You are on page 1of 10

‫عَوداََحَميداَ‬

‫~‪~1‬‬

‫مَنَياَتـَراهََقدَاستثار ْك؟ َ!‬

‫ّ‬
‫ومَنَاستفزكَ‬

‫أوَأهانـكَ‬

‫ً‬
‫ك‬
‫واعتـَىلَ–َظـَلماَ–َحصانـ َ‬

‫ْ‬
‫فارتحلتََلهََحماركَ‬

‫ً‬ ‫ثمَانطلقتََتصَ ّ‬
‫ّ‬
‫بَموتاَ‬

‫ْ‬
‫قدَيعيدَلكَاعتبارك؟‬

‫منَجاءََيطلـَبكَالجوارَ‬
‫ْ‬
‫ك؟‬
‫تعطيهَجوار َ‬
‫ِ‬ ‫فقمتََ‬

‫ّ‬
‫نَنجسََ ر‬
‫الشفََالرفيعَ‬ ‫مَ‬

‫ْ‬
‫الدماءَ‬
‫ِ‬ ‫غيَ‬
‫جدَ َ‬ ‫َْ‬
‫فلمَتـَ َ‬

‫ْ‬
‫ك؟‬ ‫َْ‬
‫لكَتزيلََاليومَعار َ‬

‫َالقومَغـ َّلـقَباب َه‬


‫ِ‬ ‫منَياَعزيز‬

‫َتغطيةَالرذيلةَ‬
‫ِ‬ ‫وأراد‬

‫ْ‬
‫فارتديتَلهَإزارك؟‬

‫أشجارَالربيعَ‬
‫َ‬ ‫حصادَ‬
‫َِ‬ ‫هلَحانََوقتََ‬

‫فجئتََفَعجلَ‬

‫ْ‬
‫لتقطفـَهاَثماركَ‬

‫‪َ. َ. َ.‬‬

‫ّ‬
‫اللةَ‬ ‫أمَأن َّـهََالشيطانَياَباغ َ‬
‫َالض ِ‬
‫ْ‬
‫طغيانَزارك؟!َ‬
‫َِ‬ ‫َْ‬
‫فَد َجَال‬

‫~‪~2‬‬

‫َلَياَفريقَ‬ ‫بالل‪ْ ..‬‬


‫َقل ْ‬ ‫َِ‬

‫َمنَالفريقَ‬ ‫ر ْ‬
‫نَاستشت‬ ‫مَ‬
‫ِ‬

‫َالغريق‬
‫َ‬ ‫لتـَنقذَالوطن‬

‫ْ‬ ‫ْ‬
‫نَأشارك؟‬
‫ومَ َ‬

‫َالبطولة‬
‫َِ‬ ‫َأخالق‬ ‫ِّ‬
‫وبأي‬
‫ِ‬

‫ْ‬ ‫ً‬
‫جئتَمَمتطياَقرارك؟‬

‫ّ‬
‫وبأيَتوكيلََأتيتَ‬

‫ْ‬ ‫ْ‬
‫ك‬
‫لكَتكيلََلناَشجار َ‬

‫هلَهؤالءَهَمََالعـداة‬

‫وهمَالذينَأتواَغـَزاة‬
‫ً‬
‫دججا‬
‫َ‬ ‫فلذاكََجئتََمَ‬

‫ْ‬
‫بالبلطجيةَيَح َرس َونَلناَذما َركَ‬
‫ِ‬

‫ْ‬ ‫ّ‬
‫‪َ،‬لماَتمَأمركَ‬ ‫واآلن‬

‫ْ‬
‫واستبانَاألمرَغيكَ‬

‫ّ ْ‬
‫ك‬
‫ضتَنفس َ‬
‫بعدماَفو َ‬
‫َ‬

‫َقدَأسأت‬
‫َ‬ ‫ُّ‬
‫هلَتظنـك‬

‫تبلـغناَاعتذار ْك‪.َ .‬‬ ‫َْ‬


‫ولمَ ّ‬

‫ْ‬ ‫ا ّ‬
‫َأنَأصبتَلناَاختيار ْك؟ َ!‬ ‫ْأمَأنت َِف َ‬
‫عالَبتَتحسب َ‬

‫~‪~3‬‬

‫َْ‬
‫سيس"َيحورَ‬‫القلبَياَ"‬

‫ً‬
‫َأبداَيَ ْ‬
‫حارَ‬ ‫وعقلـه‬

‫وعَمارَهذيَاألرضَ‬
‫ْ‬
‫منَدمارَ‬‫الَيبنَبكفََ‬

‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬


‫واركَ‬
‫ناَح َ‬
‫تحاوَر ِ َ‬
‫كَأنَ َ‬
‫إنَكانََقصدَ َ‬
‫َ‬

‫َأشقََليلََ"رابعةَ"َ ْ‬
‫بنارَ‬ ‫فعالم ر‬

‫قَشمسَصبحَ‬ ‫أوَكيفََ ر‬
‫تش َ‬

‫ْ‬
‫َالنهارَ‬‫دونََأنَيأت‬

‫ال‪َ،‬لنَتسيَلحلَأزم ِتناَبإقصاءَ‬

‫ْ‬
‫إذن‪.َ ..‬‬

‫ْ‬ ‫ّ‬
‫عـَد ْلَمسار َ‬
‫ك‬

‫ا‬
‫فالعيَتبرصَفتنةَ‬

‫ْ‬
‫َاالنتظارَ‬ ‫والحلم ّ‬
‫َمل‬

‫ّ‬
‫َِ‬
‫َماَنبغيه‬‫إذَإن‬

‫ْ‬
‫الحمارَ‬‫بردعة"َ‬
‫َِ‬ ‫لنَ ْ‬
‫يأتَبـ"‬
‫ال‪َ..‬‬

‫لنَيكونَمنَالعدالةَ‬
‫ِ‬

‫أن ّ‬‫ْ‬
‫َتخيَمنَيعارضَ‬

‫ً‬ ‫ْ‬
‫لقَرصَاصاَ‬
‫أنَيـَ َ‬
‫بيََ َ‬

‫ْ‬
‫َلهَانتحاركَ‬
‫َ‬ ‫أوَتـعي‬

‫~‪~4‬‬

‫خلص ْ‬
‫يَ‬ ‫ْ‬
‫رجَلكمَياَمَ َِ‬‫مَ‬

‫ثقـ ْ‬
‫فيَ‬ ‫ياَجاهلي‪َ..‬مَ ّ‬

‫ْ‬
‫تداركَ‬ ‫ذاكَ َّ‬
‫التمردَق َدَ َ‬

‫ماَكنتمَتخشونََمنَخ ْ َ‬
‫ش‪.َ .‬‬

‫ْ‬
‫إذاَالمسواكَشاركَ‬

‫َغ ٌّ‬
‫شَواضحَ‬ ‫لإلخوان َِ‬ ‫كانَ‬
‫قدَ َ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫كمَأنَتقبلوهَ‪،‬‬
‫َ‬ ‫حاشاَل‬

‫ْ‬ ‫ْ‬
‫اختباركَ‬
‫َ‬ ‫معَ"الياشيم"َ‬
‫َ‬ ‫تجوزَ‬
‫َ‬ ‫أنَ‬
‫فليسََيقبلَ َ‬

‫َالحقائقَ‬
‫ِ‬ ‫َتضليل‬
‫ِ‬ ‫هَمَأصل‬

‫َاإلرهابَ‬
‫ِ‬ ‫منبع‬

‫ْ‬ ‫ّ‬
‫لماَأفسدواَمعنَاألمانَ‬

‫منَيرتجَونََالصولجانَ‬
‫َ‬

‫ْ‬
‫َويَوقفونََلناَالزمانَ‬

‫همَيخرسونَالناطقينا‬

‫يزرعونَالقمحََفينا‬
‫َ‬

‫َّ ً‬
‫يرتضونَهللاَرباَ‬

‫َّ‬
‫العزَدينا‬
‫يبتغونَ َ‬
‫َ‬

‫يمنعونَلناَالخمورَ‬
‫َ‬
‫ْ‬ ‫ً‬
‫خمارك!َ‬
‫يوماَ ِ َ‬
‫ليفرضوَاَ َ‬

‫ّ‬
‫َقدَتأبـوا‬‫الكنانة‬
‫ِ‬ ‫وبنـ َوَ‬

‫ً‬
‫غيَفرعونَمَليكاَ‬

‫ْ‬
‫َْ‬
‫أوَبنَصَهيونَ‪َ،‬جاركَ‬

‫~‪~5‬‬

‫َوالتحرير‬
‫َ‬ ‫هذاَزمانَالعَ ِ َ‬
‫دل‬

‫ْ‬
‫َو َّ‬
‫الرحمنَباركَ‬

‫قهرَوالجـَِلبابَ‬ ‫واآلنََ ّ‬
‫ولـىَال َ‬

‫ْ‬ ‫ِّ‬
‫الحقَثاركَ‬
‫َ‬ ‫لماَثـرتَياَإعالمََدونََ‬

‫ً‬ ‫ر‬
‫َْ‬
‫ماَيكقَ َرماداَ‬‫ونيتََ‬

‫ْ‬
‫وامتشقتَلهََغـباركَ‬

‫ً‬
‫فأصبتَعيناَلمَتـَرى‬
‫ْ‬
‫َدثاركَ‬
‫فونَثانية َِ‬
‫ووضعتََفوقَجَ ِ‬

‫ْ‬
‫نَيرضََالحقيقة‬
‫ماَأنتََمَ َ‬

‫ْ‬ ‫ْ ّ ْ‬
‫تَماَتـَريدَ‬
‫إنَتعد َ‬

‫ّ ْ‬
‫وإذاَأطـلتَفتنةََ‬

‫ْ‬
‫فألنتََفيهاَمَنَيزيدَ‬

‫ّ‬
‫َالذيَيرجونـهَ‬
‫َ‬ ‫وليخ َْـسَأَالحَق‬

‫إذَليسَيبدئَ‪.َ .‬‬

‫ْ‬ ‫ْ‬
‫بلَيعيدَ‬

‫ْ‬ ‫ّ‬
‫َالدنياَشعاركَ‬
‫منَالبهتانَياَإعالمَف َ‬
‫ِ‬ ‫َْ‬
‫فارفعَ‬

‫ْ‬
‫عاشتَيداكَإذاَانفعلتَ‬
‫َ‬

‫ماَزللتَ‬ ‫َْ‬
‫َعنهمَ َ‬‫وقلت‬

‫ْ ْ‬
‫نَسفـلتَ‬
‫َتعلوَإ َ‬
‫فأنت َ‬
‫ْ‬
‫يَالهائجيَ‬‫َوكنتَحَاد‬

‫ً‬ ‫ً‬
‫ربا‪َ..‬‬
‫إذَهاَهمَقدَأنشدواَطـَ َ‬

‫ْ‬
‫سعاركَ‬

‫ْ‬
‫واَمعَللعائدينَ‬‫غـَن َّـ‬

‫الراكعيََ ّ َ‬
‫الساجدينَ‬

‫الحاضينَالغائبيَ‬
‫ِ‬

‫ْ‬
‫ين َ‪:‬‬‫وأنشدواَياَثائ َر‬

‫ْ‬ ‫ْ‬
‫دينَ‬
‫حتَبـَِ َِ‬ ‫َعىلَم ْ َ‬
‫رصَإذاَات ََّـــشَ َ‬ ‫َِ‬ ‫ار‬
‫"ع َ‬

‫ً‬
‫"والفضلََ–َكـَ ّلَالفضلَ–َدوماَ‬

‫"للوالة ّ‬
‫َاألو ْ‬
‫ليَ‬ ‫ِ‬

‫نحوَكـَ ِّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬


‫َالرئاسة‪َ..‬‬
‫َِ‬ ‫رس‬ ‫ميداَ َ‬
‫"عوداَح َ‬

‫ْ‬
‫"ياَمبارك!َ"‬