‫الماسونية‬

‫واسرارها‬

‫هذا هو التصنيف الهرمي المتصور للنظام العالمي الجديد طبقا لجماعة‬
‫الماسونية واليلوميناتي‬
‫الماسونية في سطور‬

‫الماسونيه ‪ ..‬إشتقاق لغوى من الكلمه الفرنسيه ( ‪ ) Macon‬ومعناها ( البناء ) والماسونيه تقابلها‬

‫( ‪ .. ) Maconneries‬أى الباؤون الحرار ‪ ..‬وفى النخليزيه يقال ‪ :‬فرى ماسون ( ‪) Free-mason‬‬
‫( البناؤون الحرار ) ‪ .‬وبذلك يتضح أن هذه المنظمه يربطها أصحابها ومؤسسوها بمهنة البناء ‪.‬‬
‫وبالفعل يزعم مؤرخوها ودعاتها أنها فى الصل تضم الجماعات المشتغله فى مهن البناء والعمار ‪.‬‬
‫وفى هذا التبرير التخفيفى يحاولون إظهارها وكأنها أشبه بنقابه للعاملين فى مهن البناء! ولو‬
‫كانت الماسونيه نقابة محترفي أعمال بناء فما الداعى لسريتها وإخفاء أوراقها ‪..‬؟!‬
‫الماسونيه هى حركه خطيره ما إن يطرح إسمها حتى يثور القلق فى نفس المستمع ‪ .‬وما أن تذكر‬
‫حتى ترى الجلساء يبدأون بتعداد مؤامراتها ومكائدها ‪ .‬ويظهرون الحيره فى أمر هذه الحركه‬
‫‪..‬التى إعتمدت السريه فى إخفاء حقيقتها وأهدافها ‪ .‬ولعل ذلك لن اليهود الذين حاربوا النبياء‬
‫والرسل ‪ .‬وظنوا أنهم شعب الله المختار وأن ما سواهم ( غوييم ) تنطق الغين حرف ‪ g‬بالنجليزيه‬
‫‪ .‬أى أغبياء ضالين يوجهونهم كيف يشاؤون ويصل بهم المستوى للقول ‪ ( :‬الغوييم هم حيوانات‬
‫بصورة بشر ) أرادوا أن تكون الماسونيه من جملة القنعه الى تستتر مخططاتهم وراءها ‪.‬‬
‫يقول حكماء صهيون فى البرتوكول الخامس عشر من بروتوكولتهم ‪ :‬أنه من الطبيعى أن نقود‬
‫نحن وحدنا العمال الماسونيه ‪ ،‬لننا وحدنا نعلم أين ذاهبون وما هو هدف كل عمل من أعمالنا ‪.‬‬
‫أما الغوييم فإنهم ليفهمون شيئا حتى ول يدركون النتائج القريبة ‪ .‬و في مشاريعهم فإنهم‬
‫ليهتمون إل بما بما يرضي مطامعهم المؤقته ول يدركون أيضا حتى أن مشاريعهم ذاتها ليست من‬
‫صنعهم بل هى من وحينا !‬
‫هذا قليل من كثير جاء عند حكماء صهيون عن الماسونيه بأنها من الدوات الهامه التى يسعون‬
‫عبرها لتحقيق أهدافهم سواء فى بناء مملكتهم المزعومه فى فلسطين ‪ ،‬و إعادة بناء هيكل‬
‫سليمان ‪ .‬أو فى تحقيق نفوذ لهم فى أية حكومه أو مؤسسه يستطيعون النفاذ إليها ‪ .‬أو فى نشر‬
‫الفساد فى الرض ‪ ،‬لن إشاعة التعلق بالماده والشهوات والهواء يكشف الثغرات ونقاط الضعف‬
‫فى كل شخص والنافذين بشكل خاص كي يتوجهوا إليه بإشباع هذه الهواء فيصبح رهينة بين‬
‫أيديهم يستثمرونه كي يريدون ‪!..‬‬
‫والماسونيه تعتمد المنهج اليهودى فى الحط من شأن الخالق سبحانه وتعالى ‪ .‬فكما اليهود فى‬
‫توراتهم المحرفه يقولون فى التحاد بين الله والنسان ‪ .‬فيعطون على أساس ذلك لله تعالى‬
‫أوصاف بشريه كقولهم مثل ‪:‬‬
‫بكى حتى تورمت عينيه ‪!..‬‬
‫ندم على خراب الهيكل ‪!..‬‬
‫سمع آدم وقع أقدام الرب فى الجنه ‪!..‬‬
‫كذلك الماسون يستخدمون للخالق سبحانه وتعالى تعبيرا غامضا هو ‪ :‬مهندس الكون العظم ! و‬
‫في هذا التعبير إنكار واضح لخلق الله تعالى المخلوقات من العدم ‪ .‬فالمهندس ليس سوى بان من‬
‫مواد متوفره ‪ .‬وقولهم العظم يفيد وكأن العمل تم من قبل مجموعه كان هو أعظمها !‬
‫فماسونيتهم كما يدعون فوق الديان وهى عقيدة العقائد ل تعترف بوطنيه ول قوميه فهي أمميه‬
‫عالميه تعمل على توحيد العالم وسلم عالمي ولغه عالميه إلى ما هنالك من الشعارات البراقه‬
‫التى يجد فيها الضعفاء سبيل للهروب ومبررا لتقصيرهم فى جهادهم من إعلء راية اليمان وحفظ‬
‫المم والوطان والمقدسات‪.‬‬
‫و ليست الماسونيه حركه منظمه ليمكن محاربتها وإنما حركه مشتته متعددة النظم محافلها أكثر‬
‫من أن تعد ‪ .‬و هي متصارعه ‪ .‬وكل محفل فيها يتهم غيره بالخروج عن الماسونيه والنحراف عن‬
‫مبادئها ‪ .‬ففى لبنان وحده وهو بلد صغير هناك عشرات المحافل و لكل واحد منها نظامه و‬
‫رؤساؤه و مفاهيمه ! و الماسونيه حركه تشكل أداة بيد الصهيونيه والستعمار ولكنها ليست‬
‫الوحيده ‪ .‬فمن تفرعاتها أندية الروتارى والليونز التى يتباهى بعض من ينسبون أنفسهم لمراكز‬
‫دينيه أو ثقافيه زورا بالئنتماء لها أو حضور إحتفالتها‪ .‬و من مثيلتها حركات هدامه و أبرزها‬
‫البهائيه ‪.‬‬
‫جذور الماسونية‬
‫في إطار حملتهم للقضاء على الديانة النصرانية‪ ،‬أنشأ اليهود جمعية سرية أطلقوا عليها اسم‬
‫"القوة الخفية" واستعانوا بشخصية يهودية تعرف باسم "احيرام أبيود" أحد مستشاري الملك‬
‫هيرودس الثاني عدو النصرانية الكبر على تحقيق هذه الغاية‪ ،‬وأسندت رئاسة الجمعية إلى الملك‬
‫المذكور‪ ،‬وهكذا تم عقد أول اجتماع سري عام ‪43‬م حضره الملك المذكور ومستشاراه اليهوديان‬
‫"احيرام أبيود وموآب لفي" وستة من النصار المختارين‪ ،‬وكان الغرض الرئيس من إنشاء هذه‬
‫الجمعية القضاء على النصرانية‪.‬‬
‫ثم عقدوا الجتماع الثاني واتخذوا بعض القرارات السرية وتعاهدوا على كتمانها وأفسحوا لمن‬
‫ي كل من يود النتساب للجمعية‪،‬‬
‫يثقون بهم المجال للنضمام إلى هذه الجمعية على أن تعصب عين ْ‬
‫واتفقوا على اتخاذ بعض الدوات الهندسية كالبيكار والميزان رمزا ً لمنـظمتهم السرية‪ ،‬وبعد هلك‬
‫الملك هيرودس انتقلت رئاسة هذه الجمعية السرية إلى "احيرام" مستشاره ثم أعقبه ابن أخيه‬

‫"طوبان لقيان"‪ .‬واستمرت جمعية القوة الخفية تعمل في السر‪ ،‬ول يدري أحد عنها شيئا ً حتى‬
‫أميط اللثام عن هذه المنظمة عام ‪1717‬م‪ ،‬وذلك لدى ظهور ثلثة من أقطاب اليهود "جوزيف‬
‫لفي وابنه إبراهيم وإبراهيم أبيود"‪ ،‬وكانوا يحتفظون بنسخة من مبادئ هذه الجمعية وقراراتها‬
‫وطقوسها وأخذوا يجوبون القطار للتصال بالبقية الباقية من أتباع هذه المنظمة السرية‪ ،‬وكانوا‬
‫يهدفون إلى استعادة مجد إسرائيل‪ ،‬واسترداد هيكل سليمان في بيت المقدس‪ ،‬ثم قصدوا لندن‬
‫التي كانت تضم أعظم جماعة من اليهود المنتمين إلى تلك القوة الخفية‪.‬‬
‫وفي ‪ 24‬يونيو من العام المذكور‪ ،‬عقد هؤلء الثلثة الذين يعتبرون ورثة السر أول اجتماع في‬
‫العاصمة البريطانية وضموا إليهم اثنين من غير اليهود البسطاء للتمويه والتضليل وقرروا تجديد‬
‫جمعية "القوة الخفية" ووضعوا لها بعض المبادئ البراقة "حرية‪ ،‬مساواة‪ ،‬إخاء‪ ،‬تعاون" واستبدلوا‬
‫الرموز القديمة باصطلحات جديدة كما قرروا تبديل اسم "هيكل" الذي كانوا يستعملونه قديماً‬
‫باسم "محفل" وتبديل اسم القوة الخفية باسم "البنائين الحرار" (ماسون تعني بناء)‪ .‬ولول مرة‬
‫في التاريخ ظهر لعالم الوجود ما يسمونه بالبنائين الحرار‪ ،‬وأخذت تنتشر الجمعيات التي تحمل‬
‫هذا السم‪ ،‬وزعم أقطاب اليهود الذين يقفون وراء هذه الجمعيات أن أهدافها نشر المبادئ‬
‫الصلحية والجتماعية وبناء مجتمع إنساني جديد‪ .‬وقد استطاعوا أن يتخذوا من أحد أنصارهم "ديزا‬
‫كولييه" مطية لتحقيق أغراضهم وأطلقوا عليه وعلى من يسيرون على غراره من غير اليهود اسم‬
‫"العميان" كما أطلقوا على اسم محفل لندن الماسوني المركزي اسم "محفل إنجلترا العظم"‬
‫على أن يكون في مقدمة مهامه دعم اليهود ومحاربة الديان وبث روح اللحاد والباحية‪.‬‬
‫و للحركة الماسونية تاريخ أسود‪ ،‬وتردد اسمها عند نشأة كثير من الحركات السرية والعلنية وفي‬
‫عرفت بطابع السرية والتكتم وبالطقوس الغريبة التي أخذت الكثير من رموزها‬
‫مؤامرات عديدة ‪ ،‬و ُ‬
‫من التراث اليهودي وكُتبت حولها اللف من الكتب في الغرب وفي الشرق‪ .‬ومن أهم الحركات‬
‫والثورات التي كانت الماسونية وراءها الثورة الفرنسية‪ ،‬وحركة التحاد والترقي التي قامت بحركة‬
‫انقلبية ضد السلطان عبدالحميد الثاني ووصلت إلى الحكم ثم مالبثت أن ورطت الدولة العثمانية‬
‫في الحرب العالمية الولى مما أدى إلى تمزقها وسقوطها‪.‬‬
‫وقد ظل طابع السرية يلف هذه الحركة في اجتماعاتها ومنتدياتها وتحركاتها حتى طرأ تطور جديد‪،‬‬
‫إذ تجرأت بفتح أبوابها وإعلن نشاطها متحدية كل المشاعر المتأججة ضدها‪ .‬وكانت تركيا ‪..‬‬
‫المحطة الولى في المنطقة لعلن هذا النشاط‪ ،‬ثم جاء الردن ثانية‪ ،‬ول ندري أين ستكون‬
‫المحطة الثالثة؟ الماسونية كما هو ثابت نتاج الفكر اليهودي‪ ،‬وتركيا ترتبط مع إسرائيل بحلف‬
‫استراتيجي‪ ،‬فهل هناك علقة تجمع بين أطراف هذا الثالوث؟ وما قصة الماسونية في تركيا؟‪..‬‬
‫وماذا فعلت فيها؟ ولنبدأ من البداية ‪:‬‬
‫اسطنبول ‪ :‬أورخـان محمد علي‪ .‬لول مـرة في تاريخه ‪ ..‬المحفل التركي يفتح أبوابه ويمـــارس‬
‫نشـاطـه علناً!‬
‫تأسس أول محفل ماسوني في الدولة العثمانية عام ‪1861‬م تحت اسم "الشورى العثمانية العالية"‬
‫ولكنه لم يستمر طويلًً‪ ،‬فالظاهر أنه قوبل برد فعل غاضب مما أدى إلى إغلقه بعد فترة قصيرة‬
‫من تأسيسه‪ .‬ومن المعروف أن أول سلطان عثماني ماسوني كان السلطان مراد الخامس الشقيق‬
‫الكبر للسلطان عبدالحميد الثاني والذي لم يدم حكمه سوى ثلثة اشهر تقريبا ً عندما أقصي عن‬
‫العرش لصابته بالجنون‪ .‬وقد انتسب إلى الماسونية عندما كان وليا ً للعهد وارتبط بالمحفل‬
‫السكتلندي‪ ،‬كما كان صديقا ً حميما ً لولي العهد النجليزي المير إدوارد "ملك إنجلترا فيما بعد"‬
‫ن بعض المؤرخين أن ولي عهد إنجلترا هو الذي أدخله في‬
‫الذي كان ماسونيا ً مثله‪ ،‬حتى ظ ّ‬
‫الماسونية‪ ،‬ولكن هذا غير صحيح لنه كان ماسونيا ً قبل تعرفه إلى المير "إدوارد" ‪.‬‬
‫وكان من النتائج الخطيرة لتواجد المحافل الماسونية الجنبية داخل حدود الدولة العثمانية احتضان‬
‫هذه المحافل حركة "التحاد والترقي" وهي في مرحلة المعارضة في عهد السلطان عبدالحميد‬
‫الثاني‪ ،‬وأصبحت المحافل الماسونية محل عقد اجتماعات أعضاء جمعية التحاد والترقي بعيدا ً عن‬
‫أعين شرطة الدولة وعيونها لكونها تحت رعاية الدول الجنبية ول يمكن تفتيشها‪ .‬ويعترف أحد‬
‫المحافل الماسونية التركية الحالية وهو محفل "الماسنيون الحرار والمقبولون" في صفحة‬
‫"النترنت" التي فتحوها تحت رموز‪ :‬بأنه ‪ " :‬من المعلوم وجود علقات حميمة بين أعضاء جمعية‬
‫التحاد والترقي وبين أعضاء المحافل الماسونية في تراقيا الغربية‪ ،‬بدليل أن الذين أجبروا‬
‫السلطان عبدالحميد الثاني على قبول إعلن المشروطية كان معظمهم من الماسونيين"‪.‬‬
‫يقول المؤرخ المريكي الدكتور "أرنست أ‪ .‬رامزور" في كتابه "تركيا الفتاة وثورة ‪1908‬م" وهو‬
‫يشرح سرعة انتشار حركة جمعية التحاد والترقي في مدينة سلنيك‪:‬‬
‫"لم يمض وقت طويل على المتآمرين في سلنيك وهي مركز النشاط حتى اكتشفوا فائدة منظمة‬
‫أخرى وهي الماسونية‪ ،‬ولما كان يصعب على عبدالحميد أن يعمل هنا بنفس الحرية التي كان يتمتع‬
‫بها في الجزاء الخرى من المبراطورية فإن المحافل الماسونية القديمة في تلك المدينة‬
‫استمرت تعمل دون انقطاع ـ بطريقة سرية طبعا ً ـ وضمت إلى عضويتها عددا ً ممن كانوا يرحبون‬
‫بخلع عبدالحميد‪".‬‬
‫ثم يقول "ويؤكد لنا دارس آخر أنه في حوالي سنة ‪ 1900‬قرر "المشرق العظم" الفرنسي (أي‬
‫المحفل الماسوني الفرنسي) إزاحة السلطان عبدالحميد وبدأ يجتذب لهذا الغرض حركة تركيا‬

‫الفتاة منذ بداية تكوينها‪ .‬ثم إن محلل ً آخر يلحظ‪ :‬يمكن القول بكل تأكيد إن الثورة التركية (أي‬
‫حركة جمعية التحاد والترقي) كلها تقريبا ً من عمل مؤامرة يهودية ماسونية"‪.‬‬
‫ويقول "سيتون واطسون" في كتابه "نشأة القومية في بلد البلقان"‪" :‬إن أعضاء تركيا الفتاة ـ‬
‫الذين كان غرب أوروبا على اتصال دائم معهم ـ كانوا رجال ً منقطعين وبعيدين عن الحياة التركية‬
‫وطراز تفكيرها لكونهم قضوا ردحا ً طويل ً من الزمن في المنفى‪ ،‬وكانوا متأثرين وبشكل سطحي‬
‫بالحضارة الغربية وبالنظريات غير المتوازنة للثورة الفرنسية‪ .‬كان كثير منهم أشخاصا ً مشبوهين‪،‬‬
‫ولكنهم كانوا دون أي استثناء رجال مؤامرات ل رجال دولة‪ ،‬ومدفوعين بدافع الكراهية والحقد‬
‫الشخصي ل بدافع الوطنية‪ .‬والثورة التي أنجزوها كانت نتاج عمل مدينة واحدة وهي مدينة سلنيك‬
‫إذ نمت وترعرعت فيها وتحت حماية المحافل الماسونية "جمعية التحاد والترقي" وهي المنظمة‬
‫السرية التي بدلت نظام حكم عبدالحميد‪.‬‬
‫وكما كان عهد التحاديين هو العهد الذهبي بالنسبة لليهود الراغبين في الهجرة إلى فلسطين‬
‫كذلك كان العهد الذهبي في فتح المحافل الماسونية في طول البلد وعرضها في الدولة‬
‫العثمانية‪ .‬يقول فخر البارودي في مذكراته واصفا ً وضع دمشق بعد وصول التحاد والترقي إلى‬
‫الحكم ‪" :‬وقد ساعد التحاديين على نشر دعايتهم اللوج ـ أي المحفل ـ الماسوني الذي كان مغلقاً‬
‫قبل الدستور" ثم يقول‪" :‬وبعد النقلب فتح المحفل أبوابه‪ ،‬وجمع العضاء شملهم وأسسوا‬
‫محفل ً جديدا ً أسموه محفل "نور دمشق" وربطوه بالمحفل السكتلندي"‬
‫ولكي نعرف مكانة المحافل الماسونية لدى أعضاء جمعية التحاد والترقي نسوق هنا اعتراف أحد‬
‫أعضائهم‪" :‬كان هناك نوعان من العضاء في الجمعية‪ :‬أحدهما مرتبط بالمحفل الماسوني وهذا كنا‬
‫نطلق عليه اسم الخ من الب والم‪ ،‬وآخر غير مرتبط بالمحفل الماسوني‪ ،‬فكنا نطلق عليه اسم‬
‫الخ من الب فقط"‪ .‬وفي كتاب نشره الماسونيون في تركيا تحت عنوان "الماسونية في تركيا‬
‫وفي العالم" يتحدث عن دور المحافل الماسونية في إنجاح حركة التحاديين‪" :‬وقد انتشرت‬
‫الماسونية بشكل خاص في سلنيك وحواليها‪ .‬ومع أن عبدالحميد حاول أن يحد ويشل الحركة‬
‫الماسونية هناك‪ ،‬إل أنه لم يوفق في مسعاه" ‪" ،‬وقد قامت هذه المحافل‪ ،‬لسيما محفل "ريزورتا"‬
‫ومحفل "فاريتاس" بدور كبير في تأسيس وتوسيع حركة جمعية التحاد والترقي‪ ،‬كما كان‬
‫للماسونيين دورهم في "إعلن الحرية" سنة ‪1908‬م ‪.‬‬
‫وثائق تؤكد على أن الماسونيّين و الطبقة المستنيرة ال(‪ )ILLUMINATI‬هم مشعلوا الحروب و‬
‫الثورات‬
‫‪ )1‬يعترف الماسونيون على أن ّهم مبتدئوا الثّورات و الحروب ‪:‬‬
‫‪ .1‬الثّورة الفرنسيّة‬
‫واب أثناء الجلسة‬
‫ن‬
‫ال‬
‫مجلس‬
‫في‬
‫‪.‬‬
‫عملها‬
‫كان‬
‫ة‬
‫ي‬
‫الفرنس‬
‫الثورة‬
‫بأن‬
‫ة‬
‫علني‬
‫تعترف‬
‫‪ o‬اليوم الماسونيّة‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫في ‪ 1‬تموز ‪ 1904 ,‬المركيز دي روسانبو (‪ )de Rosanbo‬صّرح ‪:‬‬
‫لقد عملت الماسونيّة بطريقة خفيّة و لكن ثابتة لعداد الثّورة ‪ ...‬نحن في ات ّفاق كامل على أن‬
‫الماسونيّة كانت المؤلّف الوحيد للثورة ‪ ,‬و الستحسان الذي أتل ّ‬
‫قاه من اليسار ‪ ,‬و الّذي أنا معتاد‬
‫عليه قليل ً ‪ ,‬يثبت ‪ ,‬أيها السادة ‪ ,‬و أنكم تقّرون بأن الثّورة الفرنسيّة كانت من عمل الماسونية ‪".‬‬
‫سيّد جوميل (‪ : )Jumel‬نحن نعمل أكثر من القرار به ‪ ,‬نحن نعلنه ‪".‬‬
‫ال ّ‬
‫[ المصدر ‪ :‬هنري ديلسس‬
‫[‪Source: Mgsr. Henri Delassus, La Conjuration anti-chrétienne, vol. 1, 1910, p.‬‬
‫‪.]146; quoted in de Poncins, op. cit.,p.30‬‬
‫‪ .2‬الثّورة في ايطاليا‬
‫• فيما يلي نقتبس من بول أ‪ .‬فيشر (‪ ) Paul A. Fisher( ) 1991‬من كتابه (الههم هو الشيطان) (‬
‫سسة البحث المريكيّة ‪ ,‬ال ّ‬
‫شركة المحدودة ‪ ,‬صندوق الحوالة‬
‫‪ , )Their God is the Devil‬مؤ ّ‬
‫البريديّة ‪ ,5687‬بالتيمور ‪ ,‬ماريلند ‪. 21210‬‬
‫• ‪.American Research Foundation, Inc., P.O. Box 5687, Baltimore, Maryland 21210‬‬
‫حب ‪ ,‬بطلبات ديمقراطيّة‬
‫صا َ‬
‫الطلبات الدّستوريّة و المعتدلة للمحافل الماسونيّة بدأت في أن ت ُ َ‬
‫أكثر ‪ ,‬و هناك هي في ميلن ‪ ,‬بولونيا ‪ ,‬روما و نابولي خليا ليلوميناتي ‪ ,‬متحّررين جمهوريّين ‪,‬‬
‫بعد أن أُنشئ هذا النظام حديثًا في بافاريا عن طريق آدم وييشوبت (‪. . . . )Adam Weishaupt‬‬
‫في الجنوب تطورت أول المراكز الموالية للثورة بالتصال مع المحافل الماسونيّة ‪ ,‬مثل محفل‬
‫سيليستيني (‪ ) Celestini‬في نابولي ‪ -‬الموسوعة البريطانية ‪ , 1977 ,‬المجلّد ‪ , 9‬تاريخ ايطاليا و‬
‫صقلية ‪( ,‬صفحة ‪. )1155‬‬
‫ة ب(ريسورجيمينتو) (‬
‫الثّورة في ايطاليا ضدّ الحكومات البابويّة خلل ‪ 1830‬كانت معروف ً‬
‫‪ )Risorgimento‬التي في الواقع ‪ ,‬كانت حركة ثوريّة ماسونيّة نموذجيّة ‪ .‬رؤساء هذه الحركة كانوا‬
‫جيسيب مازيني (‪ , )Giuseppe Mazzini‬جيسيب جاريبالدي (‪ , )Giuseppe Garibaldi‬كاميلو‬
‫كافور (‪ )Camillo Cavour‬و الملك فيكتور إيمانويل الثاني (‪ - - )Victor Emmanuel II‬كلّهم من‬
‫مسين و الغيّورين ‪ (.‬فيشر [ ‪ , ] 1991‬صفحة ‪ ( )17‬الملك فيكتور إيمانويل‬
‫الماسونيّين المتح ّ‬
‫م فيما بعد عن طريق ابنه ‪ ,‬المير امبيرتو (‪ , )Umberto‬الذي بالمقابل ‪ ,‬ا ُ ْ‬
‫غت ِي َ‬
‫ل بأمر‬
‫س ِّ‬
‫الثاني ُ‬
‫م َ‬
‫المحافل الماسونيّة )‬
‫ول‬
‫كان مازيني ‪ ,‬طبقا ً للقائد الكبير لماسونيّة الطقوس السكتلنديّة في أمريكا ‪ ,‬الرئيس ال ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)17‬‬
‫للماسونيّة الحديثة في ايطاليا ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬

‫سّريّة (‬
‫مؤّرخ واحد ‪ ,‬تشارلز هيكيثورن (‪ , )Charles♣ Heckethorn‬في كتابه ‪ ,‬الجمعيات ال ّ‬
‫ن الكلمة المخيفة (مافيا) لفظ مركّب يعني ‪ :‬مازيني أوتوريزا ‪,‬‬
‫‪ , )Secret Societies‬يقول أ ّ‬
‫فرتي ‪ ,‬إينسيندي ‪ ,‬أفيليناميتي‬
‫سرقات ‪,‬‬
‫وض مازيني ال ّ‬
‫(‪ )Mazzini Autoriza Furti, Incendi, Avelenameti‬و هذا يعني ‪ :‬يف ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)17‬‬
‫الحرق العتعمد و التسميم ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫‪ o‬عدد كانون الول من حرفيّي انجلترا الجديدة ‪ ,1920‬و هي صحيفة ماسونيّة ‪ ,‬أبلغت أن تقريبًا‬
‫ك ّ‬
‫سابق صفحة ‪) 17‬‬
‫ل أبطال الحّريّة اليطاليّة كانوا من الماسونيين ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫‪ o‬كتب القائد العلى للشعيرة السكتلنديّة في أيار ‪ ,‬عدد ‪ 1941‬لمجلّة العصر الجديد (‪NEW AGE‬‬
‫سلطة القضائيّة الجنوبيّة ) كتب بأن مازيني (‬
‫‪ ( )magazine‬منشورات الماسونية السكتلنديّة لل ّ‬
‫‪ ) Mazzini‬و كافور (‪ )Cavour‬هما الماسونيان الذان وضعا فيكتور ايمانويل (‪Victor Emmanuel‬‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)18‬‬
‫‪ )I‬على عرش ايطاليا ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫ضا قال بأن غاريبالدي (‪ ( )Garibaldi‬الّذي أصبح الزعيم العلى للماسونية في‬
‫‪ o‬القائد الكبير أي ً‬
‫ن يُبنى على حطامه عهدا ً جديداً‬
‫َ‬
‫ايطاليا عام ‪1865‬‬
‫أ‬
‫و‬
‫البابوية‬
‫عن‬
‫يتنازل‬
‫و‬
‫اح‬
‫ط‬
‫ي‬
‫بأن‬
‫البابا‬
‫طالب‬
‫)‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)18‬‬
‫ال‬
‫المرجع‬
‫(‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫ه‬
‫الل‬
‫كهنة‬
‫و‬
‫قساوسة‬
‫كل‬
‫سيزال‬
‫بذلك‬
‫و‬
‫العقل‬
‫من الحقيقة و‬
‫ّ‬
‫‪ o‬صّرح تشارلز لوبينجر (‪ , )Charles Lobinger‬في تاريخه عن الطقوس السكتلنديّة ( صفحة‬
‫ضر‬
‫ن القائد الكبير للمجلس اليطالي العلى ‪ ,‬راؤول باليرمي (‪ , )Raoul Palermi‬ح ّ‬
‫‪ ) 827‬بأ ّ‬
‫عا للمجلس العلى السكتلندي في الوليات المت ّحدة في عام ‪ 1921‬و أخبر كيف أن الشعائر‬
‫اجتما ً‬
‫السكتلنديّة قد نجحت و انتشرت في أقاليمنا ‪ ,‬مساهمة بشكل كبير لعداد الثّورة لتحريرهم من‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)18‬‬
‫صغار و من الدّكتاتوريّة البابويّة ‪ ( . . .‬المرجع ال ّ‬
‫الطّغاة ال ّ‬
‫‪ .3‬الثورة التركية و الثورة البرتغالية ‪:‬‬
‫ي قال بفخر إلى والد سيّدة مجريّة ‪:‬‬
‫‪ o‬في زمن الثّورة الت ّركيّة ‪ ,‬يهود ّ‬
‫صغار (‪ , )Young Turks‬اليهود ‪".‬‬
‫" نحن الذين نعمله ‪ ♣ ,‬نحن ‪ ,‬التراك ال ّ‬
‫سفير‬
‫عت أ ّ‬
‫‪ o‬أثناء الثّورة البرتغاليّة ‪ ,‬سم َ‬
‫ن المركيز دي فاسكونسيلوس (‪ , )de Vasconcellos‬ال ّ‬
‫ي في روما ‪ ,‬يقول ‪:‬‬
‫البرتغال ّ‬
‫جه اليهود و الماسونيّون الثّورة في لشبونه ‪♣ ".‬‬
‫" يو ّ‬
‫حظَت أكثر أن ‪:‬‬
‫‪o‬ل َ‬
‫" اليوم عندما ت ُشعل الثّورة في الجزء الكبر من اوروبّا ‪ ♣ ,‬فإنهم يقودون هذه الثّورة في ك ّ‬
‫ل‬
‫مكان ‪ ,‬طب ً‬
‫قا لخطّة واحدة ‪".‬‬
‫‪ o‬سألَت كيف نجحوا في إخفاء الخطّة التي احتضنت العالم بالكامل و التي لم تكن عمل أشهر أو‬
‫ن ل أحد منهم يخون الخرين ‪.‬‬
‫سنوات قليلة ؟ أجابت بأن اليهود يعرفون كيف يخفون سّرا ً و أ ّ‬
‫( المصدر ‪ :‬سيسيل دي تورماي (‪ , )Cecile de Tormay‬بوسكريت ليفر (‪, )Le livre Poscrit‬‬
‫صفحة ‪. )135‬‬
‫‪ .4‬الثّورة الوربّيّة ‪:‬‬
‫‪ o‬فيما يلي ‪ ,‬سنستشهد ببنيامين ديسرايلي (‪ )Benjamin Disraeli‬قبل أن يصبح وزير ماليّة‬
‫بريطانيا العظمى عام ‪ . 1856‬هذه القتباسات ت ُ ْ‬
‫ل البرلمانيّة ‪ ( ,‬نظير سج ّ‬
‫سج ّ‬
‫ل‬
‫ؤ َ‬
‫خذ من نقاشات ال ّ‬
‫الكونغريس ) ‪ ( .‬شهاداتنا مبنية على أساس فيشر (‪ , ] Fisher( ] 1991‬صفحة ‪ . ) 19 -18‬في ‪14‬‬
‫تموز ‪ , 1856 ,‬نهض بنيامين ديسرايلي في مجلس العموم للقول ‪:‬‬
‫ي ‪ ,‬و لكن بدون‬
‫ّشريع‬
‫ت‬
‫ال‬
‫"‪ . . .‬في إيطاليا هنالك سلطة نادًرا ما نذكرها في هذا المجلس‬
‫ّ‬
‫ب‬
‫ال‬
‫الجماعات‬
‫أقصد‬
‫العتبار و الفهم الذي سيفهم منه وضع إيطاليا بشكل صحيح ‪.‬‬
‫سّريّة ‪ .‬ل تح ّ‬
‫ّ‬
‫سّريّة الحكومة الدّستوريّة ‪. . .‬‬
‫الجماعات ال ّ‬
‫من غير المفيد أن يُنكَر ‪ ♣ . . .‬بأن جزءا ً كبيرا ً من أوروبّا ‪ -‬ك ّ‬
‫ل إيطاليا و فرنسا ‪ ,‬و جزء كبير من‬
‫ألمانيا ‪ ,‬و لن نذكر البلدان الخرى ‪ - -‬من غير المفيد أن ننكُر بأنها مغطاة بشبكة من هذه‬
‫مغطّى الن بسكك الحديد ‪ .‬و ما هي أهدافهم ؟ إنهم ل‬
‫الجماعات ال ّ‬
‫سّريّة كما أن سطح الرض ُ‬
‫سسات الخيرية ‪ ,‬ل يريدون‬
‫يحاولون إخفاءها ‪ .‬إنهم ل يريدون الحكومة الدّستوريّة ‪ .‬ل يريدون المؤ ّ‬
‫سسات الكنائسيّة ‪. . . .‬‬
‫المجالس القليميّة ول تسجيل الصوات ‪ ,‬يريدون ‪. . .‬الن ّهاية للمؤ ّ‬
‫ن وزيرا ً بريطانيّا ً قد تفاخر ‪ - -‬ويا لها من مفخرة غير حكيمة جدًّا ‪ - -‬بأنه كان‬
‫" لقد أخبروني بأ ّ‬
‫عليه أن يرفع يده فقط و يمكن أن تبدأ ثورةً في ايطاليا غدًا ‪". . .‬‬
‫ي أدرك تماما ً حقيقة أنه لن‬
‫سقط أمير كبير فجأةً ‪ . . .‬فقط و كلّي ّ ً‬
‫ة بعمل الجماعات ال ّ‬
‫سّريّة ‪ .‬أنن ّ‬
‫ينكرها أي رجل مطّلع بأحداث عام ‪'! 1848‬‬
‫سيّد ديسرايلي يشير إلى ثورة عام ‪ 1848‬التي هّزت فرنسا ‪ ,‬إيطاليا ‪ ,‬ألمانيا و الن ّمسا‬
‫‪ o‬كان ال ّ‬
‫ُ‬
‫ي المعروف ‪ ,‬على‬
‫التي أثناءها أ ْ‬
‫جبَِر المير ميتيرنيتش (‪ , )Metternich‬وزير الخارجيّة الن ّمساو ّ‬
‫طلب اللجوء إلى إنجلترا ‪.‬‬
‫سيّد ديسرايلي أصبح مّرتين رئيس الوزراء (‬
‫ال‬
‫‪,‬‬
‫العظمى‬
‫بريطانيا‬
‫في‬
‫‪ o‬شخصيّة سياسيّة عجيبة‬
‫ّ‬
‫‪ 1868‬و ‪ . ) 1880 -1874‬لقد قبل رتبة النبيل مع اسم ايرل لبيكونسفيلد (‪Earl of‬‬
‫‪ )Beaconsfield‬عام ‪ . 1876‬بينما كان رئيس الوزراء ‪ ,‬ألقى خطابًا في أيليسبري (‪)Aylesbury‬‬
‫في ‪ 20‬أيلول ‪ , 1876 ,‬و الّذي قال فيه ‪:‬‬
‫في محاولة تشكيل حكومة هذا العالم ‪ ,‬ظهرت عناصر جديدة يجب اعتبارها و التي لم يتعامل‬
‫سّريّة ‪ - -‬العنصر الذي في آخر لحظة قد يحيّر ك ّ‬
‫ل ترتيباتنا و‬
‫أسلفنا معهم ‪ . . .‬الجماعات ال ّ‬
‫خططنا ‪ ,‬الذين عملؤهم في ك ّ‬
‫ورون الذين يقومون بالغتيال‬
‫ل مكان ‪ ,‬و عندهم أيضا ً العملء المته ّ‬
‫‪ ,‬و إذا اقتضى المر أيضا ً ‪ ,‬يستطيعون تأمين المذابح الجماعية ‪".‬‬
‫‪ .5‬الثّورة الفلبّينيّة ‪:‬‬
‫‪ o‬دعونا نستشهد بول أ‪ .‬فيشر [ ‪ ] 1988‬خلف باب المحفل (‪ , )Behind the Lodge Door‬على‬

‫ثورة الفيلبّين ‪:‬‬
‫ن الثّورة الفلبّينيّة عام ‪ 1896‬قد أ ُ ْ‬
‫ت بسبب معارضة السكان الصليين‬
‫ش ِ‬
‫مة بأ ّ‬
‫عل َ ْ‬
‫تقول الفكرة العا ّ‬
‫وة الكنيسة الكاثوليكيّة في الجزر ‪ .‬الن ّار الثّوريّة أ ُ ْ‬
‫ت بمؤلّفات خوزيه ريزال (‪, )Jose Rizal‬‬
‫ش ِ‬
‫عل َ ْ‬
‫لق ّ‬
‫سياسيّة لميليو أجونالدو (‪. )Emilio Aguinaldo‬‬
‫مد ّ‬
‫عمة بالقيادة ال ّ‬
‫ت عن طريق الماسونيّة ‪ ,‬و بينما قاد إميليو أجونالدو فعل ً هذه‬
‫في الواقع إ ّ‬
‫ن الثّورة الفلبّينيّة دُبَِّر ْ‬
‫الثّورة ‪ ,‬فذلك لنه كان عضوا ً متفانيا ً و أداةً للماسونية ‪.‬‬
‫ت بواسطة حكومة الوليات المت ّحدة لمدّة ‪ 45‬سنة ‪,‬‬
‫م ْ‬
‫ي قد كُت ِ َ‬
‫تلك البصيرة في الت ّاريخ الفلبّين ّ‬
‫ش َ‬
‫فت أخيًرا من قبل المؤّرخ جون تي ‪ .‬فاريل (‪ )John T. Farrell‬في عام ‪ (. 1954‬فيشر [‬
‫حت ّى ك ُ ِ‬
‫‪ , ] 1988‬صفحة ‪) 212 - 211‬‬
‫‪ .6‬الثّورة الّروسيّة ‪:‬‬
‫‪ o‬مرة أخرى ‪ ,‬دعونا نستشهد بفيشر على الثّورة الّروسيّة ‪:‬‬
‫شهريّة [ عصر جديد ] أضافت ‪ ♣ :‬الثّورة الولى في آذار ‪ 1917‬ي ُ َ‬
‫شعيرة السكتلنديّة ال ّ‬
‫ال ّ‬
‫قال عنها‬
‫جهت عن طريق هذه المحافل و ك ّ‬
‫ل أعضاء حكومة كيرينسكي (‬
‫و‬
‫و‬
‫اشتعلت‬
‫و‬
‫حدثت‬
‫قد‬
‫بأنها‬
‫ُ ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)218‬‬
‫‪ )Kerenski‬كانوا منهم ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫‪ .7‬الحرب العالميّة الولى ‪:‬‬
‫ي أطلق الحرب‬
‫ّمساو‬
‫ن‬
‫ال‬
‫وق‬
‫د‬
‫ال‬
‫)‬
‫‪Franz‬‬
‫‪Ferdinand‬‬
‫(‬
‫فرديناند‬
‫فرانز‬
‫‪ o‬معروف جيّدًا بأن اغتيال‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫العالميّة الولى ‪ .‬دعنا نستشهد فيشر على الحرب الكبيرة ‪.‬‬
‫لم يُذكَر بصحيفة الشعيرة السكتلنديّة [ ♣ عصر جديد ] بحقيقة أن القتلة المزعومين للدوق كانوا‬
‫ي التي كانت من ن ِتاج‬
‫من أعضاء اليد ال ّ‬
‫سوداء (‪ , )Black Hand‬المنظّمة الثّوريّة للسلف الجنوب ّ‬
‫الماسونيّة ‪.‬‬
‫♣ أثناء المحاكمة ‪ ,‬شهد برينسيب (‪ )Princep‬بأن زميله ‪ ,‬سيجانوفيتتش (‪ , )Ciganovitch‬أخبرني‬
‫ُ‬
‫ن حت ّى‬
‫ي العهد [ فرانز فرديناند ] قد أِدي َ‬
‫بأنه كان ماسونيّا ً ‪ ,‬و في مناسبة أخرى ‪ ,‬أخبرني بأن ول ّ‬
‫الموت عن طريق محفل ماسوني ‪'.‬‬
‫خر من ال َ‬
‫قتلة المت ّهمين ‪ ,‬تشابرينوفيتتش (‪ , )Chabrinovitch‬شهد‬
‫علوة على ذلك ‪ ♣ ,‬شخص آ َ‬
‫ً‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة‬
‫ال‬
‫المرجع‬
‫‪(.‬‬
‫ا‬
‫ي‬
‫ماسون‬
‫كان‬
‫‪,‬‬
‫رين‬
‫ب‬
‫المد‬
‫أحد‬
‫‪,‬‬
‫)‬
‫‪Tankositch‬‬
‫بأن الّرائد تانكوسيتتش (‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫‪) 218 -217‬‬
‫‪ .8‬هيمنة الحكومات ‪:‬‬
‫‪ o‬أخيًرا ‪ ,‬المقتطف الت ّالي من فيشر [ ‪ ] 1988‬يظهر بوضوح بأن الماسونيّين العاليي المستوى‬
‫سّريّة و يفهمون الّرموز المبتكرة من قبل الملك هيرود‬
‫ي لمنظّمتهم ال ّ‬
‫يعرفون عن الصل الحقيق ّ‬
‫آغريبا (‪: )Herod Agrippa‬‬
‫في عام ‪ ,1976‬كتاب من قبل فريد زيلر (‪ , )Fred Zeller‬رئيس سابق لمحفل فرنسا الكبير ‪,‬‬
‫صّرح ‪( , )Trois Points, C'est Tout( ,‬ثلثة نقاط هذه هي فقط) ‪ ,‬كشف بأنه بين عامي ‪ 1912‬و‬
‫‪ , 1971‬كانت الجمهوريّة الثالثة و معظم الّرابعة قد تم السيطرة عليها من قبل الماسونيّين الذين‬
‫حاربوا اكليركيين رئيسيّين في معركة ضد نفوذ الكنيسة ‪.‬‬
‫م العالم كله بمكيدة محفل ليسيو جيلي (‪ )Licio♣ Gelli‬الماسوني المعروف‬
‫و في عام ‪ , 1981‬عل ِ َ‬
‫جل سقوط الحكومة اليطاليّة نفس تلك‬
‫مع ‪ , )Propaganda Due( 2‬أو بي‪ )P-2( 2-‬الذي ع ّ‬
‫مج َ‬
‫ب َ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)21‬‬
‫سنة ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫ال ّ‬
‫ولت الماسونيّة الثّورة البلشفيّة في روسيا ‪: 1917‬‬
‫‪ )2‬م ّ‬
‫ميها مؤامرة" (‪Call It‬‬
‫سنستشهد في هذا القسم بلري آبراهام (‪ )Larry Abraham‬من كتابه "س ّ‬
‫‪, )Conspiracy‬‬
‫‪.Double A Publications, P.O. Box 609, Wauna, Washington 98395‬‬
‫ت من قبل المصرفيّين الدّوليّين ‪ .‬لري آبراهام (‬
‫ول َ ْ‬
‫ول ً ‪ ,‬الحركة اليساريّة في الوليات المت ّحدة ُ‬
‫•أ ّ‬
‫م ِّ‬
‫صفحة ‪ )68‬يذكر أوزوالد سبينجلر (‪ , )Oswald Spengler‬المؤّرخ العظيم للقرن ال ‪: 20‬‬
‫‪ " o‬ليست هنالك حركة بروليتاريّة (‪ , )proletarian‬و ل حتى شيوعيّة ‪ ,‬لم تشتغل في مصالح‬
‫المال ‪ ,‬في الت ّجاه المشار بالمال ‪ ,‬و في الوقت الذي اشت ُري بالمال ‪ - -‬و ما كان ذلك ليحصل‬
‫لش ّ‬
‫بدون المثاليّين بين زعمائها و الذين يملكون أق ّ‬
‫ك بالحقيقة ‪ ( .‬تدهور الغرب (‪Decline of the‬‬
‫‪, ,)West‬المكتبة الحديثة ‪ ,‬نيويورك ‪Decline of the West, Modern Library, New( ) 1945 ,‬‬
‫‪)York, 1945‬‬
‫•لجنة رييس (‪ )Reece‬التي ح ّ‬
‫ميّات هائلة‬
‫ققت في تأسيسات الكونجرس في عام ‪ 1953‬أثبتت بك ّ‬
‫من الدلئل بأن مؤسستي روكفلر (‪ )Rockefeller‬و كارنيجي (‪ )Carnegie‬كانتا تر ّ‬
‫فان الشتراكيّة‬
‫منذ بدايتهما ‪ ( .‬انظر مؤسسات رينيه ورمسر ‪ :‬سلطتهم و نفوذهم ‪ ,‬ديفين أدير ‪ ,‬نيويورك ‪,‬‬
‫‪) 1958‬‬
‫( ‪)René Wormser's Foundations: Their Power and Influence‬‬
‫(‪ ( )Devin Adair, New York, 1958‬آبراهام ‪ ,‬صفحة ‪)70‬‬
‫•يؤكّد لري آبراهام بأن المؤامرة كانت تخطّط للحرب ( الحرب العالميّة الولى ) طوال عقدين من‬
‫ي فقط حادثا ً و عذرا ً لبدء تفاعل متسلسل ( صفحة ‪ . )71‬و‬
‫الزمن ‪ .‬كان اغتيال الدّوق الن ّمساو ّ‬
‫ضا ‪.‬‬
‫مخططا ً أي ً‬
‫لكننا نعرف الن بأن حت ّى ذلك الحادث كان ُ‬
‫•لقد طال الحرب بالّرغم من المأزق في جبهة المعركة بسبب دخول الوليات المت ّحدة في الحرب‬
‫حظ وينستون تشرشيل (‪ )Winston Churchill‬بأن العالم كان سيصبح أفضل إذا بقيت‬
‫‪.‬ل َ‬
‫سلم مع ألمانيا ‪ ,‬و أنه لم يكن ليحدث أي انهيار في روسيا يؤدّي‬
‫الوليات المتحدة خارجه منذ ال ّ‬
‫إلى ال ّ‬
‫سيادة‬
‫شيوعيّة ‪ ,‬و ل انهيار الحكومة في إيطاليا بعد الفاشيّة ‪ ,‬و الن ّازيّة لم تكن لتكسب ال ّ‬

‫على ألمانيا أبدًا ‪ ( .‬مجلّة العدالة الجتماعيّة‬
‫ن الحرب العالميّة الولى كانت‬
‫(‪ Social Justice Magazine( , 3‬تموز ‪ , 1939 ,‬صفحة ‪ . )4‬لك ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪) 75 -74‬‬
‫صفقة ماليّة للمصرفيّين الدّوليّين ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫هدة التي تثور على استغلل الّرؤساء كما‬
‫مضطَ َ‬
‫•حدثت الثّورة البلشفيّة ‪ ,‬ليس بسبب الجماعات ال ُ‬
‫نشرها ال ّ‬
‫ن رجال ً أقوياء جدًّا في أوروبّا و الوليات المت ّحدة أرسلوا‬
‫نل ّ‬
‫شيوعيّون ككذبة كبيرة ‪ ,‬و لك ّ‬
‫لينين (‪ )Lenin‬في سويسرا و تروتسكي (‪ )Trotsky‬في نيويورك إلى روسيا لتنظيمه ‪ ( .‬المرجع‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪. )76‬‬
‫ال ّ‬
‫س َ‬
‫ل عبر أوروبّا في حالة حرب على القطار المغلق المشهور ‪ .‬أخذ لينين معه قرابة ‪ 5‬إلى‬
‫•لنين أُْر ِ‬
‫ب من قبل القيادة العليا اللمانيّة و ماكس واربرج (‪Max‬‬
‫مته ُرت ِّ َ‬
‫‪ 6‬مليون ‪ $‬من الذّهب ‪ .‬المر بر ّ‬
‫ي جدًّا و واسع النفوذ اسمه أليكساندر هيلفاند (‬
‫غن‬
‫آخر‬
‫ي‬
‫ّ‬
‫‪ , )Warburg‬مع مساعدة اشتراك ّ‬
‫‪ , )Alexander Helphand‬و اسمه المستعار بارفوس (‪ . )Parvus‬عندما ترك تروتسكي نيويورك‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪) 77 -76‬‬
‫صة به ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫ي مع حاشية من ‪ 275‬ثور ّ‬
‫ي خا ّ‬
‫بجواز أمريك ّ‬
‫ّ‬
‫ول في كوهن ‪ ,‬ليوب و شركاه (‪)Kuhn, Leob & Co‬‬
‫ال‬
‫شريك‬
‫ال‬
‫‪,‬‬
‫)‬
‫‪Jacob‬‬
‫‪Schiff‬‬
‫(‬
‫سكيف‬
‫•يعقوب‬
‫ّ‬
‫ضا في تمويل ليون تروتسكي (‪Leon‬‬
‫خ ماكس واربرج ‪ ,‬فيلكس (‪ , )Felix‬ساعد أي ً‬
‫و حما أ ٍ‬
‫‪ . )Trotsky‬طبقا ً لصحيفة نيويورك المريكية في ‪ 3‬شباط ‪ : 1949 ,‬اليوم تم التقدير من حفيد‬
‫ن الرجل الكهل قد أغرق ‪ 20,000,000‬دولر للنتصار‬
‫يعقوب ‪ ,‬جون سكيف (‪ , )John Schiff‬بأ ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪) 78 -77‬‬
‫ي للبلشفيّة في روسيا ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫الن ّهائ ّ‬
‫م ‪ ,‬كتب في كتابه‬
‫ي مه ّ‬
‫•أرسين دي جوليفيتتش (‪ , )Arsene de Goulevitch‬جنرال روس ّ‬
‫" القيصريّة و الثّورة " (‪: )Czarism and the Revolution‬‬
‫ولون الّرئيسيون للثورة ‪ ,‬على أية حال ‪ ,‬ول واحد من المليونيرات الّروس الغريبي‬
‫‪ o‬لك يكن المم ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ي أصل ً من الدّوائر‬
‫الحقيق‬
‫المال‬
‫جاء‬
‫‪.‬‬
‫للينين‬
‫التابعين‬
‫حين‬
‫المسل‬
‫ريق‬
‫الط‬
‫قاطعي‬
‫الطوار أو‬
‫ّ‬
‫البريطانيّة و المريكيّة و التي أعارت و لفترة طويلة الدعم الكامل لسباب الثّورة الّروسيّة ‪. . . .‬‬
‫ي في‬
‫الدّور المه ّ‬
‫م الملعوب من قبل يعقوب سكيف (‪ )Jacob Schiff‬المصرفي المريكي الغن ّ‬
‫أحداث روسيا ‪ ,‬مع ذلك حت ّى الن لم يتم الكشف عنه إل جزئيًّا ‪ ,‬لم يعد سّرا ً بعد الن ‪ ( .‬المرجع‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)78‬‬
‫ال ّ‬
‫ست َ ْ‬
‫هد من قبل دي‬
‫ش َ‬
‫•الجنرال أليكساندر نيتشفولودوف (‪ )Alexander Nechvolodov‬ي ُ ْ‬
‫جوليفيتتش‬
‫(‪ )de Goulevitch‬يقول أنه ‪:‬‬
‫ن الثّورة في روسيا قد نجحت بفضل دعمه‬
‫‪ " o‬في نيسان ‪ , 1917‬أعلن يعقوب سكيف علني ً‬
‫ةأ ّ‬
‫المالي"‬
‫•مشاركة سكيف في الثّورة البلشفيّة كانت معروفة جيّدًا بين مخابرات التحالف في ذاك الوقت ‪.‬‬
‫ي بجهود مصرفيّين دوليّين ‪ ,‬و التي بالضافة‬
‫يبيّن الدّليل الحديث بأن تمويل البلشفيين قد ت ُ ُ‬
‫ول ِّ َ‬
‫منت مصالح مورجان و روكفلر (‪ . )Morgan and Rockefeller‬تظهر‬
‫لعصبة سكيف – واربرج ‪ ,‬تض ّ‬
‫الوثائق بأن منظّمة مورجن (‪ )Morgan‬وضعت على الق ّ‬
‫ل ‪ 1‬مليون ‪ $‬في صندوق الثّورة الحمراء ‪.‬‬
‫كان صّراف هذه العتمادات في بيتروجراد (‪ , )Petrograd‬حيث بدأت الثّورة ‪ ,‬اللّورد ألفريد ميلنر‬
‫ت عن طريق‬
‫سّريّة (‪ )Round Table‬التي دُ ِ‬
‫م ْ‬
‫(‪ , )Alfred Milner‬رأس جماعة المائدة المستديرة ال ّ‬
‫ع َ‬
‫اللورد روتشيلد (‪ . )Rothschild‬يكشف دي جوليفيتتش (‪ )De Goulevitch‬أن ‪:‬‬
‫ُ‬
‫ف َ‬
‫ت من قبل اللّورد ميلنر (‬
‫ن ما يزيد عن ‪ 21‬مليون روبل ً أُن ْ ِ‬
‫صة أخبرت بأ ّ‬
‫ق ْ‬
‫‪ o‬في المقابلت الخا ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪) 80 -79‬‬
‫‪ )Milner‬في تمويل الثّورة الّروسيّة ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫سسة جامعة ستانفورد (‪Stanford‬‬
‫•الستاذ أنطوني سوتن (‪ )Antony Sutton‬من مؤ ّ‬
‫سلم ‪ ,‬الذي باستخدام وثائق‬
‫‪ ) University's Hoover Institution‬علّق على الحرب ‪ ,‬الثّورة و ال ّ‬
‫وزارة الخارجيّة الّرسميّة في الغالب ‪ ,‬يظهر بشكل جازم بأن عمليًّا كل شيء امتلكه السوفييت قد‬
‫صل من الغرب ‪ .‬ليست مبالغة أبدا ً القول بأن يو ‪ .‬إس ‪ .‬إس ‪ .‬آر ‪ ) U.S.S.R( .‬التحاد السوفييتي‬
‫ُ‬
‫ح ّ‬
‫هو من صنع الوليات المت ّحدة المريكيّة ‪.‬‬
‫بدأ الماسونيون والطبقة المستنيرة بوضع جهاز لمؤسسة الحكومة العالمية الواحدة‬
‫‪ 1‬مجلس العلقات الخارجية‬
‫(‪: )The Council on Foreign Relations‬‬
‫خلق‬
‫ن أحد السباب الرئيسية لعمل الطبقة المستنيرة سرا ً ل َ‬
‫• يصّرح آبراهام (‪ )Abraham‬بأ ّ‬
‫الحرب العالمية الولى ‪ ,‬كان لوضع حكومة عالمية للسيطرة على موارد العالم ‪ .‬الهدف المزعوم‬
‫هو السلم ‪ .‬الستاذ كارول كيجلي (‪ ، )Carroll Quigley‬أستاذ كلينتن الشخصي في جامعة جورج‬
‫تاون ‪ ،‬في كتابه " المأساة والمل "‬
‫(‪( )Tragedy and Hope‬ماكميلن ‪ ،‬نيويورك ‪ ))MacMillan, New York, 1966(( )1966 ،‬يخبرنا‬
‫خل ِقت لروثشيلد (‪ ، )Rothschild‬و برئاسة اللّورد ميلنر (‪)Milner‬‬
‫ن المائدة المستدير السريّة قد ُ‬
‫بأ ّ‬
‫خل ِقت‬
‫‪ ،‬و باستعمال أموال سيسيل رود (‪( . )Cecil Rhode‬هل هي صدفة أن تكون منحة رودز قد ُ‬
‫و أن طالب رودز الفائز للمنحة ‪ ،‬بيل كلينتن (‪ ، )Bill Clinton‬قد ُر ّ‬
‫شح وإنتخب رئيسا ً للوليات‬
‫المتحدة المريكية ؟ ) عملت المائدة المستديرة سرا ً على أعلى المستويات في الحكومة البريطانية‬
‫خلها وتصّرفها في الحرب العالمية الولى ‪.‬‬
‫‪ ،‬حيث أثّرت على سياسة انجلترا الخارجية في تد ّ‬
‫• البروفسور كيجلي يخبرنا بأن ّه في نيويورك ‪ ،‬كانت مجموعة المائدة المستديرة معروفة باسم‬
‫مجلس العلقات الخارجية (سي إف آر) (‪( . ))Council on Foreign Relations )CFR‬كيجلي ‪,‬‬
‫صفحة ‪ , )951‬بالستناد إلى كيجلي ‪ ،‬السللت المالية الكثر أهمية في أمريكا بعد الحرب العالمية‬
‫الولى كانت (بالضافة إلى مورغن) عائلة روكيفيلر (‪ )Rockefeller‬؛ كون (‪ ، )Kuhn‬لويب و‬

‫شركائه (‪ )Loeb & Company‬؛ ديلون ريد (‪ )Dillon Read‬و شركائه و الخوة براون (‪، )Brown‬‬
‫من مؤسسو مجلس العلقات الخارجية (‪)CFR‬‬
‫هاريمن (‪( . )Harriman‬كيجلي ‪ ,‬صفحة ‪ . )529‬يتض ّ‬
‫ولوا الثورة البلشفية ‪ .‬أصبح هذا المجلس معروفا ً ب "المؤسسة " (‪The‬‬
‫أولئك الذين م ّ‬
‫‪,, ) Establishment‬‬
‫"الحكومة المخفية" (‪)the invisible government‬‬
‫و "وزارة خارجية روكيفيلير" (‪) the Rockefeller foreign office‬‬
‫دعا القديس ميشيل (‪ )St. Michael‬ديفيد روكيفيلير الرجل الذي يخفي القناع الذي يحكم‬
‫الوليات المت ّحدة المريكية ‪.‬‬
‫ن سيطرة هذا المجلس على وزارة الخارجية المريكية موجودة في منشورات وزارة الخارجية‬
‫•إ ّ‬
‫‪ , 2349‬التقرير المكتوب إلى الرئيس عن نتائج مؤتمر سان فرانسيسكو ‪ .‬هو تقرير وزير الخارجية‬
‫إلى الرئيس على نتائج مؤتمر سان فرانسيسكو ‪ .‬هذا التقرير من الوزير إدوارد آر ‪ .‬ستيتينيوس (‬
‫‪)Edward R. Stettinius‬‬
‫(( من مجلس العلقات الخارجية ‪ ))CFR -‬إلى الّرئيس ترومن (‪ . )Truman‬تصّرح هذه الوثيقة بتلك‬
‫صة للتعامل معهم ‪ .‬و كنتيجة لذلك ‪ ،‬تم تشكيل‬
‫المشاكل الجديدة بعد أن تطلّبت الحرب لجنة خا ّ‬
‫لجنة للنظر في المشاكل ما بعد الحرب مع موظفين كبار في وزارة الخارجية ( الكل كانوا أعضاءً‬
‫في ال سي إف آر ما عدا واحد ) بمساعدة موظّفي بحث كانوا يعملون سابقا لدى ال " سي إف آر‬
‫صة ‪ .‬بعد بيرل هاربر (‪Pearl‬‬
‫" ‪ ,‬و لكنهم أصبحوا الن جزءا ً من وزارة الخارجية كقسم البحاث الخا ّ‬
‫‪ ، )Harbor‬لجنة مشاكل ما بعد الحرب أصبحت لجنة إستشارية على السياسات الخارجية ما بعد‬
‫الحرب ‪( .‬انظر أيضا ً كتيّب ال سي‪ .‬إف‪ .‬آر ‪.‬‬
‫(‪ " ، )C.F.R.'s booklet‬سجلت عشرين سنة " (‪) A Record of Twenty Years( ، 1921 - 1947‬‬
‫(صفحة ‪. ) 96 – 95 ,‬‬
‫ممت المم المت ّحدة ‪ .‬الرض في مانهاتن ‪ ،‬نيويورك حيث مبنى المم‬
‫ص‬
‫التي‬
‫• هذه هي المجموعة‬
‫ّ‬
‫المت ّحدة الن ‪ ,‬قد تم التيّرع بها من قبل عائلة روكيفيلير‬
‫(‪cf. P. Collier and D. Horowitz, The Rockefellers An American Dynasty, Holt,‬‬
‫‪.)Rinehart Winston, 1976, pp. 246-247‬‬
‫وة‬
‫• تشير صحيفة كريستيان ساينس مونيتور (‪ )The Christian Science Monitor‬إلى الق ّ‬
‫ت الخيرة (قبل التولّي الثاني لريغن) ‪ " :‬تقريبا نصف‬
‫الخارقة للمجلس (‪ )CFR‬أثناء الدارات الس ّ‬
‫أعضاء المجلس تم استدعاؤهم لقتراح الوظائف الحكومية الرسمية أو للعمل كمستشارين بين‬
‫وجت من قبل المجلس في مجالت الدفاع والعلقات الدولية‬
‫الحين و الخر " ‪ .‬السياسات التي ُر ّ‬
‫أصبحت ‪ ،‬بالنتظام الذي يتحدّى قوانين الصدفة ‪ ،‬السياسات الرسمية لحكومة الوليات المتحدة‬
‫المريكية ‪( .‬آبراهام ‪ ,‬صفحة ‪. ) 95 – 94‬‬
‫• سيطر ال " سي إف آر " على وزارة خارجية الّرئيس كينيدي ‪ ،‬وزارته ‪ ،‬وموظّفي وزير الخارجية‬
‫دين راسك (‪ . )Dean Rusk‬أنتوني لوكاس (‪ )Anthony Lukas‬من صحيفة نيويورك تايمز ذكر ‪" :‬‬
‫من السماء الولى الـ ‪ 82‬على القائمة التي إستعدّت لمساعدة الّرئيس كينيدي ‪ ,‬وزارة خارجيته ‪،‬‬
‫‪ 63‬منهم كانوا من أعضاء المجلس ‪ .‬مّرة من المرات اشتكى كينيدي ‪ "" :‬أودّ أن آخذ بعض الوجوه‬
‫الجديدة هنا ‪ ،‬و لكن ك ّ‬
‫ل ما أجده هو نفس السماء القديمة "" (‪James W. Wardner, The‬‬
‫‪Planned Destruction of America, P.O. Box 163141, Altamonte Springs, Florida‬‬
‫‪)32716-3141; 407-865-9722 , p. 60‬‬
‫• عيّن الّرئيس نيكسن (‪ Nixon( 110‬أعضاء من ال " سي إف آر " ليصبحوا أعلى موظّفين غير‬
‫منتخبين في البلد ‪. )Wardner, op. cit., p. 59( .‬‬
‫• عيّن الّرئيس كارتر (‪ )Carter‬أكثر من ‪ 70‬رجل من ال " سي إف آر " وأكثر من ‪ 20‬من أعضاء‬
‫المفوضيّة الثلثية (تي سي) (‪ ))Trilateral Commission )TC‬إلى أعلى المراتب غير المنتخبة‬
‫في الحكومة ‪. )Wardner, op. cit., p. 58( .‬‬
‫• الّرئيس ريغن (‪ )Reagan‬عيّن أكثر من ‪ 80‬شخص في إدارته و الذين كانوا من أعضاء مجلس‬
‫العلقات الخارجية ‪ ،‬المفوضيّة الثلثية ‪ ،‬أو كلهما ‪ .‬لحظوا خليفته و صديقه ‪ ،‬جورج بوش (‬
‫‪ )George Bush‬من أعضاء المفوضيّة الثلثية ‪ .‬عيّن ريغن في المراكز العلى في الحكومة ‪64 :‬‬
‫عضو من ال " سي إف آر " ‪ 6 ،‬أعضاء من المفوضيّة الثلثية ‪ 6 ،‬من الثنين معا ً ‪ ،‬و ‪ 5‬أعضاء‬
‫سابقين من المفوضيّة الثلثية ‪.‬‬
‫(‪. ).Wardner, op. cit., p. 56‬‬
‫• أغلب موظفي وزارة الّرئيس كلينتن الوائل كانوا أيضا ً من أعضاء ال " سي إف آر " و من‬
‫ضمنهم وزيرة الخارجية ‪ ،‬وكيل وزارة الخارجية ‪ ،‬وزير الدفاع ‪ ،‬مستشار المن القومي ‪ ،‬نائب‬
‫مستشار المن القومي ‪ ،‬مدير وكالة الستخبارات المركزية ‪ ،‬رئيس اللجنة الستشارية‬
‫للستخبارات الجنبية ‪ ،‬وزير المالية ‪ ،‬نائب وزير المالية ‪ ،‬وزير الصحة والخدمات النسانية ‪ ،‬وزير‬
‫السكان والتنمية المدنيّة ‪ ،‬وزير الداخلية ‪ ،‬وكيل وزارة الشؤون السياسية ‪ ،‬مساعد وزير الخارجية‬
‫سق المساعدات إلى كومنولث الدول المستقلة ‪،‬‬
‫للعلقات الشرق آسيوية و المحيط الهادي ‪ ،‬من ّ‬
‫نائب الرئيس ‪ ،‬مدير الدارة و الموازنة ‪ ،‬رئيس اللجنة ‪ ،‬مجلس المستشارين القتصاديين ‪،‬‬
‫السفيرة المريكية إلى المم المت ّحدة (مادلين اولبرايت (‪ )Madeleine Albright‬التي كانت‬
‫مسؤولة عن السياسة الخارجية أثناء تولّي كارتر للرئاسة وكانت مدير المجلس الطلسي لترويج‬
‫الحكومة العالمية ‪ ،‬وزيرة خارجية كلينتن سابقا ً ) ‪. ).Wardner, op. cit., pp. 51-52( .‬‬
‫• الدّكتور جيمس دبليو ‪ .‬واردنر (‪ )James W. Wardner‬في كتابه الموثّق توثيقا جيدا ً ‪ ,‬يذكر‬
‫التالي ‪:‬‬
‫‪ o‬وزراء المالية ال ‪ 18‬منذ عام ‪ 12 ، 1921‬منهم كانوا من أعضاء ال سي إف آر (‪. )CFR‬‬
‫‪ o‬وزراء الخارجية ال ‪ 12 ، 16‬منهم كانوا من أعضاء ال " سي إف آر (‪( " )CFR‬أربعة منهم كانوا‬

‫رؤساء لمؤسسة روكيفيلير (‪. ) )Rockefeller‬‬
‫‪ o‬وزارة الدّفاع ‪ ،‬التي بدأت في عام ‪ ، 1947‬لديها ‪ 15‬وزير ؛ تسعة كانوا من ال (‪. )CFR‬‬
‫‪ o‬وكالة الستخبارات المركزية ‪ ،‬بدأت أيضا ً في عام ‪ ، 1947‬مّر عليها ‪ 11‬مدير سبعة كانوا من ال (‬
‫‪. ) CFR‬‬
‫‪ o 6‬من ‪ 7‬مدراء في المنطقة الغربية كانوا من ال (‪. )CFR‬‬
‫‪o‬ك ّ‬
‫ل قائد أعلى لقوات الحلفاء في أوروبا كان من ال (‪. ) CFR‬‬
‫‪o‬ك ّ‬
‫ل سفير أمريكي إلى منظمة حلف شمال الطلسي كان من ال (‪. )CFR‬‬
‫ن المواقع الرئيسية الربعة في ك ّ‬
‫غل بشكل دوري‬
‫ل إدارة ‪ ,‬جمهورية أو ديمقراطية ‪ ،‬ت ُش َ‬
‫‪o‬إ ّ‬
‫بأعضاء مجلس العلقات الخارجية ال (‪: ) CFR‬‬
‫مستشار المن القومي‬
‫وزير الخارجية‬
‫وزير الدفاع‬
‫وزير المالية‬
‫‪ o‬هنالك زيادة في أعداد أعضاء ال (‪ )CFR‬في السلطة التشريعية للحكومة‪ .‬بات شرويدر‬
‫(‪ ، ))Pat Schroeder )D-CO‬كريستوفر دود (‪ ، ))Christopher Dodd )D-CT‬نيوت غنغريش (‬
‫‪ ، ))Newt Gingrich )R-GA‬وارن رودمان (‪ ، ))Warren Rudman )R-NH‬بوب جراهام (‪Bob‬‬
‫‪ ، ))Graham )D-FL‬توماس فولي (‪ , ))Thomas Foley )D- WA‬تشارلز روب (‪Charles Robb‬‬
‫‪ ، )))D-VA‬جون دي ‪ .‬روكيفيلير‪ ،‬الّرابع (‪ , ))John D. Rockefeller, IV )D-WV‬هؤلء جميع‬
‫العضاء ‪.‬‬
‫‪ )D– )Democratic‬ديمقراطي‬
‫‪ )R – )Republican‬جمهوري‬
‫الرمز الثاني ‪ ,‬رمز الولية‬
‫‪ o‬جورج بوش كان عنده ‪ 387‬من أعضاء ال " سي إف آر " في إدارته‪ .‬رونالد ريغن كان عنده ‪313‬‬
‫‪.‬‬
‫عما من قبل هذا المجلس أيضاً‪ .‬كلينتن‬
‫م‬
‫قد‬
‫)‬
‫‪Gore‬‬
‫(‬
‫وغور‬
‫)‬
‫‪Clinton‬‬
‫(‬
‫كلينتن‬
‫فريق‬
‫ن‬
‫إ‬
‫‪o‬‬
‫ول و دُ ِ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫عضو مجلس العلقات الخارجية والمفوضيّة الثلثية‪.‬‬
‫‪ o‬بيروت (‪ ، )Perot‬الدخيل في انتخابات ‪ ، 1992‬جمع أناسا ً من هذا المجلس لدارة حملته ‪.‬‬
‫‪ o‬مجموع أعضاء مجلس العلقات الخارجية ابتداء من ديسمبر‪ /‬كانون الول ‪ 1992‬كان ‪ 2905‬عضو‬
‫‪.‬‬
‫قبلهم هو أن ينزع سلح العالم‬
‫ن هدف مجلس العلقات الخارجية ووزارة الخارجية المدارة من ِ‬
‫•إ ّ‬
‫وات المسلّحة للمم المت ّحدة تلك القوات التي دُعيت‬
‫بأكمله بما فيها أمريكا ‪ ,‬وترك إحتكار الق ّ‬
‫قوات المم المت ّحدة لحفظ السلم ‪( .‬واردنر ‪ ,‬صفحة ‪Wardner, op. cit., pp. 67-( – ) 68 – 67‬‬
‫‪. )68‬‬
‫• في كتابه المذهل " العلم الكثر سّرية " (‪ ، )The Most Secret Science‬صّرح عقيد القوة‬
‫ول‬
‫الجوية المتقاعد آرتشيبالد روبرتس (‪ )Archibald Roberts‬بالتالي ‪ " :‬تحت هذه الخطّة ‪ ،‬ستم ّ‬
‫ود قوى المم المت ّحدة الستبدادية بالرجال و المعدّات ‪( ".‬واردنر ‪ ،‬صفحة ‪68‬‬
‫الوليات المتحدة و تز ّ‬
‫) ‪ .‬طبقا ً لمجلس العلقات الخارجية ووكالته ‪ ،‬وزارة الخارجية المريكية ‪ ،‬حتى الوليات المت ّحدة لن‬
‫يكون عندها السلطة لتحدّي قوة سلم المم المت ّحدة ‪ .‬ولذلك ‪ ،‬العقيد روبيرتس يستمّر ‪ " :‬فداحة‬
‫هذه الفتنة غير مفهومة تقريبا ً ‪ --‬كما فشل الشعب المريكي في الحتجاج على البطال الجرامي‬
‫للدستور المريكي ‪ .‬كجندي أمريكي واحد ‪ ،‬أستاء بشكل مرير من تسليمي إلى المنظمة التي‬
‫تنفي و ت ُبطِل وجود الدستور الذي أقسمت على احترامه ‪ ( ".‬صفحة ‪ ، 133‬اقتبس من واردنر ‪،‬‬
‫صفحة ‪. )p. 133, quoted in Wardner, op. cit, p. 68( )68‬‬
‫• بينما كل التقارير العلمية تناقش ك ّ‬
‫ل شيء آخر ماعدا مجلس العلقات الخارجية وأهدافه ‪ .‬هذا‬
‫لنه ‪ ،‬و طبقا ً لتقرير ‪ 1987‬لل (‪ )CFR‬نفسه ‪ 262 ،‬من أعضائه " صحفيون ‪ ،‬مراسلون ‪ ،‬ومدراء‬
‫اتصالت تنفيذيون ‪( ".‬واردنر ‪ ,‬صفحة ‪. ) 70‬‬
‫‪ o‬الطبقة المستنيرة (‪ ، )Illuminati‬من خلل ال (‪ ، )CFR‬قد نشروا نفوذهم إلى المناطق الحيوية‬
‫الخرى من المجتمع المريكي ‪ .‬أعضاؤهم ركضوا أو يركضون لدارة ال‪ :‬إن بي سي (‪ ، )NBC‬سي‬
‫بي إس (‪ ، )CBS‬أي بي سي (‪ ، )ABC‬النيويورك تايمز (‪ ، )New York Times‬الواشنطن بوست (‬
‫‪ ، )Washington Post‬لوس أنجيلس تايمز (‪ ، )Los Angeles Times‬شيكاغو سان (‪Chicago‬‬
‫‪ ، )Sun‬دو مونيس ريجيستر (‪ ، )Des Moines Register‬صحيفة الوول ستريت‬
‫(‪ ، )Wall Street Journal‬تايم (‪ ، )Time‬ليف (‪ ، )Life‬نيوزويك (‪ ، )Newsweek‬فورتشن (‬
‫‪ ، )Fortune‬بيزنيس ويك (‪. )Business Week‬‬
‫مدين المشهورين الذين كانوا أو ل يزالون أعضاءً في مجلس‬
‫معت َ َ‬
‫‪ o‬هنا قائمة المراسلين و ال ُ‬
‫العلقات الخارجية (‪: )CFR‬‬
‫سي بي إس (‪ : )CBS‬بيل مويرز (‪ ، )Bill Moyers‬ويليام بالي (‪ ، )William Paley‬دان راذر (‬
‫‪ ، )Dan Rather‬هاري ريسونر (‪. )Harry Reasoner‬‬
‫إن بي سي (‪ : )NBC‬توم بروكاو (‪ ، )Tom Brokaw‬جون تشانسلر (‪ ، )John Chancellor‬مارفن‬
‫كالب (‪ ، )Marvin Kalb‬إرفينغ آر ‪ .‬ليفاين (‪. )Irving R. Levine‬‬
‫أي بي سي (‪ : )ABC‬ديفيد برينكلي (‪ ، )David Brinkley‬تيد كوبيل (‪ , )Ted Koppel‬دايان‬
‫سوير (‪ ، )Diane Sawyer‬جون سكالي (‪ ، )John Scali‬باربارة والترز (‪. )Barbara Walters‬‬
‫سي إن إن (‪ : )CNN‬دانييل سكور (‪. )Daniel♣ Schorr‬‬
‫بي بي إس (‪ : )PBS‬هودينغ كارتر الثّالث (‪ ، )Hodding Carter III‬جيم ليهرر (‪، )Jim Lehrer‬‬

‫روبرت مكنيل (‪. )Robert McNeil‬‬
‫( القائمة مستندة على جيمس واردنر ‪ ،‬الدمار المخطّط لمريكا ‪,‬‬
‫(‪ ) Planned Destruction of America‬صفحة ‪. )143‬‬
‫‪ o‬هذه هي مؤامرة الصمت بين أجهزة العلم لبقاء الشعب المريكي في الظلم حول خطّة ال (‬
‫‪ )CFR‬لتخريب الدستور المريكي ولخلق حكومة عالمية واحدة دكتاتورية بزعامة المسيح الدجال‬
‫القادم ‪ .‬في بيانه الفتتاحي إلى إجتماع بيلدربرجر (‪ )Bilderberger‬السّري في ألمانيا ‪, 1991‬‬
‫منت تصريحات ديفيد روكفيلر (‪ )David Rockefeller‬الشكر‪ (( :‬نحن ممتنون إلى الواشنطن‬
‫تض ّ‬
‫بوست ‪ ،‬النيويورك تايمز ‪ ،‬مجلة التايم ‪ ،‬ومنشورات عظيمة أخرى و التي حضر مدراؤها اجتماعاتنا‬
‫ور‬
‫‪ ,‬واحترموا وعودهم من ال َ‬
‫حذر [الصمت] لربعين سنة تقريبا ً ‪ . . . .‬كان من المستحيل لنا أن نط ّ‬
‫خطّتنا للعالم إذا كن ّا خاضعين للضواء اللمعة للدعاية والعلن خلل كل تلك السنوات ‪( ".‬لري‬
‫آبراهام (‪ ، )Larry Abraham‬التقرير المطّلع (‪ ، )Insider Report‬يناير‪ /‬كانون الثّاني ‪, 1992‬‬
‫صفحة ‪ )2‬بعبارات أخرى ‪ ،‬نجاح المؤامرة لبدء الحكومة العالمية الواحدة تحت حكم المسيح الدجال‬
‫تح ّ‬
‫قق بسبب تعاون القطاع العلمي ‪ .‬متى وصل المسيح الدجال أخيرا ً على المشهد العالمي ‪ ،‬أل‬
‫ن العلميين سيكونون معنا و على جانبنا ‪ ،‬جانب الحّرية ؟ ))‬
‫تعتقدون بأ ّ‬
‫ودي رموز من رموز الماسؤنية وهيا ايضا مرسومة علي الدولر المريكي ‪ ,‬ليوضح مدي تغلغل‬
‫الماسونية في العالم ‪ ,‬واقترابها من تشكيل الحكومة العالمية الجديدة بوقود امريكي خفي ‪NEW‬‬
‫‪: WORLD ORDER‬‬
‫ياسر‬

‫شر العظم‪ ((..)1(..‬معلومات خطيرة جداً‬
‫كَشف لغز ال َ‬
‫عن الماسونية و الطبقة المستنيرة ((‬
‫جم)‬
‫متر َ‬
‫(منقول و ُ‬

‫كشف النّقاب عن لغز ال َ‬
‫شر العظم‪:‬‬
‫الماسونية و الطّبقة المستنيرة‬
‫& ‪FREEMASONRY‬‬
‫‪ORDER OF ILLUMINATI‬‬
‫(‪)1‬‬
‫الجزء الول ‪ :‬تاريخ المخطوطة العبريّة عن أصل الماسونيّة‬
‫‪ )1‬مقدمة ‪:‬‬
‫شئ محفل إنجلترا الكبير‪ .‬و اُع ْتُقِد َ أيضا ً أن‬
‫م اُع ْتُقِد َ أن الماسونيّة الحديثة ُ‬
‫ت عام ‪ 1717‬عندما أُن ِ‬
‫• بوجهٍ عا ّ‬
‫خلِقَ ْ‬
‫الدّكتور جيمس أندرسون هو الذي كتب " قوانينها الجديدة" ‪ ( .‬انظر على سبيل المثال ‪ ,‬بول أ‪ .‬فيشر‪,‬‬
‫" خلف باب المحفل" ‪,‬‬
‫‪Paul A. Fisher, Behind the Lodge Door, Shield Publishing, Inc., P.O. Box 90181, Washington‬‬
‫‪D.C.20090, p. 24‬‬
‫ي للماسونيّة ليس أندرسون‪ .‬علوة على ذلك ‪,‬‬
‫ست ُ ْ‬
‫خد ِ َ‬
‫ن المؤ ّ‬
‫ي أن السم الجديد ا ُ ْ‬
‫سس الحقيق ّ‬
‫م عام ‪ ,1717‬لك ّ‬
‫• حقيق ّ‬
‫ناس قليلون ‪ ,‬و منهم معظم أعضائه ‪ ,‬يعرفون أن أصله بالغ من العمر ‪ 2000‬سنة ‪ .‬حقًّا‪ ,‬كما نعرف حتى الن ‪,‬‬
‫ي ‪ .‬مؤسس الماسونية الحقيقي هو‪:‬‬
‫ليوجد كتاب من الكتب الحاليّة يتتبّع الماسونيّة إلى أصلها الحقيق ّ‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫الملك هيرود آغريبا (‪)Herod Agrippa‬‬
‫باقتراح من حيرام آبيود (‪, )Hiram Abiud‬‬
‫و بموافقة موآب ليفي (‪, )Moab Levy‬‬
‫آدونيرام (‪, )Adoniram‬‬
‫جوهانان (‪, )Johanan‬‬
‫يعقوب آبدون (‪, )Jacob Abdon‬‬
‫آنتيباس (‪, )Antipas‬‬
‫سولومون آبيرون (‪, )Solomon Aberon‬‬
‫و آشاد آبيا (‪)Ashad Abia‬‬

‫ي " القوّة الخفية " ‪ .‬و ك ّ‬
‫سسيها من اليهود ‪ .‬في هذه المقالة ‪ ,‬سنقدّم‬
‫ل مؤ ّ‬
‫في ال ّ‬
‫سنة ‪ 43‬ميلدي ‪ .‬كان السم الصل ّ‬
‫سسين‬
‫المؤ‬
‫اجتماعات‬
‫من‬
‫دقائق‬
‫على‬
‫تحتوي‬
‫و‬
‫خا حقيقيًّا بالستناد على المخطوطة النّفيسة المكتوبة بالعبريّة‬
‫تاري ً‬
‫ّ‬
‫الصليّين للماسونية ‪.‬‬
‫• المقاطع التّالية عن الماسونية تعتمد على التّرجمة النجليزيّة للمخطوطة الصليّة المكتوبة باللغة العبرية عن تاريخ‬
‫سسين فقط إلى المتحدرين المبا َ‬
‫سسين ‪ .‬إحدى النسخ‬
‫شرين لهؤلء المؤ ّ‬
‫الماسونيّة ‪ .‬التّاريخ انتقل من التّسع مؤ ّ‬
‫ن‪,‬‬
‫لك‬
‫‪.‬‬
‫عشر‬
‫سابع‬
‫ال‬
‫َرن‬
‫ق‬
‫ال‬
‫في‬
‫)‬
‫‪Joseph‬‬
‫‪Levy‬‬
‫(‬
‫ليفي‬
‫جوزيف‬
‫إلى‬
‫‪,‬‬
‫سس‬
‫مؤ‬
‫العبريّة الصليّة انتقل من موآب ليفي ‪,‬‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫سس الماسونية الحديثة ‪ ,‬بعد أن اُغْتِي َ‬
‫ل ليفي‬
‫ت من قبل ديساجليرز (‪ , )Desaguliers‬مؤ ّ‬
‫نسخة جوزيف ليفي ُ‬
‫سرِقَ ْ‬
‫س ّ‬
‫ل بعد سنتين من زواجه من إستر (‪ . )Esther‬إستر‬
‫من قِبل ديساجليرز ‪ .‬مات ابن جوزيف آبراهام ليفي من ال ّ‬
‫تزوّجت مجدّدًا من آبراهام آبيود (‪ )Abraham Abiud‬الذي كان متحدّرا ً من الدّرجة الولى من نسل حيرام آبيود ‪,‬‬
‫ي للجمعيّة الماسونيّة القديمة ‪ .‬امتلك آبراهام آبيود نسخة أخرى من المخطوطة الصليّة ‪ .‬بنتهما‬
‫المؤ ّ‬
‫سس الحقيق ّ‬
‫ضا إستر (‪ , )Esther‬تزوّجت من صمؤيل لورانس (‪ . )Samuel Lawrence‬كان لدى ابنهم جوناس‬
‫الوحيدة ‪ ,‬أي ً‬
‫لورانس (‪ )Jonas Lawrence‬ابن اسمه صمؤيل (‪ )Samuel‬من زوجته الولى ‪ ,‬لكنّه تزوّج لحقا ً من جانيت (‪)Janet‬‬
‫مّرَرت إلى جوناس الذي عبّر عن رغبته‬
‫بروتستانتيّة مسيحيّة و‬
‫تحول إلى المسيحيّة ‪ .‬هذه المخطوطة الوحيدة ُ‬
‫ّ‬
‫ل لتحوّله إلى المسيحيّة و حيازته الغير قانونيّة للتّاريخ لنّه لم يكن قريبا ً أو متحدّرا ً مباشراً‬
‫ن جوناس اُغْت ِي َ‬
‫لنشرها ‪ .‬لك ّ‬
‫من سللة ليفي (‪ . )Levy‬لم تُنفّذ وصية جوناس حتّى زمن حفيده الكبر (ابن حفيده) ‪ ,‬لورانس لورانس (‬
‫‪ )Lawrence G. S. Lawrence‬المولود عام ‪ ,1868‬الذي كان بروتستانتيّا ً ‪ ,‬و ترجم التّاريخ من اللغة العبريّة إلى‬
‫سيّد لورانس ‪ - -‬الحفيد الخير لمالك التّاريخ ( المخطوطة العبريّة ) ‪ - -‬تبنّى السم‪:‬‬
‫النجليزيّة ‪ .‬في هذه التّرجمة ‪ ,‬ال ّ‬
‫( تبديد الظّلم ‪ ,‬أصل الماسونيّة )‬
‫صفحات التي تشير إلى‬
‫في المقاطع التّالية ‪ ,‬سنستشهد إلى حد ّ كبير بالترجمة النجليزيّة للمخطوطة العبريّة و ال ّ‬
‫علمات القتباس ( ) تشير إلى هذه الوثيقة ‪.‬‬
‫‪ )2‬تاريخ المخطوطة العبريّة ‪:‬‬

‫هذه هي كلمات لورانس ج‪ .‬س‪ .‬لورانس (‪: )Lawrence G.S. Lawrence‬‬
‫• إنها الحقيقة أنّي أنا ‪ ,‬لورانس ‪ ,‬ابن جورج (‪ , )George‬ابن صمؤيل (‪ , )Samuel‬ابن جوناس (‪ , )Jonas‬ابن‬
‫ي ‪ ,‬الحفيد الخير للمتحدّرين من سللة واحد من مالكي‬
‫صمؤيل لورانس (‪ , )Samuel Lawrence‬من أصل روس ّ‬
‫هذا التّاريخ ‪ ,‬أقول ‪:‬‬
‫حدهم إلى اللّغة الّروسيّة ‪.‬‬
‫جمت من قِبل أ ّ‬
‫‪ o‬ورثت من أبي مخطوطة مؤلّفة من قِبل أجدادنا باللّغة العبريّة و تُر ِ‬
‫ترجمه آخر منهم إلى النجليزيّة ‪ ( .‬صفحة ‪. )18‬‬
‫مقدَّمة من قِبله و من‬
‫‪ o‬قدّم جدّنا العلى ‪ ,‬جوناس ‪ ,‬في المخطوطة سلسلة من الحداث ‪ ,‬هذا التّاريخ ‪ ,‬لهذا ‪ ,‬فهي ُ‬
‫حة ‪ ,‬المكانيّات‬
‫ص ّ‬
‫أجداده ‪ .‬رتّبه جوناس و ق ّ‬
‫ن العقبات المتنوّعة أعاقته ‪ :‬ال ّ‬
‫سمه إلى قسمين ‪ .‬أراد نشره ‪ ,‬لك ّ‬
‫سياسيّة ‪ .‬هو و زوجته ‪ ,‬جانيت ‪ ,‬تصوّرا فكرة نشر هذا التّاريخ ‪ ,‬و لكنهما وجدا أنّهما غير‬
‫القتصاديّة و الحداث ال ّ‬
‫صيا نشَره لبنهم ‪ ,‬جدّي ‪ ,‬صمؤيل ‪ .‬مات جوناس بدون رؤية رغبته محقّقة ‪( .‬صفحة ‪. )18‬‬
‫قادَرين لعمل هكذا ‪ ,‬فأو َ‬
‫‪ o‬جدّي ‪ ,‬صمؤيل ‪ ,‬ابن جوناس الذي كان ابن صمؤيل لورانس ‪ ,‬هنا يُعنوِن كلماته إلى ابنه ‪ ,‬جورج ‪ ,‬أبي ‪ .‬قال‬
‫صمؤيل إلى ابنه ‪ ,‬جورج ‪:‬‬
‫معنوَنة بقائمة من السماء ‪ .‬تمث ِّل هذه السماء الورثة المتتالين لهذا التّاريخ منذ‬
‫ابني ‪ :‬هنا ترى هذه المقدّمات ُ‬
‫تجديد الجمعيّة ( القوّة الغامضة ) عندما تغيّر السم إلى‬
‫منون ‪ :‬جوزيف ليفي ‪ ( .‬صفحة ‪)19‬‬
‫" الماسونيّة " ‪.‬يض ّ‬
‫حد مجدِّدي الجمعيّة ‪ .‬هو يهوديّ و وريث للتاريخ من أجداده القدماء الذين تباع ًا ‪ ,‬ورثوه من‬
‫جوزيف ليفي هو أ ّ‬
‫سسين ‪.‬‬
‫موآب ليفي (‪ , )Moab Levy‬أحد التّسع مؤ ّ‬
‫من الذي تصوّر فكرة تغيير اسم الجمعيّة ( القوّة الغامضة ) إلى الماسونيّة و إعادة‬
‫كان جدّنا ‪ ,‬جوزيف ‪ ,‬هو َ‬
‫تشكيل و صياغة القوانين الساسية ‪.‬‬
‫س َ‬
‫ل إلى لندن مع ابنه ‪ ,‬إبراهام ‪ ,‬و صديق اسمه إبراهام آبيود ‪ ,‬كلّهم يهود ‪ ,‬أحفاد وََرثة‬
‫هنا لديك التفاصيل ‪ :‬أُْر ِ‬
‫موّلين تمويل ً جيدا ً جدًّا ‪ .‬قد عملوا جهودا ً كثيرة لدخول مدينة أخرى و‪ ,‬لم ينجحوا ‪ ,‬فاتّجهوا نحو لندن ‪.‬‬
‫م َ‬
‫التّاريخ و ُ‬
‫ّ‬
‫صين المؤثّرين و المطّلعين اللذان خدما كعناصر مناسبة لنجاز أغراضهم ‪ .‬و هم ‪:‬‬
‫شخ‬
‫ال‬
‫قابلوا‬
‫هناك‬
‫َ‬
‫جون ديساجليرز (‪ )John Desaguliers‬و رفيق اسمه جورج‪ ( ) )George‬لقبه مجهول بالنسبة لمالك المخطوطة‬
‫) ‪ ( .‬صفحة ‪)19‬‬
‫صداقة بينهم ‪ ,‬جوزيف ليفي كشف عن اسم الجمعيّة ‪ ,‬القوّة الغامضة ‪ ,‬و ربط بصديقيه ‪ ,‬في التّركيب‬
‫بعد تقوية ال ّ‬
‫و بتحفّظ شديد ‪ ,‬بعض أجزاء التّاريخ ‪ ,‬مع إخفائه أسرارها الجوهريّة ‪ .‬و قد أكّد لهم أيضا ً بأنها كانت ولفترة طويلة غير‬
‫فعّالة ‪ ,‬تقريبًا ميّتة ‪ ,‬و بأنّها تحتاج للتجديد و تغيير السم و إصلح القوانين بحيث أن القوانين الجديدة و السم المغيّر‬
‫قد تجذب أعضاءً كثيرين ‪ .‬وهكذا ستنمو هذه الجمعية ‪ ( .‬صفحة ‪)19‬‬
‫♣ بالفصاحة الشديدة و المهارة ‪ ,‬نجح جوزيف ليفي في إقناع صديقيه ‪ ,‬ديساجليرز و جورج ‪ ,‬بضرورة إنعاش الجمعيّة‬
‫ة‪,‬وك ّ‬
‫ل واحد منهم يحضر ثلثة أسماء مناسبة‬
‫ي ‪ ,‬انفصلوا على شرط أن يتقابلوا ثاني ً‬
‫‪ .‬بعد تحقيق هذا النّجاح الوّل ّ‬
‫ُ‬
‫جرِيَ بعد عشرة أيّام ‪ .‬قدّم ك ّ‬
‫ل واحد أسماءه ‪,‬‬
‫للجمعيّة الجديدة التي منها سيأتي السم المعيّن ‪ .‬الجتماع التّالي أ ْ‬
‫حّرة (البنّاؤون الحرار) (‬
‫مقتََرحة من قِبل جوزيف ليفي ‪ :‬الماسونية ال ُ‬
‫مد عليه كان من السماء ال ُ‬
‫معت َ َ‬
‫السم ال ُ‬
‫‪ FREEMASONRY( . 25‬أغسطس ‪ ( . 1716 ,‬صفحة ‪)20‬‬
‫‪ o‬آبراهام ‪ ,‬ابن جوزيف ليفي الذي شهد الجلستين ‪ ,‬قال ‪:‬‬
‫كان لدى هذا السم تفضيل على السماء الخرى لسببين ‪ :‬أوّلً‪ ,‬لنه نفس السم الذي تبنّاه بعض المهندسين‬
‫المعماريّين اليطاليّين في القرن الث ّالث عشر ( ماسونيّون ) (‪ . )Freemasons‬و ثانيا ً ‪ ,‬لنه كان تعبيرا ً مناسباً‬
‫مستَخدمة في الجمعيّة ‪ ,‬رموز‬
‫للعلمات و الّرموز القديمة ال ُ‬
‫سسين ‪ ,‬بغرض إخفاء‬
‫" القوّة الغامضة " التي تعلّقت بالبناء و العمارة ‪ ,‬المقتََرحة من قبل حيرام آبيود ‪ ,‬أحد المؤ ّ‬
‫أصل الجمعيّة ‪ ,‬و نسبه إلى العصور قبل المسيح ‪ ( .‬صفحة ‪)20‬‬
‫‪ o‬وافق ديساجليرز على كلمات أبي ‪ ,‬و يضيف ‪:‬‬
‫معون‬
‫في المركز الث ّالث ‪ ,‬لدى المهندسين المعماريّين و البنّائين الحاليّين جمعيّات ‪ ,‬نقابات و مؤسسات حيث يتج ّ‬
‫مع ‪ ,‬الك ّ‬
‫ل في جمعيّة واحدة بدون معرفة أي شخص‬
‫لتحصين و تعظيم مهنتهم ‪ .‬بهذا السم عندها ‪ ,‬يمكن أن نَج َ‬
‫لهدافنا ‪ .‬و رابعا ً ‪ ,‬هاتان العبارتان ‪ ,‬مبنى (‪ , )Masonry‬و بَنّاء (‪ )Mason‬موجودتان منذ العصور القديمة ‪ ,‬و ستكون‬
‫سسة و ‪ ,‬بالضافة إلى ذلك ‪ ,‬و بدون ش ّ‬
‫ك ‪ ,‬ستزيد هيبة و مقام الجمعيّة ‪ ( .‬صفحة‬
‫غطاءً كثيفا ً على سّر أصل المؤ ّ‬
‫‪)20‬‬
‫‪ o‬جدّنا‪ ,‬آبراهام ليفي ‪ ,‬أضاف قبل موته ‪:‬‬
‫موا إلى المحافل قبل عام ‪ 1717‬في لندن كانوا بَنّائين ‪ ,‬بمعنى أنهم‬
‫انض‬
‫ن هؤلء النّاس الذين‬
‫حدّد ديساجليرز أ ّ‬
‫ّ‬
‫ن لم يكن لديهم أيّة علقة بالجمعيّة ‪ ,‬القوّة الخفية ‪,‬‬
‫لك‬
‫‪,‬‬
‫مبتدئين‬
‫و‬
‫‪,‬‬
‫ائين‬
‫بن‬
‫‪,‬‬
‫ين‬
‫معماري‬
‫مهندسين‬
‫كانوا مهندسين ‪,‬‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ي ‪ ( .‬صفحة ‪)20‬‬
‫الحقيق‬
‫بالبناء‬
‫التي بدأت‬
‫ّ‬
‫و لهذا الهدف خمسة رجال قابلوا ‪ :‬ليفي ‪ ,‬ديساجليرز و الُرفقاء المذكورين في العلى و وافقوا على إضافة عبارة‬
‫مة و العضاء و ال ّ‬
‫شركاء بشكل خاص ‪ ( .‬صفحة‬
‫‪ُ ,‬‬
‫حر (‪ , )Free‬و ذلك لخفاء تاريخ تأسيسه عن باقي النّاس بصفة عا ّ‬
‫‪)21 - 20‬‬
‫م في النجليزيّة‬
‫ج َ‬
‫بدأ جون ديساجليرز و رفيقه بطَلب إظهار التّاريخ من ليفي ‪ .‬و قد جعله ليفي معروفًا لهم أنه تُْر ِ‬
‫قدُوا منذ وقت طويل ‪ ,‬و بقيت فقط مخطوطته و‬
‫ت حديث ًا ‪ ,‬أربعة قد فُ ِ‬
‫ن ثلثة من المخطوطات الموروثة قد فُ ِ‬
‫‪,‬وأ ّ‬
‫قد َ ْ‬
‫واحدة أخرى ( ملحظة ‪ :‬الخرة هي مخطوطة آبراهام آبيود ‪ .‬و هي نفسها التي نمتلك ترجمتها ) ‪ .‬هذا التصريح أثار‬
‫سبب بإصرارهم على الحاجة لنسخة مناسبة حتّى يسهل كثيًرا عليهم‬
‫ديساجليرز و جورج بشكل كبير جدًّا ‪ ,‬و كان ال ّ‬

‫مخلصين جد ًّا لمبادئ ‪ ,‬و رغبات و مذاهب ليفي بحيث نجحوا بواسطتها‬
‫تشكيل القانون الجديد ‪ .‬و قد أظهروا أنفسهم ُ‬
‫مرَِرت النسخة إليهم ‪ .‬و مّر وقت حتى قرؤوها ‪ ( .‬صفحة ‪)21‬‬
‫من إقناعه بتسليم النسخ ً‬
‫ة إليهم ‪ُ .‬‬
‫ي تجديد‬
‫تقابل الخمسة ثاني ً‬
‫جة إنشاء جمعيّة مو ّ‬
‫ة و قّرروا استدعاء بعض الصدقاء بح ّ‬
‫حدة ‪ .‬كان الهدف الحقيق ّ‬
‫من قِبل الخمسة و استعادة و ترميم المحفل الصلي الول (‬
‫متّفق ِ‬
‫الجمعيّة ‪ ,‬القوّة الخفية ‪ ,‬و قيامها بالسم الجديد ال ُ‬
‫القدس ) ‪ .‬هكذا أراد ليفي ‪ ( .‬صفحة ‪)21‬‬
‫مى‬
‫في ‪ 10‬آذار ‪ , 1717‬دعوا عدّة مهندسين معماريّين و معارف لهم ‪ .‬أُشرِف المدعوّون ِ‬
‫من قِبل رجل حكيم مس ّ‬
‫الدّكتور جيمس أندرسون (‪ , )Dr. James Anderson‬الذي كان صديق ديساجليرز ‪ .‬بعد المناقشات الطّويلة وصلوا‬
‫إلى اتّفاقيّة و اقترحوا ‪ 24‬حزيران ‪ , 1717‬ليكون تاريخ الجتماع الكبير ‪ ( .‬صفحة ‪)21‬‬
‫في أثناء ذلك كان ليفي يعد ّ ابنه ‪ ,‬آبراهام ‪ ,‬للحداث العظيمة في المستقبل ‪ .‬بعد أيّام سافر آبراهام ليفي إلى‬
‫سسين و مالك هذه النّسخة ‪.‬‬
‫البرتغال و بصحبته آبراهام آبيود ‪ ,‬قريبه ‪ .‬و هو من سللة حيرام آبيود ‪ ,‬أحد المؤ ّ‬
‫( صفحة ‪)22 - 21‬‬
‫بين ♣‪ 10‬آذار و ‪ 24‬حزيران بدأ نزاع كبير بالنشوء بين ليفي و ديساجليرز و جورج بسبب رفضهم إعادة النّسخة ‪.‬‬
‫في اجتماع ‪ 24‬حزيران ‪ ,‬الغلبيّة كانت إلى جانب ديساجليرز و أندرسون ‪ ,‬و نتيجة لذلك تآمرا كلهما على ليفي ‪,‬‬
‫سالفة الذ ّكر و النّسخة العبريّة ‪ ( .‬صفحة ‪)22‬‬
‫اغتاله و سرقا أوراقه و و ثائقه بما فيها النسخة النجليزيّة ال ّ‬
‫• في اجتماع ‪ 24‬حزيران ‪ , 1717‬اتّفقوا على خلق محفل انجلترا الكبير (‪. )Grand Lodge of England‬‬
‫مجدِد الجمعيّة ‪ ,‬حتى أنا ‪,‬‬
‫• و من الضروريّ هنا ذكرأسماء الورثة المتتالين لهذا التّاريخ ‪ ,‬من جدّنا ‪ ,‬جوزيف ليفي ‪ُ ,‬‬
‫لورانس ‪.‬‬
‫‪ o‬جوزيف ليفي ابن ناثان (‪ )Nathan‬الذي كان ابن آبراهام ‪ ,‬آبراهام ابن يعقوب (‪ , )Jacob‬يعقوب ابن ناثان ‪ ,‬ناثان‬
‫ابن يعقوب الذي كان ابن اسحاق (‪ , )Isaac‬ابن موآب (‪ , )Moab‬موآب ابن رافئيل (‪ , )Rafael‬إلخ ‪ ,‬إلخ ‪ .....‬و‬
‫سسين للجمعيّة ‪ ,‬القوّة الخفية ‪( .‬صفحة ‪)23-22‬‬
‫أخيرا ً موآب ليفي (‪ , )Moab Levy‬الجد ّ الوّل و أحد التّسع مؤ ّ‬
‫‪ .1‬جوزيف ليفي ‪ ,‬يهوديّ ‪1717-1665 ,‬‬
‫‪ .2‬آبراهام ‪ ,‬ابن جوزيف ليفي ‪ ,‬يهوديّ ‪1718 - 1685 ,‬‬
‫‪ .3‬ناثان ‪ ,‬ابن آبراهام ليفي ‪ ,‬يهوديّ ‪1810 - 1717 ,‬‬
‫‪ .4‬استر‪ ,‬ابنة ناثان ليفي ‪ ,‬يهوديّة ‪1793 - 1753 ,‬‬
‫‪ .5‬صمؤيل لورانس (‪ , )Samuel Lawrence‬زوجها ‪ ,‬يهوديّ ‪1795 - 1742 ,‬‬
‫‪ .6‬جوناس ( ابن صمؤيل و استر ) ‪ ,‬تحوّل إلى المسيحيّة باسم جيمس (‪James( , 1775 - 1825‬‬
‫ي ‪1854 - 1785 ,‬‬
‫ي البروتستانت ّ‬
‫‪ .7‬جانيت ‪ ,‬ابنة جون لينكولن (‪ , )John Lincoln‬المسيح ّ‬
‫ي ‪1883 - 1807 ,‬‬
‫ي البروتستانت ّ‬
‫‪ .8‬صمؤيل ‪ ,‬ابن جوناس و جانيت ( زوجة أب ) ‪ ,‬المسيح ّ‬
‫ي ‪ ( . 1884 - 1840 ,‬صفحة ‪)23‬‬
‫ي البروتستانت ّ‬
‫‪ .9‬جورج ‪ ,‬ابن صمؤيل لورانس ‪ ,‬المسيح ّ‬
‫سنة ‪ , 1742‬كان الّرجل الوحيد الذي ميّز نفسه بحماسته‬
‫• ديساجليرز‪ ,‬وُل ِد في ‪ 12‬آذار ‪ , 1683‬و مات في ال ّ‬
‫ب الماسونية الجديدة " ‪ .‬وجود محفل‬
‫الشديدة في إحياء الجمعيّة في بداية القرن الثّامن عشر ‪ .‬استحقّ اسم " أ ٍ‬
‫انجلترا الكبير بسبب مجهوده وحده ‪( .‬صفحة ‪)41‬‬
‫• بصرف النّظر عن ذكر اسم أندرسون الذي أنشأ النسخة الولى للقوانين الساسية للماسونية الجديدة ‪ ,‬فالمراقب‬
‫ي هو ديساجليرز (‪ . )Desaguliers‬إذ كوّنها أندرسون ‪ ,‬فإن ديساجليرز هو الذي صدّقها و أملى الموضوعات‬
‫الصل ّ‬
‫الجوهريّة و الفكار الساسيّة ‪( .‬صفحة ‪)41‬‬
‫( ‪)2‬‬
‫الجزء الثاني ‪ :‬أصل الماسونيّة‬
‫سسين آخرين من اليهود ‪:‬‬
‫ت الماسونية ِ‬
‫‪ )1‬أُن ْ ِ‬
‫من قِبَل الملك هيرود آغريبا مع ‪ 8‬مؤ ّ‬
‫شئ َ ْ‬
‫سنة ‪ , 43‬استدعى الملك هيرود آغريبا أعضاء محكمة القدس و قال ‪:‬‬
‫• في ال ّ‬
‫‪ o‬الخوة العّزاء ‪ ,‬أنتم لستم رجال الملك و معاونيه ‪ ,‬بل أنتم دعامة الملك و حياة ال ّ‬
‫شعب اليهوديّ ‪ .‬حتّى الن كنتم‬
‫تابعيه المخلصين ‪ ,‬و لكن من هذه اللّحظة ستكونون إخوته ‪. . .‬‬
‫ن هذا الجتماع الجوهريّ لهذه الجماعة الجديدة مبني على أساس الخوّة ‪. .‬‬
‫م ‪ ,‬دعونا ل ننسى ‪ ,‬أ ّ‬
‫‪ o‬دعونا كلّنا نفهم ث ّ‬
‫‪.‬‬
‫ّ‬
‫سياسيّة التي سببها ظهور يسوع (كما‬
‫ال‬
‫و‬
‫الروحية‬
‫الثّورة‬
‫أدركت‬
‫قد‬
‫مة‬
‫العا‬
‫ضا‬
‫وأي‬
‫ة‬
‫ي‬
‫الرستقراط‬
‫بقة‬
‫الط‬
‫‪,‬‬
‫إخوتي‬
‫‪o‬‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫صة بيننا نحن السرائيليين ‪.‬‬
‫في النص الصلي) بين النّاس ‪ ,‬و بخا ّ‬
‫ماها‬
‫ماها تلميذ ‪ .‬أنشأ الجمعيّة التي س ّ‬
‫‪ o‬لقد لحظنا القوّة الكبيرة فيه ‪ ,‬و التي أعطاها أيضا ً لتلك المجموعة التي س ّ‬
‫مفتَرض على بُعد خطوة من قلب أسس ديننا و تدميره ‪. . .‬‬
‫دين ‪ ,‬و التي ُ‬
‫ميت أيضا ً بواسطتهم ‪ .‬هذا الدّين ال ُ‬
‫س ّ‬
‫‪ o‬نسب إلى نفسه موهبة النبوءة و قوّة إجراء المعجزات ‪ .‬لقد ادّعى بأنّه المسيح الموعود و الذي أعلن أنبياؤنا عن‬
‫حب إلى أقصى‬
‫ي ‪ ,‬و المنس ِ‬
‫مجيئه ‪ ,‬مع أنّه ليس إل رجل ً عاديا ً مثل باقي النّاس ‪ ,‬المجّردين من أيّ سمة للّروح الله ّ‬
‫البعد من استقامة عقيدتنا اليهوديّة التي نحن مصّرين على عدم النسحاب منها و ل حتى نقطة واحدة ‪.‬‬
‫‪ o‬لن نعترف أبدا ً على شخص كالمسيح ‪ ,‬ولن نعترف بألوهيته ‪ .‬نعرف أن المسيح الموعود لم يحل بعد بيننا ‪ ,‬ول حتى‬
‫خدِعوا ‪,‬‬
‫اقترب موعد مجيئه ‪ .‬و لم نرى أية علمة تبرهن على مجيئه ‪ .‬إذا ارتكبنا خطأ و سمحنا لشعبنا أن يتبعه و ُ‬
‫ندين أنفسنا بجريمة فادحة ‪.‬‬
‫فعَ و انبعث من جديد ‪ ,‬أُحيي !‪...‬‬
‫‪..." o‬صلبناه ‪ ,‬مات و دفنّاه ‪ ,‬و تركنا الحّراس ليحرسوا القبر ‪ .‬لكنه اد ُّ ِ‬
‫ي بأنه اُْرت ُ ِ‬
‫ع َ‬

‫مس و بالرغم من الغلق التام و السريّة المطلقة ‪. . .‬‬
‫اختفى بطريقة مجهولة ‪ ,‬بالّرغم من الحذر الشديد و المتح ّ‬
‫جع تلميذه وأتباعه و‬
‫ة حاسم ً‬
‫‪ o‬كانت مغادرته القبر ‪ ,‬يا أصدقائي ‪ ,‬ضرب ً‬
‫ة لمنافسيه ‪ ,‬و كانت حافزا ً قويا ً لتش ّ‬
‫بالستمرار في نشر تعاليمه و أن يثبتوا تأكيد لهوته ‪. . .‬‬
‫‪ o‬و مهما كان ‪ ,‬فإننا لن نتعّرف على دين آخر غير ديننا ‪ ,‬الدّيانة اليهوديّة التي قد ورثناها من أجدادنا ‪ .‬ينادينا الواجب‬
‫لحفظه حتّى وقت النّهاية ‪.‬‬
‫حد ليحلم به ‪ .‬هاجمها آباءنا و سنستمّر في مهاجمتها ‪.‬‬
‫صدمة لم تُتَوَقَّع أبدًا ‪ .‬تلك القوّة الغامضة لم يكن أ ّ‬
‫‪ o‬تلك ال ّ‬
‫صل عن الب ‪ ,‬الخ عن أخيه ‪ ,‬البنة عن‬
‫بالّرغم من كل شيئ ‪ ,‬مدهش ! زيادة عددهم ‪ .‬لحظوا معي كيف البن ي ُ ْف َ‬
‫مها ‪ ,‬جميعهم وهبوا أنفسهم للنضمام إلى تلك المجموعة ‪ .‬يحيط هذا المر سّر عظيم ‪ .‬كم من الرجال ‪ ,‬كم من‬
‫أ ّ‬
‫النساء ‪ ,‬كم من العائلت بالكامل قد تركوا الدّيانة اليهوديّة لكي يتبعوا هؤلء المحتالين ‪ ,‬هؤلء الموالين ليسوع ‪ .‬كم‬
‫سلطات ‪ ,‬و لكن بل جدوى ! ( تبديد الظّلم ‪ ,‬أصل الماسونيّة ‪ ,‬صفحة ‪. ) 47-45‬‬
‫مّرة هُ ِ‬
‫دّدُوا من قبل الكهنة و ال ّ‬
‫ي للماسونية القديمة " القوّة الخفية "‬
‫‪ )2‬كان السم الصل ّ‬
‫"‪: "The Mysterious Force‬‬
‫ي للماسونية القديمة ‪ ,‬اقترح اسم الجمعيّة القوّة الخفية ‪.‬‬
‫• حيرام آبيود ‪ ,‬مستشار الملك الذي كان المؤ ّ‬
‫سس الحقيق ّ‬
‫كان هذا سببه ‪:‬‬
‫سر ‪ ,‬مجهول ‪ ,‬و الذي يعاقبنا بدون أن نقدر على المقاومة ‪ .‬يبدو أننا قد فقدنا ك ّ‬
‫ل‬
‫• "‪...‬يبدو أن هنالك يد ‪ ,‬قوّة ‪ّ ,‬‬
‫قوّتنا للدّفاع عن ديانتنا و عن وجودنا نفسه ‪.‬‬
‫• جللتكم ‪ ,‬على أساس الدليل بأنه ليس هنالك من وسائل فعّالة لدراج أفكارنا ‪ ,‬ول أمل ثابت لمهاجمة تلك القوّة ‪,‬‬
‫سم آخر غير إنشاء قوّة غامضة ‪ ,‬شبيهة بتلك ( لمهاجمة اللّغز باللّغز ) و‬
‫و التي بالتّأكيد غامضة ‪ ,‬فحينها ليس هنالك قَ َ‬
‫ة ذات تأثير أكبر بحيث‬
‫ي ‪ ,‬إل إذا كانت لديك فكرة أفضل ‪ ,‬لنشاء جمعي ّ ً‬
‫قد تو ّ‬
‫صلت إلى نّتيجة بأنه من واجبنا الحتم ّ‬
‫تجمع القوى اليهوديّة المهدّدة بتلك القوّة الغامضة ‪ .‬من اللئق أن ل أحد يعرف أي شيئ عن هذه الجمعية ‪ ,‬مبادئها و‬
‫سسة ‪ ( .‬صفحة ‪. )43‬‬
‫سسين ‪ ,‬هؤلء فقط سيعرفون سّر المؤ ّ‬
‫أعمالها ‪ .‬فقط هؤلء اللذين جللتكم قد تختارهم كمؤ ّ‬
‫سم المخيف للعضاء ‪:‬‬
‫‪ )3‬القَ َ‬
‫ما مفزِع ًا ‪:‬‬
‫• التّسع مؤ ّ‬
‫سسين كان عليهم أن يقسموا قس ً‬
‫سسين‬
‫‪ o‬أنا ‪ ( ,‬فلن ‪ ,‬ابن فلن) ‪ ,‬أقسم باللّه ‪ ,‬بالكتاب المقدّس و شرفي ‪ ,‬و قد أصبحت عضوا ً من تسع مؤ ّ‬
‫للجمعيّة ‪ ,‬القوّة الخفية ‪ ,‬ألزم نفسي يأن ل أخون إخوتي العضاء في أي شيئ قد يضّر بشخصهم ‪ ,‬ول لخيانة أي‬
‫شيء بخصوص قرارات الجمعيّة ‪ .‬ألزم نفسي بأن أتّبع مبادئها ‪ ,‬و أن أدرِ َ‬
‫مدة من‬
‫ك جيدا ً القرارات المتتالية المعت َ َ‬
‫سسون ‪ ,‬بالطّاعة و الدّقّة ‪ ,‬بالحماسة و الخلص ‪ .‬ألزم نفسي أن أعمل لزيادة في عدد أعضاءها ‪.‬‬
‫قِبَلكم ‪ ,‬التّسع مؤ ّ‬
‫جال و لمكافحة أتباعه حتّى الموت ‪ .‬ألزم نفسي بأل أفشي أياً‬
‫الد‬
‫يسوع‬
‫تعاليم‬
‫بع‬
‫يت‬
‫شخص‬
‫أي‬
‫أهاجم‬
‫ألزم نفسي بأن‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫حفِظَت بيننا‪ ,‬نحن التّسع ‪ :‬ل بين الدّخلء و ل بين العضاء المنتسبين ‪.‬‬
‫من السرار التي ُ‬
‫ي قد كشفت أيا ً من السرار أو أي نص من نصوص القوانين‬
‫‪ o‬إذا ارتكبت اليمين الكاذبة و خيانتي مؤكّدة في أنن ّ‬
‫المحفوظة حفظا ً بيننا و بين ورثتنا ‪ ,‬فعندها سيكون لدى لجنة الثمانية كل الحقّ بقتلي بك ّ‬
‫ل الوسائل المتاحة ‪.‬‬
‫( صفحة ‪. ) 52-51‬‬
‫‪ )4‬معنى أدوات و رموز الماسونية ‪:‬‬
‫مت في الماسونية ‪:‬‬
‫• شرح الملك أغريبا معنى الدوات و الّرموز التي استُخد ِ َ‬
‫ش باستعمال أدوات‬
‫‪ o‬تعرفون الن بأننا يجب أن نجعل الجميع يعتقدون بأن جمعيّتنا قديمة جدّاً‪ ...‬سنؤكّد هذا الغ ّ‬
‫جار ) ‪,‬‬
‫البناء التي استعملهل حيرام (‪ )Hiram‬المهندس المعماريّ في بناء ( هيكل سليمان) ‪ ,‬مثل الكوس ( زاوية الن ّ‬
‫مطرقة ‪ ,‬إلخ ‪ ,‬ك ّ‬
‫ل الشياء المصنوعة من الخشب و التي كان حيرام ابيف (‪Hiram‬‬
‫البوصلة ‪ ,‬الجاروف ‪ ,‬الموازين ‪ ,‬ال ِ‬
‫‪ )Abiff‬يملكها ‪ ( .‬صفحة ‪. ) 62‬‬
‫‪..." o‬ك ّ‬
‫ل جلسة ستُفتَتح بالضرب ثلث مّرات بالتّتابع بهذه المطرقة ‪ ,,‬لهذا سنتذكّر إلى البد خلل القرون التية ‪ ,‬أننا‬
‫مطرقة قد ثبّتنا المسامير في يديه و قدميه ‪ ,‬و قتلناه ‪ .‬النّجوم الثلثة التي ترونها ترمز إلى‬
‫قد صلبناه ‪ ,‬و بهذه ال ِ‬
‫الثّلثة مسامير (( ملحظة من أيّام النّهاية ‪ :‬لدى ميترييا ( واحد من أعداء المسيح ) علمة كبيرة في صفحته الّرئيسيّة‬
‫على شبكة التّصالت العالميّة ‪ .www.maitreya.org :‬في داخل هذه العلمة الكبيرة توجد نجوم داوود الثلثة ‪ ,‬و‬
‫ذلك لخبار ال ّ‬
‫سسين ال ‪ 9‬للماسونية ‪ :‬لضطهاد الكنيسة التي هي الجسد‬
‫شعب اليهوديّ بأنه يواصل عمل المؤ ّ‬
‫الروحي للمسيح )) ‪ .‬نحن سنكون قادرين على أن تغييرها إلى ثلثة نقاط و التي ستكون ذات نفس المغزى ‪ .‬من بين‬
‫رموزنا ستكون الثّلثة خطوات ‪ ,‬للسخرية منهم من هذا التجديف ‪ :‬اللّه هو الب ‪ ,‬البن و الّروح القدس ‪ ,‬و ادّعاؤه‬
‫بأنّه البن ‪ ( .‬صفحة ‪. )63‬‬
‫‪ o‬و في داخل جمعيّتنا ‪ ,‬سنعمل درجات ‪ ,‬كما قد ذكرنا سابقًا ‪ .‬ستكون ثلثا ً و ثلثين درجة (‪ , )33‬و ترمز إلى عمر‬
‫ل درجة و سنخلق الّرموز المشابهة الخرى ‪ .‬كانت ك ّ‬
‫جال ‪ .‬سنعطي اسما ً لك ّ‬
‫ل هذه الشياء أفكاري و أفكار الخوة‬
‫الد ّ‬
‫ساخرة ل يجب أن يُدَْرك أبدا ً ‪ ,‬يجب أن يبقى بيننا نحن‬
‫ال‬
‫رموز‬
‫ال‬
‫هذه‬
‫معنى‬
‫‪.‬‬
‫)‬
‫‪Moab‬‬
‫‪and‬‬
‫‪Hiram‬‬
‫(‬
‫حيرام‬
‫و‬
‫موآب‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫التسعة ‪ .‬و بالنسبة للخوة الخرين أو العضاء المنتسبين فرؤيتهم لهذه المرافق و الدوات كافية لجعلهم يعتقدوا بأن‬
‫ت في زمن سليمان (‪ )Solomon‬أو حتى في أوقات سابقة ‪ ( .‬صفحة ‪. )64‬‬
‫الجمعيّة قد أُن ْ ِ‬
‫شئ َ ْ‬
‫‪ o‬يمكن لي أخ أن يقترح رمًزا جديدًا ‪.‬‬
‫‪ o‬ماذا تفكّرون و تلحظون ‪ ,‬أيها الخوة ‪ ,‬بخصوص ما قد قدّمته لكم ؟‬
‫جل كل شيء ‪ ( .‬من المخطوطة الصليّة ‪ 6 :‬رجال و الثّلثة مقترحون ‪:‬‬
‫س ّ‬
‫‪ o‬وافق الرجال الستة بدون اعتراض ‪ ,‬و ُ‬
‫الملك ‪ ,‬موآب و حيرام ) ‪.‬‬
‫م قال الملك ‪ :‬دعونا نبتهج ! دعونا نبدأ الزحف على طريق النتصار ! دعونا نأخذ خطواتنا الثّلثة الولى ! دعونا‬
‫‪o‬ث ّ‬
‫جال ‪ ,‬رمز تأسيس مبادئنا المحترمة بأننا سنصلّح‬
‫نضرب ثلث مّرات بهذه ال ِ‬
‫مطرقة المنتصرة ‪ ,‬برمز الموت لعدوّنا الد ّ‬

‫بمسامير الخوّة و التّحاد ! دعونا كلّنا نصرخ بالفرح ‪ :‬إلى المام إلى النّصر ! ( صفحة ‪) 64‬‬
‫ضا رمًزا جديدًا ‪ :‬المريلة التي رمزت إلى حماية الملبس من الطّين‬
‫سسون أي ً‬
‫‪ o‬أثناء الجلسة الولى ‪ ,‬خلق التّسع مؤ ّ‬
‫مزيّف ) بأن هذه الجمعية‬
‫ي و للتأكيد ( ال ُ‬
‫‪ .‬هذا و مع الدوات الماسونيّة جميعها الهدف منها هو إخفاء الغرض الحقيق ّ‬
‫تعود للعصور القديمة ‪ ( .‬صفحة ‪. ) 64‬‬
‫‪ o‬قال الملك الرئيس ‪ :‬أنا ‪ ,‬مع سلطتي كرئيس ( و ليس كملك ) منحت الدّرجة (‪ )33‬لك ّ‬
‫ل واحد منكم ‪ ,‬الدرجة‬
‫مه الرملة ‪ ,‬أتقدّم‬
‫العلى في جمعيّتنا ‪ . . . .‬منذ يُتّم أخونا حيرام من أبيه منذ الطفولة ‪ ,‬و عدم معرفته لحد غير أ ّ‬
‫سسين أبناء الرملة‬
‫لدعو جمعيّتنا‪ ,‬الرملة (‪ , )The Widow‬و أطلب موافقتكم ‪ .‬من الن فصاعدًا سيكون اسم المؤ ّ‬
‫مي ك ّ‬
‫ل عضو للجمعيّة نفسه ابنًا للرملة حتّى نهاية الزمان لننا نعتقد أن‬
‫(‪ . )The Sons of the Widow‬سيس ّ‬
‫جمعيّتنا ستعيش حتّى نهاية الزمان ‪ ( .‬صفحة ‪)65‬‬
‫مش ّ‬
‫ل و مات فيما بعد في‬
‫‪ ((( o‬ملحظة ‪ :‬أصبح الملك آغريبا أعمى خلل خمسة أيّام بسبب مرض في العيون ‪ ,‬ث ّ‬
‫ب من قبل ملك و أُك ِ َ‬
‫ل بالديدان قبل أن يموت ‪.‬‬
‫ضرِ َ‬
‫سنة ‪ . 44‬أعمال الرسل (‪ )12:23‬أبلغت أن الملك ُ‬
‫ال ّ‬
‫<<< ‪ 21‬ففي يوم معين لبس هيرودس الحلّة الملوكية وجلس على كرسي الملك و بدأ يخاطبهم ‪.‬‬
‫‪ 22‬فصرخ الشعب ‪ :‬هذا صوت إله ل صوت انسان ‪,‬‬
‫‪ 23‬وفي الحال ضربه ملك الرب لنه لم يعط المجد لله ‪ ,‬فصار يأكله الدود ومات >>>‬
‫ل مح ّ‬
‫حيرام آبيود ح ّ‬
‫جدَت جث ّته مأكولة من قِبل النسور ‪ .‬أصبح‬
‫ل الملك كرئيس للجمعيّة لكنّه اختفى بغموض و وُ ِ‬
‫ديساجليرز (‪ )Desaguliers‬مجنونا ً و مات في الفقر ال ّ‬
‫شديد ))) ‪.‬‬
‫‪ )5‬تغيّر السم إلى الماسونيّة في ( ‪ 24‬حزيران ‪ ) 1717‬في لندن ‪:‬‬
‫• أعد ّ الماسونيون هيكل القدس و أرسلوا الحفيد الوريث من نسل حيرام آبيود إلى روما لنشاء هيكلين في روما و‬
‫أتشاي (‪ . )Achaea‬بعد أن قتل أعضاء الهيكلين المذكورين القديس بيتر (‪ )St. Peter‬و القديس أندرو (‪St.‬‬
‫مترئس لك ّ‬
‫ل المحافل في ال ّ‬
‫سل الحفيد الوريث لموآب ليفي‬
‫شرق ‪ .‬أر ِ‬
‫‪ , )Andrew‬أصبح هيكل روما المشرف و ال ُ‬
‫إلى روسيا ‪ ,‬و حفيد أدونيرام (‪ )Adoniram‬إلى غال (‪ )Gaul‬في ( فرنسا ) و خليفة آبيود إلى ألمانيا ‪ .‬الحركة‬
‫المبدوءة بالقوّة الغامضة لم تتسع بصورة كبيرة بسبب الخوف من اسمها ‪ .‬جوزيف ليفي و آبراهام آبيود ‪ ,‬أحفاد و‬
‫سل من روسيا و ألمانيا إلى لندن حيث قابلوا جون ديساجليرز (‪)Desaguliers‬‬
‫ورثة موآب ليفي و حيرام آبيود ‪ ,‬أُْر ِ‬
‫ً‬
‫الذي كان بروتستانتيّا ً مع كراهية ّ‬
‫شديدة للكاثوليك خصوصا ‪ .‬اتّفق الثّلثة على تحويل اسم الجمعيّة إلى ‪ :‬الماسونيّة‬
‫م في ‪ 24‬حزيران ‪ , 1717‬اجتمعوا مع جمعيّات المهندسين المعماريّين و البنّائين في لندن و‬
‫في ‪ 25‬آب ‪ . 1716‬ث ّ‬
‫ت إلى محافل (‪. )lodges‬‬
‫رسميًّا بدؤوا الجمعيّة بالسم الجديد ‪ .‬منذ ‪ , 1717‬الهياكل (‪ )temples‬غُيَِّر ْ‬
‫‪ )6‬النصائح التي أعطتها جانيت (‪ )Janet‬إلى زوجها جيمس – (جوناس) (‪: )Jonas‬‬
‫• قال جيمس ‪:‬‬
‫‪ o‬قبل البدء بكلماتها ‪ ,‬طلبت منّي زوجتي أن أنسب لها ك ّ‬
‫ل الجهود و المؤامرات التي ابتكرها الماسونيون ضدّ‬
‫الكاثوليكيّة ‪.‬‬
‫‪ o‬أخبرتها ‪ ,‬خلل اتّصالي الدّائم مع الماسونيين الكبار ‪ ,‬كيف اكتشفت أن هناك ثلث مجموعات لهم في المحافل ‪:‬‬
‫بعضهم يهاجم الكاثوليكيّة ‪ .‬آخرون يهاجمون ك ّ‬
‫المكونة من أعضاء أول مجموعتين ‪,‬‬
‫ل الدّيانات ‪ .‬و المجموعة الثالثة ‪,‬‬
‫ّ‬
‫سلطة الدّنيويّة ‪.‬‬
‫سيطرة على ال ّ‬
‫سياسة بغرض ال ّ‬
‫تحارب في ال ّ‬
‫ي‪:‬‬
‫‪ o‬هنا ما قالته زوجتي إل ّ‬
‫ن كما حللناه من‬
‫• " جيمس ‪ ,‬لم يكن انتماؤك للماسونية الجديدة ليساند أعداء الديانات ‪ ,‬ول لمساندة أيّ دين ‪ ,‬و لك ّ‬
‫البداية ‪ ,‬لدراسته و مقارنته بماسونيّة أجدادك بغرض تكملة هذا التّاريخ ‪.‬‬
‫ن المأزق نتج عندما غيّر ليفي جدّك اسم الجمعيّة ‪ ,‬مع ديساجليرز‬
‫• لقد فهمنا نحن الثنين في نصوص هذا التّاريخ أ ّ‬
‫ي ‪ ,‬يتواجد بيننا نحن البروتستانت طائفة اتّحدت مع اليهود ( أقاربك ) و التي هدفها‬
‫كلهما ‪ .‬يالتّفاق مع ما تنسبه إل ّ‬
‫تدمير تعاليم يسوعنا ( على حد ّ قول الكاتب ) ‪ ,‬المجد له ‪ ,‬و لسحق الكاثوليكيّة و الكنيسة الّرومانيّة ‪ .‬هذه هي مبادئ‬
‫ديساجليرز و أندرسون ‪".‬‬
‫• " آبائي و أنا ‪ ,‬جيمس العزيز ‪ ,‬لسنا من تلك الطائفة ‪ .‬نعم ‪ ,‬نحن بروتستانت ‪ ,‬لكننا بعيدون عن نيّة سحق الكنيسة‬
‫الّرومانيّة ‪ .‬استمع لما أخبره ‪ :‬نعتقد بأن يسوع هو الذي بناها ‪ .‬و قال بأنّها لن تسقط ‪ .‬يجب أن يكون لديك إيماننا‬
‫ن كنيسة القديس بيتر‬
‫بالّرغم من ثورتنا التّقليديّة التي ورثناها من آباءنا ضد ّ سلطة البابا ‪ .‬في قلوبنا نخفي إيمانًا ثابتًا أ ّ‬
‫حوَّلت‬
‫هي الكنيسة الصليّة ليسوع ‪ .‬و لم يحدث أبدًا أننا فكّرنا ‪ ,‬ل آبائي ول أنا ‪ ,‬للختلط بأعداء الكنيسة ‪ .‬أنت الذي ت ُ َ‬
‫سطي ‪ ,‬يجب أن تتبنّى المبادئ التي ورثتُها من آبائي ‪ .‬كن حذًرا في التّعاون مع تلك‬
‫الن إلى المسيحيّة من خلل تو ّ‬
‫الطّائفتين ‪ :‬تلك التي تهاجم الكاثوليكيّة بشكل خاص ‪ ,‬و الخرى التي تهاجم ك ّ‬
‫مة ‪ .‬كن حذًرا‬
‫ل الدّيانات بصفة عا ّ‬
‫ما في‬
‫بحيث ل تسقط في مصايدهم ‪ .‬منذ أطعتني و تحوّلت إلى ديني ‪ ,‬أحببتني و تزوّجتني ‪ ,‬أرغب بأن تستمّر دائ ً‬
‫شراكة معي في مسيحيّتك ‪ ,‬ال ّ‬
‫ال ّ‬
‫شراكة في وعودك ‪ ,‬و في مبادئك الجديدة ‪.‬‬
‫م في مسار إكمال الدّراسات التي لها دخلت الماسونية الجديدة ‪ ,‬للنّجاح في إرضاء رغباتنا للكشف عن‬
‫• استمّر ث ّ‬
‫الحقيقة و لشجب ال ّ‬
‫جهون‬
‫شّر ‪ ,‬لكي يبدّد الظّلم ‪ ,‬و بعدها ستُفتَح أبواب الضوء أمام العيون المعصوبة بحيث أنهم يو ّ‬
‫صلب ‪ ,‬سيُشرق الضوء و سيرشد ك ّ‬
‫ل شخص‬
‫ال‬
‫الحقيقة‬
‫جبل‬
‫مة‬
‫ق‬
‫على‬
‫هناك‬
‫و‬
‫‪.‬‬
‫الحقيقة‬
‫أنفسهم في طريق‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫مضطرب و ك ّ‬
‫لم َ‬
‫شوّش ‪ ( .‬صفحة ‪) 108 -107‬‬
‫‪ )7‬أهداف الماسونية كانت لتدمير كنيسة الّروم الكاثوليك المقدّسة ‪ ,‬لخلق الشتراكيّة ‪ ,‬و للهيمنة على العالم‬
‫بالكامل ‪:‬‬
‫• هنالك ثلثة أهداف للماسونية الجديدة ‪:‬‬
‫( أ ) لحفظ اليهوديّة لليهود ‪,‬‬
‫( ب ) لمهاجمة المسيحية ‪,‬‬

‫( ج ) و لحتضان الواقعيّة و العدميّة ‪.‬‬
‫سلطات ‪ ,‬الّروحيّة و المؤقتة ‪ ,‬لكي يصبح لها هيمنة مطلقة على‬
‫نتيجة لذلك ‪ ,‬عملت على هدم العروش ‪ ,‬إلغاء ال ّ‬
‫العالم ‪ ( .‬صفحة ‪ . ) 115‬تَعِظ الحّريّة ‪ ,‬المساواة و الخوّة بالمعنى المخالف ‪ :‬الحّريّة بدون حدود ‪ ,‬حّريّة التجديف و‬
‫شخصيّة ‪ ,‬الديان ‪ ,‬الث ّروة ‪ ,‬الرواح و العائلت ‪ ,‬المساواة تعني اختفاء ك ّ‬
‫ش ‪ ,‬حّريّة تدمير ال ّ‬
‫ل النظمة ‪ ,‬كل شيئ‬
‫الغ ّ‬
‫ب النتقام ‪ ,‬التّقسيمات ‪,‬‬
‫يسقط في الحيرة ‪ ,‬بخسارة القيم الحقيقيّة ‪ ,‬الخوّة أخوّة ممتلئة بالنانيّة و المتيازات ‪ ,‬ح ّ‬
‫سرقة ‪ ,‬النانية ‪ ,‬تدنيس المقدّسات و العدميّة ‪ .‬إذا كانت الماسونيّة الجديدة ابنة‬
‫النّزاعات المستمّرة ‪ ,‬الخيانة ‪ ,‬ال ّ‬
‫م ‪ ,‬فالشتراكيّة هي حفيدتها ‪.‬‬
‫الماسونيّة ال ّ‬
‫مك ّ‬
‫ل نيّتها في هدف واحد و هي المعركة ضد رجال يسوع ‪ .‬الماسونية البنة ( أي الماسونيّة )‬
‫• ألقت الماسونية ال ّ‬
‫سلطات ‪ ,‬روحيّة و زمنية ‪ ,‬لكي تصبح المهيمنة‬
‫تفوق ذلك الحد ّ بشكل كبير ‪ .‬فهي تعمل لهدم العروش و إلغاء ال ّ‬
‫المطلَقة على العالم ‪ ( .‬صفحة ‪) 115‬‬
‫• جوناس (جيمس) لورانس (‪ ) Jonas )James( Lawrence( ) 1775- 1825‬تنبّأ حتّى قبل ميلد النّظريّة ال ّ‬
‫شيوعيّة‬
‫( كارل ماركس ‪ : 1848‬البيان ال ّ‬
‫ي ) بأن الماسونية الجديدة ستنجب الشتراكيّة ‪ .‬ليس ذلك فقط ‪ ,‬بل ستكون‬
‫شيوع ّ‬
‫ك ّ‬
‫ل المنظّمات الحفيدة المرتشية بنات و حفيدات الماسونية الم ‪ ( .‬صفحة ‪. ) 119‬‬
‫صة ‪:‬‬
‫• هذه هي كلمات جوناس الخا ّ‬
‫ن الماسونية الجديدة ‪ ,‬بالستجابة إلى متطلّبات عدوّ النسانيّة و تحقيق الطّلبات للذ ّات لزيادة بنات‬
‫‪ o‬اعرف ‪ ,‬ابني ‪ ,‬أ ّ‬
‫الفساد ‪ ,‬أنجبت الشتراكيّة ‪ .‬جاءت هذه الحفيدة لتكون شّريرة أكئر من أي وقت سابق ‪ ,‬و أشر من كل َ‬
‫شر سابق ‪.‬‬
‫شيطانيّات ‪ ,‬ك ّ‬
‫نك ّ‬
‫ل هذه المخلوقات ستنمو و تنجب ‪ ,‬من قبل الّزوجات ال ّ‬
‫ل مخلوقات الشّر‬
‫‪ o‬أتنبّأ إليك‪ ,‬صمؤيل ‪ ,‬أ ّ‬
‫الخرى من الفساد و الدّمار و الكراهية ‪.‬‬
‫ن و سيبعثرون بذورهم على ك ّ‬
‫ل الرض ‪ ,‬يفسدونه و سوف تكون السموم فاكهتهم !‬
‫ضاعَفُو َ‬
‫‪ o‬هم سي ُ َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫مه ‪ ,‬يصعّد شرور الحيرة ‪ ,‬الحضارة‬
‫أ‬
‫اهتمامات‬
‫ب‬
‫ق‬
‫سيتر‬
‫حزب‬
‫ل‬
‫ك‬
‫و‬
‫ا‬
‫حزب‬
‫المخلوقات‬
‫تلك‬
‫من‬
‫واحدة‬
‫ل‬
‫ك‬
‫‪ o‬ستشكّل‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫ب أبواق الحزن و الكارثة ‪.‬‬
‫سته‬
‫م‬
‫ث‬
‫‪.‬‬
‫عليم‬
‫الت‬
‫تدهور‬
‫و‬
‫ين‬
‫د‬
‫ال‬
‫تزيل‬
‫‪,‬‬
‫تختفي‬
‫التي‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫حقَّق و سيكون لديها صدى كبير ‪ .‬سيرى أحفادنا أجيال ً مخيفة شيطانية ‪ .‬سيتذكّرني الّرجال ‪ ,‬بعد‬
‫‪ o‬نبوءتي هذه ست ُ َ‬
‫نك ّ‬
‫م ‪ .‬الكلم المناسب هو هذا‬
‫موتي ‪ .‬سيشهدون برأيي هذا بأ ّ‬
‫ل الحفاد المرتشون هم أحفاد و حفيدات الماسونية ال ّ‬
‫‪ :‬الشرار ل يفعلون شيئا ً سوى الشر ‪ ( .‬صفحة ‪. )119‬‬
‫• تنبّؤ جوناس قد تحقق بأغلبيته ‪.‬‬
‫‪ )8‬رسالة جانيت إلى نساء العالم ‪:‬‬
‫سيّد لورانس الكبر ‪ ,‬فهم الخطّة ال ّ‬
‫شّريرة للماسونيين لتغيير‬
‫• جانيت ‪ ,‬البروتستانتيّة التي تزوّجت جوناس ‪ ,‬جد ّ ال ّ‬
‫دور المرأة بعكس مشيئة اللّه ‪ .‬تنبّأت حتّى بالدّقّة المدهشة بالظّروف الحاليّة للنساء ‪ .‬هنا تحليل جانيت لمؤامرة‬
‫الماسونيّة لتحويل المرأة إلى أداة ال ّ‬
‫شيطان لتدمير المجتمع البشريّ ‪:‬‬
‫‪ o‬حّررها الماسونيين من ك ّ‬
‫ل القواعد و ال ّ‬
‫شروط ‪ ,‬وأدت نتيجة لذلك لنحطاط و بؤس المرأة ‪ .‬سيشهد أحفادنا‬
‫المشاهد البشعة وليدة بؤس المرأة ‪.‬‬
‫ة وممجدة بصورة خاطئة ‪ ,‬بشكل مخادع تزرع فخرها بدون نصحها‬
‫‪ o‬المرأة ‪ ,‬بهذا التأثير المبالغ ‪ ,‬كانت مبتهج ً‬
‫للخسارة المتعذ ّر إصلحها التي ستُنْتَج فيها ‪ .‬بالحّريّة المتطّرفة ‪ ,‬المرأة فقدت سعادتها البديّة و الدّنيويّة ‪ ,‬فقدت‬
‫ي‪.‬‬
‫ي و الجتماع ّ‬
‫ي و النجاب ّ‬
‫تعليمها ‪ ,‬فقدت حياتها و حتّى أكثر ‪ ,‬جعلت العالم يفقد العائلة ‪ ,‬النّظام التّعليم ّ‬
‫سهلة ‪ ,‬فالنتيجة ستكون البؤس و الّرثاء ‪ ,‬البؤس و الّرثاء لك ّ‬
‫ل العالم ‪.‬‬
‫‪ o‬إذا أخذت الّراحة في هذه الحياة المثيرة و ال ّ‬
‫( صفحة ‪)122‬‬
‫• نتيجة لذلك ‪ ,‬للمساعدة على عدم متابعة المرأة لغواء الماسونيين بالحّريّة ‪ ,‬المساواة ‪ ,‬و الخوية في المصيدة ‪,‬‬
‫سيّد لورانس كلمات جانيت ‪ ,‬كما‬
‫ي من تاريخ الماسونيّة ‪ ,‬تبديد الظّلم ‪ ,‬أصل الماسونيّة ‪ ,‬أورد ال ّ‬
‫في القسم الفتتاح ّ‬
‫يلي ‪:‬‬
‫ت منذ الخلق تتمتّعين بالمحبّة و الحترام الكبيرين في العالم ‪ .‬الّرجال الحكماء ‪ ,‬الفلسفة و الّرجال‬
‫‪ o‬المرأة ! أن ِ‬
‫ك ‪ .‬المرأة تهّز المهد بساعدها اليمن و تهّز العالم بيسارها ‪.‬‬
‫العظماء قد قالوا ل ِ‬
‫‪ o‬إليكن ‪ ,‬أيتها النّساء الفاضلت ‪ ,‬أقدّم هذا التّاريخ الذي يسّرني أن أقول عنه ‪ ,‬تبديد الظّلم ‪ ,‬و إليك أقول ‪ :‬زوجي‬
‫جوناس ‪ ,‬مالك هذا التّاريخ ‪ ,‬بعد تحوله إلى المسيحيّة ‪ ,‬و بعد أن أصبح قادرا ً أن يتزوّجني ‪ ,‬و لنني المحرضة لفكرة‬
‫الطباعة و نشره ‪ ,‬أنت أيضا ً يجب أن تشارك في معرفة محتوياته ‪ ,‬للستغلل مضمونه لقناع الّرجال بأن الماسونية‬
‫ل شيء سوى اليهوديّة ‪ .‬إقناع الّرجال بأن الماسونية هي التي عملت على جعل أعمدة الدول تترنّح ‪ ,‬و نشرت القوى‬
‫مرت الدين ‪ .‬الماسونية هي التي أسالت أنهار الدّماء البريئة بمكرها اليهوديّ ‪ .‬كانت الماسونية ‪ ,‬الماسونية !‬
‫التي د ّ‬
‫‪ o‬اعلم بأن ك ّ‬
‫ل حدث بعكس الدين أصله من الماسونية ‪.‬‬
‫‪ o‬بالمبالغة البشعة لتفسير الكلمات ‪ :‬الحّريّة ‪ ,‬المساواة ‪ ,‬الخوّة ‪ ,‬فإن الخلق النسانيّة قد تفككت ‪ .‬الماسونية هي‬
‫التي جعلت العصيان من واجبات النّساء ‪ ,‬بهدف نشر التّطّرف ‪ ,‬الفساد و الدّعارة ‪ .‬هذه هي أهداف القوّة الخفية و‬
‫ابنتها ‪ ,‬الماسونية ‪.‬‬
‫‪ o‬أيّ اتّصال مع ماسوني يحثنا ‪ ,‬بطريقة أو بأخرى ‪ ,‬على ازدراء الدّين ‪ ,‬أو البرودة نحوه ‪.‬‬
‫‪ o‬هذا مثال ‪ :‬في البلد التي يكثر فيها الماسونيّون ‪ ,‬الّروحانيّة ‪ ,‬ال ّ‬
‫شرف و الفضائل تنخفض ‪ .‬إنّه الخطر المخيف الذي‬
‫مرة لبناتك و أبنائك و للعالم بالكامل ‪.‬‬
‫يهدّد البشريّة ‪ .‬ستكون النّتائج مد ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ن الدّين هو الساس‬
‫ل‬
‫‪,‬‬
‫بيت‬
‫ل‬
‫ك‬
‫في‬
‫‪,‬‬
‫اجتماع‬
‫ل‬
‫ك‬
‫في‬
‫اريخ‬
‫الت‬
‫هذا‬
‫في‬
‫الحقائق‬
‫تنشروا‬
‫‪ o‬يجب عليكم يا أصدقائي ‪ ,‬أن‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫لجميع الفضائل ‪ ,‬ال ّ‬
‫شرف و العدل ‪( .‬صفحة ‪)32‬‬
‫( ‪)3‬‬
‫الجزء الثالث ‪ :‬أصل الطبقة المستنيرة اليلوميناتي (‪)Order of Illuminati‬‬
‫‪ )1‬اليلوميناتي هم رؤساء الماسونية ‪:‬‬

‫• في عام ‪ ,1776‬آدم وييشوبت (‪ , )Adam Weishaupt‬أستاذ قانون الكنيسة الكاثوليكيّة في جامعة إينجولستودت‬
‫‪ ,‬بافاريا (‪ ( )Ingolstodt, Bavaria‬ألمانيا ) ‪ ,‬أنشأ نظام اليلوميناتي ( حاملو شعلة الشيطان ) ‪ .‬بالرغم من أنه‬
‫ي ‪ ,‬و لكنه آمن بعبادة ال ّ‬
‫شيطان و النسانيّة ‪ .‬علّمت الحركة النسانيّة بأن أي شخص يمكن أن‬
‫متعلّم كق ّ‬
‫سيس كاثوليك ّ‬
‫ّ‬
‫ينال قوّة عظيمة مثل قوة الله بمساعدة ال ّ‬
‫شياطين ‪ .‬قضى حوالي خمس سنوات على كتابة طرق الثّورة العالميّة‬
‫مى هذه‬
‫المنظّمة و بدافع و دعم مادي من أسرة روتشيلد (‪ ) Rothschild‬بهدف إنشاء حكومة عالميّة ‪ .‬و قد س ّ‬
‫الحكومة نوفس اوردو سيكلورم ‪:‬‬
‫ضا‬
‫ي جديد ) (‪ )New World Order‬الذي هو أي ً‬
‫• "‪ ( "The Novus Ordo Seculorum‬عصر جديد أو نظام عالم ّ‬
‫اسم كتابه المنشور في ‪ 1‬مايو‪ . 1776 ,‬هذه العبارة الّلتينيّة مكتوبة على الجانب المقابل لعملة الدولر الواحد و ذلك‬
‫ي ‪ .‬فوق الهرم عين ال ّ‬
‫شيطان مع عبارة أنويت كويبتيس "‬
‫مع سنة ‪ 1776‬بالرقام الّرومانيّة في أسفل الهرم الماسون ّ‬
‫‪ "Annuit Coeptis‬التي تعني بأنه أي ( ال ّ‬
‫منا ‪ .‬يعتقد معظم الشخاص بأن التّاريخ‬
‫مها‬
‫على‬
‫ابتسم‬
‫شيطان ) قد‬
‫ّ‬
‫‪ 1776‬لتشريف ولدة الوليات المتّحدة ‪ .‬ل ‪ ,‬هذا التاريخ ليس للوليات المتّحدة بل لشرف العالم الواحد لل ّ‬
‫شيطان‬
‫الذي أسسه وييشوبت كما رأينا ‪.‬‬
‫سّريّة إلى‬
‫• في عام ‪ , 1785‬واحد من أعضاء هذه الحركة و اسمه لنز (‪ )Lanze‬و الذي كان يحمل الوثائق ال ّ‬
‫ب بالبرق في راتيسبون (‪ . )Ratisbon‬الوثائق التي‬
‫ضرِ َ‬
‫المحفل الكبير للطّبقة المستنيرة في باريس ( فرنسا ) ‪ُ ,‬‬
‫ستُولت عليها الحكومة البافاريّة ‪ ,‬و هي محفوظة الن في السجلت (الرشيف) في مدينة‬
‫وُجدت على جسمه ا ُ ْ‬
‫ّ‬
‫ضا في‬
‫ن أي ً‬
‫ميونيخ (‪ . )Munich‬هذه الوثائق تكشف أنشطة الطبقة المستنيرة ليس فقط في الثّورة الفرنسيّة لك ّ‬
‫دمار ك ّ‬
‫ضبط‬
‫ل الملوك و الدّيانات ‪ ,‬باستثناء الشعب اليهودي ‪ .‬الجدول الّزمني لعام ‪ 1789‬للثّورة الفرنسيّة قد نُفِّذ َ بال ّ‬
‫كما هو مخطّط في الوثائق المستولى عليها ‪.‬‬
‫ن نظام الطّبقة المستنيرة كان مستقًّل في البداية ‪ ,‬لكنه التصق و تطعّم بالماسونيّة ‪ ,‬في نقاط معينة‬
‫• بالّرغم من أ ّ‬
‫ُ‬
‫ي المر لبدء عهد‬
‫ط‬
‫ع‬
‫أ‬
‫ألمانيا‪,‬‬
‫‪,‬‬
‫)‬
‫‪Wilhelnsbad‬‬
‫(‬
‫ويلهيلنسباد‬
‫اجتماع‬
‫في‬
‫‪,‬‬
‫‪1782‬‬
‫يوليو‪,‬‬
‫‪16‬‬
‫في‬
‫م‬
‫ْ‬
‫‪ ,‬مثل الفطر ‪ .‬ث ّ‬
‫ِ َ‬
‫ً‬
‫ي‪.‬‬
‫عالم‬
‫و‬
‫جدا‬
‫واسع‬
‫نطاق‬
‫على‬
‫و‬
‫ة‬
‫الماسوني‬
‫سيطرة على‬
‫ّ‬
‫ال ّ‬
‫ّ‬
‫خذ من قبل المر ّ‬
‫شح للعضويّة كما يلي ‪:‬‬
‫سم الخضوع يُؤ ْ َ‬
‫• قَ َ‬
‫صمت المتواصل و الخلص و الخضوع الغير مزعزع إلى الخوية ‪ ,‬تقيدا ً برؤسائي ‪ ,‬سأعمل على‬
‫بال‬
‫نفسي‬
‫د‬
‫"‪...‬أقي‬
‫‪o‬‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ص ‪ ,‬لرادتي الشخصية ‪ ,‬و لك ّ‬
‫ل وظيفة ضيّقة الفق لسلطتي و نفوذي ‪.‬‬
‫الخا‬
‫لتقديري‬
‫المخلص‬
‫و‬
‫الكامل‬
‫الستسلم‬
‫ّ‬
‫أتعهّد بنفسي أن أجعل كل شيء جيّد للخوية ‪ ,‬و كأنه خاص بي ‪ ,‬و أنا جاهز أن أخدمه بثروتي ‪ ,‬شرفي و دمي ‪ .‬و‬
‫من جانب آخر أنا جاهز للتخلي عن الهمال ‪ ,‬العاطفة و الضعف ‪ ,‬أتصّرف فقط لمصلحة الخوية ‪ ,‬و أعّرض نفسي‬
‫إلى اللّوم أو العقوبة التي سيفرضها رؤسائي علي ‪ .‬سيكون أصدقاء و أعداء أخويتي أصدقائي و أعدائي ‪ ,‬و بخصوص‬
‫جهتني الخوية ‪ ,‬و أنا جاهز ‪ ,‬بك ّ‬
‫ل طريقة قانونيّة ‪ ,‬لتكريس نفسي لزيادتها و ترقيتها و‬
‫جه نفسي كما و ّ‬
‫كلهما ‪ ,‬سأو ّ‬
‫تقويتها ‪ ,‬و في هذا المجال سأستخدم ك ّ‬
‫سّريّ ‪ ,‬طبقًا لنيّة الجمعيّة‬
‫ل قدرتي ‪.‬أناأعد و أؤكد بكل هذا ‪ ,‬بدون أي تحفّظ ّ‬
‫التي تتطلّب منّي هذه الخطبة ‪ .‬هذا أنا أعمل ‪ ,‬كما أنني ‪ ,‬و كما آمل بالستمرار ‪ ,‬رجل ذو شرف ‪.‬‬
‫‪ [ o‬جون روبيسون‪ ,‬أدلّة المؤامرة ‪ ,1798 ,‬صفحة ‪[ 67-66‬‬
‫‪o [John Robison, Proofs of a Conspiracy, 1798, pp. 66-67, available from Emissary‬‬
‫‪.[Publications, 9205 SE Clackamas Road, #1776, Clackamas, OR 97015, )503( 824-2050‬‬
‫‪ )2‬أهداف الطّبقة المستنيرة ‪:‬‬
‫• تتبع الطّبقة المستنيرة ‪ 7‬أهداف رئيسيّة ‪:‬‬
‫‪ .1‬إلغاء ك ّ‬
‫ل الحكومات الوطنيّة ‪.‬‬
‫‪ .2‬إلغاء ك ّ‬
‫ل الدّيانات باستثناء عبادة ال ّ‬
‫شيطان ‪.‬‬
‫‪ .3‬إلغاء العائلة ‪.‬‬
‫صة ‪.‬‬
‫‪ .4‬إلغاء الملكيّة الخا ّ‬
‫‪ .5‬إلغاء الميراث بضرائب الميراث العالية ‪.‬‬
‫‪ .6‬إلغاء الوطنيّة ‪.‬‬
‫‪ .7‬خلق الحكومة العالميّة الواحدة تحت المم المتحدة و تحت سيطرة الطّبقة المستنيرة (اليلوميناتي) ‪.‬‬
‫‪ )3‬داخل محفل كبير ليلوميناتي في باريس ‪:‬‬
‫خص قصير من كتاب (( من حوريّة ال ّ‬
‫شيطان إلى عروس المسيح )) ‪ ,‬من قبل فنسنت دي بول (‬
‫يزودنا التالي بمل ّ‬
‫ّ‬
‫‪.Vincent de Paul( , 1987‬‬
‫‪Vincent de Paul of the Immaculate, Heart , T.O.S.F., 1987, published by Third Order, P.O. Box‬‬
‫‪. 712, St. Louis, MO 63188‬‬
‫مقدمة ‪:‬‬
‫ة جدا ً و هي في ال ‪ , 17‬و كانت طالبة شرف و يمكنها‬
‫‪ o‬كانت كلوتيلد بيرسون (‪ )Klotilde Bersone‬فتاة جميل ً‬
‫التحدّث بستّة لغات ‪ .‬كان أبوها ماسونيًّا ‪ .‬خسر ‪ 60,000‬لير ( تقريبًا ‪ ) $ 700‬في القمار و وافق على بيع كلوتيلد‬
‫ي متّصلً‬
‫للمحفل الكبير للطّبقة المستنيرة في اسطنبول ‪ ,‬تركيا ‪ ,‬كمقابل لسداد هذا الدّين ‪ .‬كان هذا المحفل التّرك ّ‬
‫ب ‪ 6‬محافل كبيرة أخرى للطّبقة المستنيرة في أنحاء العالم ‪ .‬ارتفعت بيرسون من عدة مستويات بدا ً من حورية‬
‫اللّيل (‪ )Nymph of the Night‬إلى الحوريّة المطّلعة على السرار (‪ , )Nymph Initiated to Secrets‬ايلوميناتي‬
‫م عروسة ال ّ‬
‫شيطان (‬
‫(‪ , )Illuminati‬حوريّة الحاكم المهيمن العلى (‪ , )Sovereign Grand Master Nymph‬ث ّ‬
‫‪ )Bride of Lucifer‬أو ملكة الطّبقة المستنيرة‬
‫(‪. )Queen of the Illuminati‬‬
‫ي في تركيا في ديسمبر ‪ , 1874‬لكنه اُنْتُقِ َ‬
‫ت في البداية في‬
‫ل إلى باريس ‪ ,‬فرنسا حيث اُغْت ُ ِ‬
‫صب َ ْ‬
‫‪ o‬كان المكان الوّل ّ‬
‫المحفل العلى لليلوميناتي في فرنسا ‪ ,‬بواسطة جيمس آبرام غارفيلد (‪ )James Abram Garfield‬الجنرال‬
‫ب غارفيلد لمجلس النّوّاب بينما لزال جنرال ً يقاتل في الحرب الهليّة ‪ .‬كان بطلً‬
‫ي ‪ ,‬و أصبحت زوجته ‪ .‬اُنْت ُ ِ‬
‫خ َ‬
‫المريك ّ‬
‫ً‬
‫جه‬
‫شيلو (‪ )Shilo‬و رقّي إلى لواء (‪ . )Major General‬كان أصغر جنرال ( ‪ ) 30‬في الحرب الهليّة ‪ .‬أصبح المو ّ‬
‫الكبير للمحفل اليلوميناتي الفرنسي سًّرا و قضى وقتا ً كبيرا ً في أوروبّا كما في أمريكا ‪ .‬في ديسمبر ‪ , 1863‬بناء‬

‫على طلب الّرئيس آبراهام لنكولن ‪ ,‬استقال غارفيلد كجنرال و استمّر في الكونغرس ‪ .‬كان عضوا ً في الكونغرس‬
‫ي الجمهوريّ ‪ .‬تزوج عام ‪ 1858‬للنسة لكريتيا رودلف (‬
‫لمدّة ‪ 17‬سنة ‪ ,‬و ُرفّع لمنصب زعيم المجلس التّشريع ّ‬
‫ب لمجلس ال ّ‬
‫شيوخ في يناير ‪ , 1880‬لكنّه لم يخدم في‬
‫‪ , )Lucretia Rudolph‬و كان لديه ابنتان و ‪ 3‬أبناء ‪ .‬و اُنْت ُ ِ‬
‫خ َ‬
‫ي ‪ .‬حيث أرادت محافل الطّبقة المستنيرة أن يفوز‬
‫ذلك المكتب أبدًا ‪ .‬كان غائبًا دائ ً‬
‫ما في باريس بالعمل الماسون ّ‬
‫بالّرئاسة ‪.‬‬
‫ب رئيسا ً للوليات المتّحدة في آذار ‪ 1881‬و أطلق عليه الرصاص في ‪ 2‬تموز ‪ 1881 ,‬بواسطة‬
‫‪ o‬غارفيلد اُنْت ُ ِ‬
‫خ َ‬
‫تشارلز جوتيو (‪ )Charles Guiteau‬من فرنسا في محطّة سكّة الحديد ببالتيمور و بوتوماك (& ‪Baltimore‬‬
‫ما بعد السماح له بالنصراف من المستشفى ‪ .‬في ‪11‬‬
‫‪ )Potomac‬في واشنطن العاصمة ‪ .‬كان متوقعا ً أن يتعافى تما ً‬
‫مه أنه كان يتعافى بشكل جيد وأنه كان يصبح أقوى يوما ً بعد يوم ‪ .‬و‬
‫آب ‪ ,‬أثناء فترة التّعافي في كوخ شاطئ كتب ل ّ‬
‫وقّع رسالته‬
‫( ابنك المحب ) ‪ .‬مات بغموض في ‪ 19‬أيلول ‪. 1881 ,‬‬
‫ممة على تعلّم ك ّ‬
‫ل السرار عن الطّبقة‬
‫‪ o‬كلوتيلد ‪ ,‬الممتلئة بالكراهية للجميع في المحافل الماسونيّة ‪ ,‬كانت مص ّ‬
‫المستنيرة ‪ ,‬للرتفاع بالدرجات المختلفة ‪ ,‬و في النّهاية لكشف هذه السرار إلى العالم لكي تقوم بالنتقام ضد ّ هؤلء‬
‫الذين انتهكوا أنوثتها و جلبوا بؤسها و رعبها الغير محدودان ‪.‬‬
‫مت هذه المخطوطة إلى اللّغة الفرنسيّة‬
‫ج َ‬
‫‪ o‬كانت المخطوطة الصليّة ‪ ,‬الغير منشورة ‪ ,‬لمفكّرتها باللغة اليطالية ‪ .‬تُْر ِ‬
‫ي متديّن‬
‫مت إلى النجليزيّة في عام ‪ 1984‬من قبل ق ّ‬
‫ج َ‬
‫م اللّغة اللمانيّة في عام ‪ . 1931‬ثم تُْر ِ‬
‫ث ّ‬
‫ي يسوع ّ‬
‫سيس ليتوان ّ‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫‪ ,‬الب جوناس جودز (‪ ( )Jonas Gaudze‬توفي في عام ‪ , ) 1985‬الذي كان رئيسا للمتنبئة المقدّسة ‪ ,‬بورتافوز (‬
‫م كونشيتا (‪ , )Mother Conchita‬للكنيسة الفرنسيسكانية لمكسيكو سيتي ‪ ,‬المكسيك (‪Mexico‬‬
‫‪ , )Portavoz‬ال ّ‬
‫‪. )City, Mexico‬‬
‫داخل المحفل الكبير للطبقة المستنيرة في فرنسا ‪:‬‬
‫ً‬
‫سم ‪ ,‬كان‬
‫الق‬
‫أثناء‬
‫‪.‬‬
‫ًا‬
‫ف‬
‫مخي‬
‫ما‬
‫س‬
‫ق‬
‫تقسم‬
‫أن‬
‫كلوتيلد‬
‫على‬
‫واجبا‬
‫‪ o‬في البداية ‪ ,‬لكي تصبح عضوا ً في الجمعية ‪ ,‬كان‬
‫َ‬
‫َ ً‬
‫يجب على كلوتيلد أن تركع و رأسها منحني إلى الخلف ‪ ,‬و أن يوضع فوق حلقها خنجر‪ ,‬و أن تقسم القسم التّالي ‪:‬‬
‫‪ .1‬أقسم على نحو أعمى أن أطيع ك ّ‬
‫ي ‪ ,‬بدون السؤال عن سببه ‪.‬‬
‫ل أوامر المحفل الماسون ّ‬
‫‪ .2‬أقسم أل أنتمي إلى أيّ دين آخر باستثناء الماسونية ‪.‬‬
‫‪ .3‬أقسم أل أستسلم ليّ تأثير ‪ ,‬و أن أهدم أيّة معارضة ( مقاومة ) ضد ّ أهداف المحفل الماسوني ‪.‬‬
‫‪ .4‬إذا خنت هذا القسم في أي وقت ‪ ,‬فعندها ك ّ‬
‫ل الخناجر سوف تطعنني ‪ ,‬و التي هي الن موجهة إلى حلقي ‪".‬‬
‫ة على الموائد و المذابح ‪ .‬كان هنالك‬
‫ت ‪ 18‬جمجم ً‬
‫‪ o‬اكتشف كلوتيلد مكانا ً صغيرا ً للعبادة (مصلى موت) حيث وُ ِ‬
‫ضعَ ْ‬
‫أيضا ً وحش مصنوع من رخام أبيض و له ‪ 7‬رؤوس ‪ ,‬و يسميه الماسونيون عدار التّنّين (‪ . )Dragon Hydra‬بدا شكله‬
‫فظيعًا و مخيفا ً ‪ ,‬مع بعض الجمال ‪ .‬بدت بعض الرؤوس مثل السود ‪ ,‬و بعضها مثل الفهود ‪ .‬كان لدى البعض قرن‬
‫واحد ‪ ,‬بينما كان لدى الخرين عدّة قرون ‪ .‬كان الجسم مثل جسم النّمر مع خطوط سوداء ‪ .‬كان لدى الرجل القويّة‬
‫ي في آذار ‪) 1881‬‬
‫القصيرة مخالب قويّة ‪ .‬المو ّ‬
‫جه الكبير ( الجنرال جيمس غارفيلد ‪ ,‬قبل أن يصبح الّرئيس المريك ّ‬
‫استحضر ال ّ‬
‫شيطان كثيًرا لنعاش الوحش الّرخامي و إحيائه ‪ .‬هذه هي صلته للعبادة ‪:‬‬
‫ضا تنيرني بشكل خاص ‪ ,‬و تقود ذراعي ‪ .‬أنت‬
‫أي‬
‫أنت‬
‫‪.‬‬
‫أفعالنا‬
‫و‬
‫عقولنا‬
‫ينير‬
‫و‬
‫صر‬
‫يب‬
‫الذي‬
‫و‬
‫كائن‬
‫كأعلى‬
‫أعترف بك‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫ن الك ّ‬
‫ل خليقتك ( كما وردت بدون تعديل ) ‪.‬‬
‫تملك سيادة الكون ‪ ,‬و أنت تحّركه ل ّ‬
‫ضوء ‪ ,‬القوّة و القدرة ‪.‬‬
‫أنت تملك الجنّة و الرض الممتلن بمجدك ‪ ,‬و التي هي صور عظمتك ‪ ,‬و تفوّقك ‪ .‬أنت ال ّ‬
‫اظهر قوتك التي ‪ ,‬إذا طُلبَت ‪ ,‬يمكن أن تخضع القلب و العقل ‪ .‬أنت الحامي المفيد لك ّ‬
‫عدو‬
‫أنت‬
‫‪,‬‬
‫ملكك‬
‫من‬
‫ل واحد‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫المصلوب ‪.‬‬
‫مه الطّاهرة ‪ .‬اسمعني ‪ ,‬ذلك الّذي تمتلك ‪ ,‬و ذلك الذي‬
‫في اسمك ‪ ,‬ألعن اللّه ‪ ,‬الث ّالوث المقدّس ‪ ,‬المسيح و أ ّ‬
‫معك !‬
‫بالثقة بإلهامك و وحيك ‪ ,‬و باليمان بملكك و قوتك فوق كل الخليقة ‪ ,‬الشياء المرئيّة و الغير مرئيّة ‪ .‬لديّ حقّ‬
‫الطّلب منك أن أطلب و أتلقّى منك ما تعرفه ‪".‬‬
‫ً‬
‫‪ o‬و بعد هذا كله بالضافة لبعض الترتيلت باللغة الييدية (‪ )Yiddish‬لغة يهود اوروبا ‪ ,‬الحيوان أصبح حي ّا ‪ .‬صرخ و‬
‫أجاب على السئلة ‪ .‬من خلل هذا الحيوان أو الوحش ‪ ,‬ال ّ‬
‫شيطان يوافق أو يرفض اقتراحات و قرارات المحافل‬
‫الماسونيّة خلل العالم ‪ .‬و عن طريق حوريّة رئيس ال ّ‬
‫ث ‪ ,‬و أرشد‬
‫ش‬
‫‪,‬‬
‫)‬
‫‪Beelzebub‬‬
‫(‬
‫شياطين‬
‫جع الشيطان ‪ ,‬ح ّ‬
‫ّ‬
‫المحافل إلى الفعال ضد ّ الكنيسة ‪ .‬يمكن أن يأخذ الوحش شكل عدار تنّين (‪ )Dragon Hydra‬مع ‪ 7‬رؤوس ( فقط‬
‫جا ) ‪ ,‬أو شكل رجل ‪ .‬و قد بدا أحيانا ً على شكل امرأة مزينة و جميلة جدا ً ‪ .‬أظهر نفسه أيضاً‬
‫أحد الرؤوس يلبس تا ً‬
‫كملك الظلم ‪ .‬وضع كل هذه التّحوّلت لبهار عروسته ‪ ,‬كلوتيلد ‪ .‬و ذات مّرة ‪ ,‬أمطر الحيوان قطعا ً ذهبيّة قرب‬
‫أقدامها ‪.‬‬
‫‪ o‬حتى تصبح من العضاء البارزين في الجمعية ‪ ,‬كان يجب عليها أن تقتل رجل ً محاطًا داخل دمية مجوفة على مقاس‬
‫ي ‪ ,‬القرابين‬
‫ي يلبسه الباباوات ) ‪ ,‬لكي تتخلى عن المذهب الكاثوليك ّ‬
‫إنسان يلبس تاج التيارا (‪ ( )tiara‬تاج ثلث ّ‬
‫مدة ‪ ,‬و لقبول التّنّين ( ال ّ‬
‫شيطان ) من خلل الوحش كسيّدها العلى ‪.‬‬
‫مع ّ‬
‫المقدّسة و المسيح ‪ ,‬و تصبح غير ُ‬
‫ة ‪ ,‬كان يجب عليها أن توقّع ميثاقًا مع ال ّ‬
‫ص الميثاق كما يلي ‪:‬‬
‫‪ o‬قبل أن تصبح كلوتيلد حوري ّ ً‬
‫شيطان في الدّم ‪ .‬ن ّ‬
‫أتنازل عن الثالوث القدس ‪ ,‬التضحية و الصلب في الديانة الكاثوليكيّة ‪ .‬أترك اليمان باللّه الواحد ‪ .‬أترك و أتخلى‬
‫ضا كل العمال التي ل تنشأ عنه ‪ .‬أعطي إليه طواعية ‪ ,‬ك ّ‬
‫عن ك ّ‬
‫شف بالّروح ( ال ّ‬
‫ل السرار التي ل تُك ْ َ‬
‫ل‬
‫شيطان ) ‪ ,‬و أي ً‬
‫جاه أن يمتلك بشكل كامل و بقدرته العظيمة ‪ ,‬عقلي‪ ,‬إرادتي ‪ ,‬و تفكيري ‪ .‬أنادي عليه‬
‫أتر‬
‫!‬
‫روحي‬
‫و‬
‫جسمي‬
‫‪,‬‬
‫نفسي‬
‫ّ‬
‫ضا و أتصّرف فيه أيضا ً ‪ .‬باسمه ‪ ,‬ألعن المسيح ! الكنيسة الكاثوليكيّة ‪ ,‬و ك ّ‬
‫ل‬
‫أي‬
‫أعيش‬
‫أنا‬
‫كما‬
‫ي‬
‫ف‬
‫رف‬
‫ص‬
‫الت‬
‫و‬
‫للعيش‬
‫ّ‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫أسرارها !"‬
‫ُ‬
‫ضا على مضيف مكّرس متسلّل من الكنيسة‬
‫‪ o‬في طقوس التعارف إلى العضويّة ‪ ,‬أعمال النتهاك الكثيرة أجريَت أي ً‬
‫الكاثوليكيّة ‪ .‬مّرة من المرات ‪ ,‬رئيس دير كاثوليكي مرتد ّ اسمه مازاتي (‪ )Mazati‬جاء إلى المحفل لعمل القداس و‬
‫ترك ‪ 120‬مضيفا ً مكّرسا ً للنتهاكات المقامة ضدهم في الجمعات العظيمة ‪ .‬كان لدى رئيس الدّير طريقة قويّة أكثر‬
‫لمر التّنّين بأن يظهر في جسم الوحش ذو ال ‪ 7‬رؤوس ‪ .‬لم يتبع طقوس العبادة و التّعويذة المتّبعة و التي قد تطول‬
‫لساعات ‪ ,‬لكنّه ببساطة أمر التّنّين بأن يظهر باسم الثالوث القدس ‪ ,‬الب ‪ ,‬البن و الّروح القدس ‪ .‬كلّما استخدم‬
‫هذه الطريقة ‪ ,‬كشف عدار التّنّين نفسه فوًرا و حيوان الّرخام أصبح حيًّا ‪ .‬بدأت العديد من جماعات الطبقة المستنيرة‬

‫صيغة الجديدة ‪ ,‬لنها كانت أكثر تأثيًرا و فعالية بالّرغم من الستياء الواضح من قبل ال ّ‬
‫شيطان عند‬
‫باستخدام هذه ال ّ‬
‫ي لعبادته في المحافل هو‬
‫الحقيق‬
‫سبب‬
‫ال‬
‫بأن‬
‫الوحش‬
‫كشف‬
‫‪,‬‬
‫المناسبات‬
‫من‬
‫مناسبة‬
‫في‬
‫‪.‬‬
‫الطريقة‬
‫استخدام هذه‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫المال ‪.‬‬
‫من رئيس فرنسا في جولز غريفي (‪ , )Jules Grévy‬و رئيس وزرائه و‬
‫‪ o‬اليلوميناتي العلى لمحفل باريس الكبير تض ّ‬
‫م التلمود اليهوديّ ككتاب مقدّس‬
‫ست ُ ْ‬
‫ن العلى بينهم كانت جيمس غارفيلد ‪ ,‬المو ّ‬
‫خد ِ َ‬
‫جه العلى ‪ .‬ا ُ ْ‬
‫وزراء كثيرون ‪ .‬لك ّ‬
‫صلة و التّعويذة في المحفل ‪.‬‬
‫لهم في طقوس ال ّ‬
‫شيطان ‪ ,‬أصبحت الحنجرة لرئيس ال ّ‬
‫‪ o‬مثل حوريّة ال ّ‬
‫ماه روح الماسونية) مصدرة‬
‫شياطين (‪ ( )Beelzebub‬غارفيلد س ّ‬
‫الوامر لعضاء المحافل بالقتل أو لتّخاذ الجراءات اللزمة ‪ ,‬فأرعبت بذلك العديد من السياد الرؤساء في هذه‬
‫المحافل ‪ .‬ارتكبت العديد من جرائم القتل تحت أمر المحافل ‪ .‬بين الضحايا المقتولين كانوا ملك ايطاليا فيكتور‬
‫إيمانويل الثاني (‪ )Victor Emmanuel II‬و الجنرال جيمس غارفيلد (‪ . )James Garfield‬في الحادث الثّاني ‪,‬‬
‫ب كلوتيلد ‪ ,‬عروس ال ّ‬
‫شيطان بعلزبول (‪ , )Beelzebub‬و أخذها‬
‫التّهمة كانت أنه قد خرق قواعد المحافل بح ّ‬
‫كعشيقته ‪ ,‬بذلك وضع غارفيلد المصلحة ال ّ‬
‫شخصيّة قبل مصلحة المحفل ‪ .‬تم اغتيال غارفيلد بمساعدة المير أوتو‬
‫إدوارد ليوبولد فون بيشمارك (‪ , )Otto Eduard Leopold Von Bismark‬مستشار ألمانيا ‪ .‬كان بيشمارك ماسونياً‬
‫أيضاً‪ ,‬و هو الذي زوّد محفل باريس بالوثائق الضرورية لظهار ارتكاب غارفيلد لتهمة الخيانة ضد الماسونية ‪ .‬كان هذا‬
‫ي لزيمرد (‪ , )Zemard‬أحد فرسانه الكادوش (‪ )Kadosch‬الذي‬
‫الهجوم على غارفيلد انتقام بيشمارك لقتله الوحش ّ‬
‫شياطين (‪ )Beelzebub‬في محفل باريس في جمعة عظيمة ‪ .‬ال ّ‬
‫ي به إلى رئيس ال ّ‬
‫شيطان لم يحبّذ فكرة قتل‬
‫ض ِّ‬
‫ُ‬
‫ح َ‬
‫غارفيلد عندما قرر أعضاء المحفل ذلك ‪ ,‬لنه كان ذو شأن كبير و عظيم و لمعًا جدا ً في جلب الوجهاء ذوي ال ّ‬
‫شأن‬
‫شيطان ‪ .‬وافق ال ّ‬
‫ضلي ال ّ‬
‫شيطان على هذا المر من حيث أنه يحترم الرادة‬
‫إلى الماسونية ‪ .‬لقد أصبح غارفيلد أحد مف ّ‬
‫الحّرة البشريّة ‪ .‬لنّه حتّى ال ّ‬
‫شيطان نفسه لم يكن من الممكن أن يتحكّم في عواطف أعضاء المحفل ‪ .‬رثى الوحش‬
‫إلى كلوتيلد قائل ً ‪:‬‬
‫شف فيهم حقارة ال ّ‬
‫" ل يمكنني أن أحتمل الجنس البشري ‪ .‬حتّى أعضائي الماسونيين تتك ّ‬
‫شخصيّة النسانيّة في‬
‫طمعها ‪ ,‬و عواطفهم الوقحة ‪ .‬هؤلء النّاس ل يعطون ( ال ّ‬
‫ن كيف‬
‫شيطان ) (‪ )Lucifer‬الثناء و المتنان الكافيين ‪ .‬لك ّ‬
‫ي ‪ ,‬أنا‬
‫إل‬
‫ون‬
‫أناني‬
‫هم‬
‫؟‬
‫مخلصين‬
‫يكونوا‬
‫أن‬
‫ة‬
‫الرضي‬
‫الكائنات‬
‫يستطيع هؤلء الفاسدون النانيّون و المنحطّون و هذه‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫سيّدهم الذي يعطيهم كل شيئ ‪ . . . .‬كانت الخيانة عنصرهم ‪ ,‬و كانت المتعة الغير مقيّدة وظيفتهم ‪ .‬لقد تحدّوا حتّى‬
‫ي ‪".‬‬
‫القوانين المقدّسة للمحفل الماسون ّ‬
‫‪ o‬لذا فإن ال ّ‬
‫شيطان مستعد لخذ الرواح معه إلى الجحيم كلّما سنحت له الفرصة ‪ .‬بالضافة إلى ذلك ‪ ,‬بطبيعته ‪ ,‬فقد‬
‫ب إثارة الغيرة و الكراهية لبعضهم البعض بين الجماعات المختلفات في المحافل الكبيرة ‪ .‬بالنسبة إلى الوحش ‪,‬‬
‫أح ّ‬
‫الموت لسر الروح هو أولويّة قصوى أهم من نجاح المحفل الماسوني ‪.‬‬
‫جه العلى و تدفّق خطبها‬
‫سريع إلى أعلى مرتبة في المحفل الماسوني المو ّ‬
‫‪ o‬الغيرة بين العضاء لترفّع كلوتيلد ال ّ‬
‫المفاجئ سبّبت أغلبيّة أعضاء المحفل العلى بالنقلب ضدها ‪ .‬لقد جعلتهم يرتعشون بمعرفتها لعمالهم و المعطاة‬
‫من قبل ال ّ‬
‫ة و قّرروا نفيها إلى بيت دعارة في جرينوبل (‬
‫شيطان ‪ .‬أجرى العضاء الرؤساء في المحفل محاكم ً‬
‫مت الموافقة على هذا القرار من قبل ال ّ‬
‫شيطان (‪ )Lucifer‬الذي أصبح محبطا ً بسببها لكراهيتها‬
‫ت‬
‫‪.‬‬
‫)‬
‫‪Grenoble‬‬
‫ّ‬
‫البادية له ‪ .‬عندما أصبحت كلوتيلد حامل ً في بيت الدّعارة عندها اتخذت القرار الحاسم بالهروب و اللّجوء إلى دير‬
‫صتها الفظيعة داخل‬
‫ي في باريس ‪ .‬هناك ‪ ,‬أصبحت الخت ماري اميلي (‪ . )Marie Amelie‬روت ق ّ‬
‫منعزل كاثوليك ّ‬
‫المحفل الكبير للطبقة المستنيرة (‪ )Illuminati‬في باريس إلى رئيسة الدّير التي أمرتها بأن تدوّنه في عام ‪1885‬‬
‫ت في مكان ما في الرشيف‬
‫لكي يعلم الجمهور بها ‪ .‬المخطوطة الصليّة المطابقة لمذكّراتها لعام ‪ 1885‬ا ُ ْ‬
‫حتُفِظ َ ْ‬
‫ي في فرنسا ‪.‬‬
‫الكاثوليك ّ‬
‫( ‪)4‬‬
‫الجزء الرابع ‪ :‬وثائق تؤكد على أن الماسونيّين و الطبقة المستنيرة ال(‪ )ILLUMINATI‬هم مشعلوا‬
‫الحروب و الثورات‬
‫‪ )1‬يعترف الماسونيون على أنّهم مبتدئوا الثّورات و الحروب ‪:‬‬
‫‪ .1‬الثّورة الفرنسيّة‬
‫ة بأن الثورة الفرنسيّة كان عملها ‪ .‬في مجلس النّوّاب أثناء الجلسة في ‪ 1‬تموز ‪,‬‬
‫‪ o‬اليوم الماسونيّة تعترف علني ً‬
‫‪ 1904‬المركيز دي روسانبو (‪ )de Rosanbo‬صّرح ‪:‬‬
‫لقد عملت الماسونيّة بطريقة خفيّة و لكن ثابتة لعداد الثّورة ‪ ...‬نحن في اتّفاق كامل على أن الماسونيّة كانت‬
‫المؤلّف الوحيد للثورة ‪ ,‬و الستحسان الذي أتلقّاه من اليسار ‪ ,‬و الّذي أنا معتاد عليه قليل ً ‪ ,‬يثبت ‪ ,‬أيها السادة ‪ ,‬و‬
‫أنكم تقّرون بأن الثّورة الفرنسيّة كانت من عمل الماسونية ‪".‬‬
‫سيّد جوميل (‪ : )Jumel‬نح ن نعمل أكثر من القرار به ‪ ,‬نحن نعلنه ‪".‬‬
‫ال ّ‬
‫[ المصدر ‪ :‬هنري ديلسس‬
‫[‪Source: Mgsr. Henri Delassus, La Conjuration anti-chrétienne, vol. 1, 1910, p. 146; quoted in‬‬
‫‪.[de Poncins, op. cit.,p.30‬‬
‫‪ .2‬الثّورة في ايطاليا‬
‫• فيما يلي نقتبس من بول أ‪ .‬فيشر (‪ ) Paul A. Fisher( ) 1991‬من كتابه (الههم هو الشيطان) (‪Their God is‬‬
‫سسة البحث المريكيّة ‪ ,‬ال ّ‬
‫شركة المحدودة ‪ ,‬صندوق الحوالة البريديّة ‪ ,5687‬بالتيمور ‪ ,‬ماريلند‬
‫‪ , )the Devil‬مؤ ّ‬
‫‪. 21210‬‬
‫• ‪.American Research Foundation, Inc., P.O. Box 5687, Baltimore, Maryland 21210‬‬
‫حب ‪ ,‬بطلبات ديمقراطيّة أكثر ‪ ,‬و هناك هي‬
‫صا َ‬
‫الطلبات الدّستوريّة و المعتدلة للمحافل الماسونيّة بدأت في أن ت ُ َ‬
‫في ميلن ‪ ,‬بولونيا ‪ ,‬روما و نابولي خليا ليلوميناتي ‪ ,‬متحّررين جمهوريّين ‪ ,‬بعد أن أُنشئ هذا النظام حديث ًا في بافاريا‬
‫عن طريق آدم وييشوبت (‪ . . . . )Adam Weishaupt‬في الجنوب تطورت أول المراكز الموالية للثورة بالتصال مع‬
‫المحافل الماسونيّة ‪ ,‬مثل محفل سيليستيني (‪ ) Celestini‬في نابولي ‪ -‬الموسوعة البريطانية ‪ , 1977 ,‬المجلّد ‪, 9‬‬

‫تاريخ ايطاليا و صقلية ‪( ,‬صفحة ‪. )1155‬‬
‫ة ب(ريسورجيمينتو) (‪ )Risorgimento‬التي‬
‫الثّورة في ايطاليا ضد ّ الحكومات البابويّة خلل ‪ 1830‬كانت معروف ً‬
‫في الواقع ‪ ,‬كانت حركة ثوريّة ماسونيّة نموذجيّة ‪ .‬رؤساء هذه الحركة كانوا جيسيب مازيني (‪, )Giuseppe Mazzini‬‬
‫جيسيب جاريبالدي (‪ , )Giuseppe Garibaldi‬كاميلو كافور (‪ )Camillo Cavour‬و الملك فيكتور إيمانويل الثاني (‬
‫مسين و الغيّورين ‪ (.‬فيشر [ ‪ , [ 1991‬صفحة ‪ ( )17‬الملك‬
‫‪ - - )Victor Emmanuel II‬كلّهم من الماسونيّين المتح ّ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫م فيما بعد عن طريق ابنه ‪ ,‬المير امبيرتو (‪ , )Umberto‬الذي بالمقابل ‪ ,‬اغتِي َ‬
‫ل بأمر‬
‫س ِّ‬
‫فيكتور إيمانويل الثاني ُ‬
‫م َ‬
‫المحافل الماسونيّة )‬
‫كان مازيني ‪ ,‬طبقا ً للقائد الكبير لماسونيّة الطقوس السكتلنديّة في أمريكا ‪ ,‬الرئيس الوّل للماسونيّة الحديثة في‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)17‬‬
‫ايطاليا ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫سّريّة (‪, )Secret Societies‬‬
‫ال‬
‫الجمعيات‬
‫‪,‬‬
‫كتابه‬
‫في‬
‫‪,‬‬
‫)‬
‫‪Charles‬‬
‫‪Heckethorn‬‬
‫(‬
‫هيكيثورن‬
‫مؤّرخ واحد ‪ ,‬تشارلز‬
‫ّ‬
‫ن الكلمة المخيفة (مافيا) لفظ مركّب يعني ‪ :‬مازيني أوتوريزا ‪ ,‬فرتي ‪ ,‬إينسيندي ‪ ,‬أفيليناميتي‬
‫يقول أ ّ‬
‫سرقات ‪ ,‬الحرق العتعمد و‬
‫(‪ )Mazzini Autoriza Furti, Incendi, Avelenameti‬و هذا يعني ‪ :‬يفوّض مازيني ال ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)17‬‬
‫التسميم ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫‪ o‬عدد كانون الول من حرفيّي انجلترا الجديدة ‪ ,1920‬و هي صحيفة ماسونيّة ‪ ,‬أبلغت أن تقريبًا ك ّ‬
‫ل أبطال الحّريّة‬
‫سابق صفحة ‪) 17‬‬
‫اليطاليّة كانوا من الماسونيين ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫‪ o‬كتب القائد العلى للشعيرة السكتلنديّة في أيار ‪ ,‬عدد ‪ 1941‬لمجلّة العصر الجديد (‪)NEW AGE magazine‬‬
‫سلطة القضائيّة الجنوبيّة ) كتب بأن مازيني (‪ ) Mazzini‬و كافور (‪)Cavour‬‬
‫( منشورات الماسونية السكتلنديّة لل ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة‬
‫هما الماسونيان الذان وضعا فيكتور ايمانويل (‪ )Victor Emmanuel I‬على عرش ايطاليا ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫‪)18‬‬
‫ضا قال بأن غاريبالدي (‪ ( )Garibaldi‬الّذي أصبح الزعيم العلى للماسونية في ايطاليا عام ‪) 1865‬‬
‫‪ o‬القائد الكبير أي ً‬
‫ن يُبنى على حطامه عهدا ً جديدا ً من الحقيقة و العقل و بذلك سيزال‬
‫طالب البابا بأن يُطَاح و يتنازل عن البابوية و أ ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)18‬‬
‫كل قساوسة و كهنة اللّه ‪ ( . . .‬المرجع ال ّ‬
‫ن القائد‬
‫‪ o‬صّرح تشارلز لوبينجر (‪ , )Charles Lobinger‬في تاريخه عن الطقوس السكتلنديّة ( صفحة ‪ ) 827‬بأ ّ‬
‫ضر اجتماع ًا للمجلس العلى السكتلندي‬
‫الكبير للمجلس اليطالي العلى ‪ ,‬راؤول باليرمي (‪ , )Raoul Palermi‬ح ّ‬
‫في الوليات المتّحدة في عام ‪ 1921‬و أخبر كيف أن الشعائر السكتلنديّة قد نجحت و انتشرت في أقاليمنا ‪,‬‬
‫سابق ‪,‬‬
‫صغار و من الدّكتاتوريّة البابويّة ‪ ( . . .‬المرجع ال ّ‬
‫مساهمة بشكل كبير لعداد الثّورة لتحريرهم من الطّغاة ال ّ‬
‫صفحة ‪)18‬‬
‫‪ .3‬الثورة التركية و الثورة البرتغالية ‪:‬‬
‫‪ o‬في زمن الثّورة التّركيّة ‪ ,‬يهوديّ قال بفخر إلى والد سيّدة مجريّة ‪:‬‬
‫صغار (♣‪ Young Turks( ,‬اليهود ‪".‬‬
‫" نحن الذين نعمله ‪ ,‬نحن ‪ ,‬التراك ال ّ‬
‫ي في روما‬
‫‪ o‬أثناء الثّورة البرتغاليّة ‪ ,‬سمعَت أ ّ‬
‫ن المركيز دي فاسكونسيلوس (‪ , )de Vasconcellos‬ال ّ‬
‫سفير البرتغال ّ‬
‫‪ ,‬يقول ‪:‬‬
‫جه اليهود و الماسونيّون الثّورة في لشبونه ‪".‬‬
‫" يو ّ‬
‫حظَت أكثر أن ‪:‬‬
‫‪o‬ل َ‬
‫" اليوم عندما تُشعل الثّورة في الجزء الكبر من اوروبّا ‪ ,‬فإنهم يقودون هذه الثّورة في ك ّ‬
‫ل مكان ‪ ,‬طبقًا لخطّة‬
‫واحدة ‪".‬‬
‫‪ o‬سألَت كيف نجحوا في إخفاء الخطّة التي احتضنت العالم بالكامل و التي لم تكن عمل أشهر أو سنوات قليلة ؟‬
‫ن ل أحد منهم يخون الخرين ‪ ( .‬المصدر ‪ :‬سيسيل دي تورماي (‬
‫أجابت بأن اليهود يعرفون كيف يخفون سّرا ً و أ ّ‬
‫‪ , )Cecile de Tormay‬بوسكريت ليفر (‪ , )Le livre Poscrit‬صفحة ‪. )135‬‬
‫‪ .4‬الثّورة الوربّيّة ‪:‬‬
‫‪ o‬فيما يلي ‪ ,‬سنستشهد ببنيامين ديسرايلي (‪ )Benjamin Disraeli‬قبل أن يصبح وزير ماليّة بريطانيا العظمى عام‬
‫ل البرلمانيّة ‪ ( ,‬نظير سج ّ‬
‫سج ّ‬
‫ل الكونغريس ) ‪ ( .‬شهاداتنا مبنية على‬
‫‪ . 1856‬هذه القتباسات تُؤ ْ َ‬
‫خذ من نقاشات ال ّ‬
‫أساس فيشر (‪ , [ Fisher( [ 1991‬صفحة ‪ . ) 19 -18‬في ‪ 14‬تموز ‪ , 1856 ,‬نهض بنيامين ديسرايلي في مجلس‬
‫العموم للقول ‪:‬‬
‫ي ‪ ,‬و لكن بدون العتبار و الفهم الذي‬
‫"‪ . . .‬في إيطاليا هنالك سلطة نادًرا ما نذكرها في هذا المجلس التّشريع ّ‬
‫سّريّة الحكومة الدّستوريّة ‪. . .‬‬
‫سّريّة ‪ .‬ل تح ّ‬
‫ب الجماعات ال ّ‬
‫سيفهم منه وضع إيطاليا بشكل صحيح ‪ .‬أقصد الجماعات ال ّ‬
‫من غير المفيد أن يُنكَر ‪ . . .‬بأن جزءا ً كبيرا ً من أوروبّا ‪ -‬ك ّ‬
‫ل إيطاليا و فرنسا ‪ ,‬و جزء كبير من ألمانيا ‪ ,‬و لن نذكر‬
‫سّريّة كما أن سطح الرض‬
‫ال‬
‫الجماعات‬
‫هذه‬
‫من‬
‫بشبكة‬
‫البلدان الخرى ‪ - -‬من غير المفيد أن ننكُر بأنها مغطاة‬
‫ّ‬
‫مغطّى الن بسكك الحديد ‪ .‬و ما هي أهدافهم ؟ إنهم ل يحاولون إخفاءها ‪ .‬إنهم ل يريدون الحكومة الدّستوريّة ‪ .‬ل‬
‫ُ‬
‫سسات‬
‫سسات الخيرية ‪ ,‬ل يريدون المجالس القليميّة ول تسجيل الصوات ‪ ,‬يريدون ‪. . .‬النّهاية للمؤ ّ‬
‫يريدون المؤ ّ‬
‫الكنائسيّة ‪. . . .‬‬
‫ن وزيرا ً بريطانيّا ً قد تفاخر ‪ - -‬ويا لها من مفخرة غير حكيمة جدًّا ‪ - -‬بأنه كان عليه أن يرفع يده‬
‫" لقد أخبروني بأ ّ‬
‫فقط و يمكن أن تبدأ ثورة ً في ايطاليا غدًا ‪". . .‬‬
‫ي أدرك تماما ً حقيقة أنه لن ينكرها أي رجل‬
‫سقط أمير كبير فجأة ً ‪ . . .‬فقط و كلّي ّ ً‬
‫ة بعمل الجماعات ال ّ‬
‫سّريّة ‪ .‬أنن ّ‬
‫مطّلع بأحداث عام ‪'! 1848‬‬
‫ُ‬
‫جبَِر‬
‫سيّد ديسرايلي يشير إلى ثورة عام ‪ 1848‬التي هّزت فرنسا ‪ ,‬إيطاليا ‪ ,‬ألمانيا و النّمسا التي أثناءها أ ْ‬
‫‪ o‬كان ال ّ‬
‫المير ميتيرنيتش (‪ , )Metternich‬وزير الخارجيّة النّمساويّ المعروف ‪ ,‬على طلب اللجوء إلى إنجلترا ‪.‬‬
‫سيّد ديسرايلي أصبح مّرتين رئيس الوزراء ( ‪ 1868‬و ‪-1874‬‬
‫‪ o‬شخصيّة سياسيّة عجيبة في بريطانيا العظمى ‪ ,‬ال ّ‬
‫‪ . ) 1880‬لقد قبل رتبة النبيل مع اسم ايرل لبيكونسفيلد (‪ )Earl of Beaconsfield‬عام ‪ . 1876‬بينما كان رئيس‬
‫الوزراء ‪ ,‬ألقى خطابًا في أيليسبري (‪ )Aylesbury‬في ‪ 20‬أيلول ‪ , 1876 ,‬و الّذي قال فيه ‪:‬‬
‫في محاولة تشكيل حكومة هذا العالم ‪ ,‬ظهرت عناصر جديدة يجب اعتبارها و التي لم يتعامل أسلفنا معهم ‪. . .‬‬

‫ل ترتيباتنا و خططنا ‪ ,‬الذين عملؤهم في ك ّ‬
‫سّريّة ‪ - -‬العنصر الذي في آخر لحظة قد يحيّر ك ّ‬
‫ل مكان ‪ ,‬و‬
‫الجماعات ال ّ‬
‫عندهم أيضا ً العملء المتهوّرون الذين يقومون بالغتيال ‪ ,‬و إذا اقتضى المر أيضا ً ‪ ,‬يستطيعون تأمين المذابح الجماعية‬
‫‪".‬‬
‫‪ .5‬الثّورة الفلبّينيّة ‪:‬‬
‫‪ o‬دعونا نستشهد بول أ‪ .‬فيشر [ ‪ [ 1988‬خلف باب المحفل (‪ , )Behind the Lodge Door‬على ثورة الفيلبّين ‪:‬‬
‫ن الثّورة الفلبّينيّة عام ‪ 1896‬قد أ ُ ْ‬
‫ت بسبب معارضة السكان الصليين لقوّة الكنيسة‬
‫مة بأ ّ‬
‫شعِل َ ْ‬
‫تقول الفكرة العا ّ‬
‫الكاثوليكيّة في الجزر ‪ .‬النّار الثّوريّة أ ُ ْ‬
‫سياسيّة لميليو‬
‫ت بمؤلّفات خوزيه ريزال (‪ , )Jose Rizal‬مدعّمة بالقيادة ال ّ‬
‫شعِل َ ْ‬
‫أجونالدو (‪. )Emilio Aguinaldo‬‬
‫ت عن طريق الماسونيّة ‪ ,‬و بينما قاد إميليو أجونالدو فعل ً هذه الثّورة ‪ ,‬فذلك لنه‬
‫ر‬
‫في الواقع إ ّ‬
‫ن الثّورة الفلبّينيّة دُب ِّ َ ْ‬
‫كان عضوا ً متفانيا ً و أداة ً للماسونية ‪.‬‬
‫شفَت أخيًرا‬
‫ت بواسطة حكومة الوليات المتّحدة لمدّة ‪ 45‬سنة ‪ ,‬حتّى ك ُ ِ‬
‫م ْ‬
‫ي قد كُتِ َ‬
‫تلك البصيرة في التّاريخ الفلبّين ّ‬
‫من قبل المؤّرخ جون تي ‪ .‬فاريل (‪ )John T. Farrell‬في عام ‪ (. 1954‬فيشر [ ‪ , [ 1988‬صفحة ‪) 212 - 211‬‬
‫‪ .6‬الثّورة الّروسيّة ‪:‬‬
‫‪ o‬مرة أخرى ‪ ,‬دعونا نستشهد بفيشر على الثّورة الّروسيّة ‪:‬‬
‫شعيرة السكتلنديّة ال ّ‬
‫ال ّ‬
‫شهريّة [ عصر جديد [ أضافت ‪ :‬الثّورة الولى في آذار ‪ 1917‬يُقَال عنها بأنها قد حدثت و‬
‫جهت عن طريق هذه المحافل و ك ّ‬
‫ل أعضاء حكومة كيرينسكي (‪ )Kerenski‬كانوا منهم ‪ ( .‬المرجع‬
‫اشتعلت و وُ ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)218‬‬
‫ال ّ‬
‫‪ .7‬الحرب العالميّة الولى ‪:‬‬
‫‪ o‬معروف جيّدًا بأن اغتيال فرانز فرديناند (‪ )Franz Ferdinand‬الدّوق النّمساويّ أطلق الحرب العالميّة الولى ‪ .‬دعنا‬
‫نستشهد فيشر على الحرب الكبيرة ‪.‬‬
‫لم يُذكَر بصحيفة الشعيرة السكتلنديّة [ عصر جديد [ بحقيقة أن القتلة المزعومين للدوق كانوا من أعضاء اليد‬
‫ي التي كانت من نِتاج الماسونيّة ‪.‬‬
‫ال ّ‬
‫سوداء (‪ , )Black Hand‬المنظّمة الثّوريّة للسلف الجنوب ّ‬
‫أثناء المحاكمة ‪ ♣,‬شهد برينسيب (‪ )Princep‬بأن زميله ‪ ,‬سيجانوفيتتش (‪ , )Ciganovitch‬أخبرني بأنه كان ماسونيّاً‬
‫ُ‬
‫ن حتّى الموت عن طريق محفل ماسوني ‪'.‬‬
‫ي العهد [ فرانز فرديناند [ قد أدِي َ‬
‫‪ ,‬و في مناسبة أخرى ‪ ,‬أخبرني بأن ول ّ‬
‫خر من القَتلة المتّهمين ‪ ,‬تشابرينوفيتتش (‪ , )Chabrinovitch‬شهد بأن الّرائد‬
‫علوة على ذلك ‪ ,‬شخص آ َ‬
‫ً‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪) 218 -217‬‬
‫ال‬
‫المرجع‬
‫‪(.‬‬
‫ا‬
‫ماسوني‬
‫كان‬
‫‪,‬‬
‫رين‬
‫المدب‬
‫أحد‬
‫‪,‬‬
‫تانكوسيتتش (‪)Tankositch‬‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫‪ .8‬هيمنة الحكومات ‪:‬‬
‫‪ o‬أخيًرا ‪ ,‬المقتطف التّالي من فيشر [ ‪ [ 1988‬يظهر بوضوح بأن الماسونيّين العاليي المستوى يعرفون عن الصل‬
‫سّريّة و يفهمون الّرموز المبتكرة من قبل الملك هيرود آغريبا (‪: )Herod Agrippa‬‬
‫ي لمنظّمتهم ال ّ‬
‫الحقيق ّ‬
‫في عام ‪ ,1976‬كتاب من قبل فريد زيلر (‪ , )Fred Zeller‬رئيس سابق لمحفل فرنسا الكبير ‪ ,‬صّرح ‪Trois( ,‬‬
‫‪( , )Points, C'est Tout‬ثلثة نقاط هذه هي فقط) ‪ ,‬كشف بأنه بين عامي ‪ 1912‬و ‪ , 1971‬كانت الجمهوريّة الثالثة‬
‫و معظم الّرابعة قد تم السيطرة عليها من قبل الماسونيّين الذين حاربوا اكليركيين رئيسيّين في معركة ضد نفوذ‬
‫الكنيسة ‪.‬‬
‫مع ‪( 2‬‬
‫مج َ‬
‫م العالم كله بمكيدة محفل ليسيو جيلي (‪ )Licio♣ Gelli‬الماسوني المعروف ب َ‬
‫و في عام ‪ , 1981‬عل ِ َ‬
‫سابق ‪,‬‬
‫‪ , )Propaganda Due‬أو بي‪ )P-2( 2-‬الذي ع ّ‬
‫سنة ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫جل سقوط الحكومة اليطاليّة نفس تلك ال ّ‬
‫صفحة ‪)21‬‬
‫‪ )2‬موّلت الماسونيّة الثّورة البلشفيّة في روسيا ‪: 1917‬‬
‫ميها مؤامرة" (‪, )Call It Conspiracy‬‬
‫سنستشهد في هذا القسم بلري آبراهام (‪ )Larry Abraham‬من كتابه "س ّ‬
‫‪.Double A Publications, P.O. Box 609, Wauna, Washington 98395‬‬
‫ت من قبل المصرفيّين الدّوليّين ‪ .‬لري آبراهام ( صفحة ‪ )68‬يذكر‬
‫موِّل َ ْ‬
‫•أوّل ً ‪ ,‬الحركة اليساريّة في الوليات المتّحدة ُ‬
‫أوزوالد سبينجلر (‪ , )Oswald Spengler‬المؤّرخ العظيم للقرن ال ‪: 20‬‬
‫‪ " o‬ليست هنالك حركة بروليتاريّة (‪ , )proletarian‬و ل حتى شيوعيّة ‪ ,‬لم تشتغل في مصالح المال ‪ ,‬في التّجاه‬
‫المشار بالمال ‪ ,‬و في الوقت الذي اشتُري بالمال ‪ - -‬و ما كان ذلك ليحصل بدون المثاليّين بين زعمائها و الذين‬
‫لش ّ‬
‫يملكون أق ّ‬
‫ك بالحقيقة ‪ ( .‬تدهور الغرب (‪, ,)Decline of the West‬المكتبة الحديثة ‪ ,‬نيويورك ‪( ) 1945 ,‬‬
‫‪)Decline of the West, Modern Library, New York, 1945‬‬
‫ميّات هائلة من الدلئل بأن‬
‫•لجنة رييس (‪ )Reece‬التي حقّقت في تأسيسات الكونجرس في عام ‪ 1953‬أثبتت بك ّ‬
‫مؤسستي روكفلر (‪ )Rockefeller‬و كارنيجي (‪ )Carnegie‬كانتا ترفّان الشتراكيّة منذ بدايتهما ‪ ( .‬انظر مؤسسات‬
‫رينيه ورمسر ‪ :‬سلطتهم و نفوذهم ‪ ,‬ديفين أدير ‪ ,‬نيويورك ‪) 1958 ,‬‬
‫( ‪)René Wormser's Foundations: Their Power and Influence‬‬
‫(‪ ( )Devin Adair, New York, 1958‬آبراهام ‪ ,‬صفحة ‪)70‬‬
‫•يؤكّد لري آبراهام بأن المؤامرة كانت تخطّط للحرب ( الحرب العالميّة الولى ) طوال عقدين من الزمن ‪ .‬كان‬
‫اغتيال الدّوق النّمساويّ فقط حادثا ً و عذرا ً لبدء تفاعل متسلسل ( صفحة ‪ . )71‬و لكننا نعرف الن بأن حتّى ذلك‬
‫ضا ‪.‬‬
‫مخططا ً أي ً‬
‫الحادث كان ُ‬
‫حظ وينستون‬
‫•لقد طال الحرب بالّرغم من المأزق في جبهة المعركة بسبب دخول الوليات المتّحدة في الحرب ‪ .‬ل َ‬
‫سلم مع‬
‫تشرشيل (‪ )Winston Churchill‬بأن العالم كان سيصبح أفضل إذا بقيت الوليات المتحدة خارجه منذ ال ّ‬
‫ألمانيا ‪ ,‬و أنه لم يكن ليحدث أي انهيار في روسيا يؤدّي إلى ال ّ‬
‫شيوعيّة ‪ ,‬و ل انهيار الحكومة في إيطاليا بعد الفاشيّة ‪,‬‬
‫سيادة على ألمانيا أبدًا ‪ ( .‬مجلّة العدالة الجتماعيّة‬
‫و النّازيّة لم تكن لتكسب ال ّ‬
‫ن الحرب العالميّة الولى كانت صفقة ماليّة‬
‫(‪ Social Justice Magazine( , 3‬تموز ‪ , 1939 ,‬صفحة ‪ . )4‬لك ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪) 75 -74‬‬
‫للمصرفيّين الدّوليّين ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫مضطَهَدة التي تثور على استغلل الّرؤساء كما نشرها ال ّ‬
‫شيوعيّون‬
‫•حدثت الثّورة البلشفيّة ‪ ,‬ليس بسبب الجماعات ال ُ‬
‫ن رجال ً أقوياء جدًّا في أوروبّا و الوليات المتّحدة أرسلوا لينين (‪ )Lenin‬في سويسرا و‬
‫نل ّ‬
‫ككذبة كبيرة ‪ ,‬و لك ّ‬

‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪. )76‬‬
‫تروتسكي (‪ )Trotsky‬في نيويورك إلى روسيا لتنظيمه ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫س َ‬
‫ل عبر أوروبّا في حالة حرب على القطار المغلق المشهور ‪ .‬أخذ لينين معه قرابة ‪ 5‬إلى ‪ 6‬مليون ‪ $‬من‬
‫•لنين أُْر ِ‬
‫ي‬
‫مته ُرت ِّ َ‬
‫الذ ّهب ‪ .‬المر بر ّ‬
‫ب من قبل القيادة العليا اللمانيّة و ماكس واربرج (‪ , )Max Warburg‬مع مساعدة اشتراك ّ‬
‫ي جدًّا و واسع النفوذ اسمه أليكساندر هيلفاند (‪ , )Alexander Helphand‬و اسمه المستعار بارفوس (‬
‫آخر غن ّ‬
‫سابق ‪,‬‬
‫صة به ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫ي مع حاشية من ‪ 275‬ثوريّ خا ّ‬
‫‪ . )Parvus‬عندما ترك تروتسكي نيويورك بجواز أمريك ّ‬
‫صفحة ‪) 77 -76‬‬
‫•يعقوب سكيف (‪ , )Jacob Schiff‬ال ّ‬
‫شريك الوّل في كوهن ‪ ,‬ليوب و شركاه (‪ )Kuhn, Leob & Co‬و حما أٍخ‬
‫ضا في تمويل ليون تروتسكي (‪ . )Leon Trotsky‬طبقا ً لصحيفة نيويورك‬
‫ماكس واربرج ‪ ,‬فيلكس (‪ , )Felix‬ساعد أي ً‬
‫ن الرجل الكهل‬
‫بأ‬
‫‪,‬‬
‫)‬
‫‪John‬‬
‫‪Schiff‬‬
‫(‬
‫سكيف‬
‫جون‬
‫‪,‬‬
‫يعقوب‬
‫حفيد‬
‫من‬
‫التقدير‬
‫المريكية في ‪ 3‬شباط ‪ : 1949 ,‬اليوم تم‬
‫ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪) 78 -77‬‬
‫ال‬
‫المرجع‬
‫(‬
‫‪.‬‬
‫روسيا‬
‫في‬
‫ة‬
‫للبلشفي‬
‫ي‬
‫هائ‬
‫قد أغرق ‪ 20,000,000‬دولر للنتصار الن ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫م ‪ ,‬كتب في كتابه‬
‫مه‬
‫ي‬
‫روس‬
‫جنرال‬
‫‪,‬‬
‫)‬
‫‪Arsene‬‬
‫‪de‬‬
‫•أرسين دي جوليفيتتش (‪Goulevitch‬‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫" القيصريّة و الثّورة " (‪: )Czarism and the Revolution‬‬
‫‪ o‬لك يكن المموّلون الّرئيسيون للثورة ‪ ,‬على أية حال ‪ ,‬ول واحد من المليونيرات الّروس الغريبي الطوار أو قاطعي‬
‫ي أصل ً من الدّوائر البريطانيّة و المريكيّة و التي أعارت و لفترة‬
‫الطّريق المسلّحين التابعين للينين ‪ .‬جاء المال الحقيق ّ‬
‫م الملعوب من قبل يعقوب سكيف (‪)Jacob Schiff‬‬
‫طويلة الدعم الكامل لسباب الثّورة الّروسيّة ‪ . . . .‬الدّور المه ّ‬
‫ي في أحداث روسيا ‪ ,‬مع ذلك حتّى الن لم يتم الكشف عنه إل جزئيًّا ‪ ,‬لم يعد سّرا ً بعد الن ‪.‬‬
‫المصرفي المريكي الغن ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)78‬‬
‫( المرجع ال ّ‬
‫ست َ ْ‬
‫شهَد من قبل دي جوليفيتتش‬
‫•الجنرال أليكساندر نيتشفولودوف (‪ )Alexander Nechvolodov‬ي ُ ْ‬
‫(‪ )de Goulevitch‬يقول أنه ‪:‬‬
‫ن الثّورة في روسيا قد نجحت بفضل دعمه المالي"‬
‫أ‬
‫ة‬
‫علني‬
‫سكيف‬
‫يعقوب‬
‫‪ " o‬في نيسان ‪ , 1917‬أعلن‬
‫ً ّ‬
‫•مشاركة سكيف في الثّورة البلشفيّة كانت معروفة جيّدًا بين مخابرات التحالف في ذاك الوقت ‪ .‬يبيّن الدّليل‬
‫منت‬
‫ي بجهود مصرفيّين دوليّين ‪ ,‬و التي بالضافة لعصبة سكيف – واربرج ‪ ,‬تض ّ‬
‫الحديث بأن تمويل البلشفيين قد تُوُل ِّ َ‬
‫مصالح مورجان و روكفلر (‪ . )Morgan and Rockefeller‬تظهر الوثائق بأن منظّمة مورجن (‪ )Morgan‬وضعت‬
‫على الق ّ‬
‫ل ‪ 1‬مليون ‪ $‬في صندوق الثّورة الحمراء ‪ .‬كان صّراف هذه العتمادات في بيتروجراد (‪ , )Petrograd‬حيث‬
‫سّريّة (‪ )Round Table‬التي‬
‫بدأت الثّورة ‪ ,‬اللّورد ألفريد ميلنر (‪ , )Alfred Milner‬رأس جماعة المائدة المستديرة ال ّ‬
‫ت عن طريق اللورد روتشيلد (‪ . )Rothschild‬يكشف دي جوليفيتتش (‪ )De Goulevitch‬أن ‪:‬‬
‫دُ ِ‬
‫م ْ‬
‫ع َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ت من قبل اللّورد ميلنر (‪ )Milner‬في تمويل‬
‫صة أخبرت بأ ّ‬
‫ن ما يزيد عن ‪ 21‬مليون روبل ً أن ْ ِفقَ ْ‬
‫‪ o‬في المقابلت الخا ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪) 80 -79‬‬
‫الثّورة الّروسيّة ‪ ( .‬المرجع ال ّ‬
‫سسة جامعة ستانفورد (‪Stanford University's Hoover‬‬
‫•الستاذ أنطوني سوتن (‪ )Antony Sutton‬من مؤ ّ‬
‫سلم ‪ ,‬الذي باستخدام وثائق وزارة الخارجيّة الّرسميّة في الغالب ‪,‬‬
‫‪ ) Institution‬علّق على الحرب ‪ ,‬الثّورة و ال ّ‬
‫صل من الغرب ‪ .‬ليست مبالغة أبدا ً القول بأن يو ‪ .‬إس‬
‫ح‬
‫قد‬
‫السوفييت‬
‫يظهر بشكل جازم بأن عمليًّا كل شيء امتلكه‬
‫ُ ّ‬
‫سابق ‪ ,‬صفحة ‪)83‬‬
‫ال‬
‫المرجع‬
‫(‬
‫ة‬
‫المريكي‬
‫حدة‬
‫ت‬
‫الم‬
‫الوليات‬
‫صنع‬
‫من‬
‫هو‬
‫‪ .‬إس ‪ .‬آر ‪ ) U.S.S.R( .‬التحاد السوفييتي‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫( ‪)5‬‬
‫الجزء الخامس ‪ :‬المساعدات الدّوليّة الماليّة خلقت ال ّ‬
‫شيوعيّة ‪ ,‬بدأت الحرب العالميّة الولى ‪,‬‬
‫الحرب العالميّة الثّانية ‪ ,‬و كانت السبب في انهيار البورصة في عام ‪ 1929‬و ‪ 1939-1930‬و الركود‬
‫الكبير‬
‫مة جدًّا للقرن ال ‪ 20‬لنها تكشف خطّة عمل الطّبقات المستنيرة (‪ )illuminati‬و الماسونيّة‬
‫دعونا نقدّم الوثيقة المه ّ‬
‫جلة في‬
‫ي ‪ .‬نُ ِ‬
‫ت الخطّة كما حدثت في الواقع و كما هي مس ّ‬
‫فّذ َ ْ‬
‫(‪ )freemasonry‬في أحد أه ّ‬
‫م مراحل التاريخ العالم ّ‬
‫كتب التّاريخ ‪ .‬هذه الوثيقة تمت مقارنتها مع وثيقة ماجنا كارتا (‪. )Magna Carta‬‬
‫كريستيان جي ‪ .‬راكوفسكي (‪ , )Christian G. Rakovsky‬عضو منشئ لل ّ‬
‫شيوعيّة في التحاد السوفييتي (‪)U.S.S.R‬‬
‫صوريّة‬
‫ال‬
‫المحاكمات‬
‫و‬
‫ستالين‬
‫لتطهير‬
‫ة‬
‫ي إلى باريس ‪ ,‬أصبح ضحي ّ ً‬
‫سفير ال ّ‬
‫سابقا ً ‪ ,‬و الّذي أصبح فيما بعد ال ّ‬
‫ّ‬
‫سوفييت ّ‬
‫ميّته في الحداث العالميّة من قبل ليون تروتزكاي (‪ , )Leon Trotzky‬رفيق لينين و وزير‬
‫لعام ‪ُ . 1938‬و ِ‬
‫صفت أه ّ‬
‫الدّفاع في الحكومة البلشفيّة ‪ ,‬في حياتي (‪ , ) in My Life‬محاولة لسيرة ذاتيّة ( كتب بينجي ‪ ,‬ال ّ‬
‫شركة المحدودة ‪,‬‬
‫ك‪: )Pengui Books, Ltd., c. 1928( - ) 1928 .‬‬
‫كريستيان جي ‪ .‬راكوفسكي هو ‪ ,‬دوليًّا ‪ ,‬إحدى ال ّ‬
‫شخصيّات المعروفة جدا ً في اشتراكات الجمعيات الوربّيّة ‪ .‬بلغاريّ‬
‫ي بالتّعليم ‪ ,‬ذو علقات روسيّة ‪,‬‬
‫ي عن طريق الخريطة البلقانيّة ‪ ,‬طبيب فرنس ّ‬
‫بالميلد ‪ . . . ,‬هو مواطن رومان ّ‬
‫ي ‪ .‬يتحدّث اللغات البلقانية و أربعة لغات أوربّيّة ‪ ,‬و قد لعب في أوقات مختلفة دورا ً فعّال ً في‬
‫بالتّعاطف و العمل الدب ّ‬
‫العمال الدّاخليّة لربعة جماعات اشتراكيّة – البلغاريّة ‪ ,‬الّروسيّة ‪ ,‬الفرنسيّة و الرومانيّة ‪ - -‬ليصبح في النّهاية أحد‬
‫ي لممث ّلي ال ّ‬
‫سس ال ّ‬
‫شعب و الممثّل‬
‫شيوعيّة العالمية ‪ ,‬رئيس ال ّ‬
‫ي ‪ ,‬مؤ ّ‬
‫زعماء التّحاد ال ّ‬
‫سوفييت الوكران ّ‬
‫سوفييت ّ‬
‫ي في إنجلترا و فرنسا ‪ - -‬فقط و أخيًرا ليشارك قَدَر المعارضة اليسارية ‪ .‬سمات راكوفسكي‬
‫بلوماس‬
‫ي الد ّ‬
‫ال ّ‬
‫ّ‬
‫سوفييت ّ‬
‫ً‬
‫ال ّ‬
‫سد العكس تماما ً ‪".‬‬
‫يج‬
‫الذي‬
‫لستالين‬
‫نقيضا‬
‫جعله‬
‫قد‬
‫‪,‬‬
‫مقة‬
‫المتع‬
‫شخصيته‬
‫نبل‬
‫‪,‬‬
‫الواسع‬
‫ي‬
‫ول‬
‫د‬
‫ال‬
‫جاهه‬
‫ات‬
‫‪,‬‬
‫ة‬
‫ي‬
‫شخص‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ي ‪ ,‬جافرييل جي ‪ .‬كسمين (‪Gavriil G.‬‬
‫الجنب‬
‫ستالين‬
‫عميل‬
‫قبل‬
‫من‬
‫راكوفسكي‬
‫ل‬
‫وب‬
‫ق‬
‫‪,‬‬
‫سجن‬
‫ال‬
‫في‬
‫كان‬
‫بينما‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫‪ ( )Kusmin‬المعروف باسم غابرييل (‪ . ) )Gabriel‬أثناء المقابلة ‪ ,‬كشف راكوفسكي خطّة مذهلة و مقنعة لبدء‬
‫الحرب العالميّة الثّانية ‪ ,‬التي قبِلها ستالين ‪ .‬على أساس هذه المعلومات ‪ ,‬حّرر ستالين راكوفسكي ‪ .‬المقابلة ُ‬
‫ت‬
‫شهِد َ ْ‬
‫من قبل الدّكتور جوسي لندووسكي (‪ , )Joseé Landowsky‬روسي من أصل بولندي و الذي عاش في موسكو ‪.‬‬
‫ب من الدّكتور لندووسكاي أن يترجمه إلى الّروسيّة ‪ .‬بالضافة إلى النّسخة التي‬
‫حدث الستجواب بالفرنسيّة و طُل ِ َ‬
‫ُ‬
‫ت من (‪La Lucha Por El Poder‬‬
‫عملها لنفسه ‪ ,‬الوثيقة الصليّة موجودة في المحفوظات الّروسيّة ‪ .‬المقابلة أ ِ‬
‫خذ َ ْ‬
‫ت إلى النجليزيّة من قبل جورج نبفي (‪ . )George Knupffe‬التّرجمة النجليزيّة‬
‫م ْ‬
‫ج َ‬
‫ي و تُْر ِ‬
‫‪ )Mundial‬كتاب أسبان ّ‬
‫جد في كتاب " السيمفونيّة الحمراء " (‪ )Red Symphony‬من قبل جيه ‪ .‬لندووسكاي (‪ ( , )J. Landowsky‬لندن‬
‫تُو َ‬

‫خص التّالي قائم على‬
‫‪ . .)London: The Plain Speaker Publishing Co., 43 Bath Road, W6( :‬المل ّ‬
‫ي الجديد "‬
‫مقتطفات من " نحو الحكومة العالميّة ‪ ,‬النّظام العالم ّ‬
‫(‪ , ),Toward World Government, New World Order‬بواسطة ديردر مانيفولد (‪ )Deirdre Manifold‬و أُعيد‬
‫تحريره و نشره من قبل كورنيليا آر ‪ .‬فيريرا (‪ , )Cornelia R. Ferreira‬تورونتو ‪ , 1993 :‬صفحة ‪( 52- 26‬‬
‫‪ . )Toronto: Canisius Books, 1993, pp. 26-52‬في الفقرات التي في السفل ‪ ,‬التّصريحات في إشارات‬
‫مشار إليها ‪.‬‬
‫القتباس المزدوجة معمولة ِ‬
‫من قبل راكوفسكاي باستثناء ال ُ‬
‫ت في عام ‪ 1938‬قبل بدء الحرب العالميّة الثّانية في عام ‪ 1939‬و كانت‬
‫الخطّة المقترحة من قبل راكوفسكاي ع ُ ِ‬
‫مل َ ْ‬
‫معمولة حرفيًّا و بدقة تامة ‪ .‬تكشف الخطّة المعلومات التالية ‪:‬‬
‫ً‬
‫‪ .1‬ال ّ‬
‫ي لروتشيلد‬
‫شريع‬
‫الت‬
‫بالمجلس‬
‫صل‬
‫ت‬
‫م‬
‫كان‬
‫الذي‬
‫)‬
‫‪Adam‬‬
‫ي الول كان آدم وييشوبت (‪Weishaupt‬‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ي الدّول ّ‬
‫شيوع ّ‬
‫(‪. )Rothschild‬‬
‫‪ .2‬كارل ماركس (‪ )Karl Marx‬و أعلى رؤساء ال ّ‬
‫شيوعيّين الدوليين الوائل (‪)First Communist International‬‬
‫سيطرين من قبل البارون ليونيل روتشيلد (‪. )Baron Lionel Rothschild‬‬
‫م َ‬
‫كانوا ُ‬
‫ي لروتشيلد من ضمن الرأسمالية الدولية (‪ ( )Financial Interationanl‬بعد الن ‪ ,‬إف آي‬
‫شريع‬
‫الت‬
‫المجلس‬
‫كان‬
‫‪.3‬‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫(‪ ) )FI‬الذي خلق الثوريّة الدّوليّة ‪ :‬لخلق التراكم على أعلى درجة بمساعدة الّرأسماليّة ‪ ,‬لدفع البروليتاريا نحو‬
‫حد البروليتاريّين بغرض دفعهم إلى‬
‫مضاربات ‪ ,‬لزرع خيبة المل ‪ ,‬و في نفس الوقت لخلق المنظّمة التي يجب أن تو ّ‬
‫ال ُ‬
‫ّ‬
‫م الخوة روتشيلد الخمس علقت ‪ :‬إذا أراد أبنائي ‪ ,‬عندها لن‬
‫الثّورة ‪ .‬هذا لجل كتابة الفصل الكثر هيبة في التّاريخ ‪ .‬أ ّ‬
‫ن ليسوا أباطرة ‪. . . .‬‬
‫يكون هنالك حرب ‪ .‬في كلمات راكوفسكي ‪ :‬هذا يعني أنهم كانوا حكّام السلم و الحرب ‪ ,‬لك ّ‬
‫أليست الحرب بالفعل وظيفة ثوريّة ؟ الحرب ‪ - -‬المحادثة الودّية ‪ .‬منذ ذلك الوقت كانت ك ّ‬
‫ة‬
‫ل حرب خطوةً عملق ً‬
‫نحو ال ّ‬
‫شيوعيّة ‪". . . .‬‬
‫ي لروتشيلد ‪ ,‬موّلوا‬
‫شريع‬
‫الت‬
‫المجلس‬
‫وكيل‬
‫‪,‬‬
‫)‬
‫‪Jacob‬‬
‫‪Schiff‬‬
‫(‬
‫سكيف‬
‫يعقوب‬
‫خلل‬
‫من‬
‫ين‬
‫ولي‬
‫د‬
‫ال‬
‫ين‬
‫المصرفي‬
‫‪.4‬‬
‫ّ‬
‫ّ ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ت فيها روسيا ‪ .‬أدّت هذه الهزيمة إلى الثّورة في عام ‪ 1905‬و التي‬
‫م‬
‫ُز‬
‫ه‬
‫التي‬
‫اليابانية‬
‫الروسية‪-‬‬
‫الحرب‬
‫في‬
‫اليابان‬
‫ِ َ ْ‬
‫ي في عام ‪. 1917‬‬
‫هيّأت الظّروف ال ّ‬
‫سياسيّة للنّصر البلشف ّ‬
‫‪ .5‬كان تروتزكي (‪ )Trotzky‬من الناس المتوّرطين في مقتل الدّوق النّمساويّ فرديناند (‪ )Ferdinand‬الذي أثار‬
‫ت من قبل اف آي (‪ .)FI - Financial Interationanl‬تروتزكي‬
‫م ْ‬
‫الحرب العالميّة الولى ‪ .‬هزائم جيش القيصر نُظ ِّ َ‬
‫كان متعاونا ً ‪ ,‬أكثر من لينين ‪ ,‬في الرأسمالية الدولية (‪ )FI‬التي أمرت كيرينسكي (‪ )Kerensky‬باستسلم الدّولة إلى‬
‫شيوعيّة ‪ .‬أخذ البلشفيّون ذلك الذي أعطتهم إياه الرأسمالية الدولية ‪ .‬كانت ال ّ‬
‫ال ّ‬
‫ة لكيرينسكي أكثر كثيًرا‬
‫شيوعيّة مدين ً‬
‫من لينين ‪.‬‬
‫‪ .6‬موّلت الرأسمالية الدولية (‪ )FI‬ثورة أكتوبر (تشرين الول) ‪ ,‬راكوفسكي قال" بالتحديد من خلل نفس هؤلء‬
‫المصرفيّين الذين موّلوا اليابان في عام ‪ ,1905‬أي ‪ ,‬يعقوب سكيف (‪ )Jacob Schiff‬و الخوة واربرج (‪, )Warburg‬‬
‫هذا يعني عن طريق مجمل البنوك الكبيرة ‪ ,‬من خلل أحد البنوك الخمسة الذين هم من أعضاء المجلس الحتياطي‬
‫الفدرالي ‪ ,‬خلل بنك كن ‪ ,‬لويب (‪ )Kuhn, Loeb‬و شركائهم ‪ . . .‬و كذلك مصرفيّون أمريكيّون و أوربّيّون آخرون ‪,‬‬
‫ضا هانكر (‪ , )Hanquer‬برييتنج (‪ , )Breitung‬أشبر (‪ , )Aschber‬مصرف ناي‪-‬‬
‫مثل غوغنهايم (‪ , )Guggenheim‬أي ً‬
‫صدفة ‪ ,‬هناك في ستوكهولم ‪ ,‬و شاركت في نقل العتمادات ‪.‬‬
‫بال‬
‫هنالك‬
‫كنت‬
‫‪.‬‬
‫بانكن (‪ )Nye-Banken‬في ستوكهولم‬
‫ّ‬
‫حتّى وصل تروتزكي ‪ ,‬أنا كنت الوحيد من الفريق الثّوريّ ‪".‬‬
‫‪ .7‬رتّب ال (إف آي) (‪ )FI‬القتصاديين الدوليين ‪ ,‬مرور لينين و تروتزكي بحّريّة خلل ك ّ‬
‫ل المناطق الحليفة ‪.‬‬
‫‪ .8‬الماسونية كانت مشتركة في الثّورة البلشفيّة ‪.‬‬
‫ت لخلق‬
‫ص ِّ‬
‫م ْ‬
‫م َ‬
‫‪ .9‬معاهدة فيرسيلس (‪ )Versaills‬و عصبة المم خدمتا كشرط مسبق ثوريّ ‪ .‬معاهدة فيرساي ُ‬
‫شروط المسبقة لبروليتارييي ألمانيا ‪ ,‬للبطالة و الجوع ‪ ,‬و كنتيجة لذلك كان ينبغي أن تنتصر الثّورة ال ّ‬
‫ال ّ‬
‫شيوعيّة في‬
‫ألمانيا ‪.‬‬
‫‪ .10‬أرادت الرأسمالية الدولية من تروتزكي أن يكون رئيسا ً للتحاد السوفييتي يو ‪ .‬إس ‪ .‬إس ‪ .‬آر ‪ ).U.S.S.R( .‬بدلً‬
‫من ستالين حتّى يصبحوا رؤساء ال ّ‬
‫شيوعيّة الدّوليّة ‪ .‬كانت الدّكتاتوريّة المطلقة لستالين مفرطة جدًّا بحيث لم تستطع‬
‫ي كان تعريض الثّورة للدّولة بدل ً من‬
‫الرأسمالية الدولية من التح ّ‬
‫مل ‪ .‬اعتبروا بأنه قد أصبح قيصرا ً آخر ‪ .‬إثمه الّرئيس ّ‬
‫شيوعيّة يمكن أن تُد َ َّ‬
‫مَر ستالين ‪ ,‬فإن ال ّ‬
‫مر معه ‪.‬‬
‫د‬
‫إذا‬
‫ه‬
‫أن‬
‫من‬
‫خائفين‬
‫كانوا‬
‫الدّولة إلى الثّورة ‪ .‬لقد‬
‫ُ ِّ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ي‪.‬‬
‫سوفيت‬
‫ال‬
‫حاد‬
‫الت‬
‫على‬
‫ن‬
‫ش‬
‫ت‬
‫أن‬
‫يجب‬
‫ل‬
‫الحرب‬
‫ن‬
‫لك‬
‫و‬
‫‪.‬‬
‫ة‬
‫ضروري‬
‫الحرب‬
‫كانت‬
‫‪,‬‬
‫ة‬
‫رأسمالي‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫‪ .11‬لتدمير الدّول ال ّ‬
‫‪ .12‬لذا كان الح ّ‬
‫سلطة ‪ .‬تم إرسال‬
‫ال‬
‫إلى‬
‫وصوله‬
‫تأمين‬
‫و‬
‫هتلر‬
‫بتمويل‬
‫الدولية‬
‫الرأسمالية‬
‫تقوم‬
‫بأن‬
‫المشكلة‬
‫لهذه‬
‫ل‬
‫ّ‬
‫ي ‪ ,‬هذا الحزب الذي‬
‫القوم‬
‫ي‬
‫الشتراك‬
‫الحزب‬
‫تمويل‬
‫على‬
‫الموافقة‬
‫مت‬
‫ت‬
‫و‬
‫هتلر‬
‫إلى‬
‫كسفراء‬
‫)‬
‫‪Warburgs‬‬
‫واربرجز (‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫سلَت إليه من وول ستريت (‪ , )Wall Street‬و كذلك المليين من‬
‫تلقّى في بضع سنين المليين من الدّولرات ‪ ,‬أر ِ‬
‫الماركات من المموّلين اللمان بواسطة سكاتشت (‪ . )Schacht‬على أية حال ‪ ,‬هتلر خرق القاعدة ‪ :‬لقد تولّى‬
‫ضا القتصادية ‪ .‬لهذا كان متوقّعًا تدمير هتلر مع‬
‫ن أي ً‬
‫لنفسه امتياز صناعة المال ‪ ,‬و ليس فقط أموال جسديّة ‪ ,‬و لك ّ‬
‫الدّول الّرأسماليّة ‪.‬‬
‫ن المسيحيّة هي عدوّنا‬
‫‪ .13‬السببان الخران للحرب هما الوطنيّة و المسيحيّة ‪ .‬صّرح راكوفسكي " في الواقع ‪ ,‬إ ّ‬
‫ي فقط ‪".‬‬
‫الحقيق ّ‬
‫‪ .14‬ك ّ‬
‫ما يجب أن يتمنّوا الحرب ‪ .‬ل‬
‫ي صادق هو الذي يقلّد لينين معبوده ‪ ,‬و أكبر الستراتيجيّين الثوريّين دائ ً‬
‫ل شيوع ّ‬
‫شيئ مؤثّر جدًّا في إحضار أقرب نصر للثّورة ‪ ,‬كالحرب ‪ .‬هذا هو مذهب ماركس‪ -‬لينين ‪".‬‬
‫من كانوا من البلد المسيحيّة بدل ً من التجاه شرقا ً ‪.‬‬
‫‪ .15‬الهدف هو إجبار هتلر أن يتقدّم غربًا ضد ّ المتحالفين جميعًا م ّ‬
‫سيتأكّد الرأسماليون الدوليون بأن التحالف سيُعلَن فقط على هتلر و ليس التحاد السوفييتي ‪ .‬و على العكس ‪ ,‬فإن‬
‫جم ‪ .‬و لكن الحكّام المريكيّين يمكن‬
‫ساع َد ‪ .‬لن تدخل الوليات المتّحدة الحرب إذا لم تُهَا َ‬
‫ي يجب أن ي ُ َ‬
‫التّحاد ال ّ‬
‫سوفيت ّ‬
‫مر الدّول الّرأسماليّة بعضها البعض إذا أحدث‬
‫مو َ‬
‫أن يرتّبوا أنهم سيُهَا َ‬
‫ن ‪ .‬العدوان ضد ّ أمريكا يمكن أن يُختََرع ‪ .‬ستد ّ‬
‫ج ُ‬
‫ي و البورجوازيّ ‪".‬‬
‫واحد منهم اشتباكًا ضد الطرفين ‪ :‬الفاش ّ‬
‫‪ .16‬هنالك هدف واحد فقط ‪ ,‬هدف واحد ‪ :‬انتصار الشيوعيّة ‪ .‬ليست موسكو التي ستفرض رأيها على الدّول‬
‫الدّيموقراطيّة ‪ ,‬بَل نيويورك ‪ ,‬ليست الشيوعية (‪ , )Comintern‬بَل الرأسمالية (‪ )Capintern‬في وول ستريت (‬
‫ستَنْفَد و لكن التحاد السوفييتي سيكتسب‬
‫‪ . )Wall Street‬في الحرب ‪ ,‬الدّول الدّيموقراطيّة و الدّولة الفاشيّة ست ُ ْ‬
‫القوّة ‪ .‬من بخلف التحاد السوفييتي كان قادرا ً على أن يضع على أوروبّا مثل هذا التناقض المطلق و الواضح ؟ أيّة‬

‫قوّة يمكن أن تقوده نحو النتحار الكامل ؟ فقط قوّة واحدة قادرة أن تعمل هذا ‪ :‬المال ‪ .‬المال هي القوة و السلطة‬
‫سلطة الوحيدة ‪".‬‬
‫‪ ,‬ال ّ‬
‫ميت " الثورة‬
‫م للثّورة من ثورة أكتوبر ‪ .‬لقد ُ‬
‫س ّ‬
‫‪ .17‬انهيار البورصة في ‪ 24‬أكتوبر (تشرين الول) ‪ 1929 ,‬كان أه ّ‬
‫الحقيقيّة " (‪ )real revolution‬منذ بدأ الّركود الكبير ‪ .‬يقول راكوفسكي ‪ :‬الربع سنوات من حكومة هوفر (‬
‫‪ )Hoover‬هي سنوات التّقدّم الثّوريّ ‪ :‬اثنا عشر و خمسة عشر مليون مضرب ‪ .‬في شباط ‪ , 1933 ,‬هناك تحدث‬
‫ي‬
‫الضربة الخيرة للزمة بإفلس البنوك ‪ .‬من الصعب أن تعمل أكثر مما فعل الّرأسمالي لكي يكسر المريك ّ‬
‫صناعيّة ‪ ,‬و علقاته القتصاديّة ‪ ,‬مأسورا ً بوول ستريت ‪ ....‬الربع‬
‫ي الذي كان حتّى الن على قواعده ال ّ‬
‫الكلسيك ّ‬
‫ت لتجهيز استيلء السلطة في الوليات المتّحدة و التحاد السوفييتي ‪ ,‬هناك ‪,‬‬
‫ست ُ ْ‬
‫سنوات من حكم هوفر ا ُ ْ‬
‫م ْ‬
‫خد ِ َ‬
‫بواسطة ثورة ماليّة ‪ ,‬و هنا ‪ ,‬بمساعدة الحرب و الهزيمة التي يجب أن تتبعها ‪ . . . .‬يمكن أن تَفهَم بأن تنفيذ الخطّة‬
‫سلطة التّنفيذيّة في الوليات المتّحدة ‪ ,‬الذي قد قّرر‬
‫صا ً ‪ ,‬و الذي يمكن أن يو ّ‬
‫جه ال ّ‬
‫بمثل هذا الحجم يتطلّب رجل ً خا ّ‬
‫سلفا ً بأن يكون القوة المنظِّمة و المنفّذة ‪ .‬ذلك الّرجل كان فرانكلين و إليانور روزفلت (‪Franklin and Eleanor‬‬
‫ة و تجاهل ً ‪ .‬كان يجب عليه أن‬
‫‪ . )Roosevelt‬و اسمح لي أن أقول بأن هذين الكائنين الجنسيّين ليسا ببساطة سخري ً‬
‫يتجنّب أيّ خائنة ممكنة مثل دليلة (‪( )Delilah‬التي خانت زوجها شمشون) ‪".‬‬
‫ن حشد بالكامل من النّاس ‪ ,‬أعداء ستالين ‪ ,‬سيساعده ‪- -‬‬
‫‪ .18‬سترى على سبيل المثال هذه الظاهرة المتناقضة ‪ ,‬بأ ّ‬
‫ضرورة بروليتاريّون ‪ ,‬ول جواسيس محترفين ‪ .‬هنالك سيظهر أشخاص مؤثّرين في ك ّ‬
‫ل مستويات‬
‫ل ‪ ,‬لن يكونوا بال ّ‬
‫ستالينيّة الشكلية جدًّا عندما تصبح ‪ ,‬إذا لم تكن حقيقة ‪,‬‬
‫المجتمع ‪ ,‬حتّى العالون ‪ ,‬و الذين سيساعدون الشيوعيّة ال ّ‬
‫على الق ّ‬
‫ل شيوعيّة موضوعيّة ‪ . . . .‬في موسكو هناك شيوعيّة ‪ ,‬في نيويورك ‪ ,‬رأسماليّة ‪ .‬إنّهه كلها متشابهة كفرضيّة‬
‫و مضاد للفرضية ‪ .‬حلّل كلهما ‪ .‬موسكو هي شيوعيّة وهميّة ‪ ,‬و لكنها ( دولة واقعية ) رأسماليّة ‪ .‬نيويورك ‪ :‬رأسمالية‬
‫ن الهدف ال ّ‬
‫ي ‪ ,‬الحقيقة ‪ :‬الرأسمالية الدولية تقابل ‪ ,‬الّرأسماليّة ‪-‬‬
‫شيوعيّة ‪ .‬تأليف شخص ّ‬
‫موضوعية و فعّالة ‪ ,‬و لك ّ‬
‫الشيوعية – "هُم" " ‪.‬‬
‫ن حجما ً كبيراً‬
‫بأ‬
‫)‬
‫‪Davis‬‬
‫(‬
‫ديفيس‬
‫ي‬
‫المريك‬
‫سفير‬
‫ال‬
‫مح‬
‫ل‬
‫‪,‬‬
‫‪1938‬‬
‫‪,‬‬
‫آذار‬
‫‪11‬‬
‫في‬
‫راكوفسكي‬
‫‪ .19‬قبل محاكمة‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫سيك ْسب في الرأي العام في أمريكا إذا أ ُ‬
‫سفير المحاكمة التي في النّهاية‬
‫ال‬
‫حضر‬
‫‪.‬‬
‫لراكوفسكي‬
‫م‬
‫عا‬
‫عفو‬
‫ي‬
‫ط‬
‫ع‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ُ َ‬
‫ّ‬
‫حّرَِر و أُطل ِق سراحه ‪ ,‬اعترف راكوفسكي بأنّه‬
‫أعلنت أن راكوفسكي لم يشترك في أيّة مؤامرة ضد ّ الدّولة ‪ .‬بعد أن ُ‬
‫قد صافح ديفيس (‪ )Davis‬بتحيّة ماسونية سريّة ‪.‬‬
‫ك ّ‬
‫ل الحداث التي تتابعت بعد هذه المقابلة في عام ‪ 1938‬حدثت كأنّها كانت من سيناريو فيلم ما ‪ .‬البروفسور‬
‫أنطوني سي ‪ .‬سوتن (‪ )Antony C. Sutton‬في كتابه " وول ستريت و نهوض هتلر " (‪Wall Street and the‬‬
‫‪ )Rise of Hitler ( )Seal Beach, CA: '76 Press, 1976‬يثبت بشكل جازم بأن المموّلين المريكيّين زوّدوا المال‬
‫ن المصرفيّين الدّوليّين شاركوا في تمويل الثّورة البلشفيّة كما هو‬
‫و المواد إلى هتلر لبدء الحرب العالميّة الثانية و أ ّ‬
‫موثّق في كتابه " وول ستريت و الثّورة البلشفيّة " ((‪Wall Street and The Bolshevik Revolution‬‬
‫‪ ))Rochelle, NY: Arlington House, 1981‬كلها مع البيانات الخرى المزوّدة من قبل المؤلّفين الخرين ل يمكن‬
‫تكذيبها أو مناقشتها ‪ .‬بالضافة إلى ذلك فإن سوتن يؤكد في كتابه الضخم المؤلف من ‪ 3‬أقسام " التّكنولوجيا الغربيّة‬
‫سوفييتيّة ‪Western Technology and Soviet Economic( " 1965 -1917‬‬
‫والتّنمية القتصاديّة ال ّ‬
‫أي‬
‫بدون‬
‫ن‬
‫يبي‬
‫)‬
‫‪Development‬‬
‫(‪1917-1965‬‬
‫‪)Stanford,‬‬
‫‪California:‬‬
‫‪Hoover‬‬
‫‪Institution‬‬
‫‪Press, 1973‬‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ش ّ‬
‫ك بأن ك ّ‬
‫صناعيّة التي‬
‫ال‬
‫و‬
‫ة‬
‫العسكري‬
‫الماكينة‬
‫لبناء‬
‫العتمادات‬
‫معظم‬
‫و‬
‫الخام‬
‫المواد‬
‫أغلب‬
‫و‬
‫‪,‬‬
‫الخبرة‬
‫‪,‬‬
‫كنولوجيا‬
‫الت‬
‫ل‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫معها هدّد التحاد السوفييتي العالم الحّر ‪ ,‬كلها جاءت من الوليات المتّحدة ‪ ,‬تلك الماكينة العسكريّة المهِّددة كان‬
‫صنِع في الوليات المتّحدة المريكيّة (‪. )Made in the U.S.A‬‬
‫يجب أن (تُختَم) و يُكتَب عليها‪ُ :‬‬
‫المساعدة العسكريّة و التّكنولوجيّة الكبيرة إلى الحكومة الّروسيّة جاءت أثناء الحرب العالميّة الثّانية تحت برنامج‬
‫العارة و التأجير (‪ . )Lend-Lease Program‬زوّدت الحكومة المريكيّة ما يزيد عن ‪ 11‬بليون ‪ $‬قيمة السلع‬
‫سوفييت ‪ ,‬من مطاردات الغوّاصات ‪ ,‬قاذفات القنابل و المقاتلت ‪ ,‬مسدّسات البحريّة إلى‬
‫المسببة للحرب إلى ال ّ‬
‫شاحنات و المقطورات ‪ .‬أّما أسوأ الك ّ‬
‫محطّات تكرير النفط ‪ ,‬القاطرات ‪ ,‬المصانع ‪ ,‬ال ّ‬
‫ل ‪ ,‬الحكومة المريكيّة قد‬
‫ف هذا بواسطة الّرائد جورج ريسي جوردن (‪Major George‬‬
‫ش َ‬
‫أعطت روسيا القنبلة الذّّريّة في عام ‪ . 1943‬اُكْت ُ ِ‬
‫ضابط المسؤول عن انتقال إمدادات و سلع عقد العارة و التأجير من خلل غريت فولز‬
‫‪ )Racey Jordan‬الذي كان ال ّ‬
‫(‪ , )Great Falls‬مونتانا (‪ , )Montana‬القاعدة الجوّيّة ‪ .‬وجد وثائق عن صناعة القنابل و المواد الضرورية ( تقريبًا‬
‫ن من اليورانيوم ) ‪ .‬جيمس روزفلت (‪ , )James Roosevelt‬ابن الّرئيس فرانكلين روزفلت (‬
‫ثلثة أرباع الط ّ‬
‫‪ , )Franklin Roosevelt‬في رواية "مسألة عائلية " (‪ , Family Matter ( 1980‬أكّد كيف أن أبوه أعطى روسيا‬
‫ة‬
‫خططا ً لبناء القنبلة الذّّريّة في عامي ‪ 1943‬و ‪ . 1944‬يخبر غلف الكتاب القارئ بأن جيمس روزفلت قد كتب رواي ً‬
‫ُ‬
‫جرت روسيا قنبلتها الذّّريّة الولى في عام ‪ ( . 1949‬رالف إبيرسون (‬
‫مسرحيّة باردة و موثوقية ‪ ( .‬أضيف للتأكيد) ‪ .‬ف ّ‬
‫‪ , )Ralph Epperson‬اليد الخفية ‪ ,‬أريزونا ‪ :‬صحافة بوبليس ‪ ,1985 ,‬صفحة ‪, ) 331- 330‬‬
‫(‪.)A. Ralph Epperson, The Unseen Hand, Tucson, Arizona: Publius Press, 1985, p. 330-331‬‬
‫نقطة واحدة فقط بحاجة للتوضيح ‪ :‬كيف دخلت الوليات المتّحدة الحرب ؟ هذه مقتطفات من مقالة ‪:‬‬
‫" الرهاب المزيّف ‪ - -‬الطّريق إلى الدّكتاتوريّة " (‪ )Fake Terror -- The Road to Dictatorship‬تأليف أليكس‬
‫جونز (‪ )Alex Jones‬في ‪. www.infowars.com‬‬
‫ت عندما وقّعت اليابان التّفاقيّة الثّلثيّة مع إيطاليا و ألمانيا ‪ ,‬و ك ّ‬
‫ل الطراف تتعهّد‬
‫الطّريقة المفتوحة للحرب ُ‬
‫خلِقَ ْ‬
‫بدفاع متبادل عن بعضهم البعض ‪ .‬لم يكن من الممكن أن يعلن هتلر الحرب على الوليات المتّحدة أبدًا بصرف النّظر‬
‫عن الستفزاز ‪ ,‬وسائل إجبار اليابان على أن تعمل هذا كانت بسهولة في اليد ‪.‬‬
‫الخطوة الولى كان وضع الحظر على النفط و الفولذ على اليابان ‪ ,‬باستخدام حروب اليابان على الرض السيويّة‬
‫جة و سبب لذلك ‪ .‬مما أجبَر اليابان على محاصرة المناطق الغنيّة بالنفط و المعدن في أندونيسيا ‪ .‬القُوى‬
‫الُم كح ّ‬
‫ً‬
‫سلطة الوحيدة‬
‫منهكة عسكري ّا و مشغولة بالحرب في أوروبّا ‪ ,‬مما أدى إلى ظهور الوليات المتّحدة كال ّ‬
‫الوربّيّة كانت ُ‬
‫ي من سان‬
‫في الهادئ القادرة على إيقاف اليابان عن غزو المناطق الهندية الشرقية ‪ .‬بتحريك السطول الباسيفيك ّ‬
‫ديجو (‪ )San Diego‬إلى بيرل هاربر (‪ , )Pearl Harbor‬هاواي ‪ ,‬عمل روزفلت ضربة وقائيّة على ذلك السطول‬
‫خطَط لمد ّ إمبراطوريّتها إلى منطقة الموارد الجنوبيّة ‪.‬‬
‫كخطوة إلزامية أولى لوضع اليابان ال ُ‬
‫ما كما حبس كراسس (‪ )Crassus‬سبارتاكوس (‪ . )Spartacus‬احتاجت اليابان للنفط ‪.‬‬
‫حبس روزفلت اليابان تما ً‬

‫ي في بيرل‬
‫كان يجب عليهم أن يغزوا أندونيسيا للحصول عليه ‪ .‬كان عليهم أول ً أن يزيلوا تهديد السطول المريك ّ‬
‫أي منفذ مفتوح لهم ‪.‬‬
‫هاربر ‪ .‬لم يكن هناك أبدًا ّ‬
‫لغضاب ال ّ‬
‫ي الوّل لليابان ليظهر دمويّا ً قدر‬
‫ي بقدر المكان ‪ ,‬أراد روزفلت بأن يُظهر الهجوم العلن ّ‬
‫شعب المريك ّ‬
‫ي على الّروس ‪ .‬من تلك اللّحظة حتّى لحظة الهجوم على بيرل‬
‫المكان ‪ ,‬و ليظهر كأنّه هجوم مباغت كالهجوم اليابان ّ‬
‫هاربر نفسه ‪ ,‬تأكّد روزفلت و شركائه بأن القادة في هاواي ‪ ,‬الجنرال شورت (‪ )Short‬و الدميرال كيمل (‪)Kimmel‬‬
‫ي و نواياه ‪ .‬لقد أصبحوا كباش الفداء للهجوم ‪.‬‬
‫‪ ,‬قد بقيا في الظّلم و بعيدا ً بقدر المكان عن مكان السطول اليابان ّ‬
‫سابقة ) ‪.‬‬
‫(بّرأ الكونغرس حديثًا كل ً من شورت و كيمل ‪ ,‬بعد وفاتهم و أعادتهم إلى رتبهم ال ّ‬
‫و لكن بينما وصل مجلس الجيش إلى قرار في ذاك الوقت و تم التأكيد على الوثائق السريّة ‪ ,‬عرفت واشنطن‬
‫ي ‪ ,‬و عرفت أين اتجاهه ‪ ( .‬في الواقع ‪ ,‬أبعد‬
‫ن الهجوم كان قريبا ً ‪ ,‬عرفت بال ّ‬
‫العاصمة بأ ّ‬
‫ضبط أين السطول اليابان ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫مرات الواقية لجعل بيرل هاربر " كبش فداء أفضل " ) ‪.‬‬
‫المد‬
‫و‬
‫ائرات‬
‫الط‬
‫و‬
‫ائرات‬
‫الط‬
‫حملة‬
‫روزفلت‬
‫ّ‬
‫في ‪ 29‬نوفمبر (تشرين الثاني) ‪ ,‬أظهر وزير الخارجيّة هال (‪ )Hull‬لجو لييب (‪ )Joe Leib‬مراسل يونايتد بريس (‬
‫‪ , )United Press‬أظهر له رسالة بوقت و مكان الهجوم ‪ .‬صحيفة نيويورك تايمز (‪ )New York Times‬في عددها‬
‫ما !‬
‫ص ‪ 1941 / 8 / 12‬طبعة بيرل هاربر ‪ ,‬صفحة ‪ , 13‬أبلغت أن وقت و مكان الهجوم قد ع ُرِفا مقد ّ ً‬
‫الخا ّ‬
‫ي قد حافظ على صمت الّراديو على طريقه إلى هاواي كذبة كبيرة ‪ .‬من بين‬
‫الدّعاء المكّرر بأن السطول اليابان ّ‬
‫الشياء المحصورة الخرى المحفوظة حتّى الن في أرشيف وكالة المن القومي ال" إن إس إي " (‪ )NSA‬رسالة‬
‫ي و التي تصّرح ( النتقال إلى وضع ‪ 30.00‬شمال ‪,‬‬
‫مشفّرة مرسلة من قبل شيريا (‪ )Shirya‬سائق شاحنة يابان ّ‬
‫‪ 154.20‬شرق ‪ .‬توقّعوا الوصول إلى تلك النّقطة في ‪ 3‬ديسمبر ‪ ( .‬بالقرب من هاواي ) ‪".‬‬
‫('‪. )proceeding to a position 30.00 N, 154.20 E. Expect to arrive at that point on 3 December‬‬
‫ت‬
‫مخطّكة بتلك الطّريقة ‪ .‬يوجد شرح للطّريقة الّتي ُ‬
‫خط ِّط َ ْ‬
‫قال فرانكلين روزفلت مّرة ‪ :‬ل تحدث الشياء فجأة ‪ ,‬هي ُ‬
‫بها الشياء (‪ ) things are planned‬موجودة باستشهاد من الكتاب " بعيدا ً و في ك ّ‬
‫ل مكان " (‪ )Far and Wide‬من‬
‫ي المعروف (‪ . )London: Jonathan Cape, 1951‬يتحدث‬
‫قبل دوغلس ريد (‪ )Douglas Reed‬الكاتب البريطان ّ‬
‫ريد هنا عن نبوءة عام ‪: 1942‬‬
‫سيّد روزفلت الذي من خلله استخدم سلطاته المبرياليّة ؟‬
‫ي من عمل ال ّ‬
‫ما هو الهدف الحقيق ّ‬
‫عدّت بوضوح كبير‬
‫لقد عّزز المبادئ الّرئيسيّة لخطّة إعادة توزيع الرض ( العالم ) المنشورة في عام ‪ ( 1942‬و لكن أ ُ ِ‬
‫ي الجديد الغامضة (‪ , )Group for a New World Order‬برئاسة موريتز‬
‫في وقت سابق ) لجماعة النظام العالم ّ‬
‫غومبيرغ (‪ . )Moritz Gomberg‬ما اقترحته هذه المجموعة كان راكدا ً في ذاك الوقت و لكن أُثبِت بعد نظرها ‪.‬‬
‫ن تمتد المبراطوريّة ال ّ‬
‫صين ‪ ,‬كوريا ‪ ,‬إندو‪ -‬تشينا (‬
‫التّوصيات الّرئيسيّة كانت بأ ّ‬
‫شيوعيّة من الهادئ إلى الراين ‪ ,‬مع ال ّ‬
‫ن دولة يهوديّة يجب أن تُن ْ َ‬
‫ح ِّققَا بشكل كبير ‪.‬‬
‫شأ ‪ .‬هذان المشروعان ُ‬
‫‪ , )Indo-China‬سيام و ماليزيا في حدودها ‪ ,‬و أ ّ‬
‫كندا و الجزر الستراتيجيّة (‪ )strategic islands‬العديدة كانت ستنتقل إلى الوليات المتّحدة ( القارئ ينبغي أن‬
‫يحتفظ بهذه الجزر الستراتيجيّة (‪ )strategic islands‬في عقله ) ‪ .‬البلد المتبقّية في أوروبّا الغربيّة يجب أن تختفي‬
‫ضمن الوليات المتّحدة الوروبية (‪ ( )United States of Europe‬هذه الخطّة يتم الضغط عليها حاليًّا بقوّة) ‪ .‬القاّرة‬
‫ي سوف يتم تخفيضه‬
‫الفريقيّة يجب أن تصبح " اتّحاد الجمهوريّات " (‪ . )Union of Republics‬الكومنولث البريطان ّ‬
‫م إلى أستراليا و نيوزيلندا ‪ .‬تبدو الفكرة مثل خطّة للمرحلة الثّانية في‬
‫كثيًرا ‪ ,‬جزر الهند الغربية الهولنديّة سوف تنض ّ‬
‫محقّقا ً في السابق ‪ ,‬يتم تحقيقه الن بشكل‬
‫يكن‬
‫لم‬
‫ما‬
‫;‬
‫ت‬
‫ق‬
‫َ‬
‫ق‬
‫ّ‬
‫ح‬
‫منها‬
‫ة‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫عمليّة كبيرة لثلثة مراحل ‪ ,‬و الجزاء الجوهري ّ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫نشيط ( صفحة ‪) 246 – 245‬‬
‫متَنبّأ إلى حد ّ كبير ‪ .‬من المعروف بأنه تقريبا ً ك ّ‬
‫ل خطّة الجماعة الغامضة‬
‫هذا التّقرير من قبل ال ّ‬
‫سيّد ريد (‪ُ )Reed‬‬
‫حقِقَت (‪. )New World Order‬‬
‫ي الجديد قد ُ‬
‫لنشاء النظام العالم ّ‬
‫(‪)6‬‬
‫الجزء السادس ‪ :‬بدأ الماسونيون والطبقة المستنيرة بوضع جهاز لمؤسسة الحكومة العالمية‬
‫الواحدة‬
‫‪ 1‬مجلس العلقات الخارجية‬
‫(‪: )The Council on Foreign Relations‬‬
‫خلق الحرب العالمية الولى‬
‫ن أحد السباب الرئيسية لعمل الطبقة المستنيرة سرا ً ل َ‬
‫• يصّرح آبراهام (‪ )Abraham‬بأ ّ‬
‫‪ ,‬كان لوضع حكومة عالمية للسيطرة على موارد العالم ‪ .‬الهدف المزعوم هو السلم ‪ .‬الستاذ كارول كيجلي (‬
‫‪ ، )Carroll Quigley‬أستاذ كلينتن الشخصي في جامعة جورج تاون ‪ ،‬في كتابه " المأساة والمل "‬
‫ن المائدة‬
‫(‪( )Tragedy and Hope‬ماكميلن ‪ ،‬نيويورك ‪ ))MacMillan, New York, 1966(( )1966 ،‬يخبرنا بأ ّ‬
‫خل ِقت لروثشيلد (‪ ، )Rothschild‬و برئاسة اللّورد ميلنر (‪ ، )Milner‬و باستعمال أموال سيسيل‬
‫المستدير السريّة قد ُ‬
‫خل ِقت و أن طالب رودز الفائز للمنحة ‪ ،‬بيل كلينتن (‬
‫رود (‪( . )Cecil Rhode‬هل هي صدفة أن تكون منحة رودز قد ُ‬
‫‪ ، )Bill Clinton‬قد ُر ّ‬
‫شح وإنتخب رئيسا ً للوليات المتحدة المريكية ؟ ) عملت المائدة المستديرة سرا ً على أعلى‬
‫خلها وتصّرفها في الحرب‬
‫المستويات في الحكومة البريطانية ‪ ،‬حيث أثّرت على سياسة انجلترا الخارجية في تد ّ‬
‫العالمية الولى ‪.‬‬
‫• البروفسور كيجلي يخبرنا بأنّه في نيويورك ‪ ،‬كانت مجموعة المائدة المستديرة معروفة باسم مجلس العلقات‬
‫الخارجية (سي إف آر) (‪( . ))Council on Foreign Relations )CFR‬كيجلي ‪ ,‬صفحة ‪ , )951‬بالستناد إلى‬
‫كيجلي ‪ ،‬السللت المالية الكثر أهمية في أمريكا بعد الحرب العالمية الولى كانت (بالضافة إلى مورغن) عائلة‬
‫روكيفيلر (‪ )Rockefeller‬؛ كون (‪ ، )Kuhn‬لويب و شركائه (‪ )Loeb & Company‬؛ ديلون ريد (‪ )Dillon Read‬و‬
‫من مؤسسو مجلس‬
‫شركائه و الخوة براون (‪ ، )Brown‬هاريمن (‪( . )Harriman‬كيجلي ‪ ,‬صفحة ‪ . )529‬يتض ّ‬
‫العلقات الخارجية (‪ )CFR‬أولئك الذين موّلوا الثورة البلشفية ‪ .‬أصبح هذا المجلس معروفا ً ب "المؤسسة " (‪The‬‬
‫‪,, ) Establishment‬‬
‫"الحكومة المخفية" (‪)the invisible government‬‬

‫و "وزارة خارجية روكيفيلير" (‪) the Rockefeller foreign office‬‬
‫دعا القديس ميشيل (‪ )St. Michael‬ديفيد روكيفيلير الرجل الذي يخفي القناع الذي يحكم الوليات المتّحدة المريكية‬
‫‪.‬‬
‫ن سيطرة هذا المجلس على وزارة الخارجية المريكية موجودة في منشورات وزارة الخارجية ‪ , 2349‬التقرير‬
‫•إ ّ‬
‫المكتوب إلى الرئيس عن نتائج مؤتمر سان فرانسيسكو ‪ .‬هو تقرير وزير الخارجية إلى الرئيس على نتائج مؤتمر‬
‫سان فرانسيسكو ‪ .‬هذا التقرير من الوزير إدوارد آر ‪ .‬ستيتينيوس (‪)Edward R. Stettinius‬‬
‫(( من مجلس العلقات الخارجية ‪ ))CFR -‬إلى الّرئيس ترومن (‪ . )Truman‬تصّرح هذه الوثيقة بتلك المشاكل‬
‫صة للتعامل معهم ‪ .‬و كنتيجة لذلك ‪ ،‬تم تشكيل لجنة للنظر في المشاكل ما‬
‫الجديدة بعد أن تطلّبت الحرب لجنة خا ّ‬
‫بعد الحرب مع موظفين كبار في وزارة الخارجية ( الكل كانوا أعضاءً في ال سي إف آر ما عدا واحد ) بمساعدة‬
‫موظّفي بحث كانوا يعملون سابقا لدى ال " سي إف آر " ‪ ,‬و لكنهم أصبحوا الن جزءا ً من وزارة الخارجية كقسم‬
‫صة ‪ .‬بعد بيرل هاربر (‪ ، )Pearl Harbor‬لجنة مشاكل ما بعد الحرب أصبحت لجنة إستشارية على‬
‫البحاث الخا ّ‬
‫السياسات الخارجية ما بعد الحرب ‪( .‬انظر أيضا ً كتيّب ال سي‪ .‬إف‪ .‬آر ‪.‬‬
‫(‪ " ، )C.F.R.'s booklet‬سجلت عشرين سنة " (‪( ) A Record of Twenty Years( ، 1921 - 1947‬صفحة ‪95 ,‬‬
‫– ‪. ) 96‬‬
‫ممت المم المتّحدة ‪ .‬الرض في مانهاتن ‪ ،‬نيويورك حيث مبنى المم المتّحدة الن ‪ ,‬قد‬
‫• هذه هي المجموعة التي ص ّ‬
‫تم التيّرع بها من قبل عائلة روكيفيلير‬
‫(‪cf. P. Collier and D. Horowitz, The Rockefellers An American Dynasty, Holt, Rinehart Winston,‬‬
‫‪.)1976, pp. 246-247‬‬
‫• تشير صحيفة كريستيان ساينس مونيتور (‪ )The Christian Science Monitor‬إلى القوّة الخارقة للمجلس (‬
‫ت الخيرة (قبل التولّي الثاني لريغن) ‪ " :‬تقريبا نصف أعضاء المجلس تم استدعاؤهم‬
‫‪ )CFR‬أثناء الدارات الس ّ‬
‫لقتراح الوظائف الحكومية الرسمية أو للعمل كمستشارين بين الحين و الخر " ‪ .‬السياسات التي ُروّجت من قبل‬
‫المجلس في مجالت الدفاع والعلقات الدولية أصبحت ‪ ،‬بالنتظام الذي يتحدّى قوانين الصدفة ‪ ،‬السياسات الرسمية‬
‫لحكومة الوليات المتحدة المريكية ‪( .‬آبراهام ‪ ,‬صفحة ‪. ) 95 – 94‬‬
‫• سيطر ال " سي إف آر " على وزارة خارجية الّرئيس كينيدي ‪ ،‬وزارته ‪ ،‬وموظّفي وزير الخارجية دين راسك (‬
‫‪ . )Dean Rusk‬أنتوني لوكاس (‪ )Anthony Lukas‬من صحيفة نيويورك تايمز ذكر ‪ " :‬من السماء الولى الـ ‪82‬‬
‫على القائمة التي إستعدّت لمساعدة الّرئيس كينيدي ‪ ,‬وزارة خارجيته ‪ 63 ،‬منهم كانوا من أعضاء المجلس ‪ .‬مّرة من‬
‫المرات اشتكى كينيدي ‪ "" :‬أود ّ أن آخذ بعض الوجوه الجديدة هنا ‪ ،‬و لكن ك ّ‬
‫ل ما أجده هو نفس السماء القديمة "" (‬
‫‪James W. Wardner, The Planned Destruction of America, P.O. Box 163141, Altamonte Springs,‬‬
‫‪)Florida 32716-3141; 407-865-9722 , p. 60‬‬
‫• عيّن الّرئيس نيكسن (‪ Nixon( 110‬أعضاء من ال " سي إف آر " ليصبحوا أعلى موظّفين غير منتخبين في البلد ‪.‬‬
‫(‪. )Wardner, op. cit., p. 59‬‬
‫• عيّن الّرئيس كارتر (‪ )Carter‬أكثر من ‪ 70‬رجل من ال " سي إف آر " وأكثر من ‪ 20‬من أعضاء المفوضيّة الثلثية‬
‫(تي سي) (‪ ))Trilateral Commission )TC‬إلى أعلى المراتب غير المنتخبة في الحكومة ‪Wardner, op. cit.,( .‬‬
‫‪. )p. 58‬‬
‫• الّرئيس ريغن (‪ )Reagan‬عيّن أكثر من ‪ 80‬شخص في إدارته و الذين كانوا من أعضاء مجلس العلقات الخارجية ‪،‬‬
‫المفوضيّة الثلثية ‪ ،‬أو كلهما ‪ .‬لحظوا خليفته و صديقه ‪ ،‬جورج بوش (‪ )George Bush‬من أعضاء المفوضيّة الثلثية‬
‫‪ .‬عيّن ريغن في المراكز العلى في الحكومة ‪ 64 :‬عضو من ال " سي إف آر " ‪ 6 ،‬أعضاء من المفوضيّة الثلثية ‪6 ،‬‬
‫من الثنين معا ً ‪ ،‬و ‪ 5‬أعضاء سابقين من المفوضيّة الثلثية ‪.‬‬
‫(‪. ).Wardner, op. cit., p. 56‬‬
‫• أغلب موظفي وزارة الّرئيس كلينتن الوائل كانوا أيضا ً من أعضاء ال " سي إف آر " و من ضمنهم وزيرة‬
‫الخارجية ‪ ،‬وكيل وزارة الخارجية ‪ ،‬وزير الدفاع ‪ ،‬مستشار المن القومي ‪ ،‬نائب مستشار المن القومي ‪ ،‬مدير وكالة‬
‫الستخبارات المركزية ‪ ،‬رئيس اللجنة الستشارية للستخبارات الجنبية ‪ ،‬وزير المالية ‪ ،‬نائب وزير المالية ‪ ،‬وزير‬
‫الصحة والخدمات النسانية ‪ ،‬وزير السكان والتنمية المدنيّة ‪ ،‬وزير الداخلية ‪ ،‬وكيل وزارة الشؤون السياسية ‪ ،‬مساعد‬
‫سق المساعدات إلى كومنولث الدول المستقلة ‪ ،‬نائب‬
‫وزير الخارجية للعلقات الشرق آسيوية و المحيط الهادي ‪ ،‬من ّ‬
‫الرئيس ‪ ،‬مدير الدارة و الموازنة ‪ ،‬رئيس اللجنة ‪ ،‬مجلس المستشارين القتصاديين ‪ ،‬السفيرة المريكية إلى المم‬
‫المتّحدة (مادلين اولبرايت (‪ )Madeleine Albright‬التي كانت مسؤولة عن السياسة الخارجية أثناء تولّي كارتر‬
‫للرئاسة وكانت مدير المجلس الطلسي لترويج الحكومة العالمية ‪ ،‬وزيرة خارجية كلينتن سابقا ً ) ‪Wardner, op.( .‬‬
‫‪. ).cit., pp. 51-52‬‬
‫• الدّكتور جيمس دبليو ‪ .‬واردنر (‪ )James W. Wardner‬في كتابه الموث ّق توثيقا جيدا ً ‪ ,‬يذكر التالي ‪:‬‬
‫‪ o‬وزراء المالية ال ‪ 18‬منذ عام ‪ 12 ، 1921‬منهم كانوا من أعضاء ال سي إف آر (‪. )CFR‬‬
‫‪ o‬وزراء الخارجية ال ‪ 12 ، 16‬منهم كانوا من أعضاء ال " سي إف آر (‪( " )CFR‬أربعة منهم كانوا رؤساء لمؤسسة‬
‫روكيفيلير (‪. ) )Rockefeller‬‬
‫‪ o‬وزارة الدّفاع ‪ ،‬التي بدأت في عام ‪ ، 1947‬لديها ‪ 15‬وزير ؛ تسعة كانوا من ال (‪. )CFR‬‬
‫‪ o‬وكالة الستخبارات المركزية ‪ ،‬بدأت أيضا ً في عام ‪ ، 1947‬مّر عليها ‪ 11‬مدير سبعة كانوا من ال (‪. ) CFR‬‬
‫‪ o 6‬من ‪ 7‬مدراء في المنطقة الغربية كانوا من ال (‪. )CFR‬‬
‫‪o‬ك ّ‬
‫ل قائد أعلى لقوات الحلفاء في أوروبا كان من ال (‪. ) CFR‬‬
‫‪o‬ك ّ‬
‫ل سفير أمريكي إلى منظمة حلف شمال الطلسي كان من ال (‪. )CFR‬‬
‫ن المواقع الرئيسية الربعة في ك ّ‬
‫ل إدارة ‪ ,‬جمهورية أو ديمقراطية ‪ ،‬تُشغَل بشكل دوري بأعضاء مجلس العلقات‬
‫‪o‬إ ّ‬
‫الخارجية ال (‪: ) CFR‬‬
‫مستشار المن القومي‬
‫وزير الخارجية‬
‫وزير الدفاع‬
‫وزير المالية‬

‫‪ o‬هنالك زيادة في أعداد أعضاء ال (‪ )CFR‬في السلطة التشريعية للحكومة‪ .‬بات شرويدر‬
‫(‪ ، ))Pat Schroeder )D-CO‬كريستوفر دود (‪ ، ))Christopher Dodd )D-CT‬نيوت غنغريش (‪Newt Gingrich‬‬
‫‪ ، )))R-GA‬وارن رودمان (‪ ، ))Warren Rudman )R-NH‬بوب جراهام (‪ ، ))Bob Graham )D-FL‬توماس فولي (‬
‫‪ , ))Thomas Foley )D- WA‬تشارلز روب (‪ ، ))Charles Robb )D-VA‬جون دي ‪ .‬روكيفيلير‪ ،‬الّرابع (‪John D.‬‬
‫‪ , ))Rockefeller, IV )D-WV‬هؤلء جميع العضاء ‪.‬‬
‫‪ )D– )Democratic‬ديمقراطي‬
‫‪ )R – )Republican‬جمهوري‬
‫الرمز الثاني ‪ ,‬رمز الولية‬
‫‪ o‬جورج بوش كان عنده ‪ 387‬من أعضاء ال " سي إف آر " في إدارته‪ .‬رونالد ريغن كان عنده ‪. 313‬‬
‫عما من قبل هذا المجلس أيضاً‪ .‬كلينتن عضو مجلس‬
‫موّل و د ُ ِ‬
‫‪o‬إ ّ‬
‫ن فريق كلينتن (‪ )Clinton‬وغور (‪ )Gore‬قد ُ‬
‫العلقات الخارجية والمفوضيّة الثلثية‪.‬‬
‫‪ o‬بيروت (‪ ، )Perot‬الدخيل في انتخابات ‪ ، 1992‬جمع أناسا ً من هذا المجلس لدارة حملته ‪.‬‬
‫‪ o‬مجموع أعضاء مجلس العلقات الخارجية ابتداء من ديسمبر‪ /‬كانون الول ‪ 1992‬كان ‪ 2905‬عضو ‪.‬‬
‫ن هدف مجلس العلقات الخارجية ووزارة الخارجية المدارة من قِبلهم هو أن ينزع سلح العالم بأكمله بما فيها‬
‫•إ ّ‬
‫أمريكا ‪ ,‬وترك إحتكار القوّات المسلّحة للمم المتّحدة تلك القوات التي دُعيت قوات المم المتّحدة لحفظ السلم ‪.‬‬
‫(واردنر ‪ ,‬صفحة ‪. )Wardner, op. cit., pp. 67-68( – ) 68 – 67‬‬
‫• في كتابه المذهل " العلم الكثر سّرية " (‪ ، )The Most Secret Science‬صّرح عقيد القوة الجوية المتقاعد‬
‫آرتشيبالد روبرتس (‪ )Archibald Roberts‬بالتالي ‪ " :‬تحت هذه الخطّة ‪ ،‬ستموّل الوليات المتحدة و تزوّد قوى‬
‫المم المتّحدة الستبدادية بالرجال و المعدّات ‪( ".‬واردنر ‪ ،‬صفحة ‪ . ) 68‬طبقا ً لمجلس العلقات الخارجية ووكالته ‪،‬‬
‫وزارة الخارجية المريكية ‪ ،‬حتى الوليات المتّحدة لن يكون عندها السلطة لتحدّي قوة سلم المم المتّحدة ‪ .‬ولذلك ‪،‬‬
‫العقيد روبيرتس يستمّر ‪ " :‬فداحة هذه الفتنة غير مفهومة تقريبا ً ‪ --‬كما فشل الشعب المريكي في الحتجاج على‬
‫البطال الجرامي للدستور المريكي ‪ .‬كجندي أمريكي واحد ‪ ،‬أستاء بشكل مرير من تسليمي إلى المنظمة التي تنفي‬
‫و تُبطِل وجود الدستور الذي أقسمت على احترامه ‪ ( ".‬صفحة ‪ ، 133‬اقتبس من واردنر ‪ ،‬صفحة ‪p. 133,( )68‬‬
‫‪. )quoted in Wardner, op. cit, p. 68‬‬
‫ل شيء آخر ماعدا مجلس العلقات الخارجية وأهدافه ‪ .‬هذا لنه ‪ ،‬و طبقاً‬
‫• بينما كل التقارير العلمية تناقش ك ّ‬
‫لتقرير ‪ 1987‬لل (‪ )CFR‬نفسه ‪ 262 ،‬من أعضائه " صحفيون ‪ ،‬مراسلون ‪ ،‬ومدراء اتصالت تنفيذيون ‪( ".‬واردنر ‪,‬‬
‫صفحة ‪. ) 70‬‬
‫‪ o‬الطبقة المستنيرة (‪ ، )Illuminati‬من خلل ال (‪ ، )CFR‬قد نشروا نفوذهم إلى المناطق الحيوية الخرى من‬
‫المجتمع المريكي ‪ .‬أعضاؤهم ركضوا أو يركضون لدارة ال‪ :‬إن بي سي (‪ ، )NBC‬سي بي إس (‪ ، )CBS‬أي بي سي‬
‫(‪ ، )ABC‬النيويورك تايمز (‪ ، )New York Times‬الواشنطن بوست (‪ ، )Washington Post‬لوس أنجيلس تايمز (‬
‫‪ ، )Los Angeles Times‬شيكاغو سان (‪ ، )Chicago Sun‬دو مونيس ريجيستر (‪، )Des Moines Register‬‬
‫صحيفة الوول ستريت‬
‫(‪ ، )Wall Street Journal‬تايم (‪ ، )Time‬ليف (‪ ، )Life‬نيوزويك (‪ ، )Newsweek‬فورتشن (‪ ، )Fortune‬بيزنيس‬
‫ويك (‪. )Business Week‬‬
‫مدين المشهورين الذين كانوا أو ل يزالون أعضاءً في مجلس العلقات الخارجية (‬
‫معت َ َ‬
‫‪ o‬هنا قائمة المراسلين و ال ُ‬
‫‪: )CFR‬‬
‫سي بي إس (‪ : )CBS‬بيل مويرز (‪ ، )Bill Moyers‬ويليام بالي (‪ ، )William Paley‬دان راذر (‪، )Dan Rather‬‬
‫هاري ريسونر (‪. )Harry Reasoner‬‬
‫إن بي سي (‪ : )NBC‬توم بروكاو (‪ ، )Tom Brokaw‬جون تشانسلر (‪ ، )John Chancellor‬مارفن كالب (‪Marvin‬‬
‫‪ ، )Kalb‬إرفينغ آر ‪ .‬ليفاين (‪. )Irving R. Levine‬‬
‫أي بي سي (‪ : )ABC‬ديفيد برينكلي (‪ ، )David Brinkley‬تيد كوبيل (‪ , )Ted Koppel‬دايان سوير (‪Diane‬‬
‫‪ ، )Sawyer‬جون سكالي (‪ ، )John Scali‬باربارة والترز (‪. )Barbara Walters‬‬
‫سي إن إن (‪ : )CNN‬دانييل سكور (‪. )Daniel♣ Schorr‬‬
‫بي بي إس (‪ : )PBS‬هودينغ كارتر الث ّالث (‪ ، )Hodding Carter III‬جيم ليهرر (‪ ، )Jim Lehrer‬روبرت مكنيل (‬
‫‪. )Robert McNeil‬‬
‫( القائمة مستندة على جيمس واردنر ‪ ،‬الدمار المخطّط لمريكا ‪,‬‬
‫(‪ ) Planned Destruction of America‬صفحة ‪. )143‬‬
‫‪ o‬هذه هي مؤامرة الصمت بين أجهزة العلم لبقاء الشعب المريكي في الظلم حول خطّة ال (‪ )CFR‬لتخريب‬
‫الدستور المريكي ولخلق حكومة عالمية واحدة دكتاتورية بزعامة المسيح الدجال القادم ‪ .‬في بيانه الفتتاحي إلى‬
‫منت تصريحات ديفيد روكفيلر (‪David‬‬
‫إجتماع بيلدربرجر (‪ )Bilderberger‬السّري في ألمانيا ‪ , 1991‬تض ّ‬
‫‪ )Rockefeller‬الشكر‪ (( :‬نحن ممتنون إلى الواشنطن بوست ‪ ،‬النيويورك تايمز ‪ ،‬مجلة التايم ‪ ،‬ومنشورات عظيمة‬
‫حذر [الصمت[ لربعين سنة تقريبا ً ‪ . . . .‬كان من‬
‫أخرى و التي حضر مدراؤها اجتماعاتنا ‪ ,‬واحترموا وعودهم من ال َ‬
‫المستحيل لنا أن نطوّر خطّتنا للعالم إذا كنّا خاضعين للضواء اللمعة للدعاية والعلن خلل كل تلك السنوات ‪".‬‬
‫(لري آبراهام (‪ ، )Larry Abraham‬التقرير المطّلع (‪ ، )Insider Report‬يناير‪ /‬كانون الثّاني ‪ , 1992‬صفحة ‪)2‬‬
‫بعبارات أخرى ‪ ،‬نجاح المؤامرة لبدء الحكومة العالمية الواحدة تحت حكم المسيح الدجال تحقّق بسبب تعاون القطاع‬
‫ن العلميين سيكونون معنا و على‬
‫العلمي ‪ .‬متى وصل المسيح الدجال أخيرا ً على المشهد العالمي ‪ ،‬أل تعتقدون بأ ّ‬
‫جانبنا ‪ ،‬جانب الحّرية ؟ ))‬
‫‪ )2‬المفوضيّة الثلثية‬
‫(‪:)The Trilateral Commission‬‬

‫جذور المفوضيّة الثلثية (تي سي) (‪ ))Trilateral Commission )TC‬تعود إلى كتاب " بين عصرين " (‪Between‬‬
‫‪ )Two Ages‬مكتوب من قبل زبيغنيو برزيزينسكي (‪ ) Zbigniew Brzezinski‬عام ‪ 1970‬بينما كان أستاذا ً في‬
‫ُ‬
‫جب بمحتوياته ‪ .‬ألهم الكتاب روكفيلر لخلق‬
‫جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك ‪ .‬قرأ ديفيد روكفيلر الكتاب و أع ِ‬
‫المفوضيّة الثلثية (‪. )TC‬‬
‫• في يوليو‪ /‬تموز ‪ 8 , 1972‬أعضاء من ال " سي إف آر " (‪ ، )CFR‬و من ضمنهم كان ديفيد روكفيلر وزبيغنيو‬
‫ن هدف المفوضيّة هو هندسة شراكة دائمة بين الطبقة الحاكمة لمريكا‬
‫سسوا المفوضيّة الثلثية ‪ .‬إ ّ‬
‫برزيزينسكي ‪ ,‬أ ّ‬
‫الشمالية ‪ ،‬أوربا الغربية ‪ ،‬واليابان – إن وضع عبارة ( ثلثي ) (‪ -- )Trilateral‬هو لمحاولة التأثير على الرأي العام‬
‫ن الناس والحكومات واقتصاديات ك ّ‬
‫ل المم يجب أن تخدم حاجات‬
‫واتخاذ القرارات الحكومية بطريقة بحيث أ ّ‬
‫المصارف والشركات الدوليّة و المتعددة الجنسية ‪ .‬لنجاز هذا ‪ ،‬كان على أعضاء المفوضيّة الثلثية أن يحققوا كل ً من‬
‫العتمادية والديمقراطية ‪ --‬في الداخل و في الخارج ‪ .‬بعبارات أخرى ‪ ،‬يجب عليهم أن يقللوا من سعي العامة إلى‬
‫التبعية ويقمعون الديمقراطية وأيّ صوت احتجاج من خلل السيطرة والمراقبة ‪ .‬الهدف النهائي سيكون تأسيس‬
‫اقتصاد عالمي واحد ‪ ,‬حكومة عالمية واحدة ‪ ,‬عملة عالمية واحدة ‪ ،‬ودين عالمي واحد ‪ .‬المقتطفات التالية من وثائق‬
‫سسين ستؤكّد هذه ‪.‬‬
‫المفوضيّة الثلثية الرسمية ‪ ،‬سوية مع كتابات وخطابات العضاء المؤ ّ‬
‫سيناتور باري غولدووتر (‪)Barry Goldwater‬‬
‫• في كتابه " بدون اعتذارات " (‪ ، )With No Apologies ( )1979‬ال ّ‬
‫جهاته ‪ ،‬هذه‬
‫يكتب ‪ " :‬ال " سي‪ .‬إف‪ .‬آر " (‪ )CFR‬هو الفرع المريكي للمجتمع الذي ظهر في انجلترا ‪ .‬عالمي في تو ّ‬
‫الجمعية (‪ ، )CFR‬سويّة مع حركة التحاد الطلسي (‪ ، )Atlantic Union Movement‬و المجلس الطلسي‬
‫المريكي (‪ ، )Atlantic Council of the U.S‬تؤمن بأن الحدود الوطنية يجب أن تُزال و يجب تأسيس قاعدة لحكم‬
‫العالم الواحد ‪ . . .‬النيّة الحقيقية لعضاء المفوضيّة الثلثية حقا ً هي خلق قوة اقتصادية عالمية أرفع من الحكومة‬
‫السياسية المرتبطة بالدول القومية ‪ .‬كمدراء وصنّاع النظام الذي هم سيحكمون العالم ‪ . . .‬في رأيي ‪ ،‬تمثّل‬
‫سقا ً ماهرا ً للسيطرة على الحكم ودعم مراكز السلطة الربعة ‪ :‬السياسية ‪ ,‬النقدية ‪،‬‬
‫المفوضيّة الثلثية جهدا ً من ّ‬
‫التثقيفية ‪ ،‬و الكنسيّة ‪ ( ".‬بدون اعتذارات‬
‫(‪ , )With No Apologies‬صفحة ‪. )284 -128‬‬
‫جهاتها بأن المسؤولين القتصاديين ‪ . . .‬للدول العظمى يجب أن يبدؤوا بتنسيق و إدارة‬
‫• أخذت المفوّضية الثلثية تو ّ‬
‫اقتصاد عالمي واحد ‪ ،‬بالضافة إلى إدارة العلقات القتصادية الدولية بين البلدان "( إصلح المؤسسات الدولية ‪:‬‬
‫تقرير قوة الدبابة الثلثية عن المؤسسات الدولية إلى المفوضيّة الثلثية ‪ ،‬نيويورك‪ :‬المفوضيّة الثلثية ‪, 1976 ،‬‬
‫صفحة ‪The Reform of International Institutions: A Report of the Trilateral Tank Force on( - ) 22‬‬
‫‪International Institutions to the Trilateral Commission , New York: The Trilateral Commission,‬‬
‫‪. )1976, p. 22‬‬
‫• لكي ينالوا هدف الهيمنة على العالم على شكل حكومة عالمية واحدة ‪ ،‬يحتاج أعضاء المفوضيّة الثلثية للسيطرة‬
‫على الوليات المتّحدة والحكومات الخرى ‪.‬‬
‫سيناتور باري غولدووتر (‪ )Barry Goldwater‬لحظ ‪ " :‬بينما مجلس العلقات الخارجية وطني بوضوح في‬
‫• ال ّ‬
‫صص على حد سواء إلى أوربا الغربية ‪ ،‬اليابان ‪ ،‬والوليات‬
‫مخ‬
‫التمثيل‬
‫‪.‬‬
‫دولية‬
‫الثلثية‬
‫ة‬
‫المفوضي‬
‫فإن‬
‫‪،‬‬
‫عضويته‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫المتّحدة ‪ .‬مقصود منها بأن تكون العربة للتعزيز الدولي للهتمام التجاري والمصرفي بالسيطرة على الحكومة‬
‫السياسية للوليات المتّحدة ‪ ( ".‬بدون إعتذارات (‪ ، )With No Apologies‬صفحة ‪. )280‬‬
‫• هولي سكلر (‪ ، )Holly Sklar‬في كتابها " الثلثية " (‪ ، )Trilateralism‬تقول ‪ " :‬يتّخذ هؤلء الرجال القتصاديون ‪،‬‬
‫القرارات السياسية الجنبية و القتصادية و الداخلية الكثر أهمية للوليات المتّحدة المريكية ‪ .‬لقد وضعوا في‬
‫الحكومة الحالية ؛ أهداف التوجيه و الدارة ‪ ( ".‬صفحة ‪. ) 208‬‬
‫• في كتاب " كيسنجر على الريكة " (‪ )Kissinger on the Couch ( )1975‬المؤلّفان فيليس شلفلي (‪Phyllis‬‬
‫‪ ) Schlafly‬و العضو السابق في ال " سي إف آر " تشيستر وورد (‪ )Chester Ward‬يُصّرحان ‪ " :‬قّرر العضاء‬
‫ن الحكومة المريكية يجب أن تتبنّى سياسة معيّنة ‪ ،‬مراكز البحث الكبيرة جدا ً التابعة‬
‫الحاكمون في ال (‪ )CFR‬بأ ّ‬
‫للمجلس عملت بجهد كبير لتطوير البراهين ‪ ،‬الثقافية والعاطفية ‪ ،‬لتأييد السياسة الجديدة ‪ ،‬و للتنديد والساءة إلى‬
‫سمعة أيّة معارضة سياسيا ً و ثقافيا ً ‪ " . . .‬بالستناد إلى وورد (‪ ، )Ward‬فإن هدف ال (‪ )CFR‬هو حجب وغمر‬
‫السيادة المريكية والستقلل الوطني في حكومة عالمية واحدة قوية جدا ً ‪ . . .‬هذه الرغبة لتسليم سيادة واستقلل‬
‫الوليات المتّحدة واسعة النتشار بين كافة أعضاء المجلس ‪ . . .‬في معجم ال (‪ ) CFR‬بكامله ‪ ،‬ل يوجد هناك تعبير‬
‫ى مثل "أمريكا أول َ "‬
‫اشمئزازي عميق جدا ً يحمل معن ً‬
‫(‪America First( . ") )Dennis L. Cuddy and Robert H. Golsborough, The Network of Power and‬‬
‫‪Part II The New World Order: Chronology and Commentary, Baltimore: The American‬‬
‫‪. ).Research Foundation, Inc., 1993, p.17‬‬
‫سيناتور غولدووتر (‪ )Goldwater‬كشف ‪ " :‬ديفيد روكفيلر (‪ ) David Rockefeller‬و زبيجنيو برزيزينسكي (‬
‫• ال ّ‬
‫‪ )Zbigniew Brzezinski‬وجدا جيمي كارتر (‪ )Jimmy Carter‬مر ّ‬
‫شحهم المثالي ‪ .‬لقد ساعدوه بالنتخابات‬
‫والرئاسة ‪ .‬لنجاز هذا الهدف ‪ ،‬عبّؤوا قوّة أموال مصرفيي وول ستريت ‪ ،‬و كذلك التأثير الثقافي للمجتمع الكاديمي‬
‫التابع لثروة المؤسسات الكبرى المعفيّة من الضرائب – و المسيطرون على الجهزة العلمية العضاء في مجلس‬
‫سيناتور‬
‫العلقات الخارجية و المفوضيّة الثلثية ‪ ( ".‬بدون إعتذارات (‪ , )With No Apologies‬صفحة ‪ ) 286‬ال ّ‬
‫غولدووتر تابعَ ‪ " :‬برزيزينسكي و روكفيلر دعيا كارتر لن يصبح عضوا ً في المفوضيّة الثلثية عام ‪ . 1973‬بدؤوا بتهيئته‬
‫فورا ً للرئاسة ‪ . . .‬وصلنا إلى موقعنا الحالي للخطر في العالم وفي الوطن لن زعماؤنا رفضوا قولنا الحقّ ‪ . . .‬مالم‬
‫جه إلى فترة من العبودية ‪(".‬بدون اعتذارات ‪,‬‬
‫نستيقظ ‪ ,‬نحن الذين نصّرح لليمان بالحّرية ‪ ،‬فإن العالم سوف يتو ّ‬
‫مطلق ‪ ،‬و لكنه في‬
‫صفحة ‪ ) 299‬تفهمون الن لماذا يرتفع الغرباء إلى الرئاسة في ‪ . 1976‬كارتر اعتُبَِر الغريب ال ُ‬
‫الحقيقة كان مطّلعا َ و معروفا ً – من المفوضيّة الثلثية (‪. )TC‬‬
‫• في وقت مبكّر من عملية تعيين كارتر الواشنطن بوست أشارت ‪ " :‬إذا كنت تحب نظريات المؤامرة عن‬
‫خب جيمي كارتر ‪( ". . . .‬يناير‪ /‬كانون‬
‫ب إدارة الرئيس المنت َ َ‬
‫المؤامرات السّرية للسيطرة على العالم ‪ ،‬فإنّك ستح ّ‬
‫ن المؤامرة من قبل المفوضية الثلثية لم تعد نظرية ‪ ,‬بل هي حقيقة ! و لكن ‪ ،‬بالطبع‬
‫الث ّاني ‪ ( ) 1977 , 16‬تعليق‪ :‬إ ّ‬
‫‪ ،‬الواشنطن بوست جزء من المؤامرة ) ‪.‬‬

‫• في تقاريره عن البيت البيض ‪ ،‬برزيزينسكي اعترف ‪ " :‬علوة على ذلك ‪ ،‬ك ّ‬
‫ل صنّاع قرارات السياسة الخارجية‬
‫الرئيسيين لدارة كارتر خدموا سابقا ً في المفوضيّة الثلثية ‪ ( ". . . .‬القوّة والمبدأ‪ :‬مذكرات مستشار المن القومي ‪،‬‬
‫‪ , 1981 -1977‬نيويورك‪ :‬فارار ‪ ،‬ستروس ‪ ،‬جيرو ‪ ،‬صفحة ‪) 1983 ,289 ,‬‬
‫(‪Power & Principle: Memoirs of the National Security Advisor, 1977-1981, New York: Farrar,‬‬
‫‪).Straus, Giroux, 1983, p. 289‬‬
‫قيّمت (‪ )U.S. News and World Report‬تأثير سلطة المفوضيّة الثلثية تحت ولية كارتر‪ " :‬ترأّس أعضاء‬
‫المفوضيّة الثلثية صنع السياسة الخارجية في إدارة كارتر ‪ ،‬وحاليا ً القوّة الهائلة التي يستخدمونها تثير الجدل ‪ .‬يترأّس‬
‫العضاء النشيطون أو السابقون للمفوضيّة الثلثية ك ّ‬
‫ل وكالة رئيسية اشتركت في تخطيط الستراتيجية المريكية‬
‫للتعامل مع بقيّة العالم ‪ . . .‬يرى البعض تركيز السلطة هذا كمؤامرة في العمل " ‪( .‬فبراير‪ /‬شباط ‪) 1977 , 21‬‬
‫سس ‪ ،‬يزوّدنا بالسباب الجوهرية لخلق المفوضيّة الثلثية ‪،‬‬
‫• منذ برزيزينسكي ‪ ،‬الذي أصبح مديرها التنفيذي المؤ ّ‬
‫فنحن نود ّ أكثر بأن نفحص الفكار التي احتوت في كتابه " بين عصرين " (‪ ( )Between Two Ages‬صفحة ‪: )300‬‬
‫ن الستالينية (‪ )Stalinism‬ربما كانت مأساة ً غير ضرورية لكل الشعب الروسي والشيوعية الروسية كأمثلة ‪،‬‬
‫‪ " o‬ولو أ ّ‬
‫فهنالك احتمال عقلني كبير بأن العالم بكِبَرِهِ كان ‪ ,‬و كما سنرى ‪ ,‬يعيش في نعمة تحت القناع و المظهر الكاذب‬
‫" ( ملحظة‪ :‬ذبح ستالين على القل ‪ 20‬مليون شخص وهنا برزيزينسكي يمدح عقيدة هذا القاتل المحترف ) ‪.‬‬
‫‪ " o‬الماركسية تمثّل مرحلة حيوية ومبدعة أبعد في نضوج الرؤية العالمية للنسان ‪ .‬بنفس الوقت فإن الماركسية هي‬
‫انتصارالرجل الخارجي على الرجل السلبي الداخلي و انتصار المنطق على العتقاد ‪( ".‬ملحظة‪ :‬هو يؤمن بإله‬
‫المنطق (‪. ) )god of reason‬‬
‫‪ " o‬في غياب الجماع الجتماعي فإن حاجات المجتمع العاطفية والعقلنية قد تندمج – العلم الضخم و الجماهيري‬
‫يسهّل هذا النجاز ‪ --‬في الشخص ‪ ,‬الذي يُرى كَمفرد ‪ . .‬لجعل البداع الضروري في النظام الجتماعي " ( ملحظة‪:‬‬
‫هو يريد شخصا ً مؤثّرا ً ‪ ,‬و الذي يستطيع تغيير النظام الجتماعي ‪ ،‬وبمعنى آخر‪ :‬المسيح الدجال )‬
‫سيطَر عليه بنخبة (‪ , )elite‬هذه النخبة تستند في سلطتها السياسية إلى الخبرة العلمية‬
‫‪ " o‬مثل هذا المجتمع سي ُ َ‬
‫المتفوّقة و البارعة ‪ .‬غير معاقة بقيود القيم التحّررية التقليدية ‪ ،‬هذه النخبة ل تتردّد في إنجاز أهدافها السياسية بآخر‬
‫م ولكي تُبقي المجتمع تحت المراقبة والسيطرة القريبة "‬
‫و أحدث التقنيات العصرية للتأثير على السلوك العا ّ‬
‫من صياغة صلت الجماعات المشتركة بين الوليات‬
‫‪ " o‬التجاه نحو مثل هذه الجماعة (من المم المتطورة) ‪ . . .‬يتض ّ‬
‫المتّحدة ‪ ،‬أوربا الغربية ‪ ،‬واليابان (ذ ُكَِرت المفوضيّة الثلثية كهدف) "‬
‫ن هدف تشكيل الجماعة من المم المتطورة أقل طموحا ً من هدف الحكومة العالمية ‪ ،‬إل أنّه سهل المنال‬
‫‪ " o‬ولو أ ّ‬
‫أكثر " ‪.‬‬
‫‪ " o‬التحاد السوفيتي كان من الممكن أن يظهر كحامل راية نظام التفكير الكثر تأثيرا ً في هذا القرن وكالنموذج‬
‫الجتماعي الفضل لح ّ‬
‫ل المعضلت الرئيسية التي تواجه النسان العصري " ‪.‬‬
‫‪ o‬الماركسية (‪" )Marxism‬جهّزت أفضل بصيرة متوفرة في الحقيقة المعاصرة ‪ .‬النظرية الماركسية هي نظرية‬
‫الفكر الكثر تأثيرا ً في هذا القرن " ‪.‬‬
‫‪ " o‬الذكرى ال ‪ 200‬القادم قريبا ً لعلن الستقلل يمكن أن يبّرر النداء لتفاقية دستورية وطنية و ذلك لعادة تفحص‬
‫مة الرسمي المؤسساتي " ‪.‬‬
‫إطار ال ّ‬
‫• أفكار برزيزينسكي المذكورة في العلى توافق بالضبط أفكار ديفيد روكفيلر الذي ذكر في عام ‪ 1973‬بعد زيارته‬
‫إلى الصين ‪:‬‬
‫‪ " o‬التجربة الجتماعية للصين تحت قيادة الّرئيس ماو (‪ )Mao‬إحدى أهم و أنجح التجارب في تاريخ البشرية "‬
‫( اقتبس من النيويورك تايمز ‪ " ،‬من مسافر الصين " (‪" ، )From a China Traveler‬أغسطس ‪ /‬آب ‪) 1973 , 10‬‬
‫خذوا من‬
‫مي بحيث يتم فيه تفريق الوحدة العائلية ‪ . . .‬الطفال أ ُ ِ‬
‫‪ ,‬من بين التجارب الجتماعية كانت خلق نظام عا ّ‬
‫ضعوا في الحضانات تحت الدارة الحكومية ‪ . . .‬الباء قد يرون أطفالهم مرة ك ّ‬
‫ل اسبوع وعندما يرونهم فإنهم‬
‫الباء ووُ ِ‬
‫ن الفكرة بأن يتم قطع العلقة بين الطفال و السرة و توجيههم نحو‬
‫ل يستطيعون إظهار الحنان نحو الطفال ‪ .‬إ ّ‬
‫ُ‬
‫ن نظام‬
‫الوطن ‪ .‬السماء مأخوذة من الطفال و أعطي لهم أرقاما ً بدل ً منها ‪ .‬ليست هنالك هوية فردية ‪ . . .‬إ ّ‬
‫ب العائلة مأخوذ ‪.‬‬
‫مر الخلقية في الصين الحمراء ‪ :‬ليست هنالك أخلقية لن ح ّ‬
‫مية (‪ )commune‬يد ّ‬
‫الكوميون أو العا ّ‬
‫ليست هنالك استقامة واحترام في الشخاص أو بين الشخاص ‪ .‬ليست هنالك كرامة إنسانية ‪ :‬هم جميعهم مثل‬
‫الحيوانات ‪ .‬ليس هنالك ذنب ناتج عن قتل الشخاص لتحسين الوضاع " ‪.‬‬
‫( ‪Sworn statement before the House Un-American Activities Committee by the Reverend‬‬
‫‪Shik-Ping Wang, East Asia Director of the Baptist Evangelization Society International, in‬‬
‫‪Myron C. Fagan, The Truth About "National Council of Churches", CPA Book Publishers,‬‬
‫‪).Boring, Oregon, p. 10‬‬
‫‪ o‬هذا هو النظام الشيوعي الذي يمدحه روكفيلر ‪ ،‬النظام الذي قُتِل فيه ‪ 64‬مليون شخص كنتيجة لتجربة ماو‬
‫ن العدد مستند على تقريراللجنة الفرعيّة الداخلية لمجلس الشيوخ المريكي ‪.‬‬
‫الجتماعية ‪ .‬إ ّ‬
‫• صحيفة رئيسية للمفوضيّة الثلثية باسم " أزمة الديمقراطية" (‪ ) The Crisis of Democracy‬المؤلفين ‪ :‬مايكل‬
‫كروزير (‪ ، )Michael Crozier‬صاموئيل هانتنغدن (‪ )Samuel Huntington‬وجوجي واتانوكي (‪، )Joji Watanuki‬‬
‫ن اشتراك شعوب الحكومات التي أتباعها من المفوضية الثلثية في القرارات السياسية هو‬
‫تؤكد هذه الصحيفة بأ ّ‬
‫اقتراح سيء ‪ .‬طبقا للدراسة ‪ ،‬النخبة الحاكمة في الوليات المتّحدة وأوربا الغربية تواجه معارضة أساسية من‬
‫صفوف شعوبهم ‪ ,‬و هذا ضروري " لعادة العلقة العادلة بين السلطة الحكومية والسيطرة الشعبية " بكلمات‬
‫أخرى ‪ ،‬قوّة المفوّضية الثلثية و الحكومات التي يسيطرون عليها يجب أن تقوى أكثر ‪ --‬وقوّة عامة الشعب يجب أن‬
‫تضعف ‪.‬‬
‫سلطة " (‪Democratic Dictatorship: The‬‬
‫• في كتاب ‪ " 1981‬الدكتاتورية الديمقراطية ‪ :‬الدستور الطارئ لل ُ‬
‫‪ : )Emergent Constitution of Control‬للكاتب آرثر إس ‪ .‬ميلر (‪ , )Arthur S. Miller‬يصف فيه ‪ " :‬نظام‬
‫ن‬
‫إقطاعي جديد " تحت سيطرة النخبة ‪ ،‬ويصّرح بأن " الدكتاتورية ستأتي – إنها قادمة ‪ --‬و لكن برضوخ الناس ‪ . . .‬إ ّ‬
‫متَوَقّّع )) " ‪.‬‬
‫الهدف هو رجل (( ُ‬
‫ً‬
‫متبنّى من قبل برزيزينسكي و روكفيلر ‪ ،‬و المنتشر أيضا بين أعضاء المفوضية الثلثية ‪،‬‬
‫• بالنظر للفكر الماركسي ال ُ‬
‫نجد بأنها ليست مفاجأة بأنهم يوافقون على المجازر ‪ ،‬القتل الجماعي ‪ ،‬ودكتاتورية النظمة الشيوعية ‪ .‬السؤال الذي‬

‫سيطَر من قِبلهم ؟ في‬
‫م َ‬
‫يخطر بالبال فورا ً هو ‪ :‬من هم العقلنيون هنا ‪ ،‬المفوضية الثلثية ‪ --‬النخبة ‪ --‬أم الشعب ال ُ‬
‫الحقيقة ‪ ،‬نحن نقترب من عصر الهمجية حيث اتّخاذ النخبة للقرارات لم يعد مقيّدا ً أبدا ً ‪ ،‬أقل بكثير من الوصايا اللهية‬
‫‪ ،‬و لكن بدل ً من ذلك سيطرة الشهوات مثل طمع السيطرة والمال ‪ .‬في عصر الهمجية ‪ ،‬نحن نتوقّع فوضى و فوضى‬
‫عظيمة ‪ .‬هذا هو بالضبط ما سيحتاج إليه المسيح الدجال لسكان العالم حتى يقبلوه َ‬
‫ك(( المخلّص )) ‪.‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫مبهمة غير مفهومة إذا نسينا هدفا رئيسيا آخر‬
‫• قبول المفوضية الثلثية المباشر لمثل هذه الجرائم ضد ّ النسانية تبدو ُ‬
‫حل مشاكل " الفائض السكاني " ‪ .‬دعوا البلدان المتطورة لزيادة‬
‫لهم ‪ :‬تخفيض ما اسمه " العدد المتزايد للسكان " و َ‬
‫من ذلك بالطبع ‪ " ،‬تحديد النسل " ‪ ,،‬إلى البلدان الق ّ‬
‫ل تقدما ً ‪ .‬و لكن هذه‬
‫مساعدتهم " بشكل كبير جدا ً " ‪ ,،‬و يتض ّ‬
‫المنح و المساعدات ليست بدون شروط ‪ " .‬المنح تستطيع أن تكون خاضعة للشروط بشكل صحيح لنجاز أهدافها‬
‫المرجوّة " و " الدول المستلمة للمعونة و التي سيادتها الوطنية مهانة بمثل هذه الشروط تستطيع تجنّب المعونة‬
‫الخارجية " هذه الشروط موجودة أصل ً في القسام ‪ 102‬و ‪ )d( 104‬لجمعية التنمية الدولية والمعونة الغذائية‬
‫المريكية ‪ -‬وبمعنى آخر‪ :‬البلدان التي تستلم المساعدة المريكية يجب أن تتّخذ الخطوات اللزمة لكبح نمو سكانها ‪( .‬‬
‫مم ‪ :‬تقرير لجنة عمل الموحدّين الثلثية إلى المفوضيّة الثلثية ‪ ،‬نيويورك‪ :‬المفوضيّة الثلثية ‪،‬‬
‫نحو نظام دولي مر ّ‬
‫‪ , 1977‬صفحة ‪Towards a Renovated International System: A Report of the Trilateral(( ) 28‬‬
‫‪Integrators Task Force to the Trilateral Commission, New York: Trilateral Commission, 1977, p.‬‬
‫‪)).28‬‬
‫ن الجهاض ( وبمعنى آخر‪ :‬جرائم قتل الغير مولودين ) وتحديد النسل ‪ ,‬هي إجبارية على تلك‬
‫من هناك نعرف بأ ّ‬
‫البلدان الفقيرة التي تستلم المساعدات من كل المم المتّحدة والوليات المتّحدة ‪.‬‬
‫• في البداية ‪ ،‬تقرير النادي روما الماسوني (‪ )Masonic Club of Rome‬افترض بأنّه كلّما نما عدد ساكن العالم‬
‫بشكل خارج عن السيطرة ‪ ،‬فإن موارد العالم الغير قابلة للتجديد ستُستَنفَذ في النهاية والقتصاد العالمي سيكون‬
‫مصيره الكآبة و التعاسة ‪ .‬أما السوأ ‪ ،‬فإن الحضارة الكاملة قد تحطّم كنتيجة لقلة الرد ّ الصارم لهذه المشكلة‬
‫الحرجة ‪ ( .‬دونيل إتش ‪ .‬ميدوز (‪ ، )Donella H. Meadows‬دنيس إل ‪ .‬ميدوز (‪ " )Dennis L. Meadows‬حدود‬
‫النمو‪ :‬تقرير لمشروع نادي روما على مأزق البشرية (‪The Limits to Growth: A Report for the Club of‬‬
‫‪ ، )Rome's Project on the Predicament of Mankind‬نيويورك ‪. ) Universe Books( ، 1972( :‬‬
‫ثانيا ً ‪ ،‬تقرير العالم ‪ )Global 2000( 2000‬لدارة كارتر ‪ ،‬و الذي كان مكتوبا ً أساسا ً من قبل المفوضية الثلثية ‪ ،‬توقّع‬
‫‪ " :‬باستمرار الفقر والتعاسة النسانية ‪ ،‬النمو المذهل لعدد السكان ‪ ،‬و المتطلّبات البشرية المتزايدة ‪ ،‬فإن إمكانية‬
‫الضغط والضرر الدائم لقواعد مصادر الكوكب الطبيعية حقيقية جدا ً " ‪( .‬العالم ال ‪ 2000‬للرئيس ‪ :‬المستقبل‬
‫العالمي ‪ :‬وقت للتصّرف ‪ ،‬أعد ّ من قبل المجلس النوعية البيئية ووزارة الخارجية المريكية ‪ ،‬واشنطن ‪ :‬مكتب مطبعة‬
‫الحكومة المريكية ‪ ،‬يناير‪ /‬كانون الثّاني ‪ , 1981‬صفحة ‪ . ) 9‬في يناير‪ /‬كانون الثّاني ‪ ، 1981 , 14‬في خطاب وداع ‪:‬‬
‫م لدارته في حل مشكلة " الفائض السكاني " ‪ ( .‬جيمي كارتر ‪" ،‬خطاب‬
‫الّرئيس جيمي كارتر أكّد ثانية التأثير اله ّ‬
‫مة " ‪ ،‬الخطابات الحيوية لليوم (‪ ، )Vital Speeches of the Day‬الجزء ‪)XLVII( 67‬‬
‫وداع ‪ :‬قضية أساسية تواجه ال ّ‬
‫‪ ،‬عدد ‪ ، 8‬فبراير‪ /‬شباط ‪ , 1981 , 1‬صفحة ‪ . ) 227‬الفكار الكثر غرابة من هذه هي أفكار كينيث بولدينغ (‬
‫‪ ، )Kenneth Boulding‬إسحاق أزيموف (‪ ، )Isaac Asimov‬وغاريت هاردن (‪ )Garrett Hardin‬الذين قارنوا‬
‫مل فوق طاقته ‪ (( .‬كي‪ .‬بولدينغ (‪" ، )K. Boulding‬اقتصاديات السفينة‬
‫مح ّ‬
‫الرض بسفينة فضائية أو قارب نجاة ُ‬
‫الفضائية القادمة الرض (‪ " ، )The Economics of the Coming Spaceship Earth‬في هنري غاريت (‪Henry‬‬
‫‪ , )Jarrett‬نوعية البيئة في اقتصاد متزايد (‪ ، )Enviromental Quality in a Growing Economy‬بالتيمور (‬
‫‪ : )Baltimor‬جونس هوبكنز (‪ Johns Hopkins( ، 1966‬؛ آي ‪ .‬أزيموف (‪ " ، )I. Asimov‬الرض ‪ ،‬سفينتنا الفضائية‬
‫المزدحمة " (‪ ، )Earth, Our Crowded Spaceship‬نيويورك‪ :‬جون دي (‪ John Day( ، 1974‬؛ جي ‪ .‬هاردن (‪G.‬‬
‫‪ " ، )Hardin‬العيش على قارب نجاة " (‪ " ، )Living on a Life Boat‬علم الحياء " (‪ ، )BioScience‬أكتوبر‪/‬‬
‫تشرين الول ‪ )) 1974‬المعنى أنّه هناك غذاء كافي فقط لبضعة أناس من النخبة على قارب النجاة أو السفينة‬
‫الفضائية ‪ .‬حيث ل يوجد غذاء كافي لتغذية العدد الفائض من الناس ( الفقراء ‪ ،‬الغلبية ) هؤلء يجب أن يُرموا خارج‬
‫السفينة (وبمعنى آخر‪ :‬قتلهم بالحروب أو الوبئة ) تعطي هذه " الحجج " تبريرا ً لكبح نمو السكان و تدمير السكان‬
‫الفائضين بك ّ‬
‫ل الوسائل ‪ ,‬بما فيها الحروب ‪ ،‬البادات الجماعية ‪ ،‬الوبئة ‪ ،‬المجاعة ‪ ،‬الكساد القتصادي ‪ ،،‬ونعم ‪،‬‬
‫الرهاب ‪ .‬يعطون تبريرا ً أيضا ً لحفظ البيئة على نحو متطّرف ( بيئية متطّرفة ) ‪ .‬من هذا نستنتج تلك النزاعات ‪،‬‬
‫الحروب ‪ ،‬البادات الجماعية ‪ ،‬والمذابح في أفريقيا ‪ ،‬البوسنة ‪ ،‬الشرق الوسط ‪ ،‬أو في مكان آخر لهذا الغرض ‪ ،‬هذا‬
‫لن يُح ّ‬
‫ة وماكرة لتطبيق الكساد القتصادي‬
‫ة قوي ّ ً‬
‫ل و لن يتوقّف ‪ .‬البيئية (‪ )Environmentalism‬ستصبح ذريع ً‬
‫سيطَر عليه ‪.‬‬
‫ال‬
‫م َ‬
‫ُ‬
‫خلِقَت على صورة الله ‪ .‬وها‬
‫( تعليق ‪ :‬حتى الكون المادي بكامله ل يمكن مقارنته مع روح إنسانية واحدة و التي ُ‬
‫نحن الن ‪ ،‬أناس سيد َ َّ‬
‫حى بهم لجل الحفاظ على الرض العديمة الروح و الجامدة ومصادرها ! هذه هي‬
‫مرون ويض ّ‬
‫ن ما خلقه الله في الرض جيّد ويجب أن يُحتََرم ويستعمل على نحو مقتصد‬
‫عبادة الصنام المكروهة ! نحن ل ننكر بأ ّ‬
‫من قبل البشر ‪ ,‬لحماية البيئة ومصادره بشكل جيد ‪ ,‬على أية حال ‪ ،‬التضحية بالناس الذي أرواحهم خالدة و للحفظ‬
‫على الماديات الزائلة ‪ ،‬الشياء العديمة الروح خطأ كبير ‪ ,‬فهذه الشياء ستنتهي إلى النهاية أما الروح فخالدة ‪ .‬هذا‬
‫التفكير يحصل فقط في عقل الشيطان الذي يعبده العديد من أعضاء المفوضية الثلثية ) ‪.‬‬
‫‪ )3‬مجموعة بيلدربرغ‬
‫(‪: )The Bilderberg Group‬‬
‫المجموعة تأخذ اسمها من الفندق في هولندا حيث اجتمعت لول مرة عام ‪ . 1954‬كانت الجتماعات تتم بانتظام‬
‫( من المفترض بنظام مرة واحدة في السنة ) في المواقع المختلفة حول العالم ‪ ،‬دائما ً في السّريّة المطلقة ‪ ،‬في‬
‫أغلب الحيان في المنتجعات تحت سيطرة عائلة روكفيلر (‪ . )Rockefeller‬لها عضوية دوّارة ومتغيرة من عدّة مئات‬
‫من المشاركين مكوّنة من النخب من الوليات المتّحدة وأوربا الغربية ‪ ،‬و بشكل خاص من بلدان منظمة حلف شمال‬
‫ن عائلة روثشيلد (‪ )Rothschild‬هي القوة الوروبية القيادية ضمن مجموعة بيلدربرغ ‪ ،‬تُشارك‬
‫الطلسي (‪ . )NATO‬إ ّ‬
‫بقوّتها مع امبراطورية روكفيلر ذات الساس المريكي ‪ .‬يبتعدون بشكل كبير عن الضواء ونادرا ً ‪ ،‬إذا لم يكن دوما ً ‪،‬‬
‫ينشرون التقارير أو الدراسات تحت رعايتهم الرسمية ‪.‬‬

‫أنكر أعضاء بيلدربرغ وجود المجموعة لعقود طويلة حتى أُجبِروا على الظهور بسبب وهج الدعاية العلمية القوية ‪ ،‬و‬
‫ظهروا بشكل كبير بفضل ال " سبوت ليت " (‪SPOTLIGHT( )300 Independence Ave., SE, Washington,‬‬
‫‪ )D.C. 20003‬وأسلفهم الصحفيين ‪ " ،‬رسالة حريّة " (‪ )Liberty Letter‬و " دناءة الحريّة " (‪)Liberty Lowdown‬‬
‫مباد الن ) ‪.‬‬
‫( النشر الخير ُ‬
‫هؤلء الزعماء يعتنون بالتجارة " العالمية " ‪ .‬حتى قرار تقسيم ألمانيا إلى شرقية وغربية كان من قبل الرجال الذين‬
‫أُثبِت فيما بعد بأنهم من مجموعة البيلدربرغ ‪( .‬بيتر تومسن (‪ " ، )Peter Thompson‬بيلدربرغ والغرب " (‬
‫‪" ، )Bilderberg and The West‬في سكلر (‪ " ، )Sklar‬الثلثية " ‪ ،‬جزء ‪ ، 3‬فصل ‪ , 2‬صفحة ‪. )160‬‬
‫" دناءة الحريّة " (‪ ( ، )Liberty Lowdown‬واشنطن العاصمة ( مقاطعة كولومبيا ) ‪ ،‬يوليو‪ /‬تموز ‪ " . ) 1974‬حالما‬
‫رجع أعضاء المجموعة إلى بيوتهم بعد اجتماع ‪ 1971‬أبريل‪ /‬نيسان في وودستوك ‪ ،‬فيرمونت (‪Woodstock,‬‬
‫‪ ، )Vermont‬بدأت بليين الدولرات (‪ )billions‬بالفيضان بشكل غامض خارج أمريكا ‪ ".‬بعد أربعة أشهر لم يعد‬
‫الدولر قابل ً للتحويل إلى ذهب ‪ ،‬و بعد ذلك سمحت الدارة للدولر بالطوفان ( وبمعنى آخر‪ :‬ل توجد قيمة ثابتة مقابل‬
‫الذهب أو أيّ رصيد احتياطي آخر ) ‪ .‬التدفّق المتزايد للدولرات خارج أمريكا باتجاه أوروبا استمّر إلى الفترة ما قبل‬
‫خفّضت قيمة الدولر بنسبة ‪ 8.5‬بالمائة ‪ . %‬أشار هذا‬
‫التخفيض مباشرة ‪ .‬في ديسمبر‪ /‬كانون الول ‪ُ ، 1971 , 18‬‬
‫التخفيض لنهاية الستقلل المالي المريكي ‪ .‬بالتآمر ضد ّ الدولرات ‪ ،‬باعوا الدولرات لفترة قصيرة ‪ ،‬و بذلك تم‬
‫تحقيق ربح ‪ $20 -$15‬بليون دولر (‪. )billion 20$-15$‬‬
‫تصّرح السلطة البريطانية على المجموعات الدولية ‪ ،‬أي‪ .‬كي ‪ .‬تشيسترتون (‪ ، )A.K. Chesterton‬في " اللوردات‬
‫ن الدراسة الصحيحة للبشرية‬
‫الحزينون الجدّد " (‪ " ، )The New Unhappy Lords‬يصّرح ‪ . . . (( :‬سوف يُرى بأ ّ‬
‫السياسية هي دراسة قوة و سلطة النخب الحاكمة ‪ ،‬و التي بدونها فإن كل ما يحدث ل يمكن فهمه ‪The"( )). . . .‬‬
‫‪New Unhappy Lords, An Exposure of Power Politics", in Liberty Lowdown: A Confidential‬‬
‫‪).Washington Report, Washington D.C.: Liberty Lobby, p. 9‬‬
‫ن النفوذ وراء الحركة الوروبية التي استفادت من ريتينغر (‪( )Retinger‬أمين عام ‪ ،‬اجتماع بيلدربرغ ‪،‬‬
‫" أؤكّد بأ ّ‬
‫بوكستون (‪ ، )Buxton‬دربيشاير (‪ ) Derbyshire( ، 1958‬المثالية (‪ ، )idealism‬من وجهة النظر الوطنية و‬
‫المسيحية ‪ ،‬غير صحية أبدا ً و هي في الحقيقة شّر بحيث أنهم يريدون احتكار القوة السياسية والسلطة المالية ‪ .‬هي‬
‫مة التخطيط لوضع و‬
‫شّر ‪ ،‬أيضا ً ‪ ،‬طريقة ‪ . . .‬أقترح تعيينهم كالخدم المختارون لقوّة مال نيويورك ‪ ,‬و المتّهمون بمه ّ‬
‫خلق الحكم الستبدادي العالمي الواحد ‪( ".‬أي‪ .‬كي ‪ .‬تشيسترتون (‪ ، )A.K. Chesterton‬اللوردات الحزينون الجدّد (‬
‫َ‬
‫‪ " ، )The New Unhappy Lords‬سياسات استعراض القوّة " (‪ ، )An Exposure of Power Politics‬هاوثورن (‬
‫‪ ، )Hawthorne‬كاليفورنيا ‪ :‬نادي الولد المسيحيين المريكي (‪CA: Christian Boys Club of America( ، 1969‬‬
‫)‪.‬‬
‫سيناتور جون آر ‪ .‬راريك (‪ )John R. Rarick‬قال و هو يكشف طرق العمل السّري لمجموعة البيلدربرغ إلى مجلس‬
‫ال ّ‬
‫النوّاب ‪:‬‬
‫سيد سبيكر (‪ ، )Speaker‬في عدّة مناسبات أثناء الشهور الخيرة ‪ ،‬استرعيت انتباه زملءنا إلى نشاطات بيلدربرغ‬
‫"ال ّ‬
‫‪ -‬مجموعة عالمية من النخبة ‪ ,‬مشتملة على مسؤولين حكوميين عاليين ‪ ,‬و مموّلين عالميين ‪ ،‬رجال أعمال ‪ ،‬وصنّاع‬‫رأي ‪. . . .‬‬
‫" تُجري هذه الرستقراطية الدولية الحصرية الجتماعات السّرية جدا ً سنويا ً ‪ ,‬و في أغلب الحيان في البلدان‬
‫المختلفة ‪ .‬المعلومات المتوفرة المحدودة جدا ً حول ما يحدث في هذه الجتماعات تكشف بأنّهم يناقشون أموراً‬
‫حيوية بالغة الهمية و التي تؤثّر على حياة ك ّ‬
‫ل المواطنين ‪ .‬المستشار الرئاسي هنري كيسينجر (‪Henry‬‬
‫‪ ، )Kissinger‬الذي قام بزيارة سّرية إلى بكين من يوليو‪ /‬تموز ‪ 9‬إلى يوليو‪ /‬تموز ‪ ، 1971 , 11‬و هيّأ لزيارة رئاسية‬
‫ضَر آخر اجتماع لبيلدربرغ و الذي عقد في وودستوك ‪ ،‬فيرمونت (‬
‫إلى الصين الحمراء ‪ ،‬ذكرت التقارير بأنه كان قد ح َ‬
‫‪ ، )Woodstock, Vermont‬أبريل‪ /‬نيسان ‪ 23‬إلى أبريل‪ /‬نيسان ‪ . 1971 , 25‬المسألتان اللتان نوقِشتا كما ذكرت‬
‫التقارير في اجتماع وودستوك كانتا ‪ " :‬مساهمة القتصاد في التعامل مع المشاكل الحالية من عدم الستقرار‬
‫الجتماعي " و " إمكانية تغيير الدور المريكي في العالم ونتائجها " ‪.‬‬
‫" بعد كل هذه المناقشات السّرية ‪ ،‬و التي بالتأكيد ل تتوافق مع التقليد السياسي الغربي من حيث "" التفاقيات و‬
‫المواثيق وصلت بشكل علني إلى ‪ , "" ...‬عاد المشاركون إلى بلدانهم الشخصية و ظ ّ‬
‫ل الجمهور غير مطّلعا ً ‪ ،‬على‬
‫الرغم من حضور بعض ممثلي وسائل العلم الخبارية ‪ ،‬على أيّ من التوصيات والخطط المتّفق عليها كنتيجة‬
‫للمناقشات ‪ --‬أو حتى عن سبب حصول الجتماع نفسه " ‪( .‬جون آر ‪ .‬راريك (‪ " )John R. Rarick‬سجل من‬
‫الكونغرس " (‪ )Congressional Record‬الكونغرس الثاني والتسعين ‪ ،‬الجلسة الولى ‪ ،‬الربعاء ‪ ،‬عدد ‪ ، 117‬رقم‬
‫‪ 15 , 133‬سبتمبر‪ /‬أيلول ‪ , 1971‬صفحة ‪. ) E9615-E9624 :‬‬
‫الدّكتور واردنر (‪ )Wardner‬يزوّدنا بقائمة السماء في لجنة التنسيق ‪:‬‬
‫ديفيد روكفيلر (‪, )David Rockefeller( )CFR, TC‬‬
‫إدموند دي روثشيلد (‪( )Edmond de Rothschild‬مصرفي فرنسي) ‪،‬‬
‫ويليام باندي (‪( )William Bundy‬محّرر منذ مدة طويلة لشؤون ال " سي إف آر " الخارجية) ‪،‬‬
‫جيوفاني آغنيلي (‪( )Giovanni Agnelli( )TC‬رئيس شركة فيات ‪ -‬إيطاليا) ‪،‬‬
‫صناعي ألماني كبير) ‪،‬‬
‫أوتو وولف (‪ِ ( )Otto Wolff( )TC‬‬
‫ثيو سامر (‪( )Theo Sommer( )CFR‬معلّق صحفي ألماني كبير) ‪،‬‬
‫ل " سي بي إس " (‪، ) )CBS‬‬
‫آرثر تيلر (‪( )Arthur Taylor( )CFR‬رئيس سابق ِ‬
‫نيل نورلند (‪( )Niel Norlund( )CFR‬محّرر رئيسي لبيرلنجسكي تينديند (‪ - )Berlingske Tindende‬الدنمارك) ‪.‬‬
‫(‪ – )TC‬المفوّضية الثلثية‬
‫(‪ – )CFR‬مجلس العلقات الخارجية‬
‫محتََرم جون آر ‪ .‬راريك (‪ )John R. Rarick‬من سجل الكونغرس ‪ " :‬ك ّ‬
‫ل المريكان من لجنة التنسيق ‪ ,‬هُم أعضاء‬
‫ال ُ‬
‫أو رؤساء في مجلس العلقات الخارجية في مدينة نيويورك ‪ ،‬المنظّمة التي لها أكثر من علقة تعايشية بامبراطورية‬
‫سيناتور راريك بإدراج المصارف والشركات التابعة لبيلدربرج ‪:‬‬
‫روكفيلر النفطية النموذجية ‪ ". . . .‬استمّر ال ّ‬
‫المصارف‪:‬‬

‫بنك تشيس مانهاتن (‪( )Chase Manhattan Bank‬الرئيس ‪ :‬ديفيد روكفيلر) ‪،‬‬
‫(‪( ) Manufacturers Hanover Trust‬الرئيس ‪ :‬غابرييل هوج (‪، ) )Gabriel Hauge‬‬
‫مصرف (‪( )First National City Bank‬الرئيس ‪ :‬جيمس روكفيلر (‪، ) )James Rockefeller‬‬
‫(‪, )Morgan Guaranty Trust‬‬
‫المصرف الكيميائي (‪، )Chemical Bank‬‬
‫شركة نيويورك المالية (‪، )New York Trust Company‬‬
‫مصرف ايلينوي (‪( )Continental Illinois Bank‬الرئيس السابق ‪ :‬للمجلس ‪ ،‬ديفيد كينيدي (‪)David Kennedy‬‬
‫من سي إف آر (‪ )CFR‬الذي كان وزير خزانة سابق أيضا ً أثناء رئاسة نيكسون) ‪،‬‬
‫ِ‬
‫بنك فرنسا (‪، )Banque de France‬‬
‫بنك بروكسل (‪ ، )Banque de Bruxelles‬ديلن ‪ ،‬ريد وشركائه (‪( . )Dillon, Read‬الرئيس ‪ :‬سي ‪ .‬دوغلس ديلن (‬
‫‪ )C. Douglas Dillon‬من ‪ :‬سي إف آر (‪( )CFR‬وزير خزانة سابق أيضا ً في عهد آيزنهاور) ‪،‬‬
‫مصرف تورنتو دومينين (‪، )Toronto Dominion Bank‬‬
‫من سي إف آر (‪ ، )CFR‬وزير‬
‫البنك الدولي (‪( )World Bank‬الرئيس ‪ :‬روبرت مكنمارا (‪ِ )Robert McNamara‬‬
‫دفاع سابق أثناء حكم كينيدي) ‪،‬‬
‫مصرف كندا (‪، )Bank of Canada‬‬
‫منزل روثشيلد (‪( - )House of Rothschild‬البارون إدموند دي روثشيلد (‪، ) )Edmond de Rothschild‬‬
‫مصرف ستوكهولمز إنسكيلدا (‪( - )Stockholmes Enskilda Bank‬نائب الرئيس ‪ :‬ماركوس والنبرغ (‪Marcus‬‬
‫‪. ) )Wallenberg‬‬
‫الشركات‪:‬‬
‫شركة جنرال موتورز (‪، )General Motors‬‬
‫ستيندرد اويل (‪، )Standard Oil‬‬
‫فورد (‪، )Ford‬‬
‫جينيرال إلكتريك (‪، )General Electric‬‬
‫دوبونت (‪، )DuPont‬‬
‫الكو (‪، )Alcoa‬‬
‫(‪، )Allied Chemical‬‬
‫رويل داتش شيل (‪، )Royal Dutch Shell‬‬
‫فيات (‪، )Fiat‬‬
‫بيريللي (‪، )Pirelli‬‬
‫يونيليفر (‪، )Unilever‬‬
‫مناجم (‪ ، )Beers Consolidated Mines‬المحدودة ‪.‬‬
‫في يونيو‪ /‬حزيران ‪ 1991‬اجتماع بيلدربرغ في بادن بادن ‪ ،‬ألمانيا ‪ )Baden-Baden, Germany( ،‬بضعة من‬
‫الحاضرين البارزين كانوا ‪:‬‬
‫ديفيد روكفيلر (‪، )David Rockefeller‬‬
‫بيل كلينتن (‪، )Bill Clinton‬‬
‫مايكل بوسكن (‪( )Michael Boskin‬رئيس مجلس بوش للمستشارين القتصاديين) ‪،‬‬
‫نيكولس برادي (‪( )Nicholas Brady‬وزير مالية بوش) ‪،‬‬
‫ثيودور إل ‪ .‬إليوت البن (‪( , ).Theodore L. Elliot, Jr‬سفير أمريكي سابق إلى أفغانستان ) ‪،‬‬
‫إميليو كولدو (‪( )Emilio Collado‬نائب الرئيس التنفيذي لشركة إكسون (‪ )Exxon‬المملوكة من قِبَل عائلة‬
‫روكفيلر ) ‪،‬‬
‫كاثرين غراهام (‪( )Katherine Graham‬الواشنطن بوست) (‪، )Washington Post‬‬
‫جون ريد (‪( )John Reed‬رئيس سيتيكورب (‪ )Citicorp‬و هي تحت سيطرة روثشيلد) ‪،‬‬
‫سيناتور جون تشافي (‪( )John Chaffee‬جمهوري – (‪، ) )Rhode Island‬‬
‫ال ّ‬
‫الحاكم دوغ وايلدر (‪( )Doug Wilder‬فرجينيا) ‪،‬‬
‫نائب الرئيس دان كويل (‪. )Dan Quayle‬‬
‫‪ )4‬المم المتّحدة ستتحوّل إلى الحكومة العالمية الواحدة في النظام العالمي الجديد ‪:‬‬
‫معظم المعلومات في هذا القسم تأتي من دينيس إل ‪ .‬كودي (‪ )Dennis L. Cuddy‬وروبرت إتش ‪ .‬غولسبوروغ (‬
‫‪ " ، )Robert H. Golsborough‬النظام العالمي الجديد‪ :‬تأريخ الحداث والتعليق " (‪The New World Order:‬‬
‫‪ ، )Chronology and Commentary‬جزء ‪ ، 1993 ، 2 – 1‬أميريكن ريسرتش فاونديشن ‪ ،‬المحدودة ‪ ،‬صندوق‬
‫بريد ‪ ، 5687‬بالتيمور ‪ ،‬ميريلند ‪The American Research Foundation, Inc., P.O. Box 5687,( , 21210‬‬
‫‪)Baltimore, Maryland 21210‬‬
‫‪ .1‬تشيّع الكتب مفهوم النظام العالمي الجديد (تجعله شائعا ً بين الجمهور) ‪ ,‬أثناء ‪. 1941 – 1940‬‬
‫‪ .1‬النظام العالمي الجديد (‪ , )The New World Order‬إتش‪ .‬جي‪ .‬ويلز (‪. )H.G.Wells‬‬
‫مد علي ‪.‬‬
‫‪ .2‬النظام العالمي الجديد (‪ , )The New World Order‬مح ّ‬
‫‪ .3‬النظام العالمي الجديد نشر بواسطة مؤسسة كارنيج (‪ )Carnegie‬للسلم العالمي ‪.‬‬
‫‪ " .4‬النظام العالمي الجديد‪ :‬وجهة نظر يابانية " (‪ )The New World Order: A Japanese View‬في اليابان‬
‫المعاصرة ‪ ،‬من قبل ايواو آيوساوا (‪. )Iwao Ayusawa‬‬
‫‪ " .5‬تصاميم لنظام عالمي" (‪ : " )Designs for a World Order‬رالف بيج (‪ )Ralph Page‬سجلت أكاديمية‬
‫العلوم السياسية و الجتماعية المريكية (‪. )The American Academy of Political and Social Science‬‬
‫‪ .6‬تقرير مفوضيّة السلم و التي أُصدَِرت من قبل المفوضيّة لدراسة منظمة السلم ‪.‬‬

‫‪ .2‬منظّمات النظام العالمي الجديد ‪:‬‬
‫‪ )1‬اتفاقية بريتون وودز (‪ )Bretton Woods‬عام ‪ 1944‬خلقت البنك الدولي (دبليو بي) (‪، ))World Bank )WB‬‬
‫صندوق النقد الدولي (آي إم إف) (‪ ))International Monetary Fund )IMF‬و منظّمة الغات ‪ -‬التفاقية الدولية‬
‫للتجارة والتعرفة الجمركية‬
‫(‪.))General Agreement of Trade and Tariffs )GATT‬‬
‫هاتين المنظمتين ال (‪ )WB‬و ال (‪ , )GATT‬ستصبحان مصارف الحكومة العالمية الواحدة عندما يستلم المسيح‬
‫سلطة ‪.‬‬
‫الدجال ال ُ‬
‫خلِقَت المم المتّحدة عام ‪ . 1945‬ميثاق أو (دستور) المم المتحدة (‪ )The UN Charter‬كتب بواسطة ألجير‬
‫‪ُ )2‬‬
‫هيس (‪ ، )Alger Hiss‬عضو سي إف آر (‪ ، )CFR‬مستشار السياسة الخارجية الرئيسي للّرئيس فرانكلين دي ‪.‬‬
‫روزفلت (‪ . )Franklin D. Roosevelt‬يعطي هذا الدستور التحاد السوفيتي ثلثة أصوات في التشكيل العام ‪ ,‬و‬
‫مت محاكمته لنّه حلف‬
‫صوتا ً واحدا ً فقط للوليات المتحدة ‪ .‬هيس كان الرئيس الول للمم المتّحدة ‪ .‬عام ‪ , 1950‬ت ّ‬
‫ن جون فوستر دوليس (‪)John Foster Dulles‬‬
‫كذبا ً و أنكََر كونه عميل ً سوفيتيا ً وظهر مذنبا بالرغم من الحقيقة بأ ّ‬
‫م إطلق سراحه ‪.‬‬
‫عمل كشاهد ؛ وفي عام ‪ ، 1954‬خرج من السجن و ت ّ‬
‫‪ .3‬وزارة الخارجية في وثيقتها عدد ‪ 1961 , 7277‬بعنوان ‪ ":‬الحّرية من الحرب ‪ :‬البرنامج المريكي للنزع التام‬
‫مسال ِم " (‪Freedom from War: The US Program for General and Complete‬‬
‫للسلح في عالَم ُ‬
‫ّ‬
‫‪ ، )Disarmament in a Peaceful World‬صّرحت بالخطة ذات الثلث (‪ )3‬مراحل لنزع سلح ك ّ‬
‫ل المم و زيادة‬
‫تسليح المم المتّحدة ‪ ،‬مع مرحلة نهائية و التي فيها " و ل دولة في العالم سيكون عندها القوّة العسكرية لتحدّي قوة‬
‫سلم المم المتّحدة التي تقوى تدريجيا ً " ‪.‬‬
‫‪ .4‬في تقرير أسوشييتد بريس (‪ ، Associated Press( 1968‬عضو سي إف آر (‪ )CFR‬نيلسن روكفيلر (‪Nelson‬‬
‫خلق الدولي للنظام العالمي الجديد " ( خسر ترشيحاته‬
‫‪ )Rockefeller‬تعهّد بأنّه كرئيس ‪ " :‬سيعمل على ال َ‬
‫الجمهورية للرئاسة تلك السنة إلى ريتشارد نيكسون ) ‪.‬‬
‫‪ .5‬أثناء زيارة ‪ 1972‬الرئاسية إلى الصين ‪ ،‬في أثناء الحتفال بمناسبة تسلّم منصب رئيس الوزراء تشو إن ليي (‬
‫‪ ، )Chou En-lai‬عضوال سي إف آر السابق نيكسون (‪ )Nixon‬أعرب عن ‪ " :‬المل بأنّه ك ّ‬
‫ل منّا يجب أن يبني‬
‫النظام العالمي الجديد " ‪.‬‬
‫‪ .6‬في مايو‪ /‬أيار ‪ 1972 , 18‬في خطاب مجيء الحكومة العالمية ‪ ،‬روي إم ‪ .‬آش (‪ ،)Roy M. Ash‬رئيس مكتب‬
‫ن الطار المؤسساتي للمجتمع القتصادي الدولي سيكون‬
‫ن أنّه ‪ " :‬خلل عقدين من الزمن ‪ ,‬فإ ّ‬
‫الدارة والميزانية ‪ ،‬أعل َ َ‬
‫ستُعطى إلى سلطة خارقة للطبيعة (‪. " )supernational authority‬‬
‫قد تحقّق ‪ [ . . .‬و [ سمات السيادة الفردية َ‬
‫‪ .7‬في كتابه " عالَم بل حدود " (‪ ، World Without Borders( ، 1972‬المؤلف وعضو ال سي إف آر (‪ )CFR‬ليستر‬
‫براون (‪ ، )Lester Brown‬رئيس وورلدووتش اينستيتيوت (‪ ، )Worldwatch Institute‬ذكََر‪ " :‬مؤسسات خارقة‬
‫حي البلدان بكل مقاييس السيادة الوطنية ‪ . . .‬النظام الدولي الحالي مستند‬
‫للطبيعة فعّالة ‪ ,‬يتطلّب ذلك دائما ً أن تض ّ‬
‫على المنافسة والهيمنة ‪ ,‬و سيطرة القوّة العظمى لن تعمل على المدى الطويل ‪ .‬يجب أن تُستَبدَل بالنظام العالمي‬
‫مستن ِد على التعاون والحساس بالمجتمع الواحد " ‪.‬‬
‫الجديد ‪ ،‬نظام ُ‬
‫‪ .8‬في ريو (‪ : )RIO‬عند تشكيل النظام الدولي ثانية (‪ ، )1976‬دعا نادي روما إلى نظام دولي جديد ‪ ،‬بما فيها إعادة‬
‫التوزيع القتصادي للثروات ‪ ،‬استنتاج ‪ " :‬النظام العالمي الجديد يجب بالضرورة يكون مستندا ً على العتراف‬
‫بالستقلل بين الدول الغنيّة و الدول الفقيرة ‪ . . .‬نظام جديد مهم أكثر ملءمة للمستقبل يحتاج إلى الصراخ في‬
‫العقد القادم " ‪.‬‬
‫‪ .9‬في " التّصال الثلثي " (‪ , )The Trilateral Connection‬و في طبعة يوليو‪ /‬تموز من ‪ :‬آتلنتيك مانثلي (‬
‫‪ ، )Atlantic Monthly‬ذ َكََر المؤلّف أرميا نوفاك (‪ " : )Jeremiah Novak‬للمّرة الثالثة في هذا القرن ‪ ،‬مجموعة‬
‫من العلماء المريكان ‪ ،‬رجال أعمال ‪ ،‬ومسؤولين حكوميين يخطّطون لتصميم النظام العالمي الجديد ‪ . . .‬هؤلء‬
‫الرجال يهدفون إلى ' جماعة من المم المتطورة ' لتنسيق الشؤون السياسية و القتصادية العالمية " ‪.‬‬
‫‪ .10‬في صحيفتهم " عبر الحدود " (‪ )Across Frontiers‬المنشورة عام ‪ ، 1985‬المين العام لرابطة الدستور و‬
‫البرلمان العالمي (‪ )World Constitution and Parliament Association‬صّرح ‪ " :‬للهروب من هذا الف ّ‬
‫خ ((إعادة‬
‫من نظاما ً ماليا ً و ائتمانيا ً جديدا ً مستندا ً على‬
‫تشكيل القروض)) تتطلّب حقا ً نظاما ً اقتصاديا ً عالميا ً جديدا ً ‪ ،‬و الذي يتض ّ‬
‫مل بمفاوضات واحد مقابل‬
‫ع‬
‫ت‬
‫أن‬
‫يمكن‬
‫ل‬
‫الواسعة‬
‫طاقة النتاج و نظام نقدي عالمي واحد ‪ .‬إنتاج مثل هذه التغييرات‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫واحد بين جميع المم ذات السيادة ‪ ،‬و لكن ذلك يتطلّب عمل ً جماعيا ً من الدول و البلدان غير المنحازة و المديونة‬
‫ضمن إطار نظام عالمي جديد من التمويلت تحت تفويض دستور عالمي ‪ .‬بالعمل المنظّم والجماعي ضمن سياق‬
‫ظهور البرلمان العالمي والتحاد العالمي ‪ ،‬فإن متطلّبات قبول نظام اقتصادي عالمي جديد ستصبح ممكنة " ‪.‬‬
‫‪ .11‬في " الدستور السّري والحاجة للتغيير الدستوري " (‪The Secret Constitution and the Need for‬‬
‫متبنّى جزئيا ً بواسطة مؤسسة روكفيلر ‪ ،‬المؤلّف آرثر إس ‪ .‬ميلر (‪Arthur‬‬
‫‪ ، )Constitutional Change( )1987‬ال ُ‬
‫ن المواطنين‬
‫‪ ، )S. Miller‬ذكر‪ " :‬يوجد نظام واسع جدا ً من سيطرة الفكر في الوليات المتحدة المريكية ‪ . . .‬إ ّ‬
‫مة ‪ . . .‬يتم إخبار الناس ما سيفكّرون به و ما يجب‬
‫مسيّرين بواسطة العلم الجماهيري الهائل ونظام التربية العا ّ‬
‫ُ‬
‫ن الطلب القديم ينهار ‪ . . .‬القومية و الوطنية يجب أن تُرى كمرض اجتماعي خطير جدا ً ‪ . . .‬رؤية‬
‫تفكيره ‪ . . .‬إ ّ‬
‫جديدة تتطلّب تخطيط وإدارة المستقبل ‪ ،‬رؤية عالمية ستتجاوز حدود الوطنية وتزيل سموم " الحلول " القومية ‪. . .‬‬
‫خيار ‪،‬التعديل الدستوري سيأتي لو أحبّه الناس أم لم يحبّوه ‪,‬‬
‫دستور جديد ضروري ‪ . . .‬المريكيون حقا ً ليس لهم أي ِ‬
‫مخطّط ‪ . . .‬ل يوجد طريق آخر ممكن" ‪.‬‬
‫ال‬
‫المجتمع‬
‫مخطّطا ً أم ل ‪ . . . .‬عصرنا هو عصر‬
‫ُ‬
‫أو إذا كان ُ‬
‫‪ .12‬في يناير‪ /‬كانون الثّاني ‪ , 1988 , 11‬بالتوجيه إلى نادي مدينة كليفلند (‪ )City Club of Cleveland‬الّرئيس‬
‫ريغن (‪ )Reagan‬أشار‪ " :‬أكثر مما كان سابقا ً في الماضي ‪ ،‬القتصاد العالمي الجديد هذا هو اقتصاد عالمي واحد ‪. .‬‬
‫ملة على نحو متزايد ‪ . . .‬هذه الحقائق القتصادية‬
‫مه َ‬
‫‪ .‬في هذا القتصاد العالمي الجديد ‪ ،‬الحدود الوطنية تصبح ُ‬
‫الجديدة تفرض اقتصادا ً عالميا ً " ‪.‬‬
‫‪ .13‬في خطاب لجمع التبرعات في سان فرانسيسكو في ‪ , 1990‬الّرئيس بوش الب أشار ‪ " :‬الخريطة السياسية‬
‫للعالم في هذا القرن قد تحوّلت و تغيّرت ‪ ,‬مرارا ً وتكرارا ً ‪ .‬و في ك ّ‬
‫ل حالة ‪ ،‬ظهر نظام عالمي جديد من خلل وصول‬
‫ً‬
‫مستبد ّ جديد أو تف ّ‬
‫شي حرب دمويّة شاملة ‪ ،‬أو عند نهايته " ‪ " .‬و قد حصل هذا قبل سبعة أشهر تقريبا من بدء غزو‬
‫المستبد ّ صدام حسين للكويت والّرئيس بوش تبنّى مفهوم " النظام العالمي الجديد " ‪.‬‬

‫‪ .14‬قبل الغزو العراقي للكويت في أغسطس‪ /‬آب ‪ ، 1990 , 2‬السفير المريكي إلى إيران ‪ ،‬أبريل غلسبي (‪April‬‬
‫‪ ، )Glaspie‬أخبر صدام ‪ " :‬ليس لنا رأي على النزاعات العربية العربية ‪ ،‬مثل خلفات حدودك مع الكويت ‪ . .‬القضية‬
‫لم ترتبط بأمريكا ‪ . . .‬نتمنّى بأنّك ستح ّ‬
‫ل هذه المشكلة بأيّ الوسائل المناسبة " ‪ ,‬أكّدت الناطقة بلسان وزير‬
‫الخارجية بيكر ‪ ,‬مارغريت توتويلر (‪ )Margaret Tutweiler‬نفس كلم السفير غلسبي ‪ . . ." :‬الوليات المتّحدة لم‬
‫جمت المارات " ‪ .‬قبل يومين من الغزو ‪ ،‬مساعد وزير الخارجية لشؤون‬
‫تُلَزم للمجيء إلى مساعدة الكويت إذا هُو ِ‬
‫الشرق الدنى و جنوب آسيا ‪ ،‬جون إتش ‪ .‬كيلي (‪ ، )John H. Kelly‬أعطى الكونغرس نفس الرسالة التي أعطاها‬
‫ضل ِّ َ‬
‫ل‬
‫م إلى النزاع ‪ .‬لقد ُ‬
‫غلسبي لصدام ‪ .‬و هكذا ‪ ,‬نفّذ حسين الغزو جزئيا ً لنه اعتقد بأ ّ‬
‫ن الوليات المتّحدة لن تنض ّ‬
‫مد من قبل المسؤولين المريكيين لن الّرئيس بوش أراد إيجاد مستبد ّ جديد أو ظهور حرب عالمية دموية‬
‫صدّام بتع ّ‬
‫لكي تهيّئ للنظام العالمي الجديد ‪.‬‬
‫جه في خطاب إلى الكونغرس بعنوان " نحو نظام عالمي جديد " (‪Toward‬‬
‫‪ .15‬في سبتمبر‪ /‬أيلول ‪ 1991 ، 11‬بالتو ّ‬
‫‪ ، )a New World Order‬صّرح الرئيس بوش ‪ " :‬الزمة في الخليج الفارسي توفّر فرصة لن نتحّرك نحو فترة‬
‫تاريخية من التعاون ‪ .‬خارج هذه الوقات الواقعة في المشاكل ‪ . . .‬النظام العالمي الجديد يستطيع الظهور ‪ ،‬الذي‬
‫فيه جميع أمم العالم ‪ ،‬شرقا ً وغربا ً ‪ ،‬شمال ً وجنوبا ً ‪ ،‬تستطيع النجاح والعيش في تناغم تام ‪ ,‬التناغم الذي سيكافح لن‬
‫جه إلى المم المتّحدة ‪ ،‬أكتوبر‪ /‬تشرين الول ‪ 1991 , 1‬تكلّم بوش عن " القوّة الجماعية للمجموعة‬
‫يُولَد ‪ " .‬و بالتو ّ‬
‫ممثّلة في المم المتّحدة ‪ . . .‬حركة تاريخية نحو النظام العالمي الجديد ‪ . . .‬شراكة جديدة من المم ‪. . .‬‬
‫الدولية ال ُ‬
‫زمن عندما جاءت البشرية لوحدها ‪ . . .‬لحداث ثورة الروح والعقل وبدء الرحلة إلى ‪ . . .‬العصر الجديد " ( ملحظة ‪:‬‬
‫حرب الخليج سمحت لبوش بالتحّرك نحو النظام العالمي الجديد بالسماح له بأخذ موافقة مجلس المن التابع للمم‬
‫المتحدة قبل مهاجمة العراق ‪ ،‬مما يقّر بالمم المتّحدة ضمنيا ً بأن تصبح حكومة عالمية فوق الوليات المتّحدة ‪ ,‬منذ‬
‫متى كان يجب على الوليات المتّحدة ‪ ،‬الدولة القوى في العالم ‪ ،‬أن تطلب الموافقة من سلطة فوق السلطة‬
‫الخارقة للطبيعة لدخول الحرب ؟ )‬
‫‪ .16‬بول لويس (‪ )Paul Lewis‬ذ َكََر في مقالة في النيويورك تايمز عام ‪ 1992‬بأنّه " في إعلن القمة لمجلس المن ‪،‬‬
‫من "" انتشار ك ّ‬
‫ل أسلحة‬
‫و ّ‬
‫سع المجلس تعريفه لما يشكّل تهديدا ً للسلم والمن في العالم اليوم ‪ ،‬قول هذا الن يتض ّ‬
‫الدمار الشامل "" بالضافة إلى " مصادر غير عسكرية من عدم الستقرارفي الحقول القتصادية ‪ ,‬الجتماعية ‪,‬‬
‫خل عسكريا ً في أي بلد ليّ سبب كان ‪ ,‬إذا‬
‫ن المم المتّحدة تستطيع التد ّ‬
‫النسانية و البيئيّة " (هذا يشير ضمنا ً إلى أ ّ‬
‫وجدت مشكلة ناشئة من تلك البلد الّتي قد تكون تهديدا ً إلى السلم العالمي ! ) ‪.‬‬
‫ث الّرئيس بوش المم المتّحدة ‪ " :‬لن يتركوا تقليدهم‬
‫‪ .17‬في يناير‪ /‬كانون الث ّاني ‪ , 31‬في خطاب ‪ ، 1992‬ح ّ‬
‫ن المجموعة الدولية لم تعد تستطيع السماح لتقدّم‬
‫المقدّس لِعَدَم التد ّ‬
‫معل ِنا ً ) بأ ّ‬
‫خل في الشؤون الداخلية للبلد ‪ُ ( . . .‬‬
‫ة لـ‬
‫الحقوق الساسية بالتوقّف على الحدود الوطنية " بعد هذا ‪ 15 ،‬من أعضاء مجلس المن أعلنوا ‪ " :‬صورةً قاسي ً‬
‫النظام العالمي الجديد الراكض جزئيا ً من خلل المم المتّحدة ‪ . " ،‬أغلب المبادرات كانت تأتي من البلدان‬
‫غيرالوليات المتّحدة المريكية ‪.‬‬
‫قي عام ‪ 1992‬في فولتن ‪ ،‬ميزوري (‪ ، )Fulton, Missouri‬نفس موقع خطاب " الغطاء الحديدي‬
‫‪ .18‬في خطاب أُل ِ‬
‫" (‪ )Iron curtain‬المشهور لوينستن تشرشل (‪ ، )Winston Churchill‬ميخائيل غورباتشيف (‪Mikhail‬‬
‫‪ )Gorbachev‬أعلن ‪ " :‬هذه ليست فقط مرحلة عادية من التطوّر مثل المراحل العادية الخرى من التاريخ العالمي ‪.‬‬
‫‪ . .‬التكامل و النفتاح المركّز للعالم يفتح إمكانية خلق نظام أمني دولي عالمي ‪ . . .‬وعي الحاجة لنوع من الحكومة‬
‫ص يجب أن يشكّل تحت مجلس المن التابع للمم المتحدة مع الحقّ في استخدام‬
‫العالمية يحرز تقدّما ً ‪ . . .‬جهاز خا ّ‬
‫الوسائل العسكرية والقتصادية والدبلوماسية والسياسية بهدف الستقرار ومنع النزاعات ‪ . . .‬أعتقد بأن ذلك النظام‬
‫العالمي الجديد لن يُدَرك بالكامل ما لم تبني المم المتّحدة ومجلس المن التشكيل المناسب ‪ ,‬آخذة بعين العتبار‬
‫المم المتّحدة الحالية و التراكيب القليمية و التي لها الحق بفرض العقوبات و استعمال الجراءات الخرى من اللزام‬
‫‪ . . . .‬مجلس المن يتطلّب قوّات حفظ السلم المسلّحة الفعّالة والكثر عددا ً مما هي الن عند التخلّص من مجلس‬
‫المن و جعله تابعا ً لقيادة المم المتّحدة العسكرية ‪ . . .‬تحدث الن عملية قويّة جدا ً من العولمة التقنية والسياسية ‪. .‬‬
‫‪".‬‬
‫ح بأن المين العام للمم المتحدة بطرس غالي ‪ " :‬سيكون عنده‬
‫صّرِ َ‬
‫‪ .19‬في افتتاحية الواشنطن بوست عام ‪ُ 1992‬‬
‫أعضاءا ً من الدول التي ستمنَح ' بعض المتيازات ذات السيادة إلى روابط سياسية مشتركة أكبر ' " ‪.‬‬
‫‪ .20‬في افتتاحية النيويورك تايمز عام ‪ 1992‬أعلنت ‪ " :‬جيش الغد ليس هو الجيش الحمر ول الجيش المريكي ‪. . .‬‬
‫إذا كان هنالك سلم ‪ ،‬فسيُحفَظ بقوة دوليّة تراقب وقف إطلق النار والنتخابات وتحمي حقوق النسان ‪ .‬جنود حفظ‬
‫مستَل ِم بشكل كبير لحفظ السلم التابع للمم‬
‫ال ّ‬
‫سلم التّابعين للمم المتحدة ذوو الخوذ الزرقاء ‪ . . .‬الرأي المريكي ُ‬
‫المتحدة لحتواء الصخب في الخارج ‪ .‬طبقا ً لمفوضيّة مسح روبر (‪ % Roper( ، 55‬من المريكان سيعتمدون على‬
‫من المصالح المريكية " ‪.‬‬
‫قوّات المم المتّحدة حتى في النزاعات التي تتض ّ‬
‫ن المين العام للمم المتّحدة بطرس غالي‬
‫‪ .21‬لوس أنجيلس تايمز (‪ )Los Angeles Times‬ذكرت عام ‪ 1995‬بأ ّ‬
‫طالب برفع ‪ 500,000‬جندي لجيش قوي مستقل للمم المتّحدة ‪.‬‬

‫‪ )5‬الستنتاجات ‪:‬‬
‫‪ o‬من كتابات ‪ ،‬خطابات ‪ ،‬و وثائق الماسونيين والطبقة المستنيرة (‪ ، )Illuminati‬وأعضاء مجلس العلقات‬
‫ن الحروب ‪ ،‬النزاعات ‪،‬‬
‫الخارجية ‪ ،‬المفوضيّة الثلثية ‪ ،‬ومجموعة بيلدربرغ ‪ ،‬نجد و بشكل غير قابل أبدا ً للخطأ بأ ّ‬
‫الثورات ‪ ،‬البادات الجماعية ‪ ،‬الوبئة ‪ ،‬الصابات البشرية ‪ ،‬المجاعات ونقص الغذاء و الرهاب والفوضى و‬
‫الضطرابات والرعب و المخاوف ‪ ،‬الكساد القتصادي ‪ ،‬انهيار أسواق السهم المالية ‪ ،‬النهيارات المصرفية يجب أن‬
‫توجد في هذا العالم ‪ ،،‬و إن لم توجد فيجب خلقها ونشرها ‪ .‬مهما كانت هذه الحداث محزنة ‪ ,‬ومهما كانت النشاطات‬
‫مصطنعة إجرامية من وجهة نظر الرجل العادي ‪ ،‬فهي ضرورية جدا ً لهذه النخب لن يبدؤوا‬
‫لخلق هذه الحداث ال ُ‬
‫حكومة عالمية واحدة بجيشها الخاص و بزعامة زعيم مؤث ّر بشكل يتعدّى حدود الطبيعة ‪ ،‬يعني المسيح الدجال‬
‫معظَم المم ‪.‬‬
‫متج ّ‬
‫سد ‪ ،‬و الذي ستقبله ُ‬
‫الشيطان ال ُ‬

‫ن مملكة الشيطان (مثل الجحيم) فوضى وخوف مطلق ‪.‬‬
‫مطلَق ‪ .‬بالنقيض ‪ ،‬فإ ّ‬
‫‪ o‬تذكّروا بأ ّ‬
‫ن مملكة الله نظام وسلم ُ‬
‫بينما يحترم الله إرادة الرجل الحّرة بشكل مطلق في اختيار عبادته أو ل ‪ ،‬فإن المسيح الدجال سيجبر الناس على‬
‫عبادته ‪ .‬و لكنّه ل يستطيع إجبار السكان إذا لم يستطع السيطرة عليهم ‪ .‬لهذا فإن الرقاقة الدقيقة (‪)micro-chip‬‬
‫(العلمة المادية للوحش) ستصبح أداة ً ضرورية للجبار ‪ .‬عندما يقبل شخص ما هذه الرقاقة ‪ ،‬عندها هو ‪ /‬هي ل‬
‫يستطيع إل أن يطيع المسيح الدجال لنه عندها ليس له وسائل للهروب من سيطرته ‪ .‬لهذا حذ ّر الله البشرية في‬
‫معطاة إلى المتنبّئين الحقيقيين ‪ ,‬بأن ل‬
‫كتاب رؤيا يوحنا ( فصل ‪ ) 11 – 9 , 14‬و ل يزال يحذ ّرنا بواسطة الرسائل ال ُ‬
‫نقبل هذه الرقاقة على اليد أو على الجبين ‪.‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful