‫‪1‬‬

‫ﻋﺪﺩ ﺧﺎﺹ ﺑﺎﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻟﻨﻘﺮﺃ ﻣﻌﺎ‬

‫هذه النشرة برعاية‬

‫‪2‬‬

‫معا‬

‫حملة لنقرأ معا‬
‫تنظم محاضرة « تجربتي مع القراءة»‬
‫�ضمن ُخطة م�رشوع تخرج‬
‫�شعبة العالقات العامة‬
‫والإعالن بق�سم الإعالم ‪،‬‬
‫نظم القائمون على امل�رشوع‬
‫حما�رضة حملت عنوان «‬
‫جتربتي مع القراءة» م�ساء‬
‫االثنني الثاين ع�رش من ابريل‬
‫حتت رعاية الدكتور حممد‬
‫�سعد املقدم رئي�س ق�سم‬
‫التاريخ بكلية الآداب والعلوم‬
‫االجتماعية‪ ،‬حيث �أطلق هذا‬
‫امل�رشوع حملة بعنوان"لنقر�أ مفتاح العامل ‪ ،‬والتي ناق�شت‬
‫معا"لدعوة جمتمع اجلامعة فيها �أربع حماور كانت‬
‫�إىل القراءة ‪.‬‬
‫�أولها جتربتها ال�شخ�صية مع‬
‫القراءة فاملتعة يف القراءة‬
‫وقد ا�ست�ضافت املحا�رضة واملحور الثالث تاريخ القراءة‬
‫الكاتبني حممد الرحبي و�أخريا القراءة مفتاح العامل‪،‬‬
‫و�أزهار احلارثي ليتحدثوا هذا وحتدث الكاتب حممد‬
‫عن جتربتهم القرائية ‪� ،‬إذ الرحبي عن عالقته املبكرة‬
‫حملت ورقة عمل الكاتبة بالكتاب وتداعيات هذه‬
‫�أزهار احلارثي عنوان القراءة العالقة النف�سية واالجتماعية‬

‫أكثر من ‪ ٦٠٠‬كتاب‬
‫جمعت بتبرعات داخلية‬
‫وخارجية‬

‫لنقرأ مع ًا‬

‫يف حياته‪.‬‬
‫ويف اخلتام د�شن راعي‬
‫املحا�رضة املوقع الإلكرتوين‬
‫الذي �صممه القائمون على‬
‫امل�رشوع؛ لدعم �أن�شطة‬
‫وفعاليات احلملة‪ ،‬والذي جاء‬
‫�سعيا للتوا�صل بني املر�سل‬
‫و املتلقي‪.‬‬

‫ا�ستطاع فريق عمل احلملة‬
‫اجلامعية الهادفة �إىل‬
‫ت�شجيع القراءة «لنقر�أ‬
‫معا»‪ ،‬جتميع �أكرث من‬
‫‪ 600‬كتاب متنوعة بني‬
‫الدينية والثقافيةوالق�ص�ص‬
‫والروايات وجماالت �أخرى‪،‬‬
‫وذلك خالل الفرتة املمتدة‬
‫من ‪� ١٠‬إىل‪ ١٤‬ابريل‪.‬‬

‫علما �أن هذه الكتب �سيتم‬
‫عر�ضها يف معر�ض ملتقى‬
‫الإبداع الإعالمي يف الركن‬
‫اخلا�ص باحلملة ليتمكن‬
‫الطالب من �إختيار الكتب‬
‫التي يريدون قراءتها‪.‬‬

‫ال�شعار الذي اختاره القائمون‬
‫على احلملة اجلامعية لت�شجيع‬
‫القراءة؛ ليكون دعوة جلميع‬
‫طلبة وطالبات اجلامعة‬
‫للقراءة وتنمية مهاراتها‬
‫لديهم‪ ،‬وحثا لهم على البحث‬
‫والإطالع ون�رشا للثقافة‬
‫واملعرفة‪ ،‬ونداء لهم كذلك‬
‫للم�شاركة وتبادل الكتب فيما‬
‫بينهم‪.‬‬

‫احلملة هي الأوىل جامعيا يف‬
‫هذا املجال‪ ،‬وجاءت م�رشوع‬
‫تخرج من ق�سم الإعالم‪ُ ،‬نفذت‬
‫بغر�ض تطبيق النظريات‬
‫واملناهج التي متت درا�ستها‬
‫طوال الأربع �سنوات على‬
‫�أر�ض الواقع ‪ ،‬من خالل حملة‬
‫حتتوي على عدة فعاليات‬
‫تقام داخل احلرم اجلامعي‬
‫ابتداء من العا�رش من مار�س‪.‬‬

‫معا‬

‫‪3‬‬

‫اقرأ كتابا‬
‫يجسد ركنه بملتقى اإلبداع‬
‫كتب‪ :‬حف�صة احلرا�صي‬
‫�ضمن فعاليات معر�ض ملتقى الإبداع الإعالمى‬
‫بجامعة ال�سلطان قابو�س ينظم طالب احلملة‬
‫ركن «اقر�أ كتابا» والذى ي�أتي تكملة لفعاليات‬
‫احلملة‪.‬‬
‫و ي�شتمل الركن على جمموعة من الكتب التي‬
‫جمعها الطالبان عن طريق التربع من طالب‬
‫و�أ�ساتذة اجلامعة �إ�ضافة �إىل م�شاركة بع�ض‬
‫املكتبات منها مكتبة م�سقط ومكتبة ال�ضامري‬
‫للن�رش والتوزيع ومكتبة �شم�س العلوم‪ .‬حيث يتم‬
‫�إعطاء الكتب للزوار من الطالب باملجان بهدف‬

‫¾‪êE«Â#Fm·Ç‬‬

‫‪óàíĎĸĿíĪŔĀĘøĿôŔĬŃîĀĿíôŀńĄĿí‬‬

‫هيئة التحرير‬
‫مي�ساء ال�صقري‬
‫�سعود العامري‬

‫قراءتها والإ�ستفادة منها‪ ،‬كما ي�ستطيع‬
‫الطالب التوا�صل مع �أ�صحاب امل�رشوع لطلب‬
‫املزيد من الكتب بعد �إنتهاء املعر�ض يف حالة‬
‫وجود املزيد منها‪.‬‬
‫ويحتوى الركن �إىل جانب الكتب ن�رشة اخلا�صة‬
‫باحلملة «لنقر�أ» والتي تهدف �إىل تدعيم احلملة‬
‫والت�شجيع على القراءة احلرة وتنمية املعرفة‬
‫ون�رش الثقافة لدى طالب اجلامعة‪.‬‬

‫المحررون‬
‫رحاب العجمي‬
‫زكريا البلو�شي‬
‫عائ�شة �آل خليفني‬
‫عائ�شة اليحيائي‬
‫علي املعمري‬
‫�سعيد النافعي‬
‫ماجد الهطايل‬

‫اإلخراج الفني‬
‫خمي�س اجلرادي‬

‫‪4‬‬

‫حروف‬

‫صدور كتاب جديد باأللمانية‬
‫عن شبام حضرموت‬
‫�أ�صدر اخلبري املعماري واملهتم بالرتاث‬
‫املعماري الطيني توم ال يرمان كتابا مطبوعا‬
‫حتت عنوان (�شبام‪� ...‬أبراج الطني) باللغة‬
‫الأملانية ويقع يف ‪� 284‬صفحة من القطع‬
‫الكبري مدعم بال�صور‪.‬‬
‫ويتحدث الكتاب عن مدينة �شبام ح�رضموت‬
‫وخ�صائ�صها املعمارية وفنون العمارة‬
‫وطرق ترميم املنازل واحلياة العامة يف‬
‫�شبام ‪ .‬وبذل املهند�س ال يرمان جهداً يف‬
‫توثيق الكتاب وت�أليفه �إذ عكف على ذلك منذ‬
‫�سنوات خ�صو�ص ًا و�أنه عمل ب�شبام و�ساهمت‬

‫�أفكاره على احلفاظ على النقو�ش والتعاطي‬
‫العلمي والتقليدي عند ترميم املنازل واملعامل‬
‫التاريخية‪.‬‬
‫ويعد املهند�س ال يرمان من �أ�شد احلري�صني‬
‫على �أن تظل املدينة حمتفظة بطابعها املميز‬
‫كما �أن له �أكرث من �ست �سنوات يقيم يف �شبام‬
‫كونه يعمل مع �إحدى امل�ؤ�س�سات الأملانية‬
‫الفنية للتعاون الأملاين اليمني‪ ،‬وكتابه‬
‫�سريفد املكتبة العربية والدولية ب�أحدث‬
‫التقنيات املجربة يف طرق �صيانة املدن‬
‫القدمية خ�صو�ص ًا الطينية ‪.‬‬

‫قـــالوا عــــن القراءة‬
‫«قارئ احلرف هو املتعلـم‪ ،‬وقارئ الكتـب‬
‫هـو املثقـف»‪.‬‬
‫جنيب حمفـوظ‬
‫قيل للم�أمون ما �ألذ الأ�شياء ؟‬
‫قال التنزه يف عقول النا�س (يعني القراءة‬
‫يف الكتب)‬
‫«�أن تقر�أ‪ ،‬يعني �أن جتـد ال�صديق الذي لن‬
‫يخونك �أبـداً»‪.‬‬
‫الكاتب الفرن�سي مونتني‬
‫«�أحيـــان ًا تكـون قراءة بع�ض الكتـب �أقوى‬
‫من �أي معركـة»‪.‬‬

‫هرني واال�س‬
‫قيـل لأر�سطـو‪ :‬كيـف حتكم على �إن�سـان؟‬
‫ف�أجـاب‪� :‬أ�س�أله كم كتاب ًا يقراً وماذا يقـر�أ‬
‫«�إن من يقـر�أ كثيـراً ت�ساوره الرغبـة يف �أن‬
‫يكتــب»‪.‬‬
‫جورج كـردب‬
‫�إقـر�أ كتاب ًا للمـرة الأوىل تتعرف �إىل �صديـق‪،‬‬
‫�إقر�أه مرة ثانيـة ُت�صادف �صديق ًا قدميــاً»‪.‬‬
‫حكمـة �صينيـة‬

‫حروف‬

‫‪5‬‬

‫اكتئاب العاملين‬
‫يكلف أصحاب العمل الكثير‬
‫�أفاد تقرير لرويرتز �أن العاملني امل�صابني‬
‫باالكتئاب يتغيبون عن العمل �أكرث من‬
‫�أقرانهم الأ�صحاء حتى لو عوجلوا من املر�ض‬
‫مب�ضادات االكتئاب املعتادة‪ ،‬واقرتح التقرير‬
‫الذي طلبته �رشكة �سونايف �أفينتي�س ل�صناعة‬
‫الدواء على �أ�صحاب العمل احلر�ص على‬
‫توفري عالجات �أف�ضل ملر�ضى االكتئاب الن‬
‫ذلك �سيعود عليهم بالنفع يف نهاية املطاف‪.‬‬
‫وكتب فريق البحث يف تقريرهم‪« :‬حتى اذا‬
‫عولج مر�ضى االكتئاب مب�ضادات للمر�ض‬
‫ف�ستكون هناك خ�سائر ملمو�سة يف االنتاج‪،‬‬
‫�أما العالجات التي ت�سيطر على االكتئاب‬
‫ب�شكل �أف�ضل فقد تتيح فر�صة لأ�صحاب العمل‬
‫للتوفري»‪ ،‬وي�ضيف التقرير‪« :‬قد يرجع ذلك‬
‫�إىل �أن املر�ضى عادة ال ي�ستجيبون للنوع‬
‫االول من م�ضادات االكتئاب التي ي�صفها‬
‫لهم الطبيب‪� ،‬أو رمبا �أي�ضا ال ي�أخذون الدواء‬
‫ب�شكل منتظم‪».‬‬
‫وحلل الفريق مطالبات الت�أمني ال�صحي‬
‫وبيانات االنتاج لأكرث من ‪� 22‬ألف مري�ض‬
‫عوجلوا مب�ضادات لالكتئاب وقارنوها مع‬
‫بيانات عاملني غري مر�ضى باالكتئاب‪،‬‬
‫ووجدوا �أن اخل�سائر الناجمة عن عدم القدرة‬
‫على العمل بلغت خالل عام واحد ‪1038‬‬
‫دوالرا ملر�ضى االكتئاب مقابل ‪ 325‬دوالرا‬
‫فقط للعاملني الأ�صحاء‪.‬‬

‫تدشين موقع (لنقرأ معا)‬

‫دشن موقع إلكتروني خاص باحلملة اجلامعية‬
‫لتشجيع القراءة؛ لتدعيم احلملة من خالل‬
‫نشر أخبار احلملة‪ ،‬وإضافة روابط إلكترونية‬
‫ملواقع ومنتديات خاصة بالقراءة‪.‬‬
‫ويحتوي املوقع كذلك على نسخة من النشرة‪،‬‬
‫وصفحة بعنوان (قرأت لك) يتم فيها التعريف‬
‫بكتاب معني وتلخيصه‪،‬‬

‫‪6‬‬

‫حروف‬

‫في القراءة‬
‫القراءة يف اللغة‬
‫م�صدر الفعل قر�أ يقر�أ‪ ،‬وهي يف الأ�صل‬
‫جمع ال�شيء و �ضم بع�ضه �إىل بع�ض‪ ،‬ويجوز يف‬
‫همزتها الت�سهيل فيقال ‪ :‬قريت قراية‪ (.‬ينظر ل�سان‬
‫العرب‪ ،‬وتاج العرو�س ‪ ،‬مادة قر�أ)‪ .‬و�سمي تهجي‬
‫احلروف ونطقها كلمات قراءة؛ لأن القارئ ي�ضم‬
‫احلرف �إىل احلرف والكلمة �إىل الكلمة واجلملة‬
‫�إىل اجلملة عند النطق‪.‬‬
‫القراءة ا�صطالحا‬
‫معان‬
‫هي حتويل الرموز الكتابية �إىل �أفكار ذات ٍ‬
‫معان‪،‬‬
‫�أو �إىل �أ�صوات �أو �إىل �أ�صوات و�أفكار ذات‬
‫ٍ‬
‫�أو �إىل �أفكار جمردة عن املعاين ‪.‬‬
‫ففي القراءة ال�صامتة يتم حتويل الرموز الكتابة‬
‫�إىل �أفكار‪ ،‬ويف القراءة اجلهرية للكلمات املفهومة‬
‫للقارئ يتم حتويل الرموز الكتابة �إىل �أ�صوات‬
‫يحول‬
‫و�أفكار معا‪ ،‬وكذلك يف قراءة اال�ستماع ّ‬
‫القارئ الرمز الكتابي �إىل �صوت ويحول ال�سامع‬
‫ال�صوت �إىل فكرة ومعنى‪ ،‬ويف القراءة اجلهرية‬
‫للكلمات غري املفهومة للقارئ يتم حتويل الرمز‬
‫الكتابي �إىل و�صوت فقط؛ فمثال �إذا كان القارئ‬
‫ال يعرف معنى كلمة" اخليزىل" ‪� ،‬إذا قر�أها جهريا‬
‫ف�إنه حولها �إىل �صوت وفكرة جمردة عن املعنى‪،‬‬
‫�أي �أنه �أدرك حروفها وهذا هي الفكرة ‪،‬لكنه مل‬
‫يدرك معناها‪ ،‬ف�إذا قر�أها قراءة �صامتة ف�إنه‬
‫يحولها �إىل فكرة جمردة عن املعنى دون �صوت؛‬
‫لأن جمرد فهم ما يرمز �إليه احلرف يعد فكرة‬
‫عقلية ‪ .‬وكذلك لو كانت الكلمة بلغة �أجنبية عن‬
‫القارئ‪ ،‬فمثال لو قر�أ من اليعرف الأملانية كلمة‬
‫(‪ )Ieer‬ف�سينطقها دون �أن يعرف �أن معناها ‪:‬‬
‫فارغ �أو خالٍ ‪ .‬فيكون بذلك قد كون فكرة عقلية‬
‫معان‬
‫متثلت يف معرفة �أ�صواتها‪ ،‬ومل تكن ثمت‬
‫ٍ‬
‫لتلك الأ�صوات يف ذاكرته‪.‬‬

‫�أنواع القراءة‬
‫قراءة اال�ستطالع‬
‫وهي مبثابة اللقاء الأول ب�أي كتاب �أو مو�ضوع‪،‬‬
‫قبل �أن يقرر ال�شخ�ص ما �إذا كان �سيقر�أه �أم ال‪.‬‬
‫وبعبارة �أخرى‪� ،‬إنها نظرة �رسيعة على بع�ض‬
‫الأمور التي تلقي ال�ضوء على حمتوى املادة‬
‫التي حتاول قراءتها‪� ،‬سواء كانت كتاب ًا �أو‬
‫مو�ضوع ًا �أو مقالة �أو غري ذلك‪ .‬وحتدد لك‬
‫م�ستوى املادة والأفكار التي تدور حولها تلك‬
‫املادة‪ ،‬كاملقدمة والعر�ض واخلال�صة‪ ،‬والزمن‬
‫الذي كتبت فيه واملراجع التي �أخذت منها بع�ض‬
‫الأفكار والأ�سلوب الذي كتب به‪� ،‬إىل غري ذلك من‬
‫الأمور‪.‬‬
‫القراءة العابرة �أو الت�صفح‬
‫وهي قراءة ت�صفح خفيفة �رسيعة‪ ،‬تبحث عن‬
‫بع�ض نقاط‪� ،‬أو عن �أفكار عامة‪ ،‬تكون عادة‬
‫مذكورة بو�ضوح يف املادة املقروءة‪.‬‬

‫حروف‬

‫كما تكون موجزة جداً‪ ،‬تتمثل يف كلمة �أو ب�ضع‬
‫كلمات يتم العثور عليها ب�سهولة‪ ،‬ك�إجابات عن‬
‫�أ�سئلة من نوع‪( :‬هل؟) (من؟) (متى؟) (�أين؟) (‬
‫كم؟)‪ .‬وتكون الإجابة عن ال�س�ؤال العابر عادة‬
‫ق�صرية‪ ،‬وقد ال تتعدى كلمة �أو اثنتني‪.‬‬
‫قراءة التفح�ص‬
‫وهي قراءة مت�أنية ن�سبياَ‪ ،‬وتفيد عادة يف تنظيم‬
‫املادة‪ .‬وهي جتيب عن �أ�سئلة من نوع (ملاذا؟)‬
‫(وكيف؟)‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أ�سئلة القراءة العابرة‪.‬‬
‫وهي تبحث عن �أفكار متفرقة ي�سعى القارئ‬
‫�إىل جتميعها‪ .‬وقد يحتاج من �أجل ذلك �أن يقر�أ‬
‫املادة كلها‪ ،‬ولكنه يقر�أها ب�رسعة وحر�ص‪ ،‬ماراً‬
‫بالأفكار كي يجيب عن الأ�سئلة التي يف ذهنه‪،‬‬
‫وهو خالل ذلك‪ ،‬يتعرف على النقاط الرئي�سة‬
‫واحلقائق واملعلومات التي جتيب عن تلك‬
‫الأ�سئلة‪.‬‬
‫قراءة الدر�س‬
‫وهي قراءة مت�أنية دقيقة‪ ،‬كما �أنها قراءة ت�أمل‬
‫وتفكري‪ .‬وتتطلب الأ�سئلة التي يجاب عنها يف‬
‫قراءة الدر�س معلومات �أكرث حرفية مما هي عليه‬

‫‪7‬‬

‫يف �أنواع القراءة ال�رسيعة �أو العابرة والتفح�ص‪.‬‬
‫فالقارئ هنا يقر�أ بعقل ناقد‪ ،‬وهو ال يكتفي بقراءة‬
‫ما يرى‪ ،‬بل يقر�أ ما بني ال�سطور‪ .‬لأن عليه �أن يزن‬
‫احلقائق اجلديدة يف ميزان خرباته اخلا�صة‪،‬‬
‫ويتفاعل معها �سلبا �أو �إيجابا‪ ،‬فت�صبح بالتايل‬
‫جزءاً من اخلربات اجلديدة التي ي�ضيفها �إىل‬
‫ر�صيده ال�سابق من اخلربات‪ .‬وهي التي �ست�ساعده‬
‫على التنب�ؤ مبا �سريد من �أفكار ومعلومات �أثناء‬
‫القراءة‪ ،‬فت�صبح بذلك مفاتيح للفهم‪.‬‬
‫قراءة املجاراة‬
‫( القراءة ال�سريعة مع الفهم ال�سريع)‬
‫وتعني القراءة ال�رسيعة مع الفهم ال�رسيع‪ .‬وهي‬
‫لهذا تعتمد على املرونة‪� ،‬أي «القدرة على قراءة‬
‫الن�صو�ص املختلفة بال�رسعة الأكرث اتفاقا مع‬
‫غر�ض ونوعية الن�ص»‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫حروف‬

‫القراءة االبتكارية‬
‫مفهوم القراءة االبتكارية‬

‫�أهمية القراءة االبتكارية‪:‬‬

‫تكمن �أهمية القراءة االبتكارية يف تنمية‬
‫للفرد‪,‬وتو�سيع لقدرته العقلية وتفكريه‪,‬فالأفكار‬
‫اجلديدة التي يح�صل عليها القارىء ت�ساعده على‬
‫توليد �أفكار مبتكرة‪.‬‬
‫فهو لي�س م�ستقبال للمعلومات بقدر ما هو باحث‬
‫وجمرب ومركب وحمور‪.‬لديه القدرة على نقد‬
‫ما يقر�أ وتقوميه‪�.‬إنه قارىء مفكر يدرك التخري‪.‬‬
‫ويك�شف النق�ص يف املعلومات والأ�سباب‬
‫الكامنة خلف التناق�ض وعدم االطراد‪,‬وي�صل‬
‫اىل ا�ستنتاجات �صحيحة‪,‬ويختار املنا�سب‬
‫منها‪,‬وينتقى مايطبقه يف حياته اليومية‪,‬‬
‫في�صبح �سلوكه يف حالة من التطور الدائم‬
‫واملفيد‪�.‬إنه قادر على التوقع واحلد�س‪,‬قادر على‬
‫ت�شكيل املادة املقروءة و�إعادة �صياغتها موظفا‬
‫تخيله االبتكاري‪,‬وهو ي�ستطيع االبتعاد عن‬
‫املادة املقروءة‪ ,‬قادر على ت�شكيل مادة �أكرث ثراء‬
‫من تلك التي كتبها امل�ؤلف‪.‬والقراءة االبتكارية‬
‫جتعل القارىء يح�س بالعامل املحيط به �إح�سا�س ًا‬
‫فريداً‪,‬فهو م�ستغرق يف قراءته‪,‬م�شارك الأحياء‬
‫واجلمادات يف �أحا�سي�سها وم�شاعرها‪�,‬أوهكذا‬
‫يراها بر�ؤى خا�صة‪,‬يرى ب�أذنيه‪ ,‬وي�سمع‬
‫بعينيه‪,‬ويدرك بقلب‪,‬ويح�س بعقله‪,‬فالتخيل الذي‬
‫يعي�شه اثناءالقراءة‪ ,‬يجعل العامل و�أفعاله‪.‬‬

‫هي تخيل وا�ستدعاء للخربات ال�سابقة وبحث‬
‫عن التطبيقات للحالة الراهنة وتقرير ما ينبغي‬
‫قبوله‪ .‬وتعرف ب�أنها القراءة التي يرتك فيها‬
‫القارئ املادة املكتوبة وينطلق بعيدا عنها‬
‫ليبحث �أو يعرب عن �أفكار جديدة وليح�صل على‬
‫ب�صرية ا�ضافية وليجدح ًال لل�س�ؤال �أو حال مل�شكلة‬
‫ت�شبه م�شكالت احلياة‪ ،‬وتعرف �أي�ضا على �أنها‬
‫القراءة التي جتعل القارئ يولد عالقة جديدة‬
‫من املعلومات الراهنة واخلربات ال�سابقة مما‬
‫يجعله ي�ضيف �أفكارا اىل �أفكار املادة املقروءة‪.‬‬
‫القراءة االبتكارية جتعل املتعلم يتعمق يف‬
‫امل�شكالت الدرا�سية‪,‬ويك�شف الأ�سباب‪,‬ويربط بني‬
‫املت�شابه ‪,‬وي�صنف املختلف‪ ,‬ويحور ويبدل يف‬
‫املادة الدرا�سية مما يقوده اىل �أ�صالة التفكري‪,‬‬
‫وامتالك التعدد يف وجهات النظر‪ ,‬فت�صبح‬
‫لديه الطالقة واملرونة و�أ�صالة الفكر‪,‬فيحل‬
‫م�شكالته وكذا م�شكالت املجتمع الذي يعي�ش‬
‫فيه‪.‬والقراءة االبتكارية جتعل من الكتاب‬
‫م�صدرا للتفكري‪,‬وجتعل املتعلم يغو�ص يف املادة‬
‫املقروءة ليكت�شف احلقيقة فيما يقر�أ‪,‬وي�ستدعى‬
‫الأفكار التي ميتلكها‪,‬والتي مزجها بتخيله‪,‬فيزداد‬
‫ا�سرتاتيجيات تنمية القراءة االبتكارية‬
‫ر�صيده القرائي من اخلربات‪,‬وي�صبح قادرا على‬
‫توظيفها وا�ستخدامها بطرق كثرية‪,‬ويف مواقف يق�صد بهذه اال�سرتاجتيات ا�ستخدام تقنيات‬
‫حديثه و�أ�ساليب علميه لتنميه القراءة االبتكاريه‬
‫متنوعة من احلياة‪.‬‬
‫لدى الأطفال ‪.‬تعتمد على �أن�شطة متنوعة تتوفر‬
‫بريا�ض الأطفال ويف املكتبات‪.‬‬
‫خطوات القراءة االبتكارية‬
‫وتتدرب عليها املعلمات والأمهات ويقمن‬
‫بتقدميها يف ت�سل�سل للأطفال يف الرو�ضة وهذه‬
‫‪ .1‬اال�ستيعاب الدقيق للمحتوى املقروء‪.‬‬
‫‪ .2‬فهم معاين املفردات‪.‬‬
‫‪ .3‬التوا�صل اىل ا�ستنتاجات‪.‬‬
‫‪ .4‬تكوين �أفكار وخربات جيدة‪.‬‬
‫‪ .5‬ا�ستخدام االفكار يف �أن�شطة اخرى جيدة‪.‬‬

‫حروف‬

‫‪9‬‬

‫‪10‬‬

‫سطور‬

‫الضعف القرائي‬
‫املفهوم‬
‫الق�صور يف حتقيق الأهداف املق�صودة بالقراءة ‪،‬‬
‫ومن ثم الق�صور يف فهم املقروء �أو التعبري عنه‪،‬‬
‫�أو البطء يف القراءة �أو التلفظ اخلاطىء للكلمة‬
‫�أواخلط�أ يف �ضبط الألفاظ و�شكلها‪.‬‬
‫مظاهر ال�ضعف القرائي‬
‫�إ�ضافة �أ�صوات غري موجودة ونطقها مثل ( ر�أيت‬
‫بدال من ر�أت) انتقال العني ب�شكل خاطىء على‬
‫ال�سطر الواحد‬
‫حذف بع�ض الأ�صوات من الكلمة مثل ( فتان بدال‬
‫من ف�ستان)‬
‫عدم القدرة على التمييز بني الأ�صوات املت�شابهة‬
‫للحرف‪.‬‬
‫�إ�ضافة كلمة �أو �أكرث يف اجلملة‪.‬‬
‫قراءة اجلملة كلمة كلمة‪.‬‬
‫ا�ستبدال كلمة ب�أخرى‪.‬‬

‫بني احلروف واخلط�أ يف القراءة ‪ ،‬وحيث �إن عملية‬
‫القراءة عملية �صعبة حتتاج �أن يكون ممار�سها‬
‫�صحيحاً‪،‬ف�إن كل الأمرا�ض ب�صفة عامة �سواء‬
‫كانت مزمنة �أو م�ؤقتة تعيق التلميذ ومثال على‬
‫هذه الأمرا�ض ‪:‬‬
‫�أمرا�ض الغدد ‪.‬‬‫�أمرا�ض الأع�صاب ‪.‬‬‫الأمرا�ض العامة لأنها �ست�ؤدي �إىل تغيبه عن‬‫الدرو�س‬
‫ومن الأمرا�ض اجل�سدية التي تعترب عامل مبا�رش‬
‫لل�ضعف القرائي ما يلي‪:‬‬

‫_ �ضعف الب�رص‬

‫مما يرتتب عليه غمو�ض الكتابة ‪ ،‬واختالطها ‪� ،‬أو‬
‫عدم القدرة على ر�ؤيتها ‪.‬‬
‫واملعلم الفطن ي�ستطيع ب�سهولة اكت�شاف حاالت‬
‫ال�ضعف الب�رصي لدى تالمذته‪.‬‬

‫�أ�ساليب ت�شخي�ص ال�ضعف القرائى‬
‫_ �ضعف ال�سمع‬
‫يف‬
‫ي�ستطيع املعلم �أن يكت�شف �ضعف تلميذه‬
‫مما يت�سبب يف عدم القدرة على �سماع بع�ض‬
‫القراءة عن طريق مالحظته �أثناء ح�ص�ص القراءة احلروف والكلمات التي يقولها املعلم ‪ .‬والتلميذ‬
‫وكذلك عن طريق مناق�شته �شفويا ومن خالل عادة يخجل من �أن يعرتف بعدم قدرته على ال�سمع‬
‫االختبارات ال�شفوية‪.‬‬
‫حتى ال يعري من قبل زمال�ؤه‪ .‬واملعلم الفطن هو‬
‫الذي يراعي نقطة ال�ضعف هذه لدى الطالب دون‬
‫�أ�سباب ال�ضعف القرائي‬
‫�أن ي�شعر الطالب بالنق�ص وال الزمالء بعيبه ‪.‬‬
‫تتنوع الأ�سباب التي ت�ؤثر �سلبا على القراءة‬
‫لدى التالميذ حيث تكون �أحيانا ال�صحة العامة‬
‫عوامل اجتماعية‬
‫والنف�سية لها ال�سبب الأكرب يف هذا ال�ضعف ‪ ،‬كما مثل عدم ال�شعور بالطم�أنينة وال�سالمة يف‬
‫�أن الأ�رسة وطريقة تعاملها مع الطفل وتربيته املدر�سة واملنزل‪ ،‬والقلق والهم واال�ضطراب ‪،‬‬
‫وتوجيهه ت�ؤثر يف �شخ�صيته وبالتايل قراءته‪ .‬واخلوف من الف�شل يف القراءة ‪ ، ،‬وغالب ًا يفتقد‬
‫�أ�ضيف �إىل ذلك املعلم و�أ�ساليب تدري�سه وطرق ه�ؤالء التالميذ �إىل الثقة بالنف�س‪ ،‬وي�شعرون‬
‫توا�صله الإيجابية وال�سلبية مع التلميذ واملناهج بالنق�ص مما يدفعهم �إىل �إكمال نق�صهم باللجوء‬
‫الدرا�سية بعقمها �أو �إثرائها جلانب املطالعة �إىل بع�ض العادات الع�صبية ‪ ،‬مثل ق�ضم الأظافر‬
‫والقراءة لدى التلميذ‪.‬‬
‫والعنف والتدمري وقد يكرهون القراءة ب�سبب‬
‫العامة‬
‫ال�صحة‬
‫غريتهم وكرههم للتالميذ املجيدين يف القراءة ‪.‬‬
‫«ال�صحة تاج فوق ر�ؤو�س الأ�صحاء ال يراه �إال ولقد �أثبتت الأبحاث العلمية �أثر الأ�رسة يف قدرات‬
‫املر�ضى» ولذلك كان لل�صحة �آثار كبرية جدا يف �أبنائها القرائية �سلب ًا �أو �إيجاباً‪.‬‬
‫�شخ�صية التلميذ وبالتايل ي�ضعف جانب القراءة‬
‫لديه فيتلعثم وتهتز نربات �صوته ويبد�أ باخللط‬

‫كلمات‬

‫‪11‬‬

‫لم يتوقف يوما عن القراءة‬
‫هالل البادي‪ :‬سنوات الجامعة‬
‫هي الفترة الذهبية‬
‫للطالب كي يقرأ‪.‬‬

‫ع�شق كلمات الكتاب منذ �صغره‪ ،‬ترعرع ويف يد‬
‫الأطفال لعبة ويف يده هو كتاب ا�ستقى من العلم‬
‫�سنينا فلم يكتفي مبا ي�أخذه من الدرا�سة فقط‪،‬‬
‫و�إمنا �صنع لنف�سه مدر�سة �أخرى معلمها الكتاب‬
‫نف�سه‪ ،‬قر�أ يف كل �شيء ومل يكتف مبا قر�أ و�إمنا‬
‫ا�ستمر فقر�أ �أكرث ومل يكتف بعد حتى انه �أ�صبح‬
‫ينهي كتابا كامال يف يوم واحد‪� ...‬أنه هالل‬
‫البادي القا�ص والروائي والكاتب امل�رسحي‬
‫وع�ضو اللجنة التنظيمية ملعر�ض م�سقط الدويل‬
‫للكتاب يخربنا يف هذه ال�سطور عن ع�شقه‬
‫للقراءة وما ح�صده من قراءاته‪...‬‬
‫بداية‬
‫كانت القراءة بالن�سبة له هي املعادل للحياة‬
‫فمن خالل الكتاب ي�ستطيع �أن يعي�ش احلياة‬
‫بكل �أ�شكالها فيقول‪" :‬منذ �أن عرفت القراءة و�أنا‬
‫�أقر�أ مل �أتوقف يوما عن القراءة ف�أ�صبحت �أنهي‬
‫�أحيانا كتابا كامال يف يوم واحد" ‪.‬‬
‫املدر�سة‬
‫مل يكتف ب�أن يقر�أ يف جمال معني و�إمنا‬
‫�أبحر و�سرب �أغوار معظم العلوم فقر�أ يف ال�شعر‬
‫والفل�سفة والتاريخ والأدب فيقول‪« :‬كانت‬
‫املكتبة املدر�سية املوجودة يف املدر�سة حمفزة‬
‫فقد احتوت كل �أ�صناف الكتب ككتب املعارف‬
‫العامة وكتب الفل�سفات الطبيعية والأديان‬
‫وغريها فكنت ا�ستغل تلك الفر�صة واقر�أ ما يحلو‬
‫يل من تلك الكتب»‪.‬‬

‫فرتة اجلامعة‪.‬‬
‫ومع دخوله للجامعة مل تتوقف رحلة القراءة‬
‫عند هالل البادي و�إمنا �أكمل ليبحر يف �شواطئ‬
‫�أخرى فيقول‪« :‬عند بداية دخويل للجامعة بد�أت‬
‫اقر�أ الكتب الفكرية احلديثة مثل علي حرب ولكن‬
‫بعد فرتة تراجعت ل�صالح الكتاب الأدبي وكتب‬
‫ال�سري»‪.‬‬
‫املكان والزمان‬
‫قد نحتاج �أن يهي�أ لنا املكان املنا�سب للقراءة‬
‫والنف�سية املنا�سبة لأن من�سك كتاب ونقر�أه ولكن‬
‫منا من ال يهتم حتى بالزوابع التي تدور حوله‬
‫فيقول هالل‪« :‬لي�س هناك وقت �أو مكان معني‬
‫للقراءة و�إمنا �أهيئ نف�سي داخليا ف�أنا �أ�ستطيع �أن‬
‫اقر�أ و�سط فو�ضى النا�س ويف الأماكن املزدحمة‬
‫كما �أن هذه الأجواء تعطيني دافع ًا للكتابة»‪.‬‬
‫حم�صلة‬
‫بعد �سنوات القراءة التي عا�شها هالل البادي‬
‫مل يرد الرحيل ومل يرتك لنا و�سط الرفوف كتب‬
‫خطها بيديه‪ ،‬ف�ألف ثمانية كتب يف الرواية‬
‫والق�صة الق�صرية ويقول‪« :‬ن�رش �أول كتاب يل‬
‫يف ‪ 2005‬ومن بعدها مل متر علي �سنة و�أنا مل‬
‫ان�رش والآن �أنا يف طور �إ�صدار ن�ص م�رسحي‪،‬‬
‫و�س�أ�ستمر ب�إذن اهلل»‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫فاصلة‬

‫لماذا‬
‫ال يقرؤون؟‬

‫منطقيا تعترب الكتب عن�رصا مهما يف حياة �أي طالب جامعي‪ ،‬ويقبل �أكرثية الطلبة على‬
‫الكتب املقررة عليهم لأهميتها يف تخ�ص�صهم‪ ،‬لكنهم يبقون بعيدين عن كتب املعارف‬
‫واملجاالت الأخرى‪ ،‬فال يقر�ؤون وال يطلعون عليها‪ ،‬ومما ال �شك ف�إن البحث عن �أ�سباب هذه‬
‫الظاهرة مهم جدا ملحاولة التقليل منها من خالل �إيجاد طرق لعالجها وحلها‪.‬‬
‫ويف هذا التحقيق قمنا بالبحث عن �أ�سباب القراءة املتدنية لدى طلبة جامعة ال�سلطان قابو�س‪ ،‬و�سبل‬
‫تفاديها من خالل لقاء جمموعة من الطلبة والأكادمييني‪ ،‬وكان اللقاءات كالتايل‪:‬‬
‫يف البداية اعتربت الطالبة منتهى اجلابري من‬
‫كلية العلوم �أن ال�ضغوط الدرا�سية والواجبات‬
‫التي ال تنتهي عقبة يف وجه الطالب اجلامعي‬
‫من االطالع والقراءة‪ ،‬ورغم حب منتهى للقراءة‬
‫والتي اعتربتها �أحد �أ�سباب تكوين �شخ�صيتها‬
‫ف�أنها ت�ضطر طول الف�صل الدرا�سي �إىل عدم‬
‫ا�ستعارة �أي كتاب وعدم االطالع �إال على الكتب‬
‫املقررة‪.‬‬
‫كما ذكر الطالب نا�رص اخلاطري من ق�سم‬
‫الإعالم بكلية الآداب والعلوم االجتماعية �إنه‬
‫يقر�أ خم�سة كتب يف ال�سنة متخ�ص�صة يف تطوير‬
‫الذات والربجمة الع�صبية وكتب التقنية وبع�ض‬
‫الروايات‪ ،‬ويرى اخلاطري �أن وجود االنرتنت‬
‫واالن�شغال به هو ال�سبب الرئي�سي يف تدين‬
‫م�ستوى القراءة لدى الطالب اجلامعي‪ ،‬خا�صة‬

‫و�أنها جمانية يف احلرم اجلامعي مما جعل‬
‫بع�ض الطالب يجل�سون ل�ساعات �أمام �شا�شات‬
‫حوا�سيبهم بدل القراءة‪ ،‬وهناك الأكرثية من‬
‫الطالب م�شغولني بالدرا�سة والتكاليف والبحوث‬
‫امل�ستمرة‪� ،‬إ�ضافة �إىل توفر و�سائل حديثة للرتفيه‬
‫كم�شاهدة الأفالم ومتابعة املباريات التي كان‬
‫لها دور يف تدين القراءة عند الطالب‪ .‬وقال علي‬
‫الهنائي من كلية العلوم ق�سم الريا�ضيات‪� :‬أقرا‬
‫الكتب الدرا�سية وال�صحف العمانية فقط‪ ،‬وال �أملك‬
‫الوقت الكايف لقراءة كتاب خارجي‪ ،‬وي�ضيف �أن‬
‫هناك �أ�سبابا �أخرى لتدين القراءة لدى الطالب‬
‫اجلامعي مثل الك�سل واخلمول‪ ،‬كما �أ�شار زميله‬
‫عبد النا�رص العامري �إىل �إن قراءة الطالب تكون‬
‫يف الكتب الأكادميية طوال فرتة درا�سته‪.‬‬

‫فاصلة‬

‫فاملنهج الدرا�سي و�ضغوطه العديدة ال ت�سمح‬
‫لأغلبية الطالب بقراءة كتب خارج تخ�ص�صهم‪،‬‬
‫وهناك �أي�ضا فئة من الطالب جتد نف�سها غري‬
‫م�ضطرة للقراءة وال تكلف نف�سها القراءة بداعي‬
‫عدم االهتمام �أ�صال مبا حتويه الكتب‪ ،‬وقال عبد‬
‫النا�رص �أنه يقر�أ يف ال�سنة الواحدة يف املتو�سط‬
‫�سبعة كتب يف املجاالت االجتماعية والأدبية‬
‫ليكّمل اجلانب الأخر من احلياة‪ .‬و�أ�شارت ابتهال‬
‫ال�سعدي من كلية الرتبية ق�سم اللغة االجنليزية‬
‫�إنها تقر�أ خم�س ق�ص�ص يف ال�سنة باللغة‬
‫العربية واالجنليزية �سنويا‪ ،‬وت�شري �إىل �أن �سبب‬
‫تدين القراءة لدى عموم الطلبة اجلامعيني هو‬
‫حر�صهم على حتقيق هدف واحد طول مكوثهم‬
‫يف اجلامعة وهو الدرا�سة للتخرج ثم الوظيفة‬
‫فقط‪ ،‬و�إهمال القراءة واالطالع ب�شكل عام‪.‬‬

‫احللول واملقرتحات‬

‫ت�شري منتهى اجلابري �إىل �أن احلل الأمثل‬
‫لعالج م�س�ألة تدين القراءة لدى طلبة اجلامعة‬
‫تتمثل يف تقلي�ص ال�ضغوطات والتكاليف‬
‫واالمتحانات النظرية وا�ستبدالها مب�س�ألة التعلم‬
‫الذاتي التي تدفع الطالب لأن ميار�س القراءة‬
‫واالطالع‪ ،‬بينما قال نا�رص اخلاطري �أن عمل‬

‫‪13‬‬

‫معر�ض داخل اجلامعة لبيع الكتب امل�ستخدمة‬
‫واجلديدة ب�شكل دوري وم�ستمر‪ ،‬و�إن�شاء جماعة‬
‫جامعية تخت�ص بالكتب والقراءة لرفع امل�ستوى‬
‫الثقايف لدى الطالب هو احلل املنا�سب‪.‬‬
‫من جانبه يرى علي الهنائي �إن تب�سيط املناهج‬
‫وزيادة عدد املناهج االختيارية اجلامعية‬
‫�سريفع م�ستوى الثقافة لدى الطالب‪ ،‬خ�صو�صا‬
‫و�إنها تكون خمتلفة غالبا لدى الطالب الذين‬
‫يعانون من �ضغوط �أكرث‪ ،‬وت�شري الطالبة ابتهال‬
‫ال�سعدي �إن حل امل�شكلة يتمثل يف الطالب نف�سه‬
‫وقراراته‪ ،‬وعليه �أن يفهم �أهمية القراءة وما‬
‫تر�سخه داخله من ثقافات و�شخ�صية مميزة‪.‬‬
‫الأ�ستاذ خليفة البو�سعيدي �أمني مكتبة كلية‬
‫التجارة واالقت�صاد قال‪� :‬أن ال�سبب الرئي�سي‬
‫يف تدين م�ستوى القراءة لدى الطالب هو م�شاغل‬
‫الطالب يف الدرا�سة والبحوث وان الطالب اليوم‬
‫ال يقرا �إال للحاجة‪ ،‬ويرت�سخ لدى البع�ض مفهوم‬
‫�أن القراءة لي�ست �سوى هواية وهذا يدل على قلة‬
‫الثقافة لأن القراءة يجب �أن تكون عادة خ�صو�صا‬
‫لدى الطالب اجلامعي‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫أرقام‬

‫أستراليا تنشئ‬
‫أكبر محطة طاقة شمسية‬
‫في العالم‬

‫ك�شفت احلكومة الأ�سرتالية عن خطة لبناء‬
‫�أكرب حمطة للطاقة ال�شم�سية يف العامل بقدرة‬
‫�ألف ميجاوات؛ و�ستتفوق بثالثة �أمثال على‬
‫�أكرب حمطة عاملية لتوليد الكهرباء من الطاقة‬
‫ال�شم�سية واملوجودة بوالية كاليفورنيا‬
‫الأمريكية ‪.‬‬
‫و�أعلن رئي�س الوزراء الأ�سرتايل كيفني رود خالل‬
‫جولة مبحطة للطاقة �أن تفا�صيل العطاء �ستعلن‬
‫يف وقت الحق من العام احلايل‪ ،‬و�سيعلن عن‬
‫مقدمي العطاءات الفائزين يف الن�صف الأول من‬
‫عام ‪. 2010‬‬
‫و�أ�ضاف رود ‪� :‬إن امل�رشوع يهدف �إىل ا�ستغالل‬
‫الطاقة ال�شم�سية الهائلة التي تتمتع بها بالدنا‪،‬‬
‫و�أو�ضح خالل جولة مبحطة للطاقة‪� « :‬إن‬

‫املحطة اجلديدة تهدف �أي�ضا �إىل م�ساعدة البالد‬
‫يف �أن ت�صبح قائدة يف جمال الطاقة املتجددة‬
‫والنظيفة»‪.‬‬
‫وتابع ‪ ":‬نفعل هذا لرن�سي دعائم م�ستقبل‬
‫للطاقة النظيفة لأ�سرتاليا‪ ،‬نفعله لتعزيز الن�شاط‬
‫االقت�صادي ‪ ،‬و�أي�ضا لتوفري وظائف وفر�ص‬
‫حتتاجها الأعمال ب�شدة"‪.‬‬
‫و�أو�ضح �أن املبلغ املخ�ص�ص لهذا امل�رشوع هو‬
‫‪ 1.4‬مليار دوالر �أ�سرتايل (‪ 1.05‬مليار دوالر)‬
‫جزء من مبادرة الطاقة النظيفة التي طرحها‬
‫�ضمن برنامج حكومته‪.‬‬

‫أرقام‬

‫‪15‬‬

‫تحدث بصمت عبر جوالك‬

‫ميكنك الآن �إجراء مكاملات هاتفية عرب اجلوال‬
‫دون �إزعاج من حولك من خالل ا�ستخدام‬
‫التقنية اجلديدة التي تو�صل �إليها علماء �أملان‪،‬‬
‫وهي قراءة �شفاه املتحدث‪ ,‬حيث يقي�س اجلهاز‬
‫اجلديد الإ�شارات الكهربائية ال�صغرية ال�صادرة‬
‫عن الع�ضالت التي ت�ستخدم عند التكلم ثم ي�سجل‬
‫النب�ضات حتى عندما ال ينطق ال�شخ�ص ب�أي‬

‫دم‬
‫صناعي بالستيكي‬

‫كلمة‪� .‬صاحبة الفكرة الربوف�سورة تاجنا من‬
‫معهد كارلزوهي للتكنولوجيا يف �أملانيا ذكرت‬
‫�أن الفكرة �أتتها بعدما كان ال�شخ�ص الذي يجل�س‬
‫بجانبها يف القطار يرثثر طويال لذا قررت و�ضع‬
‫حد لذلك‪ ,‬وتقول تاجنا‪« :‬بالإمكان �إطالق و�صف‬
‫املحادثة ال�صامتة على هذه التقنية اجلديدة»‪.‬‬

‫طور علماء بريطانيون دما بال�ستيكيا‬
‫ا�صطناعيا ميكن ا�ستخدامه كبديل عن الدم‬
‫الطبيعي يف احلاالت الطارئة‪ .‬وقال باحثون‬
‫يف جامعة �شفيلد �إن هذا الدم ميكن اال�ستفادة‬
‫منه ب�شكل كبري‪ ،‬خ�صو�صا يف �ساحات املعارك‪.‬‬
‫وو�صفته هيئة الإذاعة الربيطانية ب�أنه خفيف‬
‫الوزن ولي�س بحاجة حلفظه باردا وميكن‬
‫االحتفاظ به لوقت طويل‪.‬‬

16

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful