You are on page 1of 7

‫‪Cartography and map projections‬‬

‫مقدمة‬

‫هذه المحاضرة عن علم الخرائط وإسقاطاتها وتتمثل المشكلة الرئيسية في في علم الخرائط والسقاط في أننا لدينا شيء‬
‫ما وهذا الشيء مستدير )أو كروى ‪ ( round‬وهو الرض ونحن نريد توصيف هذه الرض على شيئ مسطح )‪(flat‬‬
‫وهو الخريطة )‪ ، (map‬ويعد هذا الموضوع مسألة رياضية معقدة ومن هنا فسيتم في هذه المحاضرة وصف هذه‬
‫العملية بشكل مختصر وتبسيطها قدر المكان‪.‬‬
‫رر ررررررر رررر ررررر ررر ررر "رر ررررر رر ررر ررررر‬
‫ررررررررر رر ررررررر رر ررر ررر ررررررر رر رررر‬
‫ررررررررر"‬
‫كما ذكر في المحاضرة السابقة فإن الخريطة هي نموذج ثنائي البعاد للطبيعة الحقيقية )‪ (reality‬ومن هنا فالمشكلة‬
‫هي عملية إنتاج )تخليق( هذا النموذج ثنائي البعاد من طبيعتنا ثلثية البعاد‪.‬‬
‫إهتم البشر بعلم الخرائط لفترة طويلة من عمر الجنس البشري حيث كانت )ول تزال( القدرة على وصف البيئة‬
‫وإظهار المسافات والطرق هامة للتصال بين الناس وللسفر من مكان لخر في كل أنحاء العالم‪.‬ويمكننا تلخيص‬
‫مراحل تطور هذا العلم فيما يلي‪:‬‬
‫بدأ علم الخرائط شبه الحديث )‪ (semi modern cartography‬منذ آلف السنين في كل من‬ ‫‪-1‬‬
‫مصر والصين حيث بدأوا في إنتاج الخرائط‬
‫حوالي ‪ 500‬ق‪.‬م‪.‬فهم الغريق أن الرض كروية وقد كان هذا الكتشاف مرحلة ضرورية لتطور‬ ‫‪-2‬‬
‫علم الخرائط )حيث كان الناس قبل ذلك يصفون الرض على أنها مسطحة(‪.‬‬
‫حوالي ‪ 200‬ق‪.‬م‪ .‬بدأ الغريق في عمل خرائط أكثر دقة لشمال أفريقيا وأوروبا )حول حوض‬ ‫‪-3‬‬
‫المتوسط( كما حاولوا تقدير طول خط الستواء واستطاعوا الوصول لتقديره بشكل جيد جدا )طبقا للدوات‬
‫التي استخدموها في ذلك الزمن(‪.‬‬
‫أثناء العصور الوسطى عانى علم الخرائط من توقف البحث بسبب الكنيسة الوروبية المتحفظة‬ ‫‪-4‬‬
‫والتي لم تسمح بتطور علم ودراسات الخرائط‪.‬‬
‫في القرن السادس عشر بدأ علم الخرائط الحديث تطوره بشكل واضح وكان أحد أهم الشخاص‬ ‫‪-5‬‬
‫المشاركين في تطوير هذا العلم جيراردوس مركيتور الذي عاش خلل هذا القرن‪.‬‬
‫خلل القرن السادس عشر والتاسع عشر )خلل عصر المستعمرات( تطور علم الخرائط بشكل‬ ‫‪-6‬‬
‫سريع لكن التطور الحقيقي بدأ منذ حوالي قرن من الزمان‪.‬‬
‫في العصر لحالي أصبح لدينا العديد من المهارات في هذا العلم حيث نستطيع القيام بعمل الخرائط‬ ‫‪-7‬‬
‫المعقدة بالضافة إلى الخرائط البسيطة و غالبا ما نستخدم نظم المعلومات الجغرافية )‪ (GIS‬وصور القمار‬
‫الصناعية في عمل وإعداد الخرائط كما أصبح لدينا أدوات ومعدات أفضل تمكننا من القدرة على وصف‬
‫الرض بدقة أكبر‪.‬‬
‫أنواع الخرائط‬

‫قبل الدخول في كيفية عمل الخريطة لبد ان نعلم أن هناك عدة أنواع من الخرائط والتي نذكر منها على سبيل المثال‪:‬‬

‫‪ reference maps‬وهي خرائط أكثر تعميما للطبيعة‬ ‫‪-1‬‬


‫‪ thematic maps‬وهي خرائط توضح ‪(fields of interest (particular features‬‬ ‫‪-2‬‬
‫‪ special maps‬أو الخرائط الخاصة والتي يمكن وصفها بأنها الخرائط التي تستخدم في‬ ‫‪-3‬‬
‫)‪ special aspects of cartography)special field‬في علم الخرائط‪.‬‬
‫أول‪ - reference maps :‬الخرائط التي تظهر ‪:graphical objects‬‬
‫نستطيع من خلل هذه الخرائط أن نفهم البيئة المحيطة على اتساعها ومن أمثلة هذا النوع ‪atlases and globes‬‬
‫والتى نرى فيها الكثير من الكيانات الجغرافية في نفس الوقت‪.‬‬
‫ثانيا‪ -thematic maps :‬الخرائط التي تظهر صفات خاصة ‪:specific attributes‬‬
‫هذا النوع من الخرائط هو الكثر شيوعا في مجال نظم المعلومات الجغرافية ‪ GIS‬حيث يستخدم في إظهار‬
‫‪ specific features‬والتي تكون محل اهتمام مستخدم الخريطة مثل الحدود السياسية و النباتات والكثافات السكانية‬
‫وغالبا ما نرى هذه الخرائط بمقاييس محلية أو إقليمية‪.‬‬
‫كما نرى بالشكل العلوي والذي يعد مثال لهذه النوعية من الخرائط ‪،‬يمكن أن تعبر اللوان المختلفة عن أنواع النباتات‬
‫)مثل الصفر زراعات والبني غابات والخضر مناطق عشبية(‬
‫ثالثا‪:special maps :‬‬
‫غالبا ما يستخدم هذا النوع من الخرائط في الملحة وهو نوع متخصص جدا من الخرائط ومنه على سبيل المثال‬
‫‪Nautical charts, aerial charts, space charts‬‬
‫‪The spheroid:‬‬

‫نعلم جميعا أن الرض ليست كروية تماما ولكنها شبه كروية )‪ (nearly round‬ولكننا إذا أردنا عمل خريطة‬
‫سنضطر للتعامل معها على أنها شكل إجمالي ‪) generalized (model)shape‬دون أخذ التفاصيل في العتبار(‬
‫وأحد هذه الشكال هو ‪.sphere‬‬

‫لتحديد موقع نقطة ما على هذا ال ‪ sphere‬نحتاج لحد أنواع نظم الحداثيات )‪ (coordinate systems‬ويفضل أن‬
‫يكون له محورين سيني وصادي متعامدين على بعضهما البعض ولكن هذا مستحيل لن الرض كروية وبالتالي فإننا‬
‫نستخدم خطوط الطول ‪meridians‬وخطوط العرض ‪ parallels‬بدل منه ومن المعلوم أن أطول خط عرض هو خط‬
‫الستواء بينما تقل الخطوط الخرى في الطول كلما اتجهنا شمال أو جنوبا أما خطوط لطول فهي تتقاطع في القطاب‬
‫وهذا يعني أن المسافة بين خطوط الطول تكون كبيرة عند خط الستواء وتقل كلما تحركنا نحو القطبين‪.‬‬

‫‪The ellipsoid:‬‬

‫هذا الشكل هو الشكل الكثر شيوعا عند التعامل مع الرض وهو أيضا شكل إجمالي ‪generalized‬‬
‫‪ (model)shape‬مع العلم بان الرض ليست دائرية ‪ sphere‬أوبيضاوية ‪ ، ellipse‬وبالرغم من أن التعامل مع‬
‫الرض ك ‪ ellipse‬أقرب للحقيقة من التعامل معها ك ‪ shpere‬إل أنه غير دقيق فالشكل الحقيقي للرض غير‬
‫منتظم‪.‬‬

‫استخدام الشكل البيضاوي ‪ ellipse‬عند التعامل مع الرض يتضمن أن المسافة بين القطبين تختلف عن المسافة على‬
‫طول خط الستواء )المسافة الحقيقية من مركز الرض للقطاب أقصر من المسافة من مركز الرض لخط الستواء‬
‫ب ‪ 21‬كيلو متر( وهذا الشكل هو نتيجة دوران الرض حيث تقوم الجاذبية بضغطها)عمل ‪ flattening‬لهاا( من‬
‫القطاب‪.‬‬

‫هذا الضغط ‪ flattening‬يقاس من أطوال المحورين ‪ semi-major and semi-minor‬حيث يعد ‪semi-major‬‬
‫هو الطول ويمتد من مركز الرض إلى خط الستواء أما ‪ semi-minor‬فهو القصر حيث يمتد من مركز الرض‬
‫إلى القطاب ‪ ،‬ولحساب هذا ‪ flattening‬نستخدم المعادلة الموضحة بالشكل العلوي‪.‬‬

‫من المهم معرفة أن هناك العديد من ‪ ellipses‬التي تختلف قيمة معادلة ‪ flattening‬بالنسبة لها ويمكن لنا أن نستخدم‬
‫أيها شئنا ومن هنا إذا كان لدينا خريطتين لنفس المكان ل يستخدم فيهما نفس ‪ ellipse‬فإنهما غير متطابقتين‪.‬‬
‫ينتج عن استخدام ‪ ellipses‬مختلفة بقيم مختلفة لل ‪)flattening‬عند التعامل مع الرض( خرائط غير متطابقة هندسيا‬
‫وحيث أن سطح الرض غير مستو فإن ‪ ellipses‬المختلفة تتفاوت في مدى تطابقها مع مع الجزاء المختلفة من‬
‫سطح الرض ومن هنا فقد اقترح علماء الخرائط ‪ ellipsoids‬مختلفة يفضل استخدامها في مناطق معينة من سطح‬
‫الرض )مثل ما يفضل استخدامه في مصر قد ينتج عنه أخطاء كبيرة عند استخدامه في الهند( وبالتالي فإنه من المهم‬
‫أن نستخدم ‪ ellipsoids‬مختلفة في مناطق العالم المختلفة ويوضح الشكل العلوي بعض أمثلة ‪ ellipsoids‬والمناطق‬
‫التي يفضل استخدامها فيها ويلحظ أن كل واحد منهم قد سمي باسم العالم الذي قام بعمله ما عدا ‪ WGS84‬والذي تم‬
‫عمله في عام ‪ 1984‬كمحاولة لعمل معيار )‪ (standard ellipsoid‬يمكن من خلله دمج الخرائط وهو يستخدم في‬
‫نظم ‪.GPS‬‬

‫يشبه نظام الحداثيات المستخدم في ‪ ellipsoid‬نظيره المستخدم في ‪ sphere‬فلتحديد موقع على ‪ ellipsoid‬نستخدم‬
‫كل من ‪ latitude and longitude‬حيث تحدد ‪ longitude‬الموقع على طول المحور السيني )تحدد حاليا بالمسافة‬
‫بين النقطة و خط جرينتش لكن منذ فترة ليست بالبعيدة كان لكل دولة نقطة أصل خاصة بها مما كان يصعب عملية‬
‫مقارنة الخرائط مما جعل الجميع فيما بعد يتخذ موقع جرينتش كنقطة أصل لتسهيل تبادل الخرائط بين الدول( أما‬
‫‪ latitude‬فتقيس المسافة من خط الستواء )بالتالي يمكن أن تكون موجبة في النصف الشمالي من الرض أو سالبة‬
‫في النصف الجنوبي منها(‪.‬‬

‫عادة ما نستخدم وحدات الدرجات والدقائق والثواني)‪ (degrees, minutes, seconds‬لقياس ‪latitude and‬‬
‫‪ longitude‬حيث تعتبر الدورة الواحدة حول الرض ‪ 360‬درجة وهذا يعني أن الدرجة الواحدة تساوى ‪ 1/360‬من‬
‫المدار الكلي والدقيقة تساوي ‪ 1/60‬من الدرجة أما الثانية فتساوي ‪ 1/60‬من الدقيقة )الثانية تساوي ‪ 1/60‬من‬
‫الدرجة(‪.‬‬

‫غالبا ما نستخدم في نظم المعلومات الجغرافية وحدات ‪ decimal degrees‬ويوضح المثال العلوي كيفية التحويل من‬
‫درجات ودقائق وثواني إلى ‪decimal degrees‬‬

‫‪The geoid:‬‬

‫بعيدا عن ‪ sphere and ellipsoid‬فإنه يمكننا استخدام ‪ geoid‬عند التعامل مع الرض حيث يعتبر ‪ geoid‬السطح‬
‫الذي يتطابق مع مستوى سطح البحر وامتداده تحت سطح الرض ويعد ‪ geoid‬أكثر دقة من ‪sphere and‬‬
‫‪ ellipsoid‬حيث أنه يأخذ الجاذبية )التي تختلف من جزء لجزء على الرض( في اعتباره‪.‬‬

‫يلحظ أن الكثر شيوعا هو قياس منسوب أى نقطة على سطح الرض على أنه الرتفاع عن سطح البحر )‪ (H‬وهي‬
‫نفسها الرتفاع عن ‪ geoid‬ويوضح الشكل العلوي العلقة بين كل من سطح الرض و ‪.geoid, ellipsoid‬‬

‫أنواع السقاطات ‪:projection types‬‬

‫تحدثنا عن الشكال المختلفة التي يتم من خللها التعامل مع سطح الرض )الشكال التي تقرب شكل الرض‬
‫للذهان( ويعد هذا جزء هام من علم الخرائط حيث حاولنا فيه تقريب شكل الرض من شيء نعرفه ونستطيع وصفه‬
‫طبيعيا ورياضيا )‪ (mathematically and physically‬أما الن فنحن نحتاج لعمل خرائط ومن هنا فنحن نحتاج‬
‫للسقاط ‪ projection‬لننا نريد أن نسقط الشكال السابقة على سطح مستو‪.‬‬

‫من خلل ما سبق نستطيع القول بأن سطح الرض ‪ sphere‬ل يمكن فرده تماما على سطح مستو ‪ flat surface‬لكن‬
‫لبد أن يتم تعديله حتى يتم تحويله من شكل ثلثي البعاد ‪ 3D‬وعرضه في شكل ثنائي البعاد ‪ D 2‬وهذا التعديل قد‬
‫ينتج عنه أخطاء بما يؤثر على نتائج استخدام الخريطة في حساب أيا من‪:‬‬

‫أطوال )مسافات( الخطوط الصحيحة في الطبيعة‬ ‫•‬

‫مساحات المناطق الصحيحة في الطبيعة‬ ‫•‬


‫الزوايا )التجاهات( الصحيحة في الطبيعة‬ ‫•‬

‫ومن هنا فلبد عند إنتاج الخريطة فإن الوضع المثالي هو أن نختار العوامل ‪ parameters‬التي تحقق لنا صحة‬
‫العناصر السابقة معا )أطوال و مساحات واتجاهات( ‪ ،‬لكننا ل نستطيع أن نحصل من الخريطة المسطحة على‬
‫قياسات دقيقة وصحيحة للعناصر الثلثة مجتمعة حيث يمكننا وبحد أقصى تحقيق صحة عنصرين عند إنتاج الخريطة‬
‫ما عدا تحقيق صحة عنصري صحة المساحات و صحة الزوايا في نفس الخريطة‪.‬‬

‫تتعدد طرق السقاط على سطح مستو ونحتاج لفه هذه الطرق أن يكون لدينت مصدر ضوء يرسل أشعته على الرض‬
‫ويتم استقبال هذه الشعة على السطح المستو ومن هنا يمكن تصنيف السقاط حسب مصادر الضوء كما يلي‪:‬‬

‫‪Orthographic‬‬ ‫•‬

‫‪Stereographic‬‬ ‫•‬

‫‪Gnomic‬‬ ‫•‬

‫أول‪:orthographic :‬‬

‫حتى يتم السقاط بهذه الطريقة فإننا نحتاج لتخيل مصدر للضوء بينه وبين الرض مافة كبيرة جدا )تكاد تكون ل‬
‫نهائية( وعند إضاءة هذا المصدر تصطدم الشعة مع جسم الرض في خطوط متوازية ثم يتم بعد ذلك إسقاط‬
‫الرض على سطح مستو )حيث أن كل شعاع يصطدم بالرض في نقطة يتم رسم هذه النقطة ثم توصيل النقاط‬
‫ببعضها لرسم الخريطة(‪.‬‬

‫ثانيا‪:stereographic :‬‬

‫يتم فيه وضع مصدر الضوء على الجانب المعاكس للمنطقة التي نريد إسقاطها على السطح المستو وهذا يعني أن‬
‫الشعة الصادرة لم تعد متوازية مما ينتج عنه صورة مختلفة تماما )للجزء الذى تم إسقاطه( عن السقاط السابق‬
‫‪.orthographic‬‬

‫ثالثا‪:gnomic :‬‬

‫يتم فيه وضع مصدر الضوء في مركز الكرة الرضية مما يجعل الشعة تصبح أكثر تشتتا لن مصدر الضوء‬
‫سيكون أقرب إلى الجزء المراد إسقاطه وبالتالي فإن ال؟اخطاء تكون أكبر عند حدود الرخريطة الناتجة‪.‬‬

‫أشكال السقاطات ‪:projection shapes‬‬

‫تتعدد أشكال السقاطات والتي نعني بها شكل السطح المستو الذي يتم عليه السقاط )كيف نشكل سطح الخريطة قبل‬
‫أن نسقط عليها سطح الرض( وهناك ثلثة أشكال مختلفة )‪:(map shapes‬‬

‫‪Ayimuthal‬‬ ‫•‬

‫‪Conic‬‬ ‫•‬

‫‪Cylinderical‬‬ ‫•‬

‫أول‪:Ayimuthal :‬‬
‫في هذا الشكل نستخدم سطح مستو تماما يلمس الرض في نقطة واحدة )أى نقطة على سطح الرض( منها على سبيل‬
‫المثال ما هو موضح بالشكل العلوي حيث يلمس الرض عند القطب الشمالي‪.‬‬

‫غالبا ما تستخدم الخرائط الناتجة من هذا النوع في المناطق القطبية حيث تكون الخريطة الناتجة أكثر دقة في مركزها‬
‫وتقل الدقة كلما تحركنا لحدود الخريطة مع العلم بأن هذا النوع من الخرائط ل تتحقق فيه صحة الزوايا )التجاهات(‬
‫أو صحة المساحات ويعد إسقاط ‪ Lamberts‬أحد المثلة على هذا النوع‪.‬‬

‫ثانيا‪:Conic :‬‬

‫في هذا النوع يتم لف السطح المستخدم في السقاط على هيئة مخروط يمس الرض في أكثر من نقطة وذلك على‬
‫طول أحد خطوط العرض ‪ one parallel‬وتكون الخريطة أكثر دقة بالقرب من خط التماس وتقل الدقة كلما ابتعدنا‬
‫عنه وبلحظ أنه ل يشترط وضع المخروط على أحد القطبين ولكن يمكن وضعه في أى مكان على الرض‪.‬‬

‫أحد الحالت الخاصة لهذا النوع عندما يقطع المخروط الرض في خطين )راجع القراءات الخاصة بالمحاضرة(‬

‫يسبب هذا النوع من السقاط تشوه ‪ deformation‬في المناطق شمال وجنوب خط التماس ويلحظ أن هذا النوع ينتج‬
‫عنه خرائط تحقق صحة الزوايا )التجاهات( ومن هنا فهو صالح لخرائط الملحة ‪ navigational charts‬ومن‬
‫المعلوام أننا ل نتعامل مع هذا النوع من الخرائط في مجال نظم المعلومات الجغرافية ويعد إسقاط ‪ Albert‬أحد المثلة‬
‫على هذا النوع‪.‬‬

‫ثالثا‪:Cylinderical :‬‬

‫يعد هذا النوع السقاط الكثر شيوعا ويتم فيه لف السطح المستخدم على هيئة اسطوانة تمس الرض على طول أحد‬
‫خطوط العرض ‪ parallel‬وقد تمس على سبيل المثال خط الستواء كما هو موضح بالشكل العلوي‪.‬‬

‫أحد الحالت الخاصة لهذا النوع عندما تقطع السطوانة الرض في خطين )راجع القراءات الخاصة بالمحاضرة(‬

‫يعد هذا النوع الكثر شيوعا في إنتاج الخرائط القومية والدولية حيث تتحقق في الخريطة النااتجة منه صحة المساحات‬
‫على طول خط التماس مما يجعله مناسبا لقياس المساحات مع العلم بأن أعلى دقة للقياس تحقق على طول خط التماس‬
‫ثم تقل باتجاهنا نحو حدود الخريطة ويعد إسقاط ‪ mercator‬أحد المثلة على هذا النوع‪.‬‬

‫‪Universal Transverse Mercator:‬‬

‫يعد هذا السقاط الكثر شهرة ويطلق عليه اختصارا ‪ UTM‬ويم فيه السقاط على اسطوانة أفقية تمس الرض في‬
‫خط طول مما يعطي دقة أكبر للشكال الممتدة على محور شمالي‪ -‬جنوبي وكما بالمثال الموضح بأعلى فإن الخريطة‬
‫الناتجة تكون أكثر دقة في وسط أفريقيا ووسط أوروبا والدول السكندنافية بينما تكون الخريطة ذات دقة سيئة بالنسبة‬
‫لمناطق كاليابان وأمريكا الشمالية والجنوبية ولكننا إذا حركنا السطوانة لتمس خط طول آخر فإننا قد نحصل على‬
‫خريطة أفضل لليابان والمريكتين‪.‬‬

‫نظرا لمكانية تحريك السطوانة حول محورها الرأسي وحيث أن الدورة الكاملة حول الرض تساوي ‪ 360‬درجة‬
‫فإنه يمكن تقسيم الرض إلى ‪ 60‬منطقة تنتج عن ‪ 60‬اتجاه مختلف يفصل بين كل اتجاه والخر ‪ 6‬درجات‪.‬‬

‫‪Map transformation:‬‬

‫عند التعامل مع خرائط نظم المعلومات الجغرافية قد يتوافر لدينا )وغالبا ما يحدث هذا( خرائط تم إنتاجها باستخدام‬
‫مساقط مختلفة وبالتالي ل يمكننا استخدامهم معا فقد تحقق واحدة صحة التجاهات وأخرى صحة المسافات ول يمكن‬
‫دمج الثنين معا للتعامل معهما ‪.‬‬
‫حتى نستطيع دمج الخرائط فلبد أن يتساوو هندسيا وبالتالي لبد من إيجاد إمكانية للتحويل ‪ transformation‬بين‬
‫السقاطات المختلفة )من إسقاط لخر( ويتطلب هذا التحويل عمليات رياضية معقدة جدا ومع العلم بأن أغلب‬
‫السقاطات معرفة رياضيا بمعادلت فإنه من السهل عمل برامج للتحويل بين السقاطات المختلفة وهذا ما تم عمله في‬
‫أغلب برامج نظم المعلومات الجغرافية لكننا حتى الن ل يمكننا القول بأننا يمكننا دمج خريطتين والتحويل بينهما‬
‫بشكل تام ‪. perfect‬‬

‫في بعض الحيان قد ل يعلم المستخدم نوع السقاط الخاص بخريطة ما بالرغم من احتياجه لدمجها مع خرائط أخرى‬
‫في مشروع ما وهنا يتدخل الكمبيوتر حيث يقوم بتحديد السقاط ‪ empirically‬ثم تحويل الخريطة للسقاط المطلوب‬
‫ومن هنا فهذه العملية تعتمد على الخرائط والبرامج المستخدمة وهي تحتاج وقت طويل لعمل هذا وقد ينتج عنها‬
‫أخطاء متعددة وبالتالي ل نلجأ لها إل إذا كانت الحل اوحيد مع الخذ في العتبار ضرورة عمل ‪.check‬‬

‫‪coordinate systems:‬‬

‫عند إسقاط سطح الرض المستدير )هذا السطح له نظلم إحداثيات سبق الحديث عنه( على خريطة مسطحة فإننا ل‬
‫نزال نحتاج إلى نظام إحداثيات نستطيع من خلله تحديد موقع نقطة ما على الخريطة‪.‬‬

‫يمكننا وصف موقع النقطة باستخدام نظام إحداثي ثنائي البعاد ‪ dimensional coordinate system 2‬باستخدام‬
‫إحداثيات س وص ‪ ،‬كما يمكننا وصف نفس الموقع باستخدام نظام إحداثي ثلثي البعاد آخذين منسوب النقطة‬
‫)ارتفاعها( في العتبار ولكننا غالبا‪ -‬في نظم المعلومات الجغرافية – نستخدم نظام إحداثي ثنائي البعاد‪.‬‬

‫إذا قمنا بالتعامل مع الرض على أنها ‪ ellipsoid‬فلبد أن نعلم أن هذا الشكل ل ينطبق تماما مع سطح الرض وهذا‬
‫يعني أننا نحتاج لوصف العلقة بين سطح الرض الحقيقي وال ‪ ellipsoid‬المستخدم ومن هنا نحاول تحريك هذا‬
‫‪ ellipsoid‬في اتجاهات مختلفة ليتناسب مع سطح الرض أفضل تناسب ولذلك فإننا نستخدم ‪reference system‬‬
‫والذي يمكن تعريفه بعدد من النقاط التي تم تحديد موقعها )إحداثياتها( على كل من سطح الرض الحقيقي و ال‬
‫‪ ellipsoid‬المستخدم مما يجعل هذه العلقة بين الحداثيات تحدد لنا كيفية التحريك )التدوير( المطلوب عمله لل‬
‫‪ ellipsoid‬المستخدم )يلحظ أن ‪ reference system‬يختلف من بلد لخر ومن هنا فلبد أن نعرف كل من‬
‫‪ ellipsoid, projection, coordinate system, reference system‬المستخدم حتى نستطيع التعامل مع‬
‫الخرائط المختلفة في نظم المعلومات الجغرافية(‪.‬‬

‫نظام الغحداثيات يعرف بالطريقة التي نستطيع فيها تلفي القيم السالبة للحداثيات ومن المعلوم أن نقطة الصل‬
‫العالمية هي نقطة تقاطع خطي الستواء وجرينتش ولكننا عادرة ما نجعل نقطة الصل بالنسبة لدولة معينة خارجها‬
‫حيث نفترض أن الخطين تحركا )تحرك خط الستواء شمال أو جنوبا وتحرك خط جرينتش شرقا أو غربا( لينتج‬
‫عنهما ما يسمى ‪) false easting‬عند افتراض تحرك جرينتش للشرق( وما يسمى ‪) false northing‬عند افتراض‬
‫تحرك خط الستواء شمال( بما ينتج عنه اختلف قيم نقطة الصل بحيث تكون الدولة كلها داخل إطار القيم الموجبة‬
‫وبالتالي نتلفى ظهور القيم السالبة‪.‬‬

‫من المهم جدا معرفة أن نظم الحداثيات لها تعريفات مختلفة يتغير على أساسها المحورين الرأسي والفقي فكما نرى‬
‫بالشكل العلوي هناك نظامين أولهما هو ‪ mathematical‬وفيه المحور السيني هو الفقي والمحور الصادي هو‬
‫الرأسي وهذا النظام هو المستخدم داخل برامج نظم المعلومات الجغرافية وثانيهما هو ‪ geodesic‬وفيه المحور‬
‫الرأسي هو السيني والفقي هو الصادي )يلحظ أن هذه المعلومة إذا لم نعرفها قد يسبب ذلك ارتباك عند تعامل‬
‫مستخدم نظم المعلومات الجغرافية مع المساحين فقيمة س أو ص مختلفة بالنسبة لكل منهما (‪.‬‬

‫الختام ‪: conclusion‬‬

‫إذا حاولنا إنتاج خريطة لحدى المناطق فإن خصائصهل الهندسية تختلف من إسقاط لخر وحجمها يختلف من نظام‬
‫إحداثيات لخر أما شكلها فيختلف من ‪ ellipsoid‬لخر ول يمكننا تجاهل هذه الختلفات التي يمكن أن تظهر بعد‬
‫نهاية المشروع وتسبب مشاكل أكبر حجما‪.‬‬
‫لبد أن نعلم الختلف بين نظم الحداثيات المختلفة حتى نستطيع التعامل مع المساحين‬