‫‪wasla‬‬

‫‪17‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪1‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫العدد (‪ - )23‬اإلصدار الثاىن ‪ 17 -‬أكتوبر ‪2014‬‬
‫العدد (‪ - )22‬اإلصدار الثاىن ‪10-‬أكتوبر ‪2014‬‬

‫‪w w w.w a s l a . a n h r i . n e t‬‬
‫‪w w w.w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫أحمد‬
‫سيف‬
‫اإلسالم ‪..‬‬
‫تسونامي‬
‫هل‬
‫االلحاد‬
‫عرفته؟‬
‫في‬
‫العالم‬
‫العربي‬

‫‪3‬‬
‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫المؤبد‬
‫لمن‬
‫يحصل‬
‫على‬
‫اشياء‬
‫اخرى‬

‫‪17‬‬

‫‪Oct- 2014‬‬

‫‪2‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫تسونامي االلحاد في العالم العربي‬
‫ين‬
‫تز‬
‫العــر�‬
‫والالدينيــ� ف ي� العالــم‬
‫ي�ايــد عــدد الملحديــن‬
‫بي‬
‫ف‬
‫بشــكل رهيــب ي� االونــة االخـ يـرة تزامنــا مــع تزايــد التطــرف‬
‫الديـن ‪ .‬اســتقطاب فكــري يولــد أزمــة حقيقيــة بـ ي ن‬
‫ـ� العلــم‬
‫ي‬
‫ن‬
‫والجهــل بـ ي ن‬
‫ـ� الشــمعة الفكريــة وظالميــة الفكــر الدي ـ ي ‪.‬‬
‫العــر� ضمنيــا‬
‫توضيــح “يقصــد بمصطلــح العالــم‬
‫بي‬
‫بالمنطقــة المتحدثــة باللغــة العربيــة الـ ت‬
‫ـى يجيدهــا أغلــب‬
‫ســكانها كتابــة وق ـراءة وهــي مجموعــة الـ يـدول العضــوة �ف‬
‫ي‬
‫الجامعــة العربيــة وال تعـن هــذه الكلمــة أ‬
‫الصــول العربيــة‬
‫ي‬
‫للســكان البتــة فأغلــب ســكان هــذه الــدول مــن أصــول غـ يـر‬
‫عربيــة (أمازيغيــة مرصيــة قبطية نوبيــة كردية فنينقيــة بع�ية‬
‫فارســية والتنيــة تركمانيــة ) “‪.‬‬
‫لقــد عرفــت المنطقــة العربوفونيــة ف� االونــة أ‬
‫خــرة‬
‫ال‬
‫ي‬
‫ي‬
‫عــدة تحــوالت اجتماعيــة وسياســية مســت عــدة جوانــب‬
‫فمــن الربيــع العــر� الــذي أحرقــت وروده أ‬
‫الخـرض واليابــس‬
‫بي‬
‫إىل موجــة التطــرف الكبـ يـرة الـ ت‬
‫ـى أخــذت ف ي� التنامــي اىل غايــة‬
‫ي‬
‫أن وصلــت لحــد كبـ يـر ف ي� اخــر المطــاف بتكويــن تنظيمــات‬
‫وجماعــات ارهابيــة مســلحة وصــل بهــا حــد التنظيــم‬
‫الكب�يــن اىل إقامــة مــا يشــبه الــدول عــى أج ـزاء‬
‫والتموبــل ي‬
‫كبــرة مــن هــذه أ‬
‫الوطــان ” داعــش بســوريا والعـراق” تتبـ نـى‬
‫ي‬
‫تكف�يــة‪.‬‬
‫ـة‬
‫ـ‬
‫أصولي‬
‫ـة‬
‫ـ‬
‫ديني‬
‫ا‬
‫ر‬
‫ـكا‬
‫أفـ‬
‫ي‬
‫ف‬
‫و بســبب غيــاب تعليــم حقيقــي ي� هــذه المنطقــة بنــاءا‬
‫عــى أســس علميــة حقيقيــة بقيــت شــعوبها ف ي� تغييــب عــن‬
‫العديــد االمــور العظيمــة واالكتشــافات الهائلــة ف ي� المياديــن‬
‫العلميــة والطبيعيــة و كذلــك المياديــن الفكريــة والفلســفية‬
‫وذلــك حســب رأي تلــك الــدول ف ي� الســابق الــذي كان يحــاول‬
‫ش‬
‫ضمــر‬
‫التــا� وحمايــة مــا يســمى‬
‫حمايــة الديــن مــن‬
‫ي‬
‫ي‬
‫المجتمــع بســبب اعتبــار الديــن جــزء مــن هويــة الوطــن‬
‫ث‬
‫ـكار� الــذي أدى ف ي� اخــر المطــاف اىل تنامي‬
‫وهــذا االعتبــار الـ ي‬
‫ظاهــرة العنرصيــة والتطــرف واحتقــار العلــم الحديــث‬
‫والفكــر الحــر والعقــل المنـ يـر‪.‬‬
‫و مــع بــروز وســائل التواصــل االجتماعــي بات من الســهل‬
‫وصــول هــذه المعلومــات اىل عامــة الشــباب حيــث اســتفاق‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ـى كان يجهــل حقيقتهــا مــن‬
‫معظمهــم عــى تلــك المــور الـ ي‬
‫ت‬
‫ـى بقــي مغيبــا عنهــا لمــدة طويلــة كنظريــة التطور‬
‫قبــل والـ ي‬
‫ش‬
‫والبيــغ بانــغ اللتــان ت�حــان الكــون والوجــود بطريقــة جــد‬
‫مختلفــة عــن الديانــات المتواجــدة ف ي� المنطقــة وعــى رأســها‬
‫االســام ف ـراح هــؤالء الشــباب يعـ بـرون عــن ارائهــم عـ بـر‬
‫الشــبكة العنكبوتيــة واتجــه معضمهــم نحــو االلحــاد أو‬
‫الالدينيــة أو الالدرايــة أو عــى حــد بســيط التديــن العاطفــي‬

‫تدوينة النور رحمانى‬
‫عن انتشار االلحاد فى‬
‫العالم العربي خالل‬
‫السنوات االخيرة‪ ..‬لالطالع‬
‫على النص االصلى على‬
‫االنترنت‪:‬‬
‫‪http://to.ly/HUBn‬‬

‫وااللحــاد الفكــري ممــا زاد مــن خــوف تجــار الديــن مــن‬
‫كبــر مــن‬
‫وغ�هــا عــى خــران عــدد ي‬
‫حــراس المعابــد ي‬
‫ن‬
‫المؤمنــ� فــزاد التحريــض ضــد هــؤالء‬
‫زبائنهــم مــن‬
‫ي‬
‫“المتحرريــن مــن أغــال الديــن” كمــا يســمون أنفســهم‬
‫ين‬
‫المتعاطفــ� بســبب‬
‫كبــرة مــن‬
‫و اللذيــن معهــم نســبة ي‬
‫الحــروب الدينيــة و الجرائــم ضــد االنســانية ت‬
‫الــى تقــوم‬
‫ي‬
‫بهــا الجماعــات االســامية المتطرفــة أ‬
‫والحــزاب االســامية‬
‫الراديكاليــة و الجمعــات الســلفية والوهابيــة‪.‬‬
‫العــر�‬
‫العالــم‬
‫ان العديــد مــن هــؤالء الملحديــن ف ي�‬
‫أ بي‬
‫قــد ألحــدوا ليــس ألســباب علميــة فقــط بــل لســباب‬
‫وخــرة حيــث يرفضــون قتــل االخــر تحــت أي‬
‫انســانية ي‬
‫شــعار ولــو كان دينيــا ويرفضــون ش‬
‫الت�يــع االســامي الــذي‬
‫يدعــو اىل بـ تـر أ‬
‫العضــاء وقطــع الــرؤوس وااليــادي والرجــم‬
‫أ‬
‫والجلــد والعنرصيــة ضــد المـرأة و اتبــاع الديانــات الخــرى‬
‫ين‬
‫والمثليــ� وأغلــب الشــباب المغــرر بهــم ف ي�‬
‫والملحديــن‬
‫الجماعــات المتطرفــة االســامية يتــم اســتهوائهم بأســاليب‬
‫عاطفيــة ف� أغلــب أ‬
‫الحيــان كحمايــة الديــن مــن النقــد مــن‬
‫ي‬
‫خــروج اتباعــه منــه فكالهمــا اىل حــد مــا هــو نتيجــة و رد‬
‫فعــل لالخــر اىل حــد مــا غـ يـر أن االلحــاد ال يقتــل وال يــؤذي‬
‫أي شــخص بينمــا التطــرف الديــن ي يفعــل ذلــك‪.‬‬
‫ف‬
‫ـر� مــع الطبقــات‬
‫بــدأ تســونامي االلحــاد ي� العالــم العـ ب ي‬
‫ين‬
‫والشــيوعي� ولكــن مــع بدايــة موجــة‬
‫المثقفــة والكتــاب‬

‫التطــرف ف ي� الجزائــر ف ي� نهايــة الثمانينــات وبدايــة التســعينات‬
‫ن ت‬
‫ـى ارتكبتهــا‬
‫والكــم الهائــل مــن الجرائــم ضــد ف الجزائريـ يـ� الـ ي‬
‫الجماعــات االســامية المســلحة ي� الجزائــر ضــد االطفــال‬
‫والنســاء والشــيوخ أدى ف ي� هــذا اىل ظهــور نســبة كبـ يـرة مــن‬
‫ن‬
‫القبائــ� الجزائــري “معطــوب‬
‫ي‬
‫الملحديــن منهــم المغــ ي‬
‫لونــاس” الــذي مــات مقتــوال عــى يدهــم الــذي لــم يكــن‬
‫ت‬
‫يــرك فرصــة اال ليحــارب مــن خــال أغانيــه ســمومهم‬
‫الفكريــة التطرفيــة والــذي اصبــح االن رمـزا وطنيــا يقدســه و‬
‫يمجــده الجزائريــون و خاصــة أ‬
‫المازيــغ‪ .‬وهــو نفــس االمــر‬
‫ف‬
‫الــذي يحــدث االن ف ي� مــر حيــث االلحــاد ي� تزايــد مســتمر‬
‫ف� هــذا البلــد حيــث وصــل عددهــم اىل الماليـ ي ن‬
‫ـ� بســبب‬
‫ي‬
‫التطــرف االعمــى الــذي كانــت تمارســه الجماعــات االســامية‬
‫ين‬
‫المســلم� ف ي� هــذا البلــد وكذلــك‬
‫وعــى رأســها االخــوان‬
‫تونــس وســوريا والعـراق وال عجــب أن الدولــة العربيــة الـ ت‬
‫ـى‬
‫ي‬
‫تحــوي أكـ بـر نســبة للملحديــن حســب عــدة احصــاءات هــي‬
‫الســعودية المصــدر رقــم واحــد للتطــرف الديـن ي االســامي‬
‫للعالــم‪.‬‬
‫بــات جليــا االن أن المنطقــة العربيــة تشــهد ثــورة فكريــة‬
‫وتســونامي الحــاد مقـ تـرن مــع تطــور المنظمــات االرهابيــة‬
‫الــى تعيــث ف� أ‬
‫ت‬
‫الرض فســادا وتقتــل وتهجــر‬
‫ي‬
‫االســامية ي‬
‫النــاس بــات االلحــاد والالدينيــة أســلوبا تنتهجــه شــعوب‬
‫هــذه البلــدان للدفــاع عــن أنفســها وللبقــاء‪.‬‬

‫تصميم لغالف‪ :‬أحمد سعيد‬

‫‪17‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪3‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫ضاقت الحلقة‪،‬‬
‫فهل تنفرج؟‬

‫المؤبد لمن‬
‫يحصل على اشياء اخرى‬
‫ف‬
‫ـبتم� ‪ 2014‬والقـ ض‬
‫ـا� بتعديــل المــادة ‪ 78‬مــن‬
‫ربمــا ســيتوقف التاريــخ أمــام ق ـرار عبــد الفتــاح الســيىس الصــادر � يــوم ‪ 21‬سـ ي‬
‫ف‬
‫قانــون العقوبــات ت‬
‫والــى اصبــح بموجبهــا اى شــخص يحصــل او يســعى او يتوســط � الحصــول عــى امــوال ســائلة أو «أشــياء‬
‫الخــال بالســلم العــام ســواء مــن دولــة اجنبيــة او منظمــة محليــة أو اى جهــة اخــرى التتبــع دولــة اجنبيــة‪،‬‬
‫اخــرى»‪ ،‬بقصــد إ‬
‫ـى كل مــن اعطــى او عــرض او وعــد بشـ ي ئ‬
‫يعاقــب بالســجن المؤبــد وغرامــة التقــل عــن نصــف مليــون جنيــه ويعاقــب بنفــس الشـ ي ئ‬
‫ـى‬
‫ممــا ذكــر ويعــدم المتهــم ف� حالــة الحــرب ‪.‬‬
‫ن‬
‫طالمــا كان االمــر تقديــرى ويخضــع لمــا هــو غـ يـر معــرف قانونــا خاصــة ان معــى الســلم العــام والمصلحــة القوميــة اليـزاال رسا‬
‫او وحــى ال يـنز ل اال عــى مــن يحكــم قبضتــه عــى مــر‪ ،‬نصبــح اذن امــام لحظــة تاريخيــة قــرر فيهــا رئيــس الجمهوريــة ان يســن‬
‫بنفســه شت�يعــا يضــع تحــت طائلتــه نظريــا كل مــن ي ـراه هــو مخــا بالســلم العــام او م ـرض ا بالمصالــح القوميــة‪ ،‬حاكــم البــاد‬
‫قــرر انــه « نظريــا « يســتطيع حبــس اى انســان ف� مــر بالمؤبــد وغرامــة نصــف مليــون جنيــه ذلــك لــو حصــل عــى امــوال او عــى‬
‫«اشــياء اخــرى « مــن ايــا مــن كان محليــا ام اجنبيــا فــردا ام اعتباريــا‪.‬‬
‫ف‬
‫حـ ي ن‬
‫ـ� اصــدر محمــد مــرىس اعالنــا دســتوريا يجمــع فيــه كل الســلطات � يــده ‪ ,‬وكان هــذا القـرار بدايــة نهايــة حكمــه‪ ،‬كنــا وقتهــا‬
‫أ‬
‫للقتتــال الهــى‪،‬‬
‫نجــد ف� قـراره تهديــدا لمســتقبل دولــة مؤسســات وتســفيها لســلطاتها المختلفــه وبالتــاىل تفكيــكا للمجتمــع ودفعــه إ‬
‫كــم نحــن بعيديــن االن عــن تلــك اللحظــة المتقدمــة قياســا ض‬
‫لحا�نــا‪ ،‬فنحــن االن امــام تهديــد نظــرى لــكل فــرد بالســجن المؤبــد اذا‬
‫ت‬
‫حصــل عــى تمويــل داخــى او خارجــى اوحصــل عــى « اشــياء اخــرى « يــراءى لمــن يحكــم انهــا تهــدد الســلم العــام او المصلحــة‬
‫والرهــاب مــن أوســع ابوابــه واحتماالتــه‪ ،‬اى قريحــة كســولة تلــك الـ تـى‬
‫القوميــة ‪ ..‬ببســاطة هــذا اعالنــا رســميا للظلــم والجـ بـروت إ‬
‫ال تكـ تـرث حـ تـى بتحديــد ماهيــة أ‬
‫المرالــذى ســيتم التنكيــل بالبـ شـر بنــاءا عليــه ‪،‬لــم يخطــر ببــال اعـ تـى الظالمـ ي ن‬
‫ـ� مــن قبــل ان يحاكــم‬
‫العــان الرســمى‬
‫بـ شـر بتهمــة الحصــول عــى « اشــياء اخــرى «‪ ،‬لــم اســمع بهــذا المســتوى مــن االســتهتار بالمصائــر فربمــا كان إ‬
‫النتقــام خــارج القانــون مــن فئــات بعينهــا اكـرث منطقيــة وشــجاعة ورجولــة مــن ادانتهــم بتهمــة الحصــول عــى‬
‫والســياىس عــن نيــة إ‬
‫«الشــياء أ‬
‫أ‬
‫الخــرى « ‪.‬‬
‫أ‬
‫الرهــاب‪ ،‬ناسـ ي ن‬
‫نــص الق ـرار موجــود ســيقرأه البعــض ويقــول انـ نـى اجـ ت ز‬
‫الرهــاب‬
‫ـ� ان إ‬
‫ـ�ئ النــص وهــو بالســاس موجــه ضــد إ‬
‫أ‬
‫يقصــف جويــا بالفعــل بالطائـرات أ‬
‫الباتـ شـى ف� ســيناء مــن قبــل هــذا الفرمــان‪ ،‬ســيقول البعــض الخــر انــه تمكينــا للقضــاء ناسـ ي ن‬
‫ـ�‬
‫بالعــدام ف� جريمــة قتــل لفرديــن‪ ،‬ربمــا ســيتحدث بعــد‬
‫ان هــذا القضــاء الهائــج حكــم ذات نهــار عــى مئــات البـ شـر جماعــة إ‬
‫القانونيـ ي ن‬
‫ـ� عــن عــدم دســتورية نــص كهــذا وعــدم صمــوده مســتقبال وأقــول لهــم صارحــوا انفســكم لســاعة تحلــوا بالشــجاعة‬
‫أ‬
‫وحــرروا وجدانكــم مــن ارس قدســية نصــوص تعلمــون علــم اليقـ ي ن‬
‫ـ� انهــا مدهوســة تحــت النعــال فليــس للمــر عالقــة بنــص بقــدر‬
‫أ‬
‫أ‬
‫الرهــاب وال‬
‫مــا هــو انعــكاس إلرادة سياســية بلغــت مــن العتــو إعتبــار « الشــياء الخــرى « جريمــة ‪ .‬هــذا الفرمــان ليــس لمواجهــة إ‬
‫ـ� القضــاء وال لمحــارصة أ‬
‫لتمكـ ي ن‬
‫المــوال‪ ،‬هــذا النــص اعالنــا للطغيــان الكامــل المختــال بنفســه ولكــن ف� اكســل صــوره واجهلهــا ‪.‬‬

‫المــدون والناشــط السياســي محمــد نعيــم‪ ،‬يكتــب فــي ‪ 24‬ســبتمبر بموقــع فيــس‬
‫بــوك مهاجمـ ًا التعديــات المطاطــة لقانــون العقوبات‪ ،‬والتي تســمح باســتخدامه‬
‫مــن الســلطة لقمــع معارضيهــا‪ ،‬ويحلــل دالالت هــذا الســلوك‪.‬‬
‫لإلطالع على النص األصلي‪:‬‬
‫‪http://on.fb.me/1tb4LCf‬‬

‫وكأننــا كلمــا هبطنــا وظننــا أننــا وصلنــا إىل القــاع‪ ،‬انفتحــت مــن تحتنــا‬
‫أ‬
‫الرض‪ ،‬وســقطنا أكــرث ‪ ،‬لنتحطــم عــى قــاع جديــد أعمــق ‪...‬‬
‫خــال أيــام تحصــل الســلطة عــى المزيــد مــن المكاســب‪ ،‬بينمــا تتلقــى‬
‫مســاحات الحريــة والعمــل العــام المزيــد مــن الخســائر والتضييــق‪ ..‬تزامــن‬
‫ســفر الرئيــس الســيس إىل أمريــكا والتأكــد مــن حصولــه عــى ش‬
‫ال�عيــة‬
‫ي‬
‫الدوليــة الكاملــة‪ ،‬خاصــة مــع رغبــة العالــم ف ي� التجمــع ضــد إرهــاب‬
‫داعــش‪ ،‬مــع إصــدار الحكومــة ش‬
‫لت�يعــات قانونيــة جديــدة‪ ،‬توســع مــن‬
‫دائــرة ســلطة أ‬
‫الجهــزة االمنيــة‪ ،‬وأخذهــا للنــاس بالشــبهات‪ ،‬وللمعارضـ ي ن‬
‫ـ�‬
‫بالتهــم المكــررة المطاطــة‪ ،‬والجديــد أن هــذه التهــم أصبحــت عقوباتهــا‬
‫الســجن المؤبــد!‬
‫المخ�يــن‬
‫عــى جانــب آخــر تســعى الداخليــة لتأســيس جيــش جديــد مــن‬
‫ب‬
‫تحــت مســمى ش‬
‫«ال�طــة المجتمعيــة»‪ ،‬بينمــا ال يبــدو الوضــع ف ي� الشــارع‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ش‬
‫«المواطنــ� ال�فــاء» مازالــوا‬
‫التقنــ� الرســمي‪ ،‬فحشــود‬
‫ينتظــر ذلــك‬
‫ي‬
‫ي‬
‫للرشــاد عــن أي متظاهــر أو مــن يشــتبه �ف‬
‫يمارســون دورهــم بالتطــوع إ‬
‫ُ‬
‫ي‬
‫كونــه كذلــك‪.‬‬
‫ف‬
‫شــع�‬
‫يبــدو النظــام ي� أقــوى حاالتــه‪ ،‬دعــم‬
‫داخــ� بفعــل فزاعــة‬
‫ي‬
‫بي‬
‫العالمــي الثقيــل‬
‫والرهــاب‪ ،‬وبفعــل القصــف إ‬
‫الخــوان إ‬
‫الخــوف مــن إ‬
‫ش‬
‫النجــاز ‪ -‬أي ـاً‬
‫المركــز‪ ،‬وبفعــل تعــاون أجهــزة الدولــة معــه لمنحــه �عيــة إ‬
‫النجــاز‪ -‬وأيضـاً بفعــل تعــب النــاس ومللهــم بعــد‬
‫كان الـرأي النقــدي لهــذا إ‬
‫ف‬
‫‪ 3‬ســنوات مــن االضطرابــات و «وقــف الحــال»‪ ،‬كمــا يســتثمر ي� رصيــد‬
‫الجيــش كمؤسســة ف� وجــدان المرصيـ ي ن‬
‫ـ�‪ ،‬الذيــن ال يخلــو عندهــم بيــت‬
‫أ ي‬
‫القــل يقـض ي خدمتــه العســكرية‪ ،‬أو ضابــط يدخــل مهابــة‬
‫مــن مجنــد عــى‬
‫البذلــة المـ يـري إىل الم ـنز ل‪.‬‬
‫وبجــوار الدعــم‬
‫الشــع� دعــم خارجــي واســع النطــاق‪ ،‬لــم يعــد‬
‫بي‬
‫ـ� مــن دول الخليــج أ‬
‫التقليديـ ي ن‬
‫الســخى يــداً‪ ،‬بــل امتــد‬
‫مقتـراً عــى حلفــاءه‬
‫العـ تـراف واســع النطــاق مــن الغــرب بشــكل عــام‪ ،‬بعــد أن أثبــت امكانيــة‬
‫حفاظــه عــى االســتقرار‪ ،‬وأيضــاً بســبب زلــزال داعــش المرعــب للعالــم‬
‫ـياس بشــكل عــام‪.‬‬
‫كلــه‪ ،‬ممــا أدى تل�اجــع فكــرة قبــول إ‬
‫ال نســام السـ ن ي‬
‫ـي�ن‬
‫لــو كانــت المعركــة بـ ي ن‬
‫ـ� النظــام وبـ يـ� الحقوقيـ يـ� والنشــطاء السياسـ ي‬
‫لــكان واجبـاً االعـ تـراف بانهــا انتهــت‪ ،‬ضاقــت الحلقــة حـ تـى كــرت ضلوعنــا‪،‬‬
‫اق�بنــا مــن كــر أنفســنا بأنفســنا عــر معركــة أ‬
‫وحـ تـى ت‬
‫«المعــاء الخاويــة»‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ـى يمــوت فيهــا الشــباب موتـاً بطيئـاً‪.‬‬
‫الـ ي‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ماليــ� ي� المياديــن مــن‬
‫لكــن المعركــة ليســت كذلــك‪ ،‬لــم يخــرج‬
‫ي‬
‫ـ� والنشــطاء‪ ،‬بــل كانــوا مــن عامــة النــاس‪ ،‬بالتأكيــد هــذه الماليـ يـ�ن‬
‫الحقوقيـ ي ن‬
‫آ‬
‫ف‬
‫الســيس‪،‬‬
‫كبــرة انتخبــت الرئيــس‬
‫ي� بيوتهــم الن‪ ،‬وربمــا منهــم نســبة ي‬
‫ي‬
‫آ‬
‫وربمــا منهــم مــن يلعــب دور «المواطــن ش‬
‫ال�يــف» الن‪ ،‬ولكــن رهاننــا‬
‫ت‬
‫عــى الوقــت ‪ ..‬عــى شــعب صمــت ‪ 30‬عام ـاً حــى ظــن الجميــع أنــه مــات‬
‫وانتهــى‪ ،‬ثــم فاجــأ الجميــع بصحــوة مفاجئــة‪.‬‬
‫الســبات مــن جديــد‪ ،‬وعــادت أهــل الكنبــة إىل كنبتهــم بفعــل‬
‫عــاد إىل ُ‬
‫أ‬
‫أ‬
‫الحبــاط‪ ،‬وبفعــل الخــوف‪ ،‬لســباب خارجــة عــن إرداتنــا ولخطــاء ارتكبهــا‬
‫إ‬
‫أهــل الثــورة بقلــة خـ بـرة أو قلــة إمكانــات أو قلــة عقــل‪ ،‬تتلخــص ف ي� أن هــذه‬
‫ين‬
‫الماليــ� لــم تــر فينــا بديــا ً مقنعــاً‪ ،‬يمكنــه إثبــات نفســه خــارج ثنائيــة‬
‫ـامي�‪.‬ن‬
‫العســكر إ‬
‫والسـ ي‬
‫ســياس طويــل المــدى‬
‫ف ي� المســتقبل ال خيــارات أمامنــا‪ ،‬إمــا عمــل‬
‫ي‬
‫لتقديــم هــذا البديــل‪ ،‬الــذي ســيجد أ‬
‫الرض جاهــزة لــه‪ ،‬وإمــا توقــع عــن‬
‫العمــل الســياس وتركـ ي ز‬
‫والنســانية‪ ..‬ال يمكــن‬
‫ـ� عــى الجوانــب الحقوقيــة إ‬
‫ي‬
‫لمظاهــرة أن تهتــف «هنحرركــم غصــب عنكــم» ثــم تتوقــع مــن متلقــي‬
‫الهتــاف إال الــرد بالطــوب!‬
‫سنصل جميعا للحرية برغبتكم ت‬
‫ال� سنساعدكم عىل اكتشافها‪.‬‬
‫ي‬

‫وصلة‬

‫‪17‬‬

‫‪Oct- 2014‬‬

‫‪4‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫خمس حكايات في يوم‬
‫اإلفراج عن ماهينور‬

‫محمود حسن‪ ،‬المدون والناشط السياسي السكندري‪ ،‬يكتب في ‪ 22‬سبتمبر‬
‫بموقع فيس بوك عن قصص إنسانية الفتة قامت بها الناشطة البارزة‬
‫ماهينور المصري يوم اإلفراج عنها‪.‬‬
‫لإلطالع على النص األصلي‪:‬‬
‫‪/355.https://www.facebook.com/mahmoud.hassan‬‬
‫‪10152416715056378/posts‬‬

‫يمكــن جــرت العــادة إن النــاس لمــا المســجون بيطلــع مــن الســجن مــا بتتكلمــش‬
‫عنــه خــاص ‪ ..‬مــن بــاب أنــه مــا ينفعــش تقــول كالم حلــو لحــد ف ي� وشــه عــن قــد ايــه‬
‫هــوا عظيــم ‪ ..‬وخاصــة لــو حــد زي ماهينــور الحساســة جــداً مــن المديــح والــكالم‬
‫ـ� خمــس حاجــات حصلــت النهــاردة مرتبطــة بماهينــور‬
‫الحلــو عنهــا‪ ،‬بــس انــا الزم أحـ ي‬
‫وقضيتهــا رغــم ان الــكالم ده ممكــن يضايقهــا لمــا تشــوفه ‪...‬‬
‫‪ -1‬ف ي� محاكمــة ماهينــور المــري‪ ،‬الحضــور مــا كانــش اصدقائهــا بــس‪ ،‬كان فيــه‬
‫ين‬
‫مســجون� معاهــا جــم يحــرض وا المحاكمــة‪ ،‬الســجينات‬
‫برضــه ســجينات ســابقات‬
‫ن‬
‫دول غارمــات ح ـرض وا علشــان ماهينــور وصلــت قصتهــم لمحامـ يـ� ونــاس بــرة وقفــوا‬
‫جنبهــم لغايــة مــا طلعــوا مــن الســجن‪.‬‬
‫‪ -2‬لمــا القـ ض‬
‫ـا� قــال لماهينــور المــري إنــه حيوقــف تنفيــذ الحكــم‪ ،‬ماهينــور مــا‬
‫ي‬
‫كانتــش فرحانــة ( وده أنطبــاع كل النــاس الــ� كانــوا ض‬
‫حا�يــن ! ) وســبب عــدم فرحتهــا‬
‫ي‬
‫ض‬
‫ن‬
‫ـ� حابــس نــاس تانيــة معايــا ف ي�‬
‫ـ‬
‫ال‬
‫ـت‬
‫ـ‬
‫وان‬
‫ي‬
‫ـا� لمــا قالــت ‪ :‬انــت فبتطلع ـ ي‬
‫قالتــه للقـ ي‬
‫الــ� بقالهــم ‪ 8‬شــهور ي� الســجن ( لــؤي قهوجــي‪ ،‬عمــر حــازق‪ ،‬اســام‬
‫القضيــة ي‬
‫ن‬
‫ن‬
‫حسـ ي ن‬
‫ـان�) ‪ ..‬محبوسـ يـ� قبــل مـ ي ‪ ،‬ولمــا نزلــوا استشــكال برضــه مــا طلعتهمــش ‪ ..‬دول‬
‫ف‬
‫ـ� محبوســة ي� الســجون‬
‫أوىل يطلعــوا ؟! ‪ ..‬ومــش همــا بــس وآالف النــاس التانيــة الـ ي‬
‫!! ‪..‬‬
‫الف ـراج عــن ماهينــور مــن قســم المنشــية ( المواجــه للمحكمــة )‬
‫‪ -3‬لمــا جــه ق ـرار إ‬
‫مــش مــن الســجن كمــا هــو المفــروض ‪ ..‬ماهينــور كانــت بتتخانــق مــع حــرس المحكمــة‬
‫وهمــا بينقلوهــا للقســم وتقولهــم أنــا الزم أروح الســجن ‪ ..‬الزم أســلم عــى النــاس‬
‫ن‬
‫ـو� مــن الســجن ‪( ..‬‬
‫ـ� كنــت محبوســة معاهــم ‪ ..‬مــا تطلعونيــش مــن هنــا ‪ ..‬فطلعـ ي‬
‫الـ ي‬
‫علمــا أن طلوعهــا مــن الســجن معنــاه انهــا تبــات يــوم كمــان ي� الحجــز ) ‪...‬‬
‫‪ -4‬ماهينــور مــا طلعتــش مــن الســجن عــى بيتهــا ‪ ..‬طلعــت عــى بيــت صديقنــا‬
‫المعتقــل عــى ذمــة قانــون التظاهــر ‪ ..‬لــؤي القهوجــي ‪ ..‬زارت أهلــه بهــدوم الســجن‬
‫‪ ..‬قبــل مــا تــروح عــى بيتهــا ‪..‬‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ـجون� ي� القضايــا‬
‫‪ -5‬ماهينــور مــا ضأ�بتــش عــن الطعــام ي� الســجن مــع بقيــة المسـ ي‬
‫السياســية الــ� بيخوضــوا معركــة أ‬
‫المعــاء الخاويــة ‪ ..‬ألنهــا لمــا عملــت كــده الســجينات‬
‫ي‬
‫ـ� معاهــا ف ي� العنـ بـر قــرروا يتضامنــوا معاهــا وي�ض بــوا ومــن بينهــم‬
‫ـ‬
‫ال‬
‫( الجنائيــات ) ف ي‬
‫ض‬
‫ســيدات كبــار ي� الســن وهــي خافــت عليهــم وقــررت توقــف ا�ابهــا عــن الطعــام‬
‫بعــد يومـ ي ن‬
‫ـ� علشــانهم ‪ ..‬لكــن أول مــا طلعــت النهــاردة مــن الســجن ‪ ..‬أعلنــت أنهــا‬
‫م�ض بــة عــن الطعــام تضامنــا مــع المسـ ي ن‬
‫ـجون� وحتوجــه خطــاب بكــرة للنائــب العــام‬
‫بكــده ‪..‬‬
‫ف‬
‫ـ� حصلــوا ي� يــوم واحــد بــس مــن أيــام ماهينــور ‪ ..‬حيفــر‬
‫الخمــس حكايــات الـ ي‬
‫الفـراج عنهــا ‪ ...‬مـ بـروك‬
‫ـ� ســادت وســط النــاس بخـ بـر إ‬
‫لــك حالــة البهجــة العارمــة الـ ي‬
‫لماهينــور ‪ ..‬وعقبــال لــؤي وعمــر حــازق واســام حسـ ي ن‬
‫ـان� زمايلهــا ف ي� القضيــة‪ ،‬وعقبــال‬
‫كل شــخص مظلــوم ف ي� ســجنه ‪..‬‬

‫‪17‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪5‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫المدون أحمد فؤاد يكتب في ‪ 16‬سبتمبر بموقع فيسبوك منتقد ًا تربية األم المصرية البنتها على الخنوع وأن دورها هو الخدمة‪ ،‬والبنها‬
‫على أنه األفضل من أخته‪ ،‬مما ينتج إعادة مستمرة لدائرة البؤس في العالقات الزوجة‪ ،‬وترث االبنة نفس معاناة أمها‪.‬‬

‫هذا ما جنته األم المصرية على ابنتها‬
‫ت‬
‫إلقــاء عــذراء جميلــة ف� النيــل كنــوع مــن القر ي ن‬
‫الــى شــكك ف ي� صحتهــا‬
‫ي‬
‫ابــ� أو الرشــوة‪ ..‬مــن الطقــوس ي‬
‫المؤرخــون والباحثــون ‪ ..‬وأغلــب الظــن أن قدمــاء المرصيـ ي ن‬
‫ـ� كانــو يلقــون تمثــاال ً خشــبياً أو نــوع مــن أنــواع‬
‫حيــة ‪..‬‬
‫الســمك الضخــم وليســت فتــاة ّ‬
‫ف‬
‫يحــدث هــذا ‪ ..‬يُلقــى المرصيــون بالعــذراوات قبــل بلوغهــن ســن «العنوســة» ف ي�‬
‫ي� عرصنــا الحديــث ُ‬
‫«نيلــــة» الــزواج بــا رحمــة ‪ ..‬يدفعون ُهــن دفع ـاً بــكل قســوة وإنعــدام للضمـ يـر ‪ ..‬ال لشـ ي ئ‬
‫ـى إال للنجــاة مــن‬
‫ف‬
‫ت‬
‫كالنداهــة‬
‫ـاط� الرعــب ّ‬
‫ـى فا َقــت رهبتهــا ي� قلــوب المرصيــات كل أسـ ي‬
‫َوحــش العنوســة وأنيابــه ُّ‬
‫التخي ّليــة الـ ي‬
‫والغولــة وأبــو رجــل مســلوخة ‪..‬‬
‫وأخــص بالذكــر هنــا أمهاتنــا ‪ ..‬الـ ئ‬
‫ـا� يبــدأن حرب ُهــن ال ـرض وس عــى بنات ُهــن فــور تخطيهــن ش‬
‫الع�يــن‬
‫ُ‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ت‬
‫ت‬
‫ً‬
‫ً‬
‫لحــث البنــت عــى الهــرب‬
‫ا‬
‫ـ‬
‫أحيان‬
‫ـتخدم‬
‫ـ‬
‫يس‬
‫ـار‬
‫ـ‬
‫والحص‬
‫ـع‬
‫ـ‬
‫القم‬
‫ـى‬
‫ـ‬
‫ح‬
‫ـرى‬
‫ـ‬
‫أخ‬
‫ـب‬
‫ـ‬
‫هي‬
‫وبال�‬
‫ـارة‬
‫ـ‬
‫ت‬
‫ـب‬
‫ـ‬
‫غي‬
‫بال�‬
‫‪..‬‬
‫ا‬
‫ربيعـ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ـتطيع� الســفر والســهر «لما‬
‫ـث تسـ‬
‫مــن جحيــم بيــت أهلهــا إىل مــا يصفونــه لهــا بـــ «جنــة الــزواج» هنــاك حيـ ُ‬
‫ي‬
‫تبقــي عنــد جــوزك»‪..‬‬
‫يســتعص� عــى الفهــم أو التحليــل ‪ ..‬آ‬
‫أمهاتنــا المرصيــات آ‬
‫ين‬
‫الــ� ئ ي� ستفشــل كل محــاوالت مراكــز‬
‫الــ� ئ ي�‬
‫أ‬
‫الجتماعيــة وتحليــل الســلوك العالميــة ف� فــك شــفرة دوافع ُهــن ف� كُل مــا يأتـ ي ن‬
‫ـ� مــن أفعــال تجــاه‬
‫البحــاث إ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫بنتهــا يال طالعــة ألمهــا عشــان ق َلبنــا القــدرة عــى ف ُّمهــا ‪..‬بإســم الحــب والحــرص عــى مصلحــة بنتهــا!‬
‫أمهاتنــا مــن جيــل عانــت أغلــب زيجاتــه مــن الف ـراق ‪ ..‬جيــل الخليــج ‪ ..‬المروحــة والبطانيــة والصابونــة‬
‫اللوكــس ‪ ..‬أمهاتنــا الــ� عاشــو عيشــة الـــ «ســينجل مــاذر» أ‬
‫المريكانيــة غصب ـاً ‪ ..‬ألن الــزوج التمانينـ ت‬
‫ـا� كان‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫تصــب جميعهــا ف ي�‬
‫ـباب‬
‫ـ‬
‫س‬
‫ل‬
‫‬‫ـ�‬
‫ـ‬
‫مري‬
‫ال‬
‫ـم‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫الح‬
‫ار‬
‫ر‬
‫ـ‬
‫غ‬
‫ـى‬
‫ـ‬
‫ع‬‫ـم»‬
‫ـ‬
‫دري‬
‫ـان‬
‫ـ‬
‫«خليجي‬
‫ــ‬
‫ـ‬
‫بال‬
‫ـاق‬
‫ُسعــان مــا ينطلـ ُـق للحـ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫أ ي‬
‫ن‬
‫ـتقبل الوالد» ‪..‬‬
‫بالعــة أجمـ َـع ذوو الســوالف الكثيفــة ع فــى تســميتها «تأمـ يـ� ُمسـ َ‬
‫ين ت‬
‫ض‬
‫ش‬
‫ا�‪ ،‬دهــب‪ ،‬شــهادات‬
‫وغالبــاً مــا كان هــذا‬
‫التأمــ� ي‬
‫يــأ� ي� صــورة بنــاء عمــارة «بيــت» ‪ ..‬أو �اء أر ي‬
‫إســتثمار‪ ...‬إلــخ‬
‫أ‬
‫ت‬
‫فكان عىل أمهاتنا أن يقمن بال�بية منفردات والقيام بدور البوين معاً‪..‬‬
‫وحمــل تقيــل قامــت إمهاتنــا بقبولــه والوفــاء بــه‬
‫لغايــة هنــا الموضــوع ال يخــرج عــن كونــه بطولــة وكفــاح أ ِ‬
‫ن‬
‫َ‬
‫المشــكلة طــاه ؟!‬
‫وحــب وإنــكار للــذات ال أ يضاهي ُهــن فيــه ســوى النبيــاء ‪ ..‬فـ يـ� ُ‬
‫بإبتســامة ُ‬
‫المشكلة إن سبحان هللا نفس الم ‪ ..‬أنتجتلنا ذكور وإناث اليوم ‪..‬‬
‫نفس أ‬
‫الم هي يال أنتجت «رجــــــال» اليوم !!‬
‫رجــال اليــوم بـكُل إنصــاف مــش هنبقــى بنشــتم الواحــد منهــم لمــا نقــول عليــه «تربيــة ّأمــه»‪ ..‬أيــوة كانــت‬
‫زمــان شــتيمة ووصمــة عــار تع ـن ي َلــم يجــد أب ـاً لــه ي ُل�بّيــه ‪ ..‬أمــا ف ي� جيــل التمانينــات فـ»تربيــة ّأمــه» واقــع‬
‫وحقيقــة ال ينكرهــا أحــد‪..‬‬

‫وتربية أمهات مرص من الذكور هم عبارة عن فراخ بيضاء مربربة ُمدللة زي فراخ مزارع الدواجن ‪..‬‬
‫ف‬
‫الدرج بتاعها والعلف يجيلها لغاية عندها ‪..‬‬
‫الفرخة بتفضل ي� ُ‬
‫الب دور وال وجــود داخــل جــدران بيتــه ‪ ..‬نشــأ يــرى الزوجــة أ‬
‫نشــأ ال يــرى للــزوج أو أ‬
‫والم هــي ال ـكُل ف ي�‬
‫الـكُل ‪ ..‬كل حاجــة مســئوليتها هــي ‪ ..‬مــدارس ‪ ..‬مذاكــرة ‪ ..‬أكل ‪ ..‬لبــس ‪ ..‬ش ُ�ب ‪ ..‬لعــب ‪ُ ..‬حــب ‪ ..‬نــوم ‪..‬‬
‫عــاج ‪ ..‬ديــن ‪..‬‬
‫ال دور للرجل ‪ ..‬يغ� إنه يجيب فلوس !‬
‫رجالة النهاردة فيما عدا إستثناءات تكاد تكون نادرة ‪ ..‬هم جيل الفراخ البيضاء‬
‫للبــن الذكــر وتفضيلــه ف ي� كل شـ ي ئ‬
‫ـى‬
‫قامــت تب�بيتهــم أمهــات لــم وال ولــن أفهــم حـ تـى اليــوم رس تقديسـ ُهن إ‬
‫وجــدن ‪ ..‬هــذا التقديــس والتدليــل يال كان نتيجتــه إن جيــل شــباب كامــل ال يعــرف‬
‫عــن أخواتــه البنــات إن ِ‬
‫ن‬
‫للرجولــة معـ نـى غـ يـر غلظــة الصــوت وكثافــة شــعر الصــدر وذيــل نبــت لــه بـ يـ� ســاقية ‪..‬‬
‫ن‬
‫ن‬
‫فرعو� نز‬
‫ال�عة ال وزن عنده وال تقدير للمرأة خارج حدود الرسير ‪..‬‬
‫قاس‬
‫أنا� ال مسئول‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫وجــد عليــه ّأمــه» ‪ ..‬ال جديــد هنــاك إذن وال فضــل ف ي� ذلــك ‪ ..‬فهــو «دور المــرأة‬
‫لنــه ببســاطة « مــا َ‬
‫الطبيعــي» ‪..‬‬
‫أ‬
‫أ‬
‫نز‬
‫ـ� بتحــارب بنتهــا بــكل الســلحة لتدفعهــا للــزواج‬
‫ـ� أنتجتلنــا الخ�يــر الذكــر ده ‪ ..‬هــي الـ ي‬
‫نفــس الم الـ ي‬
‫بــأي شــكل ‪ ..‬عشــان مــا يتقالــش عليهــا عانــس !‬
‫ـيد� أ‬
‫ت‬
‫الم المرصيــة العزيــزة ‪ ..‬المفاجــأة هــي ‪ ..‬إن مــش ح�ض تــك بــس الــ� ربّيـ تـى نز‬
‫ـ�‬
‫ـ‬
‫ال‬
‫ـوة‬
‫ـ‬
‫«أي‬
‫ـر‬
‫ـ‬
‫ي‬
‫خ�‬
‫سـ ي‬
‫ي‬
‫ن ي‬
‫ي‬
‫نز‬
‫ـا� و تالــت ‪..‬‬
‫هــو إبنــك» ‪ ..‬كل البيــوت التانيــة فيهــا سـ‬
‫ـيدة فاضلــة زيــك ربّــت خ�يــر تـ ي‬
‫ف‬
‫ف‬
‫وعشــان بنتــك تنفــذ رغبتــك المحمومــة ي� إنــك تشــوفيها عروســة فإختياراتهــا محصــورة ي� ســوق خنازيــر‬
‫كبـ يـر ‪ ..‬ال أحــد فيهــم ســوف يقيــم لبنتــك وزن ـاً خــارج غرفــة نومهــم الـ �ض‬
‫ـري إنهــا‬
‫ي‬
‫ـ� ح تــك طبع ـاً ه ُتـ ّ‬
‫ن‬
‫تكــون بالشـ ي ئ‬
‫ـ� زيهــا «بنــت خالتهــا» يال لمــا إتعرضــت‬
‫ـى الفـ ي‬
‫ـا� عشــان هــي كمــان مــش أقــل مــن الجاريــة الـ ي‬
‫ت‬
‫نز‬
‫للمــزاد ‪ ..‬قصــدي للجــواز‪ ..‬إشــراها خ�يــر مــن كام شــهر بأعــى تمــن عشــان شــعرها ناعــم وصدرهــا‬
‫معقــول وملفوفــة !‪.‬‬

‫لإلطالع على النص األصلي‪:‬‬
‫‪https://www.facebook.com/Ahmad.Fouad.A/‬‬
‫‪posts/10152276115130685‬‬

‫‪17‬‬

‫‪Oct- 2014‬‬

‫‪6‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫هل يصبح مشروع قناة السويس‬

‫نسخة جديدة من توشكى؟‬
‫المهندس‬
‫المصري سعد‬
‫حجازي يكتب‬
‫في ‪ 16‬أغسطس‬
‫رأيه الفني الذي‬
‫يوجه انتقادات‬
‫لما وصفه بسوء‬
‫اإلدارة في‬
‫مشروع قناة‬
‫السويس‪ ،‬محذر ًا‬
‫من فوات فرص‬
‫أفضل بكثير‪،‬‬
‫وتحول المشروع‬
‫إلى «توشكى»‬
‫جديدة يما تمثله‬
‫من إهدار وفشل‪.‬‬
‫لإلطالع على النص‬
‫األصلي‪:‬‬
‫‪http://on.fb.‬‬
‫‪1mGcLOI/me‬‬
‫ق‬
‫ـا�‬
‫‪ -1‬احنــا بنتكلــم عــن قنــاة مــن ‪ 72‬كــم ‪ 35 ,‬كــم حفــر جــاف والبـ ي‬
‫توســعة للقنــاة االصليــة ‪ ,‬العــرض ‪ 300‬م وعمــق ‪ 24‬م ‪.‬‬
‫حــوال ‪ 250‬مليــون م مكعــب ‪,‬‬
‫الــ� اتكلمــت عنــه‬
‫ي‬
‫الحفــر الجــاف ي‬
‫ف‬
‫الخـ بـرا الهندسـ ي ن‬
‫ـي� قالــوا يخلــص ي� ‪ 3‬ســنوات ( واخــد بالــك مــن الخـ بـرا)‬
‫والمـ شـروع كلــه ‪ 5‬ســنوات‪.‬‬
‫ليــه بقــي ؟؟؟ عشــان ح�ض تــك الحفــر ده مــا بيتمــش كــده ‪ ,‬االول فيــه‬
‫دراســات تربــة ‪ ,‬وبعديــن تنشــيف او ســحب للميــاه الجوفيــة ‪ ,‬والحفــر‬
‫ـ� مصاطــب وبخطــط عشــان مــا ينهــارش ‪ ,‬ده غـ يـر ســند‬
‫نفســه بيتــم عـ ي‬
‫جوانــب الحفــر ‪ ,‬وكل طبقــة بتحتــاج معــدات معينــة‪ .‬بفــرض ان االرض‬
‫كلهــا رمــل ولــوز اللــوز ‪ ,‬بيقولــك هـ ي ز‬
‫ـ�ودوا عــدد الـ شـركات يال ‪ 80‬ش�كــة !‬
‫ن‬
‫ش‬
‫المــروع‬
‫المقاولــ� المــري اعلــن ان‬
‫تخيــل حســب مــا اتحــاد‬
‫ي‬
‫وحــوال ‪ 800‬معــدة مــن بلــدوزر وحفــار‬
‫محتــاج ‪ 5000‬ســيارة قــاب ‪,‬‬
‫ي‬
‫وخالفــه مــع العمــل يوميــا مــا اليقــل عــن ‪ 20‬ســاعة‪.‬‬
‫ن‬
‫ف ش‬
‫ـول‬
‫تعــرف يعـ ي ايــه كل العــدد ده بيشــتغل ي� مــروع ؟ تقــدري تقـ ي‬
‫هتنظــم ازاي حركتهــم واالســتفادة القصــوي منهــم ؟ طــب تقــدر‬
‫تقــول هتــودي ناتــج الحفــر فـ ي ن‬
‫ـ� ؟‬
‫ي‬
‫ف‬
‫‪ -2‬االطــار الزم ـن ي ‪ :‬ح�ض تــك اي مـ شـروع ي� الدنيــا ليــه وقــت امثــل‬
‫لتنفيــذه ‪ ,‬وده بيوصلنــا نقطــة اســمها ال ‪ breakeven point‬وهــي نســبيا‬
‫ن‬
‫ـ� انــا‬
‫مــع التكلفــة ‪ ,‬يع ـ ي انــا بفهــم بحكــم المشــاريع العمالقــة الـ ي‬
‫اشــتغلت فيهــا ‪ ,‬لحــد ‪ 10‬مليــار دوالر ‪ ,‬ان كل مــا تضعــط الوقــت التكلفــة‬
‫ن‬
‫تز‬
‫ش‬
‫ـ� ممكــن‬
‫ب�يــد اضعــاف الوقــت مــش نســبيا‬
‫معــاه ‪ ,‬يعـ ي المــروع الـ ي‬
‫يتكلــف جنيــه ف� ‪ 3‬ي ن‬
‫ســن� لــو عايــزه ف ي� ســنة ممكــن يتكلــف خمســة !‬
‫ي‬
‫وبعديــن ايــه الفايــدة مــن اساســا مــن الضغــط ‪ ,‬وال هــو فــرد عضــات‬
‫�ض‬
‫ش‬
‫ـ� ممكــن تشــتغل ف ي� المـ شـروع‬
‫وخـ فـاص ‪ .‬ح تــك عــدد الــركات الـ ي‬
‫ده � مــر ‪ 125‬ش�كــة بــس ( ده كالم اتحــاد المقاولـ ي ن‬
‫ـ�) تخيــل بقيــة‬
‫ي‬
‫ش‬
‫ـ�‬
‫ـ� وقفــت بســبب انــك اخــدت ‪� 80‬كــة منهــم ‪ .‬وعـ ي‬
‫مشــاريع البلــد الـ ي‬
‫فكــرة ماحــدش هيشـ تـري معــدات مخصــوص عشــان المـ شـروع عشــان‬

‫هــو ســنة واحــدة‪.‬‬
‫والــ� هيــا ‪4‬‬
‫‪ -3‬التكلفــة والتمويــل ‪ :‬تكلفــة الحفــر المعلــن عنهــا‬
‫ي‬
‫ـيس و‪ 8‬مليــار حســب كالم مميــش ‪ .‬ايــه‬
‫مليــار دوالر حســب كالم السـ ي‬
‫ـ� انــا لحــد دلوقــىت‬
‫الداعــي نا� اضغــط عشــان اضاعــف التكلفــة ‪ ,‬ف� حـ ي ن‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ين‬
‫مــش عــارف التمويــل ي ن‬
‫المقاولــ� مــش هتقبــض‬
‫منــ� ؟ بفــرض ان‬
‫وبفــرض فيــه اكتتــاب ‪.‬‬
‫قــول ازاي ؟؟ وهــي البنــوك عندهــا كل ده‬
‫طــب البنــوك هتدفــع ‪ ,‬ي‬
‫ومــن غـ يـر دراســات جــدوي وايــه ال‪ interest rate‬وهيعــود عليهــم فيــه‬
‫ايــه ؟؟؟‬
‫ش‬
‫‪ -4‬الجــدوي االقتصاديــة ‪ :‬اكيــد لــكل مــروع دراســة جــدوي ‪ ,‬انــا‬
‫ه�يــد ‪ , % 259‬ف� حـ ي ن‬
‫عايــز اعــرف ازاي نشــبة المــرور ت ز‬
‫ـ� ال يوجــد ليــك‬
‫ي‬
‫الــ� هياخــد ‪ 5-4‬ايــام؟‬
‫منافــس اصــا اللهــم رأس الرجــاء الصالــح ي‬
‫يعـن ي كــده كــده جايلــك ‪ ,‬وتقليــل وقــت المــرور مــش هيفيــدك ‪ ,‬طاقــة‬
‫القنــاة الحاليــة ‪ 60‬ســفينة بيعــدي منهــا ‪ 45‬ســفينة يوميــا‪.‬‬
‫‪ -5‬الخالصة ‪:‬‬
‫ف‬
‫ت‬
‫ش‬
‫تحميــل الدولــة عــبء مــروع زي ده ومضغــوط كمــان ي� فــرة انــت‬
‫ف‬
‫ـ� تانيــة‬
‫ي� ازمــة اســمه ســوء ادارة ‪ .‬مــش أعايزيــن أ نعمــل توشـ ي‬
‫ش‬
‫ش‬
‫ـ� هــو محــور قنــاة‬
‫المــروع هيعطــل المــروع الم والهــم والـ ي‬
‫ف‬
‫الســويس ‪ ,‬وهيأجــل تنفيــذ مراكــز لوجيســتية ‪ ,‬وده هيصــب ي� مصلحــة‬
‫أرسائيــل واالردن لحــد مــا يخلصــوا المـ شـروع البديــل بتاعهــم‪.‬‬
‫‪ -6‬الحلــول ‪ :‬فيــه ت‬
‫مق�حــات اتقدمــت عشــان ترفــع كفــاءة القنــاة‬
‫الحاليــة عشــان تســتوعب انــواع جديــدة مــن الســفن تقــوم المــرور‬
‫يزيــد‬
‫ت‬
‫فيــه حاجــه اســهما «ال�بــل ايــز ‪ »Triple Es -‬دا نــوع جديــد طالــع من‬
‫رن‬
‫ـوال ‪20‬‬
‫ـوال ‪ 18‬فألــف كونتي ـ وارتفاعهــا ف حـ ي‬
‫الســفن العمالقــة بتشــيل حـ ي‬
‫دور ‪ ..‬والعالــم كلــه بــدأ يتجــه ليهــا ي� النقــل علشــان ااقــل ي� التكلفــة‬
‫والمجهــود والخطــر كمــان ‪ ..‬النــوع دا بينقــل البضاعــه لمــكان معـ ي ن‬
‫ـ�‬

‫وبيقــف ف� ‪ 5‬محطــات ت‬
‫اســراتيجية ف ي� العالــم يــنز ل بضاعــة والســفن‬
‫ي‬
‫ت‬
‫نز‬
‫بتنقــل منــه وبعــد كــدا بي�لهــا وبتيجــي ســفن أصغــر تاخــد الكون�نــات‬
‫دي تنقلهــا لــكل دولــه ع حــدة بقــي ‪ ..‬طيــب انــا كمــر اســتفيد مــن‬
‫دا ازاي؟؟؟‬
‫ف‬
‫ش‬
‫انــت عنــدك ي� مــر مــروع تــم افتتاحــه مــن كــذا شــهر اســمه‬‫ش‬
‫«�ق التفريعــه» ودا ف ي� بورســعيد ‪ ..‬دا باجمــاع كل الـ شـركات المالحيــة‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ف ي� العالــم انــه انســب مــكان ي� الـ شـرق الوســط علشــان يكــون المحطــة‬
‫ـ� تقــف ف ي� الســفن دي زي‪ ،‬المينــاء دا معمــول بتكنولوجــي كويــس‬
‫الـ ي‬
‫ف‬
‫ز‬
‫جــدا نقــدر نســتغلة بشــكل ممـ يـ� ‪ ..‬ي� مشــلكة واحــده فيــه ان العمــق‬
‫بتــاع المينــاء دا ‪ 15‬ت‬
‫مــر ف� ي ن‬
‫حــ� الســفن دي محتاجــه عمــق ‪ 18‬م ‪..‬‬
‫ي‬
‫الونــاش الــ� موجــودة ف� المينــاء مصممــه للســفن أ‬
‫كمــان أ‬
‫الصغــر منهــا‬
‫ي‬
‫ي‬
‫فحتتــاج أونــاش أكـ بـر شــويه ‪ ..‬طيــب الليلــه دي تكلــف كام؟؟ هتكلــف‬
‫ـوال ‪ 6‬شــهور وهتتضاعفلــك‬
‫أأقــل مــن ‪ 2‬مليــار دوالر وهتاخــد تنفيــذ حـ ي‬
‫ـال ‪ 3‬م ـرات وهتعمــل دخــل للمينــاء نفســه‬
‫دخــل قنــاة الســويس الحـ ي‬
‫ـ� انــت عايــزه‬
‫حـ ي‬
‫ـوال ‪ 5‬مليــار ســنوي وتقــدر مــن الدخــل دا تعمــل الـ ي‬
‫بعــد كــدا‪.‬‬
‫ش‬
‫ وطبعــا علشــان أهميــة المــروع دا وقــد ايــه هــو رائــع ارسائيــل‬‫ئ‬
‫ت‬
‫ـا� (اشــدود وحيفــا) علشــان تعمــل‬
‫ـ� تطويــر مينـ ي‬
‫ـى شــغاله عـ ي‬
‫دلوقـ ي‬
‫ش‬
‫ـ� هتقــف فيــه الســفن دي ‪ ..‬رغــم ان‬
‫المــروع ويكونــو همــا المركــز الـ ي‬
‫ن‬
‫ش‬
‫ـ� طــول‬
‫مواقــع المـ ي‬
‫ـوا� دي ال تقــارن بمينــاء �ق التفريعــة‪ ،‬ودخــل عـ ي‬
‫ت‬
‫ـى قنــاة بنمــا بتحــاول تظبــط اومرهــا هــي كمــان وتطــور‬
‫الخــط دلوقـ ي‬
‫القنــاة علشــان تجــذب ت‬
‫ال�بــل ايــز ‪ ..‬طيــب ازي نســيب حاجــه زي دي‬
‫مــن ايدنــا ومكســبها رسيــع ‪.‬‬
‫كتــرة ‪ ,‬وبرضــه مــا يــرض ش ا�ن‬
‫خــر ت ي� مــن مشــاريع عمالقــة ي‬
‫ دي ب‬‫ي‬
‫ف‬
‫ن‬
‫افكركــوا واتنــك عليكــوا واقولكــوا يا� رئيــس وفــد مــر ي� لجنــة االيــزو‬
‫الم�وعــات ‪ ,‬وممثــل ش‬
‫الــ� كتبــت االيــزو الدارة ش‬
‫الــرق االوســط ف ي�‬
‫ي‬
‫االتحــاد العالمــي ألدارة ش‬
‫الم�وعــات‪.‬‬

‫‪17‬‬
‫‪Oct 2014‬‬

‫‪7‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫ج‬

‫وهر‬
‫ى‬
‫م‬

‫ش بتا‬

‫عا‬
‫لكو‬

‫رة‏‬
‫انا‬
‫@‬
‫ح‬
‫_‬
‫‪d‬‬
‫س‬
‫ال‬
‫‪e‬‬
‫ساعة اس‬
‫ا‬
‫‪A7m hary‬‬
‫ن‬
‫‪u‬‬
‫هيطل كمان ى ل‬
‫‪Elgo‬‬
‫ع‬
‫و جي‬
‫كا‬

‫يقرصن م ي‬
‫تغ‬
‫وم ‪..‬ال يرت‬
‫ىم‬
‫ع‬
‫ن‬
‫ق‬
‫ر‬
‫حت‬
‫ب‬
‫ةو‬
‫ح‬
‫شة‬

‫ماجد‬
‫ع‬
‫ب‬
‫ي‬
‫د‬
‫اللعن‬
‫و‬
‫ة على‬
‫‏@‪ou‬‬

‫‪d‬‬

‫الت‬
‫م‬
‫وقيت‬
‫فيد ع‬
‫ن‬
‫ا‬
‫ل‬
‫د‬
‫ص‬
‫م‬
‫ا‬
‫ي‬
‫ف‬
‫كان‬
‫ل‬
‫ت الكهرباء ي‪ .‬كان‬
‫إلضاءة‬
‫ف‬
‫ت‬
‫ق‬
‫س‬
‫ط‬
‫من‬
‫تخدم‬
‫عشرا‬
‫ت‬
‫ا‬
‫ل‬
‫‪#‬ا‬
‫سنين‪.‬‬
‫لتوقي‬
‫ت‬
‫_‬
‫ا‬
‫ل‬
‫شتوي‬

‫‪mAbi‬‬

‫المش مهن‬

‫دسة غا‬
‫دة‏@‪__rooka‬‬

‫لما‬
‫سرحان عبد البص‬
‫ير‬
‫ف‬
‫ي‬
‫شا‬
‫ه‬
‫د‬
‫مشافش‬
‫حاجة‬
‫قال إن البروفة‬
‫ه‬
‫تب‬
‫دأ‬
‫ال‬
‫سا‬
‫ع‬
‫ة‬
‫‪11‬‬
‫وخلص بروفة ال‬
‫سا‬
‫ع‬
‫ة‬
‫‪11‬‬
‫م‬
‫كن‬
‫ش بيهزر! ‪XD‬‬
‫‪#‬الت‬
‫وقيت_الشتوي‬

‫‪Halim‬‬
‫‏@‪AhmedHAbdelHali‬‬

‫الساعة دلوقتى ‪... 11:30‬فاضل نص‬
‫ساعة والساعة تبقى ‪😅 11‬‬
‫فقط فى ‪#‬مصر 😂‬
‫‪#‬التوقيت_الشتوي‬

‫@_‪AHMED‬‬
‫‪ El-Mo‬احمد ‏‬
‫‪Raly‬‬
‫‪ELMORALY‬‬

‫‪#‬مصر ‪ :‬رجوع‬
‫الخميس فى‬
‫بكره‬
‫شتوي ‪@@:‬‬
‫‪#‬التوقيت_ال‬
‫العمل ب‬
‫ت بتتكلم كان‬
‫و الساعه كان‬
‫والله ل‬
‫وقالت كالم‬
‫عملت اصوات‬
‫زمنها‬

‫‪ ♌Saeed‬‏@‪iMohSaeed‬‬

‫‪#‬التوقيت_‬
‫الشتوي‬

‫ساعتي البي‬
‫ولوجية جابت سوفت وير‬
‫اول سمعت‬
‫سيره ‪#‬التوقيت_الشتوي‬

‫مصر العربية‬

‫نيوز‏@‪ia h‬‬
‫‪masralarab‬‬

‫للمرة الرابعة في ‪ 134‬ي ً‬
‫و‬
‫م‬
‫إعادة‬
‫ا ‪..‬ال تنسى‬
‫ضبط ساعتك‬
‫‪#‬التوق‬
‫يت_الشتوي‬
‫‪i‬‬
‫‪ elmans‬‏‬
‫@‬
‫‪i‬‬
‫‪s‬‬
‫‪n‬‬
‫‪a‬‬
‫‪m‬‬
‫‪el‬‬
‫احترس ‪.‬‬
‫‪..‬‬
‫ا‬
‫ل‬
‫س‬
‫ا‬
‫ع‬
‫‪#‬ال‬
‫ة ترجع ال‬
‫توقيت_‬
‫ا‬
‫ل‬
‫ي الخلف‬
‫ش‬
‫ت‬
‫و‬
‫ي‬

w w w . w a s l a . a n h r i . n e t

8
wasla

17

Oct- 2014
2014
oct-

w w w . w a s l a . a n h r i . n e t

9
wasla

17

oct- 2014

‫‪10 17‬‬
‫‪Oct 2014‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫شخص‬
‫كالم‬
‫ي‬
‫أ‬
‫اليوم سأتم ‪ 13‬يوماً من إ ض‬
‫الكل عن الطعام‪ .‬ولنه‬
‫ال�اب ي‬
‫الجمعة‪ ،‬والضغوط قليلة فقد كان لدي الوقت ألفكر ف ي� هذه‬
‫‪.‬التجربة‬
‫ال ض�اب عن الطعام مسألة رائعة‪.‬‬
‫من الناحية الجسدية ليس إ‬

‫فرغم أن الشعور بالجوع قد اختفى تقريباً من اليوم الثالث‪،‬‬
‫فالرغبة ف ي� تناول أطعمة بعينها مازالت موجودة‪ .‬كما أن هناك‬
‫تغ�ات جسمانية مثل‬
‫شعور عام بالضعف الجسدي‪ .‬هناك ي‬
‫ن‬
‫فقد الوزن لم أشعر بأنها سيئة‪ ،‬خاصة أنها‬
‫خلصت� من بعض‬
‫ي‬
‫‪.‬ما كنت أرغب ف ي� التخلص منه‬
‫ال ض�اب عن الطعام تجربة روحانية رائعة‬
‫‪.‬لكن إ‬
‫‪.‬سأحاول أن أصف تلك التجربة بقدر ما أستطيع من الحياد‬
‫ت‬
‫أشعر بالقوة والسيطرة التامة عىل جسمي‪،‬‬
‫فحرك� – وإن •‬
‫ي‬
‫أك� بطئاً – قد أصبحت ث‬
‫كانت ث‬
‫أك� دقة‪ .‬مثال‪ :‬أنا عادة أفتقد‬
‫للدقة ف� حركات أصابعي‪ ،‬لذلك فكتابة أ‬
‫الرقام أو الحروف عىل‬
‫ي‬
‫آ‬
‫ن‬
‫م� عدة محاوالت‪ ،‬الن كل ي ئ‬
‫ش� يتم‬
‫التليفون المحمول تأخذ ي‬
‫‪.‬من أول محاولة‬
‫أ‬
‫ن‬
‫هناك حالة من الصفاء‬
‫الذه�‪ ،‬فالفكار ال تتدافع وال •‬
‫ي‬
‫تختلط‪ .‬ربما كان ذلك بسبب بطء ث‬
‫التفك�‪ ،‬لكنه يجعل‬
‫أك� ف ي�‬
‫ي‬
‫‪.‬من السهل ترتيب وتهذيب أ‬
‫المور‬

‫ن‬
‫تعطي� نتائج ث‬
‫الحواس‬
‫حواس أصبحت •‬
‫أك� ترتيباً‪ ،‬ال أظن أن‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أفضل‪ ،‬لكن استقبال لها ث‬
‫أك� ترتيباً‪ .‬مثالً‪ :‬أستطيع مالحظة‬
‫ي‬
‫ف‬
‫الكث� منها‪.‬‬
‫كل رائحة أشمها ي� الشارع‪ ،‬بينما عادة ال أالحظ ي‬
‫أ‬
‫بالمس مثال ً وأنا داخل نز‬
‫الم�ل شممت رائحة نعناع‪ ،‬وبالفعل‬
‫‪.‬كان هناك بائع نعناع يمر ف ي� الشارع‬
‫أشعر أن أعصا� أهدأ‪ ،‬وقلقي أقل ‪ ...‬وذلك رغم أ‬
‫الهل •‬
‫بي‬
‫ن‬
‫ين‬
‫يشعرو� بالقلق عىل ما يمكن أن يصيبهم نتيجة‬
‫القلق� الذين‬
‫ي‬
‫‪.‬قلقهم عىل ت‬
‫صح�‬
‫ي‬
‫التفك�‬
‫ينتج عن كل ذلك حالة عامة من الروقان‪ ،‬ال ينغصها إال‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ض‬
‫والم� ي ن‬
‫ين‬
‫ب� عن الطعام ف ي� السجون‬
‫المحبوس�‬
‫‪ �.‬الشباب‬
‫ي‬

‫‪Hany Elhosseiny‬‬

‫خليك فاكر‪ ..‬المخلوع مدان ف ي� قضية مخلة‬
‫بال�ش ف أ‬
‫والمانة‪ ،‬كأي لص وضيع هو وعياله!!‬

‫ين‬
‫الل كانوا بيقولوا‬
‫عشان كده‬
‫البس� أزرق‪ ..‬الزم ي‬

‫أبونا ورمزنا‪ ،‬يعرفوا انه ـ زي ما كنت باقول لهم ـ‬
‫ين‬
‫رمز اللصوص وأبو‬
‫المجرم�!! وما حدش يتكلم‬
‫عن دوره العسكري‪ .‬ألنه من أساء إىل ش�فه‬
‫ين‬
‫العسكري�‬
‫العسكري ولوث سمعة‬

‫نزول الثورة‪ ،‬كنت باتألم لما واحدة تتخانق مع واحد وتقف ف ي� وسط‬
‫غياب العدالة االجتماعية كان من أهم أسباب ي‬
‫الشارع وتقول له ‪« :‬أنا أبويا لوا ش�طة وهاييجي يطلع ي ن‬
‫الل أسمع فيه عبارات‬
‫نفس ييجي اليوم ي‬
‫ميت� أمك»‪ .‬كان ي‬
‫ميت� أمك»‪ ..‬أو أنا «أبويا عامل نظافة وهاييجي يطلع ي ن‬
‫زي ‪« :‬أنا أبويا فران وهاييجي يطلع ي ن‬
‫نفس‬
‫ّ‬
‫ميت� أمك»‪ .‬كان ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫‪.‬الثورة تمنحنا المساواة � القدرة عىل تطليع ي ن‬
‫ميت� أم بعض بدون أي خصوصية‪ .‬لكن للسف ضاع الحلم‬
‫ي‬
‫‪Sherif Nagib‬‬

‫ن‬
‫الل طلعت فوق سور ترماي الرمل علشان اشوف حجم المظاهرة يوم ‪ 25‬يناير ‪2011‬‬
‫ومن وقت ي‬
‫للتا� بفتكر اللحظة ي‬
‫فهالت� اﻷعداد ونزلت بآخد صحا� بالحضن برصخ ت‬
‫ن‬
‫بهس�يا ‪« ..‬الناس نزلت» ‪« ..‬الناس نزلت» ‪ ..‬هذه اللحظة‬
‫بي‬
‫ي‬
‫النادرة ف� الحياة من الوصول لذروة السعادة ‪ ..‬بعد تالت ي ن‬
‫الل عشت معاهم اللحظة‬
‫سن� ونص لما تفتكر‬
‫بي‬
‫ي‬
‫صحا� ي‬
‫ف‬
‫ب� الل ن‬
‫ب� الل هربان برة وما ي ن‬
‫ب� محبوس ‪ ..‬وما ي ن‬
‫النادرة دي فتالقيهم ما ي ن‬
‫مست� السجن ي� قضية ‪ ..‬كل ده وجع‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫وك�ت معاهم ف� تالت ي ن‬
‫ين‬
‫الل كان المفروض كنا‬
‫اﻷك� لما بتقابل‬
‫الباقي� فتكتشف قد إيه بك�وا ب‬
‫لكن الوجع ب‬
‫ي‬
‫سن� ونص ي‬
‫ش‬
‫نك�ه ف� ع�ش‬
‫وخمستا� سنة ‪ ...‬هي التجربة أنضجتنا وزادت علينا‬
‫ب ي‬
‫‪.‬ح� ت‬
‫ت‬
‫اح�قنا‬
‫ف‬
‫واليمان والصدق ‪ ..‬وخرجنا منها‬
‫تبدو يل الثورة اﻵن كبوابة ي� جدار الزمن دخلناها شباب صغار مفعم باﻷمل إ‬
‫فوجدنا انفسنا فجأة رصنا حطام ب�ش عجائز ف� سن الشباب ئ‬
‫ين‬
‫مفرق� كما‬
‫بالحباط والشك واﻹنهزام والوجع ‪..‬‬
‫مل� إ‬
‫ي‬
‫لم نظن يوما أن تفرقنا يد هللا‬
‫‪.‬إحنا رحنا ضحية اﻷمل وهللا‬
‫‪Mahmoud M. Hassan‬‬

‫تفس� الفعل التابع لها ننسبها‬
‫القول ان داعش صناعه امريكيه‪ ..‬الننا عندما نعجز عن فهم الفكره بتعقيداتها او ي‬
‫ف�يده قوه فوق قوته وهذا االمر أ‬
‫دائما للطرف االقوى ف� المعادله جهال منا نز‬
‫للسف ينسحب عىل نظام مبارك وكل‬
‫االنظمه المستبده‬

‫ابو حمزة محمد‬
‫ف ي� رثاء خالد صالح‬
‫سالم سفر‬

‫آالمه‬
‫الل رايح والجرح يجرد ُ‬
‫الريح يعد ي‬
‫ضاقت يا ي ن‬
‫حمامه‬
‫ع� المطارح ب‬
‫ط� ُ‬
‫وال�ج ي َّ‬
‫ف‬
‫زمامه‬
‫عطل الهوا ي� المراوح والرس فارق ُ‬
‫تمامه‬
‫ب‬
‫الل سابح والبدر‪ ..‬آخر ُ‬
‫وال� نادى ي‬
‫‪-----------‬‬‫مقامه‬
‫مشيت وراه المسارح والفن َّ‬
‫زوق ُ‬

‫منصور يا‬
‫الل ناموا‬
‫صاح� وناجح ّ‬
‫نورت أرض ي‬
‫بي‬
‫عاليل وطارح حلو ف سكوته وكالمه‬
‫نخلك‬
‫ي‬

‫وسالمه‬
‫نعيمه‬
‫ُ‬
‫سالم يا خالد يا صالح اسكن ُ‬
‫‪Ekram Yousef‬‬

‫خالد الصاوى‬

‫‪11 17‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫الس‬
‫ي‬
‫س‬
‫ي‬
‫‪:‬‬
‫س‬
‫أ‬
‫ق‬
‫ول ألوباما‬
‫«‬
‫س‬
‫ي‬
‫ب‬
‫و‬
‫أ‬
‫ن‬
‫ا‬
‫س‬
‫يب»‬

‫‪gheb‬‬
‫‪Mohamed El Ra‬‬
‫يا‬
‫سيىس يا كايدهم‬
‫موتـوا بغي‬
‫ظ‬
‫ك‬
‫ـ‬
‫م‬
‫ال‬
‫س‬
‫ـ‬
‫ي‬
‫ىس‬
‫رئيـس جمهوريه‬
‫مــر العربيه‬
‫احمد خ ي�‬
‫ده بجــد؟ قــال كــده �ف‬
‫ي االمــم المتحــده‬
‫بج ـد؟‬
‫الخبر من‬
‫شور بموقع‬
‫الشروق ف‬
‫ي‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫س‬
‫ب‬
‫ت‬
‫م‬
‫بر‬
‫‪1pBShBA‬‬
‫‪/‬‬
‫‪y‬‬
‫‪.l‬‬
‫‪it‬‬
‫‪b‬‬
‫‪/‬‬
‫‪:/‬‬
‫‪p‬‬
‫‪htt‬‬

‫بعد‬
‫ا‬
‫ل‬
‫ك‬
‫ش‬
‫ف‬
‫ع‬
‫ل‬
‫ى‬
‫‪ 59‬محبوسا‬
‫بـ«‬
‫ق‬
‫س‬
‫م‬
‫ا‬
‫ل‬
‫ه‬
‫ر‬
‫م‬
‫»‪.‬‬
‫‪« .‬الصحة»‪:‬‬
‫مصاب‬
‫و‬
‫ن‬
‫ب‬
‫ـ‬
‫«‬
‫ا‬
‫ل‬
‫ج‬
‫ر‬
‫ب»‬

‫‪Mostafa Shoeib‬‬
‫لفــت نظــرى ف‬
‫�‬
‫ت‬
‫رصي‬
‫ــ‬
‫ال أ‬
‫ح مســئول‬
‫و‬
‫ز‬
‫ا‬
‫رة‬
‫خ‬
‫ال‬
‫ــ‬
‫ص‬
‫ر‬
‫ح‬
‫ي‬
‫«‬
‫ــ‬
‫م‬
‫ة‬
‫أ ؤكــدا ان‬
‫الســطر‬
‫ال‬
‫ــ‬
‫و‬
‫ز‬
‫ا‬
‫رة‬
‫ل‬
‫ي‬
‫ــ‬
‫س‬
‫ل‬
‫ف‬
‫ديهــا م‬
‫هــذا المــر «‬
‫صلحــة � اخفــاء‬
‫احمد سعد‬
‫التوج‬
‫ـد رعاي ـه صحي ـه بالس ـجون والقأ‬
‫ســا‬
‫الش ـديد‬
‫م رغ ـم الزحــام‬
‫الخبر منشور بموقع المصري اليوم في‬
‫‪ 26‬سبتمبر‬
‫‪http://bit.ly/1qNQ85Z‬‬

‫ي‬
‫س‬
‫ر‬
‫ي‬
‫ف‬
‫و‬
‫د‬
‫ة‬
‫ي‬
‫ع‬
‫ل‬
‫ن‬
‫ت‬
‫وقف‬
‫برنامجه نهاية األسبوع‪:‬‬
‫فخور بتجربتي‬
‫‪wy‬‬
‫�ن‪Nahed El Nawa‬‬
‫يع‬
‫ه‬
‫ي‬
‫ال‬
‫ي‬
‫ح‬
‫يا‬
‫ة‬
‫نا‬
‫ق‬
‫صه‬
‫ابتعاد المح ت�م ي ن�‬
‫سا يل شه ي�‬
‫أحســ‬
‫ن‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫ه‬
‫ــ‬
‫وا‬
‫ب‬
‫ي‬
‫ه‬
‫ــ‬
‫ر‬
‫ب بعــد‬
‫حقيقت‬
‫ــ‬
‫مــا اتكشــف عــى‬
‫ه‬
‫وأ‬
‫ظ‬
‫ه‬
‫ــ‬
‫ر‬
‫ع‬
‫دا‬
‫وت‬
‫ــه لجيــش بلــده‬

‫الخبر منش‬
‫و‬
‫ر‬
‫ب‬
‫م‬
‫و‬
‫ق‬
‫ع‬
‫ا‬
‫لمصري‬
‫اليوم ف‬
‫ي‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫س‬
‫ب‬
‫ت‬
‫م‬
‫ب‬
‫ر‬
‫‪y/1tb7L1p‬‬
‫‪http://bit.l‬‬

‫خبير‬
‫س‬
‫ي‬
‫ا‬
‫س‬
‫ي‬
‫‪:‬‬
‫ا‬
‫ن‬
‫فجار‬
‫ب‬
‫و‬
‫ال‬
‫ق‬
‫ل‬
‫إ‬
‫ي‬
‫ه‬
‫ت‬
‫ج‬
‫أ‬
‫ا‬
‫ث‬
‫ب‬
‫ير‬
‫ي‬
‫ع‬
‫ل‬
‫ى‬
‫زيار‬
‫ة‬
‫ا‬
‫ل‬
‫س‬
‫ي‬
‫س‬
‫ي‬
‫ل‬
‫لواليات‬
‫المتحدة‬

‫‪Kaml Ale‬‬
‫انطقك هللا‬
‫الخبر م‬
‫ن‬
‫ش‬
‫و‬
‫ر‬
‫ب‬
‫م‬
‫و‬
‫قع‬
‫المصري الي‬
‫و‬
‫م‬
‫ف‬
‫ي‬
‫‪9‬‬
‫‪2‬‬
‫سبتمبر‬
‫‪y/1pBT2KS‬‬
‫‪http://bit.l‬‬

‫‪12 17‬‬

‫‪Oct- 2014‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫صيف ‪1787‬‬
‫صــدر عــن مـ شـروع كلمــة ت‬
‫لل�جمــة قبــل ثالثــة ســنوات تقريبـاً كتابـ ي ن‬
‫ـ�‬
‫أ‬
‫مريــ�‪ ،‬تحــت شإ�اف الدكتــور أبــو يعــرب‬
‫عــن‬
‫تاريــخ أالدســتور ال أ ي‬
‫المـ ق‬
‫ـرزو�‪ .‬الول كتــاب‪ :‬المريكيــون الجوامــح وأصــول الدســتور لــوودي‬
‫ي‬
‫ـون تب�جمــة المـ ق‬
‫ـرزو�‪ .‬والثـ ن‬
‫ـا� كتــاب صيــف ‪ :1787‬الرجــال الذيــن‬
‫هولتـ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ت‬
‫اخ�عــوا الدســتور لدايفــد أو‪ .‬ســتيورات‪ ،‬وب�جمــة د‪ .‬محمــد بوهــال‬
‫ومحفــوظ العــارم‪.‬‬
‫الول – أ‬
‫قــرأت الكتــاب أ‬
‫المريكيــون الجوامــح – إىل المنتصــف‪ ،‬ولــم‬
‫أســتطع إكمــال القـراءة‪ .‬كان أشــبه بالمرجــع الضخــم عــن الحالــة الماليــة‬
‫للواليــات الكونفدراليــة‪ ،‬مــن تضخــم وســندات وأوراق ماليــة‪ ،‬وكيــف‬
‫أ‬
‫ـ�‪ .‬لــم‬
‫ســاهم هــذا الح ـراك النقــدي باتجــاه صناعــة الدســتور المريـ ي‬
‫المــال واالقتصــادي‪،‬‬
‫أســتطع الســيطرة عــى المعلومــات لتخصصهــا‬
‫ني‬
‫ـا�‪ :‬صيــف ‪.1787‬‬
‫ففضلــت التوقــف عــن أقراءتــه واتجهــت للكتــاب الث آـ ي‬
‫والراء‪ ،‬مكتــوب بلغــة‬
‫وكان بعكــس الكتــاب الول‪ ،‬زاخــر بالمعلومــات‪،‬‬

‫روائيــة فنيــة تصــف لــك المشــهد بتمامــه‪ ،‬بحواراتــه ورصاعاتــه وحالــة‬
‫وتأث�هــا عــى أعضــاء المؤتمــر‪ ،‬إىل درجــة أن القــارئ قــد يجــد‬
‫الطقــس ي‬
‫نفســه عضــو ف ي� مؤتمــر فيالدلفيــا‪ ،‬هــذا المؤتمــر الــذي يناقــش مـ شـروع‬
‫يجمــع هــذه أ‬
‫المــم مــن الواليــات المتناحــرة مــع بعضهــا البعــض بعــد‬
‫ن‬
‫ـا�‪ .‬لــن أبالــغ إذا قلــت أن الكتــاب أشــبه‬
‫االســتقالل مــن التــاج ب‬
‫ال�يطـ ي‬
‫ـيك ‪ 12‬رجـا ً غاضبــا‪ .‬ولكــن هــذه المــرة ال توجــد قضيــة‬
‫بالفيلــم الكالسـ ي‬
‫أ‬
‫بمصــر فــرد‪ ،‬بــل بأمــم‬
‫واحــدة‪ :‬بــل عــدة قضايــا‪ ،‬وال يتعلــق المــر‬
‫ي‬
‫ف� حالــة ث‬
‫يــر� لهــا مــن التفــكك تحــت ظــل كونفدراليــة ليــس لهــا إال‬
‫ي‬
‫صالحيــات ورقيــة‪.‬‬
‫يبــدأ الكتــاب مــن عنــد الفرجيــن أ‬
‫الشــهر جــورج واشــنطن مــع‬
‫ي‬
‫ـدو� مريالنــد‬
‫صديقــه جــورج مايســون‪ .‬تلقــى مايســون رســالة مــن منـ ب ي‬
‫يعلنــون فيــه عــن شــوقهم للقــاء مايســون للتفــاوض معــه بشــأن الـنز اع‬
‫ـ� الواليتـ ي ن‬
‫بـ ي ن‬
‫البحــار ف ي� نهــر‬
‫ـ� عــى مســائل التجــارة والصيــد وحقــوق إ‬
‫بوتومــاك‪ .‬لــم يكــن يعلــم مايســون عــن هــذا اللقــاء شــيئاً بســبب‬
‫صعوبــة االتصــاالت حينهــا‪ .‬ولكــن‪ :‬مــا الحاجــة إىل أن تتفــاوض الواليــات‬
‫مــع بعضهــا البعــض؟ بعــد االســتقالل اندلعــت نزاعــات بـ ي ن‬
‫ـ� الواليــات‬
‫الثالثــة ش‬
‫غــر الموحــدة‪ .‬كونكتيكــوت مــع بنســلفانيا‬
‫عــر المســتقلة‪ ،‬ي‬
‫عــى أ‬
‫س تهاجــم‬
‫الرض‪ ،‬نيويــورك ونيوهامشــاير عــى يف�مونــت‪،‬‬
‫نيوجـ يـر ي‬
‫السياســة ال�ض يبيــة لنيويــورك عــى الســفن‪ .‬الواليــات الـ ت‬
‫ـى لديهــا مـ نئ‬
‫ـوا�‬
‫ســتفرض رســوم عــى البضائــع القادمــة مــن الواليــات يالمجــاورة‪ ،‬و�ف‬
‫ي‬
‫المقابــل ت‬
‫ســرد الواليــات المجــاورة بــأي طريقــة‪ .‬ثــاث واليــات مــن‬
‫ال�يطانيـ ي ن‬
‫ـ� بتقليــص التجــارة‬
‫نيوإنجلنــد حاولــت فــرض تنــازالت عــى ب‬
‫معهــم‪ ،‬قوضــت كونكتكــوت هــذه الخطــة بتنميــة تجارتهــا الخاصــة‬
‫مــع بريطانيــا‪ .‬هــذه نز‬
‫ال�اعــات قلصــت التجــارة وكل أشــكال النشــاط‬
‫ف‬
‫االقتصــادي‪ .‬إذا كان عــى هــذه الواليــات الرغبــة ي� تحقيــق االزدهــار‬
‫االقتصــادي عليهــا أن تتوقــف عــن التنــازع فيمــا بينهــا‪.‬‬
‫الـنز اع الداخــ� بـ ي ن‬
‫ـ� الواليــات ليــس إال صــورة واحــدة‪ .‬هنــاك الصــورة‬
‫ي‬
‫الشــه�ة‪ ،‬وهــي تتعلــق بثــورة الجنــدي تشــايز‪ .‬ثــورة كان مــن‬
‫الثانيــة أ ي‬
‫ت‬
‫الــى ازدادت بســبب ارتفــاع‬
‫أســبابها الوىل وطــأة الديــون القديمــة ي‬
‫الفوائــد‪ ،‬وال�ض ائــب المفروضــة عــى النــاس‪ ،‬دون وجــود أي نــوع مــن‬
‫الحمايــة‪ .‬وهنــاك التهديــد الخارجــي الــذي تمثــل باحتــال بريطانيــا‬
‫المريــ�‪ ،‬ورفــض التجــارة مــع أ‬
‫حصــون ف� الغــرب أ‬
‫المريكيـ ي ن‬
‫الســبان‬
‫ـ�‪ ،‬إ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫أغلقــوا نهــر المسيسـ بـى دون المريكـ ي ن‬
‫ـ� لمــدة ربــع قــرن‪.‬‬
‫ي‬
‫ال ســاهم مســاهمة كبــرة ف� الثــورة أ‬
‫المريكيــة‪ ،‬ف ي�‬
‫ي ني‬
‫النظــام الكونفــد فر ي‬
‫ـ‬
‫يع‬
‫ـن‬
‫ـ‬
‫يك‬
‫ـم‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫ـلم‪،‬‬
‫ـ‬
‫الس‬
‫ـن‬
‫ـ‬
‫زم‬
‫زمــن الحــرب‪ .‬لكــن ي�‬
‫ـا� خلـا ً بقــدر مــا كان‬
‫ي‬
‫ف‬
‫غـ يـر فاع ـا ً أو ذا تأثـ يـر يذكــر‪ .‬مــن عــى بعــد أميــال ي� باريــس‪ ،‬شــاهد‬
‫جيفرســون انتفاضــة شــايز بذهــول مالحظ ـاً أنــه التمــرد الوحيــد خــال‬
‫ض‬
‫ش‬
‫ش‬
‫ع�يــن ســنة دون أن‬
‫أحــدى عــر ســنة‪ :‬لقــد حــرم هللا علينــا أن نمـ ي‬
‫نــرى مثــل هــذا التمــرد‪ .‬إن شــجرة الحريــة يجــب أن تنتعــش مــن وقــت‬
‫آلخــر بدمــاء الوطنيـ ي ن‬
‫ـ� والطغــاة‪ ،‬فذلــك هــو ســمادها الطبيعــي‪ .‬لكــن‬
‫واشــنطن عـ بـر عــن هــذا التمــرد بصــورة نموذجيــة‪:‬‬
‫أي دليــل عــى حاجــة حكومتنــا إىل الحركــة يمكــن أن يقدمــه المــرء‬
‫أقــوى مــن هــذه االضطرابــات؟ إن تجــاذب ثالثــة عـ شـر واليــة للســلطة‬
‫وتنازعهــا رأس الحكومــة الفيدراليــة ســيجلب الخ ـراب للجميــع‪ .‬إمــا إننــا‬
‫شــعب متحــد أو أننــا لســنا كذلــك‪ .‬ف� الحالــة أ‬
‫الوىل دعونــا نتــرف ف ي� كل‬
‫ي‬
‫أ‬
‫الحــوال كأمــة‪ ،‬فــإن لــم نكــن أمــة فلنتوقــف عــن لعــب مرسحيــة هزليــة‬
‫والدعــاء بأنهــا حقيقيــة‪.‬‬
‫إ‬

‫ت‬
‫ـى تمثــل واشــنطن وهــو ممســك بوثيقــة الدســتور‬
‫اللوحــات الفنيــة الـ ي‬
‫مــع المندوبـ ي ن‬
‫ـ�‪ ،‬تعطــي صــورة مثاليــة حــول عمليــة صناعــة الدســتور‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ت‬
‫والرجــال الذيــن صنعــوه ي� مؤتمــر فيالدلفيــا‪ ،‬ي� فــرة زمنيــة تقــارب‬
‫أ‬
‫الربعــة أشــهر‪ .‬مــن ينظــر إىل المؤتمــر وفكــر المؤتمــر مــن الخــارج‬
‫لــن يختلــف رأيــه عــن رأي المــؤرخ الفرنــ� دو توكفيــل ي ن‬
‫حــ� وصــف‬
‫رجــال المؤتمــر بأرفــع المواهــب وأنبــل القلـ يـوب الـ ت‬
‫ـى ظهــرت ف ي� العالــم‬
‫ي‬
‫الجديــد‪ .‬الــرأي العــام‪ -‬مشــحوناُ بوجــود قــادة كبــار أمثــال واشــنطن‬
‫والدكتــور فر ي ن‬
‫انكلــ� وألكســندر هاملتــون وماديســون ومايســون كانــوا‬
‫عــى يقـ ي ن‬
‫ـ� بــأن المؤتمــر تحــت قيــادة هــؤالء وتخطيطهــم ســيقودون‬
‫أ‬
‫أعضــاء المؤتمــر بــكل هــدوء وحكمــة نحــو بــر المــان‪ .‬جــون آدامــز عـ بـر‬
‫بســخرية الذعــة عــن هــذه النظــرة المثاليــة بقولــه‪:‬‬
‫ـا� أ‬
‫ئ‬
‫ض‬
‫الرض بشــدة حــىت‬
‫ن‬
‫مــا إن �ب عمــود الدكتــور فرانكلـ يـ� الكهربـ ي‬
‫بــرز الجـرن ال واشــنطن‪ ،‬فشــحنه فرانكلـ ي ن‬
‫ـ� بعمــوده‪ ،‬ومــن ثــم قــاد هــذا‬
‫ئ‬
‫ـا� كل السياســيات والمفاوضــات ش‬
‫والت�يعــات والحــرب‪.‬‬
‫الثنـ ي‬
‫أ‬
‫مــن داخــل المؤتمــر‪ ،‬يصــف جــورج مايســون العضــاء‪ :‬الذيــن قدمــوا‬
‫مــن الواليــات ش‬
‫ال�قيــة أوغــاد حمقــى‪ ،‬والذيــن قدمــوا مــن الواليــات‬
‫ن‬
‫والمجانــ�‪ ،‬والذيــن‬
‫الواقعــة جنــوب فرجينيــا مجموعــة مــن الحمقــى‬
‫ي‬
‫قدمــوا مــن الواليــات الوســطى يلهثــون وراء المناصــب‪ .‬ســوا ًء كانــوا‬
‫ـ� بـ ي ن‬
‫ـ� أو شــيئاً بـ ي ن‬
‫أنصــاف آلهــة‪ -‬كمــا ذكــر ذلــك جيفرســون‪ -‬أو مجانـ ي ن‬
‫ـ�‪،‬‬
‫المــة أ‬
‫فــإن مســتقبل أ‬
‫المريكيــة كان يقــف عــى كاهلهــم‪.‬‬
‫لــم تتــح ل الفرصــة لقـراءة مســبقاً عــن فحــوى الحــوارات بـ ي ن‬
‫ـ� أعضــاء‬
‫المؤتمــر حـ يـول الدســتور أ‬
‫ـ�‪ .‬هــذه نظــرة أوىل بعــد ق ـراءة هــذا‬
‫ـ‬
‫مري‬
‫ال‬
‫ي‬
‫إل‪ :‬لــو كانــت أقــوال أعضــاء المؤتمــر يمكــن تحويلهــا‬
‫الكتــاب‪ .‬يخيــل ي ّ‬
‫إىل أفعــال‪ ،‬لســالت الدمــاء ف ي� قاعــة فيالدلفيــا‪ .‬ولــو تــرب فحــوى‬
‫النقاشــات الناريــة بينهــم خــارج جــدران القاعــة‪ ،‬مــن المحتمــل‪ ،‬أن‬
‫تحــدث قالقــل تســقط المؤتمــر دفعــة واحــدة أ‬
‫وللبــد‪ .‬ال شــك أن هنــاك‬
‫ُ‬
‫قيــادة حكيمــة فضلــت الجنــوح بعيــداً عــن النقاشــات وفضلــت الصمــت‬
‫والمراقبــة‪ ،‬وهــو مــا كان يفعلــه واشــنطن ي ن‬
‫حــ� تــم تنصيبــه رئيســاً‬
‫للمؤتمــر‪ ،‬وال يوجــد أحــد ف ي� القاعــة يضاهــي تاريخــه وشــهرته‪ .‬وهنــاك‬
‫عضــو آخــر ال يجيــد االنطــاق ف ي� الحديــث لكـ بـر ســنه‪ ،‬لكنــه دائم ـاً مــا‬

‫كان يعطــي لمســات تخفــف أ‬
‫الجــواء المحتقنــة‪ ،‬ويتجســد ذلــك بصاحــب‬
‫ـ�‪ .‬وحـ تـى بعــد أن تــم االتفــاق بـ ي ن‬
‫العصــا الكهربائيــة الدكتــور فرانكلـ ي ن‬
‫ـ�‬
‫ن‬
‫المؤتمريــن عــى الدســتور‪ ،‬وافــق فرانكلـ يـ� عــى الدســتور رغــم إعالنــه‬
‫رصاحــة بــأن هنــاك مــواد متضمنــه ف ي� الدســتور ال يمكــن أن يقبــل فيهــا‬
‫حـ تـى آخــر عمــره‪ ،‬لكــن شــيئاً يحمــل قيمــة كبـ يـرة ولــو كان أعرجـاً يســتطيع‬
‫قيــادة أ‬
‫المــة الوليــدة‪ ،‬فهــو معــه قلب ـاً وقالب ـاً‪ .‬شــخصيات مــن مختلــف‬
‫أ‬
‫ين‬
‫ين‬
‫وعســكري� وقضــاة ورجــال أعمــال‪،‬‬
‫محامــ�‬
‫الفــكار واالتجاهــات‪:‬‬
‫فضــل بعضهــم التضحيــة بمصالحــه الذاتيــة ف� ســبيل آ‬
‫الخريــن‪،‬‬
‫الخــر تمســكوا بمطالبهــم حـ تـى الرمــق ي أ‬
‫والبعــض آ‬
‫الخـ يـر‪ ،‬حــد المــوت‪.‬‬
‫وبـ ي ن‬
‫ـ� التضحيــة والتمســك يــدور النقــاش حــول الدســتور‪ :‬هــل يجــب‬
‫أن تكــون هنــاك حكومــة قويــة مركزيــة تديــر شــئون البــاد؟ وهــذه‬
‫الحكومــة القويــة‪ ،‬مــا صلتهــا بحكومــات الواليــات‪ :‬هــل شت�يــع الواليــة‬
‫يبقــى حاكم ـاً ف ي� الواليــة‪ ،‬تم�بع ـاً عــى عــرش الســلطة‪ ،‬أم أنهــا يجــب‬
‫أن تتحــرك تحــت مظلــة الحكومــة الفيدراليــة‪ .‬ومــا الطريقــة المثــى‬
‫ـت� سـ ي ن‬
‫ـ� ممارسـ ي ن‬
‫للتوفيــق بـ ي ن‬
‫ـيادت� للســلطة ف ي� بلــد واحــد ووقــت واحــد؟‬
‫قضايــا متعــددة تبــدأ بالحكومــة القوميــة‪ :‬فيدراليــة أو كونفدراليــة‪،‬‬
‫والمجلــس ش‬
‫الت�يعــي بمجلســيه والقضايــا التجاريــة وال�ض ائــب‪ .‬أهــداف‬
‫المؤتمــر ال تتخطــى ال ـرض ورات الرئيســية للحكــم‪ :‬مــن حكومــة وقضــاء‬
‫ش‬
‫وت�يــع وعالقــة الســلطات مــع بعضهــا البعــض‪ .‬ولكــن كيــف يمكــن‬
‫الموازنــة بـ ي ن‬
‫ـ� مــا تطمــح إليــه مــا تســمى بالواليــات الكبـ يـرة‪ -‬ذات الكثافــة‬
‫أ‬
‫ف‬
‫كبــرة ي� الدخــل القومــي مــن‬
‫كــر والمســاهمة بدرجــة‬
‫الســكانية ال ب‬
‫ـ� الواليــات الصغــرة يذات الكثافــة الســكانية أ‬
‫ن‬
‫القل‪.‬‬
‫ـ‬
‫وب‬
‫ـه‪،‬‬
‫ض�ائــب وخالفـ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ـا�‪ :‬هــل تنتخــب كل واليــة العــدد‬
‫ظهــرت أول مشــكلة حــول التمثيــل النيـ ب ي‬
‫ـ� بالضبــط‪ ،‬أم يتــم تحديــد الممثلـ ي ن‬
‫الم�عـ ي ن‬
‫نفســه مــن ش‬
‫ـ� حســب عــدد‬
‫و� مجلــس الشــيوخ‪ :‬هــل تتســاوى الواليــات مســاواة تامــة �ف‬
‫ف‬
‫السـ‬
‫ي‬
‫ـكان؟ ي‬
‫أ‬
‫عــدد الصــوات‪ ،‬أي لــكل واليــة صــوت واحــد؟‬
‫قبــل أن يتخلــص المؤتمــر مــن مشــكلة أ‬
‫الصــوات‪ -‬تحــت صفقــة لــن‬
‫يكــون الشــيطان إال أحــد رعاتهــا أ‬
‫ين‬
‫ساســي�‪ -‬فتــح البــاب لمناقشــة‬
‫ال‬
‫موضــوع الرئاســة‪ ،‬ت‬
‫وف�تــه الزمنيــة‪ ،‬وهــل ســيكون ملكيــاً بك�يطانيــاً‪،‬‬
‫أم منتخب ـاً رئاســياً مــن الكونغــرس‪ .‬لــم يكــن موضــوع الرئيــس القــادم‬

‫‪13 17‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫المدون السعودي ممدوح‬
‫عبدالله خصص مدونته «أرصفة»‬
‫لتقديم عروض مميزة جد ًا للكتب‬
‫الهامة‪ ،‬وهنا ننشر تدوينته في ‪15‬‬
‫أغسطس‪ ،‬التي قدم فيها عرض ًا‬
‫وافي ًا لكتاب «الرجال الذين اخترعوا‬
‫الدستور ‪ ..‬صيف ‪ »1787‬عن تفاصيل‬
‫كتابة الدستور األمريكي‪ ،‬التي‬
‫تغيب عن كثير من الناس ينظرون‬
‫للموضوع بصورة وردية ومثالية‪،‬‬
‫دون إدراك العوامل السياسية‬
‫واإلقتصادية المعقدة‪.‬‬
‫لإلطالع على النص األصلي‪:‬‬
‫‪http://bit.ly/ZkeOh7‬‬

‫لهــذا البلــد مشــكلة بحــد ذاتــه‪ .‬واشــنطن‪ -‬حـ تـى قبــل أن ينهــي المؤتمــر‬
‫رصاعاتــه‪ -‬كان أشــبه بالقيــر المتــوج‪ ،‬ينتظــر التتويــج تحــت اتفــاق‬
‫ســيل‬
‫أعضــاء المؤتمــر‪ ،‬لكــن المشــكلة كانــت عــن الرئيــس الــذي‬
‫ي‬
‫واشــنطن‪ :‬إن كان منتخبـاً شــعبياً‪ ،‬أال يمكــن أن يســتبد بالســلطة‪ ،‬ويعيــد‬
‫أ‬
‫المــة إىل حالــة االســتبداد‪ ،‬أو إذا كان منتخبـاً مــن المجلــس ش‬
‫الت�يعــي‪،‬‬

‫ـياس مســيطر عــى مجلس الشــيوخ‬
‫ألــن يكــون مجــرد ألعوبــة لفصيــل سـ ي‬
‫حينهــا؟‬
‫يذكــر مؤلــف كتــاب أ‬
‫المريكيــون الجوامــح وودي هولتــون أن البنــود‬
‫المفضلــة ف� الدســتور أ‬
‫ـ� لــدى عامــة الشــعب لــم تنشــأ نتيجــة‬
‫المريـ‬
‫ي‬
‫ي‬
‫مؤتمــر فيالدلفيــا‪ ،‬ولــم تتــم مناقشــتها ف ي� المؤتمــر‪ ،‬وإنمــا كانــت نتيجــة‬
‫ض‬
‫ـار� الدســتور الرئيسـ ي ن‬
‫ـ�‪ .‬مــن أهــم هــذه البنــود هــي مــا تســمى‬
‫لمعـ ي‬
‫بوثيقــة الحقــوق‪ .‬مــن جملــة االنتقــادات العديــدة الموجهــة للدســتور‬
‫ت‬
‫الــى‬
‫أثنــاء معركــة التصديــق‪ ،‬لــم يكــن ّ‬
‫أي منهــا بالشــدة نفســها ي‬
‫ـ� زعمــاء الثــورة‬
‫ـ‬
‫ن‬
‫ـف‬
‫ـ‬
‫كي‬
‫ـة‪.‬‬
‫ـ‬
‫الفردي‬
‫اســتهدفت غيــاب الحمايــة للحقــوق‬
‫ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ن‬
‫يطانيــ� دفاعــاً عــن الحريــة المريكيــة‪،‬‬
‫ال�‬
‫ي‬
‫المريكيــة الذيــن حاربــوا ب‬
‫ـ� تلــك الحقــوق ف� الدســتور؟ حـ ي ن‬
‫تضمـ ي ن‬
‫ـ� صوتــت الواليــات بالموافقــة‬
‫ي‬
‫عــى الدســتور‪ ،‬أدخلــت كل واليــة مــن الواليــات جملــة مــن التعديــات‬
‫بمثابــة إعــان للحقــوق‪ .‬بعــد ســنة واحــدة مــن إق ـرار الدســتور وافــق‬
‫العــان عنهــا بمثابة‬
‫الكونغــرس عــى اثـن ي عـ شـر تعديــل للدســتور‪ ،‬وتــم إ‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ـى يتعلــق بهــا المريكيــون‬
‫وثيقــة الحقــوق‪ .‬وتتضمــن تلــك التعديــات الـ ي‬
‫رث‬
‫ش‬
‫�ء آخــر ويربطونهــا بالدســتور‪ :‬حريــة التعبـ يـر والعبــادة‬
‫أك ـ مــن أي ي‬
‫والصحافــة والحمايــة مــن التفتيشــات الالمعقولــة‪ ،‬وحــق المثــول أمــام‬
‫محلفــ� ف� القضايــا ذات الطابــع أ‬
‫ن‬
‫ن‬
‫والمــد� وضمــان‬
‫الجرامــي‬
‫هيئــة‬
‫ي‬
‫ي ي‬
‫ض‬
‫التقــا� المســتحق وفــق القانــون‪ ،‬والوعــد بالتعويــض العــادل إذا‬
‫ي‬
‫تز‬
‫وغــر‬
‫ان�عــت الحكومــة أمــاك النــاس‪ ،‬وحظــر العقوبــات الوحشــية ي‬
‫العاديــة‪.‬‬
‫حكايــة الدســتور أ‬
‫مريــ� رصاع ال ينتهــي‪ .‬الحــرب العســكرية‪ ،‬لــن‬
‫ال‬
‫ي‬
‫ف‬
‫النــكار‬
‫تصــل ي� عنفهــا مثلمــا وصلــت إليــه نقاشــات المؤتمــر‪ .‬ال يمكــن إ‬
‫بــأن فيــه أفــكار ثوريــة‪ ،‬وتحديــداً حــول المســتقبل‪ .‬فقــد ســاوى بـ ي ن‬
‫ـ�‬
‫ـ� الواليــات الـ ت‬
‫الواليــات القائمــة مجتمعــة وبـ ي ن‬
‫ـى ســتنضم إىل االتحــاد‬
‫أ‬
‫المريــ�‪ -‬ف� منطقــة الغــرب تحديــداً‪ .‬وتضمــن ي شت�يعـاً يحـرض الــرق �ف‬
‫ي‬
‫ي ي‬
‫هــذه المناطــق الجديــدة‪.‬‬
‫ولكــن‪ ،‬وهنــا أكــرث أ‬
‫ف‬
‫الشــياء مأســاوية وســوداوية ي� حكايــة الدســتور‬
‫أ‬
‫ـ�‪ :‬العبوديــة! قــد تكــون مفارقــة‪ :‬النقــاش حــول مــواد الدســتور‬
‫المريـ ي‬
‫بالحــوار والنقــاش والمســاومات‪ .‬طريقــة مثاليــة دون إطــاق نــار‪ .‬ولكــن‬
‫الفكــرة‪ -‬وخصوصـاً إذا كانــت مثـ يـرة للجــدل وملعونــة إىل هــذه الدرجــة‪،‬‬

‫فهــي تنمــو وتتصاعــد حـ تـى تنفجــر الفقاعــة‪ ،‬ويصبــح الحــوار بالســاح‬
‫والنــار والقتــل‪ ،‬وهــذا مــا حــدث‪ .‬كتــب أحــد أحفــاد جــون آدامــز‪:‬‬
‫كُتــب علينــا نحــن أبنــاء الجيــل الثالــث والرابــع أن ندفــع ض�يبــة‬
‫الــى قــام بهــا الجيــل أ‬
‫ت‬
‫الول‪.‬‬
‫التســوياتأ ي‬
‫إن كان لعضــاء المؤتمــر القــوة الكاملــة لمنــع الحديــث عــن العبوديــة‬
‫لمــا تــرددوا ف ي� ذلــك‪ ،‬لكــن العبوديــة بمأســاويتها ووحشــيتها تلقــي‬
‫ظــاال ً كاملــة عــى الدســتور والواليــات‪ ،‬ال مفــر مــن الحديــث عنــه‪،‬‬
‫ن‬
‫ـا�‪ ،‬بــل ألنــه يختــص بمشــكلة‬
‫ليــس بصفتــه عمـا ً غـ يـر‬
‫أخالقيـاً وال إنسـ ي‬
‫أ‬
‫مريــ�‪.‬‬
‫التمثيــل ف ي� مجلــس النــواب ال‬
‫ي‬
‫أعضاء المؤتمر والعبودية‪ ،‬يمكن تقسيمهم إىل ثالثة أقسام‪.‬‬
‫القســم أ‬
‫الول هــم أعضــاء معارضــون بشــكل كامــل للعبوديــة‪،‬‬
‫أ‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ض‬
‫ن‬
‫ا� المريكيــة‪ .‬نظــرة هــؤالء العضــاء‬
‫ورافضـ يـ� لمبــدأ اســتمراره ي� الر ي‬
‫ف‬
‫نظــرة أخالقيــة وإنســانية بحتــة‪ ،‬إذ يــرون ي� هــذا العمل مأســاة شــيطانية‬
‫البــد أن تتوقــف‪ .‬ومشــكلة هــؤالء أ‬
‫العضــاء أن صوتهــم خافــت‪ ،‬ليــس‬
‫لــه تأثـ يـر لعــدم قوتــه وعــدم وجــود أعضــاء ك ـرث يحملــون مثــل هــذه‬
‫النظــرة‪.‬‬
‫ن‬
‫الكبــرة‪ ،‬غالبيتهــم مــن‬
‫الثــا� هــم أصحــاب الواليــات‬
‫القســم‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ض‬
‫ا� المريكيــة‪ ،‬وطرحــوا‬
‫الشــمال‪ .‬رفضــوا أن تســتمر العبوديــة عــى الر ي‬
‫فكــرة التحريــر التدريجــي حـ تـى يمكــن بعــد ســنوات قليلــة تحريــر كل‬
‫العبيــد‪ .‬مشــكلة هــؤالء ال يمكــن تفسـ يـرها بشــكل واضــح‪ ،‬ويمكــن ردهــا‬
‫النسـ ن‬
‫ـا� والرغبــة ف ي� الكســب واالرتفــاع االقتصــادي‪ .‬لمــاذا؟‬
‫إىل الطمــع إ‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ف ي� نفــس الوقــت الــذي يرفضــون فيــه العبوديــة ي� مناقشــات الدســتور‬
‫أ‬
‫مريــ�‪ ،‬لديهــم ف ي� منازلهــم ومزارعهــم مئــات العبيــد يعملــون‬
‫ال‬
‫ي‬
‫لديهــم‪ .‬واشــنطن نفســه أمــر بإحضــار عبيــده‪ :‬إىل أعمالهــم بمجــرد‬
‫ظهــور ضــوء الصبــاح‪ ،‬واســتمرارهم فيهــا إىل هبــوط الليــل‪ ،‬ومالزمتهــم‬
‫الجــد مــا دامــوا ف ي� حالــة عمــل‪ .‬المفــروض أن يبــذل كل عامــل ( ذكــر‬
‫أو أنـ ثـى ) أقــى مــا يســتطيع مــن جهــد تســمح بــه قوتــه خــال أربــع‬
‫ش‬
‫وع�يــن ســاعة دون أن يخاطــر بصحتــه أو بنيتــه الجســدية‪ .‬والدكتــور‬
‫ف‬
‫فرانكلـ ي ن‬
‫ـ� كذلــك‪ ،‬كان يمتلــك مجموعــة مــن العبيــد‪ ،‬لكنــه ي� المؤتمــر‬
‫ـ� للعبوديــة �ف‬
‫رفــض رصاحــة االســتمرار فيــه‪ .‬غالبيــة هــؤالء – الرافضـ ي ن‬
‫ي‬
‫الدســتور‪ ،‬والمـ ّـاك ف ي� نفــس الوقــت‪ -‬ف ي� أواخــر حياتهــم قامــوا بتحريــر‬
‫عبيدهــم‪ .‬واشــنطن ف ي� آخــر أيــام حياتــه أعطــى توجيــه أن يحــرر كل‬
‫عبيــده وعبيــد زوجتــه‪ ،‬ووجــه أموالــه لمســاعدة العبيــد المحرريــن‬
‫الذيــن تقدمــوا ف ي� الســن ولــم يعــودوا قادريــن عــى العمــل واالنفــاق‬
‫عــى تعليــم آ‬
‫الخريــن‪.‬‬
‫أ‬
‫القســم الثالــث هــم أخطــر أعضــاء المؤتمــر‪ ،‬لن وجودهــم بحــد‬
‫ف‬
‫ـ� ال يمكــن التنــازل عنــه بــأي حــال مــن‬
‫ذاتــه ي� المؤتمــر كان لهــدف ر فئيـ ي‬
‫أ‬
‫الحــوال‪ ،‬أال وهــو االســتمرار ي� العبوديــة‪ .‬تركــزت قــوة دعــم العبوديــة‬
‫ف ي� الجنــوب‪ .‬وبالنســبة لهــم‪ ،‬لــم يكــن ثمــة هــدف أســمى مــن حمايــة‬
‫العبوديــة‪ ،‬وبــدون تلــك الحمايــة قــد ال تنضــم الواليــات الجنوبيــة إىل‬
‫الحكومــة الجديــدة‪.‬‬
‫أ‬
‫ليســت أ‬
‫ف‬
‫الخــاق أو القيــم الخالقيــة خاصيــة لفــرض ســطوتها ي� هــذا‬
‫ـياس مــن أجــل رفــع حصــة كل واليــة مــن‬
‫النقــاش‪ .‬هــو شــأنف تجــاري سـ ي‬
‫ف‬
‫و� االزدهــار االقتصــادي‪ .‬ليــس‬
‫واليــات الجنــوب ي� التمثيــل‬
‫بي‬
‫النيــا� ي‬
‫غريب ـاً أن يتحــول النقــاش حــول أخالقيــة العمــل بحــد ذاتــه إىل نقــاش‬
‫حــول هــل الســود كائنــات شب�يــة أو ملكيــة خاصــة‪ .‬وإذا كانــت الواليــات‬
‫عــر إضافــة صــوت العبيــد‪،‬‬
‫الداعمــة للجنــوب تريــد رفــع حصتهــا ب‬
‫هنــاك مــن يقــول‪ -‬ســاخراً‪ -‬مــن طــرح فكــرة حــول تصويــت الحيوانــات‬
‫والخيــول ألنهــا ملكيــة خاصــة كذلــك ف ي� نفــس الوقــت! كان مــن نتيجــة‬
‫ت‬
‫ـى الطاحــن صفقــة الدســتور مــع المــوت‪ :‬صفقــة‬
‫هــذا النقــاش الفاوسـ ي‬
‫ســيئة الســمعة‪ .‬بوجــود حــوال مــا يقــارب أكــرث‬
‫الثالثــة أخمــاس‬
‫مــن نصــف مليــون عبــد ف� الواليــات الجنوبيــة‪ ،‬يســيمنحها ذلــك اثــن‬
‫ي‬
‫ي‬
‫القــل‪ ،‬وعــدد مماثــل مــن أ‬
‫ـرس عــى أ‬
‫الصــوات‬
‫عـ شـر مقعــداً ف ي� الكونغـ‬
‫االنتخابيــة االضافيــة‪.‬‬
‫ف‬
‫ض‬
‫موضــوع العبوديــة كان حــا�اً ي� ســنة ‪ ،1787‬داخــل المؤتمــر‬
‫وخارجــه‪ .‬ف ي� تلــك الســنة كان يقــدر عــدد العبيــد بمــا يقــارب ‪681.000‬‬
‫ـال عــدد الســكان‪ .‬ف ي� ذلــك الصيــف حظــرت واليــة‬
‫عبــد‪ ،‬أو ســدس إجمـ ي‬
‫ئ‬
‫ـا�‪ ،‬ولــم يصــدر عــن‬
‫ماساتشوســتس وحدهــا العبوديــة عــن حكــم قضـ ي‬
‫قـرار شت�يعــي‪ .‬وبعــد إقـرار الدســتور تبنــت بعــض الواليــات الشــمالية‬
‫تحريــر تدريجــي‪ .‬لــم تكــن العبوديــة متجــذرة بشــكل كامــل ف ي� الشــمال‪،‬‬
‫كان االعتمــاد عليــه بصــورة أقــل مــن المتوســط‪ ،‬بعكــس الجنــوب الــذي‬
‫انغرســت فيهــا العبوديــة ف ي� كل مؤسســة اقتصاديــة واجتماعيــة‪.‬‬

‫عنــد كتابــة الدســتور ن‬
‫ين‬
‫المدافعــ� عــن العبوديــة جــون‬
‫تبــى عميــد‬
‫أ‬
‫راتليــدح إضافــة فقــرة هــي العــز لديــه وعــى تجــار العبيــد‪ :‬أال يتوقــف‬
‫القـرار المــروع توريــد أكـرث‬
‫توريــد العبيــد إطالقـاً! وكان مــن نتيجــة هــذا إ‬
‫مــن ‪ 170000‬إنســان أفريقــي إىل أمريــكا! الصــورة الدراميــة للمؤتمــر تقــول‬
‫بــأن هــذا الدســتور المتحالــف مــع المــوت ذهــب بأكملــه إىل الجنــوب‪.‬‬
‫قانــون الثالثــة أخمــاس سـ ي ز‬
‫ـ�يد مــن قوتهــم‪ ،‬وضمنــت تجــارة العبيــد‬
‫الحفــاظ عــى نظامــه لفـ تـرة طويلــة‪ .‬أمــا مــن أحــد يرفــض مثــل هــذا‬
‫والنســانية أي عالقــة بالعبوديــة‪-‬‬
‫القانــون‪ ,‬أو يحتــج عليــه؟ ليــس للديــن إ‬
‫يقــول ذلــك راتليــدح متحديــاً أعضــاء المؤتمــر‪ ،‬ناقــا ً أخالقيــة هــذا‬
‫ش‬
‫ـىس‪ .‬ال جــدال بــأن هنــاك مــن رفضــه‪،‬‬
‫العمــل إىل عالــم السياســية الوحـ ي‬
‫وهنــاك مــن رصح بوضــوح أنــه عمــل ش�يــر ولــن يدعــم هــذه العبوديــة‬
‫المحليــة‪ ،‬أو كمــا وصفهــا جــورج مايســون‪ :‬هــذه المتاجــرة الجهنميــة‬
‫رن‬
‫ن‬
‫ـ� إىل‬
‫تهــدد بإن ـزال قضــاء الســماء عــى أمريــكا‪ .‬حـ يـ� عــاد الج ـ ال بينـ ي‬
‫واليتــه تفاخــر بنــره‪ :‬لقــد ّأم ّنــا توريــد عــدد غـ يـر محــدد مــن الزنــوج‬
‫لمــدة ش‬
‫ع�يــن ســنة‪ ،‬ولــن تســتطيع الحكومــة الوطنيــة أن تحررهــم‬
‫لعــدم إمتالكهــا الســلطة‪ ،‬ولقــد تحصلنــا عــى حــق اسـ تـرجاع عبيدنــا �ف‬
‫ي‬
‫أي جــزء مــن أمريــكا قــد يفــرون إليــه‪.‬‬
‫أثنــاء انقــاد المؤتمــر قدمــت مجلــة مــن فيالدلفيــا وصفــاً مؤثــراً‬
‫لوحشــية االنتقــال مــن أفريقيــا‪:‬‬
‫أ‬
‫يُــرع تمــوج البحــر مــن زف ـرات القلــوب‪ ،‬وتفلــت الرواح المتنهــدة‬
‫ـر مائــة امـرأة‪ ،‬وصيحــات مائــة‬
‫مــن أجســادها! أنّــات مائــة رجــل‪ ،‬وتحـ ّ‬
‫طفــل‪ ،‬هــي ش‬
‫�ء واحــد! يســود الصمــت‪ ،‬وتلقــى الجثــث ألســماك‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ت‬
‫القــرش ت‬
‫ـى أُشــبعت بلحــم البـ شـر!‬
‫الم�صــدة ذات الفكــوك المف�ســة الـ ي‬
‫أ‬
‫الســواق ف ي� الغــرب مليئــة بالعبيــد‪ .‬وآبــاء القمــع موجــودون هنــاك‪:‬‬
‫قلوبهــم المتحجــرة تعت�هــم دواب لحمــل أ‬
‫الثقــال‪.‬‬
‫ب‬
‫يقــول مؤلــف كتــاب صيــف ‪ 1787‬دافيــد ســيتورات أن آراء المؤرخـ ي ن‬
‫ـ�‬
‫ف‬
‫ت‬
‫ـى عقدهــا المؤتمــر بشــأن العبوديــة‪.‬‬
‫تختلــف ي� الصفقــات البغيضــة الـ ي‬
‫ين‬
‫ين‬
‫المندوبــ� فعلــوا أفضــل مــا‬
‫المؤرخــ� إىل القــول بــأن‬
‫يميــل بعــض‬
‫ف ي� وســعهم ف ي� تلــك الظــروف‪ ،‬تحــت ذريعــة أن أمريــكا ليســت جاهــزة‬
‫لتحريــر العبيــد‪ .‬كان المندوبــون بحاجــة لتشــكيل حكومــة جديــدة‪ ،‬وكان‬
‫يجــب تقديــم تنــازالت ف ي� موضــوع العبوديــة مــن أجــل الحفــاظ عــى‬
‫تماســك االتحــاد‪ .‬وأشــاد البعــض آ‬
‫الخــر ف ي� حــذف لفــظ العبوديــة مــن‬
‫الدســتور‪ ،‬وهــو مــا حــال دون تلطيــخ الوثيقــة بهــذه اللفظــة ف ي� وقــت‬
‫ـ� يعيشــون حياتهــم تحــت ذلــك الظــرف‪ .‬أ‬
‫كان فيــه الماليـ ي ن‬
‫ولن جميــع‬
‫ين‬
‫المندوبــ� كانــوا موضــوع احتفــاء‪ ،‬فإنهــم يتحملــون مســؤولية عــن‬
‫ض‬
‫ن‬
‫بتحصــ� العبوديــة أعمــق مــن أي وقــت مــى‪ ،‬ولــم‬
‫كونهــم قامــوا‬
‫ي‬
‫يبــادروا حـ تـى بالتعبـ يـر عــن رفضهــم لهــا‪ .‬لقــد أنشــأوا حكومــة متدثــرة‬
‫بالعبوديــة إىل حــد أن داعيــة العتــق جــون بـراون كان بوســعه أن يكتــب‬
‫آ‬
‫ف‬
‫تطه�هــا بغـ يـر‬
‫ي� بيــان إعدامــه‪ :‬إن خطايــا هــذا البلــد الثــم ال يمكــن ي‬
‫الــدم‪ .‬ورغــم اجتماعهــم مــن أجــل تكويــن حكومــة يمكنهــا أن تُجنــب‬
‫الرث الــذي تركــوه يتضمن‬
‫التمــردات‪ ،‬مثــل ذلــك الــذي قــاده شــايز‪ ،‬كان إ‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ـى تفــوق الوصــف‪.‬‬
‫مســؤولية عــن ويــات الحــرب الهليــة العظمــى الـ ي‬
‫ظ ّلــت اعتــذارات المؤرخـ ي ن‬
‫ـ� وإداناتهــم‪ ،‬رغــم ذلــك خــارج الموضــوع‪.‬‬
‫ف‬
‫فقــد ضمنــت طبيعــة المؤتمــر أن تكــون العبوديــة مثبتــة ي� الدســتور‪.‬‬
‫الهليــة العظمــى وافقــت أ‬
‫بعــد الحــرب أ‬
‫ت‬
‫الــى‬
‫المــة عــى‬
‫التعديــات ي‬
‫محــت صفــة وصمــة العبوديــة مــن الوثيقــة ش‬
‫و�عــت ف ي� محوهــا مــن‬
‫حياتهــا‪ .‬حظــر التعديــل الثالــث ش‬
‫عــر العبوديــة‪ ،‬وضمــن التعديــل‬
‫الرابــع عـ شـر حمايــة متســاوية للقوانـ ي ن‬
‫ـ�‪ ،‬وحمــى التعديــل الخامــس عـ شـر‬
‫ش‬
‫حــق التصويــت‪ ،‬واتســعت تعديــات القــرن الع�يــن لتشــمل حقــوق‬
‫التصويــت للنســاء‪ ،‬وســمحت للشــعب –وليــس للهيئــات ش‬
‫الت�يعيــة‬
‫للواليــات‪ -‬بانتخــاب أعضــاء مجلــس الشــيوخ‪ ،‬وألغيــت ض�يبــة ال ـرأس‬
‫ت‬
‫ـى كان الجنوبيــون يســتعملونها إليصــال صناديــق االقـ تـراع أمــام نســل‬
‫الـ ي‬
‫العبيــد‪ .‬تــم تعديــل الدســتور ســبعة ش‬
‫وع�يــن مــرة‪ .‬وهكــذا‪ ،‬تتواصــل‬
‫ف‬
‫ـر‪ ،‬طفــل المثاليــة‬
‫قصــة الدســتور‪ .‬إن الدســتور‪ ،‬هــذا المولــود ي� الـ ّ‬
‫ستســتمر باســتمرار‬
‫النبيلــة والمســاومات السياســية الخشــنة‪ ،‬قصــة‬
‫ّ‬
‫أ‬
‫المــة‪.‬‬
‫االســ�ادة بصــورة أكــر عــن الدســتور أ‬
‫تز‬
‫مريــ�‪ ،‬مــع‬
‫ال‬
‫لمــن يريــد‬
‫ب‬
‫ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ـ�‬
‫هــذا الكتــاب لدافيــد ســيتورات‪ ،‬كتــاب لبــو الفكــر المحافــظ المريـ ي‬
‫ت‬
‫باالشــراك مــع ماديســون وجــون جــاي‪ -‬بعنــوان‬
‫ألكســندر هاملتــون‪-‬‬
‫أوراق فيدراليــة‪ .‬والجديــر بالذكــر أنــه عنــد اق ـرار أعضــاء المؤتمــر عــى‬
‫وثيقــة الدســتور‪ ،‬كتــب واشــنطن‪ :‬أنجــزت تلــك الوثيقــة مــن قبــل ‪11‬‬
‫واليــة‪ ،‬والعقيــد هاملتــون‪.‬‬

w w w . w a s l a . a n h r i . n e t

14 17
wasla

Oct- 2014

These are the law enforcement
Zienobia wrote at 21th Sep about the black Tragedy of the Christians
people in»Gabl El-Tir» , miniya, upper Egypt.
To read rhe full article:
http://egyptianchronicles.blogspot.com/09/2014/these-are-lawenforcement-men.html
These are the law enforcement men
attacked a small village in the heart of
Miniya governorate. The small population of
that remote village «Gabl El-Tir» is mostly
Christian.That local police force stormed the
houses of the citizens there smashing doors,
destroying furniture and attacking the people
whether they are women or children or elderly.
They rounded up the men and youth whose
hands were tied to their backs. In the village›s
public square the police mocked the men and
called them «infidels» and «animals» beating
them in front of their wives and children.
All this started from two weeks ago when a
Christian housewife mother of 5 suddenly
disappeared and as usual we got the same old
story that a Muslim man «who is a friend of
her husband» from another village seduced
her. Last week a group of angry Christian
youth protested at Samalout police station
against the neglect of the authority to the case.
They hurled rocks at the police vehicles and
destroyed the facade of the police station as
I understand in a failed attempt to storm it.
Fourteen protesters were arrested in that
incident.
Then came the collective punishment to the

citizens of «Gabel El-Tir» , the revenge of the
police force in Samalout.
The people of the village spoke to the media
but no one listens because we are in war on
terrorism least we become like Syria and Iraq.
Well Christians in Egypt are attacked in their
villages but not by crazy extremists but rather
policemen !!!!!!!
According to friends in Upper Egypt , this
is the not the first time something like that
happens. A similar incident happened in Sohag
governorate also from couple of weeks ago
in a small village. The villagers in that Sohag
village mostly from Muslims and currently the
elderly are trying to contain the anger of the
people.
Now according to what I know about Upper
Egypt , I will say that anger is not contained
but is kept to one hell rainy day.
Nothing in the Egyptian laws or traditions
justify what happened in Miniya or in Sohag
and yes I am bringing up the traditions as we
speak about Upper Egypt where the traditions
rule. In fact such attacks against whole villages
and innocent people including women,children
and elderly usually cause tribal fights that can
keep going on for days if the elderly do not

interfere wisely.
The police thinks in this way it restores that
fearful status it had in Egypt more than the
law and order after the 25 January revolution.
It does not care that much about the law and
order ,it cares more about that state of fear.
Donot be shocked but many policemen in
Egypt believe that the only way to deal with
the people is through fear and discipline.
Of course I can not neglect the «infidels»
part, this part shows a clear sectarian
problem whether you like or not , yes our law
enforcement men got some serious sectarian
problem
The head of Miniya security directorate
defended his men and said the people started
by attacking the police first. Now Christian
activists demanded that he would be held
accountable and to be dismissed. Something
many believe that it won›t happen.
In the end many people believe that this
incident will be forgotten and no body will
be held accountable officially. Of course
just imagine a similar incident to happen to
Christians in Egypt during the time of Morsi
and the anger it would produce in the media
and how the media is acting modestly now.

w w w . w a s l a . a n h r i . n e t

15 17
wasla

oct- 2014

Lessons about the
referendum from
Scotland to our
countries, brian
Whitaker wrote
about whats
happened between
Scottish people and
united kingdom last
month.
To read the full
article:
http://www.al-bab.
com/blog/2014/
september/scotlandand-the-middleeast.htm#sthash.
J0dFBhA9.Mkzv9tuX.
dpbs

Scotland and the Middle East
Today in Scotland, voters are choosing between independence and
remaining as part of the United Kingdom. I have been watching
this process with half an eye on the Middle East where there are
also a number of separatist movements – in southern Yemen and
Western Sahara for example, plus the of course the Kurds and the
two Sudans which went their separate ways, north and south, in
2011.
Conditions in Scotland are very different from those in the Middle
East but people in the region could still learn quite a lot from
looking closely at what has been happening in Scotland. This
applies not only to questions of independence but also the conduct
of referendums in general.
The first point to note is that the public have become fully engaged
in the Scottish referendum process. If opinion polls are correct, as
many as %90 of registered voters will turn out to cast their ballot.
By any standards, this is an extremely high level of participation
and it maximises the referendum›s legitimacy.
The high participation level is because voters recognise that the
outcome will have long-term consequences for their country. It is
not the same as electing a government which can be thrown out
again in a few years if people don›t like it.
Contrast that with participation in the Egyptian constitutional
referendum earlier this year – another ballot with long-term
consequences – where turnout was below %40.
Along with the expected high turnout at the polls in Scotland,
there has also been a high level of public participation in the
independence debate itself. Not just punditry in the media but
ordinary people having their say, discussing it on the streets, with
neighbours and at meetings in village halls.

The quality of debate has also been good. Questions of independence
tend to arouse strong emotions but in general people have not let
that get in the way of the real issues. The pros and cons have been
explored at length.
Again, the way this contrasts with referendums in Arab countries
scarcely needs describing. The usual practice is not to encourage
much public debate, for fear it will lead to the «wrong» outcome.
Ultimately, though, that only serves short-term interests and
becomes a barrier to long-term progress.
The final thing to watch is what happens after the Scottish
results are announced. According to opinion polls, the «Yes» and
«No» camps are running very close, so there could be only a small
majority for or against. Either way, a small majority will leave a
very large number of Scots disappointed – which could potentially
become divisive in the aftermath.
This raises the issue of majoritarianism which I have mentioned
before in blog posts relating to Arab countries: the idea that
winning a majority – even if it›s only a majority of one – becomes a
mandate to ignore the wishes of those on the other side. But if the
overall balance of opinion is not also taken into account, a narrow
majority can cause more problems than it solves and endanger
national cohesion.
For that reason, once the Scottish result is known, some kind
of accommodation process will have to start. The main British
political parties have already said that in the event of a «No» vote
they will offer concessions to Scotland, giving it more autonomy
within the United Kingdom. Similarly, if it›s a «Yes», the Scots will
not go their own way entirely and will have to start working out
ways of collaborating with the rest of the UK in a number of areas.

w w w . w a s l a . a n h r i . n e t

16 17
wasla

Oct- 2014