالفها ‪ :‬بس صدق ‪ ..‬يعني هي قاعده تكمل دراستها هناك ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬ايه ‪ ..‬بس تصدقين احس احسن من هنا ‪ ..‬الدراسة هناك افضل حتى شهادتها‬
‫بتصير افضل لها ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ياحليلها ‪ ..‬كم لها الحين مسافرة ؟!‬
‫سهى ‪ :‬امممم ‪ ..‬يمكن لها الحين ثلث شهور ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬وااااو ‪ ...‬وناسة الدراسة برا ياليتني مثلها ‪ ..‬احسها فللللللللة ‪..‬‬
‫ضحكت سهى ‪ :‬ههههههههههههه ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬شفيك تضحكين ؟!‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬كلمتها عنك ‪ ...‬وقاعدة تضحك عليك ‪ ..‬تقول عنك نوف الخبلة ‪..‬‬
‫قطبت نوف وقربت من الشاشة لقت مكتوب ‪:‬‬
‫" نوف الخبلة عندك ؟! "‬
‫" ايه عندي "‬
‫" ههههههههههههه ‪ ...‬سلميني عليها "‬
‫عصبت نوف ‪ ...‬خير ان شالله ‪ ..‬ليش تقول عني خبلة ‪ ...‬مالخبلة ال هي ‪ ...‬هين اوريها‬
‫‪..‬‬
‫مدت يدها وبعدت يدين سهى عن الكيبورد وبدت تكتب ‪ ...‬سهى استغربت منها ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬وش قاعدة تكتبين لها ؟!‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬اقري وانتي ساااكته ‪ ...‬برد عليها ‪ ..‬خير ليش تقول عني خبلة ‪ ...‬انا اصل العقل‬
‫ياخذ مني ‪..‬‬
‫سهى ضحكت ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪!!...‬‬

‫خلصت كتابتها وضغطت انتر ‪..‬‬
‫" اقووول لو سمحتي ‪ ..‬انا العقل ياخذ مني ‪ ..‬وبعدين شلون تسمحين لنفسك تقولين‬
‫نوف الخبلة ‪ ...‬نوف معك "‬
‫شوي وجا الرد ‪..‬‬
‫" ههههههههههههههههههههههههههه "‬
‫ردت نوف " خير ليش تضحكين ‪ ...‬قايله نكتة انا "‬
‫" هههههههههههههههههههههههههههه "‬
‫" ردي علي بل ضحك زايد "‬
‫" نوف اقولك شي "‬
‫ردت نوف " قولي "‬
‫" ترا سهى هاللي قايله لي كذا ‪ ..‬اذا تكلمت عنك تقول نوف الخبلة ونوف الخبلة ‪..‬‬
‫عشان كذا صرت اسميك نوف الخبلة "‬
‫فتحت سهى عيونها عالخر مرتاعة ‪ ...‬ونوف التفتت لها بنظرات نااارية ‪..‬‬
‫نوف بعصبية ‪ :‬ياحمارة ‪ ...‬اثره انتي اللي تقولين كذا ‪..‬‬
‫على طول سهى مدت يدها وبدت تكتب ‪..‬‬
‫" داليوه ‪ ...‬يالئيمة ‪ ...‬متى قلت ‪ ...‬ل تفتنين بيني وبين اختي ‪ ..‬وش ناوية عليه انتي "‬
‫" هههههههههههههههههههههه "‬
‫ردت نوف " داليووووووووووووووووه "‬
‫" ههههههههههههههههه ‪ ...‬نعم "‬
‫ردت نوف " اعتذري يالله ‪ ...‬اعتذري وقولي آسفة "‬
‫" مااااااااانيب "‬
‫ظلت نوف شوي مع سهى تكلم داليا ‪ ...‬كانت تعرفها من قبل وكم مرة جت لبيتهم عند‬
‫سهى ‪ ..‬فجلست شوي تسولف معه ‪..‬‬
‫نوف قامت ‪ :‬يالله برووح انوم ‪ ...‬تصبحين على خير ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬وانتي من اهله ‪..‬‬
‫طلعت من عند اختها ورجعت لغرفتها ‪ ..‬سكرت النور وراحت لسريرها وانسدحت ‪..‬‬
‫وشوي شوي بدا النوم يجيها ‪ ..‬ال جوالها يرن ‪..‬‬
‫ارتفع ضغطها ‪ ...‬ياربي وش هالزعاج ‪ ..‬لزم يعني ‪ ...‬ليش مادق قبل ما النوم يجيني ‪..‬‬
‫يوم خدرت دق ‪ ..‬من نرفزتها رفعت الجوال وردت من دون ماتشوف الرقم حتى ‪...‬‬
‫ناوية نية قشرى على هالمتصل ‪ ..‬بتشرشحــــه ‪..‬‬
‫نوف بدون نفس وبخشونة ‪ :‬الوووووو ‪...‬‬
‫الصوت وباين على الروعة ‪ :‬بسم الله ‪ ...‬وين داق انا ‪ ..‬على بنية ول صبي ‪..‬‬
‫نوف مازالت مغمضة عيونها‪ ...‬ول اهتمت باللي انقال ‪..‬لنها خلص النوم سيطر عليها ‪:‬‬
‫نعم اخوي ‪ ...‬تراك غلطان ول اعرفك ول تعرفني ‪..‬‬
‫ ل تعرفيني ‪ ...‬وانا اعرفك ‪ ...‬ما امداك نسيتي ‪..‬‬‫رجعت نوف لوعيها وقامت جالسة عالسرير ‪ :‬بدر ؟!!!!‬
‫بدر ‪ :‬ايه بدر ‪ ..‬وش فيك كل ماسمعتي صوتي ول شفتيني ‪ ...‬بدر بدر ‪..‬‬
‫نوف تاففت ‪ :‬اوووففف ‪ ...‬نعم ؟!‪ ...‬خير ‪ ...‬بدر بليز ترا ماني رايقه ‪ ..‬ماتعرف تختار‬
‫اوقات تدق فيها ‪ ..‬يعني لزم عند النوم ‪ ..‬ماني رايقه لك ترا ‪..‬‬
‫بدر ابتسم ‪ :‬يعني راضيه ادق عليك ؟!!‬
‫نوف تنرفزت ‪ :‬لاا ماني راضيه ‪ ...‬وبعدين عيب عليك ‪ ..‬ما كنك زودتها ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬ل ما زودتها ‪..‬‬

‫نوف ‪ :‬واللي قاعد تسويه الحين وش تسميه ؟!‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬عادي ‪ ..‬داق على بنت عمي ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬قلتها بلسانك ‪ ..‬بنت عمك ‪ ..‬مو اختك ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬طيب نوف اسمعيني ‪..‬‬
‫نوف طلعت من طورها ‪ ..‬تبي تفتك منه ‪ :‬اوووفففف ‪..‬‬
‫بدر بحزم ‪ :‬هيه انتي ‪ ..‬مو كل ماكلمتك قعدتي تتأففين ‪ ..‬مو حشرة عندك انا ‪...‬‬
‫سكتت نوف ‪ ..‬ماتبي تزيد النقاش حرارة ‪ ..‬لنها تعرف بيطلع منها كلم بدون ماتدري ‪..‬‬
‫نوف ‪.............. :‬‬
‫بدر ‪ :‬نوف ‪..‬‬
‫نوف ‪............. :‬‬
‫بدر ‪ :‬نووووووووف ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬نعم ‪ ...‬خلص قول اللي عندك ‪ ..‬ماعندي وقت ابي انوم وراي دوام بكرة ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬أنا آآآآآآآآآآآآآآآســـــــف ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬وانا اعتقد اني قلت لك ان اسفك غير مقبووول ‪...‬‬
‫بدر ‪ :‬وليش عاد ؟!‬
‫نوف ‪ :‬كذا ‪ ...‬مابي اسامحك ‪ ...‬عمايلك فيني مب بسيطة ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬ههههههههههههههههههههههه ‪ ...‬عمايلـي ؟؟!!!!!!‬
‫نوف ‪ :‬ايه عمايلك ‪ ...‬يالله تصبح على خير ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬يعني مصرة على رايك ؟!‬
‫نوف ‪ :‬ايه مصرة ‪ ..‬بنتقم يعني بنتقم ‪..‬‬
‫بدر ماقدر يمسك نفسه ‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه ‪!!...‬‬
‫نوف قطبت منه ‪ :‬وليش تضحك ؟!!‪.‬‬
‫بدر ‪ :‬على بالك بتخوفيني ‪ ..‬ترا ماتقدرين تضريني بشي ‪..‬‬
‫نوف تنرفزت ‪ :‬ال اقدر ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬ل ماتقدرين ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ال ‪..‬‬
‫بدر بعناد ‪ :‬ل ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬ال ‪ ...‬غصبن عليك ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬ل ‪ ...‬ابدا من تقدرين ‪..‬‬
‫نوف بتحدي ‪ :‬طيـــــب ‪!!!..‬‬
‫بدر ‪ :‬طيب وشو ؟!!؟!!‬
‫نوف ‪ :‬يعني اصبر علي وبتشوف ‪...‬‬
‫بدر ‪ :‬قلت لك ياحياتي ‪ ...‬ماتقدرين تضريني بشي ‪..‬‬
‫نوف انحرجت من كلمته ‪ ..‬وبنفس الوقت عصبت ‪ :‬بــــــــــــــدر ‪...‬‬
‫بدر ضحك ‪ :‬هههههههههههههههههههههههه ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬قسما انك سخيف ‪ ...‬يالله يالله انقلع ‪ ..‬انقلــــــــــــــع ‪!!...‬‬
‫سكرت بوجهه وهي تفوووووووور من الغيظ ‪ ..‬تحتررق من الداخل ‪ ..‬قلبها يشتعل‬
‫نااااارمنه ومن اسلوبه ‪ ...‬ياربي يعرف ينرفز ‪ ..‬يعرف يغيظ الواحد ‪ ..‬ل ويتحدى ‪ ..‬هين‬
‫يابدر ‪ ..‬ل تحسب اني بخاف منك ‪ ..‬خلص ‪ ..‬انا قد التحدي ‪ ...‬انا قدها وقدود ‪..‬‬
‫رجعت انسدحت تتمتم بكلمات غير مفهومة ‪ ..‬وتتوعد وتهدد ‪ ..‬شوي ورجع النوم‬
‫يسيطر عليها ‪ ...‬ونامت ‪..‬‬

‫**** ****‬
‫كانت شوق لزلت جالسه بالصالة ‪ ..‬تقلب بالمحطات ‪ ..‬نجلء للحين مانزلت وعمر‬
‫وفهد للحين مارجعوا ‪ ..‬في أثناء ماكانت جالسة تتفرج ‪ ...‬عاودها الموقف اللي قبل‬
‫شوي ‪ ...‬كانت تحس انه المسافة اللي كانت بينها وبينه ماتتعدى نصف متر ‪ ....‬حست‬
‫انها قريبة منه مرة ‪ ....‬حتى انها انتبهت ان عيونه بنية فاتحة ‪ ...‬ول يمكن لحد يميزها ال‬
‫اذا صار بذاك القرب اللي كانت هي فيه ‪..‬‬
‫آآآآآآآآآآآخ حسيت ان راسي دار يوم جلس قدامي ‪...‬‬
‫فيما كانت غرقانة بذكرياتها في الموقف ‪ ....‬انتبهت لعمر نط قدامها مبتسم والفرحة‬
‫بتشققه ‪..‬‬
‫ضحكت له ‪ :‬اهلييييييين عموري ‪ ...‬ها لقيت بلونتك في البقالة ؟‪...‬‬
‫كان عمر لحظتها مخبي شي ورا ظهره ‪ ...‬وقال والضحكة شاقة وجهه ‪ :‬لقيتها في‬
‫الثوبر ماركت ‪ ....‬ودبت معها ثديقاتها ‪ (* ...‬دبت = جبت )*‬
‫شوق بطريقة طفولية ‪ :‬ويييييييييييييينها ؟!‬
‫طلع لها عمر اللي في يده اليمين ‪ ..‬وكانت بلونة أورنج ‪ ...‬كأنها هي اللي انفجرت‬
‫بالضبط ‪...‬‬
‫شوق تجاريه ‪ :‬أيـــــــــــه صح هذي بلونتك اللي راحت ‪...‬‬
‫طلع لها الكيس اللي في يده اليسار ‪ ...‬وقال ‪ :‬وهذي كلها ثديقاتها ‪...‬‬
‫كان الكيس مليان بللين أشكال وألوان ‪ ....‬كبها كلها عالرض وهو مستانس عليها ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬اللــــــــــــــه عمر ‪ ...‬مرة حلوة ‪..‬‬
‫عمر ‪ :‬هذي فهد ثلها لي ‪ ( ...‬ثلها = شراها )‬
‫ماانتبهت شوق ان فهد كان طول الوقت واقف يراقبها هي وعمر ال لما نطق اسمه ‪...‬‬
‫تذكرت انه مادخل والتفتت للباب لقته واقف مستند عليه وهو مبتسم على حال اخوه‬
‫اللي انقلب ‪ ...‬تقدم ماشي وراح جلس على وحدة من الكنبات ‪...‬‬
‫وقال يكلم عمر ‪ :‬ها عمر ‪ ...‬الحين اقعد اتفخ وافقع على كيــــــــــف كيفك ‪ ...‬عند مية‬
‫حبة في الكيس ‪...‬‬
‫عمر ناظره بنظرة تهديد ‪ ..‬بس بأسلوب الطفال ‪ :‬ل ‪ ...‬اللي بيفقعها بضلبه ‪.....‬‬
‫*( بضلبه = بضربه )* ‪....‬‬
‫كانت نظرات عمر تهدد فهد بالذات ‪ ...‬يعني ان لمست بلوناتي ياويلك ‪ ...‬الظاهر انه‬
‫مازال متأثر يوم يقوله فهد انك انت السبب بموت البلونة ‪...‬‬
‫شوق كانت حاطة يدها على فمها وتضحك على خبثه ‪ ..‬وبنفس الوقت تضحك على‬
‫نظرات فهد المستغربة ‪....‬‬
‫فهد ‪ :‬عمـــــر ؟!! ‪ .....‬تهددني انت ووجهك ‪ ...‬احمد ربك اني شريت لك هالكيس ‪...‬‬
‫وقام بياخذ منه الكيس كله ‪ ...‬لكن عمر فهم وجمعها بسرعة من الرض وحطها بحضن‬
‫شوق اللي كانت قاعدة وراه على الكنبة ‪ ..‬وحضنها بدوره ‪....‬‬
‫شوق كانت ميتة ضحك وحضنته هو وبللينه ‪ .....‬في أثناء ماكان فهد جايهم حست شوق‬
‫بنفس الشعور اللي انتابها قبل نص ساعة ‪...‬‬
‫مد فهد يده وحاول يسحب عمر ‪ ..‬مب بقوة ‪ ..‬بلطف ‪ :‬اقولك عطني الكيس ‪..‬‬
‫عمر ميت ضحك ‪ ...‬كان مربط يدينه حول شوق ‪ ..‬وشوق بدورها مافكته ظلت ضامته‬
‫لها ‪...‬‬
‫فهد وهو ماسك ضحكته على شقاوة اخوه ‪ :‬عميييييييير ‪ ...‬عطني الكيس خلني أرميه‬
‫بالزبالة ‪...‬‬

‫عمر ‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ‪ ...‬لاااااااااااااأ‬
‫فهد ‪ :‬شوق فكيه خليني اوريه ‪...‬‬
‫شوق غصب عنها ضحكت بصوت عالي عاللي يصير قدامها ‪ :‬هههههههههههههههههههههه‬
‫‪ ..‬ل ‪ ...‬هههههههههههههه ‪...‬‬
‫وانحنت على عمر أكثر عشان تمنع فهد من انه يقدر يسحبه ‪...‬‬
‫مسكييييييييين عمر ‪ ...‬هذا يشد وهي تشد ‪ ...‬بينقطع نصفين ‪ ...‬بس الظاهر انه‬
‫مستانس عاللي يصير لنه كان يضحك بطريقة هستيرية ‪.....‬‬
‫شوق ‪ :‬فكه حرام عليك ‪ .....‬ههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫ فهيــــــــــــــــــــــد وش تسوي ببنت عمي ‪...‬‬‫التفتوا كلهم ‪ ..‬لقوا نجلء واقفة على آخر عتبة بالدرج ولبسة بيجامة حرير ‪ ..‬ويدها‬
‫على خصرها ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬تعالي انقذي اخوك منه‬
‫نجلء ‪ :‬وش فيك عليهم ؟!!‬
‫التفت فهد ورجع مكانه وهو يضحك ‪ ...‬راحت نجلء لشوق ووقفت قدامها ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬شوق ‪ ...‬وشو سوى هذا عشان ازنطه لك ؟‬
‫قاطعها عمر وقال بطريقة بريئة وطفولية جدا ً ‪ :‬يبي يفقع بلوناتي ‪ ...‬سفتي ‪ ..‬هذي كلها‬
‫بلوناتي ‪ (* .............‬سفتي = شفتي )*‬
‫ويوريها الكيس ‪....‬‬
‫نزلت له نجلء ومسكت خدوده ‪ ..‬وقالت بطفولية ‪ :‬يبي يفقعها لك ‪ ...‬يخسي ‪ ...‬تبيني‬
‫اضربه ‪...‬‬
‫هز عمر راسه بحماس ‪ ...‬قامت نجلء ماشية لفهد اللي كان يضحك ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬هههههههههههههههههههههه ‪...‬‬
‫راحت له نجلء وضربت راسه بخفة ‪ ...‬وهو مازال يضحك ‪ ...‬ضحك عمر متونس ‪...‬‬
‫بعدها التفت لشوق وقال ‪...‬‬
‫عمر ‪ :‬سوق ‪ ...‬قومي اضلبيه ‪..‬‬
‫شوق انحرجت ‪ : ...‬ل عمر انتا روح اضربه ‪...‬‬
‫قعد يسحبها وهي منحرجة موت ‪ ...‬وش اضربه !!!‪....‬‬
‫شوق ‪ :‬عمـــــــر !!!! ‪ ...‬انتا اضربه انا مالي دخل ‪..‬‬
‫عمر ‪ :‬ل ‪ ..‬أخاف يضلبني ‪ ...‬انتي ‪..‬‬
‫سكتت شوق فترة بعدها سحبت عمر عندها وكلمته في اذنه ‪ ..‬فهد ونجلء يراقبونهم‬
‫وكل واحد في عيونه يطل الفضول يبون يعرفون وش الكلم اللي قاعدة شوق تقوله‬
‫لعمر ‪ ..‬بعد ماخلصت شوق رفعت راسها وعمر ضحك بقوة من الوناسة ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ها عمر وش رايك ؟!!‬
‫عمر بابتسامة وسيعة ‪ :‬طيب ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬يالله ‪..‬‬
‫التفت عمر لفهد وهي يمشي بهدوء له ‪ ..‬نجلء فهمت اللي ناوي عمر يسويه ‪ ..‬راحت‬
‫بسرعة وجلست جنب فهد ومسكت يدنه وقيدته وقالت تهمس في اذنه ‪ :‬فهيد ان‬
‫تحركت حركة وحدة ياويلك ‪..‬‬
‫فهد استسلم وما قاوم وظل يضحك ‪ :‬ههههههههههههههههههههه ‪..‬‬
‫التفتت نجلء لعمر ‪ :‬عمــــر ‪ ..‬يالله تعااااال بسرررعة ‪..‬‬
‫ضحك عمر وركض لفهد وضربه على فخذه وهرب لشوق مرة ثانية وتخبا وراها ‪..‬‬
‫فكت نجلء فهد وصفقت لعمر ‪ :‬ياسلااام عليك ياعمر ‪ ..‬انتا اقوووى واحد ‪..‬‬

‫فهد ‪ :‬اقووول ل تكبرين راسه علينا ‪..‬‬
‫عمر يغايضه ‪ :‬انا ضلبتك ‪ ..‬انا ضلبتك ‪ ( ..‬ويطلع له لسانه )‬
‫فهد ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ ...‬هين يالنتفة انا اوريك ‪..‬عالساعة ‪ ... 12‬كلهم رقوا بعد‬
‫ماتعب عمر ونام بالصالة ‪ ..‬فشالته نجلء ورقت ونومته معها بغرفتها لن الظاهر أمها‬
‫وأبوها ناموا خلص ‪ ...‬وشوق نفس الشي كانت هلكانة لكنها صبرت نفسها عشان‬
‫خاطر عيون نجلء ‪.........‬‬
‫*** *** ***‬
‫كانت نجلء غارقة بأحلى نومة ‪ ...‬وعايشة أحلم الله العالم فيها ‪ ...‬ازعجها صوت أحد‬
‫يغني ‪..‬‬
‫(* يا سلم يا سلم ‪ ..‬أد إيه حلو الغرام ‪ ....‬يا سلم يا سلم ‪ ..‬أد إيه حلو الغراااام ‪)* ..‬‬
‫مدت يدها لجوالها الموجود عالكومدينة‪ ...‬وبدون ماتشوف الرقم ردت ‪ ..‬لن هالنغمة‬
‫موضوعة لشخص واحد بس ‪....‬‬
‫نجلء وهي مغمضة عيونها ‪ ..‬وبصوت ملياااااان نوم ‪ :‬هل حبيبي ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬ههههههههههه ‪ ...‬آسف حياتي ازعجتك ‪..‬‬
‫همهمت نجلء وكأنها رجعت تنوم ‪...‬‬
‫سعود ‪ :‬حبي ‪...‬‬
‫نجلء ‪.............. :‬‬
‫سعود ‪ :‬نجولتي ‪ ...‬هههههههههههههههه‬
‫نجلء ‪ :‬حبيبي تدري كم الساعة الحين ؟ ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬السااااااعة !!!! ‪ .....‬ثلث الفجر ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬وليش مانمت للحين ؟ ‪ ...‬وش اللي مسهرك ؟!‬
‫سعود ‪ :‬اللي مسهرني فرقاك ياعمري ‪ ...‬اشتقت لك ‪ ..‬ول قدرت انوم ‪..‬‬
‫ضحكت نجلء غصب عنها ‪ : ..‬وانا بعد ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬ل تلعبين !!‪ ...‬شلون تفكرين فيني وانت حضرتك غرقااااااانة في النوم ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬لن حضرتك زايرني حتى بحلمي ‪...‬‬
‫سعود ابتسم ‪ :‬وش الحلم عساه زين ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬وانت خليتني أكمله !!‪ ...‬قطعت علي أحلى جزء باتصالك ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ ..‬آآآآسف حبي ‪ ...‬بس تعرفين ماقدر انوم بدون مااسمع لو‬
‫همسة منك ‪...‬‬
‫نجلء بدا النوم يغلبها من جديد ‪ :‬ل عاااااااادي ‪ ...‬انت ‪ ..‬مرحب ‪ ..‬فيك ‪ ..‬بأي ‪ ..‬وقت‬
‫‪ ( ........................‬وسكتت )‬
‫سعود ‪ :‬الووو ‪ ...........‬ههههههههههههه ‪ ...........‬حبي وينك ‪.........‬‬
‫هههههههههههههههه !!‬
‫نجلء ‪ ( ............... :‬مجرد همهمة )‬
‫سعود ‪ :‬اخليك حبي ‪ ...‬تصبحين على خيييييير ‪.....‬‬
‫نجلء مازالت حاطة السماعة على اذنها ‪ ..‬وما سكرت ال لما سمعت الخط يتسكر من‬
‫عنده ‪..‬ابتسمت ورجعت الجوال ‪ ...‬سحبت البطانية وتلحفت زين ورجعت لحلمها اللي‬
‫كانت محصورة بينها وبين سعود بــــس‬

‫*** *** ***‬
‫كانت ندى تمشي مع صديقتها المقربة جدا ابتسام في الجامعة ‪ ..‬المحاضرة كانت توها‬
‫مخلصة وعندهم محاضرة ثانية بعد ساعة ‪ ...‬كانت الكافتيريا مليانة بنات وزحمة فطلبت‬
‫ندى من ابتسام انهم يشترون فطور ويطلعون يشوفون لهم مكان ثاني هادي مافيه‬
‫ضجة ‪ ...‬بعد ماشروا راحوا ‪ ..‬هالمرة جلست ندى مع ابتسام بطلب منها واللي عاتبتها‬
‫لنها معد صارت تجلس معها كثير مثل أول ‪..‬‬
‫ابتسام ‪ :‬بصراحة ندى ‪ ...‬أنا زعلنة منك ‪..‬‬
‫حطت ندى البيبسي اللي في يدها والتفتت لصديقتها مستغربة ‪ :‬ليه ياكافي ‪ ...‬الله ل‬
‫يجيب الزعل ‪!!!...‬‬
‫ابتسام بجدية ‪ :‬ل والله من جد ‪ ...‬تراني ماامزح ‪ ...‬انا صدق زعلنة منك ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ليش طيب ليش ؟!!‬
‫ابتسام بسخرية ‪ :‬تسوين نفسك يعني ماتدرين ليش !!‬
‫ندى ‪ :‬ل والله مدري ‪ ...‬قولي طمنيني ‪ ..‬عسى ماسويت في حقك شي غلط ‪..‬‬
‫ابتسام ‪ :‬هو غلط واحد ‪ ...‬أغلط !! ‪ ....‬كل البنات شايلين بخاطرهم منك ‪ ( ..‬وبدت‬
‫تعدد ) ‪ ..‬خلود و هدى ونادية ‪ ..‬حتى منيرة وريم ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬اووف اووف ياساتر !! ‪ ..‬كلهم ماخليتي أحد ‪ ..‬ليش طيب أنا وش مسوية ؟!!‬
‫ابتسام ‪ :‬ندى كل البنات حاسين انك متغيرة ‪ ..‬من بدينا دوام بالجامعة معد صرت‬
‫تجلسين معنا مثل أول ‪ ..‬معد صرت تضحكين معنا ان شفناك برا المحاضرة سلمك‬
‫يكون من بعيد لبعيد ‪ ..‬بس نشوفك في المحاضرة وبعدها معد ندري وين أراضيك ‪..‬‬
‫بصراحة ‪ ..‬القعدة معد صار لها حل من دونك ‪ ..‬احنا كنا شلتين متفرقتين مانعرف بعض‬
‫‪ ..‬انت اللي جمعتينا وصرنا شلة وحدة ‪ ..‬ندى شفيك ؟‪ ...‬ل يكون بس بنت عمك هي‬
‫السبب من جت خطفتك منا ‪..‬‬
‫ضحكت ندى ‪ :‬هههههههههههههههههههههههه ‪..‬‬
‫ابتسام ‪ :‬ليش الضحك ؟‬
‫ندى ‪ :‬أي خطف الله يهديك ‪ ..‬شلون تخطفني بالجامعة وهي قبالي بالبيت اربع‬
‫وعشرين على اربع وعشرين ‪...‬‬
‫ابتسام ‪ :‬طيب وش السبب ؟!‬
‫هزت ندى كتوفها ‪ : ..‬مافيه أسباب معينة ‪ ...‬الظروف جت كذا ‪..‬‬
‫ابتسام ‪ :‬أي ظروف !!‬
‫ندى ‪ :‬مدري شقول ‪ ..‬بس من أشوف نوف وشوق ونوال جالسين أروح أسلم عليهم‬
‫وتسرقني سوالفهم ‪ ..‬هذي كل القصة ‪..‬‬
‫ابتسام ‪ :‬يعني مليتي منا ‪ ...‬صح ؟‬
‫ندى ‪ :‬هههههههههههههههههه ‪ ...‬شفيك ابتسام ؟ ‪ ...‬صاحية انت ول ؟ ‪ ..‬أي مليت ‪ ..‬انتوا‬
‫كلكم على خرابيطكم ماتنملون ‪ ...‬مايقدر يمل الواحد وهي يعيش بين هالشلة ‪...‬‬
‫نسيتي يعني مغامراتنا في الثانوية ‪ ...‬وشلون كنا نقلب الملل ضحك ‪ ..‬وشلون هبلنا‬
‫بالمدرسات والعاملت هناك ‪ ...‬نسيتي خلود ومقالبها ‪ ...‬نادية وخبالها ‪ ..‬انت و أفكارك‬
‫الجهنمية ‪..‬‬
‫قاطعتها ابتسام مبتسمة ‪ :‬وانت وجرئتك ‪ ..‬ياليت ترجع ايام الثانوية ياندى ‪ ..‬بصراحة ‪..‬‬
‫كانت أحلى أيام عشتها بحياتي ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬وعشان ترضون علي انت والبنات بجلس معكم اليوم بطوله ‪...‬‬
‫ابتسام بجدية ‪ :‬مو بس اليوم ‪ ..‬كل يوم لك قعدة معنا ‪..‬‬

‫ضحكت ندى وكملوا سوالفهم ولما خلصوا فطور قاموا لباقي البنات عشان تلحق ندى‬
‫تجلس معهم قبل ماتبدى المحاضرة ‪..‬‬
‫أول ماشافوها جاية مقبلة مع ابتسام مبتسمة ‪ ..‬صرخوا بفرح ‪ ...‬اللي تصفر واللي‬
‫تصفق واللي ترحب وتهلل ‪...‬‬
‫قالت نادية باستغراب مصطنع وبطريقة كوميدية ‪..‬‬
‫نادية ‪!!!!? ooh my god !! look at there .. is she nada :‬‬
‫خلود بنفس السلوب ‪ooooh … I can't believe that !!! …maybe her :‬‬
‫‪!!! bogey‬‬
‫وصلت ندى وهي تضحك وقالت ‪Noooo … I'am true … really nada :‬‬
‫غطت نادية عيونها بيدينها كأنها ماتبي تناظر‪..‬‬
‫نادية ‪don't lie … or I'll kill you .. u r just a bogey… :‬‬
‫ضحكت ندى ‪ ..‬الدعوة فيها ذبح !! ‪ ...‬ياحبي لكم ‪..‬‬
‫ندى ‪hay hay .. r u crasy ? … u want to kill me ?!! .. I am your friend .. :‬‬
‫‪? do u forget‬‬
‫نادية بسخرية ‪ha ha ha !!!… that in the past …but now my really friend :‬‬
‫‪.. I don't know where is she going‬‬
‫( بسخرية قالت ) ‪? do u see her‬‬
‫ندى ‪ :‬بس خلص يكفي ضيقتي صدري ‪..‬‬
‫نادية ‪ :‬الله يخلف على قلبي ‪ ..‬توك تحسين ؟‪ ...‬لكن صدق اللي قال ‪ " ..‬من لقا احبابه‬
‫نسى اصحابه " ‪..‬‬
‫ندى وهي تجلس ‪ :‬حرااااااااام عليكم ‪ ..‬انتوا كلكم احبابي ‪..‬‬
‫ظلت نادية تعاتبها وندى تبرر والبقية يضحكون ‪..‬‬
‫في وقت الخروج الساعة ‪ 2‬ال ربع ‪ ..‬كانوا شوق وندى واقفين عند البوابة ينتظرون‬
‫السيارة ‪ ..‬هالمرة تأخرت على غير العادة ‪ ..‬بعد خمس دقايق شافوها داخلة فراحوا لها‬
‫برجليهم بدال ماتدخل هي في وسط الزحمة بعدين شلون تطلع !!‬
‫وصلت شوق قبل ندى ولما فتحت الباب شافت حرمة في السيارة استغربت هيئتها مو‬
‫هيئة خالتي ام فهد ‪ ..‬وقفت شوق ساعة متنحة تفكر من هي هذي ؟!!‬
‫ندى ‪ :‬شفيك واقفة خلصي اركبي الشمس حرقتني ‪!!..‬‬
‫وصلها الصوت ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬شفيك متنحة ‪ ..‬اركبي عن الشمس ‪..‬‬
‫شوق بفرحة ‪ :‬نجلاااااااااااااااااء ‪!!!!!!!!!!..‬‬
‫ندى اللي كانت ورى شوق تنتظرها تركب التفتت تشوف وش القصة لقت اختها‬
‫بالسيارة ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬نجلاااااااااء ؟!!‪ ........‬وش جايبك ؟‬
‫نجلء ‪ :‬اللي جايبني قاسم مثل مانتي شايفه ‪ ..‬شكلكم ضاقت صدوركم يوم شفتوا اني‬
‫انا اللي جاية ‪..‬‬
‫شوق وهي تركب ‪ :‬ل والله ؟‪ ...‬ال بيغ سبرايز ‪ ...‬وش سبب هالمفاجأة ؟‬
‫ركبت ندى وسكرت الباب وتحركت السيارة بعيد عن الجامعة ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬مافي مناسبة ول شي بس حبيتها تكون مفاجأة ‪ ..‬وبعد كذا باخذكم مرة وحدة‬
‫نروح نتغدى برا ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬قولي واللــــــــــــــــــــــــــــــه ‪ ...‬بتغدينا ؟‬

‫نجلء ‪ :‬ايه عندك مانع ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ل والله هذي الساعة المباركة ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬طيب وعمي مارح نتغدى معه ؟‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬ابوي جا مبكر اليوم فتغدا مبكر الساعة وحدة ‪ ..‬ويوم شفتكم بتتأخرون مااكلت‬
‫شي غير السلطة عشان اقدر اتغدا معكم ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬طيب وين في بالك نروح ؟‬
‫نجلء ‪ :‬انتوا شرايكم ؟ ‪ ...‬وين ودكم نروح ؟‬
‫شوق ‪ :‬انا أقول نروح للصيني ‪ ...‬وشرايك ندى ؟‬
‫ندى ‪ :‬اللـــــــه ‪ ..‬من زمان عنه ‪ ..‬خلص نروح للصيني ‪..‬‬
‫راحوا محل مااختاروا ‪ ..‬نزلوا وحجزوا لهم احد الغرف بطاولة متوسطة ‪ ..‬وبعد ماطلبوا‬
‫‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ياخسارة ‪ ..‬والله لو أدري من قبل ان حنا بنروح كان عزمت نوف ‪ ..‬خابرتها‬
‫تموووت في الصيني ‪..‬‬
‫قاطعها صوت نغمة جوال نجلء ‪ ..‬نفس النغمة حقت أمس ( ياسلم ياسلم ) ‪....‬‬
‫ندى ‪ :‬ياهالسعود اللي لحقك وين مارحت ‪ ..‬كل ساعة يدق ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬وش عليك منه خليه يدق وقت مايبغى ‪...‬‬
‫شوق باقرار ‪ :‬أيـــــه ‪ ...‬وش عليك منه انتي ؟ ‪ ...‬رجلها وهو حر ‪ ...‬يوم بتتزوجين‬
‫بتحسين بطعم هالمكالمات ( وغمزت لها ) ‪..‬‬
‫ندى بنغمة حزينة لكن بابتسامة ‪ :‬اذا تزوجت يصير خير ‪...‬‬
‫سكتت نجلء وردت على الجوال ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬هل حبيبي ‪..‬‬
‫التفتوا شوق وندى لبعض مبتسمين ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬هل حبي ‪ ...‬شخبارك حبي اليوم ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬كويسة ‪ ...‬ماعندي أخبار ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬عسى ماازعجتك من نومك أمس ‪...‬‬
‫ضحكت نجلء بنعومة ‪ :‬ههههههههههههههههههه ‪ ...‬لاااااا عادي عمري ‪ ..‬قلت لك دق‬
‫علي في أي وقت تبي ‪ ..‬انت تامر ‪ ..‬مااقدر ارد لك طلب ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬حبي انتي ‪ ...‬وينك حبيبتي الحين ؟‬
‫نجلء ‪ :‬انا في المطعم ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬مطعم ؟ ‪ ...‬أي مطعم ؟‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬في المطعم الصيني مع ندى وبنت عمي ‪ ..‬خذيتهم من الجامعة قبل نص ساعة‬
‫و رايحة أوديهم يتغدون ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬اها ‪ ...‬اوكي حياتي بس ل تتأخرون ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬ان شالله ‪ ...‬انت تغديت ‪..‬؟‬
‫سعود ‪ :‬ل لسا مابعد ‪ ..‬تونا عالغدا يبيلنا ربع ساعة عليه ‪ ..‬خلص حبي اجل ماأطول‬
‫عليك أخليك تتغدين ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬أوكي أكلمك لما أوصل للبيت ‪ ..‬باي حبيبي ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬مع السلمة حبي ‪..‬‬
‫سكرت ورجعت الجوال في شنطتها ‪...‬‬
‫ندى بخبث ‪ :‬والله وصار فيه " حبيبي " و " عمري "‬
‫ماردت عليها نجلء وقزتها بابتسامة ‪ ..‬بعد شوي وصل الطلب اللي طلبوه وتوزعت‬
‫الصناف على الطاولة الدائرية المتحركة ‪..‬‬

‫في أثناء الغدا التفتت نجلء لختها وقالت ‪ ...... :‬ندى ‪......‬‬
‫ندى كانت مندمجة في الكل وجوعانة حدها ‪ ..‬قالت بدون ماترفع راسها ‪ :‬هل ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬وش سالفتك ؟‬
‫ندى ماعطتها وجه وظلت تشرب من الشوربة البحرية اللي قدامها ‪ :‬وش سالفته ؟‬
‫نقلت نجلء نظرها لشوق اللي حست بالموضوع ‪ ..‬ورجعت التفتت لختها مرة ثانية ‪ :‬أنا‬
‫اللي أبيك تعلميني ‪..‬‬
‫خلصت ندى أخيرا من الشوربة ‪ ..‬رفعت راسها وقالت ‪ :‬وش أقولك ؟‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬ندى انت فيك شي مب طبيعي ؟ ‪..‬‬
‫ندى بعبوس التفتت لشوق مستغربة ‪ ..‬ورجعت لختها ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬شي مب طبيعي ؟ ‪ ....‬مثل ؟‬
‫نجلء بجدية وبدون ابتسامة او تكشيرة مدت يدها للشوكة وخذت لها من الربيان اللي‬
‫قدامها ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬مثل الضيق اللي عايشة فيه من وقت ماجيت ‪ ... !!..‬ممكن تقولين لي وش‬
‫سببه ‪!!..‬‬
‫ندى سكتت ماعرفت وش تقول ‪ ...‬نجلء خابزتني بيدها وعارفة حركاتي ‪ ..‬وأكيد مو‬
‫مصدقتني اذا قلت لها سبب غير السبب الحقيقي ‪..‬‬
‫فضلت ندى السكوت ‪ ..‬وعيونها على صحن الجمبري ‪..‬‬
‫وشوق نفس الشي ماحبت تعلق او تدخل في الحوار خلها في حالها احسن لها ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬ساكتة ؟! ‪ .....‬فيه شي ؟‬
‫نجلء مثل مانتوا عارفين عارفة الموضوع من طأطأ للسلم عليكم ‪ ..‬بس انها تبغى‬
‫اختها هي اللي تخبرها باللي في قلبها ‪ ..‬لنها ماتبي يصير بينهم أي حواجز ‪ ..‬تبغى كل‬
‫شي خاص في ندى ‪ ..‬ندى هي اللي تقوله لها بنفسها ‪..‬‬
‫نجلء بحزم واصرار ‪ :‬ندى ‪...‬‬
‫رفعت ندى راسها لها ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬ترا ماحنا راجعين للبيت ال لما تقولين لي وش صاير لك ‪ ..‬أبغى الصدق ‪ ..‬حتى‬
‫لو قعدنا هنا للفجر بتقولين لي وش فيك ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬وش تبيني أقول يعني ‪..‬؟‬
‫نجلء تنهدت ‪ :‬أبي الحقيقة ‪ ....‬ندى انت من متى تخبين علي أسرارك ‪ .....‬ول ل يصير‬
‫من تزوجت تغير الحال ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ل والله ‪ ...‬انت مازلت مثل أول بالنسبة لي او يمكن أكثر بعد ‪ ..‬بس بصراحة‬
‫أستحي أقول ‪ ...‬أخاف تفهميني غلط ‪..‬‬
‫نجلء ابتسمت ابتسامة حنونة ‪ :‬ل تخافين أنا واثقة فيك ‪ ...‬يالله تكلمي أنا انتظرك ‪..‬‬
‫سكتت ندى فترة ‪ ..‬كل شوي ترفع راسها لشوق وتنزله ‪ ..‬وشوق كاتمة ضحكتها ‪..‬‬
‫البنت خجلنة كأنها بتعترف اعتراف لحبيبها ‪...‬‬
‫اخيرا استجمعت ندى باقي الجرأة اللي فيها وقالت بصوت منخفض وهي تمسك كاس‬
‫الموية‪..‬‬
‫ندى ‪ .... :‬أ‪ ...‬أنا ‪ ..‬أحب ‪...‬‬
‫حطت نجلء يدها على فمها بهدوء ل تضحك ‪ ...‬اول مرة تشوف اختها بهالحيا ‪ ...‬الله‬
‫يقطع بليسك ياندى ‪!! ...‬‬
‫وظهر على وجهها دلئل استغراب واندهاش مصطنع ‪ ...‬التفتت لشوق اللي لزالت‬
‫كاتمة ضحكتها ‪ ..‬وناظرتها بتساؤل ورجعت لندى ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬تحبيــــن ؟!‬

‫هزت ندى راسها بحيا وخجل ‪..‬‬
‫نجلء بخبث ‪ :‬ومن هو هذا سعيد الحظ اللي كسب قلب أختي الحلوة ‪..‬؟!‬
‫رجعت ندى لصمتها ‪ ..‬التفتت لشوق بتوتر وهي تشبك يديها في بعض ‪..‬‬
‫شوق ظلت تناظرها مبتسمة ‪ ..‬كأنها تشجعها تقول اللي في قلبها لختها ‪ ..‬نجلء أحق‬
‫منها انها تعرف هالشي بصفة الخوة والفترة اللي عاشوها مع بعض ‪ ..‬هي اختها وسندها‬
‫!!‬
‫نجلء ماحاولت تستعجل المور عند ندى ‪ ...‬ظلت تكلمها بهدوء وروية وصبر عشان‬
‫تطلع اختها اللي في قلبها براحة بال وارتياح ‪...‬‬
‫نجلء بنبرة حنونة وبتشجيع ‪ :‬ها ندى ‪ ..‬ماقلتي لي ‪ ..‬من هو هذا ؟‬
‫رفعت ندى عينها مرة ثانية لختها بابتسامة ممزوجة بخجل واضح ‪ ..‬وبعيون تلمع ببريق‬
‫غريب ‪..‬‬
‫حست نجلء ان ندى فعل تحب من قلب ‪ ...‬وال يمكن مب حب إل عشق وهيام بأحمد‬
‫‪ ....‬ياترى وش سوى لك أحمد عشان تحبينه كل هالحب ‪ ...‬ماقد شفته يسوي لك شي‬
‫يستحق عليه كل هالعنا ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬ل تسكتين قولي ‪ ...‬من هو ؟‬
‫ندى ‪ :‬واحد وبس ‪..‬‬
‫زادت ابتسامة نجلء ‪ ...‬وقررت تختصر الطريق بنفسها وتجاوب بدالها ‪...‬‬
‫نجلء هزت راسها وبهدووء قالت ‪ :‬أحمــــــــد !!‪ .....‬صح ؟!‬
‫فتحت ندى عيونها عالخر وظلت جامدة ‪ .....‬بعد لحظات قالت بهمس ‪ :‬وش دراك ؟‬
‫نجلء ‪ :‬دريت ‪..‬‬
‫التفتت ندى لشوق بملمح اتهام واستغراب ‪ ...‬وقالت موجهه لختها الكلم ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬من اللي قالك ؟‬
‫نجلء ‪ :‬شوي شوي عالبنت ل تاكلينها ‪..‬‬
‫ندى ماهتمت ووجهت كلمها هالمرة لشوق ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬انت اللي علمتيها ‪..‬؟!‬
‫هزت شوق راسها وهي عاضة على شفايفها خايفة من ردة الفعل ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ليش طيب ؟ ‪ ...‬ماقلت لك هذا سر خليه بيني وبينك بس ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬انا اللي اجبرتها تعلمني ‪ ...‬ماكان ودها تقول بس انا اللي غصبتها ‪...‬‬
‫ندى بشوية عصبية تولدت لها من هالموقف اللي اعتبرته استغفال ‪ : ..‬ومادامك عارفة‬
‫وش القصة ‪ ...........‬ليش هالستجواب كله ‪..‬‬
‫نجلء بهدوء ‪ :‬لني ابغى اعرف السالفة منك ‪ ..‬أبيك انت اللي تتكلمين وتقولين وش‬
‫فيك مهوب غيرك ‪..‬‬
‫تنهدت ندى بضيق وتحركت بمكانها بعصبية ‪ ..‬قعدت ساكتة فترة بعدها قالت ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬وش تبيني أقول ‪ ..‬أحب احمد ‪ ..‬وأحمد مايحبني ومدري وش أسوي ‪ ...‬بالله‬
‫عليك لو قلت لك بتنفعيني بشي ؟!‬
‫نجلء ‪ :‬مب شرط أنفعك ‪ ...‬بس اشاركك اللي انتي فيه ‪ ..‬اعرف انت وش عليه من‬
‫حال ‪..‬‬
‫رجعت ندى لهدوئها وحزنها ‪ ...‬الدموع بدت تطل من عيونها من جديد ‪ :‬وهذا انت‬
‫عرفتي ‪ ....‬تقدرين تسوين لي شي ؟ ‪...‬‬
‫هزت نجلء كتوفها ‪ ...‬وقعدت ساكتة‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ساكتـــــــــــــــة ؟! ‪ ...‬قولي لي عندك حل ؟‬
‫نجلء ‪ :‬اقولك شي ندى ‪ ...‬؟‬

‫انتبهت ندى لختها بيأس لنها عارفة ان هالمشكلة مايقدر يحلها احد ‪ ..‬غيره هو ‪ " ...‬اذا‬
‫حبها "‬
‫ندى ‪ :‬قولــــــــي ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬مشكلتك مايحلها ال الزمن ‪ ...‬ممكن تنحل وممكن ل ‪ ...‬ممكن يكبر وينمو مع‬
‫اليام اذا غزا هالحب قلب أحمد ‪ ..‬وممكن يموت ويندفن مع السنين وتنسينه اذا صار‬
‫العكس ‪ ...‬واحد من الثنين ‪..‬‬
‫تزحلقت دمعة حارة من أعماق ندى على خدها الحريري ‪ :‬وش بيفيدني الصبر اذا كانت‬
‫النهاية موت هالحب ‪ ...‬ماقدر أبني المل اللي باقي عندي على مستقبل مجهول مادري‬
‫وش مخبي وراه ‪ ...‬ممكن مثل ماتقولين يلقى أحمد حياته مع غيري ويقتل حبي ‪...‬‬
‫ساعتها مدري وش بيصير لي ‪ .....................‬بمووت ‪!!!!!...‬‬
‫شوق ‪ :‬وليش يائسة كذا ‪ ...‬ليش ماتتفائلين بحياتك المستقبلية ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬صادقة شوق ياندى ‪ ...‬ليش كل هاليأس !!!!! ‪ ..‬لزم تتفائلين باللي جاي ‪ ..‬ل‬
‫تخلين قلبك يظلم لمجرد هالفكار ‪ ..‬خلي عندك أمل ‪..‬‬
‫ندى صوتها بدا يخترق العبرات بصعوبة ‪ :‬مدري يانجلء !!! ‪ ....‬انت ماتتخيلين شعوري‬
‫الحين كيف !!‪ ....‬صرت اتمنى اني مااكتشفت حقيقة الحب عنده وظليت عايشة على‬
‫المل اللي كنت عايشة فيه قبل ‪ ( ...‬وبدت تذرف الدموع بقهرويأس )‬
‫وكملت ‪ :‬صعب الحساس بأني كل ما أشوفه ما أتذكر كل شي ‪ ..‬وأجلس معه وأسمع‬
‫صوته وهو ول هو حاس ‪ ..‬صعب تتعايشين مع هالشياء بذاك الشعور ‪ ...‬اللي هو‬
‫النسيان مثل ماتقولين ‪...‬‬
‫نجلء قبضها قلبها وهي تشوف أختها تذرف هالدموع الحارة ‪...‬‬
‫نجلء بنبرة مواساة ‪ :‬خلص ندى حبيبتي‪ ....‬خلي هالمهمة لليام وانت حاولي تنسين‬
‫اللي صارلك وعيشي ول كأنه صار ‪ ..‬يمكن ينفتح الباب اللي تبينه قدامك وانت ماتدرين‬
‫‪ ...‬عليك بالصبر ‪..‬‬
‫ندى هزت راسها وهي تمسح دموعها بيدها ‪ :‬أحاول ‪....‬‬
‫نجلء غيرت الموضوع ‪ :‬ها عاد وش تبون حل بعد هالوليمة ؟ ‪ ...‬عندي لكم نوع‬
‫خطييييييير ‪..‬‬
‫شوق ضحكت عشان تلطف الجو اللي امتل حزن واكتئاب ‪ :‬يالله ورينا ‪ ...‬احنا ( وهي‬
‫تناظر ندى مبتسمة ) ورا الخيل ياشقرا ‪ ...‬بس ان طلع شين ياويلك ‪...‬‬
‫نجلء بغرور ‪ :‬افا عليك ‪ ....‬انتوا بس جربوا ذوقي وبتشوفون ‪ ...‬ما يطلع مني شي شين‬
‫ابد ‪...‬‬
‫طلبوا الحل الصيني اللي عجبهم مرة ‪ ...‬شربوا عصير وحاسبوا بعدها طلعوا ورجعوا‬
‫للبيت ‪..‬‬
‫*** *** *** ***‬
‫رجعت نوف للبيت وهي هلكااااانة ‪ ...‬دخلت الصالة وهي تتأفف ‪ :‬ياربي وش هالحررررر‬
‫‪ ...‬شي فضييييييييييع ‪...‬‬
‫ابو احمد كان جالس مع زوجته يتقهوون ‪ ...‬التفت لبنته‪ :‬هل والله ‪ ...‬تعالي تقهوي ‪...‬‬
‫راحت نوف فسخت عبايتها ورمتها عالكنبة ‪ ..‬وراحت لكنبة ثانية وجلست وهي تتأوه ‪:‬‬
‫ياربي حر حر حر ‪ ...‬حرام عليك يبه اشرب قهوة ‪ ..‬اقولك حر تقول قهوة ‪ ...‬انا ببالي‬
‫ايس كرييييييم ‪ ...‬ياسلاااااااام ‪..‬‬
‫ابو احمد ‪ :‬ماله داعي ‪ ..‬روحي غسلي وجهك وتوضي وصلي وترتاحين ‪...‬‬

‫نوف ضربت خدها ‪ :‬يؤ ‪ ...‬نسيت اصلي ‪ ..‬ياويلي ‪..‬‬
‫قامت بسرعة شالت اغراضها وعبايتها ورقت ركض لغرفتها ‪ ...‬رمت اغراضها عالسرير‬
‫وعلى طول للحمام توضت ‪ ...‬طلعت وصلت ‪ ...‬غيرت ملبسها ورجعت تنزل ‪ ..‬لقت‬
‫ابوها وامها يسولفون بسالفة ‪...‬‬
‫ام احمد ‪ :‬ومتى بيحطون هالعزيمة ؟!‪..‬‬
‫ابو احمد ‪ :‬السبوع هذا ‪ ...‬الخميس او الجمعة ‪...‬‬
‫ام احمد ‪ :‬والله الشور شورك ‪ ..‬تبينا نعاونهم ونقوم بالواجب معهم انت بس آمر ‪..‬‬
‫ابو احمد ‪ :‬ايه اكيد ‪ ...‬ابيكم تشيلون العزيمة معهم ‪ ...‬العزيمة بتكون كبيرة ‪..‬‬
‫نوف كانت قاعدة تسمع بصمت بدون ماتدري وش السالفة ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬طيب كلمت اخوك ‪ ...‬كان طلبت تكون العزيمة عندنا بالبيت ‪..‬‬
‫ابو احمد ‪ :‬كلمته ‪ ...‬بس هو رفض ‪..‬‬
‫دخلت نوف بالسالفة ‪ :‬يبه وش السالفة ؟!‪ ...‬وش عزيمته هذي ؟!!‬
‫ابو احمد ‪ :‬عمك مسوي عزيمة لولده بدر ‪ ...‬بمناسبة رجعته من السفر والشهادة اللي‬
‫حصل عليها ‪...‬‬
‫بلمت نوف ‪ ...‬عزيمة لبدر ؟!!!!؟!!!‬
‫نوف ‪ :‬طيب حنا وش دخلنا ؟!!!!‬
‫ابو احمد ‪ :‬وش اللي وش دخلنا ‪ ...‬هذا ولد اخوي لزم نشارك معهم بالعزيمة ‪ ...‬انا‬
‫كنت ابيها عندي بالبيت ‪ ..‬بس عمك مارضى ‪...‬‬
‫نوف باندفاع ‪ :‬وع بعد هذا اللي ناقص ‪ ...‬نسوي عزيمة لهالخبل في بيتنا ‪...‬‬
‫ام احمد ‪ :‬هوو نوف منتي بصاحيه ‪ ...‬أي خبل ‪ ...‬ال ماشالله عليه مركز وجمال و‬
‫شهادة وعقل ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬شهاده ماعليه ‪ ...‬هو ماخذ شهاده ‪ ..‬بس وينه ووين العقل ‪ ..‬ال خبل ومجنوون ‪..‬‬
‫ابو احمد ‪ :‬هههههههههههههههههه ‪ ...‬المهم نبيكم تبيضون الوجه ‪ ...‬كل اللي تقدرون‬
‫عليه سووه ‪..‬‬
‫نوف اعترضت ‪ :‬لااا ‪ ..‬انا اسمحوا لي ‪ ...‬مارح اسوي لهالبدر ول شي ‪ ...‬تبون تسوون‬
‫له انتم بكيفكم ‪ ...‬اما انا فل وألف لااا ‪...‬‬
‫ام احمد بحزم ‪ :‬عن الدلع ‪ ..‬ابيك سنعة وانتي واختك ‪ ...‬بيضوا وجهي قدام الناس ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬يمممممه ‪ ...‬انا بدر هذا منرفزني ‪ ...‬تبيني اقوم على عزيمته ‪ ..‬بعد هذا اللي‬
‫ناقص ‪ ..‬يحلللللم مارح اسوي له ‪...‬‬
‫ام احمد ‪ :‬وش اللي مارح تسوين ‪ ...‬بتسوين لزم ‪ ...‬اجل تقعدين تتفرجين والبنات‬
‫يشتغلون ويروحون ويجون ‪...‬‬
‫نوف تنرفزت ‪ :‬يمممممه ‪ ....‬لو كان شخص ثاني غير بدر ‪ ..‬كان قلت طيب مايكون‬
‫خاطركم ال طيب ‪ ..‬بس هذا بدر العلة اللي معللني بحياتي ‪..‬‬
‫ام احمد ‪ :‬نوف ل تفشليني قدام الناس ‪ ...‬ابيك تبيضين وجهي قدامهم ‪..‬‬
‫سكتت نوف ‪ ...‬ياربي وش هالورطة اللي طحت فيها ‪ ...‬مالقوا ال عزيمة بدر اقوم فيها‬
‫‪..‬‬
‫وخواته هالثلث مايكفون ‪ ..‬يعني لزم انا ‪ ...‬انا ان دخلت بعزيمة بدر راح اقلبها فوق‬
‫تحت من القهر ‪..‬‬
‫خذتها الفكار وعشان تخلص نفسها من الضيق قررت تروح تنوم ‪..‬‬
‫نوف وهي قايمة ‪ :‬بروح انوم ‪...‬‬
‫ابو احمد ‪ :‬الله معك ‪..‬‬

‫راحت ماشية وهي راقية الدرج سمعت امها تقول ‪ :‬يعني خلص الخميس او الجمعة ‪...‬‬
‫رجعت تتأفف ‪ ...‬يعني لزم يعني ‪ ...‬طيب انا مابي اسوي لهالبدر شي ‪ ...‬مايستاهل‬
‫شي مني ‪..‬‬
‫دخلت غرفتها وردعت بالباب بقوة من العصبية ‪ ...‬راحت ورمت بنفسها عالسرير ‪..‬‬
‫**** **** ****‬
‫كان ماشي بسيارته متوجه بمكان ماكانوا الشباب فيه ‪ ...‬طبعا وهو في الطريق دقت‬
‫عليه شذى ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬والله مدري وشقولك عمري ‪..‬‬
‫شذى ‪ :‬ل تقولي انك ماتقدر ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬شسوي عمري ‪ ...‬مادريت ان الظروف بتجي كذا ‪..‬‬
‫شذى ‪ :‬فهد ترا بزعل ول رح أدق عليك بعد اليوم ‪....‬‬
‫فهد بنبرة ذوبت شذى بمكانها ‪ :‬لااااااااا عااااااد ال الزعل مانبيه ‪ ....‬وانا أقدر أزعل‬
‫شذوتي ‪ ...‬تكفين عمري ل تزعلين علي ‪...‬‬
‫شذى من وناستها سكتت ‪ ..‬ياربي يخبل هالفهد ‪ ...‬بس فضلت انها تسكت عشان تبين‬
‫له انها فعل بدت تزعل ‪................ : ....‬‬
‫فهد بترجي ‪ :‬شذوووووووووووووتي عمري حياتي ‪ ...‬بليز ل تزعلين علي ‪ ....‬وال تبيني‬
‫أرسب في المتحان وانا على آخر كورس ‪ ..‬تبغيني أكون فاشل يعني ‪..‬‬
‫تنهدت شذى وهي تسمع صوته مكسور بنظرها ‪ :‬ل حبيبي ‪ ...‬بالعكس ‪...‬‬
‫انطلقت من فهد ضحكة دوخت شذى أكثر ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ ...‬خلص أجل مثل‬
‫ماقلت لك هالسبوعين كله امتحانات جت فجأة مع بعض صدفة ‪ ...‬بعد ماأخلصها أدق‬
‫عليك ونتفق نطلع في مكان ‪...‬‬
‫شذى ‪.................. :‬‬
‫فهد بنبرة ساااحرة ‪ :‬حبيبتي ‪ ........‬معي ؟‬
‫شذى ‪ ............................. :‬طايرة من وناستي ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬ههههههههههه ‪ ...‬عارف انك مارح تصبرين ‪ ...‬بس حاولي ‪ ..‬اوكي عمري ‪..‬‬
‫نزل في هاللحظة من سيارته ودخل المقهى المعتاد اللي يجتمع فيه مع الشباب‪ ...‬لقى‬
‫أحمد وعبدالله وأسامة جالسين ماعدا حسين للحين ماوصل ‪...‬‬
‫شذى ‪ :‬أوكي ‪ ...‬بحاول ‪...‬‬
‫فهد بشوية عطف وهو يجلس على احد الكراسي قدام أحمد ‪ :‬طيب حبيبتي عندي لك‬
‫حل لما يجي الوقت اللي أقولك عليه ‪...‬‬
‫شذى باهتمام ‪ :‬وشو ؟‬
‫فهد ‪ :‬مو انت تبغين تشوفيني ‪ ...‬؟!‬
‫شذى ‪ :‬شي أكيد ‪!!! ...‬‬
‫فهد ‪ :‬خلص انا برسلك صورة لي عالجوال تمقلي فيها لما تشبعين ‪ ...‬أوكي ؟‬
‫شذى بفرح ‪ :‬والله ؟!!!!!! ‪ ....‬ياااااليت من زمان سويتها ‪ ...‬ومتى ؟‬
‫فهد ‪ :‬دقايق وتوصلك ‪...‬‬
‫شذى ‪ :‬خلص استناك ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬باي حبيبتي ‪..‬‬
‫شذى ‪ :‬باي ‪..‬‬
‫سكر ‪ ...‬وعلى طول اتجهت له أسئلة اللي عنده ‪...‬‬
‫عبدالله ‪ :‬من هذي ؟ ‪ ...‬ووش سالفة صورتي وبرسلك ومدري ايش ؟!!!!!‬

‫مارد فهد ومد جواله الباندا لحمد الجالس قدامه ‪ ...‬ناظره احمد باستغراب وقال ‪ :‬خير‬
‫‪ ...‬وش ابي في جوالك ؟‬
‫فهد ‪ :‬خذه وصورني ‪ ...‬أبيها صورة حلوة ‪..‬‬
‫احمد وهو يبعد يده ‪ :‬ل حبيبي مالي دخل فيك وفي بناتك !!! ‪ ...‬صور نفسك بنفسك ل‬
‫تدخلني بخبالك ‪...‬‬
‫عبدالله ‪ :‬عطني عطني انا بصورك ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬عبدالله خله يتحمل ذنبه لحاله ‪ ...‬وش عليك انت ‪..‬‬
‫فهد قاطعه ‪ :‬خذ بس خذ ‪ ..‬انت ماصورت بنت ‪...‬انت بتصور خويك ‪..‬‬
‫عبدالله خذ الجوال ‪ ...‬ماخذ السالفة مجرد متعة ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬خذها بزاوية مناسبة تطلع الصورة فيها حلوة ‪..‬‬
‫عبدالله وهو مركز عاللي يسويه ‪ : ..‬تعلمني وش بسوي ‪ ..‬حبيبي انا خبير في مجال‬
‫التصوير ‪..‬‬
‫ابتسم فهد وجلس بطريقة عادية مع ابتسامة من ابتساماته المشهورة ‪ ...‬التقطها‬
‫عبدالله وظهرت الصورة وكأنها ملتقطة بشكل عفوي ‪ ...‬وطبعا مع ابتسامة فهد اللي ل‬
‫يمكن أحد يقدر يقلدها ‪ ...‬كانت الصورة من أروع مايمكن ‪!!! ...‬‬
‫خذها أسامة يشوفها ‪ ..‬بعدها قال لفهد بتعجب ‪ :‬بعرف انت على مين طالع ؟!!!!!!‪....‬‬
‫بعذر البنات مافكوك ‪..‬‬
‫خذ فهد الجوال ‪ ...‬وابتسم بفخر ‪ :‬قل ماشالله ل أقوم بكرة الصبح القى نفسي غول ‪...‬‬
‫اعوذ بالله من العين ‪...‬‬
‫خذ جواله وعلى طول أرسلها لشذى ‪ ...‬بعدها حطه عالطاولة ‪ ..‬وطلب له موكاتشينو‬
‫‪...‬‬
‫عبدالله ‪ :‬بس صدق فهد ‪ ..‬ماقلت لنا وش سبب هالصورة ‪ ....‬ماخبرتك ترسل صورك‬
‫للبنات ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬وش اسوي هذي شذى ذبحتني أبي أشوفك وأبي أشوفك ‪ ...‬حددت معها موعد‬
‫بس للسف أخترب بسبب المتحانات طوال هالسبوعين ‪ ...‬فخطرت ببالي أرسل لها‬
‫صورتي لما يجي الوقت اللي نقدر فيه نطلع مع بعض ‪..‬‬
‫أسامة ‪ :‬والله وصار فيه تطور ‪ ...‬بديت تطلع معهم ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬أي معهم انت الثاني ؟!! ‪ ...‬مافيه ال شذى اللي بطلع معها بس ‪ ...‬والباقيات انا‬
‫حاطهم عالهامش ‪..‬‬
‫احمد بجدية ‪ :‬وانت تدري وش ممكن يصير من ورا هالطلعة ؟‬
‫فهد ‪ :‬ل تخاف مارح يصير شي ‪ ...‬بطلعها مكان عام ‪...‬‬
‫احمد ‪ :‬كيفك انت حر ‪ ..‬بس لزم تنتبه لنفسك من اللي تسويه ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬ياخي هي ساعة ساعتين ومرجعها مكان ماجبتها ‪ ..‬ل تخاف ‪..‬‬
‫وصل الموكاتشينو ‪ ..‬قام أحمد وعبدالله يلعبون بلياردو واسامة جلس مع فهد يسولف‬
‫*‬
‫*‬
‫*‬
‫شذى كانت جالسة على سريرها منصدمة وعيونها عالجوال اللي في يدها ‪ ....‬تتفحص‬
‫بعيونها اللي قدامها ‪ ....‬يدها كانت شادة عالجوال من هول المفاجأة ‪...‬‬
‫معقــــــــــــــولة !!!!!!!!! ‪ ........‬معــــــــــــــقولة هذا فهد ؟!!! ‪....‬‬
‫ياربــــــــــــي !!!!!‬

‫غـــــــــــــــــــير ماتصورته بكثير !!!‪ ........‬صح كان في بالي انه شاب وسيم ‪......‬‬
‫بس طلع أحلى من اللي في خيالي بمليين المرات ‪ ...‬هذا فهد معقولة ؟!‪ .....‬هذا‬
‫فهــــــــــــــــــد !!‬
‫ياربي يجنــن !! ‪ ....‬يجنــــــن !!!‪ ......‬يجــــــــــــــــــــــــنن ياناس يجنن ‪!!!!!....‬‬
‫كانت دقات قلبها تتزايد من صورة فارس أحلمها اللي ظلت تعيش على خياله سنة‬
‫كاملة ‪ ..‬في النهاية طلع مختلف ‪ ....‬كانت تدري أكيد انه بيصير غير تصورها هي ‪ ...‬بس‬
‫تفاجأت بهالفارق الشاسع ‪ ....‬رسم خيالها شرق وصورة فهد غرب ‪...‬‬
‫بدون شعور منها ضمت الجوال لصدرها وهي تتنفس بسرعة وبصوت عالي ‪...‬‬
‫ياحظي اذا هذا حبيبي ‪ .........‬ياحظي !!! ‪.....‬‬
‫بسرعة رفعت الجوال وضمته وهي تتنهد ‪ ..‬بعدها كتبت رسالة وارسلتها مباشرة لفارس‬
‫أحلمها ‪....‬‬
‫*‬
‫*‬
‫*‬
‫كان فهد جالس مندمج في سالفة لسامة بعد ما وصل حسين وجلس معهم ‪...‬‬
‫رن جواله ‪...‬‬
‫ابتسم بعد ماشاف اسم المرسل ‪...‬ورفع عينه لسامة ‪ ...‬اللي عرف من مين هالرسالة‬
‫‪..‬‬
‫أسامة ‪ :‬شف شرايها بصورتك ‪...‬‬
‫فتح فهد الرسالة وقراها بعدها ابتسم بكبرياء وغرور وهو رافع حواجبه ‪...‬‬
‫أسامة مد يده ‪ : ..‬عطني أشوف وش كاتبة ‪....‬‬
‫خذ الجوال وقرا المكتوب ‪...‬‬
‫" مدري شسوي فيك ؟!‪ ...........‬كل هذا ول تبغاني أشوفك ‪...‬‬
‫تحرمني من هالجمال كله ‪ ...‬تحرمني من فارس أحلمي يا فهد‪...‬‬
‫طيرت عقلي مرة وحدة بهالصورة ‪..‬‬
‫أحبك حبيبي ‪ ...‬ومشتاقة أشوفك فيس تو فيس "‬
‫أسامة بابتسامة ‪ :‬الله الله !!! ‪ ...‬وش هذا ‪ ...‬البنت شكلها ذابت مرة وحدة ‪...‬‬
‫حسين اللي ماكان داري وش السالفة قرا الرسالة ‪...‬‬
‫حسين ‪ :‬وش السالفة ‪ ...‬لييش ترسلك مثل هالرسالة ‪...‬‬
‫قاله أسامة سالفة الصورة والتصوير ‪...‬‬
‫التفت حسين لفهد ‪ :‬حرام عليك ارحم البنت ‪ ..‬صورة مرة وحدة ‪!!! ..‬‬
‫فهد ‪ :‬خلها تعرف شكلي قبل ماتشوفني عالطبيعة ‪...‬‬
‫حسين باستغراب ‪ :‬بتطلع معها ؟!!!!‬
‫فهد رفع حواجبه ‪ :‬ايه بطلع معها عندك أي مانع ‪ ....‬؟‬
‫حسين ‪ :‬ووين ناوي تروح بالله عليك ؟‬
‫فهد ‪ :‬أي مكان عام ‪ ...‬المهم ل تقعدون كل واحد مسوي لي تحقيق كل شوي ‪ ..‬قوموا‬
‫خلونا نروح نلعب شوط‪...‬‬
‫*** *** *** ***‬

‫الجـــزء الــ ‪: 13‬‬
‫********‬
‫في وقت كان بعد صلة العشا ‪ ...‬جلست نجلء في الصالة مع أمها واخوانها منى ونايف‬
‫‪ ..‬وعمر‬
‫الجالس في حضنها ومافارقه ‪ ...‬وأكيد بنت عمها ‪...‬‬
‫كانت تحاول تجلس معهم أطول فترة ممكنة لنها خلص بكرة بترجع لجدة و اجازة‬
‫سعود بتنتهي بكرة ولزم يداوم اليوم اللي بعده ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬نجلء متى رحلتكم بكرة ‪...‬؟‬
‫نجلء ‪ :‬الساعة سبع ونص تقريبا ‪....‬‬
‫نايف ‪ :‬ل قهر ‪ ...‬توك جايتنا قبل أمس ‪ ...‬ماامدانا نشبع منك ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬هههههههههههههه !!!!‪ ...‬وش أسوي حبيبي مافي يدنا شي ‪ ...‬هذا دوام سعود ‪..‬‬
‫منى ‪ :‬ماتقدرين تجلسين عندنا أكثر ‪ ...‬مايكفي اربع أيام ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬والله ودي ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬وكم بتقعدين هناك للزيارة الثانية ‪...‬‬
‫نجلء بتفكير ‪ :‬واللــــــــــــه للحين مدري ‪ ....‬على حسب سعود ‪ ..‬انا مااقدر أقولكم‬
‫شي للحين ‪..‬‬
‫وتموا يسولفون بأشياء مختلفة ويتبادلون اطراف الحديث ‪ ...‬ندى كانت غايبة عنهم‬
‫موجودة في غرفتها ول نزلت ‪...‬‬
‫بعد فترة رن التلفون ‪ ...‬كانت جنبه ام فهد فردت ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ألو ‪........‬‬
‫ياهل وعليكم السلم ‪.......‬‬
‫ياهل ام فواز ‪...‬‬
‫هل والله شخبارك ‪...‬‬
‫شلون ابو فواز والعيال ‪...‬‬
‫الحمدلله بخير ‪ ....‬الحمد لله بصحة وعافية ‪..‬‬
‫والله هي بخير وتسلم عليك ‪...‬‬
‫نشكر الله ‪...‬‬
‫مشكووووورة تسلمين ‪...‬‬
‫جزاك الله خير ‪...‬‬
‫انشالله بكرة ‪....‬‬
‫الله يحييك البيت بيتك ‪....‬‬
‫مع السلمة ياهل ‪...‬‬
‫وسكرت ‪..‬‬
‫عل طوول سألتها نجلء ‪ :‬هذي ام فواز ‪ ...‬من الجيران ؟؟!!‬
‫ام فهد ‪ :‬ايه ‪ ...‬ماشالله عليها راعية واجب‪ ...‬تسأل عنك وتسلم عليك ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬الله يسلمها ان شالله ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ياحليلها والله ‪...‬ابد طيبة ‪ ..‬تدعي لك بالتوفيق ‪ ..‬صدق انها حرمة حليوة ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬الله يجزاها خير ‪ ....‬أجل بتجينا بكرة ؟ ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬تسأل وتقول متى بتسافرين عشان تلحق تجي تسلم عليك‪ ..‬وقالت انها بتجي‬

‫بكرة العصر ان شالله ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬الله يحييها ‪..‬‬
‫استغربت شوق ‪ ..‬من تكون ام فواز هذي ؟! ‪ .........‬لكن سرعان ما تذكرت ان ندى‬
‫خبرتها قبل انها هي نفسها ام مها ورشا اللي حضروا حفلة الخميس ‪ ....‬تذكرتوهم ؟؟!!‬
‫تساءلت في نفسها ‪ ...‬ياترى ؟ ‪ ...‬هل مها بتجي مع امها ول ل ؟‪.....‬‬
‫ندى تقول بأنها تحب تجي هنا كثير ‪ .....‬فأكيد أكيد انها مارح تفوت هالفرصة ‪ ...‬الله‬
‫يعين ‪...‬‬
‫انتبهت لنجلء تكلم امها بعتاب ‪ :‬والحين هالتعبان فهيد أطق مشوار من جدة لهنا عشان‬
‫أشوفه وهو يروح يسعسع بالقهاوي والشوارع ول حتى مفتكر فيني ‪...‬‬
‫ام فهد مبتسمة على أسلوب بنتها ‪ :‬وش أسوي أنا عاد ‪ ...‬هذا اخوك ‪ ...‬شوفي التلفون‬
‫دقي عليه ‪..‬‬
‫نجلء ويدها على خصرها ‪ :‬وانا بنتظر لما تقولين لي دقي ‪ .....‬هاتــي هاتــي التلفون‬
‫منى ‪ ....‬هاتيــــــه ‪....‬‬
‫قامت منى ومدت لها التلفون ‪...‬‬
‫مسكت نجلء السماعة وضغطت أرقام معينة وهي تحرطم بكلمات غير مفهومة ‪ ....‬و‬
‫تجهز قنابل كلمية بترميها في وجه اخوها ‪....‬‬
‫رن التلفون‬
‫ورن‬
‫ورن‬
‫ورن‬
‫ور‪....‬‬
‫هالمرة انرفع‬
‫نجلء بشوية عصبية ‪ ..‬وما انتظرت حتى كلمة " الوو " ‪ :‬فهـــــــــــــــــــــيد !!! ‪.....‬‬
‫الحين ورا ماتــ‪.......................‬‬
‫قاطعها بترحيبه ‪......‬‬
‫فهد ‪ :‬هل واللــــــــــــــــــه بحـــــياتي ‪ ....‬هل بقــــمر ســــماي ‪ ....‬هل بنبـــض‬
‫قلــــــبي ‪...‬‬
‫شلونك نجولتي ؟!‬
‫انتفخت خدود نجلء واحمر وجهها من الضحكة اللي كتمتها ‪ ...‬مستحيل يتغير اسلوبه‬
‫هذا معها ‪ ..‬وهو مارد بهالسلوب ال انه عرف انها معصبة عليه وتبي شي منه فقال كذا‬
‫عشان يلطف الجو عندها ‪ ..‬بس هين يافهيد ‪ ..‬ان ما شرشحتك ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬ها نجلء ‪ ...‬وش رايك فيني ‪..‬؟ مب انا أحسن من هالسعود اللي مغترة فيه ؟!!‬
‫نجلء باستهزاء ‪ :‬هه هه هه ‪ ....‬ل تحلم تكون مثله ‪ ...‬انت فاهم ؟‬
‫فهد ‪ :‬انتي وجه أحد يتغزل فيك وال يمدحك ‪ ...‬قرده طول عمرك ‪..‬‬
‫تجاهلت كلماته الخيرة ول كأنها سمعتها ‪ :‬أقول انطم وإلفقـــه ‪ ....‬والحين وراك رايح‬
‫تسعسع واختك بتسافر بكرة ‪ ..‬ماتعلمني ؟!‬
‫فهد ‪ :‬قولي والله ؟‬
‫نجلء ‪ :‬والله العظيم ‪...‬‬
‫فهد تنهد بارتياح ‪ :‬ياسلااام !!! ‪ ...‬فكه منك ومن لسانك ‪ ....‬روحي وخليني بسلم ‪...‬‬
‫أحلى خبر سمعته الليلة ‪...‬‬
‫أيا قليل الحيا ‪ ..‬يا قليل الذوق ‪ ...‬سكتت وماردت لكنها امتلت غيظ من كلمه ‪...‬‬
‫لحظات وقالت بهدوء ‪ :‬أقول فهد ‪...‬‬

‫فهد ‪ :‬هل ‪ ...‬آمــــــــــــري تدللي ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬ياليت ماتجي البيت قبل بكرة العشا ‪ ...‬وقتها أكون ركبت الطيارة وتركت‬
‫الرياض بكبرها ‪ ..‬طيب ؟!!‬
‫وسكرت منه وهي في قمة غيظها وقهرها ‪ ...‬هالشخص يعرف وشلون يستفز بالكلم‬
‫‪..!!! ...‬‬
‫وقالت تكلم التلفون اللي قدامها وكل القاعدين سمعوها ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬انا مدري وش أسوي فيك يافهيد ‪ ...‬بس انت وجه احد يسأل عنك ‪ ...‬يالحمار‬
‫‪!!!..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬هوو ‪ ... !!!..‬نجلء وش فيك ‪ ....‬وش قال لك فهد بعد ؟‬
‫نجلء ‪ :‬يمه هالولد مدري من طالع عليه ؟ ‪....‬‬
‫ام فهد قعدت تضحك وشوق ومنى معها ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬هههههههههههههه ‪ .......‬أكيد يمزح اذا كان قال شي يضايق ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬بيجي طيب ول ل ؟‬
‫نجلء ‪ :‬مدري عنه ‪ ...‬سكرت في وجهه ‪ ...‬أحسن في قلعة وادرين ‪ ..!!! ...‬مايستاهل‬
‫أحد يسأل عنه أصل ‪...‬‬
‫ام فهد وكأنها انتبهت لشي غريب ‪ :‬وندى هذي وش فيها صاكة على نفسها غرفتها من‬
‫يوم جيتوا من الغدا ؟‬
‫شوق ‪ :‬الظاهر ان عندها كويز بكرة وقاعدة تذاكر له ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬وهي من متى تذاكر بهالتواصل ؟ ‪ ...‬خابرتها ساعة بالكثير وتسكر الكتاب ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬مدري والله ‪ ...‬أروح أشوفها ؟‬
‫ام فهد ‪ :‬ل ل خلك مكانك ‪ ....‬منى حبيبتي روحي نادي ندى ‪..‬‬
‫نجلء وقفت ‪ :‬ل منى خلك انا بروح اناديها ‪ ...‬ان ماجريتها من شعرها ‪ ..‬بس أوريها ‪...‬‬
‫حشى أطرهم طرارة عشان يجون ‪ ..‬امحق اخوان !!!!‬
‫رقت فوق ودقت الباب على اختها ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬نعــــــــــــم ‪..‬؟‬
‫نجلء ‪ :‬افتحي الباب ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬خير تبين شي ‪...‬؟‬
‫نجلء ‪ :‬انثبري وافتحي الباب‪...‬‬
‫صمت للحظات بعدها انسمع صوت فرة المفتاح ‪ ...‬مدت نجلء يدها وفتحت الباب ‪..‬‬
‫دخلت ‪ ..‬شافت اختها راجعة للمكتب وما التفتت لها حتى ‪ ..‬جلست عليه وبدت تتصفح‬
‫صفحات دفتر كان قدامها ‪..‬‬
‫نجلء وهي تتقدم ‪ :‬وش عندك ؟ ‪ ..‬مرابطة في الغرفة من الظهر ‪..‬؟‬
‫ندى ‪ :‬عندي كويز بكرة وقاعدة أذاكر ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬وهالكويز مايكفيه ساعة ساعتين بالكثير ‪ ..‬حشى خمس ساعات كأنه نهائي ‪..‬‬
‫وندى ‪ :‬كنت نايمة وماصحيت ال من ساعتين ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬طيب خلصت وال لسا ؟!‬
‫ندى ‪ :‬تقريبا ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬مادام كذا قومي انزلي ‪ ...‬امي تسأل عنك ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬طيب انزلي انتي وبلحقك ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬ل حبيبتي رجلي على رجلك ‪ ...‬اعنبوك انتي وفهيد هالجاحد طاقة لكم مشوار‬
‫من جدة لهنا ول كأني موجودة ‪ ..‬استحوا على وجيهكم ‪..‬‬
‫ندى ابتسمت ‪ :‬هههههههههههه ‪ ...‬طيب انا ماقلت منيب ‪ ...‬قلت انزلي وبلحقك ‪ ...‬مارح‬

‫أطول ‪ ..‬بدخل الحمام وبجي ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬اوكي بنزل ‪...‬بس ترا لك دقيقتين فقط ل غير ‪ ..‬ان ماجيتي بالجزمة ‪..‬‬
‫ضحكت ندى ‪ ...‬وبادرتها نجلء بجد ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬ندووه تراني ماامزح ‪ ...‬تراني جادة بالجزمة على راسك ‪..‬‬
‫سكتت ندى مرة ثانية لكن البتسامة مازالت مسرسومة على ثغرها ‪ ..‬تمت تكتب وهي‬
‫مبتسمة ‪ ..‬نجلء ماتحركت من مكانها وكأنها سرحت فجاة ‪ ..‬تناظر ف أختها بنظرات‬
‫لها معاني ‪ ..‬ماطولت بسرحانها التفتت متجهة للباب فتحته وقبل ماتطلع التفتت لندى ‪:‬‬
‫ندى ‪...‬‬
‫التفتت ندى لها بدون ماترد ‪...‬‬
‫نجلء بنظرة حنونة ‪ :‬ل يكون للحين تفكرين باللي صاير لك مع احمد ‪..‬؟!‬
‫تبدلت نظرات ندى لنظرات حيرة وحزن ‪ ..‬رجعت عيونها عالكتاب وهي ساكتة ‪..‬‬
‫وماردت ‪..‬‬
‫نجلء بنظرة عطوفة ‪ :‬ندى ‪ ..‬انتي للحين تفكرين فيه ‪..‬؟!‪ ..‬انا وش قلت لك اليوم‬
‫عالغدا ؟!!‪..‬‬
‫ندى وعيونها عالكتاب ‪ ..‬وبنبرة حزينة ‪ :‬شي صعب اللي تطلبينه ‪..‬‬
‫رجعت نجلء ومشت لختها بخطوات هادية ‪ ..‬حطت يدها على كتفها بحنية ‪ :‬ادري انه‬
‫صعب ‪ ..‬بس حاولي تتناسين أفكارك ‪ ..‬وشوي شوي بتنسين ‪ ..‬اهم شي ماتفكرين فيه‬
‫‪..‬‬
‫هزت ندى راسها وتنهدت ‪ :‬قاعدة احاول ‪ ...‬قاعدة احاول قد مااقدر ‪ ..‬بس هو يرفض‬
‫انه يرحل عن بالي ‪..‬‬
‫زادت نجلء من ضغط يدها على كتف اختها ‪ :‬ادري حبيبتي ‪ ...‬ومثل ماقلت هذي يبغالها‬
‫وقت ‪ ..‬ول تعطين لنفسك فرصة بالتفكير وصدقيني بتنسين ‪..‬‬
‫ابتسمت ندى بحزن اكبر ‪ ...‬الكلم سهل يا نجلء لكن الفعل صعب ‪ ...‬انا الحين احاول‬
‫قد ماأقدر ‪ ..‬بس كل مرة يجي شي يذكرني ‪ ..‬يا ويلي منك يااحمد ‪ ..‬ياويلي منك ‪..‬‬
‫ياليتك تحس بس ‪ ..‬ياليت ‪..‬‬
‫تسللت دمعة بخفية لعيونها ‪ ...‬وعشان ماتنتبه نجلء عالتغير اللي طرألها رفعت يدها‬
‫بسرعة وبحركة غير واضحة مسحتها ‪ ..‬لكن مستحيل تخفي هالشي عن نجلء ‪ ..‬نجلء‬
‫قلبها يحس باللي حواليه ‪ ..‬يحس بأحبابه ويحس بمشاعرهم ‪ ...‬يحس باللي يصير لهم‬
‫حتى لو كانوا بعيدين عنه وان كانوا بآخر العالم ‪...‬‬
‫ماعلقت نجلء وسوت حالها ما انتبهت رغم ان قلبها قبضها ‪ ..‬ما كانت تتمنى يوم من‬
‫اليام تشوف حالة اختها وحبيبتها بهالشكل ‪..‬‬
‫نجلء بنبرة طبيعية ول كأنها انتبهت ‪ :‬ها ندى ؟!!‬
‫ندى وعيونها تحت عالكتاب ‪ ..‬قالت بنبرة لمست فيها نجلء حزن كبير‪ :‬ان شالله بحاول‬
‫‪...‬‬
‫ابتسمت نجلء ‪ :‬زين ‪ ..‬اوكي يالله انا بنزل ‪ ..‬والحقيني بسرعة ‪..‬‬
‫هزت ندى راسها ‪ ..‬طلعت نجلء وسكرت الباب وراها ‪ ..‬وقفت مكانها وهي تفكر ‪ ..‬هي‬
‫نفسها عارفه ان هالشي جدا جدا صعب ‪ ..‬النسيان ‪ ...‬وعارفه طبع اختها ‪ ...‬ندى مو من‬
‫النوع اللي ينسى بسهولة ‪ ..‬ندى الجروح معها ماتبرا بسرعة ‪ ...‬الجروح معها تكبر اذا ما‬
‫تشافت ‪ ..‬الله يعينك ياندى ‪ ..‬بدعيلك دايما تتخلصين من الهم اللي انتي فيه ‪ ..‬اقدر لك‬
‫حبك لحمد ‪ ..‬أحمد انسان مافي مثله ‪ ..‬ما الومك اذا حبيتيه ‪ ..‬لكن لزم تحطين في‬
‫الحسبان انه ممكن مايكون لك ‪..‬‬
‫في هاللحظة حتى نجلء تضايقت من هالفكرة ‪ ..‬يروح احمد لغير اختها ‪ ..‬عمرها‬

‫مافكرت بهالفكرة لكن السر اللي اكتشفته عن ندى خلى بالها ينتبه لهالنقطة ‪ ( ..‬احمد‬
‫وندى ) ‪ ...‬ابتسمت ‪ ..‬وكملت طريقها وهي تفكر بعمق أكبر ‪..‬‬
‫ندى عاطفية بشكل كبير زيادة عن اللزوم ‪ ...‬وعواطفها هي اللي تحركها وتتحكم فيها ‪..‬‬
‫بعض الحيان تنسى ندى عقلها وتتصرف وفق احاسيسها ومشاعرها ‪ ..‬وهالشي ممكن‬
‫يضرها بعدين ويأثر على نفسيتها اذا صار شي وصدمها ‪..‬‬
‫تنهدت نجلء وهي تنزل عتبات الدرج بهدوء ‪ ..‬كان ودها تبقى هنا وتتم جنب اختها لما‬
‫تتخلص من اللي هي فيه ‪ ..‬لكن ملزوم عليها تسافر ‪ ..‬لنها تعرف ندى بنت طايشة ‪..‬‬
‫لحظات تكون هادية ورزينة بس سرعان مايظهر الطيش المكنون بطباعها ‪ ..‬خايفة‬
‫عليها من نفسها ‪ ..‬خايفة حالتها هذي وحبها لحمد اذا انتهى بشكل مايعجب ندى ‪ ..‬انه‬
‫يوصلها لدروووب مظلمة كثيرة ومليانة شوك ‪ ..‬دروب طويلة مالها نهاية ‪..‬‬
‫هي تثق بندى لكن حالت الطيش والعاطفة ممكن تقودها لشياء غير مرغوبة ‪..‬‬
‫وصلت تحت عندهم بالصالة ‪ ..‬توجهت لمكانها وجلست وهي للحين تايهه بنفس الفكار‬
‫‪ ..‬انتبهت على صوت امها ونبهها ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬وينها ؟‬
‫ماجاوبت على طول بسبب الفكار الماخذتها ‪ ..‬شوي واستوعبت انها تسال عن ندى ‪:‬‬
‫جاية ‪..‬‬
‫ نجلء ‪!...‬‬‫انتبهت لصوت اخوها نايف من جهة ثانية ‪ ...‬التفتت لها لقته متربع والبلي ستيشن تقريبا‬
‫بحضنه ‪ ...‬بيده يد الجهاز‬
‫نجلء ‪ :‬هل حبيبي ‪..‬‬
‫نايف وعيونه عالتلفزيون وما التفت ‪ :‬تعالي العبي معي " نيد فور سبيد " ‪ ...‬مثل قبل ‪..‬‬
‫نجلء ابتسمت ‪ :‬انت تامر ‪ (...‬وقامت )‪ ...‬والله من زمان عنه ‪ ...‬بس ترا البورش لي‬
‫‪...‬‬
‫نايف ‪ :‬خذي اللي تبين ‪..‬‬
‫جلست وتربعت‪ ...‬لحظتها تذكرت جلستها مع نايف قبل ما تتزوج ‪ ..‬كانت دايما اذا‬
‫ناداها تلعب تجلس هالجلسة ويبدا التحدي بينهم والحماس ‪ ...‬ابتسمت على ذكرياتها‬
‫وحياتها السابقة اللي ولت ‪ ..‬خذت يد البلي ستيشن ‪ ...‬وبدوا سباق ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬ل تحسب اني يوم تزوجت خلص ‪ ...‬معد اعرف ألعب ‪...‬‬
‫نايف ‪ :‬ل حبيبتي ‪ ...‬سيارة البورش اللي كنتي تضاربيني عليها ‪ ..‬طلعت بدالها أحسن‬
‫منها بمليون مرة ‪..‬‬
‫انتبهت ام فهد لندى تنزل الدرج وتمشي لهم ‪ ..‬كشرت وهي تتفحص وجهها باستنكار ‪..‬‬
‫ماعجبها شكلها المتغير ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬ندى وشفيك يمه ‪ ...‬تعبانة ؟ ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬ل مافيني شي ‪ ...‬ليش ؟‬
‫ام فهد ‪ :‬مدري مب من عادتك تجلسين في غرفتك كل هالمدة ‪ ...‬ووجهك أشوفه متغير‬
‫‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬مافيني شي ‪ ...‬كنت نايمة وتوني قايمة قبل ساعتين ‪ ...‬بعدها قعدت أذاكر ‪...‬‬
‫شوق ابتسمت براحة ‪ ..‬ندى كان وجهها فعل متغير ‪ ..‬بس اخف واحسن من وقت اللي‬
‫صار لها مع احمد ‪ ..‬الحمدلله ان كلمات نجلء لك اثمرت ‪ ..‬واحمد ربي اني قلت لها كل‬
‫شي ‪ ..‬عالقل خففت عني الحمل اللي كنت شايلته ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬دونا تبين شاهي ؟!‬
‫ندى ‪ :‬ايه والله ياليت ‪ ..‬تسوين فيني خير ‪..‬‬

‫صبت لها شوق وقدمت لها اياه ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ثانك يو ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬يور ويلكم ‪...‬‬
‫*** *** ***‬
‫كانت جالسة بغرفتها عالمكتب فاتحة وحدة من الملزم وتقرا فيها ‪ ...‬ماكانت عارفه‬
‫تركز ‪ ..‬تهز رجلها بتوتر وتضرب بالقلم عالطاولة ‪ ...‬تحاول تركز بس مو قادره ‪ ..‬تحس‬
‫بالضيق ‪ ...‬وكل افكارها حول كيفية انتقامها من بدر ‪ ..‬تبي ترد عليه باسلوب قوي ‪..‬‬
‫عشان ينلسع لسعة قوية ويتووب عن فعايله ‪...‬‬
‫ظلت تفكر وسارحه بفكرها بعيد ‪ ...‬شلون انتقم منه ‪ ..‬وش اسوي ‪ ..‬والله حيرانه ‪..‬‬
‫بس ولو انا مصرة انتقم ‪ ..‬لزم آخذ حقي ‪...‬‬
‫سمعت دق عالباب ‪ :‬ادخل ‪..‬‬
‫دخلت سهى وشافتها مكشرة وماده بوزها شبرين ‪ ..‬وتفتح الصفحات بعصبية ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬نوف ‪ ...‬عسى ماشر ‪ ..‬مبوزه ؟!!‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬مافيني شي ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬شعندك قاعده بغرفتك مطوله ؟!!‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬مالي خلق اطلع ‪ ...‬متضايقه ‪ ...‬وقلت اذاكر اصرف لي ‪..‬‬
‫هزت سهى راسها ‪ :‬طيب عرفتي عن العزيمه اللي بتصير يوم الخميس ببيت عمي‬
‫؟!!‪..‬‬
‫تذكرت نوف وتنرفزت ‪ ...‬فتحت صفحة بعصبية وهي تتأفف ‪ :‬ايه عرفت ‪ ...‬اوووففف ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬ليش معصبه ؟!!!‬
‫نوف ‪ :‬كذا ‪ ...‬اذا هي عزيمه بدر مالي خلق اقوم بها ‪ ...‬عنده خواته يدبرونه ‪ ..‬انا مابي‬
‫اسوي شي ‪..‬‬
‫سهى ابتسمت ‪ :‬ههههههههههههه ‪ ...‬للحين مناقر مع بدر ؟!!‬
‫نوف ‪ :‬والله هو اللي يناقرني مو انا ‪ ...‬انا مسالمه بس هو اللي دايما يتحرش ‪ ..‬وامي‬
‫غاصبتني اساعد في هالعزيمة وانا رافضه ‪...‬‬
‫راحت سهى وجلست على طرف السرير ‪ :‬طيب ساعدي ‪ ...‬اعتبريها عزيمه عاديه‬
‫وانسي انها لبدر ‪ ..‬وساعدي فيها عشان الواجب مو عشان بدر ‪ ..‬فكري فيها من‬
‫هالناحية ‪...‬‬
‫لفت نوف بكرسيها لسهى ‪ :‬ما أقدر ‪ ...‬تدرين اني قاعده اغلي من الداخل بسبته ؟!!‪...‬‬
‫افوووور من الغيظ ‪ ..‬ابي اوقفه عند حده بس ماني عارفه كيف ‪...‬‬
‫سهى قطبت ‪ :‬توقفينه عند حده ؟!!!‪...‬‬
‫هزت نوف راسها باصرار ‪ :‬ايه اوقفه عند حده ‪...‬‬
‫سهى بملمح متفحصه ‪ ..‬وبنبره شك ‪ ....‬حست ان فيه شي صاير لختها‪ :‬وانتي من‬
‫متى صار لك موقف معه عشان تتنرفزين منه كل هالنرفزة ‪..‬‬
‫ارتبكت نوف ‪ ...‬طبعا مارح اقولها انه دق علي مرتين بالجوال ‪ ..‬ول رح اقولها عن‬
‫الموقف ذيك المرة ببيتنا عشان ماتضحك علي ‪...‬‬
‫هزت نوف كتفها ‪ :‬ماصار لي معه شي ‪ ...‬بس حتى لو ‪ ..‬كفايه اللي كان يسويه فيني‬
‫السنين اللي راحت ‪..‬‬
‫قامت سهى واقفه ‪ :‬المهم ‪ ...‬لزم تساعدين ‪ ...‬وخلك من هالبدر تراه رجال وانتي مو‬
‫قده ‪ ...‬ومو حلوة تروحين وتتمين كذا قدام المعازيم ‪ ..‬انت بنت عمهم ولزم تقومين‬

‫بالواجب معهم ‪...‬‬
‫تنهدت نوف بعمق ‪ ..‬كلمات سهى حسستها بالحباط ( بدر رجال وانتي مو قده )‪..‬‬
‫كانت شعلة الحماس انها تنتقم مشعللة داخلها لكن سهى بكلماتها طفتها ‪ ...‬قالت‬
‫وكأنها اقتنعت مكرهه ‪ :‬خلص طيب ‪ ...‬شر لبد منه ‪ ..‬بسوي اللي تبونه ‪..‬‬
‫سهى ‪ :‬ابوي توه مسكر التلفون من عمي يقول انهم حددوا العزيمه الخميس ‪ ...‬وبدوا‬
‫يعزمون الناس ‪..‬‬
‫نوف كشرت وبنبرة محبطة ‪ :‬يعني بيجون ناس كثير ‪...‬‬
‫سهى ‪ :‬ايه اتوقع ‪ ...‬كل معارفنا من قريب وبعيد ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬الخميس ؟!‪ ...‬اووفف ‪ ...‬الله يعيني اجل ‪...‬‬
‫التفتت سهى وراحت طالعة ‪ ...‬ومن سكرت الباب قامت نوف تتحلطم وتكلم نفسها‬
‫من الضيقة ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬وع ‪ ...‬والله هالناس مخدووعين ‪ ...‬بيجون عشان هالمهرج بدر ‪ ..‬لو يقعدون في‬
‫بيوتهم اصرف لهم ‪..‬‬
‫دق تلفونها وقطع عليها سكونها ‪..‬‬
‫من شافت الرقم كشرت ‪ ...‬يع ‪ ..‬من جبت طاريه دق ‪ ...‬والنهايه مع هذا الحين ‪ ..‬ترا‬
‫ابلشني ‪..‬‬
‫ردت بدون نفس ‪ :‬خير يالمهرج ؟!؟!!!‪.‬‬
‫بدر باستنكار ‪ :‬منهو المهرج ؟!!‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬فيه غيرك مهرج عندنا ‪ ...‬انت طبعا ‪ ...‬ليش داق شتبي ‪ ...‬تراك اقلقتني ‪...‬‬
‫بدر ‪............... :‬‬
‫نوف ‪ :‬تسمع ول ماتسمع ‪ ...‬ترا ازعجتني ‪ ...‬لعد تدق ‪ ...‬لني من اسمع صوتك بصراحه‬
‫اتنرفز ‪..‬‬
‫بدر ‪.............. :‬‬
‫نوف بصوت أعلى ‪ :‬وجــــع رد ‪ ....‬أكلم الجدار انا ؟؟!!!!‬
‫فاجئها بدر بنبرته الجادة الحازمة ‪ ...‬لدرجة فتحت عيونها عالخر ‪ :‬ماعلي من هالكلم‬
‫كله ‪ ...‬ول يهز فيني شعرة ‪ ...‬تفهمين يابنت عمي ول ل ‪ ..‬وانا ادق عاللي ابي واللي‬
‫يعجبني ‪ ..‬اندرستود ‪ ...‬وانا بعد بصراحه من اسمع صوتك تقوم كبدي تقلب ‪...‬‬
‫كان قاصد يستخدم معها نفس السلوب وشكله نجح ‪ ..‬لن نوف ارتفع ضغطها ‪120‬‬
‫درجة ‪ ..‬شف الوقاحه ‪ ..‬من جد وقح ‪ ..‬طيب اذا ما أعجبك ليش تدق ‪!!! ..‬‬
‫نوف شوي وتفلت اعصابها ‪ :‬واذا كان صوتي ما يعجبك ليش تدق وتأذيني ‪...‬‬
‫بدر ببرود ‪ :‬والله بصراحه انا ادق اتسلى ‪ ..‬اذا شفت نفسي فاضي وماعندي شي‬
‫وطفشان ‪ ..‬دقيت اونس عمري شوي ‪...‬‬
‫نوف احتررررقت وتصاعد الدخان منها ‪ ...‬ل ويقولها عيني عينك ‪ ..‬ابعرف انت مخلوق‬
‫من أي طينة يابدرررررر ‪ ..‬صرت على اسنانها وقال بغضب ‪ :‬يعني ماخذني مضحكة‬
‫عندك ول لعبة تونس عمرك فيها ‪..‬؟!‬
‫بدر هز راسه بنفس البرود ‪ :‬تقدرين تقولين كذا ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬هين يابدر ‪ ...‬هين اوررريك ياحمار ‪...‬‬
‫بدر بحزم ‪ :‬اذا انا حمار انتي حماره ‪..‬‬
‫نوف شهقت ‪ :‬انا حماااااره ؟؟؟؟!!!!‬
‫بدر ‪ :‬حمارتين بعد مو حماره وحدة ‪....‬‬
‫نوف ‪ :‬وجعة احترم نفسك عاد ‪...‬‬
‫بدر زاد من نبرته الجدية ‪ :‬احترمي نفسك اول واحترمي اللي جالس يكلمك بعدين افكر‬

‫انا احترمك ‪...‬‬
‫ل هذي اهانة ‪ ...‬اهانة واضحة ‪ ..‬شلون يتجرأ ويقول لي مثل هالكلم ‪ ..‬خله يحترم‬
‫نفسه اول ‪ ..‬لو يحترم نفسه كان مادق علي من الساس ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬اسمعني ‪ ...‬لني انا احترم نفسي ‪ ..‬مارح اكمل معك ‪ ..‬بسكر ‪ ..‬ولو انك جد‬
‫تحترم نفسك كان مافكرت مجرد تفكير تدق علي ‪...‬‬
‫سكرت وقفلت الجوال مرة وحدة ‪ ..‬حطته بعصبية عالمكتب قدامها ‪ ...‬الدموع تجمعت‬
‫بعيونها ‪ ...‬تحس بالهانة ‪ ..‬كلماته جرحتها ‪ ..‬عاودها الشعور نفسه اللي كانت تحس به‬
‫السنين اللي راحت اذا بدر أذاها بشي وبكاها ‪..‬‬
‫كانت في قمة غضبها برغم الدموع اللي بدت تنزل ‪ ...‬قسم بالله قمة الوقاحة ‪ ..‬ما‬
‫أدري متى بيحل عني هذا ‪ ..‬ليش دايما حاط دوبه من دوبي ‪ ..‬والله اني ضعيفة وعلى‬
‫نياتي بس هو مدري ليش شايل علي ‪..‬‬
‫سالت دمعة يتيمة على خدها ‪ ..‬رفعت يدها ومسحتها بسرعة وكأنها ما تقبل النهزام ‪...‬‬
‫حرام تنزل دموعي عشان واحد مثل بدر‪ ..‬دموعي أغلى من كذا ‪ ...‬لكن مارح يهنالي‬
‫بال ال لما انفذ اللي في بالي ‪ ...‬واللي في بالي راح اسويه قريب ‪ ...‬قريب ‪ ...‬الخميس‬
‫انشالله موعدنا يالوقح ‪...‬‬
‫قامت واقفة ‪ ..‬وراحت عند التسريحة ‪ ..‬رجعت تلف ماشية للمكتب ‪ ..‬كل شوي تتنهد‬
‫وتتأفف ‪ ..‬راحت للسرير وجلست على طرفه ‪ ..‬كانت تتحرك بكل مكان بالغرفة ‪..‬‬
‫ماعرفت تركد بمكان ‪ ..‬ظلت تتحرك بانحاء غرفتها لفترة مو قصيرة ‪ ..‬ليما ملت‬
‫وطلعت منها ‪..‬‬
‫****‬
‫بعد ماقفلت التلفون بوجهه مسك بطنه من الضحك ورجع راسه على ورا ‪ ...‬التفت له‬
‫سلمان خويه اللي كان يسوق السيارة ‪ ...‬ابتسم ل شعوريا وهو يشوف بدر غارق‬
‫بالضحك غصب عنه ‪..‬‬
‫سلمان باستغراب ‪ :‬بدر ‪ ..‬خير انشالله ‪ ..‬البنت قفلت بوجهك السماعة وتضحك ‪..‬‬
‫كان بدر لزال مسند راسه على ورا وحاط يده على راسه ومستمر بالضحك ‪:‬‬
‫ههههههههههههههههههههه ‪ ..‬لو سمعتها بس كان مت من الضحك ‪..‬‬
‫ههههههههههههههههههه !!‬
‫سلمان ‪ :‬ههههههههه ‪ ..‬ال حرام عليك ‪ ..‬تلقاها احترقت الحين ‪ ..‬اسلوبك كان لذع‬
‫بصراحة ‪ ..‬حتى انا انقهرت وانا اسمعك تكلمها بهالطريقة ‪..‬‬
‫بدر رفع راسه والتفت لسلمان ‪ :‬ههههههههههههههههه ‪ ..‬انا متعمد اكلمها بهالسلوب ‪..‬‬
‫بصراحة يا سلمان ‪ ..‬احس بنشوة غريبة اذا نرفزتها ورفعت ضغطها ‪..‬‬
‫سلمان وعيونه عالطريق قدامه ‪ :‬حرام عليك ياخوي ‪ ...‬البنت وش سوت لك عشان‬
‫تسوي هذا كله معها ‪..‬‬
‫بدر ابتسم وهو يتذكر ذكريات قديمة له معها ‪ :‬ماسوت شي ‪ ...‬بس ‪...‬‬
‫قطع كلمه ‪ ...‬التفت له سلمان ورجع عيونه للطريق مرة ثانية ‪ :‬بس وشو ؟!!‬
‫بدر وعيونها على سلمان ‪ :‬شي جواتي يخليني اتصرف كذا معها ‪ ...‬اشياء كثيرة تجذبني‬
‫في نوف ‪ ..‬وأكثر شي ‪ ...‬برائتها وعفويتها ‪ ...‬اذا عطيتها كلمة ردت عليك بعشر بدون‬
‫ماتفكر فيهم حتى ‪..‬‬
‫سلمان ‪ :‬الله يعينها على مابلها ‪ ..‬انا وانا ماعرفها رحمتها من كلمك ومن اللي تسويه‬
‫فيها ‪..‬‬

‫رجع بدر يضحك وهو يتذكر ‪ :‬تدري بعد وش تقول ؟!!!‬
‫سلمان بلهفة ‪ :‬وش تقول ؟!!‬
‫بدر ‪ :‬هددتني ‪ ...‬هددتني بالنتقام ‪...‬‬
‫سلمان رافع حاجب ‪ :‬هددتك بالنتقام ؟!!!‪ ...‬شلون يعني بتذبحك ؟!!!‬
‫بدر ضحك وهو يتخيل ‪ :‬هههههههههههه ‪ ...‬يااااااااليت تذبحني ‪ ..‬مثل العسل على قلبي‬
‫والله ‪ ...‬كل شي منها حلو ‪ ..‬أتقبله مهما يكون ‪...‬‬
‫سلمان ‪ :‬طيب شلون بتنتقم ؟!‪ ...‬ماقالت لك ؟!‬
‫بدر ‪ :‬ل ماقالت ‪ ( ...‬ماقدر يمسك نفسه عن الضحك وهي يتذكر المكالمة اللي صارت‬
‫وهددته بالنتقام فيها ) ههههههههههههههههه ‪ ...‬وربي متلهف اعرف وش انتقامها ‪..‬‬
‫سلمان بسخرية ‪ :‬أقول ما كأن بنت عمك هذي واثقة من نفسها بزيادة شوي ‪...‬‬
‫بدر رفع حاجبه وباستنكار ‪ :‬شوي ؟؟؟!!!‪ ....‬ال قول وااااااااااجد ‪ ...‬تصدق عاد مااتوقع‬
‫تقدر تسوي لي شي ‪ ..‬لنها قد ماهي واثقة بنفسها بزيادة مثل ما تقول ‪ ..‬قد ماهي‬
‫جبااااااانة ‪...‬‬
‫سلمان ‪ :‬عندي لك نصيحة يا بدر ‪..‬‬
‫بدر ‪ :‬تفضل قول يابو النصايح ‪..‬‬
‫سلمان ‪ :‬ترا البنات ‪ ...‬ماينومن لهم ‪ ...‬انتبه وانا اخوك ‪...‬‬
‫بدر رجع لضحكه ‪ :‬هههههههههههههههه ‪ ...‬ال نوف ‪ ...‬مارح تقدر تسوي شي لتخاف ‪..‬‬
‫سلمان ‪ :‬انا اشك بصراحة ‪ ...‬بعد اللي سويته فيها طول السنين اللي فاتت ما أتوقع‬
‫تمشيها لك ‪ ..‬اكيد بتنتقم ‪ ..‬ول تنسى انها هددتك ‪...‬‬
‫بدر هز رسه بعدم اقتناع ‪ :‬ل ابدا ‪ ...‬وحتى لو سوت ماتقدر تضرني بشي ‪don't ...‬‬
‫‪worry‬‬
‫سكت سلمان وخلى كل تركيزه على الشارع قدامه ‪ ..‬كان مزدحم بالسيارات وخلى‬
‫حركتهم بطيئة ‪ ..‬بدر من سكت سلمان عنه سرح لعالم ثاني ‪..‬‬
‫يتذكر مكالماته لنوف ‪ ....‬يتذكر كل كلمة لذعة منها له ‪ ...‬يتذكر كل حواراتها معه ‪ ..‬كل‬
‫شي فيها يعجبه ‪ ..‬حتى طريقتها القاسية معه بالكلم تعجبه ‪ ..‬مر في باله ذكرى يوم‬
‫يروح لبيت عمه بعد مارجع من السفر ‪ ..‬ابتسم وهو يتذكر نظرتها الخايفة لما شافته‬
‫قبالها وجها لوجه ‪ ..‬ما ينكر بدواخل نفسه انه راح لبيت عمه بذاك اليوم عشانها ‪ ..‬كان‬
‫جاي يسلم على احمد وعمه ان كان موجود ‪ ..‬لكن الغاية الولى والخيرة من حضوره‬
‫كانت عشانها هي ‪ ..‬كان متلهف عليها وعلى وجهها البرئ الغاضب منه ‪ ...‬مايذكر متى‬
‫آخر مرة ابتسمت له ‪ ..‬بقلبه يتمنى ابتسامة منها ‪ ..‬لكن هو يعرف ان هالشي مستحيل‬
‫بالوقت الحالي وبظل اللي يحصل بينه وبينها ‪ ..‬بس ماكان متوقع تظهر بوجهه بذيك‬
‫الطريقة المفاجئة اللي ارعبته ‪ ..‬صدمه شكلها ‪ ...‬كن متوقع يشوف نوف بنت ‪ 15‬سنة‬
‫‪ ..‬لكن اللي ظهرت له بنت حلوة وتشع البراءة منها ومن نظراتها ‪ ..‬لحظتها الدهشة‬
‫تملكت قلبه ‪..‬‬
‫ماكان يظن ان البنت الي تركها ثلث سنين بتتغير بهالشكل ‪ ..‬لحظة تلقت عيونهم‬
‫تملكه احساس غريب ‪ ..‬وهالحساس كل ماله يكبر بداخله ‪ ..‬بس طبعا هذا مامنعه انه‬
‫يستمر باسلوبه الفوضوي واللذع معها ‪..‬‬
‫ بــدر ‪ ...‬ياهووه وين رحت ‪..‬؟!!‬‫صحا بدر من افكاره والتفت لسلمان اللي كان فاتح باب السيارة وواقف خارجها‬
‫ومنحني ويطل ‪..‬‬
‫بدر تلفت للمكان اللي هم واقفين فيه ‪ :‬هل ‪ ...‬ها وصلنا ‪..‬؟!‬
‫سلمان ‪ :‬وينك ؟!‪ ...‬هههههههههههه ( ضحك بسخرية ) ‪ ...‬والله الخ سرحاااااااان‬

‫ومدري وين واصل ‪...‬‬
‫ابتسم بدر ‪ ..‬فتح الباب وطلع بدون مايرد ‪ ..‬ودخلوا لمقصدهم مع بعض ‪..‬‬
‫**** **** ****‬
‫في بيت ابو فهد الحال مثل ماهو ‪ ...‬نجلء للحين تلعب مع نايف بلي ستيشن والبقية‬
‫يسولفون ‪ ..‬كانت نجلء تضحك وتسولف مع نايف وتستعيد بكل نزال وسباق بينها وبينه‬
‫حياتها الماضية واللي ولت قبل سنة ‪ ...‬شوق وندى يراقبون السباق ويشجعون‬
‫ويتناقشون ويتجادلون ‪...‬‬
‫بعد ساعة من مكالمة نجلء لفهد ‪ ...‬دخل فهد البيت رايح للصالة ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬السلم عليكم ‪...‬‬
‫الكل عدا نجلء ونايف اللي مندمجين باللعب ‪ :‬وعليكم السلم ‪..‬‬
‫عمر من سمع صوت اخوه رفع راسه عن ألعابه المنثورة حوله ‪ ..‬ابتسم وقام يركض له‬
‫‪...‬‬
‫فهد فتح له ذراعينه ‪ :‬أهــــــــل ً ‪ ..‬أهل ً بولي العهد من بعدي ‪...‬‬
‫شاله ورماه في الهوا ‪ ...‬وعمر ميت من الضحك ‪ ...‬حطه عالرض وهو يلتقط أنفاسه‬
‫‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬منى روحي جيبي كاس موية باااااارد ‪ ...‬ميت عطش ‪..‬‬
‫قامت منى رايحة للمطبخ ‪ ..‬وهو راح جلس جنب أمه ومد يده لصحن التمر اللي قدامها‬
‫‪ ...‬رجعت منى وكاس المويه في يدها ‪...‬‬
‫خذه وشربه كله على جرعتين ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬هو فهيـــــد !!!‪ ....‬شوي شوي منت صاحي ‪ ...‬تبي تموت ‪ ...‬البارد ماينشرب‬
‫مرة وحدة بهالطريقة ‪...‬‬
‫فهد وهو يحط الكاس بالصينية ‪ : ...‬تعرفيني يمه ‪ ....‬مااحب أشرب الموية ال بهالطريقة‬
‫‪..‬‬
‫التفت لخته نجلء اللي معطيته ظهرها ومستمرة باللعب ‪..‬‬
‫كانت من يوم مادخل ما لفت له ول كلمته ول عطته بال ‪ .....‬كأنه موب موجود ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬هــــــــــــــــــــــــــيه ياام الشباب ‪......‬‬
‫نجلء ‪!!! .............. :‬‬
‫فهد ‪ :‬ياراعية البورش ‪...‬؟!‬
‫نجلء ‪!!!.............. :‬‬
‫فهد ‪ :‬يا ام عبدالعزيز ؟!‬
‫نجلء ‪!!!.............. :‬‬
‫التفت لمه مستغرب ‪ :‬يمه وش فيها ذي ؟ ‪ ....‬ل تصير انصقهت وانا مدري ‪...‬‬
‫ورجع التفت لها ‪ :‬يامرة سعود ‪!!! ...‬‬
‫ونفس الشي ساكتة ‪ ...‬وفي داخلها بركان ثاير من الغيظ ‪ ...‬بينفجر في أي لحظة ‪...‬‬
‫فهد قاصد يستفزها ‪ :‬أقول ياوخيتي ‪ ...‬ترا كبرتي على البلي ستيشن ‪ ..‬وش بيقول‬
‫سعود عنك اذا درى ‪ ..‬يافضــيحتـي !!! ‪...‬‬
‫ماأمداه يكمل ال نجلء لفه له وفي يدها المخدة اللي كانت جنبها ‪ ..‬رجمتها في وجهه ‪..‬‬
‫لكن هو بسرعة قدر يمسكها قبل ما توصل له ‪..‬‬
‫قعد يضحك على شكلها ‪ ...‬ونجلء هبت في وجهه ‪ ..‬قالت بعصبية ‪ ..‬واصبعها موجه له ‪:‬‬

‫أنا ماقلت لك ل أشوف وجهك قبل مااروح ‪ ..‬يالدب ‪..‬‬
‫ظل فهد بمكانه ساكن وابتسامة هادية مرسومة على وجهه ‪ ..‬وقال موجه كلمه لمه‬
‫بس عيونه على اخته ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬يمــــــــــه !!!‬
‫ام فهد ‪ :‬هل ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬من متى وانا دب ؟ ‪ .....‬مادريت ‪...‬‬
‫ضحكت ام فهد واللي معها ماعدا نجلء على أسلوبه ‪ ...‬اللي قامت والغيظ يفور من‬
‫عيونها ‪..‬‬
‫شوق كانت تتابع كل حركات فهد وكل كلمة منه ‪ ..‬ماقدرت تبعد عينها عنه مع انها كانت‬
‫تضحك معهم عاللي تشوفه منه وهو يغيظ نجلء ‪...‬بداخلها تحس بإحساس غريب‬
‫ماحست به من قبل ‪..‬‬
‫قامت نجلء من مكانها وهي مليانه غيظ ‪ :‬هيــــــــن يافهيد ‪ ....‬ان مادقيت على سعود‬
‫الحين وأخليه يجي ياخذني ماكون نجلء ‪..‬‬
‫وبسرعة راحت خذت جوالها الموضوع فوق الطاولة ‪..‬‬
‫فهد بتهكم ‪ :‬ل تتعبين نفسك ‪ ..‬يمكن مايصير فاضي لك ‪ ..‬وبعدين تلقينه طالع‬
‫ومستانس ل تخربين عليه ‪..‬‬
‫نجلء بغنج ودلع ‪ :‬اذا مافضى لي بيفضى لمين ؟!!‪ ....‬مو مثلك انت ‪!!..‬‬
‫دقت بسرعة ‪ ..‬وحطت السماعة على اذنها ‪ ......‬مادق دقتين ال ولقت رد ‪..‬‬
‫سعود بلهفة ‪ :‬هـــــــــل ‪ ..‬والله وغـــــــــلااااا ‪ ..‬بعيــووووووني ‪ ................‬هل بحبي‬
‫‪..‬‬
‫ضحكت نجلء بخجل واصبعها في فمها ‪ ..‬وبهمس تحاول ان احد مايسمعه ‪ :‬هل حبيبي ‪..‬‬
‫ابتسمت ام فهد لما لحظت تبدل مزاج نجلء أول ما سمعت صوت سعود‪ ..‬وحست‬
‫بسعادة كبييييرة تغمرها ‪...‬‬
‫الله يهنيك ويوفقك ياحبيبتي ‪..‬‬
‫اما من ناحية فهد فظل يناظر اخته وهي تضحك بنظرات استغراب ‪ ...‬البنت انقلب‬
‫حالها مرة وحدة في لحظة !!!! ‪ ...‬كل هذا من تأثير سعود !!!‬
‫سعود ‪ :‬شخبارك ‪..‬؟ ‪ ..‬ها مااشتقتي لي ؟‬
‫نجلء ‪ :‬أكيـــــــــــــــد ‪ ...‬ولهااااااااااانة !! ‪ ..‬يومين ماشفتك ‪ ...‬بصراحة كثيرة علي ‪..‬‬
‫ملت ضحكة سعود مسامع نجلء اللي غصب عنها ضحكت معه ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬وانا أكثر ياعمري ‪ ..‬أحسها شهرين مو يومين ‪...‬‬
‫نجلء وهي تتنهد ‪ :‬اذا انت شهرين ‪ ...‬انا وش أقول ‪..‬‬
‫سعود بحنية ‪ : ...‬حبيبتي ‪ ..... !!..‬في شي مضايقك ؟!‪..‬‬
‫نجلء وهي تناظر فهد بنظرات فيها شوي من العتاب ‪ :‬وانت وش يدريك ان في شي‬
‫مضايقني ‪..‬؟!‬
‫سعود ‪ :‬أفــا حبيبتي ‪ ...‬انا حبيبك ‪ ..‬أعرف حتى لو من صوت انفاسك ‪ ...‬انت قلبي‬
‫شلون ماعرف ‪ ..‬ها قولي وش مضايقك ‪..‬؟!‬
‫نجلء ونظراتها على فهد ‪ :‬اخوي العلة ‪ ...!!...‬فهيــــد !!‬
‫ضحك سعود ‪ ...‬وباستغراب ‪ :‬ههههههههههههه !!!‪ ......‬ابو فيصل ؟!!!!‬
‫نجلء ‪ :‬من غيره علة على قلبي ‪ .....‬ياليت تجي تاخذني وتفكني منه ‪ ..‬ماتحمل اشوفه‬
‫في وجهي لحظة وحدة ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬ههههههههههههههههههههههههه ‪ ....‬ليش ياساتر ‪ ..‬؟!‪ ..‬وش مسوي ؟!‬
‫نجلء بدلع ورجاء ‪ :‬سعووووود تكفى تعال خذني الحين ‪ ...‬بعدين اقولك ‪ ...‬ترا بنجن اذا‬

‫قعدت عنده اكثر من كذا ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬ل ل خلص ول يهمك ‪ ...‬كلش ول حياتي ‪ ..‬نص ساعة وانا عندك ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬اوكي وانا انتظرك ‪.....‬‬
‫ماحست بفهد اللي قام من مكانه وسحب التلفون من يدها وحطه على اذنه ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬ل يالحبيب ‪ ...‬مالك حق تاخذها قبل بكرة العشا ‪ ...‬اندر ستاند ؟!‬
‫سعود ‪ :‬مين ؟! ‪ ..‬ابو فيصل ؟!!‪ ......‬هل والله شخبارك ؟‬
‫فهد بجدية مصطنعة ‪ :‬ل تقعد تتمصلح شخبارك وشلونك ؟‪ ...‬نجلء مهيب طالعة من هنا‬
‫قبل بكرة ‪ ....‬انت فاهم ؟‬
‫وقفت نجلء في وجه اخوها ويدها على خصرها ‪ ..‬وباستهزاء ‪ :‬احلــــــــف ياشيخ ؟!‬
‫مارد عليها وظل يسمع سعود ‪..‬‬
‫سعود بابتسامة ساخرة ‪ :‬ل والله مافهمت ‪ ...‬ممكن تفهمني ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬كلمي واضح ‪ ...‬نجلء مالها طلعة ال سيدا عالمطار ‪....‬‬
‫نجلء ‪ :‬ل حبيبي مو على كيفك ‪..‬‬
‫سعود اللي سمع نجلء قال ‪ :‬شف عاد ‪ ..‬انا جاي الحين اخذ زوجتي ‪ ..‬برضاك او بدون‬
‫‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬خلص تعال ‪ ...‬وشوف من اللي بيفتح لك الباب ؟‬
‫سعود ‪ :‬فهيد ل تضايق نجلء بشي ‪ ...‬وال ترا الرشاش معي ‪ ..‬اعتبر ان اليوم اخر يوم‬
‫بحياتك ‪..‬‬
‫فهد التفت لخته ‪ :‬شفتي الحبيب وش يبي يسوي ؟ ‪ ...‬يبي يذبحني بالرشاش ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬ياليت والله ‪ ...‬خله يفكني منك ‪...‬‬
‫سحبت التلفون من يد اخوها بالقوة ‪ :‬هاااااات أشوووووف‬
‫رجعت السماعة لذنها ‪ ...‬وقالت بدلل ذوبت قلب حبيبها ‪ :‬سعوووووووووود ‪....‬‬
‫سعود ‪ :‬يــــــــااااااااااابعد قلب سعود ‪ ...‬لبيـــــــــــــــــه ‪!!..‬‬
‫نجلء باندفاع ‪ :‬لبا قلبك ‪ ..‬تكفى بليز تعال خذني ‪ ..‬ماعليك منه ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬وانا أقدر أقول ل ؟!! ‪ ...‬خلص الحين جايك طيراااان ‪ ...‬كم نجلء عندي انا ‪..‬‬
‫هممم ؟!‬
‫نجلء ضحكت بعد ما ارتاح قلبها ‪ :‬خلص اوكي ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬مع السلمة حبيبتي ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬مع السلمة ‪..‬‬
‫سكرت منه ‪ ...‬والتفتت لخوها بنظرات باردة وراحت جلست جنب امها ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬صدق بتروحين ؟‬
‫نجلء ‪ :‬أكيـــــد ‪ ...‬أجل اخلي سعود يجي عالفاضي ‪ ..‬أكيد بروح معه ‪..‬‬
‫فهد يكلم امه ‪ :‬يمه بتخلين بنتك تروح ‪ ...‬وهي بكرة بتسافر معه ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬وانت وش عليك ؟ ‪ ....‬أسوي اللي يريحني ‪...‬‬
‫ام فهد ‪ :‬بكيفها ‪ ....‬خلها تسوي اللي يريحها ‪ ...‬عالقل تلقى احد يهتم فيها ‪ ..‬مو مثلك‬
‫انت اخوها ول كأنك اخوها ‪ ..‬ل انت راضي تجي تجلس معها ول انت راضي انها تروح ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬طيب وهذا انا جيت ‪ ...‬وش تبي بعد ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬مابي منك شي ‪ ...‬تقدر ترجع تطلع اذا تبي ‪..‬‬
‫ظل الوضع في جدال وحوار ‪...‬‬
‫كل اللي صار من فهد كان مزح منه ‪ ...‬لكن الظاهر ان نجلء ماعجبها هالمزح وزعلت‬
‫من جد ‪ ..‬فهد استغرب من اخته ‪ ..‬ليش هالزعل ‪ ...‬وظل يحاول يراضيها لكن هي‬
‫ماهي راضية ‪..‬‬

‫نجلء ‪ :‬خلص فهد مابي اجبرك انك تقعد في البيت ‪ ...‬اذا تبي تطلع اطلع ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬نجوووووولة وش فيك ؟!‪ ...‬ترا ماسويت شي يستاهل هالزعل ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬ماسويت شي ‪ ...‬بس خلص عاد ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬شفيك نجلء ‪ ...‬كنت أمزح معك والله ‪..‬‬
‫نجلء تبي تفتك من هالنقاش ‪ :‬خلص فهد مازعلت رضيت عليك ‪..‬‬
‫فهد وهو يقرب من اخته وعيونه بعيونها ‪ :‬مو مبين بعيونك ياحلو ‪..‬‬
‫ابتسمت نجلء غصب عنها ودفت اخوها من صدره ‪ : ...‬اووف منك انت ‪ ...‬مدري من‬
‫طالع عليه ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬ههههههههههه ‪ ...‬طالع على مين يعني ‪ ...‬على هالملك اللي قدامي ‪ ..‬نجولة ‪...‬‬
‫تحركت ندى بمكانها من اللي تسمعه ‪ ..‬وقال خاشة عرض ‪ :‬بدينا بدينا ‪ .....‬وانا ؟!!!‬
‫فهد وهو يناظرها بطرف عينه بسخرية ‪ :‬وش انتي قدام هالحلو اللي جالس قدامي ‪..‬‬
‫ندى تنرفزت من نبرة السخرية في كلمه ‪ :‬فهيد حدك عاد ‪ ...‬ماسمحلك ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬تسمحين ول ماتسمحين ‪ ...‬انتي ماتمثلين ول نقطة في بحر حلوة نجولة ‪..‬‬
‫ضحكت شوق وحطت يدها على فمها ‪ ...‬التفتت لها ندى بحمق ‪ :..‬على ايش تضحكين‬
‫يالحمارة ‪..‬؟!؟!‬
‫والتفتت لمها ‪ :‬يمممه شفتي وقاحته ‪..‬‬
‫ردت نجلء ‪ :‬ل عاد يافهد ال ندى ‪ ..‬ماسمحلك ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬وش عليكم انتوا هذا رايي ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬رايك خله لك ‪ ...‬ال اختي عاد ل تغلط عليها ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬حااااااضر ‪ ...‬مادام انتي اللي طالبه ‪ ..‬على هالخشم ‪..‬‬
‫ربع ساعة ودق الجرس ‪ ..‬كانت نجلء بغرفتها لبست وخلصت ‪ ..‬ونزلت بسرعة ماتبي‬
‫تتأخر رجلها ‪ ..‬نزلت بالصالة لبست العباية وطلعت بعد ماحبت راس امها ‪..‬‬
‫لقت اخوها فهد واقف يكلم سعود عند الباب ‪ ...‬وصلت عندهم ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬ايه عاد يابو عبدالعزيز ‪ ...‬وين ناوي تودي اختي ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬وانت وش دخلك ‪ ...‬وش هاللقافة ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬خايف عليك ياوخيتي ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬وش تخاف عليها منه باللهِ ‪ ...‬وال انا ماني برجال ‪ ..‬طول وعرض ومامليت‬
‫عينك ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬ل والله مالي عيني ونص ‪ ...‬بس بصراحة امي عازمتك عالعشا ‪ ...‬تقول مادام‬
‫انك وصلت لباب البيت لزم تتعشى ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬عن الخراط عاد ‪ ...‬امي ماقالت لي شي وانا نازلة ‪..‬‬
‫فهد ‪ :‬شافتك مستانسة مابغت تخرب عليك ‪..‬‬
‫سعود وهو يتبسم ‪ :‬والله يابو فيصل انا وعدت نجلء ‪ ..‬اذا هي تبي تكنسل الطلعة‬
‫ماعندي مانع ‪..‬‬
‫فهد التفت لخته وتم يناظرها بنظرات تعمد انها تكون محرجة لها قدام زوجها ‪...‬‬
‫فهد ‪ :‬انا مدري ليش انتي متحمسة هالقد ‪ ...‬سعود مهو بطاير قدامكم العمر كله ‪...‬‬
‫سوي فيه اللي تبين ‪...‬‬
‫انحرجت نجلء وتمت تشوف اخوها بنظرات صامتة بدون كلم ‪...‬‬
‫أما سعود فضحك ‪ ..‬مد يده ومسك يد نجلء ‪ ..‬والتفت لفهد ومسكه بيده الثانية من‬
‫قفاه ودفه ‪..‬‬
‫سعود ‪ :‬اقول ضف وجهك وورنا عرض كتافك ‪ ..‬ورح افتح باب المجلس ‪..‬‬

‫فهد وهو يعدل ملبسه ‪ : ..‬اذا هذا بيتي وتعاملني بهالطريقة ‪ ...‬اجل لو اني في بيتك‬
‫وش بتسوي ‪...‬؟!!!‬
‫ضحك سعود غصب عنه ‪ ..‬وراقب فهد لما اختفى داخل البيت ‪...‬‬
‫التفت لنجلء بابتسامة عذبة ‪ :‬شخبارك حبيبتي ‪..‬؟‬
‫ابتسمت نجلء بعذوبة اكثر ‪ :‬تمام ‪ ....‬انت كيفك ؟‬
‫سعود ‪ :‬مرتاح بشوفتك ياعمري ‪...‬ها تبينا نطلع ؟!‬
‫نجلء ‪ :‬انا ودي بصراحة بس مدري عن أمي ‪ ..‬اخاف اكسر كلمتها ‪...‬‬
‫رفع سعود يدها وباسها بكل حب ‪ :‬ل تخافين ان ما طلعنا اليوم ‪ ...‬قدامنا العمر كله ‪..‬‬
‫مستعد اسويلك اللي تبين ‪..‬‬
‫ضحكت نجلء بعذوبة وقالت وعيونها بعيونه ‪ :‬عارفة انك مارح تقصر ‪ ...‬ومستعد تسوي‬
‫المستحيل علشاني ‪ - ..‬خلونا من هالرومانسية الحين وادخلوا ل ياكلكم البعوض ‪..‬‬
‫قال فهد هالكلمات وبسرعة رجع داخل ‪ ..‬لنه عارف ان تم واقف بتجيه الجزمة في‬
‫وجهه ‪ ...‬اما الزوجين فضحكوا وتبعوه لداخل ‪...‬‬
‫نجلء تركت زوجها في المجلس وراحت تفصخ عبايتها ‪ ...‬وتشوف امها وش ناوية تسوي‬
‫‪..‬‬
‫راحت لقتها بالمطبخ ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬يمه ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬هل ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬الحين ليش ماقلتي لي انك ناوية تعشين سعود عندنا ‪ ..‬ومخليتني البس واتجهز‬
‫‪..‬‬
‫ابتسمت ام فهد بحنية وقالت وعيونها على شغلها اللي قدامها ‪ : ..‬كنتي متنرفزة وما‬
‫حبيت انرفزك زيادة ‪ ....‬وبعدين انا قلت لفهد اذا رضت نجلء انه يقعد ول مب لزم ‪..‬‬
‫ليش انتي مب راضية ؟ ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬ل عادي ‪...‬الضيقة راحت خلص ‪ ..‬مرتاحة الحين الحمدلله‬
‫رفعت الجوهرة عيونها لبنتها وقالت مبتسمة ‪ :..‬صوت سعود بس هو اللي خلك‬
‫ترتاحين‪ ..‬ول في شي ثاني ‪..‬‬
‫احمر وجه نجلء بسبب الطريقة الللي كانت تكلمها فيها امها ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬يممممممه ‪ ....‬وش هالكلم ‪ ...‬تراني استحــــــي ‪..‬‬
‫ضحكت امها ‪ :‬وانا صادقة ‪ ..‬ماقلت شي غلط ‪ ..‬صح كلمي ول ل ؟‬
‫ماردت نجلء ومشت طالعة من المطبخ ‪ ...‬وام فهد ضحكت ضحكة كلها فرح وسعادة‬
‫‪ ..‬الله يديملك هالسعادة ياحبيبتي طول عمرك ويحفظك من العين ومن الحساد ‪..‬‬
‫انضمت ام فهد لسعود وفهد بالمجلس ‪ ..‬وبعدها بشوي جابت نجلء القهوة بنفسها‬
‫وقدمتها ‪....‬‬
‫بعد ساعتين وقبل ماينحط العشا بنص ساعة وصل ابو فهد لبيته ودخل الصالة لقا ندى‬
‫وشوق ومنى جالسين يسولفون والتلفزيون مفتوح ‪ ..‬سلم عليهم ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬شخبار حبيباتي ؟‬
‫الكل ‪ :‬الحمد لله ‪...‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬ال كأني شايف سيارة سعود عند الباب ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬ال يبه ‪ ...‬في المجلس مع امي وفهد ونجلء ‪..‬‬
‫هز راسه وراح ماشي للمجلس ‪ ..‬ودخل‬
‫ابو فهد يرحب ‪ :‬ياهل والله بابو عبدالعزيز ‪..‬اسفرت وانورت ‪..‬‬
‫قام له سعود متقدم بابتسامة ‪ :‬منور باهله عمي ‪ ..‬تسلم ‪ ..‬شخبارك ان شالله‬

‫بخير‪(..‬وحب راسه)‬
‫ابو فهد ‪ :‬بخير الحمدلله ‪ ...‬انت شخبارك وشخبار الوالد ؟‬
‫سعود ‪ :‬الوالد بخير ويسلم عليك ‪ ..‬تسلم ماتقصر ‪..‬‬
‫بعد سعود عن مكانه عشان يجلس فيه عمه ‪ ...‬اما هو فراح وجلس جنب نجلء ‪..‬‬
‫ابو فهد ‪ :‬ها ما زلت معزم تاخذ بنتي وتسافر بكرة ‪..‬‬
‫ضحك سعود وقال ‪ :‬الود ودي ياعمي اني اقعد شهر زيادة ‪ ...‬بس وش اسوي الظروف‬
‫ماتسمح ‪ ..‬انت عارف طبيعة شغلي ‪ ..‬بس اذا نجلء تبي تجلس أكثر على راحتها ‪..‬‬
‫والتفت لها مبتسم ‪ : ..‬ها شرايك ؟‬
‫التفت ابو فهد لبنته بابتسامة هو بعد ‪ :‬ها نجلء ودك تجلسين ؟‬
‫نجلء فهمت من كلم سعود انه يتغلى عليها ‪ ...‬قالت ‪ :‬بصراحة يبه ‪ ...‬انا حياتي‬
‫انربطت بسعود ‪ ..‬ومحد يقدر يفكني منه غير الموت ‪..‬‬
‫ضحك ابو فهد ‪ ..‬كان متوقع الرفض من بنته ‪ ...‬وسعود نفس الشي ارسل لها نظرة‬
‫ذات مغزى ‪..‬‬
‫شوي وحطوا سفرة العشا ‪ ....‬تعشوا ‪ ...‬بعدها بنص ساعة طلع سعود راجع لبيت اهله‬
‫‪..‬‬
‫*** *** *** ***‬
‫في اليوم الثاني ‪ ...‬كان صباح جميل ‪ ..‬الجو كان يحمل نسمة برودة غير اليوم اللي قبله‬
‫‪ ...‬ولفحة هوا تهب بين لحظة والثانية ‪ ..‬في كافتيريا الجامعة بعد المحاضرة الولى ‪...‬‬
‫كانت شوق جالسة ومعها نوف ونوال كالعادة ‪ ...‬وكان مبين عليها الملل وشوية عصبية‬
‫على غير عادتها ‪..‬‬
‫نوال انتبهت لوجه شوق المتغير ‪ :‬اووف اووف ‪ ...‬وش في الشوق اليوم مادة بوزها‬
‫شبرين ونفسها في خشمها ‪..‬‬
‫تنهدت شوق بدون نفس ‪ ...‬كانت هيئتها تشير فعل للملل والضيق ‪ ...‬يدها تحت خدها‬
‫وعيونها عاللي رايح واللي جاي ‪ :‬ما فيني شي ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬شلون مافيك شي ‪ ...‬ال فيك شي ونص ‪..‬‬
‫خشت نوال عرض ‪ :‬حبيبي قرب بص وبص بص ‪..‬‬
‫نوف تكمل ‪ :‬زعلن ازعل ازعل نص نص ‪...‬‬
‫نوال ‪ :‬لحسن هبعد ‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬ابعد اه ونص ‪..‬‬
‫نوال ‪ +‬نوف ‪ :‬وحتبقى انت اكيد خسران ‪..‬‬
‫شوق بدت تتأفف ‪ :‬اوففف منكم !!! ‪ ...‬ترا مني برايقة لكم الحين ‪ ..‬والله نفسي في‬
‫خشمي ‪..‬‬
‫نوال ‪ :‬ليـــــــــش عسى ماشر ‪ ...‬شوق يالله عاد بل دلع قولي وش فيك ‪..‬‬
‫تنهدت شوق بملل ‪ ...‬واعتدلت بجلستها منتصبة ودفعت بخصلة كانت طايحة على‬
‫وجهها لورا ‪ ...‬التفتت لنوف ‪ :‬نوف تدرين من اللي بيجونا اليوم العصر ؟!‬
‫نوف تحمست ‪ :‬ميـــــــن ؟!‬
‫شوق ‪ :‬مها وأمها من الجيران ‪...‬‬
‫ظلت نوف تناظرها لفترة بعدها ضحكت ‪ :‬ههههههههههههههههه ‪ ...‬بعذرك والله متنرفزة‬
‫‪ ...‬الله ل يلومك اذا مها بتنط عليكم اليوم ‪..‬‬
‫نوال ‪ :‬لحظة انتي وياها وش السالفة ‪ ..‬وش قصة مها هذي ؟‬

‫نوف ردت ‪ :‬هذي وحدة ماقد شفنا اثقل من دمها ‪ ...‬جعلك ما تشوفين مثلها بحياتك ‪...‬‬
‫انسانة مغرورة ‪ ..‬ومتكبرة وتحب المظاهر بشكل رهيب ‪ ...‬وما تحشم احد ‪..‬‬
‫نوال ‪ :‬ليش هي بتجي عندكم للبيت اجل ؟‬
‫شوق بضجر ‪ :‬أيـــــــــــــــه ‪ ....‬اتوقع ‪ ..‬ال شبه متأكدة ‪ ...‬الله يعدي هاليوم على خير‬
‫‪..‬‬
‫نوف ‪ :‬اسمعي حبيبتي ‪ ....‬انسانة مثل هذي ماتستاهل انك تضيقين صدرك وتنكدين‬
‫خاطرك عشانها ‪ ...‬ترا والله ماتستاهل ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬ادري ‪ .....‬بس هي ماتخلي احد في حاله ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬عارفة ياشوق ‪ ....‬حتى انا نفسي صار لي موقف معها مرتين او ثلث ‪ ...‬بس‬
‫نسيتها لنها اصل ماتستاهل احد ينزل لمستواها ‪ ...‬وبعدين اذا أمها بتجي معها مارح‬
‫تتجرأ تسوي شي او تطلع كلم ‪ ..‬تطمني ‪..‬‬
‫حست شوق بشي من الرتياح من هالكلم ‪ ..‬يعني مارح تحصل اساءة من مها ‪ ...‬أصل‬
‫البنت شكلها كارهتني من اول ماشافتني ‪ ...‬بس ليش ؟!‪ .....‬مـــــدري !!!‬
‫نوف ‪ :‬يالله عاد ‪ ...‬خلونا نقوم ‪ ..‬مابقى عالمحاضرة ال ربع ساعة ‪ ...‬وانسي هالبنت‬
‫تراها ماتستاهل ان الواحد يفكر فيها مجرد تفكير حتى ‪...‬‬
‫شالوا اغراضهم وراحوا ماشين طالعين من الكافتيريا ‪ ..‬وفي طلعتهم قابلوا نفس‬
‫البنتين اللي شافوهم بدورة المياه قبل كم يوم ( أريج ومروى ) ‪ ..‬وكانت معهم وحدة‬
‫ثالثة ‪...‬‬
‫نوال رافعة حواجبها ‪ :‬شفتي شلون يناظرونا يا شوق ‪...‬‬
‫شوق باستهزاء ‪ :‬يااااااااااي ‪ ...‬اذوب انا من هالنظرات ‪ ...‬من طرف خشمهم كنا‬
‫ذابحين لهم احد ‪...‬‬
‫نوف ‪ :‬وع ‪ ...‬وقاحة ‪!!!..‬‬
‫شوق ‪ :‬طنشيهم بس ‪ ...‬مايستاهلون نظرتنا حتى ‪..‬‬
‫مشوا جنبهم وتعدوهم بدون مايلتفتون لهم حتى ‪ ...‬لكن شوق سمعت كلم بينهم كان‬
‫شبيه بالهمس بس قدرت تلقط كلمتين ‪...‬‬
‫ اقول مروى ‪ ...‬بعض البنات شايفين حالهم ومعطين نفسهم اكبر من قدرهم ‪...‬‬‫ من جد يا أريج ‪ ...‬بنات معطين نفسهم اكثر من مستواهم ‪...‬‬‫ابتسمت شوق بسخرية وهي تسمع هالكلمات ‪ ...‬التفتت لنوال وقالت بصوت عالي‬
‫عشان يسمعونها ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬اقول نوال ‪ ...‬في بعض البنات شايفين نفسهم بقوووة ويحسبووون العالم على‬
‫كيف كيفها ‪ ...‬صح ول انا غلطانة ‪..‬؟!!‬
‫نوال استغربت بالبداية لكنها فهمت وهزت راسها ‪ :‬أيــــه والله بجد ‪ ...‬ناس فاهيه ‪...‬‬
‫هههههههههههههههههه ‪...‬‬
‫ضحكت شوق بنعومة وهي تحط يدها على فمها ‪...‬‬
‫مجموعة البنات وقفت والتفتت بتعجب لشوق واللي معها ‪ ...‬اللي كملوا طريقهم بدون‬
‫مايلتفتون لورا ‪..‬‬
‫****‬
‫مضت ساعات النهار ساعة ورا ساعة ‪ ..‬لما جا العصر وقاربت الشمس عالمغيب ‪...‬‬
‫رقت ندى درج البيت وهي تدندن بالحأن متنوعة رايحة لغرفة نجلء ‪ ..‬دقت عليها الباب‬
‫ودخلت ‪ ..‬لقتها تتزين بالميك اب ‪..‬‬

‫ندى ‪ :‬ها نجولة خلصتي ‪ ..‬ام فواز بالطريق ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬دقت ؟‬
‫ندى ‪ :‬ايه دقت وقالت انها جاية ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬وانت لسا بخلقينك ‪ ...‬ماعندك نية تنزلين ‪..‬‬
‫عصبت ندى لنها ماتحب احد يقول ميد اللي تلبسه خلقين ‪ :‬هيه انتي ‪ ...‬كم مرة قلتلك‬
‫ل تقولين لي خلقين ‪ ...‬انا البس احسن الملبس اللي في السوق ‪...‬‬
‫ضحكت نجلء ‪ :‬أمزح يا حبيبتي والله امزح ‪ ...‬بس صدق الحرمة جاية وانتي للحين‬
‫مالبستي ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬يمدي ‪ ...‬كلها تنورة جينز وتي شيرت ‪ ..‬وغلوس وكحل ‪ ...‬مايبيلها ‪ ...‬وبعدين‬
‫الحرمة مهيب مطولة ‪ ..‬ساعة ورايحة ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬وشوق للحين نايمة ‪ ..‬؟‬
‫ندى ‪ :‬ايه لسا مابعد قامت ‪..‬‬
‫نجلء ‪ :‬روحي قوميها معد ال الخير ‪ ...‬الساعة اربع ونص ‪ ..‬علبال ما تجهز ال الحرمة‬
‫واصلة ‪..‬‬
‫طلعت ندى من عند اختها وراحت لعند شوق ‪ ..‬ودقت الباب ‪ ..‬بعدها دخلت وفتحت‬
‫النور ‪..‬‬
‫ندى بصوت عاااااالي ‪ :‬شووووووووووووق ‪...‬‬
‫شوق تحركت تحت اللحاف ‪ .................. :‬همممممممممم ‪...‬‬
‫ندى بنفس السلوب ‪ :‬قووووووووووووووووووومي ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬طيب ل تصارخين ‪ ...‬روحي وبقوم ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬منييييييييييييب ‪ ....‬قومي أول ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬اول ‪ ...‬اذلفي وأقوم ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬شووووووووووووووووووووق ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬يووووووووووووه ندى كم مرة قلت لك ماحب احد يزعق فوق راسي وانا نايمة‬
‫‪..‬‬
‫ندى ماهمها ‪ :‬يالله قوووووووووووومي الحرمة جت ‪..‬‬
‫وماطلعت ندى من عندها ال وهي منرفزتها لما قامت ‪ ..‬راحت لغرفتها عشان تجهز هي‬
‫بعد ‪...‬‬
‫مامر ربع ساعة ال ام فواز واصلة والكل كان في انتظارها ‪ ..‬واللي كانت شوق خايفة‬
‫منه صار ‪ ...‬مها بنتها جت معها بس رشا اللي ماجت ‪...‬‬
‫شوق وهي تهمس لندى الواقفة جنبها ‪ :‬ياليت رشا اللي جاية ول انتي ‪..‬‬
‫ابتسمت ندى وهمست لها ‪ :‬وش فيك انتي اسفهيها ‪ ..‬مهيب مسوية شي‬
‫قبل ماترد شوق كانت ام فواز وصلت لهم تسلم ‪..‬‬
‫ام فواز ‪ :‬هل والله ندى حبيبتي ‪ ...‬شخبارك ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬هل خالتي انا بخير ‪ ...‬كيفك انتي ؟‬
‫ام فواز ‪ :‬انا بصحة وعافية ‪ ..‬من زمان عنك وليش ماتزورينا ‪..‬؟‬
‫ندى ‪ :‬والله خالتي شسوي منشغلة ‪ ..‬مدري شلون الوقت يروح مني ‪..‬‬
‫التفتت ام فواز لشوق المبتسمة ‪ :‬ماشالله ماشالله ‪ ...‬هذي شوق بنت صالح ؟؟!!‪....‬‬
‫ماشالله وش هالزين ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬هل فيك خالتي ‪ ...‬انتي شلونك ؟!‬
‫ام فواز ‪ :‬بصحة وعافية ‪ ...‬شخبارك بنتي وشلونك ‪...‬‬
‫شوق ‪ :‬عايشة بخير الحمدلله ‪...‬‬

‫جا دور مها ‪ ..‬سلمت على ندى عادي والبتسامة شاقة وجهها ‪ ..‬لكن يوم جا دور شوق‬
‫تغيرت نظرتها لنظرة غرور والبتسامة الله الله ‪...‬‬
‫شوق ظلت مثل ماهي وسلمت عليها مثل ماسلمت على أمها ‪...‬‬
‫بعد ماقعدوا وجابوا القهوة ‪...‬‬
‫ام فواز ‪ :‬شخبارك نجلء ‪ ...‬عسى مرتاحة ان شالله ؟‬
‫نجلء ‪ :‬بخير خالتي ام فواز ‪ ...‬الحمدلله ‪..‬‬
‫ام فواز ‪ :‬يوم اني سمعت انك بتسافرين اليوم قلت لزم الحق عليك قبل واسلم ‪...‬‬
‫مايصير لي شهور ماشفتك ‪...‬‬
‫نجلء ‪ :‬تسلمين ماتقصرين والله ‪...‬‬
‫كانت مها طول الوقت عيونها على شوق ‪ ..‬وكل ماانتبهت لها شوق صدت عنها بنظرات‬
‫كلها غرور وشوفة نفس ‪...‬‬
‫شوق في نفسها مرتفع ضغطها ‪ ..‬على ايش هالغرور على أيـــــــــش ؟!! ‪ ...‬ذابحه لها‬
‫احد ول وش مسوية ‪ ...‬اعنبوها هذي ثاني مرة اشوفها وتعاملني بهالطريقة ‪ ..‬ابي‬
‫اعرف وش اني مسوية بس ‪...‬‬
‫ندى حست بشوق انها متضايقة فهزتها بكوعها ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬يالله شوق نجيب العصير ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬يالله ‪..‬‬
‫قاموا مع بعض للمطبخ ‪ ....‬وبدت شوق ترتب الكاسات ‪ ..‬وندى تجيب العصيرات ‪..‬‬
‫ندى وهي تفتح الثلجة ‪ :‬شفيك ماقلت ل تناظرينها حتى ‪ ...‬نظراتها لحالها تنرفز ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬ودي أزنطها بصراحة ‪ ...‬وش اني مسوية ياربي ‪ ...‬هذا ثاني لقا بيني وبينها ‪ ..‬ل‬
‫أعرفها من قبل ول تعرفني ‪ ...‬ليش تناظرني كذا ‪ ..‬؟؟؟!!!!!‬
‫ندى ‪ :‬ههههههههههههههه ‪ ...‬ماتزعليش حالك بأى ‪ ..‬خلص ‪ ...‬خليها تولي ‪ ..‬كلها ربع‬
‫ثلث ساعة وهي ذالفة ‪...‬‬
‫شوق وهي تحط الصينية على طاولة المطبخ بنرفزة ‪ :‬أووف بس أووووف ‪...‬‬
‫ندى وهي تسكب العصير بالكاسات ‪ :‬خلص انا رح أشيل الصينية عنك ‪..‬‬
‫شوق ‪ :‬وانا بشرب لي كاس موية والحقك‪ ..‬يبست ريقي الله ييبس ريقها ‪...‬‬
‫شالت ندى الصينية وطلعت من المطبخ ‪ ..‬اما شوق فتوجهت للثلجة وطلعت منها جيك‬
‫موية ‪ ...‬وسمعت صوت ندى في الممر اللي رايح للصالة ‪...‬‬
‫ندى ‪ :‬هل مها على وين ‪ ...‬؟‬
‫مها ‪ :‬رايحة للمطبخ اشرب لي موية ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬والعصير ؟!‬
‫مها ‪ :‬بشرب جلص وأجي ‪..‬‬
‫ندى ‪ :‬أوكي ل تتأخرين ‪..‬‬
‫شوق من سمعت هالكلم خلت ظهرها للباب ويدها على خصرها وكاس الموية بيدها ‪....‬‬
‫لحظات قليلة وسمعت حس احد يدخل المطبخ ‪ ..‬ظلت واقفة بمكانها تشرب وكأنها‬
‫ماتحس بشي ‪..‬‬
‫مها ‪ :‬أبي جلص موية ‪ ...‬ممكن ؟!!‬
‫شوق التفتت لها ‪ ..‬وأشرت بيدها على درج الجلصات بصمت ‪ ...‬راحت مها وفتحت‬
‫الدرج وطلعت لها كاس ‪...‬‬
‫مها ‪ :‬ووين الموية ‪ ..‬؟!!‬
‫شوق في نفسها ‪ ...‬ياجعل هالعيون العمى ‪ ...‬الجيك شفاف قدامها ومليان ‪ ..‬واللي‬
‫يسمعها يقول ماتدري ‪...‬‬

‫شوق بنبرة باردة ‪ :‬وهالجيك اللي قدامك مامل عينك ؟‬
‫مها رفعت حواجبها باستغراب ‪ ...‬وتقدمت لها ‪ :‬وليش تكلميني بهالطريقة ؟‬
‫شوق وهي تحط الكاس عالطاولة ‪ :‬اسألي نفسك ؟‬
‫مها بعد ماصبت لها ‪ :‬انا ما سويت شي ‪ ..‬عشان تكلميني بهالطريقة ‪!!! ...‬‬
‫شوق ‪ :‬ل ابد ماسويتي شي ‪...‬‬
‫وما عطتها فرصة انها ترد ‪ ..‬طلعت ماشية من المطبخ ‪ ...‬دخلت الصالة ورجعت لمكانها‬
‫جنب ندى ‪..‬‬
‫ندى بهمس ‪ :‬ل يكون صار شي ‪..‬؟‬
‫شوق ‪ :‬ل ماصار ‪...‬‬
‫دقيقة ورجعت مها لمكانها بدون ماتلفت لشوق ول حتى بنظرة ‪..‬‬
‫شوق نفسها كانت شوي وبتنفجر ‪ ...‬تحس بشي داخلها يتأجج من الحمق ‪ ..‬يالله تعرف‬
‫شلون تنرفز ‪ ....‬هذي لو أمها ماكانت فيه وش كانت بتسوي ‪ ...‬هذي بالنظرات بس‬
‫ترفع الضغط ‪...‬‬
‫شربوا العصير ومادروا بعدها ال ام فواز واقفة ‪...‬‬
‫ام فواز ‪ :‬يالله أجل ‪ ....‬أترخص ‪..‬‬
‫ام فهد وقفت معها والكل بعد ‪ :‬وين يام فواز تو الناس ‪ ...‬وشو له العجلة ‪..‬؟‬
‫ام فواز ‪ :‬ماعليه يالجوهرة ‪ ...‬اسمحي لي ‪ ...‬والله عندي مشوار ثاني ودي أقضيه ‪...‬‬
‫انا ودي اقعد معكم ومع نجلء خصوصا بس مااقدر ‪..‬‬
‫نجلء ابتسمت ‪ :‬على راحتك خالتي ‪ ...‬ان شالله تزورينا مرة ثانية واكون موجودة ‪..‬‬
‫شوق كانت في مكانها واقفة ‪ ...‬حست براحة غريبة يوم شافت ام فواز وقفت ‪ ...‬وان‬
‫مها خلص بتذلف عن وجهها ‪ ...‬لكن فرحتها ماكملت يوم سمعت خالتها ام فهد تقول ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬وانت مها شرايك تقعدين عندنا ‪ ...‬؟‬
‫شوق حست بالغصة تسري لبلعومها وتستقر ‪ ..‬حرام عليك ياخالتي حرام عليك ‪ ...‬انا‬
‫ماصدقت ‪ ....‬بتبلشيني فيها مرة ثانية ‪...‬‬
‫ارتسمت ابتسامة على محيا مها ‪ ..‬كعلمة رضا انها فعل ودها تجلس ‪ ...‬بس امها ردت‬
‫عنها ‪..‬‬
‫ام فواز ‪ :‬ل يام فهد اسمحيلي ‪ ...‬مها لزم تروح معي ‪ ...‬مرة ثانية ان شالله ‪..‬‬
‫ام فهد ‪ :‬وراه عاد يامنيرة ‪ ....‬البنت شكلها ودها تجلس ‪ ...‬خليها تجلس توسع الصدر‬
‫مع ندى ونجلء وشوق ‪ ...‬حياها الله ‪..‬‬
‫شوق كانت تدعي ربها بقلبها ‪...‬‬
‫أي توسع الصدر ياخالتي حرام عليك ؟!! ‪ ...‬هذي ال تنكد الواحد وتنرفز اللي ماينتنرفز‬
‫‪....‬‬
‫ام فواز ‪ :‬ل يم فهد معليه ‪ ...‬مرة ثانية ان شالله ‪....‬‬
‫ام فهد ‪ :‬على راحتك أج