You are on page 1of 144

‫مكتبة مشكاة‬

‫التعريفات للجرجاني‬
‫اللسلمية‬

‫كتاب التعريفات للشريف الجرجاني‬

‫معجم يتضمن تحديد معاني المصطلحات المستخدمة في الفنون والعلوم‬
‫حتى عصره‪ ،‬وهذا المعجم من أوائل المعاجم الصطلحية في التراث‬
‫العربي‪ ،‬وقد حدد فيه الجرجاني معاني المصطلحات تبعا لمستخدميها وتبعا‬
‫للعلوم والفنون التي تستخدم فيها‪ ،‬وجعل تلك المصطلحات مرتبة ترتيبا‬
‫أبجديا مستفيدا في ذلك من المعاجم اللغوية حتى يسهل التعامل معه لكافة‬
‫طالبيه‪ ،‬وهذا المعجم من المعاجم الهامة التي ل نستطيع الستغناء عنها إلى‬
‫الن‪ ،‬وقد أشاد به كافة المستشرقين لهميته الدللية والتاريخية ‪.‬‬
‫نسخ وترتيب وتنسيق شبكة مشكاة اللسلمية‬

‫باب اللف‬

‫البق‬
‫هو المملوك الذي يفر من مالكه قصداا‪.‬‬
‫الباحة‬
‫هي الذن بإتيان الفعل كيف شاء الفاعل‪.‬‬
‫الباضية‬
‫هم المنسوبون إلى عبد الله بن إباض‪ ،‬قالوا‪ :‬مخالفونا من أهل القبلة كفار‪ ،‬ومرتكب الكبيرة‬
‫موحد غير مؤمن‪ ،‬بنااء على العمال الداخلة في اليمان‪ ،‬وكفروا عل ي ايا ‪ -‬رضي الله عن ‪ -‬وأكثر‬
‫الصحابة‪.‬‬
‫الب‬
‫حيوانن يتولد من نطفته شخنص آخر من نوعه‪.‬‬
‫البتداء‬
‫هو أول جزء من المصراع الثاني‪ .‬وهو عند النحويين‪ :‬تعرية السم عن العوامل اللفظية‬
‫للسناد‪ ،‬نحو‪ :‬زيد منطلق‪ ،‬وهذا المعنى عامنل فيهما‪ ،‬ويسمى الول‪ :‬مبتداأ‪ ،‬ومسندا ا إليه‪،‬‬
‫ومحدثا ا عنه؛ والثاني‪ :‬خبراا‪ ،‬وحديثاا‪ ،‬ومسنداا‪.‬‬
‫البتداء العرفي‬
‫يطلق على الشيء الذي يقع قبل المقصود‪ ،‬فيتناول الحمدلة بعد البسملة‪.‬‬
‫البتداع‬
‫إيجاد شيءء غير مسبوق بمادة ول زمان‪ ،‬كالعقول‪ ،‬وهو يقابل التكوين‪ ،‬لكونه مسبوقا ا بالمادة‪،‬‬
‫والحداث‪ ،‬لكونه مسبوقا ا بالزمان‪ ،‬والتقابل بينهما تقابل التضاد إن كانا وجوديين‪ ،‬بأن يكون‬
‫البتداع عباراة عن الخلو عن المسبوقية بمادة‪ ،‬والتكوين عبارة عن المسبوقية بمادة‪ ،‬ويكون‬
‫بينهما تقابل اليجاب والسلب‪ ،‬إن كان أحدهما وجود ي ايا والخر عدمياا‪ ،‬ويعرف هذا من‬
‫تعريف المتقابلين‪.‬‬
‫البتلع‬
‫عبارة عن عمل الحلق دون الشفاه‪.‬‬
‫البد‬
‫هو استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب المستقبل‪ ،‬كما أن الزل استمرار‬
‫الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي‪ ،‬مدة ل يتوهم انتهاؤها بالفكر والتأمل‬
‫ألبتة؛ وهو الشيء الذي ل نهاية له‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫مكتبة مشكاة‬

‫التعريفات للجرجاني‬
‫اللسلمية‬

‫البداع‬
‫إيجاد الشيء من ل شيء؛ وقيل‪ :‬البداع‪ :‬تأسيس الشيء عن الشيء‪ ،‬والخلق‪ :‬إيجاد شيء‬
‫من شيء‪ ،‬قال الله تعالى‪" :‬بديع السموات والرض" وقال‪" :‬خلق النسان"‪ .‬والبداع أعم من‬
‫الخلق‪ ،‬ولذا قال‪" :‬بديع السموات والرض"‪ ،‬وقال‪" :‬خلق النسان" ولم يقل‪ :‬بدع النسان‪.‬‬
‫البدال‬
‫هو أن يجعل حرف موضع حرف آخر‪ ،‬لدفع الثقل‪.‬‬
‫البدي‬
‫ما ل يكون منعدماا‪.‬‬
‫البن‬
‫حيوان يتولد من نطفة شخص آخر من نوعه‪.‬‬
‫التحاد‬
‫هو تصيير الذاتين واحدة‪ ،‬ول يكون إل في العدد من الثنين فصاعداا‪ ،‬في الجنس‪ :‬يسمى‪:‬‬
‫مجانسة‪ ،‬وفي النوع‪ :‬مماثلاة‪ ،‬وفي الخاصة‪ :‬مشاكلة‪ ،‬وفي الكيف‪ :‬مشابهة‪ ،‬وفي الكم‪ :‬مساواة‪،‬‬
‫وفي الطراف‪ :‬مطابقة‪ ،‬وفي الضافة‪ :‬مناسبة‪ ،‬وفي وضع الجزاء‪ :‬موازنة‪ ،‬وهو شهود الوجود‬
‫الحق الواحد المطلق‪ ،‬الذي الكل موجود بالحق‪ ،‬فيتحد به الكل من حيث كون كل شيء‬
‫موجودا ا به‪ ،‬معدوما ا بنفسه‪ ،‬ل من حيث إن له وجودا ا خاصا ا اتحد به‪ ،‬فإنه محال‪ .‬وقيل‪:‬‬
‫التحاد‪ :‬امتزاج الشيئين واختلطهما حتى يصيرا شيئا ا واحداا‪ ،‬لتصال نهايات التحاد‪ .‬وقيل‪:‬‬
‫التحاد‪ ،‬وهو القول من غير رؤية وفكر‪.‬‬
‫اتصال التربيع‬
‫اتصال جدار بجدار‪ ،‬بحيث تتداخل لبنات هذا الجدار بلبنات ذلك‪ ،‬وإنما سمي‪ :‬اتصال‬
‫التربيع‪ ،‬لنهما يبنيان ليحيطا مع جدارين آخرين بمكاءن مربع‪.‬‬
‫التفاقية‬
‫هي التي حكم فيها بصدق التالي على تقدير صدق المقدم‪ ،‬ل لعلقة بينهما موجبة لذلك‪ ،‬بل‬
‫لمجرد صدقهما‪ ،‬كقولنا‪ :‬إن كان النسان ناطقا ا فالحمار ناهق‪ .‬وقد يقال‪ :‬إنها هي التي يحكم‬
‫فيها بصدق التالي فقط‪ ،‬ويجوز أن يكون المقدم فيها صادقا ا أو كاذباا‪ ،‬وتسمى بهذا المعنى‪:‬‬
‫اتفاقية عامة‪ ،‬وبالمعنى الول‪ :‬اتفاقية خاصة‪ ،‬للعموم والخصوص بينهما‪ ،‬فإنه متى صدق‬
‫المقدم صدق التالي‪ ،‬ول ينعكس‪.‬‬
‫التقان‬
‫معرفة الدلة بعللها‪ ،‬وضبط القواعد الكلية بجزئياتها؛وقيل‪ :‬التقان‪ :‬معرفة الشيء بيقين‪.‬‬
‫الثار‬
‫هي اللوازم المعللة بالشيء‪.‬‬
‫الثبات‬
‫هو الحكم بثبوت شيء آخر‪.‬‬
‫الثر‬
‫له ثلثة معان‪ :‬الول‪ ،‬بمعنى‪ :‬النتيجة‪ ،‬وهو الحاصل من الشيء‪ ،‬والثاني بمعنى العلمة‪،‬‬
‫والثالث بمعنى الجزء‪.‬‬
‫الثم‬
‫ما يجب التحرر منه شرعا ا وطبعاا‪.‬‬
‫الجارة‬

‫‪2‬‬

‫مكتبة مشكاة‬

‫التعريفات للجرجاني‬
‫اللسلمية‬

‫عبارة عن العقد على المنافع بعوض هو مانل‪ .‬وتمليك المنافع بعوءض إجارنة‪ ،‬وبغير عوض‬
‫إعارنة‪.‬‬
‫الجتماع‬
‫تقارب أجسام بعضها من بعض‪ ،‬واجتماع الساكنين على حدة‪ ،‬وهو جائز‪ ،‬وهو ما كان الول‬
‫حرف مد‪ ،‬أو ل يكون الثاني مدغما ا فيه‪ .‬كدابة‪ ،‬وخويصة‪ ،‬وفي تصغير خاصة‪.‬واجتماع‬
‫الساكنين على غير حدة وهو غير جائز‪ ،‬وهو ما كان على خلف الساكنين على حدة‪ ،‬وهو‬
‫إما أل يكون الول حرف مد‪ ،‬أو ل يكون الثاني مدغما ا فيه‪.‬‬
‫الجتهاد‬
‫في اللغة‪ :‬بذل الوسع‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬استفراغ الفقيه الوسع ليحصل له ظ ي ن‬
‫ن بحكم شرعي؛‬
‫وبذل المجهود في طلب المقصود من جهة الستدلل‪.‬‬
‫الجرام الفلكية‬
‫هي الجسام التي فوق العناصر من الفلك والكواكب‪.‬‬
‫أجزاء الشعر‬
‫ما يتركب هو منها‪ ،‬وهي ثمانية‪ :‬فاعلن‪ ،‬وفعولن‪ ،‬ومفاعيلن‪ ،‬ومستفعلن‪ ،‬وفاعلتن‪،‬‬
‫ومفعولت‪ ،‬ومفاعلتن‪ ،‬ومتفاعلن‪.‬‬
‫الجسام الطبيعية‬
‫عند أرباب الكشف‪ :‬عبارة عن العرش والكرسي‪.‬‬
‫الجسام العنصرية‬
‫عبارة عن كل ما عداهما من السماوات وما فيها من السطقسات‪.‬‬
‫الجسام المختلفة الطبائع‬
‫العناصر وما يتركب منها من المواليد الثلثة؛ والجسام البسيطة المستقيمة الحركة التي‬
‫مواضعها الطبيعية داخل جوف فلك القمر‪ ،‬يقال لها باعتبار أنها أجزاء للمركبات‪ :‬أركان‪ ،‬إذ‬
‫ركن الشيء هو جزؤه‪ ،‬وباعتبار أنها أصول لما يتألف منها‪ :‬اسطقسات وعناصر‪ ،‬لن السطقس‬
‫هو الصل‪ ،‬بلغة اليونان‪ ،‬وكذا العنصر بلغة العرب‪ ،‬أل أن إطلق أسطقسات عليها باعتبار أن‬
‫المركبات تتألف منها‪ ،‬وإطلق العناصر عليها باعتبار أنها تنحل إليها‪ ،‬فلوحظ في إطلق لفظ‬
‫السطقس معنى الكون‪ ،‬وفي إطلق لفظ العنصر معنى الفساد‪.‬‬
‫الجماع‬
‫في اللغة‪ :‬العزم والتفاق‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬اتفاق المجتهدين في أمة محمد ‪ -‬عليه الصلة‬
‫والسلم ‪ -‬في عصر على أمر ديني؛ والعزم التام على أمر من جماعة أهل الحل والعقد‪.‬‬
‫الجماع المركب‬
‫عبارة عن التفاق في الحكم مع الختلف في المأخذ‪ ،‬لكن يصير الحكم مختلفا ا فيه بفساد‬
‫أحد المأخذين‪ ،‬مثاله‪ :‬انعقاد الجماع على انتقاض الطهارة عند وجود القيء والمس معاا‪ ،‬لكن‬
‫مأخذ النتقاض عندنا القيء‪ ،‬وعند الشافعي‪ :‬المس‪ ،‬فلو قدر عدم كون القيء ناقضاا‪ ،‬فنحن ل‬
‫نقول بالنتقاض‪ ،‬فلم يبق الجماع‪ ،‬ولو قدر عدم كون المس ناقضاا‪ ،‬فالشافعي ل يقول‬
‫بالنتقاض‪ ،‬فلم يبق الجماع أيضاا‪.‬‬
‫الجمال‬
‫إيراد الكلم على وجه يحتمل أمورا ا متعددة‪ ،‬والتفصيل تعيين بعض تلك المحتملت‪ ،‬أو كلها‪.‬‬
‫الجوف‬
‫ما اعتل عينه‪ ،‬كقال‪ ،‬وباع‪.‬‬
‫الجير الخاص‬

‫‪3‬‬

‬‬ ‫أحدية الجمع‬ ‫معناه ل تنافيه الكثرة‪.‬‬ ‫الحداث‬ ‫إيجاد شيء مسبوق بالزمان‪.‬‬ ‫الحساس‬ ‫إدراك الشيء بإحدى الحواس‪ ،‬فإن كان الحساس للحس الظاهر فهو المشاهدات‪ ،‬وإن كان‬ ‫للحس الباطن فهو الوجدانيات‪.‬‬ ‫الحاطة‬ ‫إدراك الشيء بكماله ظاهرا ا وباطناا‪.‬‬ ‫أحدية الغبن‬ ‫هي من حيث اغناؤه عنا وعن السماء‪ ،‬ويسمى هذا‪ :‬جمع الجمع‪.‬‬ ‫الحتياط‬ ‫في اللغة هو الحفظ‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬حفظ النفس عن الوقوع في المآثم‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو الذي يستحق الجرة بتسليم نفسه في المدة‪ ،‬عمل أو لم يعمل‪ ،‬كراعي الغنم‪.‬ا‬ ‫الحتراس‬ ‫هو أن يأتي في كلم يوهم خلف المقصود بما يدفعه‪ ،‬أي يؤتى بشيء يدفع ذلك اليهام‪ ،‬نحو‬ ‫قوله تعالى‪" :‬فسوف يأتي الله بقوءم يحبهم ويحبونه أذلءة على المؤمنين أعزءة على‬ ‫الكافرين"‪ .‬‬ ‫أحسن الطلق‬ ‫هو أن يطلق الرجل امرأته في طهر لم يجامعها فيه‪ ،‬ويتركها حتى تنقضي عدتها‪.‬‬ ‫الجير المشترك‬ ‫من يعمل لغير واحد‪ ،‬كالصباغ‪.‬‬ ‫أحدية الكثرة‬ ‫معناه واحند يتعقل فيه كثرة نسبية‪ ،‬ويسمى هذا بمقام الجمع‪ ،‬وأحدية الجمع‪.‬‬ ‫الحتباك‬ ‫هو أن يجتمع في الكلم متقابلن‪ ،‬ويحذف من كل واحد منهما مقابله‪ ،‬لدللة الخر عليه‪،‬‬ ‫كقوله‪:‬‬ ‫علفتها تتببنا ا ومااء باردا ا‬ ‫ع‬ ‫أي علفتها تبناا‪ ،‬وسقيتها مااء باردا‪.‬‬ ‫‪4‬‬ .‬‬ ‫الحتمال‬ ‫إتعاب النفس للحسنات؛ وما ل يكون تصور طرفيه كافياا‪ ،‬بل يتردد الذهن في النسبة بينهما‪،‬‬ ‫ويراد به المكان الذهني‪.‬‬ ‫أح‬ ‫بفتح اللف وضمها والحاء المهملة‪ ،‬يدل على وجع الصدر‪ ،‬يقال‪ :‬أح الرجل‪ ،‬إذا سعل‪.‬‬ ‫الحتكار‬ ‫حبس الطعام للغلء‪.‬‬ ‫أحد‬ ‫هو اسم الذات مع اعتبار تعدد الصفات‪ ،‬والسماء والغيب والتعينات الحدية اعتبارها من‬ ‫حيث هي بل إسقاطها ول إثباتها‪ ،‬بحيث يندرج فيها لسبب الخطرة الواحدة‪.‬فإنه تعالى لو اقتصر على وصفهم ب "أذلءة على المؤمنين" لتوهم أن ذلك‬ ‫لضعفهم‪ ،‬وهذا خلف المقصود‪ ،‬فأتى على سبيل التكميل بقوله‪" :‬أعزءة على الكافرين"‪.

‬‬ ‫وفي الشريعة‪ :‬أن تعبد الله كأنك تراه‪ ،‬فإن لم تكن تراه فإنه يراك‪.‬‬ ‫الحصان‬ ‫هو أن يكون الرجل عاقل ا بالغا ا ح ي ارا مسلماا‪ ،‬دخل بامرأة بالغة عاقلة حرة مسلمة‪ ،‬بنكاءح‬ ‫صحيح‪.‬‬ ‫الخلص‬ ‫في اللغة‪ :‬ترك الرياء في الطاعات‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬تخليص القلب عن شائبة الشوب‬ ‫المكدر لصفاته‪ ،‬وتحقيقه‪ :‬أن كل شيء يتصور أن يشوبه غيره‪ ،‬فإذا صفا عن شوبه‪ ،‬وخلص‬ ‫عنه يسمى‪ :‬خالصاا‪ ،‬ويسمى الفعل‪ ،‬المخلص‪ :‬إخلصاا‪ ،‬قال الله تعالى‪" :‬من بين فرءث ودءم‬ ‫لبنا ا خالصا ا" فإنما خلوص اللبن أل يكون فيه شوب من الفرث والدم‪ .‬والفرق بين الخلص والصدق‪ :‬أن الصدق أصل‪ ،‬وهو الول‪ ،‬والخلص فرع‪،‬‬ ‫وهو تابع‪ .‬‬ ‫‪5‬‬ .‬‬ ‫الداء‬ ‫هو تسليم العين الثابت في الذمة بالسبب الموجب‪ ،‬كالوقت للصلة‪ ،‬والشهر للصوم‪ ،‬إلى من‬ ‫يستحق ذلك الواجب‪ ،‬وعبارة عن إتيان عين الواجب في الوقت‪.‬‬ ‫الداء الكامل‬ ‫ما يؤديه النسان على الوجه الذي أمر به‪ ،‬كأداء المدرك للمام‪.‬‬ ‫الداء الناقص‬ ‫بخلفه‪ ،‬كأداء المنفرد‪ ،‬والمسبوق فيما سبق‪.‬‬ ‫الختبار‬ ‫فعل ما يظهر به الشيء‪ ،‬وهو من الله‪ :‬إظهاره ما يعلم من أسرار خلقه‪ ،‬فإن علم الله تعالى‬ ‫قسمان‪ :‬قسمن يتقدم وجود الشيء في اللوح‪ ،‬وقسمن يتأخر وجوده في مظاهر الخلق‪ ،‬والبلء‪،‬‬ ‫الذي هو الختبار‪ ،‬هو هذا القسم ل الول‪.‬وقيل‪ :‬الخلص تصفية العمال من الكدورات‪.‬وفرق آخر‪ :‬الخلص ل يكون إل بعد الدخول في العمل‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫الحسان‬ ‫هو التحقق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة‪ ،‬أي رؤية الحق موصوفا ا‬ ‫بصفاته بعين صفته‪ ،‬فهو يراه يقينا ا ول يراه حقيقة‪ ،‬ولهذا قال صلى الله عليه وسلم‪" :‬كأنك‬ ‫تراه‪ ،‬لنه يراه من وراء حجب صفاته‪ ،‬فل يرى الحقيقة بالحقيقة‪ ،‬لنه تعالى هو الداعي‪ ،‬وصفة‬ ‫لوصفه‪ ،‬وهو دون مقام المشاهدة في مقام الروح"‪ .‬وقال الفضيل بن‬ ‫عياض‪ :‬ترك العمل لجل الناس رياء‪ ،‬والعمل لجلهم شرك‪ ،‬والخلص الخلص من هذين؛ وأل‬ ‫تطلب لعملك شاهدا ا غير الله‪ .‬‬ ‫الحصار‬ ‫في اللغة‪ :‬المنع والحبس‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬المنع عن المضي في أفعال الحج‪ ،‬سواء كان بالعدو‪،‬‬ ‫أو بالحبس‪ ،‬أو بالمرض وهو عجز المحرم عن الطواف والوقوف‪.‬ولغة‪ :‬فصل ما ينبغي أن يفعل من الخير‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬الخلص‪ :‬ستر بين العبد وبين الله تعالى ل يعلمه ملك فيكتبه‪ ،‬ول شيطان فيفسده‪،‬‬ ‫ول هاوى فيميله‪ .‬‬ ‫أداء يشبه القضاء‬ ‫هو أداء اللحق بعد فراغ المام‪ ،‬لنه باعتبار الوقت مؤءيد‪ ،‬وباعتبار أنه التزم أداء الصلة مع‬ ‫المام حين تحرم معه‪ :‬قاءض لما فاته مع المام‪.‬‬ ‫اختصاص الناعت‬ ‫هو التعلق الخاص الذي يصير به أحد المتعلقين ناعتا ا للخر‪ ،‬والخر منعوتا ا به‪ ،‬والنعت‬ ‫حا ي نل‪ ،‬والمنعوت محل‪ ،‬كالتعلق بين لون البياض والجسم المقتضي لكون البياض نعتا ا‬ ‫للجسم‪ ،‬والجسم منعوتا ا به‪ ،‬بأن يقال‪ :‬جسم أبيض‪.

‬‬ ‫الذان‬ ‫في اللغة‪ :‬مطلق العلن‪ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫الدب‬ ‫عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ‪.‬‬ ‫الدراك‬ ‫إحاطة الشيء بكماله‪ ،‬وهو حصول الصورة عند النفس الناطقة‪ ،‬وتمثيل حقيقة الشيء وحده‬ ‫من غير حكم عليه بنفي أو إثبات‪ ،‬ويسمى‪ :‬تصوراا‪ ،‬ومع الحكم بأحدهما يسمى‪ :‬تصديقا ا‪.‬‬ ‫الذعان‬ ‫عزم القلب‪ ،‬والعزم‪ :‬جزم الرادة بغير تردد‪.‬‬ ‫الرسال‬ ‫في الحديث‪ :‬عدم السناد‪ ،‬مثل أن يقول الراوي‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬من‬ ‫غير أن يقول‪ :‬حدثنا فلن‪ ،‬عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‪.‬وقيل‪ :‬هو إلباث الحرف في مخرجه مقدار إلباث الحرفين‪ ،‬نحو‪ :‬مد‪ ،‬وعد‪.‬‬ ‫الرش‬ ‫هو اسمن للمال الواجب على ما دون النفس‪.‬‬ ‫الرتثاث‬ ‫في الشرع‪ :‬أن يرتفق المجروح بشيء من مرافق الحياة‪ ،‬أو يثبت له حكمن من أحكام الحياء‪،‬‬ ‫كالكل‪ ،‬والشرب والنوم‪ ،‬وغيرها‪.‬‬ ‫الدغام‬ ‫في اللغة‪ :‬إدخال الشيء في الشيء‪ ،‬يقال‪ :‬أدغمت الثياب في الوعاء‪ ،‬إذا أدخلتها؛ وفي‬ ‫الصناعة‪ :‬إسكان الحرف الول وإدراجه في الثاني‪ ،‬ويسمى الول‪ :‬مدغماا‪ ،‬والثاني‪ :‬مدغما ا‬ ‫فيه‪ .‬‬ ‫الدماج‬ ‫في اللغة‪ :‬اللف‪ ،‬وإدخال الشيء بالشيء‪ ،‬يقال‪ :‬أدمج الشيء في الثوب‪ ،‬إذا لفه فيه‪ .‬‬ ‫‪6‬‬ .‬وميل يعقب اعتقاد النفع؛ ومطالبة القلب غذاء الروح من‬ ‫طيب النفس‪ ،‬وقيل‪ :‬الرادة حب النفس عن مراداتها‪ ،‬والقبال على أوامر الله تعالى والرضا‪،‬‬ ‫وقيل‪ :‬الرادة‪ :‬جورةن من نار المحبة في القلب مقتضية لجابة دواعي الحقيقة‪.‬‬ ‫الذالة‬ ‫زيادة حرف ساكن في وتد مجموع‪ ،‬مثل‪ :‬مستفعل‪ ،‬زيد في آخره نون آخر‪ ،‬بعد ما أبدلت‬ ‫نونه ألفاا‪ ،‬فصار‪ :‬مستفعلن‪ ،‬ويسمى‪ :‬مذال ا‪.‬وفي‬ ‫الصطلح‪ :‬أن يتضمن كلنم سيق لمعنى‪ ،‬مدحا ا كان أو غيره‪ ،‬معانى آخر‪ ،‬وهو أعم من‬ ‫الستتباع‪ ،‬لشموله المدح وغيره‪ ،‬واختصاص الستتباع بالمدح‪.‬‬ ‫أدب القاضي‬ ‫هو التزامه لما ندب إليه الشرع‪ ،‬من بسط العدل ورفع الظلم‪ ،‬وترك الميل‪.‬‬ ‫الدعية المأثورة‬ ‫هي ما ينقله الخلف عن السلف‪.‬وفي الشرع‪ :‬العلم بوقت الصلة بألفاظ معلومة مأثورة‪.‬‬ ‫الذن‬ ‫في اللغة‪ :‬العلم‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬فك الحجر وإطلق التصرف لمن كان ممنوعا ا شرعا ا‬ ‫الرادة‬ ‫صفة توجب للحي حال ا يقع منه الفعل على وجءه دون وجه‪ ،‬وفي الحقيقة‪ :‬هي ما ل يتعلق‬ ‫دائما ا إل بالمعدوم‪ ،‬فإنها صفة تخصص أمرا ا لحصوله ووجوده‪ ،‬كما قال الله تعالى‪" :‬إنما أمره إذا‬ ‫أراد شيئا ا أن يقول له كن فيكون"‪ .

‬‬ ‫الستحاضة‬ ‫دنم تراه المرأة أقل من ثلثة أيام‪ ،‬أو أكثر من عشرة أيام في الحيض‪ ،‬ومن أربعين في‬ ‫النفاس‪.‬وترك القياس والخذ بما هو أرفق للناس‪.‬‬ ‫الستخدام‬ ‫هو أن يذكر لفظ له معنيان‪ ،‬فيراد به أحدهما‪ ،‬ثم يراد بالضمير الراجع إلى ذلك اللفظ معناه‬ ‫الخر‪ ،‬أو يراد بأحد ضميريه أحد معنييه‪ ،‬ثم بالخر معناه الخر‪ ،‬فالول كقوله‪:‬‬ ‫رعيناه وان كانوا غضابا‬ ‫إذا نزل السماء بأرض قوءم‬ ‫أراد بالسماء‪ :‬الغيث‪ ،‬وبالضمير الراجع إليه من رعيناه‪ :‬النبت‪ ،‬والسماء يطلق عليهما‪ ،‬والثاني‬ ‫كقوله‪:‬‬ ‫شبوه بين جوانحي وضلوعـي‬ ‫فسقى الغضى والساكنيه وإن هم‬ ‫أراد بأحد الضميرين الراجعين إلى الغضى وهو المجرور في الساكنيه‪ :‬المكان‪ ،‬وبالخر‪ ،‬وهو‬ ‫منصوب في شبوه‪ :‬النار‪ ،‬أي‪ :‬أوقدوا بين جوانحي نار الغضى‪ ،‬يعني نار الهوى التي تشبه نار‬ ‫الغضى‪.‬‬ ‫الرين‬ ‫محل العتدال في الشياء‪ ،‬وهو نقطنة في الرض يستوي معها ارتفاع القطبين‪ ،‬فل يأخذ هناك‬ ‫الليل من النهار‪ ،‬ول النهار من الليل‪ ،‬وقد نقل عرفا ا إلى محل العتدال مطلقاا‪.‬‬ ‫الستحسان‬ ‫في اللغة‪ :‬هو عد الشيء واعتقاده حسناا‪ ،‬واصطلحاا‪ ،‬هو اسمن لدليل من الدلة الربعة يعارض‬ ‫القياس الجلي ويعمل به إذا كان أقوى منه‪ ،‬سموه بذلك لنه في الغلب يكون أقوى من‬ ‫القياس الجلي‪ ،‬فيكون قياسا ا مستحسناا‪ ،‬قال الله تعالى‪" :‬فبشر عبادي الذين يستمعون‬ ‫القول فيتبعون أحسنه"‪ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫الرهاص‬ ‫ما يظهر من الخوارق عن النبي صلى الله عليه وسلم قبل ظهوره‪ ،‬النور الذي كان في جبين‬ ‫آباء نبينا‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وإحداث أمر خارق للعادة دال على بعثة نبي قبل بعثته؛‬ ‫وما يصدر من النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬قبل النبوة‪ ،‬من أمر خارق للعادة‪ ،‬وقيل‪ :‬إنها من‬ ‫قبيل الكرامات‪ ،‬فإن النبياء قبل النبوة ل يقصرون عن درجة الولياء‪.‬‬ ‫الستحالة‬ ‫حركنة في الكيف‪ ،‬كتسخن الماء وتبرده مع بقاء صورته النوعية‪.‬‬ ‫الزارقة‬ ‫ي ‪ -‬رضي الله عنه ‪ -‬بالتحكيم‪ ،‬وابن ملجم محق‪،‬‬ ‫هم أصحاب نافع بن أزرق‪ ،‬قالوا‪ :‬كفر عل ي ن‬ ‫وكفرت الصحابة ‪ -‬رضي الله عنهم ‪ -‬وقضوا بتخليدهم في النار‪.‬‬ ‫‪7‬‬ .‬‬ ‫الزلي‬ ‫ما ل يكون مسبوقا ا بالعدم‪ .‬‬ ‫الزل‬ ‫استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي‪ ،‬كما أن البد‪ :‬استمرار‬ ‫الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب المستقبل‪.‬‬ ‫الستتباع‬ ‫هو المدح بشيء على وجه يستتبع المدح بشيءء آخر‪.‬واعلم أن الموجود أقسام ثلثة ل رابع لها‪ ،‬فإنه إما أزلي وأبدي‪،‬‬ ‫وهو الله سبحانه وتعالى‪ ،‬أول أزلي ول أبدي‪ ،‬وهو الخرة‪ ،‬وعكسه محال‪ ،‬فإن ما ثبت قدمه‬ ‫امتنع عدمه‪ ،‬والذي لم يكن ليس‪ ،‬والذي لم يكن ليس ل علة له في الوجود‪.

‬‬ ‫ل‪ ،‬وأن يرفعه‬ ‫وقيل‪ :‬الهانة بالنظر إلى المآل‪ ،‬والدنو إلى عذاب الله بالمهال قليل ا قلي ا‬ ‫الشيطان درجة إلى مكان عال ثم يسقط من ذلك المكان حتى يهلك هلكا ا‪ .‬‬ ‫الستسقاء‬ ‫هو طلب المطر عند طول انقطاعه‪.‬‬ ‫استدلل‬ ‫تقرير الدليل لثبات المدلول‪ ،‬سواء كان ذلك من الثر إلى المؤثر‪ ،‬فيسمى‪ :‬استدلل ا آنياا‪ ،‬أو‬ ‫بالعكس‪ ،‬ويسمى‪ :‬استدلل ا لمياا‪ ،‬أو من أحد الثرين إلى الخر‪.‬وأن يقرب الله‬ ‫العبد إلى العذاب والشدة والبلء في يوم الحساب‪ ،‬كما حكي عن فرعون لما سأل الله‬ ‫تعالى قبل حاجته للبتلء بالعذاب والبلء في الخرة‪.‬‬ ‫الستدراج‬ ‫هو أن تكون بعيدا ا من رحمة الله تعالى‪ ،‬وقريبا ا إلى العقاب تدريجياا‪ ،‬وأن يجعل الله تعالى‬ ‫العبد مقبول الحاجة وقتا ا فوقتا ا إلى أقصى عمره للبتدال بالبلء والعذاب‪.‬‬ ‫استدراك‪ :‬في اللغة‪ :‬طلب تدارك السامع‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬رفع توهم تولد من كلم سابق‪.‬‬ ‫الستعارة‬ ‫ادعاء معنى الحقيقة في الشيء للمبالغة في التشبيه‪ ،‬مع طرح ذكر المشبه من البين‪،‬‬ ‫كقولك‪ :‬لقيت أسداا‪ ،‬وأنت تعني به الرجل الشجاع‪ ،‬ثم إذا ذكر المشبه به مع ذكر القرينة‬ ‫يسمى‪ :‬استعارة تصريحية وتحقيقية‪ ،‬نحو‪ :‬لقيت أسدا ا في الحمام‪ ،‬وإذا قلنا‪ :‬المنية‪ ،‬أي‬ ‫الموت‪ ،‬أنشبت‪ ،‬أي علقت أظفارها بفلن‪ ،‬فقد شبهنا المنية بالسبع في اغتيال النفوس‪ ،‬أي‬ ‫إهلكها‪ ،‬من غير تفرقة بين نفاع وضرار‪ ،‬فأثبتنا لها الظافر‪ ،‬التي ل يكمل ذلك الغتيال فيه‬ ‫‪8‬‬ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫الستدارة‬ ‫كون السطح بحيث يحيط به خط واحد‪ ،‬ويفرض في داخله نقطة تتساوى جميع الخطوط‬ ‫المستقيمة الخارجة منها إليه‪.‬وهو الحكم الذي يثبت في الزمان‬ ‫الثاني بنااء على الزمان الول‪.‬‬ ‫الستطاعة‬ ‫هي عرض يخلفه الله تعالى في الحيوان‪ ،‬يفعل أو يفعل به الفعال الختيارية‪ ،‬والستطاعة‬ ‫والقدرة والقوة والوسع والطاقة متقاربة في المعنى في اللغة‪ ،‬وأما في عرف المتكلمين فهي‬ ‫عبارة عن صفة بها يتمكن الحيوان من الفعل والترك‪.‬وفي كلم ابن الحاجب أنه يقتضي عدم المجيء قطعاا‪.‬‬ ‫الستطراد‬ ‫سوق الكلم على وجه يلزم منه كلم الخر‪ ،‬وهو غير مقصود بالذات بل بالعرض‪.‬‬ ‫والفرق بين الستدراك والضراب‪ :‬أن الستدراك هو رفع توهم يتولد من الكلم المقدم رفعا ا‬ ‫شبيها ا بالستثناء‪ ،‬نحو‪ :‬جاءني زيد لكن عمرو‪ ،‬لدفع وهم المخاطب أن عمرا ا جاء كزيد‪ ،‬بنااء‬ ‫على ملبسة بينهما وملءمة‪ ،‬والضراب‪ ،‬هو أن يجعل المتبوع في حكم المسكوت عنه‪،‬‬ ‫يحتمل أن يلبسه الحكم وأل يلبسه‪ ،‬فنحو‪ :‬جاءني زيد بل عمرو‪ ،‬يحتمل مجيء زيد وعدم‬ ‫مجيئه‪ .‬‬ ‫الستصحاب‬ ‫عبارة عن إبقاء ما كان على ما كان عليه‪ ،‬لنعدام المغير‪.‬‬ ‫الستطاعة الصحيحة‬ ‫هي أن ترفع الموانع من المرض وغيره‪.‬‬ ‫الستطاعة الحقيقية‬ ‫هي القدرة التامة التي يجب عندها صدور الفعل‪ ،‬فهي ل تكون إل مقارناة للفعل‪.

‬‬ ‫استصلح المر الفاسد قول ا وفع ا‬ ‫الستفهام‬ ‫استعلم ما في ضمير المخاطب‪ ،‬وقيل‪ :‬هو طلب حصول صورة الشيء في الذهن‪ ،‬فإن كانت‬ ‫تلك الصورة وقوع نسبة بين الشيئين‪ ،‬أو ل وقوعها‪ ،‬فحصولها هو التصديق‪ ،‬وإل فهو التصور‪.‬‬ ‫الستعارة بالكناية‬ ‫هي إطلق لفظ المشبه وإرادة معناه المجازي‪ ،‬وهو لزم المشبه به‪.‬‬ ‫الستعارة الترشيحية‬ ‫هي إثبات ملئم المشبه به للمشبه‪.‬‬ ‫الستعارة التخليلية‬ ‫هي إضافة لزم المشبه به إلى المشبه‪.‬‬ ‫الستقامة‬ ‫هي كون الخط بحيث تنطبق أجزاؤه المفروضة بعضها على بعض‪ ،‬على جميع الوضاع‪ ،‬وفي‬ ‫اصطلح أهل الحقيقة‪ :‬هي الوفاء بالعهود كلها‪ ،‬وملزمة الصراط المستقيم برعاية حد التوسط‬ ‫في كل المور‪ ،‬من الطعام والشراب واللباس‪ ،‬وفي كل أمر ديني ودنيوي‪ ،‬فذلك هو الصراط‬ ‫المستقيم‪ ،‬كالصراط المستقيم في الخرة‪ ،‬ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم‪" :‬شيبتني‬ ‫سورة هود‪ ،‬إذ أنزل فيها‪ :‬فاستقم كما أمرت"‪ .‬‬ ‫الستعداد‬ ‫هو كون الشيء بالقوة القريبة أو البعيدة إلى الفعل‪.‬وقال عالم‪ :‬الستغفار‪:‬‬ ‫ل‪ ،‬يقال‪ :‬أغفروا هذا المر‪ ،‬أي أصلحوه بما ينبغي أن يصلح به‪.‬وأن يجمع بين أداء الطاعة واجتناب المعاصي‪،‬‬ ‫وقيل‪ :‬الستقامة ضد العوجاج‪ ،‬وهي مرور العبد في طريق العبودية بإرشاد الشرع والعقل‪،‬‬ ‫والمدومة‪.‬والستعارة في الفعل ل تكون إل تبعية‪ ،‬كنطقت الحال‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫بدونها‪ ،‬تحقيقا ا للمبالغة في التشبيه‪ ،‬فتشبيه المنية بالسبع استعارة بالكناية‪ ،‬وإثبات الظافر‬ ‫لها استعارة تخيلية‪ .‬‬ ‫الستعجال‬ ‫طلب تعجيل المر قبل مجيء وقته‪.‬‬ ‫الستغفار‬ ‫استقلل الصالحات والقبال عليها‪ ،‬واستكبار الفاسدات والعراض عنها‪ .‬‬ ‫الستعارة المكنية‬ ‫هي تشبيه الشيء على الشيء في القلب‪.‬‬ ‫الستغراق‬ ‫الشمول لجميع الفراد‪ ،‬بحيث ل يخرج عنه شيء‪.‬‬ ‫الستعانة‬ ‫في البديع‪ ،‬هي أن يأتي القائل ببيت غيره ليستعين به على إتمام مراده‪.‬وقال أهل الكلم‪:‬‬ ‫الستغفار‪ :‬طلب المغفرة بعد رؤية قبح المعصية‪ ،‬والعراض عنها‪ .‬‬ ‫الستعارة التبعية‬ ‫أن يستعمل مصدر الفعل في معنى غير ذلك المصدر على سبيل التشبيه‪ ،‬ثم يتبع فعله له‬ ‫في النسبة إلى غيره‪ ،‬نحو‪ :‬كشف‪ ،‬فإن مصدره هو الكشف‪ ،‬فاستعير الكشف للزالة‪ ،‬ثم‬ ‫استعار كشف لزال‪ ،‬تبعا ا لمصدره‪ ،‬يعني أن كشف مشتق من الكشف‪ ،‬وأزال مشتق من الزالة‬ ‫أصلية‪ ،‬فأرادوا لفظ الفعل منهما‪ ،‬وإنما سميتها استعارة تبعية‪ ،‬لنه تابع لصله‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬الستقامة‪ :‬أل تختار على الله شيئاا‪ ،‬وقال أبو علي الدقاق‪ :‬لها مدارج ثلثة‪ ،‬أولها‪:‬‬ ‫‪9‬‬ .

‬‬ ‫السطوانة‬ ‫شكنل تحيط به دائرتان متوازيتان من طرفيه‪ ،‬هما قاعدتاه‪ ،‬يصل بينهما سطنح مستدينر يفرض‬ ‫في وسطه خط مواءز لكل خط يفرض على سطحه بين قاعدتيه‪.‬‬ ‫السلم‬ ‫الخضوع والنقياد‪ ،‬لما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم‪.‬‬ ‫السطقس‬ ‫يعرف من تعريف الداخل‪ ،‬وعبارة عن إحدى أربع طبائع‪.‬‬ ‫السحاقية‬ ‫مثل النصيرية‪ ،‬قالوا‪ :‬حل الله في علي‪ ،‬رضي الله عنه‪.‬‬ ‫الستقراء‬ ‫هو الحكم على كلءيي بوجوده في أكثر جزئياته‪ ،‬وإنما قال‪ :‬في أكثر جزئياته‪ ،‬لن الحكم لو كان‬ ‫في جميع جزئياته لم يكن‪ ،‬استقرااء‪ ،‬بل قياسا ا مقسماا‪ ،‬ويسمى هذا‪ :‬استقراء‪ ،‬لن مقدماته ل‬ ‫تحصل إل بتتبع الجزئيات‪ ،‬كقولنا‪ :‬كل حيوان يحرك فكه السفل عند المضغ‪ ،‬لن النسان‬ ‫والبهائم والسباع كذلك‪ ،‬وهو استقراء ناقص ل يفيد اليقين لجواز وجود جزئي لم يتستقرأ‪ ،‬ويكون‬ ‫حكمه مخالفا ا لما استقرئ كالتمساح‪ ،‬فإنه يحرك فكه العلى عند المضغ‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬السراف‪ :‬تجاوز في الكمية‪ ،‬فهو جهل بمقادير الحقوق؛ وصرف الشيء فيما ينبغي‬ ‫زائدا ا على ما ينبغي‪ ،‬بخلف التبذير‪ ،‬فإنه صرف الشيء فيما ل ينبغي‪.‬‬ ‫الستهلل‬ ‫أن يكون من الولد ما يدل على حياته‪ ،‬من بكاء‪ ،‬أو تحريك عضو‪ ،‬أو عين‪.‬‬ ‫الستقبال‬ ‫ما تترقب وجوده بعد زمانك الذي أنت فيه‪.‬‬ ‫الستنباط‬ ‫إستخراج الماء من العين‪ ،‬من قولهم‪ :‬نبط الماء‪ ،‬إذا خرج من منبعه‪ ،‬اصطلحا ا‪ :‬استخراج‬ ‫المعاني من النصوص بفرط الذهن وقوة القريحة‪.‬‬ ‫السراف‬ ‫إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس‪ ،‬وتجاوز الحد في النفقة‪ ،‬وقيل‪ :‬أن يأكل الرجل ما ل‬ ‫يحل له‪ ،‬أو يأكل مما يحل له العتدال‪ ،‬ومقدار الحاجة‪.‬‬ ‫السطقسات‬ ‫لفظ يوناني‪ ،‬بمعنى الصل‪ ،‬وتسمى العناصر الربع‪ ،‬التي هي الماء والرض والهواء والنار‪،‬‬ ‫اسطقسات‪ ،‬لنه أصول المركبات‪ ،‬التي هي الحيوانات والنباتات والمعادن‪.‬‬ ‫أسلوب الحكيم‬ ‫عبارة عن ذكر الهم تعريضا ا بالمتكلم على تركه الهم‪ ،‬كما قال الخضر حين سلم عليه‬ ‫موسى‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪ ،‬إنكارا ا لسلمه‪ ،‬لن السلم لم يكن معهودا ا في تلك الرض‪:‬‬ ‫‪10‬‬ .‬‬ ‫الستيلد‬ ‫طلب الولد من المة‪.‬‬ ‫السكافية‬ ‫أصحاب أبي جعفر السكافي‪ ،‬قالوا‪ :‬إن الله تعالى ل يقدر على ظلم العقلء بخلف ظلم‬ ‫الصبيان والمجانين‪ ،‬فإنه يقدر عليه‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫التقويم‪ ،‬وهو تأديب النفس‪ ،‬وثانيها‪ :‬القامة‪ ،‬وهي تهذيب القلوب‪ ،‬وثالثها‪ :‬الستقامة‪ ،‬وهي‬ ‫تقريب السرار‪.

‬‬ ‫السم التام‬ ‫السم الذي نصب لتمامه‪ ،‬أي لستغنائه عن الضافة‪ ،‬وتمامه بأربعة أشياء‪ :‬بالتنوين‪ ،‬أو‬ ‫بالضافة‪ ،‬أو بنون التثنية‪ ،‬أو الجمع‪.‬‬ ‫اسم الجنس‬ ‫ما وضع لن يقع على شيء‪ ،‬وعلى ما أشبهه‪ ،‬كالرجل‪ ،‬فإنه موضوع لكل فرد خارجي على‬ ‫سبيل البدل من غير اعتبار تعينه‪.‬‬ ‫اسم اللة‬ ‫هو ما يعالج به الفاعل المفعول بوصول الثر إليه‪.‬‬ ‫اسم ل التي لنفي الجنس‬ ‫هو المسند إليه من معموليها‪ ،‬وهو المسند إليه بعد دخولها‪ ،‬تليها نكرة‪ ،‬مضافا ا أو مشبها ا به‪،‬‬ ‫مثل ‪:‬ل غلم رجل‪ ،‬ول عشرين درهما ا لك‪.‬وقيل‪ :‬هو الله‪ ،‬لنه اسم الذات الموصوفة بجميع الصفات‪ ،‬أي‬ ‫المسماة بجميع السماء‪ ،‬ويطلقون الحضرة اللهية على حضرة الذات‪ ،‬مع جميع السماء‪.‬‬ ‫السم‬ ‫ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الزمنة الثلثة‪ ،‬وهو ينقسم إلى‪ :‬اسم عين‪ ،‬وهو‬ ‫الدال على معنى يقوم بذاته‪ ،‬كزيد وعمرو‪ ،‬وإلى اسم معنى‪ ،‬وهو ما ل يقوم بذاته‪ ،‬سواء كان‬ ‫معناه وجود ي ايا كالعلم أو عدم ي ايا كالجهل‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫فأني بأرضك السلم? وقال موسى صلى الله عليه وسلم في جوابه‪ :‬أنا موسى‪ ،‬كأنه قال‪:‬‬ ‫أجبت عن اللئق بك‪ ،‬وهو أن تستفهم عني ل عن سلمي بأرضك‪.‬‬ ‫والفرق بين الجنس واسم الجنس‪ :‬أن الجنس يطلق على القليل والكثير‪ ،‬كالماء‪ ،‬فإنه يطلق‬ ‫على القطرة والبحر‪ ،‬واسم الجنس ل يطلق على الكثير‪ ،‬بل يطلق على واحد على سبيل‬ ‫البدل‪ ،‬كرجل‪ ،‬فعلى هذا كان كل جنس اسم جنس‪ ،‬بخلف العكس‪.‬‬ ‫وعندنا‪ :‬هو اسم الذات اللهية‪ ،‬من حيث هي هي‪ ،‬أي المطلقة الصادقة عليها مع جميعها أو‬ ‫بعضها‪ ،‬أو ل مع واحد منها‪ ،‬كقوله تعالى‪" :‬قل هو الله أحد"‪.‬‬ ‫‪11‬‬ .‬‬ ‫اسم الشارة‬ ‫ما وضع لمشار إليه‪ ،‬ولم يلزم التعريف دورياا‪ ،‬أو بما هو أخفى منه‪ ،‬أو بما هو مثله‪ ،‬لنه عرف‬ ‫اسم الشارة الصطلحية بالمشار إليه اللغوي المعلوم‪.‬‬ ‫أسماء العدد‬ ‫ما وضعت لكمية آحاد الشياء‪ ،‬أي المعدودات‪.‬‬ ‫السماء المقصورة‬ ‫حا‪.‬‬ ‫اسم التفضيل‬ ‫ما اشتق من فعل لموصوف بزيادءة على غيره‪.‬‬ ‫هي أسماء في أواخرها ألنف مفردة‪ ،‬نحو‪ :‬حبلى‪ ،‬وعصا‪ ،‬ور ا‬ ‫السماء المنقوصة‬ ‫هي أسماء في أواخرها ياء ساكنة قبلها كسرة‪ ،‬كالقاضي‪.‬‬ ‫السم العظم‬ ‫السم الجامع لجميع السماء‪ .‬‬ ‫اسم إن وأخواتها‬ ‫هو المسند إليه بعد دخول إن أو إحدى أخواتها‪.‬‬ ‫أسماء الفعال‬ ‫ما كان بمعنى المر أو الماضي‪ ،‬مثل‪ :‬رويدا ا زيداا‪ ،‬أي أمهله‪ ،‬وهيهات المر‪ ،‬أي بعد‪.

‬‬ ‫والسناد الخبري‪ :‬ضم كلمة أو ما يجري مجراها إلى أخرى‪ ،‬بحيث يفيد أن مفهوم إحداهما‬ ‫ي عنه‪ ،‬وصدقه‪ :‬مطابقته للواقع‪ ،‬وكذبه‪ :‬عدمها‪ ،‬وقيل‪ :‬صدقه‪:‬‬ ‫ثابت لمفهوم الخرى‪ ،‬أو منف ي ن‬ ‫مطابقة للعتقاد‪ ،‬وكذبه‪ :‬عدمها‪.‬‬ ‫اسم الفاعل‬ ‫ما اشتق من يفعل لمن قام به الفعل بمعنى الحدوث‪ ،‬وبالقيد الخير خرج عنه الصفة‬ ‫المشبهة‪ ،‬واسم التفضيل لكونهما بمعنى الثبوت ل بمعنى الحدوث‪.‬وفي اللغة‪ :‬إضافة الشيء إلى الشيء‪ .‬‬ ‫إشارة النص‬ ‫هو العمل بما ثبت بنظم الكلم لغة‪ ،‬لكنه غير مقصود‪ ،‬ول سيق له النص‪ ،‬كقوله تعالى‪:‬‬ ‫"وعلى المولود له رزقهن" سيق لثبات النفقة‪ ،‬وفيه إشارة إلى أن النسب إلى الباء‪.‬‬ ‫السماعيلية‬ ‫هم الذين أثبتوا المامة لسماعيل بن جعفر الصادق‪ ،‬ومن مذهبهم‪ :‬أن الله تعالى ل موجودن‬ ‫ول معدونم‪ ،‬ول عالمن ول جاهنل‪ ،‬ول قادر ول عاجز‪ ،‬وكذلك في جميع الصفات‪ ،‬وذلك لن‬ ‫الثبات الحقيقي يقتضي المشاركة بينه وبين الموجودات‪ ،‬وهو تشبيه‪ ،‬والنفي المطلق يقتضي‬ ‫مشاركته للمعدومات‪ ،‬وهو تعطيل‪ ،‬بل هو واهب هذه الصفات ورب المتضادات‪.‬‬ ‫نسبة أحد الجزأين إلى الخر‪ ،‬أعم من أن يفيد المخاطب فائدة يصح السكوت عليها أو ا‬ ‫وفي عرف النحاه‪ :‬عبارة عن ضم إحدى الكلمتين إلى الخرى على وجه الفادة التامة‪ ،‬أي‬ ‫على وجءه يحسن السكوت عليه‪ .‬‬ ‫السوارية‬ ‫هم أصحاب السواري‪ ،‬وافقوا النظامية فيما ذهبوا إليه‪ ،‬وزادوا عليهم‪ :‬أن الله ل يقدر على ما‬ ‫أخبر بعدمه‪ ،‬أو علم عدمه‪ ،‬والنسان قادنر عليه‪.‬‬ ‫اسم المفعول‬ ‫ما اشتق من يفعل لمن وقع عليه الفعل‪.‬‬ ‫اسم ل التي لنفي الجنس‬ ‫هو المسند إليه من معموليها‪ ،‬وهو المسند إليه بعد دخولها‪ ،‬تليها نكرة‪ ،‬مضافا ا أو مشبها ا به‪،‬‬ ‫مثل ‪:‬ل غلم رجل‪ ،‬ول عشرين درهما ا لك‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬السم المتمكن‪ ،‬هو السم الذي لم يشابه الحرف والفعل‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬السم المتمكن‪ :‬ما يجري عليه العراب‪ ،‬وغير المتمكن‪ :‬ما ل يجري عليه العراب‪.‬‬ ‫الشتقاق‬ ‫‪12‬‬ .‬‬ ‫الشارة‬ ‫هو الثابت بنفس الصيغة من غير أن يسبق له الكلم‪.‬وفي الحديث‪ :‬أن‬ ‫يقول المحدث‪ :‬حدثنا فلن‪ ،‬عن فلن‪ ،‬عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‪.‬‬ ‫السناد‬ ‫ل‪.‬‬ ‫السم المتمكن‬ ‫ما تغير آخره بتغير العوامل في أوله‪ ،‬ولم يشابه الحرف‪ ،‬نحو قولك‪ :‬هذا زيد‪ ،‬ورأيت زيداا‪،‬‬ ‫ومررت بزيد‪.‬‬ ‫السم المنسوب‬ ‫هو السم الملحق بآخره ياء مشددة مكسورة ما قبلها‪ ،‬علماة بالنسبة إليه‪ ،‬كما ألحقت التاء‬ ‫علماة للتأنيث‪ ،‬نحو‪ :‬بصري‪ ،‬وهاشمي‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫اسم الزمان والمكان‬ ‫مشتق من يفعل لزمان أو مكاءن وقع فيه الفعل‪.

‬‬ ‫هو أن يكون بين اللفظين تناس ن‬ ‫الشتياق‬ ‫انجذاب باطن المحب إلى المحبوب حال الوصال‪ ،‬لنيل زيادة اللذة أو دوامها‪.‬‬ ‫الضافة‬ ‫حالة نسبية متكررة‪ ،‬بحيث ل تعقل إحداهما إل مع الخرى‪ ،‬كالبوة والبنوة‪ ،‬وهي النسبة‬ ‫العارضة للشيء بالقياس إلى نسبة أخرى‪ ،‬كالبوة والنبوة‪ ،‬وهي امتزاج اسمين على وجه يفيد‬ ‫تعريفا ا أو تخصيصاا‪.‬‬ ‫الشتقاق الكبر‬ ‫ب في المخرج‪ ،‬نحو‪ :‬نعق‪ ،‬من النهق‪.‬‬ ‫الشهر الحرم‬ ‫أربعة‪ :‬رجب‪ ،‬وذو القعدة‪ ،‬وذو الحجة‪ ،‬والمحرم‪ ،‬واحد فرد‪ ،‬وثلثة سرد‪ ،‬أي متتابعة‪.‬‬ ‫هو أن يكون بين اللفظين تناس ن‬ ‫اشتقاق الصغير‬ ‫ب في الحروف والتركيب‪ ،‬نحو‪ :‬ضرب‪ ،‬من‪ :‬الضرب‪.‬‬ ‫هو أن يكون بين اللفظين تناس ن‬ ‫الشتقاق الكبير‬ ‫ب في اللفظ والمعنى دون الترتيب‪ ،‬نحو‪ :‬جبذ‪ ،‬من‪ :‬الجذب‪.‬‬ ‫الشمام‬ ‫تهيئة الشفتين للتلفظ بالضم‪ ،‬ولكن ل يتلفظ به‪ ،‬تنبيها ا على ضم ما قبلها‪ ،‬أو على ضمة‬ ‫الحرف الموقوف عليه‪ ،‬ول يشعر به العمى‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫نزع لفءظ من آخر‪ ،‬بشرط مناسبتهما معانى وتركيباا‪ ،‬ومغايرتهما في الصيغة‪.‬‬ ‫وفي الشرع‪ :‬عبارة عما يبنى عليه غيره‪ ،‬ول يبنى هو على غيره‪ ،‬والصل‪ :‬ما يثبت حكمه‬ ‫بنفسه ويبنى على غيره‪.‬‬ ‫الصرار‬ ‫القامة على الذنب والعزم على فعل مثله‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬الصطلح‪ :‬لفنظ معين بين قوم معينين‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬الصطلح‪ :‬اتفاق طائفة على وضع اللفظ بازاء المعنى‪.‬‬ ‫الصطلح‬ ‫عبارةن عن اتفاق قوم على تسمية الشيء باسم ما ينقل عن موضعه الول‪ ،‬وإخراج اللفظ من‬ ‫معنى لغوي إلى آخر‪ ،‬لمناسبة بينهما‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬الصطلح‪ :‬إخراج الشيء عن معنى لغوي إلى معنى آخر‪ ،‬لبيان المراد‪.‬‬ ‫الضحية‬ ‫‪13‬‬ .‬وهو في اللغة‪ :‬عبارة عما يفتقر إليه‪ ،‬ول يفتقر هو إلى غيره‪.‬‬ ‫أصحاب الفرائض‬ ‫هم الذين لهم سهام مقدرة‪.‬‬ ‫الصل‬ ‫هو ما يبنى عليه غيره‪.‬‬ ‫الصول‬ ‫جمع أصل‪ .‬‬ ‫الصحاب‬ ‫من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬أو جلس معه مؤمنا ا به‪.‬‬ ‫الصوات‬ ‫كل لفظ حكي به صوت‪ ،‬نحو‪ :‬غاق‪ ،‬حكاية صوت الغراب‪ ،‬أو صوت به للبهائم‪ ،‬نحو‪ :‬نخ‪،‬‬ ‫لناخة البعير‪ ،‬وقاع‪ :‬لزجر الغنم‪.

‬‬ ‫العتكاف‬ ‫هو في اللغة‪ :‬المقام والحتباس‪ .‬‬ ‫الضمار‬ ‫في العروض‪ :‬إسكان الحرف الثاني‪ ،‬مثل إسكان تاء متفاعلن ليبقى متفاعلن‪ ،‬فينقل إلى‬ ‫مستفعل ويسمى‪ :‬مضمراا‪ ،‬وإسقاط الشيء لفظا ا ل معنى‪ ،‬وترك الشيء مع بقاء أثره‪ ،‬والضمار‬ ‫قبل الذكر جائز في خمسة مواضع‪ :‬الول في ضمير الشأن‪ ،‬مثل‪ :‬هو زيد قائم‪ ،‬والثاني في‬ ‫ل‪ ،‬والثالث في ضمير نعم‪ ،‬نحو‪ :‬نعم رجل ا زيد‪ ،‬والرابع في تنازع‬ ‫ضمير رب‪ ،‬نحو‪ :‬ربة رج ا‬ ‫الفعلين‪ ،‬نحو‪ :‬ضربني وأكرمني زيد‪ ،‬والخامس في بدل المظهر عن المضمر‪ ،‬نحو‪ :‬ضربته‬ ‫زيداا‪.‬‬ ‫العراف‬ ‫هو المطلع‪ ،‬وهو مقام شهود الحق في كل شيء متجليا ا بصفاته التي ذلك الشيء مظهرها‪،‬‬ ‫وهو مقام الشراف على الطراف‪ ،‬قال الله تعالى‪" :‬وعلى العراف رجانل يعرفون كل ا‬ ‫بسيماهم" وقال النبي صلى الله عليه وسلم‪" :‬إن لكل آية ظهرا ا وبطنا ا وحدا ا ومطلعاا"‪.‬‬ ‫العجاز‬ ‫في الكلم‪ :‬هو أن يؤدى المعنى بطريق هو أبلغ من جميع ما عداه من الطرق‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫اسم لما يذبح في أيام النحر بنية القربة إلى الله تعالى‪.‬‬ ‫العرابي‬ ‫هو الجاهل من العرب‪.‬‬ ‫الطناب‬ ‫أداء المقصود بأكثر من العبارة المتعارفة‪ ،‬وأن يخبر المطلوب بمعنى المعشوق بكلءم طويل‪،‬‬ ‫لن كثرة الكلم عند المطلوب مقصودة؛ فإن كثرة الكلم توجب كثرة النظر‪ ،‬وقيل‪ :‬الطناب‪:‬‬ ‫أن يكون اللفظ زائدا ا على أصل المراد‪.‬‬ ‫العراب‬ ‫هو اختلف آخر الكلمة باختلف العوامل لفظا ا أو تقديراا‪.‬‬ ‫العتراض‬ ‫هو أن يأتي في أثناء كلم‪ ،‬أو بين كلمين متصلين‪ ،‬معانى بجملة أو أكثر ل محل لها من‬ ‫العراب‪ ،‬لنكتة سوى رفع البهام‪ ،‬ويسمى‪ :‬الحشو أيضاا‪ ،‬كالتنزيه في قوله تعالى‪" :‬ويجعلون‬ ‫لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون"‪ ،‬فإن قوله سبحانه جملنة معترضنة لكونها بتقدير الفعل‬ ‫وقعت في أثناء الكلم‪ ،‬لن قوله "ولهم ما يشتهون" عطف على قوله "البنات"‪ ،‬والنكتة فيه‬ ‫تنزيه الله عما ينسبون إليه‪.‬‬ ‫العارة‬ ‫هي تمليك المنافع بغير عوض مالي‪.‬‬ ‫الضراب‬ ‫هو العراض عن الشيء بعد القبال عليه‪ ،‬نحو‪ :‬ضربت زيدا ا بل عمراا‪.‬وفي الشرع‪ :‬لبث صائم في مسجد جماعءة بنية‪ ،‬وتفريغ‬ ‫القلب عن شغل الدنيا‪ ،‬وتسليم النفس إلى المولى‪ ،‬وقيل‪ :‬العتكاف والعكوف‪ :‬القامة‪،‬‬ ‫معناه ‪:‬ل أبرح عن بابك حتى تغفر لي‪.‬‬ ‫الطراد‬ ‫أن تأتي بأسماء الممدوح أو غيره‪ ،‬وأسماء آبائه على ترتيب الولدة‪ ،‬من غير تكلف‪ ،‬كقوله‪:‬‬ ‫بعتيبة بن الحارث بن شهاب‬ ‫إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم‬ ‫يقال‪ :‬ثل الله عروشهم‪ ،‬أي هدم ملكهم‪.‬‬ ‫‪14‬‬ .

‬‬ ‫أفعال المدح والذم‬ ‫ما وضع لنشاء مدح أو ذم‪ ،‬نحو نعم‪ ،‬وبئس‪.‬‬ ‫ما وضع لدنو الخبر‪ ،‬رجااء‪ ،‬أو حصو ا‬ ‫الفعال الناقصة‬ ‫ما وضع لتقرير الفاعل على صفة‪.‬‬ ‫أفعال المقاربة‬ ‫ل‪ ،‬أو أخذا ا فيه‪.‬‬ ‫أفعال التعجب‬ ‫ما وضع لنشاء التعجب‪ ،‬وله صيغتان‪ :‬ما أفعله‪ ،‬وأفعل به‪.‬‬ ‫أفعل التفضيل‬ ‫إذا أضيف إلى المعرفة يكون المراد منه التفضيل على نفس المضاف إليه‪ ،‬وإذا أضيف إلى‬ ‫النكرة كان المراد منه التفضيل على أفراد المضاف إليه‪.‬‬ ‫القتباس‬ ‫‪15‬‬ .‬‬ ‫الفتاء‬ ‫بيان حكم المسألة‪.‬‬ ‫وأما السائل فل تنهر"‪ ،‬وقوله صلى الله عليه وسلم‪" :‬اللهم بك أحاول‪ ،‬وبك أصاول"‪ ،‬وقوله‪ :‬إذا‬ ‫استشاط السلطان تسلط الشيطان‪.‬قال‪ :‬ووجد العلل بدون البدال في‪ :‬يقول‪ ،‬والبدال بدون‬ ‫العلل في‪ :‬أصيلن‪.‬‬ ‫الفق العلى‬ ‫نهاية مقام الروح‪ ،‬وهو الحضرة الواحدية‪ ،‬وحضرة اللوهية‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫العلل‬ ‫هو تغيير حرف العلة للتخفيف‪ .‬قوله‪ :‬غير أصلي‪ ،‬يخرج النوم‪ ،‬وقوله ‪:‬ل‬ ‫بمخدر‪ ،‬يخرج الفتور بالمخدرات‪ ،‬وقوله‪ :‬يزيل عمل القوى‪ :‬يخرج العته‪.‬‬ ‫الفتراق‬ ‫كون الجوهرين في حيزين‪ ،‬بحيث يمكن التفاضل بينهما‪.‬‬ ‫العنات‬ ‫ويقال له‪ :‬التضييق والتشديد‪ ،‬ولزوم ما ل يلزم أيضاا‪ ،‬وهو أن يعنت نفسه في التزام رديف أو‬ ‫دخيل أو حرف مخصوص قبل الروي‪ ،‬أو حركة مخصوصة‪ ،‬كقوله تعالى‪" :‬فأما اليتيم فل تقهر‪.‬‬ ‫الفراط‬ ‫الفرق بين الفراط والتفريط‪ ،‬أن الفراط يستعمل في تجاوز الحد من جانب الزيادة والكمال‪،‬‬ ‫والتفريط‪ ،‬يستعمل في تجاوز الحد من جانب النقصان والتقصير‪.‬فقولنا تغيير شامل له‪ ،‬ولتخفيف الهمزة والبدال‪ ،‬فلما قلنا‪:‬‬ ‫حرف العلة‪ ،‬خرج تخفيف الهمزة‪ ،‬وبعض البدال مما ليس بحرف علة‪ ،‬أو كأصيلل‪ ،‬في‬ ‫أصيلن‪ ،‬لقرب المخرج بينهما‪ ،‬ولما قلنا‪ :‬للتخفيف‪ ،‬خرج نحو‪ :‬عالم‪ ،‬في‪ :‬عالم‪ ،‬فبين‬ ‫تخفيف الهمزة والعلل مباينة كلية‪ ،‬لنه تغيير حرف العلة‪ ،‬وبين البدال والعلل عموم‬ ‫وخصوص من وجه‪ ،‬إذ وجدا في نحو‪ .‬‬ ‫الفق المبين‬ ‫نهاية مقام القلب‪.‬‬ ‫الغماء‬ ‫هو فتور غير أصلي‪ ،‬ل بمخدر يزيل عمل القوى‪ .

‬‬ ‫اللتماس‬ ‫الطلب مع التساوي بين المر والمأمور في الرتبة‪.‬‬ ‫القرار‬ ‫في الشرع‪ :‬إخبار بحءيق لخر عليه‪ ،‬وإخبار عما سبق‪.‬والقيد الخير لخراج‬ ‫العلة المتوسطة‪ ،‬كالب بين الجد والبن‪ ،‬فإنها واسطة بين فاعلها ومنفعلها‪ ،‬إل أنها ليست‬ ‫بواسطة بينهما في وصول أثر العلة البعيدة إلى المعلول‪ ،‬لن أثر العلة البعيدة ل يصل إلى‬ ‫المعلول‪ ،‬فضل ا عن أن يتوسط في ذلك شيءن آخر‪ ،‬وإنما الواصل إليه أثر العلة المتوسطة‪،‬‬ ‫لنه الصادر منها‪ ،‬وهي من البعيدة‪.‬‬ ‫مأكو ا‬ ‫اللة‬ ‫الواسطة بين الفاعل والمنفعل في وصول أثره إليه‪ ،‬كالمنشار للنجار‪ .‬‬ ‫اللفة‬ ‫إتفاق الراء في المعاونة على تدبير المعاش‪.‬‬ ‫الكل‬ ‫إيصال ما يتأتى فيه المضغ إلى الجوف‪ ،‬ممضوغا ا كان أو غيره‪ ،‬فل يكون اللبن والسويق‬ ‫ل‪.‬‬ ‫اللحاق‬ ‫جعل مثال على مثال أزيد ليعامل معاملته‪ ،‬وشرطه اتحاد المصدرين‪.‬‬ ‫الله‬ ‫ن‬ ‫علم دايل على الله الحق دللاة جامعاة لمعاني السماء الحسنى كلها‪.‬‬ ‫الكراه‬ ‫حمل الغير على ما يكرهه بالوعيد‪ ،‬واللزام والجبار على ما يكره النسان‪ ،‬طبعا ا أو شرعاا‪،‬‬ ‫فيقدم على عدم الرضا‪ ،‬ليرفع ما هو أضر‪.‬وكقوله‪:‬‬ ‫فحسبنا الله ونعم الوكيل‬ ‫وإن تبدلت بنا غـيرنـا‬ ‫القدام‬ ‫الخذ في إيجاد العقد والشروع في إحداثه‪.‬‬ ‫اللتفات‬ ‫العدول عن الغيبة إلى الخطاب أو التكلم‪ ،‬أو على العكس‪.‬‬ ‫اقتضاء النص‬ ‫عبارة عما لم يعمل النص إل بشرءط تقدم عليه‪ ،‬فإن ذلك أمنر اقتضاه النص بصحة ما تناوله‬ ‫النص‪ ،‬وإذا لم يصح ل يكون مضافا ا إلى النص‪ ،‬فكان المقتضي كالثابت بالنص‪ ،‬مثاله‪ ،‬إذا قال‬ ‫الرجل لخر‪ :‬أعتق عبدك هذا عني بألف درهم‪ ،‬فأعتقه‪ ،‬يكون العتق من المر كأنه قال‪ :‬بع‬ ‫عبدك لي بألف درهم‪ ،‬ثم كن وكيل ا لي بالعتاق‪.‬‬ ‫اللم‬ ‫‪16‬‬ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫أن يضمن الكلم‪ ،‬نثرا ا كان أو نظماا‪ ،‬شيئا ا من القرآن أو الحديث‪ ،‬كقول شمعون في وعظه‪ :‬يا‬ ‫قوم‪ ،‬اصبروا على المحرمات‪ ،‬وصابروا على المفترضات‪ ،‬وراقبوا بالمراقبات‪ ،‬واتقوا الله في‬ ‫الخلوات‪ ،‬ترفع لكم الدرجات‪ .‬‬ ‫القتضاء‬ ‫طلب الفعل مع المنع عن الترك‪ ،‬وهو اليجاب‪ ،‬أو بدونه‪ ،‬وهو الندب‪ ،‬أو طلب الترك مع‬ ‫المنع عن الفعل وهو التحريم‪ ،‬أو بدونه‪ ،‬وهو الكراهة‪.

‬والفرق بينه وبين العلم‪ :‬أن اللهام أخص من العلم‪ ،‬لنه قد يكون بطريق‬ ‫الكسب‪ ،‬وقد يكون بطريق التنبيه‪.‬‬ ‫المام‬ ‫الذي له الرياسة العامة في الدين والدنيا جميعاا‪.‬‬ ‫المارة‬ ‫لغاة‪ :‬العلمة‪ ،‬واصطلحاا‪ ،‬هي التي يلزم من العلم بها الظن بوجود المدلول‪ ،‬كالغيم بالنسبة‬ ‫إلى المطر‪ ،‬فإنه يلزم من العلم به الظن بوجود المطر‪ .‬‬ ‫اللهام‬ ‫ما يلقى في الروع بطريق الفيض‪ .‬‬ ‫اللهية‬ ‫أحدية جمع جميع الحقائق الوجودية‪ ،‬كما أن آدم‪ ،‬عليه الصلة والسلم‪ ،‬أحدية لجمع جميع‬ ‫الصور البشرية‪ ،‬إذ للحدية الجمعية الكمالية مرتبتان‪ :‬إحداهما قبل التفصيل‪ ،‬لكون كل كثرة‬ ‫مسبوقة بواحد هي فيه بالقوة هو‪ ،‬وتذكر قوله تعالى‪" :‬وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم‬ ‫ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم" فإنه لسانن من ألسنة شهود المفصل في المجمل مفصل ا ليس‬ ‫كشهود العالم من الخلق في النواة الواحدة النخيل الكامنة فيه بالقوة‪ ،‬فإنه شهود المفضل‬ ‫ل‪ ،‬وشهود المفصل في المجمل مفصل ا يختص بالحق‪ ،‬وبمن جاء‬ ‫في المجمل مجمل ا ل مفص ا‬ ‫بالحق أن يشهده من الكمل‪ ،‬وهو خاتم النبياء وخاتم الولياء‪.‬‬ ‫أولوا اللباب‬ ‫هم الذين يأخذون من كل قشءر لبابه‪ ،‬ويطلبون من ظاهر الحديث سره‪.‬‬ ‫المامان‬ ‫الشخصان اللذان أحدهما عن يمين الغوث‪ ،‬أي القطب‪ ،‬ونظره في الملكوت‪ ،‬وهو مرآة ما‬ ‫يتوجه من المركز القطبي إلى العالم الروحاني من المدادات‪ ،‬التي هي مادة الوجود والبقاء‪،‬‬ ‫وهذا المام مرآته ل محالة‪ ،‬والخر عن يساره‪ ،‬ونظره في الملك‪ ،‬وهو مرآة ما يتوجه منه إلى‬ ‫المحسوسات من المادة الحيوانية‪ ،‬وهذا مرآته ومحله‪ ،‬وهو أعلى من صاحبه‪ ،‬وهو الذي‬ ‫يخلف القطب إذا مات‪.‬والفرق بين المارة والعلمة‪ ،‬أن‬ ‫العلمة‪ :‬ما ل ينفك عن الشيء‪ ،‬كوجود اللف واللم على السم‪ ،‬والمارة‪ :‬تنفك عن الشيء‪،‬‬ ‫كالغيم بالنسبة للمطر‪.‬‬ ‫المامية‬ ‫هم الذين قالوا بالنص الجلي عن إمامة علي رضي الله عنه‪ ،‬وك يعفروا الصحابة‪ ،‬وهم الذين‬ ‫خرجوا على علي رضي الله عنه‪ ،‬عند التحكيم وكيفروه‪ ،‬وهم إثنا عشر ألف رجل‪ ،‬كانوا أهل‬ ‫‪17‬‬ .‬وقيل‪ :‬اللهام‪ :‬ما وقع في القلب من علم‪ ،‬وهو يدعو إلى‬ ‫العمل من غير استدلل بآية‪ ،‬ول نظر في حجة‪ ،‬وهو ليس بحجة عند العلماء‪ ،‬إل عند‬ ‫الصوفيين‪ .‬‬ ‫اللياس‬ ‫يعبر به عن القبض‪ ،‬فإنه إدريس‪ ،‬ولرتفاعه إلى العالم الروحاني استهلكت قواه المزاجية في‬ ‫الغيب وقبضت فيه‪ ،‬ولذلك عبر عن القبض به‪.‬‬ ‫أم الكتاب‬ ‫العقل الول‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫إدراك المنافر من حيث إنه منافر‪ ،‬ومنافر الشيء هو مقابل ما يلئمه‪ ،‬وفائدة قيد الحيثية‬ ‫للحتراز عن إدراك المنافر‪ ،‬ل من حيث إنه منافر‪ ،‬فإنه ليس بألم‪.‬‬ ‫المالة‬ ‫أن تنحي بالفتحة نحو الكسرة‪.

‬‬ ‫النية‬ ‫تحقق الوجود العيني من حيث مرتبته الذاتية‪.‬‬ ‫المكان العام‬ ‫سلب الضرورة عن أحد الطرفين‪ ،‬كقولنا‪ :‬كل نار حارة‪ ،‬فإن الحرارة ضرورية بالنسبة إلى النار‪،‬‬ ‫وعدمها ليس بضروري‪ ،‬وإل لكان الخاص أعم مطلقاا‪.‬‬ ‫المور العامة‬ ‫هي ما ل يختص بقسم من أقسام الموجود التي هي‪ :‬الواجب‪ ،‬والجوهر‪ ،‬والعرض‪.‬‬ ‫المر العتباري‪ :‬هو الذي ل وجود له إل في عقل المعتبر‪ ،‬ما دام معتبراا‪ ،‬وهو الماهية‪ ،‬بشرط‬ ‫العراء‪.‬‬ ‫‪18‬‬ .‬‬ ‫المكان الستعدادي‬ ‫ويسمى‪ :‬المكان الوقوعي‪ ،‬أيضاا‪ ،‬وهو ما ل يكون طرفه المخالف واجباا‪ ،‬ل بالذات ول بالغير‪،‬‬ ‫ولو فرض وقوع الطرف الموافق ل يلزم المحال بوجءه‪ ،‬والول أعم من الثاني مطلقاا‪.‬‬ ‫المن‬ ‫عدم توقع مكروه في الزمان التي‪.‬‬ ‫المر‬ ‫قول القائل لمن دونه‪ :‬افعل‪.‬‬ ‫الملك المرسلة‬ ‫أن يشهد رجلن في شيءء‪ ،‬ولم يذكرا سبب الملك‪ ،‬إن كان جارياة ل يحل وطوءها‪ ،‬وإن كان‬ ‫دارا ا يغرم الشاهد إن قيمتها‪.‬‬ ‫المكان الخاص‬ ‫سلب الضرورة عن الطرفين‪ ،‬نحو‪ :‬كل إنسان كاتب‪ ،‬فإن الكتابة وعدم الكتابة ليس بضرورة‬ ‫له‪.‬‬ ‫المتناع‬ ‫ضرورة اقتضاء الذات عدم الوجود الخارجي‪.‬‬ ‫الن‬ ‫هو أسمن للوقت الذي أنت فيه‪ ،‬وهو ظرنف غير متمكن‪ ،‬وهو معرفة ولو تدخل عليه اللف‬ ‫واللم للتعريف‪ ،‬لنه ليس له ما يشركه‪.‬‬ ‫وفيل‪ :‬المر بالمعروف‪ :‬إشارة إلى ما يرضي الله تعالى من أفعال العبد وأقواله‪ ،‬والنهي عن‬ ‫المنكر‪ :‬تقبيح ما تنفر عنه الشريعة والعفة‪ ،‬وهو ما ل يجوز في دين الله تعالى‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫صلة وصيام‪ ،‬وفيهم قال النبي صلى الله عليه وسلم‪" :‬يحقر أحدكم صلته في جنب صلتهم‪،‬‬ ‫وصومه في جنب صومهم‪ ،‬ولكن لم يتجاوز إيمانهم تراقيهم"‪.‬‬ ‫المكان‬ ‫عدم اقتضاء الذات الوجود والعدم‪.‬‬ ‫المر الحاضر‬ ‫ما يطلب به الفعل من الفاعل الحاضر‪ ،‬ولذا يسمى به‪ ،‬ويقال له‪ :‬المر بالصيغة‪ ،‬لن وصوله‬ ‫بالصيغة المخصوصة دون اللم‪ ،‬كما في أمر الغائب‪.‬‬ ‫المر بالمعروف‬ ‫الرشاد إلى المراشد المنجية‪ ،‬والنهي عن المنكر‪ :‬الزجر عما ل يلئم في الشريعة‪ ،‬وقيل‪:‬‬ ‫المر بالمعروف‪ :‬أمنر بما يوافق الكتاب والسنة‪ ،‬والنهي عن المنكر‪ :‬نهني عما تميل إليه‬ ‫النفس والشهوة‪.

‬‬ ‫النفاق‬ ‫هو صرف المال إلى الحاجة‪.‬‬ ‫النحناء‬ ‫كون الخط بحيث ل تنطبق أجزاؤه المفروضة على جميع الوضاع‪ ،‬كالجزاء المفروضة للقوس‪،‬‬ ‫فإنه إذا جعل مقعر أحد القوسين في محدب الخر ينطبق أحدهما على الخر‪ ،‬وأما على‬ ‫غير هذا الوضع فل ينطبق‪.‬‬ ‫النشاء‬ ‫قد يقال على الكلم الذي ليس لنسبته خارنج تطابقه أو ل تطابقه‪ ،‬وقد يقال على فعل‬ ‫المتكلم‪ ،‬أعني إلقاء الكلم النشائي‪ ،‬والنشاء أيضا ا‪ :‬إيجاد الشيء الذي يكون مسبوقا ا بمادة‬ ‫ومدة‪.‬وقيل‪:‬‬ ‫النابة‪ :‬الرجوع من الغفلة إلى الذكر‪ ،‬ومن الوحشة إلى النس‪.‬‬ ‫النفعال‬ ‫ل‪ ،‬كالهيئة الحاصلة‬ ‫وأن ينفعل‪ :‬هما الهيئة الحاصلة للمتأثر عن غيره بسبب التأثير أو ا‬ ‫للمنقطع ما دام منقطعاا‪.‬‬ ‫النقسام العقلي‬ ‫هو الذي تحصل أجزاؤه بالفعل وتنفصل الجزاء بعضها عن بعض‪.‬‬ ‫‪19‬‬ .‬‬ ‫النسان الكامل‬ ‫هو الجامع لجميع العوالم اللهية والكونية‪ ،‬الكلية والجزئية وهو كتاب جامع للكتب اللهية‬ ‫ب عقلي مس ي امى بأم الكتاب‪ ،‬ومن حيث قلبه‪ :‬كتاب‬ ‫والكونية‪ ،‬فمن حيث روحه وعقله‪ :‬كتا ن‬ ‫اللوح المحفوظ‪ ،‬ومن حيث نفسه‪ :‬كتاب المحو والثبات‪ ،‬فهو الصحف المكرمة‪ ،‬المرفوعة‬ ‫المطهرة‪ ،‬التي ل يمسها ول يدرك أسرارها إل المطهرون من الحجب الظلمانية‪ ،‬فنسبة العقل‬ ‫الول إلى العالم الكبير وحقائقه بعينها نسبة الروح النساني إلى البدن وقواه‪ ،‬وإن النفس‬ ‫الكلية قلب العالم الكبير‪ ،‬كما أن النفس الناطقة قلب النسان‪ ،‬ولذلك يسمى العالم بالنسان‬ ‫الكبير‪.‬‬ ‫النصداع‬ ‫هو الفرق بين الجمع‪ ،‬بظهور الكثرة واعتبار صفاتها‪.‬‬ ‫النقسام الفردي‬ ‫هو الذي يثبته العقل‪ ،‬وهو غير متناه‪ ،‬لن العقل مجرد عن المادة‪ ،‬والقوة المجردة تقدر على‬ ‫الفعال الغير المتناهية‪.‬وقيل‪ :‬النابة‪ :‬الرجوع من الكل إلى من له الكل‪ .‬‬ ‫النزعاج‬ ‫تحرك القلب إلى الله بتأثير الوعظ والسماع فيه‪.‬‬ ‫النعطاف‬ ‫ت واحد‪ ،‬لكن ل على مسافة الحركة الولى بعينها‪ ،‬بل خارج‪ ،‬ومعوج عن تلك‬ ‫حركة في سم ء‬ ‫المسافة‪ ،‬بخلف الرجوع‪.‬‬ ‫النسان‬ ‫هو الحيوان الناطق‪.‬‬ ‫النتباه‬ ‫زجر الحق للعبد بإلقاءات مزعجة منشطة إياه من عقال الغرة‪ ،‬على طريق العناية به‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫النابة‬ ‫إخراج القلب من ظلمات الشبهات‪ .

‬‬ ‫اليسة‬ ‫هي التي لم تحض في مدة خمس وخمسين سنة‪.‬‬ ‫اليثار‬ ‫أن يقدم غيره على نفسه في النفع له والدفع عنه‪ ،‬وهو النهاية في الخوة‪.‬‬ ‫الوساط‬ ‫هم الذين ليست لهم فصاحة وبلغة‪ ،‬ول عي وفهاهة‪.‬‬ ‫الوتاد‬ ‫هم أربعة رجال‪ ،‬منازلهم على منازل الربعة الركان من العالم‪ ،‬شرق‪ ،‬وغرب‪،‬‬ ‫وشمال‪،‬وجنوب‪.‬‬ ‫أهل الحق‬ ‫القوم الذين أضافوا أنفسهم إلى ما هو الحق عند ربهم‪ ،‬وبالحجج والبراهين‪ ،‬يعني أهل السنة‬ ‫والجماعة‪.‬‬ ‫النين‬ ‫صوت المتألم لللم‪.‬‬ ‫أن يفعل‬ ‫هو كون الشيء مؤثراا‪ ،‬كالقاطع ما دام قاطعاا‪.‬‬ ‫الهاب‬ ‫اسمن لغير المدبوغ‪.‬‬ ‫أهل الهواء‬ ‫أهل القبلة الذين ل يكون معتقدهم معتقد أهل السنة‪ ،‬وهم الجبرية‪ ،‬والقدرية‪ ،‬والروافض‪،‬‬ ‫والخوارج‪ ،‬والمعطلة‪ ،‬والمشبهة‪ ،‬وكل منهم إثنا عشرة فرقة‪ ،‬فصاروا اثنتين وسبعين‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫النقسام الوهمي‬ ‫وهو الذي يثبته الوهم‪ ،‬وهو متناءه‪ ،‬لن الوهم قوة جسمانية‪ ،‬ول شيء من الوهم يقدر على‬ ‫الفعال غير المتناهية‪.‬‬ ‫اليجاب‬ ‫‪20‬‬ .‬‬ ‫الهلية‬ ‫عبارة عن صلحية لوجوب الحقوق المشروعة له أو عليه‪.‬‬ ‫الول‬ ‫فرد ل يكون غيره من جنسه سابقا ا عليه ول مقارنا ا له‪.‬‬ ‫أهل الذوق‬ ‫من يكون حكم تجلياته نازل ا من مقام روحه وقلبه إلى مقام نفسه وقواه‪ ،‬كأنه يجد ذلك ح ي اسا‪،‬‬ ‫ويدركه ذوقاا‪ ،‬بل يلوح ذلك من وجوههم‪.‬‬ ‫الواسط‬ ‫هي الدلئل والحجج التي يستدل بها على الدعاوى‪.‬‬ ‫الولي‬ ‫ل‪ ،‬من حدس أو تجربة أو نحو ذلك‪،‬‬ ‫هو الذي بعد توجه العقل إليه لم يفتقر إلى شيء أص ا‬ ‫كقولنا‪ :‬الواحد نصف الثنين‪ ،‬والكل أعظم من جزئه‪ ،‬فإن هذين الحكمين ل يتوقفان إل على‬ ‫تصور الطرفين‪ ،‬وهو أخص من الضروري مطلقاا‪.‬‬ ‫الية‬ ‫هي طائفنة من القرآن يتصل بعضها ببعض إلى انقطاعها‪ ،‬طويلاة كانت أو قصيرة‪.

‬والفرق بين‪ :‬يوجب‪،‬‬ ‫ويقتضي‪ ،‬ظاهر‪ ،‬فإن اليجاب أقوى من القتضاء‪ ،‬لنه إنما يستعمل فيما إذا كان الحكم ثابتا ا‬ ‫بالعبارة‪ ،‬أو الشارة‪ ،‬أو الدللة‪ ،‬فيقال‪ :‬النص يوجب‪ ،‬وأما إذا كان ثابتا ا بالقتضاء‪ ،‬فل يقال‪:‬‬ ‫يوجب‪ ،‬بل يقال‪ :‬يقتضي‪ ،‬على ما عرف‪.‬‬ ‫باب الباء‬ ‫باب البواب‬ ‫هو التوبة‪ ،‬لنها أول ما يدخل به العبد حضرة القرب من جناب الرب‪.‬‬ ‫اليحاء‬ ‫إلقاء المعنى في النفس بخفاءء وسرعة‪.‬‬ ‫قوله تعالى‪" :‬والسماوات مطويا ن‬ ‫الين‬ ‫هو حالة تعرض للشيء بسبب حصوله في المكان‪.‬‬ ‫اليداع‬ ‫تصليت الغير على حفظ ماله‪.‬‬ ‫اليلء‬ ‫هو اليمين على ترك وطء المنكوحة مداة‪ ،‬مثل‪ :‬والله ل أجامعك أربعة أشهر‪.‬‬ ‫واليمان على خمسة أوجه‪ :‬إيمان مطبوع‪ ،‬وإيمان مقبول‪ ،‬وإيمان معصوم‪ ،‬وإيمان موقوف‪،‬‬ ‫وإيمان مردود‪ ،‬فاليمان المطبوع هو إيمان الملئكة‪ ،‬واليمان المعصوم هو إيمان النبياء‪،‬‬ ‫واليمان المقبول هو إيمان المؤمنين‪ ،‬واليمان الموقوف‪ ،‬هو إيمان المبتدعين‪ ،‬واليمان‬ ‫المردود‪ ،‬هو إيمان المنافقين‪.‬‬ ‫اليمان‬ ‫في اللغة‪ :‬التصديق بالقلب‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬هو العتقاد بالقلب والقرار باللسان‪ .‬‬ ‫البارقة‬ ‫هي لئحنة ترد من الجناب القدس وتنطفئ سريعاا‪ ،‬وهي من أوائل الكشف ومباديه‪.‬وقيل‪ :‬من شهد‬ ‫وعمل ولم يعتقد فهو منافق‪ ،‬ومن شهد ولم يعمل واعتقد فهو فاسق‪ ،‬ومن أخل بالشهادة فهو‬ ‫كافر‪.‬‬ ‫اليجاز‬ ‫أداء المقصود بأقل من العبارة المتعارفة‪.‬‬ ‫اليغال‬ ‫هو ختم البيت بما يفيد نكتاة يتم المعنى بدونها‪ ،‬لزيادة المبالغة‪ ،‬كما في قول الخنساء في‬ ‫مرثية أخيها صخر‪:‬‬ ‫كأنه علمن في رأسه نانر‬ ‫وإن صخرا ا لتأتم الهداة به‬ ‫ف بالمقصود‪ ،‬وهو اقتداء الهداة به‪ ،‬لكنها أتت بقولها‪ :‬في رأسه نار‪،‬‬ ‫فإن قولها‪ :‬كأنه علم‪ ،‬وا ء‬ ‫إيغال ا وزياداة في المبالغة‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو إيقاع النسبة‪ ،‬وفي البيع ما ذكر أول ا من قوله‪ :‬بعت واشتريت‪ .‬‬ ‫اليهام‬ ‫ويقال له‪ :‬التخييل‪ ،‬أيضاا‪ ،‬وهو أن يذكر لفنظ له معنيان‪ :‬قريب‪ ،‬وغريب‪ ،‬فإذا سمعه النسان‬ ‫سبق إلى فهمه القريب‪ ،‬ومراد المتكلم الغريب‪ ،‬وأكثر المتشابهات من هذا الجنس‪ ،‬ومنه‬ ‫ت بيمينه"‪.‬‬ ‫‪21‬‬ .‬‬ ‫اليقان بالشيء‬ ‫هو العلم بحقيقته بعد النظر والستدلل‪ ،‬ولذلك ل يوصف الله باليقين‪.

‬‬ ‫البدائية‬ ‫هم الذين جوزوا البداء على الله تعالى‪.‬‬ ‫البدعة‬ ‫هي الفعلة المخالفة لل يسسنة‪ ،‬سميت‪ :‬البدعة‪ ،‬لن قائلها ابتدعها من غير مقال إمام‪ ،‬وهي‬ ‫المر المحدث الذي لم يكن عليه الصحابة والتابعون‪ ،‬ولم يكن مما اقتضاه الدليل الشرعي‪.‬‬ ‫البحث‬ ‫لغة‪ :‬هو التفحص والتفتيش‪ ،‬واصطلحاا‪ ،‬هو إثبات النسبة اليجابية‪ ،‬أو السلبية‪ ،‬بين الشيئين‪،‬‬ ‫بطريق الستدلل‪.‬‬ ‫البخل‬ ‫هو المنع من مال نفسه‪ ،‬والشح‪ ،‬هو بخل الرجل من مال غيره‪ ،‬قال عليه الصلة والسلم‪:‬‬ ‫"اتقوا الشح‪ ،‬فإن الشح أهلك من كان قبلكم"‪ ،‬وقيل‪ :‬البخل‪ :‬ترك اليثار عند الحاجة‪ ،‬قال‬ ‫حكيم‪ :‬البخل‪ :‬محو صفات النسانية‪ ،‬وإثبات عادات الحيوانية‪.‬‬ ‫البدل‬ ‫تابع مقصود بما نسب إلى المتبوع دونه‪ ،‬قوله‪ :‬مقصود بما نسب إلى المتبوع‪ ،‬يخرج عنه‪:‬‬ ‫النعت‪ ،‬والتأكيد‪ ،‬وعطف البيان‪ ،‬لنها ليست بمقصودة بما نسب إلى المتبوع‪ ،‬وبقوله‪ :‬دونه‪،‬‬ ‫يخرج عنه العطف بالحروف‪ ،‬لنه وإن كان تابعا ا مقصودا ا بما نسب إلى المتبوع‪ ،‬كذلك‬ ‫مقصود بالنسبة‪.‬‬ ‫البداء‬ ‫ظهور الرأي بعد أن لم يكن‪.‬‬ ‫البدلء‬ ‫هم سبعة رجال‪ ،‬من سافر من موضع ترك جسدا ا على صورته ح ي ايا بحياته‪ ،‬ظاهرا ا بأعمال‬ ‫أصله‪ ،‬بحيث ل يعرف أحند أنه فقد‪ ،‬وذلك هو البدل ل غير‪ ،‬وهو في تلبسه بالجساد والصور‬ ‫على صورته يحفظ الله بهم القاليم السبعة‪ ،‬لكل إقليم فيه وليته منهم‪ ،‬واحد على قدم‬ ‫إبراهيم‪ ،‬عليه السلم‪ ،‬وله القليم الول والثاني على قدم الكليم‪ ،‬والثالث على قدم هارون‪،‬‬ ‫والرابع على قدم إدريس‪ ،‬والخامس على قدم يوسف‪ ،‬والسادس على قدم عيسى‪ ،‬والسابع‬ ‫على قدم آدم‪ ،‬عليهم السلم‪ ،‬على ترتيب القاليم‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫الباطل‬ ‫هو الذي ل يكون صحيحا ا بأصله‪ ،‬وما ل يعتد به ول يفيد شيئاا‪ ،‬وما كان فائت المعنى من كل‬ ‫وجه‪ ،‬مع وجود الصورة‪ ،‬إما لنعدام الهلية أو المحلية‪ ،‬كبيع الحر‪ ،‬وبيع الصبي‪.‬‬ ‫البديهي‬ ‫هو الذي ل يتوقف حصوله على نظر وكسب‪ ،‬سواء احتاج إلى شيء آخر من حدس أو تجربة‪،‬‬ ‫أو غير ذلك‪ ،‬أو لم يحتج‪ ،‬فيرادف الضروري‪ ،‬وقد يراد به ما ل يحتاج بعد توجه العقل إلى‬ ‫‪22‬‬ .‬‬ ‫البترية‬ ‫هم أصحاب البتر الثوري‪ ،‬وافقوا السليمانية‪ ،‬إل أنهم توقفوا في عثمان‪ ،‬رضي الله عنه‪.‬‬ ‫البتر‬ ‫حذف سبءب خفيءف وقطع ما بقي‪ ،‬مثل‪ :‬فاعلتن‪ ،‬حذف منه‪ :‬تن‪ ،‬فبقي‪ :‬فاعل‪ ،‬ثم اسقط‬ ‫منه اللف وسكنت اللم‪ ،‬فبقي‪ :‬فاعل‪ ،‬فينقل إلى‪ :‬فعلن‪ ،‬ويسمى‪ :‬مبتوراا‪ ،‬وأبتر‪.‬‬ ‫البد‬ ‫هو الذي ل ضرورة فيه‪.

‬‬ ‫البستان‬ ‫هو ما يكون حائطا ا فيه نخيل متفرقة تمكن الزراعة وسط أشجاره‪ ،‬فإن كانت الشجار متلفاة‬ ‫ل تمكن الزراعة وسطها فهي الحديقة‪.‬‬ ‫البرزخ الجامع‬ ‫هو الحضرة الواحدية‪ ،‬والتع يسين الول الذي هو أصل البرازخ كلها‪ ،‬فلهذا يسمى‪ :‬البرزخ الول‬ ‫العظم والكبر‪.‬‬ ‫‪23‬‬ .‬والحد الوسط فيه ل بد أن يكون عل يعاة لنسبة الكبر إلى الصغر‪ ،‬فإن كان مع ذلك‬ ‫علاة لوجود تلك النسبة في الخارج أيضاا‪ ،‬فهو برهان لتيمي‪ ،‬كقولنا‪ :‬هذا متعفن الخلط‪ ،‬وكل‬ ‫متع يعفن الخلط محموم‪ ،‬فهذا محموم‪ ،‬فتعفن الخلط‪ ،‬كما أنه علة لثبوت الحمى في‬ ‫الذهن‪ ،‬كذلك علة لثبوت الحمى في الخارج‪ ،‬وإن لم يكن كذلك كان ل يكون علة للنسبة إل‬ ‫في الذهن‪ ،‬فهو برهان إتيني‪ ،‬كقولنا‪ :‬هذا محموم‪ ،‬متعفن الخلط‪ ،‬فهذا متعفن الخلط‪،‬‬ ‫فالحمى‪ ،‬وإن كانت علاة لثبوت تعفن الخلط في الذهن‪ ،‬إل أنها ليست علة له في الخارج‪،‬‬ ‫بل المر بالعكس‪.‬‬ ‫وقد يقال على الستدلل من العلة إلى المعلول‪ :‬برهان لميي‪ ،‬ومن المعلول إلى العلة‪ :‬برهان‬ ‫تإنيي‪.‬‬ ‫البرودة‬ ‫كيفية من شأنها تفريق المتشكلت وجمع المتخلفات‪.‬‬ ‫البرغوثية‬ ‫هم الذين قالوا‪ :‬كلم الله إذا قرئ فهو عرض‪ ،‬وإذا كتب فهو جسم‪.‬‬ ‫البرق‬ ‫أول ما يبدو للعبد من اللوامع النورية‪ ،‬فيدعوه‪ ،‬إلى الدخول في حضرة القرب من الرب‬ ‫للس يعير في الله‪.‬‬ ‫براعة الستهلل‬ ‫هي أن يشير المصنف في ابتداء تأليفه‪ ،‬قبل الشروع في المسائل‪ ،‬بعبارة تدل على المرتب‬ ‫ل‪ ،‬وهي كون ابتداء الكلم مناسبا ا للمقصود‪ ،‬وهي تقع في ديباجات الكتب كثيراا‪.‬‬ ‫البرهان التطبيقي‬ ‫ل‪ ،‬إلى غير‬ ‫هو أن تفرض من المعلول الخير إلى غير النهاية جملاة‪ ،‬ومما قبله‪ ،‬بواحد مث ا‬ ‫النهاية‪ ،‬جملة أخرى‪ ،‬ثم تطبق الجملتين‪ ،‬بأن تجعل الول من الجملة الولى بإزاء الول من‬ ‫الجملة الثانية‪ ،‬والثاني بالثاني‪ ،‬وهلم ج يعرا‪ ،‬فإن كان بإزاء كل واحد من الولى واحد من الثانية‪،‬‬ ‫كان الناقص كالزائد‪ ،‬وهو محال‪ ،‬وإن لم يكن فقد يوجد في الولى ما ل يوجد في إزائه شيء‬ ‫في الثانية‪ ،‬فتنقطع الثانية وتتناهى‪ ،‬ويلزم منه تناهي الولى‪ ،‬لنها ل تزيد على الثانية بقدر‬ ‫متناءه‪ ،‬والزائد على المتناهي بقدءر متناءه يكون متناهيا ا بالضرورة‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫ل‪ ،‬فيكون أخص من الضروري‪ ،‬كتصور الحرارة والبرودة‪ ،‬وكالتصديق بأن النفي‬ ‫شيء أص ا‬ ‫والثبات ل يجتمعان ول يرتفعان‪.‬‬ ‫عليه إجما ا‬ ‫البرزخ‬ ‫العالم المشهور بين عالم المعاني المجردة‪ ،‬والجسام المادية‪ ،‬والعبادات تتجسد بما يناسبها‬ ‫إذا وصل إليه‪ ،‬وهو الخيال المنفصل‪ ،‬وهو الحائل بين الشيئين‪ ،‬ويعبر به عن عالم المثال‪،‬‬ ‫أعني الحاجز من الجسام الكثيفة وعالم الرواح المجردة‪ ،‬أعني الدنيا والخرة‪.‬‬ ‫البرهان‬ ‫هو القياس المؤلف من اليقينيات‪ ،‬سواء كانت ابتدااء‪ ،‬وهي الضروريات أو بواسطة‪ ،‬وهي‬ ‫النظريات‪ .

‬‬ ‫البصر‬ ‫هو القوة المودعة في العصبتين المجوفتين اللتين تتلقيان ثم تفترقان‪ ،‬فيتأديان إلى العين‬ ‫تدرك بها الضواء واللوان والشكال‪.‬‬ ‫البعض‬ ‫اسمن لجزء مركب تركب الكل منه ومن غيره‪.‬‬ ‫البلغة‬ ‫في المتكلم‪ :‬ملكة يقتدر بها إلى تأليف كلم بليغ‪ ،‬فعلم أن كل بليغ‪ ،‬كلما ا كان‪ ،‬أو متكلماا‪،‬‬ ‫فصيح‪ ،‬لن الفصاحة مأخوذة في تعريف البلغة‪ ،‬وليس فصيح بليغا ا‪ .‬‬ ‫البشرية‬ ‫هم أصحاب بشر بن المعتمر‪ ،‬كان من أفاضل المعتزلة‪ ،‬وهو الذي أحدث القول بالتوليد‪،‬‬ ‫قالوا‪ :‬العراض والطعوم والروائح وغيرها تقع متولدة في الجسم من فعل الغير‪ ،‬كما إذا كان‪،‬‬ ‫أسبابها من فعله‪.‬‬ ‫البصيرة‬ ‫قوة للقلب المنور بنور القدس يرى بها حقائق الشياء وبواطنها‪ ،‬بمثابة البصر للنفس يرى به‬ ‫صور الشياء وظواهرها‪ ،‬وهي التي يسميها الحكماء‪ :‬العاقلة النظرية‪ ،‬والقوة القدسية‪.‬‬ ‫بيان الضرورة‪ :‬هو نوع بيان يقع بغير ما وضع له‪ ،‬لضرورءة ما‪ ،‬إذ الموضوع له النطق‪ ،‬وهذا يقع‬ ‫بالسكوت‪ ،‬مثل سكوت المولى عن النهي حين يرى عبده يبيع ويشتري‪ ،‬فإنه يجعل إذنا ا له‬ ‫بالتجارة ضرورة دفع الغرر عمن يعامله‪ ،‬فإن الناس يستدلون بسكوته على إذنه‪ ،‬فلو لم‬ ‫‪24‬‬ .‬وقيل‪ :‬البضع‪ :‬ما فوق الثلثة‪ ،‬وما دون التسعة‪ ،‬وقد‬ ‫يكون البضع بمعنى‪ :‬السبعة‪ ،‬لنه يجيء في المصابيح‪ :‬اليمان بضنع وسبعون شعبة‪ ،‬أي‬ ‫سبع‪.‬وفي الكلم‪ :‬مطابقته‬ ‫لمقتضى الحال‪ .‬‬ ‫البيان‬ ‫عبارة عن إظهار المتكلم المراد للسامع‪ ،‬وهو بالضافة خمسة‪ :‬بيان التبديل‪ :‬هو النسخ‪ ،‬وهو‬ ‫رفع حكءم شرعي بدليءل شرعي متأخر‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬البلغة‪ :‬تنبؤ عن الوصول والنتهاء‪ ،‬يوصف بها الكلم والمتكلم فقط‪ ،‬دون المفرد‪.‬والمراد بالحال‪ :‬المر الداعي إلى التكلم على وجه مخصوص مع فصاحته‪ ،‬أي‬ ‫فصاحة الكلم‪.‬‬ ‫بلى‬ ‫هو إثبات لما بعد النفي‪ ،‬كما أن‪ :‬نعم‪ ،‬تقرينر لما سبق من النفي‪ ،‬فإذا قيل في جواب قوله‬ ‫تعالى‪":‬ألست بربكم" نعم‪ ،‬يكون‪ :‬كفرا ا‪.‬‬ ‫البشارة‬ ‫كل خبر صدق تتغير به بشرة الوجه‪ ،‬ويستعمل في الخير والشر‪ ،‬وفي الخير أغلب‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫البسيط‬ ‫ل‪ ،‬كالبارئ تعالى‪ ،‬وعرفي‪ ،‬وهو ما ل يكون‬ ‫ثلثة أقسام‪ :‬بسيط حقيقي‪ ،‬وهو ما ل جزء له أص ا‬ ‫مركبا ا من الجسام المختلفة الطبائع‪ ،‬وإضافي‪ ،‬وهو ما تكون أجزاؤه أقل بالنسبة إلى الخر‪،‬‬ ‫والبسيط‪ ،‬أيضا ا‪ :‬روحاني‪ ،‬وجسماني‪ ،‬فالروحاني كالعقول‪ ،‬والنفوس المجردة‪ ،‬والجسماني‬ ‫كالعناصر‪.‬‬ ‫البعد‬ ‫عبارة عن امتداد قائم في الجسم‪ ،‬أو نفسه‪ ،‬عند القائلين بوجود الخلء‪ ،‬كأفلطون‪.‬‬ ‫البضع‬ ‫اسمن لمفرد مبهم‪ ،‬من الثلثة إلى التسعة‪ .

‬‬ ‫بيع الوفاء‬ ‫هو أن يقول البائع للمشتري‪ :‬بعت منك هذا العين بما لك علي من الدين‪ ،‬على أني قد‬ ‫قضيت الدين فهو لي‪.‬‬ ‫البيانية‬ ‫أصحاب بيان بن سمعان التميمي‪ ،‬قال‪ :‬الله تعالى على صورة إنسان‪ ،‬وروح الله حلت في‬ ‫علي رضي الله عنه‪ ،‬ثم في ابنه محمد بن الحنفية‪ ،‬ثم في ابنه أبي هاشم‪ ،‬ثم في بيان‪.‬‬ ‫بيع الغرر‬ ‫هو البيع الذي فيه خطر انفساخه بهلك المبيع‪.‬‬ ‫بيع التلجئة‬ ‫هو العقد الذي يباشره النسان عن ضرورة‪ ،‬ويصير كالمدفوع إليه‪ ،‬وصورته‪ :‬أن يقول الرجل‬ ‫لغيره‪ :‬أبيع داري منك بكذا في الظاهر‪ ،‬ول يكون بيعا ا في الحقيقة‪ ،‬ويشهد على ذلك‪ ،‬وهو‬ ‫ع من الهزل‪.‬وفي الشرع‪ :‬مبادلة المال المتقوم بالمال المتقوم‪ ،‬تمليكا ا وتملكاا‪.‬‬ ‫البيضاء‬ ‫العقل الول‪ ،‬فإنه مركز العماء وأول منفصل من سواد الغيب‪ ،‬وهو أعظم نتييرات فلكه‪ ،‬فلذلك‬ ‫وصف بالبياض‪ ،‬ليقابل بياضه سواد الغيب‪ ،‬فيتبين بضده كمال التبين‪ ،‬ولنه هو أول موجود‪،‬‬ ‫ويرجح وجوده على عدمه‪ ،‬والوجود بياض‪ ،‬والعدم سواد‪ ،‬ولذلك قال بعض العارفين في الفقر‪:‬‬ ‫إنه بياض يتبين فيه كل معدوم‪ ،‬وسوادن ينعدم فيه كل موجود‪ ،‬فإنه أراد بالفقر فقر المكان‪.‬‬ ‫نو ن‬ ‫بيع العينة‬ ‫هو أن يستقرض رجنل من تاجر شيئا ا فل يقرضه قرضا ا حسناا‪ ،‬بل يعطيه عيناا‪ ،‬ويبيعها من‬ ‫المستقرض بأكثر من القيمة‪ ،‬سمي بها لنها إعراض عن الدين إلى العين‪.‬‬ ‫واعلم أن كل ما ليس بمال‪ ،‬كالخمر والخنزير‪ ،‬فالبيع فيه باطل‪ ،‬سواء جعل مبيعا ا أو ثمناا‪،‬‬ ‫وكل ما هو مال غير متقوم‪ ،‬فإن بيع بالثمن‪ ،‬أي بالدراهم والدنانير‪ ،‬فالبيع باطل‪ ،‬وإن بيع‬ ‫بالعرض‪ ،‬فالبيع في العرض فاسد‪ ،‬فالباطل هو الذي ل يكون صحيحا ا بأصله‪ ،‬والفاسد هو‬ ‫الصحيح بأصله ل بوصفه‪ ،‬وعند الشافعي ‪:‬ل فرق بين الفاسد والباطل‪.‬‬ ‫بيان التفسير‪ :‬وهو بيان ما فيه خفاء من المشترك‪ ،‬أو المشكل‪ ،‬أو المجمل‪ ،‬أو الخفي‪ ،‬كقوله‬ ‫تعالى‪" :‬وأقاموا الصلة وآتوا الزكاة"‪ ،‬فإن الصلة مجمل‪ ،‬فلحق البيان بالسنة‪ ،‬وكذا الزكاة‬ ‫مجمل في حق النصاب والمقدار‪ ،‬ولحق البيان بالسنة‪ ،‬وهو النطق الفصيح المعرب‪ ،‬أي‬ ‫المظهر‪ ،‬عما في الضمير‪ ،‬وإظهار المعنى وإيضاح ما كان مستورا ا قبله‪ ،‬وقيل‪ :‬هو الخراج عن‬ ‫حد الشكال‪ ،‬والفرق بين التأويل والبيان‪ ،‬أن التأويل ما يذكر في كلم ل يفهم منه معانى‬ ‫محصل في أول وهلة‪ ،‬والبيان ما يذكر فيما يفهم ذلك لنوع خفاء بالنسبة إلى البعض‪.‬‬ ‫البيع‬ ‫في اللغة‪ :‬مطلق المبادلة‪ .‬‬ ‫البيع بالرقم‬ ‫هو أن يقول‪ :‬بعتك هذا الثوب بالرقم الذي عليه‪ ،‬وقبل المشتري من غير أن يعلم مقداره‪،‬‬ ‫فإن فيه ينعقد البيع فاسداا‪ ،‬فإن علم المشتري قدر الرقم في المجلس وقبله انقلب جائزا ا‬ ‫بالتفاق‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫يجعل إذنا ا لكان إضرارا ا بهم‪ ،‬وهو مدفوع‪.‬‬ ‫البيهسية‬ ‫‪25‬‬ .‬‬ ‫بيان التغيير‪ :‬هو تغيير موجب الكلم‪ ،‬نحو التعليق‪ ،‬والستثناء والتخصيص‪.

‬‬ ‫التابع‬ ‫هو كل ثاءن بإعراب سابقة من جهة واحدة‪ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫أصحاب أبي بيهس هيصم بن جابر‪ ،‬قالوا‪ :‬اليمان هو القرار والعلم بالله‪ ،‬وبما جاء به الرسول‬ ‫عليه السلم‪ ،‬ووافقوا القدرية بإسناد أفعال العباد إليهم‪.‬‬ ‫التأكيد اللفظي‬ ‫هو أن يكرر اللفظ الول‪.‬‬ ‫من الجاهل‪ ،‬كان تأوي ا‬ ‫التباين‬ ‫ما إذا نسب أحد الشيئين إلى الخر لم يصدق أحدهما على شيء مما صدق عليه الخر‪ ،‬فإن‬ ‫ل‪ ،‬فبينهما التباين الكلي‪ ،‬كالنسان والفرس‪ ،‬ومرجعهما إلى‬ ‫لم يتصادقا على شيء أص ا‬ ‫سالبتين كليتين‪ ،‬وإن صدقا في الجملة‪ ،‬فبينهما التباين الجزئي‪ ،‬كالحيوان والبيض‪ ،‬وبينهما‬ ‫العموم من وجه‪ ،‬ومرجعهما إلى سالبتين جزئيتين‪.‬‬ ‫التبذير‬ ‫هو تفريق المال على وجه السراف‪.‬‬ ‫تباين العدد‬ ‫ث‪ ،‬كالتسعة مع العشرة‪ ،‬فإن العدد العا يعد لهما واحد‪ ،‬والواحد ليس‬ ‫أل يعد العددين معا ا عايد ن ثال ن‬ ‫بعدد‪.‬‬ ‫التألف والتأليف‬ ‫هو جعل الشياء الكثيرة بحيث ل يطلق عليها اسم الواحد‪ ،‬سواء كان لبعض أجزائه نسبة إلى‬ ‫البعض بالتقدم والتأخر أم ل‪ ،‬فعلى هذا يكون التأليف أهم من الترتيب‪.‬‬ ‫التبسم‬ ‫ما ل يكون مسموعا ا له ولجيرانه‪.‬‬ ‫التبشير‬ ‫إخبانر فيه سرور‪.‬‬ ‫التأكيد‬ ‫تابع يقرر أمر المتبوع في النسبة أو الشمول‪ ،‬وقيل‪ :‬عبارة عن إعادة المعنى الحاصل قبله‪.‬‬ ‫التيعسبوئة‬ ‫ت خاءل‪.‬وفي الشرع‪ :‬صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى يحتمله‪ ،‬إذا كان‬ ‫المحتمل الذي يراه موافقا ا للكتاب والسنة‪ ،‬مثل قوله تعالى‪" :‬يخرج الح يعي من الميت" إن‬ ‫أراد به إخراج الطير من البيضة كان تفسيراا‪ ،‬وإن أراد به إخراج المؤمن من الكافر‪ ،‬أو العالم‬ ‫ل‪.‬‬ ‫هي إسكان المرأة في بي ء‬ ‫‪26‬‬ .‬‬ ‫التأسيس‬ ‫عبارة عن إفادة معنى آخر لم يكن أصل ا قبله‪ ،‬فالتأسيس خينر من التأكيد‪ ،‬لن حمل الكلم‬ ‫على الفادة خير من حمله على العادة‪.‬‬ ‫باب التاء‬ ‫تاء التأنيث‬ ‫هو الموقوف عليها هااء‪.‬وخرج بهذا القيد خبر المبتدأ‪ ،‬والمفعول الثاني‪،‬‬ ‫والمفعول الثالث‪ ،‬من الباب‪ :‬علمت‪ ،‬فإن العامل في هذه الشياء ل يعمل من جهءة واحدة‪،‬‬ ‫وهو خمسة أضرب‪ :‬تأكيد‪ ،‬وصفة‪ ،‬وبدل‪ ،‬وعطف بيان‪ ،‬وعطنف بحرف‪.‬‬ ‫التأويل‬ ‫في الصل‪ :‬الترجيع‪ .

‬‬ ‫التجتيلي‬ ‫ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب‪ ،‬وإنما جمع الغيوب باعتبار تعدد موارد التجلي‪ ،‬فإن‬ ‫لكل اسم إلهي بحسب حيطته ووجوهه تجليات متنوعة‪ ،‬وأمهات الغيوب‪ ،‬التي تظهر‬ ‫التجليات من بطائنها‪ :‬سبعة‪ :‬غيب الحق وحقائقه‪ ،‬وغيب الخفاء المنفصل من الغيب‬ ‫المطلق بالتمييز الخفى في حضرة أو أدنى‪ ،‬وغيب السر المنفصل من الغيب اللهي بالتمييز‬ ‫الخفي في حضرة قاب قوسين‪ ،‬وغيب الروح‪ ،‬وهو حضرة السر الوجودي المنفصل بالتمييز‬ ‫الخفى والخفي في التابع المري‪ ،‬وغيب القلب‪ ،‬وهو موقع تعانق الروح والنفس‪ ،‬ومحل‬ ‫استيلد السر الوجودي‪ ،‬ومنصة استجلئه في كسوة أحدية جمع الكمال‪ ،‬وغيب النفس‪ ،‬وهو‬ ‫ل‪.‬‬ ‫تجنيس التحريف‬ ‫هو أن يكون الختلف في الهيئة‪ ،‬كبرد‪ ،‬وبرد‪.‬‬ ‫تجنيس التصحيف‬ ‫هو أن يكون الفارق نقطة‪ ،‬كأنقى‪ ،‬وأتقى‪.‬‬ ‫تجنيس التصريف‬ ‫‪27‬‬ .‬‬ ‫التجنيس‬ ‫المضارع‪ ،‬وهو أن ل تختلف الكلمتان إل في حرف متقارب‪ ،‬كالداري‪ ،‬والباري‪.‬‬ ‫التجريد‬ ‫إماطة السوى والكون على السر والقلب‪ ،‬إذ ل حجاب سوى الصور الكونية‪ ،‬والغيار المنطبعة‬ ‫في ذات القلب‪ ،‬السر فيهما كالنتوء والتشعيرات في سطح المرآة القادحة في استوائه‪،‬‬ ‫المزايلة لصفائه‪.‬‬ ‫التجارة‬ ‫عبارة عن شراء شيء ليباع بالربح‪.‬صفة من الصفات معها‪ ،‬وإن كان ل يحصل ذلك إل‬ ‫بواسطة السماء والصفات‪ ،‬إذ ل ينجلي الحق من حيث ذاته على الموجودات إل من وراء‬ ‫حجاب من الحجب السمائية‪.‬‬ ‫التجلي الصفاتي‬ ‫ما يكون مبدؤه صفة من الصفات من حيث تعينها وامتيازها عن الذات‪.‬‬ ‫أنس المناظرة‪ ،‬وغيب الطائف البدنية‪ ،‬وهي مطارح أنظاره لكشف ما يحق له جمعا ا وتفصي ا‬ ‫التجلي الذاتي‬ ‫ما يكون مبدؤه الذات من غير اعتبار‪ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫التتميم‬ ‫هو أن يأتي في كلم ل يوهم خلف المقصود بفضلة لنكتة‪ ،‬كالمبالغة‪ ،‬نحو قوله‬ ‫تعالى‪":‬ويطعمون الطعام على حبه"‪ ،‬أي‪ :‬ويطعمونه على حبه والحتياج إليه‪.‬‬ ‫وفي البلغة‪ :‬أن ينتزع من أمءر موصوف بصفة أمنر آخر مثله في تلك الصفة‪ ،‬للمبالغة في‬ ‫كمال تلك الصفة في ذلك المر المنتزع عنه‪ ،‬نحو قولهم‪ :‬لي من فلن صديق حميم‪ ،‬فإن‬ ‫انتزع فيه من أمر موصوف بصفة‪ ،‬وهو فلن الموصوف بالصداقة‪ ،‬أمنر آخر‪ ،‬وهو الصديق الذي‬ ‫مثل فلن في تلك الصفة‪ ،‬للمبالغة في كمال الصداقة في فلن‪ ،‬والصديق الحميم هو القريب‬ ‫المشفق‪ ،‬ومن في قولهم‪ :‬من فلن‪ ،‬تسمى‪ :‬تجريدية‪.‬‬ ‫تجاهل العارف‬ ‫هو سوق المعلوم مساق غيره لنكتة‪ ،‬كقوله تعالى حكاياة عن قول نبينا صلى الله عليه‬ ‫وسلم‪" :‬وإنا وإياكم لعلى هادى أو في ضلءل مبين"‪.

‬‬ ‫التخصيص‬ ‫هو قصر العلم على بعض منه‪ ،‬بدليل مستقل مقترن به‪ ،‬واحترز ب المستقل عن الستثناء‪،‬‬ ‫والشر‪ ،‬والغاية‪ ،‬والصفة‪ ،‬فإنها‪ ،‬وإن لحقت العلم‪ ،‬ل يسمى مخصوصاا‪ ،‬وبقوله‪ :‬مقترن‪ ،‬عن‬ ‫النسخ‪ ،‬نحو "خالق كل شيء"‪ ،‬إذ يعلم ضرورة أن الله تعالى مخصوص به‪ ،‬وعند النحاة‪:‬‬ ‫عبارة عن تقليل الشتراك الحاصل في النكرات‪ ،‬نحو‪ :‬رجل عالم‪.‬‬ ‫التحفة‬ ‫ما أتحف به الرجل من البر‪.‬‬ ‫التداخل‬ ‫عبارة عن دخول شيء في شيء آخر بل زيادة حجم ومقدار‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو اختلف الكلمتين في إبدال حرف إما من مخرجه‪ ،‬كقوله تعالى‪":‬وهم ينهون عنه وينأون‬ ‫عنه"‪ .‬‬ ‫التحقيق‬ ‫إثبات المسألة بدليلها‪.‬‬ ‫تخصيص العلة‬ ‫هو تخلف الحكم عن الوصف المدعى عليه في بعض السور لمانع‪ ،‬فيقال‪ :‬الستحسان ليس‬ ‫من باب خصوص العلل‪ ،‬يعني ليس بدليل مخصص للقياس‪ ،‬بل عدم حكم القياس لعدم‬ ‫العلة‪.‬‬ ‫التدبير‬ ‫تعليق العتق بالموت‪ ،‬واستعمال الرأي بفعءل شاق‪ ،‬وقيل‪ :‬التدبير‪ :‬النظر في العواقب‬ ‫بمعرفة الخير‪ ،‬وقيل‪ :‬التدبير‪ :‬إجراء المور على علم العواقب‪ ،‬وهي لله تعالى حقيقاة‪ ،‬وللعبد‬ ‫مجازا ا‬ ‫التدليس‬ ‫‪28‬‬ .‬‬ ‫التحريف‬ ‫تغيير اللفظ دون المعنى‪.‬‬ ‫التحذير‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫هو معمونل بتقدير‪ :‬اتق‪ ،‬تحذيرا لما بعده‪ ،‬نحو‪ :‬إياك والسد‪ ،‬أو ذكر المحذر منه مكررا‪ ،‬نحو‪:‬‬ ‫الطريق الطريق‪.‬أو قريب منه‪ ،‬كما بين‪ :‬المفيح‪ ،‬والمبيح‪.‬‬ ‫التحري‬ ‫طلب أحرى المرين وأولهما‪.‬‬ ‫التداني‬ ‫معراج المقربين‪ ،‬ومعراجهم الغائي بالصالة‪ ،‬أي بدون الوراثة‪ ،‬ينتهي إلى حضرة قاب قوسين‪،‬‬ ‫وبحكم الوراثة المحمدية ينتهي إلى حضرة‪ :‬أو أدنى‪ ،‬وهذه الحضرة هي مبدأ رقيقة التداني‪.‬‬ ‫التخارج‬ ‫في اللغة‪ :‬تفاعنل من الخروج‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬مصالحة الورثة على إخراج بعض منهم بشيء‬ ‫معين من التركة‪.‬‬ ‫التدبر‬ ‫عبارة عن النظر في عواقب المور‪ ،‬وهو قريب من التفكر‪ ،‬إل أن التفكر تصرف القلب بالنظر‬ ‫في الدليل‪ ،‬والتدبر تصرفه بالنظر في العواقب‪.‬‬ ‫تداخل العددين‬ ‫أن يعد أقلهما الكثر‪ ،‬أي يفنيه‪ ،‬مثل‪ :‬ثلثة وتسعة‪.

‬‬ ‫الترتيب‬ ‫لغة‪ :‬جعل كل شيء في مرتبته‪ ،‬واصطلحا ا‪ :‬هو جعل الشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها‬ ‫اسم الواحد‪ ،‬ويكون لبعض أجزائه نسبة إلى البعض‪ ،‬بالتقدم والتأخر‪.‬‬ ‫التذليل‬ ‫هو تعقيب جملة بجملة مشتملة على معناها للتوكيد‪ ،‬نحو‪" :‬ذلك جزيناهم بما كفروا وهل‬ ‫نجازي إل الكفور"‪.‬‬ ‫الترادف‬ ‫عبارة عن التحاد في المفهوم‪ ،‬وقيل‪ :‬هو توالي اللفاظ المفردة الدالة على شيء واحد‬ ‫باعتبار واحد‪ ،‬ويطلق على معنيين‪ :‬أحدهما‪ :‬التحاد في الصدق‪ ،‬والثاني‪ :‬التحاد في المفهوم‪.‬ثم إن علينا حسابهم"‬ ‫وكقوله تعالى‪" :‬إن البرار لفي نعيم‪ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫من الحديث‪ :‬هي اللطيفة الروحانية‪ ،‬وقد يطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين الشيئين‪،‬‬ ‫كالمدد الواصل من الحق إلى العدل‪ ،‬وفي الحديث‪ :‬قسمان‪ :‬أحدهما‪ ،‬تدليس السناد‪ ،‬وهو أن‬ ‫يروي عمن لقيه‪ ،‬ولم يسمعه منه موهما ا أنه سمعه منه‪ ،‬أو عمن عاصره ولم يلقه موهما ا أنه‬ ‫لقيه‪ ،‬أو سمعه منه‪ ،‬فيسميه أو يكنيه ويصفه بما لم يعرف به كي ل يعرف‪.‬‬ ‫الترخيم‬ ‫حذف آخر السم تخفيفاا‪.‬‬ ‫الترصيع‬ ‫هو السجع الذي في إحدى القرينتين‪ ،‬أو أكثر‪ ،‬مثل ما يقابله من الخرى في الوزن‪ ،‬والتوافق‬ ‫على الحرف الخر المراد من القرينتين هما المتوافقتان في الوزن والتقفية‪ ،‬نحو‪ :‬فهو يطبع‬ ‫السجاع بظواهر لفظه‪ ،‬ويقرع السماع بزواجر وعظه‪ ،‬فجميع ما في القرينة الثانية يوافق ما‬ ‫يقابله في الولى في الوزن والتقفية‪ ،‬وأما لفظه فل يقابله شيء من القرينة الثانية‪ ،‬وأن تكون‬ ‫اللفاظ مستوية الوزان‪ ،‬متفقة العجاز‪ ،‬كقوله تعالى‪" :‬إن إلينا إيابهم‪ .‬‬ ‫الترفيل‬ ‫‪29‬‬ .‬‬ ‫ومن نظر إلى الول فرق بينهما‪ ،‬ومن نظر إلى الثاني لم يفرق بينهما‪.‬‬ ‫التدلي‬ ‫نزول المقربين بوجود الصحو المفيق بعد ارتقائهم إلى منتهى مناهجهم‪ ،‬ويطلق بإزاء نزول‬ ‫الحق من قدس ذاته الذي ل تطؤه قدم استعداداتهم السوى حسبما تقتضي سعة استعداداتهم‬ ‫وضيقها عند التداني‪.‬‬ ‫الترجيح‬ ‫إثبات مرتبة في أحد الدليلين على الخر‪.‬‬ ‫التذنيب‬ ‫جعل شيء عقيب شيءء لمناسبة بينهما‪ ،‬من غير احتياج من أحد الطرفين‪.‬‬ ‫الترحيل‬ ‫رعاية مخارج الحروف وحفظ الوقوف‪ ،‬وقيل‪ :‬هو خفض الصوت والتحزين بالقراءة‪ ،‬وقيل‪ :‬هو‬ ‫رعاية الولء بين الحروف المركبة‪.‬وإن الفجار لفي جحيم"‪.‬‬ ‫الترجيع‬ ‫الذان‪ :‬أن يخفض صوته بالشهادتين ثم يرفع بهما‪.‬‬ ‫الترجي‬ ‫إظهار إرادة الشيء الممكن أو كراهته‪.

‬‬ ‫التسلسل‬ ‫هو ترتيب أمور غير متناهية‪ ،‬وأقسامه أربعة‪ :‬لنه ل يخفي إما إن يكون في الحاد المجتمعة‬ ‫في الوجود‪ ،‬أو لم يكن فيها‪ ،‬كالتسلسل في الحوادث والول إما أن يكون فيها ترتيب أو ل‪،‬‬ ‫والثاني كالتسلسل في النفوس الناطقة‪ ،‬والول إما أن يكون ذلك الترتيب طبيعيا ا كالتسلسل‬ ‫في العلل والمعلولت والصفات والموصفات‪ ،‬أو وضعيا ا كالتسلسل في الجسام‪ ،‬والمستحيل‬ ‫عند الحكم الخير دون الولين‪.‬‬ ‫التسبيح‬ ‫تنزيه الحق عن نقائض المكان والحدوث‪.‬وتركة الميت‪ ،‬متروكة‪.‬‬ ‫التسري‬ ‫إعداد المة أن تكون موطوءة بل عزل‪.‬أي يرى أن أحدا ا لم يقل إن‬ ‫قولك‪ :‬رأيت أسدا ا يرمي في الحمام‪ ،‬تسامح‪ ،‬وهو أل يعلم الغرض من الكلم‪ ،‬ويحتاج إلى‬ ‫فهمه إلى تقدير لفءظ آخر‪.‬‬ ‫التسامح‬ ‫استعمال اللفظ في غير الحقيقة بل قصد علقة معنوية‪ ،‬ول نصب قرينة دالة عليه‪ ،‬اعتمادا ا‬ ‫على ظهور المعنى في المقام‪ ،‬فوجود العلقة بمعنى التسامح‪ .‬‬ ‫التركيب‬ ‫كالتركيب‪ ،‬لكن ليس لبعض أجزائه نسبة إلى بعض تقدما ا وتأخراا‪ ،‬وجمع الحروف البسيطة‬ ‫ونظمها لتكون كلمة‪.‬‬ ‫التشبيه‬ ‫‪30‬‬ .‬‬ ‫التسليم‬ ‫هو النقياد لمر الله تعالى وترك العتراض فيما ل يلئم‪ ،‬واستقبال القضاء بالرضا‪ ،‬وقيل‪:‬‬ ‫التسليم‪ ،‬هو الثبوت عند نزول البلء من تغير في الظاهر والباطن‪.‬‬ ‫التساهل‬ ‫في العبارة‪ :‬أداء اللفظ بحيث ل يدل على المراد دللاة صريحة‪.‬‬ ‫التركة‬ ‫في اللغة‪ :‬ما يتركه الشخص ويبقيه‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬ما ترك النسان صافيا ا خاليا ا عن حق‬ ‫الغير‪ ،‬وهي المال الصافي عن أن يتعلق حق الغير بعينه‪ .‬‬ ‫التسبيغ‬ ‫في العروض‪ :‬زيادة جرف ساكن في سبب‪ ،‬مثل‪ :‬فاعلتن‪ ،‬زيد في آخره نون آخر‪ ،‬بعد ما‬ ‫أبدلت نونه ألفاا‪ ،‬فصار‪ :‬فاعلتان‪ ،‬فينقل إلى‪ :‬فاعليان‪ ،‬ويسمى‪ :‬مسبغا ا‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫زيادة سبب خفيف‪ ،‬مثل‪ :‬متفاعلن‪ ،‬زيدت فيه‪ :‬تن‪ ،‬بعدما أبدلت نونه ألفاا‪ ،‬فصار‪:‬‬ ‫متفاعلتن‪ ،‬ويسمى‪ :‬مرفل ا‪.‬‬ ‫التسنيط‬ ‫هو تصيير كل بيت أربعة أقسام‪ ،‬ثلثتها على سجع واحد مع مراعاة القافية في الرابع؛ إلى‬ ‫أن تنقضي القصيدة‪ ،‬كقوله‪:‬‬ ‫وعلءج شددت عليه الحبـال‬ ‫ب وردت وثغءر سددت‬ ‫وحر ء‬ ‫وضيءف قريت يخاف الوكال‬ ‫وماءل حويت وخيءل حمـيت‬ ‫تشبيب البنات‬ ‫هي أن تذكر البنات على اختلف درجاتهن‪.

‬‬ ‫التصور‬ ‫حصول صورة الشيء في العقل‪ ،‬وإدراك الماهية من غير أن يحكم عليها بنفي أو إثبات‪.‬‬ ‫التصريف‬ ‫تحويل الصل الواحد إلى أمثلة مختلفة لمعاءن مقصودة ل تحصل إل بها‪ ،‬وعلمن بأصوءل يعرف‬ ‫بها أحوال أبنية الكلمة التي ليست بإعراب‪.‬‬ ‫التصغير‬ ‫ا‬ ‫ل‪ ،‬أو تقريباا‪ ،‬أو تكريماا‪ ،‬أو تلطيفا‪،‬‬ ‫تغيير صيغة السم لجل تغيير المعنى‪ ،‬تحقيرا‪ ،‬أو تقلي ا‬ ‫كرجيل‪ ،‬ودريهمات‪ ،‬وقبيل‪ ،‬وفويق‪ ،‬وأخي‪ ،‬ويبنى عليه ما في قوله صلى الله عليه وسلم في‬ ‫حق عائشة رضي الله عنها‪" :‬خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء"‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫في اللغة‪ :‬الدللة على مشاركة أمءر بآخر في معنى‪ ،‬فالمر الول هو المشبه‪ ،‬والثاني هو‬ ‫المشبه به‪ ،‬وذلك المعنى هو وجه التشبيه‪ ،‬ول بد فيه من آلة التشبيه‪ ،‬وغرضه‪ ،‬والمشبه‪ ،‬وفي‬ ‫اصطلح علماء البيان‪ :‬هو الدللة على اشتراك شيئين في وصف من أوصاف الشيء في‬ ‫نفسه‪ ،‬كالشجاعة في السد‪ ،‬والنور في الشمس‪ ،‬وهو إما تشبيه مفرد‪ ،‬كقوله صلى الله عليه‬ ‫وسلم‪" :‬إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا"‪ ،‬حيث شبه‬ ‫العلم بالغيث‪ ،‬ومن ينتفع به بالرض الطيبة‪ ،‬ومن ل ينتفع به بالقيعان‪ ،‬فهي تشبيهات‬ ‫مجتمعة‪ ،‬أو تشبيه مركب‪ ،‬كقوله صلى الله عليه وسلم‪" :‬إن مثلي ومثل النبياء من قبلي‬ ‫كمثل رجل بنى بنيانا ا فأحسنه وأجمله"‪ ،‬إل موضع لبنه فهذا هو تشبيه المجموع بالمجموع‪،‬‬ ‫لن وجه الشبه عقلي منتزع من أمور‪ ،‬فيكون أمر النبوة في مقابلة البنيان‪.‬‬ ‫التصوف‬ ‫‪31‬‬ .‬وبالتقدم وبالتأخر‪ :‬هو أن يكون حصول معناه في بعضها متقدما ا على‬ ‫حصوله في البعض‪ ،‬كالوجود أيضاا‪ ،‬فإن حصوله في الواجب قبل حصوله في الممكن‪ ،‬وبالشدة‬ ‫والضعف‪ :‬هو أن يكون حصول معناه في بعضها أشد من البعض‪ ،‬كالوجود أيضاا‪ ،‬فإنه في‬ ‫الواجب أشد من الممكن‪.‬‬ ‫التصحيف‬ ‫أن يقرأ الشيء على خلف ما أراد كاتبه‪ ،‬أو على ما اصطلحوا عليه‪.‬‬ ‫التصديق‬ ‫هو أن تنسب باختيارك الصدق إلى المخبر‪.‬‬ ‫التشعيث‬ ‫حذف حرف من وتد‪ :‬فاعلتن‪ ،‬ووتده‪ :‬عل‪ ،‬إما اللم‪ ،‬كما هو مذهب الخليل‪ ،‬فيبقى‪:‬‬ ‫فاعلتن‪ ،‬فينقل إلى‪ :‬مفعولن‪ ،‬أو العين‪ ،‬كما هو مذهب الخفش‪ ،‬فيبقى‪ :‬فاعلتن‪ ،‬فينقل‬ ‫إلى‪ :‬مفعولن‪ ،‬ويسمى‪ :‬مشعثا ا‪.‬‬ ‫التصحيح‬ ‫في اللغة‪ :‬إزالة السقم من المريض‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬إزالة الكسور الواقعة بين السهام‬ ‫والرؤوس‪.‬‬ ‫التشخص‬ ‫هو المعنى يصير به الشيء ممتازا ا عن الغير بحيث يميز‪ ،‬ل يشاركه شيء آخر‪ ،‬وصفة تمنع‬ ‫وقوع الشركة بين موصوفيها‪.‬‬ ‫التشكيك‬ ‫بالولوية‪:‬هو اختلف الفراد في الولوية وعدمها‪ ،‬كالوجود‪ ،‬فإنه في الواجب أتم وأثبت منه‬ ‫وأقوى منه في الممكن‪ .

‬‬ ‫التضاد‬ ‫هو أن يجمع بين المتضادين مع مراعاة‪ ،‬فل يجيء باسم مع فعل‪ ،‬ول بفعل مع اسم‪ ،‬كقوله‬ ‫تعالى‪" :‬فليضحكوا قليل ا وليبكوا كثيراا"‪.‬‬ ‫التضايف‬ ‫كون الشيئين بحيث يكون تعلق كل واحد منهما سببا ا بتعلق الخر به‪ ،‬كالبوة والبنوة‪ ،‬وكون‬ ‫تصور كل واحد من المرين موقوفا ا على تصور الخر‪.‬وكقوله عليه السلم‪" :‬المؤمنين هينون‬ ‫لينون"؛ ومن النظم‪:‬‬ ‫تعود رسم الوهب والنهب في العل وهذان وقت اللظف والعنف دأبه‬ ‫التطبيق‬ ‫مقابلة الفعل بالفعل‪ ،‬والسم بالسم‪ ،‬ويقال له أيضا ا‪ :‬المطابقة‪ ،‬والطباق‪ ،‬والتكافؤ‪.‬‬ ‫التعريف‬ ‫عبارة عن ذكر شيء تستلزم معرفته معرفة شيءء آخر‪ .‬فل‬ ‫يخلطونه بشيء من الهزل‪.‬والتعريف الحقيقي‪ ،‬هو أن يكون‬ ‫حقيقة ما وضع اللفظ بإزائه من حيث هي فيعرف بغيرها‪ ،‬والتعريف اللفظي‪ ،‬هو أن يكون‬ ‫اللفظ واضح الدللة على معنى فيفصل بلفظ أوضح‪ ،‬دللة على ذلك المعنى‪ ،‬كقولك‪ :‬الغضنفر‬ ‫‪32‬‬ .‬‬ ‫التطوع‬ ‫اسم لما شرع زيادة على الفرض والواجبات‪.‬‬ ‫التعدية‬ ‫هي أن تجعل الفعل لفاعل يصير من كان فاعل ا له قبل التعدية منسوبا ا إلى الفعل‪ ،‬كقولك‪:‬‬ ‫خرج زيد‪ ،‬وأخرجته‪ ،‬فمفعول أخرجت هو الذي صيرته خارجاا‪ ،‬ونقل الحكم من الصل إلى‬ ‫الفرع‪ ،‬بمعنى جالب الحكم‪.‬‬ ‫التضمين‬ ‫في الشعر‪ :‬هو أن يتعلق معنى البيت بالذي قبله تعلقا ا ل يصح إل به‪ ،‬والتضمين المزدوج‪ ،‬هو‬ ‫أن يقع في أثناء قرائن النثر والنظم لفظان مسجعان بعد مراعاة حدود السجاع والقوافي‬ ‫الصلية‪ ،‬كقوله تعالى‪" :‬وجئتك من سبأ بنبأ يقين"‪ .‬والنس‬ ‫بالمعبود‪ ،‬وقيل‪ :‬حفظ حواسك من مراعاة أنفاسك‪ ،‬وقيل‪ :‬العراض عن العتراض‪ ،‬وقيل‪ :‬هو‬ ‫صفاء المعاملة مع الله تعالى‪ ،‬وأصله التفرغ عن الدنيا‪ ،‬وقيل‪ :‬الصبر تحت المر والنهي‪،‬‬ ‫وقيل‪ :‬خدمة التشرف‪ ،‬وترك التكلف‪ ،‬واستعمال التظرف‪ ،‬وقيل‪ :‬الخذ بالحقائق والكلم‬ ‫بالدقائق والياس مما في أيدي الخلئق‪.‬‬ ‫التطويل‬ ‫هو أن يزاد اللفظ على أصل المراد‪ ،‬وقيل‪ :‬هو الزائد على أصل المراد بل فائدة‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬تصفية القلب عن موافقة البرية‪ ،‬ومفارقة الخلق الطبيعية‪ ،‬وإخماد صفات البشرية‪،‬‬ ‫ومجانبة الدعاوى النفسانية‪ ،‬ومنازلة الصفات الروحانية‪ ،‬والتعلق بعلوم الحقيقة‪ ،‬واستعمال ما‬ ‫هو أولى على السرمدية‪ ،‬والنصح لجميع المة‪ ،‬والوفاء لله تعالى على الحقيقة‪ ،‬واتباع رسول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم في الشريعة‪ ،‬وقيل‪ :‬ترك الختيار‪ ،‬وقيل‪ :‬بذل المجهود‪ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫الوقوف مع الداب الشرعية ظاهراا‪ ،‬فيرى حكمها من الظاهر في الباطن‪ ،‬وباطناا‪ ،‬فيرى حكمها‬ ‫من الباطن في الظاهر‪ ،‬فيحصل للمتأدب بالحكمين كمانل‪ ،‬وقيل‪ :‬مذهب كله جد‪ .‬‬ ‫التعجب‬ ‫انفعال النفس عما خفي سببه‪.

‬‬ ‫‪33‬‬ .‬‬ ‫التعريض‬ ‫في الكلم‪ :‬ما يفهم به السامع مراده من غير تصريح‪.‬‬ ‫التفرقة‬ ‫هي توزع الخاطر للشتغال من عالم الغيب بأي طريق كان‪ ،‬وما اختلفوا فيه‪ ،‬وقيل‪ :‬الحالت‬ ‫والتصرفات والمعاملت‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫السد‪ ،‬وليس هذا تعريفا ا حقيقيا ا يراد به إفادة تصور غير حاصل‪ ،‬وإنما المراد تعيين ما وضع له‬ ‫لفظ الغضنفر من بين سائر المعاني‪.‬‬ ‫هو تأدي ن‬ ‫التعسف‬ ‫حمل الكلم على معنى ل تكون دللته عليه وهو الطريق الذي هو غير موصل إلى‬ ‫المطلوب‪ ،‬وقيل‪ :‬الخذ على غير طريق‪ ،‬وقيل‪ :‬هو ضعف الكلم‪.‬‬ ‫التعزير‬ ‫ب دون الحد‪ ،‬وأصله من العزر‪ ،‬وهو المنع‪.‬‬ ‫التعليل‬ ‫هو تقرير ثبوت المؤثر لثبات الثر‪ ،‬والتعليل في معرض النص‪ :‬ما يكون الحكم بموجب تلك‬ ‫العلة مخالفا ا للنص‪ ،‬كقول إبليس‪" :‬أنا خينر منه خلقتني من ناءر وخلقته من طين"‪ ،‬بعد قوله‬ ‫تعالى‪" :‬اسجدوا لدم"‪ ،‬وهو انتقال الذهن من المؤثر إلى الثر‪ ،‬كانتقال الذهن من الدخان‬ ‫إلى النار‪ ،‬والستدلل‪ :‬هو انتقال الذهن من الثر إلى المؤثر‪ ،‬وقيل‪ :‬التعليل‪ ،‬هو إظهار علية‬ ‫الشيء‪ ،‬سواء كانت تامة أو ناقصة‪ ،‬والصواب‪ :‬أن التعليل‪ ،‬هو تقرير ثبوت المؤثر في إثبات‬ ‫الثر‪ ،‬والستدلل‪ :‬هو تقرير ثبوت الثر لثبات المؤثر‪ ،‬وقيل‪ :‬الستدلل‪ :‬هو تقرير الدليل‬ ‫لثبات المدلول‪ ،‬سواء كان ذلك من الثر إلى المؤثر أو العكس‪ ،‬أو من أحد الثرين إلى‬ ‫الخر‪.‬‬ ‫التغيير‬ ‫هو إحداث شيء لم يكن قبله‪.‬‬ ‫التعقيد‬ ‫هو أل يكون اللفظ ظاهر الدللة على المعنى المراد‪ ،‬لخلل واقع‪ .‬‬ ‫التغير‬ ‫هو انتقال الشيء من حالة إلى حالة أخرى‪.‬‬ ‫التغليب‬ ‫هو ترجيح أحد المعلومين على الخر وإطلقه عليهما‪ ،‬وقيدوا إطلقه عليهما للحتراز عن‬ ‫المشاكلة‪.‬‬ ‫التعين‬ ‫ما به امتياز الشيء عن غيره‪ ،‬بحيث ل يشاركه فيه غيره‪.‬‬ ‫التفريد‬ ‫وقوفك بالحق معك‪ ،‬هذا إذا كان الحق عين قوى العبد‪ ،‬بقضية قوله صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫"كنت له سمعا ا وبصراا"‪.‬إما في النظم بأل يكون‬ ‫ترتيب اللفاظ على وفق ترتيب المعاني‪ ،‬بسبب تقديم أو تأخير أو حذف أو إضمار‪ ،‬أو غير‬ ‫ذلك مما يوجب صعوبة فهم المراد‪ ،‬وإما في النتقال‪ ،‬أي ل يكون ظاهر الدللة على المراد‬ ‫لخلل في انتقال الذهن من المعنى الول المفهوم بحسب اللغة إلى الثاني المقصود بسبب‬ ‫إيراد اللوازم البعيدة المفتقرة إلى الوسائط الكثيرة‪ ،‬مع خفاء القرائن الدالة على المقصود‪،‬‬ ‫وكون الكلم مغلقا ا ل يظهر معناه بسهولة‪.

‬‬ ‫التفكيك‬ ‫انتشار الضمير بين المعطوف والمعطوف عليه‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫التفريع‬ ‫جعل شيء عقيب شيء‪ ،‬لحتياج اللحق إلى السابق‪.‬‬ ‫التقدير‬ ‫هو تحديد كل مخلوق بحده الذي يوجد به‪ ،‬من حسن وقبح‪ ،‬ونفع وضر‪ ،‬وغيرهما‪.‬‬ ‫التقريب‬ ‫هو سوق الدليل على وجه يستلزم المطلوب‪ ،‬فإذا كان المطلوب غير لزم‪ ،‬واللزم غير‬ ‫مطلوب‪ ،‬ل يتم التقريب‪ ،‬وسوق المقدمات على وجءه يفيد المطلوب‪ ،‬وقيل‪ :‬سوق الدليل‬ ‫على الوجه الذي يلزم المدعي‪ ،‬وقيل‪ :‬جعل الدليل مطابقا ا للمدعي‪.‬‬ ‫التفسير‬ ‫في الصل‪ :‬هو الكشف والظهار‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬توضيح معنى الية‪ ،‬وشأنها‪ ،‬وقصتها‪ ،‬والسبب‬ ‫الذي نزلت فيه‪ ،‬بلفظ يدل عليه دللاة ظاهرة‪.‬‬ ‫التقرير‬ ‫الفرق بين التحرير والتقدير‪ :‬أن التحرير‪ :‬بيان المعنى بالكناية‪ ،‬والتقرير‪ :‬بيان المعنى‬ ‫بالعبارة‪.‬‬ ‫‪34‬‬ .‬‬ ‫التفهيم‬ ‫إيصال المعنى إلى فهم السامع بواسطة اللفظ‪.‬‬ ‫التقدم الزماني‬ ‫هو ما له تقدنم بالزمان‪.‬‬ ‫التفكر‬ ‫تصرف القلب في معاني الشياء لدرك المطلوب‪ ،‬وسراج القلب يرى به خيره وشره‪ ،‬ومنافعه‬ ‫ومضاره‪ ،‬وكل قلب ل تفكر فيه فهو في ظلمات يتخبط‪ ،‬وقيل‪ :‬هو إحضار ما في القلب من‬ ‫معرفة الشياء وقيل‪ :‬التفكر‪ :‬تصفية القلب بموارد الفوائد‪ ،‬وقيل‪ :‬مصباح العتبار‪ ،‬ومفتاح‬ ‫الختيار‪ ،‬وقيل‪ :‬حديقة أشجار الحقائق‪ ،‬وحدقة أنوار الدقائق‪ ،‬وقيل‪ :‬مزرعة الحقيقة‪ ،‬ومشرعة‬ ‫الشريعة‪ ،‬وقيل‪ :‬فناء الدنيا وزوالها‪ ،‬وميزان بقاء الخرة ونوالها‪ ،‬وقيل‪ :‬شبكة طائر الحكمة‪،‬‬ ‫وقيل‪ :‬هو العبارة عن الشيء بأسهل وأيسر من لفظ الصل‪.‬‬ ‫التقديس‬ ‫عبارة عن تبعيد الرب عما ل يليق باللوهية‪ ،‬وفي اللغة‪ :‬التطهير‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬تنزيه‬ ‫الحق عن كل ما ل يليق بجنابه‪ ،‬وعن النقائص الكونية مطلقاا‪ ،‬وعن جميع ما يعد كمال ا‬ ‫بالنسبة إلى غيره من الموجودات‪ ،‬مجرداة كانت أو غير مجردة‪ ،‬وهو أخص من التسبيح‬ ‫كيفياة وكمياة‪ ،‬أي أشد تنزيها ا منه وأكثر‪ ،‬ولذلك يؤخر عنه في قولهم‪ :‬سبوح قدوس‪ ،‬ويقال‪:‬‬ ‫التسبيح‪ :‬تنزينه بحسب مقام الجمع فقط‪ ،‬والتقديس‪ :‬تنزينه بحسب الجمع والتفصيل‪ ،‬فيكون‬ ‫أكثر كمية‪.‬‬ ‫التقدم الطبعي‬ ‫هو كون الشيء الذي ل يمكن أن يوجد آخر إل وهو موجود‪ ،‬وقد يمكن أن يوجد هو ول يكون‬ ‫الشيء الخر موجوداا‪ ،‬وأل يكون المتقدم علة للمتأخر‪ ،‬فالمحتاج إليه إن استقل بتحصيل‬ ‫المحتاج كان متقدما ا عليه تقدما ا بالعلة‪ ،‬كتقدم حركة اليد على حركة المفتاح‪ ،‬وإن لم يستقل‬ ‫بذلك كان متقدما ا عليه بالطبع‪ ،‬كتقدم الواحد على الثنين‪ ،‬فإن الثنين يتوقف على الواحد‪،‬‬ ‫ول يكون الواحد مؤثرا ا فيه‪.

‬‬ ‫‪35‬‬ .‬‬ ‫التقليد‬ ‫عبارة عن اتباع النسان غيره فيما يقول أو يفعل‪ ،‬معتقدا ا للحقيقة فيه‪ ،‬من غير نظر وتأمل‬ ‫في الدليل‪ ،‬كأن هذا المتبع‪ ،‬جعل قول الغير أو فعله قلداة في عنقه‪ .‬‬ ‫تماثل العددين‬ ‫كون أحدهما مساويا ا للخر‪ ،‬كثلثة ثلثة‪ ،‬وأربعة أربعة‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫التقسيم‬ ‫ضم مختص إلى مشترك‪ ،‬وحقيقته أن ينضم إلى مفهوءم كلي قيود مخصصة مجامعة‪ ،‬وإما‬ ‫متقابلة أو غير متقابلة‪ ،‬وضم قيود متخالفة بحيث يحصل عن كل واحءد منهم قسم‪.‬‬ ‫التلبيس‬ ‫ستر الحقيقة وإظهارها بخلف ما هي عليه‪.‬‬ ‫التلحين‬ ‫هو تغيير الكلمة لتحسين الصوت‪ ،‬وهو مكروه لنه بدعة‪.‬‬ ‫التلميح‬ ‫هو أن يشار في فحوى الكلم إلى قصة أو شعر‪ ،‬من غير أن تذكر صريحاا‪.‬‬ ‫التلطف‬ ‫هو أن تذكر ذات أحد المتضايفين مجرداة من الضافة للمتضايف الخر‪.‬‬ ‫التكرار‬ ‫عبارة عن التيان بشيء مراة بعد أخرى‪.‬‬ ‫التلوين‬ ‫هو مقام الطلب والفحص عن طريق الستقامة‪.‬‬ ‫التكوين‬ ‫إيجاد شيء مسبوق بالمادة‪.‬‬ ‫التكليف‬ ‫إلزام الكلفة على المخاطب‪.‬‬ ‫التمتع‬ ‫هو الجمع بين أفعال الحج والعمرة في أشهر الحج في سنة واحدة في إحرامين‪ ،‬بتقديم‬ ‫أفعال العمرة من غير أن يلم بأهله إلماما ا صحيحاا‪ ،‬فالذي اعتمر بل سوق الهدي لما عاد‬ ‫إلى بلده صح إلمامه وبطل تمتعه‪ ،‬فقوله‪ :‬من غير أن يلم‪ ،‬ذكر الملزوم وأراد اللزم‪ ،‬وهو‬ ‫بطلن التمتع‪ ،‬فأما إذا ساق الهدي فل يكون إلمامه صحيحاا‪ ،‬لنه ل يجوز له التحلل‪ ،‬فيكون‬ ‫عوده‪ ،‬واجباا‪ ،‬فل يكون إلمامه صحيحاا‪ ،‬فإذا عاد وأحرم بالحج كان متمتعاا‪.‬‬ ‫التقوى‬ ‫في اللغة‪ :‬بمعنى التقاء‪ ،‬وهو اتخاذ الوقاية‪ ،‬وعند أهل الحقيقة‪ :‬هو الحتراز بطاعة الله عن‬ ‫عقوبته‪ ،‬وهو صيانة النفس عما تستحق به العقوبة من فعل أو ترك‪ ،‬والتقوى في الطاعة‪ :‬يراد‬ ‫بها الخلص‪ ،‬وفي المعصية‪ :‬يراد بها الترك والحذر‪ ،‬وقيل‪ :‬أن يتقي العبد ما سوى الله تعالى‪،‬‬ ‫وقيل‪ :‬المحافظة على آداب الشريعة‪ ،‬وقيل‪ :‬مجانبة كل ما يبعدك عن الله تعالى‪ ،‬وقيل‪:‬‬ ‫ترك حظوظ النفس ومباينة النهى‪ ،‬وقيل‪ :‬أل ترى نفسك خيرا ا من أحد‪ ،‬وقيل‪ :‬ترك ما دون الله‪،‬‬ ‫ل‪.‬‬ ‫والمتبع عندهم‪ ،‬هو الذي اتقي متابعة الهوى‪ ،‬وقيل‪ :‬الهتداء بالنبي عليه السلم قول ا وفع ا‬ ‫التكاثف‬ ‫هو انتقاض أجزاء المركب من غير انفصال شيء‪.‬وعبارةن عن قبول قول‬ ‫الغير بل حجة ول دليل‪.

‬‬ ‫التمكين‬ ‫هو مقام الرسوخ والستقرار على الستقامة‪ ،‬وما دام العبد في الطريق فهو صاحب تمكين‪،‬‬ ‫لنه يرتقي من حال إلى حال‪ ،‬وينتقل من وصف إلى وصف‪ ،‬فإذا وصل واتصل فقد حصل‬ ‫التمكين‪.‬‬ ‫التنافي‬ ‫هو اجتماع الشيئين في واحد في زمان واحد‪ ،‬كما بين السواد والبياض‪ ،‬والوجود والعدم‪.‬‬ ‫‪36‬‬ .‬‬ ‫التمني‬ ‫طلب حصول الشيء سواء كان ممكنا ا أو ممتنعاا‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫التمثيل‬ ‫إثبات حكم واحءد في جزأين لثبوته في جزئي آخر‪ ،‬لمعانى مشترك بينهما‪ ،‬والفقهاء يسمونه‬ ‫ل‪ ،‬والمشترك علاة وجامعاا‪ ،‬كما يقال‪ :‬العالم مؤلف‪ ،‬فهو‬ ‫قياساا‪ ،‬والجزئي الول فرعا ا والثاني أص ا‬ ‫حادث كالبيت‪ ،‬يعني‪ :‬البيت حادث لنه مؤلف‪ ،‬وهذه العلة موجودة في العالم‪ ،‬فيكون‬ ‫حادثاا‪.‬‬ ‫التنزيل‬ ‫ظهور القرآن بحسب الحتياج بواسطة جبريل على قلب النبي‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪،‬‬ ‫والفرق بين النزال والتنزيل‪ ،‬أن النزال يستعمل في الدفعة‪ ،‬والتنزيل يستعمل في التدريج‪.‬‬ ‫التمييز‬ ‫ما يرفع اليهام المستقر عن ذات مذكورة‪ ،‬نحو‪ :‬منوان سمناا‪ ،‬أو مقدرءة‪ ،‬نحو‪ :‬لله دره فارساا‪،‬‬ ‫فإن فارسا ا تمييز عن الضمير في دره‪ :‬وهو ل يرجع إلى سابق معين‪.‬‬ ‫التناهد‬ ‫إخراج كل واحد من الرفقة نفقاة على قدر نفقة صاحبه‪.‬‬ ‫التناقض‬ ‫هو اختلف القضيتين باليجاب والسلب‪ ،‬بحيث يقتضي لذاته صدق إحداهما وكذب الخرى‪،‬‬ ‫كقولنا‪ :‬زيد إنسان‪ ،‬زيد ليس بإنسان‪.‬‬ ‫التنافر‬ ‫وصف في الكلمة يوجب ثقلها على اللسان وعسر النطق بها‪ ،‬نحو‪ :‬الهعخع‪ ،‬ومستشزرات‪.‬‬ ‫التنبيه‬ ‫إعلم ما في ضمير المتكلم للمخاطب‪ ،‬وفي اللغة‪ :‬هو الدللة عما غفل عنه المخاطب‪،‬‬ ‫وفي الصطلح‪ :‬ما يفهم من مجمءل بأدنى تأمل‪ ،‬إعاما ا بما في ضمير المتكلم للمخاطب‪،‬‬ ‫وقيل‪ :‬التنبيه‪ :‬قاعدة تعرف بها البحاث التية بجملة‪.‬‬ ‫التناسخ‬ ‫عبارة عن تعلق الروح بالبدن بعد المفارقة من بدن آخر‪ ،‬من غير تخلل زمان بين التعلقين‪،‬‬ ‫للتعشق الذاتي بين الروح والجسد‪.‬‬ ‫تمليك الدين من غير من عليه الدين‬ ‫صورته إن كان في التركة ديون‪ ،‬فإذا أخرجوا أحد الورثة بالصلح‪ ،‬على أن يكون الدين لهم‪ ،‬ل‬ ‫يجوز الصلح‪ ،‬لن فيه تمليك الدين‪ ،‬الذي هو حصة المصالح‪ ،‬من غير من عليه الدين‪ ،‬وهم‬ ‫الورثة‪ ،‬فبطل‪ ،‬وإن شرطوا أن يبرأ الغرماء من نصيب المصالح من الدين جاز‪ ،‬لن ذلك تمليك‬ ‫الدين ممن عليه الدين‪ ،‬وإنه جائز‪.‬‬ ‫التنزيه‬ ‫عبارة عن تبعيد الرب عن أوصاف البشر‪.

‬‬ ‫وقد أنكره قونم لما فيه من التكلف والتصنع‪ ،‬وأجازه قونم لمن يقصد به تحصيل الوجد‪ ،‬والصل‬ ‫فيه قوله صلى الله عليه وسلم‪" :‬إن لم تبكوا فتباكوا"‪ ،‬أراد به التباكي ممن هو مستعد للبكاء‪،‬‬ ‫ل تباكي الغافل اللهي‪.‬‬ ‫التواتر‬ ‫هو الخبر الثابت على ألسنة قوم ل يتصور تواطؤهم على الكذب‪.‬‬ ‫التوابع‬ ‫هي السماء التي يكون إعرابها على سبيل التبع لغيرها‪ ،‬وهي خمسة أضرب‪ :‬تأكيد‪ ،‬وصفة‪،‬‬ ‫وبدل‪ ،‬وعطف بيان‪ ،‬وعطف بالحروف‪ ،‬وكل ثاءن أعرب بإعراب سابقه من جهة واحدة‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫تنسيق من صنعة البديع‬ ‫هو ذكر الشيء بصفات متتالية‪ ،‬مدحا ا كان‪ ،‬كقوله تعالى‪" :‬وهو الغفور الودود ذو العرش‬ ‫المجيد ف يععانل لما يريد"‪ .‬وقيل التوب‪ ،‬جمع توبة‪.‬‬ ‫التواجد‬ ‫استدعاء الوجد تكلفا ا بضرب اختيار‪ ،‬وليس لصاحبه كمال الوجد‪ ،‬لن باب التفاعل أكثره‬ ‫لظهار صفءة ليست موجودة‪ ،‬كالتغافل والتجاهل‪.‬‬ ‫التنقيح‬ ‫اختصار اللفظ مع وضوح المعنى‪.‬وأما الفورية‪،‬‬ ‫فلما في تأخيرها من الصرار المحرم‪ ،‬والنابة قريبة من التوبة لغاة وشرعاا‪ ،‬وقيل‪ :‬التوبة‬ ‫النصوح‪ :‬أل يبقي على عمله أثرا ا من المعصية س ي ارا وجهراا‪ ،‬وقيل‪ :‬هي التي تورث صاحبها‬ ‫ل‪ ،‬وقيل‪ :‬التوبة‪ :‬العراض والندم والقلع‪ ،‬والتوبة على ثلثة معان‪ :‬أولها‬ ‫الفلح عاجل ا وآج ا‬ ‫‪37‬‬ .‬‬ ‫والتوبة في الشرع‪ :‬الرجوع عن الفعال المذمومة إلى الممدوحة‪ ،‬وهي واجبة على الفور‪ ،‬عند‬ ‫عامة العلماء‪ ،‬أما الوجوب فلقوله تعالى‪" :‬وتوبوا إلى الله جميعا ا أيها المؤمنون"‪ .‬أو ذماا‪ ،‬كقولهم‪ :‬زيد الفاسق الفاجر اللعين السارق‪.‬‬ ‫التوأمان‬ ‫هما ولدان من بطن واحد بين ولدتهما أقل من ستة أشهر‪.‬‬ ‫توافق العددين‬ ‫أل يعد أقلهما الكثر‪ ،‬ولكن يعدهما عددن ثالث‪ ،‬كالثمانية مع العشرين‪ ،‬يعدهما أربعة‪ ،‬فهما‬ ‫متوافقان بالربع‪ ،‬لن العدد العايد مخرنج لجزء الوفق‪.‬‬ ‫التنوين‬ ‫نونن ساكنة تتبع حركة الخر‪ ،‬ل لتأكيد الفعل‪ ،‬وتنوين الترنم‪ :‬هو ما يلحق القافية المطلقة‬ ‫بدل ا عن حرف الطلق‪ ،‬وهي القافية المتحركة التي تولدت من حركتها إحدى حروف المد‬ ‫واللين‪ ،‬وهو الذي يجعل مكانه حرف المد في القوافي‪ ،‬وتنوين التمكن‪ :‬هو الذي يدل على‬ ‫تمكن مدخوله في السمية‪ ،‬كزيد‪ ،‬وتنوين العوض‪ ،‬هو عونض عن المضاف إليه‪ ،‬نحو‪ :‬يومئذ‪،‬‬ ‫أصله‪ :‬يوم‪ ،‬إذ‪ ،‬كان كذا‪ ،‬وتنوين الغالي‪ ،‬هو ما يلحق القافية المقيدة‪ ،‬وهي القافية الساكنة‪،‬‬ ‫وتنوين المقابلة‪ ،‬هو الذي يقابل نون جمع المذكر السالم‪ ،‬كمسلمات‪ ،‬وتنوين التنكير‪ ،‬هو‬ ‫الذي يفرق بين المعرفة والنكرة‪ ،‬كصه‪ ،‬وصءه‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬التوبة في اللغة‪ :‬الرجوع عن الذنب‪ ،‬وكذلك التوب‪ ،‬قال الله تعالى‪" :‬غافر الذنب‬ ‫وقابل التوب"‪ .‬‬ ‫التوبة‬ ‫الرجوع إلى الله بحل عقدة الصرار عن القلب‪ ،‬ثم القيام بكل حقوق الرب‪ ،‬والتوبة النصوح‪:‬‬ ‫هي توثيق بالعزم على أل يعود لمثله‪ ،‬قال ابن عباس‪ ،‬رضي الله عنهما‪ :‬التوبة النصوح الندم‬ ‫بالقلب‪ ،‬والستغفار باللسان‪ ،‬والقلع بالبدن‪ ،‬والضمار على أل يعود‪.

‬‬ ‫التوشيع‬ ‫هو أن يؤتي في عجز الكلم بمثانى مفسر باسمين‪ ،‬ثانيهما معطوف على الول‪ ،‬نحو‪ :‬يشيب‬ ‫ابن آدم‪ ،‬ول تشيب فيه خصلتان‪ :‬الحرص‪ ،‬وطول المل‪.‬‬ ‫التوفيق‬ ‫جعل الله فعل عباده موافقا ا بما يحبه ويرضاه‪.‬‬ ‫التورية‬ ‫هي أن يريد المتكلم بكلمه خلف ظاهره‪ ،‬مثل أن يقول في الحرب‪ :‬مات إمامكم‪ ،‬وهو‬ ‫ينوي به أحدا ا من المتقدمين‪.‬‬ ‫التوضيح‬ ‫عبارة عن رفع الضمار الحاصل في المعارف‪.‬‬ ‫التوحيد‬ ‫في اللغة‪ :‬الحكم بأن الشيء واحد‪ ،‬والعلم بأنه واحد‪ ،‬وفي اصطلح أهل الحقيقة‪ :‬تجريد‬ ‫الذات اللهية عن كل ما يتصور في الفهام‪ ،‬ويتخيل في الوهام والذهان‪ ،‬وهو ثلثة أشياء‪:‬‬ ‫معرفة الله تعالى بالربوبية‪ ،‬والقرار بالوحدانية‪ ،‬ونفي النداد عنه جملة‪.‬‬ ‫التولد‬ ‫أن يصير الحيوان بل أب وأم‪ ،‬مثل الحيوان المتولد من الماء الراكد في الصيف‪.‬‬ ‫التوليد‬ ‫هو أن يحصل الفعل عن فاعله بتوسط فعل آخر‪ ،‬كحركة المفتاح في حركة اليد‪.‬‬ ‫التهور‬ ‫هي هيئة حاصلة للقوة العصبية‪ ،‬بها يقدم على أمور ل ينبغي أن يقدم عليها‪ ،‬وهي كالقتال‬ ‫مع الكفار‪ ،‬إذا كانوا زائدين على ضعف المسلمين‪.‬‬ ‫التودد‬ ‫‪38‬‬ .‬‬ ‫التوجيه‬ ‫هو إيراد الكلم محتمل ا لوجهين مختلفين‪ ،‬كقول من قال لعور يسمى عمرا‪:‬ا‬ ‫ليت عينيه سوابء‬ ‫خاط لي عمنر قبابء‬ ‫وإيراد الكلم على وجءه يندفع به كلم الخصم‪ ،‬وقيل‪ :‬عبارة على وجه ينافي كلم الخصم‪.‬‬ ‫التوكل‬ ‫هو الثقة بما عند الله‪ ،‬واليأس عما في أيدي الناس‪.‬‬ ‫التوكيل‬ ‫إقامة الغير مقام نفسه بالتصرف فيما يملكه‪.‬‬ ‫توقف الشيء على الشيء‬ ‫إن كان من جهة الشروع‪ ،‬يسمى‪ :‬مقدمة‪ ،‬وإن كان من جهة الشعور‪ ،‬يسمى‪ :‬معرفاا‪ ،‬وإن كان‬ ‫من جهة الوجود‪ ،‬فإن كان داخل ا في ذلك الشيء‪ ،‬يسمى‪ :‬ركناا‪ ،‬كالقيام والقعود بالنسبة إلى‬ ‫الصلة‪ ،‬وإن لم يكن كذلك‪ ،‬فإن كان مؤثرا ا فيه‪ ،‬يسمى‪ :‬على فاعلية‪ ،‬كالمصلي بالنسبة إليها‪،‬‬ ‫وإن لك يكن كذلك يسمى شرطاا‪ ،‬سواء كان وجودياا‪ ،‬كالوضوء بالنسبة إليها‪ ،‬أو عدميا ا كإزالة‬ ‫النجاسة بالنسبة إليها‪.‬‬ ‫التودد‬ ‫طلب مودة الكفاء بما يوجب ذلك‪ ،‬وموجبات المودة كثيرة‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫الندم‪ ،‬والثاني‪ :‬العزم على ترك العود إلى ما نهى الله تعالى عنه‪ ،‬والثالث‪ :‬السعي في أداء‬ ‫المظالم‪.

‬‬ ‫التوهم‬ ‫إدراك المعنى الجزئي المتعلق بالمحسوسات‪.‬‬ ‫التولية‬ ‫هي بيع المشتري بثمنه بل فضل‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو طلب مودة الكفاء بما يوجب ذلك‪ ،‬وموجبات المودة كثيرة‪.‬‬ ‫الثقة‬ ‫هي التي يعتمد عليها في القوال والفعال‪.‬‬ ‫باب الثاء‬ ‫الثرم‬ ‫هو حذف الفاء والنون من فعولن ليبقى عول‪ ،‬فينقل إلى فعل ويسمى‪ :‬أثرم‪.‬وقوله صلى الله عليه وسلم‪" :‬خير المور أوسطها"‪.‬‬ ‫الجارودية‬ ‫هم أصحاب أبي الجارود‪ ،‬قالوا بالنص عن النبي صلى الله عليه وسلم في المامة على علي‬ ‫رضي الله عنه وصفا ا ل تسمياة‪ ،‬وك يعفروا الصحابة بمخالفته‪ ،‬وتركهم القتداء بعلي بعد النبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪.‬‬ ‫الثلم‬ ‫هو حذف الفاء من فعولن ليبقى عولن‪ ،‬وينقل إلى فعلن ويسمى‪ :‬أثلم‪.‬‬ ‫الثلثي‬ ‫ما كان ماضيه على ثلثة أحرف أصول‪.‬‬ ‫‪39‬‬ .‬‬ ‫الثمامية‬ ‫هم أصحاب ثمامة ين أشرس‪ ،‬قالوا‪ :‬اليهود والنصارى والزنادقة يصيرون في الخرة ترابا ا ل‬ ‫يدخلون جناة ول ناراا‪.‬‬ ‫الجاري من الماء‬ ‫ما يذهب بتبنه‪.‬‬ ‫الثناء‬ ‫للشيء‪ :‬فعل ما يشعر بتعظيمه‪.‬‬ ‫الثواب‬ ‫ما يستحق به الرحمة والمغفرة من الله تعالى‪ ،‬والشفاعة من الرسول صلى الله عليه وسلم‪،‬‬ ‫وقيل‪ :‬الثواب‪ :‬هو إعطاء ما يلئم الطبع‪.‬‬ ‫التيمم‬ ‫في اللغة‪ :‬مطلق القصد‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬قصد الصعيد الطاهر‪ ،‬واستعماله بصفة مخصوصة لزالة‬ ‫الحدث‪.‬‬ ‫جامع الكلم‬ ‫ل‪ ،‬كقوله صلى الله عليه وسلم‪" :‬حفت الجنة بالمكاره‪،‬‬ ‫ما يكون لفظه قليل ا ومعناه جزي ا‬ ‫وحفت النار بالشهوات"‪ .‬‬ ‫باب الجيم‬ ‫الجاحظية‬ ‫هم أصحاب عمرو بن الجاحظ‪ ،‬قالوا‪ :‬يمتنع انعدام الجوهر والخير والشر من فعل العبد‪،‬‬ ‫والقرآن جسد ينقلب تاراة رجل ا وتارة امرأة‪.

‬‬ ‫الجدة الفاسدة‬ ‫بضيدها‪ ،‬كأم أب الم‪ ،‬وإن علت‪.‬‬ ‫??الجبرية‬ ‫هو من الجبر‪ ،‬وهو إسناد فعل العبد إلى الله تعالى‪ ،‬والجبرية‪ :‬اثنان‪ :‬متوسطة‪ ،‬تثبت للعبد‬ ‫كسبا ا في الفعل كالشعرية وخالصة ل تثبت‪ ،‬كالجهمية‪.‬‬ ‫دفع المرء خصمه عن إفساد قوله‪ :‬بحجة‪ ،‬أو شبهة‪ ،‬أو يقصد به تصحيح كلمه‪ ،‬وهو الخصومة‬ ‫في الحقيقة‪.‬‬ ‫الجرح المجرد‬ ‫هو ما يفسق به الشاهد‪ ،‬ولم يوجب حقا ا للشرع‪ ،‬كما إذا شهد أن الشاهدين شربا الخمر ولم‬ ‫يتقادم العهد‪ ،‬أو للعبد‪ ،‬كما إذا شهد أنهما قتل النفس عمداا‪ ،‬أو الشاهد الفاسق‪ ،‬أو أكل الربا‪،‬‬ ‫أو المدعي استأجره‪.‬‬ ‫الجد الصحيح‬ ‫هو الذي ل تدخل فيه نسبته أم‪ ،‬كأب الب وإن عل‪.‬‬ ‫الجرس‬ ‫‪40‬‬ .‬‬ ‫الجدل‬ ‫هو القياس المؤلف من المشهورات والمسلمات‪ ،‬والغرض منه إلزام الخصم وإقحام من هو‬ ‫قاصر عن إدراك مقدمات البرهان‪.‬‬ ‫الجد الفاسد‬ ‫بخلفة‪ ،‬كأب أم الب‪ ،‬وإن عل‪.‬‬ ‫الجحد‬ ‫ما انجزم بلم لنفي الماضي‪ ،‬وهو عبارة عن الخبار عن ترك الفعل في الماضي‪ ،‬فيكون النفي‬ ‫أعم منه‪ ،‬وقيل الجحد‪ :‬عبارة عن الفعل المضارع المجزوم بلم‪ ،‬التي وضعت لنفي الماضي‬ ‫في المعنى وضد الماضي‪.‬‬ ‫الجدة الصحيحة‬ ‫هي التي لم يدخل في نسبتها إلى الميت جد فاسد‪ ،‬كأم الم‪ ،‬وأم الب‪ ،‬وإن علتا‪.‬‬ ‫الجدال‬ ‫عبارة عن مراء يتعلق بإظهار المذاهب وتقريرها‪.‬‬ ‫الجد‬ ‫هو أن يراد باللفظ معناه الحقيقي‪ ،‬أو المجازي‪ ،‬وهو ضد الهزل‪.‬‬ ‫الجبروت‬ ‫عند أبي طالب المكي‪ :‬عالم العظمة‪ ،‬يريد به عالم السماء والصفات اللهية‪ ،‬وعند الكثرين‪:‬‬ ‫عالم الوسط‪ ،‬وهو البرزخ المحيط بالمريات الجمة‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫الجبائية‬ ‫هم أصحاب أبي علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي‪ ،‬من معتزلة البصرة‪ ،‬قالوا‪ :‬الله متكلم‬ ‫بكلم مركب من حروف وأصوات يخلقه الله تعالى في جسم‪ ،‬ول يرى الله تعالى في الخرة‪،‬‬ ‫والعبد خالق لفعله‪ ،‬ومرتكب الكبيرة ل مؤمن ول كافر‪ ،‬وإذا مات بل توبة يخلد في النار‪ ،‬ول‬ ‫كرامات للولياء‪.‬‬ ‫الجبن‬ ‫هي هيئة حاصلة للقوة الغضبية‪ ،‬بها يجحم عن مباشرة ما ينبغي وما ل ينبغي‪.

‬‬ ‫الجزئي الضافي‬ ‫عبارة عن كل أخص تحت العم‪ ،‬كالنسان بالنسبة إلى الحيوان‪ ،‬يسمى بذلك‪ ،‬لن جزئيته‬ ‫بالضافة إلى شيء آخر وبإزائه الكلي الضافي‪ ،‬وهو العم من شيء‪ ،‬والجزئي الضافي أعم‬ ‫من الجزئي الحقيقي‪ ،‬فجزء الشيء ما يتركب ذلك الشيء منه ومن غيره‪ ،‬كما أن الحيوان‬ ‫ل‪،‬‬ ‫جزء زيد‪ ،‬وزيد مركب من الحيوان وغيره‪ ،‬وهو ناطق‪ ،‬وعلى هذا التقدير زيد يكون ك ا‬ ‫والحيوان جزءاا‪ ،‬فإن نسب الحيوان إلى زيد يكون الحيوان كليا ا وإن نسب زيد إلى الحيوان‬ ‫أن يكون زيد جزئياا‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫إجمال الخطاب اللهي الوارد على القلب بضرب من القهر‪ ،‬ولذلك شبه النبي صلى الله‬ ‫عليه وسلم الوحي بصلصلة الجرس‪ ،‬وبسلسلة على صفوان‪ ،‬وقال‪ :‬إنه أشد الوحي‪ ،‬فإن كشف‬ ‫تفصيل الحكام من بطائن غموض الجمال في غاية الصعوبة‪.‬وعند علماء العروض‪ :‬عبارة عما من شأنه أن يكون‬ ‫الشعر مقطعا ا به‪.‬‬ ‫الجلد‬ ‫‪41‬‬ .‬‬ ‫الجعل‬ ‫ما يجعل للعامل على عمله‪.‬‬ ‫الجلل‬ ‫من الصفات‪ :‬ما يتعلق بالفهر والغضب‪.‬‬ ‫الجسم التعليمي‬ ‫هو الذي يقبل النقسام طول ا وعرضا ا وعمقاا‪ ،‬ونهايته السطح‪ ،‬وهو نهاية الجسم الطبيعي‪،‬‬ ‫ويسمى‪ :‬جسما ا تعليمياا‪ ،‬إذ يبحث عنه في العلوم التعليمية‪ :‬أي الرياضة الباحثة عن أحوال‬ ‫الكم المتصل والمنفصل‪ ،‬منسوبة إلى التعليم والرياضة‪ ،‬فإنهم كانوا يبتدؤون بها في تعاليمهم‬ ‫ورياضتهم لنفوس الصبيان‪ ،‬لنها أسهل إدراكاا‪.‬‬ ‫الجعفرية‬ ‫هم أصحاب جعفر بن مبشر بن حرب‪ ،‬وافقوا السكافية وازدادوا عليهم في فساق المة من‬ ‫هو شيرن من الزنادقة والمجوس‪ ،‬والجماع من المة على حد الشرب خطأ‪ ،‬لن المعتبر في‬ ‫الحد النص‪ ،‬وسارق الحبة فاسق منخلع عن اليمان‪.‬‬ ‫الجزء‬ ‫بالضم‪ :‬ما يتركب الشيء منه ومن غيره‪ .‬‬ ‫الجسد‬ ‫كل روح تمثل بتصرف الخيال المنفصل‪ ،‬وظهر في جسم ناري‪ ،‬كالجن‪ ،‬أو نوري كالرواح‬ ‫الملكية والنسانية‪ ،‬حيث تعطي قوتهم الذاتية الخلع واللبس‪ ،‬فل يحصرهم حبس البرازخ‪.‬‬ ‫وبالفتح‪ :‬فقد حذف جزأين من الشطرين‪ ،‬كحذف العروض والضرب‪ ،‬ويسمى مجزوءا ا‪ .‬والجزء‬ ‫ل‪ ،‬ل بحسب الوهم أو الغرض العقلي‪،‬‬ ‫الذي ل يتجزأ‪ :‬جوهر ذو وضع ل يقبل النقسام أص ا‬ ‫وتتألف الجسام من أفراده بانضمام بعضها إلى بعض‪ ،‬كما هو مذهب المتكلمين‪.‬‬ ‫الجسم‬ ‫جوهر قابل للبعاد الثلثة‪ ،‬وقيل‪ :‬الجسم هو المركب المؤلف من الجوهر‪.‬‬ ‫الجزئي الحقيقي‬ ‫ما يمنع نفس تصوره من وقو الشركة‪ ،‬كزيد‪ ،‬ويسمى جزئياا‪ ،‬لن جزئية الشيء إنما هي بالنسبة‬ ‫إلى الكلي‪ ،‬والكلي جزء الجزئي‪ ،‬فيكون منسوبا ا إلى الجزء‪ ،‬والمنسوب إلى الجزء جزئي‪،‬‬ ‫وبإزائه الكلي الحقيقي‪.

‬‬ ‫الجمع الصحيح‬ ‫ما سلم فيه نظم الواحد وبناؤه‪.‬‬ ‫الجملة‬ ‫عبارة عن مركب من كلمتين أسندت إحداهما إلى الخرى‪ ،‬سواء أفاد‪ ،‬كقولك‪ :‬زيد قائم‪ ،‬أو‬ ‫لم يفد كقولك‪ :‬إن يكرمني‪ ،‬فإنه جملة ل تفيد إل بعد مجيء جوابه‪ ،‬فتكون الجملة أعم من‬ ‫الكلم مطلقاا‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو ضرب الجلد‪ ،‬وهو حكم يختص بمن ليس له بمحصن‪ ،‬لما دل على أن حد المحصن هو‬ ‫الرجم‪.‬‬ ‫جمع الكثرة‬ ‫عكس جمع القلة‪ ،‬ويستعار كل واحد منهما للخر‪ ،‬كقوله تعالى‪" :‬ثلثة قروء"‪ .‬‬ ‫الجمعية‬ ‫اجتماع الهم في التوجه إلى الله تعالى‪ ،‬والشتغال به عما سواه‪ ،‬وبإيزائها‪ :‬التفرقة‪.‬‬ ‫فالجمع‪ :‬شهود الشياء بالله والتبري من الحول والقوة إل بالله‪ ،‬وجمع الجمع الستهلك‬ ‫بالكلية‪ ،‬والفناء عما سوى الله‪ ،‬وهو المرتبة الحدية‪.‬‬ ‫جمع الجمع‬ ‫مقام آخر وأتم من الجمع‪.‬‬ ‫جمع القلة‬ ‫هو الذي يطلق على عشرة فما دونها من غير قرينة‪ ،‬وعلى ما فوقها بقرينة‪.‬‬ ‫الجمع والتفرقة‬ ‫الفرق ما نسب إليك‪ ،‬والجمع ما سلب عنك‪ ،‬ومعناه أن يكون كسبا ا للعبد من إقامة وظائف‬ ‫العبودية‪ ،‬وما يليق بأحوال البشرية‪ ،‬فهو فرق‪ ،‬وما يكون من قبل الحق من إبداء معاءن وابتداء‬ ‫لطف وإحسان فهو جمع‪ ،‬ول بد للعبد منهما‪ :‬فإن من ل تفرقة له ل عبودية له‪ ،‬ومن ل جمع‬ ‫له ل معرفة له‪ ،‬فقول العبد‪ :‬إياك نعبد‪ ،‬إثبات للتفرقة بإثبات العبودية‪ ،‬وقوله‪" :‬وإياك‬ ‫نستعين" طلب للجمع‪ ،‬فالتفرقة بداية الرادة‪ ،‬والجمع نهايتها‪.‬‬ ‫جمع المكسر‬ ‫هو ما تغير فيه بناء واحده‪ ،‬كرجال‪.‬‬ ‫الجمال‬ ‫من الصفات‪ :‬ما يتعلق بالرضا واللطف‪.‬في موضع‪:‬‬ ‫أقراء‪.‬‬ ‫الجمم‬ ‫‪42‬‬ .‬‬ ‫جمع المذكر‬ ‫ما لحق آخره وانو مضموم ما قبلها‪ ،‬أو ياء مكسور ما قبلها‪ ،‬ونون مفتوحة‪.‬‬ ‫جمع المؤنث‬ ‫هو ما لحق آخره ألنف وتاء‪ ،‬سواء كان لمؤنث كمسلمات‪ ،‬أو مذكر كدريهمات‪.‬‬ ‫الجملة المعترضة‬ ‫هي التي تتوسط بين أجزاء الجملة المستقلة لتقرير معانى يتعلق بها‪ ،‬أو بأحد أجزائها‪ ،‬مثل‪:‬‬ ‫زيد ‪ -‬طال عمره ‪ -‬قائم‪.‬‬ ‫الجلوة‬ ‫خروج العبد من الخلوة بالنعوت اللهية‪ ،‬إذ عين العبد وأعضاؤه ممحوة عن النانية‪ ،‬والعضاء‬ ‫مضافة إلى الحق بل عبد‪ ،‬كقوله تعالى‪" :‬إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله"‪.

‬‬ ‫الجهل البسيط‬ ‫هو عدم العلم عما من شأنه أن يكون عالماا‪.‬وكلي مقول على كثيرين مختلفين بالحقيقة في‬ ‫جواب ما هو من حيث هو كذلك‪ ،‬فالكلي جنس‪.‬‬ ‫الجمود‬ ‫هو هيئة حاصلة للنفس بها يقتصر على استيفائها ما ينبغي وما ل ينبغي‪.‬‬ ‫الجنون‬ ‫ا‬ ‫هو اختلل العقل بحيث يمنع جريان الفعال والقوال على نهج العقل إل نادرا‪ ،‬وهو عند‬ ‫أبي يوسف‪ :‬إن كان حاصل ا في أكثر السنة فمطبق‪ ،‬وما دونها فغير مطبق‪.‬‬ ‫الجناية‬ ‫ا‬ ‫هو كل فعل محظور يتضمن ضررا على النفس أو غيرها‪.‬‬ ‫جودة الفهم‬ ‫صحة النتقال من الملزومات إلى اللوازم‪.‬‬ ‫وقوله‪ ،‬مختلفين بالحقيقة‪ ،‬يخرج النوع‪ ،‬والخاصة‪ ،‬والفصل القريب‪ ،‬وقوله‪ :‬في جواب ما هو‪،‬‬ ‫يخرج الفصل البعيد والعرض العام‪ ،‬وهو قريب إن كان الجواب عن الماهية وعن بعض ما‬ ‫يشاركها في ذلك الجنس‪ ،‬وهو الجواب عنها‪ ،‬وعن كل ما يشاركها فيه كالحيوان بالنسبة إلى‬ ‫النسان‪ ،‬وبعيد إن كان الجواب عنها‪ ،‬وعن بعض ما يشاركها فيه غير الجواب عنها‪ ،‬وعن‬ ‫البعض الخر‪ ،‬كالجسم النامي بالنسبة إلى النسان‪.‬‬ ‫الجناحية‬ ‫هم أصحاب عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر‪ ،‬ذي الجناحين‪ ،‬قالوا‪ :‬الرواح‬ ‫تتناسخ‪ ،‬فكان روح الله في آدم‪ ،‬ثم في شيث‪ ،‬ثم في النبياء والئمة‪ ،‬حتى انتهت إلى علي‬ ‫وأولده الثلثة‪ ،‬ثم إلى عبد الله هذا‪.‬‬ ‫الجود‬ ‫صفة‪ ،‬هي مبدأ إفادة ما ينبغي ل بعوض‪ ،‬فلو وهب واحد كتابه من غير أهله‪ ،‬أو من أهله‪،‬‬ ‫لغرض دنيوي أو أخروي‪ ،‬ل يكون جوداا‪.‬‬ ‫الجهل‬ ‫هو اعتقاد الشيء على خلف ما هو عليه‪ ،‬واعترضوا عليه بأن الجهل قد يكون بالمعدوم‪،‬‬ ‫وهو ليس بشيء‪ ،‬والجواب عنه‪ :‬إنه شيء في الذهن‪.‬‬ ‫الجنس‬ ‫اسم دال على كثيرين مختلفين بأنواع‪ .‬‬ ‫الجهل المركب‬ ‫هو عبارة عن اعتقاد جازم غير مطابق للواقع‪.‬‬ ‫الجهمية‬ ‫ل‪ ،‬ل مؤثرة‪ ،‬ول كاسبة‪ ،‬بل هو بمنزلة‬ ‫هم أصحاب جهم بن صفوان‪ ،‬قالوا ‪:‬ل قدرة للعبد أص ا‬ ‫الجمادات‪ ،‬والجنة والنار تفنيان بعد دخول أهلهما حتى ل يبقى موجود سوى الله تعالى‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو حذف الميم واللم من مفاعلتن ليبقى‪ :‬فاعتن‪ ،‬فينقل إلى‪ :‬فاعلن‪ ،‬ويسمى‪ :‬أجم‪.‬‬ ‫الجهاد‬ ‫هو الدعاء إلى الدين الحق‪.‬‬ ‫الجوهر‬ ‫ماهية إذا وجدت في العيان كانت ل في موضوع‪ ،‬وهو مختصر في خمسة‪ :‬هيولى‪ ،‬وصورة‪،‬‬ ‫وجسم‪ ،‬ونفس‪ ،‬وعقل‪ ،‬لنه إما أن يكون مجردا ا أو غير مجرد‪ ،‬فالول ‪ -‬أي المجرد ‪:-‬إما أن‬ ‫‪43‬‬ .

‬‬ ‫والثاني ‪ -‬أي غير المركب ‪ ،-‬إما حال‪ ،‬أو محل‪ ،‬فالول ‪ -‬أي الحال ‪ :-‬الصورة‪ ،‬والثاني ‪ -‬أي‬ ‫الحل ‪ :-‬الهيولى‪.‬‬ ‫الحال‬ ‫في اللغة‪ :‬نهاية الماضي وبداية المستقبل‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬ما يبين هيئة الفاعل أو المفعول‬ ‫به لفظاا‪ ،‬نحو‪ :‬ضربت زيدا ا قائماا‪ ،‬أو معنى‪ ،‬نحو‪ :‬زيد في الدار قائماا‪ ،‬والحال عند أهل الحق‪:‬‬ ‫معنى يرد على القلب من غير تصنع‪ ،‬ول اجتلب‪ ،‬ول اكتساب‪ ،‬من طرب‪ ،‬أو حزن‪ ،‬أو‬ ‫ل‪ ،‬فإذا دام وصار‬ ‫قبض‪ ،‬أو بسط‪ ،‬أو هيبة‪ ،‬ويزول بظهور صفات النفس‪ ،‬سواء يعقبه المثل أو ا‬ ‫ملكاا‪ ،‬يسمى‪ :‬مقاماا‪ ،‬فالحوال مواهب‪ ،‬والمقامات مكاسب‪ ،‬والحوال تأتي من عين الجود‪،‬‬ ‫والمقامات تحصل ببذل المجهود‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫يتعلق بالبدن تعلق التدبير والتصرف‪ ،‬أو ل يتعلق‪ ،‬والول ‪ -‬أي ما يتعلق ‪ :-‬العقل‪ ،‬والثاني ‪-‬‬ ‫أي ما ل يتعلق ‪ :-‬النفس‪.‬‬ ‫ل‪.‬‬ ‫الحارثية‬ ‫أصحاب أبي الحارث‪ ،‬خالفوا الباضية في القدر‪ :‬أي كون أفعال العباد مخلوقة لله تعالى‪،‬‬ ‫وفي كون الستطاعة قبل الفعل‪.‬‬ ‫الحجاب‬ ‫كل ما يستر مطلوبك‪ ،‬وهو عند أهل الحق‪ :‬إنطباع الصور الكونية في القلب المانعة لقبول‬ ‫تجلي الحق‪.‬‬ ‫وتسمى هذه الحقيقة الجوهرية في اصطلح أهل الله‪ :‬بالنفس الرحمانية والهيولى الكلية‪ ،‬وما‬ ‫يتعين منها وصار موجودا ا من الموجودات‪ :‬بالكلمات اللهية‪ ،‬قال الله تعالى‪" :‬قل لو كان‬ ‫البحر مدادا ا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا"‪.‬‬ ‫الحج‬ ‫القصد إلى الشيء المعظم‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬قصند لبيت الله تعالى بصفة مخصوصة‪ ،‬في وقت‬ ‫مخصوص‪ ،‬بشرائط مخصوصة‪.‬‬ ‫الحافظة‬ ‫هي قوة محلها التجويف الخير من الدماغ‪ ،‬من شأنها حفظ ما يدركه الوهم من المعاني‬ ‫الجزئية‪ ،‬فهي خزانة للوهم‪ ،‬كالخيال للحس المشترك‪.‬‬ ‫واعلم أن الجوهر ينقسم إلى‪ :‬بسيط روحاني‪ ،‬كالعناصر‪ ،‬وإلى مركب في العقل دون الخارج‪،‬‬ ‫كالماهيات الجوهرية المركبة من الجنس والفصل‪ ،‬وإلى مركب منهما‪ ،‬كالمولدات الثلث‪.‬‬ ‫والثاني‪ :‬هو أن يكون غير مجرد‪ ،‬إما أن يكون مركباا‪ ،‬أو ا‬ ‫والول ‪ -‬أي المركب ‪ :-‬الجسم‪.‬‬ ‫الحال المؤكدة‬ ‫هي التي ل ينفك ذو الحال عنها ما دام موجودا ا غالباا‪ ،‬نحو‪ :‬زيد أبوك عطوفاا‪.‬‬ ‫باب الحاء‬ ‫الحادث‬ ‫ما يكون مسبوقا ا بالعدم‪ ،‬ويسمى‪ :‬حدثا ا زمانياا‪ ،‬وقد يعبر عن الحدوث بالحاجة إلى الغير‪،‬‬ ‫ويسمى‪ :‬حدوثا ا ذاتياا‪.‬‬ ‫حجاب الغرة‬ ‫‪44‬‬ .‬‬ ‫الحال المنتقلة‬ ‫بخلف ذلك‪.

‬‬ ‫حد العجاز‬ ‫هو أن يرتقي الكلم في بلغته إلى أن يخرج عن طوق البشر‪ ،‬ويعجزهم عن معارضته‪.‬‬ ‫الحدوث الزماني‬ ‫هو كون الشيء مسبوقا ا بالعدم سبقا ا زمانياا‪ ،‬والول أعم مطلقا ا من الثاني‪.‬‬ ‫الحجر‬ ‫في اللغة‪ :‬مطلق المنع‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬منع نفاذ تصرف‪ ،‬قولي ل فعلي‪ ،‬لصغر‪ ،‬ورق‪ ،‬وجنون‪.‬‬ ‫الحدود‬ ‫جمع حد‪ .‬‬ ‫الحدوث‬ ‫عبارة عن وجود الشيء بعد عدمه‪.‬‬ ‫الحدس‬ ‫سرعة انتقال الذهن من المبادي إلى المطالب‪ ،‬ويقابله الفكر‪ ،‬وهو أدنى مراتب الكشف‪.‬‬ ‫الحدسيات‬ ‫هي ما ل يحتاج العقل في جزم الحكم فيه إلى واسطة بتكرر المشاهدة‪ ،‬كقولنا‪ :‬نور القمر‬ ‫مستفاد من الشمس‪ ،‬لختلف تشكلته النورية بحسب اختلف أوضاعه من الشمس قربا ا‬ ‫وبعداا‪.‬‬ ‫الحد‬ ‫قونل دال على ماهية الشيء‪ ،‬وعند أهل الله‪ :‬الفصل بينك وبين مولك‪ ،‬كتعبدك وانحصارك في‬ ‫الزمان والمكان المحدودين‪.‬‬ ‫الحديث الصحيح‬ ‫‪45‬‬ .‬‬ ‫الحد المشترك‬ ‫ا‬ ‫جزنؤ وضع بين المقدارين يكون منتاهى لحدهما‪ ،‬ومبتدأ للخر‪ ،‬ول بد أن يكون مخالفا ا لهما‪.‬‬ ‫الحجب‬ ‫في اللغة‪ :‬المنع‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬منع شخص معين من ميراثه‪ ،‬إما كله أو بعضه‪ ،‬بوجود‬ ‫شخص آخر‪ ،‬ويسمى الول‪ :‬حجب حرمان‪ ،‬والثاني‪ ،‬حجب نقصان‪.‬‬ ‫الحد‪ :‬في اللغة‪ :‬المنع‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬قونل يشتمل على ما به الشتراك‪ ،‬وعلى ما به‬ ‫المتياز‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو العمى والحيرة‪ ،‬إذ ل تأثير للدراكات الكشفية في كنه الذات‪ ،‬فعدم نفوذها فيه حجاب ل‬ ‫يرتفع في حق الغير أبداا‪.‬‬ ‫الحد الناقص‬ ‫ما يكون بالفصل القريب وحده‪ ،‬أو به وبالجنس البعيد‪ ،‬كتعريف النسان بالناطق‪ ،‬أو بالجسم‬ ‫الناطق‪.‬‬ ‫الحدوث الذاتي‬ ‫هو كون الشيء مفتقرا ا في وجوده إلى الغير‪.‬في اللغة‪ :‬المنع‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬عقوبة مقدرة وجبت حقا ا لله تعالى‪.‬‬ ‫الحدث‬ ‫هو النجاسة الحكمية المانعة من الصلة وغيرها‪.‬‬ ‫الحد التام‬ ‫ما يتركب من الجنس والفصل القريبين‪ ،‬كتعريف النسان بالحيوان الناطق‪.‬‬ ‫الحجة‬ ‫ما دل به على صحة الدعوى‪ ،‬وقيل‪ :‬الحجة والدليل واحد‪.

‬‬ ‫الحذذ‬ ‫حذف وتد مجموع‪ ،‬مثل حذف على من متفاعلن ليبقى متفا‪ ،‬فينقل إلى فعلن‪ ،‬ويسمى‪:‬‬ ‫أحذ‪.‬‬ ‫الحركة الطبيعية‬ ‫ما ل يحصل بسبب أمر خارج‪ ،‬ول يكون مع شعور وإرادة‪ ،‬كحركة الحجر إلى أسفل‪.‬‬ ‫الحركة‪ :‬بمعنى التوسط‪ :‬هي أن يكون الجسم واصل ا إلى حد من حدود المسافة في كل آن‪،‬‬ ‫ل يكون ذلك الجسم واصل ا إلى ذلك الحد قبل ذلك الن وبعده‪.‬‬ ‫الحركة الذاتية‬ ‫ما يكون عروضها لذات الجسم نفسه‪.‬‬ ‫الحرف‬ ‫ما دل على معنى في غيره‪.‬ا‬ ‫حرف الجر‬ ‫ما وضع لفضاء الفعل أو معناه إلى ما يليه‪ ،‬نحو‪ :‬مررت بزيد‪ ،‬وأنا مار بزيد‪.‬‬ ‫الحركة الرادية‬ ‫ما ل يكون مبدؤها بسبب أمر خارج‪ ،‬مقارنا ا بشعور وإرادة‪ ،‬كالحركة الصادرة من الحيوان‬ ‫بإرادته‪.‬‬ ‫الحرف الزائد‬ ‫ما سقط في بعض تصاريف الكلمة‪.‬‬ ‫الحرارة‬ ‫كيفية من شأنها تفريق المختلفات وجمع المتشاكلت‪.‬‬ ‫الحركة‬ ‫الخروج من القوة إلى الفعل على سبيل التدريج‪ ،‬قيد ب التدريج ليخرج الكون عن‬ ‫الحركة‪ ،‬وقيل‪ :‬هي شغل حيز بعد أن كان في حيز آخر‪ ،‬وقيل‪ :‬الحركة‪ :‬كونان في آنين في‬ ‫مكانين‪ ،‬كما أن السكون‪ :‬كونان في آنين في مكان واحد‪.‬‬ ‫‪46‬‬ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫ما سلم لفظه من ركاكة‪ ،‬ومعناه من مخالفة آية أو خبر متواتر‪ ،‬أو إجماع‪ ،‬وكان رواية عدل‪،‬‬ ‫وفي مقابله‪ ،‬السقيم‪.‬‬ ‫الحديث القدسي‬ ‫هو من حيث المعنى‪ :‬من عند الله تعالى‪ ،‬ومن حيث اللفظ‪ :‬من رسول الله صلى الله عليه‬ ‫وسلم‪ ،‬فهو ما أخبر الله تعالى نبيه بإلهام أو بالمنام‪ ،‬فأخبر عليه السلم عن ذلك المعنى‬ ‫بعبارة نفسه‪ ،‬فالقرآن مفضنل عليه‪ ،‬لن لفظه منزل أيضاا‪.‬‬ ‫وبمعنى القطع‪ :‬إنما تحصل عند وجود الجسم المتحرك إلى المنتهى‪ ،‬لنها هي المر الممتد‬ ‫من أول المسافة إلى آخرها‪.‬‬ ‫الحذف‪ :‬إسقاط سبب خفيف‪ ،‬مثل لن من مفاعلن ليبقى مفاعي فينقل إلى فعولن‪،‬‬ ‫ويحذف لن من فعولن ليبقى فعو قينقل إلى فعل ويسمى محذوفاا‪.‬‬ ‫الحرف الصلي‬ ‫ما ثبت في تصاريف الكلمة لفظا ا أو تقديرا‪.‬‬ ‫الحرص‬ ‫طلب شيء باجتهاد في إصابته‪.‬‬ ‫الحرق‬ ‫هو أواسط التجليات الجاذبة إلى الفناء‪ ،‬التي أوائلها البرق وأواخرها الطمس في الذات‪.

‬‬ ‫الحروف‬ ‫هي الحقائق البسيطة من العيان‪ ،‬عند مشايخ الصوفية‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫الحركة العرضية‬ ‫ما يكون عروضها للجسم بواسطة عروضها لشيء آخر بالحقيقة‪ ،‬كجالس السفينة‪.‬‬ ‫الحروف العاليات‬ ‫هي الشئون الذاتية الكائنة في غيب الغيوب كالشجرة في النواة‪ ،‬وإليه أشار الشيخ ابن‬ ‫عربي بقوله‪:‬‬ ‫على السقل عبل‬ ‫ت لم عنـسقـل‬ ‫ك ن يعنا حروفا ا عاليا ء‬ ‫متعتيلقات في سذرى أ ب‬ ‫حروف اللين‬ ‫هي الواو والياء واللف‪ ،‬سميت حروف اللين لما فيها من قبول المد‪.‬‬ ‫الحزم‬ ‫أخذ المور بالتفاق‪.‬‬ ‫الحزن‬ ‫عبارة عما يحصل لوقوع مكروه‪ ،‬أو فوات محبوب في الماضي‪.‬‬ ‫الحركة في الكيف‬ ‫هي انتقال الجسم من كيفية إلى أخرى‪ ،‬كتسخن الماء وتبرده‪ ،‬وتسمى هذه الحركة‪:‬‬ ‫استحالة‪.‬‬ ‫الحركة في الوضع‬ ‫هي الحركة المستديرة المنتقل بها الجسم من وضع إلى آخر‪ ،‬فإن المتحرك على الستدارة‬ ‫إنما تتبدل نسبة أجزائه إلى أجزاء مكانه ملزما ا لمكانه غير خارج عنه قطعاا‪ ،‬كما في حجر‬ ‫الرحا‪.‬‬ ‫الحس المشترك‬ ‫هو القوة التي ترتسم فيها صور الجزئيات المحسوسة‪ ،‬فالحواس الخمسة الظاهرة‪،‬‬ ‫كالجواسيس لها‪ ،‬فتطلع عليها النفس من ثمة فتدركها‪ ،‬ومحله مقدم التجويف الول من‬ ‫الدماغ‪ ،‬كأنها عين تتشعب منها خمسة أنهار‪.‬‬ ‫الحركة في الكيف‬ ‫هي الكيفية الحاصلة للمتحرك‪ ،‬ما دام متوسطا ا بين المبدأ والمنتهى‪ ،‬وهو أمر موجود في‬ ‫الخارج‪.‬‬ ‫الحسب‬ ‫‪47‬‬ .‬‬ ‫الحركة القسرية‬ ‫ما يكون مبدؤها بسبب ميل مستفاد من خارج‪ ،‬كالحجر المرمي إلى فوق‪.‬‬ ‫الحركة في الوضع‬ ‫قيل هي التي لها هوية اتصالية على الزمان ل يتصور حصولها إل في الزمان‪.‬‬ ‫الحرية‬ ‫في اصطلح أهل الحقيقة‪ :‬الخروج عن رق الكائنات وقطع جميع العلئق والغيار‪ ،‬وهي‬ ‫على مراتب‪ :‬حرية العامة‪ ،‬عن رق الشهوات‪ ،‬وحرية الخاصة‪ ،‬عن رق المرادات لفناء إرادتهم‬ ‫من إرادة الحق‪ ،‬وحرية خاصة الخاصة‪ ،‬عن رق الرسوم والثار لنمحاقهم في تجلي نور‬ ‫النوار‪.‬‬ ‫الحركة في الكم‬ ‫هي انتقال الجسم من كمية إلى أخرى‪ ،‬كالنمو والذبول‪.

‬‬ ‫وهو على ثلثة أقسام‪ :‬حصر عقلي‪ ،‬كالعدد للزوجية والفردية‪.‬وفي‬ ‫العروض‪ :‬هو الجزاء المذكورة بين الصدر والعروض‪ ،‬وبين البتداء والضرب من البيت‪ ،‬مثل ا‪ :‬إذا‬ ‫كان البيت مركبا ا من مفاعيلن ثماني مرات‪ ،‬فمفاعيلن الول صدر‪،‬والثاني والثالث حشو‪،‬‬ ‫والرابع عروض‪ ،‬والخامس ابتداء‪ ،‬والسادس والسابع حشو‪ ،‬والثامن ضرب‪ ،‬وإذا كان مركبا ا من‬ ‫مفاعيلن أربع مرات‪ ،‬فمفاعيلن الول صدر‪ ،‬والثاني عروض‪ ،‬والثالث ابتداء‪ ،‬والرابع ضرب‪ ،‬فل‬ ‫يوجد فيه الحشو‪.‬‬ ‫الحصر‬ ‫عبارة عن إيراد الشيء على عدد معين‪ ،‬وهو إما عقلي‪ :‬وهو الذي يكون دائرا ا بين النفي‬ ‫والثبات‪ ،‬ومنه الحتمال العقلي فضل ا عن الوجودي‪ ،‬كقولنا‪ :‬الدللة إما لفظي وإما غير لفظي‪.‬‬ ‫والحسن لمعنى في غيره‪ :‬هو التصاف بالحسن لمعنى ثبت في غيره‪ ،‬كالجهاد‪ ،‬فإنه ليس‬ ‫بحسن لذاته‪ ،‬لنه تخريب بلد الله وتعذيب عباده وإفناؤهم‪ ،‬وقد قال محمد‪ ،‬صلى الله عليه‬ ‫وسلم‪" :‬الدمي بنيان الرب‪ ،‬ملعون من هدم بنيان الرب‪ .‬وحصر الكلي في‬ ‫جزئياته‪ :‬هو الذي يصح إطلق اسم الكلي على كل واحد من جزئياته‪ ،‬كحصر المقدمة على‬ ‫ماهية المنطق‪ ،‬وبيان الحاجة إليه‪ ،‬وموضوعه‪.‬‬ ‫وإما استقرائي‪ ،‬وهو الذي ل يكون دائرا ا بين النفي والثبات‪ ،‬بل يحصل بالستقراء والتتبع‪ ،‬ول‬ ‫يضره الحتمال العقلي‪ ،‬بل يضره الوقوعي‪ ،‬كقولنا‪ :‬الدللة اللفظية إما وضعية وإما طبعية‪.‬‬ ‫وحصر جعلي‪ ،‬كحصر الرسالة على مقدمة وثلث مقالت وخاتمة‪.‬وإنما حسنا لما فيه من إعلء‬ ‫كلمة الله وهلك أعدائه"‪ ،‬وهذا باعتبار كفر الكافر‪.‬‬ ‫الحسن‬ ‫هو كون الشيء ملئما ا للطبع‪ ،‬كالفرح‪ ،‬وكون الشيء صفة كمال‪ ،‬كالعلم‪ ،‬وكون الشيء متعلق‬ ‫المدح‪ ،‬كالعبادات‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫ما يعده المرء من مفاخر نفسه وآبائه‪.‬‬ ‫وحصر الكل في أجزائه‪ :‬هو الذي ل يصح إطلق اسم الكل على أجزائه‪ ،‬مثل حصر الرسالة‬ ‫على الشياء الخمسة‪ ،‬لنه ل تطلق الرسالة على كل واحد من الخمسة‪ .‬‬ ‫الحسرة‬ ‫هي بلوغ النهاية في التلهف حتى يبقى القلب حسيرا ا ل موضع فيه لزيادة التلهف‪ ،‬كالبصر‬ ‫الحسير ل قوة فيه للنظر‪.‬‬ ‫والحسن من الحديث‪ :‬أن يكون راويه مشهورا ا بالصدق والمانة‪ ،‬غير أنه لم يبلغ درجة‬ ‫الحديث الصحيح‪ ،‬لكونه قاصرا ا في الحفظ والوثوق‪ ،‬وهو مع ذلك يرتفع عن حال من دونه‪.‬والحسن لمعنى في نفسه‪ :‬عبارة‬ ‫عما اتصف بالحسن لمعنى ثبت في ذاته‪ ،‬كاليمان بالله وصفاته‪.‬‬ ‫الحسد‬ ‫تمني زوال نعمة المحسود إلى الحاسد‪.‬‬ ‫وحصر وقوعي‪ ،‬كحصر الكلمة في ثلثة أقسام‪.‬‬ ‫الحشو‬ ‫هو في اللغة‪ :‬ما تمل به الوسادة‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬عبارة عن الزائد الذل ل طائل تحته‪ .‬‬ ‫الحضرات الخمس اللهية‬ ‫‪48‬‬ .‬‬ ‫الحضانة‬ ‫هي تربية الولد‪.‬‬ ‫وهو ما يكون متعلق المدح في العاجل والثواب في الجل‪ .

‬‬ ‫وأما الصدق فقد شاع في القوال خاصة‪ ،‬ويقابله الكذب‪ ،‬وقد يفرق بينهما بأن المطابقة تعتبر‬ ‫في الحق من جانب الواقع‪ ،‬وفي الصدق من جانب الحكم‪ ،‬فمعنى صدق الحكم مطابقة‬ ‫للواقع‪ ،‬ومعنى حقيقته مطابقة الواقع إياه‪.‬‬ ‫الحق‬ ‫اسم من أسمائه تعالى‪ ،‬والشيء الحق‪ ،‬أي الثابت حقيقة‪ ،‬ويستعمل في الصدق والصواب‬ ‫أيضاا‪ ،‬يقال‪ :‬قول حق وصواب‪.‬‬ ‫وفي اللغة‪ :‬هو الثابت الذي ل يسوغ إنكاره‪ ،‬وفي اصطلح أهل المعاني‪ :‬هو الحكم المطابق‬ ‫للواقع‪ ،‬يطلق على القوال والعقائد والديان والمذاهب‪ ،‬باعتبار اشتمالها على ذلك‪ ،‬ويقابله‬ ‫الباطل‪.‬وسوء الظن في القلب على الخلئق لجل العداوة‪.‬‬ ‫حق اليقين‬ ‫عبارة عن فناء العبد في الحق‪ ،‬والبقاء به علما ا وشهوداا‪ ،‬وحال ا ل علما ا فقط‪ ،‬فعلم كل عاقل‬ ‫الموت علم اليقين‪ ،‬فإذا عاين الملئكة فهو عن اليقين‪ ،‬فإذا أذاق الموت فهو حق اليقين‪،‬‬ ‫وقيل‪ :‬علم اليقين‪ :‬ظاهر الشريعة‪ ،‬وعين اليقين‪ :‬الخلص فيها‪ ،‬وحق اليقين‪ :‬المشاهدة فيها‪.‬‬ ‫الحقيقة‬ ‫اسم أريد به ما وضع له‪ ،‬فعلية من‪ :‬حق الشيء‪ ،‬إذا ثبت‪ ،‬بمعنى فاعلة‪ ،‬أي حقيق‪ ،‬والتاء فيه‬ ‫للنقل من الوصفية إلى اسمية كما في العلمة‪ ،‬ل للتأنيث‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬هي الكلمة‬ ‫المستعملة فيما وضعت له في اصطلح به التخاطب‪.‬‬ ‫الحظر‬ ‫هو ما يثاب بتركه ويعاقب على فعله‪.‬‬ ‫واحترز به عن المجاز‪ ،‬الذي استعمل فيما وضع له في اصطلح آخر غير اصطلح التخاطب‪،‬‬ ‫كالصلة إذا استعملها المخاطب بعرف الشرع في الدعاء‪ ،‬فإنها تكون مجازاا‪ ،‬لكون الدعاء‬ ‫غير ما وضعت هي له في اصطلح الشرع‪ ،‬لنها في اصطلح الشرع وضعت للركان والذكار‬ ‫‪49‬‬ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫حضرة الغيب المطلق‪ ،‬وعالمها عالم العيان الثابتة في الحضرة العلمية‪ ،‬وفي مقابلتها‪:‬‬ ‫حضرة الشهادة المطلقة‪ ،‬وعالمها عالم الملك‪ ،‬وحضرة الغيب المضاف‪ ،‬وهي تنقسم إلى ما‬ ‫يكون أقرب منه الغيب المطلق‪ ،‬وعالمه عالم الرواح الجبروتية‪ ،‬وحضرة الملكوتية‪ ،‬أعني‬ ‫عالم العقول والنفوس المجردة‪ ،‬إلى ما يكون أقرب من الشهادة المطلقة‪ ،‬وعالمها عالم‬ ‫المثال‪ ،‬ويسمى بعالم الملكوت‪ ،‬والخامسة‪ :‬الحضرة الجامعة للربعة المذكورة‪ ،‬وعالمها عالم‬ ‫النسان الجامع لجميع العوالم وما فيها‪ ،‬فعالم الملك مظهر عالم الملكوت‪ ،‬وهو عالم المثال‬ ‫المطلق‪ ،‬وهو مظهر عالم الجبروت‪ ،‬أي عالم المجردات‪ ،‬وهو مظهر عالم العيان الثابتة‪ ،‬وهو‬ ‫مظهر السماء اللهية والحضرة الواحدية‪ ،‬وهي مظهر الحضرة الحدية‪.‬‬ ‫الحقد‬ ‫هو طلب النتقام‪ ،‬وتحقيقه‪ :‬أن الغضب إذا لزم كظمه لعجز عن التشفي في الحال رجع إلى‬ ‫الباطل واحتقن فيه فصار حقدا ا‪ .‬‬ ‫الحفصية‬ ‫هم أصحاب حفص بن أبي المقدام‪ ،‬زادوا على الباضية‪ :‬أن بين اليمان والشرك معرفة الله‪،‬‬ ‫فإنها خصلة متوسطة بينهما‪.‬‬ ‫حقائق السماء‬ ‫هي تعينات الذات ونسبها‪ ،‬إل أنها صفات يميز بها النسان بعضها عن بعض‪.‬‬ ‫الحفظ‬ ‫ضبط الصور المدركة‪.

‬‬ ‫الحقيقة العقلية‬ ‫جملة أسند فيها الفعل إلى ما هو فاعل عند المتكلم‪ ،‬كقول المؤمن‪ :‬أنبت الله البقل‬ ‫بخلف‪ :‬نهاره صائم‪ ،‬فإن الصوم ليس للنهار‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫المخصوصة‪ ،‬مع أنها موضوعة للدعاء في اصطلح اللغة‪.‬‬ ‫‪50‬‬ .‬‬ ‫وقيل‪ :‬هي وضع شيء في موضعه‪.‬والشيء الثابت‬ ‫قطعا ا ويقيناا‪ ،‬يقال‪ :‬حق الشيء‪ ،‬إذا ثبت‪ ،‬وهو اسم للشيء المستقر في محله‪ ،‬فإذا أطلق يراد‬ ‫به ذات الشيء الذي وضعه واضع اللغة في الصل‪ ،‬كاسم السد‪ ،‬للبهيمة‪ ،‬وهو ما كان قا ي ارا في‬ ‫محله‪ ،‬والمجاز ما كان قا ي ارا في غير محله‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬استعمال الكلمة بنقلها من المكان الول إلى المكان الخر‪ ،‬مع استبقاء حالها الولى‬ ‫وصورتها‪.‬‬ ‫حقيقة الحقائق‬ ‫هي المرتبة الحدية الجامعة بجميع الحقائق‪ ،‬وتسمى‪ :‬حضرة الجمع‪ ،‬وحضرة الوجود‪.‬‬ ‫الحكم‬ ‫إسناد أمر إلى آخر إيجابا ا أو سلباا‪ ،‬فخرج بهذا ما ليس بحكم‪ ،‬كالنسبة التقييدية‪.‬‬ ‫والثاني‪ :‬العلم‪ .‬‬ ‫وقيل‪ :‬هي ما له عاقبة محمودة‪.‬‬ ‫الحكماء المشاؤون‬ ‫رئيسهم أرسطو‪.‬‬ ‫حقيقة الشيء‬ ‫ما به الشيء هو هو‪ ،‬كالحيوان الناطق للنسان بخلف مثل‪ :‬الضاحك‪ ،‬والكاتب‪ ،‬مما يمكن‬ ‫تصور النسان بدونه‪ ،‬وقد يقال‪ :‬إن ما به الشيء هو هو باعتبار تحققه‪ :‬حقيقة‪ ،‬وبامتياز‬ ‫تشخصه‪ :‬هوية‪ ،‬ومع قطع النظر عن ذلك‪ :‬ماهية‪.‬‬ ‫وكل لفظ يبقى على موضوعه‪ ،‬وقيل‪ :‬ما اصطلح الناس على التخاطب به‪ .‬‬ ‫الحكم الشرعي‬ ‫عبارة عن حكم الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين‪.‬والثالث‪ :‬الفعال المثلثة‪ ،‬كالشمس والقمر وغيرهما‪ ،‬وقد فسر ابن عباس‪،‬‬ ‫رضي الله عنهما‪ ،‬الحكمة في القرآن‪ ،‬بتعلم الحلل والحرام‪ ،‬وقيل‪ :‬الحكمة في اللغة‪ :‬العلم‬ ‫مع العمل‪ ،‬وقيل‪ :‬الحكمة يستفاد منها ما هو الحق في نفس المر بحسب طاقة النسان‪،‬‬ ‫وقيل‪ :‬كل كلم وافق الحق فهو حكمة‪ ،‬وقيل‪ :‬الحكمة هي الكلم المقول المصون عن‬ ‫الحشو‪.‬‬ ‫الحكمة‬ ‫علم يبحث فيه حقائق الشياء على ما هي عليه في الوجود بقدر الطاقة البشرية‪ ،‬فهي علم‬ ‫نظري غير آلي‪ ،‬والحكمة أيضا ا‪ :‬هي هيئة القوة العقلية العلمية المتوسطة بين الغريزة التي‬ ‫هي إفراط هذه القوة‪ ،‬والبلدة التي هي تفريطها‪ .‬‬ ‫الحقيقة المحمدية‬ ‫هي الذات مع التعين الول‪ ،‬وهو السم العظم‪.‬‬ ‫الحكاية‬ ‫عبارة عن نقل كلمة من موضع إلى موضع آخر بل تغيير حركة ول تبديل صيغة‪ ،‬وقيل‪:‬‬ ‫الحكاية‪ :‬إتيان اللفظ على ما كان عليه من قبل‪.‬‬ ‫الحكماء الشراقيون‬ ‫هم الذين يكون قولهم وفعلهم موافقا ا للسنة‪ .‬وتجيء على ثلثة معان‪ :‬الول‪ :‬اليجاد‪.‬رئيسهم أفلطون‪.

‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫الحكمة اللهية‬ ‫علم يبحث فيه عن أحوال الموجودات الخارجية المجردة عن المادة التي ل بقدرتنا‬ ‫واختيارنا‪ ،‬وقيل‪ :‬هي العلم بحقائق الشياء على ما هي عليه والعمل بمقتضاه‪ ،‬ولذا انقسمت‬ ‫إلى العلمية والعملية‪.‬‬ ‫حمل المواطأة‬ ‫‪51‬‬ .‬قالت‪:‬‬ ‫فكيف يلقي الله عباده فيها وهو أرحم بهم? قال الراوي‪ :‬فبكى رسول الله‪ ،‬صلى الله عليه‬ ‫وسلم‪ ،‬فقال‪ :‬هكذا أوحي إلي‪.‬‬ ‫الحكمة المنطوق بها‬ ‫هي علوم الشريعة والطريقة‪.‬‬ ‫الحمد العرفي‬ ‫فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعماا‪ ،‬أعم من أن يكون فعل اللسان أو الركان‪.‬‬ ‫الورد في الورد‪ ،‬فيسمى الساري‪ :‬حا ا‬ ‫الحمد‬ ‫هو الثناء على الجميل من جهة التعظيم من نعمة وغيرها‪.‬‬ ‫الحلل‬ ‫كل شيء ل يعاقب عليه باستعماله‪ ،‬وما أطلق الشرع فعله‪ ،‬مأخوذ من‪ :‬الحل‪ ،‬وهو الفتح‪.‬‬ ‫الحكمة المسكوت عنها‬ ‫هي أسرار الحقيقة التي ل يطلع عليها علماء الرسوم والعوام على ما ينبغي‪ ،‬فيضرهم أو‬ ‫يهلكهم‪ ،‬كما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجتاز في بعض سكك المدينة مع‬ ‫أصحابه‪ ،‬فأقسمت عليه امرأة أن يدخلوا منزلها‪ ،‬فدخلوا فرأوا نارا ا مضرمة‪ ،‬وأولد المرأة يلعبون‬ ‫حولها‪ ،‬فقالت‪ :‬يا بني الله‪ ،‬الله أرحم بعباده‪ ،‬أم أنا بأولدي‪ ،‬فقال‪ :‬بل الله أرحم؛ فإنه أرحم‬ ‫الراحمين‪ ،‬فقالت‪ :‬يا رسول الله‪ :‬أتراني أحب أن ألقي ولدي في النار? قال ‪:‬ل‪ .‬‬ ‫الحمد الفعلي‬ ‫هو التيان بالعمال البدنية ابتغاء لوجه الله تعالى‪.‬‬ ‫الحمد الحالي‬ ‫هو الذي يكون بحسب الروح والقلب‪ ،‬كالتصاف بالكمالت العلمية والعملية‪ ،‬والتخلق‬ ‫بالخلق اللهية‪.‬‬ ‫الحمد القولي‬ ‫هو حمد اللسان وثناؤه على الحق بما أثنى به على نفسه على لسان أنبيائه‪.‬‬ ‫الحمزية‬ ‫هم أصحاب حمزة بن أدرك‪ ،‬وافقوا الميمونية فيما ذهبوا إليه من البدع‪ ،‬إل أنهم قالوا‪ :‬أطفال‬ ‫الكفار في النار‪.‬‬ ‫الحمد اللغوي‬ ‫هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل باللسان وحده‪.‬‬ ‫الحلول الجواري‬ ‫عبارة عن كون أحد الجسمين ظرفا ا للخر‪ ،‬كحلول الماء في الكوز‪.‬‬ ‫الحلم‬ ‫هو الطمأنينة عند سورة الغضب‪ ،‬وقيل‪ :‬تأخير مكافأة الظالم‪.‬‬ ‫الحلول السرياني‬ ‫عبارة عن اتحاد الجسمين بحيث تكون الشارة إلى أحدهما إشارة إلى الخر‪ ،‬كحلول ماء‬ ‫ل‪ ،‬والمسري فيه‪ :‬محل ا‪.

‬‬ ‫الحيز الطبيعي‬ ‫ما يقتضي الجسم بطبعه الحصول فيه‪.‬‬ ‫الخاشع‬ ‫‪52‬‬ .‬‬ ‫الحياة الدنيا‬ ‫هي ما يشغل العبد عن الخرة‪.‬وعند‬ ‫الحكماء‪ :‬هو السطح الباطن من الحاوي المماس للسطح الظاهر من المحوي‪.‬وهو المعني بقوله‪ :‬إن الله خلق آدم على صورته‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫عبارة عن أن يكون الشيء محمول ا على الموضوع بالحقيقة بل واسطة‪ ،‬كقولنا‪ :‬النسان‬ ‫حيوان ناطق‪ ،‬بخلف حمل الشتقاق‪ ،‬إذ ل يتحقق في أن بكون المحمول كليا ا للموضوع‪،‬‬ ‫كما يقال‪ :‬النسان ذو بياض‪ ،‬والبيت ذو سقف‪.‬‬ ‫الحيوان‬ ‫الجسم النامي الحساس المتحرك بالرادة‪.‬‬ ‫الحياء‬ ‫انقباض النفس من شيء وتركه حذرا ا عن اللوم فيه‪ ،‬وهو نوعان‪ :‬نفسان‪ ،‬وهو الذي خلقه الله‬ ‫تعالى في النفوس‪ ،‬كلها كالحياء من كشف العورة‪ ،‬والجماع بين الناس‪.‬‬ ‫الحوالة‬ ‫هي مشتقة من التحول بمعنى‪ :‬النتقال‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬نقل الدين وتحويله من ذمة المحيل‬ ‫إلى ذمة المحال عليه‪.‬‬ ‫الخازمية‬ ‫هم أصحاب خازم بن عاصم‪ ،‬وافقوا الشعيبية‪.‬‬ ‫باب الخاء‬ ‫الخابطية‬ ‫هم أصحاب أحمد بن خابط‪ ،‬وهو من أصحاب النظام‪ ،‬قالوا‪ :‬للعالم إلهان‪ ،‬قديم هو الله‪،‬‬ ‫ومحدث هو المسيح‪ ،‬والمسيح هو الذي يحاسب الناس في الخرة‪ ،‬وهو المراد بقوله تعالى‪:‬‬ ‫"وجاء ربك والملك ص ي افا ص ي افا"‪ .‬‬ ‫الحيز عند المتكلمين‬ ‫هو الفراغ المتوهم الذي يشغله شيء ممتد‪ ،‬كالجسم‪ ،‬أو غير ممتد‪ ،‬كالجوهر الفرد‪ .‬‬ ‫وإيماني‪ ،‬وهو أن يمنع المؤمن من فعل المعاصي خوفا ا من الله تعالى‪.‬‬ ‫الحيلة‬ ‫اسم من الحتيال‪ ،‬وهي التي تحول المرء عما يكرهه إلى ما يحبه‪.‬‬ ‫الحملة‬ ‫خروج النفس النسانية إلى كمالها المكن بحسب قوتها النطقية والعملية‪.‬‬ ‫الحيض‬ ‫في اللغة‪ :‬السيلن‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬عبارة عن الدم الذي ينفضه رحم بالغءة سليمة عن الداء‬ ‫والصغر‪ ،‬احترز بقوله رحم امرأة عن دم الستحاضة‪ ،‬وعن الدماء الخارجة من غيره‪ ،‬وبقوله‬ ‫سليمة عن الداء عن النفاس‪ ،‬إذ النفاس في حكم المرض‪ ،‬حتى اعتبر تصرفها من الثلث‪،‬‬ ‫وبالصغر عن دم تراه إبنة تسع سنين‪ ،‬فإنه ليس بمعتبر في الشرع‪.‬‬ ‫الحمية‬ ‫المحافظة على المحرم والدين من التهمة‪.‬‬ ‫الحياة‬ ‫هي صفة توجب للموصوف بها أن يعلم ويقدر‪.

‬‬ ‫خبر كان وأخواتها‬ ‫هو المسند بعد دخول كان وأخواتها‪.‬وخبر إن‬ ‫وأخواتها‪ :‬هو المسند بعد دخول إن وأخواتها‪ .‬‬ ‫وشيطاني‪ ،‬وهو ما يدعو إلى مخالفة الحق‪ ،‬قال الله تعالى‪" :‬والشيطان يعدكم الفقر ويأمركم‬ ‫بالفحشاء"‪.‬‬ ‫الخبر المتواتر‬ ‫هو الذي نقله جماعة عن جماعة‪ ،‬والفرق بين المتواتر والمشهور أن جاحد الخبر المتواتر‬ ‫كافنر بالتفاق‪ ،‬وجاحد الخبر المشهور مختلف فيه‪ ،‬والصح أنه يكفر‪ ،‬وجاحد خبر الواحد ل يكفر‬ ‫‪53‬‬ .‬‬ ‫الخبر‬ ‫لفظ مجرد عن العوامل اللفظية مسند إلى ما تقدمه‪ ،‬لفظا ا نحو‪ :‬زيد قائم‪ ،‬أو تقديرا ا نحو‪ :‬أقائم‬ ‫زيد‪ ،‬وقيل‪ :‬الخبر ما يصح السكوت عليه‪ .‬‬ ‫خبر الكاذب‬ ‫ما تقاصر عن التواتر‪.‬‬ ‫وملكي‪ ،‬وهو الباعث على مندوب أو مفروض‪ ،‬ويسمى‪ :‬إلهاما ا‪.‬وهو الكلم المحتمل للصدق والكذب‪ .‬المراد بالمعنى الذي وضع له اللفظ عينا ا كان أو‬ ‫عرضاا‪ ،‬وبانفراد اختصاص اللفظ بذلك المعنى‪ ،‬وإنما قيده بالنفراد ليتميز عن المشترك‪ .‬والخبر على ثلثة أقسام‪ :‬خبر متواتر‪ ،‬وخبر‬ ‫مشهور‪ ،‬وخبر واحد‪.‬وقولنا فقط يخرج الجنس والعرض العام‪ ،‬أنهما مقولن على حقائق‪ .‬‬ ‫خاصة الشيء‬ ‫ما ل يوجد بدون الشيء‪ ،‬والشيء قد يوجد بدونها‪ ،‬مثل‪ :‬اللف واللم‪ ،‬ل يوجدان بدون اسم‪،‬‬ ‫والسم يوجد بدونهما‪ ،‬كما في زيد‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫المتواضع لله بقلبه وجوارحه‪.‬‬ ‫خبر ما ول المشبهتين بليس‬ ‫هو المسند بعد دخولهما‪.‬‬ ‫ونفساني‪ ،‬وهو ما فيه حظ النفس‪ ،‬ويسمى‪ :‬هاجسا ا‪.‬‬ ‫أما الخبر المتواتر‪ ،‬فهو كلم يسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة‪ ،‬ومنها‬ ‫جماعة أخرى‪ ،‬إلى أن ينتهي إلى المتمسك‪ ،‬وأما الخبر المشهور‪ ،‬فهو كلم يسمعه من‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد‪ ،‬ويسمعه من الواحد جماعة‪ ،‬ومن تلك الجماعة أيضا ا‬ ‫جماعة‪ ،‬إلى أن ينتهي إلى المتمسك‪ ،‬والفرق هو أن جاحد الخبر المتواتر يكون كافرا ا‬ ‫بالتفاق‪ ،‬وجاحد الخبر المشهور مختلف فيه‪ ،‬والصح أنه يكفر‪ ،‬وجاحد خبر الواحد ل يكون‬ ‫كافرا ا بالتفاق‪.‬عبارة‬ ‫عن التفرد‪ ،‬يقال‪ :‬فلن خص بكذا‪ ،‬أي أفرد به ول شركة للغير فيه‪.‬‬ ‫الخاطر‬ ‫ما يرد على القلب من الخطاب‪ ،‬أو الوارد الذي ل عمل للعبد فيه‪ ،‬وما كان خطاباا‪ ،‬فهو أربعة‬ ‫أقسام‪ :‬رباني‪ ،‬وهو أول الخواطر‪ ،‬وهو ل يخطئ أبداا‪ ،‬وقد يعرف بالقوة والتسلط وعدم الندفاع‪.‬‬ ‫الخاصة‬ ‫كلية مقولة على أفراد حقيقة واحدة فقط قول ا عرضيا ا‪ :‬سواء وجد في جميع أفراده‪ ،‬كالكاتب‬ ‫بالقوة‪ ،‬بالنسبة إلى النسان‪ ،‬أو في بعض أفراده‪ ،‬كالكاتب بالفعل بالنسبة إليه‪ ،‬فالكلية‬ ‫مستدركة‪ .‬‬ ‫الخاص‬ ‫و كل لفظ وضع لمعنى معلوم على النفراد‪ .‬وقولنا قول ا‬ ‫عرضيا ا يخرج النوع والفصل‪ ،‬لن قولهما على ما تحتهما ذاتي ل عرضي‪.

‬‬ ‫الخبرة‬ ‫هي المعرفة ببواطن المور‪.‬‬ ‫خراج المقاسمة‬ ‫كربع الخارج وخمسه‪ ،‬ونحوهما‪.‬‬ ‫وهو الخبر الثابت على ألسنة قوم ل يتصور تواطؤهم على الكذب‪ .‬‬ ‫خبر الواحد‬ ‫هو الحديث الذي يرويه الواحد أو الثنان فصاعداا‪ ،‬ما لم يبلغ الشهرة والتواتر‪.‬‬ ‫كالمسند‪ ،‬خلفا ا للشافعي في إرسال سعيد بن المسيب‪ ،‬فقد روى عن أبي بكر مرس ا‬ ‫والمسند‪ :‬ما أسنده الراوي إلى راو آخر إلى أن يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم‬ ‫المسند أنواع‪ :‬متواتر‪ ،‬ومشهور‪ ،‬وآحاد‪ ،‬فالمتواتر منه‪ :‬ما نقله قوم عن قوم ل يتصور تواطؤهم‬ ‫على الكذب فيه‪ ،‬وهو الخبر المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وحكمة يوجب‬ ‫العلم والعمل قطعا ا حتى يكفر جاحده‪ ،‬فالمشهور منه هو ما كان من الحاد في العصر الول‪،‬‬ ‫ثم اشتهر في العصر الثاني حتى رواه جماعة ل يتصور تواطؤهم على الكذب وتلقته العلماء‬ ‫بالقبول‪ ،‬وهو أحد قسمي المتواتر‪ ،‬وحكمه يوجب طمأنينة القلب ل علم يقين حتى يضل‬ ‫جاحده ول يكفر‪ ،‬وهو الصحيح‪ ،‬وخبر الحاد‪ :‬هو ما نقله واحد عن واحد‪ ،‬وهو الذي لم يدخل‬ ‫في حد الشتهار‪ ،‬وحكمه يوجب العمل دون العلم‪ ،‬ولهذا ل يكون حجة في المسائل‬ ‫العتقادية‪.‬‬ ‫الخراج الموظف‬ ‫هو الوظيفة المعينة التي توضع على أرض‪ ،‬كما وضع عمر رضي الله عنه على سواد العراق‪.‬‬ ‫‪54‬‬ .‬‬ ‫الخرب‬ ‫هو حذف الميم والنون من مفاعيلن ليبقى‪ :‬فاعيل‪ ،‬فينقل إلى‪ :‬مفعول‪ ،‬ويسمى أخرب‪.‬فينقل‬ ‫إلى‪ :‬متفعلن‪ ،‬ويسمى‪ :‬أخزل‪.‬والخبر نوعان‪ :‬مرسل‪،‬‬ ‫ومسند‪ ،‬فالمرسل منه‪ :‬ما أرسله الراوي إرسال ا من غير إسناد إلى راو آخر‪ ،‬وهو حجة عندنا‬ ‫ل‪.‬‬ ‫الخرم‬ ‫هو حذف الميم من‪ :‬مفاعيلن ليبقى‪ :‬فاعيلن‪ ،‬فينقل إلى‪ :‬مفعولن‪ ،‬ويسمى‪ :‬أخرم‪.‬‬ ‫الخبن‬ ‫حذف الحرف الثاني الساكن‪ ،‬مثل ألف فاعلن ليبقى‪ :‬فعلن‪ ،‬ويسمى‪ :‬مخبونا ا‪.‬‬ ‫الخرق الفاحش في الثوب‬ ‫أن يستنكف أوساط الناس من لبيه مع ذلك الخرق‪ ،‬واليسير‪ ،‬ضده‪ ،‬وهو ما ل يفوت به شيء‬ ‫من المنفعة بل يدخل فيه نقصان‪ ،‬عيب مع بقاء المنفعة‪ ،‬وهو تفويت الجودة ل غير‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫بالتفاق‪.‬‬ ‫الخشوع والخضوع والتواضع‬ ‫بمعنى واحد‪ ،‬وفي اصطلح أهل الحقيقة‪ :‬الخشوع النقياد للحق‪ ،‬وقيل‪ :‬هو الخوف الدائم‬ ‫في القلب‪ ،‬وقيل‪ :‬من علمات الخشوع أن العبد إذا غضب أو خولف أو رد عليه استقبل‬ ‫ذلك بالقبول‪.‬‬ ‫الخبل‬ ‫هو اجتماع الخبن والطي‪ ،‬أي حذف الثاني الساكن وحذف الرابع الساكن‪ ،‬كحذف سين‬ ‫مستفعلن‪ ،‬وحذف فائه‪ ،‬فيبقى‪ :‬متعلن‪ ،‬فينقل إلى‪ :‬فعلتن‪ ،‬ويسمى‪ :‬مخبول ا‪.‬‬ ‫الخزل‬ ‫هو الضمار والطي من متفاعلن‪ ،‬يعني إسكان التاء منه وحذف ألفه ليبقى‪:‬متفعلن‪ .

‬وخشية النبياء من هذا القبيل‪.‬‬ ‫اعلم أن الخط والسطح والنقطة أعراض غير مستقلة الوجود على مذهب الحكماء‪ ،‬لنها‬ ‫نهايات وأطراف للمقادير عندهم‪ ،‬فإن النقطة عندهم نهاية الخط‪ ،‬وهو نهاية السطح‪ ،‬وهو نهاية‬ ‫الجسم التعليمي‪.‬‬ ‫وأما المتكلمون فقد أثبت طائفة منهم خطا ا وسطحا ا مستقلين حيث ذهبت إلى أن الجوهر‬ ‫الفرد يتألف من العرض فيحصل منها سطح‪ ،‬والسطوح تتألف في العمق فيحصل الجسم‪.‬‬ ‫الخط‬ ‫تصوير اللفظ بحروف هجائية‪ ،‬وعند الحكماء‪ :‬هو الذي يقبل النقسام طول ا ل عرضا ا ول عمقا ا‬ ‫ونهايته النقطة‪.‬وما له‬ ‫طول لكن ل يكون له عرض ول عمق‪.‬‬ ‫الخطأ‬ ‫هو ما ليس للنسان فيه قصد‪ ،‬وهو عذر صالح لسقوط حق الله تعالى إذا حصل عن اجتهاد‪،‬‬ ‫ويصير شبهة في العقوبة حتى ل يؤثم الخاطئ‪ ،‬ول يؤاخذ بحد ول قصاص‪ ،‬ولم يجعل عذرا ا في‬ ‫حق العباد حتى وجب عليه ضمان العدوان‪ ،‬ووجبت به الدية‪ ،‬كما إذا رمى شخصا ا ظنه صيدا ا‬ ‫أو حربياا‪ ،‬فإذا هو مسلم‪ ،‬أو غرضا ا فأصاب آدمياا‪ ،‬وما جرى مجراه‪ ،‬كنائم ثم انقلب على رجل‬ ‫فقتله‪.‬‬ ‫الخصوص‬ ‫أحدية كل شيء عن كل شيء بتعينه‪ ،‬فلكل شيء وحدة تخصه‪.‬‬ ‫والسطح على مذهب هؤلء جوهران ل محالة‪ ،‬لن المتألف من الجوهر ل يكون عرضا ا‪ .‬‬ ‫الخفيي‬ ‫هو ما خفي المراد منه بعارءض في غير الصيغة‪ ،‬ل ينال إل بالطلب‪ ،‬كآية السرقة‪ ،‬فإنها ظاهرة‬ ‫فيمن أخذ مال الغير من الحزر على سبيل الستتار خفية‪ ،‬بالنسبة إلى من اختص باسم آخر‬ ‫يعرف به كالطرار والنباش‪ ،‬وذلك لن فعل كل منهما‪ ،‬وإن كان يشبه فعل السارق‪ ،‬لكن‬ ‫اختلف السم يدل على اختلف المسمى ظاهراا‪ ،‬فاشتبه المر في أنهما داخلن تحت لفظ‪:‬‬ ‫السارق‪ ،‬حتى يقطعا كالسارق أو ل‪ ،‬والخفاء في اصطلح أهل الله‪ :‬هو لطيفة ربانية مودعة‬ ‫في الروح بالقوة‪ ،‬فل يحصل بالفعل إل بعد غلبات الواردات الربانية‪ ،‬ليكون واسطة بين‬ ‫الحضرة والروح في قبول تجلي صفات الربوبية وإفاضة الفيض اللهي على الروح‪.‬‬ ‫الخطابة‬ ‫هو قياس مركب من مقدمات مقبولة‪ ،‬أو مظنونة‪ ،‬من شخص معتقد فيه‪ ،‬والغرض منها‬ ‫ترغيب الناس فيما ينفعهم من أمور معاشهم ومعادهم‪ ،‬كما يفعله الخطباء والوعاظ‪.‬‬ ‫الخطابية‬ ‫هم أصحاب أبي الخطاب السدي‪ ،‬قالوا‪ :‬الئمة النبياء‪ ،‬وأبو الخطاب نبي‪ ،‬وهؤلء يستحلون‬ ‫شهادة الزور‪ ،‬لموافقيهم على مخالفهم‪ ،‬وقالوا‪ :‬الجنة نعيم الدنيا‪ ،‬والنار آلمها‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫الخشية‬ ‫تألم القلب بسبب توقع مكروه في المستقبل‪ ،‬يكون تارة بكثرة الجناية من العبد‪ ،‬وتارة‬ ‫بمعرفة جلل الله وهيبته‪ .‬‬ ‫الخلء‬ ‫‪55‬‬ .‬‬ ‫الخضر‬ ‫يعبر به عن البسط‪ ،‬واليأس عن القبض‪ ،‬فإن قواه المزاجية مبسوطة إلى عالم الشهادة‬ ‫والغيب‪ ،‬وكذلك قواه الروحانية‪.

‬‬ ‫الخلف‬ ‫منازعة تجري بين المتعارضين لتحقيق حءيق أو لبطال باطل‪.‬‬ ‫الخماس‬ ‫ما كان من ماضيه على خمسة أحرف أصول‪ ،‬نحو‪ :‬جحمرش‪ ،‬للعجوز المسنة‪.‬‬ ‫الخلع‬ ‫إزالة ملك النكاح بأخذ المال‪.‬‬ ‫الخلفية‬ ‫هم أصحاب خلف الخارجي‪ ،‬حكموا بأن أطفال المشركين في النار بل عمل وشرك‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو البعد المفطور عند أفلطون‪ ،‬والفضاء الموهوم عند المتكلمين‪ ،‬أي الفضاء الذي يثبته‬ ‫الوهم ويدركه من الجسم المحيط بجسم آخر‪ ،‬كالفضاء المشغول بالماء أو الهواء في داخل‬ ‫الكوز‪ ،‬فهذا الفراغ الموهوم هو الذي من شأنه أن يحصل فيه الجسم‪ ،‬وأن يكون ظرفا ا له‬ ‫عندهم‪ ،‬وبهذا العتبار يجعلونه حيزا ا للجسم‪ ،‬وباعتبار فراغه عن شغل الجسم إياه يجعلونه‬ ‫خلء‪ ،‬فالخلء عندهم هو هذا الفراغ مع قيد أل يشغله شاغل من الجسام‪ ،‬فيكون له شيئا ا‬ ‫محضاا‪ ،‬لن الفراغ الموهوم ليس بموجود في الخارج‪ ،‬بل هو أمر موهوم عندهم‪ ،‬إذ لو وجد‬ ‫لكان بعدا ا مفطوراا‪ ،‬وهم ل يقولون به‪.‬‬ ‫خلق‬ ‫ال ع‬ ‫هو أن يجمع بين ماء التمر والزبيب ويطبخ بأدنى طبخة ويترك إلى أن يغلي ويشتد‪.‬‬ ‫خيار التعيين‬ ‫‪56‬‬ .‬‬ ‫شيء منهما أص ا‬ ‫الخوارج‬ ‫هم الذين يأخذون العشر من غير إذن سلطان‪.‬‬ ‫الخلوة الصحيحة‬ ‫هي غلق الرجل الباب على منكوحته بل مانع وطء‪.‬‬ ‫خلق‬ ‫ال س‬ ‫عبارة هن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر‬ ‫وروية‪ ،‬فإن كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الفعال الجميلة عقل ا وشرعا ا بسهولة‪ ،‬سميت‬ ‫الهيئة‪ :‬خلقا ا حسناا‪ ،‬وإن كان الصادر منها الفعال القبيحة‪ ،‬سميت الهيئة‪ :‬خلقا ا سيئاا‪ ،‬وإنما‬ ‫قلنا‪ :‬إنه هيئة راسخة‪ ،‬لن من يصدر منه بذل المال على الندور بحالة عارضة ل يقال‪ :‬خلقه‬ ‫السخاء‪ ،‬ما لم يثبت ذلك في نفسه‪ ،‬وكذلك من تكلف السكوت عند الغضب بجهد أو روية ل‬ ‫يقال‪ :‬خلقه الحلم‪ ،‬وليس الخلق عبارة عن الفعل‪ ،‬فرب شخءص خلقه السخاء‪ ،‬ول يبذل‪ ،‬إما‬ ‫لفقد المال أو لمانع‪ ،‬وربما يكون خلقه البخل وهو يبذل‪ ،‬لباعث أو رياء‪.‬‬ ‫الخنثى‬ ‫في اللغة‪ :‬من الخنث‪ ،‬وهو اللين‪ ،‬وفي الشريعة‪ :‬شخص له آلتا الرجال والنساء‪ ،‬أو ليس له‬ ‫ل‪.‬‬ ‫والحكماء ذاهبون إلى امتناع الخلء‪ ،‬والمتكلمون إلى إمكانه‪ ،‬وما وراء المحدد ليس ببعد‪ ،‬ل‬ ‫لنتهاء البعاد بالمحدد‪ ،‬ول قابل للزيادة والنقصان لنه ل شيء محض‪ ،‬فل يكون خلء بأحد‬ ‫المعنيين‪ ،‬بل الخلء إنما يلزم من وجود الحاوي مع عدم المحوي‪ ،‬وذا غير ممكن‪.‬‬ ‫الخوف‬ ‫توقع حلول مكروه‪ ،‬أو فوات محبوب‪.‬‬ ‫الخلوة‬ ‫محادثة السر مع الحق‪ ،‬حيث ل أحد ول ملك‪.

‬‬ ‫يسمى‪ :‬أص ا‬ ‫الدائرة‬ ‫في اصطلح علماء الهندسة‪ :‬شكل مسطح يحيط به خط واحد وفي داخله نقطة‪ ،‬كل الخطوط‬ ‫المستقيمة الخارجة منها إليها متساوية‪ ،‬وتسمى تلك النقطة‪ :‬مركز الدائرة‪ ،‬وذلك الخط‬ ‫محيطها‪.‬وباعتبار كونه بحيث ينتهي إليه التحليل‪ ،‬يسمى اسطسق ي اسا‪،‬‬ ‫وباعتبار كونه قابل ا للصورة المعينة‪ ،‬يسمى‪ :‬مادة‪ ،‬وهيولى‪ ،‬وباعتبار كون المركب مأخوذا منه‪،‬‬ ‫ل‪ ،‬وباعتبار كونه محل ا للصورة المعينة بالفعل‪ ،‬يسمى‪ :‬موضوعا ا‪.‬‬ ‫الدائمة المطلقة‬ ‫هي التي حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع‪ ،‬أو بدوام سلبه عنه‪ ،‬ما دام ذات‬ ‫الموضوع موجوداا‪ ،‬مثال اليجاب كقولنا‪ :‬دائما كل إنسان حيوان‪ ،‬فقد حكمنا فيها بدوام ثبوت‬ ‫الحيوانية للنسان ما دام ذاته موجوداا‪ ،‬ومثال السلب‪ :‬دائما ا ل شيء من النسان بحجر‪ ،‬فإن‬ ‫الحكم فيها بدوام سلب الحجرية عن النسان ما دام ذاته موجوداا‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫أن يشتري أحد الثوبين بعشرة‪ ،‬على أن يعين أيا ا شيء‪.‬‬ ‫خيار الشرط‬ ‫أن يشترط أحد المتعاقدين الخيار ثلثة أيام أو أقل‪.‬‬ ‫الخيال‬ ‫هو قوة تحفظ ما يدركه الحسن المشترك من صور المحسوسات بعد غيبوبة المادة‪ ،‬بحيث‬ ‫يشاهدها الحسن المشترك كل ما التفت إليها‪ ،‬فهو خزانة للحس المشترك‪ ،‬ومحله مؤخرا ا‬ ‫البطن الول من الدماغ‪.‬‬ ‫الداخل‬ ‫باعتبار كونه جزماا‪ ،‬يسمى‪ :‬ركنا ا‪ .‬‬ ‫الدعة‬ ‫هي عبارة عن السكون عند هيجان الشهوة‪.‬‬ ‫الخياطية‬ ‫هم أصحاب أبي الحسن بن أبي عمرو الخياط‪ ،‬قالوا بالقدر‪ ،‬وتسمية المعدوم شيئاا‪.‬‬ ‫الدرك‬ ‫أن يأخذ المشتري من البائع رهنا ا بالثمن الذي أعطاه خوفا ا من استحقاق المبيع‪.‬‬ ‫الدعوى‬ ‫مشقة من الدعاء‪ ،‬وهو الطلب‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬قول يطلب به النسان إثبات حق على الغير‪.‬‬ ‫الدستور‬ ‫الوزير الكبير الذي يرجع في أحوال الناس إلى ما يرسمه‪.‬‬ ‫باب الدال‬ ‫الداء‬ ‫علة تحصل بغلبة بعض الخلط على بعض‪.‬‬ ‫خيار العيب‬ ‫هو أن يختار رد المبيع إلى بائعه بالعيب‪.‬‬ ‫خيار الرؤية‬ ‫هو أن يشتري ما لم يره‪ ،‬ويرده بخياره‪.‬‬ ‫الدباغة‬ ‫هي إزالة النتن والرطوبات النجسة من الجلد‪.‬‬ ‫الدللة‬ ‫‪57‬‬ .

‬‬ ‫والثالث‪ :‬أن يكون المدار مدارا ا للدائر وجودا ا وعدماا‪ ،‬كالزنا الصادر عن المحصن‪ ،‬لوجوب الرجم‬ ‫عليه‪ ،‬فإنه كلما وجد وجب الرجم‪ ،‬ولما لو يوجد لم يجب‪.‬‬ ‫فقوله‪ :‬لغة‪ ،‬أي يعرفه كل من يعرف هذا اللسان بمجرد سماع اللفظ من غير تأمل‪ ،‬كالنهي‬ ‫ف"‪ ،‬يوقف به على حرمة الضرب وغيره مما‬ ‫عن التأفيف في قوله تعالى‪" :‬فل تقل لهما أ ي ء‬ ‫فيه نوع من الذى بدون الجتهاد‪.‬‬ ‫الدليل‬ ‫فبي اللغة‪ :‬هو المرشد‪ ،‬وما به الرشاد‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬هو الذي يلزم من العلم به العلم‬ ‫بشيء آخر‪ .‬‬ ‫الدين والملة‬ ‫‪58‬‬ .‬وحقيقة الدليل‪ ،‬هو ثبوت الوسط للصغر‪ ،‬واندراج الصغر تحت الوسط‪.‬‬ ‫الدللة اللفظية الوضعية‬ ‫هي كون اللفظ بحيث متى أطلق أو تخيل فهم منه معناه‪ ،‬للعلم بوضعه‪ ،‬وهي المنقسمة إلى‬ ‫المطابقة‪ ،‬والتضمن‪ ،‬واللتزام‪.‬‬ ‫والثاني‪ :‬أن يكون المدار للدائر عدما ا ل وجوداا‪ ،‬كالحياة للعلم‪ ،‬فإنها إذا لم توجد لم يوجد العلم‪،‬‬ ‫أما إذا وجدت فل يلزم أن يوجد العلم‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هي كون الشيء بحالة يلزم من العلم به العلم بشيء آخر‪ ،‬والشيء الول هو الدال‪ ،‬والثاني‬ ‫هو المدلول‪ ،‬وكيفية دللة اللفظ على المعنى باصطلح علماء الصول محصورة في عبارة‬ ‫النص‪ ،‬وإشارة النص‪ ،‬ودللة النص‪ ،‬واقتضاء النص‪ .‬‬ ‫الدليل اللزامي‬ ‫ل‪.‬‬ ‫الدور‬ ‫هو توقف الشيء على ما يتوقف عليه‪ ،‬ويسمى‪ :‬الدور المصرح‪ ،‬كما يتوقف أ على ب‪،‬‬ ‫وبالعكس‪ ،‬أو بمراتب‪ ،‬ويسمى‪ :‬الدور المضمر‪ ،‬كما يتوقف أ على ب‪ ،‬و ب على ج‪ ،‬و ج على‬ ‫أ‪ ،‬والفرق بين الدور وبين تعريف الشيء بنفسه هو أنه في الدور يلزم تقدمه عليها بمرتبتين‪،‬‬ ‫إن كان صريحاا‪ ،‬وفي تعريف الشيء بنفسه يلزم تقدمه على نفسه بمرتبة واحدة‪.‬‬ ‫الدوران‬ ‫لغة‪ :‬الطواف حول الشيء‪ ،‬واصطلحا ا‪ :‬هو ترتب الشيء على الشيء الذي له صلوح العلية‪،‬‬ ‫كترتب السهال على مشرب السقمونيا‪ ،‬والشيء الول يسمى‪ :‬دائراا‪ ،‬والثاني‪ :‬مداراا‪ ،‬وهو على‬ ‫ثلثة أقسام‪ :‬الول‪ :‬أن يكون المدار مدارا ا للدائرة وجودا ا ل عدماا‪ ،‬كشرب السقمونيا للسهال‪،‬‬ ‫فإنه إذا وجد وجد السهال‪ ،‬وأما إذا عدم فل يلزم عدم السهال لجواز أن يحصل السهال‬ ‫بدواء آخر‪.‬ووجه ضبطه أن الحكم المستفاد من النظم‬ ‫إما أن يكون ثابتا ا بنفس النظم‪ ،‬أو ل‪ ،‬والول‪ :‬إن كان النظم مسوقا ا له‪ ،‬فهو العبارة‪ ،‬وإل‬ ‫فالشارة‪ ،‬فالشارة‪ ،‬والثاني‪ :‬إن كان الحكم مفهوما ا من اللفظ لغة فهو الدللة‪ ،‬أو شرعا ا فهو‬ ‫القتضاء‪ ،‬فدللة النص عبارة عما ثبت بمعنى النص لغة ل اجتهاداا‪.‬‬ ‫الدين الصحيح‬ ‫هو الذي ل يسقط إل بالداء أو البراء‪ ،‬وبدل الكتابة دين غير صحيح‪ ،‬لنه يسقط بدونهما‪ ،‬وهو‬ ‫عجز المكاتب عن أدائه‪.‬‬ ‫ما سلم عند الخصم‪ ،‬سواء كان مستدل ا عند الخصم أو ا‬ ‫الدهر‬ ‫هو الن الدائم الذي هو امتداد الحضرة اللهية‪ ،‬وهو باطن الزمان‪ ،‬وبه يتحد الزل والبد‪.‬لن اللفظ الدال بالوضع يدل على تمام ما وضع له بالمطابقة‪،‬‬ ‫وعلى جزئه بالتضمن‪ ،‬وعلى ما يلزمه في الذهن باللتزام‪ ،‬كالنسان فإنه يدل على تمام‬ ‫الحيوان الناطق بالمطابقة‪ ،‬وعلى جزئه بالتضمن‪ ،‬وعلى قابل العلم باللتزام‪.

‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫متحدات بالذات‪ ،‬ومختلفان بالعتبار‪ ،‬فإن الشريعة من حيث إنها تطاع‪ ،‬تسمى‪ :‬ديناا‪ ،‬ومن‬ ‫حيث إنها تجمع‪ ،‬تسمى‪ :‬ملة‪ ،‬ومن حيث أنها يرجع إليها‪ ،‬تسمى‪ :‬مذهباا‪ ،‬وقيل‪ :‬الفرق بين‬ ‫الدين‪ ،‬والمللة‪ ،‬والمذهب‪ :‬أن الدين منسوب إلى الله تعالى‪ ،‬والمللة منسوبة إلى الرسول‪،‬‬ ‫والمذهب منسوب إلى المجتهد‪.‬‬ ‫الذهن‬ ‫قوة للنفس تشمل الحواس الظاهرة والباطنة‪ ،‬معدة لكتساب العلوم‪ .‬‬ ‫باب الذال‬ ‫الذاتي لكل شيء‬ ‫ما يخصه ويميزه عن جميع ما عداه‪.‬‬ ‫الذمة‬ ‫لغة‪ :‬العهد‪ ،‬لن نقضه يوجب الذم‪ ،‬ومنهم من جعلها وصفا ا فعرفها بأنها وصف يصير الشخص‬ ‫به أهل ا لليجاب له وعليه‪ ،‬ومنهم من جعلها ذاتاا‪ ،‬فعرفها بأنها نفس لها عهد‪ ،‬فإن النسان‬ ‫يولد وله ذمة صالحة للوجوب له وعليه‪ ،‬عند جميع الفقهاء بخلف سائر الحيوانات‪.‬وهو الستعداد التام‬ ‫لدراك العلوم والمعارف بالفكر‪.‬‬ ‫الذوق‬ ‫هي قوة منبثة من العصب المفروش على جرم اللسان تدرك بها الطعوم بمخالطة الرطوبة‬ ‫اللعابية في الضم بالمطعوم ووصولها إلى العصب‪ ،‬والذوق في معرفة الله‪ :‬عبارة عن نور‬ ‫عرفاني يقذفه الحق بتجليه في قلوب أوليائه‪ ،‬يفرقون به بين الحق والباطل من غير أن‬ ‫ينقلوا ذلك من كتاب أو غيره‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬ذات الشيء‪ :‬نفسه وعينه‪ ،‬وهو ل يخلو عن العرض‪ ،‬والفرق بين الذات والشخص‪ :‬أن‬ ‫الذات أعم من الشخص‪ ،‬لن الذات تطلق على الجسم وغيره‪ ،‬والشخص ل يطلق إل على‬ ‫الجسم‪.‬‬ ‫الذبول‬ ‫هو انتقاص حجم الجسم بسبب ما ينفصل عنه في جميع القطار على نسبة طبيعية‪.‬‬ ‫ذو العقل والعين‬ ‫هو الذي يرى الحق في الخلق‪ ،‬وهذا قرب النوافل‪ ،‬ويرى الخلق في الحق‪ ،‬وهذا قرب‬ ‫الفرائض‪ ،‬ول يحتجب بأحدهما عن الخر‪ ،‬بل يرى الوجود الواحد بعينه ح ي اقا من وجه‪ ،‬وخلقا ا‬ ‫من وجه‪ ،‬فل يحتجب بالكثرة عن شهود الواحد الرائي‪ ،‬ول تزاحم في شهود الكثرة الخلقية‪،‬‬ ‫وكذا ل تزاحم في شهود أحدية الذات المتجلية في المجالي كثرة‪ ،‬وإلى المراتب الثلثة أشار‬ ‫الشيخ محي الدين بن العربي ‪ -‬قدس الله سره ‪ -‬بقوله‪:‬‬ ‫وفي الحق عين الخلق إن كنت ذا‬ ‫وفي الخلق عينن إن كـنـت ذا عـين‬ ‫ء عقل‬ ‫‪59‬‬ .‬‬ ‫ذو العقل‬ ‫هو الذي يرى الخلق ظاهرا ا ويرى الحق باطناا‪ ،‬فيكون الحق عنده مرآة الخلق‪ ،‬لحتجاب‬ ‫المرآة بالصور الظاهرة‪.‬‬ ‫الذنب‬ ‫ما يحجبك عن الله تعالى‪.‬‬ ‫الدية‬ ‫المال الذي هو بدل النفس‪.

‬‬ ‫الراهب‬ ‫هو العالم في الدين المسيحي من الرياضة والنقطاع عن الخلق والتوجه إلى الحق‪.‬‬ ‫الرجوع‬ ‫حركة واحدة في سمت واحد لكن على مسافة حركة هي مثل الولى بعينها‪ ،‬بخلف‬ ‫النعطاف‪.‬‬ ‫الرباعي‬ ‫ما كان ماضيه على أربعة أحرف أصول‪.‬‬ ‫الرد‬ ‫في اللغة‪ :‬الصرف‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬صرف ما فضل عن فروض ذوي الفروض‪ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫سوى عين شيءء واحءد فيه بالشـكـل‬ ‫وإن كنت ذا عين وعقل فـمـا تـرى‬ ‫ذو العين‬ ‫هو الذي يرى الحق ظاهرا ا والخلق باطناا‪ ،‬فيكون الخلق عنده مرآة الحق‪ ،‬لظهور الحق عنده‬ ‫واختفاء الخلق فيه‪ ،‬اختفاء المرآة بالصور‪.‬‬ ‫الرجل‬ ‫هو ذكر من بني آدم جاوز حد الصغر بالبلوغ‪.‬ول مستحق له‬ ‫من العصبات إليهم بقدر حقوقهم‪.‬‬ ‫الرحمة‬ ‫هي إرادة إيصال الخير‪.‬‬ ‫الرجعة‬ ‫في الطلق‪ :‬هي استدامة القائم في العدة‪ ،‬وهو ملك النكاح‪.‬‬ ‫الرجاء‬ ‫في اللغة‪ :‬المل‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬تعلق القلب بمحصول محبوب في المستقبل‪.‬‬ ‫الرزامية‬ ‫قالوا‪ :‬المامة بعد علي ‪ -‬رضي الله عنه ‪ -‬لمحمد بن الحنفية‪ ،‬ثم ابنه عبد الله‪ ،‬واستحلوا‬ ‫المحارم‬ ‫الرزق‬ ‫‪60‬‬ .‬‬ ‫باب الراء‬ ‫الران‬ ‫هو الحجاب الحائل بين القلب وعالم القدس‪ ،‬وباستيلء الهيئات النفسانية‪ ،‬ورسوخ‬ ‫الظلمات الجسمانية فيه‪ ،‬بحيث ينحجب عن أنوار الربوبية بالكلية‪.‬‬ ‫الربا‬ ‫هو في اللغة‪ :‬الزيادة‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬هو فضل خال عن عوض شرط لحد العاقدين‪.‬‬ ‫الرداء‬ ‫في اصطلح المشايخ‪ :‬ظهور صفات الحق على العبد‪.‬‬ ‫ذوو الرحام‬ ‫في اللغة‪ :‬بمعنى‪ :‬ذوي القرابة مطلقاا‪ ،‬وفي الشريعة‪ :‬هو كل قريب ليس بذي سهم ول عصبة‪.‬‬ ‫الرخصة‬ ‫في اللغة‪ :‬اليسر والسهولة‪ ،‬وفي الشريعة‪ :‬اسم لما شرع متعلقا ا بالعوارض‪ ،‬أي ما استبيح‬ ‫بعذر مع قيام الدليل المحرم‪ ،‬وقيل‪ :‬هي ما بني أعذار العباد عليه‪.

‬‬ ‫الرسم الناقص‬ ‫ما يكون بالخاصة وحدها‪ ،‬أو بها وبالجنس البعيد‪ ،‬كتعريف النسان بالضحك‪ ،‬أو بالجنس‬ ‫الضاحك‪ .‬‬ ‫الرسم‬ ‫نعت يجري في البد بما جرى في الزل‪ ،‬أي في سابق علمه تعالى‪.‬وعند المعتزلة‪:‬‬ ‫عبارة عن مملوك يأكله المالك‪ ،‬فعلى هذا ل يكون الحرام رزقاا‪.‬‬ ‫الرقبى‬ ‫هو أن يقول‪ :‬إن مت قبلك فهي لك‪ ،‬وإن مت قبلي رجعت إلي‪ ،‬كأن كل واحد منهما يراقب‬ ‫موت الخر وينتظره‪.‬وقيل‪ :‬ما وجد غير مرتقب‪ ،‬ول محتسب‪ ،‬ول‬ ‫مكتسب‪.‬‬ ‫قال الكلي‪ ،‬والفراء‪ :‬كل رسول نبي‪ ،‬من غير عكس‪ .‬وفي الشريعة‪ :‬إنسان‬ ‫بعثه الله إلى الخلق لتبليغ الحكام‪.‬‬ ‫الرسالة‬ ‫هي المجلة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد‪ ،‬والمجلة‪ ،‬هي‬ ‫الصحيفة يكون فيها الحكم‪.‬‬ ‫الرقيقة‬ ‫‪61‬‬ .‬‬ ‫الرطوبة‬ ‫كيفية تقتضي سهولة التشكل والتفرق والتصال‪.‬وقالت المعتزلة ‪:‬ل فرق بينهما‪ ،‬فإنه‬ ‫تعالى خاطب محمدا ا مرة بالنبي‪ ،‬وبالرسول مرة أخرى‪.‬‬ ‫الرق‬ ‫في اللغة‪ :‬الضعف‪ ،‬ومنه رقة القلب‪ ،‬وفي عرف الفقهاء‪ :‬عبارة عن عجز حكمي شرع في‬ ‫الصل جزااء عن الكفر‪.‬‬ ‫الرسول‬ ‫في اللغة‪ :‬هو الذي أمره المرسل بأداء الرسالة بالتسليم أو بالقبض‪ .‬‬ ‫الرضاع‬ ‫مص الرضيع من ثدي الدمية في مدة الرضاع‪.‬‬ ‫الرعونة‬ ‫الوقوف مع حظوظ النفس ومقتضى طباعها‪.‬‬ ‫الرزق الحسن‬ ‫هو ما يصل إلى صاحبه بل كءيد في طلبه‪ .‬‬ ‫الرشوة‬ ‫ما يعطى لبطال حق‪ ،‬أو لحقاق باطل‪.‬أو بعرضيات تختص جملتها بحقيقة واحدة‪ ،‬كقولنا في تعريف النسان‪ :‬إنه ماءش‬ ‫على قدميه‪ ،‬عريض الظفار‪ ،‬بادي البشرة‪ ،‬مستقيم القامة‪ ،‬ضحاك بالطبع‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫اسم لما يسوقه الله إلى الحيوان فيأكله‪ ،‬فيكون متناول ا للحلل والحرام‪ .‬‬ ‫الرسم التام‬ ‫مل يتركب من الجنس القريب والخاصة‪ ،‬كتعريف النسان بالحيوان الضاحك‪.‬‬ ‫أما أنه عجز‪ ،‬فلنه ل يملك ما يملكه الحر من الشهادة والقضاء وغيرهما‪ ،‬وأما أنه حكمي‪،‬‬ ‫فلن العبد قد يكون أقوى في العمال من الحر ح ي اسا‪.‬‬ ‫الرضا‬ ‫سرور القلب بمر القضاء‪.

‬‬ ‫الرياء‬ ‫ترك الخلص في العمل بملحظة غير الله فيه‪.‬‬ ‫الرياضة‬ ‫عبارة عن تهذيب الخلق النفسية‪ ،‬فإن تهذيبها تمحيصها عن خلطات الطبع ونزعاته‪.‬‬ ‫ركن الشيء‬ ‫لغاة‪ :‬جانبه القوي فيكون عينه‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬ما يقوم به ذلك الشيء من التقوم‪ ،‬إذ قوام‬ ‫الشيء بركنه‪ ،‬ل من القيام‪ ،‬وإل يلزم أن يكون الفاعل ركنا ا للفعل‪ ،‬والجسم ركنا ا للعرض‪،‬‬ ‫والموصوف للصفة‪ .‬‬ ‫الركاز‬ ‫هو المال المركوز في الرض‪ ،‬مخلوقا ا كان أو موضوعاا‪.‬‬ ‫الروح النساني‬ ‫هو اللطيفة العالمة المدركة من النسان‪ ،‬الراكبة على الروح الحيواني‪،‬نازل من عالم المر‪،‬‬ ‫تعجز العقول عن إدراك كنهه‪ ،‬وتلك الروح قد تكون مجردة‪ ،‬وقد تكون منطبقة في البدن‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هي اللطيفة الروحانية‪ ،‬وقد تطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين الشيئين‪ ،‬كالمدد الواصل‬ ‫من الحق إلى العبد‪ ،‬ويقال لها‪ :‬رقيقة النزول‪ ،‬وكالوسيلة التي يتقرب بها العبد إلى الحق من‬ ‫العلوم والعمال والخلق السنية والمقامات الرفيعة‪ ،‬ويقال لها‪ :‬رقيقة الرجوع‪ ،‬ورقيقة الرتقاء‪،‬‬ ‫وقد تطلق الرقائق على عموم الطريقة والسلوك‪ ،‬وكل ما يتلطف به سر العبد‪ ،‬وتزول به‬ ‫كثافات النفس‪.‬‬ ‫الرؤية‬ ‫المشاهدة بالبصر حيث كان‪ ،‬أي في الدنيا والخرة‪.‬وقيل‪ :‬ركن الشيء ما يتم به‪ ،‬وهو داخل فيه‪ ،‬بخلف شرطه‪ ،‬وهو خارج‬ ‫عنه‪.‬‬ ‫‪62‬‬ .‬‬ ‫الروي‬ ‫هو الحرف الذي تبنى عليه القصيدة وتنسب إليه‪ ،‬فيقال‪ :‬قصيدة دالية‪ ،‬أو تائية‪.‬‬ ‫الروح العظم‬ ‫الذي هو الروح النساني مظهر الذات اللهية من حيث ربوبيتها‪ ،‬ولذلك ل يمكن أن يحوم‬ ‫حولها حائم‪ ،‬ول يروم وصلها رائم‪ ،‬ول يعلم كنهها إل الله تعالى‪ ،‬ول ينال هذه البغية سواه‪ ،‬وهو‬ ‫العقل الول‪ ،‬والحقيقة المحمدية‪ ،‬والنفس الواحدة‪ ،‬والحقيقة السمائية‪ ،‬وهو أول موجود خلقه‬ ‫الله على صورته‪ ،‬وهو الخليفة الكبر‪ ،‬وهو الجوهر النوراني‪ ،‬جوهريته مظهر الذات‪ ،‬ونورانيته‬ ‫ل‪ ،‬وكما أن له‬ ‫مظهر علمها‪ ،‬ويسمى باعتبار الجوهرية‪ :‬نفسا ا واحدة‪ ،‬وباعتبار النورانية‪ :‬عقل ا أو ا‬ ‫في العالم الكبير مظاهر وأسماء من العقل الول‪ ،‬والقلم العلى‪ ،‬والنور‪ ،‬والنفس الكلية‪ ،‬واللوح‬ ‫المحفوظ‪ ،‬وغير ذلك‪ ،‬له في العلم الصغير النساني مظاهر وأسماء بحسب ظهوراته ومراتبه‬ ‫في اصطلح أهل الله وغيرهم‪ ،‬وهي السر والخفاء والروح والقلب والكلمة والروع والفؤاد‬ ‫والصدر والعقل والنفس‪.‬‬ ‫الرهن‬ ‫هو في اللغة‪ :‬مطلق الحبس‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬حبس الشيء بحءيق يمكن أخذه منه‪ ،‬كالدين‪،‬‬ ‫ويطلق على المرهون‪ ،‬تسمية للمفعول باسم المصدر‪.‬‬ ‫الروم‬ ‫أن تأتي الحركة الخفيفة بحيث ل يشعر به الصم‪.‬‬ ‫الرمل‬ ‫هو أن يمشي في الطواف سريعا ا ويهز في مشيته الكتفين‪ ،‬كالمبارز بين الصفين‪.

‬‬ ‫الزيف‬ ‫ما يرده بيت المال من الدراهم‪.‬‬ ‫الزيتون‬ ‫هو النفس المستعدة للشتعال بنور القدس لقوة الفكر‪.‬‬ ‫الزرارية‬ ‫هم أصحاب زرارة بن أعين‪ ،‬قالوا بحدوث صفات الله‪.‬‬ ‫الزمرد‬ ‫النفس الكلية‪ ،‬لما تضاعفت المكانية من حيث العقل الذي هو سبب وجودها‪ ،‬ومن حيث‬ ‫نفسها أيضاا‪ ،‬سميت باسم جوهر‪ ،‬وصنف باللون الممتزج بين الخضرة والسواد‪.‬‬ ‫باب السين‬ ‫السادة‬ ‫‪63‬‬ .‬‬ ‫الزمان‬ ‫هو مقدار حركة الفلك الطلس عند الحكماء‪ ،‬وعند المتكلمين‪ :‬عبارة عن متجدد يقدر به‬ ‫متجدد آخر موهوم‪ ،‬كما يقال‪ :‬آتيك عند طلوع الشمس‪ ،‬فإن طلوع الشمس معلوم ومجيئه‬ ‫موهوم‪ ،‬فإذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعلوم زال اليهام‪.‬‬ ‫الزعم‬ ‫هو القول بل دليل‪.‬‬ ‫الزحاف‬ ‫هو التغيير في الجزاء الثمانية من البيت‪ ،‬إذا كان في الصدر‪ ،‬أو في البتداء‪ ،‬أو في الحشو‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫باب الزاي‬ ‫الزاجر‬ ‫واعظ الله في قلب المؤمن‪ ،‬وهو النور المقذوف فيه‪ ،‬الداعي له إلى الحق‪.‬‬ ‫الزنا‬ ‫الوطء في سقبل خال عن ملك وشبهة‪.‬‬ ‫الزكاة‬ ‫في اللغة‪ :‬الزيادة‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬عبارة عن إيجاب طائفة من المال في مال مخصوص لمالءك‬ ‫مخصوص‪.‬‬ ‫الزهد‬ ‫في اللغة‪ :‬ترك الميل إلى الشيء‪ ،‬وفي اصطلح أهل الحقيقة‪ :‬هو بغض الدنيا والعراض عنها‪.‬‬ ‫الزنار‬ ‫هو خيط غليظ بقدر الصبع من البريسم يشد على الوسط‪ ،‬وهو غير الكستيج‪.‬‬ ‫الزعفرانية‬ ‫قالوا‪ :‬كلم الله تعالى غيره‪ ،‬وكل ما هو غيره مخلوق‪ ،‬ومن قال‪ :‬كلم الله غير مخلوق‪ ،‬فهو‬ ‫كافر‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬هو ترك راحة الدنيا طلبا ا لراحة الخرة‪ ،‬وقيل‪ :‬هو أن يخلو قلبك مما خلت منه يدك‪.‬‬ ‫الزوج‬ ‫ما به عدد ينقسم بمتساويين‪.‬‬ ‫الزيت‬ ‫نور استعدادها الصلي‪.

‬‬ ‫إلى الرض ويملؤها عد ا‬ ‫الستوق‬ ‫ما غلب عليه غشه من الدراهم‪.‬‬ ‫السالم‬ ‫عند الصرفيين‪ :‬ما سلمت حروفه الصلية‪ ،‬التي تقابل بالفاء والعين واللم‪ ،‬من حروف العلة‪،‬‬ ‫والهمزة‪ ،‬والتضعيف‪ ،‬وعند النحويين‪ :‬ما ليس في آخره حرف علة‪ ،‬سواء كان في غيره أو ل‪،‬‬ ‫وسواء كان أصليا ا أو زائداا‪ ،‬فيكون نصر سالما ا عند الطائفتين‪ ،‬ورمى غير سالم عندهما‪ ،‬وباع‬ ‫غير سالم عند الصرفيين وسالما ا عند النحويين‪ ،‬وسنلقى سالما ا عند الصرفيين‪ ،‬وغير سالم‬ ‫عند النحويين‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫جمع السيد‪ ،‬وهو الذي يملك تدبير السواد العظم‪.‬‬ ‫والسبب الخفيف‪ :‬هو متحرك بعده ساكن‪ ،‬نحو‪ :‬قم‪ ،‬ومن‪.‬‬ ‫الساكن‬ ‫ما يحتمل ثلث حركات غير صورته‪ ،‬كميم عمرو‪.‬‬ ‫والسبب الغير التام‪ :‬هو الذي يتوقف وجود المسبب عليه‪ ،‬لكن ل يوجد المسبب بوجوده‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫والسبب التام‪ :‬هو الذي يوجد المسبب بوجوده فقط‪.‬‬ ‫السبب‬ ‫في اللغة‪ :‬اسم لما يتوصل به إلى المقصود‪ ،‬وفي الشريعة‪ :‬عبارة عما يكون طريقا ا للوصول‬ ‫إلى الحكم غير مؤثر فيه‪.‬‬ ‫والسبب الثقيل‪ :‬هو حرفان متحركان نحو‪ :‬لك‪ ،‬ولم‪.‬‬ ‫السبخة‬ ‫الهباء‪ ،‬وإنه ظلمة خلق الله فيها الخلق‪ ،‬ثم رش عليهم من نوره‪ ،‬فمن أصابه من ذلك النور‬ ‫اهتدى‪ ،‬ومن أخطأ ضل وغوى‪.‬‬ ‫السبئية‬ ‫هم أصحاب عبد الله بن سبأ‪ ،‬قال لعلي رضي الله عنه‪ :‬أنت الله حقاا‪ ،‬فنفاه علي إلى‬ ‫المدائن‪ ،‬وقال ابن سبأ‪ :‬لم يمت علي ولم يقتل‪ ،‬وإنما قتل ابن ملجم شيطانا ا تصور بصورة‬ ‫علي رضي الله عنه‪ ،‬وعلي في السحاب‪ ،‬والرعد صوته‪ ،‬والبرق سوطه‪ ،‬وأنه ينزل بعد هذا‬ ‫ل‪ ،‬وهؤلء يقولون عند سماع الرعد‪ :‬عليك السلم يا أمير المؤمنين‪.‬‬ ‫السجع‬ ‫‪64‬‬ .‬‬ ‫السالك‬ ‫هو الذي مشى على المقامات بحاله ل بعلمه وتصوره‪ ،‬فكان العلم الحاصل له عينا ا يأتي من‬ ‫ورود الشبهة المضلة له‪.‬‬ ‫السبر والتقسيم‬ ‫كلهما واحد‪ ،‬وهو إيراد أوصاف الصل‪ ،‬أي المقيس عليه‪ ،‬وإبطال بعضها ليتعين الباقي‬ ‫للعلية‪ ،‬كما يقال‪ :‬علة الحدوث في البيت‪ ،‬إما التأليف أو المكان‪ ،‬والثاني باطل بالتخلف‪،‬‬ ‫لن صفات الواجب ممكنة بالذات وليست حادثة‪ ،‬فتعين الول‪.‬‬ ‫السائمة‬ ‫هي حيوانات مكتفية بالرعي في أكثر الحول‪.‬‬ ‫وهو حصر الوصاف في الصل وإلغاء بعض لتعين الباقي للملة‪ ،‬كما يقال‪ :‬على حرمة الخمر‬ ‫إما السكار أو كونه ماء العنب‪ ،‬والمجموع‪ ،‬وغير الماء وغير السكار ل يكون علة بالطريق‬ ‫الذي يفيد إبطال علة الوصف فتيقن السكار للعلة‪.

‬‬ ‫السطح المستوي‬ ‫هو الذي تكون جميع أجزائه على السواء ل يكون بعضها أرفع وبعضها أخفض‪.‬‬ ‫السفر‬ ‫في اللغة‪ :‬قطع المسافة‪ ،‬وشرعا ا‪ :‬فهو الخروج على قصد سيرة ثلثة أيام ولياليها‪ ،‬فما فوقها‬ ‫بسير البل ومشي القدام‪ ،‬والسفر عند أهل الحقيقة‪ :‬عبارة عن سير القلب عند أخذه في‬ ‫التوجه إلى الحق‪ ،‬بالذكر‪ ،‬والسفار أربعة‪.‬‬ ‫السرمدي‬ ‫ما ل أول له ول آخر‪.‬‬ ‫وعند الشافعي‪ :‬يقطع يمين السارق بربع دينار‪ ،‬حتى سأل الشاعر المعري المام محمداا‪،‬‬ ‫رحمه الله‪:‬‬ ‫ما بالها قطعت في ربع دينار‬ ‫يند بخمس مئيءن عسجـد وديت‬ ‫فقال محمد في الجواب‪ :‬لما كانت أمينة كانت ثمينة‪ ،‬فلما خانت هانت‪.‬‬ ‫والسفر الثاني‪ :‬هو زوال التقييد بالضدين‪ :‬الظاهر والباطن‪ ،‬بالحصول في أحدية عين الجمع‪،‬‬ ‫وهو الترقي إلى عين الجمع والحضرة الحدية‪ ،‬وهو مقام قاب قوسين وما بقيت الثنينية‪ ،‬فإذا‬ ‫ارتفعت فهو مقام‪ :‬أو أدنى‪ ،‬وهو نهاية الولية‪.‬‬ ‫السرقة‬ ‫هي في اللغة‪ :‬أخذ الشيء من الغير على وجه الخفية‪ .‬‬ ‫والسجع المط يعرف‪ :‬هو أن تتفق الكلمتان في حرف السجع ل في الوزن‪ ،‬كالرميم والمم‪.‬‬ ‫والسفر الثالث‪ :‬وهو رفع حجاب الوحدة عن وجوه الكثرة العلمية الباطنية وهو السير في الله‬ ‫‪65‬‬ .‬وفي الشريعة‪ :‬في حق القطع‪ :‬أخذ‬ ‫مكلف خفية قدر عشرة دراهم مضروبة محرزة بمكان أو حافظ‪ ،‬بل شبهة‪ ،‬فإذا كانت قيمة‬ ‫المسروق أقل من عشرة مضروبة ل يكون سرقة في حد القطع‪ ،‬وجعل سرقة شرعاا‪ ،‬حتى يرد‬ ‫العبد به على بائعه‪.‬‬ ‫السداسي‬ ‫ما كان ماضيه على ستة أحرف أصول‪.‬‬ ‫السطح الحقيقي‬ ‫هو الذي يقبل النقسام طول ا وعرضاا‪ ،‬ل عمقاا‪ ،‬ونهايته الخط‪.‬‬ ‫السفاتج‬ ‫جمع سفتجة‪ ،‬تعريب‪ :‬سفته‪ ،‬بمعنى المحكم‪ ،‬وهي إقراض لسقوط خطر الطريق‪.‬‬ ‫السمر‬ ‫لطيفة مودعة في القلب كالروح في البدن‪ ،‬وهو محل المشاهدة كما أن الروح محل المحبة‪،‬‬ ‫والقلب محل المعرفة‪.‬‬ ‫والسجع المتوازي‪ :‬هو أن يراعى في الكلمتين الوزن‪ ،‬وحرف السجع‪ ،‬كالمحيا والمجرى‪،‬‬ ‫والقلم والنسم‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫و تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الخر‪.‬‬ ‫السفر الول‪ :‬هو رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة‪ ،‬وهو السير إلى الله من منازل النفس‬ ‫بإزالة التعشق من المظاهر والغيار‪ ،‬إلى أن يصل العبد إلى الفق المبين‪ ،‬وهو نهاية مقام‬ ‫القلب‪.‬‬ ‫سر السر‬ ‫ما تفرد به الحق عن العبيد‪ ،‬كالعلم بتفصيل الحقائق في إجمال الحدية وجمعها واشتمالها‬ ‫على ما هي عليه‪" ،‬وعنده مفاتح الغيب ل يعلمها إل هو"‪.

‬‬ ‫السلب‬ ‫انتزاع النسبة‪.‬‬ ‫السفسطة‬ ‫قياس موكب من الوهميات‪ ،‬والغرض منه‪ :‬تغليط الخصم وإسكاته‪ ،‬كقولنا‪ :‬الجوهر موجود في‬ ‫الذهن‪ ،‬وكل موجود في الذهن قائم بالذهن عرض‪ ،‬لينتج أن الجوهر عرض‪.‬‬ ‫السلخ‬ ‫هو أم تعمد إلى بيت فتضع مكان كل لفظ لفظا ا آخر في معناه‪ ،‬مثل أن تقول في قول‬ ‫الشاعر‪:‬‬ ‫واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي‬ ‫دع المكارم ل ترحل لبغيتـهـا‬ ‫واجلس فإنك أنت الكل اللبس‬ ‫ذر المآثر ل تظعن لمطلبـهـا‬ ‫السلم‬ ‫‪66‬‬ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫بالتصاف بصفاته والتحقق بأسمائه‪ ،‬وهو السير في الحق بالحق إلى الفق العلى‪ ،‬وهو نهاية‬ ‫حضرة الواحدية‪.‬‬ ‫والسفر الرابع‪ :‬عند الرجوع عن الحق إلى الخلق‪ ،‬في مقام الستقامة‪ ،‬وهو أحدية الجمع‬ ‫والفرق بشهود اندراج الحق في الخلق‪ ،‬واضمحلل الخلق في الحق‪ ،‬حتى يرى عين الوحدة‬ ‫في صورة الكثرة‪ ،‬وصورة الكثرة في عين الوحدة‪ ،‬وهو السير بالله عن الله للتكميل‪ ،‬وهو مقام‬ ‫البقاء بعد الفناء والفرق بعد الجمع‪.‬‬ ‫السكوت‬ ‫هو ترك التكلم مع القدرة عليه‪.‬‬ ‫السكون‬ ‫هو عدم الحركة عما من شأنه أن يتحرك‪ ،‬فعدم الحركة عما ليس من شأنه الحركة ل يكون‬ ‫سكوناا‪ ،‬فالموصوف بهذا ل يكون متحركا ا ول ساكناا‪.‬‬ ‫السكينة‬ ‫ما يجده القلب من الطمأنينة عند تنزل الغيب‪ ،‬وهي نور في القلب يسكن إلى شاهده‬ ‫ويطمئن‪ ،‬وهو مبادي عين اليقين‪.‬‬ ‫السلم‬ ‫تجرد النفس عن المحنة في الدارين‪.‬‬ ‫السفه‬ ‫عبارة عن خفة تعرض للنسان من الفرح والغضب فتحمله عل العمل‪ ،‬بخلف طور العقل‪،‬‬ ‫وموجب الشرع‪.‬‬ ‫السلمة‬ ‫في علم العروض‪ :‬بقاء الجزء على الحالة الصلية‪.‬‬ ‫السقيم‬ ‫في الحديث‪ :‬خلف الصحيح منه‪ ،‬وعمل الراوي بخلف ما رواه على سقمه‪.‬‬ ‫وغفلة تعرض بغلبة السرور على العقل‪ ،‬بمباشرة ما يوجبها من الكل والشرب‪،‬وعند أهل‬ ‫الحق‪ :‬السكر هو غيبة بوارءد قوي‪ ،‬وهو يعطي الطرب واللتذاذ‪ ،‬وهو أقوى من الغيبة وأتم منها‪،‬‬ ‫والسكر من الخمر‪ ،‬عند أبي حنيفة‪ :‬أل يعلم الرض من السماء‪ ،‬وعند أبي يوسف‪ :‬ومحمد‪،‬‬ ‫والشافعي‪ :‬هو أن يختلط كلمه‪ ،‬وعند بعضهم‪ :‬أن يختلط في مشيته تحرك‪.‬‬ ‫السكر‬ ‫هو الذي من ماء التمر‪ ،‬أي الرطب‪ ،‬إذا غلي واشتد وقذف بالزبد‪ ،‬فهو كالباذق في أحكامه‪.

‬‬ ‫السمع‬ ‫هو قوة مودعة في العصب المفروش في مقعر الصماخ تدرك بها الصوات بطريق وصول الهواء‬ ‫المتكيف بكيفية الصوت إلى الصماخ‪.‬‬ ‫السنة القمرية‬ ‫أربع وخمسون وثلثمائة يوم‪ ،‬وثلث يوم‪ ،‬فتكون السنة الشمسية زائدة على القمرية بأحد عشر‬ ‫يوماا‪ ،‬وجزء من أحد وعشرين جزءا ا من اليوم‪.‬‬ ‫هي بذل ما ل يجب تفض ا‬ ‫السماعي‬ ‫في اللغة‪ :‬ما نسب إلى السماع‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬هو ما لم تذكر فيه قاعدة كلية مشتملة على‬ ‫جزئياته‪.‬‬ ‫السليمانية‬ ‫هم أصحاب سليمان بن جرير‪ ،‬قالوا‪ :‬المامة شورى بين الخلق‪ ،‬وإنما تنعقد برجلين من خيار‬ ‫المسلمين‪ ،‬وأبو بكر وعمر‪ ،‬رضي الله عنهما‪ ،‬إمامان‪ ،‬وإن أخطأت المة في البيعة لهما‪ ،‬مع‬ ‫وجود علي‪ ،‬رضي الله عنه‪ ،‬لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق‪ ،‬فجوزوا إمامة المفضول مع‬ ‫وجود الفاضل‪ ،‬وك يعفروا عثمان‪ ،‬رضي الله عنه‪ ،‬وطلحة‪ ،‬والزبير‪ ،‬وعائشة‪ ،‬رضي الله عنهم‬ ‫أجمعين‪.‬‬ ‫ال يسسينة‬ ‫في اللغة‪ :‬الطريقة‪ ،‬مرضية كانت أو غير مرضية‪ ،‬والعادة‪ ،‬وفي الشريعة‪ :‬هي الطريقة‬ ‫المسلوكة في الدين من غير افتراض وجوب‪ ،‬فال يسسنة‪ :‬ما واظب النبي‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪،‬‬ ‫عليها‪ ،‬مع الترك أحياناا‪ ،‬فإن كانت المواظبة المذكورة على سبيل العبادة فسنن الهدى‪ ،‬وإن‬ ‫كانت على سبيل العادة فسنن الزوائد‪ ،‬فسنة الهدى ما يكون إقامتها تكميل ا للدين‪ ،‬وهي‬ ‫التي تتعلق بتركها كراهاة أو إساءة‪ ،‬وسنة الزوائد‪ ،‬هي التي أخذها هدى أي إقامتها حسنة ول‬ ‫يتعلق بتركها كراهة ول إساءة كسير النبي صلى الله عليه وسلم في قيامه وقعوده ولباسه‬ ‫وأكله‪.‬‬ ‫السمت‬ ‫خط مستقيم واحد وقع عليه الحيزان‪ ،‬مثل هذا‪.‬والمشتري يسمى‪ :‬رب السلم‪.‬‬ ‫السماحة‬ ‫ل‪.‬‬ ‫السمسمة‬ ‫معرفة تدق عن العبارة والبيان‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫ل‪،‬‬ ‫هو في اللغة‪ :‬التقديم والتسليم‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬اسم لعقد يوجب الملك للبائع في الثمن عاج ا‬ ‫ل‪ ،‬فالمبيع يسمى مسلما ا به‪ ،‬والثمن‪ ،‬يسمى‪ :‬رأس المال‪ ،‬والبائع‬ ‫وللمشتري في الثمن آج ا‬ ‫يسمى‪ :‬مسلما ا إليه‪ .‬‬ ‫السنة الشمسية‬ ‫خمسة وستون وثلثمائة يوم‪.‬‬ ‫وهي مشترك بين ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول‪ ،‬أو فعل‪ ،‬أو تقرير‪ ،‬وبين‬ ‫‪67‬‬ .‬‬ ‫السند‬ ‫ما يكون المنع مبنيا ا عليه‪ ،‬أي ما يكون مصححا ا لورود المنع‪ ،‬إما في نفس المر أو في زعم‬ ‫السائل‪ ،‬وللسند صينغ ثلث‪ :‬إحداها‪ :‬أن يقال ‪:‬ل نسلم لهذا‪ ،‬لو ل يجوز أن يكون كذا?‬ ‫والثانية ‪:‬ل نسلم لزوم ذلك‪ ،‬وإنما يلزم أن لو كان كذا‪ ،‬والثالثة ‪:‬ل نسلم هذا‪ ،‬كيف يكون هذا‪،‬‬ ‫والحال أنه كذا‪.

‬وهو على نوعين‪ :‬شاذ مقبول‪،‬‬ ‫وشاذ مردود‪ ،‬أما الشاذ المقبول‪ ،‬فهو الذي يجيء على خلف القياس‪ ،‬ويقبل عند الفصحاء‪،‬‬ ‫والبلغاء‪ ،‬وأما الشاذ المردود‪ ،‬فهو الذي يجيء على خلف القياس‪ ،‬ول يقبل عند الفصحاء‪،‬‬ ‫والبلغاء‪ ،‬والفرق بين الشاذ‪ ،‬والنادر‪ ،‬والضعيف‪ ،‬هو‪ :‬أن الشاذ يكون في كلم العرب كثيرا ا لكن‬ ‫بخلف القياس‪ ،‬والنادر‪ ،‬هو الذي يكون وجوده قليل ا لكن يكون على القياس‪ ،‬والضعيف‪ ،‬هو‬ ‫الذي لم يصل حكمه إلى الثبوت‪ ،‬والشاذ من الحديث‪ :‬هو الذي له إسناد واحد يشهد بذلك‬ ‫شيخ‪ ،‬ثقة كان أو غير ثقة‪ ،‬فما كان من غير ثقة‪ ،‬فمتروك ل يقبل‪ ،‬وما كان عن ثقة يتوقف‬ ‫فيه ول يحتج به‪.‬‬ ‫باب الشين‬ ‫الشاذ‬ ‫ما يكون مخالفا ا للقياس‪ ،‬من غير نظر إلى قلة وجوده وكثرته‪ .‬‬ ‫وسنن الزوائد‪ ،‬كأذان المنفرد‪ ،‬والسواك‪ ،‬والفعال المعهودة في الصلة وفي خارجها‪ ،‬وتاركها‬ ‫غير معاقب‪.‬‬ ‫التيسوى‬ ‫هو الغير‪ ،‬وهو العيان من حيث تعيناتها‪.‬‬ ‫السواء‬ ‫طون الحق في الخلق‪ ،‬فإن التعينات الخلقية ستائر الخلق تعالى‪ ،‬والحق ظاهر في نفسها‬ ‫بحسبها‪ ،‬وبطون الخلق في الحق‪ ،‬فإن الخلقية معقولة باقية على عدميتها في وجود الحق‬ ‫المشهود الظاهر بحسبها‪.‬وشبهة العمد في القتل‪ :‬أن يعتمد الضرب بما ليس‬ ‫سلح‪ ،‬ول بما أجري مجرى السلح‪ ،‬وهذا عند أبي حنيفة‪ ،‬رحمه الله‪ ،‬وعندهما‪ :‬إذا ضربه‬ ‫‪68‬‬ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم بل وجوب‪ ،‬وهي نوعان‪ :‬سنة هدى‪ ،‬ويقال لها‪ :‬السنة‬ ‫المؤكدة‪ ،‬كالذان والقامة‪ ،‬والسنن‪ ،‬والرواتب‪ ،‬والمضمضة‪ ،‬والستنشاق‪ ،‬على رأي‪ ،‬وحكمه‬ ‫كالواجب‪ ،‬المطالبة في الدنيا‪ ،‬إل أن تاركه يعاقب وتاركها ل يعاقب‪.‬‬ ‫ال يعسوم‬ ‫طلب المبيع بالثمن الذي تقرر به البيع‪.‬‬ ‫الشبهة‬ ‫هو ما لم يتيقن كونه حراما ا أو حلل ا‪ .‬‬ ‫السير‬ ‫جمع سيرة‪ ،‬وهي الطريقة‪ ،‬سواء كانت خيرا ا أو شراا‪ ،‬يقال‪ :‬فلن محمود السيرة‪ ،‬وفلن مذموم‬ ‫السيرة‪.‬‬ ‫الشاهد‬ ‫في اللغة‪ :‬عبارة عن الحاضر‪ ،‬وفي اصطلح القوم‪ :‬عبارة عما كان حاضرا ا في قلب النسان‪،‬‬ ‫وغلب عليه ذكره‪ ،‬فإن كان الغالب عليه العلم فهو شاهد العلم‪ ،‬وإن كان الغالب عليه‬ ‫الحق‪ ،‬فهو شاهد الحق‪.‬‬ ‫ال يسسور‬ ‫في القضية‪ :‬هو اللفظ الدال على كمية أفراد الموضوع‪.‬‬ ‫السؤال‬ ‫طلب الدنى من العلى‪.‬‬ ‫سواد الوجه في الدارين‬ ‫هو الفناء بالله بالكلية بحيث ل وجود لصاحبه أصل ا ظاهرا ا وباطناا‪ ،‬دنيا وآخرة‪ ،‬وهو الفقر‬ ‫الحقيقي‪ ،‬والرجوع إلى العدم الصلي‪ ،‬ولهذا قالوا‪ :‬إذا تم الفقر فهو الله‪.

‬‬ ‫الشتم‬ ‫وصف الغير بما فيه نقص وازدراء‪.‬وشبهة الملك‪ ،‬بأن‬ ‫يظن الموطوءة امرأته أو جاريته‪.‬‬ ‫الشطح‬ ‫‪69‬‬ .‬‬ ‫الشجاعة‬ ‫هيئة حاصلة للقوة الغضبية بين التهور والجبن‪ ،‬بها يقدم على أمور ينبغي أن يقدم عليها‪،‬‬ ‫كالقتال مع الكفار ما لم يزيدوا على ضعف المسلمين‪.‬‬ ‫الشريعة‬ ‫هي الئتمار بالتزام العبودية‪ ،‬وقيل‪ :‬الشريعة‪ :‬هي الطريق في الدين‪.‬‬ ‫ال يسشرب‬ ‫بالضم‪ :‬إيصال الشيء إلى جوفه بعينه‪ ،‬مما ل يتأتى فيه المضغ‪.‬‬ ‫الشر‬ ‫عبارة عن عدم ملءمة الشيء والطبع‪.‬وفي اللغة‪ :‬عبارة عن العلمة‪ ،‬ومنه أشراط الساعة‪ ،‬والشروط في الصلة‪ ،‬وفي‬ ‫الشريعة عبارة عما يضاف الحكم إليه وجودا ا عند وجوده ل وجوباا‪.‬‬ ‫الشرطية‬ ‫ما تتركب من قضيتين‪ ،‬وقيل‪ :‬الشرطية‪ ،‬هو الذي يتوقف عليه الشيء ولم يدخل في ماهية‬ ‫الشيء ولم يؤثر فيه‪ ،‬ويسمى الموقوف بالمشروط‪ ،‬والموقوف عليه بالشرط‪ ،‬كالوضوء للصلة‪،‬‬ ‫فإن الوضوء شرط موقوف عليه للصلة‪ ،‬وليس بداخل فيها ول يؤثر فيها‪.‬‬ ‫وفي الفعل‪ :‬هو ما ثبت بظن غير الدليل دلي ا‬ ‫ف للحرمة ذاتاا‪ ،‬كوطء أمة ابنه‪ ،‬ومعتدة الكنايات‪ ،‬لقوله‬ ‫وفي المحل‪ :‬ما تحصل بقيام دليل نا ء‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪" :‬وأنت وما لك لبيك"‪ ،‬وقول بعض الصحابة‪ :‬إن الكنايات رواجع‪ ،‬أي‬ ‫إذا نظرنا إلى الدليل مع قطع النظر عن المانع‪ ،‬يكون منافيا ا للحرمة‪ .‬‬ ‫ل‪ ،‬كظن حل وطء أمة أبويه وعرسه‪.‬‬ ‫التيشرب‬ ‫و النصيب من الماء‪ ،‬للراضي وغيرها‪.‬‬ ‫الشرع‬ ‫في اللغة‪ :‬عبارة عن‪ ،‬البيان‪ ،‬والظهار‪ ،‬يقال‪ :‬شرع الله كذا‪ ،‬أي جعله طريقا ا ومذهباا‪ ،‬ومنه‬ ‫المشرعة‪.‬‬ ‫الشجرة‬ ‫النسان الكامل‪ ،‬مدبر هيكل الجسم الكلي‪ ،‬فإنه جامع الحقيقة‪ ،‬منتشر الدقائق إلى كل‬ ‫شيء‪ ،‬فهو شجرة وسطية ل شرقية‪ ،‬وجوبية‪ ،‬ول غربية‪ ،‬إمكانية‪ ،‬بل أمر بين المرين‪ ،‬أصلها‬ ‫ثابت في الرض السفلى وفروعها في السموات العليا‪ ،‬أبعاضها الجسمية عروقها‪ ،‬وحقائقها‬ ‫الروحانية فروعها‪ ،‬والتجلي الذاتي المخصوص بأحدية جمع‪ ،‬حقيقتها الناتج فيها بسر‪ ،‬إني أنا‬ ‫الله رب العالمين ثمرتها‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫بحجر عظيم‪ ،‬أو خشبة عظيمة‪ ،‬فهو عمد‪ ،‬وشبه العمد أن يتعمد ضربه بما ل يقتل به غالباا‪،‬‬ ‫كالسوط والعصا الصغير والحجر الصغير‪.‬‬ ‫ال يعشرط‬ ‫تعليق شيء بشيء‪ ،‬بحيث إذا وجد الول وجد الثاني‪ ،‬وقيل‪ :‬الشرط‪ :‬ما يتوقف عليه وجود‬ ‫الشيء‪ ،‬ويكون خارجا ا عن ماهيته‪ ،‬ول يكون مؤثرا ا في وجوده‪ ،‬وقيل‪ :‬الشرط‪ :‬ما يتوقف ثبوت‬ ‫الحكم عليه‪ .

‬‬ ‫الشطر‬ ‫حذف نصف البيت‪ ،‬ويسمى‪ :‬مشطورا ا‪.‬‬ ‫الشعور‬ ‫علم الشيء علم حس‪.‬‬ ‫الشكر‬ ‫عبارة عن معروف يقابل النعمة‪ ،‬سواء كان باللسان أو باليد أو بالقلب‪.‬‬ ‫الشكل‬ ‫‪70‬‬ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة ودعوى‪ ،‬تصدر من أهل المعرفة باضطرار واضطراب‪ ،‬وهو‬ ‫من زلت المحققين‪ ،‬فإنه دعوى حق يفصح بها العارف‪ ،‬لكن من غير إذن إلهي‪ ،‬بطريق‬ ‫يشعر بالنباهة‪.‬‬ ‫والشكر العرفي‪ :‬هو صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه من السمع والبصر وغيرهما إلى‬ ‫ما خلق لجله‪ ،‬فبين الشكر اللغوي والشكر العرفي عموم وخصوص مطلق‪ ،‬كما أن بين الحمد‬ ‫العرفي والشكر العرفي أيضا ا كذلك‪ ،‬وبين الحمد اللغوي والحمد العرفي عموم وخصوص من‬ ‫وجه‪ ،‬كما أن بين الحمد اللغوي والشكر اللغوي أيضا ا كذلك‪ ،‬وبين الحمد العرفي والشكر‬ ‫العرفي هموم وخصوص مطلق‪ ،‬كما أن بين الشكر العرفي والحمد اللغوي عموما ا وخصوصا ا من‬ ‫وجه‪ ،‬ول فرق بين الشكر اللغوي والحمد العرفي‪.‬‬ ‫الشعيبية‬ ‫هم أصحاب شعيب بن محمد‪ ،‬وهم كالميمونية إل في القدر‪.‬‬ ‫التيشعر‬ ‫في اللغة‪ :‬العلم‪ ،‬وفي الصطلح كلم مقافى موزون على سبيل القصد‪ ،‬والقيد الخير يخرج‬ ‫نحو قوله تعالى‪" :‬الذي أنقض ظهرك‪ ،‬ورفعنا لك ذكرك" فإنه كلم مقافى موزون‪ ،‬لكن ليس‬ ‫بشعر‪ ،‬لن التيان به موزونا ا ليس على سبيل القصد‪ ،‬والشعر في اصطلح المنطقيين‪ :‬قيانس‬ ‫مؤلف من المخيلت‪ ،‬والغرض منه انفعال النفس بالترغيب والتنفير‪ ،‬كقولهم‪ :‬الخمر ياقوتة‬ ‫سيالة‪ ،‬والعسل مرة مهوعة‪.‬‬ ‫الشك‬ ‫هو التردد بين النقيضين بل ترجيح لحدهما على الخر عند الشاك‪ ،‬وقيل‪ :‬الشك‪ :‬ما استوى‬ ‫طرفاه‪ ،‬وهو الوقوف بين الشيئين ل يميل القلب إلى أحدهما‪ ،‬فإذا ترجح أحدهما على الخر‬ ‫فهو ظن‪ ،‬فإذا طرحه فهو غالب الظن‪ ،‬وهو بمنزلة اليقين‪.‬‬ ‫الشفعة‬ ‫هي تملك البقعة جبرا ا بما قام على المشتري بالشركة والجوار‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬هو الثناء على المحسن بذكر إحسانه‪ ،‬فالعبد يشكر الله‪ ،‬أي يثني عليه بذكر إحسانه‬ ‫الذي هو نعمة‪ ،‬والله يشكر العبد‪ ،‬أي يثني عليه بقبوله إحسانه الذي هو طاعته‪.‬‬ ‫والشكر اللغوي‪ :‬هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل على النعمة من اللسان‬ ‫والجنان والركان‪.‬‬ ‫الشفقة‬ ‫هي صرف الهمة إلى إزالة المكروه عن الناس‪.‬‬ ‫الشفاء‬ ‫رجوع الخلط إلى العتدال‪.‬‬ ‫الشفاعة‬ ‫هي السؤال في التجاوز عن الذنوب من الذي وقع الجناية في حقه‪.

‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو الهيئة الحاصلة للجسم بسبب إحاطة حءيد واحد بالمقدار‪ ،‬كما في الكرة‪ ،‬أو حدود‪ ،‬كما في‬ ‫المضلعات من المربع والمسدس‪.‬‬ ‫الشيء‬ ‫في اللغة‪ :‬هو ما يصلح أن يعلم ويخبر عنه‪ ،‬عند سيبويه‪ ،‬وقيل‪ :‬الشيء‪ :‬عبارة عن الوجود‪،‬‬ ‫وهو اسم لجميع المكونات‪ ،‬عرضا ا كان أو جوهراا‪ ،‬ويصح أن يعلم ويخبر عنه‪ .‬‬ ‫الشهادة‬ ‫هي في الشريعة‪ :‬إخبار عن عيان بلفظ الشهادة في مجلس القاضي بحق للغير على آخر‪.‬‬ ‫الشم‬ ‫هو قوة مودعة في الزائدتين الثابتتين في مقدم الدماغ‪ ،‬الشبيهتين بحلمتي الثدي‪ ،‬يدرك بها‬ ‫الروائح بطريق وصول الهواء المتكيف بكيفية ذي الرائحة إلى الخيشوم‪.‬‬ ‫الشهامة‬ ‫هي الحرص على مباشرة أمور عظيمة تستتبع الذكر الجميل‪.‬‬ ‫شواهد الحق‬ ‫هي حقائق الكوان‪ ،‬فإنها تشهد بالمكون‪.‬‬ ‫الشكور‬ ‫من يرى عجزه عن الشكر‪ ،‬وقيل‪ :‬هو الباذل وسعه في أداء الشكر بقلبه ولسانه وجوارحه‬ ‫اعتقادا ا واعترافاا‪ ،‬وقيل‪ :‬الشاكر من يشكر على الرخاء‪ ،‬والشكور من يشكر على البلء‪،‬‬ ‫والشاكر‪ :‬من يشكر على العطاء‪ ،‬والشكور‪ :‬من يشكر على المنع‪.‬‬ ‫والشكل في العروض‪ :‬هو حذف الحرف الثاني والسابع من فاعلتن ليبقى فعلت‪ ،‬ويسمى‪:‬‬ ‫أشكل‪.‬وفي الصطلح‪:‬‬ ‫هو الموجود الثابت المتحقق في الخارج‪.‬‬ ‫الشمس‬ ‫هو كوكب مضيء نهاري‪.‬‬ ‫الشوق‬ ‫نزاع القلب إلى لقاء المحبوب‪.‬‬ ‫الشيبانية‬ ‫هم أصحاب شيبان بن سلمة‪ ،‬قالوا بالجبر ونفي القدر‪.‬‬ ‫الشيطنة‬ ‫مرتبة كلية عامة لمظاهر السم المضل‪.‬‬ ‫الشيعة‬ ‫‪71‬‬ .‬‬ ‫فالخبارات ثلثة‪ :‬إما بحق للغير على آخر‪ ،‬وهو الشهادة‪ ،‬وإما بحق للمخبر على آخر‪ ،‬وهو‬ ‫الدعوى‪ ،‬أو بالعكس‪ ،‬وهو القرار‪.‬‬ ‫الشهيد‬ ‫هو كل مسلم طاهر بالغ قتل ظلما ا ولم يجب بقتله مانل‪ ،‬ولم يرتث‪ ،‬أي لم يصبه شيء من‬ ‫مرافق الحياة‪.‬‬ ‫الشهود‬ ‫هو رؤية الحق بالحق‪.‬‬ ‫الشهوة‬ ‫حركة للنفس طلبا ا للملئم‪.

‬وفي العبادات‪ :‬كون الفعل موافقا ا‬ ‫ل‪ ،‬وتفيض الصحة البطلن‪ .‬‬ ‫باب الصاد‬ ‫الصاعقة‬ ‫هي الصوت مع النار‪ ،‬وقيل‪ :‬هي صوت الرعد الشديد الذي حق للنسان أن يغشى عليه منه‬ ‫أو يموت‪.‬‬ ‫الصالح‬ ‫هو الخالص من كل فاسد‪.‬‬ ‫الصحو‬ ‫هو رجوع العارف إلى الحساس بعد غيبته وزوال إحساسه‪.‬‬ ‫الصحابي‬ ‫هو في العرف من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وطالت صحبته معه‪ ،‬وإن لم يرو عنه‪،‬‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪ .‬‬ ‫الصالحية‬ ‫فرقة من المعتزلة‪ ،‬أصحاب الصالحي‪ ،‬وهم جوزوا قيام العلم والقدرة والسمع والبصر بالميت‪،‬‬ ‫وجوزوا خلو الجوهر عن العراض كلها‪.‬‬ ‫الصحيح‬ ‫هو الذي ليس في مقابلة الفاء والعين واللم حرف علة وهمزة تضعيف‪ ،‬وعند النحويين‪ :‬هو‬ ‫اسم لم يكن في آخره حرف علة‪ .‬‬ ‫وفي العبادات والمعاملت‪ :‬ما اجتمعت أركانه وشرائطه حتى يكون معتبرا ا في حق الحكم‪.‬‬ ‫ومن الحديث‪ :‬ما مر في الحديث الصحيح‪.‬‬ ‫الصحة‬ ‫حالة أو ملكة‪ ،‬بها تصدر الفعال عن موضعها سليمة‪.‬وما يعتمد عليه‪.‬وفي المعاملت‪ :‬كون الفعل‬ ‫لن التاريخ سواء سقط به القضاء أو ا‬ ‫بحيث يترتب عليه الثر المطلوب منه شرعاا‪.‬‬ ‫وهي عند الفقهاء‪ :‬عبارة عن كون الفعل مسقطا ا للقضاء‪ .‬‬ ‫الصدق‬ ‫‪72‬‬ .‬‬ ‫الصدر‬ ‫هو أول جزء من المصراع الول في البيت‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هم الذين شايعوا عل ي ايا‪ ،‬رضي الله عنه‪ ،‬قالوا‪ :‬إنه المام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم‪،‬‬ ‫واعتقدوا أن المامة ل تخرج عنه وعن أولده‪.‬‬ ‫الصبر‬ ‫هو ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله ل إلى الله‪ ،‬لن الله تعالى أثنى على أيوب‪ ،‬صلى‬ ‫الله عليه وسلم‪ ،‬بالصبر بقوله‪" :‬إنا وجدناه صابرا ا" مع دعائه في رفع الضر عنه بقوله‪" :‬وأيوب‬ ‫إذا نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين"‪ ،‬فعلمنا أن العبد إذا دعا الله تعالى في‬ ‫كشف الضر عنه ل يقدح في صبره‪ ،‬ولئل يكون كالمقاومة مع الله تعالى‪ ،‬ودعوى العمل‬ ‫بمشاقه‪ ،‬قال تعالى‪" :‬ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون"‪ ،‬فإن الرضا‬ ‫بالقضاء ل يقدح فيه الشكوى إلى الله ول إلى غيره‪ ،‬وإنما يقدح بالرضا في المقضي‪ ،‬ونحن ما‬ ‫خوطبنا بالرضا بالمقضي‪ ،‬والضر هو المقضي به‪ ،‬وهو مقضي به على العبد‪ ،‬سواء رضي به أو لم‬ ‫يرض‪ ،‬كما قال صلى الله عليه وسلم‪ :‬من وجد خيرا ا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فل‬ ‫يلومن إل نفسه‪ ،‬وإنما لزم الرضا بالقضاء‪ ،‬أن العبد ل بد أن يرضى بحكم سيده‪.‬وقيل‪ :‬وإن لم تطل‪.

‬‬ ‫الصرف‬ ‫علم يعرف به أحوال الكلم من حيث العلل‪ .‬والصفة المشبهة‪ :‬ما اشتق من فعل‬ ‫لزم لمن قال به الفعل على معنى الثبوت‪ ،‬نحو‪ :‬كريم وحسن‪.‬‬ ‫الصلة‬ ‫في اللغة‪ :‬الدعاء‪ ،‬وفي الشريعة‪ :‬عبارة عن أركان مخصوصة‪ ،‬وأذكار معلومة‪ ،‬بشرائط محصورة‬ ‫في أوقات مقدرة‪ ،‬والصلة أيضا ا‪ :‬طلب التعظيم لجانب الرسول‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪ ،‬في‬ ‫الدنيا والخرة‪.‬‬ ‫الصفة‬ ‫هي السم الدال على بعض أحوال الذات‪ ،‬وذلك نحو طويل وقصير وعاقل وأحمق‪ ،‬وغيرها‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫في اللغة‪ :‬مطابقة الحكم للواقع‪ ،‬وفي اصطلح أهل الحقيقة‪ :‬قول الحق في مواطن الهلك‪،‬‬ ‫وقيل‪ :‬أن تصدق في موضع ل ينجيك منه إل الكذب‪.‬‬ ‫قال الكشيري‪ :‬الصدق‪ :‬أل يكون في أحوالك شوب‪ ،‬ول في اعتقادك ريب‪ ،‬ول في أعمالك‬ ‫عيب‪ ،‬وقيل‪ :‬الصدق‪ :‬هو ضد الكذب‪ ،‬وهو البانة عما يخبر به على ما كان‪.‬‬ ‫الصعق‬ ‫الفناء في الحق عند التجلي الذاتي الوارد بسبحات‪ ،‬يحترق ما سوى الله فيها‪.‬في اللغة‪ :‬الدفع والرد‪ ،‬وفي الشريعة‪ :‬بيع‬ ‫الثمان بعضها ببعض‪.‬‬ ‫صفاء الذهن‬ ‫هو عبارة عن استعداد النفس لستخراج المطلوب بل تعب‪.‬‬ ‫الصفات الجمالية‬ ‫ما يتعلق باللطف والرحمة‪.‬‬ ‫الصديق‬ ‫هو الذي لم يدع شيئا ا أظهره باللسان إل حققه بقلبه وعمله‪.‬‬ ‫الصفي‬ ‫هو شيء نفيس كان يصطفيه النبي‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪ ،‬لنفسه‪ ،‬كسيف أو فرس أو أمة‪.‬‬ ‫الصفات الذاتية‬ ‫هي ما يوصف الله بها‪ ،‬ول يوصف بضدها‪ ،‬نحو القدرة والعزة والعظمة‪ ،‬وغيرها‪.‬‬ ‫وهي المارة اللزمة بذات الموصوف الذي يعرف بها‪ .‬‬ ‫الصفوة‬ ‫هم المتصفون بالصفاء عن كدر الغيرية‪.‬‬ ‫الصفات الفعلية‬ ‫هي ما يجوز أن يوصف الله بضده‪ ،‬كالرضا والرحمة والسخط والغضب‪ ،‬ونحوها‪.‬‬ ‫‪73‬‬ .‬‬ ‫الصدقة‬ ‫هي العطية تبتغي بها المثوبة من الله تعالى‪.‬‬ ‫الصريح‬ ‫اسم الكلم مكشوف المراد منه بسبب كثرة الستعمال‪ ،‬حقيقة كان أو مجازاا‪ ،‬وبالقيد الخير‬ ‫خرج أقسام البيان‪ ،‬مثل‪ :‬بعت واشتريت‪ ،‬وحكمه‪ :‬ثبوت موجبه من غير حاجة إلى النية‪.‬‬ ‫الصفات الجللية‬ ‫هي ما يتعلق بالقهر والعزة والعظمة والسعة‪.‬‬ ‫الصفقة‬ ‫في اللغة‪ :‬عبارة عن ضرب اليد عند العقد‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬عبارة عن العقد‪.

‬‬ ‫الصورة النوعية‬ ‫جوهر بسيط ل يتم وجوده بالفعل دون وجود ما حل فيه‪.‬هكذا نقل عن المشايخ‪ ،‬وتمام المسألة في أصول الفقه‪ .‬‬ ‫الصلم‬ ‫حذف الوتد المفروق‪ ،‬مثل حذف لت من مفعولت ليبقى مفعو فينقل إلى فعلن ويسمى‪:‬‬ ‫أصلم‪.‬‬ ‫الصورة الجسمية‬ ‫جوهر متصل بسيط ل وجود لمحله دونه‪ ،‬قابل للبعاد الثلثة المدركة من الجسم في بادئ‬ ‫النظر‪ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫الصلح‬ ‫في اللغة‪ :‬اسم من المصالحة‪ ،‬وهي المسالمة بعد المنازعة‪ ،‬وفي الشريعة‪ :‬عقد يرفع النزاع‪.‬‬ ‫الصوت‬ ‫كيفية قائمة بالهواء يحملها إلى الصماخ‪.‬‬ ‫الصوم‬ ‫‪74‬‬ .‬‬ ‫الصناعة‬ ‫ملكة نفسانية تصدر عنها الفعال الختيارية من غير روية‪ ،‬وقيل‪ :‬المتعلق بكيفية العمل‪.‬‬ ‫صورة الشيء‬ ‫ما يؤخذ منه عند حذف المشخصات‪ ،‬ويقال‪ :‬صورة الشيء‪ ،‬ما به يحصل الشيء بالفعل‪.‬ولغاة‪ :‬السداد‪،‬‬ ‫واصطلحا ا‪ :‬هو المر الثابت الذي ل يسوغ إنكاره‪ ،‬وقيل‪ :‬الصواب‪ :‬إصابة الحق‪ ،‬والفرق بين‬ ‫الصواب والصدق والحق‪ ،‬أن الصواب هو المر الثابت في نفس المر الذي ل يسوغ إنكاره‪،‬‬ ‫والصدق هو الذي يكون ما في الذهن مطابقا ا لما في الخارج‪ ،‬والحق هو الذي يكون ما في‬ ‫الخارج مطابقا ا لما في الذهن‪.‬‬ ‫صنعة التسميط‬ ‫هي أن يؤتى بعد الكلمات المنثورة‪ ،‬أو البيات المشطورة‪ ،‬بقافية أخرى مرعية إلى آخرها‪،‬‬ ‫كقول ابن دريد‪:‬‬ ‫وبان عن عصر الشباب بونه‬ ‫لما بدا من المشيب صـونـه‬ ‫أل ترى رأسي حاكى لونـه‬ ‫قلت لها والدمع هام جـونـه‬ ‫طرة صبح تحت أذيال الدجى‬ ‫الصهر‬ ‫ما يحل لك نكاحه من القرابة وغير القرابة‪ ،‬وهذا قول الكلبي‪ ،‬وقال الضحاك‪ :‬الصهر‪ :‬الرضاع‪،‬‬ ‫ويحرم من الصهر ما يحرم من النسب‪ .‬ويقال‪ :‬الصهر‪ :‬الذي يحرم من النسب‪.‬‬ ‫الصواب‬ ‫خلف الخطأ‪ ،‬وهما يستعملن في المجتهدات‪ ،‬والحق والباطل يستعملن في المعتقدات‪،‬‬ ‫حتى إذا سئلنا في مذهبنا ومذهب من خالفنا في الفروع‪ ،‬يجب علينا أن نجيب بأن مذهبنا‬ ‫صواب يحتمل الخطأ‪ ،‬ومذهب من خالفنا خطأ يحتمل الصواب‪ ،‬وإذا سئلنا عن معتقدنا‬ ‫ومعتقد من خالفنا من المعتقدات‪ ،‬يجب علينا أن نقول‪ :‬الحق ما عليه نحن‪ ،‬والباطل ما‬ ‫عليه خصومنا‪ .‬والجوهر الممتد في البعاد كلها المدرك في بادئ النظر بالحس‪.‬‬ ‫الصلتية‬ ‫هم أصحاب عثمان بن أبي الصلت‪ ،‬وهم كالعجاردة لكن قالوا‪ :‬من أسلم واستجار بنا توليناه‬ ‫وبرأنا من أطفاله حتى يبلغوا فيدعوا إلى السلم فيقبلوا‪.

‬‬ ‫الضحك‬ ‫كيفية غير راسخة تحصل من حركة الروح إلى الخارج دفعة‪ ،‬بسبب تعجب يحصل للضاحك‪،‬‬ ‫وحد الضحك ما يكون مسموعا ا له ل لجيرانه‪.‬‬ ‫الصيد‬ ‫ما توحش بجناحه أو بقوائمه‪ ،‬مأكول ا كان أو غير مأكول‪ ،‬ول يؤخذ إل بحيلة‪.‬‬ ‫الضرورية المطلقة‬ ‫هي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع‪ ،‬أو بضرورة سلبه عنه‪ ،‬ما دام ذات‬ ‫الموضوع موجودة‪ ،‬أما التي حكم فيها بضرورة الثبوت‪ ،‬فضرورية موجبة‪ ،‬كقولنا‪ :‬كل إنسان‬ ‫حيوان بالضرورة‪ ،‬فإن الحكم فيها بضرورة ثبوت الحيوان للنسان في جميع أوقات وجوده‪،‬‬ ‫وأما التي حكم فيها بضرورة السلب فضرورية سالبة‪ ،‬كقولنا ‪:‬ل شيء من النسان بحجر‬ ‫بالضرورة‪ ،‬فالحكم فيها بضرورة سلب الحجر عن النسان في جميع أوقات وجوده‪.‬‬ ‫الضبط‬ ‫في اللغة‪ :‬عبارة عن الحزم‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬إسماع الكلم كما يحق سماعه‪ ،‬ثم فهم معناه‬ ‫الذي أريد به‪ ،‬ثم حفظه ببذل مجهوده‪ ،‬والثبات عليه بمذاكرته إلى حين أدائه إلى غيره‪.‬‬ ‫باب الضاد‬ ‫الضال‬ ‫المملوك الذي ضل الطريق إلى منزل مالكه من غير قصد‪.‬‬ ‫الضرورة‬ ‫مشتقة من الضرر‪ ،‬وهو النازل مما ل مدفع له‪.‬‬ ‫الضللة‬ ‫هي فقدان ما يوصل إلى المطلوب‪ ،‬وقيل‪ :‬هي سلوك ل يوصل إلى المطلوب‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫في اللغة‪ :‬مطلق المساك‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬عبارة عن إمساك مخصوص‪ ،‬وهو المساك عن الكل‬ ‫والشرب والجماع من الصبح إلى المغرب مع النية‪.‬‬ ‫الضحكة‬ ‫بوزن الصفرة‪ :‬من يضحك عليه الناس‪ ،‬وبوزن الهمزة‪ ،‬من يضحك على الناس‪.‬‬ ‫الضعيف‬ ‫ما يكون في ثبوته كلم‪ ،‬كقرطاس‪ ،‬بضم القاف‪ ،‬في‪ :‬قرطاس‪ ،‬بكسرها‪ .‬والضعيف من الحديث‪:‬‬ ‫ما كان أدنى مرتبة من الحسن‪ ،‬وضعفه يكون تارة لضعف بعض الرواة‪ ،‬من عدم العدالة‪ ،‬أو‬ ‫سوء الحفظ‪ ،‬أو تهمة في العقيدة‪ ،‬وتارة بعلل أخر‪ ،‬مثل الرسال والنقطاع والتدليس‪.‬وفي العروض‪ :‬آخر جزء من المصراع الثاني‬ ‫من البيت‪.‬‬ ‫الضدان‬ ‫صفتان وجوديتان يتعاقبان في موضع واحد‪ ،‬يستحيل اجتماعهما‪ ،‬كالسواد والبياض‪ ،‬والفرق‬ ‫بين الضدين والنقيضين‪ :‬أن النقيضين ل يجتمعان ول يرتفعان كالعدم والوجود‪ ،‬والضدين ل‬ ‫يجتمعان ولكن يرتفعان‪ ،‬كالسواد والبياض‪.‬‬ ‫ضعف التأليف‬ ‫أن يكون تأليف أجزاء الكلم على خلف قانون النحو‪ ،‬كالضمار قبل الذكر لفظا ا أو معنى‪،‬‬ ‫محو‪ :‬ضرب غلمه زيداا‪.‬‬ ‫الضرب‬ ‫في العدد‪ :‬تضعيف أحد العددين بالعدد الخر‪ .‬‬ ‫الضمار‬ ‫‪75‬‬ .

‬‬ ‫والطاهر الباطن‪ :‬من عصمه الله تعالى من الوساوس والهواجس‪.‬‬ ‫ضمان الغضب‬ ‫ما يكون مضمونا ا بالقيمة‪.‬‬ ‫ضمان الرهن‬ ‫ما يكون مضمونا ا بالقل‪.‬‬ ‫الطبيعية‬ ‫عبارة عن القوة السارية في الجسام بها يصل الجسم إلى كماله الطبيعي‪.‬‬ ‫الطريق‬ ‫‪76‬‬ .‬‬ ‫والطاهر السر‪ :‬من ل يذهل عن الله طرفة عين‪.‬‬ ‫الطبع‬ ‫ما يقع على النسان بغير إرادة‪ ،‬وقيل‪ :‬الطبع‪ ،‬بالسكون‪ :‬الجبلة التي خلق النسان عليها‪.‬‬ ‫الطبيب الروحاني‬ ‫هو الشيخ العارف بذلك الطب القادر على الرشاد والتكميل‪.‬‬ ‫ضمان الدرك‬ ‫هو رد الثمن للمشتري عند استحقاق المبيع‪ ،‬بأن يقول‪ :‬تكلفت بما يدركك في هذا المبيع‪.‬‬ ‫الضنائن‬ ‫هم الخصائص من أهل الله الذين يضن بهم لنفاستهم عنده‪ ،‬كما قال صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫"إن لله ضنائن من خلقه ألبسهم النور الساطع يحييهم في عافية ويميتهم في عافية"‪.‬‬ ‫الضياء‬ ‫رؤية الغيار بعين الحق‪ ،‬فإن الحق بذاته نور ل يدرك ول يدرك به‪ ،‬ومن حيث أسماؤه‪ :‬نور‬ ‫يدرك ويدرك به‪ ،‬فإذا تجلى القلب من حيث كونه يدرك به شاهدة البصيرة المنورة الغيار‬ ‫بنوره‪ ،‬فإن النوار السمائية من حيث تعلقها بالكون مخالطة بسواده‪ ،‬وبذلك استتر انبهاره‬ ‫فأدركت به الغيار‪ ،‬كما أن قرص الشمس إذا حاذاه غيم رقيق يدرك‪.‬‬ ‫الطرب‬ ‫خفة تصيب النسان لحدة حزن أو سرور‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو المال الذي يكون عينه قائما ا ول يرجى النتفاع به‪ ،‬كالمغصوب‪ ،‬والمال المجحود إذا لم‬ ‫يكن عليه بينة‪.‬‬ ‫ضمان المبيع‬ ‫ما يكون مضمونا ا بالثمن قل أو كثر‪.‬‬ ‫والطاهر السر والعلنية‪ :‬من قام بتوفية حقوق الحق والخلق جميعاا‪ ،‬لسعته برعاية الجانبين‪.‬‬ ‫باب الطاء‬ ‫الطاعة‬ ‫هي موافقة المر طوعاا‪ ،‬وهي تجوز لغير الله عندنا‪ ،‬وعند المعتزلة‪ :‬هي موافقة الرادة‪.‬‬ ‫الطاهر‬ ‫من عصمه الله تعالى من المخالفات‪.‬‬ ‫الطرد‬ ‫ما يوجب الحكم لوجود العلة‪ ،‬وهو التلزم في الثبوت‪.‬‬ ‫والطاهر الظاهر‪ :‬من عصمه الله من المعاصي‪.‬‬ ‫الطب الروحاني‬ ‫هو العلم بكمالت القلوب وآفاتها وأمراضها وأدوائها وبكيفية حفظ صحتها واعتدالها‪.

‬‬ ‫الطريقة‬ ‫هي السيرة المختصة بالسالكين إلى الله تعالى من قطع المنازل والترقي في المقامات‪.‬‬ ‫الطي‬ ‫حذف الرابع الساكن‪ ،‬كحذف فاء مستفعلن ليبقى مستعلن فينقل إلى مفتعلن‪ ،‬ويسمى‪:‬‬ ‫مطو ي ايا‪.‬‬ ‫وطلق السنة‪ :‬هو أن يطلقها الرجل ثلثا ا في ثلثة أطهار‪.‬وقوله تعالى‪" :‬فانكحوا‬ ‫ما طاب لكم"‪ .‬وما‬ ‫ظهر المراد منه للسامع بنفس الكلم‪ ،‬كقوله تعالى‪" :‬وأحل الله البيع"‪ .‬‬ ‫الطلء‬ ‫هو ماء عنب طبخ فذهب أقل من ثلثيه‪.‬‬ ‫الطهارة‬ ‫في اللغة‪ :‬عبارة عن النظافة‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬عبارة عن غسل أعضاء مخصوصة بصفة‬ ‫مخصوصة‪.‬‬ ‫والطريق اليني‪ :‬هو أل يكون الحد الوسط علة للحكم‪ ،‬بل هو عبارة عن إثبات المدعي‬ ‫بإبطال نقيضه‪ ،‬كمن أثبت قدم العقل بإبطال حدوثه‪ ،‬بقوله‪ :‬العقل قديم‪ ،‬إذ لو كان حادثا ا‬ ‫لكان مادياا‪ ،‬لن كل حدوث مسبوق بالمادة‪.‬‬ ‫طلق البدعة‪ :‬هو أن يطلقها ثلثا ا بكلمة واحدة في طهر واحد‪.‬‬ ‫الطمس‬ ‫هو ذهاب رسوم السيار بالكلية في صفات نور النوار‪ ،‬فتفنى صفات العبد في صفات الحق‬ ‫تعالى‪.‬وظاهر الممكنات‪ :‬هو تجلي‬ ‫‪77‬‬ .‬‬ ‫طلق الحسن‪ :‬هو أن يطلقها الرجل واحدة في طهر لم يجامعها ويتركها من غير إيقاع طلقة‬ ‫أخرى حتى تنقضي عدتها‪.‬‬ ‫باب الظاء‬ ‫الظاهر‬ ‫هو اسم لكلم ظهر المراد منه للسامع بنفس الصيغة‪ ،‬ويكون محتمل ا للتأويل والتخصيص‪ .‬وضده‪ ،‬الخفي‪ ،‬وهو ما ل ينال المراد إل بالطلب كقوله تعالى‪" :‬وحرم الربا"‪.‬‬ ‫الطيرة‬ ‫كالخيرة‪ :‬مصدر من‪ :‬طير‪ ،‬ولم يجيء غيرهما من المصادر على هذا الوزن‪.‬‬ ‫الطغيان‬ ‫مجاوزة الحد في العصيان‪.‬‬ ‫الطوالع‬ ‫أول ما يبدو من تجليات السماء اللهية على باطن العبد‪ ،‬فتحسن أخلقه وصفاته بتنوير‬ ‫باطنه‪.‬‬ ‫والطريق الليمي‪ :‬هو أن يكون الحد الوسط علة للحكم في الخارج‪ ،‬كما أنه علة في الذهن‪،‬‬ ‫كقوله‪ :‬هذا محرم لنه متعض الخلط‪ ،‬وكل متعض الخلط محموم‪ ،‬فهذا محموم‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب‪ ،‬وعند اصطلح أهل الحقيقة‪ :‬عبارة‬ ‫عن مراسم الله تعالى وأحكامه التكليفية المشروعة التي ل رخصة فيها‪ ،‬فإن تتبع الرخص‬ ‫سبب لتنفيس الطبيعة المقتضية للوقفة والفترة في الطريق‪.‬‬ ‫وظاهر العلم‪ :‬عبارة‪ ،‬عند أهل التحقيق‪ ،‬عن أعيان الممكنات‪ .‬‬ ‫الطلق‬ ‫هو في اللغة‪ :‬إزالة القيد والتخلية‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬إزالة ملك النكاح‪.

‬‬ ‫العاذرية‬ ‫‪78‬‬ .‬‬ ‫والظل الول‪ :‬هو العقل الول‪ ،‬لنه أول عين ظهرت بنوره تعالى‪.‬‬ ‫وظل الله‪ :‬هو النسان الكامل المتحقق بالحضرة الواحدية‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫الحق بصور أعيانها وصفاتها‪ ،‬وهو المسمى بالوجود اللهي‪ ،‬وقد يطلق عليه‪ :‬ظاهر الوجود‪،‬‬ ‫وظاهر المذهب‪ ،‬وظاهر الرواية‪ ،‬المراد بهما‪ :‬ما في المبسوط‪ ،‬والجامع الكبير‪ ،‬والجامع‬ ‫الصغير‪ ،‬والسير الكبير‪ ،‬والمراد بغير ظاهر المذهب والرواية‪ :‬الجرجانيات‪ ،‬والكيسانيات‪،‬‬ ‫والهارونيات‪.‬‬ ‫الظرفية‬ ‫هي حلول الشيء في غير حقيقة‪ ،‬نحو الماء في الكوز‪ ،‬أو مجازاا‪ ،‬نحو‪ :‬النجاة في الصدق‪.‬والظل المنشأ من الجسام الكثيفة‪ ،‬قد يطلق على‬ ‫العلم بالذات اللهية‪ ،‬فإن العلم ل يكشف معها غيرها‪ ،‬إذ العلم بالذات يعطي ظلمة ل يدرك‬ ‫بها شيء‪ ،‬كالبصر حين يغشاه نور الشمس عند تعلقه بوسط قرصها الذي هو ينبوعه‪ ،‬فإنه‬ ‫حينئءذ ل يدرك شيئا ا من المبصرات‪.‬‬ ‫وظاهر الوجود‪ :‬عبارة عن تجليات السماء‪ ،‬فإن المتياز في ظاهر العلم حقيقي والوحدة‬ ‫نسبية‪ ،‬وأما ظاهر الوجود فالوحدة حقيقية والمتياز نسبي‪.‬وقيل‪ :‬الظن‪ :‬أحد طرفي‬ ‫الشك بصفة الرجحان‪.‬‬ ‫الظلة‬ ‫هي التي أحد طرفي جذوعها على حائط هذه الدار وطرفها الخر على حائط الجار المقابل‪.‬‬ ‫الظن‬ ‫هو العتقاد الراجح مع احتمال النقيض‪ ،‬ويستعمل في اليقين والشك‪ .‬‬ ‫الظهار‬ ‫هو تشبيه زوجته‪ ،‬أو ما عبر به عنها‪ ،‬أو جزء شائع منها‪ ،‬بعضو يحرم نظره إليه من أعضاء‬ ‫محارمه‪ ،‬نسبا ا أو رضاعاا‪ ،‬كأمه وابنته وأخته‪.‬‬ ‫باب العين‬ ‫العادة‬ ‫ما استمر الناس عليه على حكم المعقول‪ ،‬وعادوا إليه مرة بعد أخرى‪.‬‬ ‫الظلمة‬ ‫عدم الضوء فيما من شأنه أن يكون مضيئا ا‪ .‬‬ ‫الظرف اللغوي‬ ‫هو ما كان العامل فيه مذكوراا‪ ،‬نحو‪ :‬زيد حصل في الدار‪.‬‬ ‫الظلم‬ ‫وضع الشيء في غير موضعه‪ ،‬وفي الشريعة‪ :‬عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل‪ ،‬وهو‬ ‫الجور‪ ،‬وقيل‪ :‬هو التصرف في ملك الغير ومجاوزة الحد‪.‬‬ ‫الظرف المستقر‬ ‫هو ما كان فيه العامل مقدراا‪ ،‬نحو‪ :‬زيد في الدار‪.‬‬ ‫الظل‬ ‫ما نسخته الشمس‪ ،‬وهو من الطلوع إلى الزوال‪ ،‬وفي اصطلح المشايخ‪ :‬هو الوجود الضافي‬ ‫الظاهر بتعينات العيان الممكنة وأحكامها التي هي معدومات ظهرت باسمه النور‪ ،‬الذي هو‬ ‫الوجود الخارجي المنسوب إليها‪ ،‬فبستر ظلمة عدميتها النور الظاهر بصورها‪ ،‬صار ظل ا لظهور‬ ‫الظل بالنور وعدميته في نفسه‪ ،‬قال الله تعالى‪" :‬ألم تر إلى ربك كيف مد الظل" أي بسط‬ ‫الوجود الضافي على الممكنات‪.

‬‬ ‫العامل‬ ‫ما أوجب كون آخر الكلمة على وجه مخصوص من العراب‪.‬‬ ‫والعامل القياسي‪ :‬هو ما صح أن يقال فيه‪ :‬كل ما كان كذا فإنه يعمل كذا‪ ،‬كقولنا‪ :‬غلم زيد‪،‬‬ ‫لما رأيت أثر الول في الثاني وعرفت علته قست عليه‪ :‬ضرب زيد‪ ،‬وثوب بكر‪.‬‬ ‫‪79‬‬ .‬‬ ‫العارض للشيء‬ ‫ما يكون محمول ا عليه خارجا ا عنه‪ ،‬والعارض أعم من العرض‪ ،‬إذ يقال للجوهر عارض كالصورة‬ ‫تعرض على الهيولى‪ ،‬ول يقال له‪ :‬عرض‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هم الذين عذروا الناس بالجهالت في الفروع‪.‬‬ ‫العاقلة‬ ‫أهل ديوان لمن هو منهم وقبيله‪ ،‬يحميه ممن ليس منهم‪.‬‬ ‫والعامل المعنوي‪ :‬هو الذي ل يكون للسان فيه حظ‪ ،‬وإنما هو معنى يعرف بالقلب‪.‬‬ ‫والعامل السماعي‪ :‬هو ما صح أن يقال فيه‪ :‬هذا يعمل كذا وهذا يعمل كذا‪ ،‬وليس لك أن‬ ‫تتجاوز‪ ،‬كقولنا‪ :‬إن الباء تجر ولم تجزم‪ ،‬وغيرهما‪.‬‬ ‫العبث‬ ‫ارتكاب أمر غير معلوم الفائدة‪ ،‬وقيل‪ :‬ما ليس فيه غرض صحيح لفاعله‪.‬‬ ‫العاشر‬ ‫و من نصبه المام على الطريق ليأخذ الصدقات من التجار‪ ،‬مما يمرون به عليه عند اجتماع‬ ‫شرائط الوجوب‪.‬‬ ‫العاريية‬ ‫هي بتشديد الياء‪ :‬تمليك منفعة بل بدل‪ ،‬فالتمليكات أربعة أنواع‪ :‬فتمليك العين بالعوض‬ ‫بيع‪ ،‬وبل عوض هبة‪ ،‬وتمليك المنفعة بعوض إجارة‪ ،‬وبل عوض عارية‪.‬‬ ‫عبارة النص‬ ‫هي النظم المعنوي المسوق له الكلم‪ ،‬سميت عبارة‪ ،‬لن المستدل يعبر من النظم إلى‬ ‫المعنى‪ ،‬والمتكلم من المعنى إلى النظم‪ ،‬فكانت هي موضع العبور‪ ،‬فإذا عمل بموجب‬ ‫الكلم من المر والنهي يسمى‪ :‬استدلل ا بعبارة النص‪.‬‬ ‫العتق‬ ‫في اللغة‪ :‬القوة‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬هي قوة حكمية يصير بها أهل ا للتصرفات الشرعية‪.‬‬ ‫العام‬ ‫كون اللفظ موضوعا ا بالوضع الواحد لكثير غير محصور مستغرق جميع ما يصلح له‪ ،‬فقوله‪:‬‬ ‫موضوعا ا بالوضع الواحد‪ ،‬يخرج المشترك‪ ،‬لكونه بأوضاع الجمع المنكر‪ ،‬ولكثير‪ ،‬يخرج ما‬ ‫يوضع لكثير‪ ،‬كزيد وعمرو‪ ،‬وقوله‪ :‬غير محصور‪ ،‬يخرج أسماء العدد فإن الماء وضعت وضعا ا‬ ‫واحدا ا لكثير‪ ،‬وهو مستغرق جميع ما يصلح له لكن الكثير محصور‪ ،‬وقوله‪ :‬مستغرق جميع ما‬ ‫ل‪ ،‬لن جميع الرجال غير مرئي له‪ ،‬وهو إما عام‬ ‫يصلح له الجمع المنكر‪ ،‬نحو‪ :‬رأيت رجا ا‬ ‫بصفته‪ ،‬ومعناه كالرجال‪ ،‬وإما عام بمعناه فقط‪ ،‬كالرهط والقوم‪.‬‬ ‫العالم‬ ‫لغاة‪ :‬عبارة عما يعلم به الشيء‪ ،‬لنه يعلم به الله من حيث أسماؤه وصفاته‪.‬‬ ‫العبادة‬ ‫هو فعل المكلف على خلف هوى نفسه تعظيما ا لربه‪.‬‬ ‫العبودية‬ ‫الوفاء بالعهود‪ ،‬وحفظ الحدود‪ ،‬والرضا بالموجود‪ ،‬والصبر على المفقود‪.

،‬‬ ‫والعدل التقديري‪ :‬ما إذا نظر إلى السم لم يوجد فيه قيانس يدل على أن أصله شيء آخر‪ ،‬غير‬ ‫أنه وجد غير منصرف‪ ،‬ولم يكن فيه إل العلمية فقدر فيه العدل حفظا ا لقاعدتهم‪ ،‬نحو‪ :‬عمر‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫العته‬ ‫عبارة عن أفءة ناشئة عن الذات توجب خلل ا في العقل فيصير صاحبه مختلط العقل‪ ،‬فيشبه‬ ‫بعض كلمه كلم العقلء وبعضه كلم المجانين‪ ،‬بخلف السفه‪ ،‬فإنه ل يشابه المجنون لكن‬ ‫تعتريه خفة‪ ،‬إما فرحا ا وإما غضباا‪.‬‬ ‫العدالة‬ ‫في اللغة‪ :‬الستقامة‪ ،‬وفي الشريعة‪ :‬عبارة عن الستقامة على طريق الحق بالجتناب عما‬ ‫هو محظور ديناا‪.‬‬ ‫العجاردة‬ ‫هم أصحاب عبد الكريم بن عجرد‪ ،‬قالوا‪ :‬أطفال المشركين في النار‪.‬‬ ‫العدد‬ ‫هي الكمية المتألفة من الوحدات‪ ،‬فل يكون الواحد عدداا‪ ،‬وأما إذا فسر العدد‪ ،‬بما يقع به‬ ‫مراتب العدد‪ ،‬دخل فيه الواحد أيضاا‪ ،‬وهو‪ :‬إما زائد إن زاد كسوره المجتمعة عليه‪ ،‬كاثني عشر‪،‬‬ ‫فإن المجتمع من كسوره التسعة‪ ،‬التي هي نصف وثلث وربع وخمس وسدس وسبع وثمن‬ ‫وتسع وعشر‪ ،‬زائد عليه‪ ،‬لن نصفها ستة‪ ،‬وثلثها أربعة‪ ،‬وربعها ثلثة‪ ،‬وسدسها اثنان‪ ،‬فيكون‬ ‫المجموع خمسة عشر‪ ،‬وهو زائد على اثني عشر‪ ،‬أو ناقص‪ ،‬إن كان كسوره المجتمعة ناقصة‬ ‫عنه‪ ،‬كالربعة‪ ،‬ومساءو‪ ،‬إن كان كسوره مساوية له‪ ،‬كالستة‪.‬‬ ‫العداوة‬ ‫هي ما يتمكن في القلب من قصد الضرار والنتقام‪.‬‬ ‫العرش‬ ‫‪80‬‬ .‬‬ ‫العدة‬ ‫هي تربص يلزم المرأة عند زوال النكاح المتأكد أو شبهته‪.‬‬ ‫العذر‬ ‫ما يتعذر عليه المعنى على موجب الشرع إل بتحمل ضرر زائد‪.‬وتغير النفس بما خفي‬ ‫سببه وخرج عن العادة مثله‪.‬والعدل‬ ‫الحقيقي‪ :‬ما إذا نظر إلى السم وجد فيه قيانس غير منع الصرف‪ ،‬يدل على أن أصله شيء‬ ‫آخر‪ ،‬كثلث ومثلث‪.‬‬ ‫العد‬ ‫إحصاء شيء على سبيل التفصيل‪.‬‬ ‫العدل‬ ‫عبارة عن المر المتوسط بين طرفي الفراط والتفريط‪ ،‬وفي اصطلح النحويين‪ :‬خروج السم‬ ‫عن صيغته الصلية إلى صيغة أخرى‪ ،‬وفي اصطلح الفقهاء‪ :‬من اجتنب الكبائر‪ ،‬ولم يصر‬ ‫على الصغائر‪ ،‬وغلب صوابه‪ ،‬واجتنب الفعال الخسيسة‪ ،‬كالكل في الطريق والبول‪ ،‬وقيل‪:‬‬ ‫العدل‪ ،‬مصدر بمعنى‪ :‬العدالة‪ ،‬وهو العتدال والستقامة‪ ،‬وهو الميل إلى الحق‪ .‬‬ ‫العجمة‬ ‫هي كون الكلمة من غير أوزان العرب‪.‬‬ ‫العجب‬ ‫هو عبارة عن تصور استحقاق الشخص رتبة ل يكون مستحقا ا لها‪ .

‬‬ ‫العرفي‬ ‫ما يتوقف على فعل‪ ،‬مثل المدح والثناء‪.‬‬ ‫والعرفية العامة‪ :‬هي التي حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه‪ ،‬ما دام‬ ‫ذات الموضوع متصفا ا بالعنوان‪ ،‬مثاله إيجابا ا‪ :‬كل كاتب متحرك الصابع ما دام كاتباا‪ ،‬ومثاله‬ ‫سلبا ا ‪:‬ل شيء من الكاتب ساكن الصابع ما دام كاتباا‪.‬‬ ‫والعرض المفارق‪ :‬هو ما ل يمتنع انفكاكه عن الشيء‪ ،‬وهو إما سريع الزوال‪ ،‬كحمرة الخجل‪،‬‬ ‫وصفرة الرجل‪ ،‬وإما بطيء الزوال‪ ،‬كالشيب والشباب‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫الجسم المحيط بجميع الجسام‪ ،‬سمي به لرتفاعه‪ ،‬أو للتشبيه بسرير الملك في تمكنه عليه‬ ‫عند الحكم‪ ،‬لنزول أحكام قضائه وقدره منه‪ ،‬ول صورة ول جسم ثمة‪.‬‬ ‫العزلة‬ ‫هي الخروج عن مخاطبة الخلق بالنزواء والنقطاع‪.‬‬ ‫والعرض العام‪ :‬كلي مقول على أفراد حقيقة واحدة وغيرها قول ا عرضياا‪ ،‬فبقولنا‪ :‬وغيرها يخرج‬ ‫النوع والفصل والخاصة‪ ،‬لنها ل تقال إل على حقيقة واحدة فقط‪ ،‬وبقولنا‪ :‬قول ا عرضيا ا يخرج‬ ‫الجنس‪ ،‬لنه قول ذاتي‪.‬‬ ‫العزل‬ ‫صرف الماء عن المرأة حذرا ا عن الحمل‪.‬‬ ‫العرف‬ ‫ما استقرت النفوس عليه بشهادة العقول‪،‬وتلقته الطبائع بالقبول‪ ،‬وهو حجة أيضاا‪ ،‬لكنه أسرع‬ ‫إلى الفهم‪ ،‬وكذا العادة‪ ،‬هي ما استمر الناس عليه على حكم العقول وعادوا إليه مرة بعد‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫والعرض اللزم‪ :‬هو ما يمتنع انفكاكه عن الماهية‪ ،‬كالكاتب بالقوة بالنسبة إلى النسان‪.‬‬ ‫العزيمة‬ ‫في اللغة‪ :‬عبارة عن الرادة المؤكدة‪ ،‬قال الله تعالى‪" :‬ولم نجد له عزما ا" أي لم يكن له قصد‬ ‫مؤكد في الفعل بما أمر به‪ .‬وفي الشريعة‪ :‬اسم لما هو أصل المشروعات‪ ،‬غير متعلق‬ ‫بالعوارض‪.‬‬ ‫العرض‬ ‫انبساط في خلف جهة الطول‪ .‬‬ ‫العرض‬ ‫الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع‪ ،‬أي محل‪ ،‬يقوم به‪ ،‬كاللون المحتاج في وجوده‬ ‫إلى جسم يحله ويقوم به‪ ،‬والعراض على نوعين‪ :‬قار الذات‪ ،‬وهو الذي يجتمع أجزاؤه في‬ ‫الوجود‪ ،‬كالبياض والسواد‪ ،‬وغير قار الذات‪ ،‬وهو الذي ل يجتمع أجزاؤه في الوجود‪ ،‬كالحركة‬ ‫والسكون‪.‬‬ ‫والعرفية الخاصة‪ :‬هي العرفية العامة مع قيد الل دوام بحسب الذات‪ ،‬وهي إن كانت موجبة‪،‬‬ ‫كما مر من قولنا‪ :‬كل كاتب متحرك الصابع ما دام كاتبا ا ل دائماا‪ ،‬فتركيبها من موجبة عرفية‬ ‫عامة وهي الجزء الول‪ ،‬وسالبة مطلقة عامة وهي مفهوم اللدوام‪ ،‬وإن كانت سالبة كما تقدم‬ ‫من قولنا ‪:‬ل شيء من الكاتب ساكن الصابع ما دام كاتبا ا ل دائماا‪ ،‬فتركيبها من سالبة عرفية‬ ‫عامة‪ ،‬وموجبة مطلقة عامة‪.‬وما يعرض في الجوهر‪ ،‬مثل اللوان والطعوم والذوق واللمس‬ ‫وغيرها‪ ،‬مما يستحيل بقاؤه بعد وجوده‪.‬‬ ‫العصب‬ ‫‪81‬‬ .

‬‬ ‫العقد‬ ‫‪82‬‬ .‬‬ ‫العصبة بغيره‬ ‫هي النسوة اللتي فرضهن النصف والثلثان يصرن عصبة بإخوتهن‪.‬‬ ‫العصبة بنفسه‬ ‫هي كل ذكر ل يدخل في نسبته إلى الميت أنثى‪.‬‬ ‫والعصمة المؤثمة‪ :‬هي التي يجعل من هتكها آثماا‪.‬‬ ‫السعقاب‬ ‫القلم‪ ،‬وهو العقل الول‪ ،‬وجد أول ا ل عن سبب‪ ،‬إذ ل موجب للفيض الذاتي الذي ظهر أول ا بهذا‬ ‫الموجود الول غير العناية‪ ،‬فل يقابله طلب استعداد قابل قطعاا‪ ،‬فإنه أول مخلوق إبداعي‪،‬‬ ‫فلما كان العقل الول أعلى وأرفع مما وجد في عالم القدس سمي بالعقاب‪ ،‬الذي هو أرفع‬ ‫صعودا ا في طيرانه نحو الجو من الطيور‪.‬‬ ‫عطف البيان‬ ‫هو التابع الذي يجيء إيضاح نفس سابقة باعتبار الدللة على معنى فيه‪ ،‬كما في الصفة‪.‬‬ ‫التعصمة‬ ‫ملكة اجتناب المعاصي مع التمكن منها‪.‬‬ ‫العقائد‬ ‫ما يقصد فيه نفس العتقاد دون العمل‪.‬‬ ‫العصيان‬ ‫هو ترك النقياد‪.‬‬ ‫العقار‬ ‫ما له أصل وقرار‪ ،‬مثل‪ :‬الرض والدار‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬عطف البيان‪ ،‬اسم غير صفة يجري مجرى التفسير‪.‬‬ ‫العضب‬ ‫هو حذف الميم من مفاعلتن ليبقى فاعلتن‪ ،‬فينقل إلى مفتعلن ويسمى‪ :‬معضوبا ا‪.‬‬ ‫عطف البيان‬ ‫تابع غير صفة يوضح متبوعه‪ ،‬فقوله‪ :‬تابع شامل لجميع التوابع‪ ،‬وقوله‪ :‬غير صفة خرج عنه‬ ‫الصفة‪ ،‬وقوله‪ :‬يوضح متبوعه خرج عنه التوابع الباقية‪ ،‬لكونها غير موضحة لمتبوعها‪ ،‬نحو‬ ‫أقسم بالله أبو حفص عمر‪ ،‬فعمر‪ ،‬تابع غير صفة يوضح متبوعه‪.‬‬ ‫والعصمة المقومة‪ :‬هي التي يثبت بها النسان قيمة بحيث من هتكها فعليه القصاص أو‬ ‫الدية‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫إسكان الحرف الخامس المتحرك‪ ،‬كإسكان لم مفاععلتن ليبقى مفاعبلتن فينقل إلى‪:‬‬ ‫مفاعيلن‪ ،‬ويسمى‪ :‬معصوبا ا‪.‬‬ ‫العطف‬ ‫تابع يدل على معنى مقصود بالنسبة مع متبوعه‪ ،‬يتوسط بينه وبين متبوعه أحد الحروف‬ ‫العشرة‪ ،‬مثل‪ :‬قام زيد وعمرو‪ ،‬فعمرو تابع مقصود بنسبة القيام إليه مع زيد‪.‬‬ ‫العفة‬ ‫هيئة للقوة الشهوية متوسطة بين الفجور‪ ،‬الذي هو إفراط هذه القوة‪ ،‬والخمود الذي هو‬ ‫تفريطها‪ ،‬فالعفبف من يباشر المور على وفق الشرع والمروءة‪.‬‬ ‫العصبة مع غيره‬ ‫هي كل أنثى تصير عصبة مع أنثى أخرى‪ ،‬كالخت مع البنت‪.

‬وهو مأخوذ من‪ :‬عقال البعير‪ ،‬يمنع ذوي العقول من العدول عن سوء السبيل‪،‬‬ ‫والصحيح أنه جوهر مجرد يدرك الفانيات بالوسائط والمحسوسات بالمشاهدة‪.‬‬ ‫ل‪ ،‬مع‬ ‫والعكس المستوي‪ :‬هو عبارة عن جعل الجزء الول من القضية ثانياا‪ ،‬والجزء الثاني أو ا‬ ‫بقاء الصدق والكيف بحالهما‪ ،‬كما إذا أردنا عكس قولنا‪ :‬كل إنسان حيوان‪ ،‬بدلنا جزأيه‪ ،‬وقلنا‪:‬‬ ‫بعض الحيوان إنسان‪ ،‬أو عكس قولنا ‪:‬ل شيء من النسان بحجر‪ ،‬قلنا ل شيء من الحجر‬ ‫ل‪ ،‬ونقيض الول ثانيا ا مع بقاء‬ ‫بإنسان‪ .‬‬ ‫والعقل المستفاد‪ :‬هو أن تحضر عنده النظريات التي أدركها بحيث ل تغيب عنه‪.‬والعقل بالملكة‪ :‬هو علم بالضروريات‪ ،‬واستعداد النفس بذلك لكتساب النظريات‪.‬‬ ‫والعقل الهيولني‪ :‬هو الستعداد المحض لدراك المعقولت‪ ،‬وهي قوة محضة خالية عن الفعل‬ ‫كما للطفال‪ ،‬وإنما نسب إلى الهيولى لن النفس في هذه المرتبة تشبه الهيولى الولى‬ ‫الخالية في حد ذاتها من الصور كلها‪.‬‬ ‫بالضم‪ :‬مقدار أجرة الوطء‪ ،‬لو كان الزنا حل ا‬ ‫ا‬ ‫وقيل‪ :‬في الحرة‪ :‬عشر مهر مثلها‪ ،‬إن كانت بكرا‪ ،‬ونصف عشرها إن كانت ثيباا‪ ،‬وفي المة‪،‬‬ ‫عشر قيمتها‪ ،‬إن كانت بكراا‪ ،‬ونصف عشرها إن كانت ثيباا‪.‬‬ ‫السعقر‬ ‫ل‪ ،‬وقيل‪ :‬مهر مثلها‪.‬وعكس النقيض‪ :‬هو جعل نقيض الجزء الثاني جزءا ا أو ا‬ ‫الكيف والصدق بحالهما‪ ،‬فإذا قلنا‪ :‬كل إنسان حيوان‪ ،‬كان عكسه‪ :‬كل ما ليس بحيوان ليس‬ ‫بإنسان‪.‬وما يعقل به حقائق الشياء‪ ،‬قيل‪ :‬محله الرأس‪ ،‬وقيل‪:‬‬ ‫محله القلب‪ .‬‬ ‫وجوهر مجرد عن المادة في ذاته‪ ،‬مقارن لها في فعله‪ ،‬وهي النفس الناطقة التي يشير إليها‬ ‫كل أحد بقوله‪ :‬أنا‪ ،‬وقيل‪ :‬العقل‪ :‬جوهر روحاني خلقه الله تعالى متعلقا ا ببدن النسان‪ ،‬وقيل‪:‬‬ ‫العقل‪ :‬نور في القلب يعرف الحق والباطل‪ ،‬وقيل‪ :‬العقل‪ :‬جوهر مجرد عن المادة يتعلق‬ ‫بالبدن تعلق التدبير والتصرف‪،‬‬ ‫وقيل‪ :‬قوة للنفس الناطقة‪ ،‬وهو صريح بأن القوة العاقلة أمر مغاير للنفس الناطقة‪ ،‬وأن الفاعل‬ ‫في التحقيق هو النفس والعقل آلة لها‪ ،‬بمنزلة السكين بالنسبة إلى القاطع‪ ،‬وقيل‪ :‬العقل‬ ‫والنفس والذهن‪ ،‬واحد‪ ،‬إل أنها سميت عقل ا لكونها مدركة‪ ،‬وسميت نفسا ا لكونها متصرفة‪،‬‬ ‫وسميت ذهنا ا لكونها مستعدة للدراك‪ .‬وهو التلزم في النتقاء بمعنى كلما لم يصدق الحد لم يصدق المحدود‪ ،‬وقيل‪ :‬العكس‬ ‫عدم الحكم لعدم العلة‪.‬‬ ‫العكس‬ ‫في اللغة‪ :‬عبارة عن رد الشيء إلى سننه‪ ،‬أي على طريقه الول‪ ،‬مثل عكس المرآة‪ ،‬إذا‬ ‫ردت بصرك بصفائها إلى وجهك بنور عينك‪ ،‬وفي اصطلح الفقهاء‪ :‬عبارة عن تعليق نقيض‬ ‫الحكم المذكور بنقيض علته المذكورة‪ ،‬ردا ا إلى أصل آخر‪ ،‬كقولنا‪ :‬ما يلزم بالنذر يلزم‬ ‫بالشروع‪ ،‬كالحج‪ ،‬وعكسه‪ :‬ما لم يلزم بالنذر لم يلزم بالشروع‪ ،‬فيكون العكس على هذا ضد‬ ‫الطرد‪ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫ربط أجزاء التصرف باليجاب والقبول شرعاا‪.‬‬ ‫وعكس النقيض‪ :‬هو جعل نقيض المحمول موضوعا ا ونقيض المرفوع محمو ا‬ ‫العلقة‬ ‫‪83‬‬ .‬‬ ‫والعقل بالفعل‪ :‬هو أن تصير النظريات مخزونة عند القوة العاقلة بتكرار الكتساب‪ ،‬بحيث‬ ‫تحصل لها ملكة الستحضار متى شاءت من غير تجشم كسب جديد‪ ،‬لكنه ل يشاهدها‬ ‫بالفعل‪ .‬‬ ‫العقل‬ ‫هو حذف الحرف الخامس المتحرك من مفاعلتن‪ ،‬وهي اللم‪ ،‬ليبقى‪ :‬مفاعلتن‪ ،‬فينقل إلى‬ ‫مفاعلن‪ ،‬ويسمى‪ :‬معقول ا‪.‬‬ ‫ل‪.

‬‬ ‫وقيل‪ :‬ما وضع لشيء‪ ،‬وهو العلم القصدي‪ ،‬أو غلب‪ ،‬وهو العلم التفاقي الذي يصير علما ا ل‬ ‫بوضع واضع‪ ،‬بل بكثرة الستعمال مع الضافة أو اللزم لشيء بعينه خارجا ا أو ذهنا ا ولم‬ ‫تتناوله السببية‪ .‬‬ ‫العلم الفعلي‬ ‫ما ل يؤخذ من الغير‪.‬‬ ‫والستدللي‪ ،‬هو الذي يحصل بدون نظر وفكر‪ ،‬وقيل‪ :‬هو الذي ل يكون تحصيله مقدورا ا للعبد‪.‬‬ ‫العلم الكتسابي‬ ‫هو الذب يحصل بمباشرة السباب‪.‬‬ ‫علم الجنس‬ ‫ما وضع لشيء بعينه ذهناا‪ ،‬كأسامة‪ ،‬فإنه موضوع للمعهود في الذهن‪.‬‬ ‫العلم النفعالي‬ ‫ما أخذ من الغير‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫بكسر العين‪ ،‬يستعمل في المحسوسات‪ ،‬وبالفتح‪ ،‬في المعاني‪ ،‬وفي الصحاح‪ :‬العلقة‪،‬‬ ‫بالكسر‪ :‬علقة القوس والسوط‪ ،‬ونحوهما‪ ،‬وبالفتح‪ ،‬علقة الخصومة والمحبة‪ ،‬ونحوهما‪ .‬‬ ‫العلم الطبيعي‬ ‫هو العلم الباحث عن الجسم الطبيعي من جهة ما يصح عليه من الحركة والسكون‪.‬‬ ‫علم الكلم‬ ‫علم باحث عن العراض الذاتية للموجود من حيث هو على قاعدة السلم‪.‬‬ ‫العلم اللهي‬ ‫علم باعث عن أحوال الموجودات التي ل تفتقر في وجودها إلى المادة‪ .‬‬ ‫علم البيان‬ ‫علم يعرف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدللة عليه‪.‬وقيل‪ :‬هو الذي ل‬ ‫يفتقر في وجوده إلى الهيولى‪.‬فالبديهي‪ ،‬ما ل يحتاج إلى تقديم مقدمة‪ ،‬كالعلم بوجود نفسه‪ ،‬وأن الكل أعظم من‬ ‫الجزء‪ ،‬والضروري‪ ،‬ما ل يحتاج فيه إلى تقديم مقدمة‪ ،‬كالعلم بثبوت الصانع وحدوث العراض‪.‬وينقسم إلى قسمين‪ :‬قديم‪ ،‬وحادث‪ ،‬فالعلم القديم هو القائم بذاته تعالى‪ ،‬ول‬ ‫يشبه بالعلوم المحدثة للعباد‪ ،‬والعلم المحدث ينقسم إلى ثلثة أقسام‪ :‬بديهي‪ ،‬وضروري‪،‬‬ ‫واستدللي‪ .‬‬ ‫‪84‬‬ .‬وشيء‬ ‫بسببه يستصحب الول الثاني‪ ،‬كالعملية والتضايف‪.‬‬ ‫العلم النطباعي‬ ‫هو حصول العلم بالشيء بعد حصول صورته في الذهن‪ ،‬ولذلك يسمى‪ :‬علما ا حصولياا‪.‬‬ ‫العلم الحضوري‬ ‫هو حصول العلم بالشيء بدون حصول صورته بالذهن‪ ،‬كعلم زيد لنفسه‪.‬‬ ‫علم البديع‬ ‫هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلم بعد رعاية مطابقة الكلم لمقتضى الحال‪ ،‬ورعاية‬ ‫وضوح الدللة‪ ،‬أي الخلو عن التعقيد المعنوي‪.‬‬ ‫العلم‬ ‫هو العتقاد الجازم المطابق للواقع‪ ،‬وقال الحكماء‪ :‬هو حصول صورة الشيء في العقل‪ ،‬والول‬ ‫أخص من الثاني‪ ،‬وقيل‪ :‬العلم هو إدراك الشيء على ما هو به‪ ،‬وقيل‪ :‬زوال الخفاء من‬ ‫المعلوم‪ ،‬والجهل نقيضه‪ ،‬وقيل‪ :‬هو مستغءن عن التعريف‪ ،‬وقيل‪ :‬العلم‪ :‬صفة راسخة تدرك بها‬ ‫الكليات والجزئيات‪ ،‬وقيل‪ :‬العلم‪ ،‬وصول النفس إلى معنى الشيء‪ ،‬وقيل‪ :‬عبارة عن إضافة‬ ‫مخصوصة بين العاقل والمعقول‪ ،‬وقيل‪ :‬عبارة عن صفءة ذات صفة‪.

‬‬ ‫العلة‬ ‫لغاة‪ :‬عبارة عن معنى يحل بالمحل فيتغير به حال المحل بل اختيار‪ ،‬ومنه يسمى المرض‪،‬‬ ‫علة‪ ،‬لنه بحلوله يتغير حال الشخص من القوة إلى الضعف‪ ،‬وقيل‪ :‬هي ما يتوقف عليه وجود‬ ‫الشيء ويكون خارجا ا مؤثرا ا فيه‪ .‬‬ ‫العلة المادية‬ ‫ما يوجد الشيء بالقوة‪.‬‬ ‫العماء‬ ‫هو المرتبة الحدية‪.‬‬ ‫العلة الغائية‬ ‫ما يوجد الشيء لجله‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫علم المعاني‬ ‫هو علم يعرف به أحوال اللفظ العربي الذي يطابق مقتضى الحال‪.‬‬ ‫علم اليقين‬ ‫ما أعطى الدليل بتصور المور على ما هي عليه‪.‬‬ ‫العلة الناقصة‬ ‫بخلف ذلك‪.‬‬ ‫علة الشيء‬ ‫ما يتوقف عليه ذلك الشيء‪ ،‬وهي قسمان‪ :‬الول‪ :‬ما تقوم به الماهية من أجزائها‪ ،‬وتسمى‪:‬‬ ‫علة الماهية‪ ،‬والثاني‪ :‬ما يتوقف عيه اتصاف الماهية المتقومة بأجزائها بالوجود الخارجي‪،‬‬ ‫وتسمى علة الوجود‪ ،‬وعلة الماهية‪ ،‬إما لنه ل يجب بها وجود المعلول بالفعل بل بالقوة‪،‬‬ ‫وهي العلة المادية‪ ،‬وإما لنه يجب بها وجوده‪ ،‬وهي العلة الصورية‪ ،‬وعلة الوجود‪ ،‬إما أن يوجد‬ ‫منها المعلول‪ ،‬أي يكون مؤثرا ا في المعلول موجودا ا له‪ ،‬وهي العلة الفاعلية‪ ،‬أو ل ‪ ،‬وحينئذ إما‬ ‫أن يكون المعلول لجلها‪ ،‬وهي العلة الغائية‪ ،‬أو ل‪ ،‬وهي الشرط إن كان وجودياا‪ ،‬وارتفاع‬ ‫الموانع إن كان عدمياا‪.‬‬ ‫العلي لنفسه‬ ‫هو الذي يكون له الكمال الذي يستغرق به جميع المور الوجودية‪ ،‬والنسب العدمية‪ ،‬محمودة‬ ‫عرفا ا وعقل ا وشرعاا‪ ،‬أو مذمومة كذلك‪.‬‬ ‫العمروية‬ ‫‪85‬‬ .‬‬ ‫العلة الصورية‬ ‫ما يوجد الشيء بالفعل‪.‬‬ ‫العلة التامة‬ ‫مل يجب وجود المعلول عندها‪ ،‬وقيل‪ :‬العلة التامة‪ ،‬جملة ما يتوقف عليه وجود الشيء‪،‬‬ ‫وقيل‪ :‬هي تمام ما يتوقف عليه وجود الشيء‪ ،‬بمعنى أنه ل يكون وراءه شيء يتوقف عليه‪.‬وشريعاة‪ :‬عبارة عما يجب الحكم به معه‪ ،‬والعلة في‬ ‫العروض‪ :‬التغيير في الجزاء الثمانية‪ ،‬إذا كان في العروض والضرب‪.‬‬ ‫العلة الفاعلية‬ ‫ما يوجد الشيء لسببه‪.‬‬ ‫العلة المعدة‬ ‫هي العلة التي يتوقف وجود المعلول عليها من غير أن يجب وجودها مع وجوده‪،‬‬ ‫كالخطوات‪.

‬‬ ‫العمرى‬ ‫هبة شيء مدة عمر الموهوب له‪ ،‬أو الواهب‪ ،‬بشرط السترداد بعد موت الموهوب له‪ ،‬مثل‬ ‫أن يقول‪ :‬داري لك عمرى‪ ،‬فتمليكه صحيح وشرطه باطل‪.‬‬ ‫العهدة‬ ‫هي ضمان الثمن للمشتري إن استحق المبيع‪ ،‬أو وجد فيه عيب‪.‬والعنصر الخفيف‪ :‬ما كان أكثر حركاته إلى جهة‬ ‫الفوق‪ ،‬فإن كان جميع حركته إلى الفوق‪ ،‬فخفيف مطلق‪ ،‬وهو النار‪ ،‬وإل فبالضافة‪ ،‬وهو الهواء‪.‬‬ ‫??العنقاء‬ ‫هو الهباء الذي فتح الله فيه أجساد العالم‪ ،‬مع أنه ل عين له في الوجود إل بالصورة التي‬ ‫فتحت فيه‪ ،‬وإنما سمي بالعنقاء لنه يسمع بذكره ويعقل‪ ،‬ول وجود له في عينه‪.‬‬ ‫والعهد الخارجي‪ :‬هو الذي يذكر قبله شيء‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫مثل الواصلية‪ ،‬إل أنهم فسقوا الفريقين في قضية عثمان وعلي رضي الله عنهما‪ ،‬وهم‬ ‫منسوبون إلى عمرو بن عبيد‪ ،‬وكان من رواة الحديث معروفا ا بالزهد‪ ،‬تابع واصل بن عطاء في‬ ‫القواعد وزاد عليه تعميم التفسيق‪.‬‬ ‫العنادية‬ ‫هم الذين ينكرون حقائق الشياء ويزعمون أنها أوهام وخيالت كالنقوش على الماء‪ .‬‬ ‫العوارض الذاتية‬ ‫هي التي تلحق الشيء لما هو‪ ،‬كالتعجب اللحق لذات النسان‪ ،‬أو لجزئه‪ ،‬كالحركة بالرادة‬ ‫اللحقة للنسان بواسطة أنه حيوان‪ ،‬أو بواسطة أمءر خارج عنه مساءو له‪ ،‬كالضحك العارض‬ ‫للنسان بواسطة التعجب‪.‬‬ ‫العهد‬ ‫حفظ الشيء ومراعاته حال ا بعد حال‪ ،‬هذا أصله‪ ،‬ثم استعمل في الموثق الذي تلزم مراعاته‪،‬‬ ‫وهو المراد‪.‬‬ ‫العموم‬ ‫في اللغة‪ :‬عبارة عن إحاطة الفراد دفعة‪ ،‬وفي اصطلح أهل الحق‪ :‬ما يقع به الشتراك في‬ ‫الصفات‪ ،‬سواء كان في صفات الحق‪ ،‬كالحياة والعلم‪ ،‬أو صفات الخلق‪ ،‬كالغضب والضحك‪،‬‬ ‫وبهذا الشتراك يتم الجمع وتصح نسبته إلى الحق والنسان‪.‬‬ ‫العنين‬ ‫هو من ل يقدر على الجماع لمرض أو كبر سن‪ ،‬أو يصل إلى الثيب دون البكر‪.‬‬ ‫‪86‬‬ .‬‬ ‫والعهد الذهني‪ :‬هو الذي لم يذكر قبله شيء‪.‬‬ ‫العندية‬ ‫هم الذين يقولون‪ :‬إن حقائق الشياء تابعة للعتقادات‪ ،‬حتى إن اعتقدنا الشيء جوهرا ا‬ ‫فجوهر‪ ،‬أو عرضا ا فعرض‪ ،‬أو قديما ا فقديم‪ ،‬أو حادثا ا فحادث‪.‬وهي‬ ‫القضية التي يكون الحكم فيها بالتنافي لذات الجزأين مع قطع النظر عن الواقع‪ ،‬كما بين‬ ‫الفرد والزوج‪ ،‬والحجر والشجر‪ ،‬وكون زيد في البحر وأن ل يغرق‪.‬‬ ‫العمق‬ ‫البعد المقاطع للطول والعرض‪.‬‬ ‫والعنصر الثقيل‪ :‬ما كانت حركته إلى السفل‪ ،‬فإن كان جميع حركته إلى السفل فثقيل‬ ‫مطلق‪ ،‬وهو الرض‪ ،‬وإل فبالضافة‪ ،‬وهو الماء‪ .‬‬ ‫العنصر‬ ‫هو الصل الذي تتألف منه الجسام المختلفة الطباع‪ ،‬وهو أربعة‪ :‬الرض‪ ،‬والماء‪ ،‬والنار‪ ،‬والهواء‪.

‬‬ ‫الغبن اليسير‬ ‫هو ما يقوم به مقوم واحد‪.‬‬ ‫الغراب‬ ‫‪87‬‬ .‬‬ ‫الغبطة‬ ‫عبارة‪ ،‬عن تمني حصول النعمة لك‪ ،‬كما كان حاصل ا لغيرك‪ ،‬من غير تمني زوالها عنه‪.‬‬ ‫عين اليقين‬ ‫ما أعطته المشاهدة والكشف‪.‬‬ ‫العيب الفاحش‬ ‫بخلف العيب اليسير‪ ،‬وهو ما ل يدخل نقصانه تحت تقويم المقومين‪.‬‬ ‫الغبن الفاحش‬ ‫هو ما ل يدخل تحت تقويم المقومين‪ ،‬وقيل‪ :‬ما ل يتغابن الناس فيه‪.‬‬ ‫العول‬ ‫في اللغة‪ :‬الميل إلى الجور والرفع‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬زيادة السهام على الفريضة‪ ،‬فتعول المسألة‬ ‫إلى سهام الفريضة‪ ،‬فيدخل النقصان عليهم بقدر حصصهم‪.‬‬ ‫العين الثابتة‬ ‫هي حقيقة في الحضرة العلمية ليست بموجودة في الخارج‪ ،‬بل معدومة ثابتة في علم الله‬ ‫تعالى‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫العوارض السماوية‬ ‫ما ل يكون لختيار العبد فيه مدخل‪ ،‬على معنى أنه نازل من السماء‪ ،‬كالصغر‪ ،‬والجنون‪،‬‬ ‫والنوم‪.‬‬ ‫عيال الرجل‬ ‫هو الذي يسكن معه وتجب نفقته عليه‪ ،‬كغلمه‪ ،‬وامرأته‪ ،‬وولده الصغير‪.‬‬ ‫عود الشيء على موضوعه بالنقض‬ ‫عبارة عن كون ما شرع لمنفعة العباد ضررا ا لهم‪ ،‬كالمر بالبيع والصطياد‪ ،‬فإنهما شرعا‬ ‫لمنفعة العباد‪ ،‬فيكون المر بهما للباحة‪ ،‬فلو كان المر بهما للوجوب لعاد المر على‬ ‫موضوعه بالنقض‪ ،‬حيث يلزم الثم والعقوبة بتركه‪.‬‬ ‫العينة‬ ‫هي أن يأتي الرجل رجل ا ليستقرضه فل يرغب المقرض في القراض طمعا ا في الفضل الذي‬ ‫ل ينال بالقرض‪ ،‬فيقول‪ :‬أبيعك هذا الثوب باثني عشر درهما ا إلى أجل‪ ،‬وقيمته عشرة‪،‬‬ ‫ويسمى‪ :‬عينة‪ ،‬لن المقرض أعرض عن القرض إلى بيع العين‪.‬‬ ‫العوارض المكتسبة‬ ‫هي التي يكون لكسب العباد مدخل فيها بمباشرة السباب‪ ،‬كالسكر‪ ،‬أو بالتقاعد عن المزيد‪،‬‬ ‫كالجهل‪.‬‬ ‫العيب اليسير‬ ‫هو ما ينقص من مقدار ما يدخل تحت تقويم المقومين‪ ،‬وقدروه في العروض في العشرة بزيادة‬ ‫نصف‪ ،‬وفي الحيوان درهم‪ ،‬وفي العقار درهمين‪.‬‬ ‫باب الغين‬ ‫الغاية‬ ‫ما لجله وجود الشيء‪.

‬‬ ‫‪88‬‬ .‬‬ ‫الغرة‬ ‫من العبيد‪ :‬هو الذي يكون ثمنه نصف عشر الدية‪.‬وفي الشرع‪ :‬أخذ مال متقوم محترم بل إذن مالكه‪ ،‬بل خفية‪ ،‬فالغضب ل يتحقق‬ ‫في الميتة‪ ،‬لن ليست بمال‪ ،‬وكذا في الحر‪ ،‬ول في خمر المسلم‪ ،‬لنها ليست بمتقومة‪ ،‬ول‬ ‫في مال الحربي‪ ،‬لنه ليس بمحترم‪ ،‬وقوله‪ :‬بل إذن مالكه احتراز عن الوديعة‪ ،‬وقوله‪ :‬بل‬ ‫خفية‪ ،‬ليخرج السرقة‪.‬‬ ‫الغرابة‬ ‫كون الكلمة وحشياة غير ظاهرة المعنى‪ ،‬ول مألوفة الستعمال‪.‬‬ ‫الغنيمة‬ ‫اسم لما يؤخذ من أموال الكفرة بقوة الغزاة‪ ،‬وقهر الكفرة على وجه يكون فيه إعلء كلمة الله‬ ‫تعالى‪ ،‬وحكمه أن يخمس‪ ،‬وسائره للغانمين خاصة‪.‬‬ ‫الغرور‬ ‫هو سكون النفس إلىما يوافق الهوى‪ ،‬ويميل إليه الطبع‪.‬‬ ‫الغصب‬ ‫في اللغة‪ :‬أخذ الشيء ظلماا‪ ،‬مال ا كان أو غيره‪ ،‬في آداب البحث‪ :‬هو منع مقدمة الدليل على‬ ‫نفيها قبل إقامة المعلل الدليل على ثبوتها‪ ،‬سواء كان يلزم منه إثبات الحكم المتنازع فيه‬ ‫ضمناا‪ ،‬أو ل‪ .‬‬ ‫الغضب‬ ‫تغير يحصل عند غليان دم القلب ليحصل عنه التشفي للصدر‪.‬‬ ‫الغلة‬ ‫ما يرده بيت المال‪ ،‬ويأخذه التجار‪ ،‬من الدراهم‪ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫الجسم الكلي‪ ،‬وهو أول صورة قبله الجوهر الهبائي‪ ،‬وبه عم الخلء‪ ،‬وهو امتداد متوهم من غير‬ ‫جسم‪ ،‬وحيث قبل الجسم الكلي من الشكال الستدارة علم أن الخلء مستدير‪ ،‬ولما كان هذا‬ ‫الجسم أصل الصورة الجسمية الغالي عليها غسق المكان وسواده‪ ،‬فكان في غاية البعد من‬ ‫عالم القدس وحضرة الحدية‪ ،‬سمي بالغراب الذي هو مثنل في البعد والسواد‪.‬‬ ‫الغشاوة‬ ‫ما يتركب على وجه مرآة القلب من الصدأ‪ ،‬وثكل ويكل عين البصيرة‪ ،‬ويعلو وجه مرآتها‪.‬والضريبة التي ضرب المولى على العبد‪.‬‬ ‫الغرابية‬ ‫قوم قالوا‪ :‬محمد صلى الله عليه وسلم بعلي‪ ،‬رضي الله عنه‪ ،‬أشبه من الغراب بالغراب‪،‬‬ ‫والذباب بالذباب‪ ،‬فبعث الله جبرائيل عليه السلم إلى علي فغلط جبرائيل‪ ،‬فيلعنون‬ ‫صاحب الريش‪ ،‬يعنون به جبرائيل‪.‬‬ ‫الغريب‬ ‫من الحديث‪ :‬ما يكون إسناده متصل ا إلى رسول الله‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ولكن يرويه‬ ‫واحد‪ ،‬إما من التابعين‪ ،‬أو من أتباع التابعين‪.‬‬ ‫الغرر‬ ‫ما يكون مجهول العاقبة ل يدرى أيكون أم ل‪.‬‬ ‫الغفلة‬ ‫متابعة النفس على ما تشتهيه‪ ،‬وقال سهل‪ :‬الغفلة إبطال الوقت بالبطالة‪ ،‬وقيل‪ :‬الفغلة عن‬ ‫الشيء‪ ،‬هي أل يخطر ذلك بباله‪.‬‬ ‫الغوث‬ ‫هو القطب حينما يلتجأ إليه‪ ،‬ول يسمى في غير ذلك الوقت‪ :‬غوثا ا‪.

‬‬ ‫الفاسد‬ ‫هو الصحيح بأصله ل بوصفه‪ ،‬ويفيد الملك عند اتصال الفيض به‪ ،‬حتى لو اشترى عبدا ا بخمر‬ ‫وقبضه وأعتقه يعتق‪ ،‬وعند الشافعي ‪:‬ل فرق بين الفاسد والباطل‪ .‬‬ ‫غير المنصرف‬ ‫ما فيه علتان من تسع‪ ،‬أو واحدة منها تقوم مقامهما‪ ،‬ول يدخله الجر مع التنوين‪.‬‬ ‫الغيبة‬ ‫غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق‪ ،‬بل من أحوال نفسه بما يرد عليه من‬ ‫الحق‪ ،‬إذا عظم الوارد واستولى عليه سلطان الحقيقة‪ ،‬فهو حاضر بالحق غائب عن نفسه‬ ‫وعن الخلق‪ ،‬ومما يشهد على هذا قصة النسوة اللتي قطعن أيديهن حين شاهدن يوسف‪،‬‬ ‫فإذا كانت مشاهدة جمال يوسف مثل هذا فكيف يكون مشاهدة أنوار ذي الجلل‪.‬‬ ‫باب الفاء‬ ‫الفاحشة‬ ‫هي التي توجب الحد في الدنيا والعذاب في الخرة‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫الغول‬ ‫المهلك‪ ،‬وكل ما اغتال الشيء فأهلكه فهو غول‪.‬وما كان مشروعا ا في نفسه‬ ‫فاسد المعنى متن وجه الملزمة‪ ،‬وما ليس بمشروع إتيانه بحكم الحال مع تصور النفصال‬ ‫في الجملة‪ ،‬كالبيع عند أذان الجمعة‪.‬‬ ‫الغين‬ ‫دون الرين‪ ،‬وهو الصدأ‪ ،‬فإن الصدأ حجاب رقيق يزول بالتصفية ونور التجلي لبقاء اليمان معه‪،‬‬ ‫والرين‪ ،‬هو الحجاب الكثيف الحائل بين القلب واليمان‪ ،‬ولهذا قالوا‪ :‬الغين‪ ،‬هو الحتجاب‬ ‫عن الشهود مع صحة العتقاد‪.‬‬ ‫الفاصلة الكبرى‬ ‫هي أربع متحركات بعدها ساكن‪ ،‬نحو‪ :‬بلغكم‪ ،‬ويعدكم‪.‬‬ ‫الفاعل‬ ‫‪89‬‬ .‬‬ ‫الغيب المكنون والغيب المصون‬ ‫هو السر الذاتي وكنهه الذي ل يعرفه إل هو‪ ،‬ولهذا كان مصونا ا عن الغيار‪ ،‬ومكنونا ا عن العقول‬ ‫والبصار‪.‬‬ ‫الفاسق‬ ‫من شهد ولم يعمل واعتقد‪.‬وذكر مساوئ النسان في غيبته وهي فيه‪ ،‬وإن بم تكن فيه فهي بهتان‪ ،‬وإن‬ ‫واجهه فهو شتم‪.‬‬ ‫التغيبة بكسر الغين‬ ‫أن تذكر أخاك بما يكرهه‪ ،‬فإن كان فيه فقد اغتبته‪ ،‬وإن لم يكن فيه فقد بهته‪ ،‬أي قلت عليه‬ ‫ما لم يفعله‪ .‬‬ ‫الغيرة‬ ‫كراهة شركة الغير في حقه‪.‬‬ ‫غيب الهوية وغيب المطلق‬ ‫هو ذات الحق باعتبار الل تعين‪.‬‬ ‫الفاصلة الصغرى‬ ‫هي ثلث متحركات بعدها ساكن‪ ،‬نحو‪ :‬بلغا‪ ،‬ويدكم‪.

‬‬ ‫الفرد‬ ‫ما يتناول شيئا ا واحدا ا دون غيره‪.‬‬ ‫الفتنة‬ ‫ما يتبين به حال النسان من الخير والشر‪ ،‬يقال‪ :‬فتنت الذهب بالنار‪ ،‬إذا أحرقته بها لتعلم‬ ‫أنه خالص أو مشوب‪ ،‬ومنه‪ :‬الفتان‪ ،‬وهو الحجر الذي يجرب به الذهب والفضة‪.‬‬ ‫الفخر‬ ‫التطاول على الناس بتعديد المناقب‪.‬‬ ‫الفراسة‬ ‫في اللغة‪ :‬التثبت والنظر‪ ،‬وفي اصطلح أهل الحقيقة‪ :‬هي مكاشفة اليقين ومعاينة الغيب‪.‬‬ ‫الفجور‬ ‫هو هيئة حاصلة للنفس بها يباشر أمور على خلف الشرع والمروءة‪.‬‬ ‫الفرق الول‬ ‫هو الحتجاب بالخلق عن الحق‪ ،‬وبقاء رسوم الخلقية بحالها‪.‬‬ ‫الفرائض‬ ‫علم يعرف به كيفية توزيع التركة على مستحقيها‪.‬والفاعل المختار‪ :‬هو الذي يصح أن يصدر عنه الفعل مع قصد‬ ‫وإرادة‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫ما أسند إليه الفعل أو شبهة على جهة قيامه به‪ ،‬أي على جهة قيام الفعل‪ ،‬ليخرج عنه‬ ‫مفعول ما لم يسم فاعله‪ .‬‬ ‫الفتوة‬ ‫في اللغة‪ :‬السخاء والكرم‪ ،‬وفي اصطلح أهل الحقيقة‪ :‬هي أن تؤثر الخلق على نفسك بالدنيا‬ ‫والخرة‪.‬‬ ‫الفراش‬ ‫هو كون المرأة متعينة للولدة لشخص واحد‪.‬‬ ‫الفترة‬ ‫خمود نار البداية المحرقة بتردد آثار الطبيعة المخدرة للقوة الطلبية‪.‬‬ ‫الفداء‬ ‫أن يترك المير السير الكافر ويأخذ مال ا أو أسيرا ا مسلما ا في مقابلته‪.‬‬ ‫الفرع‬ ‫خلف الصل‪ ،‬وهو اسم لشيء يبنى على غيره‪.‬‬ ‫‪90‬‬ .‬‬ ‫الفتوح‬ ‫عبارة عن حصول شيء مما لم يتوقع ذلك منه‪.‬‬ ‫الفرض‬ ‫ما ثبت بدليل قطعي ل شبهة فيه‪ ،‬ويكفر جاحده ويعذب تاركه‪.‬‬ ‫الفرق الثاني‬ ‫هو شهود قيام الخلق بالحق‪ ،‬ورؤية الوحدة في الكثرة‪ ،‬والكثرة في الوحدة‪ ،‬من غير احتجاب‬ ‫بأحدهما عن الخر‪.‬‬ ‫الفحشاء‬ ‫هو ما ينفر عنه الطبع السليم‪ ،‬ويستنقصه العقل المستقيم‪.‬‬ ‫الفرح‬ ‫لذة في القلب لنيل المشتهى‪.

‬‬ ‫فساد الوضع‬ ‫هو عبارة عن كون العلة معتبرة في نقيض الحكم بالنص أو الجماع‪ ،‬مثل تعليل أصحاب‬ ‫الشافعي ليجاب الفرقة بسبب إسلم أحد الزوجين‪.‬‬ ‫الفرقان‬ ‫هو العلم التفصيلي الفارق بين الحق والباطل‪.‬‬ ‫الفضل‬ ‫ابتداء إحسان بل علة‪.‬‬ ‫الفساد‬ ‫زوال الصورة عن المادة بعد أن كانت حاصلة‪ ،‬والفساد عند الفقهاء‪ :‬ما كان مشروعا ا بأصله‬ ‫غير مشروع بوصفه‪ ،‬وهو مرادف للبطلن عند الشافعي‪ ،‬وقسم ثالث مباين للصحة والبطلن‬ ‫عندنا‪.‬‬ ‫الفصاحة‬ ‫في اللغة‪ :‬عبارة عن البانة والظهور‪ ،‬وهي في المفرد‪ :‬خلوصه من تنافر الحروف والغرابة‬ ‫ومخالفة القياس‪ ،‬وفي الكلم‪ :‬خلوصه من ضعف التأليف وتنافر الكلمات مع فصاحتها‪ ،‬احترز‬ ‫به على نحو‪ :‬زيد أجلل‪ ،‬وشعره مستشزر‪ ،‬وأنفه مسرج‪ ،‬وفي المتكلم‪ :‬ملكة يقتدر بها على‬ ‫التعبير عن المقصود بلفظ فصيح‪.‬‬ ‫الفطرة‬ ‫الجبلة المتهيئة لقبول الدين‪.‬‬ ‫الفضيخ‬ ‫هو أن يجعل التمر في إناء‪ ،‬ثم يصب عليه الماء الحار‪ ،‬فيستخرج حلوته ثم يغلي ويشتد‪،‬‬ ‫فهو كالباذق في أحكامه‪ ،‬فإن طبخ أدنى طبخة فهو كالمثلث‪.‬‬ ‫الفعل‬ ‫‪91‬‬ .‬‬ ‫الفصل‬ ‫كل يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو في جوهره‪ ،‬كالناطق والحساس‪ ،‬فالكلي‬ ‫جنس يشمل سائر الكليات‪ ،‬وبقولنا‪ :‬يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو‪ ،‬يخرج‬ ‫النوع والجنس والعرض العام‪ ،‬لن النوع والجنس يقالن في جواب ما هو‪ ،‬ل في جواب أي‬ ‫ل‪ ،‬وبقولنا‪ :‬في جوهره‪ ،‬يخرج الخاصة‪ ،‬لنها‪،‬‬ ‫شيء هو? والعرض العام ل يقال في الجواب أص ا‬ ‫وإن كانت مميزة لكن ل في جوهره وذاته‪ ،‬وهو قريب إن ميز الشيء عن مشاركاته في‬ ‫الجنس القريب‪ ،‬كالناطق للنسان‪ ،‬أو بعيد‪ ،‬إن ميزه عن مشاركاته في الجنس البعيد‪،‬‬ ‫كالحساس للنسان‪ ،‬والفصل في اصطلح أهل المعاني‪ :‬ترك عطف بعض الجمل على بعض‬ ‫بحروفه‪ ،‬والفصل‪ :‬قطعة من الباب مستقلة بنفسها منفصلة عما سواها‪ ،‬والفصل المقوم‪ :‬عبارة‬ ‫ل‪ ،‬فإنه داخل في ماهية النسان‪ ،‬ومقوم لها‪ ،‬إذ ل‬ ‫عن جزء داخل في الماهية‪ ،‬كالناطق مث ا‬ ‫وجود للنسان‪ ،‬في الخارج‪ ،‬والذهن بدونه‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫فرق الجمع‬ ‫هو تكثر الواحد بظهوره في المراتب التي هي ظهور شئون الذات الحدية‪ ،‬وتلك الشئون في‬ ‫الحقيقة اعتبارات محضة ل تحقق لها إل عند بروز الواحد بصورها‪.‬‬ ‫فرق الوصف‬ ‫ظهور الذات الحدية بأوصافها في الحضرة الواحدية‪.‬‬ ‫الفضولي‬ ‫هو من لم يكن وليا ا ول أصيل ا ول وكيل ا في العقد‪.

‬‬ ‫الفلك‬ ‫جسم كتيري يحيط به سطحان‪ :‬ظاهري وباطني‪ ،‬وهما متوازيان مركزهما واحد‪.‬‬ ‫الفور‬ ‫وجوب الداء في أول أوقات المكان‪ ،‬بحيث يلحقه الذم بالتأخير عنه‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو الهيئة العارضة للمؤثر في غيره بسبب التأثير‪ ،‬أول ا كالهيئة الحاصلة للقاطع بسبب كونه‬ ‫قاطعاا‪ ،‬وفي اصطلح النحاة‪ :‬ما دل على معنى في نفسه مقترن بأحد الزمنة الثلثة‪ ،‬وقيل‪:‬‬ ‫الفعل كون الشيء مؤثرا ا في غيره‪ ،‬كالقاطع مادام قاطعاا‪.‬‬ ‫الفقه‬ ‫هو في اللغة‪ :‬عبارة عن فهم غرض المتكلم من كلمه‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬هو العلم بالحكام‬ ‫الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية‪ ،‬وقيل‪ :‬هو الصابة والوقوف على المعنى‬ ‫الخفي الذي يتعلق به الحكم‪ ،‬وهو علم مستنبط بالرأي والجتهاد‪ ،‬ويحتاج فيه إلى النظر‬ ‫والتأمل‪ ،‬ولهذا ل يجوز أن يسمى الله تعالى فقيهاا‪ ،‬لنه ل يخفى عليه شيء‪.‬‬ ‫الفهم‬ ‫تصور المعنى من لفظ المخاطب‪.‬‬ ‫الفهوانية‬ ‫خطاب الحق بطريق المكافحة في عالم المثال‪.‬‬ ‫الفكر‬ ‫ترتيب أمور معلومة للتأدي إلى مجهول‪.‬‬ ‫الفداء‬ ‫البدل الذي يتخلص به المكلف عن مكروه توجه إليه‪.‬‬ ‫والفعل الصطلحي‪ :‬هو لفظ ضرب القائم بالتلفظ‪ ،‬والفعل الحقيقي‪ :‬هو المصدر‪ ،‬كالضرب‬ ‫ل‪ ،‬والفعل العلجي‪ :‬ما يحتاج حدوثه إلى تحريك عضو‪ ،‬كالضرب‪ ،‬والشتم‪ ،‬والفعل الغير‬ ‫مث ا‬ ‫العلجي‪ :‬ما ل يحتاج إليه‪ ،‬كالعلم‪ ،‬والظهر‪.‬‬ ‫الفقر‬ ‫عبارة عن فقد ما يحتاج إليه‪ ،‬أما فقد ما ل حاجة إليه فل يسمى فقراا‪.‬‬ ‫الفناء‬ ‫بالفتح‪ :‬سقوط الوصاف المذمومة‪ ،‬كما أن البقاء وجود الوصاف المحمودة والفناء‪ ،‬فناءان‪:‬‬ ‫أحدهما ما ذكر‪ ،‬وهو بكثرة الرياضة‪ ،‬والثاني عدم الحساس بعالم الملك والملكوت‪ ،‬وهو‬ ‫بالستغراق في عظمة الباري ومشاهدة الحق‪ ،‬وإليه أشار المشايخ بقولهم‪ :‬الفقر سواد الوجه‬ ‫في الدارين‪ ،‬يعني الفناء في العالمين‪.‬‬ ‫‪92‬‬ .‬‬ ‫فناء الكسر‬ ‫ا‬ ‫ما تصل به معدا لمصالحة‪.‬‬ ‫الفلسفة‬ ‫التشبه بالله بحسب الطاقة البشرية لتحصيل السعادة البدية‪ ،‬كما أمر الصادق‪ ،‬صلى الله‬ ‫عليه وسلم‪ ،‬في قوله‪" :‬تخلقوا بأخلق الله"‪ ،‬أي تشبهوا به في الحاطة بالمعلومات والتجرد‬ ‫عن الجسمانيات‪.‬‬ ‫الفقرة‬ ‫في اللغة‪ :‬اسم لكل حلي يصاغ على هيئة فقار الظهر‪ ،‬ثم استعير لجود بيت في القصيدة‪،‬‬ ‫تشبيها ا له بالحلي‪ ،‬ثم استعير لكل جملة مختارة من الكلم‪ ،‬تشبيها ا لها بأجود بيت في‬ ‫القصيدة‪.

‬‬ ‫القافية‬ ‫هي الحرف الخير من البيت‪ ،‬وقيل‪ :‬هي الكلمة الخيرة منه‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫الفئة‬ ‫هي الطائفة المقيمة وراء الجيش لللتجاء إليهم عند الهزيمة‪.‬‬ ‫القاعدة‬ ‫هي قضية كلية منطبقة على جميع جزئياتها‪.‬‬ ‫الفيض المقدس‬ ‫عبارة عن التجليات السمائية الموجبة لظهور ما يقتضيه استعدادات العيان في الخارج‪،‬‬ ‫فالفيض المقدس‪ ،‬مترتب على الفيض القدس‪ ،‬فبالول تحصل العيان الثابتة واستعداداتها‬ ‫الصلية في العلم‪ ،‬وبالثاني تحصل تلك العيان في الخارج مع لوازمها وتوابعها‪.‬‬ ‫الفيء‬ ‫ما ورده الله تعالى على أهل دينه من أموال من خالفهم في الدين بل قتال‪ ،‬إما بالجلء أو‬ ‫بالمصالحة‪ ،‬على جزية أو غيرها‪ .‬‬ ‫الفيض القدس‬ ‫هو عبارة عن التجلي الحسي الذاتي الموجب لوجود الشياء واستعداداتها في الحضرة‬ ‫العلمية‪ ،‬ثم العينية‪ ،‬كما قال‪ :‬كنت كنزا ا مخفيا ا فأحببت أن أعرف‪ ،‬الحديث‪.‬‬ ‫القبض والبسط‬ ‫‪93‬‬ .‬‬ ‫القادر‬ ‫هو الذي يفعل بالقصد والختيار‪.‬‬ ‫القائف‬ ‫هو الذي يعرف النسب بفراسته ونظره إلى أعضاء المولود‪.‬‬ ‫القبض‬ ‫في العروض‪ :‬حذف الخامس الساكن مثل‪ :‬ياء مفاعيلن‪ ،‬ليبقى‪ :‬مفاعلن‪ ،‬ويسمى مقبوضاا‪.‬والغنيمة أخص منه‪ ،‬والنفل أخص منها‪ ،‬والفيء‪ :‬ما ينسخ‬ ‫الشمس‪ ،‬وهو من الزوال إلى الغرب‪ ،‬كما أن الظل ما نسخته الشمس‪ ،‬وهو من الطلوع إلى‬ ‫الزوال‪.‬‬ ‫باب القاف‬ ‫قاب قوسين‬ ‫هو مقام القرب السمائي‪ ،‬باعتبار التقابل بين السماء في المر اللهي المسمى بدائرة‬ ‫الوجود‪ ،‬كالبداء والعادة‪ ،‬والنزول والعروج‪ ،‬والفاعلية والقابلية‪ ،‬وهو التحاد بالحق مع بقاء‬ ‫التميز المعبر عنه بالتصال‪ ،‬ول أعلى من هذا المقام إل مقام أو أدنى‪ ،‬وهو أحدية عين‬ ‫الجمع الذاتية المعبر عنه بقوله‪" :‬أو أدنى"‪ ،‬والثنينية العتبارية هناك بالفناء المحض‬ ‫والطمس الكلي للرسوم كلها‪.‬‬ ‫القانت‬ ‫القائم بالطاعة‪ ،‬الدائم عليها‪.‬‬ ‫القانون‬ ‫أمر كلي منطبق على جميع جزئياته التي يتعرف أحكامها منه‪ ،‬كقول النحاة‪ :‬الفاعل مرفوع‪،‬‬ ‫والمفعول منصوب‪ ،‬والمضاف إليه مجرور‪.

‬‬ ‫الق يعتات‬ ‫هو الذي يتسمع على القوم وهم ل يعلمون ثم ينم‪.‬وصفة تؤثر على قوة الرادة‪.‬‬ ‫‪94‬‬ .‬‬ ‫والقدرة الميسرة‪ :‬ما يوجب اليسر على الداء‪ ،‬وهي زائدة على القدرة الممكنة بدرجة واحدة‬ ‫في القوة‪ ،‬إذ بها يثبت المكان ثم اليسر‪ ،‬بخلف الولى إذ ل يثبت بها المكان‪ ،‬وشرطت‬ ‫هذه القدرة في الواجبات المالية دون البدنية‪ ،‬لن أداءها أشق على النفس من البدنيات‪ ،‬لن‬ ‫المال شقيق الروح‪ ،‬والفرق بين القدرتين في الحكم‪ :‬أن الممكنة شرط محض‪ ،‬حيث يتوقف‬ ‫أصل التكليف عليها‪ ،‬فل يشترط دوامها لبقاء أصل الواجب‪.‬والقتل العمد‪ :‬هو تعمد ضربه بسلح أو ما يجري مجرى‬ ‫السلح‪ ،‬وعندهما وعند الشافعي‪ :‬ضربه قصدا ا بما ل تطيقه البنية‪ ،‬حتى إن ضربه بحجر عظيم‬ ‫أو خشب عظيم فهو عمد‪ .‬‬ ‫والقدرة الممكنة‪ :‬عبارة عن أدنى قوة يتمكن بها المأمور من أداء ما لزمه‪ ،‬بدنيا ا كان أو مالياا‪،‬‬ ‫وهذا النوع من القدرة شرط في حكم كل أمر‪ ،‬احترازا ا عن تكليف ما ليس في الوسع‪.‬‬ ‫القدرة‬ ‫هي الصفة التي تمكن الحي من الفعل وتركه بالرادة‪ .‬‬ ‫القدم‬ ‫ما ثبت للعبد في علم الحق من باب السعادة والشقاوة‪ ،‬فإن اختص بالسعادة فهو قدم‬ ‫الصدق‪ ،‬أو بالشقاوة فقدم الجبار‪ ،‬فقدم الصدق وقدم الجبار هما منتهى رقائق أهل السعادة‬ ‫وأهل الشقاوة في عالم الحق‪ ،‬وهي مركز إحاطي الهادي والمضل‪.‬‬ ‫والقدم الذاتي‪ :‬هو كون الشيء غير محتاج إلى الغير‪.‬‬ ‫والقدم الزماني‪ :‬هو كون الشيء غير مسبوق بالعدم‪.‬‬ ‫القبيح‬ ‫هو ما يكون متعلق الذم في العاجل والعقاب في الجل‪.‬والقتل بالسبب‪ :‬كحافر البئر وواضع الحجر في غير ملكه‪.‬‬ ‫وخروج الممكنات من العدم إلى الوجود‪ ،‬واحدا ا بعد واحد‪ ،‬مطابقا ا للقضاء‪ ،‬والقضاء في الزل‪،‬‬ ‫والقدر فيما ل يزال‪ ،‬والفرق بين القدر والقضاء‪ ،‬هو أن القضاء وجود جميع الموجودات في اللوح‬ ‫المحفوظ مجتمعة‪ ،‬والقدر وجودها متفرقة في العيان بعد حصول شرائطها‪.‬‬ ‫القدر‬ ‫تعلق الرادة الذاتية بالشياء في أوقاتها الخاصة‪ ،‬فتعليق كل حال من أحوال العيان بزمان‬ ‫وعين وسبب معين عبارة عن القدر‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هما حالتان بعد ترقي العبد عن حالة الخوف والرجاء‪ ،‬فالقبض للعارف كالخوف للمستأمن‪،‬‬ ‫والفرق بينهما‪ :‬أن الخوف والرجاء يتعلقان بأمر مستقل مكروه أو محبوب‪ ،‬والقبض والبسط‬ ‫بأمر حاضر في الوقت يغلب على قلب العارف عن وارد غيبي‪.‬‬ ‫القدرية‬ ‫هم الذين يزعمون أن كل عبءد خالنق لفعله‪ ،‬ول يرون الكفر والمعاصي بتقدير الله تعالى‪.‬‬ ‫القتل‬ ‫هو فعل يحصل به زهوق الروح‪ .‬‬ ‫أما الميسرة‪ :‬فليس بشرط محض‪ ،‬حيث لم يتوقف التكليف عليها‪ ،‬والقدرة الميسرة تقارن‬ ‫الفعل عند أهل السنة والشاعرة‪ ،‬خلفا ا للمعتزلة‪ ،‬لنها عرض ل يبقى زمانين‪ ،‬فلو كانت‬ ‫سابقة لوجد الفعل حال عدم القدرة‪ ،‬وأنه محال‪ ،‬وفيه نظر‪ ،‬لجواز أن يبقى نوع ذلك العرض‬ ‫بتجدد المثال‪ ،‬فالقدرة الميسرة دوامها شرط لبقاء الوجوب‪ ،‬ولهذا قلنا‪ :‬تسقط الزكاة بهلك‬ ‫النصاب‪ ،‬والعشر بهلك الخارج‪ ،‬خلفا للشافعي ‪ -‬رحمه الله ‪ -‬فإن عنده إذا تمكن من الداء‬ ‫ولم يؤد ضمن‪ ،‬وكذا العشر بهلك الخارج‪.

‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫القديم‬ ‫يطلق على الموجود الذي ل يكون وجوده من غيره‪ ،‬وهو القديم بالذات‪ ،‬ويطلق القديم على‬ ‫الموجود الذي ليس وجوده مسبوقا ا بالعدم‪ ،‬وهو القديم بالزمان‪ ،‬والقديم بالذات‪ ،‬يقابله‬ ‫المحدث بالذات‪ ،‬وهو الذي يكون وجوده من غيره‪ ،‬كما أن القديم بالزمان يقابله المحدث‬ ‫بالزمان‪ ،‬وهو الذي سبق عدمه وجوده سبقا ا زمانياا‪ ،‬وكل قديم بالذات قديم بالزمان‪ ،‬وليس كل‬ ‫قديم بالزمان قديما ا بالذات‪ ،‬فالقديم بالذات أخص من القديم بالزمان‪ ،‬فيكون الحادث بالذات‬ ‫أعم من الحادث بالزمان‪ ،‬لن مقابل الخص أعم من مقابل العم‪ ،‬ونقيض العم من شيء‬ ‫مطلق أخص من نقيض الخص‪.‬‬ ‫القرآن‬ ‫هو المنزل على الرسول المكتوب في المصاحف المنقول عنه نقل ا متواترا ا بل شبهة‪،‬‬ ‫والقرآن‪ ،‬عند أهل الحق‪ ،‬هو العلم اللدني الجمالي الجامع للحقائق كلها‪.‬‬ ‫القرب‬ ‫القيام بالطاعات‪ ،‬والقرب المصطلح‪ ،‬هو قرب العبد من الله تعالى بكل ما تعطيه السعادة‪ ،‬ل‬ ‫قرب الحق من العبد‪ ،‬فإنه من حيث دللة "وهو معكم أينما كنتم" قرب عام‪ ،‬سواء كان‬ ‫العبد سعيدا ا أو شقياا‪.‬‬ ‫وقسمة الدين قبل قبض الدين‪ :‬ما إذا استوفى أحد الشريكين نصيبا ا شركة آخر فيه‪ ،‬لئل يلزم‬ ‫قسمة الدين قبل القبض‪.‬وفي اللغة‪ :‬فعيلة‪ ،‬بمعنى المفاعلة‪ ،‬مأخوذ من المقارنة‪ ،‬وفي الصطلح‪ ،‬أمر‬ ‫يشير إلى المطلوب‪ .‬والقسمة الثانية‪ :‬هي أن‬ ‫يكون الختلف بالعوارض‪ ،‬كالرومي والهندي‪.‬‬ ‫قسيم الشيء‬ ‫‪95‬‬ .‬‬ ‫وقيل‪ :‬القديم‪ :‬هو الذي ل أول ول آخر له‪.‬‬ ‫القسمة‬ ‫لغة‪ ،‬من القتسام‪ ،‬وفي الشريعة‪ :‬تمييز الحقوق وإفراز النصباء‪ .‬‬ ‫القرينة‬ ‫بمعنى الفقرة‪ .‬‬ ‫القسامة‬ ‫هي أيمان تقسم على المتهمين في الدم‪.‬‬ ‫القسم‬ ‫بفتح القاف‪ :‬قسمة الزوج بيتوتته بالتسوية بين النساء‪.‬‬ ‫القران‬ ‫بكسر القاف‪ ،‬هو الجمع بين العمرة والحج بإحرام واحد في سفر واحد‪.‬والقسمة الولية‪ :‬هي أن يكون‬ ‫الختلف بين القسام بالذات‪ ،‬كانقسام الحيوان إلى الفرس والحمار‪ .‬‬ ‫قسم الشيء‬ ‫ما يكون مندرجا ا تحته وأخص منه‪ ،‬كالسم‪ ،‬فإنه أخص من الكلمة ومندرج تحتها‪ .‬وأعلم أن‬ ‫الجزئيات المندرجة تحت الكلي‪ ،‬إما أن يكون تباينها بالذاتية‪ ،‬أو بالعرضيات‪ ،‬أو بهما‪،‬‬ ‫والول يسمى أنواعاا‪ ،‬والثاني أصنافاا‪ ،‬والثالث أقساماا‪.‬وهي إما حالية‪ ،‬أو معنوية‪ ،‬أو لفظية‪ ،‬نحو‪ :‬ضرب موسى عيسى‪ ،‬وضرب‬ ‫من في الغار من على السطح‪ ،‬فإن العراب منتءف فيه‪ ،‬بخلف‪ :‬ضربت موسى حبلى‪ ،‬وأكل‬ ‫موسى الكمثرى‪ ،‬فإن في الول قرينة لفظية‪ ،‬وفي الثانية قرينة حالية‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬القديم‪ :‬ما ل ابتداء لوجوده الحادث‪ ،‬والمحدث‪ :‬ما لم يكن كذلك‪ ،‬فكأن الموجود هو‬ ‫الكائن الثابت‪ ،‬والمعدوم ضده‪.

‬‬ ‫والقضية البسيطة‪ :‬هي التي حكم فيها على ما يصدق عليه في نفس المر الكلي الواقع‬ ‫ل‪.‬‬ ‫عنوانا ا في الخارج‪ ،‬محققا ا أو مقدراا‪ ،‬أو ل يكون موجودا ا فيه أص ا‬ ‫والقضية الحقيقية‪ :‬هي التي حكم فيها على ما صدق عليه الموضوع بالفعل أعم من أن‬ ‫يكون موجودا ا في الخارج‪.‬‬ ‫‪96‬‬ .‬والقضاء في الخصومة‪ :‬هو إظهار ما هو ثابت‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو ما يكون مقابل ا للشيء ومندرجا ا معه تحت شيء أخر‪ ،‬كالسم‪ ،‬فإنه مقابل للفعل‬ ‫ومندرجان تحت شيء آخر‪ ،‬وهي الكلمة التي هي أهم منهما‪.‬‬ ‫القضايا‬ ‫التي قياسها معها‪ :‬هي ما يحكم العقل فيه بواسطة ل تغيب عن الذهن عند تصور الطرفين‪،‬‬ ‫كقولنا‪ :‬الربعة زوج‪ ،‬بسبب وسط حاضر في الذهن‪ ،‬وهو النقسام بمتساويين‪ ،‬والوسط‪ :‬ما‬ ‫يقترن بقولنا‪ :‬لنه‪ ،‬حين يقال‪ :‬لنه كذا‪.‬‬ ‫القضية‬ ‫قول يصح أن يقال لقائله‪ :‬إنه صادق فيه أو كاذب فيه‪.‬‬ ‫القصاص‬ ‫هو أن يفعل بالفاعل مثل ما فعل‪.‬‬ ‫القصر‬ ‫في اللغة‪ :‬الحبس‪ ،‬يقال‪ ،‬قصرت اللقحة على فرس‪،‬إذا جعلت لبنها له ل لغيره‪ ،‬وفي‬ ‫الصطلح‪ :‬تخصيص شيء بشيء وحصره فيه‪ ،‬ويسمى المر الول‪ :‬مقصورا ا والثاني‪ :‬مقصورا ا‬ ‫عليه‪ ،‬كقولنا في القصر بين المبتدأ والخبر إنما زيد قائم وبين الفعل والفاعل‪ ،‬نحو‪ :‬ما ضربت‬ ‫إل زيدا‪ ،‬والقصر في العروض‪ :‬حذف ساكن السبب الخفيف‪ ،‬ثم إسكان متحركه‪ ،‬مثل إسقاط‬ ‫نون فاعلتن وإسكان تائه‪ ،‬ليبقى‪ :‬فاعلت‪ ،‬ويسمى‪ :‬مقصورا ا‪.‬‬ ‫والقضية البسيطة‪ :‬هي التي حقيقتها ومعناها‪ ،‬إما إيجاب فقط‪ ،‬كقولنا‪ ،‬كل إنسان حيوان‬ ‫بالضرورة‪ ،‬فإن معناه ليس إل إيجاب الحيوانية للنسان‪ .‬‬ ‫والقضية الطبيعية‪ :‬هي التي حكم فيها على نفس الحقيقة‪ ،‬كقولنا‪ :‬الحيوان جنس والنسان‬ ‫نوع‪ ،‬ينتج‪ :‬الحيوان نوع‪ ،‬وهو غير جائز‪ ،‬يعني أن الحكم في الحقيقة الكلية على جميع ما‬ ‫هو فرد بحسب نفس المر الكلي الواقع عنواناا‪ ،‬سواء كان ذلك الفرد موجودا ا في الخارج أو ل‪.‬‬ ‫والقضاء على الغير‪ :‬إلزام أمر لم يكن لزما ا قبله‪ .‬وإما سلب فقط‪ ،‬كقولنا ‪:‬ل شيء من‬ ‫النسان بحجر بالضرورة‪ ،‬فإن حقيقية ليست إل سلب الحجرية عن النسان‪.‬‬ ‫القضاء‬ ‫لغاة الحكم‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬عبارة عن الحكم الكلي اللهي في أعيان الموجودات على ما‬ ‫هي عليه من الحوال الجارية في الزل إلى البد‪ ،‬وفي اصطلح الفقهاء‪ :‬القضاء‪ :‬تسليم‪ ،‬مثل‬ ‫الواجب بالسبب‪.‬‬ ‫القصم‬ ‫هو العصب والعضب‪ ،‬يعني حذف الميم من‪ ،‬مفاعلته‪ ،‬وإسكان لمه‪ ،‬ليبقى‪ :‬فاعلته‪ ،‬وينقل‬ ‫إلى‪ ،‬مفعولن‪ ،‬ويسمى أقصم‪.‬‬ ‫والقضاء‪ ،‬يشبه الداء‪ :‬هو الذي ل يكون إل بمثل معقول بحكم الستقراء‪ ،‬كقضاء الصوم والصلة‪،‬‬ ‫لن كل واحد منهما مثل الخر صوراة ومعنى‪.‬‬ ‫والقصر الحقيقي‪ :‬تخصيص الشيء بالشيء بحسب الحقيقة وفي نفس المر بأن ل يتجاوزه إلى‬ ‫ل‪ ،‬والقصر الضافي‪ ،‬هو الضافة إلى شيء آخر‪ ،‬بأل يتجاوزه إلى ذلك الشيء‪ ،‬وإن‬ ‫غيره أص ا‬ ‫أمكن أن يتجاوزه إلى شيء آخر في الجملة‪.

‬‬ ‫القطبية الكبرى‬ ‫هي مرتبة قطب القطاب‪ ،‬وهو باطن نبوة محمد عليه السلم‪ ،‬فل يكون إل لورثته‪ ،‬لختصاصه‬ ‫عليه بالكملية‪ ،‬فل يكون خاتم الولية‪ ،‬وقطب القطاب العلى باطن خاتم النبوة‪.‬‬ ‫قطر الدائرة‬ ‫الخط المستقيم الواصل من جانب الدائرة إلى الجانب الخر بحيث يكون وسطه واقعا ا على‬ ‫المركز‪.‬‬ ‫القلب‬ ‫لطيفة ربانية لها بهذا القلب الجسماني الصنوبري الشكل المودع في الجانب اليسر من‬ ‫الصدر تعلق‪ ،‬وتلك اللطيفة هي حقيقة النسان‪ ،‬ويسميها الحكيم‪ :‬النفس الناطقة‪ ،‬والروح‬ ‫باطنه‪ ،‬والنفس الحيوانية مركبة‪ ،‬وهي المدرك‪ ،‬والعالم من النسان‪ ،‬والمخاطب‪ ،‬والمطالب‪،‬‬ ‫والمعاتب‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫والقضية المركبة‪ :‬هي التي حقيقتها تكون ملتئمة من إيجاب وسلب‪ ،‬كقولنا‪ :‬كل إنسان‬ ‫ضاحك ل دائماا‪ ،‬فإن معناها‪ :‬إيجاب الضحك للنسان وسلبه عنه بالفعل‪ ،‬واعلم أن المركب‬ ‫التام المحتمل للصدق والكذب يسمى‪ ،‬من حيث اشتماله على الحكم‪ :‬قضية‪ ،‬ومن حيث‬ ‫احتماله الصدق والكذب‪ :‬خبراا‪ ،‬ومن حيث إفادته الحكم‪ :‬إخباراا‪ ،‬ومن حيث كونه جزءا ا من‬ ‫الدليل‪ :‬مقدمة‪ ،‬ومن حيث يطلب بالدليل‪ :‬مطلوباا‪ ،‬ومن حيث يحصل من الدليل‪ :‬نتيجة‪،‬‬ ‫ومن حيث يقع في العلم ويسأل عنه‪ :‬مسألة‪ ،‬فالذات واحدة‪ ،‬واختلفات العبارات باختلفات‬ ‫العتبارات‪.‬‬ ‫القلب‬ ‫ل‪ ،‬وفي الشريعة‪ :‬عبارة عن عدم الحكم لعدم الدليل‪،‬‬ ‫هو جعل المعلول علة‪ ،‬والعلة معلو ا‬ ‫ويراد به ثبوت الحكم بدون العلة‪.‬‬ ‫القلم‬ ‫‪97‬‬ .‬‬ ‫القطف‬ ‫حذف سبب خفيف بعد إسكان ما قبله‪ ،‬كحذف تن من مفاعلتن‪ ،‬وإسكان لمه‪ ،‬فيبقى‪:‬‬ ‫مفاعل‪ ،‬فينقل إلى‪ :‬فعولن‪ ،‬ويسمى‪ :‬مقطوفا ا‪.‬‬ ‫القطع‬ ‫حذف ساكن الوتد المجموع‪ ،‬ثم إسكان متحرك قبله‪ ،‬مثل إسقاط النون وإسكان اللم من‬ ‫فاعلن‪ ،‬ليبقى‪ :‬فاعل‪ ،‬فينقل إلى‪ :‬فعلن‪ ،‬وكحذف نون مستفعلن‪ ،‬ثم إسكان لمه‪ ،‬ليبقى‪:‬‬ ‫مستفعل‪ ،‬فينقل إلى مفعولن‪ ،‬ويسمى‪ :‬مقطوعاا‪ ،‬وعند الحكماء‪ :‬القطع هو فصل الجسم بنفوذ‬ ‫جسم آخر فيه‪.‬‬ ‫القطب‬ ‫وقد يسمى غوثا باعتبار التجاء الملهوف إليه‪ ،‬وهو عبارة عن الواحد الذي هو موضوع نظر‬ ‫الله في كل زمان أعطاه الطلسم العظم من لدنه‪ ،‬وهو يسري في الكون وأعيانه الباطنة‬ ‫والظاهرة سريان الروح في الجسد‪ ،‬بيده قسطاس الفيض العم‪ ،‬وزنه يتبع علمه‪ ،‬وعلمه يتبع‬ ‫علم الحق‪ ،‬وعلم الحق يتبع الماهيات الغير المجعولة‪ ،‬فهو يفيض روح الحياة على الكون‬ ‫العلى والسفل‪ ،‬وهو على قلب إسرافيل من حيث حصته الملكية الحامل مادة الحياة‬ ‫والحساس ل من حيث إنسانيته‪ ،‬وحكم جبرائيل فيه كحكم النفس الناطقة في النشأة‬ ‫النسانية‪ ،‬وحكم ميكائيل فيه كحكم القوة الجاذبة فيها‪ ،‬وحكم عزرائيل فيه كحكم القوة‬ ‫الدافعة فيها‪.

‬‬ ‫وباعتبار استنباطها للصناعات الفكرية ومزاولتها للرأي والمشورة في المور الجزئية تسمى‪:‬‬ ‫القوة العملية‪ ،‬والعقل العملي‪.‬وفي الشريعة‪ :‬عبارة عن المعنى المستنبط من النص لتعدية والقول بموجب‬ ‫العلة‪ :‬هو التزام ما يلزمه المعلل مع بقاء الخلف‪ ،‬فيقال‪ :‬هذا قول بموجب العلة‪ ،‬أي تسليم‬ ‫دليل المعلل مع بقاء الخلف‪ ،‬مثاله قول الشافعي‪ ،‬رحمه الله‪ ،‬كما شرط تعيين أصل الصوم‬ ‫شرط تعيين وصفه‪ ،‬مستدل ا بأن معنى العبادة‪ ،‬كما هو معتبر في الصل معتبر في الوصف‪،‬‬ ‫بجامع أن كل واحد منهما مأمور به‪ ،‬فنقول‪ :‬هذا الستدلل فاسد‪ ،‬لنا نقول‪ :‬سلمنا أن تعيين‬ ‫صوم رمضان ل بد منه‪ ،‬ولكن هذا التعيين مما يحصل بنية مطلق الصوم‪ ،‬فل يحتاج إلى‬ ‫تعيين الوصف تصريحاا‪ ،‬وهذا القول بموجب العلة‪ ،‬لن الشافعي ألزمنا بتعليله اشتراط نية‬ ‫التعيين‪ ،‬ونحن ألزمنا بموجب تعليله حيث شرطنا نية التعيين‪ ،‬لكن لما جعلنا الطلق‬ ‫تعيينا ا بقي الخلف بحاله‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫علم التفصيل‪ ،‬فإن الحروف التي هي مظاهر تفصيلها في مداد الدواة‪ ،‬ول تقبل التفصيل ما‬ ‫دامت فيها‪ ،‬فإذا انتقل المداد منها إلى القلم تفصلت الحروف به من اللوح‪ ،،‬وتفصل العلم‬ ‫بها إلى ل غاية‪ ،‬كما أن النطفة‪ ،‬التي هي مادة النسان‪ ،‬ما دامت في ظهر آدم مجموع الصور‬ ‫النسانية مجملة فيها‪ ،‬ول تقبل التفصيل ما دامت فيها‪ ،‬فإذا انتقلت إلى لوح الرحم بالقلم‬ ‫النساني تفصلت الصورة النسانية‪.‬‬ ‫والقوة المفكرة‪ :‬قوة جسمانية‪ ،‬فتصير حجابا ا للنور الكاشف عن المعاني الغيبية‪ .‬‬ ‫والقوة العاقلة‪ :‬هي قوة روحانية غير حالة في الجسم مستعملة للمفكرة‪ ،‬ويسمى بالنور‬ ‫القدسي‪ ،‬والحدس من لوامع أنواره‪.‬‬ ‫والقوة الفاعلة‪ :‬هي التي تبعث العضلت للتحريك النقباضي وترخيها أخرى للتحريك‬ ‫النبساطي‪ ،‬على حسب ما تقتضيه القوة الباعثة‪.‬‬ ‫القهقهة‬ ‫ما يكون مسموعا ا له ولجيرانه‪.‬‬ ‫القمار‬ ‫هو أن يأخذ من صاحبه شيئا ا فشيئا ا في اللعب‪ .‬‬ ‫القناعة‬ ‫في اللغة‪ :‬الرضا بالقسمة‪ ،‬وفي اصطلح أهل الحقيقة‪ :‬هي السكون عند عدم المألوفات‪.‬‬ ‫القوامع‬ ‫كل ما يقمع النسان من مقتضيات الطبع والنفس والهوى ويردعه عنها وهي المتدادات‬ ‫السمائية والتأييدات اللهية لهل العناية في السير إلى الله تعالى‪.‬‬ ‫القوة‬ ‫‪98‬‬ .‬وفي لعب زماننا‪ :‬كل لعب يشترط فيه غالبا ا‬ ‫من المتغالبين شيئا ا من المغلوب‪.‬‬ ‫القنطرة‬ ‫ما يتخذ من الجر والحجر في موضع ول يرفع‪.‬‬ ‫القن‬ ‫هو العبد الذي ل يجوز بيعه ول اشتراؤه‪.‬‬ ‫القول‬ ‫هو اللفظ المركب في القضية الملفوظة‪ ،‬أو المفهوم المركب العقلي في القضية المعقولة‪.‬في اللغة‪:‬‬ ‫عبارة عن التقدير‪ ،‬يقال‪ :‬قست النعل بالنعل‪ ،‬إذا قدرته وسويته وهو عبارة عن رد الشيء‬ ‫إلى نظيره‪ .

‬‬ ‫واعلم أن القياس إما جلي‪ ،‬وهو ما تسبق إليه الفهام‪ ،‬وإما خفي‪ ،‬وهو ما يكون بخلفه‪،‬‬ ‫ويسمى‪ :‬الستحسان‪ .‬‬ ‫وقياس المواساة‪ :‬هو الذي يكون متعلق محمول صغراه موضوعا ا في الكبرى‪ ،‬فإن استلزامه ل‬ ‫بالذات بل بواسطة مقدمة أجنبية‪ ،‬حيث تصدق بتحقيق الستلزام‪ ،‬كما في قولنا‪ :‬أ مساو ب‪،‬‬ ‫و ب مساو ج‪ ،‬و أ مساءو ج إذ المساوي للمساوي للشيء مساءو لذلك الشيء‪ ،‬وحيث ل يصدق‬ ‫ول يتحقق‪ ،‬كما في قولنا أ‪ ،‬نصف ب و ب نصف ل ج فل يصدق أ نصف ل ج لن نصف‬ ‫النصف ليس بنصف بل بربع‪.‬‬ ‫والقياس الستثنائي‪ :‬ما يكون عين النتيجة أو نقيضها مذكورا ا فيه بالفعل‪ ،‬كقولنا إن كان هذا‬ ‫جسما ا فهو متحيز‪ ،‬لكنه جسم‪ ،‬ينتج أنه متحيز‪ ،‬وهو بعينه مذكور من القياس‪ ،‬أو لكنه ليس‬ ‫بمتحيز‪ ،‬ينتج أنه ليس بجسم‪ ،‬ونقيضه قولنا‪ :‬إنه جسم مذكور في القياس‪.‬‬ ‫ا‬ ‫والقياس القتراني‪ :‬نقيض الستثنائي‪ ،‬وهو ما ل يكون عين النتيجة ول نقيضها‪ ،‬مذكورا فيه‬ ‫بالفعل‪ ،‬كقولنا الجسم مؤلف‪ ،‬وكل مؤلف محدث‪ ،‬ينتج‪ :‬الجسم محدث‪ ،‬فليس هو ول نقيضه‬ ‫مذكورا ا في القياس بالفعل‪.‬‬ ‫والقوة الحافظة‪ :‬هي الحافظ للمعاني اللهية التي تدركها القوة الوهمية‪ ،‬وهي كالخزانة لها‪،‬‬ ‫ونسبتها إلى الوهمية نسبة الخيال إلى الحس المشترك‪ ،‬والقوة النسانية تسمى القوة العقلية‪،‬‬ ‫فاعتبار إدراكها للكليات‪ ،‬والحكم بينها بالنسبة اليجابية أو السلبية تسمى‪ :‬القوة النظرية‪،‬‬ ‫والعقل النظري‪ ،‬الحكم من المنصوص عليه إلى غيره‪ ،‬وهو الجمع بين الصل والفرع في‬ ‫الحكم‪.‬والقوى‬ ‫العقلية باعتبار إدراكاتها للكليات تسمى‪ :‬القوة النظرية‪ ،‬وباعتبار استنباطها للصناعات‬ ‫الفكرية من أدلتها بالرأي تسمى‪ :‬القوة العملية‪.‬لكنه أعم من القياس الخفي‪ ،‬فإن كل قياس خفي استحسان‪ ،‬وليس‬ ‫كل استحسان قياسا ا خفياا‪ ،‬لن الستحسان قد يطلق على ما ثبت بالنص وبالجماع‬ ‫والضرورة‪ ،‬لكن في الغلب إذا ذكر الستحسان يراد به القياس الخفي‪.‬‬ ‫القياس‬ ‫قول مؤلف من قضايا إذا سلمت لزم عنها لذاتها قول آخر‪ ،‬كقولنا‪ :‬العالم متغير‪ ،‬وكل متغير‬ ‫حادث‪ ،‬فإنه قول مركب من قضيتين إذا سلمتا لزم عنهما لذاتهما‪ :‬العالم حادث‪ ،‬هذا عند‬ ‫المنطقيين‪ ،‬وعند أهل الصول‪ :‬القياس‪ :‬إبانة مثل حكم المذكورين بمثل علته في الخر‪،‬‬ ‫واختيار لفظ البانة دون الثبات؛ لن القياس مظهر للحكم ل مثبت‪ ،‬وذكر مثل الحكم‪ ،‬ومثل‬ ‫العلة‪ ،‬احتراز عن لزوم القول بانتقال الوصاف‪ ،‬واختيار لفظ المذكورين ليشمل القياس بين‬ ‫الموجودين وبين المعدومين‪.‬‬ ‫القياس‬ ‫ما يمكن أن يذكر فيه ضابطة‪ ،‬عند وجود تلك الضابطة يوجد هو‪.‬‬ ‫القيام بالله‬ ‫‪99‬‬ .‬‬ ‫والقوة الباعثة‪ :‬هي قوة تحمل القوة الفاعلية على تحريك العضاء عند ارتسام صورة أمر‬ ‫مطلوب‪ ،‬أو مهروب عنه في الخيال‪ ،‬فهي إن حملتها على التحريك طلبا ا لتحصيل الشيء‬ ‫المستلذ عنه المدرك‪ ،‬سواء كان ذلك الشيء نافعا ا بالنسبة إليه في نفس المر‪ ،‬أو ضاراا‪،‬‬ ‫تسمى‪ :‬قوة شهوانية‪ ،‬وإن حملتها على التحريك طلبا ا لدفع الشيء النافر عند المدرك‪ ،‬ضارا ا‬ ‫كان في نفس المر أو نافعاا‪ ،‬تسمى‪ :‬قوة غضبية‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هي تمكن الحيوان من الفعال الشاقة‪ ،‬فقوى النفس النباتية تسمى‪ :‬قوى طبيعية‪ ،‬وقوى‬ ‫النفس الحيوانية تسمى‪ :‬قوى نفسانية‪ ،‬وقوى النفس النسانية تسمى‪ :‬قوى عقلية‪ .

‬وإعتاق المملوك يدا ا حا ا‬ ‫كذب الخبر‬ ‫عدم مطابقته للواقع‪ ،‬وقيل‪ :‬هو إخبانر ل على ما عليه المخبر عنه‪.‬‬ ‫الكرم‬ ‫هو العطاء بسهولة‪.‬قال الشيخ‪ :‬الهاء في لفظة الله تدل على أن منتهى الجميع‬ ‫إلى الغيب المطلق‪.‬‬ ‫الكتاب المبين‬ ‫ب مبين"‪.‬‬ ‫الكريم‬ ‫من يوصل النفع بل عوض‪ ،‬فالكريم‪ ،‬هو إفادة ما ينبغي بل غرض‪ ،‬فمن يهب المال لغرض‬ ‫جلبا ا للنفع‪ ،‬أو خلصا ا عن الذم‪ ،‬فليس بكريم‪ ،‬ولهذا قال أصحابنا‪ :‬يستحيل أن يفعل الله‬ ‫فعل ا لغرض‪ ،‬وإل استفاد به أولوية‪ ،‬فيمون ناقصا ا في ذاته مستكمل ا بغيره‪ ،‬وهو محال‪.‬وما يكون مقرونا ا بدعوى النبوة يكون معجزة‪.‬‬ ‫باب الكاف‬ ‫الكاملية‬ ‫أصحاب أبي كامل‪ ،‬يكتيفرون الصحابة‪ ،‬رضي الله عنهم‪ ،‬بترك بيعة علي‪ ،‬رضي الله عنه‪،‬‬ ‫ويكفرون عليا‪ ،‬رضي الله عنه‪ ،‬بترك طلب الحق‪.‬‬ ‫الخط‪ .‬‬ ‫الكستيج‬ ‫‪100‬‬ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو الستقامة عند البقاء بعد الفناء‪ ،‬والعبور على المنزل كلها‪ ،‬والسير عن الله بالله في الله‪،‬‬ ‫بالنخلع عن الرسوم بالكلية‪ .‬‬ ‫هو اللوح المحفوظ‪ ،‬وهو المراد بقوله تعالى‪" :‬ول رطب ول يابس إل في كتا ء‬ ‫الكتابة‬ ‫يقال في عرف الدباء لنشاء النثر‪ ،‬كما أن النثر يقال لنشاء النظم‪ ،‬والظاهر أنه المراد هاهنا ل‬ ‫ل‪ ،‬ورقبة مآل‪ ،‬حتى ل يكون للمولى سبيل على إكسابه‪.‬‬ ‫الكاهن‬ ‫هو الذي يخبر عن الكوائن في مستقبل الزمان‪ ،‬ويدعي معرفة السرار ومطالعة علم الغيب‪.‬‬ ‫القيام لله‬ ‫هو الستيقاظ من نوم الغفلة والنهوض عن سنة الفترة عند الخذ في السير إلى الله‪.‬‬ ‫الكرة‬ ‫هي جسم يحيط به سطح واحد في وسطه نقطة‪ ،‬جميع الخطوط الخارجة منها إليه سواء‪.‬‬ ‫الكرامة‬ ‫هي ظهور أمر خارق للعادة من قبل شخص غير مقارن لدعوى النبوة‪ ،‬فما ل يكون مقرونا ا‬ ‫باليمان والعمل الصالح يكون استدراجا ا‪ .‬‬ ‫الكبيرة‬ ‫هي ما كان حراما ا محضاا‪ ،‬شرعت عليه عقوبة محضة بنص قاطع في الدنيا والخرة‪.‬‬ ‫الكسب‬ ‫هو المفضي إلى اجتلب نفع أو دفع ضرر‪ ،‬ول يوصف فعل الله بأنه كسب‪ ،‬لكونه منزها ا عن‬ ‫جلب نفع أو دفع ضرر‪.

‬‬ ‫الكسر‬ ‫هو فصل الجسم الصلب بدفع قوي‪ ،‬من غير نفوذ حجم فيه‪.‬‬ ‫الكفاف‬ ‫ما يكون بقدر الحاجة ول يفضل منه شيء‪ ،‬ويكف عن السؤال‪.‬‬ ‫الكفران‬ ‫ستر نعمة المنعم بالجحود‪ ،‬أو بعمل هو كالجحود في مخالفة المنعم‪.‬‬ ‫الكشف‬ ‫في اللغة‪ :‬رفع الحجاب‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬هو الطلع على ما وراء الحجاب من المعاني‬ ‫الغيبية‪ ،‬والمور الحقيقية وجودا ا وشهوداا‪.‬‬ ‫الكسف‬ ‫حذف الحرف السابع المتحرك‪ ،‬كحذف تاء‪ ،‬مفعولت‪ ،‬يبقى‪ ،‬مفعول‪ ،‬فينقل إلى‪ :‬مفعولن‪،‬‬ ‫ويسمى‪ :‬مكسوفا ا‪.‬‬ ‫الكلمة‬ ‫‪101‬‬ .‬وفي‬ ‫اصطلح النحويين‪ :‬هو المعنى المركب الذي فيه السناد التام‪ .‬ا‬ ‫الكلمات القولية والوجودية‬ ‫عبارة عن تعينات واقعة على النفس‪ ،‬إذ القولية‪ ،‬واقعة على النفس النساني‪ ،‬والوجودية‪،‬‬ ‫على النفس الرحماني الذي هو صور العالم‪ ،‬كالجوهر الهيولني‪ ،‬وليس إل عين الطبيعة‪،‬‬ ‫فصور الموجودات كلها طارئة على النفس الرحماني‪ ،‬وهو الوجود‪.‬‬ ‫الكلمات اللهية‬ ‫ما تعين من الحقيقة الجوهرية وصار موجودا‪.‬وعلم يبحث فيه عن ذات الله تعالى وصفاته‪ ،‬وأحوال الممكنات‬ ‫من المبدأ والمعاد على قانون السلم‪ ،‬والقيد الخير لخراج العلم اللهي للفلسفة‪ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو خيط غليظ بقدر الصبع من الصوف يشده التيذمي على وسطه‪ ،‬وهو غير الزنار‪ ،‬من‬ ‫البريسم‪.‬‬ ‫الكفاءة‬ ‫هو كون الزوج نظير للزوجة‪.‬وعلم باحث عن أمور يعلم‬ ‫منها المعاد‪ ،‬وما يتعلق به من الجنة والنار‪ ،‬والصراط والميزان‪ ،‬والثواب والعقاب‪ ،‬وقيل‪ :‬الكلم‬ ‫هو العلم بالقواعد الشرعية العتقادية المكتسبة عن الدلة‪.‬‬ ‫الكلم‬ ‫ما تضمن كلمتين بالسناد‪ .‬‬ ‫الكعبية‬ ‫هم أصحاب أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود‪ ،‬المعروف بالكعبي‪ ،‬كان من معتزلة‬ ‫بغداد قالوا‪ :‬فعل الرب بغير إرادته‪ ،‬ول يرى نفسه‪ ،‬ول غيره‪ ،‬إل بمعنى أنه يعلمه‪.‬‬ ‫الكف‬ ‫حذف السابع الساكن‪ ،‬مثل حذف نون مفاعيلن ليبقى‪ :‬مفاعيل‪ ،‬ويسمى‪ :‬مكفوفا ا‪.‬‬ ‫الكل‬ ‫في اللغة‪ :‬اسمن مجموع المعنى ولفظه واحد‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬اسم لجملة مركبة من أجزاء‪،‬‬ ‫والكل هو اسم للحق تعالى باعتبار الحضرة الحدية اللهية الجامعة للسماء‪ ،‬ولذا يقال‪ :‬أحد‬ ‫بالذات ك ي نل بالسماء‪ ،‬وقيل‪ :‬الكل‪ :‬اسم لجملة مركبة من أجزاء محصورة‪ ،‬وكلمة كل عام‬ ‫تقتضي عموم السماء‪ ،‬وهي الحاطة على سبيل النفراد‪ ،‬وكلمة كلما تقتضي عموم الفعال‪.

‬‬ ‫والثاني‪ :‬كليا ا منطقياا‪ ،‬لن المنطق إنما يبحث عنه‪.‬‬ ‫الكناية‬ ‫كلم استتر المراد منه بالستعمال‪ ،‬وإن كان معناه ظاهرا ا في اللغة‪ ،‬سواء كان المراد به‬ ‫الحقيقة أو المجاز‪ ،‬فيكون تردد فيما أريد به‪ ،‬فل بد من النية‪ ،‬أو ما يقوم مقامها من دللة‬ ‫الحال‪ ،‬كحال مذاكرة الطلق ليزول التردد ويتعين ما أريد منه‪.‬‬ ‫والكناية‪ ،‬عند علماء البيان‪ :‬هي أن يعبر عن شيء‪ ،‬لفظا ا كان أو معنى‪ ،‬بلفظ غير صحيح‬ ‫من الدللة عليه‪ ،‬لغرض من الغراض‪ ،‬كالبهام على السامع‪ ،‬نحو‪ :‬جاء فلن‪ ،‬أو لنوع فصاحة‪،‬‬ ‫نحو‪ :‬فلن كثير الرماد‪ ،‬أي كثير القرى‪.‬‬ ‫وما استتر معناه‪ ،‬ل يعرف إل بقرينة زائدة‪ ،‬ولهذا سموا التاء في قولهم‪ :‬أنت‪ ،‬والهاء‪ ،‬في‬ ‫‪102‬‬ .‬‬ ‫كلمة الحضرة‬ ‫إشارة إلى قوله‪ :‬كن‪ ،‬فهي صورة الرادة الكلية‪.‬‬ ‫ل‪ ،‬كلي‪ ،‬فهناك أمور ثلثة‪ :‬الحيوان حيث هو‪ ،‬ومفهوم الكلي‬ ‫واعلم أنه إذا قلنا‪ :‬الحيوان‪ ،‬مث ا‬ ‫والحيوان من حيث أنه يعرض له الكلية‪ ،‬والمجموع المركب منهما‪ :‬أي من الحيوان والكلي‪،‬‬ ‫والتغاير بين هذه المفهومات ظاهر‪ :‬فإن مفهوم الكلي‪ :‬ما ل يمنع نفس تصوره عن وقوع‬ ‫الشركة فيه‪ ،‬ومفهوم الحيوان‪ :‬الجسم النامي الحساس المتحرك بالرادة‪ ،‬فالول يسمى‪ :‬كليا ا‬ ‫طبيعياا‪ ،‬لنه موجود في الطبيعة‪ ،‬أي في الخارج‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو اللفظ الموضوع لمعنى مفرد‪ ،‬وهي عند أهل الحق‪ :‬ما يكنى به عن كل واحدة من‬ ‫الماهيات والعيان بالكلمة المعنوية‪ ،‬والغيبية‪ ،‬والخارجية بالكلمة الوجودية‪ ،‬والمجردات‬ ‫بالمفارقات‪.‬‬ ‫والكلي‪ ،‬إما ذاتي‪ ،‬وهو الذي يدخل في حقيقة جزئياته‪ ،‬كالحيوان بالنسبة إلى النسان‬ ‫والفرس‪ ،‬وإما عرضي وهو الذي ل يدخل في حقيقة جزئياته‪ ،‬بأل يكون جزءاا‪ ،‬أو بأن يكون‬ ‫خارجاا‪ ،‬كالضحك بالنسبة إلى النسان‪.‬‬ ‫الكلي الضافي‬ ‫هو العم من شيء‪.‬‬ ‫الكمال‬ ‫ما يكمل به النوع في ذاته‪ ،‬أو صفاته‪ ،‬والول‪ ،‬أعني ما يكمل به النوع في ذاته‪ ،‬وهو الول‪،‬‬ ‫لتقدمه على النوع‪ ،‬والثاني‪ ،‬أعني ما يكمل به النوع في صفاته‪ ،‬وهو ما يتبع النوع من‬ ‫العوارض‪ ،‬وهو الكمال الثاني لتأخره عن النوع‪.‬‬ ‫الكم‬ ‫هو العرض الذي يقتضي النقسام لذاته‪ ،‬وهو إما متصل أو منفصل‪ ،‬لن أجزاءه إما أن تشترك‬ ‫في حدود يكون كل منها نهاية جزء وبداية آخر‪ ،‬وهو المتصل‪ ،‬أو ل‪ ،‬وهو المنفصل‪ ،‬والمتصل‪،‬‬ ‫إما قار الذات مجتمع الجزاء في الوجود وهو المقدار المنقسم إلى الخط والسطح والثخن‪ ،‬وهو‬ ‫الجسم التعليمي‪ ،‬أو غير قار الذات‪ ،‬وهو الزمان‪ ،‬والمنفصل‪ ،‬هو العدد فقط‪ ،‬كالعشرين‬ ‫والثلثين‪.‬‬ ‫والثالث‪ :‬كليا ا عقلياا‪ ،‬لعدم تحقيقه إل في العقل‪.‬‬ ‫الكلي الحقيقي‬ ‫ما ل يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة فيه‪ ،‬كالنسان‪ ،‬وإنما سمي‪ :‬كلياا‪ ،‬لن كلية الشيء‬ ‫إنما هي بالنسبة إلى الجزئي‪ ،‬والكلي جزء الجزئي‪ ،‬فيكون ذلك الشيء منسوبا ا إلى الكل‪،‬‬ ‫والمنسوب إلى الكل كلي‪.

‬‬ ‫‪103‬‬ .‬‬ ‫الكواكب‬ ‫أجسام بسيطة مركوزة في الفلك‪ ،‬كالفص في الخاتم‪ ،‬مضيئة بذواتها‪ ،‬إل القمر‪.‬‬ ‫والثالثة‪ :‬الكيفيات المختصة بالكميات‪ ،‬وهي إما أن تكون مختصة بالكميات المتصلة‪،‬‬ ‫كالتثليث‪ ،‬والتربيع‪ ،‬والستقامة‪ ،‬والنحناء‪ ،‬أو المنفصلة‪ ،‬كالزوجية والفردية‪.‬والكنز المخفي‪ :‬هو الهوية الحدية المكنونة في الغيب‪ ،‬وهو‬ ‫أبطن كل باطن‪.‬‬ ‫والثانية‪ :‬الكيفيات النفسانية‪ ،‬وهي أيضا ا إما راسخة‪ ،‬كصناعة الكتابة للمتدرب فيها‪ ،‬وتسمى‪:‬‬ ‫ملكات‪ ،‬أو غير راسخة‪ ،‬كالكتابة لغير المتدرب‪ ،‬وتسمى حالت‪.‬‬ ‫الكيف‬ ‫هيئة قارة في الشيء ل يقتضي قسمة ول نسبة لذاته‪،‬فقوله‪ :‬هيئة يشمل العراض كلها‪.‬‬ ‫والرابعة‪ :‬الكيفيات الستعدادية‪ ،‬وهي إما أن تكون استعداداا‪ ،‬نحو القبول‪ ،‬كاللين والمراضاة‪،‬‬ ‫ويسمى ضعيفا ا ول قوة‪ ،‬أو نحو اللقبولي كالصلبة‪ ،‬والصحاحية‪ ،‬ويسمى‪ :‬قوة‪.‬‬ ‫الكنود‬ ‫هو الهوية الحدية المكنونة في الغيب‪ ،‬وهو الذي يعد المصائب وينسى المواهب‪.‬‬ ‫الكون‬ ‫اسم لما حدث دفعة‪ ،‬كانقلب الماء هواء‪ ،‬فإن الصورة الهوائية كانت ماء بالقوة‪ ،‬فخرجت‬ ‫منها إلى الفعل دفعة‪ ،‬فإذا كان على التدريج فهو الحركة‪ ،‬وقيل‪ :‬الكون حصول الصورة في‬ ‫المادة بعد أن لم تكن حاصلة فيها‪ ،‬وعند أهل التحقيق‪ :‬الكون‪ :‬عبارة عن وجود العالم من‬ ‫حيث هو عالم ل من حيث إنه حق‪ ،‬وإن كان مرادفا ا للوجود المطلق العام عند أهل النظر‪،‬‬ ‫وهو بمعنى المكون عندهم‪.‬‬ ‫كيمياء الخواص‬ ‫تخليص القلب عن الكون باستئثار المكنون‪.‬‬ ‫كيمياء العوام‬ ‫استبدال المتاع الخروي الباقي بالحطام الدنيوي الفاني‪.‬‬ ‫الكيد‬ ‫إرادة مضرة الغير خفية‪ ،‬وهو الخلق‪ :‬الحيلة السيئة‪ ،‬ومن الله‪ :‬التدبير بالحق لمجازاة أعمال‬ ‫الخلق‪.‬‬ ‫وقوله قارة في الشيء احتراز عن الهيئة الغير القارة‪ ،‬كالحركة والزمان والفعل والنفعال‪ ،‬وقوله‬ ‫ل يقتضي قسمة يخرج الكم‪ ،‬وقوله ول نسبة يخرج باقي العراض النسبية‪ ،‬وقوله لذاته ليدخل‬ ‫فيه الكيفيات المقتضية أو النسبة بواسطة اقتضاء محلها بذاك‪ ،‬وهي أربعة أنواع‪ :‬الول‬ ‫الكيفيات المحسوسة‪ ،‬فهي إما راسخة‪ ،‬كحلوة العسل‪ ،‬وملوحة ماء البحر‪ ،‬وتسمى‪:‬‬ ‫انفعاليات‪ ،‬وإما غير راسخة‪ ،‬كحمرة الخجل‪،‬وصفرة الوجه‪ ،‬وتسمى‪ :‬انفعالت‪ ،‬لكونها أسبابا ا‬ ‫لنفعالت النفس‪ ،‬وتسمى الحركة فيه‪ :‬استحالة‪ ،‬كما يتسود العنب‪ ،‬ويتسخن الماء‪.‬‬ ‫الكنز‬ ‫هو المال الموضوع في الرض‪ .‬‬ ‫كيمياء السعادة‬ ‫تهذيب النفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عنها‪ ،‬واكتساب الفضائل وتحليتها بها‪.‬‬ ‫الكنية‬ ‫ما صتيدر بأب أو بأم‪ ،‬أو ابن أو إبنة‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫قولهم‪ :‬إنه‪ ،‬حرف كناية‪ ،‬وكذا قولهم‪ :‬هو‪ ،‬وهو مأخوذ من قولهم‪ :‬كنوت الشيء وكنيته‪ ،‬أي‬ ‫سترته‪.

‬‬ ‫والمعنى الول أعم لنه متى كفى تصور الملزوم في اللزوم يكفي تصور اللزم مع تصور‬ ‫الملزوم‪ ،‬فيقال للمعنى الثاني‪ :‬اللزم البين بالمعنى الخص‪ ،‬وليس كل ما يكفي التصورات‬ ‫يكفي تصور واحد‪ ،‬فيقال لهذا‪ :‬اللزم البين‪ ،‬بالمعنى العم‪.‬‬ ‫لم المر‬ ‫هو لنم يطلب به الفعل‪.‬‬ ‫ولزم الوجود‪ :‬ما يمتنع انفكاكه عن الماهية من حيث هي هي‪ ،‬كالسواد للحبش‪.‬واللزم البين‪ :‬هو الذي يكفي تصور مع ملزومه في جزم العقل‬ ‫باللزوم بينهما‪ ،‬كالنقسام بمتساويين للربعة‪ ،‬فإن من تصور الربعة وتصور النقسام‬ ‫بمتساويين‪ ،‬جزم بمجرد تصورهما بأن الربعة منقسمة بمتساويين‪ ،‬وقد يقال‪ :‬البين على‬ ‫اللزم‪ :‬الذي يلزم من نتصور ملزومه تصوره‪ ،‬ككون الثنين ضعفا ا للواحد‪ ،‬فإن من تصور الثنين‬ ‫أدرك أنه ضعف الواحد‪.‬‬ ‫ل الناهية‬ ‫هي التي يطلب بها ترك الفعل وإسناد الفعل إليها مجازاا‪ ،‬لن الناهي هو المتكلم بواسطتها‪.‬‬ ‫اللزوم الذهني‬ ‫كونه بحيث يلزم من تصور المسمى في الذهن تصوره فيه‪ ،‬فيتحقق النتقال منه إليه‪،‬‬ ‫كالزوجية للثنين‪.‬‬ ‫واللزم من الفعل‪ :‬ما يختص بالفاعل‪.‬‬ ‫لزوم الوقف‬ ‫‪104‬‬ .‬‬ ‫ولزم الماهية‪ :‬ما يمتنع انفكاكه عن الماهية‪ ،‬من حيث هي مع قطع النظر عن العوارض‪،‬‬ ‫كالضحك بالقوة عن النسان‪.‬‬ ‫اللزم‬ ‫ما يمتنع انفكاكه عن الشيء‪ .‬‬ ‫اللزوم الخارجي‬ ‫كونه بحيث يلزم من تحقيق المسمى في الخارج تحقيقه فيه‪ ،‬ول يلزم من ذلك انتقال‬ ‫الذهن‪ ،‬كوجود النهار لطلوع الشمس‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫باب اللم‬ ‫اللأدرية‬ ‫هم الذين ينكرون العلم بثبوت شيء ول ثبوته‪ ،‬ويزعمون أنه شاك وشاك‪ ،‬في أنه شاك‪ ،‬وهلم‬ ‫جرا‪.‬‬ ‫اللحن‬ ‫في القرآن والذان‪ :‬هو التطويل فيما يقصر‪ ،‬والقصر فيما يطال‪.‬‬ ‫اللذة‬ ‫إدراك الملئم من حيث إنه ملئم‪ ،‬كطعم الحلوة عند حاسة الذوق‪ ،‬والنور عند البصر‪ ،‬وحضور‬ ‫المرجو عند القوة الوهمية‪ ،‬والمور الماضية عند القوة الحافظة تلتذ بتذكرها‪ ،‬وقيد الحيثية‬ ‫للحتراز عن إدراك الملئم ل من حيث ملءمته‪ ،‬فإنه ليس بلذة‪ ،‬كالدواء النافع المر‪ ،‬فإنه‬ ‫ملئم من حيث إنه نافع‪ ،‬فيكون لذة ل من حيث إنه مير‪.‬واللزم في الستعمال‪ :‬بمعنى الواجب‪.‬‬ ‫واللزم الغير البين‪ :‬هو الذي يفتقر جزم الذهن باللزوم بينهما إلى وسط‪ ،‬كتساوي الزوايا‬ ‫الثلث للقائمتين‪ ،‬ل يكفي في جزم الذهن بأن المثلث متساوي الزوايا للقائمتين‪ ،‬بل يحتاج‬ ‫إلى وسط‪ ،‬وهو البرهان الهندسي‪ .‬‬ ‫اللب‬ ‫هو العقل المنور بنور القدس‪ ،‬الصافي عن قشور الوهام والتخيلت‪.

‬‬ ‫لسان الحق‬ ‫هو النسان الكامل المتحقق بمظهرية السم المتكلم‪.‬‬ ‫اللغو‬ ‫ضم الكلم ما هو ساقط العبرة منه‪ ،‬وهو الذي ل معنى له في حق ثبوت الحكم‪.‬‬ ‫اللعن‬ ‫من الله‪ :‬هو إبعاد العبد بسخطه‪ ،‬ومن النسان‪ :‬الدعاء بسخطه‪.‬‬ ‫الل يسعقطة‬ ‫‪105‬‬ .‬‬ ‫اللزومية‬ ‫ما حكم فيها بصدق قضية على تقدير أخرى‪ ،‬لعلقة بينهما موجبة لذلك‪.‬‬ ‫اللفظ‬ ‫ل‪.‬‬ ‫اللعب‬ ‫هو فعل الصبيان‪ ،‬يعقب التعب من غير فائدة‪.‬‬ ‫اللفيف المقرون‬ ‫ما اعتل عينه ولمه‪ ،‬كقوى‪.‬‬ ‫اللغز‬ ‫مثل المع يعمى‪ ،‬إل أنه يجيء على طريقة السؤال‪ ،‬كقول الحريري في الخمر‪:‬‬ ‫تحول غ يسيه عرعشدا‬ ‫ما شيءن إذا فسدا‬ ‫اللغة‬ ‫هي ما يعبر بها كل قوم عن أغراضهم‪.‬‬ ‫ما يتلفظ به النسان أو من في حكمه‪ ،‬مهمل ا كان أو مستعم ا‬ ‫اللف والنشر‬ ‫هو أن تلف شيئين ثم تأتي بتفسيرهما جملة‪ ،‬ثقة بأن السامع يرد إلى كل واحد منهما ما له‪،‬‬ ‫كقوله تعالى‪" :‬ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله"‪ ،‬ومن‬ ‫النظم قول الشاعر‪:‬‬ ‫وورد حشمته أجني وأغترف‬ ‫ألست أنت الذي من ورد نعمته‬ ‫اللفيف المفروق‬ ‫ما اعتل ماؤه ولمه‪ ،‬كوقى‪.‬‬ ‫اللعان‬ ‫هي شهادات مؤكدة باليمان‪ ،‬مقرونة باللعن‪ ،‬قائمة مقام حد القذف في حقه‪ ،‬ومقام حد الزنا‬ ‫في حقها‪.‬‬ ‫اللسن‬ ‫ما يقع به الفصاح اللهي لذان العارفين عند خطابه تعالى لهم‪.‬‬ ‫اللقب‬ ‫ما يسمى به النسان بعد اسمه العلم‪ ،‬من لفظ يدل على المدح أو الذم‪ ،‬لمعنى فيه‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫عبارة عن أن ل يصح للواقف رجوعه‪ ،‬ول لقاءيص آخر إبطاله‪.‬‬ ‫اللطيفة‬ ‫كل إشارة دقيقة المعنى تلوح للفهم ل تسعها العبارة‪ ،‬كعلوم الذواق‪ ،‬واللطيفة النسانية‪ :‬هي‬ ‫النفس الناطقة المسماة عندهم بالقلب‪ ،‬وهي في الحقيقة تنزل الروح إلى رتبة قريبة من‬ ‫النفس مناسبة لها بوجه‪ ،‬ومناسبة للروح بوجه‪ ،‬ويسمى الوجه الول‪ :‬الصدر‪ ،‬والثاني‪ :‬الفؤاد‪.

‬‬ ‫الماجن‬ ‫هو الفاسق‪ ،‬وهو أل يبالي بما يقول أو يفعل‪ ،‬وتكون أفعاله على نهج أفعال الفساق‪.‬‬ ‫ولوح النفس الجزئية السماوية التي ينتقش فيها كل ما في هذا العالم بشكله وهيئته ومقداره‪،‬‬ ‫وهو المسمى بالسماء الدنيا‪ ،‬وهو بمثابة خيال العالم‪ ،‬كما أن الول بمثابة روحه‪ ،‬والثاني‬ ‫بمثابة قلبه‪.‬‬ ‫مادة الشيء‬ ‫هي التي يحصل الشيء معها بالقوة‪ ،‬وقيل‪ :‬المادة‪ :‬الزيادة المتصلة‪.‬‬ ‫اللوامع‬ ‫أنوار ساطعة تلمع لهل البدايات من أراب النفوس الضعيفة الظاهرة‪ ،‬فتنعكس من الخيال‬ ‫إلى الحس المشترك‪ ،‬فيصير مشاهدة بالحواس الظاهرة‪ ،‬فترى لهم أنوار كأنوار الشهب والقمر‬ ‫والشمس‪ ،‬فيضيء ما حولهم‪ ،‬فهي إما عن غلبة أنوار القهر والوعيد على النفس فتضرب إلى‬ ‫الحمرة‪ ،‬وإما عن غلبة أنوار اللطف والوعد فتضرب إلى الخضرة والنصوع‪.‬‬ ‫ولوح الهيولى القابل للصور في عالم الشهادة‪.‬‬ ‫ما أضمر عامله على شريطة التفسير‬ ‫هو كل اسم بعده فعل أو شبهة‪ ،‬مشتغل عنه بضمير أو متعلقة‪ ،‬لو سلط عليه هو أو ما ناسبه‬ ‫لنصبه‪ ،‬مثل‪ :‬زيدا ضربته‪.‬‬ ‫اللهو‬ ‫هو الشيء الذي يلذذ به النسان فيلهيه‪ ،‬ثم ينقضي‪.‬‬ ‫ليلة القدر‬ ‫ليلة يختص فيها السالك بتج ي ءل خص يعرف به قدره ورتبته بالنسبة إلى محبوبه‪ ،‬وهو وقت‬ ‫ابتداء وصول السالك إلى عين الجمع ومقام البالغين في المعرفة‪.‬‬ ‫اللقيط‬ ‫هو بمعنى الملقوط‪ ،‬أي المأخوذ من الرض‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬اسم لما يطرح على الرض من‬ ‫صغار بني آدم‪ ،‬خوفا ا من العيلة‪ ،‬أو فرارا ا من تهمة الزنا‪.‬‬ ‫الماء المطلق‬ ‫هو الذي بقي على أصل خلقته ولم تخالطه نجاسة‪ ،‬ولم يغلب عليه شيء طاهر‪.‬‬ ‫باب الميم‬ ‫الماء المستعمل‬ ‫كل ما أزيل به الحدث‪ ،‬أو استعمل في البدن على وجه التقرب‪.‬‬ ‫اللوح‬ ‫هو الكتاب المبين والنفس الكلية‪ ،‬فاللواح أربعة‪ :‬لوح القضاء السابق على المحو والثبات‪،‬‬ ‫وهو لوح العقل الول‪.‬‬ ‫الماضي‬ ‫‪106‬‬ .‬‬ ‫ولوح القدر‪ ،‬أي لوح النفس الناطقة الكلية التي تفصل فيها كليات اللوح الول ويتعلق‬ ‫بأسبابها‪ ،‬وهو اللوح المحفوظ‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو مانل يوجد على الرض ول يعرف له مالك‪ ،‬وهي على وزن الضحكة‪ ،‬مبالغة في الفاعل‪،‬‬ ‫وهي لكونها مال ا مرغوبا ا فيه جعلت آخذا ا مجازاا‪ ،‬لكونها سببا ا لخذ من رآها‪.‬‬ ‫اللمس‬ ‫هو قوة منبثة في جميع البدن تدرك بها الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة‪ ،‬ونحو ذلك‪ ،‬عند‬ ‫التماس والتصال به‪.

‫مكتبة مشكاة‬

‫التعريفات للجرجاني‬
‫اللسلمية‬

‫هو الدال على اقتران حدث بزمان قبل زمانك‪.‬‬
‫المانع من الرث‬
‫عبارة عن انعدام الحكم عند وجود السبب‪.‬‬
‫الماهية‬
‫تطلق غالبا ا على المر المتعقل‪ ،‬مثل المتعقل من النسان‪ ،‬وهو الحيوان الناطق مع قطع‬
‫النظر عن الوجود الخارجي‪ .‬والمر المتعقل‪ ،‬من حيث إنه مقول في جواب ما هو‪ ،‬يسمى‪:‬‬
‫ماهية‪ ،‬ومن حيث ثبوته في الخارج‪ ،‬يسمى حقيقة‪ ،‬ومن حيث امتيازه عن الغيار‪ ،‬هوية‪،‬‬
‫ل‪ ،‬ومن حيث إنه محل‬
‫ومن حيث حمل اللوازم له‪ :‬ذاتاا‪ ،‬ومن حيث يستنبط من اللفظ‪ ،‬مدلو ا‬
‫الحوادث‪ :‬جوهراا‪ ،‬وعلى هذا‪.‬‬
‫الماهية العتبارية‬
‫هي التي ل وجود لها إل في عقل المعتبر ما دام معتبراا‪ ،‬وهي ما به يجاب عن السؤال‪ :‬بما‬
‫هو‪ ،‬كما أن الكمية‪ :‬ما به‪ ،‬يجاب عن السؤال بكم‪.‬‬
‫الماهية الجنسية‬
‫هي التي ل تكون في أفرادها على التسوية‪ ،‬فإن الحيوان يقتضي في النسان مقارنة الناطق‪،‬‬
‫ول يقتضيه في غير ذلك‪.‬‬
‫ماهية الشيء‬
‫ما به الشيء هو هو‪ ،‬وهي من حيث هي هي ل موجودة‪ ،‬ول معدومة‪ ،‬ول كلي‪ ،‬ول جزئي‪ ،‬ول‬
‫خاص‪ ،‬ول عام‪.‬‬
‫وقيل‪ :‬منسب إلى‪ :‬ما‪ ،‬والصل‪ :‬المائية‪ ،‬قلبت الهمزة هاء لئل يشتبه بالمصدر المأخوذ من‬
‫لفظ‪ :‬ما‪ ،‬والظهر أنه نسبة إلى‪ :‬ما هو؛ جعلت الكلمتان ككلمة واحدة‪.‬‬
‫الماهية النوعية‬
‫هي التي تكون في أفرادها على التسوية‪ ،‬فإن الماهية النوعية تقتضي من أفرادها ما تقتضيه‬
‫من فرد آخر‪ ،‬كالنسان‪ ،‬فإنه يقتضي في زيد ما يقتضي في عمرو‪ ،‬بخلف الماهية الجنسية‪.‬‬
‫المباح‬
‫ما استوى طرفاه‪.‬‬
‫المبادئ‬
‫هي التي يتوقف عليها مسائل العلم‪ ،‬كتحرير المباحث وتقرير المذاهب‪ ،‬فللبحث أجزاء‬
‫ثلثة مرتبة بعضها على بعض‪ ،‬وهي المبادئ‪ ،‬والواسط‪ ،‬والمقاطع‪ ،‬وهي المقدمات التي‬
‫تنتهي الدلة والحجج إليها من الضروريات والمسلمات‪ ،‬ومثل الدور والتسلسل‪ .‬وهي التي ل‬
‫تحتاج إلى البرهان‪ ،‬بخلف المسائل‪ ،‬فإنها تتثبت بالبرهان القاطع‪.‬‬
‫المبارأة‬
‫بالهمزة‪ ،‬وتركها خطأ‪ ،‬وهي أن يقول لمرأته برئت من نكاحك بكذا‪ ،‬وتقبله هي‪.‬‬
‫المباشرة‬
‫كون الحركة بدون توسط فعل آخر‪ ،‬كحركة اليد‪ .‬والمباشرة الفاحشة‪ :‬هي أن يماس بدنه بدن‬
‫المرأة مجردين وتنتشر آلته ويتماس الفرجان‪.‬‬
‫المبتدأ‬
‫هو السم المجرد عن العوامل اللفظية مسندا ا إليه‪ ،‬أو الصفة الواقعة بعد ألف الستفهام‪ ،‬أو‬
‫حرف النفي رافعة لظاهر‪ ،‬نحو‪ :‬زيد قائم‪ ،‬وأقائم الزيدان‪ ،‬وما قائم الزيدان‪.‬‬
‫المبحث‬
‫هو الذي تتوجه فيه المناظرة بنفي أو إثبات‪.‬‬

‫‪107‬‬

‫مكتبة مشكاة‬

‫التعريفات للجرجاني‬
‫اللسلمية‬

‫المبدعات‬
‫ما ل تكون مسبوقة بمادة ومدة‪ ،‬والمراد بالمادة‪ ،‬إما الجسم‪ ،‬أو حده‪ ،‬أو جزؤه‪.‬‬
‫المبني‬
‫ما كان حركته وسكونه ل بعامل‪ .‬والمبني اللزم‪ :‬ما تضمن معنى الحرف‪ ،‬كأين‪ ،‬ومتى‪،‬‬
‫وكيف‪ ،‬وما أشبهه‪ ،‬كالذي‪ ،‬والتي‪ ،‬ونحوهما‪.‬‬
‫المتباين‬
‫ما كان لفظه ومعناه مخالفا ا لخر‪ ،‬كالنسان والفرس‪.‬‬
‫المتخيلة‬
‫هي القوة التي تتصرف في الصور المحسوسة والمعني الجزئية المنتزعة منها‪ ،‬وتصرفها فيها‬
‫بالتركيب تارة‪ ،‬والتفصيل أخرى‪ ،‬مثل‪ :‬إنسان ذي رأسين‪ ،‬أو عديم الرأس‪ ،‬وهذه القوة إذا‬
‫استعملها العقل سميت‪ :‬متخيلة‪ ،‬فمحل الحس المشترك والخيار هو البطن الول من الدماغ‬
‫المنقسم إلى بطون ثلثة‪ ،‬أعظمها الول ثم الثالث‪ ،‬وأما الثاني فهو كمنفذ في مؤخره‪ ،‬ومحل‬
‫الوهمية والحافظة هو البطن الخير منه‪ ،‬والوهمية في مقدمه‪ ،‬والحافظة في مؤخره‪ ،‬ومحل‬
‫المتخيلة هو الوسط من الدماغ‪.‬‬
‫المترادف‬
‫ما كان معناه واحدا ا وأسماؤه كثيرة‪ ،‬وهو ضد المشترك‪ ،‬أخذا ا من الترادف‪ ،‬الذي هو ركوب أحد‬
‫خلف آخر‪ ،‬كأن المعنى مركوب واللفظين راكبان عليه‪ ،‬كالليث والسد‪.‬‬
‫المتشابه‬
‫هو ما خفي بنفس اللفظ ول يرجى دركه أصل ا‪ .‬كالمقطعات في أوائل السور‪.‬‬
‫المتصرفة‬
‫هي قوة محلها مقدم التجويف الوسط من الدماغ‪ ،‬من شأنها التصرف في الصور والمعاني‬
‫بالتركيب والتفصيل‪ ،‬تركب الصور بعضها ببعض‪ ،‬مثل أن يتصور إنسانا ا ذا رأسين أو جناحين‪،‬‬
‫وهذه القوة يستعملها العقل تاراة والوخم أخرى‪ ،‬فباعتبار الول تسمى‪ :‬مفكرة‪ ،‬لتصرفها في‬
‫المواد الفكرية‪ ،‬وباعتبار الثني‪ .‬تسمى‪ :‬متخيلة‪ ،‬لتصرفها منها في الصور الخيالية‪.‬‬
‫المتعدي‬
‫ما ل يتم فهمه بغير ما وقع عليه‪ ،‬وقيل‪ :‬هو ما نصب المفعول به‪.‬‬
‫المتقابلن‬
‫هما اللذان ل يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة‪ .‬قيد بهذا ليدخل المتضايفان في‬
‫ل‪ ،‬لكن ل‬
‫التعريف‪ ،‬لن المتضايفين‪ ،‬كالبوة والبنوة‪ ،‬قد يجتمعان في موضع واحد‪ ،‬كزيد مث ا‬
‫من جهة واحدة بل من جهتين‪ ،‬فإن أبوته بالقياس إلى ابنه‪ ،‬وبنوته بالقياس إلى أبيه‪ ،‬فلو لم‬
‫يقيد التعريف بهذا القيد لخرج المتضايفان عنه‪ ،‬لجتماعهما في الجملة‪ ،‬والمتقابلن أربعة‬
‫أقسام‪ :‬الضدان‪ ،‬والمتضايفان‪ ،‬والمتقابلن بالعدم والملكة‪ ،‬والمتقابلن باليجاب والسلب‪،‬‬
‫وذلك لن المتقابلين ل يجوز أن يكونا عدمين‪ ،‬إذ ل تقابل بين العدام‪ ،‬فإما أن يكونا‬
‫وجوديين‪ ،‬أو يكون أحدهما وجوديا ا والخر عدمياا‪ ،‬فإن كانا وجوديين‪ ،‬فإما أن يعقل كل منهما‬
‫بدون الخر‪ ،‬وهما الضدان‪ ،‬أو ل يعقل كل منهما إل مع الخر وهما المتضايفان‪ ،‬وإن كان‬
‫أحدهما وجوديا ا والخر عدمياا‪ ،‬فالعدمي إما عدم المر الوجودي عن الموضوع القابل‪ ،‬وهما‬
‫المتقابلن بالعدم والملكة‪ ،‬أو عدمه مطلقاا‪ ،‬وهما المتقابلن باليجاب والسلب‪ .‬والمتقابلن‬
‫باليجاب والسلب‪ :‬هما أمران‪ :‬أحدهما عدم الخر مطلقاا‪ ،‬كالفرسية والل فرسية‪ .‬والمتقابلن‬
‫بالعدم والملكة‪ ،‬أمران‪ :‬أحدهما وجودي والخر عدمي‪ ،‬وذلك الوجودي ل مطلقا ا بل من موضوع‬

‫‪108‬‬

‫مكتبة مشكاة‬

‫التعريفات للجرجاني‬
‫اللسلمية‬

‫قابل له‪ ،‬كالبصر والعمى‪ ،‬والعلم والجهل‪ ،‬فإن العمة عدم البصر عما من شأنه البصر‪،‬‬
‫والجهل عدم العلم عما من شأنه العلم‪.‬‬
‫المتقابلة‬
‫بكسر الباء‪ :‬القوم الذين يصلحون للقتال‪.‬‬
‫المتقدم بالرتبة‬
‫هو ما كان أقرب من غيره إلى مبدأ محدود لهما‪ ،‬وتقدمه بالرتبة هو تلك القربية‪ .‬وهما‪ :‬إما‬
‫طبعي‪،‬إن لم يكن المبدأ المحدود بحسب الوضع والجعل بل بحسب الطبع‪ ،‬كتقدم الجنس‬
‫على النوع‪ ،‬وإما وضعي‪ ،‬إن كان المبدأ بحسب الوضع والجعل‪ ،‬كترتب الصفوف في‬
‫المسجد بالنسبة إلى المحراب‪ ،‬أي كتقدم الصف الول على الثاني‪ ،‬والثاني على الثالث‪،‬‬
‫إلى آخر الصفوف‪.‬‬
‫المتقدم بالزمان‬
‫هو ما له تقدم زماني‪ ،‬كتقدم نوح على إبراهيم‪ ،‬عليهما السلم‪.‬‬
‫المتقدم بالشرف‬
‫هو الراجح بالشرف على غيره‪ ،‬وتقدمه بالشرف‪ ،‬وهو كونه كذلك‪ ،‬كتقدم أبي بكر على عمر‪،‬‬
‫رضي الله عنهما‪.‬‬
‫المتقدم بالطبع‬
‫هو الشيء الذي ل يمكن أن يوجد شيء آخر إل وهو موجود‪ ،‬وقد يمكن أن يوجد هو ول يكون‬
‫الشيء الخر موجوداا‪ ،‬كتقدم الواحد على الثنين‪ ،‬فإن الثنين يتوقف وجودهما على وجود‬
‫الواحد‪ ،‬فإن الواحد متقدم بالطبع على الثنين‪ ،‬وينبغي أن يزاد في تفسير المتقدم بالطبع قيد‬
‫كونه غير مؤثر في المتأخر‪ ،‬ليخرج عنه المتقدم بالعلية‪.‬‬
‫المتقدم بالعلية‬
‫هي العلة الفاعلية الموجبة بالنسبة إلى معلولها‪ ،‬وتقدمها بالعلية كونه علة فاعلية‪ ،‬كحركة‬
‫اليد‪ ،‬فإنها متقدمة بالعلية على حركة القلم‪ ،‬وإن كانا معا ا بحسب الزمان‪.‬‬
‫المتقي‬
‫الذي يؤمن ويصلي ويزكي على هادى‪ ،‬وقيل‪ :‬إن المتقي‪ ،‬هو الذي يفعل الواجبات بأسرها‪،‬‬
‫والمراد بالواجبات هاهنا‪ ،‬أعم من كونه ثبت بدليل قطعي‪ ،‬كالفرض‪ ،‬أو بدليل ظني‪.‬‬
‫المتواتر‬
‫هو الخبر الثابت على ألسنة قوم ل يتصور تواطؤهم على الكذب لكثرتهم‪ ،‬أو لعدالتهم‪،‬‬
‫كالحكم بأن النبي‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ادعى النبوة وأظهر المعجزة على يده‪ ،‬سمي بذلك‬
‫لنه ل يقع دفعة بل على التعاقب والتوالي‪.‬‬
‫المتوازي‬
‫هو السجع الذي ل يكون في إحدى القرينتين‪ ،‬أو أكثر‪ ،‬مثل ما يقابله من الخرى‪ ،‬وهو ضد‬
‫الترصيع‪ ،‬مختلفين في الوزن والتقفية‪ ،‬نحو‪ :‬سرر مرفوعة‪ ،‬وأكواب موضوعة‪ ،‬أو في الوزن‬
‫فقط‪ ،‬نحو‪" :‬والمرسلت عرفاا‪ ،‬فالعاصفات عصفا"‪ ،‬أو في التقفية فقط‪ ،‬كقولنا‪ :‬حصل الناطق‬
‫والصامت‪ ،‬وهلك الحاسد والشامت‪ ،‬أو ل يكون لكل كلمة من إحدى القرينتين مقابل من‬
‫الخر‪ ،‬نحو‪" :‬إنا أعطيناك الكوثر‪ ،‬فصل لربك وانحر"‪.‬‬
‫المتواطئ‬
‫هو الكلي الذي يكون حصول معناه وصدقه على أفراده الذهنية والخارجية على السوية‪،‬‬
‫كالنسان‪ ،‬والشمس‪ ،‬فإن النسان له أفراد في الخارج‪ ،‬وصدقه عليها بالسوية‪ ،‬والشمس لها‬
‫أفراد في الذهن‪ ،‬وصدقها عليها أيضا ا بالسوية‪.‬‬

‫‪109‬‬

‬‬ ‫المثنى‬ ‫ما لحق آخره ألف أو ياء‪ ،‬مفتوح ما قبلها‪ ،‬ونون مكسورة‪.‬‬ ‫المثال‬ ‫ما اعتل فاؤه‪ ،‬كوعد‪ ،‬ويسر‪ ،‬وقيل‪ :‬ما يذكر ليضاح القاعدة بتمام إشارتها‪.‬‬ ‫المجاز‬ ‫اسم لما أريد به غير ما وضع له المناسبة بينهما‪ ،‬كتسمية الشجاع‪ :‬أسدا‪ ،‬وهو مفعل بمعنى‬ ‫فاعل‪ ،‬من‪ :‬جاز‪ ،‬إذا تعدى‪ ،‬كالمولى‪ ،‬بمعنى‪ :‬الوالي‪ ،‬سمي به لنه متعءيد من محل الحقيقة‬ ‫إلى محل المجاز‪ ،‬قوله‪ :‬لمناسبة بينهما‪ ،‬احترز به عما استعمل في غير ما وضع له ل‬ ‫لمناسبة‪ ،‬فإن ذلك ل يسمى مجازا ا بل كان مرتجل ا أو خطأ‪ ،‬والمجاز‪ ،‬إما مرسل‪ ،‬أو استعارة‪،‬‬ ‫لن العلقة المصححة له‪ ،‬إما أن تكون مشابهة المنقول إليه بالمنقول عنه في شيء‪ ،‬وإما‬ ‫أن تكون غيرها‪ ،‬فإن كان الول يسمى المجاز‪ :‬استعارة‪ ،‬كلفظ السد إذا استعمل في‬ ‫ل‪ ،‬كلفظ اليد إذا استعمل في النعمة‪ ،‬كما يقال‪:‬‬ ‫الشجاع‪ ،‬وإن كان الثاني فيسمى‪ :‬مرس ا‬ ‫جلت أياديه عندي‪ ،‬أي كثرت نعمه لدي‪ ،‬واليد‪ ،‬في اللغة‪ :‬العضو المخصوص‪ ،‬والعلقة كون‬ ‫ذلك العضو مصدرا ا للنعمة‪ ،‬فإنها تصل إلى المنعم عليه من اليد‪ ،‬والفرق بين المعنيين‪ :‬إن‬ ‫الستعارة في الول اسم للفظ المنقول‪ ،‬وفي الثاني للنقل‪ ،‬وعلى الثاني يسمى‪ ،‬المشبه به‪،‬‬ ‫وهو الحيوان المفترس مستعارا ا منه‪ ،‬والمشبه‪ ،‬وهو الشجاع‪ :‬مستعارا ا له‪ ،‬واللفظ‪ ،‬وهو لفظ‬ ‫السد‪ :‬مستعاراا‪ ،‬والمتلفظ‪ ،‬وهو المستعمل للفظ السد في الشجاع‪ :‬مستعيراا‪ ،‬ووجه الشبه‪ ،‬وهو‬ ‫الشجاعة‪ :‬ما به الستعارة‪ ،‬ول تصح هذه لشتقاقات في الستعارة بالمعنى الول‪ ،‬وهو ظاهر‪.‬‬ ‫وحاصله أن تنصب قرينة صارفة للسناد عن أن يكون إلى ما هو له‪ ،‬كقولنا‪ :‬في عيشة راضية‪،‬‬ ‫فيما بني للفاعل وأسند إلى المفعول به‪ ،‬إذ العيشة مرضية‪ ،‬وسيل مفعم‪ ،‬في عكسه‪ ،‬اسم‬ ‫مفعول من‪ :‬أفعمت الناء‪ :‬ملته‪ ،‬وأسند إلى الفاعل‪.‬‬ ‫والمجاز المركب‪ :‬هو اللفظ المستعمل فيما شبه بمعناه الصلي‪ ،‬أي بالمعنى الذي يدل عليه‬ ‫ذلك اللفظ بالمطابقة‪ ،‬للمبالغة في التشبيه‪ ،‬كما يقال للمتردد في أمر‪ :‬إني أراك تقدم رجل ا‬ ‫وتأخر أخرى‪.‬‬ ‫والمجاز اللغوي‪ :‬هو الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له بالتحقيق في اصطلح به‬ ‫التخاطب‪ ،‬مع قرينة مانعة عن إرادته‪ ،‬أي إرادة معناها في ذلك الصطلح‪.‬وقال محمد‪ ،‬رحمه الله‪ :‬هو حرام بخس يحد في قليله وكثيره‪.‬‬ ‫والمجاز‪ :‬ما جاوز وتعدى عن محله الموضوع له إلى غيره‪ ،‬لمناسبة بينهما‪ ،‬إما من حيث‬ ‫الصورة‪ ،‬أو من حيث المعنى اللزم المشهور‪ ،‬أو من حيث القرب والمجاورة‪ ،‬كاسم السد‬ ‫للرجل الشجاع‪ ،‬وكألفاظ يكنى بها الحديث‪.‬‬ ‫المثلث‬ ‫هو الذي ذهب ثلثاه بالطبع من ماء العنب والزبيب والتمر وبقي ثلثه‪ ،‬فما دام حلوا ا فهو طاهر‬ ‫حلل شربه‪ ،‬وإن غلى واشتد‪ ،‬فكذلك‪ ،‬لستمرار الطعام والتقوي والتداوي دون التلهي‪ ،‬ول‬ ‫يحل منه السكر‪ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫المتي‬ ‫هي حالة تعرض للشيء بسبب الحصول في الزمان‪.‬‬ ‫والمجاز العقلي‪ :‬ويسمى‪ :‬مجازا ا حكيماا‪ ،‬ومجازا ا في الثبات‪ ،‬وإسنادا ا مجازياا‪ ،‬وهو إسناد‬ ‫الفعل أو معناه إلى ملبس له غير ما هو له‪ ،‬أي غير الملبس الذي ذلك الفعل أو معناه له‪،‬‬ ‫يعني غير الفاعل فيما بني للفاعل‪ ،‬وغير المفعول فيما بني للمفعول‪ ،‬بتأول متعلق‬ ‫بإسناده‪.‬‬ ‫المجانقة‬ ‫‪110‬‬ .

‬‬ ‫‪111‬‬ .‬‬ ‫المجمل‬ ‫هو ما خفي المراد منه بحيث ل يدرك بنفس اللفظ إل ببيان من المجمل‪ ،‬سماء كان ذلك‬ ‫لتزاحم المعاني المتساوية القدام‪ ،‬كالمشترك‪ ،‬أو لغرابة اللفظ كالهلوع‪ ،‬أو لنتقاله من معناه‬ ‫الظاهر إلى ما هو غير معلوم‪ ،‬فترجع إلى الستفسار ثم الطلب ثم التأمل‪ ،‬كالصلة والزكاة‬ ‫والربا‪ ،‬فإن الصلة في اللغة‪ :‬الدعاء‪ ،‬وذلك غير مراد‪ ،‬وقد بينها النبي‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪،‬‬ ‫بالفعل‪ ،‬فتطلب المعنى الذي جعلت الصلة لجله صلة‪ ،‬أهو التواضع والخشوع? أو الركان‬ ‫المعلومة? ثم نتأول‪ ،‬أي نتعدى إلى صلة الجنازة فيمن خلفه‪ ،‬ويصلي أم ل?‬ ‫المجموع‬ ‫ما دل على آحاد مقصورة بحروف مفردة‪ .‬‬ ‫المجنون‬ ‫هو من لم يستقم كلمه وأفعاله‪ ،‬فالمطبق منه شهر‪ ،‬عند أبي حنيفة رحمه الله‪ ،‬لنه يسقط به‬ ‫الصوم‪ ،‬وعند أبي يوسف أكثره يوم‪ ،‬لنه يسقط به الصلوات الخمس‪ ،‬وعند محمد‪ ،‬رحمه الله‪،‬‬ ‫حول كامل‪ ،‬وهو الصحيح‪ ،‬لنه يسقط جميع العبادات‪ ،‬كالصوم والصلة والزكاة‪.‬‬ ‫مجمع الضداد‬ ‫هو الهوية المطلقة التي هي حضرة تعانق الطراف‪.‬‬ ‫المجرد‬ ‫ما ل يكون محل ا لجوهر‪،‬ول حال ا في جوهر آخر‪ ،‬ول مركبا ا منهما‪ ،‬على اصطلح أهل الحكمة‪.‬‬ ‫المجذوب‬ ‫من اصطفاه الحق لنفسه‪ ،‬واصطفاه بحضرة أنسه‪ ،‬وأطلعه بجناب قدسه‪ ،‬ففاز بجميع المقامات‬ ‫والمراتب بل كلفة المكاسب والمتاعب‪.‬‬ ‫المجاهرة‬ ‫في اللغة‪ :‬المحاربة‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬محاربة النفس المارة بالسوء بتحميلها ما يشق عليها بما‬ ‫هو مطلوب في الشرع‪.‬حرج بهذا القيد‪ ،‬مثل نفر‪ ،‬ورهط‪ ،‬لنه ل مفرد لهما‬ ‫بحروفهما بأن يكون جميعها ملفوظة‪ ،‬نحو‪ ،‬جاءني رجال‪ ،‬أو ل‪ ،‬أي ل يكون جميعها ملفوظة‪،‬‬ ‫نحو‪ :‬جوار‪ ،‬في جمع‪ :‬جارية‪ ،‬وأول‪ ،‬في جمع‪ :‬دلو‪ ،‬ليس على زنة فعل‪ ،‬احتراز عن‪ :‬تمر‪،‬‬ ‫وركب‪ ،‬فإن بناء فعل ليس من أبنية المجموع‪.‬‬ ‫المجرورات‬ ‫هو ما اشتمل على علم المضاف إليه‪.‬‬ ‫مجمع البحرين‬ ‫حضرة قاب قوسين‪ ،‬لجتماع بحري الوجوب والمكان فيها‪ ،‬وقيل‪ :‬هو حضرة جمع الوجود‬ ‫باعتبار اجتماع السماء اللهية والحقائق الكونية فيها‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هي التحاد في الجنس‪.‬‬ ‫المجربات‬ ‫هي ما يحتاج العقل فيه في جزم الحكم إلى تكرر المشاهدة مرة بعد أخرى‪ ،‬كقولنا‪ :‬شرب‬ ‫السمونيا يسهل الصفراء‪ ،‬وهذا الحكم إنما يحصل بواسطة مشاهدات كثيرة‪.‬‬ ‫المجتهد‬ ‫من يحوي علم الكتاب ووجوه معانيه‪ ،‬وعلم السنة بطرقها ومتونها ووجوه معانيها‪ ،‬ويكون‬ ‫مصيبا ا في القياس‪ ،‬عالما ا بعرف الناس‪.‬‬ ‫المجلة‬ ‫هي الصحيفة التي يكون فيها الحكم‪.

‬ا‬ ‫المحال‬ ‫ما يمتنع وجوده في الخارج‪ ،‬كاجتماع الحركة والسكون في جزء واحد‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫المجهولية‬ ‫مذهبهم كمذهب الخازمية‪ ،‬إل أنهم قالوا‪ :‬تكفي معرفته تعالى ببعض أسمائه‪ ،‬فمن علمه‬ ‫كذلك فهو عارف به مؤمن‪.‬‬ ‫المحدث‬ ‫ما يكون بمادة ومدة‪ ،‬وقيل‪ :‬ما كان لوجوده ابتداء‪.‬‬ ‫المحو‪ :‬رفع أوصاف العادة بحيث يغيب العبد عندها عن عقله‪ ،‬وتحصل منع أفعال وأقوال ل‬ ‫‪112‬‬ .‬‬ ‫المحضر‬ ‫ل‪ ،‬ولم يحكم بما ثبت عنده‪ ،‬بل كتبه‬ ‫هو الذي كتب القاضي فيه دعوى الخصمين مفص ا‬ ‫للتذكر‪.‬‬ ‫المحرم‬ ‫ما ثبت النهي فيه بل عارض‪ ،‬وحكمه الثواب بالترك لله تعالى‪ ،‬والعقاب بالفعل والكفر‬ ‫بالستحلل‪ ،‬في المتفق‪.‬‬ ‫أص ا‬ ‫المحمول‬ ‫هو المر في الذهن‪.‬‬ ‫المحزر‬ ‫هو مال ممنوع أن يصل إليه يد الغير‪ ،‬سواء كان المانع بيتا ا أو حافظاا‪.‬‬ ‫المحصن‬ ‫هو حر مكلف مسلم‪ ،‬وطئ بنكاح صحيح‪.‬‬ ‫المحادثة‬ ‫خطاب الحق للعارفين من عالم الملك والشهادة‪ ،‬كالنداء من الشجرة لموسى‪ ،‬عليه السلم‪.‬‬ ‫المحق‬ ‫فناء وجود العبد في ذات الحق تعالى‪ ،‬كما أن المحق‪ :‬فناء أفعاله من فعل الحق‪ ،‬والطمس‪:‬‬ ‫فناء الصفات في صفات الحق‪.‬‬ ‫المحاضرة‬ ‫حضور القلب مع الحق في الستفاضة من أسمائه تعالى‪.‬‬ ‫المحافلة‬ ‫هو بيع الحنطة مع سنبلها بحنطة‪ ،‬مثل كيلها‪ ،‬تقديرا‪.‬‬ ‫المحكم‬ ‫ما أحكم المراد به عن التبديل والتغيير‪ ،‬أي التخصيص والتأويل والنسخ مأخوذ من قولهم‪ :‬بناء‬ ‫محكم‪ ،‬أي متقن مأمون النتقاض‪ ،‬وذلك مثل قوله تعالى‪" :‬واعلموا‪ ،‬أن الله بكل شيءء‬ ‫عليم"‪ ،‬والنصوص الدالة على ذات الله تعالى‪ ،‬وصفاته لن ذلك ل يحتمل النسخ‪ ،‬فإن اللفظ‬ ‫إذا ظهر منه المراد‪ ،‬فإن لم يحتمل النسخ‪ ،‬فهو محكم‪ ،‬وإل‪ ،‬فإن لم يحتمل التأويل‪ ،‬فمفسر‪،‬‬ ‫وإل فإن سيق الكلم لجل ذلك المراد‪ ،‬فنص‪ ،‬وإل فظاهر‪ ،‬وإذا خفي لعارض‪ ،‬أي لغير الصيغة‪،‬‬ ‫ل‪ ،‬فمجمل‪ ،‬أو لم يدرك‬ ‫ل‪ ،‬فمشكل‪ ،‬أو نق ا‬ ‫فخض‪ ،‬وإن خفي لنفسه‪ ،‬أي لنفس الصيغة وأدرك عق ا‬ ‫ل‪ ،‬فمتشابه‪.‬‬ ‫المحصلة‬ ‫هي القضية التي ل يكون حرف السلب جزء الشيء من الموضوع والمحمول‪ ،‬سواء كانت‬ ‫موجبة أو سالبة‪ ،‬كقولنا‪ :‬زيد كاتب‪ ،‬أو ليس بكاتب‪.

‬‬ ‫المذهب الكلمي‬ ‫‪113‬‬ .‬‬ ‫المدح‬ ‫هو الثناء باللسان على الجميل الختياري قصدا‪.‬‬ ‫المدلول‬ ‫هو الذي يلزم من العلم بشيء آخر العلم به‪.‬‬ ‫المدبر‬ ‫من أعتق دبر‪ .‬والمدعى عليه‪ :‬من يجبر عليها‪.‬‬ ‫المدمن للخمر‬ ‫من شرب الخمر وفي نيته أن يشرب كلما وجده‪.‬‬ ‫المخابرة‬ ‫هي مزارعة الرض على الثلث أو الربع‪.‬‬ ‫المدعي‬ ‫من ل يجبر على الخصومة‪ .‬‬ ‫المخالفة‬ ‫أن تكون الكلمة على خلف القانون المستنبط من تتبع لغة العرب‪ ،‬كوجوب العلل‪ ،‬في‬ ‫نحو‪ :‬قام‪ ،‬والدغام‪ ،‬في نحو‪ :‬مد‪.‬فالمطلق منه‪ :‬أن يعلق عتقه بموت مطلق‪ ،‬مثل‪ :‬إن مت فأنت حر‪ ،‬أو بموت‬ ‫يكون الغالب وقوعه‪ ،‬مثل‪ :‬إن مت إلى مائة سنة فأنت حر‪ .‬‬ ‫المداهنة‬ ‫هي أن ترى منكرا ا وتقدر على دفعه ولم تدفعه‪ ،‬حفظا ا لجانب مرتكبه‪ ،‬أو جانب غيره‪ ،‬أو لقلة‬ ‫مبالة في الدين‪.‬والمقيد منه‪ :‬أن يعلقه بموت‬ ‫مقيد‪ ،‬مثل‪ :‬أن مت في مرضي هذا فأنت حر‪.‬‬ ‫ومحو العبودية‪ ،‬ومحو عين العبد‪ :‬هو إسقاط إضافة الوجود إلى العيان‪.‬‬ ‫المختط له‬ ‫هو المالك أول الفتح‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫مدخل لعقله فيها‪ ،‬كالسكر من الخمر‪.‬‬ ‫المخروط المستدير‬ ‫هو جسم أحد طرفيه دائرة‪ ،‬هي قاعدته‪ ،‬والخر نقطة‪ ،‬هي رأسه‪ ،‬ويصل بينهما سطح تفرض‬ ‫عليه الخطوط الواصلة بينهما مستقيمة‪.‬ا‬ ‫المدرك‬ ‫هو الذي أدرك المام بعد تكبيرة الفتتاح‪.‬‬ ‫المخلص‬ ‫بفتح اللم‪ :‬هم الذين صفاهم الله عن الشرك والمعاصي‪ ،‬وبكسرها‪ :‬هم الذين أخلصوا العبادة‬ ‫لله تعالى‪ ،‬فلم يشركوا به ولم يعصوه‪ ،‬وقيل‪ :‬من يخفي حسناته كما يخفي سيئاته‪.‬‬ ‫ومحو الجمع‪ ،‬والمحو الحقيقي‪ :‬فناء الكثرة في الوحدة‪.‬‬ ‫المذكر‬ ‫خلف المؤنث‪ ،‬وهو ما خل من العلمات الثلث‪ :‬التاء‪ ،‬واللف‪ ،‬والياء‪.‬‬ ‫المخدع‬ ‫بكسر الميم‪ ،‬موضع ستر القطب عن الفراد الواصلين‪ ،‬فإنهم خارجون عن دائرة تصرفه‪ ،‬فإنه‬ ‫في الصل واحد منهم متحقق بما تحققوا به في البساط‪ ،‬غير أنه اختير من بينهم للتصرف‬ ‫والتدبير‪.

‬‬ ‫المراد‬ ‫عبارة عن المجذوب عن إرادته‪ ،‬والمراد من المجذوب عن إرادته المحبوب‪ ،‬ومن خصائص‬ ‫المحبوب‪ :‬أل يبتلى بالشدائد والمشاق في أحواله‪ ،‬فإن ابتلي فذلك يكون مح ي ابا ل غير‪.‬‬ ‫المرتبة اللهية‬ ‫ما إذا أخذت حقيقة الوجود بشرط شيء‪ ،‬فأما أن يؤخذ بشرط جميع الشياء اللزمة لها‪،‬‬ ‫كليتها وجزئيتها‪ ،‬المسماة بالسماء والصفات‪ ،‬فهي المرتبة اللهية‪ ،‬المسماة عندهم بالواحدية‪،‬‬ ‫ومقام الجمع‪ ،‬وهذه المرتبة باعتبار اليصال لمظاهر السماء‪ ،‬التي هي العيان والحقائق‪ ،‬إلى‬ ‫كمالتها المناسبة لستعداداتها في الخارج‪ ،‬تسمى‪ :‬مرتبة الربوبية‪ ،‬وإذا أخذت بشرط كلية‬ ‫الشياء تسمى‪ :‬مرتبة السم الرحمن رب العقل الول‪ ،‬المسمى بلوح القضاء‪ ،‬وأم الكتاب‪،‬‬ ‫والقلم العلى‪ ،‬وإذا أخذت بشرط أن تكون الكليات فيها جزئيات منفصلة ثابتة‪ ،‬من غير‬ ‫احتجابها عن كلياتها‪ ،‬فهي مرتبة السم الرحيم‪ ،‬رب النفس الكلية‪ ،‬المسماة بلوح القدر‪ ،‬وهو‬ ‫اللوح المحفوظ والكتاب المبين‪ ،‬وإذا أخذت بشرط أن تكون الصور المفصلة جزئيات متغيرة‪،‬‬ ‫فهي مرتبة السم الماحي‪ ،‬والمثبت‪ ،‬والمحيي رب النفس المنطبقة في الجسم الكلي‪،‬‬ ‫المسماة بلوح المحو والثبات‪ ،‬وإذا أخذت بشرط أن تكون قابلة للصور النوعية الروحانية‪،‬‬ ‫فهي مرتبة السم القابل‪ ،‬رب الهيولى الكلية‪ ،‬المشار إليها بالكتاب المسطور‪ ،‬والرق‬ ‫المنشور‪ ،‬وإذا أخذت بشرط الصور الحسية العينية‪ ،‬فهي مرتبة السم المصور‪ ،‬رب عالم‬ ‫الخيال المطلق والمقيد‪ ،‬وإذا أخذت بشرط الصور الحسية الشهادية‪ ،‬فهي مرتبة السم الظاهر‬ ‫المطلق‪ ،‬والخر‪ ،‬رب عالم الملك‪.‬‬ ‫المراء‬ ‫طعن في كلم الغير لظهار خلل فيه‪ ،‬من غير أن يرتبط به غرض سوى تحقير الغير‪.‬‬ ‫المرابحة‬ ‫هي البيع بزيادة على الثمن الول‪.‬‬ ‫‪114‬‬ .‬‬ ‫مرتبة النسان الكامل‬ ‫عبارة عن جميع المراتب اللهية والكونية‪ ،‬من العقول والنفوس الكلية والجزئية‪ ،‬ومراتب‬ ‫الطبيعة‪ ،‬إلى آخر تنزيلت الوجود‪ ،‬وتسمى‪ :‬المرتبة العمائية أيضاا‪ ،‬فهي مضاهية للمرتبة‬ ‫اللهية‪ ،‬ول فرق بينهما إل بالربوبية‪ ،‬ولذلك صار خليقة لله تعالى‪.‬‬ ‫المرادف‬ ‫ا‬ ‫ما كان مسماه واحدا وأسماؤه كثيرة‪ ،‬وهو خلف المشترك‪.‬‬ ‫المرتبة الحدية‬ ‫هي ما إذا أخذت حقيقة الوجود بشرط أل يكون معها شيء‪ ،‬فهي المرتبة المستهلكة جميع‬ ‫السماء والصفات فيها‪ ،‬وتسمى‪ :‬جمع الجمع‪ ،‬وحقيقة الحقائق‪ ،‬والعماء أيضاا‪.‬‬ ‫المراهق‬ ‫صبي قارب البلوغ وتحركت آلته واشتهى‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو أن يورد حجة للمطلوب على طريق أهل الكلم‪ ،‬بأن يورد ملزمة ويستثني عين الملزوم‪،‬‬ ‫أو نقيض اللزم‪ ،‬أو يورد قرينة من القرائن القترانيات لستنتاج المطلوب‪ ،‬مثال قوله تعالى‪:‬‬ ‫"لو كان فيهما آلهنة إل الله لفسدتا" أي الفساد منتءف‪ ،‬فكذلك اللهية منتفية‪ ،‬وقوله تعالى‬ ‫أيضا ا‪" :‬فلما أفل قال ل أحب الفلين" أي الكوكب آفل وربي ليس بآفل‪ ،‬ينتج من الثاني‬ ‫الكوكب ليس بربي‪.‬‬ ‫المراقبة‬ ‫استدامة علم العبد باطلع الرب عليه في جميع أحواله‪.

‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫المرتجل‬ ‫هو السم الذي ل يكون موضوعا ا قبل العلمية‪.‬ا‬ ‫المزاج‬ ‫‪115‬‬ .‬‬ ‫المرفوعات‬ ‫هو ما اشتمل على علم الفاعلية‪.‬‬ ‫المرسل من الحديث‬ ‫ما أسنده التابعي‪ ،‬أو تبع التابعي‪ ،‬إلى النبي‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪ ،‬من غير أن يذكر‬ ‫الصحابي الذي روى الحديث عن النبي‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪ ،‬كما يقول‪ :‬قال رسول الله‪،‬‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪.‬‬ ‫المرشد‬ ‫هو الذي يدل على الطريق المستقيم قبل الضللة‪.‬‬ ‫المريد‬ ‫هو المجرد عن الرادة‪ .‬‬ ‫المرفوع‬ ‫من الحديث‪ :‬ما أخبر الصحابي عن قول رسول الله‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪.‬‬ ‫المرسلة من الملك‬ ‫هي التي ادعاها ملكا ا مطلقاا‪ ،‬أي مرسل ا عن سبب معين وكذلك المرسلة من الدراهم‪.‬‬ ‫واعلم أن المركب التام‪ ،‬المحتمل للصدق والكذب‪ ،‬يسمى من حيث اشتماله على الحكم‪:‬‬ ‫قضية‪ ،‬ومن حيث احتماله الصدق والكذب‪ ،‬جزءاا‪ ،‬ومن حيث إفادة الحكم‪ :‬إخباراا‪ ،‬ومن حيث‬ ‫أنه جزء من الدليل‪ :‬مقدمة‪ ،‬ومن حيث يطلب من الدليل‪ :‬مطلوباا‪ ،‬ومن حيث يحصل من‬ ‫الدليل‪ :‬نتيجة‪ ،‬ومن حيث يقع في العلم ويسأل عنه‪ ،‬مسألة‪ ،‬فالذات واحدة‪ ،‬فاختلف‬ ‫العبارات باختلف العتبارات‪.‬‬ ‫والمركب الغير التام‪ :‬ما ل يصح السكوت عليه‪ .‬‬ ‫المركب‬ ‫هو ما أريد بجزء لفظه الدللة على جزء معناه‪ ،‬وهي خمسة‪ :‬مركب إسنادي‪ ،‬كقام زيد‪،‬‬ ‫ومركب إضافي‪ ،‬كغلم زيد‪ ،‬ومركب تعدادي‪ ،‬كخمسة عشر‪ ،‬ومركب مزجي‪ ،‬كبعلبك‪ ،‬ومركب‬ ‫صوتي‪ ،‬كسيبويه‪.‬قال الشيخ محي الدين العربي‪ ،‬قدس سره‪ ،‬في الفتح المكي‪ :‬من‬ ‫انقطع إلى الله عن نظر واستبصار‪ ،‬وتجرد عن إرادته‪ ،‬إذا علم أنه ما يقع في الوجود إل ما‬ ‫يريده الله تعالى ل يريده غيره‪ ،‬فيمحو إرادته في إرادته‪ ،‬فل يريد إل ما يريده الحق‪.‬والمركب الغير التام‪ ،‬إما تقييدي‪ ،‬إن كان‬ ‫الثاني قيدا ا للول‪ ،‬كالحيوان الناطق‪ ،‬وإما غير تقييدي‪ ،‬كالمركب من اسم وأداة‪ ،‬نحو‪ :‬في‬ ‫الدار‪ ،‬أو كلمة وأداة‪ ،‬نحو‪ :‬قد قام‪ ،‬من‪ :‬قد قام زيد‪.‬‬ ‫المرض‬ ‫هو ما يعرض للبدن فيخرجه عن العتدال الخاص‪.‬‬ ‫المرجئة‬ ‫قوم يقولون ‪:‬ل يضر مع اليمان معصية‪ ،‬كما ل ينفع مع الكفر طاعة‪.‬‬ ‫المزابنة‬ ‫هي بيع الرطب على النخيل بتمر مجذوذ‪ ،‬مثل كيله‪ ،‬تقديرا‪.‬‬ ‫والمركب التام‪ :‬ما يصح السكوت عليه‪ ،‬أي ل يحتاج في الفادة إلى لفظ آخر ينتظره السامع‪،‬‬ ‫مثل احتياج المحكوم عليه إلى المحكوم به‪ ،‬وبالعكس سواء‪ ،‬أفاد إفادة جديدة‪ ،‬كقولنا‪:‬‬ ‫السماء فوقنا‪.

‬‬ ‫المستحاضة‬ ‫هي التي ترى الدم من قبلها في زمان ل يعتبر من الحيض والنفاس‪ ،‬مستغرقا ا وقت صلة في‬ ‫البتداء‪ ،‬ول يخلو وقت صلة عنه في البقاء‪.‬‬ ‫المسامحة‬ ‫ترك ما يجب تنزهاا‪.‬‬ ‫المس بشهوة‬ ‫هو أن يشتهي بقلبه ويتلذذ به‪ ،‬ففي النساء ل يكون إل هذا‪ ،‬وفي الرجال عند البعض‪ :‬أن‬ ‫تنتشر آلته‪ ،‬أو تزداد انتشاراا‪ ،‬هو الصحيح‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫كيفية متشابهة تحصل عن تفاعل عناصر منافرة لجزاء مماسه‪ ،‬بحيث تكثر سورة كل منها‬ ‫سورة كيفية الخر‪.‬‬ ‫المزدارية‬ ‫هم أصحاب أبي موسى عيسى بن صبيح المزدار‪ ،‬قال‪ :‬الناس قادرون على مثل القرآن‬ ‫وأحسن منه نظما ا وبلغة‪ ،‬وكفر القائل بقدمه‪ ،‬وقال‪ :‬من لزم السلطان كافر ل يورث منه ول‬ ‫يرث‪ ،‬وكذا من قال بخلق العمال وبالرؤية كافر أيضاا‪.‬‬ ‫المزدوج‬ ‫هو أن يكون المتكلم بعد رعايته للسجاع يجمع في أثناء القرائن بين لفظين متشابهين في‬ ‫الوزن والروي‪ ،‬كقوله تعالى‪" :‬وجئتك من سبأ بنبءإ يقين" وقوله صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫"المؤمنون هينون لينون"‪.‬‬ ‫المسبوق‬ ‫هو الذي أدرك المام بعد ركعة أو أكثر وهو يقرأ فيما يقضي‪ ،‬مثل قراءة إمامه الفاتحة والسورة‪،‬‬ ‫لن ما يقضي أول صلته في حق الركان‪.‬‬ ‫‪116‬‬ .‬‬ ‫المسائل‬ ‫هي المطالب التي يبرهن عليها في العلم‪ ،‬ويكون الغرض من ذلك العلم معرفتها‪.‬‬ ‫المستثنى المفرغ‬ ‫هو الذي ترك منه المستثنى منه ففرغ الفعل قبل إل وشغل عنه بالمستثنى المذكور بعد إل‪،‬‬ ‫نحو‪ :‬ما جاءني إل زيد‪.‬‬ ‫المساقاة‬ ‫دفع الشجر إلى من يصلحه بجزء من ثمره‪.‬‬ ‫المسافر‬ ‫هو من قصد سيرا ا وسطا ا ثلثة أيام ولياليها وفارق بيوت بلده‪.‬‬ ‫المستثنى‬ ‫المستثنى المتصل‬ ‫هو المخرج من متعدد لفظا ا بإل وأخواتها‪ ،‬نحو‪ :‬جاءني الرجال إل زيداا‪ ،‬فزيد مخرج عن‬ ‫متعدد لفظاا‪ ،‬أو تقديراا‪ ،‬نحو‪ :‬جاءني القوم إل زيداا‪ ،‬فزيد مخرج عن القوم‪ ،‬وهو متعدد تقديراا‪.‬‬ ‫المستثنى المنقطع‬ ‫هو الذي ذكر بإل وأخواتها ولم يكن مخرجاا‪ ،‬نحو‪ :‬جاءني القوم إل حماراا‪.‬‬ ‫المسامرة‬ ‫خطاب الحق للعارفين وكان منه لهم من عالم السرار والغيوب‪ ،‬منه‪" :‬نزل به الروح المين"‪،‬‬ ‫إذ العالم وما فيه من الجناس والنواع والشخاص مظاهر تفصيل ظهورات الحق‪ ،‬ومجال بنوع‬ ‫تجلياته‪.

‬‬ ‫المستقبل‬ ‫هو ما يترقب وجوده بعد زمانك الذي أنت فيه‪ ،‬يسمى به‪ ،‬لن الزمان يستقبله‪.‬‬ ‫المستور‬ ‫هو الذي لم تظهر عدالته ول فسقه‪ ،‬فل يكون خبره حجاة في باب الحديث‪.‬‬ ‫المستند‬ ‫مثل السند‪.‬‬ ‫مشابه المضاف‬ ‫هو كل اسم تعلق به شيء‪ ،‬وهو من تمام معناه‪ ،‬كتعلق من زيد ب خيراا‪ ،‬في قولهم‪ :‬يا خيرا ا‬ ‫من زيد‪.‬‬ ‫والمسند‪ ،‬قد يكون متصل ا ومنقطعاا‪ ،‬والمتصل‪ ،‬مثل ما روى مالك عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪،‬‬ ‫عن رسول الله‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪ ،‬والمنقطع‪ ،‬مثل ما روى مالك‪ ،‬عن الزهري‪ ،‬عن ابن‬ ‫عباس‪ ،‬عن رسول الله‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فهذا مسند‪ ،‬لنه قد أسند إلى رسول الله‪،‬‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ومنقطع‪ ،‬لن الزهري لم يسمع من ابن عباس‪ ،‬رضي الله عنه‪.‬‬ ‫المستريح‬ ‫من العباد‪ :‬من أطلعه الله على سر القدر‪ ،‬لنه يرى أن كل مقدور يجب وقوعه في وقته‬ ‫المعلوم‪ ،‬وكل ما ليس بمقدور يمتنع وقوعه‪ ،‬فاستراح من الطلب والنتظار لما لم يقع‪.‬‬ ‫المسح‬ ‫إمرار اليد المبتلة بل تسييل‪.‬‬ ‫المسخ‬ ‫تحويل صورة إلى ما هو أقبح منها‪.‬‬ ‫المسرف‬ ‫من ينفق المال الكثير في الغرض الخسيس‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫المستحب‬ ‫اسم لما شرع زيادة على الفرص والواجبات‪ ،‬وقيل‪ :‬المستحب‪ :‬ما رغب فيه الشارع ولم‬ ‫يوجبه‪.‬‬ ‫المستولدة‬ ‫هي التي أتت بولد‪ ،‬سواء أتت بملك النكاح‪ ،‬أو بملك اليمين‪.‬‬ ‫المشاهدات‬ ‫هي ما يحكم فيه بالحس‪ ،‬سواء كان من الحواس الظاهرة أو الباطنة‪ ،‬كقولنا‪ :‬الشمس مشرقة‪،‬‬ ‫والنار محرقة‪ ،‬وكقولنا‪ :‬إن لنا غضبا ا وخوفاا‪.‬‬ ‫المشاغبة‬ ‫هي مقدمات متشابهات بالمشهورات‪.‬‬ ‫المسلمات‬ ‫قضايا تسلم من الخصم ويبنى عليها الكلم لدفعه‪ ،‬سواء كانت مسلمة بين الخصمين‪ ،‬أو بين‬ ‫أهل العلم‪ ،‬كتسليم الفقهاء مسائل أصول الفقه‪ ،‬كما يستدل الفقيه على وجوب الزكاة فيحلي‬ ‫المبالغة‪ ،‬بقوله صلى الله عليه وسلم‪" ،‬في الحلي زكاة"‪ ،‬فلو قال الخصم‪ ،‬هذا خبر واحد ول‬ ‫نسلم أنه حجة‪ ،‬فنقول له‪ :‬قد ثبت هذا في علم أصول الفقه‪ ،‬ول بد أن تأخذه هاهنا‪.‬‬ ‫‪117‬‬ .‬‬ ‫المسند‬ ‫من الحديث‪ :‬خلف المرسل‪ ،‬وهو الذي اتصل إسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‪،‬‬ ‫وهو ثلثة أقسام‪ :‬المتواتر‪ ،‬والمشهور‪ ،‬والحاد‪.

‬‬ ‫المشروطة الخاصة‬ ‫هي المشروطة العامة مع قيد اللدوام‪ ،‬بحسب الذات‪ ،‬مثال الموجبة‪ :‬قولنا بالضرورة‪ :‬كل‬ ‫كاتب متحرك الصابع ما دام كاتبا ا ل دائماا‪ ،‬فتركيبها من موجبة مشروطة عامة وسالبة مطلقة‬ ‫عامة‪.‬‬ ‫المشترك‬ ‫ما وضع لمعنى كثير بوضع كثير‪ ،‬كالعين‪ ،‬لشتراكه بين المعاني‪ ،‬ومعنى الكثرة ما يقابل‬ ‫القلة‪ ،‬فيدخل فيه المشترك بين المعنيين فقط‪ ،‬كالقرء‪ ،‬والشفق‪ ،‬فيكون مشتركا ا بالنسبة إلى‬ ‫الجميع‪ ،‬ومجمل ا بالنسبة إلى كل واحد‪.‬‬ ‫والشتراك بين الشيئين‪ ،‬إن كان بالنوع يسمى‪ :‬مماثلة‪ ،‬كاشتراك زيد وعمرو في النسانية‪ ،‬وإن‬ ‫كان بالجنس‪ ،‬يسمى‪ :‬مجانسة‪ ،‬كاشتراك إنسان وفرس في الحيوانية‪ ،‬وإن كان بالعرض‪ ،‬إن‬ ‫كان في الكم يسمى‪ :‬مادة‪ ،‬كاشتراك ذراع من خشب وذراع من ثوب‪ ،‬في الطول‪ ،‬وإن كان في‬ ‫الكيف‪ ،‬يسمى‪ :‬مشابهة‪ ،‬كاشتراك النسان والحجر في السواد‪ ،‬وإن كان بالمضاف‪ ،‬يسمى‪:‬‬ ‫مناسبة‪ ،‬كاشتراك زيد وعمرو في بنوة بكر‪ ،‬وإن كان بالشكل‪ ،‬يسمى‪ :‬مشاكلة‪ ،‬كاشتراك الرض‬ ‫والهواء في الكرية‪ ،‬وإن كان بالوضع المخصوص‪ ،‬يسمى‪ :‬موازنة‪ ،‬وهو أل يختلف البعد بينهما‪،‬‬ ‫كسطح كل فلك‪ ،‬وإن كان بالطراف‪ ،‬يسمى‪ :‬مطابقة‪ ،‬كاشتراك الجانتين في الطراف‪.‬‬ ‫المشروطة العامة‬ ‫هي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه‪ ،‬بشرط أن يكون ذات‬ ‫الموضوع متصفا ا بوصف الموضوع‪ ،‬أي يكون لوصف الموضوع دخل في تحقيق الضرورة‪ ،‬مثال‬ ‫الموجبة‪ :‬قولنا‪ :‬كل كاتب متحرك الصابع بالضرورة ما دام كاتباا‪ ،‬فإن تحرك الصابع ليس‬ ‫بضروري الثبوت لذات الكاتب‪ ،‬بل ضرورة ثبوته إنما هي بشرط اتصافها بوصف الكاتب‪،‬‬ ‫ومثال السالبة‪ :‬قولنا‪ :‬بالضرورة ل شيء من الكاتب بساكن الصابع ما دام كاتباا‪ ،‬فإن سلب‬ ‫ساكن الصابع عن ذات الكاتب ليس بضروري إل بشرط اتصافها بالكتابة‪.‬‬ ‫أما المشروطة العامة الموجبة‪ ،‬فهي الجزء الول من القضية‪ ،‬وأما السالبة المطلقة العامة‪ ،‬أي‬ ‫قولنا ‪:‬ل شيء من الكاتب بمتحرك الصابع بالفعل‪ ،‬فهو مفهوم اللدوام‪ ،‬لن إيجاب‬ ‫المحمول للموضوع‪ ،‬إذا لم يكن دائما ا كان معناه أن اليجاب ليس متحققا ا في جميع‬ ‫الوقات‪ ،‬وإذا لم يتحقق اليجاب في جميع الوقات تحقق السلب في الجملة‪ ،‬وهو معنى‬ ‫السالبة المطلقة‪ ،‬وإن كانت سالبة‪ ،‬كقولنا بالضرورة ل شيء من الكاتب بساكن الصابع‪ ،‬ما‬ ‫دام كاتباا‪ ،‬ل دائماا‪ ،‬فتركيبها من مشروطة عامة سالبة‪ ،‬وهي الجزء الول‪ ،‬وموجبة مطلقة عامة‪،‬‬ ‫أي قولنا‪ :‬كل كاتب ساكن الصابع بالفعل‪ ،‬وهو مفهوم اللدوام‪ ،‬لن السلب إذا لم يكن دائما ا‬ ‫لم يكن متحققا ا في جميع الوقات‪ ،‬وإذا لم يتحقق السلب في جميع الوقات يتحقق‬ ‫اليجاب في الجملة‪ ،‬وهو اليجاب المطلق العام‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫المشاهدة‬ ‫تطلق على رؤية الشياء بدلئل التوحيد‪ ،‬وتطلق بإزائه على رؤية الحق بالشياء‪ ،‬وذلك هو‬ ‫الوجه الذي له تعالى بحسب ظاهريته في كل شيء‪.‬‬ ‫المشكك‬ ‫‪118‬‬ .‬‬ ‫المشروع‬ ‫ما أظهره الشرع من غير ندب ول إيجاب‪.‬‬ ‫المشبهة‬ ‫قوم شبهوا الله تعالى بالمخلوقات‪ ،‬ومثلوه بالمحدثات‪.

‬‬ ‫المصر‬ ‫ما ل يسع أكبر مساجده أهله‪.‬‬ ‫المضاربة‬ ‫مفاعلة من الضرب‪ ،‬وهو السير في الرض‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬عقد شركة في الربح بمال من رجل‬ ‫ل‪ ،‬وتوكيل عند عمله‪ ،‬وشركة إن ربح‪ ،‬وغصب إن خالف‪،‬‬ ‫وعمل من آخر‪ ،‬وهي إبداع أو ا‬ ‫وبضاعة إن شرط كل الربح للمالك‪ ،‬قرض إن اشترط للمضارب‪.‬‬ ‫مشيئة الله‬ ‫عبارة عن تجلي الذات والعناية السابقة ليجاد المعدوم أو إعدام الموجود‪ .‬‬ ‫المضاعف‬ ‫‪119‬‬ .‬‬ ‫المصغر‬ ‫هو اللفظ الذي زيد فيه شيء ليدل على التقليل‪.‬وهو الداخل في أشكاله‪ ،‬أي في أمثاله‬ ‫وأشباهه‪ ،‬مأخوذ من قولهم‪ ،‬أشكل أي صار ذا شكل‪ ،‬كما يقال‪ :‬أحرم‪ ،‬إذا دخل في الحرم‪،‬‬ ‫وصار ذا حرمة‪ ،‬مثل قوله تعالى‪" :‬قوارير من فضة"‪ ،‬أنه أشكل في أوان الجنة لستحالة اتخاذ‬ ‫القارورة من الفضة‪ ،‬والشكال هي الفضة والزجاج‪ ،‬فإذا تأملنا علمنا أن تلك الواني ل تكون‬ ‫من الزجاج ول من الفضة‪ ،‬بل لها ح ي نظ منهما‪ ،‬إذ القارورة تستعار للصفاء‪ ،‬والفضة للبياض‪،‬‬ ‫فكانت الواني في صفاء القارورة وبياض الفضة‪.‬‬ ‫المشكل‬ ‫هو ما ل ينال المراد منه إل بتأمل بعد الطلب‪ .‬‬ ‫المشهور‬ ‫هو ما كان من الحاد في الصل ثم اشتهر فصار ينقله قونم ل يتصور تواطؤهم على الكذب‪،‬‬ ‫فيكون كالمتواتر بعد القرن الول‪.‬‬ ‫المصيبة‬ ‫ما ل يلئم الطبع‪ ،‬كالموت ونحوه‪.‬‬ ‫مصداق الشيء‬ ‫ما يدل على صدقه‪.‬‬ ‫المضارع‬ ‫ما تعاقب في صدره الهمزة والنون والياء والتاء‪.‬وإرادته‪ :‬عبارة‬ ‫عن تجليه ليجاد المعدوم‪ ،‬فالمشيئة أعم من وجه من الرادة‪ ،‬ومن تتبع مواضع استعمالت‬ ‫المشيئة والرادة في القرآن يعلم ذلك‪ ،‬وإن كان بحسب اللغة يستعمل كل منهما مقام الخر‪.‬‬ ‫المص‬ ‫عبارة عن عمل الشفة خاصة‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو الكلي الذي لم يتساو صدقه على أفراده‪ ،‬بل كان حصوله في بعضها أولى‪ ،‬أو أقدم‪ ،‬أو أشد‪،‬‬ ‫من البعض الخر‪ ،‬كالوجود‪ ،‬فإنه في الواجب أولى وأقدم وأشد مما في المكن‪.‬‬ ‫المصادرة‬ ‫على المطلوب‪ ،‬هي التي تجعل النتيجة جزء القياس‪ ،‬أو تلزم النتيجة من جزء القياس‪،‬‬ ‫كقولنا‪ :‬النسان بشر‪ ،‬وكل بشر ضحاك‪ ،‬ينتج أن النسان ضحاك فالكبرى هاهنا‪ ،‬والمطلوب‬ ‫شيء واحد‪ ،‬إذ البشر والنسان مترادفان‪ ،‬وهو اتحاد المفهوم‪ ،‬فتكون الكبرى والنتيجة شيئا ا‬ ‫واحداا‪.‬‬ ‫المصدر‬ ‫هو السم الذي اشتق منه الفعل وصدر عنه‪.

‬‬ ‫المتضايفان‬ ‫هما المتقابلن الوجوديان اللذان يعقل كل منهما بالقياس إلى الخر‪ ،‬كالبوة والبنوة‪ ،‬فإن‬ ‫البوة ل تعقل إل مع البنوة‪ ،‬وبالعكس‪.‬فسنيسره‬ ‫لليسرى‪ .‬‬ ‫المضمر‬ ‫ما وضع لمتكلم‪ ،‬أو مخاطب‪ ،‬أو غائب تقدم ذكره‪ ،‬لفظاا‪ ،‬نحو‪ :‬زيد ضربت غلمه‪ ،‬أو معنى‪،‬‬ ‫بأن ذكر مشتقه‪ ،‬كقوله تعالى‪" :‬اعدلوا هو أقرب للتقوى"‪ ،‬أي العدل أقرب لدللة اعدلوا‬ ‫عليه‪ ،‬أو حكماا‪ ،‬أي ثابتا ا في الذهن‪ ،‬كما في ضمير الشأن‪ ،‬نحو‪ :‬هو زيد قائم‪ .‬‬ ‫المطلقة العامة‬ ‫‪120‬‬ .‬والمضمر المنفصل‪ :‬ما يستقل بنفسه‪.‬‬ ‫المطلق‬ ‫ما يدل على واحد غير معين‪.‬وعبارة عن اسم‬ ‫يتضمن الشارة إلى المتكلم أو المخاطب أو غيرهما‪ ،‬بعد ما سبق ذكره‪ ،‬إما تحقيقا ا أو تقديراا‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫من الثلثي والمزيد فيه‪ :‬ما كانت عينه ولمه من جنس واحد‪ ،‬كرد‪ ،‬وأعد‪ ،‬ومن الرباعي ما‬ ‫كان فاؤه ولمه الولى من جنس واحد‪ ،‬وكذلك عينه ولمه الثانية من جنس واحد‪ ،‬نحو‪ :‬زلزل‪.‬‬ ‫المطاوعة‬ ‫هي حصول الثر عن تعلق الفعل المتعدي بمفعوله‪ ،‬نحو‪ :‬كسرت الناء فتكسر‪ ،‬فيكون تكسر‬ ‫مطاوعاا‪ ،‬أي موافقا ا لفاعل الفعل المتعدي‪ ،‬وهو كسرت‪ ،‬لكنه يقال لفعل يدل عليه‪ :‬مطاوع‪،‬‬ ‫بفتح الواو‪ ،‬تسمية للشيء باسم متعلقه‪.‬‬ ‫المطلقة العتبارية‬ ‫هي الماهية التي اعتبرها المعتبر‪ ،‬ول تحقق لها في نفس المر‪.‬وقد‬ ‫خلقكم أطواراا‪ ،‬فوقاراا‪ ،‬وأطواراا‪ ،‬مختلفان وزناا‪.‬‬ ‫المضاف‬ ‫كل اسم أضيف إلى اسم آخر‪ ،‬فإن الول يجر الثاني‪ ،‬ويسمى الجار‪ :‬مضافاا‪ ،‬والمجرور‪ :‬مضافا ا‬ ‫إليه‪.‬‬ ‫المطالعة‬ ‫توفيقات الحق للعارفين القائمين بحمل أعباء الخلفة ابتداء‪ ،‬أي من غير طلب ول سؤال‬ ‫منهم أيضاا‪.‬وأما من بخل واستغنى‪ .‬‬ ‫المطابقة‬ ‫هي أن يجمع بين شيئين متوافقين وبين ضديهما‪ ،‬ثم إذا شرطهما بشرط وجب أن تشترط‬ ‫ضديهما بضد ذلك الشرط‪ ،‬كقوله تعالى‪" :‬فأما من أعطى واتقى‪ ،‬وصدق بالحسنى‪ .‬‬ ‫المطرف‬ ‫ا‬ ‫هو السجع الذي اختلفت فيه الفاصلتان في الوزن‪ ،‬نحو‪" :‬ما لكم ل ترجون لله وقارا‪ .‬‬ ‫والمضمر المتصل ما ل يستقل بنفسه في التلفظ‪ .‬فسنيسره لليسرى" فالعطاء‪ ،‬والتقاء‬ ‫والتصديق‪ ،‬ضد المنع والستغناء والتكذيب‪ ،‬والمجموع الول شرط لليسرى‪ ،‬والثاني شرط‬ ‫للعسرى‪.‬وكذب بالحسنى‪ .‬‬ ‫المضاف إليه‬ ‫كل اسم نسب إلى شيء بواسطة حرف الجر‪ ،‬لفظاا‪ ،‬نحو‪ :‬مررت بزيد‪ ،‬أو تقديراا‪ ،‬نحو‪ :‬غلم‬ ‫زيد‪ ،‬وخاتم فضة‪ ،‬مراداا‪ ،‬احترز به عن الظرف‪ ،‬نحو‪ :‬صمت يوم الجمعة‪ ،‬فإن يوم الجمعة‬ ‫نسب إليه شيء‪ ،‬وهو‪ :‬صمت‪ ،‬بواسطة حرف الجر‪ ،‬وهو‪ :‬في‪ ،‬وليس ذلك الحرف مراداا‪ ،‬وإل‬ ‫لكان يوم الجمعة مجروراا‪.

‬‬ ‫المعاني‬ ‫هي الصورة الذهنية من حيث إنه وضع بإزائها اللفاظ والصور الحاصلة في العقل‪ ،‬فمن حيث‬ ‫إنها تقصد باللفظ‪ ،‬سميت‪ :‬مفهوماا‪ ،‬ومن حيث إنه مقول في جواب ما هو‪ ،‬سميت‪ :‬ماهية‪،‬‬ ‫ومن حيث ثبوته في الخارج‪ ،‬سميت‪ :‬حقيقة‪ ،‬ومن حيث امتيازه عن الغيار‪ ،‬سميت‪ :‬هوية‪.‬‬ ‫المعدولة‬ ‫هي القضية التي يكون حرف السلب فيها جزاءا لشيء‪ ،‬سواء كانت موجبة أو سالبة‪ ،‬إما من‬ ‫الموضوع‪ ،‬فتسمى‪ :‬معدولة الموضوع‪ ،‬كقولنا‪ :‬اللحي جماد‪ ،‬وإما من المحمول‪ ،‬فتسمى‪:‬‬ ‫معدولة المحمول‪ ،‬كقولنا‪ ،‬الجماد ل عالم‪ ،‬أو منهما جميعاا‪ ،‬فتسمى‪ :‬معدولة الطرفين‪ ،‬كقولنا‪:‬‬ ‫اللحي ل عالم‪.‬وأما السلب فكقولنا ‪:‬ل شيء من النسان بمتنفس بالطلق‬ ‫العام‪.‬‬ ‫المعدات‬ ‫عبارة عما يتوقف عليه الشيء ول يجامعه في الوجود‪ ،‬كالخطوات الموصلة إلى المقاصد‪،‬‬ ‫فإنها ل تجامع المقصود‪.‬‬ ‫المعجزة‬ ‫أمر خارق للعادة‪ ،‬داع إلى الخير والسعادة‪ ،‬مقرون بدعوى النبوة‪ ،‬قصد به إظهار صدق من‬ ‫ادعى أنه رسول من الله‪.‬‬ ‫المعارضة‬ ‫لغة‪ :‬هي المقابلة على سبيل الممانعة‪ ،‬واصطلحاا‪ ،‬هي إقامة الدليل على خلف ما أقام‬ ‫الدليل عليه الخصم‪ ،‬ودليل المعارض‪ ،‬إن كان عين دليل المعلل‪ ،‬يسمى‪ :‬قلباا‪ ،‬وإل فإن‬ ‫كانت صورته كصوته يسمى‪ :‬معارضة بالمثل‪ ،‬وإل فمعارضة بالغير‪ ،‬وتقديرها إذا استدل على‬ ‫المطلوب بدليل فالخصم إن منع مقدمة من مقدماته‪ ،‬أو كل واحدة منها على التعيين‪ ،‬فذلك‬ ‫يسمى‪ :‬منعا ا مجرداا‪ ،‬ومناقضة‪ ،‬ونقضا ا تفصيلياا‪ ،‬ول يحتاج في ذلك إلى شاهد‪ ،‬فإن ذكر شيئا ا‬ ‫يتقوى به يسمى‪ :‬سندا ا للمنع‪ ،‬وإن منع مقدمة غير معينة بأن يقول‪ :‬ليس دليلك بجميع‬ ‫ل‪ ،‬فذلك يسمى‪ :‬نقضا ا إجمالياا‪ ،‬ول بد هاهنا من شاهد‬ ‫مقدماته صحيحاا‪ ،‬ومعناه‪ :‬أن فيها خل ا‬ ‫على الختلل‪ ،‬وإن لم يمنع شيئا ا من المقدمات‪ ،‬ل معينة ول غير معينة‪ ،‬بأن أورد دليل ا‬ ‫على نقض مدعاه‪ ،‬فذلك يسمى‪ :‬معارضة‪.‬‬ ‫المعاندة‬ ‫هي المنازعة في المسألة العلمية‪ ،‬مع عدم العلم من كلمه وكلم صاحبه‪.‬‬ ‫المعتل‬ ‫هو ما كان أحد أصوله حرف علة‪ ،‬وهي الواو والياء واللف‪ ،‬فإذا كان في الفاء‪ ،‬يسمى‪ :‬معتل‬ ‫الفاء‪ ،‬وإذا كان في العين‪ ،‬يسمى‪ :‬معتل العين‪ ،‬وإذا كان في اللم‪ ،‬يسمى‪ :‬معتل اللم‪.‬‬ ‫المعتزلة‬ ‫أصحاب واصل بن عطاء الغزال‪ ،‬اعتزل عن مجلس الحسن البصري‪.‬‬ ‫‪121‬‬ .‬‬ ‫المعتوه‬ ‫هو من كان قليل الفهم‪ ،‬مختلط الكلم‪ ،‬فاسد التدبير‪.‬‬ ‫المظنونات‬ ‫هي القضايا التي يحكم فيها حكما ا راجحاا‪ ،‬مع تجويز نقيضه‪ ،‬كقولنا‪ :‬فلن يطوف بالليل‪ ،‬وكل‬ ‫من يطوف بالليل فهو سارق‪ ،‬والقياس المركب من المقبولت والمظنونات يسمى‪ :‬خطابة‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هي التي حكم فيها بثبوت المحمول للموضوع‪ ،‬أو سلبه عنه بالفعل‪ ،‬أما اليجاب فكقولنا‪:‬‬ ‫كل إنسان متنفس الطلق العام‪ .

‬‬ ‫المعلل‬ ‫هو الذي ينصب نفسه لثبات الحكم بالدليل‪.‬‬ ‫المعلق‬ ‫من الحديث‪ :‬ما حذف من مبدأ إسناده واحد أو أكثر‪ ،‬فالحذف إما أن يكون في أول السناد‪،‬‬ ‫وهو المعلق‪،‬أو في وسطه‪ ،‬وهو المنقطع‪ ،‬أو في آخره‪ ،‬وهو المرسل‪.‬‬ ‫هو ما ل يكون علاة لشيء أص ا‬ ‫المعلومية‬ ‫هي كالخازمية‪ ،‬إل أن المؤمن عندهم من عرف الله بجميع أسمائه وصفاته‪ ،‬ومن لم يعرفه‬ ‫كذلك فهو جاهل ل مؤمن‪.‬‬ ‫المعروف‬ ‫هو كل ما يحسن في الشرع‪.‬‬ ‫‪122‬‬ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫المعرب‬ ‫هو ما في آخره إحدى الحركات‪ ،‬أو إحدى الحروف‪ ،‬لفظا ا أو تقديرا ا بواسطة العامل‪ ،‬صورة أو‬ ‫معنى‪ ،‬وقيل‪ :‬هو ما اختلف آخره باختلف العوامل‪.‬‬ ‫المعرف‬ ‫ما يستلزم تصوره اكتساب تصور الشيء بكنهه‪ ،‬أو بامتيازه عن كل ما عداه‪ ،‬فيتناول التعريف‬ ‫الحد الناقص‪ ،‬والرسم‪ ،‬فإن تصورهما ل يستلزم تصور حقيقة الشيء‪ ،‬بل امتيازه عن جميع‬ ‫الغيار‪ ،‬فقوله‪ :‬ما يستلزم تصوره‪ ،‬يخرج التصديقات‪ ،‬وقوله‪ :‬اكتساب‪ ،‬يخرج الملزوم بالنسبة‬ ‫إلى لوازم البينة‪.‬‬ ‫المعرفة‬ ‫ما وضع ليدل على شيء بعينه‪ ،‬وهي المضمرات‪ ،‬والعلم‪ ،‬والمبهمات‪ ،‬وما عرف باللم‪،‬‬ ‫والمضاف إلى أحدهما‪ ،‬والمعرفة أيضا ا‪ :‬إدراك الشيء على ما هو عليه‪ ،‬وهي مسبوقة بجهل‬ ‫بخلف العلم‪ ،‬ولذلك يسمى الحق تعالى‪ :‬بالعالم‪ ،‬دون العارف‪.‬‬ ‫المعقول الكلي‬ ‫الذي يطابق صورة في الخارج‪ ،‬كالنسان والحيوان والضاحك‪.‬‬ ‫المعصية‬ ‫مخالفة المر قصداا‪.‬وأما‬ ‫العراض فتخترعها الجسام‪ ،‬إما طبعا ا كالنار للحتراق‪ ،‬وإما اختيار كالحيوان لللوان‪ ،‬وقالوا ‪:‬ل‬ ‫يوصف الله تعالى بالقدم‪ ،‬لنه يدل على التقدم الزماني‪ ،‬والله سبحانه وتعالى ليس بزماني‬ ‫ول يعلم نفسه‪ ،‬وإل اتحد العالم والمعلوم‪ ،‬وهو ممتنع‪.‬‬ ‫المعمرية‬ ‫هم أصحاب معمر بن عباد السلمي‪ ،‬قالوا‪ :‬الله تعالى لم يخلق شيئا ا غير الجسام‪ .‬‬ ‫المعلول الخير‬ ‫ل‪.‬‬ ‫المعقولت الثانية‬ ‫ما ل يكون بإزائه شيء فيه‪ ،‬كالنوع والجنس والفصل‪ ،‬فإنها ل تحمل على شيء من‬ ‫الموجودات الخارجية‪.‬‬ ‫المعقولت‬ ‫المعقولت الولى‬ ‫ما يكون بإزائه موجود في الخارج‪ ،‬كطبيعة الحيوان والنسان‪ ،‬فإنهما يحملن على الموجود‬ ‫الخارجي‪ ،‬كقولنا‪ :‬زيد إنسان‪ ،‬والفرس حيوان‪.

‬‬ ‫المعن يسي‬ ‫ما يقصد بشيء‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬المغالطة‪ :‬مركبة من مقدمات شبيهة بالحق‪ ،‬ول يكون حقاا‪ ،‬ويسمى‪ :‬سفسطة‪ ،‬أو شبيه‬ ‫بالمقدمات المشهورة‪ ،‬وتسمى‪ :‬مشاغبة‪ ،‬وهي أيضا ا‪ :‬قول مؤلف من قضايا شبيهة بالقطعية أو‬ ‫بالظنية أو بالمشهورة‪.‬‬ ‫المغيرية‬ ‫أصحاب مغيرة بن سعيد العجلي‪ ،‬قالوا‪ :‬الله تعالى جسم على صورة إنسان من نور على‬ ‫رأسه تاج من نور‪ ،‬وقلبه منبع الحكمة‪.‬‬ ‫المفارقات‬ ‫هي الجواهر المجردة عن المادة القائمة بأنفسها‪.‬‬ ‫‪123‬‬ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫المع يعمى‬ ‫هو تضمين اسم الحبيب‪ ،‬أو شيء آخر في بيت شعر‪ ،‬إما بتصحيف أو قلب أو حساب‪ ،‬أو‬ ‫غير ذلك‪ ،‬كقول الوطواط في البرق‪:‬‬ ‫فذاك اسم من أقصى منى القلب‬ ‫خذ القرب ثم اقلب جميع حـروفـه‬ ‫قربه‬ ‫المعنوي‪ :‬هو الذي ل يكون للسان فيه خط‪ ،‬وإنما هو معنى يعرف بالقلب‪.‬‬ ‫المغرور‬ ‫هو رجل وطئ امرأة معتقدا ا ملك يمين أو نكاح‪ ،‬وولدت ثم استحقت‪ ،‬وإنما سمي‪ :‬مغروراا‪،‬‬ ‫لن البائع غره وباع له جارية لم تكن ملكا ا له‪.‬‬ ‫المفاوضة‬ ‫هي شركة متساويين‪ ،‬مال ا وتصرفا ا وديناا‪.‬‬ ‫المعونة‬ ‫ما يظهر من قبل العوام تخليصا ا لهم عن المحن والبليا‪.‬‬ ‫المغالطة‬ ‫قياس فاسد‪ ،‬إما من جهة الصورة‪ ،‬أو من جهة المادة‪ ،‬أما من جهة الصورة فبأل تكون على‬ ‫هيئة منتجة لختلل شرط‪ ،‬بحسب الكيفية‪ ،‬أو الكمية‪ ،‬أو الجهة‪ ،‬كما إذا كان كبرى الشكل‬ ‫الول جزئية‪ ،‬أو صغراه سالبة أو ممكنة‪ ،‬وأما من جهة المادة‪ ،‬فبأن يكون المطلوب وبعض‬ ‫مقدماته شيئا ا واحداا‪ ،‬وهو المصادرة على المطلوب‪ ،‬كقولنا‪ :‬كل إنسان بشر‪ ،‬وكل بشر ضحاك‪،‬‬ ‫فكل إنسان ضحاك‪ ،‬أو بأن يكون بعض المقدمات كاذبة شبيهة بالصادقة‪ ،‬وهو إما من حيث‬ ‫الصورة‪ ،‬أو من حيث المعنى‪ ،‬أما من حيث الصورة فكقولنا لصورة الفرس المنقوش على‬ ‫الجدار‪ :‬إنها فرس‪ ،‬وكل فرس صهال‪ ،‬ينتج أن تلك الصورة صهالة‪ ،‬وأما من حيث المعنى‬ ‫فلعدم رعاية وجود الموضوع في الموجبة‪ ،‬كقولنا‪ :‬كل إنسان وفرس فهو إنسان‪ ،‬وكل إنسان‬ ‫وفرس‪ ،‬فهو فرس‪ ،‬ينتج أن بعض النسان فرس‪ ،‬والغلط فيه أن موضوع المقدمتين ليس‬ ‫بموجود‪ ،‬إذ ليس شيء موجود يصدق عليه إنسان وفرس‪ ،‬وكوضع القضية الطبيعية مقام‬ ‫الكلية‪ ،‬كقولنا‪ :‬النسان والحيوان جنس‪ ،‬ينتج أن النسان جنس‪.‬‬ ‫المفتي الماجن‬ ‫هو الذي يعلم الناس الحيل‪ ،‬وقيل‪ :‬الذي يفتي عن جهل‪.‬‬ ‫المغفرة‬ ‫هي أن يستر القادر القبيح الصادر ممن تحت قدرته‪ ،‬حتى إن العبد إن ستر عيب سيده‬ ‫مخافة عتابه ل يقال‪ :‬غفر له‪.

‬‬ ‫المفقود‬ ‫ي هو أم ميت‪.‬‬ ‫مفهوم الموافقة‬ ‫هو ما يفهم من الكلم بطريق المطابقة‪.‬‬ ‫المقاطع‬ ‫‪124‬‬ .‬‬ ‫والفرق بين المفرد والواحد‪ ،‬أن المفرد قد يكون حقيقياا‪ ،‬وقد يكون اعتبارياا‪ ،‬وأنه قد يقع على‬ ‫جميع الجناس‪ ،‬والواحد ل يقع إل على الواحد الحقيقي‪.‬‬ ‫المفسر‬ ‫ما ازداد وضوحا ا على النص‪ ،‬على وجه ل يبقى فيه احتمال التخصيص‪ ،‬إن كان عاماا‪ ،‬والتأويل‪،‬‬ ‫إن كان خاصاا‪ ،‬وفيه إشارة إلى أن النص يحتملهما‪ ،‬كالظاهر‪ ،‬نحو قوله تعالى‪" :‬فسجد‬ ‫الملئكة كلهم أجمعون" فإن الملئكة اسم عام يحتمل التخصيص‪ ،‬كما في قوله تعالى‪:‬‬ ‫"وإذا قالت الملئكة يا مريم"‪ ،‬والمراد جبرائيل‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فبقوله كلهم انقطع‬ ‫احتمال التخصيص‪ ،‬لكنه يحتمل التأويل‪ ،‬والحمل على التفرق‪ ،‬فبقوله أجمعون انقطع ذلك‬ ‫الحتمال‪ ،‬فصار مفسراا‪.‬‬ ‫المفعول له‬ ‫هو علة القدام على الفعل‪ ،‬نحو‪ :‬ضربته تأديبا ا له‪.‬‬ ‫المفعول‬ ‫المفعول به‬ ‫هو ما وقع عليه فعل الفاعل بغير واسطة حرف الجر أو بها‪ ،‬أي بواسطة حرف الجر‪،‬‬ ‫ويسمى أيضا ا‪ :‬ظرفا ا لغواا‪ ،‬إذا كان عامله مذكوراا‪ ،‬أو مستقراا‪ ،‬إذا كان مع الستقرار أو الحصول‬ ‫مقدراا‪.‬‬ ‫المفعول فيه‬ ‫ما فعل فيه فعل مذكور لفظا ا أو تقديرعا‪.‬‬ ‫المفتيوضة‬ ‫هي التي نكحت بل ذكر مهر‪ ،‬أو على أن ل مهر لها‪.‬‬ ‫المفعول معه‬ ‫هو المذكر بعد الواو لمصاحبة معمول فعل‪ ،‬لفظاا‪ ،‬نحو‪ :‬استوى الماء والخشبة‪ ،‬أو معنى‪ ،‬نحو‪:‬‬ ‫ما شأنك وزيدا‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫المفرد‬ ‫ما ل يدل جزء لفظه على جزء معناه‪ .‬‬ ‫مفعول ما لم يسبق فاعله‬ ‫هو كل مفعول حذف فاعله وأقيم مقامه‪.‬‬ ‫المفعول المطلق‬ ‫هو اسم ما صدر عن فاعل فعل مذكور بمعناه‪ ،‬أي بمعنى الفعل‪ ،‬احترز بقوله‪ :‬ما صدر عن‬ ‫فاعل فعل‪ ،:‬عما ل يصدر عنه‪ ،‬كزيد‪ ،‬وعمرو‪ ،‬وغيرهما‪ ،‬وبقوله‪ :‬مذكور‪ ،‬عن نحو‪ :‬أعجبني‬ ‫قيامك‪ ،‬فإن قيامك ليس مما فعله فاعل فعل مذكور‪ ،‬وبقوله‪ :‬بمعناه‪ ،‬عن‪ :‬كرهت قيامي‪ ،‬فإن‬ ‫قيامي‪ ،‬وإن كان صادرا ا عن فاعل فعل مذكور إل أنه ليس بمعناه‪.‬‬ ‫هو الغائب الذي لم يدر موضعه ولم يدر أح ي ن‬ ‫مفهوم المخالفة‬ ‫هو ما يفهم منه بطريق اللتزام‪ .‬وقيل‪ :‬هو أن يثبت الحكم في المسكوت على خلف ما‬ ‫ثبت في المنطوق‪.‬وما ل يدل جزء لفظه الموضوع على جزئه‪.

‬‬ ‫المقتضى‬ ‫ما ل صحة له إل بإدراج شيءء آخر ضرورة صحة كلمه‪ ،‬كقوله تعالى‪" :‬واسأل القرية" أي أهل‬ ‫القرية‪.‬ومقدمة الكتاب‪ :‬ما يذكر فيه قبل الشروع في المقصود لرتباطها‪ ،‬ومقدمة‬ ‫العلم‪ ،‬ما يتوقف عليه الشروع‪ ،‬فمقدمة الكتاب أعم من مقدمة العلم‪ ،‬بينهما عموم وخصوص‬ ‫مطلق‪ ،‬والفرق بين المقدمة والمبادئ‪ :‬أن المقدمة أعم من المبادئ‪ ،‬فالمبادئ يتوقف عليها‬ ‫المسائل بل واسطة‪ ،‬والمقدمة ما يتوقف عليه المسائل بواسطة أو بل واسطة‪.‬‬ ‫والمقدمة الغريبة‪ :‬هي التي ل تكون مذكورة في القياس‪ ،‬ل بالفعل ول بالقوة‪ ،‬كما إذا قلنا‪ :‬أ‬ ‫مساءو ل ب‪ ،‬و ب مساءو ل ج‪ ،‬ينتج أ مساءو ل ج بواسطة مقدمة غريبة وهي‪ :‬كل مساءو لشيء‬ ‫مساءو لذلك الشيء‪ .‬‬ ‫المقر له بالنسب على الغير‬ ‫بيانه‪ :‬رجنل أقر أن هذا الشخص أخي‪ ،‬فهو إقرار على الغير‪ ،‬وهو أبوه‪.‬‬ ‫المقبولت‬ ‫هي قضايا تؤخذ ممن يعتقد فيه‪ ،‬إما لمر سماوي من المعجزات والكرامات‪ ،‬كالنبياء والولياء‪،‬‬ ‫وإما لختصاصه بمزيد عقل ودين‪ ،‬كأهل العلم والزهد‪ ،‬وهي نافعة جدا ا في تعظيم أمر الله‬ ‫والشفقة على خلق الله‪.‬‬ ‫المقايضة‬ ‫بيع السلعة بالسلعة‪.‬‬ ‫المقضي‬ ‫هو الذي يطلب عين العبد باستعداده من الحضرة اللهية‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هي المقدمات التي تنتهي الدلة والحجج إليها‪ ،‬من الضروريات والمسلمات‪ ،‬مثل الدور‬ ‫والتسلسل‪ ،‬واجتماع النقيضين‪.‬‬ ‫المقطوع‬ ‫‪125‬‬ .‬‬ ‫المقام‬ ‫من اصطلح أهل الحقيقة‪ :‬عبارة عما يتوصل إليه بنوع تصرف‪ ،‬ويتحقق به بضرب تطلب‪،‬‬ ‫ومقاساة تكلف‪ ،‬فمقام كل واحد موضع إقامته عند ذلك‪.‬‬ ‫المقدمة‬ ‫تطلق تارة على ما يتوقف عليه البحاث التية‪ ،‬وتارة تطلق على قضية جعلت جزء القياس‪،‬‬ ‫وتارة تطلق على ما يتوقف عليه صحة الدليل‪.‬‬ ‫المقدار‬ ‫هو التصال العرضي‪ ،‬وهو غير الصورة الجسمية والنوعية‪ ،‬فإن المقدار إما امتداد واحد‪ ،‬وهو‬ ‫الخط‪ ،‬أو اثنان‪ ،‬وهو السطح‪ ،‬أو ثلثة‪ ،‬وهو الجسم التعليمي‪ ،‬فالمقدار لغة‪ ،‬هو الكمية‪،‬‬ ‫واصطلحاا‪ ،‬هو الكمية المتصلة التي تتناول الجسم والخط والسطح والثخن بالشتراك‪ ،‬فالمقدار‬ ‫والهوية والشكل والجسم التعليمي كلها أعراض بمعنى واحد في اصطلح الحكماء‪.‬‬ ‫المقتدي‬ ‫هو الذي أدرك المام مع تكبيرة الفتتاح‪.‬‬ ‫مقتضى النص‬ ‫هو الذي ل يدل اللفظ عليه‪ ،‬ول يكون ملفوظاا‪ ،‬ولكن يكون من ضرورة اللفظ أعم من أن يكون‬ ‫شرعيا ا أو عقلياا‪ ،‬وقيل‪ :‬هو عبارة عن جعل غير المنطوق منطوقا ا لتصحيح المنطوق‪ ،‬مثاله‪:‬‬ ‫"فتحرير رقبة"‪ ،‬وهو مقتءض شرعا ا لكونها مملوكة‪ ،‬إذ ل عتق فيما ل يملكه ابن آدم‪ ،‬فيزداد‬ ‫عليه ليكون تقدير الكلم‪ :‬فتحرير رقبة مملوكة‪.

‫مكتبة مشكاة‬

‫التعريفات للجرجاني‬
‫اللسلمية‬

‫من الحديث‪ :‬ما جاء عن التابعين موقوفا ا عليهم من أقوالهم وأفعالهم‪.‬‬
‫المقولت‬
‫التي تقع فيها الحركة أربع‪ :‬الولى الكم‪ ،‬ووقوع الحركة فيه على أربعة أوجه‪ :‬الول التخلخل‪،‬‬
‫والثاني التكاثف‪ ،‬والثالث النمو‪ ،‬والرابع الذبول‪.‬‬
‫الثانية من المقولت‪ :‬التي تقع فيها حركة الكيف‪.‬‬
‫الثالثة من تلك المقولت‪ ،‬الوضع‪ ،‬كحركة الفلك على نفسه‪ ،‬فإنه ل يخرج بهذه الحركة من‬
‫مكان إلى مكان لتكون حركته أبنية‪ ،‬ولكن يتبدل بها وضعه‪.‬‬
‫الرابعة من تلك المقولت‪ :‬الين‪ ،‬وهو النقلة التي يسميها المتكلم‪ :‬حركة‪ ،‬وباقي المقولت ل‬
‫تقع فيها حركة‪ ،‬والمقولت عشرة‪ ،‬قد ضبطها هذا البيت‪:‬‬
‫لو قام يكشف غمتي لما انثنـى‬
‫قمر عزيز الحسن ألطف مصره‬
‫المقيد‬
‫ما قيد لبعض صفاته‪.‬‬
‫المكابرة‬
‫هي المنازعة في المسألة العلمية‪ ،‬ل لظهار الصواب بل للزام الخصم‪ .‬وقيل‪ :‬المكابرة‪ :‬هي‬
‫موافقة الحق بعد العلم به‪.‬‬
‫المكاري المفلس‬
‫هو الذي يكاري الدابة ويأخذ الكراء‪ ،‬فإذا جاء أوان السفر ظهر ل دابة له‪ .‬وقيل‪ :‬المكاري‬
‫المفلس‪ ،‬هو الذي يتقبل الكراء ويؤاجر البل‪ ،‬وليس له إبل ول ظهر يحمل عليه‪ ،‬ول مال‬
‫يشتري به الدواب‪.‬‬
‫المكاشفة‬
‫هي مقابلة الحسان بمثله أو بزيادة‪.‬‬
‫المكان‬
‫عند الحكماء‪ ،‬هو السطح الباطن من الجسم الحاوي المماس للسطح الظاهر من الجسم‬
‫ح يعوى‪ ،‬وعند المتكلمين‪ :‬هو الفراغ المتوهم الذي يشغله الجسم وتنفذ فيه أبعاده‪ .‬والمكان‬
‫الم ع‬
‫المبهم‪ :‬عبارة عن مكان له اسم نسميه به‪ ،‬بسبب أمر داخل في مسماه‪ ،‬كالخلف‪ ،‬فإن‬
‫تسمية ذلك المكان بالخلف إنما هو بسبب كون الخلف في جهة‪ ،‬وهو غير داخل في‬
‫مسماه‪ .‬والمكان المعين‪ :‬عبارة عن مكان له اسم سمي به‪ ،‬بسبب أمر داخل في مسماه‪،‬‬
‫كالدار‪ ،‬فإن تسميته بها بسبب الحائط والسقف وغيرهما وكلها داخلة في مسماه‪.‬‬
‫المكر‬
‫من جانب الحق تعالى‪ :‬هو إرداف النعم مع المخالفة‪ ،‬ولبقاء الحال مع سوء الدب‪ ،‬وإظهار‬
‫الكرامات من غير جهد‪ ،‬ومن جانب العبد‪ :‬إيصال المكروه إلى النسان من حيث ل يشعر‪.‬‬
‫المكرمية‬
‫هم أصحاب مكرم العجلي‪ ،‬قالوا‪ :‬تارك الصلة كافر‪ ،‬ل لترك الصلة بل لجهله بالله تعالى‪.‬‬
‫المكروه‬
‫ما هو راجح الترك‪ ،‬فإن كان إلى الحرام تكون كراهته تحريمية‪ ،‬وإن كان إلى التحل أقرب‬
‫تكون تنزيهية‪ ،‬ول يعاقب على فعله‪.‬‬
‫المكعب‬
‫هو الجسم الذي له سطوح ستة‪.‬‬
‫المل المتشابه‬

‫‪126‬‬

‫مكتبة مشكاة‬

‫التعريفات للجرجاني‬
‫اللسلمية‬

‫هو الفلك والعناصر‪ ،‬سوى السطح المحدب من الفلك العظم‪ ،‬وهو السطح الظاهر‪ ،‬والتشابه‬
‫في المل أن تكون أجزاؤه متفقة الطبائع‪.‬‬
‫الملزمة‬
‫لغاة‪ :‬امتناع انفكاك الشيء عن الشيء‪ ،‬واللزوم والتلزم بمعناه‪ ،‬واصطلحا ا‪ :‬كون الحكم‬
‫مقتضيا ا للخر على معنى أن الحكم بحيث لو وقع يقتضي وقوع حكم آخر اقتضاء ضرورياا‪،‬‬
‫كالدخان للنار في النهار‪ ،‬والنار للدخان في الليل‪.‬‬
‫والملزمة الخارجية‪ :‬هي كون الشيء مقتضيا ا للخر في الخارج‪ ،‬ثبت تصور اللزم فيه‪،‬‬
‫كالمثال المذكور‪ ،‬وكالزوجية للثنين‪ ،‬فإنه كلما ثبت ماهية الثنين في الخارج ثبت زوجيته‬
‫فيه‪.‬‬
‫الملزمة الذهنية‪ :‬هي كون الشيء مقتضيا ا للخر في الذهن‪ ،‬أي متى ثبت تصور الملزوم في‬
‫الذهن ثبت تصور اللزم فيه‪ ،‬كلزوم البصر للعمى‪ ،‬فإنه كلما ثبت تصور العمى في الذهن‬
‫ثبت تصور البصر فيه‪.‬‬
‫الملزمة العادية‪ :‬ما يمكن للعقل تصور خلف اللزم فيه‪ ،‬كفساد العالم على تقدير تعدد‬
‫اللهة بإمكان التفاق‪.‬‬
‫الملزمة العقلية‪ :‬ما ل يمكن للعقل تصور خلف اللزم كالبياض للبيض‪ ،‬ما دام أبيض‪.‬‬
‫والملزمة المطلقة‪ :‬هي كون الشيء مقتضيا ا للخر‪ ،‬والشيء الول هو المسمى بالملزوم‪،‬‬
‫والثاني هو المسمى باللزم‪ ،‬كوجود النهار لطلوع الشمس‪ ،‬فإن طلوع الشمس مقتءض لوجود‬
‫النهار‪ ،‬وطلوع الشمس ملزوم‪ ،‬ووجود النهار لزم‪.‬‬
‫الملل‬
‫فتور يعرض للنسان من كثرة مزاولة شيء فيوجب الكلل والعراض عنه‪.‬‬
‫الملمية‬
‫هم الذين لم يظهروا مما في بواطنهم على ظواهرهم‪ ،‬وهو يجتهدون في تحقيق كمال الخلص‪،‬‬
‫ويضعون المور مواضعها حسبما تقرر في عرضة الغيب‪ ،‬فل تخالف إرادتهم وعلمهم الحق‬
‫تعالى وعلمه‪ ،‬ول ينفون السباب إل في محل يقتضي نفيها‪ ،‬ول يثبتونها إل في محل يقتضي‬
‫ثبوتها‪ ،‬فإن من رفع السبب من موضع أثبته وأضعه فيه‪ ،‬فقد سفه وجهل قدره‪ ،‬ومن اعتمد‬
‫عليه في موضع نفاه‪ ،‬فقد أشرك وألحد‪ ،‬وهؤلء هم الذين جاء في حقهم‪ :‬أوليائي تحت قبابي‬
‫ل يعرفهم غيري‪.‬‬
‫السملك‬
‫عالم الشهادة من المحسوسات الطبيعية‪ ،‬كالعرس والكرسي‪ ،‬وكل جسم يتميز بتصرف‬
‫الخيال المنفصل من مجموع الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة التنزيهية والعنصرية‪ ،‬وهي‬
‫كل جسم يتركب من السطقسات‪.‬‬
‫التملك‬
‫بكسر الميم في اصطلح المتكلمين‪ :‬حالة تعرض للشيء بسبب ما يحيط به‪ ،‬وينتقل‬
‫بانتقاله‪ ،‬كالتعمم والتقمص‪ ،‬فإن كل ا منهما حالة لشيء بسبب إحاطة العمامة برأسه والقميص‬
‫ببدنه‪ ،‬والملك في اصطلح الفقهاء‪ ،‬اتصال شرعي بين النسان وبين شيء يكون مطلقا‬
‫لتصرفه فيه‪ ،‬وحاجزا ا عن تصرف غيره فيه‪ ،‬فالشيء يكون مملوكا ا ول يكون مرقوقاا‪ ،‬ولكن ل‬
‫يكون مرقوقا ا إل ويكون مملوكاا‪.‬‬
‫والتملك المطلق‪ :‬هو المجرد عن بيان سبب معين‪ ،‬بأن ايدعى أن هذا ملكه ول يزيد عليه‪،‬‬
‫فإن قال‪ :‬أنا اشتريته‪ ،‬أو ورثته‪ ،‬فل يكون دعوى الملك المطلق‪.‬‬
‫العمعلك‬

‫‪127‬‬

‫مكتبة مشكاة‬

‫التعريفات للجرجاني‬
‫اللسلمية‬

‫جسم لطيف نوراني يتشكل بأشكال مختلفة‪.‬‬
‫المعلكة‬
‫هي صفة راسخة في النفس‪ ،‬وتحقيقه أنه تحصل للنفس هيئة بسبب فعل من الفعال‪ ،‬ويقال‬
‫لتلك الهيئة‪ :‬كيفية نفسانية‪ ،‬وتسمى‪ :‬حالة‪ ،‬ما دامت سريعة الزوال‪ ،‬فإذا تكررت ومارستها‬
‫النفس حتى رسخت تلك الكيفية فيها وصارت بطيئة الزوال فتصير ملكة‪ ،‬وبالقياس إلى ذلك‬
‫الفعل‪ :‬عاداة وخلقاا‪.‬‬
‫الملكوت‬
‫عالم الغيب المختص بالرواح والنفوس‪.‬‬
‫الممانعة‬
‫امتناع السائل عن قبول ما أوجبه المعلل من غير دليل‪.‬‬
‫الممتنع بالذات‬
‫ما يقتضي لذاته عدمه‪.‬‬
‫الممدود‬
‫ما كان بعد اللف همزة‪ ،‬ككساء‪ ،‬ورداء‪.‬‬
‫الممكن‬
‫الممكن بالذات‬
‫ما يقتضي لذاته أن ل يقتضي شيئا ا من الوجود والعدم‪ ،‬كالعالم‪.‬‬
‫الممكنة الخاصة‬
‫هي التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن جانبي اليجاب والسلب‪ ،‬فإذا قلنا‪ :‬كل‬
‫إنسان كاتب بالمكان الخاص‪ ،‬أو ل شيء من النسان بكاتب بالمكان الخاص‪ ،‬كان معناه‪:‬‬
‫أن إيجاب الكتابة للنسان وسلبها عنه ليسا بضروريين‪ ،‬لكن سلب ضرورة اليجاب إمكان‬
‫عام سالب‪ ،‬وسلب ضرورة السلب إمكان عام موجب‪ ،‬فالممكنة الخاصة‪ ،‬سواء كانت موجبة‬
‫أو سالبة‪ ،‬يكون تركيبها من ممكنتين عامتين‪ ،‬إحداهما‪ :‬موجبة‪ ،‬والخرى‪ :‬سالبة‪ ،‬فل فرق‬
‫بين موجبتها وسالبتها في المعنى‪ ،‬بل في اللفظ‪ ،‬حتى إذا عبرت بعبارة إيجابية كانت‬
‫موجبة‪ ،‬وإذا عبرت بعبارة سلبية كانت سالبة‪.‬‬
‫الممكنة العامة‬
‫هي التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن الجانب المخالف للحكم‪ ،‬فإن كان الحكم‬
‫في القضية باليجاب كان مفهوم المكان سلب ضرورة السلب‪ ،‬وإن كان الحكم في القضية‬
‫في السلب كان مفهومه سلب ضرورة اليجاب‪ ،‬فإنه هو الجانب المخالف للسلب‪ ،‬فإذا قلنا‪:‬‬
‫كل نار حارة بالمكان العام‪ ،‬كان معناه‪ :‬إن سلب الحرارة عن النار ليس بضروري‪ ،‬وإذا قلنا‪:‬‬
‫ل شيء من الحار ببارد بالمكان العام‪ ،‬فمعناه‪ :‬أن إيجاب البرودة للحار ليس بضروري‪.‬‬
‫المموهة‬
‫هي التي يكون ظاهرها مخالفا ا لباطنها‪.‬‬
‫السمنادى‬
‫هو المطلوب إقباله بحرف نائب مناب‪ :‬أدعو‪ ،‬لفظا ا أو تقديراا‪.‬‬
‫المناسخة‬
‫مفاعلة من النسخ‪ ،‬وهو النقل والتبديل‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬نقل نصيب بعض الورثة بموته قبل‬
‫القسمة إلى من يرث منه‪.‬‬
‫المناظرة‬

‫‪128‬‬

‬‬ ‫المنصرف‬ ‫هو ما يدخله الجر مع التنوين‪.‬‬ ‫المنسوب‬ ‫هو السم الملحق بآخره ياء مشددة مكسور ما قبلها علمة للنسبة إليه‪ ،‬كما ألحقت التاء‬ ‫علمة للتأنيث‪ ،‬نحو‪ :‬بصريي‪ ،‬وهاشمي‪.‬‬ ‫المنافق‬ ‫ا‬ ‫ل‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫لغة‪ :‬من النظير‪ ،‬أو من النظر بالبصيرة‪ ،‬واصطلحاا‪ ،‬هي النظر بالبصيرة من الجانبين في‬ ‫النسبة بين الشيئين إظهارا ا للصواب‪.‬‬ ‫المندوب‬ ‫هو المتفجع عليه ب يا أو وا‪ ،‬وعند الفقهاء‪ :‬هو الفعل الذي يكون راجحا ا على تركه في نظر‬ ‫الشارع ويكون تركه جائزاا‪.‬‬ ‫هو الذي يضمر الكفر اعتقادا ويظهر اليمان قو ا‬ ‫المناقضة‬ ‫لغة‪ :‬إبطال أحد القولين بالخر‪ ،‬واصطلحاا‪ ،‬هي منع مقدمة معينة من مقدمات الدليل‪،‬‬ ‫وشرنط في المناقضة أل تكون المقدمة من الوليات ول من المسلمات‪ ،‬ولم يجز منعها‪ ،‬وأما‬ ‫إذا كانت من التجريبيات والحدسيات والمتواترات فيجوز منعها‪ ،‬لنه ليس بحجة على‬ ‫الغير‪.‬‬ ‫المنصف‬ ‫هو المطبوخ من ماء العنب حتى ذهب نصفه‪ ،‬فحكمه حكم الباذق‪.‬‬ ‫المنشعبة‬ ‫البنية المتفرعة من أصل بإلحاق حرف أو تكريره كأكرم‪ ،‬وكرم‪.‬‬ ‫المناولة‬ ‫هي أن يعطيه كتاب سماعه بيده‪ ،‬ويقول‪ :‬أجزت لك أن تروي عني هذا الكتاب‪ ،‬ول يكفي‬ ‫مجرد إعطاء الكتاب‪.‬‬ ‫المنتشرة‬ ‫هي التي حكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه‪ ،‬في وقت غير معين من‬ ‫أوقات وجود الموضوع‪ ،‬ل دائما ا بحسب الذات‪ ،‬فإن كانت موجبة كقولنا بالضرورة‪ :‬كل إنسان‬ ‫متنفس في وقت ما ل دائماا‪ ،‬كان تركيبها من موجبة منشرة مطلقة‪ ،‬وهي قولنا بالضرورة‪ :‬كل‬ ‫إنسان متنفس في وقت ما‪ ،‬وسالبة مطلقة عامة‪ ،‬أي قولنا ‪:‬ل شيء من النسان بمتنفس‬ ‫بالفعل الذي هو مفهوم اللدوام‪ ،‬وإن كانت سالبة كقولنا بالضرورة ‪:‬ل شيء من النسان‬ ‫بمتنفس في وقت ما ل دائماا‪ ،‬فتركيبها من سالبة منتشرة‪ ،‬هي الجزء الول‪ ،‬وموجبة مطلقة‬ ‫عامة‪ ،‬وهي اللدوام‪.‬‬ ‫المنفصلة‬ ‫هي التي يحكم فيها بالتنافي بين القضيتين في الصدق والكذب معاا‪ ،‬أي بأنهما ل يصدقان ول‬ ‫يكذبان‪ ،‬أو في الصدق فقط‪ ،‬أي بأنهما ل يصدقان‪ ،‬ولكنهما قد يكذبان‪ ،‬أو في الكذب فقط‪ ،‬أي‬ ‫بأنهما ل يكذبان وربما يصدقان‪ ،‬أو سلب ذلك التنافي‪ ،‬فإن حكم فيها بالتنافي فهي منفصلة‬ ‫موجبة‪ ،‬فإذا كان التنافي في الصدق والكذب سميت‪ :‬حقيقة‪ ،‬كقولنا‪ :‬إما أن يكون هذا العدد‬ ‫زوجا ا أو فرداا‪ ،‬فإن قولنا‪ :‬هذا العدد زوج‪ ،‬وهذا العدد فرد‪ ،‬ل يصدقان معا ا ول يكذبان‪ ،‬فإن كان‬ ‫الحكم فيها بالتنافي في الصدق فقط‪ ،‬فهي مانعة الجمع‪ ،‬كقولنا‪ :‬إما أن يكون هذا الشيء‬ ‫شجرا ا أو حجراا‪ ،‬فإن قولنا‪ :‬هذا الشيء شجر وهذا الشيء حجر‪ ،‬ل يصدقان‪ ،‬وقد يكذبان‪ ،‬بأن‬ ‫‪129‬‬ .

‬‬ ‫المنقوص‬ ‫هو السم الذي في آخره ياء قبلها كسرة‪ ،‬نحو‪ :‬القاضي‪.‬‬ ‫والقانونية‪ :‬تخرج اللت الجزئية لرباب الصنائع‪ ،‬وقوله‪ :‬تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في‬ ‫الفكر يخرج العلوم القانونية التي ل تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر بل في‬ ‫المقال‪ ،‬كالعلوم العربية‪.‬‬ ‫المنصوب بل التي لنفي الجنس‬ ‫هو المسند إليه بعد دخولها‪.‬‬ ‫المنصوبات‬ ‫هو ما اشتمل على علم المفعولية‪.‬والناقل إما الشرع‪ ،‬فيكون منقول ا شرعياا‪ ،‬كالصلة والصوم‪ ،‬فإنهما في اللغة‬ ‫للدعاء ومطلق المساك‪ ،‬ثم نقلهما الشرع إلى الركان المخصوصة والمساك المخصوص مع‬ ‫النية‪ ،‬وإما غير الشرع‪ ،‬وهو إما العرف العام‪ ،‬فهو المنقول العرفي‪ ،‬ويسمى‪ :‬حقيقة عرفية‪،‬‬ ‫كالدابة‪ ،‬فإنها في أصل اللغة لكل ما يدب على الرض‪ ،‬ثم نقله العرف العام إلى ذات‬ ‫القوائم الربع من الخيل والبغال والحمير‪ ،‬أو العرف الخاص‪ ،‬ويسمى‪ :‬منقول ا اصطلحياا‪،‬‬ ‫كاصطلح النحاة والنظار‪ ،‬أما اصطلح النحاة‪ ،‬فكالفعل‪ ،‬فإنه كان موضوعا ا لما صدر عن‬ ‫الفاعل‪ ،‬كالكل والشرب والضرب‪ ،‬ثم نقله النحويون إلى كلمة دلت على معنى في نفسها‬ ‫‪130‬‬ .‬‬ ‫المنطق‬ ‫آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر‪ ،‬فهو علم عملي آلي‪ ،‬كما أن الحكمة‬ ‫علم نظري غير آلي‪ ،‬فاللة بمنزلة الجنس‪.‬‬ ‫المنقطع‬ ‫من الحديث‪ :‬ما سقط ذكر واحد من الرواة قبل الوصول إلى التابع‪ ،‬وهو مثل المرسل‪ ،‬لن‬ ‫كل واحد منهما ل يتصل إسناده‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫يكون هذا الشيء حيواناا‪ ،‬وإذا كان الحكم بالتنافي في الكذب فقط فهي مانعة الخلو‪ ،‬كقولنا‪:‬‬ ‫إما أن يكون هذا الشيء ل حجرا ا ول شجراا‪ ،‬فإن قولنا‪ :‬هذا الشيء ل شجر وهذا الشيء ل‬ ‫حجر‪ ،‬ل يكذبان‪ ،‬وإل لكان الشيء شجرا ا وحجرا ا معاا‪ ،‬وقد يصدقان بأن يكون الشيء حيواناا‪.‬‬ ‫المنفصل منه‬ ‫ما سقط من الرواة قبل الوصول إلى التابع أكثر من واحد‪.‬‬ ‫المنصورية‬ ‫هم أصحاب أبي منصور العجلي‪ ،‬قالوا‪ :‬الرسل ل تنقطع أبداا‪ ،‬والجنة رجل‪ ،‬أمرنا بموالته‪ ،‬وهو‬ ‫المام‪ ،‬والنار رجنل‪ ،‬أمرنا ببغضه‪ ،‬وهو ضد المام وخصمه‪ ،‬كأبي بكر وعمر‪ ،‬رضي الله عنهما‪،‬‬ ‫والفرائض أسماء رجال أمرنا بموالتهم‪ ،‬والمحرمات‪ ،‬أسماء رجال أمرنا ببغضهم‪.‬‬ ‫وإن كان الحكم بسلب التنافي فهي منفصلة سالبة‪ ،‬فإن كان الحكم بسلب التنافي في‬ ‫الصدق والكذب كانت سالبة حقيقية‪ ،‬كقولنا‪ :‬ليس إما أن يكون هذا النسان أسود أو كاتباا‪،‬‬ ‫فإنه يجوز اجتماعهما ويجوز ارتفاعهما‪ ،‬وإن كان الحكم بسلب التنافي في الصدق فقط كانت‬ ‫سالبة مانعة الجمع‪ ،‬كقولنا‪ :‬ليس إما أن يكون هذا النسان حيوانا ا أو أسود‪ ،‬فإنه يجوز‬ ‫اجتماعهما ول يجوز ارتفاعهما‪ ،‬وإن كان الحكم بسلب المنافاة في الكذب فقط كانت سالبة‬ ‫مانعة الخلو‪ ،‬كقولنا‪ :‬ليس إما أن يكون هذا النسان روميا ا أو زنجياا‪ ،‬فإنه يجوز ارتفاعهما ول‬ ‫يجوز اجتماعهما‪.‬‬ ‫المنقول‬ ‫هو ما كان مشتركا ا بين المعاني‪ ،‬وترك استعماله في المعنى الول‪ ،‬ويسمى به لنقله من‬ ‫المعنى الول‪ .

‬‬ ‫الموازنة‬ ‫هو أن تتساوى الفاصلتان في الوزن دون التقفية‪ ،‬نحو قوله تعالى‪" :‬ونمارق مصفوفة‪ .‬زرابي‬ ‫مبثوثة"‪ ،‬فإن المصفوفة والمبثوثة متساويان في الوزن دون التقفية‪ ،‬ول عبرة بالتاء لنها زائدة‪.‬وأما اصطلح النظار‪ ،‬فكالدوران‪ ،‬فإنه في الصل للحركة في‬ ‫السكك‪ ،‬ثم نقله النظار إلى ترتب الثر على ما له صلوح العيلية‪ ،‬كالدخان‪ ،‬فإنه أثر يترتب‬ ‫على النار‪ ،‬وهي تصلح أن تكون علة للدخان‪ ،‬وإن لم يترك معناه الول بل يستعمل فيه أيضاا‪،‬‬ ‫يسمى‪ :‬حقيقة‪ ،‬إن استعمل في الول‪ ،‬وهو المنقول عنه‪ ،‬ومجازا ا إن استعمل في الثاني‪ ،‬وهو‬ ‫المنقول إليه‪ ،‬كالسد‪ ،‬فإنه وضع أول ا للحيوان المفترس‪ ،‬ثم نقل إلى الرجل الشجاع‪ ،‬لعلقة‬ ‫بينهما‪ ،‬وهي الشجاعة‪.‬‬ ‫المهملت‬ ‫هي اللفاظ الغير الدالة على معنى بالوضع‪.‬‬ ‫المؤ يعول‬ ‫ما ترجح من المشترك بعض وجوهه بغالب الرأي‪ ،‬لنك متى تأملت موضوع اللفظ‪ ،‬وصرفت‬ ‫اللفظ عما يحتمله من الوجوه إلى شيء معين بنوع رأي‪ ،‬فقد أولته إليه‪ .‬‬ ‫المؤنث الحقيقي‬ ‫ما بإزائه عذكر من الحيوان‪ ،‬كامرأة وناقة‪ ،‬وغير الحقيقي ما لم كذلك بل يتعلق بالوضع‬ ‫والصطلح‪ ،‬كالظلمة‪ ،‬والرض‪ ،‬وغيرهما‪.‬‬ ‫المؤمن‬ ‫المصدق بالله وبرسوله وبما جاء به‪.‬والمنكر‪ :‬ما ليس فيه رضا الله من قول أو فعل‪ ،‬والمعروف ضده‪.‬‬ ‫المنكر‬ ‫الحديث الذي ينفرد به الرجل‪ ،‬ول يتوقف عن متنه من غير رواية‪ ،‬ل من الوجه الذي رواه‬ ‫منه‪ ،‬ول من وجه آخر‪ .‬قوله‪ :‬من المشترك‬ ‫قيد اتفاقي وليس بلزم‪ ،‬إذ المشكل والخفي إذا علم بالرأي لنه لو ترجح بالنص كان مفسرا ا ل‬ ‫ل‪.‬‬ ‫المواساة‬ ‫‪131‬‬ .‬‬ ‫المؤنث اللفظي‬ ‫ما فيه علمة التأنيث لفظاا‪ ،‬نحو ضاربة‪ ،‬وحبلى‪ ،‬وحمراء‪ ،‬أو تقديراا‪ ،‬وهو التاء‪ ،‬نحو‪ :‬أرض‪،‬‬ ‫تردها في التصغير‪ ،‬نحو‪ :‬أريضة‪.‬‬ ‫المهايأة‬ ‫قسمة المنافع على التعاقب والتناوب‪.‬‬ ‫المهموز‬ ‫ما كان في أحد أصوله همزة‪ ،‬سواء أبقيت في حالها‪ ،‬كسأل‪ ،‬أم قلبت‪ ،‬كسال‪ ،‬أم حذفت‪،‬‬ ‫كسل‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫مقترنة بأحد الزمنة الثلثة‪ .‬‬ ‫مؤونة‬ ‫اسم لما يتحمله النسان من ثقل النفقة التي ينفقها على من يليه من أهله وولده‪ ،‬وقال‬ ‫الكوفيون‪ :‬المؤونة‪ ،‬مفعلة‪ ،‬وليست مفعولة‪ ،‬فبعضهم يذهب إلى أنها مأخوذة من الون وهو‬ ‫الثقل‪ ،‬وقيل‪ :‬هي من الين‪.‬‬ ‫مؤو ا‬ ‫الموات‬ ‫ما ل مالك له ول ينتفع به من الراضي‪ ،‬لنقطاع الماء عنها‪ ،‬أو لغلبته عليها أو لغيرهما مما‬ ‫يمنع النتفاع بها‪.

‬‬ ‫الموعظة‬ ‫هي التي تلين القلوب القاسية‪ ،‬وتدمع العيون الجامدة‪ ،‬وتصلح العمال الفاسدة‪.‬ومولى الموالة‪ ،‬بيانه‪ :‬أن شخصا ا مجهول‬ ‫النسب آخى معروف النسب ووالى معه‪ ،‬فقال‪ :‬إن جنت يدي جناية فتجب ديتها على‬ ‫عاقلتك‪ ،‬وإن حصل لي مال فهو لك بعد موتي‪ ،‬فقبل المولى هذا القول‪ ،‬ويسمى هذا القول‪:‬‬ ‫موالة‪ ،‬والشخص المعروف‪ :‬مولى الموالة‪.‬‬ ‫المولى‬ ‫من ل يمكن له قربان امرأته إل بشيء يلزمه‪ .‬‬ ‫الموقوف‬ ‫من الحديث‪ :‬ما روي عن الصحابة من أحوالهم وأقوالهم‪ ،‬فيتوقف عليهم ول يتجاوز به إلى‬ ‫رسول الله‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫أن ينزل غيره منزلة نفسه في النفع له والدفع عنه‪ ،‬واليثار‪ :‬أن يقدم غيره على نفسه فيهما‪،‬‬ ‫وهو النهاية في الخوة‪.‬‬ ‫والموت السود‪ :‬هو احتمال أذى الخلق‪ ،‬وهو الفناء بالله لشهود الذى منه برؤية فناء الفعال‬ ‫في فعل محبوبه‪.‬‬ ‫الموتيفق‬ ‫هو الذي يدل على الطريق المستقيم بعد الضللة‪.‬‬ ‫الموصول‬ ‫ما ل يكون جزاءا تاما ا إل بصلة وعائد‪.‬‬ ‫الميل‬ ‫‪132‬‬ .‬‬ ‫وموضوع الكلم‪ :‬هو المعلوم من حيث يتعلق به إثبات العقائد الدينية تعلقا ا قريبا ا أو بعيداا‪.‬‬ ‫الموضوع‬ ‫هو محل العرض المختص به‪ ،‬وقيل‪ :‬هو المر الموجود في الذهن‪ .‬‬ ‫والموت الخضر‪ :‬لبس المرقع من الخرق الملقاة التي ل قيمة لها‪ ،‬لخضرار عيشه بالقناعة‪.‬‬ ‫الموت‬ ‫ا‬ ‫صفة وجودية خلقت ضدا للحياة‪ ،‬وباصطلح أهل الحق‪ :‬قمع هوى النفس‪ ،‬فمن مات عن‬ ‫هواه فقد حيي بهداه‪.‬‬ ‫الموجب بالذات‬ ‫هو الذي يجب أن يصدر عنه الفعل إن كان علة تامة له من غير قصد وإرادة‪ ،‬كوجوب صدور‬ ‫الشراق عن الشمس‪ ،‬والحراق عن النار‪.‬‬ ‫والموت الحمر‪ :‬مخالفة النفس‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬هو ذات الله تعالى‪ ،‬إذ يبحث فيه عن صفاته وأفعاله‪.‬وموضوع كل علم‪ :‬ما‬ ‫يبحث فيه عن عوارضه الذاتية‪ ،‬كبدن النسان لعلم الطب‪ ،‬فإنه يبحث فيه عن أحواله من‬ ‫حيث الصحة والمرض‪ ،‬وكالكلمات لعلم النحو‪ ،‬فإنه يبحث فيه عن أحوالها من حيث‬ ‫العراب والبناء‪.‬‬ ‫والموت البيض‪ :‬الجوع‪ ،‬لنه ينور الباطن‪ ،‬ويبيض وجه القلب‪ ،‬فمن ماتت بطنته حييت‬ ‫فطنته‪.‬‬ ‫الموجود‬ ‫هو مبدأ الثار‪ ،‬ومظهر الحكام في الخارج‪ ،‬وحدد الحكماء الموجود بأنه الذي يمكن أن يخبر‬ ‫عنه‪ ،‬والمعدوم بنقيضه‪ ،‬وهو ما ل يمكن أن يخبر عنه‪.

‬وكمال أول للجسم طبيعي آلي من جهة ما يتولد ويزيد ويغتذي‪.‬‬ ‫ال يعنبهرج‬ ‫من الدراهم‪ :‬ما يرده التجار‪.‬‬ ‫النجش‬ ‫هو أن تزيد في ثمن سلعة ول رغبة لك في شرائها‪.‬‬ ‫النبات‬ ‫جسم مركب له صورة نوعية‪ ،‬أثرها المتيقن الشامل لنواعها التنمية والتغذية مع حفظ‬ ‫التركيب‪ .‬‬ ‫الناقص‬ ‫ما اعتل لمه‪ ،‬كدعا‪ ،‬ورمى‪.‬‬ ‫النجارية‬ ‫أصحاب محمد بن الحسين النجار‪ ،‬وهم موافقون لهل السنة في خلق الفعال‪.‬‬ ‫الميمونة‬ ‫هم أصحاب ميمون بن عمران‪ ،‬قالوا بالقدر‪ ،‬أي إسناد أفعال العباد إلى قدرتهم‪ ،‬فتكون‬ ‫الستطاعة قبل الفعل‪ ،‬وأن الله يريد الخير دون الشر ول يريد المعاصي وأطفال الكفار في‬ ‫الجنة‪ .‬‬ ‫الناموس‬ ‫هو الشرع الذي شرعه الله‪.‬‬ ‫النبي‬ ‫س‬ ‫من أوحي إليه بملك‪ ،‬أو ألهم في قلبه‪ ،‬أو نبه بالرؤيا الصالحة‪ ،‬فالرسول أفضل بالوحي‬ ‫الخاص الذي فوق وحي النبوة‪ ،‬لن الرسول هو من أوحي إليه جبرائيل خاصة بتنزيل الكتاب‬ ‫من الله‪.‬‬ ‫‪133‬‬ .‬‬ ‫النجباء‬ ‫هم الربعون‪ ،‬وهم المشغولون بحمل أثقال الخلق‪ ،‬وهي من حيث الجملة‪ ،‬كل حادث ل تفي‬ ‫القوة البشرية بحمله‪ ،‬وذلك لختصاصهم بوفور الشفقة والرحمة الفطرية‪ ،‬فل يتصرفون إل في‬ ‫حق الغير‪ ،‬إذ ل مزية لهم في ترقياتهم إل من هذا الباب‪.‬‬ ‫باب النون‬ ‫النادر‬ ‫ما قل وجوده وإن لم يخالف القياس‪.‬‬ ‫النحو‬ ‫هو علم بقوانين يعرف بها أحوال التراكيب العربية من العراب والبناء وغيرهما‪ ،‬وقيل‪:‬‬ ‫النحو‪ :‬علم يعرف به أحوال الكلم من حيث العلل‪ ،‬وقيل‪ :‬علم بأصول يعرف بها صحة‬ ‫الكلم وفساده‪.‬‬ ‫النار‬ ‫هي جوهر لطيف محترق‪.‬‬ ‫الندم‬ ‫هو غم يصيب النسان ويتمنى أن ما وقع منه لم يقع‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو كيفية بها يكون الجسم موافقا ا لما يمنعه‪ .‬وحالة تعرض للجسم مغايرة للحركة تقتضيه‬ ‫الطبيعة بواسطتها لو لم يعق عائق‪ ،‬وتعلم مغايرته لها بوجوده بدونها في الحجر المدفوع‬ ‫باليد‪ ،‬والزق المنفوخ فيه المسكن تحت الماء‪ ،‬وهو عند المتكلمين‪ :‬العتماد‪.‬ويروى عنهم‪ :‬تجويز نكاح بنات البنين‪ ،‬وبنات البنات‪ ،‬وبنات أولد الخوة والخوات‪،‬‬ ‫وأنكروا سورة يوسف‪.

‬‬ ‫وفي الشريعة‪ :‬هو بيان انتهاء الحكم الشرعي في حق صاحب الشرع‪ ،‬وكان انتهاؤه عند الله‬ ‫تعالى معلوما ا إل أن في علمنا كان استمراره ودوامه‪ ،‬وبالناسخ علمنا انتهاءه‪ ،‬وكان في حقنا‬ ‫تبديل ا وتغييراا‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫النذر‬ ‫إيجاب عين الفعل المباح على نفسه تعظيما ا لله تعالى‪.‬‬ ‫النسيان‬ ‫هو الغفلة عن معلوم في غير حالة ال يسسنة‪ ،‬فل ينافي الوجوب‪ ،‬أي نفس الوجوب‪ ،‬ول وجوب‬ ‫الداء‪.‬‬ ‫وهي العبارات التي تشتمل عليها المصاحف صيغة ولغة‪ ،‬وعقاب وهو باعتبار وصفه أربعة‬ ‫أقسام‪ :‬الخاص‪ ،‬والتام‪ ،‬والمشترك‪ ،‬والمؤول‪ ،‬ووجه الحصر‪ :‬أن اللفظ إن وضع لمعنى واحد‬ ‫فخاص‪ ،‬أو لكثر‪ ،‬فإن شمل الكل‪ ،‬فهو العام‪ ،‬وإل فمشترك‪ ،‬إن لم يترجح أحد معانيه‪ ،‬وإن‬ ‫ترجح فمؤول‪ ،‬واللفظ إذا ظهر منه المراد‪ ،‬يسمى‪ :‬ظاهراا‪ ،‬بالنسبة إليه‪ ،‬ثم إن زاد الوضوح‪ ،‬بأن‬ ‫سبق الكلم‪ ،‬يسمى‪ :‬نصاا‪ ،‬ثم إن زاد الوضوح حتى سقط باب التأويل والتخصيص يسمى‪:‬‬ ‫‪134‬‬ .‬‬ ‫النسبة‬ ‫إيقاع التعلق بين الشيئين‪ .‬‬ ‫النص‬ ‫ما ازداد وضوحا ا على الظاهر لمعنى المتكلم‪ ،‬وهو سوق الكلم لجل ذلك المعنى‪ ،‬فإذا قيل‪:‬‬ ‫أحسنوا إلى فلن الذي يفرح بفرحي ويغتم بغمي‪ ،‬كان نصا ا في بيان محبته‪ .‬‬ ‫النزاهة‬ ‫هي عبارة عن اكتساب مال من غير مهانة ول ظلم إلى الغير‪.‬‬ ‫النظم‬ ‫في اللغة‪ :‬جمع الؤلؤ في السلك‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬تأليف الكلمات والجمل مترتبة المعاني‬ ‫متناسبة الدللت على حسب ما يقتضيه العقل‪ ،‬وقيل‪ :‬اللفاظ المترتبة المسوقة المعتبرة‬ ‫دللتها على ما يقتضيه العقل‪.‬والنسبة الثبوتية‪ :‬ثبوت شيء لشيء على وجه هو هو‪.‬‬ ‫النصح‬ ‫إخلص العمل عن شوائب الفساد‪.‬‬ ‫النصيرية‬ ‫قالوا‪ :‬إن الله حل في علي‪ ،‬رضي الله عنه‪.‬‬ ‫النظري‬ ‫هو الذي يتوقف حصوله على نظر وكسب‪ ،‬كتصور النفس والعقل‪ ،‬وكالتصديق بأن العالم‬ ‫حادث‪.‬‬ ‫النسخ‬ ‫في اللغة‪ :‬عبارة عن التبديل والرفع والزالة‪ ،‬يقال‪ :‬نسخت الشمس الظل‪ :‬إذا أزالته‪ ،‬وفي‬ ‫الشرع‪ :‬هو أن يرد دليل شرعي متراخيا ا عن دليل شرعي‪ ،‬مقتضيا ا خلف حكمه‪ ،‬فهو تبديل‬ ‫بالنظر إلى علمنا‪ ،‬وبيان لمدة الحكم‪ ،‬بالنظر إلى علم الله تعالى‪.‬‬ ‫الن يسسزل‬ ‫رزق النزيل‪ ،‬وهو الضيف‪.‬‬ ‫النصيحة‬ ‫هي الدعاء إلى ما فيه الصلح والنهي عما فيه الفساد‪.‬وما ل يحتمل إل‬ ‫معانى واحداا‪ ،‬وقيل‪ :‬ما ل يحتمل التأويل‪.

‫مكتبة مشكاة‬

‫التعريفات للجرجاني‬
‫اللسلمية‬

‫مفسراا‪ ،‬ثم إن زاد حتى سقط باب احتمال النسخ أيضا ا يسمى‪ :‬محكماا‪ ،‬والنظم الطبيعي‪ :‬هو‬
‫النتقال من موضوع المطلوب إلى الحد الوسط‪ ،‬ثم منه إلى محموله‪ ،‬حتى تلزم منه‬
‫النتيجة‪ ،‬كما في الشكل الول من الشكال الربعة‪.‬‬
‫النظامية‬
‫هم أصحاب إبراهيم النظام‪ ،‬وهو من شياطين القدرية‪ ،‬طالع كتب الفلسفة وخلط كلمهم‬
‫بكلم المعتزلة‪ ،‬قالوا ‪:‬ل يقدر الله أن يفعل بعباده في الدنيا ما ل صلح لهم فيه‪ ،‬ول يقدر أن‬
‫يزيد في الخرة أو ينقص من ثواب وعقاب لهل الجنة والنار‪.‬‬
‫النعت‬
‫ا‬
‫تابع يدل على معنى في متبوعه لفظاا‪ ،‬وبهذا القيد يخرج مثل‪ :‬ضربت زيدا‪ ،‬وإن توهم أنه‬
‫تابع يدل على معنى‪ ،‬لكن ل يدل عليه مطلقاا‪ ،‬بل حال صدور الفعل عنه‪.‬‬
‫نعم‬
‫هو لتقرير ما سبق من النفي‪ .‬والعم أن نعم لتقرير الكلم السابق وتصديقه‪ ،‬موجبا ا كان أو‬
‫منفياا‪ ،‬طلبا ا كان‪ ،‬أو خبراا‪ ،‬من غير رفع وإبطال‪ ،‬ولهذا قالوا‪ :‬إذا قيل في جواب قوله تعالى‪:‬‬
‫"ألست بربكم" نعم‪ ،‬يكون كفراا‪ ،‬وأما بلى فلنقض المتكلم المنفي لفظا ا كان أم معنى‪ ،‬مع‬
‫حرف الستفهام أل‪.‬‬
‫النعمة‬
‫هي ما يقصد به الحسان والنفي ل لغرض ول لعوض‪.‬‬
‫النفاس‬
‫هو دم يعقب الولد‪.‬‬
‫النفاق‬
‫إظهار اليمان باللسان‪ ،‬وكتمان الكفر بالقلب‪.‬‬
‫النفس‬
‫هي الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحياة والحس والحركة الرادية‪ ،‬وسماها الحكيم‪:‬‬
‫الروح الحيوانية‪ ،‬فهو جوهر مشرق للبدن‪ ،‬فعند الموت ينقطع ضوؤه عن ظاهر البدن وباطنه‪.‬‬
‫وأما في وقت النوم فينقطع عن ظاهر البدن دون باطنه‪ ،‬فثبت أن النوم الموت من جنس‬
‫واحد‪ ،‬لن الموت هو النقطاع الكلي‪ ،‬والنوم هو النقطاع الناقص‪ ،‬فثبت أن القادر الحكيم دبر‬
‫تعلق جوهر النفس بالبدن على ثلثة أضرب‪ :‬الول إن بلغ ضوء النفس إلى جميع أجزاء‬
‫البدن ظاهره وباطنه‪ ،‬فهو اليقظة‪ ،‬وإن انقطع ضوؤها عن ظاهره دون باطنه‪ ،‬فهو النوم‪ ،‬أو‬
‫بالكلية‪ ،‬فهو الموت‪.‬‬
‫والنفس المارة‪ :‬هي التي تميل إلى الطبيعة البدنية‪ ،‬وتأمر باللذات والشهوات الحسية‪،‬‬
‫وتجذب القلب إلى الجهة السفلية‪ ،‬فهي مأوى الشرور‪ ،‬ومنبع الخلق الذميمة‪.‬‬
‫النفس القدسية‪ :‬هي التي لها ملكة استحضار جميع ما يمكن للنوع أو قريبا ا من ذلك‪ ،‬على‬
‫وجه يقيني‪ ،‬وهذا نهاية الحدس‪.‬‬
‫النفس اللوامة‪ :‬هي التي تنورت بنور القلب قدر ما تنبهت به عن سنة الغفلة‪ ،‬كلما صدرت‬
‫عنها سيئة‪ ،‬بحكم جبلتها الظلمانية‪ ،‬أخذت تلوم نفسها وتتوب عنها‪.‬‬
‫النفس المطمئنة‪ :‬هي التي تم تنورها بنور القلب حتى انخلعت عن صفاتها الذميمة‪،‬‬
‫وتخلقت بالخلق الحميدة‪.‬‬
‫النفس الناطقة‪ :‬هي الجوهر المجرد عن المادة في ذواتها مقارنة لها في أفعالها‪ ،‬وكذا النفوس‬
‫الفلكية‪ ،‬فإذا سكنت النفس تحت المر وزايلها الضطراب بسبب معارضة الشهوات‪ ،‬للنفس‬

‫‪135‬‬

‫مكتبة مشكاة‬

‫التعريفات للجرجاني‬
‫اللسلمية‬

‫الشهوانية ومعترضة لها‪ ،‬سميت‪ :‬لوامة‪ ،‬لنها تلوم صاحبها عن تقصيرها في عبادة مولها‪ ،‬وإن‬
‫تركت العتراض وأذعنت وأطاعت لمقتضى الشهوات ودواعي الشيطان‪ ،‬سميت‪ :‬أمارة‪.‬‬
‫نفس المر‬
‫هو عبارة عن العلم الذاتي الحاوي لصور الشياء كلها‪ ،‬كلياتها وجزئياتها‪ ،‬وصغيرها وكبيرها‪،‬‬
‫ل‪ ،‬عينية كانت أو علمية‪.‬‬
‫جملاة وتفصي ا‬
‫النفس النساني‬
‫هو كمال أول لجسم طبيعي‪ ،‬آلي من جهة ما يدرك المور الكليات ويفعل الفعال الفكرية‪.‬‬
‫والنفس الحيواني‪ :‬هو كمال أول لجسم طبيعي‪ ،‬آلي من جهة ما يدرك الجزئيات ويتحرك‬
‫بالرادة‪.‬‬
‫والنفس الرحماني‪ :‬عبارة عن الوجود العام المنبسط على العيان عيناا‪ ،‬وعن الهيولى‬
‫الحاملة لصور الموجودات‪ ،‬والول مرتب على الثاني‪ ،‬سمي به تشبيها ا لنفس النسان‬
‫المختلف بصور الحروف مع كونه هواء ساذجا ا في نفسه‪ ،‬وعبر عنه بالطبيعة عند الحكماء‪.‬‬
‫وسميت العيان كلمات‪ ،‬تشبيها ا بالكلمات اللفظية الواقعة على النفس النساني بحسب‬
‫المخارج‪ ،‬وأيضا ا كما تدل الكلمات على المعاني العقلية كذلك تدل أعيان الموجودات على‬
‫موجدها وأسمائه وصفاته وجميع كمالته الثابتة له بحسب ذاته ومراتبه‪ ،‬وأيضا ا كل منها موجود‬
‫بكلمة كن فأطلق عليها الكلمة إطلق اسم السبب على المسبب‪.‬‬
‫والنفس النباتي‪ :‬هو كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يتولد ويزيد ويغتذي‪ ،‬والمراد‬
‫بالكمال‪ :‬ما يكمل به النوع في ذاته‪ ،‬ويسمى‪ :‬كمال ا أول‪ ،‬كهيئة السيف للحديدة‪ ،‬أو في‬
‫صفاته‪ ،‬ويسمى كمال ا ثانياا‪ ،‬كسائر ما يتبع النوع من العوارض‪ ،‬مثل القطع للسيف‪ ،‬والحركة‬
‫للجسم‪ ،‬والعلم للنسان‪.‬‬
‫النفل‬
‫لغة‪ :‬اسم للزيادة‪ ،‬ولهذا سميت الغنيمة نفل ا لنه زيادة على ما هو المقصود من شرعية‬
‫الجهاد وهو إعلء كلمة الله وقهر أعدائه‪ ،‬وفي الشرع اسم لما شرع زيادة على الفرائض‬
‫والواجبات وهو المسمى بالمندوب والمستحب والتطوع‪.‬‬
‫النفي‬
‫هو ما ل ينجزم ب ل‪ ،‬وهو عبارة عن الخبار عن ترك الفعل‪.‬‬
‫النقباء‬
‫هم الذين تحققوا بالسم الباطن فأشرفوا على بواطن الناس فاستخرجوا خفايا الضمائر‪،‬‬
‫لنكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر‪ ،‬وهم ثلثة أقسام‪ :‬نفوس علوية‪ ،‬وهي الحقائق‬
‫المرية‪ ،‬ونفوس سفلية‪ ،‬وهي الخلقية‪ ،‬ونفوس وسطية‪ ،‬وهي الحقائق النسانية‪ ،‬وللحق تعالى‬
‫في كل نفس منها أمانة منطوية على أسرار إلهية وكونية‪ ،‬وهم ثلثمائة‪.‬‬
‫النقض‬
‫في اللغة‪ :‬هو الكسر‪ ،‬وفي العروض‪ :‬هو حذف الحرف السابع الساكن من مفاعلتن وتسكين‬
‫الخامس‪ ،‬كحذف نونه وإسكان لمه ليبقى مفاعلت فينقل إلى مفاعيل‪ ،‬ويسمى‪ :‬منقوصا ا‪.‬‬
‫وفي الصطلح‪ :‬هو بيان تخلف الحكم المدعي ثبوته أو نفيه عن دليل المعلل الدال عليه‬
‫في بعض من الصور‪ ،‬فإن وقع يمنع شيء من مقدمات الدليل على الجمال‪ ،‬سمي‪ :‬نقضا ا‬
‫إجمالياا‪ ،‬لن حاصله يرجع إلى منع شيء من مقدمات الدليل على الجمال‪ ،‬وإن وقع بالمنع‬
‫المجرد‪ ،‬أو مع السند‪ ،‬سمي‪ :‬نقضا ا تفصيلياا‪ ،‬لنه منع مقدمة معينة‪.‬‬
‫نقيض كل شيء‬
‫رفع تلك القضية‪ ،‬فإذا قلنا‪ :‬كل إنسان حيوان بالضرورة‪ ،‬فنقيضها‪ :‬أنه ليس كذلك‪.‬‬

‫‪136‬‬

‫مكتبة مشكاة‬

‫التعريفات للجرجاني‬
‫اللسلمية‬

‫النكاح‬
‫هو في اللغة‪ :‬الضم والجمع‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬عقد يرد على تمليك منفعة البضع قصدا ا‪ .‬وفي القيد‬
‫الخير احتراز عن البيع ونحوه‪ ،‬لن المقصود فيه تمليك الرقبة‪ ،‬وملك المنفعة داخل فيه‬
‫ضمناا‪.‬‬
‫نكاح السر‪ :‬هو أن يكون بل تشهير‪.‬‬
‫ونكاح المتعة‪ :‬هو أن يقول الرجل لمرأة‪ :‬خذي هذه العشرة وأتمتع بك مدة معلومة‪ ،‬فقبلته‪.‬‬
‫النكتة‬
‫هي مسألة لطيفة أخرجت بدقة نظر وإمعان‪ ،‬من‪ :‬نكت رمحه بأرض‪ ،‬إذا أثر فيها وسميت‬
‫المسألة الدقيقة‪ :‬نكتة‪ ،‬لتأثير الخواطر في استنباطها‪.‬‬
‫النكرة‬
‫ما وضع لشيء ل بعينه‪ ،‬كرجل‪ ،‬وفرس‪.‬‬
‫النمام‬
‫هو الذي يتحدث مع القوم فينم عليهم‪ ،‬فيكشف ما يكره كشفه‪ ،‬سواء كرهه المنقول عنه‪ ،‬أو‬
‫المنقول إليه‪ ،‬أو الثالث‪ ،‬وسواء كان الكشف بالعبارة‪ ،‬أو بالشارة‪ ،‬أو بغيرهما‪.‬‬
‫النمو‬
‫هو ازدياد حجم الجسم‪ ،‬بما ينضم إليه ويداخله في جميع القطار‪ ،‬نسبة طبيعية‪ ،‬بخلف‬
‫السمن والورم‪ ،‬أما السمن‪ ،‬فإنه ليس في جميع القطار‪ ،‬إذ ل يزداد به الطول‪ ،‬وأما الورم فليس‬
‫على نسبة طبيعية‪.‬‬
‫الن يعبهك‬
‫حذف ثلثي البيت‪ ،‬فالجزء الخير أو ما بقي بعده‪ ،‬يسمى‪ :‬منهوكا ا‪.‬‬
‫النهي‬
‫ضد المر‪ ،‬وهو قول القائل لمن دونه ‪:‬ل تفعل‪.‬‬
‫النور‬
‫كيفية تدركها الباصرة أول ا وبواسطتها سائر المبصرات‪ .‬ونور النور‪ :‬هو الحق تعالى‪.‬‬
‫النوع‬
‫اسم دال على أشياء كثيرة مختلفة بالشخاص‪.‬‬
‫والنوع الضافي‪ :‬هي ماهية يقال عليها وعلى غيرها‪ :‬الجنس‪ ،‬قول ا أولياا‪ ،‬أي بل واسطة‪،‬‬
‫كالنسان بالقياس إلى الحيوان‪ ،‬فإنه ماهية يقال عليها وعلى غيرها‪ ،‬كالفرس والجنس‪ ،‬وهو‬
‫الحيوان‪ ،‬حتى إذا قيل‪ :‬ما النسان‪ ،‬والفرس? فالجواب‪ :‬إنه حيوان‪ ،‬وهذا المعنى يسمى‪:‬‬
‫نوعا ا إضافياا‪ ،‬لن نوعيته بالضافة إلى ما فوقه‪ ،‬وهو الحيوان‪ ،‬والجسم النامي‪ ،‬والجسم‪،‬‬
‫والجوهر‪ .‬واحترز بقوله‪ :‬أوليا ا عن الصنف‪ ،‬فإنه كلي‪ ،‬يقال عليه وعلى غيره‪ :‬الجنس‪ ،‬في‬
‫جواب‪ :‬ما هو? حتى إذا سئل عن زيد وفرس معين بما هما? كان الجواب الحيوان‪ ،‬لكن‬
‫قول الجنس على الصنف ليس بأولى بل بواسطة حمل النوع عليه‪ ،‬فباعتبار الولية في‬
‫القول يخرج الصنف عن الحد‪ ،‬لنه ل يسمى نوعا ا إضافياا‪.‬‬
‫والنوع الحقيقي‪ :‬كل مقول على واحد أو على كثيرين متفقين بالحقائق في جواب‪ :‬ما هو?‬
‫فالكلي‪ :‬جنس‪ ،‬والمقول على واحد إشارة إلى النوع المنحصر في الشخص‪ ،‬وقوله على‬
‫كثيرين ليدخل النوع المتعدد الشخاص‪ ،‬وقوله‪ :‬متفقين بالحقائق‪ ،‬ليخرج الجنس‪ ،‬فإنه‬
‫مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق‪ ،‬وقوله‪ :‬في جواب ما هو‪ :‬يخرج الثلث الباقية‪ ،‬أعني‬
‫الفصل‪ ،‬والخاصة‪،‬والعرض العام‪ ،‬لنها ل تقال في جواب‪ :‬ما هو? وسمي به لن نوعيته إنما‬
‫هي بالنظر إلى حقيقة واحدة في أفراده‪.‬‬

‫‪137‬‬

‬‬ ‫الهجرة‬ ‫هي ترك الوطن الذي بين الكفار والنتقال إلى دار السلم‪.‬‬ ‫باب الهاء‬ ‫الهباء‬ ‫هو الذي فتح الله فيه أجساد العالم‪ ،‬مع أنه ل عين له في الوجود إل بالصورة التي فتحت‬ ‫فيه‪ ،‬ويسمى بالعنقاء‪ ،‬من حيث أنه يسمع‪ ،‬ول وجود له في عينه‪ ،‬ويسمى أيضا ا بالهيولى‪.‬‬ ‫الهو‬ ‫الغيب الذي ل يصح شهوده للغير‪ ،‬كغيب الهوية المعبر عنها كنها ا باللتعين‪ ،‬وهو أبطن‬ ‫البواطن‪.‬‬ ‫السهذيلية‬ ‫أصحاب أبي الهذيل‪ ،‬شيخ المعتزلة‪ ،‬قالوا‪ :‬بفناء مقدورات الله تعالى‪ ،‬وأن أهل الخلد تنقطع‬ ‫حركاتهم ويصيرون إلى خمود دائم وسكون‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫النوم‬ ‫حالة طبيعية تتعطل معها القوى بسبب ترقي البخارات إلى الدماغ‪.‬‬ ‫الهدية‬ ‫ما يؤخذ بل شرط العادة‪.‬‬ ‫النون‬ ‫هو العلم الجمالي‪ ،‬يريد به‪ :‬الدواة‪ ،‬فإن الحروف التي هي صورة العلم موجودة في مدادها‬ ‫ل‪ ،‬وفي قوله تعالى‪" :‬ن والقلم"‪ ،‬وهو العلم الجمالي في الحضرة الحدية‪ ،‬والقلم‪ :‬حضرة‬ ‫إجما ا‬ ‫التفصيل‪.‬‬ ‫الهداية‬ ‫الدللة على ما يوصل إلى المطلوب‪ ،‬وقد يقال‪ :‬هي سلوك طريق يوصل إلى المطلوب‪.‬‬ ‫العهدي‬ ‫هو ما ينقل للذبح من النعم إلى الحرم‪.‬‬ ‫الهوى‬ ‫‪138‬‬ .‬‬ ‫الهزل‬ ‫هو أن ل يراد باللفظ معناه‪ ،‬ل الحقيقي ول المجازي‪ ،‬وهو ضد الجد‪.‬‬ ‫الهشامية‬ ‫هم أصحاب هشام بن عمرو الفوطي‪ ،‬قالوا‪ :‬الجنة والنار لم تخلقا بعد‪ ،‬وقالوا ‪:‬ل دللة في‬ ‫القرآن على حلل وحرام‪ ،‬والمامة لم تنعقد مع الختلف‪.‬‬ ‫الهم‬ ‫هو عقد القلب على فعل شيء قبل أن يفعل‪ ،‬من خير أو شر‪.‬‬ ‫الهبة‬ ‫في اللغة‪ :‬التبرع‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬تمليك العين بل عوض‪.‬‬ ‫الهمة‬ ‫توجه القلب وقصده بجميع قواه الروحانية إلى جانب الحق لحصول الكمال له أو لغيره‪.‬‬ ‫ولما كان الهباء‪ ،‬نظرا ا إلى ترتيب مراتب الوجود في المرتبة الرابعة بعد العقل الول والنفس‬ ‫الكلية والطبيعة الكلية‪ ،‬خصه بكونه جوهراا‪ ،‬فتحت فيه صور الجسام‪ ،‬إذ دون مرتبته مرتبة‬ ‫الجسم الكلي‪ ،‬ول تتعقل هذه المرتبة الهبائية إل كتعقل البياض والسواد في البيض والسود‪،‬‬ ‫فالسواد والبياض في المعقولية والحس متعلق بالبيض والسود‪.

‬‬ ‫الواصلية‬ ‫أصحاب أبي حذيفة واصل بن عطاء‪ ،‬قالوا‪ :‬بنفي الصفات عن الله تعالى‪ ،‬وبإسناد القدرة إلى‬ ‫العباد‪.‬‬ ‫الوتد المجموع‬ ‫هو الحرفان المتحركان بعدهما ساكن‪ ،‬نحو‪ :‬لكم‪ ،‬وبها‪.‬‬ ‫الهوية‬ ‫الحقيقة المطلقة المشتملة على الحقائق اشتمال النواة على الشجرة في الغيب المطلق‪.‬‬ ‫الواقع‬ ‫عند المتكلمين‪ :‬هو اللوح المحفوظ‪ ،‬وعند الحكماء‪ :‬هو العقل الفعال‪.‬‬ ‫الهيولي‬ ‫لفظ يوناني بمعنى‪ :‬الصل‪ ،‬والمادة‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬هي جوهر في الجسم قابل لما يعرض‬ ‫لذلك الجسم من التصال والنفصال محل للصورتين‪ :‬الجسمية‪ ،‬والنوعية‪.‬‬ ‫هو الذي يكون وجوده من ذاته ول يحتاج إلى شيء أص ا‬ ‫الوارد‬ ‫كل ما يرد على القلب من المعاني الغيبية من غير تعمد من العبد‪.‬‬ ‫الهيبة والنس‬ ‫هما حالتان فوق القبض والبسط‪ ،‬كما أن القبض والبسط فوق الخوف والرجاء‪ ،‬فالهيبة مقتضاها‬ ‫الغيبة‪ ،‬والنس مقتضاه الصحو والفاقة‪.‬‬ ‫والواجب لذاته‪ :‬هو الموجود الذي يمتنع عدمه امتناعا ا ليس الوجود له من غيره بل من نفس‬ ‫ذاته‪ ،‬فإن كان وجوب الوجود لذاته‪ ،‬سمي‪ :‬واجبا ا لذاته‪ ،‬وإن كان لغيره‪ ،‬سمي‪ :‬واجبا ا لغيره‪.‬‬ ‫باب الواو‬ ‫الواجب‬ ‫في اللغة‪ :‬عبارة عن السقوط‪ ،‬قال الله تعالى "فإذا وجبت جنوبها" أي سقطت‪ ،‬وهو في‬ ‫عرف الفقهاء‪ :‬عبارة عما ثبت وجوبه بدليل فيه شبهة العدم‪ ،‬كخبر الواحد‪ ،‬وهو ما يثاب‬ ‫بفعله ويستحق بتركه عقوبة‪ ،‬لول العذر‪ ،‬حتى يضلل جاحده ول يكفر به‪ .‬‬ ‫الوجد‬ ‫ما يصادف القلب ويرد عليه بل تكلف وتصنع‪ ،‬وقيل‪ :‬هو برونق تلمع‪ ،‬ثم تخمد سريعاا‪.‬في العمل‪ :‬اسم لما‬ ‫لزم علينا بدليل فيه شبهة‪ ،‬كخبر الواحد‪ ،‬والقياس‪ ،‬والعام المخصوص‪ ،‬والية المؤولة‪ ،‬كصدقة‬ ‫الفطر والضحية‪.‬‬ ‫واجب الوجود‬ ‫ل‪.‬‬ ‫الوجدانيات‬ ‫ما تكون مدركة بالحواس الباطنة‪.‬‬ ‫والهوية السارية في جميع الموجودات‪ :‬ما إذا أخذ حقيقة الوجود ل بشرط شيء ول بشرط ل‬ ‫شيء‪.‬‬ ‫الوتد المفروق‬ ‫هو حرفان متحركان بينهما ساكن‪ ،‬نحو‪ :‬قال‪ ،‬وكيف‪.‬‬ ‫وجه الحق‬ ‫‪139‬‬ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫ميلن النفس إلى ما تستلذه من الشهوات من غير داعية الشرع‪.

‬‬ ‫‪140‬‬ .‬‬ ‫والوجوب الشرعي‪ :‬هو ما يكون تاركه مستحقا ا للذم والعقاب‪.‬‬ ‫والوجوب العقلي‪ :‬ما لزم صدوره عن الفاعل بحيث ل يتمكن من الترك بناء على استلزامه‬ ‫ل‪.‬‬ ‫الوجودية اللدائمة‬ ‫هي المطلقة العامة مع قيد اللدوام‪ ،‬بحسب الذات‪ ،‬وهي سواء كانت موجبة أو سالبة يكون‬ ‫تركيبها من مطلقتين عامتين‪ ،‬إحداهما موجبة والخرى سالبة‪ ،‬لن الجزء الول مطلقة عامة‪،‬‬ ‫والجزء الثاني هو اللدوام‪ ،‬وقد عرفت أن مفهومه مطلقة عامة‪ ،‬ومثالها إيجابا ا وسلبا ا ما مر‬ ‫من قولنا‪ :‬كل إنسان ضاحك بالفعل ل دائماا‪ ،‬ول شيء من النسان بضاحك بالفعل ل دائماا‪.‬‬ ‫محا ا‬ ‫الوجود‬ ‫فقدان العبد بمحاق أوصاف البشرية‪ ،‬ووجود الحق‪ ،‬لنه ل بقاء للبشرية عند ظهور سلطان‬ ‫الحقيقة‪ ،‬وهذا معنى قول أبي الحسين النوري‪ :‬أنا منذ عشرين سنة بين الوجد والفقد‪ ،‬إذا‬ ‫وجدت ربي فقدت قلبي‪ ،‬وهذا معنى قول الجنيد‪ :‬علم التوحيد مباين لوجوده‪ ،‬ووجود التوحيد‬ ‫مباين لعلمه‪ ،‬فالتوحيد بداية‪ ،‬والوجود نهاية‪ ،‬والوجد واسطة بينهما‪.‬‬ ‫الوجودية اللضرورية‬ ‫هي المطلقة العامة مع قيد اللضرورية‪ ،‬بحسب الذات‪ ،‬وهي إن كانت موجبة‪ ،‬كقولنا‪ :‬كل‬ ‫إنسان ضاحك بالفعل ل بالضرورة‪ ،‬فتركيبها من موجبة مطلقة عامة‪ ،‬وسالبة ممكنة عامة‪ ،‬أما‬ ‫الموجبة المطلقة العامة فهي الجزء الول‪ ،‬وأما السالبة الممكنة‪ ،‬أي قالوا ‪:‬ل شيء من‬ ‫النسان بضاحك بالفعل ل بالضرورة‪ ،‬فتركيبها من سالبة مطلقة عامة‪ ،‬وهي الجزء الول‪،‬‬ ‫وموجبة ممكنة عامة‪ ،‬وهي معنى اللضرورة‪ ،‬فإن السلب إذا لم يكن ضروريا ا كان هناك سلب‬ ‫ضرورة السلب وهو الممكن العام الموجب‪.‬واحترز بالقيد الخير من المانة‪ ،‬وهي ما وقع في يده‬ ‫من غير قصد‪ ،‬كإلقاء الريح ثوبا ا في حجر غيره‪ ،‬وكالعبد البق في يد آخذه‪ ،‬واللقطة في يد‬ ‫واجدها‪ ،‬وغير ذلك‪ ،‬والفرق بينهما بالعموم والخصوص‪ ،‬فالوديعة خاصة والمانة عامة‪ ،‬وحمل‬ ‫العام على الخاص صحيح دون عكسه‪ ،‬ويبرأ في الوديعة عن الضمان إذا عاد إلى الوفاق‪ ،‬ول‬ ‫يبرأ في المانة‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هو ما به الشيء حقاا‪ ،‬إذ ل حقيقة لشيء إل به تعالى‪ ،‬وهو المشار إليه بقوله تعالى‪" :‬فأينما‬ ‫تولوا فثم وجه الله"‪ ،‬وهو عين الحق المقيم لجميع الشياء‪ ،‬فمن رأى ق يسيومية الحق للشياء‬ ‫فهو الذي يرى وجه الحق في كل شيء‪.‬‬ ‫الوجوب‬ ‫هو ضرورة اقتضاء الذات عينها وتحقيقها في الخارج‪ ،‬وعند الفقهاء‪ :‬عبارة عن شغل الذمة‪.‬‬ ‫الوجيه‬ ‫من فيه خصال حميدة من شأنه أن يعرف ول ينكر‪.‬‬ ‫الورقاء‬ ‫النفس الكلية‪ ،‬وهو اللوح المحفوظ‪ ،‬ولوح القدر‪ ،‬والروح المنفوخ في الصور المسواة بعد كمال‬ ‫تسويتها‪ ،‬وهو أول موجود وجد عن سبب‪ ،‬وهذا السبب هو العقل الول الذي وجد ل عن‬ ‫سبب غير العناية والمتنان اللهي فله‪ ،‬وجه خاص إلى الحق قتبل به من الحق الوجود‪.‬‬ ‫وجوب الداء‪ :‬عبارة عن طلب تفريغ الذمة‪.‬‬ ‫الوديعة‬ ‫هي أمانة تركت عند الغير للحفظ قصدا ا‪ .‬‬ ‫الورع‬ ‫هو اجتناب الشبهات خوفا ا من الوقوع في المحرمات‪ ،‬وقيل‪ :‬هي ملزمة العمال الجميلة‪.

‬‬ ‫الوطن الصلي‬ ‫هو مولد الرجل والبلد الذي هو فيه‪ ،‬ووطن القامة‪ :‬موضع ينوي أن ستقر فيه خمسة عشر‬ ‫يوما ا أو أكثر من غير أن يتخذه مسكناا‪.‬‬ ‫الوسط‬ ‫ل‪ ،‬إذ قلنا‪ :‬العالم محدث لنه متغير‪ ،‬فالمقارن‬ ‫ما يقترن بقولنا‪ :‬لنه حيث يقال‪ :‬لنه كذا‪ ،‬مث ا‬ ‫لقولنا لنه متغير وسط‪.‬‬ ‫الوسيلة‬ ‫هي ما يتقرب به إلى الغير‪.‬‬ ‫الوضع‬ ‫في اللغة‪ :‬جعل اللفظ بإزاء المعنى‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬تخصيص شيء بشيء متى أطلق‪ ،‬أو‬ ‫أحسن الشيء الول‪ ،‬فهم منه الشيء الثاني‪ ،‬والمراد بالطلق‪ :‬استعمال اللفظ وإرادة المعنى‪.‬‬ ‫الوصل‬ ‫عطف بعض الجمل على البعض‪.‬‬ ‫الوفاء‬ ‫هو ملزمة طريق المواساة ومحافظة عهود الخلطاء‪.‬‬ ‫الوقت‬ ‫‪141‬‬ .‬‬ ‫الوصية‬ ‫تمليك مضاف إلى ما بعد الموت‪.‬‬ ‫الوصف‬ ‫عبارة عما دل على الذات باعتبار معنى هو المقصود من جوهر حروفه‪ ،‬أي يدل على الذات‬ ‫بصفة‪ ،‬كأحمر‪ ،‬فإنه بجوهر حروفه يدل على معنى مقصود‪ ،‬وهو الحمرة‪ ،‬فالوصف والصفة‬ ‫مصدران‪ ،‬كالوعد والعدة‪ ،‬والمتكلمون فرقوا بينهما‪ ،‬فقالوا‪ :‬الوصف‪ :‬يقوم بالواصف‪ ،‬والصفة‪:‬‬ ‫تقوم بالموصوف‪ ،‬وقيل‪ :‬الوصف هو القائم بالفاعل‪.‬‬ ‫الوضوء‬ ‫من الوضاءة‪ ،‬وهي الحسن‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬الغسل والمسح على أعضاء مخصوصة‪ ،‬وقيل‪ :‬إيصال‬ ‫الماء إلى العضاء الربعة مع النية‪.‬‬ ‫الوضيعة‬ ‫هي بيع بنقيصة عن الثمن الول‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫وللنفس وجهان‪ :‬وجه خاص إلى الحق‪ ،‬ووجه إلى العقل الذي هو سبب وجودها‪ ،‬ولكل موجود‬ ‫وجه خاص به قبل الوجود‪ ،‬سواء كان لوجوده سبب أو ل‪ ،‬ولما كان للنفس لطف التنزل من‬ ‫حضائر قدسها إلى الشباح المسواة سميت بالورقاء‪ ،‬لحسن تنزلها من الحق‪ ،‬ولطنف بسطوتها‬ ‫إلى الرض‪ ،‬وقد سماها بعض الحكماء‪ :‬النفوس الجزئية‪.‬‬ ‫الوعظ‬ ‫هو التذكير بالخير فيما يرق له القلب‪.‬‬ ‫الوقار‬ ‫هو التأني في التوجه نحو المطالب‪.‬‬ ‫ل‪ ،‬وفي اصطلح الحكماء‪:‬‬ ‫والحساس‪ :‬استعمال اللفظ‪ ،‬أعم من أن يكون فيه إرادة المعنى أو ا‬ ‫هو هيئة عارضة للشيء بسبب نسبتين‪ :‬نسبة أجزاء بعضها إلى بعض‪ ،‬ونسبة أجزائه إلى‬ ‫المور الخارجية عنه‪ ،‬كالقيام والقعود‪ ،‬فإن كل ا منهما هيئة عارضة للشخص بسبب نسبة‬ ‫أعضائه بعضها إلى بعض‪ ،‬وإلى المور الخارجية عنه‪.

‬‬ ‫الولي‬ ‫فعيل‪ ،‬بمعنى‪ :‬الفاعل‪ ،‬وهو من توالت طاعته من غير أن يتخللها عصيان‪ ،‬أو بمعنى‪:‬‬ ‫المفعول‪ ،‬فهو من يتوالى عليه إحسان الله وأفضاله‪ ،‬والولي‪ ،‬هو العارف بالله وصفاته بحسب‬ ‫ما يمكن المواظب على الطاعات‪ ،‬المجتنب عن المعاصي‪ ،‬المعرض عن النهماك في‬ ‫اللذات والشهوات‪.‬‬ ‫الولية‬ ‫من الولي‪ ،‬وهو القرب‪ ،‬فهي قرابة حكيمة حاصلة من العتق‪ ،‬أو من الموالة‪ .‬‬ ‫الولء‬ ‫هو ميراث يستحقه المرء بسبب عتق شخص في ملكه‪ ،‬أو بسبب عقد الموالة‪.‬‬ ‫الوهم‬ ‫هو قوة جسمانية للنسان محلها آخر التجويف الوسط من الدماغ‪ ،‬من شأنها إدراك المعاني‬ ‫الجزئية المتعلقة بالمحسوسات‪ ،‬كشجاعة زيد وسخاوته‪ ،‬وهذه القوة هي التي تحكم بها‬ ‫الشاة أن الذئب مهروب عنه‪ ،‬وأن الولد معطوف عليه‪ ،‬وهذه القوة حاكمة على القوى‬ ‫الجسمانية كلها‪ ،‬مستخدمة إياها استخدام العقل للقوى العقلية بأسرها‪ ،‬وهو إدراك المعنى‬ ‫الجزئي المتعلق بالمعنى المحسوس‪.‬‬ ‫الوقفة‬ ‫هو الحبس بين المقامين‪ ،‬وذلك لعدم استيفاء حقوق المقام الذي خرج عنه‪ ،‬وعدم استحقاق‬ ‫دخوله في المقام العلى‪ ،‬فكأنه في التجاذب بينهما‪.‬‬ ‫الوقتية‬ ‫هي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع‪ ،‬أو بضرورة سلبه عنه في وقت معين‬ ‫من أوقات وجود الموضوع‪ ،‬مقيدا ا باللدوام بحسب الذات‪ ،‬فإن كانت موجبة‪ ،‬كقولنا‪ :‬كل قمر‬ ‫منخسف مقت حيلولة الرض بينه وبين الشمس ل دائماا‪ ،‬فتركيبها من موجبة وقتية مطلقة‪،‬‬ ‫وهي الجزء الول‪ ،‬أعني قولنا‪ :‬كل قمر منخسف وقت الحيلولة‪ ،‬وسالبة مطلقة عامة‪ ،‬وهي‬ ‫مفهوم اللدوام‪ ،‬أعني قولنا ‪:‬ل شيء من القمر بمنخسف بالطلق العام‪ ،‬فإن كانت سالبة‪،‬‬ ‫كقولنا بالضرورة ‪:‬ل شيء من القمر بمنخسف وقت التربيع ل دائماا‪ ،‬فتركيبها من سالبة وقتية‬ ‫مطلقة عامة‪ ،‬وهي ‪:‬ل شيء من القمر بمنخسف وقت التربيع‪ ،‬وموجبة مطلقة عامة‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫كل قمر منخسف بالطلق العام‪.‬وهي قيام العبد‬ ‫بالحق عند الفناء عن نفسه‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬تنفيذ القول على الغير‪ ،‬شاء الغير أو أبى‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫عبارة عن حالك‪ ،‬وهو ما يقتضيه استعدادك الغير المجعول‪.‬‬ ‫وفي الشرع‪ :‬حبس العين على ملك الواقف والتصدق بالمنفعة‪ ،‬عند أبي حنيفة فيجوز‬ ‫رجوعه‪ ،‬وعندهما‪ :‬حبس العين عن التمليك مع التصدق بمنفعتها‪ ،‬فتكون العين زائلة إلى‬ ‫ملك الله تعالى من وجه‪ ،‬والوقف في القراءة‪ :‬قطع الكلمة عما بعدها‪.‬‬ ‫الوهمي المتخيل‬ ‫‪142‬‬ .‬‬ ‫الوكيل‬ ‫هو الذي يتصرف لغيره لعجز موكله‪.‬‬ ‫الوقص‬ ‫هو حذف التاء من مفاعلتن فينقل إلى‪ :‬مفاعلن‪ ،‬ويسمى‪ :‬أوقص‪.‬‬ ‫الوقف‬ ‫في اللغة‪ :‬الحبس‪ ،‬وفي العروض‪ :‬إسكان الحرف السابع المتحرك‪ ،‬كإسكان تاء مفعولت‬ ‫ليبقى‪ :‬مفعولت‪ ،‬ويسمى‪ :‬موقوفا ا‪.

‬وقيل‪ :‬اليقين‪ :‬ارتفاع الريب في مشهد الغيب‪.‬وقيل‪ :‬اليقين‪ :‬رؤية‬ ‫العيان‪ .‬‬ ‫اليزيدية‬ ‫هم أصحاب يزيد بن أنيسة زادوا على الباضية أن قالوا‪ :‬سيبعث نبي من العجم بكتاب‬ ‫سيكتب في السماء وينزل عليه جملة واحدة‪ ،‬وتترك شريعة محمد‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪،‬‬ ‫إلى ملة الصابئة المذكورة في القرآن‪ ،‬وقالوا‪ :‬أصحاب الحدود مشركون‪ ،‬وكل ذنب شرك‪ ،‬كبيرة‬ ‫كانت أو صغيرة‪.‬‬ ‫اليقين‬ ‫في اللغة‪ :‬العلم الذي ل شك معه‪ ،‬وفي الصطلح‪ :‬اعتقاد الشيء بأنه كذا مع اعتقاد أنه ل‬ ‫يمكن إل كذا‪ ،‬مطابقا ا للواقع غير ممكن الزوال‪ ،‬والقيد الول جنس يشتمل إلى الظن أيضاا‪،‬‬ ‫والثاني يخرج الظن‪ ،‬والثالث يخرج الجهل‪ ،‬والرابع يخرج اعتقاد المقلد المصيب‪ ،‬وعند أهل‬ ‫الحقيقة‪ :‬رؤية العيان بقوة اليمان‪ ،‬ل بالحجة والبرهان‪.‬‬ ‫اليبوسية‬ ‫كيفية تقتضي صعوبة التشكل والتفرق والتصال‪.‬‬ ‫اليتيم‬ ‫هو المنفرد عن الب‪ ،‬لن نفقته عليه ل على الم‪ ،‬وفي البهائم‪ :‬اليتيم‪ ،‬هو المنفرد عن الم‪،‬‬ ‫لن اللبن والطعمة منها‪.‬‬ ‫باب الياء‬ ‫الياقوتة الحمراء‬ ‫هي النفس الكلية‪ ،‬لمتزاج نورانيتها بظلمة التعلق بالجسم‪ ،‬بخلف العقل المفارق المعبر‬ ‫عنه بالدورة البيضاء‪.‬‬ ‫الوهميات‬ ‫هي قضايا كاذبة يحكم بها الوهم في أمور غير محسوسة‪ ،‬كالحكم بأن ما وراء العالم فضاء ل‬ ‫يتناهى‪ ،‬والقياس المركب منها‪ ،‬يسمى‪ :‬سفسطة‪.‬وقيل‪ :‬هو طمأنينة‬ ‫لقلب على حقيقة الشيء‪ ،‬يقال‪ :‬يقن الماء في الحوض‪ ،‬إذا استقر فيه‪ .‬وقيل‪ :‬اليقين‪ :‬نقيض الشك‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬اليقين‪ :‬رؤية العيان بنور اليمان‪ .‬‬ ‫وقيل‪ :‬اليقين‪ :‬العلم الحاصل بعد الشك‪.‬‬ ‫اليدان‬ ‫هما أسماء الله تعالى المتقابلة‪ ،‬كالفاعلية والقابلية‪ ،‬ولهذا وبخ إبليس بقوله تعالى‪" :‬ما منعك‬ ‫أن تسجد لما خلقت بيدي" ولما كانت الحضرة السمائية مجمع الحضرتين‪ :‬الوجوب‪،‬‬ ‫والمكان‪ ،‬والحق أن التقابل أعم من ذلك‪ ،‬فإن الفاعلية قد تتقابل‪ ،‬كالجميل والجليل‪،‬‬ ‫واللطيف والقهار‪ ،‬والنافع والمضار‪ ،‬وكذا القابلية‪ ،‬كالنيس والهائب‪ ،‬والراجي والخائف‪ ،‬والمنتفع‬ ‫والمتضرر‪.‬وقيل‪ :‬تحقيق التصديق بالغيب بإزالة كل شك وريب‪ .‬‬ ‫اليقظة‬ ‫الفهم عن الله تعالى‪ :‬ما هو المقصود في زجره‪.‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫هي الصورة التي تخترعها المتخيلة باستعمال الوهم إياها‪ ،‬كصورة الناب أو المخلب في‬ ‫المنية المشبهة بالسبع‪.‬‬ ‫اليمين‬ ‫في اللغة‪ :‬القوة‪ ،‬وفي الشرع‪ :‬تقوية أحد طرفي الخبر بذكر الله تعالى أو التعليق‪ ،‬فإن اليمين‬ ‫بغير الله ذكر الشرط والجزاء‪ ،‬حتى لو حلف أن ل يحلف‪ ،‬وقال‪ :‬إن دخلت الدار فعبدي حر‪،‬‬ ‫‪143‬‬ .‬‬ ‫وقيل‪ :‬بمشاهدة الغيوب بصفاء القلوب‪ ،‬وملحظة السرار بمحافظة الفكار‪ .

‬‬ ‫يوم الجمع‬ ‫وقت اللقاء والوصول إلى عين الجمع‪.‬‬ ‫تم الكتاب بحمد لله‬ ‫‪144‬‬ .‬واليمين المنعقدة‪ :‬الحلف على فعل أو ترك آت‪.‬‬ ‫واليمين اللغو‪ :‬ما يحلف ظانا ا أنه كذا وهو خلفه‪ ،‬وقال الشافعي رحمه الله‪ :‬ما ل يعقد الرجل‬ ‫قلبه عليه‪ ،‬كقوله ‪:‬ل والله‪ ،‬وبلى والله‪ .‬واليمين الغموس‪ :‬هو الحلف على فعل أو ترك ماءض كاذباا‪.‬ويمين الصبر‪ :‬هي التي يكون الرجل فيها معتمدا ا الكذب‪،‬‬ ‫قاصدا ا لذهاب مال مسلم‪ ،‬سميت به لصبر صاحبه على القدام عليها‪ ،‬مع وجود الزواجر من‬ ‫قبله‪ .‫مكتبة مشكاة‬ ‫التعريفات للجرجاني‬ ‫اللسلمية‬ ‫يحنث‪ ،‬فتحريم الحلل يمين‪ ،‬كقوله تعالى‪" :‬لم تحرم ما أحل الله لك" إلى قوله تعالى‪" :‬قد‬ ‫فرض الله لكم تحيلة أيمانكم"‪ .‬‬ ‫اليونسية‬ ‫هم أصحاب يونس بن عبد الرحمن‪ ،‬قالوا‪ :‬الله تعالى على العرش تحمله الملئكة‪.