You are on page 1of 5

‫المقدمة‬

‫الجملة هى بناء لغوى مستقل كوحدة معنى‪ ،‬وهى احدى الوحدات اللغوية‬
‫فى الكلم ‪ ،‬و هى العنصر الساسى فيه و من خللها نكتسب اللغة و بها‬
‫نتواصل مع الخريين ‪.‬‬
‫الجملة هى عبارة عن كلمة أو كلمات مرتبة ترتيبا نحويا معينا)صوتيا‪-‬‬
‫صرفيا‪-‬دلليا‪-‬تركيبيا( هذه الكلمات هى أنواع الكلم‪ ،‬و عندما نضع هذه‬
‫الكلمات فى جملة فإننا نضعها فى وظائف تركيبية تسمى أجزاء الجملة‬
‫و هذا يعنى ان اجزاء الكلم هى الكلمات المستقلة التى تعبر عن المعانى‬
‫فقط و عندما نستخدمها فى جمل فإنها تصبح أجزاء جمل تقوم بوظائف‬
‫تركيبية و تدل على معنى عام مع بقية الجزاء الخرى‪.‬‬

‫السناد يمثل البناء التركيبى للجملة وهو فى حقيقة امره نسبة تفيد‬
‫فائدة و المراد بالسناد ان يخبر فى الحال او فى الصل بكلمة او اكثر‬
‫عن اخرى‪ ،‬على ان يكون المخبر عنه اهم ما يخبر عنه بذلك الخبر فى‬
‫الذكر و اخص به‪ ،‬و طرفا السناد معروفان مسند اليه و مسند‪ ،‬و السناد‬
‫هو العلقة التركيبية الرابطة بينهما‪ ،‬و الجملة تركيبيا تتكون من ركنين‬
‫هما ‪ :‬المبتدأ أو الخبر فى الجملة السمية‪ ،‬و الفعل و الفاعل فى الجملة‬
‫الفعلية ‪ .‬إن من أبرز العلقات بين المسند و المسند إليه‪ ،‬المطابقة‪ ،‬و‬
‫تتمثل فى الجنس من تذكير و تانيث و فى العدد من افراد و تثنية و جمع‬
‫و فى التعريف و التنكير‪ ،‬هذا فى المبتدأ و الخبر ‪ ،‬أما المطابقة بين‬
‫الفعل و الفاعل فتتمثل فى الجنس و العدد فقط ‪.‬‬

‫المطابقة لفظة يقصد بها فى اللغة التماثل و التساوى و تطابق الشيئين‬


‫تساويه أى جعلتهم على حذو واحد و الصقـتهما ‪ ,‬و بذلك تكون المطابقة‬
‫هى مجموعة من العناصر اللغوية التى تؤدى وظائف متماثلـة أو متشابهة‬
‫‪.‬‬

‫التطابق فى اللغة العربية يكون بين المسند اليه )الفاعل ( و المسند‬


‫)الفعل( ‪ ،‬ول يتم التطابق بين المسند اليه و المسند ال حين يذكر‬
‫المسند إليه اول ‪ .‬و يقع قبل السم الذى سيذكر استثناء ضمير الغائب‬
‫المفرد المذكر ‪ ،‬ويتعلق المر بمفرد او مثنى لشئ مؤنث ‪.‬‬

‫يقوم البحث أساسا على مقارنة ظاهرة المطابقة بين اللغة العربية‬
‫واللغة العبرية‪ ،‬فى تركيب الجملة وأجزائها وأنواعها المختلفة‪ ،‬وتسمى‬
‫فى العبرية התאמה أو תאום ونطلق عبارة תאום הנשוא לנושא أى‬
‫مطابقة المسند للمسند إليه‪.‬‬

‫منهج الدراسة ‪:‬‬


‫يراد بالمنهج هو الطريق الذى سيسير عليه البحث‪ ،‬وهو المنهج المقارن‪،‬‬
‫وهو يعنى أساسا بدراسة الظواهر الصوتية والصرفية والنحوية والدللية‬
‫فى اللغات المنتمية إلى أسرة لغوية واحدة ‪ .‬اللغتان العربية والعبرية‬
‫تنتميان لفصيلة اللغات السامية فالمنهج المقارن يوضح الخصائص‬
‫اللغوية المشتركة بين اللغتين ‪ .‬يسعى المنهج إلى التعرف على الصول‬
‫القديمة للظواهر اللغوية بين اللغتين‪ ،‬ويحاول تعليل التغيرات التى تطرأ‬

‫‪1‬‬
‫على بعض الظواهر اللغوية‪،‬وهو يدرس القواعد دراسة تحليل ومقارنة‪،‬‬
‫فهو يجرى موازنة بين اللغات فيما يتعلق بقواعد البنية فى كل منها‪.‬‬
‫يقوم البحث على الموازنة بين ظاهرة المطابقة النحوية بين اللغتين‬
‫العربية والعبرية فى مرحلة تمثل الفصحى للغتين‪ ،‬بالنسبة للعربية‬
‫القرآن الكريم‪ ،‬وبالنسبة للعبرية العهد القديم‪ ،‬وذلك للوقوف على أوجه‬
‫التفاق والخلف فى هذه الظاهرة ‪ ،‬كما يدرس تركيب الجملة وطريقة‬
‫بنائها وصلتها بعضها ببعض‪ ،‬وعلقة أجزاء الجملة ببعضها وأثر كل منهما‬
‫على الخر‪ ،‬وطريقه الربط داخل الجملة وأجزاء الجملة وترتيبها‪.‬‬

‫الهدف من الدراسة ‪:‬‬


‫يقوم البحث بشكل أساسي على معرفه ظاهرة لغوية وهى المطابقة‬
‫وتطبيقها على الجمله العربية والعبرية وبيان أوجه التشابه والختلف‬
‫بينهما ‪.‬‬
‫ومعرفه تركيب الجمله ووظيفتها وأنواعها فى كل من العربية‬
‫والعبرية ‪.‬مع توضيح ترتيب وتنظيم أجزاء الجملة العربية والعبرية‬
‫والدوات التى تربط أجزاء الجملة معا‪ ،‬وبيان إذا ماكانتا اللغتـان تحافظا‬
‫على تطبيق قانون المطابقة فى تركيب الجملة ‪.‬‬

‫تعريف بالموضوع ‪:‬‬


‫أول ‪:‬المطابقة فى اللغة العربية ‪:‬‬

‫• المطابقة )لغــة(‪:‬‬
‫جاء فى أساس البلغة للزمخشرى "طابق بين شيئين ‪:‬جعلهما على حذو‬
‫واحد"‪ ،‬وجاء فى القاموس المحيط للفيروزآبادى " من كل شئ ما ساواه‬
‫وقد طابقه مطابقة"‪ ،‬وجاء فى لسان العرب " تطابق الشيئين ‪:‬تساويا‪،‬‬
‫والمطابقة الموافقة‪ ،‬والتطابق التفاق‪ ،‬وطابقت بين الشيئين أى‬
‫جعلتهما على حذو واحد وألزمتهما‪ ،‬وجاء فى تاج العروس للزبيدى "‬
‫المطابقة الموافقة‪ ،‬وقد طابقه مطابقة وطباقا"‪.‬‬

‫المطابقة )اصطلحا (‪:‬‬ ‫•‬


‫هى مجموعة من العناصر اللغوية تؤدى وظائف متماثلة أو متشابهة‪ ،‬أو‬
‫تدل على معان تركيبية كالعراب من رفع ونصب وجر‪ ،‬وكالعدد من إفراد‬
‫وتثنية وجمع‪ ،‬وكالتعريف والتنكير‪ ،‬وكالجنس من تذكير وتأنيث‪،‬‬
‫وكالشخص من تكلم وخطاب وغيبة‪.‬‬

‫ثانيا ‪ :‬المطابقة فى اللغة العبرية ‪:‬‬

‫المطابقة ‪:‬‬ ‫•‬


‫أن تتوافق كلمة مع أخرى فى الجملة تقسمها من حيث الجنس أو العدد‬
‫أو التعريف ‪ ،‬مثل توافق النعت والمنعوت‪ ،‬مثل‪:‬העשב עשיר أو توافق‬
‫الفعل وفاعله فى بعض اللغات‪ .‬أو توافق المسند إليه والمسند ‪،‬‬
‫مثل ‪:‬העץ גבוה ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫يتناسق المسند فى الجملة مع المسند إليه فيتطابق معه فى النوع‬
‫والعدد‪ ،‬مثل ‪:‬‬
‫העינים ראות العينان تريان‬
‫ماتت المرأة‬ ‫האשה מתה‬
‫اليد تكتب‬ ‫היד כותבת‬

‫أنواع الجملة‬
‫أول ‪ :‬الجملة فى العربية ‪:‬‬

‫ثانيا ‪ :‬فى العبرية ‪:‬‬


‫الجملة هى عبارة عن كلمة أو كلمات مرتبة ترتيبا نحويا معينا‪ ،‬هذه‬
‫الكلمات هى أنواع الكلم‪ ،‬وعندما نصنع هذه الكلمات فى جملة فإننا‬
‫نضعها فى وظائف نحوية‪ ،‬وتسمى هذه الوظائف أجزاء الجملة ‪.‬‬
‫وهذا يعنى أن أجزاء الكلم هى الكلمات المستقلة التى تعبر عن‬
‫معان فقط وعندما نستخدمها فى جمل فإنها تصبح أجزاء جملة‬
‫تقوم بوظائف نحوية وتدل على معنى عام مع بقية الجزاء الخرى ‪،‬‬
‫ويمكن تقسيم الجملة فالعبرية من ثلث زوايا مختلفة )نغمة اللقاء‪-‬‬
‫المسند‪-‬التركيب( ‪.‬‬
‫من حيث نغمة اللقاء ‪:‬‬ ‫•‬

‫التقريرية‪.‬‬ ‫الجملة‬ ‫‪.1‬‬


‫الستفهامية‪.‬‬ ‫الجملة‬ ‫‪.2‬‬
‫التعجبية‪.‬‬ ‫الجملة‬ ‫‪.3‬‬
‫الستفهامية التعجبية‪.‬‬ ‫الجملة‬ ‫‪.4‬‬
‫الطلبية‪.‬‬ ‫الجملة‬ ‫‪.5‬‬

‫من حيث المسند‬ ‫•‬


‫من حيث التركيب ‪:‬‬ ‫•‬
‫‪ .1‬الجملة البسيطة ‪:‬‬
‫الجملة القياسية‪.‬‬ ‫•‬
‫الجملة الناقصة‬ ‫•‬
‫الجملة التخصيصية‬ ‫•‬
‫الجملة المبهمة‬ ‫•‬

‫‪ .2‬الجملة المركبة‬
‫‪ .3‬الجملة المعقدة‬

‫الدراسات السابقة ‪:‬‬

‫‪3‬‬
‫المطابقة فى النحو العربى وتطبيقاتها فى القرآن الكريم‪،‬‬ ‫•‬
‫رسلة ماجستير للطالب فراس عصام السامرائي‪2 ،‬‬

‫تصور لخطة الدراسة‬

‫‪ :‬المطابقة – لغة واصطلحا علقة المطابقة‬ ‫التمهيد‬ ‫•‬


‫بترتيب أجزاء الجملة – مكانة المطابقة فى بناء الجملة‪.‬‬
‫الفصل الول ‪ :‬المطابقة فى لغة القرآن الكريم ‪:‬‬ ‫•‬
‫أول ‪ :‬فى الجملة السمية‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬فى الجملة الفعلية‪.‬‬
‫الفصل الثانى ‪ :‬المطابقة فى لغة العهد القديم ‪:‬‬ ‫•‬
‫أول ‪ :‬فى الجملة السمية‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬فى الجملة الفعلية‪.‬‬
‫الفصل الثالث‪ :‬مقارنة المطابقة بين القرآن الكريم والعهد‬ ‫•‬
‫القديم ‪:‬‬
‫أول ‪ :‬فى الجملة السمية‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬فى الجملة الفعلية‪.‬‬
‫أوجه التشابه والختلف بين اللغتين‪.‬‬ ‫•‬
‫النتائج‪.‬‬ ‫•‬
‫المراجع‪.‬‬ ‫•‬

‫مراجع مبدئية للبحث ‪:‬‬


‫مراجع باللغة العربية ‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫‪ ‬فى النحو المقارن بين العربية والعبرية‪ ،‬سيد سليمان عليان‪ ،‬دار الثقافية‬
‫للنشر‪ ،‬القاهرة‪ ،2002 ،‬ط ‪. 1‬‬
‫‪ ‬علم اللغة التقابلى وتطبيقاته على اللغات الشرقية‪ ،‬الصفصافى أحمد القطورى‪،‬‬
‫دار الفاق العربية‪ ،‬القاهرة‪ ،2001 ،‬ط ‪.1‬‬
‫‪ ‬دراسات فى العربية )أصولها‪-‬مراحلها التاريخية‪-‬بنيتها‪-‬لهجاتها‪-‬علقاتها‬
‫بأخواتها الساميات(‪ ،‬نقلها سعيد حسن بحيرى‪ ،‬مكتبة الداب‪ ،‬القاهرة ‪.‬‬
‫‪ ‬تجديد النحو‪ ،‬شوقى ضيف‪ ،‬دار المعارف‪ ،‬القاهرة‪ ،‬ط ‪. 4‬‬
‫‪ ‬علم اللغة‪ ،‬على عبد الواحد وافى‪ ،‬نهضة مصر‪ ،‬القاهرة‪ ،2004 ،‬ط ‪. 9‬‬
‫‪ ‬مقدمة فى علوم اللغة‪ ،‬البدراوى زهران‪ ،‬دار المعارف‪ ،‬القاهرة‪.1981،‬‬
‫‪ ‬شرح شافية بن الحاجب للشيخ رضى الدين الستراباذى‪ ،‬دار الكتب العلمية‪،‬‬
‫بيروت‪. 1982 ،‬‬
‫‪ ‬القاموس المحيط‪ ،‬مجد الدين الفيروزآبادى‪ ،‬ج ‪ ،3‬دار احياء التراث العربى‪،‬‬
‫بيروت‪ ،1991 ،‬ط ‪. 1‬‬
‫‪ ‬لسان العرب‪ ،‬ابن منظور‪ ،‬م ‪ ،9‬دار صادر‪ ،‬بيروت‪ ،2000 ،‬ط ‪. 1‬‬
‫‪ ‬أساس البلغة‪ ،‬جار ال أبى القاسم الزمخشرى‪ ،‬دار صادر‪ ،‬بيروت ‪.‬‬

‫مرجع باللغة العبرية ‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫‪4‬‬
‫‪ ‬מילון עברי‪-‬ערבי‪ ،‬דוד שגיב‪ ،‬הוצאת שוקן‪ ،‬ירושלים ותל אביב‪1990 ،‬‬
‫‪.‬‬
‫‪ ‬המלון העברי המרכז‪ ،‬אברהם אבן שושן‪ ،‬הוצאת קרית‪-‬ספר‪،‬‬
‫ירושלים ‪.‬‬
‫‪ ‬יסודו התחביר‪ ،‬יהושע בלאו‪ ،‬הוצאת המכון העברי להשכלה ‪1987‬‬

‫مراجع باللغة الجنبية ‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫‪Gesenius Hebrew grammar، A.E.Cowley، 2nd،‬‬ ‫‪‬‬


‫‪. oxford، clarendon، 1909‬‬

‫‪5‬‬