‫الفصل‬

‫الثاني ‪..............................................................:‬‬
‫تطبيقـات دعـاوى القضـاء الكامـل‬
‫خاتمة‪:‬‬
‫دعاوى القضاء الكامتل غيتر قابلة للحصتر لنهتا تضتم كتل الدعاوى التتي تكون خارج‬
‫نطاق دعاوى الشرعية و التي تعد الدارة طرفا فيها‪ ،‬كما أنها تختلف باختلف السند‬
‫الذي تقوم عليتة إذ قتد تتأستس على تصترف قانونتي يمكتن أن يكون قرارا إداريتا أو‬
‫عقدا تتبرمه الدارة كمتا يمكتن أن تتأستس على عمتل مادي و لقتد تضمنتت الدراستة‬
‫نموذجا عن كل أساس‪.‬‬
‫و إذا كان القانون ينقسم الى قانون شكلي و قانون موضوعي‪ ،‬حيث يعنى التقسيم‬
‫الول بالقواعتد القانونيتة الشكليتة التتي تجستد الجراءات و الشكليات المتبعتة لفتض‬
‫النزاعات منهتتا قانون الجراءات المدنيتتة و قانون الجراءات الجزائيتتة فإن القانون‬
‫الموضوعتي يتضمتن القواعتد القانونيتة التتي تحكتم و تنظتم مستائل موضوعيتة معينتة‬
‫منها القانون المدني القانون التجاري و قانون العمل وغيرها ‪.‬‬
‫يمكتن القول إن النصتوص المنظمتة لمنازعات القضاء الكامتل محتل الدراستة هتي‬
‫قوانيتتن إجرائيتتة لنهتتا متتن حيتتث الموضوع ليستتت ستتوى تطتتبيق لقواعتتد القانون‬
‫المدني ‪.‬‬
‫فقانون الصفقات العمومية كرس مبدأ حرية التعاقد و مبدأ العقد شريعة المتعاقدين‬
‫المعروفين في قواعد القانون المدني ‪.‬‬
‫أمتتا قانون الضرائب المباشرة و الرستتوم المماثلة فقتتد كرس قواعتتد المستتؤولية‬
‫العقدية و قواعد الثراء بل سبب ‪.‬‬
‫فتتي حيتتن تعتتد الدعاوى التأديبيتتة دعاوى الغاء‪ ،‬إنمتتا ارتباط الغاء القرار التأديتتبي‬
‫بالتعويتض و تصتحيح مركتز المعنتي جعلهتا متن دعاوى القضاء الكامتل الناتجتة عتن‬
‫قاعدة الرتباط ‪.‬‬
‫أمتا دعوى التعويتض التتي تتأستس على الخطتا فهتي لم تخرج عتن قواعتد المستؤولية‬
‫التقصتتيرية المعروفتتة فتتي قواعتتد القانون العادي‪ ،‬أمتتا مستتؤولية الدارة دون خطتتا‬
‫فتطبيقهتا كنضريتة قضائيتة جتد محتشتم إذ اصتبح مصتدرها النتص القانونتي الخاص أو‬
‫قواعتد المستؤولية عتن فعتل الغيتر أو عتن الشياء المنظمتة ضمتن قواعتد القانون‬
‫المدني ‪.‬‬

‫‪63‬‬

‫الفصل‬
‫الثاني ‪..............................................................:‬‬
‫تطبيقـات دعـاوى القضـاء الكامـل‬
‫غيتر ان لكتل واحدة متن هذه الدعاوى إجراءات خاصتة لتستويتها تصتمنها النتص الذي‬
‫يحكمهتتا‪ ،‬و تختلف هذه الجراءات متتن دعوى الى أخرى و ل يعنتتي هذا تميتتز هذه‬
‫الدعاوى باعتبارهتتا دعاوى الدارة لن هذا التميتتز متتو جود حتتتى فتتي نطاق القانون‬
‫الخاص إذ تختلف إجراءات تسوية منازعات العمل عن إجراءات التسوية القضائية أو‬
‫الفلس عتن إجراءات المنازعات العقاريتة و هكذا‪ ،‬إنمتا يعنتي ان المشرع اعتتبر أن‬
‫هذه الجراءات هي النسب‪.‬‬
‫و عليته يمكتن تصتنيف الدعاوى محتل الدراستة ضمتن الدعاوى العاديتة للدارة التتي‬
‫اختتص بهتا قاضتي الدارة تكريستا للمعيار العضوي ‪ ،‬لهذا يتمستك القاضتي بتطتبيق‬
‫القانون العادي و ل يمكتن لنتا ان نعيتب عليته تمستكه بمبدأ الشرعيتة الدستتوري لن‬
‫مهمته الساسية هي تطبيق القانون ‪.‬‬
‫هكذا وستتع المعيار العضوي فتتي مفهوم دعوى القضاء الكامتتل حيتتث تضتتم دعاوى‬
‫الدارة العاديتة لستيما تلك التتي تكون فيهتا فتي مركتز المدعتي و هتي تخاصتم الفراد‬
‫حمايتتة لحقوقهتتا كدعوى الرجوع هذه الدعاوى العاديتتة التتتي يطبتتق عليهتتا القانون‬
‫العادي في غياب النص الخاص‪ ،‬و من ثم يبقى القانون المدني الشريعة العامة في‬
‫مجال دعاوى القضاء الكامل التي ل يحكمها نص خاص ‪.‬‬

‫‪64‬‬