You are on page 1of 91

‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪0‬‬

‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ‬
‫از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬

‫دﻛﺘﺮﺳﻴﺪﻣﺼﻄﻔﻲآزﻣﺎﻳﺶ‬
‫‪‬‬
‫آزﻣﺎﻳﺶ‪ ,‬ﻣﺼﻄﻔﻲ‪Ç 1329 ,‬‬
‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ ‪ .‬ﻧﻮﻳﺴﻨﺪه‪ :‬ﻣﺼﻄﻔﻲ آزﻣﺎﻳﺶ‪ÇÇ /‬‬
‫ﺗﻬﺮان‪ :‬ﺣﻘﻴﻘﺖ‪/1381 ,‬‬
‫‪ 179‬ص‪/‬‬
‫‪ 12000‬رﻳﺎل ‪ISBN 964-7040-20-2 :‬‬
‫ﻓﻬﺮﺳﺘﻨﻮﻳﺴﻲ ﺑﺮاﺳﺎس اﻃﻼﻋﺎت ﻓﻴﭙﺎ‪/‬‬
‫ﻓﻬﺮﺳﺖ ﻣﻄﺎﻟﺐ‬ ‫‪ /1‬ﻋﺮﻓﺎن ‪ ÇÇ‬ﻣﻘﺎﻟﻪﻫﺎ و ﺧﻄﺎﺑﻪﻫﺎ‪ /2 /‬ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ ‪ ÇÇ‬ﻣﻘﺎﻟﻪﻫﺎ و ﺧﻄﺎﺑﻪﻫﺎ‪/3 /‬‬
‫ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ‪ ÇÇ‬ﻣﻘﺎﻟﻪﻫﺎ و ﺧﻄﺎﺑﻪﻫﺎ‪ /‬اﻟﻒ‪ /‬ﻋﻨﻮان‪/‬‬
‫ﻣﻘﺪ‪ ‬ﻣﻪ ‪ë / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬ ‫‪297.83‬‬ ‫‪ 9‬ﻫ ‪ 46‬آ ‪BP 286 .‬‬
‫‪ 81 Ç 1050‬م‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﺨﺎﻧﻪ ﻣﻠﻲاﻳﺮان‬
‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن ‪7 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﻫﺸﺘﻤﻴﻦ ﺳﻔﺮ ﺳﻨﺪﺑﺎد ‪9 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﺧﻴﺎم ﻧﻴﺸﺎﺑﻮري‪12 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬ ‫ﻳﺎدي از ﺣﻜﻴﻢ ﻋﻤﺮ ‪‬‬
‫ﻇﺮﻓﻴﺖ ﻣﺤﺪود ﻋﻘﻞ ‪13 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﻣﻌﻤﺎي ﻛﻮآن ‪1ë / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬ ‫ذن و ‪‬‬
‫ﺑﻪ ﺧﻮدآ ﻛﻪ ﺑﻪ ﺧﺪاﻳﻲ رﺳﻲ ‪21 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫از ﺧﻮد ﺑﻴﮕﺎﻧﮕﻲ و ﺑﺎ ﺧﻮد ﻳﮕﺎﻧﮕﻲ ‪21 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬
‫ﺑﻮف ﻛﻮر و اﺣﻮال ﻧﻮﻳﺴﻨﺪة آن ‪23 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬ ‫ﺳﻴﺪ ﻣﺼﻄﻔﻲ آزﻣﺎﻳﺶ‬
‫ﻧﻮﻳﺴﻨﺪه‪ :‬دﻛﺘﺮ ‪‬‬
‫ﻧﺠﻢاﻟﺪﻳﻦ رازي ﺑﻪ دﻳﺪﮔﺎه ﻣﺤﺮوﻣﺎن از اﻳﻤﺎن و ﻋﺮﻓﺎن ‪27 / / / / / / / / / / / / /‬‬ ‫‪‬‬ ‫ﻧﻘﺪ ﺷﻴﺦ‬ ‫وﻳﺮاﺳﺘﺎران‪ :‬ﺣﺒﻴﺐ اﷲ ﭘﺎ كﮔﻬﺮ ‪ Ç‬ﻣﺤ ‪‬ﻤﺪﻋﻠﻲ ﻃﺎوﺳﻲ‬
‫ﺳﻔﺮ ﺑﻪ ﺷﻬﺮ ﺑﺎﻃﻦ ‪32 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬ ‫ﻃﺮاح ﺟﻠﺪ‪ :‬اﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻋﺮﻓﺎنﻣﻨﺶ‬
‫دو ﻧﻮع ﺑﻴﻨﺶ از اﻧﺴﺎن ‪3ë / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬ ‫ﻧﺎﺷﺮ‪ :‬اﻧﺘﺸﺎرات ﺣﻘﻴﻘﺖ; ﺗﻬﺮان‪ ,‬ﺧﻴﺎﺑﺎن ﮔﺎﻧﺪي‪ ,‬ﺧﻴﺎﺑﺎن ﻧﻬﻢ‪,‬ﭘﻼ ك ‪/2ê‬‬
‫ﺻﻨﺪوق ﭘﺴﺘﻲ‪113ìë Ç 33ë7 :‬‬
‫ﻣﻜﺘﺐ ﺑﺎزي و ﻋﺮﻓﺎن ﺳﺎزي ‪39 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﺗﻠﻔﻦ‪ ; 8772ë29 :‬ﻓﺎ ﻛﺲ‪8791ìë2 :‬‬
‫ﻏﻔﻠﺖ ﭼﻴﺴﺖ? ‪ê1 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﺗﻠﻔﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﭘﺨﺶ‪ëì331ë1 :‬‬
‫ﻋﺮﻓﺎن ﭼﻴﺴﺖ? ‪êê / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﭼﺎپ ‪‬اول‪ :‬ﺑﻬﺎر ‪1381‬‬
‫از ﻛﺪام درون? ‪ê7 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﺗﻴﺮاژ‪ 3000 :‬ﻧﺴﺨﻪ‬
‫ﺑﺎ ﺳﺘﺎرهﻫﺎي ﻛﻬﻜﺸﺎن ‪ê9 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﭼﺎپ و ﺻﺤﺎﻓﻲ‪ :‬ﺷﺮﻛﺖ ﭼﺎپ ﺧﻮاﺟﻪ‬
‫ﻫﺪف ﻋﺮﻓﺎن‪ë2 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬ ‫ﺑﻬﺎ¾‪ 12000 :‬رﻳﺎل‬
‫ﻇﺮﻓﻴﺖ ﻓﺮا ﮔﻴﺮي اﻧﺴﺎن ‪ì0 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬ ‫ﺷﺎﺑﻚ‪9ìê Ç 70ê0 Ç 20 Ç 2 :‬‬
‫ﺗﻮﻟ‪‬ﺪ دوﺑﺎره‪ì1 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬ ‫‪ISBN: 964 - 7040 - 20 - 2‬‬
‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪4‬‬

‫ﺧﻮﻳﺸﻤﻨﺪي و ﻧﺎﺧﻮﻳﺸﻤﻨﺪي ‪ì3 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬


‫ﻣﺴﺦ و از ﺧﻮدﺑﻴﮕﺎﻧﮕﻲ ‪ì8 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﻣﺮگ روﺣﻲ ‪71 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﻗﺎف ﻋﺮش و ﺷﻬﺒﺎز روح‪72 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﭘﻴﻠﺔ ادرا ك و ﻧﺎ ﻛﺮاﻧﻤﻨﺪي ﻫﺴﺘﻲ‪79 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﻣﺪارا و ﺗﺴﺎﻣﺢ و اﺣﺘﺮام ﺑﻪ ﻋﻘﺎﻳﺪ دﻳﮕﺮان‪80 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﻣﻘﺪﻣﻪ‬
‫‪‬‬ ‫آ‪Ä‬ﻴﻨﺔ ﺳﻜﻨﺪر‪82 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﻋﺸﻖ در ﻋﺮﻓﺎن ‪89 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﻓﻨﺎ و ﺑﻘﺎ ‪9ë / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﺗﻮارد و ارﺗﺒﺎﻃﺎت روﺣﻲ‪97 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﻛﺘﺎﺑﻲ ﻛﻪ در دﺳﺖ ﺷﻤﺎﺳﺖ ﭘﻴﺶ درآﻣﺪي اﺳﺖ ﺑﺮ ﻧﮕﺎه ﺑﻪ ﻓﺮدو ﺟﺎﻣﻌﻪ‬ ‫ﻣﺮﺑﻲ ﻣﻌﻨﻮي ‪98 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬ ‫اﺳﺘﺎد راﻫﻨﻤﺎ و ‪‬‬
‫در ﻏﺮب و وﺿﻌﻴﺘﻲ ﻛﻪ اﻧﺴﺎن ﺷﺮﻗﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪﺧﺼﻮص اﻳ‪Ç‬ﺮاﻧ‪Ç‬ﻲ در دورة ﻣ‪Ç‬ﺪرن‬ ‫اﻳﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژي و ﻣﺨﺎﻃﺮات آن ‪100 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫دارد‪ /‬در اﻳﻦ ﻛﺘﺎب ﺿﻤﻦ ﻧﻘﺪ و ﺑﺮرﺳﻲ ﺟﺎﻣﻌﻪ و اﻧﺴﺎن ﻣﺪرن ﻏﺮﺑﻲ ﺳ‪Ç‬ﻌﻲ‬ ‫دﻣﻜﺮاﺳﻲ و ﻋﺮﻓﺎن‪10ë / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﻓﺮﻫﻨﮓ و ﺳ ‪‬ﻨﺖ در ﺑﺮاﺑﺮ ﻣﺪرﻧﻴﺘﻪ ‪10ì / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﺷﺪه ﻧﺸﺎن داده ﺷﻮد ﻛﻪ ﺑﺎ ﭼﻪ ﻣﺒﺎﻧﻲ و اﺻﻮﻟﻲ ﻏﺮب ﺑﻪ وﺿﻌﻴﺖ ﻓﻌﻠﻲ ﺧﻮد‬
‫ﮔﺎﻧﺪي ﻧﻤﻮﻧﻪاي از ﺗﻼﻗﻲ ﻓﺮﻫﻨﮓﻫﺎ‪11ë / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫رﺳﻴﺪه اﺳﺖو در ﺷﺮاﻳﻂ ﻛﻨﻮﻧﻲ ﺧﻮد ﭼﻪ ﻧﻴﺎزي ﺑﻪ ﻋﺮﻓﺎن دارد‪ /‬اﻟﺒ ‪‬ﺘﻪ در ا ﻛﺜﺮ‬
‫ﻧﮕﺎﻫﻲ ﺑﻪ ژاﭘﻦ ‪117 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﻓﺼﻮل ﻋﻤﺪﺗ‪ ,H‬ﺿﻤﻦ ﻣﻘﺎﻳﺴﻪ ﺑﺎ ﻏﺮب‪ ,‬ﺑﺤﺚ ﺑﻪ وﺿﻌﻴﺖ ﻓﻌﻠﻲ اﻳﺮان رﺳﻴﺪه‬ ‫از ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ ﺗﺎ وﺟﺪانﮔﺮاﻳﻲ ‪123 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﻛﻪ ﭼﮕﻮﻧﻪ در ﺗﺤﻘ‪‬ﻖ ﺟﺎﻣﻌﻪ ﻣﺪرن اﻳﺮاﻧﻲ ﻛﻪ در دورة ﻣﺪرن ﻋ‪Ç‬ﻠﻲاﻟﻘ‪Ç‬ﺎﻋﺪه‬ ‫در ﺧﺪﻣﺖ و ﺧﻴﺎﻧﺖ اﻫﻞ ﻋﻠﻢ‪12ê / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﺟﺎﻣﻌﻪاي ﻣﺪﻧﻲ و ﻣﺒﺘﻨﻲﺑﺮ دﻣﻮﻛﺮاﺳﻲ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﺎﺷﺪ‪ ,‬ﻋﺮﻓﺎن ﺳﻬﻢ اﺳﺎﺳﻲ دارد و‬ ‫ﻛﺮوﻳﺖ زﻣﻴﻦ و ﻧﻴﺮوي ﺟﺎذﺑﻪ ‪139 / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬ ‫ﮔﻔﺘﺎر اﺑﻮرﻳﺤﺎن در ﻣﻮرد ‪‬‬
‫ﺗﻮﺳﻂ اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﺑﻴﺮوﻧﻲ ‪1ê1 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬ ‫ﻛﺸﻒ ﻗﺎره آﻣﺮﻳﻜﺎ ‪‬‬
‫ﺑﺮﺧﻼف ﺑﻌﻀﻲ اﻗﻮال ﻧﺎﺳﻨﺠﻴﺪه ﻛﻪ اﺧﻴﺮ‪ G‬ﻋﻨﻮان ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﻮد ﻋ‪Ç‬ﺮﻓﺎن ﺣ‪Ç‬ﻘﻴﻘﻲ‬
‫ﻗﻮل اﺑﻮرﻳﺤﺎن در اﻳﻨﻜﻪ ﻳﻚ ﻧﻴﻤﻪ ﻣﺎه ﻫﻤﻴﺸﻪ ﺗﻴﺮه اﺳﺖ ‪1ê8 / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫اﺳﻼﻣﻲ ﻧﻪﺗﻨﻬﺎ ﻣﺎﻧﻊ ﺗﺤﻘ‪‬ﻖ ﺟﺎﻣﻌﻪ ﻣﺪﻧﻲ ﻧﻴﺴﺖ ﺑﻠﻜﻪ ﺣﻴﺎتﺑﺨﺶ آن اﺳﺖ و‬ ‫ﺷﺨﺼﻴﺖ اﻧﺴﺎن در ﻣﻐﺮب زﻣﻴﻦ ‪1ë3 / / / / / / / / / / / / / / /‬‬ ‫اﺳﻜﻴﺰوﻓﺮﻧﻲ ﻳﺎ ﭘﺎرﮔﻲ‬
‫‪‬‬
‫ﺑﺪون آن ﭼﮕﻮﻧﻪ دﭼﺎر ﻣﺸﻜﻼت دﻣﻮﻛﺮاﺳﻲ ﻏﺮﺑﻲ ﻣﻲﺷﻮﻳﻢ‪/‬‬ ‫ﻧﻘﺪ دﻣﻮﻛﺮاﺳﻲ ﻏﺮﺑﻲ ‪1ëê / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﻟﺤﻦ ﻛﺘﺎب ﺣﺎﺿﺮ اﺑﺘﺪا ﻏﺎﻟﺒ‪ H‬ﺗﻮﺻﻴﻔﻲ و ﺧﻄﺎﺑﻲ و ﺣﺎ ﻛﻲ از ﺻ‪Ç‬ﻤﻴﻤﻴﺘﻲ‬ ‫از اﺻﺎﻟﺖ ﻋﻘﻞ ﺗﺎ اﺻﺎﻟﺖ ﻗﻠﺐ و وﺟﺪان ‪1ë9 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫اﺳﺖ ﻛﻪ ﺧﻮد در دل داﺷﺘﻢ ﻟﺬا در ﻋﻴﻦ ﺑﻴﺎن دﻻﻳﻞ ﺧﻮﻳﺶ و ذ ﻛﺮ ﺷﻮاﻫﺪ‪,‬‬ ‫ﭘﻴﺪاﻳﺶ ﻋﺼﺮ ﺧﺮدﮔﺮاﻳﻲ‪1ë9 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ارﺗﺒﺎط ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺪرن و راﺳﻴﻮﻧﺎﻟﻴﺴﻢ ‪1ì1 / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﻗﺼﺪ ﻫﻴﭻﮔﻮﻧﻪ ﻣﺠﺎدﻟﻪ ﻧﺪارم ﭼﺮا ﻛﻪ ﻫﺪﻓﻢ ﺟﺰ ﺑﺮاﻧﮕﻴﺨﺘﻦ ذﻫﻦ ﺧﻮاﻧﻨﺪه در‬
‫ﺳﺨﻦ آﺧﺮ ‪17ë / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / / /‬‬
‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪6‬‬

‫ﺗﺤﻘﻴﻖ در ﻓﻬﻢ ﺣﻘﻴﻘﺖ اﻣﺮ و ﻳﺎدآوري ﺣﻘﺎﻳﻘﻲ ﻓﺮاﻣﻮش ﺷﺪه ﻧﺒﻮده اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻣﺨﺎﻃﺒﺎن ﻣﻮردﻧﻈﺮ ﻣﻦ ﺑﻴﺸﺘﺮ اﻧﺪﻳﺸﻤﻨﺪان و ﺧﺼﻮﺻ‪ H‬ﺟﻮاﻧﺎﻧﻲ ﻫﺴ‪Ç‬ﺘﻨﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ‬
‫ا ﻛﻨﻮن در ﺷﺮاﻳﻂ ﺑﺤﺮان ﻓﺮﻫﻨﮕﻲ ﻣﻮﺟﻮد‪ ,‬ﺑﻪﺳﺒﺐ رﻛﻮد ﻋﻠﻤﻲ و اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬
‫ﻗﺮون اﺧﻴﺮ در اﻳﺮان‪ ,‬ﻏﺎﻓﻞ از ﻧﻮر ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﻣﺸﺮق در ﻋﺎﻟﻢ ﻋ‪Ç‬ﻘﻠﻲ‬
‫ﻏﺮب ﻛﻪ ﺳﻴﻄﺮه ﻳﺎﻓﺘﻪ ﻧﺒﺎﺷﻨﺪ و ﻣﻘﻬﻮر ﺑﻲﭼﻮن و ﭼﺮاي آن واﻗﻊ ﻧﺸﻮﻧﺪ‪/‬‬
‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻓﺼﻮل اﻳﻦ ﻛﺘﺎب ﻗﺒ‪ Â‬ﺑﻪﺻﻮرت ﻣ‪Ç‬ﻘﺎﻻﺗﻲ ﻣﺴ‪Ç‬ﺘﻘﻞ ﺗ‪Ç‬ﻨﻈﻴﻢ ﺷ‪Ç‬ﺪه ﺑ‪Ç‬ﻮد و‬
‫ﻗﺮارﮔﺮﻓﺘﻦ آن در ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﺣﺎﺿﺮ ﺑﺎﻋﺚ ﺷ‪Ç‬ﺪه ﻛ‪Ç‬ﻪ ﮔ‪Ç‬ﺎﻫﻲ اوﻗ‪Ç‬ﺎت‪ ,‬ﺑ‪Ç‬ﻌﻀﻲ‬
‫ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺧﺼﻮﺻ‪ H‬ﻧﺘﻴﺠﻪ ﮔﻴﺮيﻫﺎ ﺗﻜﺮاري ﺷﻮد‪ /‬ﻧﮕﺎرﻧﺪه ﺧﻮد ﺑﺮ اﻳﻦ ﻧﻘﻴﺼﻪ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫واﻗﻒ اﺳﺖ وﻟﻲ اﻳﻦ ﻛﺘﺎب را ﺻﺮﻓ‪ H‬ﭘﻴﺶدرآﻣﺪي ﻣﻲداﻧﺪ ﻛﻪ ﭘﺲ از ﻧﻘﺪ و‬
‫ﮔﻤﺎن ﻣﻲﻛﻨﻢ وﻗﺘﻲ ﺻﺎدﻗﺎﻧﻪ و ﻋﻤﻴﻖ در اوﻗﺎت ﺗ‪Ç‬ﻨﻬﺎﻳﻲ و ﺧ‪Ç‬ﻠﻮﺗﺖ در‬ ‫ﻧ‪ÇÇ‬ﻈﺮﺳﻨﺠﻲﻫﺎي ﺧ‪Ç‬ﻮاﻧ‪Ç‬ﻨﺪﮔﺎن دردﻣ‪Ç‬ﻨﺪ و ﻧﻜ‪Ç‬ﺘﻪﺳﻨﺞ اﻧﺸ‪Ç‬ﺎ¾اﷲ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺻ‪Ç‬ﻮرت‬
‫ﺧﻮد ﻓﺮو ﻣﻲروي و ﻣﻲاﻧﺪﻳﺸﻲ درﻣﻲﻳﺎﺑﻲ ﻛﻪ ﺳﻴﺎﻫﻲ ﻳﻚ ﺗﺮس ﻣﻮﻫﻮم ﺑﺮ‬ ‫ﻣﺒﺴﻮطﺗﺮ و ﻣﻨﻈ‪‬ﻢﺗﺮي درﺧﻮاﻫﺪ آﻣﺪ‪/‬‬
‫زﻧﺪﮔﻴﺖ ﺳﺎﻳﻪ اﻓﻜﻨﺪه وﻧﺎآ ﮔﺎﻫﺎﻧﻪ اﺑﻬﺎم ﻳﻚ اﻧﺪوه ﻧﺎﻣﻌﻠﻮم‪ ,‬ﺗﻮ را ﻣ‪Ç‬ﻲﻛﺎﻫﺪ‪/‬‬
‫ﺗﺮس از دﺳﺖ دادن ﻋﺰﻳﺰاﻧﺖ‪ ,‬اﻧﺪوه ﺟﺪاﻳﻲ ﻫﻤﻴﺸﮕﻲ از ﻧﺰدﻳﻜﺎﻧﺖ‪ ,‬ﺑﻴﻢ از‬ ‫ﺳﻴﺪ ﻣﺼﻄﻔﻲ آزﻣﺎﻳﺶ‬
‫ﭘﺎرﻳﺲ‪ ,1380 ,‬‬
‫ﻣﻴﺎن رﻓﺘﻦ ﺧﻮدت‪ ,‬ﻫﺮاس اﺑﺘﻼي ﺑﻪ ﺑﻴﻤﺎريﻫﺎي ﻏﻴﺮﻗﺎﺑﻞ ﻋﻼج و ﺗﺮس از‬
‫ﻧﺎﺗﻮاﻧﻲ در ﺑﺮاﺑﺮ ﻣﺸﻜﻼت ﻻﻳﻨﺤﻞ‪/‬‬
‫ﺗﻮ ﻧﻴﺰ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺳﺎﻳﺮﻳﻦ ﻫﺮ اﻧﺪازه ﻫﻢ ﻛﻪ ﻧﻴﺮوﻣﻨﺪ ﺑﺎﺷﻲ ﺑﺎﻻﺧﺮه ﻳﻚ ﻧﻘﻄﺔ‬
‫ﺿﻌﻒ ﻋﺎﻃﻔﻲ ﺑﺰرﮔﻲ داري ﻛﻪ ﺑﻪ ﺗﺮس از ﻧﻴﺴﺘﻲ ﻣﺮﺑﻮط ﻣﻲﺷﻮد‪ ,‬ﭼﺮا ﻛ‪Ç‬ﻪ‬
‫ﺗﺎرﻳﻜﻲ ﻣ‪Ç‬ﺘﺮا ﻛ‪Ç‬ﻢ ﺧ‪Ç‬ﻮفاﻧﮕ‪Ç‬ﻴﺰﺳﺖ‪ /‬اﻟﺒ‪ Ç‬ﺘﻪ‬
‫‪‬‬ ‫اﻧﺪﻳﺸﻴﺪن ﺑﻪ ﻧﻴﺴﺘﻲ‪ ,‬اﻧﺪﻳﺸﻪ ﺑﻪ‬
‫ﻧﻤﻲداﻧﻢ ﺗﻮ ﺑﺎ اﻳﻦ ﺳ‪Æ‬ال ﻋﺎم اﻧﺴﺎﻧﻲ ﭼﮕﻮﻧﻪ روﺑﺮو ﻣﻲﺷﻮي و ﭼﮕﻮﻧﻪ اﻳﻦ‬
‫ﻣﺴﺄﻟﻪ را ﭘﺎﺳﺦ ﻣﻲدﻫﻲ‪ ,‬ﺷﺎﻳﺪ ﺗﻮ از آن دﺳﺖ آدمﻫﺎﻳﻲ ﺑﺎﺷﻲ ﻛﻪ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﺮگ‬
‫ﺧﻮد ﻧﻤﻲاﻧﺪﻳﺸﻨﺪ و از آن ﻏﺎﻓﻠﻨﺪ; وﻟﻲ در ﻋﻴﻦ ﺣ‪Ç‬ﺎل دوري ﻫ‪Ç‬ﻤﻴﺸﮕﻲ از‬
‫ﺗﺼﻮر ﻛﻨﻨﺪ‪/‬‬
‫ﻋﺰﻳﺰاﻧﺸﺎن را ﺣ ‪‬ﺘﻲ ﺑﺮاي ﻳﻚ ﻟﺤﻈﻪ ﻫﻢ ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﻨﺪ ‪‬‬
‫‪9‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪8‬‬

‫ﻧﻤﻲﻛﻨﻨﺪ ﭼﻮن ﻫﻤﺎن ﻃﻮر ﻛﻪ ﮔﻔﺘﻢ ﭘﺎﺳﺦ ﺑﻪ ﭼﺮاﻳﻲﻫﺎ از ﺣﻴﻄﺔ ﻋﻠﻮم ﺑﻴﺮون‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫اﺳﺖ‪ /‬ﺑ‪Ç‬ﻪﻫﻤﻴﻦ دﻟﻴ‪Ç‬ﻞ ﺟ‪Ç‬ﺎﻣﻌﻪﺷﻨﺎﺳﺎن و ﻓ‪Ç‬ﻴﺰﻳﻚداﻧ‪Ç‬ﺎن و رﻳ‪Ç‬ﺎﺿﻲداﻧ‪Ç‬ﺎن و‬ ‫‪Ç‬ﺮد در ﺣ‪Ç‬ﻞ‬
‫ﻫﻴﭻ ﻣﻲداﻧﻲ ﻛﻪ ﺗﺮس از ﻣﺮگ ﻧﺎﺷﻲ از ﻧﺎﺗﻮاﻧ‪Ç‬ﻲ ﻋ‪Ç‬ﻘﻞ و ‪‬ﺧ ‪‬‬
‫ﻏﺎﻟﺐ ﻣﺘﻔ ‪‬ﻜﺮان در ﺑﺮاﺑﺮ ‪‬‬
‫ﻏﻮل ﻧﻴﺴﺘﻲ ﻫﻴﭻ ﺗﻔﺎوﺗﻲ ﺑﺎ‬ ‫ﻣﻮرﺧﺎن و ‪‬‬‫ﻣﻬﻨﺪﺳﺎن و ‪‬‬ ‫ﻣﻌﻤﺎي ﺣﻴﺎت اﺳﺖ? اﻧﺴﺎن ﺗﺎ ﻧﺘﻮاﻧﺪ ﺑﻪ ﭘﺎﺳﺨﻲ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﺑﺮاي ﭘﺎرهاي‬
‫‪‬‬ ‫ﻛﺮدن‬
‫‪‬‬
‫اﻧﺴ‪Ç‬ﺎنﻫﺎي ﺑ‪Ç‬ﺪوي اﻳ‪Ç‬ﺎم ﮔ‪Ç‬ﺬﺷﺘﻪ و ﺑ‪Ç‬ﻲﺳﻮادان اﻣ‪Ç‬ﺮوزي ﻧ‪Ç‬ﺪارﻧ‪Ç‬ﺪ و ﻋ‪Ç‬ﻠﻢ و‬ ‫از ﭘﺮﺳﺶﻫﺎ از ﻗﺒﻴﻞ ﭼﺮا ﻫﺴﺘﻢ? ﭼﺮا ﻧﻴﺴﺖ ﺧﻮاﻫﻢ ﺷﺪ? از ﻛﺠﺎ آﻣ‪Ç‬ﺪهام?‬
‫ﺗﺨﺼﺼﺸﺎن در اﻳﻦ زﻣﻴﻨﻪ ﻓﺎﻳﺪهاي ﺑﺮاي آﻧ‪Ç‬ﻬﺎ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﺎر ﻧ‪Ç‬ﻤﻲآورد‪ /‬ﻣ‪Ç‬ﻌﻤﺎي‬
‫‪‬‬ ‫راز ﻫﺴﺘﻲ و ﻧﻴﺴﺘﻲ‪ ,‬ﺳﺮدرﮔﻢ و در‬
‫ﺑﺮاﺑﺮ ‪‬‬
‫ﺑﻪ ﻛﺠﺎ ﻣﻲروم? و‪ ///‬دﺳﺖ ﻳﺎﺑﺪ در ‪‬‬
‫ﻣﺸﺘﺮك آدﻣﻴﺎن در اﻳﻦ ﮔﻔﺘﻪ ﺷﻜﺴﭙﻴﺮ اﻧﻌﻜﺎس ﻳﺎﻓﺘﻪ ﻛﻪ ﺑ‪Ç‬ﻮدن ﻳ‪Ç‬ﺎ ﻧ‪Ç‬ﺒﻮدن‪,‬‬ ‫ﻫﺮاس از ﻣﺮگ‪ ,‬ﻧﺎﺗﻮان و ﺑﻴﭽﺎره اﺳﺖ‪/‬‬
‫‪‬‬
‫ﻣ‪Ç‬ﺮگ دﻳﮕ‪Ç‬ﺮان و‬
‫‪‬‬ ‫ﭘﺮﺳﺶ اﻳ‪Ç‬ﻦ اﺳﺖ‪ 1/‬ﻋ‪Ç‬ﻤﻮم ﻣ‪Ç‬ﺮدم ﻓ‪Ç‬ﻘﻂ ﻧ‪Ç‬ﺎﻇﺮان ﻧ‪Ç‬ﺎﺗﻮان‬ ‫ﻧﻴﻚ ﻣﻲداﻧﻲ ﻛﻪ اﻧﺪﻳﺸﻪ ﺑﻪ ﭼﺮاﻳﻲﻫﺎ ﺑﺎ ﭘﮋوﻫﺶ ﭼﮕ‪Ç‬ﻮﻧﮕﻲﻫﺎ ﺗ‪Ç‬ﻔﺎوت‬
‫ﺳﺮﻧﻮﺷﺖ دﻳﺮ ﻳﺎ زود ﺧﻮﻳﺸﻨﺪ و ﮔﺎه ﻫﻤﺰﺑﺎن ﺑﺎ ﻧﺎﺻﺮﺧﺴﺮو ﻣﻲﮔﻮﻳﻨﺪ‪:‬‬ ‫دارد‪ /‬وﻇﻴﻔﻪ ﻋﻘﻞ ﺑﺮرﺳﻲ ﭼﮕﻮﻧﮕﻲ ﺑﻪ وﺟﻮد آﻣﺪن ﺣﻴﺎت اﺳﺖ‪ /‬ﭼﮕ‪Ç‬ﻮﻧﻪ‬
‫وﻳﻦﮔﻠﻪ را ﺑﺒﻴﻦﻛﻪ ﭼﻪ آﺳﻮده ﻣﻲﭼﺮد‬ ‫ﮔﺮگ اﺟﻞ ﻳﻜﺎﻳﻚ از اﻳﻦ ﮔﻠﻪ ﻣﻲﺑﺮد‬ ‫اﻧﺴﺎن ﺑﻪ دﻧﻴﺎ ﻣﻲآﻳﺪ‪ ,‬ﭼﮕﻮﻧﻪ ﭘﻴﺮ ﻣﻲﺷﻮد‪ ,‬ﭼﮕ‪Ç‬ﻮﻧﻪ ﻣ‪Ç‬ﻲﻣﻴﺮد‪ ////‬وﻟﻲ اﻳ‪Ç‬ﻨﻬﺎ‬
‫ﮔﻪ ﮔﺎه ﻧﻴﺰ ﺑﺎ ﺳﻌﺪي ﻫﻢﺻﺪا ﻣﻲﺷﻮﻧﺪ و ﻣﻲﮔﻮﻳﻨﺪ‪:‬‬ ‫ﻫﻴﭽﻴﻚ ﻣﻌﻤﺎي اﺳﺎﺳﻲ و ﻣﺎﻳﺔ اﺻ‪Ç‬ﻠﻲ ﺳ‪Ç‬ﺮدرﮔﻤﻲ اﻧﺴ‪Ç‬ﺎنﻫﺎي ﺣ‪Ç‬ﻴﺮتزده‬
‫ﮔﻮﺳﻔﻨﺪان دﮔﺮﺧﻴﺮه در او ﻣﻲﻧﮕﺮﻧﺪ‪2‬‬ ‫داﻳﻦﮔﺮگﻣﺰورﻫﻤﻪروز‬‫ﮔﻮﺳﻔﻨﺪيﺑ ‪‬ﺮ‬ ‫ﻧﻴﺴﺖ‪/‬‬
‫‪‬‬ ‫‪‬‬
‫ﻓﻴﻠﺴﻮﻓﺎن ﺑﺮﻋﻜﺲ داﻧﺸﻤﻨﺪان ‪ ÇÇ‬ﻛﻪ ﺑﻪ ﭼﮕﻮﻧﮕﻲﻫﺎ ﻣﻲﭘﺮدازﻧﺪ ‪ ÇÇ‬ﺳ‪Ç‬ﺮ‬ ‫ﻣﻲداﻧﻲ ﻛﻪ ﻫﻤﻪ از ﻣﺮگ ﻫﺮاﺳﻴﺪه و ﺑﻪ ﭘﺲ از ﻣﺮگ اﻧﺪﻳﺸﻴﺪهاﻧﺪ‪ /‬ﻣﻮﻻﻧﺎ‬
‫ﺧﻮد را ﺑﻪ ﭼﺮاﻳﻲﻫﺎ ﮔﺮم ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ وﻟﻲ اﻳﻦ ﻫﻤﻪ ﺟﺪلﻫﺎي ﺑﻲﭘﺎﻳﺎن ﻛﻼﻣﻲ و‬ ‫ﺟﻼلاﻟﺪﻳﻦ ﺑﻠﺨﻲ ﺧﺮاﺳﺎﻧﻲ ﻣﺸﻬﻮر ﺑﻪ ﻣﻮﻟﻮي در ﺗﺄﻳﻴﺪ اﻳﻦ ﻣﻘﺎل ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪:‬‬
‫‪‬‬
‫ﻋﻘﻠﻲ آﻧﺎن را ﺑﻪ ﻫﻴﭻ ﺑ‪Ç‬ﺮﻫﺎن ﻗ‪Ç‬ﺎﻃﻌﻲ ﺑ‪Ç‬ﺮاي ‪‬‬
‫ﺣ‪Ç‬ﻞ ﻣ‪Ç‬ﻌﻤﺎي ﻫﺴ‪Ç‬ﺘﻲ و ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺘﻲ‬ ‫روزﻫﺎ ﻓﻜﺮ ﻣﻦ اﻳﻦ اﺳﺖ و ﻫﻤﻪ ﺷﺐ ﺳﺨﻨﻢ‬
‫ﻧﺮﺳﺎﻧﺪه و ﭘﺮده ﺷ ‪‬ﻜﺸﺎن را آراﻣﺶ ﻫﻴﭻﮔﻮﻧﻪ ﻳﻘﻴﻨﻲ ﻧﺪرﻳﺪه اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﻛ‪ÇÇ‬ﻪ ﭼ‪ÇÇ‬ﺮا ﻏ‪Ç‬ﺎﻓﻞ از اﺣ‪Ç‬ﻮال دل ﺧ‪Ç‬ﻮﻳﺸﺘﻨﻢ‬
‫از ﻛ‪ÇÇ‬ﺠﺎ آﻣ‪Ç‬ﺪهام و آﻣ‪Ç‬ﺪﻧﻢ ﺑ‪Ç‬ﻬﺮ ﭼ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﻮد?‬
‫ﻫﺸﺘﻤﻴﻦ ﺳﻔﺮ ﺳﻨﺪﺑﺎد‬ ‫ﺑ‪ÇÇ‬ﻪ ﻛ‪ÇÇ‬ﺠﺎ ﻣ‪Ç‬ﻲروم آﺧ‪Ç‬ﺮ ﻧ‪Ç‬ﻨﻤﺎﻳﻲ وﻃ‪Ç‬ﻨﻢ?‪1‬‬

‫ﻫﺸﺘﻤﻴﻦ ﺳﻔﺮ ﺳﻨﺪﺑﺎد ﺳﻔﺮ ﺑﻪ ﺳﺮزﻣﻴﻦ ﺑﻲﺑﺎزﮔﺸﺖ ﻣﺮگ اﺳﺖ‪ /‬ﺷﺎﻳﺪ اﻳﻦ‬ ‫ﺷﺎﻳﺪ ﺗﻮ ﻧﻴﺰ ﭼﻮن ﺑﺴﻴﺎر ﻛﺴﺎن دﻳﮕﺮ دهﻫﺎ ﺟ‪Ç‬ﻠﺪ ﻛ‪Ç‬ﺘﺎب را ﺑ‪Ç‬ﺮاي ﻳ‪Ç‬ﺎﻓﺘﻦ‬
‫ﻛﺘﺎب ﺑﻬﺮام ﺑﻴﻀﺎﻳﻲ ﻧﻮﻳﺴﻨﺪه و ﻓﻴﻠﻤﺴﺎز ﻣﻌﺎﺻﺮ را ﺧﻮاﻧﺪه ﺑﺎﺷﻲ‪ /‬ﻗ‪Ç‬ﻬﺮﻣﺎن‬ ‫ﭘﺎﺳﺨﻲ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﺑﻪ ﻣﻌﻤﺎي ﻫﺴ‪Ç‬ﺘﻲ ﺧ‪Ç‬ﻮاﻧ‪Ç‬ﺪه ﺑ‪Ç‬ﺎﺷﻲ ﺑ‪Ç‬ﺪون آن ﻛ‪Ç‬ﻪ آراﻣﺸ‪Ç‬ﻲ‬
‫داﺳﺘﺎن او ﻳﻚ ﻣﺴﺎﻓﺮ اﺑﺪي اﺳﺖ ﻛﻪ از ﻫﺮ ﺳﻔﺮش ﻫﺰار ارﻣﻐﺎن ارزﺷ‪Ç‬ﻤﻨﺪ‬ ‫ﺑﻪ ﺧﺎﻃﺮ ﺗﻮ ﺑﺨﺸﻴﺪه ﺑﺎﺷﻨﺪ‪ /‬ﻛﺘﺎبﻫﺎي ﻋ‪Ç‬ﻠﻤﻲ ﻋ‪Ç‬ﻤﻮﻣ‪ H‬در اﻳ‪Ç‬ﻦ ﺑ‪Ç‬ﺎره ﺑ‪Ç‬ﺤﺚ‬

‫‪1. To be or not to be, this is the question.‬‬ ‫‪ /1‬ﺟ‪ÇÇ‬ﺬﺑﺎت اﻟﻬ‪Ç‬ﻴ‪‬ﻪ‪ ,‬ﻣ‪Ç‬ﻨﺘﺨﺒﺎت ﻛ‪ Ç‬ﻠﻴﺎت ﺷ‪Ç‬ﻤﺲاﻟﺪ‪ ‬ﻳ‪Ç‬ﻦ ﺗ‪Ç‬ﺒﺮﻳﺰي‪ ,‬ﮔ‪Ç‬ﺮدآورﻧﺪه‪ :‬ﺷ‪Ç‬ﻴﺦ اﺳ‪Ç‬ﺪاﷲ‬
‫‪ /2‬ﻛ ‪‬ﻠﻴﺎت ﺳﻌﺪي‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻋﺒﺎس اﻗﺒﺎل آﺷﺘﻴﺎﻧﻲ‪ ,‬ص ‪/ìì3‬‬ ‫اﻳﺰدﮔﺸﺴﺐ‪ ,‬اﻧﺘﺸﺎرات ﺣﻘﻴﻘﺖ‪ ,1378 ,‬ص ‪/2ê0‬‬
‫‪11‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪10‬‬

‫ﺗﻼش ﻣﻲﻛﻨﺪ ﺗﺎ از ﻫﺮ راﻫﻲ ﻛﻪ ﺷﺪه ﻟﺤﻈﻪاي ﺧﻮد را ﺑ‪Ç‬ﻪ دﺳﺖ ﻓ‪Ç‬ﺮاﻣ‪Ç‬ﻮﺷﻲ‬ ‫ﺑﻪرهآورد ﻣﻲآورد‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ از ﻫﻤﺎن اﺑﺘﺪا ﻣﺮدي ﺧﻨﺠﺮ ﺑﻪ ﻛﻒ و ﭘﻮﺷﻴﺪه روي‬
‫ﺳﭙﺎرد‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﻧﺎآراﻣﻲ ﺧﻴﺎل دﻗﻴﻘﻪاي او را راﺣﺖ ﻧﻤﻲﮔﺬارد‪ /‬او ﻣﻲﻧﺎﻟﺪ و اﻳ‪Ç‬ﻦ‬ ‫اورا ﻫﻢﭼﻮن ﺳﺎﻳﻪ ﺗﻌﻘﻴﺐ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﺑﺎﻻﺧﺮه ﻫﻢ ﻧﻴﻤﻪ ﺷﺒﻲ او را ﻏﺎﻓﻠﮕﻴﺮ ﻛﺮده‬
‫ﺑﻴﺖ ﺣﺎﻓﻆ را در ﺧﺎﻃﺮ ﺧﺴﺘﻪ ﺧﻮﻳﺶ زﻣﺰﻣﻪ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪:‬‬ ‫و ﺑﻪ آﺧﺮﻳﻦ ﺳﻔﺮ رواﻧﻪاش ﻣﻲﺳﺎزد‪ /‬در اﻳﻦ روﻳﺎروﻳﻲ ﻓﺮﺟﺎﻣﻴﻦ اﺳﺖ ﻛﻪ‬
‫ﻛﻪﻣﻦﺧﻤﻮﺷﻢو اودرﻓﻐﺎنودرﻏﻮﻏﺎﺳﺖ‪1‬‬ ‫در اﻧﺪرون ﻣﻦ ﺧﺴﺘﻪ دل ﻧﺪاﻧﻢ ﻛ‪Ç‬ﻴﺴﺖ‬ ‫ﺳﻨﺪﺑﺎد درﻣﻲﻳﺎﺑﺪ آن ﺳﺎﻳﺔ ﺗﺎرﻳﻚو ﻫﻮﻟﻨﺎ ﻛﻲ ﻛﻪ ﺳﺎلﻫﺎي دراز ﭘﺎ ﺑﻪ ﭘﺎ او را‬
‫ﺗﻌﻘﻴﺐ ﻣﻲﻛﺮد‪ ,‬ﻣﺮگ او ﺑﻮده اﺳﺖ‪/‬‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﻛﺘﺎبﻫﺎي ﺻﺎدق ﻫﺪاﻳﺖ ﻧﻴﺰ ﺗﻘﺮﻳﺒ‪ H‬ﻛ‪Ç‬ﺎوﺷﻲ ﻏ‪Ç‬ﻢاﻧﮕ‪Ç‬ﻴﺰ و ﻣﺄﻳ‪Ç‬ﻮﺳﺎﻧﻪ‬
‫اﻓﺴﺮدﮔﻲ ﺧ‪Ç‬ﺎﻃﺮ‪ ,‬اﺣﺴ‪Ç‬ﺎس ﺧ‪Ç‬ﻼ‪Ñ‬ﻫﺎي ﻋ‪Ç‬ﺎﻃﻔﻲ‪ ,‬ﭘ‪Ç‬ﻮچ دﻳ‪Ç‬ﺪن زﻧ‪Ç‬ﺪﮔﻲ و‬ ‫ﻣﺮگ ﻣﺤﺘﻮم و ﻧﺎ ﮔﺰﻳﺮ اﺳﺖ‪/‬‬
‫درﺑﺎرة ﻣﺴﺄﻟﺔ ﮔﺮﻳﺰﻧﺎﭘﺬﻳﺮي ‪‬‬
‫ﮔﺮﻓﺘﺎريﻫﺎﻳﻲ از اﻳﻦ دﺳﺖ ﻫﻤﺎن دردﻫﺎي ﻧﺎ ﮔﻔﺘﻨﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ در ﺗ‪Ç‬ﻨﻬﺎﻳﻲ‬
‫ﻣﺒﺪل‬
‫ﻫﻢﭼﻮن ﺧﻮره روح آدﻣﻲ را ﻣﻲﺧﻮرد و ﺧﻠﻮت او را ﺑﻪ وﺣﺸﺖ آﺑﺎد ‪‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬آدم ﺗﺎ ﺗﻨﻬﺎ ﻣﻲﺷﻮد ﺧﻮد را در ﻣﺤﺎﺻﺮه ﻧ‪Ç‬ﻴﺶ ﻫ‪Ç‬ﺰار ﻛ‪Ç‬ﮋدم ﮔ‪Ç‬ﺰﻧﺪه‬ ‫ﻫﻤﺔ اﻳﻦ ﻛﺘﺎبﻫﺎ و ﻧﻮﺷﺘﻪﻫﺎ ﺣﻜﺎﻳﺖ از ﻳﺄس و اﻓﺴ‪Ç‬ﺮدﮔﻲ و ﭘ‪Ç‬ﺮﻳﺸﺎﻧﻲ‬
‫ﻣﻲﺑﻴﻨﺪ ﻛﻪ از ﻫﺮ ﻃﺮف او را در ﻣﻴﺎن ﮔﺮﻓﺘﻪ و ﻗﺼﺪ آزارش را دارﻧﺪ‪ /‬ﺑﻴﭽﺎره‬ ‫راز ﺳﺮ ﺑﻪ ‪Ô‬ﻣﻬﺮ ﺣﻴﺎت ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﺧﻂ‪ ‬ﺳﻴﺮ دروﻧﻲ اﻳﻦ‬
‫ﺑﺮاﺑﺮ ‪‬‬
‫ﻧﻮﻳﺴﻨﺪﮔﺎﻧﺸﺎن در ‪‬‬
‫ﭼﻨﻴﻦ آدﻣﻲ از دﺳﺖ ﺧﻮدش ﺑﺎﻳﺪ ﺑﻪ ﻛﺠﺎ ﭘﻨﺎه ﺑﺒﺮد?‬ ‫ﻧﻮﺷﺘﻪﻫﺎ ﺧﻮاﻧﻨﺪه را ﺑ‪Ç‬ﻪ ﭘ‪Ç‬ﺮﺗﮕﺎه ﺑ‪Ç‬ﻲﻓﺮﺟ‪Ç‬ﺎﻣﻲ و ﭘ‪Ç‬ﻮﭼﻲ زﻧ‪Ç‬ﺪﮔﻲ ﺳ‪Ç‬ﺮﻧﮕﻮن‬
‫ﺑﻪ روﺷﻨﻲ در ﻣﻲﻳﺎﺑﻲ ﻛﻪ ﺑﻴﻤﺎري رواﻧﻲ ﭼﻨﻴﻦ آدمﻫﺎﻳﻲ ﻣﻌﻤﻮ‪ Á‬رﻳﺸ‪Ç‬ﻪ‬ ‫ﺑﺮداﺷﺖ ﭘﺮ از‬
‫‪‬‬ ‫ﻗﺮﺑﺎﻧﻴﺎن‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﻲﺳﺎزد‪ /‬ﺑﺴﻴﺎري از اﻳﻦ ﻧﻮﻳﺴﻨﺪﮔﺎن ﺧﻮد ﻧﺨﺴﺘﻴﻦ‬
‫در ﻓﻘﺮ و ﻓﺎﻗﻪ اﻗﺘﺼﺎدي ﻧﺪارد‪ /‬ﺑﺮﻋﻜﺲ‪ ,‬ﻛﺴﻲ ﻛﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﺷﺐ و روز ﺑﺮاي ﺗﻬﻴﺔ‬ ‫ﻫﺮاس ﺧﻮﻳﺶ از ﻣﺮﮔﻨﺪ و ﺑﺮاي اﻳﻦ ﻛﻪ ﺗﻮﺳﻂ ﻣﺮﮔﻲ ﻧﺎﺑﻪ ﻫ‪Ç‬ﻨﮕﺎم ﻏ‪Ç‬ﺎﻓﻠﮕﻴﺮ‬
‫‪‬‬
‫ﻟﻘﻤﺔ ﻧﺎﻧﻲ ﺑﺪود دﻳﮕﺮ ﻓﺮاﻏﺘﻲ ﺑﺮاي ﻣﺒﺘﻼ ﺷﺪن ﺑﻪ اﻓﺴﺮدﮔﻲ و ﭘﻮﭼﻲ ﻧﺪارد‪/‬‬ ‫ﻧﺸﻮﻧﺪ‪ ,‬آ ﮔﺎﻫﺎﻧﻪ دﺳﺖ ﺑﻪ ﺧﻮدﻛﺸﻲ ﻣﻲزﻧﻨﺪ!‬
‫ﻛﺎﺑﻮسو رواﻧﭙﺮﻳﺸﻲ‪ ,‬ﺑﻴﺸﺘﺮ ﻣﺸﻜﻼت ﻣﺮﺑﻮط ﺑﻪ آن دﺳﺘﻪ از آدﻣﻬﺎﺳﺖ ﻛﻪ‬ ‫ا ‪‬ﻣﺎ از ﻣﻴﺎن اﻳﻦ ﻗﺒﻴﻞ اﺷﺨﺎص‪ ,‬آن دﺳﺘﻪ ﻛﻪ ﺣ ‪‬ﺘﻲ ﺗﻮان آن را ﻧﺪارﻧﺪ ﺗﺎ ﺑﺎ‬
‫ﺑ‪Ç‬ﻲدردﺳﺮي ﺗ‪Ç‬ﻮأم ﺑ‪Ç‬ﺎ‬
‫‪‬‬ ‫‪Ö‬‬
‫ﺑ‪Ç‬ﻲدرﻣﺎﻧﺸﺎن‬ ‫دﺳﺘﺸﺎن ﺑﻪ دﻫ‪Ç‬ﺎﻧﺸﺎن ﻣ‪Ç‬ﻲرﺳﺪ و در ‪‬د‬ ‫ﻃﻨﺎﺑﻲ ﺧﻮد را ﺣﻠﻖآوﻳﺰ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﻳ‪Ç‬ﺎ در اﻣ‪Ç‬ﻮاج ﺧ‪Ç‬ﺮوﺷﺎن رودﺧ‪Ç‬ﺎﻧﻪ و درﻳ‪Ç‬ﺎ‬
‫ﺑﻲﻫﺪﻓﻲ ﻣﻌﻨﻮي اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﻓﺮواﻓﻜﻨﻨﺪ ﻳﺎ ﺑﺎ اﺳﺘﺸﻤﺎم ﮔﺎزي ﻣﻬﻠﻚ ﺑﻪ ﺣﻴﺎت ﺧﻮد ﭘﺎﻳﺎن دﻫﻨﺪ‪ ,‬ﺳﺮاﻧﺠﺎم‬
‫ﻛﺎﺑﺎرهﻫﺎ‪ ,‬ﻛﺎزﻳﻨﻮﻫﺎ‪ ,‬دود و دم ﺧﺎﻧﻪﻫﺎي ﻣﺠﻠ‪‬ﻞ و‪ ///‬آ ﻛﻨﺪه از اﻳﻦ ﺳ‪Ç‬ﻨﺦ‬ ‫ﻣﺨﺪر ﺑﺎ ﮔﺎمﻫﺎي آﻫﺴﺘﻪ ﺑﻪ ﻛﺎم ﻫﻼ ك‬
‫ﺑﻪﺳﺒﺐ اﻋﺘﻴﺎد ﺷﺪﻳﺪ ﺑﻪ اﻟﻜﻞ و ﻣﻮاد ‪‬‬
‫ﻣﺎدي ﻛﺎﻓﻲ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﺗﺎ ﻏﻢ و درد ﭘﻮﭼﻲ‬
‫ﻣﺮدم اﺳﺖ‪ /‬ﻛﺴﺎﻧﻲ ﻛﻪ داراي اﻣﻜﺎﻧﺎت ‪‬‬ ‫رﻫﺴﭙﺎر ﻣﻲﮔﺮدﻧﺪ‪/‬‬
‫ﺣ‪Ç‬ﺪ اﻏ‪Ç‬ﺮاق را درﻧ‪Ç‬ﻮردﻧﺪ‪ /‬از اﻟﻜ‪Ç‬ﻞ و‬
‫را درﻳﺎﺑﻨﺪ و ﺑﺮاي ﻓﺮاﻣﻮش ﻛ‪Ç‬ﺮدﻧﺶ ‪‬‬ ‫اﻧﺴﺎن اﻓﺴﺮده و ﻫﺮاس آﻟﻮد و ﻣﺄﻳﻮس ﺻﺎﺣﺐ اﺧﺘﻴﺎر ﺧﻮﻳﺶ ﻧﻴﺴﺖ و‬
‫ﺑﺮاي ﮔﺮﻳﺰ از ﺗﻼﻃﻤﺎت دروﻧﻲ ﺧﻮد ﺑﻪ ﻫﺮ ﻋﻠﻒ ﻫﺮزي ﭼ‪Ç‬ﻨﮓ ﻣ‪Ç‬ﻲزﻧﺪ و‬
‫‪ /1‬دﻳﻮان ﻏﺰﻟﻴﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺟﺮﺑﺰهدار‪ ,‬ﻧﺸﺮ اﺳﺎﻃﻴﺮ‪ ,‬ص ‪/107‬‬
‫‪13‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪12‬‬

‫اﻳﻦ روز و روزﮔﺎر‪ ,‬ﺳﺨﺖ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﻲﻛﻨﺪ و ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ دﻟﻴﻞ زﺑﺎﻧﻲ ﺑﺮاي ﺑﻴﺎن‬ ‫ﻣﻮادﻣﺨﺪر ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺗﺎ ‪‬ﻟﺬ تﺟﻮﻳﻲﻫﺎي ﺑﻲﻓﺮﺟﺎم ﺟﻨﺴﻲ‪ ///‬ﻫﻤﻪ ﺗ‪Ç‬ﺠﺮﺑﻪﻫﺎي‬
‫‪‬‬
‫دردﻫﺎي ﻣﺸﺘﺮك ﻋﺼﺮ ﻣﺎ ﺷﺪه اﺳﺖ‪/‬‬ ‫اﻳﻦ ﻗﺒﻴﻞ آدمﻫﺎ ﺑﺮاي ﺧﻮﺷﺒﺎﺷﻲ و ﺑﻲﻏﻢ زﻧﺪﮔﻲ ﻛﺮدن اﺳﺖ‪ /‬اﻳﻨﺎن از ﭘﻴﺮي‬
‫ا ﻛﻨﻮن ﺟﺎي آن دارد ﻛﻪ از ﺧﻮد ﺑﭙﺮﺳﻴﻢ ﭼ‪Ç‬ﺮا ﻣ‪Ç‬ﺘﻔ ‪‬ﻜﺮان ﺑ‪Ç‬ﺰرﮔﻲ ﭼ‪Ç‬ﻮن‬ ‫در ﻫﺮاﺳﻨﺪ ﭼﻮن اﺷﺘﻬﺎي ‪‬ﻟﺬ تﺟﻮﻳﻲ آﻧﺎن را ﻛﺎﻫﺶ ﻣﻲدﻫﺪ ا ‪‬ﻣﺎ از آﻧﺠﺎ ﻛﻪ‬
‫اﺑﻮاﻟﻌﻼ¾ ‪‬ﻣ ‪‬ﻌ ‪‬ﺮي در ﺷﺮق و ﻣﺘﻔ ‪‬ﻜﺮاﻧﻲ ﭼﻮن ﻛﺎﻓﻜﺎ و ﻛﺎﻣﻮ در ﻏﺮب ﻋﻠﻲرﻏﻢ‬ ‫ﺑﺮ ﺗﻦ و روان ﺧﻮد رﺣﻢ ﻧﻤﻲﻛﻨﻨﺪ‪ ,‬ﭘﻴﺮي ﺳﺨﺖ زود ﺑﻪ ﺳﺮاﻏﺸﺎن ﻣﻲآﻳﺪ و‬
‫اﻧﺪﻳﺸﻪﻫﺎي ﺑﻠﻨﺪي ﻛﻪ دارﻧﺪ از ﭘﻮچﮔﺮاﻳﻲ ﺳﺮ در ﻣﻲآورﻧﺪ‪/‬‬ ‫در دام ﻫﺰار ﻣﺮض ﻣﻬﻠﻚ و ﺑ‪Ç‬ﻴﻤﺎري ﺻ‪Ç‬ﻌﺐ اﻟﻌ‪Ç‬ﻼج‪ ,‬ﻧ‪Ç‬ﺎﺗﻮان و اﺳ‪Ç‬ﻴﺮﺷﺎن‬
‫ﻣﻲﺳﺎزد‪/‬‬
‫ﻇﺮﻓﻴﺖ ﻣﺤﺪود ﻋﻘﻞ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﺧﻴﺎم ﻧﻴﺸﺎﺑﻮري‬
‫ﻳﺎدي از ﺣﻜﻴﻢ ﻋﻤﺮ ‪‬‬
‫ﺷﺎﻳﺪ ﺑﺘﻮان ﮔﻔﺖ ﻛﻪ ﺑﻪﻃﻮر ﻛ ‪‬ﻠﻲ ﻓﻜﺮ ﻧﺎب ﻓﻠﺴﻔﻲ ﺑﻪ ﻣﻌﻨﺎﻳﻲ ﻛﻪ ﺧﺼﻮﺻ‪H‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫در ﻓﻠﺴﻔﺔ ﻣﺪرن ﻏﺮب دارد‪ ,‬در واﻗﻊ ﻓﻜﺮي ﭘﻮچﮔﺮا اﺳﺖ‪ ,‬زﻳﺮا ﺑﻪ ﻧ‪Ç‬ﺤﻮي‬ ‫آﻳﺎ ﻫﺮﮔﺰ اﻧﺪﻳﺸﻴﺪهاي از ﻣﻴﺎن ﻫﻤﺔ ﺷﺎﻋﺮان و ﻣﺘﻔ ‪‬ﻜﺮان ﺑﻠﻨﺪآوازة اﻳﺮاﻧﻲ‬
‫ﺑﻲﺣﺪ و ﻣﺮز ﺑﺮ اﺻﺎﻟﺖ ‪‬ﺧ ‪‬ﺮد اﺳﺘﻮار اﺳﺖ‪ /‬ﺣﺎل آن ﻛﻪ ا ﮔﺮ ﭼﻪ ﻋﻘﻞ‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﻄﻠﻖ و‬ ‫ﺧﻴﺎم ﻧﻴﺸﺎﺑﻮري اﻳﻦ ﻫﻤﻪ ﻣ‪Ç‬ﻮردﭘﺴﻨﺪ ﺧ‪Ç‬ﺎﻃﺮ ﻏ‪Ç‬ﺮﺑﻴﺎن ﻗ‪Ç‬ﺮار‬
‫ﭼﺮا ﺗﻨﻬﺎ اﺷﻌﺎر ‪‬‬
‫آدﻣﻲ ﺗﻮان ﻛﺎﻓﻲ ﺑﺮاي ﻃﺮح ﻗﻀﺎﻳﺎي ﺑﺴﻴﺎر ﭘﻴﭽﻴﺪه ﻣﻨﻄﻘﻲ ﻳﺎ ﺳﻮﻓﺴﻄﺎﻳﻲ را‬ ‫ﺧﻴﺎم را ﺑﺴﻴﺎري از‬
‫ﮔﺮﻓﺘﻪ اﺳﺖ? ا ﮔﺮ درﺳﺖ ﺑﻴﻨﺪﻳﺸﻲ درﻣﻲﻳﺎﺑﻲ ﻛﻪ ﻣﻌﻤﻮ‪ Á‬‬
‫ﻓﺮاﺣﺴﻲ و ﭘ‪Ç‬ﺎﺳﺨﮕﻮﻳﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ‬
‫‪‬‬ ‫دارد ا ‪‬ﻣﺎ اﻣﻜﺎن ﻛﺎﻓﻲ ﺑﺮاي ﺑﺎزﮔﺸﻮدن ﻗﻀﺎﻳﺎي‬ ‫ﻣﺘﺤﻴﺮ و ﻣﺘﻔ ‪‬ﻜﺮي درﻣﺎﻧﺪه‬
‫ﻏﺮﺑﻴﺎن و ﺑﻌﻀﻲ از روﺷﻨﻔﻜﺮان اﻳﺮاﻧﻲ‪ ,‬ﻓﻴﻠﺴﻮﻓﻲ ‪‬‬
‫اﻳﻦﮔﻮﻧﻪ ﻣﺴﺎ‪Ä‬ﻞ را ﻧﺪارد‪/‬‬ ‫از درك راز آﻓﺮﻳﻨﺶ ﻣﻲداﻧﻨﺪ ﻛﻪ از ﺳ‪Ç‬ﺮ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻧ‪Ç‬ﺎﺗﻮاﻧ‪Ç‬ﻲ در ﺧ‪Ç‬ﻮد اﺣﺴ‪Ç‬ﺎس‬
‫اﻟﺒﺘﻪ ﻣﺴﺎ‪Ä‬ﻞ رﻳﺎﺿﻲ و ﻣﻨﻄﻘﻲ ﭼﻨﺪان اﻧﺴﺎن را ﺑﻪ ﺳﺮﺧ‪Ç‬ﻮردﮔﻲ ﻋ‪Ç‬ﺎﻃﻔﻲ‬ ‫ﻛﻮﭼﻜﻲ ﻣﻲﻛﺮد و ﻫﻤﻴﻦ اﺣﺴ‪Ç‬ﺎس ﻛ‪Ç‬ﻤﺒﻮد ﻗ‪Ç‬ﺪرت ﻋ‪Ç‬ﻘﻞ و اﻧ‪Ç‬ﺪﻳﺸﻪ‪ ,‬روح‬
‫ﻣﺒﺘﻼ ﻧﻤﻲﺳﺎزﻧﺪ وﻟﻲ وﻗﺘﻲ ﻛﺎر ﺑﺎﻣﺸﻜﻼﺗﻲ ﻣﻲاﻓﺘﺪ ﻛﻪ ﺑﺎ ﺑﻮد و ﻧﺒﻮد آدﻣ‪Ç‬ﻲ‬ ‫ﺣﺴﺎﺳﺶ را آن ﭼﻨﺎن آزرده ﻣﻲﺳﺎﺧﺖ ﻛﻪ او را ﺑﻪ ﻧﮕﺮش وﻳﮋهاي از ﻋﺎﻟﻢ‬
‫‪‬‬
‫ﻣﺮﺑﻮﻃﻨﺪ‪ ,‬وا ﻛﻨﺶ رواﻧﻲ اﻧﺴﺎن در ﺑﺮاﺑﺮ آﻧﻬﺎ دﻳﮕﺮﮔﻮﻧﻪ ﻣﻲﺷﻮد و از ﻫﻤﻴﻦ‬ ‫ﺳﻮق ﻣﻲداد ﻛﻪ ﺑﻪ ﻓﻠﺴﻔﻪ ﺧﻮﺷﺒﺎﺷﻲ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺷﺪه اﺳﺖ‪/‬‬
‫روزن اﺳﺖ ﻛﻪ ﻳﺄس و ﭘﻮچﮔﺮاﻳﻲ و اﻓﺴﺮدﮔﻲ ﺑﺮ روان رﺧﻨﻪ ﻣﻲﻛﻨﺪ و ﺗﻌﺎدل‬ ‫ﺧﻴﺎم ﮔﺮﻳﺨﺘﻦ از رﻧﺞ و اﻧﺪوه زﻧﺪﮔﻲ ﺑﻲﻣﻔﻬﻮم و ﺑﻲﻓﺮﺟﺎم دو‬
‫ﺧﻮﺷﺒﺎﺷﻲ ‪‬‬
‫ذﻫﻨﻲ آدﻣﻲ را دﺳﺘﺨﻮش ﺗﺰﻟﺰل ﻣﻲﺳﺎزد‪/‬‬ ‫روزه دﻧﻴﺎﺳﺖ‪ /‬او ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬
‫ﺣﺘﻤ‪ H‬از ﺧﻮد ﻣﻲﭘﺮﺳﻲ ا ﮔﺮ ﺑﺎ ﻋ‪Ç‬ﻘﻞ ﺗ‪Ç‬ﻨﻬﺎ ﻧ‪Ç‬ﻤﻲﺗﻮان ﺑ‪Ç‬ﻪ روﻳ‪Ç‬ﺎروﻳﻲ ﺑ‪Ç‬ﺎ‬ ‫وﻳﻦ ﻳﻚ ‪‬دم ﻋﻤﺮ را ﻏﻨﻴﻤﺖ ﺷﻤﺮﻳﻢ‬ ‫اي دوﺳﺖ ﺑﻴﺎ ﺗﺎ ﻏﻢ ﻓ‪Ç‬ﺮدا ﻧ‪Ç‬ﺨﻮرﻳﻢ‬
‫ﺳ‪Æ‬اﻻت ﮔﻮﻧﺎ ﮔﻮن رﻓﺖ ﭘﺲ ﭼﺎره ﻛﺎر در ﻛﺠﺎﺳﺖ?‬ ‫ﺑﺎ ﻫﻔﺖ ﻫﺰار ﺳﺎﻟﮕﺎن ﺳﺮ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺳ‪Ç‬ﺮﻳﻢ‬ ‫ﻓﺮدا ﭼﻮن از اﻳﻦ دﻳﺮ ﻓﻨﺎ درﮔ‪Ç‬ﺬرﻳﻢ‬
‫اﻳﻦ ﭘﺮﺳﺶ ﺗﻮ ﺑﺴﻴﺎر ﺑﺠﺎﺳﺖ‪ /‬درﺣﻘﻴﻘﺖ ﺻﺤﻴﺢﺗﺮﻳﻦ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻋﻘﻠﻲ اﻳﻦ‬ ‫ﺧﻴﺎم ﻇﺎﻫﺮ‪ G‬راﻫﻲ ﻣﻴﺎن ﺣﻴﺮت و ﭘﻮﭼﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﺎ ﻣﻮﻗﻌﻴﺖ اﻧﺴﺎن‬
‫ﺷﻌﺮ ‪‬‬
‫‪15‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪14‬‬

‫ﻣﺎدي زﻧﺪﮔﻲ ﺑﻪ ﻛﺎر ﻣﻲآﻳﺪ ﻛﻪ‬


‫ﻋﻤﺪﺗ‪ H‬ﺟﺰ‪Ä‬ﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ آن ﻫﻢ اﻏﻠﺐدر ﻣﺴﺎ‪Ä‬ﻞ ‪‬‬ ‫ﻣﻘﻮﻟﻪ آن اﺳﺖ ﻛﻪ در ﻣﻮرد ﭘﺮﺳﺶﻫﺎﻳﻲ ﻛﻪ ﺑﺎ ﭼﺮاﻳﻲﻫﺎ ﺳﺮوﻛﺎر دارﻧﺪ ﻧﺒﺎﻳﺪ‬
‫از دﻳﺪن ﭘﻴﺶ ﭘﺎ ﻫﻢ ﺗﺠﺎوز ﻧﻤﻲﻛﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﭘﺎي ﻋﻘﻞ را ﺑﻪ ﻣﻴﺎن ﻛﺸﻴﺪ و از او راه ﺣ ‪‬ﻠﻲ ﺧﻮاﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺑﺮاي روﺷﻦ ﺷﺪن ذﻫﻨﺖ ﻣﺜﺎﻟﻲ ﻣﻲزﻧﻢ‪ :‬ﻛﺴﻲ ﻛﻪ ﻣﻲﺧﻮاﻫﺪ درﻳﺎﻧﻮردي‬
‫ذن و ﻣﻌﻤﺎي ﻛﻮآن‬ ‫ﻛﻨﺪ ﺑﺎﻳﺪ ﺳﻮار ﻳﻚ ﻛﺸﺘﻲ ﻣﺠ ‪‬ﻬﺰ ﺑﻪوﺳﺎﻳﻞ ﺑﺤﺮﭘﻴﻤﺎﻳﻲ ﮔﺮدد‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﭘﻴﺪاﺳﺖ ﻛﻪ‬
‫ﺑﺮاي ﺗﻮﺿﻴﺢ دﻗﻴﻖﺗﺮ اﻳﻦ ﻣﻄﻠﺐ ﻧﻈﺮي ﺑﻪ آﻣﻮزﺷﮕﺎه ‪‬ذن ﻣﻲاﻧﺪازﻳﻢ‪:‬‬ ‫اﻳﻦ ﻛﺸﺘﻲ ﻫﺮ ﻗﺪر ﻫﻢ ﻛﻪ ﻣﺠ ‪‬ﻬﺰ ﺑﺎﺷﺪ ﺑﺎﻳﺪ ﭘﺲ از درﻳﺎﻧﻮردي آن را در ﻛﻨﺎرة‬
‫ﻧﻤﻲداﻧﻢ ﻣﻲداﻧﻲ ﻛﻪ در ﻣﻜﺘﺐ ذن ﻧﺨﺴﺘﻴﻦ آﻣﻮزش ﺳ‪Ç‬ﺎﻟﻜﺎن‪ ,‬ﻣ‪Ç‬ﺮﺑﻮط‬ ‫ﺳﺎﺣﻞ ﺗﺮك ﻧﻤﻮد و ﺑ‪Ç‬ﺮاي ﻋ‪Ç‬ﺒﻮر از ﻣ‪Ç‬ﻴﺎن ﻛ‪Ç‬ﻮﻳﺮ ﺑ‪Ç‬ﺮﻫﻮت و ﮔ‪Ç‬ﺬار از ﻣ‪Ç‬ﻴﺎن‬
‫ﺑﻪ ﺗﻔﻬﻴﻢ اﺻﻞ ﻣﺤﺪودﻳﺖ ﻇﺮﻓﻴﺖ ﻋﻘﻞ ﺑﺮاي ادرا ك ﻣﻌﺎرف ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ‪ /‬وﻗﺘﻲ‬ ‫ﺗ‪Ç‬ﭙﻪﻫﺎي روان ﻫﻢﭼﻮن ﺑﺪوﻳﺎن ﺑﺮ ﭘﺸﺖ ﺷﺘﺮ ﻧﺸﺴﺖ‪/‬‬
‫ﺷﻦﻫﺎي ﺳﻮزان و ‪‬‬
‫ﻣﺮﺑﻲ از او ﻣﻲﭘﺮﺳﺪ‪:‬‬
‫ﻃﺎﻟﺒﻲ ﺑﻪ ﻳﻚ ﻣﻌﺒﺪ ﻣﺮاﺟﻌﻪ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ ,‬ﻧﺨﺴﺖ ‪‬‬ ‫ﻋﻘﻞ وﺳﻴﻠﻪ و ‪‬ﻣﺮﻛﺐ ﺣﺮﻛﺖ دادن اﻧﺴﺎن از ﻣﻌﻠﻮم ﺑﻪ ﻣﺠﻬﻮل اﺳﺖ وﻟﻲ‬
‫‪ ÇÇ‬ﺗﻮ در ﺟﺴﺘﺠﻮي ﭼﻪ ﻫﺴﺘﻲ?‬ ‫ﻧ‪Ç‬ﻪ ﻫ‪Ç‬ﺮ ﻣ‪Ç‬ﺠﻬﻮﻟﻲ‪ ,‬ﻣ‪Ç‬ﻄﻠﻖ دﻳ‪Ç‬ﺪن ﻋ‪Ç‬ﻘﻞ ﺧ‪Ç‬ﻄﺎ اﺳﺖ‪ /‬ﺧ‪Ç‬ﻄﺎﻳﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ از ﻳﺄس و‬
‫ﻃﺎﻟﺐ در ﭘﺎﺳﺦ ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬ ‫ﭘﻮچﮔﺮاﻳﻲ ﺳﺮ درﻣﻲآورد‪/‬‬
‫‪ ÇÇ‬در ﺟﺴﺘﺠﻮي ﺣﻘﻴﻘﺖ‪/‬‬ ‫ﺣ‪Ç‬ﺪ ﺗ‪Ç‬ﻮاﻧ‪Ç‬ﺎﻳﻲ و اﻗ‪Ç‬ﺘﺪار ﻋ‪Ç‬ﻘﻞ و‬
‫اﻧﺴﺎن درﺻﻮرﺗﻲ واﻗﻌ‪ H‬ﻋﺎﻗﻞ اﺳﺖ ﻛﻪ ‪‬‬
‫‪‬‬
‫راهﺣﻞ‬ ‫ﻣﺮﺑﻲ ﻗﻀﻴﻪاي ﻃﺮح ﻣﻲﻛﻨﺪ و ﺷﺎ ﮔﺮد را ﻣﻮﻇ‪‬ﻒ ﺑﻪ ﻳﺎﻓﺘﻦ‬
‫آن ﮔﺎه ‪‬‬ ‫ﺣﻮزهﻫﺎي ﻣﺮﺑﻮط ﺑﻪ آن را ﺗﺸﺨﻴﺺ دﻫﺪ و ﺗﻮﻗ‪‬ﻊ ﻣﺤﺎل از ‪‬ﺧ ‪‬ﺮد ﻧﺪاﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ‬
‫آن ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪ /‬وي ﻳﻚ روز‪ ,‬ﻳﻚ ﻫﻔﺘﻪ‪ ,‬ﻳﻚ ﻣﺎه و ﺣ‪ Ç‬ﺘﻲ ﻳﻚ ﺳ‪Ç‬ﺎل ﺑ‪Ç‬ﺮاي‬ ‫و ﺗﻤﺎﻣﻲ ﭘﮋوﻫﺶﻫﺎي ﻣﻌﺮﻓﺘﻲ ﺧﻮد را ﻣﺤﺪود ﺑﻪ ﺗﻴﺮرس ﻋﻘﻞ ﻧﻜﻨﺪ‪/‬‬
‫ﻳﺎﻓﺘﻦ ﭘﺎﺳﺦ ﻣﺴﺄﻟﻪ ﻣﺰﺑﻮر ﻋﻤﻴﻘ‪ H‬ﺑﻪ اﻧﺪﻳﺸﻪ ﻣﻲﻧﺸﻴﻨﺪ و ﺳﺮاﻧﺠﺎم ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺗ‪Ç‬ﻼش‬ ‫رﺷﺪ ﺑﻴﺶ از ﭘﻴﺶ رواﻧﭙﺮﻳﺸﻲ ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ ﻣﺎ را ﺑﻪ اﻳﻦ ﻧﺘﻴﺠﻪ رواﻧﻜ‪Ç‬ﺎواﻧ‪Ç‬ﻪ‬
‫ﺧﻮد را ﺑﻲﻓﺮﺟﺎم ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ ﺑﻪ ﺟﺎﻧﺐ اﺳﺘﺎد رﻓﺘﻪ و ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬ ‫ﺑﺮﺳﺎﻧﺪ ﻛﻪ اﻓﺴﺮدﮔﻲ و ﻣﺸﻜﻼت رواﻧﻲ دﻳﮕﺮ‪ ,‬ﻏﺎﻟﺒ‪ H‬ﺑﻴﻤﺎري ﻋﺼﺮ اﺻﺎﻟﺖ‬
‫ﻃﺮاح اﻳﻦ ﻣﻌﻤﺎ ﻫﺴﺘﻴﺪ ﺑﻬﺘﺮ از ﻫﺮﻛﺲ ﻣﻲﺗﻮاﻧﻴﺪ ﭘ‪Ç‬ﺎﺳﺦ‬
‫‪ ÇÇ‬اﺳﺘﺎد ﺷﻤﺎ ﻛﻪ ‪‬‬ ‫ﺧﺮد و ‪‬ﺧ ‪‬ﺮدﮔﺮاﻳﻲ و دوران اﻓﻮل ارزشﻫﺎي ﻣﻌﻨﻮي اﺳﺖ‪/‬‬
‫آن را ﻧﻴﺰ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺑﻴﺎﻣﻮزﻳﺪ‪/‬‬ ‫اﻟﺒﺘﻪ آن ﭼﻪ ﮔﻔﺘﻴﻢ درﺧﺼﻮص ﻋﻘﻞ ﺟﺰ‪Ä‬ﻲ ﻳﺎ ﻋﻘﻞ دوراﻧﺪﻳﺶ ﺑﻮد‪ /‬ا ‪‬ﻣ‪Ç‬ﺎ‬
‫و اﺳﺘﺎد ﺑﺎ آراﻣﺶ ﺑﻪ او ﺟﻮاب ﻣﻲدﻫﺪ‪:‬‬ ‫در ﻋﺮﻓﺎن ﺳﺨﻦ از ﻋﻘﻞ دﻳﮕﺮي ﻧﻴﺰ ﮔﻔﺘﻪ ﺷﺪه ﻛﻪ در ﺣ‪Ç‬ﺪﻳﺚ آﻣ‪Ç‬ﺪه اﺳﺖ‪:‬‬
‫‪ ÇÇ‬ﺗﻮ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﻔﻬﻤﻲ ﻛﻪ اﻳﻦ ﭘﺮﺳﺶ ﻣﻦ از ﺗﻮ ﻣ‪Ç‬ﺎﻧﻨﺪ ﺻ‪Ç‬ﺪﻫﺎ ﻫ‪Ç‬ﺰار ﭘ‪Ç‬ﺮﺳﺶ‬ ‫ﺐ ‪‬ﺑ ‪‬ﻪ ‪Ö‬ا‪× Ç‬ﻨﺎ ‪Ô‬ن‪ ;1‬ﻋ‪ÇÇ‬ﻘﻞ آن اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺧ‪Ç‬ﺪاي‬
‫‪Ô a‬ﻦ ‪‬وا ﻛ‪Ö‬ﺘ‪ Ô‬ﺴ ‪‬‬
‫اﻟﺮ ‪× Ö‬‬
‫ا ‪Ö‬ﻟ‪ Ç‬ﻌﻘ‪Ö‬ﻞ‪× Ô‬ﻣﺎ ‪Ô‬ﻋ ‪‬ﺒ ‪‬ﺪ ‪‬ﺑ ‪‬ﻪ ﱠ‬
‫دﻳﮕﺮ ﺑﺸﺮي ﺑﻲﭘﺎﺳﺦ اﺳﺖ‪ /‬ﻣﻦ ﭘﺮﺳﺸﻲ ﻃﺮح ﻛﺮدم ﻛﻪ ﺗﻮ در ﺟﻮاﺑﺶ ﻋﺎﺟﺰ‬ ‫رﺣﻤﺎن ﺑﻪوﺳﻴﻠﺔ آن ﭘﺮﺳﺘﺶ ﻣﻲﺷﻮد و ﺑﻬﺸﺖ ﻓﺮاﭼﻨﮓ ﻣﻲآﻳﺪ‪ /‬و ﻣﺼﺪاق‬
‫ﻣﺎﻧﺪي‪ /‬ا ﻛﻨﻮن ﺗﻮ ﻧﻴﺰ ﻣﻲﺗﻮاﻧﻲ ﻣﻌﻤﺎﻳﻲ ﻃﺮح ﻛﻨﻲ ﻛﻪ ﻣﻦ در ﻳﺎﻓﺘﻦ ﭘﺎﺳﺨﻲ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺼﻄﻔﻲ)ص( ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ‪ /‬ا ‪‬ﻣ‪Ç‬ﺎ ﻋ‪Ç‬ﻘﻞﻫﺎي ﻣ‪Ç‬ﺎ‬ ‫ﻛﺎﻣﻞ آن‪ ,‬ﻋﻘﻞ ‪‬‬
‫ﻛﻞ ﻳﻌﻨﻲ ‪‬‬
‫ﺑﺮاي آن ﻧﺎﺗﻮانو درﻣﺎﻧﺪه ﺷﻮم! ا ﻛﻨﻮن ﺗﻮ ﻣﻲﺗﻮاﻧﻲ ﻧﺘﻴﺠﻪ ﺑﮕﻴﺮي ﻛﻪ ﺣ ‪‬ﺘﻲ ﺑﺎ‬
‫‪ /1‬اﺻﻮل ﻛﺎﻓﻲ‪ ,‬ج ‪ ,1‬ص ‪ ,11‬ح ‪/3‬‬
‫‪17‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪16‬‬

‫ﺳﺮ ﻣﻲﻛﺸﺪ ﺗﺎ ﺑﺎﻻﺧﺮه ﮔﻤﺸﺪهاش را ﭘﻴﺪا ﻛﻨﺪ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﻫﻴﭻﻛﺲ ﻫﺮﮔﺰ ﺑ‪Ç‬ﻪ دﻧ‪Ç‬ﺒﺎل‬ ‫ﺗﻔ ‪‬ﻜﺮ ﺑﺴﻴﺎر ﻋﻤﻴﻖ ﻧﻴﺰ ﻧﻤﻲﺗﻮان ﺑﻪ ﺑﺴﻴﺎري از ﭘﺮﺳﺶﻫﺎﻳﻲ ﻛﻪ ﺧﻮد اﻧﺴﺎن‬
‫ﻳﺎﻓﺘﻦ آن ﭼﻴﺰي ﻛﻪ ﻧﻴﺴﺖ ﺧﻮد را ﺧﺴﺘﻪ و ﻓﺮﺳﻮده ﻧﻤﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﺗﻮ ﻧﻴﺰ وﻗ‪Ç‬ﺘﻲ‬ ‫ﻃﺮح ﻣﻲﻛﻨﺪ ﭘﺎﺳﺦ داد‪ /‬ﻳﻌﻨﻲ ﻋﻘﻞ اﻧﺴﺎن ﺣ ‪‬ﺘﻲ از ﭘﺎﺳﺦ دادن ﺑﻪ ﭘﺮﺳﺶﻫﺎﻳﻲ‬
‫ﺻﺤﺒﺖ از ﻳﻚ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﻲﻛﻨﻲ‪ ,‬ﺻﺤﺒﺖ از ﻳﻚ اﻣﺮ ﮔﻤﺸﺪه اﺳﺖ; ﺻﺤﺒﺖ‬ ‫ﻃﺮاح آن اﺳﺖ‪ ,‬ﻋﺎﺟﺰ و ﻧﺎﺗﻮان ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ ﺗﺎ ﭼﻪ رﺳﺪ ﺑﻪ‬
‫ﻛﻪ ﺧﻮدش ﺧﺎﻟﻖ و ‪‬‬
‫از ﭼﻴﺰي اﺳﺖ ﻛﻪ ﻫﺴﺖ ا ‪‬ﻣﺎ ﻣﻌﻠﻮم ﻧﻴﺴﺖ ﻛﺠﺎﺳﺖ‪ /‬درﻧﺘﻴﺠﻪ ﺗﻮ اﺑﺘﺪاﻗﻠﺒ‪H‬و در‬ ‫ﻛﺸﻒ ﻣﻌﻤﺎي ﻫﺴﺘﻲ‪/‬و ﺳﺎﻟﻚ ﻧﺘﻴﺠﻪ ﻣﻲﮔﻴﺮد ﻛﻪ ﺑﺎ ﻧﻜﺘﻪﺳﻨﺠﻲ ﺧﺮدﻣﻨﺪاﻧﻪو‬
‫درون وﺟﺪان ﺧﻮدت ﭘﺬﻳﺮﻓﺘﻪاي ﻛﻪ ﺣﻘﻴﻘﺘﻲ ﻫﺴﺖ‪ /‬ﺑﻌﺪ از آن ﻗﺼﺪ داري‬ ‫ﺑﺎرﻳﻚﺑﻴﻨﻲ ﻋﺎﻗﻼﻧﻪ ﻧﻤﻲﺗﻮان ﺑﻪ ﻛﺸﻒ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻧﺎﻳﻞ ﺷﺪ‪ /‬آنﮔ‪Ç‬ﺎه از اﺳ‪Ç‬ﺘﺎد‬
‫آن را ﺟﺴﺘﺠﻮ ﻛﻨﻲ و اﻳﻦ درﺣﺎﻟﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ ﻓﻬﻤﻴﺪهاي ﻛﻪ ﺑﺎ ﺗﻜﻴﻪ ﺑ‪Ç‬ﺮ ﻋ‪Ç‬ﻘﻞ‬ ‫ﻣﻲﭘﺮﺳﺪ‪:‬‬
‫ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﻲ ﺑﻪ ﻛﺸﻒ آن ﻣﻄﻠﻮب ﺧﻮد دﺳﺖ ﻳﺎﺑﻲ‪ /‬ﺑﺎور ﺑﻪ ﺣ‪Ç‬ﻘﻴﻘﺖ از ﻳﻚ‬ ‫‪ ÇÇ‬آﻳﺎ در ﭘﺲ اﻳﻦ ﭘﺮﺳﺶﻫﺎ ﺣﻘﻴﻘﺘﻲ ﻫﻢ ﭘﻨﻬﺎن اﺳﺖ?‬
‫اﺣﺴﺎس ﻋﻤﻴﻖ دروﻧﻲ ﺳﺮﭼﺸﻤﻪ ﻣﻲﮔﻴﺮد ﻛﻪ ﺷﺎﻳﺪ ﻫﻢ ﭼﻨﺪان ﻗﺎﺑﻞ ﺗﻮﺿﻴﺢ‬ ‫اﺳﺘﺎد ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬
‫ﻧﺒﺎﺷﺪ‪ ,‬ﻫﻢﭼﻨﺎن ﻛﻪ وﻗﺘﻲ ﺗﻮ درد ﻣﻲﻛﺸﻲ ﺣ ‪‬ﺘﻲ ﺑﺎ اﺳ‪Ç‬ﺘﻔﺎده از ﻋ‪Ç‬ﺎﻗﻼﻧﻪﺗﺮﻳﻦ‬ ‫‪ ÇÇ‬ﻫﺮﻛﺴﻲ ﺑﺎﻳﺪ ﺧﻮد ﺣﻘﻴﻘﺖ را ﺗﺠﺮﺑﻪ ﻛﻨﺪ‪ /‬ا ﮔﺮ ﻣﻦ ﺑﺪاﻧﻢ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺣ‪Ç‬ﻘﻴﻘﺘﻲ‬
‫ﺟﻤﻼت ﻧﻴﺰ ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﻲ آن را ﺑﺮاي دﻳﮕﺮان ﺷﺮح دﻫﻲ‪/‬‬ ‫وﺟﻮد دارد‪ ,‬ﺗﻮ ﻛﻪ ﺑﻪ ﻛﺸﻒ آن ﻧﺎﻳﻞ ﻧﺸﺪهاي و ا ﮔﺮ ﺷﺨﺺ دﻳﮕﺮي ﺑﻪ ﺗﻮ‬
‫ﺷﺎ ﮔﺮد ﻣﻲﭘﺮﺳﺪ‪:‬‬ ‫ﺑﮕﻮﻳﺪ ﻛﻪ ﺣﻘﻴﻘﺘﻲ وﺟﻮد ﻧﺪارد ﺗﻮ را از ﺗﺮدﻳﺪ ﺑﻴﺮون ﻧﻤﻲآورد‪ /‬ﺗﻮ ا ﻛﻨﻮن‬
‫‪ ÇÇ‬آﻳﺎ ﺑﺎور ﻫﻤﺎن اﻳﻤﺎن ﻧﻴﺴﺖ?‬ ‫ﻓﻘﻂ ﻣﻲداﻧﻲ ﻛﻪ ﺑﺎ ﺗﻜﻴﻪ ﺑﺮ ﻋﻘﻞ ﻧﻤﻲﺗﻮان درﻳﺎﻓﺖ آﻳﺎ ﺣ‪Ç‬ﻘﻴﻘﺘﻲ ﻫﺴﺖ ﻳ‪Ç‬ﺎ‬
‫اﺳﺘﺎد ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬ ‫ﻧﻴﺴﺖ‪ /‬ﭘﺲ ﺑﺎﻳﺪ آن را ﺑﻪ ﻃﺮﻳﻖ دﻳﮕﺮي ﺟﺴﺘﺠﻮ ﻛﻨﻲ‪/‬‬
‫‪ ÇÇ‬ا ﮔﺮ ﻣﻘﺼﻮدت ﻫﻤﺎن اﻳﻤﺎن دﻳﻨﻲ اﺳﺖ‪ ,‬اﻳﻦ ﺑﺎور ﺑﺎ آن ﺗﻔﺎوت دارد‪/‬‬ ‫آنﮔﺎه ﺷﺎ ﮔﺮد ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬
‫ﺗﻮ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﺪاﻧﻲ ﻛﻪ اﻳﻤﺎن دﻳﻨﻲ ﺳﺮﭼﺸﻤﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻧﻴﺴﺖ‪ /‬اﺻﻮ‪ Á‬اﻋﺘﻘﺎدات‬ ‫‪ ÇÇ‬ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺑﺎﻳﺪ آن را ﺟﺴﺘﺠﻮ ﻛﻨﻢ?‬
‫ﻣﺬﻫﺒﻲ را ﻧﻤﻲﺗﻮان ﻣﻮرد ﺗﺮدﻳﺪ ﻗﺮار داد; ﺣﺎل آن ﻛﻪ ﺗﺎ ﺗﻮ در ﻣﻮرد ﭼﻴﺰي‬ ‫اﺳﺘﺎد ﭘﺎﺳﺦ ﻣﻲدﻫﺪ‪:‬‬
‫ﺷﻚ ﻧﻜﻨﻲ ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﻲ درﺑﺎرة آن ﺗﺤﻘﻴﻖ و ﭘﮋوﻫﺶ ﻛﻨﻲ و درﻧﺘﻴﺠﻪ ﻫﺮﮔﺰ‬ ‫‪ ÇÇ‬اﻧﺴﺎن ﻣﻌﻤﻮ‪ Á‬اﻣﺮ ﻣﻌﺪوم را ﺟﺴ‪Ç‬ﺘﺠﻮ ﻧ‪Ç‬ﻤﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﺗ‪Ç‬ﻮ داﺧ‪Ç‬ﻞ ﻳﻚ اﺗ‪Ç‬ﺎق‬
‫ﺑﻪ ﻳﻘﻴﻦ ﻧﺨﻮاﻫﻲ رﺳﻴﺪ‪ /‬در ﻣﺬﻫﺐ‪ ,‬ﺗﻮ ﺑﺮاي اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺣ‪Ç‬ﻘﻴﻘﺖ را ﺟﺴ‪Ç‬ﺘﺠﻮ‬ ‫ﺗﺎرﻳﻚ و ﻇﻠﻤﺎﻧﻲ را ﻓﻘﻂ درﺻﻮرﺗﻲ ﺟﺴﺘﺠﻮ ﻣﻲﻛﻨﻲ ﻛﻪ ﻧﺪاﻧﻲ در آن ﭼﻴﺰي‬
‫ﻧﻜﻨﻲ ﺑﻪ آن ﺑﺎور ﻣﻲآوري‪ /‬ﻳﻌﻨﻲ اﻳ‪Ç‬ﻤﺎن ﻣ‪Ç‬ﻲآوري ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺧ‪Ç‬ﻴﺎل ﺧ‪Ç‬ﻮدت را‬ ‫ﻫﺴﺖ ﻳﺎ ﻧﻴﺴﺖ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ا ﮔﺮ آن اﺗﺎق روﺷﻦ ﺑﺎﺷﺪ و ﺗﻮ ﺑﺒﻴﻨﻲ ﻛﻪ در آن ﭼﻴﺰي‬
‫راﺣﺖ ﻛﻨﻲ‪ /‬ﻣﻲﮔﻮﻳﻲ اﻳﻤﺎن دارم ﻛﻪ ﺣﻘﻴﻘﺘﻲ ﻫﺴﺖ! ﻫﻤﻴﻦ و ﻫﻤﻴﻦ! دﻳﮕﺮ‬ ‫ﻧﻴﺴﺖ‪ ,‬ﺑﻴﻬﻮده آﻧﺠﺎ را ﺟﺴﺘﺠﻮ ﻧﺨﻮاﻫﻲ ﻛﺮد‪/‬‬
‫از اﻳﻨﺠﺎ ﻓﺮاﺗﺮ ﻧﻤﻲروي‪ ,‬وﻟﻲ اﻳﻤﺎﻧﻲ ﻛﻪ ﻣﻦ از آن ﺳ‪Ç‬ﺨﻦ ﻣ‪Ç‬ﻲﮔﻮﻳﻢ ﻫ‪Ç‬ﺪف‬ ‫ﮔﺎه ﻣﻲﺷﻮد ﻛﻪ آدم ﭼﻴﺰي را در ﮔﻮﺷﻪاي ﻣ‪Ç‬ﻲﮔﺬارد و ﺑ‪Ç‬ﻌﺪ ﻓ‪Ç‬ﺮاﻣ‪Ç‬ﻮش‬
‫ﺟﺴﺘﺠﻮي ﺣﻘﻴﻘﺖ اﺑﺘﺪا ﺑﺎور داﺷﺘﻪ‬
‫‪‬‬ ‫ﺟﺴﺘﺠﻮ را روﺷﻦ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﺗﻮ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﺮاي‬ ‫ﻣﻲﻛﻨﺪ آن را ﻛﺠﺎ ﮔﺬاﺷﺘﻪ اﺳﺖ‪ ,‬آنﮔﺎه ﺑﺮاي ﻳﺎﻓﺘﻦ آن‪ ,‬آن ﻗﺪر ﺑﻪ ﻫﺮ ﻃﺮف‬
‫‪19‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪18‬‬

‫ﻫﻤﺖ و ﭘﺸﺘﻜﺎرو ﺻﺒﻮري‬


‫ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﺣﺮﻛﺘﻲﻛﻪ ﺑﺮﺣﺴﺐ ﻇﺮﻓﻴﺖ و اﺳﺘﻌﺪادو ‪‬‬ ‫ﺑﺎﺷﻲ ﻛﻪ ﺣﻘﻴﻘﺘﻲ ﻫﺴﺖ; ﺣﻘﻴﻘﺘﻲ ﻛﻪ ﺗﻮ ﻣﻲﺧﻮاﻫﻲ آن را ﺑﺸﻨﺎﺳﻲ و ﺳﭙﺲ‬
‫و ﭘﺎﻳﺪارﻳﺶ‪ ,‬او را ﺑﻪ ﻣﻘﺼﺪ و ﻣﻘﺼﻮد ﻣﻲرﺳﺎﻧﺪ‪ ,‬ﺑﻪ ﻗﻮل ﻣﻮﻻﻧﺎ‪:‬‬ ‫آن را ﻣﺸﺎﻫﺪه ﻛﻨﻲ و ﺑﺒﻴﻨﻲ‪ ,‬آنﮔﺎه ﺑﺎ آن ﺑﻪ وﺣﺪت و ﻳﮕﺎﻧﮕﻲ ﺑﺮﺳﻲ‪ /‬ﭘﺲ‬
‫‪‬ﮔ‪ÇÇ‬ﺮ ‪‬ﮔ‪ÇÇ‬ﺮان و ﮔ‪ÇÇ‬ﺮ ﺷ‪Ç‬ﺘﺎﺑﻨﺪه ‪Ô‬ﺑ ‪‬‬
‫آن ﻛﻪ ﺟﻮﻳﻨﺪه اﺳﺖ ﻳﺎﺑﻨﺪه ﺑ‪Ç‬ﻮد‪1‬‬ ‫‪Ç‬ﻮد‬ ‫ﻃﻲ ﻣ‪Ç‬ﺮاﺣ‪Ç‬ﻞ و ﻣ‪Ç‬ﻨﺎزل و ﻧ‪Ç‬ﻴﻞ‬
‫‪ Ô‬‬ ‫اﻳﻦ ﺑﺎور‪ ,‬ﺗﻮ را ﺑﻪ ﺣﺮﻛﺖ و ﺳﻠﻮك و ﮔﺬار و ‪‬‬
‫ﭼﻨﻴﻦ ﺻﺪاﻗﺖ ﺑﻴﻨﺸﻲ ﻣﺎﻧﻊ ﺳﻘﻮط اﻧﺴﺎن ﺑﻪ ﭘ‪Ç‬ﺮﺗﮕﺎه ﭘ‪Ç‬ﻮچﮔﺮاﻳ‪Ç‬ﻲ اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﺑﻪ ﻣﻘﺼﺪ ﻧﻬﺎﻳﻲ وادار ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﻳﻌﻨﻲ اﻳﻦ ﺑﺎور ﺳ‪Ç‬ﺮﭼﺸ‪Ç‬ﻤﺔ ﺗ‪Ç‬ﺤﻘﻴﻖ و ﻣ‪Ç‬ﺒﻨﺎي‬
‫وﻗﺘﻲ اﻧﺴﺎن درﻳﺎﻓﺖ ﻛﻪ ﺑﺎ ﻣﻄﻠﻖ اﻧﮕﺎﺷﺘﻦ ﻗﺪرت ﻋﻘﻞ ﻧﺘﻴﺠﻪ و ﻓﺮﺟﺎﻣﻲ ﺟﺰ‬ ‫ﺳﻠﻮك اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺣﺴﺮت و ﭘﺮﻳﺸﺎﻧﻲ و ﭘﻮﭼﻲ و اﻓﺴﺮدﮔﻲ و ﻳﺄس و ﺳﺮﺧ‪Ç‬ﻮردﮔﻲ ﻧ‪Ç‬ﺨﻮاﻫ‪Ç‬ﺪ‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﺎت اﺳﺖ ﻛﻪ ﺳﺎﻟﻚ و ﻃﺎﻟﺐ ذن ﺑ‪Ç‬ﺮاي‬
‫ﺧﻼﺻﻪ ﭘﺲ از ﺗﻤﻬﻴﺪ اﻳﻦ ‪‬‬
‫داﺷﺖ‪ ,‬ﺑﻪ ‪Ô‬ﺣﻜﻢ ﻋﻘﻞ و ‪‬ﺧ ‪‬ﺮد‪ ,‬ﻗﺪم در راه دﻳﮕﺮي ﺧﻮاﻫﺪ ﻧﻬﺎد‪ /‬او ﻣﻲرود و‬ ‫ﻛﺸﻒ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺗﺤﺖ ﺗﻌﻠﻴﻢ و آﻣﻮزش ﻗﺮار ﻣﻲﮔﻴﺮد‪/‬‬
‫‪‬‬
‫ﻫﻤﺰﺑﺎن ﺑﺎ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬
‫دﻳﻮاﻧﻪﺳﺎزم ﺧﻮﻳﺶ را‪2‬‬ ‫ﺑﻌﺪ از اﻳﻦ‬ ‫ﻋ‪ÇÇ‬ﻘﻞ دوراﻧ‪ÇÇ‬ﺪﻳﺶ را‬ ‫آزﻣ‪ÇÇÇ‬ﻮدم‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫‪‬‬
‫ﻣﺜﺎﻟﻲ ﺑﻪ ﻧﻘﻞ از ﻣﺜﻨﻮي ﻣﻮﻟﻮي ﺑﺰﻧﻢ‪ /‬ﻣﺮدي ﻧﻘﺸﻪ ﮔﻨﺠﻲ ﻳ‪Ç‬ﺎﻓﺖ‪ ,‬در زﻳ‪Ç‬ﺮ‬ ‫ﺑﻨﮕﺮ‪ /‬در آﺳﻤﺎن ذﻫﻦ اﻧﺴﺎنﻫﺎ ﻫﻤﻴﺸﻪ اﺧﺘﺮ ﻫﺰاران ﭘﺮﺳﺶ ﻛﻮﭼﻚ و‬
‫ﻧﻘﻄﻪاي در اﻳﻦ ﻧﻘﺸﻪ اﻳﻦ ﺟﻤﻠﻪﻫﺎ ﻧﻮﺷﺘﻪ ﺷﺪه ﺑﻮد‪> :‬ﻫ‪Ç‬ﺮ ﻛ‪Ç‬ﻪ در اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻣ‪Ç‬ﺤﻞ‬ ‫ﺑﺰرگ ﺑﺮق ﻣﻲزﻧﺪ‪ /‬اﻧﺴﺎن ﻓﻘﻂ ﺑﻪ ﺑﺨﺶ ﺑﺴﻴﺎر ﻣﺤﺪودي از اﻳﻦ ﭘ‪Ç‬ﺮﺳﺶﻫﺎ‬
‫ﺗﻴﺮي از ﻛﻤﺎن رﻫﺎ ﺳﺎزد ﻫﺮﺟﺎ ﺗﻴﺮ او ﻓﺮود آﻣ‪Ç‬ﺪ ﻫ‪Ç‬ﻤﺎﻧﺠﺎ ﮔ‪Ç‬ﻨﺞ را ﺧ‪Ç‬ﻮاﻫ‪Ç‬ﺪ‬ ‫ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ ﭘﺎﺳﺦ ﻋﻘﻠﻲ ﺑﺪﻫﺪ‪ ,‬ﭘ‪Ç‬ﺎﺳﺦﻫﺎﻳﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ در ﺑﺴ‪Ç‬ﻴﺎري از ﻣ‪Ç‬ﻮارد ﺧ‪Ç‬ﻄﺎ و‬
‫ﻧﻴﺮوﻣﻨﺪ ﺗﻴﺮاﻧﺪازي اﻳﻦ ﻧﻘﺸﻪ را دﻳﺪ و ﺷﺐ‬
‫‪‬‬ ‫ﻳﺎﻓﺖ‪ </‬اﺗ‪‬ﻔﺎﻗ‪ H‬ﻳﻜﻲ از ﻗﻬﺮﻣﺎﻧﺎن‬ ‫ﻧﺎدرﺳﺖ از ﻛﺎر درﻣﻲآﻳﻨﺪ‪ /‬ا ‪‬ﻣ‪Ç‬ﺎ ﻫ‪Ç‬ﻤﻴﻦ ﺣ‪Ç‬ﺠﻢ ﻛ‪Ç‬ﻮﭼﻚ ﻣ‪Ç‬ﻌﻠﻮﻣﺎت ﻣ‪Ç‬ﻮﺟﺐ‬
‫ﺑﻪ ﻫﻤﺎن ﻧﻘﻄﻪ ﻣﻌﻬﻮد ﺑﺎزﮔﺸﺖ‪ /‬ﻛﻤﺎن ﺑﻠﻨﺪ و ﺳﻨﮕﻴﻦ ﺧﻮد را زه ﻛﺮد و ﺗﻴﺮي‬ ‫ﻣﻲﺷﻮد ﻛﻪ ﺑﺸﺮ ﮔﻤﺎن ﻛﻨﺪ ﻛﻪ ﺑﺎ ﻧﻴﺮوي ‪‬ﺧ ‪‬ﺮدﻧﺎب ﻗﺎدر اﺳﺖ ﺑﻪ ﻫﻤﺔ ﻣﻌﻤﺎﻫﺎي‬
‫را ﺑﻪ دوردﺳﺖ ﭘﺮﺗﺎب ﻛﺮد‪ /‬ﺗﻴﺮ در ﻓﻀﺎي ﺷﺐ رﻓﺖ و در ﻧ‪Ç‬ﻘﻄﻪاي ﻓ‪Ç‬ﺮود‬ ‫ﻫﺴﺘﻲ و ﻫﻤﺔ ﻣﺸﻜﻼت ﺧﻮد ﭘﺎﺳﺦ ﻣﻨﺎﺳﺐ دﻫﺪ‪/‬‬
‫آﻣﺪ‪ /‬ﺗﻴﺮاﻧﺪاز ﺑﺎ ﺑﻴﻞ و ﻛﻠﻨﮓ ﺑﻪ آن ﻧﻘﻄﻪ دوﻳﺪ و ﺑﻪ ﻛﻨﺪن زﻣﻴﻦ و ﻛﺎوش ﮔﻨﺞ‬ ‫او ا ﮔﺮ ﻟﺤﻈﻪاي ﺑﻪ ﺧﻮد آﻳﺪ و ﻗﻠﻤﺮو ﻋﻈﻴﻢ ﭘﺮﺳﺶﻫﺎي ﻧ‪Ç‬ﺎﻣﻜﺸﻮف را‬
‫ﭘﺮداﺧﺖ و ﭘﺲ از ﺗﻼش زﻳﺎد درﻳﺎﻓﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ در اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻧ‪Ç‬ﻘﻄﻪ از ﮔ‪Ç‬ﻨﺞ ﺧ‪Ç‬ﺒﺮي‬ ‫ﻣﻜﺮر ﻋﻘﻞ را در ﭘﺎﺳﺦ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﭘ‪Ç‬ﺮﺳﺶﻫﺎي ﺑ‪Ç‬ﻲﺷﻤﺎر‬
‫ﻣﺸﺎﻫﺪه ﻛﻨﺪ و ﺧﻄﺎﻫﺎي ‪‬‬
‫ﻧﻴﺴﺖ‪ /‬ﭘﺲ دوﺑﺎره ﺑﻪ ﻧﻘﻄﺔ ‪‬اول ﺑ‪Ç‬ﺎزﮔﺸﺖ و ﺑ‪Ç‬ﺎ ﻛ‪Ç‬ﻮﺷﺶ ﺑﺴ‪Ç‬ﻴﺎر زﻳ‪Ç‬ﺎد ﺗ‪Ç‬ﻴﺮ‬ ‫ﺑﺮﺷﻤﺎرد ﺑﻲدرﻧﮓ درﻣﻲﻳﺎﺑﺪ ﻛﻪ ﻋﻘﻞ ﺑﺮاي ﻛﺸﻒ ﻣﺠﻬﻮﻻت ﻧﺎ ﻛﺎﻓﻲ اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺟﺪﻳﺪي ﺑﻪ ﻧﻘﻄﺔ دورﺗﺮي ﭘﺮﺗﺎب ﻛﺮد و آﻧﺠﺎ را ﻧﻴﺰ ﻛ‪Ç‬ﺎوش ﻛ‪Ç‬ﺮد و ﮔ‪Ç‬ﻨﺠﻲ‬ ‫آن ﮔﺎه ﻫﻤﺰﺑﺎن ﺑﺎ ﺣﺎﻓﻆ ﺷﻴﺮازي ﺻﺎدﻗﺎﻧﻪ ﺧﻮاﻫﺪ ﮔﻔﺖ‪:‬‬
‫ﻧﻴﺎﻓﺖ و اﻳﻦ ﺣﺮﻛﺖ ﺧﺴﺘﻪ ﻛﻨﻨﺪه و ﻓﺮﺳﺎﻳﻨﺪه را ﺗﺎ ﺻﺒﺢ ﭼﻨﺪﻳﻦ ﺑﺎر ﺗﻜﺮار‬ ‫ﻋﺸﻖداﻧﺪﻛﻪدراﻳ‪Ç‬ﻦداﻳ‪Ç‬ﺮهﺳﺮﮔﺮداﻧ‪Ç‬ﻨﺪ‪1‬‬
‫ﭘ‪Ç‬ﺮﮔﺎر وﺟ‪Ç‬ﻮدﻧﺪ وﻟﻲ‬ ‫ﻋﺎﻗﻼن ﻧ‪Ç‬ﻘﻄﺔ‬
‫‪‬‬
‫آن ﮔﺎه از راﻫﻲ دﻳﮕﺮ ﺑﺮاي ‪‬‬
‫ﺣﻞ ﻣﺸﻜﻞ ﭼﺮاﻳ‪Ç‬ﻲﻫﺎي ﺧ‪Ç‬ﻮﻳﺶ ﺣ‪Ç‬ﺮﻛﺖ‬
‫‪ /1‬ﻣﺜﻨﻮي ﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ دﻛﺘﺮ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻲ‪ ,‬اﻧﺘﺸﺎرات روزﻧﻪ‪ ,1378 ,‬دﻓ‪Ç‬ﺘﺮ ﺳ‪Ç‬ﻮم‪ ,‬ﺑ‪Ç‬ﻴﺖ‬
‫‪/978‬‬
‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ دوم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/2337‬‬ ‫‪ /1‬دﻳﻮان ﻏﺰﻟﻴﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ص ‪/197‬‬
‫‪21‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪20‬‬

‫اﺳﺘﺪﻻلﻫﺎي ﻓﻠﺴﻔﻲ و ﻓ‪Ç‬ﻠﺴﻔﻪﺑﺎﻓﻲﻫﺎي ﺑ‪Ç‬ﻲﺣﺎﺻﻞ در ﭘ‪Ç‬ﻲ ﻛﺸ‪Ç‬ﻒ ﺣ‪Ç‬ﻘﺎﻳﻖ‬ ‫ﺷﺪت ﺧﺴﺘﮕﻲ ﺑﻪ ﺧﻮاب رﻓﺖ‪ /‬در ﺧﻮاب ﺷﺨﺼﻲ ﺷﺒﻴﻪ ﺑﻪ‬
‫ﻛﺮد‪ /‬ﺳﺤﺮﮔﺎه از ‪‬‬
‫ﺣﺴﻲ ﻫﺴﺘﻨﺪ‪ /‬ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ دﻟﻴﻞ ﻧﻴﺰ در اداﻣﺔ ﮔﻔﺘﻪﻫﺎي ﻓ‪Ç‬ﻮق ﺗ‪Ç‬ﺼﺮﻳﺢ‬
‫ﻣﺎوراي ‪‬‬ ‫ﺧﻮدش را دﻳﺪ ﻛﻪ ﺑﻪ او ﻧﻬﻴﺐ ﻣﻲزد‪ :‬ﻣﺮد ﺣﺴﺎﺑﻲ‪ ,‬در ﻧﻘﺸﻪ ﻧﻮﺷﺘﻪ ﻫﺮ ﺟﺎﻳﻲ‬
‫ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪:‬‬ ‫ﻛﻪ ﺗﻴﺮ در ﻛﻤﺎن ﺑﺎﺷﺪ ﻫﻤﺎﻧﺠﺎ ﮔﻨﺞ اﺳﺖ‪ /‬ﮔﻔﺘﻪ‪ :‬ﺗﻴﺮت را در ﻛﻤﺎن ﺑﮕﺬار‪ ,‬ا ‪‬ﻣﺎ‬
‫ﮔﻮ ﺑﺪو‪ ,‬ﻛﻮراﺳﺖ ﺳﻮي ﮔ‪Ç‬ﻨﺞ ﭘﺸﺖ‬ ‫ﻓﻠﺴﻔﻲ ﺧ‪Ç‬ﻮد را زاﻧ‪Ç‬ﺪﻳﺸﻪ ﺑﻜﺸﺖ‬ ‫ﻧﮕﻔﺘﻪ‪ :‬آن را ﭘﺮﺗﺎب ﻛﻦ‪ /‬ﺗﻮ ﻫﺮﭼﻪ دورﺗﺮ ﻣ‪Ç‬ﻲاﻧ‪Ç‬ﺪازي از ﮔ‪Ç‬ﻨﺞ دﻟﺨ‪Ç‬ﻮاﻫﺖ‬
‫از ﻣ‪ÇÇ‬ﺮاد دل ﺟ‪ÇÇ‬ﺪاﺗ‪Ç‬ﺮ ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﻮد‪1‬‬ ‫ﮔﻮ ﺑﺪو ﭼﻨﺪان ﻛﻪ ‪‬اﻓﺰون ﻣﻲدود‬
‫‪‬‬ ‫دورﺗﺮ ﻣﻲﺷﻮد‪ /‬ﮔﻨﺞ زﻳﺮﭘﺎي ﺗﺴﺖ‪ /‬ﺗﻮ ﻛﺠﺎ دﻧﺒﺎل آن ﻣﻲﮔﺮدي?‪ 1‬ﺑﻪ ﮔ‪Ç‬ﻔﺘﺔ‬
‫ﺟﻼلاﻟﺪﻳﻦ ﺑﻠﺨﻲ‪:‬‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﻮﻻﻧﺎ‬
‫ﺑﻪ ﺧﻮدآ ﻛﻪ ﺑﻪ ﺧﺪاﻳﻲ رﺳﻲ‬ ‫وز ﭼﻨﻴﻦ ﮔﻨﺞ اﺳﺖ او ﻣﻬﺠﻮرﺗﺮ‪2‬‬ ‫ﻫ‪ÇÇ‬ﺮ ﻛ‪Ç‬ﻪ دوراﻧ‪Ç‬ﺪازﺗ‪Ç‬ﺮ او دورﺗ‪Ç‬ﺮ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﻣﺮد ﺗﻴﺮاﻧﺪاز از ﺧﻮاب ﺑﻴﺪار ﺷ‪Ç‬ﺪ و زﻳ‪Ç‬ﺮﭘﺎي ﺧ‪Ç‬ﻮدش را ﻛ‪Ç‬ﻨﺪ و ﮔ‪Ç‬ﻨﺞ را‬
‫ﻧﻈﺎﻣﻲ در اﻳﻦ ﻣﻮرد ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬ ‫ﻳﺎﻓﺖ‪/‬‬
‫‪Ç‬ﻮد ﻫ‪Ç‬ﺮ ﭼ‪Ç‬ﻪ ﺗ‪Ç‬ﻤ ‪‬ﻨﺎ ﻛ‪Ç‬ﻨﻲ‬
‫ﭼﺸﻢ ﻃﻠﺐ ﺟ‪Ç‬ﺎﻧﺐ ﺧ‪Ç‬ﻮد وا ﻛ‪Ç‬ﻨﻲ در ﺗ‪ÇÇ‬ﻮ ‪Ô‬ﺑ ‪‬‬ ‫ﻛﻲ ﺑﮕﻔﺘﻨﺪت ﻛﻪ اﻧﺪر ‪‬ﻛﺶ ﺗﻮ ‪‬زه‬ ‫ﻛﻮ ﺑﮕﻔﺘﺖ در ﻛ‪Ç‬ﻤﺎن ﺗ‪Ç‬ﻴﺮي ﺑ‪Ç‬ﻨﻪ‬
‫ﻋﺎﻗﺒﺖ از ﻏﻴﺮ ﻧﺼﻴﺐ ﺗ‪Ç‬ﻮ ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺖ ﻏﻴﺮ ﺗﻮ اي ﺧﺴﺘﻪ ﻃﺒﻴﺐ ﺗﻮ ﻧﻴﺴﺖ‬
‫در ﻛﻤﺎن ‪‬ﻧ ‪Ö‬ﻪ ﮔﻔﺖ او ﻧﻪ ‪Ô‬ﭘ‪Ç‬ﺮ ‪Ô‬ﻛ‪ Ç‬ﻨﺶ‬ ‫او ﻧﮕﻔﺘﺖ ﻛﻪ ﻛﻤﺎن را ﺳﺨﺖ ﻛﺶ‬
‫ﭘ‪ÇÇÇ‬ﻴﺮ ﺗ‪ÇÇ‬ﻬﻲ ﻛ‪ÇÇ‬ﻴﺴﻪ ﺑ‪ÇÇ‬ﻲﺧﺎﻧﻪاي داﺷﺖ ﻣﻜ‪ÇÇ‬ﺎن در دل وﻳ‪Ç‬ﺮاﻧ‪Ç‬ﻪاي‬
‫ﻗ‪ÇÇ‬ﻮ اﺳ‪ÇÇ‬ﻴﻲ‪ 3‬ﺑ‪Ç‬ﺮداﺷ‪Ç‬ﺘﻲ‬
‫ﺻ‪ÇÇ‬ﻨﻌﺖ ﱠ‬ ‫از ﻓ‪ÇÇ‬ﻀﻮﻟﻲ ﺗ‪Ç‬ﻮ ﻛ‪Ç‬ﻤﺎن اﻓ‪Ç‬ﺮاﺷ‪Ç‬ﺘﻲ‬
‫ﮔ‪ÇÇ‬ﻨﺞ زري ﺑ‪ÇÇ‬ﻮد ﺑ‪Ç‬ﻪ وﻳ‪Ç‬ﺮاﻧ‪Ç‬ﻪ در‬ ‫دور زﭼﺸ‪Ç‬ﻤﺎن دو ﺻ‪Ç‬ﺪ ﺑ‪Ç‬ﻲ ﺧ‪Ç‬ﺒﺮ‬
‫ﭘ‪Ç‬ﺮﻳﺪن ﻣ‪Ç‬ﺠﻮ‬
‫در ﻛﻤﺎن ‪‬ﻧ‪Ç‬ﻪ ﺗ‪Ç‬ﻴﺮ و ‪‬‬ ‫ﺗﺮك اﻳﻦ ﺳ‪Ç‬ﺨﺘﻪ ﻛ‪Ç‬ﻤﺎﻧﻲ ‪‬رو ﺑﮕ‪Ç‬ﻮ‬
‫ﭘ‪ÇÇ‬ﺎي ﮔ‪Ç‬ﺪا ﺑ‪Ç‬ﺮ ﺳ‪Ç‬ﺮ آن ﮔ‪Ç‬ﻨﺞ ﺑ‪Ç‬ﻮد در ﻃﻠﺒﺶ در ﻏ‪Ç‬ﻢ و در رﻧ‪Ç‬ﺞ ﺑ‪Ç‬ﻮد‬ ‫‪‬‬ ‫زور ﺑﮕﺬار و ﺑﻪ زاري ﺟ‪Ç‬ﻮ ‪‬ذ ‪‬ﻫﺐ‬ ‫ﭼﻮن ﺑﻴﻔﺘﺪ ﺑﺮ ‪‬ﻛﻦ‪ ,‬آﻧﺠﺎ ﻣﻲ ﻃﻠﺐ‬
‫‪‬ﻣﺮ ‪‬د ﮔ‪Ç‬ﺪا ‪Ô‬ﻣ‪Ç‬ﺮد و ﻧ‪Ç‬ﻬﺎن ﻣ‪Ç‬ﺎﻧﺪ ﮔ‪Ç‬ﻨﺞ‬ ‫ﺷ‪Ç‬ﺪت اﻧ‪Ç‬ﺪوه و رﻧ‪Ç‬ﺞ‬
‫ﻋ‪ÇÇ‬ﺎﻗﺒﺖ از ‪‬‬
‫ﺗ‪ÇÇ‬ﻮ ﻓﻜ‪Ç‬ﻨﺪه ﺗ‪Ç‬ﻴﺮ ﻓﻜ‪Ç‬ﺮت را ﺑ‪Ç‬ﻌﻴﺪ‬ ‫آﻧﭽﻪ ﺣﻖ اﺳﺖ اﻗﺮب از ‪‬ﺣ ‪Ö‬ﺒ ‪Ô‬ﻞ اﻟ‪ Ö‬ﻮرﻳﺪ‬
‫ﮔﻨﺞ ﺗ‪Ç‬ﻮ آن ﺧ‪Ç‬ﺎﻃﺮ آ ﮔ‪Ç‬ﺎه ﺗﺴﺖ در ﺗ‪ÇÇ‬ﻮ آن اﺷﻚ ﺷ‪Ç‬ﺒﺎﻧﮕﺎه ﺗﺴﺖ‬ ‫اﻧﺪاﺧ‪Ç‬ﺘﻪ‪4‬‬ ‫ﺻﻴﺪ ﻧﺰدﻳﻚ و ﺗﻮ دور‬
‫‪Ö‬‬ ‫اي ﻛ‪ÇÇÇ‬ﻤﺎن و ﺗ‪ÇÇ‬ﻴﺮﻫﺎ ﺑ‪ÇÇ‬ﺮﺳﺎﺧﺘﻪ‬
‫ﮔﺮ ﺑﻪ ﺧﻮد آﻳﻲ ﺑﻪ ﺧﺪاﻳﻲ رﺳ‪Ç‬ﻲ‬ ‫از ر ‪‬ه ﻏ‪ÇÇ‬ﻔﻠﺖ ﺑ‪ÇÇ‬ﻪ ﮔ‪Ç‬ﺪاﻳ‪Ç‬ﻲ رﺳ‪Ç‬ﻲ‬ ‫ﻛ‪ÇÇÇÇ‬ﺎزﻣﺎﻳﺪ ﻗ‪ÇÇÇ‬ﻮت ﺑ‪ÇÇ‬ﺎزوي او‪5‬‬
‫‪‬‬ ‫ﻫﺮ ﻛ‪Ç‬ﻪ او دور اﺳﺖ دور از روي او‬
‫ﭘﺲ ﭘﻴﺎم ﺑﻠﻨﺪ ﻧﻈﺎﻣﻲ در ﻳﻚ ﺟﻤﻠﻪ ﻛﻮﺗﺎه ﺧﻼﺻﻪ ﻣﻲﺷﻮد‪ :‬ﺑﻪ ﺧﻮد آ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ‬
‫ﻣ‪Ç‬ﻘﺼﻮد ﻣ‪Ç‬ﻮﻻﻧﺎ از ﺗ‪Ç‬ﻴﺮاﻧ‪Ç‬ﺪاز ﻛﺴ‪Ç‬ﺎﻧﻲ ﻫﺴ‪Ç‬ﺘﻨﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﺎ ﻧ‪Ç‬ﻴﺮوي اﻧ‪Ç‬ﺪﻳﺸﻪ و‬
‫ﺑﻪ ﺧﻮد آﻣﺪن ﻳﻌﻨﻲ ﭼﻪ?‬
‫‪ /1‬ﺣﺎﻓﻆ در اﻳﻦ ﻣﻮرد ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪:‬‬
‫او ﻧﻤﻲدﻳﺪش و از دور ﺧﺪاﻳﺎ ﻣ‪Ç‬ﻲﻛﺮد‬ ‫ﺑﻲ دﻟﻲ در ﻫﻤﻪ اﺣﻮال ﺧ‪Ç‬ﺪا ﺑ‪Ç‬ﺎ او ﺑ‪Ç‬ﻮد‬
‫از ﺧﻮد ﺑﻴﮕﺎﻧﮕﻲ و ﺑﺎ ﺧﻮد ﻳﮕﺎﻧﮕﻲ‬
‫‪ /2‬ﻣﺜﻨﻮيﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﺷﺸﻢ‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/23ì0‬‬
‫ﻛﺸﻒ ﺣﻘﻴﻘﺖ در اﺛﺮ ﺣﺮﻛﺖ از ﻧﻘﻄﺔ از ﺧﻮد ﺑﻴﮕﺎﻧﮕﻲ ﺑﻪ ﻧﻘﻄﺔ ﺑﺎ ﺧﻮد‬ ‫ﻗﻮاس‪ :‬ﻛﻤﺎﻧﮕﻴﺮ‪ ,‬ﻛﻤﺎن ﻛﺶ‪ ,‬ﻛﻤﺎن ﺳﺎز‪/‬‬ ‫‪ /3‬‬
‫‪ /ê‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﺷﺸﻢ‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/23ë3 Ç 9‬‬
‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ دﻛﺘﺮ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻲ‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﺷﺸﻢ‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/23ì1 Ç 2‬‬ ‫‪ /ë‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ﻛﻼﻟﻪ ﺧﺎور‪ ,‬ص ‪ ,387‬س ‪/1ë‬‬
‫‪23‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪22‬‬

‫ﺷﻴﺮازي ﺑﺮ ﺗﻮ آﺷﻜﺎر ﻣﻲﺷﻮد ﻛﻪ ﮔﻔﺘﻪ اﺳﺖ‪:‬‬ ‫ﻛﺎر‬


‫ﻳﮕﺎﻧﮕﻲ ﻳﺎ از ﻧﺎﺧﻮﻳﺸﻤﻨﺪي ﺑﻪ ﺧﻮﻳﺸﻤﻨﺪي ﺗﺤﻘ‪‬ﻖ ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ‪ /‬اﻳﻦ ﻛﺎر ﻧﻴﺰ ‪‬‬
‫ﻋﺎﻗﻠﻲﮔﻨﻪداﻧﺴﺖ‪1‬‬ ‫ورايﻃﺎﻋﺖدﻳﻮاﻧﮕﺎن ز ﻣﺎ ﻣﻄﻠﺐ‬ ‫ﺣﺴ‪Ç‬ﻲ را ﮔﺴ‪Ç‬ﺘﺮش‬
‫ﻛﻪﺷﻴﺦﻣﺬﻫﺐ ﻣﺎ‬ ‫ﻋﻘﻞ ﻧﻴﺴﺖ‪ /‬ﻋﻘﻞ در دﻧﺒﺎل ﺣﻘﻴﻘﺖ دا‪Ä‬ﻤ‪ H‬ﻗﻠﻤﺮو رﺻ‪Ç‬ﺪ ‪‬‬
‫ﻣﻲدﻫﺪ‪ /‬ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻴﺮ را دورﺗﺮ ﻣﻲاﻧﺪازد‪ /‬ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ دﻟﻴﻞ ﻫﺮﭼﻪ ﻗﺪرت اﺳﺘﺪﻻل‬
‫ﺑﻮف ﻛﻮر و اﺣﻮال ﻧﻮﻳﺴﻨﺪة آن‬ ‫ﻓﺮاﺣﺴﻲ ﻛﻪ‬
‫‪‬‬ ‫و اﺳﺘﻨﺘﺎج زﻳﺎدﺗﺮ ﺑﺎﺷﺪ اﻧﺴﺎن از درك ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﺎوراي ﻋﻘﻠﻲ و‬
‫در ﺑﺤﺚ ﻣﺎ ﻧﻤﻮﻧﺔ ﺻﺎدق ﻫﺪاﻳﺖ ﻣﺘﻔ ‪‬ﻜﺮ و ﻧﻮﻳﺴﻨﺪة ﻣﻌﺎﺻﺮ ﻣﺜﺎل ﻣﻤﺘﺎز و‬ ‫ﻛﺎر ﻛﺸﻒ و ﺷﻬﻮد ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ اﺳﺖ ﻧﺎﺗﻮانﺗﺮ ﺧﻮاﻫﺪ ﺑﻮد‪/‬‬
‫ﮔﻮاه ﺑﺎرزي اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﻣﺜﺎل دﻳﮕﺮي ﺑﺰﻧﻴﻢ‪ :‬اﻧﺴﺎﻧﻲ ﻛﻪ ﺗﻤﺮﻳﻦ ﻓﻜﺮي ﺑﺮاي ﻣﺴ‪Ç‬ﺎﺑﻘﺎت ﺷ‪Ç‬ﻄﺮﻧﺞ‬
‫ﻫﻮﻳﺖ ﺑﺮﺧﻲ از اﻧﺴﺎنﻫﺎي ﺷ‪Ç‬ﺮﻗﻲ‬
‫ﺻﺎدق ﻫﺪاﻳﺖ در آﺛﺎرش ﺑﺎ ﺑﺤﺮان ‪‬‬ ‫ﻣﻲﻛﻨﺪ ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﺪ اﻧﺘﻈﺎر داﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﻛﻪ در اﺛﺮ اﻳﻦ ﺗ‪Ç‬ﻤﺮﻳﻦ ﻋ‪Ç‬ﻀﻼﺗﺶ ﻧ‪Ç‬ﻴﺰ‬
‫ﺳﺮوﻛﺎر دارد‪ /‬اﻧﺴﺎنﻫﺎﻳﻲ ﻛﻪ از ﻓﺮﻫﻨﮓ ﻛﻬﻨﺴﺎل و دﻳﺮﭘﺎي ﺧﻮﻳﺶ ‪ ÇÇ‬ﻛ‪Ç‬ﻪ‬ ‫ﭘﺮورش ﻳﺎﺑﻨﺪ‪ ,‬ﭘﻴﺪاﺳﺖ ﻛﻪ اﻳﻦ ﺗﻮﻗ‪‬ﻊ ﺑﻲﺟﺎ ﻣﺎﻳﺔ اﻓﺴﺮدﮔﻲ اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﭘﺎﻳﻪاي در ﻫﻨﺪ و ﭘ‪Ç‬ﺎﻳﻪاي در اﻳ‪Ç‬ﺮان داﺷﺖ ‪ ÇÇ‬رﻳﺸ‪Ç‬ﻪ ﻛ‪Ç‬ﻦ ﺷ‪Ç‬ﺪهاﻧ‪Ç‬ﺪ; ﭼ‪Ç‬ﻨﻴﻦ‬ ‫ﺧﻴﺎم ﻧﻴﺸﺎﺑﻮري از ﻳﺎﻓﺘﻦ‬
‫ﻫﻢﭼﻨﻴﻦ ا ﮔﺮ ﻳﻚ رﻳﺎﺿﻴﺪان ﺑﺰرگ ﻫﻢﺳﻨﮓ ‪‬‬
‫ﻫ‪Ç‬ﻮﻳﺘﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﻪ آن ﮔ‪Ç‬ﺮﻓﺘﺎر آﻣ‪Ç‬ﺪهاﻧ‪Ç‬ﺪ‬
‫ﺳ‪Ç‬ﺨﺖ ‪‬‬
‫‪‬‬ ‫ﺑﺤﺮان‬
‫‪‬‬ ‫اﻧﺴﺎنﻫﺎﻳﻲ در ﺗﻼﻃﻢ‬ ‫ﻳﻚ ﭘﺎﺳﺦ ﺻﺤﻴﺢ ﺑﻪ ﭘﺮﺳﺶ ﻣﺮﺑﻮط ﺑﻪ ﭼﺮاﻳﻲﻫﺎ ﻛﻪ ﺧﺎرج از ﻗﻠﻤﺮو ﻋﻠﻢ و‬
‫ﺑﻪ ﻓﻀﺎي ﺗﺨﺪﻳﺮ زده و ﻧﻴﻤﻪ ﺗﺎرﻳﻚ ﻣﺎﻟﻴﺨﻮﻟﻴﺎﻳﻲ راﻧ‪Ç‬ﺪه ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﻮﻧﺪ‪ /‬ﺻ‪Ç‬ﺎدق‬ ‫ﺣﺲ ﻣﻲﺑﺎﺷﻨﺪ ﻋﺎﺟﺰ ﺑﻤﺎﻧﺪ‪ ,‬ﺑﻪ ﻣﻌﻨﻲ ﺑﻴﻬﻮدﮔﻲ اﻳﻦ ﭘﺮﺳﺶﻫﺎو ﭘﻮﭼﻲ زﻧﺪﮔﻲ‬ ‫‪‬‬
‫ﻫﺪاﻳﺖ در ﻛﺘﺎب ﻣﺸﻬﻮر ﺑﻮفﻛﻮر ﺗﺼﻮﻳﺮ اﻳﻦ اﻧﺴﺎنﻫﺎي ‪‬‬
‫ﻫﻮﻳﺖ ﺑ‪Ç‬ﺎﺧﺘﻪ را‬ ‫ﻧﻴﺴﺖ‪ /‬ﻋﻼﻣﺖ اﻳﻦ اﺳﺖ ﻛﻪ او در وادي ﺗﻔ ‪‬ﻜﺮ ﻗﺪمﻫﺎي ﺑﺴﻴﺎر ﺑﺮداﺷﺘﻪ ﻣﻨﺘﻬﺎ‬
‫ﺣ‪Ç‬ﻤﺎم ﻣ‪Ç‬ﺘﺮوك‬
‫ﺑﻪﺻﻮرت ﺳﺎﻳﺔ ﺳﻴﺎه ﻳﻚ ﺟﻐﺪ ﻛﻮر ﺑﺮ دﻳﻮار ﺷﻜﺴﺘﻪ ﻳﻚ ‪‬‬ ‫از وادي ﺣﻴﺮت در آﺛﺎر اﻟﻬﻲ ﻛﻪ ﺧﻮد ﻣﻘﺎﻣﻲ واﻻﺳﺖ ﻓﺮاﺗﺮ ﻧﺮﻓﺘﻪ و ﺑﻪ ﻣﻘﺎم‬
‫ﺗﺮﺳﻴﻢ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﺧﻴﺎم ﻧﻴﺰ ﺻﺎدﻗﺎﻧﻪ ﺑﻪ اﻳﻦ اﻣﺮ در‬
‫ﻛﺸﻒ و ﺷﻬﻮد ﻧﺮﺳﻴﺪه اﺳﺖ ﭼﻨﺎنﻛﻪ ﺧﻮد ‪‬‬
‫ﻣﻲداﻧﻲ ﻛﻪ ﺟ‪Ç‬ﻐﺪ ﺟ‪Ç‬ﺎﻧﻮري وﻳ‪Ç‬ﺮاﻧ‪Ç‬ﻪﻧﺸﻴﻦ اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺗ‪Ç‬ﻨﻬﺎ ﭘﺲ از اﻓ‪Ç‬ﻮل‬ ‫اواﺧﺮ ﻋﻤﺮش اﻋﺘﺮاف ﻛﺮده و ﮔﻔﺘﻪ اﺳﺖ‪:‬‬
‫ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ ﭼﺸﻢ ﺑﺎز ﻛﻨﺪ و دور و ‪‬ﺑ ‪‬ﺮ ﺧﻮد را ﻣﺸﺎﻫﺪه ﻧﻤﺎﻳﺪ‪ ,‬ا ‪‬ﻣﺎ ﺟﻐﺪي‬ ‫ﻛﻢ ﻣﺎﻧﺪ ز اﺳﺮار ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﻌﻠﻮم ﻧﺸ‪Ç‬ﺪ‬ ‫ﻫﺮﮔﺰ دل ﻣﻦ ز ﻋﻠﻢ ﻣﺤﺮوم ﻧﺸ‪Ç‬ﺪ‬
‫ﻛﻪ ﺻﺎدق ﻫﺪاﻳﺖ از آن ﺳﺨﻦ ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ ﭼﺸﻤﺎﻧﺶ ﻧﻴﺰ ﻛﻮر اﺳﺖ و درﻧﺘﻴﺠﻪ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣﻢ ﺷﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻫ‪Ç‬ﻴﭻ ﻣ‪Ç‬ﻌﻠﻮم ﻧﺸ‪Ç‬ﺪ‬ ‫ﻫﻔﺘﺎدودو ﺳﺎل ﻓﻜﺮﻛﺮدم ﺷﺐ و روز‬
‫ﻧﻪﺗﻨﻬﺎ در روز‪ ,‬ﻛﻪ در دل ﺷﺐ ﻫﻢ ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﺪ ﭼﻴﺰي ﺑﺒﻴﻨﺪ‪ /‬او ﻣﺤﻜﻮم ﺑﻪ زوال‬ ‫اﻟﺮ‪Ä‬ﻴﺲ اﺑﻮﻋﻠﻲ ﺳﻴﻨﺎ اﺳﺖ ﻛﻪ‪:‬‬
‫ﺧﻴﺎم ﻧﻈﻴﺮ اﻳﻦ ﮔﻔﺘﺔ ﺷﻴﺦ ‪‬‬
‫و اﻳﻦ ﮔﻔﺘﺎر ‪‬‬
‫ﻣﺤﺘﻮم اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﻛ‪ÇÇ‬ﻪ ﺑ‪ÇÇ‬ﺪاﻧ‪Ç‬ﻢ ﻫ‪Ç‬ﻤﻴﻦ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻧ‪Ç‬ﺎداﻧ‪Ç‬ﻢ‬ ‫ﺗ‪ÇÇ‬ﺎ ﺑ‪ÇÇ‬ﺪاﻧ‪ÇÇ‬ﺠﺎ رﺳ‪ÇÇ‬ﻴﺪ داﻧﺶ ﻣ‪Ç‬ﻦ‬
‫آري ﺗﺼﻮﻳﺮ اﻧﺴﺎن و ﺑﻪوﻳﮋه اﻧﺴﺎن ﺷﺮﻗﻲ در اﻧﺪﻳﺸﺔ ﺻﺎدق ﻫﺪاﻳﺖ و‬
‫ﻫﻢاﻧﺪﻳﺸﺎن او ﺗﺎ اﻳﻦ ﺣﺪ زﺑﻮن و ﭘﻮچ و ﺣﻘﻴﺮ اﺳﺖ‪ /‬ﭼﻨﻴﻦ ﻣﻮﺟﻮدي زﻳ‪Ç‬ﺮ‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻣ‪Ç‬ﺤﻤﺪ ﺣ‪Ç‬ﺎﻓﻆ‬
‫‪‬‬ ‫ﺷ‪Ç‬ﻤﺲاﻟﺪﻳ‪Ç‬ﻦ‬
‫‪‬‬ ‫از اﻳﻨﺠﺎﺳﺖ ﻛﻪ ﻛﻢ ﻛﻢ راز اﻳﻦ ﺑﻴﺖ ﺷ‪Ç‬ﻴﺦ‬
‫‪ /1‬دﻳﻮان ﻏﺰﻟﻴﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ص ‪/199‬‬
‫‪25‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪24‬‬

‫آن ‪‬اوﻟﻲ ﻫﻤﻴﺸﻪ در ﺳﺮ ﻫﻮاي ﻋﺮوج و ﺻﻌﻮد و ﺳﻴﺮ ﺑﻪ ﺳﻮي ﻗ‪ Ç‬ﻠﺔ رﻓ‪Ç‬ﻴﻊ و‬ ‫آﺳﻤﺎن ﻛﺒﻮد ﺟﺎﻳﻲ ﺑﺮاي زﻧﺪﮔﻲ ﻧﺪارد و راه رﻫﺎ‪Ä‬ﻴﺶ از ﭼ‪Ç‬ﻨﻴﻦ ﺳ‪Ç‬ﺮﻧﻮﺷﺖ‬
‫ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻨﻴﻊ ﻣﻌﺮﻓﺖ دارد‪ ,‬و اﻳﻦ دوﻣﻲ ﺑﻪ ﻛﻨﺞ وﻳﺮاﻧ‪Ç‬ﻪ و ﭘ‪Ç‬ﺎرهاي ﭘ‪Ç‬ﻮﺳﻴﺪه از‬ ‫ﺧﻔ‪ ‬ﺖﺑﺎر و ﻣﺬﻟ‪‬ﺖ آﺛﺎري ﺟﺰ ﺧﻮدﻛﺸﻲ ﻧﻴﺴﺖ‪/‬‬
‫ﻣﻮش ﻣﺮدهاي‪ ,‬ﻛﻔﺎﻳﺖ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﭘﺲ ﭼﻪ ﻋﺠﺐ ا ﮔﺮ اﻧﺴﺎن ﺑﻲﻫﺪف‬
‫اﺳﺘﺨﻮان ‪‬‬ ‫ا ﻛﻨﻮن ﺗﻮ اﻳﻦ دﻳﺪﮔﺎه ﻧﺴﺒﺖ ﺑﻪ اﻧﺴﺎن را ﺑﺎﻧﻈﺮﮔﺎه ﺣ ‪‬ﺘﻲ ﻛﺴﺎﻧﻲ ﻣﺎﻧﻨﺪ اﻗﺒﺎل‬
‫ﺧﻮد را ﺑﻪ ﺟﻐﺪ ﻣﺎﻧﺴﺘﻪ ﺑﻴﻨﺪ و اﻧﺴﺎن ﺟﻮﻳﻨﺪه ﺣﻘﻴﻘﺖ ‪ ÇÇ‬ﻫﻢﭼﻮن ﺳﻬﺮوردي‬ ‫ﻻﻫﻮري و ﻣﺘﻔ ‪‬ﻜﺮاﻧﻲ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ او ﻣ‪Ç‬ﻘﺎﻳﺴﻪ ﻛ‪Ç‬ﻦ‪ /‬ﺷﻜ‪Ç‬ﺎﻓﻲ ﻋ‪Ç‬ﻈﻴﻢ و ﻓ‪Ç‬ﺎﺻﻠﻪاي‬
‫و ﻋﻄ‪‬ﺎر ‪ ÇÇ‬ﺧﻮدرا ﻫﻢﻃﺮاز ﺳﻴﻤﺮغوﻋﻘﺎبو ﺷﻬﺒﺎز ﺑﺸﻤﺎرد‪ /‬ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮدة ﺣﺎﻓﻆ‪:‬‬ ‫ﺷﮕﺮف را در ﻣﻴﺎﻧﻪ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﻲ‪ /‬ﻧﺰد اﻗ‪Ç‬ﺒﺎل اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن ﻣ‪Ç‬ﻮج ﺑ‪Ç‬ﻲاﻣ‪Ç‬ﺎن و‬
‫‪‬‬
‫ﻧﺸ‪Ç‬ﻴﻤﻨﻢ‪1‬‬ ‫ﻛﺰ ﻳﺎد ﺑ‪Ç‬ﺮدهاﻧ‪Ç‬ﺪ ﻫ‪Ç‬ﻮاي‬ ‫ﺷﻬﺒﺎزدﺳﺖﭘﺎدﺷﻬﻢﻳﺎربازﭼﻪرواﺳﺖ?‬ ‫ﺧﺮوﺷﺎﻧﻲ ﺑﺮ ﺳﻄﺢ درﻳﺎي ﭘﺮﺗﻼﻃﻢ ﻫﺴﺘﻲ اﺳﺖ‪ /‬ﻣ‪Ç‬ﻮﺟﻮدي ﻛ‪Ç‬ﻪ از ﻫﺴ‪Ç‬ﺘﻲ‬
‫ﺳﺎﺣﻞ ﺳﺎ ﻛﻦ و ﺳﺎ ﻛﺖ ﮔﻔﺘﮕﻮﻫﺎ دارد‪/‬‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﺘﺤﻮ ‪‬ل ﺧﻮﻳﺶ ﺑﺎ‬
‫‪‬‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﻫﻴﭻ ﻧﻪ ﻣﻌﻠﻮم ﺷﺪ آه ﻛﻪ ﻣﻦ ﻛ‪Ç‬ﻴﺴﺘﻢ‬ ‫ﺳﺎﺣﻞاﻓﺘﺎده ﮔﻔﺖﮔﺮﭼﻪﺑﺴﻲزﻳﺴﺘﻢ‬
‫ﺷﻬﺎباﻟﺪﻳﻦ ﺳﻬﺮوردي و ﺷﻴﺦ اﻟﺮ‪Ä‬ﻴﺲ اﺑ‪Ç‬ﻮﻋﻠﻲ ﺳ‪Ç‬ﻴﻨﺎ و‬ ‫در ﺑﻴﻨﺶ ﺷﻴﺦ‬ ‫ﻫﺴﺘﻢ ا ﮔﺮ ﻣﻲروم; ﮔﺮ ﻧﺮوم ﻧﻴﺴﺘﻢ‪1‬‬ ‫ﻣﻮج زﻫﻢرﻓﺘﻪايﺗﻴﺰ ﺧﺮاﻣﻴﺪوﮔﻔﺖ‬
‫‪‬‬
‫ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺎﻓﻆ ﺷ‪Ç‬ﻴﺮازي و ﺣﻜ‪Ç‬ﻴﻢ‬
‫ﺷﻤﺲاﻟﺪﻳﻦ ‪‬‬
‫‪‬‬ ‫ﻓﺮﻳﺪاﻟﺪﻳﻦ ﻋﻄ‪‬ﺎر و ﺷﻴﺦ‬
‫‪‬‬ ‫ﺷﻴﺦ‬ ‫ﻧﺰد اﻗﺒﺎل‪ ,‬زﻳﺴﺘﻦ ﺑﻲﻫﺪف ﺑﺎ ﻧﻴﺴﺘﻦ ﻣﺘﺮادف اﺳﺖ‪ /‬ﺑﻪ ﻗﻮل ﺳﻌﺪي‪:‬‬
‫اﺑﻮاﻟﻘﺎﺳﻢ ﻓﺮدوﺳﻲ ﻃﻮﺳﻲ و ﻫﺰاران اﺧﺘﺮ درﺧﺸﺎن آﺳﻤﺎن ادب و ﻋ‪Ç‬ﺮﻓﺎن‬ ‫ﻛﻪﻫﻤﻴﻦﺳﺨﻦﺑﮕﻮﻳﺪﺑﻪزﺑﺎنآدﻣﻴﺖ‪2‬‬ ‫ﺑﻪﺣﻘﻴﻘﺖآدﻣﻲﺑﺎش; وﮔﺮﻧﻪ ﻣﺮغ ﺑﺎﺷﺪ‬
‫اﻳﺮان‪ ,‬ﺟﺎﻳﮕﺎه اﻧﺴﺎن ﺷﺮﻗﻲ ﻫﻤﺎن ﭘﺎﻳﮕﺎه ﺳﻴﻤﺮغ ﻣﻌﻨﻮي ﻳﻌﻨﻲ ﭼﻜﺎد اﻟﺒﺮز‬ ‫ﭼﺮا ﻛ‪Ç‬ﻪ زﻧ‪Ç‬ﺪﮔﻲ و ﻣ‪Ç‬ﺮدﮔﻲ را ﺧ‪Ç‬ﻮردن و ﺧ‪Ç‬ﻮاﺑ‪Ç‬ﻴﺪن و ﺧﺸ‪Ç‬ﻢ ﮔ‪Ç‬ﺮﻓﺘﻦ و‬
‫ﻳﺎ ﻗ ‪‬ﻠﺔ رﻓﻴﻊ ﻗﺎف اﺳﺖ‪ /‬ﺑﺒﻴﻦ ﺗﺸﺒﻴﻪ ﺑﻠﻜﻪ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻣﻮﻟﻮي ﭼﻘﺪر زﻳﺒﺎﺳﺖ‪:‬‬ ‫ﺷﻬﻮتراﻧﺪن از ﻳﻜﺪﻳﮕﺮ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﻧﻤﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﻫﺪﻓﺪاري ﻳ‪Ç‬ﺎ ﺑ‪Ç‬ﻲﻫﺪﻓﻲ از ﻫ‪Ç‬ﻢ‬
‫ﭼﻨﺪ روزي ﻗﻔﺴﻲ ﺳﺎﺧﺘﻪاﻧﺪ از ﺑﺪﻧﻢ‬ ‫ﻧ‪Ç‬ﻴﻢ از ﻋﺎﻟﻢ ﺧﺎ ك‬
‫ﺑﺎغ ﻣﻠﻜﻮﺗﻢ ‪‬‬ ‫ﻣﺮغ‬ ‫ﺗﻔﻜﻴﻚ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬اﻳﻦ ﻫﺪف ﻧﻴﺰ ﭼ‪Ç‬ﻴﺰي ﺟ‪Ç‬ﺰ ﺟﺴ‪Ç‬ﺘﺠﻮي ﺣ‪Ç‬ﻘﻴﻘﺖ ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺖ‪/‬‬
‫‪‬‬
‫ﻫﻮاي ﺳﺮ ﻛﻮﻳﺶ ﭘﺮوﺑﺎﻟﻲ ﺑﺰﻧﻢ‪2‬‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﺧﺮمآن روزﻛﻪ ﭘﺮواز ﻛﻨﻢ ﺗﺎ ﺑﺮ دوﺳﺖ‬ ‫ﺳﺎﺣﻞ ﺧﺎﻣﻮش ا ﮔﺮﭼﻪ ﻫﺴﺖ ا ‪‬ﻣﺎ ﻧﻴﺴﺖ و ﻣﻮج ﭘﺮﺧﺮوش در رﻓ‪Ç‬ﺘﻦ‪ ,‬و ﺑ‪Ç‬ﺎ‬
‫‪‬‬
‫و ﺷﻌﺮ ﺣﺎﻓﻆ ﭼﻪ ﻃﻨﻄﻨﺔ ﻧﺎﻓﺬي ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ‪:‬‬ ‫رﻓﺘﻦ ﺧﻮد ﻫﺴﺖ‪ ,‬ﻧﻪ در اﻳﺴﺘﺎدﻧﺶ‪ /‬ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬
‫ﻃﺎوس ﻋﺮش ﻣﻲﺷﻨﻮد ﺻﻴﺖ ﺷﻬﭙﺮم‪3‬‬ ‫ﺷﻜﺮ ﺧﺪا ﻛﻪ ﺑﺎز در اﻳﻦ اوج ﺑﺎرﮔﺎه‬ ‫ﭼﻮن رﻫﻢ زﻳﻦ زﻧﺪﮔﻲ ﭘﺎﻳﻨﺪﮔﻲ اﺳﺖ‪3‬‬ ‫ﭘﺲﭼ‪ÇÇ‬ﻪﺗﺮﺳﻢ?ﻣ‪Ç‬ﺮگﻣﻦدرزﻧﺪﮔﻲاﺳﺖ‬
‫ﮔﻮﻳﻲ ﺳﻌﺪي ﺷﻴﺮازي اﺣﻮال و اﻓﻜﺎر اﺷﺨﺎﺻﻲ اﻣﺜﺎل ﺻﺎدق ﻫﺪاﻳﺖ را‬ ‫ﮔ‪ÇÇ‬ﻮﻳﺪم ﻛ‪ÇÇ‬ﻪ اﻧ‪Ç×‬ﺎ ا ‪‬ﻟ‪Ç‬ﻴﻪ اﻟﺮ اﺟ‪Ç‬ﻌﻮن‪4‬‬
‫ﭘﺲ ﻋﺪم ﮔ‪Ç‬ﺮدم ﻋ‪Ç‬ﺪم‪ ,‬ﺗ‪Ç‬ﺎ ارﻏ‪Ç‬ﻨﻮن‬
‫‪Ô  × Ö  ‬‬
‫ﭘﻴﺶ ﻧﻈﺮ داﺷﺘﻪ ﻛﻪ اﻳﻦ اﺑﻴﺎت را ﺳﺮوده اﺳﺖ‪:‬‬ ‫ﺗﻔﺎوت ﻳﻚ ﺷﻬﺒﺎز ﺑﻠﻨﺪ ﭘﺮواز و ﻳﻚ ﺟﻐﺪ وﻳﺮاﻧﻪﻧﺸﻴﻦ در اﻳﻦ اﺳﺖ ﻛﻪ‬
‫ﻫﻮاي ﻋﺎﻟ‪‬ﻢ روﺣﺎﻧﻴﺎن ﭘﺮي?‬ ‫ﻛﻲ ﺑﺮ‬ ‫ﻫﻮاي ﻧ‪‬ﻔ‪ Ö‬ﺲ‬ ‫دام‬
‫ايﻣﺮغ ﭘﺎي ﺑﺴﺘﻪ ﺑﻪ ‪‬‬
‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬
‫‪ /1‬دﻳﻮان اﻗﺒﺎل ﻻﻫﻮري‪/‬‬
‫ﻏﺰﻟﻴﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ص ‪/279‬‬
‫‪ /1‬دﻳﻮان ‪‬‬ ‫ﻃﻴﺒﺎت‪ ,‬ص ‪/ì38‬‬‫‪ /2‬ﻛ ‪‬ﻠﻴﺎت ﺳﻌﺪي‪ ,‬‬
‫‪ /2‬ﺟﺬﺑﺎت اﻟﻬﻴ‪‬ﻪ‪ ,‬ص ‪/2ê0‬‬ ‫‪ /3‬ﻣﺜﻨﻮي‪ ,‬ﭼﺎپ ﻣﻴﺮﺧﺎﻧﻲ‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﺳﻮم‪ ,‬ص ‪/300‬‬
‫ﻏﺰﻟﻴﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ص ‪/271‬‬
‫‪ /3‬دﻳﻮان ‪‬‬ ‫‪ /ê‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ دﻛﺘﺮ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻲ‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﺳﻮم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/3907‬‬
‫‪27‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪26‬‬

‫ﺗﺎرﻳﺦ‪ ,‬ﻣﺮدﻣﻤﺎن ﺳﻴﻨﻪ ﺑﻪ ﺳﻴﻨﻪ و روان ﺑﻪ روان و زﺑﺎن ﺑﻪ زﺑﺎن از ﻛﻨﻪ زﻣﺎن ﺗﺎ‬ ‫ﻛﺎﻧﺪر ﻃﻠﺐ‪ ,‬ﭼﻮﺑﺎل ﺑﺮﻳﺪه ﻛﺒﻮﺗﺮي‬ ‫ﺳﭙﻴﺪ روﺿﺔ ‪Ô‬اﻧﺴﻲ ﭼ‪Ç‬ﻪ ﻓ‪Ç‬ﺎﻳﺪه?‬
‫ﺑﺎز ‪‬‬‫‪‬‬
‫ﺑﻪ اﻣﺮوز ﺣﻤﻞ و ﺣﻔﻆ ﻛﺮدهاﻧﺪ‪ /‬ا ﮔ‪Ç‬ﺮ ﭼ‪Ç‬ﻪ در ﻣ‪Ç‬ﻴﺎﻧﺔ راه ﺗ‪Ç‬ﻨﻲ ﭼ‪Ç‬ﻨﺪ ﻫ‪Ç‬ﻤﺎﻧﻨﺪ‬ ‫در اوج ﺳﺪره ﻛﻮش ﻛﻪ ﻓﺮﺧﻨﺪه ﻃﺎﻳﺮي‬ ‫ﭼﻮنﺑﻮف ﺑﺪﺧﺒﺮ ﻣﻔﻜﻦﺳﺎﻳﻪﺑﺮﺧﺮاب‬
‫ﻣﻌﺮي و ﻫﺪاﻳﺖ و ﭘﻴﺮواﻧﺸﺎن ﭼﻨﺎن ﺗﺼﻮﻳﺮ ﻣﻌﻜﻮس و واروﻧﻪاي‬ ‫ﺑﺸﻨﺎسﻗﺪرﺧﻮﻳﺶﻛﻪ ﮔﻮﮔﺮد اﺣﻤﺮي‪1‬‬
‫اﺑﻮاﻟﻌﻼ¾ ‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫دوﻟﺖ ﺟﺎوﻳﺪتآرزوﺳﺖ‬
‫‪‬‬ ‫ﮔﺮﻛﻴﻤﻴﺎي‬
‫‪‬‬
‫از او ارا‪Ä‬ﻪ داده ﺑﺎﺷﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﺣﻤﺎﻣﻲ ﻣﺘﺮوك ﺑﻠﻜﻪ‬
‫ﻫﻤﺔ ﻋﺎرﻓﺎن ﺗﺼﻮﻳﺮ روﺣﺎﻧﻲ اﻧﺴﺎن را ﻧﻪ ﺑﺮ دﻳﻮار ‪‬‬
‫در آ‪Ä‬ﻴﻨﺔ ﻣﺎه و آﻓﺘﺎب دﻳﺪهاﻧﺪ و ﻫﻤﺰﺑﺎن ﺑﺎ ﺣﺎﻓﻆ ﮔﻔﺘﻪاﻧﺪ‪:‬‬
‫ﻧﻘﺪ ﺷﻴﺦ ﻧﺠﻢاﻟﺪ‪ ‬ﻳﻦ رازي ﺑﻪ دﻳﺪﮔﺎه ﻣﺤﺮوﻣﺎن از اﻳﻤﺎن و ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻣﺎه وﺧﻮرﺷﻴﺪ ﻫﻤﻴﻦ آﻳﻨﻪ ﻣﻲﮔﺮداﻧﻨﺪ‪2‬‬ ‫ﺟﻠﻮه ﮔﺎهرخ اودﻳﺪة ﻣﻦﺗﻨﻬﺎ ﻧﻴﺴﺖ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫و اﻳﻦ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺑﻠﻨﺪ را اﻧﻌﻜﺎس ﺷﻬﭙﺮﻫﺎي ﺷ‪Ç‬ﻬﺒﺎزي ﺑ‪Ç‬ﻠﻨﺪﭘﺮواز و در دام‬
‫ا ﻛﻨﻮن ﻧﻔﻲ ﺑﻴﻨﺶ ﺑﻲاﻋﺘﺒﺎر ﻧﻮع ﻫﺪاﻳﺘﻲ را در ﻧﻘﺪي ﻛﻪ ﻫﺸﺘﺼﺪ ﺳﺎل ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻓﺘﺎده‪ ,‬و ﻧﻪ ﺟﻐﺪي ﻛﻮر وﻳ‪Ç‬ﺮاﻧ‪Ç‬ﻪﻧﺸﻴﻦ ﻣﺸ‪Ç‬ﺎﻫﺪه ﻣ‪Ç‬ﻲﻛﻨﻨﺪ و از زﺑ‪Ç‬ﺎن ﻣ‪Ç‬ﻮﻻﻧﺎ‬
‫ﻣ‪Ç‬ﺎديﮔﺮاﻳ‪Ç‬ﺎن ﻛ‪Ç‬ﺮده ﺑ‪Ç‬ﺮاﻳﺖ‬
‫ﻧﺠﻢاﻟﺪﻳﻦ رازي ﻣﻠﻘ‪‬ﺐ ﺑﻪ داﻳﻪ ﺑﻪ دﻳﺪﮔﺎه ‪‬‬
‫‪‬‬ ‫ﺷﻴﺦ‬ ‫ﻣﻲﮔﻮﻳﻨﺪ‪:‬‬
‫ﺑﺎزﮔﻮ ﻣﻲﻛﻨﻢ‪:‬‬ ‫ﭘ‪ÇÇÇ‬ﺮدهﻫﺎي آﺳ‪ÇÇ‬ﻤﺎنﻫﺎ ﻣ‪ÇÇ‬ﻲدرم‬ ‫ﻫ‪ÇÇ‬ﻢﭼﻮ ﻣ‪ÇÇ‬ﺎه و آﻓ‪ÇÇ‬ﺘﺎﺑﻲ ﻣ‪Ç‬ﻲﭘﺮم‬
‫>و ﭼﻮنﻣﺮﻳﺪ ﺻﺎدق و ﻃﺎﻟﺐ ﻋﺎﺷﻖ ‪ ÇÇ‬ازﺳﺮ ﺻﺪق و ﺗﺄﻧ‪‬ﻲ‪ ,‬ﻧﻪ‬ ‫آﺳ‪ÇÇÇ‬ﻤﺎن از ﻓ‪ÇÇ‬ﻄﺮﺗﻢ‪3‬‬ ‫اﻧ‪ÇÇÇÇ‬ﻔﻄﺎر‬ ‫روﺷ‪ÇÇÇÇ‬ﻨﻲ ﻋ‪ÇÇÇ‬ﻘﻞﻫﺎ از ﻓﻜ‪ÇÇ‬ﺮﺗﻢ‬
‫ﻫﻮي و ﺗﻤ ‪‬ﻨﻲ ‪ ÇÇ‬ﻣﻄﺎﻟﻌﻪ ﻛﻨﺪ و ﺑﺮ اﺻﻮل اﻳﻦ ﻓ‪Ç‬ﺼﻮل اﻃ‪Ç‬ﻼع‬
‫از ﺳﺮ ×‬ ‫ﺳ‪Ç‬ﺮ ﻣ‪Ç‬ﺎ‬
‫‪Ç‬ﻮد ﺗ‪Ç‬ﺎ ﺑ‪Ç‬ﺪاﻧ‪Ç‬ﺪ ‪‬‬
‫‪Ô‬ﭼ‪Ç‬ﻐﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ ‪Ö‬ﺑ ‪‬‬ ‫ﺑﺎزم و ﺣ‪Ç‬ﻴﺮان ﺷ‪Ç‬ﻮد در ﻣ‪Ç‬ﻦ ﻫ‪Ç‬ﻤﺎ‬
‫ﻳﺎﺑﺪ‪ ,‬واﻗﻒ ﮔﺮدد ﻛﻪ او ﻛﻴﺴﺖ; و از ﻛﺠﺎ آﻣﺪه اﺳﺖ; و ﭼﻮن آﻣﺪه‬
‫ﻓ‪ÇÇ‬ﻬﻢ ﻛ‪Ç‬ﺮد از ﻧ‪Ç‬ﻴﻜﺒﺨﺘﻲ راز ﻣ‪Ç‬ﻦ‬ ‫اي ﺧﻨﻚ ﺟﻐﺪي ﻛﻪ در ﭘﺮواز ﻣﻦ‬
‫اﺳﺖ; و ﺑﻪ ﭼﻪ ﻛﺎر آﻣﺪه اﺳﺖ; و ﻛﺠﺎ ﺧﻮاﻫﺪ رﻓﺖ; و ﭼﻮن ﺧﻮاﻫﺪ‬ ‫ﺟﻐﺪاﻧﻴﺪ ﺷ‪Ç‬ﻬﺒﺎزان ﺷ‪Ç‬ﻮﻳﺪ‪4‬‬
‫رﻓﺖ; و ﻣﻘﺼﺪ و ﻣﻘﺼﻮد او ﭼﻴﺴﺖ?<‪1‬‬ ‫ﮔﺮﭼﻪ‬ ‫در ﻣ‪Ç‬ﻦ آوﻳ‪Ç‬ﺰﻳﺪ ﺗ‪Ç‬ﺎ ﻧ‪Ç‬ﺎزان ﺷ‪Ç‬ﻮﻳﺪ‬
‫و از ﭼﻨﻴﻦ ﻓﺮازي ﺑﻪ ﻧﻮﻳﺴﻨﺪﮔﺎن ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﺻﺎدق ﻫﺪاﻳﺖ ﻣﻲﮔﻮﻳﻨﺪ‪:‬‬
‫و اﺿﺎﻓﻪ ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪:‬‬
‫ﻣﻲﻧﻤﻮد‪5‬‬ ‫زان ﺳﺒﺐ ﻋﺎﻟﻢ ﻛﺒﻮدت‬ ‫ﭘﻴﺶ ﭼﺸﻤﺖ داﺷﺘﻲ ﺷﻴﺸﺔ ﻛﺒﻮد‬
‫>و ﻣﻌﻠﻮم ﮔﺮدد ﻛﻪ روح ﭘﺎ ك ﻋ‪Ç‬ﻠﻮي ﻧ‪Ç‬ﻮراﻧ‪Ç‬ﻲ را درﺻ‪Ç‬ﻮرت‬
‫ﻗﺎﻟﺐ ﺧﺎ ﻛﻲ ﺳ‪Ç‬ﻔﻠﻲ ﻇ‪Ç‬ﻠﻤﺎﻧﻲ ﻛﺸ‪Ç‬ﻴﺪن ﭼ‪Ç‬ﻪ ﺣﻜ‪Ç‬ﻤﺖ ﺑ‪Ç‬ﻮد‪ ,‬و ﺑ‪Ç‬ﺎز‬ ‫از ﻫﻤﻴﻦ ﺟﺎﺳﺖ ﻛﻪ وﻗﺘﻲ ﺑﻪ ﻣﻔﻬﻮم ﺳ‪Ç‬ﻴﻤﺮغ ﻣ‪Ç‬ﻲرﺳﻴﻢ ﺗ‪Ç‬ﺪاوم ﺟ‪Ç‬ﻮﻫﺮة‬
‫ﻣﻔﺎرﻗﺖدادن و ﻗﻄﻊ ﺗﻌﻠ‪‬ﻖ روح از ﻗﺎﻟﺐﻛﺮدن و ﺧﺮاﺑﻲ ﺻ‪Ç‬ﻮرت‬ ‫دﻳﺮﭘﺎﻳﻲ را در ﻓﺮﻫﻨﮓ ﺳﺮزﻣﻴﻨﻤﺎن ﻣﺸﺎﻫﺪه ﻣ‪Ç‬ﻲﻛﻨﻴﻢ ﻛ‪Ç‬ﻪ از ﺑ‪Ç‬ﺪو ﭘ‪Ç‬ﻴﺪاﻳﺶ‬
‫ﺣﺸﺮ ﻗﺎﻟﺐ را ﻧﺸﺮﻛﺮدن و ﻛﺴﻮت روح ﺳﺎﺧﺘﻦ‬ ‫ﭼﺮاﺳﺖ‪ ,‬و ﺑﺎز در ‪Ö‬‬
‫‪2‬‬
‫ﺎم ﺑ‪‬ﻞ‪ Ö‬ﻫ‪Ö Ô‬ﻢ ا‪ ‬ﺿﻞ‪ ‬ﺑﻴﺮون‬
‫‪‬ﺎﻻ ‪Ö‬ﻧ‪× Ç‬ﻌ ‪‬‬
‫ﻚﻛ ‪Ö‬‬‫ﺳﺒﺐ ﭼﻴﺴﺖ? آﻧﮕﻪ از زﻣﺮة ا‪Ô‬وﻟ× ‪ Ã‬‬ ‫‪ /1‬ﻛ ‪‬ﻠﻴﺎت ﺳﻌﺪي‪ ,‬ص ‪/ëì7‬‬
‫‪ /2‬دﻳﻮان ﻏﺰﻟﻴ‪‬ﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ص ‪/197‬‬
‫‪ /1‬ﻣﺮﺻﺎد اﻟﻌﺒﺎد‪ ,‬ﻧﺠﻢاﻟﺪ‪ ‬ﻳﻦ رازي‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ دﻛﺘﺮ ﻣ‪Ç‬ﺤ ‪‬ﻤﺪ اﻣ‪Ç‬ﻴﻦ رﻳ‪Ç‬ﺎﺣﻲ‪ ,‬اﻧ‪Ç‬ﺘﺸﺎرات ﻋ‪Ç‬ﻠﻤﻲ و‬ ‫‪ /3‬ﻣﺜﻨﻮي ﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬دﻓﺘﺮ دوم‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/11ì2 Ç ê‬‬
‫ﻓﺮﻫﻨﮕﻲ‪ ,13ìì ,‬ص ‪/30‬‬ ‫‪ /ê‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ دوم‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/11ì7 Ç 8‬‬
‫‪ /2‬ﺳﻮرة اﻋﺮاف‪ ,‬آﻳﺔ ‪ :179‬اﻳﻨﺎن ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﭼﺎرﭘﺎﻳﺎﻧﻨﺪ ﺣﺘ‪‬ﻲ ﮔﻤﺮاهﺗﺮ از آﻧﻬﺎﻳﻨﺪ‪/‬‬ ‫‪ /ë‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/133ê‬‬
‫‪29‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪28‬‬

‫ﻛﺮدهاﻧﺪ‪ ///‬ﻛﻪ ﺑﺪان ﻧﻮر در ﻣﻘﺎم ﺑﻲﻳﺒﺼﺮ ﺑﺪاﻳﺖ )ﻧﻘﻄﻪ آﻏﺎز( ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫آﻳﺪ و ﺑﻪ ﻣﺮﺗﺒﺔ اﻧﺴﺎﻧﻲ رﺳﺪ و از ﺣﺠﺎب ﻏﻔﻠﺖ ‪‬ﻳ ‪Ö‬ﻌﻠ ‪Ô‬ﻤﻮ ‪‬ن ﻇ×ﺎ ‪‬ﻫﺮ‪ G‬ﻣ ‪‬‬
‫‪Ç‬ﻦ‬
‫اﻣﺮ ﻛﻪ ﻣﺒﺪأ ارواح اﺳﺖ ﻣﺸﺎﻫﺪه ﻛﺮدهاﻧﺪ‪ ,‬و ﺑﺎزدﻳﺪه ﻛﻪ از ﻛﺘﻢ ﻋﺪم‬ ‫اﻟﺪﻧ ×‪Ö‬ﻴﺎ ‪‬و ﻫ‪Ö Ô‬ﻢ ‪‬ﻋ ‪‬ﻦ ‪Ö‬اﻻ ‪×‬ﺧ ‪‬ﺮ ‪ ¸‬ﻫ‪Ö Ô‬ﻢ ﻏ×ﺎ ‪‬ﻓﻠ‪Ô‬ﻮ ‪‬ن‪ 1‬ﺧﻼص ﻳﺎﺑﺪ وﻗﺪم ﺑﻪ ذوق‬
‫اﻟ‪ Ö‬ﺤ ×ﻴﻮ ‪ ¸‬‬
‫ﻫﺮ ﭼﻴﺰ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺑﻪ ﺻ‪Ç‬ﺤﺮاي وﺟ‪Ç‬ﻮد ﻣ‪Ç‬ﻲآﻳﺪ و ﺧ‪Ç‬ﻮاﻫ‪Ç‬ﺪ آﻣ‪Ç‬ﺪ ﺗ‪Ç‬ﺎ‬ ‫و ﺷﻮق در راه ﺳﻠﻮك ﻧﻬﺪ‪ ,‬ﺗﺎ آﻧﭻ در ﻧﻈﺮ آورد در ﻗﺪم آورد ﻛ‪Ç‬ﻪ‬
‫ﺳﺮ وﺟﻮد ﻫﺮ ﻳﻚ ﺑﺪاﻧﺴﺘﻪ‪ ,‬و ﻣﻨﺘﻬﺎي ﻫﺮ ﺻﻨﻒ‬ ‫ﻣﻨﻘﺮض ﻋﺎﻟﻢ‪ ,‬و ‪‬‬ ‫ﺛﻤﺮة ﻧﻈﺮ‪ ,‬اﻳﻤﺎن اﺳﺖ و ﺛﻤﺮة ﻗﺪم‪ ,‬ﻋﺮﻓﺎن‪/‬‬
‫از ﻣﻮﺟﻮدات ﺑﺸﻨﺎﺧﺘﻪ و ﻣﺮﺟﻊ و ﻣﻌﺎد ﻫﺮ ﻃﺎﻳﻔﻪ ﻣﻌﺎﻳﻨﻪ ﻛﺮده‪ ,‬و از‬ ‫ﺑﻴﭽﺎره ﻓﻠﺴﻔﻲ )ﻓﻴﻠﺴﻮف( و دﻫﺮي و ﻃﺒﺎﻳﻌﻲ )ﻣﺎﺗﺮﻳﺎﻟﻴﺴﺖ(‬
‫ﭘﺮﮔﺎر ﺻﻔﺖ ﮔﺮد داﻳﺮة ازل و اﺑ‪Ç‬ﺪ‬ ‫‪Ö‬‬ ‫درﻳﭽﺔ ازل ﺑﻪ اﺑﺪ ﻧﮕﺮﻳﺴﺘﻪ‪ ,‬و‬ ‫ﻛﻪ ازﻳﻦ ﻫﺮ دو ﻣﻘﺎم ﻣﺤﺮوﻣﻨﺪ و ﺳﺮﮔﺸﺘﻪ و ﮔﻢ ﮔﺸﺘﻪ‪ ,‬ﺗﺎ ﻳﻜﻲ از‬
‫ﻛﺮات از وﺟﻮد ﺑﻪﻋﺪم رﻓﺘﻪ و از ﻋﺪم ﺑﻪ وﺟﻮد آﻣﺪه‪,‬‬ ‫ﺑﺮآﻣﺪه‪ ,‬و ﺑﻪ ‪‬‬ ‫ﻓﻀﻼ¾ ﻛﻪ ﺑﻪ ﻧﺰد اﻳﺸﺎن ﺑﻪ ﻓﻀﻞ و ﺣﻜﻤﺖ و ﻛﻴﺎﺳﺖ ﻣ‪Ç‬ﻌﺮوف و‬
‫ﮔﺎه ﻣﻮﺟﻮد ﻣﻌﺪوم ﺑﻮده و ﮔﺎه ﻣﻌﺪوم ﻣﻮﺟﻮد ﺑﻮده و ﮔﺎه ﻧﻪ ﻣﻮﺟﻮد‬ ‫ﺧ‪Ç‬ﻴﺎم اﺳﺖ از ﻏ‪Ç‬ﺎﻳﺖ ﺣ‪Ç‬ﻴﺮت درﺗ‪Ç‬ﻴﻪ‬ ‫ﻣﺸ‪ÇÇ‬ﻬﻮرﺳﺖ و آن ﻋ‪ÇÇ‬ﻤﺮ ‪‬‬
‫ﺑﻮده و ﻧﻪ ﻣﻌﺪوم ﺑﻮده‪ /‬و در زﻳﺮ اﻳﻦ ﭘﺮده ﺑﻴﻨﻮاﻳﺎن را اﺳﺮار ﺑﺴﻴﺎر‬ ‫ﺿﻼﻟﺖاو را ﺟﻨﺲ اﻳﻦ ﺑﻴﺖﻫﺎ ﻣﻲﺑﺎﻳﺪﮔﻔﺖ و اﻇﻬﺎر ﻧﺎﺑﻴﻨﺎﻳﻲ ﻛﺮد‪/‬‬
‫اﺳﺖ‪ ,‬و اﻳﻦ ﻣ‪Ç‬ﻌﺎﻧﻲ ﻻﻳ‪Ç‬ﻖ ادرا ك ﻫ‪Ç‬ﺮ ﻋ‪Ç‬ﻘﻞ ﻛ‪Ç‬ﻪ آﻟﻮدة ﻫ‪Ç‬ﻮاﺳﺖ‬ ‫ﺑﻴﺖ‪:‬‬
‫ﻧﺒﺎﺷﺪ‪ ///,‬و ﻫﺮ ﻳﻚ را ‪‬ﺳ ‪‬ﺮي ﺑﺰرگ اﺳﺖ از اﺳﺮار ﻣﻜﻨﻮن ﻏﻴﺐ ﻛﻪ‬ ‫در داﻳ‪ÇÇÇÇ‬ﺮهاي ﻛ‪ÇÇÇ‬ﺎﻣﺪن و رﻓ‪ÇÇ‬ﺘﻦ ﻣ‪ÇÇ‬ﺎﺳﺖ‬
‫ﺟﺰ دﻳﺪة اﻫﻞ ﻏﻴﺐ ﺑﺮ آن ﻧﻴﻔﺘﺪ‪///‬‬ ‫او را ﻧ‪ÇÇÇ‬ﻪ ﺑ‪ÇÇ‬ﺪاﻳﺖ ﻧ‪ÇÇ‬ﻪ ﻧ‪ÇÇ‬ﻬﺎﻳﺖ ﭘ‪ÇÇ‬ﻴﺪاﺳﺖ‬
‫ﺑﻴﺖ‪:‬‬ ‫ﻛﺲ ﻣ‪ÇÇ‬ﻲﻧﺰﻧﺪ دﻣ‪ÇÇ‬ﻲ درﻳ‪ÇÇ‬ﻦ ﻋ‪Ç‬ﺎﻟﻢ راﺳﺖ‬
‫ﺗ‪ÇÇ‬ﺎ ﺑ‪ÇÇ‬ﺎ ﻏ‪Ç‬ﻢ ﻋﺸ‪Ç‬ﻖ ﺗ‪Ç‬ﻮ ﻫ‪Ç‬ﻢ آواز ﺷ‪Ç‬ﺪم‬ ‫ﻛﺎﻳﻦ آﻣﺪن از ﻛﺠﺎ و رﻓ‪Ç‬ﺘﻦ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻛ‪Ç‬ﺠﺎﺳﺖ?‬
‫ﺻ‪Ç‬ﺪ ﺑ‪Ç‬ﺎره زﻳ‪Ç‬ﺎدت ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻋ‪Ç‬ﺪم ﺑ‪Ç‬ﺎز ﺷ‪Ç‬ﺪم‬
‫ﺑﻴﺖ‪:‬‬
‫زآن ﺳ‪ÇÇ‬ﻮي ﻋ‪ÇÇ‬ﺪم ﻧ‪Ç‬ﻴﺰ ﺑﺴ‪Ç‬ﻲ ﭘ‪Ç‬ﻴﻤﻮدم‬
‫دارﻧ‪ÇÇÇÇ‬ﺪه ﭼ‪ÇÇÇ‬ﻮ ﺗ‪ÇÇ‬ﺮﻛﻴﺐ ﻃ‪ÇÇ‬ﺒﺎﻳﻊ آراﺳﺖ‬
‫رازي ﺑ‪ÇÇ‬ﻮدم‪ ,‬ﻛ‪ÇÇ‬ﻨﻮن ﻫ‪ÇÇ‬ﻤﻪ راز ﺷ‪ÇÇ‬ﺪم‬
‫ﺑﺎز از ﭼﻪ ﻗﺒﻞ ﻓﻜ‪Ç‬ﻨﺪش اﻧ‪Ç‬ﺪر ﻛ‪Ç‬ﻢ و ﻛ‪Ç‬ﺎﺳﺖ‬
‫ﻛﺠﺎاﻧﺪآنﭼﻨﺎنﻧﺎﺑﻴﻨﺎﻳﺎﻧﻲ ﮔﻢﮔﺸﺘﻪ‪,‬ﺗﺎ ا ﮔﺮدرﻳﺸﺎندرد ﻃﻠﺐ‬
‫ﮔﺮ زﺷﺖ آﻣﺪ ﭘﺲ اﻳﻦ ‪Ô‬ﺻ ‪‬ﻮر ﻋﻴﺐ ﻛﺮاﺳﺖ‬
‫رﺑﺎﻧﻲ ﺑﻪ اﻧﺪﻛﻲ روزﮔﺎر ﺑﻪ دﺳ‪Ç‬ﺘﻜﺎري‬ ‫ﺑﻴﻨﺎﻳﻲ ﺑﺎﻗﻲ ﺑﻮدي ﺑﻪ ﺗﺄﻳﻴﺪ ‪‬‬ ‫ور ﺧ‪ÇÇ‬ﻮب آﻣ‪Ç‬ﺪ ﺧ‪Ç‬ﺮاﺑ‪Ç‬ﻲ از ﺑ‪Ç‬ﻬﺮ ﭼ‪Ç‬ﺮاﺳﺖ‬
‫ﻃﺮﻳﻘﺖﺳﺒﻞ ﺧﻮدﺑﻴﻨﻲ ازﭼﺸﻢ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﻴﻦ اﻳﺸﺎن ﺑﺮداﺷﺘﻪﺷﺪي‪,‬‬
‫ﺎر ‪‬وﻟ× ‪‬ﻜ ‪Ö‬ﻦ ﺗ‪Ö ‬ﻌ ‪‬ﻤﻲ ا ‪Ö‬ﻟ‪Ô Ç‬ﻘﻠ ‪Ô‬‬
‫‪Ô‬ﻮب‬ ‫آن ﺳﺮﮔﺸﺘﺔ ﻧﺎﺑﻴﻨﺎي ﻓ‪ ‬ﺎﻧﱠ ×ﻬﺎ ×‬
‫ﻻ ﺗ‪Ö ‬ﻌ ‪‬ﻤﻲ ‪Ö‬اﻻ‪‬ﺑ‪× Ö‬ﺼ ‪Ô‬‬
‫ﺑﻪ ﺷﺮط ﺗﺴﻠﻴﻢ‪ ,‬ﺗﺎ از ﻧﺎﺑﻴﻨﺎﻳﻲ ‪Ô‬ﺻ ﱞﻢ ﺑ‪Ô‬ﻜ ‪ÖÕ‬ﻢ ‪Ô‬ﻋ ‪Ö‬ﻤ ‪Õ‬ﻲ ﻓ‪‬ﻬ‪Ö Ô‬ﻢ ×ﻻ ‪‬ﻳ ‪Ö‬ﻌ ‪‬ﻘﻠ‪Ô‬ﻮ ‪‬ن‪ 1‬ﺧﻼص‬
‫ﻳﺎﻓﺘﻨﺪي‪ ,‬ﺑﻌﺪ از آن ﻫﻤﻪ ﻻف ‪‬ﻟﻮ ﻛ‪Ô‬ﺸ‪Ç‬ﻒ اﻟ‪ÇÖ‬ﻐﻄﺎ¾ ﻣ‪Ç‬ﺎ ا‪‬زددت ﻳ‪Ç‬ﻘﻴﻨ‪2H‬‬
‫ور‪ 2‬را ﺧﺒﺮ ﻧﻴﺴﺖ ﻛﻪ ﺣﻖ ﺗﻌﺎﻟﻲ را ﺑﻨﺪﮔﺎﻧﻲاﻧﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ در‬ ‫اﻟﺼ ‪Ô‬ﺪ ‪‬‬ ‫اﻟﱠ ‪â‬‬
‫ﺘﻲ ‪‬ﻓﻲ ‪‬‬
‫‪Ô ÖÖ‬‬ ‫‪Ô    Ö‬‬ ‫ﻛﻞ ﻛﺎ‪Ä‬ﻨﺎت ﻋﺒﻮر‬ ‫ﺳﻴﺪ ‪‬اوﻟﻴﻦ و آﺧﺮﻳﻦ )ﭘﻴﻐﻤﺒﺮ اﺳﻼم( ﺑﺮ ‪‬‬
‫زدﻧﺪي‪3</‬‬ ‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺖ ‪‬‬

‫‪ /1‬ﺳﻮرة ﺑﻘﺮه‪ ,‬آﻳﺔ ‪ :171‬اﻳﻨﻬﺎ ﻛﺮاﻧﻨﺪ‪ ,‬ﻻﻻﻧﻨﺪ‪ ,‬ﻛﻮراﻧﻨﺪ و ﻫﻴﭻ درﻧﻤﻲﻳﺎﺑﻨﺪ‪/‬‬ ‫‪ /1‬ﺳﻮرة روم‪ ,‬آﻳﺔ ‪ : 7‬آﻧﺎن ﺑﻪ ﻇﺎﻫﺮ زﻧﺪﮔﻲ دﻧﻴﺎ آ ﮔﺎﻫﻨﺪ و از آﺧﺮت ﺑﻲﺧﺒﺮﻧﺪ‪/‬‬
‫‪ /2‬ا ﮔﺮ ﭘﺮده ﻛﻨﺎر رود ﺑﺮ ﻳﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﭼﻴﺰي اﻓﺰوده ﻧﻤﻲﮔﺮدد‪/‬‬ ‫ﺣﺞ‪ ,‬آﻳﺔ ‪ :êì‬ﺑﻪ راﺳﺘﻲ ﭼﺸﻢﻫﺎ ﻧﻴﺴﺘﻨﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻛ‪Ç‬ﻮر ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﻮﻧﺪ‪ ,‬ﺑ‪Ç‬ﻠﻜﻪ دلﻫ‪Ç‬ﺎﻳﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ در‬ ‫‪ /2‬ﺳﻮرة ‪‬‬
‫‪/3‬ﻣﺮﺻﺎد اﻟﻌﺒﺎد‪ ,‬ﺻﺺ ‪/30 Ç 2‬‬ ‫ﺳﻴﻨﻪﻫﺎ ﺟﺎي دارﻧﺪ ﻛﻮر ﺑﺎﺷﻨﺪ‪/‬‬
‫‪31‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪30‬‬

‫آن اﺷﺨﺎص ﻛﻪ ﺳﻌﺪي ﺷﻴﺮازي در ﺣﻘ‪‬ﺸﺎن ﮔﻔﺘﻪ اﺳﺖ‪:‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬


‫ﻣﺮدا ﮔﺮﻫﺴﺖﺑﺠﺰﻋﺎرفرﺑﺎﻧﻲﻧﻴﺴﺖ‪1‬‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ و ﻋﺎﺑﺪ و ﺻﻮﻓﻲ ﻫﻤﻪﻃﻔﻼن رﻫﻨﺪ‬ ‫ﺷﺎﻳﺪ ﺑﻪ درﺳﺘﻲ ﻧﺪاﻧﻲ ﻧﻮﻳﺴﻨﺪة اﻳﻦ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﻛﻴﺴﺖ‪:‬‬
‫‪‬‬
‫و آﺛﺎر ﻗﻠﻤﻲاش ﻧﻪ ﺛﻤﺮة ﺗﻔ ‪‬ﻜﺮ و ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺑ‪Ç‬ﻠﻜﻪ ﻣ‪Ç‬ﻴﻮة ﺷ‪Ç‬ﻬﻮد ﻋ‪Ç‬ﺮﻓﺎﻧﻲ و‬ ‫ﻧﺠﻢاﻟﺪﻳﻦ رازي )ﻣﺘﻮ ‪‬ﻓﻲ ﺑﻪ ‪ ìëê‬ﻫﺠﺮي ﻗﻤﺮي( ﻣﻌﺮوف ﺑﻪ داﻳﻪ از‬
‫‪‬‬ ‫ﺷﻴﺦ‬
‫ﻣﻜﺎﺷﻔﺔ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ و ﺑﻲواﺳﻄﻪ و ﻳﻘﻴﻦ ﻗﻠﺒﻲ اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﺻﻮﻓﻴﻪ در ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣﻌﺮوﻓﻴﻪ و از ﻋﺎرﻓﺎن ﺑﻠﻨﺪﭘﺎﻳﺔ ﻗ‪Ç‬ﺮن ﻫ‪Ç‬ﻔﺘﻢ‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﺸﺎﻳﺦ ﺑﺰرگ‬
‫ﻣﺎده ﮔﺮاﻳﺎن ‪ Ç‬ﻣﺎﺗﺮﻳﺎﻟﻴﺴﺖﻫﺎ ‪ Ç‬ﻏﺎﻟﺒ‪H‬‬
‫ﺧﻼﺻﺔ اﺳﺘﺪﻻل رازي آن اﺳﺖ ﻛﻪ ‪‬‬ ‫اوﺣ‪Ç‬ﺪاﻟﺪﻳ‪Ç‬ﻦ ﻛ‪Ç‬ﺮﻣﺎﻧﻲ )ﻣ‪Ç‬ﺘﻮ ‪‬ﻓﻲ ‪ ì3ë‬ﻗ‪Ç‬ﻤﺮي( و‬
‫‪‬‬ ‫ﻫﺠﺮي و از ﻣﻌﺎﺻﺮان ﺷﻴﺦ‬
‫ﺣﺲ ﻧﻤﻲﻛﻨﻨﺪ ﻣﺠﻬﻮل ﻣﻄﻠﻖ ﻣﻲداﻧﻨﺪ و ﻫﺮ ﻣﺠﻬﻮﻟﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻋ‪Ç‬ﻘﻞ‬
‫ﻫﺮﭼﻪ را ﻛﻪ ‪‬‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﺳﺤﺎق ﻗﻮﻧﻮي )ﻣﺘﻮ ‪‬ﻓﻲ ‪ ì73‬ﻗﻤﺮي( و ﺷﻴﺦ‬
‫ﺻﺪراﻟﺪﻳﻦ اﺑﻮاﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ‪‬‬
‫‪‬‬
‫ﻗﺪرت ﻛﺸﻔﺶ را ﻧﺪارد ﻣﻌﺪوم ﻣﻄﻠﻖ ﻣﻲﺷﻤﺎرﻧﺪ و از آﻧﺠﺎ ﻛﻪ ﻫﺪف ﺣﻴﺎت و‬ ‫ﻓﺮﻳﺪاﻟﺪﻳﻦ ﻋﻄ‪‬ﺎر )ﻣﺘﻮ ‪‬ﻓﻲ ‪ ì18‬ﻗ‪Ç‬ﻤﺮي( و ﺷ‪Ç‬ﻴﺦ‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﺼﻠﺢاﻟﺪﻳﻦ ﺳﻌﺪي و ﺷﻴﺦ‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫ﻻﻳﻨﺤﻞ ﻋﻘﻠﻲ اﺳﺖ ﻻﺟﺮم ﭘﻴﺮو ﭼﻨﻴﻦ ﻃﺮز ﺑﻴﻨﺸﻲ‬ ‫ﻫﺴﺘﻲ از زﻣﺮة ﻣﺠﻬﻮﻻت‬ ‫ﺳ‪Ç‬ﻌﺪاﻟﺪﻳ‪Ç‬ﻦ‬
‫‪‬‬ ‫رﺿﻲاﻟﺪﻳﻦ ﻋﻠﻲ ﻻﻻي ﻏﺰﻧﻮي )ﻣﺘﻮ ‪‬ﻓﻲ ‪ ìê3‬ﻗ‪Ç‬ﻤﺮي( و ﺷ‪Ç‬ﻴﺦ‬
‫‪‬‬
‫ﺳﺮ از ﭘﻮﭼﻲ و ﺣﻴﺮت ﺑﻪ در ﻣﻲآورد‪/‬‬ ‫اﻟﺪﻳ‪Ç‬ﻦ ﺑ‪Ç‬ﻠﺨﻲ )ﻣ‪Ç‬ﺘﻮ ‪‬ﻓﻲ ‪ì72‬‬
‫ﺣﻤﻮي )ﻣﺘﻮ ‪‬ﻓﻲ ‪ ìë1‬ﻗﻤﺮي( و ﻣ‪Ç‬ﻮﻻﻧﺎ ﺟ‪Ç‬ﻼل ‪‬‬
‫رازي ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪ :‬ﺗﻮ ا ﮔﺮ در ﺳﺮزﻣﻴﻦ ﻣﻌﻨﺎ ﺳﻴﺮ و ﺳﻔﺮ ﻧﻜﺮدهاي ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﻲ‬ ‫ﺷ‪Ç‬ﻬﺎباﻟﺪﻳ‪Ç‬ﻦ‬
‫‪‬‬ ‫ﺑﻬﺎ¾اﻟﺪﻳﻦ وﻟﺪ ﺻﺎﺣﺐ ﻛﺘﺎب ﻣﻌﺎرف و ﺷ‪Ç‬ﻴﺦ‬
‫‪‬‬ ‫ﻗﻤﺮي( و ﺷﻴﺦ‬
‫وﺟﻮد ﭼﻨﻴﻦ ﺳﺮزﻣﻴﻨﻲ را اﻧﻜﺎر ﻛﻨﻲ‪ /‬اﻳﻦ ﺑﺪان ﻣﻲﻣﺎﻧﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺷ‪Ç‬ﺨﺼﻲ ﭼ‪Ç‬ﻮن‬ ‫اﺑ‪ÇÇ‬ﻮﺣﻔﺺ ﻋ‪ÇÇ‬ﻤﺮ ﺳ‪ÇÇ‬ﻬﺮوردي )ﻣ‪ÇÇ‬ﺘﻮ ‪‬ﻓﻲ ‪ ì32‬ﻫ‪ÇÇ‬ﺠﺮي( ﺻ‪Ç‬ﺎﺣﺐ ﻛ‪Ç‬ﺘﺎب‬
‫ﺑﻪ ﻣﺼﺮ ﻧﺮﻓﺘﻪ ﻳﻜﺒﺎره ﻣﻨﻜﺮ وﺟﻮد ﻧﻘﻄﻪاي در ﻋﺎﻟﻢ ﺑﻪ ﻧﺎم ﻣﺼﺮ ﺷﻮد‪ /‬رازي‬ ‫ﻓﺨﺮاﻟﺪﻳﻦ ﻋﺮاﻗﻲ )ﻣ‪Ç‬ﺘﻮ ‪‬ﻓﻲ ‪ ì88‬ﻗ‪Ç‬ﻤﺮي(; از دﺳﺖ‬
‫‪‬‬ ‫ﻋﻮارفاﻟﻤﻌﺎرف و ﺷﻴﺦ‬
‫ﺳﻔﺮ ﺑﻪ ﻣﺼﺮ دل را ﻣﺴﺎﻓﺮت ﻣﺘﻔﺎوﺗﻲ ﻣﻲداﻧﺪ ﻛﻪ ﻣﻘﺘﻀﻲ ﺗﻤﻬﻴﺪات ﺧ‪Ç‬ﺎص‬ ‫ﻣﺠﺪاﻟﺪﻳﻦ ﺑﻐﺪادي )ﻣﺘﻮ ‪‬ﻓﻲ ‪ ì07‬ﻗ‪Ç‬ﻤﺮي( و از ﺷ‪Ç‬ﺎ ﮔ‪Ç‬ﺮدان‬
‫‪‬‬ ‫ﭘﺮوردﮔﺎن ﺷﻴﺦ‬
‫اﺳﺖ‪ /‬ﺑﻪ ﻧﻈﺮ او ﺑﺎ درﺷﻜﻪ ﻋﻘﻞ ﻧ‪Ç‬ﻤﻲﺗﻮان ﺑ‪Ç‬ﻪ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﺳ‪Ç‬ﻔﺮ رﻓﺖ‪ /‬ﻫ‪Ç‬ﻤﺴﻔﺮان‬ ‫ﻧﺠﻢاﻟﺪﻳ‪Ç‬ﻦ ﻛ‪Ç‬ﺒﺮي )ﻣ‪Ç‬ﺘﻮ ‪‬ﻓﻲ ‪ì18‬‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﻜﺘﺐ ﻃﺮﻳﻘﺘﻲ ‪Ô‬ﻛ ‪Ö‬ﺒ ‪‬ﺮوﻳﻪ و از ﭘﻴﺮوان ﺷﻴﺦ‬
‫ﻣﻌﻨﻮي دﻳﮕﺮ او ﻧﻴﺰ در ﻃﻮل زﻣﺎنﻫﺎي دﻳﮕﺮ اﻳﻦ راه را ﭘﻴﻤﻮده و ﻣ‪Ç‬ﺎﻧﻨﺪ او‬ ‫ﻣ‪Ç‬ﺘﻌﺪد ﻋ‪Ç‬ﺮﻓﺎﻧﻲ ﻣ‪Ç‬ﺎﻧﻨﺪ‬
‫ﻗﻤﺮي( ﻣﻌﺮوف ﺑﻪ ﺷﻴﺦ وﻟﻲ ﺗﺮاش ‪ ÇÇ‬ﺻﺎﺣﺐ آﺛﺎر ‪‬‬
‫ﺳﺨﻦ ﮔﻔﺘﻪاﻧﺪ‪ /‬از ﺟﻤﻠﻪ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬ ‫اﻟﻼ‪Ä‬ﻢ و‪ ÇÇ ///‬ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ‪/‬‬
‫اﻟﻬﺎ‪Ä‬ﻢ اﻟﺨﺎ‪Ä‬ﻒﻣﻦ ﻟﻮﻣ‪ ¹‬‬
‫ﺑﻲﺗﻤﻜﻴﻦ ﺑﻮد‪2‬‬ ‫ﭘﺎي ﭼﻮﺑﻴﻦ ﺳﺨﺖ‬ ‫‪ÇÇ‬ﻮد‬
‫‪Ô‬‬ ‫ﭘ‪ÇÇ‬ﺎي اﺳ‪ÇÇ‬ﺘﺪﻻﻟﻴﺎن ﭼ‪ÇÇ‬ﻮﺑﻴﻦ ‪Ô‬ﺑ ‪‬‬ ‫ﻧﺠﻢاﻟﺪﻳﻦ رازي ﻛﻪ ﻣﻘﺎرن ﺣﻤﻠﺔ ﺧﺎﻧﻤﺎن ﺑﺮاﻧﺪاز ﻣﻐﻮﻻن ﺑﻪ اﺷ‪Ç‬ﺎرة‬
‫‪‬‬ ‫ﺷﻴﺦ‬
‫ﺳﻌﺪي ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬ ‫ﺗ‪Ç‬ﺼﻮف و‬
‫‪‬‬ ‫ﻧﺠﻢاﻟﺪﻳﻦ ﻛﺒﺮي ﺑﺮاي ﺣﻔﻆ و اﺷﺎﻋﻪ ﻃﺮﻳﻘﻪ‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﺮﺑﻲ ﺧﻮﻳﺶ ﺷﻴﺦ‬
‫‪‬‬
‫ﻫﺮﺟﺎ ﻛﻪ ﻋﺎﻗﻠﻲﺑﻮدآﻧﺠﺎدمازﺟﻨﻮنزد‪3‬‬ ‫ﻣﺘﻌﺪدي دارد ﻛﻪ‬
‫دﻳﻮاﻧﮕﺎن ﺧﻮد را ﻣﻲﺑﺴﺖ در ﺳﻼﺳﻞ‬ ‫ﻋﺮﻓﺎن‪ ,‬اﻳﺮان را ﺑﻪ ﺟﺎﻧﺐ روم ﺷﺮﻗﻲ ﺗﺮك ﻛﺮده‪ ,‬ﺗﺄﻟﻴﻔﺎت ‪‬‬
‫ﻣﻌﺮوفﺗﺮﻳﻦ آﻧﻬﺎ ﻫﻤﻴﻦ ﻛﺘﺎبﻣﺮﺻﺎد اﻟﻌﺒﺎدﻣﻦ اﻟﻤﺒﺪأ اﻟﻲاﻟﻤﻌﺎد و ﻧﻴﺰ رﺳﺎﻟﻪ‬
‫ﻃﻴﺒﺎت‪ ,‬ص ‪/ë2ê‬‬ ‫‪ /1‬ﻛ ‪‬ﻠﻴﺎت ﺳﻌﺪي‪ ,‬‬ ‫اﻫﻤﻴﺖ رازي در آن اﺳﺖ ﻛﻪ وي ﻧﻪ ﻓﻴﻠﺴﻮف‪ ,‬ﻧﻪ ﻋﺎﻟﻢ‪ ,‬ﻧﻪ‬
‫ﻋﻘﻞ وﻋﺸﻖ اﺳﺖ‪ /‬‬
‫‪ /2‬ﻣﺜﻨﻮي ﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/2138‬‬
‫‪ /3‬ﻛ ‪‬ﻠﻴﺎت ﺳﻌﺪي‪ ,‬ﺑﺪاﻳﻊ‪ ,‬ص ‪/ 83ì‬‬
‫)ﻣﺘﺼﻮف(‪ ,‬ﻧﻪ ﻓﻘﻴﻪ و ﻣﺘﻜﻠ‪‬ﻢ‪ ,‬ﺑﻠﻜﻪ ﻋﺎرف ‪‬‬
‫رﺑ ﺎﻧﻲ اﺳﺖ‪ ,‬از زﻣ‪Ç‬ﺮة‬ ‫‪‬‬ ‫ﺻﻮﻓﻲﻧﻤﺎ‬
‫‪33‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪32‬‬

‫ﻟﺬت ﺷﺮب ﻣﺪام ﻣ‪Ç‬ﺎ‪1‬‬


‫ﺑﻲﺧﺒﺮ ز ‪‬‬ ‫اي‬ ‫ﻣﺎ در ﭘﻴﺎﻟﻪ ﻋﻜﺲ رخ ﻳﺎر دﻳﺪهاﻳ‪Ç‬ﻢ‬ ‫ﻳﺎ ﺣﺎﻓﻆ ﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬
‫ﺷﻚ و ﻏﻔﻠﺖ‬
‫آن ﻛﺲ ﻛﻪ ﺑﻲ دﻳﺪة ﺷﻬﻮد و ﻣﻜﺎﺷﻔﻪ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ از ﺣﺠﺎب ‪‬‬ ‫ﻋﻘﻞ ا ﮔﺮ داﻧﺪ ﻛﻪ دل درﺑﻨﺪ زﻟﻔﺶ ﭼﻮن ﺧﻮش اﺳﺖ‬
‫ﺧﻴﺎم ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬ ‫دﻳ‪ÇÇ‬ﻮاﻧ‪ÇÇ‬ﻪ ﮔ‪ÇÇ‬ﺮدﻧﺪ از ﭘ‪ÇÇ‬ﻲ زﻧ‪ÇÇ‬ﺠﻴﺮ ﻣ‪ÇÇ‬ﺎ‪1‬‬
‫ﺑﻴﺮون را ﻧﮕﺮﻳﺴﺘﻪ‪ ,‬در ﻋﻴﻦ ﺳﺮﮔﺮداﻧﻲ ﻣﻲﺳﻮزد و ﻫﻢﭼﻮن ‪‬‬ ‫ﻋ‪ÇÇÇÇ‬ﺎﻗﻼن‬
‫ﻣ‪ÇÇ‬ﺎ ﻟﻌ‪Ç‬ﺒﺘﻜﺎﻧﻴﻢ و ﻓ‪Ç‬ﻠﻚ ﻟﻌ‪Ç‬ﺒﺖ ﺑ‪Ç‬ﺎز‬ ‫از روي ﺣﻘﻴﻘﺘﻲ ﻧ‪Ç‬ﻪ از روي ﻣ‪Ç‬ﺠﺎز‬
‫ﮔﺮدﻳﻢ ﺑﻪﺻﻨﺪوقﻋﺪمﻳﻚﻳﻚﺑﺎز‬ ‫ﺑﺎزﻳﭽﻪ ﻫ‪Ç‬ﻤﻲﻛﻨﻴﻢ ﺑ‪Ç‬ﺮ ﻧ‪Ç‬ﻄﻊ وﺟ‪Ç‬ﻮد‬ ‫ﺳﻔﺮ ﺑﻪ ﺷﻬﺮ ﺑﺎﻃﻦ‬
‫ﻣﻮﻟﻮي اﻧﺴﺎن را ﺑﻪ ﺧﺮوج از ﻏﻔﻠﺖ و ﺑﻪ ﺑﻴﺪاري از ﺧﻮاﺑﻲ ﮔﺮان دﻋﻮت‬ ‫ﭼﻪ دراز و ﻛﻮﺗﻪ? آﻧﺠﺎ ﻛﻪ ﺧﺪاﺳﺖ‬ ‫اﻳﻦ دراز و ﻛﻮﺗﻬﻲ ﻣﺮ ﺟﺴﻢ راﺳﺖ‬
‫ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﺑﻴﺪاري از ﺗﻜﻴﻪ ﺑﺮ ﻋﻘﻞ و ﻏﻔﻠﺖ ﻧﺎﺷﻲ از اﺗ‪‬ﻜﺎ¾ ﺑﻪ ﺗﻴﺰﻫﻮﺷﻲ‪:‬‬ ‫ﺑ‪Ç‬ﻲﻓﺮﺳﺦ و ﺑ‪Ç‬ﻲﻣﻴﻞ ﻛ‪Ç‬ﺮد‪2‬‬ ‫رﻓﺘﻨﺶ‬ ‫ﭼﻮن ﺧﺪا ﻣﺮ ﺟﺴﻢ را ﺗ‪Ç‬ﺒﺪﻳﻞ ﻛ‪Ç‬ﺮد‬
‫ﺗﻮ ﭼﻪ داﻧﻲ ﺷﻂ‪ ‬و ﺟﻴﺤﻮن و ﻓﺮات‬ ‫اي ﻛﻪ اﻧﺪر ﭼﺸﻤﺔ ﺷﻮر اﺳﺖ ﺟﺎت‬ ‫ﻣ‪Ç‬ﻲ ‪Ô‬ﻛﻨﻲ‪3‬‬ ‫در ﺳ‪ÇÇ‬ﻔﻴﻨﻪ ﺧ‪ÇÇ‬ﻔﺘﻪاي ره‬ ‫ﮔﺮﭼﻪ ﭘ ‪‬ﻠﺔ ﭼﺸ‪Ç‬ﻢ‪ ,‬ﺑ‪Ç‬ﺮ ﻫ‪Ç‬ﻢ ﻣ‪Ç‬ﻲزﻧﻲ‬
‫ﺗﻮ ﭼﻪ داﻧﻲ ﻣﺤﻮ و ‪Ô‬ﺳﻜﺮ و اﻧ‪Ç‬ﺒﺴﺎط‬ ‫اي ﺗ‪ÇÇ‬ﻮ ﻧ‪Ç‬ﺎرﺳﺘﻪ ازﻳ‪Ç‬ﻦ ﻓ‪Ç‬ﺎﻧﻲ رﺑ‪Ç‬ﺎط‬ ‫ﺷﺎﻳﺪ از ﺧﻮد ﺑﭙﺮﺳﻲ ﻫﺪف از ﺳﻔﺮ ﺑﻪ ﺷﻬﺮ ﺑﺎﻃﻦ ﭼﻴﺴﺖ? ﻫﺪف ﻛﺸﻒ‬
‫ﭘﻴﺶ ﺗﻮ اﻳﻦ ﻧﺎمﻫﺎ ﭼﻮن اﺑﺠﺪ اﺳﺖ‬ ‫اب و ‪‬ﺟ‪Ç‬ﺪ اﺳﺖ‬‫ور ﺑﺪاﻧﻲ ‪‬ﻧ ‪Ö‬ﻘ ‪‬ﻠﺖ از ‪‬‬ ‫ﺣﺴ‪Ç‬ﻲ و ﻋ‪Ç‬ﻘﻠﻲ‬
‫ﺣﻘﻴﻘﺖ اﺳﺖ‪ /‬ﺣﻘﻴﻘﺖ را در ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺤﺴﻮﺳﺎت و ﺑﻪ ﻃﺮﻳﻖ ‪‬‬
‫ﻃﻔﻼن و ﻣ‪Ç‬ﻌﻨﻲ ﺑﺲ ﺑ‪Ç‬ﻌﻴﺪ‪2‬‬ ‫ﺑﺮ ﻫﻤﻪ‬ ‫ﻫﻮز ﭼﻪ ﻓﺎش اﺳﺖ و ﭘﺪﻳﺪ‬
‫اﺑﺠﺪ و ‪‬‬ ‫ﻧﻤﻲﺗﻮان ﻳﺎﻓﺖ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﻛﺸﻒ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﭘ‪Ç‬ﻮﭼﻲ و ﺳ‪Ç‬ﺮدرﮔﻤﻲ اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن ﭘ‪Ç‬ﺎﻳﺎن‬
‫ﻣﻮﻟﻮي ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ ﻛﻪ اﻧﺴﺎن ﺑﺎﻳﺪ ﻋﺎﺷﻖ ﺷﻮد ﺗ‪Ç‬ﺎ ﻣ‪Ç‬ﺮ ‪‬ﻛﺐ ﻣ‪Ç‬ﻨﺎﺳﺒﻲ ﺑ‪Ç‬ﺮاي‬ ‫ﻣﻲدﻫﺪ و او را از ﻛﺸﺎ ﻛﺶ دروﻧﻲ و ﻛﺸﻤﻜﺶ ﻧﻔﺴﺎﻧﻲ رﻫﺎ ﻣﻲﺳﺎزد‪ /‬ﻛﺸﻒ‬
‫اﻧﺴﺎن ﻋﻨﻘﺎ ﻃﺒﻊ‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﺴﺎﻓﺮت ﺑﺎﻃﻨﻲ زﻳﺮ ﭘﺎ ﮔﻴﺮد‪ /‬اﻧﺴﺎن ﻋﺎﺷﻖ ﻋﻨﻘﺎ ﻃﺒﻊ اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﻮﺟﺐ ﻣﻲﺷﻮد ﻛﻪ اﻧﺴﺎن در ﻛﻨﺞ ﺧﻠﻮﺗﺶ آراﻣﺶ ﻳ‪Ç‬ﺎﺑﺪ و آنﮔ‪Ç‬ﺎه‬
‫ﻧﻴﺰ ﻫﻤﺎن ﺳﺎﻳﺔ رﺣﻤﺖ آﺳﻤﺎﻧﻲ اﺳﺖ‪ /‬ﺑﺒﻴﻦ ﻣﻮﻟﻮي ﭼﻪ دﻋﻮت ﺷﻜﻮﻫﻤﻨﺪي‬ ‫ﻫﻢﭼﻮن ﻛﻮﻫﻲ در ﺑﺮاﺑﺮ ﻣﺸﻜﻼت ﻗﺪ ‪‬ﻋ ‪‬ﻠﻢ ﻛﻨﺪ و ﺑﻪ ﻛﻤﻚ دﻳﮕﺮان ﺑﺸﺘﺎﺑﺪ‪/‬‬
‫ﻣﻲﻛﻨﺪ‪:‬‬ ‫ﻛﺸﻔﻴﺎت ﻋﻠﻤﻲ و آزﻣ‪Ç‬ﺎﻳﺸﮕﺎﻫﻲ ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺖ‪ /‬ﺑ‪Ç‬ﻠﻜﻪ‬
‫ﻛﺸﻒ ﺣﻘﻴﻘﺖ از ﻧﻮع ‪‬‬
‫ﻧ‪Ç‬ﺎودان ﺑ‪Ç‬ﺎرش ﻛ‪Ç‬ﻨﺪ‪ ,‬ﻧ ‪ÇÖ‬ﺒﻮد ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻛ‪Ç‬ﺎر‬ ‫آﺳﻤﺎن ﺷ‪Ç‬ﻮ! اﺑ‪Ç‬ﺮ ﺷ‪Ç‬ﻮ! ﺑ‪Ç‬ﺎران ﺑ‪Ç‬ﺒﺎر!‬ ‫ﻛﺸﻔﻲ ﺷﻬﻮدي و ﻋﻴﺎﻧﻲ اﺳﺖ‪ /‬آن ﻛﺴﻲ ﻛﻪ ﻣﻜﺎﺷﻔﻪ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﻲﻛﻨﺪ ﭘ‪Ç‬ﺮدة‬
‫آب اﻧ‪Ç‬ﺪر اﺑ‪Ç‬ﺮ و درﻳ‪Ç‬ﺎ ﻓ‪Ç‬ﻄﺮﺗﻴﺴﺖ‬ ‫ﻋ‪ÇÇ‬ﺎرﻳﺘﻴﺴﺖ‬
‫‪‬‬ ‫آب اﻧ‪ÇÇÇ‬ﺪر ﻧ‪ÇÇ‬ﺎودان‬ ‫ﻏﻔﻠﺖ از ﺑﺮاﺑﺮ دﻳﺪﮔﺎﻧﺶ ﺑﺮﮔﺮﻓﺘﻪ ﻣﻲﺷﻮد و آنﮔ‪Ç‬ﺎه درﻣ‪Ç‬ﻲﻳﺎﺑﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن‬
‫وﺣﻲ و ﻣﻜﺸﻮﻓﺴﺖ اﺑﺮ و آﺳ‪Ç‬ﻤﺎن‬ ‫ﻓﻜ‪ÇÇ‬ﺮ و اﻧ‪Ç‬ﺪﻳﺸﻪﺳﺖ ﻣ‪Ç‬ﺜﻞ ﻧ‪Ç‬ﺎودان‬ ‫ﺑﺎزﻳﭽﻪ ﻧﺎﺗﻮاﻧﻲ در دﺳﺖ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻧﻴﺴﺖ و ﻣﺮﮔﺶ ﭘﺎﻳﺎن ﺑﻲﻓﺮﺟﺎم زﻧﺪﮔﻲ ﭘﺮ‬
‫ﻧﺎودان ﻫ‪Ç‬ﻤﺴﺎﻳﻪ در ﺟ‪Ç‬ﻨﮓ آورد‪3‬‬
‫‪Ö‬‬ ‫آب ﺑ‪ÇÇ‬ﺎران ﺑ‪ÇÇ‬ﺎغ ﺻ‪Ç‬ﺪ رﻧﮓ آورد‬ ‫از ﻋﻘﺪهﻫﺎ و ﻛﻤﺒﻮدﻫﺎ ﻧﻤﻲﺑﺎﺷﺪ‪ /‬ﻛﺸﻒ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﻪ ‪Ô‬ﻣﻜﺎﺷﻒ اﺟﺎزه ﻣﻲدﻫﺪ ﺗﺎ‬
‫و ﺟﺎي دﻳﮕﺮ ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪:‬‬ ‫ﻫﻤﺰﺑﺎن و ﻫﻤﺪل ﺑﺎ ﺣﺎﻓﻆ ﭼﻨﻴﻦ ﺳﺨﻦ ﺑﮕﻮﻳﺪ‪:‬‬

‫ﻏﺰﻟﻴﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ص ‪/102‬‬ ‫‪ /1‬دﻳﻮان ‪‬‬ ‫ﻏﺰﻟﻴﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ص ‪/101‬‬ ‫‪ /1‬دﻳﻮان ‪‬‬
‫‪ /2‬ﻣﺜﻨﻮي ﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/2737 Ç ê0‬‬ ‫‪ /2‬ﻣﺜﻨﻮي ﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭼﻬﺎرم‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/ë3ê Ç ë‬‬
‫‪ /3‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭘﻨﺠﻢ‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/2ê91 Ç ê‬‬ ‫‪ /3‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭼﻬﺎرم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/ë37‬‬
‫‪35‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪34‬‬

‫دو ﻧﻮع ﺑﻴﻨﺶ از اﻧﺴﺎن‬ ‫ﻛﻪﺟﻬﺎنﺟﺴﻤﻴﺴﺖﺳﺮﮔﺮدان‪,‬ﺗﻮﻫﻮش‪1‬‬ ‫ﺳﺮ ﻣﻜﺶ اﻧ‪Ç‬ﺪر ﮔ‪Ç‬ﻠﻴﻢ و رو ﻣ‪Ç‬ﭙﻮش‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫رﺳﺘﺨﻴﺰي ﺳﺎز‪ ,‬ﭘﻴﺶ از رﺳ‪Ç‬ﺘﺨﻴﺰ‪2‬‬ ‫ﭼﻮن ﺗﻮ اﺳﺮاﻓﻴﻞ وﻗﺘﻲ راﺳﺖ ﺧﻴﺰ‬
‫ﺑﻪ روﺷﻨﻲ درﻳﺎﻓﺘﻪاي ﻛﻪ در ﺑﺮاﺑﺮ دو ﻧﻮع ﺑﻴﻨﺶ از ﻫﺴﺘﻲ و از اﻧﺴﺎن ﻗﺮار‬ ‫ﻋﻠﻮ ﻃﺒﻌﻲ را ﺑﺎ ﺿ‪Ç‬ﻌﻒ و زﺑ‪Ç‬ﻮﻧﻲ و ﺣ‪Ç‬ﻘﺎرت اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن در‬
‫ﺣﺎل اﻳﻦ ﭼﻨﻴﻦ ‪‬‬
‫ﮔﺮﻓﺘﻪاي‪:‬‬ ‫دﻳﺪﮔﺎه ﺻﺎدق ﻫﺪاﻳﺖو ﭘﻴﺮوان ﺳﺮدرﮔﻤﺶ ﻣﻘﺎﻳﺴﻪ ﻛﻦو ﺑﺒﻴﻦ ﺗﻔﺎوت ره از‬
‫ﻼ و ﺑﻲﻓﺮﺟﺎﻣﻲ و‬
‫ﻣﺎدي و ﭘﻮچﮔﺮاﻳﺎﻧﻪ ﻛﻪ آ ﻛﻨﺪه از ﺗﺮس و ﺧ ‪Ñ‬‬
‫‪ Ç 1‬ﺑﻴﻨﺶ ‪‬‬ ‫ﻛﺠﺎﺳﺖ ﺗﺎ ﺑﻪ ﻛﺠﺎ‪/‬‬
‫ﻧﺎ ﻛﺎﻣﻲ اﺳﺖ و درﻧﻬﺎﻳﺖ از ﺧﻮﺷﺒﺎﺷﻲ ﺑﻪ ﺧﻮدﻛﺸﻲ ﻣﻲاﻧﺠﺎﻣﺪ‪ /‬و اﻳﻦ ﭼﻨﻴﻦ‬ ‫ﺳﺨﻦ ﻣﻮﻟﻮي ﻟﺒﺮﻳﺰ از ﺷﺪن و ﺣﺮﻛﺖ ﺑﺮاي دﺳﺖ ﻳﺎﻓﺘﻦ و ﻧ‪Ç‬ﺎﻳﻞ ﺷ‪Ç‬ﺪن‬
‫ﺑﻴﺎن ﻣﻲﮔﺮدد‪:‬‬ ‫اﺳﺖ‪ ,‬ﭘﻴﺎم او را ﺑﻨﮕﺮ‪ :‬آﺳﻤﺎن ﺷﻮ; اﺑﺮﺑﺸﻮ; ﺑﺎران ﺑﺸﻮ; ﺑ‪Ç‬ﺎغﻫﺎي ﺻ‪Ç‬ﺪرﻧﮓ‬
‫ﺑﺎ ﻣﺎه رﺧﻲ ا ﮔﺮ ﻧﺸﺴﺘﻲ ﺧ‪Ç‬ﻮش ﺑ‪Ç‬ﺎش‬ ‫ﺧﻴﺎم ا ﮔﺮ زﺑﺎده ﻣﺴﺘﻲ ﺧﻮش ﺑﺎش‬
‫‪‬‬ ‫ﺑﻪ ﭘﺎ ﺳﺎز; زﻣﻴﻦ را ﺳﻴﺮاب ﻓﻴﺾ ﺧﻮدت ﻛﻦ; رﺳ‪Ç‬ﺘﺎﺧﻴﺰ ﻛ‪Ç‬ﻦ; ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﻴﻬﻮدﮔﻲ‬
‫اﻧﮕﺎر ﻛﻪ ﻧﻴﺴﺘﻲﭼﻮ ﻫﺴﺘﻲ ﺧﻮش ﺑﺎش‬ ‫ﭼﻮن ﻋﺎﻗﺒﺖ ﻛﺎر ﺟ‪Ç‬ﻬﺎن ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺘﻲ اﺳﺖ‬ ‫وﻗﺘﺖ را ﺻﺮف ﻣﻜﻦ‪ /‬ﺑﻪ ﻗﻮل ﻓﺮوﻏﻲ ﺑﺴﻄﺎﻣﻲ‪:‬‬
‫‪ Ç 2‬ﺑﻴﻨﺸﻲ ﻋ‪Ç‬ﺎرﻓﺎﻧﻪ و ﻣ‪Ç‬ﺒﺘﻨﻲﺑﺮ ﻛ‪Ç‬ﺮاﻣﺖ اﻧﺴ‪Ç‬ﺎﻧﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن و ﺟ‪Ç‬ﻬﺎن را‬ ‫ﺑﺮﺧﻴﺰ ﺗﺎ ﻫﺰار ﻗ‪Ç‬ﻴﺎﻣﺖ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﭘ‪Ç‬ﺎ ﻛ‪Ç‬ﻨﻲ‬ ‫ﺗﺎ ﻛﻲ ﺑﻪ اﻧﺘﻈﺎر ﻗﻴﺎﻣﺖ ﺗﻮان ﻧﺸﺴﺖ‬
‫ﻫﻤﺎﻫﻨﮓ و درﻛﺎر ﺷﺪن ﺟﺎودان ﻣﻲﺑﻴﻨﺪ و آدﻣﻲ را ﻗﺎدر ﺑﻪ ﻛﺸﻒ ﺣﻘﻴﻘﺖ و‬ ‫ﺣﺲ و ﻋﻘﻞ ﺟﺰ‪Ä‬ﻲ آﺳﻤﺎن ﺳ‪Ç‬ﺎن‬
‫ا ‪‬ﻣﺎ آﻳﺎ اﻧﺴﺎن ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ ﺑﺎ ﺗﻜﻴﻪ ﺑﺮ اﻳﻦ ‪‬‬
‫اﺳﺘﻐﺮاق در ﻣﻌﺎرف ﺑﻲواﺳﻄﻪ و ﻧﻴﻞ ﺑﻪ آراﻣﺶ ﻫﻤﻴﺸﮕﻲ ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﻤﺎرد; و از‬ ‫ﮔﺮدد? آﻳﺎ ﻣﻴﻮه و ﺛﻤﺮة ﻋﻘﻞ ﻋﻤﻠﻲ ﺑﺎران ﻓﻴﺾ و ﻋﺸﻖ ﺑﻮده ﻛ‪Ç‬ﻪ زﻣ‪Ç‬ﻴﻦ را‬
‫زﺑﺎن ﺣﺎﻓﻆ ﭼﻨﻴﻦ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻣﻲﮔﺮدد‪:‬‬ ‫ﺳﻴﺮاب ﺳﺎﺧﺘﻪ ﻳﺎ ﺑﺎران ﺑﻤﺐﻫﺎي ‪‬ﻣﻬﻴﺐ و ‪Ô‬ﻣﻬﻠﻚ ﭼﻨﺪ ﻫ‪Ç‬ﺰار ﺗ‪Ç‬ﻨﻲ ﺧ‪Ç‬ﺎﻧﻤﺎن‬
‫ﺟﻬﺎن را ﺳﻘﻒ ﺑﺸﻜﺎﻓﻴﻢ و ﻃﺮﺣﻲ ﻧﻮ دراﻧﺪازﻳﻢ‪1‬‬ ‫ﺑﺮاﻧﺪاز و ﻣﻮﺷﻚﻫﺎ و را ﻛﺖﻫﺎي ﻣﺮدمﺳﻮز? ﺑﺒﻴﻦ ﺷﻴﺦ اﺑﻮﻳﺰﻳﺪ ﺑﺴ‪Ç‬ﻄﺎﻣﻲ‬
‫ﺣﺎل ﺷﺎﻳﺪ ﺑﺨﻮاﻫﻲ ﺑﺪاﻧﻲ ﻛﻪ ﺑﻴﻨﺶ ﻣﺬﻫﺒﻲ در اﻳﻦ ﻣﻴﺎن ﭼﻪ ﺟ‪Ç‬ﺎﻳﮕﺎﻫﻲ‬ ‫ﻋﺎرف ﻛﺒﻴﺮ ﺧﺮاﺳﺎﻧﻲ ﻣﺸﻬﻮر ﺑﻪ ﺳﻠﻄﺎن اﻟﻌﺎرﻓﻴﻦ ﭼﻪ ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪:‬‬
‫ﺗﻌﺼﺐآﻣﻴﺰ ﻣ ‪‬ﺘﻜﻲﺑﺮ اﻋﺘﻘﺎدات را ﻛﺪ اﺳﺖ‪ /‬اﻋ‪Ç‬ﺘﻘﺎدﻫﺎﻳﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ‬
‫دارد‪ /‬ﻣﺬﻫﺐ ‪‬‬ ‫>ﺑﻪ ﺻﺤﺮا ﺷﺪم‪ ,‬ﻋﺸﻖ ﺑﺎرﻳﺪه ﺑﻮد و زﻣ‪Ç‬ﻴﻦﺗﺮ ﺷ‪Ç‬ﺪه‪ /‬ﭼ‪Ç‬ﻨﺎﻧﻚ‬
‫ﭘﺎي ﺑﻪ ﺑﺮف ﻓﺮو ﺷﻮد‪ ,‬ﺑﻪ ﻋﺸﻖ ﻓﺮو ]ﻣﻲ[ﺷﺪ‪3</‬‬
‫ﻳﻘﻴﻦ ﻣ‪ Ç‬ﺘﻜﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺗ‪Ç‬ﺤﻘﻴﻖ و ﺗ‪Ç‬ﻔ ‪‬ﺤﺺ‬
‫آدﻣﻲ را از ﺗﺮدﻳﺪ اﺑﺘﺪاﻳﻲ ﺑﺮاي ﻧﻴﻞ ﺑﻪ ‪‬‬
‫ﺑﺎزﻣﻲدارد‪/‬‬ ‫ﻛﺪام ﻋﺎﻗﻞ و زﻳﺮك اﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﺎ ﻣﻌﻴﺎر ﺧﺮد ﻧﺎب ﻣﻔﻬﻮم اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻛ‪Ç‬ﻠﻤﺎت را‬
‫در ﺑﻴﻨﺶ ﻣﺬﻫﺒﻲ ﺧﺸﻚ‪ ,‬اﻧﺴﺎن ﺧ‪Ç‬ﻮاﻫ‪Ç‬ﺎن ﺑ‪Ç‬ﻬﺸﺖ و ﮔ‪Ç‬ﺮﻳﺰان از دوزخ‬ ‫ﺧﺎﺻﻪ آن ﻛﻪ ﻣﻔﺘﻮن ﺻﻨﺎﻳﻊ ﻋﻘﻠﻲ ﻧﻴﺰ ﺑﺎﺷﺪ?‬
‫درك ﻛﻨﺪ ‪‬‬
‫اﺳﺖ‪ ,‬ا ‪‬ﻣﺎ در ﺑﻴﻨﺶ ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ‪ ,‬اﻧﺴﺎن ﺳﺎﻟﻚ ﻣ‪Æ‬ﻣﻦ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﭼﺸ‪Ç‬ﻢ دﻟﺶ ﺑ‪Ç‬ﺎز ﺷ‪Ç‬ﺪه‬
‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭼﻬﺎرم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/1êëê‬‬
‫ﺑﺎﺷﺪ‪ ,‬ﺑﻪ ﭼﺸﻢﻋﻴﺎنو ﺷﻬﻮد‪ ,‬ﺑﻬﺸﺖوﺟﻬﻨﻢو ﻣﻘﺎﻣﺎت ﮔﻮﻧﺎ ﮔﻮنﻗﺒﻞو ﺑﻌﺪ از‬
‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭼﻬﺎرم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/1ê79‬‬
‫‪‬‬
‫‪ /3‬ﺗﺬﻛﺮ¸ اﻻوﻟﻴﺎ¾‪ ,‬ﺷﻴﺦ ﻓﺮﻳﺪاﻟﺪ‪ ‬ﻳﻦ ﻋ‪Ç‬ﻄﺎر ﻧ‪Ç‬ﻴﺸﺎﺑﻮري‪ ,‬ﺗ‪Ç‬ﺼﺤﻴﺢ دﻛ‪Ç‬ﺘﺮ ﻣ‪Ç‬ﺤ ‪‬ﻤﺪ اﺳ‪Ç‬ﺘﻌﻼﻣﻲ‪,‬‬
‫ﻏﺰﻟﻴﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ص ‪/297‬‬
‫‪ /1‬دﻳﻮان ‪‬‬ ‫زو ار‪ ,137ê ,‬ص ‪/183‬‬ ‫اﻧﺘﺸﺎرات ‪‬‬
‫‪37‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪36‬‬

‫ﺷﻬﺎباﻟﺪﻳﻦ ﺳﻬﺮوردي ﺻﺎﺣﺐ ﻛﺘﺎبﺣﻜﻤﺖاﺷﺮاق در ﻳﻚ‬


‫‪‬‬ ‫ﻧﻈﺮﻳﺎت ﺷﻴﺦ‬ ‫آﻧﻬﺎ را ﻣﺸﺎﻫﺪه ﻣﻲﻛﻨﺪ و ﻫﻤﺰﺑﺎن ﺑﺎ ﺣﺎﻓﻆ ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬
‫ﻣﺤﻤﺪ ﻻﻫﻴﺠﻲ ﺻﺎﺣﺐ ﻛﺘﺎب ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ اﻻﻋ‪Ç‬ﺠﺎز‬ ‫وﻋﺪهي ﻓﺮداي زاﻫﺪ را ﭼ‪Ç‬ﺮا ﺑ‪Ç‬ﺎور ﻛ‪Ç‬ﻨﻢ‪1‬‬
‫ﺳﺪه ﭘﻴﺶ از آن و آرا¾ ﺷﻴﺦ ‪‬‬ ‫ﻣﻦ ﻛﻪ اﻣﺮوزم ﺑﻬﺸﺖ ﻧﻘﺪ ﺣﺎﺻﻞ ﻣﻲﺷﻮد‬
‫ﻓﻲ ﺷﺮحﮔﻠﺸﻦ راز در دو ﺳﺪة ﺑﻌﺪ ﻣﻲﻳﺎﺑﻲ‪ /‬ﮔﻮﻳﻲ ﺳﻴﺼﺪ ﺳﺎل زﻣﺎن در اﻳ‪Ç‬ﻦ‬ ‫ﻣﺜﺎﻟﻲ ﺑﺰﻧﻴﻢ‪ :‬ﺳﻴﺎﺣﻲ ﺑﻪ ﺳﻤﺮﻗﻨﺪ ﺳﻔﺮ ﻛﺮده و از آن دﻳ‪Ç‬ﺎر ﻫ‪Ç‬ﺰار ﺧ‪Ç‬ﺒﺮ و‬
‫ﻣﺘﻘﺪمﺗﺮ و‬
‫ﻣﻴﺎن ﺳﭙﺮي ﻧﺸﺪه اﺳﺖ‪ /‬آنﮔﺎه ﻫﻤﺎن ﺳﺨﻨﺎن را در آﺛﺎر ﻋﺮﻓﺎي ‪‬‬ ‫ﺧﺎﻃﺮه ﺑﺎ ﺧﻮد ﺑﺎز آورده اﺳﺖ‪ /‬او ﻳﻚ ﻋﺎرف ‪Ô‬ﻣﻜﺎﺷﻒ ﺑﻪ ﺷﻤﺎر ﻣ‪Ç‬ﻲرود‪/‬‬
‫ﻣﺘﺄﺧﺮﺗﺮ ﻧﻴﺰ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﺑﺎز ﻣﻲﻳﺎﺑﻲ‪ /‬ﮔﻮﻳﻲ ﻫﻤﺔ آﻧﻬﺎ در ﻃﻮل ﻫﺰار ﺳﺎل ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻳﻚ‬
‫‪‬‬ ‫ﺳﻔﺮ وي ﺑﺮ دو دﺳﺘﻪاﻧﺪ‪:‬‬
‫ﺷﺮح ‪‬‬
‫ﺷﻨﻮﻧﺪﮔﺎن ‪‬‬
‫‪‬‬
‫ﻓﺮاﺣﺴﻲ رﻓﺘﻪ و دوﺑﺎره ﺑﻪ دﻳﺎر ﻃﺒﻴﻌﺖ ﺑﺎز آﻣﺪه و از آﻧﺠﺎ ﺑﺎ ﺧﻮد‬
‫‪‬‬ ‫ﺳﺮزﻣﻴﻦ‬ ‫‪ Ç 1‬آﻧﻬﺎ ﻛﻪ ﭼﻮن ﺧﻮد آن دﻳﺎر را ﻧﺪﻳﺪهاﻧﺪ ﻳﻜﺴﺮه وﺟﻮد آن را اﻧﻜﺎر و‬
‫ﺧﺒﺮﻫﺎ آوردهاﻧﺪ‪ /‬ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮدة ﻟﺴﺎن اﻟﻐﻴﺐ ﺣﺎﻓﻆ ﺷﻴﺮازي‪:‬‬ ‫ﺳﻴﺎح را ﻧﻔﻲ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪/‬‬
‫ﺳﺨﻦ ‪‬‬
‫ﺑﺎز ﺑﻪﭘﻴﺮاﻧﻪ ﺳﺮ ﻋﺎﺷﻖ و دﻳﻮاﻧﻪ ﺷﺪ‪1‬‬ ‫ﺷﺎﻫﺪﻋﻬﺪ ﺷﺒﺎبآﻣﺪه ﺑﻮدشﺑﻪ ﺧﻮاب‬ ‫‪ Ç 2‬آﻧﻬﺎ ﻛﻪ ﺑﺎور ﻣﻲآورﻧﺪ ﻛﻪ ﺳﻤﺮﻗﻨﺪي ﺑﺎ ﭼﻨﺎن اوﺻﺎﻓﻲ ﻫﺴﺖ‪/‬‬
‫ﺗﻌﺠﺐ ﻛﻨﻲ وﻗﺘﻲ درﻳﺎﺑﻲ ﻛﻪ از ﻣﻴﺎن اﻳﻦ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻃﻮﻻﻧﻲ ﻋﺮﻓﺎن از‬
‫ﺷﺎﻳﺪ ‪‬‬ ‫اﻳﻦ دو دﺳﺘﻪ ﻫﻴﭻ ﻳﻚ ﻧﻪ اﻫﻞ ﺳﻔﺮﻧﺪ ﻧﻪ اﻫ‪Ç‬ﻞ ﻣﻜ‪Ç‬ﺎﺷﻔﻪ‪ /‬ﻣ‪Ç‬ﺬﻫﺐ ﻳﻜ‪Ç‬ﻲ‬
‫ﻣﻴﺎن دهﻫﺎ و ﻫﺰارﻫﺎ ﻋﺎرﻓﻲ ﻛﻪ درﮔﺬﺷﺘﻪاﻧﺪ ﻳﺎ ﻫﻢا ﻛﻨﻮن در ﻗﻴﺪ ﺣﻴﺎﺗﻨﺪ; ﻛﻤﺘﺮ‬ ‫اﻳﻤﺎن و اﻋﺘﻘﺎد اﺳﺖ و ﻣﻜﺘﺐ آن دﻳﮕﺮي ﻧﻔﻲ و اﻧﻜﺎر‪/‬‬
‫ﺑﺎ دو ﮔﻮاﻫﻲ ﻧﺎﻣﺘﻨﺎﺳﺐ و دو ﺷﻬﺎدت ﻧﺎﻣﺘﺠﺎﻧﺲ از دﻳﺎر دل ﻣﻲﺗﻮان روﺑﺮو‬ ‫ﺳﻴﺎح ﺳﻔﺮ ﻛﺮده و ﺳﺮد و ﮔﺮم ﭼﺸﻴﺪه ﻛﻪ ﺧﻮد ﺳ‪Ç‬ﻤﺮﻗﻨﺪ را‬
‫ا ‪‬ﻣﺎ ﺗﻨﻬﺎ ﻳﻚ ‪‬‬
‫ﮔﺸﺖ‪ ,‬ﻛﻪ ا ﮔﺮ ﻧﻤﻮﻧﻪاي ﻫﻢ ﻳﺎﻓﺖ ﺷﺪ ﺑﻪواﺳﻄﺔ اﺧﺘﻼف در ﻣﺮاﺗﺐ ﺳﻠﻮكو‬ ‫دﻳﺪه ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ ﺻ ‪‬ﺤﺖ و ﺳﻘﻢ اﻇﻬﺎرات ﺳﻴﺎح ﻧﺨﺴﺘﻴﻦ را ﻗﻀﺎوت ﻛﻨﺪ‪/‬‬
‫ﻇﻦ و‬
‫ﺳﻼ ك اﺳﺖ‪ /‬ﺑﺮﺧﻼف ﻓﻼﺳﻔﻪ ﻛﻪ ﺳﺨﻨﺎﻧﺸﺎن ﺑﺮ ‪‬‬
‫ﻣﺒﺘﺪيو ﻣﻨﺘﻬﻲ ﺑﻮدن ‪‬‬ ‫اﻧﺴﺎن ﻣﺬﻫﺒﻲ ‪‬ﺻﺮف ﻣﻲداﻧﺪ ﻛﻪ ﺑﺮاي ﻏﺎﻣﻀﺔ ﺣﻴﺎت ﭘﺎﺳﺨﻲ ﻓ‪Ç‬ﺮاﻋ‪Ç‬ﻘﻠﻲ‬
‫ﮔﻤﺎن ﻣ ‪‬ﺘﻜﻲ اﺳﺖ و آ ﻛﻨﺪه از ﺗﻨﺎزع و ﺗﺨﺎﺻﻢ اﺳﺖ‪ /‬ﻣ‪Ç‬ﻮﻟﻮي در اﻧ‪Ç‬ﺘﻘﺎدي‬ ‫وﺟﻮد دارد‪ ,‬ا ‪‬ﻣﺎ در ﭘﻲ ﻛﺎوش آن ﺑﺮﻧﻤﻲآﻳﺪ‪ /‬اﻧﺴﺎن ﻓﻠﺴﻔﻲ اﺻ‪ ÂÇ‬ﭘ‪Ç‬ﺎﺳﺨﻲ‬
‫ﺳﺨﺖ و ﺑﻲﭘﺮوا ﺑﺮ ﻣﺸﺮب ﻓﻼﺳﻔﺔ ﮔﻮﻧﺎ ﮔﻮن ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪:‬‬ ‫ﻣﺘﺼﻮر ﻧﻤﻲﺑﻴﻨﺪ و در ﭘﺲ ﭘﺮده ﺣﻴﺮﺗﺶ دﻳ‪Ç‬ﻮار ﺳ‪Ç‬ﻨﮕﻲ‬ ‫‪‬‬ ‫ﺑﺮاي اﻳﻦ ﭘﺮﺳﺶ‬
‫ﻣ‪Ç‬ﻲﻣﺎﻧﺪ ﺑ‪Ç‬ﺮون‪3‬‬ ‫ﻋ‪ÇÇ‬ﻘﻞ از دﻫ‪ÇÇ‬ﻠﻴﺰ‬ ‫ﻓ‪ÇÇ‬ﻠﺴﻔﻲ‪ 2‬ﮔ‪Ç‬ﻮﻳﺪ ز ﻣ‪Ç‬ﻌﻘﻮﻻت دون‬ ‫ﺣﻞ ﻣﻌﻤﺎ دردﺳﺖ‬‫ﺳﻴﺎه رﻧﮓ ﺑﻲﭘﺎﺳﺨﻲ و ﻻادريﮔﺮي ﻗﺮار دارد‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﻛﻠﻴﺪ ‪‬‬
‫ﮔ‪ÇÇ‬ﻮ ﺑ‪Ç‬ﺮو ﺳ‪Ç‬ﺮ را ﺑ‪Ç‬ﺮآن دﻳ‪Ç‬ﻮار زن‬ ‫ﻓﻠﺴﻔﻲ ﻣﻨﻜﺮ ﺷﻮد در ﻓﻜ‪Ç‬ﺮ و ﻇ‪Ç‬ﻦ‬ ‫اﻧﺴﺎن ﻋﺎرف اﺳﺖ ﻛﻪ دروازة ﻣﻌﻨﺎ را ﺑﺮ دﻳﮕﺮان ﻧﻴﺰ ﻣ‪Ç‬ﻲﮔﺸﺎﻳﺪ و ﺧ‪Ç‬ﻮد ﺑ‪Ç‬ﻪ‬
‫ﭼﺸﻢ ﺷﻬﻮد‪ ,‬ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﻄﻠﻘﻪ را ﻧﻈﺎره ﻣﻲﻛﻨﺪ‪/‬‬
‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ص ‪/18ì‬‬
‫‪ /2‬ﻣﻨﻈﻮر ﻣﻮﻻﻧﺎ از ﻓﻠﺴﻔﻲ ﻛﻪ ﺑﻪ او ﻣﻲﺗﺎزد ﻛﺴﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﺎ ﻋﻘﻞ و ﻣﻨﻄﻖ و اﺳﺘﺪﻻل و ﻛﻼم‬
‫ﻓﺮاﺣﺴﻲ را ﺑﻴﺎن ﻛﻨﺪ‪ ,‬آن ﻫﻢ ﻋﻘﻠﻲ ﻛﻪ از ﻓﺮدي ﺑﻪ ﻓﺮد دﻳﮕﺮ و در ﻳﻚ ﻓﺮد‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﻲﺧﻮاﻫﺪ ﻣﻄﺎﻟﺐ‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻫﻢ در ﺳﻨﻴﻦ و ﺣﺎﻻت ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺗﻔﺎوت دارد ﻧ‪Ç‬ﻪ ﻓ‪Ç‬ﻴﻠﺴﻮﻓﺎﻧﻲ ﻫ‪Ç‬ﻢﭼﻮن ﺷ‪Ç‬ﻴﺦ ﺷ‪Ç‬ﻬﺎباﻟﺪ‪ ‬ﻳ‪Ç‬ﻦ‬
‫ﺗﻮ وﻗﺘﻲ ﮔﻮاﻫﻲﻫﺎي ﻣﻮﻟﻮي را از ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﺎز ﻣﻲﺧﻮاﻧﻲ‪ ,‬آﻧﻬﺎ را ﻣﺸﺎﺑﻪ ﺑﺎ‬
‫ﺳﻬﺮوردي و در اواﺧﺮ ﻋﻤﺮ‪ ,‬ﺷﻴﺦ اﻟﺮ‪Ä‬ﻴﺲ اﺑﻮﻋﻠﻲ ﺳﻴﻨﺎ )در ﻛﺘﺎب اﺷﺎرات در ﻧﻤﻂ ﻧﻬﻢ( و‬
‫اﻣﺜﺎل آﻧﺎن ﻛﻪ از ﺣﺪ‪ ‬ﻋﻘﻞ و ﻟﻔﻆ ﮔﺬﺷﺘﻪاﻧﺪ و در ﻋﺮﻓﺎن داد ﺳﺨﻦ دادهاﻧﺪ‪/‬‬
‫‪ /3‬ﻣﺜﻨﻮيﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬ﻛﻼﻟﻪ ﺧﺎور‪ ,‬ص ‪ ,ìë‬س ‪/1ì‬‬ ‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ص ‪/280‬‬
‫‪39‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪38‬‬

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺑﺎزي و ﻋﺮﻓﺎن ﺳﺎزي‬ ‫ﺣ‪Ç‬ﻮاس اﻫ‪Ç‬ﻞ دل‬


‫‪‬‬ ‫ﻫﺴﺖ ﻣﺤﺴﻮس‬ ‫ﻧﻄﻖ آب و ﻧﻄﻖ ﺧﺎ ك و ﻧﻄﻖ ‪‬ﮔ‪Ç‬ﻞ‬
‫ﺣﺮﻛﺖ ﻣﻜﺘﺐﺳﺎزان ﻋﺼﺮ ﺟﺪﻳﺪ اﺳﺖ‪ /‬اﺛﺮ‬ ‫ﺑﺪﺗﺮ از ﻛﺎر ﻓﻼﺳﻔﺔ دﻳﺮوز‪,‬‬ ‫ﺑ‪ÇÇ‬ﻴﮕﺎﻧﻪ اﺳﺖ‪1‬‬ ‫از ﺣ‪ÇÇÇ‬ﻮاس اوﻟﻴ‪ÇÇ‬ﺎ‬ ‫ﻓ‪ÇÇ‬ﻠﺴﻔﻲ ﻛ‪ÇÇ‬ﻮ ﻣ‪ÇÇ‬ﻨﻜﺮ ﺣ‪ Ç‬ﻨﺎﻧﻪ اﺳﺖ‬
‫‪‬‬
‫ﻧﻮﺷﺘﻪﻫﺎي آﻧﺎن در روح و روان ﺑﺮﺧﻲ ﺧﻮاﻧﻨﺪﮔﺎن و ﺟﻮاﻧﺎن ﻧﺎآ ﮔﺎه اﺛﺮات‬ ‫ﺑ‪Ç‬ﻮد‪2‬‬ ‫در ﻫ‪Ç‬ﻤﺎن دم ﺳ‪Ç‬ﺨﺮة دﻳ‪Ç‬ﻮي‬ ‫ﻓ‪ÇÇ‬ﻠﺴﻔﻲ ﻣ‪ÇÇ‬ﺮ دﻳ‪ÇÇ‬ﻮ را ﻣ‪Ç‬ﻨﻜﺮ ﺷ‪Ç‬ﻮد‬
‫ﻧﺎﻣﻄﻠﻮب ﻣﻲﮔﺬارد‪/‬‬ ‫در ﺟ‪ÇÇ‬ﻬﺎناو ﻓ‪ÇÇ‬ﻠﺴﻔﻲ ﭘ‪Ç‬ﻨﻬﺎ ‪‬ﻧ ‪Ç‬ﻴﺴﺖ‬ ‫ﻫﺮﻛﻪرا دردل ﺷﻚ و ﭘ‪Ç‬ﻴﭽﺎ ‪‬ﻧ ‪Ç‬ﻴﺴﺖ‬
‫ﺗﻼشﻫﺎي ﺑﻲﺣﺎﺻﻞ آﻧﺎن و ﭘ‪Ç‬ﻴﺮوان ﻣﺸ‪Ç‬ﺮب ﻓﻜ‪Ç‬ﺮي اﻳﺸ‪Ç‬ﺎن ‪ ÇÇ‬ﻳ‪Ç‬ﻌﻨﻲ‬ ‫آن رگ ‪‬ﻓﻠﺴﻒ ﻛ‪Ç‬ﻨﺪ روﻳﺶ ﺳ‪Ç‬ﻴﺎه‪3‬‬
‫‪‬‬ ‫ﻣ‪ÇÇÇÇ‬ﻲﻧﻤﺎﻳﺪ اﻋ‪ÇÇÇ‬ﺘﻘﺎد و ﮔ‪ÇÇ‬ﺎه ﮔ‪ÇÇ‬ﺎه‬
‫ﻣﺎﺗﺮﻳﺎﻟﻴﺴﻢ ‪ ÇÇ‬ﺑﺮاي ﻗﻠﺐ ﻣﺎﻫﻴﺖ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﺑﻠﻨﺪ ﻋﺎرﻓﺎن اﻳﺮان ﻣﺎﻧﻨﺪ ﻣ‪Ç‬ﻮﻟﻮي و‬ ‫اﻓﻜ‪ÇÇ‬ﻨﺪﺷﺎن ﻧ‪Ç‬ﻴﻢ وﻫ‪Ç‬ﻤﻲ در ﮔ‪Ç‬ﻤﺎن‬ ‫ﺻﺪ ﻫ‪Ç‬ﺰاران زاﻫ‪Ç‬ﻞ ﺗ‪Ç‬ﻘﻠﻴﺪ و ﻧﺸ‪Ç‬ﺎن‬
‫ﺣﺎﻓﻆ و دﻳﮕﺮان ﻟﻄﻤﺎت ﺑﺰرﮔﻲ ﺑﻪ ﻓﺮﻫﻨﮓ اﻳﻦ ﻣﺮزوﺑﻮم ﺑﺮاي ﭼﻨﺪﻳﻦ دﻫﺔ‬ ‫ﻗ‪Ç‬ﺎ‪Ä‬ﻢ اﺳﺖ و ﺟ‪Ç‬ﻤﻠﻪ ﭘ‪Ç‬ﺮ و ﺑ‪Ç‬ﺎﻟﺸﺎن‪4‬‬ ‫ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻇ‪Ç‬ﻦ ﺗ‪Ç‬ﻘﻠﻴﺪ و اﺳ‪Ç‬ﺘﺪﻻﻟﺸﺎن‬
‫‪‬‬
‫ﻣﺘﻮاﻟﻲ وارد ﺳﺎﺧﺘﻪ اﺳﺖ‪ /‬آﻧﺎن در ﮔﻮﺷﺔ اﺗﺎق در ﻛﻨﺎر ﺑﺴﺎﻃﻲ ﻣﻲﻧﺸﻴﻨﻨﺪ و‬ ‫ﭘﺎي ﭼﻮﺑﻴﻦ ﺳﺨﺖ ﺑﻲﺗﻤﻜﻴﻦ ﺑﻮد‪5‬‬ ‫ﭘ‪ÇÇ‬ﺎي اﺳ‪ÇÇ‬ﺘﺪﻻﻟﻴﺎن ﭼ‪ÇÇ‬ﻮﺑﻴﻦ ﺑ‪ÇÇ‬ﻮد‬
‫ﻫﻤﺴﻠﻜﺎن ﺧﻮد‬ ‫ﻋﺮﻓﺎنﺑﺎﻓﻲ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ و ﻓﻠﺴﻔﻪﺗﺮاﺷﻲ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﻨﺪو ﺑﻌﺪ ﺑﻪ دﺳﺖ ‪‬‬ ‫ﺑﺎﻃﻦ آن ﻫﻢﭼﻮ در ﻧﺎن ﺗﺨﻢ ‪‬ﺻ ‪Ö‬ﺮع‬ ‫ﻇ‪ÇÇ‬ﺎﻫﺮ اﻟﻔ‪Ç‬ﺎﻇﺸﺎن ﺗ‪Ç‬ﻮﺣﻴﺪ و ﺷ‪Ç‬ﺮع‬
‫ﻣﺠﻼت و ﺳﺎﻳﺮ وﺳﺎﻳﻞ ارﺗﺒﺎط ﺟﻤﻌﻲ ﺑﺎ آب‬ ‫اﻳﻦ ﻣﻄﺎﻟﺐ را در روزﻧﺎﻣﻪﻫﺎ و ‪‬‬ ‫دم زﻧﺪ‪ ,‬دﻳﻦ ﺣ‪Ç‬ﻘ‪‬ﺶ ﺑ‪Ç‬ﺮ ﻫ‪Ç‬ﻢ زﻧ‪Ç‬ﺪ‪6‬‬ ‫ﻓ‪ÇÇ‬ﻠﺴﻔﻲ را زﻫ‪ÇÇ‬ﺮه ﻧ‪ÇÇ‬ﻪ ﺗ‪Ç‬ﺎ دم زﻧ‪Ç‬ﺪ‬
‫‪ ‬‬
‫و ﺗﺎب ﻫﺮﭼﻪ ﺗﻤﺎمﺗﺮ ﻣﻨﻌﻜﺲ ﻣﻲﺳﺎزﻧﺪ و ﺳﺮوﺻﺪا ﺑﻪ راه ﻣﻲاﻧﺪازﻧﺪ و ﻣﻮج‬
‫ﺑﻬﺎ¾اﻟﺪﻳﻦ ﺟﺒﻞ ﻋﺎﻣﻠﻲ ﻣﻌﺮوف ﺑﻪ ﺷﻴﺦ ﺑﻬﺎﻳﻲ‬
‫‪‬‬ ‫و ﻋﺎﻟﻢو ﻋﺎرف ﺷﻬﻴﺮ ﺷﻴﺦ‬
‫ﻫ‪Ç‬ﻮﻳﺖ ﻃ‪Ç‬ﻠﺐ را ﺑ‪Ç‬ﻪ دﻧ‪Ç‬ﺒﺎل‬
‫ﻋﺪ هاي از ﺟﻮانﻫﺎي ‪‬‬ ‫ﻓﻜﺮي اﻳﺠﺎد ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﻨﺪ و ‪‬‬ ‫ﺻﺪﻫﺎ ﺳﺎل ﭘﺲ از ﻣﻮﻟﻮي ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪:‬‬
‫ﺧﻮﻳﺶ ﺑﻪ ﻟﺒﺔ ﭘﺮﺗﮕﺎه ﭘﻮچﮔﺮاﻳﻲ ﺳﻮق ﻣﻲدﻫﻨﺪ‪ /‬اﻳﻦ ﻋﻤﻞ آﻧﺎن ﺟﺰ ﺧﻴﺎﻧﺖ‬
‫ﻣ‪ÇÇÇÇ‬ﺎﺑﻘﻲ ﺗ‪ÇÇ‬ﻠﺒﻴﺲ اﺑ‪ÇÇ‬ﻠﻴﺲ ﺷ‪ÇÇ‬ﻘﻲ‬ ‫ﻋ‪ÇÇ‬ﻠﻢ ﻧ‪ÇÇ‬ﺒﻮد ﻏ‪ÇÇ‬ﻴﺮ ﻋ‪ÇÇ‬ﻠﻢ ﻋ‪ÇÇ‬ﺎﺷﻘﻲ‬
‫آﺷﻜﺎر ﺑﻪ ﻓﺮﻫﻨﮓ و ﻣﻠ‪‬ﻴﺖ ﻳﻚ ﻗﻮم ﭼﻪ ﻣﻌﻨﺎﻳﻲ ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ داﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ?‬
‫اﺳﺎس و ﺑﻨﻴﺎن ﻫﻤﻪ ﺳﺨﻨﺎن ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ ﻳﻚ دﺳﺖ و ﻫﻤﻮار ﻣ‪Ç‬ﻲﺑﺎﺷﺪ‪ /‬اﻳ‪Ç‬ﻦ‬
‫ﻓﻠﺴﻔﻪﺑﺎﻓﺎن ﻋﺮﻓﺎن ﺳﺘﻴﺰ ﺗﺮﻓﻨﺪﻫﺎي ﺧﻮد را ﺑﺎ‬
‫‪‬‬ ‫ﮔﺮﻓﺘﺎري در آن اﺳﺖ ﻛﻪ‬
‫ﻓﺮاﺣﺴﻲ و ﺧﺎرج از ذﻫﻦ‬
‫‪‬‬ ‫واﻗﻌﻴﺖ‬
‫ﺗﺼﻮف و ﻋﺮﻓﺎن ﺑﺎ ‪‬‬
‫ﺑﺪان دﻟﻴﻞ اﺳﺖ ﻛﻪ در ‪‬‬
‫ﻣﻠﻌﺒﻪ ﻗﺮاردادن ﻧﺎم ﺑ‪Ç‬ﺰرﮔﺎﻧﻲ ﭼ‪Ç‬ﻮن ﺣ‪Ç‬ﺎﻓﻆ و ﻣ‪Ç‬ﻮﻻﻧﺎ ﺑ‪Ç‬ﻪ اﻧ‪Ç‬ﺠﺎم ﻣ‪Ç‬ﻲرﺳﺎﻧﻨﺪ‪/‬‬
‫ﺳ‪ÇÇ‬ﺮوﻛﺎر دارﻳ‪ÇÇ‬ﻢ ﻧ‪ÇÇ‬ﻪ ﺑ‪ÇÇ‬ﺎ ذﻫ‪ÇÇ‬ﻦﮔﺮاﻳ‪ÇÇ‬ﻲ و ﮔ‪ÇÇ‬ﺮاﻳﺶﻫ‪Ç‬ﺎي ﻣ‪Ç‬ﺎﻟﻴﺨﻮﻟﻴﺎﻳﻲ و‬
‫ﺳﺨﻨﺎﻧﻲ ﺳﺴﺖ ﺑﻪ ﻫﻢ ﻣﻲﺑﺎﻓﻨﺪ و در ﻣﻴﺎن آن دو ﺑﻴﺘﻲ از ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻧﻴﺰ ﺷﻜﺴﺘﻪ‬
‫ﺧﻴﺎلﭘﺮدازيﻫﺎي ‪Ô‬ﺳﺴﺖ ﻛﻪ ﺳﻔﺴﻄﻪ اﺳﺖ و ﺑﺮ آن ﻋﻨﻮان ﻓﻠﺴﻔﻪ ﻣﻲﻧﻬﻨﺪ‪/‬‬
‫ﻧﻈﺮﻳﻪﭘﺮدازيﻫﺎ ﻧﻈﺮ‬
‫ﺑﺴﺘﻪ ﻧﻘﻞ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ ﺗﺎ ﺷﻨﻮﻧﺪه ﻧﺎﻣﻄ‪‬ﻠﻊ ﮔﻤﺎن ‪‬ﺑ ‪‬ﺮد ﻛﻪ اﻳﻦ ‪‬‬
‫ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻧﻴﺰ ﻫﺴﺖ! ﻣﻮﻻﻧﺎ درﺑﺎرة اﻳﻦ ﻗﺒﻴﻞ ﺳﺎرﻗﺎن اﻧﺪﻳﺸﻪ ﺑ‪Ç‬ﺎ ﻛ‪Ç‬ﻼﻣﻲ ﺗ‪Ç‬ﻨﺪ و‬
‫ﻣﻜﺮر‪ G‬ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪:1‬‬
‫ﻏﻀﺐآﻟﻮد ‪‬‬ ‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ دﻛﺘﺮ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻲ‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/3291 Ç 3‬‬
‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/329ì‬‬
‫‪ /1‬ﺧﻮﺷﺒﺨﺘﺎﻧﻪ اﻳﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮات ﻣﻮ ‪‬ﻗﺘﻲ اﺳﺖ و ﻣﺮدم ﻫﻮﺷﻴﺎر اﻳﺮان ﺧﻴﻠﻲ زود اﻳﻦﮔﻮﻧﻪ ﻣﻄﺎﻟﺐ‬ ‫‪ /3‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/3298 Ç 9‬‬
‫ﻏﺮضآﻟﻮد ﻣﺮﺑﻮط ﺑﻪ دﻳﻦ و ﻣﺬﻫﺐ و ﻋﺮﻓﺎن را ﺗﺸﺨﻴﺺ ﻣﻲدﻫﻨﺪ و اﻳﻦ ﻓﺮﻣﺎﻳﺶ ﻣﻮﻻﻧﺎ را‬ ‫‪ /ê‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/213ë Ç ì‬‬
‫ﻫﺮﻛﺴﻲ ﺑﺮ ﺧﻠﻘﺖ ﺧﻮد ﻣﻲﺗﻨﺪ‬ ‫ﻣﻪ ﻓﺸﺎﻧﺪ ﻧﻮر و ﺳﮓ ﻋﻮﻋﻮ ﻛﻨﺪ‬ ‫ﺗﺄﻳﻴﺪ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ ﻛﻪ‪:‬‬ ‫‪ /ë‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/2128‬‬
‫)ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﺷﺸﻢ‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪(1ê‬‬ ‫‪ /ì‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/21ì0 Ç 1‬‬
‫‪41‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪40‬‬

‫ﺑ‪Ç‬ﻮدت در دوﻧ‪Ç‬ﺪ‪1‬‬‫ﻛ‪ÇÇ‬ﺎﻣﻼن از دور ﻧ‪ÇÇ‬ﺎﻣﺖ ﺑﺸ‪ÇÇ‬ﻨﻮﻧﺪ ﺗﺎ ﺑﻪ ﻗ‪Ç‬ﻌﺮ ﺑ‪Ç‬ﺎد و‬ ‫ﺑ‪Ç‬ﻲﺣﻴﺎﻳﺎن ﺑ‪Ç‬ﺮ زﺑ‪Ç‬ﺎن‪1‬‬ ‫ﺑﺴﺘﻪاﻧﺪ اﻳﻦ‬ ‫ﺣﺮف دروﻳﺸ‪Ç‬ﺎن و ﻧﻜ‪Ç‬ﺘﺔ ﻋ‪Ç‬ﺎرﻓﺎن‬
‫‪‬‬
‫ﺟﻬﺎن ﻋﺮﻓﺎن‪ ,‬ﺟﻬﺎن ﻋﺸﻖ و آﺷﺘﻲ و ﺑ‪Ç‬ﺮاﺑ‪Ç‬ﺮي و ﻳﮕ‪Ç‬ﺎﻧﮕﻲ اﺳﺖ‪ /‬ﻫ‪Ç‬ﻴﭻ‬ ‫و ﻧﻴﺰ‪:‬‬
‫ﻋﺎرﻓﻲ ﻧﻴﺴﺖ ﻛﻪ ﺳﺨﻨﻲ ﺟﺰ اﻳﻦ ﺳﺨﻦ ﮔﻔﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﻛﻪ ‪‬ﻣ ‪Ö‬ﻦ ‪‬ﻋ ‪‬ﺮ ‪‬ف ﻧ‪‬ﻔ ‪Ö‬ﺴﻪ ﻓ‪‬ﻘ‪‬ﺪ ‪‬ﻋ ‪‬ﺮ ‪‬ف‬ ‫ﺗﺎ ﮔﻤﺎن آﻳﺪ ﻛﻪ ﻫﺴﺖ او ﺧﻮد ﻛﺴﻲ‬ ‫ﺑ‪Ç‬ﺪزدﻳﺪه ﺑﺴ‪Ç‬ﻲ‬
‫ﺣ‪Ç‬ﺮف دروﻳﺸ‪Ç‬ﺎن ‪Ô‬‬
‫‪‬ر ‪‬ﺑﻪ‪ /‬ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺷﻴﻮاي اﻳﻦ ﻛﻼم ﭘﻴﺶ از اﻳﻦ در ﺷﻌﺮ ﭘﺮﻧﻈﺎم و ﺑﺎاﻧﺴﺠﺎم ﺣﻜﻴﻢ‬ ‫ﻧ‪ÇÇÇÇ‬ﻨﮓ دارد از درون او ﻳ‪ÇÇÇ‬ﺰﻳﺪ‪2‬‬ ‫ﺧ‪Ç‬ﺮده ﮔ‪Ç‬ﻴﺮد در ﺳ‪Ç‬ﺨﻦ ﺑ‪Ç‬ﺮ ﺑ‪Ç‬ﺎﻳﺰﻳﺪ‬
‫ﻋﺎﻟﻲﻣﻘﺎم ﻧﻈﺎﻣﻲ ﮔﻨﺠﻮي ﺑﻴﺎن ﺷﺪ‪ /‬ﻫﻤﺎن ﻧﻜﺘﻪاي ﻛﻪ ﺑﻪ زﺑﺎن دﻳﮕﺮي ﭼﻨﻴﻦ‬ ‫و ﻧﻴﺰ‪:‬‬
‫ﺑﻴﺎن ﻓﺮﻣﻮده‪ :‬ﺑﻪ ﺧﻮد آ ﻛﻪ ﺑﻪ ﺧﺪاﻳﻲ رﺳﻲ‪ ///‬ﺑﻪ ﺧﻮد آ!‬ ‫اﻓ‪Ç‬ﺮوﺧﺘﻨﺪ‪3‬‬ ‫ﻣ‪ÇÇ‬ﻨﺒﺮ و ﻣ‪Ç‬ﺤﻔﻞ ﺑ‪Ç‬ﺪان‬ ‫ﺣﺮف دروﻳﺸ‪Ç‬ﺎن ﺑﺴ‪Ç‬ﻲ آﻣ‪Ç‬ﻮﺧﺘﻨﺪ‬
‫ﻧﻈﺎﻣﻲ ﭼﻨﺎن ﻛﻪ ﻳﺎد ﺷﺪ اﻧﺴﺎن را ﺑﻪ ﺧﺪاﻳﻲ ﻣﻲﺧﻮاﻧﺪ‪ /‬در ﺑﻴﺎن ﺻﺮﻳﺢ وي‬ ‫و ﻧﻴﺰ‪:‬‬
‫رﺑﻮﺑﻴﺖ و ﻋﺒﻮدﻳﺖ‪ ,‬ﻗﺮار‬
‫اﻓﺮاد اﻧﺴﺎﻧﻲ در ﻣﻨﻄﻘﻪاي ﻣﻴﺎن ﺳﻠﻄﺎﻧﻲ و ﮔﺪاﻳﻲ‪ ,‬‬ ‫ﺗﺎ ﺑ‪Ç‬ﺨﻮاﻧ‪Ç‬ﺪ ﺑ‪Ç‬ﺮ ﺳ‪Ç‬ﻠﻴﻤﻲ زان ﻓﺴ‪Ç‬ﻮن‬ ‫ﺣﺮف دروﻳﺸﺎن ﺑ‪Ç‬ﺪزدد ﻣ‪Ç‬ﺮد دون‬
‫ﮔﺮﻓﺘﻪاﻧﺪ و ﻣﺮز اﻳﻦ دو ﺟﻬﺎن ﻣﺘﻀﺎد ﻧﻴﺰ ﭼ‪Ç‬ﻴﺰي ﺟ‪Ç‬ﺰ آ ﮔ‪Ç‬ﺎﻫﻲ ﻳ‪Ç‬ﺎ ﻏ‪Ç‬ﻔﻠﺖ‬ ‫ﻛﺎر دوﻧﺎن ﺣﻴﻠﻪ و ﺑ‪Ç‬ﻲﺷﺮﻣﻲ اﺳﺖ‬ ‫روﺷﻨﻲ و ﮔ‪Ç‬ﺮﻣﻲ اﺳﺖ‬‫‪‬‬ ‫ﻛﺎر ﻣﺮدان‬
‫ﺑﻪﺗﻮانﻫﺎ و اﺳﺘﻌﺪادﻫﺎي ﻣﻜﻤﻮن در ﺟﻮﻫﺮ ﺧﻮﻳﺶ ﻧﻴﺴﺖ‪/‬‬ ‫اﺣ‪ÇÇ‬ﻤﺪ ﻛ‪Ç‬ﻨﻨﺪ‪4‬‬ ‫ﺑ‪ÇÇ‬ﻮ ‪Ô‬ﻣ ‪‬ﺴ ‪Ö‬ﻴ‪ÇÇ‬ﻠ‪‬ﻢ را ﻟﻘﺐ‬ ‫ﺷ‪ÇÇ‬ﻴﺮ ﭘﺸ‪ÇÇ‬ﻤﻴﻦ از ﺑ‪Ç‬ﺮاي ‪‬ﻛ‪Ç‬ﺪ ﻛ‪Ç‬ﻨﻨﺪ‬
‫اﺳﺎس و رﻳﺸﺔ اﺻﻠﻲ ﻋﺮﻓﺎن ﻫﻮﺷﻴﺎر ﺳ‪Ç‬ﺎﺧﺘﻦ اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻳﻚ ﻣ‪Ç‬ﻌﺮﻓﺖ‬
‫ﻏﻔﻠﺖ ﭼﻴﺴﺖ?‬ ‫ﻓﺮاﻋﻘﻠﻲ اﺳﺖ‪ /‬ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﺑﻴﺪارﺷﺪن از ﺧﻮاﺑﻲ ﮔﺮان و ﺳﻨﮕﻴﻦ‪ /‬ﭼﺸﻢ ﺑﺎزﻛﺮدن‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﻓﺮاﺣﺴﻲ‪/‬‬
‫‪‬‬ ‫ﺑﺮ روي ﺣﻘﺎﻳﻖ‬
‫ﺑﻲﺣﺪ و ﻣﺮز و ﻣﻄﻠﻖ ﺑﺮ ﻋﻘﻞ‪ /‬ﻏﻔﻠﺖ‪,‬‬ ‫ﻏﻔﻠﺖ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻜﻴﻪ ﺑﻲﭼﻮن و ﭼﺮا و‬ ‫ﺑ‪ÇÇ‬ﺮ ﺳ‪Ç‬ﻘﺎم‪ 5‬ﺗ‪Ç‬ﻮ ز ﺗ‪Ç‬ﻮ واﻗ‪Ç‬ﻒﺗﺮﻧﺪ‪6‬‬ ‫اﻳ‪ÇÇÇÇ‬ﻦ ﻃ‪ÇÇ‬ﺒﻴﺒﺎن ﺑ‪ÇÇ‬ﺪن داﻧﺸ‪ÇÇ‬ﻮرﻧﺪ‬
‫‪‬‬ ‫‪‬‬
‫ﻓ‪Ç‬ﺮاﺣﺲ‪/‬‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ ﻧﻔﻲ ﻫﺮﭼﻴﺰ ﻛﻪ ﻋﻘﻞ آن را درﻧﻤﻲﻳﺎﺑﺪ‪ /‬ﻏ‪Ç‬ﻔﻠﺖ ﻳ‪Ç‬ﻌﻨﻲ ﻧ‪Ç‬ﻔﻲ‬ ‫ﻛﻪ ﺑﺪﻳﻦ آﻳ‪Ç‬ﺎﺗﺸﺎن ﺣ‪Ç‬ﺎﺟﺖ ﺑ‪Ç‬ﻮد‪7‬‬ ‫اﻳ‪ÇÇÇ‬ﻦ ﻃ‪ÇÇ‬ﺒﻴﺒﺎن ﻧ‪ÇÇ‬ﻮآﻣﻮزﻧﺪ ‪‬ﺧ‪ÇÇ‬ﻮد‬
‫‪‬‬ ‫‪ Ô‬‬
‫ﻏﻔﻠﺖ ﻳﻌﻨﻲ اﻧﻜﺎر اﻋﺘﺒﺎر آدﻣﻲ‪ /‬ﻏﻔﻠﺖ ﻳﻌﻨﻲ ﺳﺎدهاﻧﺪﻳﺸﻲ ﻧﺴﺒﺖ ﺑﻪ اﻧﺴﺎن‪/‬‬ ‫ﻧﺪاﻧﻨﺪ از ﺗﻮ ﺑﻲﮔﻔﺖ دﻫﺎن?‪8‬‬ ‫ﭼﻮن‬ ‫ﭘﺲ ﻃ‪ÇÇÇÇ‬ﺒﻴﺒﺎن اﻟﻬ‪ÇÇÇ‬ﻲ در ﺟ‪ÇÇ‬ﻬﺎن‬
‫‪‬‬
‫ﻏﻔﻠﺖ ﻳﻌﻨﻲ از ﺧﻮد ﻧﺎآ ﮔﺎه ﺑﻮدن‪ /‬ﻏﻔﻠﺖ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﻪ ﻣﻌﻨﻮﻳﺖ ﺑﻲاﻋﺘﻤﺎد ﺑﻮدن‪/‬‬
‫ﻣﺎد هﭘﺮﺳﺘﻲ و ﺣﻴﺮت‪ /‬ﻏ‪Ç‬ﻔﻠﺖ ﻳ‪Ç‬ﻌﻨﻲ ﻧ‪Ç‬ﺎداﻧ‪Ç‬ﻲ و ﻧ‪Ç‬ﺎداﻧ‪Ç‬ﻲ ﻳ‪Ç‬ﻌﻨﻲ‬
‫ﻏﻔﻠﺖ ﻳﻌﻨﻲ ‪‬‬ ‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭼﻬﺎرم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/1703‬‬
‫ﻧﺎﺗﻮاﻧﻲ‪2/‬‬ ‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/228ê Ç ë‬‬
‫‪ /3‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭘﻨﺠﻢ‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/1êê3‬‬
‫ﻓ‪Ç‬ﺘﻮت و‬
‫ﺷ‪ÇÇ‬ﻌﺎر ﻋ‪ÇÇ‬ﺮﻓﺎن ‪ ÇÇ‬ا ‪‬ﻣ‪Ç‬ﺎ ‪ ÇÇ‬داﻧ‪Ç‬ﺎﻳﻲ اﺳﺖ‪ /‬و داﻧ‪Ç‬ﺎﻳﻲ در ﻣﻜ‪Ç‬ﺘﺐ ‪‬‬ ‫‪ /ê‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/320 Ç 2‬‬
‫‪ /ë‬ﺑﻴﻤﺎري‪/‬‬
‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭼﻬﺎرم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/1800‬‬ ‫‪ /ì‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭼﻬﺎرم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/179ê‬‬
‫ﺗﻌﺎﻟﻲ‬
‫×‬ ‫ﺣﻖ‬
‫‪ /2‬و ﺑﺎﻻﺧﺮه اﺻﻞ ﺗﻤﺎم ﻏﻔﻠﺖﻫﺎ‪ ,‬ﺑﻨﺎﺑﺮ ﺣﺪﻳﺚ ﺷﺮﻳﻒ‪ ,‬ﻏﺎﻓﻞ ﺑﻮدن از ذ ﻛﺮ و ﻳﺎد ‪‬‬ ‫‪ /7‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭼﻬﺎرم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/1799‬‬
‫اﺳﺖ‪/‬‬ ‫‪ /8‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭼﻬﺎرم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/1797‬‬
‫‪43‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪42‬‬

‫اﻳﻤﻦ ز ﺷﺮ ﻓﺘﻨﺔ آﺧﺮ زﻣ‪Ç‬ﺎن ﺷ‪Ç‬ﺪم‪1‬‬ ‫ازآن زﻣﺎنﻛﻪ ﻓﺘﻨﺔ ﭼﺸﻤﺖ ﺑ‪Ç‬ﻪﻣﻦ رﺳ‪Ç‬ﻴﺪ‬ ‫ﺟﻮاﻧﻤﺮدي ﺗﻮاﻧﺎﻳﻲ اﺳﺖ‪ /‬ﺑﻪ ﮔﻔﺘﻪ ﺣﻜﻴﻢ اﺑﻮاﻟﻘﺎﺳﻢ ﻓﺮدوﺳﻲ‪ :‬ﺗﻮاﻧﺎ ﺑﻮد ﻫ‪Ç‬ﺮ‬
‫‪‬‬
‫ﺗ‪Ç‬ﺼﻮف و ﻋ‪Ç‬ﺮﻓﺎن‬‫‪‬‬ ‫ﺗﺼﻮف‪ ,‬ﻋ‪Ç‬ﺎرﻓﺎن و ﺗ‪Ç‬ﺎرﻳﺦ‬‫آﻧﭽﻪ ﻛﻪ درﺑﺎرة ﺑﺰرﮔﺎن ‪‬‬ ‫ﻛﻪ داﻧﺎ ﺑﻮد‪/‬‬
‫ﮔﻔﺘﻪاﻧﺪ و ﺗﻮ ﺷﻨﻴﺪهاي ﺣﺎﺻﻞ ﺗﻌﻘ‪‬ﻞ و اﻧﺪﻳﺸﻪﭘﺮدازيﻫﺎي ﺳﺎﻟﻜﺎن ﻧﺒﻮده و‬ ‫در ﻣﻜﺘﺐ ﻋﺮﻓﺎن‪ ,‬آدﻣﻴﺎﻧﻲ رو‪Ä‬ﻴﻦﺗﻦ در ﺑﺮاﺑﺮ ﺗﻴﺮ رﻧﺞ و ﺑ‪Ç‬ﻼي زﻣ‪Ç‬ﺎﻧﻪ‪,‬‬
‫ﻧﻴﺴﺖ ﺑﻠﻜﻪ ﺛﻤﺮة ﻣﺠﺎﻫﺪات و ﻏﻠﺒﺔ ﻣﺸﺎﻫﺪات و ﺗﺠ ‪‬ﻠﻲ ﺣﻘﺎﻳﻖ ﺑﺮ دﻳ‪Ç‬ﺪة دل‬ ‫ﺷﻬﺎباﻟﺪﻳﻦ ﺳﻬﺮوردي و ﻧﻮرﻋﻠﻴﺸﺎه‬
‫‪‬‬ ‫ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻋﻴﻦ اﻟﻘﻀﺎت ﻫﻤﺪاﻧﻲ و ﺷﻴﺦ‬
‫ﺗﺼﻮف‬
‫آﻧﻬﺎ ﺑﻪ ﺷﻤﺎر ﻣﻲرود‪ /‬اﻳﻨﺎن ﺑﻪ ﻛﻴﻤﻴﺎي ﺳﻠﻮك و ﺗﺮﺑﻴﺖ در ﻣﻜﺘﺐ ‪‬‬ ‫اﺻﻔﻬﺎﻧﻲ ﭘﺮورش ﻳﺎﻓﺘﻪ و ﺑﻪ ﻛﻤﺎل رﺳﻴﺪهاﻧﺪ ﻛﻪ ﻃﻌﻨﻪ ﺗﻴﻎ ﻫﻴﭻﮔﻮﻧﻪ ﺗﻜﻔﻴﺮ و‬
‫ﺗﺤﻮل ﺟﻮﻫﺮي ﻳﺎﻓﺘﻪاﻧﺪ‪ ,‬ﺑﻪ ﮔﻔﺘﺔ ﺣﺎﻓﻆ‪:‬‬
‫‪‬‬ ‫ﺗﻌﺰﻳﺮي آﻧ‪Ç‬ﺎن را ﺑ‪Ç‬ﻴﻤﻨﺎ ك ﻧﺴ‪Ç‬ﺎﺧﺘﻪ و ﭼ‪Ç‬ﻴﻦ ﺑ‪Ç‬ﺮ ﺟ‪Ç‬ﺒﻴﻨﺸﺎن ﻧ‪Ç‬ﻨﺸﺎﻧﺪه و ﺳ‪Ç‬ﺮ‬
‫ﻣﻦ ﻧﻪآﻧﻢ ﻛﻪ زﺑﻮﻧﻲﻛﺸﻢ ازﭼﺮخ ﻓﻠﻚ‪2‬‬ ‫ﭼﺮخ ﺑﺮ ﻫﻢ زﻧﻢ ار ﻏﻴﺮ ﻣﺮادم ﮔﺮدد‬ ‫ﭘﺮاﻓﺘﺨﺎرﺷﺎن ﻫﺮﮔﺰ در ﺑﺮاﺑﺮ ﻫﺮاس از ﻣﺮگ ﻓﺮوﻧﻴﻔﺘﺎده اﺳﺖ‪/‬‬
‫و ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮدة ﻣﻮﻟﻮي‪:‬‬ ‫آﻧ‪Ç‬ﺎن ‪ ÇÇ‬آﻧ‪Ç‬ﺠﺎ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻫ‪Ç‬ﻤﻪ ﭼ‪Ç‬ﻮن ﺑ‪Ç‬ﺮگ ﺧ‪Ç‬ﺰان دﻳ‪Ç‬ﺪه ﺑ‪Ç‬ﺮ ﺧ‪Ç‬ﻮد ﻟﺮزﻳ‪Ç‬ﺪه و‬
‫ﻧ‪Ç‬ﻔﺲ ﮔ‪Ç‬ﺒﺮ ﻛ‪Ç‬ﻴﺶ‬
‫ﻧ‪Ç‬ﻴﺶ ‪‬‬ ‫اي ﺑﺮادر ﺻ‪Ç‬ﺒﺮ ﻛ‪Ç‬ﻦ ﺑ‪Ç‬ﺮ درد ﻧ‪Ç‬ﻴﺶ ﺗﺎ رﻫﻲ از ‪‬‬ ‫ﻓﺮورﻳﺨﺘﻪاﻧﺪ ‪ ÇÇ‬ﭼﻮن ﻛﻮﻫﻲ اﺳﺘﻮار اﻳﺴﺘﺎده و از ﺟﺎي ﻧﺠﻨﺒﻴﺪهاﻧﺪ و ﮔﻔﺘﻪاﻧﺪ‪:‬‬
‫ﻛﺎن ﮔﺮوﻫﻲ ﻛﻪ رﻫﻴﺪﻧﺪ از وﺟ‪Ç‬ﻮد ﭼﺮخ و ﻣﻬﺮ و ﻣﺎﻫﺸﺎن آرد ﺳﺠﻮد‬ ‫ﺗﺎ در آﻏﻮﺷﺶ ﺑﮕﻴﺮم ﺗﻨﮓ ﺗ‪Ç‬ﻨﮓ‬ ‫ﻣﺮگ ا ﮔﺮ ﻣﺮد اﺳﺖ ﮔﻮ ﻧﺰد ﻣﻦ آي‬
‫ﻣﺮ ورا ﻓﺮﻣﺎن ﺑﺮد ﺧﻮرﺷﻴﺪ و اﺑ‪Ç‬ﺮ‪3‬‬ ‫ﻫﺮ ﻛﻪ ﻣﺮد اﻧ‪Ç‬ﺪر ﺗ‪Ç‬ﻦ او ﻧ‪Ç‬ﻔﺲ ﮔ‪Ç‬ﺒﺮ‬
‫‪‬‬ ‫او ز ﻣ‪Ç‬ﻦ دﻟﻘ‪Ç‬ﻲ ﺳ‪Ç‬ﺘﺎﻧﺪ رﻧﮓ رﻧﮓ‬ ‫ﻣ‪ÇÇ‬ﻦ از او ﻋ‪Ç‬ﻤﺮي ﺳ‪Ç‬ﺘﺎﻧﻢ ﺟ‪Ç‬ﺎودان‬
‫ﺑﺒﻴﻦ ﻋﻄ‪‬ﺎر درﺑﺎرة ﺑﺎﻳﺰﻳﺪ ﺑﺴﻄﺎﻣﻲ ﭼﻪ ﻧﻘﻞ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪:‬‬
‫ﻓ‪ÇÇ‬ﺮﻳﺪاﻟﺪﻳ‪ÇÇ‬ﻦ ﻋ‪ÇÇ‬ﻄ‪‬ﺎر ﻧ‪Ç‬ﻴﺸﺎﺑﻮري در اﺣ‪Ç‬ﻮاﻻت ﺷ‪Ç‬ﻴﺦ ﻃ‪Ç‬ﺮﻳﻘﺖ‬
‫‪‬‬ ‫ﺷ‪ÇÇ‬ﻴﺦ‬
‫ﻣﺮدي را در ﺣﻖ ﺑﺎﻳﺰﻳﺪ اﻧﻜﺎر زﻳﺎد ﺑﻮد و ﺑ‪Ç‬ﺎ ﺧ‪Ç‬ﻮد ﻣ‪Ç‬ﻲﮔﻔﺖ‪:‬‬
‫ﺣ‪Ç‬ﻼج درﺑ‪Ç‬ﺎرة ﺣ‪Ç‬ﻘﻴﻘﺖ ﺻ‪Ç‬ﺒﺮ ﺳ‪ÆÇ‬ال‬
‫ﺣ‪Ç‬ﻼج ﻧ‪Ç‬ﻘﻞ ﻣ‪Ç‬ﻲﻛﻨﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ از ‪‬‬
‫ﻣ‪Ç‬ﻨﺼﻮر ‪‬‬
‫>آن ﻣﻌﺎﻣﻠﺖﻫﺎ و رﻳﺎﺿﺖﻫﺎ ﻛﻪ او ﻣﻲﻛﺸﺪ‪ ,‬ﻣﻦ ﻫﻢ ﻣﻲﻛﺸﻢ‪ ,‬و او‬
‫ﺳﺨﻨﻲ ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ ﻛﻪ ﻣﺎ در آن ﺑﻴﮕﺎﻧﻪاﻳﻢ‪ 4</‬روزي ﻗﺼﺪ ﻣﻼﻗﺎت ﺑﺎ‬ ‫ﻛﺮدﻧﺪ‪:‬‬
‫ﺷﻴﺦ ﺑﺎﻳﺰﻳﺪ ﻛﺮد‪ /‬ﺷﻴﺦ از دور ﻧ‪‬ﻔ‪‬ﺴﻲ ﺑﺮ آن ﻣﺮد ﺣﻮاﻟﻪ ﻧﻤﻮد ﻛﻪ از‬ ‫> ﮔ‪ÇÇÇ‬ﻔﺖ‪" :‬آن اﺳﺖ ﻛ‪ÇÇ‬ﻪ دﺳﺖ و ﭘ‪ÇÇ‬ﺎي او ﺑ‪ÇÇ‬ﺒﺮﻧﺪ و از دار‬
‫درآوﻳﺰﻧﺪ‪ "/‬و ﻋﺠﺐ آن ﻛﻪ اﻳﻦ ﻫﻤﻪ ﺑﺎ اوﻛﺮدﻧﺪ‪1</‬‬
‫ﻫﻴﺒﺖ آن >ﺳﻪ روز از دﺳﺖ دراﻓﺘﺎد و ﺧﻮد را ﻧﺠﺲ ﻛﺮد‪ /‬ﭼ‪Ç‬ﻮن‬
‫ﺑﺎز آﻣﺪ‪ ,‬ﻏﺴﻠﻲ ﻛﺮد و ﭘﻴﺶ ﺷﻴﺦ آﻣﺪ ﺑﻪﻋﺬر‪ /‬ﺷﻴﺦ ﮔﻔﺖ‪ :‬ﻧﺪاﻧﺴﺘﻲ‬
‫ﻛﻪ ﺑﺎر ﭘﻴﻼن ﺑﺮ ﺧﺮان ﻧﻨﻬﻨﺪ?<‪5‬‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫> ﮔﻔﺖ‪ :‬ﺳﻲ ﺳﺎلدر راه ﺻ‪Ç‬ﺪق ﻗ‪Ç‬ﺪم ﺑﺎﻳ‪Ç‬ﺪ زد و ﺧ‪Ç‬ﺎ ك ﻣﺰاﺑ‪Ç‬ﻞ‬ ‫ﻓﺮاﺣﺴﻲ اﺳﺖ ﺑﻪواﺳﻄﺔ آراﻣﺸﻲ ﻛﻪ از راه‬ ‫ﻋﺎرﻓﻲ ﻛﻪ ﺳﺮﮔﺮم ﻣﺸﺎﻫﺪات‬
‫‪‬‬
‫ﻏﺰﻟﻴﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ ﭘﮋﻣﺎن ﺑﺨﺘﻴﺎري‪ ,‬ص ‪/31ë‬‬
‫ﺣﻮاس ﻧﺼﻴﺒﺶ ﻣﻲﮔﺮدد ﺑﻲﻫﺮاس از ﻓﺘﻨﻪﻫﺎﺳﺖ‪ /‬ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮدة ﺣﺎﻓﻆ‪:‬‬
‫‪‬‬ ‫ﺗﻌﻄﻴﻞ‬
‫‪ /1‬دﻳﻮان ‪‬‬
‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺟﺮﺑﺰهدار‪ ,‬ص ‪/2ëë‬‬
‫‪ /3‬ﻣﺜﻨﻮي ﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/301ë Ç 7‬‬
‫‪ /ê‬ﺗﺬﻛﺮ¸ اﻻوﻟﻴﺎ¾‪ ,‬ص ‪/178‬‬
‫‪ /ë‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ص ‪/178‬‬ ‫‪ /1‬ﺗﺬﻛﺮ¸ اﻻوﻟﻴﺎ¾‪ ,‬ص ‪/ë89‬‬
‫‪45‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪44‬‬

‫ﺣﺴﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺟ‪Ç‬ﻬﺎن‬


‫اﻳﻨﻚ آ ﮔﺎه ﺑﺎش ﻛﻪ ﺗﻤﺎﻣﻲ ﺳﻔﺮي ﻛﻪ اﻧﺴﺎن از ﺟﻬﺎن ‪‬‬ ‫اﻧﻮياﻧﺪوهﺑﺎﻳﺪﻧﻬﺎدﺗﺎﺗﺤﺮ ك‬
‫‪‬‬ ‫ﺑﺎﻳﺪرﻓﺖوﺳﺮ ﺑﺮ ز‬
‫ﺑﻪﻣﺤﺎﺳﻦ ﭘﺎ ك ‪Ô‬‬
‫ﻓ‪Ç‬ﺮاﺣﺴ‪Ç‬ﻲ و‬
‫‪‬‬ ‫ﺣﺴﻲ و ﺧﻮ ‪‬د ﻋﻘﻠﻲ ﺑﻪ ﺧﻮ ‪‬د‬
‫ﻓﺮاﺣﺴﻲ ﻣﻲﻛﻨﺪ ﺑﺎزﮔﺸﺖ از ﺧﻮ ‪‬د ‪‬‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﺮدان ﺑﺪاﻧﻲ‪ /‬ﺑﻪﻳﻚ دوروز ﻛﻪ از ﭘﺲ ﺗﺨﺘﻪ ﺑﺮﺧﺎﺳﺘﻲ‪ ,‬ﺧﻮاﻫﻲ ﻛﻪ‬
‫ﺑﺮ اﺳﺮار ﻣﺮدان واﻗﻒ ﺷﻮي?<‪1‬‬
‫ﺧﻮ ‪‬د ﻓﺮاﻋﻘﻠﻲ اﺳﺖو ﻣﺤﺼﻮل آﻣﻮزشﻫﺎﻳﻲ ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ ﻛﻪ ﺑﺎ ﺑﻪ ﻛﺎرﮔﻴﺮي آﻧﻬﺎ‬
‫ﻳﻚ ﻣﻮﺟﻮد ﻟﻄﻴﻒ ﻧﻮراﻧﻲ در ﻗﺎﻟﺐ ﺟﺴﻤﺎﻧﻲ آدﻣﻲ ﻣﺘﻮ ‪‬ﻟﺪ ﻣﻲﮔﺮدد‪/‬‬
‫ﺷﻴﺦ ﺑﺎﻳﺰﻳﺪ ﺑﺴﻄﺎﻣﻲ ﻓﺮﻣﻮد‪:‬‬ ‫ﻋﺮﻓﺎن ﭼﻴﺴﺖ?‬
‫>از ﺑﺎﻳﺰﻳﺪي ﺑﻴﺮون آﻣﺪم‪ ,‬ﭼ‪Ç‬ﻮن ﻣ‪Ç‬ﺎر از ﭘ‪Ç‬ﻮﺳﺖ‪ /‬ﭘﺲ ﻧﮕ‪Ç‬ﻪ‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻛﺮدم‪ :‬ﻋﺎﺷﻖ و ﻣﻌﺸﻮق را ﻳﻜﻲ دﻳﺪم‪1<///‬‬ ‫ا ﻛﻨﻮن ﻣﻤﻜﻦ اﺳﺖ از ﺧﻮد ﺑﭙﺮﺳﻲ ﻛﻪ ﻋﺮﻓﺎن ﭼﻴﺴﺖ?‬
‫ﻣﺪﺗﻲ ﮔﺮ ‪‬د ﺧﺎﻧﻪ ﻃﻮاف ﻣﻲﻛﺮدم‪ ,‬ﭼﻮن ﺑﻪ ﺣﻖ رﺳ‪Ç‬ﻴﺪم‪ ,‬ﺧ‪Ç‬ﺎﻧﻪ‬
‫‪‬‬ ‫ﻓﺮاﺣﺴﻲ اﺳﺖ‪ /‬ﻋﺎرف آن ﻛﺲ‬
‫‪‬‬ ‫ﻋﺮﻓﺎن ﻣﺸﺎﻫﺪه و ﻣﻌﺎﻳﻨﻪ ﺟﻬﺎن ﺑﻪ ﭼﺸﻢ‬
‫]را[ دﻳﺪم ﻛﻪ ﮔﺮد ﻣﻦ ﻃﻮاف ﻣﻲﻛﺮد‪2</‬‬
‫ﺣﺲ و ﻋﻘﻞ از ﺑ‪Ç‬ﺮاﺑ‪Ç‬ﺮ دﻳ‪Ç‬ﺪة دﻟﺶ ﺑ‪Ç‬ﺮداﺷ‪Ç‬ﺘﻪ ﺷ‪Ç‬ﺪه و‬
‫اﺳﺖ ﻛﻪ ﺣﺠﺎبﻫﺎي ‪‬‬
‫ﺑﺮاي روﺷﻦ ﺷﺪن ﻣﻄﻠﺐ ﺣﻜﺎﻳﺘﻲ از ﻣﻮﻟﻮي را ﻧﻘﻞ ﻣﻲﻛﻨﻢ‪:‬‬ ‫ﺑﻪ ﻧﻈﺎرة ﺟﻬﺎن ﻛﻮﭼﻚ‪ 2‬و ﺟﻬﺎن ﺑﺰرگ‪ 3‬ﺳﺮﮔﺮم اﺳﺖ‪ /‬ﻋﺎرف ﺑﻪ دو ﭼﺸﻢ‬
‫روزي در ﻓﺼﻞ ﺑﻬﺎر در ﻛﻨﺎرة ﭼﺸﻤﻪ ﺳﺎر و در ﻣﻴﺎﻧﺔ ﻻﻟﻪزار دروﻳﺸﻲ در‬ ‫ﺣﻮاس ﭘ‪Ç‬ﻨﺠﮕﺎﻧﻪاش ﺑ‪Ç‬ﺎ‬ ‫ﺳﺮ ﻧﻤﻲﺑﻴﻨﺪ و ﺑﻪ دو ﮔﻮش ﺳﺮ ﻧﻤﻲﺷﻨﻮد و ﺑﺎ ﺳﺎﻳﺮ‬
‫‪‬‬
‫ﮔﻮﺷﻪاي ﻧﺸﺴﺘﻪ و دﻳﺪﮔﺎن ﺑﺮ ﻫﻢ ﺑﺴﺘﻪ ﺑﻮد‪ /‬ﺳﺮ ﺑﺮ زاﻧﻮي ﻣﺮاﻗﺒﻪ ﻧﻬﺎده و ﺑﻪ‬ ‫ﺟﻬﺎن ارﺗﺒﺎط ﺑﺮﻗﺮار ﻧﻤﻲﻛﻨﺪ ﺑﻠﻜﻪ ﺑﺎ ﭼﺸﻢ و ﮔﻮش دل ﻣﻲﺑﻴﻨﺪ و ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﻨﻮد‪/‬‬
‫ﻓﺮاﺣﺴﻲ ﺳﺮﮔﺮم ﺑﻮد‪/‬‬
‫‪‬‬ ‫ﺳﻴﺮ در ﺟﻬﺎن‬ ‫ﻓﺮاﺣﺴ‪Ç‬ﻲ ﻓ‪Ç‬ﺮو‬ ‫ﺣﺴﻲ ﺣﺠﺎب و ﭘﺮدهاي اﺳﺖ ﻛﻪ در ﺑﺮاﺑﺮ ﺟﻬﺎن‬
‫‪‬‬ ‫اﻳﻦ ﺟﻬﺎن ‪‬‬
‫ﺻ‪ÇÇ‬ﻮﻓﻴﺎﻧﻪ روي ﺑ‪Ç‬ﺮ زاﻧ‪Ç‬ﻮ ﻧ‪Ç‬ﻬﺎد‪3‬‬ ‫ﺻ‪ÇÇ‬ﻮﻓﻴﻲ در ﺑ‪Ç‬ﺎغ از ﺑ‪Ç‬ﻬﺮ ﮔﺸ‪Ç‬ﺎد‬ ‫ﺗ‪Ç‬ﺼﻮف و ﻋ‪Ç‬ﺮﻓﺎن ﺑ‪Ç‬ﺮاي آن اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ‬
‫‪‬‬ ‫آوﻳﺨﺘﻪ اﺳﺖ; و ﻫﻤﻪ آﻣﻮزشﻫﺎي‬
‫اﺗ‪‬ﻔﺎﻗ‪ H‬ﻓﻀﻮل ﺑﻲادﺑﻲ از آن ﻧﺎﺣﻴﻪ ﻣ‪Ç‬ﻲﮔﺬﺷﺖ و از ﻣﺸ‪Ç‬ﺎﻫﺪة ﻃ‪Ç‬ﺒﻴﻌﺖ و‬ ‫دﻳﺪهاي درﺧﻮر ﻧﻈﺮ ﻛ‪Ç‬ﺮدن ﺑ‪Ç‬ﻪ آن ﺟ‪Ç‬ﻬﺎن ﮔﺸ‪Ç‬ﻮده ﺷ‪Ç‬ﻮد‪ /‬ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻗ‪Ç‬ﻮل ﻫ‪Ç‬ﺎﺗﻒ‬
‫ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻣﻨﺎﻇﺮ زﻳﺒﺎ ذوق زده ﺷﺪه و ﺟﺴﺖ و ﺧﻴﺰ و دﺳﺖاﻓﺸﺎﻧﻲ ﻣﻲﻧﻤﻮد‪/‬‬ ‫اﺻﻔﻬﺎﻧﻲ‪:‬‬
‫ﻣ‪Ç‬ﺘﺤﻴﺮ ﮔﺸﺖ‪/‬‬
‫‪‬‬ ‫ﻣ‪Ç‬ﺘﻮﺟﻪ دروﻳﺶ ﮔ‪Ç‬ﻮﺷﻪﻧﺸﻴﻦ ﺷ‪Ç‬ﺪه و از ﺣ‪Ç‬ﺎﻟﺖ او‬
‫‪‬‬ ‫ﻧﺎ ﮔ‪Ç‬ﻬﺎن‬ ‫وآﻧﭽﻪ ﻧ‪Ç‬ﺎدﻳﺪﻧﻲ اﺳﺖ آن ﺑ‪Ç‬ﻴﻨﻲ‬ ‫ﭼﺸﻢ دل ﺑﺎز ﻛﻦ ﻛﻪ ﺟ‪Ç‬ﺎن ﺑ‪Ç‬ﻴﻨﻲ‬
‫ﺑﻪ ﺟﺎﻧﺒﺶ ﺷﺘﺎﻓﺘﻪ و او را ﻣﺨﺎﻃﺐ ﻗﺮار داد و ﮔﻔﺖ‪:‬‬ ‫وآﻧﭽﻪ ﺧﻮاﻫﺪ دﻟﺖ ﻫﻤﺎن ﺑ‪Ç‬ﻴﻨﻲ‬ ‫ﻫﺮﭼﻪ ﺑﻴﻨﻲ دﻟﺖ ﻫﻤﺎن ﺧﻮاﻫ‪Ç‬ﺪ‬
‫‪ ÇÇ‬اي دروﻳﺶ! ﻣﮕﺮ ﻧﻤﻲداﻧﻲ ﻛﻪ ﻗﺮآن ﻣﺮدم را ﺑﻪ ﻣﺸ‪Ç‬ﺎﻫﺪة ﻧ‪Ç‬ﻌﻤﺖﻫﺎي‬ ‫ﮔ‪ÇÇÇ‬ﺮدش دور آﺳ‪ÇÇ‬ﻤﺎن ﺑ‪ÇÇ‬ﻴﻨﻲ‬ ‫ﺑﺮ ﻫﻤﻪ اﻫﻞ آن زﻣ‪Ç‬ﻴﻦ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﺮاد‬
‫اﻟﻬﻲ از ﻃﺮﻳﻖ ﻧﻈﺎره ﺑﺮ ﻛﺎرﮔﺎه آﻓﺮﻳﻨﺶ دﻋﻮت ﻛﺮده? ا ﻛﻨﻮن ﻛﻪ در ﻣ‪Ç‬ﻴﺎن‬ ‫آﻓ‪ÇÇÇÇ‬ﺘﺎﺑﻴﺶ در ﻣ‪ÇÇÇÇ‬ﻴﺎن ﺑ‪ÇÇ‬ﻴﻨﻲ‬ ‫ذره را ﻛ‪ÇÇ‬ﻪ ﺑﺸﻜ‪ÇÇ‬ﺎﻓﻲ‬
‫دل ﻫ‪ÇÇÇ‬ﺮ ‪‬‬

‫‪ /1‬ﺗﺬﻛﺮ¸ اﻻوﻟﻴﺎ¾‪ ,‬ص ‪/189‬‬ ‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ص ‪/182‬‬


‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ص ‪/190‬‬ ‫‪ /2‬ﻋﺎﻟﻢ ﺻﻐﻴﺮ )‪/(microcosm‬‬
‫‪ /3‬ﻣﺜﻨﻮيﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭼﻬﺎرم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/13ë8‬‬ ‫‪ /3‬ﻋﺎﻟﻢ ﻛﺒﻴﺮ )‪/(macrocosm‬‬
‫‪47‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪46‬‬

‫ﻋﻜﺲ ﻟﻄﻒ آن ﺑﺮ اﻳﻦ آب و ﮔﻠﺴﺖ‪1‬‬ ‫ﺑ‪ÇÇ‬ﺎغﻫﺎ و ﻣ‪ÇÇ‬ﻴﻮهﻫﺎ اﻧ‪ÇÇ‬ﺪر دل اﺳﺖ‬ ‫ﭼﻨﻴﻦ ﺑﺴﺘﺎن و ﮔﻞ و ﮔﻠﺴﺘﺎﻧﻲ ﻧﺸﺴﺘﻪاي ﭼﺮا دﻳﺪه از دﻳﺪار ﺑﺴﺘﻪاي?‬
‫‪‬‬
‫دروﻳﺶ دلﺷﻜﺴﺘﻪ ﺳﺮﺑﻠﻨﺪ ﻛﺮد و ﭘﺎﺳﺦ داد‪:‬‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫‪ ÇÇ‬ﭼﺮا ﺑﻪ دﻧﺒﺎل ﻛﺎر ﺧﻮد ﻧﻤﻲروي و دﺳﺖ از ﻋﻴﺒﺠﻮﻳﻲ و ﭘﺮﺧﺎﺷﮕﺮي‬
‫ﺗﻮ ﻧﻴﺰ ﻣﻲداﻧﻲ ﻛﻪ اﻣﺮوزه ﻛﺴﺎﻧﻲ ﻛﻪ ﻣﺎﻧﻨﺪ آن دروﻳﺶ ﻣﻲاﻧ‪Ç‬ﺪﻳﺸﻨﺪ در‬ ‫ﺑﺮﻧﻤﻲداري? ﭼﺮا ﻣﺮا در ﮔﻮﺷﻪ ﺧﻠﻮﺗﻢ آﺳﻮده ﻧﻤﻲﮔﺬاري و ﺑﻪ اﻣﻮر ﺧ‪Ç‬ﻮد‬
‫اﻗﻠ‪‬ﻴﺖ ﻗﺮار دارﻧﺪ‪ /‬در زﻣﺎن ﺑﺎﻳﺰﻳﺪ ﻧﻴﺰ اﻳﻦ ﭼﻨﻴﻦ ﺑﻮد‪ /‬در زﻣﺎنﻫﺎي دﻳﮕﺮ ﻧﻴﺰ‬ ‫ﻧﻤﻲﭘﺮدازي? ﻫﺮﭼﻪ ﺗﻮ ﻣﻲﺑﻴﻨﻲ ﺣﺠﺎب اﺳﺖ; ﻧﻪ ﺻﻮاب! ﺳﺮاب اﺳﺖ; ﻧﻪ‬
‫اﻳﻦ ﭼﻨﻴﻦ ﺧﻮاﻫﺪ ﺑﻮد‪ /‬ﻣﺴﻠ‪‬ﻤ‪ H‬ﺳﺎدهﺗﺮ آن اﺳﺖ ﻛﻪ اﻧﺴﺎن اﺳﻢ ﺧﻴﺎﻟﺒﺎﻓﻲﻫﺎي‬ ‫‪Ç‬ﺮ ﻣ‪Ç‬ﻲﻧﮕﺮم و ﺗ‪Ç‬ﻮ‬
‫آب! ﻣﻦ در اﻳﻦ ﺣﺎل ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺻﻨﻊ ﺧﺪاوﻧﺪ را ﺑﺎ ﭼﺸﻢ ‪‬ﺳ ‪‬‬
‫ﻣﺎﻟﻴﺨﻮﻟﻴﺎﻳﻲ ﺧﻮدش را ﻋﺮﻓﺎن ﺑﮕﺬارد ﺗﺎ آن ﻛﻪ ﭼﻬﻞ ﺳﺎل ﺧﺎ ك ﻣﺰاﺑﻞ را ﺑﻪ‬ ‫ﺳﺎﻳﻪ آن را ﺑﺎ ﭼﺸﻢ ‪‬ﺳﺮ ﻣﻲﺑﻴﻨﻲ‪ /‬آﻧﭽﻪ ﺗﻮ ﻣﻲﺑﻴﻨﻲ ﻋﻜﺲ اﺳﺖ و آﻧﭽﻪ ﻣ‪Ç‬ﻦ‬
‫ﻓﺮاﺣﺴﻲ اﺳﺖ‬
‫‪‬‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺖ‬
‫‪‬‬ ‫ﻛﺸﻒ‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﺤﺎﺳﻦ ﺑﺮوﺑﺪ ﺗﺎ ﺑﻪ ﻋﺮﻓﺎن دﺳﺖ ﻳﺎﺑﺪ‪ /‬ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﺣﻮاس ﺧﻮد ﻇﺎﻫﺮي ﻣﻲﺑﻴﻨﻲ و از ﺑﺎﻃﻦ ﻏﺎﻓﻠﻲ‪ /‬ﻣﻦ‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﻲﺑﻴﻨﻢ اﺻﻞ اﺳﺖ‪ /‬ﺗﻮ ﺑﺎ‬
‫و ا ﻛﺜﺮﻳﺖ ﻗﺮﻳﺐ ﺑﻪ اﺗ‪‬ﻔﺎق ﻛﺴﺎﻧﻲ ﻛﻪ اﻳﻦ روزﻫﺎ از ﻋﺮﻓﺎن ﺳﺨﻦ ﻣﻲراﻧﻨﺪ از‬ ‫ﺑﻄﻦ ﻋﺎﻟﻢ وﺟﻮد و ﻛﻨﻪ ﺑﻮد و ﻧﺒﻮد را ﻣ‪Ç‬ﻲﺑﻴﻨﻢ و در آن‬
‫ﺣﻮاس ﺑﺎﻃﻦ ﺧﻮد ‪‬‬
‫‪‬‬ ‫ﺑﺎ‬
‫ﺣﺲ ﻗﺪﻣﻲ ﻓ‪Ç‬ﺮاﺗ‪Ç‬ﺮ ﻧﮕ‪Ç‬ﺬاﺷ‪Ç‬ﺘﻪاﻧ‪Ç‬ﺪ‪ /‬ﻧ‪Ç‬ﻮﺷﺘﻪﻫﺎ و ﮔ‪Ç‬ﻔﺘﻪﻫﺎﻳﺸﺎن ﺳﺴ‪Ç‬ﺘﻲ‬
‫داﻳﺮه ‪‬‬ ‫ﻣﺴﺘﻐﺮﻗﻢ‪ /‬ﺧﺪاوﻧﺪ ﻧﻴﺰ در ﻛﺘﺎب ﺧﻮد ﺣﻜﻢ ﺑﻪ ﻣﺸﺎﻫﺪة ﺣﻘﺎﻳﻖ ﻛﺮده و ﻧﻪ اﻣﺮ‬
‫‪‬ادﻋﺎﻳﺸﺎن را ﺑﺮﻣﻼ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﻧﻴﺎز ﺑﻪ ﻫﻴﭻ ﺑﺮﻫﺎن و ﻗﺮﻳﻨﺔ دﻳﮕﺮي ﻧﻴﺴﺖ‪/‬ﮔﻠﺴﺘﺎن‬ ‫ﺑﻪ ﻧﻈﺎرة ﻇﻮاﻫﺮ‪ /‬ﺗﻮ از ﺳﺎﺣﻞ ﻣﻮﺟﻲ ﻣﻲﺑﻴﻨﻲ و آن را اﻗﻴﺎﻧﻮس ﻣﻲﭘﻨﺪاري‪/‬‬
‫ﺳﻌﺪي ﻫﻤﻴﺸﻪ ﭘﺮ از ﻋﻄﺮ و ﻃﺮاوت اﺳﺖ‪ ,‬ﺣ ‪‬ﺘﻲ اﻳﻦ ﻋ‪Ç‬ﻄﺮ و ﻃ‪Ç‬ﺮاوت را از‬ ‫ﻣﻦ در اﻋﻤﺎق آبﻫﺎي ﺳﻴﺎه ﭼﺸﻤﻢ را ﺑﺎ اﻧﻮار ﻫﺰار ‪Ñ‬ﻟﻮ ‪Ñ‬ﻟﻮ ﺷﺐﭼ‪Ç‬ﺮاغ ﺳ‪Ç‬ﺮﻣﻪ‬
‫ذرهﻫﺎي ﺧﺎ ك ﺳﻌﺪي ﺷﻴﺮاز ﻧﻴﺰ ﻣﻲﺗﻮان ﺑﻮ‪Ä‬ﻴﺪ و اﺳﺘﺸﻤﺎم ﻛﺮد‪ /‬ﺑ‪Ç‬ﻮﻳﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﻲزﻧﻢ‪/‬‬
‫ﺷﺎﻣﻪ را ﻧﻮازش ﻣﻲدﻫﺪ‪/‬‬ ‫آن ﺷﺨﺺ از دروﻳﺶ ﻓﺎﺻﻠﻪ ﮔﺮﻓﺘﻪ و دور ﺷﺪ‪ /‬ﭼﻴﺰي از ﮔﻔﺘﻪﻫﺎي او ﻧﻴﺰ‬
‫ﻫﺰار ﺳﺎل ﭘﺲ از ﻣﺮدﻧﺶ ا ﮔﺮ ﺑﻮﻳﻲ‬ ‫زﺧﺎ ك ﺳﻌﺪيﺷﻴﺮاز ﺑﻮيﻋﺸﻖ آﻳﺪ‬ ‫درﻧﻴﺎﻓﺘﻪ ﺑﻮد‪ /‬ﻣﻲرﻓﺖ و ﺑﺎ ﺧﻮد ﻣﻲاﻧﺪﻳﺸﻴﺪ‪:‬‬
‫ا ‪‬ﻣﺎ اﻳﻦ اﺣﻮال ﭼﻪ ﻛﺎر ﺑﻪ ﻛﺎر ﺧﻴﺎلﭘﺮدازيﻫﺎي ﺑﻲﺣﺎﺻﻞ دارد?! درﻳﻐﺎ‬ ‫ﺣﺲ ﻧ‪Ç‬ﻤﻲﻛﻨﻢ ﺑ‪Ç‬ﭙﺬﻳﺮم? ا ﮔ‪Ç‬ﺮ آدم‬
‫‪ ÇÇ‬ﻣﻦ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﻣﻲﺗﻮاﻧﻢ ﭼﻴﺰي را ﻛ‪Ç‬ﻪ ‪‬‬
‫ﺗﺼﻮف ﻧﻬﺎده ﺷﻮد‪/‬‬
‫ﻛﻪ ﺑﺮ آن ﺧﻴﺎﻻت ﺧﺎم و ﻧﺎﭘﺨﺘﻪ ﻧﺎم ﺑﻠﻨﺪ ﻋﺮﻓﺎن و ‪‬‬ ‫ﭼﺸﻤﺶ را ﺑﺒﻨﺪد ﻛﻪ دﻳﮕﺮ ﭼﻴﺰي ﻧﻤﻲﺑﻴﻨﺪ‪ /‬ﻣﻦ ﺑﺎ ﭼﺸﻢ ﺑﺎز ﮔﻞ و ﮔﻴﺎه ﻣﻲﺑﻴﻨﻢ‬
‫و ﺑﺎ ﮔﻮش ﺑﺎز آواي ﺑﻠﺒﻞ و ﮔﻨﺠﺸﻚ را ﻣﻲﺷﻨﻮم‪ /‬دﻳﮕ‪Ç‬ﺮان ﻧ‪Ç‬ﻴﺰ ﻣ‪Ç‬ﺎﻧﻨﺪ ﻣ‪Ç‬ﻦ‬
‫از ﻛﺪام درون?‬ ‫ﻫﺴﺘﻨﺪ‪ /‬اﻳﻦ دروﻳﺶﻫﺎ واﻗﻌ‪ H‬ﺣﺮفﻫﺎي ﻋﺠﻴﺐ و ﺑﺎورﻧﻜﺮدﻧﻲ ﻣﻲزﻧﻨﺪ!‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫آن ﺑ‪Ç‬ﺮون آﺛ‪Ç‬ﺎر آﺛ‪Ç‬ﺎر اﺳﺖ و ﺑﺲ‬ ‫ﮔﻔﺖآﺛﺎرشدلاﺳﺖ ايﺑﻮاﻟﻬﻮس‬
‫ﺷﻨﻴﺪهاي ﻛﻪ ﺑﺮﺧﻲ از اﻳﻦ ﺧﻴﺎلﭘﺮدازان ﻣﻲﮔﻮﻳﻨﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺣ‪Ç‬ﺎﻓﻆ را ﺑ‪Ç‬ﺎﻳﺪ از‬ ‫ﺑﺮ ﺑﺮون ﻋﻜﺴﺶﭼﻮ در آب روان‪1‬‬ ‫ﺑ‪ÇÇ‬ﺎغﻫﺎ و ﺳ‪ÇÇ‬ﺒﺰهﻫﺎ در ﻋ‪Ç‬ﻴﻦ ﺟ‪Ç‬ﺎن‬

‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭼﻬﺎرم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/13ìë‬‬ ‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭼﻬﺎرم‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/13ì2 Ç 3‬‬
‫‪49‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪48‬‬

‫ﻧﻜﺒﺖﺑﺎري اﺳﺖ‪ /‬درك اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻓ‪Ç‬ﻀﺎﻫﺎي ﻇ‪Ç‬ﻠﻤﺎﻧﻲ ﻧ‪Ç‬ﻴﺰ ﻧ‪Ç‬ﻴﺎز ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻛ‪Ç‬ﺎوشﻫﺎي‬ ‫درون دﻳﺪ‪ /‬ﺑﺴﻴﺎر ﺧﻮب! ا ‪‬ﻣﺎ ﺑﺎﻳﺪ از آﻧﻬﺎ ﭘﺮﺳﻴﺪ از ﻛﺪام درون? از درون ﭼﻪ‬
‫رواﻧﻜﺎواﻧﻪ در ﻋﻤﻖ ﺷﺨﺼﻴﺖ ﭼﻨﻴﻦ اﺷﺨﺎﺻﻲ ﻧﺪارد‪ ,‬ﻛﺎﻓﻲ اﺳﺖ ﺑﺎ ﻧ‪Ç‬ﻈﺮي‬ ‫درون ﻛﺴﻲ ﻛﻪ راه ﺣﺎﻓﻆ را ﭘﻴﻤﻮده و ﺑﺮاﺳﺎس ﻗﻮاﻧﻴﻦ ﻃﺮﻳﻘﺖ در‬
‫‪‬‬ ‫ﻛﺴﻲ? از‬
‫ﺳﻄﺤﻲ ﺑﻪ ﺳﻴﻤﺎي آﻧﺎن ﮔﻮﺷﻪ ﻧﮕﺎﻫﻲ ﺑﻴﻔﻜﻨﻲ و ﺑﮕﺬري‪/‬‬ ‫ﺣﺲ از ﺑﺮاﺑﺮ دﻳ‪Ç‬ﺪﮔﺎﻧﺶ‬
‫ﺗﺼﻮف و ﻋﺮﻓﺎن ﭘﺮورش ﻳﺎﻓﺘﻪ و ﺣﺠﺎب ‪‬‬
‫ﻣﻜﺘﺐ ‪‬‬
‫ﻓﺮاﺣﺴﻲ ﺑﺮ او ﺗﺎﻓﺘﻪ? ﻳﺎ از درون آدﻣﻲ ﻛﻪ اﺳ‪Ç‬ﻴﺮ‬
‫‪‬‬ ‫ﻓﺮواﻓﺘﺎده و آﻓﺘﺎب ﻋﻮاﻟﻢ‬
‫ﺑﺎ ﺳﺘﺎرهﻫﺎي ﻛﻬﻜﺸﺎن‬ ‫رواﻧﭙﺮﻳﺸﻲﻫﺎي ﺧﻮﻳﺶ اﺳﺖ و راه ﺧﺎﻧﻪ ﺧﻮد را ﻧﻴﺰ از ﺳﺮ ﻛﻮﭼﻪ ﺗﺸﺨﻴﺺ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﺳﺮ ﻋﺎﻟﻢ‬
‫ﺳﺮ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﻪ آن ‪‬‬
‫ﻧﻤﻲدﻫﺪ و ﺷﺐ و روز ﺧﻤﺎرآﻟﻮد و ﺳﺮدرﮔﻢ از اﻳﻦ ‪‬‬
‫ﺗﺎ ﻧﺨﺴﺘﻴﻦ ﺳﺪة ﺳﺎلﻫﺎي اﺧﻴﺮ ﻫﻴﭻﻛﺲ اﻃ‪‬ﻼع ﻧ‪Ç‬ﺪاﺷﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ اﺻ‪Ç‬ﻮ‪ Á‬در‬ ‫دﺳﺖ آﺧﺮ از ﻫ‪Ç‬ﻤﻪ اﻳ‪Ç‬ﻦ رﻓﺖ و آﻣ‪Ç‬ﺪﻫﺎي ﺧ‪Ç‬ﻮد ﺑ‪Ç‬ﻬﺮهاي‬
‫ﺳﻔﺮ ﻣﻲﻛﻨﺪ; ا ‪‬ﻣﺎ ‪‬‬
‫ﻛﻴﻬﺎن‪ ,‬ﻛﻬﻜﺸﺎﻧﻲ ﻧﻴﺰ وﺟﻮد دارد‪ /‬ﻫﻤﺔ داﻧﺸ‪Ç‬ﻤﻨﺪان در دورانﻫ‪Ç‬ﺎي ﭘ‪Ç‬ﻴﺶ‬ ‫ﻧﻤﻲﺑﺮد و ﻟﺤﻈﻪاي ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧ‪Ç‬ﺪ از ﭼ‪Ç‬ﻨﮓ درﻣ‪Ç‬ﺎﻧﺪﮔﻲﻫﺎي دروﻧ‪Ç‬ﻲ ﺧ‪Ç‬ﻮﻳﺶ‬
‫آﺳﻤﺎن را ﺑﻪ اﻓﻼ ك ﻧ‪Ô‬ﻪ ﻃﺒﻘﻪ ﺗﺸﺒﻴﻪ ﻣﻲﻛﺮدﻧﺪ ﻛﻪ ﻫﺮ ﻃﺒﻘﻪاي از اﻳﻦ ﻃﺒﻘﺎت‬ ‫ﺑﮕﺮﻳﺰد‪ /‬ﭘﺸﺘﺶ زﻳﺮ ﻓﺸﺎر ﺟﺪلﻫﺎي اﻓﻜﺎر ﻣﺘﺸﺘﺖ و درﻫﻢ رﻳﺨﺘﻪاش ﺧﻢ‬
‫ﻣﺎﻧﻨﺪ ﻻﻳﻪﻫﺎي ﭘﻮﺳﺖ ﭘﻴﺎز در ﺧﻮد درﭘﻴﭽﻴﺪه اﺳﺖ‪ /‬در ﻓﻠﻚ ‪‬اول ﻣﺎه و در‬ ‫ﺗﺎرﻳﻚ ﭘﺮﻳﺸﺎﻧﺮواﻧﻲ از ﺳﻴﺎﻫﻲ ﭼﻬﺮة ﻏ‪Ç‬ﻢ ﮔ‪Ç‬ﺮﻓﺘﻪاش آﺷﻜ‪Ç‬ﺎر‬
‫‪‬‬ ‫ﺷﺪه و ﺳﺎﻳﻪ‬
‫ﻓﻠﻚ دوم ﻋﻄﺎرد و در ﺳﻮم زﻫﺮه و ﭼﻬﺎرم ﺧﻮرﺷﻴﺪ و ﭘﻨﺠﻢ ﻣﺮﻳﺦ و ﺷﺸ‪Ç‬ﻢ‬ ‫اﺳﺖ‪ /‬ﻛﺴﻲ ﻛﻪ داراي اﻳﻦ ﭼﻨﻴﻦ دروﻧﻲ اﺳﺖ ﭼﻮن دﺳﺘﻲ ﺑﻪ ﻗﻠﻢ ﻣﻲﺑﺮد ﻫﻤﺔ‬
‫ﻣﺸﺘﺮي و ﻫﻔﺘﻢ زﺣﻞ ﻗﺮار داﺷﺖ و ﻓﻠﻚ ﻫﺸﺘﻢ ﻓﻠﻚ ﺛﻮاﺑﺖ و ﻓﻠﻚ اﻟﺒﺮوج‬ ‫اﻳﻦ ﺳﻴﺎﻫﻲﻫﺎ از ﻗﻠﻤﺶ ﺑﺮ ﺳﭙﻴﺪي ﻛﺎﻏﺬ ﺳ‪Ç‬ﺮازﻳ‪Ç‬ﺮ ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﻮد‪ /‬ﭼ‪Ç‬ﻨﻴﻦ ﻛﺴ‪Ç‬ﺎﻧﻲ‬
‫ﻧﺎم داﺷﺖ ﻛﻪ ﻫﻤﺔ اﺟﺮام ﻓﻠﻜﻲ در آن ﺟﻤﻊ آﻣﺪه اﻧﮕﺎﺷﺘﻪ ﻣﻲﺷﺪﻧﺪ و ﻓﻠﻚ‬ ‫ﭼﮕﻮﻧﻪ ﻣﻲﺗﻮاﻧﻨﺪ از ﺑﺰرﮔﺎﻧﻲ ﭼﻮن ﻣﻮﻟﻮي و ﺷ‪Ç‬ﻤﺲ و ﺣ‪Ç‬ﺎﻓﻆ و ﺳ‪Ç‬ﻌﺪي و‬
‫ﻧﻬﻢ را ﻓﻠﻚ اﻃﻠﺲ ﻳﺎ ﻓﻠﻚ اﻻﻓﻼ ك ﻣﻲﺷﻤﺮدﻧﺪ ﻛﻪ ﺳﺎده ﺑﻮد و ﺳﺘﺎرهاي در‬ ‫ﻋﻄ‪‬ﺎر و ﻧﻈﺎﻣﻲ و ﺧﺎﻗﺎﻧﻲ و ﺷﺎه ﻧﻌﻤﺖاﷲ وﻟﻲ و‪ ///‬ﺳﺨﻦ ﺑﮕ‪Ç‬ﻮﻳﻨﺪ? اﻧ‪Ç‬ﺪﻳﺸﺔ‬
‫آن ﻳﺎﻓﺖ ﻧﻤﻲﺷﺪ و اﻳﻦ ﻓﻠﻚ را ﺑﺎ ﻋﺮش; و ﻓﻠﻚ ﻫﺸﺘﻢ را ﺑﺎ ﻛﺮﺳﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫ﻋﻘﻴﻢ اﻳﻦ دﺳﺘﻪ از اﺻﺤﺎب ﻗﻠﻢ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺧﻴﺎﺑﺎن ﺗﺎرﻳﻚ و ﻣﻪآﻟﻮد و ﻧﻴﻤﻪ ﺑﺎراﻧﻲ‬
‫ﻗﺎﺑﻞ رﺻﺪ‬
‫ﻛﺮات ‪‬‬
‫ﻣﻲدادﻧﺪ‪ /‬از ﻧﻈﺮ آﻧﺎن ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﺟﺮام آﺳﻤﺎﻧﻲ و ﺛﻮاﺑﺖ و ‪‬‬ ‫و ﺑﻲﺳﺮﭘﻨﺎه در ﺷﺐﻫﺎي زﻣﺴﺘﺎﻧﻲ اﺳﺖ‪ /‬ﺧﻴﺎﺑﺎﻧﻲ ﺑﺎ درﺧﺖﻫﺎي ﺧﺸﻚ و‬
‫ﺑﻪ زﺣﻤﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺸﺎن ﺑﻪ ﺳﻪ ﻫﺰار ﻋﺪد ﻣﻲرﺳﻴﺪ‪/‬‬ ‫ﺑﻲﺑﺮگ ﻛﻪ ﺑﻲﺣﺎﺻﻠﻲ و ﺳﺘﺮوﻧﻲ از ﻫﻤﻪ ﺟﺎي آن ﻋﺮﻳﺎن اﺳﺖ‪ /‬ﮔﻢ ﺷﺪن در‬
‫ﺗﻨﻬﺎ ﭘﺲ از اﺧﺘﺮاع ﺗﻠﻜﺴﻮپﻫﺎي ﻏﻮلﭘﻴﻜﺮ در ﻣﻴﺎﻧﺔ ﻫﻤﻴﻦ ﺳﺪه ﺑﻮد ﻛﻪ‬ ‫ﻧﻴﻤﻪ راه اﻳﻦ ﺧﻴﺎﺑﺎنﻫﺎي ﻣﺎﺗﻢزده ﻛﻪ در دوردﺳﺘﺶ ﭘ‪Ç‬ﻨﺠﺮه ﺗ‪Ç‬ﺎر ﻋ‪Ç‬ﻨﻜﺒﻮت‬
‫ﺑﺸﺮ ﭘﻲ ﺑﻪ وﺟﻮد ﻣﺠﻤﻮﻋﻪﻫﺎي دوﻳﺴﺖ ﻣﻴﻠﻴﺎردي ﺧﻮرﺷﻴﺪﻫﺎي ﻋﻈﻴﻢ ﺑﺮد‬ ‫ﺑﺴﺘﻪ ﻳﻚ ﻗﻬﻮهﺧﺎﻧﻪ‪ ,‬ﻧﻮر ﻧﺎﭼﻴﺰي را ﻛﻮرﺳﻮ ﻣﻲزﻧﺪ و ﭼﻨﺪ ﭘ ‪‬ﻠﻪ ﭘ‪Ç‬ﺎﻳﻴﻦﺗﺮش‬
‫و ﺑﺮ ﻫﺮ ﻳﻚ از آﻧﻬﺎ ﻧﺎم ﻛﻬﻜﺸﺎن‪ 1‬ﻧ‪Ç‬ﻬﺎد‪ /‬ﺳ‪Ç‬ﭙﺲ ﺑ‪Ç‬ﺎ ﺗﺴ‪Ç‬ﻠﻴﺢ ﺑ‪Ç‬ﻴﺶ از ﭘ‪Ç‬ﻴﺶ‬ ‫‪‬ﻟﺠﻪﻫﺎي ﻣﺮداﺑﻲ ﺑﺎ ﭼﻨﺪ ﻗﺎﻳﻖ ﺷﻜﺴﺘﻪ و در ﮔﻞ ﻧﺸﺴﺘﻪ ﺑﻪ ﮔﻮش ﻣ‪Ç‬ﻲرﺳﺪ‪///,‬‬
‫ﺣﺴ‪Ç‬ﺎس و ﺣ‪ Ç‬ﺘﻲ ﻧ‪Ç‬ﺼﺐ‬
‫رﺻ‪ÇÇ‬ﺪﺧﺎﻧﻪﻫﺎ ﺑ‪ÇÇ‬ﻪ رادﻳ‪Ç‬ﻮﺗﻠﺴﻜﻮپﻫﺎي ﻣ‪Ç‬ﺪرن و ‪‬‬ ‫ورود در ﻫ‪Ç‬ﻮاي وﺣﺸﺖآﻟﻮد اﻳ‪Ç‬ﻦ زاوﻳ‪Ç‬ﻪﻫﺎ دﺳﺖ ﻳ‪Ç‬ﺎﻓﺘﻦ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻳﻚ ﻓ‪Ç‬ﻀﺎي‬
‫ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ ﻧﻴﺴﺖ; ﺑﻠﻜﻪ ﺳﺮدرآوردن از ﻓﻀﺎي ﻫﻮﻟﻨﺎ ك ﻧﺎﺗﻮاﻧﻲ و ﺑﻴﭽﺎرﮔﻲ و‬
‫‪1. galaxy‬‬
‫‪51‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪50‬‬

‫ﺑﻲﺧﻮداﻧ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﺮ ﺳ‪Ç‬ﺒﻮ ﺳ‪Ç‬ﻨﮕﻲ زدﻧ‪Ç‬ﺪ‬ ‫آن ﻛﻪ دﻳﺪﻧﺪش‪ ,‬ﻫﻤﻴﺸﻪ ﺑﻲﺧﻮدﻧﺪ‬ ‫ﺗﻠﺴﻜﻮپ ﻫﺎﺑﻞ در ﺧﺎرج از آﺗﻤﺴﻔﺮ زﻣ‪Ç‬ﻴﻦ در دل ﻓ‪Ç‬ﻀﺎ ﺑ‪Ç‬ﻴﺶ از دوﻳﺴﺖ‬
‫درﺳﺘﻲ آﻣﺪه‪1‬‬ ‫و آن ﺷﻜﺴﺖ ﺧﻮد‬ ‫اي زﻏ‪ÇÇ‬ﻴﺮت ﺑ‪Ç‬ﺮ ﺳ‪Ç‬ﺒﻮ ﺳ‪Ç‬ﻨﮕﻲ زده‬ ‫ﻣﻴﻠﻴﺎرد ﻛﻬﻜﺸﺎن در ﺷﻌﺎع رﺻﺪي ﺑﺮاﺑﺮ ﺑﺎ ﭘ‪Ç‬ﺎﻧﺰده ﻣ‪Ç‬ﻴﻠﻴﺎرد ﺳ‪Ç‬ﺎل ﻧ‪Ç‬ﻮري در‬
‫ﻛﻞ ﺗ‪Ç‬ﻦ را در ﺟ‪Ç‬ﻨﻮن‪2‬‬
‫ﭼﻮن درآرد ‪ ‬‬ ‫ﻋﺸ‪ÇÇ‬ﻖ ﺷ‪Ç‬ﻨﮓ ﺑ‪Ç‬ﻲﻗﺮار ﺑ‪Ç‬ﻲﺳﻜﻮن‬ ‫ﻫﺴﺘﻲ ﻛﺸﻒ ﻧﻤﻮد‪/‬‬
‫ﻋﻘﻞ ﺟﺰوي را ﻧﻤﻮده اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻣ‪Ç‬ﺤﺎل‪3‬‬ ‫‪Ô‬ﺟﺰو ‪Ô‬ﺟﺰو ﺧﻢ ﺑﻪرﻗﺺ اﺳﺖ و ﺑﻪﺣﺎل‬ ‫از اﻳﻦ ﻣﻮرد ﻛﻪ ﻣﺜﺎل زدﻳﻢ ﺗﻨﻬﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ درﺳﺘﻲ ﻛﻪ ﻣﻲﺗﻮان ﮔﺮﻓﺖ آن اﺳﺖ‬
‫ﺻﺪ درﺳﺘﻲ زﻳﻦ ﺷﻜﺴﺖ اﻧﮕﻴﺨﺘﻪ‪4‬‬ ‫ﺧ‪ÇÇ‬ﻢ ﺷﻜﺴ‪ÇÇ‬ﺘﻪ‪ ,‬آب ازو ﻧ‪Ç‬ﺎرﻳﺨﺘﻪ‬ ‫ﺣﺴﻲ آدﻣﻲ ﻣﺒﻨﺎي ﺑﺎور او ﺑﺎﺷﺪ ﺑﺴﻴﺎري از ﭘﺪﻳﺪهﻫﺎ در‬
‫ﻛﻪ ا ﮔﺮ ﺷﻌﺎع رﺻﺪ ‪‬‬
‫ﺧﻮش ﺑﺒﻴﻦ‪ ,‬و اﷲ ‪‬اﻋ‪Ç‬ﻠ‪‬ﻢ ﺑ‪Ç‬ﺎﻟﺼﻮاب‪5‬‬‫ﻧﻪ ﺳﺒﻮ ﭘﻴﺪا در اﻳﻦ ﺣ‪Ç‬ﺎﻟﺖ ﻧ‪Ç‬ﻪ آب‬ ‫ﺷﻤﺎر ﻣﻌﺪوم ﺧﻮاﻫﻨﺪ ﺑﻮد‪ ,‬ﭼﻮن ﻗﺎﺑﻞ رﺻﺪ ﻧﻴﺴﺘﻨﺪ‪/‬‬
‫‪  Ö Ö Ô ‬ﱠ‬
‫ا ‪‬ﻣﺎ اﺷﻜﺎل اﺳﺎﺳﻲ در اﻳﻦ اﺳﺖ ﻛﻪ ﻫﻴﭻ آدﻣﻲ ﻫﺮﻗﺪر ﻫﻢ داﻧﺴﺘﻪﻫﺎﻳﺶ‬ ‫اﻧﺴﺎن دوران ﻣﺎ اﻧﺴﺎن ﻳﻚ ﺳﺪة ﭘﻴﺶ را ﺟﺎﻫﻞ ﻣﻲﺷﻨﺎﺳﺪ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﺧﻮد او ﻧﻴﺰ‬
‫ﻧﺎﭼﻴﺰ ﺑﺎﺷﺪ ﺧﻮد را ﻧﺎدان ﻧﻤﻲﺷﻤﺎرد ﭼﻮن ﺣﻮزة داﻧﺴﺘﻪﻫﺎي ﺧ‪Ç‬ﻮد را ﺗ‪Ç‬ﻨﻬﺎ‬ ‫ﻧﺴﺒﺖ ﺑﻪ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت و ﻣﻌﺎرف اﻧﺴﺎن ﻳﻚ ﺳﺪة ﺑﻌﺪ در ﻧﺎداﻧﻲ ﺑﻪ ﺳﺮ ﻣ‪Ç‬ﻲﺑﺮد‪/‬‬
‫ﺑﺨﺶ ﻗﺎﺑﻞ ﺷﻨﺎﺧﺘﻪ ﺷﺪن از ﻫﺴﺘﻲ ﺑﻪﺷﻤﺎر ﻣﻲآورد‪ /‬او ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪ :‬ﻫﺮﭼ‪Ç‬ﻪ را‬ ‫‪‬اﺷﻜﺎل اﺳﺎﺳﻲ در اﻳﻦ اﺳﺖ ﻛﻪ ﻫﻴﭻ آدﻣﻲ ﻫﺮﭼﻘﺪر ﻫﻢ داﻧﺴﺘﻪﻫﺎﻳﺶ ﻧﺎﭼﻴﺰ‬
‫ﻣﻲداﻧﻢ ﻫﻤﺎن ﭼﻴﺰي اﺳﺖ ﻛﻪ ﻫﺴﺖ و ﻫﺮﭼﻪ را ﻛﻪ ﻧﻤﻲداﻧﻢ ﻧﺎﺷﻲ از آﻧﺴﺖ‬ ‫ﺑﺎﺷﺪ ﺧﻮد را ﻧﺎدان ﻧﻤﻲﺷﻤﺎرد; ﭼﻮن ﺷﻨﺎﺧﺖ دﻗﻴﻘﻲ از ﺧﻮد و ﻧﺎﺗﻮاﻧﻲﻫﺎي‬
‫ﻛ‪ÇÇ‬ﻪ آن ﭼ‪Ç‬ﻴﺰ ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺖ‪ /‬او ﺑ‪Ç‬ﺎ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﺧ‪Ç‬ﻴﺎل واﻫ‪Ç‬ﻲ ﺧ‪Ç‬ﻮد‪ ,‬ﻫﺴ‪Ç‬ﺘﻲ را ﺧ‪Ç‬ﺎﻟﻲ از‬ ‫ﺧﻮد ﻧﺪارد‪ /‬او ﺣﻮزة داﻧﺴﺘﻪﻫﺎي ﺧ‪Ç‬ﻮد را ﺑ‪Ç‬ﺮاﺑ‪Ç‬ﺮ ﺑ‪Ç‬ﺎ ﻣ‪Ç‬ﺠﻤﻮع ﻫﺴ‪Ç‬ﺘﻲ ﻗ‪Ç‬ﺎﺑﻞ‬
‫ﻧﺎداﻧﺴﺘﻪﻫﺎي ﺧﻮد ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪/‬‬ ‫ﺷﻨﺎﺧﺖ ﺑﻪﺷﻤﺎر ﻣﻲآورد‪ /‬ﻣﻲﭘﻨﺪارد ﻫﺮ ﭼ‪Ç‬ﻴﺰ را ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﻮد ﻓ‪Ç‬ﻬﻤﻴﺪ ﻣ‪Ç‬ﻦ‬
‫ﺣ‪Ç‬ﺪ‬
‫ﭘﻴﺪاﺳﺖ ﻛﻪ اﻳﻦ ﻳﻚ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺧﻴﻠﻲ ﺳﺎده ﺧﻮاﻫﺪ ﺑﻮد ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺑﮕ‪Ç‬ﻮﻳﻴﻢ ‪‬‬ ‫ﻣﻲﻓﻬﻤﻢ‪ /‬ﻳﺎ ﻫﺮ ﭼﻪ ﻣﻦ ﻣﻲﻓﻬﻤﻢ ﺗﻨﻬﺎ ﭼ‪Ç‬ﻴﺰي اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﻮد ﻓ‪Ç‬ﻬﻤﻴﺪ‪ /‬او‬
‫ﻣﺘﺄﺳﻔﺎﻧﻪ ا ﻛﺜﺮ‪ G‬ﭼﻨﻴﻦ ﻓﻜ‪Ç‬ﺮ‬
‫ﻫﺴﺘﻲ ﻣﺤﺪود ﺑﻪ ﺣﻄﻴﺔ ﻣﻌﺮﻓﺖ "ﻣﻦ" اﺳﺖ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ‪‬‬ ‫درواﻗﻊ ﺑﺎ اﻳﻦ ﺧﻴﺎﻻت واﻫﻲ ﺑﻪ ﺧ‪Ç‬ﻮد اﺟ‪Ç‬ﺎزه ﻧ‪Ç‬ﻘﺪ و ﺗ‪Ç‬ﺤﻠﻴﻞ ﻫ‪Ç‬ﺮ ﭼ‪Ç‬ﻴﺰي را‬
‫ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪ /‬زﻳﺮا ﻫﺮﭼﻪ را ﻛﻪ ﻧﻤﻲﻓﻬﻤﻨﺪ ﺑﻪﻃﻮر ﻣ‪Ç‬ﻄﻠﻖ رد و اﻧﻜ‪Ç‬ﺎر ﻣ‪Ç‬ﻲﻧﻤﺎﻳﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﻣﻲدﻫﺪ و ﻫﺮ ﭼﻴﺰي را ﻛﻪ ﻧﻤﻲﻓﻬﻤﺪ ﻧﺎﻣﻮﺟﻮد ﻣﻲﺷﻤﺎرد‪ /‬ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮدة ﻣﻮﻟﻮي‬
‫ﺑﺴﻴﺎري دﻳﮕﺮ از اﻳﻦ ﻫﻢ ﻓﺮاﺗﺮ ﻣﻲروﻧﺪ و ﻧﻪﺗﻨﻬﺎ آﻧﭽﻪ را ﻛﻪ ﻧﻤﻲﻓﻬﻤﻨﺪ ﺑﻠﻜﻪ‬ ‫در ﻧﻘﺪ ﻋﻘﻞ ﺟﺰ‪Ä‬ﻲ اﺻﺤﺎب ﺧﻴﺎل‪:‬‬
‫آﻧﭽﻪ را ﻛﻪ ﺣﺲ ﻧﻤﻲﻛﻨﻨﺪ در ﺷﻤﺎر ﻣﻌﺪوﻣﺎت ردهﺑﻨﺪي ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﻨﺪ‪ /‬ﺑﻪ ﻧ‪Ç‬ﻈﺮ‬ ‫و آن ﺧ‪Ç‬ﻠﻴﻔﻪ دﺟ‪Ç‬ﻠﺔ ﻋ‪Ç‬ﻠﻢ ﺧ‪Ç‬ﺪاﺳﺖ‬ ‫آب داﻧﺶﻫ‪Ç‬ﺎي ﻣ‪Ç‬ﺎﺳﺖ‬
‫ﺳﺒﻮي ‪‬‬
‫‪‬‬ ‫آن‬
‫آﻧﻬﺎ ﻫﺴﺘﻲ ﻣﺤﺪود ﺑﻪ ﻣﺤﺴﻮﺳﺎت اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﺧﻮد را ﻣﺎ ﺧ‪Ç‬ﺮﻳﻢ‪1‬‬ ‫ﮔﺮ ﻧﻪ ﺧﺮ داﻧﻴﻢ‬ ‫ﻣ‪Ç‬ﺎ ﺳ‪Ç‬ﺒﻮﻫﺎ ﭘ‪Ç‬ﺮ ﺑ‪Ç‬ﻪ دﺟ‪Ç‬ﻠﻪ ﻣ‪Ç‬ﻲﺑﺮﻳﻢ‬
‫ﺷﺪﺣﺠﺎبﺑﺤﺮ‪ ,‬آن را زن ﺑﻪﺳﻨﮓ‪2‬‬ ‫آن ﺳﺒﻮي ﺗﻨﮓ ﭘﺮﻧﺎﻣﻮس و رﻧﮓ‬
‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ دﻛﺘﺮ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻲ‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/2878 Ç 9‬‬ ‫و ﻧﻴﺰ‪:‬‬
‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/28ê0‬‬
‫‪ /3‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/2881‬‬
‫‪ /ê‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/2880‬‬ ‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/28ì1 Ç 2‬‬
‫‪ /ë‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/2882‬‬ ‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ﻛﻼﻟﻪ ﺧﺎور‪ ,‬ص ‪ ,ë7‬س ‪/30‬‬
‫‪53‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪52‬‬

‫ﻓﺮاواﻧﻲ ﻛﺴﺐ ﻛﺮد‪ /‬ﭼﻨﺎن ﻛﻪ او را ﺑﺮاي ﺗﺪرﻳﺲ در داﻧﺸﮕﺎه ﺑﻐﺪاد ﻛﻪ در آن‬ ‫ﺟﺮاح ﻓﺮاﻧﺴﻮي ﺑﻪ ﻧﺎم ﻛﻠﻮدﺑﺮﻧﺎر ﮔﻔﺘﻪ ﺑﻮد‪ :‬ﺗﺎ ﺧ‪Ç‬ﺪا را زﻳ‪Ç‬ﺮﭼ‪Ç‬ﺎﻗﻮي‬
‫ﻳﻚ ‪‬‬
‫‪‬اﻳﺎم ﻧﻈﺎﻣﻴﻪ ﻧﺎم داﺷﺖ دﻋﻮت ﻛﺮدﻧﺪ‪ /‬او ﻧﻴﺰ راﻫ‪Ç‬ﻲ آن دﻳ‪Ç‬ﺎر ﺷ‪Ç‬ﺪ و ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻛ‪Ç‬ﺎر‬ ‫ﺟﺮ اﺣﻲ ﺧﻮد ﻣﻌﺎﻳﻨﻪ ﻧﻜ‪Ç‬ﻨﻢ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﻮدﻧﺶ اﻳ‪Ç‬ﻤﺎن ﻧ‪Ç‬ﻤﻲآورم‪ /‬ﮔ‪Ç‬ﻮﻳﻲ ﭼ‪Ç‬ﺎﻗﻮي‬
‫‪‬‬
‫ﺳﺮﮔﺮم ﮔﺸﺖ‪ /‬در ﻋﻬﺪ او روشﻫﺎي ﮔﻮﻧﺎ ﮔﻮن ﻓﻠﺴﻔﻲ و ﻧ‪Ç‬ﻴﺰ ﻃ‪Ç‬ﺮﻳﻘﺖﻫﺎي‬ ‫ﺟﺮاﺣﻲ ﻣﻌﻴﺎر ﺳﻨﺠﺶ ﻫﺴﺘﻲ و ﻧﻴﺴﺘﻲ ﻋﺎﻟﻢ اﺳﺖ! ﺑﻪ ﻗﻮل ﻳﻜﻲ از ﻣﻌﺎرﻳﻒ‬
‫ﺑﺎﻃﻦﮔﺮا رﺷﺪ ﻛﺮده و ﻛﻼم و ﻓﻘﻪ و ﺷﺮﻳﻌﺖﮔﺮاﻳﻲ ﺣﻮزهاي ﻧﻘﺼﺎن ﻳﺎﻓﺘﻪ ﺑﻮد‪/‬‬ ‫ﻋﻼﻣﻪ ﻃ‪Ç‬ﺒﺎﻃﺒﺎﻳﻲ( از ﭼ‪Ç‬ﻨﻴﻦ اﺷ‪Ç‬ﺨﺎﺻﻲ ﺑ‪Ç‬ﺎﻳﺪ ﭘ‪Ç‬ﺮﺳﻴﺪ‪ :‬آﻳ‪Ç‬ﺎ‬
‫ﻣﻌﺎﺻﺮ )ﻣﺮﺣﻮم ‪‬‬
‫ﻓﻘﻴﻬﺎن و ﻣﺘﻜ ‪‬ﻠﻤﺎن ﺗﻀﻌﻴﻒ ﻓﻘﻪ و ﻛﻼم را ﻣﻌﻠﻮل رﺷﺪ اﻧﺪﻳﺸﻪ ﻓﻠﺴﻔﻲ ﻳﻮﻧﺎﻧﻲ‬ ‫ﻫﺮﭼﻴﺰ ﻛﻪ ﻗﺎﺑﻞ ﺟﺮاﺣﻲ ﺷﺪن ﻧﺒﺎﺷﺪ وﺟﻮد ﻧﺪارد? ﻣﺜ‪ Â‬ﻧﻴﺮوي اﻟﻜﺘﺮﻳﺴﺘﻪ و‬
‫از ﺧﻼل ﻣﺒﺎﺣﺚ ﻣﻌﻠ‪‬ﻢ ﺛﺎﻧﻲ اﺑﻮﻧﺼﺮ ﻓﺎراﺑﻲ و ﺷ‪Ç‬ﻴﺦاﻟﺮ‪ÇÄ‬ﻴﺲ اﺑ‪Ç‬ﻮﻋﻠﻲ ﺳ‪Ç‬ﻴﻨﺎ و‬ ‫ﺻﺎﻋﻘﻪ و ﺷﻌﻠﺔ آﺗﺶ و درﻳﺎ را ﭼﻮن آﻗﺎي ﻛﻠﻮدﺑﺮﻧﺎر ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﺪ ﺟﺮاﺣﻲ ﻛﻨﺪ‬
‫ﭘﻴﺮوان ﻣﺸﺮب اﻳﻦ دو ﻓﻴﻠﺴﻮف ﻣﺘﺄ ‪‬ﻟﻪ ﻣﻲﺷﻤﺮدﻧﺪ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ در ﻋﻴﻦ ﺣﺎل ﻗﺪرت‬ ‫وﺟﻮد ﻧﺪارﻧﺪ‪ /‬اﻳﻦ ﺑﻪ آن ﻣﻲﻣﺎﻧﺪ ﻛﻪ ﻛﺸﺘﻲﮔﻴﺮي ﺑﮕﻮﻳﺪ ﻛﻪ ﻫﺮ ﭼﻴﺰي را ﻛﻪ‬
‫درﮔﻴﺮ ﺷﺪن در ﻣﺠﺎدﻻت ﻣﻨﻄﻘﻲ ﺑﺎ آﻧﺎن را ﻧﺪاﺷﺘﻨﺪ و ﺗﻴﻎ ﺗﻜ‪Ç‬ﻔﻴﺮ و ﺣ‪Ç‬ﺮﺑﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﻧﺘﻮاﻧﻢ ﺑﺎ آن ﻛﺸﺘﻲ ﺑﮕﻴﺮم وﺟﻮد ﻧﺪارد‪/‬‬
‫ﺗﻌﺰﻳﺮﺷﺎن ﻧﻴﺰ ‪Ô‬ﻛﻨﺪ ﺷﺪه و از ﻛﺎراﻓﺘﺎده ﺑﻮد‪ /‬ﺗﻨﻬﺎ راه ﺳ‪Ç‬ﺪ ﻛ‪Ç‬ﺮدن ﺳ‪Ç‬ﻴﺮ ﺑ‪Ç‬ﺎﻟﻨﺪه‬ ‫ﺣﺲ ﮔﺮا از ﻣﺤﺴﻮﺳﺎت ﻓﺮاﺗﺮ ﻧﻤﻲروﻧﺪ و‬
‫ﻣﺸﺎﻫﺪه ﻛﻦ ﻛﻪ اﻳﻦ اﺷﺨﺎص ‪‬‬
‫ﻓﻠﺴﻔﻪ آن ﺑﻮد ﻛﻪ ﻛﺴﻲ از ﻣﻴﺎن ﺷﺮﻳﻌﺘﻤﺪاران ﺑ‪Ç‬ﺮﺧ‪Ç‬ﻴﺰد و ﺑ‪Ç‬ﺎ ﺳ‪Ç‬ﻼح ﻣ‪Ç‬ﻨﻄﻖ‬ ‫ﺷﻌﺎع ﺑﻴﻨﺸﺸﺎن ﺑﻴﺶ از ﻧﻮك ﺑﻴﻨﻲﺷﺎن ﻧﻴﺴﺖ‪/‬‬
‫ﻓﻠﺴﻔﻲ ﺑﻪ ﻣﺒﺎرزه ﺑﺎ ﻓﻼﺳﻔﻪ روي آوردو اﻳﻦ ﺷﺨﺺ ﻛﺴﻲ ﺟﺰ ﺣﺠﺖاﻻﺳﻼم‬
‫ﺪﻏﺰاﻟﻲ ﻧﺒﻮد‪/‬وي ﺑﺎ ﺑﻬﺮه ﮔﻴﺮي از ﻧﺒﻮغ ﺳﺮﺷﺎروﺗﺴﻠ‪‬ﻂ ﺣﻴﺮتآور‬
‫ﻣﺤﻤ ‪‬‬
‫اﻣﺎم ‪‬‬ ‫ﻫﺪف ﻋﺮﻓﺎن‬
‫ﺧﻮد ﺑﺮ ﻛﻼم و ﻓﻠﺴﻔﻪ ﺑﻪ ﻧﮕﺎرش ﻛﺘﺎﺑﻲ ﺑﻪ ﻧﺎم ﺗﻬﺎﻓ‪ ¹‬اﻟﻔﻼﺳﻔﻪ دﺳﺖ زد و در‬ ‫ﻫﺪف ﻋﺮﻓﺎن وﺳﻌﺖ ﺑﺨﺸﻴﺪن ﻫﺮﭼﻪ ﺑ‪Ç‬ﻴﺸﺘﺮ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﻌﺮﻓﺖ آدﻣ‪Ç‬ﻲ اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺧﻼل ﻓﺼﻮل آن اﺻﻮل ﻓﻠﺴﻔﻪ ﻳﻮﻧﺎﻧﻴﺎن را ﺑ‪Ç‬ﺎ ﺻ‪Ç‬ﺪاﻗﺖ ﻛ‪Ç‬ﻢﻧﻈﻴﺮي ﺑ‪Ç‬ﻲﻛﻢ و‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‬
‫ﺑﺮاي اﻳﻦ ﻛﻪ ﭼﮕﻮﻧﮕﻲ ﺳﻴﺮ ﻳﻚ ﻋﺎرف را ﺑﻔﻬﻤﻲ ﺧﻼﺻﻪ زﻧﺪﮔﻲ اﻣﺎم ‪‬‬
‫رد ﻧﻤﻮد‪/‬‬
‫ﺑﻲﻛﺎﺳﺖ و ﺑﺪون ﺟﺮح و ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻧﻘﻞ و ﻧﻘﺪ و ‪‬‬ ‫ﻏﺰاﻟﻲ ﻋﺎرف ﻛﺒﻴﺮ را ﺑﺮاﻳﺖ ذ ﻛﺮ ﻣﻲﻛﻨﻢ‪/‬‬
‫ﻣﺪتﻫﺎ ﻧﺘﻮاﻧﺴﺖ ﺑ‪Ç‬ﻪ‬
‫در اﻳﺮان ﺑﻠﻜﻪ در ﻗﻠﻤﺮو اﺳﻼﻣﻲ ﻫﻴﭻ ﻓﻴﻠﺴﻮﻓﻲ ﺗﺎ ‪‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ ﺟﺎﻣﻲ در ﻛﺘﺎب ﻧﻔﺤﺎتاﻻﻧﺲ‬
‫‪‬‬ ‫ﻧﻮراﻟﺪﻳﻦ‬
‫‪‬‬ ‫آن ﭼﻨﺎن ﻛﻪ ﻣﻮﻻﻧﺎ‬
‫آرا¾ ﻏﺰاﻟﻲ در اﻳﻦ ﻛﺘﺎب ﭘﺎﺳﺨﻲ ﻣﺘﻴﻦ دﻫ‪Ç‬ﺪ و ﻻﺟ‪Ç‬ﺮم ﺳ‪Ç‬ﻴﺮ ﻓ‪Ç‬ﻠﺴﻔﻪ ﻳ‪Ç‬ﻮﻧﺎن‬ ‫ﻣﻦﺣﻀﺮات اﻟﻘ‪Ç‬ﺪس‪ 1‬ﺧ‪Ç‬ﻮد ﻧ‪Ç‬ﻮﺷﺘﻪ‪ ,‬ﻏ‪Ç‬ﺰاﻟﻲ در اﺑ‪Ç‬ﺘﺪاي ﻛ‪Ç‬ﺎر از ﻣ‪Ç‬ﺨﺎﻟﻄﺎن و‬
‫ﻣﺪتﻫﺎ ﺧﺎﻣﻮﺷﻲ ﻳ‪Ç‬ﺎﻓﺖ‪ /‬اﻟﺒ‪ Ç‬ﺘﻪ ﺑ‪Ç‬ﻌﺪﻫﺎ اﺑ‪Ç‬ﻦ رﺷ‪Ç‬ﺪ‬
‫ﻣﺸﺎ‪Ä‬ﻲ در اﻳﺮان ‪‬‬
‫ﺑﻪﻃﺮﻳﻖ ‪‬‬ ‫ﻣﺼﺎﺣﺒﺎن دروﻳﺸﺎن ﺑﻮد‪ ,‬وﻟﻲ از آﻧﺠﺎ ﻛﻪ داراي ذﻫﻦ ﺑﺴﻴﺎر ﻧ‪Ç‬ﻘ‪‬ﺎد و ﻗ‪Ç‬ﺪرت‬
‫ﻏﺰاﻟﻲ ﻧﮕﺎﺷﺖ و آن را ﺗﻬﺎﻓ‪ ¹‬اﻟﺘﻬﺎﻓ‪ ¹‬ﻧﺎم ﮔﺬاﺷﺖ‬
‫ﻗﺮﻃﺒﻲ ﻛﺘﺎﺑﻲ در ﻧﻘﺪ رﺳﺎﻟﺔ ‪‬‬ ‫در ا ﻛﻪاي درﺧﺸﺎن و ﺣﺎﻓﻈﻪاي ﺑﺴﻴﺎر ﻗ‪Ç‬ﻮي ﺑ‪Ç‬ﻮد ‪ ÇÇ‬و ﺑ‪Ç‬ﻪ دﻟﻴ‪Ç‬ﻞ ﻫ‪Ç‬ﻤﺔ اﻳ‪Ç‬ﻦ‬
‫‪‬‬
‫و ﺑﻪ اﻳﻦ ﺗﺮﺗﻴﺐ زﻣﻴﻨﻪ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﻓﻜﺮ ﻓﻠﺴﻔﻪ ﻣﺤﺾ ﻳﻮﻧﺎن و اﻧﺘﻘﺎل ﺳﻴﺮ ﻓﻠﺴﻔﻪ‬ ‫ﺧﺼﻠﺖﻫﺎ در ﻣﻴﺎن اﻫﻞ ﻋﻠﻢ ﭼﻬﺮه ﻣﻲﻧﻤﻮد ‪ ÇÇ‬ﺗﺮك ﺣﻠﻘﻪ دروﻳﺸﺎن ﮔﻔﺖ و‬
‫ﻣﺸﺎ¾ را ﺑﻪ ﻏﺮب ﻓﺮاﻫﻢ ﺳﺎﺧﺖ‪/‬‬‫‪‬‬ ‫ﻣﺪﺗﻲ آوازة ﺑﺴﻴﺎري ﻳﺎﻓﺖ و ﺷﻬﺮت‬
‫ﺑﻪﺳﻮي ﻛﺴﺐ ﻋﻠﻢ رو ﻛﺮد‪ /‬در اﻧﺪك ‪‬‬
‫رد و اﺑ‪Ç‬ﻄﺎل آرا¾ اﺳ‪Ç‬ﻤﺎﻋﻴﻠﻴﺎن‬
‫ﺑﻪ دﻧﺒﺎل ﺗﻬﺎﺟﻢ ﺑﻪ ﻓﻜﺮ ﻓﻠﺴﻔﻲ‪ ,‬ﻏﺰاﻟﻲ ﺑﻪ ‪‬‬
‫‪ /1‬ﻧﻔﺤﺎتاﻻﻧﺲ‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻣﻬﺪي ﺗﻮﺣﻴﺪيﭘﻮر‪ ,‬اﻧﺘﺸﺎرات ﻣﺤﻤﻮدي‪ ,‬ص ‪/370 Ç ê‬‬
‫‪55‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪54‬‬

‫ﻣﺮدم ﺑﻪ ﻣﻨﺼﺐ ﺣﺠﺖاﻻﺳﻼﻣﻲ ﻣﻦ ﺑﻮد‪ /‬ا ﮔﺮ ﻣﺮدم ﻣﻲﻓﻬﻤﻴﺪﻧﺪ ﻛﻪ ﻣﻦ ﺧﻮد‬ ‫ﭘﺮداﺧﺖ و آﺛﺎر ﮔﺮاﻧﻘﺪر دﻳﮕﺮي اﻧﺸﺎ¾ ﻧﻤﻮد و در ﻋﻴﻦ ﺣﺎل ﺑﻪ ﻣﻮازات اﻳﻦ‬
‫ﺑﻪ آﻧﭽﻪ ﻣﻲﮔﻮﻳﻢ اﻋﺘﻘﺎد و ﺑﻪ ﻓﺘﻮاﻳﻲ ﻛﻪ ﻣﻲدﻫﻢ اﻳﻤﺎن ﻧﺪارم دﻳﮕﺮ ﭼﮕ‪Ç‬ﻮﻧﻪ‬ ‫ﺣﺪي ﻛ‪Ç‬ﻪ از‬
‫رﺳﺎﻻت ﺑﺮاي اﺣﻴﺎي ﻋﻠﻢ ﺣﻘﻴﻘﻲ دﻳﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪت ﻣﻲﻛﺮد ﺗﺎ ﺑﻪ ‪‬‬
‫ﻣﺮا ﺑﻪ اﻣﺎﻣﺖ ﺧﻮﻳﺶ ﻣﻲﭘﺬﻳﺮﻓﺘﻨﺪ?!<‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ ﮔﺮﻓﺖ‪ /‬ﻓﺘﻮاﻫﺎ و اﺷﺎرهﻫﺎي او در‬
‫ﺳﻮي ﻋﺎمو ﺧﺎص ﻟﻘﺐ اﻣﺎم و ﻣﺤﻴﻲ ‪‬‬
‫ﻣﻴﺎن ا ﻛﺜﺮ ﻣﺴﻠﻤﺎﻧﺎن ﻗﺎﻧﻮن واﺟﺐ اﻻﺟﺮا و ﻏﻴﺮﻗﺎﺑﻞ ﺳ‪Ç‬ﺮﭘﻴﭽﻲ و ﺣﻜ‪Ç‬ﻤﺶ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﺑﺮاﺑﺮ ﺑﺎ ﻓﺮﻣﺎن رﺳﻮل ا ﻛﺮم)ص( ﺗﻠﻘ‪‬ﻲ ﻣﻲﺷﺪ‪/‬‬
‫ﻏﺰاﻟﻲ ‪ ÇÇ‬آﻳ‪ ¹‬اﻟﻌﻈﻤﺎي زﻣﺎن و اﻓﻘﻪ و‬
‫ﻣﺮﻳﺪان و ﻣﻌﺘﻘﺪان ﺣﺠﺖاﻻﺳﻼم ‪‬‬
‫ﻣﺘﺤﻴﺮ ﺷﺪﻧﺪ و ‪ ÇÇ‬ﺑﻪ ﻗﻮل ﺣﺎﻓﻆ ‪ ÇÇ‬ﮔﻔﺘﻨﺪ‪:‬‬
‫اﻋﻠﻢ داﻧﺎﻳﺎن روزﮔﺎر ‪ ÇÇ‬در ﻛﺎر او ‪‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻣﺎ ﻣﺮﻳﺪان روي ﺳﻮي ﻗﺒﻠﻪ ﭼﻮن آرﻳﻢ? ﭼﻮن‬ ‫ﻏ‪Ç‬ﺰاﻟﻲ را ﺑ‪Ç‬ﺪاﻧ‪Ç‬ﻲ‪ /‬او‬
‫ﻣ‪Ç‬ﺤﻤﺪ ‪‬‬
‫‪‬‬ ‫ا ﻛﻨﻮن ﺣﺘﻤ‪ H‬ﻣ‪Ç‬ﺎﻳﻠﻲ دﻧ‪Ç‬ﺒﺎﻟﺔ ﻣ‪Ç‬ﺎﺟﺮاي اﻣ‪Ç‬ﺎم‬
‫رو ﺑ‪ÇÇ‬ﻪ ﺳ‪ÇÇ‬ﻮي ﺧ‪ÇÇ‬ﺎﻧﺔ ﺧ‪ÇÇ‬ﻤﺎر دارد ﭘ‪Ç‬ﻴﺮ ﻣ‪Ç‬ﺎ‪1‬‬ ‫ﺑﻪﺗﻔﺼﻴﻞ ﺑﺎ ﻳﻚ ﺑﺮرﺳﻲ ﻛﺎوﺷﮕﺮاﻧﻪ و رواﻧﺸﻨﺎﺳﺎﻧﻪ ﺑﻪ اﺣﻮال زﻧﺪﮔﻲ ﺧ‪Ç‬ﻮد‬
‫‪‬‬
‫ﺑﻲﻣﺪﻋﺎي ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑ‪Ç‬ﻮدﻧﺪ‬ ‫ﻏﺰاﻟﻲ ﺑﻪ ﺟﻤﻊ دروﻳﺸﺎن ﻛﻪ ﺟﻮﻳﻨﺪﮔﺎن ‪‬‬ ‫ﭘﺲ ‪‬‬ ‫اﻟﻌﺰ ¸ واﻟﺠ‪Ç‬ﻼل‪ 1‬ﻳ‪Ç‬ﺎ اﺧ‪Ç‬ﺘﺼﺎر‪G‬‬
‫اﻟﻀﻼلواﻟﻤﻮﺻﻞ اﻟﻲ ذي ‪‬‬ ‫در ﻛﺘﺎب اﻟﻤﻨﻘﺬﻣﻦ ‪‬‬
‫ﺑﺎزﮔﺸﺖ و درﻣﺎن درد ﺧﻮد را ﺑﺎ داروي ﺳ‪Ç‬ﻠﻮك و ﺳ‪Ç‬ﻴﺮ ﻋ‪Ç‬ﻤﻠﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺟ‪Ç‬ﺎﻧﺐ‬ ‫راﻫﻨﻤﺎي ﮔﻤﺮاﻫﺎن ﺑﻪ آﻧﭽﻪ ﺗﻮ و ﻫﻤﺔ ﻣﺎ ﺧﻮاﻫﺎن داﻧﺴﺘﻨﺶ ﻫﺴﺘﻴﻢ اﺷﺎره ﻛﺮده‬
‫ﺧﺪاوﻧﺪ ﺟﺴﺖ‪ /‬وي ﻋﻠﻮم ﻛﺴﺒﻲ را ﻛﻪ ﺟﺰ ﻣﻌﺮﻓﺖ ﺑﻪ ﺳﺎﻳﻪ و ﻋﻜﺲ ﺣﻘﺎﻳﻖ‬ ‫اﺳﺖ‪:‬‬
‫ﻣﺜﺎﻟﻴﻪ ﻧﻴﺴﺘﻨﺪ ﺑﻪ ﻛﻨﺎري ﻧﻬﺎد و ﺑﻪ ﺻﻴﻘﻞ ﺑﺎﻃﻦ ﺧﻮﻳﺶ ﭘﺮداﺧﺖ ﺗﺎ اﻧﻮار ﻋﻠﻮم‬ ‫ﺣﻞ ﻣﺴﺎ‪Ä‬ﻞ ﺷﺮﻋﻲ و ﻋﺮﻓﻲ‬ ‫>ﻫﻤﺔ ﻣﺴﻠﻤﺎﻧﺎن از اﻗﺼﻲ ﻧﻘﺎط ﺟﻬﺎن ﺑﺮاي ‪‬‬
‫ﻟﺪﻧﻲ ﺑﻲواﺳﻄﻪ و ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ ﺑﺮ آن ﺑﺘﺎﺑﺪ‪ /‬ﺳﺮاﻧﺠﺎم ﻧﻴﺰ در اﺛﺮ ﻣ‪Ç‬ﺠﺎﻫﺪه و ﺳ‪Ç‬ﻴﺮ‬ ‫ﺧﻮد ﺑﻪ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﻣﻲآﻣﺪﻧﺪو از ﻣﻦ ﻧﻈﺮﺧﻮاﻫﻲ ﻣﻲﻛﺮدﻧﺪ ﺗﺎ ﺑﻪ ﻳﻘﻴﻦ رﺳﻨﺪو‬
‫ﻏﺰ اﻟﻲ‪ ,‬دﻳ‪Ç‬ﺪة ﺑ‪Ç‬ﺎﻃﻨﺶ‬‫ﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬ﺑﻪ ﻫﺪاﻳﺖ ﺑﺮادر ﻋﺎرف ﺧﻮﻳﺶ ﺷﻴﺦ اﺣﻤﺪ ‪‬‬ ‫ﺷﻚ ﻫﻤﻪ را ﻣﻲزدودم ا ‪‬ﻣﺎ ﺧﻮدم در ﻋ‪Ç‬ﻴﻦ ﺷﻚ و‬ ‫دﻟﺸﺎن آراﻣﺶ ﻳﺎﺑﺪ‪ /‬ﻣﻦ ‪‬‬
‫ﺗﺼﻮف زﻣﺎن ﺧﻮد ﮔﺸﺖ‪/‬‬ ‫ﮔﺸﻮده ﺷﺪ و از ﺑﺰرﮔﺎن ﻋﺮﻓﺎن و ‪‬‬ ‫ﺣﻴﺮت ﺑﻮدم‪ /‬ﻫﻤﻪ ﻣﺮا در ﻛﺮﺳﻲ ﻗﻀﺎوت و ارﻳﻜﺔ ﺣﻜﻮﻣﺖ ﺷ‪Ç‬ﺮﻋﻲ داراي‬
‫وي ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪> :‬ﺳﺮاﻧﺠﺎم ﻫﺪاﻳﺖ راﻫﻨﻤﺎﻳﺎن روﺣﺎﻧﻲ ﻗ‪Ç‬ﻠﺐ ﻣ‪Ç‬ﺮا از ﺷﻚ‬ ‫رأي و ﻧﻈﺮ ﺻﺎ‪Ä‬ﺐ ﻣﻲدﻳﺪﻧﺪ وﻟﻲ ﻣﻦ ﻧﺰد وﺟﺪان ﺧﻮد‪ ,‬ﺧﻮﻳﺶ را ﻧﺎﺗﻮان از‬
‫ﺧﺎﻟﻲ ﻛﺮد و از ﻳﻘﻴﻦ اﻧﺪوده ﺳﺎﺧﺖ و از ﺧﻴﺎل ﺑﻪ ﺷﻬﻮد و از ﮔﻤﺎن ﺑﻪ ﻋ‪Ç‬ﻴﺎن‬ ‫ﺷﻚ‬
‫ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺣﻖ و ﺑﺎﻃﻞ ﻣﻲﻳﺎﻓﺘﻢ‪ /‬ﻳﻚ روز ﺑﺎ ﺧﻮد ﮔﻔﺘﻢ‪ :‬ﺗﺎ ﭼﻨﺪ ﺧﻮد در ‪‬‬
‫ارﺗﻘﺎ¾ ﺑﺨﺸﻴﺪ‪</‬‬ ‫و ﺗﺮدﻳﺪ ﺑﺎﺷﻢ و دﻳﮕﺮان را ﺑﻪ ﻳﻘﻴﻦ ﻓﺮا ﺑﺨﻮاﻧﻢ? ﺗ‪Ç‬ﺎ ﻛ‪Ç‬ﻲ از اﻋ‪Ç‬ﺘﻘﺎد دﻳﮕ‪Ç‬ﺮان‬
‫ﺳﻮ¾اﺳﺘﻔﺎده ﻛﻨﻢ? ﺗﺎ ﻛﻲ ﺑﺎﻳﺪ ﻣﻨﺼﺐ و ﻣﻘﺎم ﻣﺎﻧﻊ ﻣﻦ از ﺟﺴﺘﺠﻮي ﺣﻘﻴﻘﺖ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﮔﺮدد?‬
‫ﻏﺰاﻟﻲ ﻳﻚ ﻧﻤﻮﻧﻪ ﻧﺎب از اﺷﺨﺎﺻﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ ﺟﺎﻣﻊ ﻇ‪Ç‬ﺎﻫﺮ و‬
‫ﻣﺤﻤﺪ ‪‬‬
‫اﻣﺎم ‪‬‬ ‫آري ﺗﻨﻬﺎ ﭼﻴﺰي ﻛﻪ ﭘﺎي ﻣﺮا از ﺟﺴﺘﺠﻮي ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺳﺴﺖ ﻣﻲﻛﺮد ﺑﺎور‬

‫ﻏﺰﻟﻴﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ص ‪/101‬‬


‫‪ /1‬دﻳﻮان ‪‬‬ ‫‪ /1‬ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻓﺮﻳﺪ ﺟﺒﺮ‪ ,‬ﻟﺒﻨﺎن‪/19ì9 ,‬‬
‫‪57‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪56‬‬

‫ﺗﺠﺮﺑﻪ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪ /‬آنﮔﺎه ﻫﻤﺰﺑﺎن ﺑﺎ ﺣﺎﻓﻆ ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬ ‫ﺑﺎﻃﻦ و از ﻋﺎرﻓﺎن ﺑﺰرگ و از ﺳﺘﺎرﮔﺎن درﺧﺸﺎن آﺳﻤﺎن ﻋﺮﻓﺎن و ﻣﻌﻨﻮﻳﺖ‬
‫در ره ﻋﺸﻖ از آن ﺳﻮي ﻓﻨﺎ ﺻﺪ ﺧ‪Ç‬ﻄﺮ اﺳﺖ‬ ‫ﺟﻬﺎن اﺳﺖ‪ /‬از ﺳ‪Ç‬ﺮ ﺗ‪Ç‬ﺠﺮﺑﻪﻫﺎ و داﺳ‪Ç‬ﺘﺎن زﻧ‪Ç‬ﺪﮔﻲ و ﺳ‪Ç‬ﻴﺮ ﻗ‪Ç‬ﻠﺒﻲ و ﺑ‪Ç‬ﺎﻃﻨﻲ او‬
‫ﻧﮕﻮﻳﻲ ﻛﻪ ﭼﻮ ﻋﻤﺮم ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺳ‪Ç‬ﺮ آﻣ‪Ç‬ﺪ رﺳ‪Ç‬ﺘﻢ‪1‬‬ ‫ﺗﺎ‬ ‫ﻧﻤﻲﺗﻮان ﺳﺎده ﻋﺒﻮر ﻛﺮد‪/‬‬
‫ﭘﺲ ﻣﻌﻠﻮﻣﺖ ﺷﺪ ﻛﻪ ﭘﺎﻳﺎن ﻛﺎر ﻣﺮدم ﻋﺎدي آﻏﺎز ﻛﺎر ﻋﺎرﻓﺎن اﺳﺖ‪ /‬ﻳﻌﻨﻲ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻲ ﻛﻪ او ﺑﺮاي راﻫﻨﻤﺎﻳﻲ ﺟﻮﻳﻨﺪﮔﺎن ﺣ‪Ç‬ﻘﻴﻘﺖ و روﻧ‪Ç‬ﺪﮔﺎن ﻃ‪Ç‬ﺮﻳﻘﺖ‬
‫ﺗﺎ ﺳﺎﻟﻚ ﺑﻪﻃﻮر اﺧﺘﻴﺎري ﺑﻪ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻓﻨﺎ و ﻧﻴﺴﺘﻲ ﻧﺎ‪Ä‬ﻞ ﻧﺸﻮد ﺑﻪ ﺳﺮﭼﺸﻤﺔ ﺑﻘﺎ‬ ‫ﺑﻪ زﺑﺎنﻋﺬب ﭘﺎرﺳﻲ ‪ ÇÇ‬وﻣﻄﺎﺑﻖﻛﺘﺎبﻣﺸﻬﻮرشاﺣﻴﺎ¾ﻋﻠﻮمدﻳﻦ ﻛﻪﺑﻪزﺑﺎنﻋﺮﺑﻲ‬
‫دﺳﺖ ﻧﻤﻲﻳﺎﺑﺪ‪/‬‬ ‫اﺳﺖ ‪ ÇÇ‬ﻧﻮﺷﺘﻪﻛﻴﻤﻴﺎيﺳﻌﺎدت ﻧﺎم دارد و ﻣﺸﺘﻤﻞﺑﺮ ﻓﺼﻮل ﺑﺴﻴﺎر ﮔﺮاﻧﺒﻬﺎﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺷﻴﺦ ﺑﺎﻳﺰﻳﺪ ﺑﺴﻄﺎﻣﻲ ﻓﺮﻣﻮد‪:‬‬ ‫ﺧﻮب! ا ﻛﻨﻮن اﻣﻴﺪوارم ﻛﻪ اﻧﺪك اﻧﺪك درﻳﺎﻓﺘﻪ ﺑﺎﺷﻲ ﻛﻪ ﻓﻠﺴﻔﻪﺑﺎﻓﻲ در‬
‫از ﺧﺪاي ﺑﻪ ﺧﺪاي رﻓﺘﻢ ﺗﺎ >ﻧﺪا ﻛﺮدﻧﺪ از ﻣﻦ در ﻣﻦ ﻛﻪ اي ﺗﻮ‪,‬‬ ‫ﺟﻤﻊ اﻫﻞ ﺑﺴﺎط و ﺑ‪Ç‬ﺤﺚﻫﺎي ﻛ‪Ç‬ﻼﻣﻲ و ﺑ‪Ç‬ﻪﻃﻮر ﻛ‪ Ç‬ﻠﻲ ﻋ‪Ç‬ﻠﻮم ﻧ‪Ç‬ﻘﻠﻲ و ﻋ‪Ç‬ﻘﻠﻲ‬
‫ﻣﻦ ‪ Ç‬ﻳﻌﻨﻲ ﺑﻪ ﻣﻘﺎم ﻓﻨﺎ¾ ﻓﻲ اﷲ رﺳﻴﺪم‪2</‬‬
‫ﺗﺼﻮف و ﻋﺮﻓﺎن اﺳﺖ و ﻗﻠﻤﺮو ﻋﺮﻓﺎن از ﻫ‪Ç‬ﺮﭼ‪Ç‬ﻪ‬
‫ﻣﺠﺰا از ﻋﺮﺻﺔ ‪‬‬
‫زﻣﻴﻨﻪاي ‪‬‬
‫و ﻧﻴﺰ ﻓﺮﻣﻮد‪:‬‬ ‫ﻣﺸﺨﺺ ﻣﻨﻔﻚ و ﻣ‪Ç‬ﺘﻤﺎﻳﺰ اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺑﺮﭘﺎﻳﻪ ﻋﻘﻞ دور ﻣﻲزﻧﺪ ﺑﺎ ﻣﺮزﺑﻨﺪيﻫﺎي ‪‬‬
‫>ﭼﻮن ﻋﺎرف ﺧﺎﻣﻮش ﺷﻮد‪ ,‬ﻣﺮادش آن ﺑﻮد ﻛﻪ ﺑﺎ ﺣﻖ ﺳﺨﻦ‬ ‫ﺗﺼﻮف و ﻋﺮﻓﺎن راه ﻋﻤﻠﻲ اﺳﺖ و ﺑﺲ‪ /‬ﻋﺮﻓﺎن ﺳﻴﺮ و ﻃﻴﺮ اﺳﺖ‪ /‬ﺳ‪Ç‬ﻴﺮ ﺑ‪Ç‬ﻪ‬
‫‪‬‬
‫ﮔﻮﻳﺪ‪ ,‬و ﭼﻮنﭼﺸﻢ ﺑﺮ ﻫﻢﻧﻬﺪ‪ ,‬ﻣﻘﺼﻮدش آن ﺑﻮد ﻛﻪﭼﻮن ﺑﺎز ﻛﻨﺪ‬
‫ﺑﻪ ﺣﻖ ﻧﮕﺮد‪3</‬‬
‫ﺳﻮي ﻓﻀﺎي ﻣﻌﺮﻓﺖ و ﭘﺮواز و ﻃﻴﺮان در ﺷﺶ ﮔﻮﺷﺔ اﻳﻦ ﻓﻀﺎي دﻟﮕﺸ‪Ç‬ﺎ و‬
‫ﻓﺮحاﻓﺰا‪/‬‬
‫ﻣﺠﺪاﻟﺪﻳﻦ آدم ﺑﻦ آدم ﺳﻨﺎﻳﻲ ﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬
‫‪‬‬ ‫ﺣﻜﻴﻢ و ﻋﺎرف ﺑﺰرﮔﻮار ﺷﻴﺦ‬
‫ﻏ‪Ç‬ﺰ اﻟﻲ را‬
‫ﻣ‪Ç‬ﺤﻤﺪ ‪‬‬
‫‪‬‬ ‫ﺣ‪Ç‬ﺠﺖاﻻﺳ‪Ç‬ﻼم اﻣ‪Ç‬ﺎم‬
‫ﻣﻦ از آن روي ﺧﻼﺻﺔ داﺳﺘﺎن ‪‬‬
‫ﺑﻤﻴﺮ اي دوﺳﺖ ﭘﻴﺶ از ﻣﺮگ ﮔﺮ ﻣﻲ زﻧﺪﮔﻲ ﺧﻮاﻫﻲ‬
‫ﻛﻪ ادرﻳﺲ از ﭼﻨﻴﻦ ﻣﺮدن ﺑﻬﺸﺘﻲ ﮔﺸﺖ ﭘﻴﺶ از ﻣ‪Ç‬ﺎ‪4‬‬
‫ﺗﻌﺒﺪي دﻳﻨﻲ و اﻋﺘﻘﺎد ﻓﻠﺴﻔﻲ ﻫﻴﭻ ﻳﻚ‬
‫ﺑﺮاﻳﺖ ﺑﺎز ﮔﻔﺘﻢ ﺗﺎ درﻳﺎﺑﻲ ﻛﻪ اﻋﺘﻘﺎد ‪‬‬
‫آراﻣﺶ ﺑﺨﺸﻨﺪة ﺧ‪Ç‬ﺎﻃﺮ ﺟ‪Ç‬ﻮﻳﻨﺪه و ﺗﺴﻜ‪Ç‬ﻴﻦدﻫﻨﺪه روان ﭘ‪Ç‬ﻮﻳﻨﺪة ﺣ‪Ç‬ﻘﻴﻘﺖ‬
‫ﻧﻴﺴﺘﻨﺪ‪ /‬ﺗﻨﻬﺎ راه ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻤﺎي ﭘﻴﭽﻴﺪه ﻫﺴﺘﻲ و ﻧﻴﺴﺘﻲ‪ ,‬ﺳﻠﻮك در ﻣﺴﺎﻟﻚ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﺗ‪ÇÇ‬ﺼﻮف و ﻋ‪ÇÇ‬ﺮﻓﺎن اﺳﺖ‪ /‬ا ﮔ‪Ç‬ﺮ ﻓ‪Ç‬ﺮﺻﺘﻲ ﺑ‪Ç‬ﻮد ﺳ‪Ç‬ﺮي ﺑ‪Ç‬ﻪ زواﻳ‪Ç‬ﺎي زﻧ‪Ç‬ﺪﮔﻲ‬
‫‪‬‬
‫درﻳﺎﻓﺘﻪاي ﻛﻪ اﻳﻨﺠﺎ ﺳﺨﻦ از دو ﻧﻮع ﻣﺮگ اﺳﺖ‪ :‬ﻳﻜﻲ ﻣﺮگ اﺿﻄﺮاري‬
‫ﺷﻴﺦاﻟﺮ‪Ä‬ﻴﺲ اﺑﻮﻋﻠﻲ ﺳﻴﻨﺎ ﻧﻴﺰ ﺧﻮاﻫﻴﻢ زد و ﺑﺎ وي از ﻛﻮﭼﻪ ﭘﺲ ﻛ‪Ç‬ﻮﭼﻪﻫﺎي‬
‫‪‬‬
‫ﻏﺰﻟﻴﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ص ‪/2ì3‬‬
‫‪ /1‬دﻳﻮان ‪‬‬ ‫ﺗﺼﻮف راه‬
‫ﭘﺮﭘﻴﭻ و ﺧﻢ اﺳﺘﺪﻻﻻت ﻓﻠﺴﻔﻲ ﺑﻪ ﺳﻠﻮك در ﻣﺴﺎﻟﻚ ﻋﺮﻓﺎن و ‪‬‬
‫‪ /2‬ﺗﺬﻛﺮ¸ اﻻوﻟﻴﺎ¾‪ ,‬ص ‪/189‬‬ ‫ﺧﻮاﻫﻴﻢ ﺑﺮد‪ /‬ﻋﺎرف در ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺑﺎﻃﻨﻲ ﺧﻮﻳﺶ ﻫﺰاران ﺑ‪Ç‬ﺎر ﻫﺴﺖ و ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺖ‬
‫‪ /3‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ص ‪/191‬‬
‫‪ /ê‬ﺣﺎﻓﻆ ﻧﻴﺰ ﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪:‬‬ ‫ﻣﻲﺷﻮد و ﻣﺮاﺗﺐ ﮔﻮﻧﺎ ﮔﻮن وﺟﻮد را در آﻳﻨﻪ ﺿﻤﻴﺮ ﻣﻨﻴﺮ ﺧ‪Ç‬ﻮد ﻣﺸ‪Ç‬ﺎﻫﺪه و‬
‫ﺛ‪ÇÇ‬ﺒﺖ اﺳﺖ ﺑ‪ÇÇ‬ﺮ ﺟ‪ÇÇ‬ﺮﻳﺪة ﻋ‪ÇÇ‬ﺎﻟﻢ دوام ﻣ‪Ç‬ﺎ‬ ‫ﻫﺮﮔﺰ ﻧﻤﻴﺮد آن ﻛﻪ دﻟﺶ زﻧﺪه ﺷﺪ ﺑﻪ ﻋﺸﻖ‬
‫‪59‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪58‬‬

‫ﭼﺸﻢ ﻣﻲﮔﺸﺎﻳﻨﺪ ﻋﺎﻟﻤﻲ دﻳﮕﺮ ﻣﻲﺑﻴﻨﻨﺪ‪ /‬ﺗ‪Ç‬ﻮﻟ‪‬ﺪ دوﺑ‪Ç‬ﺎره زاﻳﺶ ﻧ‪Ç‬ﻮﻳﻦ اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن‬ ‫ﻛﻪ ﻋﺒﺎرت از ﻣﺘﻮﻗ‪‬ﻒ ﺷﺪن ﻓﻌﻞ و اﻧﻔﻌﺎﻻت اﻋﻀﺎ¾ و ﺟﻮارح ر‪ÇÄ‬ﻴﺴﺔ ﺑ‪Ç‬ﺪن‬
‫ﻫﻤﺖ‪,‬‬
‫اﺳﺖ‪ /‬اﻧﺴﺎﻧﻲ ﺑﺮاﺑﺮ ﻃﻠﺐ و ﻣﺴﺎوات ﺧﻮاه‪ /‬اﻧﺴﺎﻧﻲ ﻋﺎﺷﻖ ﺻﻔﺖ‪ ,‬ﺑﻠﻨﺪ ‪‬‬ ‫ﺳﻠﻄﻨﺖ ﺳﻠﻄﺎن‬
‫‪‬‬ ‫اﺳﺖ‪/‬و دﻳﮕﺮي ﻣﻮت اﺧﺘﻴﺎري ﻳﻌﻨﻲ درﻫﻢ ﺷﻜﺴﺘﻦ ﺳﻠﻄﻪو‬
‫ﺗﺠﻤﻼت و ﺗﻤﺎﻳﻼت‬
‫ﻏﻨﻲ و ﻣﺴﺘﻐﻨﻲ‪ ,‬اﻧﺴﺎﻧﻲ ﻛﻪ ﭘﻮل و ﻣﺼﺮف و ﺛﺮوت و ‪‬‬
‫‪‬‬ ‫ﻗ‪Ç‬ﻮه‬
‫ﺗﺼﺮف او از آﺳﺘﻴﻦ دو ‪‬‬
‫ﻧﻔﺲ در ﻣﻤﻠﻜﺖ ﺑﺪن و ﻛﻮﺗﺎه ﺳﺎﺧﺘﻦ دﺳﺖ ‪‬‬
‫روزﻣﺮه‪ ,‬اﻫﺪاف ﻧﻬﺎﻳﻲ زﻧﺪﮔﻲ او را ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻧﻤﻲدﻫﻨﺪ‪ /‬اﻧﺴ‪Ç‬ﺎﻧﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻳﮕ‪Ç‬ﺎﻧﻪ‬ ‫ﺷﻬﻮﻳﻪ و ﺑﺮﻳﺪن ﺷﺎﺧﻪﻫﺎي اﻣﻴﺎل ﻧﻔﺴﺎﻧﻲ و ﺗﻤﺎﻳﻼت ﺣ‪Ç‬ﻴﻮاﻧ‪Ç‬ﻲ و‬
‫‪‬‬ ‫ﻏﻀﺒﻴﻪ و‬
‫‪‬‬
‫ﻫﺪﻓﺶ ﻛﺸﻒ ﺣﻘﻴﻘﺖ اﺳﺖ و زﻧﺪﮔﻲ درﻧﻈﺮش ﭘﻠﻲ اﺳﺖ ﻛﺸ‪Ç‬ﻴﺪه ﺷ‪Ç‬ﺪه از‬ ‫ﻏﺮاﻳﺰ اﺑﺘﺪاﻳﻲ ﺑﺸﺮي‪/‬‬
‫واﻗﻌﻴﺎت ﻧﺴﺒﻲ ﺗﺎ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﻄﻠﻖ‪ /‬ﻋﺎرﻓﺎن ﻣﻌﺘﻘﺪﻧﺪ آدﻣﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ از ﺑ‪Ç‬ﻄﻦ ﻣ‪Ç‬ﺎدر‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﺮگ اﺧﺘﻴﺎري ﺗﻮﻟ‪‬ﺪ دوﺑﺎره اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻣﺘﻮﻟ‪‬ﺪ ﻣﻲﮔﺮدد و رﺷﺪ و ﻧﻤﻮ ﻣﻲﻛﻨﺪ ﺻﻮرﺗﺶ ﺷﺒﻴﻪ ﻫﻤﺔ آدﻣﻴﺰادﮔﺎن اﺳﺖ‬ ‫ﭘﺲ ﭼ‪ÇÇ‬ﻪﻣﻲﺗﺮﺳﻲ زﺟ‪Ç‬ﺎنﺑﻴﺮونﺷﺪن‬ ‫اﻳﻦ ﺗ‪Ç‬ﻮﻳﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﻲﺑﺪن داري ﺑ‪Ç‬ﺪن‬
‫وﻟﻲ ﺧﺼﺎ‪Ä‬ﻞ اﻧﺴﺎﻧﻲ را ﺑﺎﻳﺪ در ﺑ‪Ç‬ﻄﻦ وﺟ‪Ç‬ﻮد ﭘ‪Ç‬ﺮورش داد و از ﺳ‪Ç‬ﺮﭼﺸ‪Ç‬ﻤﺔ‬ ‫ﻣﺮگ اﺧﺘﻴﺎري ﺑﻪﻣﺜﺎﺑﺔ ﺑﻴﺪارﺷﺪن از ﺧﻮاﺑﻲ ﮔ‪Ç‬ﺮان اﺳﺖ‪ /‬ﺗ‪Ç‬ﺎ زﻣ‪Ç‬ﺎﻧﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ‬
‫آدم ﺻﻮرﺗﺎن‪ ,‬ﺟﻬﺎﻧﻲ را ﻛﻪ ﻣﻲﺳﺎزﻧﺪ‬
‫ﻫﺪاﻳﺖ آﺑﻴﺎري ﻧﻤﻮد و ﺑﻪ ﺑﺎر آورد‪Ö /‬‬ ‫اﻧﺴﺎن ﺑﻪ ﻣﺮگ اﺧﺘﻴﺎري ﻧﻤﺮده اﺳﺖ از ﺧﻮاب ﻏﻔﻠﺖ ﺑ‪Ç‬ﻴﺪار ﻧﺸ‪Ç‬ﺪه و اﺳ‪Ç‬ﻴﺮ‬
‫ﻧﺎزﻳﺒﺎﺳﺖ‪ /‬ﺑﺎ ﺗﻮ ‪‬ﻟﺪ دوﺑﺎرة اﻧﺴﺎن‪ ,‬ﻋﺎﻟﻢ ﻧﻴﺰ ﭼﻬﺮه دﮔﺮﮔﻮن ﻣﻲﻛﻨﺪ و رواﺑ‪Ç‬ﻂ‬ ‫اﻧ‪ÇÇ‬ﺎﻧﻴﺖ و ﻏ‪ÇÇ‬ﺮور و ﺧ‪ÇÇ‬ﻮدﺑﻴﻨﻲ و ﺧ‪Ç‬ﻮدﺧﻮاﻫ‪Ç‬ﻲ و‬
‫‪‬‬ ‫ﺳ‪ÇÇ‬ﺮﭘﻨﺠﻪ ﺧ‪ÇÇ‬ﻮدﻳﺖ و‬
‫ﺗﺤﻮل ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ‪ /‬ﭼﻨﺎنﻛﻪ ﺣﺎﻓﻆ ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬
‫ﺑﻴﻦ اﻓﺮاد ﺑﺸﺮ ﻧﻴﺰ ‪‬‬ ‫ﺧﻮدﭘﺴﻨﺪي اﺳﺖ‪ /‬ﻣﺮگ اﺧﺘﻴﺎري ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻨﺨﻠﻊ ﺷﺪن از ﺗﻤ ‪‬ﻨﺎﻫﺎي ﻧ‪Ç‬ﺎﺗﻤﺎم و‬
‫ﻋﺎﻟﻤﻲدﻳﮕﺮﺑﺒﺎﻳﺪﺳﺎﺧﺖو ز ﻧﻮ آدﻣﻲ‪1‬‬ ‫آدﻣﻲدرﻋﺎﻟﻢ ﺧﺎ ﻛﻲ ﻧﻤﻲآﻳﺪ ﺑﻪ دﺳﺖ‬ ‫ﺧﻴﺎﻻت ﺧﺎم; ﺑﻴﺮون اﻓﻜﻨﺪن روح از ﭼﻨﺒﺮة ﻫﻮسﻫﺎي ﻛﻮدﻛﺎﻧﻪ ﻛﻪ از ﺣﺴﺪ‬
‫ﻓﻨﺎ ﻫﻤﺎن ﻣﺮگ اﺧﺘﻴﺎري و ﺑﻘﺎ ﺗﻮﻟ‪‬ﺪ دوﺑﺎره اﺳﺖ‪/‬‬ ‫و ‪Ô‬ﻋﺠﺐ و اﺳﺘﻜﺒﺎر ﺳﺮﭼﺸﻤﻪ ﻣﻲﮔﻴﺮد و ﺳﺮﭼﺸﻤﻪ ﻫﻤﻪ ﻓﺠﺎﻳﻌﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ در‬
‫در ﺗﻮ ‪‬ﻟﺪ دوﺑﺎره‪ ,‬اﻧﺴﺎن ﻧﻮﻳﻨﻲ ﻓﺎرغ از ﺣﺠﺎب ﺧﻮدﭘﺮﺳﺘﻲ و آﺳ‪Ç‬ﻮده از‬ ‫ﺟ‪Ç‬ﻬﺎن رخ ﻣ‪Ç‬ﻲدﻫﺪ‪ /‬ﻣ‪Ç‬ﺮگ اﺧ‪Ç‬ﺘﻴﺎري ﻳ‪Ç‬ﻌﻨﻲ دورﺷ‪Ç‬ﺪن از زﻳ‪Ç‬ﺎدهﻃﻠﺒﻲﻫﺎ و‬
‫ﻧﻘﺎب ﺧﻮدﺧﻮاﻫﻲ و ﺧﻮدﻣﺪاري ﺑﻪ دﻧﻴﺎ ﻣﻲآﻳﺪ و اﻳﻦ ﺗﻮﻟ‪‬ﺪ ﻧ‪Ç‬ﺘﻴﺠﻪ ﺗ‪Ç‬ﻌﻠﻴﻢ و‬ ‫اﻓﺰونﺧﻮاﻫﻲﻫﺎ و ﺑﺮﺗﺮيﺟﻮﻳﻲﻫﺎ‪ /‬ﻣﺮگ اﺧﺘﻴﺎري ﻳﻌﻨﻲ ﺳ‪Ç‬ﺮﻛﻮب ﻛ‪Ç‬ﺮدن‬
‫ﺗﺮﺑﻴﺖ ﻣﻌﻨﻮي اﺳﺖ‪ /‬ﭼﻨﺎن ﻛﻪ ﺳﻌﺪي ﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪:‬‬ ‫ﻫﻮسﻫﺎي ﺳﺮﻛﺸﻲ ﻛﻪ ﺷﻌﻠﻪ ﺧﺎﻧﻤﺎن ﺳﻮز آﻧﻬﺎ ﺑﻪ ﻟﮕﺪﻣﺎل ﻛﺮدن ﺣﻘﻮق ﺣﻘ‪‬ﺔ‬
‫ﺑﻨﮕﺮ ﻛﻪ ﺗﺎ ﭼﻪ ﺣﺪ اﺳﺖ ﻧﺸﺎن آدﻣﻴﺖ‬ ‫رﺳﺪ آدﻣﻲ ﺑﻪﺟﺎﻳﻲ ﻛﻪ ﺑﻪ ﺟﺰ ﺧﺪا ﻧﺒﻴﻨﺪ‬ ‫دﻳﮕﺮان و زﻳﺮﭘﺎ ﻧﻬﺎدن آزاديﻫﺎي اﺳﺎﺳﻲ ﻣﻨﺘﻬﻲ ﻣﻲﺷﻮد‪ /‬ﻣﺮگ اﺧﺘﻴﺎري‬
‫ﻣﻌﻨﻲ روﺷﻦ اﻳﻦ ﺑﻴﺖ ﺳﻌﺪي آن اﺳﺖ ﻛﻪ ﻫﺮ ﻓﺮدي ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ ﺑﻪ ﻣﻘﺎم و‬ ‫ﺗﻮ ‪‬ﻟﺪ دوﺑﺎرهاي اﺳﺖ ﻛﻪ در اﺛﺮ آن زﻧﺪﮔﻲ ﻧﻮﻳﻨﻲ را در وﺣﺪت ﺑﺎ ﺧﻮﻳﺶ و‬
‫ﻣﺮﺗﺒﺔ ﻣﺘﻌﺎﻟﻲ ﺧﺪاﺑﻴﻨﻲ ﺑﺮﺳﺪ‪ /‬ﭘﻴﺪاﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﺮاي رﺳﻴﺪن ﺑﺎﻳﺪ راه رﻓﺖ‪ /‬اﻧﺴﺎن‬ ‫ﻳﮕﺎﻧﮕﻲ ﺑﺎ ﻃﺒﻴﻌﺖ و ﻣﺤﻴﻂ زﻳﺴﺖ و ﺳﺮاﺳﺮ ﺟﻬﺎن ﻫﺴﺘﻲ آﻏﺎز ﻣ‪Ç‬ﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪/‬‬
‫ﺗﺎ ﺳﻠﻮك ﻧﻜﻨﺪ ﺑﻪ ﺟﺎﻳﻲ ﻧﻤﻲرﺳﺪ‪ /‬ﺑ‪Ç‬ﺎﻳﺪ رﻓﺖ و ﻧ‪Ç‬ﺎﻳﻞ ﺷ‪Ç‬ﺪ‪ /‬ا ‪‬ﻣ‪Ç‬ﺎ ﭼ‪Ç‬ﺮا ﻛﺴ‪Ç‬ﻲ‬ ‫ﺗﻮ ‪‬ﻟﺪ دوﺑﺎره‪ ,‬ﺑﻴﺪارﺷﺪن در ﺟﻬﺎن ﻧﻮر و ﺷﻮر و ﺷﻌﺮ و ﺷﻌﻮر و ذوق و ﺳﺮور‬
‫ﺗﺼﻮر ﻣﻲﻛﻨﺪ ﺑﻪ‬
‫ﻧﻤﻲرود? ﭼﻮن ﺿﺮورت رﻓﺘﻦ را ﻛﺴﻲ اﺣﺴﺎس ﻧﻤﻲﻛﻨﺪ‪ /‬‬ ‫و زﻳﺒﺎﻳﻲ و روﺷﻨﺎﻳﻲ اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻫﻢﭼﻮن ﻣﺮدﮔﺎﻧﻲ ﻛﻪ ﺑﻪ وﻗﺖ رﺳﺘﺎﺧﻴﺰ از ﮔﻮرﻫﺎ ﺑ‪Ç‬ﺮﻣﻲﺧﻴﺰﻧﺪ و ﭼ‪Ç‬ﻮن‬
‫ﻏﺰﻟﻴﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺟﺮﺑﺰهدار‪ ,‬ص ‪/êì2‬‬
‫‪ /1‬دﻳﻮان ‪‬‬
‫‪61‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪60‬‬

‫ﺟﻮﻫﺮي اﺳﺖ زﻳﺮا ﻋﺮﻓﺎن ﺑﺎ ﻓﺮد ﺟﻮﻫﺮي ﺳﺮوﻛﺎر دارد و ﻧﻪ ﺑﺎ ﭼﻴﺰ دﻳﮕﺮ‪/‬‬ ‫ﻫﺮ ﺻﻮرﺗﻲ ﻛﻪ ﻫﺴﺖ ﭼﻴﺰي ﻛﻢ و ﻛﺴﺮ ﻧﺪارد‪ /‬ﻫﻤﻪ ﭼﻴﺰ را ﻣﻲداﻧﺪ و ﻫ‪Ç‬ﻤﻪ‬
‫ﭼﻴﺰ را ﻣﻲﻓﻬﻤﺪ و ﻫﻤﺔ اﺳﺮار را ﮔﺸﻮده اﺳﺖ‪ /‬ﻫﺮﭼﻪ را ﻫﻢ ﻛﻪ ﻧﻤﻲﻓﻬﻤﺪ ﻳ‪Ç‬ﺎ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﻧﻤﻲداﻧﺪ ﻣﺠﻬﻮل ﻣﻄﻠﻖ اﺳﺖ و ﻣﻌﺪوم ﻧﺎﻣﻮﺟﻮد! ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ دﻟﻴ‪Ç‬ﻞ از ﺟ‪Ç‬ﺎﻳﺶ‬
‫در ﺑﻄﻦ ﻫﺮ ﻓﺮد اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻳﻚ ﻓﺮد ﺟﻮﻫﺮي زﻧﺪاﻧﻲ اﺳﺖ‪ /‬ﻓﺮد اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫ﺗﺤﻮل ﻳﺎﻓﺘﻦ و ﺗﻐﻴﻴﺮ ﭘﻴﺪا ﻛﺮدن اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺗﻜﺎن ﻧﻤﻲﺧﻮرد‪ /‬رﻓﺘﻦ‪ ,‬‬
‫آن ﻓﺮد ﺟﻮﻫﺮي را اﺳﻴﺮ ﻛﺮده و در ﺑﻨﺪ ﻛﺸﻴﺪه اﺳﺖ‪ /‬آﻳﺎ ﻣﻲداﻧﻲ ﻛﻪ ﺑﻨﺪﻫﺎي‬ ‫ا ﮔﺮ اﺷﺨﺎص ﺑﺪاﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﺑﺎ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻓﺎﺻﻠﻪ دارﻧﺪ و ﺧﻴﻠﻲ از ﻣﺮﺣﻠﻪ ﭘ‪Ç‬ﺮت‬
‫اﺳﺎرت ﻓﺮد ﺟﻮﻫﺮي ﭼﻴﺴﺘﻨﺪ?‬ ‫ﻣﻲﺑﺎﺷﻨﺪو ا ﮔﺮ درك ﻛﻨﻨﺪ ﻛﻪ دروراي اﻳﻦ ﻇﻠﻤﺖ ﻧﻮري ﻫﻢ ﻫﺴﺖ آن ﻣﻮﻗﻊ‬
‫ﺑﻨﺪ وا ﻛﻨﺶﻫﺎ‪ ,‬ﺑﻨﺪ ﺷﺮطﻫﺎ‪ ,‬ﺑﻨﺪ ﺿﺮورتﻫﺎي ﻗﺮاردادي و ﻏﻴﺮﻃﺒﻴﻌﻲ‪,‬‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﺎت ‪‬‬
‫ﺣﻞ ﺑﺴﻴﺎري از ﻣﺴﺎ‪Ä‬ﻞ ﻓﺮاﻫﻢ ﺷﺪه اﺳﺖ‪/‬‬ ‫‪‬‬
‫ﺑﻨﺪ ﻧﻴﺎزﻫﺎي ﺛﺎﻧﻮي‪ ,‬ﺑﻨﺪ ﻋﻠﻘﻪﻫﺎي ﻣﺠﺎزي‪ ,‬و‪ ///‬ﻫﺰار ﺑﻨﺪ دﻳﮕﺮ‪/‬‬ ‫ﺣﺲ ﺧ‪Ç‬ﻮدﺧﻮاﻫ‪Ç‬ﻲ و ﺧ‪Ç‬ﻮد‬ ‫ا ‪‬ﻣﺎ ﭼﻴﺰيﻛﻪ ﻣ‪Ç‬ﺎﻧﻊ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻓ‪Ç‬ﻬﻤﻴﺪن ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﻮد ‪‬‬
‫ﻫﻤﺔ اﻳﻦ ﺑﻨﺪﻫﺎ ‪ ÇÇ‬ﻣﺎﻧﻨﺪ ﻳﻚ ﭘﻴﻠﻪ ‪ ÇÇ‬ﻓﺮد ﺟﻮﻫﺮي را در ﺗﺎروﭘﻮد ﻋﻨﻜﺒﻮت‬ ‫ﺑﺮﺗﺮﺑﻴﻨﻲ اﺳﺖ‪/‬‬
‫آﺳﺎي ﺧﻮد اﺳﻴﺮ ﻛﺮده و ﻣﺎﻧﻊ ﺳﻴﺮ و ﻃﻴﺮ او ﻣﻲﺷﻮﻧﺪ‪ /‬آن ﭘﺮواﻧﻪاي ﻛ‪Ç‬ﻪ در‬
‫ﭘﻴﻠﻪ اﺳﺖ داراي اﺳﺘﻌﺪاد ﭘﺮواز اﺳﺖ‪ ,‬ا ‪‬ﻣﺎ دﻳﻮارﻫﺎ و ﺣﺪود ﭘﻴﻠﻪ ﺳﺨﺖﺗﺮ از‬ ‫ﻇﺮﻓﻴﺖ ﻓﺮا ﮔﻴﺮي اﻧﺴﺎن‬
‫آﻧﻨﺪ ﻛﻪ او ﺑﺘﻮاﻧﺪ ﺑﻪ ﺳﺎدﮔﻲ آن را ﺳﻮراخ ﻛﻨﺪ و ﺧﻮد را رﻫﺎ ﺳﺎزد‪/‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻣﺮدن در اﺻﻄﻼح ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ ﻫﻤﺎن ﺑﻨﺪ ﭘﺎره ﻛﺮدن اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﻮهات ﻣﺤﺪود ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ اﻧ‪Ç‬ﺪازه‬
‫آﻳﺎ ﺗﻮ ﮔﻤﺎن ﻣﻲﻛﻨﻲ ﻛﻪ ﻫﻤﺔ ﺗﻮاﻧﺎﻳﻲ ‪‬‬
‫ﭼ‪Ç‬ﻨﺪ ﺑ‪Ç‬ﺎﺷﻲ ﺑ‪Ç‬ﻨﺪ ﺳ‪Ç‬ﻴﻢ و ﺑ‪Ç‬ﻨﺪ زر?‪1‬‬ ‫ﺑ‪ÇÇ‬ﻨﺪ ﺑﮕﺴ‪Ç‬ﻞ‪ ,‬ﺑ‪Ç‬ﺎش آزاد اي ﭘﺴ‪Ç‬ﺮ‬ ‫ﻧﺎﭼﻴﺰي اﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﺎ آن ﺳﺮوﻛﺎر داري? ﺑﻪ ﻫﻴﭻ وﺟﻪ!‬
‫ﻫﻤﺔ اﻳﻦ ﺑﻨﺪﻫﺎي ﻋﺎدات و آداب‪ ,‬ﻏﻴﺮﻃﺒﻴﻌﻲ و ﻏﻴﺮﺟﻮﻫﺮي ﻫﺴﺘﻨﺪ ﻛﻪ‬ ‫ﻳﻚ ﻛﻮدك ﻣﻲﺗﻮاﻧ‪Ç‬ﺪ ﻋ‪Ç‬ﻼوهﺑﺮ زﺑ‪Ç‬ﺎن ﻣ‪Ç‬ﺎدري ﭼ‪Ç‬ﻨﺪﻳﻦ زﺑ‪Ç‬ﺎن دﻳﮕ‪Ç‬ﺮ را‬
‫ﺳﺪ و ﻣﺎﻧﻊ ﺷﻜﻮﻓﺎﻳﻲ و رﺷﺪ اﺳﺘﻌﺪادﻫﺎي ﺟﻮﻫﺮي ﻣﻲﮔﺮدﻧﺪ‪/‬‬ ‫ﻫﻢزﻣﺎن ﻓﺮا ﮔﻴﺮد‪ /‬ا ﮔﺮ از ﺧﻮد ﺑﭙﺮﺳﻲ ﭘﺲ ﭼﺮا ﻓﻘﻂ ﺑﻪ او زﺑﺎن ﻣﺎدرﻳﺶ را‬
‫ﺑﺎﷲاﻳﻦﻗﺎﻟﺐ ﻣﺮدار ﺑﻪﻫﻢ درﺷﻜﻨﻢ‪2‬‬ ‫ﺷﻤﺲ ﺗﺒﺮﻳﺰ ا ﮔﺮ روزي ﺑﻪ ﻣﻦ ﻧﻨﻤﺎﻳﻲ‬ ‫ﻣﻲآﻣﻮزﻧﺪ‪ ,‬درﻣﻲﻳﺎﺑﻲ ﻛﻪ اﻗﺘﻀﺎي زﻧﺪﮔﻲ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﭼ‪Ç‬ﻨﻴﻦ اﺳﺖ‪ /‬ﻳ‪Ç‬ﻌﻨﻲ از‬
‫آﻧﺠﺎ ﻛﻪ ﺟﺎﻣﻌﻪ ﻣﻔﺮوﺿﻲ ﻛﻪ ﻛﻮدك اﻣﺮوز و اﻧﺴﺎن ﻓﺮدا وارد آن ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﻮد‬
‫ﺗﻮﻟ‪‬ﺪ دوﺑﺎره‬ ‫داراي ﻳﻚ زﺑﺎن رﺳﻤﻲ اﺳﺖ‪ ,‬ﻫﻤﺎن زﺑﺎن آﻣﻮزش داده ﻣﻲﺷﻮد‪/‬‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﺣﺪ ﻧﻴﺎز ﺟﺎﻣﻌﻪاي ﻛ‪Ç‬ﻪ در آن‬
‫روﺷﻦﺗﺮ ﺑﮕﻮﻳﻢ‪ :‬اﻧﺴﺎن ﺟﻮﻫﺮي‪ ,‬ﻓﻘﻂ در ‪‬‬
‫اﻧﺴﺎن ﺟﻮﻫﺮي ﭘﺮواﻧﺔ ﻣﺸﺘﺎق ﭘﺮواز در ﺷ‪Ç‬ﻌﻠﻪﻫﺎي ﺣ‪Ç‬ﻘﻴﻘﺖ و ﻣﺸ‪Ç‬ﺘﻌﻞ‬ ‫زﻧﺪﮔﻲ ﻣﻲﻛﻨﺪ ﺑﻪﺻﻮرت ﻳﻚ اﻧﺴﺎن اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ رﺷﺪ ﻣﻲﻛﻨﺪ و ﻻﺟﺮم ﺑﺨﺶ‬
‫ﺑﺴﻴﺎر زﻳﺎدي از اﺳﺘﻌﺪادﻫﺎﻳﺶ ﻣﻜﺘﻮم ﻣﻲﻣﺎﻧﺪ‪/‬‬
‫‪ /1‬ﻣﺜﻨﻮي ﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/19‬‬
‫ﺗﺼﻮف و ﻋﺮﻓﺎن‪ ,‬ﺑﺮاي ﺑﻴﺪارﻛﺮدن ﺣﺪا ﻛﺜﺮ اﺳﺘﻌﺪادﻫﺎي‬‫آﻣﻮزشﻫﺎي ‪‬‬
‫اﻟﻬﻴﻪ‪ ,‬ص ‪/2ê0‬‬
‫‪ /2‬ﺟﺬﺑﺎت ‪‬‬
‫‪63‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪62‬‬

‫ﻫﻨﺪوﺳﺘﺎن از روي ﺷﺎﺧﺔ ﻗﻔﺲ اﻓﺘﺎد و ﺳﺮد ﺷﺪو ﻣﺮد‪ /‬ﺑﺎزرﮔﺎن ﮔﺮﻳﺒﺎن درﻳﺪ‬ ‫ﺷﺪن اﺳﺖ‪ /‬ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮدة ﺑﺎﻳﺰﻳﺪ ﺑﺴﻄﺎﻣﻲ‪ > :‬ﻛﻤﺎل درﺟﺔ ﻋﺎرف‪ ,‬ﺳﻮزش او ﺑﻮد‬
‫و ﻛﻼﻫﺶ را ﺑﺮ زﻣﻴﻦ زد و داد و ﻓﺮﻳﺎد ﺑﺴﻴﺎر زﻳﺎدي ﺑﻪ راه اﻧﺪاﺧﺖ و ﺑﻌﺪ از‬ ‫در ﻣﺤﺒﺖ‪1</‬‬
‫‪‬‬
‫ﻏﻤﺨﻮاري ﻓﺮاوان در ﻗﻔﺲ را ﮔﺸﻮد و ﻃﻮﻃﻲ ﻣﺮده را ﺑﻴﺮون اﻧﺪاﺧﺖ‪ /‬ا ‪‬ﻣ‪Ç‬ﺎ‬ ‫اﻧﺴﺎن ﺟﻮﻫﺮي درﺣﻘﻴﻘﺖ ﻃﻮﻃﻲ اﺳﺮارﮔﻮي ﺑﻮﺳﺘﺎن ﻣﻌﺮﻓﺖ اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ‬
‫ﻃﻮﻃﻲ ﺑﻲدرﻧﮓ ﭘﺮ ﻛﺸﻴﺪه و ﺑﺮ ﺳﺮ ﺷﺎﺧﺔ درﺧ‪Ç‬ﺘﻲ ﻧﺸﺴﺖ و ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﺎزرﮔﺎن‬ ‫زرﻳﻦ و ﻗﻔﺲ ﻃﻼﻳﻲ آدم اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ در ﺑﻨﺪ اﺳﺎرت اﺳﺖ‪ /‬او ﺑﺎﻳﺪ‬
‫در زﻧﺪان ‪‬‬
‫ﮔﻔﺖ‪ :‬آن ﭘﻴﻐﺎﻣﻲ ﻛﻪ از ﻫﻨﺪوﺳﺘﺎن آوردي ﺣﺎوي رﻣﺰي ﺑﻮد‪ /‬ﻛﻠﻴﺪ ﻣﻌﻤﺎي‬ ‫اراده ﻛﻨﺪ و ﺑﻪ ﺟﺎي ﺧﻮﻛﺮدن ﺑﻪ آب و ﻫﻮاي ﻗﻔﺲ در ﻓﻜﺮ راه ﭼﺎره ﺑ‪Ç‬ﺮاي‬
‫رﻫﺎﺷﺪن ﻣﻦ از ﻗﻔﺲ آن ﺑﻮد ﻛﻪ ﺑﻨﺪ ﻋﻠﻘﻪ و رﺷﺘﺔ ﺗﻌ ‪‬ﻠﻘﻢ را ﻧﺴﺒﺖ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻗ‪Ç‬ﻔﺲ‬ ‫ﺧﻼﺻﻲ ﺧﻮد ﺑﺎﺷﺪ‪ /‬در ﻣﻮرد ﻣﺮگ اﺧﺘﻴﺎري و ﺗﻮ ‪‬ﻟﺪ دوﺑﺎره و‪ ////‬در ﻣ‪Ç‬ﺜﻨﻮي‬
‫‪‬ﺑ ‪Ô‬ﺒﺮم‪/‬‬ ‫ﺟﻼلاﻟﺪﻳﻦ ﺑﻠﺨﻲ داﺳﺘﺎنﻫﺎﻳﻲ ﻓﺮاواﻧﻲ ﻫﺴﺖ ﻛﻪ ﻣﻌﺮوفﺗﺮﻳﻦ آﻧﻬﺎ‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﻮﻻﻧﺎ‬
‫ﻛﻮ رﺳﺎﻧﺪ ﺳﻮي ﺟﻨﺲ از وي ﺳﻼم‬ ‫ﻣﺮد ﺑ‪Ç‬ﺎزرﮔﺎن ﭘ‪Ç‬ﺬﻳﺮﻓﺖ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﭘ‪Ç‬ﻴﺎم‬ ‫ﺣﻜﺎﻳﺖ ﻃﻮﻃﻲ و ﺑﺎزرﮔﺎن ﺑﻪ ﺷﺮح ذﻳﻞ اﺳﺖ‪:‬‬
‫در ﺑ‪ÇÇ‬ﻴﺎﺑﺎن ﻃ‪Ç‬ﻮﻃﻴﻲ ﭼ‪Ç‬ﻨﺪي ﺑ‪Ç‬ﺪﻳﺪ‬ ‫ﭼﻮن ﻛﻪ ﺗﺎ اﻗﺼﺎي ﻫﻨﺪﺳﺘﺎن رﺳ‪Ç‬ﻴﺪ‬ ‫ﺗﺎﺟﺮ ﺛﺮوﺗﻤﻨﺪي ﻋﺎزم ﺳﻔﺮ ﻫ‪Ç‬ﻨﺪوﺳﺘﺎن ﺑ‪Ç‬ﻮد‪ /‬ﭘ‪Ç‬ﻴﺶ از رﻓ‪Ç‬ﺘﻦ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻫ‪Ç‬ﻤﺔ‬
‫آن ﺳ‪ÇÇÇ‬ﻼم و آن اﻣ‪ÇÇ‬ﺎﻧﺖ ﺑ‪ÇÇ‬ﺎز داد‬ ‫ﻣ‪ÇÇÇÇ‬ﺮﻛﺐ اﺳ‪ÇÇ‬ﺘﺎﻧﻴﺪ‪ ,‬ﭘﺲ آواز داد‬ ‫ﺑﺴﺘﮕﺎن و ﻧﺰدﻳﻜﺎﻧﺶ ﻗﻮل ﻫ‪Ç‬ﺪاﻳ‪Ç‬ﺎ و ارﻣ‪Ç‬ﻐﺎنﻫﺎﻳﻲ داد و ﺳ‪Ç‬ﭙﺲ از ﻃ‪Ç‬ﻮﻃﻲ‬
‫ﻧ‪Ç‬ﻔﺲ‪1‬‬ ‫اوﻓﺘﺎد و ﻣﺮد و ﺑﮕﺴﺴ‪Ç‬ﺘﺶ‬ ‫ﻃﻮﻃﻴﻲ زآن ﻃ‪Ç‬ﻮﻃﻴﺎن ﻟﺮزﻳ‪Ç‬ﺪ ﺑﺲ‬ ‫ﺳﺨﻨﮕﻮي ﺧﻮد ﭘﺮﺳﻴﺪ‪ :‬ﺑﺮاي ﺗﻮ ﭼﻪ ﺑﻴﺎورم?‬
‫ﻃﻮﻃﻲ ﮔﻔﺖ‪ :‬ﻳﻚ ﭘﻴﺎم از دوﺳﺘﺎﻧﻢ‪ /‬ﺑﺎزرﮔﺎن ﮔﻔﺖ‪ :‬آﻧﻬﺎ ﻛ‪Ç‬ﺠﺎ ﻫﺴ‪Ç‬ﺘﻨﺪ?‬
‫ﺧﻮﻳﺸﻤﻨﺪي و ﻧﺎﺧﻮﻳﺸﻤﻨﺪي‬ ‫ﮔﻔﺖ‪ :‬ﺑﺮ درﺧﺘﻲ در اﻗﺼﺎي ﻫﻨﺪوﺳﺘﺎن‪ /‬ﺗﺎﺟﺮ ﻧﻴﺰ ﻫﻤﻴﻦ ﻛ‪Ç‬ﺎر را ﻛ‪Ç‬ﺮد و در‬
‫آري دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫اﻗﺼﺎي ﻫﻨﺪوﺳﺘﺎن آن درﺧﺖ و آن ﺑﺎغ و آن ﻃﻮﻃﻴﺎن را ﻳ‪Ç‬ﺎﻓﺖ و ﭘ‪Ç‬ﻴﻐﺎم را‬
‫اﻧﺴﺎن ا ﮔﺮﺑﺎ ﺧﻮدوﺣﺪت ﺟﻮﻫﺮي داﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ درﻣﻲﻳﺎﺑﺪ ﻛﻪ ﻳﻚ ﻃﻮﻃﻲ‬ ‫ﺑﺎزﮔﺰارد‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﺑﻼﻓﺎﺻﻠﻪ ﻣﺸﺎﻫﺪه ﻛﺮد ﻛﻪ ﻳﻜﻲ از ﻃﻮﻃﻴﺎن ﺳﺮد ﺷﺪه و از روي‬
‫ﻋﺮشﻧﺸﻴﻦ اﺳﺖ‪ ,‬ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮدة ﻣﻮﻻﻧﺎ‪:‬‬ ‫ﺗﺄﺳﻒ ﺑﺴﻴﺎر زﻳﺎد‬
‫ﺷﺎﺧﺔ درﺧﺖ ﺑﺮ زﻣﻴﻦ اﻓﺘﺎد و ‪Ô‬ﻣﺮد‪ /‬ﺑﺎزرﮔﺎن ﺑﺎ ﭘﺸﻴﻤﺎﻧﻲ و ‪‬‬
‫واﻧ‪ÇÇ‬ﺪرون او ﺳ‪ÇÇ‬ﻠﻴﻤﺎن ﺑ‪ÇÇ‬ﺎ ﺳ‪ÇÇ‬ﭙﺎه‪2‬‬ ‫ﻛﻮ ﻳﻜﻲ ﻣﺮﻏﻲ‪ ,‬ﺿ‪Ç‬ﻌﻴﻔﻲ‪ ,‬ﺑ‪Ç‬ﻲﮔﻨﺎه‬ ‫از ﻣﺸﺎﻫﺪة اﻳﻦ ﻣﺎﺟﺮا ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻛ‪Ç‬ﺎرواﻧﺴ‪Ç‬ﺮاي ﺧ‪Ç‬ﻮد ﻣ‪Ç‬ﺮاﺟ‪Ç‬ﻌﺖ ﻧ‪Ç‬ﻤﻮد و آﻫ‪Ç‬ﻨﮓ‬
‫ﻳﺎ رﺑﻲ زو‪ ,‬ﺷﺼﺖ ﻟﺒ‪Ç‬ﻴﻚ از ﺧ‪Ç‬ﺪا‪3‬‬ ‫ﻫﺮ دﻣﺶ ﺻﺪﻧﺎﻣﻪ‪ ,‬ﺻﺪﭘﻴﻚ از ﺧﺪا‬ ‫ﺑﺎزﮔﺸﺖ ﻛﺮد‪ /‬وﻗﺘﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺧ‪Ç‬ﺎﻧﻪ و ﺷ‪Ç‬ﻬﺮودﻳﺎر ﺧ‪Ç‬ﻮد رﺳ‪Ç‬ﻴﺪ ﻫ‪Ç‬ﻤﻪ از او ﺳ‪Ç‬ﺮاغ‬
‫ﻋﻜﺲ او را دﻳﺪه ﺗﻮ ﺑﺮ اﻳ‪Ç‬ﻦ و آن‪4‬‬ ‫اﻧ‪ÇÇ‬ﺪرون ﺗﺴﺖ آن ﻃ‪ÇÇ‬ﻮﻃﻲ ﻧ‪Ç‬ﻬﺎن‬ ‫ارﻣﻐﺎنﻫﺎي ﺧﻮد را ﮔﺮﻓﺘﻨﺪ‪ /‬ﺗﺎ آن ﻛﻪ ﺑﺎﻻﺧﺮه ﻧﻮﺑﺖ ﺑﻪ ﻃﻮﻃﻲ رﺳﻴﺪ‪ /‬ﮔﻔﺖ‬
‫‪‬‬
‫ﻃﻮﻃﻲ‪ :‬ارﻣﻐﺎن ﺑﻨﺪه ﻛﻮ? ﺑﺎزرﮔﺎن ﻧﻴﺰ ﺑﺎ ﻫﺰار ا ﻛﺮاه ﻣﺎﺟﺮا را ﺑﺎز ﮔﻔﺖ‪ /‬ﮔﻔﺘﻦ‬
‫‪ /1‬ﻣﺜﻨﻮيﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/1ë9ë Ç 8‬‬
‫ﻫﻤ‪Ç‬ﺎن ﺑ‪Ç‬ﻮد و ﻣ‪Ç‬ﺮدن ﻃ‪Ç‬ﻮﻃﻲ ﻫ‪Ç‬ﻤﺎن‪ /‬ﻃ‪Ç‬ﻮﻃﻲ ﺑ‪Ç‬ﺎزرﮔﺎن ﻧ‪Ç‬ﻴﺰ ﻣ‪Ç‬ﺎﻧﻨﺪ ﻃ‪Ç‬ﻮﻃﻲ‬
‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/1ë8ë‬‬
‫‪ /3‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/1ë87‬‬
‫‪ /ê‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/1718‬‬ ‫‪ /1‬ﺗﺬﻛﺮ¸ اﻻوﻟﻴﺎ¾‪ ,‬ص ‪/190‬‬
‫‪65‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪64‬‬

‫ﺧﻮاﻫﺪ ﺷﺪ‪/‬‬ ‫ا ‪‬ﻣﺎ ﺑﺮﻋﻜﺲ; وﻗﺘﻲ اﻧﺴﺎن ﺟﻮﻫﺮ ﺧﻮد را و ﺧﻮد ﺟﻮﻫﺮياش را ﻓﺮاﻣﻮش‬
‫ﻛﻨﺪ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﭘﺮﻧﺪهاي اﺳﺖ ﻛﻪ ﺧﻮد راﺑﺎ ﻗﻔﺴﺶ ﻳﻜﻲ ﻣﻲﮔﻴﺮدو ﻓﻜﺮ ﻣﻲﻛﻨﺪ ﻛﻪ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﻫﻮﻳﺘﺶ ﻗﻔﺲ ﺑﻮدن )و ﻧﻪ ﻓﻘﻂ در ﻗﻔﺲ ﺑﻮدن!( اﺳﺖ‪/‬‬
‫‪‬‬
‫وﻗﺘﻲ ﻛﺴﻲ ﺧﻮدش را ‪ ÇÇ‬ﻳﻌﻨﻲ ﺧﻮد ﺟﻮﻫﺮياش را ‪ ÇÇ‬ﻓﺮاﻣ‪Ç‬ﻮش ﻛ‪Ç‬ﻨﺪ از‬ ‫اﺑﺘﺪا ﻛﻪ ﻳﻚ ﭘﺮﻧﺪه را ﺑﻪ دام ﻣﻲاﻧﺪازﻧﺪ‪ ,‬او در ﺳﺮ و در دل و ﺟﺎن ﻫ‪Ç‬ﻴﭻ‬
‫ﺧﻮدش و ﺟﻮﻫﺮش ﺑﻴﮕﺎﻧﻪ ﺷﺪه اﺳﺖ‪ /‬آدم از ﺧﻮد ﺑﻴﮕﺎﻧﻪ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﻛﺴﻲ اﺳﺖ‬ ‫ﻓﻜﺮي و ﺗﺼﻤﻴﻤﻲ ﺟﺰ ﮔﺮﻳﺨﺘﻦ و رﻫﺎﺷﺪن ﻧﺪارد‪ /‬ﺑﺮاي ﻧﮕﺎﻫﺪاري او ﺑﺎﻳﺪ‬
‫ﻛﻪ ﺳﺎﻳﺔ ﺧﻮدش را ﺑﺎ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺧﻮدش اﺷﺘﺒﺎﻫﻲ ﺑﮕﻴﺮد‪ /‬ﺳﺎﻳﺔ آدم ﭼﻴﺴﺖ?‬ ‫ﻓﻜﺮ ﻓﺮار را از ﺳﺮ او ﺑﻴﺮون ﻛﺮد و او را ﺑﺎ ﻗﻔﺲ ﻣﺄﻧﻮس ﻧ‪Ç‬ﻤﻮد‪ /‬ﭘﺲ ﺑ‪Ç‬ﺎل و‬
‫ﺳﺎﻳﺔ آدم رواﺑﻂ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ آدم اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﻪﺻﻮرت ﭘ‪Ç‬ﺮدهاي ﺑ‪Ç‬ﺮ ﺣ‪Ç‬ﻘﻴﻘﺖ‬ ‫ﭘﺮش را ﻣﻲﭼﻴﻨﻨﺪ و او را ﺑﺎ آب و داﻧﻪ ﻗﻔﺲ ﭘﺮوار ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪ /‬ﻛﻢﻛﻢ او ﭼﻨﺎن‬
‫ﺟﻮﻫﺮي اﻧﺴﺎن ﻛﺸﻴﺪه ﺷﺪه اﺳﺖ‪ /‬و اﻳﻦ ﺣﻜ‪Ç‬ﺎﻳﺖ ﻫ‪Ç‬ﻤﺎن ﻏ‪Ç‬ﺎري اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ‬ ‫ﺑﻪﻓﻀﺎي ﻗﻔﺴﺶ اﻧﺲ ﻣﻲﮔﻴﺮد ﻛﻪ ﺑﻌﺪ از ﭼﻨﺪي ﺣ‪ Ç‬ﺘﻲ ا ﮔ‪Ç‬ﺮ ﺑ‪Ç‬ﺎل و ﭘ‪Ç‬ﺮ ﻫ‪Ç‬ﻢ‬
‫اﻓﻼﻃﻮن ﻣﻲﮔﻔﺖ‪ :‬ﻣﺮدﻣﻲ ﻛﻪ در ﺑﺮاﺑﺮ دﻳﻮارة اﻧﺘﻬﺎي ﻏﺎري ﺑﻪ ﮔﺮدن ﺑﺴ‪Ç‬ﺘﻪ‬ ‫درﺑﻴﺎورد ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪ :‬ﻛﺠﺎ ﺑﺮوم از اﻳﻨﺠﺎ ﺑﻬﺘﺮ? اﺑﺘﺪا ﻛﻪ او را ﮔ‪Ç‬ﺮﻓﺘﻨﺪ‪ ,‬آرزوي‬
‫ﺷﺪهاﻧﺪ و ﺳﺎﻳﻪﻫﺎي ﻋﺒﻮر اﻋﻀﺎي ﮔﺮوﻫﻲ را در اﺑﺘﺪاي ﻏﺎر ﻣﺸﺎﻫﺪه ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‬ ‫ﻣﺮگ ﻣﻲﻛﺮد و ﻣﻲﮔﻔﺖ‪ :‬اي ﻛﺎش ﻣﻲﻣﺮدم و ﻫﺮﮔﺰ ﺑﻪ دام ﻧﻤﻲاﻓﺘﺎدم‪ ,‬وﻟﻲ‬
‫و آن را ﺧﻮد اﻋﻀﺎ ﮔﺮوه ﻣﻲﭘﻨﺪارﻧﺪ‪ /‬اﻳﻦ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﻫﻤﺎن داﺳﺘﺎن ﺷﻜﺎر ﻣﺮغ از‬ ‫ا ﻛﻨﻮن ﻫﻤﻴﺸﻪ از ﻣﺮگ ﺑﻴﻤﻨﺎ ك اﺳﺖ و ﻣﻲﺗﺮﺳﺪ ﻛﻪ دﻳﺮ ﻳﺎ زود ﻣﺮگ ﺑﻪ ﺳﺮ‬
‫ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻴﺮ اﻧﺪاﺧﺘﻦ ﺑﻪ ﺳﺎﻳﻪ او در روي زﻣﻴﻦ اﺳﺖ‪/‬‬ ‫وﻗﺘﺶ ﺑﻴﺎﻳﺪ و او را از ﻧﻌﻤﺖ در ﻗﻔﺲ ﺑﻮدن ﺧﻼص ﻛﻨﺪ‪ /‬در ﭼﻨﻴﻦ ﺷﺮاﻳﻄﻲ‬
‫ﭘﺮان ﻣ‪Ç‬ﺮغ وش‬
‫ﻣﻲدود ﺑﺮ ﺧﺎ ك‪ ,‬‬ ‫ﻣ‪Ç‬ﺮغ ﺑ‪Ç‬ﺮ ﺑ‪Ç‬ﺎﻻ و زﻳ‪Ç‬ﺮ آن ﺳ‪Ç‬ﺎﻳﻪاش‬ ‫ﻗﻔﺲ ﺟﺰ‪Ä‬ﻲ از ﻫﺴﺘﻲ و وﺟﻮد اﻳﻦ ﭘﺮﻧﺪه ﺷﺪه اﺳﺖ‪ /‬آن ﭼﻨﺎن ﻛﻪ او ﺑﺎ ﺑﺎل و‬
‫ﻣ‪Ç‬ﻲدود ﭼ‪Ç‬ﻨﺪان ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﻲﻣﺎﻳﻪ ﺷ‪Ç‬ﻮد‬ ‫اﺑ‪ÇÇÇÇ‬ﻠﻬﻲ ﺻ‪ÇÇ‬ﻴﺎد آن ﺳ‪ÇÇ‬ﺎﻳﻪ ﺷ‪ÇÇ‬ﻮد‬ ‫ﭘﺮش اﺣﺴﺎس ﺑﻴﮕﺎﻧﮕﻲ و ﺑﺎ ﻣﻴﻠﻪﻫﺎي ﻗﻔﺴﺶ اﺣﺴﺎس ﻳﮕﺎﻧﮕﻲ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪/‬‬
‫اﺻﻞ آن ﺳﺎﻳﻪ ﻛ‪Ç‬ﺠﺎﺳﺖ‬
‫ﺑﻲﺧﺒﺮ ﻛﻪ ‪‬‬ ‫ﻋﻜﺲآنﻣﺮغ ﻫﻮاﺳﺖ‬ ‫ﺑﻲﺧﺒﺮ ﻛﺎن ‪‬‬ ‫اﻟﺪﻳ‪Ç‬ﻦ ﺳ‪Ç‬ﻬﺮوردي اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن‬ ‫در دﻳﺪﮔﺎه ﻋﺎرف ﻛﺒﻴﺮ اﺷﺮاﻗﻲ ﺷﻴﺦ ﺷ‪Ç‬ﻬﺎب ‪‬‬
‫‪‬‬
‫ﺗ‪Ç‬ﺮﻛﺸﺶ ﺧ‪Ç‬ﺎﻟﻲ ﺷ‪Ç‬ﻮد از ﺟﺴ‪Ç‬ﺘﺠﻮ‬ ‫ﺗ‪ÇÇ‬ﻴﺮ اﻧ‪ÇÇ‬ﺪازد ﺑ‪ÇÇ‬ﻪ ﺳ‪ÇÇ‬ﻮي ﺳ‪Ç‬ﺎﻳﻪ او‬ ‫ﻫﻤﺎن ﭘﺮﻧﺪه ﭘﺮ ‪‬ﻛﻨﺪه و ﺧﻮد ﻓﺮاﻣﻮش ﻛﺮده اﺳﺖ‪ /‬او ﻧﻤﻲداﻧ‪Ç‬ﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ ا ﮔ‪Ç‬ﺮﭼ‪Ç‬ﻪ‬
‫از دوﻳ‪Ç‬ﺪن در ﺷﻜ‪Ç‬ﺎر ﺳ‪Ç‬ﺎﻳﻪ ﺗ‪Ç‬ﻔﺖ‪1‬‬ ‫ﺗﺮﻛﺶ ﻋﻤﺮش ﺗﻬﻲ ﺷﺪ‪ ,‬ﻋﻤﺮ رﻓﺖ‬ ‫اﻣﺮوزه ﺧﻮد را ﻛﻪ ﭼﻨﻴﻦ ﻫﺴﺖ ﻛﻪ ﻣﻲﺑﻴﻨﺪ ا ‪‬ﻣﺎ روزﮔﺎري ﻧﻪ ﭼﻨﺪان دور ﭘﻴﺶ‬
‫‪‬‬
‫ﺗﻀﺎدﻫﺎي اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ,‬رواﺑﻂ ﻣﺘﻀﺎد ﻃﺒﻘﺎﺗﻲ‪ ,‬ﻧﻴﺎزﻫﺎي اﺻﻠﻲ و ﻓﺮﻋﻲ ﻛﻪ‬ ‫از اﻳﻦ ﺗﻴﺰﺑﺎلﺗﺮﻳﻦ ﭘﺮﻧﺪة ﻋﺎﻟﻢ ﺑﻮد‪ /‬او ﭼﻨﺎن ﺑﺎ ﻗﻔﺲ ﭘﻴﻜﺮ ﻋ‪Ç‬ﻨﺼﺮﻳﺶ ﺧ‪Ç‬ﻮ‬
‫ﺟﺎﻣﻌ‪Ç‬ﻪ ﻣﺼﺮﻓﻲ ﺑﻪ اﻧﺴﺎن ﺗﺤﻤﻴﻞ ﻣﻲﻛﻨﺪ و‪ ////‬ﻛ‪Ç‬ﻢﻛﻢ در روان ﻧ‪Ç‬ﺎﺧﻮدآ ﮔ‪Ç‬ﺎه‬ ‫ﮔﺮﻓﺘﻪ ﻛﻪ ﺧﻮد را ﻗﻔﺲ ﺟﺎﻧﺪارو ﻧﻪ ﻣﺮغ ﮔﺮﻓﺘﺎر ﻣﻲﺑﻴﻨﺪو ﺑﻪ ﻋﻮض آن ﻛﻪ در‬
‫آدﻣﻲ ﻋﻜﺲ ﻣﻲاﻓﻜﻨﺪ و ﺧﻮدآ ﮔﺎﻫﻲ آدﻣﻲ را ﻣﺸﺮوط ﻣﻲﺳﺎزد‪ /‬اﻳﻦ ﭼﻨﻴﻦ‬ ‫ﻏ‪Ç‬ﻢ ﮔ‪Ç‬ﺮﻓﺘﺎري ﺧ‪Ç‬ﻮد ﺑ‪Ç‬ﺎﺷﺪ ﻏ‪Ç‬ﻤﺨﻮار ﻓ‪Ç‬ﺮﺳﻮدﮔﻲ ﻗ‪Ç‬ﻔﺴﺶ اﺳﺖ‪ /‬او ﻣ‪Ç‬ﺮﻏﻲ‬
‫اﺳﺖ ﻛﻪ ﺟﻮﻫﺮ وﺟﻮدي اﻧﺴﺎن ﻣﺤﻞ اﻧﻌﻜﺎس رواﺑﻂ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣ‪Ç‬ﻲﮔﺮدد و‬ ‫ﻧﺎﺧﻮﻳﺸﻤﻨﺪ اﺳﺖ ﻛﻪ ﻫ‪Ç‬ﻤﺔ ﺗ‪Ç‬ﺮﺳﺶ از درﻫ‪Ç‬ﻢ ﺷﻜﺴ‪Ç‬ﺘﻦ ﻧ‪Ç‬ﺎ ﮔ‪Ç‬ﻬﺎﻧﻲ ﻗ‪Ç‬ﻔﺴﺶ‬
‫ﻣﻲﺑ‪Ç‬ﺎﺷﺪ‪ /‬او ﮔﻤﺎن ﻣﻲﻛﻨﺪ ﻫﻨﮕﺎﻣﻲ ﻛﻪ ﻗ‪Ç‬ﻔﺴﺶ ﻓ‪Ç‬ﺮو ﺑ‪Ç‬ﭙﺎﺷ‪Ç‬ﺪ او ﻧ‪Ç‬ﻴﺰ ﻧ‪Ç‬ﺎﺑ‪Ç‬ﻮد‬
‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/ê20 Ç ê‬‬
‫‪67‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪66‬‬

‫ﻧﺼﺮاﻟﺪﻳﻦ ﻫﻢ ﺑﻲدرﻧﮓ ﺑﻪ ﺧﺎﻧﻪ رﻓﺘﻪ و ﻳﻚ ﻟﺒﺎس ﺑﺴﻴﺎر ﺷﻴﻚو ﺷﻜﻮﻫﻤﻨﺪ‬


‫‪‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺑﻪ ﺧﻄﺎ ﮔﻤﺎن ﻣﻲﻛﻨﺪ ﻛﻪ اﺻ‪ Â‬ﺟﻮﻫﺮ وﺟﻮدي او ﻫﻤﻴﻦ رواﺑﻂ ﻣﺘﻨﺎزع و‬
‫ﭘﻮﺷﻴﺪه دوﺑﺎره راﻫﻲ ﻫﻤﺎن ﻣﺠﻠﺲ ﺷﺪ‪ /‬اﻳﻦ ﺑﺎر ﻫﻤﻪ درﺑﺎنﻫﺎ ﺑﻪ ﮔﻤﺎن اﻳﻦ ﻛﻪ‬ ‫ﻣﺘﻀﺎد اﺳﺖ‪ /‬ﻛﺴ‪Ç‬ﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ در ﺑ‪Ç‬ﻘ‪‬ﺎﻟﻲ ﻛ‪Ç‬ﺎر ﻣ‪Ç‬ﻲﻛﻨﺪ‪ ,‬در ﺑ‪Ç‬ﻘ‪‬ﺎﻟﻲ‪ ,‬و ﻛﺴ‪Ç‬ﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ در‬
‫او واﻟﻲ ﻳﺎ ﺣﺎ ﻛﻢ ﻳﺎ ﻓﺮﺳﺘﺎده ﻣﺨﺼﻮص دوﻟﺖ اﺳﺖ او را ﺑﺎ اﺣﺘﺮام و ﺗﺠﻠﻴﻞ‬ ‫آﻫﻨﮕﺮي ﻛﺎر ﻣﻲﻛﻨﺪ ﺧﻮد را در آﻫﻨﮕﺮي ﻣﻌﻨﻲ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﻳﻚ ﻛﺎرﻣﻨﺪ ﺑﺎﻧﻚ‬
‫ﻣ‪Ç‬ﻼ‬
‫ﻛﺎﻣﻞ ﭘﺬﻳﺮﻓﺘﻪ و در ﺻﺪر ﻣﺠﻠﺲ ﻧﺸﺎﻧﺪﻧﺪ‪ /‬ﻫﻨﮕﺎم ﻏﺬا ﺧﻮردن ﻛﻪ ﺷ‪Ç‬ﺪ ‪‬‬ ‫ﻫﻮﻳﺖ ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ‪ /‬او آن ﭼﻨﺎن ﺑﺎ ﺷﻐﻞ و ﻣﺴ‪ÃÇ‬ﻮﻟﻴﺘﺶ ﻳﻜ‪Ç‬ﻲ‬
‫ﻧﻴﺰ در ﻳﻚ ﮔﻴﺸﻪ ‪‬‬
‫ﺑﻪﺟﺎي اﻳﻦ ﻛﻪ ﺧﻮدش ﻏﺬا ﺑﺨﻮرد ﻣﺮﺗ‪‬ﺐ ﻇﺮفﻫﺎي ﻏﺬا را در ﺟ‪Ç‬ﻴﺐﻫﺎ و‬ ‫ﻫ‪Ç‬ﻮﻳﺖ و‬
‫ﻣﻲﺷﻮد ﻛﻪ ﭘﺎﻳﺎن ﻳﺎﻓﺘﻦ ﺷﻐﻞ و ﺑﺎزﻧﺸﺴﺘﮕﻲ ﺑﺮاﻳﺶ ﭘﺎﻳﺎن ﻳ‪Ç‬ﺎﻓﺘﻦ ‪‬‬
‫آﺳﺘﻴﻦﻫﺎي ﻗﺒﺎ و ردا و ﻟﺒﺎسﻫﺎﻳﺶ ﻣﻲرﻳﺨﺖ و ﻣﻲﮔﻔﺖ‪ :‬ﺑﺨﻮرﻳﺪ ﻛﻪ ﻫﺮﭼﻪ‬ ‫ﺧﻮﻳﺸﺘﻦ او اﺳﺖ‪ /‬ﭼﻨﻴﻦ آدمﻫﺎﻳﻲ در ﺧﻮدﺷﺎن و ﺑﺎ ﺧﻮدﺷﺎن ﻣﻌﻨﻲ و ﻣﻔﻬﻮم‬
‫ﻫﺴﺖ ﺳﻬﻢ ﺷﻤﺎ اﺳﺖ‪ ,‬ﺑﻪ ﻣﻦ ﭼﻴﺰي ﻧﻤﻲرﺳﺪ‪ /‬ﺑﺮﮔﺰارﻛﻨﻨﺪﮔﺎن و ﻣﺪﻋﻮﻳﻦ از‬ ‫ﻧﺪارﻧﺪ ﺑﻠﻜﻪ ﺑﺎ ﺷﻐﻠﺸﺎن اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﻌﻨﻲ ﭘ‪Ç‬ﻴﺪا ﻣ‪Ç‬ﻲﻛﻨﻨﺪ‪ /‬ﻣ‪Ç‬ﺜ‪ Â‬ﻳﻜ‪Ç‬ﻲ ﺟ‪Ç‬ﻨﺎب‬
‫ﺗﺤﻴﺮ ﻛﺮده ﻋ ‪‬ﻠﺖ را ﭘﺮﺳﻴﺪﻧﺪ‪ /‬ﻣﻼ ﺑﺎ ﺧﻨﺪه ﮔﻔﺖ‪ :‬ﻣﮕﺮ ﻧﻪ آن ﻛﻪ ﺷﻤﺎ‬
‫اﻳﻦ ﻛﺎر ‪‬‬ ‫ﺳ‪Ç‬ﺮﻫﻨﮓ‪ ,‬دﻳﮕ‪Ç‬ﺮي ﺗ‪Ç‬ﻴﻤﺴﺎر و آن ﺳ‪Ç‬ﻮﻣﻲ ﮔ‪Ç‬ﻤﺎﺷﺘﻪ اﺳﺖ‪ /‬آن ﭼ‪Ç‬ﻨﺎن اﻳ‪Ç‬ﻦ‬
‫ﺑﺮاي ﻣﺮدم ﺑﻪ اﻋﺘﺒﺎر ﺷﺨﺼﻴﺘﺸﺎن ارزﺷﻲ ﻗﺎ‪Ä‬ﻞ ﻧﻴﺴﺘﻴﺪ و اﺣﺘﺮاﻣﺘﺎن ﺑﻪ آدمﻫﺎ‬ ‫درﺟﺎت اﻋﺘﺒﺎري در ذﻫﻨﺸﺎن ﺟ‪Ç‬ﺎﻳﮕﺰﻳﻦ‬
‫‪‬‬ ‫درﺟﺎت اﻋﺘﺒﺎري و اﺣﺘﺮام ﺑﻪ اﻳﻦ‬
‫‪‬‬
‫ﺗﻌﺠﺒﺘﺎن از ﺑﺮﺧﻮرد ﻣﻦ ﭼﻴﺴﺖ?‬
‫ﺑﻪ اﻋﺘﺒﺎر ارزش ﻟﺒﺎسﻫﺎﻳﺸﺎن اﺳﺖ‪ ,‬ﭘﺲ ‪‬‬ ‫ﻣﻲﺷﻮد ﻛﻪ دﻳﮕﺮ ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﻨﺪ ﻣﻴﺎن ﺷﺨﺼﻴﺖ ﻛﺎذب ﺛﺎﻧﻮي و ﺣﻘﻴﻘﺖ وﺟﻮد‬
‫ﻫ‪ÇÇ‬ﻮﻳﺖ اﺳﺖ‪/‬ﻧﺸ‪ÇÇ‬ﺎﻧﺔ اﻳ‪Ç‬ﻦ از‬
‫‪‬‬ ‫آدم از ﺧ‪ÇÇ‬ﻮدﺑﻴﮕﺎﻧﻪ ﺑ‪ÇÇ‬ﺎ ﻟﺒ‪ÇÇ‬ﺎﺳﺶ‪ ,‬ﻫ‪ÇÇ‬ﻢ‬ ‫ﺧﻮدﺷﺎن ﺗﻔﻜﻴﻚ و ﺗﻤﻴﻴﺰ و ﺗﻤﺎﻳﺰي ﻗﺎ‪Ä‬ﻞ ﺷﻮﻧﺪ‪ /‬در اﻳﻨﺠﺎ ﺷ‪Ç‬ﻐﻞ اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ‬
‫ﺧﻮدﺑﻴﮕﺎﻧﮕﻲ ﻫﻤﻴﻦ ﻣﺎركﻫﺎي ﺟﻮر واﺟﻮر ﻟﺒﺎس و ﻛﻔﺶ و ﻛﻼه و ﭘﺎﻟﺘﻮ و‬ ‫اﻫﻤﻴﺖ ﺧﻮد را ﺑﻪ ﺷﻐﻠﺶ و ﺑﻪ ﻛﺎر و ﻣﻘﺎم و ﻣﻨﺼﺒﺶ‬
‫ﻣﻌﻨﻲ ﭘﻴﺪا ﻛﺮده و اﻧﺴﺎن ‪‬‬
‫ﭼﺘﺮ و ﺟﻮراب و ﻟﺒﺎسﻫﺎي زﻳﺮورو اﺳﺖ ﻛﻪ ﻣﺎه ﺑﻪ ﻣﺎه و ﻫﻔﺘﻪ ﺑﻪ ﻫﻔﺘﻪ ﺗﻐﻴﻴﺮ‬ ‫آدم ﻓﻘﻴ‪Ç‬ﺮ و ﺗﻬ‪Ç‬ﻲ از ارزش ﺷ‪Ç‬ﺪه و وﺿﻊ و ﻣﻘ‪Ç‬ﺎم اﺟﺘﻤ‪Ç‬ﺎﻋﻲ‬
‫ﺑﺎﺧﺘ‪Ç‬ﻪ اﺳ‪Ç‬ﺖ‪Ö /‬‬
‫ﻣﻲﻛﻨﺪ و اﻧﺴﺎنﻫﺎي ﺳﺮﮔﺸﺘﻪ را ﺑﻪ دﻧﺒﺎل ﺧﻮد ﻣﻲﻛﺸﺎﻧﺪ و ﻣﺮدم ‪Ô‬ﻣ‪Ç‬ﺪﭘﺮﺳﺖ‬ ‫او ارزش و اﻋﺘﺒﺎر ﻳﺎﻓﺘﻪ اﺳﺖ‪ /‬در ﭼﻨﻴﻦ ﺷﺮاﻳﻄﻲ ﺗ‪Ç‬ﻼش اﻧﺴ‪Ç‬ﺎنﻫﺎ ﺻ‪Ç‬ﺮف‬
‫ﺗﺠﻤﻼت ﺑﻲاﻋﺘﺒﺎري ﺻﺮف ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪/‬‬
‫دار و ﻧﺪار ﺧﻮد را ﺑﺮ ﺳﺮ اﻳﻦ ‪‬‬ ‫آن ﻣﻲﮔﺮدد ﻛﻪ ﺑﻪ ﻋ‪Ç‬ﻮض آن ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﻪﻃﻮر ﺟ‪Ç‬ﻮﻫﺮي آدم ﺷ‪Ç‬ﻮﻧﺪ و ﺣ‪Ç‬ﺎ ﻛ‪Ç‬ﻢ‬
‫ﺗﺤﺖ اﻳﻦ رواﺑﻂ‪ ,‬ﺷ‪Ç‬ﺨﺼﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺳ‪Ç‬ﺮ و وﺿ‪Ç‬ﻌﺶ ﻣ‪Ç‬ﻨﺎﺳﺐ ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺖ اﺻ‪ÂÇ‬‬ ‫ﺷﻮﻧﺪ‪ ,‬دﻳﮕﺮان را زﻳﺮ دﺳﺖ و ﭘﺎي ﺧﻮد ﺑﭽﻴﻨﻨﺪ و ﺑ‪Ç‬ﺎﻻ روﻧ‪Ç‬ﺪ و ﺑ‪Ç‬ﺮ ﻛ‪Ç‬ﺮﺳﻲ‬
‫اﻋﺘﺒﺎري ﻧﺪارد و ﻓﺮدي ﻛﻪ اﻋﺘﺒﺎر اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻧﺪارد از ﻧﻈﺮ اﺟﺘﻤﺎع اﺻ‪ Â‬آدم‬ ‫ﺻﺪارت و رﻳﺎﺳﺖ و‪ ///‬ﺗﻜﻴﻪ ﺑﺰﻧﻨﺪ و ﺗﺎ آﺧﺮ ﻋﻤﺮ از ﻣﺰاﻳ‪Ç‬ﺎي آن ﺑ‪Ç‬ﻬﺮهﻣﻨﺪ‬
‫ﺑﻪﺷﻤﺎر ﻧﻤﻲرود‪/‬‬ ‫ﮔﺮدﻧﺪ‪/‬‬
‫ا ﻛﻨﻮن ﻣﻔﻬﻮم ﺗﻮﻟ‪‬ﺪ دوﺑﺎره ﺑﺮاﻳﺖ روﺷﻦ ﺷﺪه اﺳﺖ‪ /‬ﻣﺮدنو دوﺑﺎره زﻧﺪه‬
‫ﺷﺪن ﻳﻌﻨﻲ ﺧﻼص ﺷﺪن از ﭘﻴﻠﻪ دﺳﺖ و ﭘﺎ ﮔﻴﺮ اﻳﻦ رواﺑ‪Ç‬ﻂ ﻣ‪Ç‬ﺰاﺣ‪Ç‬ﻢ‪ /‬ﻳ‪Ç‬ﻌﻨﻲ‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫درك اﻳﻦ ﻣﻔﻬﻮم ﻛﻪ اﻧﺴﺎن ﺑﺎ ﻟﺒﺎﺳﺶ‪ ,‬ﺑﺎ ﻣ‪Ç‬ﻨﺼﺐ و ﻣ‪Ç‬ﻘﺎم و ﺷ‪Ç‬ﻐﻞ و ﻛ‪Ç‬ﺎرش‬ ‫ﻧﺼﺮاﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎ ﻟﺒﺎﺳﻲ ﻣ‪Ç‬ﻨﺪرس ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻳﻚ ﻣ‪Ç‬ﻬﻤﺎﻧﻲ ﻣ‪Ç‬ﺠﻠ‪‬ﻞ رﻓﺖ‪/‬‬
‫‪‬‬ ‫روزي ‪‬ﻣﻼ‬
‫ﻣﺘﻮﺟﻪ ﺷﻮد ﻛﻪ ﭘ‪Ç‬ﺮﻧﺪه و ﻗ‪Ç‬ﻔﺲ ﻳﻜ‪Ç‬ﻲ ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺘﻨﺪ‪ /‬آن ﮔ‪Ç‬ﺎه‬
‫ﺗﻔﺎوت دارد‪ /‬ﻳﻌﻨﻲ ‪‬‬ ‫ﻣ‪Ç‬ﻼ‬
‫ﺟﻠﻮي در درﺑﺎنﻫﺎ ﻳﻘﺔ او را ﮔﺮﻓﺘﻨﺪ و ﺑﺎ ﭘﺲ ﮔﺮدﻧﻲ ﺑ‪Ç‬ﻴﺮوﻧﺶ ﻛ‪Ç‬ﺮدﻧﺪ‪ /‬‬
‫‪69‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪68‬‬

‫را آزاد و رﻫﺎ ﺳﺎزد‪ /‬اﻳﻦ آزادي اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺗ‪Ç‬ﻮﻟ‪‬ﺪ دوﺑ‪Ç‬ﺎره اﺳﺖ‪ /‬اﻳ‪Ç‬ﻦ آزادي‬ ‫ﺑﻪﺟﺎي اﻳﻦ ﻛﻪ وﻗﺘﺶ را ﺻﺮف ﺗﺰﻳﻴﻦ و آراﻳﺶ ﻗﻔﺴﺶ ﻛﻨﺪ ﺑﻪ ﺗﻘﻮﻳﺖ ﭘﺮ و‬
‫اﺳﺖ ﻛﻪ رﻫﺎﻳﻲ از ﻣﺴﺦ ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ و ﻧﻮﻳﺪﺑﺨﺶ زاﻳﺸﻲ ﻧﻮﻳﻦ اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﺑﺎﻟﺶ و ﺗﻤﺮﻳﻦ اوج ﮔﺮﻓﺘﻦ ﺑﭙﺮدازد‪ /‬ﺗﺎ وﻗﺘﻲ ﻗﻔﺴﺶ ﻓﺮﺳﻮده ﺷﺪ ﺑﺘﻮاﻧﺪ در‬
‫ﻳﻚ ﭼﺸ‪Ç‬ﻢ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻫ‪Ç‬ﻢ زدن ﺳ‪Ç‬ﺮ ﻗ‪ Ç‬ﻠﺔ ﻗ‪Ç‬ﺎف ﺑ‪Ç‬ﻨﺸﻴﻨﺪ‪ /‬ﻣﺴﺄﻟﻪ از ﺧ‪Ç‬ﻮد ﺑ‪Ç‬ﻴﮕﺎﻧﮕﻲ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﺑﻪﺻﻮرت ﺑﺴﻴﺎر زﻳﺒﺎﻳﻲ در اﻳﻦ ﺑﻴﺖ ﺣﺎﻓﻆ ﺑﻴﺎن ﺷﺪه اﺳﺖ‪:‬‬
‫ﺗﺠﺴﻢ ﻣﺴﺦ از ﻫﻤﻪ ﺟﺎ زﻳﺒﺎﺗﺮ در داﺳﺘﺎن ﻃﺎوس ﺳﻬﺮوردي ﺑﻴﺎن ﺷ‪Ç‬ﺪه‬
‫‪‬‬ ‫ﭼﻪ ‪‬ﺷ ‪‬ﻜﺮﻫﺎﺳﺖ در اﻳﻦ ﺷﻬﺮ ﻛﻪ ﻗﺎﻧﻊ ﺷﺪهاﻧﺪ‬
‫اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﻣﮕﺴ‪ÇÇ‬ﻲ‪1‬‬ ‫ﻣ‪ÇÇ‬ﻘﺎم‬ ‫ﺷ‪ÇÇÇ‬ﺎﻫﺒﺎزان ﻃ‪ÇÇ‬ﺮﻳﻘﺖ ﺑ‪ÇÇ‬ﻪ‬
‫‪‬‬ ‫‪‬‬
‫ﺳﻬﺮوردي ﺣﻜﺎﻳﺖ ﻣﻲﻛﻨﺪ ﻛﻪ در اﻃﺮاف ﻗﺼﺮ ﻳﻚ ﺷ‪Ç‬ﺎه ‪ ÇÇ‬ﺟ‪Ç‬ﺎﻳﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ‬ ‫در اﻳﻦ ﺑﻴﺖ ﺑﻠﻨﺪ‪ ,‬ﻣﮕﺲ ﺻﻮرت ﻣﻘﻠﻮب و ﺑﺪل ﺷﺪه و ﻧﺎﺧﻮﻳﺸﻤﻨﺪ و از‬
‫ﺧﺮم ﺑﻮدﻧﺪ ‪ ÇÇ‬ﻃﺎوسﻫﺎي زﻳﺒﺎﻳﻲ‬
‫درﺧﺘﺎن آن در ﭼﻬﺎر ﻓﺼﻞ ﺳﺎل ﺳﺮﺳﺒﺰ و ‪‬‬ ‫ﺧﻮدﺑﻴﮕﺎﻧﻪ و اﻋﺘﺒﺎر ﺑﺎﺧﺘﺔ ﺷﻬﺒﺎز ﺑﻠﻨﺪ ﭘﺮواز اﺳﺖ‪ /‬آري‪ ,‬روح ﺑ‪Ç‬ﻠﻨﺪ اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن‬
‫ﺑﺎوﻗﺎر و زﻳﺒﺎﻳﻲ ﻣﻲﺧﺮاﻣﻴﺪﻧﺪ و ﮔ‪Ç‬ﻮﺷﻪ و ﻛ‪Ç‬ﻨﺎر ﺑ‪Ç‬ﺎغ را ﺑ‪Ç‬ﺎ ﭘ‪Ç‬ﺮﺗﻮ رﻧﮕ‪Ç‬ﺎرﻧﮓ‬ ‫درﺣﻘﻴﻘﺖ ﻳﻚ ﺷﺎﻫﺒﺎز ﺑﻠﻨﺪ ﭘﺮواز اﺳﺖ ﻛﻪ از ﻣﺴﺘﻲ ﺣﻼوت رواﺑ‪Ç‬ﻂ دﻧ‪Ç‬ﻴﺎ‬
‫ﭼﺘﺮﻫﺎﻳﺸﺎن آذﻳﻦ ﻣﻲﺑﺴﺘﻨﺪ‪ /‬اﺗﻔﺎﻗ‪ H‬ﻳﻚ روز ﺑﻪ دﺳﺘﻮر ﺷﺎه ﻗ‪Ç‬ﺮاوﻻن ﻗ‪Ç‬ﺼﺮ‬ ‫ﻣﺴﺦ ﺷﺪه و ﺑﻪ ﺻﻮرت ﻳﻚ ﻣﮕﺲ درآﻣﺪه اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻳﻜﻲ از اﻳﻦ ﻃﺎوسﻫﺎ را ﻛﻪ از ﻫﻤﻪ زﻳﺒﺎﺗﺮ و ﺷﻜ‪Ç‬ﻴﻞﺗﺮ ﺑ‪Ç‬ﻮد ﮔ‪Ç‬ﺮﻓﺘﻨﺪ و ﻳﻚ‬ ‫ﻣﺴﺦ ‪ ÇÇ‬ﻛﺘﺎب ﻣﻌﺮوف ﻧﻮﻳﺴﻨﺪه ﻓﺮاﻧﺴﻮي ﻛﺎﻓﻜﺎ ‪ ÇÇ‬ﻧﻴﺰ ﺣﻜﺎﻳﺖ ﺷﺨﺼﻲ‬
‫ﻗﺎﻟﺐ از ﭘﻮﺳﺖ ﺑﻪ ﺳﺮﺗﺎﭘﺎي او ﻛﺸﻴﺪﻧﺪ و دور ﺗﺎ دور ﭘﻮﺳﺖ او ﻣﺎﻧﻨﺪ زرﻫﻲ‬ ‫ﻧﺎﺧﻮﻳﺸﻤﻨﺪ و از ﺧﻮدﺑﻴﮕﺎﻧﻪ اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻣﺤﻜﻢ دوﺧﺘﻨﺪ‪ /‬دﻳﮕﺮ ﻃﺎوس ﻧﻪ ﻣﻲﺗﻮاﻧﺴﺖ ﭘﺮ و ﺑﺎل ﺑﺎز ﻛﻨﺪ و ﻧﻪ ﭼﺘﺮ ﺑﺰﻧﺪ‪/‬‬
‫ﺳﭙﺲ او را در ﻳﻚ ﺣﻔﺮة ﺳﻴﺎه اﻧﺘﻬﺎي ﻳﻚ ﭼﺎه ﺳﺮﻧﮕﻮن ﻛﺮدﻧﺪو از ﺷﻜﺎﻓﻲ‬ ‫ﻣﺴﺦ‪ 2‬و از ﺧﻮدﺑﻴﮕﺎﻧﮕﻲ‪3‬‬

‫ﺑﺮاﻳﺶ آب و داﻧﻪ رﻳﺨﺘﻨﺪ‪/‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬


‫ﻃﺎوس ﻓﻘﻂ از ﺳﻮراخﻫﺎﻳﻲ ﻛﻪ در آن ﻗ‪Ç‬ﺎﻟﺐ ﭘ‪Ç‬ﻮﺳﺘﻴﻦ ﮔ‪Ç‬ﺬاﺷ‪Ç‬ﺘﻪ ﺑ‪Ç‬ﻮدﻧﺪ‬ ‫ﺗﻮ ﻣﻲداﻧﻲ ﻛﻪ اﻧﺴﺎن‪ ,‬ﺑﻮزﻳﻨﻪ و ﻋﻨﻜﺒﻮت و ﺧﺮﻣﮕﺲ و رﻃﻴﻞ ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺖ‪/‬‬
‫ﻣﻲﺗﻮاﻧﺴﺖ ﺑﻴﺮون را ﺑﺒﻴﻨﺪ‪ /‬ﺑﻴﺮون ﻫﻢ ﻓﻘﻂ ﻳﻚ ﻓﻀﺎي ﺳﻴﺎه و ﺣﻔﺮه ﺗﻨﮓ و‬ ‫ﭘﺲ ا ﮔﺮ ﺧﻮد را ﺑﺎ اﻳﻦ ﺟﺎﻧﻮران ﻳﻜﻲ ﺑ‪Ç‬ﺒﻴﻨﺪ ﻧ‪Ç‬ﺎﺷﻲ از آن اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺟ‪Ç‬ﻮﻫﺮ‬
‫ﺗﺎرﻳﻚ ﺑﻮد‪ /‬اول ﻛﺎر‪ ,‬ﻃﺎوس ﺧﻴﻠﻲ وﺣﺸﺖ زده و ﮔﺮﻳﺎن و ﻧﺎﻻن ﺑﻮد‪ /‬ا ‪‬ﻣ‪Ç‬ﺎ‬ ‫اﻧﺴﺎﻧﻲ او ﻣﺮده اﺳﺖ‪ /‬او ﻣﺮدهاي اﺳﺖ ﻛﻪ ﮔﺮﻓﺘﺎر ﺗﺎرﻫﺎي ﻋ‪Ç‬ﻨﻜﺒﻮتآﺳﺎي‬
‫آﻫﺴﺘﻪ آﻫﺴﺘﻪ ﺑﺎ اﻳﻦ ﺗﺎرﻳﻜﻲ و ﺳﻴﺎﻫﻲ ﺧ‪Ç‬ﻮ ﻛ‪Ç‬ﺮد‪ /‬ﻣ‪Ç‬ﺜﻞ ﺟ‪Ç‬ﻨﻴﻨﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ اﺻ‪ÂÇ‬‬ ‫ﻳﻚ ﺣﺸﺮه ﺷﺪه اﺳﺖ‪ /‬او ﺑﺎﻳﺪ ﺑﻪ ﺧﻮد آﻳﺪ‪ ,‬اﻳﻦ ﺣﺸﺮه را از ﭘﺎ ﺑﻴﻨﺪازد‪ ,‬ﻧﻘﺎب‬
‫ﭼﺸﻤﺎﻧﺶ در زﻫﺪان ﻣﺎدرش ﺷﻜﻞ ﻣﻲﮔﻴﺮد و در ﺳﻴﺎﻫﻲ ﻣﻄﻠﻖ ﻋ‪Ç‬ﺎدت ﺑ‪Ç‬ﻪ‬ ‫او را از ﺑﺮاﺑﺮ ﭼﻬﺮه ﺟﻮﻫﺮي ﺧﻮﻳﺶ ﺑﺮﮔﻴﺮد و ﺟﻮﻫﺮ دردﻣﻨﺪ و درﺑﻨﺪ ﺧﻮد‬
‫ﻋﺪم ﻋﺎﻟﻤﻲ ﺑﻴﺮون از ﺣﻔﺮه رﺣﻢ ﻣﺎدرش ﻛﺎري‬
‫ﻧﺪﻳﺪن ﻣﻲﻛﻨﺪ و ﺑﺎ وﺟﻮد و ﻳﺎ ‪‬‬ ‫ﻏﺰﻟﻴﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ص ‪/3êì‬‬
‫‪ /1‬دﻳﻮان ‪‬‬
‫ﻧﺪارد‪ ,‬ﺑﻪ ﻫﻤﺎن ﺟﺎﻳﻲ ﻛﻪ ﻫﺴﺖ ﺧﻮ ﻣﻲﻛﻨﺪ و ﺑﺎ ﻫﻤﺎن ﭼﻴﺰي ﻛﻪ دارد ﺧﻮﺷﻲ‬ ‫‪2. metamorphosis‬‬
‫‪3. alienation‬‬
‫‪71‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪70‬‬

‫ﻣﺜﻞ ﻫﻴﻜﻞ ﺷﻴﺮ درﺳﺖ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ و ﺳﭙﺲ ﻳﻚ رﻗﺎص داﺧﻞ آن ﻣﻲﺷﻮد‪ /‬و‬ ‫ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪ /‬ﻃﺎوس ﺑﻪ ﺗﺪرﻳﺞ ﻓﺮاﻣ‪Ç‬ﻮش ﻛ‪Ç‬ﺮد ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻃ‪Ç‬ﺎوس ﺑ‪Ç‬ﻮده و در ﺑ‪Ç‬ﺎﻏﻲ و‬
‫اداي ﺷﻴﺮ را در ﻣﻲآورد‪ /‬در آﻓﺮﻳﻘﺎ ﻧﻴﺰ ﺳﻴﺎﻫﭙﻮﺳﺘﺎن ﻣﺎﺳﻚﻫﺎ و ﻗﺎﻟﺐﻫﺎي‬ ‫ﻣ‪Ç‬ﺪﺗﻲ‬
‫ﮔﻠﺴﺘﺎﻧﻲ زﻧﺪﮔﻲ ﻣﻲﻛﺮده و ﻗﺪرت ﭼﺘﺮ زدن داﺷﺘﻪ اﺳﺖ‪ /‬او ﺑ‪Ç‬ﻌﺪ از ‪‬‬
‫ﺧﺎﺻﻲ اﻧﺠﺎم ﻣﻲدﻫﻨﺪ‪/‬‬
‫ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺑﺎ اﺷﻜﺎل ﺟﻮرواﺟﻮر ﻣﻲﭘﻮﺷﻨﺪ و ﻣﺮاﺳﻢ ‪‬‬ ‫ﻳﻘﻴﻦ ﻗﺎﻃﻊ ﻳﺎﻓﺖ ﻛﻪ از اﺑﺘﺪاي آﻓﺮﻳﻨﺸﺶ ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ ﺻﻮرت ﻋﺠﻴﺐ اﻟﺨ‪Ç‬ﻠﻘﻪ‬
‫ﻣﺮدم ﻏﺎﻟﺒ‪ H‬ﺧﻮد را ﻗﺎﻟﺐ ﺟﺎﻧﺪار و زﻧﺪه ﻣﻲاﻧﮕﺎرﻧﺪ‪ /‬ﻳ‪Ç‬ﻌﻨﻲ ﺧ‪Ç‬ﻮدﺷﺎن را‬ ‫آﻓﺮﻳﺪه ﺷﺪه و ﺑﻪ دﻧﻴﺎ آﻣﺪه اﺳﺖ‪ /‬ﻫﺮﮔﺰ رﻧﮓ و ﺑﺎل و ﻧﻮر و ﭘﺮ و ﭘ‪Ç‬ﺮواز و‬
‫ﻋﻴﻦ ﻗﺎﻟﺒﺸﺎن و ﻗﺎﻟﺒﺸﺎن را ﻋﻴﻦ ﺧﻮدﺷﺎن ﻣﻲﺷﻤﺎرﻧﺪ‪ /‬اﻳﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺴ‪Ç‬ﺦ‪ /‬اﻳ‪Ç‬ﻦ‬ ‫ﺧﺮاﻣﻴﺪﻧﻲ در ﻛﺎر ﻧﺒﻮده اﺳﺖ‪ /‬ﮔﻞ و ﮔﻠﺰار و ﺑﺎغ و ﺳﺒﺰه و آب رواﻧﻲ در ﻛﺎر‬
‫ﻳﻌﻨﻲ از ﺧ‪Ç‬ﻮد ﺑ‪Ç‬ﻴﮕﺎﻧﮕﻲ‪ /‬ﺗ‪Ç‬ﻔﺎوت ﻧ‪Ç‬ﺪارد ﻛ‪Ç‬ﻪ آدم ﺧ‪Ç‬ﻮد را ﺑ‪Ç‬ﺎ ﻣ‪Ç‬ﺎﺳﻚﻫﺎي‬ ‫ﻧﺒﻮده اﺳﺖ‪ /‬ﺣ ‪‬ﺘﻲ ا ﮔﺮ ﻛﺴﻲ ﺑﺮاي ﻳﺎدآوري از ﮔﺬﺷﺘﺔ ﺧﻮد ﻃﺎوس ﺑﺎ او ﺳﺨﻦ‬
‫آﻓﺮﻳﻘﺎﻳﻲ ﻳﻜﻲ ﺑﮕﻴﺮد ﻳﺎ ﺑﺎ ﻗﺎﻟﺐ ﺑﺪن ﺧﻮدش ﻳﺎ ﺑﺎ ﻳﻚ ﻋﻨﻜﺒﻮت‪ /‬اﻳﻨﻬﺎ ﻫﻤﻪ‬ ‫ﻣﻲﮔﻔﺖ ﻃﺎوس ﺑﻲاﻋﺘﻨﺎ ﺑﻪ ﺣﺮف او ﻣ‪Ç‬ﻲﮔﻔﺖ‪ :‬ﻫ‪Ç‬ﻤﻪ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﺣ‪Ç‬ﺮفﻫﺎ دروغ‬
‫ﻧﻤﻮﻧﻪﻫﺎي ﻣﺨﺘﻠﻒ از ﺧﻮد ﺑﻴﮕﺎﻧﻪ ﺷﺪن و ﻣﺴﺦ اﺳﺖ‪ /‬اﻳﻨﻬﺎ ﻫﻤﻪ دﻟﻤ‪Ç‬ﺮدﮔﻲ‬ ‫اﺳﺖ‪/‬‬
‫اﺳﺖ‪ /‬ﻫﻤﻴﻦﻫﺎ اﺳﺖ ﻛﻪ آدم را ﺑﻪ ﭘﻮﭼﻲ و ﺑﻴﻬﻮدﮔﻲ زﻧﺪﮔﻲ ﻣﻌﺘﻘﺪ و ﺑﺎورﻣﻨﺪ‬ ‫ﻣﺪت ﮔ‪Ç‬ﺎﻫﻲ‬
‫ﺳﺎﻟﻴﺎن ﻣﺘﻮاﻟﻲ ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﮔﺬﺷﺖ‪ /‬ﺗﻨﻬﺎ در ﻃﻮل اﻳﻦ ‪‬‬
‫ﻣﻲﺳﺎزد‪ /‬ﭼﻮن اﻳﻦ ﻧﻮع زﻧﺪﮔﻲﻫﺎ ﺑﺪﺗﺮ از ﻣﺮدﮔﻲ اﺳﺖ‪ /‬ﺑﻪ اﻳﻦ دﻟﻴﻞ اﺳﺖ ﻛﻪ‬ ‫ﻧﺴﻴﻤﻲ از ﻫﻤﺎن ﺑﺎغ ﻣﻲوزﻳﺪ و از ﺷﻜﺎف ﺣﻔﺮه رد ﻣﻲﺷﺪ و ﺑﻮي آﺷﻨﺎﻳﻲ را‬
‫ﺧﻴﻠﻲ آدمﻫﺎ دﺳﺖ ﺑﻪ ﺧﻮدﻛﺸﻲ ﻣﻲزﻧﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﺑﻪ ﻣﺸﺎم ﻃﺎوس ﻣﻲرﺳﺎﻧﺪ‪ /‬ﻃﺎوس ﺑﻪ ﻳﻚ ﻏﻢ ﻣﺒﻬﻢ و اﻧﺪوه ﻧ‪Ç‬ﺎﻣﻌﻠﻮم دﭼ‪Ç‬ﺎر‬
‫ﻣﻲﺷﺪ ﻛﻪ ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﺴﺖ ﻋﻠ‪‬ﺖ آن را درك ﻛﻨﺪ‪/‬‬
‫ﻣﺮگ روﺣﻲ‬ ‫ﻋﺎﻗﺒﺖ ﻳﻚ روز ﺷ‪Ç‬ﺎه دﺳ‪Ç‬ﺘﻮر داد ﻣﺄﻣ‪Ç‬ﻮراﻧﺶ ﻃ‪Ç‬ﺎوس را از آن دﻫ‪Ç‬ﻠﻴﺰ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﺑﻴﺮون آوردﻧﺪ و آن ﻗﺎﻟﺐ ﭘﻮﺳﺘﻲ را از دور او ﺟﺪا ﻛﺮدﻧﺪ و دوﺑﺎره او را ﺑﻪ‬
‫ﭼﺎرة ﻛﺎر ‪ Ç‬وﻟﻲ ‪ Ç‬در ﺧﻮدﻛﺸﻲ ﻧﻴﺴﺖ‪ /‬ﺧﻮدﻛﺸﻲ اﻋﻼم ﻣﺮﮔﻲ اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ‬ ‫ﻣﻴﺎن ﺑﺎغ و ﺑﻴﻦ دوﺳﺘﺎﻧﺶ ﺑﺎزﮔﺮداﻧﺪﻧﺪ‪/‬‬
‫ﺳﺎلﻫﺎ ﻗﺒﻞ اﺗﻔﺎق اﻓﺘﺎده اﺳﺖ‪ /‬اﻳﻦ ﻣﺴﺄﻟﻪ را ﺻﺎدق ﻫﺪاﻳﺖ در داﺳﺘﺎن داش‬
‫ﻣﺪتﻫﺎ ﭘﻴﺶ از آن ﻛﻪ ﻛﺎ ﻛﺎ رﺳﺘﻢ ﺑﺎ زﺧﻢ دﺷﻨﻪاش‬
‫آ@ﻛﻞ ﺑﻴﺎن داﺷﺘﻪ اﺳﺖ‪ /‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻧﺎﺟﻮاﻧ‪Ç‬ﻤﺮداﻧ‪Ç‬ﻪ داش آ ﻛ‪Ç‬ﻞ را از ﭘ‪Ç‬ﺎي درآورد‪ ,‬او از ﻧ‪Ç‬ﺎﻓﺮﺟ‪Ç‬ﺎﻣﻲ ﻋﺸ‪Ç‬ﻘﺶ‬ ‫ﻣﻲداﻧﻲ ﻗﺎﻟﺐ ﮔﺮﻓﺘﻦ ﭼﻴﺴﺖ?‬
‫ﻣ‪Ç‬ﺪت ﻓ‪Ç‬ﻘﻂ ﻳﻚ زﻧ‪Ç‬ﺪﮔﻲ ﻗ‪Ç‬ﺎﻟﺒﻲ‬
‫ﺑﻪﻣﺮﺟﺎن ﺗﺒﺎه ﺷﺪه ﺑﻮد‪ /‬ﻳﻌﻨﻲ در ﺗﻤﺎم اﻳﻦ ‪‬‬ ‫ﻣﺠﺴﻤﻪاي ﻳﺎ ﭼﻴﺰي از اﻳﻦ‬
‫ﻣﻌﻤﻮ‪ Á‬وﻗﺘﻲ ﻣﻲﺧﻮاﻫﻨﺪ ﭘﻴﻜﺮهاي‪ ,‬ﻫﻴﻜﻠﻲ‪ ,‬‬
‫داﺷﺖ‪ ,‬ﻧﻪ ﻳﻚ ﺣﻴﺎت ﻗﻠﺒﻲ‪/‬‬ ‫ﻗﺒﻴﻞ ﺑﺴﺎزﻧﺪ اﺑﺘﺪا ﻗﺎﻟﺒﻲ درﺳﺖ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ و ﺳﭙﺲ در آن ﮔﭻ ﻳﺎ ‪‬ﮔﻞ ﻣﻲرﻳﺰﻧﺪ ﺗﺎ‬
‫ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ دﻟﻴﻞ اﺳﺖ ﻛﻪ ﺣﺎﻓﻆ ﻣﻴﺎن اﻳﻦ دو ﻧﻮع زﻧﺪﮔﻲ ‪ Ç‬ﻗﻠﺒﻲ و ﻗ‪Ç‬ﺎﻟﺒﻲ ‪Ç‬‬ ‫ﺗﻮﺟﻪ ﻛﻦ و ﺑﺒﻴﻦ ﭼﺮا ﺑﻪ ﭘﻴﻜﺮ آدم ﻗﺎﻟﺐ‬
‫ﺷﻜﻞ آن ﻗﺎﻟ‪Ç‬ﺐ را ﺑﻪ ﺧﻮد ﺑﮕﻴﺮد‪ /‬‬
‫ﻗﺎ‪Ä‬ﻞ ﺑﻪ ﺗﻔﺎوت ﻣﻲﺷﻮد و ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬ ‫ﻧﺎم ﻧﻬﺎدهاﻧﺪ? در ژاﭘﻦ و ﭼﻴﻦ رﻗﺼﻲ ﺑﻪ ﻧﺎم رﻗﺺ ﺷﻴﺮ وﺟ‪Ç‬ﻮد دارد‪ /‬ﻗ‪Ç‬ﺎﻟﺒﻲ‬
‫‪73‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪72‬‬

‫ﻧﻤﻲﻧﺸﺴﺘﻪ‪ /‬ﺷﻬﺒﺎزي ﻛﻪ روزي از ﺑﺪ ﺣﺎدﺛﻪ در دام ﮔ‪Ç‬ﺮﻓﺘﺎر آﻣ‪Ç‬ﺪه و ﺻ‪Ç‬ﻴﺎد‬ ‫ﻫﺮ آن ﻛﺴﻲﻛﻪ در اﻳﻦ ﺣﻠﻘﻪ ﻧﻴﺴﺖ زﻧﺪه ﺑﻪ ﻋﺸﻖ‬
‫ﺑﻪﺟﺎي اﻳﻦ ﻛﻪ او را در ﻗﻔﺲ ﺑﻴﻨﺪازد ﻗﺎﻟﺒﻲ ﺑﺮ ﺗﻦ او ﻛﺸﻴﺪه و ﭘﻨﺞ روزن ﺑﺮ‬ ‫ﻓ‪ÇÇ‬ﺘﻮاي ﻣ‪ÇÇ‬ﻦ ﻧ‪Ç‬ﻤﺎز ﻛ‪Ç‬ﻨﻴﺪ‪1‬‬ ‫ﺑ‪ÇÇ‬ﺮ او‪ ,‬ﻧ‪ÇÇ‬ﻤﺮده‪ ,‬ﺑ‪ÇÇ‬ﻪ‬
‫آن ﺗﻌﺒﻴﻪ ﻛﺮده ﺑﻪ ﻃﻮري ﻛﻪ دﻳﮕﺮ او ﻓﻘﻂ از ﻣﺤﺪودة روزﻧﻪﻫﺎي اﻳﻦ ﭘ‪Ç‬ﻨﺞ‬ ‫اﻧﺴﺎن وﻗﺘﻲ ﺑﻪ ﺧﻮدش ﺑﻴﺎﻳﺪ و ﺑﻔﻬﻤﺪ ﻛﻪ ﺑﺎ ﻗﺎﻟﺒﺶ‪ ,‬ﻳﺎ ﺷﻐﻠﺶ‪ ,‬ﺑﺎ رواﺑ‪Ç‬ﻂ‬
‫ﺣﺲ ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ ﮔﻮﺷﻪ و ﻛﻨﺎر و دور و ﺑﺮ ﺧﻮد را ﺑﺒﻴﻨﺪ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﻫﺮ ﻟﺤﻈﻪ از ﻛﻨﮕﺮه‬ ‫ﺑﻴﺮوﻧﻴﺶ ﺗ‪Ç‬ﻔﺎوت دارد; وﻗ‪Ç‬ﺘﻲ ﺑ‪Ç‬ﺮاي اﺣ‪Ç‬ﻴﺎي ﺟ‪Ç‬ﻮﻫﺮ ﻣﻜ‪Ç‬ﻤﻮن در دروﻧﺶ‬
‫ﻋﺮش ﺻﻔﻴﺮ ﻣﻲﻛﺸﻨﺪ و او را ﺑﻪ ﺟﺎﻳﮕﺎه اﺻﻠﻴﺶ ﺑﺎز ﻣﻲﺧﻮاﻧﻨﺪ‪ /‬ﺣﺎﻓﻆ ﻫﻤﻴﻦ‬ ‫ﺑﺮﭘﺎﺧﺎﺳﺖ‪ ,‬دﻳﮕﺮ اﺣﺘﻴﺎج ﺑﻪ ﺧﻮدﻛﺸﻲ ﻧﺪارد‪ /‬او در راه زﻧﺪﮔﻲ ﺟﺎوﻳﺪ ﮔ‪Ç‬ﺎم‬
‫ﻣﻌﻨﺎ را ﺑﻪ اﻳﻦ ﺻﻮرت ﺑﻴﺎن ﻓﺮﻣﻮده اﺳﺖ‪:‬‬ ‫ﺑﺮداﺷﺘﻪ اﺳﺖ‪ /‬ﺷﻌﻠﺔ ﻋﺸﻖ ﺣﻘﻴﻘﺖ در وﺟﻮدش اﻓﺮوﺧﺘﻪ ﺷ‪Ç‬ﺪه و ﺳ‪Ç‬ﺮاﺳ‪Ç‬ﺮ‬
‫ﻛ‪ÇÇ‬ﻪ اي ﺑ‪Ç‬ﻠﻨﺪ ﻧ‪Ç‬ﻈﺮ ﺷ‪Ç‬ﺎﻫﺒﺎز ﺳ‪Ç‬ﺪرهﻧﺸﻴﻦ‬ ‫وﺟﻮد و ﺑﻮد و ﻧﺒﻮد او را ﺳﻮﺧﺘﻪ اﺳﺖ‪ /‬ﺷﻌﻠﻪاي ﻛﻪ ﻫﺮﮔﺰ ﺧﺎﻣﻮش ﻧﻤﻲﺷﻮد‪/‬‬
‫ﻧﺸﻤﻴﻦ ﺗﻮ ﻧﻪ اﻳﻦ ﻛ‪Ç‬ﻨﺞ ﻣ‪Ç‬ﺤﻨﺖآﺑﺎد اﺳﺖ‬ ‫از آن ﺑ‪ÇÇ‬ﻪ دﻳ‪Ç‬ﺮ ﻣ‪Ç‬ﻐﺎﻧﻢ ﻋ‪Ç‬ﺰﻳﺰ ﻣ‪Ç‬ﻲدارﻧ‪Ç‬ﺪ‬
‫ﺗ‪ÇÇ‬ﻮ را زﻛ‪ÇÇ‬ﻨﮕﺮة ﻋ‪Ç‬ﺮش ﻣ‪Ç‬ﻲزﻧﻨﺪ ﺻ‪Ç‬ﻔﻴﺮ‬ ‫ﻛﻪ آﺗﺸﻲ ﻛﻪ ﻧﻤﻴﺮد ﻫﻤﻴﺸﻪدر دل ﻣﺎﺳﺖ‪2‬‬

‫ﻧﺪاﻧﻤﺖﻛﻪ در اﻳﻦ داﻣﮕﻪ ﭼﻪ اﻓﺘﺎده اﺳﺖ‪1‬‬ ‫اﻧﺴﺎن وﻗﺘﻲ ﺑﺎ ﺣﻴﺎت ﻗﻠﺒﻲ زﻧﺪه ﺑﺎﺷﺪ‪ ,‬وﻗﺘﻲ ﺑﺎﻃﻨﺶ ﺑﻴﺪارو ﻓﻌﺎلو ﺣﺎﺿﺮ‬
‫در ﻛﺘﺎب ﺑﻮفﻛﻮر ‪ Ç‬ﻛﻪ ﭘﻴﺶ از اﻳﻦ ﻫﻢ ﻣﻮرد ﺑﺤﺚ ﻣﺎ ﺑ‪Ç‬ﻮد ‪ Ç‬ﺻ‪Ç‬ﺎدق‬ ‫و ﻧﺎﻇﺮ و ﭘﻮﻳﺎ و ذا ﻛﺮ ﺑﺎﺷﺪ‪ ,‬از ﺣﺒﺲ ﺷﻜﻞ و ﺻﻮرت و ﻗﻔﺲ ﻗﺎﻟﺐ ﻧﺠﺎت‬
‫ﻫﺪاﻳﺖ ﻓﻀﺎي درﺷﻜﻪاي را ﻛﻪ ﻗﻬﺮﻣﺎن داﺳ‪Ç‬ﺘﺎن در آن ﻧﺸﺴ‪Ç‬ﺘﻪ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻓ‪Ç‬ﻀﺎي‬ ‫ﻳﺎﻓﺘﻪ اﺳﺖ‪:‬‬
‫ﺗﺎرﻳﻚ ﻳﻚ ﺗﺎﺑﻮت ﺗﺸﺒﻴﻪ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬اﻳﻦ ﺗﺎﺑﻮت در واﻗ‪Ç‬ﻊ‪ ,‬اﻧ‪Ç‬ﻌﻜﺎس رواﺑ‪Ç‬ﻂ‬ ‫ﺑ‪Ç‬ﺮ درﻳ‪Ç‬ﭽﺔ ﻧ‪Ç‬ﻮر دل ﺑ‪Ç‬ﻨﺸﺴﺘﻪاﻧ‪Ç‬ﺪ‬ ‫ﻋﺎرﻓﺎن از ﺣﺒﺲ ﺻﻮرت رﺳﺘﻪاﻧﺪ‬
‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ آدم ﺟﻮﻫﺮي‪ ,‬ﺟﻮﻫﺮ آدﻣﻲ را در ﺧﻮد ﺣﺒﺲ ﻛﺮده و آن‬ ‫ﺧﺮم ﺟﺴﺘﻪاﻧ‪Ç‬ﺪ‬
‫ﭼﺎﺑﻚ و ﺳﺮﻣﺴﺖ و ‪‬‬ ‫ﺳ‪ÇÇ‬ﺎﻳﻪ را از ﺧ‪ÇÇ‬ﻮد ﺟ‪Ç‬ﺪا داﻧﺴ‪Ç‬ﺘﻪاﻧ‪Ç‬ﺪ‬
‫را ﻟﺤﻈﻪ ﺑﻪ ﻟﺤﻈﻪ ﺑﻪ ﮔﻮرﺳﺘﺎن ﺗﺒﺎﻫﻲ ﻧﺰدﻳﻚ و ﻧ‪Ç‬ﺰدﻳﻜﺘﺮ ﻣ‪Ç‬ﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪ /‬وﻗ‪Ç‬ﺘﻲ‬ ‫زﻧ‪ÇÇ‬ﺪه ﺑ‪ÇÇ‬ﻮدن ﻳﻚ ﻣﮕﺲ‪ ,‬ﻣ‪ÇÇ‬ﺮگ ﻳﻚ ﺷ‪Ç‬ﻬﺒﺎز اﺳﺖ; و ﻣ‪Ç‬ﺮگ ﻣﮕﺲ‪,‬‬
‫اﻧﺴﺎن درون ﺗﺎﺑﻮﺗﻲ ﺗﺨﺘﻪﺑﻨﺪ ﺑﺎﺷﺪ دﻳﮕﺮ ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﺪ ﺑﻪ ﻋﺮوج در اوج اﻓﻼ ك‬ ‫ﻧﻮﻳﺪﺑﺨﺶ آزادﺷﺪن آن ﺷﻬﺒﺎز‪/‬‬
‫ﭘﺮ ﻛﺸﺪ‪ /‬ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮدة ﺣﺎﻓﻆ‪:‬‬
‫ﭼﮕﻮﻧﻪ ﻃﻮف ﻛ‪Ç‬ﻨﻢ در ﻓ‪Ç‬ﻀﺎي ﻋ‪Ç‬ﺎﻟﻢ ﻗ‪Ç‬ﺪس‬ ‫ﻗﺎف ﻋﺮش و ﺷﻬﺒﺎز روح‬
‫ﻛ‪ÇÇ‬ﻪ در ﺳ‪ÇÇ‬ﺮاﭼ‪ÇÇ‬ﺔ ﺗ‪ÇÇ‬ﺮﻛﻴﺐ ﺗ‪Ç‬ﺨﺘﻪﺑﻨﺪ ﺗ‪Ç‬ﻨﻢ‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﭼﻨﻴﻦﻗﻔﺲﻧﻪﺳﺰاي ﭼﻮ ﻣﻦ ﺧﻮش اﻟﺤ‪Ç‬ﺎﻧﻲ اﺳﺖ‬ ‫ﺳﻬﺮوردي اﻧﺴﺎن را ﺷﻬﺒﺎزي ﻣﻲداﻧﺪ ﻛﻪ ﺑﺮ ﻗﻠﻪاي ﻛﻮﺗﺎﻫﺘﺮ از ﻗﺎف ﻗﺮب‬
‫‪‬ر ‪‬وم ﺑ‪ÇÇ‬ﻪ روﺿ‪ÇÇ‬ﺔ رﺿ‪Ç‬ﻮان ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﺮغ آن ﭼ‪Ç‬ﻤﻨﻢ‬
‫‪ /1‬دﻳﻮان ﻏﺰﻟﻴ‪‬ﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ص ‪/22ê‬‬
‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ص ‪/11ê‬‬ ‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ص ‪/108‬‬
‫‪75‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪74‬‬

‫ﺑﺮداﺷﺘﻦ ﻋﻴﻨﻚ ﺗﻴﺮه از ﺑﺮاﺑﺮ دﻳﺪﮔﺎن‪ /‬ﻧﻮر از ذره ذره اﺟﺰاي ﻫ‪Ç‬ﻤﻴﻦ ﻋ‪Ç‬ﺎﻟﻢ‬ ‫ﺗﻨﻬﺎ راه ﺧ‪Ç‬ﺮوج از ﺗ‪Ç‬ﺎﺑﻮت اﻳ‪Ç‬ﻦ رواﺑ‪Ç‬ﻂ و ﻗ‪Ç‬ﻔﺲ ارزشﻫ‪Ç‬ﺎي ﺟ‪Ç‬ﻌﻠﻲ و‬
‫آﺷﻜﺎر ﻣﻲﮔﺮدد‪ /‬ﺑﺎز ﻫﻢ ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮده ﻫﺎﺗﻒ اﺻﻔﻬﺎﻧﻲ‪:‬‬ ‫ﺑﻲﻣﺤﺘﻮا ﻫﻤﺎن ﻛﺎري اﺳﺖ ﻛﻪ ﻃ‪Ç‬ﻮﻃﻲ ﻫ‪Ç‬ﻨﺪوﺳﺘﺎن اﻧ‪Ç‬ﺠﺎم داد‪ /‬ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻓ‪Ç‬ﺮﻣﻮده‬
‫در ﺗﺠ ‪‬ﻠﻲ اﺳﺖ ﻳﺎ اوﻟﻲ اﻻﺑﺼﺎر‬ ‫ﻳ‪ÇÇ‬ﺎر ﺑ‪Ç‬ﻲﭘﺮده از در و دﻳ‪Ç‬ﻮار‬ ‫ﺧﺎﻗﺎﻧﻲ در ﺗﺤﻔ‪ ¹‬اﻟﻌﺮاﻗﻴﻦ‪:‬‬
‫ﻋ‪ÇÇ‬ﺮﻓﺎن ﺑ‪ÇÇ‬ﻴﺪاري از ﺧ‪ÇÇ‬ﻮاب ﮔ‪ÇÇ‬ﺮان ﻏ‪Ç‬ﻔﻠﺖ اﺳﺖ‪ /‬ﻫ‪Ç‬ﻮﺷﻴﺎري ﻧﺴ‪Ç‬ﺒﺖ‬ ‫ﺷ‪ÇÇÇ ‬ﺮوان ﻗ‪ÇÇ‬ﻔﺴﻲ اﺳﺖ آﻫ‪ÇÇ‬ﻨﻴﻨﻢ‬ ‫ﻃ‪ÇÇÇÇÇ‬ﻮﻃ‪Ã‬ﻲ ﻣ‪ÇÇÇÇ‬ﻌﺎﻧﻲ آﻓ‪ÇÇÇÇ‬ﺮﻳﻨﻢ‬
‫ﺑﻪﺧﻮد ﺟﻮﻫﺮي اﺳﺖ‪ /‬ﻓﻌﺎل ﻛﺮدن اﺳﺘﻌﺪادﻫﺎي ﻧﻬﻔﺘﻪ در ﺑﻄﻦ وﺟﻮد ﻫﺮ ﻓﺮد‬ ‫ﺑ‪Ç‬ﻤﺮد وارﺳﺖ‬
‫ﻛ‪Ç‬ﺎن ﻃ‪Ç‬ﻮﻃﻲ ﻛ‪Ç‬ﻮ ‪Ô‬‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺮده ‪ Ç‬ﺑﻪ ﻇﺎﻫﺮ ‪ Ç‬از ﭘﻲ ﺟﺴﺖ‬
‫ﺟﻼلاﻟﺪﻳﻦ ﺑﻠﺨﻲ‪:‬‬
‫‪‬‬ ‫اﺳﺖ‪ /‬ﺑﻪ ﻗﻮل ﻣﻮﻻﻧﺎ‬ ‫اﻧﺴﺎﻧﻲ ﻛﻪ در ﻓﻀﺎي ﻳﻚ ﻗﺒﺮ ﮔﺮﻓﺘﺎر اﺳﺖ ﺟﺰ ﺗﺎرﻳﻜﻲ ﻫﻴﭻ ﻧﻤﻲﺑﻴﻨﺪ و‬
‫اﻳﻦ ﺟﻬﺎن ﺧﻮاﺑﺴﺖ‪ ,‬اﻧﺪر ﻇﻦ ﻣﺎﻳﺴﺖ‪1/‬‬ ‫در ﻧﺘﻴﺠﻪ ﺟﻬﺎن را ﺗﺎرﻳﻚ ﻣﺸﺎﻫﺪه ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ ﻛﻪ ﺟﻬﺎن ﺳ‪Ç‬ﺮاﺳ‪Ç‬ﺮ ﺗ‪Ç‬ﺎرﻳﻜﻲ و‬
‫‪ ‬‬
‫و ﺑﻨﺎ ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮدة ﺳﻌﺪي ﺷﻴﺮازي‪:‬‬ ‫ﺗﻴﺮﮔﻲ اﺳﺖ‪ /‬او دﻧﻴﺎي ﻣﺤﺪود ﺧﻮد را ﺳﺮاﺳﺮ ﻛﻴﻬﺎن ﻣﻲﭘﻨﺪارد‪ /‬او ﻫﺮﭼﻪ را‬
‫ﻣﮕﺮ اﻳﻦ ﭘ‪Ç‬ﻨﺞ روزه درﻳ‪Ç‬ﺎﺑﻲ‪2‬‬ ‫اي ﻛﻪ ﭘﻨﺠﺎه رﻓﺖ و در ﺧﻮاﺑﻲ‬ ‫ﻛﻪ از ﻧﻮر و ﺳﻴﺮ و ﺳﺮﻋﺖ ﺑﺸﻨﻮد ﻧﻤﻲﭘﺬﻳﺮد و ﺑﺎور ﻧﻤﻲدارد‪/‬‬
‫زان ﺳﺒﺐ ﻋ‪Ç‬ﺎﻟﻢ ﻛ‪Ç‬ﺒﻮدت ﻣ‪Ç‬ﻲﻧﻤﻮد‪1‬‬ ‫ﭘﻴﺶ ﭼﺸﻤﺖ داﺷ‪Ç‬ﺘﻲ ﺷ‪Ç‬ﻴﺸﺔ ﻛ‪Ç‬ﺒﻮد‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻛﺴﻲ ‪‬ادﻋﺎ ﻧﻜﺮده ﻛﻪ ﺑﺮداﺷﺘﻦ اﻳﻦ ﻋﻴﻨﻚ ﺗﻴﺮه از ﺑﺮاﺑﺮدﻳﺪﮔﺎن ﺟﻬﺎنﺑﻴﻦ‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻛﺎري ﺳﻬﻞ اﺳﺖ‪ /‬ﭘﻴﺶ از اﻳﻦ ﮔﻔﺘﻢ ﻛﻪ ﺗﺎ ﻳﻚ ﺳﺪة ﭘﻴﺶ‪ ,‬دﻧ‪Ç‬ﻴﺎي اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن‪,‬‬ ‫ﻛﺎﻓﻲ اﺳﺖ اﻳﻦ ﺷﻴﺸﻪ ﻛﺒﻮد ﺧﻮدﺑﻴﻨﻲ از ﭘﻴﺶ ﭼﺸﻤﺎن آدم ﺑﺮداﺷﺘﻪ ﺷﻮد‬
‫ﺧﺎﻟﻲ از ﻣﻨﻈﻮﻣﻪﻫﺎ و ﻛﻬﻜﺸﺎنﻫﺎي ﺑﻲﺷﻤﺎر ﺑﻮد‪ /‬ﻧﻪ اﻳﻦ ﻛﻪ ﻫﻤﻪ اﻳﻦ اﺟ‪Ç‬ﺮام‬ ‫ﺗﺎ روﺷﻨﻲ رخ ﻧﻤﺎﻳﺪ‪ /‬ﺑﻨﺎ ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮدة ﻫﺎﺗﻒ اﺻﻔﻬﺎﻧﻲ در ﺗﺮﺟ‪Ç‬ﻴﻊﺑﻨﺪ اﻋ‪Ç‬ﺠﺎب‬
‫ﻋﻈﻴﻢ ﻛﻴﻬﺎﻧﻲ ﻇﺮف ﻫﻤﻴﻦ ﻳﻚ ﺻﺪﺳﺎل اﺧﻴﺮ ﺧﻠﻖ ﺷﺪه ﺑﺎﺷﻨﺪ‪ /‬ﻧﻪ! ﺗ‪Ç‬ﺎ ﻳﻚ‬ ‫اﻧﮕﻴﺰش‪:‬‬
‫ﺻﺪ ﺳﺎل ﭘﻴﺶ ﻫﻤﻪ اﻳﻦ اﺟﺮام در ﭘﺲ ﭘﺮده ﻏﻔﻠﺖ و ﺟﻬﺎﻟﺖ آدﻣﻲ ﭘ‪Ç‬ﻨﻬﺎن‬ ‫روز ﺑﺲ روﺷﻦ و ﺗﻮ در ﺷﺐ ﺗﺎر‬ ‫ﺷ‪ÇÇÇÇ‬ﻤﻊﺟﻮﻳﻲ و آﻓ‪ÇÇÇ‬ﺘﺎب ﺑ‪ÇÇ‬ﻠﻨﺪ‬
‫‪‬‬
‫ﺑﻮدﻧﺪ‪/‬‬ ‫ﻫ‪ÇÇÇÇ‬ﻤﻪ ﻋ‪ÇÇ‬ﺎﻟﻢ ﻣﺸ‪ÇÇ‬ﺎرق اﻻﻧ‪ÇÇ‬ﻮار‬ ‫ﮔﺮ زﻇ‪Ç‬ﻠﻤﺎت ﺧ‪Ç‬ﻮد رﻫ‪Ç‬ﻲ; ﺑ‪Ç‬ﻴﻨﻲ‬
‫آدﻣﻲزادﮔﺎن ﺑﺎ آﻧﻬﺎ ﻏﺮﻳﺒﻪ ﺑﻮدﻧﺪ‪ /‬ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺎ ﺻﺪ ﺳﺎل ﭘﻴﺶ ﺳﺮاﺳﺮ ﻛﻴﻬﺎن‬ ‫‪Ö‬‬
‫ﻋ‪Ç‬ﺮﻓﺎن ﻣﺸ‪Ç‬ﺎﻫﺪة روﺷ‪Ç‬ﻨﺎﻳﻲ‬ ‫ﻧ‪Ç‬ﻮراﻧ‪Ç‬ﻴﺖ اﺳﺖ‪/‬‬
‫‪‬‬ ‫‪Ö‬‬
‫ﻋﺮﻓﺎن ﺟﻬﺎن روﺷﻨﺎﻳﻲ و‬
‫ﺣﺴﻲ آدﻣﻲ ﺑﻮد‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﻫﻤﺎن اﻧﺴﺎن‬
‫ﻣﺤﺪود در ﺣﻴﻄﺔ ﺑﺴﻴﺎر ﺑﺴﻴﺎر ﺗﻨﮓﺑﻴﻨﺶ ‪‬‬ ‫اﺳﺖ‪ /‬ﭼﺸﻢ ﻳﻚ ﻋﺎرف ﺑﻪ ﻧﻮر ﻋﺎدت ﻛﺮده و از وراي ﺣﺠﺎبﻫﺎ و رﻧﮓﻫﺎ‪,‬‬
‫اﻣﺮوزه اﻧﺼﺎف داده ﻛﻪ دﻳﮕﺮ زﻣﻴﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﻫﺴ‪Ç‬ﺘﻲ ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺖ و ﺑ‪Ç‬ﻠﻜﻪ ﻛ‪Ç‬ﻤﺘﺮ از‬ ‫ﻧﻮرﻫﺎ را ﻣﺸﺎﻫﺪه و ﻣﻜﺎﺷﻔﻪ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬دﻋ‪Ç‬ﻮت ﻋ‪Ç‬ﺮﻓﺎن ﻧ‪Ç‬ﻴﺰ ﺑ‪Ç‬ﻪ اﻗ‪Ç‬ﻠﻴﻢ ﺟ‪Ç‬ﺎوﻳﺪ‬
‫ﻓﺮوﻏﺴﺘﺎن اﺳﺖ‪ /‬اﺷﺘﺒﺎه ﻣﻜﻦ‪ /‬ﻧﻪ ﺑﻪ ﺟﻬﺎن دﻳﮕﺮ‪ /‬ﺑﻠﻜﻪ ﺑﻪ ﻛﻨﻪ ﻫﻤﻴﻦ ﺟﻬﺎن‪ /‬ﺑﺎ‬
‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﺳﻮم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/1727‬‬
‫‪ /2‬دﻳﺒﺎﭼﻪ ﮔﻠﺴﺘﺎن‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻋﺒﺎس اﻗﺒﺎل‪ ,‬ص ‪/112‬‬ ‫‪ /1‬ﻣﺜﻨﻮيﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/133ê‬‬
‫‪77‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪76‬‬

‫آري دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﺧﺸﺨﺎﺷﻲ در ﻗﻠﺐ ﺻﺤﺮاﻳﻲ ﻣﺤﺴﻮب ﻣﻲﺷﻮد و ﻧﺴﺒﺖ آن ﺑ‪Ç‬ﺎ ﻛ‪Ç‬ﻞ ﻛ‪Ç‬ﻴﻬﺎن‬
‫ﻣ‪Ç‬ﺮگ زﻧ‪Ç‬ﺪﮔﻲ در درون ﭘ‪Ç‬ﻴﻠﻪ اﺳﺖ و‬
‫‪‬‬ ‫ﺗﻮﻟ‪‬ﺪ ﭘﺮواﻧﻪ ﻣﺘﻼزم و ﻫﻤﺰﻣﺎن ﺑﺎ‬ ‫ﻧﺴﺒﺖ ﻳﻚ ﻗﻄﺮه ﺑﺎ ﻫﻤﻪ اﻗﻴﺎﻧﻮسﻫﺎ اﺳﺖ‪ /‬ﭼﻨﺎن ﻛﻪ ﻋﺎرﻓﺎن ﻓﺮﻣﻮدهاﻧﺪ‪:‬‬
‫آﻏﺎز زﻧﺪﮔﻲ در ﭘﻴﻠﻪ ﻣﻼزم ﺑﺎ ﻣﺮگ ﻛﺮم اﺳﺖ‪ /‬اﻳﻦ ﻣﺮگﻫﺎ ﻫﺮ ﺑﺎر ﺣﺮﻛﺖ ﮔﺎم‬ ‫ﭼﻮ ﺧﺸﺨﺎﺷﻲ اﺳﺖ اﻧﺪر ﻗﻠﺐ ﺻﺤﺮا‬ ‫ﮔ‪Ç‬ﺮدون ﻣ‪Ç‬ﻴﻨﺎ‬
‫‪‬‬ ‫ﺟ‪Ç‬ﻨﺐ اﻳ‪Ç‬ﻦ‬
‫‪‬‬ ‫زﻣ‪Ç‬ﻴﻦ در‬
‫ﺗﺤﻮل ﺟﻮﻫﺮي اﺳﺖ‪ /‬ﻣﻮﻟﻮي ﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪:‬‬
‫ﺑﻪ ﮔﺎم ﻛﻴﻤﻴﺎي دﮔﺮدﻳﺴﺎﻧﺔ ‪‬‬ ‫ﺳ‪ÇÇ‬ﺰد ﮔ‪Ç‬ﺮ ﺑ‪Ç‬ﺮ ﺳ‪Ç‬ﺒﻴﻞ ﺧ‪Ç‬ﻮد ﺑ‪Ç‬ﺨﻨﺪي‬ ‫ﻧﮕﺮ ﺗﺎ ﺧﻮد از اﻳﻦ ﺧﺸﺨﺎش ﭼﻨﺪي‬
‫وز ﻧ‪Ç‬ﻤﺎ ‪Ô‬ﻣ‪Ç‬ﺮدم ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺣ‪Ç‬ﻴﻮان ‪‬ﺑ‪Ç‬ﺮزدم‬ ‫‪Ç‬ﺮدم و ﻧ‪Ç‬ﺎﻣﻲ ﺷ‪Ç‬ﺪم‬
‫از ﺟ‪ÇÇ‬ﻤﺎدي ‪Ô‬ﻣ ‪‬‬ ‫ﻫﻢﭼﻨﻴﻦ ﻧﺴﺒﺖ ﻣﻌﺮﻓﺖ اﻣﺮوزي ﺑﺎ ﻣﻌﺮﻓﺖ اﻧﺴﺎن ﺻﺪ ﺳﺎل ﺑﻌﺪ ﻫﻢﭼﻨﻴﻦ‬
‫ﭘﺲ ﭼﻪ ﺗﺮﺳﻢ ﻛﻲ زﻣﺮدن ﻛﻢ ﺷﺪم?‬ ‫ﻣ‪ÇÇÇ‬ﺮدم از ﺣ‪ÇÇ‬ﻴﻮاﻧ‪ÇÇ‬ﻲ و آدم ﺷ‪ÇÇ‬ﺪم‬ ‫اﺳﺖ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ اﺷﻜﺎل در اﻳ‪Ç‬ﻦ اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻳﻚ ﻋ‪Ç‬ﻴﻨﻚ ﺳ‪Ç‬ﻴﺎه ﺗ‪Ç‬ﻪ اﺳ‪Ç‬ﺘﻜﺎﻧﻲ ﺧ‪Ç‬ﻮد‬
‫ﭘ‪Ç‬ﺮ و ‪‬ﺳ‪Ç‬ﺮ‬ ‫ﺗ‪ÇÇ‬ﺎ ﺑ‪Ç‬ﺮآرم از ﻣ‪Ç‬ﻼﻳﻚ ‪‬‬ ‫ﺣ‪ÇÇÇ‬ﻤﻠﺔ دﻳﮕ‪ÇÇ‬ﺮ ﺑ‪ÇÇ‬ﻤﻴﺮم از ﺑﺸ‪ÇÇ‬ﺮ‬ ‫ﻣﺤﻮرﺑﻴﻨﻲ ﺑﺮ ﭼﺸﻤﺎن آدﻣﻲ ﺳﻮار اﺳﺖو او را از درك ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﺎز ﻣﻲدارد‪/‬‬
‫ﻚ ‪‬ا ‪‬ﻻ ‪‬و ‪Ö‬ﺟ‪ ÇÇ‬ﻬ ‪Ô‬ﻪ‬
‫‪ÇÇ‬ﻲ¾ ×ﻫ‪ÇÇ‬ﺎ ‪‬ﻟ ‪Ö‬‬ ‫‪Ô‬ﻛ ‪‬‬
‫‪ÇÇ‬ﻞ ﺷ‪ ‬‬ ‫وز ‪‬ﻣ ‪‬ﻠﻚ ﻫﻢ ﺑ‪Ç‬ﺎﻳﺪم ﺟﺴ‪Ç‬ﺘﻦ زﺟ‪Ç‬ﻮ‬ ‫ﻛﺮﻣﻲ ﻛﻪدر ﻳﻚ ﭘﻴﻠﻪ ﻣﺨﻔﻲ اﺳﺖ زﻣﻴﻦو آﺳﻤﺎنو ﻣﻜﺎنو زﻣﺎﻧﺶ ﺑﻪﻫﻤﺎن‬
‫آﻧﭽﻪ اﻧ‪Ç‬ﺪر وﻫ‪Ç‬ﻢ ﻧ‪Ç‬ﺎﻳﺪ آن ﺷ‪Ç‬ﻮم‪1‬‬ ‫ﺑﺎر دﻳﮕ‪Ç‬ﺮ از ﻣ‪Ç‬ﻠﻚ ﻗ‪Ç‬ﺮﺑﺎن ﺷ‪Ç‬ﻮم‬ ‫ﻓﻀﺎي ﺑﺴﺘﻪ ﭘﻴﻠﻪ ﻣﺤﺪود اﺳﺖ‪:‬‬
‫در ﻧﻈﺮ ﺷﺨﺺ ﺑﺼﻴﺮ ﻛﻪ ﻫﻤﺎن ﻋﺎرف ﻣﻜﺎﺷﻒ اﺳﺖ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻫﺴﺘﻲ در‬ ‫زﻣ‪ÇÇ‬ﻴﻦ و آﺳ‪ÇÇ‬ﻤﺎن او ﻫ‪Ç‬ﻤﺎن اﺳﺖ‬ ‫ﻫﻤﺎن ﻛﺮﻣﻲ ﻛﻪ در ﭘﻴﻠﻪ ﻧ‪Ç‬ﻬﺎن اﺳﺖ‬
‫ﺑﻨﺪ و ﻗﻴﺪ و ﭼﻬﺎرﭼﻮﺑﺔ ﺗﺨﺎﺻﻤﺎت ﻃ‪Ç‬ﺒﻘﺎﺗﻲ و ﺗ‪Ç‬ﻨﺎزﻋﺎت ﻧ‪Ç‬ﮋادي و ﻗ‪Ç‬ﻮﻣﻲ و‬ ‫اﻋ‪ÇÇ‬ﺘﻘﺎدات و ﺧ‪ÇÇ‬ﺮاﻓ‪ÇÇ‬ﺎت و ﺑ‪Ç‬ﺎورﻫﺎ و ﻣ‪Ç‬ﺪﻟﺴﺎزيﻫﺎ و ﻣ‪Ç‬ﺪﺑﺎزيﻫﺎ و ‪///‬‬
‫زﺑﺎﻧﻲو ﺣﺴﺒﻲو ﻧﺴﺒﻲو ﻓﺮﻫﻨﮕﻲو اﻋﺘﻘﺎدي ﻧﻤﻲﮔﻨﺠﺪ‪ /‬آﻧﺎن ﻛﻪ ﺑﺎ اﻳﻦ ﻗﺒﻴﻞ‬ ‫ارزشﻫﺎي ﺟﻮاﻣﻊ ﻣﺼﺮﻓﻲ اﻣﺮوزي ﻛﻪ ﺑﻪ ﺳﺮاﺳﺮ ﺟﻬﺎن ﺻﺎدر ﻣﻲﮔﺮدد ﻫﻤﻪ‬
‫ﻣﺴﺎﻳﻞ ﺳﺮﮔﺮﻣﻨﺪ‪ ,‬ﭘﺎ و ﮔﻮش و ﻋﺎج و ﺧﺮﻃﻮم را ﺑﻪ ﺟﺎي ﻓ‪Ç‬ﻴﻞ در ﺗ‪Ç‬ﺎرﻳﻜﻲ‬ ‫ﺗﺎر و ﭘﻮد ﭘﻴﻠﻪ ﺗﻨﮕﻲ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﻛﻪ ﮔﺮدا ﮔﺮد ﺿﻤﻴﺮ اﻧﺴﺎن ﺗﻨﻴﺪه و ﭘﻴﭽﻴﺪه ﺷﺪه‬
‫ﮔﺮﻓﺘﻪاﻧﺪ و ﻫﺮ ﻳﻚ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﺎﻳﺮﻳﻦ ﭘﺮﭼﻢ ﻣﺨﺎﻟﻔﺖ و ﺧﻮدرأﻳﻲ ﺑﺮاﻓﺮاﺷﺘﻪاﻧﺪ‪/‬‬ ‫ﺗﺤﻮل ﺟﻮﻫﺮي اﺳﺖ‪ /‬آن ﻛﺮم ﺑﺎﻳﺪ در ﺧﻠﻮت‬
‫اﺳﺖ‪ /‬راه رﻫﺎﻳﻲ دﮔﺮدﻳﺴﻲ و ‪‬‬
‫ﻋ‪ÇÇ‬ﺮﺿﻪ را آورده ﺑ‪Ç‬ﻮدﻧﺪش ‪Ô‬ﻫ‪Ç‬ﻨﻮد‬ ‫ﭘ‪ÇÇ‬ﻴﻞ اﻧ‪ÇÇ‬ﺪر ﺧ‪ÇÇ‬ﺎﻧﺔ ﺗ‪ÇÇ‬ﺎرﻳﻚ ﺑ‪Ç‬ﻮد‬ ‫ﻫﻤﺖ ﺧﻮد ﭘﻴﻠﻪ را ﺣﻔﺮه ﺑﺰﻧﺪ و از آن ﺣﻔﺮه ﺑﻪ‬
‫ﺧﻮد‪ ,‬ﺑﺎل و ﭘﺮ درآورد و ﺑﺎ ‪‬‬
‫اﻧﺪر آن ﻇﻠﻤﺖ ﻫﻤﻲ ﺷﺪ ﻫﺮ ﻛﺴ‪Ç‬ﻲ‬ ‫از ﺑ‪ÇÇÇ‬ﺮاي دﻳ‪ÇÇ‬ﺪﻧﺶ ﻣ‪ÇÇ‬ﺮدم ﺑﺴ‪ÇÇ‬ﻲ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ ﻧﻮر و ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﭘﺮ ﺑﮕﺸﺎﻳﺪ و ﺻﻌﻮد ﻛﻨﺪ‪/‬‬
‫ﺗﺎرﻳﻜ‪Ç‬ﻴﺶ ﻛﻒ ﻣ‪Ç‬ﻲﺑﺴﻮد‬
‫‪‬‬ ‫اﻧﺪر آن‬ ‫ﭼﺸﻢ ﭼﻮن ﻣﻤﻜﻦ ﻧ‪Ç‬ﺒﻮد‬
‫دﻳﺪﻧﺶ ﺑﺎ ‪Ö‬‬ ‫ﭼﻮ زﻧﺪان ﺑﺸﻜﺴﺘﻴﺪ ﻫﻤﻪ ﺷﺎه و اﻣﻴﺮﻳﺪ‬ ‫ﻳﻜﻲ ﺗﻴﺸﻪ ﺑﺮآرﻳﺪ ﭘ‪Ç‬ﻲ ﺣ‪Ç‬ﻔﺮه زﻧ‪Ç‬ﺪان‬
‫ﮔﻔﺖ ﻫﻢﭼﻮن ﻧﺎوداﻧﺴﺖ اﻳﻦ ﻧﻬﺎد‬ ‫آن ﻳﻜﻲ را ﻛﻒ ﺑﻪ ﺧﺮﻃﻮم اوﻓ‪Ç‬ﺘﺎد‬ ‫آن ﻗﺪر ﺑﺮود ﺗﺎ در ﻧﻮر ﻏ‪Ç‬ﺮﻗﻪ ﺷ‪Ç‬ﻮد و ﻧ‪Ç‬ﻮر و روﺷ‪Ç‬ﻨﺎﻳﻲ ﮔ‪Ç‬ﺮدد‪ /‬آﻧﮕ‪Ç‬ﺎه‬
‫آن ﺑﺮو ﭼﻮن ﺑ‪Ç‬ﺎدﺑﻴﺰن ﺷ‪Ç‬ﺪ ﭘ‪Ç‬ﺪﻳﺪ‪2‬‬ ‫آن ﻳﻜﻲ را دﺳﺖ ﺑﺮ ﮔﻮﺷﺶ رﺳﻴﺪ‬ ‫ﺑﻔﺮﻣﺎﻳﺪ‪:‬‬
‫ﻓ‪ÇÇ‬ﻬﻢ آن ﻣ‪ÇÇ‬ﻲﻛﺮد ﻫ‪ÇÇ‬ﺮﺟ‪Ç‬ﺎ ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﻨﻴﺪ‬ ‫ﻫﻢﭼﻨﻴﻦ ﻫﺮﻳﻚ ﺑﻪ ﺟﺰوي ﻛ‪Ç‬ﻪ رﺳ‪Ç‬ﻴﺪ‬ ‫ﺑﻌﺪ از اﻳﻦ ﻧﻮر ﺑﻪ آﻓﺎق دﻫ‪Ç‬ﻴﻢ از دل ﺧ‪Ç‬ﻮﻳﺶ‬
‫ﻛﻪ ﺑﻪ ﺧ‪Ç‬ﻮرﺷﻴﺪ رﺳ‪Ç‬ﻴﺪﻳﻢ و ﻏ‪Ç‬ﺒﺎر آﺧ‪Ç‬ﺮ ﺷ‪Ç‬ﺪ‬
‫‪ /1‬ﻣﺜﻨﻮيﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﺳﻮم‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/3902 Ç ì‬‬
‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﺳﻮم‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/12ì0 Ç ê‬‬
‫‪79‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪78‬‬

‫ﻧﺎدرﺳﺘﻲاش ﺛﺎﺑﺖ ﺷﻮد‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ آن ﻛﺴﻲ ﻛﻪ ﺑﺎ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺳﺮ و ﻛﺎر دارد ﻧﺴﺒﺖ ﺑﻪ‬ ‫آن ﻳﻜﻲ داﻟﺶ ﻟﻘﺐ داد‪ ,‬اﻳﻦ اﻟﻒ‬ ‫از ﻧ‪ÇÇ‬ﻈﺮﮔﻪ ﮔ‪ÇÇ‬ﻔﺘﺸﺎن ﺷ‪Ç‬ﺪ ﻣ‪Ç‬ﺨﺘﻠﻒ‬
‫ﻫﻤﻪ ﺑﻴﻨﺶﻫﺎي ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺳﻌﻪ ﺻﺪر ﻧﺸﺎن ﻣﻲدﻫﺪ و ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪ :‬ﻫﺮ ﻛﺲ ﺑﻪ ﻗﺪر‬ ‫اﺧﺘﻼف از ﮔﻔﺘﺸﺎن ﺑ‪Ç‬ﻴﺮون ﺷ‪Ç‬ﺪي‬ ‫در ﻛﻒ ﻫﺮ ﻛﺲ ا ﮔﺮ ﺷ‪Ç‬ﻤﻌﻲ ﺑ‪Ç‬ﺪي‬
‫ﻣﺪﻋﺎ را‪/‬‬
‫ﻓﻬﻤﺶ ﻓﻬﻤﻴﺪ ‪‬‬ ‫ﻧﻴﺴﺖ ﻛ‪Ç‬ﻒ را ﺑ‪Ç‬ﺮ ﻫ‪Ç‬ﻤﺔ آن دﺳ‪Ç‬ﺘﺮس‬ ‫ﭼﺸﻢﺣﺲﻫﻢﭼﻮن ﻛﻒدﺳﺘﺴﺖوﺑﺲ‬
‫ﻛ‪Ç‬ﻒ ﺑ‪Ç‬ﻬﻞ; وز دﻳ‪Ç‬ﺪة درﻳ‪Ç‬ﺎ ﻧﮕ‪Ç‬ﺮ‪1‬‬ ‫ﭼﺸﻢ درﻳﺎ دﻳﮕﺮ اﺳﺖ و ﻛﻒ دﮔ‪Ç‬ﺮ‬
‫ﭘﻴﻠﺔ ادرا ك و ﻧﺎ ﻛﺮاﻧﻤﻨﺪي ﻫﺴﺘﻲ‬ ‫ﺣﺴﻲ از ﺣﻘﻴﻘﺖ درﻛﻲ ﻧﺴﺒﻲ اﺳﺖ‪ /‬در درك ﻧﺴﺒﻲ ﭼﻮن اﻧﺴﺎن ﺑﺎ‬
‫درك ‪‬‬
‫ﺧﻮد ﻣﺤﻮر ﺑﻴﻨﻲ اﻧﺴﺎن ﻧﻴﺰ‬
‫ﺟﻬﺎن ﻳﻚ ﻛﺮم ﻣﺤﺪود در ﻓﻀﺎي ﭘﻴﻠﻪ اﺳﺖ‪Ö /‬‬ ‫ﺑﺨﺸﻲ از ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﻪ ﻋﻨﻮان واﻗﻌﻴﺖ ﺳﺮ و ﻛﺎر دارد ﺣ ‪‬ﺘﻲ ا ﮔﺮ در دﻋﻮا و در‬
‫ﻓﻀﺎي ادرا ك او را ﻣﺤﺪود ﻣﻲﻛﻨﺪ و او را از درك ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻧﺎﺗﻮان ﻣﻲﺳﺎزد‬ ‫‪‬ادﻋﺎي ﺧﻮد ﺻﺎدق ﺑﺎﺷﺪ‪ ,‬ﺑﺎ دﻳﮕﺮان در ﻳﻚ ﺳﻄﺢ ﻗﺮار ﻣﻲﮔﻴﺮد ﭼﻮن ﻫﻤﻪ‬
‫ﻣﺎده و ﺑﻲآﻏﺎزي ﻫﺴﺘﻲ ﻧﻴﺰ ﻗﻀﺎوت ﻣﻲﻛﻨﺪ‪/‬‬
‫آن ﭼﻨﺎن ﻛﻪ ﻧﺴﺒﺖ ﺑﻪ ﻗﺪﻣﺖ ‪‬‬ ‫آﻧﻬﺎ را زاوﻳﻪﻫﺎي ﮔﻮﻧﺎ ﮔﻮن ﻣﺸﺎﻫﺪه و رﺻﺪ واﻗﻌﻴﺖ از ﻳﻜﺪﻳﮕﺮ ﻣ‪Ç‬ﺘﻤﺎﻳﺰ و‬
‫ﺣﺎل آن ﻛﻪ ﻃﻮل ﻋﻤﺮ او در ﻣﻘﺎﻳﺴﻪ ﺑﺎ ﻫﺴﺘﻲ ﻛ‪Ç‬ﻴﻬﺎن از ﻋ‪Ç‬ﻤﺮ ﻳﻚ ﺷ‪Ç‬ﻬﺎب‬ ‫ﻣﻤﺘﺎز ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪ /‬ا ﮔﺮ ﻛﺴﻲ ﺳﻮار ﺑ‪Ç‬ﺮ ﻳﻚ ﻗ‪Ç‬ﺎﻳﻖ ﺷ‪Ç‬ﻮد و در ﺧ‪Ç‬ﻼف ﺟ‪Ç‬ﻬﺖ‬
‫ﺳﻮزان و ﺑﺮق ﺟﻬﺎن در ﺻﺤﻨﺔ آﺳﻤﺎن ﻧﺎﭼﻴﺰﺗﺮ اﺳﺖ‪ /‬ﻣﻮﻟﻮي ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪ :‬آن‬ ‫ﺣﺮﻛﺖ ﻗﺎﻳﻖ ﺑﺮ روي آب ﺣﺮﻛﺖ ﻛﻨﺪ داراي دو ﻧﻮع ﺣﺮﻛﺖ ﺧﻮاﻫﺪ ﺑ‪Ç‬ﻮد‪/‬‬
‫ﻛﺮﻣﻲ ﻛﻪ در درون ﺳﻴﺐ ﻣﺘﻮ ‪‬ﻟﺪ ﻣﻲﺷﻮد ﭼﮕﻮﻧﻪ ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ ﻧﺴ‪Ç‬ﺒﺖ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻋ‪Ç‬ﻤﺮ‬ ‫ﻫﺮﭼﻨﺪ ﺑﺮاي ﻧﺎﻇﺮي ﻛﻪ ﺧﺎرج از ﻗﺎﻳﻖ اﺳﺖ او در ﻳﻚ ﻧﻘﻄﻪ ﺛﺎﺑﺖ اﺳﺖ‪ /‬ﻫﺮ‬
‫ﺳﻴﺐ و درﺧﺖ و ﺑﺎﻏﺒﺎن و ﺑﺎغ و زﻣﻴﻦ و آﺳﻤﺎن ﻗﻀﺎوت ﺑﻪ ﺟ‪Ç‬ﺎ و ﺻ‪Ç‬ﺤﻴﺢ‬ ‫دو ﺗﻦ در ﺷﻬﺎدت و ﮔﻮاﻫﻲ ﺧﻮد ﺻﺎدﻗﻨﺪ ا ﮔﺮ ﻳﻜﻲ از آن دو ﺑﮕﻮﻳﺪ‪ :‬ﻣ‪Ç‬ﻦ‬
‫ﺑﻨﻤﺎﻳﺪ?‬ ‫ﺑﻪ دو اﻋﺘﺒﺎر در ﺣﺮﻛﺖ ﺑﻮدمو دﻳﮕﺮي ﺑﮕﻮﻳﺪ‪ :‬ﺗﻮ در ﺗﻤﺎم ‪‬‬
‫ﻣﺪت ﻣﻔﺮوض از‬
‫ﭘﺸﻪ ﻛﻲ داﻧ‪Ç‬ﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﺑ‪Ç‬ﺎغ از ﻛ‪Ç‬ﻲ اﺳﺖ‬
‫‪‬‬ ‫ﺟﺎي ﺧﻮد ﺗﻜﺎن ﻧﻤﻲﺧﻮردي‪ /‬ﭼﻮن اﻳﻦ دو ﺗﻦ واﻗﻌﻴﺖ واﺣﺪ را از دو زاوﻳﻪ‬
‫ﻛ‪Ç‬ﻮ ﺑ‪Ç‬ﻬﺎران زاد و ﻣ‪Ç‬ﺮﮔﺶ در دي اﺳﺖ‪1‬‬ ‫ﻣﺘﻔﺎوت رﺻﺪ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪ ,‬اﻳﻦ اﻣﺮ ﺑﺎﻋﺚ ﻣﻲﺷﻮد ﻛﻪ ﻳﻚ واﻗﻌﻴﺖ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﺑﻪ دو‬
‫ﻋﺮﻓﺎن ﺑﻪ اﻧﺴﺎن اﻳﻦ ﻫﺸﻴﺎري را ﻣﻲدﻫﺪ ﻛﻪ ﺑ‪Ç‬ﺎ ﻛ‪Ç‬ﻮرﺳﻮي ﺣﺲ و ﻋ‪Ç‬ﻘﻞ‬ ‫واﻗﻌﻴﺖ ﺷﻮد‪/‬‬
‫ﻧﻤﻲﺗﻮان راﺟﻊ ﺑﻪ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻛﻴﻬﺎن و وﺳﻌﺖ ﺟﻬﺎن و راﺑ‪Ç‬ﻄﺔ زﻣ‪Ç‬ﺎن و ﻣﻜ‪Ç‬ﺎن‬
‫وﻗﻮفﻳﺎﻓﺖ‪ /‬وﺑﺮاياﻳﻦﻛﺎر ﺑﺎﻳﺪدﻳﺪهايدرﺧﻮر ﺷﻬﻮد ﻧﺎﻣﺘﻨﺎﻫﻲﻛﺴﺐﻧﻤﻮد‪/‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻋﺎرﻳﻪ اﺳﺖ و ﻣﺎ ﻧﺸﺴﺘﻪ ﻛﺎن ﻣ‪Ç‬ﺎﺳﺖ‬ ‫ﻋ‪ÇÇ‬ﻠﻢ ﺗ‪ÇÇ‬ﻘﻠﻴﺪي وﺑ‪Ç‬ﺎل ﺟ‪Ç‬ﺎن ﻣ‪Ç‬ﺎﺳﺖ‬ ‫ﺣﺴﻲ ﺧﻮد ﺗﻨﻬﺎ ﺑﺨﺸﻲ ﻣﺤﺪود و ﻧﺴﺒﻲ از‬
‫از آنﺟﺎ ﻛﻪ ﻫﻤﻪ ﺑﺎ ﻣﺸﺎﻫﺪات ‪‬‬
‫دﺳﺖ در دﻳ‪ÇÇÇÇ‬ﻮاﻧﮕ‪ÇÇ‬ﻲ ﺑ‪ÇÇ‬ﺎﻳﺪ زدن‬ ‫زﻳﻦ ﺧﺮد ﺟ‪Ç‬ﺎﻫﻞ ﻫ‪Ç‬ﻤﻲ ﺑ‪Ç‬ﺎﻳﺪ ﺷ‪Ç‬ﺪن‬ ‫واﻗﻌﻴﺖﻫﺎ را ﻟﻤﺲ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪ ,‬ﻻﺟﺮم ﻋﻘﻴﺪه ﻫﺮ ﻛﺲ ﺑﺎﻳﺪ ﻣﺤﺘﺮم ﺑﺎﺷﺪ و داراي‬
‫زﻫ‪ÇÇ‬ﺮﻧﻮش و آب ﺣ‪ÇÇ‬ﻴﻮان را ﺑ‪Ç‬ﺮﻳﺰ‬ ‫ﻫﺮﭼﻪ ﺑﻴﻨﻲ ﺳﻮد ﺧﻮد زآن ﻣ‪Ç‬ﻲﮔﺮﻳﺰ‬ ‫ارزش ﻧﺴﺒﻲ ﻳﻜﺴﺎن ﺑﺎ ﺳﺎﻳﺮ ﻋﻘﺎﻳﺪ ﺑﻪ ﺷﻤﺎر آﻳﺪ‪ ,‬ﻣﮕ‪Ç‬ﺮ اﻳ‪Ç‬ﻨﻜﻪ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻃ‪Ç‬ﺮﻳﻘﻲ‬

‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ دوم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/232ì‬‬ ‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﺳﻮم‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/12ì7 Ç 71‬‬
‫‪81‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪80‬‬

‫روﺗﺮشﻛﻲ دارد او از ﻫﺮ ﻏﻤﻲ?‪1‬‬ ‫ﭘ‪ÇÇ‬ﺎ و زاﻧ‪ÇÇ‬ﻮ ‪‬اش ﻧ‪Ç‬ﻠﺮزد ﻫ‪Ç‬ﺮ دﻣ‪Ç‬ﻲ‬ ‫ﺳ‪ÇÇ‬ﻮد و ﺳ‪ÇÇ‬ﺮﻣﺎﻳﻪ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﻔﻠﺲ وام ده‬ ‫ﻫ‪ÇÇ‬ﺮ ﻛ‪ÇÇ‬ﻪ ﺑﺴ‪ÇÇ‬ﺘﺎﻳﺪ ﺗ‪ÇÇ‬ﻮ را دﺷ‪Ç‬ﻨﺎم ده‬
‫و ﻧﻴﺰ‪:‬‬ ‫ﺑﮕﺬر از ﻧﺎﻣﻮس و رﺳﻮا ﺑﺎش و ﻓﺎش‬ ‫اﻳﻤﻨﻲ ﺑﮕ‪Ç‬ﺬار و ﺟ‪Ç‬ﺎي ﺧ‪Ç‬ﻮف ﺑ‪Ç‬ﺎش‬
‫ﭼﺸ‪ÇÇ‬ﻢ ﺑﺸ‪Ç‬ﻨﺎﺳﺪ ﮔ‪Ç‬ﻬﺮ را از ﺣ‪Ç‬ﺼﺎ‪2‬‬ ‫ﭼﺸ‪Ç‬ﻢ ﺑ‪Ç‬ﻴﻨﺎ ﺑ‪Ç‬ﻬﺘﺮ از ﺳ‪Ç‬ﻴﺼﺪ ﻋ‪Ç‬ﺼﺎ‬ ‫ﺑﻌﺪ از اﻳﻦ دﻳﻮاﻧﻪ ﺳ‪Ç‬ﺎزم ﺧ‪Ç‬ﻮﻳﺶ را‪1‬‬ ‫آزﻣ‪ÇÇÇÇ‬ﻮدم ﻋ‪ÇÇÇÇ‬ﻘﻞ دوراﻧ‪ÇÇ‬ﺪﻳﺶ را‬
‫‪‬‬
‫ﻳﻚﻗﻨﺎﻋﺖ ﺑﻪ زﺻﺪ ﻟﻮت‪ 3‬و ﻃﺒﻖ‪4‬‬ ‫ﺳﺎﻳﺔ رﻫﺒﺮ ﺑ‪Ç‬ﻪ اﺳﺖ از ذ ﻛ‪Ç‬ﺮ ﺣ‪Ç‬ﻖ‬ ‫ﻛﺴﻲ ﻛﻪ ﻫﻢ ﭼﺸﻤﻲ ﺑﻴﻨﺎ و روﺷﻦ و ﻫﻢ ﭼﺮاﻏﻲ روﺷﻨﺎﻳﻲﺑﺨﺶ در ﭘﻴﺶ‬
‫ﭼﺸﻢ دارد ﺑﻪ ﻣﺠﺎدﻟﻪ ﻧﺎﺑﻴﻨﺎﻳﺎن ﺗﺎرﻳﻜﻲﻧﺸﻴﻦ درﺑﺎره ﺗﻮﺿﻴﺢ ﭼﮕﻮﻧﮕﻲ ﻓﻴﻞ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﻣﻲﺧﻨﺪد و ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬
‫ﮔﻔﺘﻢ ﻛﻪ ﻫﺮ ﻋﺎرﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺖ را ﻣﻲﺑﻴﻨﺪ‪ /‬ﺗﻮ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﺪاﻧﻲ ﻛﻪ اﻳﻦ ﺑ‪Ç‬ﺼﻴﺮت‪,‬‬ ‫ﺟﻨﮓ ﻫﻔﺘﺎد و دو ﻣﻠﺖ ﻫﻤﻪ را ﻋ‪Ç‬ﺬر ﺑ‪Ç‬ﻨﻪ‬
‫ﻧﺎﺷﻲ از ﺷﻜﻔﺘﮕﻲ اﺳﺘﻌﺪادﻫﺎي ﻣﻜﻤﻮن در وﺟﻮد ﻫﺮ ﻓﺮد اﻧﺴﺎﻧﻲ اﺳﺖ‪ /‬ﭘﺲ‬ ‫زدﻧ‪Ç‬ﺪ‪2‬‬ ‫ﭼﻮن ﻧﺪﻳﺪﻧﺪ ﺣﻘﻴﻘﺖ‪ ,‬ر ‪‬ه اﻓﺴ‪Ç‬ﺎﻧﻪ‬
‫از آﻧﺠﺎ ﻛﻪ اﺳﺘﻌﺪادﻫﺎ ﻣﺘﻔﺎوت اﺳﺖ ﻗ‪Ç‬ﺪرت ﺑ‪Ç‬ﻴﻨﺶ ﻋ‪Ç‬ﺎرﻓﺎن ﻧ‪Ç‬ﻴﺰ ﺑ‪Ç‬ﺮﺣﺴﺐ‬
‫اﺳﺘﻌﺪادﻫﺎ ﮔﻮﻧﺎ ﮔﻮن ﻣ‪Ç‬ﻲﺑﺎﺷﺪ; ﻫ‪Ç‬ﻤﻪ ﻳﻚ ﺣ‪Ç‬ﻘﻴﻘﺖ را ﻣﻜ‪Ç‬ﺎﺷﻔﻪ و ﻣﺸ‪Ç‬ﺎﻫﺪه‬ ‫ﻣﺪارا و ﺗﺴﺎﻣﺢ و اﺣﺘﺮام ﺑﻪ ﻋﻘﺎﻳﺪ دﻳﮕﺮان‬
‫ﻣﻲﻛﻨﻨ‪Ç‬ﺪ وﻟﻲ ﻫﺮ ﻳﻚ درﺧﻮر اﺳﺘﻌ‪Ç‬ﺪاد و ﻃﺎﻗ‪Ç‬ﺖ و ﻇﺮﻓﻴﺖ ﺧ‪Ç‬ﺎص ﺧﻮﻳﺶ‪/‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﺳﻴﺎرات‬
‫ﻣﺜﺎﻟﻲ ﺑﺰﻧﻢ‪ :‬ﻣﺎه و زﻫﺮه و ﻣﺮﻳﺦ و ﻣﺸﺘﺮي و ﻧﭙﺘﻮن و ﭘﻠﻮﺗﻮن و ﺳﺎﻳﺮ ‪‬‬ ‫ﺗﺤﻤﻞ ﻋﻘﻴﺪة دﻳﮕﺮان و اﺣﺘﺮام ﺑﻪ آزادي و ﺣﻘﻮق اﻓ‪Ç‬ﺮاد‬
‫درﻣﻲﻳﺎﺑﻲ ﻛﻪ ‪‬‬
‫و اﻗﻤﺎر ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺷﻤﺴﻲ از ﺧﻮد ﻧﻮر و ﻓﺮوﻏﻲ ﻧﺪارﻧﺪ و ﻫﻤﺔ آﻧﻬﺎ آﻳﻨﻪﻫﺎﻳﻲ‬ ‫دﻳﮕﺮ و داﺷﺘﻦ ﺳﻌﺔ ﺻﺪر و ﭘﺬﻳﺮﻓﺘﻦ ﻛﺜﺮت آرا¾ ﭼﮕ‪Ç‬ﻮﻧﻪ در ﻳﻚ دﻳ‪Ç‬ﺪﮔﺎه‬
‫در ﺑﺮاﺑﺮ ﺧﻮرﺷﻴﺪﻧﺪ ا ‪‬ﻣﺎ ﺑﻪ ﻧﺴﺒﺖ دوري و ﻧ‪Ç‬ﺰدﻳﻜﻲ و ﺑ‪Ç‬ﺰرﮔﻲ و ﻛ‪Ç‬ﻮﭼﻜﻲ‬ ‫ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ از ﺟﻬﺎن ﺟﺎ ﻣﻲاﻓﺘﺪ‪/‬‬
‫ﺧﻮدﺷﺎن ﻧﻮر ﺧﻮرﺷﻴﺪ را ﺑﻪ ﺗﻔﺎوت ﮔﺮﻓﺘﻪ و ﻣﻨﻌﻜﺲ ﻣ‪Ç‬ﻲﻧﻤﺎﻳﻨﺪ‪ /‬ا ﮔ‪Ç‬ﺮﭼ‪Ç‬ﻪ‬ ‫ﻫﻴﭻ ﻋﺎرﻓﻲ ﺑﺎ ﻋﺎرف دﻳﮕﺮ ﺳﺘﻴﺰه ﻧﻤﻲﻛﻨﺪ ﭼﻮن ﻫﺮ دو ﻳﻚ ﺣﻘﻴﻘﺖ را‬
‫ﻋﻄﺎرد و ﭘﻠﻮﺗﻮن ﻫﺮ دو‪ ,‬رو در ﻳﻚ ﺧﻮرﺷﻴﺪ دارﻧﺪ و ﺑﻪ ﮔﺮد ﻳﻚ ﺧﻮرﺷﻴﺪ‬ ‫ﻓﺮاﺣﺴﻲ‪ /‬از ﺟﺎﻧﺐ دﻳﮕﺮ ﻫﻴﭻ ﻋﺎرﻓﻲ‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﻜﺎﺷﻔﻪ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪ ,‬آﻧﻬﻢ از ﻧﻘﻄﻪ ﻧﻈﺮي‬
‫ﻃﻮاف ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ وﻟﻲ ﻋﻄﺎرد ﻏﺮق در ﻧﻮرو ﮔﺮﻣﻲو ﺣﺮارت اﺳﺖ ﺣﺎل آن ﻛﻪ‬ ‫ﺑﺎ ﻫﻴﭻ ﻏﻴﺮﻋﺎرﻓﻲ ﻧﻴﺰ ﺳﺘﻴﺰهﺟﻮﻳﻲ درﭘﻴﺶ ﻧﻤﻲﮔﻴﺮد‪ /‬ﭼ‪Ç‬ﻮن ﺳ‪Ç‬ﺘﻴﺰهﺟﻮﻳﻲ‬
‫ﭘﻠﻮﺗﻮن ﺷﻌﺎعﻫﺎي ﺑﺴﻴﺎر ﺿﻌﻴﻒ و ﺧﻔﻴﻔﻲ از ﺧﻮرﺷﻴﺪ را اﺧﺬ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﺑﻪ ﻛﺸﻒ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﺮاي ﻏﻴﺮﻋﺎرف ﻧﻤﻲاﻧﺠﺎﻣﺪ‪ ,‬ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮدة ﻣﻮﻟﻮي‪:‬‬
‫ﻋﺎرﻓﺎن ﻧﻴﺰ ﻫﻤﻪ آﻳﻨﻪﻫﺎﻳﻲ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﻛﻪ ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﺣﻘﻴﻘﺖ در آﻧﻬﺎ ﺗﺠ ‪‬ﻠﻲ و‬ ‫ﺑ‪Ç‬ﺎ ﻫ‪Ç‬ﺰاران ﺗ‪Ç‬ﺮس ﻣ‪Ç‬ﻲآﻳﺪ ﺑ‪Ç‬ﻪ راه‬ ‫ﻛﻮر را ﻫﺮ ﮔﺎم ﺑ‪Ç‬ﺎﺷﺪ ﺗ‪Ç‬ﺮس ﭼ‪Ç‬ﺎه‬
‫ﭘﺲ ﺑ‪ÇÇ‬ﺪاﻧ‪Ç‬ﺪ او ‪‬ﻣ‪Ç‬ﻐﺎ ك و ﭼ‪Ç‬ﺎه را‬ ‫‪ÇÇ‬ﺮض راه را‬
‫ﻣ‪ÇÇÇ‬ﺮ ‪‬د ﺑ‪ÇÇ‬ﻴﻨﺎ دﻳ‪ÇÇ‬ﺪ ‪‬ﻋ ‪‬‬
‫‪ /1‬ﻣﺜﻨﻮي ﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﺳﻮم‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/17ê0 Ç 2‬‬
‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﺷﺸﻢ‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪ /3798‬ﺣﺼﺎ‪ :‬ﺳﻨﮕﺮﻳﺰه‪/‬‬
‫‪ /3‬ﺧﻮرا ك ﻣﻄﺒﻮع‪/‬‬ ‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ دوم‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/2332 Ç 7‬‬
‫‪ /ê‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﺷﺸﻢ‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/3797‬‬ ‫‪ /2‬دﻳﻮان ﻏﺰ ‪‬ﻟﻴﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ص ‪/193‬‬
‫‪83‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪82‬‬

‫ﻳﻚ آﻳﻨﺔ ﺷﻔ‪ ‬ﺎف و ‪‬ﺑﺮ اق در ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻳﻚ ‪‬‬


‫ﺗﺤﻮل ﺟﻮﻫﺮي اﺳﺖ ﻛﻪ در اﺛ‪Ç‬ﺮ‬ ‫ﻇﻬﻮر ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ وﻟﻲ ﺑﻪ ﺳﺒﺐ ﻗﺮب و ﺑﻌﺪ و اﺧﺘﻼف ﻇﺮﻓﻴﺖ‪ ,‬ﻫﻤﮕﻲ ﺑﻪ ﻧﺤﻮ‬
‫ذوب ﺷﺪن و ﺣﺮارت دﻳﺪن و ﺳﻮده ﺷﺪن و ﺻﻔﺎ ﻳﺎﻓﺘﻦ و ﺟﻼ ﮔﺮﻓﺘﻦ ﺣﺎﺻﻞ‬ ‫ﻳﻜﺴﺎن از اﺷﻌﻪﻫﺎي آن ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﻳﮕﺎﻧﻪ ﺑﻬﺮهﻣﻨﺪ ﻧﻤﻲﺷﻮﻧﺪ‪/‬‬
‫ﻣﻲﮔﺮدد‪/‬‬ ‫ﺑﻌﺪ از آن ﻫﻢ از ﺑﻠﻨﺪي ﻧﺎﻇﺮ اﺳﺖ‬ ‫ﮔﻔﺖ ﭼﺸﻢ ﻣﻦ زﺗﻮ روﺷﻨﺘﺮ اﺳﺖ‬
‫ﺟﻮﻫﺮ اﻧﺴﺎن ﻫﻢ ﻳﻚ آﻳﻨﻪ اﺳﺖ ﻛﻪ از ﺑﺲ ﻛﻪ ﺑﺮ آن زﻧﮕﺎر ﻧﺸﺴﺘﻪ ﻛﺪر و‬
‫ﺗ‪Ç‬ﺤﻮل‬
‫ﺗﻴﺮه ﺷﺪه اﺳﺖ‪ ,‬ﭼﻴﺰي در آن ﻣﻨﻌﻜﺲ ﻧﻤﻲﺷﻮد‪ /‬وﻗ‪Ç‬ﺘﻲ اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن ﺑ‪Ç‬ﻪ ‪‬‬ ‫آ‪Ä‬ﻴﻨﺔ ﺳﻜﻨﺪر‬
‫ﺟﻮﻫﺮي ﺧﻮد را اﺻﻼح ﻛ‪Ç‬ﻨﺪ و در ﺟ‪Ç‬ﻬﺖ ﺗﻜ‪Ç‬ﻤﻴﻞ وﺟ‪Ç‬ﻮد ﺧ‪Ç‬ﻮد ﮔ‪Ç‬ﺎم زﻧ‪Ç‬ﺪ‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬

‫ﺑﻪﺗﺪرﻳﺞ اﻳﻦ آﻳﻨﻪ از ﻛﺪورت زﻧﮕﺎرﻫﺎ ﺧ‪Ç‬ﻼص ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﻮد و ﻧ‪Ç‬ﻮر ﺧ‪Ç‬ﻮرﺷﻴﺪ‬ ‫ﭘﻴﺶ از اﻳﻦ آﻳﻨﻪﻫﺎ ﻣﺜﻞ اﻣﺮوز از ﺷﻴﺸﻪ ﺳﺎﺧﺘﻪ ﻧ‪Ç‬ﻤﻲﺷﺪﻧﺪ‪ /‬آﻳ‪Ç‬ﻨﻪﺳﺎزان‬
‫ﺟﻼلاﻟﺪﻳﻦ‪:‬‬
‫‪‬‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺖ در آن ﻓﺮو ﻣﻲﺗﺎﺑﺪ‪ /‬ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮدة ﻣﻮﻻﻧﺎ‬ ‫ﺑﺮاي ﺳﺎﺧﺘﻦ آﻳﻨﻪ‪ ,‬ﺳﻨﮓ آﻫﻦ را از ﻣﻌﺪن اﺳﺘﺨﺮاج ﻣ‪Ç‬ﻲﻛﺮدﻧﺪ و آن را در‬
‫زانﻛﻪ زﻧﮕﺎر از رﺧﺶ ﻣﻤﺘﺎز ﻧﻴﺴﺖ‪1‬‬ ‫ﻏ‪Ç‬ﻤﺎز ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺖ?‬ ‫ﻛﻮره ﺣﺮارت ﻣﻲدادﻧﺪ ﺗﺎ از ﺣﺎﻟﺖ ا ﻛﺴﻴﺪه ﺑﻮدن ﺧﺎرج ﮔﺮددو آﻫﻦ ﻧﺎبو‬
‫آﻳ‪Ç‬ﻨﻪات داﻧ‪Ç‬ﻲ ﭼ‪Ç‬ﺮا ‪‬‬
‫ﺑ‪Ç‬ﻌﺪ از آن‪ ,‬آن ﻧ‪Ç‬ﻮر را ادرا ك ﻛ‪Ç‬ﻦ‪2‬‬ ‫رو ﺗ‪ÇÇ‬ﻮ زﻧﮕ‪Ç‬ﺎر از رخ او ﭘ‪Ç‬ﺎ ك ﻛ‪Ç‬ﻦ‬ ‫ﺧﺎﻟﺺ و ﻣﺬاب ﺑﻪ دﺳﺖ آﻳﺪ‪ /‬ﺑﻌﺪ آن را ﺑﻪ ﺿﺮب ﭘﺘﻚﻫﺎي ﮔﺮان ﺑﻪﺻﻮرت‬
‫ﭘ‪ÇÇ‬ﺮﺷﻌﺎع ﻧ‪Ç‬ﻮر ﺧ‪Ç‬ﻮرﺷﻴﺪ ﺧ‪Ç‬ﺪاﺳﺖ‪3‬‬ ‫آﻳ‪ÇÇ‬ﻨﻪ ﻛ‪ÇÇ‬ﺰ زﻧﮓ آﻻﻳﺶ ﺟ‪Ç‬ﺪاﺳﺖ‬ ‫ورﻗﻪﻫﺎي ﺑﺴﻴﺎر ﻧﺎزك درﻣﻲآوردﻧﺪ و ﺳﭙﺲ ﺑﺎ ﺳﻮﻫﺎن و ﺳ‪Ç‬ﻤﺒﺎده و ﻣ‪Ç‬ﻮاد‬
‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬
‫ﺗﺼﻮر ﺧﻮد ﺑﻴﺎور ﻛﻪ در آن اﺷﻴﺎ¾ ﻣﺨﺘﻠﻔﻲ ﭼﻴﺪه‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺳﻄﺢ اﻳﻦ ورﻗﻪﻫﺎ را ﺑﻪ ﺷﺪت ﻣﻲﺳﻮدﻧﺪ و ﺻﻴﻘﻞ ﻣﻲزدﻧﺪ ﺗﺎ ﻛ‪Ç‬ﻢﻛﻢ‬
‫ﻳﻚ اﺗﺎق ﺗﺎرﻳﻚ را در ‪‬‬
‫ﻣﻲﻳﺎﻓﺖوﺑﺮ اق ﻣﻲﮔﺸﺖ‪ /‬ﺳﭙﺲ اﻳﻦورﻗﺔ‬
‫‪‬‬ ‫ﻛﺪورتآن ﻣﺮﺗﻔﻊ ﻣﻲﺷﺪو ﺻﻔﺎ‬
‫و ﻣﺮﺗﺐ ﺷﺪه ﺑﺎﺷﺪ‪ /‬ﭘﻴﺪاﺳﺖ ﺗﺎ ﻧﻮري ﻓ‪Ç‬ﻀﺎي اﻳ‪Ç‬ﻦ اﺗ‪Ç‬ﺎق را روﺷ‪Ç‬ﻦ ﻧ‪Ç‬ﻨﻤﺎﻳﺪ‬
‫ﺑﺮق اﻓﺘﺎده و روﺷﻦ را در ﻗﺎﺑﻲ ﭼﻮﺑﻲ و ﺷﻜﻴﻞ ﺗﻌﺒﻴﻪ ﻣﻲﻛﺮدﻧﺪ و ﺑﻪ ﻋ‪Ç‬ﻨﻮان‬
‫ﭼﻴﺰي ﻧﻤﺎﻳﺎن ﻧ‪Ç‬ﻤﻲﮔﺮدد و رﻧﮓﻫ‪Ç‬ﺎ و ﺷﻜ‪Ç‬ﻞﻫﺎ و ﺣ‪Ç‬ﺠﻢﻫﺎ و ﻇ‪Ç‬ﺮﻓﻴﺖﻫﺎ و‬
‫آﻳ‪ÇÇ‬ﻨﻪ ﺑ‪ÇÇ‬ﻪ ﺑ‪ÇÇ‬ﺎزار ﺑ‪Ç‬ﺮده و ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻓ‪Ç‬ﺮوش ﻣ‪Ç‬ﻲرﺳﺎﻧﺪﻧﺪ‪ /‬اﻣ‪Ç‬ﺮوزه در ﻣ‪Ç‬ﻮزهﻫﺎي‬
‫ﻣﻮﻗﻌﻴﺖﻫﺎ و ﻧﺴﺒﺖﻫﺎ و ﺟﻬﺖﻫﺎ و ‪ ///‬آﺷﻜﺎر ﻧﻤﻲﺷﻮد‪/‬‬
‫ﺑﺎﺳﺘﺎنﺷﻨﺎﺳﻲ اﻳﻦ ﻗﺒﻴﻞ آﻳﻨﻪﻫﺎ ﻛﻪ از اﻋﻤﺎق ﺧﺮوارﻫﺎ ﺧﺎ ك و آوار ﺑﻴﺮون‬
‫اﻳﻦ ﺗﻔﺎوتﻫﺎ از آن رو اﺳﺖ ﻛﻪ ﻫﺮ ﻳﻚ از اﺷﻴﺎ¾ در ﺑﺮاﺑﺮ ﻧﻮر‪ ,‬ﻣﺎﻫﻴﺖ‬
‫آﻣﺪه ﺑﻪ ﻧﻤﺎﻳﺶ ﮔﺬاﺷﺘﻪ ﻣﻲﺷﻮﻧﺪ‪ /‬ﺳﻄﺢ ﺳ‪Ç‬ﻴﺎه و ﺗ‪Ç‬ﺎرﻳﻜﻲ دارﻧ‪Ç‬ﺪ‪ /‬ﻋ‪Ç‬ﻠ‪‬ﺖ آن‬
‫ﺧﺎص ﺧﻮد را ﻧﻤﺎﻳﺶ ﻣ‪Ç‬ﻲدﻫﺪ‪ /‬ﻣ‪Ç‬ﻴﺰ ﺑ‪Ç‬ﺎ ﺷﻜ‪Ç‬ﻞ و رﻧﮓ و ﻫ‪Ç‬ﻨﺪﺳﺔ ﻓ‪Ç‬ﻀﺎﻳﻲ‬
‫زﻧﮓ زﻧﮕﺎر ﺑﺮ آﻧﻬﺎ ﻧﺸﺴﺘﻪ و آﻫﻦ ﺑﻪ واﺳﻄﺔ ﻣﺮور زﻣ‪Ç‬ﺎن در اﺛ‪Ç‬ﺮ‬ ‫اﺳﺖ ﻛﻪ ‪‬‬
‫ﺧﻮدش‪ ,‬دﻳﻮار و ﻛﻴﻒ و ﻛﻔﺶ و ﻛﻼه و ﻛﻤﺪ و ﻛﺘﺎب و ‪ ///‬ﻫﻢ ﻫﻤﻴﻦﻃﻮر‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ‬
‫ﺗﺼﺮف ا ﻛﺴﻴﮋن ﻫﻮا ا ﻛﺴﻴﺪه ﺷﺪه اﺳﺖ‪ /‬آﻳﻨﻪﻫﺎ ﻧﻴﺎز ﺑﻪ رﺳﻴﺪﮔﻲ ﻣ‪Ç‬ﺪاوم و‬ ‫‪‬‬
‫ا ﮔﺮ در اﻳﻦ اﺗﺎق در ﺑﺮاﺑﺮ ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﻳﺎ ﭼﺮاغ ﻳﻚ آﻳﻨﻪ ﻧﻴﺰ ﻗﺮار داﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﻧﻪ‬
‫ﻏﺒﺎرروﺑﻲ ﻣﻨﻈ‪‬ﻢ داﺷﺘﻨﺪ ﺗﺎ ﻫﻤﻴﺸﻪ ﺻﻴﻘﻠﻲ و ‪‬ﺑﺮ اق ﺑﺎﻗﻲ ﺑﻤﺎﻧﻨﺪ‪/‬‬
‫ﺑﻪ ﺻﻮرت ﺧﻮدش‪ ,‬ﺑﻠﻜﻪ ﺑﻪ ﺻﻮرت ﺧﻮرﺷﻴﺪ و ﭼﺮاغ و ﻣﻨﺒﻊ ﻧﻮراﻧﻲ ﻇﻬﻮر‬

‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/3ê‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬


‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ﻛﻼﻟﻪ ﺧﺎور‪ ,‬ص ‪ ,3‬س ‪/ë‬‬
‫وﻗﺘﻲ ﺧﻮب دﻗ‪‬ﺖ ﻛﻨﻲ ﻣﻲﺑﻴﻨﻲ ﻛﻪ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻳﻚ ﺳﻨﮓ ﻛﺜﻴﻒ و ﻛ‪Ç‬ﺪر ﺑ‪Ç‬ﻪ‬
‫‪ /3‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ص ‪ ,3‬س ‪/ê‬‬
‫‪85‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪84‬‬

‫رﻧﮕﺮزي و ﻧﻘﺎﺷﻲ ﭼﻴﻨﻴﺎن ﺑﻮده اﺳﺖ‪ /‬ﻣﻮﻟﻮي ﺑﻼﻓﺎﺻﻠﻪ در ﭘﺎﻳﺎن اﻳﻦ داﺳﺘﺎن‬ ‫ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪ /‬ﻳﻌﻨﻲ وﻗﺘﻲ ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﺑﺮ آن ﺑﺘﺎﺑﺪ آﻳﻨﻪ ﺑﻪ ﺻﻮرت ﺧﻮدش ﻇﻬﻮر و‬
‫ﺗﺼﻮف ﻓﻦ ﺻﺎﻓﻜﺎري و ﺻﻴﻘﻞ زدن ﺑﻪ آﻳ‪Ç‬ﻨﻪ‬
‫ﻣﻨﻈﻮر ﺧﻮد را ﺑﻴﺎن ﻣﻲدارد‪ /‬‬ ‫ﺟﻠﻮه ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ ,‬ا ‪‬ﻣﺎ ﭼﻮن ﺻﻮرﺗﺶ ﺑﻲﺻﻮرﺗﻲ اﺳﺖ‪ ,‬ﺻﻮرت ﺧﻮرﺷﻴﺪ و ﻳﺎ ﻫﺮ‬
‫روح اﺳﺖ‪ /‬روﻣﻴﺎن آن ﺻﻮﻓﻴﺎﻧﻨﺪ اي ﭘﺪر‪1/‬‬ ‫ﻣﻨﺒﻊ ﻧﻮراﻧﻲ دﻳﮕﺮ در آن ﺗﺸﻌﺸﻊ ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ‪ :‬آﻳﻨﺔ دل را ﻧﺒﺎﺷﺪ ﺣﺪ; ﺑﺪان!‪1‬‬

‫ﻗﺼﻪ ﮔﻮ از روﻣﻴﺎن و ﭼﻴﻨﻴﺎن‪2‬‬ ‫ور ﻣﺜﺎﻟﻲ ﺧﻮاﻫﻲ از ﻋﻠﻢ ﻧﻬﺎن‬


‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﻳﻚﺑﺎر اﻣﻴﺮي دو دﺳﺘﻪ ﻧﻘﺎش از دو ﮔﻮﺷﻪ دﻧﻴﺎ از روم و ﭼﻴﻦ آورد ﺗ‪Ç‬ﺎ‬
‫ﻣ‪Ç‬ﺤﺘﻮﻳﺎت اﻳ‪Ç‬ﻦ‬
‫‪‬‬ ‫ا ﮔﺮ ﺗﻮ ﻳﻚ‪ ,‬ده ﻳﺎ ﺻﺪ ﻛﺘﺎب را ﻣﻄﺎﻟﻌﻪ ﻛﻨﻲ ذﻫ‪Ç‬ﻨﺖ را‬ ‫ﺳﺎﻟﻦ ﻗﺼﺮ او را ﺗﺰﻳﻴﻦ ﻛﻨﻨﺪ‪ /‬ﻳﻚ ﭘﺮده ﻫﻢ ﻣﻴﺎن اﻳﻦ دو دﺳﺘﻪ ﻛﺸﻴﺪ و ﻗﻮل‬
‫ﻛﺘﺎبﻫﺎ آ ﻛﻨﺪه ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬وﻟﻲ ا ﮔﺮ ﺑﻪ ﺟﺎي اﻳﻦ ﻛﺎر‪ ,‬آﻳﻨﺔ ادرا ﻛﺖ را ﻣﺼﻔ‪ ‬ﺎ و‬ ‫داد ﻛﻪ ﺑﺎ رأي داوران ﻛﺎر ﻫﺮ ﻛﺲ زﻳﺒﺎﺗﺮ ﺗﺸﺨﻴﺺ داده ﺷﺪ ﺑﻪ او ﻳﻚ ﺟﺎﻳﺰه‬
‫ﻣﺼﻘ‪‬ﻞ ﻧﻤﺎﻳﻲ ﻣﺤﺘﻮﻳﺎت ﻫﺮ ﻛﺘﺎﺑﻲ ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ در آن ﻋﻜﺲ ﺑﻴﻨﺪازد ﺑﺪون اﻳﻦ‬ ‫ﺑﺪﻫﻨﺪ‪/‬‬
‫ﻛﻪ آن را ﭘﺮ و آ ﻛﻨﺪه و ذﻫﻦ ﺗﻮ را ﭘﺮا ﻛﻨﺪه ﻛﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﻣﻘﺮر اﻣﻴﺮ ﻣﺬﻛﻮر و داورﻫ‪Ç‬ﺎ‬
‫اﻳﻦ دو دﺳﺘﻪ آﻏﺎز ﺑﻪ ﻛﺎر ﻛﺮدﻧﺪ‪ /‬در ﻣﻮﻋﺪ ‪‬‬
‫ذﻫﻦ ﭘﺮ‪ ,‬ﻣﺜﻞ ﺳﺎﻟﻦ ﺗﺰﻳﻴﻦ ﺷﺪه ﺗﻮﺳﻂ ﻧﻘﺎﺷﻲﻫﺎي ﭼﻴﻨﻴﺎن اﺳﺖ‪ /‬ﭼﻨﺎنﻛﻪ‬ ‫آﻣﺪﻧﺪ‪ /‬اول ﺑﻪ ﺑﺨﺶ ﻛﺎر ﭼ‪Ç‬ﻴﻨﻴﺎن رﻓ‪Ç‬ﺘﻨﺪ و دﻳ‪Ç‬ﺪﻧﺪ ﻫ‪Ç‬ﺰارﻫ‪Ç‬ﺎ ﻧ‪Ç‬ﻘﺶ ﺑ‪Ç‬ﺮ در و‬
‫ﺟﺎي ﭼﻴﺰ و ﻧﻘﺶ ﺟﺪﻳﺪ دﻳﮕ‪Ç‬ﺮي را ﻧ‪Ç‬ﺪارد‪ /‬ﺗ‪Ç‬ﻤﺎم ﮔ‪Ç‬ﻨﺠﺎﻳﻲ و ﻇ‪Ç‬ﺮﻓﻴﺖ آن‬ ‫دﻳﻮارﻫﺎ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺷﺪه و آﻧﺠﺎ را ﺑﻪ ﺻﻮرت ﻧﮕﺎرﺧﺎﻧﻪ ﻋﻈﻴﻤﻲ ﺗﺰﻳﻴﻦ ﻛﺮدهاﻧﺪ‬
‫اﻧﺒﺎﺷﺘﻪ ﺷﺪه وﻟﻲ ﺳﺎﻟﻦ روﻣﻴﺎن ﻣﺜﻞ ذﻫ‪Ç‬ﻦ ﺻ‪Ç‬ﺎﻓﻲ ﻫ‪Ç‬ﻤﻴﺸﻪ ﭘ‪Ç‬ﺮ از ﮔ‪Ç‬ﻨﺠﺎﻳﺶ‬ ‫ﺑﻪ ﻃﻮري ﻛﻪ از ﺗﺮﻛﻴﺐ رﻧﮓﻫﺎ و زﻳﺒﺎﻳﻲ اﺷﻜ‪Ç‬ﺎل آن ﭼﺸ‪Ç‬ﻢ آدﻣ‪Ç‬ﻲ ﺧ‪Ç‬ﻴﺮه‬
‫ﻓﺮا ﮔﻴﺮي و ﻗﺒﻮل اﻧﻌﻜﺎس ﺗﺼﺎوﻳﺮ و ﻣﻄﺎﻟﺐ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﺳﺖ ﺑﺪون اﻳﻦ ﻛﻪ آن‬ ‫ﻣﻲﺷﻮد‪/‬‬
‫را ﭘﺮ ﻛﻨﺪ و اﺳﺘﻌﺪاد ﮔﻨﺠﺎﻳﻲ از آن را ﺳﻠﺐ ﻧﻤﺎﻳﺪ‪/‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻧﻮﺑﺖ ﺑﺎزدﻳﺪ از ﻫﻨﺮﻧﻤﺎﻳﻲ روﻣﻴﺎن ﺷﺪ‪ /‬روﻣﻲﻫﺎ ﭘﺮدهاي را ﻛﻪ ﻣﻴﺎن‬
‫دو ﻗﺴﻤﺖ ﺑﻮد ﺑﺮداﺷﺘﻨﺪ و ﻫﻤﻪ دﻳﺪﻧﺪ ﻛﻪ آﻧﻬﺎ ﺗ‪Ç‬ﻤﺎم ﺳ‪Ç‬ﺎﻟﻦ را آﻳ‪Ç‬ﻨﻪ ﻛ‪Ç‬ﺎري‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﻛﺮدهاﻧﺪ و ﻧﻮر ﺑﻪ داﺧﻞ ﺳﺎﻟﻦ ﺗﺎﺑﻴﺪن ﮔﺮﻓﺖ‪ /‬ﻫﻤﺔ ﻧ‪Ç‬ﻘﺎﺷﻲﻫﺎي ﻧﮕ‪Ç‬ﺎرﺧ‪Ç‬ﺎﻧﺔ‬
‫ذﻫﻦ اﻧﺴﺎن ﻣﺜﻞ ﻳﻚ ﻟﻴﻮان اﺳﺖ‪ /‬ﺗﻔﺎوت ﻧﺪارد در آن آب ﻳﺎ ﺷﺮاب ﻳﺎ‬ ‫ﭼﻴﻨﻲ در اﻳﻦ آﻳﻨﻪﻫﺎ ﻣﻨﻌﻜﺲ ﺷﺪه و در زﻳﺮ ﭘ‪Ç‬ﺮﺗﻮ ﻧ‪Ç‬ﻮر ﺧ‪Ç‬ﻮرﺷﻴﺪ ﻣ‪Ç‬ﻨﻈﺮه‬
‫ﺷﺮﺑﺖ ﺑﺮﻳﺰي‪ /‬ﮔﻨﺠﺎﻳﺸﺶ وﻗﺘﻲ ﺗﻤﺎم ﺷ‪Ç‬ﺪ ﻟﺒ‪Ç‬ﺮﻳﺰ ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﻮد و دﻳﮕ‪Ç‬ﺮ ﻗ‪Ç‬ﺒﻮل‬ ‫ﺑﺎﺷﻜﻮﻫﻲ ﭘﻴﺪا ﻛﺮده ﺑﻮد‪ /‬آن ﺗﻴﺮﮔﻲ و ﻛﺪورﺗﻲ ﻫﻢ ﻛﻪ در اﺻﻞ ﻛﺎر وﺟ‪Ç‬ﻮد‬
‫ﻧﻤﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﺣﺎﻻ ا ﮔﺮ در آن ﭼﺎﻳﻲ ﺑﺎﺷﺪ و ﺗﻮ ﺑﺨﻮاﻫﻲ آب ﺑﺨﻮري ﺑﺎﻳﺪ اﺑ‪Ç‬ﺘﺪا‬ ‫داﺷﺖ در زﻳﺮ ﻧﻮر ﻣﺤﻮ ﺷﺪه ﺑﻮد‪/‬‬
‫ﻣﺤﺘﻮاي آن را دور ﺑﺮﻳﺰي ﺳﭙﺲ آن را دوﺑﺎره ﭘﺮﻛﻨﻲ‪/‬‬ ‫ﻫﻤﺔ داوران اﻧﺼﺎف دادﻧﺪ ﻛﻪ آﻳﻨﻪ ﻛﺎري روﻣﻴﺎن ﺑﻬﺘﺮ و ﻫﻨﺮﻣﻨﺪاﻧﻪﺗﺮ از‬
‫ا ‪‬ﻣﺎ ﻳﻚ ذﻫﻦ ﺧﺎﻟﻲ ﻣﺜﻞ ﻳﻚ ﻟﻴﻮان ﺧﺎﻟﻲ ﻫﻤﻴﺸﻪ ﮔﻨﺠﺎﻳﺶ ﭘﺮ ﺷ‪Ç‬ﺪن را‬
‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ دﻛﺘﺮ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻲ‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/3ë02‬‬
‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/3ê97‬‬ ‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/3ê80‬‬
‫‪87‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪86‬‬

‫ﭼﻪ ﻧﺸﺎن? ﺑﻞ ﻋﻴﻦ دﻳﺪار ﺣ‪Ç‬ﻘﻨﺪ‪1‬‬ ‫ﺻﺪ ﻧﺸﺎن دارﻧ‪Ç‬ﺪ و ﻣ‪Ç‬ﺤﻮ ﻣ‪Ç‬ﻄﻠﻘﻨﺪ‬ ‫دارد و ذﻫﻦ ﭘﺮ ﻣﺜﻞ ﻳﻚ ﻟﻴﻮان ﭘﺮ‪ ,‬دﻳﮕﺮ اﺳﺘﻌﺪاد ﻗﺒﻮل ﭼﻴﺰ دﻳﮕﺮ را ﻧﺪارد‪/‬‬
‫ﻫﺪف ﺳﻠﻮك آن اﺳﺖ ﻛﻪ ﺿﻤﻴﺮ اﻧﺴﺎن آن ﻗﺪر ﺻﻴﻘﻠﻲ ﺑﺨﻮرد و ﺻ‪Ç‬ﻔﺎ‬ ‫در ﺳﻠﻮك ﻃﺮﻳﻘﺖ ﻋﺮﻓﺎن ﻧﻴﺰ ﻗﻮاﻋﺪ و اﺻﻮﻟﻲ ﻫﺴﺖ ﻛﻪ آدم را ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﻘﺎﻣﻲ‬
‫ﻳﺎﺑﺪ و آن ﻗﺪر در ﻃﻮل ﻣﺮاﻗﺒﻪ و ﺗﻤﺮﻛﺰ ذﻫﻦ از ﻗﻴﺪ و ﺑﻨﺪ ﺧﻴﺎﻻت و اوﻫﺎم و‬ ‫ﻣﺎﻧﻨﺪ آﻳﻨﻪ ﻣﻲرﺳﺎﻧﺪ‪ /‬ﻣﻘﺎﻣﻲ ﻛﻪ در آن ﻫﻤﺔ ﺟﻮﻫﺮ اﺷﻴﺎ¾ ﻇﻬﻮر ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﺣ ‪‬ﺘﻲ‬
‫اﻓﻜﺎر ﻣﺨﺘﻠﻒ آزاد ﮔﺮدد ﻛﻪ ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﺣ‪Ç‬ﻘﻴﻘﺖ در آن ﻧ‪Ç‬ﻤﺎﻳﺎن ﺷ‪Ç‬ﻮد‪ /‬زﻳ‪Ç‬ﺮ‬ ‫ﺳﺎﻟﻚ ﻣﺜﻞ آب و آﻳﻨﻪ‪ ,‬ﻋﻜﺲﻫﺎي ذﻫﻨﻲ و اﻓﻜﺎر دﻳﮕ‪Ç‬ﺮان را ﻣ‪Ç‬ﻲﮔﻴﺮد و‬
‫ﺗﺎﺑﺶو ﺗﻼ‪Ñ‬ﻟ‪ Æ‬ﻧﻮر ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﺑﺎﻃﻨﻲ‪ ,‬آﻳﻨﻪ ﻗﻠﺐ ﻣﺤﻮو ﻓﻨﺎ ﻣﻲﺷﻮدو ﻧﻮر از ﻫﻤﻪ‬ ‫ﺑﺪون اﻳﻦ ﻛﻪ از آﻧﻬﺎ ﭘﺮ ﺷﻮد ﻳﺎ آﻧﻬﺎ ذﻫﻨﺶ را ﻣﻨﻘ‪‬ﺶ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ‪ ,‬ﺑﻪ آﻧﻬﺎ آ ﮔ‪Ç‬ﺎه‬
‫ﻧﺠﻢاﻟﺪﻳﻦ رازي در ﻛﺘﺎب ﻣ‪Ç‬ﺮﺻﺎد‬
‫‪‬‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ ﺑﺮ آن اﺣﺎﻃﻪ ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ‪ /‬ﺑﻪ ﻗﻮل ﺷﻴﺦ‬ ‫ﻣﻲﺷﻮد‪ /‬ﻋ ‪‬ﻠﺖ اﻳﻦ ﺗﻮاﻧﺎﻳﻲ ﺧﺎﻟﻲ ﺷﺪن از ﺧﻮد ﻳﻌﻨﻲ از ﻫﻤﺎن ﺧ‪Ç‬ﻮدﻣﺠﺎزي‬
‫اﻟﻌﺒﺎد ﻣﻦ اﻟﻤﺒﺪأ اﻟﻲ اﻟﻤﻌﺎد‪ ,‬ﻗﻠﺐ دروﻳﺶ ﺳﺎﻟﻚ ﭼﻨﺎن ﺻﻔﺎ و روﺷﻨﻲﻫﺎﻳﻲ‬ ‫ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ‪/‬‬
‫‪Ç‬ﻮد ﻛ‪Ç‬ﻪ در روﺷ‪Ç‬ﻨﻲ‪ ,‬ﻫ‪Ç‬ﺰار ﺑ‪Ç‬ﺎره از ﺧ‪Ç‬ﻮرﺷﻴﺪ ﺻ‪Ç‬ﻮرﺗﻲ‬
‫>ﺑ ‪‬‬
‫ﻣ‪Ç‬ﻲﻳﺎﺑﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﮔ‪Ç‬ﺎه ‪Ô‬‬ ‫ﺑ‪ÇÇ‬ﻲ زﺗﻜ‪Ç‬ﺮار و ﻛ‪Ç‬ﺘﺎب و ﺑ‪Ç‬ﻲﻫﻨﺮ‬ ‫روﻣ‪ÇÇ‬ﻴﺎن آن ﺻ‪Ç‬ﻮﻓﻴﺎﻧﻨﺪ اي ﭘ‪Ç‬ﺪر‬
‫درﺧﺸﺎنﺗﺮ ‪Ô‬ﺑ ‪‬ﻮد‪ 2</‬ﺑﻪ ﮔﻔﺘﻪ ﺳﻌﺪي‪:‬‬ ‫ﭘﺎ ك از آز و ﺣﺮص و ﺑﺨﻞ و ﻛﻴﻨﻪﻫﺎ‬ ‫ﻟﻴﻚ ﺻ‪Ç‬ﻴﻘﻞ ﻛ‪Ç‬ﺮدهاﻧ‪Ç‬ﺪ آن ﺳ‪Ç‬ﻴﻨﻪﻫﺎ‬
‫ﺧﻮرﺷﻴﺪ ا ﮔﺮ ﺗﻮ روي ﮔﺸﺎﻳﻲ ﻓ‪Ç‬ﺮو رود‬ ‫ﺻ‪ÇÇ‬ﻮرت ﺑ‪Ç‬ﻲﻣﻨﺘﻬﺎ را ﻗ‪Ç‬ﺎﺑﻞ اﺳﺖ‬ ‫آن ﺻﻔﺎي آﻳﻨﻪ وﺻ‪Ç‬ﻒ دل اﺳﺖ‬
‫زآﻳﻨﺔ دل ﺗﺎﻓﺖ ﺑﺮ ﻣﻮﺳﻲ زﺟﻴﺐ‪1‬‬ ‫ﺣﺪ ﻏ‪Ç‬ﻴﺐ‬
‫ﮔ‪Ç‬ﻮﻳﺪ دو آﻓ‪Ç‬ﺘﺎب ﻧﮕ‪Ç‬ﻨﺠﺪ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻛﺸ‪Ç‬ﻮري‬ ‫ﺑﻲﺻﻮرت ﺑﻲ ‪ ‬‬
‫‪‬‬ ‫ﺻﻮرت‬
‫‪‬‬
‫رو‪Ä‬ﻲ ﻛﻪ روز روﺷﻦ ا ﮔﺮ ﺑﺮﻛﺸﺪ ﻧ‪Ç‬ﻘﺎب‬ ‫اﻟﺒﺘﻪ آﻳﻨﻪ ا ﮔﺮﭼﻪ ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ ﻗﺒﻮل ﻫﻤﻪ ﻧﻮع ﺻﻮرﺗﻲ ﺑﻜﻨﺪ وﻟﻲ ﻫﻤﺔ اﻳ‪Ç‬ﻦ‬
‫ﭘﺮﺗﻮ دﻫﺪ ﭼﻨﺎن ﻛﻪ ﺷﺐ ﺗ‪Ç‬ﻴﺮه اﺧ‪Ç‬ﺘﺮي‪3‬‬ ‫ﺻ‪Ç‬ﻮرتﻫﺎ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻋ‪ Ç‬ﻠﺖ اﻧ‪Ç‬ﻌﻜﺎس ﻧ‪Ç‬ﻮر در آن ﭘ‪Ç‬ﻴﺪا ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﻮﻧﺪ‪ /‬ﺣ‪Ç‬ﺎل آن ﻛ‪Ç‬ﻪ‪,‬‬
‫ﺟﻮﻫﺮ اﻧﺴﺎن‪ ,‬ﺧﻮدش ﻣﺎﻧﻨﺪ آﻳﻨﻪ اﺳﺖ‪ /‬ا ‪‬ﻣ‪Ç‬ﺎ آن اﻧﺴ‪Ç‬ﺎﻧﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﻨﺘﺸﺮ در‬ ‫ﻛﺎﻣﻞﺗﺮﻳﻦ ﺻﻮرﺗﻲ ﻛﻪ در آﻳﻨﻪ ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ ﻇﻬﻮر ﻛﻨﺪ ﺻﻮرت ﻣﻨﺒﻊ ﻧﻮراﻧﻲ ﻳﺎ‬
‫اﺟﺘﻤﺎعﺷﺪهو ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ وا ﻛﻨﺶﻫﺎو ﻣﻨﺶﻫﺎوﺷﺮوطو ﻗﻴﻮد ﮔﻮﻧﺎ ﮔﻮن اﺳﺖ‬ ‫ﺧﻮرﺷﻴﺪ اﺳﺖ‪ /‬وﻗﺘﻲ ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﺑﻪ ﻳﻚ آﻳﻨﻪ ﻣﻲﺗﺎﺑﺪ‪ ,‬آﻳﻨﻪ ﺧﻮدش‪ ,‬در ﻧﻮر‬
‫ﺑﻪﺻﻮرت ﻳﻚ ﭘﺮده ﺿﺨﻴﻢ و ﺗﺎرﻳﻚ ﺑﺮ آن آﻳﻨﻪ ﻗﻠﺐ ﻏﺒﺎر و زﻧﮕﺎر ﻧﺸﺎﻧﺪه‬ ‫ﻣﺤﻮ و ﻓﻨﺎ ﻣﻲﺷﻮد ﺑﻪ ﻃﻮري ﻛﻪ ا ﮔﺮ ﻛﺴﻲ ﺑﻪ آﻳﻨﻪ ﺑﻨﮕﺮد دﻳﮕﺮ ﺟﺎﻳﻲ ﺑﺮاي‬
‫و ﻣﺎﻧﻊ از آن ﻣﻲﺷﻮد ﻛﻪ ﭼﻴﺰي در آن ﻋﻜﺲ ﺑﻴﻨﺪازد‪ /‬ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮده ﺣﺎﻓﻆ‪:‬‬ ‫دﻳﺪن ﺧﻮد آﻳﻨﻪ ﻧﻤﻲﻣﺎﻧﺪ ﭼﻮن ﭼﺸﻤﺶ را ﻧﻮر ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﺧﻴﺮه ﻛﺮده اﺳﺖ‪/‬‬
‫دل ﻛﻪ آﻳﻴﻨﻪ ﺷﺎﻫﻲ اﺳﺖ ﻏﺒﺎري دارد‬ ‫ﻫﺮ دﻣﻲ ﺑ‪Ç‬ﻴﻨﻨﺪ ﺧ‪Ç‬ﻮﺑﻲ ﺑ‪Ç‬ﻲدرﻧﮓ‬ ‫اﻫﻞﺻﻴﻘﻞرﺳﺘﻪاﻧﺪ از ﺑﻮيورﻧﮓ‬
‫روﺷﻦراﻳﻲ‪4‬‬ ‫از ﺧﺪا ﻣﻲﻃﻠﺒﻢ ﺻﺤﺒﺖ‬ ‫اﻓ‪Ç‬ﺮاﺷ‪Ç‬ﺘﻨﺪ‪2‬‬ ‫راﻳﺖ ﻋ‪ÇÇ‬ﻴﻦ اﻟﻴ‪ÇÇ‬ﻘﻴﻦ‬ ‫ﻧ‪Ç‬ﻘﺶ و ﻗﺸ‪Ç‬ﺮ ﻋ‪Ç‬ﻠﻢ را ﺑﮕ‪Ç‬ﺬاﺷ‪Ç‬ﺘﻨﺪ‬
‫ﺑ‪Ç‬ﺮداﺷ‪Ç‬ﺘﻨﺪ‪3‬‬ ‫ﻣ‪ÇÇ‬ﺤﻮ ﻓ‪ÇÇ‬ﻘﺮ را‬ ‫ﻟﻴﻚ‬ ‫ﮔﺮﭼﻪ ﻧ‪Ç‬ﺤﻮ و ﻓ‪Ç‬ﻘﻪ را ﺑﮕ‪Ç‬ﺬاﺷ‪Ç‬ﺘﻨﺪ‬
‫‪‬‬
‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ﻛﻼﻟﻪ ﺧﺎور‪ ,‬ص ‪ ,ì8‬س ‪/ê2‬‬
‫‪ /2‬ص ‪/302‬‬ ‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/3ê97 Ç ë00‬‬
‫‪ /3‬ﻛ ‪‬ﻠﻴﺎت ﺳﻌﺪي‪ ,‬ﻃﻴ‪‬ﺒﺎت‪ ,‬ص ‪/78ë‬‬ ‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/3ë0ì Ç 7‬‬
‫‪ /ê‬دﻳﻮان ﻏﺰﻟﻴﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ ﭘﮋﻣﺎن ﺑﺨﺘﻴﺎري‪ ,‬ص ‪/ê88‬‬ ‫‪ /3‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/3ë11‬‬
‫‪89‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪88‬‬

‫آﻳﻨﻪ را ﺗﻮ دادهاي ﺻﻮرت ﺧﻮد ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻋ‪Ç‬ﺎرﻳﺖ‬ ‫ﺻﻴﻘﻞ زدن ﻳﺎ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺑﺎﻃﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﺣﺮﻛﺖ ﺑﻪ ﺳﻮي ﺑﺎﺧﻮدﻳﮕﺎﻧﮕﻲ‪ /‬ﻳﻌﻨﻲ‬
‫ورﻧﻪ ﭼﻪ زﻫﺮه داﺷﺘﻲ در ﻧﻈﺮت ﺑ‪Ç‬ﺮاﺑ‪Ç‬ﺮي?‪1‬‬ ‫ﺑﻪ ﻛﻨﺎر ﻧﻬﺎدن ﻧ‪Ç‬ﻘﺎب و ﺣ‪Ç‬ﺠﺎب از ﺧ‪Ç‬ﻮدﺑﻴﮕﺎﻧﮕﻲ‪ /‬اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن از ﺧ‪Ç‬ﻮد ﺑ‪Ç‬ﻴﮕﺎﻧﻪ‪,‬‬
‫ﭘﺮدهاي اﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﺮ اﻧﺴﺎن ﺟﻮﻫﺮي ﻛﺸﻴﺪه ﺷﺪهو ﻣﺎﻧﻊ ﻇﻬﻮر اﻧﺴﺎن ﺟﻮﻫﺮي‬
‫ﻋﺸﻖ در ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫اﺳﺖ‪ /‬آﻳﻨﺔ ﺻﺎف وﻗﺘﻲ ﺑﺮ آن زﻧﮕﺎر ﺑﻨﺸﻴﻨﺪ دﻳﮕﺮ ﺧﺎﺻﻴﺖ آ‪Ä‬ﻴﻨﮕﻲ ﺧﻮد را‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫از دﺳﺖ ﻣﻲدﻫﺪ‪ /‬دﻳﮕﺮ آﻳﻨﻪ ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺖ‪ ,‬ﺑ‪Ç‬ﻠﻜﻪ ﻳﻚ ﺗﻜ‪Ç‬ﻪ آﻫ‪Ç‬ﻦ ﺳ‪Ç‬ﻴﺎه ﺷ‪Ç‬ﺪه و‬
‫ﻛﻢﻛﻢ ﺑﻪ ﻣﻔﻬﻮم ﻋﺸﻖ در ﻋﺮﻓﺎن ﻧﺰدﻳﻚ ﻣﻲﺷﻮﻳﻢ‪ /‬آﻳﻨﻪ را ﻫﻤﻪ در دﺳﺖ‬ ‫ﺑﻲﻣﺼﺮف اﺳﺖ‪ /‬ﻗﺒ‪ Â‬آﻳﻨﻪ ﺑﻮده و ﺣﺎﻻ آﻫﻦ ﺳﻴﺎه ﺷﺪه‪ ,‬ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮدة ﺣﺎﻓﻆ‪:‬‬
‫ﻣﻲﮔﻴﺮﻧﺪ ﺗﺎ ﺧﻮد را در آن ﺑﻨﮕﺮﻧﺪ‪ /‬ﻳﻚ روز ﺷﺨﺼﻲ از ﻣﺴﺎﻓﺮﺗﻲ دوردﺳﺖ‬ ‫ﻳﺎ رب آن زاﻫﺪ ﺧﻮدﺑﻴﻦ ﻛﻪ ﺑﻪ ﺟﺰ ﻋﻴﺐ ﻧﺪﻳﺪ‬
‫ﺑﻪ ﻣﺼﺮ وارد ﺷﺪ و ﺑﻪ دﻳﺪار ﺣﻀﺮت ﻳﻮﺳﻒ رﻓﺖ‪ ,‬و ﺑﻪ او ﮔﻔﺖ‪:‬‬ ‫دود آﻫ‪ÇÇÇÇ‬ﻴﺶ در آ‪ÇÇÇÇÄ‬ﻴﻨﺔ ادرا ك اﻧ‪ÇÇ‬ﺪاز‪1‬‬

‫ﻛﺪام ﻛﺲ ﺑﻪ ﺗﻮ ﻣﺎﻧﺪ ﻛﻪ ﮔﻮﻳﻤﺖ ﻛﻪ ﭼﻮ اوﻳﻲ‬ ‫از ﺧﻮدﺑﻴﮕﺎﻧﮕﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﺳﻘﻮط از ﻣﻘﺎم آ‪Ä‬ﻴﻨﮕﻲ ﺑﻪ درﻛﺔ ﻳﻚ ﺗ ‪‬ﻜ‪Ç‬ﺔ آﻫ‪Ç‬ﻦ‬
‫زﻫﺮﭼﻪ در ﻧ‪Ç‬ﻈﺮ آﻳ‪Ç‬ﺪ ﮔ‪Ç‬ﺬﺷﺘﻪاي ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻧﻜ‪Ç‬ﻮﻳﻲ‬ ‫زﻧﮕﺎر از‬
‫‪‬‬ ‫ﺳﻴﺎه ﺑﻲﻣﺼﺮف‪ /‬ﺑﺎ ﺧﻮد ﻳﮕﺎﻧﮕﻲ ﻳﻌﻨﻲ زدودن اﻳﻦ ﻛﺪورت ﺳﻴﺎه و‬
‫ﻧﺪﻳﺪم آﺑﻲ و ﺧﺎ ﻛﻲ ﺑﻪ اﻳﻦ ﻟﻄﺎﻓﺖ و ﭘ‪Ç‬ﺎ ﻛ‪Ç‬ﻲ‬ ‫ﺧﻮد ﺑﻴﮕﺎﻧﮕﻲ‪ ,‬و روﺷﻦﻛﺮدن ﺳﻄﺢ آﻳﻨﻪ‪/‬‬
‫ﺣﻴﻮان و ﺧﺎ ك ﻏﺎﻟﻴﻪ ﺑ‪Ç‬ﻮﻳﻲ‪2‬‬ ‫ﺗﻮ آب ﭼﺸﻤﺔ‬ ‫>ﺑﺪاﻧﻚ ﭼﻮن آﻳﻨﻪ دل‪ ///‬زﻧﮕﺎر ﻃ‪Ç‬ﺒﻴﻌﺖ و ﻇ‪Ç‬ﻠﻤﺖ ﺻ‪Ç‬ﻔﺎت‬
‫ﺳﭙﺲ ﮔﻔﺖ‪ :‬ﻣﻦ ﻗﺼﺪ داﺷﺘﻢ ﻫﺪﻳﻪ و ارﻣﻐﺎﻧﻲ ﺑﻴﺎورم‪ ,‬ﻫﺮﭼﻪ ﻓﻜﺮ ﻛﺮدم ﻛﻪ‬ ‫ﺑﺸﺮﻳﺖ ازو ﻣﺤﻮ ﺷ‪Ç‬ﻮد‪ ///‬ﭘ‪Ç‬ﺬﻳﺮاي اﻧ‪Ç‬ﻮار ﻏ‪Ç‬ﻴﺒﻲ ﮔ‪Ç‬ﺮدد و ﺳ‪Ç‬ﺎﻟﻚ‬
‫ﺑﻪﺣﺴﺐ ﺻﻘﺎﻟﺖ دل و ﻇﻬﻮر اﻧﻮار‪ ,‬ﻣﺸﺎﻫﺪ آن اﻧﻮار ﺷﻮد‪2</‬‬
‫ﺑﻬﺘﺮﻳﻦ ﻫﺪﻳﻪﻫﺎ ﭼﻪ ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ ﺑﺎﺷﺪ ﻛﻪ ﺷﺎﻳﺴﺘﮕﻲ ارﻣﻐﺎﻧﻲ ﺗﻮ را داﺷﺘﻪ ﺑ‪Ç‬ﺎﺷﺪ‬ ‫‪Ô‬‬
‫اﻧﺴﺎن ﺟﻮﻫﺮي داراي ﺟﻮﻫﺮ ﺗﺎﺑﻨﺎ ك اﺳﺖ وﻟﻲ وﻗ‪Ç‬ﺘﻲ زﻧﮕ‪Ç‬ﺎر ﻗ‪Ç‬ﻴﻮد و‬
‫ﻋﻘﻠﻢ ﺑﻪ ﭼﻴﺰي ﺟﺰ آﻳﻨﻪ ﻧﺮﺳﻴﺪ‪ /‬اﻳﻦ ﺑﻮد ﻛﻪ اﻳﻦ آﻳﻨﻪ را ﺑﺎ ﺧ‪Ç‬ﻮد آوردم ﻛ‪Ç‬ﻪ‬
‫ﺷﺮﻃﻬﺎي ﻗﺮاردادي و وا ﻛﻨﺶﻫﺎي ﺷﺮﻃﻲ و ﻏﻴﺮﺷﺮﻃﻲ آن ﺟﻮﻫﺮ را ﺗﻴﺮه‬
‫ﺣﺴﻦ ﺧﺪاداده ﺧﻮد را در آن ﺑﻨﮕﺮي‪ /‬ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮدة ﺳﻌﺪي‪:‬‬
‫ﻛﺮد‪ ,‬اﻳﻦ اﻧﺴﺎن از ﺧﻮد ﺑﻴﮕﺎﻧﻪ ﺷﺪه و ﺷﺨﺺ دﻳﮕﺮي ﮔﺸﺘﻪ اﺳﺖ‪ /‬ﺑﺎزﮔﺸﺖ‬
‫ﮔ‪ÇÇ‬ﺮت ﻛﺴ‪Ç‬ﻲ ﺑ‪Ç‬ﭙﺮﺳﺘﺪ ﻣ‪Ç‬ﻼﻣﺘﺶ ﻧﻜ‪Ç‬ﻨﻢ ﻣ‪Ç‬ﻦ‬
‫ﺧ‪Ç‬ﻮﻳﺸﺘﻦ ﺑ‪Ç‬ﭙﺮﺳﺘﻲ‪3‬‬ ‫ﺑﻪ ﺧﻮﻳﺶ; ﻳﻌﻨﻲ‪ ,‬زﻧﮕﺎر زداﻳﻲ و ﻣﺼﻔ‪ ‬ﺎ ﻛﺮدن ﺻﻮرت اﻳﻦ آﻳﻨﻪ‪/‬‬
‫ﺗﻮ ﻫﻢ در آﻳﻨﻪ ﺑﻨﮕﺮ ﻛﻪ‬
‫ﺧﻮب ﭘﻴﺪاﺳﺖ ﻛﻪ ﻳﻚ ﺗ ‪‬ﻜﻪ آﻫﻦ ﺳﻴﺎه ﻣﻮرد اﻋﺘﻨﺎي ﻛﺴﻲ ﻧﻴﺴﺖ‪ /‬وﻟﻲ‬
‫آن ﻛﺴﻲ ﻛﻪ ﺳﻴﻤﺎي زﻳﺒﺎ و دوﺳﺖ داﺷﺘﻨﻲ دارد و ﻫﻤﻪ از دﻳﺪن او ﺧﺪا را‬
‫ﻳﻚ آﻳﻨﻪ روﺷﻦ ﻣﻮرد ﻧﻈﺮ ﻫﻤﻪ اﻫﻞ ﺑﺼﺮ اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪ ,‬ﺧﻮدش ﺑﻴﺸﺘﺮ از ﻫﺮ ﻛﺲ دﻳﮕﺮ ﺑﻪ ﺧﻮد ﺷ‪Ç‬ﻴﻔﺘﻪ و ﻋ‪Ç‬ﺎﺷﻖ‬

‫‪ /1‬ﻛ ‪‬ﻠﻴﺎت ﺳﻌﺪي‪ ,‬‬


‫ﻃﻴﺒﺎت‪ ,‬ص ‪/780‬‬
‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ﻃﻴ‪‬ﺒﺎت‪ ,‬ص ‪/78ì‬‬ ‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ص ‪/2ë9‬‬
‫ﻃﻴﺒﺎت‪ ,‬ص ‪/770‬‬
‫‪ /3‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬‬ ‫‪ /2‬ﻣﺮﺻﺎد اﻟﻌﺒﺎد‪ ,‬ص ‪/299‬‬
‫‪91‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪90‬‬

‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫در ا ك و دارﻧ‪Ç‬ﺪة ﻗ‪Ç‬ﺪرت‬


‫اﺳﺖ‪ /‬وﻗﺘﻲ ﻛﻪ ﻳﻚ ﺻﻮرت زﻳﺒﺎ در ﻳﻚ آ‪ÇÄ‬ﻴﻨﻪ ‪‬‬
‫ﺻﻮرت زﻳﺒﺎ ﺑﻪ ﺧﻮدش ﺷﻴﻔﺘﻪ اﺳﺖ و آﻳﻨﻪ ﺑﻪ ﺻﻮرت زﻳﺒﺎ دﻟﻔ‪Ç‬ﺮﻳﻔﺘﻪ‪/‬‬ ‫ادرا ك ﻣﻨﻌﻜﺲ ﺷﺪ‪ ,‬ﻫﻢ ﺑﻴﻨﻨﺪه ﺑﺮ ﺳﻴﻤﺎي ﺧﻮد ﺷﻴﻔﺘﻪ ﻣﻲﺷﻮد و ﻫﻢ آﻳﻨﻪ ﺑﺮ‬
‫ﺗ‪Ç‬ﺤﻤﻞ ﺻ‪Ç‬ﺪﻫﺰار‬
‫اﻳﻦ ﻣﻴﺎن آﻳﻨﻪ ﺑﻪ دﻟﻴﻞ دﻟﺒﺴﺘﮕﻲ ﺑﻪ ﻇ‪Ç‬ﻬﻮر زﻳ‪Ç‬ﺒﺎﻳﻲ ﺑ‪Ç‬ﺎﻳﺪ ‪‬‬ ‫ﺻﻮرت ﺑﻴﻨﻨﺪه ﺷﻴﺪا ﻣﻲﮔﺮدد‪ /‬ﺑﻨﺎ ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮدة ﺧﺎﻗﺎﻧﻲ ﺷﺮواﻧﻲ‪:‬‬
‫ﺻﻮرت زﺷﺖ و ﻛﺮﻳﻪ را ﻧﻴﺰ ﺑﻜﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﻣ‪ÇÇ‬ﺎ ﻓ‪ÇÇ‬ﺘﻨﻪ ﺑ‪ÇÇ‬ﺮ ﺗ‪ÇÇ‬ﻮاﻳ‪Ç‬ﻢ و ﺗ‪Ç‬ﻮ ﻓ‪Ç‬ﺘﻨﻪ ﺑ‪Ç‬ﺮ آﻳ‪Ç‬ﻨﻪ‬
‫ﺑﻪ ﻫﺮ ﺣﺎل آن آدم ﺟﻮﻫﺮي وﻗﺘﻲ ﺑﻪ ﻣﻘﺎم آﻳﻨﮕﻲ رﺳﻴﺪ و از ﻗﻴﺪ و ﺑ‪Ç‬ﻨﺪ‬ ‫ﻣ‪ÇÇÇÇ‬ﺎ را ﻧﮕ‪ÇÇ‬ﺎه در ﺗ‪ÇÇ‬ﻮ; ﺗ‪ÇÇ‬ﻮ را اﻧ‪ÇÇ‬ﺪر آﻳ‪ÇÇ‬ﻨﻪ‬
‫زﻧﮕﺎرﻫﺎي از ﺧﻮدﺑﻴﮕﺎﻧﮕﻲ رﻫﺎﻳﻲ ﻳﺎﻓﺖ‪ ,‬ﻣﺤﻞ ﺗﺠ ‪‬ﻠﻲ ﺧ‪Ç‬ﻮرﺷﻴﺪ ﺣ‪Ç‬ﻘﻴﻘﺖ‬ ‫ﺗﺎ آﻳﻨﻪ ﺟﻤﺎل ﺗﻮ دﻳ‪Ç‬ﺪ و ﺗ‪Ç‬ﻮ ﺣﺴ‪Ç‬ﻦ ﺧ‪Ç‬ﻮﻳﺶ‬
‫ﻣﻲﺷﻮد‪ /‬ﻫﺮ ﺑﺎر ﻛﻪ اﻳﻦ ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﺑﺮ آﻳﻨﻪ ﻣﻲﺗﺎﺑﺪ او ﺷﻴﻔﺘﻪ و ﺳﺮﻣﺴﺖ از ﻧﻮر‬ ‫ﺗ‪Ç‬ﻮ ﻋ‪Ç‬ﺎﺷﻘﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺧ‪Ç‬ﻮد; زﺗ‪Ç‬ﻮ ﻋ‪Ç‬ﺎﺷﻖﺗﺮ آﻳ‪Ç‬ﻨﻪ‬
‫ﻇﻬﻮر ﻣﻲﮔﺮدد و دﻳﻦ و دل را از دﺳﺖ ﻣﻲدﻫﺪ‪ /‬ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮدة ﺳﻌﺪي‪:‬‬ ‫در ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻫﻤﻴﻦ ﺷﻴﻔﺘﮕﻲ ﺑﻪ ر‪Å‬ﻳﺖ ﺻﻮرت زﻳ‪Ç‬ﺒﺎﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻳﻚ ﺗ ‪‬ﻜ‪Ç‬ﻪ‬
‫دوﺳﺘﺎن ﻋﻴﺐ ﻛﻨﻨﺪم ﻛﻪ ﭼ‪Ç‬ﺮا دل ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺗ‪Ç‬ﻮ دادم‬ ‫ﺳﻨﮓ را ﺗﺒﺪﻳﻞ ﺑﻪ ﻳﻚ آﻳﻨﻪ درﺧﺸﺎن ﻣﻲﻛﻨﺪ ﻛﻪ ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺳﻴﻤﺎي زﻳﺒﺎ‬
‫ﺑﺎﻳﺪ اول ﺑﻪ ﺗﻮ ﮔﻔﺘﻦ ﻛﻪ ﭼﻨﻴﻦ ﺧﻮب ﭼﺮاﻳﻲ‪1‬‬ ‫ﻗﺮار ﮔﻴﺮد و ﺑﺎ او روﻳﺎروﻳﻲ ﻛﻨﺪ‪/‬‬
‫و ﻧﻴﺰ ﺣﺎﻓﻆ ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪:‬‬ ‫ﻧ‪Ç‬ﻮر ﺳ‪Ç‬ﻴﻨﻪاي‬
‫ﭘ‪ÇÇ‬ﻴﺶ ﺗ‪Ç‬ﻮ آرم ﭼ‪Ç‬ﻮ ‪‬‬ ‫ﻻﻳ‪Ç‬ﻖ آن دﻳ‪Ç‬ﺪم ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﻦ آ‪ÇÄ‬ﻴﻨﻪاي‬
‫ﺟﻤﺎلﭼﻬﺮةﺗﻮ ﺣﺠﺖﻣﻮﺟﻪ ﻣﺎﺳﺖ‪2‬‬ ‫ﻣﺪﻋﻴﺎﻧﻲ ﻛﻪ ﻣﻨﻊ ﻋﺸ‪Ç‬ﻖ ﻛ‪Ç‬ﻨﻨﺪ‬ ‫اي ﺗﻮ ﭼﻮن ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﺷﻤﻊ آﺳﻤﺎن‪1‬‬ ‫ﺗﺎ ﺑﺒﻴﻨﻲ روي ﺧ‪Ç‬ﻮب ﺧ‪Ç‬ﻮد در آن‬
‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ﺑﻪرﻏﻢ ‪‬‬ ‫‪ Ö‬‬
‫او آن ﭼﻨﺎن در ﺑﺮاﺑﺮ ﻋﺸﻖ ﻣﻌﺸﻮق از ﺧﻮدﺑﻲﺧﻮد و ﻓﺎﻧﻲ ﻣﻲﺷﻮد ﻛﻪ ﻣﻦ‬ ‫آدﻣﻲ ﻛﻪ ﻣﻲﺧﻮاﻫﺪ ﺣﻘﻴﻘﺖ را ﻣﺸﺎﻫﺪه ﻛﻨﺪ و از ﺷﻮق و ذوق آن ﻫﺰار‬
‫و ﻣﺎ را در ﻣﻴﺎن ﻧﻤﻲﺑﻴﻨﺪ و ﻫﺮﭼﻪ ﻣﻲﺑﻴﻨﺪ ﻟﻴﻼ اﺳﺖ‪ /‬اﻳﻦﺟﺎﺳﺖ ﻛﻪ ﻫﻢزﺑﺎن ﺑﺎ‬ ‫ﮔﻮﻧﻪ ورزش و ﺗﻤﺮﻳﻦ و ﻣﺸﻖ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪ ,‬ﻫﺪﻓﺶ زدودن ﻛﺪورتﻫﺎ‬
‫ﻣﻮﻟﻮي از زﺑﺎن ﻣﺠﻨﻮن ﺷﻮرﻳﺪهﺳﺮ ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬ ‫و زﻧﮕﺎرﻫﺎ و ﺻﻔﺎﺑﺨﺸﻴﺪن ﺑﻪ آﻳﻨﻪ ﺑﺎﻃﻦ ﺧﻮﻳﺶ اﺳﺖ‪ /‬اﻳﻦ در واﻗﻊ ﻋﺸ‪Ç‬ﻖ‬
‫ﻣ‪Ç‬ﺎ ﻳﻜ‪Ç‬ﻲ روﺣ‪Ç‬ﻴﻢ اﻧ‪Ç‬ﺪر دو ﺑ‪Ç‬ﺪن‪3‬‬ ‫ﻣﻦ ﻛﻴﻢ? ﻟﻴﻠﻲ و ﻟﻴﻠﻲ ﻛﻴﺴﺖ ﻣ‪Ç‬ﻦ‬ ‫دﻳﺪار روي ﻣﻨﻴﺮ و ﺗﺎﺑﻨﺎ ك ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﻄﻠﻖ اﺳﺖ ﻛﻪ آدم را ﺑﻪ ﻗﺒﻮل اﻳﻦ ﻫﻤﻪ‬
‫ﺻﺒﺮ ﻣﻦ از ﻛﻮه ﺳﻨﮕﻴﻦ ﻫﺴﺖ ﺑﻴﺶ‪4‬‬ ‫ﻣﺸﺎﻗﻲ و رﻳﺎﺿﺖ وادار ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬آن ﺟﺬﺑﺔ ﭼﻬﺮة ﺣﻘﻴﻘﺖ اﺳﺖ ﻛﻪ ﺳﺎﻟﻚ را‬
‫‪‬‬ ‫ﮔﻔﺖ ﻣﺠﻨﻮن ﻣﻦ ﻧﻤﻲﺗﺮﺳﻢ زﻧ‪Ç‬ﻴﺶ‬ ‫‪‬‬
‫اﻳﻦﺻﺪف ﭘﺮ از ﺻﻔﺎتآندر اﺳﺖ‪5‬‬ ‫ﻟﻴﻚ از ﻟﻴ‪Ç‬ﻠﻲ وﺟ‪Ç‬ﻮد ﻣ‪Ç‬ﻦ ﭘ‪Ç‬ﺮ اﺳﺖ‬ ‫ﺑﺮ آب و آﺗﺶ و ﮔﺮم و ﺳﺮد ﻋﺒﻮر ﻣﻲدﻫﺪ ﺑﺪون اﻳﻦ ﻛﻪ او از آب و آﺗﺶ‬
‫ﺧﺒﺮ ﻳﺎﺑﺪ‪ /‬آن ﺷﻮق دﻳﺪار اﺳﺖ ﻛﻪ ﺧﺎر ﻣﻐﻴﻼن را ﮔﻠﺴﺘﺎن و ﺑ‪Ç‬ﻮﺳﺘﺎن ﺟ‪Ç‬ﻠﻮه‬
‫ﻃﻴﺒﺎت‪ ,‬ص ‪/788‬‬‫‪ /1‬ﻛ ‪‬ﻠﻴﺎت ﺳﻌﺪي‪ ,‬‬ ‫ﻣﻲدﻫﺪ‪/‬‬
‫‪ /2‬دﻳﻮان ﻏﺰﻟﻴﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ ﭘﮋﻣﺎن ﺑﺨﺘﻴﺎري‪ ,‬ص ‪/28‬‬
‫‪ /3‬ﻣﺜﻨﻮي ﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬ﻛﻼﻟﻪ ﺧﺎور‪ ,‬ص ‪ ,312‬س ‪/39‬‬
‫‪ /ê‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ دﻛﺘﺮ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻲ‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭘﻨﺠﻢ‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/201ë‬‬
‫‪ /ë‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭘﻨﺠﻢ‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/2017‬‬ ‫‪ /1‬ﻣﺜﻨﻮي ﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬ﺑﻪ اﻫﺘﻤﺎم دﻛﺘﺮ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻲ‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/3210 Ç 1‬‬
‫‪93‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪92‬‬

‫‪1‬‬ ‫ﻧ‪ÇÇ‬ﻴﺶ را ﻧ‪ÇÇ‬ﺎ ﮔ‪ÇÇ‬ﺎه ﺑ‪ÇÇ‬ﺮ ﻟﻴ‪ÇÇ‬ﻠﻲ زﻧ‪ÇÇ‬ﻲ‬ ‫ﻓ‪ÇÇ‬ﺼﺎد ﮔ‪Ç‬ﺮ ﻓ‪Ç‬ﺼﺪم ﻛ‪Ç‬ﻨﻲ‬
‫ﺗ‪ÇÇ‬ﺮﺳﻢ اي ‪‬‬
‫در اﻳﻦﺟﺎ ﻋﺸﻖ او ﺑﻪ ﺟﻠﻮة ﻧﻮراﻧﻲ ﻣﻌﺸﻮق‪ ,‬ﻋﺸﻖ او ﺑﻪ ﺟ‪Ç‬ﻮﻫﺮ ﺧ‪Ç‬ﻮدش و‬
‫ﻋﺸﻖ او ﺑﻪ ﺧﻮدش‪ ,‬ﻋﺸﻖ ﺑﻪ ﻣﻌﺸﻮق اﺳﺖ‪ /‬اﻳﻨﺠﺎ ﻫﻤﻪ وﺣ‪Ç‬ﺪت و اﺗ‪Ç‬ﺤﺎد و‬
‫ﻳﮕﺎﻧﮕﻲ اﺳﺖ و ﺟﺎﻳﻲ ﺑﺮاي اﺧﺘﻼف و ﺑﻴﮕﺎﻧﮕﻲ ﺑﺎﻗﻲ ﻧﻴﺴﺖ‪ /‬ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻓ‪Ç‬ﺮﻣﻮدة‬
‫ﻣﻮﻻﻧﺎ‪:‬‬
‫دﻳﺪماﻧﺪر ﭼﺸﻢﺗﻮ‪ ,‬ﻣﻦﭼﺸﻢ ﺧﻮد‪2‬‬ ‫آﻳ‪ÇÇÇ‬ﻨﺔ ﻛ‪ ÇÇ‬ﻠﻲ ﺗ‪ÇÇ‬ﻮ را دﻳ‪ÇÇ‬ﺪم اﺑ‪ÇÇ‬ﺪ‬
‫اﺗ‪Ç‬ﺤﺎد‪3‬‬ ‫ﻛﻪ ﻣﻨﻢ ﺗﻮ‪ ,‬ﺗ‪Ç‬ﻮ ﻣ‪Ç‬ﻨﻲ‪ ,‬در‬ ‫ﻧ‪Ç‬ﻘﺶ ﻣ‪Ç‬ﻦ از ﭼﺸ‪Ç‬ﻢ ﺗ‪Ç‬ﻮ آواز داد‬
‫‪‬‬
‫ﻫ‪ÇÇ‬ﻴﭻ ﻣ‪ÇÇ‬ﻲﻧﻨﻤﻮد ﻧ‪Ç‬ﻘﺸﻢ از ﻛﺴ‪Ç‬ﻲ‬ ‫ﺟﺎن ﺧﻮﻳﺶ ﻣﻦ ﺟﺴﺘﻢ ﺑﺴﻲ‬
‫ﻧﻘﺶ ‪‬‬
‫‪‬‬
‫ﺗﺎ ﺑﺪاﻧﺪ ﻫﺮﻛﺴﻲ ﻛﻮ ﭼﻴﺴﺖ و ﻛﻴﺴﺖ‬ ‫ﮔﻔﺘﻢ آﺧﺮ آﻳﻨﻪ از ﺑﻬﺮ ﭼ‪Ç‬ﻴﺴﺖ?‬
‫‪Ö‬‬
‫آﻳﻨﺔﺳﻴﻤﺎيﺟﺎن ﺳ‪Ç‬ﻨﮕﻲ ﺑ‪Ç‬ﻬﺎﺳﺖ‬ ‫آﻳ‪ÇÇ‬ﻨﺔ آﻫ‪ÇÇ‬ﻦ ﺑ‪Ç‬ﺮاي ﭘ‪Ç‬ﻮﺳﺘﻬﺎﺳﺖ‬
‫روي آن ﻳﺎريﻛﻪ ﺑﺎﺷﺪ زآن دﻳﺎر‪4‬‬ ‫آﻳ‪ÇÇ‬ﻨﺔ ﺟ‪Ç‬ﺎن ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺖ ‪‬اﻻ روي ﻳ‪Ç‬ﺎر‬
‫ﻧﻘﺸﻬﺎ ﺑﻴﻨﻲ ﺑﺮون از آب و ﺧﺎ ك‬ ‫آﻳﻨﺔ دل ﭼﻮن ﺷﻮد ﺻﺎﻓﻲ و ﭘﺎ ك‬
‫ﻓ‪Ç‬ﺮش دوﻟﺖ را و ﻫ‪Ç‬ﻢ ﻓ‪Ç‬ﺮاش را‪5‬‬ ‫ﻫ‪Ç‬ﻢ ﺑ‪Ç‬ﺒﻴﻨﻲ ﻧ‪Ç‬ﻘﺶ و ﻫ‪Ç‬ﻢ ﻧ‪Ç‬ﻘ‪‬ﺎش را‬
‫ﻣﺤﻞ ﺗﺠ ‪‬ﻠﻲ اﻧﻮار ﻣﻌﺸﻮق و ﻣﻈﻬﺮ‬
‫زﻳﺮا او در اﻳﻦ ﻣﻘﺎم و ﻣﺮﺗﺒﻪ از ﺳﻠﻮك ‪‬‬
‫ﻣﺤﺒﻮب ﮔﺸﺘﻪ اﺳﺖ‪ /‬ﺑﻪ ﻗﻮل ﺧﻮاﺟﻪ ﻋﺒﺪاﷲ اﻧﺼﺎري‪> :‬ﺧﺪاﻳﺎ زﻣ‪Ç‬ﺎﻧﻲ ﺗ‪Ç‬ﻮ را‬
‫ﻣﻲﺟﺴﺘﻢ‪ ,‬ﺧﻮد را ﻣﻲﻳﺎﻓﺘﻢ‪ /‬ا ﻛﻨﻮن ﺧﻮد را ﻣ‪Ç‬ﻲﺟﻮﻳﻢ و ﺗ‪Ç‬ﻮ را ﻣ‪Ç‬ﻲﻳﺎﺑﻢ‪ </‬و‬
‫ﺑﻪﻓﺮﻣﻮدة ﺑﺎﺑﺎﻃﺎﻫﺮ ﻋﺮﻳﺎن‪:‬‬
‫وﮔ‪ÇÇ‬ﺮ دﻟﺒ‪ÇÇ‬ﺮ دﻟﻪ دل را ﭼ‪Ç‬ﻪ ﻧ‪Ç‬ﻮﻣﻪ‬ ‫ا ﮔ‪ÇÇ‬ﺮ دل دﻟﺒ‪ÇÇ‬ﺮه‪ ,‬دﻟﺒ‪Ç‬ﺮ ﻛ‪Ç‬ﺪوﻣﻪ?‬

‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭘﻨﺠﻢ‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/2018‬‬


‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ دوم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/101‬‬
‫‪ /3‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ دوم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/10ê‬‬
‫‪ /ê‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ دوم‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/9ê Ç 7‬‬
‫‪ /ë‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ دوم‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/72 Ç 3‬‬
‫‪95‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪94‬‬

‫ذر هاي ﻛﻮﭼﻚ ﺟﺎﻳﮕﺎه ﺧ‪Ç‬ﻮرﺷﻴﺪي ﻋ‪Ç‬ﻈﻴﻢ‬


‫ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪ /‬دل او ﻣﺎﻧﻨﺪ ‪‬‬ ‫ﻧ‪ÇÇ‬ﺪوﻧﻢ دل ﻛ‪ÇÇ‬ﻪ و دﻟﺒ‪ÇÇ‬ﺮ ﻛ‪Ç‬ﺪوﻣﻪ‬ ‫دل و دﻟﺒ‪ÇÇ‬ﺮ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻫ‪Ç‬ﻢ آﻣ‪Ç‬ﻴﺘﻪ وﻳ‪Ç‬ﻨﻢ‬
‫اﺳﺖ‪ /‬ﻣﻮﻟﻮي ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪:‬‬ ‫و ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮدة ﻋﻄﺎر ﻧﻴﺸﺎﺑﻮري‪:‬‬
‫ذره ﺑﮕﺸ‪ÇÇ‬ﺎﻳﺪ دﻫ‪ÇÇ‬ﺎن‬
‫ﻧ‪ÇÇ‬ﺎ ﮔ‪ÇÇ‬ﻬﺎن آن ‪‬‬ ‫ذره ﻧ‪ÇÇÇÇ‬ﻬﺎن‬
‫آﻓ‪ÇÇÇÇÇÇ‬ﺘﺎﺑﻲ در ﻳﻜ‪ÇÇÇÇ‬ﻲ ‪‬‬ ‫ﺷﻴﺦ ﺑﺎﻳﺰﻳﺪ ﺑﺴﻄﺎﻣﻲ ﻓﺮﻣﻮد‪> :‬ﺷﺒﻲ دل ﺧ‪Ç‬ﻮﻳﺶ ﻣ‪Ç‬ﻲﻃﻠﺒﻴﺪم‪,‬‬
‫ﭘﻴﺶ آن ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﭼﻮن ﺟﺴﺖ از ﻛﻤﻴﻦ‪1‬‬ ‫هذره ﮔ‪ÇÇÇÇ‬ﺮدد اﻓ‪ÇÇÇ‬ﻼ ك و زﻣ‪ÇÇ‬ﻴﻦ‬ ‫ﻧﻴﺎﻓﺘﻢ‪ /‬ﺳﺤﺮﮔﺎه ﻧﺪاﻳﻲ ﺷﻨﻴﺪم ﻛﻪ اي ﺑﺎﻳﺰﻳﺪ ﺑﻪ ﺟﺰ از ﻣﺎ ﭼﻴﺰي دﮔﺮ‬
‫‪‬‬ ‫ذر ‪‬‬‫‪‬‬ ‫ﻣﻲﻃﻠﺒﻲ? ﺗﻮ را ﺑﺎ دل ﭼﻜﺎر اﺳﺖ?<‪1‬‬
‫و ﺑﺎز در ﻗﺴﻤﺖ دﻳﮕﺮي ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ ﻣﻀﻤﻮن اﺷﺎره ﻟﻄﻴﻔﻲ دارد‪/‬‬
‫در اﻳﻦ ﻣﻘﺎم آﻳﻨﻪ دﻳﮕﺮ ﻓﺎﻧﻲ ﺷﺪه و ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﺑﻪ ﺟﺎﻳﺶ ﻧﺸﺴﺘﻪ و دا‪Ä‬ﻤ‪ H‬از‬
‫ﻛ‪Ç‬ﻒ ﻃ‪Ç‬ﻔﻼن ﭼ‪Ç‬ﻨﻴﻦ ‪Ô‬د ‪‬ر ﻳ‪Ç‬ﺘﻴﻢ‬
‫در ‪‬‬ ‫ﻳﻜﺴ‪ÇÇ‬ﻮاره ﻣ‪ÇÇ‬ﻲرود ﺷ‪Ç‬ﺎه ﻋ‪Ç‬ﻈﻴﻢ‬
‫ﻣﻨﻈﺮ اﻳﻦ آﻳﻨﻪ ﺑﺮ آﺳﻤﺎن و زﻣﻴﻦ ﻧﻮر اﻓﺸﺎﻧﻲ ﻣﻲﻛﻨﺪ و ﭼﺮﺧﻪ ﻫﺴﺘﻲ ﺑﺮﮔﺮد‬
‫ذر هاي‬
‫آﻓ‪ÇÇÇÇ‬ﺘﺎﺑﻲ ﻣ‪ÇÇ‬ﺨﻔﻲ اﻧ‪ÇÇ‬ﺪر ‪‬‬ ‫‪Ô‬د ‪‬ر ﭼﻪ? درﻳ‪Ç‬ﺎ ﻧ‪Ç‬ﻬﺎن در ﻗ‪Ç‬ﻄﺮهاي‬
‫او ﻣﻲﭼﺮﺧﺪ و ﻃﻮاف ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﺣﺎﻓﻆ ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪:‬‬
‫و اﻧﺪكاﻧﺪك رويﺧﻮدراﺑﺮﮔﺸﻮد‬ ‫ذره ﻧ‪ÇÇ‬ﻤﻮد‬
‫آﻓ‪ÇÇÇ‬ﺘﺎﺑﻲ ﺧ‪ÇÇ‬ﻮﻳﺶ را ‪‬‬ ‫ﻣﺎه وﺧﻮرﺷﻴﺪ ﻫﻤﻴﻦ آﻳﻨﻪ ﻣﻲﮔﺮداﻧﻨﺪ‪2‬‬ ‫ﺟﻠﻮه ﮔﺎه رخ او دﻳﺪة ﻣﻦ ﺗﻨﻬﺎ ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺖ‬
‫ﻋﺎﻟﻢاز وي ﻣﺴﺖ ﮔﺸﺖ و ﺻﺤﻮ ﺷﺪ‪2‬‬ ‫ذرات در وي ﻣ‪ÇÇ‬ﺤﻮ ﺷ‪ÇÇ‬ﺪ‬
‫ﺟ‪ÇÇÇÇ‬ﻤﻠﺔ ‪‬‬
‫ﺑﻪ اﻳﻦ ﺗﺮﺗﻴﺐ اﺳﺖ ﻛﻪ ﻋﺎرف ا ﮔﺮﭼﻪ ﺑﻪ اﻋﺘﺒﺎر ﺻﻮرت ﻇﺎﻫﺮ ﺗ‪Ç‬ﻔﺎوت‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﺟﺴﻤﺎﻧﻲ ﺑﺎ دﻳﮕﺮ اﻓﺮاد ﺑﺸﺮي ﻧﺪارد ا ‪‬ﻣﺎ ﺑﻪ ﻟﺤﺎظ ﺟﻮﻫﺮي ﻫﻴﭻ ﻧﺴﺒﺘﻲ ﻣﻴﺎن او‬
‫ﺗﻮ وﻗﺘﻲ ﺑﻪ دﻧﺒﺎل ﺧﻮرﺷﻴﺪ در آﺳﻤﺎن ﻣﻲﮔﺮدي ﻛ‪Ç‬ﻪ آﻳ‪Ç‬ﻨﻪاي در دﺳﺖ‬
‫و ﻣﻴﺎن ﺳﺎﻳﺮ اﻓﺮاد ﺑﺸﺮ در ﻛﺎر ﻧﻴﺴﺖ‪/‬‬
‫ﻧ‪ÇÇ‬ﺪاﺷ‪Ç‬ﺘﻪ ﺑ‪Ç‬ﺎﺷﻲ‪ /‬ﭼ‪Ç‬ﻮن وﻗ‪Ç‬ﺘﻲ آﻳ‪Ç‬ﻨﻪاي در دﺳﺖ داري ﺧ‪Ç‬ﻮرﺷﻴﺪ و ﻣ‪Ç‬ﺎه و‬
‫ﻛﻔﻮ آن ‪‬ﻧ‪Ç‬ﻪ آﻳ‪Ç‬ﺪ و ‪‬ﻧ‪Ç‬ﻪ آﻣ‪Ç‬ﺪﺳﺖ‬ ‫از ﻛ‪Ç‬ﺠﺎ آرم ﻣ‪Ç‬ﺜﺎﻟﻲ ﺑ‪Ç‬ﻲﺷﻜﺴﺖ?‬
‫ﺻ‪ÇÇ‬ﺪ ﻛ‪Ç‬ﻤﺎن و ﺗ‪Ç‬ﻴﺮ درج ﻧ‪Ç‬ﺎوﻛﻲ‪3‬‬ ‫ﻛﻪدردل رﺻﺪﺧﺎﻧﻪﻫﺎ ﺳﺘﺎرهﺷﻨﺎﺳﺎن‬
‫‪‬‬ ‫ﻛﻬﻜﺸﺎنﻫﺎدر دﺳﺖ ﺗﻮ اﺳﺖ‪ /‬ﻣﻲداﻧﻲ‬
‫ﺻﺪ ﻫﺰاران ﻣﺮد ﭘ‪Ç‬ﻨﻬﺎن در ﻳﻜ‪Ç‬ﻲ‬
‫ﺗﻮﺟﻬﻲ ﻧﺪارﻧﺪ‪ ,‬ﺗﻮﺟﻪ آﻧﻬﺎ ﺑﻪ ﺻﻔﺤﻪ آﻳﻨﻪ رﺻﺪﺧﺎﻧﻪ اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺑﻪ آﺳﻤﺎن و ﻓﻀﺎ ‪‬‬
‫در ﻓﺼﻞ ﺧﺰان ﺑﺮگ درﺧﺘﺎن از ﺳﺮ ﺷﺎﺧﻪ درﺧﺘﺎن ﺑﺮ زﻣﻴﻦ ﻣ‪Ç‬ﻲرﻳﺰد و‬
‫در اﻳﻦ آﻳﻨﺔ ﻋﻈﻴﻢ اﺳﺖ ﻛﻪ ﻗﻌﺮ اﻓﻼ ك و ژرﻓﻨﺎﻫﺎي ﻫﺴﺘﻲ اﻧﻌﻜﺎس ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ‪/‬‬
‫ﻫﻤﻪ ﺟﺎ را ﻣﻲﭘﻮﺷﺎﻧﺪ‪ /‬ﻫﻢ روي ﺳﻄﺢ ﺧﺎ ك را و ﻫﻢ ﺳﻄﺢ آب درﻳﺎﭼﻪﻫﺎ را‪/‬‬
‫ﻫﺮ اﻧﺪازه ﻛﻪ اﻳﻦ آﻳﻨﻪ ﻗﻮيﺗﺮ و دﻗﻴﻖﺗﺮو ﻏﺒﺎرﻫﺎي ﻣﺰاﺣﻢ در ﻣﻴﺎﻧﻪ راه ﻛﻤﺘﺮ‬
‫ا ﮔﺮ ﻋﺎﺑﺮان ﺑﻪ ﻇﺎﻫﺮ ﺗﻨﻬﺎ ﻧﻈﺮ ﻛﻨﻨﺪ ﺗﻔﺎوﺗﻲ در ﻣﻴﺎﻧﻪ ﻧﻤﻲﺑﻴﻨﻨﺪ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ا ﮔﺮ ﺑﻪ ﺧﻄﺎ‬
‫ﺑﺎﺷﺪ اﻣﻜﺎن ﻣﻜﺎﺷﻔﻪ و ﻣﺸﺎﻫﺪه اﻋ‪Ç‬ﻤﺎق و اﺑ‪Ç‬ﻌﺎد ﺑ‪Ç‬ﻴﺸﺘﺮ دﺳﺖ ﻣ‪Ç‬ﻲدﻫﺪ‪ /‬دل‬
‫ﭘﺎ ﺑﺮ ﺳﺮ ﺑﺮﻛﻪ ﭘﻮﺷﻴﺪه از ﺑﺮگ ﺑﮕﺬراﻧﺪ ﺑﻴﻢ آن ﻣﻲرود ﻛﻪ در ﻳﺎزده ﻫﺰار ﻣﺘﺮ‬
‫ﻋﺎرف ﻫﻤﺎن ﺟﺎم ﺟﻬﺎنﻧﻤﺎ و آ‪Ä‬ﻴﻨﻪ ﺳﻜﻨﺪر و ﺟﺎم ﺟﻢ اﺳﺖ‪ /‬ﻋﺎرف وﻗ‪Ç‬ﺘﻲ‬
‫ﻋﻤﻖ آﺑﻬﺎي آن ﺳﺮﻧﮕﻮن ﮔﺸﺘﻪ و ﻧﺸﺎﻧﻲ از آﻧﻬﺎ ﻳﺎﻓﺖ ﻧﺸﻮد‪/‬‬
‫ﻓﺮاﺣﺴﻲ از ﺑﺮاﺑﺮ دﻳﺪﮔﺎن ﺑﺼﻴﺮﺗﺶ‬
‫‪‬‬ ‫ﺑﻪدل ﺧﻮد ﻣﻲﻧﮕﺮد ﺣﺠﺎب ﻣﻜﺎﺷﻔﺎت‬
‫ﺑ‪Ç‬ﺮ ﺳ‪Ç‬ﺮ ‪‬ﻛ‪Ç‬ﻪ ﭘ‪Ç‬ﺎ ‪‬ﻣ‪ Ç‬ﻨﻪ از اﺷ‪Ç‬ﺘﺒﺎه‬ ‫ﺑﺮ ﺳﺮ درﻳﺎ ﻧﺸﺴﺘﻪ ﺑ‪Ç‬ﺮگ ﻛ‪Ç‬ﺎه‬
‫ﻣﻨﻮر ﭼﻮن ﻛ‪Ç‬ﻮرة آﺗﺸ‪Ç‬ﻔﺸﺎن‬
‫ﻓﺮو ﻣﻲاﻓﺘﺪ و ﺑﻪ ﺟﺎي دل‪ ,‬ﺧﻮرﺷﻴﺪي ﻣﻨﻴﺮ و ‪‬‬
‫‪ /1‬ﻣﺜﻨﻮيﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﺷﺸﻢ‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/êë93 Ç ê‬‬
‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ دوم‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/1397 Ç 1ê00‬‬ ‫‪ /1‬ﺗﺬﻛﺮ¸ اﻻوﻟﻴﺎ¾‪ ,‬ص ‪/190‬‬
‫‪ /3‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﺷﺸﻢ‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/êë90 Ç 1‬‬ ‫‪ /2‬دﻳﻮان ﻏﺰ ‪‬ﻟﻴﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ ﭘﮋﻣﺎن ﺑﺨﺘﻴﺎري‪ ,‬ص ‪/188‬‬
‫‪97‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪96‬‬

‫ﻛﻔﺮ ﻧﺎم دارد‪ /‬ﮔﺎﻫﻲ ﻧﻴﺰ ﻓﻘﻂ ﺗﺸﻌﺸﻊ ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﻣﺸﺎﻫﺪه ﻣﻲﺷﻮد‪ ,‬اﻳﻦ ﻣ‪Ç‬ﻘﺎم‬ ‫ﻋﺎرف دل ﺧﻮد را ﻧﻤﻲﺑﻴﻨﺪ‪ /‬ﻋﻴﻦ ﺧﻮرﺷﻴﺪ را ﻣﻲﺑﻴﻨﺪ‪ /‬ﭼﺮا ﻛﻪ ﺧ‪Ç‬ﻮرﺷﻴﺪ‬
‫ﺗﻮﺣﻴﺪ و ﻳﮕﺎﻧﮕﻲ ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ ﻧﺎﺷﻲ از ﻣﺤﻮ و ﻓﻨﺎي آﻳﻨﻪ در ذﻳﻞ ﻧ‪Ç‬ﻮر‬ ‫در آﻳﻨﺔ دل او ﻣﺴﺘﻮي و ﻣﺴﺘﻮﻟﻲ ﺷﺪه اﺳﺖ‪ /‬ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ دﻟﻴﻞ ﻧ‪Ç‬ﻴﺰ ﺑ‪Ç‬ﻪ دﻧ‪Ç‬ﺒﺎل‬
‫ﺧﻮرﺷﻴﺪ اﺳﺖ‪ /‬ﺷﻌﻮر و ادرا ك ﻋﺎرﻓﻲ ﻛﻪ ﻧﺎﻇﺮ ﺳﻴﻤﺎي ﻧ‪Ç‬ﻮراﻧ‪Ç‬ﻲ ﺧ‪Ç‬ﻮرﺷﻴﺪ‬ ‫ﺧ‪Ç‬ﻮرﺷﻴﺪ و ﺣ‪Ç‬ﻘﻴﻘﺖ در آﺳ‪Ç‬ﻤﺎن و زﻣ‪Ç‬ﻴﻦ ﺣ‪Ç‬ﻴﺮان و ﺳ‪Ç‬ﺮﮔﺮدان دور ﺧ‪Ç‬ﻮد‬
‫اﺳﺖ ﮔﺎه ﺑﺮﺟﺎ ﻣﻲﻣﺎﻧﺪ و ﮔﺎه زاﻳﻞ ﻣﻲﺷﻮد‪ /‬اﻳ‪Ç‬ﻦ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﻴﺰان ﺷ‪Ç‬ﻌﺎع ﺗ‪Ç‬ﺠﻠﻴﺎت‬ ‫ﻧﻤﻲﭼﺮﺧﺪ‪/‬‬
‫ﺑﺴﺘﮕﻲ دارد‪ /‬ﺑﻪ ﻓﺮﻣﻮدة ﺣﺎﻓﻆ ﺷﻴﺮازي‪:‬‬ ‫ﻋﺎرف ﻣﻈﻬﺮ ﺧﻮرﺷﻴﺪ اﺳﺖ‪ /‬ﺳﺎﻟﻜﻲ ﻛﻪ دل ﺻﺎﻓﻲ ﻳﺎﻓﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ وﻗﺘﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ‬
‫دوش وﻗﺖ ﺳﺤﺮ از ﻏﺼﻪ ﻧ‪Ç‬ﺠﺎﺗﻢ دادﻧ‪Ç‬ﺪ‬ ‫آن ﻋﺎرف ﻣﻲﻧﮕﺮد ﺑﻪ ﻋﻮض ﻣﺸﺎﻫﺪه ﻳﻚ ﻓﺮد ﻣﻌﻤﻮﻟﻲ از اﻓ‪Ç‬ﺮاد ﺑﺸ‪Ç‬ﺮ ﺑ‪Ç‬ﻪ‬
‫وﻧﺪر آن ﻇﻠﻤﺖ ﺷﺐ آب ﺣﻴﺎﺗﻢ دادﻧ‪Ç‬ﺪ‬ ‫ﻧﺎ ﮔﻬﺎن ﻧﻮر ﻣﻄﻠﻖ و ﺧﻮرﺷﻴﺪ را در ﻇﻠﻤﺎت ﻧﻴﻤﻪ ﺷﺐ ﻣﺸﺎﻫﺪه ﻣ‪Ç‬ﻲﻧﻤﺎﻳﺪ و‬
‫ﺑ‪ÇÇ‬ﻲﺧﻮد از ﺷ‪Ç‬ﻌﺸﻌﺔ ﭘ‪Ç‬ﺮﺗﻮ ذاﺗ‪Ç‬ﻢ ﻛ‪Ç‬ﺮدﻧﺪ‬ ‫ﻫﻢزﺑﺎن ﺑﺎ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬
‫ﺑ‪ÇÇ‬ﺎده از ﺟ‪ÇÇ‬ﺎم ﺗ‪ÇÇ‬ﺠﻠ‪‬ﻲ ﺻ‪ÇÇ‬ﻔﺎﺗﻢ دادﻧ‪Ç‬ﺪ‪1‬‬ ‫آﻓﺘﺎب اﺳﺖ و ز اﻧﻮار ﺣﻖ اﺳﺖ‪1‬‬ ‫ﺷﻤﺲ ﺗﺒﺮﻳﺰي ﻛﻪ ﻧﻮر ﻣﻄﻠﻖ اﺳﺖ‬
‫و ﻧﻴﺰ در ﻏﺰل دﻳﮕﺮ ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪:‬‬
‫ﻛﺮﺷﻤﺔ ﺗﻮ ﺷ‪Ç‬ﺮاﺑ‪Ç‬ﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻋ‪Ç‬ﺎﺷﻘﺎن ﭘ‪Ç‬ﻴﻤﻮد‬ ‫ﻓﻨﺎ و ﺑﻘﺎ‬
‫ﻛﻪﻋﻘﻞﺑﻲﺧﺒﺮ اﻓﺘﺎدوﻫﻮشﺑﻲﺣﺲﺷﺪ‪2‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻋﺸﻖو ﺳﻠﻮك دوﺑﺎل ﺟﺬﺑﻨﺪ‪ /‬ﺳﺎﻟﻚ‪ ,‬ﻋﺎﺷﻖ ﺣﻘﻴﻘﺖ و ﻣﺸﺘﺎق دﻳﺪار آن‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫اﺳﺖ‪ /‬ﻳﻌﻨﻲ ﺟﺬﺑﺔ ﺣﻘﻴﻘﺖ در دل و ﺟﺎن او ﻫﻮاي ﺳﻴﺮ و ﺳﻔﺮ ﻣﻲاﻧﺪازد و او‬
‫ﻇﻠﻤﺎﻧﻲ ﻏﺼﻪ و‬
‫‪‬‬ ‫ﺷﺐ ﺗﺎرو‬
‫ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻣﻲﻛﻨﻲ ﻛﻪ ﺑﻨﺎ ﺑﻪ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ﭘﺎﻳﺎن ‪‬‬ ‫زﻧﮕﺎر از ﺧﻮدﺑﻴﮕﺎﻧﮕﻲ ﺑ‪Ç‬ﺮ‬
‫‪‬‬ ‫را ﺑﻪ ﺣﺮﻛﺖ واﻣﻲدارد‪ /‬اﻟﺒ ‪‬ﺘﻪ ﺗﺎ وﻗﺘﻲ ﻛﻪ ذرهاي‬
‫ﻏﻢ و اﻧﺪوه ﻧﺎﺷﻲ از دوري از ﺣﻘﻴﻘﺖ‪ ,‬ﻓﻘﻂ ﺑﺎ ﻃﻠﻮع ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﻣﺸﻌﺸﻊ ﺗﺤﻘ‪‬ﻖ‬ ‫دل ﺳﺎﻟﻚ ﻣﺴﺘﻮﻟﻲ ﺑﺎﺷﺪ‪ ,‬ﻧﻮر ﺧﻮرﺷﻴﺪ در آن ﺑﻪ ﻛﻤﺎل ﻇﻬﻮر ﻧﻤﻲﻛﻨﺪ‪/‬‬
‫ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ‪ /‬ﺑﺎزﻫﻢ ﺑﻪ ﮔﻔﺘﺔ او‪:‬‬ ‫ا ﻛﻨﻮن ﻣﻔﻬﻮم ﻓﻨﺎ در ﻋﺮﻓﺎن ﻧﻴﺰ ﻛﺎﻣ‪ Â‬ﺑﺮاﻳﺖ روﺷﻦ ﺷﺪه اﺳﺖ‪ /‬ﻓﻨﺎ ﻣﺮگ‬
‫ﺑﻴﺎ و ﺧﺮﮔﻪ ﺧ‪Ç‬ﻮرﺷﻴﺪ را ﻣ‪Ç‬ﻨﻮر ﻛ‪Ç‬ﻦ‪3‬‬ ‫ﺣﺠﺎب دﻳﺪة ادرا ك ﺷﺪ ﺷﻌﺎع ﺟﻤﺎل‬ ‫ﻓﻴﺰﻳﻜﻲ ﻧﻴﺴﺖ‪/‬‬
‫‪‬‬
‫ﺻﺤﺒﺖ در اﻳﻦﺟﺎ ﺻﺤﺒﺖ از ﻓﻨﺎي ﻛ ‪‬ﻠﻲ اﺳﺖ‪ /‬آﻳ‪Ç‬ﻨﻪ رﻓ‪Ç‬ﺘﻪ و ﺧ‪Ç‬ﻮرﺷﻴﺪ‬ ‫ﻓﻨﺎي آﻳﻨﻪ زﻣﺎﻧﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﻪ ﺟﺎي آﻳﻨﻪ ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﻗﺎ‪Ä‬ﻢ ﺷﻮد‪ /‬ﮔ‪Ç‬ﺎﻫﻲ ﻫ‪Ç‬ﻢ‬
‫ﺑﺮﺟﺎي آن ﻧﺸﺴﺘ‪Ç‬ﻪ‪ ,‬اﻳﻦﺟﺎ دﻳﮕﺮ ﻛﺴ‪Ç‬ﻲ ﺑ‪Ç‬ﺎ آﻳ‪Ç‬ﻨﻪ روﺑ‪Ç‬ﺮو ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺖ‪ /‬ﺑ‪Ç‬ﻠﻜﻪ ﺑ‪Ç‬ﺎ‬ ‫آﻳﻨﻪ دﻳﺪه ﻣﻲﺷﻮد و ﻫﻢ ﺧ‪Ç‬ﻮرﺷﻴﺪ‪ /‬در ﻋ‪Ç‬ﺮﻓﺎن اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻣ‪Ç‬ﻘﺎم ﻣ‪Ç‬ﺮﺗﺒﺔ ﺷ‪Ç‬ﺮك و‬
‫ﺛﻨﻮﻳﺖ اﺳﺖ‪ /‬ﮔﺎﻫﻲ ﻓﻘﻂ آﻳﻨﻪ دﻳﺪه ﻣﻲﺷﻮد‪ ,‬اﻳﻦ ﻣﻘﺎم در ﻋﺮﻓﺎن‬
‫دوﮔﺎﻧﮕﻲ و ‪‬‬
‫‪ /1‬دﻳﻮان ﻏﺰ ‪‬ﻟﻴﺎت ﺣﺎﻓﻆ‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ ﭘﮋﻣﺎن ﺑﺨﺘﻴﺎري‪ ,‬ص ‪/178‬‬
‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ص ‪/1ì2‬‬
‫‪ /3‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ص ‪/310‬‬ ‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ﻛﻼﻟﻪ ﺧﺎور‪ ,‬ص ‪ ,ë‬س ‪/3‬‬
‫‪99‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪98‬‬

‫وارد و ﺣﺎل و آن و وﺣﻲ و ﻣﻘﺎم و ﻏﻴﺮه ﺑﻴﺎن ﻣﻲﺷﻮد‪ /‬اﻟﺒ ‪‬ﺘﻪ ﭘﻴﺪاﺳﺖ ﻛﻪ ﺷﺨﺺ‬ ‫ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﺳﺮ و ﻛﺎر دار‪/‬‬
‫ﻣﺸﺎﻗﻲ ﻧﻜﺮده ﻫﻢ‪ ,‬ﮔﺎﻫﻲ ﻣﻤﻜﻦ اﺳﺖ ﻓﻜ‪Ç‬ﺮ ﺷ‪Ç‬ﺨﺺ دﻳﮕ‪Ç‬ﺮي را درﻳ‪Ç‬ﺎﻓﺖ‬ ‫ﻗﺼﺪ ﺻ‪Ç‬ﻮرت ﻛ‪Ç‬ﺮد و ﺑ‪Ç‬ﺮ اﷲ زد‪1‬‬ ‫اي ﺑﺴﺎ ﻛﺲ را ﻛﻪ ﺻ‪Ç‬ﻮرت راه زد‬
‫‪‬‬ ‫‪‬‬
‫ﻧﻤﺎﻳﺪ‪ ,‬وﻟﻲ ﻳﻚ ﺳﺎﻟﻚ ﻛﻪ دا‪Ä‬ﻢ ﺳﺮﮔﺮم ﺗﻤﺮﻛﺰ ﺣﻮاسو ﻓﻜﺮو ذ ﻛﺮو ﻣﺮاﻗﺒﻪ‬ ‫آﻧﭽﻪ ﻛﻪ اول آﻫﻦ ‪‬ﻛ ‪‬ﺪر ﺑﻮده‪ ,‬آﻳﻨﻪ ﺷﺪه‪ ,‬ﺳﭙﺲ ﻣﺤﻮ ﺟ‪Ç‬ﻠﻮة ﺧ‪Ç‬ﻮرﺷﻴﺪ و‬
‫ﻋﻤﻴﻖ اﺳﺖ و داراي ﺿﻤﻴﺮ ﺻﺎف و آﻳﻨﻪ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ ﻫﺮ ﻟﺤﻈﻪاي ﻛﻪ اراده‬ ‫ﺗﺤﻮل ﺟﻮﻫﺮي از آﻫﻨﻲ ﺗﺎ آﻳﻨﻪاي و ﺑﻌﺪ ﺗﺎ‬
‫ﺟﺬﺑﺔ ﻧﻮر ﮔﺸﺘﻪ اﺳﺖ‪ /‬ﻳﻌﻨﻲ ﺑﻪ ‪‬‬
‫ﻛﻨﺪ ‪ ÇÇ‬و ﺣ ‪‬ﺘﻲ در ﺑﺴﻴﺎري ﻣﻮارد ﺑﺪون اراده ﺧﻮدش ‪ ÇÇ‬اﻣﻜﺎن ﺑﻴﺸﺘﺮي دارد‬ ‫ﺧﻮرﺷﻴﺪي ﺳﻔﺮ ﻛﺮده و ﻓﺎﻧﻲ ﻣﻄﻠﻖ ﺷﺪه اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻛﻪ از رازﻫﺎي دروﻧﻲ دﻳﮕﺮان اﻃﻼع ﻳﺎﺑﺪ و ﺑﻪ ﻃﻮر ﻛﻠﻲ ﺳﻴﻞ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﻣﺪاوﻣ‪H‬‬ ‫ﺟﺴﻤﻢ ﻫﻤﻪ اﺷﮓ ﮔﺸﺖ و ﭼﺸﻤﻢ ﺑﮕﺮﻳﺴﺖ‬
‫ﺑﻪﺳﻮي ﻗﻠﺒﺶ ﺳﺮﻳﺎن و ﺟﺮﻳﺎن ﭘﻴﺪا ﻛﻨﺪ‪/‬‬ ‫در ﻋﺸ‪ÇÇ‬ﻖ ﺗ‪ÇÇ‬ﻮ ﺑ‪Ç‬ﻲﺟﺴﻢ ﻫ‪Ç‬ﻤﻲ ﺑ‪Ç‬ﺎﻳﺪ زﻳﺴﺖ‬
‫از ﻣ‪Ç‬ﻦ اﺛ‪Ç‬ﺮي ﻧ‪Ç‬ﻤﺎﻧﺪ و اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻋﺸ‪Ç‬ﻖ زﭼ‪Ç‬ﻴﺴﺖ‬
‫اﺳﺘﺎد راﻫﻨﻤﺎ و ﻣﺮ ‪‬ﺑﻲ ﻣﻌﻨﻮي‬ ‫ﭼﻮن ﻣﻦ ﻫﻤﻪ ﻣﻌﺸﻮق ﺷﺪم ﻋﺎﺷﻖ ﻛ‪Ç‬ﻴﺴﺖ?‬
‫ﻳﻚ دو ﻛﺎﻏﺬ ﺑﺮﻓﺰا در وﺻﻒ ﭘ‪Ç‬ﻴﺮ‪1‬‬ ‫ﺗﺼﺮف ﺧﻮرﺷﻴﺪ و ﺑﻘﺎ ﻳﻌﻨﻲ دوام ﻇﻬﻮر ﻧﻮر‬
‫اﻟﺪﻳ‪Ç‬ﻦ ﺑﮕ‪Ç‬ﻴﺮ‬
‫اي ﺿﻴﺎ¾ اﻟﺤﻖ ﺣﺴ‪Ç‬ﺎم ‪‬‬ ‫ﻓﻨﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺤﻮ آﻳﻨﻪ در ﺗﺤﺖ ‪‬‬
‫ﭘ‪ÇÇ‬ﻴﺮ را ﺑﮕ‪ÇÇ‬ﺰﻳﻦ و ﻋ‪Ç‬ﻴﻦ راهدان‪2‬‬ ‫ﺑ‪ÇÇ‬ﺮﻧﻮﻳﺲ اﺣ‪ÇÇ‬ﻮال ﭘ‪Ç‬ﻴﺮ راﻫ‪Ç‬ﺪان‬ ‫ﺧﻮرﺷﻴﺪ در آﻳﻨﻪ و ﺷﻌﻮر آﻳﻨﻪ ﺑﻪ ﺧﻮد ﺑﻪ ﻋﻨﻮان ﻧﻮر و ﻧﻪ ﺑﻪ ﻋﻨﻮان آﻳﻨﻪ‪/‬‬
‫ﺧﺎﺻﻲ دارد ﻛﻪﻏﺎﻟﺒ‪ H‬ﻧﻮﺷﺘﻪ‬
‫ﻣﺮاﻗﺒﻪو ﺗﻤﺮﻛﺰ و ذ ﻛﺮو ﻓﻜﺮ ﻗﻮاﻋﺪ و اﺻﻮل ‪‬‬
‫ﻧﺸﺪه اﺳﺖ‪ /‬ﻳﻌﻨﻲ از ﺧﻼل ﻧﺴﻞﻫﺎ ﺳﻴﻨﻪ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺳ‪Ç‬ﻴﻨﻪ و روان ﺑ‪Ç‬ﻪ روان و زﺑ‪Ç‬ﺎن‬ ‫ﺗﻮارد و ارﺗﺒﺎﻃﺎت روﺣﻲ‬
‫ﺑﻪزﺑﺎن اﻧﺘﻘﺎل ﻳﺎﻓﺘﻪ و از اﺳﺘﺎد ﺑﻪ ﺷﺎ ﮔﺮد ﻣﻨﺘﻘﻞ ﺷﺪه اﺳﺖ‪ /‬ﻫﺮ ﻛﺴﻲ ﻛﻪ ﻃﺎﻟﺐ‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻣﺸﺎﻗﻲﻫﺎو ﺗﻤﺮﻳﻦﻫﺎي زﻳﺎد‬
‫ﻛﺸﻒ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﻄﻠﻖ ﺑﺎﺷﺪ‪ ,‬ﭘﺲ از ﻛﻮﺷﺶﻫﺎو ‪‬‬ ‫ﻫﻴﭻ ﺑﺮاﻳﺖ ﭘﻴﺶ آﻣﺪه ﻛﻪ در اﺗﺎﻗﻲ ﺑﺎ ﺟﻤﻌﻲ ﻧﺸﺴﺘﻪ ﺑﺎﺷﻲ‪ ,‬ﻧﺎ ﮔﻬﺎن ﻫﻮس‬
‫ﻣﻴﺴﺮ ﻧﻴﺴﺖ و‬
‫در ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ ﻛﻪ ادرا ك اﻳﻦ راز از ﻃﺮﻳﻖ ﻓﺮا ﮔﻴﺮي ﻋﻠﻮم رﺳﻤﻲ ‪‬‬ ‫ﭼﺎﻳﻲ ﻧﻮﺷﻴﺪن ﺑﻜﻨﻲ و در ﻫﻤﺎن ﻟﺤﻈﻪ ﻳﻜﻲ از ﺣﺎﺿﺮان ﺑﺮاي آوردن ﭼﺎي‬
‫ﺗﺤﻮل ﺟﻮﻫﺮي اﺳﺖ‪ /‬در اﻳﻦ ﺣﺎل ﺑﺎ آﻏﻮش ﺑﺎز‬
‫ﺗﻨﻬﺎ راه‪ ,‬ﻗﺪم ﻧﻬﺎدن در ﺑﺴﺘﺮ ‪‬‬ ‫از ﺟﺎي ﺑﺮﺧﻴﺰدو ﺑﻴﺮون ﺑﺮود‪ /‬اﻳﻦ اﻣﺮ ﺣﺎﺻﻞ ﺗﺼﺎدف ﻣﺤﺾو اﺗ‪‬ﻔﺎق ﺳﺎده‬
‫ﺑﻪ ﻓﺮا ﮔﻴﺮي اﻳﻦ اﺻﻮل از اﺳﺘﺎ ‪‬د ﻛﺎردﻳﺪه و راﻫﺪان ﻣﻲﭘﺮدازد‪/‬‬ ‫ﻧ‪ÇÇ‬ﻴﺴﺖ و از ﻳﻚ ﻗ‪Ç‬ﺎﻧﻮﻧﻤﻨﺪي وﻳ‪Ç‬ﮋه ﭘ‪Ç‬ﻴﺮوي ﻣ‪Ç‬ﻲﻛﻨﺪ‪ /‬اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻗ‪Ç‬ﺎﻧﻮﻧﻤﻨﺪي را‬
‫ا ﮔﺮرﻣﻮز اﻳﻦ اﺻﻮلﻫﺮﮔﺰ ﻧﻮﺷﺘﻪﻧﺸﺪه ازآن رواﺳﺖﻛﻪﻓﺮا ﮔﻴﺮيذﻫﻨﻲ‬ ‫داﻧﺸﻤﻨﺪان ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان ﺗﻠﻪﭘﺎﺗﻲ ﺑﺮرﺳﻲ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪/‬‬
‫آﻧﻬﺎ ﻣﻔﻴﺪ ﻫﻴﭻ ﻓﺎﻳﺪهاي ﻧﻴﺴﺖ‪ /‬ﻓﺮض ﻛﻦ در ﻓﻼن ﻛﺘﺎﺑﺨﺎﻧﻪ ﻫ‪Ç‬ﺰاران ﻧﺴ‪Ç‬ﺨﻪ‬ ‫در ﻋﺮﻓﺎن ﺧﻮاﻧﺪن اﻓﻜﺎر دﻳﮕ‪Ç‬ﺮان و اﻃ‪Ç‬ﻼع ﺑ‪Ç‬ﺮ اﻣ‪Ç‬ﻮر ﻣ‪Ç‬ﺨﻔﻲ از زﻣ‪Ç‬ﺮة‬
‫ﻛﺮاﻣﺎت و ﺧﻮارق ﻋﺎدات اﺳﺖ و ﺑﺎ اﺻﻄﻼﺣﺎﺗﻲ از ﻗﺒﻴﻞ‪ :‬اﻟﻬﺎم و اﺷ‪Ç‬ﺮاق و‬
‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/29ê7‬‬
‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ‪‬اول‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/29ë1‬‬ ‫‪ /1‬ﻣﺜﻨﻮيﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ دﻛﺘﺮ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻲ‪ ,‬دﻓﺘﺮ دوم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/1181‬‬
‫‪101‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪100‬‬

‫دوﺧﺘﻨﺪ‪1‬‬ ‫ﻣﻬﺮ ﻛﺮدﻧﺪ و دﻫﺎﻧﺶ‬ ‫ﻫﺮ ﻛﻪ را اﺳ‪Ç‬ﺮار ﻛ‪Ç‬ﺎر آﻣ‪Ç‬ﻮﺧﺘﻨﺪ‬ ‫ﻃﺒﻲ ﺑﺎﺷﺪ‪ /‬ﭘﻴﺪاﺳﺖ ﻛﻪ وﺟﻮد اﻳﻦ ﻛﺘﺎبﻫﺎ ﺳﺒﺐ ﻣﻌﺎﻟﺠﻪ ﺑﻴﻤﺎران‬
‫ﻛﺘﺎبﻫﺎي ‪‬‬
‫ﺑﺤﺚ ﻣﺎ ﻣﺮﺑﻮط ﺑﻪ ﻗﻮاﻧﻴﻦ ﺳﻠﻮك ﻧﻴﺴﺖ ﺑﻠﻜﻪ راﺟﻊ ﺑﻪ ﻧﺘﻴﺠﻪ ﻧ‪Ç‬ﻬﺎﻳﻲ آن‬ ‫ﻧﻤﻲﺷﻮد‪ /‬ﺣ ‪‬ﺘﻲ ا ﮔﺮ ﻛﺴﻲ ﻫﻤﺔ آﻧﻬﺎ راﻧﻴﺰ ﺑﻪ ﺣﺎﻓﻈﻪ ﺑﺴﭙﺎرد دردي از دردﻫﺎي‬
‫اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﺧﻮد را درﻣﺎن ﻧﻤﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪ /‬ﻣﻌﺎﻟﺠﻪ ﺑﺎ ﻋﻤﻞ ﺑ‪Ç‬ﻪ دﺳ‪Ç‬ﺘﻮرﻫﺎ ﻣ‪Ç‬ﻤﻜﻦ اﺳﺖ‪ /‬ﺑ‪Ç‬ﺎﻳﺪ‬
‫دﺳﺘﻮرﻫﺎي اﻃﺒﺎ¾ را ﺑﻪ ﻛﺎر ﺑﺴﺖ ﺗﺎ ﺑﻪ ﻧﺘﻴﺠﻪ رﺿﺎﻳﺖﺑﺨﺶ و ﻋﻼج ﻗﻄﻌﻲ و‬
‫اﻳﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژي و ﻣﺨﺎﻃﺮات آن‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﻲ رﺳﻴﺪ‪ /‬ﻋﺮﻓﺎن ﻧﻴﺰ ﺣﺎﺻﻞ ﺳ‪Ç‬ﻠﻮك ﻋ‪Ç‬ﻤﻠﻲ در ﺑﺴ‪Ç‬ﺘﺮ ﺑ‪Ç‬ﻪ دﺳﺖ آوردن‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﻓﺮاﺣﺴﻲ اﺳﺖ; ﻧﻪ ﻛﺴﺐ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻧﻈﺮي‪ /‬ﺑﻪ ﻗﻮل ﻣﻌﺮوف ﺑﺎ ﺣ‪Ç‬ﻠﻮا‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﻌﺎرف‬
‫ﮔﻔﺘﻢ ﻛﻪ ﺟﻨﮓ ﻫﻔﺘﺎدو دو ﻣﻠﺖ ﻧﺎﺷﻲ از ﺑﻴﮕﺎﻧﮕﻲ آﻧﺎن ﺑﺎ ﺣﻘﻴﻘﺖ اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﺣﻠﻮا ﮔﻔﺘﻦ دﻫﺎن ﻛﺴﻲ ﺷﻴﺮﻳﻦ ﻧﻤﻲﺷﻮد‪/‬‬
‫اﻳﻦ ﻫﻤﻪ اﻧﺴﺎن از ﺧﻮد ﺑﻴﮕﺎﻧﻪ ﺑﺎ اﻳﻦ ﻫ‪Ç‬ﻤﻪ ﻣﺸﻜ‪Ç‬ﻼت ﮔ‪Ç‬ﺮﻳﺒﺎﻧﮕﺮ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺟ‪Ç‬ﺎي‬ ‫اي ﺧﺮان را ﺗﻮ ﻣ‪Ç‬ﺰاﺣ‪Ç‬ﻢ‪ ,‬ﺷ‪Ç‬ﺮم دار‪1‬‬ ‫راه ﺣﺲ راه ﺧﺮان اﺳﺖ اي ﺳ‪Ç‬ﻮار‬
‫ﺗﺤﻮل ﺟﻮﻫﺮي ﺧﻮد‪ ,‬در ﭘﻲ ﻧﺠﺎت دادن ﺑﺸﺮﻳﺖ ﻫﺴﺘﻨﺪ! ﭼﻪ‬ ‫ﭘﺲ ﺑ‪ÇÇÇ‬ﺪﻳﺪي ﮔ‪ÇÇ‬ﺎو و ﺧ‪ÇÇ‬ﺮ اﷲ را‪2‬‬
‫اﻧﺪﻳﺸﻴﺪن ﺑﻪ ‪‬‬ ‫ﺣﺲ ﺣ‪Ç‬ﻴﻮان ﺷ‪Ç‬ﺎه را‬
‫ﮔ‪ÇÇ‬ﺮ ﺑ‪Ç‬ﺪﻳﺪي ‪‬‬
‫ﺷﻮﺧﻲ ﺗﻠﺨﻲ‪/‬‬ ‫آن ﭼﻮ زر ﺳﺮخ و اﻳﻦ ﺣﺴﻬﺎ ﭼﻮ ﻣﺲ‪3‬‬ ‫ﺣﺴﻲ ﻫﺴﺖ ﺟ‪Ç‬ﺰ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﭘ‪Ç‬ﻨﺞ ﺣﺲ‬
‫‪‬‬ ‫ﭘﻨﺞ ‪‬‬
‫آﻳﺎ ﻣﻲداﻧﻲ دﻟﻴﻞ اﻳﻦ اﻣﺮ ﭼﻴﺴﺖ? ﻋﻠ‪‬ﺘﺶ اﻳﻦ اﺳﺖ ﻛﻪ وﻗﺘﻲ ﻓﺮدي از‬ ‫ﺖ ﺳ‪Ç‬ﻮي ﻣﺸ‪Ç‬ﺮق روان‪4‬‬ ‫ﺣﺲ ﺧ‪ ÇÇ‬ﻔﺎﺷ‪ ‬ﺖ ﺳ‪ÇÇ‬ﻮي ﻣ‪Ç‬ﻐﺮب دوان‬
‫ﺣﺲ ‪Ô‬د رﭘ‪Ç‬ﺎﺷ‪‬‬
‫‪‬‬ ‫‪‬‬
‫ﺑﺸﺮﻳﺖ را‬
‫ﻧﺠﺎت ﻳﻚ ﺑﺸﺮ ﻳﻌﻨﻲ ﺧﻮدش اﺣﺴﺎس ﻧﺎﺗﻮاﻧﻲ ﻛﺮد‪ ,‬ﻗﺼﺪ رﻫﺎﻳﻲ ‪‬‬
‫ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪ /‬از ﻋﻼج ﺟﺰ¾ ﻋﺎﺟﺰ اﺳﺖ ﺑﻪ ﻣﻌﺎﻟﺠﻪ ﻛﻞ‪ ,‬ﺧﻮد را ﺳﺮﮔﺮم ﻣﻲﻛﻨﺪ! او‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﺗﺼﻮر ﻣﻲﻛﻨﺪ ﻛﻪ ﺑﺪﺑﺨﺘﻲﻫﺎﻳﻲ ﻛﻪ ﮔﺮﻳﺒﺎﻧﮕﻴﺮ او ﺷﺪه درد ﻣﺸﺘﺮكو ﻓﺮا ﮔﻴﺮو‬ ‫ﺑﺤﺚ زﻳﺎدﺗﺮ در اﻳﻦ ﺑﺎره ﺑﻴﻬﻮده اﺳﺖ‪ /‬ﻫﺮ وﻗﺖ ﺷﻮق ﻃﻠﺐ در دل ﻛﺴﻲ‬
‫ﻋﻤﻮﻣﻲ اﺳﺖ‪ /‬دردي ﻛﻪ ﻫﻤﻪ از آن در رﻧﺠﻨﺪ‪ /‬ﭘﺲ ا ﮔﺮ ﻫﻴﭻﻛﺲ ﺑﻪ ﺗﻨﻬﺎﻳﻲ‬ ‫ﺟﻮاﻧﻪ زد و او را وادار ﺑﻪ ﺟﺴﺘﺠﻮي ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻧﻤﻮد ﺑﺎﻻﺧﺮه ﺳﺮ و ﻛﺎر او ﺑ‪Ç‬ﺎ‬
‫ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﺪ درﻣﺎﻧﻲ ﺑﺮاي آن ﺑﺠﻮﻳﺪ ﺑﺎﻳﺪ ﻫ‪Ç‬ﻤﻪ دﺳﺖ ﺑ‪Ç‬ﻪ دﺳﺖ ﻫ‪Ç‬ﻢ دﻫ‪Ç‬ﻨﺪ و‬ ‫ﻳﻚ ﻣﻌﻠﻢ ﻣﻌﻨﻮي ﺧﻮاﻫﺪ اﻓﺘﺎد‪ /‬او ﻧﻴﺰ ﺗ‪Ç‬ﻌﻠﻴﻤﺎت ﻻزم را ﺑ‪Ç‬ﺮ ﺣﺴﺐ اﺳ‪Ç‬ﺘﻌﺪاد‬
‫ﺑﮕﺴﻠﻨﺪ و ﺧﻮﺷﺒﺨﺘﻲ را ﺗ‪Ç‬ﺠﺮﺑﻪ ﻧ‪Ç‬ﻤﺎﻳﻨﺪ‪ /‬وﻗ‪Ç‬ﺘﻲ‬
‫زﻧﺠﻴﺮﻫﺎي ﺑﺪﺑﺨﺘﻲ ﺧﻮد را ‪‬‬ ‫ﺷﺎ ﮔﺮد ﺑﻪ او ﻳﺎد ﺧﻮاﻫﺪ داد‪ /‬ﺷﺎ ﮔﺮد ﻧﻴﺰ ﺑﻪ ﻣﻴﺰان ﺗﻼش و ﻛﻮﺷﺸﻲ ﻛﻪ در راه‬
‫ﻫﻤﻪ ﺧﻮﺷﺒﺨﺖ و ﺳﻌﺎدﺗﻤﻨﺪ ﺷﺪﻧﺪ اﻳﻦ ﻳﻚ ﻧﻔﺮ ﻧﻴﺰ ﺧﻮﺷﺒﺨﺖ ﺧﻮاﻫﺪ ﺷﺪ‪/‬‬ ‫ﺑﻪ ﻛﺎر ﺑﺴﺘﻦ آن دﺳﺘﻮرﻫﺎ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ ,‬ﺑﻪ ﺑﻴﻨﺎﻳﻲ و روﺷﻨﺎﻳﻲ ﻣﻲرﺳﺪ و ﺟﻮﻫﺮش‬
‫ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ دﻟﻴﻞ اﻳﻦ ﻳﻚ ﻧﻔﺮ ﻛﻪ ﺑﻪ درد ﺧﻮد آ ﮔﺎه ﺷ‪Ç‬ﺪه و از درﻣ‪Ç‬ﺎن آن‬ ‫ﺗﺤﻮل ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ‪/‬‬
‫ﻧﻴﺰ ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ ﻣﻮازات ‪‬‬
‫ﻋﺎﺟﺰ ﻣﺎﻧﺪه اﺑﺘﺪا ﺑﻪ ﻋﻨﻮانﻋﺎﻣﻞ آ ﮔﺎﻫﻲﺑﺨﺶ وارد ﺻﺤﻨﻪ اﺟﺘﻤﺎع ﻣﻲﺷﻮدﺗﺎ‬
‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ دوم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/ê8‬‬
‫ﺗﺤﻮل‬
‫ﻣﺮدم دﻳﮕﺮ را ﺑﻪ ﺧﻮد آورد و ﺑﻪ دردﺷﺎن ﻫﺸﻴﺎرﺷﺎن ﻛﻨﺪ‪ /‬او ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ ‪‬‬ ‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ دوم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/ìë‬‬
‫‪ /3‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ دوم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/ê9‬‬
‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭘﻨﺠﻢ‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/22ê0‬‬ ‫‪ /ê‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬دﻓﺘﺮ دوم‪ ,‬ﺑﻴﺖ ‪/ê7‬‬
‫‪103‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪102‬‬

‫ﺟﻤﻌﻲ ‪ ÇÇ‬ﺑﻪ ﺟﺎﻧﺐ ﻳﻚ ﺟﻬﺖ ﻣﻮﻫﻮم در ﻣﻲآﻳﺪ‪/‬‬ ‫و ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺟﻮﻫﺮي ﺑﻠﻜﻪ ﻣﺴﺎ‪Ä‬ﻠﻲ از ﻗﺒﻴﻞ ‪‬ﻋ ‪‬ﺮض و ﺟﻮﻫﺮ وﺟﻮد اﻧﺴﺎن را ﺑﺎﻳﺪ‬
‫ﺗﺤﻮل ﺟﺎﻣﻌﻪ ﺑﻪﭘﺎﺧﺎﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺑﻪ ﻛﻨﺎري ﻧﻬﺎدو دﺳﺖ ﺑﻪدﺳﺖ دﻳﮕﺮاندادو ﺑﺮاي ‪‬‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫اﻳﻦ ﺑﺪان ﻣﻲﻣﺎﻧﺪ ﻛﻪ ﻳﻚ ﻧﻔﺮ دارد از ﮔﺮﺳﻨﮕﻲ ﻣﻲﻣﻴﺮد ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺟ‪Ç‬ﺎي ﻛ‪Ç‬ﺎر‬
‫آن ﻛﺴﺎﻧﻲ ﻛﻪ ﻣﻲﺧﻮاﻫﻨﺪ اﻋﺘﺒﺎر را از اﻧﺴﺎن ﺑﮕﻴﺮﻧﺪ و ﺑﻪ ﺗﻮده و ا ‪‬ﻣﺖو ‪///‬‬ ‫ﻛﺮدن و ﺗﻬﻴﻪ ﭘﻮل ﻻزم ﺟﻬﺖ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻣﺎﻳﺤﺘﺎج ﺿﺮوري‪ ,‬ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺮ در ﺟﻬﺎن‬
‫ﻛ‪ÇÇ‬ﻠﻴﺖ ﺑ‪Ç‬ﺪﻫﻨﺪ‪ ,‬اﺑ‪Ç‬ﺘﺪا ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺟ‪Ç‬ﻨﮓ ﻟﻔ‪Ç‬ﻈﻲ و اﺗ‪Ç‬ﻬﺎمﭘﺮا ﻛ‪Ç‬ﻨﻲ ﻋ‪Ç‬ﻠﻴﻪ ﻋ‪Ç‬ﺮﻓﺎن و‬
‫‪‬‬ ‫ﻗﻴﺎم ﻧﻤﺎﻳﺪ‪ /‬در ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻗﻴﺎم او ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺮ ﺣﺮﻛﺘﻲ ﺑﺮاي ﺛﺮوﺗﻤﻨﺪ ﺷﺪن ﺧﻮد او‬
‫ﺗﺼﻮف اﺑﺘﺪا اﻧﺴﺎن را ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺟ‪Ç‬ﻬﺎد‬
‫دﺳﺘﺎوردﻫﺎي آن ﻣﻲﭘﺮدازﻧﺪ و ﻣﻲﮔﻮﻳﻨﺪ‪ :‬‬ ‫اﺳﺖ‪ /‬او ﻣﻲﺧﻮاﻫﺪ از ﻧﻴﺮوي ﺟﻤﻊ ﺑﺮاي ﺗﺤﻘ‪‬ﻖ اﻫﺪاف ﻓﺮدي ﺧﻮدش ﺑﻬﺮه‬
‫ا ﻛﺒﺮ ﻳﻌﻨﻲ ﺟﻬﺎد ﺑﺎ ﻧﻔﺲ دﻋﻮت ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﺟﻬﺎدي ﻛﻪ ﻣﻌﻠﻮم ﻧﻴﺴﺖ اﺻ‪ Â‬ﻛﻲ‬ ‫ﺗ‪Ç‬ﺤﻮل ﻓ‪Ç‬ﺮدي و ﺑ‪Ç‬ﻲارزش‬
‫ﺑﺒﺮد‪ /‬در اﻳﻦ راه ﻧﺨﺴﺘﻴﻦ ﮔ‪Ç‬ﺎم اﺳ‪Ç‬ﺘﻬﺰا¾ ﻛ‪Ç‬ﺮدن ‪‬‬
‫ﺗﻤﺎم ﺷﻮد‪ /‬اﻳﻦ اﺷﺨﺎص ﺑﺮاي ﺗﺨﻄ‪Ã‬ﻪ ﻛﺮدن ﻋﺮﻓﺎن ﻣﻲﮔﻮﻳﻨﺪ‪ :‬ﻋﺮﻓﺎن ﭼ‪Ç‬ﻮن‬ ‫ﺷﻤﺮدن اﻋﺘﺒﺎر ﻓﺮد ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ‪/‬‬
‫ﺗ‪Ç‬ﺤﻮل ﺟ‪Ç‬ﻮﻫﺮي دﻋ‪Ç‬ﻮت ﻣ‪Ç‬ﻲﻛﻨﺪ‪ ,‬در ﺣ‪Ç‬ﻘﻴﻘﺖ او را از ﺟ‪Ç‬ﺮﻳﺎن‬
‫ﻓﺮد را ﺑ‪Ç‬ﻪ ‪‬‬ ‫اﻟﺒﺘﻪ ا ﮔﺮ ﻳﻚ ﻓﻘﻴﺮ ﺑﺨﻮاﻫﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺮ ﻗﻴﺎم و اﻗﺪاﻣﻲ ﻧﻤﺎﻳﺪ اﺷﻜﺎﻟﻲ ﻧﺪارد‪/‬‬
‫ﺗﺤﻮﻻت اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ دور ﻣﻲﻛﻨﺪ و ﺑﻪ ﻗﻮل ﻣﻌﺮوف او را ﻏﻴﺮﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪/‬‬
‫‪‬‬ ‫اﺷﻜﺎل اﻳﻦﺟﺎﺳﺖ ﻛﻪ ﻓﻘﻴﺮ ﺑﺮاي ﺳﻴﺮ ﺷﺪن ﺷﻜﻢ ﺧﻮد دﺳﺖ و ﭘﺎ ﻣ‪Ç‬ﻲزﻧﺪ و‬
‫ﻏﻴﺮﺳﻴﺎﺳﻲ ﻫﻢ در ﻋﻤﻞ ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻢ ﺟﻬﺘﻲ ﺑﺎ ﺳﻴﺎﺳﺖ ﺣﺎ ﻛﻢ‪ /‬آﻧﺎن ﻧﻬﺎﻳﺘ‪ H‬ﻧﺘﻴﺠﻪ‬ ‫اﻳﻦ ﺷﺨﺺ ﺛﺮوﺗﻤﻨﺪ و ﻣﺮﻓﻪ اﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﻪ ﻋﻨﻮان ﻋ‪Ç‬ﺎﻣﻞ آ ﮔ‪Ç‬ﺎﻫﻲﺑﺨﺶ وارد‬
‫ﺗﺼﻮف درﺧﺪﻣﺖ ارﺑﺎب ﻗﺪرتو ﺳﻠﻄﻪ ﮔﺮاﻳﺎن اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻣﻲﮔﻴﺮﻧﺪ ﻛﻪ ﻋﺮﻓﺎنو ‪‬‬ ‫ﺻﺤﻨﻪ ﻣﻲﺷﻮد و از ﻧﻴﺮوي ﻓﻘﻴﺮ ﺑﺮاي رﻳﺸﻪ ﻛﻦ ﻛﺮدن ﻓﻘﺮ ‪ ÇÇ‬آن ﻫﻢ در اﺑﻌﺎد‬
‫ﺗﺤﻮل ﺑﺨﺸﻴﺪن ﺑﻪ ﺟ‪Ç‬ﺎﻣﻌﻪ از ﻃ‪Ç‬ﺮﻳﻖ ﺣ‪Ç‬ﺮﻛﺖ‬
‫ﻫﺪف اﻳﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژي ﻇﺎﻫﺮ‪ G‬‬ ‫ﺑﻴﻦاﻟﻤﻠﻠﻲ ‪ ÇÇ‬ﺑﻬﺮهﻣﻨﺪ ﻣﻲﮔﺮدد!‬
‫ﺗﺤﻮل ﻧﺎ ﮔﻬﺎﻧﻲ ﺟﺎﻣﻌﻪ‪ ,‬زﻣﺎﻧﻲ‬
‫دادن ﺗﻮدهﻫﺎدر ﺑﺴﺘﺮﺗﺎرﻳﺦ اﺳﺖ‪ /‬اﻳﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژي ‪‬‬ ‫در اﻳ‪ÇÇ‬ﻦﺟﺎ ﻳﻚ ﻋ‪ÇÇ‬ﺎﻣﻞ دﻳﮕ‪Ç‬ﺮ ﺑ‪Ç‬ﺮاي ﻧ‪Ç‬ﺎﺧﻮﻳﺸﻤﻨﺪ ﻛ‪Ç‬ﺮدن آدمﻫ‪Ç‬ﺎ و از‬
‫وﺿ‪Ç‬ﻌﻴﺖ ﻣ‪Ç‬ﻄﻠﻮب را‬
‫‪‬‬ ‫ﺿﺮورت ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ ﻛﻪ ﻋﻨﺼﺮ آ ﮔ‪Ç‬ﺎﻫﻲﺑﺨﺶ ﺑ‪Ç‬ﺨﻮاﻫ‪Ç‬ﺪ‬ ‫ﺧﻮدﺑﻴﮕﺎﻧﻪﺗﺮ ﻧﻤﻮدن آﻧﻬﺎ وارد ﺻ‪Ç‬ﺤﻨﻪ ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﻮد و آن ﻋ‪Ç‬ﺎﻣﻞ اﻳ‪Ç‬ﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژي‬
‫ﺟﺎﻳﮕﺰﻳﻦ وﺿﻌﻴﺖ ﻣﻮﺟﻮد ﺑﻨﻤﺎﻳﺪ‪ /‬آن ﻫﻢ از ﻃﺮﻳﻖ اﻋﻤﺎل ﻗ‪Ç‬ﻬﺮ و ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻛ‪Ç‬ﺎر‬ ‫اﺳﺖ‪ /‬در اﻳﻦ ﺑﺮﻫﻪ‪ ,‬ﻓﺮد اﻧﺴﺎﻧﻲ ﺑﻪ ﻛ ‪‬ﻠﻲ ﺑﻲاﻋﺘﺒﺎر ﻣﻲﺷﻮد و ﻗﺎﻧﻮن و ﻗﻮاﻋﺪي‬
‫ﺑﺴﺘﻦ زور و ﺟﺒﺮ‪/‬‬ ‫ﻛﻪ آن ﻋﻨﺼﺮ آ ﮔﺎه ﺟﻤﻊﺑﻨﺪي ﻣﻲﻛﻨﺪ ﺑﻪ ﻋﻨﻮان ﺟﺒﺮ ﺗﺎرﻳﺦ و ﻏ‪Ç‬ﻴﺮه ارزش‬
‫در اﻳﻦ دﻳﺪﮔﺎه ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻳﻚ ﺟﺎﻣﻌﻪ ﻋﻘﺐ اﻓﺘﺎده از ﻃﺮﻳﻖ دﻣﻜﺮاﺳﻲ ﻣﻤﻜﻦ‬ ‫ﻣﻄﻠﻖ و ﻛ ‪‬ﻠﻲ ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ‪/‬‬
‫ﻧﻴﺴﺖ و ﺑﺎﻳﺪ آن را از ﻃﺮﻳﻖ اﻧﻘﻼب دﮔ‪Ç‬ﺮﮔﻮن ﺳ‪Ç‬ﺎﺧﺖ‪ /‬ﻳﻚ اﻧ‪Ç‬ﻘﻼب ﻧ‪Ç‬ﻴﺰ‬ ‫در اﻳﻦﺟﺎ اﻓﺮاد اﻋﺘﺒﺎر ﺧﻮد را از دﺳﺖ ﻣﻲدﻫﻨﺪ‪ ,‬در ﺗ‪Ç‬ﻮده ﻳ‪Ç‬ﻌﻨﻲ ﺟ‪Ç‬ﻤﻊ‬
‫ﺑﺪون ﻳﻚ ﺳﺎزﻣﺎﻧﺪﻫﻲ اﻧﻘﻼﺑﻲ ﻣﻴﺴﺮ ﻧﻴﺴﺖ‪ /‬اﻳﻦ ﺳ‪Ç‬ﺎزﻣﺎن ﻧ‪Ç‬ﻴﺰ ﺑ‪Ç‬ﺪون ﻳﻚ‬ ‫ﻣ‪Ç‬ﺎدي‬
‫ﺑﻲﻫﻮﻳﺖ و ﻣﺎدة ﺷﻜﻞﭘﺬﻳﺮ ﺣﻞ ﻣﻲﺷﻮﻧﺪ و ﺗﻮده ﺑﻪ ﻋﻨﻮان ﻧ‪Ç‬ﻴﺮوي ‪‬‬
‫‪‬‬
‫اﻳﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژي اﻧﻘﻼﺑﻲ ﺑﻪ وﺟﻮد ﻧﻤﻲآﻳﺪ‪/‬‬ ‫ﺗﺤﻮل ﺗﺎرﻳﺨﻲ ﺗﺤﺖ ﻫﺪاﻳﺖ ﻋﻨﺼﺮ آ ﮔﺎﻫﻲﺑﺨﺶ ﻳﻌﻨﻲ ﺣ‪Ç‬ﺰب و دﺳ‪Ç‬ﺘﮕﺎه‬
‫‪‬‬
‫در آﺛﺎر اﻧﻘﻼﺑﻴﻮن ﻳﺎد ﻣﻲﺷﻮد ﻛﻪ اﻳﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژي ﺑﺎﻻﺗﺮ و ﺑﺮﺗﺮ از ﻫﺮ ﭼﻴﺰي‬ ‫رﻫﺒﺮي و ‪ ///‬ﺑﻪ ﺣﺮﻛﺖ ‪ ÇÇ‬آن ﻫﻢ ﺣﺮﻛﺘﻲ ﻣ‪Ç‬ﺘﻨﺎﺳﺐ ﺑ‪Ç‬ﺎ ﻧ‪Ç‬ﻔﺴﺎﻧﻴﺎت ﻓ‪Ç‬ﺮدي و‬
‫‪105‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪104‬‬

‫آري دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫اﺳﺖ و ﻫﺮﮔﻮﻧﻪ ﻣﻮﻓﻘﻴﺖ ﺳﻴﺎﺳﻲ‪ ,‬اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ,‬ورزﺷﻲ‪ ,‬اﻗ‪Ç‬ﺘﺼﺎدي‪ ,‬و‪ ///‬ﺑ‪Ç‬ﺎﻳﺪ‬
‫اﻣﺮوزه ﺷﻜﺴﺖ ﺧﻔ‪ ‬ﺖﺑﺎر ﻫ‪Ç‬ﻤﺔ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻗ‪Ç‬ﺒﻴﻞ ﺧ‪Ç‬ﻴﺎﻻت ﺧ‪Ç‬ﺎم و ‪‬ادﻋ‪Ç‬ﺎﻫﺎي‬ ‫ﺑﻪﻧﻔﻊ اﻳﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژي ﻣﻮرد ﺑﻬﺮهﺑﺮداري ﻗﺮار ﮔﻴﺮد‪ /‬ﺣ ‪‬ﺘﻲ در ﺑﺴﻴﺎري از ﻣﻮارد‬
‫ﺑﻲﻓﺮﺟﺎم ﻛﻪ ﺑﺮ آﻧﻬﺎ ﻧﺎمﻫﺎﻳﻲ از ﻗﺒﻴﻞ ﻣﻨﻄﻖ ﺗﺎرﻳﺦ و ﺟﺒﺮ ﺗﺎرﻳﺦ و ﺿﺮورت‬ ‫ﺧﻮد اﻳﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮگﻫﺎ ﻧﺨﺴﺘﻴﻦ ﻗﺮﺑﺎﻧﻴﺎن دﺳﺘﮕﺎه اﻳﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژي ﺧﻮﻳﺶ و ﺿ‪Ç‬ﺎﻣﻦ‬
‫ﺗﺎرﻳﺨﻲ و اﻣﺜﺎل آن ﻧﻬﺎده ﺷﺪه ﺑﻮد‪ ,‬آﺷﻜﺎر ﺷﺪه و ﺑﺤﺚ ﺑﻴﺸﺘﺮ در اﻳﻦﺑﺎره‬ ‫اﻋﺘﻼي آﻧﻨﺪ‪/‬‬
‫ﺑﻲﻓﺎﻳﺪه اﺳﺖ‪/‬‬ ‫در ﭼﻨﻴﻦ دﻳﺪﮔﺎﻫﻲ ﻓﺮد ﻓﻘﻂ ﺑﺎ اﻧﺤﻼل در ﺳﺎزﻣﺎن و ﺣﺰب و اﻳﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژي‬
‫ﺗﺤﻮل ﻓﺮدي‬
‫ﺗﺤﻮل ﺟﻮﻫﺮي‪ ,‬‬
‫ﺗﻨﻬﺎ ﻳﺎدآوري اﻳﻦ ﻧﻜﺘﻪ ﺿﺮوري اﺳﺖ ﻛﻪ ‪‬‬ ‫ارزش و اﻋﺘﺒﺎر ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ‪ /‬ارزش اﻧﺴﺎنﻫﺎ در ﺑﺮاﺑ‪Ç‬ﺮ ﻗ‪Ç‬ﺪرت ﻣ‪Ç‬ﻄﻠﻖ ﺣ‪Ç‬ﺰب و‬
‫ﺗﺤﻮل ﻳﺎﻓﺘﻦ اﺳﺖ و‬
‫و ﻧﻪ ﺟﻤﻌﻲ اﺳﺖ‪ /‬ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺮ ﻓﺮدي داراي اﺳﺘﻌﺪاد ﺧﺎص ‪‬‬ ‫ﺳﺎزﻣﺎن و اﻳﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژي از ارزش ﺣﺸﺮاﺗﻲ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﭘﺸ‪Ç‬ﻪ و ﻣﮕﺲ ﻧ‪Ç‬ﻴﺰ ﻛ‪Ç‬ﻤﺘﺮ و‬
‫ا ﮔﺮ ﺷﺮاﻳﻂ ﻣﺘﻨﺎﺳﺐ رﺷﺪ اﻳﻦ اﺳﺘﻌﺪادﻫﺎ از او ﺳﻠﺐ ﮔﺮدد او ﺑﻪ اﺳﺘﻀﻌﺎف و‬ ‫ﻧﺎﭼﻴﺰﺗﺮ اﺳﺖ‪/‬‬
‫اﺳﺘﺤﻘﺎر ﻛﺸﻴﺪه ﻣﻲﺷﻮد‪ /‬ﻳﻌﻨﻲ از اﺑﺮاز اﻣﻜﺎﻧﺎت و اﺳ‪Ç‬ﺘﻌﺪادﻫ‪Ç‬ﺎي ﻧ‪Ç‬ﻬﻔﺘﻪ در‬ ‫از ﺟﺎﻧﺐ دﻳﮕﺮ ﻫﻤﻪ اﻳﻦ ارزﺷﻬﺎي اﻳﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژﻳﻚ و ﺣﺰﺑﻲ و ﺳﺎزﻣﺎﻧﻲ در‬
‫ﺑﻄﻦ وﺟﻮد ﺧﻮﻳﺶ ﻧﺎﺗﻮان ﻣﺎﻧﺪه اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﺗﺠﺴﻢ و ﺗﺒﻠﻮر ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ‪ /‬ﺑﻪ اﻳﻦ ﺗﺮﺗﻴﺐ رﻫﺒﺮ ﻫ‪Ç‬ﻤﻪ‬
‫ﺳﻴﻤﺎي رﻫﺒﺮ اﻳﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژي ‪‬‬
‫ﻃﻲ رواﺑﻄﻲ ﺧﺎص ﺑﺎ ﻳﻜ‪Ç‬ﺪﻳﮕﺮ‬
‫ﺟﺎﻣﻌﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪاي از اﻓﺮاد اﺳﺖ ﻛﻪ در ‪‬‬ ‫ﭼﻴﺰ و ﻫﻤﻪ ﻛﺲ ﻣﻲﺷﻮد‪ /‬ﻣﺴ‪Æ‬وﻟﻴﺖ ﻓﻜﺮ ﻛﺮدن و ﺗﺼﻤﻴﻢ ﮔﺮﻓﺘﻦ و ﻓ‪Ç‬ﺮﻣﺎن‬
‫در راﺑﻄﻪ ﻣﺘﻘﺎﺑﻞ ﻣﻲﺑﺎﺷﻨﺪ وﻟﻲ اﻳﻦ رواﺑﻂ ﻛﺮاﻣﺖ اﻧﺴﺎﻧﻲ را از اﻓ‪Ç‬ﺮاد ﺳ‪Ç‬ﻠﺐ‬ ‫دادن ﺑﻪ او ﺗﻌﻠ‪‬ﻖ ﻣ‪Ç‬ﻲﻳﺎﺑﺪ ﺑ‪Ç‬ﺪون آن ﻛ‪Ç‬ﻪ در ﺑ‪Ç‬ﺮاﺑ‪Ç‬ﺮ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻣﺴ‪ÆÇ‬وﻟﻴﺖ ﺧ‪Ç‬ﻄﻴﺮ‬
‫ﻧﻤﻲﻛﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﭘﺎﺳﺨﮕﻮي ﻛﺴﻲ ﺑﺎﺷﺪ‪ /‬ﺗﻮدة ﻣﺮدم ﻓﻘﻂ آﻟﺖﻫﺎي ﺑ‪Ç‬ﻲارادة اﺟ‪Ç‬ﺮاي اراده او‬
‫ﻣﻲﺷﻮﻧﺪ‪ /‬ﻣﻴﻠﻴﻮﻧﻬﺎ ﻣﻴﻠﻴﻮن اﻓﺮاد ﺟﺎﻣﻌﻪ ﺑﺎﻳﺪ در ﺑﺮاﺑﺮ ﻗﺎﻧﻮن ﺧﺎﺿﻊ و ﺧ‪Ç‬ﺎﺷﻊ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﺑﺎﺷﻨﺪ و ﻗﺎﻧﻮن در ﺑﺮاﺑﺮ اراده رﻫﺒﺮ ﺧﺎﺿﻊ و ﺧﺎﺷﻊ اﺳﺖ‪ /‬ﺑﻨﺎﺑﺮ ﻣ‪Ç‬ﻨﻄﻖ اﻳ‪Ç‬ﻦ‬
‫در ﻋﺮﻓﺎن اﺻﻞ و اﺳﺎس ﺑﺮ اﺻ‪Ç‬ﺎﻟﺖ ﻓ‪Ç‬ﺮد ﻣ‪Ç‬ﻲﺑﺎﺷﺪ‪ /‬اﻟﺒ‪Ç‬ﺘﻪ ﻧ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﻪﻣﻌﻨﺎي‬ ‫ﺗﺤﻮل ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ و ﺟ‪Ç‬ﻤﻊ ﻧ‪Ç‬ﻴﺰ در ﭘ‪Ç‬ﻬﻨﻪ ﺗ‪Ç‬ﺎرﻳﺦ و ﺗ‪Ç‬ﺤﺖ‬
‫ﭼﻨﻴﻨﻲ‪ ,‬ﻓﺮد در ﺟﻤﻊ ‪‬‬
‫اوﻣﺎﻧﻴﺴﺘﻲ آن ﻛﻪ در دورة ﻣﺪرن راﻳﺞ ﺷﺪ ﺑﻠﻜﻪ اﻧﺴﺎﻧﻲ ﻛﻪ روح اﻟﻬﻲ در او‬ ‫ﻫﺪاﻳﺖ رﻫﺒﺮي‪/‬‬
‫دﻣﻴﺪه ﺷﺪه و ﺧﻠﻴﻔ‪¹‬اﷲ اﺳﺖ‪ /‬ﻓﺮدي ﻛﻪ ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ از ﺧﻮد ﺗﺎ ﺧ‪Ç‬ﺪا ﺳ‪Ç‬ﻴﺮ ﻛ‪Ç‬ﻨﺪ‪/‬‬ ‫در اﻳﻦ ﻛﻪ در اﻳﻦ ﻣﻴﺎن ﺗﺤﻮﻟﻲ ﺻﻮرت ﮔﺮﻓﺘﻪ ﺑﺤﺜﻲ ﻧﻴﺴﺖ ا ‪‬ﻣ‪Ç‬ﺎ در ﭼ‪Ç‬ﻪ‬
‫ﻓﺮدي ﻛﻪ ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ و ﺑﺎﻳﺪ از ﻗﻴﻮد ﺿﺮورتﻫﺎ رﻫﺎ ﺷﻮد و آزاد ﮔﺮدد‪ /‬ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﺳﻤﺖ و ﺳﻮﻳﻲ? آﻳﺎ ﻣﺸﻜﻼت ﻋﺪم ﺗﻘﺴﻴﻢ ﻣﺘﻨﺎﺳﺐ ﺛﺮوت در ﺟﺎﻣﻌﻪ ﺣ‪Ç‬ﻞ‬
‫ﻛﻠﻴﺖ و اﺟﺘﻤﺎع و ﺑﻲارزﺷﻲ ﻓ‪Ç‬ﺮد را‬
‫ﻓﺪا ﺷﺪن ﻓﺮد در ﺟﻤﻊ و اﻋﺘﺒﺎر ا ‪‬ﻣﺖ و ‪‬‬ ‫ﺷﺪه? ﻧﻪ! آﻳﺎ ﺟﻮﻫﺮ اﻧﺴﺎﻧﻲ ﺷﻜﻮﻓﺎ ﺷ‪Ç‬ﺪه? ﻧ‪Ç‬ﻪ! آﻳ‪Ç‬ﺎ آزادي اﻓ‪Ç‬ﺮاد ﺗﺄﻣ‪Ç‬ﻴﻦ و‬
‫ﻣﻌﺘﺒﺮ ﻧﻤﻲﺷﻤﺎرد‪ /‬ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ روي‪ ,‬ﺑﺎ ﻫﺮﮔﻮﻧﻪ ﻧﻈﺎم اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﺮ ﻣ‪Ç‬ﺒﻨﺎي‬ ‫ﺗﻀﻤﻴﻦ ﺷﺪه? ﻧﻪ! آﻳﺎ‪///‬‬
‫اﺻﺎﻟﺖ ﻓﺮد ﻣﺒﺘﻨﻲ ﺑﺎﺷﺪ و ﺑﻪ آزادي ﻓﺮد و ﺑﺮاﺑﺮ ﺑﻮدن ﻫﻤﺔ آﺣﺎد ﺑﺸﺮي ﺑ‪Ç‬ﺎ‬
‫‪107‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪106‬‬

‫ﻣﻜﻤﻞ آن دﻳﮕﺮي اﺳﺖ و ﺧﻼ‪Ñ‬ﻫﺎي آن را ﺑﺎ ﺣﻀﻮر ﺧﻮد ﭘﺮﻣﻲﻛﻨﺪ‪/‬‬


‫‪‬‬ ‫ﻳﻜﺪﻳﮕﺮ ارج ﻧﻬﺪ و ﺑﺸﺮ را ﺑﻪ اﻋﺘﺒﺎر ﺑﺸﺮ ﺑﻮدن ﺑ‪Ç‬ﺮﺧ‪Ç‬ﻮردار و دارﻧ‪Ç‬ﺪة ﻳﻚ‬
‫ﺳﻠﺴﻠﻪ ﺣﻘﻮق ﻓﻄﺮي و ﻃ‪Ç‬ﺒﻴﻌﻲ ﻏ‪Ç‬ﻴﺮﻗﺎﺑﻞ اﻧ‪Ç‬ﻔﻜﺎ ك از وﺟ‪Ç‬ﻮدش ﺑﺸ‪Ç‬ﻤﺎرد‪,‬‬
‫ﻓﺮﻫﻨﮓ و ﺳ ‪‬ﻨﺖ در ﺑﺮاﺑﺮ ﻣﺪرﻧﻴﺘﻪ‬ ‫ﻫﻤﺨﻮاﻧﻲ و ﺳﻨﺨﻴﺖ دارد‪ ,‬و ﺑﺎ ﻫﺮ ﻧﻈﺎم اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻛﻪ ﻧﻪ اﻳﻦ ﭼﻨﻴﻦ اﺳﺖ در‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﺗﻘﺎﺑﻞ و ﺗﻌﺎرض ﻗﺮار ﮔﻴﺮد‪/‬‬
‫ﺗﺎ ﻛﻨﻮن ﻣﺤﻮر ﺑﺤﺚ ﻣﺎ ﻓﺮد ﺑﻪ ﻃﻮر ﻛ ‪‬ﻠﻲ ﺑﻮد‪ /‬وﻟﻲ از آﻧﺠﺎ ﻛﻪ ﻣﺎ ﻫ‪Ç‬ﺮ دو‬ ‫در ﻋﺮﻓﺎن ﻣﻴﺰان ارزشﮔﺬاري ﺟﻮﻫﺮ ﻓﺮد اﺳﺖ ﻧﻪ ﻫﻴﭻ ﭼﻴﺰ دﻳﮕﺮ‪/‬‬
‫اﻳﺮاﻧﻲ ﻫﺴﺘﻴﻢ ﺧﻮدﺑﺨﻮد ﺳﺮوﻛﺎرﻣﺎن در اﻳﻦ ﺑﺤﺚ ﺑﺎ ﻓﺮد اﻳﺮاﻧ‪Ç‬ﻲ ﻣ‪Ç‬ﻲاﻓ‪Ç‬ﺘﺪ‪/‬‬
‫ﺑﻪﻫﻤﻴﻦ دﻟﻴﻞ ﮔﻤﺎن ﻣﻲﻛﻨﻢ زﻣﺎن آن رﺳﻴﺪه ﺑﺎﺷﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻳﻚ ﻓ‪Ç‬ﺮد اﻳ‪Ç‬ﺮاﻧ‪Ç‬ﻲ را‬ ‫دﻣﻜﺮاﺳﻲ و ﻋﺮﻓﺎن‬
‫ﻧﺴﺒﺖ ﺑﻪ ﻳﻚ دﺳﺘﮕﺎه اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﺒﺘﻨﻲ ﺑﺮ دﻣﻜﺮاﺳﻲ ﺑﺴﻨﺠﻴﻢ‪/‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﺑﺎز ﻫﻢ روﺷﻦ اﺳﺖ ﻛﻪ ﻣﻘﺼﻮد ﻣﺎ آن ﻧﻴﺴﺖ ﻛﻪ ﻳﻚ اﻳﺮاﻧﻲ را ﺑﻪ ﻏﺮب‬ ‫از ﻣﻴﺎن ﻛ ‪‬ﻠﻴﻪ ﻧﻈﺎمﻫﺎي ﻣﺨﺘﻠﻒ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﻮﺟﻮد‪ ,‬ﺗﻨﻬﺎ ﻧﻈﺎﻣﻲ ﻛﻪ در آن‬
‫ﺑﻴﺎورﻳﻢ‪ /‬ﺑ‪Ç‬ﻠﻜﻪ ﻣ‪Ç‬ﻘﺼﻮد ﻣ‪Ç‬ﺎ از اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻣ‪Ç‬ﻘﻮﻟﻪ ﺑ‪Ç‬ﺮرﺳﻲ ﻛ‪Ç‬ﻴﻔﻴﺖ اﻧ‪Ç‬ﻄﺒﺎق ارزش‬ ‫آزادي و ﺣﻘﻮق ﺑﺸﺮي ﻓﺮد ﻧﺴﺒﺘ‪ H‬ﻣﺤﺘﺮم و ﻣﻌﺘﺒﺮ اﺳﺖ‪ ,‬دﻣﻜﺮاﺳﻲ اﻟﺒ‪Ç‬ﺘﻪ از‬
‫دﻣﻜﺮاﺳﻲ ﻏﺮب ﺑﺎ ﻓﺮﻫﻨﮓ ﺷﺮق در ذﻫﻦ ﻳﻚ ﻓﺮد اﻳﺮاﻧﻲ اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﻧﻮع اﺻﻴﻞ و واﻗﻌﻲ آن ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ‪/‬‬
‫در ﻫﻤﺎن وﻫﻠﺔ ‪‬اول ﭘﻴﺪاﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﺎﻳﺪ از ﻧ‪Ç‬ﺤﻮة ﺑ‪Ç‬ﺮﺧ‪Ç‬ﻮرد ﻓ‪Ç‬ﺮد اﻳ‪Ç‬ﺮاﻧ‪Ç‬ﻲ‬ ‫ﺑﺮﺧﻮرد ﻋﺮﻓﺎن ﺑﺎ ﻓﺮد ﺑﺮﺧﻮردي از ﻋﻤﻖ ﺟﻮﻫﺮ او و ﺑﺎ ﻋﻤﻖ ﺟﻮﻫﺮ او و‬
‫ﺑﻪدﻣﻜﺮاﺳﻲ و ﻣﻈﺎﻫﺮ و دﺳﺖآوردﻫﺎي آن ﻣﻄ‪‬ﻠﻊ ﺷﻮﻳﻢ‪ /‬اﻳﻦ آ ﮔﺎﻫﻲ ﻣﺎ را‬ ‫در ﻋﻤﻖ ﺟﻮﻫﺮ او اﺳﺖ‪ /‬ﺣﺎل آن ﻛﻪ ﺑﺮﺧﻮرد دﻣﻜﺮاﺳﻲ ﺑﺎ ﻓﺮد ﺑﺮﺧ‪Ç‬ﻮردي‬
‫ﺑﻪاﻳﻦ ﺟﻤﻊﺑﻨﺪي ﻣﻲرﺳﺎﻧﺪ ﻛﻪ ﺑﻪ ﻫﻤﺎن ﻧﺴﺒﺖ ﻛﻪ ﻳﻚ اﻳﺮاﻧﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻓ‪Ç‬ﺮﻫﻨﮓ‬ ‫در ﭘﻴﭽﺎﭘﻴﭻ رواﺑﻂ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺧﻮد ﻧﺰدﻳﻚ اﺳﺖ ﺑﻪ آن واﺑﺴﺘﮕﻲ ﺑﻴﺸﺘﺮي دارد‪/‬‬ ‫ﺗﺤﻮل ﺟﻮﻫﺮ ﻓﺮد ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﺪ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺷ‪Ç‬ﻤﺎر آﻳ‪Ç‬ﺪ و ﻋ‪Ç‬ﺮﻓﺎن‬
‫دﻣﻜﺮاﺳﻲ ﻇﺮف ‪‬‬
‫اﻟﺒﺘﻪ در ﺑﺮاﺑﺮ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﻣﺪرﻧﻴﺘﻪ و ﺻ‪Ç‬ﻨﻌﺖ و ﺗﻜ‪Ç‬ﻨﻮﻟﻮژي ﻛ‪Ç‬ﻪ داراي ﺑ‪Ç‬ﻬﺮة‬ ‫ﺗﺤﻮل ﺑﻪ ﺣﺴﺎب ﻣ‪Ç‬ﻲرود‪ /‬ﺑ‪Ç‬ﺪون دﻣﻜ‪Ç‬ﺮاﺳ‪Ç‬ﻲ‬
‫ﻗﺎﻧﻮﻧﻤﻨﺪيﻫﺎي ﻧﺎﻇﺮ ﺑﺮ اﻳﻦ ‪‬‬
‫ﻣﺎدي اﺳﺖ ﻣﺮدم ﺑﻪ ﺣﺎﻟﺖ اﺳﺘﻘﺒﺎل ﺑﺮﺧﻮرد ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪ /‬ﻫﺮﭼﻨﺪ رﻧﮓ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ ‪‬‬ ‫ﺗﺤﻮل‬
‫اﺻﻴﻞ ﺑﺴﻴﺎري اﻓﺮاد زﻧﺪه ﺑﻪ ﮔﻮر ﻣﻲﺷﻮﻧﺪ زﻳﺮا از ﻇﺮف ﻣﻨﺎﺳﺐ ﺑﺮاي ‪‬‬
‫و ﻧﺸﺎﻧﻪ ﺧﻮد را ﺑﻪ آن ﻣﻲﺑﺨﺸﻨﺪ‪ /‬اﻣﺮوزه ﺗﻮ ﻣﻲﺗﻮاﻧﻲ ﻧﻔﻮذ ﺷﻮﻓﺎژ و ﻳﺨﭽﺎل‬ ‫ﺟﻮﻫﺮ ﺧﻮﻳﺶ ﺑﻲﺑﻬﺮه ﻣﻲاﻓﺘﻨﺪ‪ ,‬ا ‪‬ﻣﺎ دﻣﻜﺮاﺳﻲ ﺑ‪Ç‬ﺪون ﻋ‪Ç‬ﺮﻓﺎن ﺳ‪Ç‬ﺒﺐ رﺷ‪Ç‬ﺪ‬
‫و ﺿﺒﻂ ﺻﻮت و ﻛﺎﻣﭙﻴﻮﺗﺮ و ﻣﺎﺷﻴﻦﻫﺎي ﻣﺨﺘﻠﻒ را ﺑﻪ زﻧﺪﮔﻲ ﺧﺎﻧﻮادهﻫ‪Ç‬ﺎي‬ ‫ﺟﻮﻫﺮي ﻓﺮد ﻧﻤﻲﺷﻮد‪ ,‬زﻳﺮا ﻓﺎﻗﺪ ﺳﺎز و ﻛﺎرﻫﺎي ﻧﺎﻇﺮ ﺑﺮ رﺷﺪ ﻓﺮد در ﺑﺴﺘﺮ‬
‫اﻳﺮاﻧﻲ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻧﻤﺎﻳﻲ‪ /‬اﻟﺒﺘﻪ آن ﻛﺴﻲ ﻛﻪ ﺿﺒﻂ ﺻﻮت ﻏﺮﺑﻲ را ﻣﻮرد اﺳﺘﻔﺎده‬ ‫ﺗﺤﻮل ﺟﻮﻫﺮي ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ‪/‬‬
‫‪‬‬
‫ﻗﺮار ﻣﻲدﻫﺪ ﺿﺮورﺗ‪ H‬ﺳﻨﻔﻮﻧﻲ ﺑﺘﻬﻮن و ﺑﺎخ را ﺑﺎ آن ﮔﻮش ﻧﻤﻲﻛﻨﺪ و ﻧﻮاي‬ ‫اﻳﻦ دو دﺳﺘﮕﺎه از آﻧﺠﺎ ﻛﻪ ﻫ‪Ç‬ﺮ دو ﺑ‪Ç‬ﺎ اﺻ‪Ç‬ﺎﻟﺖ ﻓ‪Ç‬ﺮد ﺳ‪Ç‬ﺮوﻛﺎر دارﻧ‪Ç‬ﺪ ﺑ‪Ç‬ﺎ‬
‫ﻣﻮﺳﻴﻘﻲ اﻳﺮاﻧﻲ و ﺧﻮاﻧﻨﺪﮔﺎن و ﻧﻮازﻧﺪﮔﺎن اﻳﺮاﻧﻲ را ﺑﺮاي ﺷ‪Ç‬ﻨﻴﺪن ﺗ‪Ç‬ﺮﺟ‪Ç‬ﻴﺢ‬ ‫ﻳﻜﺪﻳﮕﺮ ﻫﻤﺪﻣﻲ و ﻫﻤﺨﻮاﻧﻲ و ﻫﻤﺎﻫﻨﮕﻲ ﻣﻲﻳﺎﺑﻨﺪ‪ ,‬آن ﭼﻨﺎنﻛﻪ ﻫﺮ ﻳﻜ‪Ç‬ﻲ‬
‫‪109‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪108‬‬

‫واﺑﺴﺘﮕﻲ ﺑﻲﭼﻮن و ﭼﺮاي اﻳﺮاﻧﻴﺎن و اﻳﺮان ﺑﻪ ﻏﺮب اﺳﺖ و ﻣﻲداﻧﻨﺪ ﻛﻪ اﻳﻦ‬ ‫ﻣﻲدﻫﺪ‪ /‬ﺑﻪ اﻳﻦ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺟﻠﻮه و ﻧﻤﻮد ﻣﻘﺎوﻣﺖ ﻓﺮﻫﻨﮕﻲ اﻳﺮاﻧﻲ در ﺑﺮاﺑﺮ ﻧﻔﻮذ‬
‫ﻛﺎر ﻣﻤﻜﻦ ﻧﻴﺴﺖ ﻣﮕﺮ ﺑﻪ ﻗﻴﻤﺖ ﻗﺮﺑﺎﻧﻲ ﻛﺮدن ﻫﻤﻪ ارزشﻫ‪Ç‬ﺎي ﻓ‪Ç‬ﺮﻫﻨﮕﻲ‬ ‫ﻓﺮﻫﻨﮓ ﻏﺮب ﻫﻤﻴﻦ اﺗ‪‬ﺼﺎل ﺑﻪ ﻧﺸﺎﻧﻪﻫﺎي ﺳ ‪‬ﻨﺖﻫﺎي ﺧﻮد اﺳﺖ‪ /‬ﻫﻢﭼﻨﺎن ﻛﻪ‬
‫اﻳﺮاﻧﻲ‪ /‬اﻳﻨﺎن ﻣﻲﭘﻨﺪارﻧﺪ ﻛﻪ راه ﺣﻞ از ﻣﻴﺎن ﺑﺮدن ﺗ‪Ç‬ﻀﺎدﻫﺎي دروﻧ‪Ç‬ﻲ ﻓ‪Ç‬ﺮد‬ ‫ﻛﺴﻲ ﻛﻪ ﻓﺮﻳﺰر و ﻳﺨﭽﺎل ﺑﻪ ﺧﺎﻧﻪ ﻣﻲآورد ﻫﺮ ﻧﻮع ﮔﻮﺷﺘﻲ اﻋﻢ از ﮔ‪Ç‬ﻮﺷﺖ‬
‫اﻳﺮاﻧﻲ آن اﺳﺖ ﻛﻪ او ﻳﻜﺴﺮه در ارزشﻫﺎي ﻏﺮﺑﻲ ﺣﻞ ﺷﻮد‪ /‬ﮔﻴﺮﻳﻢ ﭼﻨﻴﻦ‬ ‫ﺧﻮك را در آن ذﺧﻴﺮه ﻧﻤﻲﻛﻨﺪ زﻳﺮا ﻓﺮﻫﻨﮕﺶ ﺑﻪ او اﺟ‪Ç‬ﺎزه ﻧ‪Ç‬ﻤﻲدﻫﺪ‪ /‬ا ‪‬ﻣ‪Ç‬ﺎ‬
‫ﻛﻨﺪ‪ ,‬ا ‪‬ﻣﺎ آﺧﺮ ﻛﺎرش ﭼﻪ ﺧﻮاﻫﺪ ﺑﻮد?‬ ‫ﺑﻪﻫﺮ ﺣﺎل ﺑﺮﺧﻼف ﺑﺮﺧﻮرد ﻧﺴﺒﺘ‪ H‬ﺑﺎز ﺑﺎ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﻣ‪Ç‬ﺎدي ﻣ‪Ç‬ﺪرﻧﻴﺘﻪ‪ ,‬آﻧ‪Ç‬ﺠﺎ ﻛ‪Ç‬ﻪ‬
‫ﺻﺤﺒﺖ از ﻧﻔﻮذ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﻓﺮﻫﻨﮕﻲ ﻏﺮﺑﻲ اﺳﺖ ﺑﺮﺧﻮرد ﻓ‪Ç‬ﺮد اﻳ‪Ç‬ﺮاﻧ‪Ç‬ﻲ ﻛ‪Ç‬ﺎﻣ‪Â‬‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﻣﺘﻔﺎوت ﻣﻲﮔﺮدد و ﺑﻪ ﮔﻔﺘﺔ ﻳﻜﻲ از روﺷﻨﻔﻜﺮان اﻳﺮاﻧ‪Ç‬ﻲ ﺑ‪Ç‬ﺎ اﻳ‪Ç‬ﻦ ارزشﻫ‪Ç‬ﺎ‬
‫ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺎن و ﻓﻦ ﺧﻮدﺷﻨﺎﺳﻲ را دارﻳﻢ‪ /‬ﻫﻤﻴﻦ اﻣﺮ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﺮدم ﻣ‪Ç‬ﺎ اﺣﺴ‪Ç‬ﺎس‬ ‫ﺑﺮﺧﻮردي دوﮔﺎﻧﻪ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ ,‬ﻳﻌﻨﻲ در ﻇﺎﻫﺮ ﭼﻴﺰي را رد ﻣﻲﻛﻨﺪ ﻛﻪ در ﺑ‪Ç‬ﺎﻃﻦ‬
‫آراﻣﺶ ﺧﻴﺎل و ﺧﻮﺷﺒﺨﺘﻲ ﻣﻲدﻫﺪ و ﻫ‪Ç‬ﻤﻴﻦ اﺣﺴ‪Ç‬ﺎس اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻳﻚ ﻓ‪Ç‬ﺮد‬ ‫ﺧﻮاﻫﺎن آن اﺳﺖ‪ /‬ﺑﻪ دﻳﮕﺮ ﺑﻴﺎن او ﻣﺪرﻧﻴﺘﻪ را ﺑﺪون ارزشﻫ‪Ç‬ﺎي ﻓ‪Ç‬ﺮﻫﻨﮕﻲ‬
‫ﻏﺮﺑﻲ از آن ﺑﻲﺑﻬﺮه اﺳﺖ‪ /‬اﻳﻦ ﻓﻘﺪان ﺑﺎﻻﺧﺮه اﻳﻦ ﭼﻨﻴﻦ ﺷﺨﺼﻲ را ﻳﺎ ﻣﺎﻧﻨﺪ‬ ‫ﻏﺮﺑﻲ ﻣﻲﺧﻮاﻫﺪ و اﻳﻦ اﻣﺮ ﻳﻚ ﺗﻀﺎد ﻋﻤﻴﻖ در ﺳﺮ راه او ﭘﺪﻳﺪ ﻣﻲآورد ﻛﻪ‬
‫ﻛﺎﻓﻜﺎو ﻛﺎﻣﻮ ﺑﻪ ﭘﻮچ ﮔﺮاﻳﻲ ﻣﻲﻛﺸﺎﻧﺪ ﻳﺎ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﻟﻮﻳﻲ ﻣﺎﺳﻴﻨﻴﻮنو ﻫﺎﻧﺮي ﻛﺮﺑﻦ‬ ‫ﺑﺎﻻﺧﺮه ﻛﺎرش ﺑﻪ ﻣﺒﺎرزه ﺑﺎ ﻏﺮﺑﺰدﮔﻲ ﻣﻲرﺳﺪ‪/‬‬
‫راﻫﻲ ﻛﻮﭼﻪ ﭘﺲ ﻛﻮﭼﻪﻫﺎي دﻫﺎت دور اﻓﺘﺎده اﻳ‪Ç‬ﺮان ﺑ‪Ç‬ﺮاي ﺟﺴ‪Ç‬ﺘﺠﻮي راز‬
‫ﺧﻮﺷﺒﺨﺘﻲ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪/‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﭘﻴﺪاﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﺪرﻧﻴﺘﻪ و ﺗﻜ‪Ç‬ﻨﻮﻟﻮژي و ﻣ‪Ç‬ﺎﺷﻴﻨﻴﺴﻢ دﺳ‪Ç‬ﺘﺎورد ﻓ‪Ç‬ﺮﻫﻨﮓ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﻏﺮﺑﻲاﻧﺪ ﻛﻪ ﺑﺎ روح دﻣﻜﺮاﺳﻲ و ارزشﻫﺎي وﻳﮋهاي ﻋﺠﻴﻨﻨﺪ‪ /‬ﻳ‪Ç‬ﻌﻨﻲ ﺑ‪Ç‬ﺪون‬
‫وﻗ‪ÇÇ‬ﺘﻲ ﻳﻚ ﻏ‪ÇÇ‬ﺮﺑﻲ ﺑ‪Ç‬ﺰرگ اﻧ‪Ç‬ﺪﻳﺶ ﻫ‪Ç‬ﻤﺎﻧﻨﺪ ﻫ‪Ç‬ﺎﻧﺮي ‪Ô‬ﻛ ‪‬‬
‫‪Ç‬ﺮﺑﻦ‪ ,‬ﻓ‪Ç‬ﻼﺳﻔﺔ‬ ‫ﮔﻔﺘﮕﻮ‪ ,‬ﻏﺮﺑﻲ ﭼﻴﺰي دارد ﻛﻪ ﻣﺎ ﺷﺮﻗﻴﺎن از آن ﺑﻲﺑﻬﺮهاﻳﻢ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﺑﻪ راﺳﺘﻲ ﭼﺮا‬
‫ﻋﻈﻴﻢاﻟﺸﺄن و ﮔ‪Ç‬ﺮاﻧ‪Ç‬ﻘﺪر آﻟﻤ‪Ç‬ﺎن ﻧ‪Ç‬ﻈﻴﺮ ﻫﮕ‪Ç‬ﻞ و ﻫ‪Ç‬ﺎﻳﺪﮔﺮ را ﻣ‪Ç‬ﻲﮔﺬارد و ﺑ‪Ç‬ﻪ‬ ‫ﺑﺎ آن ﺑﺮﺧﻮرد دوﮔﺎﻧﻪ ﻣﻲﻛﻨﻴﻢ?‬
‫ﺳﻬﺮوردي و ‪‬ﻣﻼﺻﺪرا ﻣﻲﭘﺮدازد و ﺗﺎ آﻧﺠﺎ ﻣﻲرود ﻛﻪ ﻛﺎرل ﮔﻮﺳﺘﺎو ﻳﻮﻧﮓ‬ ‫ﭘﺎﺳﺦ اﻳﻦ ﺳ‪Æ‬ال ﭼﻨﺪان ﻣﺸﻜﻞ ﻧﻴﺴﺖ‪ /‬زﻳﺮا ﻓﺮد اﻳﺮاﻧﻲ ﻣ‪Ç‬ﻲﺑﻴﻨﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ در‬
‫ﻣﺘﻮﺟﻪ ﻋﺮﻓﺎن‬
‫‪ ÇÇ‬رواﻧﻜﺎو ﻧﺎﻣﺪار ﻏﺮﺑﻲ ‪ ÇÇ‬را ﻧﻴﺰ ﺑﺎ ﺧﻮد ﻫﻤﺪاﺳﺘﺎن ﺳﺎﺧﺘﻪ و ‪‬‬ ‫ﻓﺮﻫﻨﮕﺶ ارزشﻫﺎﻳﻲ ﻧﻬﻔﺘﻪ اﺳﺖ ﻛﻪ ﻓﺮﻫﻨﮓ ﻏﺮب از آن ﺑﻲﺑﻬﺮه اﺳﺖ و‬
‫اﻳﺮان ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪ ,‬ﻣﻦ و ﺗﻮي اﻳﺮاﻧﻲ ﭼﺮا ﺑﺎﻳﺪ ﻓﺮﻫﻨﮕﻤﺎن را ﻣﻔﺖ ﺑﺒﺎزﻳﻢ?‬ ‫از آﻧﺠﺎ ﻛﻪ اﻳﻦ ارزشﻫﺎ ﺑﺮاﻳﺶ ﮔﺮاﻧﻘﺪرﻧﺪ ﺑﻪﺳﺎدﮔﻲ دﺳﺖ از آﻧﻬﺎ ﻧﻤﻲﻛﺸﺪ‪/‬‬

‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬


‫ﺣﺘﻤ‪ H‬ﻓﺮﻫﻨﮓ ﻣﻦ و ﺗﻮ ﻧﻘﺎط ﻣﺜﺒﺖ ﻓﺮاواﻧﻲ ﺑﺎﻳﺪ داﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﻛﻪ ﻣ‪Ç‬ﺘﻔ ‪‬ﻜﺮ‬ ‫ﭘﺎرهاي از اﻳﺮاﻧﻴﺎن ﻫﺴﺘﻨﺪ ﻛﻪ ﻓﻜﺮ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ راه ‪‬‬
‫ﺣﻞ ﺳﻌﺎدت و ﺗﺮﻗ‪‬ﻲ اﻳﺮان‬
‫‪111‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪110‬‬

‫ﺷﺪه وﻗﺘﻲ ﻫﻤﺰﻣﺎن ﺑﺎ ﻣﺼﺮ اﻳﺮان را ﻧﻴﺰ ﮔﺸﻮد ﭼﻪ اﺗﻔﺎﻗﻲ اﻓ‪Ç‬ﺘﺎد? آﻳ‪Ç‬ﺎ زﺑ‪Ç‬ﺎن‬ ‫ﺑﺰرﮔﻲ ﻫﻢﭼﻮن ﻣ‪Ç‬ﻨﺘﺴﻜﻴﻮ را ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺟ‪Ç‬ﺎﻧﺐ ﺧ‪Ç‬ﻮد ﻣ‪Ç‬ﺠﺬوب ﻧ‪Ç‬ﻤﻮده ﺑ‪Ç‬ﺎﺷﺪ; ﻳ‪Ç‬ﺎ‬
‫ﻣﺮدم ﻋﺮﺑﻲ ﺷﺪ? ﻧﻪ! آﻳﺎ اﻳﺮاﻧﻴﺎن ﺑ‪Ç‬ﺮداﺷﺖ ﻋ‪Ç‬ﺮﺑﻲ را از ﺗ‪Ç‬ﻌﻠﻴﻤﺎت اﺳ‪Ç‬ﻼﻣﻲ‬ ‫ﻓﻴﻠﺴﻮف ﺳﺘﺮگ آﻟﻤﺎﻧﻲ ﻫﮕ‪Ç‬ﻞ را ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺗ‪Ç‬ﺠﻠﻴﻞ از رﻳﺸ‪Ç‬ﻪﻫﺎي اﺷ‪Ç‬ﺮاﻗ‪Ç‬ﻲ ﻓﻜ‪Ç‬ﺮ‬
‫ﭘﺬﻳﺮﻓﺘﻨﺪ و ﻛﻴﺶ و ﻣﺬﻫﺒﺸﺎن ﺑ‪Ç‬ﺎ ﻛ‪Ç‬ﻴﺶ و ﻣ‪Ç‬ﺬﻫﺐ ﺳ‪Ç‬ﺎﻳﺮ ﻣﺴ‪Ç‬ﻠﻤﺎﻧﺎن ﻋ‪Ç‬ﺮب‬ ‫ﺣﻜﻤﺖ اﻳﺮاﻧﻲ وادار ﺳﺎزد‪ /‬ﭘﺲ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﻣﻦ و ﺗﻮ ﻣﻲﺗﻮاﻧﻴﻢ ﻟﺨﺖ و ﻋﺮﻳﺎن‬
‫ﻳﮕﺎﻧﮕﻲ ﻳﺎﻓﺖ? ﻧﻪ! آﻳﺎ اﻳﺮاﻧﻴﺎن ﻣﺎﻧﻨﺪ ﻣﺼﺮيﻫﺎ و ﻗﺒﻄﻲﻫﺎ و ﺑﺮﺑﺮﻫﺎ‪ ///‬ﻋﺮب‬ ‫در ﻓﺮﻫﻨﮓ ﻣﺼﺮفﮔﺮاي ﻏﺮب ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﮔﺮدﻳﻢ?‬
‫ﺷﺪﻧﺪ? ﻧﻪ!‬
‫ﺑﺮﻋﻜﺲ اﻳﺮاﻧﻴﺎن ﻗﻮيﺗﺮ و ﻳﻜﭙﺎرﭼﻪﺗﺮ از ﻗﺒﻞ ﻋ‪Ç‬ﻠﻴﻪ اﻋ‪Ç‬ﺮاب اﺷ‪Ç‬ﻐﺎﻟﮕﺮ‬ ‫آري دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬

‫ﺑﻪﭘﺎﺧﺎﺳﺘﻨﺪ و ﻳﻚ ﻣ‪Ç‬ﺒﺎرزه ﻋ‪Ç‬ﻈﻴﻢ ﻓ‪Ç‬ﺮﻫﻨﮕﻲ )ﻧ‪Ç‬ﻬﻀﺖ ﺷ‪Ç‬ﻌﻮﺑﻴﻪ( و ﻧ‪Ç‬ﻈﺎﻣﻲ‬ ‫راه ﺗﺮﻗ‪‬ﻲ ﻣﺎ از واﺑﺴﺘﮕﻲ ﺑﻪ ارزشﻫﺎي ﻏﺮﺑﻲ ﻋﺒﻮر ﻧﻤﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﺣﺎل از ﺧﻮد‬
‫)اﺑﻮﻣﺴﻠﻢ( ﺳﺮاﺳﺮي ﺑﻪ راه اﻧﺪاﺧﺘﻨﺪ‪ ,‬و ﻫﻤﺰﻣﺎن ﺑﺎ اﻳ‪Ç‬ﺠﺎد ﻳﻚ ﺳ‪Ç‬ﻨﺘﺰ ﻣ‪Ç‬ﻴﺎن‬ ‫ﻣﻲﭘﺮﺳﻲ ﭘﺲ ﭼﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﻛﺮد? آﻳﺎ ﺑﺎﻳﺪ ﭼﻨﻴﻦ ﻋﻘﺐ و واﭘﺲ اﻓ‪Ç‬ﺘﺎده از ﻗ‪Ç‬ﺎﻓﻠﺔ‬
‫ارزشﻫﺎي ﻣﻌﻨﻮي اﺳﻼﻣﻲ و ارزشﻫﺎي ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ ‪ Ç‬اﺷﺮاﻗ‪Ç‬ﻲ اﻳ‪Ç‬ﺮان ﺑ‪Ç‬ﺎﺳﺘﺎن‬ ‫ﺗﻤﺪﻧﻲ ﻛﻪ ﻫﺮ روزه ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺑﻪ ﭘﻴﺶ ﻣﻲﺗﺎزد ‪ ÇÇ‬ﺑﺎﻗﻲ ﻣﺎﻧﺪ? ﻧﻪ!‬
‫ﺗﻤﺪن ﺟﺪﻳﺪ ‪ ÇÇ‬‬
‫‪‬‬
‫ﺧﺎص ﺧﻮد را ﺑﻪ ﻋﻨﻮان ﻓ‪Ç‬ﻘﻪ و ﻛ‪Ç‬ﻼم و اﺻ‪Ç‬ﻮل و رواﻳﺖ و دراﻳﺖ و‬
‫ﻗﺮاﺑﺖ ‪‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ‪ ,‬ﻧﻪ!‬
‫ﺣﺪﻳﺚ و ﺧﺒﺮ و ﺗﻔﺴﻴﺮ و ﺗﺄوﻳﻞ و‪ ///‬ﻋﺮﺿﻪ ﻧﻤﻮدﻧﺪ‪/‬‬ ‫در ﺳﺮزﻣﻴﻨﻲ ﻣﺎﻧﻨﺪ اﻳﺮان‪ ,‬ﻋﺮﻓﺎن ﻋﻨﺼﺮ اﺳﺎﺳﻲ دﻳﻦ و ﻓﺮﻫﻨﮓ ﻓﺮدي و‬
‫ﻣﺜﺎل دﻳﮕﺮ ﺑﺰﻧﻴﻢ‪ :‬روم ﺷﺮﻗﻲ ﻳﻚ اﻣﭙﺮاﻃ‪Ç‬ﻮري ﺑ‪Ç‬ﺎﺳﺘﺎﻧﻲ و رﻳﺸ‪Ç‬ﻪدار و‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﺳﺖ‪ /‬ﺷﻌﺮ ﻣﺎ‪ ,‬ادب ﻣﺎ‪ ,‬ﻫﻨﺮ ﻣﺎ‪ ,‬رواﺑﻂ ﻣﺮدم ﻣﺎ ﺑﺎ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮ‪ ,‬اﺧﻼق‬
‫ﻣﺤﻤﺪ‬
‫ﻣﺤﻤﺪ ﻓﺎﺗﺢ ﺳﻠﺠﻮﻗﻲ آن را ﻓﺘﺢ ﻛﺮد‪ /‬ﺳﻠﻄﺎن ‪‬‬ ‫ﻣﻌﻈﻢ ﺑﻮد ﻛﻪ ﺳﭙﺎه ﺳﻠﻄﺎن ‪‬‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﺎ‪ ,‬و ﺧﻼﺻﻪ ﭼﻜﻴﺪه و ﻋﺼﺎرة ﻫﺴﺘﻲ ﻣﺎ اﻧﻌﻜﺎس ﻫﻤﻴﻦ ﻓﺮﻫﻨﮓ‬
‫ﺑﻪ ﻣﺤﺾ ﻓﺘﺢ روم ارزشﻫﺎي آﺑﺎ¾ و اﺟﺪادي ﺧﻮد را ﺑﺮ آن دﻳﺎر ﻣﺴ ‪‬ﻠﻂ ﻛﺮد‪/‬‬ ‫ﺧﺎص دﻳﻨﻲ‬
‫اﺳﺖ‪ /‬اﻳﻦ ﻓﺮﻫﻨﮓ ﺑﻪ اﻧﺪازهاي ﻧﻴﺮوﻣﻨﺪ اﺳﺖ ﻛﻪ ﺣ ‪‬ﺘﻲ ﻗﺮاﺑﺖ ‪‬‬
‫روﻣﻲ ﺳﺎ ﻛﻨﺎن روم ﺷﺮﻗﻲ از ﻣ‪Ç‬ﻴﺎن‬ ‫ﻫﻮﻳﺖ‬
‫در ﻧﺘﻴﺠﻪ در زﻣﺎﻧﻲ ﺑﺴﻴﺎر ﻛﻮﺗﺎه ‪‬‬ ‫ﭼﻮن اﺳﻼم را ﺑﺎ ﺧﻮد ﺑﻪ وﺣﺪت رﺳﺎﻧﺪه اﺳﺖ‪ /‬ﻣﺜﺎﻟﻲ ﺑﺰﻧﻴﻢ‪ :‬ﻣﺼﺮ ﺑﺎ ﺳ‪Ç‬ﺎﺑﻘﺔ‬
‫‪‬‬
‫ﻫﻮﻳﺖ ﺗﺮك در ﻣﻴﺎن آﻧﺎن رواج ﻳﺎﻓﺖ‪ /‬اﻳﻦ دﮔﺮدﻳﺴﻲ ﻋ‪Ç‬ﺠﻴﺐ در‬
‫رﻓﺖ و ‪‬‬ ‫ﻫﻮﻳﺖ ﻣﺼﺮي داﺷﺘﻨﺪ‪ /‬وﻟﻲ ﻫﻨﮕﺎﻣﻲ‬
‫ﺗﻤﺪن ﭘﻨﺞ ﻫﺰار ﺳﺎﻟﻪ ﺑﻮد و ﻣﺮدم ﻣﺼﺮ ‪‬‬
‫‪‬‬
‫زﻣﺎﻧﻲ ﺑﺲ ﻛﻮﺗﺎه ﺑﻪ وﻗﻮع ﭘﻴﻮﺳﺖ‪ /‬دﻳﻦ روﻣﻴﺎن ﻣﺴﻴﺤﻲ ﺑﻮد‪ ,‬ﺑﻪ اﺳﻼم ﺗﻐﻴﻴﺮ‬ ‫ﻛﻪ ﺳﭙﺎه ﻋﺮب آﻧﺠﺎ را ﻓﺘﺢ ﻛﺮد و دﻳﻦ اﺳﻼم را در آن دﻳﺎر رواج داد‪ ,‬ﺟﺎﻣﻌﺔ‬
‫ﻳﺎﻓﺖ; زﺑﺎﻧﺸﺎن روﻣﻲ ﺑﻮد‪ ,‬ﺗ‪Ç‬ﺮﻛﻲ ﺷ‪Ç‬ﺪ; ﺧ‪Ç‬ﻄ‪‬ﺸﺎن ﻻﺗ‪Ç‬ﻴﻦ ﺑ‪Ç‬ﻮد‪ ,‬ﻋ‪Ç‬ﺮﺑﻲ ﺷ‪Ç‬ﺪ;‬ ‫ﻣﺬﻫﺐ ﭘﺮﺳﺖ ﻣﺼﺮي ﺑﻪ ﺗ ‪‬ﺒﻊ ﻗﺒﻮل اﺳﻼم ﺧﻴﻠﻲ زود در ارزشﻫﺎي ﻋ‪Ç‬ﺮﺑﻲ‬
‫ﭘﺎﻳﺘﺨﺖﺷﺎن ﻛﻨﺴﺘﺎﻧﺘﻴﻦ ﭘﻮﻟﻴﺲ )ﻗﺴﻄﻨﻄﻨﻴﻪ( ﺑﻮد‪ ,‬اﺳﻼﻣﺒﻮل ﺷﺪ و ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻧﻴﺰ‬ ‫ﻫﻮﻳﺖ ﺗﺎرﻳﺨﻲاش ﻧﺸﺎﻧﻲ در ﺟ‪Ç‬ﻬﺎن ﺑ‪Ç‬ﺮﺟ‪Ç‬ﺎ‬
‫ﺣﻞ ﺷﺪه و دﻳﮕﺮ از ﺧﻮدش و ‪‬‬
‫ﭘﺲ از اﻧﻘﺮاض اﻣﭙﺮاﻃﻮري ﻋﺜﻤﺎﻧﻲ ﺑﻪ ﻋﻮض روم ﺗ‪Ç‬ﺤﺖ ﻋ‪Ç‬ﻨﻮان "ﺗ‪Ç‬ﺮﻛﻴﻪ"‬ ‫ﻧﻤﺎﻧﺪ‪ /‬ﻣﺼﺮي از ﺑﻴﺦ ﻋﺮب ﮔﺮدﻳﺪ‪ /‬ﻳﻌﻨﻲ زﺑﺎﻧﺶ و ﺧﻄ‪‬ﺶ و ﻓﻜﺮش و ﻧﺤﻮة‬
‫ﻧﺎﻣﮕﺬاري ﺷﺪ‪/‬‬ ‫ﺑﺮﺧﻮردش ﺑﺎ ﺟﻬﺎن ﺑﻪ ﻛ ‪‬ﻠﻲ ﻋﺮﺑﻲ ﺷﺪه و ﭘﺎﻳﺘﺨﺖ ﺳ‪Ç‬ﺮزﻣﻴﻨﺶ ﻧ‪Ç‬ﻴﺰ اﻣ‪Ç‬ﺮوزه‬
‫ﻋﺠﺒﺎ ﻛﻪ ﻫﻤﻴﻦ ﺳﭙﺎه ﺳﻴﻄﺮهﺟﻮي ﺳﻠﺠﻮﻗﻲ ﭼﻨﺪ ﻗﺮن ﭘﻴﺶ از اﺳﺘﻴﻼ ﺑﺮ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ ﻋﺮبﺷﻨﺎﺳﻲ ﺟﻬﺎن اﺳﺖ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﻫﻤﺎن ﺳﭙﺎه ﻧﻴﺮوﻣﻨﺪ ﻋﺮب ﺗﺎزه ﻣﺴﻠﻤﺎن‬
‫‪113‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪112‬‬

‫درﻧﻤﻲآورﻧﺪ‪ /‬آن ﻫﻢ اﻳﻨﻜﻪ "ﻳﺎ ﻋﻠﻲ" در ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺑﺮﭼﺴﺐ ﻓﺮﻫﻨﮓ اﻳﺮاﻧﻲ‬ ‫اﻣﭙﺮاﻃﻮري روم ﺷﺮﻗﻲ ﺑﺮ ﺳﺮاﺳﺮ اﻳﺮان زﻣﻴﻦ ﺳﻠﻄﻪ ﻳﺎﻓﺘﻪ ﺑﻮد‪ /‬ا ‪‬ﻣ‪Ç‬ﺎ ﭘ‪Ç‬ﻴﺶ از‬
‫اﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﺮ روي آن ﻣﺎﺷﻴﻦ ﺑﻪ ﻋﻨﻮان ﻣ‪Ç‬ﻈﻬﺮ ﻣ‪Ç‬ﺪرﻧﻴﺘﻪ ﻏ‪Ç‬ﺮﺑﻲ ﻣ‪Ç‬ﻲﺧﻮرد‪ /‬و‬ ‫ﻫﻮﻳﺖ ﻣ ‪‬ﻠﻲ اﻳﺮاﻧﻴﺎن را از آﻧﺎن ﺳﻠﺐ‬
‫آن ﻛﻪ ﺑﺘﻮاﻧﺪ ﺧﻂ و زﺑﺎن و ﻓﺮﻫﻨﮓ و ‪‬‬
‫اﻳﺮاﻧﻲ ﺑﺎ ﻫﻤﻴﻦ ﻧﻮع ﺑﺮﭼﺴﺐﻫﺎي ﻓﺮﻫﻨﮕﻲ ﺧﻮدش ﺑﻮد ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﺮ ﻋ‪Ç‬ﺮبﻫﺎ و‬ ‫ﻧﻤﺎﻳﺪ و رﻧﮓ ﺧﻮد را ﺑﺮ آن زﻧﺪ واﻳﺮان را ﺑﻪ ﭘﺎرهاي از ﺗﺮﻛﺴﺘﺎن ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻛﻨﺪ‪,‬‬
‫ﺗﻮراﻧﻴﺎن ‪ ÇÇ‬در ﻋﻴﻦ ﺷﻜﺴﺖﻫﺎي ﻣﻤﺘﺪ ﻧﻈﺎﻣﻲ ‪ ÇÇ‬ﻏﻠﺒﻪ ﻓﺮﻫﻨﮕﻲ ﻳﺎﻓﺖ‪/‬‬ ‫ﺧﻮدش در ﻓﺮﻫﻨﮓ و ﻣ ‪‬ﻠﻴﺖ و زﺑﺎنو ادب اﻳﺮان ﺣﻞ ﺷﺪه‪ ,‬اﻳﺮاﻧﻲ ﮔﺸﺘﻪ ﺑﻮد‪/‬‬
‫ﺷﺎﻳﺪ ا ﮔﺮ اﻳﺮاﻧﻲ ﺧﻮدش ﻣﺎﺷﻴﻦ ﻣ‪Ç‬ﻲﺳﺎﺧﺖ دﻳﮕ‪Ç‬ﺮ ﻧ‪Ç‬ﻴﺎز ﻳ‪Ç‬ﺎ ﺿ‪Ç‬ﺮورﺗﻲ‬ ‫ﺑﺴﻴﺎري از ﺑﺰرگﺗﺮﻳﻦ ﺷﻌﺮا و ادﺑﺎي ﺗﺎرﻳﺦ اﻳﺮان ﺑﻪ ﻋﺼﺮ ﺳﻠﺠﻮﻗﻴﺎن ﺗﻌﻠ‪‬ﻖ‬
‫ﻧﻤﻲدﻳﺪ روي آن ﻋﻼﻣﺖ "ﻳﺎ ﻋﻠﻲ" ﺑﭽﺴﺒﺎﻧﺪ‪ /‬ﻋﻼﻣﺖ "ﻳﺎ ﻋﻠﻲ" روي ﻣﺎﺷﻴﻦ‬ ‫دارﻧﺪ‪/‬‬
‫ﻣﺴﺘﻌﻤﻞ ﻏﺮﺑﻲ ﭼﺴﺒﺎﻧﺪن اﻋﻼم دو ﻧﻜﺘﻪ اﺳﺖ‪:‬‬
‫‪ ÇÇ‬ﻳﻜﻲ ﻧﻴﺎز ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژﻳﻜﻲ در ﺑﺮاﺑﺮ دﺳﺘﺎوردﻫﺎي ﻏﺮﺑﻲ‪/‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫‪ ÇÇ‬دوم ﺑﺎﻻ ﺑﻮدن ﺿﺮﻳﺐ ﻣﻘﺎوﻣﺖ ﻓﺮﻫﻨﮕﻲ‪/‬‬ ‫اﻋ‪Ç‬ﻢ از‬
‫راز ﭘﺎﻳﺪاري اﻳﺮاﻧﻴﺎن در ﺑﺮاﺑﺮ ﺗﻬﺎﺟﻢﻫﺎي ﻣﺪاوم ﻗﺒﺎﻳﻞ ﺗ‪Ç‬ﻮراﻧ‪Ç‬ﻲ ‪‬‬
‫ﻓﺮد اﻳﺮاﻧﻲ ﺑﺎ ﻫﻤﻴﻦ ﻋ‪Ç‬ﻼ‪Ä‬ﻢ و ﺑ‪Ç‬ﺮﭼﺴﺐﻫ‪Ç‬ﺎ ﺑ‪Ç‬ﻮد ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺗ‪Ç‬ﻮاﻧﺴﺖ از اﻣ‪Ç‬ﺮاي‬ ‫ﺗﺮك و ﺗﺎﺗﺎر و ﻣﻐﻮل و ازﺑﻚ و ﻏﻴﺮه در ﺷﻤﺎل ﺷﺮﻗﻲ و اﻋﺮاب ﺑﺎدﻳﻪﻧﺸﻴﻦ‬
‫ﻣ‪Ç‬ﺘﻤﺪن ﺗ‪Ç‬ﺮﺑﻴﺖ ﻛ‪Ç‬ﻨﺪ‪ /‬ﻫ‪Ç‬ﻤﻴﻦ "ﻳ‪Ç‬ﺎ ﻋ‪Ç‬ﻠﻲ"‬
‫‪‬‬ ‫ﺧﻮﻧﺮﻳﺰ و ﺳﻔ‪ ‬ﺎ ك ﻣﻐﻮل آدمﻫﺎي‬ ‫ﻧﻮاﺣﻲ ﺟﻨﻮب ﻏﺮﺑﻲ ﻫﻤﺎن ﺟﻮﻫﺮ ﺟﺎري ﻋﺮﻓﺎن در رگ و ﭘ‪Ç‬ﻲ ﻓ‪Ç‬ﺮﻫﻨﮕﺶ‬
‫ﻧﻮﺷﺘﻦﻫﺎ ﺑﻮد ﻛﻪ ﻣﻮﺟﺐ ﺷﺪ اﻳﻠﺨﺎن ﺑﺰرگ ﻣ‪Ç‬ﻐﻮل‪ ,‬اﻟﺠ‪Ç‬ﺎﻳﺘﻮ‪ ,‬ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﺬﻫﺐ و‬ ‫ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ‪ /‬ﻫﻴﭻ ﭼﻴﺰي ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﺪ ﺗﻮﺳﻂ ﻣﺮدم ﻣﺎ ﭘﺬﻳﺮﻓﺘﻪ ﺷﻮد ﻣﮕﺮ آن ﻛﻪ ﺑﺎ‬
‫ﻓﺮﻫﻨﮓ اﻳﺮاﻧﻴﺎن ﺗﻦ در دﻫﺪ و ﻣﺴﻠﻤﺎن ﺷﻴﻌﻪ اﻫﻞ ﻋﺮﻓﺎن ﺷﻮد و ﻧﻬﺎﻳﺘ‪ H‬ﻧ‪Ç‬ﺎم‬ ‫ﺗ‪Ç‬ﻮﺳﻂ‬
‫اﻳﻦ ﺟﻮﻫﺮ ﻫﻤﺮﻧﮕﻲ و ﻫﻤﺨﻮاﻧﻲ داﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ‪ /‬در ﻏﻴﺮ اﻳﻦ ﺻﻮرت ‪‬‬
‫ﻣﺤﻤﺪ ﺧﺪاﺑﻨﺪه ﺗﻐﻴﻴﺮ دﻫﺪ‪/‬‬
‫ﺧﻮد را از اﻟﺠﺎﻳﺘﻮ ﺑﻪ ﺳﻠﻄﺎن ‪‬‬ ‫ﻓﺮﻫﻨﮓ ﻣﺮدم اﻳﻦ ﺳﺮزﻣﻴﻦ ﻃﺮد و رد ﻣﻲﺷﻮد‪/‬‬
‫ﻣﺘﻤﺪن و اﻫﻞ ﻋ‪Ç‬ﺮﻓﺎن ﻛ‪Ç‬ﺮد و‬
‫آن ﻓﺮﻫﻨﮕﻲ ﻛﻪ ﻣﻐﻮﻻن وﺣﺸﻲ را اﻣﻴﺮان ‪‬‬
‫ﻏﺰﻧﻮﻳﺎن و ﺧﻮارزﻣﻴﺎن و ﺳﻠﺠﻮﻗﻴﺎن و ﻣ‪Ç‬ﻐﻮﻻن و ﺗ‪Ç‬ﺎﺗﺎرﻳﺎن و ﺗ‪Ç‬ﻴﻤﻮرﻳﺎن و‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ازﺑﻜﺎن و‪ ///‬ﻫﺰار اﻳﻞ ﻛ‪Ç‬ﻮﭼﻚ و ﺑ‪Ç‬ﺰرگ ﺟ‪Ç‬ﻨﮕﺠﻮ ﭘ‪Ç‬ﺮﺧ‪Ç‬ﺎﺷﮕﺮ را ﻣ‪Ç‬ﻨﺤﻞ و‬ ‫ﺑﺴﻴﺎر ﻣﻲﺑﻴﻨﻲ ﻛﻪ ﻳﻚ اﻳ‪Ç‬ﺮاﻧ‪Ç‬ﻲ ﻳﻚ ﻣ‪Ç‬ﺎﺷﻴﻦ آﺧ‪Ç‬ﺮﻳﻦ ﻣ‪Ç‬ﺪل ﻣ‪Ç‬ﻲﺧﺮد و‬
‫ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺳﺎﺧﺖ‪ ,‬ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺗﺪاوم دارد و ﻫﺮﮔﺰ ﮔﺴﺴﺘﻪ و از ﭘﺎ اﻓﺘﺎده ﻧﺸ‪Ç‬ﺪه‬ ‫ﺑﻪﺳﻘﻒ و ﺷﻴﺸﻪ و ﭘﻨﺠﺮه آن ﻋﻜﺲﻫﺎي ﺣ‪Ç‬ﻀﺮت ﻋ‪Ç‬ﻠﻲ و اﻣ‪Ç‬ﺎم ﺣﺴ‪Ç‬ﻴﻦ و‬
‫اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﻋﺒﺎس ﻣﻲﭼﺴﺒﺎﻧﺪ‪ /‬اﻳﻦ ﻛﺎر ﺣﺘﻤ‪ H‬ﺑﺮاي ﻳﻚ ﻏ‪Ç‬ﺮﺑﻲ ﻛ‪Ç‬ﺎر‬
‫ﺣﻀﺮت اﺑﻮاﻟﻔﻀﻞ ‪‬‬
‫ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦدﻟﻴﻞ ﻓﺮد اﻳﺮاﻧﻲ دوﮔﺎﻧﻪﻧﻴﺴﺖو ﭘﺎرﮔﻲ ﺷﺨﺼﻴﺖ ﻧﺪارد‪ /‬ا ﮔﺮﭼﻪ‬ ‫ﻋﺒﺚ و ﺑﻲﻣﻨﻄﻘﻲ ﺟﻠﻮه ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻫﻢ ﻫﺴﺖ‪ /‬ﭼﻮن اﻳﻦ ﻛﺎر ﻧ‪Ç‬ﻪ ﻇ‪Ç‬ﺎﻫﺮ‬
‫ﻧ‪Ç‬ﺎﺧﻮﻳﺸﻤﻨﺪ اﺳﺖ‪ ,‬ا ‪‬ﻣ‪Ç‬ﺎ ﻧ‪Ç‬ﺎﺧﻮﻳﺸﻤﻨﺪﻳﺶ ﻣ‪Ç‬ﻌﻠﻮل ﺗﺄﺛ‪Ç‬ﻴﺮﭘﺬﻳﺮي از ﻏ‪Ç‬ﺮب و‬ ‫ﻣﺎﺷﻴﻦ را ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﻲدﻫﺪ و ﻧﻪ ﺑﻪ آن ﻛﺎرﺑﺮد ﺑﻴﺸﺘﺮي ﻣﻲﺑﺨﺸﺪ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ در اﻳﻦ ﻣﻴﺎن‬
‫ﻣﻘﺎوﻣﺖ ﻓﻜﺮ ﺷﺮﻗﻲ در او ﻧﻴﺴﺖ‪/‬‬ ‫ﻳﻚ راز ﭘ‪ÇÇ‬ﻴﭽﻴﺪه ﻧ‪ÇÇ‬ﻬﻔﺘﻪ اﺳﺖ ﻛ‪ÇÇ‬ﻪ ﻏ‪ÇÇ‬ﺮﺑﻴﺎن و ﻏ‪ÇÇ‬ﺮبزدﮔﺎن ﺳ‪ÇÇ‬ﺮ از آن‬
‫‪115‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪114‬‬

‫ﻓﺎﺻﻠﻪ ﺷﮕﻔﺖاﻧﮕﻴﺰ ﻓﺮﻫﻨﮕﻲ وﺟﻮد دارد‪ /‬ﻓﺎﺻﻠﺔ ﻋﻈﻴﻤﻲ ﻛﻪ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺳ‪Ç‬ﺒﺐ آن‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫اﻧﺴﺎن ﺑﺎ ﺧﻮد ﻳﮕﺎﻧﻪ از اﻧﺴﺎن از ﺧﻮدﺑﻴﮕﺎﻧﻪ ﻣﺘﻔﺎوت و ﻣﺘﻤﺎﻳﺰ از ﻳﻜ‪Ç‬ﺪﻳﮕﺮ‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﺪرﻧﻴﺘﻪ و دﻣﻜﺮاﺳﻲ ﻧﻴﺰ ا ﮔﺮ ﺑﻪ ﻃ‪Ç‬ﻮر ﻣﻜ‪Ç‬ﺎﻧﻴﻜﻲ و ﺗ‪Ç‬ﺼ ‪‬ﻨﻌﻲ ﺑ‪Ç‬ﺨﻮاﻫ‪Ç‬ﻨﺪ‬
‫ﻣﻲﮔﺮدﻧﺪ‪/‬‬ ‫ﻫ‪ÇÇ‬ﻢﭼﻮن دوران ﭘ‪ÇÇ‬ﻴﺶ از اﻧ‪ÇÇ‬ﻘﻼب ﺑ‪ÇÇ‬ﻬﻤﻦ ‪ 13ë7‬در اﻳ‪Ç‬ﺮان از ﺑ‪Ç‬ﺎﻻ و در‬
‫ﭼ‪ÇÇ‬ﻬﺎرﭼ‪ÇÇ‬ﻮب ﺗ‪ÃÇÇ‬ﻮري واﺑﺴ‪Ç‬ﺘﮕﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻏ‪Ç‬ﺮب ﺑ‪Ç‬ﻪ دﺳﺖ ﺣﻜ‪Ç‬ﻮﻣﺘﮕﺮان ﻳ‪Ç‬ﺎ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫روﺷﻨﻔﻜﺮان ﻏﺮﺑﮕﺮا ﻛﻪ از ﻋﻤﻖ ﻓﺮﻫﻨﮓ اﻳﺮاﻧﻲ در ﻧﺎﺧﻮدآ ﮔﺎه ﻓﺮد اﻳﺮاﻧﻲ‬
‫ﻼ دﻣﻜﺮاﺳﻲ ﺧﻮد را ﺑﺎ ﻋﺮﻓﺎن ﺷﺮﻗﻲ‬
‫ا ﮔﺮ اﻣﺮوزه ﻏﺮﺑﻴﺎن ﺑﺮ ﺳﺮ آﻧﻨﺪ ﺗﺎ ﺧ ‪Ñ‬‬ ‫ﻣﺪت ﺑﺴ‪Ç‬ﻴﺎر ﻛ‪Ç‬ﻮﺗﺎﻫﻲ‬ ‫ﻧﺎﻣﻄ‪‬ﻠﻌﻨﺪ ﺑﺮ ﻣﺮدم اﻳﺮان ﺗﺤﻤﻴﻞ ﺷﻮﻧﺪ‪ ,‬دوﺑﺎره ﻇﺮف ‪‬‬
‫ﻣﻌﻨﻮﻳﺖ ﺑﻬﺮهﻣﻨﺪ ﮔﺮدﻳﻢ?‬
‫‪‬‬ ‫ﭘﺮ ﻛﻨﻨﺪ‪ ,‬ﭼﺮا ﺧﻮد ﻣﺎ ﻧﺒﺎﻳﺪ از اﻳﻦ ﺳﺮﭼﺸﻤﻪ ‪‬ﻓﻴﺎض‬ ‫ﺗﻮﺳﻂ ﻣﺮدم ﺟﺎﻣﻌﻪ رد و ﻃﺮد و دﻓﻊ ﻣﻲﮔﺮدﻧﺪ‪/‬‬
‫‪‬‬
‫ا ﮔﺮ ﻏﺮﺑﻴﺎن ﻛﻪ در ﻃﻠﻴﻌﻪ ﻗ‪Ç‬ﺮن ﺑ‪Ç‬ﻴﺴﺖ و ﻳﻜ‪Ç‬ﻢ و ﻫ‪Ç‬ﺰاره ﺳ‪Ç‬ﻮم ﻣ‪Ç‬ﻴﻼدي‬ ‫ﮔﻮﻳﻲ ﺟﺎﻣﻌﻪ اﻳﺮان ﻳﻚ ﺑﺪن ارﮔﺎﻧﻴﻚ اﺳﺖ ﻛﻪ ﭘﻴﻮﻧﺪ اﻋﻀﺎ¾ ﺑﻴﮕﺎﻧﻪ ﺑ‪Ç‬ﺎ‬
‫ﺳ‪ÇÇ‬ﺮاﻧ‪ÇÇ‬ﺠﺎم ﺑ‪Ç‬ﻴﻦ ﺳ‪Ç‬ﻴﺴﺘﻢﻫﺎي ﺳ‪Ç‬ﻮﺳﻴﺎﻟﻴﺴﺘﻲ و ﻛ‪Ç‬ﺎﭘﻴﺘﺎﻟﻴﺴﺘﻲ ﭘ‪Ç‬ﻴﻮﻧﺪ آﺷ‪Ç‬ﺘﻲ‬ ‫ﺧﻮد را ﻧﻤﻲﭘﺬﻳﺮد و ﺑﻪ ﺷﺪت آن را ﭘﺲ ﻣﻲزﻧﺪ‪ /‬ﺷﻌﻮر ﻏﺮﻳﺰي اﻳ‪Ç‬ﻦ ﺑ‪Ç‬ﺪن‬
‫اﻓﻜﻨﺪهاﻧﺪ‪ ,‬ﭘﺎﻳﺎن ﺗ‪Ç‬ﻔ ‪‬ﻜﺮ ا ﮔ‪Ç‬ﺰﻳﺴﺘﺎﻧﺴﻴﺎﻟﻴﺴﺘﻲﺷﺎن ﭼ‪Ç‬ﻴﺰي ﺟ‪Ç‬ﺰ ﻧ‪Ç‬ﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ و‬ ‫ﻣﻮاج در ﭘﺲ اﻧﺪﻳﺸﻪ ﻣﺮدم اﻳﻦ ﺳﺮزﻣﻴﻦ ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ‬ ‫ارﮔﺎﻧﻴﻚ ﻫﻤﺎن ﻓﺮﻫﻨﮓ ‪‬‬
‫ﭘﻮچﮔﺮاﻳﻲ و از ﺧﻮدﺑﻴﮕﺎﻧﻴﮕﻲ‪ 1‬ﻧﻴﺴﺖ‪ /‬ﺣﺎل ﻛﻪ ﺑﻴﻨﺶ ﻣﺎﺗﺮﻳﺎﻟﻴﺴﺘﻲﺷﺎن در‬ ‫ﻛﻪ ﺳﺨﺖ وامدار ﻋﺮﻓﺎن اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺑﻲﻫﺪﻓﻲ و ﺷﻜﺴﺖ و ﻳﺄس ﺑﻪ ﻧﺎﻓﺮﺟﺎﻣﻲ راه ﺑﺮده و در ﻧﺘﻴﺠﻪ در ﭼﻨﻴﻦ ورﻃﻪ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫وﺧﻴﻢ و ﺳﻴﺎﻫﻲ ﺧﻮد را ﻣﻐﺒﻮن و ﻧﻴﺎزﻣﻨﺪ ﻓﺮﻫﻨﮓ ﺷﺮق ارزﻳﺎﺑﻲ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪ ,‬ﻣﺎ‬
‫ﺗﻮﺟﻪ‬
‫از ﻫﻤﻴﻦ ﺟﺎﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﻪ ارزشﻫﺎي اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ‪ Ç‬ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ اﻳﺮاﻧﻲ ‪‬‬
‫ﺑﻪﻋﻨﻮان وارﺛﺎن آن ﻓﺮﻫﻨﮓ ﻣﺸﻌﺸﻊ ﺑﺎﻳﺪ ﻫﺮﭼﻪ ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺑﻪ ﺗﺤﻜﻴﻢ ﻣ‪Ç‬ﻮاﺿ‪Ç‬ﻊ‬
‫ﺷﻮد و آﻧﮕﺎه از ﺳﻨﺘﺰ ﻧﻘﺎط و ﻧﻜﺎت ﻣﺸﺎﺑﻪ آن ﺑﺎ ارزشﻫﺎي ﻣﺪرن از ﻗﺒﻴﻞ‬
‫ﻣﻌﻨﻮي و ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ ﺧﻮد ﺑﭙﺮدازﻳﻢ‪ ,‬ﻧﻪ آن ﻛﻪ ﺑﮕﺬارﻳﻢ ﺗﺎ ﺳﻴﻞ ﺧﻮدﺑﺎﺧﺘﮕﻲ‪ ,‬ﻣﺎ‬
‫آزادي ﻓﺮد‪ ,‬ﺣﻘﻮق ﺑﺸﺮ‪ ,‬ﻗﺮاردادﻫﺎي اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ,‬ﺑﺮاﺑﺮي اﻓ‪Ç‬ﺮاد در ﭘ‪Ç‬ﻴﺸﮕﺎه‬
‫را در اﻋﻤﺎق واﺑﺴﺘﮕﻲ ﺳﺮﻧﮕﻮن ﺳﺎزد‪/‬‬
‫ﻗﺎﻧﻮن‪ ,‬ﺑﺮادري آﺣﺎد ﺑﺸﺮ ﻋﻠﻲرﻏﻢ ﻫﺮ ﮔﻮﻧﻪ اﺧﺘﻼف ﻇﺎﻫﺮيو ﻃﺒﻘﺎﺗﻲ ﻳﻚ‬
‫ﮔﺎم ﺗﺎرﻳﺨﻲ ﺑﻠﻨﺪ در راه ارﺗﻘﺎ¾ ﻓﺮﻫﻨﮓ و ﻋﺮﻓﺎن ﻣ ‪‬ﻠﻲ ﺑﺮداﺷﺘﻪ ﺷﻮد و راه ﺑﺮ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻣﺪرﻧﻴﺘﻪ و ﺗﺤﻮﻻت ﺻﻨﻌﺘﻲ و ﻋﻠﻤﻲ و ﻓﻨﻲ و اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﺪرن ‪ ÇÇ‬ﺑﺪون ﻣﻮاﺟﻪ‬
‫ﻣﺎدي را در ﻏﺮب‬
‫دﻣﻜﺮاﺳﻲ ﻓﺎﻗﺪ روح ﻣﻌﻨﻮي اﺳﺖ و ﺗﻨﻬﺎ اﻧﮕﻴﺰهﻫﺎي ‪‬‬
‫ﺷﺪن ﺑﺎ ﻣﻘﺎوﻣﺖ ارزشﻫﺎي ﺳﻨﺘﻲ ‪ ÇÇ‬ﮔﺸﻮده و ﻫﻤﻮار ﮔﺮدد‪/‬‬
‫‪ ÇÇ‬ﻏﺮﺑﻲ ﺑﻲﺑﻬﺮه از ارزشﻫﺎي ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ ‪ ÇÇ‬رﺷﺪ داده اﺳﺖ‪ /‬اﻳﻦﮔﻮﻧﻪ ﺳﻴﺴﺘﻢ‬
‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﺎ ﻓﻘﺪان روح ﻣﻌﻨﻮﻳﺖ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﭘ‪Ç‬ﺮﺗﮕﺎه ﺗ‪Ç‬ﺰﻟﺰل ﺳ‪Ç‬ﻮق داده ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﻮد‪/‬‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫درﻳﺎﻓﺘﻪاي ﻛﻪ ﻣﻴﺎن ﺗﺰﻟﺰل زﻧﺪﮔﻲﻫﺎي ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﺘﻲ و ﻣﻌﺮﻓﺖ ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ ﻳﻚ‬
‫‪1. alienation‬‬
‫‪117‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪116‬‬

‫ﻫﻤﺔ ﻃﺒﻘﺎت ﻣﺨﺘﻠﻒ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ و ﻧﮋادي ﻳﻜﺴﺎن ﺑﻮدﻧﺪ‪ /‬ﮔﺎﻧﺪي ﺑﺮاي اﺳﺘﻘﻼل‬ ‫اﻣﺮوزه آﻣﺎر ﻧﺸﺎن ﻣﻲدﻫﺪ ﻛﻪ ﻣ‪Ç‬ﻴﺰان ﺧ‪Ç‬ﻮدﻛﺸﻲ و اﺑ‪Ç‬ﺘﻼ¾ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﻴﻤﺎريﻫﺎي‬
‫ﻫﻨﺪ و ﺑﺮﻗﺮاري رواﺑﻂ دﻣﻜﺮاﺗﻴﻚ در ﻛﺸﻮرش ﺑﺎ ﺑﻴﮕﺎﻧﮕﺎن ﺑﻪ ﻳﻚ ﻣﺒﺎرزه‬ ‫رواﻧﻲ در دﻣﻜﺮاﺗﻴﻚﺗﺮﻳﻦ ﻛﺸﻮرﻫﺎي ﺟﻬﺎن ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺳ‪Ç‬ﻮ‪Ä‬ﺪ و ﻧ‪Ç‬ﺮوژ از ﻫ‪Ç‬ﻤﻪ‬
‫ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ دﺳﺖ زد‪ /‬ﻋﺎﻗﺒﺖ ﻧﻴﺰ ﺑﺎ ﺷﻴﻮة ﺧﺎص ﺧﻮد ﺑﻴﮕﺎﻧﮕﺎن را وادار ﺑﻪ ﻗﺒﻮل‬ ‫ﻧﻘﺎط دﻧﻴﺎ ﺑﻴﺸﺘﺮ و ﺑﺎﻻﺗﺮ اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺷﻜﺴﺖ و ﻋﻘﺐﻧﺸﻴﻨﻲ ﻧﻤﻮد‪/‬‬ ‫ﺑﻪ ﺳﺒﺐ ﻫﻤﻴﻦ اﻣﺮ ﺷﺎﻫﺪ رﺟ‪Ç‬ﻮع روزﻣ‪Ç‬ﺮه ﻏ‪Ç‬ﺮﺑﻴﺎن ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺳ‪Ç‬ﺘﺎرهﺷﻨﺎﺳﻲ و‬
‫ﭘﻴﺶ از آﻏﺎز ﻛﺮدن اﻳﻦ ﻣﺒﺎرزات‪ ,‬ﮔﺎﻧﺪي ﺑﺎ ارزشﻫﺎي اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻏﺮﺑﻲ‬ ‫ﻛﻒﺑﻴﻨﻲ و ﭘﻴﺸﮕﻮﻳﻲ و ﺧﺎجاﻧﺪازي و ﻃﺎﻟﻊﺑﻴﻨﻲ و ﻫﺰار ﻓﻦ و ﻓﻮت ﻣﺨﺘﻠﻒ‬
‫ﺑﺎ دﻣﻜﺮاﺳﻲ و ﺑﺎ ﻣﺪرﻧﻴﺘﻪ در اﻧﮕﻠﺴﺘﺎن و آﻓﺮﻳﻘﺎي ﺟﻨﻮﺑﻲ آﺷﻨﺎ ﺷﺪه ﺑ‪Ç‬ﻮد و‬ ‫ﺷﻴﺎدان ﺣﺮﻓﻪاي اﺳﺖ ﻣﻲﺑﺎﺷﻴﻢ‪ /‬زﻳﺮا‬
‫ﻛﻪ زﻣﻴﻨﻪﻫﺎي ﻣﻨﺎﺳﺒﻲ ﺑﺮاي ‪Ô‬ﺣﻘ‪‬ﻪﺑﺎزي ‪‬‬
‫ﻣﻲﻛﻮﺷﻴﺪ ﺛﺎﺑﺖ ﻛﻨﺪ ﻛﻪ ا ﻛﻨﻮن اﻳﻦ ارزشﻫﺎ ﺟﻬﺎﻧﻲ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﻫﺮﭼ‪Ç‬ﻨﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ در‬ ‫ﻣ‪Ç‬ﺎدي رﻧ‪Ç‬ﺞ ﻧ‪Ç‬ﻤﻲﺑﺮﻧﺪ‪ ,‬در‬
‫ﻏﺮﺑﻲﻫﺎ ﻛﻪ دﻳﮕﺮ از ﻛﻤﺒﻮد رﻓ‪Ç‬ﺎه و ﺧ‪Ç‬ﻮﺷﺒﺨﺘﻲ ‪‬‬
‫ﻏﺮب ﻣﺪرن زاده ﺷﺪه ﺑﺎﺷﻨﺪ‪ /‬ﻫﺮﭼﻨﺪ ﻛﻪ ﻏﺮب آﻧﻬﺎ را ﻣﻨﺤﺼﺮ‪ G‬ﺑﺮاي ﺧﻮد و‬ ‫ﺟﺴﺘﺠﻮي ﻳﻚ راه ‪‬‬
‫ﺣﻞ ﻏﻴﺮﻣﺎدي و ﻏﻴﺮﻣﺎﺗﺮﻳﺎﻟﻴﺴﺘﻲ ﺑﻪ دور از اﺑﺘﺬالﻫﺎي‬
‫ﻧﻪ ﺑﺮاي ﻣﺴﺘﻌﻤﺮاﺗﺶ ﻣﺜﻞ ﻫ‪Ç‬ﻨﺪ ﺑ‪Ç‬ﺨﻮاﻫ‪Ç‬ﺪ‪ /‬او ﻣ‪Ç‬ﻲدﻳﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻳﻚ اﻧﮕ‪Ç‬ﻠﻴﺴﻲ از‬ ‫ﺷ‪Ç‬ﻴﺎدان زﺑ‪Ç‬ﺮدﺳﺖ ﻫ‪Ç‬ﻢ از ﺑ‪Ç‬ﻴﭽﺎرﮔﻲ و‬
‫راﻳﺞ ﻫﺴﺘﻨﺪ و ﺑﻪ ﻫﺮ دري ﻣ‪Ç‬ﻲزﻧﻨﺪ‪ /‬‬
‫آزادي و ﺑﺮاﺑﺮي ﺣﻘﻮق دم ﻣﻲزﻧﺪ وﻟﻲ ﻓﻘﻂ ﺑﺮاي اﻧﮕﻠﻴﺴﻲ! و ﻧﻪ ﺑﺮاي ﻫﻤﺔ‬ ‫درﻣﺎﻧﺪﮔﻲ اﻳﻦ ﻣﺮدم ﻓﻠﻚزده و ﺑﺨﺖ ﺑﺮﮔﺸﺘﻪ ﻧﻬﺎﻳﺖ ﺳﻮ¾اﺳﺘﻔﺎده را ﺑﻪﻋﻤﻞ‬
‫ﻣﺮدم از ﺟﻤﻠﻪ ﻫﻨﺪو و ﺳﻴﺎﻫﭙﻮﺳﺖ و ﻏﻴﺮاروﭘﺎﻳﻲ‪/‬‬ ‫ﻣﻲآورﻧﺪ و ﺑﺎ ﺳﺮﻛﻴﺴﻪ ﻛﺮدن آﻧﻬﺎ ﺟﻴﺐﻫﺎي ﮔﺸﺎد ﺧﻮد را ﭘﺮ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪/‬‬
‫ﺳﺪ اﻳﻦ اﻧﺤﺼﺎرﻃﻠﺒﻲ ﻧﺎدرﺳﺖ ﻗﻴﺎم ﻛﺮدو ﺑﺎﻻﺧﺮه‬
‫ﮔﺎﻧﺪي ﺑﺮاي ﺷﻜﺴﺘﻦ ‪‬‬ ‫در اﻳﺮان ا ﮔﺮﭼﻪ ﻣﺮدم ﻛﻤﺒﻮد آزادي و اﻋﺘﺒﺎر ﻗ‪Ç‬ﺎﻧﻮﻧﻲ در ﭼ‪Ç‬ﻬﺎرﭼ‪Ç‬ﻮب‬
‫ﺑﻪ اﺣﻘﺎق ﺣﻘﻮق دﻣﻜﺮاﺗﻴﻚ ﻣﺮدم ﻫﻨﺪ ﻧﺎ‪Ä‬ﻞ آﻣﺪ‪/‬‬ ‫رواﺑﻂ دﻣﻜﺮاﺗﻴﻚ و ﻛﻤﺒﻮد رﻓﺎه ﻣﺎدي و ﻛﻤﺒﻮد ﺛﻤﺮات ﻣﺪرﻧﻴﺘﻪ را اﺣﺴﺎس‬
‫ﭘﻴﺪاﺳﺖ ﻛﻪ ﮔﺎﻧﺪي دﻣﻜﺮاﺳﻲ را ﻧﻪ در ﻫﻨﺪ ﺑﻠﻜﻪ در اﻧﮕﻠﺴﺘﺎن آﻣ‪Ç‬ﻮﺧﺘﻪ‬ ‫ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪ ,‬ا ‪‬ﻣﺎ ﺑﻪ اﻧﺪازة ﻏﺮﺑﻴﺎن از ﻛﻤﺒﻮد آﺳﺎﻳﺶ ﻣﻌﻨﻮي در رﻧﺞ ﻧﻴﺴﺘﻨﺪ‪/‬‬
‫ﺑﻮد ا ‪‬ﻣﺎ آن را ﺑﺎ ﻋﺮﻓﺎن و ﺑﻴﻨﺶ ﺷﺮق ﻗﺎﺑﻞ اﻣ‪Ç‬ﺘﺰاج و ﺟ‪Ç‬ﻤﻊﺷﺪن ﻣ‪Ç‬ﻲﻳﺎﻓﺖ‪/‬‬
‫ﮔﺎﻧﺪي روﺣﻲ ﺷﺮﻗﻲ و اﻧﺪﻳﺸﻪاي ﻏﺮﺑﻲ داﺷﺖ و ﻣﺘﻌ ‪‬ﻠﻖ ﺑﻪ ﻫﻤﺔ ﻣﺮدم ﻫﻨﺪ و‬ ‫ﮔﺎﻧﺪي ﻧﻤﻮﻧﻪاي از ﺗﻼﻗﻲ ﻓﺮﻫﻨﮓﻫﺎ‬
‫ﺑﺸﺮﻳﺖ ﺑﻮد‪/‬‬
‫ﻫﻤﺔ ﻣﺮدم ﺷﺮق و ﻫﻤﺔ ﻣﺮدم ﺟﻬﺎن و ‪‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻣﻌﻨﻮﻳﺖ ﺷﺮق ﻛﻪ در روح اﻳﺮاﻧﻲ ﺟﺮﻳﺎن دارد و ﻣﺪرﻧﻴﺘﻪ ﻛﻪ در‬
‫‪‬‬ ‫ﺑﺎﻳﺪ ﻣﻴﺎن‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫روح ﻏﺮﺑﻲ ﻣﻨﻌﻘﺪ اﺳﺖ ﺳﻨﺘﺰي ﺑﻪ وﺟﻮد آﻳﺪ‪/‬‬
‫ﮔﺎﻧﺪي ﻳﻚ ﻧﻤﻮﻧﻪ روﺷﻦ از آﺷﺘﻲ و ﺟﻤﻊ ﻣﻴﺎن ﻓﺮﻫﻨﮓﻫﺎي ﺷ‪Ç‬ﺮق و‬ ‫ﮔﺎﻧﺪي ﻳﻚ ﻧﻤﻮﻧﻪ ﻛﺎﻣﻞ از ﺗ‪Ç‬ﻼﻗﻲ دو ﻓ‪Ç‬ﺮﻫﻨﮓ ﻏ‪Ç‬ﺮب و ﺷ‪Ç‬ﺮق اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻏﺮب ﺣﻮل ﻣﺤﻮر اﺻﺎﻟﺖ ﻓﺮد ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ‪/‬‬ ‫ﮔﺎﻧﺪي ﻳﻚ ﻳﻮﮔﻲ ﺑﺴﻴﺎر ﺑﺰرگ و ﻳﻚ ﻋﺎرف ﻫﻨﺪو ﻣﺴﻠﻚ ﻋﺎﻟﻲرﺗﺒﻪ ﺑﻮد‪/‬‬
‫ﻣﺎ ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﻴﻢ از دﻳﺪن اﻳﻦ ﻧﻤﻮﻧﻪﻫﺎ ﻏﺎﻓﻞ ﺑﺎﺷﻴﻢ ﻳﺎ از ذ ﻛﺮ آﻧﻬﺎ ﺑﭙﺮﻫﻴﺰﻳﻢ‪/‬‬ ‫اﻋﻢ از ﻫﻨﺪو و ﻣﺴﻴﺤﻲ و ﻣﺴﻠﻤﺎن و زرﺗﺸﺘﻲ و ﻧﻴﺰ‬
‫در ﻧﻈﺮ او ﻫﻤﻪ اﻧﺴﺎنﻫﺎ ‪‬‬
‫‪119‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪118‬‬

‫ﺑﻨﺎﺑﺮاﻳﻦ روﺣﻴﻪ و ﺧﺼﻠﺖ‪ ,‬ﻳﻚ ژاﭘﻨﻲ ﺗﻤﺎم ﺧﻮاه اﺳﺖ‪ /‬ﻳﻌﻨﻲ وﻗﺘﻲ ﺑ‪Ç‬ﺮاي‬ ‫ﮔﺎﻧﺪي ﺑﺮاي آوردن دﻣﻜﺮاﺳﻲ ﻏﺮﺑﻲ ﺑﻪ ﻫﻨﺪ از ﻫﻨﺪي و ﻫﻨﺪو ﺑﻮدن ﺧ‪Ç‬ﻮد‬
‫رﻗﺎﺑﺖ وارد ﺑﺎزاري ﺷﺪ‪ ,‬دﻳﮕﺮ ﺑﻪ ﻳﻚ درﺻﺪ ﻳﺎ ده درﺻﺪ ﻳﺎ ﻫﻔﺘﺎد درﺻ‪Ç‬ﺪ‬ ‫دﺳﺖ ﺑﺮﻧﺪاﺷﺖ‪ /‬ﻣﺎ ﻧﻴﺰ ﻫﻢﭼﻮن ﻫﻨﺪﻳﺎن داراي ﻓﺮﻫﻨﮓ ﺑﺴﻴﺎر ﭘﻮﻳﺎ و ﻏﻨﻲ و‬
‫ﺑﺎزار ﻗﻨﺎﻋﺖ ﻧﻤﻲﻛﻨﺪ ﺑﻠﻜﻪ ﺻﺪدرﺻﺪ ﺑﺎزار را ﻣﻲﺧﻮاﻫﺪ و از ﻫﻴﭻ ﻛ‪Ç‬ﻮﺷﺸﻲ‬ ‫دﻳﺮﭘﺎ ﺑﺎ اﺑ‪Ç‬ﻌﺎد ﻣ‪Ç‬ﺨﺘﻠﻒ ﻫﺴ‪Ç‬ﺘﻴﻢ‪ /‬ﻓ‪Ç‬ﺮﻫﻨﮕﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ آﺛ‪Ç‬ﺎر اﻳ‪Ç‬ﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژيﻫﺎ و راه و‬
‫ﺑﺮاي دﺳﺖﻳﺎﺑﻲ ﺑﻪ اﻳﻦ ﻫﺪف ﺧﻮدداري ﻧﻤﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪ /‬ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ دﻟﻴﻞ اﺳﺖ ﻛﻪ‬ ‫روشﻫﺎي ﮔﻮﻧﺎ ﮔﻮن ‪‬ﺷﺒﻪ ﻣﺬﻫﺒﻲ و ﻏﻴﺮﻣﺬﻫﺒﻲ و ﺑﺮﺗﺮيﻃﻠﺒﻲﻫﺎي ﻗﻮﻣﻲ و‬
‫ﺑﻌﺪ از ﻛﺸﺘﻲ و اﺗﻮﻣﻮﺑﻴﻞ و ﺳﺎﻋﺖ و ﻣﻮﺗﻮرﺳﻴﻜﻠﺖ و‪ ///‬ا ﻛﻨﻮن ﺑ‪Ç‬ﺨﺶﻫﺎي‬ ‫ﻧﮋادي و ﺑﺴﻴﺎري ﻋﻮاﻣﻞ دﻳﮕﺮ‪ ,‬ﻓﺮﺻﺖ رﺷﺪ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺷ‪Ç‬ﺪن ارزشﻫ‪Ç‬ﺎي‬
‫اﻧﻔﻮرﻣﺎﺗﻴﻚ و ﻛﺎﻣﭙﻴﻮﺗﺮ و ﺗﻠﻮﻳﺰﻳﻮن و ﺗﻠﻔﻦ و دورﺑ‪Ç‬ﻴﻦ و ﻓ‪Ç‬ﻴﻠﻢ و‪ ///‬ﺗ‪Ç‬ﺤﺖ‬ ‫ﻋﺮﻓﺎﻧﻲاش را ﺑﻪ آن ﻧﺪاده اﺳﺖ‪ /‬ا ﮔﺮﭼﻪ ﻫﻤﺔ اﻳﻦ ﻣﻜﺎﺗﺐ و ﺟﻬﺎنﺑﻴﻨﻲﻫﺎ و‬
‫اﻧﺤﺼﺎر ﺗﻘﺮﻳﺒ‪ H‬ﻣﻄﻠﻖ ژاﭘﻨﻲﻫﺎ درآﻣ‪Ç‬ﺪه; زﻳ‪Ç‬ﺮا آﻧ‪Ç‬ﺎن ﻣ‪Ç‬ﺤﺼﻮل ﻣ‪Ç‬ﺮﻏﻮب ﺑ‪Ç‬ﺎ‬ ‫اﻳﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژيﻫﺎ ﺑﺮاي اﺧﺬ ﺻﺒﻐﻪ و رﻧﮓ ﻣ ‪‬ﻠﻲ ﺑﻪ ﻧﺎﭼﺎر در ﻓ‪Ç‬ﺮﻫﻨﮓ ﻏ‪Ç‬ﺎﻟﺐ و‬
‫ﻗﻴﻤﺖ ارزان در دﺳﺘﺮس ﺣﺪا ﻛﺜﺮ ﻣﺼﺮفﻛﻨﻨﺪه ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻗﺮار ﻣﻲدﻫﻨﺪ‪ /‬اﻳ‪Ç‬ﻦ‬ ‫ﻧﻬﻔﺘﻪ ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﺣﻞ ﺷﺪه و از آن ﺑﻬﺮهﻫﺎ ﮔﺮﻓﺘﻪاﻧﺪ وﻟﻲ ﺗ‪Ç‬ﺎ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺣ‪Ç‬ﺎل ﺧ‪Ç‬ﻮد‬
‫ﻫ‪ÇÇ‬ﻤﻪ در ﺑ‪ÇÇ‬ﺮاﺑ‪ÇÇ‬ﺮ ﭘ‪Ç‬ﻴﺸﺮﻓﺖﻫﺎي آﻧ‪Ç‬ﺎن در ﻗ‪Ç‬ﻠﻤﺮو ﺑ‪Ç‬ﻴﻮﻟﻮژي و ژﻧ‪Ç‬ﺘﻴﻚ و‬ ‫ﻋﺮﻓﺎن ﻣﺠﺎل رﺷﺪ و ﻓﺮا ﮔﻴﺮي اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻧﻴﺎﻓﺘﻪ اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺑﻴﻮﺗﻜﻨﻮﻟﻮژي ‪ ÇÇ‬ﻛﻪ ﻧﻴﺎزﻫﺎي اﺻﻠﻲ ﺟﻬﺎن آﻳ‪Ç‬ﻨﺪه ﻫﺴ‪Ç‬ﺘﻨﺪ ‪ ÇÇ‬ﻫ‪Ç‬ﻨﻮز ﭼ‪Ç‬ﻴﺰي‬
‫ﺑﻪﺷﻤﺎر ﻧﻤﻲآﻳﺪ‪/‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫در ﻋﺼﺮ ﻣﺎ ﻳﻜﻲ از ﺛﻤﺮات اﺻﻠﻲ ﻣﺪرﻧﻴﺘﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژي از اﻧﺤﺼﺎر‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﻏﺮب ﺧﺎرج ﺷﺪه اﺳﺖ و ﺣ ‪‬ﺘﻲ ﻛﺸ‪Ç‬ﻮرﻫﺎي آﺳ‪Ç‬ﻴﺎي ﺟ‪Ç‬ﻨﻮب ﺷ‪Ç‬ﺮﻗﻲ اﻣ‪Ç‬ﺜﺎل‬
‫‪Ö‬‬
‫ﻣﺼﺮف آن اﺳﺖ‬ ‫ﻳﻜﻲ از دﻻﻳﻞ ﭘﻴﺮوزي ژاﭘﻦ ﺑﺮاي ﻧﻔﻮذ ﺑﻪ ﺑﺎزارﻫﺎي‬ ‫ﻛﺮة ﺷﻤﺎﻟﻲ و ﺟﻨﻮﺑﻲ و ﭼﻴﻦ و ﺳﻨﮕﺎﭘﻮر و ﺑﻪ ﺧﺼﻮص ژاﭘﻦ ﺑﻪ درﺟﻪاي از‬
‫ﻛﻪ ﺑﺎزارﻳﺎبﻫﺎﻳﺶ ﺳﻌﻲ در ﺷﻨﺎﺧﺖ ﻓﺮﻫﻨﮓ و ﺳ ‪‬ﻨﺖ ﻣ‪ Ç‬ﻠﻲ ﻫ‪Ç‬ﺮ ﻛﺸ‪Ç‬ﻮري‬ ‫ﺗﻜﺎﻣﻞ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژﻳﻚ و ﻣﺎﺷﻴﻨﻴﺴﻢ و روﺑﻮﺗﻴﺴﻢ رﺳﻴﺪهاﻧﺪ ﻛﻪ در ﺑﺴ‪Ç‬ﻴﺎري از‬
‫ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ و آﻧﮕﺎه ﺻﻨﻌﺘﻲ ﻣﻄﺎﺑﻖ ذوق و ﺳﻠﻴﻘﻪ ﻣﺮدم ﻫﻤﺎن ﻛﺸ‪Ç‬ﻮر ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﺎزار‬ ‫ﻋﺮﺻﻪﻫﺎ ﻏﺮﺑﻴﺎن را ﺑﻪ ﻛ ‪‬ﻠﻲ از ﺻﺤﻨﻪ و ﻣﻴﺪان رﻗﺎﺑﺖ ﺧﺎرج ﻛﺮدهاﻧﺪ‪/‬‬
‫داﺧﻠﻲ آﻧﺠﺎ ﻋﺮﺿﻪ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﻨﺪ‪/‬‬
‫ﻏﺮﺑﻲﻫﺎ اﻳﻦ ﭼﻨﻴﻦ ﻧﻴﺴﺘﻨﺪ‪ /‬ﻣﻲﮔﻮﻳﻨﺪ‪ :‬ﻫﺮﭼﻪ ﻣﺎﺗﻮﻟﻴﺪ ﻣﻲﻛﻨﻴﻢ ﺗﻨﻬﺎ ﭼﻴﺰي‬ ‫ﻧﮕﺎﻫﻲ ﺑﻪ ژاﭘﻦ‬
‫اﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﺗﻮﻟﻴﺪ ﺷﻮد و ﺗﻨﻬﺎ ﭼﻴﺰي اﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﻣﺼﺮف ﺷﻮد‪ /‬و ا ﮔﺮ اﻳﻦ‬ ‫ژاﭘ‪ÇÇ‬ﻦ را ﻣ‪ÇÇ‬ﺜﺎل ﺑ‪ÇÇ‬ﺰﻧﻴﻢ‪ :‬در اﻳ‪ÇÇ‬ﻦ ﻛﺸ‪ÇÇ‬ﻮر ﭘ‪ÇÇ‬ﻴﺸﺮﻓﺖ ﺻ‪ÇÇ‬ﻨﻌﺖ ﺳ‪ÇÇ‬ﺒﺐ‬
‫ﻛﺎﻻ ﺑﺎ ارزشﻫﺎي ﺳ ‪‬ﻨﺘﻲ ﻳﺎ ﻣ ‪‬ﻠﻲ ﻓﻼن ﻛﺸﻮر در ﺗﻀﺎد ﺑﻮد‪ ,‬ﻣ‪Ç‬ﺼﺮف ﻛ‪Ç‬ﻨﻨﺪه‬ ‫ورﺷﻜﺴﺘﻪﺷﺪن ﻛﺎرﺧﺎﻧﻪﻫﺎي ﻏﺮﺑﻲ ﻓﺮاواﻧ‪Ç‬ﻲ ﺷ‪Ç‬ﺪه اﺳﺖ‪ /‬اﻣ‪Ç‬ﺮوزه ﻏ‪Ç‬ﺮﺑﻴﺎن‬
‫اﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﻗﻴﺪ ﺳ ‪‬ﻨﺖﻫﺎ و ارزشﻫﺎﻳﺶ را ﺑ‪Ç‬ﺰﻧﺪ و از ﻛ‪Ç‬ﺎﻻي ﻣ‪Ç‬ﺎ ﻣ‪Ç‬ﺼﺮف‬ ‫ﺧﻮد اﻧﺼﺎف ﻣﻲدﻫﻨﺪ ﻛﻪ ﺑﺎ ژاﭘﻨﻲ ﺑﻪ ﺳﺨﺘﻲ ﻣﻲﺗﻮان رﻗﺎﺑﺖ ﻛﺮد‪ /‬زﻳﺮا ژاﭘﻨﻲ‬
‫ﻧﻤﺎﻳﺪ‪/‬‬ ‫داراي ﻳﻚ روﺣﻴﻪ ﻣ ‪‬ﻠﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ از آن ﺑﻪ "روح ﻛﺎﻣﻴﻜﺎزي" ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻣﻲﺷﻮد‪/‬‬
‫‪121‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪120‬‬

‫ﮔﺮﻓﺖو ﺗﺎ ﻣﺮز ﻧﺎﺑﻮدي ﻛﺎﻣﻞ ﺳﻘﻮط ﻛﺮد ‪ ÇÇ‬ﭼﻴﺴﺖ? ﺧﻮدت واﻗﻔﻲ ﻛﻪ ژاﭘﻦ‬ ‫ژاﭘﻨﻲﻫﺎ اﻳﻦ ﮔﻮﻧﻪ ﻋﻤﻞ ﻧﻤﻲﻛﻨﻨﺪ‪ /‬ﺑﻪ ﻋﻨﻮان ﻣﺜﻞ در اﻳﺮان ﻛﺮﺳﻲ ﮔﺬاﺷﺘﻦ‬
‫داراي ﻣﻨﺎﺑﻊ ﻏﻨﻲ زﻳﺮزﻣﻴﻨﻲ و ﺛﺮوت ﻓﺮاوان ﻧﺒﻮده و ﻧﻴﺴﺖ ا ‪‬ﻣﺎ ﺣﻴﺎت ﺧﻮد‬ ‫رﺳﻢ ﺑﻮد‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﺑﻪ ﻋﻠ‪‬ﺖ دﺷﻮاريﻫﺎي ﻧﺎﺷﻲ از ﺗﻬﻴﻪ زﻏﺎل و ﮔ‪Ç‬ﻠﻮﻟﻪ و ﻣ‪Ç‬ﻨﻘﻞ و‬
‫ﻣﺘﺤﻮل ﺧﻮد اﺳﺖ‪/‬‬
‫را ﮔﺮوﻣﻨﺪ ﻓﺮﻫﻨﮓ ﭘﻮﻳﺎ و ﺳﺮزﻧﺪه و روح ‪‬‬ ‫ﺧﻄﺮ ﺧﻔﮕﻲ و ﮔﺎززدﮔﻲ و ﻏ‪Ç‬ﻴﺮه‪ ,‬رﺳ‪Ç‬ﻢ ﻛ‪Ç‬ﺮﺳﻲ ﮔ‪Ç‬ﺬاﺷ‪Ç‬ﺘﻦ داﺷﺖ ﺗ‪Ç‬ﺪرﻳﺠ‪H‬‬
‫در ژاﭘﻦ ﻣﺪرﻧﻴﺘﻪ در درون ﻓﺮﻫﻨﮓ ﻣ ‪‬ﻠﻲ ﻣﻨﺤﻞ و ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺷﺪهو از ﺳﻨﺘﺰ‬ ‫ورﻣﻲاﻓﺘﺎد و از ﻣﻴﺎن ﻣﻲرﻓﺖ و ﺷﻮﻓﺎژﻫﺎي ﻏﺮﺑﻲ ﺟﺎي آن را ﻣﻲﮔﺮﻓﺖ‪ /‬در‬
‫و اﻣﺘﺰاج رواﺑﻂ دﻣﻜﺮاﺗﻴﻚ ﺑﺎ ﻓﺮﻫﻨﮓ ژاﭘﻨﻲ ﻳﻚ ﺑﻨﺎي ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻌﺮﻓﺘﻲ ﻧﻴﺰ‬ ‫اﻳﻦ ﻣﻴﺎن ژاﭘﻨﻲﻫﺎ وارد ﻣﻴﺪان ﺷﺪﻧﺪ و ﻛﺎﻻﻳﻲ ﻗﺎﺑﻞ ﺟﻤﻊ ﺑﺎ ﺳ ‪‬ﻨﺖ ﻣ ‪‬ﻠﻲ اﻳﺮان‬
‫ﺑﺮﭘﺎ ﮔﺸﺘﻪ اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﺳﺎﺧﺘﻨﺪ‪ /‬ﻛﺎﻻﻳﻲ ﻛﻪ ﻫﻢ ﻧﻴﺎز آﻧﺎن را ﭘﺎﺳﺦ دﻫﺪ و ﻫﻢ ﺧﻄﺮ ﻧﺪاﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ و ﻫﻢ‬
‫اﺳﺘﻔﺎده از آن ﺳﻬﻞ و آﺳﺎن ﺑﺎﺷﺪ; و ﻋﻼوه ﺑﺮ ﻫﻤﻪ اﻳﻨﻬﺎ وﻓﺎدار ﺑﻪ ﺳ ‪‬ﻨﺖ ﻣ ‪‬ﻠﻲ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﻣﺘﺤﻮل ﻛﻨﻨﺪة آن ﺑﺎﺷﺪ‪ /‬ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ دﻟﻴﻞ در اﻏﻠﺐ ﺧﺎﻧﻪﻫﺎي اﻳﺮاﻧﻲ‬
‫اﻳﺮاﻧﻴﺎن و ‪‬‬
‫ﺑﻨﺎ ﺑﻪ اﻋﺘﺮاف ﻏﺮﺑﻴﺎن در ژاﭘﻦ ﺑﺮﺧﻼف ﻣﻌﻤﻮل ﻏﺮب‪ ,‬ﭘﻮل ﻫﻨﻮز وﺳﻴﻠﻪ‬ ‫ﻛﺮﺳﻲ ﺑﺮﻗﻲ و ﻣﻨﻘﻞ ﺑﺮﻗﻲ رواج ﻳﺎﻓﺖ‪/‬‬
‫اﺳﺖ و ﺑﻪ ﻫﺪف ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻧﺸﺪه اﺳﺖ‪ /‬ﻳﻚ ژاﭘﻨﻲ ﻫﺪف ﺧﻮد را در ﻣﻌﺎﺑﺪ ذن و‬ ‫ﻫﻤﻴﻦ ﻣﺎﺟﺮا در ﻣﻮرد ﺳﻤﺎور ﺑﺮﻗﻲ‪ ,‬ﻛ‪Ç‬ﺒﺎبﭘﺰ ﺑ‪Ç‬ﺮﻗﻲ و‪ ///‬ﺗﻜ‪Ç‬ﺮار ﺷ‪Ç‬ﺪ و‬
‫در ﻟﺤﻈﺎت آراﻣﺶ و ﺳﻜﻮت ﺧﻮد ﺟﺴﺘﺠﻮ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﻫﻤﻴﻦ ﻓﺮﻫﻨﮓ اﺳﺖ ﻛﻪ‬ ‫اﻣﺮوزه در ﻛﻤﺘﺮ ﺧﺎﻧﻪ اﻳﺮاﻧﻲ در ﭼﻬﺎرﮔﻮﺷﻪ ﺟﻬﺎن اﺳﺖ ﻛﻪ ﻳﻜﻲ دو وﻋ‪Ç‬ﺪه‬
‫ﻫﻢﭼﻮن روﺣﻲ ﻣﺨﻔﻲ و ﻧﺎﭘﻴﺪا ﻋﻤﻮم ﻣ‪Ç‬ﺮدم اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻛﺸ‪Ç‬ﻮر را ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻫ‪Ç‬ﻢ ﻣ‪ Ç‬ﺘﺼﻞ‬ ‫ﻏﺬا ﺑﺎ اﺳﺘﻔﺎده از ﭘﻠﻮﭘﺰﻫﺎي ﺑﺮﻗﻲ ژاﭘﻨﻲ ﺗﻬﻴﻪ ﻧﺸﻮد‪/‬‬
‫ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪/‬‬ ‫ﺑﻪ دﻟﻴﻞ ﻫﻤﻴﻦ دﻗ‪‬ﺖ ﻧﻈﺮ ژاﭘﻨﻲ در اﺣﺘﺮام ﺑﻪ ﺳﻨﻦ ﻣ ‪‬ﻠﻲ ﻣﻤﺎﻟﻚ ﻣ‪Ç‬ﺨﺘﻠﻒ‬
‫در ﻳﻚ ﻛﺎرﺧﺎﻧﻪ ﺑﻪ ﺟﺎي آن ﻛﻪ ﻛﺎرﮔﺮ و ﺳﺮﻣﺎﻳﻪدار ﮔﺮﻳﺒﺎن ﻳﻜﺪﻳﮕﺮ را‬ ‫ﺑﻮده ﻛﻪ ﺻﻨﻌﺘﺶ اﻳﻦ ﻫﻤﻪ رﺷﺪ ﻛﺮده و ﺷﻜﻮﻓﺎ ﺷﺪه و ﻏﺮب را از دور رﻗﺎﺑﺖ‬
‫ﺑﺪرﻧﺪ‪ ,‬دﺳﺖ در دﺳﺖ ﻫﻢ ﺑﺮاي ﻣﻮﻓﻘﻴﺖ ﻛ‪Ç‬ﺎرﺧ‪Ç‬ﺎﻧﻪﺷﺎن در ﻣ‪Ç‬ﻴﺪان رﻗ‪Ç‬ﺎﺑﺖ‬ ‫و ﻣﺴﺎﺑﻘﻪ ﺑﻴﺮون ﻛﺮده اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺑﻴﻦاﻟﻤﻠﻠﻲ ﺗﻼش ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪ /‬ﭘﺲ از ﭘﺎﻳﺎن ﻛﺎر و ﻓﺮاﻏﺖ از ﺗ‪Ç‬ﻼش روزاﻧ‪Ç‬ﻪ ﭘ‪Ç‬ﺎ‬ ‫اﻣ‪ÇÇ‬ﺮوزه ﺳ‪ÇÇ‬ﺮﻣﺎﻳﻪ ﮔ‪ÇÇ‬ﺬاران ژاﭘ‪Ç‬ﻨﻲ ﺑ‪Ç‬ﺎزار زﻣ‪Ç‬ﻴﻦ و ﺑ‪Ç‬ﻮرس را در ﻗ‪Ç‬ﻠﺐ‬
‫ﺑﻪﭘﺎي ﻫﻢ ﺑﻪ ﻣﻌﺒﺪ ذن ﻣﻲروﻧﺪ و ﺑﻪ اﺧﺬ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﻣﻌﻨﻮي ﺳﺮﮔﺮم ﻣﻲﮔﺮدﻧﺪ‪/‬‬ ‫ﭘﺎﻳﺘﺨﺖﻫﺎي اروﭘﺎﻳﻲ و ﺷﻬﺮﻫﺎي ﭘ‪Ç‬ﺮاﻫ‪Ç‬ﻤﻴﺖ ﻏ‪Ç‬ﺮﺑﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺗ‪Ç‬ﺪرﻳﺞ در دﺳﺖ‬
‫ﻣﻴﺰان ﺧﻮدﻛﺸﻲ در ژاﭘﻦ در ﺳﺎلﻫﺎي دﻫﻪ ﻫﺸﺘﺎد ﻗﺮﻳﺐ ﺑﻪ ﺻﻔﺮ ﺑ‪Ç‬ﻮده‬ ‫ﻣﻲﮔﻴﺮﻧﺪ‪/‬‬
‫اﺳﺖ‪ /‬اﻟﺒ ‪‬ﺘﻪ ﻧﻪ آن ﻛﻪ ﻧﺒﺎﺷﺪ‪ ,‬وﻟﻲ ﻧﻮع ﺧﻮدﻛﺸﻲ آﻧﻬﺎ ﺑﺎ ﺧ‪Ç‬ﻮدﻛﺸﻲ ﻏ‪Ç‬ﺮﺑﻴﺎن‬
‫ﺗﻔﺎوت اﺳﺎﺳﻲ دارد‪/‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻏ‪Ç‬ﺮﺑﻴﺎن ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺳ‪Ç‬ﺒﺐ ﻳﺄس و ﺳ‪Ç‬ﺮﺧ‪Ç‬ﻮردﮔﻲ و ﭘ‪Ç‬ﻮﭼﻲ و ﺗ‪Ç‬ﺰﻟﺰل رواﻧ‪Ç‬ﻲ و‬ ‫از ﺧﻮد ﺳ‪Æ‬ال ﻛﻦ و ﺑﺒﻴﻦ ﻋﻠ‪‬ﺖ اﻳﻦ ﭘﻴﺸﺮﻓﺖ ﺣﻴﺮتاﻧﮕﻴﺰ ژاﭘﻦ ‪ ÇÇ‬ﻫﻤﺎن‬
‫آﺷﻔﺘﮕﻲﻫﺎي دروﻧﻲ دﺳﺖ ﺑﻪ ﺧﻮدﻛﺸﻲ ﻣﻲزﻧﻨﺪ‪ ,‬ﺣﺎل آن ﻛﻪ ژاﭘﻨﻲ ﺑﺮاي‬ ‫ﻣﺨﺮب اﺗﻤﻲ ﻗﺮار‬
‫ﻛﺸﻮري ﻛﻪ در ﺟﻨﮓ دوم ﺟﻬﺎﻧﻲ ﻫﺪف ﺣﻤﻠﻪ ﺑﻤﺐﻫﺎي ‪‬‬
‫‪123‬‬ ‫از ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺗﺎ ﻋﺮﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪122‬‬

‫ﺑﻪ ﺧﻮد ﺟﻠﺐ ﻣﻲﻛﻨﺪ ﺑﺮآﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻣﺪل رﺷﺪ ﻏﺮب ﺑﺮاي ﻛﺸﻮري ﭼﻮن اﻳﺮان‪,‬‬ ‫ﺗﺒﻠﻴﻎ ﻳﻚ ﭘﻴﺎم ﺳﺮخ ﺧﻮد را از ﭘﺎ درﻣﻲآورد‪/‬‬
‫ﻧﻤﻮﻧﻪاي ﻗﺎﺑﻞ اﻧﻄﺒﺎق اﺳﺖ‪ /‬آﻧﺎن ﺑﺪون دﻟﻴﻞ ﻣﻴﺎن ﻣﻘﻮﻟﻪﻫﺎي ﻣﺘﻔﺎوﺗﻲ ﻣﺎﻧﻨﺪ‬ ‫ﺑﺎ اﻳﻦ ﺣﺎل ﺑﺎﻳﺪ داﻧﺴﺖ ﻛﻪ ﺧﻮدﻛﺸﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻫ‪Ç‬ﻴﭻ روي ﭘﺴ‪Ç‬ﻨﺪﻳﺪه ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺖ‪/‬‬
‫دﻣﻜﺮاﺳﻲ‪ ,‬ﻻ‪Ä‬ﻴﺴﻴﺘﻪ‪ ,‬ﺳﻜﻮﻻرﻳﺰاﺳﻴﻮن‪ ,‬و ﻣﺪرﻧﻴﺘﻪ ﺧﻠﻂ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﻨﺪ و اﺳﺒﺎب‬ ‫اﻋﻢ از ﺧﻮد ﻳﺎ دﻳﮕﺮي ‪ ÇÇ‬ﺑﻪ ﻣﺜﺎﺑﻪ ﻛﺸﺘﻦ ﻫﻤﺔ ﻣﺮدم اﺳﺖو‬
‫ﻛﺸﺘﻦ ﻳﻚ ﻓﺮد ‪ ÇÇ‬‬
‫ﺳﺮﮔﺮداﻧﻲ و ﺣﻴﺮت ﺟﻮاﻧﺎن را ﻓﺮاﻫﻢ ﻣﻲآورﻧﺪ‪ /‬ﺑﻪ آﻧﺎن ﺑﺎﻳﺪ ﮔ‪Ç‬ﻔﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ در‬ ‫اﻋﻢ از ﺧﻮد ﻳﺎ دﻳﮕﺮي ‪ ÇÇ‬ﺑﻪ ﻣﺜﺎﺑﻪ زﻧﺪه ﻛﺮدن ﻫﻤﺔ ﻣﺮدم‬
‫اﺣﻴﺎي ﻳﻚ ﻓﺮد ‪ ÇÇ‬‬
‫ﺷﺮاﻳﻄﻲ ﻛﻪ ﺣ ‪‬ﺘﻲ ﺧﺮسﻫﺎي ﻗﻄﺒﻲ ﻧﻴﺰ از ﺧﻮاب دﻳﺮﻳﻨﻪ ﭘﺎي زﻣﺴﺘﺎﻧﻲ ﺧﻮد‬ ‫اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺑﺮﺧﺎﺳﺘﻪاﻧﺪ و ﺑﺮاي ﻃﺮاﺣﻲ ﭼﻬﺎرﭼﻮبﻫﺎي دوراﻧﻲ ﻧﻮﻳﻦ ﺗﻜﺎﭘﻮ ﻣ‪Ç‬ﻲﻛﻨﻨﺪ‪,‬‬ ‫آﻧﭽﻪ ذ ﻛﺮﺷﺪﺑﺮاي اﻳﻦ ﺑﻮد ﻛﻪ ﺑﺪاﻧﻴﻢﻛﻪ ا ﮔﺮ ا ﻛﻨﻮنژاﭘﻦﺑﺮﺳﺮﭘﺎي ﺧﻮد‬
‫آﻳﺎ واﺑﺴﺘﻪ ﺷﺪن ﺑﻪ ﻳﻚ ﻋﻈﻤﺖ اﻓﻮل ﻳ‪Ç‬ﺎﻓﺘﻪ ﻋ‪Ç‬ﻤﻠﻲ ﭘﺴ‪Ç‬ﻨﺪﻳﺪه و ﺷ‪Ç‬ﺎﻳﺴﺘﻪ و‬ ‫اﻳﺴﺘﺎده و ﺟﻬﺎن را ﺑﻪ زﻳﺮ اﺳﺘﻴﻼي ﻓ ‪‬ﻨﻲ و ﺻﻨﻌﺘﻲ ﺧﻮد در آورده ﻧ‪Ç‬ﺎﺷﻲ از‬
‫ﻋﻘﻼﻧﻲ اﺳﺖ?!‬ ‫ﻣﺒﺎرزه ژاﭘﻨﻲ ﺑﺎ واﺑﺴﺘﮕﻲ و واﺑﺴ‪Ç‬ﺘﮕﻲ ﮔ‪Ç‬ﺮاﻳ‪Ç‬ﻲ و ﺧ‪Ç‬ﻮدﺑﺎﺧﺘﮕﻲ در ﺑ‪Ç‬ﺮاﺑ‪Ç‬ﺮ‬
‫اﻳﻨﺠﺎﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﺎﻳﺪ از ﺗ‪Ç‬ﺠﺮﺑﺔ ژاﭘ‪Ç‬ﻦ درس ﮔ‪Ç‬ﺮﻓﺖ‪ /‬اﻟﺒ‪ Ç‬ﺘﻪ ﻧ‪Ç‬ﺒﺎﻳﺪ ﻛ‪Ç‬ﻮدﻛﺎﻧﻪ‬ ‫ﻣﺪرﻧﻴﺘﻪ و ﻣﺪرﻧﻴﺰم ﻏﺮﺑﻲ اﺳﺖ‪/‬‬
‫اﻧﺪﻳﺸﻴﺪ‪ /‬ﺑﺮاي ﻣﺎ ﻣﺪل رﺷﺪ و ﺗﻮﺳﻌﺔ ژاﭘﻦ ﺟﺎﻳﮕﺰﻳﻨﻲ در ﺑﺮاﺑﺮ ﻣﺪل رﺷﺪ و‬ ‫آري ژاﭘﻦ ﻧﻤﻮﻧﻪاي اﺳﺖ ﻛﻪ ﻧﺸﺎن ﻣﻲدﻫﺪ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﻣﻲﺗﻮان ارزشﻫﺎ و‬
‫ﺗﻮﺳﻌﻪ ﻏﺮب ﺑﻪ ﺷﻤﺎر ﻧﻤﻲرود‪ /‬ﻣﻨﻈﻮر آن ﻧﻴﺴﺖ ﻛﻪ راه ﻏﺮب را ﻧﺮوﻳﻢ‪ ,‬ا ‪‬ﻣﺎ‬ ‫دﺳﺘﺎوردﻫﺎي ﻣﺪرﻧﻴﺘﻪ ﻏﺮﺑﻲ را در ﻓﺮﻫﻨﮓ ﻣ ‪‬ﻠﻲ و ﺳ ‪‬ﻨﺘﻲ ﺣﻞ ﻛﺮد و در ﻋﻴﻦ‬
‫ﺑﻪ ﻋﻮض‪ ,‬ﺧ‪Ç‬ﻮد را ﺗ‪Ç‬ﺎﺑﻊ ژاﭘ‪Ç‬ﻦ ﺳ‪Ç‬ﺎزﻳﻢ‪ /‬ﺳ‪Ç‬ﺨﻦ در آن اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ ا ﮔ‪Ç‬ﺮ ﻫ‪Ç‬ﻤﻪ‬ ‫ﺗﻤﺪن ﻣﺪرن‬
‫ﺣﺎل ﺑﻪ اﺳﺘﻘﻼل اﻗﺘﺼﺎديو ﺻﻨﻌﺘﻲ و ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻧﻴﺰ رﺳﻴﺪ‪ /‬از ﻗﺎﻓﻠﻪ ‪‬‬
‫ﺑﻪﭘﻴﺮوزي ژاﭘﻦ در ﻋﺮﺻﺔ رﺷﺪ و ﺗﻮﺳﻌﻪ اﻗﺘﺼﺎدي ‪ Ç‬اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اذﻋﺎن دارﻧﺪ‬ ‫و ﭘﻴﺸﺮﻓﺖ ﻧﻴﺰ واﭘﺲ ﻧﻤﺎﻧﺪ‪ ,‬ﺑﻠﻜﻪ ﺑﻪ ﻧﻮﻋﻲ‪ ,‬ﻗﺎﻓﻠﻪ ﺳﺎﻻر ﻧﻴﺰ ﺷﺪ‪/‬‬
‫از آنرو اﺳﺖ ﻛﻪ اﻳﻦ ﻛﺸﻮر ﺑﻪ راه ﺧﻮد رﻓﺘﻪ ﻧﻪ ﺑﻪ راﻫﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻏ‪Ç‬ﺮب ﺑ‪Ç‬ﻌﺪ از‬
‫ﺟﻨﮓ دوم ﺟﻬﺎﻧﻲ ﭘﻴﺶ ﭘﺎﻳﺶ ﻗﺮار داده اﺳﺖ‪ /‬ﻣﺎ ﻫﻢ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﻪ راه ﺧﻮد ﺑﺮوﻳﻢ‪,‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻧﻪ ﺑﻪراه ﻏﺮب و ﻧﻪ ﺑﻪ راه ژاﭘﻦ و ﻧﻪ ﺑﻪ ﻫﻴﭻ راه دﻳﮕﺮ‪/‬‬ ‫اﻣﺮوزه اﻓﻮل ﻋﻈﻤﺖ ﻏﺮب‪ ,‬ﻏ‪Ç‬ﺮﺑﻴﺎن را ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻓﻜ‪Ç‬ﺮ ﺟﺴ‪Ç‬ﺘﺠﻮي راه ﭼ‪Ç‬ﺎره‬
‫ﻣﺠﺒﻮر ﻛﺮده اﺳﺖ‪ /‬ﭘﺎرهاي از ﻣﺘﻔ ‪‬ﻜﺮان و اﻗﺘﺼﺎدداﻧﺎن آﻧﺎن ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺟﺴ‪Ç‬ﺘﺠﻮي‬
‫رﻣﻮز اﺳﺮار ﭘﻴﺸﺮﻓﺖ روزاﻓﺰون ژاﭘ‪Ç‬ﻦ ﺑ‪Ç‬ﺮآﻣ‪Ç‬ﺪهاﻧ‪Ç‬ﺪ ﺗ‪Ç‬ﺎ ﻧﺴ‪Ç‬ﺨﻪاي از ﺑ‪Ç‬ﺮاي‬
‫ﺟﺒﺮان ﻋﻘﺐﻣﺎﻧﺪﮔﻲ ﺧﻮﻳﺶ در زﻣﻴﻨﻪ رﻗﺎﺑﺖ در ﺑﺎزارﻫﺎي ﺟﻬﺎﻧﻲ ﺗ‪Ç‬ﺪارك‬
‫ﺑﺒﻴﻨﻨﺪ‪ /‬ﺑﺎ اﻳﻦ ﺣﺎل ﭘﺎرهاي از اﻫﻞ ﻗﻠﻢ اﻳﺮاﻧﻲ ﻛﻪ از ﺷﺒﻜﻪﻫﺎي ﮔﺴﺘﺮدهاي در‬
‫ﻣﻄﺒﻮﻋﺎت داﺧﻞ و ﺧﺎرج ﺑﺮﺧﻮردارﻧﺪ و در ﻣﻮرد ﻧﻮﺷﺘﻪﻫﺎﻳﺸﺎن ﻫﻤﻴﺸﻪ ﺳﺮ‬
‫و ﺻﺪا و ﺟﺎر و ﺟﻨﺠﺎل ﻓﺮاواﻧﻲ ﺑﺮﭘﺎ ﻣﻲﺷﻮد و ذﻫﻦ ﺧﻮاﻧﻨﺪﮔﺎن ﺑﻲاﻃﻼع را‬
‫‪125‬‬ ‫از ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ ﺗﺎ وﺟﺪانﮔﺮاﻳﻲ‬

‫ﺗﻮﺳﻌﻪ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژﻳﻜﻲاﻧﺪ‪/‬‬
‫ﻣﺎدي اﺑﻨﺎ¾ ﺑﺸ‪Ç‬ﺮي را ﺗﺄﻣ‪Ç‬ﻴﻦ‬
‫آﻧﭽﻪ رﻓﺎه و ﺳﻌﺎدت و اﻧﻜﺸﺎف ﻣﻌﻨﻮي و ‪‬‬
‫ﻣﻲﻛﻨﺪ ﺗﻮﺳﻌﺔ رواﺑﻂ ﻣﺪﻧﻲ ﺑﻪ واﺳﻄﺔ آن ﻧﻮع از ﺗﻮﺳﻌﺔ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژﻳﻚ اﺳﺖ‬
‫ﻛﻪ ﺗﺤﺖ ﻧﻈﺎرت وﺟﺪان ﺑﻴﺪار و ﻧﻪ ﻏ‪Ç‬ﺮاﻳ‪Ç‬ﺰ ﺟ‪Ç‬ﻬﺎﻧﮕﻴﺮاﻧ‪Ç‬ﻪ و ﺗ‪Ç‬ﻮﺳﻌﻪﻃﻠﺒﺎﻧﻪ‬
‫ﺻﻮرت ﭘﺬﻳﺮد‪/‬‬
‫از ﭘﺮا@ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ‪ 1‬ﺗﺎ وﺟﺪانﮔﺮاﻳﻲ‪2‬‬

‫در ﺧﺪﻣﺖ و ﺧﻴﺎﻧﺖ اﻫﻞ ﻋﻠﻢ‬


‫اﻣﺮوزه ﺟﻬﺎن ﺑﻪ دو ﺑﻠﻮك ﺷ‪Ç‬ﻤﺎل ) ﻛﺸ‪Ç‬ﻮرﻫﺎي ﺻ‪Ç‬ﻨﻌﺘﻲ و ﺛ‪Ç‬ﺮوﺗﻤﻨﺪ و‬
‫ﭘﻴﺸﺮﻓﺘﻪ( و ﺟﻨﻮب )ﻣﻤﺎﻟﻚ ﻋﻘﺐ اﻓﺘﺎده ﻳﺎ در ﺣﺎل رﺷﺪ( ﺗﻘﺴﻴﻢ ﻣﻲﮔﺮدد‪/‬‬ ‫ﻫﻢﭼﻨﺎن ﻛﻪ ﻫﺮ ﻛﺴﻲ ﻣﻲﻓﻬﻤﺪ ﺑﺎ دوﭼﺮﺧﻪ از ﻳﺎﺑﻮ; و ﺑﺎ ﻣﻮﺗﻮرﺳﻴﻜﻠﺖ از‬
‫ﺗﺄﺳﻒو اﻧﺪوهﺑﺴﻴﺎر در زﻣﺮه ﻛﺸﻮرﻫﺎي ﺑﻠﻮك ﺟﻨﻮﺑﻲ اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻛﺸﻮر ﻣﺎ ﻧﻴﺰ ﺑﺎ ‪‬‬ ‫ﺳ‪Ç‬ﺮﻳﻊاﻟﺴ‪Ç‬ﻴﺮ از‬
‫‪‬‬ ‫دوﭼ‪Ç‬ﺮﺧ‪Ç‬ﻪ; و ﺑ‪Ç‬ﺎ اﺗ‪Ç‬ﻮﻣﻮﺑﻴﻞ از ﻣ‪Ç‬ﻮﺗﻮرﺳﻴﻜﻠﺖ; و ﺑ‪Ç‬ﺎ ﺗ‪Ç‬ﺮن‬
‫ﻋﺪم رﺷﺪ ﻫﻤﺎﻫﻨﮓ و ﺗﻮﺳﻌﺔ ﻣﺘﻔﺎوت اﻳﻦ دو اﻗﻠﻴﻢ‪ ,‬ﭘﺮﺳﺶ اﺳﺎﺳﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ‬ ‫اﺗﻮﻣﻮﺑﻴﻞ; و ﺑﺎ ﻫﻮاﭘﻴﻤﺎ از ﺗﺮن; و‪ ///‬ﺳﺮﻳﻊﺗﺮ و ﻣﻨﺎﺳﺐﺗﺮ و آﺳﻮده ﺧﻴﺎلﺗﺮ و‬
‫از دﻳﺮﺑﺎز ﻓﻜﺮ و ﻫﻮش ﺑﺴﻴﺎري از ﻣﺘﻔ ‪‬ﻜﺮان ﺑﻪ وﻳﮋه اﻳ‪Ç‬ﺮاﻧ‪Ç‬ﻴﺎن را ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺧ‪Ç‬ﻮد‬ ‫ﺑﻬﺮهﻣﻨﺪ از رﻓ‪Ç‬ﺎه ﺑ‪Ç‬ﻴﺸﺘﺮ ﻣ‪Ç‬ﻲﺗﻮان ﻣﺴ‪Ç‬ﺎﻓﺮت ﻧ‪Ç‬ﻤﻮد‪ /‬ﻫ‪Ç‬ﺮ ﻛﺲ ﻣ‪Ç‬ﻲﻓﻬﻤﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ‬
‫ﻣﺸﻐﻮل داﺷﺘﻪ اﺳﺖ‪ /‬ﻫﻤﻪ از ﺧﻮد ﭘﺮﺳﻴﺪه و ﻣﻲﭘﺮﺳﻨﺪ ﭼﮕﻮﻧﻪ اﺳﺖ ﻛﻪ ﻣ‪Ç‬ﺎ‬ ‫ﻣﻮﺷﻚﻫﺎي ﻗﺎرهﭘﻴﻤﺎي ﻣﺠ ‪‬ﻬﺰ ﺑﻪ ﺑﻤﺐﻫﺎي ﻫﻴﺪروژﻧﻲ از ﺑﻤﺐاﻓﻜ‪Ç‬ﻦﻫﺎي‬
‫ﻋﻠﻲرﻏﻢ آن ﮔﺬﺷﺘﻪ ﭘﺮﺷﻜﻮه و درﺧﺸﻨﺪه اﻣﺮوزه ﺑﻪ اﻳﻦ ﻧﺎﺑﺴﺎﻣﺎﻧﻲ و ﺿﻌﻒ‬ ‫ﻋﻈﻴﻢ ﻣﺴ ‪‬ﻠﺢ ﺑﻪﺑﻤﺐﻫﺎي اﺗﻤﻲ; و اﻳﻦ ﺑﻤﺐاﻓﻜﻦﻫﺎ از ﺟﻨﮕﻨﺪه ﺷﻜﺎريﻫﺎي‬
‫و ﻓﺘﻮر دﭼﺎر آﻣﺪهاﻳﻢ?‬ ‫ﺗﺎ ﻛﺘﻴﻜﻲ; و اﻳﻦ ﺟﻨﮕﻨﺪهﻫﺎ از ﻫﻠﻴﻜﻮﭘﺘﺮﻫﺎي ﺗﻮﭘﺪار; و اﻳﻦ ﻫﻠﻴﻜﻮﭘﺘﺮﻫﺎ از‬
‫آري! ﺑﺪون ﺗﺮدﻳﺪ ﺑﻨﺪﻫﺎﻳﻲ ﮔﺮان ﺑﺮ دﺳﺖ و ﭘﺎي ﻣﺎ اﻳﺮاﻧﻴﺎن ﺑﻮده ﻛﻪ ﻣﺎ‬ ‫ﺗﺎﻧﻚﻫﺎي ﭘﻴﺸﺮﻓﺘﻪ; و اﻳﻦ ﺗﺎﻧﻚﻫﺎ از ﺗﻮپ; و اﻳﻦ ﺗﻮپﻫﺎ از ﺗﻔﻨﮓ; و اﻳﻦ‬
‫ﺗﺠﺪد واﭘﺲ ﻧﮕﺎه داﺷﺘﻪ اﺳﺖ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﺑﻪ راﺳﺘﻲ‬
‫را اﻳﻦ ﭼﻨﻴﻦ از ﻫﻤﮕﺎﻣﻲ ﺑﺎ ﻗﺎﻓﻠﺔ ‪‬‬ ‫ﻣﺨﺮبﺗﺮ و ﺧﺎﻧﻤﺎن‬
‫ﺗﻔﻨﮓﻫﺎ از ﺷﻤﺸﻴﺮو ﺧﻨﺠﺮو درﻓﺶو ﭼﻤﺎق ﻗ ‪‬ﺘﺎلﺗﺮ و ‪‬‬
‫ﺑﺎﻳﺪ ﭘﺬﻳﺮﻓﺖ ﻛﻪ ﻣﻌﺮﻓﺖ دﻗﻴﻖ ﺑﻪ اﻳﻦ ﻋﻮاﻣﻞ ﭘﻨﻬﺎﻧﻲ ﺑﺎز دارﻧﺪه‪ ,‬ﻛﺎر ﺳﺎده و‬ ‫ﺑﺮاﻧﺪازﺗﺮ اﺳﺖ‪ /‬ﻫﻢﭼﻨﻴﻦ ﻫﻤﻪ ﻧﻴﺰ ﻣﻲداﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻫﻤﻪ اﻳ‪Ç‬ﻦ وﺳ‪Ç‬ﺎﻳﻞ ﻣ‪Ç‬ﺤﺼﻮل‬
‫ﺳﻬﻠﻲ ﻧﻴﺴﺖ‪/‬‬
‫‪1. Pragmatism‬‬ ‫)ﻗﻮل ﺑﻪ اﺻﺎﻟﺖ ﻋﻤﻞ‪ ,‬ﻣﺼﻠﺤﺖ ﻋﻤﻠﻲ‪ ,‬ﻋﻤﻞﮔﺮاﻳﻲ(‬
‫ﻣﺸﺮوﻃﻴﺖ و ﭘﻴﺶ از آن ﺑ‪Ç‬ﺎ ﻣﺸ‪Ç‬ﺎﻫﺪه ﺗ‪Ç‬ﺮﻗ‪‬ﻴﺎت‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﺘﻔ ‪‬ﻜﺮان ﺻﺪر اﻧﻘﻼب‬ ‫‪ /2‬ﻣﺮاد ﻣﺎ از "وﺟﺪان" در اﻳﻦ ﻛﺘﺎب‪ ,‬ﻣﻌﻨﺎي ﻣﺴﺘﻌﻤﻞ در رواﻧﻜﺎوي ﻛ‪Ç‬ﻪ ﮔ‪Ç‬ﺎه ﻛ‪Ç‬ﺎﻣ‪ Â‬ﻣ‪Ç‬ﺎ ‪‬دي و‬
‫ﻓﻴﺰﻳﻜﻲ‪ ,‬ﺑﺪون ﻫﺮﮔﻮﻧﻪ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬ﺗﻠﻘ‪‬ﻲ ﻣﻲﺷﻮد‪ ,‬ﻧﻴﺴﺖ ﺑﻠﻜﻪ ﻫﻤﺎن اﺳﺖ ﻛﻪ در ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ‬
‫‪Ö‬‬
‫اﻳ‪Ç‬ﺮاﻧ‪Ç‬ﻴﺎن‬ ‫اروﭘﺎ ﻣﻲﭘﻨﺪاﺷﺘﻨﺪ ﻛﻪ ﻋﺎﻣﻞ رﻛﻮد و ﺳﻜﻮن و ﺳﻜ‪Ç‬ﻮت ﻓ‪Ç‬ﺮﻫﻨﮕﻲ‬
‫ﺗﺼﻮف و ﻋﺮﻓﺎن اﺳﻼﻣﻲ از آن ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺑﻪ "ﻗﻠﺐ" ﺷﺪه اﺳﺖ و اﻳﻦ ﻗﻠﺐ ﻫﻤﺎن ﺟﻮﻫﺮه اﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫‪‬‬
‫اﺳﻼم و ﭘﻨﺪارﻫﺎي ﻣﺬﻫﺒﻲ ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ‪ /‬ﭼﻨﺎن ﻛﻪ ﻣﻴﺮزا ﻓ‪Ç‬ﺘﺤﻌﻠﻲ آﺧ‪Ç‬ﻮﻧﺪ زاده و‬ ‫اﺳﺖ ﻛﻪ در ﺗﻤﺎم ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ ﻣﺸﺮﻗﻲ‪ ,‬در ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻋﻘﻞ ﻣﻐﺮﺑﻲ در وﺟﻮد اﻧﺴﺎﻧﻲ‪ ,‬ﺗﻬﺬﻳﺐ و‬
‫آن ﻣﻘﺼﻮد و ﻣﻄﻠﻮب ﻫﻤﺔ ﺷﻌﺎ‪Ä‬ﺮ دﻳﻨﻲ اﺳﺖ‪/‬‬‫ﺗﻮﺟﻪ ﺑﻪ ‪Ö‬‬ ‫‪‬‬
‫‪127‬‬ ‫از ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ ﺗﺎ وﺟﺪانﮔﺮاﻳﻲ‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪126‬‬

‫ﺑﻪﺗﻜﻠﻴﻒ ﺳﻌﺪ وﻗ‪‬ﺎصدﻳﻦ اﺳﻼم را ﻗﺒﻮل ﻛﺮدﻳﻢ‪ /‬ﻧﻈﺮ ﺑﻪوﻋﺪهﻫﺎي‬ ‫ﻣﻴﺮزا آﻗﺎﺧﺎن ﻛ‪Ç‬ﺮﻣﺎﻧﻲ ﻫ‪Ç‬ﺮ ﻳﻚ ﺟ‪Ç‬ﺪا ﮔ‪Ç‬ﺎﻧﻪ در ﻣﻜ‪Ç‬ﺘﻮب اول از ﻣﻜ‪Ç‬ﺘﻮﺑﺎت‬
‫او‪ ,‬ﺑﺎﻳﺪدرﻫﺮ دوﻋﺎﻟﻢ ﺑﻪﺷﺎدي وﺷﺎﻫﻲ ﺑﻮده ﺑﺎﺷﻴﻢ‪ ///‬از ﻫﺠﺮتﺗﺎ‬ ‫ﺧﻮﻳﺶ ﻋﺒﺎرتﻫﺎﻳﻲ از اﻳﻦ دﺳﺖ ﻣﻲآورﻧﺪ‪/‬‬
‫اﻳﻦ زﻣﺎن ﺑﻪ اﻳﺮاﻧ‪Ç‬ﻴﺎن ﻣ‪Ç‬ﺼﻴﺒﺖﻫﺎﻳﻲ رﺳ‪Ç‬ﻴﺪه ﻛ‪Ç‬ﻪ در ﻫ‪Ç‬ﻴﭻ ﻳﻚ از‬ ‫>اي اﻳﺮان ﻛﻮ آن ﺷﻜﻮه و ﺳﻌﺎدت ﺗﻮ?‪ ///‬ا ﮔ‪Ç‬ﺮﭼ‪Ç‬ﻪ آن ﮔ‪Ç‬ﻮﻧﻪ‬
‫ﺻﻔﺤﺎت دﻧﻴﺎ‪ ,‬ﺧﻠﻖ ﺑﺪانﮔﻮﻧﻪ ﻣﺼﺎ‪Ä‬ﺐ ﮔ‪Ç‬ﺮﻓﺘﺎر ﻧﮕ‪Ç‬ﺮدﻳﺪه اﺳﺖ‪///‬‬ ‫ﺷ‪ÇÇ‬ﻮﻛﺖ و ﺳ‪Ç‬ﻌﺎدت‪ ,‬در ﺟ‪Ç‬ﻨﺐ ﺷ‪Ç‬ﻮﻛﺖ و ﺳ‪Ç‬ﻌﺎدت ﺣ‪Ç‬ﺎﻟﻴﻪ ﻣ‪Ç‬ﻠﻞ‬
‫ﺗﻨﻬﺎ اﻫﻞ اﻳﺮان ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺖ‪ ,‬ﺧ‪Ç‬ﻮد ﻋ‪Ç‬ﺮبﻫﺎ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﭼ‪Ç‬ﻪ روز رﺳ‪Ç‬ﻴﺪﻧﺪ?‪///‬‬ ‫ﻓﺮﻧﮕﺴﺘﺎن و ﻳﻨﮕﻲ دﻧﻴﺎ‪ 1‬ﺑﻪ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﺷﻤﻌﻲ اﺳﺖ در ﻣﻘﺎﺑﻞ آﻓ‪Ç‬ﺘﺎب;‬
‫اﺣﺘﻤﺎل زﻳﺎد ﻣﻲرود ﻛﻪ اﻓﺴﺎﻧﻪﻫﺎي ﻋﻘﺎﻳﺪ اﺳﻼﻣﻴﻪ آن ﺑﻴﭽﺎرﮔﺎن را‬ ‫وﻟﻴﻜﻦ ﻧﺴﺒﺖ ﺑﻪ ﺣﺎﻟﻴﺔ‪ 2‬اﻳﺮان ﻣﺎﻧﻨﺪ ﻧﻮر اﺳﺖ در ﺑﺮاﺑﺮ ﻇﻠﻤﺖ‪////‬‬
‫ﻧﻴﺰ از ﻃﻮاﻳﻒ ﺳﻴﻮﻳﻠﻴﺰه ﺷﺪه ﻋﻘﺐ اﻧﺪاﺧﺖ‪1<////‬‬
‫ﻗﻮاﻋﺪ ﺳﻠﻄﻨﺖ ‪Ô‬ﻓﺮس‪ 3‬ﺑﺴﻴﺎر زﻳﺎد ﻣﻲﺑﻮد و ﺑ‪Ç‬ﺮاي ﻫ‪Ç‬ﺮ اﻣ‪Ç‬ﺮي‬
‫ﺟ‪Ç‬ﺪي ﺗ‪Ç‬ﻮﺳﻂ اﺣ‪Ç‬ﻤﺪ‬ ‫‪4‬‬
‫اﻓﻜﺎر آﺧﻮﻧﺪ زاده و ﻫﻤﻔﻜﺮاﻧﺶ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻪ ﻃ‪Ç‬ﻮر ‪‬‬ ‫ﻣﻘﺮر ﻣ‪Ç‬ﻲداﺷ‪Ç‬ﺘﻨﺪ‪ ///‬از ﻧ‪Ç‬ﺘﺎﻳﺞ اﺣﻜ‪Ç‬ﺎم ﭘ‪Ç‬ﻴﻤﺎن‬
‫ﻓﺎرﺳﻴﺎن ﻗﺎﻋﺪهاي ‪‬‬
‫ﻛﺴﺮوي و ﺳﭙﺲ ﺻﺎدق ﻫﺪاﻳﺖ و اﺧﻴﺮ‪ G‬اﻳﻨﺠﺎ و آﻧﺠﺎ ﺗﻮﺳﻂ ﺑﺮﺧﻲ از اﻫﻞ‬ ‫ﻓﺮﻫﻨﮓ ﻣﻲﺑﻮد ﻛﻪ ﺳﻼﻃﻴﻦ ‪Ô‬ﻓﺮس در ﻋ‪Ç‬ﺎﻟﻢ‪ ,‬ﻧ‪Ç‬ﺎﻣﺪاري داﺷ‪Ç‬ﺘﻨﺪ و‬
‫ﻗﻠﻢ اداﻣﻪ ﻳﺎﻓﺘﻪ و اﻳﻨﺎن در ﺗﻼش ﺑﻮده و ﻫﺴﺘﻨﺪ ﺗﺎ ﻛﺎخ ﻣﺪرﻧﻴﺘﻪ ﺧ‪Ç‬ﻮد را ﺑ‪Ç‬ﺮ‬ ‫ﻣﻠﺖ ﻓﺎرس ﺑﺮﮔﺰﻳﺪه ﻣﻠﻞ دﻧﻴﺎ ﺑﻮد و ﻋﺪاﻟﺖ آﻧﻬﺎ در ﻣﺮﺗﺒﻪاي ﺑﻮد‬
‫ﻛﻪ در ﻫﻤﺔ زﺑﺎﻧﻬﺎ ﺗﺎ ﺑﻪ اﻣﺮوز ﺿﺮباﻟﻤﺜﻞ اﺳﺖ‪ ///‬ﺣﻴﻒ ﺑﻪ ﺗﻮ اي‬
‫ﺧﺮاﺑﻪﻫﺎي ﺑﺎورﻫﺎي دﻳﻨﻲ ﺑﺮﭘﺎ ﺳﺎزﻧﺪ!‬
‫اﻳﺮان!‬
‫آﺧﻮﻧﺪ زاده ﺣ ‪‬ﺘﻲ درﺻﺪد آن ﺑ‪Ç‬ﻮد ﺗ‪Ç‬ﺎ ﺗ‪Ç‬ﻔ ‪‬ﻜﺮ ﻣ‪ Ç‬ﻠﻲ را ﻻﺗ‪Ç‬ﻴﻨﻴﺰه ﻧ‪Ç‬ﻤﺎﻳﺪ و‬
‫ﻛﻮ آن ﺷﻮﻛﺖ? ﻛﻮ آن ﻗﺪرت? ﻛﻮ آن ﺳ‪Ç‬ﻌﺎدت? ﻋ‪Ç‬ﺮﺑﻬﺎي‬
‫ﻳﻜﺒﺎره ﻃﺮح از ﻣﻴﺎن ﺑﺮدن ﺧﻂ‪ ‬راﻳﺞ ﻛﺘﺎﺑﺘﻲ اﻳﺮان و ﺟﺎﻳﮕﺰﻳﻦ ﻛﺮدن آن را‬ ‫ﮔﺮﺳﻨﻪ ‪ 1280‬ﺳﺎل اﺳﺖ ﻛﻪ ﺗﻮ را ﺑﺪﺑﺨﺖ ﻛﺮدهاﻧﺪ‪ /‬زﻣﻴﻨﺖ ﺧﺮاب‬
‫ﺑﺎ ﺧﻂ ﻻﺗﻴﻦ ﻣﻄﺮح ﺳﺎﺧﺖ ﺗﺎ راﺑﻄﺔ ﻣﺮدم اﻳﺮان ﺑ‪Ç‬ﺎ ﺳ‪ Ç‬ﻨﺖﻫﺎي ﮔ‪Ç‬ﺬﺷﺘﻪﺷﺎن‬ ‫و اﻫﻠﺖ ﻧﺎدان و از ﺳ‪Ç‬ﻴﻮﻳﻠﻴﺰاﺳ‪Ç‬ﻴﻮن‪ 5‬ﺟ‪Ç‬ﻬﺎن ﺑ‪Ç‬ﻲﺧﺒﺮ و از ﻧ‪Ç‬ﻌﻤﺖ‬
‫ﮔﺴﺴﺘﻪ ﺷﺪه و ﺑﻪ اﻳﻦ ﺗﺮﻓﻨﺪ رو ﺑ‪Ç‬ﻪ آﻳ‪Ç‬ﻨﺪه آورﻧ‪Ç‬ﺪ‪ /‬از ﻧ‪Ç‬ﻈﺮ آﺧ‪Ç‬ﻮﻧﺪ زاده و‬ ‫آزادي ﻣﺤﺮوم و ﭘﺎدﺷﺎه ﺗﻮ دﻳﺴﭙﻮت‪ 6‬اﺳﺖ‪ /‬ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻇﻠﻢ دﻳﺴﭙﻮت‬
‫ﭘﻴﺮواﻧﺶ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﻣﻐﺮب زﻣﻴﻦ ﺳﺮ ﺑﺮ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪/‬‬ ‫و زور ﻓﻨﺎﺗﻴﺰم‪ 7‬ﻋﻠﻤﺎ¾ ﺑﻪ ﺿﻌﻒ و ﻧﺎﺗﻮاﻧﻲ اﻫﻞ ﺗﻮ ﺑﺎﻋﺚ ﺷﺪه و ‪///‬‬
‫دﺳﺘﺔ دﻳﮕﺮي ﻫﻢ در ﺣﺎﺷﻴﺔ اﻳﻦ ﻣﺒﺎﺣﺚ ﻣﻲﭘﻨﺪارﻧﺪ ﻛﻪ اﻳﺮاﻧﻴﺎن از آﻧﺠﺎ‬ ‫ﻳﺤﺘﻤﻞ ﭼﻨﺪﻳﻦ ﺻﺪ ﺳﺎل ﺧﻮاﻫﺪ ﮔﺬﺷﺖ ﻛﻪ ﺗ‪Ç‬ﻮ روﻧ‪Ç‬ﻖ ﻧ‪Ç‬ﺨﻮاﻫ‪Ç‬ﻲ‬
‫ﻳﺎﻓﺖ و ‪ ///‬ﻣ ‪‬ﻠﺖ ﺗﻮ ﺑﺎ ﻣﻠﻞ ﺳﻴﻮﻳﻠﻴﺰه ﺷﺪه ﺑ‪Ç‬ﺮاﺑ‪Ç‬ﺮ ﻧ‪Ç‬ﺨﻮاﻫ‪Ç‬ﺪ ﺷ‪Ç‬ﺪ‪///‬‬
‫ﻛﻪ ﻣﺮدﻣﻲ ﻣﺬﻫﺐ زده ﻣﻲﺑﺎﺷﻨﺪ‪ ,‬اﺻﻮ‪ Á‬ﻫﻨﺮ اﻧﺪﻳﺸﻴﺪن را ﻧﻴﺎﻣﻮﺧﺘﻪ و ﺑﺎ آن‬
‫ﺑﻴﮕﺎﻧﻪ ﻣﺎﻧﺪهاﻧﺪ‪ /‬از ﻧﻈﺮ آﻧﺎن ﻋ ‪‬ﻠﺖ اﺳﺎﺳﻲ ﻋ‪Ç‬ﻘﺐﻣﺎﻧﺪﮔﻲ اﻳ‪Ç‬ﺮان ﻫ‪Ç‬ﻤﻴﻦ اﻣ‪Ç‬ﺮ‬
‫‪ /1‬آﻣﺮﻳﻜﺎ‪/‬‬
‫اﺳﺖ‪ /‬ﺧﻼﺻﻪ ا ﮔﺮ ﻏﺮب ﺑﻬﺮهﻣﻨﺪ از ﺗﻮﺳﻌﻪ و ﺗﺮﻗ‪‬ﻲ اﺳﺖ ﺑﻪ ﻋﻠ‪‬ﺖ آن اﺳﺖ‬ ‫‪ /2‬وﺿﻊ اﻳﺮان در دوران ﻗﺎﺟﺎر‪/‬‬
‫ﻛﺸﻔﻴﺎت ﻛﭙﻠﺮ و ﮔﺎﻟﻴﻠﻪ در دﻳﻮارهﻫﺎي ﺑﺎور ﻣﺬﻫﺒﻲ ﻗﺮون وﺳﻄﺎﻳﻲ ‪ ÇÇ‬ﻛﻪ‬ ‫‪ /3‬اﻳﺮان ﺑﺎﺳﺘﺎن‪/‬‬
‫ﻛﻪ ‪‬‬ ‫‪ /ê‬اﻳﺮاﻧﻴﺎن‪/‬‬
‫زﻣﻴﻦ را ﻣﺮﻛﺰ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻲاﻧﮕﺎﺷﺘﻪ ‪ ÇÇ‬ﺷﻜﺎف ﻋﻈﻴﻤﻲ وارد آورده اﺳﺖ‪/‬‬ ‫‪ /ë‬ﺗﻤﺪ‪ ‬ن‪/‬‬
‫‪ /ì‬ﺟﺒ‪ ‬ﺎر‪/‬‬
‫‪ /1‬ﻣﻜﺘﻮﺑﺎت‪ ,‬ﺑﻪ ﻛﻮﺷﺶ ﻣﺤ ‪‬ﻤﺪ ﺟﻌﻔﺮ ﻣﺤﺠﻮب‪/‬‬ ‫ﺗﻌﺼﺐ‪/‬‬ ‫‪ /7‬‬
‫‪129‬‬ ‫از ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ ﺗﺎ وﺟﺪانﮔﺮاﻳﻲ‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪128‬‬

‫ﻣﻨﺠﻢ‬
‫ﺧﻴﺎم ﻧﻴﺸﺎﺑﻮري ‪ ÇÇ‬‬
‫ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان ﺟﺪول ﻣﻨﺪﻟﻴﻒ ﻣﻲﺷﻨﺎﺳﻨﺪ ‪ ÇÇ‬و ﻋﻤﺮ ‪‬‬ ‫ا ‪‬ﻣﺎ دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻃﺮاح ﻣﺴﺎ‪Ä‬ﻠﻲ ﻛﻪ ﻏ‪Ç‬ﺮﺑﻴﺎن آن را ﺗ‪Ç‬ﺤﺖ ﻋ‪Ç‬ﻨﻮان ﻏ‪Ç‬ﻮاﻣ‪Ç‬ﺾ‬
‫ﻛﺒﻴﺮ و واﺿﻊ و ‪‬‬ ‫اﻳﻨﺎن ﻏﺎﻓﻞ از آﻧﻨﺪ ﻛﻪ اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﺑﻴﺮوﻧﻲ ﭼﻨﺪﻳﻦ ﺳﺪه ﭘﻴﺶ از ﺗﻮﻟ‪‬ﺪ اﺟﺪاد‬
‫ﭘﺎﺳﻜﺎل ﻣﻲﺷﻨﺎﺳﻨﺪ ‪ÇÇ‬و اﻟﻎ ﺑﻴﮓ ‪ ÇÇ‬ﺳﺘﺎرهﺷﻨﺎس و ﻛﺎﺷﻒ ﻣﺨﺘﺼﺎت رﺻﺪي‬ ‫ﻛﺮوﻳﺖ زﻣﻴﻦ و ﺣﺮﻛﺖ وﺿﻌﻲ آن را در ﻓﻀﺎ ﻣﺴﺘﺪ‪Á‬‬
‫ﮔﺎﻟﻴﻠﻪ و ﻛﭙﻠﺮ ﻧﻪ ﺗﻨﻬﺎ ‪‬‬
‫ﻧﺼﻴﺮاﻟﺪﻳﻦ ﻃﻮﺳﻲ ‪ ÇÇ‬ﺣﻜﻴﻢ و ﻋﺎرف و رﻳﺎﺿﻲدان و‬
‫‪‬‬ ‫ﺳﺘﺎرﮔﺎن ‪ ÇÇ‬و ﺧﻮاﺟﻪ‬ ‫اﺛﺒﺎت ﻧﻤﻮد‪ ,‬ﺑﻠﻜﻪ ﻛﻤﺮﺑﻨﺪ اﺳﺘﻮا و ﭘﻴﺮاﻣﻮن آن را ﻧﻴﺰ اﻧﺪازه ﮔﻴﺮي ﻛﺮد ﺑﺪون‬
‫واﺿﻊ ﻗﻀﺎﻳﺎﻳﻲ در ﻣﻨﻄﻖ ‪ ÇÇ‬و ﺷﻴﺦ اﻟﺮ‪Ä‬ﻴﺲ اﺑﻮﻋﻠﻲ ﺳﻴﻨﺎ ‪ ÇÇ‬ﻧﺨﺴﺘﻴﻦ ﺷ‪Ç‬ﺎرح‬ ‫ﻣﺘﺸﺮﻋﺎن ﻧﺎﭼﺎر از ﺗﻮﺑﻪ ﻛﺮدن و ﮔﺬار ﺑﺮ آﺗﺶ ﺷﻮد‪/‬‬
‫ﺗﻮﺳﻂ ‪‬‬
‫آن ﻛﻪ ‪‬‬
‫اﺻﻞ ﺗﻨﺎﻫﻲ اﺑﻌﺎد ‪ ÇÇ‬و ‪‬ﻣﻼﺻﺪراي ﺷﻴﺮازي ‪ ÇÇ‬ﻛﺎﺷﻒ ﺑﻌﺪ ﭼ‪Ç‬ﻬﺎرم و ﺣ‪Ç‬ﺮﻛﺖ‬ ‫اﻟﺒ ‪‬ﺘﻪ اﻳﻦ دﺳﺖ از اﻫﻞ ﻗﻠﻢ ﻣﻴﺰان ﺗﺤﻘﻴﻘﺎﺗﺸﺎن ﺑﺴﻴﺎر اﻧﺪك و اﺷﺘﻬﺎﻳﺸﺎن‬
‫ﺟﻮﻫﺮي ‪ ÇÇ‬و‪ ///‬اﻳﺮان ﻛﺸﻮري ﺗﺎ اﻳﻦ اﻧﺪازه ﻋﻘﺐ اﻓﺘﺎده اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﺑﺮاي ﻧﻮﺷﺘﻦ زﻳﺎد اﺳﺖ‪ /‬اي ﻛﺎش ﺑﺮﻋﻜﺲ اﻳﻦ ﺑﻮد‪ /‬در ﺑﺮاﺑﺮ ﺑﺮﺧﻮردﻫﺎﻳﻲ‬
‫ا ﮔﺮ ﭼﻨﻴﻦ اﺷﺨﺎﺻﻲدر ﻇﺮف ﻓﺮﻫﻨﮕﻲ اﻳﺮان ﻣﻲزﻳﺴﺘﻪو ﻓﺮوغ ﻓﺮﻫﻨﮓ‬ ‫از اﻳﻦ دﺳﺖ ﺑﺎﻳﺪ ﻫﻤﺰﺑﺎن ﺑﺎ ﺣﺎﻓﻆ ﮔﻔﺖ‪ :‬ﭼﻮن ﻧﺪﻳﺪﻧﺪ ﺣ‪Ç‬ﻘﻴﻘﺖ ره اﻓﺴ‪Ç‬ﺎﻧﻪ‬
‫ﻣﺪتﻫﺎي ﻣﺪﻳﺪ و ﻣﻘﺎرن اﻋﺼﺎر ﺳﻜﻮت و ﺧ‪Ç‬ﺎﻣﻮﺷﻲ اروﭘ‪Ç‬ﺎ و‬
‫و ﻣﻌﺮﻓﺖ را ‪‬‬ ‫زدﻧﺪ‪/‬‬
‫ﻏﺮب ﻧﮕﺎﻫﺒﺎﻧﻲ و ﭘﺎﺳﺪاري ﻣﻲﻛﺮدهاﻧﺪ‪ ,‬ﭘﺲ ﭼﻪ ﻋﺎﻣﻠﻲ ﻣﺎﻧﻊ ﺷﺪه ﺗ‪Ç‬ﺎ اﻳ‪Ç‬ﻦ‬ ‫اﻳﻦ ﮔﺮوه از اﻫﻞ ﻗﻠﻢ ﺑﺎ ﻣﺴﺎ‪Ä‬ﻞ ﺑﺰرگ ﺑﺮﺧﻮردي ﺑﺴﻴﺎر ﺳﺎده اﻧﮕﺎراﻧ‪Ç‬ﻪ و‬
‫ﻣﻌﺎرف ﺑﻪ ﻃﻮر ﻋﻤﻠﻲ ﺑﻪ ﻛﺎر ﮔﺮﻓﺘﻪ ﺷﻮد و راه ﺑﺮ ﺗﻮﺳﻌﻪ و ﺗﺮﻗ‪‬ﻲ اﺟ‪Ç‬ﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫ﺗﻚ ﺑﻌﺪي و ﻣﻜﺎﻧﻴﻜﻲ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪ /‬ﺳ‪Æ‬اﻟﻲ ﻛﻪ ﺑﻪ روﺷﻨﻲ ﻗﺎﺑﻞ ﻃﺮح اﺳﺖ ﭼﻨﻴﻦ‬
‫ﻫﻤﻮار ﮔﺮدد?‬ ‫اﺳﺖ‪:‬‬
‫ﭼﻪ ﻋﺎﻣﻠﻲ ﻣﻮﺟﺐ ﺷﺪ ﺗﺎ داﻧﺸ‪Ç‬ﻤﻨﺪان ﻣ‪Ç‬ﺎ ﻗ‪Ç‬ﺮنﻫﺎ و ﻗ‪Ç‬ﺮنﻫﺎ دﺳﺖ روي‬ ‫ﺳﻴﻄﺮه ﻛﻠﻴﺴﺎ و ﻓ‪Ç‬ﻨﺎﺗﻴﺰم ﻋ‪Ç‬ﻠﻤﺎي ﻣﺴ‪Ç‬ﻴﺤﻲ‪ ,‬اروﭘ‪Ç‬ﺎ را روزﮔ‪Ç‬ﺎري دراز در‬
‫دﺳﺖ ﺑﮕﺬارﻧﺪ و آنﻗﺪر ﺑﻨﺸﻴﻨﻨﺪ ﺗﺎ ﻧﺎ ﮔﻬﺎن اروﭘﺎ از ﺧﻮاب ﺑﺮﺧﻴﺰد و ﺟﻬﺎن‬ ‫ﻇﻠﻤﺎت ﺟﺎﻫﻠﻴﺖ از ﺗﻮﺳﻌﻪ و ﺗﺮﻗ‪‬ﻲ ﺑﺎزداﺷﺘﻪ ﺑﻮد و ﻏﺮب ﺗﻨﻬﺎ زﻣﺎﻧﻲ ﭘ‪Ç‬ﺎ در‬
‫را زﻳﺮ ﺳﻠﻄﺔ ﻧﻈﺎﻣﻲ و اﻗﺘﺼﺎدي و ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺧﻮد آورد?‬ ‫ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻮﺳﻌﻪ و ﭘﻴﺸﺮﻓﺖ ﻧﻬﺎد ﻛﻪ ﺑﺎ ﺳﻠﻄﺔ ﻛﻠﻴﺴﺎ ﺗﺴﻮﻳﻪ ﺣﺴﺎب ﻛﺮد‪ /‬از دﻳﮕﺮ‬
‫ﺟﺎﻧﺐ‪ ,‬اﻳﺮان ﻧﻴﺰ دﻳﺮﺑﺎز اﺳﺖ ﻛﻪ دﭼﺎر ﺟﻤﻮد و ﺧﻤﻮد ﻋﻤﻴﻘﻲ ﺷ‪Ç‬ﺪه اﺳﺖ‪/‬‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﺣﺎل ﻳﺎ ﺑﺎﻳﺪ ﭘﺬﻳﺮﻓﺖ ﻛﻪ اﻳﺮاﻧﻲ داراي ذﻫﻨﻲ ﻋﻠﻢ ﮔﺮﻳﺰ اﺳﺖ و ﺑﻪ اﻳﻦ دﻟﻴ‪Ç‬ﻞ‬
‫ﭘ‪ÇÇ‬ﺎﺳﺦ ﺑ‪ÇÇ‬ﺪﻳﻊ ﻣ‪Ç‬ﺎ ﺑ‪Ç‬ﻪ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﭘ‪Ç‬ﺮﺳﺶ آن اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ رﻣ‪Ç‬ﺰ ﻋ‪Ç‬ﻘﺐاﻓ‪Ç‬ﺘﺎدﮔﻲ‬ ‫اﻳﺮان ﻛﺸﻮري واﭘﺲ ﻣﺎﻧﺪه ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ; ﻳﺎ آن ﻛﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﺗﻮﺿﻴﺢ داد ﻛﻪ ﭼﮕ‪Ç‬ﻮﻧﻪ‬
‫ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژﻳﻜﻲ اﻳﺮاﻧﻴﺎن ﻧﻪ ﺟﻬﻞ‪ ,‬ﻧﻪ ﺧﺮاﻓﻪ‪ ,‬ﻧﻪ دﻳﻦ‪ ,‬ﻧﻪ اوﻫﺎم‪ ,‬ﻧﻪ ﺳ ‪‬ﻨﺖ‪ ,‬ﻧ‪Ç‬ﻪ‪///‬‬ ‫ﻋﻠﻲرﻏﻢ وﺟﻮد داﻧﺸﻤﻨﺪان ﮔﺮاﻧﻘﺪري ﭼﻮن ﺟﺎﺑﺮ ﺧ‪Ç‬ﻮارزﻣ‪Ç‬ﻲ ‪ ÇÇ‬ﺑ‪Ç‬ﻨﻴﺎﻧﮕﺬار‬
‫ﻫﻴﭽﻜﺪام از اﻳﻨﻬﺎ ﻧﺒﻮده اﺳﺖ! ﺑﻠﻜﻪ ﻳﻚ ﭘﻴﻮﻧﺪ ﻓﺮﻫﻨﮕﻲ ﺑ‪Ç‬ﻮد‪ /‬ﻳﻚ ﭘ‪Ç‬ﻴﻮﻧﺪ‬ ‫ﻣ‪Ç‬ﺘﺤﺮ ك‬
‫‪‬‬ ‫ﻛﺮوﻳﺖ زﻣﻴﻦ و‬
‫ﻋﻠﻢ ﺟﺒﺮ ‪ ÇÇ‬و اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﺑﻴﺮوﻧﻲ ‪ ÇÇ‬اوﻟﻴﻦ ﻛﺎﺷﻒ ‪‬‬
‫ﻓﺮﻫﻨﮕﻲ ﺑﺎ اﻧﺴﺎن‪ /‬ﺗﻮﺿﻴﺢ اﻳﻦ ﻣﻄﻠﺐ ﻧﻴﺰ ﭼﻨﻴﻦ اﺳﺖ‪:‬‬ ‫ﻣﺤﻤﺪزﻛﺮﻳﺎي رازي ‪ ÇÇ‬ﺷﻴﻤﻲدان و ﻛﺎﺷﻒ اﻟﻜﻞ ‪ ÇÇ‬و‬
‫ﺑﻮدن آن در ﻓﻀﺎ ‪ ÇÇ‬و ‪‬‬
‫ﭼﻨﺎﻧﭽﻪ ﻳﺎدآور ﺷﺪﻳﻢ در ﻋﺮﻓﺎن ‪ ÇÇ‬ﻳﻌﻨﻲ ﺟﻮﻫﺮ اﺳﺎﺳﻲ ﻓﺮﻫﻨﮓ اﻳﺮان ‪ÇÇ‬‬ ‫ﻃﺮاح ﺟﺪول ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻛﻪ ﻏﺮﺑﻴﺎن آن را‬
‫ﺣﻴﺎن ‪ ÇÇ‬ﻧﺨﺴﺘﻴﻦ ﺑﻨﻴﺎﻧﮕﺬار و ‪‬‬
‫ﺟﺎﺑﺮﺑﻦ ‪‬‬
‫‪131‬‬ ‫از ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ ﺗﺎ وﺟﺪانﮔﺮاﻳﻲ‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪130‬‬

‫ﺧﻮﻳﺶ اﺟﺎزه داده اﺳﺖ ﺗﺎ ﻗﺪرت ﺗﺨﺮﻳﺒﻲ اﻧﻔﺠﺎرﻫﺎي اﺗﻤﻲ را ﺑ‪Ç‬ﺎ از ﻣ‪Ç‬ﻴﺎن‬ ‫ﺳﺨﻦ ﻫﻤﻪ از اﻧﺴﺎن و اﻧﺴﺎنﮔﺮاﻳﻲ اﺳﺖ‪ /‬ﺳﺨﻦ از ﺑﻪ ﺧﻮد آﻣﺪن و ﺑﻪ ﺧ‪Ç‬ﺪا‬
‫ﺑﺮدن و ﻣﻨﻬﺪم ﻧﻤﻮدن دو زﻳﺴﺘﮕﺎه ﻫﻤﻨﻮﻋﺎﻧﺶ در ﻫﻴﺮوﺷﻴﻤﺎ و ﻧﺎ ﻛﺎزا ﻛﻲ ﺑﺎ‬ ‫رﺳﻴﺪن و رﺷﺪ دادن اﺳﺘﻌﺪادﻫﺎي ﻣﻜﻤﻮﻧﻪ و ارﺗﻘﺎ¾ ﻗ‪Ç‬ﻮاي ﺟ‪Ç‬ﻮﻫﺮي اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻣﻮﻓﻘﻴﺖ ﺑ‪Ç‬ﻴﺎزﻣﺎﻳﺪ‪ /‬ﻳ‪Ç‬ﺎ دﺳ‪Ç‬ﺘﻪ دﺳ‪Ç‬ﺘﻪ ﻫ‪Ç‬ﻤﻨﻮﻋﺎﻧﺶ را ﺑ‪Ç‬ﻪ اﺗ‪Ç‬ﺎقﻫﺎي ﻣ‪Ç‬ﺮگ و‬ ‫ﺳﺨﻦ از ﻧﻴﻞ ﺑﻪ اﻋﺘﺪال ﻣﻴﺎن روح و ﺟﺴﻢو ﮔﺴﺘﺮش ﻣﺘﻌﺎدل ﺳﺮاﺳﺮ اﻣﻜﺎﻧﺎت‬
‫ﺳﻠﻮلﻫﺎي ﮔﺎز ﺑﻔﺮﺳﺘﺪ ﻳﺎ از ﺑﺪن ﻓﺮﺳﻮده اﻧﺴﺎنﻫﺎي ﺷﻜﻨﺠﻪ ﺷ‪Ç‬ﺪه ﺻ‪Ç‬ﺎﺑﻮن‬ ‫اﻧﺴﺎﻧﻲ اﺳﺖ‪ /‬ﺳﺨﻦ از ﻟﮕﺎم ﺑﺴﺘﻦ ﺑﺮ دﺳﺖ و ﭘﻮزه ﻏﺮاﻳﺰ ﺣﻴﻮاﻧﻲ و ﻓﻄﺮت‬
‫ﺑﺴﺎزد‪ /‬ﭘﻴﺪاﺳﺖ ﻛﻪ وﻗﺘﻲ اﻧﺴﺎن ﻫﻤﻪ ﺟﻨﺒﻪﻫﺎي وﺟﻮدي ﺧﻮد را ﻣﺤﻮ ﻏﺮﻳﺰه‬ ‫درﻧﺪه ﺧﻮي آدﻣﻲ اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻣﻨﻔﻌﺖﻃﻠﺒﻲ ﻧﻤﺎﻳﺪ و ﺗﻤﺎم ﻧﻴﺮوي ﻋﻘﻞ و ﻫﻮش و ﺧﻼﻗﻴﺖ ﺧﻮﻳﺶ را ﺑﺮاي‬ ‫ﺳﺪ وﺟﺪاﻧﻲ ﻧﻴﺮوﻣﻨﺪي در ﺑﺮاﺑﺮ ﻣﺮﺑﻴﺎن و ﻣﻌﻠﻤﺎن اﻳﺮان‬
‫اﻟﺘﺰام ﺑﺮ اﻳﻦ اﻣﺮ‪ ,‬‬
‫ﺳﺮﻛﻮﺑﻲ ﻫﻤﻨﻮﻋﺎﻧﺶ ﺑﻪ ﺧﺪﻣﺖ ﮔﻴﺮد ﺣﺘﻤ‪ H‬ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ ﺳﺮﻳﻊ و ﻣﻮﻓﻘﻴﺖآﻣﻴﺰ‬ ‫ﺑﺮ ﻣﻲاﻓﺮاﺷﺖ ﻛﻪ ﻣﺎﻧﻊ از آن ﻣﻲﺷﺪ ﻛﻪ ﺗﺎ آﻧﺎن ﺷﺎ ﮔﺮدان ﺧﻮدرا ﭘﺎ كو ﻣﺼﻔ‪ ‬ﺎ‬
‫ﭘﻴﺸﺮﻓﺖ ﻛﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﻧﻜﺮدهاﻧﺪ ﺑﻬﺮهاي از ﻋﻠﻢ و ﻣﻌﺮﻓﺖ ﺧﻮﻳﺶ ﺑﻪ آﻧﺎن ارزاﻧﻲ دارﻧﺪ‪ /‬آﻧﺎن ﺳﻼح‬
‫ﻋﻠﻢ را ﺧﻄﺮﻧﺎ كﺗﺮﻳﻦ اﺳﻠﺤﻪ روي زﻣﻴﻦ ﻣﻲﺷﻨﺎﺧﺘﻨﺪ و ﺗﺮس و ﺧﻮﻓﺸﺎن از‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫آن ﺑﻮد ﻛﻪ ﺷﺎ ﮔﺮداﻧﺸﺎن ﭘﺲ از آﻣﻮﺧﺘﻦ رﻣﻮز ﭼﻴﺮﮔﻲ ﺑﺮ ﻣﺎده ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻌﺎﺷﺮ‬
‫ﻓﺮدي را در ﻧﻈﺮ ﺑﮕﻴﺮ ﻛﻪ روزي ﻫﺸﺖ ﺳﺎﻋﺖ ﺗﻤﺮﻳﻦ ژﻳﻤﻨﺎﺳﺘﻴﻚ ﻛﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﺑﺸﺮﻳﺖ را ﺑﻪﺧﺎ ك ﻫﻼ ك‬
‫اﺻﺤﺎب ﻗﺪرت و ﻗﻠﺪران و ‪‬ﻗﺪارهﺑﻨﺪان ﮔﺮدﻧﺪ و ‪‬‬
‫ﭘﻴﺪاﺳﺖ ﻛﻪ وي ژﻳﻤﻨﺎﺳﺖ ﺑﻠﻨﺪآوازهاي ﻣﻲﮔﺮدد‪ /‬ﻫﻢﭼﻨﺎن ﻛ‪Ç‬ﻪ ا ﮔ‪Ç‬ﺮ ﭼ‪Ç‬ﻨﺪ‬ ‫ﺑﻴﻔﻜﻨﻨﺪ‪ /‬ﺑﻪ ﻗﻮل ﺳﻨﺎﻳﻲ‪:‬‬
‫ﺳﺎﻋﺖ از وﻗﺖ ﺧﻮد را ﺑﺎ ﺟﺪﻳﺖ ﺻ‪Ç‬ﺮف وزﻧ‪Ç‬ﻪﺑﺮداري ﻧ‪Ç‬ﻤﺎﻳﺪ وزﻧ‪Ç‬ﻪﺑﺮدار‬ ‫ﭼﻮ ﻋﻠﻢ آﻣﻮﺧﺘﻲ از ﺣﺮص آن ﮔﻪ ﺗﺮس ﻛﺎﻧﺪر ﺷﺐ‬
‫ﺑﺰرﮔﻲ ﻣﻲﺷﻮد‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ در ﻫﻤﺔ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻣ‪Ç‬ﻮارد ﺳ‪Ç‬ﺎﻳﺮ ﺟ‪Ç‬ﻨﺒﻪﻫﺎي اﺳ‪Ç‬ﺘﻌﺪادي اﻳ‪Ç‬ﻦ‬ ‫ﭼ‪ÇÇ‬ﻮ دزدي ﺑ‪ÇÇ‬ﺎ ﭼ‪ÇÇ‬ﺮاغ آﻳ‪ÇÇ‬ﺪ ﮔ‪Ç‬ﺰﻳﺪهﺗﺮ ﺑ‪Ç‬ﺮد ﻛ‪Ç‬ﺎﻻ‬
‫اﻧﺴﺎنﻫﺎ ﻣ‪Ç‬ﻐﻔﻮﻟﻪ و رﺷ‪Ç‬ﺪﻧﺎﻳﺎﻓﺘﻪ ﺑ‪Ç‬ﺎﻗﻲ ﻣ‪Ç‬ﻲﻣﺎﻧﺪ و اﻳ‪Ç‬ﻦ اﻓ‪Ç‬ﺮاد آدمﻫ‪Ç‬ﺎي ﺗﻚ‬ ‫از رﻧﺴﺎﻧﺲ ﺑﻪ اﻳﻦ ﺳﻮي‪ ,‬ﻏﺮﺑﻴﺎن ﺑﺮاي ﻧ‪Ç‬ﻴﻞ ﺑ‪Ç‬ﻪ اﻫ‪Ç‬ﺪاف ﺳ‪Ç‬ﻴﻄﺮهﻃﻠﺒﺎﻧﻪ‬
‫ﺟﻨﺒﻪاي و ﻧﻪ ﻫﻤﻪ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻣﻲﺷﻮﻧﺪ‪/‬‬
‫ﻣﻮﺟﻪ داﻧﺴﺘﻪ و ﺑﺎ ﭘﻨﻬﺎن ﻛﺮدن ﻣﻨﻮﻳﺎت و‬
‫ﺧﻮﻳﺶ‪ ,‬ﻫﺮ راه و ﻫﺮ وﺳﻴﻠﻪاي را ‪‬‬
‫ا ‪‬ﻣﺎ اﻧﺴﺎﻧﻲ ﻛﻪ ﺑﺮاي رﺷ‪Ç‬ﺪ ﻫ‪Ç‬ﻤﻪ ﺟ‪Ç‬ﺎﻧﺒﻪ ﺧ‪Ç‬ﻮد ﺗ‪Ç‬ﻼش ﻣ‪Ç‬ﻲﻛﻨﺪ‪ ,‬ﺑ‪Ç‬ﻼﻓﺎﺻﻠﻪ‬
‫ﺗﻤﺎﻳﻼت واﻗﻌﻲ ﺧﻮﻳﺶ در ﭘﺲ ﻧﻘﺎب ‪‬ﺧ ‪‬ﺮدﮔﺮاﻳﻲ ﻫﺮ آﻧﭽﻪ را ﻛﻪ در ﻋ‪Ç‬ﻤﻞ‬
‫ﻣﻲﻓﻬﻤﺪ ﻛﻪ ﻏﺮاﻳﺰ و ﻋﻘﻞ و ﺣﺲ ﻣﻌﻨﻮﻳﺖﻃﻠﺒﻲ و وﺟﺪان و ﻧﻴﺮوي ﺗ‪Ç‬ﺨﻴﻞ‬
‫ﻣﻔﻴﺪ ﻳﺎﻓﺘﻪاﻧﺪ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﺷﻨﺎﺧﺘﻪ و ﺟﺰ آن را ﻃﺮد و ﻧﻔﻲ ﻧﻤﻮدهاﻧ‪Ç‬ﺪ‪ /‬در ﺑﺴ‪Ç‬ﺘﺮ‬
‫و‪ ///‬ﻫﺮ ﻳﻚ ﭼﻪ ﺟﺎﻳﮕﺎﻫﻲ دارﻧﺪ و ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺑﺎﻳﺪ اﻋﺘﺪاﻟﻲ ﻛﻠﻲ در ﻣﻴﺎن ﻫ‪Ç‬ﻤﻪ‬
‫ﻣﺎ ﻛﻴﺎوﻟﻴﺴﻢ‪ 1‬ﻋﺮﻳﺎن و ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ ﺑﻲﻣﻴﺰان‪ ,‬ﺗﻤﺎم اﺣﺴﺎﺳﺎت و ﻋ‪Ç‬ﻮاﻃ‪Ç‬ﻒ‬
‫اﻳﻦ ﻗﻮا ﺑﺮﭘﺎ داﺷﺖ‪/‬‬
‫اﻧﺴﺎندوﺳﺘﺎﻧﻪ ﺑﻪ دور اﻓﻜﻨﺪه ﺷﺪه ﺗﺎ آﻧﺠﺎ ﻛﻪ داﻧﺸﻤﻨﺪ ﻏﺮﺑﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺧ‪Ç‬ﻮﻳﺸﺘﻦ‬
‫ﻣﺪﺗﻲ ﻛﻮﺗﺎه ﻗﺎﺑﻞ اﻧﻜﺎر ﻧﻤﻲﺑﺎﺷﺪ ا ‪‬ﻣﺎ در‬
‫ﭘﻴﺸﺮﻓﺖ ﻣﻮﻓﻘﻴﺖآﻣﻴﺰ ﻏﺮب در ‪‬‬
‫ﻫﺮ ﺣﺎل ﺳ‪Ç‬ﻤﺖ و ﺳ‪Ç‬ﻮي اﻳ‪Ç‬ﻦ ﺗ‪Ç‬ﻮﺳﻌﻪ‪ ,‬ﻓ‪Ç‬ﺮﻫﻨﮕﻲ ﻧ‪Ç‬ﻴﺴﺖ ﺑ‪Ç‬ﻠﻜﻪ ﺻ‪Ç‬ﻨﻌﺘﻲ و‬
‫‪1. Machiavellism‬‬ ‫)اﺳﺘﻔﺎده از ﻫﺮ وﺳﻴﻠﻪ ﺑﺮاي رﺳﻴﺪن ﺑﻪ ﻫﺪف(‬
‫‪133‬‬ ‫از ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ ﺗﺎ وﺟﺪانﮔﺮاﻳﻲ‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪132‬‬

‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژﻳﻜﻲ و ﻣﺎﺷﻴﻨﻲ اﺳﺖ‪ /‬اﻧﺴﺎﻧﻲ ﻧﻴﺴﺖ‪ ,‬ﺗﺨﺮﻳﺒﻲ اﺳﺖ‪/‬‬


‫وﺟﻮد ﻳﺎ ﻋﺪم ﺳﻼحﻫﺎي رﻧﮕﺎرﻧﮓ ﻣﺮگآور ﻧﻴﺴﺖ ﻛﻪ ﻋﺼﺮ ﭼ‪Ç‬ﻨﮕﻴﺰ‬
‫ﻣﻐﻮل و ﻫﻴﺘﻠﺮ را از ﻫ‪Ç‬ﻢ ﻣ‪Ç‬ﺘﻤﺎﻳﺰ ﻣ‪Ç‬ﻲﻛﻨﺪ‪ ,‬ﺑ‪Ç‬ﻠﻜﻪ ﺗ‪Ç‬ﻔﺎوت اﻳ‪Ç‬ﻦ دو دوران در‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫واژﮔﻮن ﺷﺪن ﻫﻤﻪ ارزشﻫﺎي اﻧﺴﺎﻧﻲ اﺳﺖ‪/‬‬ ‫در اواﺧﺮ ﺟﻨﮓ دوم ﺟﻬﺎﻧﻲ ﺑﺮ ﺳﺮ ﺗﺼﺎﺣﺐ ﻣﻘﺎم آﻗﺎﻳﻲ ﺟﻬﺎن ﻣﻴﺎن دو‬
‫ﺷﻤﺸﻴﺮ اﺑﻨﺎ¾ ﺑﺸﺮ را ﻗﺘﻞ ﻋ‪Ç‬ﺎم‬
‫‪Ö‬‬ ‫ﭼﻨﮕﻴﺰ ﻣﻐﻮل و ﻣﺤﻤﻮد ﻏﺰﻧﻮي و ‪ ///‬ﻛﻪ ﺑﺎ‬ ‫ﻗ‪Ç‬ﺪرت ﻣ‪Ç‬ﺘﺨﺎﺻﻢ آن روز ‪ ÇÇ‬آﻟﻤ‪Ç‬ﺎن ﻫ‪Ç‬ﻴﺘﻠﺮي و اﻳ‪Ç‬ﺎﻻتﻣﺘﺤﺪه آﻣ‪Ç‬ﺮﻳﻜﺎ ‪ÇÇ‬‬
‫ﻣﻲﻛﺮدﻧﺪ و از ﻛﺸﺘﻪ ‪Ô‬ﭘﺸﺘﻪ و از ﺳﺮ ﺑﺮﻳﺪه ﻣﺎره ﻣﻲﺳﺎﺧﺘﻨﺪ; ﻧﻪ ﺑﻪ دﻟﻴﻞ آن ﺑﻮد‬ ‫ﻣﺴﺎﺑﻘﻪاي دردﻧﺎ ك ﺑﺮاي ﺳﺎﺧﺘﻦ ﺑﻤﺐ اﺗﻢ درﮔﺮﻓﺘﻪ ﺑﻮد‪/‬‬
‫ﻛﻪ در ﻋﺼﺮ آﻧﺎن ﻫﻨﻮز ﺗﺎﻧﻚو ﺗﻮپ اﺧﺘﺮاع ﻧﺸﺪه ﺑﻮد ﺑﻠﻜﻪ ﺑﻪ اﻳﻦ دﻟﻴﻞ ﺑﻮد‬ ‫در ﻃﻮل اﻳﻦ ﺟﻨﮓ‪ ,‬ا ﮔﺮ ﻫﻴﺘﻠﺮ ﺑﺎ ﺑﻤﺐ اﺗﻢ ﺷﻬﺮﻫﺎي اﻧﮕﻠﺴﺘﺎن را درﻫﻢ‬
‫ﻛﻪ اﻫﻞ ﻋﻠﻢ و داﻧﺸﻤﻨﺪان آن ﻋﺼﺮ و دوران ﻫﺮﮔﺰ ﺣﺎﺿﺮ ﻧﺒﻮدﻧﺪ ﻣﻌﺎرف و‬ ‫ﻧﻜﻮﻓﺖ‪ ,‬ﺑﻪ دﻟﻴﻞ ﻏﻠﻴﺎن اﺣﺴﺎﺳﺎت اﻧﺴﺎنﮔﺮاﻳﺎﻧﻪ دﺳﺖ و ﭘﺎ ﮔﻴﺮ ﻧﺒﻮد; ﺑ‪Ç‬ﻠﻜﻪ‬
‫ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺧﻮد را در اﺧﺘﻴﺎر ﭼﻨﻴﻦ ﺟﻼداﻧﻲ ﻧﻬﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﻣ‪Ç‬ﺨﺮبﺗﺮي ﺑ‪Ç‬ﺮاي ﺗﺴ‪Ç‬ﻠﻴﺢ‬
‫ﻣﻌﻠﻮل آن ﺑﻮد ﻛﻪ ﺑﻪ ﺟﺰ ﺗﻲ ‪ Ç‬ان ‪ Ç‬ﺗ‪Ç‬ﻲ ﺗ‪Ç‬ﺮﻛﻴﺐ ‪‬‬
‫ﻫﻴﺘﻠﺮ داراي ذﻫﻨﻲ ﻋﻘﺐﻣﺎﻧﺪه ﺑﻮد‪ /‬او ﻳﻚ ﮔﻤﺎﺷﺘﻪ ﺑﻲﻧﺎم و ﻧﺸﺎن ﺑﻴﺸﺘﺮ‬ ‫"و ‪ "2‬در اﺧﺘﻴﺎر ﻧﺪاﺷﺖ‪ /‬و اﻳﻦ در ﺣﺎﻟﻲ ﺑﻮد ﻛﻪ ﺗﻤﺎﻣﻲ‬
‫"و ‪ "1‬و ‪‬‬
‫ﻣﻮﺷﻚﻫﺎي ‪‬‬
‫ﻧﺒﻮد‪ /‬ا ﮔﺮ ﭼﻨﻴﻦ ﺷﺨﺺ دون ﭘ‪Ç‬ﺎﻳﻪاي از ﺣ‪Ç‬ﻤﺎﻳﺖ داﻧﺸ‪Ç‬ﻤﻨﺪان و ﻣ‪Ç‬ﺘﻔﻜﺮان‬ ‫ﺗﻼش ﺷﺒﺎﻧﻪروزي داﻧﺸ‪Ç‬ﻤﻨﺪان آﻟﻤ‪Ç‬ﺎﻧﻲ ﻣ‪Ç‬ﺼﺮوف ﺳ‪Ç‬ﺎﺧﺘﻦ ﺑ‪Ç‬ﻤﺐ اﺗ‪Ç‬ﻤﻲ و‬
‫آﻟﻤﺎﻧﻲ ﺑﺮﺧﻮردار ﻧﻤﻲﮔﺸﺖ ﻫﺮﮔﺰ ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﺴﺖ ﺑﻪ ﻫﺬﻳﺎﻧﺎت ذﻫﻦ ﻧ‪Ç‬ﺎﺗﻮان‬ ‫ﻫﺴﺘﻪاي ﺑﻮد‪ /‬داﻧﺸﻤﻨﺪاﻧﻲ ﻛﻪ در ﺧﺪﻣﺖ ﻣﻄﺎﻣﻊ ﺟﻬﺎﻧﺴﻮزاﻧﻪ راﻳﺶ ﺳﻮم از‬
‫ﺧﻮد ‪ ÇÇ‬ﻛﻪ ﺳﺎلﻫﺎ ﻗﺒﻞ آﻧﻬﺎ را در زﻧﺪان زﻳﺮ ﻋﻨﻮان ﻧﺒﺮدﻣﻦ ﺑﻪ رﺷﺘﻪ ﺗ‪Ç‬ﺤﺮﻳﺮ‬ ‫ﺣﺪا ﻛﺜﺮ ﻇﺮﻓﻴﺖ ﻋﻠﻢ و داﻧﺶ ﺧﻮﻳﺶ ﺑﻬﺮه ﻣﻲﺟﺴﺘﻨﺪ‪ /‬ﺑﺮاي آﻧﺎن ﭘﻴﺮوزي‬
‫درآورده ﺑﻮد ‪ ÇÇ‬ﺟﺎﻣﺔ ﻋﻤﻞ ﺑﭙﻮﺷﺎﻧﺪ‪/‬‬ ‫اﻫ‪Ç‬ﻤﻴﺖ داﺷﺖ و ﻣ‪Ç‬ﻔﻬﻮم اﻧﺴ‪Ç‬ﺎﻧﻴﺖ و ﺣ‪Ç‬ﻘﻮق ﺑﺸ‪Ç‬ﺮ‬
‫‪‬‬ ‫ﻧﻈﺎم ﻧﺎزﻳﺴﻢ و ﻓﺎﺷﻴﺴﻢ‬
‫در ﻋﺼﺮ ﭼﻨﮕﻴﺰ ﻣﻐﻮل وﺟﺪان اﻧﺴﺎﻧﻲ ﺑﺮ روان و روح داﻧﺸﻤﻨﺪان ﭼﻴﺮه‬ ‫ﺑﺮاﻳﺸﺎن ﭘﺸﻴﺰي ﺑﻬﺎ ﻧﺪاﺷﺖ‪/‬‬
‫ﺑﻮد و در ﻋﺼﺮ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻄﺎﻣﻊ ﻣ‪Ç‬ﺎدي و آزﻣ‪Ç‬ﻨﺪيﻫﺎي ﭘ‪Ç‬ﺎﻳﺎنﻧﺎﭘﺬﻳﺮ ﺳ‪Ç‬ﺮاﺳ‪Ç‬ﺮ‬ ‫ﭘﺲ از ﭘﺎﻳﺎن ﺟﻨﮓ و درﻫﻢ ﺷﻜﺴﺘﻪ ﺷﺪن ﻧﻈﺎم ﻓﺎﺷﻴﺴﺘﻲ ﻫﻴﺘﻠﺮ ﺑﺴﻴﺎري‬
‫وﺟﻮد ﺑﺴﻴﺎري از داﻧﺸﻤﻨﺪان را ﻓﺮا ﮔﺮﻓﺘﻪ اﺳﺖ‪/‬‬ ‫زر ادﺧ‪Ç‬ﺎﻧﻪ و آزﻣ‪Ç‬ﺎﻳﺸﮕﺎهﻫﺎي‬
‫از داﻧﺸﻤﻨﺪان دﻧﻴﺎدوﺳﺖ ‪ ÇÇ‬ﻛﻪ ﺗﺎ دﻳﺮوز در ‪‬‬
‫ﻛ‪Ç‬ﺮوﻳﺖ‬
‫‪‬‬ ‫در ﻋﺼﺮ ﭼﻨﮕﻴﺰ‪ ,‬ﻣﺘﻔﻜﺮان و داﻧﺸﻤﻨﺪان ‪ ÇÇ‬اﻣ‪Ç‬ﺜﺎل ﻛﺴ‪Ç‬ﺎﻧﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ‬ ‫ﻣﺨﺮبﺗﺮﻳﻦ ﺳﻼحﻫﺎي ﻛﺸﺘﺎر ﺟﻤﻌﻲ ﺑﻮدﻧﺪ ‪ ÇÇ‬ﺑﻪ‬
‫راﻳﺶ ﺳﻮم ﺳﺮﮔﺮم ﺳﺎﺧﺘﻦ ‪‬‬
‫زﻣﻴﻦ و ﺣﺮﻛﺖ وﺿﻌﻲ آن را در ﻓﻀﺎ ﻛﺸ‪Ç‬ﻒ ﻛ‪Ç‬ﺮده ﺑ‪Ç‬ﻮدﻧﺪ ‪ ÇÇ‬ﺧ‪Ç‬ﻮﻧﺨﻮاري‬ ‫ﺣﻜﻢ ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ در ﻣﺮا ﻛﺰ ﻋﻠﻤﻲ و ﺻﻨﻌﺘﻲ ﻣﻤﺎﻟﻚ ﻓ‪Ç‬ﺎﺗﺢ ﺑ‪Ç‬ﻪ اداﻣ‪Ç‬ﻪ ﻛ‪Ç‬ﺎر‬
‫وﺟﺪان ﺑﻴﺪار و ﻓﺘﻮاي دل ﺧﻮد ﻋﻠﻢ و داﻧﺶ و‬
‫‪‬‬ ‫ﻧﺪاي‬
‫ﺑﻨﻲآدم را ﻣﻲدﻳﺪﻧﺪ و ﺑﻪ ‪‬‬ ‫ﺧﻮﻳﺶ ﺳﺮﮔﺮم ﺷﺪه و ﺑﻪ اﺧﺘﺮاﻋﺎت ﻋﻈﻴﻤﻪاي ﻧﻈﻴﺮ درﺳﺖ ﻛﺮدن ﺟﺖﻫﺎي‬
‫ﻣﻌﺮﻓﺖﺷﺎن را در ﭘﺲ ﻫﻔﺘﺎد ﭘﺮده از ﭼﺸﻢ ﺳﻔ‪ ‬ﺎ ﻛﺎن ﺗﺎرﻳﺦ ﻣﻲﭘﻮﺷﺎﻧﺪﻧﺪ ﺗﺎ‬ ‫ﺟﻨﮕﻨﺪه ﻣﺎﻓﻮق ﺻﻮت و ﻣﻮﺷﻚﻫﺎي ﻓ‪Ç‬ﻠﻚﭘﻴﻤﺎ و ﺑ‪Ç‬ﻤﺐﻫﺎي ﻫﺴ‪Ç‬ﺘﻪاي و‬
‫ﺟﻬﺎن ﺑﻪﻳﻜﺒﺎره ﻧﺎﺑﻮد و ﻣﻨﻬﺪم ﻧﺸﻮد‪/‬ا ‪‬ﻣﺎ در ﻋﺼﺮ ﺟﺪﻳﺪ ﻫ‪Ç‬ﺮﻛﺲ ﺑ‪Ç‬ﻪﻣﺤﺾ‬ ‫ﻫﻴﺪروژﻧﻲ و ﻧﻮﺗﺮﻧﻲ و ﺳﻼحﻫﺎي ﻟﻴﺰري و ‪ ///‬دﺳﺖ ﻳﺎﻓﺘﻨﺪ‪/‬‬
‫‪135‬‬ ‫از ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ ﺗﺎ وﺟﺪانﮔﺮاﻳﻲ‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪134‬‬

‫ﺗﻮﺳﻌﻪﻃﻠﺐ و ﺳﻠﻄﻪ ﮔﺮا راز ﺗﺮﻛﻴﺐ ﺑﺎروت را ﻛﺸﻒ ﻛﺮده و ﺑﺎ ﺳﺎﺧﺘﻦ اﻳﻦ‬ ‫ﻛﺸﻒ ﻳﻚ ﻣﻴﻜﺮب ﻧﺎﭼﻴﺰ و ﻧ‪Ç‬ﻮﻇﻬﻮر‪ ,‬ﺑ‪Ç‬ﻼﻓﺎﺻﻠﻪ از وزارت دﻓ‪Ç‬ﺎع ﻛﺸ‪Ç‬ﻮر‬
‫ﻣﺎده اﻧﻔﺠﺎري و اﺧﺘﺮاع ﺗﻮپ‪ ,‬ﻳﻚ ﮔﺎم ﺑﺰرگ ﻋﻠﻤﻲ ﺑﺮداﺷﺘﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﻣﺘﺒﻮﻋﺶ ﻳﻚ ﺑﻮرس ﭘﮋوﻫﺸﻲ ﻣﺎدام اﻟﻌﻤﺮ ﻣﻲﮔﻴﺮد ﺗﺎ ﺑﺎ اﺧﺘﺮاع ﻳﻚ ﺳﻼح‬
‫در ﻛﻮﺗﺎه زﻣﺎﻧﻲ ﻛﺸﺘﻲﻫﺎي ﻛﻮهﭘﻴﻜﺮ ﺟﻨﮕﻲ ﺑﻪ ﺗﻮپ و ﻗﻄﺐﻧﻤﺎ ﺗﺠﻬﻴﺰ و‬ ‫ﻗﺼﺎﺑﺎﻧﻲ ﭼﻮن ﻫﻴﺘﻠﺮ اﺟﺎزه دﻫﺪ ﺗﺎ در ﻳﻚ ﭼﺸﻢ ﺑﺮﻫﻢ زدن‬
‫ﻣﻴﻜﺮﺑﻲ ﻧﻮﻳﻦ ﺑﻪ ‪‬‬
‫درﻳﺎﻧﻮردان اروﭘﺎﻳﻲ ﺑﺮاي ﻓﺘﺢ )ﻧﻪ ﺑﺮاي ﻛﺸﻒ( ﻳﻨﮕﻪ دﻧﻴﺎ ﺑﻪ آن ﺳﻮي ﻛﺮة‬ ‫ﻋﺪة ﻛﺜﻴﺮي از اﻧﺴﺎنﻫﺎ را رواﻧﺔ دﻳﺎر ﻫﻼ ﻛﺖ ﻧﻤﺎﻳﺪ‪/‬‬
‫‪‬‬
‫زﻣﻴﻦ ﻟﺸﻜﺮﻛﺸﻲ ﻛﺮدﻧﺪ و ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﺤﺾ ورود‪ ,‬ﺗ‪Ç‬ﻤﺪنﻫﺎي درﺧﺸ‪Ç‬ﺎن ﻣ‪Ç‬ﺎﻳﺎ و‬ ‫در ﻋﺼﺮ ﭼﻨﮕﻴﺰ‪ ,‬وﺟﺪان ﺑﻴﺪار و اﻧﺴﺎنﮔﺮاﻳﻲ آ ﮔﺎﻫﺎﻧﻪ و آﻳﻨﺪهﻧﮕﺮي و‬
‫آزﺗﻚ و اﻧﻜﺎو اﻟﻤﻚ و‪ ///‬را از ﻧﻘﺸﻪ ﺟﻬﺎﻧﻲ ﺣﺬف ﻧﻤﻮدﻧﺪو آﺛﺎر ﻓﺮﻫﻨﮕﻲ‬ ‫ﺧﺮدﻣﻨﺪي‪ ,‬ﻓﺮﻫﻨﮕﻴﺎن را از ﻣﻌﺎﺷﺮت و ﻣﺨﺎﻟﻄﺖ ﺑﺎ ﺻﺎﺣﺒﺎن ﻗﺪرت ﺑﺮﺣﺬر‬
‫آﻧﺎن را ﺳﻮزاﻧﺪه و ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺑﻨﺎﻫﺎي آﻧﺎن را در ﺟﺴﺘﺠﻮي ﮔﻨﺞ ﺧ‪Ç‬ﺎﻧﻪﻫﺎ درﻫ‪Ç‬ﻢ‬ ‫ﻣﻲداﺷﺖ و ﻣﻮﺟﺐ ﻣﻲﺷﺪ ﻛﻪ آﻧﺎن زﺑﺎن رﻣﺰ را ﺑﺮاي ﺣﻔﻆ ﻣ‪Ç‬ﻌﺎرف ﺧ‪Ç‬ﻮد‬
‫ﻛﻮﺑﻴﺪﻧﺪ و از ﻣﻴﺎن ﺑﺮدﻧﺪ‪ /‬وﻗﺘﻲ ﭘﺎي اروﭘﺎﻳﻴﺎن ﺑﻪ ﻳﻨﮕﻪ دﻧﻴﺎ رﺳﻴﺪ ﺟﻤﻌﻴﺖ‬ ‫ﺑﺮﮔﺰﻳﻨﻨﺪ و ﮔﻨﺠﻴﻨﻪﻫﺎي ﺷﻌﻮر و ﻣﻌﺮﻓﺖ را در دل وﻳﺮاﻧﻪﻫﺎ ﭘﻨﻬﺎن ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ‪ ,‬ا ‪‬ﻣﺎ‬
‫آن ﻗﺎره ﺳﻲ ﻣﻴﻠﻴﻮن ﻧﻔﺮ ﺑﻮد و ﺳﻲ ﺳﺎل ﺑﻌﺪ از اﺳﺘﻘﺮار اروﭘﺎﻳﻴﺎن در آن ﻗﺎره‬ ‫ﺗﻴﻎ در ﻛﻒ زﻧﮕ‪Ç‬ﻲ ﻣﺴﺖ ﻧ‪Ç‬ﻨﻬﻨﺪ‪ /‬ا ‪‬ﻣ‪Ç‬ﺎ در ﻋ‪Ç‬ﺼﺮ ﺟ‪Ç‬ﺪﻳﺪ داﻧﺸ‪Ç‬ﻤﻨﺪان ا ﻛ‪Ç‬ﺜﺮ‪G‬‬
‫ﺟﻤﻌﻴﺖ ﻣﺮدم آن ﺳﺮزﻣﻴﻦ ﺑﻪ ﭼﻬﺎرﺻﺪ ﻫﺰار ﻧﻔﺮ ﻛﺎﻫﺶ ﻳﺎﻓﺘﻪ ﺑﻮد‪ /‬ﺗﻮ ﺧﻮد‬ ‫روزيﺧﻮاران دوﻟﺖﻫ‪Ç‬ﺎي ﻣ‪Ç‬ﺘﻌﺎرض اﻟﻤ‪Ç‬ﻨﺎﻓﻊ و ﻧ‪Ç‬ﺨﺴﺘﻴﻦ ﺳ‪Ç‬ﻮدﺑﺮﻧﺪﮔﺎن از‬
‫ﻣﻔﺼﻞ ﺑﺨﻮان از اﻳﻦ ﻣﺠﻤﻞ!‬
‫ﺣﺪﻳﺚ ‪‬‬ ‫ﺗﺨﺎﺻﻢﻫﺎي ﺟﻬﺎﻧﻲ ﻫﺴﺘﻨﺪ و در ﺣ‪Ç‬ﺎﻟﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ وﺟ‪Ç‬ﺪان ﺧ‪Ç‬ﻮد را ﺑ‪Ç‬ﻪ زﻳ‪Ç‬ﺮ ﭘ‪Ç‬ﺎي‬
‫اﺧ‪Ç‬ﺺ‪ ,‬ﻣ‪Ç‬ﻴﺎن ﻗﺸ‪Ç‬ﺮ ﻣ‪Ç‬ﺘﻔ ‪‬ﻜﺮ و‬
‫‪‬‬ ‫اﻋﻢ و در اﻳﺮان ﺑﻪ ﻃ‪Ç‬ﻮر‬
‫در ﺷﺮق ﺑﻪ ﻃﻮر ‪‬‬ ‫اﻓﻜﻨﺪهاﻧﺪ اﻋﺘﺒﺎر اﻧﺴﺎن و ارزش ﺣﻘﻮق ﺑﺸﺮ را ﺑﻪ ﺳﺨﺮه و ﻧﻴﺸﺨﻨﺪ ﻣﻲﮔﻴﺮﻧﺪ‬
‫داﻧﺸﻤﻨﺪ و ﻃﻴﻒ ﻗﺪرتﮔﺮا و ﺳﻴﺎﺳﺘﻤﺪار ﻫﻤﻴﺸﻪ ﺷﻜ‪Ç‬ﺎﻓﻲ ﺷﮕ‪Ç‬ﺮف وﺟ‪Ç‬ﻮد‬ ‫و ﺟﺰ ﺑﻪ ﻣﻨﺎﻓﻊ ﻧﺎﭼﻴﺰ ﺧﻮﻳﺶ ﺑﻪ ﻫﻴﭻ ﭼﻴﺰي ﻧﻤﻲاﻧﺪﻳﺸﻨﺪ‪/‬‬
‫داﺷﺖ ﻛﻪ ﻫﻴﭻ زر و ﺳﻴﻢ و اﻣﻴﺪ و ﺑﻴﻢ و ﺛﺮوت و ﻣﻜﻨﺘﻲ آن را ﭘﺮ ﻧﻤﻲﻛﺮد و‬
‫ﻧﻤﻲاﻧﺪود‪ /‬ﻫﻤﻴﻦ اﻣﺮ ﺑﻮد ﻛﻪ ﻣﻮﺟﺐ ﺷﺪ ﺗﺎ ﻫﺮﮔﺰ داﻧﺴﺘﻪﻫﺎي داﻧﺸﻤﻨﺪان در‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻋﻤﻞ اﺟﺮا ﻧﺸﻮد و ﺗﻮاﻧﺎﻳﻲ ﺟﻬﺎﻧﮕﻴﺮان ﺑﻪ ﻃﻮر ﺧﻄﺮﻧﺎ ﻛﻲ ﮔﺴﺘﺮش ﻧﻴﺎﺑﺪ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ‬ ‫ﻣﻲداﻧﻲ ﻛﻪ داﻧﺸﻤﻨﺪان ﭼﻴﻨﻲ ا ﮔﺮﭼ‪Ç‬ﻪ ﻫ‪Ç‬ﺰاران ﺳ‪Ç‬ﺎل ﻗ‪Ç‬ﺒﻞ از اروﭘ‪Ç‬ﺎﻳﻴﺎن‬
‫وﺟﺪاﻧﻲ اﻫﻞ ﻋﻠﻢ ﺧﻴﺎﻧﺖ ﻛﺮدﻧﺪ و ﺑ‪Ç‬ﺎ‬
‫‪‬‬ ‫داﻧﺸﻤﻨﺪان ﻣﻐﺮب زﻣﻴﻦ ﺑﻪ اﻳﻦ ﺗﻌ ‪‬ﻬﺪ‬ ‫ﺑﺎروت را اﺧﺘﺮاع ﻧﻤﻮده و ﺑ‪Ç‬ﺎ ﺳ‪Ç‬ﺎﺧﺘﻦ ﻓﺸ‪Ç‬ﻔﺸﻪ و ﺧ‪Ç‬ﻤﭙﺎره در ﻣ‪Ç‬ﻬﻤﺎﻧﻲﻫﺎ و‬
‫ﺟﺒﺎران ﺗﺎرﻳﺦ راه را ﺑﺮ ﻏﺮﻳﺰة‬
‫ﻟﺒﻴﻚﮔﻮﻳﻲ ﺑﻪ ﻧﺪاي ﻳﺎريﻃﻠﺒﻲ زورﮔﻮﻳﺎن و ‪‬‬ ‫ﺷﺎدﻣﺎﻧﻲﻫﺎ آﺗﺶﺑﺎزي ﺑ‪Ç‬ﻪ راه ﻣ‪Ç‬ﻲاﻧ‪Ç‬ﺪاﺧ‪Ç‬ﺘﻨﺪ و اﺳ‪Ç‬ﺒﺎب ﺧ‪Ç‬ﻮﺷﺤﺎﻟﻲ ﺑ‪Ç‬ﻴﺸﺘﺮ‬
‫ﺗﻮﺳﻌﻪﻃﻠﺒﻲ آﻧﺎن ﻫﻤﻮار ﺳﺎﺧﺘﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﺣﺎﺿﺮان را ﻓﺮاﻫﻢ ﻣﻲﻛﺮدﻧﺪ‪ ,‬ا ‪‬ﻣ‪Ç‬ﺎ ﻫ‪Ç‬ﺮﮔﺰ رﻣ‪Ç‬ﻮز ﻋ‪Ç‬ﻠﻮم ﻏ‪Ç‬ﺮﻳﺒﻪ را در اﺧ‪Ç‬ﺘﻴﺎر‬
‫‪‬ﻗﺪارهﺑﻨﺪان ﻧﻤﻲﻧﻬﺎدﻧﺪ‪/‬‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﻣﺎرﻛﻮﭘﻮﻟﻮ ﺟﻬﺎﻧﮕﺮد اروﭘﺎﻳﻲ از ﭼﻴﻦ ﺑﺎروت و ﻗﻄﺐﻧﻤﺎ را ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻋ‪Ç‬ﻨﻮان‬
‫ﺗﺼﻮر ﻧ‪Ç‬ﻤﻮد ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﺜ‪ Â‬ﻛ‪Ç‬ﻤﺒﻮﺟﻴﻪ ﭘ‪Ç‬ﺎرﺳﻲ از‬
‫ﻧﺒﺎﻳﺪ ﺣ ‪‬ﺘﻲ ﻳﻚ ﻟﺤﻈﻪ ﻫﻢ ‪‬‬ ‫ارﻣﻐﺎن ﺑﻪ ﻏ‪Ç‬ﺮب آورد‪ /‬در ﻏ‪Ç‬ﺮب داﻧﺸ‪Ç‬ﻤﻨﺪان ﻏ‪Ç‬ﺮﺑﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺗﺸ‪Ç‬ﻮﻳﻖ ﺷ‪Ç‬ﺎﻫﺎن‬
‫‪137‬‬ ‫از ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ ﺗﺎ وﺟﺪانﮔﺮاﻳﻲ‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪136‬‬

‫اوان ﺳﭙﺎه ﻣﺴﻠﻤﺎﻧﺎن در ﺳﺎل ‪ 1êë2‬ﻗﺴﻄﻨﻄﻨﻴﻪ ﭘﺎﻳﺘﺨﺖ روم ﺷﺮﻗﻲ را ﮔﺸﻮده‬ ‫ﻧﺎﭘﻠ‪Ã‬ﻮن ﻓﺮاﻧﺴﻮي ﻛﻤﺘﺮ ﺧﻮﻧﺮﻳﺰ ﺑﻮده اﺳﺖ‪ /‬ﻧﻪ! ﻫﺮ دو ﺑﻪ ﻣﺼﺮ دﺳﺖ اﻧﺪازي‬
‫و اﻣﭙﺮاﻃﻮري ﺑﺰرگ ﻋﺜﻤﺎﻧﻲ را ﺑﻨﺎ ﻧﻬﺎد‪ /‬ﺑﺎ ﺳﻘﻮط روم ﺷﺮﻗﻲ دوران ﻓﺘﺮت و‬ ‫ﻛﺮدﻧﺪ و ﻣﺮدم آﻧﺠﺎ را ﻗﺘﻞ ﻋﺎم ﻧﻤﻮده و ﺧﺎ ﻛﺶ را ﺑﻪ ﺗﻮﺑﺮه ﻛﺸﻴﺪﻧﺪ‪/‬‬
‫زوال ﻛﻠﻴﺴﺎ و ﺧﻼﺻﻲ از ﺳﻠﻄﺔ ﺳ‪Ç‬ﻬﻤﮕﻴﻦ و ﺳ‪Ç‬ﻴﺎه ﭼ‪Ç‬ﻨﺪﻳﻦ ﺳ‪Ç‬ﺪة آن آﻏ‪Ç‬ﺎز‬ ‫ا ‪‬ﻣﺎ ﺳﭙﺎﻫﺎن و اﻓﺮاد ﺗﺤﺖ ﻓﺮﻣﺎن ﻛﻤﺒﻮﺟﻴﻪ ﻫﺨﺎﻣﻨﺸﻲ ﻫﻤﻪ ﺷﻤﺸﻴﺮﺑﻨﺪان‬
‫ﮔﺸﺖ‪/‬‬ ‫ﺣﺮﻓﻪاي و ﺗﻴﺮاﻧﺪازان ﻛﻬﻨﻪ ﻛﺎر ﺑﻮدﻧﺪ و ﺑﺲ‪ /‬ﺣﺎل آن ﻛﻪ در ﺳ‪Ç‬ﭙﺎه ﻧ‪Ç‬ﺎﭘﻠ‪Ã‬ﻮن‬
‫ﺗﺼﺎدﻓ‪ H‬در ﻫﻤﻴﻦ ﺳﺎلﻫﺎ ﻛﺮﻳﺴﺘﻒ ﻛﻠﻤﺐ ﻗﺪم ﺑﻪ ﻳﻨﮕﻲ دﻧﻴﺎ ﻧ‪Ç‬ﻬﺎد و ﺑ‪Ç‬ﺮ‬ ‫ﻣﻬﻨﺪﺳﺎن و زﻣﻴﻦﺷﻨﺎﺳﺎن و ﺟﻐﺮاﻓﻲداﻧﺎن و ﺻﻨﻌﺘﻜﺎران و داﻧﺸﻤﻨﺪان و اﻫﻞ‬
‫ﻣﺮدم ﺟﻬﺎن ﺛﺎﺑﺖ ﮔﺸﺖ ﻛﻪ ﺑﻨﻲ آدم ﻣﻨﺤﺼﺮ ﺑﻪ ﻓﺮزﻧﺪان ﻧﻮح ﻧﺒﻮدهو ﭘﻴﺮوان‬ ‫ﻋﻠﻢ و داﻧﺶ و ﺑ‪Ç‬ﺎﺳﺘﺎنﺷﻨﺎﺳﺎن و‪ ///‬ﻧ‪Ç‬ﻴﺰ دوﺷ‪Ç‬ﺎدوش ﺑ‪Ç‬ﻠﻜﻪ در ﻃ‪Ç‬ﻼﻳﻪداري‬
‫ﺗﻤﺪن و ﻓﺮﻫﻨﮓ ﻛ‪Ç‬ﺎﻣ‪Â‬‬
‫ﻳﻜﻲ از ﺳﻪ ﻛﺘﺎب آﺳﻤﺎﻧﻲ ﻧﻴﺴﺘﻨﺪ ﺑﻠﻜﻪ ﻣﺮدﻣﺎﻧﻲ ﺑﺎ ‪‬‬ ‫ﺷﻤﺸﻴﺮزﻧﺎن ﺷﺮﻛﺖ داﺷﺘﻨﺪ‪/‬‬
‫ﻣﺘﻔﺎوت در آن ﺳﻮي ﻛﺮة زﻣﻴﻦ ﻣﻲزﻳﻨﺪ‪/‬‬
‫ﭘﺲ از آن ﻣﺎژﻻن درﻳﺎﻧﻮرد ﺑﺎ ﺑﻬﺮه ﮔﻴﺮي از ﻳﻚ ﻧﻘﺸﻪ درﻳﺎﻳﻲ ﺑﺴﻴﺎر‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻛﺮوﻳﺖ‬
‫ﻗﺪﻳﻤﻲ ﻣﺘﻌﻠﻖ ﺑﻪ ﭘﻴﺮير‪Ä‬ﻴﺲو ﺑﺎ آ ﮔﺎﻫﻲ از ﻓﻦ اﺳﺘﻔﺎده از ﻗﻄﺐﻧﻤﺎ‪ ,‬‬ ‫ا ﻛﻨﻮن در ﻣﻲﻳﺎﺑﻲ ﻛﻪ ﺗﻮﺳﻌﻪ در ﻏﺮب ﻧﻪ ﻣﻌﻠﻮل وﺳﻌﺖ ذﻫﻨﻲ و ﻗﺪرت‬
‫ﻣﺪت ﻣﺤﻘ‪‬ﻖ ﻧﻤﻮد‪/‬‬
‫زﻣﻴﻦ را از راه ﻳﻚ ﺳﻔﺮ درﻳﺎﻳﻲ دراز ‪‬‬ ‫ﺗﻔﻜﺮ ﻏﺮﺑﻴﺎن ﻧﺴﺒﺖ ﺑﻪ اﻳﺮاﻧﻴﺎن اﺳﺖ و ﻧﻪ ﻧﺎﺷﻲ از اﻣﺘﻨﺎع ﺗﻔ ‪‬ﻜﺮ ﻧﺰد اﻳﺮاﻧﻴﺎن‪/‬‬
‫ﺗ‪Ç‬ﺼﻮر‬
‫‪‬‬ ‫در ﺟﻬﺎنﺑﻴﻨﻲ ﺑ‪Ç‬ﻄﻠﻤﻴﻮﺳﻲ زﻣ‪Ç‬ﻴﻦ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﺜﺎﺑﺔ ﺳ‪Ç‬ﻔﺮهاي ﺑ‪Ç‬ﺎز ﺷ‪Ç‬ﺪه‬ ‫آﻧﺎن ﻛﻪ ﭼﻨﻴﻦ ﺧﻴﺎﻻﺗﻲ ﻣﻲﺑﺎﻓﻨﺪ راه دوري رﻓﺘﻪ و ﺑﻪ ﺟﺎي ﻛﻌﺒﻪ ﻣﻘﺼﻮد‪ ,‬ﺳﺮ‬
‫ﻣﻲﮔﺸﺖ ﻛﻪ در ﺑﺴﻴﻂ آن ﺑ‪Ç‬ﻨﻲ آدم و ﭼ‪Ç‬ﻬﺎرﭘﺎﻳﺎن و دد و دام ﺑ‪Ç‬ﻪ زاد و وﻟﺪ‬ ‫از ﺗﺮﻛﺴﺘﺎن ﺑﻪ در ﻛﺮدهاﻧﺪ‪/‬‬
‫ﺳﺮﮔﺮﻣﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ دﻟﻴﻞ ﺿﺮوري ﻣﻲﺑﻴﻨﻴﻢ ﻛﻪ ﺑﺎ ﻃﺮح دو ﺳﻪ ﻣ‪Ç‬ﻮرد ﻣﺸ‪Ç‬ﺨﺺ ﺑ‪Ç‬ﻪ‬
‫آ ﮔﻮﺳﺘﻦ ﻗﺪﻳﺲ ﺳﻪ ﻗﺮن ﭘﺲ از ﻣﻴﻼد ﻣﺴﻴﺢ ﻓﺘﻮا داد ﻛﻪ زﻣ‪Ç‬ﻴﻦ داﻳ‪Ç‬ﺮه‬ ‫ﻋﻨﻮان ﺷﺎﻫﺪ ﻣﺜﺎل‪ ,‬ﺑﻨﻤﺎﻳﺎﻧﻢ ﻛﻪ ﻋﻠﻢ ﻧﻈﺮي ﺗﺎ ﭼ‪Ç‬ﻪ اﻧ‪Ç‬ﺪازه در اﻳ‪Ç‬ﺮان ﺗ‪Ç‬ﺮﻗﻲ و‬
‫ﺷﻜﻞ و ﻣﺴﻄﺢ اﺳﺖ ﻧﻪ ﻛﺮوي‪ /‬ﻣﺒﻨﺎي اﺳﺘﺪﻻل او ﻧﻴﺰ آن ﺑﻮد ﻛﻪ ﭼﻮن ﻋﻴﺴﻲ‬ ‫ﭘ‪ÇÇ‬ﻴﺸﺮﻓﺖ داﺷ‪ÇÇ‬ﺘﻪ اﺳﺖ‪ ,‬ﻫ‪ÇÇ‬ﺮﭼ‪Ç‬ﻨﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻫ‪Ç‬ﺮﮔﺰ ﻣ‪Ç‬ﻮرد ﭼ‪Ç‬ﻨﻴﻦ اﺳ‪Ç‬ﺘﻔﺎدهﻫﺎ و‬
‫روح اﷲ از آﺳﻤﺎن ﺑﻪ زﻣﻴﻦ ﻣﺮاﺟﻌﺖ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ و ﻗﻴﺎم ﻗﻴﺎﻣﺖ ﻓﺮا ﻣﻲرﺳﺪ ا ﮔﺮ‬ ‫ﺳﻮ¾اﺳﺘﻔﺎدهﻫﺎﻳﻲ ﻗﺮار ﻧﮕﺮﻓﺘﻪ اﺳﺖ‪/‬‬
‫زﻣﻴﻦ ﻣﺴﺘﻮي ﻧﺒﺎﺷﺪ ﻫ‪Ç‬ﻤﻪ ﻣ‪Ç‬ﺮدم روي زﻣ‪Ç‬ﻴﻦ در ﻟﺤ‪Ç‬ﻈﻪ واﺣ‪Ç‬ﺪ و ﻫ‪Ç‬ﻤﺰﻣﺎن‬
‫ﺻﻮرت ﻣﺴﻴﺢ را ﻣﺸﺎﻫﺪه ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﻨﺪ ﺑﻜﻨﻨﺪ و ﺑﻠﻜﻪ آن ﻛﺴ‪Ç‬ﺎن ﻛ‪Ç‬ﻪ در ﭘﺸﺖ‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻛﺮه زﻣﻴﻦ زﻧﺪﮔﻲ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ اﺻ‪ Â‬از ﻣﺸﺎﻫﺪه ﺟﻤﺎل ﻋﻴﺴﻲ ﻣﺤﺮوم ﻣ‪Ç‬ﻲﻣﺎﻧﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﻗﺮن ﭘﺎﻧﺰدﻫﻢ ﻣﻴﻼدي دوراﻧﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ در آن اروﭘﺎ ﺗﻜﺎن ﺳﺨﺘﻲ ﺧﻮرد‬
‫اﻳﻦ اﻣﺮ ﻧﻴﺰ ﺑﺎ ﻋﺪاﻟﺖ ﺧﺪاوﻧﺪ ﻣﻨﺎﻓﺎت دارد‪ /‬ﺑﻪ اﻳﻦ روي ا ﮔﻮﺳﺘﻦ ﻓﺮﻣﺎن داد‬ ‫و ﺑﻪ ﮔﻮﻧﺔ ﻧﺎ ﮔﻬﺎﻧﻲ از ﺧﻮاب ﻏﻔﻠﺖ ﭼﻨﺪﻳﻦ ﺳﺪة ﺧﻮﻳﺶ ﺑﻴﺪار ﺷﺪ‪/‬‬
‫ﻛﻪ ﻫﺮ ﻛﺴﻲ دﻋﻮيﻛﺮوﻳﺖ زﻣﻴﻦ ﺑﻨﻤﺎﻳﺪﻳﺎ ﻣﻨﻜﺮ ﻇﻬﻮر ﻋﻴﺴﻲ اﺳﺖﻳﺎ ﻣﻨﻜﺮ‬ ‫از ﻳﻚ ﺳﻮي اﻧﺪﻟﺲ و اﺳﭙﺎﻧﻴﺎ از ﺳﻠﻄﺔ ﻣﺴﻠﻤﺎﻧﺎن ﺑﻴﺮون رﻓﺖ و در ﻫﻤﺎن‬
‫‪139‬‬ ‫از ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ ﺗﺎ وﺟﺪانﮔﺮاﻳﻲ‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪138‬‬

‫ﺗﺤﺖ ﺗﺸﻌﺸﻌﺎت آﻓﺘﺎب ﻣﻨﻴﺮ ﺣﻜﻤﺖ اﺷﺮاق و ﻋﺮﻓﺎن و ﻋﻠﻢ روﺷﻦ و ﺗﺎﺑﺎن‬ ‫ﻋﺪل ﺧﺪا و در ﻫﺮ دو ﺣﺎﻟﺖ ﻛﺎﻓﺮ اﺳﺖ و ﻗﺘﻞ و ﺳﻮزاﻧﺪﻧﺶ واﺟﺐ‪/‬‬
‫ﺑﻮدو ﺳﻴﺮ ﻣﻌﺮﻓﺖ در آن دﻳﺎر ﻳﻚ ﻟﺤﻈﻪ ﻧﻴﺰ از ﭘﻮﻳﺶ و ﭘﻴﺸﺮﻓﺖ ﺑﺎز ﻧﻤﺎﻧﺪه‬ ‫ﺑﺎ اﻳﻦ ﻓﺘﻮا ﺑﺤﺚ درﺑﺎرة زﻣﻴﻦ و ﺧﺼﻮﺻﻴﺎت آن ﺑﻪ ﻣ‪Ç‬ﺤﺎق ﻓ‪Ç‬ﺮاﻣ‪Ç‬ﻮﺷﻲ‬
‫ﺑﻮد‪/‬‬ ‫ﺳﭙﺮده ﺷﺪ و ﻣﺴﻴﺤﻴﺎن ﺑﻪ ﻧﺎﭼﺎر ﭘﺬﻳﺮﻓﺘﻨﺪ ﻛﻪ زﻣﻴﻦ در ﻣﺮﻛﺰ ﻋﺎﻟﻢ ﻗﺮار دارد و‬
‫ﭘﺲ ﺑﻲدرﻧﮓ اروﭘﺎ دﺳﺖ ﺑﻪ داﻣﺎن ﺷﺮق زد‪ /‬ﻫﻴﺄتﻫﺎي ﻣﺨﺘﻠﻒ راﻫﻲ‬ ‫ﻧﻪ ﺗﻨﻬﺎ ﻣﺎه‪ ,‬ﺑﻠﻜﻪ ﺧﻮرﺷﻴﺪ و ﻛﻠﻴﻪ اﺟﺮام ﺳﻤﺎوي ﺑﻪ ﮔﺮد آن ﻃﻮاف ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪/‬‬
‫ﺷﺮق و ﺷﺮق دور ﺷﺪﻧﺪ ﺗﺎ از ذﺧﺎﻳﺮ ﮔﺮاﻧﺒﻬﺎي ﻣﻌﺎرف آﻧﺎن ﺑﻬﺮهاي ﮔﺮﻓﺘﻪ و‬ ‫ﻛﺮوﻳﺖ زﻣﻴﻦ ﺿﺮﺑﻪ ﺳﺨﺘﻲ ﺑﺮ اﻗﺘﺪار ﻛﻠﻴﺴﺎ وارد ﺳﺎﺧﺖ ﻫﻢﭼﻨﺎن‬
‫ﻛﺸﻒ ‪‬‬
‫ﺧﻮﺷﻪﻫﺎﻳﻲ ﺑﭽﻴﻨﻨﺪ‪ /‬ﻛﺘﺎبﻫﺎي ﺑﺴﻴﺎر از آﺛﺎر ﻣﺘﻔ ‪‬ﻜﺮان و داﻧﺸﻤﻨﺪان اﻳﺮاﻧﻲ‬ ‫ﻳﻬﻮدﻳﺖ‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﺴﻴﺤﻴﺖ و‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﻘﺪﺳﻪ‬
‫ﻛﻪ ﺗﻤﺎس ﺑﺎ ﺳﺮﺧﭙﻮﺳﺘﺎن آﻣﺮﻳﻜﺎ ﻛﻪ در ﻣﺘﻮن ‪‬‬
‫و اﺳﻼﻣﻲ ﺗﻬﻴﻪ‪ ,‬ﺑﻪ ﻏﺮب آورده ﺷﺪه و ﺑﻪ زﺑﺎن ﻻﺗﻴﻨﻲ ﺗﺮﺟﻤﻪ ﺷﺪ‪/‬‬ ‫ﻧﺎﻣﻲ از آﻧﻬﺎ ﺑﺮده ﻧﺸﺪه ﺑﻮد ﻣﻮﺟﺐ ﺷﺪ ﻛﻪ اﺻﻮ‪ Á‬اﺳﺎس و ﺑﻨﻴﺎن ﻫﻤﻪ ﻋﻘﺎﻳﺪ‬
‫اﻳﻦ ﭼﻨﻴﻦ ﺑﻮد ﻛﻪ ﻧﻬﻀﺖ رﻧﺴﺎﻧﺲدر اﺑﻌﺎد ﻋﻠﻤﻲو ﻋﻘﻞ ﮔﺮاﻳﺎﻧﻪ ﭘﺎ ﮔﺮﻓﺖ‬ ‫ﺗﻮﺳﻂ ﺳﭙﺎه‬
‫ﻣﺴﻴﺤﻴﺖ ﺑﻪ ﻟﺮزه ﺑﻴﻔﺘﺪ‪ /‬از دﻳﮕﺮ ﺳﻮي ﺳﻘﻮط ﻗﺴﻄﻨﻄﻨﻴﻪ ‪‬‬
‫‪‬‬ ‫ﺟﺎزم‬
‫و اﺳﺘﻮار ﺷﺪ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﻏﺮب ﻫﺮﮔﺰ ﻋﺸﻖ و ﻣﻌﻨﻮﻳﺖ و ﻋﺮﻓﺎن ﺷ‪Ç‬ﺮق را ﺗ‪Ç‬ﺮﺟ‪Ç‬ﻤﻪ‬ ‫ﻣﺴﻠﻤﺎن ﺳﻠﺠﻮﻗﻲ‪ ,‬ﺑﺮاي ﻛﻠﻴﺴﺎ‪Ä‬ﻴﺎن اﻣﻜ‪Ç‬ﺎن روﻳ‪Ç‬ﺎروي ﺷ‪Ç‬ﺪن ﺑ‪Ç‬ﺎ ﻣ‪Ç‬ﺨﺎﻟﻔﺎن و‬
‫ﺗﺤﻮﻻت اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ و ﻣﻌﺮﻓﺘﻲ ﺧﻮﻳﺶ ﻗﺮار ﻧ‪Ç‬ﺪاد و ﺑ‪Ç‬ﺎ آن‬
‫ﻧﻜﺮد و ﭼﺮاغ راه ‪‬‬ ‫ﻣﻨﺘﻘﺪان‪ ,‬اﻗﺘﺪار دﻳﻦ ﮔﺮاﻳﺎن را ﺑﺮﺟﺎ ﻧﮕﺬاﺷﺖ‪/‬‬
‫ﺑﻴﮕﺎﻧﻪ ﻣﺎﻧﺪ‪/‬‬ ‫در ﻫﻤﻴﻦ ﺑﺮﻫﻪ از زﻣﺎن ﻣﺘﻔ ‪‬ﻜﺮان اروﭘﺎﻳﻲ ﺑﻪ ﺧﻮد آﻣﺪﻧﺪ و از ﻓ‪Ç‬ﺮﺻﺖ‬
‫ﺑﻪدﺳﺖ آﻣﺪه اﺳﺘﻔﺎده ﻛﺮدﻧﺪ و ﻣﻘﺪﻣﺎت رﻧﺴﺎﻧﺲ را ﭘﻲرﻳﺰي ﻛﺮدﻧﺪ‪ /‬اﻳﻨﺎن‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫در ﻫﻤﺎن آﻏﺎز ﻛﺎر ﺑﻪ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻧ‪Ç‬ﺘﻴﺠﻪ رﺳ‪Ç‬ﻴﺪه ﺑ‪Ç‬ﻮدﻧﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻇ‪Ç‬ﻠﻤﺎت ﻛ‪Ç‬ﻠﻴﺴﺎﻳﻲ و‬
‫از زﻣﺮه آﺛﺎري ﻛﻪ ﺑﻪ ﻏﺮب اﻧﺘﻘﺎل ﻳﺎﻓﺖ ﻣﺒﺎﺣﺚ ﻣﺘﻔ ‪‬ﻜﺮان ﮔﺮاﻧﻘﺪر اﻳﺮان‬ ‫اﻗﺘﺪارﮔﺮاﻳﻲ دﻳﻨﺪاران‪ ,‬آﻧﺎن را ﭼﻨﺪﻳﻦ ﺳﺪه از دﺳﺘﻴﺎزي ﺑﻪ ﮔﻨﺠﻴﻨﻪ ﻓﺮﻫﻨﮕﻲ‬
‫درﺑﺎرة ﺟﺒﺮ و ﻣﻘﺎﺑﻠﻪ و رﻳﺎﺿﻴﺎت ﻋﺎﻟﻲ و ﻣﺜﻠﺜﺎت ﻛﺮوي و اﺳﺘﺨﺮاج اﺻﻮل و‬ ‫ﺑﺸﺮي ﺑﺎزداﺷﺘﻪ اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻣﺴ ﺎﺣﻲ ﭘﻴﺮاﻣﻮن‬
‫ﻛﺮوﻳﺖ آنو ‪‬‬
‫ﻗﻮاﻧﻴﻦ ﺣﺮﻛﺖ وﺿﻌﻲ زﻣﻴﻦ در ﻓﻀﺎو اﺛﺒﺎت ‪‬‬ ‫ﻣﺪت ﻧﻴﺮوي ﻋﻘﻞ آﻧ‪Ç‬ﻬﺎ در ﺳ‪Ç‬ﺮدﺧﺎﻧﻪﻫﺎي‬
‫اﻳﻨﺎن دﻳﺪﻧﺪ ﻛﻪ در ﺗﻤﺎم اﻳﻦ ‪‬‬
‫آن و ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺟﺮم و ﺣﺠﻢ آن و اﺣﺘﺴﺎب ﻓﻮاﺻﻞ اﺟﺮام ﻛﻴﻬﺎﻧﻲ از زﻣﻴﻦ و‬ ‫ﺗﺤﻮل ﺑﺎزﻣﺎﻧﺪه اﺳﺖ‪ /‬ا ﻛﻨﻮن‬
‫ﻛﻠﻴﺴﺎﻫﺎ ﻳﺦ زده و اﻧﺠﻤﺎد ﭘﺬﻳﺮﻓﺘﻪ و از ﺗﻮﻟﻴﺪ و ‪‬‬
‫ﻣﺒﺎﺣﺚ اﺳﺎﺳﻲ در ﻣﻨﻄﻖ و ﻓﻠﺴﻔﻪ و ﺣﻜﻤﺖ و ﻃﺐ و ﻫﺰاران ﻣﻮﺿﻮع دﻳﮕﺮ‬ ‫ﺑﺎﻳﺪ از ﻳﻚ ﻧﻘﻄﻪ آﻏﺎز ﺑﻪ ﺣﺮﻛﺖ ﻣﻲﻛﺮدﻧﺪ‪/‬‬
‫ﺑﻮد‪/‬‬
‫ﺗﻮﺳﻂ اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﺑﻴﺮوﻧﻲ ﺑﻪ رﺷﺘﻪ ﺗﺤﺮﻳﺮ‬
‫ﻣﻦ در اﻳﻨﺠﺎ ﻓﻘﻂ ﺑﻪ آﺛﺎري ﻛﻪ ‪‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫درآﻣﺪه و در ﺗﻨﻈﻴﻢ آﺛﺎر ﺳﺘﺎرهﺷﻨﺎﺳﺎن ﻓﺮﻧﮓ اﻣﺜﺎل ﻛﭙﻠﺮ و ﻛﭙﺮﻧﻴﻚ و ﮔﺎﻟﻴﻠﻪ‬ ‫ﻣﺴ‪Ç‬ﻴﺤﻴﺖ ﻓ‪Ç‬ﻘﻂ ﺑ‪Ç‬ﺮ‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﻲداﻧﻲ آن ﻧﻘﻄﺔ ﻣﺒﺪأ ﻛﺠﺎ ﺑﻮد? ﭘﻴﺪاﺳﺖ ﻛﻪ آ‪Ä‬ﻴﻦ‬
‫‪ ÇÇ‬ﺑﺪون ﺗﺮدﻳﺪ و ﺑﻪ ﻳﻘﻴﻦ ‪ ÇÇ‬ﻣﻮرد اﺳﺘﻔﺎده ﻗﺮار ﮔﺮﻓﺘﻪ اﺳﺖ اﺷﺎرهاي ﻣﺠﻤﻞ‬ ‫اروﭘﺎ ﺳﺎﻳﻪاي ﻣﻬﻴﺐ و ﻣﻨﺠﻤﺪﻛﻨﻨﺪه داﺷﺖ و اﻳﻦ در ﺣﺎﻟﻲ ﺑﻮد ﻛﻪ ﺷﺮق در‬
‫‪141‬‬ ‫از ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ ﺗﺎ وﺟﺪانﮔﺮاﻳﻲ‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪140‬‬

‫ﻫﻢﭼﻨﻴﻦ اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﺑﻴﺮوﻧﻲ در ﻛﺘﺎب دﻳﮕ‪Ç‬ﺮ ﺧ‪Ç‬ﻮﻳﺶ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻧ‪Ç‬ﺎم اﺳ‪Ç‬ﺘﻴﻌﺎب‬ ‫ﻣﻲﻛﻨﻢ و ﺗﻮ را ﺑﻪ ﻗﻀﺎوت درﺑﺎرة آن دﻋﻮت ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﻢ‪/‬‬
‫اﻟﻮﺟﻮهاﻟﻤﻤﻜﻨﻪ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺔاﻻﺳﻄﺮﻻب ﻋﻴﻦ ﻋﺒﺎرات زﻳﺮ را ﻣﻲﻧﻮﻳﺴﺪ‪:‬‬
‫>و ﻗﺪ رأﻳﺖ ﻻ‪ è‬ﺳﻌﻴﺪ ا‪a‬ﺪﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻠﻴﻞ ﺳﺠﺰي )ﺳﻴﺴﺘﺎ‪(æ‬‬ ‫ﮔﻔﺘﺎر اﺑﻮرﻳﺤﺎن در ﻣﻮرد ﻛﺮو ‪‬ﻳﺖ زﻣﻴﻦ و ﻧﻴﺮوي ﺟﺎذﺑﻪ‬
‫اﺻﻄﺮﻻﺑﺎ ﻣﻦ ﻧﻮع واﺣﺪ‪ :‬ﺑﺴﻴﻂ ﻏ ﻣﺮﻛﺐ ﻣﻦ ¾‪ Ê‬و ﺟﻨﻮ‪ʺ /è‬ه‬ ‫ﻛ‪Ç‬ﺮوﻳﺖ و ﺣ‪Ç‬ﺮﻛﺖ‬ ‫ﭘﻴﺶ از اﻳﻦ ﻳﺎدآوري ﻛﺮدم ﻛﻪ اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﺳﺨﻦ از‬
‫‪‬‬
‫اﻟﺰور}‪ /‬ﻓﺎﺳﺘﺤﺴﻨﻪ ﺟﺪا ﻻﺧاﻋﻪ اﻳﺎه ﻋ اﺻﻞ ﻗﺎ‪ m‬ﺑﺬاﺗﻪ;‬
‫وﺿﻌﻲ زﻣﻴﻦ در ﻓﻀﺎ ﻧﻤﻮده اﺳﺖ‪ /‬ﻣﻲداﻧﻢ ﻛﻪ اﻳﻦ ﺳﺨﻦ را ﮔﺰاﻓ‪Ç‬ﻪ ﮔ‪Ç‬ﺮﻓﺘﻪ و‬
‫ﻣﺴﺘﺨﺮج ‪W‬ﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺎس ﻻن ا¡ﺮﻛﻪ اﻟﻜﻠﻴﻪ ا‪X‬ﺮ‪Ä‬ﻴﻪ اﻟ¿‪Ì‬ﻗﻴﻪ‬
‫ﻫﻲ ﻟﻼرض‪ ,‬دون اﻟﻔﻠﻚ‪1</‬‬ ‫ﻫﻨﻮز در دﻟﺖ ﺑﻪ آن ﺑﺎور ﻧﺪاﺷﺘﻪاي‪ /‬ا ﻛﻨﻮن ﺑﻪ ﻧﻘﻞ ﺑﻌﻀﻲ ﻣﻨﺪرﺟﺎت آﺛ‪Ç‬ﺎر‬
‫)ﻣ‪Ç‬ﻨﺠﻢ و‬ ‫ﺑﻨﺎﺑﺮ ﻗﻮل ﺑﻴﺮوﻧﻲ‪ ,‬اﺑ‪Ç‬ﻮﺳﻌﻴﺪ اﺣ‪Ç‬ﻤﺪﺑﻦ ﻋ‪Ç‬ﺒﺪاﻟﺠ‪Ç‬ﻠﻴﻞ ﺳ‪Ç‬ﻴﺴﺘﺎﻧﻲ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ اﻳﻦ ﻧﺎﺑﻐﻪ ﮔﺮاﻧﻘﺪر دوران ﻣﻲﭘﺮدازم ﺗﺎ ﺣﺠﺎب ﺷ ‪‬ﻜﺖ درﻳﺪه و زﻧﮕﺎر‬
‫‪‬‬
‫ﻋﻀﺪاﻟﺪوﻟﻪ دﻳﻠﻤﻲ ﻣﺘﻮﻟ‪‬ﺪ ‪ 338‬و ﻣﺘﻮ ‪‬ﻓﻲ ﺑﻪ ‪372‬‬
‫‪‬‬ ‫ﺳﺘﺎرهﺷﻨﺎس ﻧﺎﻣﺪار ﻣﻌﺎﺻﺮ‬ ‫ﺗﺮدﻳﺪت زدوده ﺷﻮد‪:‬‬
‫ﻫﺠﺮي ﻗﻤﺮي( اﺳﻄﺮﻻب ﻣﻨﺤﺼﺮ ﺑﻪ ﻓﺮدي اﺑﺪاع و اﺧﺘﺮاع ﻛﺮده ﻛﻪ اﺳﺎس‬ ‫>و زﻣﻴﻦ ﺑﻪ ﺟﻤﻠﻪ ‪‬ﮔﺮد اﺳﺖ و ﺑﻪ ﺗﻔﺼﻴﻞ درﺷﺖ روي اﺳﺖ و‬
‫ﻛﺎر آن ﻣﺴﺘﻨﺒﻂ و ﻣﺴﺘﺨﺮج از ﺣﺮﻛﺖ وﺿﻌﻲ زﻣﻴﻦ اﺳﺖ و او اﻳﻦ اﻣﺮ را ﺑﺮ‬ ‫ﺑﺰرﮔﺘﺮﻳﻦ ﻛﻮه ﺳﺨﺖ ‪Ô‬ﺧﺮد اﺳﺖ ﺑﻪ ﻧﺰدﻳﻚ ﺟ‪Ç‬ﻤﻠﻪ زﻣ‪Ç‬ﻴﻦ‪ ,‬ﻣ‪Ç‬ﺜﻞ‬
‫ﻣﻨﺠﻤﺎن ﻣﻌﺘﻘﺪﻧﺪ ﻛﻪ ﺣﺮﻛﺖ‬ ‫اﺳﻄﺮﻻب زورﻗﻲ اﻧﻄﺒﺎق داده اﺳﺖ ﻛﻪ ﺟﻤﻌﻲ ‪‬‬ ‫زﻣﻴﻦ ﭼﻮن ﮔﻮي و ‪Ô‬ﻛﺮه اﺳﺖ‪ /‬ﭼﻮن از روي زﻣﻴﻦ ﻛﻮهﻫﺎ ﺑ‪Ç‬ﻴﺮون‬
‫ﻛ ‪‬ﻠﻲ ﻣﺮ‪Ä‬ﻲ ﺷﺮﻗﻲﻣﺘﻌﻠﻖ ﺑﻪ ﺟﺎﺑﺠﺎﻳﻲ زﻣﻴﻦ در آﺳﻤﺎن اﺳﺖو ﻧﻪﺣﺮﻛﺖ ﻓﻠﻚ‬ ‫آﻣﺪ‪ ,‬آب ﺳﻮي ﻣﻐﺎ ﻛﻲﻫﺎ ﻓﺮو رﻓﺖ و درﻳﺎﻫﺎ ﺑ‪Ç‬ﺮﺟ‪Ç‬ﺎي ﭘﺴ‪Ç‬ﺘﻲﻫﺎ‬
‫اﻋﻈﻢ ﺑﻪ دور زﻣﻴﻦ و ﻟﺬا ﺑﻴﺮوﻧﻲ او را ﺑﻪ واﺳﻄﻪ اﻳﻦ اﺧﺘﺮاع ﻣﻲﺳﺘﺎﻳﺪ‪/‬‬ ‫ﭘﺪﻳﺪار ﺷﺪ و ﺟﻤﻠﻪ زﻣﻴﻦ و آب ﻳﻜﻲ ‪Ô‬ﻛﺮه ﺷﺪه و ﻫﻮا ‪‬ﮔﺮد ﺑﺮ ‪‬ﮔﺮد‬
‫آن از ﻫﻤﻪ ﺳﻮﻳﻬﺎ اﺣﺎﻃﻪ ﻛﺮد<‪1/‬‬
‫ﻫﻤﻴﻦ ﻣﻄﻠﺐ را دوﺑﺎره اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﺑﻴﺮوﻧﻲ در ﻛﺘﺎب ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺎﻟﻠﻬﻨﺪ ﺧ‪Ç‬ﻮد‬
‫ﺑﺎزﮔﻔﺘﻪ اﺳﺖ‪:‬‬ ‫>و ﺑﺮ ‪Ô‬ﻛﺮه زﻣﻴﻦ ﻣﺮدم از ﻫﻤﻪ ﺳﻮي ﭼﻨﺎن ﺑﺎﺷﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺳ‪Ç‬ﺮﻫﺎي‬
‫>اﺑﻮﺳﻌﻴﺪ ﺳﺠﺰي اﺳﻄﺮﻻﺑﻲ ﺑﻪ ﻧﺎم زورﻗﻲ ﺳﺎﺧﺘﻪ و ﻣﻦ او را‬ ‫آﻧﺎن ﺑﻪ ﺟﺎﻧﺐ آﺳ‪Ç‬ﻤﺎن اﺳﺖ و ﭘ‪Ç‬ﺎﺷﻨﻪﻫﺎي ﭘ‪Ç‬ﺎﻫﺎﺷﺎن ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺟ‪Ç‬ﺎﻧﺐ‬
‫ﺑﺴﻴﺎر ﺑﺮ اﻳﻦ اﺧﺘﺮاع ﺳﺘﻮدم ﭼﺮا ﻛﻪ او واﻗ‪Ç‬ﻒ ﺷ‪Ç‬ﺪه ﻛ‪Ç‬ﻪ زﻣ‪Ç‬ﻴﻦ در‬ ‫ﻳﻜﺪﻳﮕﺮ اﺳﺖ; و ﻫﺮ ﻗ‪Ç‬ﻮﻣﻲ ﺧ‪Ç‬ﻮد را ﺑ‪Ç‬ﺮ زﻣ‪Ç‬ﻴﻦ راﺳﺖ ﭘ‪Ç‬ﻨﺪارد و‬
‫آﺳﻤﺎن ﺣﺮﻛﺖ ﻣﻲﻛﻨﺪ و آن را ﺑﺎ دﺳﺘﮕﺎه اﺳﻄﺮﻻب ﺗ‪Ç‬ﻄﺒﻴﻖ داده‬ ‫دﻳﮕﺮان را واژﮔﻮﻧﻪ‪ ///‬و ا ﮔﺮ ﻣﺘﻜﻠ‪‬ﻤﻲ از ﻣﺘﻜﻠ‪‬ﻤﺎن ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﺴﺄﻟﻪ‬
‫اﺳﺖ‪2</‬‬ ‫ﺑﺎﻻ و ﭘﺎ‪Ä‬ﻴﻦ را ﻧﻤﻲﻓﻬﻤﺪ وﻗﺘﻲ اﻳﻦ ﻣﻌﻨﻲ را ﺑﺸﻨﻮد ﻛﻪ ﻣﺮدم از ﻫﻤﻪ‬
‫ﺟﺎﻧﺐ روي زﻣﻴﻦ ﭘﺮا ﻛ‪Ç‬ﻨﺪه ﺑ‪Ç‬ﺎﺷﻨﺪ و ﭘ‪Ç‬ﺎﺷﻨﻪﻫﺎﺷﺎن از ﻓ‪Ç‬ﺮوﺳﻮي‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫ﺑﻪﺟﺎﻧﺐ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮ اﺳﺖ‪ ,‬از ﻫﻮل و ﻫﺮاس ﺑﻴﻬﻮش ﻣﻲﺷﻮد‪ /‬ﭼﻮن‬
‫ﻣﻲﺗﺮﺳﺪ در آﺳﻤﺎن ﺳﻘﻮط ﻛﻨﺪ‪2</‬‬
‫ﺗﺄﺳﻒ اﺳﺖ ﻛﻪ اﻳﻦ اﺳﺘﺎد اﺣﻤﺪﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﺠ‪Ç‬ﻠﻴﻞ ﺳ‪Ç‬ﻴﺴﺘﺎﻧﻲ ﻣ‪Ç‬ﻠﻘ‪‬ﺐ‬
‫ﺟﺎي ‪‬‬

‫‪ /1‬ﻧﺴﺨﺔ ﺧ ‪‬ﻄﻲ‪ ,‬ﻛﺘﺎﺑﺨﺎﻧﺔ ﻣ ‪‬ﻠﻲ ﻓﺮاﻧﺴﻪ‪ ,‬ص ‪/êì‬‬ ‫‪ /1‬اﻟﺘﻔﻬﻴﻢ ﻻوا‪Ä‬ﻞ ﺻﻨﺎﻋ‪¹‬اﻟﺘ‪‬ﻨﺠﻴﻢ‪ ,‬اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﺑﻴﺮوﻧﻲ‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺟﻼلاﻟﺪ‪ ‬ﻳﻦ ﻫﻤﺎ‪Ä‬ﻲ‪ ,‬ص ‪/ë9‬‬
‫‪ /2‬ﭼﺎپ ﺣﻴﺪرآﺑﺎد‪ ,‬ص ‪/138‬‬ ‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ص ‪/171 Ç 2‬‬
‫‪143‬‬ ‫از ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ ﺗﺎ وﺟﺪانﮔﺮاﻳﻲ‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪142‬‬

‫ﺗﻘﺎﻃﺮ اﻻﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ ا‪X‬ﺎ¾ ﻣﻐﻤﻮرﻳﻦ ﻓون اﻻرض | اﻟﻮﺳﻂ‪ 1</‬ﺑﻨﺎﺑﺮ اﻳﻦ ﻗﻮل‪:‬‬ ‫ﻣﺠﺴﻤﻪ از او‬
‫ﺑﻪﺳﺠﺰي اروﭘﺎﻳﻲ ﻧﻴﺴﺖ‪ /‬ﭼﻮن ا ﮔﺮ ﭼﻨﻴﻦ ﺑﻮد ﺗﺎ ﻛﻨﻮن ﺻﺪﻫﺎ ‪‬‬
‫ﻛﺮة زﻣﻴﻦ در ﻫﺮ دو ﻧﻴﻤﻜﺮهاش ﺧﺸﻜﻲﻫﺎي ﻣﻘﺎﻃﺮ ﻋﻈﻴﻤﻲ اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ در‬ ‫ﺳﺎﺧﺘﻪ ﺷﺪه و ده ﻣﻴﺪان و ﭘﻨﺠﺎه ﺧﻴﺎﺑﺎن ﺑﻪ اﺳﻢ او ﻧﺎﻣﮕﺬاري ﮔﺸ‪Ç‬ﺘﻪ و ﻫ‪Ç‬ﻤﺔ‬
‫ﻣﻴﺎن آبﻫﺎي درﻳﺎﻫﺎ اﺣﺎﻃﻪ ﺷﺪهاﻧﺪ‪/‬‬ ‫ﻛﻮدﻛﺎن ﻣﺪارس او را ﻣﻲﺷﻨﺎﺧﺘﻨﺪ و ﻧﺒﻮﻏﺶ را ﻣﻲﺳﺘﻮدﻧﺪ‪/‬‬
‫>و اﻣﺎ ‪L‬ﻦ ﻓﻮﺟﻮدﻧﺎ اﻻﺳﺘﻘﺮا ﻳﻘﺘ‪ ÏÉ‬اﻟﻴﺒﺲ | اﺣﺪ رﺑﻌ‪z‬ﺎ اﻟ¿‪Ê‬ﻟﻴ و‬ ‫درﻳﻐﺎ ﻛﻪ اﻳﻦ ﭼﻨﻴﻦ ﺑﺰرگﻣﺮدي ﻛﻪ ﻧﻪ ﺗﻨﻬﺎ ﺣﺮﻛﺖ وﺿﻌﻲ زﻣﻴﻦ در ﻓﻀﺎ‬
‫ﻧﺘﻔﺮس ﻻﺟﻠﻪ | اﻟﺮﺑﻊ ا‪X‬ﻘﺎﻃﺮ ﻟﻪ ﻣﺜﻞ ذﻟﻚ‪ 2</‬و ﺑ‪Ç‬ﻨﺎﺑﺮ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻗ‪Ç‬ﻮل ﺑ‪Ç‬ﻴﺮوﻧﻲ‪:‬‬ ‫را ﻛﺸﻒ و ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻛﺮده ﺑﻠﻜﻪ ﺑﺮ اﺳﺎس آن ﻳﻚ ﺳﺎﻋﺖ ﻓﻠﻜﻲ ﻏﺮﻳﺐ و ﺑﺪﻳﻊ‬
‫ﺗﻔﺮس ﻛﺮد ﻛﻪ آﻧﭽﻪ ﻛ‪Ç‬ﻪ در ﻧ‪Ç‬ﻴﻤﻜﺮة‬ ‫اﺧﺘﺮاع ﻧﻤﻮده ‪ ÇÇ‬ﻓﺮدي ﻛﻪ ﺑﻪ ﺳﺒﺐ ﻋ‪Ç‬ﻈﻤﺖ ﻣ‪Ç‬ﻘﺎم ﻋ‪Ç‬ﻠﻤﻴﺶ ﻣ‪Ç‬ﻮرد ﺗ‪Ç‬ﺤﺴﻴﻦ‬
‫ﺑﻪﺑﺮﻫﺎن اﺳﺘﻘﺮاﻳﻲ ﻣﻲﺗﻮان اﺳﺘﻨﺒﺎط و ‪‬‬
‫ﺷﻤﺎﻟﻲ و رﺑ‪Ç‬ﻊ ﻣﺴﻜ‪Ç‬ﻮن وﺟ‪Ç‬ﻮد دارد; در آن ﻧ‪Ç‬ﻴﻤﻜﺮة زﻣ‪Ç‬ﻴﻦ ﻧ‪Ç‬ﻴﺰ ﺑ‪Ç‬ﺮ روي‬ ‫ﺑﻲﭘﻴﺮاﻳﻪ ﻧﺎﺑﻐﻪاي ﺑﻲﻫﻤﺘﺎ ﻫﻢﭼﻮن اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﺑﻴﺮوﻧﻲ ﻗﺮار ﮔﺮﻓﺘﻪ ‪ ÇÇ‬اﻳ‪Ç‬ﺮاﻧ‪Ç‬ﻲ‬
‫ﻧﺼﻒاﻟﻨﻬﺎرﻫﺎ ﺧﺸﻜﻲ ﻣﺴﻜﻮن وﺟﻮد داﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ‪/‬‬ ‫اﺳﺖ و ﺑﺎ ﺧﺎم ‪‬ﺧ ‪‬ﺮدان ﺧﻮدﺑﺎﺧﺘﻪاي ﻣﺎﻧﻨﺪ ﻣﻦ و ﺗﻮ ﺳﺮ و ﻛﺎر دارد ﻛﻪ ﺣ ‪‬ﺘﻲ ﻧﺎم‬
‫ﻻن ذﻟﻚ ﻣﻮﺟﺐ اﻣﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ‪3</‬‬ ‫>و ﺟﻌﻠﻮا اﻟﻌ‪F‬ره | اﺣﺪ اﻟﺮﺑﻌ اﻟ¿‪Ê‬ﻟﻴ‬ ‫ﻫ‪Ç‬ﻮﻳﺖ ﻣ‪ Ç‬ﻠﻲ و‬
‫ﺑﺰرﮔﺎن ﺗﺎرﻳﺦ ﺧﻮﻳﺶ را ﻧﻴﺰ ﻧﺸﻨﻴﺪه و ﺑﺎ ﺳﺮاﺳﺮ ﻓﺮﻫﻨﮓ و ‪‬‬
‫ﺑﻨﻴﺎن ﺷﻬﺮﻫﺎ و ﻣﻤﺎﻟﻚ ﻣﻌﻤﻮره در رﺑﻊ ﺷﻤﺎﻟﻲ ﻳﻚ اﻣﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻧﻴﺴﺖ و ﺑﺎﻳﺪ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺨﻲ ﺧﻮﻳﺶ ﺑﻴﮕﺎﻧﻪ ﻣﻲﺑﺎﺷﻨﺪ‪/‬‬

‫ﻗﺮﻳﻨﻪﻫﺎﻳﻲ در رﺑﻊ ﺟﻨﻮﺑﻲ داﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ‪/‬‬


‫ﻛﺸﻒ ﻗﺎره آﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﻮﺳﻂ اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﺑﻴﺮوﻧﻲ‬
‫ﺑﮕﺬرﻳﻢ‪ ,‬ﺳﺨﻦ از اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﺑﻮد‪ /‬ﺑﻪ ذ ﻛﺮﺷﺎﻫﺪ دﻳﮕﺮي از ﻛﺸﻔﻴﺎت ﻋﻠﻤﻲ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫وي ﻣﻲﭘﺮدازﻳﻢ‪ /‬او ﮔﻮﻳﺪ‪:‬‬
‫اﻫﻤﻴﺖ ﺟﻤﻼت اﺧﻴﺮاﻟﺬﻛﺮ اﺑﻮرﻳﺤﺎن را درﻳﺎﻓﺘﻪاي‪ /‬ﺑﮕﺬار‬
‫ﻳﻘﻴﻦ دارم ﻛﻪ ‪‬‬
‫>ﻗﻄﺮ زﻣﻴﻦ ‪ 21ì3‬ﻓﺮﺳﻨﮓ اﺳﺖ و ﭼﻬﺎر داﻧﮓ ﻓﺮﺳﻨﮓ ﭘﻴﺮاﻣﻮن زﻣﻴﻦ‬
‫ﺗﺎ روﺷﻦﺗﺮ ﻣﻌﻨﻲ آن را ﺑﮕﻮﻳﻢ‪:‬‬
‫ﮔﺮدﺑﺮﮔﺮد ‪ ì800‬ﻓﺮﺳﻨﮓ اﺳﺖ‪ /‬ﻣﺴﺎﺣﺖ ﺑﻴﺮوﻧﻲ ﻛﺮة زﻣ‪Ç‬ﻴﻦ ‪1ê712727‬‬
‫ﻣﺴ ﺎﺣﻲﻫﺎي اﻧﺠﺎم ﺷﺪه ﻣﺴ‪Ç‬ﻠ‪‬ﻢ اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ در‬
‫اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪ :‬ﺑﻨﺎ ﺑﺮ ‪‬‬ ‫ﻓﺮﺳﻨﮓ اﺳﺖ‪ /‬ﺣﺠﻢ ﻛﺮة زﻣﻴﻦ )ﻣﺴﺎﺣﺖ داﺧﻠﻲ( ‪ 1ìì7êê2ê2‬ﻓ‪Ç‬ﺮﺳﻨﮓ‬
‫ﻧﻴﻤﻜﺮة ﺷﻤﺎﻟﻲ ﻣﺮدﻣﺎن زﻧﺪﮔﻲ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪ /‬اﻣﺎ ﭼﻮن اﻳﻦ ﻧﻴﻤﻜﺮة ﻣﺤﺎط در آب‬
‫اﺳﺖ‪ /‬و ﺣﺠﻢ )ﺗﻨﻮﻣﻨﺪي( ﻫﺮ ﻛﻮﻛﺒﻲ ﻛﻪ در آﺳﻤﺎن ﭼﻮن ﻛﺮه ﮔﺮد اﺳﺖ ﺑﻪ‬
‫اﻗﻴﺎﻧﻮسﻫﺎ و درﻳﺎﻫﺎ اﺳﺖ ﻫﻤﻪ ﻣﻲﭘﻨﺪارﻧﺪ ﻛﻪ ﻗ‪Ç‬ﺎرهﻫﺎي ﻋ‪Ç‬ﺎﻟﻢ ﻣ‪Ç‬ﻨﺤﺼﺮ ﺑ‪Ç‬ﻪ‬
‫ﻧﺴﺒﺖ ﮔﻮي زﻣﻴﻦ ﻣﻌﻠﻮم اﺳﺖ<‪> 1/‬ﺧﻂ اﺳﺘﻮا ﻛ‪Ç‬ﺮة زﻣ‪Ç‬ﻴﻦ را ﺑ‪Ç‬ﻪ دو ﺑ‪Ç‬ﺨﺶ‬
‫ﻫﻤﻴﻦ ﺳﺮزﻣﻴﻦﻫﺎﺳﺖ‪ /‬اﻣﺎ اﻳﻦ ادﻋﺎ ﻣﻮﺟﺐ ﺗﻐﻴﻴﺮ واﻗﻌﻴﺖ ﻧﻤﻲﺑﻮد‪ ,‬ﺑﻠﻜﻪ در‬ ‫ﻣﺴﺎوي ﺗﻘﺴﻴﻢ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪2</‬‬
‫ﻧﻴﻤﻜﺮة ﺟﻨﻮﺑﻲ زﻣﻴﻦ ﻧﻴﺰ در ﻣﻴﺎن آبﻫﺎي اﻗﻴﺎﻧﻮسﻫﺎ‪ ,‬ﻗﺎرهﻫﺎي ﺧﺸﻚ و‬
‫>ﻋ اﻧﻪ ‪W‬ﻜﻦ ﺑﻞ ﻛﺎﻟﻮاﺟﺐ ﺗﻘﺎﻃﺮ رﺑﻌ ﻣﻦ ارﺑ‪Ç‬ﺎع اﻻرض ﻳ‪Ç‬ﺎﺑﺴ و‬
‫‪ /1‬ﻛﺘﺎب اﻟﻬﻨﺪ‪ ,‬ص ‪/221‬‬
‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ص ‪/22ê‬‬ ‫‪ /1‬اﻟﺘﻔﻬﻴﻢ‪ ,‬ص ‪/1ë3‬‬
‫‪ /3‬ﻗﺎﻧﻮنﻣﺴﻌﻮدي‪ ,‬ج ‪ ,2‬ﭼﺎپ ﺳﻨﮕﻲ‪ ,‬ﻫﻨﺪوﺳﺘﺎن‪ ,‬ص ‪/ë3ì‬‬ ‫‪ /2‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ص ‪/170 Ç 1‬‬
‫‪145‬‬ ‫از ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ ﺗﺎ وﺟﺪانﮔﺮاﻳﻲ‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪144‬‬

‫اﺳﺖ ‪ ÇÇ‬ﻓﺎﺻﻠﻪ دارد‪ /‬ﻣﺜ‪ Â‬ﺳﺎﻧﻔﺮاﻧﺴﻴﺴﻜﻮ ﺑﺎ ﺗﻬﺮان درﺳﺖ ﻳ‪Ç‬ﺎزده ﺳ‪Ç‬ﺎﻋﺖ و‬ ‫ﺳﺮ از آب ﺑﻪ در ﻛﺮده وﺟﻮد دارد ﻛﻪ ﻣﺸﺘﻤﻞ ﺑﺮ ﺳ‪Ç‬ﺮزﻣﻴﻦﻫﺎي ﻣﺴﻜ‪Ç‬ﻮن و‬
‫ﻧﻴﻢ اﺧﺘﻼف ﻧﺼﻒاﻟﻨﻬﺎري داﺷﺘﻪ و ﺑ‪Ç‬ﺎ آن ﻣ‪Ç‬ﻘﺎﻃﺮ اﺳﺖ‪> /‬ﻣﺴ‪Ç‬ﻠ‪‬ﻢ اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ‬ ‫ﻗﺎﺑﻞ ﻋﻤﺎرت و آﺑﺎداﻧﻲ اﺳﺖ‪/‬‬
‫اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﺑﻴﺮوﻧﻲ ﺣﺪود ﭘﻨﺞ ﻗﺮن ﻗﺒﻞ از آن ﻛﻪ آﻣﺮﻳﻜﺎ ﻛﺸﻒ ﺷﺪه ﺑﺎﺷﺪ و‬ ‫اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﻣﺤﻞ اﻳﻦ ﻗﺎرهﻫﺎ را ﻧﻴﺰ در ﻧﻴﻤﻜﺮة ﺟﻨﻮﺑﻲ و در ﻣﻴﺎن آبﻫﺎي‬
‫اوﻟﻴ‪Ç‬ﻦ داﻧﺸ‪Ç‬ﻤﻨﺪي‬
‫اﻫﺎﻟﻲ دﻳﮕﺮ ﻧﻘﺎط ﻣﻌﻤﻮره زﻣﻴﻦ ﺑﻪ آﻧﺠﺎ راه ﻳﺎﻓﺘﻪ ﺑﺎﺷﻨﺪ ‪‬‬ ‫اﻗﻴﺎﻧﻮسﻫﺎ )آرام و اﻃﻠﺲ( از ﻃﺮﻳﻖ ﻃﻮل و ﻋﺮض ﺟﻐﺮاﻓﻴﺎﻳﻲ روﺷﻦ ﻛﺮده‬
‫ﻗﺎرهاي را ﭘﻴﺶﺑﻴﻨﻲ و آن را ﺑﺎ ﻛﻤﺎل ﺻﺮاﺣﺖ وﺿﻮح‬
‫اﺳﺖ ﻛﻪ وﺟﻮد ﭼﻨﺎن ‪‬‬ ‫و ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ ﻛﻪ ﺧﺸﻜﻲﻫﺎي آن ﻧﻴﻤﻜﺮة زﻣﻴﻦ ﺑﺎ ﺧﺸﻜﻲﻫﺎي اﻳﻦ ﻧﻴﻤﻜﺮه‬
‫ﻛﺮ ﻛﺮده ﺑﻮده اﺳﺖ‪1<////‬‬ ‫در ﻧﻮﺷﺘﻪﻫﺎي ﺧﻮد ذ‬ ‫ﻣﻘﺎﻃﺮ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﻳﻌﻨﻲ ﻳﻚ ﺳﻠﺴﻠﻪ ﻧﺼﻒ اﻟ ‪‬ﻨﻬﺎر ﻫﺮ دو را ﻗﻄﻊ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪/‬‬

‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬


‫ﻗ‪Ç‬ﺎر هاي‬
‫وﻗﺘﻲ ﺗﻮ ﺑﺪاﻧﻲ ﻛﻪ در ﻓﻼن ﻧﻘﻄﻪ ﻛﺮه زﻣﻴﻦ ﺟﺰﻳﺮهاي ﻋ‪Ç‬ﻈﻴﻢ و ‪‬‬ ‫اﻳﻦ ﻣﻄﺎﻟﺐ را اﺑﻮرﻳﺤﺎن در ﻛﺘﺎب ﺗ‪Ç‬ﺤﺪﻳﺪ ﻧ‪Ç‬ﻬﺎﻳﺎت اﻻﻣ‪Ç‬ﺎ@ﻛ‪Ç‬ﻦ‪ ,‬ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﻴﺎن‬
‫ﺑﺰرگ ﺑﺎ ﭼﻨﻴﻦ ﻣﺨﺘﺼﺎت ﻃﻮﻟﻲ و ﻋﺮﺿﻲ و ﻣﺪاري و ﻧﺼﻒ اﻟ ‪‬ﻨﻬﺎري وﺟﻮد‬ ‫ﺳﺎلﻫﺎي ‪ ê09‬ﺗﺎ ‪ ê1ì‬ﻫﺠﺮي ﻗﻤﺮي ﻧﻮﺷﺘﻪ ﺷ‪Ç‬ﺪه‪ ,‬در ﻗ‪Ç‬ﺎﻧﻮنﻣﺴ‪Ç‬ﻌﻮدي و در‬
‫دارد و ﺑﺮ اﻳﻦ ﻣﺒﻨﺎ ﻳﻚ ﻧﻘﺸﻪ درﻳﺎﻳﻲ ﺗﻬﻴﻪ ﻧﻤﻮده و ﻛﺸﺘﻲ ﺑﺮ آب اﻓﻜﻨﻲ و‬ ‫@ﻛﺘﺎب اﻟﻬﻨﺪ ﻧﻴﺰ اﻇﻬﺎر و اﺛﺒﺎت ﻓﺮﻣﻮده اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺑﻪﻗﺼﺪ ﺗﺴﺨﻴﺮ آن دﻳﺎر ﻟﺸﻜﺮ ﺑﻜﺸﻲ‪ ,‬آﻳﺎ ﻧﺎم ﺗﻮ را ﻓﺎﺗﺢ ﻳﻨﮕﻪ دﻧﻴﺎ ﻣﻲﺗﻮان‬ ‫ﺑﻪ دﻳﮕﺮ ﺑﻴﺎن ‪ ê7ë‬ﺳﺎل ﻗ‪Ç‬ﻤﺮي و ‪ êì2‬ﺳ‪Ç‬ﺎل ﺷ‪Ç‬ﻤﺴﻲ )ﺑ‪Ç‬ﻨﺎ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﺤﺎﺳﺒﺔ‬
‫ﻧﻬﺎد? ﻛﺎﺷﻒ ﻳﻨﮕﻪ دﻧﻴﺎ ﺗﻮ ﻧﻴﺴﺘﻲ‪ ,‬ﺑﻠﻜﻪ ﺷﺨﺼﻴﺖ ﮔﻤﻨﺎم دﻳﮕﺮ اﺳﺖ‪/‬‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ ﻫ‪Ç‬ﻤﺎﻳﻲ اﻧ‪Ç‬ﺎراﷲ ﺑ‪Ç‬ﺮﻫﺎﻧﻪ( ﭘ‪Ç‬ﻴﺶ از‬
‫داﻧﺸﻤﻨﺪ ارﺟﻤﻨﺪ ﺳﺎل ﻣﻌﻈ‪‬ﻢ ﺟﻼل ‪‬‬
‫ا ﮔﺮ ﻧﻘﺸﻪ درﻳﺎﻳﻲ ﻋﺠﻴﺐ و ﺣﻴﺮتاﻧﮕﻴﺰي را ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﺮ ﻣ‪Ç‬ﺒﻨﺎي ﻛﺸ‪Ç‬ﻔﻴﺎت‬ ‫ﻛﺸﻒ آﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﻮﺳﻂ ﻛﺮﻳﺴﺘﻒ ﻛﻠﻤﺐ از روي ﻗﻮاﻋﺪ ﻣﺘﻘﻦو ﻛﻤﺎل ﺑﺼﻴﺮت‬
‫داﻧﺸﻤﻨﺪان اﻳﺮاﻧﻲ ﺑﺰرگ ﭼﻮن اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﺑﻴﺮوﻧﻲ ﺗﺮﺳﻴﻢ ﺷﺪه و ﻗﺎره آﻣﺮﻳﻜﺎ‬ ‫ﻋﻠﻤﻲ و روﺷﻦرأﻳﻲ ﺑﻪ وﺟﻮد ﭼﻨﺎن ﺳﺮزﻣﻴﻦ ﺧﺸﻚ دوراﻓﺘﺎدهاي ﭘﻲ ﺑﺮده‬
‫در آن ﺑﺎ ﺗﻤﺎﻣﻲ ﻣﺨﺘﺼﺎت ﺟﻐﺮاﻓﻴﺎ‪Ä‬ﻲاش ﻧﻘﺶ ﮔﺸﺘﻪو دوﻳﺴﺖ ﺳﺎل ﭘﻴﺶ از‬ ‫و آن را ﺻﺮﻳﺢ و واﺿﺢ ﺧﺒﺮ داده ﺑﻮد‪1/‬‬

‫ﻓﺘﺢ آﻣﺮﻳﻜﺎ در اﺧﺘﻴﺎر درﻳﺎﻧﻮردان اﻳﺮاﻧﻲ ﺑﻮده ﻣﻨﺘﺸﺮ ﺷﻮد‪ ,‬ﻣﻲﺑﻴﻨﻴﻢ ﻛﻪ ﺑﺎﻳﺪ‬
‫ﺗﺼﻮراﺗﻤﺎن ﺑﻪ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﻧﻈﺮ ﺑﭙﺮدازﻳﻢ و از اﻳﻦ ﺧﻮاب ﮔ‪Ç‬ﺮان ﺑ‪Ç‬ﻴﺪار‬
‫اﻧﺪﻛﻲ در ‪‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﺷﻮﻳﻢ‪/‬‬ ‫ﺑﻪ ﺣﺴﺎب دﻗﻴﻖ ﻗﺎرة آﻣﺮﻳﻜﺎ ﺑﺎ ﻣﻌﻤﻮرة رﺑﻊ ﺷﻤﺎﻟﻲ ﻳﻌﻨﻲ آﺳﻴﺎ و اروﭘ‪Ç‬ﺎ‬
‫اﻳﻦ ﻧﻘﺸﻪ ﻛﻪ ﺑﻪ ﻧﻘﺸﻪ درﻳﺎﻳﻲ "ﭘﻴﺮي ر‪Ä‬ﻴﺲ" ﻣﻌﺮوف اﺳﺖ اﻣ‪Ç‬ﺮوزه در‬ ‫ﻧ‪Ç‬ﻘﺎط‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﻘﺎﻃﺮ اﺳﺖ‪ /‬ﻧﺼﻒ اﻟ ‪‬ﻨﻬﺎر ﺑﺮﺧﻲ از ﺷ‪Ç‬ﻬﺮﻫﺎي آﻣ‪Ç‬ﺮﻳﻜﺎ ﺑ‪Ç‬ﺎ ﺑ‪Ç‬ﻌﻀﻲ از‬
‫ﻣﻮزة ﺗﻮﭘﻜﺎﭘﻲ ﻧﮕﺎﻫﺪاري ﻣﻲﺷﻮد‪ /‬و ﺑﺮ آن ﺑﻪ ﺧﻂ‪ ‬ﻓﺎرﺳﻲ ﻛﺘﺎﺑﺖ ﺷﺪه ﻛ‪Ç‬ﻪ‬ ‫ﻧﻴﻤﻜﺮة ﺷﻤﺎﻟﻲ دوازده ﺳﺎﻋﺖ ‪ ÇÇ‬ﻛﻪ ﻧﺼﻒ دور ﺣﺮﻛﺖ ﺷﺒﺎﻧﺮوزي وﺿﻌﻲ‬

‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ص ‪/1ê3‬‬ ‫‪ /1‬ﻣﻘﺪ‪ ‬ﻣﻪ ﻛﺘﺎب اﻟﺘﻔﻬﻴﻢ‪ ,‬ص ‪/133 Ç ê‬‬
‫‪147‬‬ ‫از ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ ﺗﺎ وﺟﺪانﮔﺮاﻳﻲ‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪146‬‬

‫ﻣﺴ ﺎﺣﻲ زﻣﻴﻦ از ﺳﻤﺖ‬


‫ﻛﺮوﻳﺖ زﻣﻴﻦ را اﺛﺒﺎت ﻧﻤﻮده‪ ,‬ﺳﭙﺲ ﺑﺎ ‪‬‬
‫او اﺑﺘﺪا ‪‬‬ ‫اﻳﻦ ﻧﺴﺨﻪ از ﻳﻚ ﻧﻘﺸﺔ ﻗﺪﻳﻤﻲﺗﺮ ﻧﺴﺨﻪﺑﺮداري ﺷﺪه اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺷﺮق و ﻏﺮب از ﻣﺒﺪا¾ ﻳﻚ ﻧﻘﻄﻪ ﻣﻌﻴﻦ ﻃﻮل ﻳﻚ درﺟﻪ ﻧ‪Ç‬ﺠﻮﻣﻲ را ﻛﺸ‪Ç‬ﻒ‬
‫ﻣﺴﺎﺣﻲ زﻣﻴﻦ اﻧﻄﺒﺎق داده و ﭼﻮن ﻃﻮل ﻳﻚ درﺟ‪Ç‬ﻪ را در‬
‫ﻛﺮده و آن را ﺑﺎ ‪‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﭘﻴﺮاﻣﻮن زﻣﻴﻦ ﺑﻪ ﺣﺴﺎب ﻓﺮﺳﻨﮓ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﻧﻤﻮده آن را در ‪ 3ì0‬ﺿﺮب ﻛﺮده‬ ‫اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﻧﺨﺴﺘﻴﻦ ﻛﺴﻲ ﺑﻮد ﻛﻪ در ﺟﻬﺎن ﻛﺮة ﺟﻐﺮاﻓﻴﺎﻳﻲ زﻣﻴﻦ را ﺑﻪ ﻗﻄﺮ‬
‫ﺑﻌﺪ اﻳﻦ ﻋﺪد را در ﻧﺴﺒﺖ ﻣﺤﻴﻂ ﺑﻪ ﻗﻄﺮ داﻳﺮه ﻛﻪ ﺑﺮاﺑﺮ اﺳﺖ ﺑﺎ ج ح ك ط م د‬ ‫ﭘﻨﺞ ﻣﺘﺮ ﺳﺎﺧﺘﻪ و وﺿﻊ ﻗﺎرهﻫﺎ و درﻳﺎﻫﺎ را ﺑﺮ آن ﻣﻌﻴﻦ ﻧﻤﻮد‪/‬‬
‫ﻳﻌﻨﻲ ‪ 3‬درﺟﻪ و ‪ 8‬دﻗﻴﻘﻪ و ‪ 29‬ﺛﺎﻧﻴﻪ و ‪ êê‬ﺛﺎﻟﺜﻪ و ﻳﺎ ﺑﻪ اﺻﻄﻼح اﻫﻞ ﻣﺤﺎﺳﺒﻪ‬ ‫او ﺑﺮاي ﻧﺨﺴﺘﻴﻦ ﺑﺎر در ﺟﻬﺎن ﺛﺎﺑﺖ ﻧﻤﻮد ﻛﻪ دارﻳﻮش ﻫﺨﺎﻣﻨﺸﻲ ﻣ‪Ç‬ﻴﺎن‬
‫‪ 3 + 30ë8ê Ç 21ì000‬ﻛﻪ ﺑﺮاﺑﺮ اﺳﺖ ﺑﺎ ‪ 3 Ç 1ê1ë92ë92ë92‬ﻳﺎ ﻫﻤﺎن ﻋﺪد‬ ‫درﻳﺎي ﻣﺪﻳﺘﺮاﻧﻪ )ﺷﺎم( و درﻳﺎي ﺳﺮخ )ﺑﺤﺮ اﺣﻤﺮ( ﻳﻚ ﺗ‪Ç‬ﺮﻋﻪ آﺑ‪Ç‬ﻲ ﺣ‪Ç‬ﻔﺮ‬
‫ﻣﻌﺮوف "ﭘﻲ" ﺿﺮب ﻛﺮده و ﻣﺴﺎﺣﺖ زﻣﻴﻦ و ﺳﭙﺲ ﺣ‪Ç‬ﺠﻢ و ﺗ‪Ç‬ﻨﻮﻣﻨﺪي و‬ ‫ﻛﺮده ﺑﻮده اﺳﺖ )اﻣﺮوزه ﻋﻜﺲﻫﺎي ﻓﻀﺎﻳﻲﺗﺼﺪﻳﻖ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ ﻛﻪ ﻛﺎﻧﺎل ﺳﻮ‪Ä‬ﺰ‬
‫ﻇﺮﻓﻴﺖ و ﮔﻨﺠﺎي و ‪ ///‬آن را ﻣﺤﺎﺳﺒﻪ ﻛﺮده اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﺑﺎ اﻳﻦ ﺗﺮﻋﻪ ﻫﻤﺨﻮاﻧﻲ ﻛﺎﻣﻞ دارﻧﺪ(‪/‬‬
‫اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﻧﺨﺴﺘﻴﻦ ﻛﺴﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ ﻳﻜﻲ از ﻣﺸﻜﻞﺗﺮﻳﻦ ﻣﺴﺎ‪Ä‬ﻞ رﻳﺎﺿﻴﺎت‬ ‫او ﻧﺨﺴﺘﻴﻦ ﻛﺴﻲ ﺑﻮد ﻛﻪ ﺑﺮاي ﻧﺨﺴﺘﻴﻦ ﺑﺎر در ﻣ‪Ç‬ﻮرد ﻋ‪Ç‬ﻠ‪‬ﺖ ﺟ‪Ç‬ﺬر و ‪‬‬
‫ﻣ‪Ç‬ﺪ‬
‫ﻋﺎﻟﻲ را ﻛﻪ رﻳﺎﺿﻲداﻧﺎن ﮔﺮاﻧﻘﺪري ﭼﻮن اﺑﻮﺳﻬﻞ ﺑﻴﮋن ﺑﻦ رﺳ‪Ç‬ﺘﻢ ﻛ‪Ç‬ﻮﻫﻲ و‬ ‫آبﻫﺎي ﻣ ‪‬ﺘﺼﻠﻪ ﺑﻪ ﭘﮋوﻫﺶ و ﺑﺮرﺳﻲ و ﻗﺎﻧﻮنﻳﺎﺑﻲ ﭘﺮداﺧﺖ‪/‬‬
‫ﺟﻴﺐ ﻳﻚ‬
‫اﺑﻮاﻟﺠﻮد ﻣﺤﻤﺪﺑﻦ ﻟﻴﺚ ﺳﻤﺮﻗﻨﺪي از ﺣﻞ آن ﻧﺎﺗﻮان ﺑﻮدﻧﺪ ﻳﻌﻨﻲ ‪‬‬ ‫ﺳﺮﻋﺖ‬
‫‪‬‬ ‫ﺗﻤﻮج ﻫﻮا ﺷﻤﺮده و‬
‫او ﻧﺨﺴﺘﻴﻦ ﻛﺴﻲ ﺑﻮد ﻛﻪ ﺻﻮت را ﻧﺎﺷﻲ از ‪‬‬
‫درﺟﻪ )ﻧﺴﺒﺖ ﺑﻪ ﺳﻬﻢ ﻣﻌﻜﻮس و ﻣﺴﺘﻮي ﻳﺎ ﺗﺎﻧﮋاﻧﺖ و‪ (///‬را ﺣﻞ ﻛﺮده و آن‬ ‫ﻼ ﻣﻮرد ﺑﺮرﺳﻲ‬
‫ﻼوﻣ ‪Ñ‬‬‫اﻧﺘﺸﺎر آن را اﻧﺪازه ﮔﻴﺮي ﻛﺮد و ﺳﺮﻋﺖ ﻧﻮر را در ﺧ ‪Ñ‬‬
‫را در ﺑﺎب ﭼﻬﺎرم از ﻣﻘﺎﻟﻪ ﺳﻮم از ﺟﻠﺪ اولﻗﺎﻧﻮنﻣﺴﻌﻮدي‪ 1‬ﺑﻴﺎن داﺷﺘﻪ اﺳﺖ و‬ ‫دﻗﻴﻖ ﻗﺮار داد و ﺳﺮﻋﺖ ﺻﻮت را ﺑﺴﻴﺎر ﺑﻄﻴ‪Ã‬ﺘﺮ از ﺳﺮﻋﺖ ﻧﻮر داﻧﺴﺖ‪/‬‬
‫ﻫﻤﭽﻨﻴﻦ ﺑﺎ اﺧﺘﺮاع روش ‪‬ﺟﻴﺐ و ‪‬ﻛ ‪Ö‬‬
‫ﺮدﺟﻪ راﻫﻲ ﺟﺪﻳﺪ در ﻣ‪Ç‬ﺤﺎﺳﺒﻪ ﻣ‪Ç‬ﺜﻠﺜﺎت‬ ‫اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﻗﻮاﻋﺪي ﺑﻪ دﺳﺖ ﻣﻲدﻫﺪ ﻛﻪ ﻣﻲﺗﻮان ﺑﺎ آن ﻓﺎﺻﻠﻪ ﭘﺮﻧﺪهاي را‬
‫ﻛﺮوي اﺑﺪاع ﻧﻤﻮده اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﻛﻪ در ﻫﻮا ﭘﺮواز ﻣﻲﻛﻨﺪ ﻳﺎ ﻓﺎﺻﻠﻪ اﺑﺮﻫﺎ را از ﺳﻄﺢ زﻣﻴﻦ ﻣﺤﺎﺳﺒﻪ ﻛﺮد‪ /‬ارﺗﻔﺎع‬
‫اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﻗﺮنﻫﺎ ﭘﻴﺶ از آن ﻛﻪ ﻣﺴﻴﻮ ژﻟﻪ در ﻛﺘﺎب ﻋﻠﻢ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﺧﻮد ﭼﺎه‬ ‫ﻛﻮهﻫﺎ و ﻣﻨﺎرهﻫﺎ را از ﺳﻄﺢ زﻣﻴﻦ ﺑﻪ دﺳﺖ آورد‪ /‬ﻓﺎﺻﻠﻪ زﻣﻴﻦ ﺗﺎ ﻣﺎه و زﻣﻴﻦ‬
‫آرﺗﺰﻳﻦ را ﺑﻴﺎن ﻧﻤﺎﻳﺪ ﺑﻨﺎ ﺑﻪ ﻗﺎﻧﻮن ﻇﺮوف ﻣﺮﺗﺒﻄﻪ ﻋ‪Ç‬ﻠﻞ ﻃ‪Ç‬ﺒﻴﻌﻲ و ﻛ‪Ç‬ﻴﻔﻴﺖ‬ ‫ﺗﺎ ﺧﻮرﺷﻴﺪ و زﻣﻴﻦ ﺗﺎ ﺳﺎﻳﺮ ﺳﺘﺎرﮔﺎن را ﺑﻪ دﺳﺖ آورد و ﻓﺎﺻﻠﻪ ﻣ‪Ç‬ﻴﺎن ﻫ‪Ç‬ﻤﻪ‬
‫ﻓﻮران آب را از ﭼﺎهﻫﺎي ﺟﻬﻨﺪه ﺑﻴﺎن ﻛﺮده و آﻧﺮا در ﻛﺘﺎب آﺛ‪Ç‬ﺎراﻟﺒ‪Ç‬ﺎﻗﻴﻪﻋ‪Ç‬ﻦ‬ ‫اﺟﺮام ﻓﻠﻜﻲ را اﻧﺪازه ﮔﻴﺮي ﻧﻤﻮد‪/‬‬
‫اﻟﻘﺮون اﻟﺨﺎﻟﻴﻪ‪ 2‬اﻋﻼم ﻧﻤﻮده اﺳﺖ‪/‬‬ ‫او ﺑﺎ ﻗﻮاﻋﺪ ﺧﺎص ﺧﻮد ﻧﺨﺴﺘﻴﻦ ﻛﺴﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ ﻣﺴﺎﺣﺖو ﻗﻄﺮ ﻛﺮة زﻣﻴﻦ‬
‫را ﺷﺨﺼ‪ H‬در ﻫﻨﺪوﺳﺘﺎن اﻧﺪازه ﮔﻴﺮي ﻛﺮده و ﻧ‪Ç‬ﺘﺎﻳﺞ ﺑ‪Ç‬ﻪ دﺳﺖ آﻣ‪Ç‬ﺪهاش ﺑ‪Ç‬ﺎ‬
‫‪ /1‬ص ‪/292‬‬ ‫دﻗﻴﻖﺗﺮﻳﻦ ﻣﺤﺎﺳﺒﺎت اﻣﺮوزي ﺗﻘﺮﻳﺒ‪ H‬ﭘﻬﻠﻮ ﻣﻲزﻧﺪ‪/‬‬
‫‪ /2‬ص ‪/2ì1 Ç 3‬‬
‫‪149‬‬ ‫از ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ ﺗﺎ وﺟﺪانﮔﺮاﻳﻲ‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪148‬‬

‫ﻣﺴ ﺎﺣﻲ زﻣﻴﻦ‪ ,‬ﺗﻜﻨﻴﻚﻫﺎي ﻧﻘﺸﻪﺑﺮداري و ﺗﻌﻴﻴﻦ‬


‫ﻓﻦ رﺻﺪ آﺳﻤﺎن و ﺷﻴﻮة ‪‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ارﺗﻔﺎع و ﻃﻮل و ﻋﺮض اﺷﻴﺎ¾ ﺑﻨﺎﺑﺮ اﺳﺘﻔﺎده از ﻣﻨﻈﺮ و ﻫﺰار ﻧﻜﺘﻪ ﺷﮕﺮف و‬ ‫ﻫﺮ آﻧﭽﻪ ﮔﻔﺘﻢ و ﺷﻨﻴﺪي ﺷﮕﻔﺖاﻧﮕ‪Ç‬ﻴﺰ ﺑ‪Ç‬ﻮد‪ /‬وﻟﻲ اﻋ‪Ç‬ﺠﺎباﻧﮕ‪Ç‬ﻴﺰﺗﺮﻳﻦ‬
‫ﭘﻴﭽﻴﺪه دﻳﮕﺮ را ﻛﻪ درك رﻣﻮز و ﺟﺰ‪Ä‬ﻴﺎت آن در اﻳﻦ ﻗﺮن ﺑ‪Ç‬ﻴﺴﺖ و ﻳﻜ‪Ç‬ﻢ‬ ‫ﺑﺨﺶ ﺳﺨﻦ ﻣﺎ درﺑﺎرة اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﺑﻴﺮوﻧﻲ آن اﺳﺖ ﻛﻪ او ﻧﺨﺴﺘﻴﻦ ﻛﺴﻲ اﺳﺖ‬
‫ﺗﺨﺼﺺ در ﺑﺴﻴﺎري از رﺷﺘﻪﻫﺎي ﻋﻠﻮم دﻗﻴﻘﻪ ﻣ‪Ç‬ﻲﺑﺎﺷﺪ ﺑ‪Ç‬ﺮاي ﻳﻚ‬
‫ﻣﺴﺘﻠﺰم ‪‬‬ ‫ﻛﻪ ﺑﻨﺎ ﺑﺮ اﺻﻮل ﻋﻠﻤﻲ اﺛﺒﺎت ﻛﺮده ﻛﻪ ﻣﺎه ﻛﺮوي اﺳﺖ و ﻳﻚ ﻧﻴﻤﻜﺮة آن ﻛﻪ‬
‫دﺧﺘﺮ ﺑﭽﻪ داﻧﺶآﻣﻮز ﺧﺮدﺳﺎل ﺑﻪ ﻧ‪Ç‬ﺎم رﻳ‪Ç‬ﺤﺎﻧﻪ دﺧ‪Ç‬ﺘﺮ ﺣﺴ‪Ç‬ﻴﻦ ﺧ‪Ç‬ﻮارزﻣ‪Ç‬ﻲ‬ ‫ﭘﺸﺖ ﺑﻪ زﻣﻴﻦ اﺳﺖ ﻫﻤﻴﺸﻪ ﺗﺎرﻳﻚ و ﻧﻴﻤﻲ از آن ﻛ‪Ç‬ﻪ رو ﺑ‪Ç‬ﻪ زﻣ‪Ç‬ﻴﻦ اﺳﺖ‬
‫ﻧﮕﺎﺷﺘﻪ اﺳﺖ‪ /‬او اﻳﻦ ﻛﺘﺎب را اﻟﺘﻔﻬﻴﻢ ﻻوا‪Ä‬ﻞ ﺻﻨﺎﻋ‪ ¹‬اﻟﺘﻨﺠﻴﻢ ﻧﺎم ﻧﻬﺎده ﭼ‪Ç‬ﻮن‬ ‫روﺷﻨﻲ را ﺑﻪ اﻋﺘﺒﺎر ﺣﺮﻛﺖ وﺿﻌﻲ ﻣﺎه ﺑﻪ ﮔﺮد زﻣﻴﻦ اﺧﺬ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪/‬‬
‫ﺑﺮاي داﻧﺸﻮران آن ﻋﺼﺮ ﻣﺒﺎﺣﺚ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻛ‪Ç‬ﺘﺎب ﻣ‪Ç‬ﻘﺪﻣﺎﺗﻲ و ﭘ‪Ç‬ﻴﺶ ﭘ‪Ç‬ﺎاﻓ‪Ç‬ﺘﺎده‬ ‫اﻳﻨﻚ ﺑﺎ ﻧﻘﻞ ﻋﻴﻦ ﺟﻤﻼت اﺑﻮرﻳﺤﺎن و ﻧﻘﻞ ﺗﺼﺎوﻳﺮي از آﺛﺎر وي ﺳﺨﻦ‬
‫ﻣﺤﺴﻮب ﻣﻲﺷﺪه اﺳﺖ! ﺑﻪ ﮔﻔﺘﻪ ﺧﻮد او ﻧﻴﺰ ﻣﺒﺎﺣﺚ اﻳﻦ ﻛﺘﺎب ﻣﺸ‪Ç‬ﺘﻤﻞ ﺑ‪Ç‬ﺮ‬ ‫را ﺑﻪ ﭘﺎﻳﺎن رﺳﺎﻧﺪه ﺿﻤﻦ آن ﻛﻪ ﻳﺎدآوري ﻣﻲﻛﻨﻢ ﻛﻪ‪:‬‬
‫اﻟﻔﺒﺎي ﻋﻠﻮم اﺳﺖ ﻧﻪ ﺑﺨﺶﻫﺎي ﻋﺎﻟﻲ و ﭘﻴﺸﺮﻓﺘﻪ آن ﻛﻪ آن را در ﻛﺘﺐ دﻳﮕﺮ‬ ‫‪ /1‬اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﻓﺎﺻﻠﻪ زﻣﻴﻦ ﺗﺎ ﻣ‪Ç‬ﺎه و ﺳ‪Ç‬ﺎﻳﺮ ﺳ‪Ç‬ﺘﺎرﮔﺎن را و ﻓ‪Ç‬ﻮاﺻ‪Ç‬ﻞ ﻣ‪Ç‬ﻴﺎن‬
‫از ﻗﺒﻴﻞوﺟﻮهاﻻﺳﺘﻴﻌﺎب ﻓﻲ ﺻﻨﻌ‪¹‬اﻻﺳﻄﺮﻻب ﺷﺮح داده اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﺳﺘﺎرﮔﺎن را در ﺟﺪاوﻟﻲ ﺑﻪ ﻃﻮر ﺑﺴﻴﺎر دﻗﻴﻖ ﺑﻴﺎن ﻧﻤﻮده و آﻧﻬﺎ را ﻧﺸ‪Ç‬ﺮ داده‬
‫اﺳﺖ ﻛﻪ ﻣﻦ ﺑﺮاي ﻃﻮﻻﻧﻲ ﻧﺸﺪن ﺳﺨﻦ از ﻧﻘﻞ آﻧﻬﺎ ﺧﻮدداري ﻣﻲﻛﻨﻢ‪/‬‬
‫ﻗﻮل اﺑﻮرﻳﺤﺎن در اﻳﻨﻜﻪ ﻳﻚ ﻧﻴﻤﻪ ﻣﺎه ﻫﻤﻴﺸﻪ ﺗﻴﺮه اﺳﺖ‬ ‫‪ /2‬اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﭼﻨﺪﻳﻦ اﺛﺮ ﮔﺮاﻧﺒﻬﺎي ﻋﻠﻤﻲ و ﺗﺎرﻳﺨﻲ از ﺧﻮد ﺑﺮﺟﺎي ﻧﻬﺎده‬
‫>ﻣﺎه ﭼﮕﻮﻧﻪ ﻫﻤﻲﻓﺰاﻳﺪ و ﻫﻤﻲﻛﺎﻫﺪ?‬ ‫ﻛﺸﻔﻴﺎت ﻋﻠﻤﻲ ﺷﮕﻔﺖاﻧﮕﻴﺰ اﺳﺖ اﻣﺎ ﻫﺮﮔﺰ‬
‫ﻛﻪ ﭼﻨﺎن ﻛﻪ ﻳﺎد ﺷﺪ ﻣﺸﺘﻤﻞ ﺑﺮ ‪‬‬
‫ﺗﻨﻪ ﻣﺎه ﮔﺮد اﺳﺖ و ﺗﺎرﻳﻚ )ﻧﻪ روﺷﻦ( و اﻳﻦ روﺷﻨﺎﻳﻲ ﻛﻪ از‬ ‫ﺷﺮﻳﻌﺘﻤﺪاران و دﻳﻨﻮران وي را ﺑﻪ ﺧﺎﻃﺮ اﻇﻬﺎر ﭼ‪Ç‬ﻨﻴﻦ ﻋ‪Ç‬ﻘﺎﻳﺪي ﺗﻜ‪Ç‬ﻔﻴﺮ ﻳ‪Ç‬ﺎ‬
‫او دﻳﺪه آﻳﺪ از آﻓﺘﺎب ﺑﺮوي ﻫﻤﻲاﻓﺘﺪ‪ /‬ﭼﻨﺎن ﻛﻪ ﺑﺮ زﻣﻴﻦ اوﻓﺘﺪ و‬
‫ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺑﻪ ﺳﻮزاﻧﺪن ﻧﻜﺮدﻧﺪ‪/‬‬
‫ﺑﺮ ﻛﻮهﻫﺎ و ﺑﺮ دﻳﻮار و ﻣﺎﻧﻨﺪه آن از آن ﭼﻴﺰﻫﺎي ﺑﺴﺘﻪ ﻛ‪Ç‬ﻪ از آن‬
‫‪ /3‬ﻫﻤﻪ اﻳﻦ ﻣﻌﺎرف را اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﻧﺰدﻳﻚ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻫ‪Ç‬ﺰار و ﻳﻚ دﻫ‪Ç‬ﻪ ﻗ‪Ç‬ﻤﺮي‬
‫ﺳﻮي‪ ,‬دﻳﺪار ﻧﺪﻫﻨﺪ )ﻳﻌﻨﻲ ﻧﻮر از آﻧﻬﺎ ﻋﺒﻮر ﻧﻤﻲﻛﻨﺪ(‪/‬‬
‫و ﭼﻮن ﻣﺎه ﺑﺎ آﻓﺘﺎب ﺑﻪ ﻫﻢ ﺑﺎﺷﺪ ﻣﺎه ﻣﻴﺎن ﻣﺎ و ﻣﻴﺎن آﻓﺘﺎب ‪Ô‬ﺑ ‪‬ﻮد‬ ‫ﭘﻴﺶ از ﻋﺼﺮ ﻣﺎ ﺑﻴﺎن ﻛﺮده و ﻓﺎﺻﻠﻪ ﺳﺨﻨﺎن او ﺗ‪Ç‬ﺎ آﻏ‪Ç‬ﺎز ﻋ‪Ç‬ﺼﺮ رﻧﺴ‪Ç‬ﺎﻧﺲ و‬
‫و ﺷﻌﺎع آﻓﺘﺎب ﺑﻪ آن ﺳﻮي اوﻓﺘﺪ ﻛﻪ ﺳﻮي آﻓﺘﺎب ﺑﺎﺷﺪ و ﻣ‪Ç‬ﺎ آن‬ ‫ﺑﻴﺪاري اروﭘﺎ از ﺧﻮاب ﮔ‪Ç‬ﺮان ﺧ‪Ç‬ﻮﻳﺶ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﻴﺶ از ﭘ‪Ç‬ﺎﻧﺼﺪ ﺳ‪Ç‬ﺎل و ﺑ‪Ç‬ﻴﺸﺘﺮ‬
‫ﺳﻮي را ﻧﺒﻴﻨﻴﻢ ﻛﻪ ﺑﺼﺮ ﻣﺎ ﺑﺮ آن ﺳ‪Ç‬ﻮي ﻫ‪Ç‬ﻤﻲاوﻓ‪Ç‬ﺘﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﻪﺳﻮي‬ ‫ﻣﻲرﺳﺪ‪/‬‬
‫ﻣﺎﺳﺖ و از ﺑﻬﺮ اﻳﻦ او را اﻧﺪر ﻧﻴﺎﺑﻴﻢ ﺗﺎ از آﻓﺘﺎب اﻧﺪﻛﻲ دورﺗﺮ ﺷﻮد‬ ‫‪ /ê‬ﻛﺘﺎب اﻟﺘﻔﻬﻴﻢ ﻻوا‪Ä‬ﻞ ﺻﻨﺎﻋ‪ ¹‬اﻟﺘﻨﺠﻴﻢ را ﻛﻪ ﻗﺮﻳﺐ ﺑ‪Ç‬ﻪ اﺗ‪Ç‬ﻔﺎق اﻫ‪Ç‬ﻞ ﻗ‪Ç‬ﻠﻢ‬
‫ﭼﻨﺎنﻛﻪ ﭘﺎرهاي روﺷﻦ ‪ ÇÇ‬ﺑﺪان ﭘﺎره ﻛﻪ ﻫﻤﻲﺑﻴﻨﻴﻢ ‪ ÇÇ‬از ﮔﺎه ﭼﻴﺰي‬ ‫ﻣﻌﺎﺻﺮ ﻣﺎ از ﺧﻮاﻧﺪن آن ﻧﺎﺗﻮاﻧﻨﺪ ﻣﺸ‪Ç‬ﺘﻤﻞ ﺑ‪Ç‬ﺮ رﻳ‪Ç‬ﺎﺿﻴﺎت ﻋ‪Ç‬ﺎﻟﻲ‪ ,‬ﺗ‪Ç‬ﺮﺳﻴﻤﻲ‬
‫اﻧﺪر آﻳﺪ‪ /‬آن ﮔﺎه ﻣﺎه ﻧﻮ دﻳﺪه آﻳﺪ‪ /‬زﻳﺮا ك ﻛﺮاﻧﻪ آن ﺷﻌﺎع ﻛﻪ ﺑﺮ ﻣﺎه‬
‫رﻗﻮﻣﻲ‪ ,‬ﻣﺜﻠﺜﺎت ﻛﺮوي‪ ,‬ﻫﻨﺪﺳﻪ‪ ,‬ﺟﺒﺮ و ﻣﻘﺎﺑﻠﻪ‪ ,‬ﺳﺎﺧﺘﻦ اﺳﻄﺮﻻب و ﺳﺎﻋﺖ‪,‬‬
‫ﻫﻤﻲاﻓﺘﺪ از آﻓﺘﺎب داﻳﺮهاي اﺳﺖ از ﺑﻬﺮ ﮔﺮدي ﻣﺎه و آﻧﭽﻪ ﺑﺼﺮ ﻣﺎ‬
‫‪151‬‬ ‫از ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ ﺗﺎ وﺟﺪانﮔﺮاﻳﻲ‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪150‬‬

‫ﺣﺘﻤ ‪‬ﺎ ﻣﻲداﻧﻲ ﻛﻪ در ﻓﻴﺰﻳﻚ ﻛﻮاﻧﺘﻴﻚ‪ ,‬ﺟﻬﺎن ‪‬‬


‫ﻣ‪Ç‬ﺎدي ﻣﺸ‪Ç‬ﺘﻤﻞ ﺑ‪Ç‬ﺮ ﻳﻚ‬ ‫ﺑﺪوﻫﻤﻲرﺳﺪ ﻛﺮاﻧﺔ او ﻫﻢ داﻳﺮهاي اﺳﺖ‪ /‬ﭘﺲ آن ﭘﺎره ﻛﻪﻣﺸﺘﺮك‬
‫ﻛﻤﻴﺖﻫﺎي ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ اﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﻪ ﻋﻠ‪‬ﺖ دارا ﺑﻮدن ﺧﺼﻠﺖ ﻣﻮﺟﻲ و ﻗﺒﻮل‬
‫ﺳﻠﺴﻠﻪ ‪‬‬ ‫ﺑﻮد ﻣﻴﺎن ﭘﺎره روﺷﻦ و ﭘﺎره ﺗﺎرﻳﻚ ﻣﺎه‪ ///‬و ﻫﺮﮔﺎه ﻛﻪ ‪Ô‬ﺑﻌﺪ ﻣﻴﺎن ﻣﺎه‬
‫ﻛﺮدن ﺑﺎرﻫﺎي اﻧﺮژي‪ ,‬ﺷﺪت و ﺿﻌﻒ ﻳﺎﻓﺘﻪ و ﻧﻮﺳﺎﻧﺎت ﻛﻴﻔﻲ ﺑﺴ‪Ç‬ﻴﺎري در‬ ‫و آﻓﺘﺎب ﻫﻤﻲﻓﺰاﻳﺪ آن ﭘﺎره ﻣﺸﺘﺮك ﻧﻴﺰ ﻫﻤﻲﻓﺰاﻳﺪ ﺗﺎ ﺑﺎ ﺗﺎرﻳﻜﻲ‬
‫راﺳﺖ ﺷﻮد‪ /‬و آﻧﮕﺎه آن را ﺗﺮﺑﻴﻊ ﻧﺨﺴﺘﻴﻦ ﺧﻮاﻧﻨﺪ زﻳﺮا ك ﻣ‪Ç‬ﻴﺎن‬
‫ﻓﻀﺎﻫﺎي ﺑﺎز و ﺑﺴﺘﻪ ﭘﻴﺪا ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﻨﺪ‪ /‬ﺑﻪﻫﻤﻴﻦ دﻟﻴﻞ در ﺟﻬﺎن ذرات رﻳﺰ اﺗﻤﻲ‬ ‫آﻓﺘﺎب و ﻣﺎه ﭼﻬﺎر ﻳﻚ داﻳﺮه ﺑﻮد‪1<////‬‬
‫ﻛ‪Ç‬ﻤﻴﺖ و‬
‫و در ﻋﺎﻟﻢ ﻓﻮﺗﻮنﻫﺎ و ﻛﻮاركﻫﺎ و اﻟﻜﺘﺮونﻫﺎ و‪ ///‬ﺗﻔﻜﻴﻚ ﻣﻴﺎن ‪‬‬
‫ﻓﻴﺰﻳﻚﻧﺴﺒﻴﺖ زﻣﺎن‬
‫‪‬‬ ‫ﻛﻴﻔﻴﺖ ﻣﺸﻜﻞ ﺑﻠﻜﻪ ﻣﺤﺎل اﺳﺖ‪ /‬ﻫﻢﭼﻨﻴﻦﺑﻨﺎ ﺑﻪ اﺻﻮل‬
‫‪‬‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻧﻪ ﺑﺴﺘﺮ ﺗﺤﻘﻴﻖ وﻗﺎﻳﻊ ﺑﻠﻜﻪ ‪Ô‬ﺑﻌﺪ ﭼﻬﺎرم ذرات ﺑﻪﺷﻤﺎر ﻣﻲآﻳﺪ‪/‬‬
‫آﻧﭽﻪ ﮔﻔﺘﻴﻢ ﻣﻨﺤﺼﺮ ﺑﻪ اﺑﻮرﻳﺤﺎن ﺑﻴﺮوﻧﻲ ﻧﻴﺴﺖ و از اﻳﻦ ﻗ‪Ç‬ﺒﻴﻞ ﻣ‪Ç‬ﺜﺎلﻫﺎ‬
‫ﺷﻬﺎباﻟﺪﻳﻦ ﺳﻬﺮوردي درﺑﺎرة اﺑ‪Ç‬ﻄﺎل ﺟ‪Ç‬ﻮﻫﺮ‬
‫‪‬‬ ‫و ﭼﻪ ﺑﺴﺎ ﻛﻪ آﻧﭽﻪ ﺷﻴﺦ‬
‫ﻣﻨﺘﻬﻲ ﺑﺎﻳﺪ ﻛﺴﺎﻧﻲ ﺑﺎﺷﻨﺪ ﻛﻪ در ﺗﺎرﻳﺦ ﻋﻠﻢ در اﻳ‪Ç‬ﺮان ﺗ‪Ç‬ﺤﻘﻴﻖ‬
‫×‬ ‫ﻓﺮاوان اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻻﻳﺘﺠﺰا و ﻧﻮر ﻣﻲﮔﻮﻳﺪ و ﻣﺜﺎﻟﻲ ﻛﻪ ﻣﻲآورد ﻳﺎدآور آرا¾ آﻟﺒﺮت‬
‫‪‬‬ ‫ﻓﺮد ﻳﺎ ﺟﺰ¾‬
‫ﺟﺪي ﻛﺮده و ﺑﺎ ﭘﻴﺸﺮﻓﺖﻫﺎي ﻋﻠﻤﻲ در ﻏﺮب آﺷﻨﺎ ﺑﺎﺷﻨﺪ ﺗﺎ ﻣﻘﺎم واﻻي ﻋﻠﻢ‬
‫‪‬‬
‫ﻣﺎده ﺑﻪ اﻧﺮژي و ﻧﻮر ﺑﺎﺷﺪ‪ /‬ﺑﺎ اﻳﻦ ﺗﻔﺎوت ﻛﻪ ﺳﻬﺮوردي‬
‫اﻳﻨﺸﺘﻴﻦ در ﺗﺒﺪﻳﻞ ‪‬‬
‫را در ﺗﺎرﻳﺦ اﻳﺮان درك ﻛﻨﻨﺪ‪/‬‬
‫در ﻛﺘﺎبﺣﻜﻤﺖ اﺷﺮاق ﻛﻪ در اﻳﻦ ﺑﺎب ﻣﻮرد ﻧﻈﺮ ﻣﺎ اﺳﺖ‪ ,‬ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪ :‬ﻛﺴﻲ‬
‫دو ﺷﺎﻫﺪ دﻳﮕﺮ در اﻳﻦ ﻣﻮﺿﻮع ذ ﻛﺮ ﻣﻲﻛﻨﻴﻢ‪ :‬ﺣﻜﻴﻢ و داﻧﺸﻤﻨﺪ اﻳﺮاﻧﻲ‬
‫ﻣﺎدة ﺟﻬﺎن ﻣﻨﻘﺎد و ﻣﻄﻴﻌﺶ ﻣﻲﺷﻮد‪ ///‬ا ‪‬ﻣﺎ‬
‫ﻛﻪ اﻳﻦ اﺳﺮار را ﻛﺎﻣ‪ Â‬ﻓﺮا ﺑﮕﻴﺮد ‪‬‬
‫ﻣﺎدي‬
‫ﺗﺤﻮل و ﺣﺮﻛﺖ ﺟﻮﻫﺮي در ﻣﻮﺟﻮدات ‪‬‬
‫‪‬ﻣﻼﺻﺪراي ﺷﻴﺮازي ﻗﺎ‪Ä‬ﻞ ﺑﻪ ‪‬‬
‫ﺑ‪Ç‬ﻼﻓﺎﺻﻠﻪ ﺧ‪Ç‬ﻄﺮ اﻳ‪Ç‬ﻦ اﻣ‪Ç‬ﺮ را ﮔ‪Ç‬ﻮﺷﺰد ﻛ‪Ç‬ﺮده و در ﺑ‪Ç‬ﺨﺶ وﺻ‪Ç‬ﻴﺖ ﻣ‪Ç‬ﺼﻨﻒ‬
‫ﺗﺤﻮل و ﺣﺮﻛﺖ در آن واﻗﻊ‬
‫ﺑﻮد‪ /‬وي زﻣﺎن را ‪Ô‬ﺑﻌﺪ ﭼﻬﺎرم ﻣﻲداﻧﺴﺖ ﻛﻪ اﻳﻦ ‪‬‬
‫ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪:‬‬ ‫ﻣﻲﺷﻮد‪ /‬ﭼﻨﺎنﻛﻪ در ﺷﺎﻫﻜﺎر ﺧﻮﻳﺶ اﺳﻔﺎر ارﺑﻌﻪ ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪2:‬‬
‫>اي ﺑﺮادران! ﺷﻤﺎ را اﻧﺪرز ﻣﻲدﻫﻢ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﺮاﻗ‪Ç‬ﺒﺖ اﻣ‪Ç‬ﺮ و ﻧ‪Ç‬ﻬﻲ‬
‫ﺗﻮﺟﻪ ﻛﻠ‪‬ﻲ ﺑﻪ ﺧﺪا ﻛﻪ ﻧﻮراﻻﻧﻮار اﺳﺖ ﻛﻪ اﻣﻮري ﻛﻪ ﺷﻤﺎ‬ ‫و ﻛﻞ ﻣﻬﻴ‪ ¹‬ﺗﻘﺒﻞ اﺷﺘﺪادا او ﺿﻌﻔﺎ‪ /‬ﻛﻴﻔﺎ و ﺟﻮﻫﺮا و ﻳﻘﻊ ﻫﺬا اﻟﺘﺒﺪﻳﻞ | ﺑ‪Ô‬ﻌﺪ‬
‫ﺧﺪاوﻧﺪ‪ /‬و ‪‬‬
‫را ﺳﻮد ﻣﻌﻨﻮي ﻧﺪارد واﻧﻬﻴﺪ ﭼﻪ از ﮔ‪Ç‬ﻔﺘﺎر و ﻛ‪Ç‬ﺮدار‪ ,‬و از ﺷ‪Ç‬ﻮا‪Ä‬ﺐ‬ ‫راﺑﻊ‪ /‬و ﻣﺎ ﺗﺘﺒﺪل ﻛﻞ ﻣﻬﻴ‪ ¹‬ﺑﻐﻫﺎ اﻻ ﺑﺴﺒﺐ ‪I‬ﻮل اﻮﻫﺮﻳﻪ | زﻣﺎن ﻃﻮﻳﻞ‪/‬‬
‫ﺷﻴﻄﺎﻧﻲ دﺳﺖ ﺑﻜﺸﻴﺪ‪ /‬و ﻧﻴﺰ ﺷﻤﺎ را اﻧﺪرز ﻣﻲدﻫﻢ ﻛﻪ اﻳﻦ ﻛﺘﺎب را‬ ‫ﻣﻄﺎﺑﻖ اﻳﻦ ﻗﻮل ﻫﺮ ﻣﻮﺟﻮدي اﺷﺘﺪاد ﻳﺎ ﺿﻌﻒ از ﺣﻴﺚ ﻛﻴﻔﻲ و ﺟﻮﻫﺮي‬
‫از ﭼﺸﻢ ﻧﺎاﻫﻼن ﺣﺮاﺳﺖ ﻛﻨﻴﺪ‪ ///‬و ﭘﻴﺶ از آﻏﺎز ﻓﺮا ﮔ‪Ç‬ﻴﺮي اﻳ‪Ç‬ﻦ‬ ‫ﻣﺎﻫﻴﺘﻲ ﻓﻘﻂ ﺑﻪﺣﺴﺐ‬
‫ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ و اﻳﻦ ﺗﺒﺪﻳﻞ در ‪Ô‬ﺑﻌﺪ ﭼﻬﺎرم واﻗﻊ ﻣﻲﺷﻮد و ﻫﺮ ‪‬‬
‫ﻛﺘﺎب ﺑﺎﻳﺪ ﺧﻮاﻧﻨﺪه ﭼﻬﻞ روز ﺗﻤﺎم رﻳﺎﺿﺖ ﺑﻜﺸﺪ و از ﺧﻮردن‬ ‫ﺗﺤﻮل ﺟﻮﻫﺮي )ﺣﺮﻛﺖ ﺟﻮﻫﺮي( در زﻣﺎن ﻃﻮﻻﻧﻲ دﮔ‪Ç‬ﺮﮔﻮﻧﻲ ﻛ‪Ç‬ﻴﻔﻲ‬
‫اﻳﻦ ‪‬‬
‫ﮔﻮﺷﺖ ﺣﻴﻮاﻧﺎت ﺑﭙﺮﻫﻴﺰد‪ /‬و ﺑﺎﻳﺪ ﻛﻢ ﺑﺨﻮرد و از اﻣﻮردﻧﻴﺎﻳﻲ ﻗﻄﻊ‬
‫ﺗﻮﺟﻪ و ﻋﻼﻗﻪ ﻛﻨﺪ و در ﻧﻮر ﺧﺪاوﻧﺪ ﺑﺰرگ ﺑﻴﻨﺪﻳﺸﺪ‪1</‬‬
‫ﻣﺒﺪل ﻣﻲﮔﺮدد‪/‬‬
‫ﻳﺎﻓﺘﻪ و ﺑﻪ ﻏﻴﺮ ﺧﻮد ‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪ /1‬اﻟﺘﻔﻬﻴﻢ ﻻوا‪Ä‬ﻞ ﺻﻨﺎﻋ‪ ¹‬اﻟﺘﻨﺠﻴﻢ‪ ,‬ص ‪/ 83 Ç ê‬‬
‫‪ /1‬ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﻣﺼﻨﻔﺎت ﺷﻴﺦ اﺷﺮاق‪ ,‬ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻫﻨﺮي ﻛﺮﺑﻦ‪ ,‬ج ‪ ,2‬ص ‪/2ë8‬‬ ‫‪ /2‬اﺳﻔﺎر ارﺑﻌﻪ‪ ,‬ﻓﺼﻞ ﺳﻮم‪ ,‬در ﺑﻴﺎن ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻧﻔﺲ‪ ,‬ص ‪/êì‬‬
‫‪153‬‬ ‫از ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ ﺗﺎ وﺟﺪانﮔﺮاﻳﻲ‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪152‬‬

‫ﻧﺎﺑﻮدي اﺳﺘﻘﻼل ﺳﻴﺎﺳﻲو ﺣﺎ ﻛﻤﻴﺖ ﻣ ‪‬ﻠﻲ اﺳﺖ و ﻫﻢ واﺑﺴﺘﮕﻲ ﺑﻪ ﺑﻴﮕﺎﻧﮕﺎن‪/‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫راه ﻣﻴﺎﻧﻪ‪ ,‬راه ﺟﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﻓﺮﻫﻨﮓ ﻣﺸﺮﻗﻲ و ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژي اﺳﺖ ﻛﻪ از ﻃﺮﻳﻖ آن‬ ‫ﻣﻼﺣﻈﻪ ﻣﻲﻛﻨﻲ ﻛﻪ ﺳﻬﺮوردي از ﺧﻮاﻧﻨﺪه اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻛ‪Ç‬ﺘﺎب ﻣ‪Ç‬ﻲﺧﻮاﻫ‪Ç‬ﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ‬
‫ﻣ‪Ç‬ﺎدي و اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن ﻣ‪Ç‬ﻌﻨﻮي‪ ,‬اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن ﻓ‪Ç‬ﺮﻫﻨﮕﻲ و اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن‬
‫ﺗ‪ÇÇ‬ﻌﺎدل ﻣ‪Ç‬ﻴﺎن اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن ‪‬‬ ‫ﺗ‪Ç‬ﻮﺟﻪ ﻛ‪Ç‬ﻨﺪ و‬
‫ﺑﻪﺣﻖ ﺗﻌﺎﻟﻲ و ﺑﻪﺳﺮاﺳﺮ وﺟﻮد ﺧﻮد و وﺟﻮد ﺳﺮاﺳﺮ ﻫﺴ‪Ç‬ﺘﻲ ‪‬‬
‫‪‬‬
‫ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژﻳﻜﻲ‪ ,‬ﺗﺄﻣﻴﻦ و ﺗﻀﻤﻴﻦ ﻣﻲﮔﺮدد‪ /‬اﻳﻦ ﻫﻤﺎن راﻫﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﺮﺧﻲ از‬ ‫درﺻﺪد ﺣﻔﻆ و ﺣﺮاﺳﺖ اﻋﺘﺪال ﻣﻴﺎن ﺧﻮد و ﻛﻴﻬﺎن ﺑﺮآﻳﺪ‪ /‬و ﭘﺲ از ﺗﻬﺬﻳﺐ‬
‫ﻛﺸﻮرﻫﺎي ﺧﺎور دور آن را ﺑﺎ ﻣﻮﻓﻘﻴﺖ ﻧﺴﺒﻲ ﭘﻴﻤﻮده و ﻧ‪Ç‬ﺘﺎﻳﺞ ﻣ‪Ç‬ﺜﺒﺘﻲ ﻧ‪Ç‬ﻴﺰ‬ ‫ﻧﻔﺲ اﻳﻦ ﻛﺘﺎب را ﺑﺨﻮاﻧﺪ و آن را از ﭼﺸﻢ ﻧﺎاﻫﻼن ﺑﻪ دور دارد‪ /‬ﺗﺎ ﻣﺒﺎدا ﻛﺴﻲ‬
‫ﮔﺮﻓﺘﻪاﻧﺪ‪/‬‬ ‫ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﻪ دﻧ‪Ç‬ﺒﺎل ﻋ‪Ç‬ﻠﻢ ﺑ‪Ç‬ﺮاي ﺳ‪Ç‬ﻮدﺟﻮﻳﻲ اﺳﺖ آن را وﺳ‪Ç‬ﻴﻠﺔ اﻣ‪Ç‬ﻴﺎل و ﻣ‪Ç‬ﻄﺎﻣﻊ‬
‫ﺑﺪﻳﻦ ﻣﻨﻈﻮر و دراﻳﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻜﻴﻪ ﺑﺮ ﻣﻌﺎرف ﺣﻜﻤﺖ اﺷﺮاق و ﻋ‪Ç‬ﺮﻓﺎن‬ ‫ﺳﻠﻄﻪﺟﻮﻳﺎﻧﺔ ﺧﻮد ﺑﺨﻮاﻫﺪ و ﺑﺮ آن ﺑﺎﺷﺪ ﻛﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﭘﻴﺮاﻣﻮن و ﻣ‪Ç‬ﺤﻴﻂ زﻳﺴﺖ‬
‫ﻋﻤﻠﻲ‪ ,‬ارﺗﺒﺎط ﻣﺎ را ﺑﺎ ارزشﻫﺎي اﻧﺴﺎﻧﻲ ﺣﻔﻆ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ و از دﻳﮕ‪Ç‬ﺮ ﺳ‪Ç‬ﻮي‬ ‫ﺧﻮد را و وﺟﻮد ﺧﻮد را در ﻣﻌﺮض ﻓﻨﺎ و ﻧﺎﺑﻮدي ﻣﻄﻠﻖ ﻗﺮار دﻫﺪ و دل ﺧﻮد‬
‫اﻧﮕﻴﺰه رﺷﺪ و اﺳﺘﻌﺪادﻫﺎي اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن ﻣ‪Ç‬ﺼﻔ‪ ‬ﺎ و ﻣ‪Ç‬ﺰ ‪‬ﻛﺎ را در راه ﺗ‪Ç‬ﺤﺼﻴﻞ ﺳ‪Ç‬ﺎﻳﺮ‬ ‫را ﺑﻪﺗﻮﺳﻌﺔ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژﻳﻚ ﺧﻮش دارد‪/‬‬
‫ﻣﺪﻧﻴﺖ ﺷﻜ‪Ç‬ﻮﻓﺎ ﻣ‪Ç‬ﻲﺳﺎزد و از ﻫ‪Ç‬ﻤﻪ اﻳ‪Ç‬ﻨﻬﺎ ﻣ‪Ç‬ﻬﻢﺗﺮ ﺟ‪Ç‬ﺎﻣﻌﻪ را‬
‫دﺳﺘﺎوردﻫﺎي ‪‬‬ ‫ﺑﺎ ﻫﻤﺔ آﻧﭽﻪ ﮔﻔﺘﻪ ﺷﺪ ﭼﺎره ﻣﺎ ﭼﻴﺴﺖ?‬
‫ﻫﻤﮕﻮن و ﻳﻜﭙﺎرﭼﻪ و ﻓﺎﻗﺪ ﺧﻼ‪Ñ‬ﻫﺎي ﻋﺎﻃﻔﻲ و رواﻧﻲ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪/‬‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ا ﻛﻨﻮن از ﺧﻮد ﻣﻲﭘﺮﺳﻲ ﻫﻤﻪ اﻳﻨﻬﺎ درﺳﺖ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﺣﺎل در دل اﻳﻦ ﺟﻨﮕﻞ‬
‫وﺣﺸﻲ ﭼﻪ ﺑﺎﻳﺪ ﻛﺮد?‬
‫ﮔﺬﺷﺘﻪﻫﺎ ﮔﺬﺷﺘﻪو اﻣﺮوز ﻋﻠﻢ در دﺳﺖ ﺻﺎﺣﺒﺎن ﻗﺪرت ﻗﺮار ﮔﺮﻓﺘﻪ‪ ,‬ﺑﺎﻳﺪ‬
‫ﺳﺮﻳﻊ ﺑﻪ ﺧﻮد آﻣﺪ ﻳﺎ ﺗﻦ ﺑﻪ ﻧﻴﺴﺘﻲ داد‪ /‬اﻣﺮوزه ﻛﻪ اﻧﺴ‪Ç‬ﺎنﮔﺮاﻳ‪Ç‬ﻲ ﻓ‪Ç‬ﻠﺴﻔﻲ از‬
‫روﻧﻖ و اﻋﺘﺒﺎر اﻓﺘﺎده و داﻧﺸﻤﻨﺪان دﻧﻴﺎ ﻃﻠﺐ ﺑﻪ وﺟﺪان ﺧﻮد ﭘﺸﺖ ﻛﺮدهاﻧﺪ‪,‬‬
‫دﺳﺖ ﻧﻜﺸﻴﺪن از اﻧﺴﺎنﮔﺮاﻳﻲ ﻣﻄﻠﻖ‪ ,‬ﺛﻤﺮهاي ﺟﺰ واﭘﺲﻣﺎﻧﺪﮔﻲ ﻧﺪارد‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ‬
‫ﺗ‪Ç‬ﻤﺪن‪ ,‬اﻳ‪Ç‬ﺮاﻧ‪Ç‬ﻴﺎن ﺑ‪Ç‬ﺎﻳﺪ‬
‫اﻳﻦ ﺑﺪان ﻣﻌﻨﺎ ﻧﻴﺴﺖ ﻛﻪ ﺑﺮاي ﻋﻘﺐ ﻧﻤﺎﻧﺪن از ﻗﺎﻓﻠﻪ ‪‬‬
‫ﻧ‪Ç‬ﻈﺮﻳﻪ‬
‫‪‬‬ ‫ﻳﻜﺒﺎره ﺑﻪ ﻫﻤﺔ ارزشﻫﺎي ﻓﺮﻫﻨﮕﻲ ﺧﻮد ﭘﺸﺖ ﭘﺎ ﺑﺰﻧﻨﺪ و ﻃ‪Ç‬ﺮﻓﺪار‬
‫واﺑﺴﺘﻪ ﮔﺮاﻳﻲ و ﭘﻴﺮوي از ﻣﺪلﻫﺎي ﻣﺒﺘﺬل وارداﺗﻲ ﮔﺮدﻧﺪ‪/‬‬
‫اﻣﺮوزه ﻫﻢ اﻧﺴﺎنﮔﺮاﻳﻲ ﻣﻄﻠﻖ ﻣﻮﺟﺐ ﻋ‪Ç‬ﻘﺐ ﻣ‪Ç‬ﺎﻧﺪﮔﻲ ﺑ‪Ç‬ﻴﺸﺘﺮ و ﻻﺟ‪Ç‬ﺮم‬
‫‪155‬‬ ‫اﺳﻜﻴﺰوﻓﺮﻧﻲ ﻳﺎ ﭘﺎرﮔﻲ ﺷﺨﺼ ‪‬ﻴﺖ اﻧﺴﺎن در ﻣﻐﺮب زﻣﻴﻦ‬

‫ﻓﺎﻳﺮآﺑﻨﺪ‪,2‬‬
‫‪‬‬ ‫اﻳﻦ ﻣﻮرد ﻧﮕﺎﻫﻲ ﺑﻪآراي ﻣﻨﺘﺸﺮه در ﻛﺘﺎب وداع ﺑﺎ ﻋﻘﻞ‪ 1‬ﺗﺄﻟﻴﻒ‬
‫ﻓﻴﻠﺴﻮف ﻣﺸﻬﻮر ﻋﻠﻢ‪ ,‬ﺧﺎﻟﻲ از ﻓﺎﻳﺪه ﻧﻤﻲﺑﺎﺷﺪ‪ /‬ﻓﺼﻞ ﺷﺸﻢ اﻳﻦ ﻛﺘﺎب ﺑﻪ ﻧﻘﺪ‬
‫آرا¾ ﻛﺎرل ﭘﻮﭘﺮ )ﻣﻨﻌﻜﺴﻪ در آﺛﺎر ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﺑﻪوﻳﮋه ﻛﺘﺎب ﺟﺎﻣﻌﻪ ﺑﺎز ودﺷﻤﻨﺎن‬
‫آن( اﺧﺘﺼﺎص دارد و ﻧﺸﺎن ﻣﻲدﻫﺪ ﻛﻪ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﻣﺘﻔ ‪‬ﻜﺮان ﻏﺮﺑﻲ ﺑﺎ ‪‬ﻋﻠ‪‬ﻢ ﻛﺮدن‬
‫ﺗﻤﺎﻣﻴﺖﺧﻮاﻫﻲ ﻓﻜ‪Ç‬ﺮي و ﺳ‪Ç‬ﻠﻄﻪﻃﻠﺒﻲ ﺟ‪Ç‬ﻬﺎﻧﮕﻴﺮاﻧ‪Ç‬ﻪ‬
‫ﻧﻮﻋﻲ ﺗﻮﺗﺎﻟﻴﺘﺎرﻳﺴﻢ ﻳﺎ ‪‬‬
‫ﻫ‪Ç‬ﻮﻳﺖ ﻣ‪ Ç‬ﻠﻲ و‬
‫ﺑﻪﺳﺮﻛﻮب اﻧﺪﻳﺸﺔ ﺟﻮاﻣﻌﻲ ﻣﻲﭘﺮدازﻧﺪ ﻛﻪ ﻣ‪Ç‬ﺎﻳﻞ ﻣ‪Ç‬ﻲﺑﺎﺷﻨﺪ ‪‬‬ ‫ﺷﺨﺼﻴﺖ اﻧﺴﺎن در ﻣﻐﺮب زﻣﻴﻦ‬
‫‪‬‬ ‫اﺳﻜﻴﺰوﻓﺮﻧﻲ‪ 1‬ﻳﺎ ﭘﺎرﮔﻲ‬
‫ﻓﻜﺮي ﺧﻮد را ﭘﺎس دارﻧﺪ و وارد ﻗﺼﺮ ﺷﮕﻔﺖاﻧﮕﻴﺰ ﺗﻤﺪن ﻏﺮب ﻧﺸﻮﻧﺪ‪/‬‬
‫ﺑﻪ دﻳﮕﺮ ﺑﻴﺎن ﭼﻮن ﻏﺮب ﺧﻮد ﺑﺎ ﻓﺮﻫﻨﮓ ﻣﻌﻨﻮي ﺧﺪاﺣﺎﻓﻈﻲ ﻛﺮده در‬
‫ﺗﻼش اﺳﺖ ﺗﺎ ﺑﻪ ﻣﺮدم ﺟ‪Ç‬ﻮاﻣ‪Ç‬ﻊ دﻳﮕ‪Ç‬ﺮ ﺑ‪Ç‬ﻘﺒﻮﻻﻧﺪ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻫ‪Ç‬ﺮ ﭼ‪Ç‬ﻪ آﻧ‪Ç‬ﻬﺎ دارﻧ‪Ç‬ﺪ‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﺑﻲﻓﺮﻫﻨﮕﻲ اﺳﺖ و ﻫﺮ ﭼﻪ در ﻏﺮب ﻣﻲﮔﺬرد ﻋﻴﻦ ﻓﺮﻫﻨﮓ اﺳﺖ‪/‬‬ ‫ﮔﻔﺘﻴﻢ ﻛﻪ راه رﺷﺪ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻋﻘﺐ ﻣﺎﻧﺪه ﻣﺎ واﺑﺴﺘﮕﻲ ﺑﻪ ﻏﺮب و اﻧﺪﻳﺸﻴﺪن‬
‫ﻏﺮﺑﻲوار ﻧﻴﺴﺖ‪ /‬ﺑﺮاي روﺷﻦ ﺷﺪن اﻳﻦ ﻣﻮﺿﻮع ﺗﺬﻛﺎر ﻣﻄﻠﺐ زﻳﺮ ﺧﺎﻟﻲ از‬
‫ﻧﻘﺪ دﻣﻜﺮاﺳﻲ ﻏﺮﺑﻲ‬ ‫ﻓﺎﻳﺪه ﻧﻴﺴﺖ‪:‬‬
‫ﺑﺎ ﺗﻜﻴﻪ ﺑﻪ ﻧﻈﺮﻳﺎت ﻻﺑﻮري در ﻧﻘﺪ ﺳﻴﺴﺘﻢ دﻣﻜﺮاﺳﻲ و ﺑﻪ ﻣﻨﻈﻮر ﻃ‪Ç‬ﺮح‬ ‫در ﻳﺎﻓﺘﻪاي ﻛﻪ اﻧﺴﺎن ﻏﺮﺑﻲ از آﻧﺠﺎ ﻛﻪ ﺑﻪ ﺗﻮﺳﻌﻪ ﺗﻜ‪Ç‬ﻨﻮﻟﻮژﻳﻚ ﺑﺴ‪Ç‬ﻨﺪه‬
‫رواﺑﻂ ﻣﺪﻧﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﺮ ﻣﺒﻨﺎي وﺟﺪانﮔﺮاﻳﻲ ﺑﺎ اﺳﺘﻨﺘﺎج و اﺳﺘﺨﺮاج از اﺻ‪Ç‬ﻮل‬ ‫ﻛﺮده از اﻧﺴﺎنﮔﺮاﻳﻲ )اوﻣﺎﻧﻴﺴﻢ(‪ ,‬در ﭘﺮﺗﮕﺎه ﻋﻤﻞﮔﺮاﻳﻲ )ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢ( و‬
‫اﺳﺎﺳﻲ ﻋﺮﻓﺎن ﺳﺨﻦ را در اﻳﻦ ﻓﺼﻞ ﺑﻪ ﭘﺎﻳﺎن ﻣﻲﺑﺮﻳﻢ‪/‬‬ ‫ﺗﻮﺟﻴﻪ وﺳﺎﻳﻞ ﺑﺮاي ﻧﻴﻞ ﺑﻪ ﻫﺪف )ﻣﺎ ﻛﻴﺎوﻟﻴﺴﻢ( ﺳﺮﻧﮕﻮن ﺷﺪه اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻓﻘﻂ ﺑﺮاي درك ﻏﻴﺮﺧﺮدﻣﻨﺪاﻧﻪ ﺑﻮدن ﻣﺴﻴﺮ ﺗ‪Ç‬ﻮﺳﻌﻪ ﺗﻜ‪Ç‬ﻨﻮﻟﻮژي ﻛ‪Ç‬ﺎﻓﻲ‬
‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬ ‫اﺳﺖ ﺗﺎ ﺑﻮدﺟﻪﻫﺎي ﻧﻈﺎﻣﻲ دو اﺑﺮﻗﺪرت ﺷﺮق و ﻏﺮب ﺑﺎ ﺑﻮدﺟﻪ ﭘﺰﺷﻜﻲ و‬
‫در ﻗﺎﻣﻮس دﻣﻜﺮاﺳﻲ اﻧﺴﺎن ﻣﻮﺟﻮدي آزاد ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻣﻲﺷﻮد‪ /‬آزادي ﺣﻘ‪‬ﻲ‬ ‫درﻣﺎﻧﻲ ﻫﻤﻴﻦ دو ﻛﺸﻮر ﻣﻘﺎﻳﺴﻪ ﺷﻮد‪ /‬اﻣﺮوزه ﺳﺨﻦ از ﺟ‪Ç‬ﻨﮓ ﺳ‪Ç‬ﺘﺎرﮔﺎن و‬
‫اﺳﺖ ﺗﺤﺖ ﺣﻤﺎﻳﺖ ﻗﺎﻧﻮن و ﺑﻨﺎ ﺑﻪ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ‪ ,‬آزادي ﻫﺮ ﻓ‪Ç‬ﺮد ﺟ‪Ç‬ﺎﻳﻲ‬ ‫زدن ﺧﺮﻣﻦ ﻛﻬﻜﺸﺎنﻫﺎ در ﻣﻴﺎن اﺳﺖ‪/‬‬
‫آﺗﺶ ‪‬‬
‫ﭘﺎﻳﺎن ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ ﻛﻪ آزادي دﻳﮕﺮان آﻏﺎز ﻣﻲﺷﻮد‪ /‬ﺑﺮ اﻳﻦ ﻣﺒﻨﺎ ﺣﺎل ﻓﺮض ﻛ‪Ç‬ﻦ‬ ‫ﻏﺮب ﻧﻴﻚ درﻳﺎﻓﺘﻪ ﻛﻪ از ﻛﻤﺎﻻت ﻓﺮﻫﻨﮕﻲ ﺑﻪ ﻛ ‪‬ﻠﻲ ﺑﻪ دور اﻓﺘﺎدهو ﻧﻪﺗﻨﻬﺎ‬
‫ﻣﻌﻨﻮﻳﺎت ﺑﻠﻜﻪ ﺣ ‪‬ﺘﻲ ﻳﻜﺴﺮه ﺑﺎ ﻋﻘﻞ و ﻣﻨﻄﻖ ﺧﺪاﺣﺎﻓﻈﻲ ﻛ‪Ç‬ﺮده اﺳﺖ‪ /‬در‬
‫‪‬‬ ‫ﺑﺎ‬
‫‪1. Farewell to Reason‬‬
‫‪2. Paul Feyerabend‬‬ ‫‪1. Schizophrenia‬‬
‫‪157‬‬ ‫اﺳﻜﻴﺰوﻓﺮﻧﻲ ﻳﺎ ﭘﺎرﮔﻲ ﺷﺨﺼ ‪‬ﻴﺖ اﻧﺴﺎن در ﻣﻐﺮب زﻣﻴﻦ‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪156‬‬

‫ﺣﻖ آزادي‪ ,‬ﻣﺮدم را ﺗﺸﻮﻳﻖ ﻣﻲﻛﻨﺪ ﺗﺎ ﺑ‪Ç‬ﺎ‬


‫ﻧﺎﺑﺮاﺑﺮي ﻣﺮدم در اﺳﺘﻔﺎده از ‪‬‬ ‫ﺣﺴﻦ در ﺧﻴﺎﺑﺎن ﺑﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﮕﻮﻳﺪ‪ :‬ﺑﺮو ﺷﻴﺸﻪﻫﺎي ﻣ‪Ç‬ﺎﺷﻴﻦ ﻣ‪Ç‬ﺮا ﺗ‪Ç‬ﻤﻴﺰ ﻛ‪Ç‬ﻦ‪/‬‬
‫ﺗﺸﺒﺚ ﺑﻪ ﻫﺮ وﺳﻴﻠﻪاي در اﻳﻦ ﺳﻠﺴﻠﻪ ﻣﺮاﺗﺐ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺗﺮﻗ‪‬ﻲ ﻛﻨﻨﺪ و دﻳﮕ‪Ç‬ﺮ‬
‫‪‬‬ ‫ﺑﻼﻓﺎﺻﻠﻪ ﺣﺴﻴﻦ اﻳﻦ ﺧﻄﺎب را ﺗﻮﻫﻴﻦ ﺑﻪ ﺧﻮد ﺗﻠﻘ‪‬ﻲ ﻛﺮده و ﺑﺎ ﺣﺴﻦ ﮔﻼوﻳﺰ‬
‫ﻣﺮدم را ﺑﺎ دو ﻫﺰار دوز و ﻛﻠﻚ زﻳﺮ دﺳﺖ و ﭘﺎي ﺧﻮد ﺑﭽﻴﻨﻨﺪ ﺗﺎ ﺑﻪ ﻣﻨﺎﺻﺐ‬ ‫و درﮔﻴﺮ ﻣﻲﺷﻮد‪ /‬ﻛﺎرﺷﺎن ﺑﻪ ﻛﻼﻧﺘﺮي و دادﮔﺎه ﻣﻲﻛﺸﺪ و دادﮔﺎه ﻧﻴﺰ ﻧ‪Ç‬ﻬﺎﻳﺘ‪H‬‬
‫ﻋﺎﻟﻲﺗﺮ ﻧﺎﻳﻞ ﮔﺮدﻧﺪ‪ :‬ﺧﻮبﺗﺮ ﺑﭙﻮﺷﻨﺪ‪ ,‬ﻣﺎﺷﻴﻦ ﮔﺮاﻧﻘﻴﻤﺖﺗﺮ ﺗ‪Ç‬ﻬﻴﻪ ﻛ‪Ç‬ﻨﻨﺪ‪ ,‬در‬ ‫ﺣﻖ را ﺑﻪ ﺣﺴﻴﻦ داده و ﺣﺴﻦ را ﻣﺠﺒﻮر ﺑﻪﭘﺮداﺧﺖ ﻏﺮاﻣﺖ و ﻋﺬرﺧﻮاﻫ‪Ç‬ﻲ‬
‫ﻣﻬﻤﺎﻧﻲﻫﺎي ﻣﺠ ‪‬ﻠﻞﺗﺮ ﺷﺮﻛﺖ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ و از ﻣﺰاﻳﺎي ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ اﻗ‪Ç‬ﺘﺪارات ﺳ‪Ç‬ﻠﺴﻠﻪ‬ ‫ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﭼﺮا ﻛﻪﺣﺴﻦﺑﻪآزاديوﺷ‪Ã‬ﻮنﺣﻴﺜﻴﺘﻲ ﻓﺮددﻳﮕﺮي ﺗﺠﺎوزﻛﺮدهاﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻣﺮاﺗﺒﻲ ﺑﻬﺮهﻣﻨﺪ ﮔﺮدﻧﺪ‪/‬‬ ‫ا ‪‬ﻣﺎ ا ﮔﺮ ﺣﺴﻦ و ﺣﺴﻴﻦ ﻫﺮ دو ﻛﺎرﻣﻨﺪان ﻳﻚ اداره ﺑﻮده و ﻣﺜ‪ Â‬ﺣﺴﻦ در‬
‫در ﻧﻈﺎمﻫﺎي دﻣﻜﺮاﺗﻴﻚ‪ ,‬ﺟﺎﻣﻌﻪ داراي ﺷﻜﻠﻲ ﻫﺮﻣﻲ اﺳﺖ و اﻗ‪Ç‬ﺘﺪار و‬ ‫ﻣﻘﺎم رﻳﺎﺳﺖ ادارهو ﺣﺴﻴﻦ در ﻣﻘﺎم درﺑﺎﻧﻲ اﺷﺘﻐﺎل داﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﻨﺪ وﺿﻊ ﺑﻪ ﻛ ‪‬ﻠﻲ‬
‫اﺧﺘﻴﺎر ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ ﺻﻮرت ﻧﺎﺑﺮاﺑﺮ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺷﺪه اﺳﺖ‪ /‬ﺗﻔﺎوت ﻣﻴﺎن دﻣﻜﺮاﺳﻲ و‬ ‫ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﺣﺴﻦ ﺑﻪ ﻋﻨﻮان ر‪Ä‬ﻴﺲ اداره ﺑﻪ ﺣﻜﻢ ﻗﺎﻧﻮن و ﺑﺎ ﺑﻬﺮهﻣﻨﺪي از‬
‫ﻣﻘﺮ ﻗﺪرت اﺳﺖ‪:‬‬ ‫ﻛﻴﻔﻴﺖ دﺳﺘﻴﺎﺑﻲ ﺑﻪ ‪‬‬‫ﺳﻴﺴﺘﻢﻫﺎي ﻣﺎﻗﺒﻞ آن در ﻧﻮع و ‪‬‬ ‫اﺧﺘﻴﺎرات و اﻗﺘﺪارات ﻗﺎﻧﻮن ﺣﻖ دارد ﻫﺮ ﻟﺤﻈﻪ ﻛﻪ اراده ﻛﺮد ﺣﺴﻴﻦ را ﺑﺮاي‬
‫ﻃ‪Ç‬ﻲ ﻫ‪Ç‬ﻤﻪﭘﺮﺳﻲﻫﺎي آزاد رأس‬ ‫در ﻧﻈﺎم دﻣﻜﺮاﺗ‪Ç‬ﻴﻚ ﻗ‪Ç‬ﺪرﺗﻤﺪاران در ‪‬‬ ‫ﺷﺴﺘﻦ و ﺗﻤﻴﺰ ﻛﺮدن ﻣﺎﺷﻴﻨﺶ ﺑﻪ ﺧﻴﺎﺑﺎن ﺑﻔﺮﺳﺘﺪ و ا ﮔﺮ اﻳﺮاد ﻛﻮﭼﻜﻲ ﻫﻢ در‬
‫ﻗﺪرت را ﺑﻪ ﭼﻨﮓ ﻣﻲآورﻧﺪ و در ﻧﻈﺎمﻫﺎي ﻓﺮو دﺳﺖ ﺑ‪Ç‬ﺎ ﺗﻜ‪Ç‬ﻴﻪ ﺑ‪Ç‬ﻪ زور و‬ ‫ﻛﺎر او ﻣﺸﺎﻫﺪه ﻧﻤﻮد او را ﺑﻪ ﺳﺨﺘﻲ ﺗﻮﺑﻴﺦ ﻛﻨﺪ و ﺣ ‪‬ﺘﻲ او را از ﻧﺎن ﺧ‪Ç‬ﻮردن‬
‫اﺗﻜﺎ¾ ﺑﻪ ﻛﺸﺘﺎر و ﺳﺮﻛﻮب‪/‬‬ ‫ﺳﺎﻗﻂ ﻧﻤﺎﻳﺪ‪/‬‬
‫در ﻧﻈﺎم دﻣﻜﺮاﺗﻴﻚ اﻗﺘﺪار ﺳﻠﺴﻠﻪ ﻣ‪Ç‬ﺮاﺗ‪Ç‬ﺒﻲ ﻳﻚ اﻗ‪Ç‬ﺘﺪار ﻗ‪Ç‬ﺎﻧﻮﻧﻲ اﺳﺖ‪,‬‬ ‫در ﺳﻴﺴﺘﻢ دﻣﻜﺮاﺗﻴﻚ ﻏﺮﺑﻲ‪ ,‬ﻧﻈﺎم اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﻪ ﺻﻮرت ﻫﺮﻣﻲ ﺑﺎﻻ رﻓﺘﻪ‬
‫درﺣﺎﻟﻲﻛﻪ در ﻧﻈﺎمﻫﺎي ﻓﺮودﺳﺖ‪ ,‬ﻗﺎﻧﻮن ﺟﺰ اراده رﻫ‪Ç‬ﺒﺮي ﭼ‪Ç‬ﻴﺰ دﻳﮕ‪Ç‬ﺮي‬ ‫و وﺟﻮد ﺳﻠﺴﻠﻪ ﻣﺮاﺗﺐ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ در ﻋﻤﻞ ﺷﻌﺎر ﺑﺮاﺑ‪Ç‬ﺮي را ﻛ‪Ç‬ﻪ از ﭘ‪Ç‬ﺎﻳﻪﻫﺎي‬
‫ﻧﻴﺴﺖ‪/‬‬ ‫ﻣﻬﻢ ﺣﻘﻮق ﺑﺸﺮ اﺳﺖ ﺑﻪ ﺿﺪ آن ﻳﻌﻨﻲ ﺑﻪ ﻧﺎﺑﺮاﺑﺮي ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪/‬‬
‫‪‬‬
‫ﺑﺎ اﻳﻦ ﻫﻤﻪ‪ ,‬ﻧﻈﺎمﻫﺎي ﻓﺮودﺳﺖ‪ ,‬ادﻋﺎي دﻓﺎع از ارزشﻫﺎي ﺣﻘﻮق ﺑﺸﺮ‬
‫در اﻳﻦ ﻧﻈﺎم ﺗﻨﻬﺎ ﻛﺴﻲ ﻛﻪ در رأس ﻫﺮم اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻗﻊ اﺳﺖ ﺑﻪ ﺣﻤﺎﻳﺖ‬
‫ﻣﺘﻌﺪده ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺑﺮﺗﺮي اﻳﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژﻳﻚ ﻳ‪Ç‬ﺎ ﭘ‪Ç‬ﻴﺮوزي از‬‫را ﻧﺪارﻧﺪ ﺑﻠﻜﻪ ﺑﻪ دﻻﻳﻞ ‪‬‬ ‫ﻗﺎﻧﻮن از اﺧﺘﻴﺎرات و اﻗﺘﺪارات ﺑﺴﻴﺎر وﺳﻴﻊ ﺑﺮﺧﻮردار اﺳﺖ و آزادي ﺑﺴﻴﺎر‬
‫ﺟﺒﺮ ﺗﺎرﻳﺦ و ﻳﺎ ﺑﻪ ﺑﻬﺎﻧﻪ دﻓﺎع از ﺑ‪Ç‬ﺮﺗﺮي ﻧ‪Ç‬ﮋادي و اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻗ‪Ç‬ﺒﻴﻞ ﻻﻃ‪Ç‬ﺎ‪Ä‬ﻼت و‬
‫ﮔﺴﺘﺮدهاي دارد ا ‪‬ﻣﺎ ﺑﻪ ﻫﻤﺎن ﻧﺴﺒﺖ ﻛﻪ در درون ﺳﻠﺴﻠﻪ ﻣﺮاﺗﺐ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻃ‪Ç‬ﺮف‬
‫ﻣﻬﻤﻼت‪ ,‬آزادي و ﺑﺮاﺑﺮي و ﺑﺮادري اﺑﻨﺎ¾ ﺑﺸﺮ را از ﻣﻴﺎن ﻣ‪Ç‬ﻲﺑﺮﻧﺪ‪ /‬وﻟﻲ در‬
‫ﭘﺎﻳﻴﻦ ﺣﺮﻛﺖ ﻣﻲﻛﻨﻴﻢ‪ ,‬ﻣﺸﺎﻫﺪه ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﻴﻢ ﻛﻪ از داﻳﺮة اﺧﺘﻴﺎرات و اﻗﺘﺪارات‬
‫دﻣﻜﺮاﺳﻲ ﺷﻌﺎر اﺳﺎﺳﻲ ﻋﺒﺎرت از ﺣﻘﻮق ﺑﺸﺮ و دﻓﺎع از ارزشﻫﺎي ﭘﺎﻳﻪاي‬
‫و ﺑﻪ ﻫﻤﺎن ﻧﺴﺒﺖ از وﺳﻌﺖ آزادي ﻋﻤﻞ ﻛﺎﺳﺘﻪ ﻣﻲﮔﺮدد ﺗﺎ در ﻗﺎﻋﺪه ﻫﺮم ﺑﺎ‬
‫آن ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺮاﺑﺮي‪ ,‬ﺑﺮادري‪ ,‬آزادي اﺳﺖ‪ /‬ﺑﺎ اﻳﻦ ﻫﻤﻪ در ﻋﻤﻞ‪ ,‬ﻣ‪Ç‬ﻨﻄﻖ ﻧ‪Ç‬ﻈﺎم‬
‫‪‬‬
‫ﺣﺪاﻗﻞ ﺣﻖ و اﺧﺘﻴﺎرات ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ و‬ ‫ﺷﻬﺮوﻧﺪان ﻛﺜﻴﺮي ﻣﻮاﺟﻪ ﻣﻲﺷﻮﻳﻢ ﻛﻪ از‬
‫دﻣﻜﺮاﺗﻴﻚ ﺑﺎ اﻳﻦ ﺷﻌﺎرﻫﺎي اﺳﺎﺳﻲ در ﻳﻚ ﺗﻌﺎرض آﺷﻜﺎر ﻗﺮار ﻣﻲﮔﻴﺮد‪/‬‬
‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﺮﺧﻮردارﻧﺪ‪/‬‬
‫ﻫﻤﻴﻦ ﺗﻌﺎرض ﻣﻴﺎن ﻧﻈﺮ و ﻋﻤﻞ‪ ,‬ﻣﻴﺎن ﮔﻔﺘﺎر و ﻛﺮدار‪ ,‬اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺟ‪Ç‬ﻮﻫﺮ‬
‫‪159‬‬ ‫اﺳﻜﻴﺰوﻓﺮﻧﻲ ﻳﺎ ﭘﺎرﮔﻲ ﺷﺨﺼ ‪‬ﻴﺖ اﻧﺴﺎن در ﻣﻐﺮب زﻣﻴﻦ‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪158‬‬

‫در ﺑﺎغ ﺳﺒﺰ ﻏﺮب را ﺑﻪ ﻣﺎ ﻧﺸ‪Ç‬ﺎن ﻣ‪Ç‬ﻲدﻫﻨﺪ و ﻣ‪Ç‬ﺎ را‬


‫ﻧﻈﺮﻳﻪﭘﺮدازاﻧﻲ ﮔﺸﺖ ﻛﻪ ‪‬‬
‫‪‬‬ ‫ﻳﻚ ﻧ‪ÇÇ‬ﻈﺎم دﻣﻜ‪Ç‬ﺮاﺗ‪Ç‬ﻴﻚ را دﭼ‪Ç‬ﺎر دوﭘ‪Ç‬ﺎرﮔﻲ و ﮔﺴﺴ‪Ç‬ﺘﮕﻲ ﻣ‪Ç‬ﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪ /‬اﻳ‪Ç‬ﻦ‬
‫ﺑﻪواﺑﺴﺘﮕﻲ ﺑﻲﭼﻮن و ﭼﺮا و ﺑﻲ ﻗﻴﺪ و ﺷﺮط دﻋﻮت ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪ /‬ﭼﺮا ﻛﻪ واﺑﺴﺘﻪ‬ ‫روان اﻓﺮادي ﻛﻪ‬
‫ﺷﺨﺼﻴﺘﻲدر ‪‬‬‫‪‬‬ ‫ﮔﺴﺴﺘﮕﻲو ﻋﺪم ﺗﺠﺎﻧﺲ ﺑﻪ ﺻﻮرتدو ﭘﺎرﮔﻲ‬
‫ﺷﺪن ﺑﻪ ارزشﻫﺎي ﺟﺎﻣﻌﻪاي ﺑﻴﻤﺎر ﻛﻪ ﺿﻌﻒ ﻣﻨﻄﻖ ﻧ‪Ç‬ﻈﺎم ﺧ‪Ç‬ﻮد را در ﭘﺲ‬ ‫در درون ﻳﻚ ﺳﻴﺴﺘﻢ دﻣﻜﺮاﺗﻴﻚ زﻧﺪﮔﻲ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ ﻣﻨﻌﻜﺲ ﻣﻲﺷﻮد و آﻧﺎن‬
‫ﻗﺪرت ﺑﺮﺗﺮ ﺗﻜ‪Ç‬ﻨﻮﻟﻮژياش از دﻳ‪Ç‬ﺪه ﻣ‪Ç‬ﻲﭘﻮﺷﺎﻧﺪ ﻗ‪Ç‬ﺎﺑﻞ ﺗ‪Ç‬ﺠﻮﻳﺰ و ﺗ‪Ç‬ﺮﻏﻴﺐ‬ ‫ﺷﺨﺼﻴﺖ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪/‬‬
‫‪‬‬ ‫را ﺷﻴﺰوﻓﺮن ﻳﻌﻨﻲ دﭼﺎر ﭘﺎرﮔﻲ‬
‫ﻧﻴﺴﺖ‪/‬‬ ‫آري‪ ,‬ﺗﻔﺎوت ﻣﻨﻄﻖ دﻣﻜﺮاﺗﻴﻚ ﺑﺎ اﺻﻮل ﭘﺎﻳﺔ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻧ‪Ç‬ﻈﺎم و ﺗ‪Ç‬ﻌﺎرض و‬
‫ﻣﺎ اﻳﺮاﻧﻴﺎن ﻛﻪ در راه ﺑﺎزﺳﺎزي ﻓﺮﻫﻨﮓ ﺧﻮد ﻣﻲﺧﻮاﻫﻴﻢ ﻗﺪم ﺑ‪Ç‬ﺮدارﻳ‪Ç‬ﻢ‬ ‫ﺗﻀﺎد ﻣﻴﺎن آن دو‪ ,‬ﺟﻮاﻣﻊ ﻏﺮﺑﻲ را ﺑﻪ ﻳﻚ ﺑﻴﻤﺎري ﻣﺰﻣﻦ ﻣﺒﺘﻼ ﻛﺮده اﺳﺖ‪/‬‬‫‪‬‬
‫ﻧﺒﺎﻳﺪ زﻫﺮ ﻣﻬﻠﻜﻲ را ﺑﻪ ﺟﺎي دواي ﺷﻔﺎﺑﺨﺶ ﺳﺮ ﺑﻜﺸﻴﻢ و ﺧﻮد را ﺑﺎ ﻫﺪاﻳﺖ‬ ‫رواﻧﻴﺎت ﺷﻬﺮوﻧﺪان ﻛﻪ‬
‫ﻧﻔﺴﺎﻧﻴﺎتو ‪‬‬
‫‪‬‬ ‫اﻳﻦ ﺑﻴﻤﺎري ﺑﻪ ﺻﻮرتﻫﺎي ﮔﻮﻧﺎ ﮔﻮندر‬
‫ﺑﻌﻀﻲ از اﻫﻞ ﻗﻠﻢ دﭼﺎر ﺳﻮ¾ﺗﻔﺎﻫﻢ‪ ,‬ﺣﻴﺮتزده و ﺳﺮدرﮔﻢ از ﭘﺎ ﺑﻴﻔﻜﻨﻴﻢ‪ /‬اﻳﻦ‬ ‫ﻗﺮﺑﺎﻧﻴﺎن ﻣﻨﻄﻖ ﺳﻠﻄﻪ ﮔﺮاي اﻳﻦ ﺳﻴﺴﺘﻢ ﻫﺴﺘﻨﺪ ﻇﻬﻮر ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪ :‬ﻳﺎ ﺑﻪﺻﻮرت‬
‫اﺷﺨﺎص از ﺳﺎﺧﺘﺎرﻫﺎي دروﻧﻲ ﺟﺎﻣﻌﻪ اﻳﺮان ﺑﻴﺨﺒﺮﻧﺪ و درﻋﻴﻦ ﺣﺎل ﻏﺮب و‬ ‫ﻋﺼﻴﺎن و ﭘﺮﺧﺎﺷﮕﺮي و ﺳﺮاﻧﺠﺎم آﻧﺎرﺷﻴﺴﻢ; ﻳﺎ ﺑﻪ ﺻﻮرت ﺗ‪Ç‬ﻮ ‪‬ﻫﻢﮔﺮاﻳ‪Ç‬ﻲ و‬
‫ﺳﺎﺧﺘﺎرﻫﺎي دروﻧﻲ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻏﺮب و رواﻧﺸﻨﺎﺳﻲ ﺷﻬﺮوﻧﺪان ﻏﺮب را ﻧﻴﺰ‬ ‫واﻗﻌﻴﺎت; ﻳﺎ ﺑﻪ ﺻﻮرت اﻟﻜﻠﻴﺴﻢ و اﺑ‪Ç‬ﺘﻼ ﺑ‪Ç‬ﻪ‬
‫ﭘﺎراﻧﻮﻳﺎ ك ﺷﺪن و ﮔﺮﻳﺨﺘﻦ از ‪‬‬
‫ﻧﻤﻲﺷﻨﺎﺳﻨﺪ‪ /‬ﺧﻮد ﻧﻴﺰ ﻧﻤﻲداﻧﻨﺪ ﭼﻪ ﻣﻲﮔﻮﻳﻨﺪ و ﭼﻪ ﭘﻴﺸﻨﻬﺎد ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ‪ /‬ﻣﺪلﻫﺎ‬ ‫اﻋﺘﻴﺎد و اﻋﺘﻘﺎد ﺑﻪ ﭘﻮچﮔﺮاﻳﻲ و ﺑﺎﻻﺧﺮه ﺧ‪Ç‬ﻮدﻛﺸﻲ; ﻳ‪Ç‬ﺎ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺻ‪Ç‬ﻮرت ﻋ‪Ç‬ﻨﺎن‬
‫ﺗﻮﺳﻂ اﻳﻦ اﺷﺨﺎص ﺑﺮاي ﺟﺎﻣﻌﻪ اﻳﺮان ﻗﺎﺑﻞ اﻧﻄﺒﺎق‬ ‫و اﻟﮕﻮﻫﺎي ﻋﺮﺿﻪ ﺷﺪه ‪‬‬ ‫ﺗﻠﺬذات ﺟﻨﺴﻲ‪/‬‬‫ﮔﺴﻴﺨﺘﮕﻲ در ‪‬‬
‫ﻧﻴﺴﺖ و ﺧﻮدﺑﻪﺧﻮد ﺑﺮاي ﭘﻴﺎده ﺷﺪن ﻧﻴﺎزﻣﻨﺪ ﻛﺎرﺑﺮد ﻗﻬﺮو زور ﺧﻮاﻫﺪ ﺑﻮد‪/‬‬ ‫اﻳﻨﻬﺎ ﻫﻤﻪ ﺳﺮاﻧﺠﺎم ﻣﻨﻄﻘﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ ﻣﻴﺎن ﮔﻔﺘﺎر و ﻛﺮدارش ﺗﻔﺎوت و ﻋﺪم‬
‫اﻳﻦﮔﻮﻧﻪ ﻣﺪلﺳﺎزيﻫﺎو اﻟﮕ‪Ç‬ﻮﭘﺮدازيﻫ‪Ç‬ﺎ ﺟ‪Ç‬ﺰ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﺮ ﻫ‪Ç‬ﻢ زدن ﻣ‪Ç‬ﻮزا‪ÇÄ‬ﻴﻚ‬ ‫ﺗ‪ÇÇ‬ﺠﺎﻧﺲ ﻓ‪ÇÇ‬ﺮاوان وﺟ‪Ç‬ﻮد دارد و ﺷ‪Ç‬ﻬﺮوﻧﺪان را ﺑ‪Ç‬ﻪ از ﺧ‪Ç‬ﻮدﺑﻴﮕﺎﻧﮕﻲ و از‬
‫ﻓﺮﻫﻨﮕﻲ اﻳﺮان راه ﻧﻤﻲﺑﺮد ﻛﻪ ﺣﺎﺻﻞ آن ﺑ‪Ç‬ﺎزﺗﺎبﻫﺎي ﺳ‪Ç‬ﻨﮕﻴﻦ اﺟ‪Ç‬ﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫ﺧﻮدﮔﺮﻳﺰاﻧﻲ ﺳﻮق ﻣ‪Ç‬ﻲدﻫﺪ و زﻣ‪Ç‬ﻴﻨﻪﻫﺎي اﻋ‪Ç‬ﺘﻘﺎدي آﻧ‪Ç‬ﺎن ﺑ‪Ç‬ﻪ ارزشﻫ‪Ç‬ﺎي‬
‫اﺳﺖ ﻛﻪ ﻫﻤﻪ را ﺑﺎ ﺧﻮد ﺑﻪ ورﻃﻪ ﻏﺮﻗﺎب ﺳﺮﻧﮕﻮب ﺧﻮاﻫ‪Ç‬ﺪ ﺳ‪Ç‬ﺎﺧﺖ‪ /‬اﻳ‪Ç‬ﻦ‬ ‫اﻧﺴﺎﻧﻲ را ﺗﺨﺮﻳﺐ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ‪ /‬رﻳﺸﻪ اﺳﺎﺳﻲ ﻫﻤﻪ اﻳﻦ ﺑﻴﻤﺎريﻫﺎي رو ﺑﻪ رﺷﺪ‬
‫ﮔﺮوه اﻧﺪﻳﺸﻤﻨﺪان در ﻣﻮرد ﭘﻴﺸﻨﻬﺎدﻫﺎﻳﻲ ﻛﻪ ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ ﺗﻌ ‪‬ﻬﺪي ﻧﻤﻲﭘﺬﻳﺮﻧﺪ‪/‬‬ ‫ﺷﺨﺼﻴﺖ اﺳﺖ‪ /‬اﻳﻨﺎن از ﻳﻜﺴﻮ ﭘﺮﭼﻢ‬ ‫‪‬‬ ‫در ﻏﺮب ﻫﻤﺎن ﺷﻴﺰوﻓﺮﻧﻲ و ﭘﺎرﮔﻲ‬
‫آﻧﭽﻪ ﻣ‪Ç‬ﻲﮔﻮﻳﻨﺪ ﭘ‪Ç‬ﻴﺮوي از ﻣ‪Ç‬ﺪ و ﻣ‪Ç‬ﺪلﻫﺎي ﻧ‪Ç‬ﺎﻣﺄﻧﻮس اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺑ‪Ç‬ﺎ ﻛ‪Ç‬ﻤﻚ‬ ‫ارزشﻫﺎﻳﻲ را ﺑﺮﻣﻲاﻓﺮازﻧﺪ ﻛﻪ از ﺳﻮي دﻳﮕﺮ آﻧﻬﺎ را در ﻣﺴﻠﺦ ﻧﻈﺎﻣﺸﺎن ﻣﺜﻠﻪ‬
‫آراﻳﺸﮕﺮيﻫﺎي ﻧﺎﻣﻮﻓﻖ آراﻳﺸﮕﺮان ﻧﺎﺷﻲ ﻋﺮﺿﻪ ﻣﻲﺷﻮد‪ /‬ﻓﺮو ﻏﻠﻄﻴﺪن ﺑﺎ‬ ‫ﻣﻲﻛﻨﺪ‪ /‬ﻧﮕﺎه ﻳﻚ ﻏﺮﺑﻲ ﺑﻪ ﺟﻬﺎن ﻧﮕﺎﻫﻲ ﺑﻴﻤﺎرﮔﻮﻧﻪ اﺳﺖ و ﭼﻪ ﻋﺠﺐ ا ﮔﺮ‬
‫ﺳﺮاﺷﻴﺒﻲ ﻛﻪ اﻳﻦ اﻫﻞ ﻗﻠﻢ ﺑﻪ ﻣﺎ ﻧﺸﺎن ﻣﻲدﻫﻨﺪ اﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﻏﻠﻂ اﺳﺖ‪ /‬اﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﻛﻪ‬ ‫ﻫﻤﻪ ﭼﻴﺰ را ﻛﺞ و ﻣﻌﻮج و ﺷﻜﺴﺘﻪ و ﻧﺎدرﺳﺖ ارزﻳﺎﺑﻲ ﻛﻨﺪ‪/‬‬
‫ﻧﻪ ﺗﻨﻬﺎ ﭼﻴﺰي را ﻧﺼﻴﺐ ﻣﺎ ﻧﺨﻮاﻫﺪ ﺳﺎﺧﺖ ﺑﻠﻜﻪ ﻫﺮ اﻧﺪك ﭼﻴﺰي را ﻧﻴﺰ ﻛ‪Ç‬ﻪ‬
‫دارﻳﻢ ﺑﻪ ﻣﻔﺖ از ﭼﻨﮕﻤﺎن درﺧﻮاﻫﺪ رﺑﻮد‪/‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻧ‪Ç‬ﻈﺮﻳﻪﻫﺎي‬
‫‪‬‬ ‫ﺑﺎ ﭼﻨﻴﻦ ﺧﺼﻮﺻﻴﺎﺗﻲ ﻛﻪ ذ ﻛﺮ ﺷﺪ ﻧﺒﺎﻳﺪ ﺧﺎم ﺧﻴﺎﻻﻧﻪ ﺗﺴﻠﻴﻢ‬
‫‪161‬‬ ‫از اﺻﺎﻟﺖ ﻋﻘﻞ ﺗﺎ اﺻﺎﻟﺖ ﻗﻠﺐ و وﺟﺪان‬

‫ﺧﺮاﻓﺎت ﻳﺎ ﺑﺎورﻫﺎي ﻣﻨﺪرس ﻳﺎ اﻗﺘﺪارات ﻓﺮدي و اﺳ‪Ç‬ﺘﺒﺪادي ﻣ‪Ç‬ﻮروﺛﻲ ﻳ‪Ç‬ﺎ‬


‫ﻧﮋادي ﻳﺎ ﺧﻮﻧﻲ ﻳﺎ ﻛﺘﺎبﻫﺎي آﺳ‪Ç‬ﻤﺎﻧﻲ ‪ ÇÇ‬ﻣ‪ Ç‬ﺘﻜﻲ ﺑ‪Ç‬ﺮ اﻋ‪Ç‬ﺘﺒﺎر ﻗ‪Ç‬ﺮاردادﻫ‪Ç‬ﺎي‬
‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺷﺪه و دﺳﺘﮕﺎه رﻫﺒﺮي ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﺸﺮوﻋﻴﺖ ﺧﻮد را از ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﺑﻮدن‬
‫و ﻧﻪ از اﺻﻠﻲ ﻏﻴﺮ آن اﺧﺬ ﻧﻤﻮد‪ /‬ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻛﻪ ﺧﻮد ﺣﺎﺻﻞ اﺟﺘﻤﺎع ﻓﻜﺮو ﻧﻈﺮ و‬
‫ﺗﻮﺳﻂ ا ﻛﺜﺮﻳﺖ ﻣﺮدم و در روﻧﺪ ﻳﻚ ﻫﻤﻪ ﭘ‪Ç‬ﺮﺳﻲ‬
‫آرا¾ ﺧﺮدﻣﻨﺪاﻧﻲ ﺑﻮد ﻛﻪ ‪‬‬
‫آزاد ﺑﺮﮔﺰﻳﺪه ﻣﻲﺷﺪﻧﺪ‪/‬‬ ‫از اﺻﺎﻟﺖ ﻋﻘﻞ ﺗﺎ اﺻﺎﻟﺖ ﻗﻠﺐ و وﺟﺪان‬
‫ﻣﺸﺮوﻋﻴﺖ ارادة ﻓ‪Ç‬ﺮدي در درون‬
‫‪‬‬ ‫ﺑﺪﻳﻦروي ﺑﺎ آﻏﺎز ﻋﺼﺮ ﺧﺮدﮔﺮاﻳﻲ‬
‫ﻣﺸﺮوﻋﻴﺖ ﻗﺎﻧﻮن ﺑﺨﺸﻴﺪ; آنﭼﻨﺎن ﻛﻪ‬
‫‪‬‬ ‫ﻳﻚ ﺟﺎﻣﻌﻪ ﻣﻔﺮوض ﺟﺎي ﺧﻮد را ﺑﻪ‬
‫ﻣﺸﺮوﻋﻴﺖ‪ 1‬و ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﺑﻮدن‪ 2‬ﻫﺮ دو اﻋﺘﺒﺎر ﻳﮕﺎﻧﻪ ﻳﺎﻓﺘﻨﺪ و از ﺟﺎﻧﺐ‬
‫‪‬‬ ‫ﺑﻪﺗﺪرﻳﺞ‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫دﻳﮕﺮ داﻳﺮهي ﺷﻤﻮل ﺷﺮﻳﻌﺖ و ﻓﻘﻪ و دﻳﻦ ﺗﻨﮓ ﺷﺪه و از اﺻﻮل ﻧﺎﻇﺮ ﺑ‪Ç‬ﺮ‬ ‫ﻣﻲﺧﻮاﻫﻢ ﻳﻚ ﺑﺎر دﻳﮕﺮ ﻣﺎﺣﺼﻞ آﻧﭽﻪ را ﻛﻪ ﺗﺎ ﻛﻨﻮن ﮔﻔﺘﻪام ﺑﻪ ﻃﺮﻳﻖ‬
‫رواﺑﻂ ﻓﺮد ﺑﺎ ﻓﺮد و ﻓﺮد ﺑﺎ ﺧﺪا‪ ,‬ﺑﻪ داﻳﺮة اﺣﻜﺎم ﻧﺎﻇﺮ ﺑﺮ ارﺗﺒﺎط ﻓﺮد ﺑﺎ ﺧ‪Ç‬ﺪا‬ ‫دﻳﮕﺮي ﺑﻴﺎن دارم‪/‬‬
‫ﺗﻘﻠﻴﻞ ﻳﺎﻓﺖ‪/‬‬ ‫ﺗﻤﺪن ﺑﺸﺮي‪ ,‬ﺳﺎﻣﺎن دﻫﻨﺪة رواﺑﻂ اﻓﺮاد در ﺟﺎﻣﻌﻪ و‬
‫ﻋﻘﻞ ﻳﺎ ﺧﺮد ﺳﺎزﻧﺪة ‪‬‬
‫اﺧ‪Ç‬ﺺ‬
‫‪‬‬ ‫ﻋﺼﺮ ﺧﺮدﮔﺮاﻳﻲ دوران ﭘﺪﻳﺪارﺷﺪن ﻓﻠﺴﻔﺔ ﺳ‪Ç‬ﻴﺎﺳﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﻌﻨﺎي‬ ‫ﻣﺎدي ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ‪ /‬ﺑﺮ ﻫﻤﻴﻦ اﺳﺎس دو‬
‫ﺳﻼح ﻗﺎﻃﻊ اﻧﺴﺎن ﺑﺮاي ﻏﻠﺒﻪ ﺑﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ ‪‬‬
‫ﻛﻠﻤﻪ اﺳﺖ ﺑﺪون آن ﻛﻪ دﻳﮕﺮ از ﻓﻠﺴﻔﺔ اﻟﻬﻲ اﺳﺘﻨﺘﺎج ﮔﺮدد ﻳﺎ آن ﻛﻪ ﺧﻮد را‬ ‫ﻣﺸﺨﺺ ﻣﻲﮔﺮدد‪:‬‬
‫وﺟﻪ ﻋﻤﻠﻲ ﺧﺮد ‪‬‬
‫ﻣﻘﺪﺳﺎت اﻟﻬﻲ ﺑﻪﺷﻤﺎر‬
‫ﺑﻪ ﺿﻮاﺑﻂ ﺷﺮﻳﻌﺖ آﺳﻤﺎﻧﻲ ﻣﻨﺘﺴﺐ دارد ﻳﺎ از ﻗﺒﻴﻞ ‪‬‬ ‫‪ Ç 1‬ﺗﻨﻈﻴﻢ رواﺑﻂ آدﻣﻴﺎن و ﺳﺎﻣﺎن ﻣﻨﺎﺳﺒﺎت اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪/‬‬
‫ﺣﻜﻮﻣﺖ ﻣﺮدم ﻫﺴﺘﻨﺪ‬
‫‪Ö‬‬ ‫ﻣﺸﺮوﻋﻴﺖ ﻗﺎﻧﻮن و اﻗﺘﺪار‬
‫‪‬‬ ‫آورد‪ /‬در اﻳﻦ ﻋﺼﺮ ﻣﻨﺸﺄ‬ ‫‪ Ç 2‬ﺗﺴﺨﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ و ﺗﻐﻴﻴﺮ آن ﺑﺮﺣﺴﺐ ﻧﻴﺎزﻫﺎي اﻧﺴﺎﻧﻲ‪/‬‬
‫و ﺑﺲ‪ /‬ﭘﻴﺶ از اﻳﻦ دوران‪ ,‬اﻧﺴﺎن واﺑﺴﺘﻪ ﺑﻪ زﻣﻴﻦ ﭼﻮن ﺣﻴﻮان و وﺳﻴﻠﺔ ﻛﺎر‬ ‫ﻫﻤﺔ اﺧﺘﺮاﻋﺎتو ا ﻛﺘﺸﺎﻓﺎتوﺗﺮﻗ‪‬ﻴﺎت ﺻﻨﻌﺘﻲو ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژﻳﻜﻲ دﺳﺘﺎورد‬
‫ﻓﺎﻗﺪ ارزش ﺑﻮد و ﻫﻴﭻﮔﻮﻧﻪ اﻋﺘﺒﺎري ﺑﻪ ﻋﻨﻮان ﺷﻬﺮوﻧﺪ ﻧﺪاﺷﺖ; ﺗ‪Ç‬ﺎ آن ﻛ‪Ç‬ﻪ‬ ‫ﺧﺮد ﻋﻤﻠﻲ ﺣﺴﺎﺑﮕﺮ اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺳﺮاﻧﺠﺎم اﻳﻦ ﻋﺼﺮ در ﻣﻐ‪Ç‬ﺮب زﻣ‪Ç‬ﻴﻦ ﺑ‪Ç‬ﺎ رﻫ‪Ç‬ﺎﺷﺪن اﻓ‪Ç‬ﺮاد ﺟ‪Ç‬ﺎﻣﻌﻪ و ﻧ‪Ç‬ﻴﺮوي‬
‫ﻛﺎرﺷﺎن از واﺑﺴﺘﮕﻲ ﺑﻪ زﻣﻴﻦو ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻳﺎﻓﺘﻨﺸﺎن ﺑﻪ ﺷﻬﺮوﻧﺪاﻧﻲ ﺑﺮﺧﻮردار از‬ ‫ﭘﻴﺪاﻳﺶ ﻋﺼﺮ ﺧﺮدﮔﺮاﻳﻲ‬
‫ﺗ‪Ç‬ﺤﻮﻻت ﺑ‪Ç‬ﻨﻴﺎﻧﻲ‬
‫ا ‪‬ﻣﺎ ﻋ‪Ç‬ﺼﺮ ﺧ‪Ç‬ﺮدﮔﺮاﻳ‪Ç‬ﻲ )راﺳ‪Ç‬ﻴﻮﻧﺎﻟﻴﺴﻢ( در ﺟ‪Ç‬ﻬﺎن ﺑ‪Ç‬ﺎ ‪‬‬
‫‪1. legitimate‬‬ ‫ﺧﺮدﻧﻈﺮي از دوراﻧﻲ آﻏﺎز ﮔﺸﺖ ﻛﻪ ﻣﻨﺸﺄ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎت اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ‪ ÇÇ‬ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺟ‪Ç‬ﺎي‬
‫‪2. legal‬‬
‫‪163‬‬ ‫از اﺻﺎﻟﺖ ﻋﻘﻞ ﺗﺎ اﺻﺎﻟﺖ ﻗﻠﺐ و وﺟﺪان‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪162‬‬

‫ﻣﺪﻧﻴﺖ ﻣ‪Ç‬ﻮﺟﺐ‬
‫ﻣﺎدي و ﺷﻜﻮﻓﺎﻳﻲ ‪‬‬
‫ﻧﻈﺎمﻫﺎي ﻣﺮدمﺳﺎﻻر اﻧﮕﻴﺰة ﺗﺮﻗ‪‬ﻲﻫﺎي ‪‬‬ ‫ﺣﻖ‬
‫ﺣﻖ رأي دادن و ‪‬‬
‫ﺣﻘﻮق ﻓﺮدي و اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ آﻏﺎز ﮔﺸﺖ‪ ,‬ﺣﻘﻮﻗﻲ از ﻗﺒﻴﻞ ‪‬‬
‫ﺷﺪه اﺳﺖ ﻛﻪ روش دﻣﻜﺮاﺳﻲ در ﻣﺎوراي ﻫﺮﮔﻮﻧﻪ ﺳﻴﺴﺘﻢ دﻳﮕﺮ ﺣﻜﻮﻣﺘﻲ ‪ÇÇ‬‬ ‫ﺑﺮﮔﺰﻳﺪه ﺷﺪن و ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺳﺮﻧﻮﺷﺖ از ﻃﺮﻳﻖ ﺷﺮﻛﺖ در ﻫ‪Ç‬ﻤﻪﭘﺮﺳﻲ‪ ,‬ﺗ‪Ç‬ﻌﻴﻴﻦ‬
‫اﻋﻢ از ﺗﻮﺗﺎﻟﻴﺘﺮ و اﺳﺘﺒﺪادي و ﻓﺎﺷﻴﺴﺖ و ﻧﻈﺎمﻫﺎي ﻣﺒﺘﻨﻲﺑﺮ ﻛﻴﺶ ﺷﺨﺼﻴﺖ‬
‫‪‬‬ ‫ﻧﻮع و ﺷﻜﻞ ﺣﻜﻮﻣﺖ‪ ,‬اﻧﺘﺨﺎب ﺷﻐﻞ و ﻣﺤﻞ ﻛﺎر‪ /‬و ﺷﻬﺮوﻧﺪان ﺑﺎ اﻳﻦ ﺣﻘﻮق‬
‫و ﺳﻴﺴﺘﻢﻫﺎي اﻳﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژﻳﻚ ‪ ÇÇ‬ﻗﺮار ﮔ‪Ç‬ﻴﺮد و ﺟ‪Ç‬ﻮﻫﺮ ﻣ‪Ç‬ﺒﺎرزات اﺟ‪Ç‬ﺘﻤﺎﻋﻲ و‬ ‫و اﻋﺘﺒﺎرات ﺑﻪ ﻋﺮﺻﺔ ﻣﺒﺎرزه اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﺮاﺧﻮاﻧﺪه ﺷﺪﻧﺪ‪/‬‬
‫آزادﻳﺨﻮاﻫﺎﻧﺔ ﻣ ‪‬ﻠﺖﻫﺎي ﺗﺤﺖ ﺳﺘﻢ ﺟﻬﺎن را در ﺳﻤﺖ و ﺳﻮي ﺧﻮد ﺳﺎﻣﺎن‬ ‫ﻣﺸﺨﺺ ﻣﻲﮔﺮدد ﻛﻪ ﺗﺎ ﭘﻴﺶ از اﻳﻦ دوران اﻓﺮاد اﻧﺴﺎﻧﻲ ﻣﺎﻧﻨﺪ آﻻت‬
‫ﭘﺲ ‪‬‬
‫دﻫﺪ‪/‬‬ ‫و وﺳﺎﻳﻞ ﺗﻮﻟﻴﺪي ﻳﺎ ﻫﻢﭼﻮن ﺣﻴﻮاﻧﺎت ﺑﻪ زﻣﻴﻦ واﺑﺴﺘﻪ ﺑﻮدﻧﺪو ا ﻛﻨﻮن از ﻗﻴﺪ‬
‫ﻧﻈﺎم دﻣﻜﺮاﺳﻲ ﺑﺎ ﻫﻤﺔ ﻣﺰاﻳﺎ و ﻣﺤﺎﺳﻨﻲ ﻛﻪ ﻧﺴﺒﺖ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻧ‪Ç‬ﻈﺎمﻫﺎي ﻣ‪Ç‬ﺎدون‬ ‫اﻳﻦ ﺗﻌﻠ‪‬ﻖ ﺗﺤﻤﻴﻠﻲ آزاد ﻣﻲﮔﺸﺘﻨﺪ‪ /‬ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ ﺳﺒﺐ از اﻳﻦ دوران ﺑﻪ ﺑﻌﺪ ﻓ‪Ç‬ﺮد‬
‫ﺧﻮد دارد‪ ,‬ﻫﺮﮔﺎه از دﻳﺪﮔﺎه اﺻﺎﻟﺖ ﻓﺮد ﻣﻮرد ﻧﻘﺪ و ﺳﻨﺠﺶ ﻗﺮار ﮔﻴﺮد ﺧﺎﻟﻲ‬ ‫اﻧﺴﺎﻧﻲ ﺑﻪ ﻋﻨﻮان ﻣﻮﺟﻮد ﺧﺮدﻣﻨﺪ اﻋﺘﺒﺎر ﻳﺎﻓﺘﻪ و ﺷﺮﻛﺖ ﻋﻤﻮم اﻓﺮاد در اﻣﺮ‬
‫از ﺧﻼ‪Ñ‬ﻫﺎي ﭼﻨﺪي ارزﻳﺎﺑﻲ ﻧﻤﻲﮔﺮدد‪/‬‬ ‫ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺳﺮﻧﻮﺷﺖ ﻧﻈﺎم ﺳ‪Ç‬ﻴﺎﺳﻲ ‪ Ç‬اﺟ‪Ç‬ﺘﻤﺎﻋﻲﺷﺎن ﺳ‪Ç‬ﺒﺐ ﭘ‪Ç‬ﻴﺪاﻳﺶ ﻧ‪Ç‬ﻈﺎمﻫﺎي‬
‫دﻳﺪﮔﺎه اﺻﺎﻟﺖ ﻓﺮد اﻧﺴﺎن را ﺗ‪Ç‬ﻨﻬﺎ در ﻗ‪Ç‬ﻠﻤﺮو ﺧ‪Ç‬ﺮد ﺧ‪Ç‬ﻼﺻﻪ ﻧ‪Ç‬ﻤﻲﻛﻨﺪ و‬ ‫ﻣ‪ÇÇÇÇ‬ﺮدمﺳﺎﻻر و دﻣﻜ‪ÇÇÇ‬ﺮاﺗ‪ÇÇ‬ﻴﻚ ﮔﺸﺖ‪ /‬در اﻳ‪ÇÇ‬ﻦﮔﻮﻧﻪ ﺳ‪ÇÇ‬ﻴﺴﺘﻢﻫﺎ داﻳ‪ÇÇ‬ﺮه‬
‫ﺑﻪﻃﻮر ﻛ ‪‬ﻠﻲ ﻓﺮد اﻧﺴﺎﻧﻲ را ﺣﺎﺻﻞ اﻧﻌﻘﺎد ﭼﻨﺪ اﻗﻨﻮم ﻣﺴﺘﻘﻞ ارزﻳﺎﺑﻲ ﻣﻲﻛﻨﺪ ﻛﻪ‬ ‫وﺳ‪ÇÇ‬ﻌﺖﻃﻠﺒﻲﻫﺎي آﺣ‪ÇÇ‬ﺎد ﻣ‪ÇÇ‬ﺮدم ﻣ‪Ç‬ﺤﺪود ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻗ‪Ç‬ﻠﻤﺮو ﻗ‪Ç‬ﻮاﻧ‪Ç‬ﻴﻦ ﻣ‪Ç‬ﻨﺒﻌﺚ از‬
‫ﻋ‪Ç‬ﺒﺎرﺗﻨﺪ از‪ :‬ﻗ‪Ç‬ﻠﺐ و ﻋ‪Ç‬ﻮاﻃ‪Ç‬ﻒ و ﻏ‪Ç‬ﺮاﻳ‪Ç‬ﺰ و ﻋ‪Ç‬ﻘﻞ و ﺣ‪Ç‬ﺎﻓﻈﻪ و ﻫ‪Ç‬ﻴﺠﺎﻧﺎت و‬ ‫ﻗﺮاردادﻫﺎي اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﮔﺸﺘﻪ و ﻣﻤﺎﻧﻌﺖ از ﺑﺮﺧﻮرد ﻣﻨﺎﻓﻊ ﻣ‪Ç‬ﺮدم در ﮔ‪Ç‬ﺮوي‬
‫ﺗﺨﻴﻞ‪/‬‬
‫اﺣﺴﺎﺳﺎت و ‪‬‬ ‫ﺣﻖ آزادي ﻫﻤﻨﻮﻋﺎن ﮔﺮدﻳﺪ‪/‬‬
‫ﻣﺘﻮﻗ‪‬ﻒ ﺷﺪن آزادي ﻓﺮدي در ﻣﺮز اﺣﺘﺮام ﺑﻪ ‪‬‬
‫در اﻳﻨﺠﺎ ﻧﮕﺮﺷﻲ ﻛﻮﺗﺎه ﺑﻪ ﺧﻄﻮط ﻛ ‪‬ﻠﻲ اﻳﻦ دﻳﺪﮔﺎهو ﺳﻨﺠﺶ اﺻﺎﻟﺖ ﺧﺮد‬ ‫آزادي ﻧﺴﺒﻲ اﻓﺮاد در ﺑﻄﻦ ﭼﻨﻴﻦ ﻧﻈﺎمﻫﺎﻳﻲ ﺳﺒﺐ رﺷﺪ ﭘﺎرهاي از ﻗﻮا و‬
‫و ﻻﺟﺮم ﻧﻘﺪ ﻧﻈﺎمﻫﺎي دﻣﻜﺮاﺗﻴﻚ ﻓ‪Ç‬ﻌﻠﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺛ‪Ç‬ﻤﺮة ﺟ‪Ç‬ﺮﻳﺎن ﻓﻜ‪Ç‬ﺮي ﻋ‪Ç‬ﺼﺮ‬ ‫اﺳﺘﻌﺪادﻫﺎي ﺑﺸﺮي در زﻣﻴﻨﺔ اﺧﺘﺮاﻋﺎت و ا ﻛﺘﺸﺎﻓﺎت ﺷﺪه و اﻳﻦ اﻣﺮ ﺑﻪﻧﻮﺑﺔ‬
‫روﺷﻨﺎﻳﻲاﻧﺪ‪ ,‬ﺑﻪ ﻧﻈﺮ ﺧﻮاﻧﻨﺪﮔﺎن ﻣﻲرﺳﺪ‪/‬‬ ‫ﺗﺠﺪد و ﺗﺮﻗ‪‬ﻲ ﺑﻪ ﺣﺮﻛﺖ‬
‫ﺧﻮد ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺪرن را ﭘﺪﻳﺪ آورده و آن را در ﺑﺴﺘﺮ ‪‬‬
‫ﺑﻨﺎ ﺑﻪ ﻧﻈﺮ اﻧﺴﺎنﺷﻨﺎﺳﺎن ﺑﺰرﮔﻲ از ﻗﺒﻴﻞ ﻻﺑﻮري و ‪Ô‬ﻛﺴﺘﻠﺮ‪ ,‬ﺑﺸﺮ ﺑﻪ اﻋﺘﺒﺎر‬ ‫درآورد‪/‬‬
‫ﻏﺮاﻳﺰش ﺗﻔﺎوت ﭼﻨﺪاﻧﻲ ﺑﺎ ﺣﻴﻮاﻧﺎت ﻧﺪارد‪ /‬زﻳﺮا ﻫﻤﺔ وا ﻛﻨﺶﻫﺎي او ﻧﺎﺷﻲ‬
‫از ﻣﻘﺘﻀﻴﺎت دو ﻏﺮﻳﺰه ﺟﻠﺐ ﻧﻔﻊ و دﻓﻊ ﺿﺮر اﺳﺖ و ﺑﻪ اﻗ‪Ç‬ﺘﻀﺎي اﻳ‪Ç‬ﻦ دو‬ ‫ارﺗﺒﺎط ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺪرن و راﺳﻴﻮﻧﺎﻟﻴﺴﻢ‬
‫اﻣﻨﻴﺖ و‬
‫ﻏﺮﻳﺰه اﻧﺴﺎن ﻫﻢﭼﻮن ﺳﺎﻳﺮ ﺟﺎﻧﺪاران ﺑﺮاي ﺑﻘﺎي ﺧﻮد و ﺑﺴﻂ داﻳﺮه ‪‬‬ ‫ﺗﺠﺪد‪ ,‬ﻇﻬﻮر‬
‫ﺗﻤﺪن ﺑﺸﺮي در ﺑﺴﺘﺮ ‪‬‬
‫ﺗﻜﻮن ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺪرن‪ ,‬دﮔﺮﮔﻮﻧﻲﻫﺎي ‪‬‬
‫‪‬‬
‫ﻣﺎﻟﻜﻴﺖ و اﻗﺘﺪارش ﻛﻪ ﺑﺎ ﻣ‪Ç‬ﻌﻴﺎر ﺳ‪Ç‬ﻨﺠﺶ ﻏ‪Ç‬ﺮﻳﺰي از ﻟﻮازم ﺣ‪Ç‬ﻔﻆ ﺑ‪Ç‬ﻘﺎي او‬ ‫و ﭘﻴﺪاﻳﺶ دﻣﻜﺮاﺳﻲ و ﻣﺮدمﺳﺎﻻري ﻣﻌﻠﻮل ﺗ‪Ç‬ﻼشﻫﺎي ﻣ‪Ç‬ﺘﻔ ‪‬ﻜﺮﻳﻦ ﻋ‪Ç‬ﺼﺮ‬
‫ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ‪ ,‬از ﻗﺮﺑﺎﻧﻲﻛﺮدن ﻫﻴﭻ ﭼﻴﺰي ﺧ‪Ç‬ﻮدداري ﻧ‪Ç‬ﻤﻲﻛﻨﺪ‪ /‬وي ﺑ‪Ç‬ﻪ اﻋ‪Ç‬ﺘﺒﺎر‬ ‫روﺷﻨﺎﻳﻲ در ﺟﻬﺖ ﻫ‪Ç‬ﻤﻮار ﻛ‪Ç‬ﺮدن راﺳ‪Ç‬ﻴﻮﻧﺎﻟﻴﺴﻢ )ﺧ‪Ç‬ﺮدﮔﺮاﻳ‪Ç‬ﻲ( اﺳﺖ‪ /‬در‬
‫‪165‬‬ ‫از اﺻﺎﻟﺖ ﻋﻘﻞ ﺗﺎ اﺻﺎﻟﺖ ﻗﻠﺐ و وﺟﺪان‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪164‬‬

‫ﻓﻮق اﻳﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژﻳﻚ ﻳﻌﻨﻲ ﻧﻈﺎمﻫﺎي دﻣﻜﺮاﺗ‪Ç‬ﻴﻚ و ﺧ‪Ç‬ﺮدﮔﺮا و آزاد اﺳﺖ( و‬ ‫ﻏﺮاﻳﺰش ﻣ‪Ç‬ﻮﺟﻮدي ﺳ‪Ç‬ﻠﻄﻪﻃﻠﺐ و ﺗ‪Ç‬ﻤﺎمﺧﻮاه و اﻧ‪Ç‬ﺤﺼﺎرﻃﻠﺐ اﺳﺖ‪ ,‬ﺗ‪Ç‬ﻨﻬﺎ‬
‫ﺗﻮﺳﻂ ﻛﺎرﮔﺰاران ﺟﻮاﻣﻌﻲ ﺻﻮرت ﻣﻲﮔﻴﺮد ﻛﻪ اﺑﺘﺪا ﺧﻮد اﺻ‪Ç‬ﻞ‬
‫ﻏﻴﺮﻣﻜﺘﺒﻲ ‪‬‬ ‫ﺗﻔﺎوت او ﺑﺎ ﺳﺎﻳﺮ ﺟﺎﻧﺪاران ﻣﺴﻠ‪‬ﺢ ﺑﻮدن ﻏﺮاﻳﺰش ﺑﻪ ﺳﻼح ﻋ‪Ç‬ﻘﻞ ﻣ‪Ç‬ﻲﺑﺎﺷﺪ‪/‬‬
‫اﺻﺎﻟﺖ ﻋﻘﻞ را در ﺗﺎرﻳﺦ ﺑﺸﺮي ﭘﻴﺶ ﻛﺸﻴﺪه و ﻫﻢا ﻛﻨﻮن ﻧﻴﺰ از ﭘﻴﺮوان ﭘﺮ و‬ ‫ﻣﺎدي‬
‫ﻋﻘﻞ ﺑﻪ وي اﻣﻜﺎن ﭼﻴﺮﮔﻲ و ﺳﻠﻄﻪ ﺑﺮ ﻃﺒﻴﻌﺖ و اﺳﺘﺨﺮاج اﻧﺮژيﻫﺎي ‪‬‬
‫ﭘﺎ ﻗﺮص آﻧﻨﺪ‪ /‬ﺣﺎل آن ﻛﻪ ﺗﻮﻟﻴﺪ‪ ,‬اﻧﺒﺎرو ﻓﺮوش وﺳﺎﻳﻞ دﻫﺸﺘﻨﺎ ك ﻣﺮگآور‬ ‫را ﻣﻲدﻫﺪ و او را ﻳﺎري ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ ﺗﺎ ﺑﺎ اﺧﺘﺮاع آﻻت ﺟﻨﮕﻲ ﺧﻮﻓﻨﺎ ك و ﺗﻨﻈﻴﻢ‬
‫از ﻗﺒﻴﻞ ﺳ‪Ç‬ﻼحﻫﺎي اﺗ‪Ç‬ﻤﻲ و ﻫ‪Ç‬ﻴﺪرژﻧﻲ و ﻧ‪Ç‬ﻮﺗﺮوﻧﻲ و ‪‬ﻟ ‪ÇÖ‬ﻴﺰري‪ ,‬ﻣ‪Ç‬ﻴﻜﺮﺑﻲ و‬ ‫ﺑﻲﺣﺪ و‬
‫‪‬‬ ‫ارﺗﺶﻫﺎي ﻣﺠ ‪‬ﻬﺰ و ﺳﺎزﻣﺎن داده ﺷﺪه و دﺳﺖ زدن ﺑﻪ ﻛﺸﺘﺎرﻫﺎي‬
‫ﺷﻴﻤﻴﺎﻳﻲ ﻋﻼوهﺑﺮ ﺳﻼحﻫﺎي ﻛﺸﺘﺎرﺟﻤﻌﻲ ﻣ‪Ç‬ﺎﻧﻨﺪ ﻣ‪Ç‬ﻮﺷﻚﻫﺎ و را ﻛﺖﻫ‪Ç‬ﺎ و‬ ‫ﻣ‪Ç‬ﺮز روزﻣ‪Ç‬ﺮه در ﮔ‪Ç‬ﻮﺷﻪ و ﻛ‪Ç‬ﻨﺎر ﺟ‪Ç‬ﻬﺎن ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺑﺴ‪Ç‬ﻂ اﻫ‪Ç‬ﺪاف ﺳ‪Ç‬ﻠﻄﻪﺟﻮﻳﺎﻧﻪ و‬
‫ﺑﻤﺐﻫﺎي ﻧﺎﭘﺎﻟﻢ و ﺧﻮﺷﻪاي و ﺗﺎﻧﻚﻫﺎ و ﺗﻮپﻫﺎ و ﺧﻤﭙﺎرهﻫﺎ و ﺳﻼح ﻓﺮدي‬ ‫ﻏﺮﻳﺰياش ﺑﭙﺮدازد‪/‬‬
‫از ﻗﺒﻴﻞ ﺗﻔﻨﮓ و ﺗﭙﺎﻧﭽﻪ ﺗﺎ ﻧﺎوﻫﺎي ﻫﻮاﭘﻴﻤﺎﺑﺮ و زﻳﺮدرﻳﺎﻳﻲﻫﺎي اﺗﻤﻲ ﻣﺠ ‪‬ﻬﺰ‬ ‫از آﻧﺠﺎ ﻛﻪ اﻧﺴﺎن ﺗﻨﻬﺎ ﺟﺎﻧﺪاري از ﻋﺎﻟﻢ ﺣﻴﻮاﻧ‪Ç‬ﺎت اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻫ‪Ç‬ﻤﻨﻮﻋﺎن‬
‫ﺑﻪ ﻣﻮﺷﻚﻫﺎي ﺑﺎﻟﻴﺴﺘﻴﻜﻲ و ﻗﺎرهﭘﻴﻤﺎ و ﺑﻤﺐاﻓﻜﻦﻫﺎي دور ﭘﺮواز را ﻫﻴﭻ‬ ‫ﺧﻮد را ﻗﺘﻞ ﻋﺎم ﻣﻲﻛﻨﺪ و ﺣ ‪‬ﺘﻲ ﺧﻮد را ﺑﻪ وﺳﺎﻳﻠﻲ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ ﻛﻪ ﺑ‪Ç‬ﻪ او‬
‫وﺟﺪان ﺑﻴﺪاري ﻧﻤﻲﭘﺬﻳﺮد‪ /‬ﻫﻤﻴﻦ اﻧﻔﺠﺎرﻫﺎي ﻫﻴﺪرژﻧﻲ و اﺗﻤﻲ و ﻧﻮﺗﺮوﻧﻲ‬ ‫اﺟﺎزه ﻣﻲدﻫﺪ ﻧﻪﺗﻨﻬﺎ ﺑﺸﺮﻳﺖ ﺑﻠﻜﻪ ﺣﻴﺎت را از ﺻﺤﻨﺔ زﻣ‪Ç‬ﻴﻦ ﻣ‪Ç‬ﺤﻮ ﻧ‪Ç‬ﻤﺎﻳﺪ‪,‬‬
‫و ‪‬ﻟ ‪Ö‬ﻴﺰري ﻋﺎﻣﻞ ﻋﻤﺪهاي اﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﻪ ﻛ ‪‬ﻠﻲ ﺑﺨﺶ ‪Ô‬ا زوﺳﻔﺮ ‪‬‬
‫ﺟﻮ زﻣﻴﻦ را ﺳﻮراخ‬ ‫ﻣﻌﺘﻘﺪان و ﭘﻴﺮوان ﻣﻜﺘﺐ اﺻﺎﻟﺖ ﺧﺮد اﺑﺘﺪا ﺑﺎﻳﺪ ﻣﻮﻗﻌﻴﺖ ﻋ‪Ç‬ﻘﻞ و ﺧ‪Ç‬ﺮد را‬
‫ﺳﻮراخ ﻛﺮده و ﻣﺤﻴﻂ زﻳﺴﺖ ﻣﻮﺟﻮدات زﻧﺪه را در ﺳﺮاﺳﺮ زﻣﻴﻦ در ﻣﻌﺮض‬ ‫ﻣﺸﺨﺺ‬
‫ﻧﺴﺒﺖ ﺑﻪ ﻏﺮاﻳﺰ از ﻳﻜﺴﻮ و از ﺳﻮي دﻳﮕﺮ ﻧﺴﺒﺖ ﺑﻪ وﺟﺪان اﻧﺴﺎﻧﻲ ‪‬‬
‫ﺗﺸﻌﺸﻌﺎت ﻣﺎورا¾ ﺑﻨﻔﺶ ﺧﻮرﺷﻴﺪ ﻗﺮار داده و ﺻﺪﻫﺎ ﻧﻮع ﺑﻴﻤﺎري ﻧﻮﻇﻬﻮر و‬ ‫ﻣﻌﻴﻦ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ‪ /‬زﻳﺮا ﻋﻘﻞ ﺗﻨﻬﺎ درﺻﻮرﺗﻲ در ﺟﻬﺖ ﺣﻔﻆ ﻣﻨﺎﻓﻊ ﻧﺴﻞو ﺑﻬﺒﻮد‬
‫و ‪‬‬
‫ﻻﻋﻼج ﭘﺪﻳﺪ آورده اﺳﺖ‪ /‬اﻳﻦ ﻫﻤﻪ ﭘﻴﻚ ﻣﺮگ ﺗ‪Ç‬ﻮﺳﻂ ﺧ‪Ç‬ﺮد ﺧ‪Ç‬ﺮدﻣﻨﺪان‬ ‫ﺗﺤﻮل اﻧﺴﺎﻧﻲ ﺑﻪ ﻛﺎر ﻣﻲآﻳﺪ ﻛﻪ در ﺧﺪﻣﺖ ﻗﻠﺐ و‬
‫ﺷﻴﻮة زﻳﺴﺖ و رﻓﻊ ﻣﻮاﻧﻊ ‪‬‬
‫اﺧﺘﺮاع ﻣﻲﮔﺮدد ﻧﻪ ﺗﻴﺰﻫﻮﺷﻲ ﺣﻤﻘﺎ و ﻣﺠﺎﻧﻴﻦ و دﻳﻮاﻧﮕﺎن‪ /‬ﻧﻴﺮوي ﺧﺮد از‬ ‫وﺟﺪان اﻧﺴﺎﻧﻲ ﻗﺮار ﮔﻴﺮد‪ /‬در ﻏﻴﺮ اﻳﻦ ﺻﻮرت ﺑﺪون روﺷﻦ ﻛﺮدن اﻫ‪Ç‬ﺪاف‬
‫آﻧﺠﺎ ﻛﻪ ﺗﺤﺖ ﻧﻈﺎرت وﺟﺪان اﻧﺴﺎﻧﻲ ﻧﻴﺴﺖ و آﻟﺖ دﺳﺖ ﻏﺮاﻳﺰ ﺳﻠﻄﻪﻃﻠﺐ‬ ‫ﺧﺮد‪ ,‬اﺻﺎﻟﺖ ﺑﺨﺸﻴﺪن ﺑﻪ آن ﺧﺎﻟﻲ از اﺷﻜﺎل ﻧﻴﺴﺖ‪ /‬از آﻧﺠﺎ ﻛﻪ ﺧﺮد اﺻﻴﻞ‬
‫و ﺗﻤﺎم ﺧﻮاه ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ‪ ,‬ﺑﻪﺟﺎي آن ﻛﻪ ﺑﻪ ﻛﺎر رﻓﺎه و ﺻﻠﺢ و ﺳﻌﺎدت و ﺳﻼﻣﺖ‬ ‫ﺷﻤﺮده ﻣﻲﺷﻮد ﻫﺮ ﻓﻌﻠﻲ ﻛﻪ از ﺟﺎﻧﺐ اﻧﺴﺎن ﺧﺮدﮔﺮا ﺳﺮ ﺑﺰﻧﺪ ﻧﻪﺗﻨﻬﺎ ﺑﺎ ﻫﻴﭻ‬
‫و آﺳﺎﻳﺶ و ﻫﻤﺰﻳﺴﺘﻲ آدﻣﻴﺎن در ﺑﻄﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﺸﺮي ﺑﻪ ﻛ‪Ç‬ﺎر آﻳ‪Ç‬ﺪ ﺻ‪Ç‬ﺮف‬ ‫ﻣﻌﻴﻦ ﮔﺮدد ﺑ‪Ç‬ﻠﻜﻪ‬
‫ﻣﻌﻴﺎر و ﻣﻨﺎط دﻳﮕﺮي ﺳﻨﺠﻴﺪه ﻧﻤﻲﺷﻮد ﺗﺎ ﻧﻴﻚ و ﺑﺪ آن ‪‬‬
‫ﻣﺮگ ﻣﻴﻠﻴﻮنﻫﺎ ﻣﻴﻠﻴﻮن اﻧﺴﺎن در ﮔﻮﺷﻪ و ﻛﻨﺎر ﺟﻬﺎن ﻣﻲﮔﺮدد‪ /‬ﺟ‪Ç‬ﻨﮓﻫﺎي‬ ‫ﺧﻮد آن ﻋﻤﻞ ﻫﺮﭼﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﺑﻪ ﺻﺮف ﺧﺮدﮔﺮاﻳﻲ ﻓﺎﻋﻞ آن ﻣﻌﻴﺎر ﺳ‪Ç‬ﻨﺠﺶ و‬
‫ﺟﻬﺎﻧﻲ ‪‬اول و دوم آﺗﺸﻲ ﺟﻬﺎﻧﻲ ﺑﻮد ﻛﻪ ﭘﺲ از ﮔﺬﺷﺖ ﭼﻨﺪ ﺳﺪه از ﺷﺮوع‬ ‫روﻳﻪ ﻋﻘﻠﻲ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻣﻲﮔﺮدد‪/‬‬
‫ارزﻳﺎﺑﻲ ﺷﻤﺮده ﺷﺪه و ﺑﻪ ‪‬‬
‫ﻋﺼﺮ روﺷﻨﺎﻳﻲ ﺑﻪ دﺳﺖ ﻣ ‪‬ﻠﺖﻫﺎي ﺧﺮدﮔﺮا ﺑﺮاﻓﺮوﺧﺘﻪ ﺷﺪ و ﺷﻌﻠﺔ آن داﻣﺎن‬ ‫از ﻫﻤﻴﻦ ﺟﺎﺳﺖ ﻛﻪ اﻏﻠﺐ ﺗﺠﺎوزﻃﻠﺒﻲﻫﺎ و ﺧ‪Ç‬ﻮﻧﺮﻳﺰيﻫﺎ و ﻛﺸ‪Ç‬ﺘﺎرﻫﺎ و‬
‫ﺑﺴﻴﺎري از ﻣ ‪‬ﻠﺖﻫﺎي دﻳﮕﺮ دﻧﻴﺎ را ﻧﻴﺰ ﺑﻪ ﻛﺎم ﺧﻮد ﻛﺸﻴﺪ‪ /‬اﻟﺒ ‪‬ﺘﻪ ﻏﻠﺒﻪ وﺟﺪان ﺑﺮ‬ ‫ﺣﻖﻛﺸﻲﻫﺎي ﻏﻴﺮاﻳﺪ‪Ä‬ﻮﻟﻮژﻳﻚ )زﻳﺮا ﺑﺤﺚ ﻣ‪Ç‬ﺎ در ﺧ‪Ç‬ﺼﻮص ﺳ‪Ç‬ﻴﺴﺘﻢﻫﺎي‬
‫‪167‬‬ ‫از اﺻﺎﻟﺖ ﻋﻘﻞ ﺗﺎ اﺻﺎﻟﺖ ﻗﻠﺐ و وﺟﺪان‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪166‬‬

‫ﻣﺘﺨﻴﻠﻪ ا ﮔﺮ از ﺣ‪Ç‬ﺎﻟﺖ ﻣ‪Ç‬ﻐﻔﻮﻟﻪ ﺑ‪Ç‬ﻪ درآﻳ‪Ç‬ﺪ آدﻣ‪Ç‬ﻲ را در ﺟﺴ‪Ç‬ﺘﺠﻮي‬


‫ﻗﻮة ‪‬‬‫‪‬‬ ‫ﻏﺮاﻳﺰ ﻛﺎري ﺳﻬﻞ و ﺳﺎده ﻧﻴﺴﺖ‪/‬‬
‫ﻏ‪Ç‬ﻴﺮﻣﺎدي‬
‫‪‬‬ ‫ﻧﺸ‪Ç‬ﺎﻧﻪﻫﺎي ﻣ‪Ç‬ﻌﻨﻮي و ﺗ‪Ç‬ﺮاﻧ‪Ç‬ﻪﻫﺎي ﻋﺸ‪Ç‬ﻖ و اﻳ‪Ç‬ﺜﺎر ﺑ‪Ç‬ﻪ داﻣ‪Ç‬ﻨﻪﻫﺎي‬ ‫ﻧﻴﺮوي ﻗﻠﺐ و وﺟﺪان ﻣﻲﻛﻮﺷﺪ ﺑ‪Ç‬ﺎ ﻣ‪Ç‬ﻬﺎرﻛﺮدن داﻣ‪Ç‬ﻨﺔ اﺳ‪Ç‬ﺘﻴﻼﻃﻠﺒﻲﻫﺎي‬
‫ﻣﻲﻛﺸﺎﻧﺪ و آراﻣﺶ رواﻧﻲ و ﻃﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻧﻔﺴﺎﻧﻲ ﺑﺮاي او ﺑﻪ ارﻣﻐﺎن ﻣﻲآورد‪/‬‬ ‫ﻏ‪ÇÇ‬ﺮاﻳ‪Ç‬ﺰ‪ ,‬داﻳ‪Ç‬ﺮة ﻣ‪Ç‬ﻨﻔﻌﺖﻃﻠﺒﻲﻫﺎ و ﺧ‪Ç‬ﻮد ﻣ‪Ç‬ﺤﻮرﺑﻴﻨﻲﻫﺎ و ﮔ‪Ç‬ﺮدن ﻛ‪Ç‬ﻠﻔﺘﻲ و‬
‫ﻣﺘﺨﻴﻠﻪ و‬
‫ﻗﻮة ‪‬‬‫در ﻣﻜﺘﺐ اﺻﺎﻟﺖ ﻓﺮد ﺗﻼش اﻧﺴﺎن وﺟﺪانﮔﺮا ‪‬ﻓﻌﺎل ﻛﺮدن ‪‬‬ ‫ﻋﺮﺑﺪهﺟﻮﻳﻲﻫﺎ را ﻣﺤﺪود ﺑﻪ ﺣﻴﻄﺔ ﻗﻮاﻧﻴﻦ و ﻗﺮاردادﻫﺎي ﺗﻨﻈﻴﻢﻛﻨﻨﺪه رواﺑﻂ‬
‫ﻣﺎدي اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺑﻴﺪارﻛﺮدن اﻧﮕﻴﺰهﻫﺎي ﻣﻌﻨﻮي و ﻓﻮق ‪‬‬ ‫آدﻣﻴﺎن ﺑﺮ ﻣﺒﻨﺎي ﻣﻮازﻳﻦ دﻳﮕﺮي ﻏﻴﺮ از ﻣﻮازﻳﻦ ﻣﺒﺘﻨﻲﺑﺮ زور و ﻗﻠﺪري و‬
‫اﻧﺴﺎن اﻣﺮوزي ﻛﻪ ﺑﻪ ﻫﻤﻮﺳﺎﭘﻴﻦ‪) 1‬اﻧﺴﺎن داﻧﺎ( ﻣﻌﺮوف اﺳﺖ و ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻧ‪Ç‬ﺎم‬ ‫ﺳﺮﻛﻮبﮔﺮي و ﺿﻌﻴﻒﻛﺸﻲ و ﺗﻀﻴﻴﻊ ﺣﻘﻮق دﻳﮕﺮان و ﺗﺠﺎوزﻃﻠﺒﻲ ﻧﻤﺎﻳﺪ‪/‬‬
‫اﻧﺴﺎن ﻛﺮوﻣﺎﻧﻴﻮن ﻧﻴﺰ ﺧﻮاﻧﺪه ﻣﻲﺷﻮد‪ ,‬ﻗﺮﻳﺐ ﺑﻪ ﻫﻔﺘﺎد ﺗ‪Ç‬ﺎ ﺻ‪Ç‬ﺪ ﻫ‪Ç‬ﺰار ﺳ‪Ç‬ﺎل‬ ‫ﺑﺪﻳﻦروي ﻧﻴﺮوي ﻗﻠﺐ و وﺟ‪Ç‬ﺪان در ﻣ‪Ç‬ﻘﺎﺑﻞ ﻏ‪Ç‬ﺮاﻳ‪Ç‬ﺰ ﺧ‪Ç‬ﻮد را ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺣ‪Ç‬ﻤﺎﻳﺖ‬
‫ﭘﻴﺶ ﺑﺮ روي زﻣﻴﻦ ﭘﺪﻳﺪار ﺷﺪ‪ /‬از ﻧﻈﺮ ﻓﻴﺰﻳﻮﻟﻮژيو آﻧﺎﺗﻮﻣﻲ ﺣﺠﻢ ﺟﻤﺠﻤﻪ‬ ‫ﻣ‪Ç‬ﺘﺨﻴﻠﻪ ﻣ‪Ç‬ﻲﺑﺎﺷﻨﺪ‬
‫‪‬‬ ‫ﻗ‪Ç‬ﻮة‬
‫اﻧﮕﻴﺰهﻫﺎ و آرﻣﺎنﻫﺎي ﻣﻌﻨﻮي ﻛﻪ ﻧﺎﺷﻲ از ﻛ‪Ç‬ﺎرﻛﺮد ‪‬‬
‫و ﻇﺮﻓﻴﺖ ﻣﻐﺰ و وﺿﻌﻴﺖ اﺳﺘﺨﻮاﻧ‪Ç‬ﺒﻨﺪي و اﺳﻜ‪Ç‬ﻠﺖ ﺑ‪Ç‬ﺪﻧﻲ و ﻛ‪Ç‬ﻴﻔﻴﺖ ﻗ‪Ç‬ﺮار‬ ‫ﻣﺠ ‪‬ﻬﺰ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ ﺗﺎ ﺗﻘﺎرن ﻧﻈﺎم اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ و ﺗﻌﺎدل ﺗﻮانﻫﺎي ﻓﺮدي را ﺑﻪ ﺳﺎﻣﺎن‬
‫ﮔﺮﻓﺘﻦ ﻓ ‪‬ﻜﻴﻦ و ﭘﻴﺸﺎﻧﻲ و ﻏﻴﺮه اﻧﺴﺎن اﻣﺮوزي ﺑﺎ اﺟﺪاد ﻛﺮوﻣﺎﻧﻴﻮن ﺧﻮد در‬ ‫رﺳﺎﻧﺪ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﭘﻴﺪاﺳﺖ ﻛﻪ ﭼﻨﻴﻦ ﻧﻈﺎﻣﻲ دﻳﮕﺮ ﻣﺒﺘﻨﻲﺑﺮ اﺻﺎﻟﺖ ﺧﺮد ﻧﻴﺴﺖ ﺑﻠﻜﻪ‬
‫ﻫ‪ÇÇ‬ﻔﺘﺎد ﻫ‪ÇÇ‬ﺰار ﺳ‪Ç‬ﺎل ﭘ‪Ç‬ﻴﺶ ﻛ‪Ç‬ﻮﭼﻜﺘﺮﻳﻦ ﺗ‪Ç‬ﻔﺎوﺗﻲ ﻧ‪Ç‬ﺪارد‪ /‬ﻋ‪Ç‬ﻼوهﺑﺮ آن ﺑ‪Ç‬ﻨﺎ‬ ‫ﻧﻈﺎﻣﻲ ﻣﺒﺘﻨﻲﺑﺮ اﺻﺎﻟﺖ ﻓﺮد اﺳﺖ‪ /‬در اﻳﻦ ﻧﻈﺎم اﺣﺘﺮام ﺑﻪ ﻓﺮد ﺗﻨﻬﺎ ﺑﻪ اﻋﺘﺒﺎر‬
‫ﺑﻪﺗﺤﻘﻴﻘﺎت اﻧﺴﺎﻧﺸﻨﺎسﻫﺎي ﻣﻌﺮوﻓﻲ از ﻗﺒﻴﻞ آرﺗﻮر ‪Ô‬ﻛﺴﺘﻠﺮ ﻣﺤﻘ‪‬ﻖ ﺷﺪه اﺳﺖ‬ ‫ﺧﺮد ﺣﻔﻆ ﻧﻤﻲﺷﻮد ﺑﻠﻜﻪ ﺳﺮاﺳﺮ ﺗﻮانﻫﺎي رواﻧﻲ و اﻧﮕﻴﺰهﻫﺎي ﻣﻌﻨﻮي او‬
‫ﻛﻪ اﻧﺴﺎن ﻛﺮوﻣﺎﻧﻴﻮن ﻫﻢﭼﻮن اﻧﺴﺎن اﻣﺮوزي دارايﻏﺸﺎ¾ ﺧﺎ ﻛﺴﺘﺮي ﻣﻐﺰي‬ ‫ﻧﻴﺰ رﺷﺪ ﻛﺮده و ﺗﻮﺳﻌﻪ ﻣﻲﻳﺎﺑﻨﺪ‪/‬‬
‫ﺧﻼق داﺷﺘﻪ اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺗﺨﻴﻞ ‪‬‬
‫ﻣﻮﺳﻮم ﺑﻪ ﻧ‪Ã‬ﻮﻛﻮرﺗﻜﺲ ﺑﻮدهو ﻗﺪرت اﻧﺪﻳﺸﻴﺪن و ‪‬‬ ‫ﻣﺎدي اﺳﺖ و ﺑﻪ اﻳﻦ ﺳ‪Ç‬ﺒﺐ ﺧ‪Ç‬ﻮد ﺑ‪Ç‬ﻪﺧﻮد‬
‫ﻋﻘﻞ وﺳﻴﻠﺔ ﺳﻴﻄﺮة ﺑﺮ ﺟﻬﺎن ‪‬‬
‫ا ‪‬ﻣﺎ اﺟﺪاد ﻣﺎ ﻋﻠﻲرﻏﻢ داﺷﺘﻦ ﭼ‪Ç‬ﻨﻴﻦ دﺳ‪Ç‬ﺘﮕﺎه ﭘ‪Ç‬ﻴﭽﻴﺪه ﺳ‪Ç‬ﻴﺒﺮﻧﺘﻴﻜﻲ درﺳﺖ‬ ‫ﻣﺎدﻳﺎت ﭘﺮوش ﻣﻲدﻫﺪ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﺻﺮف‬
‫اﻧﺴﺎن ﺧﺮدﮔﺮا را ﻓﺮدي ﻣﻌﺘﻘﺪ و ﻣ‪Æ‬ﻣﻦ ﺑﻪ ‪‬‬
‫ﺣﺪود ﭼﻬﻞ ﻫﺰار ﺳﺎل زﻣﺎن ﺻﺮف ﻛﺮدﻧﺪ ﺗﺎ اﺳﺘﻔﺎده از وﺳ‪Ç‬ﺎﻳﻞ ﺳ‪Ç‬ﻨﮕﻲ را‬ ‫ﻣﺎده ﮔﺮاﻳﻲ ﻫ‪Ç‬ﻤﻪ اﻧﮕ‪Ç‬ﻴﺰهﻫﺎي آدﻣ‪Ç‬ﻲ را ارﺿ‪Ç‬ﺎ¾ ﻧ‪Ç‬ﻤﻲﻛﻨﺪ و ﺑ‪Ç‬ﺮﻋﻜﺲ او را‬
‫‪‬‬
‫ﺑﺮاي ﺷﻜﺎر ﺑﻴﺎﻣﻮزﻧﺪ و ﺑﻴﺴﺖ ﻫﺰار ﺳﺎل دﻳﮕﺮ ﻧﻴﺰ ﻣﺎﻳﻪ ﮔﺬاﺷﺘﻨﺪ ﺗﺎ از ﻋﺼﺮ‬ ‫ﺑﻲﻫﺪف و ﺳ‪Ç‬ﺮﺧ‪Ç‬ﻮرده در اﻧ‪Ç‬ﺘﻬﺎي ﺟ‪Ç‬ﺎدة راﺳ‪Ç‬ﻴﻮﻧﺎﻟﻴﺴﻢ در اﻧ‪Ç‬ﺘﻈﺎر ﺧ‪Ç‬ﺪاي‬
‫ﺣﺠﺮ ﺑﻪ دوران ﻓﻠﺰ ﭘﺎ ﻧﻬﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﻧﺎﻣﻮﺟﻮدي رﻫﺎ ﻣﻲﻛﻨﺪ ﻛﻪ ﻫﺮﮔﺰ ﻧﻤﻲآﻳﺪ ﺗﺎ او را از ﻇﻠﻤﺎت ﺳﺮﺧ‪Ç‬ﻮردﮔﻲ و‬
‫ﺗﻤﺪنو ﻓﺮوﭘﺎﺷﻲ ﻧﻈﺎمﻫﺎي ﻛﻤﻮﻧﻲ ﺑﻪ ده ﺗﺎ ﻫﻔﺖ ﻫﺰار ﺳﺎل ﻗﺒﻞ‬
‫ﭘﻴﺪاﻳﺶ ‪‬‬ ‫ﺗﺤﻮل ﺟﻮﻫﺮي ﺳﻮق دﻫﺪ‪/‬‬
‫اﻓﺴﺮدﮔﻲ و ﭘﻮچﮔﺮاﻳﻲ و ﻧﻴﻬﻴﻠﻴﺴﻢ ﺑﻪ روﺷﻨﺎﻳﻲ ‪‬‬
‫ﺑﺎزﻣﻲﮔﺮدد و آﻏﺎز ﻋﺼﺮ روﺷﻨﺎﻳﻲ و دوران ﺧﺮدﮔﺮاﻳﻲ و ﻇﻬﻮر و ﭘﻴﺪاﻳﺶ‬ ‫ﻣﺘﺨﻴﻠﻪ اﻧﺴﺎن آدﻣﻲ را ﺑﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻌﻨﻮﻳﺖ ﭘﻴﻮﻧﺪ ﻣﻲزﻧﺪ‬
‫ﻗﻮة ‪‬‬‫ا ‪‬ﻣﺎ ﺑﺮﺧﻼف ﻋﻘﻞ‪ ,‬‬
‫ﺗﺤﻮل ﺟﺎﻣﻌﻪ ﺑﺸ‪Ç‬ﺮي در‬
‫ﻧﻈﺎمﻫﺎي ﻣﺮدمﺳﺎﻻر و ﺳﻴﺴﺘﻢﻫﺎي دﻣﻜﺮاﺗﻴﻚ و ‪‬‬ ‫و ﺷﻮر و ﺷﻮق ﺧﻠﻖ آﺛﺎر ﻫﻨﺮي و ﻓﺮﻫﻨﮕﻲ از ﻗﺒﻴﻞ ﺷﻌﺮ و ﻣﻮﺳﻴﻘﻲ و آﺛﺎر‬
‫ﻟﻄﻴﻔﻪ را در او داﻣﻦ ﻣﻲزﻧﺪ‪/‬‬
‫‪1. Homo sapiens‬‬
‫‪169‬‬ ‫از اﺻﺎﻟﺖ ﻋﻘﻞ ﺗﺎ اﺻﺎﻟﺖ ﻗﻠﺐ و وﺟﺪان‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪168‬‬

‫ﻓﻘﻂ داراي ﻣﺮا ﻛﺰي در ﻣﻐﺰش اﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﺮاي ﺑﻘﺎي او در ﺗ‪Ç‬ﻀﺎد ﺑ‪Ç‬ﺎ ﻣ‪Ç‬ﺤﻴﻂ‬ ‫ﻣﺎده و‬
‫ﺗﺒﺪل ‪‬‬
‫ﻛﺸﻔﻴﺎت ﻋﻠﻤﻲ و اﺧﺘﺮاﻋﺎت ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژﻳﻜﻲ و راز ﺗﺒﺪﻳﻞ و ‪‬‬
‫ﺑﺴﺘﺮ ‪‬‬
‫زﻳﺴﺖ ﺑﻪ ﻛﺎرش ﻣﻲآﻳﺪ‪ /‬ﺣﺎل آن ﻛﻪ اﻧﺴﺎن داراي دو ﻣﻐﺰ اﺳﺖ‪ :‬ﻣﻐﺰ ﻗﺪﻳﻤﻲ‬ ‫اﻧﺮژي ﺑﻪ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮ و ﺑﺎزﺷﺪن درﻫﺎي ﻓﻀﺎ ﺑﺮ روي ﺑﺸﺮﻳﺖ ﺟﻤﻠﻪ ﺣﻮادث و‬
‫ﻳﺎ ﭘﺎﻟ‪Ã‬ﻮﻛﻮرﺗﻜﺲو ﻣﻐﺰ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻌﻨﻲ ﻧ‪Ã‬ﻮﻛﻮرﺗﻜﺲ ﻛﻪ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﻛﻼﻫﻜﻲ ﺑﺮ روي‬ ‫وﻗﺎﻳﻊ دو ﺳﻪ ﺳﺪه اﺧﻴﺮ ﭘﻴﺶ ﻧﻴﺴﺘﻨﺪ‪/‬‬
‫ﻣﻐﺰ ﻗﺪﻳﻤﻲ ﺳﻮار و ﺑﺪان ﻣ ‪‬ﺘﺼﻞ ﺷﺪه اﺳﺖ‪ /‬ﻣﻐﺰ ﻗﺪﻳﻤﻲ اﻧﺴﺎن ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﭼﻨﺪ‬ ‫ﺑﻨﺎ ﺑﻪ ﮔﻔﺘﺔ آرﺗﻮرﻛﺴﺘﻠﺮ ﻫﻤﺔ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﭘ‪Ç‬ﻴﺸﺮﻓﺖﻫﺎي ﺣ‪Ç‬ﻴﺮتاﻧﮕ‪Ç‬ﻴﺰ ﻧ‪Ç‬ﺘﻴﺠﺔ‬
‫ﻏﺪه ﻋﺼﺒﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ ﻣﺸﺘﺮك ﻣﻴﺎن ﺳﻮﺳﻤﺎر و ﻓﻴﻞ و ﺷ‪Ç‬ﻴﺮ و ﺷ‪Ç‬ﺘﺮ و ﻣ‪Ç‬ﺎر و‬
‫‪‬‬ ‫ﻓﻌﺎﻟﻴﺖ ﺑﺨﺶ ﺧﺎ ﻛﺴﺘﺮي ﻣﻐﺰ ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻤﺎن ﻗﺴ‪Ç‬ﻤﺖ اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺣ‪Ç‬ﻴﻮاﻧ‪Ç‬ﺎت و‬
‫ﻏ‪Ç‬ﺪه از ﻧ‪Ç‬ﻈﺮ ﻓ‪Ç‬ﻴﺰﻳﻮﻟﻮژﻳﻚ‬
‫ﺑﺴﻴﺎري از ﺟﺎﻧﻮراﻧﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ ﻣﻲﺷﻨﺎﺳﻴﻢ‪ /‬اﻳﻦ ‪‬‬ ‫ﺟﺎﻧﺪاران دﻳﮕﺮ از داﺷﺘﻦ آن ﻣﺤﺮوﻣﻨﺪ وﻟﻲ ﻋﺠﻴﺐﺗﺮﻳﻦ ﻣﺴﺄﻟﻪ در اﻳﻦ ﻣﻴﺎن‬
‫ﺧﻮابو ﺧﻮرا كو ﺗﻮﻟﻴﺪﻣﺜﻞو ﺑﻴﺪارﺷﺪنو ﺗﻨﻔ‪ ‬ﺲو دﻳﺪن و ﺷﻨﻴﺪنو ﻏﻴﺮه‬ ‫آن اﺳﺖ ﻛﻪ اﻳﻦ ﺑﺨﺶ ﺧﺎ ﻛﺴﺘﺮي ﻫﻔﺘﺎد ﻫﺰار ﺳﺎل در ﻣﻐﺰ اﻧﺴﺎن ﻛﺮوﻣﺎﻧﻴﻮن‬
‫را ﻛﻨﺘﺮل و ﻓﺮﻣﺎﻧﺪﻫﻲ ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﺪ و ﺣﻴﻮان و اﻧﺴﺎن را در راﺑﻄﺔ ﺑﺎ ﻣﺤﻴﻂ ﺗﻨﻈﻴﻢ‬ ‫ﺑﻮده و ﺗﻨﻬﺎ دو ﺳﻪ ﻗﺮن اﺳﺖ ﻛﻪ وي راه اﺳ‪Ç‬ﺘﻔﺎده از ﻗﺴ‪Ç‬ﻤﺘﻲ از ﺗ‪Ç‬ﻮانﻫ‪Ç‬ﺎ و‬
‫ﻛﺮده‪ ,‬از ﻣﺤﻴﻂ اﻃ‪‬ﻼﻋﺎت اﺧﺬ ﻛﺮده و ﺑﺪن را ﺑﻪ ﺻﻮرت ﺳ‪Ç‬ﻼﺣﻲ در ﻗ‪Ç‬ﺒﺎل‬ ‫اﻣﻜﺎﻧﺎت ﻣﻨﺪرج در آن را آﻣﻮﺧﺘﻪ اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻣﺤﻴﻂ ﺑﻪ ﻛﺎر ﻣﻲﮔﻴﺮد‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﻣﻐﺰ ﺟﺪﻳﺪ اﻧﺴﺎن ﻛﻪ ﺑﻪ ﻧ‪Ã‬ﻮﻛﻮرﺗﻜﺲ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻣﻲﺷﻮد‬ ‫ﺑﻨﺎ ﺑﻪ ﻧﻈﺮ ﻛﺴﺘﻠﺮ دﻳﺪﮔﺎه داروﻳﻨﻲ ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﺪ ﺗﻮﺿﻴﺢ دﻫﺪ ﻛﻪ ﭼﺮا اﻧﺴﺎن ﺑﻪ‬
‫ﺗﺨﻴﻞو ﺗﻮ ‪‬ﻫﻢو‬
‫دارايﻣﺮا ﻛﺰﺑﺴﻴﺎر زﻳﺎدي ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ‪ /‬ﻋﻼوهﺑﺮﻣﺮا ﻛﺰ ﺣﺎﻓﻈﻪو ‪‬‬ ‫ﺳﻴﺴﺘﻤﻲ ﻣﺠ ‪‬ﻬﺰ ﺷﺪه ﻛﻪ ﺑﺮاي ﺑﻘﺎﻳﺶ ﺑﻪ آن ﻧﻴﺎز ﻧﺪاﺷﺘﻪ اﺳﺖ‪ /‬اﻳ‪Ç‬ﻦ ﺳ‪Ç‬ﻴﺴﺘﻢ‬
‫ﺗﻌﻘ‪‬ﻞو ﺗﺤﻠﻴﻞو ﺗﻌﻠﻴﻞو اﺳﺘﺪﻻلو اﺳﺘﻨﺒﺎطو ﺗﺠﺮﻳﺪوﺗﻌﻤﻴﻢ‪ ,‬ﻣﺮا ﻛﺰي ﻣﺎﻧﻨﺪ‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ ﻧ‪Ã‬ﻮﻛﻮرﺗﻜﺲ ﻣﺸﻜﻼت ﺣﻴﺎت اﺑﺘﺪاﻳﻲ او را ﺣﻞ ﻧﻤﻲﻛﺮد و اﺻﻮ‪ Á‬او‬
‫ﺷﺨﺼﻴﺖ و ﺗﻜ ‪‬ﻠﻢ ﺑﻪ اﻳﻦ ﻣﻐﺰ ﺟﺪﻳﺪ ﺗﻌ ‪‬ﻠﻖ دارد‪ /‬ﻛﻼﻫﻚ ﻣﻐﺰ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﺎ ﺗ‪Ç‬ﻤﺎم‬ ‫ﺧﻮد را ﺑﺎ اﻳﻦ ﺳﻴﺴﺘﻢ ﻏﺮﻳﺒﻪ و ﺑﻴﮕﺎﻧﻪ و در ﺗﻌﺎرض و ﺗﻀﺎد ﻣﺪاوم اﺣﺴﺎس‬
‫ذﺧﻴﺮه اﻣﻜﺎﻧﺎت ﺑﻲﭘﺎﻳﺎﻧﺶ زﻳﺮ ﺳﻠﻄﻪي ﻏﺮاﻳﺰ و ﺗﻤﺎﻳﻼت اﺳﺖ ﻛﻪ ﻣﻨﺸﺄ و‬ ‫ﻣﻲﻧﻤﻮد‪/‬‬
‫ﺗﺼﻮر ﻛﻨﻴﻢ ﻛﻪ ﻋﻠﻢ و ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژي روزي ﺑﻪ‬
‫ﺳﺮﭼﺸﻤﺔ آﻧﻬﺎ در ﻣﻐﺰ ﻗﺪﻳﻢ اﺳﺖ‪ /‬‬ ‫اﻳﻦ درﺳﺖ ﻣﺎﻧﻨﺪ آن اﺳﺖ ﻛﻪ ﻳﻚ ﺷﺎ ﮔﺮد ﺑﻘ‪‬ﺎل ﺑ‪Ç‬ﺮاي ﺣﺴ‪Ç‬ﺎب ﻛ‪Ç‬ﺮدن‬
‫آن درﺟﻪ از ﺗﻜﺎﻣﻞ ﺑﺮﺳﺪ ﻛﻪ ﺑﺘﻮان ﻳﻚ ﻛﺎﻣﭙﻴﻮﺗﺮ ﺑﺴﻴﺎر ﭘﻴﺸﺮﻓﺘﻪ و ﻛﻮﭼﻚ‬ ‫ﺑﻪدﻧﺒﺎل ﻳﻚ ﭼﺮﺗﻜﻪ ﺑﮕﺮدد وﻟﻲ ﻓﺮوﺷﻨﺪه ﺑﻪﺟﺎي ﭼﺮﺗﻜﻪ اﺑ‪Ç‬ﺘﺪاﻳ‪Ç‬ﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ او‬
‫و ﻧﻴﺮوﻣﻨﺪ و ﺳﺮﻳﻊ را ﺑﻪ ﻣﻐﺰ ﻳﻚ ﺗ‪Ç‬ﻤﺴﺎح ﻣ‪Ç‬ﺮدمﺧﻮار ﻣ‪ Ç‬ﺘﺼﻞ ﻧ‪Ç‬ﻤﻮد‪ /‬ﻣ‪Ç‬ﻐﺰ‬ ‫ﻳﻚ ﻣﺎﺷﻴﻦ ﺣﺴﺎب ﺑﺴﻴﺎر ﭘ‪Ç‬ﻴﭽﻴﺪه ﻫ‪Ç‬ﺪﻳﻪ ﻧ‪Ç‬ﻤﺎﻳﺪ‪ /‬آن ﺑ‪Ç‬ﻘ‪‬ﺎل و ﺑ‪Ç‬ﻘ‪‬ﺎلزادﮔ‪Ç‬ﺎن‬
‫ﺗﻤﺴﺎح ﺑﺎ ﺗﻤﺎﻣﻲ ﻛﺎرﻛﺮد ﻏﺮﻳﺰياش از ﻇﺮﻓﻴﺖ اﻳﻦ ﻛﺎﻣﭙﻴﻮﺗﺮ ﺑﻬﺮه ﮔﺮﻓﺘﻪ و‬ ‫ﺑﺴﻴﺎري ﺑﺎﻳﺪ ﻧﺴﻞ اﻧﺪر ﻧﺴﻞ ﺑﻴﺎﻳﻨﺪ و ﺑﺮوﻧﺪ و ﺑﺮ ﺳﺮ ﻳﺎﻓﺘﻦ راه اﺳﺘﻔﺎده از اﻳﻦ‬
‫ﺑﺮد ﺗﺨﺮﻳﺒﻲ آ ﻛﺴﻴﻮنﻫﺎي آن ﺗﻤﺴﺎح را ﺻﺪﻫﺎ ﻫﺰار ﺑﺮاﺑﺮ اﻓﺰاﻳﺶ ﺧﻮاﻫﺪ‬ ‫درﺣﺪ ﻳﻚ‬
‫‪‬‬ ‫ﻣﺎﺷﻴﻦ ﺣﺴﺎب ﺻﺮف وﻗﺖ ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ﺗﺎ ﺑﻌﺪ از ﻫﺰارهﻫﺎ ﺗﺎزه ﺑﺘﻮاﻧﻨﺪ‬
‫داد‪ /‬ﺗﻨﻬﺎ اﺷﻜﺎل در آن اﺳﺖ ﻛﻪ ﻏﺮاﻳﺰ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺳ‪Ç‬ﺎدﮔﻲ و ﺑ‪Ç‬ﻪﻃﻮر اﺗ‪Ç‬ﻮﻣﺎﺗﻴﻚ و‬ ‫ﭼﺮﺗﻜﻪ اﺑﺘﺪاﻳﻲ از آن اﺳﺘﻔﺎده ﻧﻤﺎﻳﻨﺪ‪/‬‬
‫ﻏﺮﻳﺰي راه ﻛﺎرﻛﺮدن ﺑﺎ اﻳﻦ ﻛﺎﻣﭙﻴﻮﺗﺮ را ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﻨﺪ ﻓﺮا ﮔﻴﺮﻧﺪ و اﻧﻄﺒﺎق اﻳ‪Ç‬ﻦ‬ ‫ﺑﻪ ﮔﻔﺘﺔ ﻛﺴﺘﻠﺮ ﻳﻚ ﺣﻴﻮان ﺑﺎ ﺧﻮد ﻫﻴﭻ ﺗﻀﺎدي ﻧﺪارد ﭼﻮن ﻫﻤﺔ ﻣﺮا ﻛﺰ و‬
‫ﻛﺎﻣﭙﻴﻮﺗﺮ ﺑﺎ ﻣﻐﺰ ﻗﺪﻳﻤﻲ آن ﺗﻤﺴﺎح ﻧﻴﺎز ﺑﻪ ﺻﺮف زﻣﺎنﻫﺎي دراز دارد‪ /‬در‬ ‫دﺳﺘﮕﺎهﻫﺎي ﻣﻐﺰي او در ﻳﻚ ﻫﻤﺎﻫﻨﮕﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﺎ ﻫﻢ ﻛﺎر ﻣ‪Ç‬ﻲﻛﻨﻨﺪ‪ /‬ﺣ‪Ç‬ﻴﻮان‬
‫‪171‬‬ ‫از اﺻﺎﻟﺖ ﻋﻘﻞ ﺗﺎ اﺻﺎﻟﺖ ﻗﻠﺐ و وﺟﺪان‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪170‬‬

‫داﻣﻨﻪ روانﭘﺮﻳﺸﻲ او ﻣﻲﮔﺮدد‪/‬‬ ‫ﻃﻮل اﻳﻦ زﻣﺎنﻫﺎ آن ﺗﻤﺴﺎح و ﺗﻤﺴﺎحزادﮔﺎن در درون ﺧ‪Ç‬ﻮد در ﺟ‪Ç‬ﺪال و‬
‫ﺑﺮ ﻫﻤﻴ‪Ç‬ﻦ اﺳﺎس ﻣﻲﺗﻮان ﮔﻔﺖ ﻛﻪ ﻣﻌﺘﻘﺪﻳﻦ ﺑﻪ ﻧﻈﺎمﻫﺎي ﻣﺮدمﺳﺎﻻر ا ﮔﺮ‬ ‫ﻛﺸﻤﻜﺶ ﻗﺮار ﻣﻲﮔﻴﺮﻧﺪ‪ ,‬ﺟﺪاﻟﻲ ﻛﻪ ﻣﻨﺸﺄ اﺻﻠﻲ آن ﻋﺪم اﻧﻄﺒﺎق ﻓﻌﺎﻟﻴﺖ اﻳﻦ‬
‫ﺗﻮﺟﻬﻲ ﻧﻜﻨﻨﺪ ﻳﺎ اﺻ‪Ç‬ﻮ‪Á‬‬
‫ﺑﻪ ﺳﺎﻳﺮ ﺟﻨﺒﻪﻫﺎي روان اﻧﺴﺎن در ﻣﺤﺎﺳﺒﺎت ﺧﻮد ‪‬‬ ‫دو دﺳﺘﮕﺎه اﺳﺖ‪ :‬ﻣﻐﺰ ﻗ‪Ç‬ﺪﻳﻤﻲ ﺗ‪Ç‬ﻤﺴﺎح و ﻛ‪Ç‬ﺎﻣﭙﻴﻮﺗﺮ ﻓ‪Ç‬ﻮق ﭘ‪Ç‬ﻴﺸﺮﻓﺘﻪاي ﻛ‪Ç‬ﻪ‬
‫ﮔﻤﺎن ﺑﺮﻧﺪ ﻛﻪ ﺑﺎ ﺻﺮف ﺧﺮدﮔﺮاﻳﻲ ﻣﻲﺗﻮان ﻫﻤﺔ ﻗﻠﻤﺮوﻫﺎي ﺑﺸﺮي را ﻛﺎوش‬ ‫ﺑﻪﺻﻮرت ﻛﻼﻫﻜﻲ ﺑﺮ روي ﻣﻐﺰ او اﻟﺼﺎق ﺷﺪه اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻼ ﻧ‪Ç‬ﻔﺴﺎﻧﻲ ﻫ‪Ç‬ﻮﻟﻨﺎ ك ﺳ‪Ç‬ﻮق‬
‫ﻧﻤﻮد درﻧﻬ‪Ç‬ﺎﻳﺖ ﻣﺨﺎﻃﺒﺎن ﺧ‪Ç‬ﻮد را ﺑ‪Ç‬ﻪ ﻳﻚ ﺧ‪Ñ Ç‬‬ ‫اﻳﻦ ﻣﺜﺎﻟﻲ اﺳﺖ ﺑﺮاي آن ﻛﻪ ﻣﻮﻗﻌﻴﺖ ﻏﺮاﻳﺰ و ﻋ‪Ç‬ﻘﻞ را در اﺛ‪Ç‬ﺮ ﻛ‪Ç‬ﺎرﻛﺮد‬
‫ﻣﻲدﻫﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﭘﺎﻟ‪Ã‬ﻮﻛﻮرﺗﻜﺲ و ﻧ‪Ã‬ﻮﻛﻮرﺗﻜﺲ درﻳﺎﺑﻴﻢ‪ /‬ا ‪‬ﻣﺎ ﺗﻨﻬﺎ ﻋﺎﻣﻠﻲ ﻛ‪Ç‬ﻪ ﻣ‪Ç‬ﻴﺎن اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن و‬
‫ﻏﻴﺮﻣﺎدي ﺧﻮد ﭘﺎﺳﺨﻲ ﻋﻘﻠﻲ ﺑﻴﺎﺑﺪ‬
‫‪‬‬ ‫آري آدﻣﻲ ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﺪ ﺑﺮاي ﺳ‪Æ‬اﻻت‬ ‫ﻣﻤﻴﺰ ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ ﺑﻪ ﺷﻤﺎر آﻳﺪ ﻧ‪Ç‬ﻴﺮوي ﻗ‪Ç‬ﻠﺐ و وﺟ‪Ç‬ﺪان‬
‫ﺗﻤﺴﺎح ﻣﺎﺷﻴﻨﻲ ﻓﺼﻞ ‪‬‬
‫و ﻧﻴﺰ ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﺪ ﻣﺎﻧﻊ ﻃﺮح اﻳﻦ ﺳ‪Æ‬الﻫﺎ در ذﻫﻦ ﺧﻮد ﮔﺮدد‪ /‬ﺑﻪ اﻳﻦ دﻟﻴﻞ ا ﮔﺮ‬ ‫اﺳﺖ ﻛﻪ ﭼﻴﺰي ﺳﻮاي ﻛﺎرﻛﺮد دو ﻣﻐﺰ ﻗﺪﻳﻢ و ﺟﺪﻳﺪ او اﺳﺖ و ﺑﻪ وﺟﻬﻲ از‬
‫ﻧﺘﻮاﻧﺪ ﻣﻴﺎن ﻏﺮاﻳﺰ‪ ,‬اﺣﺴﺎﺳﺎت‪ ,‬ﻋﻮاﻃﻒ‪ ,‬ﻫﻴﺠﺎﻧﺎت‪ ,‬ﻋﻘﻞ‪ ,‬وﺟﺪان‪ ,‬ﻗ‪Ç‬ﻠﺐ و‬ ‫ﺣﻴﺎت آدﻣﻲ ﺑﺎز ﻣﻲﮔﺮدد ﻛﻪ از آن ﺑﻪ روﺣﺎﻧﻴﺖ اﻧﺴﺎن ﺗ‪Ç‬ﻌﺒﻴﺮ ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﻮد‪ /‬در‬
‫ﻣﺘﺨﻴﻠﻪ‪ ,‬ﺧﻮد ﺗﻌﺎدﻟﻲ ﺑﺮﻗﺮار ﻧﻤﺎﻳﺪ ﻣﺤﻜﻮم ﺑﻪ زوال و ﻧﺎﺑﻮدي اﺳﺖ‪ /‬ﻫﺮ‬
‫ﻗﻮة ‪‬‬‫‪‬‬ ‫ﺳﻴﺴﺘﻢﻫﺎي ﺧﺮدﮔﺮا اﺻﺎﻟﺖ ﺧﺮد ﻣﻨﺎط ﺳﻨﺠﺶ ﺧﻮب و ﺑﺪ اﺷﻴﺎ¾ اﺳﺖ و در‬
‫ﺳﻴﺴﺘﻢ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻧﻴﺰ ﻛﻪ ﺑﻪ ﻓﺮد اﻧﺴﺎﻧﻲ و ﺑﻪ اﻧﺴﺎن ﺑﻪﻣﺜﺎﺑﺔ ﻣ‪Ç‬ﺠﻤﻮﻋﻪ ﭼ‪Ç‬ﻨﻴﻦ‬ ‫ﺳﻴﺴﺘﻢ وﺟﺪانﮔﺮا ارزشﻫﺎي ﻣﻌﻨﻮي و روﺣﺎﻧﻲ‪/‬‬
‫ﺧﺼﻮﺻﻴﺎﺗﻲ اﻋﺘﻨﺎ ﻧﻜﻨﺪ و رواﺑﻂ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ را‪ ,‬ﺑ‪Ç‬ﺪون درﻧ‪Ç‬ﻈﺮ ﮔ‪Ç‬ﺮﻓﺘﻦ ﻳﻚ‬ ‫ﻣﻤﻴﺰه اﻧﺴﺎن از ﺣﻴﻮان اﺳﺖ وﻟﻲ در ﻫﻤﺎن‬ ‫ﺑﻪ اﻳﻦ ﺗﺮﺗﻴﺐ ا ﮔﺮﭼﻪ ‪Ö‬‬
‫ﻋﻘﻞ ‪‬‬
‫ﺗﻌﺎدل دﻗﻴﻖ و ﺗﻘﺎرن ﻋﻤﻴﻖ ﻣﻴﺎن اﻳﻦ ﻗﻮا‪ ,‬اﻓﺰاﻳﺶ دﻫﺪ ﻓ‪Ç‬ﺎﻗﺪ ﻧ‪Ç‬ﺎرﺳﺎﻳﻲﻫﺎ و‬ ‫ﻣﻤﻴﺰ اﻧﺴﺎن از‬
‫ﺣﺎل ﻗﻠﺐ و وﺟﺪان و ﺧﻴﺎل و ﻋﺎﻃﻔﻪ و اﺣﺴﺎﺳﺎت ﻧﻴﺰ ﻓﺼﻞ ‪‬‬
‫ﻧﺎﻫﻨﺠﺎريﻫﺎي ﺑﻨﻴﺎدي ﻧﻴﺴﺖ‪/‬‬ ‫ﻣﺎﺷﻴﻦ ﺣﺴ‪Ç‬ﺎب و ﻛ‪Ç‬ﺎﻣﭙﻴﻮﺗﺮ ﻣ‪Ç‬ﻲﺑﺎﺷﺪ‪ /‬از ﻫ‪Ç‬ﻤﻴﻦرو اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن ﺑﺴ‪Ç‬ﺘﺮ‬
‫ا ﻛﻨﻮن ﺳ‪Æ‬ال اﻳﻦ اﺳﺖ ﻛﻪ اﻳﻦ ﺧﻼ‪Ñ‬ﻫﺎ را ﭼﮕﻮﻧﻪ ﻣﻲﺗﻮان اﻧﺪود و اﺻﻮ‪Á‬‬ ‫درﮔﻴﺮي دو ﻧﻴﺮوي ﻣﺘﻀﺎد ﻣ‪Ç‬ﻲﮔﺮدد‪ :‬ﻧ‪Ç‬ﻔﺴﺎﻧﻴﺎت ﺑ‪Ç‬ﺎ ﻋ‪Ç‬ﻘﻞ‪ /‬ﺧ‪Ç‬ﺮدﮔﺮاﺗ‪Ç‬ﺮﻳﻦ‬
‫ﻳﻚ ﻧﻈﺎم اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺗﻘﺎرنﭘﺬﻳﺮ اﺳﺖ?‬ ‫اﻧﺴﺎنﻫﺎ ﻧﻴﺰ ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﺪ ﺑﻪﻃﻮر ﻣﻌﻘﻮل و ﻣﻨﻄﻘﻲ ﻣﺸﻜﻼت و ﻣﺴﺎ‪Ä‬ﻞ ﻋﺎﻃﻔﻲ و‬
‫ﻣﻲﺗﻮان ﮔﻔﺖ ﻛﻪ از ﻳﻚ دﻳﺪﮔﺎه رواﻧﻜ‪Ç‬ﺎواﻧ‪Ç‬ﻪ‪ ,‬ﻧ‪Ç‬ﻈﺎﻣﻲ ﭘ‪Ç‬ﺎﻳﺪار‪ ,‬ﭘ‪Ç‬ﻮﻳﺎ و‬ ‫وﺟﺪاﻧﻲ ﺧﻮد را ﭘﺸﺖ ﺳﺮ ﺑﮕﺬارد ﻳﺎ آﻧﻬﺎ را ﺑﻲﭘﺎﺳﺦ رﻫﺎ ﻛﻨﺪ‪ /‬اﻧﺴﺎﻧﻲ را ﻛﻪ‬
‫ﺷﻜﻮﻓﺎ اﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﻪ ﺟﺎي اﺗ‪‬ﻜﺎ¾ ﺑﺮ اﺻﺎﻟﺖ ﺧﺮد ﻣﺒﺘﻨﻲﺑﺮ اﺻﺎﻟﺖ ﻓﺮد ﺑﻪ اﻋﺘﺒﺎر‬ ‫دروﻧﻲ ﻣﺘﻼﻃﻢ دارد ﻧﻤﻲﺗﻮان از راه دﻟﻴﻞ و اﺳﺘﺪﻻل ﻣﻨﻄﻘﻲ و ﻋ‪Ç‬ﻘﻠﻲ ﺷ‪Ç‬ﻔﺎ‬
‫ﻛﻠﻴﻪ اﺑﻌﺎد و وﻳﮋﮔﻲﻫﺎي او ﺑﺎﺷﺪ‪/‬‬ ‫ﺑﺨﺸﻴﺪ و اﺻﻮ‪ Á‬درﻣﺎن دردﻫﺎي ﻧﻔﺴﺎﻧﻲ در ﮔﺮو ﺧﺮدﮔﺮاﻳﻲ ﻧﻴﺴﺖ‪/‬‬
‫اﻟﺒ‪ ÇÇ‬ﺘﻪ ﭘ‪Ç‬ﻴﺮوان ﻣﻜ‪Ç‬ﺘﺐ دﻣﻜ‪Ç‬ﺮاﺳ‪Ç‬ﻲ ﺧ‪Ç‬ﻮاﻫ‪Ç‬ﻨﺪ ﮔ‪Ç‬ﻔﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ اﺻ‪Ç‬ﺎﻟﺖ ﻓ‪Ç‬ﺮد‬ ‫ﺑﻴﻨﺶ ﻧﺎ ﻛﺎﻣﻞ از اﻧﺴﺎن ﻛﻪ آدﻣﻲ را ﺗﻨﻬﺎ ﺣﻴﻮاﻧﻲ ﻣﺘﻔ ‪‬ﻜﺮ و دارﻧﺪه ﻧﻴﺮوي‬
‫اﺳﺎﺳﻲﺗﺮﻳﻦ اﺻﻞ ﻛﻠﻴﺔ ﻧﻈﺎمﻫﺎي ﻣﺮدمﺳﺎﻻر و دﻣﻜﺮاﺗﻴﻚ اﺳﺖ‪ /‬در اﻳﻦ اﻣﺮ‬ ‫ﻛﺎر و ﻣﻮﺟﻮد ﻣﻮﻟ‪‬ﺪ ﻣﻲﺷﻨﺎﺳﺪ‪ ,‬ﺑﻴﻨﺸﻲ ﻛﻪ در آن ﺑ‪Ç‬ﻪ اﺣ‪Ç‬ﺘﻴﺎجﻫﺎ و ﻧ‪Ç‬ﻴﺎزﻫﺎي‬
‫ﺑﺤﺜﻲ ﻧﻴﺴﺖ‪ ,‬ا ‪‬ﻣﺎ اﻧﺴﺎﻧﻲ ﻛﻪ در ﻋﺼﺮ روﺷﻨﺎﻳﻲ اﺻﺎﻟﺖ ﻳﺎﻓﺖ‪ ,‬اﻧﺴﺎﻧﻲ ﺑﻮد ﻛﻪ‬ ‫ﺗﻮﺟﻪ ﻧﻤﻲﺷﻮد‪ ,‬ﻣﻮﺟﺐ ﺗﺸﺪﻳﺪ ﻧﺎرﺳﺎﻳﻲﻫﺎي آدﻣﻲ و وﺳﻌﺖ‬
‫ﻣﻌﻨﻮي آدﻣﻲ ‪‬‬
‫‪173‬‬ ‫از اﺻﺎﻟﺖ ﻋﻘﻞ ﺗﺎ اﺻﺎﻟﺖ ﻗﻠﺐ و وﺟﺪان‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪172‬‬

‫ﻣ‪Ç‬ﻌﻨﻮﻳﺖﻃﻠﺒﻲ را در ﺧ‪Ç‬ﻮد اﻧﻜ‪Ç‬ﺎر و‬


‫‪‬‬ ‫ﺣﺲ‬
‫ﺧﺮدﻣﻨﺪاﻧ‪Ç‬ﻪﺗﺮﻳﻦ ﺷ‪Ç‬ﻴﻮه و روش ‪‬‬ ‫ﻫﻨﻮز ﺑﻨﺎﺑﺮ ﻣﻨﻄﻖ ارﺳ‪Ç‬ﻄﻮﻳﻲ ﺗ‪Ç‬ﻌﺮﻳﻒ ﻣ‪Ç‬ﻲﺷﺪ و ﺣ‪Ç‬ﻴﻮان ﺧ‪Ç‬ﺮدﻣﻨﺪ ارزﻳ‪Ç‬ﺎﺑﻲ‬
‫ﻧﻄﻔﻪﻫﺎي آن را ﭘ‪Ç‬ﻴﺶ از رﺷ‪Ç‬ﺪﻛﺮدن ﺳ‪Ç‬ﺮﻛﻮب ﻧ‪Ç‬ﻤﺎﻳﺪ‪ /‬ا ‪‬ﻣ‪Ç‬ﺎ او ﺑ‪Ç‬ﺎ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻛ‪Ç‬ﺎر‬ ‫ﻣﻲﮔﺸﺖ و اﻋﺘﺒﺎر و ارزﺷﺶ ﮔﺮوﻣﻨﺪ ﺧﺮد ﺑﻮد‪/‬‬
‫ﻣ‪Ç‬ﺘﺨﻴﻠﻪ را زﻳ‪Ç‬ﺮﭘﺎ ﻧ‪Ç‬ﻬﺎده‬
‫‪‬‬ ‫ﺧﻼق‬
‫ﻣﻬﻢﺗﺮﻳﻦ ﺑﺨﺶ وﺟﻮدي ﺧﻮد ﻳﻌﻨﻲ ﻧﻴﺮوي ‪‬‬ ‫ﺑﻪ دﻳﮕﺮ ﺳﺨﻦ در ﻋﺼﺮ روﺷﻨﺎﻳﻲ اﺻﺎﻟﺖ ﻓﺮد ﺑﻪ ﻋﻨﻮان اﺻ‪Ç‬ﻞ اﺳ‪Ç‬ﺎﺳﻲ‬
‫اﺳﺖ‪ /‬ﻫﻤﺔ ﻧ‪Ç‬ﺎرﺳﺎﻳﻲﻫﺎي ﻣ‪Ç‬ﻮﺟﻮد در ﻧ‪Ç‬ﻈﺎمﻫﺎي ﺧ‪Ç‬ﺮدﮔﺮاﻳ‪Ç‬ﺎﻧﻪ ﻧﺸ‪Ç‬ﺎﻧﺔ ﻳﻚ‬ ‫ﻧﻈﺎم دﻣﻜﺮاﺗﻴﻚو ﻣﺮدمﺳﺎﻻر ﻋﻴﻦ اﺻﻞ اﺻﺎﻟﺖ ﺧﺮد ﺗﻠﻘ‪‬ﻲ ﺷﺪه‪ ,‬و ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ‬
‫ﻣﻬﻢ اﺳﺖ ﻛﻪ ﺳﺮﻣﻨﺸﺎ¾ آن ﻏ‪Ç‬ﻔﻠﺖ از ﺑ‪Ç‬ﻴﺪارﻛ‪Ç‬ﺮدن‬
‫اﺷﻜﺎل اﺳﺎﺳﻲ و ﻛﻤﺒﻮد ‪‬‬ ‫دﻟﻴﻞ ﻧﻴﺰ ﻋﺼﺮ روﺷﻨﺎﻳﻲ‪ ,‬ﻋﺼﺮ اﺻﺎﻟﺖ ﺧﺮد ﻳﺎ ﻋﺼﺮ ﺧ‪Ç‬ﺮدﮔﺮاﻳ‪Ç‬ﻲ و دوران‬
‫اﻧﮕﻴﺰهﻫﺎي ﻣﻌﻨﻮي ﻣﻲﺑﺎﺷﺪ‪/‬‬ ‫راﺳﻴﻮﻧﺎﻟﻴﺴﻢ ﻧﺎم ﮔﺮﻓﺖ‪/‬‬
‫ﺑﻪ ﮔﻔﺘﺔ ﻻﺑﻮري در ﻛﺘﺎبﺧﺎ@ﻛﺴﺘﺮي ﺟﺪﻳﺪ‪ ,‬از آﻧﺠﺎ ﻛﻪ ﻧﻈﺎم دﻣﻜﺮاﺳﻲ ﺑﺮ‬ ‫اﻣﺮوزه ﺧﺮد ﺑﻪﻋﻨﻮان ﺗﻨﻬﺎ وﻳﮋﮔﻲ ﻳﺎ ﺣ ‪‬ﺘﻲ اﺳﺎﺳﻲﺗﺮﻳﻦ وﻳﮋﮔﻲ اﻧﺴﺎن از‬
‫ﭘﺎﻳﻪ ﻫﺮم ﻗﺪرت ﺑﻨﺎ ﺷﺪه و از آﻧﺠﺎ ﻛﻪ ﭘﺎﻳﻪﻫﺎي اﻳﻦ ﻧﻈﺎم ﺑﺮاﺑ‪Ç‬ﺮي‪ ,‬ﺑ‪Ç‬ﺮادري‪,‬‬ ‫ﺟ‪Ç‬ﺪي ﻗ‪Ç‬ﺮار ﮔ‪Ç‬ﺮﻓﺘﻪ اﺳﺖ و‬
‫ﺳﻮي رواﻧﻜﺎوان و اﻧﺴﺎنﺷﻨﺎﺳﺎن ﻣﻮرد ﺗﺮدﻳﺪ ‪‬‬
‫آزادي اﺳﺖ‪ ,‬ﻧﻈﺎم دﻣﻜﺮاﺳﻲ ﺑﻲآﻳﻨﺪه و ﻣﺤﻜﻮم ﺑﻪ زوال اﺳﺖ ﻣﮕﺮ آن ﻛﻪ‬ ‫ﻣﺘﻔ ‪‬ﻜﺮان ﻣﻌﺘﻘﺪﻧﺪ ﻛﻪ ﻣﺴﺎ‪Ä‬ﻞ ﻓﺮدي و اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺟﻮاﻣﻊ دﻣﻜﺮاﺗﻴﻚ از ﻣﻨﻄﻖ‬
‫رواﺑﻂ دروﻧﻲ آن از ﺷﻜ‪Ç‬ﻞ ﻫ‪Ç‬ﺮﻣﻲ ﺧ‪Ç‬ﺎرج و ﺑ‪Ç‬ﻪﺻﻮرت ﻣ‪Ç‬ﻮازي درآﻳ‪Ç‬ﺪ و‬ ‫ﺳﻴﺴﺘﻢ ‪ ÇÇ‬ﻛﻪ ﺗﻨﻬﺎ ﺑﺮ ﻳﻚ ﭘﺎﻳﻪ ﺧﺮدﮔﺮاﻳﻲ اﺳﺘﻮار اﺳﺖ ‪ ÇÇ‬ﻧﺎﺷﻲ ﻣﻲﺷﻮد‪ /‬ﻧﺰد‬
‫ﺗﺨﻴﻞ ﺷﻮﻧﺪ‪/‬‬
‫ﺑﻨﻴﺎنﻫﺎي آن ﺳﻪ ﺳﺘﻮن وﺟﺪان‪ ,‬ﻣﻌﺮﻓﺖ‪ ,‬و ‪‬‬ ‫ﺧﻼق‬
‫ﻣﺘﺨﻴﻞ و ‪‬‬
‫ﻻﺑﻮري و ﻳﻮﻧﮓ و ﻛﺮﺑﻦ و ﺑﺴﻴﺎري دﻳﮕﺮ‪ ,‬اﻧﺴﺎن ﻣﻮﺟﻮدي ‪‬‬
‫ﺗﺤﻮل ﻧﮕﺮش ﻧﺴﺒﺖ ﺑﻪ اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن اﺳﺖ‬
‫ﺗﺤﻮﻟﻲ ﻣﺴﺘﻠﺰم ‪‬‬
‫ﭘﻴﺪاﺳﺖ ﻛﻪ ﭼﻨﻴﻦ ‪‬‬ ‫و ﻧﻬﺎﻳﺘ‪ H‬وﺟﺪانﮔﺮا اﺳﺖ ﻛﻪ ﺧﺮدﮔﺮاﻳﻲ ﻏﺮﻳﺰي ﻛﺎر او را ﺧﺮاب و اﻋﺘﺒﺎر او‬
‫ﻳﻌﻨﻲ اﺑﺘﺪا ﺑﺎﻳﺪ اﻧﺴﺎن را در ﻫﻤﺔ ﺟﻨﺒﻪﻫﺎ و اﻋﺘﺒﺎرﻫﺎﻳﺶ ﻣﺤﺘﺮم ﺷﻤﺮد آنﮔﺎه‬ ‫را ﻧﻘﺶ ﺑﺮ آب ﻛﺮده اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻧﻈﺎﻣﻲ ﻣﺘﻴﻦ و ﻣﺘﻘﺎرن ﺑﺮ ﭘﺎ ﻛﺮد ﻛﻪ ﺳﺒﺐ رﺷﺪ و ﺗﻌﺎﻟﻲ اﻳﻦ ﺟﻨﺒﻪﻫﺎ ﮔﺮدد‪/‬‬ ‫ﻣﺪﻋﺎ ﺣﻮادث روزﻣﺮهاي اﺳﺖ ﻛﻪ روز و ﺷﺐ از ﺑﺮاﺑ‪Ç‬ﺮ ﻧ‪Ç‬ﻈﺮ‬
‫ﺷﺎﻫﺪ اﻳﻦ ‪‬‬
‫ﻃﻲ آن ﻳﻚ اﻧﺴﺎن ﺧﺮدﮔﺮا ﭘﺲ‬
‫ﺗﺤﻮل درﺣﻘﻴﻘﺖ ﺣﺮﻛﺘﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ ‪‬‬
‫اﻳﻦ ‪‬‬ ‫ﻏﺮﺑﻴﺎن ﻣﻲﮔﺬرد‪ /‬ﺳﺮﻧﻮﺷﺖ اﻧﺴﺎنﻫﺎي ﺧﺮدﮔﺮا در آﺛﺎر ﻧﻮﻳﺴﻨﺪﮔﺎن ﺑﺰرﮔﻲ‬
‫از ﻧﻘﺪ و ﺳﻨﺠﺶ اﺻﻞ ارﺳﻄﻮﻳﻲ اﺻﺎﻟﺖ ﺧﺮد ﺑﻪ اﺻﻞ اﺷ‪Ç‬ﺮاﻗ‪Ç‬ﻲ و ﻋ‪Ç‬ﺮﻓﺎﻧﻲ‬ ‫ﭼﻮن ﻛﺎﻣﻮ و ﻛﺎﻓﻜﺎ و ﺳﺎﻣﻮ‪Ä‬ﻞ ﺑﻜﺖ ﺑﻪﺧﻮﺑﻲ ﺗﺮﺳﻴﻢ ﺷﺪه اﺳﺖ‪ /‬اﻧﺴﺎنﻫﺎﻳﻲ‬
‫ﻣﻮرد ﺑﺤﺚ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ اﺻﺎﻟﺖ ﻓﺮد واﻗﻒ ﻣﻲﺷﻮد‪/‬‬ ‫ﻛﻪ ﺑﻪﺳﺒﺐ ﻛ‪Ç‬ﻤﺒﻮد اﻧﮕ‪Ç‬ﻴﺰهﻫﺎي ﻣ‪Ç‬ﻌﻨﻮي دﺳ‪Ç‬ﺘﺎوﻳﺰﻫﺎي ﻧ‪Ç‬ﺎﭼﻴﺰ ﺧ‪Ç‬ﻮد را در‬
‫در ﻣﻜﺘﺐ اﺻﺎﻟﺖ ﻓﺮد ﺳﺮاﺳﺮ ﻗﻮاي اﻧﺴﺎﻧﻲ و ﻛﻠﻴﻪ ﺟ‪Ç‬ﻨﺒﻪﻫﺎي وﺟ‪Ç‬ﻮدي‬ ‫ارﺿﺎي ﺧﻮاﻫﺶﻫ‪Ç‬ﺎي ﻏ‪Ç‬ﺮﻳﺰي ﻣ‪Ç‬ﻲﺟﻮﻳﻨﺪ و ﭼ‪Ç‬ﻮن از ﭘ‪Ç‬ﺮﻛﺮدن ﺧ‪Ç‬ﻼ‪Ñ‬ﻫﺎي‬
‫ﺗﺤﻮل و ارﺗﻘﺎ¾ ﻣﻲﻳﺎﺑﻨﺪ و دﻳﮕﺮ اﻧﺴﺎن ﺑﻪ ﻋﻨﻮان ﻣﻮﺟﻮد ﻣﻮ ‪‬ﻟﺪ ﻳﺎ‬
‫وي رﺷﺪ و ‪‬‬ ‫ﻣﺨﺪر ﭘﻨﺎه‬
‫ﻋﺎﻃﻔﻲ ‪ Ç‬رواﻧﻲ ﺧﻮﻳﺶ ﺳﺮ ﺧﻮردﻧﺪ ﺑﻪ اﻟﻜﻠﻴﺰم ﻳﺎ اﻋﺘﻴﺎد ﺑﻪ ﻣﻮاد ‪‬‬
‫ﻣ‪ÇÇ‬ﻮﺟﻮد ﻣ‪ÇÇ‬ﺘﻔ ‪‬ﻜﺮ )در دﻳ‪Ç‬ﺪﮔﺎهﻫﺎي اﻗ‪Ç‬ﺘﺼﺎدي و راﺳ‪Ç‬ﻴﻮﻧﺎﻟﻴﺴﺘﻲ( ارزﻳ‪Ç‬ﺎﺑﻲ‬ ‫ﻣﻲﺑﺮﻧﺪ و ﺳﺮاﻧﺠﺎم ﻧﻴﺰ ﺑﺎ ﺧﻮدﻛﺸﻲ آراﻣﻲ ﺑﻪ ﺣﻴﺎت ﺑﻲﻓﺮوغ ﺧ‪Ç‬ﻮد ﭘ‪Ç‬ﺎﻳﺎﻧﻲ‬
‫ﻧﻤﻲﺷﻮد‪/‬‬ ‫ﻏﻤﻨﺎ ك ﻣﻲدﻫﻨﺪ‪/‬‬
‫ﺗﻌﺎرﺿﻲ ﻛﻪ اﻣﺮوزه ﻣﻴﺎن ﻣﻜﺘﺐ اﺻﺎﻟﺖ ﺧ‪Ç‬ﺮد و ﻣﻜ‪Ç‬ﺘﺐ اﺻ‪Ç‬ﺎﻟﺖ ﻓ‪Ç‬ﺮد‬ ‫از ﻫﻤﺎن اوان ﻋﺼﺮ ﺧ‪Ç‬ﺮدﮔﺮاﻳ‪Ç‬ﻲ اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن ﺧ‪Ç‬ﺮدﻣﻨﺪ ﻛ‪Ç‬ﻮﺷﻴﺪه اﺳﺖ ﺗ‪Ç‬ﺎ ﺑ‪Ç‬ﺎ‬
‫‪175‬‬ ‫از اﺻﺎﻟﺖ ﻋﻘﻞ ﺗﺎ اﺻﺎﻟﺖ ﻗﻠﺐ و وﺟﺪان‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪174‬‬

‫ﺣﺎ ﻛﻲ ازآن اﺳﺖ ﻛﻪدر اﻳﻦ ﻣﻜﺘﺐ‪ ÇÇ‬ﻛﻪ ﻣﺒﺘﻨﻲﺑﺮ اﺻﺎﻟﺖ ﻓﺮد اﺳﺖ‪ ÇÇ‬اﻧﺴﺎن‬ ‫ﻣﺸﺎ‪Ä‬ﻲ‬
‫وﺟﻮد دارد‪ ,‬از ﺟﻬﺖ ﻓﻠﺴﻔﻲ ﻣﻲﺗﻮان ﮔﻔﺖ رﻳﺸﻪ در ﺗﻌﺎرض اﻧﺪﻳﺸﻪ ‪‬‬
‫ﺗﻮﺟﻪ ﻗﺮار ﻣ‪Ç‬ﻲﮔﻴﺮد و ﻻﺟ‪Ç‬ﺮم‬
‫ﻣﺎدي و ﻣﻌﻨﻮي ﻣﻮرد ‪‬‬
‫ﺑﻪ اﻋﺘﺒﺎر ﻛﻠﻴﻪ ﺗﻨﻮ ‪‬ﻋﺎت ‪‬‬ ‫و اﺷﺮاﻗﻲ دارد‪/‬‬
‫ﻫﺮﮔﺎه از اﺻﻮل آن‪ ,‬اﺳﺎس ﻳﻚ ﻣﻜﺘﺐ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﺳ‪Ç‬ﺘﺨﺮاج ﺷ‪Ç‬ﻮد اﻋ‪Ç‬ﺘﺪال‬ ‫ﻗ‪Ç‬ﻮة ﻋ‪Ç‬ﺎﻗﻠﻪ اﺳﺖ و‬
‫ﻣﺸﺎ¾‪ ,‬وﻳﮋﮔﻲ اﻧﺴﺎن از ﺳﺎﻳﺮ ﺟ‪Ç‬ﺎﻧﺪاران ‪‬‬
‫ﻧﺰد ﻓﻼﺳﻔﻪ ‪‬‬
‫ﻗﻮاي دروﻧﻲ و ﺑﻴﺮوﻧﻲ اﻧﺴﺎن در آن ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻣﻲﮔﺮدد و ﻧﻘﺎط ﺿ‪Ç‬ﻌﻒ‬ ‫ﻣﻮردﺗﻮﺟﻪو ﭘﺮورش ﻗﺮار ﮔﻴﺮد‪ /‬ﺑﻪﺑﻴﺎن‬
‫‪‬‬ ‫اﻧﺴﺎن ﺗﻨﻬﺎ ﺑﺎﻳﺪ ﺑﻪ اﻋﺘﺒﺎر ﻫﻤﻴﻦ ﻧﻴﺮو‬
‫ﺳﻴﺴﺘﻢﻫﺎي ﻣﺒﺘﻨﻲﺑﺮ اﺻﺎﻟﺖ ﻋﻘﻞ ﻧﻴﺰ در آن ﻣﻮﺟﻮد ﻧﺨﻮاﻫﺪ ﺑﻮد‪/‬‬ ‫دﻳﮕﺮ‪ ,‬اﻧﺴﺎن ﺑﻮدن اﻧﺴﺎن ﺑﻪ ﺳﺒﺐ ﻋﻘﻞ او اﺳﺖ‪ /‬ﻫﺮﭼ‪Ç‬ﻪ اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻋ‪Ç‬ﻘﻞ ﺑ‪Ç‬ﻴﺸﺘﺮ‬
‫ﻗﻮه ﺑﻪ ﻓﻌﻞ ﺗ‪Ç‬ﺒﺪﻳﻞ ﻣ‪Ç‬ﻲﮔﺮدد‪ /‬ﻫ‪Ç‬ﻤﻴﻦ‬
‫ﺗﺮﺑﻴﺖ ﺷﻮد‪ /‬اﻧﺴﺎﻧﻴﺖ اﻧﺴﺎن ﺑﻴﺸﺘﺮ از ‪‬‬
‫ﺣﻜﻴﻤﺎن ﺑﺮاي ﻋﻘﻞ ده درﺟﻪ ﺑﺮﺷﻤﺮدهاﻧﺪ ﻛﻪ ﻫﺮ درﺟﻪاي ﻳﻜﻲ از ﻣ‪Ç‬ﺮاﺗﺐ‬
‫ﺑﺎﻟﻘﻮه‪ ,‬ﻋﻘﻞ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ‪ ,‬ﻋﻘﻞ‬
‫رﺷﺪ اﻧﺴﺎﻧﻲ را ﻧﺸﺎن ﻣﻲدﻫﺪ‪ /‬ﻣﺮاﺗﺒﻲ از ﻗﺒﻴﻞ ﻋﻘﻞ ‪‬‬
‫ﺑﺎﻟﻤﻠﻜﻪ‪ ,‬ﻋﻘﻞ ﻣﺴﺘﻔﺎد‪ ,‬ﻋﻘﻞ ‪‬ﻓﻌﺎل‪/‬‬
‫ﺣﺎل آن ﻛﻪ اﻫﻞ ﺳﻠﻮك ﻃﺮﻳﻘﺖ ﻋﺮﻓﺎن و ﺣﻜﻤﺎي اﺷﺮاﻗﻲ ﻋﻘﻞ را ﺗﻨﻬﺎ‬
‫ﻳﻜﻲ از ﻗﻮاي اﻧﺴﺎﻧﻲ ﻣﻲﺷﻤﺎرﻧﺪو ﻗﻮاي او را ﭼﻨﻴﻦ ﻧﺎم ﻣﻲﻧﻬﻨﺪ‪ :‬ﻧﻔﺲ‪ ,‬ﻋﻘﻞ‪,‬‬
‫ﺳﺮ‪ ,‬ﺧﻔﻲ و اﺧﻔﻲ‪ /‬از ﻧﻈﺮ اﻳﻦ ﮔﺮوه ﻋﻘﻞ ﺗﻨﻬﺎ اﻳﺴﺘﮕﺎه دوم از‬
‫ﻗﻠﺐ‪ ,‬روح‪ ,‬‬
‫ﺗ‪Ç‬ﻄﻮري آدﻣ‪Ç‬ﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺳ‪Ç‬ﺒﺐ ﺣ‪Ç‬ﺮﻛﺖ ﺟ‪Ç‬ﻮﻫﺮي اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﻫﻔﺖ اﻳﺴ‪Ç‬ﺘﮕﺎه رﺷ‪Ç‬ﺪ ‪‬‬
‫اﻳﺴﺘﮕﺎﻫﻲ ﻛﻪ ﻧﺒﺎﻳﺪ در آن درﻧﮓ ﻛﺮد‪ /‬ﺑﺎﻳﺪ آن را ﭘﺸﺖﺳﺮ ﻧﻬﺎد‪ /‬از دﻳﺪﮔﺎه‬
‫ﺣﺴﻲ ‪ Ç‬ﻋﻘﻠﻲ‪/‬‬
‫ﻓﺮاﺣﺴﻲ اﺳﺖ و ﻧﻪ اﻣﺮي ‪‬‬
‫‪‬‬ ‫اﻳﻦ ﮔﺮوه‪ ,‬ﻣﻌﺮﻓﺖ اﻣﺮي وراﻋﻘﻠﻲ و‬
‫و داراي ﺳﻪ درﺟﻪ ﻣﺘﻔﺎوت ﺑﻪ اﻋﺘﺒﺎر ﺣﺼﻮل ﻳ‪Ç‬ﻘﻴﻦ در ادرا ﻛ‪Ç‬ﺎت اﺳﺖ ﻛ‪Ç‬ﻪ‬
‫ﺣﻖ اﻟﻴﻘﻴﻦ‪/‬‬
‫ﻋﺒﺎرﺗﻨﺪ از‪ :‬ﻋﻠﻢ اﻟﻴﻘﻴﻦ‪ ,‬ﻋﻴﻦ اﻟﻴﻘﻴﻦ و ‪‬‬
‫از ﭼﻨﻴﻦ ﻧﻈﺮﮔﺎﻫﻲ اﻧﺴﺎن ﺗﻨﻬﺎ ﻣﻮﺟﻮدي ﻣﺘﻔ ‪‬ﻜﺮ و ﺧﺮدﻣﻨﺪ ﻧﻴﺴﺖ و ﺑﺎﻳﺪ‬
‫ﺑﻜﻮﺷﺪ ﺗﺎ ﺑﺎ ﺣﻔﻆ ﺗﻌﺎدل و ﺗﻘﺎرن ﺳﺮاﺳﺮ اﻣﻜﺎﻧﺎت ﻧﻬﻔﺘﻪ در ﺟﻮﻫﺮ ﺧ‪Ç‬ﻮد را‬
‫ﻓﻌﻠﻴﺖ رﺳﺎﻧﺪ و آﺷﻜﺎر ﺳﺎزد‪/‬‬
‫ﺑﻪ ‪‬‬
‫ﺗﻮﺟﻪ رواﻧﻜﺎواﻧﻲ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻳﻮﻧﮓ و ﻣﺘﻔ ‪‬ﻜﺮاﻧﻲ ﭼﻮن ﻣﺎﺳﻴﻨﻴﻮن و ﻛﺮﺑﻦ و‬
‫‪‬‬
‫ﺗﻮﺟﻪ ﻋﻤﻮم ﻣﺮدم ﻣﻐﺮب زﻣﻴﻦ ﺑﻪ آﺛﺎر ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ ﺣﻜ‪Ç‬ﻤﺎي ﺷ‪Ç‬ﺮق‬
‫ﺷﺪت ‪‬‬
‫ﻧﻴﺰ ‪‬‬
‫‪177‬‬ ‫ﺳﺨﻦ آﺧﺮ‬

‫ﺑﻲﮔﻨﺎه را ‪ ÇÇ‬ﺑﺎ ﺑﻤﺐﻫﺎي آﺗﺸﺰﻧﻪاي ﻛ‪Ç‬ﻪ از ﻣ‪Ç‬ﺨﺎزن ﺑ‪Ç‬ﻤﺐاﻓﻜ‪Ç‬ﻦﻫﺎي ﻓ‪Ç‬ﻮق‬


‫ﺗﻮﺳﻂ رادارﻫﺎ ﭘﺮﺗﺎب ﻣﻲﻧﻤﺎﻳﻨﺪ ‪ ÇÇ‬در ﻳﻚ‬
‫ﭘﻴﺸﺮﻓﺘﻪ و ﻏﻴﺮﻗﺎﺑﻞ ردﻳﺎﺑﻲ ﺷﺪن ‪‬‬
‫آن ﻃﻌﻤﻪ ﺣﺮﻳﻖ و ﺗﺨﺮﻳﺐ ﻣﻲﺳﺎزﻧﺪ و ﻧﺎم ﻫﻤﺔ اﻳﻦ اﻋﻤﺎل ﺟﻨﻮنآﺳﺎ را ﺑﻪ‬
‫ﺣﺴﺎب ﻋﻘﻞ‪ ,‬اﺟﺮاي ﻋﺪاﻟﺖ ﻣﻲﻧﻬﻨﺪ و آﻧﻬﺎ را اﻋﻤﺎل ﺑﺸﺮدوﺳﺘﺎﻧﻪ ﻗ‪Ç‬ﻠﻤﺪاد‬
‫ﻣﻲﻛﻨﻨﺪ!‬
‫اﻣﺮوزه دﻳﮕﺮ ﻫﻤﻪ درﻳﺎﻓﺘﻪاﻧﺪ ﻛﻪ ﻗﺎﻧﻮﻧﮕﺬاران ﺑ‪Ç‬ﻬﺘﺮ از ﻫ‪Ç‬ﺮ ﻛﺲ دﻳﮕ‪Ç‬ﺮ‬ ‫ﺳﺨﻦ آﺧﺮ‬
‫راﻫﻬﺎي ﻧﻘﺾ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻗﺎﻧﻮن را ﻣﻲﺷﻨﺎﺳﻨﺪ و ﺑﻪ ﭘﻴﺮوي از اﺻﻞ اﺻﺎﻟﺖ ﻋﻤﻞ‪,‬‬
‫ﻫﺮ ﻟﺤﻈﻪ ﻛﻪ ﻣﻨﺎﻓﻌﺸﺎن اﻳﺠﺎب ﻧﻤﺎﻳﺪ اﻳﻦ راهﻫﺎ را ﻣ‪Ç‬ﻮرد ﺑ‪Ç‬ﻬﺮهﺑﺮداري ﻗ‪Ç‬ﺮار‬
‫ﻣﻲدﻫﻨﺪ‪/‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﻫﺮ ﭼﻪ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژي ﮔﺴﺘﺮش ﺑﻴﺸﺘﺮ ﻳﺎﺑﺪ‪ ,‬ﺑﺎﻳﺪ ﺿﺮورت ﻧﻈﺎرت دﻗﻴﻖ ﺑﺮ‬ ‫ﮔﻔﺘﻪ ﺷﺪ ﻛﻪ داﻧﺎﻳﺎن ﮔﺬﺷﺘﺔ ﻣﺎ ﭘﺮوا داﺷﺘﻨﺪ ﻛﻪ ﻋﻠﻢ ﺑﻪ دﺳﺖ ﻧﺎاﻫﻠﺶ ﺑﻴﻔﺘﺪ‪/‬‬
‫ﻛﺎرﺑﺮد آن ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺷﻮد; وﻟﻲ ﻗﺎﻧﻮن ﭼﻨﺎن ﻛﻪ در واﻗﻌﻴﺖ ﻣﺸﺎﻫﺪه ﻣﻲﺷﻮد از‬ ‫ﭼﻨﺎنﻛﻪ ﻣﻮﻟﻮي در ﻣﺜﻨﻮيﻣﻌﻨﻮي در اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻣ‪Ç‬ﻮﺿﻮع ﺗ‪Ç‬ﺤﺖ ﻋ‪Ç‬ﻨﻮاﻧ‪Ç‬ﻲ ﭼ‪Ç‬ﻨﻴﻦ‬
‫ﻣﻨﻄﻖ زور ﺗﺒﻌﻴﺖ ﻛﺮده و وﺳﻴﻠﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﻲ ﺑﺮاي اﻳﻦ ﻧﻈﺎرت ﻧﻴﺴﺖ‪/‬‬ ‫ﻣﻲﻓﺮﻣﺎﻳﺪ‪:‬‬
‫ﮔﻔﺘﺎر ﻧﻈﺎﻣﻲ را در اﻳﻦ ﺑﺎره ﺷﺎﻫﺪ ﻛﻼم ﺧﻮد ﻣﻲﻛﻨﻢ ﻛﻪ ﻓﺮﻣﻮد‪:‬‬ ‫>ﺑﻴﺎن آن ﻛﻪ ﺣﺼﻮل ﻋﻠﻢ و ﻣﺎل و ﺟﺎه ﺑﺪﮔﻮﻫﺮان را ﻓ‪Ç‬ﻀﻴﺤﺖ اوﺳﺖ و‬
‫ﺧ‪ÇÇ‬ﺎن ﻋﺴ‪ÇÇ‬ﻞ ﺧ‪ÇÇ‬ﺎﻧﺔ زﻧ‪Ç‬ﺒﻮر ﮔﺸﺖ‬
‫‪‬‬ ‫ﺻﺤﺒﺖ ﻧﻴﻜﺎن ز ﺟﻬﺎن دور ﮔﺸﺖ‬ ‫ﭼﻮن ﺷﻤﺸﻴﺮﻳﺴﺖ ﻛﻪ اﻓﺘﺎدﺳﺖ ﺑﻪ دﺳﺖ راﻫﺰن‪</‬‬
‫ﺑ‪ÇÇÇÇ‬ﺮﺣ‪ÇÇÇ‬ﺬرﻧﺪ آدﻣ‪ÇÇ‬ﻲ از آدﻣ‪ÇÇ‬ﻲ‬ ‫ﺳ‪ÇÇ‬ﺮ ﻧ‪ÇÇ‬ﺎﻣﺮدﻣﻲ‬
‫دور ﻧﮕ‪ÇÇÇÇ‬ﺮ ﻛ‪ÇÇÇ‬ﺰ ‪‬‬ ‫دادن ﺗ‪ÇÇÇÇ‬ﻴﻐﻲ ﺑ‪ÇÇÇ‬ﻪ دﺳﺖ راﻫ‪ÇÇ‬ﺰن‬ ‫ﺑ‪ÇÇ‬ﺪﮔﻬﺮ را ﻋ‪ÇÇ‬ﻠﻢ و ﻓ‪ÇÇ‬ﻦ آﻣ‪ÇÇ‬ﻮﺧﺘﻦ‬
‫و آدﻣ‪ÇÇÇ‬ﻴﺎن را ز ﻣ‪ÇÇ‬ﻴﺎن ﺑ‪ÇÇ‬ﺮدهاﻧ‪ÇÇ‬ﺪ‬ ‫ﻣ‪ÇÇÇÇ‬ﻌﺮﻓﺖ از آدﻣ‪ÇÇ‬ﻴﺎن ﺑ‪ÇÇ‬ﺮدهاﻧ‪ÇÇ‬ﺪ‬ ‫‪‬ﺑ ‪Ö‬ﻪ ﻛﻪ آﻳﺪ ﻋﻠﻢ ﻧ‪Ç‬ﺎ ﻛﺲ را ﺑ‪Ç‬ﻪ دﺳﺖ‬ ‫زﻧﮕ‪Ç‬ﻲ ﻣﺴﺖ‬
‫‪‬‬ ‫ﺗ‪ÇÇ‬ﻴﻎ دادن در ﻛ‪ÇÇ‬ﻒ‬
‫ﻣ‪ÇÇ‬ﺼﻠﺤﺖ آن ﺑ‪ÇÇ‬ﻮد ﻛ‪Ç‬ﻪ ﺑﮕ‪Ç‬ﺮﻳﺨﺘﻢ‬ ‫ﺑ‪ÇÇ‬ﺎ ﻧ‪ÇÇ‬ﻔ‪ ‬ﺲ ﻫ‪ÇÇ‬ﺮ ﻛ‪ÇÇ‬ﻪ در آﻣ‪ÇÇ‬ﻴﺨﺘﻢ‬ ‫ﻓ‪ÇÇ‬ﺘﻨﻪ آﻣ‪ÇÇ‬ﺪ در ﻛ‪ÇÇ‬ﻒ ﺑ‪Ç‬ﺪﮔﻮﻫﺮان‪1‬‬ ‫ﻋﻠﻢ و ﻣﺎل و ﻣﻨﺼﺐ و ﺟﺎه و ﻗ‪Ç‬ﺮان‬
‫آدﻣﻲآن اﺳﺖ ﻛﻪ ا ﻛﻨﻮن ﭘﺮي اﺳﺖ‪1‬‬ ‫ﭼﻮن ﻓﻠﻚ از ﻋﻬﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎن ﺑﺮي اﺳﺖ‬ ‫اﻣﺮوزه ﺗﻴﻎ در ﻛﻒ زﻧﮕﻲ ﻣﺴﺖ اﻓﺘﺎده اﺳﺖ‪ /‬زﻳﺮا ﻛﺴﺎﻧﻲ ﻛﻪ اﺻ‪Ç‬ﻮل و‬
‫ﺗﻨﻬﺎ ﻋﺎﻣﻞ ﻣ‪Æ‬ﺛ‪‬ﺮي ﻛﻪ ﻣﻲﺗﻮاﻧﺪ ﺧﻄﺮ ﻫﻼ ك را از ﺳ‪Ç‬ﺮ ﺣ‪Ç‬ﻴﺎت و ﻣ‪Ç‬ﺤﻴﻂ‬ ‫ﺿﻮاﺑﻂ ﻗﻮاﻧﻴﻦ ﺑﻴﻦاﻟﻤﻠﻠﻲ را ﺗﺪوﻳﻦ ﻛﺮدهاﻧﺪ‪ ,‬ﺧﻮد ﻫﺮ روزه درﮔﻮﺷﻪ و ﻛﻨﺎر‬
‫زﻳﺴﺖ دور ﻛﻨﺪ‪ ,‬ﻗﻠﺐ و وﺟﺪان ﺑ‪Ç‬ﻴﺪار اﺑ‪Ç‬ﻨﺎ¾ روزﮔ‪Ç‬ﺎر اﺳﺖ‪ /‬اﻳ‪Ç‬ﻦ ﻛ‪Ç‬ﺎر دراز‬ ‫ﺟﻬﺎن ﺑﻪ اﻳﻦ ﺟ‪Ç‬ﺎ و آﻧ‪Ç‬ﺠﺎ ﻟﺸﻜ‪Ç‬ﺮﻛﺸﻲﻫﺎي ﺑ‪Ç‬ﺮقآﺳﺎ ﻣ‪Ç‬ﻲﻛﻨﻨﺪ و ﻫ‪Ç‬ﺮ ﭼ‪Ç‬ﻪ را‬
‫ﻣﻲﺧﻮاﻫﻨﺪ ﻣﻲﺳﻮزﻧﺪ و ﻫﺮ ﻛﻪ را ﻣﻲﺧﻮاﻫﻨﺪ ﻣﻲدزدﻧﺪ و ﺧ‪Ç‬ﺎﻧﻪﻫﺎي ﻣ‪Ç‬ﺮدم‬
‫‪ /1‬ﺧﻤﺴﻪ ﻧﻈﺎﻣﻲ‪ ,‬ﻣﺨﺰن اﻻﺳﺮار‪ ,‬ج ‪ ,1‬ﺗﺼﺤﻴﺢ دﻛﺘﺮ ﺑﻬﺮوز ﺛﺮوﺗﻴﺎن‪ ,‬اﻧﺘﺸﺎرات ﺗﻮس‪,13ì3 ,‬‬
‫ص ‪/13ë Ç ì‬‬ ‫‪ /1‬ﻣﺜﻨﻮيﻣﻌﻨﻮي‪ ,‬دﻓﺘﺮ ﭼﻬﺎرم‪ ,‬اﺑﻴﺎت ‪/1ê3ì Ç 8‬‬
‫‪179‬‬ ‫ﺳﺨﻦ آﺧﺮ‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫‪178‬‬

‫ﻣ‪Ç‬ﻌﻨﻮﻳﺖ و اﻧﺴ‪Ç‬ﺎنﮔﺮاﻳ‪Ç‬ﻲ‬
‫‪‬‬ ‫اﻓﺘﺎدهاﻧﺪ‪ /‬ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ دﻟﻴﻞ اﻣ‪Ç‬ﺮوزه در ﺟﺴ‪Ç‬ﺘﺠﻮي‬ ‫آﻫﻨﮓ اﺳﺖ وﻟﻲ ﺑﺎﻻﺧﺮه روزي ﺛﻤﺮه ﻣﻲدﻫﺪ‪ /‬ﺑﺎز ﻫﻢ ﺑﻪﻓﺮﻣﻮدة ﻧﻈﺎﻣﻲ‪:‬‬
‫ﺑﺮآﻣﺪهاﻧﺪ‪/‬‬ ‫آﻳ‪Ç‬ﺪ روزي ﻛ‪Ç‬ﻪ از آن ﺑ‪Ç‬ﺮﺧ‪Ç‬ﻮرﻧﺪ‪1‬‬ ‫ﺑ‪ÇÇ‬ﺮزﮔﺮان داﻧ‪ÇÇ‬ﻪ ﻛ‪ÇÇ‬ﻪ ﻣ‪ÇÇ‬ﻲﭘﺮورﻧﺪ‬
‫ﻣﺎ ﻛﻪ ﻣﻲﺧﻮاﻫﻴﻢ ﻋﻘﺐ ﻣﺎﻧﺪﮔﻲ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژي ﺧﻮد را ﺟﺒﺮان ﻛﻨﻴﻢ‪ ,‬ﺑﺎﻳﺪ از‬ ‫ﻣﺘﺄﺳﻔﺎﻧﻪ‬
‫ﻣﻌﻨﻮﻳﺎت و ﻋﺮﻓﺎن اﺳﺖ‪ /‬وﻟﻲ ‪‬‬
‫‪‬‬ ‫ﺑﻴﺪاري وﺟﺪان در ﮔﺮو ﮔﺴﺘﺮش‬
‫ﺗﺠﺮﺑﻴﺎت ﻏﺮب درس ﮔﺮﻓﺘﻪ و اﺷﺘﺒﺎﻫﺎت آﻧﺎن را ﺗﻜﺮار ﻧﻜﻨﻴﻢ‪ /‬ﺑﺪﻳﻦروي‬
‫‪‬‬ ‫ﻏﺮب ﭘﺲ از ﺗﺴﻮﻳﻪ ﺣﺴﺎب ﻗﺎﻃﻊ ﺑﺎ ﻛﻠﻴﺴﺎ و ﺧﺪاﺣﺎﻓﻈﻲ ﺑﺎ دﻳﻦ و ﻣ‪Ç‬ﺬﻫﺐ‪,‬‬
‫ﺑﺎﻳﺪ اﻋﺘﺪاﻟﻲ ﺧﻠﻞﻧﺎﭘﺬﻳﺮ را ﻣﻴﺎن ﺟﻨﺒﻪﻫﺎي ﻣﻌﻨﻮي و ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژﻳﻜﻲ ﺧﻮﻳﺶ‬ ‫ﺑﻪاﻧﺘﺨﺎب ﭘﺮا ﮔﻤﺎﺗﻴﺴﻢو ﻣﺎ ﻛﻴﺎوﻟﻴﺴﻢ ﺑﻪ ﺟﺎي اﺻﻮل اﻟﻬﻲو ﻣﻌﻨﻮي دﺳﺖ زد‬
‫ﻣﺮاﻋﺎت ﻧﻤﺎﻳﻴﻢ‪ /‬ﺑﻪ ﺑﻴﺎن دﻳﮕﺮ ا ﮔﺮ ﭼﻪ ﺑﺎﻳﺪ در راه ﺗﻮﺳﻌﻪ و ﭘﻴﺸﺮﻓﺖ ﭼﻬﺎر‬ ‫و ﻛﺎر را ﺑﺪﻳﻦ ﺟﺎ ﻛﺸﺎﻧﺪ ﻛﻪ ا ﻛﻨﻮن ﺧﻮد ﻧﻴﺰ در راه ﻛﺸﻒ ﮔﺮﻳﺰﮔﺎﻫﻲ ﺑ‪Ç‬ﺮاي‬
‫اﺳﺒﻪ ﺟﻠﻮ ﺗﺎﺧﺖ اﻣﺎ درﻋﻴﻦ ﺣﺎل ﻧﺒﺎﻳﺪ اﺟﺎزه داد ﻛﻪ ﻣ‪Ç‬ﻬﺎر ﻏ‪Ç‬ﺮاﻳ‪Ç‬ﺰ از دﺳﺖ‬ ‫ﺧﻮﻳﺶ اﺣﺴﺎس ﺑﻲاﻋﺘﻤﺎدي و ﻧﺎﺗﻮاﻧﻲ ﻣﻲﻛﻨﺪ‪/‬‬
‫ﻋﻘﻞ و وﺟﺪان ﺑﻴﺮون رود‪ /‬ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ دﻟﻴﻞ ﺑﺎﻳﺪ ﻛﻮﺷﻴﺪ ﺗ‪Ç‬ﺎ ﻋ‪Ç‬ﻘﻞ را از ﺳ‪Ç‬ﻠﻄﻪ‬ ‫ﻋﺮﻓﺎن اﻳﺮان ﮔﻨﺠﻴﻨﺔ ﭘﺮ از ﮔﻮﻫﺮﻫﺎي ﮔﺮاﻧﺒﻬﺎﻳﻲ از ارزشﻫﺎي ﻣﻌﻨﻮي و‬
‫ﻣﺘﺨﻴﻠﻪ ﺑﺎزﻧﻬﺎد‪/‬‬
‫ﻗﻮة ‪‬‬‫ﻏﺮاﻳﺰ رﻫﺎﻳﻲ ﺑﺨﺸﻴﺪه‪ ,‬آن را در ﺧﺪﻣﺖ وﺟﺪان و ‪‬‬ ‫اﻧﺴﺎﻧﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ ﺑﻪ ﻛﺎرﮔﻴﺮي آﻧﻬﺎ در ﻋﻤﻞ‪ ,‬وﺟﺪاﻧﻲ ﺑﻴﺪار و ﺿﻤﻴﺮي ﻫﺸﻴﺎر‬
‫در ﻋﻤﻞ ﻣﻮاردي ﭘﻴﺶ ﻣﻲآﻳﺪ ﻛﻪ ﺣ‪Ç‬ﻘﻮﻗﺪاﻧ‪Ç‬ﺎن ﺑ‪Ç‬ﻪ ﺷﻜ‪Ç‬ﻠﻲ ﻗ‪Ç‬ﺎﻧﻮﻧﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ‬ ‫ﻣﻤﻠﻮ از ﺳﻌﺔ ﺻﺪر و آراﻣﺶ و ﺑﺮدﺑﺎري و ﻋﺸﻖ و ﻫﺴﺘﻲ دوﺳﺘﻲ‬
‫و ﺧﺎﻃﺮي ‪‬‬
‫ﻧﺺ آن ﺟﻮﻫﺮ‬
‫ﻟﮕﺪﻣﺎل ﻛﺮدن روح ﻗﺎﻧﻮن ﻣﻲﭘﺮدازﻧﺪ و ﺑﺎ اﺣﺘﺮام ﻇﺎﻫﺮي ﺑﻪ ‪‬‬ ‫ﺑﺸﺮﻳﺖ ﺑﻪ ارﻣﻐﺎن ﻣﻲآورد‪/‬‬
‫ﺑﺮاي ‪‬‬
‫ﻗﺎﻧﻮن را از اﻋﺘﺒﺎر ﻣﻲاﻧﺪازﻧﺪ‪ /‬اﻳﻦ اﻣﺮ ﻧﺸﺎن ﻣﻲدﻫﺪ ﻛﻪ ﺿﺎﻣﻦ اﺟﺮاي ﻗﺎﻧﻮن‬ ‫ﻣﻌﻨﻮﻳﺖ‬
‫‪‬‬ ‫ﻋﺮﻓﺎن‪ ,‬ﻣﺬﻫﺐ ﻳﺎ دﻳﻨﻲ ﺟﺪا ﮔﺎﻧﻪ و ﻣﺴﺘﻘﻞ ﻧﻴﺴﺖ‪ ,‬ﺑﻠﻜﻪ ﺟﻮﻫﺮ‬
‫ﺧﻮد ﻗﺎﻧﻮن ﻧﻴﺴﺖ ﺑﻠﻜﻪ آن ﻧﻴﺮوي ﻧﻬﻔﺘﻪ و ﭘﻨﻬﺎن وﺟﺪان آدﻣﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ ا ﮔﺮ‬ ‫دﻳﻦ و ﻫﻨﺮ اﻧﺴﺎنﺷﻨﺎﺳﻲ اﺳﺖ ﻛﻪ اﻧﺴﺎنﻫﺎ را ﺑﺮاﺑﺮ‪ ,‬ﺑﺮادر و آزاد ﺑﺎ ﻧﻴﺮوﻫﺎ و‬
‫ﺑﻴﺪار ﻧﺒﺎﺷﺪ ﻫﻴﭻ ﻗﺎﻧﻮن و ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺘﻲ ﺟ‪Ç‬ﻠﻮدار ﺗ‪Ç‬ﺮﻛﺘﺎزيﻫﺎي ﻏ‪Ç‬ﺮﻳﺰي اﻧﺴ‪Ç‬ﺎن‬ ‫ﺧﻼق در ﺟﻬﺖ رﻓﺎه و ﺳﻌﺎدﺗﻤﻨﺪي ﻧﺴﻞ و ﻣﺤﻴﻂ ارزﻳﺎﺑﻲ‬
‫ﺗﻮاﻧﻬﺎي ﻧﻬﻔﺘﻪ و ‪‬‬
‫ﻧﻤﻲﺗﻮاﻧﺪ ﺑﺎﺷﺪ‪/‬‬ ‫ﻣﻲﻛﻨﺪ‪/‬‬
‫ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ روي ﻻزم ﻣﻲآﻳﺪ ﻛﻪ ﺑﺮاي ﺣﻔﻆ ﺗﻌﺎدل و ﺗﻘﺎرن ﻣﻴﺎن ﺟﻨﺒﻪﻫﺎ و‬ ‫ﺑﻪ ﻛﺎرﺑﻨﺪي اﺻﻮل ﻋﺮﻓﺎن اﺳﺘﻌﺪادﻫﺎي ﻣﻜﻤﻮﻧﻪ اﻓﺮاد را ﺷﻜﻮﻓﺎ ﺳﺎﺧﺘﻪ و‬
‫اﺑﻌﺎد ﮔﻮﻧﺎ ﮔﻮن اﻧﺴﺎﻧﻲ در ﻳﻚ ﺟﺎﻣﻌﻪ رو ﺑﻪ رﺷﺪ ﻣﺎﻧﻨﺪ اﻳﺮان‪ ,‬ﻋﻨﺼﺮ ﻗﻠﺐ و‬ ‫ﺗﻴﺮرﺳﻲ ﺑﻴﻨﺶ ﺑﺸﺮي را از ﻧﻮك ﺑﻴﻨﻲ ﺗﺎ ﻗﻌﺮ وﺟﻮد ﮔﺴﺘﺮش ﻣﻲدﻫﺪ‪/‬‬
‫وﺟﺪان در ﻋﺎﻟﻲﺗﺮﻳﻦ رﺗﺒﺔ اﻋﺘﺒﺎري ﻗﺮار ﮔﻴﺮد ﺗﺎ از درون ﺑﺮ اﻋﻤﺎل و رﻓﺘﺎر‬
‫ﻓﺮد ﻓﺮد ﻣﺮدم ﻧﻈﺎرت داﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ و ﻣﺎﻧﻊ از ﭘﺎﻳﻤﺎل ﺷﺪن ﺣﻘﻮق ﺑﺸﺮ ﮔﺮدد‪/‬‬ ‫دوﺳﺖ ﻣﻦ!‬
‫ﺣﺲ‬‫آﻧﭽﻪ ﺳﺒﺐ ﺑﻴﺪاري ﻗ‪Ç‬ﻠﺐ و وﺟ‪Ç‬ﺪان آدﻣ‪Ç‬ﻲ ﻣ‪Ç‬ﻲﮔﺮدد ﺟ‪Ç‬ﺰ رﺷ‪Ç‬ﺪ ‪‬‬ ‫زﻣﺎن ﻣﺎ ﻣﻘﺘﻀﻲ واﻗﻊ ﻧﮕﺮي اﺳﺖ‪ /‬ﻏﺮﺑﻴﺎن درﻳﺎﻓﺘﻪاﻧﺪ ﻛﻪ در راه ﺗﻮﺳﻌﻪ‬
‫ﻣﻌﻨﻮﻳﺖﮔﺮاﻳﻲ و ﻋﺮﻓﺎن ﻧﻴﺴﺖ‪ /‬ﺑﻪ ﻫﻤﻴﻦ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻫ‪Ç‬ﺮ اﻧ‪Ç‬ﺪازه ﻛ‪Ç‬ﻪ اﻧﺴ‪Ç‬ﺎنﻫﺎ‬
‫‪‬‬ ‫آن ﻗﺪر ﻋﻘﺐ ﻋﻘﺐ رﻓﺘﻪاﻧﺪ ﻛﻪ از ﭘﺸﺖ ﺑﺎم ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژي ﮔ‪Ç‬ﺮاﻳ‪Ç‬ﻲ ﺑ‪Ç‬ﻪ ﭘ‪Ç‬ﺎﻳﻴﻦ‬
‫ﻣﻌﻨﻮﻳﺖﮔﺮاﺗ‪Ç‬ﺮ ﮔ‪Ç‬ﺮدﻧﺪ در ﺿ‪Ç‬ﻤﻦ ﻛ‪Ç‬ﻮﺷﺶ و ﺗ‪Ç‬ﻼش ﺑ‪Ç‬ﺮاي ﻛﺴﺐ ﺳ‪Ç‬ﻌﺎدت‬ ‫‪‬‬
‫‪ /1‬ﻫﻤﺎن‪ ,‬ص ‪/13ì‬‬
‫‪181‬‬ ‫ﻫﻨﻮز ﻫﻢ ﺧﻮرﺷﻴﺪ از ﺷﺮق ﻣﻲدرﺧﺸﺪ‬ ‫ﺳﺨﻦ آﺧﺮ‬ ‫‪180‬‬

‫وﺟﻮدي ﺧﻮد و ﻫﻤﻨﻮﻋﺎﻧﺸﺎن از ﻣﺮاﻋﺎت ﺣﻘﻮق و آزادي دﻳﮕﺮان ﻧﻴﺰ ﻏﺎﻓﻞ‬


‫ﺗﺤﻮل و ارﺗﻘﺎ¾ ﻣﻲﻳﺎﺑﺪ‪/‬‬
‫ﻛﻴﻔﻴﺖ ﺟﺎﻣﻌﻪ ﺑﻪ ﺷﻴﻮهاي ﻧﻮﻳﻦ ‪‬‬
‫ﻧﻤﻲﻣﺎﻧﻨﺪ و ﺑﻪ اﻳﻦ ‪‬‬
‫ﺗﻮﺟﻪ اﺳﺖ و ﻫﺮﮔﺎه‬
‫در ﻓﺮﻫﻨﮓ ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ‪ ,‬ﻓﺮد در ﻫﻤﺔ ﺟﻨﺒﻪﻫﺎﻳﺶ ﻣﻮرد ‪‬‬
‫اﺻﻮل ﻳﻚ ﻣﻜﺘﺐ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ از اﺳﻠﻮبﻫﺎ و ﺗﻌﻠﻴﻤﺎت ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ اﺳﺘﺨﺮاج ﺷﻮد‬
‫ﻛﻠﻴﺖ ﺧﻮد رﺷﺪ و ارﺗﻘﺎ¾ ﻣﻲﻳﺎﺑﻨﺪ‪/‬‬ ‫ﻫﻢ ﻓﺮد و ﻫﻢ اﺟﺘﻤﺎع در ‪‬‬
‫ا ﮔﺮ ﺗﺎ ﻋﺼﺮ ﻣﺎ وﺟﺪان ﺑﻴﺪار ﻣﺎﻧﻊ ﺑﺰرگ ﻣﺘﻔ ‪‬ﻜﺮان اﻳﺮاﻧﻲ از ﻣﻴﻞ ﺑﻪﺗﻮﺳﻌﻪ‬
‫و ﭘﻴﺸﺮﻓﺖ ﻧﺎﺑﺨﺮداﻧﻪ ﺑ‪Ç‬ﻮد‪ ,‬اﻣ‪Ç‬ﺮوزه وﺟ‪Ç‬ﺪان ﺑ‪Ç‬ﻴﺪار آﻧ‪Ç‬ﺎن ﺑ‪Ç‬ﺎﻳﺪ ﭘ‪Ç‬ﺮﭼ‪Ç‬ﻤﺪار‬
‫ﻣ‪Ç‬ﺎدي و ﺗ‪Ç‬ﺤﺖ‬
‫ﺗﻮﺳﻌﻪاي ﻋﻘﻞﮔﺮاﻳﺎﻧﻪ‪ ,‬اﻧﺴﺎﻧﻲ‪ ,‬ﺑﻪ دور از ﻣﻄﺎﻣﻊ ﻏﺮﻳﺰي و ‪‬‬
‫ﺗﻮﺟﻪ اﺧﻼق ﮔﺮدد‪/‬‬
‫ﻧﻈﺎرت و ‪‬‬
‫ﻫﻮﻳﺖ ﻣ ‪‬ﻠﻲ اﻳﺮان ﻣﺴﺘﻠﺰم‬
‫اﻣﺮوزه ﺣﻔﻆ اﺳﺘﻘﻼل ﺳﻴﺎﺳﻲ و ﺗﻀﻤﻴﻦ ﺑﻘﺎي ‪‬‬
‫و ﻣﺘﻼزم ﺑﺎرﺷﺪو ﺷﻜﻮﻓﺎﻳﻲ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژﻳﻜﻲ اﺳﺖ اﻣﺎ از ﺟﺎﻧﺐ دﻳﮕﺮ اﻋﺘﻘﺎد ﺑﻪ‬
‫اﻫﻤﻴﺖ اﻧﻜﺎرﻧﺎﭘﺬﻳﺮ ارزشﻫﺎي اﻧﺴﺎﻧﻲ ﻻزم ﻣﻲآورد ﻛﻪ اﻳﻦ رﺷﺪ و ﺗﻮﺳﻌﻪ‬
‫ﺻﻨﻌﺘﻲ و ﺗﻜﻨﻮﻟﻮژﻳﻜﻲ در زﻳﺮ ﻧﻈﺎرت ﻧﻴﺮوي ﻗﻠﺐ و وﺟﺪان و ﻧ‪Ç‬ﻪ ﺗ‪Ç‬ﺤﺖ‬
‫ﻫﺪاﻳﺖ ﻏﺮاﻳﺰ ﺗﺤﻘ‪‬ﻖ ﻳﺎﺑﺪ‪/‬‬
‫ﻓ‪Ç‬ﻌﺎل ﮔ‪Ç‬ﺮدد ﭼﺸ‪Ç‬ﻤﺔ ﺧﺸﻜ‪Ç‬ﻲ ﻧ‪Ç‬ﺎﭘﺬﻳﺮي ﺑ‪Ç‬ﺮاي‬
‫ﻓﺮﻫﻨﮓ ﻋﺮﻓﺎﻧﻲ ﻣﺎ ا ﮔﺮ ‪‬‬
‫اﺳﺘﺨﺮاج اﺻﻮل و اﺳﻠﻮﺑﻬﺎي رﺷﺪ و ﺗﻜﺎﻣﻞ ﻓ‪Ç‬ﺮدي و اﻋ‪Ç‬ﺘﺒﺎر ﻳ‪Ç‬ﺎﻓﺘﻦ ﻗ‪Ç‬ﻠﺐ‪,‬‬
‫وﺟﺪاﻧﻴﺎت و اﺧﻼﻗﻴﺎت اﺳﺖ‪/‬‬
‫ﺣﺎﻓﻆ آن ﺳﺎﻋﺖ ﻛﻪ اﻳﻦ ﻧﻈﻢ ﭘﺮﻳﺸﺎن ﻣﻲﻧﻮﺷﺖ‬
‫ﻃ‪ÇÇ‬ﺎﻳﺮ ﻓﻜ‪ÇÇ‬ﺮش ﺑ‪ÇÇ‬ﻪ دام اﺷ‪ÇÇ‬ﺘﻴﺎق اﻓ‪ÇÇ‬ﺘﺎده ﺑ‪ÇÇ‬ﻮد‬