‫‪10‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪1‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫العدد (‪ - )22‬اإلصدار الثاىن ‪10-‬أكتوبر ‪2014‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪w w w.w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫أحمد‬
‫سيف‬
‫اإلسالم ‪..‬‬
‫هل‬
‫عرفته؟‬

‫حكاية‬
‫الثورة‬
‫التي‬
‫هزمتها‬
‫الخيانة‬

‫‪10‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪2‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫أسئلة مشروعة حول الشرطة المجتمعية في مصر‬

‫«الشرطة المجتمعية»‬

‫فرع جديد بـ«الداخلية» يتمتع بالضبطية القضائية‬
‫تعليقات رسيعة ‪:‬‬
‫‪ -١‬وأكــد الوزيــر أن هــذا المـ شـروع يتوافــق مــع أحــكام‬
‫ت‬
‫الــى تنــص عــى أن «الحيــاة‬
‫المــادة ‪ 59‬مــن الدســتور ي‬
‫أ‬
‫آ‬
‫المنــة حــق لــكل إنســان ت ز‬
‫بتوفــر المــن‬
‫وتلــرم الدولــة‬
‫ي‬
‫والطمأنينــة لمواطنيهــا‪ ،‬ولــكل مقيــم عــى أرضهــا»‪.‬‬
‫نــص المــادة واضــح ان الدولــة هيــا ال ت ز‬
‫مل�مــة بتوفـ يـر‬
‫ي‬
‫ين‬
‫ش‬
‫المــروع ف ي� اساســه «‬
‫المواطنــ� بمــا ان‬
‫االمــن مــش‬
‫ن‬
‫مواطنـ ي ن‬
‫وثقافيــا للتعامــل مــع الجرائــم‬
‫ـا‬
‫ـ‬
‫تدريبي‬
‫ـ�‬
‫ـ‬
‫مؤهل‬
‫ـ�‬
‫ي‬
‫ًّ‬
‫ًّ‬
‫ش‬
‫الحديثــة « وان الدولــة عندهــا جيــش و�طــة فيهــم‬
‫ـ� االمــن فعــا لــو ف ي� ارادة‬
‫عــدد ماهــول يقــدر يحافــظ عـ ي‬
‫حقيقيــة ؟‬
‫‪ -٢‬محمــد ابراهيــم قــال « ذلــك بهــدف الوصــول‬
‫إىل توافــق وترابــط ي ن‬
‫بــ� مــا يطمــح إليــه المواطــن مــن‬
‫الشــعور أ‬
‫بالمــن‪ ،‬ومــا تســعى وزارة الداخليــة لتحقيقــه مــن‬
‫ف‬
‫المعايــر الدوليــة ي� مجــال‬
‫مســتهدفات أمنيــة بمراعــاة‬
‫ي‬
‫حقــوق النســان وحرياتــه أ‬
‫الساســية» ‪.‬‬
‫إ‬
‫معايــر دوليــة وحقــوق انســان وحرياتــه االساســية‪،‬‬
‫ي‬
‫انــت متاكــد انــك بتتكلــم عــن وزارة الداخليــة المرصيــة‬
‫ف‬
‫ن‬
‫أد�‬
‫سء الســمعة وال يوجــد ي‬
‫؟! ســجلك ي� التالتــة كلمــات ي‬
‫نــوع مــن التحقيــق !‬
‫مؤهلــ�ن‬
‫ن‬
‫ش‬
‫بمواطنــ�‬
‫‪ -٣‬دعــم الخدمــات ال�طيــة‬
‫ي‬
‫ي‬
‫وثقافيــا للتعامــل مــع الجرائــم الحديثــة‪.‬‬
‫تدريبيــا‬
‫ًّ‬
‫ًّ‬
‫اوال الخدمــات ش‬
‫تتخــ�‬
‫بانــك‬
‫تدعمهــا‬
‫ممكــن‬
‫طيــة‬
‫ال�‬
‫ني‬
‫المــد�‬
‫عــن الوظائــف المدنيــة زي الجــوازات والســجل‬
‫ي‬
‫والحاجــات الكتـ يـر ال حـ ش‬
‫ـا� نفســك فيهــا‪ ،‬ثانيــا ايــه هيــا‬
‫ي‬
‫مــ� هيحددهــا ؟ ايــه عقوباتهــا �ف‬
‫الجرائــم الحديثــة ؟ ي ن‬
‫ي‬
‫القانــون ؟‬
‫‪ -٤‬ذكــر أن «هــذا المـ شـروع يمــزج بـ ي ن‬
‫ـ� معالجــة مظاهــر‬
‫الجـرام وأســبابه‬
‫إ‬
‫مــا هــي مظاهــر االجـرام واســبابه ؟ مـ ي ن‬
‫ـ� هيحــدد كيفيــة‬
‫معالجــة هــذه المظاهــر ؟ مـ ي ن‬
‫ه�اقــب كيفيــة معالجــة‬
‫ـ� ي‬
‫هــذه المظاهــر ؟‬
‫‪ -٥‬ســيتم تشــكيل لجنــة بقــرار مــن وزيــر الداخليــة‬
‫ن‬
‫معــاو� ش‬
‫لمراقبــة‬
‫ال�طــة المجتمعيــة ‪.‬‬
‫ي‬
‫وعــ� اي اســس‬
‫؟‬
‫اللجنــة‬
‫هــذه‬
‫صالحيــات‬
‫هــي‬
‫مــا‬
‫ي‬
‫ن‬
‫لمعــاو�‬
‫اقبتهــم‬
‫ر‬
‫م‬
‫آليــة‬
‫هــي‬
‫ومــا‬
‫؟‬
‫تشــكيلها‬
‫ســيتم‬
‫ي‬
‫ش‬
‫ال�طــة المجتمعيــة ؟‬
‫‪ -٦‬وأشــار الوزيــر إىل أن «هــذه المــادة تعالــج حــاالت‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ـى عينــوا بهــا‪ ،‬حيــث تنــص‬
‫تــرب الفـراد مــن فئاتهــم فالـ ي‬
‫ين‬
‫المعــ� بهــا‬
‫عــى أن يســتمر المعــاون ي� ذات الفئــة‬
‫طريقــة دون الخــال بحقــه �ف‬
‫حـ تـى انتهــاء خدمتــه بــأي‬
‫إ‬
‫ي‬

‫االســتقالة أو النقــل‪ ،‬ويهــدف ذلــك إىل مواجهــة الخلــل‬
‫ال�اكمــي ف� ت‬
‫ت‬
‫ال�قيــات غـ يـر المدروســة الـ تـى كانــت تتــم بـ ي ن‬
‫ـ�‬
‫ي‬
‫ي‬
‫فئــات أفــراد ش‬
‫ال�طــة المختلفــة‪ ،‬بالرغــم مــن اســتقالل‬
‫كل فئــة بطبيعــة ومســتوى تأهيــل ونظــام تشــغيل‬
‫الهيــكل للدرجــات‬
‫مختلــف‪ ،‬وهــو مــا أثــر عــى البنــاء‬
‫ي‬
‫والرتــب النظاميــة ألعضــاء هيئــة ش‬
‫ال�طــة‪ ،‬ممــا أحــدث‬
‫أ‬
‫خلــا ً جذريــاً ف ي� تنفيــذ السياســات المنيــة‪ ،‬فضــا ً عــن‬
‫التشــوهات الوظيفيــة» ت‬
‫واعــرف الوزيــر ف ي� مذكرتــه بــأن‬
‫هــذه التشــوهات والتــرب الوظيفــي أدى إىل «عــدم‬
‫الفـراد تحمــل الثقافــة أ‬
‫وجــود فئــة مــن أ‬
‫المنيــة بتطوراتهــا‬
‫ف‬
‫المتالحقــة‪ ،‬نتيجــة انغماســهم ي� االهتمــام بالدراســة‬
‫أ‬
‫الكاديميــة لنيــل درجــات ت‬
‫ين‬
‫ملتفتــ� بذلــك عــن‬
‫الــر ق ي�‪،‬‬
‫أ‬
‫مســتلزمات التأخيــل المــن ي »‪.‬‬
‫مــن المســؤول عــن إحــداث الخلــل ؟ هــل تــم التحقيــق‬
‫ين‬
‫المســؤول� عــن احــداث الخلــل ؟ وكيــف ســيتم‬
‫مــع‬
‫معالجــة هــذا الخلــل ؟‬
‫‪ -٧‬حــدد المـ شـروع مؤهــات المتقدمـ ي ن‬
‫ـ� للوظيفــة بــأن‬
‫والنــاث الذيــن تـ تـراوح أعمارهــم بـ ي ن‬
‫ـ�‬
‫يكونــوا مــن الذكــور إ‬
‫ن‬
‫العداديــة أو مــا‬
‫ـهادة‬
‫ـ‬
‫الش‬
‫ـى‬
‫ـ‬
‫ع‬
‫ـ�‬
‫إ‬
‫‪ 18‬و‪ 22‬عام ـاً‪ ،‬الحاصلـ ي‬
‫يعادلهــا‪،‬‬
‫مــا هــو هــدف الــوزارة بالتحديــد مــن تحديــد المرحلــة‬
‫القصــوي للقبــول ف ي� ش‬
‫ال�طــة المجتمعيــة هــي شــهادة‬

‫العداديــة ؟‬
‫إ‬
‫‪ -٨‬هــو نظــام معمــول بــه ف ي� العديــد مــن بلــدان‬
‫المــارات‬
‫العالــم ودول المنطقــة العربيــة‪ ،‬عــى رأســها إ‬
‫والســعودية وقطــر أ‬
‫والردن والعـراق‪ ،‬يســعى لتفعيــل دور‬
‫تدابــر الوقايــة مــن الجريمــة‪.‬‬
‫المواطــن ف ي�‬
‫ي‬
‫هــل تــم تفعيــل دور رجــال ش‬
‫ال�طــة بشــكل كامــل ف ي�‬
‫مكافحــة الجريمــة والوقايــة منهــا لتصبــح مثــل البلــدان‬
‫المذكــورة ؟‬
‫‪ -٩‬يحــدد القانــون ش�وط تعيينهــم‪ ++‬وتأهيلهــم‬
‫ومعايــر خاصــة‬
‫وترقيتهــم وتأديبهــم‪ ،‬وفــق أســس‬
‫ي‬
‫العداديــة ذوي القــدرات‬
‫ـ� الشــهادة إ‬
‫لالســتفادة مــن حامـ ي‬
‫الصحيــة والنفســية والرياضيــة المؤهلــة لعمــل رجــل‬
‫ش‬
‫ال�طــة العــري‪.‬‬
‫أ‬
‫ت‬
‫الــى ســيحدد مــن‬
‫مــا هــي تلــك الســس‬
‫ي‬
‫والمعايــر ي‬
‫خاللهــا القانــون تلــك الـ شـروط ؟ ومــن بالتحديــد ســيضع‬
‫هــذه ش‬
‫الــروط ؟‬
‫ت‬
‫ت‬
‫ـا� ســلطة‬
‫ـى تـ ي‬
‫‪ - ١٠‬لمــاذا لــم تنتظــر وزارة الداخليــة حـ ي‬
‫ت‬
‫ش‬
‫ش‬
‫المــروع ف ي� ظــل‬
‫حــى يتــم إقــرار‬
‫ت�يعيــة منتخبــة ي‬
‫وجــود برلمــان منتخــب ؟‬
‫أنتظــر ردا مــن وزارة الداخليــة وســوف أقــوم بإرســال‬
‫هــذه أ‬
‫ت‬
‫الــى أطرحهــا بشــكل جــدي يإل وزارة‬
‫ال‬
‫ســئلة ي‬
‫الداخليــة ف� أ‬
‫اليــام القادمــة وأنتظــر منهــم إجابــة واضحــة‬
‫ي‬

‫‪cover by: ItsK‬‬

‫محمود سلماني‪ ،‬مدون‬
‫وناشط سياسي يكتب في‬
‫‪ 14‬سبتمبر بموقع فيس‬
‫بوك عن مشروع قانون‬
‫الشرطة المجتمعية الذي‬
‫اعلن عنه وزير الداخلية‪،‬‬
‫محذر ًا من خطوريته على‬
‫الحريات والحياة العامة‪.‬‬
‫لإلطالع على النص‬
‫األصلي‪:‬‬
‫‪http://on.fb.‬‬
‫‪1xtJHOm/me‬‬

‫‪10‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪3‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫أحمد سيف اإلسالم ‪..‬‬

‫هل عرفته؟‬

‫فشــلت كثـ يـرا ف� كتابــة كالم يتوخــى الرصانــة ف� مســألة معركــة رفــض « محطــة مـ تـرو انفــاق الزمالــك « ‪ ..‬فمجــرد فكــرة ان هنــاك‬
‫جماعــة مــن الســكان ترفــض مــرور مرفــق عــام يخــدم مدينــة مكتظــة بماليـ ي ن‬
‫ـ� التعســاء امــر كلمــا مــر ببــاىل لــم يســتدعى معــه اال‬
‫أ‬
‫الغضــب وإســتباحة الســباب والســخرية‪ ،‬وكل المشــاعرالعاطفية العدائيــة بــكل مدلوالتهــا الطبقيــة والخالقيــة ‪ ...‬فححــاول ربنــا‬
‫يوفقـ نـى هــذه المــرة وعنــدى عــدة مالحظــات‪:‬‬
‫ف‬
‫أول مالحظــة ‪ :‬ان مــر مــن البــاد الـ تـى تدخــل فيهــا االنســان بإرادتــه عـ بـر تاريخهــا � احــداث تغـ يـرات جغرافيــة وطبيعيــة كبـ يـرة‬
‫خاصــة اخــر قرنـ ي ن‬
‫ـ� وبأثمــان انســانية باهظــة وبشــعة امــا لتحقيــق احــام شــخصية لحــكام أو للمصلحــة العامــة ‪ ..‬مــر تــم تغيـ يـر‬
‫ف‬
‫ث‬
‫ش‬
‫مجــرى النيــل فيهــا اكــر مــن مــرة � عهــد الخديــو اســماعيل وانشــأت تــرع مثــل المحموديــة مــن العــدم لتــرب االســكندرية مــاء‬
‫للســتيطان الواســع ‪ ..‬شــقت قنــاة الســويس ‪ ..‬ومــات االالف ف� المحموديــة والقنــاة مــن الســخرة‪ ..‬تــم‬
‫عــذب وتصبــح صالحــة إ‬
‫تهجـ يـر شــعب النوبــة بكاملــه مــن ارضــه التاريخيــة الـ تـى عــاش فيهــا االالف السـ ي ن‬
‫ـن� مــن اجــل بنــاء الســد العــاىل وتكويــن بحـ يـرة‬
‫ـا� اكـ بـر مســطح مـ ئ‬
‫نــارص الـ تـى تعتـ بـر ثـ ن‬
‫ـا� مــن هــذا النــوع ف� العالــم ‪ ..‬نتحــدث عــن تضحيــات مروعــة حيــوات تضيــع وحيوات تنشــأ‬
‫ألجيــال وشــعوب ‪ ..‬مثــال النوبــة مثــال حــى وقريــب وقــاىس جــدا ومازالــت حكاياتــه حيــة‪ ..‬فكيــف يتجــارس هــؤالء ؟ ‪ ..‬هــذا النــوع‬
‫مــن العليــاء يجــب ان يــدرس ويفهــم اكـ ثـر ‪ ..‬وبالطبــع يجــب ان يكــر وينــكل بــه ‪.‬‬
‫ثـ ن‬
‫ال�جوازيــة المرصيــة والوافديــن عليهــم واشــياعها ذهنيــا ف� الطبقــة الوســطى يجــب ان يدركــوا ويتصالحــوا‬
‫ـا� مالحظــة‪ :‬ان ب‬
‫أ‬
‫مــع حقيقــة انهــم « اقليــة « ‪ ..‬ليســوا اقليــة بمعـ نـى يســتبطن معــه حكمــا اخالقيــا عليهــم بإســم «الغلبيــة « بــل اقليــة بالمعـ نـى‬
‫الحسـ بـا� العــددى المحــض ‪.‬اقليــة صغـ يـرة ف� بحــر مــن الفقــر والبــؤس ف� بلــد ســيحطم رقمــه ويصــل ل ‪ 100‬مليــون قريبــا ‪ ..‬ويجــب‬
‫ان يدركــوا ان اقلويتهــم هــى بنــت رغبتهــم وحربهــم وواقــع مــن صنــع ايديهــم ومــن صنــع النظــام االجتماعــى الذيــن يحاولــون‬
‫الحفــاظ عليــه بجنــون ‪ ،‬ويجــب ان يدركــوا بالتبعيــة ان هنــاك ثمــن بســيط لذلــك وهــو الـن ز وح المســتمر مــن مســتوطناتهم النظيفــة‬
‫هربــا مــن حصــار العــوام ‪ ،‬فرحلــة القــرن ش‬
‫الع�يــن هــى رحلــة ال ـن ز وح مــن الجماليــة للحلميــة الجديــدة ومــن الحلميــة الجديــدة‬
‫ف‬
‫ـي� ومــن جــاردن سـ ت‬
‫لجــاردن سـ ت‬
‫ن‬
‫ـي� للمهندسـ ي ن‬
‫ش‬
‫ـ� ومــن المهندسـ يـ� للمــدن المســيجة � أكتوبــر و زايــد ‪ ..‬مثلمــا كانــت �قــا هــى رحلــة‬
‫أ‬
‫الهجــرة مــن المطريــة وحلميــة الزيتــون لمــر الجديــدة والحقــا مدينــة نــر ثــم رحلــة الهــروب الخـ يـرة للتجمــع الخامــس ومــدن‬
‫ش�ق القاهــرة الجديــدة المســيجة ‪ ..‬لــذا فلتتصالحــوا مــع واقــع مؤلــم اســمه ان الزمالــك ليــس اســتثناءا وأن المســألة مســألة وقــت ‪.‬‬
‫ثالــث مالحظــة‪ :‬أ‬
‫ولنهــم يدركــون بشــكل مــا ان المالحظــة الســابقة هــى واقــع وثمــن ومســألة وقــت نجدهــم ينتجــون خطابــا‬
‫يمينيــا مجنونــا بينهــم فبــدال مــن ان يســعوا لحــل وســط ويتحدثــوا بتواضــع عــن حــق الجميــع ف� الحركــة والتنقــل مــن دون ايــذاء‬
‫معالــم وممتلــكات االخريــن نجــد كثـ يـر منهــم انتــج خطابــا طبقيــا عتيقــا ال يليــق اال ببدايــات القــرن ش‬
‫الع�يــن يتحــدث عــن الجمــال‬
‫ف� مواجهــة القبــح والعظمــة ف� مواجهــة البــؤس والخاصــة ف� مواجهــة « العامــة « ‪ ..‬كان يمكــن ببســاطة بــدء النقــاش بحــق المرصيـ يـ�ن‬
‫ف� دخــول الزمالــك وامكانيــة انشــاء المحظــة ف� مســار ال يكلــف المــكان تكلــف معيشــية كبـ يـرة لكننــا وجدنــا خطــاب منتـ شـر يرفــض‬
‫المحطــة مــن حيــث المبــدأ‪.‬‬
‫ن‬
‫رابــع مالحظــة‪ :‬ان هــذا البلــد المســتمتع بطبقيتــة المعطلــة لــكل نمــو او انتــاج او حيــاة كريمــة للجميــع ‪ ..‬الغــى قبــل الفقـ يـر‬
‫‪ ..‬مــن فــرط تلــك الطبقيــة ودون ان يــدرى يتبـ نـى مــن أ‬
‫الصــل سياســات للحــد مــن حركــة البـ شـر وتنقلهــم ابتــداءا ‪ ..‬النــه نظــام ال‬
‫ف‬
‫يســتثمر ف� تنميــة البـ شـر فعــا ويحــاول الحفــاظ عــى حوافــة الحديثــة كأولويــة ‪ ..‬ســنجد � التاريــخ قصــص طــرد الصعايــدة مــن‬
‫محطــة رمســيس ودفعهــم للعــودة لقراهــم و ســنجد مــن يذكــر تلــك االيــام بالخـ يـر بإعتبارهــا رمــز ســطوة المدنيــة الحديثــة ‪..‬‬
‫ســنجد مــن ســيبىك مــن ترييــف المدينــة ولــو ســألته مــا الحــل اذن ربمــا سـ يـرد « ابــادة الريــف « ش�طــا ان معظــم هــؤالء هــم نازحـ ي ن‬
‫ـ�‬
‫جيــل ثـ ن‬
‫ـا� او ثالــث مــن الريــف !!‬
‫ف‬
‫ف‬
‫حقيقــة ان مــر بلــد يتــم االســتثمار � الحــد مــن حريــة الحركــة فيــه امــرال يدركــه اال مــن عــاش � الخــارج ونظــر مــن خــارج‬
‫الصنــدوق االســود المعتــم ‪ ..‬فيبــدأ ف� طــرح اســئلة ســاذجة مــن نــوع لمــاذا لــم تتوســع خطــوط الســكك الحديــد ف� مــر وتتشــعب‬
‫ف‬
‫النتقــال الخــاص‬
‫وتتطــور بحيــث يتناقــل الخلــق وتتســع الرقعــة ويــزداد االنتــاج بإزديــاد رسعــة الحركــة ؟ ‪ ..‬لمــاذا االســتثمار دائمــا � إ‬
‫اوال وثانيــا وثالثــا ثــم للنقــل العــام والجماعــى اخـ يـرا ‪ ..‬لمــاذا الســيارة ثــم الميكروبــاص ثــم التوكتــوك هــم وســائل النقــل وكلهــم‬
‫وســا ئــل خاصــة ومشــاريع شــخصية ف� التحليــل االخـ يـر ‪ ..‬ولمــاذا لــم تمــن تلــك الــدول عــى عوامهــا بشــبكات نقــل جماعــى كمـ شـروع‬
‫مـ تـرو االنفــاق الــذى كان مــن الممكــن ان يكــون اكـ بـر مــن ذلــك بكثـ يـر لــو كانــت هنــاك ارادة مختلفــة مــن الخمســينيات ؟‬
‫أعلــم ان المجــال العــام ضيــق وان االحيــاء « الراقيــة « متنفــس لبعــض الذيــن حـ تـى مــن خارجهــا خاصــة فئــة المثقفـ ي ن‬
‫ـ� والنســاء‪..‬‬
‫لكــن ليــس لدرجــة محاربــة فكــرة مـ تـرو انفــاق ‪ ،‬فهــذه فانتازيــات برجوازيــة تشــعر بالذنــب وتــدرك ان أ‬
‫للخريــن حــق عليهــا وتخــاف‬
‫مــن غاراتهــم وسـ بـى نســائهم ومــا هــذا الجنــون اال حيلــة دفاعيــة ‪ ،‬هــى فانتازيــا ولكــن يجــب ان تقهــر ‪ ..‬الن كــده كتـ يـر‪.‬‬

‫محمد نعيم‪ ،‬الكاتب والمدون والناشط السياسي‪ ،‬يكتب في ‪ 17‬سبتمبر بموقع‬
‫فيس بوك مهاجم ًا بشدة رفض سكان الزمالك مرور المترو بمنطقتهم‪،‬‬
‫واستجابة الحكومة لهم‪ ،‬ويقدم تحليالً تاريخي ًا‬
‫وسياسي ًا لما حدث‪.‬‬
‫لإلطالع على النص األصلي‪:‬‬
‫‪https://www.facebook.com/mohamed.naeem.14811/‬‬
‫‪posts/10154595659995481‬‬

‫السياسة في‬
‫عدد غير سياسي‬
‫كنــا ف ي� أرسة تحريــر «وصلــة» قــد اتفقنــا عــى أن يكــون هــذا‬
‫ين‬
‫المعتقلــ�‪،‬‬
‫ســياس‪ ،‬فلنخــرج قليــا ً مــن أخبــار‬
‫غــر‬
‫العــدد ي‬
‫ي‬
‫والقوانـ ي ن‬
‫ـ� المقيــدة‪ ،‬والتحليــات السياســية‪ ،‬والتنبــؤات المتفائلــة أو‬
‫ف‬
‫المتشــائمة ثوريــاً‪ .‬هيــا بنــا نتحــدث عــن أمــور أخــرى ي� جوانــب‬
‫بعيــدة تمامــاً‪ ،‬عــن أ‬
‫الدب والثقافــة‪ ،‬أو عــن النقابــات‪ ،‬أو عــن‬
‫الرياضــة‪ ،‬أو التاريــخ‪ ،‬أو المجتمــع‪.‬‬
‫أ‬
‫لكننــا وجدنــا السياســة تطــل برأســها مــن مختلــف البــواب‪ ،‬فــإذا‬
‫نظرنــا اتجــاه أ‬
‫الدب وجدنــا الدولــة تمنــع كُتبــاً وتحتفــظ بنظــام‬
‫متخلــف وقديــم للرقابــة عليهــا‪ ،‬وإذا نظرنــا نحــو حــال أحيــاء‬
‫القاهــرة‪ ،‬وجدنـاً ازمــة طبقيــة وسياســية تُطــل برأســها بعــد اســتجابة‬
‫الدولــة لطلــب ســكان الزمالــك ومنــع مــرور المـ تـرو بهــا‪ ،‬وإذا ابتعدنــا‬
‫نحــو الرياضــة نجــد مشــاكلها السياســية أ‬
‫والمنيــة بــا حــر‪.‬‬
‫الســخرية مــن ســوء أداء المصالــح الحكوميــة المرصيــة يحمــل‬
‫أيضــاً داخلــه بــذوراً سياســية قويــة‪ ،‬حيــث يطــرح التســاؤل عــن‬
‫أ‬
‫الداري‪ ،‬وعــن‬
‫مســئولية النظمــة المتعاقبــة عــن تطويــر النظــام إ‬
‫ـ� ظــروف الموظفـ ي ن‬
‫تحسـ ي ن‬
‫ـ�‪ ،‬الذيــن أصبــح ســوء مســتوى العمــل‪،‬‬
‫وانتشــار الفســاد والرشــوة هــو الســائد بينهــم منــذ ســنوات طويلــة‪.‬‬
‫البحــار ف ي� التاريــخ يجعلنــا نصطــدم طيلــة الوقــت بأحــداث‬
‫حـ تـى إ‬
‫سياســية كانــت هــي المحــرك لهــذا البلــد‪ ،‬مــن ثــورة – أو هوجــة؟‬
‫ عــر با�‪ ،‬ت‬‫وحــى ثــورة يوليــو مــروراً بهتــاف «ســعد ســعد ‪ ..‬يحيــا‬
‫ي‬
‫ســعد» وغـ يـره مــن هتافــات ال تنتهــي‪.‬‬
‫النقابــات تحولــت مــن ســاحة للعمــل المـ ن أ‬
‫ـ� إىل ســاحات‬
‫ي‬
‫ـد� والهـ ي‬
‫للــراع ســواء أ‬
‫والســياس‪ ،‬أو مــن أجــل المكتســبات‬
‫اليدلوجــي‬
‫ي‬
‫الشــخصية والفســاد‪ ،‬ومازالــت الســلطة التنفيذيــة للدولــة متمثلــة‬
‫ف ي� الوزيــر المســئول عــن كل نقابــة ذات دور كبـ يـر ف ي� التدخــل فيهــا‪.‬‬
‫أكــر ث‬
‫العــام فتضيــق ســاحته ث‬
‫فأكــر بتوقــف المزيــد مــن‬
‫أمــا إ‬
‫ال�امــج الخارجــة عــن النمــط‪ ،‬والمجتمــع تضيــق ســاحته أكــرث‬
‫ب‬
‫ث‬
‫فأكــر بفعــل دور الدولــة الخانــص‪ ،‬وبقعــل ممارســات المجتمــع‬
‫ت‬
‫ـى تعيــد إنتــاج نفــس دوائــر القمــع والقهــر داخــل العائلــة‬
‫نفســه الـ ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫الصغـ يـرة‪ ،‬قبــل أن تظهــر ي� العائلــة الكـ بـر بمــا تمثلــه مــن مجتمــع‬
‫وحكومــة‪.‬‬
‫لعــل هــذا هــو الــدرس أ‬
‫الهــم الــذي وجدنــاه أثنــاء إعدادنــا لهــذا‬
‫ومركبــة جــداً‪،‬‬
‫العــدد‪ :‬ال َمفَــر ‪ ..‬كل أمــور الحيــاة معقــدة جــداً‪ُ ،‬‬
‫وم ت�ابطــة جــداً ‪ ..‬محاولــة ت ز‬
‫اخــرال أي ظاهــرة شب�يــة إىل عامــل‬
‫ُ‬
‫واحــد دون ردهــا إىل بـ ق‬
‫ـا� العوامــل المختلفــة – والمتناقضــة أحيانـاً‬
‫– هــو عبــث كامــل‪ ،‬وخـ يـداع للــذات قبــل أن يكــون خداعـاً آ‬
‫للخريــن‪.‬‬
‫السياســة والمجتمــع‪ ،‬ومســئولية عامــة أ‬
‫الف ـراد ومســئولية الدولــة‬
‫أ‬
‫ت‬
‫القليميــة‪ ،‬كلهــا‬
‫أكــر رأس فيهــا‪ ،‬والــدور‬
‫المحــ� والدوار إ‬
‫حــى ب‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ت‬
‫تفســر مختلــف‬
‫وتشــرك بنســب مختلفــة ي�‬
‫عوامــل متداخلــة‪،‬‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ز‬
‫تفســرات بســيطة‪ ،‬وال تســطيح وال اخــرال ممكــن‪.‬‬
‫الظواهــر‪ ،‬ال‬
‫ي‬

‫وصلة‬

‫‪10‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪4‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫للتاريخ‪ ..‬آخر سكريبت لـ «آخر كالم»‪..‬‬

‫ً‬
‫شكرا على كل حاجة‬
‫الصحفــي ســيد تركــي‪ ،‬مديــر تحريــر برنامــج «آخــر كالم» الــذي‬
‫يقدمــه اإلعالمــي البــارز يســري فــودة‪ ،‬ينشــر فــي ‪ 15‬ســبتمبر‬
‫بموقــع فيــس بــوك‪ ،‬نــص آخــر حلقــة للبرنامــج‪ ،‬والــذي شــكل عبــر‬
‫ســنوات أحــد أهــم نوافــذ صــوت الثــورة والمعارضــة للنظــام فــي‬
‫اإلعــام المصــري‪.‬‬
‫لإلطــاع على النص األصلي‪:‬‬
‫‪https://www.‬‬
‫‪facebook.com/torkayt/‬‬
‫‪fref=nf?10153198744219829/posts‬‬

‫ول‪ ،‬و لــم ت‬
‫رمــى حجــراً و أمعــن ثــم ّ‬
‫يــرك دليــا ً أو محــا‪ ،‬و عــاذ‬
‫حيــاء‪ ،‬و شــكّل يومــه ثــم اســتقال‪ ،‬و قــال‪ :‬أمــوت ‪،‬‬
‫بمــا تبقــى مــن‬
‫ِ‬
‫لكــن لســت أحـن ي عــى كتــف الزمــان الـرأس ذال‪ .‬ألن المــوت لـ ّـون كل‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ـى‪ ،‬و ألقــى بـ ي ن‬
‫شـ ي ٍ ئ‬
‫ـاب ‪ ،‬ألنــا‬
‫ـ�‬
‫أعظمنــا عروقـ ْـه‪ ،‬لن اللــون ي� دمنــا ضبـ ٌ‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ن‬
‫ـوم و يعلــن بـ يـ� أيدينــا‬
‫ـأ� عنــد يـ ِ‬
‫نحــن أخطأنــا طريقـ ْـه‪ ،‬لن العمــر يـ ي‬
‫ف‬
‫مياهــا بريقـ ْـه‪ ،‬و‬
‫ـ�‪ ،‬و ألقــي ي� ُح ّ‬
‫مروقـ ْـه‪ ،‬أرد إىل العيــون شــعاع أمـ ي‬
‫مــن جســدي النحيــل أشــد جــراً لــكل العابريــن إىل الحقيقــة‪ .‬فيــا‬
‫هلــى بالحوائــط‪ ،‬رأيتــك ف ي� عيــون‬
‫ٓ‬
‫وطــن ي رأيتــك ف ي� التقــاء الــرأس‬
‫القطــة الجوعــى تغالــط‪ ،‬رأيتــك ف ي� اصف ـرار المــاء ف ي� ســلخ المشــيمةْ ‪،‬‬
‫رأيتــك ف� احمــرار أ‬
‫الفــق ف ي� وجــه الحــدود‪ ،‬رأيتــك ف ي� انتشــاري ف ي�‬
‫ي‬
‫الســدود‪ ،‬رأيتــك ي ن‬
‫حــ� ينكشــف الغطــاء عــن الصبــاح‪ ،‬و وجهــك‬
‫ـ� أخلــع ياقـ تـى خلــف المشــابك‪ ،‬و حـ ي ن‬
‫مســتباح‪ .‬رأيتــك حـ ي ن‬
‫ـ� تحــط ف ي�‬
‫ي‬
‫صــدري مناقــر الســنابك‪ ،‬رأيتــك ف� انتفــاخ العــرق ف� كتــف أ‬
‫الجـ يـر‪،‬‬
‫ي‬
‫ِ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫و وجهــك يســتج�‪ .‬رأيتــك ف‬
‫ـاس ف ي� المرايــا‪ ،‬رأيتــك ف ي� الزوايــا‪،‬‬
‫ـ‬
‫انحب‬
‫�‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫رأيتــك ف� المناشــف‪ ،‬رأيتــك ي ن‬
‫حــ� تــزرع وردة خلــف العواصــف‪ ،‬و‬
‫ي‬
‫ضمــري‪ ،‬رأيتــك كالتــذاذ الجــرح ف ي�‬
‫وجهــك ال عواطــف‪ .‬رأيتــك يــا‬
‫ي‬
‫ن‬
‫لمــس المشــارط‪ .‬أســافر عنــك‪ ،‬أصــدر عــن جميعــك‪ ،‬و يلويــ ي‬
‫التباعـ ْـد‪ ،‬فأذكــر نظــرة النهــر‪ ،‬مؤنبــةً ‪ ،‬كأنــك أنــت يــا وط ـن ي ‪ ،‬رســمت‬
‫أحــد يمــر اليــوم‬
‫عيونــك الســمرا‪ ،‬عــى ثغــر الممــر‪ ،‬و قلــت‪« :‬ال ٌ‬
‫ف� قلــى»‪ ،‬و ال أحــد رآكا‪ ،‬و ال حـ تـى عــى عينيــك م ـرا‪ .‬أظــل أســر �ف‬
‫ٌ‬
‫ي ي‬
‫ي بي‬
‫ـك أمســيةً ‪ ،‬و أمســيةً أظــل أعالــج أ‬
‫الم ـرا‪ .‬أريــدك مسـ تـريحاً‪ ،‬ف ي�‬
‫عينيـ‬
‫ـام عــى عيونــك يــا بعيــداً‬
‫ضلوعــي‪ ،‬أريــدك ‪ ..‬قــل لمــن شــئت السـ ُ‬
‫فتيـاً‬
‫ـكوك‪ ،‬و يــا زمنـاً تباعــد ثــم أالمــس‪ .‬و مــا كان اختيــارك يــا ّ‬
‫عــن شـ ي‬
‫ـب أذاب عليــك دينـ ْـه‪ :‬ل ْن تبقــى عــى الذكــرى عيون ـاً و ال‬
‫ســوى غضـ ف ٍ‬
‫تبقــى نبيــاً ي� مدينــةْ ‪.‬‬
‫طيــب هللا أوقاتكــم و أهـا ً بكــم إىل آخــر حلقــة مــن «آخــر كالم»‪.‬‬
‫كانــت قنــاة «أون ت ي� ف ي�» تحبــو واعــد ًة عندمــا انطلقــت أول حلقــة‬
‫ف‬
‫ال�نامــج عــام ألفـ ي ن‬
‫ـزة عــى قلوبنــا‬
‫مــن هــذا ب‬
‫ـ� و تســعة ي� ذكــرى عزيـ ٍ‬
‫ســنوات بالتمــام‬
‫جميعــاً‪ ،‬ذكــرى حــرب أكتوبــر المجيــدة‪ .‬خمــس‬
‫ٍ‬
‫ف‬
‫كبــر و آمالــه‪ ،‬حاولنــا ي� خاللهــا‬
‫و الكمــال عشــنا فيهــا آالم وطــن ي‬
‫جاهديــن أن يكــون والؤنــا دائمـاً للحــق و للحقيقــة مــن منظــورك أنــت‬
‫جــاه و ال مــال‪ .‬آمنــا بــأن طريقنــا إىل‬
‫ال مــن منظــور‬
‫ســلطة و ال ٍ‬
‫ٍ‬
‫احـ تـرام أذهانكــم هــو المعلومــة المجــردة و الرقابــة عــى الســلطة‪،‬‬
‫ـلطة مــن أي نــوع‪ ،‬بــكل جـر ٍأة و بــكل احـ تـرام ف ي� ٍآن معـاً‪ .‬أخطأنــا‬
‫أي سـ ٍ‬
‫أحيان ـاً؟ نعــم‪ ،‬و جــل مــن ال يخطــئ‪ ،‬لكننــا نحمــد هللا أن ّثبــت عــى‬
‫الحــق خطانــا ي ن‬
‫حــ� كان لقولــة الحــق ثمــن‪ ،‬و نحمــده أن ألهمنــا‬
‫ـخر منــا‬
‫مرجعيــة الضمـ يـر و الوطــن‪ ،‬و نحمــده مــن بعــد ذلــك أن سـ ّ‬
‫جـراً لمــن اجتهــد‪ ،‬و ملجـأً لمــن ُظلــم‪ ،‬و منـ بـراً لمــن لــم يكــن لديــه‬
‫ـات مــن أصعــب اللحظــات و مــن أجمــل‬
‫منـ بـر‪ .‬تقاســمنا معكــم لحظـ ٍ‬

‫ف‬
‫ف‬
‫ـات‬
‫تحملنــا ي� لحظـ ٍ‬
‫اللحظــات ي� ٍآن مع ـاً‪ ،‬و ال نمــن عــى أحــد بأننــا ّ‬
‫آ‬
‫ـ� أيديكــم و بـ ي ن‬
‫ال�نامــج بـ ي ن‬
‫ـ�‬
‫مــا ال طاقــةَ لنــا بــه‪ .‬الن يسـ تـريح هــذا ب‬
‫العــام‬
‫أيــدي قطعــة غاليــة مــن تاريــخ هــذا الوطــن و مــن مسـ يـرة إ‬
‫ف ي� هــذا الوطــن‪ .‬اســمحوا يل ف ي� هــذه المناســبة أن أشــكركم عــى‬
‫وقتكــم و عــى ثقتكــم‪ ،‬و أن ألتمــس العــذر مــن كل مــن وجدنــا ف ي�‬
‫أي لحظــة دون مســتوى توقعاتــه‪ .‬إرضــاء النــاس‪ ،‬كل النــاس‪ ،‬غايــةٌ‬
‫مــن المســتحيل‪ ،‬و ت‬
‫ـب لهــذا الوطــن مؤمـ ٍـن‬
‫ـادل محـ ف ٍّ‬
‫اح�امنــا لــكل عـ ٍ‬
‫باختــاف ي� الــرأي و ال يمكــن أن‬
‫بدولــة القانــون ال يمكــن أن يتأثــر‬
‫ٍ‬
‫أ‬
‫يتبــدل‪ .‬ثــم اســمحوا يل أخـ يـراً أن أخصــص هــذه الحلقــة الخـ يـرة يك‬
‫أقــول شــكراً مــن أعمــاق القلــب لزمـ ئ ف‬
‫أك�هــم إىل‬
‫ـا� ي� العمــل‪ ،‬مــن ب‬
‫ي‬
‫الدارة إىل الجانــب التحريــري إىل الجانــب الف ـن ي إىل‬
‫أصغرهــم‪ ،‬مــن إ‬
‫ت‬
‫الجانــب اللوجيسـ ت‬
‫ـى‪ ،‬هــؤالء منهــم الذيــن اســتمروا حــى آخــر دقيقــة‬
‫ي‬
‫مســرة صحفيــة يفخــرون‬
‫و هــؤالء الذيــن تفرقــت بهــم الســبل ف ي�‬
‫ي‬
‫بهــا و نفخــر نحــن بهــم‪ .‬ســأقدم جانبــاً منهــم عــى فقــرات‪ ،‬ف ي�‬
‫أ‬
‫ال�نامــج‪ ،‬و قبــل ذلــك جانــب مــن‬
‫الفقــرة الخـ يـرة مــن يمثلــون قاطــرة ب‬
‫السـ ي ن‬
‫ـابق�‪ ،‬و قبــل ذلــك جانــب مــن وحــدة التحقيقــات االســتقصائية‪.‬‬
‫أمــا ف ي� هــذه الفقــرة فإنـن ي أقــدم لكــم عصــب العمــل الصحفــي ممثـا ً‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ـ� خبــاب عبــد‬
‫ي� فريــق البحــث و التقاريــر الميدانيــة‪ :‬عــن يميـ ي زميـ ي‬
‫المقصــود‪ ،‬الــذي أتانــا أصـا ً مــن وحــدة التحقيقــات االســتقصائية إىل‬
‫ـ� كريــم فريــد‪ ،‬الــذي أتانــا أص ـا ً‬
‫العمــل اليومــي‪ ،‬و إىل جــواره زميـ ي‬
‫مــن حيــث لــم نحتســب‪ .‬و عــن يســاري معمــل البحــث و المعلومــات‬
‫ـ� محمــود الواقــع‪ ،‬و إىل جــواره‬
‫و اللوحــات إ‬
‫اليضاحيــة‪ .‬ي‬
‫كب�هــم زميـ ي‬
‫ـ�‬
‫الواعــدان اللــذان تحمــا مــا لــم يســتطع كبـ ٌ‬
‫ـار أن يتحملــوه‪ :‬زميـ ي‬
‫ـ� محمــد صــاح‪.‬‬
‫أحمــد يحـ يـى‪ ،‬و زميـ ي‬
‫ال�نامــج بأنــه أخــذ زمــام‬
‫أهــا ً بكــم مــرة ثانيــة‪ .‬يفخــر هــذا ب‬
‫المبــادرة فأنشــأ وحــدة مســتقلة للتحقيقــات االســتقصائية‪ .‬منــذ‬
‫تكوينهــا قبــل ث‬
‫عامــ� أنتجــت هــذه الوحــدة نحــو ي ن‬
‫أكــر مــن ي ن‬
‫ثالثــ�‬
‫تحقيقـاً اســتقصائياً مســت تفاصيــل الحيــاة السياســية و االقتصاديــة و‬
‫االجتماعيــة ف� مــر‪ ،‬و حصــل ثالثــةٌ منهــا عــى جوائــز دوليــة‪ .‬أ‬
‫الهــم‬
‫ي‬
‫مــن ذلــك أن تحولــت إىل مفرخــة غــذت قطاعــات العمــل الصحفــي‬
‫الجــاد ف ي� مــر و خــارج حــدود مــر‪ .‬اســمحوا يل أن أرحــب بجانــب‬
‫ئ‬
‫ن‬
‫ـ�‬
‫مــن زمـ ي‬
‫ـا� نجــوم وحــدة التحقيقــات االســتقصائية‪ :‬عــن يميـ ي زميـ ي‬
‫ت‬
‫ـى يم�يــت إبراهيــم‪ .‬و عــن‬
‫عـ ي‬
‫ـ� شــعبان الســطوحي‪ ،‬و إىل جــواره زميلـ ي‬
‫ت‬
‫ـم�‪ ،‬و‬
‫ـ� باســل سـ ي‬
‫ـى مــروة عبــد هللا‪ ،‬و إىل جوارهــا زميـ ي‬
‫يســاري زميلـ ي‬
‫ً‬
‫ـ� بغ�يــال‬
‫ـ‬
‫زمي‬
‫ـه‪،‬‬
‫ـ‬
‫كل‬
‫ـج‬
‫ـ‬
‫نام‬
‫ال�‬
‫و‬
‫ـدة‬
‫ـ‬
‫الوح‬
‫ـر‬
‫ـ‬
‫جوك‬
‫‪،‬‬
‫ا‬
‫ر‬
‫ـ‬
‫آخ‬
‫ـس‬
‫أخـ يـراً و ليـ‬
‫ب‬
‫ي‬
‫ـا�»‪.‬‬
‫حنــا‪ ،‬المعــروف اختصــاراً باســم «غـ ب ي‬
‫نقّــل فــؤادك حيــث شــئت مــن الشــقا‪ ،‬مــا الحــب إال للفريــق‬
‫أ‬
‫ول‪ .‬أه ـا ً بكــم مــرة أخــرى‪ ،‬هــذه المــرة إىل جانــب مــن ذكريــات‬
‫ال‬
‫ِ‬
‫أ‬
‫المــس مــع جانــب مــن زمــاء العمــل ف ي� مراحــل ســابقة مــن تطــور‬

‫المــل و أ‬
‫هــذا ال�نامــج‪ .‬لحظــات الهنــاء و الشــقاء و أ‬
‫اللــم ي ن‬
‫حــ�‬
‫ب‬
‫تتجســد شــاخصة بعفارريتهــا كل يــوم‪ ،‬ثــم ال يبقــى مــن بعــد ذلــك‬
‫ن‬
‫زميــ�‬
‫ي‬
‫إال ابتســامة و حــب‪ .‬اســمحوا يل أن أقــدم لكــم عــن يميــ ي‬
‫ال�نامــج ســابقاً و مستشــاره دائم ـاً‪ ،‬و إىل‬
‫أحمــد رجــب‪ ،‬مديــر تحريــر ب‬
‫ال�نامــج ســابقاً‬
‫جــواره‬
‫زميــ� مصطفــى المرصفــاوي‪ ،‬دينامــو هــذا ب‬
‫ي‬
‫و لــم تنقطــع صلتــه بــه‪ .‬و عــن يســاري زميلـ تـى ســمر الجمــل الــىت‬
‫ي‬
‫ي‬
‫زميــ�‬
‫جوارهــا‬
‫إىل‬
‫و‬
‫ظــروف صعبــة‪،‬‬
‫اســتلمت الرايــة بعــد ذلــك ف ي�‬
‫ٍ‬
‫ي‬
‫ال�نامــج ف ي� مرحلــة ســابقة الــذي‬
‫محمــد حلمــي‪ ،‬نائــب رئيــس تحريــر ب‬
‫أعتــذر لــه مقدمــاً عــن كل عفريــت مــن العفاريــت اليوميــة‪.‬‬
‫أ‬
‫أ‬
‫خــرة مــن «آخــر‬
‫خــر مــن الحلقــة ال ي‬
‫أهــا ً بكــم إىل القســم ال ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫خــرة‬
‫كالم»‪ .‬وصلنــا معــاً إذاً إىل قلــب فريــق إ‬
‫النتــاج ي� المرحلــة ال ي‬
‫ش‬
‫ـ� و ال خطــر عــى قلــب بــر‪ .‬إن‬
‫الــذي تحمــل معــي مــا ال رأت عـ ي ن ٌ‬
‫الربــع أ‬
‫كانــت الســنوات أ‬
‫الخـ يـرة تعــادل ف ي� الواقــع عـ شـراً ممــا تعــدون‪،‬‬
‫ض‬
‫ـا� وحــده يعــادل عـ شـراً ف ي� حــد ذاتــه‪ .‬اســمحوا يل أن‬
‫فــإن العــام المـ ي‬
‫ن‬
‫ال�نامــج‪ ،‬و إىل‬
‫ـرك مديــر تحريــر ب‬
‫ـ� ســيد تـ ي‬
‫أقــدم لكــم عــن يميـ ي زميـ ي‬
‫ـ� محمــد هــواري مديــر التحريــر المشــارك‪ .‬و عــن يســاري‬
‫جــواره زميـ ي‬
‫ت‬
‫ال�نامــج‪ ،‬أقــدم أعضــاء الفريــق و‬
‫جــران‪ ،‬منتجــة ب‬
‫زميلــى هايــدي ب‬
‫ي‬
‫ـ� أحمــد ســليمان الــذي‬
‫القاســم المشـ تـرك‪ ،‬و أخـ يـراً و ليــس آخـراً زميـ‬
‫فاجــأ� ي بتطــور غــر عــادي �ف‬
‫ن‬
‫لــم يســمع�ن ي قبــل ذلــك أقــول إنــه‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫مسـ يـرة حاشــدة عــى قرصهــا‪.‬‬
‫ـنوات بالتمــام و الكمــال عشــنا فيهــا آالم وطــن كبـ يـر و‬
‫خمــس سـ ٍ‬
‫آالمــه‪ ،‬حاولنــا ف ي� خاللهــا جاهديــن أن يكــون والؤنــا دائمــاً للحــق و‬
‫جــاه و ال‬
‫للحقيقــة مــن منظــورك أنــت ال مــن منظــور‬
‫ســلطة و ال ٍ‬
‫ٍ‬
‫مــال‪ .‬آمنــا بــأن طريقنــا إىل احـ تـرام أذهانكــم هــو المعلومــة المجــردة‬
‫ـلطة مــن أي نــوع‪ ،‬بــكل ج ـر ٍأة و بــكل‬
‫و الرقابــة عــى الســلطة‪ ،‬أي سـ ٍ‬
‫ت‬
‫ً‬
‫احــرام ف ي� ٍآن معــاً‪ .‬أخطأنــا أحيانــا؟ نعــم‪ ،‬و جــل مــن ال يخطــئ‪،‬‬
‫لكننــا نحمــد هللا أن ّثبــت عــى الحــق خطانــا حـ ي ن‬
‫ـ� كان لقولــة الحــق‬
‫ثمــن‪ ،‬و نحمــده أن ألهمنــا مرجعيــة الضمـ يـر و الوطــن‪ ،‬و نحمــده مــن‬
‫ســخر منــا جــراً لمــن اجتهــد‪ ،‬و ملجــأً لمــن ُظلــم‪،‬‬
‫بعــد ذلــك أن ّ‬
‫لحظــات مــن‬
‫منــر‪ .‬تقاســمنا معكــم‬
‫منــراً لمــن لــم يكــن لديــه ب‬
‫و ب‬
‫ٍ‬
‫ف‬
‫أصعــب اللحظــات و مــن أجمــل اللحظــات ي� ٍآن معــاً‪ ،‬و ال نمــن‬
‫عــى أحــد بأننــا تحملنــا ف� لحظــات مــا ال طاقــةَ لنــا بــه‪ .‬آ‬
‫الن يسـ تـريح‬
‫ٍ‬
‫ّ ي‬
‫ن‬
‫ال�نامــج ي ن‬
‫بــ� أيــدي قطعــة غاليــة مــن تاريــخ‬
‫بــ� أيديكــم و ي‬
‫هــذا ب‬
‫هــذا الوطــن و مــن مســرة العــام ف� هــذا الوطــن‪ .‬اســمحوا ل �ف‬
‫ي إ‬
‫ي ي‬
‫ي‬
‫هــذه المناســبة أن أشــكركم عــى وقتكــم و عــى ثقتكــم‪ ،‬و أن ألتمــس‬
‫العــذر مــن كل مــن وجدنــا ف ي� أي لحظــة دون مســتوى توقعاتــه‪.‬‬
‫إرضــاء النــاس‪ ،‬كل النــاس‪ ،‬غايــةٌ مــن المســتحيل‪ ،‬و ت‬
‫اح�امنــا لــكل‬
‫ـب لهــذا الوطــن مؤمـ ٍـن بدولــة القانــون ال يمكــن أن يتأثــر‬
‫ـادل محـ ف ٍّ‬
‫عـ ٍ‬
‫باختــاف ي� الــرأي و ال يمكــن أن يتبــدل‪.‬‬
‫ٍ‬

‫‪10‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪5‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫القواعد التالتاشر للتعامل‬
‫في المصالح الحكومية‬
‫ت‬
‫ـ� فاتــت تعاملــت مــع عــدد مــن المصالــح الحكوميــة لتخليــص شــوية اوراق ‪ ..‬والحقيقــة أنــا‬
‫خــال الفــرة الـ ي‬
‫ف‬
‫�ض‬
‫حابــب أنقــل الخـ بـرة دي لح اتكــم ي� شــوية قواعــد أكتســبتها ‪..‬‬
‫‪ -1‬هــات معــاك كل الصــور أ‬
‫والصــول المتعلقــة بكافــة تفاصيــل حياتــك واتحــرك بيهــم‪ ،‬حـ تـى لــو مــش‬
‫مطلوبــة وجــودك قــدام الموظــف حمــل عليــه وهــوا عايــز يطرقــك بــأي طريقــة‪ ،‬لذلــك ســد عليــه كل منافــذ‬
‫ف‬
‫البتدائيــة‬
‫ـ� تعــرف تجيبهــا ‪ ..‬لــو تقــدر تجيــب شــهادة نجــاح جــدك ي� إ‬
‫أنــه يطرقــك وهــات كل الوثائــق الـ ي‬
‫هاتهــا ‪..‬‬
‫‪ -2‬مفيــش ف ي� مــر طابــور ‪ ..‬فيــه كــورة بتتلــم ع المكتــب او الشــباك ‪ ..‬مــا تعملــش فيهــا أفنــدي وتســأل‬
‫الطابــور فـ ي ن‬
‫ـ� ‪ ..‬أدفــس نفســك ف ي� الكــورة واســتغل كل الفراغــات الممكــن علشــان تدفــس نفســك ‪..‬‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ف‬
‫‪ -3‬صدق ـن ي مفيــش حــد مزاجــه المؤاخــذة ي� الرجالــة ( أو مزاجهــا ي� الســتات ) حيقــف يشــقط ي� طابــور‬
‫مصلحــة حكوميــة ‪ ..‬تـ بـرع بمؤخرتــك لوجــه الوطــن ‪ ..‬وال تخـ شـى عليهــا فهــي ف ي� يــد أمينــة‬
‫‪ -4‬خدعــوك فقالــوا إن النــاس سواســية ‪ ..‬النــاس مــش سواســية ‪ ..‬خلــق هللا ضبــاط ش‬
‫ال�طــة‪ ،‬ثــم رجــال‬
‫القضــاء‪ ،‬ثــم وكالء النيابــة‪ ،‬وبعدهــا خلــق بقيــة العالــم ‪ ..‬أي ( ضابــط‪ ،‬ض‬
‫قــا�‪ ،‬وكيــل نيابــة ) ممكــن‬
‫ي‬
‫ببســاطة يخلصلــك الــورق الــ� حتقعــد فيــه أسـ ي ن‬
‫ـبوع� ف ي� مكالمــة تليفــون دقيقــة واحــدة ‪ ..‬أبحــث عــن‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫هــؤالء وســط اقاربــك ومعارفــك القديمــة كمــا تبحــث عــن البــرة ي� كومــة قــش‪.‬‬
‫ـ� بينجــز ‪ ..‬كلمــا أرتفــع صــوت‬
‫‪ -5‬ال يوجــد مصلحــة حكوميــة‬
‫واحــدة وحيــدة ليــس فيهــا الموظــف الـ ي‬
‫أ‬
‫الــ� فيــه النصيــب‬
‫الــ� حياخــد ي‬
‫الموظــف متحدثــاً عــن النظــام والخــاق والفضيلــة فهــو الموظــف ي‬
‫ويمشــيلك مصلحتــك ‪ ..‬أبحــث عنــه ‪ ..‬خــده عــى جنــب ( مــش قــدام النــاس ) وسايســه كــده واحــدة واحــدة‬
‫ـ� حيقــول ح ـرام ف ي� التعليقــات حعملــه بلــوك )‪.‬‬
‫‪ ..‬وأظرفــهت الفلــوس بشــياكة ‪ ( ..‬الـ ي‬
‫ن‬
‫ـز� الفتــاة ‪ ..‬كل موظفــي الحكومــة حيحانـ يـ� ‪ ..‬أناقتــك‪ ،‬الميكــب التقيــل بتاعــك‪ ،‬صوتــك الرقيــق‬
‫‪-6‬عزيـ ي‬
‫ـ� مصلحتــك قبــل‬
‫المســهوك‪ ،‬رصاخــك كل شــوية ‪ « ..‬يــا كمااعــة مــا ينفعــش كــده اووف « حيخلـ ي‬
‫ـوك تخلـ ي‬
‫الراجــل الــ� مســت�ن مــن أسـ ي ن‬
‫ـبوع� ‪ ..‬الموظــف حيتنطــر مــن عــى مكتبــه علشــان يخلــص حاجتــك بســهولة‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ويــر ‪ ( ..‬زيارتــك للكوافـ يـر قبــل الذهــاب لمصلحــة حكوميــة ستســاعدك فــوق مــا تتخيلـ ي ن‬
‫ـ� ) ‪..‬‬
‫ت‬
‫ت‬
‫ـول‬
‫‪ -7‬عزيـ ي‬
‫ـأل دومـاً عــن طابــور الســيدات ‪ ..‬حــى لــو فيــه طابــور ســيدات زعقــي كــده وقـ ي‬
‫ـز� الفتــاة ‪ ..‬اسـ ي‬
‫ـ� طابــور لوحــدك ‪ ..‬ع الشــباك ‪..‬‬
‫‪ ..‬إزاي مفيــش طابــور للســيدات واعمـ ي‬
‫ال تن�نــت‪ ،‬الســماعة‪ ،‬الموبايــل المشــحون‪ ،‬إزازة الميــة الســاقعة‪ ،‬رفــاق الرحلــة الطويلة ‪ ..‬أســتمتع‬
‫‪ -8‬باقــة إ‬
‫وأقـض ي أوقــات فراغــك ‪ ..‬وتذكــر دومـاً أن الصـ بـر مفتــاح الفــرج‪.‬‬
‫‪ -9‬الموظفــة االربعينيــة الــ� ت ز‬
‫ب�عــق دي غالبــا بتبقــى ضحيــة زوج بكــرش قاعــد بالســلب والفانلــة الحماالت‬
‫ي‬
‫ف‬
‫قــدام المروحــة بيــاكل بطيــخ ف ي� البيــت‪ ..‬لــم يبتســم أحــد ي� وجههــا منــذ ســنوات ‪ ..‬خليــك جــان ‪ ..‬ابتســم‬

‫محمود حسن‪ ،‬مدون ومعد أفالم وثائقية وناشط‬
‫سياسي‪ ،‬يكتب في ‪ 18‬سبتمبر بموقع فيس بوك عن‬
‫خالصة تجربته في إنهاء اإلجراءات الحكومية‪ ،‬منتقد ًا‬
‫بسخرية تعقيداتها غير المنطقية‪.‬‬

‫ف‬
‫س أوي لذوقــك يــا فنــدم ‪ ..‬قلبهــا حينفتحلــك عــى طــول ‪..‬‬
‫ي� وشــها ‪ ..‬وكل مــا تكلمــك قولهــا مـ يـر ي‬
‫‪ -10‬عــى بــاب الجامــع بتقلــع جذمتــك‪ ،‬وعــى بــاب المصلحــة الحكوميــة بتخلــع كرامتــك ‪ ..‬لــو حصلــت‬
‫ـ� موظــف الحكومــة و�ض بتــوا بعــض ال قــدر هللا ‪ ..‬فهــوا حياخــد خصــم يومـ ي ن‬
‫خناقــة بينــك وبـ ي ن‬
‫ـ� ‪ ..‬وانــت‬
‫حتاخــد تــات سـ ي ن‬
‫ـن� ســجن ( إعتــداء عــى موظــف عــام اثنــاء تأديــة وظيفتــه ) ‪ ..‬عديهــا ‪ ..‬الكلمــة الوحشــة‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ـا� وانــت طالــع حتالقيهــا زي مــا هــي‬
‫مــا بتلزقــش ‪ ..‬كرامتــك ع البــاب ي� الحفــظ والصــون ‪ ..‬لمــا تلبســها تـ ي‬
‫ال كرمشــت وال اتبقعــت‪.‬‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ـ� الموظــف يختملــك عــى قورتــك‬
‫‪ -11‬الختــام والتوقيعــات ‪ ..‬ثــم الختــام والتوقيعــات ‪ ..‬لــو تطــول تخـ ي‬
‫خليــه يختملــك ‪ ..‬لــو تطــول تخليــه يوقعلــك عــى كــف ايــدك خليــه يوقــع ‪ ..‬ودايمــا دايمـاً اســأل الموظــف‬
‫ش‬
‫ـ� ‪ ..‬خــاص كــده ؟؟؟ ‪ ..‬يعـن ي مفيــش ختــم ناقــص ؟؟ ‪ ..‬طيــب مفيــش توقيــع ؟؟ ‪ ..‬أروح ؟؟‬
‫قبــل مــا تمـ ي‬
‫‪ ..‬بجــد ؟؟ أروح فعـا ً ؟ ‪..‬‬
‫‪ -12‬راجــع ورقــك قبــل مــا تمـ شـ� ‪ ..‬أنــا شــغال معــد برامــج تليفزيونيــة ‪ ..‬اتكتــب ل ف� البطاقــة ( أخصــا�ئ‬
‫ي‬
‫ي ي‬
‫ي‬
‫برامــج آليــة ) ‪ ،‬وبعديــن صلحتهــا فاتكتبــت يل ( معهــد برامــج تليفزيونيــة ) فصلحتهــا وطلعــت صــح !! كنــت‬
‫مســتغرب اوي ‪ ..‬أمــا أســمي فتحــول بقــدرة قــادر ف ي� شــهادة التحـركات مــن محمــود حســن لمحمــود حســب‬
‫ف‬
‫ـ� رحتهــا أص ـا ً مــا‬
‫ـ� مــا رحتهــاش نهائي ـاً والبلــدان الـ ي‬
‫‪ ..‬بينمــا ظهــرت ي� نفــس الشــهادة كل البلــدان الـ ي‬
‫اتكتبتــش ‪..‬‬
‫أ‬
‫ض‬
‫الجتماعيــة المرفهــة ‪ ..‬لــو‬
‫‪ -13‬دومــاً هنــاك مــكان خفــي‬
‫وفــا� بيخلــص الــورق لصحــاب المكانــات إ‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ق‬
‫ف‬
‫ـا� غالبـاً شــهر عقــاري‬
‫ـ� عضويتهـ قـا بتبــدأ مــن ( ‪ 100‬ألــف جنيــه ) ف‪ ..‬حتـ ي‬
‫كنــت عضــو ي ق� نــادي مــن النديــة الـ ي‬
‫ـا� مكتــب لرئاســة الجمهوريــة ي� النــادي ‪ ..‬أبحــث دومـاً عــن‬
‫ـا� أحــوال مدنيــة‪ ،‬ومــش بعيــد تـ ف ي‬
‫هنــاك‪ ،‬حتـ ي‬
‫هــذا المكتــب الخفــي ‪ ..‬وأنــى انــك خرجــت ي� يــوم تنــادي ( عيــش‪ ،‬حريــة‪ ،‬المؤاخــذة عدالــة أجتماعيــة )‪.‬‬
‫نكتفــي بهــذا القــدر ‪ ..‬وأعلــم عزيــزي أن الخــارج مــن هــذه البــاد مولــود فأهــرب منهــا ‪ ..‬وأن مفيــش‬
‫مــري حيخــش جهنــم علشــان إحنــا أصــا عايشـ ي ن‬
‫ـ� فيهــا ‪.‬‬

‫لإلطالع على النص األصلي‪:‬‬
‫‪https://www.facebook.com/mahmoud.has‬‬‫‪san.355/posts/10152409777756378‬‬

‫‪10‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪6‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫حكاية الثورة‬

‫التي هزمتها الخيانة‬

‫الثــورة العرابيــة‪ ،‬أم الثــورات المرصيــة ف ي� العــر الحديــث‪ ،‬وأحــد‬
‫ت‬
‫ش‬
‫الــى أنتكســت تحــت وطــأة العــدوان‬
‫م�وعــات فالنهضــة الوطنيــة ي‬
‫الشــه�ة‬
‫تعتــر الصــورة‬
‫و� وجــدان الشــعب المــري‬
‫ي‬
‫ب‬
‫الخارجــي‪ .‬ي‬
‫أ‬
‫اكبــا عــى حصانــه البيــض ووراءه جنــوده‬
‫للزعيــم أحمــد عــر ب يا� ر ً‬
‫والشــعب المــري ف� مواجهــة الخديــوي ووراءه ممثــ� إنجلــرات‬
‫ي‬
‫ي‬
‫وفرنســا ورجــال حاشــيته التلخيــص الموجــز للثــورة العرابيــة‪ .‬الثــورة‬
‫ف‬
‫ت‬
‫الــى نســبت لقائدهــا‪ ،‬وهــذه‬
‫الوحيــدة ي� تاريــخ مــر الحديــث ي‬
‫الصــورة صــور فيهــا الفنــان مظاهــرة عابديــن‪ ،‬ذروة الحــدث الثــوري‪.‬‬
‫كانــت مظاهــرة عابديــن الشـ ف‬
‫ـبتم� ســنة ‪ 1881‬نتاجــا‬
‫ـه�ة ي� يــوم ‪ 9‬سـ ب‬
‫ي‬
‫لنضــال خاضــه المرصيــون لســنوات طويلــة ســبقت ذلــك الحــدث‪،‬‬
‫وكانــت هنــاك ثالثــة أهــداف أساســية لحركــة الشــعب المــري‬
‫أخــذت تتبلــور تدريجيــا خــال مــا يقــارب قرنــا مــن الزمــان؛ وهــذه‬
‫أ‬
‫الهــداف الثالثــة هــى‪ :‬حــق المرصيـ ي ن‬
‫ـ� ف ي� المشــاركة ف ي� حكــم بالدهم‪،‬‬
‫للطمــاع أ‬
‫والتصــدي أ‬
‫الوروبيــة ف ي� مــر‪ ،‬وإنهــاء التبعيــة للدولــة‬
‫العثمانيــة‪ ،‬هــذه المحــاور الثالثــة تكونــت حولهــا الحركــة الشــعبية ف ي�‬
‫مــر ونمــت خــال القــرن التاســع عـ شـر‪ ،‬وشــكلت مـ شـروع النهضــة‬
‫تتويجــا لمرحلــة مــن‬
‫المرصيــة الحديثــة‪ ،‬وجــاءت الثــورة العرابيــة‬
‫ً‬
‫مراحــل هــذا المـ شـروع‪ ،‬مثلمــا كانــت هزيمــة الثــورة أمــام الجيــوش‬
‫ال�يطانيــة ف ي� موقعــة التــل الكبـ يـر نهايــة لمرحلــة مــن مراحــل النضــال‬
‫ب‬
‫للمــروع أ‬
‫ش‬
‫الول للنهضــة الحديثــة‪.‬‬
‫الوطــن ي ف ي� مــر وهزيمــة‬
‫فمـ تـى بدأ هذا ش‬
‫الم�وع؟ وكيف تطور؟‬
‫أ‬
‫ف‬
‫لقــد بــدأت البــوادر الوىل لهــذا المـ شـروع ي� أواخــر القــرن الثامــن‬
‫عـ شـر عندمــا تنامــى شــعور المرصيـ ي ن‬
‫ـ� ب ـرض ورة مشــاركتهم ف ي� حكــم‬
‫ف‬
‫بالدهــم‪ ،‬ويمكــن أن نرصــد هــذه البدايــة ي� واقعــة محــددة حدثــت‬
‫قبــل مقــدم الحملــة الفرنســية بســنوات قليلــة وعــى وجــه التحديــد ف ي�‬
‫عــام ‪ ،1795‬أعـن ثــورة أ‬
‫ـال ضــد مظالــم مـراد بــك وإبراهيــم بــك‬
‫الهـ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ـك وأتباعهــم حيــث نجــح المشــايخ ف� إرغــام أ‬
‫ال يم�يــن‬
‫زعمــاء المماليـ‬
‫ي‬
‫�ض‬
‫عــى توقيــع وثيقــة يتعهــدان فيهــا بعــدم فــرض ائــب جديــدة إال‬
‫بعــد الحصــول عــى موافقــة المشــايخ كممثلـ ي ن‬
‫ـ� للشــعب‪.‬‬
‫ومــع تصــدي الشــعب المــري للحملــة الفرنســية ومقاومتــه لهــا‬
‫زادت ثقــة المرصيـ ي ن‬
‫ـ� ف ي� أنفســهم وإحساســهم بقدرتهــم عــى حمايــة‬
‫ف‬
‫وطنهــم والمشــاركة ي� حكمــه‪ ،‬وتجــى ذلــك عقــب انســحاب الحملــة‬
‫ت‬
‫ـى فــرض فيهــا المرصيــون عــى‬
‫بســنوات قليلــة‪،‬‬
‫فكانــت ثــورة ‪ 1805‬الـ ي‬
‫ن‬
‫ين‬
‫عــ� باشــا حاكمــا عــى مــر‪،‬‬
‫محمــد‬
‫تعيــ�‬
‫العثمــا�‬
‫الســلطان‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ش‬
‫الحســاس بمفهــوم الوطــن‬
‫وطــوال القــرن التاســع عــر تصاعــد إ‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫و� مواجهــة الســيطرة‬
‫ي� مواجهــة الطمــاع الوروبيــة مــن ناحيــة ي‬
‫العثمانيــة عــى البــاد مــن ناحيــة أخــرى‪ ،‬وســاعد عــى نمــو هــذا‬
‫ال ي ز‬
‫نجل�يــة ســنة ‪ ،1807‬وظهــور‬
‫الحســاس االنتصــار عــى الحملــة إ‬
‫إ‬
‫ش‬
‫ـ� لبنــاء دولــة حديثــة ومــا صحبــه مــن بنــاء جيــش‬
‫مــروع محمــد فعـ ي‬
‫أ‬
‫ســاس‬
‫حديــث حقــق ي� البدايــة انتصــارات متواليــة وكان عمــاده ال‬
‫ي‬
‫ين‬
‫المرصيــ�‪.‬‬
‫مــن‬
‫ت‬
‫الــى طالمــا أبعــد بهــا المرصيــون عــن‬
‫لقــد‬
‫ســقطت الحجــة ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ـى‪ ،‬مــا‬
‫المشــاركة ي� الســلطة‪ ،‬فبعــد قــرون طويلــة مــن الحكــم الجنـ ب ي‬
‫بـ ي ن‬
‫ـ� احتــال ســافر أو عنــارص أجنبيــة تديــر أمــور البــاد وتســيطر عــى‬
‫ثرواتهــا بحجــة تحمــل أعبــاء الدفــاع عــن البــاد‪ ،‬حمــل المرصيــون‬
‫الســاح‪ ،‬ومــن هنــا أصبــح مــن حقهــم أن يحكمــوا بالدهــم‪ ،‬فالجنــود‬
‫ـ� وصــار‬
‫المرصيــون الذي فــن التحقــوا بالجيــش منــذ عــر محمــد ع فـ ي‬
‫منهــم ضبــاط ي� عصــور خلفائــه هــم الذيــن انخرطــوا ي� صفــوف‬
‫ت‬
‫ـى تأججــت ف ي� عــر إســماعيل‪ ،‬ثــم قــادوا ثــورة‬
‫الحركــة الوطنيــة الـ ي‬
‫ت‬
‫ـى نســبت إىل قائدهــا الزعيــم أحمــد عـر ب يا�‪ ،‬الــذي قــص علينــا‬
‫‪ 1881‬الـ ي‬
‫ـياس فقــال‪:‬‬
‫كيــف ن تطــور وعيــه السـ ي‬
‫ف‬
‫نفــرا بســي ًطا ي� ‪ 15‬ربيــع أول ســنة ‪1271‬‬
‫ي‬
‫«إ� دخلــت العســكرية ً‬
‫هجريــة‪ ،‬وترقيــت برسعــة غريبــة جــزاء مــا بذلــت مــن جهــد عنيــف‬
‫حــى نلــت رتبــة قائمقــام آ‬
‫ت‬
‫الخــر ســنة ‪1277‬‬
‫الالي ف ي� ‪ 24‬صفــر‬
‫ي‬
‫هجريــة‪ ،‬وكانــت تلــك المــدة عبــارة عــن ســتة أعــوام إال ش‬
‫يومــا‬
‫ع�يــن ً‬
‫هــي أيــام ســعودي وخلــو فكــري مــن أ‬
‫الفــكار الدنيويــة‪ ،‬فقــد كنــت‬
‫رض‬
‫ـرا مــا كان‬
‫فيهــا عزي ـ ًزا ً‬
‫مكرمــا عنــد ح ـ ة محمــد ســعيد باشــا‪ ،‬وكثـ ي ً‬

‫عماد أبوغازي‪،‬‬
‫المؤرخ الكبير‪،‬‬
‫ووزير الثقافة‬
‫األسبق‪ ،‬يكتب‬
‫عــن تاريخ الثورة‬
‫العرابية وأسباب‬
‫هزيمتهــا بمدونته‬
‫الخماســين في ‪9‬‬
‫سبتمبر‪.‬‬
‫لإلطالع على‬
‫النص األصلي‪:‬‬
‫‪http://‬‬
‫‪eaboghazi.‬‬
‫‪blogspot.‬‬
‫‪/09/2014/com‬‬
‫‪.9_blog-post‬‬
‫‪html?spref=tw‬‬

‫شي�ك ـن ي معــه ف ي� ترتيــب المنــاورات الحربيــة‪ ،‬وينيب ـن ي عنــه ف ي� تلقينهــا‬
‫إىل أكابــر الضبــاط بح�ض تــه وعــى مســمع منــه رحمــه هللا تعــاىل‪.‬‬
‫ن‬
‫ـدا� (تاريــخ نابليــون بونابــرت باللغــة العربيــة‬
‫ولشــدة إعجابــه ب ي� أهـ ي‬
‫بــروت) وهــو بــادي الغيــظ عــى أن تمكــن الفرنســاويون مــن‬
‫طبــع ي‬
‫التغلــب عــى البــاد المرصيــة‪ ،‬والتحريــض عــى وجــوب حفــظ الوطــن‬
‫مــن طمــع أ‬
‫الجانــب‪ .‬ولمــا طالعــت ذلــك الكتــاب شــعرت بحاجــة‬
‫ت‬
‫ـرا‬
‫بالدنــا إىل حكومــة شــورية دســتورية فــكان ذلــك سـ ً‬
‫ـى كثـ ي ً‬
‫ـببا لمطالعـ ي‬
‫مــن التواريــخ الغربيــة»‪.‬‬
‫سعيد باشا‬
‫ـا� تكــون الحكومــة مســئولة‬
‫لقــد ظهــرت الدع أــوة إلقامــة نظــام نيـ ب ي‬
‫فيــه أمــام نــواب المــة المنتخبـ ي ن‬
‫عامــا‪،‬‬
‫ـا‬
‫ـ‬
‫مطلب‬
‫ـتور‬
‫ـ‬
‫الدس‬
‫ـح‬
‫ـ�‪ ،‬وأصبـ‬
‫ً ً‬
‫ين‬
‫للمرصيــ�» هدفــا للنضــال الوطــن ي ‪ ،‬وحــول‬
‫وصــار شــعار «مــر‬
‫ف‬
‫هــذا الشــعار تحــدث أحمــد عــر ب يا� ي� مذكراتــه المنشــورة بعنــوان‬
‫«كشــف الســتار عــن رس أ‬
‫الرسار ف ي� النهضــة المرصيــة المشــهورة‬
‫ـا� يســمح‬
‫بالثــورة العرابيــة»‬
‫مؤكــدا أن شــعوره بالحاجــة إىل حكــم نيـ ب ي‬
‫ف‬
‫ن‬
‫بمشــاركة المرصيـ يـ� ي� إدارة أمــور بالدهــم قــد تأصــل لديــه عندمــا‬
‫ســمع خطبــة ألقاهــا ســعيد باشــا ف ي� مأدبــة أقامهــا بقــر النيــل‬
‫للعلمــاء والرؤســاء الروحانيـ ي ن‬
‫ـ� وأعضــاء العائلــة الحاكمــة قــال فيهــا‪:‬‬
‫«أيهــا أ‬
‫ف‬
‫الخــوان ن يأ� نظــرت ي� أحــوال هــذا الشــعب المــري مــن‬
‫حيــث التاريــخ فوجدتــه مظلومــا مســتعبدا لغــره مــن أمــم أ‬
‫الرض‬
‫ي‬
‫ً‬
‫فقــد توالــت عليــه دول ظالمــة لــه كثــرة كالعــرب الرعــاة أ‬
‫والشـ ي ن‬
‫ـوري�‬
‫ي‬

‫والفــرس حـ تـى أهــل ليبيــا والســودان واليونــان والرومــان‪ ،‬هــذا قبــل‬
‫الســام وبعــده تغلــب عــى هــذه البــاد كثـ يـر مــن الــدول الفاتحــة‬
‫إ‬
‫ـ� مــن العــرب‪ ،‬ومــن الـ تـرك أ‬
‫أ‬
‫ـي� والفاطميـ ي ن‬
‫ـ� والعباسـ ي ن‬
‫كالمويـ ي ن‬
‫والكـراد‬
‫وكثــرا مــا أغــارت فرنســا عليهــا ت‬
‫ش‬
‫حــى احتلتهــا ف ي� أوائــل‬
‫وال�كــس‪ ،‬ف ي ً‬
‫نفــ� مرصيًــا؛‬
‫أعتــر‬
‫هــذا القــرن ي� زمــن بونابــرت‪ ،‬وحيــث ن يأ�‬
‫ب‬
‫ي‬
‫تهذيبــا حـ تـى أجعلــه‬
‫أر� أبنــاء هــذا الشــعب وأهذبــه‬
‫ً‬
‫ـ� أن ب ي‬
‫فوجــب ع أـ ي‬
‫�ن‬
‫صالحــا لن يخــدم بــاده خدمــة صحيحــة نافعــة وليســتغ بنفســه‬
‫ً‬
‫أ‬
‫ـ� عــى إبـراز هــذا الـرأي مــن الفكــر‬
‫عــن الجانــب‪ ،‬وقــد وطــدت نفـ ي‬
‫إىل العمــل»‪.‬‬
‫لقــد تجمعــت أســباب عــدة لصياغــة مـ شـروع النهضــة المرصيــة �ف‬
‫ي‬
‫القــرن التاســع عـ شـر‪ ،‬ذلــك المـ شـروع الــذي وصــل إىل قمتــه ف ي� الثــورة‬
‫العرابيــة‪ ،‬فقــد تضافــرت كتابــات رواد النهضــة الفكريــة وعــى رأســهم‬
‫ـ� وخلفائــه ف ي� االســتقالل‬
‫رفاعــة الطهطــاوي مــع طموحــات محمــد عـ ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫عــن الدولــة العثمانيــة مــع االســتفزاز الــذي شــكلته الطمــاع الوروبيــة‬
‫ف� مــر‪ ،‬وتواكــب ذلــك مــع ظهــور قاعــدة مــن المتعلمـ ي ن‬
‫ـ� ف ي� المدارس‬
‫ي‬
‫العليــا الـ تـى أنشــئت ف� عــر محمــد عــ�‪ ،‬ومــن الضبــاط الوطنيـ ي ن‬
‫ـ�‪،‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫الر ضا� يأو أ‬
‫ـاك أ‬
‫العيــان بلغــة ذلــك العــر‪ ،‬وأصبــح هنــاك‬
‫ومــن مـ‬
‫ي‬
‫أ‬
‫مـ شـروع متكامــل لبنــاء مــر جديــدة‪ ،‬وظهــر بوضــوح مفهــوم المــة‬

‫الــذي يقــوم عــى أســاس المواطنــة والمســاواة بغــض النظــر عــن‬
‫ـياس عــن‬
‫اختــاف الديــن‪ ،‬وكانــت الالئحــة الوطنيــة هــى التعبـ يـر السـ ف ي‬
‫ت‬
‫ـى عمــت البــاد وبلغــت ذروتهــا ي� أواخــر‬
‫تلــك النهضــة الجديــدة الـ ي‬

‫‪10‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪7‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫أيام الخديــو إســماعيل‪.‬‬
‫ففــي خــال الســنوات أ‬
‫الخـ يـرة مــن حكــم إســماعيل تصاعــد الوعــي‬
‫أ‬
‫ن‬
‫ورو� ف ي� شــئون مــر المشــاعر الوطنيــة‪،‬‬
‫الوطـ ي واســتفز التدخــل ال ب ي‬
‫ال� ن‬
‫يطــا�‬
‫خاصــة بعــد أن أعــد‬
‫الســر ريفــرس ويلســون الوزيــر ب‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ش‬
‫ف ي� الحكومــة المرصيــة م�و ًعــا إلعــان إفــاس مــر‪ ،‬وكان عجــز‬
‫ين‬
‫الوطنيــ�‬
‫دافعــا لمجموعــة مــن‬
‫الحكومــة عــن مواجهــة الموقــف ً‬
‫ين‬
‫المرصيــ� لعقــد عــدة اجتماعــات أســفرت عــن إصــدار «الالئحــة‬
‫ف‬
‫ت‬
‫ـى تعتـ بـر واحــدة مــن أهــم الوثائــق السياســية ي� تاريــخ‬
‫الوطنيــة» الـ ي‬
‫مــر الحديــث‪ ،‬قــد تــم تصديــر الالئحــة الوطنيــة بإعــان وقــع عليــه‬
‫أكـ ثـر مــن أربعـ ي ن‬
‫ـ� مــن قــادة الـرأي ف ي� مــر ف ي� ذلــك الوقــت‪ ،‬كان مــن‬
‫ـ�‪ ،‬أ‬
‫بينهــم بعــض رجــال الخديــو إســماعيل المقربـ ي ن‬
‫المــر الــذي فــره‬
‫بعــض المؤرخـ ي ن‬
‫ـ� عــى أنــه تأييــد مــن إســماعيل لالتجــاه الداعــي إىل‬
‫ف‬
‫ـا� ي� مــر كمحاولــة أخـ يـرة للتخلــص مــن‬
‫إرســاء‬
‫قواعــد النظــام النيـ ب ي‬
‫أ‬
‫ـى‪.‬‬
‫النفــوذ الجنـ ب ي‬
‫وقــد ســارع إســماعيل باشــا بالفعــل إىل قبــول الالئحــة الوطنيــة‬
‫وتكليــف ش�يــف باشــا بتشــكيل الــوزارة الوطنيــة ف� إبريــل ‪ ،1879‬أ‬
‫المــر‬
‫ي‬
‫الــذي لــم تحتملــه الــدول أ‬
‫الوروبيــة خاصــة بريطانيــا وفرنســا فســعت‬
‫ن‬
‫ين‬
‫وتعيــ� ابنــه توفيــق‬
‫للطاحــة بإســماعيل‬
‫لــدى الســلطان‬
‫العثمــا� إ‬
‫ي‬
‫محلــه‪.‬‬
‫توفيق إسماعيل‬
‫ف‬
‫لقــد كانــت مــر ي� أواخــر الســبعينيات وأوائــل الثمانينيــات‬
‫مــن القــرن التاســع ش‬
‫بلــدا يمــوج بالحركــة‬
‫عــر مــن ‪ 1876‬إىل ‪ً 1882‬‬
‫ـا� دســتوري‬
‫والفــوران‪ ،‬الحركــة أالوطنيــة الســاعية إىل تحقيــق نظــام نيـ ب ي‬
‫وإنهــاء التدخــل الجنـ بـى تصــل إىل أوجهــا‪ ،‬الحاكــم ش‬
‫ال�عــي للبــاد‬
‫ي‬
‫يعــزل مــن منصبــه بضغــوط أوروبيــة‪ ،‬والمؤامــرات الدوليــة تحــاك‬
‫مــن أجــل الســيطرة عــى مــر‪ .‬ف ي� هــذه الظــروف دفعــت تطــورات‬
‫ـياس ف ي� مــر بالضابــط أحمــد عـر ب يا� الحســي�ن ي الــذي كان‬
‫الـ‬
‫راع السـ ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ن‬
‫زعيمــا للثــورة‬
‫ي� ال ي‬
‫ربعــ� مــن عمــره إىل صــدارة الحــداث ليصبــح ً‬
‫وزعيمــا للحــزب الوطــن ي الــذي كان يناهــض ســيطرة الجراكســة‬
‫ً‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ن‬
‫زعيمــا للمــة‬
‫جنــى والتبعيــة‬
‫ي‬
‫للعثمانيــ�‪ ،‬بــل ليصبــح ً‬
‫والتدخــل ال ب ي‬
‫كلهــا‪.‬‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ـى كانــت‬
‫لقــد اصطدمــت الثــورة العرابيــة بالطمــاع الوروبيــة الـ‬
‫ابيــ� عــى مواجهتهــا فانتهــى يأ‬
‫أقــوى مــن قــدرات العر ي ن‬
‫المــر إىل‬
‫ن‬
‫الهزيمــة المريــرة ف ي� موقعــه التــل الكبـ يـر‪ ،‬لقــد بــدأ الصــدام بـ يـ� عر ب يا�‬
‫والخديــوي توفيــق ف ي� أوائــل عــام ‪ 1881‬عندمــا تــم اســتدعاء أحمــد‬
‫وعــ� فهمــي وعبــد العــال حلمــي إىل مقــر ديــوان الجهاديــة‬
‫عــر ب يا�‬
‫ي‬
‫أ‬
‫العــداد لزفــاف إحــدى المـ يـرات‪ ،‬وكان الســبب‬
‫بقــر النيــل بدعــوى إ‬
‫الحقيقــي لالســتدعاء هــو أن ريــاض باشــا رئيــس مجلــس النظــار كان‬
‫قــد أصــدر أمـ ًـرا باعتقــال عـر ب يا� وزميليــه وتقديمهــم لمجلــس عســكري‬
‫عاجــل تــم تشــكيله يــوم ‪ 30‬ينايــر ســنة ‪ ،1881‬وكانــت النيــة مبيتــه‬
‫إلصــدار حكــم بتجريدهــم مــن رتبهــم ونياشــينهم ر ًدا عــى المذكــرة‬
‫ت‬
‫ـى رفعهــا عـر ب يا� إىل ريــاض باشــا وطالــب فيهــا بعــزل عثمــان رفقــي‬
‫الـ ي‬
‫ناظــر الجهاديــة بســبب تعصبــه للجراكســة واضطهــاده للضبــاط‬
‫ـ�‪ .‬والطريــف ف� أ‬
‫المرصيـ ي ن‬
‫المــر‪ ،‬أن زوجــة ريــاض باشــا رئيــس النظــار‬
‫ي‬
‫ـ وكانــت مرصيــة ـ فضحــت المؤامــرة وكشــفتها للعر ي ن‬
‫ابيــ� فتأهبــوا‬
‫لمواجهــة الموقــف‪.‬‬
‫ت‬
‫والــى كانــت‬
‫وعندمــا تأكــد لضبــاط كتيبــة الحــرس الخديــوي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫آ‬
‫ـ� فهمــي وعبــد العــال حلمــي‬
‫تســمى الالي الول أن أحمــد عـر ب يا� وعـ ي‬
‫رهــن االعتقــال‪ ،‬وأن المجلــس العســكري منعقــد لمحاكمتهــم‪ ،‬قــام‬
‫ـا� محمــد عبيــد أحــد ضبــاط آ‬
‫ش‬
‫الالي بتحريــض جنــوده للزحــف‬
‫البكبـ ي‬
‫عــى قــر النيــل إلطــاق رساح عــر ب يا� ورفيقيــه‪ .‬ولــم تجــد جهــود‬
‫قائمقــام آ‬
‫الالي خورشــيد بــك وال تهديــدات الفريــق راشــد باشــا‬
‫حسـن ي يــاور الخديــوي ف ي� إثنــاء محمــد عبيــد عمــا عقــد العــزم عليــه‪،‬‬
‫بــل إن محمــد عبيــد رفــض اســتدعاء الخديــوي لــه‪ ،‬وخــرج محمــد‬
‫الالي أ‬
‫عبيــد مــن قشــاق عابديــن عــى رأس جنــود آ‬
‫الول متوجهــا إىل‬
‫قــر النيــل‪ ،‬وحــارص مبـ نـى ديــوان الجهاديــة‪ ،‬ثــم أقتحــم أ‬
‫البــواب‬
‫أ‬
‫المــر الــذي أدى إىل توقــف اجتمــاع المجلــس العســكري المنعقــد‬

‫لمحاكمــة عـر ب يا� وزميليــه‪ ،‬وقــد ســجل محـرض اجتمــاع المجلــس تلــك‬
‫الواقعــة بالصــورة التاليــة‪:‬‬
‫حــر� مــن الفرقــة‬
‫أ «وانقطــع انعقــاد الجلســة بســبب عصيــان ب ي‬
‫الوىل مــن المشــاة وأحدثــت فصيلــة مــن الضبــاط والعســاكر ضجــة‬
‫ف� الــوزارة أوقفــت كل أ‬
‫العمــال‪»...‬‬
‫ي‬
‫محمد عبيد‬
‫وهكــذا نجــح محمــد عبيــد ف ي� تحريــر عـر ب يا� ورفيقيــه‪ ،‬فكانــت هــذه‬
‫هــي بدايــة وقائــع الثــورة العرابيــة‪ ،‬وتــم عــزل عثمــان رفقــي باشــا‬
‫وتعيـ ي ن‬
‫ـ� محمــود ســامي البــارودي المعــروف بميولــه الوطنيــة ناظـ ًـرا‬
‫للجهاديــة بـ ً‬
‫ـدل منــه‪ ،‬وكان هــذا أول انتصــار للثــورة‪.‬‬
‫محمود سامي البارودي‬
‫و� الشــهور القليلــة التاليــة تصاعــدت أ‬
‫ف‬
‫الحــداث برسعــة‪ ،‬وتبــىن‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ـارصا عــى مطالبهــم‬
‫الضبــاط مطالــب المــة ولــم يعــد موقفهــم قـ ف ً‬
‫و� المقابــل حــاول‬
‫الفئويــة داخــل الجيــش‪ ،‬ونظــارة الجهاديــة‪ .‬ي‬
‫المــكان‪ ،‬فقدمــوا‬
‫الخديــوي توفيــق وحكومتــه إرضــاء الضبــاط بقــدر إ‬
‫ً‬
‫تنــازل تلــو تنــازل فيمــا يتعلــق بتنظيــم الجيــش وأمــوره‪.‬‬
‫لهــم‬
‫ف‬
‫ت‬
‫الــى دونهــا بعــد عودتــه مــن‬
‫اتــه‬
‫ر‬
‫مذك‬
‫�‬
‫باشــا‬
‫ا�‬
‫ر‬
‫عــ‬
‫ويحــدد‬
‫بي‬
‫ي‬
‫الــى تبناهــا ي ف� تلــك أ‬
‫المنفــى المطالــب العامــة ت‬
‫الشــهر مــن عــام‬
‫ي‬
‫ي‬
‫‪ ،1881‬فيقــول‪:‬‬
‫الصــاح وإقامــة العــدل عــى قاعــدة الحريــة‬
‫«إننــا ال نريــد إال إ‬
‫والخــاء والمســاواة‪ ،‬وذلــك ال يتــم إال بإنشــاء مجلــس النــواب‬
‫إ‬
‫ً‬
‫فعــا‪»...‬‬
‫وإيجــاده‬
‫ن‬
‫ابيــ� تجــاوزت حــدود‬
‫وعندمــا أدرك الخديــوي أن مطالــب العر ي‬
‫المرصيــ�ن‬
‫ن‬
‫الوطنيــ�‬
‫إصــاح أمــور الجيــش إىل المطالبــة مــع كل‬
‫ي‬
‫ي‬
‫بإصــاح أمــور الوطــن‪ ،‬بــدأ يخطــط إلجهــاض الحركــة العرابيــة‪،‬‬
‫فانتبــه ع ـر ب يا� وزمــاؤه إىل مؤام ـرات الخديــوي‪ ،‬وعقــدوا العــزم عــى‬
‫ـبتم� ســنة‬
‫أخــذ زمــام المبــادرة‪ ،‬فكانــت مظاهــرة عابديــن يــوم ‪ 9‬سـ ب‬
‫ت‬
‫ـى تحــرك فيــه ع ـر ب يا� عــى رأس كل فــرق الجيــش المرابطــة‬
‫‪ 1881‬والـ ي‬
‫أ‬
‫بالقاهــرة يل�فعــوا مطالــب المــة إىل الخديــوي‪.‬‬
‫وقــد تركــزت هــذه المطالــب ف ي� إســقاط الــوزارة‪ ،‬وتأليــف المجلــس‬
‫النيــا�‪ ،‬وزيــادة عــدد الجيــش‪ ،‬وعندمــا فشــل الخديــوي ف ي� منــع‬
‫بي‬
‫المظاهــرة أضطــر مرغمــا إىل قبــول كافــة المطالــب الوطنيــة‪.‬‬
‫ورغــم نجــاح الثــورة العرابيــة ف ي� تلــك المرحلــة إال أن مؤامــرات‬
‫الخديــوي وأعوانــه مــن ناحيــة‪ ،‬ومؤامــرات الــدول أ‬
‫الوروبيــة مــن‬
‫الطــاق للقضــاء عــى تلــك النهضــة‬
‫ناحيــة أخــرى‪ ،‬لــم تتوقــف عــى إ‬
‫الوطنيــة‪.‬‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ابيــ� ي� عــزل‬
‫تشــر إىل نيــة العر ي‬
‫وبــدأت تقاريــر المــن ي� مــر ي‬
‫ف‬
‫الخديــوي وإعــان الجمهوريــة‪ ،‬وممــا ورد ي� هــذه التقاريــر نقتطــف‬
‫الفقــرة التاليــة‪:‬‬
‫«الشــاعات العموميــة مقتضاهــا أن عــزل الخديــوي متفــق عليــه‪،‬‬
‫إ‬
‫الســبوع يصــدر قــرار نــواب أ‬
‫وإنــه ف� هــذا أ‬
‫المــة المرصيــة بذلــك‪،‬‬
‫ي‬
‫ولقــد ذهــب بعــض النــاس إىل أنــه بعــد عــزل الخديــوي ســتطلب‬
‫أ‬
‫هــال تنصيــب حكومــة جمهوريــة ويكــون رئيســها ســعادة أحمــد‬
‫ال ي‬
‫ـال ســتكون‬
‫فباشــا ع ـر ب يا�‪ ،‬وقــال بعــض النــاس أن مســاعي البــاب العـ ي‬
‫� تنصيــب عبــاس بــك نجــل الخديــوي مــع تعيـ ي ن‬
‫ـ� قايمقــام لينــوب‬
‫ي‬
‫عنــه ف ي� الــوزارة‪ ،‬والبعــض قــال أن الــدول متحــدة ف ي� إعــادة الخديــوي‬
‫ال�نــس حليــم هــو الــذي‬
‫الســابق ماعــدا فرنســا‪ ،‬وآخــر قــال أن ب‬
‫ين‬
‫ســيتع� للخديويــة المرصيــة‪»...‬‬
‫ف‬
‫لقــد دفعــت هــذه الشــائعات توفيــق إىل إلقــاء كل أوراقــه ي� أيــدي‬
‫أ‬
‫النجلـ ي ز‬
‫ـر عــى غــزو مــر لتثبيتــه عــى‬
‫القــوى الوروبيــة‪ ،‬فتآمــر مــع إ‬
‫كــرس الحكــم والقضــاء عــى العرابيـ ي ن‬
‫ـ�‪.‬‬
‫في‬
‫ال�يطانيــة الحتــال مرص‪،‬‬
‫و� صيــف ســنة ‪ 1882‬بــدأ تنفيــذ الخطــة ب‬
‫ي‬
‫بعــد أن زالــت آخــر العقبــات أمامهــا وهــى المعارضــة الفرنســية‪ ،‬وكان‬
‫ض‬
‫ـا� إنجلـ تـرا ف ي�‬
‫ثمــن ســكوت فرنســا عــى احتــال بريطانيــا لمــر تغـ ي‬
‫ـ� لتونــس‪.‬‬
‫المقابــل عــن االحتـ‬
‫ـال الفرنـ ي‬
‫ف‬
‫�ض‬
‫الســكندرية وتمكنــت‬
‫ال�يطانيــة إ‬
‫و� يوليــو ‪ 1882‬بــت الســفن ب‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ـى كان الخديــوي يقيــم بهــا ف ي� ســاعات قليلــة‪،‬‬
‫مــن احتــال المدينــة الـ ي‬

‫حرجــا عــى كل المســتويات فانســحب الجيــش المــري‬
‫وكان الموقــف ً‬
‫مــن المدينــة وأعــاد بنــاء تحصيناتــه المتبقيــة عنــد كفــر الــدوار‪.‬‬
‫أمــا الموقــف المــال للعر ي ن‬
‫ابيــ� فقــد كان شــديد الحــرج ويقــول‬
‫ي‬
‫عــر ب يا� ف ي� مذكراتــه‪:‬‬
‫أ‬
‫«لــم يكــن ف ي� خزينــة الحكومــة مــال مــا‪ ،‬لن السـ يـر كلفــن المراقــب‬
‫ـري أخــذ أ‬
‫النجلـ ي ز‬
‫المــوال الموجــودة ف ي� خزانــة الماليــة وأنزلهــا‬
‫ـال إ‬
‫الم أـ ي‬
‫أ‬
‫ز‬
‫نجلــري قبــل إعــان الحــرب بأيــام‪ ،‬وكذلــك المــوال‬
‫بالســطول إ‬
‫ال ي‬
‫الموجــودة بصنــدوق الديــن حملهــا أعضــاء القومســيون إىل الســفن‬
‫الحربيــة بالســكندرية‪ ...‬فــكان عــ� أن أســعى لتدبــر أ‬
‫المــوال الالزمــة‬
‫إ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫لمواجهــة أعبــاء المعركــة فأصــدرت ق ـرارا بجمــع مبلــغ عـ شـرة قــروش‬
‫عــن كل فــدان زراعــي عــى أن تخصــم مــن �ض ائــب أ‬
‫الطيــان‪ ،‬كمــا‬
‫دعــوت القادريــن إىل التـ بـرع‪»...‬‬
‫وقــد كانــت االســتجابة رائعــة لدعــوة عــر ب يا� فيذكــر جــون نينيــه‬
‫رئيــس الجاليــة الســويرسية ف ي� مــر ف ي� كتابــه عــن عــر ب يا� أنــه‪:‬‬
‫ف‬
‫«� كل يــوم كانــت تــرد إىل معســكر الجيــش ف ي� كفــر الــدوار إعانــات‬
‫أ ي‬
‫ـع� والحبــوب والســمن والخ ـرض‬
‫الهلـ ي ن‬
‫ـ� مــن النقــود والقمــح والشـ ي‬
‫ش‬
‫والمــوا� وقــد أبــدى أعيــان الوجــه البحــري‬
‫والفاكهــة والخيــول‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫و� مقدمتهــم أحمــد‬
‫ـ� أريحيــة كبـ يـرة ي� التـ بـرع للجيــش ي‬
‫والوجــه القبـ ي‬
‫ن‬
‫بــك المنشــاوي زعيــم طنطــا الوط ـ ي ‪»....‬‬
‫ويذكــر عر ب يا� ف ي� مذكراته‪:‬‬
‫ين‬
‫وثالثــ�‬
‫تــرع بألــف وثالثمائــة ثــوب بفتــة‬
‫«إن مــوىس بــك مــزار ب‬
‫أ‬
‫ـال تـ بـرع بنصــف مــا يمتلــك مــن الغــال‬
‫عجــل بقــر‪...‬وإن بعــض الهـ ي‬
‫ش‬
‫ـوا� وإن منهــم مــن خــرج عــن جميــع مــا يمتلكــه ومــن قــدم‬
‫والمـ ي‬
‫أوالده للدفــاع عــن الوطــن العزيــز لعــدم قدرتــه عــى القتــال‬
‫بنفســه‪»....‬‬
‫أ‬
‫وقــد كانــت االســتجابة رائعــة لدعــوة ع ـر ب يا� مــن كافــة فئــات المــة‬
‫كمــا تكشــف مذكــرات عــر ب يا� عــن الــدور المهــم الــذي لعبتــه نســاء‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ـ�‪« ...‬فقــد‬
‫مــر ي� المعركــة ي‬
‫و� مقدمتهــم ســيدات أرسة محمــد عـ ي‬
‫بت�عــت الوالــدة باشــا أم الخديــوي المعــزول إســماعيل بجميــع خيــول‬
‫عرباتهــا‪ ،‬واقتــدت بهــا ســيدات العائلــة الخديويــة وكثـ يـر مــن زوجــات‬
‫خــري باشــا رئيــس الديــوان الخديــوي وحــرم‬
‫الباشــاوات كحــرم ي‬
‫ريــاض باشــا رئيــس النظــار الســابق‪ ،‬وكثـ يـر مــن الــذوات والســيدات‬
‫القمصــة أ‬
‫ـا� قدمــن أ‬
‫الـ ت‬
‫والربطــة الالزمــة للجرحــى‪»...‬‬
‫ي‬
‫وكان تكاتــف أ‬
‫المــة بــكل طبقاتهــا وفئاتهــا باســتثناء حفنــة قليلــة‬
‫النجلـ ي ز‬
‫مــن أتبــاع الخديــوي والمتواطئـ ي ن‬
‫ـر‪ ،‬وراء صمــود الجيــش‬
‫ـ� مــع إ‬
‫ف‬
‫النجلـ ي ز‬
‫ـر ف ي� الجبهــة الشــمالية الغربيــة‪ ،‬ونجحــت‬
‫المــري ي� مواجهــة إ‬
‫ف‬
‫ن‬
‫يطــا� عنــد كفــر‬
‫التحصينــات المرصيــة ي� صــد تقــدم الجيــش ب‬
‫ال� ي‬
‫الــدوار‪ ،‬فلجــأ إىل االلتفــاف مــن ش‬
‫الــرق مــن قنــاة الســويس‪ ،‬وكان‬
‫فردينانــد دليســبس رئيــس ش�كــة قنــاة الســويس قــد وعــد ع ـر ب يا� بأنــه‬
‫ال�يطانيــة بالمــرور عـ بـر القنــاة‪ ،‬لكنــه لــم يفــي‬
‫لــن يســمح للســفن ب‬
‫الكبــر ت‬
‫الــى انتهــت بهزيمــة‬
‫التــل‬
‫موقعــة‬
‫فكانــت‬
‫بوعــده بالطبــع‪،‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ـبتم�‪ ،‬وشــهدت معركــة التــل الكبـ يـر خيانــة‬
‫الجيــش المــري ي� ‪ 13‬سـ ب‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ولســ� ي� هزيمتــه‪ ،‬وردد‬
‫بعــض الضبــط لعــر ب يا�‪ ،‬فنجــح الجــرال‬
‫ي‬
‫الشــه�ة‪:‬‬
‫المرصيــون مقولتهــم‬
‫ي‬
‫«الولس هزم عر ب يا�»‬
‫ف‬
‫�ن‬
‫ـ� لكنــه ي� ذات الوقت الولس بمع الخيانة‪.‬‬
‫والولــس هو ولسـ ي‬
‫ف‬
‫ز‬
‫النجلـ يـر القاهــرة ونجحــوا فيمــا فشــلوا‬
‫ـبتم� دخــل إ‬
‫و� يــوم ‪ 14‬سـ ب‬
‫ي‬
‫فيــه عــام ‪ ،1807‬ليــدوم وجودهــم العســكري ف ي� البــاد ‪ 74‬ســنة‪.‬‬
‫فمــا المحصلة النهائية للثورة؟‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ـى كانــت‬
‫لقــد اصطدمــت الثــورة العرابيــة بالطمــاع ال‬
‫وروبيــة الـ ي‬
‫أ‬
‫أقــوى مــن قــدرات ع ـر ب يا� عــى مواجهتــه فانتهــى المــر إىل الهزيمــة‬
‫المريــرة‪ ،‬وبغــض النظــر عــن نتيجــة معركــة التــل الكبـ يـر ومــا أعقبهــا‬
‫مــن احتــال أجنـ بـى دام أكـ ثـر مــن سـ ي ن‬
‫زعيمــا‬
‫ـبع� عامــا‪ ،‬فقــد كان عـر ب يا� ً‬
‫ي‬
‫أ‬
‫ســاقته أ‬
‫القــدار لمواجهــة قــوى عاتيــة‪ ،‬والتفــت حولــه قلــوب المــة‬
‫وتصــدى بشــجاعة لقيادتهــا ف ي� ظــروف صعبــة‪ ،‬وســتظل لــه مكانتــه‬
‫ين‬
‫المرصيــ� وســيبقى لــه ش�ف المحاولــة والســعي إلنجــاز‬
‫ف ي� وجــدان‬
‫مـ شـروع النهضــة الوطنيــة ف ي� مــر ف ي� القــرن التاســع عـ شـر‪.‬‬

w w w . w a s l a . a n h r i . n e t

8
wasla

10

oct- 2014

w w w . w a s l a . a n h r i . n e t

9
wasla

10

oct- 2014

‫‪10 10‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫عمرو مصطفى سكر‬
‫عمــرو ســكر أحــد أبــرز المشــهورين علــى موقــع فيــس بــوك‬
‫بالكتابــة الســاخرة‪ ،‬والتــي يطلــق عليهــا «ســاركازم» وهــو أدمــن‬
‫صفحــة ‪.Egypt Sarcasm Society‬‬
‫صفحة عمرو سكر‪:‬‬
‫‪https://www.facebook.com/amr.sugar?ref=ts&fref=ts‬‬

‫اســتيقظ نــادر الـــ‪ 8‬صباحـاً و دخــل الحمــام ليســتحم كعادتــه‬‫‪..‬انزلقــت قدمــه ف� البانيو‪..‬اصطدمــت رأســه بالخالطــات و‬
‫الحنفيــة ‪..‬تـ ف‬
‫ـو� عــى الفــور وســط بركــة مــن الدمــاء ‪..‬‬
‫بعــد ان تأخــر ‪..‬اقتحمــت زوجتــه الحمــام ‪..‬ورصخــت بعــد‬‫رؤيتــه و طلبــت جهــات الطــوارئ‪.‬‬
‫ف‬
‫زوجتــه تــرخ و هــى تبــى «مــات وهــو � عــز شــبابه ‪..‬كان‬‫لســة رايــح يقبــض اول مرتــب»‬
‫يسمعها مراسل اليوم السابع ف� مكان الحادث‪.‬‬‫الصغ�ة «مكانش لسة قبض»‬
‫يكتب ف� نوتته‬‫ي‬
‫خـ بـر ف� صفحــة اليــوم الســابع عــى الفيســبوك «انتحــار رجــل‬‫ف� حمامــه لمــروره بضائقــة ماليــة»‬
‫الخ� مع ‪ ».. caption‬مارس «‬
‫يش� ب‬
‫الناشط السياىس ي‬‫بنوتــة منمونــة تشـ يـر الخـ بـر مــن صفحــة الناشــط الســياىس بـــ‬‫‪« caption‬و بكــرة تشــوفوا مــر ههههههــه»‬
‫عمــرو بيــه البيــه يشـ يـر الخـ بـر مــن بنوتــة منمونــة بـــ‪caption‬‬‫«برضــه احســن مــن مــرىس يــا خرفــان ‪.‬هــز ديلــك ياضضضــض»‬
‫يخــرج مذيــع أصفــر مــن قنــاة مواليــة للنظــام بـــتعليق مثـ يـر‬‫للجــدل «الراجــل الــى انتحــر ده انتحــر عشــان اخـ ن‬
‫ـوا� شــاف‬
‫خطــاب الســيىس معجبــوش ‪..‬ومراتــه المنقبــة االرهابيــة قالــت‬
‫كــدة»‬
‫أ‬
‫الناس تشتم المذيع الصفر‪.‬‬‫ـر�‬
‫صــورة نــادر المنتحــر بفيلـ تـر رمــادى مكتــوب فوقــه بخــط عـ ب‬‫انيــق «ام الدنيــا»‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ن‬
‫الع� ‪:‬‬
‫� الفردوس العىل يجلس نادر مع احد الحور ي‬‫«‪-‬سيبك منهم ‪..‬‬
‫ين‬
‫عكاك� فشخ ‪..‬‬‫انتوا كل حاجة عندكوا كدة ؟‬‫اه ت‬‫ان� مش متخيلة الحياة تحت ضحك فشخ‪..‬‬
‫*يمسك موبايله*‬
‫ياديـ نـى ‪...‬التايماليــن مليــان نــاس بتكتــب «ربنــا ينتقــم مــن الىل‬‫ظلمــك» وعملــوا صفحــة كلنا نــادر ‪..‬‬
‫*تضحــك الحــور العـ ي ن‬
‫ـ� و تطعمــه بعــض قطــع الكريــز و همــا‬
‫يضحكان*‬
‫ زبالة ‪ 5..‬جنيه‬‫حا�ض يا عم صالح ‪..‬‬‫معلــش يــا اســتاذ احمــد انــا لقيــت جزمــة بـ نـى و جثــة مــدام‬‫هديــر النهــاردة الصبــح‪.‬‬
‫ن‬
‫اه خدهم يا عم صالح ‪..‬مبقوش ينفعو� ‪..‬‬‫بس يع�ن ‪...‬‬‫وال يهمــك يــا راجــل يــا طيــب ‪..‬خدهــم ‪..‬كل ســنة وانتــا طيــب‬‫‪..‬اعت�هــا العيدية‪.‬‬
‫ب‬

‫كت� يا استاذ احمد ‪..‬دى غالية اوى‪.‬‬
‫اصل ي‬‫تيم�الند ‪..‬بس متغالش عليك ‪..‬‬
‫عارف و ب‬‫طب ربنا يكرمك ‪..‬سالموا عليكم‪.‬‬‫وعليكم السالم‪.‬‬‫‫‪#‬‏تهادوا_تحابوا‬
‫الفيســبوك خــاص اتعــود عليــا ‪..‬بقــا يحــط رســايل الــوالد الــى‬
‫معرفهمــش ف� الـــ‪ Others‬و البنــات ف� الـــ‪ inbox‬عادى‪.‬‬
‫دنا لغاية ت‬
‫دلوق� امى بتحط بوكرسات اخويا ف� ادراجى وهللا‪.‬‬
‫ن‬
‫بيديــى مســألة حســابية بســيطة‬
‫المنبــه عنــدى ف� الموبايــل‬
‫احلهــا عشــان يقفل‪..‬حاجــات زى ‪ 3+5‬و ‪.. 6 * 2‬حاجــات كــدة‬
‫‪..‬عشــان يتأكــد نا� صحيــت و فوقــت ‪..‬النهــاردة طلعــى ‪15*23‬‬
‫‪...‬مــن الم ـرات القليلــة الــى قعــدت عالرسيــر اعيــط فيهــا ف�‬
‫حيـ ت‬
‫ـا�‪.‬‬
‫خــاص جابــوا مــدرس فرنســاوى ‪...‬هللا يرحــم الفنــان يوســف‬
‫عيد‪..‬بوظلنــا الشــغل و بوظلنــا كوميديــا الصــف ن‬
‫التــا� مــن‬
‫ـ� أ‬
‫الممثلـ ي ن‬
‫للبــد لمــا مــات و مــش هييجــى زيــه فيهــا‪.‬‬
‫أل وأول حصــة عنــد اخويــا عــر� ‪..‬بتهيــأىل فاضلــه انــه ق‬
‫يــا�‬
‫ب‬
‫ف‬
‫السندوتشــات جبنــة بيضــة‪ .‬ويبتــدى يفكــر � القتــل الممنهــج‪.‬‬
‫انا جاى طالب ايد بنتك ‪...‬‬‫تحب تجرب معاها البطاطس يك�ىل بالجبنة ؟‬‫أ‬
‫ل انا ‪...‬‬‫شوكليت كيك او ي ز‬‫تش� كيك ؟‬
‫مش فا‪...‬‬‫�ض‬
‫كدة ‪.. 39.99‬اتفضل ح تك ت‬‫اس�يح ‪...‬‬
‫*يلف أ‬
‫الب ف� اتجاه غرفة ابنته*‬
‫ايد ت‬‫بن� ‪ regular‬كومبو من يغ� فرايز يا ام امينة ‪..‬‬
‫*تسمع زغروطة من الغرفة*‬
‫ض‬
‫ت‬
‫الخ� اتفضل ح�ض تك اطلب الكاون� فا� ‪..‬‬
‫مساء ي‬‫أ‬
‫ل انا ابو العريس ‪..‬‬‫تمام‪...‬‬‫أ‬
‫ن‬
‫كيســ� كاتشــب و‬
‫*يخــرج الب صينيــة عليهــا ورقــة ملونــة و‬
‫ي‬
‫شــفاطة*‬
‫‫ ‏‪#‬ليه_الزم_ترتاح_بعد_الشغل‬

‫مؤهالتك ‪..‬‬‫وهللا دخلــت مدرســة لغــات درســت ‪ social awkwardness‬و‬‫جبــت مجمــوع و دخلــت كليــة ‪... emotional depressions‬‬
‫تمام ‪..‬‬‫وعشــان مكنتــش شــغال اســتغليت الوقــت وبعمــل ماسـ تـرز �ف‬‫الحقــد الطبقــى دلوقـ تـى‪.‬‬
‫جميل‪..‬يع�ن تعليم عاىل ف‬‫‪ �...‬ي ن‬
‫خ�ة ؟‬
‫سن� ب‬
‫قعدت ‪ 3‬ي ن‬‫سن� شغال من ّظر عالنت‪.‬‬
‫تمام ‪..‬طب هنكلمك‪.‬‬‫‪‪#‎CV‬‬
‫انــا هعمــل اكـ تـر حركــة ش�يــرة ف� العالــم االســبوع الجــاى‪...‬‬
‫هصحــا و اخويــا بيلبــس يــروح المدرســة ‪...‬وانــام تـ ن‬
‫ـا�‪.‬‬

‫يــا يــا حبيـ بـى اتأخرنــا عــن قرايبنــا الــى ميعرفونــاش ‪..‬عايــزة‬‫الحــق احرجــك ادام النــاس غصــب عـ نـى بحكايــات محرجــة عــن‬
‫طفولتــك و مشــاكلك العاطفيــة و اكـ تـر مواقــف مهينــة حصلتلك‬
‫ف‬
‫الع َلــق الــى ات�ض بتهــا ‪..‬والحاجــات دى ادام الناس‬
‫� حياتــك و ُ‬
‫‪..‬‬
‫�ض‬
‫حا يا ماما ‪..‬‬‫=وانــا عايــز الحــق اورى النــاس الصــور القديمــة المحرجــة الــى‬
‫مصورهــا بالموبايــل ليــك وانتــا عريــان ‪..‬‬
‫حا�ض يا بابا ن‬‫ثوا� ‪..‬‬
‫ده كل النــاس ف� البلــد بتســأل عليــك ‪..‬الراجــل الــى عايــز‬‫يجــوزك بنتــه و الوليــة الــى بتبوســك كتـ يـر و لعابهــا بيفضــل‬
‫عــى وشــك اســبوع بعدهــا دى ‪..‬و خالتــك ام امـراض اجتماعية‬
‫‪...‬‬
‫الكب�ة ؟‬
‫=بنت الحاجة الجاهلة ي‬
‫عمــك شــبه متديــن ‪...‬مــش دخلــت كليــة مــش‬
‫اه ‪...‬وبنــت ّ‬‫مهمــة اطالقــاً ؟‬
‫=طــب مــا شــاء هللا ‪..‬اهــو عشــان تعــرف ان بنــات البلــد اخــاق‬
‫و علــم برضــه و شــوية جهــل اجتماعــى و امــراض اجتماعيــة‬
‫وخرافــات اهــو‪.‬‬
‫ف‬
‫اه يا بابا طبعاً بس انا مبفكرش � الخطوبة ‪..‬‬‫=مــش مهــم ‪..‬المهــم هنغـ يـر جــو ف� مــكان موبــوء فيــه ش‬
‫ح�ات‬
‫غريبــة واطفــال عريانـ ي ن‬
‫ـ� مــن تحت‪.‬‬
‫ان شاء هللا يا بابا‪.‬‬‫‫‪#‬‏ازاى_بسمعهم_واحنا_ر ي ن‬
‫ايح�_البلد‬

‫‪11 10‬‬
‫‪Oct 2014‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫‪h‬‬
‫‪ovic‬‬
‫‪k‬‬
‫‪a‬‬
‫‪|Z‬‬
‫زاكو‬
‫ار‬

‫بط‬
‫ت‬
‫ق‬
‫بريط رير ا‬
‫‪y‬‬
‫ل‬
‫‪k‬‬
‫ت‬
‫‪a‬‬
‫ي‬
‫ل‬
‫يج‬
‫أراض انيا‬
‫‪edZ‬‬
‫ر‬
‫ا‬
‫أل‬
‫‪m‬‬
‫ن‬
‫‪Ah‬‬
‫يها‪ ،‬م شطة ف ع‬
‫ن‬
‫تش‬
‫ت‬
‫ك‬
‫ا‬
‫ي‬
‫ق‬
‫ع‬
‫ي‬
‫ال‬
‫ل‬
‫يد‬
‫طرد ‪ 7‬خوا‬
‫تحا‬
‫ل‬
‫ن‬
‫ف‬
‫ع‬
‫وتب‬
‫دولي من قط لى‬
‫ق‬
‫ى‬
‫ر‬
‫ل‬
‫‪،‬‬
‫الصورة ضرب د مع‬
‫ا‬
‫اع‬
‫كتملت ش‪،‬‬
‫ب‬
‫دقة‬
‫في‬

‫ت‬
‫ش‏@‬

‫طر م‬
‫عه خ‬
‫ب‬
‫ي‬
‫ث‬
‫ه‬
‫ل‬
‫ا هي‬
‫ت‬
‫خفيف‬
‫ا‬
‫ل‬
‫ض‬
‫غط‬
‫الخلي‬
‫قطر‬
‫ج‬
‫ل‬
‫ن‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ت‬
‫ع‬
‫ل‬
‫خل‬
‫ي عن دعم ي قطر‬
‫اال‬
‫خوان ‪.‬‬
‫هنا الثورة‏‬

‫@‪HonaThawra‬‬

‫‪#‬قطر قررت ط‬
‫ر‬
‫د‬
‫ب‬
‫ع‬
‫ض‬
‫ال‬
‫ق‬
‫يا‬
‫دات‬
‫ا‬
‫الخوانيه من عل‬
‫ي‬
‫ا‬
‫ر‬
‫ض‬
‫ها‬
‫‪..‬‬
‫ف‬
‫جأه‬
‫االخوان اكت‬
‫ش‬
‫ف‬
‫وا‬
‫ا‬
‫ن‬
‫عل‬
‫ي‬
‫أرضها أكبر‬
‫قاعدة‬
‫طائرات امريكية‬

‫‏@‪LailaFarghaly‬‬

‫طرد االخوان من قطر‪ .‬ال يعني في هذا‬
‫وقيت اال شيئا واحدا ‪ :‬محاولة رشوة‬
‫الت‬
‫صر واغراءها بكل الطرق لالنضمام الي‬
‫م‬
‫تحالف الدولي ضد داعش واخواتها !!‬
‫ال‬

‫قطر‬
‫‪#‬طرد_ا ن_من_‬
‫إلخوا‬

‫‪B‬‬
‫‪ MS‬‏@‬
‫‪D‬‬
‫‪E‬‬
‫‪I‬‬
‫‪Z‬‬
‫طرد اال‬
‫‪O‬‬
‫خ‬
‫‪B‬‬
‫و‬
‫‪A‬‬
‫ا‬
‫‪B‬‬
‫ن‬
‫‪MS‬‬
‫من ق‬
‫اال خد‬

‫‪Hyde7‬‬

‫‪ Edward‬‏@‪ 5‬والمترو‬
‫‪Hyde7‬‬
‫لزمالك‬
‫‪5‬‬
‫سكان ا‬
‫يش ف‬
‫ع‬
‫وزة تع‬
‫و‬
‫ض‬
‫مو‬
‫ناس عا‬
‫الوقت‬
‫غريب‪ .‬ال‬
‫س‬
‫ف‬
‫سفن‬
‫ة‪ .‬عاوز‬
‫ده منعزل ب‬
‫طة دول‬
‫مكان‬
‫حت سل‬
‫ة غيرها‬
‫نت منطقتك ت مل دول‬
‫ا‬
‫قل واع‬
‫زل است‬
‫تنع‬

‫‪Ahmed‬‬
‫‪Al‬‬‫‪AhmdA‬‬
‫ال والكيت‬
‫‪l‬‬
‫‪ Ish‬‏@‪ish‬‬
‫ق أبو الع‬
‫بوال‬

‫د‬
‫و‬
‫‪#‬‬
‫ل‬
‫‪#‬‬
‫ة‬
‫_‬
‫ا‬
‫ل‬
‫ز‬
‫م‬
‫ال ك‬

‫‪ashraf_had‬‬
‫للحق قوة‏@‬
‫طر أو من اى‬
‫الخوان من ق‬
‫طرد ا‬
‫س هو الحل ‪.‬‬
‫دوله ‪...‬لي‬
‫فكر االرهابى‬
‫محاربه هذا ال‬
‫الحل هو‬
‫المتطرف ‪.‬‬
‫لتعليم لبناء‬
‫ن منظومه ا‬
‫وتحسي‬
‫قيه واعده ‪.‬‬
‫عقول ن‬

‫‪Edwar‬‬
‫‪d‬‬

‫الك جنب‬
‫ها صعب‬
‫الزم‬
‫ي‬
‫ل‬
‫ل‬
‫و‬
‫ص‬
‫و‬
‫ترو اللي‬
‫ن قال ال‬
‫يات والم‬
‫كات‪ ،‬مي‬
‫العشوائ‬
‫لسفارات‬
‫ى سكان‬
‫ة عشان ا‬
‫عل‬
‫هي آمن‬
‫يسهله؟‬
‫ه‬
‫م األمن‬
‫واهتما‬

‫‪Nirvana‬‬
‫سعيد ‏@‪18 NirvanaSaid Sep‬‬

‫سكان ‪#‬دولة_الزمالك عندهم‬
‫شجاعة الكافية واالدلة اللي تخليهم‬
‫ال‬
‫يقفوا ضد فساد هيئة المترو وفساد‬
‫الحي‪ ..‬البد من تثوير كل احياء ‪#‬مصر‬

‫‪AMR‬‬
‫‪ RAOUF‬‏@‬
‫‪F‬‬
‫‪U‬‬
‫‪O‬‬
‫‪A‬‬
‫‪R‬‬
‫‪R‬‬
‫‪M‬‬
‫‪A‬‬

‫‪#‬د‬
‫ولة_الزمالك‬
‫س‬
‫يب‬
‫ك‬
‫وا‬
‫م‬
‫ن‬
‫وا‬
‫الزمالك‬
‫هلها‪ ...‬موضو‬
‫ع‬
‫مت‬
‫ر‬
‫و‬
‫ا‬
‫الن‬
‫فاق فيه‬
‫اهدار ‪4‬‬
‫‪ 2‬مليار جنيه‬

‫تامر أبو‬
‫عر‬
‫ب ‏@‪arab‬‬
‫‪u‬‬
‫‪b‬‬
‫‪a‬‬
‫‪r‬‬
‫‪e‬‬
‫‪m‬‬
‫‪ta‬‬
‫لو أهالي‬
‫ر‬
‫و‬
‫ض‬
‫ا‬
‫ل‬
‫ف‬
‫ر‬
‫ال‬
‫ج أو شبرا‬
‫خيمة أو ع‬
‫زب‬
‫ة‬
‫ا‬
‫ل‬
‫ن‬
‫خ‬
‫ل‬
‫ا‬
‫عترضوا إن‬
‫المترو ي‬
‫ع‬
‫د‬
‫ي‬
‫م‬
‫ن عند‬
‫هم كانت‬
‫الحكوم‬
‫ة‬
‫ه‬
‫ت‬
‫خ‬
‫ل‬
‫ي المت‬
‫رو يعدي‬
‫فوقهم‬

‫‪12 10‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫وزي‬
‫ر‬
‫ة‬
‫ا‬
‫ل‬
‫ق‬
‫و‬
‫ى‬
‫ا‬
‫ل‬
‫عا‬
‫ملة للشباب‪:‬‬
‫«تعا‬
‫ل‬
‫ع‬
‫ن‬
‫د‬
‫ي‬
‫ا‬
‫ل‬
‫م‬
‫كتب واختار‬
‫ا‬
‫ل‬
‫و‬
‫ظ‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ة‬
‫ا‬
‫ل‬
‫ل‬
‫ي تعجبك»‬

‫‪Osama‬‬
‫‪n‬‬
‫‪a‬‬
‫‪m‬‬
‫‪h‬‬
‫‪a‬‬
‫‪R‬‬
‫‪l‬‬
‫‪E‬‬
‫‪d‬‬
‫‪b‬‬
‫‪A‬‬
‫طيب دي ي ت‬
‫�‬
‫د‬
‫ع‬
‫ل‬
‫ي‬
‫ها‬
‫ب‬
‫اي‬
‫ه بقي‬
‫ف‪Dina Nasr‬‬
‫ي� المك‬
‫ت‬
‫ب‬
‫؟‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫د‬
‫ه‬
‫ع‬
‫ي‬
‫ب‬
‫وحرام يابيه‬
‫الخبر منشو‬
‫ر‬
‫ب‬
‫م‬
‫و‬
‫ق‬
‫ع‬
‫صدى‬
‫البلد‬
‫‪.el-balad.‬‬
‫‪w‬‬
‫‪w‬‬
‫‪w‬‬
‫‪/‬‬
‫‪:/‬‬
‫‪p‬‬
‫‪t‬‬
‫‪ht‬‬
‫‪8‬‬
‫‪com/113719‬‬

‫عضو سابق بـ»األعلى‬
‫للقضاء»‪ :‬أبناء عمال‬
‫النظافة لن يقبلوا بالنيابة‬
‫‪afa‬‬
‫‪ebn aamel nad‬‬
‫وطبعــاً اذا لــم يكــن الأ‬
‫ب مــ‬
‫عامــ‬
‫ل‬
‫ن‬
‫ن القضــاء فانــه‬
‫ت‬
‫ظا‬
‫ف‬
‫ــ‬
‫ة‬
‫ح‬
‫ــ‬
‫ى‬
‫لــو كان دكتــور‬
‫‪gigi‬‬
‫يحيا‬
‫اب‬
‫نا‬
‫ء‬
‫ع‬
‫ما‬
‫ل‬
‫ال‬
‫ن‬
‫ظا‬
‫فة المجتهدين ا ش‬
‫ال�اف‪..‬‬
‫احمد صادق‬
‫سـيادتك اليجـوز ف‬
‫�‬
‫هـذا التوقي‬
‫ـ‬
‫يحم ـل ف‬
‫ت‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫م‬
‫ـ‬
‫ن‬
‫ا‬
‫ال‬
‫خ‬
‫ـ‬
‫ر‬
‫�‬
‫ج‬
‫ن‬
‫ب‬
‫ات ـة اثــارة‬
‫ع‬
‫م‬
‫ـ‬
‫ـا‬
‫ل‬
‫ال‬
‫ن‬
‫ظا‬
‫ف‬
‫ـ‬
‫ة‬
‫صحفــ‬
‫وبصفت ـك‬
‫ى‬
‫ح‬
‫ري‬
‫ــ‬
‫ص‬
‫ع‬
‫ــ‬
‫ى الوطــن‬
‫وت‬
‫ع‬
‫ش‬
‫ــ‬
‫ق‬
‫م‬
‫ــ‬
‫‪..‬اليج‬
‫ـ‬
‫ر‬
‫و‬
‫ز‬
‫ت‬
‫و‬
‫ج‬
‫ي‬
‫ـ‬
‫ة‬
‫ه‬
‫ـ‬
‫ذا الس ـؤال‬
‫ال يجوز ‪..‬‬
‫ا‬
‫لخبر منشور‬
‫ب‬
‫م‬
‫و‬
‫ق‬
‫ع‬
‫ا‬
‫ل‬
‫ي‬
‫وم‬
‫السابع‬
‫‪y/1plBBPF‬‬
‫‪.l‬‬
‫‪it‬‬
‫‪b‬‬
‫‪/‬‬
‫‪:/‬‬
‫‪p‬‬
‫‪t‬‬
‫‪t‬‬
‫‪h‬‬

‫‪Laila Khalifa‬‬
‫طبعــا ال‬
‫ز‬
‫م‬
‫ي‬
‫ت‬
‫حا‬
‫ك‬
‫ـ‬
‫م‬
‫ع‬
‫ـ‬
‫ي� ه ـذه‬
‫ال‬
‫ر‬
‫س‬
‫ـ‬
‫ال‬
‫ه‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫يبت ـدي بس ـيبي�ن‬
‫ع‬
‫ش‬
‫ـ‬
‫ـا‬
‫ي‬
‫ـ‬
‫ـا‬
‫ن كان الزم‬
‫ف‬
‫ي‬
‫رحان ـه انــا لس ـه ف‬
‫�‬
‫ال‬
‫ح‬
‫ض‬
‫ي‬
‫رســاله بت‬
‫ق‬
‫�ن‬
‫ــ‬
‫و‬
‫ل‬
‫ي‬
‫س‬
‫ــ‬
‫ب‬
‫ف ان ـه‪ ،‬وبعدهــا‬
‫ي‬
‫يـ‬
‫ي ـا ســعديه‬
‫ا‬
‫نـ‬
‫ـا‬
‫ل‬
‫س‬
‫ــ‬
‫ه‬
‫انمــا ي‬
‫�‬
‫ن‬
‫ـ‬
‫ا‬
‫ال‬
‫ط‬
‫م‬
‫ـ‬
‫ره‬
‫وا‬
‫ح‬
‫ي عداديــه ‪..‬‬
‫ـ‬
‫د‬
‫ه ع ـ ي� الث‬
‫ان‬
‫وي‬
‫ـ‬
‫ه‬
‫ي‬
‫ب‬
‫ق‬
‫ـ‬
‫ي‬
‫يا‬
‫خ‬
‫ـد اع ـدام‬
‫‪Mohamed Eid‬‬
‫سيبي‬
‫ه‬
‫ي‬
‫م‬
‫س‬
‫ك‬
‫ها‬
‫يا‬
‫ف‬
‫و‬
‫زي‬
‫ه‬
‫‪Mahmed Adel‬‬
‫دولة ساكسونيا‬
‫الخبر منشور بموقع المصري اليوم‬
‫‪http://www.almasryalyoum.com/‬‬
‫‪news/details/527570‬‬

‫«ال‬
‫س‬
‫ي‬
‫س‬
‫ى‬
‫»‬
‫ل‬
‫ـ‬
‫ـ‬
‫ـ‬
‫»ال‬
‫ف‬
‫ال‬
‫ح‬
‫ي‬
‫ن‬
‫»‬
‫‪:‬‬
‫اقدر‬
‫«‬
‫ا‬
‫لو‬
‫ج‬
‫ي‬
‫ب‬
‫م‬
‫ن‬
‫ا‬
‫لس‬
‫م‬
‫ا‬
‫ء‬
‫ح‬
‫ت‬
‫ة‬
‫ل‬
‫ه‬
‫جيبها‬
‫لكم»‬
‫‪Ola Al-Bashir‬‬
‫هات‬
‫حته عشان مارس‪):‬‬
‫خالد الجب يل‬
‫ل‬
‫كن مفيش مفيش‬
‫الخبر منش‬
‫و‬
‫ر‬
‫ب‬
‫م‬
‫و‬
‫ق‬
‫ع‬
‫اليوم‬
‫السابع‬
‫‪nxS2NO‬‬
‫‪1‬‬
‫‪/‬‬
‫‪y‬‬
‫‪.l‬‬
‫‪it‬‬
‫‪b‬‬
‫‪/‬‬
‫‪:/‬‬
‫‪http‬‬

‫‪13 10‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫النقابة علي جناح نعامة‬
‫مازلت متأثر بقصة أ‬
‫ن‬
‫اليابا� من الثمانينات ‪ ..‬أول ما تغلط إتأسف‬
‫السف‬
‫ي‬
‫ن‬
‫الثا� يقدر موقفك‬
‫برسعة ‪ ..‬إوعي تكابر ‪ ..‬الموضوع يخلص آ برسعة والطرف ي‬
‫‪ ..‬واالعتذار يصبح سيد الموقف وكله بالدب ‪ ..‬وأنا شخصياً بأحب االدب‬
‫ف‬
‫و� هذه المرحلة الحاسمة بأبدأ كالمي‬
‫وبأفضله عن أ العلم ‪ ..‬علشان كده ي‬
‫بالعتذار والسف ‪ ..‬وطبعاً أول واحد أحب اعتذر له صالح ‪ ..‬مؤسس‬
‫إ‬
‫مدرسة االعتذار واالدب باعتباره حامي حمي عزبة الصعايدة ‪ ..‬وأحب اعتذر‬
‫ين‬
‫ش‬
‫معرفهوم� ‪ ..‬وكمان باعتذر للنقيب‬
‫والل‬
‫لكل‬
‫الل أعرفهم ي‬
‫المصمم� ي‬
‫ي‬
‫ورجالته ‪ ..‬وكمان باعتذر اعتذار خاص بالمانجة لبتوع المانجة ‪ ..‬قصدي‬
‫لمعال وزير الصناعة ورجالته ف ي�‬
‫وأحل اعتذار وأرق المشاعر‬
‫بتوع الدمغة ‪..‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ين‬
‫العامل�‬
‫الوزارة ‪ ..‬واعتذار مخصوص مصحوب بأصوات مخصوصة لجميع‬
‫ف� البنك أ‬
‫هل المرصي فرع النرص ‪ ..‬وباعتذر لكل واحد له عالقة بالنقابة‬
‫ال‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ئ‬
‫اع�ف ن‬
‫من بعيد أو قريب ‪ ..‬وبرصاحة الزم ت‬
‫ين‬
‫المصمم�‬
‫وزمال� من‬
‫إ�‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ين‬
‫ين‬
‫النقا� غلط ‪ ..‬مليون غلط ‪..‬‬
‫المستقل� كنا‬
‫فاهم� العمل العام والعمل ب ي‬
‫وعضل‬
‫عقل‬
‫ي‬
‫كنا فاكرين إن الموضوع عمل عام تطوعي ‪ ..‬تبذل فيه مجهود ي‬
‫وشوية فلوس كمان مما رزقك هللا من أجل خدمة الوطن والزمالء ويبقي ردينا‬
‫ف‬
‫ف‬
‫و�‬
‫الجميل لبلدنا وعملنا ي‬
‫خ� يساعدنا يوم الحساب ويبقي لينا ي� صحتنا ي‬
‫أوالدنا ‪ ..‬بمنتهي البساطة ‪ ..‬من يغ� لف وال دوران ‪..‬‬
‫تقريباً ‪ ٤‬سنوات ف ي� الشارع ‪ ..‬اجتماعات وأفكار وبرامج ومطبوعات‬
‫وأخ� ًا ف ي� النقابة مجلس جديد‬
‫ومؤتمرات واتصاالت وحاجات ومحتاجات ‪ ..‬ي‬
‫صاعد متوعد متوهج ‪ ..‬كله طموح وأمل ف ي� مستقبل أفضل لنقابة خطط‬
‫لها مرات ومرات تكون تابعة لتنظيم مخصوص ومرات أخري تكون حصالة‬
‫لفلوس الدمغة وعش شبكة فساد عايشة ف ي� ظل الحصالة ‪ ..‬ولكن يشأ القدر‬
‫أن يفرض واقع جديد (لم يتوقعه أحد) ‪ ..‬ونكون القادمون من الخلف‬
‫ين‬
‫منافس� تحولوا‬
‫الذي يحرز الهدف رغم العراقيل والفاوالت العنيفة ‪ ..‬من‬
‫لخصوم ‪ ..‬لسبب بسيط ‪ ..‬إن الموضوع موش عمل عام وال تطوعي وال‬
‫عل النقابة‬
‫خدمة للوطن ‪ ..‬الموضوع سبوبة ومصالح خفية ومافيا غطت ي‬
‫عل جناح نعامة ‪ ..‬فردت‬
‫بجناحها ‪ ..‬والنتيجة اليوم إن نقابتنا أصبحت ي‬
‫جناحها وووضعت رأسها ف ي� الرمال ‪ ..‬يإل ما شاء هللا‪.‬‬

‫أنا اعتذرت لصالح (الشخصية االعتبارية) ألننا دوسنا برجلينا ف ي� منطقته‬
‫واحنا موش ي ن‬
‫عارف� ‪ ..‬ي ز ش‬
‫الل جاية إن شاء هللا‬
‫عل� مننا ويسامحنا والمرة ي‬
‫فم� ي‬
‫هنذاكر الخريطة كويس قبل ما نلعب اللعبة ‪ ..‬علشان نعرف نتعامل معاه‬
‫من يغ� ما نتأسف ونعتذر ‪ ..‬أصالح يا فتوة ومجدع ‪.‬‬
‫الل المفروض كان يســلمنا النقابــة هو ولجنته‬
‫وباعتــذر للســيد النقيب ي‬
‫المؤقتــة مــن يوم ‪ ٢٧‬مايــو وفقاً للقانون ‪ ..‬وظل يماطــل ويماطل ويماطل‬
‫ت‬
‫ح� أصبح اليوم هو نفســه ليس له‬
‫وهــم معــه عـ ي‬
‫ـ� قلب رجل واحد ‪ ..‬ي‬
‫ـن‬
‫ـ‬
‫م‬
‫الحلفاء‬
‫عليه‬
‫انقلب‬
‫أن‬
‫ـد‬
‫ـ‬
‫بع‬
‫‪..‬‬
‫حــول وال قــوة‬
‫جال� الدمغة ورجال‬
‫بي‬
‫عل مزاجه أو هواه كان‬
‫الوزيــر ‪ ..‬ومــن الواضــح إن قدوم مجلس ليــس ي‬
‫صدمــة مروعــة ‪ ..‬جعلتــه يتجاوز كل الخطوط الحمـراء وأصبحت النقابة‬
‫اليــوم بــدون نقيــب بقرار من الوزير وبدون مجلــس بقرار من الوزير ‪..‬‬
‫ويســعي الوزيــر اليــوم لتكوين لجنة مؤقتة إلدارتهــا ف ي� ظل وجود مجلس‬
‫منتخــب ‪ ..‬أضعتنــا يا ســيدي النقيب ‪ ..‬وبالتوفيق إن شــاء هللا‪.‬‬
‫با� الصورة وبحضــور كل أ‬
‫ق‬
‫ت‬
‫الطراف ‪ ..‬تم االتصال‬
‫ـى تكتمــل ي‬
‫وطبعـاً حـ ي‬
‫بالوزيــر شــخصياً بع� عدة شــخصيات معروفــة ومقربة ‪ ..‬وبرصاحة الوزير‬
‫لــم يتأخــر ف ي� الــرد ‪ ..‬والرد كان واضح ورصيح ومحــدد ‪ ..‬عندي تقارير‬
‫بتقــول إن المجلــس يســيطر عليه أ‬
‫(الخوان) ‪ ..‬وهيئــة المكتب إخوان ‪..‬‬
‫ـ� هناك دا كمان إخوان ‪ ..‬وأنــت كمان إخوان ‪ ..‬وكده يع�ن ي ‪.‬‬
‫والراجــل الـ ي‬
‫والحمــد هلل بعــد اتصاالت واتصاالت واتصــاالت ‪ ..‬الحمد هلل الحمد‬
‫هلل الحمــد هلل ‪ ..‬إتأكدنــا إن مفيــش إخــوان ف ي� المجلس ‪ ..‬وإن التقارير‬
‫أ‬
‫مف�كــة بف�كــة السـ ي ن‬
‫ول ‪ ..‬وإن‬
‫ب‬
‫ـن� ‪ ..‬وإن الموضــوع كيدي من الدرجة ال ي‬
‫هنــاك مؤامــرة واضحــة التفاصيل تــم كتابتها وتفصيلهــا وتمثيلها من كل‬
‫أ‬
‫الطـراف الـ ت‬
‫ـى ســبق ذكرها (ما عدا صالح طبعـاً) ‪ ..‬والوحيد الذي لم‬
‫ي‬
‫ح� أ‬
‫ن‬
‫ت‬
‫الن هــو معاليه ‪ ..‬فلم يكلف نفســه عناء اللقاء‬
‫يبــذل ي‬
‫أد� جهــد ي‬
‫ت‬
‫ح� التفاوض‬
‫‪ ..‬ولم يكلف نفســه عناء االســتماع ‪ ..‬ولم يكلف نفســه ي‬
‫والحــوار (عــ� ت‬
‫اف�اض صحة الموقف من أساســه) ‪ ..‬ومازالت المؤامرة‬
‫ي‬
‫ـ� جناح نعامة‪.‬‬
‫ـ‬
‫ع‬
‫تتأرجح‬
‫الت‬
‫ز‬
‫وما‬
‫النقابة‬
‫ـ�‬
‫ـ‬
‫ع‬
‫الجميع‬
‫مســتمرة مــن‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ولكــن حـ تـى مـ ت‬
‫عل كارثة ‪ ..‬لو حدثت فلــن يفرق وقتها‬
‫مقبلون‬
‫ـن‬
‫ـ‬
‫نح‬
‫‪..‬‬
‫ـى‬
‫ي‬
‫ي ي‬

‫أحمد عطية وكيل عام نقابة‬
‫مصممي الفنون التطبيقية يكتب‬
‫في ‪ 20‬سبتمبر بموقع فيس بوك‬
‫عن أزمة الخالف داخل النقابة‪،‬‬
‫بسبب رفض النقيب ووزير الصناعة‬
‫االعتراف بالمجلس المنتخب على‬
‫غير هواهم‪ ،‬والسعي إلجبارهم‬
‫على القبول بتعيين الوزير للجنة‬
‫مؤقتة لإلدارة كبديل عن المجلس‪،‬‬
‫وذلك بتعطيل صرف معاشات‬
‫أعضاء النقابة‪.‬‬
‫لإلطالع على النص األصلي‪:‬‬
‫‪http://on.fb.me/1mFQ0ud‬‬
‫مــن المخطــيء ومــن المصيب ‪ ..‬ومن المعتــدي ومن صاحب الحق ‪..‬‬
‫عندمــا أحــس المتأمرون بالفشــل ف ي� المؤامرة ‪ ..‬وعن قرب انقشــاع الغمة‬
‫وفضــح مواقــف الجميــع ‪ ..‬وعندما وجدو مقاومة يغ� عاديــة من المجلس‬
‫أ‬
‫ف‬
‫خ� ‪..‬‬
‫و� كل االتجاهــات ‪ ..‬لــم يجدوا ســوي اللعب بالكارت ال ي‬
‫المنتخــب ي‬
‫وهو وقف رصف المعاشــات‪.‬‬
‫لقــد اقـ تـرب موعد رصف المعاشــات ف ي� أول أكتوبر ‪ ..‬وال يوجد أي أحد‬
‫عل‬
‫لــه توقيــع معتمــد لــدي البنك إال النقيب ‪ ..‬والبنك أوقــف التعامل ي‬
‫الحســابات ف ي� البنــك (بتعليمات) ‪ ..‬من الســيد الوزيــر ورجاله ‪ ..‬ومافيا‬
‫ت‬
‫ـى يقبل بحل‬
‫الدمغــة ‪ ..‬وكل ذلــك مــن أجل الضغط ي‬
‫عل المجلس حـ ي‬
‫اللجنــة المؤقتــة ت‬
‫المق�حــة من الوزير ‪ ..‬وليذهب أصحاب المعاشــات يإل‬
‫الجحيم من أجل لعبة رخيصة تدار بواســطة شــبكة فســاد ذات أطراف‬
‫ف‬
‫الطاحــة بالمجلس المنتخب عــن طريق المؤمرات‬
‫متعــددة ‪ ..‬تطمــع ي� إ‬
‫وإثــارة المتاعــب لحــوال ‪ ٢٥٨٤‬أرسة من المنتفعـ ي ن‬
‫ـ� بمعاش النقابة ‪..‬‬
‫ي‬
‫النقيــب ممتنــع عن التوقيع وعــن نقل التوقيعــات للمجلس الجديد وقام‬
‫بنك وغـ يـر معتمد ‪ ..‬وممتنع‬
‫بتوقيــع خطــاب تغيـ يـر التوقيعــات بتوقيع أ يغ� ي‬
‫ـ� ‪ ..‬والوزير مازال يفكر‬
‫عــن توقيــع خطــاب رصف المعاش للبنك الهـ ي‬
‫ـه�ة (أنا عندي تقريــر) ‪ ..‬ومافيا الدمغة‬
‫ويفكــر واكتفــي تب�ديد مقولته الشـ ي‬
‫اق�احات بلجان موقتــة تدير النقابة �ف‬
‫ـ� يقدموا ت‬
‫ـ� جايـ ي ن‬
‫والنقيــب رايحـ ي ن‬
‫ي‬
‫ـ� كارثة من فعل هؤالء ‪..‬‬
‫ظــل وجــود مجلـ‬
‫ـس منتخب ‪ ..‬نحن مقبلون عـ ي‬
‫ـأ� عل أ‬
‫ت‬
‫الخ�ض واليابس ‪..‬‬
‫وقد تـ ي ي‬
‫لك يعلم الجميــع هذه الحقائق ‪..‬‬
‫أعتقــد أنــه قد حــان الوقت ي‬
‫ت‬
‫عل‬
‫ـتقر‬
‫ـ‬
‫وتس‬
‫النعامة‬
‫جناح‬
‫عل‬
‫من‬
‫النقابة‬
‫ـى تهبــط‬
‫ي‬
‫ي‬
‫وبالتفصيــل ‪ ..‬حـ ي‬
‫أ‬
‫الرض ‪ ..‬أعتقــد أنــه قــد حان الوقت أن يعرف الجميــع ماذا يفعل هؤالء‬
‫بالنقابة أ‬
‫والعضاء وأرسهم ف ي� ســبيل مصالح وشــبكات فســاد أصبحت‬
‫واضحــة كالشــمس ‪ ..‬أعتقــد أنه قد حان الوقــت ليعلن كل طرف من‬
‫أ‬
‫الطراف عن موقفه‪.‬‬
‫قبــل أن تحــدث الكارثــة ‪ ..‬فهل يتحــرك الجميع من أجل ‪ ٢٥٨٤‬أرسة‬
‫تنتظــر المعاش أول أكتوبر‪.‬‬

w w w . w a s l a . a n h r i . n e t

14 10
wasla

affordable than beer. The sellers are gone now.
To get to the used book market you can either
enter from Harat al-Atrak, a small street filled
with religious bookstalls, turning right toward
the old city walls, now vast piles of medieval
rubble. Or you can take a taxi to the end of
Azhar Street, getting off at the Benetton, and
walking to the right until you find the market.
I find a treasure the first time I go there: an
incomplete 19th century lithograph edition of
al-Maqrizi’s Khitat. But the volume I need for
my dissertation research is there. Because it’s
incomplete, the seller subsequently negotiates a
huge discount for me with the bookbinder.
March 1998. At some point, the Ezbekiyya book
market has moved back to a newly renovated
space in Ezbekiyya, back by the National Theatre.
Friends introduce me to Mustafa Sadeq, a wellregarded book merchant in the market. We sit
down and he listens to me as I describe the kinds
of books I am interested in for a project on the
representation of women and prostitution in
Egyptian literature. Each week I come back, he
has found a new pile of titles for me to peruse,
most not related to what I am working on, but
some very much so. He tells me he has a stash of
books for me in his storehouse and invites me
to come over there. It’s located in an alley in the
Hilmiyya neighborhood, not far from where I
used to study Althusser on Fridays.
Mustafa Sadek is waiting from me when I arrive.
He rolls open the iron door and we step inside.
He points to a stack of dusty old magazines
and journals. I look at the first magazine and
can’t believe it. I thumb through pages of erotic
stories that are accompanied by photographs of
naked women in suggestive poses. I look at the
date on the periodical: 1934. I look at the next,
same thing. And then more. Finally, I look up
and find him smiling at me. “I know you are
not only researching literature but also some
impolite things,” he says with a sly smile.
The trove costs me every thing I had in my wallet,
and still I owe Mustafa. On my way home, I go to
meet Shehata —an Egyptian poet and novelist—
for tea. I pull out all the nudie magazines I’ve
just purchased and say, “Can you believe this?!”
“I never knew this stuff existed,” he murmurs
over and over. “This is an important source. We
need to do something serious with this. Can I
borrow this and show it to an editor. Together
we might figure out a way to republish this as a
historical document.” I wrap up the magazines
for Shehata. We agree to meet up, as we always
do, a couple days later. Shehata doesn’t come,
and he stops answering my emails. Years later,
when I finally see him again, he apologizes for
disappearing. He was in the midst of a messy
divorce. When I ask about the magazines, he
claims he gave them back to me. I never see them
again.
July 2002. Some old classmates from Cairo
University have opened a great bookstore—
Sindbad—located just behind the Cosmopolitan
Hotel in the revitalized Bourse neighborhood.
I go there and browse for hours. Despite its
tiny size, this bookshop holds more treasures
than the bigger stores around the corner. One
afternoon, I am sitting with Abdel-Rahman S.—
brilliant brother of the brilliant Muhammad
S.—who is now not just a professor at Cairo
University, but also one of the principal

shareholders in Sindbad. He and his wife had
just had me over for lunch a couple days earlier,
and we’re sitting around talking while waiting
for our old professor—Egypt’s leading left
literary critic—to meet us there. The subject
now, as before, is American imperialism and the
efforts of Egyptian intellectuals and artist to
boycott Israel. Abdel-Rahman’s rambunctious
and precocious eight-year-old son is with us all
afternoon, bored out of his mind, entertaining
us by asking questions that go beyond his years.
At some point, the kid starts referring to me
as the “imperialist, colonialist American,” and
everyone laughs. He disappears. Minutes later,
Abdel-Rahman and I go out to find the boy. We
watch him walking down the pedestrian mall
pulling on an Egyptian conscript who had been
stationed outside the bank on the corner. The
boy points at me and calls out, “See! See! Fire!
Fire!” The soldier doubles over in laughter, not
able to believe his eyes when he sees the boy has
produced the Zionist enemy he had promised.
By the time we arrive, the boy has grabbed the
soldier’s gun and points it at my belly, singing
out, “There he is! The imperialist enemy is right
here! You have to shoot him.” Everyone who is
watching this scene unfold finds it hilarious.
The soldier laughs so hard he cries. I get angry
and leave right then. I never see or write to
Abdel-Rahman again.
In May 2011, I meet this boy and his mother,
walking back down Champollion Street from
a protest in Tahrir. He is a young man now,
and is carrying the red banner of a nascent
political party calling itself the Revolutionary
Youth. I introduce myself to him, but he has no
recollection of ever having met me before. His
mother is embarrassed to be seen with me.
July 2006. This was my first summer to get to know
Dar Merit, the small, independent publishing
house owned by Muhammad Hashem. Unlike
other publishers in Egypt, Hashem is not afraid
to publish things that might get him in trouble
with the censor. Hashem is not interested in
control, even though sometimes that means
typos, as I found when I translated a bitter and
impolite novel by the Nubian writer, Idris Ali,
that Dar Merit had published.
When you go into Dar Merit, you will be asked
whether you would drink coffee or tea. If you
stay long enough two things will happen. First,
Muhammad will roll a fat joint and pass it to you.
Second, back in those days, the great Egyptian
poet Ahmad Fouad Negm would probably come
over around nightfall for an impromptu literary
salon. I count myself very fortunate that those
two things happened to me as often as I wanted
that summer.
In January 2011, Dar Merit became something
of a forward base of operations for young
revolutionaries. Any poet or critic or artist or
singer or stagehand who needed tea and a place
to rest would find it at Dar Merit. Were it not
for Dar Merit, we might not have any serious
literary accounts of the 2011 uprising. In recent
months, Mohammad Hashem has spoken about
moving away from Egypt for good.
November 2012. One of the best places to buy
scholarly editions of classical Arabic thought
is Mutanabbi Bookshop, located on Shari‘a
al-Gomhuriyya. When I go there to ask for a

oct- 2014

medieval work on jinns and afreet—Muhammad
bin Abdallah al-Shibli’s Akam al-marjan fiahkam al-jann. The men smile politely. My
question embarrasses them. “We don’t carry
stuff on khurafat—superstitions,” one of them
finally admits. They advise me to go to Harat alAtrak, in the quarter behind al-Azhar University.
“If you want books on superstition, you’ll find
them there,” he tells me. It’s already well after
dark, but I go. I get to the alley around 9PM
and the shops are starting to close. I ask in one
shop, and they direct me down the street. The
shopkeeper is rolling down the iron door when
I arrive. But he knows he has a copy and so he
reopens for me. It’s not an old edition, but it is
also not cheap.
By 10PM, I am sitting in a café on Champollion
Street reading the book while I wait for my old
friend Ahmad. He arrives around 11PM. By that
time, I have gotten into the subject of jinn, where
they live and their special habits and customs.
As it turns out, jinn society is as developed and
complicated as human society.
I am reading a chapter on how to tell if you are
married to a jinn when Ahmad comes in. He is
with Sabry, another old friend from the same
Marxist-Leninist gang. I read to him a short
passage about how jinn like to haunt bathrooms
and how they can climb a stream of urine to
attack a man’s penis. For the next hour, they
tell me about how they knew people who had
married jinn.
“Jinn are everywhere,” Ahmed said. “For
instance, take ‘Old Sergeant.’ He comes walking
down the street in his old wool overcoat, like
he’s on patrol. You’re out there playing in the
alley with your friends, and you salute him. And
when he returns the salute, he accidently knocks
his head off and it rolls toward you! This didn’t
happen to me, but it did happen to a kid in my
neighborhood when I was growing up.”
Sabry jumps in, “Or the woman who knocks on
your door late at night, calling your name. She
has the most beautiful voice. You crack open the
door and see a woman wrapped tightly in a black
shroud, her face covered, and she pleads with
you with that sweet voice. She is cold and she
just wants to come in and get in bed with you so
she can warm up. And as soon as you open then
door all the way, she rips off her veil and it’s a
ghoul who wants to eat you.”
As we’re sitting there, the night drags on. My
friends are sick of my questions about “the
state of the revolution.” And tonight, they are
grateful for the chance to talk about something
else. I haven’t seen them in such a good mood
for a long time. Ahmad grabs the book and skims
it while we take a pause from talking. Down at
the end of the street, another demonstration is
getting started. Crowds of young people stream
toward the Midan, others come running back
trying to get away or get home, blood on their
faces, tears in their eyes, clothes torn. Some
are smiling and laughing, others crying. All
are exhausted but somehow invigorated too.
Ahmed lifts up the book and says, “Listen to
this—this is about the kind of demon who lives
in old ruined palaces.”
ELLIOTT COLLA is american novelist, he
writes fiction and translate (Arabic to English)
and teachs modern Arabic literature at
Georgetown University, USA.

w w w . w a s l a . a n h r i . n e t

15 10
wasla

oct- 2014

BUYING BOOKS IN CAIRO

In this post Elliott wrote at 15th Sep, about on buying (and reading, and
discussing) books in Cairo, over the span of many decades.
To read the full article:
http://www.elliottcolla.com/blog/15/9/2014/buying-books-in-cairo
[Tomorrow night, I will be joining a
distinguished panel of poets, activists and
scholars speaking about poetical and political
freedoms at George Mason University›s Fall
for the Book festival. This is part of an ongoing
DC-wide effort to contribute to the Mutanabbi
Street Starts Here DC Project. Rather than give
«analysis», I thought I would talk about poetical
and political freedoms by way of my relationship
to the book markets of Cairo. This is what I will
read tomorrow night, though more in the style
of a slide show. See you there!]
September 1985. My first year as a student in
Cairo. I visit Cairo’s main book market located in
the famous area of Ezbekiyya. When Napoleon
tried to conquer Egypt, this was the site of a
man-made lake surrounded by the ornate palaces
of Turkish Pashas and high-ranking officials of
the late Mameluke state. A century later, during
British rule, the lake had been filled in and
the area converted into a vast entertainment
district. Bars and theatres, cabarets and brothels
catered to Cairo’s elites who met in this border
zone located between the medieval casbah and
the new colonial downtown. By the time I get
to Cairo, most of this history has disappeared
under flyovers and Soviet-era concrete projects.
Still, a few sordid belly-dance clubs still hold
out over near the decrepit old fire station and
post office.
The book market is literally fastened to an old
black iron fence. Inside the bars, sit the stately
gardens of Ezbekiyya Park, completely off-limits
to the general public. Outside, the book market
stalls cling to a tiny strip between the fence, a
chaotic bus depot, and the busy streets of Ataba.

I do not read Arabic in 1985. So, I mostly look
around at the posters. During those years, most
of them featured the Indian beefcake actor,
Amitabh Bhachchan and a woman provocatively
fixated on a snake, her full red lips about to kiss
it.
amitabh-bachchan-wallpaper5-.jpg
Among the piles of used books, I find heaps of
English-language books. Most are those cheap
simplified editions of classics—like Wuthering
Heights and Great Expectations—that fill the
markets of former colonies. I find a scientific
treatise entitled, Spontaneous and Habitual
Abortion. The seller tells me it costs 25 piastres,
maybe about 5 cents. I mumble something in
pigeon Arabic and put it back, the bookseller
smiles. I go back often that year.
November 1989. The Berlin Wall has fallen
or is falling. Around then, the book market is
removed from the fences at Ezbekiyya, during
the building of the Midan Opera Metro Station.
It is hard to tell whether anyone noticed. It is
hard to tell if anyone cares.
Everybody tells me I need to read Naguib
Mahfouz’s novel about the death of God. The
only problem is that times and mores have
changed since Awlad haritna was first published.
The novel originally came out in the Friday
sections of al-Ahram in the late 1950s. Now it is
banned in Egypt, deemed controversial and unIslamic.
Everybody tells me that I can find the novel if
I go to Madbuli›s Bookshop in Midan Talaat
Harb and ask for it discreetly. I go there and

linger suspicious around the various sections
of the bookstore. It’s like I’m looking for porn.
Different employees come to ask if they can
help. Finally, I gather up the courage and say,
“They tell me you have copies of Awlad Haritna.”
The man doesn’t even look at me. He mutters,
“They’re wrong, whoever ‹they› are,” and he
keeps dusting the pile of books in front of him.
June 1990. The cold war is over, but Saddam
Hussein has yet to invade Kuwait. I still want
to find a copy of Mahfouz’s novel. I go back to
Madbuli’s one afternoon. As soon as I enter, a
skinny young man about my age asks if he can
help me. I casually mention the title, and say
nothing else. He disappears into the back and
emerges with a book in a plastic bag. “Anything
else?” He smiles at me. For the next 23 years,
Ashraf becomes one of the first people I see
whenever I return to Cairo. For the last six
years, he makes a point of always asking about
my daughter, even though he has yet to meet her.
February 1991. The new world order has begun,
and three Cairo University students are killed
protesting Mubarak’s decision to lend support
to American troops. During these months, I
have a standing date on Friday afternoons to
meet a friend, Ahmad. We meet at the used book
stalls just off Midan Sayyida Zeinab. I begin to
find lots of books I need for my studies. I find
a complete run of the literary magazine Fusul.
And lots of old issues of al-Tali‘a. I find classics of
literary criticism, 1950s editions when scholarly
publishers like Dar al-Ma‘arif had editors. Ahmad
and I wander among the stalls for an hour or so,
then go off to a café just off the square where
we discuss the reading he has assigned me for
the week. For months, I have been reading Louis
Althusser under Ahmad›s tutelage. Later, when
I return to graduate seminars in Berkeley, his
lessons stand me in good stead.
January 1994. Cairo Book Fair. An annual event
when all the publishers of the Arab world, and all
the booksellers of the city, bring their wares out
to a Soviet-era fairground for hosting industrial
expositions in Medinat Nasr. It’s as cold and
gray as ever, a day for drinking hot tea. I go out
there with a group of leftist friends. We are all
proudly wearing the same thick wool overcoats
we bought in the outdoor market behind Ramses
Station. Before we get there, Ahmed shows off
the multiple hidden pockets his sister sewed
into the lining. We spend the day wandering
around the Moroccan publishers’ tables, where
the most interesting stuff is being sold. Ahmed
fills his pockets. We visit some of the salons
where poets and critics and philosophers debate
topics of the day. A group of Egyptian literary
critics sit on a panel and discuss the Libyan
Brother Leader’s collection of short stories
entitled, The Village, the Village! The Land, the
Land! We laugh as some critics talk about how
sophisticated Qaddafi’s writing is. We wonder
how much they were paid. We look around, but
Ahmed is not with us. Later on, we learn he has
been arrested for shoplifting. He tried to run
away when they caught him, but his coat had
more than 30 books in it.
June 1995. I find out that the Ezbekiyya book
markets had been relocated some time ago back
behind al-Azhar University, in the neighborhood
of al-Bataniyya. In 1985, hashish was openly
sold in the streets of Bataniyya, and was more

w w w . w a s l a . a n h r i . n e t

16 10
wasla

oct- 2014