You are on page 1of 16

‫كل ما يجب حفظه‬

‫تركيب البروتين‬

‫إعداد األستاذ‪ :‬بن خريف مصطفى‬
‫ثانوية الرائد بعرير محمد العربي‬
‫‪ -‬عين الملح ‪-‬‬

‫النشاط ‪ :10‬تذكير بالمكتسبات‬
‫ يتواجد الـ ‪ ADN‬في النواة وهو دعامة الصفات الوراثية‪.‬‬‫ المورثة‪ ،‬قطعة من الـ ‪ ADN‬وهي الدعامة المادية للصفة الوراثية‪.‬‬‫ يحدث التعبير المورثي على المستوى الجزيئي‪ ،‬وهو ترجمة المعلومات الوراثية التي يحملها الـ ‪ ADN‬إلى بروتينات (مصدر‬‫الصفات الوراثية)‪.‬‬
‫النشاط ‪ :10‬مقر تركيب البروتين‬
‫ تقنية التصوير االشعاعي‬‫‪3‬‬
‫‪18‬‬
‫‪16 14‬‬
‫المبدأ‪ :‬تصوير اإلشعاعات الصادرة من النظائر المشعة ( ‪ )H ،O ،N ،C‬التي تدخل في تركيب العينة المدروسة‪ :‬عضية‪ ،‬خلية‪،‬‬
‫ورقة‪...‬‬
‫الهدف‪ :‬تتبع مصير المركب الموسوم بنظير مشع و المركبات التي يدخل في تركيبها أول التحوالت التي تطرأ عليه‪.‬‬
‫ يتركب البروتين في الشبكة الهيولية الفعالة في الهيولى انطالقا من األحماض األمينية الناتجة عن هضم األغذية‪.‬‬‫ جزيئ الـ ‪ ARNm‬هو المسؤول عن نقل المعلومة الوراثية من النواة إلى الهيولى‪.‬‬‫ المكونات الكيميائية للـ ‪ARNm‬‬‫اإلماهة الكلية بالقاعدة القوية ‪ : NaOH‬سكر ريبوز (‪ ،)C5H10O5‬حمض الفوسفوريك ‪ ،H3Po4‬أربع قواعد آزوتية‪.A, G, C, U :‬‬
‫اإلماهة الجزئية باإلنزيم ‪ : ARNase‬أربع أنواع من النكليوتيدات‪ :‬نيوكليوتيدة ‪ :‬اليوراسيل‪ ،‬السيتوزين‪ ،‬األدنين‪ ،‬السيتوزين‪.‬‬
‫ كيفية انتقال نيوكليوتيدة حرة إلى سلسلة من النيوكليوتيدات‪ :‬يرتبط المجموع الفوسفوري للنيوكليوتيدة مع السكر الريبي لنيوكليوتيدة‬‫أخرى في ذرة الكربون رقم ‪ 3‬برابطة أستر فوسفاتية محررا في كل مرة جزيئة ماء‪.‬‬
‫ مراحل تركيب البروتين‪ :‬يتم التعبير المورثي في مرحلتين هما‪ :‬اإلستنساخ (في النواة) والترجمة (في الهيولى)‪.‬‬‫النشاط ‪ :10‬استنساخ المعلومة الوراثية‬
‫ الهدف من عملية االستنساخ‪ :‬الحصول على نسخة من المعلومة الوراثية مشفرة على شكل جزيئة ‪ ARNm‬ليتم نقلها وترجمتها في‬‫الهيولى إلى بروتين‪.‬‬
‫ مقارنة بين جزيئتي الـ ‪ ADN‬والـ ‪ARN‬‬‫‪ARN‬‬
‫‪ADN‬‬
‫ عبارة عن سلسلة واحدة من تتابع النكليوتيدات‪.‬‬‫ عبارة عن سلسلتين من تتابع النكليوتيدات‬‫ يتركب من سكر ريبوز منقوص ذرة األكسجين ‪ - C5H10O4‬يتركب من سكر ريبوز كامل ذرات األكسجين ‪C5H10O5‬‬‫ يتميز بالقاعدة اآلزوتية اليوراسيل ‪.U‬‬‫ يتميز بالقاعدة اآلزوتية التايمين ‪.T‬‬‫ اإلنزيم المسؤول عن تركيب نسخة من المعلومة الوراثية (أي الـ ‪ )ARNm‬هو‪ :‬الـ ‪ ARN‬بوليميراز‪ ،‬حيث يركب جزيئة الـ‬‫‪ ARNm‬انطالقا من السلسلة الناسخة (المستنسخة) للمورثة‪.‬‬
‫ مراحل عملية االستنساخ‪ :‬تتم عملية االستنساخ في ثالث مراحل‬‫أ‪ -‬االنطالق‪ :‬يرتبط اإلنزيم ‪ ARN‬بوليميراز بمنطقة البداية للمورثة‪ ،‬يكسر الروابط الهيدروجينية ويفتح السلسلتين‪ ،‬ثم يبدأ بقراءة‬
‫تتابع النيكليوتيدات على السلسلة المستنسخة ويربط النيوكليوتيدات الموافقة لها‪.‬‬
‫ب‪ -‬االستطالة‪ :‬ينتقل اإلنزيم ‪ ARN‬بوليميراز على طول المورثة ويقرأ تتابع النكليوتيدات على السلسلة المستنسخة ويربط‬
‫النيكليوتيدات الحرة الموافقة لها فيستطيل جزيء الـ ‪ ARNm‬المتشكل‪.‬‬
‫ت‪ -‬النهاية‪ :‬يصل اإلنزيم إلى نهاية المورثة‪ ،‬تتوقف استطالة الـ ‪ ARNm‬الذي ينفصل عن الـ ‪ ،ADN‬ينفصل اإلنزيم وتلتحم‬
‫سلسلتي الـ ‪ ADN‬من جديد‪.‬‬
‫ االستنساخ المتعدد‪ :‬هو ارتباط عدة انزيمات من ‪ ARN‬بوليميراز الستنساخ مورثة واحدة لتركيب عدد كبير من نفس جزيئات الـ‬‫‪.ARN‬‬
‫ نضج الـ ‪ :ARNm‬الـ ‪ ARNm‬الناتج بعد االستنساخ مباشرة يدعى بـ ‪ ARNm‬أولي (ما قبل الرسول)‪ .‬في النواة‪ ،‬تتدخل‬‫انزيمات متخصصة وتحذف منه قطع غير دالة (انترونات) ال تحمل معلومات وراثية‪ ،‬وتركب القطع الدالة (اكسونات) التي تحمل‬
‫معلومات وراثية‪ ،‬فينتج ‪ ARNm‬ناضج (جاهز لعملية الترجمة)‪ ،‬يخرج من النواة عبر الثقب النووي إلى الهيولى مقر الترجمة‪.‬‬

‬والعضيات المتدخلة بشكل مباشر هي الريبوزومات‪.ATP‬ثم ينفصل الحمض األميني ‪. C.Met‬‬ ‫ب‪ -‬اإلستطالة‪ :‬يتم فيها استطالة السلسلة الببتيدية‪ :‬ينفصل الـ ‪ ARNt‬األول ثم ينتقل الريبوزوم رامزة واحدة على ‪ ARNm‬فيصبح‬ ‫الـ ‪ ARNt‬الثاني في الموقع ‪ P‬و الموقع ‪ A‬فارغ‪ ،‬فيأتي الـ ‪ ARNt‬الثالث حامال الحمض األميني الثالث الموافق للرامزة الثالثة‪ ،‬و‬ ‫بنفس الطريقة تستطيل السلسلة البيبتيدية‪. A‬و كل نكليوتيدة تتكون من ثالث مركبات ‪ :‬سكر‬‫ريبوز كامل ذرات األكسجين‪ ،‬حمض الفوسفور و قاعدة آزوتية‪.ARNm‬‬‫ وصف البنية‪ :‬ملتف على شكل حرف ‪ L‬مقلوب‪ ،‬ويحتوي على موقعين‪ :‬موقع خاص بتثبيت الحمض األميني‪ ،‬و موقع خاص بالرامزة‬‫المضادة‪.‬‬‫ المعلومة الوراثية قد استنسخت في النواة بشفرة خاصة تدعى‪ :‬الشفرة الوراثية والمتمثلة في جزيء الـ ‪.A‬ثم تتشكل رابطة ببتيدية بين‬ ‫الحمضين األمينيين بتدخل إنزيمات متخصصة وطاقة على شكل ‪ .‬‬ ‫ وصف البنية‪ :‬عبارة عن سلسلة واحدة من تتابع النكليوتيدات (خيط مفرد)‪.‬‬ ‫مصير البروتين بعد تركيبه‪ :‬ينضج في جهاز كولجي ويوجه نحو المقر الذي يؤدي فيه وظيفته داخل أو خارج الخلية‪ .ATP‬‬ ‫‪ -3‬مراحل الترجمة‪ :‬تتم عملية الترجمة في ثالث مراحل‬ ‫أ‪ -‬االنطالق‪ :‬يتم فيها تشكل معقد االنطالق‪ :‬تتوضع تحت وحدة صغرى على خيط الـ ‪ ARNm‬ثم يرتبط الـ ‪ ARNt‬األول حامال‬ ‫للحمض األميني األول (الميثيونين) رامزة اإلنطالق ‪ AUG‬حيث يعرفه بالرامزة المضادة‪ ،‬ثم ترتبط تحت الوحدة الكبرى بتحت‬ ‫الوحدة الصغرى حيث يكون الـ ‪ ARNt‬األول في الموقع ‪ P‬والـ ‪ ARNt‬الثاني في الموقع ‪ . G.‬‬ ‫ الطبيعة الكيميائية للريبوزوم ‪ :‬تتكون تحت الوحدة الكبرى من ‪ 33‬نوع من البروتينات الخاصة و نوعين من الـ ‪،23S( ARNr‬‬‫‪ .‬‬ ‫ مقر تركيب البروتين‪ :‬في الهيولى على مستوى الشبكة الهيولية الفعالة‪ .‬‬ ‫ت‪ -‬النهاية‪ :‬انفصال معقد اإلنطالق‪ :‬يصل فيها الريبوزوم إلى إحدى رامزات التوقف (‪ )UGA.16S‬‬ ‫وصف بنية الريبوزوم‪ :‬يتكون الريبوزوم من تحت وحدة صغرى وتحت وحدة كبرى بينهما نفق لتوضع الـ ‪ ARNm‬و انزالقه أثناء‬ ‫الترجمة‪ ،‬و نفق في تحت الوحدة الكبرى لخروج السلسلة البيبتيدية المتشكلة‪ ،‬كما تحتوي تحت الوحدة الكبرى على موقعين للـ ‪:ARNt‬‬ ‫موقع ‪ A‬خاص بالحمض األميني و موقع ‪ P‬خاص بالبيبتيد‪. UAA‬فتنفصل السلسلة‬ ‫البيبتيدية و ينفصل عنها حمض الميثيونين‪ ،‬ينفصل الـ ‪ ARNm‬و يتفكك و تعود مكوناته إلى النواة و ينفصل الـ ‪ ARNt‬األخير و‬ ‫تنفصل تحت الوحدتين عن بعضهما‪.‬‬‫النشاط ‪ :10‬مراحل الترجمة‬ ‫تقنية الطرد المركزي‪ :‬الهدف‪ :‬فصل المكونات الخلوية (عضيات وجزيئات) حسب وزنها الجزيئي (كثافتها أو معامل ترسيبها ‪.‬‬‫أنماط ‪ ARN‬الهيولي‬ ‫أ‪ -‬الـ ‪ ARNm‬الرسول (‪)messager‬‬ ‫ الطبيعة الكيميائية‪ :‬يتكون من أربع أنواع من النكليوتيدات من نوع ‪ ،U.‬‬ .ARNm‬‬‫يدخل الـ ‪ ARNr‬الريبوزومي في تركيب الريبوزوم‪ ،‬العضية المسؤولة عن تركيب البروتين (الترجمة)‪.‬‬‫ دور متعدد الريبوزوم‪ :‬هو إنتاج سالسل بيبتيدية أكثر في وقت قصير لتلبية حاجات العضوية‪.ARNm‬‬‫ تتمثل وحدة الشفرة الوراثية بالرامزة وهي تتابع لـ ثالث نيوكليوتيدات (ثالثية من القواعد اآلزوتية)‪.)5S‬وتتكون تحت الوحدة الصغرى من ‪ 13‬نوع من البروتينات الخاصة و‪ ARNr‬من نوع ‪.‫النشاط ‪ :10‬الترجمة‬ ‫ يتم فيها ترجمة اللغة النووية (الشفرة الوراثية) إلى لغة بروتينية (متتالية أحماض أمينية)‪. UAG.‬‬ ‫ج‪ -‬الـ ‪ ARNr‬الريبوزومي‬ ‫ الطبيعة الكيميائية‪ :‬نفس الطبيعة الكيميائية للـ ‪.‬‬ ‫د‪ -‬تنشيط األحماض األمينية‪ :‬هو عملية ربط الحمض األميني بالـ ‪ ARNt‬بواسطة إنزيم نوعي الذي يستهلك في ذلك طاقة على‬ ‫شكل‪.‬‬‫ب‪ -‬الـ ‪ ARNt‬الناقل (‪)transfer‬‬ ‫ الطبيعة الكيميائية‪ :‬نفس الطبيعة الكيميائية للـ ‪.‬‬ ‫يتم تصنيع البروتين في أوليات النوى في مرحلتين تتمان في نفس المكان‪ ،‬أما عند حقيقيات النوى فتتمان في مرحلتين منفصلتين وذلك‬ ‫لوجود الغشاء النووي‪.)S‬‬ ‫المبدأ‪ :‬ترسب المكونات الخلوية حسب وزنها الجزيئي‪.‬إذا كانت‬ ‫الب روتينات المصنعة ستفرز خارج الخلية‪ ،‬فإنها تتجه من الش هـ ف عن طريق حويصالت انتقالية إلى جهاز كولجي‪ ،‬هذا األخير‬ ‫يضعها في حويصالت إفرازية ويصدرها إلى خارج الخلية بظاهرة اإلطراح الخلوي‪.

‬‬‫‪ -3‬البنية الثالثية‬ ‫ هي سلسلة ببتيدية تحتوي على عدد من البنيات الثانوية ‪ α‬أو ‪ β‬أو كليهما‪ ،‬ومنطوية في مستوى المناطق البينية (مناطق االنعطاف)‪.‬‬ ‫النشاط ‪ :10‬مستويات البنية الفراغية للبروتين‬ ‫‪ -0‬البنية األولية‬ ‫ هي سلسلة ببتيدية تتكون من تتابع أحماض أمينية مرتبطة بروابط بيبتيدية‪.‬‬‫ جذور كارهة للماء (ضعيفة)‪ :‬تنجذب الجذور المحبة للماء وتتنافر الجذور الكارهة للماء‪.‬‬‫ البنية الثانوية ‪( β‬البنية الورقية)‪ :‬عندما يكون االنطواء على شكل ورقات مطوية‪.‬‬ ‫‪ -6‬البنيات الوظيفية للبروتينتات هي‪ :‬إما الثالثية أو الرابعية‪.‬‬‫ البنية الثانوية ‪( α‬البنية الحلزونية)‪ :‬عندما يكون االلتفاف حلزوني‪.‫كل ما يجب حفظه‬ ‫إعداد األستاذ‪ :‬بن خريف مصطفى‬ ‫ثانوية الرائد بعرير محمد العربي‬ ‫‪ -‬عين الملح ‪-‬‬ ‫العالقة بين بنية ووظيفة البروتين‬ ‫النشاط ‪ :10‬تمثيل البنية الفراغية للبروتينات‬ ‫‪ -0‬استعمال برنامج راستوب‪ :‬تمثيل البنية الفراغية للبروتينات بشكل مفصل على شكل نماذج أهمها‪ :‬نموذج الكرة (النموذج المكدس)‪،‬‬ ‫نموذج العود‪ ،‬نموذج الكرة والعود‪ ،‬النموذج الشريطي‪.‬يتميز بالخاصية األمفوتيرية (الحمقلية) ألنه‬ ‫يحتوي على الوظيفتين‪ :‬الكربوكسيلية ‪ -COOH‬واألمينية ‪ -NH2‬المرتبطتين بالكربون المركزي ‪.‬‬ ‫النشاط ‪ :13‬العالقة بين بنية و وظيفة البروتين‬ ‫‪ -0‬الحمض األميني‬ ‫هو مركب عضوي صيغته العامة ‪ R-CHNH2-COOH‬حيث الجذر ‪ R‬جزء متغير‪ .α‬‬ .‬‬‫ روابط شاردية (ضعيفة)‪ :‬بين المجموعات الكيميائية السالبة والموجبة في الجذور الجانبية‪.‬‬ ‫‪ -5‬الهدف من انتقال بنية البروتين من مستوى إلى مستوى أكثر تعقيدا هو‪ :‬الوصول بنيته الوظيفية‪.‬‬‫ تنتج هذه البنية و تبقى ثابتة بواسطة روابط هيدروجينية بين الوظائف الكربوكسيلية ‪ -CO-‬واألمينية ‪ -NH-‬للروابط الببتيدية‪.‬‬‫‪ -0‬البنية الثانوية‬ ‫ هي انطواء السلسلة الببتيدية ذات البنية األولية في مناطق محددة بشكل حلزوني أو ورقي‪.‬‬‫ الروابط (الجسور) الكبريتية (قوية)‪ :‬تتشكل بين الجذور الكبريتية‪.‬‬‫‪ -4‬البنية الرابعية‪ :‬هي ارتباط سلسلتين أو أكثر ذات بنية ثالثية بروابط ضعيفة‪ ،‬تسمى كل منها بتحت الوحدة‪.‬‬‫تتشكل هذه البنية وتحافظ على استقرارها بتشكل أربع أنواع من الروابط‪:‬‬ ‫ روابط هيدروجينية (ضعيفة)‪ :‬بين الوظائف الكيميائية للجذور الجانبية‪.

‬‬‫ تحدد الـ ‪ pHi‬سلوك الحمض األميني في الوسط‪:‬‬‫ ‪ :pH>pHi‬الحمض األميني في وسط قاعدي‪ ،‬يسلك سلوك الحمض (يفقد ‪ )H+‬فتصبح إشارته (‪ )-‬ويهاجر نحو القطب (‪.‬‬ ‫‪ -5‬يتميز كل حمض أميني بـ‪ :‬نقطة تعادل كهربائي (‪ )pHi‬خاصة به وتختلف عن األحماض األخرى‪.)+‬‬‫ ‪ :pH<pHi‬الحمض األميني في وسط حمضي‪ ،‬يسلك سلوك القاعدة (يكتسب ‪ )H+‬فتصبح إشارته (‪ )+‬ويهاجر نحو القطب (‪.‬‬ ‫تخريب البروتين قد يكون‪:‬‬ ‫ تخريب عكسي‪ :‬و فيه يمكن للبروتين أن يسترجع بنيته وبالتالي وظيفته‪.pH‬‬ ‫‪ -6‬الرابطة الببتيدية‬ ‫النوع‪ :‬رابطة تكافؤية‪.‬تنشأ بين هذه األحماض األمينية روابط في مواضع‬‫محددة كذلك (هيدروجينية‪ ،‬ثنائية الكبريت‪ ،‬شاردية وتجاذب الجذور الكارهة للماء)‪ ،‬فتنتج بنية ثابتة ومستقرة للبروتين تحدد وظيفته‪.‬‬ ‫‪ -8‬بنية البروتين محددة وراثيا‬ ‫ تحدد المعلومات الوراثية عدد ونوع وترتيب األحماض األمينية المركبة للبروتين‪ .‫‪ -2‬يوجد ‪ 22‬حمض أميني تتركب منها كل البروتينات‪ ،‬تختلف فيما بينها في السلسلة الجانبية (الجذر ‪.)-‬‬‫‪ :pH=pHi -‬الحمض األميني في حالة متعادلة مع الوسط (ال يفد وال يكتسب بروتونا) وبالتالي ال يهاجر إلى أي من القطبين‪.)R‬‬ ‫‪ -3‬تصنف األحماض األمينية حسب الجذر ‪ R‬إلى‪ :‬متعادلة‪ ،‬حمضية وقاعدية‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -7‬تأخذ البروتينات بنيات فراغية مختلفة‪ ،‬يحددها‪ :‬عدد ونوع (طبيعة) وتتالي (ترتيب) األحماض األمينية التي تدخل في بنائها‪.‬‬ ‫كيفية التشكل‪ :‬تتشكل من ارتباط مجموعة الكربوكسيل للحمض األميني األول ومجموعة األمين للحمض األميني الثاني وتحرر جزيئة‬ ‫ماء‪( H2N-CHR1-CO-NH-CHR2-COOH .‬يجب حفظ معادلة تشكل الرابطة الببتيدية)‪.‬‬ ‫ تتميز الببتيدات كذلك بالخاصية األمفوتيرية‪ ،‬ويختلف سلوكها في الوسط بقدرة سالسلها الجانبية على التفكك الشاردي‪.‬‬‫‪ -‬تخريب غير عكسي‪ :‬عندما ال يستطيع البروتين استرجاع بنيته وبالتالي وظيفته‪.‬‬‫الهدف من استعمال تقنية الهجرة الكهربائية‪ :‬فصل الجزيئات القابلة للتشرد (أحماض أمينية‪ ،‬ببتيدات) ودراسة سلوكها في الوسط‬ ‫حسب درجة الـ ‪.‬‬ ‫‪ -4‬سلوك األحماض األمينية‬ ‫يتميز الحمض األميني بالخاصية األمفوتيرية أو الحمقلية ألنه يحمل وظيفتين قابلتين للتأين (حمضية وقاعدية) مما يجعله يسلك سلوك‬ ‫الحمض في الوسط القاعدي (يحرر بروتونا ‪ ،)H+‬وسلوك القاعدة في الوسط الحامضي (يكسب بروتونا)‪.‬‬ ‫‪ -9‬تخريب بنية البروتين‬ ‫يؤدي تفكيك الروابط المحافظة على استقرار بنية البروتين بتدخل عوامل فيزيائية كالحرارة أو كيميائية كـ ‪ pH‬الوسط إلى تخريب بنيته‬ ‫الفراغية وبالتالي فقدان وظيفته‪.‬‬ ‫الـ ‪)potentiel d’Hydrogène Isoélectrique( pHi‬‬ ‫ هي درجة الـ ‪ pH‬التي يكون فيها الحمض متعادل كهربائيا في الوسط‪.

‬‬ ‫ ما هو التخصص المزدوج (المضاعف) لإلنزيم؟‬‫يتميز االنزيم بتخصصين‪ -1 :‬تخصص بالنسبة لمادة التفاعل ألن كل إنزيم يعمل مع مادة تفاعل معينة نتيجة‬ ‫التكامل البنيوي بين الموقع الفعال و مادة التفاعل‪ -2.‬‬ ‫ علل تسمية اإلنزيم بالوسيط الحيوي‪.‬‬‫وسيط‪ :‬ال يستهلك أثناء التفاعل (ال يتأثر بالتفاعل)‪ ،‬حيوي‪ :‬جزيئة ذات طبيعة بروتينية تحفز التفاعالت‬ ‫الحيوية‪.‬‬ ‫ لماذا يث ُبت نشاط اإلنزيم عند تركيز معين لمادة التفاعل؟‬‫ألن اإلنزيم يحتوي على عدد محدد من المواقع الفعالة وعند تشبعها يثبت نشاط اإلنزيم‪.‬‬‫هي شكل ثابت ومستقر يكسب البروتين وظيفة محددة (تخصص وظيفي)‪ ،‬ينتج عن ارتباط عدد ونوع وترتيب‬ ‫معين من األحماض األمينية تنشأ بينها روابط كيميائية في مواضع محددة بدقة (شاردية‪ ،‬كبريتية‪ ،‬هدروجينية‪،‬‬ ‫تجاذب الجذور الكارهة للماء)‪.‬‬‫جزء من اإلنزيم يتكون من عدد و نوع و ترتيب معين من األحماض األمينية‪ ،‬يتميز بالتكامل البنيوي مع مادة‬ ‫التفاعل و يتكون من موقعين‪ :‬موقع التثبيت لتثبيت مادة التفاعل‪ ،‬و موقع التحفيز لتحويل على مادة التفاعل‪.‬تخصص بالنسبة لنوع التفاعل‪ ،‬فكل إنزيم يحفز تفاعل‬ ‫معين مع مادة التفاعل‪.‬يعمل في شروط محددة من درجة الحرارة والحموضة‪.‬‬‫اإلنزيم وسيط حيوي ذو طبيعة بروتينية يحفز التفاعالت الحييوية‪ ،‬يتميز بتأثيره النوعي تجاه مادة التفاعل وال‬ ‫يُس َتهلك أثناء التفاعل‪ .‬‬ ‫ عرف البنية الفراغية لالنزيم‪.‬‬ .‬‬ ‫ كيف يتم قياس نشاط (سرعة) اإلنزيم؟‬‫بقياس تناقص تركيز مادة التفاعل ‪ S‬أو تزايد تركيز الناتج ‪ P‬خالل الزمن‪.‬‬ ‫ ما هو التكامل المح َّفز؟‬‫هو تغير شكل الموقع الفعال لإلنزيم تحت تأثير مادة التفاعل ليصبح متكامال معها‪.‬‬ ‫ عرف الموقع الفعال لإلنزيم‪.‫أهم األسئلة في وحدة‬ ‫إعداد األستاذ‪ :‬بن خريف مصطفى‬ ‫ثانوية الرائد بعرير محمد العربي‬ ‫‪ -‬عين الملح ‪-‬‬ ‫النشاط اإلنزيمي للبروتينات‬ ‫ أعط تعريفا لإلنزيم‪.‬‬ ‫ ما الذي يكسب االنزيم تخصصا وظيفيا؟‬‫بنيته الفراغية التي تتميز بوجود موقع فعال يتكامل بنيويا مع مادة تفاعل معينة‪.‬‬ ‫ كيف يحدث التكامل بين الموقع الفعال ومادة التفاعل؟‬‫بارتباط الوظائف الكيميائية لمادة التفاعل مع الوظائف الكيميائية للسالسل الجانبية لبعض األحماض األمينية‬ ‫الموجود على مستوى الموقع الفعال‪.

‬‬ ‫ خصائص أخرى لإلنزيم‪ :‬بعض االنزيمات تنشط بعد إفرازها (مثل اإلنزيم‪ :‬الببسين)‪ ،‬وبعضها يتطلب‬‫االرتباط بعامل مساعد أثناء التفاعل ليقوم بوظيفة التحفيز‪ ،‬يسمى هذا العامل المساعد بـ مرافق االنزيم‪ .‬‬ .‬‬ ‫ كيف تؤثر درجة الحرارة على نشاط اإلنزيم؟‬‫درجة الحرارة المرتفعة تكسِّر الروابط المحافظة على بنية اإلنزيم فيتخرب ويفقد نشاطه بصورة غير عكسية‪.‬‬ ‫ ما هي أنواع التفاعالت اإلنزيمية؟‬‫تقوم اإلنزيمات بتنشيط ثالث أنواع من التفاعالت‪:‬‬ ‫‪ -1‬تفاعالت التحويل‪ -2 ، E + S  ES  E + P :‬تفاعالت التفكيك‪E + S  ES  E + P1 + P2 :‬‬ ‫‪ -3‬تفاعالت التركيب‪E + S1 + S2  ES1S2  E + P :‬‬ ‫ كيف تؤثر درجة حموضة الوسط على النشاط اإلنزيمي؟‬‫تؤثر درجة الحموضة على الوظائف الكربوكسيلية واألمينية لجذور األحماض األمينية خاصة تلك التي تركب‬ ‫الموقع الفعال‪ ،‬فيتغير شكل الموقع الفعال ويمنع حدوث التكامل بين المجموعات الكيميائية لإلنزيم ومادة‬ ‫التفاعل‪.‬قد‬ ‫يكون مرافق االنزيم فيتامينا أو مركبا عضويا وغالبا ما يكون من الشوارد‪.‬‬ ‫ودرجة الحرارة المنخفضة تقلل حركة الجزيئات فيتوقف نشاط اإلنزيم كليا بصورة عكسية‪.‫ يتدخل عدد قليل من األحماض األمينية للتأثير على مادة التفاعل‪ ،‬كيف تؤكد ذلك؟‬‫تتكون بنية اإلنزيم من عدد كبير من األحماض األمينية‪ ،‬ولكن ال يتدخل في التأثير على مادة التفاعل بشكل‬ ‫مباشر إال األحماض األمينية التي تركب الموقع الفعال حيث تقوم بتثبيت مادة التفاعل والتأثير عليها لتحويلها‬ ‫إلى ناتج‪.

‫دور البروتينات في الدفاع عن الذات‬ ‫‪ 36‬سؤال و جواب‬ ‫إعداد األستاذ‪ :‬بن خريف مصطفى‬ ‫ثانوية الرائد بعرير محمد العربي‬ ‫‪ -‬عين الملح ‪-‬‬ ‫النشاط ‪ :01‬تذكير بالمكتسبات‬ ‫‪ -1‬كيف تتصدى العضوية لألجسام الغريبة؟ بنوعين من االستجابة المناعية‪:‬‬ ‫ االستجابة المناعية الالنوعية‪ :‬تشمل خطين دفاعيين‪:‬‬‫‪ o‬الخط الدفاعي األول‪ :‬الحواجز (الموانع) الدفاعية الطبيعية‪.‬‬ ‫‪ -9‬عرف مورثات الـ ‪ .CMH‬مجموعة من المورثات تُشرف على إنتاج بروتينات غشائية ُمحددة للذات تُدعى الـ ‪.‬ألن مورثات الـ ‪ CMH‬التي تشرف على إنتاج جزيئات الـ ‪ HLA‬تتميز بـ‪:‬‬ ‫‪ -1‬عدد كبير من األليالت‪ -2 ،‬ال توجد سيادة بينها‪ -3 ،‬مرتبطة و متقاربة على الصبغي‪ ،‬وبالتالي تنتج جزيئات ‪ HLA‬مختلفة من‬ ‫شخص آلخر‪.‬يعود اختالف الزمر الدموية إلى اختالف نوع السكر السادس المرتبط بالجزيئة القاعدية المميزة‬ ‫للزمرة الدموية‪.‬‬ ‫ التجربة‪ :‬بتقنية خاصة‪ ،‬ندمج خليتين مختلفتين (خلية فأر وخلية إنسان مثال) بحيث تكون البروتينات الغشائية ألحد الخليتين‬‫مرتبطة بأجسام مضادة مفلورة بلون معين والبروتينات الغشائية للخلية األخرى مرتبطة بأجسام مضادة مفلورة بلون آخر‪.‬‬‫‪ -7‬ما الهدف من تجربة التهجين الخلوي؟ إثبات خاصية الميوعة للغشاء الهيولي‪.‬وتسمى كذلك بالمناعة الطبيعية أو الفطرية ألن العناصر المتدخلة فيها موجودة في العضوية قبل دخول المستضد‪.‬‬ ‫‪ -4‬ما هو دور الغشاء الهيولي في الدفاع عن الذات؟ يحمل الغشاء الهيولي بروتينات غشائية خاصة محددة للذات وبفضلها يراقب‬ ‫ويتعرف على الجزيئات الغريبة التي يمكن أن تخترقه‪.‬‬‫ النتيجة‪ :‬بروتينات الغشاء الهيولي غير ثابتة بل هي في حركة دائمة مما يكسبه خاصية الميوعة‪.LTc‬‬ ‫‪ -2‬لماذا يسمى النوع األول باالستجابة الالنوعية؟ ألنها ال تختص بنوع محدد من األجسام الغريبة وتتخلص من كل المستضدات‬ ‫بنفس الكيفية‪ .‬‬ ‫‪ -8‬بين تجريبيا الطبيعة الكيميائية للجزيئات المحددة للذات؟ وصف تجربة معالجة خلية لمفاوية باإلنزيم غليكوسيداز‪.‬‬ ‫‪ -15‬عرف األليل‪ .CMH‬‬ ‫‪ -12‬فسر اختالف جزيئات الـ ‪ HLA‬من شخص آلخر‪ .‬مائع‪ :‬ألن جزيئاته الغشائية غير مستقرة (تتحرك باستمرار)‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -3‬لماذا يسمى النوع الثاني باالستجابة النوعية؟ ألن كل استجابة تختص بنوع محدد من المستضدات حرض على إثارتها‪.‬‬ ‫‪ -13‬فسر رفض الطعم بين األشخاص؟ كل شخص يتميز بـ ‪ CMH‬معين ألن كل مورثة من مورثاته لها عدد كبير من األليالت وال‬ ‫توجد سيادة بينها ومرتبطة ومتقاربة على الصبغي‪ ،‬وبالتالي تنوع الـ ‪ HLA‬بين األفراد‪ ،‬مما يفسر رفض الطعوم‪.)CMH‬‬ ‫مالحظة‪ :‬تشمل عبارة "معقد الـ ‪ "CMH‬كل من المورثات والجزيئات‪.HLA‬‬ ‫‪ -10‬عرف الـ ‪ .‬‬ ‫معلومة ‪ :1‬يمكن أن يكون للمورثة الواحدة عدد كبير من األليالت يصل الـ ‪ ،50‬ولكن كل فرد ال يحمل إال أليلين فقط لكل مورثة يُحمالن على‬ ‫الصبغيين المتماثلين (أحدهما آت من األب واآلخر من األم)‪.‬هو شكل من أشكال المورثة‪.‬‬ ‫النشاط ‪ :02‬الذات والالذات‬ ‫‪ -3‬ما الهدف من تجربة الوسم المناعي (الفلورة المناعية)؟ تحديد مناطق تمركز الجزيئات البروتينية المحددة للذات من الالذات‪.‬‬ ‫‪ -5‬ما هي الخواص الفيزيائية للغشاء الهيولي؟ يتميز الغشاء الهيولي بميزتين فيزيائيتين أساسيتين‪ -1 :‬فسيفسائي‪ :‬ألنه يتكون من‬ ‫جزيئات متنوعة مختلفة األحجام و األوضاع و الطبيعة الكيميائية‪ -2 .‬‬ ‫مالحظة‪ :‬إذا طلب تفسير اختالف الـ ‪ ،CMH‬اختالف الـ ‪ HLA‬ورفض الطعم‪ ،‬فإننا نفسرها بالمميزات الثالث لمورثات الـ ‪.‬‬ ‫‪ -14‬فسر اختالف الزمر الدموية‪ .‬‬ ‫‪ o‬استجابة مناعية خلوية‪ :‬تتدخل فيها اللمفاويات ‪.‬‬ ‫‪ -11‬بماذا تتميز مورثات الـ ‪CMH‬؟ تتميز مورثات الـ ‪ CMH‬بثالث ميزات‪ -1 :‬عدد كبير من األليالت (تنوع كبير)‪ -2 ،‬ال توجد‬ ‫سيادة بين األليالت‪ -3 ،‬مرتبطة ومتقاربة على الصبغي‪.HLA‬جزيئات غشائية ذات طبيعة غليكوبروتينية ناتجة عن التعبير المورثي لمورثات الـ ‪ CMH‬دورها التمييز بين‬ ‫الذات والالذات (الـ ‪ HLA‬جزيئات خاصة باإلنسان‪ ،‬وتسمى عند الكائنات األخرى‪ :‬جزيئات الـ ‪.‬‬ ‫‪ o‬الخط الدفاعي الثاني‪ :‬الرد االلتهابي‪.‬‬ ‫ المالحظة‪ :‬بعد اندماج الخليتين‪ ،‬نالحظ توزع الفلورة بانتظام حول الخلية الكبيرة الهجينة الناتجة عن اندماج الخليتين‪.‬‬ ‫‪ -6‬صف تجربة التهجين الخلوي‪.‬‬ ‫ االستجابة المناعية النوعية‪ :‬تمثل الخط الدفاعي الثالث وهي نوعان‪:‬‬‫‪ o‬استجابة مناعية خلطية‪ :‬تتدخل فيها الخاليا البالزمية بإنتاج األجسام المضادة‪.

Y‬يوجد نوع من الـ ‪ IgM‬الغشائي يتكون من وحدة واحدة ‪ Y‬ويقوم بدور مستقبل غشائي نوعي على غشاء الخلية اللمفاوية ‪ LB‬يسمى‬ ‫الـ ‪.‬جزيئة بروتينية من النوع ‪ δ‬غلوبيلين تنتجها الخاليا البالزمية‪ ،‬ترتبط نوعيا بالمستضدات وتشكل معقدات‬ ‫مناعية تعدل من سميتها‪.‬يختلف عدد الوحدات من جسم مضاد آلخر‪ ،‬كما أن هذه الوحدات تختلف في طول‬ ‫السالسل الثقيلة والخفيفة وعدد الجسور الكبريتية‪ .‬وبعض األجسام المضادة ترتبط بالخاليا البالعة وتنشط عناصر المتمم والبعض‬ ‫اآلخر ال تقوم بذلك‪.‬‬ ‫ النوعية‪ :‬ألن العناصر المتدخلة فيها (األجسام المضادة واللفاويات السامة ‪ )LTc‬ال تتعرف وتهاجم إال المستضد الذي‬‫حرض إنتاجها لوجود التكامالت البنيوية‪.‬‬ ‫‪ -19‬ما الهدف من تجربة االنتشار المناعي (أوشترلوني)؟ تثبت خاصية النوعية لألجسام المضادة اتجاه المستضد الذي حرض‬ ‫إنتاجها‪.)BCR‬دوره في المصل مازال محل بحث ولم يوضح بعد‪.‬مجموعة من الجزيئات مشفرة وراثيا ومحمولة على السطح الخارجي ألغشية خاليا العضوية‪ .‬يتكون في المصل من وحدة واحدة ‪ Y‬وفي اإلفرازات من وحدتين ‪ Y‬مرتبطتين‪ .‬هذا النوع هو الوحيد الذي يمكنه العبور من األم إلى الجنين عبر المشيمة‪.‬‬ ‫معلومة ‪ :3‬توجد نوعين من األجسام المضادة‪ :‬أجسام مضادة حرة تسبح في المصل (مصلية) و أجسام مضادة مرتبطة بأغشية الخاليا (غشائية)‪.‫‪ -16‬عرف الذات‪ .‬‬ ‫‪ -17‬عرف الالذات‪ .‬تفرزه الخاليا البالزمية في بداية تمايزها و يتكون من ارتباط خمسة (‪)5‬‬ ‫وحدات ‪ .‬‬ ‫األنشطة ‪ :05 ،04 ،03‬االستجابة المناعية الخلطية‬ ‫‪ -18‬لماذا تسمى باالستجابة الخلطية؟ ألنها تتم بتدخل جزيئات (أجسام مضادة) تنتقل في السوائل الخلطية للعضوية (المصل واللمف‬ ‫أساسا)‪.‬‬ ‫تصنف األجسام المضادة إلى خمسة أنواع تتركب كلها من نفس الوحدة (بنية على شكل حرف ‪ Y‬تتركب من سلسلتين خفيفتين‬ ‫وسلسلتين ثقيلتين ترتبط بجسور ثنائية الكبريت)‪ .‬‬‫مالحظة‪ :‬من هاتين الميزتين نعرف المستضد كما يلي‪ :‬كل عنصر يختلف وراثيا عن العضوية‪ ،‬وعند دخوله فيها يحرض الجهاز‬ ‫المناعي على استجابة مناعية قصد التخلص منه‪.‬‬ ‫ االكتساب‪ :‬ألن العضوية تكتسب مناعة ب عد دخول المستضد وإثارته استجابة مناعية‪ ،‬وذلك بفضل الخاليا الذاكرة ‪،LBm‬‬‫‪ LT8m‬و‪ LT4m‬المسؤولة عن حفظ المناعة‪.‬يتكون من وحدة واحدة ‪ Y‬ويفرز في تفاعالت فرط الحساسية‪.‬‬‫‪ -25‬بماذا تتميز االستجابة المناعية الثانوية (عند دخول المستضد لمرة ثانية)؟ مقارنة باالستجابة األولية (عند دخول المستضد‬ ‫للمرة األولى) االستجابة الثانوية تكون‪:‬‬ ‫ أكثر سرعة‪ :‬ألن الخاليا الذاكرة تحتفظ بخصائص المستضد وبالتالي تتكاثر وتتمايز مباشرة إلى خاليا بالزمية منتجة ألجسام‬‫مضادة نوعية وتوفر زمن التعرف على المستضد‪.Y‬يتواجد أساسا على سطح غشاء الخلية اللمفاوية ‪ LB‬حيث‬ ‫يمثل المستقبل الغشائي النوعي للمستضدات (‪ .‬يصطلح عليها‬ ‫بالمعقد الـ ‪ CMH‬والنظام ‪ ABO‬والنظام ‪ ،Rh‬وهي تمثل بطاقة الهوية البيولوجية للفرد‪.BCR‬‬ ‫الجسم المضاد ‪ :IgD‬يوجد بكمية قليلة جدا في المصل ويتكون من وحدة واحدة ‪ .‬‬ ‫‪ -24‬ما هي مميزات االستجابة المناعية النوعية؟ ثالث ميزات‪ :‬النوعية‪ ،‬االكتساب والنقل‪.‬‬ ‫‪ -23‬كيف يصبح الجسم المضاد فعال؟ عند ارتباطه بالمستضد وتشكل المعقد المناعي‪.‬‬ ‫الجسم المضاد ‪ :IgG‬يتكون من بنية واحدة ‪ Y‬ويمثل ‪ %75‬من األجسام المضادة المصلية‪ .‬‬ .‬‬ ‫‪ -21‬بماذا يتميز المستضد؟ بميزتين أساسيتين‪:‬‬ ‫ يختلف وراثيا عن العضوية (ال يحمل محددات الذات)‪.‬‬ ‫ النقل‪ :‬يمكن نقلها من عضوية ألخرى (نقل المصل الممنع ‪ -‬االستمصال ‪ -‬أو الخاليا اللمفاوية)‪.‬‬ ‫‪ -22‬ما هو األناتوكسين؟ توكسين فاقد لقدرته السمية ومحتفظ بقدرته المستضدية (القدرة على إثارة استجابة مناعية)‪.‬يرتبط بمختلف المستضدات ويشكل معقدات مناعية‬ ‫لتسهيل بلعمتها‪ .‬‬ ‫معلومة ‪ :2‬األجسام المضادة عالية التخصص اتجاه المستضد الذي حرض إنتاجها‪ ،‬ومع ذلك يمكنها االرتباط مع مستضد آخر ذو بنية مشابهة‪.‬‬ ‫الجسم المضاد ‪ :IgA‬يصنف الثاني من حيث الكمية‪ .‬‬ ‫الجسم المضاد ‪ :IgE‬الجسم المضاد األقل كمية في المصل‪ .‬‬ ‫‪ -20‬عرف الجسم المضاد‪ .‬يفرز‬ ‫أساسا مع اإلفرازات الخارجية‪ :‬الدموع‪ ،‬اللعاب‪ ،‬المخاط‪.‬‬‫ عند دخوله للعضوية يحرضها على استجابة مناعية ضده‪.‬مجموع الجزيئات الغريبة عن العضوية والقادرة على إثارة استجابة مناعية والتفاعل نوعيا مع ناتج االستجابة‬ ‫قصد القضاء عليه‪.‬‬ ‫الجسم المضاد ‪ :IgM‬يصنف الثالث من حيث كميته في المصل‪ .

‬‬ ‫ االستجابة الخلطية‬‫‪ o‬نوع المستضد‪ :‬خارجي المنشأ (مستدخل)‪ :‬جزيئات منحلة‪ ،‬بكتيريا ذات تكاثر خارج خلوي‪.‬يتم فيه‬ ‫انتقاء لمة (مجموعة) من الخاليا تتعرف نوعيا على المستضد وتولد استجابة مناعية‪.‬‬ .‬هذه المستقبالت تتكامل بنيويا مع نوع من المستضدات وتولد استجابة مناعية‪.‬يجب أن يحتوي‬ ‫الشرح ثالث نقاط على الترتيب‪ -1 :‬دور البالعات (التحسيس)‪ -2 ،‬دور الـ ‪( LT4‬التحفيز)‪ -3 ،‬دور الـ ‪ LB‬و الـ ‪( LT8‬التنفيذ)‪.‬‬‫معلومة ‪ :4‬بعد دخول نفس المستضد للعضوية ألكثر من مرة‪ ،‬فإن األجسام المضادة "تنضج" أي يصبح موقع تثبيت محدد المستضد أكثر‬ ‫تكامال مع محدد المستضد من المرات السابقة وبالتالي يتم االرتباط والتخلص من المستضد في وقت أقل‪.‬وتتعرف الـ ‪ LB‬على المستضد بواسطة مستقبالتها الغشائية النوعية ‪( BCR‬تحسيس مباشر)‪.‬‬ ‫‪ -31‬قارن بين عملية البلعمة في االستجابتين النوعية والالنوعية؟ في كل من االستجابتين تتم البلعمة في نفس المراحل (التثبيت‪،‬‬ ‫اإلحاطة‪ ،‬االدخال‪ ،‬الهضم‪ ،‬اإلطراح) ويكمن الفرق في‪:‬‬ ‫‪-‬‬ ‫االستجابة الالنوعية‪ :‬تلتصق الخاليا البالعة مباشرة بالمستضد وتقوم ببلعمته‪.‬‬ ‫األنشطة ‪ 08 ،07 ،06‬االستجابة المناعية الخلوية‬ ‫‪ -26‬لماذا تحدث بكتيريا السل (البكتيريا العصوية ‪ )BK‬استجابة مناعية خلوية وليس خلطية؟ ألن هذه البكتيريا تغزو الخلية‬ ‫وتتكاثر داخلها فتتدخل الـ ‪ LTc‬للتخلص من الخاليا المصابة بها‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫االستجابة النوعية (الخلطية)‪ :‬تحمل الخاليا البالعة مستقبالت غشائية نوعية على غشائها يتثبت عليها الجسم المضاد المرتبط‬ ‫بالمستضد (المعقد المناعي) بواسطة موقع التثبيت في المنطقة الثابتة منه ثم تتم بلعمة المعقد المناعي‪.LTc‬‬ ‫‪ -27‬قارن بين انتقاء الخاليا اللمفاوية ‪ LB‬و‪ LT‬في غياب وفي وجود المستضد؟‬ ‫‪-‬‬ ‫االنتقاء في غياب المستضد‪ :‬مقره األعضاء اللمفاوية المركزية (‪ LB‬في نخاع العظم و‪ LT‬في الغدة التيموسية)‪ .‫ أكثر فعالية‪ :‬ألنه يتم فيها إنتاج كمية كبيرة من العناصر الدفاعية (‪ Ig‬و‪ )LTc‬في وقت أقل‪.‬‬ ‫‪ -29‬لماذا يعتبر نخاع العظم والغدة التيموسية أعضاء لمفاوية مركزية في الجهاز المناعي؟ ألن نخاع العظم مقر نشأة اللمفاويات‬ ‫‪ LB‬و‪ LT‬ومقر نضج اللمفاويات ‪ .‬‬ ‫‪ o‬التعرف على المستضد‪ :‬تعرض الخلية العارضة محدد المستضد رفقة الـ ‪ HLAII‬لتتعرف عليه الـ ‪ LT4‬تعرفا‬ ‫مزدوجا‪ .‬‬ ‫‪-‬‬ ‫االنتقاء في وجود المستضد‪ :‬مقره األعضاء اللمفاوية المحيطية (الطحال‪ ،‬العقد اللمفاوية‪ ،‬اللوزتين وصفائح بير)‪ .‬‬ ‫النشاطين ‪ :10 ،09‬التعاون المناعي واختيار نمط االستجابة‬ ‫‪ -32‬اشرح باختصار التعاون المناعي (التنسيق الوظيفي بين الخاليا المناعية‪ ،‬آلية تحفيز الخاليا اللمفاوية)‪ .‬‬ ‫‪ o‬التعرف على المستضد‪ :‬تعرض الخلية المصابة محدد المستضد رفقة الـ ‪ HLAI‬وتتعرف عليه الـ ‪ LT8‬تعرفا‬ ‫مزدوجا بواسطة مستقبالتها الغشائية النوعية ‪.‬‬ ‫‪ -30‬قارن بين االستجابتين الخلطية والخلوية‪.‬‬ ‫معلومة ‪ :5‬األجسام المضادة ال تدخل للخاليا‪ ،‬لذا تقصى الخاليا المصابة ببكتيريا ذات تكاثر داخل خلوي باستجابة خلوية بتدخل الـ ‪.‬‬ ‫ االستجابة الخلوية‬‫‪ o‬نوع المستضد‪ :‬داخلي المنشأ‪ :‬خاليا مصابة بفيروس‪ ،‬خاليا سرطانية‪ ،‬خاليا مصابة ببكتيريا (بكتيريا تتكاثر داخل‬ ‫الخاليا)‪ ،‬وزرع الطعوم‪.‬‬ ‫‪ o‬الخاليا الفاعلة‪ :‬الخاليا البالزمية بإفراز األجسام المضادة‪.‬‬ ‫‪ o‬التخلص من المستضد‪ :‬تشكل معقدات مناعية تقوم البالعات ببلعمتها‪.TCR‬‬ ‫‪ o‬الخاليا الفاعلة‪ :‬الخاليا اللمفاوية السامة ‪.LT‬‬ ‫‪ -30‬لماذا يعتبر الطحال‪ ،‬العقد اللمفاوية‪ ،‬اللوزتين وصفائح بير أعضاء لمفاوية محيطية في الجهاز المناعي؟‬ ‫يتم فيها تكاثر وتمايز الخاليا ‪ LT8 ،LB‬و‪ LT4‬إلى خاليا بالزمية‪ ،‬سامة ومساعدة (ال تنشأ أو نضج فيها الخاليا اللمفاوية)‪.LTc‬‬ ‫‪ o‬التخلص من المستضد‪ :‬تتعرف الخلية ‪ LTc‬على الخلية المصابة تعرفا مزدوجا وتفرز بروتينات البرفورين التي‬ ‫تشكل ثقوب في غشاء الخلية المصابة لتخريبها بصدمة حلولية‪.‬‬ ‫‪ -28‬بماذا تتميز الخاليا اللمفاوية المؤهلة مناعية؟ تحمل مستقبالت غشائية نوعية (‪ BCR‬و‪ )TCR‬تتعرف على جزيئات الـ‬ ‫‪ HLA‬الخاصة بالفرد وال تتعرف على ببتيدات الذات‪ .‬يتم فيه‬ ‫انتقاء الخاليا اللمفاوية المؤهلة مناعيا والتخلص من باقي الخاليا اللمفاوية‪.LB‬والغدة التيموسية مقر نضج الخاليا ‪.

CD8‬‬ ‫االتصال بين الخاليا المناعية‪ :‬تتصل الخاليا المناعية لتحسيس بعضها بوجود المستضد والتحفيز على التكاثر والتمايز بواسط مبلغات‬ ‫كيميائية ذات طبيعة غليكوبروتينية تسمى السيتوكينات (األنترلوكينات ‪)IL2 ،IL1‬‬ ‫التخلص من المستضدات والخاليا المصابة‪ :‬بواسطة جزيئات ذات طبيعة بروتينية تتمثل في األجسام المضادة ‪ Ig‬التي تشكل معقدات‬ ‫مناعية تتثبت على مستقبالت غشائة بروتينية على غشاء البالعات ليتم التخلص منها‪ .‬اشرح ذلك‪.‬‬ ‫الخالصة‪ :‬دور البروتينات في الدفاع عن الذات‬ ‫‪ -36‬اشرح باختصار كيف تساهم البروتينات في الدفاع عن الذات‪.‬‬ ‫‪ -34‬ما هو دور المؤشرات (ليست مستقبالت) ‪ CD4‬و‪ CD8‬في التعرف المزدوج؟ يجب أن يتكامل المؤشر ‪ CD4‬مع الـ ‪HLAII‬‬ ‫لكي يتم التعرف المزدوج بين الخلية ‪ LT4‬والخلية العارضة‪ .D‬‬ ‫التعرف على المستضدات‪ :‬بواسطة مستقبالت غشائية نوعية ذات طبيعية بروتينية تتمثل في الـ ‪ BCR‬والـ ‪ TCR‬ومؤشرات‬ ‫غليكوبروتينية تتمثل في الـ ‪ CD4‬والـ ‪.‬‬ ‫ميكن لشمعة واحدة أن تضيء ألف مشعة دون أن تنطفئ ‪ .‬‬ ‫‪ -35‬يجب أن تنشط الخاليا اللمفاوية ‪ LB‬و‪ LT8‬تنشيطا مزدوجا لكي تحدث استجابة مناعية‪ .‫النص‪ :‬عند دخول المستضد‪ ،‬تبتلعه البالعات وتهضمه جزئيا وتعرض محدداته رفقة الـ ‪ ،HLA2‬وفي نفس الوقت تفرز األنترلوكين‬ ‫‪ )IL1( 1‬الذي ينشط الخاليا ‪ LT4‬القريبة منها‪ .‬‬ ‫ التنشيط الثاني‪ :‬يتمثل في التحفيز بواسطة األنترلوكين ‪ :2‬بعد التنشيط األول‪ ،‬تركب الخاليا ‪ LB‬و‪ LT8‬مستقبالت خاصة‬‫باألنترلوكين‪ ،‬وعند توضع هذا األخير على هذه المستقبالت يحفز الخاليا على التكاثر والتمايز‪.‬‬ ‫‪ -33‬اشرح آلية التعرف المزدوج‪ :‬تتعرف الخاليا ‪ LT‬بواسطة مستقبالتها الغشائية النوعية ‪ TCR‬في نفس الوقت على‪ -1 :‬محدد‬ ‫المستضد‪ -2 ،‬جزي الـ ‪ HLA‬المعروضين (المقدمين) على غشاء الخلية العارضة أو المصابة‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫التنشيط األول‪ :‬يتمثل في التحسيس‪ :‬تنش ط الخاليا اللمفاوية عند تعرفها مباشرة على المستضد بحدوث تكامل بنيوي بين‬ ‫مستقبالتها الغشائية النوعية (‪ BCR‬و‪ )TCR‬ومحدد المستضد‪ .‬‬ ‫مالحظة‪ :‬لشرح آلية ما (كتابة نص علمي) نركز على الهدف من السؤال (التعاون المناعي) وال ندخل في تفاصيل كل نقطة نذكرها‪ .‬الخاليا ‪ LB‬تتعرف على المستضدات حرة (سابحة) في‬ ‫المصل‪ ،‬بينما الخاليا ‪ LT8‬تتعرف على محدد المستضد معروض رفقة الـ ‪ HLAI‬على سطح غشاء الخلية المصابة‪.‬نتمنى لكم النجاح‬ .‬مثال‪ :‬يدخل فيروس أو بكتيريا ويسري في المصل فيثير استجابة‬ ‫خلطية‪ ،‬ثم يغزو الخاليا فيثير استجابة خلوية‪.‬‬ ‫معلومة ‪ :8‬بعد إقصاء المستضد فإن الخاليا البالزمية‪ ،‬الـ ‪ LTc‬و الـ ‪ LTh‬تتخلص منها العضوية‪..‬‬ ‫معلومة ‪ :6‬الهدف من التنشيط المزدوج هو تفادي حدوث استجابة مناعية عشوائية‪ ،‬لذا يجب أن تستقبل الخلية اللمفاوية إشارتي تنشيط لكي‬ ‫تتكاثر وتتمايز و تحدث استجابة مناعية‪.‬‬ ‫التمييز بين الذات والالذات‪ :‬بفضل جزيئات غشائية غليكوبروتينية وبروتينية‪ ،‬تتعارف خاليا العضوية فيما بينها وترفض كل ما هو‬ ‫غريب‪ ،‬تتمثل هذه الجزيئات في‪ :‬الـ ‪ ،HLA‬جزيئات الزمر الدموية ‪ ABO‬والمستضد ‪.‬ويتكامل المؤشر ‪ CD8‬مع الـ ‪ HLAI‬لكي يتم التعرف المزدوج بين‬ ‫الخلية ‪ LT8‬والخلية المصابة‪.‬أو بواسطة بروتينات البرفورين التي تخرب‬ ‫الخاليا المصابة‪.‬‬ ‫معلومة ‪ :7‬قد تثير بعض المستضدات االستجابتين الخلطية والخلوية معا‪ ..‬ففي هذا‬ ‫النص يمكن أن نخطئ ونضيف شرح‪ :‬مراحل البلعمة‪ ،‬آلية التعرف المزدوج‪ ،‬االنتقاء النسيلي للمفاويات ‪ LB‬و‪ ،LT‬كيفية تشكل المعقدات‬ ‫المناعية‪ ،‬آلية التخلص من المعقد المناعي‪ ،‬آلية القضاء على الخلية المصابة بواسطة بروتينات البرفورين)‪.‬تتعرف الـ ‪ LT4‬بواسطة مستقبالتها الـ ‪ TCR‬تعرفا مزدوجا على مقعد محدد‬ ‫المستضد المعروض فتنشط وتركب مستقبالت األنترلوكين ‪ ،2‬ثم تفرز األنترلوكين ‪ )IL2( 2‬الذي ينشطها لتتكاثر وتتمايز إلى خاليا‬ ‫مساعدة ‪ ،LTh‬تفرز هذه األخيرة الـ ‪ IL2‬الذي يحفز الخاليا ‪ LT4‬أو ‪ LT8‬المحسسة بالمستضد فتتمايز الـ ‪ LB‬إلى خلية بالزمية‬ ‫مفرزة ألجسام مضادة نوعية‪ ،‬وتتمايز الـ ‪ LT8‬إلى لمفاوية سامة ‪ LTc‬تخرب الخاليا المصابة‪.

‫الملخص ‪ : 5‬االتصال العصبي‬ ‫ثانوية الرائد بعرير محمد العربي ‪ -‬عين الملح ‪ -‬المسيلة‬ ‫إعداد األستاذ‪ :‬بن خريف مصطفى‬ ‫ملخص دور البروتينات في االتصال العصبي‬ ‫ال تحفظ أكثر من هذا ‪ -‬إجابات نموذجية للبكالوريا‬ ‫‪ -1‬المكتسبات‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫تشفير السيالة العصبية‪ :‬السيالة العصبية تشفر في الغشاء قبل مشبكي بتواتر كمونات عمل‪ ،‬وتشفر في الشق المشبكي بتركيز المبلغ العصبي‬ ‫الذي يؤمن انتقالها إلى الغشاء بعد مشبكي لتشفر بتواتر كمونات عمل من جديد‪ .K‬‬ ‫عودة االستقطاب‪ :‬يفسر بعودة التراكيز الطبيعية لشوارد ‪ Na+‬و ‪ K+‬بتدخل مضخة ‪.‬تحافظ‬ ‫المضخة على ثبات كمون الراحة كما يلي‪ :‬تدخل ‪ 2K+‬وتخرج ‪ 3Na+‬في نفس الوقت وتستمد الطاقة من إماهة الـ ‪( ATP‬نقل فعال)‪.‬‬ ‫تفسير منحنى كمون العمل‬ ‫االستقطاب‪ :‬يفسر بعدم وصول موجة زوال االستقطاب حيث نسجل كمون راحة قدره ‪ 70‬ميلي فولط‪.‬أي كل‬ ‫المبلغات العصبية إما تنبه أو تثبط العصبون بعد مشبكي‪.‬‬ ‫عتبة التنبيه‪ :‬هي انفتاح عدد معين من القنوات الفولطية كاف لتوليد كمون عمل‪.‬‬ ‫عودة االستقطاب‪ :‬يفسر بتدفق خارجي لشوارد ‪ K+‬نتيجة انفتاح قنوات ‪ K+‬المرتبطة بالفولطية‪.)Na+/K+‬قنوات التسرب مفتوحة باستمرار‬ ‫وتنقل الشوارد حسب تدرج التركيز (انتشار) حيث ناقلية شوارد ‪ K+‬أكبر من ‪ Na+‬ألن قنوات التسرب لـ ‪ K+‬أكبر في وحدة المساحة‪ .‬‬ ‫‪+‬‬ ‫يفقد المبلغ العصبي نشاطه (فعاليته) نتيجة إماهته بواسطة االنزيم أستيل كولين أستراز فتنغلق قنوات ‪ Na‬المتربطة بالكيمياء ويعود الغشاء‬ ‫بعد المشبكي لحالة الراحة‪.K+/Na+‬‬ ‫شرط تولد كمون العمل‪ :‬أن يكون التنبيه يساوي أو أكبر من العتبة‪.‬ونقول‪ :‬تتعاقب ظواهر كهربائية ثم كيميائية ثم كهربائية في‬ ‫نفس المستويات السابقة‪.‬‬ ‫زوال االستقطاب‪ :‬يفسر بتدفق شوارد داخلي لشوارد ‪ Na+‬نتيجة انفتاح قنوات ‪ Na+‬المرتبطة بالفولطية‪.‬تأخذ‬ ‫الصفيحتين األفقيتين شحنة المسريين وتحدد اتجاه انحراف االلكترونات مسجلة منحنى على الشاشة‪.‬‬ ‫‪ -2‬التقنيات المستعملة‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫تقنية باتش كالمب‪ :‬تتمثل في عزل قناة مع أو دون فصلها عن الغشاء بواسطة ماصة مجهرية متصلة بجهاز يسجل التيارات التي تتولد فيها‬ ‫(الداخلية والخارجية)‪.‬‬ ‫‪Na+‬‬ ‫‪ -4‬كمون العمل‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫مصدر كمون العمل‪ :‬تغيرات سريعة للنفاذية الغشائية مسببة تدفق شوارد ‪ Na+‬و‪ K+‬على جانبي غشاء العصبون‪.Ca++‬‬ ‫تدخل هذه الشوارد في العصبون قبل مشبكي وتحرض طرح المبلغ العصبي األستيل كولين (‪ )Ach‬في الشق المشبكي عن طريق االطراح‬ ‫الخلوي‪.‬‬ ‫‪ -5‬النقل المشبكي‬ ‫‪‬‬ ‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪‬‬ ‫آلية النقل المشبكي‬ ‫تصل موجة زوال االستقطاب (كمونات العمل) إلى الزر المشبكي فتنفتح القنوات الفولطية الخاصة بشوارد ‪.‬‬ ‫جهاز راسم االهتزاز المهبطي‪ :‬تمر حزمة من االلكترونات عبر صفيحتين أفقيتين متصلتين بمسريي استقبال وتسقط على شاشة مفلورة‪ .‬‬ ‫فرض الكمون‪ :‬يتمثل في إرسال تيار كهربائي ذو شدة معينة لليف العصبي إللغاء الكمون الطبيعي وتوليد كمون اصطناعي مفروض‪.‬‬ ‫‪+‬‬ ‫فرط االستقطاب‪ :‬يفسر بتأخر انغالق القنوات المرتبطة بالفولطية للـ ‪ K+‬واستمرار خروج شوارد ‪.‬‬ ‫مالحظة‪ :‬يمكن أن يعطى في تمرين مبلغ عصبي آخر غير الـ ‪ Ach‬والـ ‪ GABA‬ولكن سيكون لهما تأثير أحد المبلغين السابقين فقط‪ .‬‬ ‫‪+‬‬ ‫يتثبت األستيل كولين على المستقبالت الكيميائية الخاصة به في الغشاء بعد المشبكي مسببة انفتاحها ودخول شوارد ‪.‬نتيجة هذا التوزع غير المتساوي للشوارد‪ ،‬يصبح خارج الليف أكثر كهروجابية (موجب الشحنة ‪ )+‬وداخله أكثر كهروسلبية‬ ‫(سالب الشحنة ‪ )-‬وهو ما يخلق فرق االستقطاب الطبيعي (كمون الراحة)‪.‬‬ ‫دور المركز العصبي‪ :‬في المركز العصبي‪ ،‬تدمج العصبونات (الحركية والجامعة) الرسائل العصبية الواردة‪ ،‬ونقول أنها "تعالج الرسائل‬ ‫العصبية"‪.‬‬ .‬‬ ‫ثبات كمون الراحة‪ :‬يؤمن ثبات كمون الراحة قنوات التسرب الخاصة بـ ‪ Na+‬و‪ K+‬ومضخة (‪ .Na‬‬ ‫التدفق الداخلي لـ ‪ Na+‬يولد موجة زوال استقطاب في الغشاء بعد مشبكي‪.‬‬ ‫مصدر كمون الراحة‪ :‬ثبات التوزع غير المتساوي لشوارد ‪ Na+‬و‪ K+‬على جانبي الغشاء‪ ،‬حيث تركيز ‪ K+‬داخل الليف أكبر من‬ ‫والعكس خارجه‪ .‬‬ ‫‪ -3‬كمون الراحة‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫االستقطاب‪ :‬الليف العصبي في حالة الراحة مستقطب‪ ،‬أي يوجد فرق في الكمون على جانبي غشائه (يقدر بحوالي – ‪ 70‬ميلي فولط)‪.

‬‬ ‫قد تشغل المستقبالت الخاصة بالمبلغ العصبي الطبيعي مسببة إعاقة عمله‪ .‬‬ ‫كيفية تأثير المورفين‪ :‬للمورفين بنية فراغية مشابهة لألنكيفالين‪ ،‬عند حقنها تتثبت على المستقبالت الغشائية الخاصة باألنكيفالين وتمنع نقل‬ ‫السيالة العصبية إلى المخ (السيالة العصبية التي تترجم إلى إحساس باأللم) فيفقد اإلحساس باأللم‪.‬‬ .‬‬ ‫تجميع زمني‪ :‬دمج عدة كمونات قبل مشبكية‪ :‬أوال تصل من نفس النهاية العصبية‪ ،‬ثانيا‪ :‬متقاربة زمنيا (تفصل بينها مدة زمنية قصيرة جدا)‪.‬‬ ‫الكمون الناتج عن االدماج العصبي في المحور االسطواني‪ :‬بعد تولد الكمونات بعد المشبكية التنبيهية (‪ )PPSE‬والتثبيطية (‪ )PPSI‬في‬ ‫الغشاء بعد مشبكي (في الجسم الخلوي) تصل جميعها إلى منطقة التجميع (منطقة ارتباط المحور األسطواني بالجسم الخلوي)‪ .‬لهاتين المادتين تأثير متضاد حيث المادة ‪ P‬مسؤولة عن اإلحساس باأللم أما االنكيفالين فهي مزيلة‬ ‫لأللم‪.‬‬ ‫الخالصــــــــة‬ ‫دور البروتينات في االتصال العصبي‬ ‫‪ ‬الحفاظ على استقطاب العصبون‪ :‬تعمل مضخة ‪ K+‬و ‪ Na+‬و قنوات التسرب الخاصة بالـ ‪ Na+‬و الـ ‪ K+‬ذات الطبيعة‬ ‫البروتينية على إحداث فرق في تدرج تركيز ‪ K+‬و ‪ Na+‬على جانبي الغشاء الهيولي وتولد كمون الراحة‪.‬‬ ‫آلية عمل المادة ‪ P‬واالنكيفالين‪ :‬بعد اإلصابة أو تنبيه العصبون الحسي‪ ،‬فإنه ينشط ويحرر المادة ‪ P‬في الشق المشبكي فتولد سيالة عصبية‬ ‫بعد مشبكية تنتقل إلى المخ يترجمها إلى إحساس باأللم‪ .‬‬ ‫‪ -7‬تأثير المخدرات‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬ ‫المادة ‪ P‬واالنكيفالين‪ :‬مبلغان عصبيان تفرزهما النهايات العصبية في مشابك خاصة (في القرن الخلفي للنخاع الشوكي) وتتولد عنهما‬ ‫كمونات عمل في العصبون بعد مشبكي‪ .‬‬ ‫‪ ‬توليد وانتشار كمون العمل‪ :‬ينتج كمون العمل عن انفتاح القنوات الفولطية لشوارد ‪ Na+‬و الـ ‪ K+‬ذات الطبيعة البروتينية‬ ‫في الغشاء القبل مشبكي وينتشر نتيجة توزع هذه القنوات على طول الليف العصبي‪.PPS‬‬ ‫‪ -6‬اإلدماج العصبي‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫مقارنة بين التجميعين الزمني والفضائي‬ ‫تجميع فضائي‪ :‬دمج عدة كمونات قبل مشبكية (إثنان على األقل)‪ :‬أوال تصل من نهايات عصبية مختلفة‪ ،‬ثانيا‪ :‬تصل في نفس الوقت‪.‬‬ ‫‪++‬‬ ‫‪ ‬النقل المشبكي‪ :‬على مستوى المشبك‪ ،‬تتدخل القنوات الفولطية البروتينية لشوارد ‪ Ca‬في تحرير المبلغ العصبي في‬ ‫الشق المشبكي‪ ،‬والذي يؤثر على الغشاء البعد مشبكي عن طريق مستقبالت نوعية ذات طبيعة بروتينية‪.‫الملخص ‪ : 5‬االتصال العصبي‬ ‫‪‬‬ ‫ثانوية الرائد بعرير محمد العربي ‪ -‬عين الملح ‪ -‬المسيلة‬ ‫إعداد األستاذ‪ :‬بن خريف مصطفى‬ ‫مقارنة بين المشبك المنبه والمشبك المثبط‬ ‫مشبك مثبط ‪SI‬‬ ‫مشبك منبه ‪SE‬‬ ‫يحرر في الشق المشبكي المبلغ العصبي الـ ‪GABA‬‬ ‫يحرر في الشق المشبكي المبلغ العصبي الـ األستيل كولين‬ ‫تنفتح قنوات كيميائية خاصة بشوارد الكلور ‪Cl-‬‬ ‫تنفتح قنوات كيميائية خاصة بشوارد الصوديوم ‪Na+‬‬ ‫ينتج عن التدفق الداخلي لهذه الشوارد زوال في استقطاب في الغشاء ينتج عن التدفق الداخلي لهذه الشوارد فرط في استقطاب الغشاء بعد‬ ‫مشبكي يسمى كمون بعد مشبكي تثبيطي (‪)PPSI‬‬ ‫بعد مشبكي يسمى كمون بعد مشبكي تنبيهي (‪)PPSE‬‬ ‫ينتشر في الخلية بعد مشبكية إذا كان يساوي أو يفوق العتبة (ينشطها) يثبط الخلية بعد مشبكية‬ ‫‪ ‬السيالة العصبية مشفرة بتركيز المبلغ العصبي‪ :‬يرتبط تركيز المبلغ العصبي في الشق المشبكي بتواتر كمونات العمل القبل مشبكية‪ ،‬والذي‬ ‫بدوره يحدد سعة الكمون العمل بعد مشبكي ‪.‬‬ ‫تأثيرات أخرى للمخدرات‪ :‬تشترك المخدرات في أنها تؤثر على مستوى المشابك وتخل بالنقل المشبكي‪.‬‬ ‫قد تحفز تحرير الوسيط الكيميائي‪.‬والكمون الناتج‬ ‫في المحور األسطواني (كمون راحة أو كمون عمل) يتوقف على محصلة مجموع هذه الكمونات الواردة‪ .‬‬ ‫المورفين‪ :‬مادة طبية (مخدر) تستعمل بكمية محددة بدقة لتخفيف اإلحساس باأللم (لها نفس تأثير األنكيفالين)‪.‬بعد اإلحساس باأللم‪ ،‬يرسل المخ سيالة عصبية تنشط عصبونا يفرز األنكيفالين التي‬ ‫تثبط العصبون السابق الذي يطرح المادة ‪ P‬وبالتالي تمنع تولد اإلحساس باأللم‪.‬إذا كانت المحصلة تساوي أو تفوق‬ ‫العتبة فإنه يتولد كمون عمل ينتشر في المحور األسطواني‪ .‬‬ ‫قد تمنع إعادة امتصاص الوسيط الكيميائي مثل الكوكايين‪.‬وإذا كانت المحصلة أقل من العتبة أو فرط استقطاب فإنه ينتج كمون راحة في‬ ‫المحور االسطواني‪.‬‬ ‫قد تعطل نشاط انزيمات تفكيك الوسيط الكيميائي الطبيعي مثل الكحول‪.‬مثل الكورار الذي يمنع تثبت االستيل كولين‪.

H+‬تركيب الـ ‪ATP‬‬ ‫أنظمة ضوئية‪ :‬تقتنص الفوتونات الضوئية وتحرر المركب ريبيلوز ثنائي الفوسفات ‪ :RuDP‬مادة‬ ‫أيضية وسيطة يدمج معها الـ ‪ CO2‬لبدأ سلسلة‬ ‫الكترونات (تتأكسد)‬ ‫تفاعالت حلقة كالفن وبنسون‪.‬‬‫‪ -‬طبيعة تفاعالت عملية التركيب الضوئي‪ :‬أكسدة إرجاعية (أكسدة الماء وإرجاع الـ ‪.‬‬‫ اختالف التركيب الكيموحيوي لكل من أغشية التيالكويد والحشوة‪.RuDP‬‬ ‫مرافق االنزيم ‪ :NADPH.‫ثانوية الرائد بعرير محمد العربي ‪ -‬عين الملح ‪ -‬المسيلة‬ ‫إعداد األستاذ‪ :‬بن خريف مصطفى‬ ‫كل ما يجب حفظه في وحدة التركيب الضوئي‬ ‫النشاط ‪ :1‬تذكير بالمكتسبات‬ ‫ تعريف عملية التركيب الضوئي‪ :‬آلية يتم فيها تحويل الطاقة الضوئية إلى طاقة كيميائية كامنة في الجزيئات العضوية‪.‬تحتوي الحشوة كذلك على حبيبات نشوية‪ ،ADN ،‬وريبوزومات‪.‬تتوضع‬ ‫فوق بعضها مشكلة الغرانا أو البذيرات‪ .H+‬ينقل االلكترونات‬ ‫والبروتونات الالزمة لحدوث المرحلة الكيموحيوية مرافق االنزيم ‪ :NADPH.)CO2‬‬ ‫إنزيمات‪ :‬إنزيم أكسدة الماء‪ ،‬وإنزيم ‪ :ATP NADP‬فسفرة المواد األيضية الوسيطة‪.H+  H2O + NADP+ + ADP + Pi  1/202 +‬‬ ‫‪C6H12O6 + 18ADP + 6Pi + 12NADP+‬‬ ‫‪NADPH.H+‬نقل البروتونات‬ ‫وااللكترونات الالزمة لتفاعالت اإلرجاع ‪.‬‬ ‫ المميزات البنيوية للصانعة الخضراء‬‫ ذات بنية حجيرية‪ :‬ألنها مقسمة إلى ثالث فراغات‪ -1 :‬المسافة بين الغشائين‪ -2 ،‬التجويف الذي تمأله الحشوة‪ -3 ،‬تجويف الكييسات‪.H+ + ATP‬‬ .CO2‬‬‫ مظاهر عملية التركيب الضوئي‪ :‬أثناء قيام الخلية النباتية بعملية التركيب الضوئي فإنه يظهر‪ :‬امتصاص الـ ‪ CO2‬والماء‪ ،‬طرح الـ ‪ O2‬وتركيب‬‫المادة العضوية‪.‬‬ ‫إنزيم ريبيلوز ثنائي الفوسفات كربوكسيالز‬ ‫الكرية المذنبة‪ :‬تركب الـ ‪ATP‬‬ ‫‪ :Rubisco‬يدمج الـ ‪ CO2‬مع ‪.NADP+‬‬ ‫المعادلة‬ ‫‪6C02 + 18ATP + 12NADPH.‬‬‫ شروط عملية التركيب الضوئي‪ :‬ال تحدث عملية التركيب الضوئي إال بتوفر شروط ثالثة‪ :‬اليخضور‪ ،‬الضوء والـ ‪.‬‬ ‫ المعادلة العامة لعملية التركيب الضوئي‬‫ معادلة تركيب الغلوكوز‪:‬‬‫‪ -‬معادلة تركيب النشاء‪:‬‬ ‫‪ C6H12O6 + 6H2O + 602‬‬ ‫‪6CO2 + 12H2O‬‬ ‫‪ (CH2O)n + nO2 + nH2O‬‬ ‫)‪n (CO2) + 2n (H2O‬‬ ‫النشاط ‪ :2‬مقر عملية التركيب الضوئي‬ ‫ مقر عملية التركيب الضوئي‪ :‬تتم تفاعالت التركيب الضوئي داخل الصانعة الخضراء‪.H+‬باإلضافة لالنزيمات‬ ‫و‪ ،Pi‬باإلضافة لالنزيمات‬ ‫انطالق الـ ‪ ،O2‬إرجاع مستقبل االلكترونات تركيب سكريات‪ ،‬تجديد مرافق اإلنزيم ‪NADP+‬‬ ‫و‪ADP + Pi‬‬ ‫‪ ،NADPH.‬‬ ‫(إرجاع الـ ‪.‬‬‫ وصف بنية الصانعة الخضراء‪ :‬عضية ذات شكل بيضوي محاطة بغشائين بالستيديين خارجي وداخلي يحصر بداخله سائل يسمى المادة األساسية‬‫أو الحشوة أو ستروما‪ .‬‬ ‫ريدوكتاز إلرجاع مرافق االنزيم ‪.‬‬ ‫نواقل االلكترونات‪ :‬تنقل االلكترونات المتحررة‪.)CO2‬‬ ‫النشاطين ‪ :4 – 3‬مراحل عملية التركيب الضوئي‬ ‫المرحلة الكيموضوئية‬ ‫تعليل تسمية‬ ‫المرحلة‬ ‫المقر‬ ‫كيموضوئية‪ :‬سلسلة من التفاعالت الكيموحيوية كيموحيوية‪ :‬سلسلة من التفاعالت الكيموحيوية ال‬ ‫تتطلب الضوء بشكل مباشر‬ ‫يشترط حدوثها توفر الضوء‬ ‫غشاء التيالكويد (السلسلة التركيبية الضوئية)‬ ‫خارجية‪ :‬الضوء‬ ‫الشروط‬ ‫النتائج‬ ‫البنيات والجزيئات‬ ‫المتدخلة‬ ‫ودورها‬ ‫المرحلة الكيموحيوية (حلقة كالفن وبنسون)‬ ‫الحشوة‬ ‫خارجية‪CO2 :‬‬ ‫داخلية‪ :‬التيالكويد‪ ،‬مستقبل االلكترونات‪ ADP ،‬داخلية‪ :‬نواتج المرحلة الكيموضوئية (‪ ATP‬و‬ ‫‪ ،)NADPH.‬تحتوي الحشوة على صفائح بعضها كبيرة تسمى صفائح حشوية والبعض اآلخر صغيرة تسمى كييسات أو تيالكويد‪ .

‬‬‫ آلية المرحلة الكيموضوئية‪ :‬في وجود الضوء "يتأكسد" النظامان الضوئيان ‪ PSI‬و‪ PSII‬ويحرر كل منهما إلكترونين‪.H2O‬‬‫ مصدر الـ ‪ O2‬المنطلق هو‪ :‬أكسدة جزيئة الماء‪..)ADP + Pi  ATP + H2O‬تسمى هذه العملية‬ ‫بالفسفرة الضوئية‪.‬تسمح الطاقة المتحررة من سيل‬ ‫البروتونات الخارجة بفسفرة الـ ‪ ADP‬إلى ‪ ATP‬في وجود الفوسفات الالعضوي وفق المعادلة (‪ .H+‬‬ .‬‬ ‫ آلية انتقال االلكترونات في السلسلة التركيبية الضوئية‪ :‬تنتقل تلقائيا في نواقل متزايدة كمون األكسدة واإلرجاع‪.‬يسمى مجموع هذه المركبات بالسلسلة التركيبية الضوئية‪.‬تصل الطاقة إلى صبغة مركز التفاعل فتتهيج بدورها وتحرر الكترون غني بالطاقة (اكسدة)‪..‫إعداد األستاذ‪ :‬بن خريف مصطفى‬ ‫ثانوية الرائد بعرير محمد العربي ‪ -‬عين الملح ‪ -‬المسيلة‬ ‫المرحلة الكيموضوئية‬ ‫ بنية غشاء التيالكويد‪ :‬يتكون غشاء التيالكويد من طبقة فوسفوليبيدية مضاعفة تحتوي على نظامين ضوئيين ‪ PSI‬و‪ ،PSII‬نواقل األلكترونات‬‫وإنزيم الـ ‪ ATP‬سنتاز‪ .‬‬ ‫ دور األصبغة الهوائية‪ :‬التقاط الفوتونات الضوئية ونقلها ألصبغة مركز التفاعل‪.‬بعد زمن قصير جدا يعود إلى مداره األصلي ويحرر الطاقة المكتسبة على شكل إشعاع أحمر‬ ‫(حالة استقرار)‪.‬‬‫وترج ُع االلكرونات النظام‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬تحدث "أكسدة الضوئية للماء" وفق المعادلة (‪ .)Rubisco‬‬‫‪ -‬العالقة بين‬ ‫‪ APG‬و‪RuDP‬‬ ‫‪CO2‬‬ ‫في وجود الضوء والـ ‪ :CO2‬يتحول الـ ‪ APG‬والـ‪ RuDP‬إلى بعضهما بشكل حلقي (ثبات ديناميكي)‪.‬‬ ‫ التفلور أو االستشعاع‪ :‬يكتسب إلكترون من جزيئة اليخضور طاقة ‪ -‬فوتونات ضوئية ‪ -‬فينتقل من مداره األصلي إلى مدار ذو مستوى طاقوي‬‫أعلى منه وتصبح جزيئة اليخضور في حالة تهيج‪ .)NADP+ + 2H+ + 2é  NADPH.‬‬ ‫المرحلة الكيموحيوية‬ ‫ الكروماتوغرافيا‪ :‬تقنية تستعمل لفصل مكونات خليط ما حسب وزنها الجزيئي‪.‬‬ ‫ النظام الضوئي‪ :‬معقد بروتيني ضمن غشاء الكييس يحتوي على عدد كبير من جزيئات أصبغة التركيب الضوئي (اليخضور وأشباه الجزرين)‪.‬يعود االلكترون إلى مداره األصلي وتتحرر منه الطاقة المكتسبة وتنتقل إلى‬ ‫صبغة هوائية مجاورة فتهيجها وهكذا‪ .APG‬‬ ‫‪APG‬‬ ‫‪RuDP‬‬ ‫الضوء‬ ‫(‪)ATP + NADPH.‬‬‫ دور أصبغة مركز التفاعل‪ :‬تتجمع فيها الطاقة الملتقطة من مختلف الجزيئات الهوائية وتتأكسد محررة إلكترون ذو طاقة عالية‪.NADP +‬تجريبيا‪ :‬مستقبل اصطناعي‬‫مثل فيروسيانور البوتاسيوم‪.‬‬‫ حلقة كالفن وبنسون‪ :‬يثبت الـ ‪ C02‬على جزيئة خماسية الكربون‪ :‬الريبولوز ثنائي الفوسفات (‪ )RuDP‬مشكال مركب سداسي الكربون الذي‬‫ينشطر سريعا إلى جزيئتين بثالث ذرات كربون هو حمض الفوسفوغليسيريك (‪.PSII+‬تنتقل االلكترونات إلى النظام الضوئي األول ‪ ،PSI+‬ثم إلى المرافق االنزيمي ‪ NADP+‬الذي يرجع بواسطة االنزيم‬ ‫"‪ NADP‬ريدوكتاز"وفق المعادلة (‪.‬‬ ‫ آلية عمل النظام الضوئي‪ :‬يتكون النظام الضوئي من عدد كبير من األصبغة الهوائية وصبغتين لمركز التفاعل‪ .‬‬ ‫ طيف االمتصاص‪ :‬تمتص جزيئات اليخضور اإلشعاعات الضوئية بشدات مختلفة‪ ،‬فهي كبيرة في اإلشعاعت الطرفية وأقل في االشعاعات‬‫الوسطية وقليلة جدا في االشعاع األخضر‪.H+‬‬ ‫تتراكم البروتونات في تجويف الكييس الناتجة من أكسدة الماء‪ ،‬كما أن الناقل ‪ T2‬يضخ البروتونات كذلك أثناء انتقال االلكترونات‪ ،‬فيصبح تركيزها‬ ‫في التجويف أكبر من الحشوة‪ ،‬وبالتالي تنتشر على شكل سيل من البروتونات الخارجة عبر الـ ‪ ATP‬سنتاز‪ .‬‬‫ طيف االمتصاص وطيف النشاط‬‫ يتكون الضوء األبيض المرئي من سبعة إشعاعات (أطياف) تتغير أطوال موجاتها من ‪ 400‬إلى ‪ 700‬نانومتر‪ ،‬وهي على الترتيب‪ :‬األزرق‪،‬‬‫البنفسجي‪ ،‬النيلي‪ ،‬األخضر‪ ،‬األصفر‪ ،‬البرتقالي‪ ،‬األحمر‪.‬‬‫ المستقبل األخير لاللكترونات‪ :‬في الصانعة الخضراء‪ :‬مرافق االنزيم النيكليوتيد أمين ثنائي نيكليو فوسفات ‪ .‬‬ ‫في وجود الـ ‪ CO2‬فقط‪ :‬يتشكل الـ ‪ APG‬انطالقا من الـ‪ ، RuDP‬فيتراكم الـ ‪ APG‬وينفذ الـ ‪.‬تستقبل كل صبغة هوائية فوتونات‬‫ضوئية فتتهيج وينتقل الكترون من مدار داخلي الى مدار خارجي‪ .)APG‬‬ ‫ يراقب دمج الـ ‪ C02‬بواسطة اإلنزيم‪ :‬الريبولوز ثنائي الفوسفات كربوكسيالز (‪.)H20  2H+ + 2é + 1/2O2‬يطرح الـ ‪ O2‬في الوسط‬ ‫ِ‬ ‫الضوئي الثاني ‪ .RuDP‬‬ ‫في وجود الضوء فقط‪ :‬يحدث العكس‪ ،‬يتجدد الـ ‪ RuDP‬انطالقا من الـ ‪ ،APG‬فيراكم الـ ‪ RuDP‬وينفذ‬ ‫الـ ‪.‬‬ ‫ طيف النشاط (شدة عملية التركيب الضوئي)‪ :‬كلما زادت شدة االمتصاص زاد النشاط‪ .‬فاإلشعاعات األكثر امتصاصا هي األكثر فعالية في‬‫عملية التركيب الضوئي‪.‬‬‫ المصدر األول لاللكترونات في السلسلة التركيبية الضوئية‪ :‬جزيئة الماء ‪.

‬كما أن الحشوة تحتوي على‬ ‫مركبات مختلفة تتمثل في إنزيمات أخرى ومواد أيضية‪.3‬مراحل عملية التنفس‬ ‫المرحلة ‪ :1‬التحلل‬ ‫السكري (الغلكزة)‬ ‫تعريف‬ ‫سلسلة من التفاعالت يتم‬ ‫فيها تحليل الغلوكوز إلى‬ ‫جزيئتي حمض البروفيك‬ ‫مع إنتاج ‪ ATP‬و‬ ‫‪NADH.H+‬‬ ‫و‪FAD+‬‬ ‫و ‪ )FADH2‬وتركيب‬ ‫‪ATP‬‬ ‫المادة األساسية للميتوكوندري‬ ‫الغشاء الداخلي للميتوكوندري‬ ‫نازعات الهيدروجين‪ :‬تنزع الهيدروجين من المركب وترجع الناقل الـ ‪ ATP‬سنتتاز‪ :‬يقوم‬ ‫بفسفرة الـ ‪ ADP‬إلى ‪ATP‬‬ ‫‪ NAD+‬أو ‪( FAD+‬يسمى التفاعل‪ :‬أكسدة‪/‬إرجاع)‬ ‫نازعات ثاني أكسيد الكربون‪ :‬تسمى كذلك نازعات الكربوكسيل‪ ،‬في وجود الـ ‪ Pi‬باستعمال‬ ‫تنزع الوظيفة الكربوكسيلية ‪ –COOH‬من الحمض وتطرحه على الطاقة المتحررة من سيل‬ ‫البروتونات المتدفق عبره‪.‬‬ ‫‪ -‬طبيعة تفاعالت عملية لتنفس‪ :‬أكسدة إرجاع (أكسدة الغلوكوز وإرجاع األكسجين)‪.ATP‬‬ ‫ شروط عملية التنفس‪ :‬ال تحدث عملية التنفس إال بتوفر ثالثة شروط‪ :‬ثنائي األكسجين (‪ ،)O2‬مادة األيض أو الركيزة وهي الغلوكوز‪،‬‬‫إنزيمات تنفسية‪.H+‬‬ ‫المقر‬ ‫الهيولى‬ ‫االنزيمات‬ ‫ليست مذكورة‬ ‫المرحلة ‪ :2‬حلقة كريبس‬ ‫المرحلة ‪ :3‬الفسفرة‬ ‫التأكسدية‬ ‫سلسلة من التفاعالت يتم فيها أكسدة األستيل مرافق االنزيم أ وطرح سلسلة من التفاعالت يتم فيها‬ ‫الـ ‪ CO2‬مع إنتاج ‪ ATP‬وإرجاع المرافقات االنزيمية ‪ NAD+‬أكسدة نواقل البروتونات‬ ‫وااللكترونات (‪NADH.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ -‬عند تدخل االنزيمين معا يسمى التفاعل‪ :‬نزع كربوكسيل تأكسدية‪.4 .‬‬ ‫األنشطة ‪ :5 .‬‬ .‬‬‫ وصف بنية الميتوكوندري‪ :‬عضية ذات شكل بيضوي متطاول يحدها غشائين بالزميين‪ :‬غشاء خارجي وغشاء داخلي يفصل بينهما‬‫تجويف بين الغشائين‪ .‬‬ ‫ مظاهر عملية التنفس‪ :‬أثناء قيام الخلية النباتية أو الحيوانية بعملية التنفس يظهر‪ :‬امتصاص الـ ‪ ،O2‬طرح الـ ‪ ،CO2‬هدم مادة األيض‪،‬‬‫تحرير طاقة على شكل ‪ ATP‬وحرارة (تفاعالت األكسدة الخلوية تحرر حرارة)‪.‬‬ ‫شكل غاز ‪( CO‬يسمى التفاعل نزع كربوكسيل)‪.‬‬ ‫ اختالف التركيب الكيموحيوي لمكوناتها‪ :‬يختلف التركيب الكيموحيوي لكل من الغشائين الداخلي والخارجي‪ ،‬فالغشاء الداخلي يتركب‬‫من نسبة كبيرة من البروتينات الوظيفية تتمثل في إنزيمات ونواقل االكترونات ومضخات البروتونات‪ .‬‬ ‫مالحظة‪ :‬جزيئة الغلوكوز هي السكر الوحيد الذي تحدث له أكسدة خلوية إلنتاج الطاقة (العملة التي تصرف في العضوية)‪.‬يمتد من الغشاء الداخلي نتوءات (امتدادات) تسمى األعراف ‪ .‫ثانوية الرائد بعرير محمد العربي ‪ -‬عين الملح ‪ -‬المسيلة‬ ‫إعداد األستاذ‪ :‬بن خريف مصطفى‬ ‫ملخص وحدة التنفس ‪ -‬األكسدة الخلوية ‪-‬‬ ‫النشاط ‪ :1‬تذكير بالمكتسبات‬ ‫ تعريف عملية التنفس‪ :‬ظاهرة حيوية يتم فيها هدم المادة العضوية (الركيزة) وتحويل الطاقة الكيميائية الكامنة فيها (في الروابط‬‫الكيميائية) إلى طاقة قابلة لالستعمال تخزن في مادة أيضية وسيطة تسمى الـ ‪.‬‬ ‫‪ -‬المعادلة اإلجمالية لعملية التنفس‪:‬‬ ‫‪ 6CO2 + 6H2O + E‬‬ ‫‪C6H12O6 + 6O2‬‬ ‫النشاط ‪ :2‬مقر عملية التنفس‬ ‫ مقر عملية التنفس‪ :‬تتم تفاعالت األكسدة الخلوية في الميتوكوندري (مركز الطاقة في الخلية)‪.‬يشغل تجويف الميتوكوندري سائل يسمى المادة‬ ‫األساسية يحتوي على ‪ ،ADN‬ريبوزومات وحبيبات ادخارية‪.‬‬ ‫ المميزات البنيوية للميتوكوندري‬‫ البنية الحجيرية‪ :‬الميتوكوندري ذات بنية حجيرية (مقسمة إلى حجرات) ألن فضاءها مقسم إلى فراغين مختلفين يتمثالن في المسافة‬‫بين الغشائين والتجويف الذي تمأله الحشوة‪.

‬نفس الشيء بالنسبة للغشائين الداخلي والخارجي للميتوكوندري‪ ،‬وكذلك الفرق بين الغشاء الداخلي والمادة األساسية‬ ‫للميتوكوندري‪ .‬رأينا وحدة بأكملها تتكلم عن هذه القاعدة وهي "العالقة بين بنية ووظيفة البروتين"‪ .‫ثانوية الرائد بعرير محمد العربي ‪ -‬عين الملح ‪ -‬المسيلة‬ ‫المعادلة‬ ‫‪C6H12O6 + 2NAD+‬‬ ‫‪+ 2ADP + 2Pi ‬‬ ‫‪2C3H4O3 +‬‬ ‫‪2NADH.H+  NAD+ + 2H+ + 2é‬‬ ‫‪FADH2  FAD+ + 2H+ + 2é‬‬ ‫والمستقبل األخير لاللكترونات هو‪ :‬ثنائي األكسجين (الممتص) حسب معادلة االرجاع‪:‬‬ ‫‪2O‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪O2 + 4é + 4H+‬‬ ‫ آلية انتقال االكترونات في السلسلة التنفسية‪ :‬تنتقل تلقائيا في نواقل ذات كمون أكسدة إرجاع متزايد‪.H+ + CO2‬‬ ‫حلقة كريبس‬ ‫‪CH3-CO-S-CoA + 3NAD+ + FAD+ + ADP + Pi ‬‬ ‫‪CoASH + 2CO2 + 3NADH.).H+ ،3CO2‬‬ ‫‪8ATP‬‬ ‫تتم في وجود وغياب‬ ‫األكسجين‬ ‫‪ATP..H+‬و‬ ‫‪2ATP‬‬ ‫الحصيلة‬ ‫الطاقوية‬ ‫دور الـ‬ ‫‪O2‬‬ ‫العالقة‬ ‫الوظيفية‬ ‫‪ATP ،FADH2 ،4NADH.‬‬ ‫‪H2O‬‬ ‫‪30ATP‬‬ ‫تشترط ثنائي األكسجين‪ :‬الـ‬ ‫‪ O2‬هو المستقبل األخير‬ ‫لاللكترونات في السلسلة‬ ‫التنفسية‪.‬حلقة كريبس والفسفرة التأكسدية يربط بينهما المرافقات‬ ‫االنزيمية حيث ترجع في حلقة كريبس وتتأكسد (تتجدد) في الفسفرة التأكسدية‬ ‫ مالحظة‪ :‬حلقة كريبس عبارة عن تسلسل ‪ 7‬تفاعالت تتدخل فيها ‪ 7‬انزيمات‪.‬يتم تشتت هذا التدرج االلكتروكيميائي (البروتونات المتراكمة بين الغشائين) بسيل (تدفق)‬ ‫عائد من البروتونات نحو المادة األساسية باالنتشار عبر الـ ‪ ATP‬سنتيتاز‪ . FAD+.‬تسمح الطاقة المتحررة من سيل البروتونات بفسفرة الـ ‪ADP‬‬ ‫إلى ‪ ATP‬في وجود الفوسفات الالعضوي ‪ Pi‬في مستوى الكرات المذنبة‪.H+ + FADH2 + ATP‬‬ ‫النواتج‬ ‫‪ 2‬حمض البيروفيك‪،‬‬ ‫‪ 2NADH..‬‬ .H+ +‬‬ ‫‪nFADH2 n/2O2 +‬‬ ‫‪5nADP + 5nPi ‬‬ ‫‪nNAD+ + nFAD+‬‬ ‫‪nH2O + 5nATP‬‬ ‫المرحلة التحظيرية‬ ‫‪C3H4O3 + CoA + NAD+  CH3-CO-S-CoA +‬‬ ‫‪NADH.‬‬ ‫معلومات مهمة‬ ‫ العالقة بين البينة والوظيفة‪ :‬قاعدة كبيرة في العلوم الطبيعية فـ البنية تحدد الوظيفة واختالف البنية دليل على اختالف الوظيفة‪ .‬‬‫ الفسفرة التأكسدية (أكسدة النواقل وفسفرة الـ ‪)ADP‬‬‫تسمح تفاعالت األكسدة واالرجاع التي تتم على طول السلسلة التنفسية بضخ البروتونات من المادة األساسية نحو الفراغ بين الغشائين‬ ‫مولدا بذلك تدرجا للبروتونات في هذا المستوى‪ .‬‬‫ في السلسلة التنفسية (سلسلة األكسدة واالرجاع)‪ :‬مصدر االلكترونات هو أكسدة النواقل ‪ NADH.‬في هذه الوحدة‪ ،‬نستدل مثال على نشاط الخلية بعدد الميتوكوندريات‬ ‫فيها‪ ،‬أو تطور بنيتها من عدمه (حجم كبير أو صغير‪ ،‬أعراف كبيرة ومتعددة أو قليلة وضامرة‪.‬في بكالوريا ‪ 2014‬نستدل في االجابة على أن اللمفاوية ‪ LB‬غير مفرزة‬ ‫لألجسام المضادة انطالقا من بنيتها (الغير متطورة بعكس البالزمية)‪ . NAD+.‬‬‫ تمعدن الركيزة‪ :‬هو أكسدة المركب العضوي (يحتوي على طاقة) إلى جزيئات الـ ‪ CO2‬المعدني (الخالي من الطاقة)‪. FAD+‬الالزمة لحلقة كريبس‬ ‫التحلل السكري عملية منفصلة تحدث في الوسطين الهوائي أو الالهوائي‪ .‬مثال‪:‬‬‫يختلف التركيب الكيموحيوي لكل من غشاء التيالكويد والحشوة في الصانعة الخضراء‪ ،‬هو دليل على اختالف وظيفتهما في عملية التركيب‬ ‫الضوئي‪ .‬‬‫ مالحظة‪ :‬يمكن أن تركب المادة األيضية ‪ GTP‬عوضا عن ‪ ATP‬في الميتوكوندري وهي مركب طاقوي كذلك‪.H+ +‬‬ ‫‪2ATP‬‬ ‫إعداد األستاذ‪ :‬بن خريف مصطفى‬ ‫‪nNADH.‬‬ ‫ األيض‪ :‬تفاعالت التركيب الضوئي تفاعالت بناء للمادة العضوية (تمثيل حيوي)‪ ،‬وتفاعالت التنفس تفاعالت هدم‪ ،‬نسمي مجموع‬‫تفاعالت البناء والهدم في الخلية بعملية األيض‪.‬وفي وحدة المناعة‪ ،‬نستدل على أن‬ ‫الخلية البالزمية مفرزة لألجسام المضادة انطالقا من بنيتها فقط‪ .‬‬ ‫تشترط ثنائي األكسجين‪ :‬في وجود الـ ‪ O2‬تتجدد المرافقات‬ ‫االنزيمية ‪ NAD+..H+‬و ‪ FADH2‬حسب معادالت‬‫األكسدة‪:‬‬ ‫‪NADH..