You are on page 1of 10

‫قانون مجلس التأديب‬

‫الصادر بالمرسوم التشريعي رقم ‪ 90‬لعام ‪1962‬‬

‫المادة ‪1‬‬
‫أ‪ -‬يلحق مجلس التأديب بوزارة العدل وتعقد نفقاته من ميزانيتها‪.‬‬
‫ب‪ -‬يختص مجلس التأديب بمحاكمة الموظفين من المرتبة الولى فما‬
‫دون ومن في حكمهم الخاضعين لقانون الموظفين الساسي‪ ،‬من‬
‫الناحية المسلكية‪.‬‬
‫ج‪ -‬ويكون هذا التختصاص لمجلس القضاء اللعلى‪ ،‬فيما يتعلق بموظفي‬
‫المرتبة الممتازة ومن في حكمهم‪.‬‬
‫د‪ -‬يستثنى من هذه الحكام الموظفون الذين ورد حكم تخاص بشأن‬
‫محاكمتهم التأديبية‪.‬‬
‫المادة ‪2‬‬
‫إذا ارتكب موظف أو أكثر من الموظفين الخاضعين لحكام هذا المرسوم‬
‫التشريعي مخالفة مسلكية بالتشتراك مع من تجب محاكمتهم تأديبيا ا أمام‬
‫مراجع تأديبية أتخرى‪ .‬تفرق محاكمتهم ويلحق كل منهم أمام مرجعه‬
‫المختص‪.‬‬
‫المادة ‪3‬‬
‫أ‪ -‬مقر مجلس التأديب مدينتا دمشق وحلب‪ ،‬ويتألف في كل منهما من‪:‬‬
‫• رئيس غرفة استئنافية‪ :‬رئيسا ا‬
‫• مستشار في محكمة الستئناف‪ :‬لعضوا ا‬
‫• موظف من المرتبة الولى لعلى القل‪ :‬لعضوا ا‬
‫ب‪ -‬يسمى رئيس مجلس الوزراء بقرار منه العضو الموظف ولعضوا ا‬
‫ملزما ا يحل محله لعند غيابه‪.‬‬
‫المادة ‪4‬‬
‫يتناول اتختصاص مجلس التأديب في دمشق موظفي محافظات‪ :‬دمشق‪،‬‬
‫درلعا‪ ،‬السويداء‪ ،‬حمص‪ ،‬حماة‪.‬‬

‬‬ ‫المادة ‪6‬‬ ‫أ‪ -‬كف يد الموظف هو فصله لعن وظيفته مؤقتا ا حتى لعودته إليها وفاقا ا‬ ‫لحكام هذا المرسوم التشريعي‪.‬‬ ‫ب‪ -‬يجوز للمفتش أو من يقوم بألعمال التفتيش أن يمارس حق كف اليد‬ ‫ضمن الشروط المبينة في الفقرة السابقة‪.‬‬ ‫ب‪ -‬يصدر قرار من وزير العدل بالتكليف لوظيفة مقرر ومقرر ملزم‪.‫ويتناول اتختصاص مجلس التأديب في حلب موظفي محافظات‪ :‬حلب‪،‬‬ ‫إدلب‪ ،‬الرقة‪ ،‬دير الزور‪ ،‬الحسكة‪ ،‬اللذقية‪.‬‬ ‫المادة ‪7‬‬ ‫أ‪ -‬يقرر كف اليد بمرسوم أو قرار من السلطة التي تمارس حق التعيين‪،‬‬ ‫ويجوز للوزير أو المحافظ في الحوال التي يراها تخطيرة أن يكف يد‬ ‫الموظفين الذين يعود أمر تعيينهم لمرجع ألعلى تشرط أن يعلم فورا ا هذا‬ ‫المرجع‪ ،‬ويعد كف اليد ملغى ويستأنف الموظف حكما ا إذا لم يصدر تخلل‬ ‫) ‪ ( 15‬يوما ا مرسوم أو قرار وزاري حسب الوصول بتثبيت كف اليد‪.‬‬ ‫المادة ‪8‬‬ ‫يعتبر مكفوف اليد حكما ا الموظف الموقوف منذ تاريخ توقيفه‪ ،‬فإذا أتخلي‬ ‫سبيله لي سبب من السباب جاز إلغاء كف اليد بمرسوم أو قرار من‬ ‫المرجع الذي يملك حق التعيين ما لم يكن وصادرا ا بحقه قرار بكف اليد‪.‬‬ ‫ب‪ -‬تكف يد الموظف لعندما تستدلعي المصلحة العامة لعدم مثابرته لعلى‬ ‫العمل‪ ،‬ويسري مفعول العقوبة الصادرة بحق الموظف العتبارا ا من تاريخ‬ ‫كف يده‪.‬‬ ‫المادة ‪5‬‬ ‫أ‪ -‬يقوم بوظيفة مقرر لدى مجلس التأديب أحد ألعضاء النيابة العامة برتبة‬ ‫رئيس نيابة‪.‬‬ ‫المادة ‪9‬‬ ‫أ‪ -‬يحال الموظف إلى مجلس التأديب بقرار من السلطة التي تمارس حق‬ ‫التعيين بالستناد إلى إضبارة التحقيق‪ ،‬أو بقرار من رئيس مفتشي‬ .

‬‬ ‫المادة ‪12‬‬ ‫للمقرر النتقال إلى محل إقامة الشاهد ضمن نطاق حدود المدينة‬ ‫لستماع تشهادته إذا ثبت لعجزه لعن الحضور إلى المجلس بعذر تشرلعي‬ ‫وله أن ينيب أحد قضاة النيابة العامة في مراكز المحافظات أو قضاة‬ ‫الصلح في المناطق لستجواب الشهود الموجودين تخارج حدود مدينتي‬ ‫دمشق وحلب وباتخاذ جميع الجراءات التي يقتضيها التحقيق لعلى أن‬ ‫تحدد في مذكرة النابة النقاط والوقائع المراد التحقيق فيها‪.‬‬ ‫ج‪ -‬إذا لم تر السلطة التي تملك حق التعيين في إضبارة التحقيق ما‬ ‫يوجب إحالة الموظف إلى مجلس التأديب ورأت حفظ الضبارة أو‬ ‫الكتفاء بفرض إحدى العقوبات الخفيفة قررت إلغاء كف يد الموظف إن‬ ‫كان قد سبق لها أن كفت يده‪.‫الدولة بناء لعلى إضبارة التحقيق الجاري من قبل هيئة مفتشي الدولة أو‬ ‫مفتشي الوزارات أو الدوائر المختصة‪.‬‬ ‫المادة ‪10‬‬ ‫يحيل رئيس المجلس قرار الحالة مع إضبارة التحقيق إلى المقرر‬ ‫لدراستها والتحقيق فيها ووضع تقرير بشأنها‪ ،‬وتبلغ إدارة قضايا‬ ‫الحكومة وصورة لعن قرار الحالة‪.‬‬ ‫المادة ‪11‬‬ ‫يدقق المقرر في إضبارة التحقيق وله أن يطلب إيضاحات تخطية من‬ ‫الموظف المحال إلى المجلس ويستجوب الشهود وله أن يلجأ إلى الخبرة‬ ‫الفنية لعند القتضاء ويقوم بالتبليغات اللزمة بالطريق الداري‪ ،‬كما وله‬ ‫أن يعين مهل ا لتقديم الدفاع والردود وأن يجري أي تحقيق إضافي يراه‬ ‫لزما ا وإن يتخذ قرارا ا بمنح الخبراء والشهود أجورا ا أو تعويضات وفاقا ا‬ ‫للقوانين النافذة‪.‬‬ ‫المادة ‪13‬‬ ‫إذا دلعي الشاهد ولم يحضر فللمقرر أن يتخذ قرارا ا قطعيا ا بتغريمه من‬ ‫‪ 25‬إلى ‪ 100‬ليرة سورية وأن يستحضر بالقوة‪ ،‬فإذا حضر الشاهد‬ .‬‬ ‫ب‪ -‬إن قرار الحالة إلى مجلس التأديب قطعي غير قابل لي طريق من‬ ‫طرق الطعن وهو موقف للتقادم الجزائي من تاريخ وصدوره ضمن‬ ‫الشروط والمدد المعينة في أوصول المحاكمات الجزائية‪.

‬‬ ‫ج‪ -‬يدلعو الرئيس المجلس إلى النعقاد في مولعد محدد‪ ،‬ويدلعو الموظف‬ ‫أيضا ا إلى المثول أمام المجلس لستماع إفادته والدلء بدفولعه ويخطر‬ ‫إدارة قضايا الحكومة بمولعد الجلسة‪.‬‬ ‫المادة ‪14‬‬ ‫إذا ظهر للمقرر أن العمل المنسوب إلى الموظف يشكل جناية أو إحدى‬ ‫الجنح المخلة بواجبات الوظيفة أو المخلة بالثقة العامة‪ ،‬وجب لعليه أن‬ ‫يطلب إلى المجلس بتقرير مسبب اتخاذ قرار بتوقيف الموظف وأن‬ ‫يطلب إلى مرجعه إوصدار قرار بكف يده إذا رأى لزوما ا لذلك ويبت‬ ‫المجلس تخلل ‪ 48‬سالعة في غرفة المذاكرة في هذا الطلب وللمجلس‬ ‫أن يصدر قرارا ا مبرما ا بتوقيف الموظف ويبلغ هذا القرار إلى الدارة‬ ‫التي ينتسب إليها الموظف وإلى الجهات المختصة لتنفيذه‪.‬‬ ‫ب‪ -‬يقدم المقرر مطالعاته الشفهية والخطية ول يشترك في جلسات‬ ‫المذاكرة وإوصدار الحكم‪.‫المحكوم لعليه بالغرامة وأبدى لعذرا ا مشرولعا ا لعن غيابه فللمقرر إلعفاؤه‬ ‫منها‪.‬‬ ‫المادة ‪17‬‬ ‫أ‪ -‬تنعقد جلسات مجلس التأديب بحضور المقرر ويتولى أحد المسالعدين‬ ‫كتابة الضبط‪.‬‬ ‫د‪ -‬يجب أن ل تقل المهلة بين تاريخ مذكرة الدلعوة إلى الموظف ومولعد‬ ‫الجلسة لعن ثلثة أيام‪.‬‬ ‫المادة ‪16‬‬ ‫للموظف أو وكيله الطلع لعلى إضبارة التحقيق بعد النتهاء منه وذلك‬ ‫بحضور رئيس المجلس أو من يندبه من اللعضاء أو المسالعدين‪.‬‬ ‫ب‪ -‬يوافي رئيس المجلس إدارة قضايا الحكومة بصورة لعن هذا التقرير‪.‬‬ .‬‬ ‫المادة ‪15‬‬ ‫أ‪ -‬بعد أن ينتهي المقرر من تحقيقاته ينظم تقريرا ا يتضمن الوقائع‬ ‫والدلة ورأيه في الموضوع ويرسل هذا التقرير مع الضبارة إلى‬ ‫الرئيس‪.

‬‬ ‫المادة ‪20‬‬ ‫يجتمع الرئيس والعضوان في غرفة المذاكرة للتدقيق في القضية واتخاذ‬ ‫قرار في تشأنها بالجماع أو الكثرية‪ ،‬ويشتمل القرار لعلى ملخص كل‬ ‫من الوقائع والدلعاء والدفاع والسباب الموجبة والمواد القانونية التي‬ ‫استند إليها القرار‪.‬‬ ‫إذا تبين للمجلس أن المور المنسوبة إلى الموظف تستوجب إحالته إلى‬ ‫القضاء يقرر هذه الحالة مع بيان الجرم المسند إليه والمواد القانونية‬ ‫التي تطبق لعليه‪ ،‬وله حتى إوصدار القرار النهائي أن يقرر إلغاء قرار كف‬ ‫اليد بناء لعلى طلب الموظف أو الدارة‪ ،‬فيما إذا كان الجرم المسند إلى‬ ‫الموظف ليس من نوع الجناية أو من الجنح المخلة بواجبات الوظيفة أو‬ ‫بالثقة العامة‪.‬‬ ‫ب‪ -‬يدلعى ممثل إدارة قضايا الحكومة لحضور جلسات المجلس والمرافعة‬ ‫فيها كطرف أوصلي في الدلعوى‪.‬‬ .‬‬ ‫د‪ -‬للمجلس أن يستمع إلى إفادات الشهود مباتشرة أو بطريق النابة أو‬ ‫أن يندب واحدا ا أو أكثر من هيئته لستكمال التحقيق محليا ا إذا رأى لزوما ا‬ ‫لذلك‪ ،‬وله دلعوة الشاهد وإحضاره وتغريمه وإلعفاؤه من الغرامة وفاقا ا‬ ‫للحكام الواردة في هذا المرسوم التشريعي‪.‬‬ ‫المادة ‪19‬‬ ‫بعد إتمام الجراءات السالف ذكرها يعطى الكلم للمقرر ولممثل إدارة‬ ‫قضايا الحكومة ومن ثم للموظف أو وكيله ثم يعلن الرئيس تختام‬ ‫المحاكمة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬يتلو الرئيس أو من يكلفه من العضوين أو كاتب الضبط قرار الحالة‬ ‫وتقرير المقرر جميع المستندات في الضبارة ثم يستجوب المحال لعن‬ ‫المور المنسوبة إليه ويستمع إلى أقوال ممثل إدارة قضايا الحكومة‪.‫المادة ‪18‬‬ ‫أ‪ -‬يعقد المجلس جلساته بصورة سرية بحضور الموظف أو وكيله أو‬ ‫كليهما أو بغيابهما إذا تبلغ الموظف ولم يحضر هو أو وكيله بدون لعذر‬ ‫مشروع‪.

‬‬ ‫ج‪ -‬في جميع الحوال التي تقرر فيها إحالة الموظف إلى القضاء ل يجوز‬ ‫لمجلس التأديب النظر في قضيته وما يتفرع لعنها قبل أن تصدر المحكمة‬ ‫المختصة حكمها النهائي ويكتسب قوة القضية المقضية‪.‬‬ ‫المادة ‪22‬‬ ‫أ‪ -‬قرار مجلس التأديب القاضي بإحالة الموظف إلى القضاء قطعي وغير‬ ‫قابل لي طريق من طرق الطعن‪.‬‬ ‫المادة ‪25‬‬ ‫تقبل قرارات مجلس التأديب الطعن أمام الغرفة المدنية في محكمة‬ ‫النقض من قبل الموظف أو جهة الدارة تخلل مدة تشهر من تاريخ‬ ‫وصدورها إن كانت وصادرة بصورة وجاهية أو من تاريخ تبليغها أن كانت‬ ‫وصادرة بصورة غيابية‪.‬‬ ‫المادة ‪23‬‬ ‫في حال الحكم لعلى الموظف يفرض المجلس إحدى العقوبات الشديدة‬ ‫المنصوص لعليها في قانون الموظفين الساسي‪ ،‬غير أنه إذا تبين أن‬ ‫لعمل الموظف ل يستلزم اتخاذ إحدى هذه العقوبات بحقه يجوز له أن‬ ‫يفرض إحدى العقوبات الخفيفة‪.‬‬ ‫ب‪ -‬يرسل قرار الحالة مع الضبارة إلى النيابة العامة في الحال لجراء‬ ‫التتبعات القانونية‪ ،‬وتبلغ وصورة لعنه إلى الدارة التي ينتمي إليها‬ ‫الموظف وإلى رئاسة مفتشي الدولة‪.‬‬ .‬‬ ‫المادة ‪24‬‬ ‫تبلغ تخلوصة لعن قرار المجلس فورا ا إلى الدارة التي ينتسب إليها‬ ‫الموظف وإلى رئاسة مفتشي الدولة‪.‬‬ ‫المادة ‪26‬‬ ‫ل يجوز للدارة المختصة اتخاذ أية لعقوبة بحق الموظف المحال أمام‬ ‫مجلس التأديب من أجل الفعال التي أحيل بسببها‪.‫المادة ‪21‬‬ ‫يتلو الرئيس قرار الحكم بعد توقيعه من الرئيس والعضوين ومن كاتب‬ ‫الضبط في الجلسة‪.

‬‬ ‫المادة ‪30‬‬ ‫بعد انتهاء التحقيق يحال الموظف الموقوف حتما ا إلى مجلس التأديب‬ ‫وفاقا ا لحكام المادة ‪ 9‬من هذا المرسوم التشريعي‪ ،‬وإن كان غير‬ ‫موقوف فتجري إحالته إذا اقتضى التحقيق ذلك‪.‬‬ ‫ج‪ -‬إذا لم يصدر المجلس قراره تخلل المدة المذكورة يخلى سبيل‬ ‫الموظف فوراا‪ .‬‬ ‫المادة ‪28‬‬ ‫ل يجوز ملحقة الموظف مباتشرة أمام القضاء لجرم ناتشئ لعن الوظيفة‬ ‫قبل إحالته إلى مجلس التأديب ومحاكمته وفاقا ا لحكام هذا المرسوم‬ ‫التشريعي‪.‬‬ ‫المادة ‪29‬‬ ‫أ‪ -‬إذا ظهر للمحقق أن الفعل المنسوب إلى الموظف يشكل جناية أو‬ ‫إحدى الجنح المخلة بواجبات الوظيفة أو بالثقة العامة‪ ،‬جاز توقيفه مدة‬ ‫تخمسة أيام في دمشق ولعشرة أيام في المحافظات بناء لعلى طلب‬ ‫المحقق بقرار يصدر لعن المحافظ فيما يتعلق بموظفي المحافظات لعدا‬ ‫من استثني منهم بنص تخاص‪ ،‬ولعن الوزير المختص فيما يتعلق بموظفي‬ ‫دمشق‪.‬‬ ‫ب‪ -‬لعلى المحقق أن يرسل إضبارة التحقيق الولى فورا ا إلى مجلس‬ ‫التأديب ولعلى المجلس أن يثبت التوقيف أو لعدمه تخلل ثلثة أيام من‬ ‫تاريخ ووصول الوراق إليه‪.‬‬ ‫المادة ‪31‬‬ ‫يحق للمجلس تخلية سبيل الموظف الموقوف بكفالة أو بدون كفالة أو‬ .‬‬ ‫د‪ -‬إن قرار التوقيف الصادر لعن المجلس قطعي غير قابل لي طريق من‬ ‫طرق الطعن‪.‫المادة ‪27‬‬ ‫فيما لم يرد بشأنه نص تخاص في هذا المرسوم التشريعي ترالعى في‬ ‫التحقيق والمحاكمة أمام مجلس التأديب القوالعد والوصول المطبقة أمام‬ ‫القضاء الجزائي‪.‬أما في حال إقرار التوقيف فيبلغ قرار المجلس فورا ا‬ ‫إلى الجهات المختصة وإلى الدارة التي ينتسب إليها الموظف‪.

‬‬ ‫ب‪ -‬إذا ظهر المدلعي غير محق في دلعواه يقضى بمصادرة مئة ليرة‬ ‫سورية من أوصل الكفالة لعلى القل لصالح الخزينة‪.‬‬ ‫المادة ‪33‬‬ ‫أ‪ -‬إذا قدمت تشكوى إلى النيابة العامة بحق موظف من قبل تشخص‬ ‫طبيعي أو العتيادي يدلعي وقوع ضرر تشخصي لعليه من جراء جرم ناتشئ‬ ‫لعن الوظيفة‪ .‬‬ ‫المادة ‪34‬‬ ‫إذا ارتكب الموظف جرما ا غير ناتشئ لعن الوظيفة تطبق بحقه الحكام‬ ‫الجزائية العامة ولعلى النيابة العامة إلعلم إدارة الموظف المختصة بالمر‬ ‫تخلل ‪ 24‬سالعة من مباتشرة التتبعات القضائية بحقه‪.‬‬ ‫المادة ‪35‬‬ ‫أ‪ -‬بعد أن يبت القضاء بأمر الموظف من الوجهة الجزائية ويصبح قراره‬ ‫مبرما ا تحيل النيابة العامة الضبارة إلى مجلس التأديب لمحاكمته مسلكيا ا‬ ‫إذا كان القرار متضمنا ا الحكم لعلى الموظف بإحدى الجنايات أو الجنح‪.‬فيمكن إجراء التتبعات القانونية أمام القضاء مباتشرة إذا‬ ‫كان الشاكي قد أقام نفسه مدلعيا ا تشخصيا ا وقدم كفالة تعين مقدارها‬ ‫النيابة العامة‪ ،‬وفي الجرائم المشهودة يحق لكل من رجال الضابطة‬ ‫العدلية أن يباتشر التحقيق وفاقا ا للقانون لعلى أن يعلم فورا ا إدارة‬ ‫الموظف‪.‬‬ .‬‬ ‫المادة ‪32‬‬ ‫إذا قرر مجلس التأديب لعدم إحالة الموظف الموقوف أو المكفوف اليد‬ ‫إلى القضاء يخلى سبيله فورا ا ويلغى كف يده حكماا‪.‬‬ ‫ب‪ -‬إذا كان القرار متضمنا ا البراءة أو لعدم المسؤولية أو منع المحاكمة أو‬ ‫الحكم بإحدى المخالفات يعتبر قرار كف اليد ملغى حكما ا وترسل‬ ‫المحكمة أو النيابة حسب الحال الضبارة إلى الدارة التي ينتسب إليها‬ ‫الموظف لتقرر حفظها لديها أو فرض إحدى العقوبات المسلكية‬ ‫الخفيفة بحقه أو إحالة الموظف إلى مجلس التأديب إذا تبين لها وجوب‬ ‫فرض لعقوبة مسلكية تشديدة بحقه سواء أكان الجرم المقترف ناتشئا ا لعن‬ ‫الوظيفة أم غير ناتشئ لعنها‪.‫إلغاء قرار كف اليد ما دامت القضية مطروحة أمامه أيا ا كان مصدر هذا‬ ‫القرار‪.

‬‬ ‫ج‪ -‬تنقل العتمادات الرواتب المخصصة للمسالعدين في ميزانية مجلس‬ ‫التأديب إلى ميزانية وزارة العدل‪.‬‬ ‫ب‪ -‬تضاف وظائف المسالعدين في مجلس التأديب إلى ملك وزارة‬ ‫العدل‪.‬‬ ‫المادة ‪37‬‬ ‫أ‪ -‬تحال الدلعاوى القائمة أمام مجلس التأديب الحالي دون أي إجراء إلى‬ ‫مجلس التأديب الذي أوصبح مختصا ا للنظر فيها‪.‬‬ ‫المادة ‪38‬‬ ‫أ‪ -‬يلغى المرسوم التشريعي رقم ‪ 37‬تاريخ ‪ 5/2/1950‬وتعديلته والمواد‬ ‫من ‪ 28‬حتى ‪ 44‬من قانون الموظفين الساسي‪ ،‬وجميع الحكام‬ ‫المخالفة لهذا المرسوم التشريعي‪.‬‬ ‫المادة ‪39‬‬ ‫أ‪ -‬يجوز تخلل مدة تشهر من تاريخ نفاذ هذا المرسوم التشريعي نقل‬ ‫رئيس وألعضاء مجلس التأديب الحاليين إلى الوظائف الشاغرة في‬ ‫ملكات الدولة‪ ،‬بنفس مراتبهم ودرجاتهم‪ ،‬وإل تصفى حقوقهم بسبب‬ ‫إلغاء الوظيفة‪.‬‬ ‫ب‪ -‬تبقى الدلعاوى المحكوم بها من مجلس التأديب والمطعون بها قبل‬ ‫نفاذ هذا المرسوم التشريعي من اتختصاص المرجع الذي كان مختصا ا‬ ‫للنظر بالطعن فيها‪.‬‬ ‫ب‪ -‬ينقل المسالعدون في مجلس التأديب إلى مثل وظائفهم في ملك‬ .‬‬ ‫ج‪ -‬الدلعاوى المحكوم بها والتي لم يطعن فيها حتى تاريخ نفاذ هذا‬ ‫المرسوم التشريعي تقبل الطعن أمام المرجع الذي أوصبح مختصا ا للنظر‬ ‫فيها‪.‫المادة ‪36‬‬ ‫تضاف إلى آتخر البند الول للفقرة ‪ 2‬من المادة ‪ 25‬من قانون الموظفين‬ ‫الساسي العبارة التية‪" :‬ويعتبر الراتب المقطوع في فرض هذه‬ ‫العقوبة‪ ،‬راتب الموظف بتاريخ فرضها"‪.

‬‬ ‫ج‪ -‬يحتفظ الموظفون المنقولون بموجب أحكام هذه المادة‪ ،‬بقدمهم في‬ ‫وظائفهم السابقة‪ ،‬المؤهل للترفيع‪.‬‬ ‫دمشق في ‪23/8/1962‬‬ .‬‬ ‫ج‪ -‬ينقل أثاث مجلس التأديب لوزارة العدل ويسجل في قيودها وتتولى‬ ‫توزيعه لعلى المحاكم والدوائر القضائية‪.‬‬ ‫ب‪ -‬ينقل المستخدمون في مجلس التأديب إلى مثل وظائفهم في وزارة‬ ‫العدل مع احتفاظهم بقدمهم المؤهل للترفيع‪.‫وزارة العدل‪ ،‬بنفس مراتبهم ودرجاتهم‪.‬‬ ‫المادة ‪40‬‬ ‫أ‪ -‬تنقل وظائف المستخدمين والعتمادات رواتبهم المحددة في ميزانية‬ ‫مجلس التأديب‪ ،‬إلى ميزانية وزارة العدل‪.‬‬ ‫المادة ‪41‬‬ ‫ينشر هذا المرسوم التشريعي في الجريدة الرسمية‪.