You are on page 1of 5

‫الفروق اللغوية بين بعض اللفاظ المتشابهة من خل ل القرآن الكريم‬

‫د‪ .‬حسناء عبدالعزيز القنيعير‬

‫الفروق في اللغة ‪ :‬تعني) الفروق بين معانن تقاربت حتى أشكل الفرق بينها ؛ نحو العلم والمعرفة ‪،‬والفطنننة‬
‫والذكاء ‪،‬والخطأ والغلط ‪،‬والرادة والمشيئة والغضب ‪ ( ...‬وتبيين الفوارق في هذه اللفاظ يننؤدي إلننى المعرفننة‬
‫بوجوه الكل م والوقوف على حقائق المعاني ‪ .‬هنالك الكثير من الكلمات التي ييعتقد أن المعنى فيهننا واحنند ‪ ،‬لكنننن‬
‫هناك فروق بينها ‪ ،‬تجعل لكل لفظ دللة خاصة به ‪ .‬وكنان بعنض اللغنويين يقولننون بوجننود الننترادف فني اللغننة‬
‫العربية ‪ ،‬ويعدونه مزية لها ‪ ،‬لكن منكري الترادف عكفوا على التماس الفروق الدقيقة بين معاني اللفنناظ الننتي‬
‫قيل بترادفها ‪ ،‬فصنفوا كتبا في ذلك ‪ ،‬وقد ينقل عن ابن العرابي قوله ‪" :‬كل حرفين أوقعهما العرب على معنننى‬
‫واحد ‪ ،‬في كل واحد منهما معنى ليس في صاحبه ربما عرفناه فأخبرنا به‪ ،‬وربما غمض علينا فلم نلننز م العننرب‬
‫جهلننه" ‪ .‬وقنند اصننطلح علننى البحننث اللغننوي الننذي يهتننم بتحدينند دللننة اللفنناظ المتشننابهة المعنناني ‪ ،‬بننالفروق‬
‫اللغوية ‪ ،‬وأهم كتاب وصلنا في هذا الفن هو ‪ :‬كتاب الفننروق اللغويننة ‪ ،‬لبنني هل ل العسننكري ) ت ‪ 1005‬م ( ‪.‬‬
‫وييعد الكتاب من أوسع كتب الفروق اللغوية مادة ‪ ،‬حيث تضمن طرحا للعديد من الراء والشننروحات الننتي تنند ل‬
‫على غزارة واتقان مؤلفها ودقة تفكيره‪ ،‬وقنند جنناءت دراسننة هننذه الفننروق علننى ضننوء القننرآن الكريننم وألفنناظ‬
‫الفقهاء والمتكلمين وسائر محنناورات الننناس‪ ،‬والهنندف الننذي ابتغنناه المؤلننف منن كتنابه هنذا هننو صنيانة اللغننة‬
‫العربية من التأويل والتحريف والخطأ ‪ .‬وقد اعتنى مفسرو القرآن الكريم بتبيان الفروق بين اللفنناظ المتشننابهة‬
‫‪ .‬في القرآن الكريم ‪ ،‬مما يدحض فكرة الترادف التي تمسك بها بعض اللغويين القدامى‬
‫وقد اعتنى مفسرو القرآن الكريم بتبيان الفروق بين اللفاظ المتشابهة في القرآن الكريم ‪ ،‬مما يدحض فكرة الترادف التي تمسك بها‬
‫‪ .‬بعض اللغويين القدامى‬

‫‪ .‬وسأمثل لهذه اللفاظ من خل ل بعض المواقع اللغوية على شبكة النترنت‬
‫‪:‬الفرق بين البصر والنظر‬
‫البصر‪ :‬من أهنم عملنيننات العينن‪ :‬البصنر‪ ،‬وينرايد بمنا يرادفنه وهنو الننظنر‪ ،‬والررةيؤينة‪ ،‬والمشناهدة‪ ،‬والملحظنة‪،‬‬
‫والططل‪،‬ع‪ ،‬فالبصر هو إدراك العين‪ ،‬ويطلق على القوة الباصرة‪ ،‬وهو قوة يمرنتبة في العصبين المجننوفين‪ ،‬الننتي‬
‫‪.‬من شأننها إدراك أشباح الصور‪ ،‬بانعكاس الضوء فيها؛ إذ البصر هو حاسة الررةيؤية‬
‫روررد في القرآن مع ما يتعلق به من العملنيننات فني "‪ "274‬موضنناعا؛ لينندن ل علنى العلننم القنوي المضنناهي لدراك‬
‫‪.‬الررةيؤية‪ ،‬فيقا ل‪ :‬بصر بالشيء‪ :‬علمه عن عيان‪ ،‬فهو بصير به‬
‫قا ل تعالى‪» :‬رفرسيتنبنصير روينبنصيرورن « ]القلم‪» ،[5 :‬رف ر‬
‫ل أينقنسيم نبرمننا يتنبنصننيرورن * رورمننا رل يتنبنصننيرورن « ]الحاقننة‪- 38 :‬‬
‫‪» ،[39.‬ريا أرربنت نلرم رتنعيبيد رما رل رينسرميع رورل ينبنصير رورل ينغنني رع ن رك رشنيائا « ]مريم‪[42 :‬‬
‫وبينان أنن العينن هني أداة البصننار فني »أرن م رليهننم أرنعيينٌنن ينبنصننيرورن نبرهنا « ]العنراف‪ ،[195 :‬وفنرق بيننن النظنر‬
‫والبصر؛ »رورتررايهنم ري ن يظيرورن إنرلنيرك رويهنم رل ينبنصيرورن « ]العننراف‪[198 :‬؛ فننالنظر هننو عبننارة عننن تقليننب الحدقننة‬
‫نحو المرئي التمااسا لرةيؤيته‪ ،‬ولما كانت الررةيؤية من توابع النظر ولوازمه غالابا‪ ،‬أينجنرري لفننيظ النظننر علننى الررةيؤيننة‬
‫على سبيل إطلق اسم السبب على المسبب‪ ،‬كمننا ورد فنني حكايننة عننن طلننب موسننى؛ »ررطب أرنرننني أر ن يظنننر إنرلنيننرك «‬
‫]العراف‪[143 :‬؛ فكان الررد‪» :‬رقار ل رلنن رتررانني « ]العراف‪[143 :‬‬

‬أرسل عليهم حجارة‪) ،‬ألم تر كيف فعل ربك بعاد( خسف بهم ‪،‬وقا ل‪) :‬وتبين لكم كيف فعلنا بهم( العقوبات‬ ‫‪ :‬الفرق بين النصيب والكفل‬ ‫قا ل تعالى في سورة النساء )نمن رينشرفنع رشرفارعاة رحرسرناة رييكن نليه رننصيٌنب طمنرها رورمن رينشرفنع رشرفارعاة رسطيرئاة رييكن نلننيه نكنفننٌنل‬ ‫طم ن رها روركارن ا في‬ ‫ل رعرلى يكطل رشنينء رمنقيتا »‪ (« 85‬من معنناني الكفننل فنني اللغننة النصننيب المسنناوي ومنهننا النمثننل‪ .‬العلماء يقولنون الغنالب وليسنت مسنألة مطلقنة‪ .‬وقا ل أيضا ‪):‬ألم تننر كيننف فعننل ربننك بعنناد( باللحظننة‬ ‫‪ .‬يقنبضت روحه كاملة غير منقوصة‬ ‫والموت هو مفارقة الحياة وليس فيها معنى القبض ولنذلك يسننتعمل لفننظ المننوت أحيانننا اسنتعماال مجازيننا يقننا ل‬ ‫ماتت الريح أي سكنت وهمدت والذي ينا م مستغرقا يقا ل له مات فلن إذا نا م نوما عميقا مستغرقاا‪ .‬هذا السكون‬ ‫‪.‫‪ :‬الفرق بين الموت والوفاة‬ ‫في سورة الزمر )ا ني‬ ‫س نحيرن رمنونترها روانلنتي رلنننم رتيمنننت نفنني رمرنانمرهننا رفينمنسننيك انلنتنني رقرضننى رعرلنيرهننا انلرمنننورت‬ ‫ل ريرترونفى ا ن رل ن يف ر‬ ‫روينرنسيل ا ن يلنخرر ى إنرلى أررجنل يمرسممى إننن نفي رذنلرك ر ر‬ ‫لريانت نلرقنون م ريرترفنكيرورن )‪((42‬؟‬ ‫الوفاة‪ :‬يقولون وففى ماله من الرجل أي استوفاه كامال غير منقوص أي قبضه وأخذه فلما يقا ل توفي فلن كننأنه‬ ‫‪.‬لكنن فني السنتعما ل‬ ‫القرآني أحيانا يستعمل )تزرعون سبع سنين دأباا( )ثم يأتي عننا م فيننه يغنناث الننناس( الننزر‪،‬ع فيننه جهنند فنني هننذه‬ ‫السنين‪ .‬وفي القرآن الكريم استخدمت كلمننة كفننل عننند ذكننر السننيئة )لننه كفننل‬ ‫منها( لن السيئات يتجز ى بقدرها ول يزيد عليها بدليل قوله تعالى )ومن عمل سننيئة فل يجننز ى إل مثلهننا(‪ ،‬أمننا‬ ‫الحسنة فتضاعف وتتسع وتعظم وقد تكون عشرة أضغاف وقد تكون أكثر ولم يحدد أنها مثلها لذا جنناءت كلمننة‬ ‫‪.‬هذا الغالب ومن أراد أن يلتز م السننتعما ل القرآنني يحنرص علننى اسنتعما ل السنننة فني جنندب‬ ‫وقحط والعا م لما فيه خير ‪.‬أمننا‬ ‫النصيب فهو يمطلق وليس له شيء محدد‪ .‬نصيب مع الحسنات لن الحسنة لها نصيب أكثر من السيئات‬ ‫‪ :‬الفرق بين جاء وأتى‬ .‬والعمل فيه امتداد زمن‬ ‫يقولون العمل ما كان فيه امتداد زمن‪ ،‬العمل أخ ف‬ ‫)يعملون له ما يشاء من محاريب( هذا للجافن وهذا العمل يقتضي منهم وقتا لكن لما تحدث تعننالى عننن الملئكننة‬ ‫قا ل )ويفعلون ما يؤمرون( لن فعل الملئكة برمش العين‪ .‬في سورة الكهف ذكر القرآن )ثلثمئة سنين وازدادوا تسعاا( لننم يقننل وازدادوا تسننعة‬ ‫‪ .‬للموت فكأن هذا الشيء الذي يفارق جسد النسان بالمفارقة موت والذي توففي تقبضه ملئكة الموت‬ ‫‪ :‬الفرق بين العا م والسنة‬ ‫في قوله تعالى )رورلرقند أرنررسننلرنا ينواحنا إنرلنى رقننونمنه رفرلنبننرث نفينهننم أرنلنرف رسنرننة إننل رخنمنسنيرن رعاامننا رفرأرخنرذيهيم الرطورفناين رويهننم‬ ‫رظانليمورن )‪ (14‬العنكبوت(؟‬ ‫العا م هو لما فيه خير والسنة لما فيه شر‪ .‬في قصة نوح )فلبث فيهم ألف سنة إل خمسين عاماا( كنأن الخمسننين عامننا هني الخمسنين الولننى منن‬ ‫حياته التي كان مرتاحا فيها وبقية السنين ا ل ‪ 950‬كان في مشقة معهم حتى بلغ أن يقو ل )ول يلنندوا إل فنناجرا‬ ‫ك ففارا( هذه تجربة‪ .‬أعوا م‬ ‫‪ :‬الفرق بين يعملون ويفعلون وبين الفعل والعمل‬ ‫ص من الفعل فكل عمل فعل ول ينعكس‪ .

..‬روإنرذا‬ ‫يقنررئ انليقنننرآين رفانسنرتنميعونا رلنيه رورأننصنيتونا رلرعنليكنننم يتنررحيمننورن »‪ « 204‬العننراف( و )روإننذ رصننررنفرنا إنرلنيننرك رنرفننرا طمننرن انلنجننطن‬ ‫‪..‬روإنرذا يقنررئ انليقنرآين رفانسرتنميعونا رليه رورأننصيتونا رلرعنليكنننم يتنررحيمننورن »‪« 204‬‬ ‫العراف( و )روإننذ رصررنفرنا إنرلنيرك رنرفرا طمرن انلنجطن رينسرتنميعورن انليقنرآرن رفرلنما رحرضيرويه رقايلوا رأننصيتوا رفرلنمننا يقنضننري رونلنننوا إنرلننى‬ ‫رقنونمنهم رمننذنريرن »‪ « 29‬الحقاف(‬ ‫‪ :‬الفرق بين النبي والرسو ل‬ ‫‪:‬معنى النبي والرسو ل شرعا‬ ‫فالنبي‪ :‬هو الذي ينبئه ال وهو ينبئ بما أنبأ ال به فإن أرسل مع ذلك إلى من خالف أمر ال ليبلغه رسالة مننن‬ ‫ال إليه فهو رسو ل وأما إذا كان إنما يعمل بالشريعة قبله ولم يرسل هو إلى أحد يبلغه عن ال رسالة فهو نننبي‬ ‫وليس برسو ل قا ل تعالى‪ ":‬رورما أرنررسنلرنا نمننن رقنبنلننرك نمنننن رريسنون ل رورل رننبننيي إننل إنرذا رترم نننى ‪ (52).‬رينسرتنميعورن انليقنرآرن رفرلنما رحرضيرويه رقايلوا رأننصيتوا رفرلنما يقنضري رونلنوا إنرلى رقنونمنهم رمننذنريرن »‪ « 29‬الحقاف(‬ ‫والستما‪،‬ع‪ :‬هو سما‪،‬ع مقصود ومخطٌنط لنه منن قبنل المسننتمع ويصنل بالمسننتمع إلنى التأمنل فني المعنناني الننتي‬ ‫يستمع إليها بقصد الفهم والتعلم والستفادة‪) ..‬فنإن الرسنل ترسنل إلنى مخنالفين فيكنذبهم‬ ..‬قا ل تعالى فني سننورة‬ ‫ل رف ر‬ ‫ل رتنسرتنعنجيلويه يسنبرحارنيه رورترعارلى رعنما ينشنريكورن »‪ (« 1‬وقا ل تعالى )رورلرقند أرنررسنلرنا يريسال طمن رقنبنلننرك‬ ‫النحل )أررتى أرنمير ا فن‬ ‫ل‬ ‫ل رفنإرذا رجاء أرنمير ا نن‬ ‫ص رعرلنيرك رورما ركارن نلرريسون ل أرنن رينأنتري نبيآرينة إننل نبنإنذنن ا نن‬ ‫نمنيهم نمن رقرصنصرنا رعرلنيرك رونمنيهم نمن نلنم رننقيص ن‬ ‫‪..‬النسان(‬ ‫إذا نظرنا في القرآن كله نجد أنه لم تستعمل صيغة المضار‪،‬ع للفعل جاء مطلقننا فني القننرآن كلنه ول صنيغة فعنل‬ ‫أمر ول اسم فاعل ول اسم مفعو ل ‪،‬وإنمننا اسننتعمل دائمننا بصننيغة الماضنني‪ .‫قا ل تعالى )رفرلنما رجاء آر ل يلونط انليمنررسيلورن »‪ 61‬الحجر «( وقا ل تعالى )ريا أرربنت إنطني رقند رجاءنني نمرن انلنعنلنم رمننا رلنننم رينأنتننرك‬ ‫رفانتنبنعنني أرنهندرك نصرراطا رسنو ميا »‪« 43‬مريم( وقا ل تعالى )رهنل أررتى رعرلى ا ن نلنرسانن نحيٌنن طمرن الندنهنر رلنم رييكن رشنيئا نمنذيكورا‬ ‫‪ « 1»...‬يقنضري نبانلرحطق رورخنسرر يهرنانلرك انليمنبنطيلورن )‪ ((78‬هنا أشفق لن فيه قضاء وخسرانا وعقابا‬ ‫س الرريسيل رورظرنونا أرنيهنم رقنند يكننذيبونا رجنناءيهنم رننصننيررنا رفينطجنري رمنن نرشنناء رورل يننرررد‬ ‫وكذلك في قوله تعالى)رحنتى إنرذا انسرتنيرأ ر‬ ‫ربنأيسرنا رعنن انلرقنون م انليمنجنرنميرن )‪ ((110‬وقوله )رورلرقند يكطذربنت يريسٌنل طمن رقنبنلرك رفرصربيرونا رعرلى رما يكطذيبونا رويأويذونا رحنتى أررتايهنم‬ ‫ل رورلقند رجاءرك نمن نربنإ انليمنررسنليرن )‪ ((34‬تكذيب الرسننل شننيء معهننود لكننن السننتيئاس‬ ‫رننصيررنا رورل يمربطدر ل نلركنلرمانت ا فن‬ ‫هذا شيء عظيم أن يصل الرسو ل إلى هذه الدرحة فهذا أمر شاق لذا وردت كلمة جنناءهم فنني اليننة الولننى أمننا‬ ‫‪.‬المضار‪،‬ع‬ ‫من الناحية اللغوية‪ :‬جاء تستعمل لما فيه مشقة أما أتى فتستعمل للمجيء بسهولة ويسر ‪.‬أمننا فعننل أتننى فقنند اسننتخد م بصننيغة‬ ‫‪..‬الحننج وقنوله‬ ‫"من رسو ل ول نبي" فذكر إرساال يعم النوعين وقد خص أحندهما بننأنه رسننو ل فننإن هنذا هنو الرسننو ل المطلننق‬ ‫الذي أمره بتبليغ رسالته إلى من خالف ال كإرساله نوح ‪،‬وقد ثبت في الصحيح أنه أو ل رسننو ل يبعننث إلننى أهننل‬ ‫الرض وقد كان قبله أنبياء كشيت وإدريس وقبلهما آد م كان نبيا مكلما وقا ل تعالى‪ ":‬رما يرقاي ل رلرك إننل رمننا رقننند نقيننرل‬ ‫نللرريسنل نمنن رقنبنلرك إننن ررنبرك رلنيذو رمنغنفنررنة رويذو نعرقننانب أرنليننم)‪ (43‬فصنلت‪.‬في الثانية فالتكذيب هو أمر طبيعي أن ييكفذب الرسل لذا وردت أتاهم وليس جاءهم‬ ‫‪:‬الفرق بين النصات والستما‪،‬ع‬ ‫النصات‪ :‬هو عد م الكل م والسكوت لعجاب المستمع بحديث المتكلم فيسنكت ويسنتمع للسنتفادة والفهنم‪) ..

.‬فكلمة جعفل تعني خلقننا ‪ ،‬ولكننن خلنق لوظنائف المخلوقننات‪ ،‬وحينئنننذ كنل شننيء‬ ‫‪... .‬تصرفات تتجاوز الحدود‬ ‫‪o‬‬ ‫‪o‬‬ ‫‪o‬‬ . .‬وإن شننغله عننن‬ ‫مهماته فهو اللهو ؛ ولهذا جاز الجمع بينهما حيث وردا فنني القننرآن‪ ..‬ال خلق الرض ووظيفتها أنه جعلها بساطا ‪)،‬روا ني‬ ‫لنن رجرعننرل رليكنيم ا ن رلنر ر‬ ‫ض نبرسننااطا‬ ‫س نضننريااء روانلرقرمننرر ينننوارا )‪ ((5‬يننونس ‪ ،‬و)رجرعننرل رليكننيم ا ن رلنر ر‬ ‫ض نفررااشننا )‪ ((22‬البقننرة‪،‬‬ ‫»‪ (« 19‬نوح‪ ،‬و)رجرعرل النشنم ر‬ ‫)رورجرعرل رليكنم نمنن يجيلوند ا ن رلنرعان م يبييواتا رتنسرتنخرفورنرها رينور م رظنعنيكنم رورينور م إنرقارمنتيكنم رونمنن أرنصروانفرها روأرنوربانررهنا روأرنشنرعانررها أررثااثنا‬ ‫رورمرتااعا إنرلى نحينن »‪ (« 80‬النحل‪ . 20‬فقنند قنند م اللعننب فنني أكننثر‬ ‫اليات على اللهو ؛لن اللعب هو لعب الصبيان فيكون في زمن الصبا بينما اللهو يكننون فنني زمننن الشننباب ومننا‬ ‫‪ .‬وقوله "وما أرسلنا من قبلك من رسو ل ول نبي" دليل على أن النبي مرسل ول يسننمى رسننوال عننند‬ ‫الطلق لنه لم يرسل إلى قو م بما ل يعرفونه ‪،‬بل كان يأمر المؤمنين بما يعرفننونه أنننه حننق كننالعلم ولهننذا قننا ل‬ ‫‪" ..‬رلرقند رخرلنقرنا ا ن نل ن رسارن نفي أرنحرسنن رتنقنوينم »‪ (« 4‬التين‬ ‫الجعل‪ :‬هو خلٌنق لوظيفة الشياء‪ .‬خلقه لكي يكون وظيفة لمخلوق آخر هذا الجعل‬ ‫حروف وأفكار‬ ‫حسناء القنيعير‬ ‫المزيد‬ ‫إيران رأس الشر في العالم وأم السبع الموبقات‬ ‫يا سيد أوباما إن كنت ل تدري فتلك مصيبة ‪o‬‬ ‫من يشتري دين الكتتاب ووطنيتهم؟‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ها ‪o‬‬ ‫ست تمر م‬ ‫سمناعء ت مترفمعع س‬ ‫ما كان س س‬ ‫ت ال م‬ ‫ح ت‬ ‫م‬ ‫هاشتاق_الفتنة‪#‬‬ ‫‪o‬‬ ‫الهيئة‪ .‬بعده‬ ‫‪ :‬الفرق بين الخلق والجنعل‬ ‫ل رفرأيرونني رمارذا رخرلرق‬ ‫الخلق ‪ :‬إيجاد شيء معدو م من شيء موجود ‪) ،‬رخرلرقيكنم نمنن نطينن )‪ ((2‬النعا م ‪) ،‬رهرذا رخنليق ا نن‬ ‫‪ .‬انلنذيرن نمنن يدونننه )‪ ((11‬لقمان ‪) .‬فننالفرق مننا بيننن اللعننب واللهننو ‪ ،‬أن‬ ‫اللعب شيء للترويح ‪ ،‬لكن اللهو يكون وليد الرغبة والشهوة ‪ ،‬وقد يلهي عن ذكر ال ‪ ،‬فأي شيء يلهنني يأخننذ‬ ‫هذا الحكم ويعتبر من الدنيا ‪)) .‫بعضهم ‪ ...‬رورما الرحرياية الرد ن ريا إنلن رلنعٌنب رورلنهٌنو رورللنداير النخنررية رخنينٌنر طلنلننذيرن رينتيقنورن أررف ر‬ ‫ل رتنعنقيلنورن((‬ ‫النعا م ‪32‬وكذلك قا ل ‪)) :‬انعرليموا أرنرما الرحرياية الردنريا رلنعٌنب رورلنهٌنو رونزيرنننٌنة (( الحدينند ‪ ..‬النبي صلى ال عليه وسلم‪ ":‬العلماء ورثة النبياء‬ ‫‪ :‬الفرق بين اللعب واللهو‬ ‫قيل اللعب ما يشتغل به النسان‪ ،‬ول يكون فيه ضرورة في الحننا ل‪ ،‬ول منفعننة فنني المننيآ ل‪ ، ..