‫سلسلة الفوائد الماتعة من الكتب والمقالت النافعة‬

‫سلسلة الفوائد الماتعة من الكتب والمقالت النافعة‬

‫‪1‬‬

‫فوائد ونقولت مختارة‬
‫من كتاب ‪ :‬الداء والدواء‬
‫للمام ‪ :‬ابن قيم الجوزية ‪.‬‬
‫تحقيق ‪ :‬على حسن عبد الحميد ‪.‬‬
‫دار ابن الجوزي ) ط ‪ 9‬؛ ‪. ) 1425‬‬
‫موقع ياله من دين‬
‫‪http://www.denana.com/articles.php?ID=2973‬‬
‫‪-------------------------------------------------------------‬‬‫‪----------‬‬‫ن المؤمن أحسن الظن بربه‬
‫ قال الحسن البصري ‪ :‬إ ّ‬‫فأحسن العمل والمنافق أساء الظن بربه فأساء العمل‬
‫‪ .‬ص ‪14‬‬
‫ الدعاء كالسلح ‪ ،‬والسلح بضاربه ؛ فمتى كان السلح‬‫تاما ً ل آفة به ‪ ،‬والساعد ساعد قوي ‪ ،‬والمانع قوي ‪،‬‬
‫حصلت به النكاية في العدو ‪ ،‬ومتى تخلف واحد من‬
‫هذه الثلثة تخلف التأثير‪ .‬صـ ‪21‬‬
‫م‬
‫م الجابة ‪ ،‬ولكن أحمل ه ّ‬
‫ قال عمر ‪ :‬إني ل أحمل ه ّ‬‫الدعاء ‪ ،‬فإذا ُألهمتم الدعاء فإن الجابة معه ‪ .‬ص ‪24‬‬

‫سلسلة الفوائد الماتعة من الكتب والمقالت النافعة‬

‫‪2‬‬

‫ ما استجلبت نعم الله تعالى ول استدفعت نقمته ‪،‬‬‫بمثل طاعته والتقرب إليه والحسان إلى خلقه ‪ .‬ص‬
‫‪25‬‬
‫ فقه التعامل مع القدار ‪ :‬الفقيه كل الفقه الذي‬‫يرد القدر بالقدر ‪ ،‬ويدفع القدر بالقدر؛ بل ل يمكن‬
‫للنسان أن يعيش إل بذلك ‪ ،‬فمن وفقه الله وألهمه‬
‫در التوبة‬
‫در العقوبة الخروية ‪ ،‬بق َ‬
‫رشده ‪ ،‬يدفع ق َ‬
‫در‬
‫در الجوع بق َ‬
‫واليمان والعمل الصالح ‪ ) ،‬كمن يدفع ق َ‬
‫در الشرب ونحوها (‪ .‬ص ‪27‬‬
‫در العطش بق َ‬
‫الكل ‪ ،‬وق َ‬
‫ قال العمري الزاهد ‪ :‬من ترك المر بالمعروف‬‫والنهي عن المنكر مخافة من المخلوقين ‪ ،‬نزعت منه‬
‫الطاعة ‪ ،‬فلو أمر ولده أو بعض مواليه لستخف به‪ .‬ص‬
‫‪32‬‬
‫ قال معروف ‪ :‬رجاؤك الرحمة ممن ل تطيعه من‬‫الخذلن والحمق ‪ .‬ص ‪38‬‬
‫ قال أبو ذر ‪ :‬والله لوددت إني شجرة تعضد‪ .‬ص ‪44‬‬‫ج بنعم الله وهو ل‬
‫ قال بعض السلف ‪ :‬رب مستدر ٍ‬‫ر بستر الله وهو ل يعلم ‪ ،‬ورب‬
‫يعلم ‪ ،‬ورب مغرو ٍ‬
‫ن بثناء الناس عليه وهو ل يعلم ‪ .‬ص ‪54‬‬
‫مفتو ٍ‬
‫ ومما ينبغي أن يعلم أن من رجا شيئا ً استلزم رجاءه‬‫ثلثة أمور ‪:‬‬
‫‪ .1‬محبة ما يرجوه ‪.‬‬
‫‪ .2‬خوفه من فواته ‪.‬‬
‫‪ .3‬سعيه في تحصيله بحسب المكان ‪ .‬ص ‪59‬‬
‫‪ -‬قال بعض السلف ‪ :‬المعاصي بريد الكفر ‪ ،‬كما أن‬

‫سلسلة الفوائد الماتعة من الكتب والمقالت النافعة‬

‫‪3‬‬

‫القبلة بريد الجماع‪ ،‬و الغناء بريد الزنا ‪ ،‬والنظر بريد‬
‫العشق ‪ ،‬والمرض بريد الموت‪ .‬ص ‪81‬‬
‫ قال الحسن ‪ :‬هانوا عليه فعصوه ولو عّزوا لعصمهم ‪.‬‬‫ص ‪93‬‬
‫ قاعدة ‪ }:‬العظيم من العقوبة للعظيم من الجناية ‪،‬‬‫والخف للخف { ‪ .‬ص ‪106‬‬
‫ الحسان إذا باشر القلب ‪ ،‬منعه من المعاصي ‪ .‬ص‬‫‪115‬‬
‫ قال المؤلف رحمه الله ؛ تعليقا ً على دعاء النبي –‬‫صلى الله عليه وسلم ‪ " : -‬اللهم إني أعوذ بك من الهم‬
‫والحزن ‪ ،‬والعجز والكسل ‪ ،‬والجبن والبخل ‪ ،‬وضلع‬
‫الدين وغلبة الرجال " )رواه البخاري ومسلم ( ‪:‬‬
‫فالذنب إما يميت القلب ‪ ،‬أو يمرضه مرضا ً مخوفا ً ‪ ،‬أو‬
‫يضعف قوته ‪ ،‬ول بد حتى ينتهي ضعفه إلى الشياء‬
‫الثمانية التي استعاذ منها النبي صلى الله عليه وسلم‬
‫وكل اثنين منها قرينان ‪:‬‬
‫فالهم والحزن قرينان ‪ :‬فإن المكروه الوارد على‬
‫القلب إن كان من أمر مستقبل يتوقعه ‪ ،‬أحدث الهم ‪،‬‬
‫وإن كان من أمر ماض قد وقع ‪ ،‬فهو الحزن ‪.‬‬
‫والعجز والكسل قرينان ‪ :‬فإن تخلف العبد عن أسباب‬
‫الخير والفلح إن كان لعدم قدرته فهو العجز ‪ ،‬وإن‬
‫كان لعدم إرادته فهو الكسل ‪.‬‬
‫والجبن والبخل قرينان ‪ :‬فإن عدم النفع منه إن كان‬
‫ببدنه فهو الجبن وإن كان بماله فهو البخل ‪ ،‬وضلع‬
‫الدين وقهر الرجال قرينان ‪ :‬فإن استعلء الغير عليه‬
‫إن كان من بحق فهو من ضلع الدين ‪ ،‬وإن كان بباطل‬

‫سلسلة الفوائد الماتعة من الكتب والمقالت النافعة‬

‫‪4‬‬

‫فهو بقهر الرجال ‪ .‬والمقصود أن الذنوب من أقوى‬
‫السباب الجالبة لهذه الثمانية ‪ .‬ص ‪118‬‬
‫ قال على بن أبي طالب ‪ :‬ما نزل بلءٌ إل بذنب ول‬‫رفع إل بتوبة ‪.‬ص ‪118‬‬
‫ من أطاع الله انقلبت المخاوف في حقه أمانا ً ‪ ،‬ومن‬‫عصى الله انقلبت مآمنه مخاوف‪ .‬ص ‪120‬‬
‫ فائدة جليلة ‪ :‬في سر الطاعة والمعصية ‪:‬‬‫{ وسر المسألة ‪ :‬أن الطاعة توجب القرب من الرب‬
‫سبحانه ‪ ،‬فكلما اشتد القرب قوي النس ‪ ،‬والمعصية‬
‫توجب البعد عن الرب ‪ ،‬وكلما ازداد البعد قويت‬
‫الوحشة {‪ .‬ص ‪121‬‬
‫ أجمع السائرون إلى الله أن القلوب ل تعطي مناها ‪،‬‬‫حتى تصل إلى مولها ‪ ،‬ولتصل إلى مولها حتى تكون‬
‫صحيحة سليمة ‪ ،‬ول تكون صحيحة سليمة حتى ينقلب‬
‫داؤها فيصير نفس دوائها ؛ ول يصح لها ذلك إل‬
‫بمخالفة هواها ‪ ،‬فهواها مرضها ‪ ،‬وشفاؤها مخالفته ‪،‬‬
‫فإن استحكم المرض قتل أو كاد ‪ .‬ص ‪121‬‬
‫ قال أحدهم ‪ :‬إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم‬‫يدخل جنة الخرة ‪ .‬ص ‪ 123‬قلت – محمد ‪ : -‬والقائل‬
‫هو شيخ السلم فقد سمعها – أي ‪ :‬ابن القيم – منه‬
‫رحمة الله تعالى على الجميع ‪.‬‬
‫ القلب كلما كان أبعد من الله كانت الفات عليه‬‫أسرع ‪ ،‬وكلما قرب من الله بعدت عنه الفات‪.‬ص ‪126‬‬
‫ لو صحت العقول لعلمت أن طريق تحصيل اللذة‬‫والفرحة والسرور وطيب العيش ‪ ،‬إنما هو في رضا‬
‫من النعيم كله في رضاه‪ .‬ص ‪129‬‬

‫سلسلة الفوائد الماتعة من الكتب والمقالت النافعة‬

‫‪5‬‬

‫ نعم الله تعالى ما حفظ موجودها بمثل طاعته ‪ ،‬ول‬‫استجلب مفقودها بمثل طاعته‪ ،‬فل ينال ما عنده ‪ :‬إل‬
‫بطاعته ‪ .‬ص ‪164‬‬
‫ قال بعض السلف ‪ :‬إن هذه القلوب جوالة ‪ ،‬فمنها ما‬‫يجول حول العرش ‪ ،‬ومنها ما يجول حول الحش ‪ .‬صـ‬
‫‪183‬‬
‫ ل تقر العين ‪ ،‬ول يهدأ القلب ‪ ،‬ول تطمئن النفس إل‬‫بإلهها ومعبودها الذي هو حق ‪ ،‬وكل معبود سواه باطل‬
‫‪ ،‬فمن قرت عينه بالله قرت به كل عين ‪ .‬صـ ‪185‬‬
‫ أجمع الصحابة والتابعين بعدهم والئمة على أن من‬‫الذنوب صغائر وكبائر ‪ .‬ص ‪192‬‬
‫ فالعمل الصالح ؛ هو الخالي من الرياء المقيد‬‫بالسنة ‪ .‬ص ‪202‬‬
‫ لفظة ) ل ينبغي ( في كلم الله تعالى وكلم‬‫الرسول صلى الله عليه وسلم ‪ ،‬تأتي لما هو في غاية‬
‫المتناع شرعا ً ‪ ،‬يقول تعالى‪ } :‬وما ينبغي للرحمن أن‬
‫يتخذ ولدا ً { ‪ ،‬ويقول تعالى ‪ } :‬وما علمناه الشعر وما‬
‫ينبغي له { ‪ .‬صـ ‪206‬‬
‫ ومن خصائص اللهية ‪ :‬العبودية التي قامت على‬‫ساقين ل قوام لها بدونهما ‪ :‬غاية الحب مع غاية‬
‫الذل ‪ .‬ص ‪209‬‬
‫ فما عبد أحد من بني آدم غير الله كائنا ً من كان إل‬‫وقعت عبادته للشيطان ‪ .‬ص ‪218‬‬
‫‪ -‬قاعدة ‪ ) :‬ل يلزم من تشبيه الشيء بالشيء ‪ ،‬أخذه‬

‫سلسلة الفوائد الماتعة من الكتب والمقالت النافعة‬

‫‪6‬‬

‫بجميع أحكامه ( ‪ .‬ص ‪225‬‬
‫ قيل ‪ :‬من حفظ هذه الربع أحرز دينه ‪ :‬اللحظات ‪،‬‬‫والخطرات‪ ،‬واللفظات‪ ،‬والخطوات‪ .‬ص ‪232‬‬
‫ قيل ‪ :‬الصبر على غض البصر أيسر من الصبر على‬‫ألم ما بعده‪ .‬ص ‪234‬‬
‫ أعلى الفكر وأجلها وأنفعها ‪ :‬ما كان لله والدار‬‫الخرة ‪ ،‬وهي على أنواع ‪:‬‬
‫‪ .1‬الفكرة في آياته المنزلة وتعقلها ‪.‬‬
‫‪ .2‬الفكرة في آياته المشهورة والعتبار بها ‪.‬‬
‫‪ .3‬الفكرة في آلئه وإحسانه ‪.‬‬
‫وهذه النواع الثلثة تستخرج من القلب معرفة الله‬
‫ومحبته وخوفه ورجاءه ‪.‬‬
‫‪ .4‬الفكرة في عيوب النفس وآفاتها‪.‬‬
‫‪ .5‬الفكرة في واجب الوقت ووظيفته‪.‬ص ‪238‬‬
‫ العارف ابن وقته ‪ .‬صـ ‪239‬‬‫ قال بعض السلف ‪ :‬كل كلم ابن آدم عليه ل له ‪ ،‬إل‬‫ذكر الله وما واله ‪ .‬ص ‪248‬‬
‫ قال ابن شجاع الكرماني ‪ :‬من عمر ظاهره باتباع‬‫السنة ‪ ،‬وباطنه بدوام المراقبة ‪ ،‬وغض بصره عن‬
‫المحارم ‪ ،‬وكف نفسه عن الشبهات واغتنى بالحلل ‪،‬‬
‫لم تخطئ له فراسة‪ .‬صـ ‪276‬‬
‫ فمن لم يكن إلهه مالكه وموله ‪ ،‬كان إلهه هواه ‪ .‬ص‬‫‪281‬‬
‫‪ -‬وليس شيء يحب لنفسه إل الله تعالى وحده وكل ما‬

‫سلسلة الفوائد الماتعة من الكتب والمقالت النافعة‬

‫‪7‬‬

‫سواه مما يحب فمحبته تبع لمحبه لله تعالى‪ .‬ص ‪297‬‬
‫ قاعدة ‪ } :‬كلما كان وجود الشيء أنفع للعبد وهو إليه‬‫أحوج كان تألمه بفقده أشد ‪ ،‬وكلما كان عدمه أنفع له‬
‫كان تألمه بوجوده أشد { ‪ .‬ص ‪304‬‬
‫ كل نوع من المحبة له حكم متبوعه ‪ .‬ص ‪313‬‬‫ العقل و الشرع يوجبان تحصيل المصالح وتكميلها ‪،‬‬‫وإعدام المفاسد وتقليلها‪ .‬ص ‪325‬‬
‫ العبادة هي ‪ :‬كمال الحب مع كمال الخضوع والذل ‪.‬‬‫ص ‪350‬‬
‫ القلوب مفطورة مجبولة على محبة من أنعم عليها‬‫وأحسن إليها‪ .‬ص ‪350‬‬
‫ المحبة لها داعيان ‪ :‬الجمال والجلل ‪ .‬ص ‪351‬‬‫ كل لذة أعانت على لذة الخرة وأوصلت إليها لم ُيذم‬‫تناولها‪ ،‬بل يحمد بحسب إيصالها للخرة ‪ .‬ص ‪357‬‬
‫ قال بعض السلف ‪ :‬إذا سقط العبد من عين الله‬‫ابتله بمحبة المردان ‪ .‬ص ‪370‬‬
‫ قال ابن عباس ‪ -‬رضي الله عنه ‪ -‬لما سئل عن‬‫قود ( ‪ .‬ص‬
‫الميت عشقًا‪ ) :‬قتيل الهوى ل عقل له ول ِ‬
‫‪374‬‬
‫ مراتب الحب خمسة ‪:‬‬‫‪ .1‬العلقة ‪ :‬وسميت بذا لتعلق قلب المحب بالمحبوب ‪.‬‬

‫سلسلة الفوائد الماتعة من الكتب والمقالت النافعة‬

‫‪8‬‬

‫‪ .2‬الصبابة ‪ :‬وسميت بذا لنصباب القلب إلى‬
‫المحبوب ‪.‬‬
‫‪ .3‬الغرام ‪ :‬ومنه لزوم الحب للقلب لزوما ً ل ينفك‬
‫عنه ‪.‬‬
‫‪ .4‬العشق ‪ :‬وهو إفراط المحبة ‪.‬‬
‫‪ .5‬الشوق ‪ :‬وهو سفر القلب إلى المحبوب أحث‬
‫السفر ‪ .‬ص ‪281‬‬
‫ أنواع المحبة خمسة ‪:‬‬‫‪ .1‬محبة الله تعالى ‪.‬‬
‫‪ .2‬محبة ما يحبه الله ‪.‬‬
‫‪ .3‬الحب لله وفيه ‪ ،‬وهي من لوازم محبة ما يحب ‪.‬‬
‫‪ .4‬المحبة مع الله ‪ ،‬وهي المحبة الشركية ‪.‬‬
‫‪ .5‬المحبة الطبيعية ‪ ،‬كمحبة الولد والزوجة ‪ ،‬ول تذم إل‬
‫إن شغلت عن محبة الله تعالى ‪ .‬ص ‪292‬‬
‫ لذائذ الدنيا ثلثة أنواع ‪:‬‬‫‪ .1‬أعظمها وأكملها ما أوصل إلى لذة الخرة ‪.‬‬
‫‪ .2‬لذة تمنع لذة الخرة وتعقب آلما ً أعظم منها ‪.‬‬
‫‪ .3‬لذة ل تعقب لذة في دار القرار ول تألما ً ‪ ،‬فهذه‬
‫اللذة المباحة ‪ .‬ص ‪359‬‬
‫ مقياس محبة الله جل وعل ‪:‬‬‫وإذا أردت أن تعلم ما عندك وما عند غيرك من محبة‬
‫الله‪ ،‬فانظر محبة القرآن من قلبك ‪ ،‬والتذاذك‬
‫بسماعه ‪ ،‬أعظم من التذاذ أصحاب الملهي والغناء‬

‫سلسلة الفوائد الماتعة من الكتب والمقالت النافعة‬

‫‪9‬‬

‫المطرب بسماعهم ‪ ،‬فإن من المعلوم أن من أحب‬
‫محبوبا ً كان كلمه وحديثه أحب شيء إليه فكيف يشبع‬
‫المحب من كلم محبوبه وهو غاية مطلوبه ؟!! صـ ‪362‬‬
‫ الع ّ‬‫شاق ثلثة أقسام ‪:‬‬
‫‪ .1‬من يعشق الجمال المطلق ؛ فهذا عشقه أوسع ‪،‬‬
‫ولكنه غير ثابت كثير التنقل ‪.‬‬
‫‪ .2‬من يعشق الجمال المقيد ؛ سواء طمع في وصاله‬
‫أم ل ‪ ..‬فهذا أثبت على معشوقه ‪ ،‬وأدوم محبه له ‪،‬‬
‫ولكن يضعفه ) والذي قبله ( عدم الطمع في الوصال ‪.‬‬
‫‪ .3‬من ل يعشق إل من يطمع في وصاله ؛ فهذا أعقل‬
‫العشاق وأعرفهم ‪ .‬صـ ‪371‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful