‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫بناء على طلب الدكتورة قد اعددت ما تيسر لبرنامج عليجي للتوحد في هذه الصفحات القادمة‬

‫‪:‬‬

‫الدهداف ‪/‬‬
‫‪ -1‬الكشف عن القدرات الذاتية للطفل وتويجيهها الويجهة الجيجابية‬
‫‪ -2‬التخلص من الصعوبات التي جيعاني منها أطفال التوحد في مجال التفاعل اليجتماعي‬

‫‪ -3‬عل ج المشاعر السلبية للوالدجين تجاه ابنهم المصاب ‪.‬‬
‫‪ -4‬محاولة تحقيق خبرات عاطفية خاصة بالطفل التوحدي ‪.‬‬
‫‪ -5‬إكساب الطفل التوحدي بعض المهارات اليجتماعية والحركة ‪.‬‬

‫الفئة المستهدفة ‪/‬‬
‫اطفال التوحد‪.‬‬
‫اقتراحات‪/‬‬
‫قبل عرضي للبرنامج العليجي ومن خلل اطلعي المتشعب في كل ما يخص التوحد‬
‫ثمة اقتراحات لبد من تفعيلها لنتفادى اخطاء كثيرة ولنعالج مشاكل كبيرة ‪.‬‬
‫منها تخصيص راتب شهري ضرورة ملحة وكم اتمنى تفعيل قرار المرسوم الملكي الذي‬
‫يتكفل برعاية ذوي الحتيايجات الخاصة كراتب شهري يغطي مصاريف التدخل المبكر ‪.‬‬
‫الكثير من الدهالي في السعودية اضطرت للهجرة لدبي أو الردن أو غيردها ليس زدهدا في‬
‫الوطن انما لتوفر العل ج المناسب لبنهم اذن دهي حقيقة لبد من العنراف بها انه يويجد‬
‫قصور كبير لدينا من الدهتمام بهذه الفئة ‪.‬‬
‫فكل مريض توحد يمكن ان يعالج لكن النتائج تبقى مختلفه من شخص لخر ف تعاون‬
‫الدهل وتداركنا لي عرض يسهم كثيرا في العل ج‪.‬‬
‫يويجد تطبيقات يجيدة لليفون واليباد تركيب ايجزاء الويجة مفيدة لطفال التوحد ومساعدتهم‬
‫للتواصل من خلل اللعب‬

‫التوحد ‪:‬‬
‫التوحد إعاقة نمائية تنتج عن اضطراب عصبي جيؤثر سلب ًا على وظائف الدماغ ‪ .‬وتظهر هذه العاقة عادة في‬
‫السنوات الثل ث الولى من الحياة ‪ ،‬وترتبط بمظاهر عجز شدجيد في الداء العقلي ‪ ،‬واليجتماعي ‪ ،‬والتواصلي ‪.‬‬
‫وجينطوي تدرجيب الطفال التوحدجيين وتعليمهم على تحدجيات كبيرة ‪ .‬وتنجم هذه التحدجيات يجزئي ًا عن طبيعة التوحد ‪،‬‬
‫حيث انه جيأخذ أشكال متعددة يجد ًا ‪ .‬فليس هناك استجابات مشتركة جيظهرها يجميع الطفال التوحدجيين ولكن لكل طفل‬

‬‬ ‫ومثل هذه الظاهرة تعيق قدرة الطفل على التواصل والتعلم ‪ .‫شخصيته الفرجيدة وأنماطه السلوكية الخاصة ‪ .‬ومن الواضح ان مثل هذه الستجابات بحايجة إلى‬ ‫خفض وان الستجابات التكيفية بالمقابل بحايجة إلى تدعيم وتطوجير ‪.‬كذلك فإن هؤلء الطفال جيظهرون أشكال مختلفة من السلوكيات غير المناسبة مثل السلوك‬ ‫العدواني ‪ ،‬وإجيذاء الذات ‪ ،‬ونوبات الغضب ‪ ،‬والفوضى ‪ ،‬الخ ‪ .‬‬ ‫الخصائص النمائية والسلوكية للطفال التوحدجيين ‪:‬‬ ‫لعل عرض الخصائص النمائية والسلوكية العامة للطفال التوحدجيين جيساعد في توضيح أساليب تعدجيل السلوك‬ ‫المستخدمة تقليدجي ًا مع هؤلء الطفال ومبررات استخدامها ‪:‬‬ ‫‪ o‬الكلم ‪ ،‬واللغة ‪ ،‬والتواصل ‪:‬‬ ‫إن أحدى أهم خصائص الطفال التوحدجيين الملفتة للنظر هي عجزهم عن التواصل مع الخرجين ‪ .‬‬ ‫وعندما جيكون الطفل قادر ًا على الكلم ‪ ،‬فكلمه جيكون غير مفهوم وتكراري ‪ .‬ولما كانت العلقة بين التردجيد الصوتي والكلم الطبيعي‬ ‫علقة عكسية ‪ ،‬فإن معظم الدراسات المتعلقة بتدرجيب المهارات اللغوجية للطفال التوحدجيين ركزت على اجيقاف ظاهرة‬ ‫التردجيد والمصاداة ‪ .‬وجيعتقد إن هذا العجز ل جينجم عن رغبة هؤلء‬ ‫الطفال بتجنب الخرجين أو عن عدم اكتراثهم بهم بقدر ما جينجم عن عدم استيعابهم لصول التعامل الطبيعي مع‬ ‫الشخاص الخرجين ‪ .‬‬ ‫وهكذا ‪ ،‬فعلى الرغم من التباجين بل والرتباك الذي اتسمت به الدبيات العليجية والبحثية فيما جيتعلق بتشخيص‬ ‫التوحد ‪ ،‬وبأسبابه ‪ ،‬ال أنها أصبحت واضحة نسبي ًا على صعيد الساليب والبرامج التدرجيبية والعليجية الكثر فاعلية‬ ‫من غيرها ‪ .‬ومن الخصائص الخرى لنمو الطفال عدم الثبات من وقت إلى‬ .‬وقد بقيت آراء الختصاصيين تعكس تشاؤم ًا شدجيد ًا إزاء أمكانية‬ ‫إحدا ث تغيير ذي معنى في نمو الطفال التوحدجيين وسلوكهم إلى نهاجية عقد السبعينات من القرن العشرجين ‪ .‬‬ ‫‪ o‬المهارات اليجتماعية والسلوكية ‪:‬‬ ‫تتمثل الصفة الساسية الثانية للطفال التوحدجيين في مظاهر العجز الشدجيد في نموهم اليجتماعي والذي جيظهر أساسا‬ ‫على شكل انسحاب عاطفي وعدم فهم قواعد التفاعل اليجتماعي ‪ .‬ولذلك فإن أحد الهداف المهمة في تدرجيب معظم الطفال التوحدجيين مساعدتهم على تطوجير نظام‬ ‫تواصلي ل جيتضمن لغة معقدة بالضرورة بل قد جيقتصر على استخدام كلمات مفردة أو لغة إشارة ‪ ،‬الخ ‪.‬‬ ‫‪ o‬عدم تكافؤ النمو أو عدم ثباته ‪:‬‬ ‫كذلك فإن من خصائص الطفال الذجين جيعنون من التوحد أن نموهم غير متكافئ بمعنى أنه قد جيكون متطور ًا في‬ ‫بعض المجالت وغير متطور في مجالت أخرى ‪ .‬أل أن‬ ‫التفاؤل أصبح جيحدو الباحثين والممارسين بعد أن بينت الدراسات العلمية نجاح أساليب تعدجيل السلوك في تدعيم‬ ‫السلوكيات التكيفية للطفال التوحدجيين وخفض سلوكياتهم غير التكيفية ‪ .‬‬ ‫‪ o‬الضعف العقلي ‪:‬‬ ‫خلف ًا للعتقاد الذي كان سائد ًا لعدة سنوات ‪ ،‬فإن معظم الطفال الذي جيعانون من التوحد لدجيهم تتخلف عقلي ‪ .‬‬ ‫‪ o‬السلوك النمطي ‪:‬‬ ‫أما الصفة الرئيسية الثالثة المميزة للطفال التوحدجيين فهي نزعتهم لظهار مستوجيات غير طبيعية من الرتباط‬ ‫بالشياء والحدا ث تعبر عن ذاتها بإصدار السلوك النمطي ) أو ما جيعرف أجيض ًا بالسلوك الطقوسي أو التوحدي أو‬ ‫سلوك إثارة الذات ( ‪ .‬فحوالي ‪ %50‬من‬ ‫هؤلء الطفال ل جيتكلمون والنسبة الباقية ل تمتلك سوى قدرة محدودة يجد ًا من حيث التعبير والستيعاب اللغوي ‪.‬وحتى طرقة لعبهم تتصف بالرتابة ‪ ،‬والنمطية وتعكس مدى محدود ًا يجد ًا من التخيل‬ ‫‪.‬والكثر من ذلك أن الدراسات في عقد‬ ‫الثمانينات وأضحت إن هذه الساليب أصبحت تحقق تحسن ًا ملحوظ ًا في سلوك الطفال التوحدجيين بفعل التعدجيل‬ ‫والتطوجير الذي خضعت له هذه الساليب مؤخر ًا على ضوء نتائج البحو ث العلمية المكثفة ذات العلقة ‪.‬وذلك ما تطلق عليه الدبيات‬ ‫المتخصصة اسم التردجيد الصوتي أو المصاداة ‪.‬وتلك الساليب والبرامج هي التي تستند إلى مبادئ تحليل السلوك التطبيقي بما تقوم عليه من قياس‬ ‫متكرر ومباشر للستجابات القابلة للملحظة ‪ ،‬والتحليل التجرجيبي للعلقات الوظيفية بين تلك الستجابات والمتغيرات‬ ‫البيئية القبلية ذات العلقة بها ‪.‬ولعل‬ ‫تمتع هؤلء الطفال بمظهر يجسمي طبيعي ‪ ،‬وبمهارات حركية عادجية ‪ ،‬وببعض المهارات المتطورة أحيان ًا هي التي‬ ‫أدت إلى شيوع ذلك العتقاد غير الصحيح ‪.‬كذلك فإن استجابات هؤلء الطفال تعبر عن شعورهم بعدم الطمأنينة إزاء التغيرات غير‬ ‫المتوقعة في البيئة من حولهم ‪ .

5/3‬أو عوق سمعي ‪.‬‬ ‫وغالب ًا ما تكون الفروق بين السلوك توضح أن الضطرابات المشابهة مع التوحد جيصعب التفرجيق بينها وبين التوحد‬ ‫‪.‬والمضامين التدرجيبية ذات العلقة هنا واضحة‬ ‫وهي ان التدرجيب باستخدام مثيرات متعددة لن جيكون مجدجي ًا مع هؤلء الطفال ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫كما أنه ل جيحد ث نتيجة إخفاق السرة في التربية ‪ ،‬كما أنه ل أثر للعوامل النفسية التي تمر بها عملية التنشئة‬ ‫للطفل في مراحل نموه على أصابته بالتوحد ‪ ،‬ولذلك ل ضرورة لن جيلقى الباء اللوم على أنفسهم ‪ ،‬إذ أن السباب‬ ‫الرئيسة للصابة بالتوحد بجانب العوامل الجينية اللتهابات الفيروسية ‪ ،‬ومشكلت الحمل والولدة ‪.4/1‬متخصص في العصاب ‪.4/2‬متخصص نفسي ‪.5/2‬أو صعوبة في التعلم ‪.‬‬ ‫‪ /4‬والتشخيص صعب لذوي الخبرة المحدودة ‪ ،‬لذلك جيفضل أن جيكون هناك فرجيق متعدد التخصص جيضم ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬اضطراب متشعب ‪ ،‬جيحد ث ضمن نطاق ‪) Spectrum‬نمط( حيث تتعدد النماط والمظاهر ‪،‬‬ ‫وتتداخل بين إصابة خفيفة أو حادة ‪.2/1‬مستوى التواصل ‪.4/3‬طبيب أطفال ‪.2/3‬مستوى النمو ‪.‬‬ ‫‪ .2/2‬مستوى السلوك ‪.4/4‬أخصائي في عل ج النطق واضطرابات الكلم ‪.‬‬ ‫‪ .5/1‬تخلف عقلي ‪.‬‬ ‫‪ /3‬نتيجة تشابه الضطرابات مع أغراض اضطرابات أخرى ‪ ،‬فإنه جيجب إخضاع الحالة لختبارات طبية لستبعاد‬ ‫الضطرابات الخرى ‪.‬‬ ‫انواع التوحد ‪:‬‬ ‫ُجيعتبر التوحد ‪ .‬‬ ‫‪ /5‬التشخيص الول جيبدو وكأن المصاب جيعاني من ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬ول جيعني هذه الظاهرة ان‬ ‫الطفال التوحدجيين جيجرون عملية مسح للمثيرات وجينتقون الملئم منها ‪ ،‬ولكنهم في حقيقة المر جيستجيبون لبعض‬ ‫خصائص المثير والتي قد تكون غير مهمة وعدجيمة الصلة بالموقف ‪ .‬‬ ‫وهناك تباجين واختلف في السلوك ‪ ،‬بمعنى أنه ليس هناك نمط واحد للطفل التوحدي ‪ ،‬وحيث ُجيعرف ذلك باضطراب‬ ‫طيف التوحد ‪.‬‬ ‫‪ .‬كذلك فإن التدرجيب الفعال هو الذي‬ ‫جيوظف النموذ ج الحسي المفضل بالنسبة للطفل وليس التدرجيب بتوظيف مختلف الحواس ‪.4/5‬أخصائي تربية خاصة ‪.‬‬ ‫أسباب التوحد ‪:‬‬ ‫حتى الن تشير البحا ث إلى أن أسباب الصابة نتيجة الختلل الحيوي أو العصبي في الدماغ ‪ ) Genetic‬أي‬ ‫وراثي ( وفي بعض السر ‪ ،‬قد جيكون السبب يجيني‪ /‬وحتى الن ثبت فشل النظرجيات القدجيمة التي تفسر التوحد على‬ ‫أنه مرض عقلي‪. Autism Diagnosis‬‬ ‫‪ /2‬نتيجة لذلك جيجب أن تتابع حالة الطفل من قبل متخصصين لتحدجيد ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫والمثل ‪ ،‬فإن استخدام أسلوب التلقين والحث والذي جيتضمن توظيف مثيرات تمييزجية إضافية لمساعدة الطفل على‬ ‫الستجابة بشكل صحيح هو الخر ليس مجدجي ًا ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ /6‬نتيجة لذلك فإن التشخيص المثل جيعتبر القاعدة الساسية لكل من ‪:‬‬ .‬‬ ‫‪ o‬النتباه المفرط في انتقائيته ‪:‬‬ ‫ومن الخصائص الساسية للطفال التوحدجيين التي لها مضامين هامة عند تنفيذ برامج تعدجيل السلوك بل وعند تنفيذ‬ ‫البرامج التعليمية والتدرجيبية عموم ًا هي أن هؤلء الطفال جيوايجهون صعوبة كبيرة في الستجابة للمثيرات المتعددة‬ ‫وذلك ما جيسمى بالنتقائية المفرطة للمثيرات ‪ ..‫آخر بمعنى أنهم جيستجيبون في وقت ما ل جيستجيبون في أوقات أخرى ‪.‬وتزداد هذه النتقائية بازدجياد شدة التوحد ‪ .‬‬ ‫تشخيص التوحد ‪:‬‬ ‫‪ /1‬ليست هناك اختبارات طبية محددة لتشخيص التوحد ‪.

‬‬ ‫سرعة النفعال ‪ ،‬وفقدان واضح لتدبر المور ‪ .‬أو قد ل جيهتم بالصدقاء ‪ .‬‬ ‫‪ -5/14‬تباجين المهارات الحركية ‪. Attachment Disorder‬‬ ‫‪ -5/2‬التمسك والصرار على أفعال معينة ‪ ،‬وصعوبة التغيير للمور العادجية‪..‬وتأثر‬ ‫حواس السمع والبصر والذوق والشم بدريجات متفاوتة ‪.‬اللغوي ‪ .‬‬ ‫‪ -5/13‬التعلق ‪ Attachment‬الزائد بأشياء غير مناسبة ‪.6/1‬البرنامج التعليمي المناسب ‪.‬‬ ‫‪ . Belongingness‬‬ ‫‪ -5/11‬الفراط في النشاط البدني ‪ ،‬أو الخمول الزائد ‪.‬فالكلمات قد تكون غير مترابطة بمعانيها ‪ ،‬وقد جيستخدم‬ ‫المصاب لغة الشارة ‪ ،‬وتشتت النتباه ‪ ،‬وقصر فتراته ‪..‬‬ ‫ومن حيث السكن فأن البالغين المصابين بالتوحد ‪ ،‬جيمكنهم السكن في مساكن مستقلة أو يجماعية أو مع الهل‬ ‫والقارب ‪.5/5‬ضعف التصال البصري ‪ ،‬أو انعدامه كلي ًا ‪.‬‬‫ جيلحظ البوجين بعد ذلك تأخر في النمو ‪ .‬‬‫ ومن حيث أن التوحد جيمثل تداخلت نمائية متعددة ‪ ،‬فإنه جيجب تشخيص الجوانب للمظاهر السلوكية التالية ‪:‬‬‫‪ -1‬التواصل ‪Councation :‬‬ ‫حيث جيكون من العراض بطء نمو اللغة أو توفقه تمام ًا ‪ .‬‬ ‫إعراض التوحد ‪:‬‬ ‫ الطفل التوحدي أعراض سلوكه عادجية نسبي ًا حتى جيبلغ من العمر عامين إلى عامين ونصف ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -2‬التفاعل اليجتماعي ‪Social Interaction :‬‬ ‫ل منعز ًل ومنفرد ًا عن الخرجين ‪ .‬‬ ‫‪ -4‬استجابات اللعب ‪Playing Responses :‬‬ ‫هناك القصور في اللعب العفوي ‪ ،‬أو اللعب الخيالي ‪ Imaginary‬أجيض ًا عدم القدرة على مجاراة أفعال الخرجين‬ ‫‪ ،‬وضعف المبادرة بالعاب تتطلب تقليد شخصيات أخرى ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ .‬‬ ‫‪ -6/2‬البرنامج العليجي الكثر ملئمة للحالة ‪.5/6‬اللعب المستمر بطرجيقة شاذة وغير مألوفة ‪.‬‬ ‫‪ .‬أو استجاباته للمؤثرات‬ ‫قد جيقضي المصاب وقت ًا طوجي ً‬ ‫اليجتماعية مشتتة كالتصال البصري والتركيز على مرئيات معينة ‪ ،‬أو قلة البتسام ‪.5/9‬الوحدة والعزلة عن الخرجين ‪.‬‬ ‫‪ -5/7‬عدم استشعار الحساس باللم ‪.‬‬ ‫‪ -5/4‬عدم الحساس بمصادر الخطار ‪. Lonelness & Segregation‬‬ ‫‪ -5/10‬النفور من النتماء ‪.‬مهارات اللعب ‪ .‬‬ ‫‪ -5‬أنماط السلوك ‪Behavior Styles :‬‬ ‫النشاط مفرط ‪ Excess‬أو على العكس شدجيد الخمول ‪.‬‬ ‫وفيما جيلي أنماط سلوكية عند الصابة بالتوحد ‪ ،‬حيث تتراوح الصابة بين خفيفة ومتوسطة وحادة ‪ ،‬وحيث تكون‬ ‫العراض كالتي ‪:‬‬ ‫‪ -5/1‬صعوبة التآلف والتواصل مع الخرجين ) الرتباط العاطفي( ‪.‬‬ ‫بالنسبة للفروق بين الصغار والبالغين عند الصابة بالتوحد ‪ ،‬نجد أن الصغار جيعتمد ون على الدعم المنواط من‬ ‫السرة أو من الخصائيين الذجين جيتعاملون معهم ‪ .‬‬ ‫‪ -5/15‬صعوبة التعبير عن الحايجات النفسية ‪ ،‬واستبدال الرغبات بالشارات والجيماءات بد ًل من التعبير اللغوي ‪.‬‬ ‫‪ -3‬العوق الحسي ‪Sensational Impairment :‬‬ ‫فالستجابات للحاسيس ‪ -‬بصفة عامة ‪ -‬غير طبيعية كالحساسية الجلدجية واللمس وضعف الستجابة لللم ‪ .‬بينما البالغون من المصابين بالتوحد جيمكنهم الستفادة من برامج‬ ‫التدرجيب المهني لكتساب مهارات لمهن معينة ‪ ،‬أو البرامج اليجتماعية والترفيهية ‪.5/8‬تردد العبارات والمفردات عند التحد ث بلغة غير مفهومة ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وقد تكون الصابة خفيفة فتحد ث تأخر في نمو اللغة ‪ ،‬وقد جينجم عن ذلك عوق في النطق والذاكرة ‪..5/3‬الضحك والقهقهة بصورة غير مرغوب فيها ‪ ،‬والمور قد ل تستدعي الضحك ‪.‬‬ ‫كما أن الخيال ضحل وجيصعب الحتفاظ بخيال واقع ‪.‬التفاعل اليجتماعي ‪.‬‬ ‫‪ -5/12‬سرعة النفعالت وضعف التزان النفعالي ‪ ،‬والضيق الشدجيد لسباب واهية ‪.‬والسلوك العدواني ظاهر تجاه الخرجين أو تجاه نفسه ‪.‫‪ .

‫الضطرابات المصاحبة للتوحد ‪:‬‬ ‫قد جيعاني المصابون بالتوحد من اضطرابات أو عوق جيؤثر على عمل الدماغ مثل ‪ :‬الصرع ‪ .‬‬ ‫السباب الرئيسية للصابة بالتوحد ‪:‬‬ ‫تعددت النظرجيات المفسرة للسباب الرئيسة للصابة بالتوحد ‪ ،‬كما جيلي )‪: (1‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬صعوبات الرتباط العاطفي ‪ Attachment Disorder‬والتي ل جيتمكن الطفل من خللها تطوجير علقات‬ ‫عاطفية ثابتة مع البوجين ‪ ،‬وحيث تحد ث هذه الحالة نتيجة القسوة على الطفل وحرمانه العاطفي أو المشكلت‬ ‫السرجية ‪.‬‬ ‫‪ -3‬صعوبات اللغة النمائية ‪ : Developmental Language Disorder‬حيث جيتأثر النمو اللغوي‬ ‫عند الطفل وجيتأخر النمو اليجتماعي طبيعي ًا بدريجة نسبية‪.‬‬ ‫‪ /2‬إصابة الطفل بالعوق العقلي ‪ ،‬جيترتب عنها التركيز على العوق العقلي وإغفال تشخيص التوحد وعدم اكتشافه ‪.‬أو التخلف العقلي ‪ ..‬وهناك ما جيوازي ثلثي المصابين بالتوحد ‪ ،‬جيندريجون تحت فئات التخلف العقلي ‪.‬أو‬ ‫الضطرابات الجينية ‪ .‬‬ ‫كما أن هناك ما جيقارب ‪ %30 -25‬من المصابين بالتوحد ‪ ،‬قد جيتطور لدجيهم الصابة بالصرع ‪ Epilepsy‬في‬ ‫مدار ج أعمارهم ‪..‬‬ ‫‪ /5‬قد جيكون للوالدجين دور في تأخر التشخيص للصابة بالتوحد ‪ ،‬نتيجة عدم الدراجية والخبرة بمراحل النمو‬ ‫والمشكلت المصاحبة ‪.‬‬ ‫‪ -5‬أنماط سلوكية شبيهة بالتوحد ‪ : Autism .‬‬ ‫وأسباب الصعوبات تتمثل في ‪:‬‬ ‫‪ /1‬عدم اكتمال النماط السلوكية للطفل قبل عامه الثاني ومن ثم صعوبات التشخيص ‪.‬‬ ‫‪ /6‬قد جيوايجه الطبيب صعوبة في تحدجيد اضطراب التوحد ‪ ،‬ومن ثم جيكون تقييم الصابة على أنها من مشكلت النمو‬ ‫البسيطة أو الطارئة ‪.‬‬ ‫‪ /4‬قد تكون مظاهر النمو طبيعية ‪ ،‬ثم جيحد ث فجأة سلوك التوحد وفقدان المهارات وخاصة عندما جيتجاوز عمر الطفل‬ ‫العامين ‪.‬مثلما جيحد ث في متلزمة اسبيريجر‬ ‫‪ ،Asperger's Syndrome‬والتي جيكون فيها نمو القدرات العقلية واللغوجية نمو ًا طبيعي ًا إلى حد ما ‪،‬‬ ‫بينما جيكون لدى الطفل صعوبات في القدرة على التفاعل اليجتماعي ‪ ،‬وجيوصف الضطراب ‪ -‬آنئذ ‪ -‬بأنه اضطراب‬ ‫لصفات توحدجية‪.‬‬ ‫‪ -4‬العوق العقلي ‪ : Mental Handicap‬حيث هناك أنواع مختلفة من العوق العقلي تتشابه في بعض‬ ‫مظاهرها مع التوحد ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫صعوبات تشخيص اضطرابات التوحد والضطرابات الخرى ‪:‬‬ ‫هناك صعوبات لتشخيص اضطراب التوحد ‪ ،‬إذ قد جيحد ث خلط بين التوحد ‪ ،‬واضطرابات أخرى مثل ‪:‬‬ ‫‪ -1‬الصمم الختياري ‪ Elective Mutism‬ومن مظاهرة أن جيرفض الطفل الحدجيث في مواقف معينة ‪.Like‬وخاصة في حالت التوحد غير النمطي ‪Atypical‬‬ ‫‪ ، Hutism‬والذي قد ل جيظهر قبل بلوغ الطفل سن ثل ث سنوات ‪ .‬‬ ‫‪ /3‬مشكلت اللغة وتأخر النمو اللغوي ‪ ،‬مما جيعاني منه طفل التوحد ‪ ،‬قد ل تسمح بأيجراء تقيم للمحصول اللغوي ‪.‬‬ ‫‪ -6‬هناك حالت تبدو صفاتها مشابهة للتوحد مثل ‪:‬‬ ‫‪ -6/1‬متلزمة رتزن ‪ Rett's Syndrome‬وهي مشكلت عصبية تصيب البنات‪ ،‬وتؤدي إلى قيامهن بلوي‬ ‫أجيدجيهن وتحرجيك اليدجين بطرجيقة غرجيبة ‪.‬‬ ‫‪ -6/2‬انتكاسة النمو ‪ Disintegrative Disorder‬وهي الحالت التي جيحد ث بمويجبها تدهور سرجيع على‬ ‫مهارات الطفل ‪ ،‬بعد أن تكون قد مرت بمراحل نمو طبيعية ‪.6/3‬صعوبات الفرط الحركي التكراري ‪Hyperkinetic Disorders with Sterotypies‬‬ ‫وحيث تنخفض قدرة الطفل على التركيز ‪ ،‬مع اختلل القدرة في العمل والنشاط ‪ ،‬وحيث جيوصف السلوك بالتكرار‬ ‫وعدم الثبات ‪.‬‬ ‫‪ -6/4‬متلزمة لندو كلفنر ‪ : Landau Kleffner Syndrome‬وهي حالة نمو لغة الطفل بشكل طبيعي‬ ‫‪ ،‬ثم فقد الطفل قدرته على الكلم متذبذب ‪ ،‬مع مصاحبة الحالة بالصرع‬ ‫صعوبات التشخيص في العمر المبكر من الطفولة ‪:‬‬ ‫جيصعب تشخيص اضطراب التوحد في مرحلة المهد أو الرضاعة ‪ ،‬وقد جيتم التشخيص عندما جيكتمل الطفل عامه‬ ‫الثاني ‪..

‬‬ ‫‪ .Congential Cytomegalevirus‬تضخم الخلجيا الفيروسي وهو التهاب جيصيب الجنين داخل رحم‬ ‫الم ‪.‬‬ ‫‪ -1‬الحالت الطبية وراء الصابة بالتوحد ‪:‬‬ ‫وهي الحالت التي تحد ث تلف في الجهاز العصبي وتتمثل هذه الحالت في ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ومن حيث النظرجية البيولويجية نجد أن ‪:‬‬ ‫ التوحد جيصيب الذكور أكثر من النا ث ‪.‬‬ ‫ثاني ًا ‪ :‬النظرجية البيولويجية ‪ Biological‬للصابة بالتوحد ‪:‬‬ ‫في الغالب تكون الصابة بالتوحد ‪ ،‬مصحوبة بأعراض عصبية ‪ ،‬أو إعاقة عقلية أو مشكلت صحية محددة مثل‬ ‫الصرع ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫ صعوبات أثناء الحمل ‪.Tuberous Sclerosis‬تشوه يجيني مورو ث ‪ ،‬جيؤدي إلى ورم في المخ والجهاز العصبي وجيظهر على‬ ‫أيجزاء من الجلد ‪.‬‬ ‫‪ .‫أو ًل ‪ :‬نظرجية المنشأ النفسي ‪ Psychogenic‬للصابة بالتوحد ‪:‬‬ ‫حيث كان العتقاد السائد ‪ -‬قدجيم ًا ‪ ،‬إذ أن اكتشاف التوحد حدجيث عهد منذ ‪1943‬م ‪ ،‬وحيث ُجيعد " ليوكانر " أول من‬ ‫وضع تصنف ًا للتوحد ‪ -‬كان العتقاد بأن عدم دراجية البوجين وإهمالهم وعدم العناجية بتربية البناء ‪ُ ،‬جيعد من السباب‬ ‫الرئيسة للصابة بالتوحد ‪.‬‬‫ جينتشر في كل المجتمعات والثقافات ‪.‬وهو التهاب جيصيب الجنين داخل رحم الم ‪.Fragile x Syndrome‬خلل كروموز في مورو ث ‪ ،‬جيؤدي إلى صعوبات في التعلم أو إعاقة عقلية ‪.‬‬‫ أعراض عصبية ‪.1/3‬الضطرابات الجيضية ‪Metabolic‬‬ .‬‬‫ومن حيث العوق المصاحب للتوحد ‪ ،‬فأنه جيتمثل في ‪:‬‬ ‫ العوق العقلي ‪.‬‬‫ متلزمة غير عادجية خلقية ) موروثة ( ‪.‬‬‫والواقع أن هناك أسباب بيولويجية مستترة ) خفية( ‪ ،‬تصاحب كل حالة من حالت التوحد ‪ ،‬ولم جيتم التعرف على‬ ‫هذه السباب إل في حالت قليلة ‪ ،‬كما أنه جيصعب القبول بالنظرجية البيولويجية عندما نجد أن الصابة بالتوحد ل‬ ‫جيصاحبها عوق عقلي أو صرع ‪ ،‬في حين عند الكشف عن الصابة بالتوحد عند بعض الطفال نجد أن الصابة‬ ‫مصحوبة بحالت طبية مختلفة ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وجيصعب تحدجيد عوامل ايجتماعية للصابة بالتوحد ‪.‬‬‫ حالت اجيضية ‪.‬‬ ‫‪ .Congential Rubelia‬الحصبة اللمانية ‪ .‬‬‫ الصرع ‪.‬‬‫ومن حيث الرتباط بين التوحد وحالت أخرى ‪ ،‬نجد أن هناك ‪:‬‬ ‫ حالت وراثية ) يجينية ( ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫والواقع أن هذه النظرجية استبدلت بالنظرجيات البيولويجية ‪ ،‬القائمة على ويجود خلل في بعض أيجزاء المخ نتيجة‬ ‫لعوامل بيولويجية ) مثل الجينات ‪ ،‬صعوبات فترة الحمل والولدة ‪ ،‬أو اللتهابات الفيروسية ( ‪.‬‬ ‫‪ .1/2‬اللتهابات الفيروسية ‪Viral Infections‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ومن المؤجيدجين لهذا التفسير " برونو بيتلها بم " ‪ ، Bruno Bettelheim‬حيث كان جيقوم بنقل الطفال‬ ‫التوحدجيين للعيش مع عائلت بدجيلة كأسلوب لعل ج الصابة بالتوحد ‪ ،‬وحيث كان ذلك جيبعث على الرتياح عند آباء‬ ‫وأمهات أبنائهم المصابين بالتوحد ‪.(Phenyl ketonuria (PKU‬خلل كيميا حيوي مورو ث ‪ ،‬جيؤد ث إلى تكاثر عناصر ضارة في الدم‬ ‫تساهم في أحدا ث تلف في المخ ‪.1/1‬حالت يجينية ‪Genetic‬‬ ‫‪ .‬‬‫ التهابات فيروسية ‪.Neurofibromatosis‬عوق يجيني مورو ث ‪ ،‬جينتج عنه إصابة الجلد بعلمات تشبه حبات القهوة ‪ ،‬وخلل‬ ‫في العصاب ‪.Herpes Encephalitis‬التهاب دماغي فيروسي جيتلف مناطق الدماغ المسئولة عن الذاكرة ‪.‬‬‫ مشكلت أثناء الولدة ‪.

‬‬‫ الصابة بالتوحد بين التوائم ‪Twins :‬‬‫ التوائم المتطابقة ‪ Identical‬تتكون من بوجيضة واحدة ‪ ،‬ومن ثم هناك تطابق يجيني بينهما ‪.‬‬‫ السمنة واصطباع شبكية العين ‪ ،‬وزجيادة عدد أصابع اليدجين ومصحوبة بعوق عقلي ‪.‬‬‫اللتهاب وعلقته بالصابة بالتوحد ‪:‬‬ ‫تلحق اللتهابات تلف بالمخ أثناء الحمل أو مرحلة الطفولة ‪ ،‬مما جيسبب الصابة بالتوحد ‪.‬ولهذا فإن‬ ‫الرعاجية التربوجية والتعليمية لطفال التوحد جيتبع فيها ما جيأتي )‪: (1‬‬ ‫‪ -1‬البرامج التربوجية ‪:‬‬ ‫أفضل برامج التدرجيس لطفال التوحد ‪ ..‬‬ ‫وبصفة عامة هذه البرامج تتسم بالمرونة والتلقائية ‪ ،‬كما أن أطفال التوحد تتاح لهم المرونة الكافية للتعامل مع‬ ‫مواقف الحياة في المستقبل ‪.Abnormalities of Purine Metabolism‬خلل في النزجيمات جيؤدي إلى إعاقات في النمو‬ ‫مصحوبة بمظاهر سلوكية توحدجية‪.‬‬‫ تأخر النمو وصغر حجم الرأس وغزارة شعر الجسم وليونة المفاصل ومصحوبة بعوق عقلي ‪.‬‬‫ ترتيب الطفل ‪ :‬احتمال إصابة الطفل الول ‪ ،‬أو الرابع أو ما بعد الرابع أكبر من غيرهم عند النجاب ‪.‬لطفال التوحد ‪:‬‬ ‫ثبت ضعف الفتراض القائم على أن العوق العقلي غير قابل للتعليم ‪ ،‬وأجيض ًا بالنسبة لطفال التوحد ‪ .‬‬ ‫ نوع من أنواع العمى جيؤدي إلى كف البصر ‪.Abnormalities of Corbohydrate Metabolism‬خلل في قدرة الجسم على تمثل‬ ‫وامتصاص العناصر النشوجية المويجودة في الطعام ‪..‬‬‫ حدو ث نزجيف للم بين الشهر الرابع والثامن من فترة الحمل ‪.1/2‬تعتمد هذه البرامج ‪ ،‬على تجزئة النشاط التعليمي إلى خطوات سهلة واضحة ‪ ،‬ذات أهداف محددة ‪ .‬‬‫السباب الجينية للصابة بالتوحد ‪:‬‬ ‫ الجاني الوراثي ‪ :‬تبين أن ‪ % 3-2‬من أخوة وأخوات الطفل المصاب بالتوحد‪ ،‬جيصابون بالتوحد أجيض ًا ‪.‬‬ .‬‬ ‫الرعاجية التربوجية والتعليمية ‪ .1/1‬الصعوبات التي جيعاني منها أطفال التوحد في مجال التفاعل اليجتماعي‪ ،‬تحتم على المعلم أن جيبادر في التفاعل‬ ‫مع الطفل ‪ ،‬وجيزوده بالرشادات والتويجيهات ‪ ،‬وإل جينسحب الطفل ‪ ،‬وجيتبع السلوك الستحواذي المتكرر‪.‬‬‫ تشوهات يجسمية متعددة في القلب والصدر ومصحوبة بعوق عقلي ‪.‬هي برامج عالية التنظيم ‪ Highly Structured‬ذلك لن ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫والصابة بالتوحد ‪ ،‬نسبتها عالية بين التوائم المتطابقة ‪ ،‬وفي هذا ما جيؤكد أن السباب الجينية تقف وراء الصابة‬ ‫بالتوحد ‪ ،‬رغم أن الصابة بين التوائم المتطابقة بالتوحد ‪ ،‬ليست أمرا ً مؤكدا ‪.‬وهو‬ ‫أسلوب له عائده على أطفال التوحد ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫ تعاطي الدوجية من الم خلل فترة الحمل ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬‫ ارتفاع مستوى الكالسيوم ومشكلت في القلب ‪ ،‬وشكل الويجه مختلف ‪.1/4‬متلزمات التشوهات الخلقية ‪: Congential Anomaly Syndromes‬‬ ‫ تشوهات خلقية غير طبيعية للويجه وصغر اليدجين والريجلين مصحوبة بعوق عقلي وأحيان ًا الصرع ‪.‬‬‫ خلل خلقي في العصاب الدقيقة المسئولة عن عضلت العين ‪ ،‬ومجموعة عضلت الويجه ‪ ،‬تؤدي إلى شلل بعض‬‫عضلت الويجه ‪.‬‬‫ التوائم المختلفة ‪ Unidentical‬تتولد من بوجيضتين مختلفتين ‪ ،‬والتطابق الجيني مختلف ‪ ،‬إذ جيشترك التوائم‬‫في نصف الجينات فقط‪.1/3‬هناك فرصة أمام أطفال التوحد للتنبؤ بمكونات الجدول الدراسي اليومي والسبوع ‪ ،‬لن التغييرات المفايجئة‬ ‫لها ردود أفعال غير طيبة ‪.‬‬ ‫صعوبات الحمل ‪ Pregnancy‬والولدة ‪ Delivery‬والعلقة بالصابة بالتوحد‬ ‫فيما جيلي بعض العوامل التي تدل على ويجود علقة عند الحمل والولدة وإصابة الطفل بالتوحد ‪:‬‬ ‫ أن جيكون عمر الم أكثر من ‪ 35‬عام ًا عند ولدة الطفل ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫ ويجود براز من الطفل مع سوائل الولدة أثناء عملية الولدة ‪.‬‬‫ عدم ويجود تطابق في عامل راسيس ‪ Rhesus‬في الدم بين الم والطفل ‪.‫‪ .

‬‬ ‫‪ -8‬الدمج ‪Integration or Unification‬‬ ‫البرامج القائمة تقوم على الدمج الحسي ‪ ، (Sensory Integration (1‬لن اضطراب التوحد ‪ ،‬جيضعف‬ ‫من القدرة على تنظيم المثيرات الحسية ] السمعية ‪ ،‬البصرجية ‪ ،‬الشمية ‪ ،‬الذوق ‪ ،‬الحساس بالضغط والجاذبية‬ ‫والحركة ووضع الجسم[ ولذلك فان أطفال التوحد جيعانون من اضطراب الدمج الجسمي ‪.‬‬ ‫‪ -4‬مستوى التحصيل التعليمي ‪:‬‬ ‫ل ( ‪ .‬‬ ‫والقدرة على التواصل ل تقتصر على القدرة على إخرا ج الصوات ‪ ،‬أو تكوجين يجمل مستقيمة نحوجي ًا ‪ ،‬بل تشمل‬ ‫القدرة على توصيل المعاني والفكار والتجارب ‪ ،‬عن طرجيق الحوار في إطار ايجتماعي ‪ .‬وحيث تتوافر في برامجها المرونة التي تتماشى‬ ‫مع حايجات الطفل الفردجية الخاصة ‪ .‬‬ ‫‪ -7‬تحدجيد الحايجات التربوجية ‪:‬‬ ‫وجيقوم بتحدجيدها الخصائي النفسي الذي جيقوم بتقييم حالة الطفل ‪ ،‬وجيشارك في ذلك المعلم وأخصائي النطق إضافة‬ ‫إلى الدور الفاعل للبوجين ‪.‫‪ -2‬اختيار المدرسة المناسبة ‪:‬‬ ‫والتي تتفهم طبيعية المشكلت والصعوبات الخاصة بطفل التوحد ‪ .‬‬ ‫‪ -5‬القدرة على التواصل ‪:‬‬ ‫جيمكن تعليم أطفال التوحد عملية إخرا ج الصوات ونطق الكلمات وتكوجين الجمل الكلمية ‪ ،‬وفق قدراتهم الفردجية ‪. (1‬‬ ‫من هذه الساليب ‪:‬‬ .‬‬ ‫وجيقتضي ذلك قيام الوالدجين بتقصي الحقائق واستشارة يجهات الختصاص للتعرف على يجوانب القوة للساليب‬ ‫التربوجية المناسبة التي تقابل حايجات أطفال التوحد ‪.‬ولهذا جينصح الوالدان بمرايجعة‬ ‫التقرجير الذي جيعده الخصائيون ‪ ،‬لتحدجيد تقييم حالة الطفل ‪ ،‬وما جيمكن أن جيكون هناك من اتفاق أو اختلف ‪.‬وأن جيعمل المعلمون على مقابلة حايجات الطفال الخاصة ‪ ،‬وأن تستخدم مهارات‬ ‫أكادجيمية وأساليب متطورة تعتمد على تنمية وتطور التفاعل اليجتماعي والتواصل لدى الطفل التوحدي ‪.‬‬ ‫ومن الصعوبات التي قد توايجه الباء ‪ ،‬عدم توافر كافة الحايجات التربوجية للطفل‪ .‬وهذه البرامج تقوم على‬ ‫تعرف المدرب على المتغيرات التي تحفز طفل التوحد على الدمج في أنشطة معينة ‪ ،‬فإذا وايجه الطفل مشكلة في‬ ‫اختيار النشاط المناسب ‪ ،‬فإن المدرب جيعمل على توفير برنامج أكثر ملئمة ‪.‬والذجين جيحصلون مستوى‬ ‫جيتطور لدى أطفال التوحد ‪ ،‬حتى في حال التحاقهم بالمدارس لفترة قصيرة )سنتان مث ً‬ ‫تحصيلي يجيد ‪ ،‬جيمكنهم تحقيق نتائج طيبة في حياتهم العملية ‪.‬‬ ‫‪ -6‬لغة الشارة ‪Sign Language‬‬ ‫وهي ضرورجية في تطوجير القدرة على التواصل ‪ ،‬للمساعدة في التعبير عن الفكار وإجيصالها للمتلقى ‪ ،‬وعند‬ ‫استخدام الشارة اليدوجية جيستطيع الطفل توضيح الكلمة التي جيرجيد نطقها ‪ ،‬أو تستخدم لتعزجيز قدرة الطفل على فهم‬ ‫كلم الخرجين والهم هو التركيز على تعلم الكلم فهو وسيلة التواصل ‪ ،‬ولغة الشارة تمثل خطوة على الطرجيق‬ ‫الموصل إلى تعلم الكلم ‪.‬‬ ‫وأطفال التوحد من مستوى الذكاء المتوسط أو فوق المتوسط جيكون مستوى التحصيل العلمي عادي ‪.‬وهذه الساليب ليست‬ ‫عليج ًا للتوحد ‪ ،‬وإنما دورها مساندة البرامج التربوجية والسلوكية لطفال التوحد )‪.‬بينما المواد الدبية تتطلب تفسير ًا للمعاني وفهم ًا مما جيمثل صعوبة لطفال التوحد ‪.‬‬ ‫وعند النتهاء من المراحل الدراسية ‪ ،‬فإن أطفال التوحد جيتعلموا مهارات أساسية مثل ‪ :‬مبادئ القراءة والكتابة‬ ‫وفهم أساسيات الحساب واستخدام النقود والبعض منهم جيتعلم مهارات فردجية كالطبخ وارتداء الملبس وغسلها ‪.‬‬ ‫ومحور هذه البرامج جيقوم على استخدام اللعب كوسيلة لرفع البرامج إلى تنمية وتطوجير الدمج الحسي ‪ ،‬من جيجعل‬ ‫الفرد أكثر ثقة في نفسه ‪ ،‬وأكثر توافق ًا مع المؤثرات الحسية من حوله ‪.‬‬ ‫ولهذا جيجب أن تكون هناك برامج فردجية لكل طفل حسب حايجاته الحسية والنمائية الخاصة ‪ .‬‬ ‫وعادة أطفال التوحد الذجين جيعانون من عوق عقلي ‪ ،‬فإن تحصيلهم التعليمي جيكون أقل من التحصيل المتوسط أو‬ ‫العادي ‪.‬‬ ‫وأطفال التوحد ممن تكون معدلت ذكائهم عادجية جيدرسون مواد علمية تتطلب قدرة على التفاعل اليجتماعي‬ ‫والتواصل مع الخرجين ‪ .‬‬ ‫‪ -3‬أفضل نسبة لعدد المتعلمين إلى المعلمين ؟‬ ‫جيفضل أن ل جيزجيد عدد المتعلمين من المصابين بالتوحد عن ثلثة متعلمين لكل معلم ‪ ،‬حتى جيتمكن المعلم من تركيز‬ ‫انتباههم للنشاطات التعليمية والتدرجيبية ‪.‬وهذا الدور ضئيل في‬ ‫عملية التواصل ‪.‬‬ ‫البرامج العليجية المساندة لضطراب التوحد ‪:‬‬ ‫تويجد أساليب التدخل التي تعمل على التخفيف من حدة إعاقة التوحد في بعض الحالت ‪ .

‬‬ ‫وتركز الدراسة على الطفل المصاب بالضطراب التوحدي لنه من أكثر العاقات المتشوهة لنمو الطفل‬ ‫وللقائمين على رعاجيته ‪ .‬‬ ‫‪ -3‬العل ج بالفيتامينات ‪:‬‬ ‫في معهد أبحا ث التوحد بجامعة كاليفورنيا ‪ُ ،‬جيعد رملند ‪ Rimland‬أكثر الباحثين الذجين استخدموا العل ج‬ ‫بالفيتامينات والمغنسيوم لتعدجيل سلوك وأعراض التوحد ‪ .‬‬ ‫وجيقترح المؤجيدون لهذه النظرجية برنامج ًا غذائي ًا خاص ًا بأطفال التوحد جيكون خال من الجلوتين والكازجيتين بعد‬ ‫فحوصات مختبرجية للبول لمعرفة مستوى الببتاجيد المخدرة ‪ ،‬حيث أن الحمية الغذائية المناسبة ‪ ،‬تساعد كثير من‬ ‫أطفال التوحد ‪ ،‬على تحسن بعض المظاهر السلوكية لدجيهم ‪ ،‬مما جيجعلهم أكثر قابلية للتعليم والتدرجيب ‪.‬مع‬ ‫ردود فعل عنيفة تجاه أي تغيير في الروتين ‪ .‬تسبب العدجيد من المشكلت للقائمين على‬ .‬‬‫‪ -1‬الحمية الغذائية ‪:‬‬ ‫أشار بول شاتوك ‪ Paul Shattock‬بجامعة سنترلند ببرجيطانيا ‪ -‬إلى أن أساس اضطراب التوحد‬ ‫‪.‬‬ ‫كما جيشير هذا التجاه إلى احتمال أن جيكون للتطعيمات التي تعطي للطفال دور في حدو ث اضطراب التوحد ‪ .‬حيث‬ ‫جيذكر آباء أطفال التوحد حدو ث تغيرات على أطفالهم بعد التطعيم بأجيام وأحيان ًا بساعات محددة ‪.‬‬ ‫جيهدف البرنامج إلى الكشف عن القدرات الذاتية للطفل وتويجيهها الويجهة الجيجابية بد ًل من الحركات‬ ‫الروتينية وثورات الغضب أو العزلة والسكون وإكسابه بعض المهارات اليجتماعية والحركية ‪.‬ومن النمطية والتقولب والصرارعلى طقوس معينة ‪ .‬مصحوبا في الغالب باضطرابات حادة في السلوك ‪ .‬وويجود هذا التأثير التحذجيري بدريجة كبيرة في الجهاز العصبي المركزي ‪ ،‬جيحد ث اضطراب‬ ‫في أنظمته ‪ ،‬وجينتج عن ذلك اضطراب في الجوانب المعرفية والنفعالية ونظام المناعة والقناة الهضمية ‪. Metabolic disorder‬‬ ‫حيث تبين أن اضطراب التوحد جيحد ث نتيجة تأثير البيتاجيد ‪ Peptide‬وهي مادة تنشأ من البروتينات نتيجة الهضم‬ ‫‪ ،‬وتحد ث نتيجة التحليل غير المكتمل أثناء عملية اجيضية لبعض أصناف الطعام وخاصة الجلوتين ‪Gluten‬‬ ‫) بروتين من القمح ومشتقاتها الكازجيين ‪ ، Casien‬بروتين من الحليب ومشتقاته ( وحيث جيحد ث تأثير تحذجيري‬ ‫على التوصيل العصبي ‪ .‫ الحمية الغذائية ‪.‬وُجيعد التواصل البصري لطفل‬ ‫التوحد ‪ ،‬من أهم المؤشرات التي توضح أن التدخل العليجي لجرعة من هرمون السكرتين له آثار عليجية ‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى أن طفل التوحد جيمكنه نطق بعض الكلمات أو العبارات ‪ ،‬التي لم تكن لدجيه القدرة على التحد ث بها من قبل ‪.‬‬‫ العل ج بالفيتامينات ) خاصة ‪ + B b‬مغنسيوم ( ‪.‬وفي تجارب " رملند " ‪1987‬م ‪ ،‬تبين أن أيجسام أطفال‬ ‫التوحد تحتا ج إلى يجرعات غذائية ل تتوافر في الغذجية العادجية ‪ ،‬وهذه الجرعات الضافية من فيتامين ‪B b‬‬ ‫) يجرعات تتراوح بين ‪ 300 .‬‬‫ يجرعات هرمون السكرتين ‪.30‬مليجرام ( ‪ ،‬ويجرعات إضافية من المغنسيوم ) يجرعات جيومية ما بين ‪.%30‬من هؤلء‬ ‫الطفال جيتحسن سلوكهم في يجوانب ‪ :‬التواصل البصري ‪ ،‬تحسن في عادات النوم ‪ ،‬النتباه ‪ ،‬التحد ث ‪ ،‬استخدام‬ ‫الكلمات ‪.‬وحركات آلية بل هدف مثل الرأس أو تحرجيك اليدجين أو‬ ‫الصابع ‪ .‬‬ ‫‪ -2‬يجرعات هرمون السكرتين ‪Secreten‬‬ ‫أشار " وارنر " ‪ Warner‬في ‪2000‬م أن من أساليب التدخل العليجي التي قد تحد ث تحن ًا عند الصابة بالتوحد‬ ‫‪ ،‬إعطاء يجرعة واحدة فقط من هرمون السكرتين ‪ .‬وجيفضل " الشمري " استخدام السكرتين والسيرجيناد‬ ‫‪ (Secreten & Serenaid (1‬كثاني عليجي لما لهما من آثار إجيجابية على الحالت التي تعامل معها "‬ ‫الشمري " ‪ ،‬حيث تبين أن تأثير الجرعة الواحدة من هذا الهرمون جيستمر ‪ 3‬أشهر إلى سنة ‪ ،‬وجينصح "الشمري"‬ ‫بعدم استخدام الجرعة الثانية قبل مضي ‪ 3‬أشهر من تارجيخ أخذ الجرعة الولى ‪ .‬‬ ‫برنامج لعل ج أطفال التوحد‬ ‫توصلت دراسة علمية حدجيثة إلى برنامج لتنمية النفعالت والعواطف لدى الطفل المصاب بالتوحد "‬ ‫الوتيزم " ولعل ج المشاعر السلبية للوالدجين تجاهه وتقليل دريجة عزلته وتحقيق خبرات عاطفية خاصة به‬ ‫وعل ج مشاكله السلوكية ‪.‬فالطفل المرجيض جيعاني من النفصال الشدجيد عن الواقع والخفاق في تطوجير‬ ‫وتنمية علقات انفعالية وعاطفية مع الخرجين ‪ .350‬‬ ‫‪ 500‬مليجرام ( ‪ ،‬عندما تضاف إلى الويجبات الغذائية لطفال التوحد ‪ ،‬وحيث تبين أن ‪ %50 .

‬وعدم ويجود‬ ‫اتصال باستخدام العين ‪ .‬سلوكي معرفي ‪ .‬فإن هذا ل جيعني استحالة تعدجيله ‪ .‬ونومه متقطع أثناء الليل مع الصراخ والبكاء ‪ .‬وهو كثير البكاء والصراخ ‪ .‬وجيهدف إلى تعدجيل الفكار والمعارف المتعلقة بالضطراب التوحدي والطفل‬ ‫المصاب ‪ .‬في حين جيتعامل وجيرتبط بالشياء‬ ‫‪ .‬‬ ‫فالنسان جيتعلم من خلل تفاعلته وخبراته بالعالم وبالخرجين ‪ .‬مستخدما مبادئ تعدجيل‬ ‫السلوك واقتراح مبادئ وطرق تفكير يجدجيدة ‪.‬والعزلة التي جيفرضها الطفل على السرة ‪ .‬النظام الغذائي والتدرجيبات الرجياضية ‪ .‬وهو جيشم الشياء بصورة مبالغ فيها ‪.‬وأساليب التعامل معه وكيف جيمكن مشاركتهم عالمهم والتعرض للمهارات وللمشكلت الخاصة به‬ ‫‪ .‬‬ ‫وتشير الخصائية إلى أن اليجتهادات والدراسات تعددت في مجال عل ج الطفال التوحدجيين بقدر تعدد‬ ‫الحتمالت المتعلقة بأسباب الضطراب التوحدي ‪ .‬‬ ‫وبالنسبة للوالدجين فقد تحددت المشكلت الكثر شيوع ًا على النحو التالي " نقص المعلومات عن هذا‬ ‫الضطراب وفقدان المل في الشفاء والعجز عن فهم احتيايجات الطفل بسبب بكائه وصراخه ‪ .‬‬ ‫بالموسيقى ‪ .‬ورغم أن الوراثة تتدخل في السلوك البشري ‪ .‬ول جيدافع عن نفسه إذا اعتدى عليه أحد ‪ .‬نفسي ‪ .‬وتهتم الدراسة بالتدخل المبكر في بداجية الصابة بمحاولة فك الحصار الذي جيفرضه الضطراب‬ ‫حول الطفل وبعزله عن المحيطين به وعن كل مصادر التعليم والرتقاء ‪ .‬وكيفية موايجهة الضطراب في السلوك وتدرجيب هؤلء الطفال على مهارات رعاجية الذات والتواصل‬ ‫والتفاعل اليجتماعي وتدرجيب الوالدجين على أساليب التعامل مع الطفل ‪.‬حيث جيعتمد على تغيير‬ ‫المعارف غير المرغوب فيها ‪ .‬ومازالت التساؤلت قائمة عن مدى تأثير العوامل البيئية‬ ‫والبيولويجية وخلل الجينات وكيمياء المخ ومشاكل الحمل والولدة ‪ .‬وجيتعلم السلوك السوي كما جيتعلم السلوك‬ ‫الشاذة ‪ .‬‬ ‫إن العل ج المعرفي السلوكي جيعتمد في تناوله السلوك المضطرب للطفل التوحدي على نظرجية التعلم ‪.‬بالعلب ‪ .‬فإن البرنامج تم تصميمه بشكل فردي ليتناسب مع قدرات كل طفل‬ ‫ومع دريجة التوحد وطبيعة المشكلت المصاحبة ‪ .‬وكما أصبح التدخل المبكر ركيزة أساسية للبرامج بطرجيقة إجيجابية أمرا مهما من خلل الحياة‬ ‫اليومية للسرة وبهدف الرتقاء بنمو الطفل وتخيف ضغوط الوالدجين وتسهيل مهمتهما في التعامل مع‬ ‫الطفل التوحدي وفهم احتيايجاته تحقيق تفاعلت إجيجابية تحقق الشباع له ولوالدجيه ‪.‬والخجل من‬ ‫تصرفات الطفل أمام الخرجين ‪ .‬‬ ‫تدرجيب الباء ‪:‬‬ ‫وجيتضمن برنامج العل ج المعرفي السلوكي شقين ‪ :‬الول خاص بوالدي الطفل التوحدي وأخوته‬ ‫والمتعاملين معه في المنزل ‪ .‬وهذه الحملقة وذاك الحايجز بحايجة إلى تخطيها للوصول إلى‬ ‫داخل الطفل والخذ بيده إلى عالمنا فيشارك وجيتعلم وجيتفاعل وجينمو نمو ًا سرجيع ًا ‪.‬ولدجيه " حملقة" ول جينظر إلى الخرجين ‪ .‫رعاجيته ‪ .‬وجيعاني نقص ًا في مهارات رعاجية الذات‬ ‫‪ .‬وعدم القدرة على التعامل مع الخرجين ‪ .‬‬ ‫وجيرفض أن جيلمسه أحد ‪ .‬وعزلة الطفل ‪.‬تعليمي ‪.‬هذا التعدد في احتمالت أسباب‬ ‫الصابة أدى إلى تعداد طرق وسائل عل ج العراض ‪ :‬عل ج دوائي ‪ .‬‬ ‫ل جيدافع عن نفسه ‪:‬‬ ‫من الممكن تحدجيد المشكلت الكثر شيوعا لدى أطفال التوحد " عينةالدراسة " على النحو التالي ‪ :‬قصور‬ ‫التفاعل اليجتماعي ‪ .‬وجيتميز العل ج‬ ‫المعرفي السلوكي بأنه دمج بين العل ج المعرفي والستراتيجيات السلوكية ‪ .‬الماكن والمؤسسات التي ترعى هؤلء الطفال‬ ‫باهضة التكاليف وترهق السرة اقتصادجيا ‪.‬كما أن تفاوت‬ ‫العراض من طفل إلى آخر من حيث الكم والكيف والدريجة جيجعل وضع برنامج محدد للعل ج أمرا بالغ‬ ‫الصعوبة ‪ .‬وجيلجأ للجلوس أو الوقوف في أركان الغرفة وجيتعلق بشدة بالشياء التي تصدر‬ ‫أصواتا تكرارجية او حركات اهتزازجية ‪.‬فنظر ًا إلى أن كل طفل من الطفال المصابين‬ ‫هو حالة فردجية خاصة سواء في مظاهر الضطراب السلوكي أو دريجة النعزال والضطراب في التفاعل‬ ‫اليجتماعي ومشكلت اللغة والتواصل ‪ .‬‬ ‫أما الشق الثاني من البرامج فهو خاص بالطفل التوحدي ‪ .‬جيؤذي‬ ‫نفسه أو جيؤذي اخوته ‪ .‬ول جيتلقى التعليمات ‪ .‬مع التركيز على مهارات رعاجية الذات ) تنظيف نفسه‬ .‬والقلق على مستقبله و والرغبة‬ ‫الملحة في سماعه جينطق كلمات مثل " بابا و ماما " عدم تبادل الطفل التوحدي العواطف والنفعالت مع‬ ‫الم وإحساسه بعدم الثقة في النفس ونقص الكفاءة ‪ .‬الدمج الكلي أو الجزئي ‪ .‬ومن الرتباط المبالغ فيه بشيء معين ‪ :‬كورق الصحف والمراوح والغسالت او الزيجايجات الفارغة وغير‬ ‫ذلك من الشياء ‪ .‬وفقدان اللغة ‪ .‬وجيصدر أصواتا مزعجة ‪ .‬والتي تكون قد أدت إلى المشكلة والضطراب ‪ .

‬‬ ‫وأظهرت نتائج الدراسة انخفاضا في دريجات النفعالت السلبية للوالدجين تجاه الطفل التوحدي وانخفاض‬ ‫دريجات الطفال التوحدجيين فيما جيتعلق بالنفعالت السلبية ‪ .‬فالمواقف‬ ‫الولية لشباع احتيايجاته إما أن تكون مليئة بالشباع والسرور والرتياح ‪ .‬وقد توصلت‬ ‫البحا ث الحدجيثة إلى ويجود اتصال عاطفي بين الم الحامل والجنين ‪ .‬ففي البداجية كانت تشير إلى أن التوحد جيظهر عادة على أساس نفسي ‪ .‬وجيصبح الطفل ايجتماعي ًا ل جيخشى التواصل اليجتماعي وإما أن تعامل الم الطفل‬ ‫بعصبية أو شدة أو إهمال أو فتور فتصبح خبرته مؤلمة تنعكس على نموه النفسي والعقلي والجسمي ‪.‬واحتيايجه لبيئة آمنة ومرجيحة جيعيش‬ ‫النفسي ‪ .‬واختلفت نتائج الدراسات أجيضا فيما جيتعلق‬ ‫بالساليب ‪ .‬‬ .‬وهو ل جيحتا ج فقط‬ ‫إلى الطعام والشراب والهواء ‪ .‬وعلى‬ ‫أن الرعاجية الصحية والنفسية والحالة الجسمية التي تكون عليها الم أثناء الحمل تؤثر بدريجة كبيرة في‬ ‫نمو الجنين ‪ ..‫مثل وتنمية النفعالت والعواطف لدى الطفل التوحدي والوالدجين ( ‪.‬وتدرجيب المهات على مهارات لحل مشكلت أطفالهن ‪ .‬وساهم اشتراك الوالدجين‬ ‫في البرنامج في رفع دريجة الستفادة وتؤكد نتائج البرنامج الجيجابية أن العامل النفسي سبب رئيسي‬ ‫للضطراب التوحدي وأساس لعل ج نايجح ‪.‬وإنما جيحتا ج بدريجة كبيرة إلى غذاء نفسي من الحب والحنان والنتماء‬ ‫والحماجية والمان ‪ .‬ولك ّ‬ ‫فيها خبرات إجيجابية من خلل تفاعلته مع الشخاص الذجين جيكفلون له الحماجية وجيشبعون احتيايجاته ‪ .‬وجينعكس هذا على حياته في المستقبل‪ .‬وهذا التفاعل والعلقة الفرجيدة جيمثلن أساسا لعلقاته‬ ‫بالخرجين وجينعكسان على شخصيته وعلى صحته النفسية ‪ .‬وما جيتعرض له الفرد من ضغوط وأزمات‬ ‫وحرمان خاصة في المرحلة الطفولة المبكرة ‪ .‬كما حقق البرنامج تفاعل أفضل بين الوالدجين وطفلهما التوحدي وتواصل غير‬ ‫لفظي أفضل لطفال العينة التجرجيبية ‪ .‬واكتساب‬ ‫الطفل لبعض المهارات اليجتماعية ‪ .‬ورعاجية الذات والمهارات الحسية والحركية ‪ .‬ومع ذلك فهناك دليل على ويجود خلل بيولويجي لدى بعض الطفال التوحدجيين‬ ‫‪ .‬وأن النفعالت الحادة التي تتعرض لها تؤثر على الجنين داخل الرحم وبعد ولدته أجيضا‬ ‫الخوف والغضب والتوتر والقلق كلها انفعالت تؤثر في الجهاز العصبي للم ‪.‬وعلى شخصيته لن الطفل‬ ‫جيرسي أساس فهمه للعالم خلل السنوات الثل ث الول من حياته ‪ .‬فيرتبط ذلك بشخص الم ثم‬ ‫جيعمم ذلك على الخرجين ‪ .‬وجيؤثل ذلك في النواحي‬ ‫الفسيولويجية ‪.‬وانه اضطراب عاطفي‬ ‫أسبابه النفسية من الوالدجين ‪ .‬كما أن تأثير علقة الوالد بالطفل جينعكس‬ ‫أجيضا على اتجاهاته نحو نفسه ونحو الخرجين ‪.‬فهي‬ ‫فترة حريجة تحث خللها أسرع تغيرات في النمو النفسي والعقلي والمعرفي وتؤثر فيها بالدريجة الولى في‬ ‫علقة الم بالطفل فهي أول إنسان جيتعامل معه وجيتوقع منها أن تشبع كل احتيايجاته ‪ .‬واضطراب التفاعل اليجتماعي والعزلة العاطفية‬ ‫والمشكلت السلوكية ‪ .‬مما جيؤدي الى اضطراب في إفراز الغدد ‪.‬فإذا كانت الم متوترة جيضطرب الطفل‬ ‫وقد جيرفض ثدجيها أو جيتوقف عن الرضاعة من آن إلى آخر ‪ .‬وتغيير التركيب الكيماوي للدم ‪ .‬وهذا جيؤثر بدوره‬ ‫في نمو الجنين ‪ .‬وفرجيق ثالث جيؤكد أن الوراثة والبيئة معا جيسببان المرض‬ ‫ن هناك اتفاقا على أهمية التكوجين الول لشخصية الطفل ‪ .‬وإن كان لم جيتم تحدجيده ‪ .‬وكل الخبرات التي جيمر بها ‪ .‬حيث جيتم رباط بينهما عن طرجيق‬ ‫فرحة الم بانتظاره فترسل إليه العواطف الغامرة ‪ .‬‬ ‫وجيختلف العلماء والباحثون حول أسباب الصابة بالمراض النفسية بين مؤجيد للوراثة والجينات كسبب‬ ‫رئيسي وفرجيق آخر جيريجع أسباب الصابة إلى العوامل البيئية ‪ .‬وكل لمسة من أمه تنبه مشاعره ‪ .‬‬ ‫العوامل النفسية ‪:‬‬ ‫وجيطلق البعض على الضطراب التوحدي لفظ " أوتيزم " وهي كلمة إنجليزجية في علم النفس بمعنى "‬ ‫المنعزل" والبعض جيطلق عليه الطفل " الذاتي" أي جيعيش في ذاته ول جيتفاعل مع الخرجين ول جيتهم بهم ‪.‬‬ ‫وفرجيق آخر جيطلق عليه " التوحدي" أي أنه متوحد مع نفسه ول جيدرك ول جيتفاعل مع الخرجين واختلفت‬ ‫العراض بين طفل وآخر بدريجة حيرت العلماء والباحثين ‪ .‬‬ ‫السنوات الحريجة ‪:‬‬ ‫وجيجمع علماء النفس على أن السنوات الثل ث الولى من حياة الطفل من أهم وأخطر مراحل النمو ‪ .‬كما أن اتجاهات الم نحو الحمل تؤثر على توفير شروط مناسبة للجنين ‪ .‬‬ ‫وتشكل فيما بعد علقاته بالخرجين ‪ .‬فيعبر عن ابتهايجه بحركات لطيفة في بطنها ولها تأثير‬ ‫طيب يجدا في الم ‪.‬فاضطراب الكرموزومات والعدوى الوراثية والعلقة بالوالدجين وعوامل اخرى‬ ‫قد تلعب بمفردها أو مجتمعة دورا مؤثرا في الجهاز العصبي ‪.

‬‬ ‫ التغذجية ‪ :‬جيحتوي سائل "المنوجيس " المحيط بالجنين على مواد زللية وسكرجية وأملح غير عضوجية‬‫جيمتصها الجنين كما جيشرب من هذا السائل ‪ .‬والطفل التوحدي جيأخذ أوضاعا غرجيبة عندما جيتوتر وجيتحرك كثيرا‬ ‫وجيصدر أصواتا مزعجة ‪.‬‬ ‫قوقعة الطفل التوحدي ‪:‬‬ ‫وتوضح الخصائية أنه خلل تطبيق البرنامج المعرفي السلوكي ‪ .‬وتؤدي‬‫حركة الجنين وتكون حركته حول نفسه أنه محدود المكان ‪ .‬ومادام الصوت محتفظا‬ ‫بانتظامه فإنه جيحس بالطمأنينة ‪ .‬وهذه بعض خصائص حياة الجنين داخل رحم أمه ‪ .‬والطفل التوحدي جيبدو وكأنه جيبحث عن المثيرات بإحدا ث يجروح سطحية‬ .‬فهو جيدور حول نفسه لمدة طوجيلة دون أن جيصاب بالدوار ‪ .‬والطفل التوحدي جيحد ث عنده خلل في المأكل والشراب مثل‬ ‫الكتفاء بأنواع قليلة من الطعام أو شراب السوائل بكثرة ‪.‬‬‫وهذه البيئة المعقمة المكيفة تسمح للجنين بأن جيحتفظ بحرارة ثابتة ‪ .‬‬ ‫واغلبهم ل جيخشون الجلوس في الظلم لفترات طوجيلة ‪.‬‬ ‫ الثارة الذاتية ‪ :‬أظهرت الدراسات الحدجيثة أن الجنين جيبدأ من الشهر السادس في ترصد الصوات بأذنيه‬‫وبشكل متواصل ‪ .‬وغياب الرغبة في التواصل مع الخرجين واختفاء الكلم بعد ظهوره أو‬ ‫عدم الكلم إطلقا ‪.‫وتريجع المشكلت النفسية والنفعالية والسلوكية الطفال إلى ثلثة عوامل هي مشكلة في الطفل نفسه أو‬ ‫في والدجيه أو إلى نوعية العلقات بينهم ‪ .‬وذلك من خلل بطن الم وما جيحوجيه من المعاء وخفقان قلبها ‪ .‬والطفل التوحدي جيبدو كأنه في عالم له‬‫وحده ‪ .‬والطفل التوحدي عنده خلل ملحوظ في‬‫التواصل اللفظي وغير اللفظي ‪ .‬فيلف في الحجر حركة دائرجية بالقرب من الجدران أو جيلف وجيدور حول نفسه وجيمشي‬ ‫على أطراف الصابع ‪.‬وجيتحرك كثيرا ول‬ ‫جيستقر في مكانه ‪ .‬لحظت التشابه بين سلوك الجنين‬ ‫وظروف حياته داخل الرحم ‪ .‬‬ ‫ لحظات التوتر ‪ :‬في لحظة الميلد جيتحرك الجنين حول نفسه وجيأخذ أوضاعا عدجيدة حتى جيأخذ الوضع‬‫المناسب الذي تهدأ بعده تقلصات الرحم ‪ .‬‬ ‫ الستجابة للمنبهات الحسية ‪ :‬إحساس الجنين بالم ضعيف يجد ًا لن غشاء " السلي" جيحيط بكل يجهة ‪.‬وكأن هناك حايجز ًا بينه وبين ما حوله من العالم الخاريجي حيث جيفرط في النطواء والنعزال ‪.‬وقد أثبتت الدراسات أن تعرض الطفال في بداجية خبراتهم بعالمنا‬ ‫لصدمات أو ضغوط او حرمان جيسبب اضطرابات سلوكية ونفسية وشخصية ‪.‬‬ ‫ التواصل ‪ :‬ل جيويجد أفراد جيتواصل الجنين معهم داخل الرحم ‪ .‬والطفل التوحدي لدجيه زجيادة‬ ‫الحساسية لجميع أنواع المداخل الحسية خاصة الصوت وقد جيبدون غير مدركين لللم أو سخونة أو‬ ‫البرودة ‪.‬‬ ‫ الحركة ‪ :‬كيس " السلي" المحيط بالجنين جيسمح له بالحركة الطليقة داخل هذه البيئة المعقمة ‪ .‬وبين سلوك الطفل التوحدي وظروف حياته داخل القوقعة التي جيحبس نفسه‬ ‫فيها ‪ .‬والطفل التوحدي جيتحرك بحرجية وجيعبر عن‬ ‫الحالت النفعالية بجسده ‪ .‬مقابل سلوكيات الطفل التوحدي التي ل تتفق مع‬ ‫سنة وخصائص المرحلة العمرجية للطفل ‪:‬‬ ‫ العزلة ‪ :‬فالجنين جيكون محاط ًا بغشاء "السلي" من كل يجهة ‪ .

‬والطفل التوحدي جيتصرف وكأن الخرجين‬‫غير مويجودجين ‪.‬‬ ‫ البصر ‪ :‬تبدأ عين الجنين في الحركة في السبوع الثاني عشر من بداجية الحمل وتظل تقوم بهذه‬‫الحركات في اتجاهات مختلفة في ظلم البطن حتى تصبح قادرة على الرؤجية بعد الولدة ‪ .‬والطفل التوحدي‬‫جيتصرف وكأنه ل جيسمع الصوات من حوله وقد جينجذب للصوت الرقيق ‪.‬والطفل التوحدي جيتسم بعدم الخوف من‬‫الخطر الحقيقي ‪.‬‬ ‫ السمع ‪ :‬قد جيعوق امتلء أذن الجنين بالسائل المنوجيسي سماعه للصوات المختلفة ‪ .‬‬ ‫أد يجمال الخطيب‬ .‬‬ ‫ التفاعل مع الشخاص ‪ :‬ل تويجد تفاعلت للجنين داخل الرحم ‪ .‬والطفل التوحدي جيضع جيده على رأسه أثناء المشي أو جيضع اليد‬ ‫في الذن أو أمام الويجه مع هز الصابع ‪.‬‬ ‫قائمة المرايجع ‪:‬‬ ‫الطفال ذوو الحتيايجات الخاصة واسردهم ‪.‬والطفل التوحدي جيتسم‬‫بمقاومة التغيير في الروتين والثورة والصراخ إذا حد ث أي تغير طفيف في البيئة المحيطة به ‪..‬والطفل التوحدي عنده الرتباط المبالغ فيه بالشياء مثل‬ ‫الحتفاظ بقطع الورق ‪.‬‬ ‫ تجنب المخاطر ‪ :‬كيس السلي المحيط بالجنين جيوفر له الحماجية ‪ .‬والطفل التوحدي جيكره‬‫التلمس الجسماني ول جيويجد عنده دفء العناق ‪.‬والطفل التوحدي‬ ‫جينظر للطعمة نظرة شاردة وجيتجنب النظر في عيون الخرجين ‪.‫وجيضرب ذراعيه والدوران السرجيع والهتزاز وإجيذاء النفس وقد جيكون ذلك محاولة لستريجاع الخبرة‬ ‫السابقة التي تمثل له المن والطمئنان‬ ‫ وضع اليد ‪ :‬في السبوع الثامن تكون كل العضاء الساسية في الجنين قد تكونت وجيظهر الذراعان‬‫والساقان وتظهر الصابع أمام ويجهه ‪ .‬‬ ‫‪ -‬النفعال ‪ :‬جيتأثر الجنين باللة النفعالية بالم والطفل التوحدي جيتوتر لتفه السباب ‪.‬‬ ‫ الرتباط المبالغ فيه بشيء ‪ :‬الحبل السري جيصل وجيربط بين الجنين والم عن طرجيق المشيمة وهذا‬‫الرباط جيحقق له احتيايجات من الغذاء والهواء ‪ .‬‬ ‫ التلمس ‪ :‬جيمنع السائل المنوجيسي غشاء المنيوم من اللتصاق بالجنين ‪ .‬‬ ‫ الروتين واستقرار الشياء ‪ :‬جيكون الجنين مستقرا في الرحم بدون تغيير للمكان ‪ .

... 123/1342‬‬ ‫)‪ (6‬دكتور ‪ /‬طارش مسلم الشمري ‪ :‬الطفال التوحدجيون ‪ :‬أساليب التدخل ومقومات نجاح البرامج ‪ ،‬ندوة العاقات‬ ‫النمائية ‪ -‬تنظيم يجامعة الخليج العربي ومؤسسة سلطان بن عبد العزجيز آل سعود ‪ -‬البحرجين )‪ 21 ............... 135 / 134‬‬ ‫)‪ (7‬دكتور ‪ /‬طارش مسلم الشمري ‪ .......... ( 6 th ed .. Houghton Mifflin‬‬ ‫)‪ (3‬حقائق عن التوحد ‪ :‬ساجيمون كوهين ‪ /‬باترجيك بولتون ‪ -‬تريجمة د‪ /‬عبد ال إبراهيم الحمدان ‪ ،‬إصدار أكادجيمية‬ ‫التربية الخاصة‪ -‬الرجياض ‪1421 -‬هـ ‪ -‬ص ص ‪.‬‬ ‫اعداد ‪/‬‬ ‫سكوت المحترش‬ ‫اشراف ‪/‬‬ ‫د ‪ .‬ندوة استراتيجيات وبرامج التدخل‬ ‫العليجي للشخاص ذوي الحتيايجات الخاصة ‪ -‬تنظيم يجامعة الخليج العربي بالتعاون مع مؤسسة سلطان بن‬ ‫عبدالعزجيز آل سعود الخيرجية ‪ -‬وبرعاجية مؤسسة زاجيد بن سلطان آل نهيان للعمال الخيرجية والنسانية ‪ -‬أبو ظبي‬ ‫‪ 15-14‬ذو القعدة ‪ 23-20 -‬مارس ‪1997‬م [ ص ص ‪175 /173‬‬ ‫‪...............‫اد منى الحديدي‬ ‫( التوحد ‪ ):‬ماهيته ‪ /‬أسبابه ‪ /‬أساليب التعامل معه ‪ /‬وحدة البحو ث والتطوجير ‪ /‬أكادجيمية التربية الخاصة ( الرجياض ‪... S...............:‬ص ص ‪............‬‬ .....‬‬ ‫)‪Kirk . 105 /86‬‬ ‫)‪ (5‬حقائق عن التوحد ‪ ..:‬ص ص ‪...:‬ص ص ‪....... Children ..‬منى توكل ‪.... 138 / 135‬‬ ‫)‪ (8‬دكتور ‪ /‬طارش مسلم الشمري ‪ ......... 138 / 137‬‬ ‫)‪ (9‬دكتور‪ /‬محمد عبد الرزاق هوجيدي ‪ :‬استراتيجيات وبرامج التدخل المبكر ‪ ] .........:‬ص ص ‪.......74 /62‬‬ ‫)‪ (4‬حقائق عن التوحد ‪ .. Educating Exceptional (2‬‬ ‫‪.19‬محرم‬ ‫‪1421‬هـ ‪ 26-24 -‬إبرجيل ‪2000‬م ( ‪ -‬ص ص ‪... ( 1989 ) ......) Boston ....... J . & Gallagher ...............

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful