‫‪25‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪1‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫العدد (‪ - )25‬اإلصدار الثاىن ‪ 25 -‬أكتوبر ‪2014‬‬
‫العدد (‪ - )22‬اإلصدار الثاىن ‪10-‬أكتوبر ‪2014‬‬
‫‪w w w.w a s l a . a n h r i . n e t‬‬
‫‪w w w.w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫األسباب الديموغرافية‬

‫لفشل«فالكون»‬

‫أحمد‬
‫سيف‬
‫اإلسالم ‪..‬‬
‫هل‬
‫عرفته؟‬
‫ما الذي‬
‫يحدث‬
‫بجامعة‬
‫القاهرة؟‬

‫‪3‬‬
‫‪3‬‬

‫عن خلوة‬
‫رئيس‬
‫الحكومة‬
‫عبد االله‬
‫بن كيران‬

‫‪4‬‬

‫‪25‬‬

‫‪Oct- 2014‬‬

‫‪2‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫المدون البارز والناشط‬
‫السياسي عالء عبدالفتاح‪،‬‬
‫يقدم بموقع فيس بوك‬
‫في ‪ 12‬أكتوبر تحليله ألسباب‬
‫استحالة تمكن شركة «فالكون»‬
‫من تفتيش الطالب‪ ،‬بحسابات‬
‫منطقية تعتمد على أرقام‬
‫الطالب وزمن التفتيش‪.‬‬
‫لإلطالع على النص األصلي‪:‬‬
‫‪https://www.facebook.‬‬
‫‪com/alaaosh/‬‬
‫‪10154700359910291/posts‬‬

‫األسباب الديموغرافية لفشل «فالكون»‬
‫بيقولــوا جامعــة القاهــرة ‪ 180‬ألــف طالــب‪ ،‬أمــي بتقــدر‬
‫عــدد مــن يحــق لهــم دخــول الجامعــة مــن طلبــة وهيئــة‬
‫تدريــس وموظفـ ي ن‬
‫ـ� بربــع مليــون (ســيبك مــن عبثيــة «يحــق‬
‫لهــم دخــول الجامعــة دي»)‪.‬‬
‫ـ� (هندســة‪،‬‬
‫ـ‬
‫ئي‬
‫ر‬
‫ال‬
‫ـرم‬
‫ـ‬
‫الح‬
‫ـارج‬
‫نســبة منهــم كلياتهــا خـ‬
‫ي‬
‫ن‬
‫ـ�‬
‫ـى) ومــش كلــه فبـ يـروح كل يــوم وفيــه الـ ي‬
‫زراعــة‪ ،‬قــر عيـ ي‬
‫يز‬
‫بــروغ وكــده‪ ،‬نقــول ‪ 100‬ألــف ي� اليــوم بيدخلــوا الحــرم‬
‫ـ�؟ بــاش نمشــيها ‪ 60‬ألــف‪.‬‬
‫الرئيـ ي‬
‫فيــه ثــاث بوابــات مفتوحــة مــش كــده؟ (مـ تـرو‪ ،‬تجــارة‪،‬‬
‫ن‬
‫ـى متوســط ‪ 20‬ألــف للبوابــة يوميــا‪.‬‬
‫رئيســية) يعـ ي‬
‫النــاس بتيجــي وتمـ شـ� ف� مواعيــد العمــل يعـ نـى مــا بـ يـ�ن‬
‫ي ي‬
‫ي‬
‫‪ 8‬صباحــا و‪ 4‬مســاء‪ ،‬يعـ نـى ‪ 2500‬بـ ن‬
‫ـى ادم ف ي� الســاعة لــكل‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ن‬
‫بوابــة‪ ،‬ن‬
‫بــى ادم ف ي� الدقيقــة‪ .‬هنبحبهــا شــوية‬
‫يعــى ‪ 42‬ي‬
‫ي‬
‫ونقــول نفــر كل ثانيتـ ي ن‬
‫ـ�‪.‬‬
‫ده انــا كــده متجاهــل ان فيــه نــاس بتخــرج وتدخــل اكــرث‬

‫مــن مــرة‪ ،‬وان النــاس بتتكتــل ف ي� ســاعات ذروة‪ ،‬وان فيــه‬
‫ايــام ازحــم مــن أيــام‪.‬‬
‫لمحــى المقارنــة بالمطــارات‪ ،‬مطــار ث‬
‫بالنســبة‬
‫هيــرو‬
‫بي‬
‫بلنــدن بيدخلــه يوميــا ‪ 80‬ألــف‪ ،‬ومتقســم عــى ‪ 5‬صــاالت‬
‫كل واحــدة ليهــا عـ شـرات البوابــات ومــع ذلــك الزم تــروح‬
‫قبــل ميعــاد الطيــارة بثــاث ســاعات أساســا عشــان التفتيش‬
‫بياخــد وقــت طويــل قــوي‪.‬‬
‫ش‬
‫ـ� داخــل الجامعــة ده اســتحالة ينجح‬
‫مــروع تفتيــش الـ ي‬
‫الســياس‪ .‬مســتحيل‬
‫اصــا‪ ،‬بغــض النظــر عــن الســياق ف ي‬
‫ت‬
‫ـ�‬
‫ينجــح حــى لــو مطلــوب منــك تفــوت ي� بوابــة مــن الـ ي‬
‫بـ تـرن وبــس‪.‬‬
‫ش‬
‫الحقيقــة ان اصــا مــروع الجامعــة ام ‪ 180‬ألــف طالــب‬
‫ومعرفــش كام ش‬
‫عــرة أالف موظــف واســاتذة مبتطلعــش‬
‫ش‬
‫معــاش ابــدا وكليــات شــغالة جراجــات مــروع فاشــل اصــا‬
‫ن‬
‫ش‬
‫ـى‪.‬‬
‫ـا� ب‬
‫بال�كــة مــش ناقــص عــك امـ ي‬
‫ومـ ي‬

‫ـ� بيدخــل دفعــة‬
‫تفتكــر طالــب التجــارة وال‬
‫الحقــوق الـ ي‬
‫ف‬
‫مــن أالف مطلــوب منهــا ت ز‬
‫ت�نــق ي� مــدرج ال يمكــن يســاعها‬
‫ق‬
‫ـا� اســتاذ ي ز‬
‫ب�عــق ف ي� مايكروفــون بــكالم هــري وكل همــه‬
‫ويـ ي‬
‫الــ� ال‬
‫بيــع المــازم‪ .‬ومــع ذلــك لــو مخــدش الشــهادة ي‬
‫هيتعلــم عشــانها وال هيشــتغل بيهــا حياتــه هتبقــى كــرب ف ي�‬
‫كل حاجــة ألنــه هيخــرج بــره الخمــس المرفــه مــن المجتمــع‬

‫(تخيــل خريــج الجامعــة ده الخمــس المرفــه) مــن الجــواز‬
‫لفتــح حســاب ف ي� البنــك الســتخراج باســبور لطريقــة تعامــل‬
‫رجــال ش‬
‫ال�طــة معــاه لمليــون تفصيلــة ف ي� حياتــه كلهــا‬
‫أ‬
‫معتمــدة عــى البكالريــوس لســباب ال عالقــة لهــا بمحتــواه‪.‬‬
‫تفتكــر الطالــب ده هيســتحمل بعــد ده كلــه ان ابضــاي‬
‫بمجانــص فشــنك يعطلــه يوميــا نصــف ســاعة ويتلــت عليــه‬
‫ف ي� تفاصيــل زي لبســه هيســتحمل؟!!!!‬
‫يــا اخــي هــي اصــا جامعــة بالعافيــة وبالتلصيــم بطلــوا‬
‫اســتهبال بقــى‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪3‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫أثر فراشة‬
‫«وصلة»‪!..‬‬

‫ما الذي يحدث بجامعة القاهرة؟‬
‫مــا الــذي يحــدث آ‬
‫الن ف ي� جامعــة القاهــرة (وعــى مــا أظــن ف ي�‬
‫الجامعــات أ‬
‫الخــرى)؟‬
‫‪ -1‬ال تــرد إدارة الجامعــة عــى النــداءات بتحديــد مــدة الفصــل‬
‫فعــ� (كمــا ينــص القانــون‬
‫اس‬
‫ي‬
‫اس ب ‪ 14‬أســبوع در ي‬
‫الــدر ي‬
‫ومعايـ يـر الجــودة) وال تســتجيب ألي مطالبــات علميــة أو تعليمية‬
‫مــا لــم تصــل عـ بـر قنــوات التوصيــل الموثوقــة مــن المقربـ ي ن‬
‫ـ�‬
‫إلدارة الجامعــة‪ .‬واتجهــت الجامعــة إلغــاق مراكــز بحثيــة‬
‫نشــطة وفعالــة بحجــة أن «جهــات ســيادية» قــد ت‬
‫اع�ضــت عــى‬
‫أنشــطتها‪.‬‬
‫‪ -2‬أوقفــت جامعــة القاهــرة (وأظــن جامعــات أخــرى) أنشــطة‬
‫اتحــادات الطــاب وجميــع االرس والجمعيــات الطالبية المسيســة‬
‫وغــر المسيســة‪ ،‬ومنعــت إقامــة أ‬
‫النشــطة المعتــادة ف ي� بدايــة‬
‫ي‬
‫اس مــن اســتقبال الطــاب الجــدد ومحاولــة ربطهم‬
‫ر‬
‫ـد‬
‫ـ‬
‫ال‬
‫ـام‬
‫العـ‬
‫ي‬
‫أ‬
‫بالنشــطة الطالبيــة‪ .‬بالطبــع لــن يمنــع ذلــك الجماعــات الرسيــة‬

‫والمتطرفــة مــن ممارســة أنشــطتها واجتــذاب الطــاب الجــدد‪،‬‬
‫لكنــه ســيمنع كل مــن ال يعمــل إال ف ي� العلــن‪.‬‬
‫‪ -3‬فصلــت إدارة الجامعــة ‪ 94‬طالبــاً وطالبــة فصــا ً نهائيــاً‬
‫ض‬
‫ـا� دون تحقيــق‬
‫بقـرار مــن رئيــس الجامعــة يــوم ‪ 13‬يوليــو المـ ي‬
‫وال مجلــس تأديــب‪ ،‬وذلــك بنــاء عــى التعديــل الــذي أدخــل‬
‫ض‬
‫ـا� والــذي يســمح‬
‫عــى قانــون تنظيــم الجامعــات العــام المـ ي‬
‫بفصــل الطــاب دون مجلــس تأديــب‪ .‬وتدعــي إدارة الجامعــة‬
‫ان الطــاب قــد أخطــروا بالتحقيقــات ولــم يح�ض وهــا‪ ،‬بينمــا‬
‫يعلــم رئيــس الجامعــة ‪ -‬وهــو أســتاذ قانــون ومحامــي ‪ -‬أن هنــاك‬
‫للنــكار‪ .‬وقــد شــكلت الجامعــة لجنــة‬
‫وســائل إخطــار غـ يـر قابلــة إ‬
‫قانونيــة لفحــص تظلمــات هــؤالء الطــاب وتوصلــت اللجنــة‬
‫ق‬
‫ف‬
‫ـا�‬
‫لعــدم صحــة إجـراءات الفصــل ي� ‪ 11‬حالــة وجــاري دراســة بـ ي‬
‫الحــاالت!!!‬
‫ش‬
‫ومــن الجديــر بالذكــر أن قســم الفتــوى والت�يــع بمجلــس‬
‫الدولــة كان قــد اعـ تـرض عــى هــذه المــادة‪ ،‬ورغــم ذلــك تــم‬

‫إصــدار التعديــل ش‬
‫الت�يعــي‪.‬‬
‫ـا�‬
‫‪ -4‬تتجــه الحكومــة إلصــدار الئحــة جديــدة للنشــاط الطـ ب ي‬
‫والدارة عــى أنشــطة‬
‫تعيــد ســيطرة موظفــي رعايــة الشــباب إ‬
‫الطــاب واتحاداتهــم‪ .‬ومــن المعــروف والمجــرب أن إدارات‬
‫رعايــة الشــباب هــي معاقــل للفســاد المــال وللســيطرة أ‬
‫المنيــة‪.‬‬
‫ي‬
‫‪ -5‬تعاقــدت الجامعــة (أو الــوزارة أو «جهــة ســيادية») مــع‬
‫ش�كــة خاصــة لتــول عمليــات التحقــق مــن شــخصيات الداخلـ ي ن‬
‫ـ�‬
‫ي‬
‫ـخص‬
‫ـ‬
‫الش‬
‫ـش‬
‫ـ‬
‫التفتي‬
‫ـات‬
‫ـ‬
‫عملي‬
‫ـتورية‬
‫ـ‬
‫دس‬
‫ـدم‬
‫ـ‬
‫ع‬
‫وتفتيشــهم‪ .‬وغـ يـر‬
‫ي‬
‫ئ‬
‫قضــا� فقــد ثبــت مــن أول يــوم فشــل هــذا‬
‫بــدون إذن‬
‫ي‬
‫ف‬
‫المـ شـروع‪ ،‬فمتوســط الوقــت الــذي قضــاه الطــاب ي� الطوابـ يـر‬
‫أمــام البوابــات كان ‪ 30‬دقيقــة (يــوم الســبت وهــو اقــل ايــام‬
‫أ‬
‫الســبوع زحام ـاً)‪ ،‬ومــع الضغــط بــدأ موظفــو ش‬
‫ال�كــة الخاصــة‬
‫ـ� أقــول أنهــم إنهــاروا تمامـاً‬
‫ف ي� التقاعــس عــن التفتيــش‪ ،‬بــل لعـ‬
‫للشــارة باليــد ‪« :‬أدخــل ‪ ...‬ي أدخــل»‪ .‬وظهــر الهــدار �ف‬
‫وتحولــوا إ‬
‫إ‬
‫ي‬
‫و� أ‬
‫ف‬
‫المــوال المنفقــة عــى هــذا المـ شـروع الفاشــل‪.‬‬
‫الوقــت ي‬
‫ف‬
‫‪ -6‬تحــاول الحكومــة تمريــر تعديل ي� قانون تنظيــم الجامعات‬
‫يقــض ي بإعطــاء رئيــس الجامعــة ســلطة عــزل أعضــاء هيئــة‬
‫التدريــس دون مجلــس تأديــب‪ ،‬ورغــم رفــض قســم ش‬
‫الت�يــع‬
‫بمجلــس الدولــة لهــذا التعديــل فقــد ســمعت منــذ قليــل وزيــر‬
‫ـال يتحــدث عــن أن أعضــاء هيئــة التدريــس فهمــوا‬
‫التعليــم االعـ‬
‫الموضــوع خطـ يـأ ‪ ...‬يعـ ن‬
‫ـى االســتمرار ف ي� رفــض االعـ تـراف بالخطــأ‪.‬‬
‫ي‬
‫‪ -7‬قطعــت إدارة الجامعــة كل قنــوات االتصــال والحــوار‬
‫مــع كل مــن يقــدم رؤيــة مختلفــة لحــل مشــكالت الجامعــة‪.‬‬
‫فــا حــوار مــع اتحــاد الطــاب (الــذي قــررت إدارة الجامعــة أن‬
‫مدتــه انتهــت رغــم عــدم انتخــاب اتحــاد جديــد)‪ ،‬وال مــع نــادي‬
‫هيئــة التدريــس‪ ،‬وال مــع مجموعــة العمــل مــن أجــل اســتقالل‬
‫الجامعــات‪.‬‬
‫والهــدار والعنــاد وشــهوة الســيطرة يدعونــا‬
‫هــذا الفشــل إ‬
‫للتســاؤل‪ :‬هــل يمكــن أن تســتقر الجامعــات بهــذا الشــكل؟‬

‫الدكتور هاني الحسيني‪ ،‬أستاذ بكلية علوم القاهرة‪ ،‬وأحد‬
‫مؤسسي حركة ‪ 9‬مارس الستقالل الجامعات‪ ،‬يكتب في ‪ 11‬أكتوبر‬
‫بموقع فيس بوك رؤيته ألحداث الجامعات‪ ،‬وأسباب استمرار عدم‬
‫االستقرار والغضب الطالبي بها‪.‬‬
‫لإلطالع على النص األصلي‪:‬‬
‫‪https://www.facebook.com/hanyhosseiny/‬‬
‫‪10152477059452659/posts‬‬

‫أ‬
‫الصــدار مــن «وصلــة»‪ ،‬وليــس‬
‫هــذا هــو العــدد الخـ يـر مــن هــذا إ‬
‫مؤكــداً ت‬
‫المكانــات‬
‫التــال لهــا‪ ،‬وإن كانــت إ‬
‫مــى ســيظهر إ‬
‫الصــدار أ ي‬
‫ستســمح بــه أم ال‪ ،‬لــذا – للمــرة الوىل – يتحــدث فريــق العمــل إىل‬
‫قارئنــا بشــكل مبـ ش‬
‫ـا�‪.‬‬
‫الصــدار حاولنــا – قــدر اســتطاعتنا – أن نقــدم‬
‫عــر هــذا إ‬
‫ب‬
‫محتــوى معـ بـراً عمــا يــدور ت‬
‫ـ� رئيسـ ي ن‬
‫ـ� هدفـ ي ن‬
‫باالن�نــت‪ ،‬واضعـ ي ن‬
‫ـي�‬
‫أمــام أعيننــا‪ ،‬أوال ً أن تكــون «وصلــة» وثيقــة تاريخيــة‪ ،‬يعــرف مــن‬
‫يقرأهــا بعــد ســنوات طويلــة مــا الــذي كان يحــدث ف ي� هــذا الزمــن‬
‫ف ي� هــذا الجــزء مــن العالــم‪ ،‬وثانيـاً ان تكــون «وصلــة» نافــذة أمينــة‬
‫لقارئهــا مــن غـ يـر رواد ت‬
‫االن�نــت‪ ،‬ممــن يطلبــون ارســال المجلــة لهــم‬
‫مــن أســاتذتنا الكبــار‪.‬‬
‫راعينــا الحفــاظ عــى الخــط العــام المنحــاز للحريــات وللثــورة‪،‬‬
‫ف‬
‫و� نفــس الوقــت أن نعــرض مــن حـ ي ن‬
‫ـ� آلخــر آراءا متنوعــة ومختلفــة‬
‫ي‬
‫آ‬
‫عــن الراء الشــخصية للفريــق وانحيازاتــه‪.‬‬
‫ئ‬
‫ـتثنا� ف ي� هــذا العــدد فقــط نســتعرض بعــض مــا كتــب‬
‫وبشــكل اسـ ي‬
‫أف ـراد فريــق العمــل‪ ،‬ليــس اســتغالال ً للمســاحة‪ ،‬ولكــن أمانــة مــع‬
‫القــاريء ليعلــم توجهــات المحرريــن وأفكارهــم‪ ،‬وأيض ـاً مــن بــاب‬
‫االقـ تـراب الشــخص مــع أ‬
‫الصدقــاء ت‬
‫االف�اضيـ ي ن‬
‫ـ�‪.‬‬
‫ي‬
‫ـ� عــرض علينــا أ‬
‫ـام حـ ي ن‬
‫ـوال عـ‬
‫الســتاذ جمــال عيــد‪ ،‬مديــر‬
‫منــذ حـ ي‬
‫ـول مهمــة تحريــر‬
‫ـ‬
‫ت‬
‫ـان‪،‬‬
‫ـ‬
‫نس‬
‫ال‬
‫ـوق‬
‫ـ‬
‫حق‬
‫ـات‬
‫ـ‬
‫لمعلوم‬
‫ـة‬
‫ـ‬
‫العربي‬
‫الشــبكة‬
‫إ‬
‫ي‬
‫الصــدار‪ ،‬فكرنــا‪ :‬ومــا الــذي يمكــن أن تضيفــه مجلــة أو جريدة‬
‫هــذا إ‬
‫تطبــع ‪ 1000‬نســخة فقــط‪ ،‬وال يتــم توزيعهــا عــى العامــة بــل تُطلــب‬
‫لمــن يرغــب؟‬
‫الســؤال اســتدعى المزيــد مــن أ‬
‫الســئلة الجدليــة ‪ ..‬ومــا الــذي‬
‫يمكــن أن يضيفــه مجــرد بوســت عــى الفيــس بــوك‪ ،‬أو كلمــة لســائق‬
‫تاكــ�؟ ومــا الــذي يضيفــه مجــرد هتــاف أو صــوت مــن فــرد ف ي�‬
‫ي‬
‫مظاهــرة؟‬
‫ســألنا وأجبنــا أنفســنا‪ :‬قطــرة المــاء ف ي� المحيــط بــا قيمــة‪ ،‬لكــن‬
‫وجــود القط ـرات مع ـاً هــو مــا يجعــل المحيــط محيط ـاً ‪ ..‬المائــة‬
‫طرقــة عــى الصخــرة بــا قيمــة‪ ،‬لكــن ربمــا الطرقــة رقــم ‪ 101‬هــي‬
‫ت‬
‫ـى تفتــت الصخــرة ‪..‬‬
‫الـ ي‬
‫ـتغ� الواقــع‬
‫ال يوجــد مقــال أو فيلــم أو جريــدة أو قصيــدة سـ ي‬
‫ين‬
‫للماليــ�‪ ،‬وال يوجــد هتــاف مــن فــرد ف ي� مظاهــرة‬
‫أو تفتــح النــور‬
‫ـيغ� مســتقبل البلــد‪ ،‬لكــن مــا علينــا هــو الســعي‪ ،‬المحاولــة‪،‬‬
‫سـ ي‬
‫أ‬
‫«ربمــا ننفــق كل العمــر يك ننقــب ثغــرة‪ ،‬ليمــر الضــوء للجيــال مــرة»‬
‫كمــا يقــول أمــل دنقــل‪.‬‬
‫لــو قدمــت «وصلــة» معلومــة موثقــة جعلــت اللمعــة تظهــر �ف‬
‫ي‬
‫عينــا شــاب وصــل أ‬
‫للرشــيف بعــد ‪ 20‬عــام‪ ،‬وأدى هــذا لترصفــه‬
‫بشــكل مختلــف بعــد أن اســتفاد درس ـاً تاريخي ـاً‪ ،‬لــكان هــذا كافي ـاً‬
‫جــداً ليتأكــد فريــق العمــل أن هــذا الجهــد لــم يُهــدر أبــداً‪.‬‬
‫لــو قدمــت «وصلــة» رأي شــاب ف ي� محافظــة بعيــدة‪ ،‬إىل أديــب‬
‫ســياس ف ي� القاهــرة ال يملــك حســاباً عــى موقــع «فيــس‬
‫كبــر أو‬
‫ي‬
‫ـوك» فجعلــه يهــذا يغــر نظرتــه ألحــد أ‬
‫المــور‪ ،‬لــكان هــذا كافي ـا‪ً.‬‬
‫بـ‬
‫ي‬
‫ولــو أثــارت «وصلــة» الغضــب ف ي� صــدر شــاب واحــد‪ ،‬أو جعلــت‬
‫فتــاة واحــدة تقــرر التــرف ف ي� حياتهــا بشــكل مختلــف لــكان هــذا‬
‫كافيـاً‪.‬‬
‫ربمــا أثـ ُـر الفراشــة – الــذي «ال يُــرى وال يــزول» كمــا يقــول درويــش‬
‫– يتحــول يومــا مــا إىل عاصفــة هائلــة تقتلــع الظلــم والقمــع ‪..‬‬

‫وصلة‬

‫‪25‬‬

‫‪Oct- 2014‬‬

‫‪4‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫‪20‬‬
‫المدون المغربي نبيل بقاني يكتب في ً‬
‫سبتمبر على مدونته الخط األحمر‪ ،‬منتقدا‬
‫سفر رئيس الحكومة المغربية عبداإلله بن‬
‫حكومته‬
‫أعضاء‬
‫ً‬
‫كيران من أجل «الخلوة» مع ً‬
‫الثمن‪ ،‬معتبرا ذلك إهدارا‬
‫إلى فندق باهظ‬
‫ً‬
‫للمال العام واستفزازا للشعب‪.‬‬
‫لإلطالع على النص األصلي‪:‬‬
‫‪1vfPTY8/http://bit.ly‬‬

‫عن خلوة رئيس الحكومة عبد االله بن كيران‬
‫قــد ال يكــون بمقــدور أحــد الجــزم مــا إن كانــت الخلــوة‬
‫الفندقيــة ت‬
‫كــران رفقــة طاقمــه الحكومــي‪،‬‬
‫الــى قــام بهــا بــن ي‬
‫ي‬
‫ن‬
‫الديــى الــذي‬
‫غــر ذلــك؛ اعتبــارا للخطــاب‬
‫خلــوة ش�عيــة أم ي‬
‫ي‬
‫وســم‪ ،‬ومــازال يســم التوجــه العــام لحزبــه ذو المرجعيــة‬
‫ت‬
‫ـوال‬
‫إ‬
‫ـى كلفــت أحـ ي‬
‫الســامية‪ .‬لكــن الثابــت‪ ،‬أن هــذه الخلــوة الـ ي‬
‫ش‬
‫‪ 100‬ألــف يــورو غـ يـر م�وعــة سياســيا وأخالقيــا‪ .‬حســب الرقــام‬
‫الجبــ�‬
‫الــواردة مــن ادارة فنــدق “ميشــليفن” بمنتجــع ايفــران‬
‫ي‬
‫الــذي يصنــف كواحــد مــن أفخــم فنــادق المغــرب‪ ،‬وهــي‬
‫أ‬
‫ت‬
‫الــى تداولتهــا الصحافــة‪ ،‬فــان الفاتــورة قــد شــملت‬
‫الرقــام ي‬
‫حجــز الفنــدق بكاملــه أي مــا يســاوي ‪ 70‬غرفــة زائــد أجنحــة‬
‫دوبلوكــس‪ ،‬علمــا أن ســعر المبيــت يـ تـراوح بـ ي ن‬
‫ـ� ‪ 300‬يــورو و‪800‬‬
‫ت‬
‫ـى تبــدأ‬
‫يــورو لليلــة دون احتســاب فاتــورة وجبــات التغذيــة الـ ي‬
‫مــن ‪ 60‬يــورو للوجبــة العاديــة‪ ،‬ويصــل ســعر الغرفــة العائليــة‬
‫اىل ‪ 2500‬يــورو‪.‬‬
‫ت‬
‫الــى دفعــت مــن أمــوال دافعــي‬
‫�ضوإن بــدت قيمــة الفاتــورة ي‬
‫ال ائــب ثقيلــة مقارنــة بنوعيــة النشــاط الــذي أقيمــت مــن‬
‫أجلــه‪ ،‬والــذي لــم يــزد عــن اجتماعــات مغلقــة لتــدارس‬
‫مواضيــع تتعلــق باالنتخابــات وسياســة التوظيــف والتدريــب‬
‫المهـ نـى وقانــون الماليــة؛ وهــي االجتماعــات الـ ت‬
‫ـى كان باالمــكان‬
‫ي‬
‫ي‬
‫عقدهــا داخــل منشــأة عموميــة بــدل رصف كل تلــك أ‬
‫المــوال‪.‬‬
‫ربمــا ارتــأى رئيــس الحكومــة إحيــاء عــرف قديــم ابتكــره ســالفه‬
‫الســيد عبــد الرحمــن اليوســفي الوزيــر أ‬
‫الول ف ي� حكومــة التنــاوب‬

‫ن‬
‫ت‬
‫ـا� أواســط التســعينات‪،‬‬
‫ـى جــاءت بمبــادرة مــن الحســن الثـ ي‬
‫الـ ي‬
‫وان بــدى االختــاف صارخــا ي ن‬
‫كــران “الهــاي‬
‫بــ� “خلــوة” بــن ي‬
‫ت‬
‫والــى كانــت تنظــم‬
‫كالس” و”خلــوة” عبــد الرحمــن اليوســفي‬
‫ي‬
‫داخــل مركــز االســتقبال بغابــة المعمــورة التابــع لوصايــة‬
‫وزارة الشــباب والرياضــة‪ ،‬بعيــدا عــن الخدمــات الكماليــة‪،‬‬
‫ريــد مــن وراء اقامتهــا‪ ،‬خلــق جــو للتعــارف والتقــارب ي ن‬
‫بــ�‬
‫أُ َ‬
‫ت‬
‫الــى تشــكلت‬
‫وزراء التنــاوب ضمــن الظرفيــة االســتثنائية‬
‫ي‬
‫فيهــا حكومــة التنــاوب‪ ،‬ت‬
‫والــى كانــت وقتهــا تتســم بالعــداء‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ين‬
‫الكبــر ي ن‬
‫اك الــذي كان‬
‫بــ�‬
‫ي‬
‫االســتقاللي� وحــزب االتحــاد االشــر ي‬
‫تز‬
‫ي�عمــه‪ ،‬فــأراد بتلــك “الخلــوة” تذويــب الخالفــات التاريخيــة‪،‬‬
‫ئ‬
‫ين‬
‫الفسيفســا� خاصــة خــال الســنوات‬
‫بــ� الفريــق الحكومــي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫الوىل مــن تشــكيل الحكومــة‪ .‬لكــن‪ ،‬والحكومــة الحاليــة وهــي‬
‫تــرف عــى نهايــة واليتهــا‪ ،‬فــان أ‬
‫ش‬
‫المــر ال يحمــل أي معنــا‬
‫ف‬
‫غــر اســتطابة تبديــد المــال العــام مــن أجــل ي� الكماليــات‬
‫ي‬
‫أ‬
‫الذاتيــة‪ .‬ومهمــا بــدت معــه الفاتــورة ثقيلــة‪ ،‬اال أن الثقــل هــو‬
‫القيمــة المعنويــة لهــذا الســلوك‪ ،‬الــذي لــم يــراع اعتبــارات‬
‫أ‬
‫هامــة وخطــرة ف� آ‬
‫ت‬
‫الــى‬
‫الن‬
‫ي ي‬
‫ذاتــه؛ أولهــا‪ ،‬الزمــة االقتصاديــة ي‬
‫ت‬
‫التذبــر الحكومــي‬
‫والــى أنتجهــا ســوء‬
‫يتخبــط فيهــا المغــرب‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ـى أرخــت بظاللهــا عــى الوضــع االجتماعــي‬
‫للشــأن العــام‪ ،‬والـ ي‬
‫لعمــوم المغاربــة ومســت حياتهــم المعيشــية اليوميــة؛ ثانيــا‪،‬‬
‫سياســة التقشــف ت‬
‫الــى فرضتهــا الحكومــة بقــرار ســيادي مــن‬
‫ي‬
‫أ ق‬
‫خــا� والــذي كان ســببا رئيســا ف ي�‬
‫رئيســها؛ ثالثــا‪ ،‬الخطــاب ال ي‬

‫وصــول حــزب العدالــة والتنميــة اىل الســلطة‪ ،‬وقــد هــم ترشــيد‬
‫النفقــات العموميــة ومحاربــة الفســاد وتبذيــر المــال العــام‪.‬‬
‫فمــن الناحيــة السياســية أ‬
‫والخالقيــة كان عــى الحكومــة ومنــذ‬
‫استشــعارها حجــم أ‬
‫الزمــة االقتصاديــة االجتماعيــة وتفاقمهــا‪،‬‬
‫أن تتنــازل عــن جــزء مــن رواتــب وزراءهــا طواعيــة‪ ،‬كاشــارة‬
‫رمزيــة ومعنويــة اىل روح التضامــن مــع المواطـ ت‬
‫ـى يجــب أن‬
‫ـن الـ ي‬
‫تطبــع هــذا الجهــاز المنتخــب‪ ،‬مثلمــا حــدث ف ي� فرنســا بدايــة‬
‫وصــول االشـ تـر ي ن‬
‫اكي� اىل الحكــم‪ ،‬بعــد اصــدار فرانســوا هوالنــد‬
‫ق‬
‫ـا� أف ـراد الحكومــة‪ ،‬أو‬
‫فق ـرارا بخصــم ‪ 30‬بالمائــة مــن راتبــه وبـ ي‬
‫الحــال عبــد الفتــاح‬
‫ي� مــر عندمــا أعلــن الرئيــس المــري‬
‫ي‬
‫الشــهري‪� ،‬ف‬
‫حــ�ن‬
‫الســيس عزمــه التنــازل عــن نصــف راتبــه‬
‫ي ي‬
‫ي‬
‫الرئيــس أ‬
‫مــرس قــد تنــازل عــن راتبــه‬
‫محمــد‬
‫ســبق‪،‬‬
‫ال‬
‫كان‬
‫ي‬
‫ف‬
‫كامــا تضامنــا مــع الشــعب المــري‪ .‬ي� وقــت يــر فيــه وزراء‬
‫العدالــة والتنميــة ف ي� حكومــة بــن كـ يـران‪ ،‬عــى االحتفــاظ بكامــل‬
‫امتيازاتهــم‪ ،‬رافضـ ي ن‬
‫ـ� االنصــات اىل الدعــوات المناديــة بالتنــازل‬
‫عــن الســيارات الفارهــة التابعــة للدولــة وتعويضهــا بســيارات‬
‫ت‬
‫تعتــر‬
‫الــى ال‬
‫عاديــة‪،‬‬
‫ب‬
‫والتقليــل مــن الســفريات خاصــة تلــك ف ي‬
‫�ض‬
‫الزاميــة وعــدم ورة حجــز الدرجــات الرفيعــة ي� الخطــوط‬
‫الجويــة نحــو بلــدان خارجيــة‪ ،‬أو االقامــة ف ي� فنــادق فخمــة جــد‬
‫فواتــر ضخمــة عــى حســاب المــال‬
‫مكلفــة؛ وهــو مــا يخلــف‬
‫ي‬
‫أ‬
‫العــام‪ ،‬خاصــة عندمــا يتعلــق المــر باصطحــاب أعضــاء مــن‬

‫دواوينهــم الوزاريــة ليســت لهــم الزاميــة‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪5‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫فا‬
‫ر‬
‫و‬
‫ق‬
‫ا‬
‫ل‬
‫ب‬
‫ا‬
‫ز‬
‫‪:‬‬
‫ح‬
‫بس‬
‫ص‬
‫ح‬
‫ف‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ق‬
‫ن‬
‫اة‬
‫ال‬
‫ج‬
‫ز‬
‫ي‬
‫ر‬
‫ة‬
‫«‬
‫خ‬
‫ي‬
‫ب‬
‫ة»‬
‫‪l‬‬
‫‪Ashour Gebree‬‬
‫وماذاعــن‬
‫ا‬
‫ال‬
‫ال‬
‫ف‬
‫ن‬
‫م‬
‫س‬
‫ــ‬
‫ج‬
‫ون ي� الــرأى الــ تى‬
‫تعـج ب‬
‫ه‬
‫م‬
‫س‬
‫ـ‬
‫ج‬
‫و‬
‫ن‬
‫م‬
‫رص‬
‫‪...‬‬
‫‪.‬أطفال‪....‬شــابات‬
‫وش‬
‫ــ‬
‫با‬
‫ب‪,‬‬
‫‪,,‬‬
‫‪,,‬‬
‫ر‬
‫جا‬
‫ل‬
‫و‬
‫سيدات‬
‫‪...‬وشــياب‪...‬أيها‬
‫الع‬
‫الــم القديــر‪...‬؟؟‬
‫‪ed‬‬
‫ن‪Waheed Moham‬‬
‫يعــ يى‬
‫خ‬
‫اي‬
‫ــ‬
‫ف‬
‫م‬
‫ــ‬
‫ن‬
‫ال‬
‫ن‬
‫ص‬
‫حفيــ ي� مــن كالم‬
‫النــا‬
‫س‬
‫(‬
‫ال‬
‫ــ‬
‫ر‬
‫أ‬
‫ي‬
‫ال‬
‫عـ‬
‫ـا‬
‫ن‬
‫م ) !!‬
‫يعــ يى العمليــة‬
‫مــ‬
‫ش عمليــة مبــدأ ‪.‬‬

‫بالفي‬
‫ديو‪ ..‬عمرو أديب‪ :‬الراجل‬
‫و‬
‫ظي‬
‫فت‬
‫ة‬
‫ي‬
‫حب‬
‫ل‬
‫ال‬
‫م‬
‫ر‬
‫ة‬
‫‪..‬‬
‫و‬
‫ال‬
‫مرة‬
‫بتتمني يقلع البنطلون‪..‬‬
‫ورجاء الجداوي‪ :‬التعليق‬
‫أحمد حسي ن�‬
‫هللا يخرب ب‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ا‬
‫م‬
‫دا‬
‫إ‬
‫ع‬
‫ال‬
‫م‬
‫‪..‬‬
‫محمد السليمي‬
‫عن ـده ح ـ‬
‫ق‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫ال‬
‫ر‬
‫ج‬
‫ال‬
‫ـ‬
‫ة‬
‫ال‬
‫ـ‬
‫�ب‬
‫بيعانــدو نفســهم‪ ،‬وإمـ ي ي�فض ـو كالم ـه إمــا‬
‫ـا بيــدو‬
‫البنــات‬
‫رو عــى اليــكات‬

‫الخبر من‬
‫ش‬
‫و‬
‫ر‬
‫ب‬
‫م‬
‫و‬
‫ق‬
‫ع‬
‫ال‬
‫شروق في‬
‫‪9‬‬
‫‪2‬‬
‫س‬
‫ب‬
‫ت‬
‫م‬
‫ب‬
‫ر‬
‫‪/1wLnIP7‬‬
‫‪y‬‬
‫‪.l‬‬
‫‪it‬‬
‫‪b‬‬
‫‪/‬‬
‫‪:/‬‬
‫‪p‬‬
‫‪t‬‬
‫‪ht‬‬

‫الخبر منش‬
‫و‬
‫ر‬
‫ب‬
‫م‬
‫و‬
‫ق‬
‫ع‬
‫مصريات‬
‫في ‪ 2‬أكتوبر‬
‫‪y/1zcr82N‬‬
‫‪http://bit.l‬‬

‫وز‬
‫ي‬
‫ر‬
‫ا‬
‫ل‬
‫خ‬
‫ا‬
‫ر‬
‫ج‬
‫ي‬
‫ة‬
‫ال‬
‫سابق‪ :‬دمج‬
‫«اإل‬
‫خ‬
‫و‬
‫ا‬
‫ن‬
‫ا‬
‫ل‬
‫م‬
‫س‬
‫لمي‬
‫ن‬
‫»‬
‫ف‬
‫ي‬
‫ا‬
‫ل‬
‫ح‬
‫ياة‬
‫ال‬
‫س‬
‫ي‬
‫ا‬
‫س‬
‫ي‬
‫ة‬
‫أ‬
‫م‬
‫ر «مطروح»‬
‫حسام صالح‬
‫المشــكلة ف‬
‫�‬
‫م‬
‫ــ‬
‫ر مفيــش‬
‫ح‬
‫سـ‬
‫ـا‬
‫ب‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫م‬
‫بـ‬
‫أرسئيـ‬
‫ل‬
‫م‬
‫ف‬
‫ي‬
‫ـ‬
‫ش‬
‫ح‬
‫س‬
‫ف ـارك الغــاز مــع‬
‫ـ‬
‫ـا‬
‫ب‪ ،‬مـرىس‬
‫أ‬
‫م‬
‫ـ‬
‫ر‬
‫فا‬
‫س‬
‫ـ‬
‫د‬
‫يخــ‬
‫�‬
‫ق‬
‫ر‬
‫ن‬
‫ال‬
‫ب‬
‫ل‬
‫ــ‬
‫د‬
‫م‬
‫ف‬
‫ي‬
‫ــ‬
‫ــاة السـويس‬
‫ش‬
‫حســاب‪ ،‬لكــن الفقــ ير تأخــر �ف‬
‫فتــورة‬
‫ال‬
‫ك‬
‫ه‬
‫ر‬
‫بـ‬
‫ـا‬
‫ء‬
‫ف‬
‫ي‬
‫دفــع‬
‫هـ‬
‫ـا‬
‫حبــس! منك‬
‫ــ‬
‫م‬
‫هلل‬
‫م‬
‫ن‬
‫ك‬
‫ــ‬
‫م‬
‫‪Hassan‬‬
‫‪t‬‬
‫‪p‬‬
‫‪y‬‬
‫‪g‬‬
‫‪fe‬‬
‫‪o‬‬
‫هلل ياظلمــة‬
‫‪n‬‬
‫‪o‬‬
‫‪g‬‬
‫‪a‬‬
‫‪r‬‬
‫‪D‬‬
‫يارااااااا‬
‫اا‬
‫اا‬
‫اا‬
‫اا‬
‫اا‬
‫اا‬
‫اا‬
‫اا‬
‫ج‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫دول ارهابيـ ي ن‬
‫�‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫م‬
‫ـ‬
‫ش‬
‫عليهم ؟‬
‫دى احكامكم‬
‫‪Salah Tawfik‬‬
‫امـر م‬
‫ط‬
‫ـ‬
‫ر‬
‫و‬
‫ح‬
‫د‬
‫ي‬
‫ا‬
‫خ‬
‫ـ‬
‫ت مـر‬
‫س‬
‫م‬
‫ط‬
‫ـ‬
‫ر‬
‫و‬
‫ي‬
‫ح‬
‫‪.‬‬
‫ي‬
‫اا‬
‫خ‬
‫ـ‬
‫و سيبنا‬
‫ي مطـروح انـت‬
‫الخبر من‬
‫ش‬
‫و‬
‫ر‬
‫ب‬
‫م‬
‫و‬
‫قع الشرو‬
‫ق‬
‫ف‬
‫ي‬
‫‪9‬‬
‫‪1‬‬
‫سبتمبر‬
‫‪3GU3‬‬
‫‪W‬‬
‫‪s‬‬
‫‪1‬‬
‫‪/‬‬
‫‪y‬‬
‫‪.l‬‬
‫‪t‬‬
‫‪i‬‬
‫‪http://b‬‬

‫‪25‬‬

‫‪Oct- 2014‬‬

‫‪6‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫‪ 10‬خطوات لتصبح كاتبا من الفراغ مثل «أحمد مراد»‬
‫تهيئــة‪ :‬ألــم يداعبــك حلــم الشــهرة والمــال وتجمــع المعجبـ ي ن‬
‫ـ� مــن‬
‫حولــك‪ ،‬عليــك بالكتابــة التقلــق إنهــا ال تحتــاج لموهبــة وســتجعلك‬
‫تجمــع كل مــا ســبق ف ي� معدتــك الصغـ يـرة‪ ،‬فقــط قــف أمــام المـرآة وقــل‬
‫لنفســك أنــا النجــم‪ ،‬آ‬
‫والن عليــك أن تتبــع هــذه الخطــوات البســيطة‬
‫لتصبــح كاتبــا روائيـاً مــن الفـراغ مثــل «أحمــد مـراد» ف ي� تحفتــه «الفيــل‬
‫أ‬
‫الزرق»‪.‬‬
‫‪1‬ـ أرسق فكــرة و»حور» فيها‪:‬‬
‫ال تتعــب عقلــك الهزيــل الضعيــف ف ي� فكــرة‪ ،‬كل مــا عليــك فعلــه‬
‫أجنــى ورسقــة فكرتــه فقــط ت‬
‫هــو مشــاهدة فيلــم‬
‫يشــرط ضعــف‬
‫بي‬
‫اليــرادات (خليــك بجــح «مــراد» رسق فيلــم انتــاج ‪.)2007‬‬
‫إ‬
‫أ‬
‫روايــة «الفيــل الزرق» مــا هــي إال فيلــم»‪ The Tattooist‬والــذي‬

‫ـ� مطرقــة لصنــع‬
‫يـ أـدور حــول شــاب يرســم الوشــم ثــم ضيحصــل عـ ي‬
‫الوشــام‪ ،‬وبســبب هــذه المطرقــة يحــر لــه عفريــت الوشــم‪...‬‬
‫ـ� فكــرة عفريــت الوشــم وجعلهــا تيمــة روايتــه‬
‫الــخ‪« ،‬مـراد» قبــض عـ ي‬
‫و»حــور شــوية» فجعلــه عفريــت عاشــق يضاجــع «بســمة» صاحبــة‬
‫الوشــم الــذي يخصــه‪.‬‬
‫‪2‬ـ اســتخدم نفس تقنيات الفيلم (متتعبش نفســك وتفكر)‪:‬‬
‫معــك آ‬
‫الن فكــرة ولكــن كيــف تبلورهــا‪ ،‬شــاهد الفيلــم مــرة ثانيــة‬
‫وخــذ مــا تـراه مناســبا لــك وضعــه ف ي� الروايــة‪« ،‬مـراد» أخــذ الطريقــة‬
‫ت‬
‫الــى اتبعهــا عفريــت الوشــم ف ي� الفيلــم وهــو انتشــار الوشــم ف ي�‬
‫ي‬
‫الجســد مثــل اللبــاب‪ ،‬وهــو نفســه مــا حــدث مــع ش‬
‫«�يــف الكــردي»‬
‫ف ي� الروايــة فقــد ظهــر لــه وشــم ش‬
‫انتــر ف ي� جســده مثــل اللبــاب‪،‬‬
‫وكذلــك «يحــي» ف ي� نهايــة الروايــة‪.‬‬
‫عفريــت الوشــم كان يظهــر لبطــل الفيلــم ف ي� الم ـرآة فينظــر خلفــه‬
‫ف‬
‫و� الروايــة عفريــت الوشــم كان كلــب أســود يظهــر‬
‫فــا يجــده‪ ،‬ي‬
‫أ‬
‫بــ� ي ن‬
‫للبطــل ي ن‬
‫الحــ� والخــر‪.‬‬
‫شــعار عمــل البطــل ف� الفيلــم (الوشــم الــذي يعالجــك) و�ف‬
‫ي‬
‫ي‬
‫الروايــة ذهبــت «بســمة» يإل «ديجــا» صاحبــة محــل الوشــم لتصنــع‬
‫لهــا وشــما يعالــج زوجهــا مــن رسعــة القــذف‪.‬‬
‫‪3‬ـ الشخصيات‪:‬‬
‫ف‬
‫ن‬
‫المغفلــ� الذيــن‬
‫هــذه أســهل مــا ي� الروايــة‪ ،‬ال تصــدق كالم‬
‫ي‬
‫يكتبــون ويكــدون ف ي� روايــة وينفقــون مــن عمرهــم ســنوات لكتابتهــا‬
‫ويقولــون «أبعــاد الشــخصية» هــذا كالم ت‬
‫مهــرئ ليــس لــه قيمــة‪،‬‬
‫ضــع أي شــخصية ف� أي مــكان ودون اي خلفيــات واسـ ي ن‬
‫ـتع� بالفيلــم‬
‫ي‬
‫ـ� كل شــخصية مرسوقــة‬
‫لرسقــة كــذا شــخصية (معلــش اتعــب وخـ ي‬
‫نهايتهــا مختلفــة)‬
‫ابــن عــم بطلــة الفيلــم شــخص ت ـراه ســمجا وتظــن طــوال الفيلــم‬
‫ان هــذا الشــخص هــو مــن ســيكدر صفــو البطــل لكــن ف ي� النهايــة‬
‫يســاعده‪« ،‬م ـراد» جعــل هــذه الشــخصية «ســامح» والــذي قتلــه ف ي�‬
‫الروايــة ألنــه لــن يســاعد البطــل مثــل نظـ يـره ف ي� الفيلــم‪.‬‬
‫أيضــا الولــد الصغــر الــذي يظهــر ف� الشــق أ‬
‫الول مــن الفيلــم‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أ‬
‫يحــدث البطــل بــكالم غـ يـر مفهــوم‪ ،‬ومــع مــرور الحــداث نكتشــف‬
‫ان هــذا الولــد «مخــاوي» ويخـ بـر البطــل بجــزء مــن الــر ليكتشــف‬
‫ق‬
‫ـا� بفطنتــه المعتــادة‪ ،‬لعــب عــم «ســيد» ف ي� الروايــة نفــس الــدور‬
‫البـ ي‬
‫مــع فــارق الســن طبع ـاً‪.‬‬
‫‪4‬ـ الحبكــة (فكك منها)‪:‬‬
‫هــذه مــن أكـ بـر أكاذيــب كتابــة الروايــة‪ ،‬مــا هــي الحبكــة؟ ومــا هــي‬
‫ن‬
‫ش‬
‫ـتغ� عنهــا ألنهــا متعبــة وليــس منهــا‬
‫ال�ء‪ ،‬أنــت ستسـ ي‬
‫وظيفتهــا؟‪ ،‬ي‬
‫نز‬
‫تفكــرك لمــدة أســابيع‪ ،‬والخلطــة الســحرية‬
‫تســت�ف‬
‫طائــل‪ ،‬وقــد‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ـى نرسدهــا عليــك‪ ،‬تســتغرق أوال عــن أخــر بضعــة أيــام‪.‬‬
‫الـ ي‬
‫ف‬
‫حبكــة الفيلــم كانــت ي� أخــذ ثــأر شــاب قتــل غــدراً وهــو مســتلقي‬
‫ن‬
‫ـتغ� عــن‬
‫عـ ي‬
‫ـ� ظهــره والقاتــل يرســم ل فــه الوشــم‪« ،‬أحمــد م ـراد» اسـ ي‬
‫تلــك الحبكــة ولــم يضعهــا ي� حســبانه فعفريــت الوشــم الــذي كان‬
‫يضاجــع «بســمة» بــدال مــن زوجهــا ش‬
‫«�يــف» كان الســبب ف ي� ذلــك‬
‫وشــم «بســمة» ورغــم انهــا قتلــت إال أن العفريــت لــم يعــد الدراجــه‪،‬‬
‫ف‬
‫و� النهايــة‬
‫بــل ضاجــع «مايــا» (مكنــش عندهــا وشــم) وماتــت أيضــا‪ ،‬ي‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ـى بــدال‬
‫ـى» مــع انــه كان مــن الممكــن أن يلجــأ يإل زوج لبـ ي‬
‫اشــتهي «لبـ ي‬
‫مــن تطليقهــا ثــم تزويجهــا للبطــل‪( ،‬العفريــت كيفــه كــده)‪.‬‬
‫بــل إن ف ي� بدايــة الروايــة‪ ،‬تجــد «يحــي» يعــود لعملــه‪ ،‬ثــم يجــد‬
‫الجــر ت ي�»‪ ،‬هــذه الورقــة‬
‫جــواب بــه ورقــة مــن كتــاب «عبدالرحمــن‬
‫ب‬
‫ش‬
‫ارســله لــه ش‬
‫«�يــف»‪ ،‬وعنــد التدقيــق ســتجد «�يــف» قتــل‪ ،‬وعــرض‬
‫أ‬
‫ـ� النيابــة‪ ،‬وذهــب يإل المحكمــة ثــم مستشــفي المـراض العقليــة‪،‬‬
‫عـ ي‬
‫أ‬
‫ف‬
‫وأرســل الجــواب‪ ،‬كل هــذا ي� يــوم‪ ،‬لنــه يســتحيل أن يكــون أرســل‬
‫الجــواب قبــل الحادثــة وإال كان الجــواب وصــل يإل «يحــي» قبــل أن‬

‫المدون إسالم‬
‫عبدالوهاب‬
‫يكتب بمدونته‬
‫«خمسينة» في ً ‪6‬‬
‫ً‬
‫أكتوبر ًنقدا الذعا‬
‫وساخرا لكتابات‬
‫مراد‪،‬‬
‫الروائي أحمد ً‬
‫ً‬
‫معتبرا إياه ساعيا‬
‫للشهرة والربح دون‬
‫تقديم مستوى‬
‫أدبي الئق‪.‬‬
‫لإلطالع على النص‬
‫األصلي‪:‬‬
‫‪http://‬‬
‫‪khamseena.‬‬
‫‪blogspot.‬‬
‫‪.10/06/2014/com‬‬
‫‪html‬‬
‫يفكــر «م ـراد» نفســه ف ي� كتابــة الروايــة‪.‬‬
‫‪ -5‬الصــدف بديــل الحبكة (لطيفة وشــغالة وبتاكل مع الناس)‪:‬‬
‫هــذا هو البديل الســحري للكتابة الرسيعة المنجزة‬
‫البطــل ف ي� الفيلــم كان يحلــم بمــا حــدث للشــاب الــذي قتــل والــذي‬
‫بســببه ظهــر عفريــت الوشــم‪ ،‬ومــن هنــا اســتطاع فــك اللغــز ببــطء‪،‬‬
‫لكــن ف� الروايــة «حبايــة» الفيــل أ‬
‫الزرق الــذي اســتخدمها البطــل هــي‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ـى فكــت اللغــز‪( ،‬مــش بقولــك الصدفــة حلــوة)‬
‫الـ ي‬
‫كمــا أن ش‬
‫«�يــف» كان يعلــم جيــدا ان «يحــي» هــو الوحيــد القــادر‬
‫عــ� مســاعدته ورغــم أن ش�يــف كان يفيــق أحيانــا مــن العفريــت‬
‫ي‬
‫المتلبــس بــه إال أنــه لــم يبــح ل»يحــي» بــأي ش�ء‪ ،‬بل رأى أن أ‬
‫الســهل‬
‫ي‬
‫حـ ي ن‬
‫ـ� فــاق قتــل «ســامح»‪( ،‬لــو اتكلــم كانــت الروايــة خلصــت)‪.‬‬
‫‪ -6‬معلومــات (حان الوقت الغتصاب جوجل)‪:‬‬
‫جوجــل هــو العصــا الســحرية الـ ت‬
‫ـى ســتجد لــك القالــب المناســب‪،‬‬
‫ي‬
‫ش‬
‫�ء ســتفعله بعــد تحديــد العنــارص الســابقة أن تبحــث ف ي�‬
‫أول ي‬
‫جوجــل عــن القالــب المناســب‬
‫إذا حــددت الفكــرة وكانــت عــن عفريــت الوشــم‪ ،‬واختــارت الجنــس‬
‫لتــدور حولــه الروايــة‪ ،‬كل مــا عليــك فعلــه ان تبحــث ف ي� جوجــل عــن‬
‫الجــن والســحر والوشــم والجنــس‪ ،‬ســتجد قصــص ال تنتهــي‪ ،‬لكــن‬
‫احــذر أن تجــد قصــة «مأمــون» الــذي رسدهــا «الجـ بـر ت ي�» ألن «مـراد»‬
‫اســتخدمها ف� روايــة «الفيــل أ‬
‫الزرق»‪.‬‬
‫ي‬
‫(ع� اديلو)‪:‬‬
‫‪7‬ـ التفاصيــل ب ي‬
‫ش‬
‫�ء يمــر أمامــك أو تســمعه أو تســمع عنــه يصلــح كتفاصيــل‬
‫ف كل ي‬
‫ي� روايتــك‪« ،‬م ـراد» مــر مــن أمــام التلفزيــون فوجــد قنــاة ناشــيونال‬
‫جيــو جرافيــك تعــرض مشــهد لثالثــة ضبــاع يطــاردون جاموســة‪،‬‬
‫فكتبهــا ف ي� صفحــة ونصــف دون داع‪.‬‬
‫لــراء ض‬
‫مــن الممكــن أن تســتغل أنــت نزولــك الشــارع ش‬
‫خــروات‬
‫لوالدتــك ف ي� إغراقنــا بالتفاصيــل (أحمــد هللا ان «م ـراد» ال يكتــب عــن‬
‫التفاصيــل الموجــودة بالشــارع)‪.‬‬
‫‪8‬ـ أرسق مشــهد اعجبك ف ي� الفيلم (متســتخرش ف ي� نفســك حاجة)‪:‬‬
‫قــد يكــون هنــاك مشــهد ف ي� الفيلــم اعجبــك لكــن ليــس لــه مــكان‬
‫ف ي� روايتــك‪ ،‬اخلــق لــه انــت المــكان والحــق أقــول ســيفيدك ومــن‬
‫الممكــن أيضــا أن تــرق أي مشــهد مــن أي أفــام أجنبيــة أخــرى‪.‬‬
‫«فيكتوريــا» ف ي� الفيلــم رســم لهــا البطــل وشــم عنــد العانــة‬
‫(منطقــة حساســة) والفتــاة كانــت لهــا نظــرات جنســية‪،‬هذه الفتــاة‬
‫انتبهــت للوشــم وهــو ينمــو ف ي� جســده ويفتــك بهــا وأخذهــا البطــل‬

‫ف‬
‫و� غرفــة الطــوارئ كانــوا يقومــون بوضــع جهــاز‬
‫عــ� المستشــفي في‬
‫ي‬
‫الصدمــات الكهربيــة � جســدها حـ ت‬
‫ـى تفيــق وتحــت إضــاءة الغرفــة‬
‫ي‬
‫ي‬
‫كانــت تــرى العفريــت بوضــوح‬
‫ف ي� الروايــة قــام «يحــي» بوضــع جهــاز الصدمــات الكهربائيــة‬
‫لصديقــه ش‬
‫«�يــف» ونجــح ف ي� ان يجعــل صديقــه يفيــق للحظــة‬
‫ليخــره بالــر «القميــص يــا يحــي»‪.‬‬
‫ب‬
‫التعاب� الســمجة ت‬
‫(ك� منها )‪:‬‬
‫‪9‬ـ‬
‫ي‬
‫التعابــر الســمجة اللزجــة فالقــارئ‬
‫ال تقلــق وانــت تكتــب تلــك‬
‫ي‬
‫ســيعجب بهــا و»الفيــل أ‬
‫عــ� ذلــك‪:‬‬
‫قاطــع‬
‫دليــل‬
‫زرق»‬
‫ال‬
‫ي‬
‫مثــال‪ :1‬الجحيم ي ن‬
‫ح� يكــون أورجانيك (يفضل ماركة ايزيس)‬
‫مثــال‪ :2‬جاذبيتهــا فارســية كزجاجــة نبيــذ أحمــر تعتيــق ‪( 1944‬مــا‬
‫ينفعــش ‪ 1948‬عشــان فضيحــة أ‬
‫الســلحة الفاســدة)‪.‬‬
‫مثــال ‪ :3‬أنــا الجنــدي الــذي تلقــي رصاصــة ف ي� معدتــه ويشــاهد‬
‫احتضــاره حرصيــاً دقيقــة بدقيقــة بــا إعالنــات (يــا قلــب أمــه)‬
‫مثــال‪ :4‬برجــك ايه؟‪ ،‬برج إيفل (ال تعليق)‪.‬‬
‫ش‬
‫عل ما قســم)‪:‬‬
‫‪10‬ـ نصائح عامة قبل الن� (شــوية بهارات كده ي‬
‫ـى أن العفريــت �ف‬
‫‪1‬ـ اللمســة الفنيــة (التاتــش) مهمــة للغايــة‪ ،‬بمعـ ن‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ـ�‬
‫ـ‬
‫«ع‬
‫ـل‬
‫ـ‬
‫للبط‬
‫ـال‬
‫ـ‬
‫الفيلــم كان لونــه أســود لكــن ف ي� الروايــة العفريــت ق‬
‫ي‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ـمو�»‪.‬‬
‫فكــرة لـ ي‬
‫ـو� مــش اســود زي مــا يب�سـ ي‬
‫أ‬
‫عــر� لنــه غالبــا ســيكون مرسوقــا‬
‫‪2‬ـ ال تــرق فكــرة مــن فيلــم ب ي‬
‫أجنــى‪ ،‬وقتهــا ســتقع ف� أزمــة ي ن‬
‫مــن فيلــم‬
‫حــ� يطلــب منــك‬
‫ي‬
‫بي‬
‫ـى ثــم‬
‫تحويــل الروايــة يإل فيلــم عـ ب ي‬
‫ـر� فتكــون المعادلــة فيلــم أجنـ ب ي‬
‫ـر�‪ ،‬تحــري الــذكاء أرسق مــن‬
‫ـر� ثــم روايــة ثــم فيلــم عـ ب ي‬
‫فيلــم عـ ب ي‬
‫«الســورس»‬
‫ـى‬
‫ـ‬
‫أجن‬
‫عر� مثل «مراد»‪.‬‬
‫فيلم‬
‫ثم‬
‫ـة‬
‫ـ‬
‫رواي‬
‫لتصبح‬
‫بي‬
‫فيلــم ب ي‬
‫‪3‬ـ إذا كانــت ســتكتب عــن الخرافــات فشــاهد برنامــج «صبايــا‬
‫�ض‬
‫ـ�‬
‫الخـ يـر» للمقدمــة المخ مــة «ريهــام ســعيد» (معلــش تعـ ي‬
‫ـال عـ ي‬
‫نفســك) طريقــة مجربــة وآمنــة ‪.%100‬‬
‫‪4‬ـ توجــه للجمهــور أ‬
‫القــل ســنا االقــل خـ بـرة وعديــم الق ـراءة لــذا‬
‫أكـ ثـر لهــم مــن والخمــر والمخــدرات وتفلســف عليهــم بالمصطلحــات‬
‫االنجل�يــة وطبعــا الجنــس (الجمهــور أ‬
‫المريــ� يغضــب حـ ي ن‬
‫يز‬
‫ـ� تكــون‬
‫ي‬
‫هنــاك بطلــة جميلــة ال يضاجعهــا البطــل)‪.‬‬
‫‪5‬ـ لــن أقــول لــك أن تكــون النهايــة ســعيدة والبطــل يـ ت ز‬
‫ـروج البطلــة‪،‬‬
‫ألن هــذا أمــر بديهــي للنجــاح (ســخر مــن هــذا «م ـراد» ف ي� روايتــه‪،‬‬
‫ثــم نفذهــا ف ي� أخرهــا)‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪7‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫ً‬
‫ً‬
‫وساخرا من الموجة المنتشرة بين شباب المثقفين من‬
‫منتقدا‬
‫المدون محمد حمدي يكتب على مدونة «دماغي» في ‪ 7‬يونيو‬
‫ً‬
‫مهاجمة الروائي أحمد مراد والتقليل من شان كتاباته وجمهوره‪ ،‬ويعتبر جانبا من هذه الحملة سببه الغيرة من نجاحه‪.‬‬
‫لإلطالع على النص األصلي‪:‬‬
‫‪ahmedmourad.html/06/2014/http://demaghy.blogspot.com‬‬

‫ُ‬
‫كيف تشتم أحمد مراد بدون معلم!‬

‫يومــا مــا بعــد مائــة عــام مــن أ‬
‫الن ‪-‬عندمــا نكــون جميعــا ف ي� قبورنــا‪-‬‬
‫ســيفتح مجموعــة مــن علمــاء النفــس واالجتمــاع ارشــيف موقــع‬
‫ت‬
‫وتويــر‪ ،‬للنقــاش العلمــي والجــاد ف ي� ظاهــرة شــتيمة‬
‫الفيــس بــوك‬
‫الكاتــب الشــاب احمــد مــراد‪.‬‬
‫مشــكلة م ـراد الوحيــدة والحقيقيــة‪ ،‬انــه اســتطاع تحقيــق النجــاح‬
‫والــراء الرسيــع والمــدوي ف� ت‬
‫ث‬
‫أعــ� مــراد مــن‬
‫فــرة زمنيــة‬
‫ي‬
‫ي‬
‫قصــرة‪ ،‬ي‬
‫ســقف الروايــة العربيــة الموجهــة للشــباب‪ ،‬أكتشــف أرضــا جديــدة‬
‫ف‬
‫ت‬
‫الــى غــزت‬
‫تقــع ي� المنتصــف مــن بهلوانيــة روايــات الجيــب ي‬
‫ت‬
‫التســعينيات ي ن‬
‫الــى يزيــن بهــا‬
‫وبــ� رصانــة الروايــات (العميقــة) ي‬
‫ين‬
‫المثقفــ�‪.‬‬
‫النــاس مكتباتهــم لتعطيهــم مظهــر‬
‫ف‬
‫اُقــدم لــك هاهنــا مايمكــن اعتبــارة مرجعــا رسيعــا ي� كيفيــة شــتيمة‬
‫أحمــد مــراد وتحقيــق معــدل قــراءات رائــع ف ي� نصــف ســاعة‪ ،‬ولــن‬
‫يكلفــك أ‬
‫المــر حينهــا اكـ ثـر مــن ‪ 3‬احجــار معســل ومدونــة وبرنامــج‬

‫وورد‪ 2007‬مــروق مــن مايكروســوفت‪.‬‬
‫الســؤال االشــهر الــذي يــدور ف� اذهــان شــاتمى مـراد ‪ :‬هــل يجــب‬
‫أن اق ـرأ رواياتــه قبــل شــتيمته؟ واالجابــة ‪ :‬قطعــا ال‪ ،‬يمكنــك ق ـراءة‬
‫بعــض الريفيوهــات عــى جــود ريــدز‪ ،‬وبعــض تويتــات هــؤالء‬
‫الذيــن ال يعجبهــم العجــب‪ ،‬ثــم تبــدأ ف ي� رحلتــك للنيــل مــن الكاتــب‬
‫الشــه�‪.‬‬
‫ي‬
‫نظرية المؤامرة ‪:‬‬
‫ف ي� بــادي حيــث النجــاح الرسيــع جريمــة‪ ،‬والشــهرة عيبــا‪ ،‬والغـ نـى‬
‫تصــ� هلل طلبــا للمغفــرة بعــد تحقيــق اى منهــم‪،‬‬
‫كارثــة يجــب ان‬
‫ي‬
‫تالحــق تهــم العمالــة والجاسوســية باســم يوســف الــذى اســتطاع‬
‫مخــر ن‬
‫تحقيــق ث‬
‫أمــى‬
‫قيــاس‪ ،‬دفعــت‬
‫الــراء والشــهرة ف ي� وقــت‬
‫ب‬
‫ي‬
‫ف ي‬
‫ال�امــج الحواريــة‬
‫بدرجــة مذيــع أن يخــرج عــى النــاس � احــد ب‬

‫متهمــا (يوســف) بالعمالــة للغــرب النــه قفــز عــى الوســط االعالمــي‬
‫ونــ� انــه هــو االخــر هبــط علينــا بمظلــة امنيــة‬
‫ب(الباراشــوت)‬
‫ي‬
‫ورعايــة حكوميــة‪.‬‬
‫رجوعــا ألحمــد مــراد‪ ،‬يمكــن مبدئيــا اســتغالل تحقيقــه للنجــاح‬
‫الرسيــع‪ ،‬كتهمــة جاهــزة لــه أ‬
‫ين‬
‫عــ�‬
‫ولمثالــه مــن‬
‫الناجحــ�‪ ،‬اكتــب ف ي‬
‫ت‬
‫ـ� غـرار ‪( :‬ازاي كاتــب يحقــق الشــهرة دي �‬
‫تويــر اســئلة مســمومة عـ ي‬
‫ث‬
‫الزمــن ده بــدون اكتشــاف تفاهتــه) او الســؤال االكــر شــهرة ‪( :‬ازاي‬
‫لجنــة تحكيــم البوكــر تعطــي الفرصــة لكاتــب صغـ يـر ان يصــل لهــذه‬
‫المكانــه) وحــاول ف ي� اســئلتك عــدم ذكــر احمــد م ـراد باالســم ليظهــر‬
‫لمتابعيــك مــدي (عمقــك) وعــدم اهتمامــك بشــخصنة القضيــة‬
‫او ليظهــر للقــاريء عــدم اســتطاعتك تذكــر اســم الكاتــب لفــرط‬
‫اكــر عمقــا ومعــارك ث‬
‫اهتمامــك بقضايــا ث‬
‫اكــر �ض اوة!‬
‫القاريء متدين بطبعه‬
‫تنــ�‬
‫الكث�يــن‪ ،‬فيجــب اال‬
‫اذا كانــت نظريــة المؤامــرة تســتهوي ي‬
‫ي‬
‫ان القــارىء متديــن بطبعــه‪ ،‬وهــذا الــذي افلــت مــن مشــنقة نظريــة‬
‫المؤامــرة لــن يفلــت مــن مقصلــة (الســخرية مــن الديــن) التهمــة‬
‫الجاهــزة لهــدم البقيــة الباقيــة مــن ســمعة اى كاتــب شــاب حقــق‬
‫نجاحــا ف� ت‬
‫قصــرة ‪.‬‬
‫فــرة‬
‫ي‬
‫ق ـرأت عــى جــود ريــدز نقــدا لوذعيــا الحمــد م ـراد ف� روايتــه قبــل‬
‫االخـ يـرة (الفيــل االزرق) الســتعماله عبــارات مــن نوعيــة (صفـراء فاقــع‬
‫لونهــا اليــر الناظريــن) او (انــا يونــس ف ي� بطــن حــوت كافــر) كان‬
‫ـوال عــى غـرار‬
‫الكاتــب يضــع التشــبيه تلــو االخــر بينمــا التعليقــات تتـ ي‬
‫ونــ� الجميــع انهــم‬
‫(انــه يســب الهتكــم فمــاذا انتــم فاعلــون)‬
‫ي‬
‫التعبــرات المقتبســة مــن الكتــب المقدســة‬
‫تعلمــوا ان اســتخدام‬
‫ي‬
‫يُحســب للكاتــب ال عليــه‪ ،‬وان معظمهــم كتــب عــى (برشــام) اللغــة‬

‫للتعبــر‬
‫العربيــة ف� امتحــان الثانويــة العامــة (اســتعمال الكاتــب‬
‫ي‬
‫ن‬
‫ت‬
‫ـى يعيشــها) لكــن‬
‫الق ـر يأ� البليــغ كنايــة عــن تأثــره بالبيئــة المتدينــة الـ ي‬
‫ماهــو مســموح لقامــات كنجيــب محفــوظ او احســان عبــد القــدوس‬
‫ُمحــرم عــى الوغــد الجديــد الــذي يريــد االنضمــام لصفــوف الكتــاب‬
‫ين‬
‫الناجحــ�‪.‬‬
‫ف ي� مجتمــع ال يرحــم‬
‫السياسة ُمهلكة‬
‫يجــب أن تدقــق ف� تاريــخ (مــراد) الســياىس‪ ،‬انــه يعمــل كمصــور‬
‫ف‬
‫ف‬
‫الكث�يــن‬
‫نــران ي‬
‫� القــر الرئــاىس‪ ،‬االمــر الــذى يضعــه � مرمــي ي‬
‫ف‬
‫محــى الصيــد � المــاء العكــر‪ ،‬هــؤالء الذيــن لــن يرفضــوا‬
‫مــن‬
‫ب‬
‫العمــل كمستشــارين لنائــب رئيــس ابــن خالــة بنــت عــم زوج اخــت‬
‫احــد الفر ي ن‬
‫اشــ� ف� القــر الرئــاىس‪ ،‬هــؤالء الذيــن يهــددوك (انــت‬
‫مــش عــارف بتكلــم مـ ي ن‬
‫ـ�) عنــد اول مشــكلة‪ ،‬وهــؤالء الذيــن يتصلــون‬
‫بأقاربهــم العاملـ ي ن‬
‫ـ� بالـ(حكومــة) عنــد اول شــجار مــع ســائق تاكــى‪،‬‬
‫يجلســون ف� المقهــي يلعنــون سلســفيل احمــد م ـراد بســبب عملــه ال‬
‫بســبب كتاباتــه ‪ ..‬هــذه الكتابــات ت‬
‫الــى يحــاول االبتعــاد فيهــا عــن‬
‫السياســة قــدر االمــكان‪ ،‬وان تنــاول السياســة تناولهــا مــن وجهــه نظــر‬
‫ُمنحــازة للشــعب بعيــدا عــن مجــال عملــه‪ ،‬وتشــهد روايــة ‪- 1919‬وهــى‬
‫روايتــه االخـ يـرة‪ -‬عــى الكثـ يـر مــن االســقاطات السياســية القويــة‪.‬‬
‫وختاما ‪:‬‬
‫االد� فأمامــك حــل مــن اثنــان‪:‬‬
‫اذا لــم يعجبــك انتــاج احمــد مـراد ب‬
‫ف‬
‫االول ان تســحب مقعــدا وتكتــب نصــا أفضــل مــن نصــه‪ ،‬و� ذلــك‬
‫ن‬
‫الثــا� ان تســحب نفســا عميقــا‬
‫فليتنافــس المتنافســون‪ ،‬والحــل‬
‫مــن حجــر المعســل وتبــدأ ف� شــتيمته واتهامــه بالتفاهــة والنفــاق‪،‬‬
‫لــن يــرد عليــك م ـراد‪ ،‬فهــو مشــغول بكتابــة روايتــه الجديــدة الـ تـى‬
‫ين‬
‫للشــامت�!‬
‫ســتحطم ايــرادات المكتبــات والســينمات‪ ،‬وال عــزاء‬

w w w . w a s l a . a n h r i . n e t

8
wasla

25
20

Oct- 2014
2014
oct-

w w w . w a s l a . a n h r i . n e t

9
wasla

25
20

oct- 2014

‫‪10 25‬‬
‫‪Oct 2014‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫‪hia‬‬

‫‪ye‬‬
‫‪med‬‬

‫أحم ‪ ah‬‏‬
‫@‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫صالح س د دومة‪tic ،‬‬
‫‪n‬‬
‫‪a‬‬
‫ل‬
‫‪m‬‬
‫و‬

‫ط‬
‫‪dro‬‬
‫ان‪ ،‬وران سناء‬
‫‪e‬‬
‫‪m‬‬
‫س‬
‫وضي‬
‫يا الش يف‪ ،‬و ‪ah‬‬
‫اء ال‬
‫ي‬
‫م‬
‫م‬
‫هدي‪ ،‬خ‪ ،‬ويارا حمد‬
‫و‬
‫س‬
‫‪#‬عيده عبد الله الم‪،‬‬
‫ع‬
‫م‬
‫_في_ا طا‪...‬‬
‫ل‬
‫سجن‬

‫سجنك‬
‫ح‬
‫ر‬
‫ي‬
‫ة‬
‫ظهرت‬
‫‏‬
‫@‪oria‬‬
‫بأحد ش‬

‫‪Seg7‬‬

‫السمر‬
‫وارع الق‬
‫ا‬
‫ي‬
‫ه‬
‫ر‬
‫و‬
‫ة‬
‫م‬
‫ص‬
‫صط‬
‫ال‬
‫ور وليد‬
‫فى عبد‬
‫ا‬
‫ل‬
‫منصور‬
‫ح‬
‫ة‬
‫‬‫ي‬
‫‬‫و‬
‫ا‬
‫ل‬
‫ه‬
‫ن‬
‫طف‬
‫دسة‬
‫ل صهي‬
‫ب‬
‫ح‬
‫ع‬
‫م‬
‫ا‬
‫د‬
‫ملة ‪#‬ع‬
‫ي‬
‫د‬
‫‪ ..‬في‬
‫ه‬
‫م‬
‫_في_ا‬
‫لسجن ‪.‬‬

‫‪ S‬‏@‪samjaheen‬‬

‫‪amia‬‬

‫‪ Reem Saad‬‏@‪ReemSaad10‬‬

‫‪#‬عيدهم_‬
‫في_السجن‬

‫الحمد لله ال‬
‫شباب أصحاب الحملة العبقرية‬
‫‪#‬عيد‬
‫هم_في_السجن تكتموا على‬
‫فكرتهم‪ -‬ك‬
‫ان العقالء هيغرقوهم حكمة‬
‫ويحاولوا يقن‬
‫عوهم يبطلوا أوهام العيال‬
‫دي‬

‫‪ 3‬‏@‪AAbdoallah‬‬

‫‪abdAll‬‬

‫‪ah Ahmed‬‬
‫ودماغ كل واحد‬
‫سلم ايدين ورجلين‬
‫ت‬
‫م_في_السجن ‪..‬‬
‫ي حملة ‪#‬عيده‬
‫شارك ف‬
‫للي بيحصلنا ده !‬
‫جيل خسارة كل ا‬
‫احنا‬

‫‪Jaheen‬‬
‫هم بس الشباب‬
‫م صحيح حابسين‬
‫أنت‬
‫ة الوقفة بينوروا‬
‫جدعان قضوا ليل‬
‫ال‬
‫عن عين كل ظالم‬
‫ع بصورهم غصب‬
‫الشوار‬
‫هم_في_السجن‬
‫‪#‬عيد‬

‫الالمنتمى ‏@‬
‫‪boy8080‬‬

‫افتكر دايما ان انت بتعيد وسط عيلتك‬
‫لكن هم ‪#‬عيدهم_في_السجن ‪#‬الحرية_‬
‫للجدعان‬

‫ال‬
‫المنتمى ‏@‬
‫‪boy8080‬‬

‫‪Mahmo‬‬
‫‪ S‬‏@_‪ud‬‬
‫‪aveSolt‬‬
‫‪salman‬‬
‫‪an#‬‬
‫‪i‬‬

‫ي حلموا‬
‫جوزها ال‬
‫حجازي و‬
‫وي في‬
‫آية‬
‫ال بال ما‬
‫جوا اطف‬
‫االطفال‬
‫يدم‬
‫ن هما و‬
‫محبوسي‬
‫للجنايات‬
‫مجتمع‪،‬‬
‫متحالين‬
‫ال‬
‫و‬

‫‪i‬‬

‫‪gama‬‬
‫‪le‬‬

‫‪ G‬‏@‪d‬‬
‫اع بتاع‬
‫‪amal‬‬
‫واالبد‬
‫‪Eid‬‬
‫تفاؤل‬
‫نفذوا‬
‫ل‬
‫ا‬
‫عظيم‪،‬‬
‫ن اللي‬
‫ال‬
‫الجدعا‬
‫عودة‬
‫والله شابات‬
‫سجن‪،‬‬
‫ي_ال‬
‫ب وال‬
‫مضادة‬
‫الشبا ‪#‬عيدهم_ف ش ثورة‬
‫غلبهم‬
‫ة‬
‫د مفي‬
‫حت‬
‫فكر ح وأكي‬
‫للرو‬

‫‪#‬عي‬
‫دهم_في_‬
‫ال‬
‫س‬
‫ج‬
‫ن‬
‫‪.‬‬
‫‪..‬‬
‫ح‬
‫‪ ..‬وبـ‬
‫ملة عبقرية‬
‫كل سلمية‬
‫و‬
‫ع‬
‫ق‬
‫ل‬
‫ق‬
‫د‬
‫صو‬
‫روا يوصلوا‬
‫ت للناسـ الل‬
‫ى‬
‫ف‬
‫ى‬
‫ال‬
‫شارع ‪):‬‬
‫كل‬
‫سنة وانتمـ ط‬
‫يب‬
‫ي‬
‫ن‬
‫‪..‬‬
‫‪#‬‬
‫ال‬
‫حرية_‬
‫للجدعان‬

‫‪›a‬‬
‫‪Wala i‬‬
‫‪.Hak‬‬
‫‪A‬‬
‫♍‬
‫‏‬
‫@‬

‫‪#‬عيدهم_ ‪hakim‬‬
‫في‬
‫أخا‬

‫‪aA‬‬
‫‪wala‬‬

‫_ال‬
‫لف‬
‫القوانين سجن‬
‫بقى‪،‬‬
‫ب‬
‫و‬
‫أ‬
‫ع‬
‫خ‬
‫د‬
‫ر‬
‫ي‬
‫ورايا نحان ن أعمل إ ب وأق‬
‫ت‬
‫ل‬
‫ع‬
‫ضرا‬
‫يح‬
‫ادي‬
‫ب وأ‬
‫هيو‬
‫ن‬
‫ل‬
‫ا‬
‫‪#‬قص‬
‫و‬
‫ع‬
‫ل‬
‫ة‬
‫ا‬
‫و‬
‫ر‬
‫_‬
‫ق‬
‫ع‬
‫ف‬
‫إن‬
‫صيرة_باي شان‬
‫يخرج‬
‫و‬
‫خة‬
‫ن‬
‫ي‬

‫‪11 25‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫محمــد أبوالغيــط‬

‫طبيــب ومــدون وكاتــب صحفــي‪،‬‬
‫وأحــد أعضــاء فريــق تحريــر «وصلــة»‬
‫رابط صفحته على فيس بوك‪:‬‬
‫‪https://www.facebook.com/mohamed.aboelgheit‬‬
‫ألســباب ما افتكرت أيام الفول ‪..‬‬
‫ف ي� أول فـ تـرة جيــت فيهــا القاهــرة مــن أســيوط عشــت‬
‫حــوال ســنة بأقــل مــن أقــل‬
‫مــع احمــد صفــوت‬
‫ي‬
‫كان لــه أســبابه الخاصــة �ف‬
‫فلــوس ممكنــة (كل منــا‬
‫ي‬
‫عــدم طلــب النقــود مــن أهلــه) ‪ ..‬كان بيحصــل كتـ يـر‬
‫جــدا إننــا حرفيــاً ميكونــش معانــا فلــوس نــاكل أو‬
‫ننتقــل ‪ ..‬كتـ يـر كان احنــا االتنـ ي ن‬
‫ـ� يكــون معانــا مثــا ‪30‬‬
‫او ‪ 40‬جنيــه مفــروض نعيــش بيهــا اســبوع بمعجــزة مــا‬
‫‪ ..‬كنــت باتخانــق مــع أحمــد لمــا يبــدد ‪ 10‬جنيــه مــن‬
‫ثروتنــا عشــان يشـ تـري ســجاير!!‬
‫الوضــع كان صعــب ف� ت‬
‫الفــرة دي لدرجــة ن يإ� مــرارا‬
‫ي‬
‫أكــون ف ي� وســط البلــد وعايــز أروح مستشــفى امبابــة‬
‫الــ� باشــتغل فيهــا ت‬
‫فــرة االمتيــاز‪ ،‬والمكروبــاص‬
‫ي‬
‫بتاعهــا مــن االســعاف‪ ،‬فأفضــل آخــد مكروبــاص مــن‬
‫التحريــر لالســعاف بنــص جنيــه عشــان أوفــر نــص‬
‫ف‬
‫ت‬
‫ـ� بجنيــه‪ ،‬وأحيانــا الوضــع‬
‫جنيــه ي� تذكــرة المــرو الـ ي‬
‫ش‬
‫فأمــ� المســافة عشــان أوفــر النــص‬
‫يكــون أســوأ‬
‫ي‬
‫جنيــه كمــان‪..‬‬
‫كتـ يـر جــدا اســتلفت مــن اصدقــاء ‪ 20‬جنيــه و‪ 10‬جنيــه‪،‬‬
‫تمــن وجبــة أو مواصلــة‪ ،‬بينمــا كان أحمــد صفــوت‬
‫بيمــارس بكفــاءة التقليــب الكامــل للفلــوس مــش‬
‫مجــرد االســتالف‪..‬‬
‫ف‬
‫وفاكــر مــرة دخلــت نمــت ي� مســجد الــراط‬
‫ن‬
‫يز‬
‫مــى‬
‫الــ� ف ي� ميــدان‬
‫المســتقيم ي‬
‫الجــرة واتــرق ي‬
‫ت‬
‫ش‬
‫حقــرة جــدا ب‬
‫الكوتــ� وطلعــت اشــريت جزمــة ي‬
‫ي‬
‫ن‬
‫ـ� عــى الرصيــف‪ ،‬والجزمــة‬
‫‪ 30‬جنيــه مــن‬
‫البياعـ يـ� الـ ي‬
‫ف‬
‫دي رسيعــا بقــت ي� حــد ذاتهــا ريحتهــا وحشــة جــدا‬
‫نن‬
‫بأتفــ� ازاي أشــيل الريحــة دي!‬
‫وبقيــت‬
‫ن‬
‫يعــى بعيــداً عــن هــذا التداعــي‪ ،‬إن أبــرز‬
‫المهــم‬
‫تي‬
‫ف‬
‫ت‬
‫ـى بنفتكرهــا فــورا أنــا وأحمد‬
‫حاجــة ي� الفــرة دي ندلوقـ ي‬
‫ـ� عنهــا كتـ يـر إلرساء بينمــا‬
‫دايمــا‪ ،‬واكتشــفت يا� باحـ ي‬
‫ـ� عنهــا إلينــاس هــي الفــوووول!‬
‫أحمــد بــدوره بيحـ ي‬
‫حــوال ســنة بنــاكل فــول فقــط تقريبــا مــع‬
‫عشــنا‬
‫ي‬
‫اســتثناءات محــدودة ‪ -‬زي أكل وجبــات مستشــفى‬
‫امبابــة البائســة أو موائــد رحمــن المســاجد ف ي� رمضــان‬
‫أ‬
‫ـ� ف ي� أســيوط ‪ ،-‬الصبــح اي إفطــار‬
‫أو لمــا أســافر لهـ ي‬
‫ن‬
‫ش‬
‫�ء لحــد‬
‫رمــزي غالبــا سندوتشـ يـ� تبطاطــس‪ ،‬ثــم ال ي‬
‫مــا نتقابــل بالليــل ونشــري كل واحــد ‪ 3‬أو ‪ 4‬أرغفــة‬
‫فــووول ‪ ..‬فــول فقــط‪ ،‬مــش بطاطــس ومــش طعميــة‬
‫ومــش مســقعة‪ ،‬ال ش‬
‫�ء إال الفــول‪.‬‬
‫ي‬
‫كنــا سـ ي ن‬
‫ـاكن� ف ي� شــقة صديــق مســافر ف ي� نــر الديــن (‬
‫كنــا بنتـ شـرد لمــا حــد قريبــه ييجــي ونســيبله الشــقة‪..‬‬
‫وفاكــر مــرة كرسنــا إزاز الشــباك ومكانــش معانــا فلــوس‬
‫نصلحــه‪ ،‬ولمــا رجــع المســافر اتحرجنــا جــدا) وده‬
‫خالنــا مــع الوقــت عارفـ ي ن‬
‫ـ� مــكان وتفاصيــل كل عربيــة‬
‫يز‬
‫الجــرة ونــر الديــن وأول‬
‫فــول ف ي� منطقــة ميــدان‬
‫الهــرم ‪..‬‬
‫ت‬
‫العربيــة دي بتحــط شــطة أكــر ‪ ..‬العربيــة دي بيخلــط‬
‫الفلفــل بالفــول ‪ ..‬العربيــة دي فيهــا أوبشــن بيــض‬
‫مــع الفــول ‪ ..‬العربيــة دي فيهــا بصــل ض‬
‫أخــر ودي‬

‫ـ� عــى العربيــة دي وســخ‪،‬‬
‫فيهــا أحمــر ‪ ..‬الراجــل الـ ي‬
‫والــ� عــى العربيــة دي نضيــف وشــاب يتصاحــب‬
‫ي‬
‫وطلــع خريــج كليــة ‪...‬الــخ‬
‫يقــول «انــا اكتشــفت‬
‫فاكــر أحمــد ف ي� يــوم جــاي‬
‫ي‬
‫عربيــة فــول جديــدة ف ي� مــكان كــذا» !‬
‫كنــا بنمـ ش‬
‫ـ� ف ي� الشــوارع نشــوف فيهــا عربيــات الفــول‬
‫ي‬
‫وال نــرى أصــا المطاعــم أ‬
‫الخــرى ‪ ..‬أنــا حرفيــا‬

‫مكنتــش بشــوفها‪ ،‬مكنتــش حاســس بالحرمــان أو‬
‫البــؤس‪ ،‬جايــز ده كان ف ي� االول بعدهــا خــاص فعــا‬
‫بقــى ده العــادي جــدا‪ ،‬وبقــت رفاهيــات المخلــل‬
‫البيبــ� لــو‬
‫النضيــف مــع الفــول‪ ،‬أو البصــل مــع‬
‫ي‬
‫مقتــدر مــع الفــول بتصنــع متــع وســعادة حقيقيــة‬
‫كإننــا رحنــا مطعــم أفخــم‪..‬‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ز‬
‫وعزمــو� ي� م�لهــم والدتهــا‬
‫لمــا خطبــت إرساء‬
‫ي‬
‫بقــال شــهور مدقتهــاش ‪ ..‬كنــت‬
‫عملــت فــراخ‪ ،‬كان‬
‫ي‬
‫ن‬
‫كإ� باكتشــفها‪ ،‬مــش عــارف اوصــف الشــعور‬
‫باكلهــا ي‬
‫ن‬
‫المبــى عــى الفــول‪ ،‬الــذي اســتقر‬
‫ده‪ ،‬كإن العالــم‬
‫ي‬
‫وهــدأ عــى كــده‪ ،‬ولــم يعــد يشــعر بوجــود أي نقــص‬
‫أو خطــأ فجــأة بــدأ ينهــار ‪ ..‬فجــأة يكتشــف أن هنــاك‬
‫عالمــاً آخــر فيــه مــذاق آخــر ال يمكــن إنــكار إنــه‬
‫أفضــل‪..‬‬
‫الــ� بيتحــول مــن اســتثناء إىل‬
‫قصــة عالــم الفــول ي‬
‫كتــر عنــد نــاس‬
‫قاعــدة ثابتــة هادئــة بتفــر أمــور ي‬
‫كتـ يـر‪ ،‬مــن كـ تـر اعتيادهــم عــى اســتقرار الفــول بقــو‬
‫بيقاومــو ويحاربــو أي مجنــون يجــرؤ عــى االدعــاء إن‬
‫ش‬
‫�ء آخــر أفضــل!‬
‫فيــه أي ي‬
‫الحمد هلل ‪...‬‬
‫النهــاردة بعــد مــا شــفنا فيلــم الحــرب العالميــة‬
‫التالتــة بأقــول إلرساء م ـر ت يا� أنــا مضحكتــش كــده مــن‬
‫ســاعة فيلــم حزلقــوم (ال تراجــع وال استســام)‪،‬‬
‫ـ� مــش ده بــس‪ ،‬ده انــا مضحكتنــش كــده مــن‬
‫قالتـ ي‬
‫ســاعة فيلــم‬
‫الليمــى ‪)):‬‬
‫بي‬
‫ف‬
‫ن‬
‫كالمهــا‬
‫خــا� أفكــر ي� أن بفيلــم النهــاردة اكتملــت‬
‫ي‬
‫أ‬
‫الهرامــات الثالثــة الشــعبية للســينما المرصيــة‪ ،‬الـــ‬

‫الــ� عايــز يعمــل‬
‫الــ� يُنصــح بهــا لــكل ي‬
‫‪ 3‬مــدارس ي‬
‫فيلــم كوميــدي عظيــم‪.‬‬
‫الرخــص واالبتــذال‬
‫مقاديــر مظبوطــة تمامــاً لصنــع ق ُ‬
‫الجميــل (الرخــص هنــا رخــص ر يا� ان جــاز التعبـ يـر‪،‬‬
‫بينمــا ُرخــص فيلــم عنـ تـر وبيســه مثــا رخــص رخيــص‬
‫مقــرف مقــزز)‬
‫ش‬
‫�ء وكل‬
‫االرخــص فالمبتكــر‪َ ،‬‬
‫هــذا ُ‬
‫الســف عــى أي ي‬
‫ش‬
‫�ء‪ ،‬إيفيهــات ي� كل لحظــة‪ ،‬إيفيهــات متعــددة‬
‫ي‬
‫المســتويات يفهــم منهــا نــاس حاجــات ويضحكــو‬
‫فاهمــ� مــا ورائهــا ويضحكــو ت‬
‫ين‬
‫أكــر‪،‬‬
‫بينمــا آخريــن‬
‫وكل ده مــع الحفــاظ عــى قــدر معقــول جــدا مــن‬
‫الســياق الدرامــي وتسلســل االحــداث‪ ،‬عــى عكــس‬
‫المتوقــع مــن فلــم هلــس زي ده‪.‬‬
‫وتفك�نــا‪،‬‬
‫والقــرب الشــديد مــن جيلنــا‪ ،‬إيفيهاتنــا‬
‫ي‬

‫مــا نســخر منــه ومــا نهتــم بــه‪ ،‬لــو تهييــس أي شــلة‬
‫شــباب عــى ناصيــة اتعمــل فيلــم ســتكون هــذه هــي‬
‫النتيجــة بالظبــط‪.‬‬
‫ئ‬
‫أصدقــا� عــن فيلــم الكيــف ‪-‬‬
‫بأفتكــر جملــة أحــد‬
‫أ ي‬
‫أ‬
‫أ‬
‫اليفيهــات‬
‫الســطورة العــى مــن الهرامــات ‪ -‬إنــه إ‬
‫الــ� فيــه كتـ يـرة عــى انهــا تـ ن ز‬
‫ـرل الســوق مــرة واحــدة‪،‬‬
‫ي‬
‫كتــر وكل ت‬
‫فــرة يتاخــد‬
‫يتشــاف‬
‫الفيلــم‬
‫فــازم‬
‫ي‬
‫ايفيهــات منــه النــاس تقولهــا ويفضــل المخــزن فيــه‬
‫ن‬
‫ـا�‬
‫تـ ي‬
‫***‬
‫داخــ� انبســطت مــن ابتــذال كل‬
‫هنــاك نزعــة مــا‬
‫ي‬
‫مــا تريــد الســلطة تقديســه‪ ،‬ابتــذال رأفــت الهجــان‬
‫عــ� وتــوت عنــخ آمــون‬
‫وابوالهــول وعــر ب يا� ومحمــد ي‬
‫‪ ..‬ابتــذال مكالمــة عــاء مبــارك مــع الغنــدور أو‬
‫ـوب� ‪ ..‬مســخرة لــواءات ش‬
‫ال�طــة طــول‬
‫مداخــات شـ ي‬
‫ف‬
‫ســم� غانــم أو ي� آخــره‬
‫الفيلــم ســواء ف مشــاهد‬
‫ي‬
‫أ‬
‫غــر‬
‫لمــا رمــو اللــواء للســود ‪ ،D:‬وده كلــه بشــكل ي‬
‫مصطنــع أو يحمــل اســقاطات مبـ ش‬
‫الســف‬
‫ـا�ة أصــا‪َ ،‬‬
‫ف ي� حــد ذاتــه هــو الغــرض‪ ،‬ال يتعمــدوا رســالة سياســة‬
‫أو تاريخيــة تعليميــة بعــد الـ شـر عليهــم‪ ،‬هــم فقــط‬
‫اســتلهموا روح ســف الشــباب أ‬
‫الصيلــة عــى كل تلــك‬
‫َ‬
‫أ‬
‫المــور وطلعوهــا دون ذرة تنظـ يـر او فذلكــة أو أفــورة‪.‬‬
‫***‬
‫ن‬
‫ـ�‬
‫طبعــا بهجــة الفيلــم اكتملــت بالفيلــم المجـ ي‬
‫ـا� الـ ي‬
‫عملتــه الدولــة‪ ،‬فــأوال ً تــم حــذف كلمــة «إرسائيــل»‬
‫بصفــارة ف ي� الفيلــم‪ ،‬مــن عــى لســان رأفــت الهجــان‬
‫ـ� بعــد مــا قــال خطبــة وطنيــة عصمــاء راح هربــان‬
‫الـ ي‬
‫ش‬
‫مــن نــداء الواجــب عــى إرسائيــل عشــان فتــح �كــة‬
‫ســياحة هنــاك‪ ،‬وواضــح ان ده كان اقــوى مــن ان‬
‫تتحملــة الدولــة البائســة أم مقدســات ومؤسســات!‬
‫ـ� عملــو مناحــة عــى‬
‫وثاني ـاً ســماح أنــور وأمثالهــا الـ ي‬
‫إهانــة رمــوز التاريــخ المــري‪ ،‬ويبــدو ان فيــه حملــة‬
‫توقيعــات مــا بينظمهــا نــاس ف ي� اوســاط حــول وزارة‬
‫الثقافــة ضــد الفيلــم ‪ ..‬ســماح رفعــت عــى صفحتهــا‬
‫صــورة عمــل قــرون لتمثــال ع ـر ب يا� ولولــوت وناحــت‪،‬‬
‫رغــم ان الموضــوع فعــا ببســاطة وســطحية وتفاهــة‬
‫الــ� بيعملــه اي شــاب مــري بيتصــور‬
‫ان هــوا ده ي‬
‫مــع اي تمثــال‪ ،‬زي الكتابــة عــى أســود قــر النيــل‬
‫الســبك ف ي� بالغــة ان ســماح‬
‫كــدة! مــن جانبــه قــال‬
‫ي‬
‫بتعمــل كــده عشــان معــادش حــد بيعــرض عليهــا‬
‫ادوار حاليــا‬
‫***‬
‫ف‬
‫الســف والهلــس غــرض عظيــم ي� حــد ذاتــه‪ ،‬ببســاطة‬
‫َ‬
‫انــت داخــل فيلــم كوميــدي عشــان تضحــك ت‬
‫حــى‬
‫الكــرس‪ ،‬وليــس ألي غــرض تعليمــي‬
‫الوقــوع تحــت‬
‫ي‬
‫مــا‪ ،‬وال ألي فذلكــة مــن أي نــوع‪.‬‬
‫ث‬
‫ـ� راحــت‬
‫شــكر ًا للثـ ي‬
‫ـا� ‪ ..‬وحيــاة الكــورة الطاهــرة الـ ي‬
‫المتحــف أوعــو تتفذلكــو أو تأفــورو أو تتحولــو لخـ بـراء‬
‫ـي� اسـ تـر ي ن‬
‫سياسـ ي ن‬
‫اتيجي� والعيــاذ بــاهلل!‬

‫‪12 25‬‬

‫‪Oct- 2014‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫أحمــد ســمير‬

‫كاتــب صحفــي بجريــدة الشــروق‪ ،‬وأحــد‬
‫أعضــاء فريــق تحريــر «وصلــة»‬
‫رابط صفحته‪:‬‬
‫‪https://www.facebook.com/ahmed.‬‬
‫‪s a m i r. 9 69 3 0 0 ? f r e f = t s‬‬
‫نفس‪..‬‬
‫مع ي‬
‫ليه نشتم بعض اما ممكن نعمل لبعض بلوك؟‬
‫ليه تكدب اما ممكن تقول له و انت مال اهلك؟‬
‫ــ بيقتلوا القطط ف ي� النادى يا احمد‬
‫ــ عالم سفله والد كلب‬
‫ــ دى ارواح وبيحطوا لها سم‬
‫الف�ان ؟‬
‫ــ زى ما بنعمل مع ي‬
‫الفــران‪ ..‬مــش‬
‫ــــ اه بالظبــط‪ ..‬زى مــا بنعمــل مــع ي‬
‫ين‬
‫فاهمــ� ان القطــط ارواح‬
‫ــ قلت لك من االول‪ ..‬دول عالم والد كلب‬
‫واللحظــة الــى تالقيـ نـى عامــل قــوس ونقطتـ ي ن‬
‫ـ� عشــان‬
‫ادى اشــارة نا� بهــرج دى اللحظــة المناســبة انــك تعمــل‬
‫ىل انفولــو‬
‫ن ش‬
‫ـ� عــى خــط بالطــات واحــد‬
‫والزم ابطــل اركــز ا� امـ ني‬
‫اطــول وقــت‪ ..‬او اقــرر ا� امــش سامبوكســات‪ ..‬او‬
‫ش‬
‫ـ� ف ي� نــص البالطــه مــن‬
‫بالطــه اه وبالطــه ال‪ ..‬او امـ ي‬
‫غـ يـر مــا المــس طرفهــا‬
‫ف‬
‫كان فيــه حاجــات لطيفــه وانــا ي� اعــدادى‪ ..‬المشــكله‬
‫انهــا مكملــه معايــا‪ ‬‬
‫قــال لــك ايــه اكـ تـر ‪ 10‬افــام اثــروا فيــك‪ ..‬ادى يــا عــم‬
‫القايمــة بتاعـ تـى‪:‬‬
‫تشارل‪ ‬‬
‫‪1‬ــ مالئكه‬
‫ي‬
‫‪ 2‬ــ يا تحب يا تقب للفنانه وفاء عامر‪ ‬‬
‫‪ 3‬ــــ الموميــا ن‬
‫كتــر‬
‫ال� عمــري مــا شــفته بــس نــاس ي‬
‫ي‬
‫بتشــكر فيــه فحاســس انــه يســتاهل يبقــي ف ي� القايمــه‪ ‬‬
‫‪4‬ــــ الغيبوبــة ده فيلــم عظيــم عــن االدمــان تاليــف‬
‫ش‬
‫ـ� لــو كان كمــل كان‬
‫وبطولــة �يــف صــاح الديــن الـ ي‬
‫حيبقــي مــن عالمــات الســينما المرصيــه لكــن لالســف‬
‫مــات باوفــر دوس هللا يرحمــه ( بتكلــم جــد وهللا )‪ ‬‬
‫‪ 5‬ــ الرجل الذي عطس‪ ‬‬
‫‪ 6‬ــ عوده ت‬
‫مس� اكس‪ ‬‬
‫‪7‬ــــ الفيلــم الوثائقــى «شــارع الحاكــم بامــر هللا‪..‬‬
‫ذاكــره مــكان « كان بيعــرض بانتظــام مريــب عــى النيــل‬
‫الثقافيه‪ ‬‬
‫‪ 8‬ـ كل شــغل يوســف منصــور خصوصــا االكشــن‬
‫كوميــدي‪ ‬‬
‫ف‬
‫‪ 9‬ــــ خطـ يـره وهــي بالمــاء‪ ..‬ده فيلــم شــفته ي� نــادى‬
‫الســينما ف� التســعينات لمارلـ ي ن‬
‫ـ� مونــرو وعاجبـ نـى جدا‪..‬‬
‫ي‬
‫دلوقــت بــدور عليــه ف� جوجــل مــش ق‬
‫ال� لــه اى‬
‫بــس‬
‫ي‬
‫ف‬
‫اثــر‪ ..‬غالبــا كانــوا بيشــتغلونا ي� ترجمــه اســمه يــا امــا‬
‫الموضــوع وراه رس ممــا وراء الطبيعــه‪ ‬‬
‫‪ 10‬ــــ «الحيــاه ث‬
‫اكــر عمقــا»‪ ..‬وده فيلــم بولنــدي‬
‫وبالمناســبه الســينما البولنديــه متطــوره جــدا بــس‬
‫س ماكــس فغالبــا‬
‫انتــم شــوية جهلــه اخركــم ام ب ي� ي‬
‫متعرفهــوش‬

‫هاجــم االهــ�‪ ..‬فاالهــى رد ببيــان‪ ..‬فمرتـىض‬
‫ي‬

‫مرتـىض‬
‫رد ببيان‪ ‬‬
‫بــس يــا ســيدى وقنــاه االهــى دلوقــت بتذيــع ماتــش‬
‫مــا لالهــى والزمالــك‪ ‬‬
‫‫‪#‬‏افعال_ال_اقوال‬‬
‫قابلــت واحــد ف� الشــارع وعرفـ نـى وســلم عليا‪ ..‬حســيت‬
‫لثانتـ ي ن‬
‫ـ� نا� عيــل خيطــر ومهــم وكــده‪ ..‬لغايــة مــا قــاىل‬
‫انــا بحبــك قــوى يــا اســتاذ محمــود بــدر ‪..‬شــوفتك مــع‬
‫يــرى فــودة‬
‫ف� جنــازة الحسـ ن‬
‫ـي� ابــو ضيــف واحــد بيديـ نـى منشــور‬
‫ي‬
‫ببــص لقيتــه مقــاىل عــن محمــد بديــع‪ ..‬هــو انــا عــارف‬
‫نا� طــول عمــرى محــرض مــن ايــام الجامعــه‪ ..‬بــس‬
‫كــده اوفــر شــويه‬
‫كان فيه وخلص‪..‬‬
‫قــال لــك الــدول الصليبيــه حتحــارب دولــه الخالفــة �ف‬
‫ي‬
‫العراق والشــام‪ .‬‬
‫نيج�يا طبعا‬
‫واحد مرصي حيشجع ايه‪ ..‬ي‬
‫ال�وفايــات الــى عليهــا صــور علــم مــر‬
‫وامــا هوجــه ب‬
‫ـرس قلــت شــويه ‪..‬بــدات احــس‬
‫ـيس ومـ ي‬
‫نورابعــة والسـ ي‬
‫ش‬
‫ا� بتكلــم مــع بــر مــش مــع صــوره وال جهــاز تســجيل‬
‫ببا ي ن‬
‫ب�‬
‫والبنــت امبــارح ف ي� الجنــازة احمــد ســيف االســام‬
‫بتقــول لصاحبتهــا‪ :‬انــا قبــل الثــورة مكنتــش بعــرف‬
‫اصــ� جنــازه‬
‫ي‬
‫المشــكله انهــا مكنتــش بتقــول لهــا جملــه عميقــه وال‬
‫حاجــه‪ ..‬كانــت بتقــول لهــا معلومــه مــش اكـ تـر‪ ‬‬
‫‫‪#‬‏بس_خالص‬‬
‫مرص ‪2014‬‬
‫ـيس بيحــذر مــن حــروب الجيــل الرابــع‪ ..‬تقريبــا‬
‫السـ ي‬
‫الن االجيــال التالتــه الــى قبــل كــده اتقبــض عليهــم‬
‫خــاص‬
‫واحــد ف ي� مداخلــه تليفونيــة عــى النهــار بيقــول كــده‬
‫بالنــص‪« :‬انــا بحــب الدولــه‪ ‬‬
‫هــو مــش بيحــب النــاس وال بيحــب مــر‪ ..‬ال هــو‬
‫بيحــب الدولــه‪ ‬‬
‫‫‪#‬‏انهم_يدعون_لدين_جديد‬‬
‫حسـ ي ن‬
‫ـ� عويضــه رئيــس نــادى تدريــس جامعــة االزهــر‬
‫االن مــع محمــود ســعد‪ :‬اتجســس عــى الطلبــة مــن‬
‫خــال طلبــة بلديـ ت‬
‫ـا�‪ ..‬ودورى كاســتاذ جامعــي الحفــاظ‬
‫عــى االمــن القومــي اكـ ثـر مــن ش‬
‫ال�طــة‬
‫‫‪#‬‏مرص_جميله_فشخ‬‬

‫‪ ‬ــ تروح وترجع بالسالمة‪ ‬‬
‫ــ اروح بس بالسالمة‬
‫للتوضيــح‪ :‬الســف كنــت انــا الطــرف الــى بيقــول تــروح‬
‫وترجــع مــن الســفر بالســامة‬
‫انهــارده واحــد اســمه «فــرج رزق جــادهللا» ــــ اســمه‬
‫كــده وربنــا ــــ انتحــر بســبب مــروره بازمــه ماليــه‪..‬‬
‫وامبــارح طلــع قانــون بيقــول مــا معنــاه «مــن يحصــل‬
‫عــى اشــياء اخــرى يســجن مؤبــد‬
‫‪ #‬انت_خدت_اشياء_اخرى؟‬
‫‪#‬البلــد دى كل النــاس فيهــا بياخــدوا اشــياء اخــرى‪..‬‬
‫حيقبضــوا عــى البلــد كلهــا ازاى؟‬
‫وعــر ب يا� بــروح اهلــه امــا نفــوه هــو ورمــوز الثــورة‬
‫لجزيــرة سيشــل بعــد الثــورة العرابيــة مــا فشــلت كان‬
‫زعــان ليــه مــش فاهــم؟‬
‫ن‬
‫‏انت_وصحابك_والىل_مؤمن�_بافكارك‬‬
‫‫‪#‬‬
‫ي‬
‫ف‬
‫‫‪ #‬ي‏�_جزيره‬‬
‫‫‪#‬‏بره_مرص‬‬
‫‫‪#‬‏ايه_الىل_يزعل‬؟‬
‫المذيــع‪ :‬حاجــه جميلــه مــن ح�ض تــك خطــوة التـ بـرع‬
‫دى‪ ‬‬
‫ت‬
‫ات�عــت بنصــف ثــرو� اســتجابه‬
‫رجــل االعمــال‪ :‬اه انــا ب‬
‫لمبــادره الريــس‬
‫�ض‬
‫المذيــع مبتســما بســخريه‪ :‬عظيــم جــدا‪ ..‬ح تــك‬
‫ات�عــت بتلــت ثروتــك بعــد ينايــر‬
‫كنــت برضــه ب‬
‫رجــل االعمــال‪ :‬اه‪ ..‬ولســه ان شــاء هللا حنقــدم اكــرت‬
‫لمرص‪ ‬‬
‫‫‪#‬‏حدث_بالفعل‬‬
‫ف‬
‫‬‪# ‬شكلنا_حنكمل_�_الهرتله_دى_شويه_حلوين‬
‫‫‬
‫ي‬
‫جمعهــم عــى افطــار‪ ..‬واحاطهــم بـ ش‬
‫ـا�ار‪ ..‬وقيــل يــا‬
‫فجــار‪ ..‬ادفعــوا كالشــطار‪ ..‬واال فســيلحق بكــم العــار‬
‫والشــنار‪ ..‬ففعــل الصغــار والكبــار‪ ..‬فجمــع المــال‬
‫ليمـ أ‬
‫ـ� االبــار‪..‬‬
‫الجـ بـر ت� متحدثــا عــن مذبحــة افطــار رجــال االعمــال‬
‫رمضــان ‪2014‬‬
‫اسافر واسيبك ي ن‬
‫من�؟‬
‫ــ بكره جاى‬
‫ــ ما دى المشكله‬
‫قف عىل ناصية الحلم‪ ..‬واقتله‬
‫محمود درويش ‪2014‬‬
‫وفضــل شــاكر حيتقتــل ف� قتــال ي ن‬
‫بــ� جبهــة النــره‬
‫ي‬
‫وداعــش وتبقــى الليلــه بتاعــت االربــع سـ ي ن‬
‫ـن� الــى بعــد‬
‫‪ 2011‬جـ بـرت عــى كــده‪.‬‬

‫‪13 25‬‬

‫‪oct- 2014‬‬

‫‪w w w . w a s l a . a n h r i . n e t‬‬

‫‪wasla‬‬

‫«انا كنت بغرس بقى حتة القيم أ‬
‫الخالقية»‬
‫حبيب العادىل خالل محاكمته ف ي� ‪ 2014‬‬
‫‫‪#‬‏اقوال_ماثوره‬‬
‫ــ انا شايف اننا نسافر‪..‬‬
‫ــ مش حل‪..‬‬
‫ف‬
‫ـ امال انت بتفكر ي� ايه؟‬
‫ــ نهاجر‬
‫مرص حرام ش�عا‪ ‬‫‪#‬‏مؤكد‬‬
‫ف‬
‫ـيس عايزيــن نقنــع الميــس انهــا‬
‫و� حفــل تنصيــب السـ‬
‫ي‬
‫اجمــل واحــده ف� مــر ونرميهــا ف� النيــل عــى اســاس‬
‫انهــا عروســة النيــل‬
‫هللا هللا هللا‪ ..‬قاعــد اق ـرا لبنــت «مدنيــه» بتقــول انهــا‬
‫حتايــد الدســتور مــع انهــا مختلفــه مــع حاجــات فيــه‪..‬‬
‫فواحــد اخــوان بيقــول لهــا بــس ده دســتور مــش لــكل‬
‫المرصيـ ي ن‬
‫ـ� وفصيــل واحــد الــى كتبــه وفيــه محاكمــات‬
‫عســكرية وبيــدى ســلطات للعســكر‪ ..‬قالــت لــه اســمه‬
‫جيــش مــش عســكر ده غـ يـر الدســتور مــش كل حاجــه‬
‫والمهــم ان ‪ %90‬منــه حلــو وعايزيــن نهــدا ونبـ نـى‪ ‬‬
‫‫‪#‬‏المرجيحة‬‪ ‬‬
‫‫‪#‬‏انه_حقا_كوكب_غريب‬‬
‫ديباجــه ت‬
‫مق�حــة لدســتور مــر ‪ :2014‬مــر تــاج افرقيــا‬
‫وســت الســتات وكايداهــم كلهــم‬
‫الجئــة مســلمة مــن البوســنة تتــوىل وزارة التعليــم ف ي�‬
‫الســويد‪ ..‬مــش دى لــو كان حظهــا كويــس وجــات‬
‫مــر ف ي� التســعينات زى االف البوســنيات مــا عملــوا‬
‫كان زمانهــا متجــوزه شــيخ ســلفي ت‬
‫ســرها ومتســتته‬
‫ف� البيــت ومعاهــا صهيــب ومعــاذ بــدل المرمطــه �ف‬
‫ي‬
‫ي‬
‫الــوزارات والبهدلــه ف ي� الشــوارع‪ ..‬‬
‫اخرتهــا حتمــوت منتحــره زى كل اهــل الســويد الــى‬
‫عندهــم اعــى معــدل انتحــار ف ي� العالــم‪ ‬‬
‫خليهــا العيــال بتــوع ثانــوى ف ي� الســويد يتحرشــوا بيهــا‬
‫ف ي� الرايحــة والجايــة‪ ..‬رفســت النعمــة النمــروده‪ ‬‬
‫ن‬
‫‏انا_بهيس_ال�_مش_كويس‬
‫‫‪#‬‬
‫نصيحــة هلل مالهــاش دعــوة بالسياســية‪ ..‬متأيــدش اى‬
‫مخلــوق بيســتخدم العنــف ضــد اى مخلــوق تـ ن‬
‫ـا� اال‬
‫لــو كان بيدافــع‪ ..‬عشــان امــا تقابــل ربنــا تـ ق‬
‫ـا� حاجــه‬
‫تقولهــا‬
‫خ�ت الشاطر ‪..‬‬
‫من اذكاهم ي‬
‫تعليقــات االخــوان والربعاويــه عــى فيديــو كتائــب‬
‫حلــوان نصهــا تاكيــد انهــم امــن والنــص التـ ن‬
‫ـا� فرحــان‬
‫بيهــم‪..‬‬
‫ن‬
‫يعــى ده حلــو وان شــاء هللا ربنــا حينرصهــم عــى‬
‫اعــداء االســام وال ده شــغل مــن االمــن يــا اســتاذ‬
‫غســان؟‬
‫ســؤال ش�عــى لالخــوان ؟‪ ..‬هــى ايــة «ال يســخر قــوم‬
‫مــن قــوم « ممكــن تبقــى لخالــد عبــد هللا قنــوات‬
‫الحافــظ والنــاس وموقــع اخــوان اون اليــن وشــبكات‬
‫نبــض االخــوان واخنــا شــباب االخــوان بتاعــت حمضـ ي ن‬
‫ـ�‬
‫وال�دعــة‪ ..‬وال المفــروض نفتكرهــا مــع باســم يوســف‬
‫ب‬
‫بــس‬

‫نب� ادم طبيعى‪ :‬يا ن‬
‫اب� بطل شماته‪ ‬‬
‫ف‬
‫عضــو باالخــوان‪ :‬الــى حصــل ي� ده عقــاب مــن ربنــا‬
‫ف ي� العيــال دى‪ ..‬بــص ربنــا عمــل فيهــم كــده‪ ..‬ربنــا‬
‫حيعمــل فيهــم ايــه اكـ تـر مــن كــده ايــه عشــان يتعظــوا‪ ‬‬
‫بـ نـى ادم طبيعــى مبتســما‪ :‬عنــدك حــق‪ ..‬مــش عــارف‬
‫وهللا ربنــا حيعمــل ايــه اكـ تـر مــن كــده عشــان يتعظــوا‬
‫هــو فيــه حــد ف� االخــوان مصــدق الــكالم االهبــل الــى‬
‫الســيس امــه يهوديــة‬
‫بيكتبــوه عــى الحيطــان بتــاع‬
‫ي‬
‫ـيس عميــل ارسائيــل‪ ..‬ســيبك قدرتــك عــى اقنــاع‬
‫والسـ ي‬
‫حــد ان فيــه ظابــط جيــش مــري ممكــن يبقــى امــه‬
‫يهوديــة وســيبك مــن ان كــون ان فــان امــه يهوديــة‬
‫مــش ذم اصــا ال بمنطــق المواطنــة وال بمنطــق الديــن‬
‫ين‬
‫مصدقــ� فعــا ان ام‬
‫نفســه‪ ..‬لكــن الســؤال هــم‬
‫ن‬
‫ـرس عـ يـ� عميــل ارسائيــى‬
‫وزيــر الدفــاع يهوديــة وان مـ ي‬
‫وزيــر دفــاع؟‬

‫حســام عيــى بيقــول‪« :‬حمــاس» قتلــت الثــوار‬
‫ف‬
‫والخــوان اقتحمــوا الســجون‬
‫بالقناصــة ي� ‪ 28‬ينايــر‪ ..‬إ‬
‫وحرقــوا أ‬
‫ن‬
‫والوطــى المنحــل‪.‬‬
‫القســام‬
‫ي‬
‫مثــره للرثــاء عــى‬
‫الحقيقــة ان نهايــة حســام عيــى ي‬
‫ن‬
‫االنســا�‪..‬‬
‫المســتوى‬
‫ف‬
‫االســتاذ الجامعــى القيــادى ي� ‪ 9‬مــارس بقــى ابشــع‬
‫تعامــل مــع الطلبــه واهــدار للحريــات االكاديميــه ف ي�‬
‫عهــده كوزيــر تعليــم عــاىل‪ ..‬‬
‫ث‬
‫االكــر دفاعــا عــن القضيــه الفلســطينيه‬
‫النــارصي‬
‫ف‬
‫ين‬
‫اكــر فصيــل‬
‫لســن� امــا تقــوم حــرب ي� غــزه يتهــم ب‬
‫ين‬
‫مرصيــ�‪ ..‬‬
‫مقــاوم بقتــل‬
‫الثــورى الــى كان حيتقتــل يــوم ‪ 28‬يناير بيقــول دلوقت‬
‫ان اجانــب وحمســاويه الــى قتلــوا المتظاهرين‪ ..‬مــش‬
‫ش�طه خالص‪ ‬‬
‫الموضــوع درامــى بشــكل الفــت‪ ..‬يمكــن ت‬
‫اكــر مــن‬
‫تحــوالت عصــام العريــان الوصوليــه وجمــوح خـ يـرت‬
‫ن‬
‫الجنــو� و انهيــار حلــم جمــال مبــارك‪..‬‬
‫ي‬

‫بتكلم جد‪ ..‬متقولش لحد‬
‫بما ان قصه االعالم دى شغىل‪..‬‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ز‬
‫لــ� بيــان ي� الذكــرى االوىل االتحاديــة‬
‫ي� حاجــات ي‬
‫كتــر جــدا ي� الدنيــا نجاحهــا هــى ان االخــوان م� ي‬
‫ح�ض تــك تتكلــم عنهــا‪ ..‬كتـ يـر مــن االعالنــات المســتفزه ملخصــة‪ ..‬انتــم شــوية كالب كنتــم عايزيــن تمنعــوا‬
‫ف ي� الشــوارع كل نجاحهــا هــو انهــا تلفــت انتباهــك حـ تـى االنتخابــات ف ي� محمــد محمــود بانكــم يمــوت منكــم‬
‫ن‬
‫لــو بانــك تشــتم فيهــا‪..‬‬
‫بمعــى ان مثــا المتحــدث كام واحــد ف ي� احــداث عنــف وقتــل‪ ..‬وتســتاهلوا الــى‬
‫ف‬
‫ـ� ســاعة امــا قــرر هــو وكيانــه عملنــاه فيكــم ي� االتحاديــة عشــان شــخبطتوا عــى‬
‫باســم االحتــال االرسائيـ ي‬
‫يعملــوا اكونــت عــى فيــس بــوك مكانــش هدفهــم الســور‪ ..‬والثــورة مســتمرة‬
‫‏ليه_تشتم_االخوان_اما_ممكن_تش�_بياناتهم‬‬
‫خالــص انــك تشـ يـر كالمهم وتقــول هللا بيقولــوا حكم‪ ..‬‫‫‪#‬‬
‫ي‬
‫هــو الهــدف ببســاطه انــك تشـ يـر كالمهــم وتشــتمهم‬
‫ض‬
‫وتعمــل اليــك مــن بــاب الفضــول‪ ..‬ظواهــر زى مرتـ ي‬
‫ونبيــه الوحــش وابــو العرايــس مــش بيحاولــوا يقنعــوك وربنــا وربنــا انــا مــش محايــد مــع االخــوان‪ ..‬ت ز‬
‫م�هقــوش‬
‫ن‬
‫جابــو� وتقعــدوا تقولــوا ىل خليــك محايــد‪..‬‬
‫بحاجــه‪ ..‬هــم عايزينــك تتكلــم عنهــم وتشــتمهم وده الــى‬
‫هــم حيحولــوه لفلــوس وشــهره‪ ..‬فاكــر مــن سـ ي ن‬
‫بتــرروا كالم عبــد‬
‫ـنت� اول انــا واحــد مــن الــى انتــم كنتــم ب‬
‫المغــر عمــل اكونــت عــى فيــس بــوك بعــت ىل االمقصــود انهــم كافريــن ومنافقـ ي ن‬
‫مــا‬
‫ـ�‪ ..‬واحــد مــن الــى‬
‫ي‬
‫نازلــ�ن‬
‫ـ� فيــس بــوك الــكالب البوليســية بتاعــت تنظيمكــم كانــوا‬
‫ي‬
‫ـى وقــال المغـ يـر مشــهور عـ ي‬
‫واحــد صاحـ ب ي‬
‫ت‬
‫لكــن محــدش يعرفــه عــى تويــر فاحنــا نحفــل عليــه‪ ..‬يفضــوا اعتصامهــم ويشــتبكوا معــاه والنهــم حينطــوا‬
‫ال�يعــة ش‬
‫ســاعتها مفهمتــش ايــه الفكــره مــن انــك تشــتغل عــى مــن عــى ســور االتحاديــة وضــد ش‬
‫وال�عيــة‪..‬‬
‫عيــل تافــه وقلــت لهــم ســيبكم مــن الــكالم ده‪ ..‬هــم وعهــد هللا انــا مــش محايــد‪ ..‬امــا ارفــض القتــل او‬
‫ارصوا وعملــوا ده فعــا وغرقــوا تويـ تـر تويتــات تريقــه االعتقــال او اى حاجــه بيعملهــا الداخليــة فــده ن‬
‫ال�‬
‫ف‬
‫ن‬
‫حيحاســب� لــو ســبت‬
‫و� ظــرف شــهرين كان اكونتــه عنــده ضــد الظلــم ومقتنــع ان ربنــا‬
‫وشــتيمه فيــه ي‬
‫وال� عايــز بلــد حــره‪ ..‬مــش ن‬
‫اى مخــاوق يتظلــم‪ ..‬ن‬
‫فولــورز اكـ تـر منهــم كلهــم‪..‬‬
‫ال�‬
‫افيخــاى مــش عايــزك تقتنــع بوجهــة نظــره هــو بــس زفــت محايــد‪ ..‬وحيــاة امــى يــا شــيخ انــا ضدكــم‪..‬‬
‫عايــزك تعــرف ان فيــه وجهــة نظــر تانيــه‪ ..‬عشــان‬
‫يتحــول القتــل لمجــرد وجهــة نظــر مــش ت‬
‫اكــر‪ ..‬‬
‫طبعــا ده مينطبقــش عــى ظاهــره يســتحيل تجاهلهــا‪ ..‬شــكرا لعمــرو حمــزاوي‪ ..‬شــكرا النــه عايــز دولــة‬
‫وبعضهــا بيلقــى قبــول مــن مجموعــات ف� الـراى العــام وديمقراطيــة وحقــوق انســان‪ ..‬شــكرا النــه لســه انســان‬
‫غــره‬
‫ده فانــت بتتكلــم عنهــا النهــا معروفــه اساســا والنــك متحولــش لمصــاص دمــاء زى ي‬
‫بتحــاول تقنــع النــاس انهــا غلــط‬
‫ت‬
‫الســيس‪..‬‬
‫فيــه مقولــه منســوبه لعمــر ابــن الخطــاب بتقــول مــش فاهــم تاييــد بهــاء طاهــر ل�شــح‬
‫ي‬
‫«اميتــوا الباطــل بعــدم ذكــره» اعتقــد انهــا صحيحــه يعـ نـى انــا اقعــد اقـرا طــول عمــرى‪ ..‬واعيــش مــع االدب‬
‫كبــر‬
‫العالمــى‪ ..‬واطلــع عــى ثقافــات واكتــب روايــات‬
‫اىل حــد ي‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ـبع� ســنه اوصــل‬
‫الخالصــه‪ ..‬انــا متفهــم ان فضولــك يخليــك تتابــع و ي� االخــر امــا يبقــى عنــدى بتــاع سـ ي‬
‫اكونتــات داعــش وجيــش االحتــال واســتاذه غــاده عبــد ان احســن حاجــه تعملهــا البلــد ان وزيــر الدفــاع‬
‫ال ـرازق ودراكــوال حـ تـى‪..‬‬
‫ورئيــس المخابـرات الحربيــة الــى شــعاره الحــرب عــى‬
‫ين‬
‫بــس بــاش‬
‫والنــى تقعــد كل‬
‫تشــر لنــا االرهــاب احســن واحــد يحكــم البلــد‪..‬‬
‫دقيقتــ� ي‬
‫بي‬
‫ن‬
‫حاجــات مــن عندهــم عشــان توضــح لنــا انهــم والد احيــه بقــى بجــد‪ ..‬زهقتــوا الــى جابــو�‪ ..‬مــش‬
‫ين‬
‫مجانــ� كانــه اكتشــاف‪..‬‬
‫كلــب او‬
‫فاهمكــم‪ ..‬انــا حاســس ان الموضــوع عامــل زى ترومان‬
‫شــو‪ ..‬النــاس دى كلهــا ملهــاش هــدف غـ يـر انهــا تجنــىن‬
‫‫‪#‬‏شكرا_لوقتكم‬‬
‫‫‪ #‬ن‬
‫‏اعا�_من_الملل‬‬
‫دى كلها تمثليه‪ ..‬الناس دى مش حقيقية‪ ..‬صح؟؟‬
‫ت‬
‫اغ_بيعمل_اك�_من_كده‬‬
‫‫‪#‬‏الفر‬

w w w . w a s l a . a n h r i . n e t

14 25
wasla

as being more pragmatic, ready to make
compromises with the present. We within the
Arab and Muslim community know that they
actually have precisely the same goals, which
are essentially intolerant and a very narrow
worldview.»
In an article for The National last week, Faisal
al-Yafai looked at the development of jihadism
over the last quarter-century and how it has
adapted in the face of attempts to destroy it.
He concluded:
«This is not a battle that can be won by
weapons; it has to be won by ideas. Even as US
warplanes fly over Iraq again, the Middle East
and the West – on this, at least, clear allies –
are ceding the vital battleground of ideas to
the militants. The actions of the West merely
influence the ideology; they do not counter it.
«Jihad is an evolving battle of ideas. Before
our eyes, jihadis are experimenting across a
wide theatre of war. Ideas from the past are
updated and refined; methods of persuasion
are experimented with. Jihadis learn from
each other; they are looking at what works in
one area and trying to replicate it elsewhere;
they seek past mistakes and avoid them.
«In Syria, ISIL has set up an administration
in Raqqa, seeking to establish a base of
operations, as al-Zawahiri tried to do in
Afghanistan. In the West, jihadis seek lonewolf attacks, drawing on the writing of al-Suri
– indeed, ISIL encourages them, as it did last
week, to attack Americans wherever they can.
And everywhere, drawing on the teachings
of Azzam, young men and women leave their
families and communities without permission,
seeking to join a divine caravan of war.
«This crucial battlefield of ideas has been
ceded by the Middle East and the West, which
focus on a military solution to these weeds
of war. All the while, in the dark corners of
the internet and the ungoverned spaces of the
world, the cancer of jihadism is mutating and
spreading.»
Recognising the centrality of these pernicious
ideas is one thing but what, in practical terms,
can be done about them?
The first requirement is to challenge them
directly and openly. It is counterproductive to
try to suppress them (as Egypt, for example, is
doing with the Muslim Brotherhood) because
that merely allows them to fester beneath
the surface. The more they are exposed to the
light, the easier it is to show what is wrong
with them.
Another basic step is to put pressure on
governments which foster sectarianism in any
form, whether violent or not. It should not
to be unreasonable to ask that any country
joining the alliance against ISIS must show
a commitment to opposing sectarianism and
supporting freedom of belief – otherwise they
cannot be part of the solution.
But that is not the case at present. Saudi
Arabia, as I have pointed out before, is the
main offender here but there are 10 other Arab
countries in the alliance – Bahrain, Egypt, Iraq,
Jordan, Kuwait, Lebanon, Morocco, Oman,
Qatar and the United Arab Emirates – and
to varying degrees they have all contributed
towards the problem.
I will take a detailed look at the role of these
countries in a future blog post.

Oct- 2014

Zienobia wrote about the amazing creative idea that Egyptian youth
express their protest about official situation against their colleages.
To read the full article:
http://egyptianchronicles.blogspot.com/10/2014/freedetainees-theireid-is-prison.html

#FreeDetainees :
Their #Eid is in prison
I do not know who thought about this amazing idea but it is great one. Last night on Eid
Al-Adha›s eve a group of Pro-Democracy activists in Egypt hanged posters of the young
political detainees and prisoners on billboards in one of the busiest Upper middle class
streets in Giza govenorate.
The poster of Mohamed Soltan by ‹@i3taff› on instagram
It is brilliant idea.The young pro-democracy activists did it at night.
Now the posters features faces of the famous detianees and prisoners who are currently
in jail like Mohamed Soltan, Yara Sallem, Sanaa Seif, Ahmed Gama Zeida and Shawkan
as well Sohip Emad, the young teenager who is still in school and arrested in protest
from several months ago.The posters got few words that say it a lot «Their Eid {Feast} is
in prison»
The posters covered the ads in Nadi El-Sid street ‹Shooting SC street› in Giza which is
an Upper Middle Class area. Now it is not only a busy street because of the club but on
Eid›s mornning it is extremely busy because thousands of Muslims heading to Shooting
Club to pray the Eid prayer so those posters are exposed to huge audience
Updated: The posters were also put in Wadi Al Nil street which is also a busy Upper
Middle class in Mohendessin area, Giza.
Here is a photogallery of the posters.
By the way political activist Ahmed Douma has been transferred to Kasr Al-Aini
hospital in a very critical condition earlier today. Douma end his hunger strike after the
extreme deterioration of his health. After pleas of political parties and the activists as
well renowned political figures, the 26 years old renowned activist was transferred to
the hsoptial. We do not know much about his exact medical condition but one thing for
sure : He suffers from shortage of Potassium and he needs an ICU care for at least 48
hours to pass that critical condition.
Douma is serving three years jail sentence for breaking the unconstitutional protest law
along with April 6 Youth movement co-founders Ahmed Maher and Mohamed Adel.

w w w . w a s l a . a n h r i . n e t

15 25
wasla

oct- 2014

ISIS and the war of ideas
Another post from Brain
Waitiker about what is
happening in Iraq and Syria,
.Focus in ISIS
:To read the full article
http://www.al-bab.com/
october/isis-/2014/blog
and-the-war-of-ideas.
htm#sthash.UYnfvJqM.
eewuRt3m.dpbs

In a series of blog posts over the last few weeks
I have been arguing that the international
response to ISIS is hopelessly inadequate.
Even if the military effort succeeds in rolling
ISIS back, it can be nothing more than a
temporary palliative. This is because it is
failing to address the underlying ideology on
which ISIS, and groups like it, are built.
Although ISIS is seen as the main threat at the
moment, it›s important not to forget that there
are plenty of similar groups elsewhere in the
world: Al-Qaeda in the Arabian Peninsula, AlQaeda in the Islamic Maghreb, Boko Haram
in Nigeria, the Taliban in Afghanistan, Ansar
al-Sharia in Libya and Tunisia, Abu Sayyaf in
the Philippines and the Jemaah Islamiah in
Indonesia. Even if they are driven back one by
one, other groups will emerge to replace them
unless the ideological problem is tackled.
But violent jihadists are only the most extreme
end of the spectrum. The Middle East in
particular is plagued with sectarian conflicts
– current or potential – and others that have
been sectarianised to give them a veneer
of religious legitimacy. Arab governments
indulge in sectarian politics constantly and
this rubs off at street level too. Millions of
ordinary folk have grown up with the idea
that their own faith or sect is the only «true»
one and that foisting it upon others and
discriminating against «heretics» is not merely
OK but a religious duty.
ISIS and the battle of ideas
ISIS bans evolution, patriotism and literature
Islamic Kingdom versus Islamic State
Thankfully, there are now a few signs that the
central role of sectarian dogma is beginning to

be recognised – and not in the simplistic «all
Muslims are evil» kind of way.
On Saturday, the Telegraph quoted General
Jonathan Shaw, a former Assistant Chief of
the Defence Staff in Britain, as saying that
ISIS can only be defeated by political and
ideological means. «Western air strikes in Iraq
and Syria will, in his view, achieve nothing
except temporary tactical success,» the paper
reported.
Gen Shaw also singled out Saudi Arabia and
Qatar for specific mention: «The root problem
is that those two countries are the only two
countries in the world where Wahhabi
Salafism is the state religion – and Isil [ISIS] is
a violent expression of Wahhabist Salafism.»
In a recent interview, Omar Saif Ghobash, the
UAE›s ambassdor to Russia, also highlighted
the need to tackle ISIS «in the realm of ideas»:
«What’s probably the most dangerous thing
about them is they have a very attractive,
reductive view of how Islam should progress.
One of the worries is also that in the realm of
ideas they provide all the correct references ...
«They legitimise themselves by making
references that are very common in the
Muslim world about the khilafat [originally,
the 1920s movement to support the Caliphate
of Turkey], about fighting both the Persian
empire through Baghdad and Iran and then
the West, presumably representing historical
Rome. In a sense, they’re playing to all the
themes that we’ve been educated in. That’s
what’s extremely worrying.»
Asked what could be done about that, Ghobash
replied:
«The first thing to do is to recognise that

there is a strategic element that hasn’t been
addressed, which is the realm of ideas. We’ve
heard about it ever since September 11… that
the realm of ideas is where these battles really
need to be fought. That’s part of the reason
why I’ve continually been personally very
interested in where this is going. We often hear
about moderate Islam and moderate Muslims.
I regard myself as a moderate Muslim.
Frequently, there are calls on moderate
Muslims to stand up and say something, and
that’s pretty much where it ends.
«Moderate Muslims will appear on television,
on news broadcasts, and they will make an
appeal to other moderate Muslims to say
something. But they themselves don’t say
anything. So, I think we moderate Muslims
have done Islam a disservice by not providing
a clear framework for young men and women,
whether in the West or in Indonesia or in
the Arab world, to deal with the problems of
modernity.
«There is an existential crisis that young
men face when they haven’t got a job, when
they haven’t got a wife, and they haven’t got
any opportunities. How do we take Islam as
this moderate force and provide sustenance
to them rather than providing an extremist
version of Islam that satisfies their anger and
their need for vengeance of some sort?»
And he added:
«What is worrying is that the ISIS in a sense
represents a breakthrough for extremism.
Their ideology does not differ that much from
other groups who are often called moderate
by the Western press who have the same goals,
the same intentions, but who are described

w w w . w a s l a . a n h r i . n e t

16 25
wasla

Oct- 2014