You are on page 1of 100

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫‪:‬تعريف الموازنه‬
‫الموازنة‪ ،‬اي موازنه‪ ،‬هي عرض للنفقات والريرادات المقدرة خل ل فترة زمنية قادمة‪ ،‬في ‪1-‬‬
‫الغالب سنة واحدة في كثير من الدو ل‪ .‬وقد تمتد الى ثل ث سنوات في دو ل اخرى ‪ .‬وتعبر كلمة‬
‫الموازنة عن الهدف الذي كان سائدا في الماضي وهو توازن النفقات مع الريرادات‪ .‬هذا التعرريف‬
‫‪.‬رينطبق على اي موازنة سواء موازنة شركة او بنك او حكومة او هيئة دولية او جمعية او بلدرية‬
‫وريختلف اسلوب عرض الموازنة حسب نوع‪ /‬نظام الموازنة واسلوب التصنيف المتبع كما سيتم‬
‫‪.‬اريضاحه لحقا‬
‫الموازنة العامه خطة "قصيرة المد" لتنفيذ السياسات العامة من خل ل برامج ومشارريع لها ‪2-‬‬
‫اهداف وغاريات‪ .‬وتتضمن الموازنة تقدريرات للموارد التي تقرر تخصيصها لتحقيق تلك الهداف‬
‫والغاريات ومصادر تلك الموارد‪ .‬وتمكن الموازنات اللحقة المراقبين والمحللين من مقارنة ما تحقق‬
‫فعل مع ما كان مقدرا له عند اقرار الموازنه‪ .‬وتعتبر الموازنة اصدق تعبير عن الفلسفة القتصادرية‬
‫‪.‬والجتماعية للحكومة التي اقرت الموازنه‬

‫السياسة الماليه‬
‫تعني السياسة المالية استخدام الضرائب المختلفة والنفاق الحكومي والدرين العام "القتراض" للتأثير‬
‫على نشاطات المجتمع بالصورة المرغوب بها وعلى تخصيص الموارد ما بين القطاعين العام‬
‫والخاص بشكل ريحقق الستقرار والنمو القتصادي‪ ،‬تخفيض معدلت البطالة ‪،‬التضخم‪ ،‬عدم العدالة‬
‫في توزريع الدخل والفقر وتحسين نسب الدخار والستثمار ووضع الحساب الجاري وميزان‬
‫‪.‬المدفوعات‪ .‬وريقاس تاثير السياسات المالية من خل ل التغيرات على تلك المؤشرات‬
‫‪1‬‬

‫ول بد لواضعي السياسة المالية من أن ريواجهوا مشلكة المفاضلة بين قيمتي الكفاءة والعدالة‪ .‬حيث انه‬
‫‪.‬من غير الممكن الحصو ل عليها معا وبنفس الدرجة‬
‫ساد لعدة قرون ما كان ريسمى "السياسة المالية الرشيدة" التي استندت الى رؤرية اادم سميث‪ .‬تدعو‬
‫تلك السياسة التي تحقيق التوازن بين النفقات والريرادات ول تسمح باي قدر من العجز‪ .‬وطبقا لهذه‬
‫النظررية فان عجز السياسين والبيروقراطية الحكومية عن تحقيق التوازن في الموازنة ريمثل تهدريدا‬
‫لمن الدولة ورفاه مواطنيها‪ .‬تلعب مؤشرات البطالة‪ ،‬السعار‪ ،‬النمو القتصادي‪ ،‬وميزان المدفوعات‬
‫دورا مهما في تقررير حجم النفاق الحكومي في الموازنة‪ .‬وقد ساعد التطور في نظررية القتصاد‬
‫الكلي الذي سمح باثبات نوع من العلقة السببية بين الكليات القتصادرية الرئيسية من خل ل التحليل‬
‫الكمي للمتغيرات الرئيسية اضافة الى التطور في اساليب البحث العلمي من اجراء التحليل‬
‫‪:‬القتصادي‪ .‬ومن الضروري النظر الى العوامل التالية‬
‫‪:‬المناهج النظررية‬
‫اثرت نظررية كنز على تطور السياسة المالية ‪ .‬فقد كان الهدف بعد الحرب العالمية الثانية هو تحقق‬
‫العمالة الكامله‪ .‬وكان ريعتقد انه ريمكن انجاز هذا الهدف من خل ل التحكم في حجم الطلب‪ .‬وتبين فيما‬
‫بعد انه من غير الممكن حصو ل ذلك بدون الوقوع في مشاكل ميزان المدفوعات وعدم استقرار‬
‫السعار‪ .‬ال انه رؤي انه ريمكن استخدام السياسات الضرريبية مع ادارة الطلب لمعالجة هاتين‬
‫‪.‬المشكلتين‬
‫اذن استخدام الحفز الحكومي من خل ل زريادة النفاق سيؤدي الى تحقيق النمو في الناتج المحلي‬
‫الجمالي‪ .‬فالنفاق الحكومي خاصة اذا زاد عن الريرادات ريولد دخل وقوة شرائية تسهم في زريادة‬
‫‪.‬الطلب‪ .‬وفي المقابل فان زريادة الريرادات الحكومية تقلل من القدرة الشرائية وتخفض من الطلب‬
‫تطرح النظررية النقدرية منهجا مختلفا‪ .‬اذ ترى ان مستوى الجور وسعر الفائدة بالسعار‬
‫‪2‬‬

‫الحقيقية ريتحددان بعوامل العرض والطلب‪ .‬وطبقا لهذه النظررية فان عجز الموازنة الناجم عن‬
‫زريادة النفاق عن الريرادات والذي ريتم تموريله بالستدانة من البنك المركزي ريؤدي الى تخضم‬
‫حجم المطلوبات وبالتالي زريادة السعار‪ .‬كما ان استدانة الحكومة من البنوك المحلية ومن‬
‫المواطنين ريؤدي الى تقليل فرص القراض للقطاع الخاص وريرفع سعر الفائدة مما ريزريد من‬
‫الكلفة وبالتالي زريادة السعار وتراجع الطلب مما ريؤثر سلبا على معد ل البطالة ولن تتمكن‬
‫‪.‬الحكومة من التعوريض في فرص العمل‬

‫غير ان دور السياسة المالية قد تغير جذرريا استنادا للنظررية الكنزرية التي تنظر باريجابية الى التدخل‬
‫الفاعل من قبل الحكومات بل وتشجعه‪ .‬وقد تبنية النظررية الكنزرية للخروج من الكساد العظيم الذي‬
‫اصاب الولريات المتحدة المرريكية عام ‪ .1929‬فتحررت السياسة المالية من تلك النظرة الضيقة‬
‫المتشائمة بصورة اقرب ما تكون للثورة المالية‪ .‬لقد نقلت الوصفة الكينزرية الدور الحكومي من متفرج‬
‫ومتلقي لنتائج عمل قوى السوق‪ ،‬الى مؤثر فاعل في االية عمل تلك القوى‪ .‬فاي تغير غير مرغوب‬
‫فيه في قيم المؤشرات الرئيسية كمعد ل البطالة اومعد ل التضخم اومعد ل النمو القتصادي ونسب‬
‫الدخار او حجم الستثمار ريتطلب تدخل حكوميا مناسبا لتصوريبه‪ .‬تاثير النظررية الكنزرية على السياسة‬
‫المالية غير النظرة للموازنة‪ .‬اذ لم تعد فقط كشفا لنفقات الوحدات الحكومية بل اصبحت الموازنة اداة‬
‫حاسمة في هذا التدخل ومرتبطة بادارة القتصاد الوطني خصوصا في ظل التداخل بين الهداف‬
‫المحاسبية والداررية والقتصادرية‪ .‬لم ريعد العجز والدرين العام ذلك المارد الخطر الذي ريجب ابقاؤه‬
‫في القفص‪ .‬بل على العكس اصبح للعجز دور اريجابي ولكن ضمن قيود صارمة حتى ل ريتجاوز نسبة‬
‫محددة من اجمالي الموازنة للحيلولة دون رفع الدرين العام فوق سقف محدد كنسبة من الناتج المحلي‬
‫الجمالي‪ .‬فزريادة النفاق الحكومي ولو بعجز ريعد ضرورة لحفز القتصاد بتأثير المضاعف عندما‬
‫‪3‬‬

‬الدخل‬ ‫وتسهم سياسات محاربة الفقر باستخدام التحوريلت الحكومية المباشرة وغير المباشرة النقدرية والعينية‬ ‫‪.‬اثاره على التنمية الجتماعية‬ ‫‪:‬صياغة السياسة المالية‬ ‫ل توجد وصفة جاهزة لسياسة مالية تلئم كافة الحتمالت التي ريمكن ان ريمر بها اي اقتصاد‪ .‬في اعادة توزريع الدخل‬ ‫كما تهدف السياسة المالية الى معالجة التفاوت في النمو القتصادي بين المناطق الجغرفية وتلفي‬ ‫‪.‬مما ريمكن من معرفة‬ ‫‪4‬‬ .‬عدم التساوي في قوة العمل‪ ،‬التي تتاثر بالقوة البدنية والقوة العقلية‬ ‫)مستوى التعليم‪ ،‬نوعيته‪ ،‬المهارات‪ ،‬الخبرات‪ ،‬التدرريب( وقوة راس الما ل من حيث الحجم الى‬ ‫جانب عدم تكافؤ الفرص بين المتنافسين والحظ في حالت كثيرة‪ ،‬ريؤدي الى تفاوت حاد في توزريع‬ ‫‪.‬اذا لبد‬ ‫من صياغة سياسة مفصلة على حجم المشكلة او المشاكل والمصاعب التى جرى تشخيصها وال كان‬ ‫الدواء لغير الداء ولصبحت السياسة المالية ل تعدو ان تكون تمررينا ل ريمت للواقع بصلة‪ .‬ان الموازنة بين الطلب الكلي والعرض الكلي اصبح المفتاح للستقرار القتصادي وهذه‬ ‫اصبحت وظيفة السياسة المالية‪ .‫ريتفاقم التردد والحذر عند المستهلكين والمستثمررين المر الذي ريخفض الطلب بشكل حاد وريجمد‬ ‫الستثمار‪ .‬تحقيق هذا الهدف ريتطلب تعاضد التخطيط وا لموازنة والتقييم‬ ‫المستمر لسير عمل الموازنة واثارها بسبب حالة عدم التاكد التي تصاحب كل عمل مستقبلي وفي‬ ‫‪.‬وتتمثل‬ ‫الخطوة الولى بتطورير بيانات كمية عن الكليات التي ريتشكل منها القتصاد‪ .‬ظل توسع الدور الحكومي وما ترتب عليه من ازدرياد كبير في النفاق حجما وتنوعا‬ ‫ول ريقتصر هدف السياسة المالية على ما ذكر وانما ريشمل اريضا تخفيض معد ل عدم العدالة في‬ ‫توزريع الدخل باعادة توزريعه بطرريقة مختلفة عما انتجته قوى السوق التي تكافئ قوة العمل )البدنية‬ ‫والعقلية( وقوة راس الما ل‪ .

‬على حجم النفاق من جهة والضرائب من جهة اخرى‬ ‫‪.‬وتراعي معظم الدو ل ذات القتصاد‪ ،‬غير المقيد اوالمخطط مركزريا‪،‬‬ ‫درجة من التوازن بين القطاعين‪ .‬كما تختلف في الدو ل المتقدمة عنها في الدو ل النامية‪ .‬‬ ‫‪.‬وهذا رينعكس‬ ‫‪.‬ولذلك ريفضل ترتيب التحدريات حسب اهميتها من‬ ‫وجهة نظر السياسيين والمخططين ثم التركيز على الكثر اهمية‪ .‬من الطبيعي ان تختلف اجتهادات‬ ‫السياسيين عن المخططين وفيما بينهم فلكل منهم دوافعه وتوجهاته وهذا شئ جوهري في العملية‬ ‫الدريموقراطية‪ .‬حيث ريعتمد نجاح اي سياسة على مهارة وكفاءة الدارريين وبعد نظرهم‬ ‫الخطوة الثانية في صياغة السياسة المالية تتمثل في تحدريد حجم الموارد التي ستأخذها الحكومة من‬ ‫القطاع الخاص‪ .‬ان محاولة التعامل مع كافة التحدريات مرة واحدة ريشتت الجهود وريضعف الثر خاصة‬ ‫اذا ما اخذنا بعين العتبار شح الموارد المتاحة‪ .‬الخطوة الثالثة هي ترجمة السياسة المالية من خل ل الموازنة بطرفيها وتنفيذها على الواقع‬ ‫‪5‬‬ .‬ريلي ذلك توزريع المهام بين القطاعين‬ ‫العام والخاص على اساس من المشاركة لتحقيق المصلحة الوطنية التي ل تقتصر اريجابياتها وسلبياتها‬ ‫‪.‫حجمها وطبيعتها وان ريشترك المخططون والسياسيون في العملية‪ .‬ريتفاوت حجم الموارد حسب درجة تدخل الحكومة في القتصاد‪ .‬ثم رياتي بعد ذلك دور الدارات التي تنفذ السياسات‪.‬على طرف واحد‬ ‫تتضمن علمية صياغة السياسة المالية تحدريد الهداف ثم وسائل تحقيقها بحيث ريتم النتباه الى‬ ‫ضرورة انتخاب اكثر الوسائل كفاءة وفعالية‪ .‬حيث تتراوح بين‬ ‫الهيمنة كما في الدو ل ذات التخطيط المركزي والتدخل المحدود في الدو ل الراسمالية في ظل‬ ‫الحكومات اليمينية خاصة‪ .

‬أ‪ -‬النمو السكاني وتغير تركيبة السكان‬ ‫ب‪ -‬مرونة الطلب الى الدخل‪ :‬ادى نمو الدخو ل بسبب النتعاش القتصادي الى ازدرياد الطلب على‬ ‫‪.‫آلية عمل السياسة المالية‪:‬‬ ‫‪:‬تتشكل السياسة المالية استجابة لعامل اواكثر من العوامل التالية‬ ‫‪:‬العوامل السياسية والجتماعية ‪1-‬‬ ‫شهد العالم قبيل الحرب العالمية الثانية نموا مضطردا في النفاق الحكومي لسباب جلها سياسية‬ ‫وبعضها اجتماعية‪ .‬بعض تلك المطالب كان لها اثار مالية اسهمت في زريادة النفاق الحكومي وخاصة الضمان‬ ‫الجتماعي‪ .‬ه‪ -‬تاثير ارتفاع اسعار النفط في العالم وعملية ربط اسعار بعض السلع بمعد ل التضخم‬ ‫‪6‬‬ .‬وقد استأنف النفاق الحكومي النمو بعد الحرب ولكن لسباب مختلفة اهمها‬ ‫انتشار الدريموقراطية ورغبة الحكومات الدريموقراطية في الحصو ل على رضا الجماهير من خل ل‬ ‫تبني البرامج التي تصب في مصلحة الفئات القل دخل مثل التحوريلت النقدرية والعينية‪ .‬السلع والخدمات العامة‬ ‫‪.‬اضافة الى‬ ‫ذلك اتاحت الدريموقراطية المجا ل لنشؤ نقابات العما ل التي تمكنت فيما بعد من فرض العدريد من‬ ‫مطالبها‪ .‬ج‪ -‬ازدرياد الريرادات الضرريبية في المراحل الولى بسبب الزريادة في الدخو ل وفي الطلب والتضخم‬ ‫د‪ -‬على جانب العرض اسهم ما ريسمى " التأثير النسبي للسعار" الناجم عن تجاوز نسب‬ ‫‪.‬النموالقتصادي لمستوى التضخم والسعار‬ ‫‪.‬ولدة دولة الرفاه‬ ‫‪:‬التأثر بالمتغيرات الدريموغرافية والقتصادرية ‪2-‬‬ ‫‪.‬كما بدأت الدو ل تتبنى برامج التعليم العام والصحة العامه والسكان‪ .‬كل ذلك ادى الى‬ ‫‪.

‬من ناحية اخرى فان زريادة‬ ‫الضرائب حتى بهدف محاربة التضخم ريواجه مقاومة‪ .‬ومن هنا فان واجب السياسة المالية التدخل لصلح الخلل واعادة الستقرار‬ ‫القتصادي‪ .‬المالية‬ ‫‪7‬‬ .‬فتوجهت الدو ل الى الضرائب سواءا بزريادة نسبها او توسيع قاعدتها او‬ ‫‪.‬فرض انواع جدريدة من الضرائب‪ .‬بالقتصاد الوطني‬ ‫ان نجاح السياسات المالية ل ريمكن ان ريكون مضمونا اذا لم تتوافر الشروط الموضوعية‪ .‬وهذا ريتطلب تقييد فرص القتراض امام الحكومة والخيار بين زريادة الضرائب اوتخفيض‬ ‫النفاق‪ .‬ان ‪6-‬‬ ‫وضع اهداف طموحة ولكن مع القليل من الموارد والجهد والوسائل هو خير وصفة لفشل السياسة‬ ‫‪.‬كما ان تخفيض النفقات ريصبح غير وارد في حالت النكماش‬ ‫وارتفاع معد ل البطالة او اذا كان على حساب التحوريلت للطبقات الفقيرة‪ .‫التوسع في الضرائب عمودريا وافقيا‪ :‬ادى النمو المضطرد في النفقات الى زريادة الحاجة لمزريد من ‪3-‬‬ ‫الريرادات لتوفير التموريل‪ .‬الخارجي‪ ،‬وزريادة طباعة النقد‬ ‫تموريل العجز من خل ل القتراض ادى الى زريادة الطلب مما رفع السعار والجور فزادت الكلفة ‪5-‬‬ ‫على الصناعة الوطنية وجعلها غير قادرة على منافسة البضائع المستوردة مما ادى الى تراجع ميزان‬ ‫المدفوعات‪ .‬كل الخياررين له ثمن سياسي‪ .‬وقد تجاوز النمو في الضرائب النمو في الناتج المحلي الجمالي‬ ‫وحتى ل تخسر الحكومات الدريموقراطية تارييد المواطنين اذا استمرت في العتماد كليا على ‪4-‬‬ ‫الضرائب‪ ،‬لجأت الى بدائل اخرى لتموريل عجز الموازنة اهمها‪ :‬القتراض الداخلي والقتراض‬ ‫‪.‬واحيانا تلجأ بعض الحكومات الى اصطناع‬ ‫التقلبات القتصادرية لتجاوز الثمان السياسية مما ريتطلب استخدام سياسات مالية متناقضة تضر‬ ‫‪.

‬المنظمات الحكومية على اختلف تسماريتها التي تشكل السلطة التنفيذرية‬ ‫مسؤولة عن حسن ادارة الموا ل العامة‪ .‬السلطة التشرريعية المنتخبة‬ ‫‪:‬بهذا الفوز اصبح للموازنة ثل ث وظائف‬ ‫‪:‬أنها اداة للمسائلة ‪1-‬‬ ‫السلطة التشرريعية مسائلة عن ادائها وعن نتائج اعمالها امام الشعب الذي انتخبها‪ .‬ال انه وبعد نضا ل طوريل على مدى قرون مع انظمة‬ ‫الحكم الدريكتاتوررية على من ريسيطر على فرض الضرائب وتخصيص الموارد كانت النتيجة لصالح‬ ‫‪.‬التنفيذرية تمارس اعمالها ومهامها بعد حصولها على الثقة ببرنامج عملها من السلطة التشرريعية‬ ‫وبناءا عليه فانه بحكم الضرورة تخضع السلطة التنفيذرية للمسائلة عن نتائج اعمالها امام السلطة‬ ‫التشرريعية التي اعطتها الثقة‪ .‫اهمية الموازنه‬ ‫اقتصرت اهمية الموازنات في بدارياتها على تحقيق رقابة السلطة التشرريعية‪ .‬بمعنى ان على الوزراء الذرين ريقودون المنظمات الحكومية وعلى‬ ‫الموظفين العامين الذرين رينفذون السياسات والبرامج والمشارريع ان ريكونوا مستعدرين للجابة على‬ ‫السئلة التي توجه اليهم في اي وقت عن العما ل والنشاطات العامة التي ريمارسونها‪ .‬فيما استأثرت السلطة‬ ‫التنفيذرية بفرض الضرائب وتخصيص النفقات‪ .‬لن السلطلة‬ ‫‪.‬من حق السلطة التشرريعية سحب الثقة من اي وزرير على حدة او من الحكومة كلها‬ ‫ولتحقيق الشرط اعله ريجب اول تحدريد من هو المسائل؟ وعن ماذا؟ وامام من؟‬ ‫‪8‬‬ .‬فالشعب هو‬ ‫مصدر السلطات ‪ .‬ولذلك فان‬ ‫السلطة التشرريعية تعتبر مسائلة امام الشعب عن اداء السلطة التنفيذرية ممثلة بالوزراء‪ .‬والشعب ريفوض بموجب النتخابات السلطة التشرريعية لتعمل باسمه‪ .‬فعلى قادة المنظمات الحكومية ان ريتحملوا مسؤولية القرارات‬ ‫والعما ل التي ريقومون بها‪ .‬ومن البدهي ان‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪9‬‬ .‬ريسيطر على كل ريحكم كل شئ ”‪“The power of the purse‬‬ ‫ومن امثلة تنازع السلطة على الموازنة ما ريجري في الولريات المتحدة المرريكية ما بين الرئيس‬ ‫‪.‬المسؤولية لصغار الموظفين الذرين ريصبحون الضحاريا للتغطية على المخالفين والمفسدرين الكبار‬ ‫كما ريعتبر الموظفون مسائلون عن نتائج اعمالهم امام الوزرير لنه مسائل نيابة عنهم امام السلطة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪.‬بدون هذا النظام الواضح للمسائلة فانه عادة ما تحمل‬ ‫‪.‫تتطلب المسائلة تعرريف المسؤولية عن ماذا بشكل واضح وتحدريدها بشكل خا ل من اللبس وال ضاعت‬ ‫بالتهرب منها وصعب ملحقة المذنب والمقصر والفاسد‪ .‬‬ ‫درينكومب‪ ،‬سيدني‪1 1985 .‬التشرريعية‬ ‫بدون الموازنة وما تتضمنه من قيود تتمثل في سقف النفاق وضبط التدفق النقدي وقيود الشراء‬ ‫والتدقيق السابق واللحق والموافقة على عمليات الصرف واجراءات الصرف فان موظفي الدولة‬ ‫سيعرضونها للفلس خل ل عدة سنوات‪ .‬المنتخب وما بين الكونغرس بمجلسيه النواب والشيوخ‬ ‫‪:‬ل‪ -‬التأثير السياسي‬ ‫اثناءعملية اعداد الموازنة العامة ريتم التركيز على العتبارات القتصادرية والجتماعية الفنية‪ .‬التشرريعية‬ ‫ونظرا لهمية الموازنة فان الدساتير تتضمن نصوصا تبين اجراءات اعدادها واقرارها ومراقبتها‬ ‫وتتنافس السلطتان التشرريعية والتنفيذرية على السيطرة على الموازنة لن من ريسيطر على الموازنة‬ ‫‪.‬كما ريجب تحدريد العقوبات لكل مخالفة مثلما‬ ‫ريجب تحدريد مكافأة للنجاز الكفوء والفعا ل‪ .‬ففي الدو ل‬ ‫ذات النظمة الدريموقراطية فان ل ريجوز للقيم القتصادرية ان تتفوق على القيم السياسية وان تستبد بها‪.‬وهذا ريتطلب عرض النفقات باسلوب ريسهل رقابة السلطة‬ ‫‪.‬وريفضل‬ ‫الموظفون تجاهل العتبارات السياسية‪ .‬هذا الموقف ريتناقض مع متطلبات الدريمواقرطية‪ .

‬فالموازنة كما اشرنا سابقا تشكل اهمية بالغة لكل مواطن "‬ ‫ولجماعات الضغط والحزاب والنقابات واعضاء السلطة التشرريعية والوزراء‪ .‬فهم عادة ما ريقطعون وعودا لناخبيهم‬ ‫اثناء الحملة النتخابية دون الحذر من تعذر تحقيقها كلها او بعضها‪ .‬ان شعورهم بانهم‬ ‫مسائلون عن اعمالهم وانهم ريجب ان ريدافعوا عن قراراتهم وريبرهنوا على سلمتها ريجعلهم ريقاومون‬ ‫‪.‬النواب ضياع مقاعدهم عند النتخابات التالية‬ ‫ولتخفيف اثار الضغوط التي ريمارسها السياسيون والبرلمانيون وجماعات الضغط والمواطنون ريجب‬ ‫وضع قواعد رصينة واجراءات واضحة لعملية رصد المخصصات وان ريتولى عملية رصد‬ ‫المخصصات من هم مسائلون امام السلطة التشرريعية اي خاضعون لرقابتها‪ .‬فالنواب ريعتبرون‬ ‫انفسهم الدرى بحاجات الناس ومطالبهم وبالولوريات الوطنية‪ .‬‬ ‫ولما كان النظام ل ريسمح لي منها ان تصل مرحلة الهيمنة المطلقة‪ ،‬فان الوسائل المتاحة امامها هي‬ ‫المفاوضات والتنازلت والصفقات والتفاهمات وتباد ل المصالح حسب‬ ‫ريشكل التاثير السياسي عائقا امام تحقيق الهداف المشار اليها اعله‪ .‫بل ربما ريكون العكس هو الصحيح‪ .‬كما ريقو ل )ارون وريلدافسكي( غير ان البدريل الفضل هو المزج‬ ‫بينهما وليس تغليب احدهم على الخر‪ .‬كما‬ ‫انه ريؤدي الى رصد مخصصات لبرامج ومشارريع ل تقع ضمن الولوريات الهامة‪ .‬التناز ل عن تلك المطالب سيكلف‬ ‫‪.‬وعادة ما تؤدي ضغوط هؤلء ومحاولة‬ ‫ارضائهم الى زريادة النفاق عن السقف المقرر وفي هذا خرق للهدف الو ل وهو الضبط المالي ‪ .‬فالنظمة السياسية في الدو ل الدريموقراطية تقوم على فصل‬ ‫السلطات وعلى مراقبة كل منها للخرى‪ .‬الضغوط حتى وان كانت من اعضاء السلطة التشرريعية وهذا ريتطلب حمارية لوظائفهم‬ ‫‪10‬‬ .‬لكل من هؤلء‬ ‫مصلحته وله تفضيل في طرريقة تخصيص موارد الموازنة‪ .‬كما تسمح النظمة الدريموقرارية لجماعات الضغط التي‬ ‫تمثل مصالح مختلفة وربما متناقضة ومتبارينة في التاثير بالعمل والنشاط في كافة مراحل الموازنة‪.‬وريطلق على هذا الوضع عادة‬ ‫مأساة المشترك او الشأن العام"‪ .

‬مقارنة انجازات الحكومات المتعاقبة ريمكن من ترتيبها على درجات سلم الكفاءة والعدالة‬ ‫الرقابة لغارية المسائله‬ ‫رقابة الكفاءة‬ ‫الرقابة القتصادرية‬ ‫‪11‬‬ ‫نقاط الهتمام والتركيز‬ ‫آلية عمل المنظمات الحكومية المختلفه في مراحل دورة الموازنه‪ ،‬ادوار‬ ‫‪.‬الضرائب والنفاق‪ ،‬الهتمام باعادة التوزريع‬ .‬فالموازنة تمثل السياسات المرغوبة للحكومة‪ ،‬وريتم تخصيص‬ ‫‪ .‬واللمركزرية والتوازن التنموي‬ ‫‪.‬معاريير الداء ‪ ،‬المركزرية‬ ‫‪.‬النفقات العامة‬ ‫اداة للدارة الجيدة‪ :‬نظرا لن الموازنة هي وثيقة تنفيذرية‪ ،‬فانها تبين بصورة مباشرة وغير ‪2-‬‬ ‫مباشرة الكلفة والوقت وطبيعة النتائج ‪ .‬الكفاءة في تخصيص الموارد‪ ،‬وظائف النتاج والتوزريع‬ ‫قياس الكلفه‬ ‫مدى ملئمة انظمة الدارة المطبقة في الحكومة‪ .‬حدود الحكومة‪ ،‬المحددات على النفاق وعلى الخصخصه‬ ‫توجهات السياسة المالية‪ ،‬الطار القتصادي للموازنة السنورية‪ :‬وقع‬ ‫‪.‫ان نتائج الموازنة تتأثر بصورة عميقة بالقواعد التي ريجري اتباعها عند اعدادها وبالؤسسات‬ ‫‪.‬قصورها‪ .‬كل من وزارة المالية ‪/‬دائرة الموازنة العامه ودريوان المحاسبة في الرقابة‬ ‫العلقة بين السلطة التنفيذرية والسلطة التشرريعية‪ ،‬دور العملية السياسية في‬ ‫‪.‬وعلى الدارة وضع معاريير للداء‬ ‫ان مقارنة المتحقق فعل مع ما هو مخطط له ريعتبر وسيلة للحكم على ان المدراء قد فهموا ما هو‬ ‫مطلوب منهم وانهم ريعرفون ما ريجب عليهم عمله وهذا مؤشرعلى مدى حسن الدارة ونجاحها او‬ ‫‪.‬موارد كافية تحت اشراف الدارة لتحقيقها‪ .‬تخصيص الموارد‪ ،‬جماعات الضغط‪ ،‬الصراع‬ ‫تدقيق الداء‪ ،‬المحاسبة الداررية‪ ،‬تطبيق الساليب المحاسبية التجاررية في‬ ‫‪.‬الدوائر الحكومية‬ ‫‪.‬المشاركة والمؤثرة‪ .‬فكلهما ريرتب ثمنا باهظا على كل من ريتسبب في الخفاق في تحقيق اهداف ادارة‬ ‫‪.‬ولذلك اذا ارريد تغيير النتائج ل بد من اعادة النظر في القواعد والمؤسسات‬ ‫ومن اهم العوامل التي تساعد على تخفيف الضغوط السلبية على ادارة النفقات العامة ما ريسمى‬ ‫بالشفافية والمسائلة‪ .

‫‪2‬الموازنة اداة تستخدم كاطار للسياسات العامه"‪2-‬‬
‫الموازنة وسيلة لبراز السياسات المستقبلية للحكومة‪ .‬عندما رينتخب غالبية المواطنين حزبا سياسيا‬
‫دون الحزب او الحزاب المنافسة فان هذا ريمثل تفضيل لبرنامجه النتخابي الذي ريتضمن السياسات‬
‫والبرامج والمشارريع التي رينوي القيام بها‪ .‬ولهذا تصبح مهمة الحكومة التي تمثل الحزب الفائز تحقيق‬
‫تلك الوعود من خل ل الموازنة‪ .‬وعادة ما تتغير العتبارات التي تسن بموجبها قوانين الضرائب مع‬
‫تغير الحزاب‪ .‬وريتم انفاق عوائد الضرائب على البرامج والمشارريع سواء كانت سدودا لزريادة انتاج‬
‫القطاع الزراعي او بناء الطرق الزراعية التي تسهل على المزارعين اريصا ل منتوجاتهم الى السوق‬
‫وكلهما ريؤدي الى تحسين دخو ل المزارعين وهو احد اهم اهداف السياسة الزراعية‪ .‬أو انشاء الطرق‬
‫السرريعة لتقليل ازمات المواصلت وتخفيض عدد الحواد ث والوفيات او صرف المعونات للفقراء‬
‫والعاطين عن العمل او توفير الضمان الصحي لكبار السن المتدني الدخل وليس لدريهم تامين صحي‬
‫من مصدر اخر‪ .‬تمثل الموازنة برنامج الحكومة لسنة قادمة‪ .‬عندما تتقدم الحكومة بمشروع قانون‬
‫الموازنة للسلطة التشرريعية لقراره فانها تقدم تصورها هي لهذا البرنامج‪ .‬ما الذي ترريد ان تفعله‬
‫ولماذا وما الذي تتوقع تحقيقه‪ .‬السلطة التشرريعية من جانبها تجد في مشروع قانون الموازنة فرصة‬
‫لتقييمه وانتقاده واجراء تغييرات عليه‪ .‬من الطبيعي ان ريقوم نواب المة بمراجعة هذا البرنامج‬
‫بتفاصيله من نفقات جاررية ورأسمالية وكذلك الريرادات‪ .‬ورياتي في مقدمة اهتمام اعضاء السلطة‬
‫التشرريعية وخاصة النواب‪ ،‬التاكد من ان طلبات مناطقهم وناخبيهم التي تقدموا هم بها للسلطة‬
‫التنفيذرية‪ ،‬او التي تقدم بها المواطنون مباشرة للسلطة التنفيذرية قد لبيت ووضعت لها المخصصات‬
‫المالية‪ .‬كما تقوم السلطة التشرريعية بمراجعة العبء الضريبي على المواطنين وحجم الدين العام‬

‫لينش‪ ،‬توماس‪2 1985.‬‬
‫‪12‬‬

‫والطرريقة التي تعالج بها الحكومة المشاكل القتصادرية والجتماعية من ركود او تضخم وفقر‬
‫‪.‬وبطالة‬
‫لكل ذلك تمثل الموازنة المسرح الحقيقي للدريموقراطية‪ .‬فعلى هذا المسرح تتضح الدوار وريتحدد‬
‫البطا ل‪ .‬السلطة التشرريعية هي التي تعطي للسلطة التنفيذرية الحق في تحصيل الريرادات وانفاق‬
‫‪.‬المخصصات ولكن تحت اشرفها‬
‫يختلف الهدف من الموازنة من دولة الى اخرى باختلف الفسلفة التقتصادية والجتماعية‪3-‬‬
‫والسياسية التي تتبناها الدولة‪ .‬فالفلسفة القتصادرية والجتماعية والسياسية الماركسية تختلف عن‬
‫الشتراكية كما تخلتف عن الرأسمالية‪ .‬والراسمالية اليمينية التي تمثلها احزاب كالجمهورريين‬
‫اوالمحافظين تختلف عن الرسمالية التي تمثلها الحزاب الدريموقراطية واحزاب العمل او العما ل‪.‬‬
‫فبالرغم من ان الموازنة في كل شكل من اشكا ل الحكومات تلك هي برنامج الحكومة ال ان‬
‫‪.‬محتوريات وتوجهات واهداف واليات البرنامج تختلف باختلف الفلسفة‬
‫في الدو ل الراسمالية وفي ظل اليمين المحافظ فان اولوريات البرنامج الحكومي تنصب على تقليص‬
‫حجم الحكومة بتقليص دورها في المجتمع‪ .‬وريترجم هذا التوجه في جانب النفقات بتخفيض‬
‫مخصصات البرامج الجتماعية كالتعليم والتدرريب والصحة ومكافحة البطالة والفقر‪ .‬أما في جانب‬
‫الريرادات فيتم تخفيض الضرائب الحكومية على الغنياء لتشجيع المبادرة الفردرية واعتماد القطاع‬
‫الخاص كمحرك للقتصاد ومولد للنمو وفرص العمل‪ .‬وفي المقابل ريزريد التركيز على الدفاع والمن‬
‫‪.‬كاولورية قصوى‬
‫اما في ظل احزاب العمل والحزاب الدريموقراطية والشعبية فان البرامج تركز على تحقيق العدالة‬
‫الجتماعية بزريادة التحوريلت لمكافحة الفقر ومخصصات التدرريب والضمان الجتماعي للعاطلين عن‬
‫العمل وزريادة النفاق الحكومي لتسرريع النمو القتصادي بهدف توليد المزريد من فرص العمل‬
‫‪13‬‬

‫الجدريدة‪ .‬كما تعطى اهمية خاصة لقطاعات الصحة والتعليم لتوفيرها لغير القادررين على الحصو ل‬
‫عليها من القطاع الخاص ورفع مستواها لتحقيق مستوى مناسب من تكافؤ الفرص بين مختلف طبقات‬
‫المجتمع ولزريادة قدرة ابناء الطبقات الوسطى والفقيرة على تحصيل دخل اعلى‪ .‬تنوع النفاق‬
‫الحكومي وزريادة حجمه ريتطلب العتماد على الضرائب التصاعدرية التي تطا ل الغنياء‪ .‬النتيجة‬
‫‪.‬حكومة اكبر حجما واكثر تاثيرا على مستوى معيشة الفراد وربما خياراتهم حسب راي اليمينين‬
‫للتعرف على اهداف الموازنة في اي دولة فانه ريجب تدقيق توزريع المخصصات المالية‪ .‬فزريادة ‪-‬‬
‫المخصصات لبرنامج من البرامج عما كان عليه سابقا ريد ل على ازدرياد اهميته النسبية‪ .‬ولذلك ريلحظ‬
‫ان مخصصات التعليم والصحة والتحوريلت الجتماعية تزريد في امرريكا عند تولي الحزب‬
‫الدريموقراطي في حين تتراجع مخصصات الدفاع والمن‪ .‬وريحد ث العكس تماما عند تولي‬
‫الجمهورريين‪ .‬وريتشابه الوضع مع ذلك تماما في برريطانيا عند فوز حزب العما ل او فوز جزب‬
‫‪.‬المحافظين‬
‫تتحدد قيمة الشعارات التي تطلقها اي حكومة عند النظر في الموازنة‪ .‬فعندما تعلن الحكومة انها ‪-‬‬
‫ترريد تخفيض المية بنسبة ‪ % 10‬مثل ولكنها ل تضع المخصصات المالية لذلك في الموازنه لتعيين‬
‫‪.‬المعلمين ولتوفير المناهج والصفوف فان هذا الشعار ريبقى حبرا على ورق‬
‫‪:‬اداة للسياسة القتصادرية ‪4-‬‬
‫من وجهة نظر السياسات فان الموازنة تبين الوجهة التي ريتجه اليها القتصاد وتعبر عن‬
‫النواريا المتعلقة بكيفية استخدام موارد المجتمع‪ .‬ان العلقة بين الموازنة والقتصاد علقة متبادلة‪.‬‬
‫وهذا رينعكس في دور الموازنة في تنفيذ الخطط متوسطة وطوريلة المدى وهو دور مركزي‪ .‬فمن‬
‫ناحية ل سبيل لتنفيذ الخطة خارج الموازنة السنورية‪ .‬ومن ناحية اخرى فان الموازنة تعكس التطور‬
‫والتغير في الهداف والسياسات والموارد المتاحة‪ .‬والموارد حسب النظررية القتصادرية محدودة‪ .‬من‬
‫‪14‬‬

internal rate of return.‬وذلك‬ ‫من خل ل تحدريد مستوى النمو الذي ريتلئم مع نسبة التوظيف المرغوبة‪ ،‬استقرار السعار‪ ،‬وتوازن‬ ‫ميزان المدفوعات‪ .‬وذلك من خل ل تحدريد مستوى النمو الذي ريتلئم‬ ‫‪. cost-benefit analysis.‬رشيدة‬ ‫تمثل الموازنة اولوريات الحكومة‪ .‬بفوائد وعوائد ونتائج بدريل ‪. operations research.‬فعندما ريكون الهدف‬ ‫‪15‬‬ .‬استخدام هذا النوع من التحليل ريساعد على اتخاذ قرارات‬ ‫‪.‬‬ ‫‪sensitivity analysis‬‬ ‫التي وفرتهاعلوم ‪ economics.‬اقتصادريات الموازنة تتطلب اريلء اهمية لدور النفاق والريرادات في تقليل معد ل‬ ‫‪. cost-effectiveness.‬مع نسبة التوظيف المرغوبة‪ ،‬استقرار السعار‪ ،‬وتوازن ميزان المدفوعات‬ ‫اقتصادريات الموازنة تتطلب اريلء اهمية لتحقيق وتحسين مستوى "التوازن الكلي" للقتصاد‪ .‬اذا تظهرالموازنة توزريع الموارد بين الستهلك‪ ،‬والتحوريلت والستثمار )النفاق الراسمالي(‬ ‫لتحقيق وتحسين مستوى "التوازن الكلي" للقتصاد‪ .‬عدم العدالة اي اعادة توزريع الدخل‬ ‫‪:‬وتسهم ادوات التحليل مثل‬ ‫‪Modeling.‬والولوريات تتغير بتغير الظروف‪ .‬فالدورات القتصادرية من كساد‬ ‫ونمو وتضخم تضع بصماتها على اولوريات الحكومة لتنعكس في ارقام الموازنة‪ .‬فالتخصيص لبرنامج ما ريعني حرمان برنامج اخر منافس‬ ‫‪opportunity cost‬‬ ‫‪.‫وجهة نظر القتصادريين تمثل الموازنة فرصة للستخدام الكفؤ للموارد‪ . system analysis‬في اجراء‬ ‫المفاضلة بين البرامج والمشارريع‪ .‬فكل قرارتخصيص في‬ ‫الموازنة ريتضمن امكانية تحقيق فوائد ونتائج وعوائد معينة كما ريتضمن في نفس الوقت التضحية‬ ‫‪.

‬الرأسمالي(‬ .‬تاثيرها حيادي وخاصة اذا ما تم انفاقها في الخارج‬ ‫ريشكل النفاق الحكومي اضافة الى الطلب الكلي وبالتالي طلبا‬ ‫صافيا على الموارد المتاحة في المجتمع‪ ) .‬واستخدامها في القطاع العام على حساب القطاع الخاص‬ ‫تموريل العجز ريجب ان ريكون متوافقا مع الهدف التنموي اي معد ل النمو المرغوب به‪ ،‬واستقرار‬ ‫‪.‬والى اي مدى تخدم‬ ‫‪.‬استحواذ الحكومة على‬ ‫التكورين الراسمالي الموجود اصل ل ريتعتبر اضافة للتكورين‬ ‫‪.‬الرصدة‬ ‫‪.‬السعار والسياسة النقدرية‬ ‫ج‪ -‬مع التوجهات التي تبنتها العدريد من الدو ل لتحقيق العدالة الجتماعية ضمن منظور دولة الرفاه‪،‬‬ ‫فانه ريجب التركيز على توزريع الموارد لتحقيق هذا الهدف‪ .‫الخروج من الكساد وتحقيق نمو اقتصادي اريجابي فانه ل بد من زريادة حجم الموازنة وبالتحدريد زريادة‬ ‫‪.‬ريجب ان تسمح ببيان حصة الحكومة من الناتج المحلي الجمالي‪ .‬الموازنة اهداف النمو المتوقعة‬ ‫التحليل القتصادي للموازنه‬ ‫اقسام الموازنه‬ ‫المقبوضات‬ ‫الريرادات الضرريبية ‪1-‬‬ ‫الريرادات غير ‪2-‬‬ ‫الضرريبية‬ ‫المنح‬ ‫النفقات‬ ‫النفقات الحالية على ‪1-‬‬ ‫السلع والخدمات والتكورين‬ ‫الراسمالي‬ ‫‪16‬‬ ‫التأثير على الطلب الكلي‬ ‫تاثيرها انكماشي لنها تقلص القدرة الشرائية‪ .‬ولكن ذلك ريعتمد على‬ ‫ما اذا كانت المدفوعات للحكومة تتم من الدخل الحالي ام من‬ ‫‪.‬الغارية‬ ‫د‪ -‬ريجب ان تنظم الموازنة بطرريقة تمكن وبصورة سرريعة ومنطقية من تقييم اثرها على القتصاد‬ ‫الوطني‪ .‬كما ريجب استخدام النظام الضرريبي لنفس‬ ‫‪.‬النفقات وربما تخفيض الضرائب‬ ‫اما في جانب النفقات فانها ريجب ان تخصص في المجالت التي تعظم المنافع الى اقصى حد ممكن‬ ‫وان توفر توازنا بين بين المنافع الجتماعية للنفاق والكلفة الجتماعية الناجمة عن سحب موارد‬ ‫‪.

‬توسعي‬ ‫تاثير توسعي ريتمثل بزريادة الطلب بسبب زريادة الدخو ل وزريادة‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬والموازنة تشبه الخطة من حيث انها تنبؤ بالمستقبل‪ .‬‬ ‫ولكن اذا جرى ضمن ترتيبات مع البنك المركزي فان تاثيره‬ ‫‪.‬فنظرا لن الخطة تعد لتنفذ على فترة تتجاوز ثل ث‬ ‫سنوات واحيانا خمس او عشر سنوات فان الظروف السياسية والقتصادرية والجتماعية والمالية التي‬ ‫بنيت عليها فرضيات الخطة تتغير‪ .‬المدفوعات بتحقيق التوازن فيه‬ ‫انكماشي التأثير لنه ريقلل من الدخل المتاح للفراد الموجه للطلب‪.public goods‬‬ ‫الموازنة ترجمة لخطط الدولة القصيرة الجل والطوريلة الجل‪ .‬تحد ث في المستقبل‬ ‫‪17‬‬ .‬انها تتضمن رصد المخصصات ‪6-‬‬ ‫لكل سنة من سنوات الخطة لكل برنامج وكل مشروع تضمنته الخطة‪ .‬ولكن اذا كان من الدخل المعد للدخار فل تاثير له‬ ‫ل تاثير توسعي له اذا ترافق مع تقليص القراض للقطاع الخاص ‪.‬وريطلق‬ ‫" على هذه السع والخدمات اسم " السلع العامة ‪".‬وقد ريكون له تاثير اريجابي على ميزان‬ ‫‪.‬وفي نفس الوقت توفر الموازنة‬ ‫الفرصة لمراجعة وتحدريث وتصوريب الخطة‪ .‫التحوريلت ‪2-‬‬ ‫صافي القراض ‪3-‬‬ ‫العجز‬ ‫الممو ل بالقتراض ‪1-‬‬ ‫الخارجي‬ ‫الممو ل بالقتراض ‪2-‬‬ ‫الداخلي‬ ‫أ‪ -‬القتراض من الفراد‬ ‫ب‪ -‬القتراض من البنوك‬ ‫الخاصة‬ ‫د‪ -‬القتراض من البنك‬ ‫المركزي‬ ‫تشكل زريادة في الدخو ل الحقيقية للسر‪ .‬طبيعة التحوريلت ووقعها على المنتجين او المستهلكين‬ ‫‪.‬اي ان الحكومة توفرها لن القطاع الخاص ل ريوفرها لعدة اسباب‪ .‬وان نتائجها‬ ‫‪.‬وتاثيرها ريعتمد على‬ ‫‪.‬وبالتالي ل ريغدو من المناسب تنفيذ بعض البرامج والمشارريع اما‬ ‫كليا او بالصورة المخطط لها‪ .‬بشكل عام تاثيرها توسعي لنها تزريد الطلب الكلي‬ ‫التأثير العام توسعي‪ .‬السيولة‬ ‫غالبية السلع والخدمات التي تقدمها الحكومة من خل ل النفقات العامة في الموازنة ل ريمكن ‪5-‬‬ ‫توفيرها من مصدر اخر‪ .

‫الموازنة وسيلة لخفض النفقات غير الضروررية والضبط المالي‪ :‬فعندما تسمن وزارة او دائرة ‪7-‬‬ ‫بسبب الزريادات السنورية غير المدروسة او التي حدثت استجابة لظرف طارئ فان عملية التسمين‬ ‫ريجب ان تتوقف وان ريتم قص الزوائد‪ .‬العامة ذات الصبغة الجتماعية و‪/‬أو القتصادرية‬ ‫النفاق الستثماري‪ ،‬مخصصات البنية التحتية‬ ‫اقتصادي ممكن‬ ‫اقتصادرية‬ ‫‪.‬والقروض للقطاع الخاص‬ ‫ج‪ -‬خلق فرص عمل‬ ‫واجتماعية‬ ‫توجهات‬ ‫الستثمار في المشارريع الموظفة للعمالة بصورة‬ ‫اضافية لتخفيض‬ ‫اقتصادرية‬ ‫‪.‬كثيفة‪ ،‬الدعم‪ ،‬والحوافز المالية‬ ‫البطاله‬ ‫د‪ -‬الستقرار وادارة‬ ‫واجتماعية‬ ‫عوامل اقتصادرية‬ ‫زريادة او تخفيض النفاق‪ ،‬تعدريلت على تركيبة‬ ‫الطلب‬ ‫‪18‬‬ ‫الدوات‬ ‫محددات الهداف‬ ‫منطلقات سياسية ‪.‬النفقات‪ ،‬واساليب ومصادر تموريل العجز والوفر‬ .‬تحقيق الضبط المالي والحفاظ عليه‬ ‫ريتطلب تحقيق الضبط المالي وضع سقف للنفاق الحكومي‪ ،‬والمراقبة الفعالة للتقيد بهذا السقف‬ ‫وعدم تجاوزه‪ .‬فالموارد محدودة والحاجات متزاريدة وريجب اعادة تخصيص ما‬ ‫‪:‬هو زائد في وزارة لتغطية النقص في وزارة اخرى‪ .‬مجرد الحدس والتخمين‬ ‫‪:‬اهداف ادارة النفقات العامه ووسائلها‬ ‫الهداف‬ ‫أ‪ -‬تقدريم السلع العامه‬ ‫واجتماعية‬ ‫النفاق الستثماري لنتاج السلع والخدمات ‪2-‬‬ ‫ب‪ -‬تحقق اعلى نمو‬ ‫توجهات‬ ‫‪.‬وحتى ريمكن تحقيق هذا الهدف فان التقدريرات ريجب ان تكون واقعية سواء للنفقات او‬ ‫الريرادات بعد الخذ بعين العتبار نتائج تقييم القتصاد الكلي التي عادة ما تتم قبيل البدء في‬ ‫تحضير الموازنه‪ .‬النفاق الجاري لتقدريم السلع والخدمات العامة ‪1-‬‬ ‫‪.‬فعلى ضوء هذا التقييم ريمكن ان ريكون تقدرير الريرادات مبنيا على اسس وليس على‬ ‫‪.

‬والسرة‬ ‫‪19‬‬ .‬هذا النفاق ريزريد من توفر المهارات والكفاءات بشكل عام‪ ،‬ولفئة ما كان لها ان تحصل عليها‬ ‫في غياب النفاق الحكومي‪ .‬ولما كان الدخل كما عرفناه سابقا ريمثل " القدرة على‬ ‫الستهلك" فانه كلما زاد‪ ،‬كلما زادت القدرة على الستهلك وبالتالي تحسن المستوى المعيشي للفرد‬ ‫والسرة‪ .‬وكلما نقص الدخل‪ ،‬قلت القدرة على الستهلك وانخفض بالتالي المستوى المعيشي للفرد‬ ‫‪.‬معينة من المجتمع‬ ‫الستثمار في القاليم والمناطق القل تقدما‪ ،‬دعم‬ ‫ومنح اكبر‬ ‫ب‪ -‬بين القاليم‬ ‫تسهم نفقات الحكومة في الموازنة بتنمية راس الما ل البشري والموارد البشررية‪ .‫ح‪ -‬اعادة توزريع‬ ‫دوافع اقتصادرية‬ ‫‪:‬الدخل‬ ‫واجتماعية‬ ‫التحوريلت المالية النقدرية والعينية‪ ،‬الدعم المباشر‬ ‫وغير المباشر‪ ،‬توفير بعض السلع مجانا لفئات‬ ‫أ‪ -‬بين الفراد‬ ‫‪.‬وتاتي ‪8-‬‬ ‫مخصصات البعثات العلمية لمختلف المراحل التعليم الجامعي والتدرريب بشتى انواعه مثال على‬ ‫ذلك‪ .‬المستفيدون من فرص التعليم والتدرريب ريمثلون رافدا للتنمية الوطنية‬ ‫ريسدون نقصا في الكفاءات والمهارات اللزمة لتشغيل مصانع وشركات وفنادق او القيام باعما ل تقنية‬ ‫متطورة‪ .‬كما انه ريزريد من انتاجيتهم‪ .‬فرصة التعليم والتدرريب‬ ‫تؤثر الموازنة على المستوى المعيشي لكل مواطن بالزريادة او النقصان‪ .‬فالجزء الكبر من ‪9-‬‬ ‫اريرادات الحكومة رياتي من جيوب المواطنين‪ .‬وفي هذا خير للمجتمع وخير لهم لنه ريمثل تحسنا في مستواهم‬ ‫المعيشي والجتماعي بسبب حصولهم على دخو ل ومراكز اجتماعية افضل مما لو لم تتوفر لهم‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪.‬اي انه ريتعذر على الوحدات الحكومية ان تنفق على اي بند خارج الموازنة‪ ،‬اي ليس‬ ‫مذكورا في الموازنة ال في حالت استثنائية ومن خل ل قيود صارمه‪ .‬والغرامات والرخص وبالتالي فان المستوى المعيشي لهؤلء رينخفض‬ ‫عندما ريتعرض سائق للغرامة )المخالفه( من شرطي المرور بسبب سرعته الزائدة او لتجاوزه اشارة‬ ‫‪.‬الموازنة او لعمليات التخفيض من قبل الجهات المسؤولة‬ ‫ولما كانت النفقات الواردة في الموازنة الحكومية تمثل مشترريات الحكومة من السلع والخدمات ‪11-‬‬ ‫خل ل السنة المقبله فان هذا ريضيف سببا اخر لهمية الموازنة‪ .‫اريرادات الحكومة تنقص من القدرة على الستهلك لنها تخفض دخو ل دافعي الضرائب والرسوم‬ ‫‪.‬مما ريترتب عليه‬ ‫انخفاض ارباح البائع وزريادة العبء على المشتري‪ .‬وعندما ريرسل والد ابنه الى المدرسة الحكومية للتعلم فانه ريوفر‬ ‫القساط التي كان سيدفعها في حا ل ارسا ل ابنه الى مدرسة خاصة‪ .‬قدرتيهما على الستهلك لتدني الدخل‪ .‬المرور الحمراء فان دخله المتاح للنفاق رينخفض بمقدار الغرامة وبالتالي فان رفاهيته تنخفض‬ ‫تؤثر ضرريبة المبيعات سلبا على الطلب على السلع والخدمات لنها تزريد اسعارها‪ .‬ولهذا تجهد الوحدات الحكومية‬ ‫عند اعدادها للموازنة على ان تضمنها كل احتياجتها المتوقعة‪ .‬الوفر في الرسوم مكن رب‬ ‫السرة من الحفاظ على نفس المستوى المعيشي وفي نفس الوقت وفر فائدة للسرة هي التعليم لبنها‪.‬لذلك تنص معظم الدساتير على ان ل ضرريبة ال بقانون‬ ‫من ناحية اخرى فان انفاق الحكومة ريزريد من القدرة على الستهلك لنه ريتحو ل الى رواتب واجور‬ ‫وارباح واريجارات ومساعدات للفقراء‪ .‬المستوى المعيشي لكليهما ريتأثر سلبا لنخفاض‬ ‫‪.‬وهذا ريمثل تحسنا في رفاهها في الحاضر وزريادة في دخل البن المتعلم في المستقبل‬ ‫تنبع اهمية الموازنة من انها تتضمن حصرا كامل لنفقات الحكومة خل ل الفترة الزمنية ‪10-‬‬ ‫المعتمدة‪ .‬وعادة ما تبالغ الوحدات الحكومية في‬ ‫تقدرير موازناتها من باب التحوط سواء لرتفاع السعار او لظهور حاجات لم تكن مدركة وقت اعداد‬ ‫‪.‬ريشكل انفاق الحكومة احد مكونات‬ ‫‪20‬‬ .

‬دخو ل العاملين في الصيانة والشركات المستوردة للجهزة والمعدات والشركات المنتجة‬ ‫للسلع والخدمات والريجارات لملك العقارات التي تستأجرها الحكومة والمقاولين الذرين رينفذون‬ ‫الشغا ل الحكومية من ابنية وسدود ومستشفيات وطرق وجسور ومطارات ريتحو ل جزء كبير منها‬ ‫للستهلك اي شراء سلع وخدمات من اخررين وبالتالي خلق فرص عمل وارباح‪ .‬ريتحو ل دخل العاملين‬ ‫الى دخل وارباح للخررين في القطاع الخاص‪ ،‬من باعة المواد الغذائية واللبسة ومالكي المساكن‬ ‫ووسائل النقل والمواصلت‪ .‫الناتج المحلي الجمالي‪ .‬والجزء الخر ريتم‬ ‫‪.‬ادخاره ليشكل مصدرا لتموريل الستثمارت الجدريدة‬ ‫‪21‬‬ .‬كما ريخلق دخل وبالتالي قدرة على النفاق لدى شركات الصيانة التي‬ ‫تضطر لتعيين المزريد من الفنيين والمختصين والعما ل كما انها تقوم باستيراد المزريد من الجهزة‬ ‫واللت‪ .‬ومن ناحية اخرى فان الرواتب والجور هي دخل للعاملين‪ .‬ولما كان الدخل ريمثل " القدرة‬ ‫على الستهلك" فيرتبط بهذه القدرة المستوى المعيشي للعاملين في الحكومة‪ .‬كما ان ادراج وظائف شاغرة للتعيين ريوفر فرص عمل جدريدة مما ريخفض‬ ‫البطالة‪ .‬كما تسهم النفقات‬ ‫الحكومية بصورة غير مباشرة في توفير فرص عمل لنسبة عالية من العاملين في القطاع الخاص‪.‬فبند‬ ‫الرواتب والجور ريمثل استمرار اشغا ل الموظفين لوظائفهم ‪ ،‬اي انهم لن ريسرحوا ورينضموا الى‬ ‫العاطلين عن العمل‪ .‬الحكومة هي اكبر موظف في اي دولة وتتراوح نسبة العاملين في‬ ‫الحكومات من ‪ %30‬الى ‪ %60‬حسب حجم الحكومة ودورها في المجتمع‪ .‬وكلما زاد النفاق الحكومي كلما زاد نمو الناتج المحلي الجمالي‪ .‬‬ ‫فكلما زادت المبالغ المخصصة لبناء الطرق والجسور والسدود والمدارس والمستشفيات كلما كبر‬ ‫حجم عمل المقاولين وزادت حاجتهم للمهندسين والمساحين والرسامين وسائقي الليات الثقيله‬ ‫والسكرتيرات والمحاسبين‪ .

‬تحقيق هذا الهدف‬ ‫‪22‬‬ .‬التحوريلت للسر والفراد ‪3-‬‬ ‫‪.‬السلع العامة التقليدرية مثل الدفاع والعدالة وحمارية الملكية‪ ،‬والبنية التحتية ‪1-‬‬ ‫‪.‬الجهزة التنفيذرية على اختيار المشارريع الكثر كفاءة‬ ‫‪:‬ك‪ -‬زيادة كفاءة تقديم الخدمات الحكومية‬ ‫ريتم التركيز في تقدريم الخدمات من قبل اقسام العمليات في الجهزة التنفيذرية على الكفاءة في استخدام‬ ‫الموارد المتاحة لها والفعالية في تحقيق الهداف‪ .‬رصد المخصصات المالية وفق اولويات الحكومة‬ ‫ريتطلب رصد المخصصات الحكومية ترتيبات معينة بين وزارة المالية وبقية الوزارات لصياغة‬ ‫سياسات واستراتيجيات على مستوى القطاعات‪ .‬وفي الجانب الخر على الخصائص الوظيفية والقتصادرية‪ .‬السلع ذات القيمة الخاصة مثل التعليم والصحة ‪2-‬‬ ‫‪.‫ان تحدريد اهمية دور النفقات في السياسات المالية ريعتمد في جانب منه على نسبته الى الناتج المحلي‬ ‫الجمالي‪ .‬كما ان توزريع المخصصات بين البرامج والمشارريع‬ ‫والنشاطات التي تتشكل منها الستراريتجيات ريتطلب ترتيبات بين الوزارات المعنية والقطاعات‬ ‫الرئيسية فيها لصياغة السياسات المتعلقة بكل قطاع على حده وتوفير المكانات الفنية لمساعدة‬ ‫‪.‬وريمكن تصنيف النفقات‬ ‫‪:‬الحكومية في الفئات الرئيسية التالية‬ ‫‪.‬المبادلت والنشاطات التجاررية ‪4-‬‬ ‫كل هذا ريعتمد على المنظور العام وعلى توزريع الدوار المقبو ل اجتماعيا وسياسيا بين الدولة من جهة‬ ‫وقوى السوق الحرة من جهة اخرى‬ ‫‪:‬ي‪ .‬وريساهم اسلوب الموازنة المطبق في الوزارة في‬ ‫‪.

‫مبادئ الموازنه‬ ‫‪:‬التخصيص ‪1-‬‬ ‫رينص هذا المبدأ على ان المبالغ المرصودة في الموازنة هي بالضرورة محصورة للنفاق على‬ ‫البرامج والمشارريع المدرجة في وثيقة الموازنة كانشاء سد او بناء جسر او بناء مدرسة وما ريتفرع‬ ‫عنها بنود كالرواتب والجور والسلع والخدمات كشراء جرافة او اسمنت وبلط واجهزة مختبرات‬ ‫وصيانه‪ .‬والتغير في الموجودات والمطلوبات والتغيرات في المخزون‪ .‬المحددة‬ ‫ب‪ -‬اساس الستحقاق‪ :‬التخصيصات ريجب ان تغطي كامل كلفة المشروع بما في ذلك الستهلك‬ ‫‪ .‬وهذا ريحد ث في حالة المشارريع التي ريتطلب تنفيذها عدة سنوات ولتجنب‬ ‫‪23‬‬ .‬‬ ‫وعادة ما ريتضمن قانون الموازنة قواعد تنظيمية لنقل المخصصات ما ريجوز وما ل ريجوز ومن‬ ‫‪.‬هذه الصلحية ل تسمح للوزارة باللتزام بما بتجاوز السقف المحدد والفترة‬ ‫‪.‬صاحب الصلحية‬ ‫‪:‬التخصيص ثلثة انواع‬ ‫أ‪ -‬الساس النقدي‪ :‬وبموجبه تعطى الوزارة صلحية دفع مبالغ نقدرية خل ل مدة زمنية محددة في‬ ‫الغالب سنة واحدة‪ .‬‬ ‫وريحقق النقل زريادة مخصصات البند الذي نقلت المخصصات اليه‪ .‬وبناءا عليه فانه ل ريجوز رصد اي مبلغ من الما ل في الموازنة ال لتحقيق هدف معين‪ ،‬ول‬ ‫ريجوز انفاق المبلغ المرصود على هدف اخر ال بوافقة جدريدة ريجرى بموجبها نقل المبلغ المخصص‬ ‫من الغارية السابقة الى غارية اخرى وفي الغالب تكون مدرجة في قانون الموازنة وليس لغارية جدريدة‪.‬الموافقة على نقل المبلغ احيانا‬ ‫تصدر من وزرير المالية بناء على طلب الوزرير المختص واحينا تتطلب موافقة السلطة التشرريعية‪.‬هذا النوع من التخصيصات نادر‬ ‫ج‪ -‬اساس اللتزامات المستقبلية‪ :‬وبموجبه تعطى الوزارة المعنية صلحية اللتزام بتسدريد مبالغ‬ ‫نقدرية خل ل سنوات قادمة‪ .

‬بل على دائرة ضرريبة الدخل ان تتقدم لدائرة الموازنة‬ ‫العامه شأنها شأن باقي الوحدات الحكومية بطلب رصد نفقاتها‪ .‬اي ان كافة الريرادات التي تتاتى للدولة من كافة المصادر وبكامل مبالغها ريجب ان تسرد‬ ‫في الموازنة ول ريجوز تقاص نفقات الوزارات التي تحصلها منها‪ .‬حيث يتم تقدير الريرادات والنفقات لثل ث سنوات قادمة ال ان‬ ‫التخصيص ريكون للسنة الولى منها‪ .‬اذن كامل النفقات لكل دائرة وكامل‬ ‫‪.‫الحاجة لتجدد المطالبة بمخصصات كل سنة مالية جدريدة تكون عرضة للنقاش والتخفيض مما ريعرقل‬ ‫تنفيذ المشروع او ريطيل في مدة تنفيذه ومن ثم الشك في امكانية اكماله‪ .‬ال ان عددا من الدو ل تتبنى مبدأ الثل ث‬ ‫سنوات كبرريطانيا والردن حدريثا‪ .‬مثل ريجري تقدرير الريرادات والنفقات في عام ‪ 2009‬للسنوات ‪ ،2111 ،2010‬و ‪ .‬هذا النوع من التخصيص‬ ‫‪.‬وعند انتهاء السنة ريجري اسقاط السنة التي انتهت وتضاف سنة‬ ‫جدريدة‪ .‬ريتوفر لدريها الوقت الكافي‬ ‫‪:‬مبدأ سنوية الموازنة ‪3-‬‬ ‫في معظم الدو ل تغطي الموازنة العامة سنة واحدة فقط‪ .‬‬ ‫ريجب ان تمثل المبالغ المذكورة في الموازنة كامل النفقات المتوقع انفاقها وكامل الريرادات المتوقع‬ ‫تحصيلها‪ .‬مثل ل ريجوز لدائرة ضرريبة الدخل‬ ‫ان تخصم من تحصيلت ضرريبة الدخل التي تجمعها نفقات الدائرة من رواتب الموظفين واريجارات‬ ‫المباني والنفقات التشغيلية كالماء والكهرباء‪ .‬اصبح نادرا‬ ‫‪:‬مبدأ عدم جواز التقاص ‪2-‬‬ ‫أي عدم جواز خصم نفقات الدائرة من اريرادتها‪ .‬الريرادات من كل دائرة رينبغي ان تذكر في قانون الموازنة دون تقاص‬ ‫تحقق هذا المبدأ ريساعد السلطة التشرريعية على بسط رقابتها على كافة تعاملت الحكومة بسهولة‬ ‫خصوصا وان السلطة التشرريعية ل تتوفر لدريها كوادر فنية لمتابعة تفاصيل العمل الحكومي كما ل‬ ‫‪.‬وريطلق عليه بعض الكتاب مبدأ شمولية الموازنه‪.2112‬ال‬ ‫‪24‬‬ .

‬المخصصات‬ ‫اللزامية )الحتمية( والمخصصات الطارئة والتي تستخدم في حالة الكوار ث الطبيعية والحروب‬ ‫‪25‬‬ .2010‬اما السنوات الباقية فهي‬ ‫مؤشرات فقط‪ .‫انه ل ترصد مخصصات مؤكدة للنفاق ال للسنة الولى منها وهي ‪ .‬مثا ل ذلك الضمان الجتماعي وفوائد الدريون‬ ‫ريجري في فرنسا التفرريق بين ثل ث انواع من المخصصات‪ :‬المخصصات التقدريررية والتي تستخدم‬ ‫كمؤشرات فقط وهذه لفوائد الدريون لن فوائد الدريون تتغير بفعل عوامل متعدده‪ .‬ان الخذ بمبدأ الثل ث سنوات ريسهم في‬ ‫جعل عملية الموازنة عملية حية ومستمرة وريبقي اهداف الحكومة محل مراجعة واختبار وتقييم‪ .‬التغييرات في الغالب تكون طفيفة واحيانا قد تكون عميقة‪ .‬والرقام ان كانت هناك متغيرات جدريرة بالهتمام‬ ‫في الدو ل التي تتقيد بمبدأ سنورية الموازنة ريسمح احيانا للوحدات الحكومية بالحتفاظ بالوفورات‬ ‫المتحققة لنفاقها في السنة اللحقة على المشروع الذي لم رينته بعد بدل من اعادة الوفورات الى‬ ‫الخزرينة وطلب مخصصات جدريدة ‪.‬وعند نهارية العام ‪ 2010‬ريجري رصد المخصصات للعام ‪ 2111‬فقط‪ .‬وتساعد الموازنات متعددة‬ ‫السنوات الى تجنب الهزات والمفاجئات وتقليل تأثير التدخلت السياسية وتدخلت قوى الضغط‪ .‬ففي‬ ‫كل سنة ريعاد تقييم الرقام المستقبلية في ضؤ تغير الظروف القتصادرية المحلية والعالمية ومستجدات‬ ‫النفاق‪ .‬كمبالغ اجمالية دون تفاصيل‪ .‬بدل من سنة ‪ 2010‬ليبقى مدى الموازنة ثل ث سنوات دائما‬ ‫وريهدف هذا النمط من الموازنات متعدد السنوات الى استخدام الموازنة كاداة للتخطيط للمستقبل‬ ‫وخاصة في الدو ل التي ل تأخذ بمبدأ التخطيط طوريل الجل‪ .‬ثم تضاف سنة‬ ‫‪ 2113.Carry-over‬‬ ‫‪:‬مبدأ معاملة النفقات الدائمة ‪Entitlement Programs 4-‬‬ ‫في بعض الدو ل ريجري اصدار موازنة منفردة لكل منها وريكتفى بالشارة لها في الموازنة العامة‬ ‫‪.‬كما‬ ‫انها توفر في جهود اعداد الموازنة نظرا لن الساس موجود وما ريجري هو فقط تحدريث الدراسات‬ ‫‪.

‬غير ان هذا المبدأ ريتعرض للخرق لسباب عدريدة‪ .‬ومن هنا تاتي ضرورة تدخل دائرة الموازنة العامة‪ /‬وزارة المالية في تدقيق موازناتها‬ ‫والتنسيب بالموافقة او عدم الموافقة على بعض اوجه النفاق وكذلك بتعدريل مصادر الريرادات لن‬ ‫نتائج اعما ل هذه المؤسسات تنعكس على موازنة الحكومة المركزرية‪ .‬اما‬ ‫‪.‬هذا الترتيب مخالف لمبدأ وحدة الموازنة ومخالف لمبدأ عدم التقاص‪ .‬استقل ل هذه المؤسسات ماليا وادارريا تأتى لضرورة‬ ‫ارتأها المشرع‪ .‬كما تحصل من الحكومة على دعم مالي لتغطية العجز في موازنتها اذا حققت‬ ‫عجزا‪ .‬تصدر لهذه المؤسسات موازنة وميزانية في نهارية السنة المالية لن معظم هذه المؤسسات‬ ‫تطبق النظام المحاسبي التجاري وليس المحاسبة الحكومية بسبب انه ريترتب على طبيعة اعمالها تحقق‬ ‫ارباح أوخسائر‪ ،‬ولها موجودات ومطلوبات‪ .‬وتقوم بتحوريل الفائض فقط لخزرينة الدولة اذا‬ ‫حققت ارباحا او فائضا‪ .‬اضافة الى ان هذه المؤسسات‬ ‫‪26‬‬ .‬وعادة ما تصدر دائرة الموازنة العامة في الردن مثل موازنات هذه المؤسسات في‬ ‫وثيقة واحدة بالرغم من تفاوت مواعيد صدور هذه الموازنات عن المؤسسات واقرارها من مجلس‬ ‫الوزراء بناء على تنسيب دائرة الموازنة العامة ووزرير المالية ول تخضع موازنات المؤسسات‬ ‫المستقلة رغم ضخامتها واهمية وحيورية النشاطات التي تمارسها هذه المؤسسات لقرار السلطة‬ ‫التشرريعية ‪ .‬والمثا ل على‬ ‫ذلك موازنات المؤسسات المستقلة ماليا وادارريا التي تصدر بصورة منفصلة عن موازنة الحكومة‬ ‫المركزرية‪ .‫والقلقل والوبئة وهذه ريجوز نقل مبالغها من بند الى اخرى حسب الطارئ بموافقة وزرير المالية‪ .‬المبالغ اللزامية الحتمية فل ريجوز نقلها مثل الرواتب‬ ‫‪:‬مبدأ وحدة الموازنة ‪5-‬‬ ‫ريجب ان تصدر الموازنة العامة متضمنة كافة نفقات الحكومة واريراداتها في ووثيقة واحدة وان تقر‬ ‫من السلطة التشرريعية مرة واحدة‪ .‬لن هذه المؤسسات‬ ‫تنفق من اريراداتها وليس من اريرادات الحكومة المركزرية‪ .

‬وتلجأ بعض‬ ‫الدو ل الفاشلة التي ريستشري فيها الفساد وتنعدم الدريموقراطية الحقيقية الى فتح حسابات خاصة ريحو ل‬ ‫اليها جانب من اريرادات بيع النفط او المعادن المصدرة تتصرف فيها القيادة السياسية كما تشاء بعيدا‬ ‫عن رقابة السلطة التشرريعية ورقابة الشعب والصحافة وغياب كامل للشفافية والمسائلة‪ .‬ول بد من الشارة هنا الى ان‬ ‫‪.‬تحصيل ضرريبة معينة لنشاء طرريق سرريع او انشاء حدريقة عامة‬ ‫ريختلف مبدأ عدم التقاص عن مبدأ الوحدة‪ ،‬في ان المبدأ الو ل ريركز على ضرورة بيان الكلفة الحقيقية‬ ‫للبرامج والنشاطات وبيان نتائج العما ل‪ .‬مشترك من خزرينة الدولة ومن قروض او منح ومساعدات‬ ‫كما ريتطلب مبدأ وحدة الموازنة عدم تخصيص اريرادات معينه لنفاق معين ‪ earmarking‬كأن ريتم‬ ‫‪.‬تخصيص الموارد‬ ‫‪27‬‬ .‬اما المبدا‬ ‫الثاني فانه ريمنع اخفاء الريرادات من مصادر معينه واخفاء النفقات على اوجه معينة بعيدا عن اعين‬ ‫الرقابة والمسائلة والشفافية لما قد ريترتب عليه من فساد وسؤء استخدام الموا ل العامة وعدم كفاءة‬ ‫‪.‬كما ريجب ان تشمل الموازنة المشارريع والبرامج التي ريتم تغطيتها بتموريل‬ ‫‪.‫قد خصص لها راس ما ل من موازنة الحكومة المركزرية عند انشائها‪ .‬عدد ودور المؤسسات المستقلة آخذ بالتقلص نتجة سياسة الخصخصة‬ ‫كما ريتطلب مبدأ وحدة الموازنة عدم جواز فتح حسابات خارج حساب الخزرينة ومستقلة عنها ول‬ ‫ريجوز اريداع الريرادات اي كان مصدرها في تلك الحسابات لنفاقها على برامج محددة‪ .‬كما ان السماح بالتقاص ريغري الوحدات الحومية بالنفاق‬ ‫غير الرشيد تحت انطباع ان هذه الموا ل تعود للوحدة الحكورية وهي حرة التصرف بها‪ .‬رغم ان مبدأ‬ ‫شمولية الموازنة ريتطلب ان تخضع الحسابات الخاصة والحسابات المستقلة للرقابة والتدقيق كبقية‬ ‫الوزارات الحكومية‪ .

‫‪:‬الشفافية ‪6-‬‬
‫تتطلب الشفافية ان تكون البيانات المالية متوفرة ومتاحة لطلع الجميع في كل وقت او على القل‬
‫بصورة دوررية‪ :‬كل شهر مثل او كل ربع سنة‪ .‬بدون توفر البيانات واتاحتها للطلع ل ريستطيع‬
‫المواطن ول اعضاء السلطة التشرريعية ول جماعات الضغط ول الصحافة التحقق من صحة وسلمة‬
‫ما تقوم به الوزارات والدوائر الحكومية وريصعب بالتالي تطبيق مبدأ المسائلة‪ .‬كما تتطلب الشفافية ان‬
‫تكون مراحل اعداد الموازنة واضحة ومعروفة لكي ريتاح للمواطن والقطاع الخاص بالضافة الى‬
‫‪.‬كافة من لهم مصلحة ان ريتابع وان ريتقدم بطلباته او انتقاداته او مساهمته‬
‫وتساعد الشفافية على التنبؤ‪ .‬تحقق القدرة على التنبؤ القطاع الخاص الذي ريورد للوزارات والدوائر‬
‫الحكومية حاجاتها من السلع والخدمات من تصنيعها او استيرادها وتخزرينها لتكون جاهزة عند الطلب‬
‫وبالكميات والنوعيات المناسبة‪ .‬وفي المقابل ريعيق غياب التنبؤ المسؤولين عن البرامج في‬
‫‪.‬المستوريات التنفيذرية عن وضع الخطط لتقدريم الخدمات للمنتفعين من البرامج التي ريدريرونها‬
‫غير انه من الضروري التأكيد ان توفير البيانات ليس غارية في حد ذاته‪ .‬انما هي وسيلة لغارية‪ .‬فبدون‬
‫استخدام البيانات المتوفرة اي الشفافية في عمليات التقييم والمسائلة والثواب والعقاب فانها تكون ترفا‬
‫‪.‬بل ومضيعة للوقت والجهد‬

‫التزامات خارج الموازنة تؤثر على الموازنة مستقبل تتعارض مع مبادئ الموازنه‬
‫‪:‬نشاطات شبه ماليه ‪1-‬‬
‫ريقوم البنك المركزي في بعض الدو ل بمهام تشمل دعم الفوائد وخاصة فوائد الدريون الحكومية‬
‫ومعالجة الخسائر الناجمة عن التغيرات في اسعار تحوريل وتباد ل العملت في تعاملت الحكومة‪ .‬كما‬
‫تشمل تسدريد المدريونية الحكومية ودعم المؤسسات شبة الحكومية او غير الحكومية التي تعاني من‬
‫‪28‬‬

‫مشاكل مالية ريمكن ان تؤثر على بقائها وبالتالي ريؤدي الى فراغ وتسرريح للعاملين‪ .‬هناك اعتراضات‬
‫على هذه النشاطات والحسابات لن مسؤولية البنك المركزي ريجب ان تنحصر في السياسة النقدرية‬
‫وليس له ان ريتدخل في السياسة المالية‪ .‬ونظرا لن اعما ل ونشاطات البنك المركزي غير خاضعة‬
‫لرقابة السلطة التشرريعية فان الجدر ان ريتم الدعم بشكل شفاف خاضع لرقابة السلطة التشرريعية ومن‬
‫خل ل الموازنة العامة‪ .‬وعلى كل الحوا ل ريجب ان ريتم الشارة الى ما ريقوم بها البنك المركزي في‬
‫‪.‬هذه المور في قانون الموازنة لنها تمثل اعباء مالية على الحكومة‬
‫‪:‬الضمانات والكفالت التي تقدمها الحكومة ومخصصات الطوارئ‪ ،‬وتشمل‪2-‬‬
‫أ‪ -‬ضمانات القروض للمؤسسات المستقلة والبلدريات وهيئات التامينات الجتماعية كالضمان‬
‫الجتماعي والبطالة ولمؤسسات المالية في حالة فشل اي من هذه المؤسسات في تسدريد التزاماتها‪.‬‬
‫وفي العادة تضطر الحكومة لتقدريم الضمانات بسبب عجز تلك المؤسسات عن توفير ضمانات كافية‬
‫للجهات المقرضة من اجل الحصو ل على القرض‪ .‬هذه الضمانات قد تكون لدريون داخلية او خارجية‪.‬‬
‫كما تشمل حالت الكوار ث الطبيعية والضرار التي تصيب القطاع الزراعي بسبب الصقيع او‬
‫‪.‬الفياضانات او القحط اوالمراض‬
‫ب‪ -‬التزامات ضمنية غير قانونية ناجمة عن توقعات متفائلة واتكالية للمواطنين من حكومتهم‪ :‬ومن‬
‫المثلة على ذلك صيانة البنية التحتية التي ل تقع ضمن اللتزامات المباشرة للحكومة المركزرية بل‬
‫تقع ضمن مسؤوليات الحكومات المحلية او غيرها‪ .‬احينا دعم مستشفيات خاصة او جامعات خاصة‬
‫‪.‬متعثرة‬
‫ج‪ -‬تدخل الحكومة للتعوريض على المودعين في حالة افلس بنك‪ .‬وكذلك تدخل الحكومة لحمارية‬
‫‪.‬الموظفين والمواطنين في حالت الخصخصة‬

‫‪29‬‬

‫القروض الحكومية‪ :‬تقدم الحكومة احيانا قروضا بدل من ان تتحمل مباشرة النفاق على مشروع ‪3-‬‬
‫او برنامج ما‪ .‬كأن تقدم قرضا لتحاد المزارعين‪ ،‬أو لتحاد جمعيات اسكان توفر سكنا لذوي الدخل‬
‫المحدود او لموظفي الحكومة او لشركة نقل عام‪ .‬وتشمل القروض دعما للفوائد لتقدم للمنتفعين بفوائد‬
‫‪.‬مخفضة‬
‫‪.‬المعالجة الصحيحة لهذه القروض ان ريتم تضمينها في الموازنة العامة بما في ذلك كلفة دعم الفوائد‬
‫‪Fiscal risks tax expenditure- 4‬‬
‫وهذه تشمل العفاءات والستثناءات والتنزريلت من الدخل الصافي وصول للدخل الخاضع‬
‫للضرريبة والتقسيط والتاجيل للضرريبة المستحقة والقتطاعات منها اضافة الى تخفيض نسب‬
‫‪.‬الضرائب‬
‫قانون الضرريبة ريمنح هذه التضحيات لتحقيق عدة اهداف للسياسة المالية من بينها العدالة الجتماعية‬
‫‪.‬بتخفيض معدلت عدم العدالة في توزريع الدخل‬
‫كلفة هذه التضحيات ريجب ان تذكر في الموازنة كاي انفاق اخر لبيان حجمها ومقارنة هذا الحجم‬
‫‪.‬بالهداف المتوقعة‬

‫تصنيف الموازنه‬
‫‪:‬تصنيف اليردات ‪-‬‬
‫‪:‬هناك اكثر من تصنيف للريرادات العامة في الموازنه‪ .‬اكثرها شيوعا هو التي‬
‫‪:‬اول التصنيف الجمالي‬
‫‪:‬الريرادات المحلية ‪1-‬‬
‫أ‪-‬الريرادات الضرريبية‬
‫‪30‬‬

‫ب‪-‬الريرادات غير الضرريبية‬ ‫الريرادات غير المحليه ‪2-‬‬ ‫المنح الخارجية والمساعدات ‪-‬‬ ‫مجموع الريرادات‬ ‫موازنة التموريل‬ ‫المصادر‪:‬‬ ‫المبلغ‬ ‫الستخدامات‬ ‫المبلغ‬ ‫‬‫‬‫‬‫_________________________________________________________‬ ‫المجموع‬ ‫‪:‬التصنيف التفصيلي‬ ‫‪:‬الريرادات المحليه ‪1-‬‬ ‫‪:‬أ‪ -‬الريرادات الضرريبية‬ ‫اريرادات الضرائب على الدخل والرباح ‪1-‬‬ ‫اريرادات ضرريبة المبيعات ‪2-‬‬ ‫اريرادات الضرائب على الملكية ‪3-‬‬ ‫اريرادات ضرريبة الجمارك ‪4-‬‬ ‫اريرادات الضرريبة على المحروقات ‪5-‬‬ ‫‪31‬‬ .

‬اسلوب التصنيف تحقق المسائلة الفاعلة ومراجعة السياسات وتحليل الداء‪ ،‬وكفاءة الدارة اليومية‬ ‫‪32‬‬ .‬كما ريعتمد على‬ ‫‪.‬وريساعد تصنيف النفقات في عملية‬ ‫صياغة السياسات العامة وتيسير تحقق هدف التخصيص الكفأ للموارد بين القطاعات المختلفه‬ ‫وضمان النصياع لسقف المخصصات ومحتواها كما اقرت من السلطة التشرريعية‪ .‬حسب مصادرها او غارياتها او استخداماتها‬ ‫تصنيف النفقات‪-‬‬ ‫‪:‬اول‪ :‬تصنيف النفقات‬ ‫ريعتمد نظام التصنيف المتبع في اي دولة على توجهات الموازنه‪ .‫‪:‬ب‪-‬الريرادات غير الضرريبية‬ ‫الريرادات من الرسوم ‪1-‬‬ ‫الريرادات من الرخص ‪2-‬‬ ‫الريرادات من الغرامات والمصادرات ‪3-‬‬ ‫العائد على الستثمارات‪4-‬‬ ‫فائض موازنات المؤسسات المستقله ‪5-‬‬ ‫عائدات التقاعد والضمان الجتماعي ‪6-‬‬ ‫اريرادات بيع السلع والخدمات‪7-‬‬ ‫الريرادات من بيع اصو ل بما في ذلك الخصخصة ‪8-‬‬ ‫اريرادات التامين الصحي ‪9-‬‬ ‫الريرادات المختلفه ‪10-‬‬ ‫‪:‬المساعدات والمنح ‪3-‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫وكذلك بالنسبة للصحة‪ .‬التي تقدمه‬ ‫‪.‬وبشكل عام فان تصنيف النفقات ريمكن ان ريأخذ نمطا اواكثر من النماط التاليه‬ ‫التصنيف الوظيفي رينظم نشاطات الحكومة طبقا للهداف‪ :‬التعليم‪ ،‬الدفاع‪ ،‬الصحة‪ ،‬شبكة المن ‪1-‬‬ ‫الجتماعي‪ ،‬السكان‪ ،‬التقاعد والضمان الجتماعي‪ .‬هذا التصنيف ضروري لتحدريد مسؤوليات الجهزة الحكومية وكلفتها‪ .‬فالتعليم ليس محصورا بوزارة التربية والتعليم وانما ريشمل التعليم في المدارس والكليات‬ ‫التابعة للجيش والمن العام واي تعليم اخر في اي مستوى تقدمه اي وزارة او مؤسسة حكومية‪..‬اي كل ما رينفق على التعليم من قبل الحكومة بغض النظر عن الجهة الحكومية‬ ‫‪.‫من جهة اخرى ريوفر التصنيف اطارا قيميا ‪ Normative Framework‬لعملية اتخاذ‬ ‫‪:‬قرارات الموازنه‪ .‬ريلئم المقارانات التارريخية وتحليل السياسات‬ ‫التصنيف الداري‪ :‬حسب الوزارات والدوائر الحكومية‪ .‬ومن اجل الدارة‬ ‫‪33‬‬ .‬وهي بهذا تختلف عن التنظيم الداري‬ ‫للحكومة‪ .‬ثم وزارة‪ ،‬مدريررية‪ ،‬قسم‪ ،‬شعبة او ‪2-‬‬ ‫مشروع‪ ..

‬هذا التصنيف ريتطلب تصنيفا اكثر تفصيل في كل وزارة حسب المدريرريات الرئيسية‬ ‫فيها او ما هو ادنى منها‪ .‬وهذا النمط‬ ‫ضروري لتحليل الموازنة وتحدريد وضع القتصادي الكلي‪ .‬ريخدم هذا التصنيف الهتمام التقليدي لكل من دائرة الموازنة العامة ‪4-‬‬ ‫والدارة الداخلية المنصب على مراقبة التقيد بالمبالغ المخصصة وحصرانفاقها على شراء‬ ‫المدخلت من السلع والخدمات‪ .‬مثل بيان‪ :‬حصة الجور في النفاق‬ ‫الحكومي‪ ،‬قيمة التحوريلت للموسسات المستقلة كمعيار لتأثير السياسة المالية‪ .‬ريتطلب‬ ‫هذاالتصنيف تجميع المشترريات الحكومية في فئات مثل الرواتب‪ ،‬علوات السفر‪ ،‬الريجارات‪،‬‬ ‫مصارريف الطباعة‪ ،‬مصارريف الصيانه لتسهيل الرقابة والمتابعة‪ .‫اليومية للموازنة‪ .‬الحد الدنى‬ ‫المطلوب من التصنيف القتصادي ان رينسجم مع تصنيف المم المتحدة والذي ريقوم على اساس‬ ‫الستحقاق‪ .‬ريلئم هذا التصنيف التقاررير الحصائية والضبط المالي الكلي‪ .‬ان التصنيف المتقاطع للنفاق حسب التصنيفين القتصادي والوظيفي ريعتبر مفيدا جدا‬ ‫‪.‬وتختلف الدو ل في درجة تشددها‪.‬لتحليل الموازنة‬ ‫التصنيف حسب المدخلت‪ .‬ان اي نظام رقابة كفؤ ريجب ان ريركز على المدخلت‪ .‬كما انه لغارية التحليل‬ ‫القتصادي والمالي من المهم التفرريق بين مدفوعات الفوائد على القروض التي تعتبر نفقة وبين‬ ‫تسدريد الدريون نفسها التي هي تموريل‪ ،‬والتفرريق بين النفاق الجاري والنفاق الرأسمالي‪ .‬ضمن ترتيبات معينة تقررها الوزارة‬ ‫التصنيف القتصادي‪ :‬توضح البيانات المتأتية من التصنيف القتصادي الوسائل التي تحقق فيها ‪3-‬‬ ‫الحكومات اهدافها‪ .‬‬ ‫فقد تتطلب عملية نقل المخصصات من شراء القلم الى شراء الورق في بعض الدو ل موافقة دائرة‬ ‫الموازنة العامة‪ /‬وزارة المالية بينما تترك في دو ل اخرى للوزارة المعنية او تجمع تحت عنوان‬ ‫عرريض "القرطاسية" مثل بينما تشدد الرقابة على مدخلت بعينها كالكهرباء والمحروقات والمياه‬ ‫‪34‬‬ .‬بالنسبة للمشارريع فانه ريمكن اعتبار المشروع وحدة مستقلة غير قابلة للتقسيم‬ ‫‪ .

‬النشاط هو فرع او جزء من البرنامج‪.‬تصنيف المم المتحدة ريجب ان تصبح البنود فئات فرعية للتصنيفات القتصادرية‬ ‫التصنيف حسب البرامج‪ .‬التصنيف حسب البرامج ليس هدفا بحد ذاته وانما هو التحليل المناسب‬ ‫للسياسات التي رصدت المخصصات في الموازنة لتحقيقها‪ .‬البتدائي وقد ريكون نشاطا ضمن برنامج زريادة النتاجية‬ ‫من الفضل لتحقيق الشفافية والمسائلة وحسن الدارة ان ريكون التصنيف حسب البرامج جزءا من‬ ‫‪.‬ريخصص للبرنامج موازنة محددة وزمن معين للنجاز‬ ‫وريتكون البرنامج من سلسلة من النشاطات و‪ /‬او المشارريع‪ .‬من اجل ان ريتلئم هذا التصنيف مع‬ ‫‪.‬ريخدم التصنيف حسب البرامج هدفين‪ :‬الو ل تحدريد واريضاح‬ ‫الهداف والسياسات‪ .‬وريعرف البرنامج بانه مجموعة من‬ ‫النشاطات التي تحقق هدفا او اهدافا محددة‪ .‬التصنيف الوظيفي أو التصنيف الداري‬ ‫‪:‬تقديم الموازنة‬ ‫‪:‬ريجب ان تتوفر الشروط التالية في الموازنة عند تقدريمها للقرار من قبل للسلطة التشرريعية‬ ‫‪.‬مثل زريادة انتاج القمح ليصل الى نسبة معينة من‬ ‫الستهلك السنوي‪ ،‬زريادة انتاج الغاز الوطني او انتاج طاقة من مصادر غير تقليدرية بنسبة معينة من‬ ‫استهلك الطاقة السنوي‪ ،‬القضاء على المية‪ .‬والثاني مراقبة اداء العمليات من خل ل مؤشرات الداء التي تربط المدخلت‬ ‫مع المخرجات والنتائج‪ .‬ريلئم هذا التصنيف صياغة وتنفيذ السياسات العامة‪ .‬كما ريسهل‬ ‫عمليتي المحاسبة والمسائلة عن الداء‪ .‬‬ ‫مثل التطعيم هو نشاط ضمن برنامج الصحة الوقائية‪ ،‬مكافحة المية نشاط ريقع ضمن برنامج التعليم‬ ‫‪.‬ان تتضمن كافة العناصر اللزمة لتقييم كل من الموازنة والسياسة المالية ‪1-‬‬ ‫‪35‬‬ .‫لتجنب خطر تراكم مطالبات استهلكها وتجازها للسقف‪.‬التصنيف حسب ‪6-‬‬ ‫البرامج ريأخذ بعين العتبار اهداف السياسة الحكومية وكيف ريمكن تحقيق تلك الهداف‪ .

‬المسؤولية ثم استخدام التصنيف الوظيفي لنه ريربط النفاق بالسياسات‬ ‫اذا كان تصنيف الموازنة حسب البرامج فانه اما ان ريقدم مستقل اي تقدم الموازنة حسب البرامج ‪5-‬‬ ‫بغض النظر عن الوزارات المسؤولة عنها او ان تقدم البرامج حسب الوزارات المسؤولة عنها‪ .‫ان تتضمن كافة الشروحات والريضاحات عن الريرادات‪ ،‬النفقات‪ ،‬القروض وحجم الدرين والدو ل ‪2-‬‬ ‫الدائنه ونسبة الدرين الى الناتج المحلي الجمالي وتوزريع القروض الى داخلي وخارجي وسائر البيانات‬ ‫المالية والمؤشرات القتصادرية لمساعدة اعضاء السلطة التشرريعية على القيام بدورهم كون معظهم‬ ‫‪.‬تصنيف اداري ثم حسب البرامج والخيار الثاني افضل‬ ‫ريجب ان تقدم مع الموازنة العامة للحكومة المركزرية بيانات ولو اجمالية عن موازانات المؤسسات ‪6-‬‬ ‫المستقلة ماليا وادارريا حسب القانون‪ .‬بصورة مستمرة تمكن من توفير تقدريرات لعدة سنوات والحاقها بالموازنة‬ ‫‪36‬‬ .‬ان تقدريم الموازنة‬ ‫‪.‬وريجب ان ريتضمن تقدريم الموازنة وظيفيا فقرات تبين الرؤريا والرسالة‬ ‫والهداف والنتائج المتوقعة وان تقدم حسب قطاعات السياسات العامة الرئيسية‪ .‬تعيق دورها في القرار والرقابة‬ ‫استخدام التصنيف الدراي للنفقات اي حسب الوزارات والدوائر الحكومية لنه ريسهل تحدريد ‪4-‬‬ ‫‪.‬اي‬ ‫‪..‬للحكومة وكذلك الريرادات والبرامج والمشارريع التي تقوم بها الحكومه‬ ‫ريمكن تقدريم الموازنة على اساس التصنيف الوظيفي ثم البرامج‪ :‬حيث ريتم بيان تطورات الموازنة ‪7-‬‬ ‫خل ل السنوات الماضية‪ ،‬ثم المقارنة حسب الوظائف الرئيسية‪ :‬التعليم‪ ،‬الدفاع‪ ،‬الصحة‪ .‬حتى تكون الصورة عن الوضع المالي وعن حجم النفاق الكلي‬ ‫‪.‬ليس مختصا بتحليل الموازنات‬ ‫تجنب تقدريم بيانات تفصيلية جدا ترهق السلطة التشرريعية وعدم الكتفاء ببيانات موجزة لدرجة ‪3-‬‬ ‫‪.‬لنها افضل‬ ‫من المقارنة حسب التصنيف الداري وافضل من المقارنة حسب البرامج لنهما اقل ثباتا واستمراررية‬ ‫من التصنيف الوظيفي‪ .

‬كما ريساعد في تحدريد المسؤولين عن النفاق واستخدام الموارد وحدود المسؤولية المعطاة‬ ‫‪.‬والجور والسيارات والكهرباء والمياه والصيانة والدورية والكتب المدرسية(‬ ‫وريخدم هذا النوع من الموازنات الرقابة الصارمة على مختلف المستوريات الداررية ومستوريات‬ ‫النفاق‪ .‬دعمها لم ريذهب للجهات الفاسدة‬ ‫تطور انظمة اعداد الموازنة‬ ‫‪Budgeting Systems‬‬ ‫‪:‬موازنة البنود ‪1-‬‬ ‫هذا النوع من الموازنات هو اقدم انواع الموازنات واكثرها سهولة في العداد والرقابة‪ .‬وبيان اللتزامات المسبقة للنفاق الراسمالي للسنوات القادمة‪.‬وريتبع هذا‬ ‫النوع عادة التصنيف الداري ليكون جزءا مكمل له‪ .‫تقدريم الموازنة حسب النفاق الرأسمالي‪ :‬ريجب التفرقة بين النفاق الراسمالي والنفاق الجاري في ‪8-‬‬ ‫الموازنة المقدمة للسلطة التشرريعية‪ .‬ومن الضروري بيان المشارريع والبرامج الممولة من المنح والمساعدات الخارجية سواء‬ ‫بصورة كاملة بالتموريل المشترك‪ .‬لكل منهم‬ ‫‪37‬‬ .‬كما تكون مطمئنة من ان‬ ‫‪.‬هذه التفرقة مهمة لنها تخدم الشفافية والمسائلة كما تشجع المصادر‬ ‫الخارجية على الستمرار في دعمها لنها تدرك ان اهدافها من وراء الدعم تتحقق وخاصة الهداف‬ ‫الدعائية او تلك التي تهدف الى دعم الدريموقراطية او لهداف انسانية‪ .‬تقوم الموازنة على حساب احتياجات كل‬ ‫وزارة ودائرة من المدخلت من السلع والخدمات )المشترريات من السلع والخدمات كالرواتب‬ ‫‪.‬‬ ‫كما ريجب التفرريق بين المشارريع والبرامج الممولة من الخزنية العامة والمشارريع والبرامج الممولة من‬ ‫قروض لكي ريتضح للسلطة التشرريعية الكلفة الحقيقية لها التب تشمل سداد اقساط القروض وفوائدها‬ ‫وبالتالي ريصبح من الضروري التاكد من جدوى هذه المشارريع ومبرر الستعجا ل واللجوء للقروض‬ ‫لتموريلها‪.

‬كما كان سائدا في‬ ‫‪.‬لهذا البرنامج بالمقارنة مع مجمل النفاق السنوي وبالمقارنة مع الناتج المحلي الجمالي‬ ‫الى اي مدى ريمكن تنفيذ هذا البرنامج بكفاءة واقتصاد‪ .‬وهل ريمكن استخدام نفس الكمية من العمل ‪2-‬‬ ‫‪.‬بشكل مرض من خل ل اجراءات ووسائل بدريلة لتحقيق نفس الهدف ولكن بكلفة اقل‬ ‫‪:‬ريتكون هذا النظام من ثل ث عناصر‬ ‫‪ .‬التنفيذرية التفصيلية للبرنامج ومعاريير الداء التي تمكن من قياس ومقارنة المتحقق مع المخطط له‬ ‫‪38‬‬ .‬بين الموازنة والسعي لتحقيق الكفاءة في استخدام المدخلت لتقدريم السلع والخدمات الحكومية‬ ‫‪:‬موازنة الداء ‪2-‬‬ ‫‪Performace Budgeting‬‬ ‫لتجنب العيوب التي اشرنا اليها في موازنة البنود ومن اجل تلفي القصورفي مراقبة السلطة‬ ‫التشرريعية للنفاق الحكومي وضبط مستورياته اعتمدت العدريد من الدو ل المتقدمة وخاصة الولريات‬ ‫المتحدة المرريكية )تقرريرلجنة هوفر( الى نظام موازنة الداء‪ .‬الحكومات المحلية التابعة لبعض الولريات في الولريات المتحدة المرريكية‬ ‫‪:‬ارريد لهذا النظام ان ريجيب على السئلة التالية‬ ‫ما هو حجم النفاق المرغوب به على اي برنامج حكومي كبير ورئيسي‪ .‬هذا النموذج من الموازنات كان شائعا‬ ‫في البدارية في الدو ل الشتراكية كالتحاد السوفيتي وبولندا ورومانيا وغيرها لن هذا النوع من‬ ‫الموازنات رينسجم مع اسلوب التخطيط المركزي الذي كان متبعا في تلك الدو ل‪ .‬ج‪ -‬اعداد تقاررير عن الداء‬ ‫بالنسبة للنقطة الولى ريتم تنظيم النفقات الحكومية حسب البرامج والنشاطات‪ ..‬ب‪ -‬وضع مقارييس اداء‬ ‫‪.‬ثم ريتم تحدريد الغاريات‬ ‫‪.‬ثم ما النصيب المقبو ل ‪1-‬‬ ‫‪.‫من عيوب هذا النوع من الموازنات انه ل ريتعامل مع الهداف الرئيسية للسياسات الحكومية ول ريربط‬ ‫‪.‬أ‪ -‬تصنيف النفقات الحكومية ضمن برامج ونشاطات‬ ‫‪.

‫اما بالنسبة للنقطة الثانية وهي مقارييس الداء فقد استخدمت محاسبة التكاليف ومفاهيم الدارة العلمية‬ ‫لتحدريد كمية واستخدامات القوى البشررية وعوامل النتاج الخرى وكلفة استخدامها وفاعليتها‬ ‫والنجاز الذي ريمكن ان تحققه هذه العوامل‪ .‬واللجوء الى تباد ل التهام والقاء المسؤولية على اطراف اخرى‬ ‫‪39‬‬ .‬وعلى هذا‬ ‫فان مقارييس الداء تستند الى معاريير ومؤشرات للكفاءة مقررة او بالمقارنة مع ما تحقق او تحققه‬ ‫وحدات حكومية مشابهة او منظمات القطاع الخاص المشابهة‪ .‬وكان ريجب ان تطبق موازنة الداء على مراحل ريجري خللها تدرريب‬ ‫‪.‬صعوبة الربط بين البرامج والسياسات ‪2-‬‬ ‫صعوبة قياس النتاجية في العدريد من الوحدات الحكومية‪.‬ومؤشرات انتاجية‪ ،‬بيانات عن عبب العمل‪ ،‬والهداف المتوقعة من البرنامج‬ ‫‪:‬واجهة موازنة الداء العدريد من العقبات من اهمها‬ ‫صعوبة وضع مقارييس اداء لنواع كثيرة من التكاليف والمهام ‪1-‬‬ ‫‪.‬واعادة تاهيل الموظفين والسياسيين والمشرعين للتعامل مع هذا النمط الجدريد‬ ‫عدم تقبل الدارات في الوحدات الحكومية لتحمل مسؤولية قصور الداء الفعلي عما هو مقرر ‪5-‬‬ ‫‪.‬ومن اجل دعم مطالب‬ ‫الوحدات الحكومية للمخصصات المالية عليها ان تعد وصفا لكل برنامج ترريد الوحدة الحكومية تحقيقه‬ ‫‪.‬او استنادا الى سرعة النجاز اي‬ ‫‪.‬بدريلة لتقدرير النتاجية‬ ‫صعوبة تغيير التوجهات لدى اعضاء السلطة التشرريعية والسياسيين الذرين اعتادوا على النظمة ‪4-‬‬ ‫التقليدرية لعداد الموازنة‪ .‬عامل الوقت‬ ‫وتتطلب موازنة الداء اعداد وصف للمهام وخطة عمل لكل وحدة حكومية‪ .‬اي انها تربط الهدف مع كلفة الوصو ل اليه‪ .‬وقد استعيض بكلفة العمليات كوسيلة ‪3-‬‬ ‫‪.

‬فالتقييم له ريلعب دورا مهما في عملية التخصيص‪.‬وبموجبه ريتم تجميع البيانات والتكاليف عن عدة سنوات كخطوة مبدئية تخدم‬ ‫الهدف النهائي لموازنة الداء‪ .‬الجتماعي او النمو القتصادي‬ ‫موازنة البرامج ‪3-‬‬ ‫‪Program Budgeting‬‬ ‫دفعت الصعوبات المشار اليها التي واجهت تطبيق موازنة الداء الى اجراء تعدريلت عليها من قبل‬ ‫لجنة هوفر المرريكية‪ .‬فهي سجل للماضي واداة للرقابة والدارة‪ .‬اي تخصيص الموارد حسب الولوريات وعلى البرامج الكثر اهمية وعائدا لتعظيم الرفاه‬ ‫‪.‬موازنة البرامج تعتبر انها خطوة متقدمة فهي تنظر الى المستقبل‪ ،‬ما‬ ‫الذي ريجب عمله‪ ،‬وبالتالي تخدم العملية التخطيطية‪ ،‬في حين ان موازنة الداء تنظر الى الماضي‪،‬‬ ‫ماذا تحقق‪ .‬‬ ‫‪.‬اي تصنيف‬ ‫النفقات الى برامج‪ .‬الموازنة بطبيعتها تنظر الى المستقبل وحتى ريتحقق ذلك فل بد من الماضي للبناء عليه‬ ‫ساهم ادخا ل موازنة البرامج الى تحسين وسائل قياس النتاجية والساليب التحليلية المستخدمة لقياس‬ ‫الداء في المهام التي تعذر قياسها في الماضي مستفيدة من التقدم في الوسائل وخاصة الحاسوب‪ .‬وتقوم التجربة في وزارة الدفاع على العناصر التالية‬ ‫تبني نظام تصنيف للنفقات في برامج مرتبطة باهداف السياسات العامة الرئيسية والمهمة‪ .‬اما موازنة البرامج فتعطي اهمية اكثر لعملية‬ ‫‪ .‫ادى التركيز الشدريد على النجاز وعلى الناتئج الى اغفا ل النظر الى فائدة وقيمة البرنامج او ‪6-‬‬ ‫النشاط‪ .‬التخصيص‪ ،‬اي تخصيص الموارد بكفاءة بين المطالبات المتنافسة‬ ‫هذا التمييز على اهميته قد ريكون مبالغا فيه لن عملية جمع البيانات ليس فقط مفيدة للرقابة والدارة‬ ‫والتقييم ولكنها مفيدة اريضا لتخصيص الموارد‪ .‬كما‬ ‫ساهمت الخبرة التي توفرت في وزارة الدفاع المرريكية التي تطبق هذا النظام الى تذليل بعض‬ ‫‪:‬العقبات‪ .‬هذه ‪1-‬‬ ‫البرامج تكون قابلة للتقسيم الى عدة مكونات قابلة للحل ل محل بعضها البعض بشكل ريوفر افضل‬ ‫‪40‬‬ .‬وكان اهم تعدريل اوصت به اللجنة هو التركيز على التصنيف‪ .

‬المرحلة الثالثة هي مرحلة البرمجة وفيها تحدد الوسائل‬ ‫وتقابل مع الحلو ل التي تم وضعها في المرحلة الثانية‪ .‬المرحلة الثانية هي تحليل النظم‬ ‫وتشمل تحدريد الهداف واريجاد الحلو ل‪ .‬ريتم بعد ذلك تجميع النشاطات المتقاربة في‬ ‫برنامج واحد رينفذ خل ل فترة زمنية قد تمتد على عدة سنوات‪ .‬دورة موازنة سنورية تتيح لكل من التصنيف وتحليل البرامج ان ريكونا جزءا من مكوناتها ‪3-‬‬ ‫انها تركز على التحليل الكمي باستخدام ‪cost effectiveness & system analysis 4‬‬‫انها طورت هيكلية للبرامج تسمح بمركزرية سلطة اتخاذ القرارات‪ . Budgetig System (PPBS‬‬ ‫ريركز هذا النوع من الموازنات على اهمية تخصيص الموارد باكثر كفاءة ممكنة‪ .‫تجميع‪ /‬خلطة ممكنه وفي نفس الوقت بقاء خطوط فاصلة بين انواع الخدمات المقدمة‪ ،‬وفي نفس‬ ‫‪.‬وتمر علمية‬ ‫التخصيص للبرنامج بثل ث مراحل‪ :‬المرحلة الولى هي التخطيط‪ .‬ونظرا لن تحقيق الهداف قد ريتم‬ ‫بوسائل متعددة وباكثر من برنامج فانه ل بد من اختيار افضلها وهذا ريتطلب تقييم البرامج المقترحة‬ ‫ومقارنتها مع بعضها باستخدام‬ ‫‪Cost-benefit analysis and cost effectiveness‬‬ ‫‪41‬‬ .‬المفهوم الو ل ريمثل العلقة بين الهدف والنتيجة بينما المفهوم‬ ‫‪.‬كما انها حاولت نقل تجارب القطاع‬ ‫‪. Programming.‬الثاني ريمثل العلقة بين الموارد والنتيجة‬ ‫‪:‬موازنة التخطيط والبرامج ‪4-‬‬ ‫)‪Planning.‬الوقت بقاء امكانية التنسيق بينها‬ ‫‪.‬كما سعت وزارة الدفاع على ‪5-‬‬ ‫الستفادة من تكامل المناهج القتصادرية والداررية والمحاسبية‪ .‬تحليل للبرامج ريسمح باكثر الوسائل فاعلية وكفاءة للوصو ل الى الهداف ‪2-‬‬ ‫‪.‬الخاص وتطبيقها‬ ‫تركز تجربة وزارة الدفاع على التمييز الواضح بين مفهومي الفعالية والكفاءة وقد وظف هذا ‪6-‬‬ ‫التمييز في تطبيقات موازنة البرامج‪ .

‬ب‪ -‬أنجاز العما ل بطرريقة افضل‬ ‫ج‪ -‬انجاز العما ل باقل كلفة‬ ‫ان المساهمة الهم لموازنة البرامج تتمثل في تشجيعها تبني القرارات الحكومية‬ ‫المبنية على التقييم الواعي للهداف والنتاج او النتائج المتوخاة والوسائل والموارد المستخدمة‪ .‬في عالم متغير‪ ،‬في بيئة غير ثابتة‪ ،‬في مستقبل ل نعلم ما ريخبئ ل نملك ان نجلس وننتظر ما‬ ‫سيحد ث مكتوفي الريدي‪ .‬من الصعب تجنب السراف وتضييع الموارد المحدودة‬ ‫‪42‬‬ .‬لن قرار‬ ‫الرتهان لبرنامج مكلف جدا سيبنى على تقدريرات غير عقلنية تتعلق بكلفته لسنة معينه‪ .‬ومن المرجح ان ريجد الذرين ل ريحاولون استشراق المستقبل كي ريحضرون‬ ‫انفسهم لما سيحمله معه سيجدون انفسهم في مواجهة الكوار ث والمصاعب والزمات عندما ريصبح‬ ‫المستقبل حاضرا ‪ .‬وستكون كلفة هذه المواجهة اضعاف الكلفة في حالة الستعداد المبكر‪ .‬وبالتالي فانه‬ ‫‪.‫‪.‬وبالتالي فان النجاز السنوي في اي منها ل ريمثل‬ ‫سوى تقدم بسيط وهامشي نحو الهدف النهائي‪ .‬معظم‬ ‫سياسات الحكومات وبرامجها في مجا ل التعليم‪ ،‬المواصلت والتصالت‪ ،‬محاربة الفقر‪ ،‬البطالة‬ ‫والصحة لها طبيعة متطورة ومستمرة عبر الزمن‪ .‬المرحلة الخيرة هي مرحلة الموازنة حيث ريتم رصد المخصصات للبرامج المنتخبة‬ ‫‪:‬ان هذا النظام مصمم لتحقيق ثل ث اهداف كبرى ‪-‬‬ ‫‪.‬أ‪ -‬المساعدة على اريجاد طرق لنجاز العما ل بطرريقة اسرع‬ ‫‪.‬ولذلك فانه ما لم توضع المخصصات السنورية‬ ‫في سياق ما سيكلفة البرنامج في المد الطوريل فانه من غير الممكن اتخاذ قرارات صائبة‪ .‬وهذا‬ ‫كله ريقع في دائرة التخطيط‪ .‬كما ان الكلفة السنورية لي من هذه البرامج ليست‬ ‫سوى نسبة ضئيلة من الكلفة التراكمية للزمن الممتد‪ .‬فالتخطيط ركن اساسي للدرة الفعالة سواءا في القطاع الخاص ام القطاع‬ ‫العام‪ .

‬هذا المبدأ ريركز على ثل ث عناصر‬ ‫الهيكل‪ :‬البرنامج في الغالب اداة لتحقيق غارية‪ .‬بدونها ل ريتم التحليل‬ ‫وتتعذر المقارنة بين البدائل لختيار البرنامج الفضل‪ .‬الثار بعيدة المدى لكل قرار‬ ‫البيانات‪ :‬تحتاج عملية التحليل لكلفة الموارد التي ريحتاجها البرنامج طيلة عمره الفتراضي ‪3-‬‬ ‫والفوائد والمنافع الناجمة عنه طيلة تلك الفترة المستقبلية الى انظمة بيانات‪ .‬جميع هذه الساليب تفحص او تقيم الكلفة النقدرية للموارد اللزمة‬ ‫للسير في البرنامج حتى تحقيق اهدافه‪ .‬كما تسعى الى قياس القيمة النقدرية للمنافع او الفوائد الناجمة‬ ‫عنه‪ .‬اي ان البرنامج ريتشكل ليس فقط من الجهزة ‪1-‬‬ ‫والبنية والصيانة والبحث والتطورير والعمليات وانما لتحقيق الغارية منه‪ .‬وخلفها تكمن عملية تخطيط طوريل‬ ‫المد‪ .‬اما موازنة التخطيط والبرامج فينبغي ان تستشرف فترة اطو ل‪ .‬فحتى ريكون للبرنامج معنى‬ ‫واهمية ريجب ان ريكون له اهداف تمتد على مدى فترة من الزمة طوريلة نسبيا‪ .‬وضمن هذا الطار الزمني‬ ‫‪..‬وتنطوي على عمليات حسابية تتيح المجا ل للمقارنة المالية بين البدائل المختلفة‪ .‬وكذلك لبيان‬ ‫‪.‬فالموازنات التقليدرية‬ ‫عادة تركز على فترة قصيرة من الزمن في الغالب سنة واحدة‪ .‬الطوريل ريتم اتخاذ قرارات تعود لفترات زمنية اقصر‬ ‫عملية التحليل‪ :‬اي الفحص والتقييم المنظم والمتواصل لخيارات العمل المتاحة واثار كل منها‪2.‫‪:‬مصاعب تطبيق موازنة البرامج‬ ‫ان مبدأ العقلنية في اتخاذ القرارات او ما ريسمى القرار الرشيد في الختيار من بين البدائل المتاحة‬ ‫‪:‬ريقع في قلب موازنة برامج فعالة‪.‬‬ ‫وريستخدم في عملية التحليل اساليب المنفعة والكلفة مثل اسلو ل نسبة المنفعة الى الكلفة‪ ،‬واسلوب‬ ‫الفعالية والكلفة وبحو ث العمليات‪ .‬نظام البيانات ريجب ان ريقدم اريضا بيانات‬ ‫تساعد في وضع المواصفات للمنافع وتضع مواصفات الهداف‪ .‬وعلى ضوء تلك البيانات ريجري‬ ‫‪43‬‬ .

‬وبكلمات الرئيس جونسن عام ‪ 1964‬فان كلمة القتصاد‬ ‫تصبح مرادفا لكلمة الكساد عندما ريتم ادارة الظهر للمبادرات الجدريدة والحاجات الجدريدة والمشاكل‬ ‫‪.‬اي التعدريلت‬ ‫‪Incremental approach‬‬ ‫التراكمية‬ ‫دور القيادات الداررية في الوحدات الحكومية‪ .‬منافعها وكلفتها او حسب صافي المنفعة الكلي او صافي العائد للوحدة المنتجة لتسهيل عملية الختار‬ ‫كما ريجب ان ريوفرنظام البيانات المساعدة في عمليات الملحظة والمراقبة اثناء تنفيذ البرنامج وعمله‪.‬‬ ‫البيانات ليست دائما متوفرة‪ .‬التوفير رياتي من الغاء البرامج غير الكفؤة‬ ‫وفي اداء ما تؤدريه الدارات حاليا بكلفة اقل‪ .‬بسبب هذه المصاعب والمحددات فان كل دورة‬ ‫موازنة ل توفر الفرصة لتقييم جدريد وجذري للموازنة ريمكن من احدا ث تغييرات عميقة في الطرريقة‬ ‫التي تخصص وتنفق فيها الموا ل‪ .‬رؤساء الدارات ريجب ان تكون عقليتهم او تفكيرهم واهتمامهم اقتصادي‬ ‫)ليس بمعنى التوفير او التقشف( وانما بالتوزريع والختيار والمفاضلة بين البدائل والجتهاد‪ .‬المشكلة ان‬ ‫ان درجة المرونة والقدرة على اتخاذ قرارات جوهررية لدى الدارة العليا محدودة لعدة اسباب‪.‬اهداف البرامج‬ ‫‪44‬‬ .:‬‬ ‫اقتصادريه‪ ،‬قانونية‪ ،‬سياسية‪ ،‬واجتماعية‪ ،‬ومؤسسية‪ .‬وان‬ ‫ريكون مهتمين في عملية اتخاذ القرارات وقادررين عليها‪ .‫ترتيب البدائل اما من العلى الى الدنى او العكس حسب تكلفتها وبشكل ريظهر المنافع او حسب‬ ‫‪.‬موازنة البرامج تتطلب ادارة قورية‪ .‬المستجدة‬ ‫صعوبة تحدريد الهداف الوطنية العليا ذات الولورية ليتم على ضوئها وضع الخطط لتحقيقها ‪-‬‬ ‫واختيار البرامج للوصو ل اليها‪ .‬توفرهذا ‪-‬‬ ‫المتطلب صعب تحقيقه‪ .‬صعوبة تحدريد الهداف الوطنية العليا تنعكس على صعوبة تحدريد‬ ‫‪.‬البدريل المتاح هو الضافة الجزئية على ما هو قائم‪ .

‬وريواجه المخططون عادة ‪-‬‬ ‫مشكلة تحدريد وتعرريف الهداف بطرريقة قابلة للقياس‪.‬فصعوبة تحدريد وتعرريف الهدف الرئيسي‬ ‫‪.‬ان طبيعة اي من هذه البرامج تتأثر بمقدار الموارد الملئمة التي‬ ‫تستطيع الحكومة ان تخصصها له وهذا ريتطلب المفاضلة والمقارنة وهذا رينطوي على قبو ل مبدأ‬ ‫التضحية بالبعض للحصو ل على البعض الخر‪ .‬ثم تاتي مشكلة تحدريد الهداف الفرعية في كل‬ ‫وحدة حكومية من الوحدات المشتركة في الهدف الرئيسي‪ .‬ومن اجل ان ريكون للمقارنة معنى فانه ريجب تقسيم البرامج‬ ‫‪45‬‬ .‫ان عملية التخطيط التي ريجب ان تسبق البرامج تتطلب تحدريد الهداف‪ .‬كما ان مقارنة المنفعة الجتماعية )التي هي اوسع من منفعة الفراد المستفيدرين‬ ‫مباشرة من البرامج( مع الكلفة الجتماعية )التي هي اكبر من الكلفة الفردرية فكلفة الفقر تشمل معاناة‬ ‫الفقراء والضرر الخلقي للمجتمع ككل الذي ريعيش فيه الفقراء اضافة الى ما ريمكن ان ريفعله الفقراء‬ ‫‪.‬ريترتب عليه صعوبة تحدريد وتعرريف الهداف الفرعية‬ ‫كما ريرتبط بها صعوبة اجراء تحليل الكلفة والمنفعة لصعوبة تعرريف المنافع والكلف بصورة قابلة‬ ‫للتقييم النقدي ‪ .‬فالحكومات في الوقت الحاضر مهتمة بالعدريد من‬ ‫الهداف كالدفاع‪ ،‬والعدالة والمن والتعليم والصحة والرفاه العام والتنمية القتصادرية ووضع‬ ‫الضوابط لعمل القطاع الخاص‪ .‬وريتم التعبير عن مزاريا كل برنامج باداة مشتركة‬ ‫كالدرينار اوالدولر لتسهيل المقارنة بينها‪ .‬فاهداف مثل المن الوطني‪ ،‬النموالقتصادي‪،‬‬ ‫محاربة الفقر‪ ،‬التعليم‪ ،‬التقدم التكنلوجي كلها اهداف عرريضة وريشترك في تحقيق كل منها اكثر من‬ ‫وحدة حكومية )اكثر من وزارة ودائرة ومؤسسة(‪ .‬‬ ‫تقدم موازنة البرامج ادوات التحليل التي تسهل النظر بامكانية تحقيق اهداف السياسات العامة في ‪-‬‬ ‫ضوء كلفها القتصادرية الحالية والمستقبلية‪ .‬من اعما ل سلبية او سلوكيات سلبية( ليست بالمر السهل‬ ‫‪.

‬بينما في الدو ل الدريموقراطية فان للقيادة دورا مهما وهي تسعى لتحقيق‬ ‫غرضين رضاء وقبو ل الشعب والبقاء في السلطة بناء على ذلك‪ .‬وتخصيص الموارد‬ ‫‪.‬مثل السياسة الصحية ريمكن تنفيذها من خل ل برامج الصحة الوقائية وبرامج‬ ‫‪.‫لمكوناتها الرئيسية‪ .‬ب‪ -‬ادارة الموارد‪ :‬تاسيس انظمة دعم وخاصة تطورير ممارسات الدارة المالية‬ ‫‪.‬وتحقيق رضاء الشعب ريتطلب‬ ‫الستجابة لطلباته وتقدريم افضل السلع والخدمات وفي نفس الوقت عدم تحميله المزريد من الضرائب‬ ‫‪46‬‬ .‬وبرامج الصحة الوقائية ريمكن تقسيمها الى برامج التوعية والتثقيف‪ ،‬المطاعيم‬ ‫‪:‬منهجية تقدريم موازنة التخطيط والبرامج‬ ‫الجوانب التحليلية‬ ‫الجوانب الهيكلية‬ ‫البرامج‬ ‫تحدريد الحاجة من الموارد‬ ‫الموازنه‬ ‫تخصيص الموارد‬ ‫اعداد تقاررير النجاز لتنفيذ‬ ‫البشررية والموارد الخرى‬ ‫للبرامج التي تم اختيارها‬ ‫الموازنة‬ ‫وظائف‬ ‫ابراز البدائل‬ ‫اللزمة لتحقيق الهدف‬ ‫تحدريد كلفة تلك الموارد‬ ‫تقدريم الموازنة في صورة‬ ‫اجراء التعدريلت الضروررية‬ ‫برامج تحقق الهداف‬ ‫برامج‬ ‫تقييم البدائل‬ ‫تحدريد الكلفة السنورية‬ ‫استجابة للمتغيرات‬ ‫التقييم‬ ‫نشاطات وعناصر‬ ‫اختيار البدريل‬ ‫كلفه‬ ‫الممكن‬ ‫تصنيف الموازنة‬ ‫التخطيط‬ ‫صياغة الهداف‬ ‫البيانات‬ ‫‪:‬الى‬ ‫صياغة العمليات التنفيذرية‬ ‫والهداف الجزئية‬ ‫‪:‬هناك ثل ث مستوريات اداررية في موازنة التخطيط والبرامج‬ ‫أ‪ -‬ادارة السياسات‪ :‬وتتولى تحدريد وانتقاء الهداف وتحليل الخيارات والبدائل واختيار البرامج‬ ‫‪.‬الصحة العلجية‪ .‬ج‪ -‬ادارة البرامج‪ :‬تنفيذ السياسات وما ريتعلق بها من عمليات‪ ،‬المحاسبة‪ ،‬اعداد التقاررير والتقييم‬ ‫في الدو ل الدريكتاتوررية فان التخطيط المركزي الذي ريحتكره جهاز عقائدي قد ل ريسعى الى‬ ‫التخصيص الكفاء للموارد في كل الحوا ل وانما لشباع اغراض دعائية او نزوات القيادة البعيدة‬ ‫عن الحساسية لنبض الشارع‪ .

‬حيث ريتم ترتيب‬ ‫المدخلت من قوى عامله‪ ،‬مواد اولية‪ ،‬واراضي وابنية‪ .‬باستخدام المدخلت‬ ‫‪:‬الموازنة الصفرية ‪4-‬‬ ‫ريتم تحضير الموازنة الصفررية كل عام من الصفر على غير المعتاد في الموازنات الخرى والتي ريتم‬ ‫فيها البناء على الموازنات السابقة‪ .‬موازنة التخطيط والبرامج توفر السلوب المناسب لعملية التحليل‪ .‬اذ ريجب اثبات فائدة او استمرار اهمية واولورية البرنامج‬ ‫او النشاط كمبرر لعادة تموريله وبالتالي تحدريد التموريل اللزم بغض النظر عن حجم التموريل السابق‪.‬اي ان هذا السلوب ل‬ ‫ريعترف بالموازنة للسنة المنتهية كاساس لموازنة السنة اللحقة وان كان ريتم مراجعة الموازنة للعام‬ ‫المنصرم على سبيل الطلع وليس التباع‪ .‬‬ ‫‪.‬للموارد استنادا الى قرارات رشيدة‬ ‫عملية رصد المخصصات التي هي نادرة ومحدودة ريجب ان تستند الى تبررير مقنع‪ .‫وهما امران متعارضان ومن هنا تلعب موازنة التخطيط والبرامج دورها في التخصيص الكفؤ‬ ‫‪.‬وال فان المخصص سيكون صفرا اي الغاء البرنامج‬ ‫‪:‬وتاخذ عملية تحضير الموازنة حسب الموازنة الصفررية الخطوات التالية‬ ‫‪.‬وهذا ريتطلب‬ ‫استمرار عملية جمع وتحدريث البيانات عن وضع القتصاد وامكاناته وعن حاجات واهداف المة‬ ‫وتحليلها‪ .‬المنتهي ريتراوح ما بين ‪90 ،%75 ،%50‬‬ ‫‪47‬‬ .‬أ‪ -‬تعرريف اهداف الوحدة الحكومية سواء كانت وزارة او دائرة او برنامجا‬ ‫‪.‬ثم ترتيب المخرجات لتحدريد اولوريات‬ ‫الحكومة والهداف الرئيسية الممكن الوصو ل اليها باجراء مقارنات بين البدائل واختيار افضلها‬ ‫‪.‬اذ ريتم تقييم البرنامج من القاعدة فما فوق‪ .‬ب‪ -‬تحدريد البدائل الممكنة لتحقيق اهداف المنظمة‬ ‫ج‪ -‬تحدريد مستوريات تموريل متعددة لتحقيق تلك الهداف و قد ريكون بعضها ادنى من التموريل للعام‬ ‫‪%.

March 2008.‬فالتحليل القتصادي واساليب التحليل التي تميزت بها موازنة‬ ‫التخطيط والبرمجة ل زا ل ريستخدم على نطاق واسع في الجهزة الحكومية وكذلك التصنيف الوظيفي‬ ‫للنفقات كاسلوب لترتيب اولوريات السياسات الحكومية والتركيزعلى التخصيص الكفاء للموارد‬ ‫والصرار على التنبؤ العقلني ومقارنة التقييمات للمبادرات الجدريدة‪ ،‬الحاجة للموازنة الشمولية‪،‬‬ ‫ربط النتائج بالوسائل عند صياغة وتقييم السياسات الحكومية‪ ،‬التركيز على التاثير المتباد ل بقي‬ ‫‪.‬مما‬ ‫ريمكن من بيان الداء على مستوريات متصاعدة‪ :‬الحد الدنى ‪ ،‬الوسط‪ ،‬الحالي‪ ،‬تحسين عن المستوى‬ ‫الحالي‪.‬ول ريدخل في مرحلة الختيارالخيرة‬ ‫‪.‬هذا الترتيب ريمكن الدوائر من تحدريد ادنى جهد والنتائج المرافقة لي زريادة في المجهود‪ .‬وقد دفع‬ ‫الحكومات لتخاذ هذا القرار مطالب وضغوط المواطنين الطامحين في رؤرية ولمس نتائج مرضية‬ ‫لعما ل حكوماتهم وللنفقات التي تتكبدها لنجاز ما رينجز‪ .‬ال الرزم التي تتجاوز مستوى اداء محدد‬ ‫بالرغم من النتقادات الموجهة لكل نوع من الموازنات التي تم التعرض لها فان تاثيرها بقي ول‬ ‫زالت عناصر من كل انواع الموازنات‪ .‬ان تقدريم بيانات واضحة عن اداء الحكومة‬ ‫ريرضي رغبة الجمهور في الحصو ل على المعرفة عما تفعله الحكومة التي انتخبها لتخدمه‪ ،‬وفي‬ ‫نفس الوقت ريمكن الحكومة من تقييم ادائها‪ .‬توفير بيانات عن اداء الوحدات الحكومية ليس امرا‬ ‫‪48‬‬ .‫د‪ -‬تحوريل النشاطات لكل وحدة حكومية الى رزمة قرارات ‪Decision packages‬‬ ‫ه‪ -‬تقوم ادارة النشاط او البرنامج بترتيب بدائل القرارات من الهم او الفضل الى ما هو ادنى‪ . OECD‬‬ ‫بدأت بعض الدو ل الروبية منذ منتصف العقد الو ل من هذا القرن استخدام موازنة الداء‪ .‬ريحظى بقبو ل جيد لحد الن‬ ‫الساليب الحديثة للموازنة‪ :‬موازنة الداء‪Performace Budgetig 5-‬‬ ‫‪Policy Brief.‬وريتم‬ ‫عادة اختيار الرزمة التي تحقق المستوى المطلوب باقل كلفة‪ .

‬الجواب نعم ‪ ،‬كيف‬ ‫الحكومات الغربية عرفت موازنة الداء بانها الموازنة التي تربط تخيص الموارد بتحقيق نتائج قابلة‬ ‫‪.‬واذا كان‬ ‫‪.‫جدريدا‪ ،‬لكن الجدريد هو رغبة الحكومات في تطورير عملية اتخاذ القرارات من خل ل تحو ل التركيز‬ ‫عن المدخلت " كم من المخصصات ريلزم لشراء المدخلت" نحو قياس النتائج‪ :‬ماذا ريمكن تحقيقه‬ ‫‪.‬هذه البيانات ريمكن ان تكون عن الغاريات او عن النتائج او عن كليهما‪.‬وفيما اذا كان ريجب استخدامها لتخصيص الموارد‪ .‬جزء كبير من بيانات الداء تتضمنها وثيقة‬ ‫الموازنة ولكن ليس كلها تستخدم في عملية اتخاذ القرارات وهذا هو المهم ‪ .‬ل زا ل هناك اختلف‬ ‫على تعرريف موازنة الداء و البيانات المطلوبة لهكذا موازنة‪ ،‬وفي اي مرحلة من مراحل عملية‬ ‫الموازنة ريفضل استخدام بيانات الداء‪ .‬تتاح لهم فرصة اختيارالطرريقة الفضل لتقدريم الخدمات العامة‬ ‫تهدف موازنة البرامج والداء الى تقدريم بيانات عما اذا كانت البرامج والمشارريع الحكومية تقوم‬ ‫بالعما ل التي ريتوجب عليها القيام بها بفعالية وكفاءة‪ .‬بمعنى ان‬ ‫‪.‬وان‬ ‫تستخدم كمرجعية للمسائلة والحوار مع المشرعين ومع الجمهور حو ل السياسات العامة‪ .‬وفي هذه‬ ‫‪.‬بالمخصصات‬ ‫مبرر اخر لتبني موازنة الداء هو الرغبة في تطورير الرقابة على النفاق وتطورير كفاءة النفاق‪.‬‬ ‫موازنة الداء ريمكن ان تربط بين زريادة المرونة للمدراء مقابل مسائلة اقوى عن النتائج‪ .‬للقياس‬ ‫‪:‬هناك ثل ث انواع من موازنة الداء‬ ‫عرض البيانات في موازنة الداء‪ :‬تقدم بيانات الداء وتعرض في وثيقة الموازنة وفي غيرها ‪1-‬‬ ‫من الوثائق الحكومية‪ .‬الحالة ليس مطلوبا ان تلعب دورا حاسما في عملية اتخاذ القرارات‬ ‫‪49‬‬ .

‬مثا ل‪ :‬ريحدد عدد الطلب‬ ‫‪.‬وتخفيض الضياع والفاقد‪ .‬ان بيانات الداء مهمة جدا لعملية اتخاذ القرارات‬ ‫ولكنها ل تحدد حجم الموارد التي ريجب تخصيصها ول ريتم اعتماد اوزان محددة سابقا في عملية‬ ‫‪.‬وهذا ما ركزت عليه برريطانيا عندما تبنت موازنة الداء‬ ‫تحسين وتطورير اداء القطاع العام وزريادة الفاعلية وتقورية الدارة المالية ومسؤوليتها‪ .‬التنفيذرية‬ ‫تساعد على وضع الولوريات مما ريخدم مراقبة النفاق وضبطه وكفاءة تخصيص الموارد ‪5-‬‬ ‫‪.‬هذا النوع من ‪3-‬‬ ‫الموازنات ريستخدم في قطاعات محددة في عدد محدود من الدو ل الوروبية‪ .‬اتخاذ القرارات‪ .‬وكان هذا ‪6-‬‬ ‫‪.‬هو غير فعا ل‬ ‫انها توفر معلومات اعم وادق للسلطة التشرريعية وللجمهور مما ريسهل عملية المسائلة للسلطة ‪4-‬‬ ‫‪.‬بيانات الداء تستخدم مع انواع اخرى من البيانات في عملية الموازنة‬ ‫موازنة اداء مباشرة‪ :‬حيث ريتم وضع المخصصات بناء على النتائج المتوخاه‪ .‬خرريجي برنامج الماجستير المبلغ المخصص للجامعة او الكلية التي تدرير هذا البرنامج‬ ‫‪:‬فؤائد موازنة الداء تتلخص في‬ ‫‪.‬انها تؤدي الى تركيز ادق على النتائج داخل الحكومة ‪1-‬‬ ‫‪.‬ما هو فعا ل وما ‪3-‬‬ ‫‪.‫الدور الريضاحي لموازنة الداء‪ :‬هنا ريتم الربط بصورة غير مباشرة مع الغاريات المرغوب ‪2-‬‬ ‫بتحقيقها في المستقبل او مع ما تحقق في الماضي‪ .‬انها تؤدي الى فهم افضل لهداف الحكومة واولورياتها وكيف تسهم البرامج المختلفة في تحقيقها ‪2-‬‬ ‫انها تشجع على التخطيط وتعطي مؤشرات واضحة عما ريصلح وما ل ريصلح‪ .‬هدف استراليا من الموازنة‬ ‫‪:‬اما التحدريات والمصاعب التي تنشأ عن استخدام موازنة الداء فهي‬ ‫صعوبة تطورير واستخدام بيانات الداء في عملية الموازنة لقياس النتائج ‪1-‬‬ ‫‪50‬‬ .

‬بالضرورة وضع اولوريات وترتيبها واختيار اكفئها‬ ‫تساعد موازنة البرامج على تقورية دور التحليل في اعداد الموازنة مما ريساعد في وضع المخصصات‬ ‫على مستوى القطاعات مما ريكسب البرامج بعدا اوسع من البرامج على مستوى الوزارة الواحدة‪ .‬المن مثل ليس من اختصاص دائرة واحدة‪ .‬صعوبة تحسين نوعية البيانات ‪2-‬‬ ‫‪.‬دورا اكبر للجهزة الحكومية التي تقوم بالنفاق‬ ‫تحضير الموازنة على مستوى البرامج ريؤدي الى تركيز النظر على الهداف والنتائج وهذا ريتطلب‬ ‫‪ .‬ومن الفضل ان ريقتصر النشاط على قدر محدود من النجاز او عدد محدود من النتائج‬ ‫مثل عدد المرضى الذرين ريتم علجهم‪ ،‬عدد الذرين ريتم تطعيمهم بلقاح معين‪ ،‬النسبة المقبولة لحالت‬ ‫شلل الطفا ل بعد تبني برنامج تطعيم ضد شلل الطفا ل‪ ،‬نسبة الذرين ل ريتقنون القراءة والكتابة ممن‬ ‫‪51‬‬ .‬تتبع دائرة واحدة هي المن العام‬ ‫ان تقدريم الموازنة على اساس البرامج ريجب ان ريركز على النواحي الستراتيجية او البرامج‬ ‫‪.‫‪.‬صعوبة اقناع السياسين لستخدام بيانات الداء في قراراتهم ‪3-‬‬ ‫‪،‬تبنت عدد من الدو ل الوروبية موازنة الداء لسباب مختلفة اهمها‪ :‬الزمات المالية التي تمر بها‬ ‫بين الدارات والبرامج لتجنب مقاومة المدراء كما حد ث لموازنة البرامج‪ .‬بل انها على العكس تعطى‬ ‫‪.‬غير‬ ‫ان هذا ل ريعني ان البرمجة ل تصلح ال على مستوى القطاعات بل ريمكن ان تكون على مستوى‬ ‫المدريرريات في الوزارة الواحده‪ .‬والوظائف الرئيسية وكذلك على اهداف الستراتيجية للسياسات الحكومية‬ ‫‪:‬برمجة النفاق ضمن الوزارات والدوائر‬ ‫ريجب ان تكون بنية البرنامج مفصلة بصورة مناسبة وان ريقسم البرنامج الى نشاطات لتسهيل ادارة‬ ‫البرنامج‪ .‬غير ان ادارة السجون‬ ‫‪.

‬هذا البرنامج ريجب ان ريقسم الى نشاطات مثل‪:‬اعادة النظر ببعض او كل المناهج‪،‬‬ ‫تدرريب المعلمين‪ ،‬توفير الكتب والوسائل المساعدة‪ ،‬زريادة الوعي لدى الطلبة‪ ،‬التصا ل مع اولياء‬ ‫المور واشراكهم في البرنامج‪ .‬وعلى الوزراء التاكد‬ ‫‪.‬اهمية الربط مع النتائج مهمة للتغذرية الراجعة للدارة العليا ولثبات‬ ‫اهمية البرنامج وبالتالي استمرارريته‪ .‬من وضع اسلوب المتابعة بعد وضع المؤشرات التفصيلية للعلميات التنفيذرية‬ ‫‪:‬المسائلة وتقضايا الدارة‬ ‫ان اختيار نمط موازنة البرامج للنفاق الحكومي ل ريكفي لوحده لحسن ادارة النفاق العام وضبطه‬ ‫ضمن السقف المحدد لكل وزارة والمقسم بين البرامج التابعة لها او المشاركة فيها مع وزارات اخرى‬ ‫في حا ل تبني اسلوب القطاعات‪ .‫انهوا الصف السادس ابتدائي‪ .‬برنامج التدرريب الى نشاطات ريكون كل منها لتخصص معين او مستوى تدرريبي معين‬ ‫مثا ل اخر‪ :‬تبني وزارة التربية والتعليم لبرنامج رفع سورية طلب المرحلة العدادرية على ضوء نتائج‬ ‫التقييم السنوي‪ .‬اذا لم ريتسطع البرنامج ان ريحسن من نوعية‬ ‫حياة الفئة المستهدفة واذا لم ريكن جسر عبور بل بقي نفقا مظلما فانه ريكون عرضة للنتقاد من قبل‬ ‫دافعي الضرائب او ممثليهم على انه تخصيص غير كفؤ وغير مجد مما ريؤدي الى تهدريد استمراررية‬ ‫‪.‬وريتبع ذلك ان تكون مؤشرات الداء على مستوى النشاط‪ .‬فالمؤشرات محددة سواء من حيث‬ ‫المحتوى او التوقيت‪ .‬رؤساء الوحدات‪ .‬لن التصنيف‬ ‫الداري على مستوى الوزارة والدائرة والوحدة الفرعية ريحدد المسؤولية ابتداءا من الوزرير وحتى‬ ‫‪.‬كذلك برامج مكافحة الفقر‪ .‬والنتائج ريمكن وصفها او قياسها ومقابلتها مع المخطط له‪ .‬البرنامج‬ ‫كما ريسهل تقدريم الموازنة على اساس البرامج من عملية المتابعة‪ .‬مثل ريقسم‬ ‫‪.‬ان عدم ظهور نتائج واضحة ومقنعة لبرنامج محو المية ريترتب‬ ‫عليه اليأس والغاء البرنامج‪ .‬ريجب وضع خارطة هيكلية تربط بين البرامج وبين المستوريات الداررية‬ ‫‪52‬‬ .‬بل ريجب استمرار الخذ بالتصنيف الداري للموازنة‪ .

‫ومن الضروري ان ريتطابق حجم النفاق على اساس البرامج مع حجم النفاق على اساس التصنيف‬ ‫‪.‬او صافي الثروة من التعاملت‪ .‬ومن الضروري التفرقة بين الساس النقدي واساس‬ ‫‪.‬النفقات ومقدار العجز المسموح به‬ ‫ان تحضير الهداف المالية لعدة سنوات قادمة ريشكل الطار لصياغة الموازنة وريسمح للحكومة‬ ‫بوضع سياساتها المالية كما ريسمح للسلطة التشرريعية وللجمهور بمتابعة ومراقبة عملية تنفيذ الحكومة‬ ‫لسياستها المالية مما ريساعد على مسائلة الحكومة سياسيا وماليا‪ .‬الستحقاق‬ ‫‪:‬وهناك مؤشرات مفيدة اخرى مثل‬ ‫أ‪ -‬رصيد صافي العمليات وهو الفرق بين الريرادات والنفقات‪ .‬هذا المؤشر ريعتبر هدفا رئيسيا لضمان ان النفقات الحكومية لن تمو ل بعجز او انها لن‬ ‫تؤدي الى زريادة التضخم او زريادة الدرين الداخلي على حساب استثمارات القطاع الخاص والحفاظ‬ ‫على وتيرة النمو والدرين العام تحت السيطرة‪ .‬الداري لمنع حالت السراف او الفساد وحتى ل تضيع المسؤولية ولمنع التأخير في النجاز‬ ‫‪:‬مرحلة التحضير لعداد الموازنه‬ ‫اعداد تقييم الوضع القتصادي والمالي والنقدي لستخلص المؤشرات الهامة للسياسة المالية التي ‪1-‬‬ ‫تعتبر الموازنة العامة ترجمة لها ولكي ريبنى عليها تقدرير الريرادات من كافة المصادر حيث ان‬ ‫الوضع القتصادي ريؤثر تأثيرا مباشرا وسببيا في قيمة الريرادات وخاصة الضرائبية وكذلك سقف‬ ‫‪.‬هذا‬ ‫‪.‬ومن اهم‬ ‫المؤشرات المستخدمة حجم العجز‪ /‬الوفر ونسبته الى اجمالي الموازنة والى الناتج المحلي‬ ‫الجمالي‪ .‬المؤشر هو مقياس لدريمومة السياسات المالية‬ ‫‪53‬‬ .‬الهداف المالية والمؤشرات ريجب ان‬ ‫تغطي الوضع المالي الحالي )الفائض او العجز المالي(‪ ،‬استدامة الستقرار المالي )نسبة كل من‬ ‫الدرين والضرائب للناتج المحلي الجمالي(‪ ،‬وكذلك درجة النكشاف )تركيبة الدرين(‪ .

‬التغيرات ستكون عشوائية‬ ‫‪54‬‬ .‬او منهج مدروس للقتصاد ريتضمن تحدريد الطار التحليلي والمبني على الحسابات القومية وعلى‬ ‫وصف سلوك اللعبين الرئيسيين في القتصاد ‪economic agent‬‬ ‫وعلى المودريل ان ريتضمن المتغيرات الداخلية )التي ريتم حسابها بواسطة المودريل( والخارجية‬ ‫)الفرضيات والعلقات التي تتحدد خارج المودريل(‪ .‬او حساب تاثير نمو الناتج المحلي الجمالي على السياسة النقدرية وسياسة التموريل‬ ‫ان التنبؤ بمؤشرات القتصاد الكلي وسائر المؤشرات السابق ذكرها ريتطلب بيانات احصائية عالية‬ ‫الجودة‪ .‬قد ريستخد المودريل لحساب حاجة الحكومة لحجم‬ ‫القتراض الخارجي في ضوء فرضيات عن مؤثرات خارجية على الناتج المحلي الجمالي والنفاق‬ ‫‪.‬كما ان برامج الرعارية الجتماعية كمحاربة الفقر ل‬ ‫ريمكن تعدريلها بين ريوم وليلة‪ .‫ب‪ -‬صافي عمليات القراض والقتراض‪ .‬النظرة البعيدة قليل تساعد في اعطاء الجمهور اتجاهات التغير وال فان‬ ‫‪.‬ريكون متوافقا مع سقف الدرين المسموح به‬ ‫‪:‬اعداد اطار متوسط الجل للقتصاد الكلي والوضع المالي ‪2-‬‬ ‫ان التنبؤ بالمستقبل واجراء التوقعات ريجب ان ريكون مبنيا على ‪ formal model‬نموذج او تصور‬ ‫‪.‬المركزي ونشرات وزارة المالية وبيانات غرف الصناعة والتجارة ودراسات الباحثين‬ ‫عند اعداد الموازنة السنورية ريجب التنبه للحدا ث التي تقع خارج هذا الطار الزمني القصير‪ ،‬مثل‬ ‫الريرادات المتوقعة للسنوات القادمة‪ ،‬الكلفة طوريلة الجل للبرامج والسياسات الحكومية‪ .‬الحكومي‪ .‬فعند اعداد‬ ‫الموازنة السنورية تكون الحكومة عادة ملتزمة باكثر من ‪ %90‬من النفاق الجاري المتمثل برواتب‬ ‫الموظفين للعام القادم والريجارات والصيانه‪ .‬بعض هذه البيانات ريكون مصدرها المسوح التي تقوم بها دائرة الحصاءات العامة والبنك‬ ‫‪.‬وهذا مؤشر لعمليات التموريل‪ .‬وصافي الدرين ريجب ان‬ ‫‪.‬كما ان نظرة‬ ‫متوسطة الجل تعتبر ضروررية لدخا ل تعدريلت ضروررية على اولوريات النفاق‪ .

‬اما عن الوسائل فهذا ريشمل الضرائب المباشرة وغير المباشرة والهمية النسبية لكل منهما‬ ‫ونسبتهما الى الناتج المحلي الجمالي‪ .‬فزريادة بناء المدارس‬ ‫ل ريحسن العملية التربورية ول ريوفر حاجات التنمية من الكفاءات ولكن نوعية المعلم وما ريحصل عليه‬ ‫من راتب ليحفزه على العطاء والمناهج والمختبرات‪ .‬‬ ‫‪.‬كما ريجب ان ريشمل اطار القتصاد الكلي الحسابات الحكومية‪.‫ان التنبؤ بمؤشرات واتجاهات القتصاد الكلي ليست عملية سهلة وروتينية بل تحتاج الى تحدريد‬ ‫الغاريات والوسائل‪ .‬ل بد من التوازن بين النفاق الراسمالي‬ ‫والجاري‪ .‬تقييم القتصاد الكلي ريجب ان ريتضمن وصف العلقة بين مكونات العملية القتصادرية كما في الشكل‬ ‫‪:‬الجهات المسؤولة بصورة رئيسية عن الموازنة العامه‬ ‫وزارة المالية‪ :‬وتتمثل واجباتها في اعداد المؤشرات القتصادرية والمالية‪ ،‬وضع السياسة المالية ‪1-‬‬ ‫للسنة القادمه باهدافها والياتها مشتملة على الولوريات المقررة على مستوى الدولة‪ ،‬اطار عام‬ ‫الموازنة ‪ ،‬سقفي النفاق والمدريونية‪ ،‬ادارة وتنسيق عملية اعداد الموازنة من قبل الوزارات والدوائر‬ ‫الحكومية ‪،‬اعداد مشروع قانون الموازنة وتقدريمه لمجلس الوزراء ثم للسلطة التشرريعية لغاريات‬ ‫القرار‪ ،‬الشراف على تنفيذ الموازنة‪ ،‬مراقبة تنفيذها للتأكد ان النفاق ريتم حسب السقوف والمبالغ‬ ‫المحددة في الموازنة‪ ،‬استلم الريرادات‪ ،‬صرف النفقات‪ ،‬تقييم المشارريع الراسمالية المطلوب وضع‬ ‫‪55‬‬ .‬وهذا ريشمل السياسة النقدرية ومعدلت التضخم واسعار الفائدة وعرض النقد‪،‬‬ ‫معدلت صرف العملت اي سعر العملة المحلية مقابل العملت الخرى‪ ،‬رصيد ميزان المدفوعات‪،‬‬ ‫القطاع الحقيقي اي القطاع النتاجي‪ ،‬السياسة المالية‪ ،‬ادارة الدرين الخارجي‪ ،‬سقف الدرين الخارجي‬ ‫ونسبته الى الناتج المحلي الجمالي‪ ،‬التجارة الخارجية‪ ،‬النمو القتصادي المتوقع‪ ،‬تنظيم وتحفيز‬ ‫نشاطات القطاع الخاص‪ ،‬واصلح المؤسسات العامة المستقلة‪ .‬ومن الضروري الخذ بعين العتبار‬ ‫ان النفاق الرأسمالي ل ريؤدي بحد ذاته الى زريادة النتاج ولكن كفاءة الستثمار‪ .

‬المناقلة بين المشارريع والبنود الواردة في الموازنه‬ ‫مجلس الوزراء‪ :‬اقرار السياسة المالية والطار العام للموازنة‪ ،‬فك النزاع بين الوزارات ووزارة ‪2-‬‬ ‫المالية على مبالغ المخصصات‪ ،‬متابعة النجازات للوزارات والدوائر الحكومية‪ ،‬واتخاذ الجراءات‬ ‫‪.‬الموافقة على‬ ‫‪.‬اجراء التعدريلت واعداد‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫‪56‬‬ ‫مشروع الموازنة وارساله الى السلطة التشرريعية‬ ‫بدءمناقشة السلطة التشرريعية للموازنة ثم اقرارها‬ ‫البدء بتنفيذ الموازنة‪ /‬اصدار المر المالي العام‬ ‫اصدارالمر المالي الخاص‬ .‬ص ‪77‬‬ ‫دورة الموازنه ‪ The budget timetable‬ص ‪79‬‬ ‫‪-‬اذار‬ ‫كانون‬ ‫كانون‬ ‫تشررين‬ ‫تشررين‬ ‫اريلو‬ ‫ا‬ ‫تمو‬ ‫حزريرا‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ ل‬ ‫ب‬ ‫ز‬ ‫المراحل‬ ‫ن‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫اعداد لتقييم المالي والقتصادي والنقدي‬ ‫تجهيز بلغ اعداد الموازنة وتوزريعه‬ ‫بدء اعداد الوزارات لموازناتها‬ ‫استلم دائرة الموازنةالعامة طلبات الوزارات‬ ‫وتفرريغها ومناقشتها مع الوزارات‬ ‫اعداد مسودة الموازنة وعرضها على مجلس‬ ‫الوزراء لقرارها‪ .‫مخصصات لها في الموازنة والتاكد من انها تمثل الولوريات المقررة من الحكومة‪ .‬القانونية والداررية بحق المقصررين والمخالفين‬ ‫السلطة التشرريعية‪ :‬اقرار الموازنة بما فيها من تخصيصات للغاريات المختلفة واجازة تحصيل ‪3-‬‬ ‫‪.‬الريرادات من دافعي الضرائب لتموريل المخصصات ومراقبة تنفيذها من خل ل دريوان المحاسبة‬ ‫المعالم الرئيسية لقانون الموازنة واسلوب والجراءات القانونية لتعدريل المخصصات الواردة في‬ ‫الموازنة‪ .

‬توصياته للمدرير العام‬ ‫تجميع ارقام الريرادات والنفقات المقترحة‬ ‫التي اوصى بها منظمو الموازنة ومقارنتها‬ ‫بالسقوف التي تضمنها بلغ الموازنة‬ ‫ومعرفة العجز في ضوء ذلك ومقارنته‬ ‫‪.‬بالعجز المحدد في البلغ‬ ‫‪57‬‬ .‫اعداد تقربر التقييم المالي والقتصادي‬ ‫والنقدي‬ ‫اجتماع المجلس الستشاري للموازنة‬ ‫لمناقشة التقررير واقراره ووضع اسس‬ ‫وعناصر بلغ الموازنه‬ ‫تحضير بلغ اعداد الموازنه في ضوء‬ ‫التقييم المالي والقتصادي والنقدي‬ ‫وتوزريعه على الوزارات والدوائر‬ ‫الحكومية‬ ‫بدء الوازارات والدوائر الحكومية باعداد‬ ‫تقدريراتها للريرادات وطلباتها لرصد‬ ‫المخصصات في الموازنه‬ ‫ارسا ل تقدريرات الريرادات والطلبات لدائرة‬ ‫الموازنة العامه‪ /‬وزارة المالية‬ ‫استلم منظم الموازنة المختص لما قدمته‬ ‫الوزارة والدوائر المرتبطة به وتفرريغ‬ ‫البيانات وتدقيقها ودراستها ثم تقدريم‬ ‫‪.

‬والدرين العام‬ ‫ريعاد المشروع الى دائرة الموازنة العامة‬ ‫لتعدريل ارقام الريرادات والنفقات في ضوء‬ ‫قرارات مجلس الوزراء ثم تطبع وثيقة‬ ‫‪.‬مشروع الموازنة‬ ‫ريقدم مشروع الموازنة الى السلطة‬ ‫التشرريعية لدراسته ومناقشته واقراره‬ ‫ريحيل كل من مجلسي النواب والعيان‬ ‫مشروع الموازنة الى اللجنة المالية‬ ‫لدراسته وتقدريم توصياتها للمجلس‬ ‫‪58‬‬ .‬العامه‬ ‫ريتم تجميع ارقام الريرادات والنفقات مرة‬ ‫اخرى وفي حا ل استمرار ارتفاع العجز‬ ‫تجرى مراجعة لموازنة بعض الوزارات‬ ‫من قبل وزرير المالية مع الوزرير المختص‬ ‫ريتم اعداد مشروع قانون الموازنة ورفعه‬ ‫الى مجلس الوزراء لمناقشته واجراء‬ ‫التعدريلت التي ريتم التفاق عليها سواء من‬ ‫حيث سقوف النفاق او‪/‬و سقف العجز‬ ‫‪.‫في حا ل تجاوز طلبات الوزارات للسقوف‬ ‫المحددة لها وزريادة العجز عما هو مقرر‬ ‫ريجري مناقشة طلبات الوزارة من النفقات‬ ‫وتقدريراتها للريرادت في اجتماع ريضم‬ ‫ممثلي الوزارة وممثلي دائرة الموازنة‬ ‫‪.

‬هذه‬ ‫‪59‬‬ .‬لتصبح قانون واجب التطبيق‬ ‫‪.‬اول من قبل مجلس‬ ‫النواب ثم ريحيلها اذا اقرها الى مجلس العيان‬ ‫ترفع الموازنة الى الملك للمصادقة عليها‬ ‫بعد اقرارها من مجلسي النواب والعيان‬ ‫‪.‫ريناقش كل مجلس مشروع قانون الموازنة‬ ‫بحضور مجلس الوزراء‪ .‬وترسل الطلبات الى مراكز الوزارات والدائر المعنية كل حسب اختصاصها‪ .‬تبدأ مرحلة تنفيذ الموازنة‬ ‫اعداد التقييم للوضع المالي والقتصادي والنقدي قبل شهر من التارريخ المقرر لصدار بلغ اعداد‪1-‬‬ ‫الموازنة‬ ‫‪.‬كتابة واصدار بلغ رئيس الوزراء لعداد الموازنة قبل شهر من تارريخ البدء باعداد الموازنه ‪2-‬‬ ‫اعداد الوزارات والدوائر الحكومية لمطاباتها على النماذج المقررة من دائرة الموازنة العامة ‪3-‬‬ ‫وحسب السقوف والشروط التي حددها بلغ اعداد الموازنة‪ .‬في الوزارات الكبيرة التي لها فروع في‬ ‫القاليم ريتم اعداد المطالب تحت اشراف الحاكم الداري وبمشاركة مجلس الحكم المحي الذي ريضم‬ ‫رؤساء فروع الوزارات والدوائر الحكومية وممثلين عن غرف الصناعة والتجارة وهيئات شعبية‪.‬‬ ‫حيث تعكس التوصيات الصادرة عن المجلس المطالب ذوات الولية من بين ما تقدم به مواطنوا‬ ‫القليم وبمعرفة وتقييم مباشر من مسؤولي فروع الوزارات والدوائر والمشاركة الفاعلة من اعضاء‬ ‫المجلس‪ .

‬ترسل طلبات‬ ‫الوزارات والدوائر‬ ‫اعداد الموازنة وتسليمها لمجلس النواب قبل شهررين من بدء السنة المالية الجدريدة ‪3-‬‬ ‫اقرار الموازنة قبل بدء السنة المالية الجدريدة ‪4-‬‬ ‫تنفيذ الموازنة ‪5-‬‬ ‫الرقابة على تنفيذ الموازنة ‪6-‬‬ ‫‪:‬بل غ الموازنة ‪3-‬‬ ‫ريحدد هذا البلغ ملمح الموازنة للعام القادم وخاصة الهداف المالية وما ريترتب عليها من تغير عن‬ ‫ارقام السنة الحالية في ضوء دراسة الوضع القتصادي والمالي والنقدي‪ .‬‬ ‫اي ان البلغ ريلعب دورا تعليميا لتطورير فهم الموازنة ودورها وتاثيراتها المختلفة‪ ..‬وفي ضوء التوقعات عن الريرادات والنفقات وحجم العجز المتوقع ريتم تحدريد سقف‬ ‫النفاق العام ونسبة الزريادة المسموح به عن السنة الحالية وسقف النفاق على كل وظيفة كالتعليم‬ ‫الصحة‪ ..‬ريبدأ البلغ‬ ‫بعرض موجز لنتائج تقييم الوضع القتصادي والمالي والنقدي واثار ذلك على موازنة العام القادم‬ ‫وخاصة على الريرادات سواء بالزريادة او النقصان وفيما اذا كانت هناك حاجة لتعدريل قوانين‬ ‫الضرائب و‪ /‬أو اي من التشرريعات الناظمة لمصادر الريرادات الخرى لمواجهة الثار المتوقعة في‬ ‫القتصاد الكلي‪ .‫التوصيات تخضع لمراجعة وتقييم من الوزرير والمين العام والمسؤولين المركزريين‪ .‬وسقف النفاق لكل وزارة ودائرة‪ ،‬وسقف الدعم للمؤسسات المستقلة‪ ،‬وامكانية احدا ث‬ ‫وظائف لتعيين موظفين جدد عليها‪ ،‬النسب المسموح بها للصيانة والثا ث وسقوف البرامج الجدريدة‪.‬وريسهم البلغ في بيان‬ ‫الدور المناط بكل المشاركين في الموازنة سواءا في جانب الريرادات او النفقات‪ .‬‬ ‫‪60‬‬ .‬ثم ريتم التعرض لدور النفقات الحكومية في التعامل مع التغيرات المتوقعة في‬ ‫القتصاد الكلي‪ .‬وريعتبر البلغ‬ ‫الوسيلة التي تنقل وتبلغ اهداف السياسة المالية من واضعيها الى باقي المشاركين في عملية الموازنة‪..

‬وتخضع عملية رصد المخصصات الى المفاصلة بين دائرة الموازنة والوزارات المعنية‪.‫ريتم تحيد السقف العام للنفاق من قبل الهيئة الستشاررية للموازنة التي تضم عدة وزراء ومختصين‬ ‫ورئيس دريوان المحاسبة ومحافظ البنك المركزي‪ .‬على الحقائق والبيانات الكافية والشفافية والمفاضلة على اساس النتائج‬ ‫الوزارات والدوائر الحكومية عادة ليس لدريها اي حافز لتوفير النفقات او تخفيض طلب المخصصات‪.‬كما انه ريؤدي الى غياب اي دراسة او تقييم حقيقي‬ ‫للبرامج والمشارريع المطلوبة وانما ريتم العتماد على اللغة النشائية المتفائلة بالفوائد والمتشائمة‬ ‫بخصوص عواقب عدم تنفيذ تلك المشارريع‪ .‬موازنة ل تمثل الولوريات الوطنية ول‬ ‫تراعي التخصيص الكفؤ للموارد‪ .‬ولذلك فان‬ ‫‪61‬‬ .‬ل تخلو عملية‬ ‫اعداد الموازنة في اي دولة من مفاوضات كون عملية تخصيص الموارد عادة تتم بين برامج‬ ‫ومشارريع متنافسة وربما متضاربه ولكل منها حججه‪ .‬ان سقف احد الوزارات لم ريمكنها من تنفيذ برامج لها اولورية ولها اهمية‬ ‫في غياب بلغ اعداد الموازنة تصبح عملية اعداد الموازنة عملية مفتوحة بل بدارية وبل نهارية وبل‬ ‫مؤشرات‪ .‬الموازنة المبنية على التأثيرات السياسية تختلف عن موازنة بنيت‬ ‫‪.‬كما ستستغرق عملية المفاوضات مدة طوريلة مما ريترتب‬ ‫عليه تاخير تقدريم الموازنة للسلطة التشرريعية للقرار وتاخر اقرارها والبدء بتنفيذها‪ .‬‬ ‫بل على العكس كلما زادت مخصصاتها وبرامجها ومشارريعها ازدادت اهميتها الجتماعية‪ .‬موافقة مجلس الوزراء على تنسيبات الهئية‬ ‫ضروررية للتحمل الحكومة مجتمعة المسؤولية وليس وزرير المالية او الوزرير المختص في حا ل تبين‬ ‫‪.‬ولكن عندما ريكون دور المفاوضات حاسما‬ ‫لتجنب الصراع بين وزارة المالية وبقية الوزارات فان النتيجة غياب الشفافية ووجود صفقات‬ ‫سررية‪،‬انشاء حسابات جانبية ومخارج بعيدة عن عين الرقابة ‪ ،‬مبالغة في الريرادات وتخفيض ظاهري‬ ‫ومؤقت للكلفة وتاجيل للقرارات الصعبة لدارات قادمة‪ .‬‬ ‫ووتأثر بقوة الوزراء التنفيذريين بموازاة وزرير المالية ليحصل الوزرير القوي على ما ريرريد بغض النظر‬ ‫عن مزاريا البرامج والمشارريع التي ريتقدم بها‪ .

‬وحتى ريكون للبلغ قيمته فانه ريجب ان‬ ‫ريتضمن بصراحة ووضوح محددات النفاق وشروط الموافقة على المشارريع والبرامج الجدريدة‬ ‫والسقوف المسموح بها للوزارات والتي عليها ان ترتب اولورياتها ضمنها لتحميلها هي المسؤولية‬ ‫المباشرة عن عملية توزريع المخصصات بين الحاجات المتنافسة بدل من القاء اللوم على وزارة‬ ‫المالية ودائرة الموازنة العامة‪ .‫بلغ اعداد الموزانة ريشكل اهم اركان عملية اعداد الموازنة‪ .‬هذا الوضوح ريؤدي الى تحو ل الوزارات والدوائر من مبدأ الحاجات‬ ‫الى مبدأ المتوفر او الممكن‪ .‬البدريل هو ترتيب من اسفل الى اعلى‪ .‬ولما كانت عملية صنع القرارات عملية معقدة تشمل العدريد من‬ ‫‪62‬‬ .‬اي انها ستبني طلباتها ليس على اساس الحاجات والحاجات عادة كثيرة‬ ‫ول تنتهي وتقنع بان تبني موازناتها على اساس ترتيب واقعي على اساس المتوفر‪ .‬هذا التحو ل ريقلل‬ ‫‪.‬اي ان تقوم الوحدات‬ ‫في الوزارات باعداد طلباتها وبناء على ذلك تعد كل وزارة مشروع موازنتها لتقدمها بعد ذلك لدائرة‬ ‫الموازنة العامة وتلقي الكرة في مرماها‪ .‬الى حد كبير الصراع على الموازنة بين وزارة المالية والوزارات الخرى‬ ‫اصدار بلغ الموازنة بالصورة الصحيحة ريحكم عملية اعداد الموازنة لن تأخذ ترتيب من العلى‬ ‫الى اسفل اي من السقوف المحددة سابقا من قبل وزارة المالية‪ /‬دائرة الموازنة العامة وتقيد الوزارات‬ ‫بها واعداد موازناتها على هذا الساس‪ .‬فالموازنة هي اداة للدارة‬ ‫القتصادرية والمالية مثلما هي تعبير ضمني عن سياسات حكومية كونها تضع سقوفا على النفاق على‬ ‫مختلف البرامج والنشاطات‪ .‬للتنفيذ‬ ‫اعداد الموازنه ‪4-‬‬ ‫ان عملية اعداد الموازنة تشكل اداة قورية لتحقيق وحدة السياسات وتناسقها‪ .‬عندئذ تجد دائرة الموازنة نفسها امام موازنات بدون رابط‪،‬‬ ‫بدون هدف وطني‪ ،‬موازنة تتجاوزنفقاتها اضعاف الريرادات المتوقعة وليس موازنة وطنية قابلة‬ ‫‪.

‬ريؤدي الى رفع كلفتها بسبب التضخم وفي نفس الوقت حرمان الفئات المستهدفة من فوائدها‬ ‫من ناحية اخرى فانه ريجب تجنب تخفيض كلفة المشارريع والبرامج عمدا من اجل تسوريقها وتورريط‬ ‫الموازنة العامة بها‪.‬وكل الخياررين سئ النتائج‬ ‫كما ان التحفظ في تقدرير الريرادات له تبعات‪ .‬وعلى كل ريجب ان ريعلن عن‬ ‫هذه القرارات والتضحيات المترتبة عليها لتسير عملية اعداد الموازنة بيسر لن هذا ريساعد على‬ ‫وضع الولوريات الحقيقية وريقلل من تأثير العتبارات السياسية وتدخلت قوى الضغط التي ترريد‬ ‫‪.‫المشاركين داخل الحكومة وخارجها‪ ،‬فان من الخطأ الجمع بين عملية صياغة السياسات وعملية‬ ‫اعداد الموازنة )اي التخطيط والموازنة( كما كانت تطمح لذلك موازنة التخطيط والبرامج التي انتهى‬ ‫‪.‬لنه ريترتب على تضخيم الريرادات‬ ‫زريادة سقف النفقات‪ .‬حيث ريتم طلب مخصصات اقل من الحقيقة في البدارية لتجري المطالبة بالكلفة‬ ‫الحقيقية بعد ان ريتم اللتزام بها‪ .‬اخفاء الكلفة الحقيقية‬ ‫‪63‬‬ .‬وزريادة الدرين العام‪ .‬فمن ناحية ريؤدي الى تحقق وفر قد ريستخدم في تسدريد‬ ‫الدريون وهذا حسن ان حصل‪ ،‬ولكن نظرا لن التحفظ ريترتب عليه تقليل الريرادات المتوقعة فانه‬ ‫سيؤدي الى تخفيض سقف النفقات وتأجيل مشارريع ضروررية الى سنوات مقبلة‪ .‬تعظيم مكاسبها الخاصة على حساب المصلحة العامة‬ ‫كما ريجب تجنب المبالغة في تقدرير الريرادات عند اعداد الموازنة‪ .‬ولكن قد‬ ‫تكون كلفة تاجيل اتخاذ القرارات الصعبة اكبر مما لو اتخذت في وقتها‪ .‬عدم تحقق الريرادات بالمبالغ التي جرى تقدريرها ريؤدي اما الى وقف المشارريع‬ ‫التي بدأ بتنفيذها وهذا ريرتب التزامات وخسائر للخزرينة والمتعاقدرين‪ ،‬او انه ريؤدي الى القتراض‬ ‫‪.‬ان اختيار المشارريع والبرامج ريجب ان ريبنى على مزارياها وعلى‬ ‫تنافسيتها في سلم الولوريات الوطني ثم سلم اولوريات الوزارة المختصة‪ .‬اتخاذ هذه القرارات ل ريخلو من كلفة‪ .‬تأجيل المشارريع‬ ‫‪.‬العمل بها لغفالها هذه الحقيقة‬ ‫تتطلب عملية اعداد الموازنة اتخاذ قرارت صعبة‪ .

‬ثم ريتم وضع برامج النفاق وخطط الداء لتحقيق‬ ‫تلك السياسات بعد ان ريتم تخصيص الموارد بين القطاعات المختلفة‪ .‬وهذا‬ ‫ريسئ الى سمعة الحكومة كما ريلحق الضرر بالمتعاقدرين الذرين ريتاخر حصولهم على دفعات من‬ ‫‪.‬تورريط الموازنة بهكذا مشارريع‬ ‫سيؤدي الى تموريلها على حساب مشارريع افضل منها‪ .‬اما السياسات المقترحة فيجب مراجعتها‬ ‫واقرارها خارج وقت الموازنة الضيق والمضغوط‪ .‫للمشروع دليل على عدم تنافسيته وعلى انه ليس الخيار الفضل‪ .‬التخطيط الستراتيجي ل ريجب‬ ‫‪64‬‬ .‬وقد ريؤدي مطالبتهم بالتعوريضات عن تاخير الدفعات الى مزريد من الضرر للخزرينة العامة‬ ‫ومن المحتمل ان تلجأ الموازنة العامة الى عمليات قص شاملة ودون تمييز‪ ،‬مثل ‪ %10‬من النفقات‬ ‫او اكثر‪ .‬الحقيقية‬ ‫تبني برامج ومشارريع بناء على تضخيم الريرادات المتوقعة و‪/‬او تخفيض كلفة البرامج والمشارريع‬ ‫ريؤدي الى تاخر الخزرينة في تسدريد التزاماتها التعاقدرية بسبب عدم توفر المخصصات الكافية‪ .‬ولتجنب حدو ث مثل هذه التجاوزات ريجب وضع عقوبات على‬ ‫الوزارات والدوائر التي تتصرف هكذا‪ ،‬بتقليل مخصصاتها للعوام القادمة ومعاقبة المسؤولين عنها‬ ‫بتهمة اهدار وسوء استخدام الموا ل العامة اضافة الى تهمة الهما ل والتضليل باخفاء البيانات‬ ‫‪.‬لتجهيز مستشفى تم النتهاء من بناءه‬ ‫على الموازنة ان تتعامل مع السياسات الحالية الى ان تتغير‪ .‬الحكومة‪ .‬طرريقة العلج هذه قد تكون مؤذرية حيث ان المبالغ المتبقية بعد القص قد ل تكون كافية لتنفيذ‬ ‫النفقة فتأجل للموازنة القادمة وهذا تجميد للمخصصات وهدر لموارد نادرة‪ .‬مثا ل‪ :‬تؤدي عملية القص‬ ‫بنسبة معينة من نفقات الوحدات الحكومية الى نقص المبلغ المتبقي بعد القص عن كلفة شراء السيارة‬ ‫التي ترريدها الدائرة او كلفة اجراء صيانة للمبنى او لشراء او لستملك قطعة ارض للبناء عليها او‬ ‫‪.‬اذ ل تملك موازنة اي حكومة القدرة والموارد‬ ‫الكافية لتموريل كل ما تطلبه الوزارات‪ .

‬تقوم مدريررية الموزانة‬ ‫او قسم الموازنة في مدريررية الشؤون المالية في كل وحدة حكومية )وزارة او دائرة مستقلة( بعد استلم‬ ‫طلبات المدريرريات المركزرية ومدريرريات الميدان بتفرريغها على نماذج الموازنة ثم تجميعها للوصو ل الى‬ ‫موازنة الوزارة او الدائرة الجمالية‪ .‬والتطورات‪ .‬ب‪ -‬مجموعة الهداف المرغوب بتحقيقها وهذا ريشمل النتائج والنجازات‬ ‫‪65‬‬ .‬ريتبع ذلك مراجعة المشروع بما فيه من طلبات من قبل المين‬ ‫العام‪ /‬المدرير العام وبعد احدا ث التغيرات والتعدريلت المناسبه ريتم عرضها على الوزرير‪ ،‬حتى اذا‬ ‫اقرت ارسلت الى دائرة الموازنة العامة‪ .‬القروض المكفولة من الحكومة‬ ‫تشرع الوزارات في اعداد مشارريع موازناتها بجانبيها الريرادات والنفقات في ضوء بلغ ‪1-‬‬ ‫الموازنة فيوزع العمل على المدريرريات لتقوم كل مدريررية مركزرية باعداد مطالبها‪ .‬من الطبيعي ان ريكون هناك اتصا ل وتشاور ومتابعة اثناء‬ ‫هذه المرحلة ما بين منظم الموازنة المختص في دائرة الموازنة العامة والمدرير المالي ومدرير شؤون‬ ‫‪.‬وهي توفر الساس للعمليات اليومية بعد اقرارها ووضعها قيد التنفيذ‬ ‫ومن الضروري اريضا ان ريتم الخذ بعين العتبار المخاطر التي ريمكن ان تواجهها الحكومة في السنة‬ ‫القادمة كالكوار ث الطبيعية ‪ ،‬الصقيع ‪ ،‬الزلز ل‪ ،‬الضطرابات‪ ،‬الحروب‪ ،‬ازمات اقتصادرية اقليمية‪،‬‬ ‫افلس بنوك‪ ،‬انهيار مؤسسات مالية وشركات‪ ،‬عجز المؤسسات والحكومات المحلية عن تسدريد‬ ‫‪.‬أ‪ -‬السند القانوني الذي ريوضح صلحيات واهداف الوزارة كما نص عليها قانون انشائها‬ ‫‪.‬الموظفين في الوزارة المعنية‬ ‫‪:‬وفي هذه المرحلة على كل وزارة ان تقوم باعداد خططها الستراتيجية والتي ريجب ان تشمل‬ ‫‪.‫ان ريكون عملية فجائية تتم بين الحين والخر وانما عملية مستمرة وحية متفاعلة مع الحدا ث‬ ‫‪.‬كما تقوم المدريرريات‬ ‫في المحافظات باعداد طلباتها بالتنسيق مع المحافظ‪ /‬الحاكم الداري للمنطقة‪ .

‬الوزارة وعلى انفاق وزارات اخرى‬ ‫‪.‬ه‪ -‬بيان الكلفة المالية للخطة‬ ‫مثل هذه الخطة تعتبر جسرا بين السياسات طوريلة المد والموازنة التي هي ترجمة وتنفيذ تدرريجي‬ ‫‪.‬ج‪ -‬الوسائل التي ستستخدم في الوصو ل الى النتائج المرغوب بها‬ ‫‪.‬العامة اداة قورية للتنسيق والتوافق بين المؤسسات وليس التنافس الناني‬ ‫ريجب عند اعداد الموازنة عدم اعتماد اسلوب الضافة ‪Incremental budgeting‬‬ ‫على موازنة السنة السابقة لن هذا السلوب ريؤدي الى موازنة هزريلة‪ .‬فعلى الوزارة التي تقدم مقترحات جدريدة ان تبين عبئها المالي‬ ‫على الخزرينه‪ .‬الموازنة‬ ‫‪.‬د‪ -‬بيان المقارييس والمعاريير التي ستستخدم في قياس المنجز‬ ‫‪.‬لتلك السياسات‪ .‬من الضروري لتحقيق ذلك ان تكون عملية اتخاذ‬ ‫القرارات موحدة وفي نفس الوقت العمل على مشاركة المعنيين ل ان تفرض من العلى‪ .‬مرحلة اعداد الموازنة هي فرصة للتفكير بعمق بالمصالح الوطنية العليا وبالتوازن التنموي‬ ‫بين المناطق وبالسياسات العامه وبالنفقات المتكررة للبرنامج في المستقبل لنه ل ريجب التركيز فقط‬ ‫على الكلفة الساسية للمشروع او البرنامج‪ .‬موازنة متكررة وليس موازنة‬ ‫‪66‬‬ .‬ب‪ -‬استشارة وزارة المالية قبل وقت مناسب من تقدريم المقترحات واقرارها من قبل مجلس الوزراء‬ ‫تتطلب عملية اعداد الموازنة التضحية بالبرامج القل اهمية لصالح البرامج الكثر اهمية سواء من‬ ‫حيث كفائتها او فاعليتها او في انتاجها ونتائجها وشعبيتها وتحقيقها للعدالة وكلفتها ومدة تنفيذها وكلف‬ ‫الصيانه‪ .‬وبدون الموازنة تبقى تلك السياسات حبرا على ورق‬ ‫‪:‬هناك قاعدتان هاماتان ريجب ان تؤخذا بعين العتبار‬ ‫أ‪ -‬الثر المالي للتغير في السياسات‪ .‫‪.‬كما ريجب ان توضح اثر التغير في السياسة او السياسة الجدريدة كليا على انفاق تلك‬ ‫‪.

‬فالموازنة السنورية عادة ل تبدأ من نقطة الصفر‪ .‬لن التركيز فيها اثناء المفاوضات بين الوزارة المعنية ووزارة المالية‬ ‫سيكون على زريادة المدخلت بعيدا عن النتائج‪ ،‬على سبيل المثا ل زريادة عدد السيارات‪ ،‬زريادة عدد‬ ‫الموظفين‪ .‬هناك اريضا دفعات‬ ‫لفوائد الدرين تتغير بحجم الدرين واسعار العملت وانتظام التسدريد‪ .‬هذا ل ريعني ان اسلوب‬ ‫الضافة خاطئ دائما ومرفوض دائما وريجب تجنبه دائما‪ .‬وانما ان ل ريكون السلوب العام لعداد‬ ‫الموازنة‪ .‬ورينطبق نفس الكلم على‬ ‫‪.‬الستهلك الحكومي كما ريعيق تنفيذ البرامج والمشارريع‬ ‫من جهة اخرى فان بناء الموازنة كل عام من نقطة الصفر عملية مرهقة وطوريلة وغير دقيقة‪ .‬هناك ابنية مستأجرة واريجاراتها محددة بعقود‪ ،‬هناك انفاق على‬ ‫الكهرباء والمياه والقرطاسية ريتغير بحجم العمل وساعات العمل وعدد الموظفين‪ ..‬وريؤثر على النمو القتصادي من خل ل تذبذب حجم‬ ‫‪.‬اي ما تأثيرها‪ .‬ول ريتم الربط مع ما الذي ستؤدي اليه الزريادة‪ .‬هناك موظفون على رأس عملهم‬ ‫وريستحقون بموجب القانون رواتب وعلوات وزريادات سنورية اما بمبالغ مقطوعة او حسب التغير في‬ ‫الرقم القياسي لسعار المستهلك‪ .‬والنظر‬ ‫في البرامج والمشارريع والتوسع حيث كان ذلك ضرورريا‪.‬انظر الشكل ‪ 5.3‬ص ‪162‬‬ ‫‪67‬‬ .‬اي النظر في السياسات الجدريدة‪ ،‬التوفير من‬ ‫خل ل رفض البرامج التي ليس لها اولورية‪ ،‬ووضع المعاريير لقياس كفاءة البرامج والمشارريع‬ ‫القائمة‪.‬موازنة الصحة‬ ‫كما ان التغير الفجائي في الموازنة وتذبذب حجمها بين الزريادة والنقصان ريعيق التنبؤ خاصة من قبل‬ ‫المنظمات غيرالحكومية والقطاع الخاص‪ .‬هناك مشارريع قيد التنفيذ تحتاج الى‬ ‫اكما ل‪ ،‬هناك برامج دعم للفقراء ريجب زريادة مخصصاتهاحسب زريادة اعداد المنتفعين‪ ،‬هناك اطفا ل‬ ‫ريصبحون كل عام في سن التعليم وريحتاجون الى مقاعد ومدرسين ومدارس‪ .‫تمثل اداة للتغيير والتنمية‪ .‬اذن‬ ‫ريجب المزج بين اسلوب الضافة والبناء على الموازنة السابقة حيثما كان ذلك مفيدا وعمليا‪ .

‫السلوب المثل هو وضع اساس رينطلق منه العمل على موازنة العام القادم ‪Baseline budget‬‬ ‫هذا الساس ريمثل كلفة السياسات الحالية وليس كلفة المدخلت من السلع والخدمات في الموازنة‬ ‫الحالية‪ .‬ل بد ان تتعدد الساليب التي ريجري فيها العداد‬ ‫تعتمد بعض الوحدات الحكومية التي تقتصر موازنتها على الموازنة الجاررية وبحجم صغير نسبيا ‪1-‬‬ ‫على اسلوب احتساب الكلفة الشهررية للبنود الرئيسية في نفقاتها والمتمثلة عادة في رواتب الموظفين‬ ‫وعلواتهم وضربها ب ‪ 12‬شهرا‪ .‬الولوريات الوطنية‬ ‫‪:‬ينبغي ان يأخذ الساس بعين العتبار ما يلي‬ ‫‪.‬أ‪ -‬ان ريكون مساوريا للنفقات الجاررية معدلة حسب معد ل التضخم‬ ‫‪.‬وبناء على هذا الساس ريحدد السقف للعام القادم‪ .‬ب‪ -‬كلفة المشارريع الراسمالية التي ريجري استكمالها‬ ‫ج‪ -‬اللتزامات غير قابلة لعادة النظر في المستقبل القرريب وسداد الدريون وفوائدها والتحوريلت‬ ‫كمعونات الفقراء ودعم اسعار السلع على ان ريتم اعادة احتسابها في ضوء تغير اعداد المستفيدرين‬ ‫‪.‬ثم اضافة اريجار المباني وكلفة المياه والكهرباء والتدفئة والمشتقات‬ ‫‪68‬‬ .‬ليخصص الفرق لكثر السياسات انسجاما مع‬ ‫‪.‬الفرق بين الساس والسقف هو ما سيتم‬ ‫التفاوض عليه بين وزارة المالية وباقي الوزارات‪ .‬واثر تغير اسعار العملت والسعار العالمية والمحلية‬ ‫‪.‬د‪ -‬الكلفة المتبقية للمشارريع تحت التنفيذ‬ ‫‪:‬اساليب اعداد الموازنة‬ ‫حيث ان مسؤولية اعداد مشارريع موازنات الوحدات الحكومية تقع على عاتق هذه الوحدات فعليها ان‬ ‫تحضر طلباتها وان تفرغها على النماذج المعتمدة من دائرة الموازنة العامة ثم ترسلها الى دائرة‬ ‫الموزانة العامه بعد ان تأخذ موافقة الجهات المختصة وخاصة الوزرير او المدرير العام‪/‬المين العام ‪،‬‬ ‫‪ .

‬ريتم حساب الرواتب والجور‬ ‫للموظفين الذرين سيعينون اثناء السنة المالية القادمة فقط للفترة من تارريخ تعيينهم وحتى نهارية العام‬ ‫‪.‬كلفة المشتقات والمياه والكهرباء ريفترض ان تكون مماثلة‬ ‫للعام الحالي دون زريادة‪ .‬ثم تحتسب العلوات الخرى والتي‬ ‫تضم العلوات الموحدة والعلوات الفنية وعلوة صعوبة العمل‪ .‬وليس للعام كله‪ .‬ول مجا ل للجتهاد في هذا المجا ل ول ريتطلب اعداد‬ ‫الموازنة سوى تطبيق ما ورد في النظمة المتعلقة بموظفي الدولة‪ .‬وعند‬ ‫احتساب مخصصات الرواتب والجور والعلوات فانه ريؤخذ بعين العتبار علوات الخدمة اي‬ ‫العلوة السنورية‪ .‬لنه في العادة لريتم تعبئة الوظائف الشاغرة ال بعد منتصف العام‬ ‫اما بالنسبة للريجارات فقيمتها محددة بعقود الريجار وتثبت كما هي‪ ..‬بالنسبة لموازنتها الجاررية فان اعدادها في الغالب ل‬ ‫ريختلف عن اعداد موازنة الوحدات الصغيرة من حيث السلوب‪ .‬بالنسبة للجهزة‬ ‫الجدريدة فان صيانتها مجانية بحكم الكفالة‪ .‬ثم تجميعها للوزارة كاملة‬ ‫‪69‬‬ .‬ال اذا زاد عدد السيارات وزاد عدد المباني‬ ‫اما بالنسبة للوحدات الحكومية الكبيرة التي لدريها موازنة راسمالية تتضمن برامج ومشارريع فان ‪2-‬‬ ‫اسلوب اعداد موازنتها ريتطلب اجراءات مختلفة‪ .‬غير ان ريمكن زريادة المخصص تحوطا لزريادة السعار وليس لزريادة الكميات‬ ‫‪.‬او حسب عقود الصيانة الموقعة سابقا اذا كانت ساررية لعدة سنوات‪ .‬الفرق ان موازنتها تكون مقسمة‬ ‫حسب المدريرريات والنشطة‪ .‬ثم‬ ‫تحتسب العلوة العائلية للزوجة والبناء حسب نص القانون‪ .‫النفطية للسيارات والتدفئة‪ ،‬والكلفة التقدريررية للصيانة وكلفة تجدريد الجهزة والسيارات‪ .‬كلفة الصيانة اما تقدريررية حسب‬ ‫كلفة العام الحالي مع اضافة زريادة تتلئم مع قدم عمر الجهزة والليات والسيارات وزريادة السعار‬ ‫بسبب التضخم‪ .‬ولذلك ريجب احتساب موازنة كل ادارة ونشاط بالطرريقة التي سبق ذكرها‬ ‫‪.‬وهذه منصوص عليها في نظام الخدمة المدنية وتختلف حسب درجة الموظف‪ .‬وكلها منصوص عليها في نظام‬ ‫الخدمة المدنية وموافقات مجلس الوزراء‪ .

‬احيانا ريتبين ان تقدريرات عناصر الكلفة كرواتب المهندسين‬ ‫والمحاسبين تقل عن الواقع فيصعب العثور على مهندسين ومحاسبين وفنيين بالرواتب المقدرة وفي‬ ‫‪.‬فاذا كانت مدة التنفيذ سنة واحدة توضع المخصصات للمشروع مرة واحدة كما‬ ‫جاءت في العقد‪ ..‬اي التغيرات في الحجم او السعار او‬ ‫‪.‬كل وحدة كلفة تتكون من عناصر انفاق تتمثل في رواتب واجور العاملين واثمان‬ ‫الجهزة والمواد‪.‬ولما كان من النادر ان تثبت القيمة المقدرة لي مشروع رينفذ على سنوات سواء‬ ‫كان تنفيذه مباشرة من قبل الوحدة الحكومية او بموجب عطاء نظرا لظهور مستجدات اثناء التنفيذ‬ ‫تتطلب تعدريل التصميم او حجم العمل وهذا ما ريسمى بالوامر التغييررية او بسبب ارتفاع السعار اما‬ ‫بقرارات حكومية او بفعل التضخم فان عملية احتساب المخصصات تحتاج الى خبرة وجهد اكبر‬ ‫وتدخل فيها العتبارات القانونية اريضا‪ .‬هذا السلوب ريتطلب تحدريد مستوى التحليل اي "تعرريف الوحدة" ثم تحليل عناصر‬ ‫النفاق فيها ثم وضع الفرضيات المناسبة عن المستقبل‪ .‫اما الموازنة الرأسمالية فانها تتطلب نهجا اخر‪ .‬الهداف او التكنلوجيا المستخدمة‬ ‫في حالة تنفيذ المشروع من قبل القطاع الخاص بناء على عقد اثر احالته بعطاء فان الكلفة تكون‬ ‫معروفة من البدارية‪ .‬كما ان قرار المحكمة قد ريرفع سعر الرض‬ ‫المستملكة مما ريرفع كلفة المشروع‪ .‬من الملئم ان ريتم تقسيم البرنامج الى مشارريع ثم‬ ‫تقسيم عناصر كل مشروع الى مكوناته الرئيسية التي تسمى عادة انشطة ثم تقسيم النشطة الى‬ ‫وحدات تكلفة‪ .‬الوقت المناسب مما ريؤخر من تنفييذ المشروع وريزريد من كلفته‬ ‫‪70‬‬ ..‬واحيانا ريتاخر تنفيذ المشروع لحين البت في قرار المحكمة في‬ ‫حا ل اعتراض اصحاب الراضي على قرارات الستملك لراضيهم التي سيبنى عليها السد او‬ ‫المدرسة او المستشفى او توسعة الطرريق او الشارع‪ .‬اما اذا كان التنفيذ ريتطلب عدة سنوات فان طلب المخصصات ريرتبط بنسبة النجاز‬ ‫الفعلية والمتوقعة‪ .

‬مثا ل ذلك مخصصات برامج‬ ‫المعونات التي ريقدمها صندوق المعونة الوطنية‪ .‬فالمخصصات قد تغطي ‪ %10‬فقط من الفقراء وقد‬ ‫ترفع الى ‪ %60‬او تخفض الى ‪ %7‬مثل حسب الوضع المالي للدولة والضغط على الحكومة سواء‬ ‫من الفقراء او السلطة التشرريعية‪ .‬مثل اذا كان عمر البرنامج سنة او‬ ‫سنتين او اذا لم تتوفر البيانات التارريخية اصل رغم قدم البرنامج بسبب عدم الحتفاظ بقاعدة بيانات‪.‬‬ ‫وكلما زادت الفترة الزمنية التي تغطيها البيانات كلما انخفض اثر عشوائية البيانات والموسمية‪ .‬كما ان المخصصات للمنتفع قد تزاد او تخفض‪ .‬هذا‬ ‫السلوب ل ريمكن استخدامه اذا لم تتوفر بيانات تارريخية كافية‪ .‬كما انه غير‬ ‫‪.‬هذا السلوب ل ريمكن استخدامه في كل الوحدات‬ ‫‪.‬حسب الشكل المرفق‬ ‫‪.‬وهناك عدة طرق للبناء على المعلومات التارريخية وخاصة المتذبذبه‬ ‫أ‪ -‬الوسط الحسابي‪ .‬الحكومية ول في كافة البرامج وانما حيثما كان ذلك ضرورريا‪ .‫هناك برامج ترتبط كلفتها بفئات مستهدفة‪ .‬تقررير عدد الفئة المستهدفة وتعرريفها ريحتاج الى قرارات‬ ‫سياسية من مجلس الوزراء او بالتوافق مع السلطة التشرريعية‪ .‬اي ان اسلوب‬ ‫‪.‬وريجري عرض البيانات التارريخية اول بيانيا للمساعدة على استيعابها من حيث الشكل ثم‬ ‫ريجري التحليل عليها للتعرف على السباب التي تفسر الظاهرة المشاهدة ومن ثم استخلص الدروس‬ ‫والعبر‪ .‬‬ ‫كما ل ريمكن استخدام الوسط الحسابي لرصد المخصصات لبرنامج جدريد بل ماضي‪ .‬وبناء على ذلك ريتم تقدرير المخصصات‪ .‬الضافة على موازنة العام الحالي ل ريستخدم لنه غير مفيد‬ ‫ريمكن استخدام اسلوب الفترات الزمنية ‪Time Series Method 3-‬‬ ‫ريتم استخدام البيانات التارريخية اي البيانات عن السنوات السابقة وملحظة النمط‪ /‬النسق هل هو خط‬ ‫مستقيم ‪ y=a+bx‬أو متذبذب حسب الدورات القتصادرية او متغير بدون نمط قابل للتفسير‬ ‫المباشر‪ .‬ريساعد الوسط الحسابي على الغاء اثر البيانات العشوائية والتذبذات الموسمية‪.‬مفيد اذا تعرض البرنامج لتغيير عميق او اذا تغير النمط‬ ‫‪71‬‬ .

‬استخدام هذا الطرريقة ريحتاج الى الحاسوب لكثرة العمليات الحسابية التي ريتطلبها‬ ‫د ‪ِAutoregressive Models and Moving Average Model‬‬‫ريفترض نموذج النحدار ان القيم المستقبلية تعبير عن مزريج "خطي‪ /‬مستقيم" من البيانات عن‬ ‫الفترات الماضية‪ .‬في‬ ‫حين ان الوسط الحسابي المتحرك ريفترض ان البيانات المستقبلية هي "مزريج خطي" من الخطاء‬ ‫الماضية وبالتالي ريستخدم الخطاء في البيانات التارريخية على المتغير التابع لستنتاج التقدرير‬ ‫‪.‬في هذه الطرريقة ان تحدريد قيمة )الفا( ريعتمد على التقدرير الشخصي‬ ‫ج‪ -‬طرريقة ‪ Adaptive filtering‬وهذه الطرريقة تتم في اربع خطوات‪ -1 :‬اريجاد الوسط الحسابي‬ ‫المرجح حسب الوزان للبيانات التارريخية المتوفرة ‪ -2‬مقارنة التنبؤ مع القيمة الفعلية ليتم حذف‬ ‫الخطاء التي تم احتسابها‪ -3.‬للمستقبل‬ ‫‪Expenditure Economic Model .1-0‬المشكلة‬ ‫‪.‬تعدريل الوزان التي استخدمت في الخطوة الولى لتقليل الخطاء‪-4.‬فالكساد القتصادي ريؤدي الى رفع نسبة‬ ‫البطالة كما ريرفع نسبة الفقر وريرفع نسبة الجرريمة‪ .‬القتصادرية الحالية والمتوقعة ترمي بظللها على حجم المخصصات التي سترصد للبرنامج‬ ‫هذا السلوب ل ريستخدم ال لتقدرير المخصصات للبرامج التي ريتغير حجمها أو عدد المنتفعين منها او‬ ‫المتأثررين بها حسب تغير الظروف السياسية والقتصادرية‪ .‫ب‪ -‬كما ريمكن استخدام ما ريسمى ‪ Exponential Smoothing‬حيث ريتم استخدام آخر توقع‬ ‫او آخر المخصصات المرصودة ثم ريقدر قيمة ‪ alpha factor rate‬لي قيمة بين ‪ .‬‬ ‫‪72‬‬ .4‬‬ ‫ريعتمد تقدريرالنفقات بموجب هذا السلوب على المؤشرات والبيانات القتصادرية‪ .‬‬ ‫‪.‬استخدام الوزان الجدريدة في التنبؤ‪ /‬التقدرير للفترة القادمة‬ ‫‪.‬فالوضاع‬ ‫‪.‬وريتم استخدام البيانات التارريخية على المتغير التابع لستنتاج التقدرير للمستقبل‪ .‬مما ريرتب الحاجة الى زريادة مخصصات الفقر‪.

‫ولكن بكم؟ ومخصصات تعوريضات البطالة ولكن بكم؟ وزريادة عدد الباحثين الجتماعيين وعدد‬ ‫مراكز استقبا ل الفقراء والعاطلين عن العمل‪ ،‬واعداد الشرطة وربما المحاكم والقضاة والسجون‪ ..‬كما ريمكن مقارنة انتاجية افضلهم ومعد ل انتاجيتهم جميعا مع‬ ‫معاريير مثبتة مرغوب فيها‪ .‬ثمن ولكن بالعمليات الناجحة‪ .‬او بتدرريب الشرطة‬ ‫‪.‬لجراء التقدريرات من خل ل عشرات المعادلت الررياضية التي ريستخدم الحاسوب لمعالجتها احصائيا‬ ‫‪:‬تحليل النتاجية ‪5-‬‬ ‫النتاجية هي مقياس للكفاءة‪ .‬بالطبع تختلف‬ ‫التقدريرات حسب عمق الكساد والفترة المنتظر بقاءه خللها ومعدلت البطالة والفقر الحالية والمتوقعة‬ ‫ونسبة الزريادة في عدد الجرائم‪ .‬كذلك اذا زاد النتاج اكثر‬ ‫من زريادة الكلفة للوحدة‪ .‬وهي تمثل النسبة بين كمية النتاج وكمية المدخلت‪ .‬فكلما زاد النتاج‬ ‫للشخص في اليوم او في الشهر او لللة في الساعة كلما زادت انتاجيتها‪ .‬وبالطبع ريختلف الوقت اللزم لكل عملية باختلف نوعها‬ ‫هذا السلوب ريعمل على زريادة النتاجية بدل من زريادة المخصصات او بزريادتها زريادة طفيفة‪ .‬بحساب‬ ‫النتاجية الحالية قد ريتضح امكانية زريادة عدد المجرمين الذرين ريجري القبض عليهم بدون زريادة عدد‬ ‫سيارات الشرطة اوبدون زريادة عدد الشرطة ولكن بزريادة عدد المخبررين او اعادة توزريع مراكز‬ ‫تواجد الشرطة او بتحسين نوعية البيانات عن المجرمين او المجرمين المحتملين‪.‬انتاجية الطبيب تتمثل في عدد العمليات التي ريجرريها في اليوم ولكن ليس باي‬ ‫‪.‬كل هذا البيانات غير متوفرة وتحتاج الى تقدرير ليجري بعدها‬ ‫استخدامها في تقدرير الطلبات واحتساب المخصصات‪ .‬مثل انتاجية‬ ‫عامل النشاءات تمثل عدد الطوبات او تنكات السمنت التي ريحملها الى سقف العمارة‪ .‬بمقارنة‬ ‫انتاجية العما ل ريظهر اريهم اكثر انتاجية‪ .‬كذلك انتاجية باص نقل الركاب او قطار نقل الركاب‪ .‬كم‬ ‫نحتاج من كل من هؤلء وما ريترتب على ذلك من سيارات واريجارات واسلحة‪ .‬على اساليب حدريثة في العمل والتعامل واللياقة البدنية والقدرة على الدفاع عن النفس‬ ‫‪73‬‬ .‬ريجري عادة استخدام القتصاد الررياضي‬ ‫‪.

‫كما ريمكن زريادة انتاجية المدرس بزريادة عدد الطلبة في الصفوف ضمن المعد ل المقبو ل وبدون الحاجة‬ ‫‪.‬الكمية المناسبة‪ .‬التحليل الحصائي بواسطة معامل النحدار البسيط او المتعدد ‪6-‬‬ ‫وريعتمد هذا السلوب على ان الختلف في قيمة المتغيرالتابع تعتمد على ما ريحد ث لقيم المتغيرات‬ ‫المتسقلة‪ .‬كما ريمكن خفض كلفة البرامج والمشارريع المقترحة باستخدام معاريير النتاجية‬ ‫‪.‬لستيعابهم والثا ث والجهزة مثل الحاسوب واللت الحاسبة لستخدامهم والسيارات والتدرريب‬ ‫ريمكن استخدام اسلوب النتاجية لتخفيض طلبات الوحدات الحكومية من الموظفين والعما ل والجهزة‬ ‫بوضع معاريير انتاجية وبالتالي تقسيم ما ريراد انتاجه على المعيارالمناسب للوصو ل الى العدد او‬ ‫‪....‬مدرسة مكتظة الى مدرسة اخرى قرريبة او بعيده‬ ‫‪:‬اسلوب حساب المنفعة والكلفة ‪Cost-Benefit Analysis7-‬‬ ‫‪74‬‬ .‬فمخصصات التعليم البتدائي كمتغير تابع تعتمد على المتغيرات المستقلة التالية‪ ، :‬عدد‬ ‫السكان‪ ،‬الزريادة السكانية السنورية‪ ،‬الهجرة من الرريف الى المدن او العكس‪ ،‬الهجرة الداخلية‪ ،‬اعداد‬ ‫المدارس الخاصة الجدريدة‪ ،‬اعداد الصفوف البتدائية في المدارس الخاصة‪ ،‬اتجاه الباء لتعليم ابنائهم‪،‬‬ ‫نسبة البطالة ‪ ،‬نسبة الفقر‪ ،‬الوضع القتصادي‪ ،‬درجة تفضيل المدارس الخاصة على المدارس‬ ‫الحكومية‪ ،‬عدد الطلب في الصفوف ونسبة هذا العدد للمعد ل الذي تتبناه وزارةالتربية والمعدلت‬ ‫العالمية‪ ،‬توفر معلمين مختصين‪.‬امكانية استخدام نظام الفترتين‪ ،‬زريادة العبء التدرريسي للمعلم‪،‬‬ ‫اعطاء علوة العمل الضافي للمعلمين الحاليين بدل من تعيين معلمين جدد‪ ،‬امكانية نقل الطلب من‬ ‫‪.‬الى تعيين المزريد من المعلمين وبناء مدارس اضافية‬ ‫نسبة عالية من الموازنات ريذهب لعمالة وابنية واجهزة قليلة النتاجية ومع ذلك تطالب الوحدات‬ ‫الحكومية في موازناتها بالمزريد من الوظائف الشاغرة للتعيين عليها والمزريد من مساحات المباني‬ ‫‪..

‬‬ ‫انها تساوي الفرصة البدريلة وهي صفر‪ .‬ما هي كلفة استخدام العامل العاطل عن العمل في المشروع‪ .‬حيث ريتم اول‬ ‫تحدريد دالة الهدف او الهداف التي ريراد تعظيمها مثل زريادة الحتياطي من العملت الجنبية‪ ،‬زريادة‬ ‫الدخل من السياحة‪ ،‬زريادة النمو القتصادي‪ ،‬زريادة اوتخفيض الستهلك‪ .‬كثير من المنافع تقاس حسب قيمتها في السوق واخرى حسب استعداد المنتفعين‬ ‫للدفع‪ .‬غير ان ليس كل المنافع‬ ‫قابلة للقياس الكمي‪ .‬كيف ريمكن قياس الكلفة الكلية لبناء محطة تنقية قرب‬ ‫منطقة سكنية مما ريسبب الروائح الكرريهة والبعوض وانخفاض السياحة للمنطقة وانخفاض اسعار‬ ‫الراضي لمقارنتها مع منافع اقامة محطة التنقية‪ .‬او قياس‬ ‫المنفعة لكل فرد من انشاء حدريقة عامة‪ ،‬او المنفعة لكل مواطن من برنامج التطعيم ضد انفلونزا‬ ‫الخنازرير؟‬ ‫كما ان ليس كل الكلفة قابلة للقياس الكمي‪ .‬هذا السلوب ريستخدم في برامج التنمية القتصادرية والجتماعية حيث ريكون من‬ ‫الممكن تحدريد الفوائد وتوصيفها بطرريقة قابلة للقياس الكمي وكذلك بالنسبة للكلفة‪ .‬ولما كان اي هدف ريمكن تحقيقه ببدائل متعددة ‪ ،‬اذا ريجري اختيار‬ ‫البدريل الذي تتفوق نسبة فوائده الى كلفته على البدائل الخرى‪ .‬استمتاع بوقت فراغه سواء بالنوم او بلعب الورق او قضاء الوقت مع اولده او تدرريسهم‬ ‫من النتقادات التي توجه الى هذا السلوب انه ريمكن الترغيب ببرنامج وجعله الفضل او التنفير‬ ‫من برنامج واظهاره خاسرا من خل ل اسلوب تصنيف المنافع وعناصر الكلفة‪ ،‬او من خل ل القيم‬ ‫‪75‬‬ .‬اي ما هي قيمته على المجتمع‪.‬في حين ريمكن مقارنة عدد الحواد ث وعدد الوفيات‬ ‫قبل وبعد بناء جسر‪ .‫ريستند هذا السلوب الى مبدأ ان اختيار البرنامج وبالتالي رصد المخصصات له ريعتمد على المقارنة‬ ‫بين المنفعة من البرنامج وكلفته‪ .‬هل ريمكن قياس المنفعة لكل مواطن من الحمارية التي ريوفرها الجيش‪ .‬اي ان الفرصة البدريلة اقل من البرنامج‬ ‫الذي تم اختياره‪ .‬كذلك بعض عناصر الكلفة ريمكن حسابها بقيمتها في السوق ولكن بعضها ليس له قيمة في‬ ‫السوق‪ .‬ولكن من وجهة نظر الفرد عليك حساب ما ريضحيه من‬ ‫‪.

effectiveness‬‬ ‫والذي ريركز على تحقيق الهداف المرغوبة باقل كلفة ممكنة‪ .‬هذا الساس ريرتب البرامج حسب‬ ‫كلفتها طالما ان الهداف ثابته‪ .‬العلى في الفوائد الى الكلفة‬ ‫ريقوم كل منظم في دائرة الموازنة العامة بعد استلمه لمشروع الموازنة من الوزارة المرتبطة به ‪2-‬‬ ‫بتفرريغ بيناتها على الحاسوب ومقارنتها مع موازنة العام الماضي ومقدار الصرف من الموازنة‬ ‫الحالية ونسبة النجاز في المشارريع الراسمالية‪ .‬بعد ذلك ريعرضها هو ورئيس المنظمين على مدرير عام‬ ‫‪.‫التي تعطى للمنافع بتضخيمها او تقليلها او تضخيم الكلف‪ .‬وعادة ما تقوم جهات التموريل‬ ‫الدولية او الجنبية بالتلعب بالبرامج التي تمولها في الدو ل النامية لتورريطها في الدريون احيانا او‬ ‫‪.‬الموازنة لمناقشتها ومراجعة تنسيب المنظم للموافقة عليه او تعدريله‬ ‫ريتم تحدريد موعد لمناقشة مشروع الموازنة‪ ،‬حيث ريحضر المين العام ‪ /‬المدرير العام ومعه كبار ‪3-‬‬ ‫المسؤولين في الوازرة او الدائرة وخاصة المدرير المالي ومدرير شؤون الموظفين ومدراء الدوائر‬ ‫الفنية لجتماع مع مدرير عام الموازنة ومساعدرية ومنظم الموازنة المختص‪ .‬ولذلك ريجب توفر الخبرة والمعرفة‬ ‫المناسبة فيمن ريستخدم هذا السلوب وفيمن ريتبناه ليبني على نتائجه‪ .‬بينما السلوب الو ل ريقارن بين النسب وريختار المشروع ذو النسبة‬ ‫‪.‬ثم ريضع تنسيباته لكل بند ولكل مشروع مع المبرر‬ ‫كما ريبين المشارريع الجدريدة ورأريه فيها‪ .‬وتتم مراجعة طلبات‬ ‫الوزارة اما بند بندا واحينا ريتم التفاق على مبلغ كسقف وريطلب من الوزارة ترتيب اولورياتها حسب‬ ‫‪76‬‬ .‬لتورريطها في مشارريع غير مجدرية احيانا اخرى‬ ‫في حالة المشارريع التي ريمتد تنفيذها والنفاق عليها لعدة سنوات قادمة وتتحقق منافعها اريضا عدة‬ ‫سنوات في المستقبل ريجري حساب القيمة الحالية للكلفة والقيمة الحالية للمنافع باستخدام معد ل خصم‬ ‫‪.‬مناسب ثم مقارنة القيم الحالية للكلفة مع القيمة الحالية للمنافع‬ ‫في حا ل عدم امكانية استخدام هذا السلوب ريمكن استخدام اسلوب معد ل هو ‪Cost.

‬تتجاوز نسبة ما ريخضع للمناقشة والتغيير ‪ %10‬من حجمها‬ ‫بعد ان تنتهي المناقشات ما بين الوزارات ودائرة الموازنة ريتم تجميع طلبات الوزارات ‪4-‬‬ ‫والتعدريلت التي طرأت عليها في ضوء المناقشات والتنسيبات النهائية لدائرة الموازنة العامة في‬ ‫وثيقة كاملة تعرض على وزرير المالية حيث تتضح الرقام الجمالية وريتم مقارنتها مع توصيات الهيئة‬ ‫الستشاررية للموازنة‪ .‬طباعة الوثيقة تعرض مرة اخرى على وزرير المالية‬ ‫بعد موافقة وزرير المالية على وثيقة الموازنة بعد اجراء التعدريلت عليها وتقرريبها من السقف الذي ‪5-‬‬ ‫حددته اللجنة الستشاررية ريرفع الوزرير الوثيقة لمجلس الوزراء حيث تتم مناقشتها بحضور جميع‬ ‫الوزراء‪ .‬اما الموازنة الجاررية فان مجا ل التغيير فيها محدود‪ .‬الموافقة على رصد المخصصات لحدا ث وظائف لتعيين‬ ‫‪77‬‬ .‬وفي ضوء توجيهات الوزرير ريتم اعادة النظر‬ ‫في التنسيبات احيانا بعد التشاور مع الوزارة المعنية من قبل المنظم او مدرير عام الموازنة او وزرير‬ ‫المالية مع الوزرير المختص في حا ل وجود اصرار من الوزارة المختصة على طلباتها‪ .‫هذا السقف‪ ،‬هذا بالنسبة للموازنة الراسمالية‪ .‬وفي العادة ريصل التجاوز في الرقام المطلوبة والتنسيب عليها الى ما ريقارب‬ ‫ضعف السقف الذي قررته الهيئة الستشاررية للموازنة‪ .‬رفع مبلغ العجز‬ ‫ريعاد تجميع طلبات الوزارات في ضوء التعدريلت التي تم التفاق عليها في مجلس الوزراء ‪6-‬‬ ‫وتحضر وثيقة مشروع الموازنة لتقدريمها لمجلس النواب‪ .‬وفي هذه الجلسة تجرى تعدريلت بالزريادة والنقصان على المبالغ المخصصة للوزارات الى‬ ‫ان ريتم التوصل الى ما ريرضي او ريحظى بقبو ل الوزراء ولو على مضض‪ .‬ال ان هذه المرحلة ل تعني انتهاء فرص‬ ‫الوزراء في ممارسة ضغوطهم لزريادة مخصصات وزاراتهم او تبني مشارريع جدريدة جرى رفضها او‬ ‫‪ .‬غير ان هذا النقاش‬ ‫والمراجعة تؤدي في الغالب الى رفع السقف المقترح من اللجنة الستشاررية للموزانة مما ريؤدي الى‬ ‫‪.‬وبعد اعادة‬ ‫‪.‬ول‬ ‫‪.

‬التعدريل الخير وكذلك لعداد الرد عليها في خطاب رئيس الوزراء‬ ‫‪78‬‬ .‬وفي الثناء ريقوم الوزراء ومساعدوهم‬ ‫باخذ ملحظات بالنقاط الرئيسية في خطابات النواب ليتم النظر في امكانية الستجابة لبعضها في‬ ‫‪.‬وتقوم اللجنة اثناء هذه الفترة باستدعاء وزرير‬ ‫المالية ومدرير عام دائرة الموازنة ورئيس دريوان المحاسبة ووزراء التخطيط والصناعة والتجارة او‬ ‫القتصاد الوطني لمناقشتهم والستماع الى ارائهم ‪ .‬وريعطي الرئيس الفرصة لكل نائب للتحد ث حو ل‬ ‫مشروع الموازنة‪ .‬الردن( لدراستها وتقييمها‬ ‫تعقد جلسة لمجلس النواب ريحضرها مجلس الوزراء والعيان والسفراء والصحفيون والمهتمون – ‪8‬‬ ‫من اكادميين وغيرهم حيث ريلقي وزرير المالية خطاب الموازنة الذي ريبين فيه ابعاد الموازنة بارقام‬ ‫اجمالية ونسبة زريادتها عن السنة السابقة والمبررات‪ .‬كما ريستعرض فيها الوضاع القتصادرية‬ ‫والنقدرية والمالية للدولة والمنطقة والعالم والتحدريات التي تواجه الدولة ومحددات الموازنة‪ .‫ريرسل نسخ من مشروع الموازنة الى كل عضو في السلطة التشرريعية ) النواب والعيان في ‪7-‬‬ ‫‪.‬كما ريؤخذ بعين‬ ‫العتبار ما ريكتب في الصحافة حو ل الموضوع‪ .‬وعادة ما تتضمن خطابات النواب نقدا لمشروع الموازنة وبيانا لوجه القصور فيه‬ ‫كما رينتقد تجاهلها لمطالبه او بعضها وريبين طلباته وتوصياته‪ .‬كما ريتم استدعاء مختصين وخبراء من القطاع‬ ‫الخاص والجامعات ووزراء سابقين للستماع لتقييمهم للموازنة ومقترحاتهم بشأنها‪ .‬وترفعها لرئيس مجلس النواب‬ ‫ريدعو رئيس مجلس النواب النواب الى جلسات علنية لمناقشة توصيات اللجنة المالية بحضور ‪10-‬‬ ‫مجلس الوزراء وتكون الجلسات مفتوحة للراغبين‪ .‬كما ريبين‬ ‫‪.‬فيها مخصصات القطاعات الرئيسية كالتعليم والصحة ومعونات الفقراء والبنية التحتية‬ ‫ريقوم رئيس مجلس النواب باحالة الموازنة وخطاب الموازنة الى اللجنة المالية لدراستها وتحليلها ‪9-‬‬ ‫وتقدريم توصياته للمجلس في غضون اسبوعين او ثلثه‪ .‬بعدها تعد اللجنة تقرريرها وتوصياتها للمجلس‬ ‫‪.

‬بتوصيات النواب والعيان‬ ‫ريرفع رئيس الوزراء مشروع قانون الموازنة الموافق عليه من السلطة التشرريعية الى الملك ‪14-‬‬ ‫‪.‬ثم ريجري التصوريت على الموازنة‪ .‬تقدير اليرادات حسب نوع اليراد‬ ‫‪:‬تقدير اليرادات الثابتة نسبيا ‪1-‬‬ ‫‪79‬‬ .‬فالموازنة هي‬ ‫‪.‬لن التصوريت على الموزانة ريعتبر بمثابة تصوريت بتجدريد الثقة في الحكومة‪ .‬وغالبا ما تتم اتصالت ثنائية بين ‪12-‬‬ ‫الوزراء والنواب وتقدريم اغراءات ووعود وعقد صفقات للحصو ل على موافقة اغلبية النواب على‬ ‫الموازنة‪ .‬ان الفشل في الحصو ل على اغلبية النواب اثناء القتراع على الموازنة قد تؤدي الى استقالة‬ ‫الحكومة‪ .‬ثم ترفع الى رئيس المجلس‪ .‬فاذا حظيت بموافقة‬ ‫مجلس العيان تقوم دائرة الموازنة باجراء التعدريلت التجميلية الخيرة على المشروع للخذ‬ ‫‪.‬الستجابة لطلبات النواب‬ ‫ريتم بعد ذلك تصوريت النواب على الموافقة على الموازنة‪ .‫بعد انتهاء مناقشات النواب ريقوم رئيس مجلس الوزراء بالرد عليها كلها او على معظمهما ‪11-‬‬ ‫وريدافع عن سياسة حكومته والسس التي تم اعتمادها في اعداد الموازنة كما ريبين راريه في امكانية‬ ‫‪.‬بعدها تعقد جلسات ريناقش خللها العيان مشروع الموازنة‬ ‫وريلقون بخاطاباتهم بحضور مجلس الوزراء‪ .‬وتختلف اساليب‬ ‫‪.‬برنامج الحكومة فاذا رفض برنامجها فماذا ريتبقى لدريها لتعمله‬ ‫بعد الحصو ل على موافقة مجلس النواب على الموازنة تعرض على مجلس العيان حيث تحا ل ‪13-‬‬ ‫الى اللجنة المالية في المجلس لدراستها واعداد تقرريرها وتوصياتها بعد استماعها لراء المسؤولين‬ ‫والمختصين‪ .‬للمصادقة عليه ليصبح بعد نشره في الجرريدة الرسمية قانونا‬ ‫تبدأ مرحلة تنفيذ الموازنة ‪15-‬‬ ‫اما اعداد اليرادات فانه يقتصر على الوزارات والدوائر التي لديها ايرادات‪ .

‬فيكفي في‬ ‫ظل ثبات قيمة الرسم المستوفى ان تبنى التقدريرات على اساس معد ل النمو في الثل ث سنوات السابقة‬ ‫او اتجاه النمو خل ل تلك السنوات‪ .‬عبر السنوات‬ ‫اختيار الساس الملئم الذي سيبنى عليه تقدرير الريرادات في ضؤ النسق وفي ضؤ حجم الريراد ‪-‬‬ ‫وقدرات الكوادر البشررية المشتغلة في اعداد الموازنة‪ .‬ولعل من اهم هذه البيانات نتائج تقييم الوضع المالي ‪-‬‬ ‫والقتصادي والنقدي السنورية وما تتضمنه هي وباقي النشرات والدراسات الرسمية وغير الرسمية‬ ‫‪.‬ان‬ ‫حدو ث انحرف كبير في الريرادات الفعلية عن المقدرة لن ريكون كبيرا‪ .‬كما ان‬ ‫مبالغها محدودة وبالتالي اهميتها النسبية‪ .‬الى مجمل الريرادات‬ ‫السلوب الكمي ‪-‬‬ ‫الفترات الزمنية ‪Trend analysis or time series -‬‬ ‫‪80‬‬ .‬مثا ل اخر رسوم جوازات السفر وبطاقات الحوا ل المدنية‪ .‬كما ان تاثير النحراف سواءا‬ ‫‪.‫هناك اريرادات ل ريخضع التغير فيها لمؤشرات القتصاد الكلي‪ .‬اي انها مستقلة الى حد كبير عن‬ ‫مؤثرات السياسة النقدرية والمالية والستجابة المباشرة للوضاع القتصادرية والسياسية‪ .‬ثم وضع الفرضيات المناسبة بعد نقطة‬ ‫‪.‬عن مؤشرات القتصاد الكلي‬ ‫هناك ثل ث اساليب لتقدرير الريرادات‪ :‬ريختلف اسلوب تقدرير الريرادات حسب المصدر واهميته النسبية‬ ‫‪.‬احد المثلة هي اريرادات عقود الزواج والطلق‪ .‬النطلق تلك‬ ‫توفير البيانات اللزمة لجراء التحليل‪ .‬بالزريادة او النقص لن ريؤثر على الموازنة‬ ‫‪:‬أساليب تقدير اليرادات المتغيرة ‪2-‬‬ ‫من المهم عند تقدرير الريرادات ان ريتم التعرف على النمط‪ /‬النسق الذي ريأخذه كل نوع من الريرادات ‪-‬‬ ‫‪.

‬وريصبح من المهم التعرف على المؤثرات النمطية المستقرة بعيدة المدى على التذبذبات‬ ‫الموسمية‪ .‬ريتم اللجوء الى مثل هذا السلوب عندما تكون اريرادات مصدر ما‬ ‫متذبذبة بين سنة واخرى دون نمط او اسباب واضحة ومحددة مما ريجعل التبؤ مخاطرة‪ .‬او عندما ل‬ ‫ريكون للمصدر ماض ريمكن الرجوع اليه لنه من المصادر الحدريثة او لعدم توفر قاعدة بيانات او‬ ‫‪.‬فعادة ما ريطلب‬ ‫البنك من المقترض كشفا بحسابه واخر ميزانية على القل ليتاكد من التدفقات المالية خل ل تلك‬ ‫الفترات‪ .‬عادة ريتم استخدام الرسم البياني لتطور الريرادات لتوفير اريضاح مشاهد وسهل‬ ‫الفهم‪ .‬عندما ريخضع الريراد الى تأثير العوامل السياسية‬ ‫اسلوب الفترات الزمنية‪ :‬تستخدم البيانات التي جمعت خل ل فترة زمنية طوريلة نسبيا ‪ 15‬سنة ‪-‬‬ ‫فاكثر ريكون قد تخللها عدة دورات اقتصادرية وريؤخذ الوسط الحسابي لها ثم الزريادة عليه اذا كان‬ ‫هناك شك‪ .‬قد ريكتفي بسنة وقد ريطلب اكثر من ميزانية وكشوف حسابات لكثر من سنة لكتشاف درجة‬ ‫التذبذب في التدفقات النقدرية وفيما اذا كانت هناك موسمية في الريرادات قد تؤثر على قدرته على‬ ‫‪81‬‬ .‫التحليل السببي‪-‬‬ ‫السلوب الكمي للتقدريرات المبني على الخبرة ‪.‬او ان ريحسب الوسط الحسابي المرجح مع اعطاء وزن اكبر للسنة او السنوات الخيرة ثم‬ ‫ريتم الزريادة عليه‪ .‬الخبراء في الغالب ريكونون من القتصادريين او من ذوي‬ ‫الختصاص الذرين اما ان ريكونوا ضمن لجنة مغلقة او جلسة حوار مفتوح ريشارك فيها اخرون لتوفير‬ ‫المزريد من تباد ل الراء والتعقيب‪ .‬وقد ريتم تقدرير الريرادات من المصدر على اريراد السنة الحالية اذا كانت الدورة القتصادرية‬ ‫في بداريتها وليس هناك سبب لتوقع اي تراجع سواء في مبلغ الريرادات او نسبة نموها‬ ‫اسلوب الفترات الزمنية ريستخدم من قبل البنوك عند اقراضها للشركات والتجار‪ .human judgment -‬‬ ‫هذا السلوب ل ريمنع استخدام الحسابات‪ .‬ومن المثير للهتمام التذبذبات الموسمية التي تحد ث اثناء العام وخاصة اذا تكررت عدة‬ ‫سنوات‪ .

‬والتقيد بها‬ ‫غياب الدقة في تقدرير الريرادات ريترجم الى عدم دقة في النفاق الذي سيعاني من انه بنى على اسس‬ ‫غير ثابته وريجعل من البرامج والمشارريع الحكومية معرضة للتوقف في اي لحظة قبل اكمالها او‬ ‫ريضطر الحكومة الى اللجوء الى القتراض لكمالها رغم محاذرير هذا الخيار او التحفظ في حجم‬ ‫النفاق مما ريجمد موارد كان ريجب ان ريتم استخدامها‪ .‬متوازنة‬ ‫‪82‬‬ .‬هذا السلوب مفيد جدا في تقدرير الريرادات المتاتية من مصادر تتأثر‬ ‫‪:‬بالظروف القتصادرية ولنه ريتيح فرصة استخدام تحليل الحساسية والحتمالت‬ ‫‪Sensitivity analysis and what if approach‬‬ ‫ان الدقة في تقدرير الريرادات في غارية الهمية لنه بناء على هذه الدقة ريتم تحدريد سقوف النفاق‬ ‫‪.‬كما ان غياب‬ ‫الدقة في تقدرير الريرادات ريرتب تبعات صعبة على الحكومة في حالة وجوب ان تكون الموازنة‬ ‫‪.‬العتبار‬ ‫التحليل السببي‪ :‬هذا السلوب ل ريستند الى متغير مستقل واحد وانما الى عدة متغيرات مستقلة مع ‪-‬‬ ‫الخذ بعين العتبار التفاعلت بين هذه المتغيرات اي التأثير المتباد ل والمتداخل‪ .‬نجاح هذا السلوب‬ ‫ريعتمد على اختيار المتغيرات الصحيحة والتعرريف بشكل واضح للتاثير المتباد ل ثم جمع البيانات‬ ‫الدقيقة اللزمة للتحليل‪.‬وقد تضطر الحكومة الى فرض ضرائب‬ ‫ورسوم او رفع نسبها للتعوريض مما ريحرج الحكومة وريقلل من شعبيتها وريعرضها لنتكاسة سيسارية‪.‫السداد‪ .‬كما تتردد النبوك عن القراض في حالة الكساد ‪ .‬اي ان الظروف القتصادرية تؤخذ بعين‬ ‫‪.‬‬ ‫من الصعب تبررير ارتفاع نسب الضرائب المفروضة على المواطنين طالما ان ليس هناك حاجة‬ ‫اليها او انه ل ريتم انفاقها بصورة تلبي طلبات المواطنين في حقو ل النفاق المختلفه‪ .

‬وتمثل فرصا واعبائا على المواطنين وعلى‬ ‫القطاع الخاص المؤلف من المنتجين للسلع والخدمات ومقدميها فانه من الضروري التفاعل مع تلك‬ ‫العناصر وسماع ارائها وطلباتها‪ .‬اسواق وانحسار السياحة‪.‬هذه مسؤولية السلطة التشرريعية عند النظر في اقرار الموازنة‬ ‫ومسؤولية السلطة التنفيذرية قبل واثناء اعدادها‪ .‬ولذلك فانه ريجب عقد جلسات مشاوارات مع اعضاء‬ ‫غرف الصناعة والتجارة والنقابات المهنية واتحاد المزارعين واساتذه الجامعات المختصين والكتاب‬ ‫‪.‬الدخل وضرريبة المبيعات والضرريبة والرسوم على تداو ل العقارات‬ ‫‪:‬التفاعل مع مكونات المجتمع الناشطة‬ ‫لما كانت الموازنة تمثل برنامج الحكومة لعام قادم‪ ..‬والمعلقين في مختلف وسائل العلم المختلفة والجمعيات‬ ‫‪:‬تنفيذ الموازنه‪ :‬الحصول على الموارد واستخدامها‬ ‫من الضروري الشارة الى انه من الصعب ان ريتم تنفيذ موازنة بطرريقة صحيحة ومثالية اذا كانت ‪-‬‬ ‫قد اعدت بطرريقة جزافية وكانت نتاجا لمفاوضات فاز فيها القوى وافتقرت الى استخدام الساليب‬ ‫الصحيحة في تقدرير الريرادات وتقدرير النفقات والختيار الرشيد للبرامج والمشارريع‪ .‬وفي نفس الوقت‬ ‫فان حسن اعداد الموازنة )بغض النظر عن مهارات المشاركين والساليب المستخدمة في اعدادها‬ ‫‪.‫ومن المثلة على المصادر الرئيسية التي ريجب ان ريراعى عند تقدريرها تأثير الوضاع القتصادرية‬ ‫والمالية والنقدرية والسياسية في الداخل وتأثرها بما ريجري على مستوى القليم او العالم‪ :‬ضرريبة‬ ‫‪.‬الخ‬ ‫‪83‬‬ .‬والموضوعية( ليس ضمانة لحسن تنفيذها وتحقيقها للغاريات التي رصدت الموارد من اجلها‬ ‫كما ان حسن العداد والتنبؤ المبني على قراءة مؤشرات القتصاد الكلي المتاحة ريطيح به تغير‬ ‫الوضاع القتصادرية المحلية والقليمية والدولية لسباب عدريدة خارجة عن السيطرة كالحروب‬ ‫والكوار ث الطبيعية واختل ل المن وارتفاع اسعار المواد الخام وخاصة المشتقات النفطية واغلق‬ ‫‪..

‬فالعدريد من الجهات التي لها علقة بالتنفيذ تنتمي الى القطاع‬ ‫‪.‬الوجه المالية او من حيث السياسات‬ ‫تكيف الموازنة للتغيرات الهامة والمؤثرة التي تطرأ نتيجة تغير ظروف وبيئة وفرضيات ‪2-‬‬ ‫‪.‬ادارة المشترريات واستخدامها بكفاءة وفعالية ‪4-‬‬ ‫‪:‬تمر عملية تنفيذ الموازنة بالمراحل التالية‬ ‫‪:‬تتولى دائرة الموازنة العامة ‪1-‬‬ ‫أ‪ -‬اصدار الومرالمالية العامة والخاصة للوحدات الحكومية بالمبالغ المخصصة لها في قانون‬ ‫‪.‫‪:‬ولهذا فان سلمة تنفيذ الموازنة ريتطلب كحد ادنى ما ريلي‬ ‫اللتزام والتقيد بتنفيذ الموازنة بنية طيبة كما تم اقرارها من السلطة التشرريعية سواء من حيث ‪1-‬‬ ‫‪.‬ج‪ -‬ريلي ذلك اصدار الحوالت المالية الشهررية للوحدات الحكومية‬ ‫‪:‬وزارة المالية ‪2-‬‬ ‫تراجع الوحدات الحكومية وزارة المالية العامة لتحوريل قيمة الحوالت المالية التي اصبحت في‬ ‫حوزتها من حساب وزارة المالية الى حساباتها البنكية في البنك المركزي او لدى اي بنك معتمد‬ ‫‪84‬‬ .‬القتصاد الكلي‬ ‫العمل على حل المشاكل التي تنشأ اثناء التنفيذ وخاصة ان الجهات التي لها علقة بالتنفيذ اكثرمن ‪3-‬‬ ‫تلك التي لها علقة باعداد الموازنة‪ .‬الموازنة العامة‬ ‫ب‪ -‬تقسيم المخصصات السنورية الواردة في الوامر المالية بما ريتلئم مع مراحل الصرف سواءا‬ ‫كانت شهررية كالرواتب والجور او سنورية كالريجارات او مراحل التنفيذ للمشارريع الرأسمالية مع‬ ‫‪.‬الخاص المحلي والجنبي‬ ‫‪.‬الخذ بعين اعتبار التوازن قدر المكان مع تدفق الريرادات العامة من مختلف مصادرها‬ ‫‪.

‬مباشرة من طرفها عند استحقاق مواعيد الدفع او بعد الستلم حسب طبيعة العقد‬ ‫‪85‬‬ .‬وترفق الوحدات الحكومية مع طلبها ما ريثبت‬ ‫‪.‬ورد في تلك العقود في المواعيد المحددة وبعد تدقيق المراقبين‬ ‫‪:‬مرحلةاللتزام ‪4-‬‬ ‫تتقدم الوحدات الحكومية بالطلب من دائرة اللوازم العامة لتنوب عنها في توفير عقود الخدمات‬ ‫كخدمات التنظيف وعقود التأمين على المباني والجهزة والليات وعقود الشراء من السيارات‬ ‫واجهزة الحاسوب والمختبرات والثا ث والقرطاسية والمشترريات الخرى حسب طبيعة عمل ونشاط‬ ‫الوحدات الحكومية كالدورية بالنسبة لوزارة الصحة‪ .‬للموظفين‬ ‫ب‪ -‬اعداد الشيكات بالريجارات حسب عقود الريجار ومواعيد الدفعات بعد التدقيق من مراقب وزارة‬ ‫‪.‬واحيانا ريتم تحوريل جزء من المخصصات الى الوزارات ثم تقوم الوزارات بتحوريل جزء منها‬ ‫‪.‬رصد المخصصات لها في قانون الموازنة ونسخة من المر المالي الصادر لها‬ ‫تحو ل الوحدة الحكومية المبلغ المرصود لها لدائرة اللوازم العامة ليجري تسدريد قيمة العقود ‪5-‬‬ ‫‪.‬المالية ومراقب دريوان المحاسبة‬ ‫ج‪ -‬اعداد شيكات بقيمة فواتير المياه والكهرباء والمحروقات بعد تدقيقها من قبل المراقبين وحسب‬ ‫‪.‬المواعيد‬ ‫د‪ -‬اعداد شيكات بقيمة عقود التأمين على السيارات وارية عقود تأمين اخرى وعقود الصيانة حسب ما‬ ‫‪.‬للوحدات الحكومية التابعة )الدوائر المستقلة التابعة لها(‬ ‫‪:‬مرحلة الصرف ‪3-‬‬ ‫أ‪ -‬اعداد كشوف الرواتب والجور والعلوات الشهري وتدقيقها من قبل مراقب وزارة المالية‬ ‫ومراقب دريوان المحاسبة ثم اصدار الشيكات وسحب المبلغ من البنك المركزي وتسليم الرواتب‬ ‫‪.‫رسميا‪ .

‬العطاء على اقل السعار‬ ‫اللتزام‪ .‬اذا كان المشروع كبيرا‬ ‫اذا كانت كلفة المشروع الرأسمالي صغيرة فيجري العلن عنه للمناقصين في الصحف المحلية ‪3-‬‬ ‫من قبل الوحدة الحكومية المختصة مثا ل‪ :‬تعبيد طرريق زراعي او بناء مدرسة‪ .،‬‬ ‫ادورية‪ ،‬اجهزة مختبرات‪ (.‬وريحا ل العطاء على اقل السعار المطابق‬ ‫للمواصفات‪ .‬اما اذا كان المشروع‬ ‫كبيرا فيجري مخاطبة دائرة العطاءات المركزرية الحكومية لحالة العطاء حيث ريتم تحوريل المبلغ‬ ‫المخصص للمشروع في قانون الموازنة العامة لحساب لجنة العطاءات المركزرية مثا ل‪ :‬انشاء طرريق‬ ‫رئيسي بين المحافظات والطرق الى المنافذ الدولية او انشاء سد او بناء مستشفى او مطار‪ .‫تقوم دائرة اللوازم العامة بتجميع طلبات الوحدات الحكومية حسب كل صنف وريجري العلن ‪6-‬‬ ‫‪.‬حيث ريتم احالة عطاءات شراء الجهزة واللوازم )كاجهزة الحاسوب‪ ،‬سيارات ‪4.‬مراقب وزارة المالية ومراقب دريوان المحاسبة‬ ‫بالنسبة للمشارريع الجدريدة فانه ريجري اعداد مواصفاتها ومتطلباتها ودراسة الجدوى القتصادرية لها ‪2-‬‬ ‫‪.‬ورينظم نظام المشترريات الحكومية الصادر عن مجلس الوزارء اجراءات الشراء‬ ‫‪.‬والتورريد‬ ‫‪:‬اما بالنسبة للمشارريع الراسمالية‬ ‫ريبدأ الصرف على المشارريع قيد التنفيذ اي المشارريع التي بدأ بتنفيذها في العوام السابقة حسب ‪1-‬‬ ‫نصوص العقود وقرارات الحالة ونسب النجاز استنادا لتقاررير المهندس المشرف وبعد تدقيق‬ ‫‪...‬وريحا ل‬ ‫‪.‬او لقامة مشروع معين كبناء مستشفى او مطار او سد‪ .‬عنها في مناقصة في الصحف المحلية ليتقدم الموردون باسعارهم في ظرف مختوم وسري‬ ‫ريجري فتح الظروف في دائرة اللوازم العامة بحضور جميع الموردرين الذرين تقدموا بمناقصاتهم ‪7-‬‬ ‫ومندوبي الوحدات الحكومية ومندوب دريوان المحاسبة‪ .‬ريترتب على احالة‬ ‫‪86‬‬ .

‬الوزارة المرتبطة بالوزرير والمراقبتين الخارجيتين‪ :‬وزارة المالية ودريوان المحاسبة‬ ‫الصرف‪ .‬ريشترط ان‬ ‫ريشارك مندوب دريوان المحاسبة في عملية الستلم والتدقيق‪ .‬هذه من مسؤولية المراقبة الداخلية في‬ ‫‪.‬كما ريشترط تدقيق مراقب وزارة‬ ‫المالية‪ .‫العطاء التزام الوحدة الحكومية المعنية او دائرة العطاءات الحكومية نيابة عن الوحدات الحكومية‬ ‫بدفع كلفة المشروع حسب القيمة التي تضمنها العطاء حا ل تسليم اللوزام او اقامة المشروع اوحسب‬ ‫‪.‬مراحل النجاز‬ ‫التورريد‪/‬النجاز والستلم‪ :‬للوازم او المشروع او عقد الصيانة مثل‪ :‬عقد التنظيف لمباني ‪5-‬‬ ‫الوزارة او عقد صيانة الجهزة او عقد التامين‪ .‬ومن واجب مراقب وزارة المالية ومندوب دريوان المحاسبة التأكد من ان ريتم الصرف من‬ ‫المخصصات المرصودة للمشروع وان المشروع المنفذ هو ما تم رصد المخصصات له دون تغيير‪،‬‬ ‫ووقف الصرف اذا كان على غرض اخر وان تكون الفواتير مرفقة مع المطالبة وتقارريرالشراف‬ ‫والفحص الفني وتقاررير المختبرات اذا كانت مطلوبة ‪ .‬كما ريجب ان تكون التقاررير والشهادات‬ ‫والموافقات صادرة عن الجهات المختصة حسبت توزريع المسؤوليات من قبل الوزرير او المين العام‪.‬حينها ريستحق دفع مستحقات‬ ‫المتعاقد اما مرة واحدة او حسب ما نص عليه العقد‪ .‬وعادة ما ريتم حسم ‪6-‬‬ ‫الضرائب المستحقة على المتعاقد على حساب ارباحه من المشروع من قيمة الشيك وتحوريله الى‬ ‫دائرة ضرريبة الدخل‪ .‬وريتم تحوريل محاضر التسليم للوزام او استلم‬ ‫المشروع من المهندسين او المختصين سواءا كانت لجنة داخلية او لجانا مشتركة‪ .‬‬ ‫او من قبل اللجان المشكلة والمختصة وان التواقيع مطابقة‪ .‬ريتطلب صرف الشيك ان تكون قيمته متوفرة في حساب المؤسسة لدى البنك‬ ‫‪87‬‬ .‬ريتم اصدار شيك بالمبلغ المستحق ليتم صرفه من البنك المركزي‪.‬ريتم الكشف على المشروع والتدقيق في مدى مطابقة‬ ‫المواد والجهزة المراد استلمها مع المواصفات ومواعيد التسليم والنجاز وريتم توقيع محاضر‬ ‫التسليم والستلم او شهادة بان الخدمة قد قدمت حسب شروط العقد‪ .

‬المستحق‬ ‫‪:‬أسس المحاسبة الحكومية‬ ‫‪:‬من المهم التفرريق بين ثل ث اسس محاسبية لها علقة باعداد وتنفيذ ورقابة الموازنة‪ .‬هذه السس هي‬ ‫الساس النقدي ‪1-‬‬ ‫تثبت العمليات المالية وقت حدوثها‪ ،‬او عند القبض او الصرف سواء كانت المقبوضات‬ ‫والمصروفات تخص الفترة الزمنية التي جرت فيها العملية او تخص فترة سابقة او لحقة‪ .‬وفي حا ل ان مخصصات المشروع في الموازنة اقل من الكلفة الفعلية‬ ‫لعوامل طرأت كصدور اوامر تغييرريه بسبب احدا ث تعدريل في حجم المشروع او التكنلوجيا‬ ‫المستخدمة او عدد المنتفعين او ارتفاع السعار بسبب التضخم‪ ،‬ريتم تحوريل الفوائض في حسابات‬ ‫اخرى في موازنة الوحدة الحكومية نفسها بموافقة دائرة الموازنة العامة او وزرير المالية‪ .‬لعام ‪ 2010‬وليس ‪2009‬‬ ‫اساس الستحقاق ‪2-‬‬ ‫‪.‬وبناء عليه‬ ‫فان المبالغ المخصصة في الموازنة لمشروع او لشراء اجهزة او تعيين موظف ولم ريتم استخدامها‬ ‫حتى نهارية العام تلغى وريبطل العمل بها ول بد من المطالبة برصد مخصصات لها في الموازنة‬ ‫القادمة‪ .‬وقد ريتطلب اصدار امر مالي من دائرة الموازنة العامة‬ ‫برصيد المخصصات المتبقي‪ .‬تثبت الريرادت والنفقات عند استحقاقها والمصروفات عند استعما ل المواد او الخدمات‬ ‫اساس الستحقاق المعد ل ‪3-‬‬ ‫‪88‬‬ .‬واذا كانت‬ ‫الفوائض ل تكفي فل بد من النتظار للموازنة القادمة ليتم وضع مخصصات جدريدة لتسدريد الرصيد‬ ‫‪.‬وكذلك الريرادات التي تخص عام ‪ 2009‬ولم تحصل ال في عام ‪ 2010‬فانها تسجل كاريراد‬ ‫‪.‫المركزي بموجب المر المالي الصادر‪ .

‬حددت لها‬ ‫على الرقابة ان تاخذ بعين العتبار الهداف المالية العليا وتحقق الضبط المالي الجمالي وعدم‬ ‫تجاوز السقوف المخصصة لكل وزارة مع اعطاء المرونة الكافية للتصرف تحت تلك السقوف وبما‬ ‫ريخدم المصلحة العامة‪ .‬اما الساس النقدي فيستخدم‬ ‫‪.‬في الريرادات والنفقات القل اهمية‬ ‫‪:‬الرتقابة على تنفيذ الموازنة‬ ‫ريجب ان تعمل القوانين والتشرريعات المنظمة لتنفيذ الموازنة على تاكيد دوروفاعلية الرقابة على‬ ‫النفاق وتحصيل الريرادات‪ ،‬والعمل على تجنب الصراعات وحلها عند نشوئها‪ .‬الحكومية الرامية الى تبرريد الوضع القتصادي وليس زريادة سخونته‬ ‫اما قلة النفاق وانخفاض النجاز عما هو مقدر فانه ريعتبر تجميدا لموارد محدودة حرم منها مشروع‬ ‫اخر وتعطيل لفرص عمل مرتبطة بالمشروع بصورة مباشرة او غير مباشرة‪ ،‬وتعطيل للحركة‬ ‫القتصادرية بسبب انخفاض النفاق الحكومي وهذا له اثرسلبي مناقض لهداف السياسة المالية الرامية‬ ‫‪89‬‬ .‬حسن تنفيذ الموازنة ريتطلب الحيلولة دون حدو ث امررين‪ :‬الو ل تجاوز السقف‬ ‫المحدد لن هذا ريخل باهداف الضبط المالي‪ .‫نظرا لعيوب الستحقاق النقدي رغم مزارياه وعيوب اساس الستحقاق رغم مزارياه فان العدريد من‬ ‫الدو ل تطبق اساس الستحقاق المعد ل وهو مزريج من الساسين النقدي و الستحقاق‪ .‬ريستخدم اساس‬ ‫الستحقاق في المور الهامة وفي المشارريع التي تنفذ على اكثر من سنة‪ .‬فتجاوزالسقوف ريخل بالتدفق النقدي مما ريؤدي الى نتائج‬ ‫سلبية عدريدة من بينها‪ :‬تعطيل مشارريع اخرى في وحدات حكومية اخرى بسبب النقص او التأخر في‬ ‫صرف المخصصات‪ ،‬اللجوء الى القتراض مما ريزريد من اعباء الدرين العام ونشؤ التزامات مستقبلية‪.‬وفي نفس الوقت‬ ‫عدم المبالغة في الرقابة لدرجة تعيق المدراء عن تنفيذ الموازنة وتخصيص الموارد للغاريات التي‬ ‫‪.‬‬ ‫تجاوز سقوف النفاق قد ريؤدي في حالة التضخم والنموالقتصادي المرتفع الى احباط السياسة‬ ‫‪.

‬رقابة مراقب دريوان المحاسبة في كل وزارة‪) :‬انظر قانون دريوان المحاسبة( ‪3-‬‬ ‫‪.‫لتنشيط القتصاد وزريادة النموالقتصادي في حا ل وجود تباطؤ او ركود اقتصادي‪ .‬كما انه ريمس‬ ‫‪.‬مستوى المعيشة للموردرين ومقدمي الخدمات‬ ‫‪:‬الهيئات التي تمارس الرتقابة‬ ‫رقابة دائرة الموازنة العامة‪):‬انظر قانون تنظيم الموازنه( ‪1-‬‬ ‫أ‪ -‬تقوم كل وحدة حكومية باعداد التقرريرالشهري عما انفقته وعما حصلته من اريرادات وترسله الى‬ ‫دائرة الموازنة ليتم على ضوئه اصدار الحوالة المالية الشهررية التالية من الرصيد المتبقي للوحدة‬ ‫‪.‬حيث ريتم اخطار الوزارات‬ ‫المختصة بطلب تفسير لتاخر النجاز وتدني نسبة النفاق لن هذا ريعتبر تجميدا لموارد محدودة حرم‬ ‫منها مشروع اخر وتعطيل لفرص عمل مرتبطة بالمشروع وتعطيل للحركة القتصادرية بتخفيض‬ ‫النفاق الحكومي وهذا له اثرسلبي مناقض لهداف السياسة المالية في حا ل وجود ورغبة الدولة في‬ ‫‪.‬حسب ما نص عليه قانون دريوان المحاسبة‬ ‫‪90‬‬ .‬تنشيط القتصاد وزريادة النموالقتصادي‪ .‬وريبين النظام المالي العام الجراءات الواجب‬ ‫‪.‬الحكومية من اصل مخصصاتها في قانون الموازنة العامة وكما صدر في المر المالي‬ ‫ب‪ -‬الزريارات الميدانية التي ريقوم بها منظموا الموازنة للمشارريع قيد التنفيذ واعداد تقارريرعن تقدم‬ ‫سير العمل ونسبة النجاز لعرضها على وزرير المالية ورئيس الوزراء‪ .‬اتباعها‬ ‫‪.‬كما انه ريمس مستوى المعيشة للموردرين ومقدمي الخدمات‬ ‫رقابة مراقب وزارة المالية في كل وزارة‪) :‬النظام المالي( ‪2-‬‬ ‫رقابة وزارة المالية معنية بالتدفقات المالية وبطابقة مشترريات المدخلت لما ورد في وثيقة الموازنة‬ ‫وتحصيل الريرادات حسب ما هو مقدر كحد ادنى‪ .

‬ل ريجوز نقل اي مبلغ في قسم النفقات من الموازنة من فصل الى ااخر ال بقانون ‪3-‬‬ ‫لمجلس المة عند المناقشة في مشروع قانون الموازنة العامة او في القوانين المؤقتة المتعلقة بها ‪4-‬‬ ‫ان رينقص من النفقات في الفصو ل بحسب ما ريراه موافقا للمصلحة العامة وليس له ان ريزريد في تلك‬ ‫‪91‬‬ .‬واحد على القل للنظر فيه وفق احكام الدستور‬ ‫‪.‬المسؤولين‬ ‫‪:‬رقابة السلطة التشرريعية‪) :‬انظر الدستور الردني( ‪5-‬‬ ‫ريمنح الدستور اعضاء السلطة التشرريعية حق توجية السئلة للوزراء عن سير العمل في الوحدات‬ ‫الحكومية التي ريراسونها وعن النفاق واي انحرافات تحد ث‪ .‬ريقترع على الموازنة العامة فصل فصل ‪2-‬‬ ‫‪.‬وعلى الوزراء تقدريم اجابات عن هذه‬ ‫‪.‫رقابة النفاق والتحصيل ورقابة الكفاءة والفاعلية وتنفيذ السياسات التي تمارسها السلطات العليا ‪4-‬‬ ‫في الوزارة المعنية من خل ل مدريرريات الرقابة الداخلية التي تكون مرتبطة برأس الوحدة الحكومية‬ ‫ومن خل ل تقاررير النجاز الدوررية الكتابية وتلك التي ريتم مناقشتها في الجتماعات السبوعية لكبار‬ ‫‪.‬الجتماعية وان ل تتجاوز مقدرة المكلفين على الداء وحاجة الدولة الى الما ل‬ ‫المادة ‪ -1-112‬ريقدم مشروع قانون الموازنة العامة الى مجلس المة قبل ابتداء السنة المالية بشهر‬ ‫‪.‬السئلة‬ ‫‪6‬‬ ‫‪:‬حدد الدستور الردني القواعد التالية بالنسبة للموازنة العامة‬ ‫المادة ‪ -111‬ل تفرض ضرريبة او رسم ال بقانون ول تدخل في بابهما انواع الجور التي تتقاضاها‬ ‫الخزانة المالية مقابل ما تقوم به دوائر الحكومة من الخدمات للفراد او مقابل انتفاعهم باملك الدولة‬ ‫وعلى الحكومة ان تأخذ في فرض الضرائب بمبدأ التكليف التصاعدي مع تحقيق المساواة والعدالة‬ ‫‪.

‬المادة ‪ -118‬ل ريجوز اعفاء احد من تأدرية الضرائب والرسوم في غير الحوا ل المبينة في القانون‬ ‫‪:-‬المادة ‪ -119‬ريشكل بقانون دريوان محاسبة لمراقبة اريراد الدولة ونفقاتها وطرق صرفها‬ ‫‪92‬‬ .‬ان ريقترح وضع قوانين لحدا ث نفقات جدريدة‬ ‫ل ريقبل اثناء المناقشة في الموازنة العامة اي اقتراح ريقدم للغاء ضرريبة موجودة او فرض ‪5-‬‬ ‫ضرريبة جدريدة او تعدريل الضرائب المقررة بزريادة او نقصان ريتناو ل ما اقرته القوانين المالية النافذة‬ ‫‪.‬ريجب ان ريصادق عليه بقانون‬ ‫‪.‬ان رينص القانون المذكور على تخصيص مبالغ معينة لكثر من سنة واحدة‬ ‫المادة ‪ -113‬اذا لم ريتيسر اقرار قانون الموازنة العامة قبل ابتدأ السنة المالية الجدريدة ريستمر النفاق‬ ‫‪.‫النفقات ل بطرريقة التعدريل ول بطرريقة القتراح المقدم على حدة على انه ريجوز بعد انتهاء المناقشة‬ ‫‪.‬العامة وتنظيم مستودعات الحكومة‬ ‫المادة ‪ -115‬جميع ما ريقبض من الضرائب وغيرها من واردات الدولة ريجب ان ريؤدى الى الخزانة‬ ‫المالية وان ريدخل ضمن موازنة الدولة ما لم رينص القانون على خلف ذلك ول ريخصص اي جزء من‬ ‫‪.‬باعتمادات شهررية بنسبة ‪ 1/12‬لكل شهر من موازنة السنة السابقة‬ ‫المادة ‪ -114‬لمجلس الوزراء بموافقة الملك ان ريضع انظمة من اجل مراقبة تخصيص وانفاق الموا ل‬ ‫‪.‬اموا ل الخزانة العامة ول رينفق لي غرض مهما كان نوعه ال بقانون‬ ‫‪.‬المادة ‪ -116‬تدفع مخصصات الملك من الدخل العام وتعين في قانون الموازنة العامة‬ ‫المادة ‪ -117‬كل امتياز ريعطى لمنح اي حق ريتعلق باستثمار المناجم او المعادن او المرافق العامة‬ ‫‪.‬المفعو ل ول ريقبل اي اقتراح بتعدريل النفقات او الواردات المربوطة بعقود‬ ‫ريصادق على واردات الدولة ونفقاتها المقدرة لكل سنة مالية بقانون الموازنة العامة على انه ريجوز ‪6-‬‬ ‫‪.

‫ريقدم دريوان المحاسبة الى مجلس النواب تقرريرا عاما ريتضمن اراءه وملحوظاته وبيان المخالفات ‪1-‬‬ ‫المرتكبة والمسؤولية المترتبة عليها وذلك في بدء كل دورة عادرية او كلما طلب مجلس النواب منه‬ ‫‪.‬ذلك‬ ‫‪.‬رينص القانون على حصانة رئيس دريوان المحاسبة ‪2-‬‬ ‫وعلى اي حا ل فان الدستور او قانون الموازنة في اي دولة ريجب ان ريتضمن القواعد والمبادئ‬ ‫الساسية للموازنة ومن بينها توقيت اعدادها‪ ،‬الجهة المسؤولة عن العداد‪ ،‬من المسؤو ل عن قبض‬ ‫الريرادات وكيف التصرف فيها‪ ،‬والبنك او البنوك التي تفتح فيها الحسابات المالية‪ ،‬ما الذي ريجب‬ ‫عمله اذا تأخر صدور قانون الموازنه‪ ،‬صلحيات السلطة التشرريعية فيما ريتعلق بالموازنة تعدريل‬ ‫واقرارا ورقابة‪ ،‬صلحية من فرض الضرائب‪ ،‬سقف الدرين‪ ،‬الجهات المسؤولة عن ادارة الدرين‬ ‫واقراره وتوقيع القروض‪ ،‬امكانية صدور ملحق او اكثر للموازنه‪ ،‬من المسؤو ل عن الموافقة على‬ ‫نقل المبالغ بين البرامج والبنود الواردة في الموازنة اذا طلبت الوزارة المختصة ذلك‪ ،‬اصدار نظام‬ ‫مالي ريوضح الجراءات التفصيلية والتنفيذرية لقبض الريرادات وانفاقها واسلوب الرقابة التي تمارسها‬ ‫وزارة المالية وادارة التدفقات النقدرية‪ ،‬والتقاررير الشهررية التي تقدم لوزرير المالية ولمجلس الوزراء‬ ‫والسلطة التشرريعية عن الداء المالي للحكومة ومدى النحرافات عن المستهدف وما الذي ريجب عمله‬ ‫‪.‬في هذه الحالة‬ ‫‪.‬رقابة الفئات المستهدفة ‪6-‬‬ ‫لما كانت معظم البرامج والمشارريع والنشاطات الحكومية تستهدف بنتائج اعمالها من سلع او خدمات‬ ‫اما عامة الشعب كله كالدفاع والمن والوقارية الصحية‪ .‬او فئات منه كالتعليم لمن هم في سن التعليم‬ ‫او المعالجة للمرضى او التطعيم لمن ريحتاج التطعيم او المعونات النقدرية للفقراء الذرين تنطبق عليهم‬ ‫‪93‬‬ .

‬المركزي‬ ‫‪..‬تصدر دائرة الموازنة العامة حوالة مالية شهررية لكل وزارة بمخصصات الشهر القادم ‪17-‬‬ ‫تقدم الوزارات الحوالت المالية التي وصلتها من دائرة الموازنة الى وزارة المالية لتقوم بتحوريل ‪18-‬‬ ‫‪.‬وتستخدم وسائل العلم بشتى اشكالها للتعبير عن ردات فعل الفئات‬ ‫‪.‬المبالغ الى حسابات الوزرات في البنك المركزي لتغطية المصروفات اول باو ل‬ ‫في حا ل تاخر اصدار قانون الموازنة لي سبب من السباب تصدر دائرة الموازنة اوامر مالية ‪19-‬‬ ‫‪.‬وريتم التعبير اما بالمراجعة لكبار المسؤولين للشكوى على المنفذرين ومقدمي‬ ‫الخدمات‪ ،‬او بارسا ل البرقيات ورسائل الشكاوي الى الوزراء او رئيس الوزراء واحيانا الى رأس‬ ‫الدو ل‪ .‫الشروط‪ ،‬او السكن لمن ل ريتوفر لدريه سكن ملئم لتدني دخله ‪ .‬باصدار الوامر المالية العامة بالنفقات الجاررية والوامر المالية الخاصة بالنفقات الرسمالية‬ ‫بعد استلم الوزرارات للوامر المالية التي تبين المخصصات التفصيلية لكل وزارة حسب ‪16-‬‬ ‫التصنيف المتبع تعد الوزارات طلبات النفاق الشهري ليتم تحوريل المخصصات الى حسابها في البنك‬ ‫‪.‬او بالشكر اذا كان الداء مناسبا‬ ‫‪..‬فان هذه الفئات المستهدفة تعبر اما‬ ‫عن رضاها او عن سخطها عن النوعية والسرعة وتساوي الفرص‪..‬المستهدفة عن اي تقصير او تاخير او استثناء او هدر او فساد‪ .‬الخ حسب تقييمها لما تقدمه‬ ‫الوحدات الحكومية‪ ..‬شهررية تعاد ل ‪ 1/12‬من موازنة العام المنتهي لنفاق الجاري فقط‬ ‫‪94‬‬ .‬وقد ريتم من خل ل العرض المباشر لتلك الشكاوي للملك او رئيس الوزراء او الوزراء اثناء‬ ‫زرياراتهم الميدانية للمناطق‪ ..

‫‪:‬موازنة التموريل‪ :‬القروض واستخداماتها‬ ‫سد العجز‬ ‫‪ -2‬تموريل مشارريع تمو ل حصرا من ‪1-‬‬ ‫‪.‬القروض اذا توفرت وحسب الشروط المرجعيه‬ ‫‪:‬اراء المدارس المختلفة في آلية عمل السياسة المالية المشار اليها‬ ‫‪95‬‬ .

‫بالنسبة للسياسة النقدرية‪ :‬وقفت موقف سلبيا جدا من هذا السلوب المرفوض من معظم القتصادريين‪.‬ج‪ -‬النظر في بدائل التموريل والدعم‬ ‫د‪ -‬تصميم المشروع بطرريقة جيدة لحمارية الحكومة من الخطار المحتملة‬ ‫‪96‬‬ .‬النتاج‬ ‫اما اللجوء الى القتراض الداخلي سواءا من البنوك او عن طرريق بيع سندات الخزرينة باسعار‪-‬‬ ‫مخفضة او بفوائد مجزرية ريؤدي الى ارتفاع اسعار الفوائد وهذا ريضر بالمستثمررين لنه ريزريد من كلفة‬ ‫الستثمار الذي ريتسم بالمرونة تجاه اسعار الفائدة‪ .‬اضافة الى ان لجوء الحكومة لتقدريم الدعم للصناعات والزراعة بهدف حفز نموها قد اثبت‬ ‫انه وصفة لزريادة التضخم مع زريادة النتاج‪.‬كل ذلك ريؤدي الى تراجع النمو و الكساد ثم البطالة‪ .‬كما ان التحوريلت قد ادت الى اثار سلبية على حوافز العمل‬ ‫والنتاج‪ .‬أ‪ -‬تقييم موقع المشروع الجدريد ضمن الولوريات المعلنة للحكومة‬ ‫ب‪ -‬حساب المخاطر المالية للمشروع الجدريد منفردا وبالشتراك مع اللتزامات السابقة‬ ‫‪.‬‬ ‫برريم جاد‬ ‫معايير يجب استخدامها من تقبل وزارة المالية لتخفيض المخاطر الماليه‬ ‫‪:‬الناجمة عن البرامج والمشاريع الجديدة‬ ‫‪:‬قبل قبو ل الحكومة باللتزام الجدريد عليها ‪1-‬‬ ‫‪.‬التي تدعوالى تشجيع النفاق بعجز لحفز النمو القتصادي وخلق فرص عمل‬ ‫اما بالنسبة لمدرسة النفاق الحكومي‬ ‫؟؟؟ فانها ترى ان النمو في التحوريلت الحكومية للفقراء ‪2-‬‬ ‫حتى اصبحت الزامية بد ل ان تكون خاضعة للمراجعة قد افقد الحكومة السيطرة على الموازنة‬ ‫خاصة مع كبر حجم التحوريلت‪ .‬وهذا ريتناقض مع توجهات نظررية كينز‬ ‫‪.‬كما ريؤدي انخفاض التموريل المتاح للستثمار‬ ‫الخاص ‪ .‬‬ ‫كما ان التجارب اثبتت ان تموريل النفاق الحكومي من خل ل طبع النقود لم ريؤد الى توسع "في‬ ‫‪".

‬أ‪ -‬قياس وتقييم ما اذا كان التعوريض الحكومي هو في حدود السقف المحدد سابقا‬ ‫‪.‬ثم مقارنة الداء الفعلي ووضع عقوبات‬ ‫‪.‬ب‪ -‬مراقبة مؤشرات الخطر في المشروع‬ ‫‪:‬في حالة تحقق الخطر ‪3-‬‬ ‫‪.‬ه‪ -‬تعرريف وتحدريد مدى اللتزام الحكومي القصى وابلغ ذلك للمعنيين‬ ‫‪:‬بعد قبو ل الحكومة باللتزام ‪2-‬‬ ‫أ‪ -‬وضع موازنة لكلفة اللتزام المحتملة‬ ‫‪.‬وهل هما وجهان لعملة‬ ‫واحدة ام مختلفان ام منفصلن ام متكاملن؟‬ ‫ا‬ ‫‪:‬تحليل الموازنة‬ ‫السئلة الستراتيجية‪ :‬ماذا ريعني كبر حجم الموازنة؟‬ ‫هل زادت الموازنة‪ ،‬كم ‪ ،‬ولماذا‪ ،‬وعلى ماذا؟ هل زادت النفقات الجاررية فقط ام الموازنة‪1-‬‬ ‫الراسمالية اريضا؟ هل زاد عدد الموظفين ام زادت رواتبهم ام الثنين معا؟‬ ‫‪97‬‬ .‬لحالت الفشل‬ ‫‪:‬التضحية في اليرادات الضريبية‬ ‫اساليب دراسة الموازنة‬ ‫التخطيط والموازنه‬ ‫بعد ان تم تعرريف الموازنة فان من الضروري بيان علقتها مع التخطيط‪ .‫‪.‬ب‪ -‬دفع اللتزام ضمن حدود اللتزام فقط‬ ‫ج‪ -‬المقارنة بين الكلفة المالية الفعلية والكلفة المقدرة‪ .

‬طبيعية اخرى‬ ‫هل ريعكس كبر حجم الموازنة ازدرياد اريرادات الحكومة بصورة استثنائية كزريادة المساعدات ‪7-‬‬ ‫والمنح الخارجية وما هي المدة المتوقعة لستمرار هذه التدفقات؟‬ ‫هل ريعكس كبر حجم الموازنة ازدرياد اريرادات الحكومية لعوامل تتعلق بالقتصاد الكلي وبصورة ‪8-‬‬ ‫طبيعية ام استثنائية؟‬ ‫هل ريعكس كبر حجم الموازنة زريادة في النفقات الطارئة تحوطا لكوار ث طبيعية‪ :‬زلز ل‪ ،‬صقيع‪9.‬هل ريعكس كبر حجم الموازنة تبني الحكومة لخطة اقتصادرية واجتماعية لخمس سنوات ‪11-‬‬ ‫هل ريعكس كبر حجم الموازنة الستعداد لخطار عسكررية وبالتالي زريادة نفقات التسلح ‪ ،‬بناء ‪12-‬‬ ‫الملجئ‪ ،‬تحسين جاهزرية الدفاع المدني‪ ،‬تخزرين مواد استراتجية او مجرد سباق تسلح تحسبا لخطار‬ ‫مستقبلية؟‬ ‫‪13‬‬‫‪98‬‬ .،‬‬ ‫‪،‬قحط‬ ‫ريعكس كبر حجم الموازنة التحوط لمواجهة ازمات ماليةعالمية‪ ،‬اقليمية‪ ،‬محلية‪ ،‬افلس بنك‪10.‫هل كانت الزريادة ضروررية؟ وماذا كان سيحد ث لم لو تزد؟ ‪2-‬‬ ‫هل تغير دور الحكومة؟ هل تبنت الحكومة وظائف جدريدة؟ ام برامج ومشارريع جدريده؟ ‪3-‬‬ ‫هل ريعكس كبر حجم الموازنة الزريادة في نسبة التضخم؟ ‪4-‬‬ ‫هل ريعكس كبرحجم الحكومة الزريادة في عدد السكان؟ ‪5-‬‬ ‫هل ريعكس كبر حجم الموازنة ازدرياد اريرادات الحكومة بصورة استثنائية كاكتشاف النفط او موارد ‪6-‬‬ ‫‪.،‬‬ ‫كساد‪ ،‬بطالة‪ ،‬تضخم؟‬ ‫‪.

‫السياسة التعليمية‬ ‫هل زادت موازنة التعليم؟ كم؟ النسبة الى الموازنة العامة؟ النسبة الى الناتج المحلي الجمالي؟ ‪-‬‬ ‫مقارنة المخصصات للعام المقبل مع الثل ث سنوات السابقة‪ ،‬النسبة عن السنوات السابقة؟‬ ‫‪،‬مقارنة نسبة الزريادة مع الزريادة السكانية ‪-‬‬ ‫هل تتجاوز الزريادة الزريادة السنورية للموظفين حسب القانون‪/‬نظام الدخدمةالمدنية‪ ،‬زريادات طارئة ‪-‬‬ ‫على الرواتب‬ ‫هل الزريادة تساوي او تختلف عن نسبة التضخم ‪-‬‬ ‫هل الزريادة تقتصر على الموازنة الجاررية ام الجاررية والراسمالية ‪-‬‬ ‫ماذا تتضمن الموازنة الرسمالية مما ريمكن اعتباره تحسينا في نوعية التعليم‪ .‬ريجب التعامل مع البرامج على انها ليست‬ ‫في وضع نهائي بل تخضع للتقييم المتواصل بهدف تحسينها وتطوريرها استجابة للحاجات والظروف‬ ‫‪.‬ام انها انشاءات ‪-‬‬ ‫مدارس وشراء سيارات؟‬ ‫هل تعكس الموازنة استمرار التزام الحكومة بمقعد لكل من بلغ سن التعليم وبالتالي استمرار ‪-‬‬ ‫السياسة الكمية؟‬ ‫هل تعكس الموازنة تغيرا في السياسة التعليمية نحو تحسين النوعية؟‪-‬‬ ‫ما هي مؤشرات تحسن النوعية؟ ‪-‬‬ ‫التخطيط‪:‬‬ ‫من خل ل تواصل وضع خطط متتابعة تتكون الخبرة وريتحسن الفهم والداء في وضع التنبؤات عن‬ ‫مستقبل البرامج التي تنشئها وتدريرها الوحدات الحكومية‪ .‬المتغيرة‬ ‫‪99‬‬ .

‬بناءا على الفرضيات‬ ‫توضع التنبؤات للمستقبل‪ .‬وانها ل تبلى مع الزمن‪ .‬فرضيات الخطة تبنى عادة على بيانات تارريخية اي من الماضي‪ .‬قد ريكون اكبر من الحيز الذي هيأناه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪100‬‬ .‬له او اصغر‪ .‬وكلما ابتعد المستقبل كلما كان غامضا ومجهول‪ .‬المرونة والمراجعة الدوررية‬ ‫تهئ للخطط طوريلة المد‪ 10-5 ،‬سنوات فرصة النجاح‪ ،‬فتستمر صلحيتها لتحقق الهداف التي‬ ‫وردت فيها‪ .‬ومع مرور السنوات‬ ‫ريقترب ذاك البعيد ولكنه قد ل ريكون كما تصورناه وكما توقعناه‪ .‬ولهذا عندما تكون الخطة قميصا ضيقا فان انعدام التخطيط ريكون افضل‬ ‫الشعوب التي تفتقد القدرة على سرعة التكيف للتعامل مع الظروف المتغيرة ريكون وجودها عرضة‬ ‫لخطر الندثار‪.‫من ميزات التخطيط الناجح وضع خطط مرنة وهذا ريتطلب البتعاد عن تقدريس الخطة واعتبار كل‬ ‫ما ورد فيها من المسلمات وانه ل رياتيها الباطل‪ .