‫ع‬

‫قَطَراتٌ مِنْ بَحرِ فَضَائِلِكَ يا عَليّ‬
‫لما قدم عليّ على رسول ال صلى ال عليه وآله‬
‫لفتح خيبر‪ ،‬قال صلى ال عليه وآله‪:‬‬

‫( لو ل أن تقول فيك طائفة من أمتّي ما قالت‬
‫النصارى في المسيح‪ ،‬لقلت اليوم فيك مقا ًل‬
‫ل تمّر بمل إل أخذوا التراب من تحت قدمك‪،‬‬
‫ومن فضل طهورك يستشفون به )‪.‬‬

‫ملحظه‪ :‬عليك بالضغط بالماوس لقراءة هذا العرض ولكم الجر‬

‫الصوت باللغة النجليزية ‪ ،‬للرادود باسـم الكـربلئي بعنوان‪I wanted you to stay :‬‬

‫قال رسول ال (صلى ال عليه وآله)‪:‬‬
‫( إنّ ال جلّ جلله جعـل لخي عليّ بن أبي طالب فضائل ل‬
‫تحصى كثرة‪ ،‬فمن ذكر فضيلة من فضائله مقّرا بها غفر ال له‬
‫ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر‪،‬‬
‫ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملئكة تستغفر له ما بقي‬
‫لتلك الكتابة رسـم‪ ،‬ومن أصغى إلى فضيلة من فضائله غفر ال‬
‫له الذنوب التي اكـتسبها بالستـماع‪ ،‬ومن نظر إلى كتاب في‬
‫فضائل عليّ غفر ال له الذنوب التي إكتسبها بالنظر‪.‬‬
‫ثم قال‪ :‬النظر إلى عليّ بن أبي طالب عبادة‪ ،‬وذكره عبادة‪ ،‬ول‬
‫يقـبل ال إيمان عـبد من عباده كلّهم إلّ بوليته والبراءة من‬
‫أعدائه )‪.‬‬
‫مائة منقبة لبن شاذان المنقبة المائة‪ ،‬الديلمي في إرشاد القلوب ج‪ 2‬ص‪ ،186‬وراجع بحار النوار ج‪ 38‬ص‪ 196‬ح‪،4‬‬
‫ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص ‪ ،144‬المناقب للخوارزمي الحنفي ص‪ 32‬ح‪.2‬‬

‫عن أم المؤمنين أم سلمة (رضي ال عنها) أنها قالت‪ :‬سمعت‬
‫رسول ال (صلى ال عليه وآله) يقول‪:‬‬

‫( ما قـوم إجتمعوا يذكرون فضل عليّ بن أبي طالب إلّ هبطت‬
‫عليهم مـلئكة السّـماء حتّى تحـف بهم‪ ،‬فإذا تفـرّقوا عرجت‬
‫الملئكة إلى السّماء‪،‬‬
‫فيقول لهم الملئكة‪ :‬إنّا نشّـم من رائحتـكم ما ل نـشّمه من‬
‫الملئكة‪ ،‬فلم نر رائحة أطيب منها؟‪.‬‬
‫فيقولون‪ :‬كنا عند قوم يذكـرون محمّدا وأهل بيته‪ ،‬فعلق فينا من‬
‫ريحهم فتعـطّرنا‪ ،‬فيـقولون اهبطوا بنا إليهم‪،‬‬
‫فيقولون‪ :‬تفـرّقوا ومضى كل واحد مـنهم إلى منزله‪،‬‬
‫فيقولون‪ :‬اهبطوا بنا حتى نتعطّر بذلك المكان )‪.‬‬

‫العلمة المجلسي في بحار النوار ج ‪ 38‬ص‪ 199‬ح‪ ،7‬ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص‪.289‬‬

‫عن جعفر بن محمّد‪ ،‬عن آبائه عليهم السلم‪ ،‬أنه قال رسول ال‬
‫صلى ال عليه وآله‪ (:‬يا عليّ‪ ،‬أنت أمير المؤمنين‪ ،‬وإمام المتقين‪،‬‬
‫يا عليّ‪،‬أنت سيّد الوصيّين‪ ،‬ووارث علم النّبيين‪ ،‬وخير الصدّيقين‪،‬‬
‫وأفضل السابقين‪ .‬يا عليّ أنت زوج سيـّدة نسـاء العـالـمـين‪،‬‬
‫وخليفة خير المرسلين‪ ،‬يا عليّ‪ ،‬أنت مولى المؤمنين‪.‬‬
‫يا عليّ‪ ،‬أنت الحجة بعدي على الخلق أجمعين‪ ،‬إستوجب الجنّة من‬
‫توّلك واستحق النّار من عاداك )‪.‬‬
‫( يا علـيّ‪ ،‬والذي بعـثني بالنبوة وإصطفاني على جميع البّرية‪،‬‬
‫لو أن عبدا عبد ال ألـف عام‪ ،‬ما قبـل ال ذلك منه إل بوليتك‪،‬‬
‫وبـولية الئمـة من ولدك‪ ،‬وإن وليتـك ل يقـبلها ال تعـالى‬
‫إل بالبرائة من أعدائك‪ ،‬وأعداء الئمة من ولـدك‪ ،‬بذلك أخبرني‬
‫جبريل عليه السلم (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) )‪.‬‬
‫مائة منقبة لبن شاذان المنقبة التاسعة‪ ،‬وبحار النوار ج‪ 27‬ص‪ 199‬ح‪ ،66‬وج‪ 38‬ص‪ 134‬ح‪ ،88‬وكنـز الفوائد للكراجكي ج‪ 2‬ص‪.12‬‬

‫عن عبد ال بن مسعود قال‪ ،‬قال رسول ال صلى ال عليه وآله‪:‬‬
‫( أوّل من إتخذ عليّ بن أبي طالب أخا من أهل السّماء إسرافيل‬
‫ثم ميكائيل‪ ،‬ثم جبـرائيل‪ ،‬وأول من أحبّه من أهل السّماء حملة‬
‫العرش‪ ،‬ثم رضـوان خازن الجنـّة‪ ،‬ثم ملك الموت‪ ،‬وإن ملك‬
‫الموت يترّحم على محبّي عليّ بن أبي طالب كما يتـرّحم على‬
‫النبياء عليهم السلم )‪.‬‬
‫مائة منقبة لبن شاذان‪ :‬المنقبة الرابعة والستون‪ ،‬أخرجه الديلمي في إرشاد القلوب ج‪ 2‬ص‪،209‬‬
‫واللخوارزمي الحنفي في المناقب ص ‪ 72‬ح‪ ،49‬والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة ص ‪،159‬‬
‫والعلمة المجلسي في بحار النوار ج‪ 39‬ص‪ 110‬ح‪.17‬‬

‫عن عائشة أنها قالت‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وآله‪:‬‬

‫( ذكر عليّ بن أبي طالب عبادة )‪.‬‬

‫مائة منقبة لبن شاذان‪ :‬المنقبة الثامنة والستون‪ ،‬رواه الخوارزمي الحنفي في المناقب ص‪ 362‬ح‪،376‬‬
‫بحار النوار ج‪ 38‬ص‪ ،199‬المناقب لبن مغازلي الشافعي ص‪ 195‬ح‪.243‬‬

‫عن إبن عباس قال‪ ،‬قال رسول ال صلى ال عليه وآله‪:‬‬
‫( ما أظلّت الخضراء‪ ،‬ول أقلّت الغبراء بعدي أفـضل من عـليّ‬
‫وإنه إمام اُمّتي وأميرها وهو وصيي وخليفتي عليها‪ ،‬من إقتدى به‬
‫بعدي إهتدى‪ ،‬ومن إقتدى بغيره ضلّ وغوى‪.‬‬
‫إني أنا النـّبي المصطـفى‪ ،‬ما أنـطق بفـضل عليّ عن‬
‫الهوى‪ ،‬إن هو إل وحي يوحى‪ ،‬إليّ نزل به الروح المجـتبـى‪،‬‬
‫عن الذي‬
‫)‪.‬‬
‫(له ما في السّموات وما في الرض وما بينهما وما تحت الثرى)‬
‫مائة منقبة لبن شاذان‪ :‬المنقبة الرابعة والثلثون‪ ،‬وبحار النوار ج‪ 38‬ص‪ 152‬ح‪ ،125‬وكنـز الفوائد للكراجكي ج‪ 2‬ص‪56‬‬
‫عن إبن عباس قال‪ ،‬قال رسول ال (صلى ال عليه وآله)‪:‬‬
‫ن الغياض أقلم‪ ،‬والبحار مداد‪ ،‬والجنّ حسّاب‪ ،‬والنس‬
‫( لو أ ّ‬
‫كتّاب‪ ،‬ما قدروا على إحصاء فضائل عليّ بن أبي طالب عليه السلم )‬
‫مائة منقبة لبن شاذان‪ :‬المنقبة التاسعة والتسعون‪ .‬المناقب للخوارزمي الحنفي ص‪ 32‬ح‪،1‬‬
‫ورواه الديلمي قريباً منه في إرشاد القلوب ج‪ 2‬ص‪ ،186‬وبحار النوار ج‪ 40‬ص‪ 70‬ح‪.105‬‬

‫قال رسول ال (صلى ال عليه وآله)‪:‬‬
‫( من سرّه أن يجوز على الصراط كالريح العاصف‪ ،‬ويلج الجنّة‬
‫بغير حساب‪ ،‬فليتول وليّي ووصيّي وصاحبي وخليفتي على أهلي‬
‫وأمتّي عليّ بن أبي طالب‪.‬‬
‫ومن سـرّه أن يلج النّار فليترك وليته‪ ،‬فوعزة ربّي وجلله إنّه‬
‫لباب ال الذي ل يـؤتى إل منه‪ ،‬وإنّه الصـّراط المستقيم‪ ،‬وانّه‬
‫الذي يسأل ال عن وليته يوم القيامة )‪.‬‬
‫بحار النوار ج‪ 38‬ص‪ 97‬ح‪ ،16‬بشارة المصطفى (ص) ص‪.34‬‬

‫عن رسول ال‬

‫صلى ال عليه وآله‬

‫قال‪ ،‬قال لي جبرئيل عليه السلم‪:‬‬

‫( يا محمّد‪ ،‬عليّ خير البشر‪ ،‬ومن أبى فقد كفر )‪.‬‬

‫مائة منقبة لبن شاذان‪ :‬المنقبة الثالثة والستون‪ ،‬وبحار النوار ج‪ 38‬ص‪ 6‬ح‪ 9‬و ج‪ 26‬ص‪ 306‬ح‪.66‬‬

‫قال رسول ال (صلى ال عليه وآله)‪:‬‬
‫( يا عليّ لـو أن عـبداً عبد ال عزّ وجلّ مثل ما قام نـوح‬
‫في قومه‪ ،‬وكان له مثل اُحد ذهبا فأنفقه في سبيل ال‪ ،‬ومدّ في‬
‫عمره حتى حجّ ألف عام على قـدمـيه‪ ،‬ثم قـتل بين الصّفا‬
‫والمروة مظلوما ولم يوالك‪ ،‬لم يشمّ رائحة الجنّة ولم يدخلها )‪.‬‬
‫بحار النوار ج‪ 27‬ص‪ 194‬ح‪ ،53‬و ج‪ 39‬ص‪ 280‬ح‪ ،62‬بشارة المصطفى(ص) ص‪،94‬‬
‫المناقب للخوارزمي الحنفي ص‪ 67‬ح‪ ،40‬مناقب آل أبي طالب ج‪ 3‬ص‪ ،198‬ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص‪.296‬‬

‫عن أنس بن مالك قال‪ ،‬قال رسول ال (صلى ال عليه وآله)‪:‬‬
‫( خلـق ال من نـور وجه عليّ بن أبي طــالب عليه السلم‬
‫سبعين ألف ملك يستغفـرون له ولشـيعـتـه ولـمـحبّيه إلى‬
‫يـوم القيامة )‪.‬‬
‫مائة منقبة لبن شاذان‪ :‬المنقبة التاسعة عشرة‪ ،‬إرشاد القلوب للديلمي ج‪ 2‬ص‪ ،261‬بحار النوار ج‪ 23‬ص‪ 320‬ح‪،35‬‬
‫المناقب للخوارزمي الحنفي ص‪ 71‬ح‪47‬‬

‫من هو أمير المؤمنين ؟؟‬
‫عن إبن عباس قال‪ :‬كنّا جلوسا مع النّبي صلى ال عليه وآله إذ‬
‫دخل عليّ بن أبي طالب عليه السلم‪،‬‬
‫فقال عليّ‪ :‬السّلم عليّك يا رسول ال‪.‬‬
‫قال‪ :‬وعليّك السّلم يا أمير المؤمنين ورحمة ال وبركاته‪.‬‬
‫فقال عليّ‪ :‬تدعوني بأمير المؤمنين وأنت حي يا رسول ال؟‪.‬‬
‫فقال‪ :‬نعم وأنا حي‪ ،‬إنك يا عليّ مررت بنا أمس وأنا وجبريل‬
‫في حديث‪ ،‬ولم تسّلم فقال جبريل‪ :‬ما بال أمير المؤمنين مرّ بنا‬
‫ولم يسلّم‪ ،‬أما وال‪ ،‬لو سلم لسررنا ورددنا عليه السّلم‪.‬‬
‫فقال عليّ‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬رأيتك ودحية استخليتما في حديث‪،‬‬
‫فكرهت أن أقطعه عليّكما‪.‬‬

‫فقال له النّبي صلى ال عليه وآله‪ :‬إنه لم يكن دحيّة‪ ،‬وإنما كان‬
‫جبريل عليه السلم‪.‬‬
‫فقلت‪ :‬يا جبريل‪ ،‬كيف سمّيته أمير المؤمنين؟‪.‬‬
‫فقال‪ :‬كان ال تعالى أوحى إلي في غزوة بدر أن إهبط على‬
‫محمّد صلى ال عليه وآله فمره أن يـأمر أمير المؤمنين عليّ‬
‫بـن أبي طالب أن يجول بين الصفّين‪ ،‬فإن الملئكة يحبّون أن‬
‫ينظروا إليه وهو يجول بين الصّفين فسمّاه ال تعالى في السّماء‬
‫أمير المؤمنين ذلك اليوم‪.‬‬

‫فأنت يا عليّ أمير من في السّماء‪ ،‬وأمير من في الرض‪ ،‬وأمير‬
‫من مضى‪ ،‬وأمير من بقى‪ ،‬فل أمير بعدك‪ ،‬ول أمير قبلك‪ ،‬لنه‬
‫ل يجوز لحد أن يسمى بهذا السم من لم يسمّ ال تعالى )‪.‬‬
‫مائة منقبة لبن شاذان‪ :‬المنقبة السادسة والعشرون‪ ،‬بحار النوار ج‪ 37‬ص‪ 307‬ح‪.36‬‬

‫قال رسول ال صلى ال عليه وآله لعليّ‪:‬‬
‫( يا عليّ إن محبّيك يفرحون في ثلثة مواطن‪:‬‬
‫عند خروج أنفسهم وأنت هناك تشاهدهم‪،‬‬
‫وعند المسائلة في القبور وأنت هناك تلقنّهم‪،‬‬
‫وعند العرض على ال وأنت هناك تعرّفهم )‪.‬‬
‫بحار النوار ج‪ 6‬ص‪ 200‬ح‪56‬‬

‫)‪ :‬عن إبن عباس قال‪ :‬قال رسول ال (صلى ال عليه وآله‬
‫( من صافح عليّا عليه السلم فكـأنما صافحني‪ ،‬ومن صافحني‬
‫فكأنما صـافح أركان العـرش‪ ،‬ومن عـانقه فكأنما عانـقني‪،‬‬
‫ومن عانقني فكأنما عانق النبياء كلهم‪ ،‬ومن صافح محـبّا لعليّ‬
‫غفر ال له الذنوب‪ ،‬وأدخله الجنّة بغير حساب )‪.‬‬
‫مائة منقبة لبن شاذان‪ :‬المنقبة التاسعة والثلثون‪ ،‬المناقب للخوارزمي الحنفي ص‪ 316‬ح‪ ،317‬بحار النوار ج‪ 27‬ص‪ 115‬ح‪.90‬‬

‫قال رسول ال (صلى ال عليه وآله)‪:‬‬

‫( ل يعذّب ال هذا الخلق إل بذنوب العلماء الذين يكتمون الحق‬
‫من فضـل عليّ وعترته عليهم السلم‪ ،‬أل إنه لم يمـش فوق‬
‫الرض بعد النّبيين والمرسلين أفضل من شيعة عـليّ بن أبي‬
‫طالب عليه السلم الذين يظهرون أمره وينشرون فضله‪ ،‬أولئك‬
‫تغـشاهم الرّحمة وتستـغفر لهم الملئكة‪ ،‬الويل كل الويل لمن‬
‫يكتم فضله )‪.‬‬
‫المام علي بن أبي طالب(عليه السلم) من حبه عنوان الصحيفة ص‪ 35‬نقلً عن الدمعة الساكبة ص‪.82‬‬

‫عن جابر بن عبد ال قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وآله‪( :‬‬
‫زيّنوا مجالسكم بذكر عليّ بن أبي طالب عليه السلم )‪.‬‬
‫بحار النوار ج‪ 38‬ص‪ 199‬ح‪ ،8‬بشارة المصطفى (ص) ص‪ ،61‬المناقب لبن مغازلي الشافعي ص‪ 199‬ح‪ 255‬بإسناد آخر‬

‫عن أبي هريرة قال‪ :‬كنت عند النّبي صلى ال عليه وآله‪:‬‬
‫إذ أقبل علّي عليه السلم‪ ،‬فقال النّبي صلى ال عليه وآله‪:‬‬
‫يا أبا هريرة‪ ،‬أتدري من هذا؟‪.‬‬
‫قلت‪ :‬نعم‪ ،‬يا رسول ال‪ ،‬هذا عليّ بن أبي طالب‪،‬‬
‫فقال النّبي‪ :‬هذا البحر الزاخر‪ ،‬هذا الشّمس الطالعة‪ ،‬أسخى من‬
‫الفرات كفا‪ ،‬وأوسع من الدنيا قلبا‪ ،‬فمن أبغضه فعليه لعنة ال )‪.‬‬
‫مائة منقبة لبن شاذان المنقبة الثانية عشرة‪ ،‬بحار النوار ج ‪ 27‬ص‪ 227‬ح‪.29‬‬

‫عن إبن عباس قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وآله‪:‬‬
‫( من قال (ل اله ال ال) تفتّـحت له أبـواب السّماء‪ .‬ومن تلها بـ‬
‫(محمّد رسول ال) تهلل وجه الحق سبحانه واستبشر بذلك‪ .‬ومن تلها‬
‫بـ (عليّ ولي ال) غفر ال له ذنوبه ولو كانت بعدد قطر المطر )‪.‬‬
‫بحار النوار ج‪ 38‬ص‪ 318‬ح‪.27‬‬

‫في الحديث عن مولى المة وإمامها أمير المؤمنين عليّ بن أبي‬
‫طالب عليه السلم أن عبد ال بن عباس جاءه عليه السلم يسأله‬
‫عن تفسير القرآن‪ ،‬فوعده بالليل‪،‬‬

‫( فلمّا حضر قال‪ :‬ما أوّل القرآن؟‬
‫قال‪ :‬الفاتحة‪.‬‬
‫قال‪ :‬وما أوّل الفاتحة؟‪ .‬قال‪ :‬بسم ال‪.‬‬
‫قال‪ :‬وما أوّل بسم ال؟‪ .‬قال‪ :‬بسم‪.‬‬
‫قال‪ :‬وما أوّل بسم؟‪ .‬قال‪ :‬الباء‪.‬‬

‫فجعل (عليه السلم) يتكلم في الباء طول الليل‪ ،‬فلمّا قرب الفجر‬
‫قال‪ :‬لو زادنا الليل لزدنا )‪.‬‬

‫البرهان في تفسير القرآن ج‪ 1‬ص‪2‬‬

‫عن مسروق مولى عايشة قال‪ :‬دخل على عايشة نسوة من أهل‬
‫العراق‪ ،‬ونسوة من أهل الشام‪ ،‬فسألوا عايشة عن عليّ عليه السلم‪،‬‬
‫فقالت‪:‬‬
‫أين مثل عـليّ بن أبي طالب‪ ،‬كـان وال للـقرآن تاليا‪ ،‬وبالنّهار‬
‫صائما‪ ،‬وباللـّيل قائما‪ ً،‬وللـسّر غالبا‪ ،‬وعـن المنكر ناهيا‪،‬‬
‫وللدين ناصرا‪ ،‬وعـليّ وال أقعدكّن في البيوت آمنات‪ ،‬وسمّاكن‬
‫مؤمنات‪ ،‬وتنفست صعداء‪،‬‬
‫ثم قالت‪:‬آه‪ ،‬سمعت رسول ال صلى ال عليه وآله يقول‪ :‬لعليّ‪:‬‬

‫يا أبا الحسن‪ ،‬حبّك حسنة ل يضّر معها سيئة‪ ،‬وبغضك سيّئة ل ينفع‬
‫معها حسنة‪ ،‬وان محبّك يدخل الجنّة مدل )‪.‬‬
‫بشارة المصطفى (ص) ص‪.188‬‬

‫عن ربيعة السعدي قال‪ ،‬أتيت حذيفة بن اليمان فقلت له‪:‬‬

‫يا أبا عبد ال‪ ،‬إنّا لنتحدّث عن عـليّ ومـناقبه‪ ،‬فيقول أهـل‬
‫البصرة‪ :‬إنكم تفرّطون في عليّ‪ ،‬فهل أنت محدّثي بحديث فيه؟‪.‬‬
‫فقال حذيفة‪ :‬يا ربيعة‪ ،‬وما تـسألني عن عليّ‪ ،‬فو الذي نفسي‬
‫بيده لو وضع جميع أعمال أصحاب محمّد صلى ال عليه وآله‬
‫في كفّة المـيزان منـذ بعـث ال محـمّدا إلى يوم القـيامة‪،‬‬
‫ووضع عـمل عـليّ (عليه السلم) في الكفة الخرى‪ ،‬لرجح‬
‫عمل عليّ (عليه السلم) على جميع أعمالهم‪،‬‬
‫فقال ربيعة‪ :‬هذا الذي ل يقام له‪ ،‬ول يقعد‪ ،‬ول يحمل‪،‬‬

‫فقال حذيفة‪ :‬يا لكع‪ ،‬وكيف ل يحمل؟‪ .‬وأين كان أبو بكر وعمر‬
‫وحذيفة وجميع أصحاب محمّد (صلى ال عليه وآله) يوم عمرو‬
‫بن عبدود وقد دعا إلى المبارزة‪ ،‬فأحجم النّاس كلهم ما خل عليّا‬
‫(عليه السلم) فإنّه برز إليه‪ ،‬وقتله ال على يده؟‬

‫والذي نفس حذيفة بيده‪ ،‬لعمله ذلك اليوم أعظم أجرا من عمل‬
‫أصحاب محمّد (صلى ال عليه وآله) إلى يوم القيامة‪.‬‬

‫بحار النوار ج‪ 20‬ص‪ ،256‬شرح نهج البلغة لبن أبي الحديد المعتزلي ج‪ 19‬ص‪.61‬‬

‫قال رسول ال (صلى ال عليه وآله)‪ ( :‬لو إجتمع النّاس على‬
‫ل النّار )‪.‬‬
‫حبّ عليّ بن أبي طالب لما خلق ال عزّ وج ّ‬
‫بحار النوار ج‪ 39‬ص‪ 249‬ح‪ ،10‬بشارة المصطفى (ص) ص‪ ،75‬المناقب للخوارزمي الحنفي ص‪ 67‬ح‪،39‬‬
‫مناقب آل أبي طالب ج‪ 3‬ص‪ ،238‬ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص‪.295‬‬

‫دخـل رسول ال صلى ال عليه وآله ذات يوم ضاحكا في بيت‬
‫عليّ (عليه السلم) فقال‪:‬‬
‫( قدمت لبشّـرك يا أخي ‪ ،‬بأن جبرئيل نزل بي من ساعتي هـذه‬
‫برسالة من عند ال‪ ،‬وهي أن ال تعالى يقول‪ :‬يا أحمد‪ ،‬بشّر علـيّا‬
‫بأن أحـبّائك مـطـيعهم وعاصـيهم من أهل الجنّة‪ ،‬فسجد عليّ‬
‫شكرا ل‪،‬‬
‫فقالت فاطمة عليها السلم‪ :‬اللهم اشهد وأنا قد أعطيتهم نصف حسناتي‪.‬‬
‫فقال الحسن والحسين عليهما السلم‪ :‬ونحن قد أعطيناهم نصف حسناتنا‪.‬‬
‫فقال رسول ال صلى ال عليه وآله‪ :‬ولستم بأكرم منّي‪ ،‬وأنا قد‬
‫أعطيتهم حسناتي‪،‬‬
‫فنزل جبرئيل فقال‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬إن ال تبارك وتعالى يقول‪ :‬لستم‬
‫بأكرم منّي‪ ،‬وقد غفرت سيّئات محبّي عليّ وأرزقهم الجنّة ونعيمها )‪.‬‬
‫المام علي بن أبي طالب(عليه السلم) من حبه عنوان الصحيفة ص‪ ،87‬نقلً عن ملمح شخصية المام علي(عليه السلم) ص‪48‬‬

‫عن محمّد بن منصور الطوسي يقول‪:‬‬
‫سمعت أحمد بن حنبل يقول‪:‬‬
‫( ما جاء لحد من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وآله‬
‫من الفضائل ما جاء لعليّ بن أبي طالب عليه السلم )‪.‬‬
‫ان كنتم من المحبين لمير المؤمنين عليه السلم‬

‫انشروا هذا اليميل ولكم الجر‬

‫يسمح بإضافة جميع عروض ‪ mfm‬في المنتديات لتعم الفائده‬

‫نـسـألـكـم الـدعـاء‬

‫حقوق العرض محفوظة لـ ‪mfm2912@hotmail.com‬‬