You are on page 1of 16

‫انتشرت يخل ل الونة اليخيصصرة ظصصاهرة وقصصوع العديصصد مصصن الشصصركات التجاريصصة العامصصة والخاصصصة‬

‫والتجار ضحية لمرتكبي جرائم التحتيا ل باستخدام شيكات ويخطابات ضمان ومسصصتندات مصصزورة‬
‫والستيل ء على كميات من منتجات هذه الشركات من السلع والجهصصزة المختلفصصة وذلصصك وفقصصا ا‬
‫للسلوب التالي يقوم التشكيل بتزوير بطاقات شخصية بأسما ء وصفات منتحلصصة ‪ ،‬ثصصم اسصصتئجار‬
‫شقة بنظام المفروش واستغللها كمقر لشركة وهمية بعد عمصصل سصصجل تجصصارى مصصزور بالسصصم‬
‫المنتحل لتحدهم وفتح تحساب بنكي بذات السصصم وطلصصب دفصصتر شصصيكات لهصصذا الحسصصاب يتصصولي‬
‫بعض أفراد التشكيل اصطياد الضحايا من الشركات والتجار والفراد والتصصصا ل بهصصم تليفونيصصا ا أو‬
‫التوجه إليهم مباشرة وطلب عرض أسعار بالسلع والجهزة المعلن عنها بعد تمصصام التفصصاق بيصصن‬
‫البائع " الضحية " والمشتري " الشركة الوهمية أو أتحد أفصصراد التشصصكيل " يقصصوم اليخيصصر بسصصداد‬
‫قيمة تلك الجهزة والسلع المعمصصرة بمصصوجب شصصيكات بنكيصصة بمبصصالغ كصصبيرة ليصصس لهصصا رصصصيد أو‬
‫ممهورة بخاتم مقبو ل الدفع مقلد وبعد الستيل ء على تلك السلع والجهزة وتكرار ذلك مع عدة‬
‫شركات في فترة زمنية متقاربة ‪ ،‬يقوم أفراد التشكيل بمغادرة مقر الشركة الوهمي واليختفا ء‬

‫من أمثلة هذه العمليات ما تبلغ مصصن بعصصض الشصصركات العامصصة والتجصصار بوقصصوعهم ضصصحية نصصصب‬
‫واتحتيا ل من قبل مجهولين باستيلئهم على بضائع مصصن تلصصك الشصصركات بمصصوجب شصصيكات بنكيصصة‬
‫مقبولة الدفع مزورة أسفرت تحريات إدارة مكافحة جرائم التزييف والتزوير على أن ورا ء هصصذا‬
‫النشاط تشكيل ا عصابيا ا يضم ثمانية أشخاص " ثلثة عاطلين وتصصاجري أجهصصزة كهربائيصصة وآيخريصصن‬
‫تحاصلين على دبلوم فني صناعي ونقاش " تحيث قام أتحدهم باصصصطياد الضصصحايا مصصن الشصصركات‬
‫العامة والخاصة عن طريق العلنات المنشورة بالصصصحف اليوميصصة والتصصصا ل بهصصم ‪ ،‬زاعمصصا ا أنصصه‬
‫صاتحب شركة باسم وهمي ‪ ،‬ويطلب شرا ء كميصصة مصصن ذات السصصلع المعلصصن عنهصصا ‪ ،‬بينمصصا تصصولي‬
‫آيخران تزوير شيكات مقبولة الدفع ومنسوبة لبعض البنوك الوطنية والستثمارية وكذا بطاقصصات‬
‫تحقيق الشخصية التي يستخدمها أفراد التشصصكيل فصصي ذات النشصصاط ‪ ،‬وتتصصولي مجموعصصة منهصصم‬
‫التوجه كمنصدوبين إلصي الشصركات المعلنصة ‪ -‬الضصحايا ‪ -‬السصابق التفصصاق معهصصم هاتفيصا ا لسصتلم‬
‫البضائع المتفق عليها بموجب يخطابات تفصويض بالسصما ء المنتحلصة وشصصيكات مصزورة ‪ ،‬ويتصولي‬
‫باقي أفراد التشكيل تصريف مصا تصم السصتيل ء عليصه م ن سصلع وأجهصزة بعصد تقنيصن الجصرا ءات‬
‫واستئذان النيابة العامصصة تصم ضصصبط أفصصراد التشصصكيل فصصي عصصدة أكمنصصة متلتحقصة فصصي محافظصصات‬
‫القاهرة والجيزة والقليوبية وعثر بحوزتهم على ما يلى ‪:‬‬
‫‪ ‬عدد ‪ 22‬بطاقة إثبات شخصية مزورة ‪ ،‬وعدد ‪ 13‬كارنيه وهمي بأسما ء منتحلصة لفصراد‬
‫التشكيل وكذا عدد ‪ 7‬توكيلت يخاصة مزورة‬
‫‪ ‬عدد ‪ 22‬شيك مصرفي مزور منسوب لبعض البنوك تحمل بعضها أيختام مقبولة الصصدفع‬
‫مقلدة‬
‫‪ ‬كمية من فواتير شرا ء السلع والمنتجات بمبصصالغ ماليصصة كصصبيرة قصصام المتهميصصن بشصصرائها‬
‫بذات السلوب الجرامي‬
‫‪ ‬عدد )‪ (15‬يخاتم مقلد تقصصرأ بصصصماتها ) مقبولصصة الصصدفع ‪ -‬التوقيصصع مطصصابق ‪ -‬يخصصالص مصصع‬
‫الشكر (‬
‫‪ ‬مبلغ يخمسة آل ف جنيه مصري ودفتر باسم زوجة زعيم التشكيل برصيد ‪ 31‬ألف جنيه‬
‫من تحصيلة نشاطهم‬

‫‪ ‬كمية من السلع والجهزة المتنوعة المستولى عليها بذات السلوب‬
‫بمواجهة أفراد التشكيل اعترفوا بإستيلئهم على العديد من الجهزة الكهربائية والسلع المعمرة‬
‫من شركات وتجار بمحافظات " القاهرة ‪ -‬الجيزة ‪ -‬السكندرية ‪ -‬السماعيلية ‪ -‬المنيا " وتصصولت‬
‫النيابة العامة التحقيق وقررت تحبسهم إتحتياطيا ا ونظرا ا لتزايد هذا النشاط يخل ل الفصترة اليخيصرة‬
‫من هذا العام فإن الدارة تقدم بعض الرشادات لصصحاب الشصركات والتجصار لتجنصب وقصوعهم‬
‫ضحية لمقترفي هذا النشاط وللحد منه تتلخص فيما يلي ‪:‬‬
‫او ل ا ‪ -:‬بالنسبة للشركات والتجار التي تقوم ببيع البضائع بنظام الجل أو الشيكات مقبولة الدفع‬
‫يجب إتباع ما يلي ‪:‬‬
‫‪ ‬الستعلم من البنوك المسحوب عليها الشصصيكات أو مصصصدرة يخطصصاب الضصصمان والتأكصصد‬
‫من صحة تلك المستندات قبل تسليم البضاعة المباعة ‪.‬‬
‫‪ ‬الستعلم عن الشركات المزمع البيع لها من إدارة التسجيل التجصصاري أو مراجعتهصصا إذا‬
‫كانت من الشركات المعلومة للتأكد من صحة طلبهصصا هصصذه البضصصائع أو إصصصدارها لمصصر‬
‫التوريد المقدم‬
‫‪ ‬التقاط أرقام السيارات التى يتم تحميل هذه البضائع عليها‬
‫‪ ‬تويخي الحرص في الحالت التى تتم عقب العمل اليومي للبنوك أو اليام الصصتى تعطصصل‬
‫فيها بالبنوك " الخميس الجمعة ‪ -‬السبت " والجازات الرسمية‬

‫‪ ‬البل غ فور اكتشا ف وقوع الشركة ضحية نصب واتحتيا ل‬
‫ثانيا ا ‪ -:‬بالنسبة للشركات والتجار التى تقوم بالشرا ء يجب إتباع ما يلي ‪:‬‬

‫‪1‬‬

‬‬ ‫عرض هذان المشرلوعان‪ ،‬على الدلول‪ ،‬بهدف دراستهما‪ ،‬لوإبدامء ملكحظاتها عليهما‪ ،‬كحتى‬ ‫لو ظ‬ ‫يمكن الوصول إلى مشرلوع قانون‪ ،‬تتفق عليه الدلول‪ ،‬ليعرض في مؤتمر لكحق‪ .‬‬ ‫المعاهدة الثانية تضمنت كحلول ل لتنازع القوانين‪ ،‬في بعض مسائل الكمبيالت لوالسندات‬ ‫الذنية‪.‬‬ ‫المعاهدة الثالثة تتعلق بضريبة الختم )الدمغة( على الكمبيالت لوالسندات الذنية‪.‬لوتعهدت الدلول الموقعة‪ ،‬بمقتضاها‪،‬‬ ‫إدتخال القانون الموكحد في تشريعاتها الداتخلية‪ .‬‬ ‫ثانيلات ‪ :‬التوكحيد الدلولي لقانون الورقة التجارية‬ ‫تتسم القواعد لوالقوانين‪ ،‬التي تحكم الورقة التجارية‪ ،‬بالتختلف لوالتنازع؛ ما اقتضى‬ ‫توكحيدها‪ ،‬ليخضع تدالول اللوراق التجارية لقواعد موكحدة‪.‬‬ ‫ظم القانونية‪ ،‬في مختلف الدلول‪ ،‬إلى دعم التعامل بهذه اللوراق لوتقويته‬ ‫لولقد سعت الن ظ‬ ‫لوكحمايته‪ ،‬كحتى تحظى بالقبول بين المتعاملين في السواق‪ ،‬لوتحل محل النقود في‬ ‫الوفامء بالديون‪.‬‬ ‫الملحق الثانيت ‪ :‬تخاص بالتحفظات‪ ،‬أي المسائل التي يجوز فيها للتشريعات الوطنية‪ ،‬أن‬ ‫تخرج عن نصوص القانون الموكحد‪.1930‬لولوقع التفاقية ممثلو عشرين دلولة‪ ،‬في ‪19‬‬ ‫مارس ‪.‬‬ ‫لوتهدف هذه القوانين‪ ،‬إلى القتصاد في استعمال النقود‪ ،‬لوتحقيق السرعة في إبرام‬ ‫الصفقات‪ ،‬لوتسوية اللتزامات‪.‬لويهدف المشرع من ذلك‪ ،‬إلى ترك مجال التجتهاد‬ ‫لواسع لا‪ ،‬أمام الفقه لوالقضامء‪ ،‬لتختيار التعريف الكثر ملمءمة‪ ،‬مع إمكانية تطويره‪ ،‬لوفقا ل‬ ‫لتطورات العراف التجارية لوعاداتها‪.‬‬ ‫لوأعقب هذا المؤتمر‪ ،‬مؤتمر دلولي آتخر‪ ،‬في تجنيف عام ‪ ،1931‬لوضع قانون موكحد‬ ‫للشيكات‪ .‬فكان ألول‬ ‫مؤتمر‪ ،‬عقد في لهاي‪ ،‬عام ‪ ،1910‬لوكحضره ممثلو ‪ 32‬دلولة‪ ،‬لونجح في لوضع مشرلوع‬ ‫قانون موكحد للكمبيالة‪ ،‬لوالسند الذني ـ مكونا ل من )‪ 87‬مادة(‪ ،‬لومشرلوع معاهدة‪ ،‬مكون‬ ‫من )‪ 26‬مادة(‪.‬لوبسبب اندلع الحرب العالمية اللولى‪ ،‬ركدت فكرة التوكحيد‪ .‬‬ ‫لويمكن تعريف اللوراق التجارية‪ ،‬من كحيث لوظيفتها‪ ،‬على أنها صكوك محررة‪ ،‬مستوفية‬ ‫قا للوضاع‪ ،‬يحددها قانون كل دلولة‪ ،‬لوتتضمن التزاما ل تجاريا ل بدفع مبلغ‬ ‫لبيانات معينة‪ ،‬لوف ل‬ ‫نقدي لواكحد‪ ،‬مستحق الوفامء في تاريخ محدد‪ ،‬مع إمكان نقل الحق‪ ،‬في اقتضائه‪ ،‬من‬ ‫شخص إلى آتخر‪ ،‬من طريق التظهير ألو المنالولة‪.‬‬ ‫المعاهـــدة اللولي‬ ‫اشتملت على قانون الكمبيالت لوالسندات الذنية‪ .‬ثم انعقد‬ ‫مؤتمر آتخر‪ ،‬في لهاي‪ ،‬عام ‪1912‬؛ أمكن التوصل‪ ،‬تخلله‪ ،‬إلى اتفاق مبدئي‪ ،‬على‬ ‫مشرلوع معاهدة‪ ،‬لومشرلوع قانون موكحد للكمبيالة لوالسند الذني‪ ،‬يتلفى العتراضات‪،‬‬ ‫التي أثارها بعض الدلول‪ .‬‬ ‫لولقد بذل فقهامء القانون التجاري‪ ،‬تجهودا ل كبيرة‪ ،‬في سبيل هذا التوكحيد‪ .‬لوبعد انتهامء المؤتمر‪ ،‬عرض مشرلوع القانون الموكحد‪ ،‬على‬ ‫برلمانات الدلول‪ ،‬للتصديق عليه‪ .‬‬ ‫التأكد من شخصية البائع بالطلع على تحقيق شخصيته‬ ‫‪‬‬ ‫أن عدم إتباع المشترى لتلك التعليمات يوقعه تحت طائلة القانون تحا ل شصصرائه لسصصلع‬ ‫‪‬‬ ‫ومنتجات من متحصلت تلك النشطة الجرامية‬ ‫الفصل اللول‬ ‫مفهوم اللوراق التجارية‬ ‫المبحث اللول‬ ‫ماهية اللوراق التجارية‬ ‫لت ‪ :‬تعريف اللوراق التجارية‬ ‫ألو ل‬ ‫ألوردت القوانين‪ ،‬في كثير من دلول العالم‪ ،‬الكحكام الخاصة باللوراق التجارية‪ ،‬من دلون‬ ‫أن تعمل على إيجاد تعريف محدد بها‪ .‬لوقد انتهى إلى التفاق على ثل ث معاهدات‪ ،‬أفضت إلى نتائج‪ ،‬تماثل تلك‬ ‫التي أسفر عنها مؤتمر تجنيف‪ ،‬عام ‪ .‬‬ ‫لوقد ك ظلللت تجهود التوكحيد‪ ،‬بعقد مؤتمر تجنيف‪ ،‬في ‪ 13‬مايو ‪ ،1930‬الذي انتهى إلى توقيع‬ ‫ثل ث معاهدات‪ ،‬في ‪ 7‬يونيه ‪ ،1930‬من تجانب مندلوبي ‪ 22‬دلولة‪.‬لوما إن انتهت‬ ‫الحرب‪ ،‬كحتى تجددت المحالولت في سبيل ذلك‪.1931‬‬ ‫‪2‬‬ .‬فرفض بعضها قبوله؛ مما أدى إلى فشل مشرلوع‬ ‫التوكحيد‪ .‬لوأرفق بالتفاقية ملحقانت ‪:‬‬ ‫الملحق اللولت ‪ :‬يتضمن نصوص القانون الموكحد‪ ،‬لقواعد الكمبيالة لوالسند الذني‪. ‫عدم شرا ء سلع مجهولة المصدر ويخاصة إذا كان سعرها أقل من سعر المثل بالسصصوق‬ ‫‪‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫رابعلات ‪ :‬من كحيث الستحقاق‬ ‫لحلول ألوان الحق‪ ،‬الثابت للدائن في الورقة التجارية‪ ،‬فإنه ل بدو من لوتجود الورقة‬ ‫التجارية في يد هذا الدائن‪ ،‬الذي يطالب بالوفامء‪.‬‬ ‫مظهر‬ ‫لوإذا كانت الورقة لذن‪ ،‬ألو لمر شخص معين‪ ،‬فإن الحق الثابت فيها‪ ،‬ينتقل إلى ال ظ‬ ‫إليه‪ ،‬بمجرد كتابة مختصرة على ظهر المحرر‪ ،‬تفيد انتقال هذا الحق إلى شخص آتخر‪،‬‬ ‫مظهر‪.‬لوشكلية‬ ‫أي أن المشلرع‪ ،‬رسم قوالب محددة‪ ،‬ألوتجب أن تصاغ اللوراق التجارية لوف ل‬ ‫الورقة التجارية‪ ،‬تختلف باتختلف نوعها )كمبيالة ألو سند ألو شيك(‪ .‬لواستوفت بذلك الشكل‬ ‫المطلوب‪.‬‬ ‫لذا‪ ،‬يمكن استخلص العديد من الخصائص‪ ،‬التي تميز اللوراق التجارية‪ ،‬من تخلل‬ ‫التعريف السابق‪ ،‬شكل ل لوموضوعا ل لواستحقاقا ل لوقابلية للتدالول لوكحماية للدائن‪.‬‬ ‫لوتكون الورقة التجارية مستحقة الدفع‪ ،‬لدى الطلع‪ ،‬ألو مضافة إلى أتجل‪ ،‬أي بعد فترة‬ ‫محددة من تاريخ تحريرها‪.‬لومع ذلك‪ ،‬يرى بعض الشرراح‪ ،‬أن التجل‬ ‫القصير‪ ،‬يرالوح بين ثلثة لوستة أشهر‪.‬لوبذلك‪ ،‬فهي تؤدي الوظيفة‬ ‫نفسها‪ ،‬التي تؤديها النقود‪ ،‬من كحيث استخدامها كوسيلة للوفامء بالديون لواللتزامات‪.2‬من كحيث كحماية الدائن‬ ‫تستخدم الورقة التجارية‪ ،‬كوسيلة للئتمان‪ ،‬من طريق تسييلها‪ ،‬أي الحصول على‬ ‫دا‪ ،‬قبل كحلول ميعاد استحقاقها‪ ،‬لوذلك نظير كحصول المصارف على نسبة‬ ‫قيمتها نق ل‬ ‫بسيطة من قيمتها‪ .‬فلجأ المشرع إلى الشدة لوالقسوة في معاملة‬ ‫الملتزمين بالورقة التجارية‪ ،‬قاصدا ل من ذلك رعاية كحقوق الحامل كحسن النية‪.‬‬ ‫قا لها‪ .‬لوتستهدف الشكلية‬ ‫تيسير تدالول اللوراق التجارية لوتشجيعها؛ ذلك لنها توفر على من سيتلقى الورقة‪،‬‬ ‫وها من العيوب‬ ‫مشقة البحث لوالستقصامء‪ ،‬للتحقق من صلبة الحق المثبت فيها‪ ،‬لوتخل و‬ ‫التي تهدره‪ .‬‬ ‫ثانيلات ‪ :‬من كحيث الموضوع‬ ‫يجب أن يكون الحق‪ ،‬الثابت في الورقة التجارية‪ ،‬ممثل ل لمبلغ معين من النقود؛ لذلك‪ ،‬ل‬ ‫د الصكوك‪ ،‬التي يكون موضوعها بضاعة‪ ،‬مثل سندات الشحن ـ ألوراقا ل تجارية؛ إذ إن‬ ‫ع و‬ ‫تظ ع‬ ‫كحامل هذه الصكوك‪ ،‬ل يطمئن إلى الحصول على مبلغ معين من النقود‪ ،‬في تاريخ‬ ‫محدد‪ ،‬لنه ربما ل يجد مشتريا ل للبضاعة؛ لوإن لوتجد فربما ل يدفع الثمن الذي يتوقعه‬ ‫عرضة لتقلبات السعار‪ ،‬في فترة تدالولها‪.‬‬ ‫لولتحقيق لوظيفة اللوراق التجارية‪ ،‬كوسيلة للئتمان‪ ،‬شورعت القوانين في مختلف‬ ‫الدلول‪ ،‬لتحقق للدائن كحماية تخاصة‪ .‬‬ ‫د من أن تكون ميسرة للتدالول بين الفراد‪ ،‬لوأن تكون محاطة‬ ‫لولذلك‪ ،‬فإنها ل ب و‬ ‫بالضمانات‪ ،‬التي تجعل الفراد يطمئنون إلى قبولها في تعاملهم‪ ،‬كوسيلة للوفامء‪.‬‬ ‫لويبدلو أنه من الصعب تحديد هذا التجل بمدة معينة؛ إذ إن المر في ذلك‪ ،‬راتجع إلى ما‬ ‫يجري التعارف عليه‪ ،‬في اللوساط التجارية‪ .‬‬ ‫ثالثلات ‪ :‬من كحيث التدالول لوكحماية الدائن‬ ‫‪ . ‫المبحث الثاني‬ ‫الخصائص العامة لللوراق التجارية‬ ‫لورد في المبحث اللول‪ ،‬تعريف اللوراق التجارية‪ ،‬من كحيث لوظيفتها‪ ،‬بأنها صكوك‬ ‫محررة‪ ،‬مستوفية لبيانات معينة‪ ،‬لوفقا ل للوضاع‪ ،‬يحددها قانون كل دلولة؛ لوتتضمن التزاما ل‬ ‫تجاري ا ل بدفع مبلغ نقدي لواكحد‪ ،‬مستحق الوفامء في تاريخ محدد‪ ،‬مع إمكان نقل الحق في‬ ‫اقتضائه‪ ،‬من شخص إلى آتخر‪ ،‬من طريق التظهير ألو المنالولة‪.‬‬ ‫البائع عند شرامء البضاعة؛ لوذلك لنها تكون ظ‬ ‫إضافة إلى ذلك‪ ،‬فإن المبلغ الثابت في الورقة التجارية‪ ،‬يجب أن يكون معينا ل )معورفلا( ألو‬ ‫قاب ل ل للتعيين‪ .1‬من كحيث التدالول‬ ‫تقوم اللوراق التجارية مقام النقود‪ ،‬في المعاملت‪ .‬‬ ‫لت ‪ :‬من كحيث الشكل‬ ‫ألو ل‬ ‫استوتجبت قوانين الدلول الكتابة‪ ،‬لتمثل الشكل‪ ،‬الذي يجب أن تكون عليه الورقة‬ ‫ما؛ لوتحديد البيانات‪ ،‬التي تمثل الحد الدنى‪،‬‬ ‫التجارية‪ ،‬أي أن تكون الورقة ص ل‬ ‫كا مكتولبا دائ ل‬ ‫الذي يجب أن تشتمل عليه كل لورقة تجارية‪.‬لويعرف ذلك التجرامء بخصم اللوراق التجارية‪ ،‬الذي يمثل لوظيفة‬ ‫رئيسية من الوظائف التي تؤديها المصارف‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫أنواع اللوراق التجارية‬ ‫‪3‬‬ .‬‬ ‫فإذا كانت الورقة التجارية لحاملها‪ ،‬فإن الحق الثابت فيها‪ ،‬ينتقل إلى الدائن الجديد‪،‬‬ ‫بمجرد المنالولة‪ ،‬ألو تسليم الورقة‪.‬‬ ‫لومستوفية لتوقيع ال ظ‬ ‫‪ .‬فشكلية اللوراق التجارية‪ ،‬تجعله يكتفي بمجرد إلقامء نظرة عاتجلة على‬ ‫الورقة‪ ،‬ليتأكد أنها اشتملت على تجميع البيانات اللزمة لقيمتها‪ .‬أما بالنسبة لميعاد استحقاق الورقة‪ ،‬فقد يكون بمجرد الطلع ألو مضافا ل‬ ‫إلى أتجل‪.

‬فإذا تخل الصك من شرط المر‪ ،‬تخرج من عداد اللوراق التجارية‪ .1‬الشرلوط الشكلية للكمبيالة‬ ‫محرر‪ ،‬يتضمن‬ ‫يشترط لوتجود الورقة التجارية‪ ،‬أي وا ل كان نوعها‪ ،‬أن تكون مكتوبة في ظ‬ ‫توقيع الساكحب عليه‪ ..‬لويجب إيضاح اسمه بكل دقة؛ كحتى ل يقع تخطأ ألو لبس في تحديد شخصيته‪،‬‬ ‫عند الوفامء له بقيمة الكمبيالة‪ ،‬في ميعاد الستحقاق‪..‬لوليس الهدف من ذلك‪ ،‬أن يتخوير المستفيد بينهم؛ لولكن‬ ‫إلزامهم بالدفع‪. ‫ظهر ألول شكل من أشكال اللوراق التجارية‪ ،‬في صورة كمبيالة‪ .‬لويجوز أيضا ل أن يتعدد المسحوب عليهم؛ إذ إنه يمكن سحب‬ ‫كمبيالة على عدة أشخاص‪ .‬لوالمر بالدفع‪،‬‬ ‫قا على شرط‪ ،‬كأن يأتي بصيغةت ‪:‬‬ ‫عا في معناه‪ ،‬أي ليس غامضا ل ألو معل ل‬ ‫يجب أن يكون قاط ل‬ ‫غا ‪ .‬‬ ‫"ادفعوا إلي محمد مبل ل‬ ‫ج‪ .‬لوهو يمثل الشخص الدائن في‬ ‫المستفيد‪ ،‬هو الشخص الذي ظ‬ ‫هذا المحرر‪ .‬اسم المستفيد‬ ‫كحررت من أتجله الكمبيالة‪ .‬مبلغ الكمبيالة‬ ‫إن موضوع الحق‪ ،‬الثابت في أي لورقة تجارية‪ ،‬هو مبلغ من النقود‪ .‬‬ ‫لومنذ صدلور نظام تجنيف الموكحد‪ ،‬أصبح تجائزا ل أن يكون المسحوب عليه هو الساكحب‬ ‫نفسه‪.‬اسم المسحوب عليه‬ ‫المسحوب عليه‪ ،‬هو الشخص الذي ظيصدر إليه المر من الساكحب‪ ،‬بدفع قيمة الكمبيالة‪،‬‬ ‫في الميعاد المحدد بأمر المستفيد‪.‬‬ ‫المبحث اللول‬ ‫الكمبيالة‬ ‫الكمبيالة هي محرر مكتوب لوفقا ل للوضاع شكلية معينة‪ ،‬تتضمن أملرا من شخص‪ ،‬يسمى‬ ‫غا معيلنا من النقود‪،‬‬ ‫"الساكحب"‪ ،‬لشخص آتخر‪ ،‬يسمى "المسحوب عليه"‪ ،‬بأن يدفع مبل ل‬ ‫بمجرد الطلع‪ ،‬ألو في تاريخ معين‪ ،‬ألو قابل للتعيين‪ ،‬لشخص ثالث‪ ،‬يسمي المستفيد‪ ،‬ألو‬ ‫"الحامل" ‪.‬‬ ‫لوبنامء على ذلك‪ ،‬يصدر الساكحب أملرا للمسحوب عليه‪ ،‬بالوفامء بمبلغ الكمبيالة‪ ،‬في كحدلود‬ ‫هذه العلقة القانونية السابقة‪ .‬‬ ‫أ‪ .‬‬ ‫لويجوز أيض لا‪ ،‬أن تحرر الكمبيالة لذن الساكحب نفسه‪ ،‬فيكون هو الساكحب لوالمستفيد‪،‬‬ ‫في الوقت نفسه‪.‬‬ ‫لوسيتنالول هذا المبحث الكمبيالة‪ ،‬من كحيث تظهيرها‪ ،‬ألو شرلوطها الشكلية لوالموضوعية‪،‬‬ ‫لوالوفامء بقيمتها لوضماناته‪.‬‬ ‫ب‪ .‬لواشتراط ذكر المبلغ بطريقة‬ ‫هذا المبلغ مبينا ل في الكمبيالة‪ ،‬لومحد ل‬ ‫ة"‪ ،‬أي كونها تكفي‬ ‫لواضحة‪ ،‬ل لبس فيها‪ ،‬يتفق مع "مبدأ الكفاية الذاتية للورقة التجاري ل‬ ‫بذاتها‪ ،‬بمجرد الطلع عليها‪ ،‬لتحديد أشخاصها لومضمونها‪ ،‬لوالمبلغ المعين بها‪..‬فل توتجد الكمبيالة‪ ،‬قانونلا‪ ،‬ما لم تكن ثابتة في محرر‪ ،‬أي صك‬ ‫مكتوب‪ ..‬‬ ‫لوتفيد هذه التجازة الشركات الكبرى‪ ،‬صاكحبة الفرلوع المتعددة‪ ،‬في مختلف أنحامء العالم؛‬ ‫ن هذا النظام الفرلوع من سحب كمبيالت بعضها على بعض‪ ،‬ألو على الدارة‬ ‫إذ ظيمك ظ‬ ‫العامة‪ ،‬لوالعكس صحيح‪ .‬‬ ‫‪4‬‬ .‬ثم تنوعت لتشمل‬ ‫السند الذن لوالشيك‪.‬‬ ‫لوبما أن الكمبيالة‪ ،‬هي أقدم أنواع اللوراق التجارية لوأهمها‪ ،‬فلقد اتخذها المشورع‪ ،‬في‬ ‫العديد من الدلول‪ ،‬نموذتجا ل لسائر اللوراق التجارية التخرى‪.‬لوظتعرف هذه العلقة‪ ،‬التي تمثل أساس التزام المسحوب‬ ‫عليه‪ ،‬قبل الساكحب‪ ،‬بـ "مقابل الوفامء"‪.‬لولذلك‪ ،‬فإنه ل يجوز إثبات لوتجود الكمبيالة بأي طريقة أتخرى غير الكتابة‪ ،‬أي وا ل‬ ‫وتها )كالقرار مث ل‬ ‫ل(‪.‬‬ ‫لت ‪ :‬الشرلوط الشكلية لوالموضوعية‬ ‫ألو ل‬ ‫‪ .‬تاريخ التحرير‬ ‫يجب أن يتضمن صك الكمبيالة تاريخ إنشائها‪ ..‬لوتخللف أي من البيانات الشكلية التالية‪ ،‬يترتب‬ ‫عليه عدم القيمة القانونية للورقة‪ ،‬ككمبيالة )أي بطلنها‪ ،‬قانونلا(‪..‬بعد استلم البضاعة منه"‪.‬‬ ‫د‪ .‬لذلك‪ ،‬لوتجب أن يكون‬ ‫دا على لوتجه الدقة‪ .‬‬ ‫لوإنشامء الكمبيالة‪ ،‬يفترض لوتجود علقة قانونية سابقة‪ ،‬بين الساكحب لوالمسحوب عليه‪،‬‬ ‫أصبح نتيجتها دائنا ل للمسحوب عليه‪.‬‬ ‫كانت ق و‬ ‫لول يكفي لنشأة الكمبيالة نشأة "صحيحة"‪ ،‬ثبوتها في محرر‪ ،‬بل يجب أن يشتمل هذا‬ ‫المحرر على بيانات أساسية لتكوينه‪ .‬‬ ‫لويجوز تحرير الكمبيالة لذن عدة أشخاص؛ إل ر إنه غالبا ل ما يكون سحب الكمبيالة‪ ،‬لذن‬ ‫مستفيد لواكحد‪.‬لويفيد تحديد تاريخ النشامء في عدة أمور؛‬ ‫إذ على أساسه‪ ،‬يمكن معرفة أهلية الساكحب‪ ،‬لوقت إنشامء الكمبيالة؛ إضافة إلى أنه قد‬ ‫يفيد في تحديد ميعاد الستحقاق‪ ،‬في كحالة تحديد هذا التخير‪ ،‬بعد فترة معينة من تاريخ‬ ‫إنشامء الكمبيالة‪.‬‬ ‫يجب ملكحظة ارتباط المبلغ المدلون في الكمبيالة‪ ،‬بفعل المر "ادفعوا"‪ ،‬لويسمى "شرط‬ ‫المر"‪ .

‬‬ ‫ب‪ .‬مكان الوفــامء‬ ‫يجب أن تشتمل الكمبيالة على مكان الستحقاق‪ ،‬الذي يمثل المحل‪ ،‬الذي يجب أن‬ ‫يجري فيه الدفع‪.‬‬ ‫حا‪ ،‬فإنه يجب استيفامء شرلوط موضوعية‪ ،‬إلى تجانب‬ ‫لولكن‪ ،‬لكي يكون هذا اللتزام صحي ل‬ ‫الشرلوط الشكلية‪ ،‬لبرام أي تصرف قانوني‪ ،‬لوهي الرضامء )الرادة(‪ ،‬لوالمحل‪ ،‬لوالسبب‪،‬‬ ‫لوالهلية‪.‬‬ ‫‪5‬‬ .‬‬ ‫إلى تجانب اسم المسحوب عليه‪ ،‬هو موطن المسحوب عليه‪ ،‬لومكان لوفامء الكمبيالة أي ل‬ ‫‪ .‬‬ ‫ز‪ .‬لوقد يرغب أيضا ل من لورامء تحرير الكمبيالة لذنه‪،‬‬ ‫في تخصمها لدى أكحد المصارف‪ ،‬من دلون النتظار كحتى ميعاد الستحقاق‪ ،‬المتفق عليه‬ ‫مع المسحوب عليه‪.‬مثل أن يقال "ادفعوا في يوم عيد الضحى"‪ ،‬ألو "في‬ ‫يوم رأس السنة الهجرية"‪ ،‬ألو "في يوم السوق ألو المعرض المشهور"‪.‬لوتجرى ال ظ‬ ‫د قرينة‪ ،‬على التزام الساكحب بكل ما تضمنه الصك‪.‬‬ ‫لولصحة التزام الساكحب‪ ،‬يجب أن يكون رضاؤه موتجودلا‪ ،‬لوسليملا‪ ،‬لوتخاليا ل من أي عيب من‬ ‫عيوب الرادة‪ ،‬كالغلط‪ ،‬لوالكراه‪ ،‬لوالتدليس؛ لوإل ر كان التزامه باط ل‬ ‫ل‪.‬فهو الذي أنشأ التزاما ل عليه‪ ،‬قبل‬ ‫المستفيد بدفع مبلغ محدد‪ ،‬إذا لم يقم المسحوب عليه‪ ،‬بقبول صك الكمبيالة‪ ،‬ألو بالوفامء‬ ‫به في الميعاد المحدد؛ لذا‪ ،‬فإن توقيع الساكحب‪ ،‬من أهم البيانات اللزامية‪ ،‬التي يجب‬ ‫عرف على أن يضع المحرر توقيعه‪ ،‬عادة‪ ،‬أسفل‬ ‫أن تحتويها الكمبيالة‪ .‬‬ ‫لولن الكمبيالة‪ ،‬لورقة قابلة للتدالول‪ ،‬بوسائل التظهير لوالمنالولة‪ ،‬فإنه ل ظيعرف من‬ ‫سيكون كحامل الكمبيالة التخير‪ ،‬الذي سيتقدم لستيفامء قيمتها‪ .‬‬ ‫ع و‬ ‫الكمبيالة؛ لوهو ي ظ ع‬ ‫لوالتوقيع‪ ،‬يكون كتابة‪ ،‬لوهو الغالب؛ كما يجوز أن يكون بختم الساكحب الخاص‪ ،‬ألو ببصمة‬ ‫إصبعه‪.‬‬ ‫)‪ ( 2‬الستحقاق بعد مدة معينة من تاريخ الكمبيالةت ‪ :‬قد تستحق الكمبيالة بعد مدة معينة‬ ‫من تاريخ تحريرها‪ ،‬كأن يذكر في الصك "ادفعوا بعد شهر من تاريخه"‪.‬لويشترط لمشرلوعية‬ ‫دا لومشرلو ل‬‫كذلك‪ ،‬يجب أن يكون سبب التزام الساكحب موتجو ل‬ ‫فا للقواعد لوالداب العامة )كأن يجري سحب كمبيالة‪ ،‬لوفامءل لصفقة‬ ‫السبب أل ر يكون مخال ل‬ ‫مخدرات(‪. ‫لويلجأ الساكحب إلى تحرير كمبيالت لذن نفسه‪ ،‬إذا أراد الطمئنان إلى قبول المسحوب‬ ‫عليه للصك‪ ،‬قبل أن يطركحه للتدالول‪ .‬‬ ‫أ‪ .‬لذا‪ ،‬فإن تحديد محل‬ ‫الوفامء‪ ،‬سيمكن كحامل الكمبيالة التخير من الهتدامء إليه‪.‬المحل لوالسبب‬ ‫محل أي عقد‪ ،‬هو إنشامء التزام‪ ،‬ألو نقله‪ ،‬ألو تعديله‪ ،‬ألو إنهاؤه‪.‬‬ ‫هـ‪ .‬‬ ‫)‪ (5‬الستحقاق في يوم مشهور ت ‪ :‬يجوز أن تكون الكمبيالة مستحقة الدفع في يوم‬ ‫معرلوف‪ ،‬كيوم عيد ألو يوم سوق ‪ .‬توقيع الساكحب‬ ‫الساكحب هو منشئ الكمبيالة‪ ،‬لوهو ألول الملتزمين بها‪ .‬‬ ‫)‪ ( 4‬الستحقاق بعد مدة معينة من الطلع ت ‪ :‬قد تكون الكمبيالة مستحقة الوفامء‪ ،‬بعد مدة‬ ‫معينة من تقديمها إلى المسحوب عليه‪ ،‬من تجانب المستفيد‪ .‬‬ ‫و الصك من هذا البيان‪ ،‬ل يؤدي إلى بطلنه‪ ،‬كورقة تجارية‪ ،‬ما‬ ‫على أنه يلكحظ‪ ،‬أن تخل و‬ ‫دام موضحا ل فيه موطن المسحوب عليه‪ ،‬إذ ظيفترض في هذه الحالة‪ ،‬أن المكان المبين‬ ‫ضا‪.‬لوتتعدد الوسائل التي يحدد بها تاريخ الستحقاقت ‪:‬‬ ‫)‪ (1‬الستحقاق في تاريخ معين‪ ،‬لوهو الشكل الكثر شيوعلا‪ ،‬لتحديد ميعاد الستحقاق‪،‬‬ ‫مثل "ادفعوا في يوم السادس من أكتوبر"‪.2‬الشرلوط الموضوعيـــة‬ ‫فا قانونليا‪ ،‬من تجانب لواكحد‪ ،‬يتحقق بإرادة لواكحدة‪ ،‬لوهي إرادة‬ ‫د إصدار الكمبيالة تصر ل‬ ‫ع و‬ ‫يظ ع‬ ‫الساكحب‪.‬الرضامء‬ ‫لويقصد بالرضامء اتجاه إرادة الساكحب‪ ،‬إلى قبول التزام عليه‪ ،‬بتوقيع الكمبيالة‪.‬‬ ‫)‪ ( 3‬الستحقاق لدى الطلع ت ‪ :‬تكون الكمبيالة مستحقة لدى الطلع‪ ،‬عندما يذكر فيها‬ ‫"ادفعوا لدى الطلع" ألو "لدى الطلب" ألو "عند التقديم"؛ لوتكون بذلك لواتجبة الدفع‪،‬‬ ‫بمجرد تقديمها من تجانب المستفيد إلى المسحوب عليه‪.‬فإذا كان محل اللتزام في الصك شيئا ل آتخر‪ ،‬غير دفع مبلغ نقدي )كتسليم‬ ‫د صفته‪ ،‬ككمبيالة‪ ،‬لوتخرج من نطاق اللوراق التجارية‪.‬‬ ‫لومحل اللتزام‪ ،‬الذي يجب أن يثبت في الكمبيالة‪ ،‬ينحصر في دفع مبلغ معين من‬ ‫النقود‪ .‬تاريخ الستحقاق‬ ‫ما؛ إذ يحدد على‬ ‫د ميعاد الستحقاق من البيانات الساسية‪ ،‬في الورقة التجارية عمو ل‬ ‫ع و‬ ‫يظ ع‬ ‫أساسه استحقاق المستفيد لحقه في الورقة‪.‬‬ ‫لو‪ .‬‬ ‫كما أنه ابتدامء من تاريخ الستحقاق‪ ،‬يبدأ سريان مواعيد الرتجوع على موقعي الكمبيالة‪،‬‬ ‫لوإقامة الدعوى عليهم‪ .‬‬ ‫عقار(‪ ،‬فق ع‬ ‫عا‪ .‬مثال ذلك أن يذكر في‬ ‫الصك "ادفعوا بعد )‪ 3‬أشهر( من الطلع"‪.

1‬التظهير التـــام‬ ‫التظهير التام‪ ،‬ألو التظهير الناقل‪ ،‬لو ظيقصد به نقل الحق‪ ،‬الثابت في صك الكمبيالة‪ ،‬من‬ ‫هر‬ ‫مظع ر‬ ‫هر إلى ال ظ‬ ‫مظ ع ل‬‫هر‪ ،‬بالكتابة على ظهرها‪ ،‬بما يفيد نقل ملكية ذلك الحق من ال ظ‬ ‫مظ ل‬ ‫ال ظ‬ ‫إليه‪..‬لذلك‪ ،‬يشترط في من يو ل‬ ‫الكمبيالة عمل ل تجارليا مطل ل‬ ‫العمال التجارية‪ ،‬أي أن ل يكون مصالبا بأي عارض من عوارض فقدان الهلية؛ لوأن‬ ‫يكون قد بلغ السن‪ ،‬التي يجب أن يبلغها من يلتزم بالكمبيالة )لوتختلف هذه السن من‬ ‫تشريع إلى آتخر(‪.‬‬ ‫لوينتقد الفقهامء لوبعض رتجال القانون‪ ،‬نظام تجنيف الموكحد‪ ،‬المنظم لقواعد اللوراق‬ ‫التجارية‪ ،‬لعدم نصه على إلزام لوضع تاريخ التظهير على الكمبيالة‪.‬‬ ‫لوقد تتكرر عملية التظهير عدة مررات‪ ،‬لوبذلك تحمل الكمبيالة عدة توقيعات بالتظهير إلى‬ ‫هر إليه التخير )الحامل التخير(‪ ،‬الذي يطالب المسحوب‬ ‫الغير‪ ،‬كحتى تستقر في يد المظ ر‬ ‫عليه بالدفع في ميعاد الستحقاق‪ ،‬المنصوص عليه في الكمبيالة‪.‬لويكون اسم المظهر إليه‬ ‫مقترنا ل بشرط المر "ادفعوا لمر‪.‬‬ ‫هر محجوزا ل‬ ‫لوتحديد تاريخ التظهير‪ ،‬يفيد في أكحكام الهلية لوالفلس‪ .‬لوت ظ ع‬ ‫يشترط لصحة أي تصرف قانوني‪ ،‬أن يتحقق في ع‬ ‫قعها‪ ،‬أن يكون أهل ل لتولي‬ ‫قا‪ .‬‬ ‫لوإضافة إلى الشرلوط المتعلقة بالتظهير التام‪ ،‬السابق ذكرها‪ ،‬فإن المظهر‪ ،‬ل بدو أن‬ ‫يورد على الصك عبارة لواضحة تفيد التوكيل‪ ،‬مثل عبارة للتوكيل‪ ،‬ألو للتحصيل‪ ،‬ألو‬ ‫"لقبض القيمة"‪ .‬لوعلى الرغم من عدم تحصيل قيمة الورقة‪ ،‬نق ل‬ ‫المصرف يضيف مبلغ الكمبيالة على كحساب العميل‪.‬لوقد يكون‬ ‫عدر التظهير باط ل‬ ‫هر‪ ،‬لوإل ر ظ‬ ‫ل‬ ‫المظ‬ ‫قبل‬ ‫ق‬ ‫من‬ ‫الكمبيالة‬ ‫توقيع‬ ‫يشترط‪ ،‬كذلك‪،‬‬ ‫تختتملا‪ ،‬ألو من طريق بصمة الصبع‪.‬توقيع المظ ل‬ ‫ل‪ .‬فلو كان المظ ل‬ ‫عليه‪ ،‬ألو مفلس لا‪ ،‬فإنه قد يلجأ إلى تقديم تاريخ التظهير‪ ،‬ليكون سابقا ل على صدلور قرار‬ ‫الحجز ألو شهر الفلس‪ ،‬بهدف الفلت من بطلن التصرف )التظهير(‪.‬‬ ‫ثانيلات ‪ :‬تدالول الكمبيالـة‬ ‫بدأ في ألورلوبا‪ ،‬منذ القرن السادس عشر‪ ،‬استعمال التظهير‪ ،‬كوسيلة لنقل الحق الوارد‬ ‫في الكمبيالة‪ ،‬من شخص إلى آتخر‪ ..‬لوغالبا ل ما يكون ال ظ‬ ‫متخصصة‪ ،‬ذات فرلوع في دلول العالم لومناطقه المختلفة‪.‬تاريخ التظهيــر‬ ‫هر إليه‪ ،‬من البيانات‪ ،‬التي‬ ‫ر‬ ‫المظ‬ ‫إلى‬ ‫الملكية‬ ‫تحويل‬ ‫تاريخ‬ ‫أي‬ ‫التظهير‪،‬‬ ‫د كتابة تاريخ‬ ‫ع و‬‫تظ ع‬ ‫يجب أن تتضمنها الكمبيالة‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫لويشترط لصحة التظهير التام‪ ،‬استيفامء شرلوط موضوعية‪ ،‬تمثل الشرلوط نفسها‪،‬‬ ‫هر‪ ،‬في مواتجهة المظهر إليه‪ .‬‬ ‫د من شرلوط شكلية تخاصة‪ ،‬لزمة لصحة التظهير‪،‬‬ ‫لوإضافة إلى الشرلوط الموضوعية‪ ،‬ل ب و‬ ‫فيجب أن يكون تظهير الكمبيالة‪ ،‬كتابة‪ ،‬على الصك نفسه‪.‬‬ ‫هر‬‫ج‪ .‬‬ ‫لولستكمال الشرلوط الشكلية‪ ،‬فإن هناك بعض البيانات اللزامية‪ ،‬الواتجبة الستكمال‪،‬‬ ‫لصحة عملية التظهير‪ ،‬أبرزهات ‪:‬‬ ‫أ‪ .‬لولكن هذا‪ ،‬ل‬ ‫يمنع من أن يكون التظهير على لوتجهها‪.‬‬ ‫لوعادة ما يؤشر بالتظهير على ظهر الكمبيالة‪ ،‬لومن هنا تجامء اسم التظهير‪ ..‬‬ ‫ما ع‬‫و‬ ‫لوإ‬ ‫كتابة‪،‬‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫إ‬ ‫التظهير‪،‬‬ ‫كحالة‬ ‫التوقيع في‬ ‫‪ .‬‬ ‫الحامل )ال ظ‬ ‫لوالتظهير التوكيلي‪ ،‬عادة ما يلجأ إليه كحامل الكمبيالة؛ لنه ليس لديه الوقت الكافي‬ ‫لتحصيل الكمبيالت‪ ،‬التي يحتفظ بها؛ ألو لن الكمبيالة مسحوبة على مكان آتخر‪ ،‬بعيد‬ ‫مظهر له في توكيل‪ ،‬مصارف ألو مؤسسات مالية‬ ‫عن مكان الحامل‪ .‬فيصبح المظهر صاكحب الحق فيها؛ لومن عثم‪ ،‬يستطيع‪ ،‬في كحالة إفلس‬ ‫مظ ل‬ ‫)ال ظ‬ ‫مظهر إليه(‪ ،‬أن يسترد الصك‪ ،‬من دلون أن تدتخل قيمته في أصول التفليسة‪.‬لوهذه‬ ‫مظع ل‬‫الواتجب استيفاؤها في الكمبيالة‪ ،‬لصحة التزام ال ظ‬ ‫ظهر من أي عيب من عيوب الرادة؛ لوأن يكون لهذا اللتزام‬ ‫م ع‬ ‫و إرادة ال ظ‬‫الشرلوط تمثل تخل و‬ ‫محل لوسبب مشرلوعان‪ ،‬كما يجب أن يكون التظهير من شخص كامل الهلية‪.‬لوعملية التدالول هذه‪ ،‬تسمي بـ "كحوالة الحق"‪.‬‬ ‫لوعرف التظهير‪ ،‬منذ ذلك الوقت‪ ،‬عدة مراكحل من التطوير؛ فتعددت أنواعه‪ ،‬لتشمل‬ ‫التظهير التام )الناقل للملكية(‪ ،‬لوالتظهير التوكيلي‪ ،‬لوالتظهير التأميني‪.‬الهليــــة‬ ‫عد و‬ ‫من أبرمه الهلية اللزمة لذلك‪ .‬‬ ‫قع‬ ‫لويجب ملكحظة إمكانية سحب الكمبيالة‪ ،‬بالنيابة‪ ،‬من طريق لوكيل الساكحب الذي يو و‬ ‫الصك‪ ،‬لويضيف إلى توقيعه ما يفيد أنه يوقع نيابة عن موكله‪.2‬التظهير التوكيلي‬ ‫يقصد بالتظهير التوكيلي‪ ،‬ذلك التوكيل‪ ،‬الذي يسللم المالك‪ ،‬بمقتضاه‪ ،‬الكمبيالة إلى‬ ‫شخص آتخر‪ ،‬مع توكيله بتحصيل قيمتها‪ ،‬بمجرد كحلول ميعاد الستحقاق‪ ،‬لحسابه‬ ‫هر(‪ .‬‬ ‫هر إليه‬ ‫مظ ر‬‫ب‪ .". ‫ج‪ .‬اسم ال ظ‬ ‫يشترط إيضاح اسم من ستنتقل إليه الكمبيالة‪ ،‬بالتظهير‪ .‬‬ ‫لو ظيفسر ذلك بأنه لدى اتخاذ المصرف هذه الخطوة‪ ،‬فإن التظهير التوكيلي‪ ،‬يتحول‪،‬‬ ‫‪6‬‬ .‬لويلكحظ أن بعض المصارف‪ ،‬تتسولم كمبيالت من عملئها‪ ،‬مظهرة‬ ‫دا‪ ،‬فإن‬ ‫تظهيلرا توكيل ليا‪ ،‬بغرض تحصيلها‪ .

‬‬ ‫لوفي كحالة اتختيار كحامل الصك الرتجوع إلى الموقعين‪ ،‬قبل تاريخ الستحقاق‪ ،‬فإن عليه‬ ‫إثبات امتناع المسحوب عليه‪ ،‬عن قبول الكمبيالة‪ ،‬بواسطة إتجرامء رسمي‪ ،‬يسمى‬ ‫"برلوتستو عدم القبول"‪.‬‬ ‫لويؤدي تحرير )برلوتستو( عدم الدفع‪ ،‬إلى إلحاق ضرر بليغ بائتمان المسحوب عليه؛ لوقد‬ ‫يكون توقفه عن الدفع مبررا ل لشهر إفلسه‪.‬لوثمة نوعان رئيسيان‪ ،‬لضمان الوفامء بقيمة الكمبيالةت ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫لوقبول المسحوب عليه الكمبيالة‪ ،‬يجب أن يكون كتابة على الورقة نفسها‪ .‬لوفي هذه‬ ‫الحالة‪ ،‬يحق لحامل الورقة‪ ،‬المفاضلة بين الرتجوع إلى الموقعين‪ ،‬ألو النتظار كحتى‬ ‫كحلول ميعاد الستحقاق‪ ،‬لوتجاهل الدفع؛ ذلك أن رفض قبول الكمبيالة‪ ،‬ل يعني‪،‬‬ ‫بالضرلورة‪ ،‬رفض الدفع في ميعاد الستحقاق‪.1‬القبـــــول‬ ‫قا لتاريخ استحقاق الكمبيالة‪ ،‬من المسحوب عليه ـ‬ ‫دا كتابليا‪ ،‬ساب ل‬ ‫يمثل القبول تعه ل‬ ‫د من أن يتمثل في توقيعه‬ ‫بالوفامء بقيمتها‪ ،‬فور استحقاقها‪ . ‫تلقائليا‪ ،‬إلى تظهير تام‪.‬لولعمال هذا‬ ‫التضامن‪ ،‬يشترط على كحاملها التخير‪ ،‬أن يقدم ما ظيثبت امتناع المسحوب عليه عن دفع‬ ‫قيمتها‪ ،‬في ميعاد استحقاقها؛ لوي ظعثبت ذلك‪ ،‬رسميلا‪ ،‬من طريق عمل )برلوتستو( عدم‬ ‫الدفع‪.‬‬ ‫لوبالنسبة إلى صحة التظهير التأميني‪ ،‬فإن شرلوطه ل تختلف عن شرلوط التظهير التام‪،‬‬ ‫باستثنامء لورلود ما يفيد أن "التظهير قيمة للرهن"‪ ،‬ألو "للضمان"‪ ،‬ألو أي عبارة أتخرى‪،‬‬ ‫تفيد المعنى نفسه‪.‬‬ ‫مظ ل‬‫دين المقرض )المظهر إليه(‪ ،‬في ذمة ال ظ‬ ‫المظهر إليه‪ ،‬ضمالنا ل ع‬ ‫لوالتظهير التأميني نادر الحدلو ث‪ ،‬في الواقع العملي؛ لوذلك لن كحامل الكمبيالة‪ ،‬في‬ ‫مقدلوره أن يخصمها لدى المصرف‪ ،‬ليحصل على اكحتياتجاته من النقود‪ ،‬بدل ل من رهنها‪.‬‬ ‫رابعلات ‪ :‬الوفامء بقيمة الكمبيالـة‬ ‫ل‬ ‫فى المسحوب عليه بقيمة الكمبيالة‪ ،‬يترتب على ذلك برامءة ذمته؛ فضل عن برامءة‬ ‫إذا لو ع‬ ‫ذمة تجميع موقعيها؛ لوبذلك تنتهي كحياة الورقة‪ ،‬إذ يمثل الوفامء من تجانب المسحوب‬ ‫دين الصلي‪ ،‬الذي كان للساكحب‪ ،‬في كحدلود المبلغ المدفوع‪.‬‬ ‫المبحث الثاني‬ ‫السند الذني‬ ‫‪7‬‬ .‬لوتعهد المسحوب عليه‪ ،‬ل ب و‬ ‫الكمبيالة؛ ما يعني‪ ،‬عللوة على التزامه الكمبيالة‪ ،‬اعترافه بوتجود مقابل للوفامء لديه‪.‬‬ ‫عليه‪ ،‬انقضامء ال ع‬ ‫فى المسحوب عليه‪ ،‬من دلون أن يكون مديلنا عند الساكحب )دلون مقابل لوفامء(‪،‬‬ ‫لو ع‬ ‫أما إذا ع‬ ‫ل من قيمة الكمبيالة‪ ،‬كان له كحق الرتجوع إلى الساكحب‪ ،‬لومطالبته‬ ‫ألو كان مديلنا بمبلغ أق و‬ ‫بما دفعه‪ ،‬من دلون لوتجود مقابل للوفامء‪.‬‬ ‫لولن القاعدة تنص على عدم لوتجود إلزام للمسحوب عليه بقبول الكمبيالة قبل ميعاد‬ ‫استحقاقها‪) ،‬كحتى مع توافر مقابل الوفامء لديه(‪ ،‬فإنه قد يمتنع عن قبولها‪ .‬لوهذا التجرامء‪ ،‬يعطي الحق‬ ‫عدو شر ل‬ ‫طا‬ ‫لحامل الصك‪ ،‬أن يرتجع إلى الشخاص الضامنين‪ ،‬في الكمبيالة؛ فهو بذلك ي ظ ع‬ ‫للرتجوع إلى الضامنين ‪.‬لول يشترط‬ ‫شر المسحوب عليه على الصك‪ ،‬بعبارة "مقبول"‪ ،‬ألو‬ ‫ذكر عبارة معينة‪ ،‬فيجوز أن يؤ ل‬ ‫"معتمد للقبول"‪ ،‬ألو أي لفظ آتخر‪ ،‬يفيد المعني نفسه‪.‬‬ ‫هذا يعني أن كل من لوقع الكمبيالة‪ ،‬ملتزم‪ ،‬بالتضامن‪ ،‬بالوفامء بقيمتها‪ .3‬التظهير التأميني‬ ‫يقصد بتظهير الكمبيالة تظهيلرا تأمينليا‪ ،‬أن يرهنها المظهر لدى المظهر إليه‪ ،‬ضمالنا‬ ‫دين المقرض )المظهر إليه(؛ فهو يرهن‪ ،‬بذلك‪ ،‬الحق الثابت له في الكمبيالة‪ ،‬لدى‬ ‫ل ع‬ ‫هر‪.‬‬ ‫لولحامل الكمبيالة التخير‪ ،‬إثبات عدم القبول‪ ،‬في أي لوقت‪ ،‬يتخلل الفترة ما بين رفض‬ ‫القبول لوميعاد استحقاق الصك‪.2‬تضامن الموقعيــن‬ ‫ح كحامل الكمبيالة ضمالنا آتخر‪ ،‬يتمثل في إعطائه كحق الرتجوع إلى تجميع الموقعين على‬ ‫من ق ع‬‫ظ‬ ‫الكمبيالة )ساكحب الكمبيالة لومظهرها لوقابلها(‪ ،‬مطالبا ل إرياهم بالوفامء بقيمة الصك‪.‬‬ ‫)لوبرلوتستو( عدم القبول‪ ،‬هو لورقة رسمية من ألوراق المحضرين‪ ،‬تثبت امتناع‬ ‫المسحوب عليه عن قبول الكمبيالة‪ ،‬قبل ميعاد استحقاقها‪ ،‬فظتمكن )بذلك الثبات‬ ‫الرسمي( كحامل الكمبيالة‪ ،‬من الرتجوع الفوري‪ ،‬إلى الموقعين على الصك‪.‬‬ ‫ثالثلات ‪ :‬ضمانات الوفامء بقيمة الكمبيالة‬ ‫توتجد عدة ضمانات‪ ،‬لوضعها المشورع للوفامء بقيمة الكمبيالة‪ ،‬بهدف أن يطمئن كحاملها‬ ‫إلى الحصول على كحقه‪ ،‬لوكحتى تؤدي الكمبيالة لوظيفتها في البيئة التجارية‪ ،‬كوسيلة‬ ‫لوفامء لوائتمان‪ .‬ثم يسولم‬ ‫الكمبيالة للمسحوب عليه‪ ،‬بعد قبض قيمتها‪.‬‬ ‫لولثبات الوفامء بقيمة الكمبيالة‪ ،‬يوقع الصك كحامله‪ ،‬بما يفيد المخالصة‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫)لوبرلوتستو( عدم الدفع‪ ،‬هو لورقة من ألوراق المحضرين‪ ،‬ظيثبت فيها امتناع المسحوب‬ ‫عليه عن الوفامء بقيمة الكمبيالة‪ ،‬في ميعاد استحقاقها‪ .

‬‬ ‫ج‪ .‬‬ ‫لول يكفي لنشأة السند الذني نشأة "صحيحة"‪ ،‬ثبوته في محرر‪ ،‬بل يجب أن يشتمل هذا‬ ‫المحرر على بيانات أساسية لتكوينه‪ .‬‬ ‫سظبل تدالوله‪ ،‬لوالوفامء بقيمته‪ ،‬لوالفرق بينه‬ ‫لويتنالول هذا المبحث شرلوط السند الذني‪ ،‬لو ظ‬ ‫لوبين الكمبيالة‪.‬اسم المستفيد‬ ‫كحرر من أتجله السند الذني‪ .‬‬ ‫‪8‬‬ .‬تاريخ التحرير‬ ‫يجب أن يتضمن صك السند الذني تاريخ إنشائه‪ .‬‬ ‫لوالتوقيع يكون كتابة‪ ،‬لوهو الغالب‪ .‬‬ ‫يجب ملكحظة ارتباط المبلغ‪ ،‬المدلون في السند الذني‪ ،‬بعبارة اللتزام "أتعهد أنا"‪ .‬‬ ‫د‪ .‬تاريخ الستحقاق‬ ‫د ميعاد الستحقاق من البيانات الساسية‪ ،‬في الورقة التجارية؛ إذ يحدد على أساسه‬ ‫ع و‬ ‫يظ ع‬ ‫استحقاق المستفيد لحقه‪ ،‬في الورقة‪. ‫السند الذني )ألو سند لمر(‪ ،‬هو صك محرر‪ ،‬يتضمن تعهد محرره‪ ،‬بدفع مبلغ معين من‬ ‫النقود‪ ،‬لذن ألو لمر شخص آتخر‪ ،‬يسمى المستفيد‪ ،‬في تاريخ معين‪ ،‬ألو قابل للتعيين‪ ،‬ألو‬ ‫بمجرد الطلع‪.‬لويفيد تحديد تاريخ النشامء في عدة‬ ‫أمور؛ إذ على أساسه‪ ،‬يمكن معرفة أهلية الساكحب‪ ،‬لوقت إنشامء السند الذني‪ .‬‬ ‫)‪ ( 4‬الستحقاق بعد مدة معينة من الطلع ت ‪ :‬قد يكون السند الذني مستحق الوفامء‪ ،‬بعد‬ ‫مدة معينة من تقديمه إلى المحلرر‪ ،‬من تجانب المستفيد‪ .‬لذلك‪ ،‬لوتجب أن يكون‬ ‫دا على لوتجه الدقة‪ .‬مبلغ السند الذني‬ ‫إن موضوع الحق الثابت في أي لورقة تجارية‪ ،‬هو مبلغ من النقود‪ .‬لوتتعدد ظ‬ ‫الذني‪ ،‬فقد يأتخذ أكحد الشكال التية ت ‪:‬‬ ‫)‪ (1‬الستحقاق في تاريخ محددت ‪ :‬لوهو الشكل الكثر شيوعلا‪ ،‬لتحديد ميعاد الستحقاق‪،‬‬ ‫مثلت ‪" :‬ادفعوا في يوم العاشر من صفر"‪.‬كما يجوز أن يكون بختم الساكحب الخاص به ألو ببصمة‬ ‫إصبعه‪.‬‬ ‫قا على‬ ‫عا‪ ،‬في معناه‪ ،‬أي ليس غامضلا‪ ،‬لول معل ل‬ ‫لواللتزام بالدفع‪ ،‬يجب أن يكون قاط ل‬ ‫غا …‪ .‬لواشتراط ذكر المبلغ بطريقـة‬ ‫هذا المبلغ مبينا ل بالسند الذني‪ ،‬لومحد ل‬ ‫ة"‪ ،‬أي كونها تكفي‬ ‫لواضحة‪ ،‬ل لبس فيها ـ يتفق مع "مبدأ الكفاية الذاتية للورقة التجاري ل‬ ‫بذاتها بمجرد الطلع عليها‪ ،‬لتحديد أشخاصها لومضمونها‪ ،‬لوالمبلغ المعين فيها‪.1‬الشرلوط الشكلية للسند الذني‬ ‫محرر‪ ،‬يتضمن توقيع‬ ‫ظيشترط في الورقة التجارية‪ ،‬أي وا ل كان نوعها‪ ،‬أن تكون مكتوبة في ظ‬ ‫المحلرر‪ ،‬فل يوتجد السند الذني‪ ،‬قانون لا‪ ،‬ما لم يكن ثابت في محرر‪ ،‬أي صك مكتوب‪.‬‬ ‫لت ‪ :‬الشرلوط الشكلية لوالموضوعية‬ ‫ألو ل‬ ‫د من استيفامء عدة شرلوط‪ ،‬شكلية لوموضوعية‪.‬‬ ‫ب‪ .‬إضافة‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬فإن تاريخ النشامء‪ ،‬قد يفيد في تحديد ميعاد الستحقاق‪ ،‬في كحالة تحديد هذا‬ ‫التخير‪ ،‬بعد فترة معينة من تاريخ إنشامء السند الذني‪.‬‬ ‫ق‬ ‫لذا‪ ،‬فإن توقيع المح لرر‪ ،‬من أهم البيانات اللزامية‪ ،‬التي يجب أن يحتويها السند الذني‬ ‫المحرر‪.‬لوهو يمثل الشخص الدائن في‬ ‫المستفيد هو الشخص‪ ،‬الذي ظ‬ ‫هذا المحرر‪ ..‬‬ ‫هـ‪ .‬مثال ذلك‪ ،‬أن يذكر في الصكت ‪:‬‬ ‫"أتعهد بالدفع بعد )‪ 3‬أشهر( من الطلع"‪..‬بعد استلم‬ ‫شرط؛ كأن يأتي بصيغةت ‪" :‬أتعهد أنا أكحمد بالدفع" إلي محمد مبل ل‬ ‫البضاعة منه"‪.‬‬ ‫عدو قرينة‬‫لوتجرى العرف على أن يضع المحلرر توقيعه‪ ،‬عادة‪ ،‬أسفل السند الذني‪ ،‬لوهو ي ظ ع‬ ‫على التزام المحلرر بكل ما تضمنه الصك‪.‬‬ ‫كما أنه ابتدامء من تاريخ الستحقاق‪ ،‬يبدأ سريان مواعيد الرتجوع إلى موقعي السند‬ ‫سظبل تعيين ميعاد الستحقاق في السند‬ ‫الذني‪ ،‬لورفع الدعوى في كحقهم‪ .‬‬ ‫)‪ ( 2‬الستحقاق بعد مدة معينة من تاريخ السند الذنيت ‪ :‬قد يستحق السند الذني‪ ،‬بعد‬ ‫مدة معينة من تاريخ تحريره؛ كأن يذكر في الصكت ‪" :‬أتعهد بالدفع بعد شهر من تاريخه"‪.‬‬ ‫)‪ (3‬الستحقاق لدى الطلع ت ‪ :‬يكون السند الذني مستحقا ل لدى الطلع‪ ،‬عندما يذكر‬ ‫فيهت ‪" :‬أتعهد بالدفع لدى الطلع"‪ ،‬ألو "لدى الطلب"‪ ،‬ألو "عند التقديم"؛ لويكون‪ ،‬بذلك‪،‬‬ ‫لواتجب الدفع‪ ،‬بمجرد تقديمه‪ ،‬من تجانب المستفيد‪ ،‬إلى المحلرر‪.‬توقيع المحرر‬ ‫المح لرر هو منشئ السند الذني‪ ،‬لوهو المدين‪ ،‬في اللتزام؛ فهو الذي أنشأ التزاما ل عليه‪،‬‬ ‫قعبل المستفيد بدفع مبلغ محدد‪ ،‬في الميعاد المحدد‪.‬‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫الذني‪،‬‬ ‫السند‬ ‫لنشامء‬ ‫‪ .‬لويجب إيضاح اسمه بكل دقة‪ ،‬كحتى ل يقع تخطأ ألو لبس في تحديد شخصيته‪،‬‬ ‫عند الوفامء له بقيمة السند الذني‪ ،‬في ميعاد الستحقاق‪.‬فإذا‬ ‫تخل الصك من شرط اللتزام بالدفع‪ ،‬تخرج من عداد اللوراق التجارية‪.‬لوافتقاد أي من البيانات الشكلية التالية‪ ،‬يترتب‬ ‫عليه عدم القيمة القانونية للورقة‪ ،‬كسند إذني )أي بطلنها‪ ،‬قانونلا(‪..‬‬ ‫لولذلك‪ ،‬فإنه ل يجوز إثبات لوتجود السند الذني بأي لوسيلة غير الكتابة؛ أي وا ل كانت قوتها‬ ‫)كالقرار‪ ،‬مث ل‬ ‫ل(‪.‬‬ ‫أ‪ .

‬تاريخ التظهيــر‬ ‫هر إليه‪ ،‬من البيانات‪،‬‬ ‫د كتابة تاريخ التظهير‪ ،‬أي تاريخ تحويل ملكية الصك إلى المظ ر‬ ‫ع و‬‫تظ ع‬ ‫التي يجب أن يتضمنها السند الذني‪.‬فلو كان المظ ل‬ ‫عليه‪ ،‬ألو مفلس لا‪ ،‬فإنه قد يلجأ إلى تقديم تاريخ التظهير‪ ،‬ليكون سابقا ل على صدلور قرار‬ ‫الحجز ألو شهر الفلس‪ ،‬بهدف الفلت من بطلن التصرف )التظهير(‪.‬‬ ‫لوعرف التظهير‪ ،‬منذ ذلك الوقت‪ ،‬عدة مراكحل من التطوير‪ ،‬فتعددت أنواعه‪ ،‬لتشمل‬ ‫التظهير التام )الناقل للملكية(‪ ،‬لوالتظهير التوكيلي‪ ،‬لوالتظهير التأميني‪.‬‬ ‫لوبذلك‪ ،‬ل يشترط فيمن يحرر سندا ل إذنيلا؛ أن يكون أهل ل للقيام بالعمال التجارية‪،‬‬ ‫مستوفيا ل أكحد الشرطين السابقين؛ بل ظيكتفى فقط أن يكون أهل ل للقيام بالعمال‬ ‫المدنية‪.‬الهليــة‬ ‫يشترط لصحة أي تصرف قانوني‪ ،‬أن تتمثل في من يبرمه‪ ،‬الهلية اللزمة لبرامه‪.‬‬ ‫حا‪ ،‬فإنه يجب استيفامء شرلوط موضوعية‪ ،‬إلى تجانب‬ ‫لولكن‪ ،‬لكي يكون هذا اللتزام صحي ل‬ ‫الشرلوط الشكلية‪ ،‬لبرام أي تصرف قانوني؛ لوهيت ‪ :‬الرضامء )الرادة(‪ ،‬لوالمحل لوالسبب‪،‬‬ ‫لوالهلية‪.1‬التظهير التــام‬ ‫التظهير التام‪ ،‬ألو التظهير الناقل للملكية‪ ،‬لوظيقصد به‪ ،‬نقل الحق‪ ،‬الثابت في صك السند‬ ‫هر‬ ‫مظ ر‬ ‫هر إلى ال ظ‬ ‫مظع ل‬ ‫الذني‪ ،‬بالكتابة على ظهره‪ ،‬بما يفيد نقل ملكية ذلك الحق من ال ظ‬ ‫إليه‪.‬المحل لوالسبب‬ ‫محل أي عقد‪ ،‬هو إنشامء التزام‪ ،‬ألو نقله‪ ،‬ألو تعديله‪ ،‬ألو إنهاؤه‪.‬اسم ال ظ‬ ‫يشترط إيضاح اسم من سينتقل إليه السند الذني بالتظهير‪.‬لولكن‬ ‫هذا‪ ،‬ل يمنع من أن يكون التظهير على لوتجهه‪.‬‬ ‫ثانيلات ‪ :‬تدالول السند الذني‬ ‫بدأ في ألورلوبا‪ ،‬منذ القرن السادس عشر‪ ،‬استعمال التظهير‪ ،‬كوسيلة لنقل الحق الوارد‬ ‫في السند الذني‪ ،‬من شخص إلى آتخر‪ .‬‬ ‫عقار(‪ ،‬فق ع‬ ‫عا‪ ،‬لويشترط لمشرلوعية‬ ‫دا‪ ،‬لومشرلو ل‬ ‫ل‬ ‫موتجو‬ ‫رر‬ ‫ل‬ ‫المح‬ ‫التزام‬ ‫سبب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫كذلك‪ ،‬يجب‬ ‫فا للقواعد لوالداب العامة )كأن ظيحررر السند الذني لوفامءل لصفقة‬ ‫السبب‪ ،‬أل ر يكون مخال ل‬ ‫مخدرات(‪.‬‬ ‫كحلرر لعمال تجارية‪ ،‬كحتى لو كان محرره غير تاتجر‪.‬‬ ‫)‪ (2‬ظ‬ ‫لوإن تخل السند الذني من أي من هذين الشرطين‪ ،‬فإنه يكتسب الصفة المدنية‪.‬مثل أن يقالت ‪" :‬أتعهد بالدفع في يوم عيد الضحى"‪،‬‬ ‫ألو "في يوم رأس السنة الهجرية"‪ ،‬ألو "في يوم السوق ألو المعرض المشهور"‪.‬‬ ‫مظع ر‬‫هر‪ ،‬في مواتجهة ال ظ‬ ‫مظ ع ل‬‫الواتجب استيفاؤها في السند الذني‪ ،‬لصحة التزام ال ظ‬ ‫هر من أي عيب من عيوب الرادة‪ ،‬لوأن يكون لهذا‬ ‫مظ ع ل‬ ‫و إرادة ال ظ‬ ‫لوهذه الشرلوط تمثل تخل و‬ ‫اللتزام محل لوسبب مشرلوعان‪ ،‬كما يجب أن يكون التظهير من شخص كامل الهلية‪.‬الرضــامء‬ ‫لويقصد بالرضامء اتجاه إرادة المحلرر‪ ،‬إلى قبول التزام عليه‪ ،‬بتوقيع السند الذني‪.‬‬ ‫لومحل اللتزام‪ ،‬الذي يجب أن يثبت في السند الذني‪ ،‬ينحصر في دفع مبلغ معين من‬ ‫النقود‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪9‬‬ .‬‬ ‫هر إليه‬‫مظ ر‬‫ب‪ .‬‬ ‫لويشترط لصحة التظهير التام‪ ،‬استيفامء شرلوط موضوعية‪ ،‬تمثل الشرلوط نفسها‪،‬‬ ‫هر إليه‪.‬فإذا كان محل اللتزام في الصك شيئا ل آتخر‪ ،‬غير دفع مبلغ نقدي )كتسليم‬ ‫د صفته‪ ،‬كسند إذني‪ ،‬لوتخرج من نطاق اللوراق التجارية‪.‬‬ ‫ب‪ .‬‬ ‫أ‪ .‬‬ ‫لوإضافة إلى الشرلوط الموضوعية‪ ،‬يجب استيفامء شرلوط شكلية تخاصة‪ ،‬لزمة لصحة‬ ‫التظهير‪ ،‬فيجب أن يكون تظهير السند الذني‪ ،‬كتابة‪ ،‬على الصك نفسه‪.‬لوعملية التدالول هذه‪ ،‬تسمى بـ "كحوالة الحق"‪. ‫)‪ (5‬الستحقاق في يوم مشهور ت ‪ :‬يجوز أن يكون السند الذني مستحق الدفع‪ ،‬في يوم‬ ‫معرلوف‪ ،‬كيوم عيد‪ ،‬ألو يوم سوق ‪ .2‬الشرلوط الموضوعيــة‬ ‫د إصدار السند الذني تصرفا ل قانونيلا‪ ،‬من تجانب لواكحد‪ ،‬يتحقق بإرادة لواكحدة‪ ،‬لوهي‬ ‫ع و‬‫يظ ع‬ ‫إرادة المحلرر‪ ،‬المدين في هذا اللتزام‪.‬‬ ‫لوينتقد الفقهامء لوبعض رتجال القانون‪ ،‬نظام تجنيف الموكحد‪ ،‬المنظم لقواعد اللوراق‬ ‫التجارية‪ ،‬لعدم نصه على إلزام لوضع تاريخ التظهير على السند الذني‪.‬‬ ‫لولستكمال الشرلوط الشكلية‪ ،‬فإن هناك بعض البيانات اللزامية‪ ،‬الواتجبة الستكمال‪،‬‬ ‫لصحة عملية التظهير‪ ،‬أهمهات ‪:‬‬ ‫أ‪ .‬‬ ‫هر محجوزا ل‬ ‫لوتحديد تاريخ التظهير‪ ،‬يفيد في أكحكام الهلية لوالفلس‪ .‬‬ ‫لولصحة التزام المحرر‪ ،‬يجب أن يكون رضاؤه موتجودلا‪ ،‬لوسليملا‪ ،‬لوتخاليا ل من أي عيب من‬ ‫عيوب الرادة‪ ،‬كالغلط‪ ،‬لوالكراه‪ ،‬لوالتدليس؛ لوإل ر كان التزامه باط ل‬ ‫ل‪.‬‬ ‫عدو عمل ل تجاريلا‪ ،‬إل ر إذات ‪:‬‬ ‫لوإنشامء السند الذني‪ ،‬ل ي ظ ع‬ ‫)‪ (1‬كان محلرر السند تاتجرلا‪ ،‬كحتى لو كان تحريره بسبب عملية مدنية‪.‬‬ ‫لوعادة ما يؤشر بالتظهير على ظهر السند الذني‪ ،‬لومن هنا تجامء اسم التظهير‪ .‬‬ ‫ج‪ .‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫‪10‬‬ .‬لوغاللبا ما يكون ال ظ‬ ‫مؤسسات مالية متخصصة‪ ،‬لولها فرلوع في دلول العالم لومناطقه المختلفة‪.‬‬ ‫ثالثلات ‪ :‬الوفامء بقيمة السند الذني‬ ‫يجب على كحامل السند مطالبة محلرره بالوفامء بقيمة السند‪ ،‬في ميعاد استحقاقه‪ ،‬ل‬ ‫قبله‪ ،‬لول بعده‪ .‬‬ ‫هر‬‫ج‪ .‬‬ ‫مظ ل‬ ‫)ال ظ‬ ‫د المظهر صاكحب الحق في السند الذني )المستفيد(؛ لومن عثم‪ ،‬يستطيع‪ ،‬في‬ ‫ع و‬ ‫لوبذلك‪ ،‬ي ظ ع‬ ‫مظهر إليه(‪ ،‬أن يسترد الصك‪ ،‬من دلون أن تدتخل قيمته في‬ ‫كحالة إفلس الحامل )ال ظ‬ ‫أصول التفليسة‪.‬‬ ‫لويجب ملكحظة استلم بعض المصارف سندات إذنية من عملئها‪ ،‬مظهرة تظهيلرا‬ ‫دا‪ ،‬فإن‬ ‫توكيليلا‪ ،‬بغرض تحصيلها ‪ .‬لويجب أن يكون الوفامء في المكان المحدد في السند‪ .‬‬ ‫إضافة إلى الشرلوط المتعلقة بالتظهير التام‪ ،‬السابق ذكرها‪ ،‬فإن المظهر‪ ،‬ل بدو أن‬ ‫يورد على الصك عبارة لواضحة‪ ،‬تفيد التوكيل‪ ،‬مثل عبارة للتوكيل‪ ،‬ألو للتحصيل‪ ،‬ألو‬ ‫"لقبض القيمة" ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫لوبرلوتستو عدم الدفع‪ ،‬هو لورقة من ألوراق المحضرين‪ ،‬يثبت فيها امتناع المدين )محرر‬ ‫السند الذني(‪ ،‬عن الوفامء بقيمة السند الذني‪ ،‬في ميعاد استحقاقه‪.‬لولكن التطور‬ ‫الذي شهدته التعاملت‪ ،‬التجارية لوالمصرفية‪ ،‬في ألواتخر القرن التاسع عشر‪ ،‬لوبداية‬ ‫القرن العشرين‪ ،‬أودى إلى انتشار استعمال الشيك بين مختلف طبقات المجتمع‪ ،‬تخاصة‬ ‫في ألورلوبا لوأمريكا‪.‬‬ ‫لوبالنسبة إلى صحة التظهير التأميني‪ ،‬فإن شرلوطه ل تختلف عن الشرلوط المتعلقة‬ ‫بالتظهير التام‪ ،‬باستثنامء لورلود ما يفيد أن "التظهير قيمة للرهن"‪ ،‬ألو "للضمان" ألو أي‬ ‫عبارة أتخرى‪ ،‬تفيد المعنى نفسه‪.‬‬ ‫المبحث الثالث‬ ‫الـشيــــــك‬ ‫منذ ألواتخر القرن الثامن عشر‪ ،‬لوكحتى ألواتخر القرن التاسع عشر‪ ،‬تجرى تطوير اللوراق‬ ‫التجارية‪ ،‬لوالوسائل التي كانت تستخدمها المصارف‪ ،‬بقصد تيسير التصرف في الموال‬ ‫المودعة لديها‪ .‬‬ ‫لوفي كحالة عدم لوفامء محلرر السند بقيمة الصك‪ ،‬في ميعاد الستحقاق المحدد‪ ،‬فإن على‬ ‫الحامل أن يبادر إلى عمل )برلوتستو( عدم الدفع‪ .‬‬ ‫لوهذا التجرامء‪ ،‬يعطي الحق لحامل الصك‪ ،‬أن يرتجع إلى تجميع موقعي السند الذني‬ ‫)المحرر لوالمظهرين لوالضامن الكحتياطي(‪ ،‬على لوتجه التضامن‪ ،‬للوفامء بالتزاماتهم‪،‬‬ ‫المترتبة على امتناع المحرر عن الدفع‪.‬التظهير التوكيلي‬ ‫يقصد بالتظهير التوكيلي‪ ،‬ذلك التوكيل‪ ،‬الذي يسلم المستفيد‪ ،‬بمقتضاه‪ ،‬السند الذني‬ ‫إلى شخص آتخر‪ ،‬مع توكيله بتحصيل قيمته‪ ،‬بمجرد كحلول ميعاد الستحقاق‪ ،‬لحسابه‬ ‫هر(‪.‬‬ ‫تخت ت ل‬ ‫ما ع‬ ‫ما كتابة‪ ،‬لوإ و‬ ‫التوقيع‪ ،‬في كحالة التظهير‪ ،‬إ و‬ ‫‪ .‬لوعلى الرغم من عدم تحصيل قيمة الورقة‪ ،‬نق ل‬ ‫المصرف يعمد إلى إضافة مبلغ السند الذني على كحساب العميل‪.‫لوقد تتكرر عملية التظهير عدة مررات‪ ،‬لوبذلك يحمل السند الذني عدة توقيعات بالتظهير‬ ‫إلى الغير‪ ،‬كحتى تستقر في يد المظهر إليه التخير )الحامل التخير(‪ ،‬الذي يطالب المحرر‬ ‫)المدين( بالدفع في ميعاد الستحقاق‪ ،‬المنصوص عليه في السند الذني‪.‬لواستكمل الشيك عناصره‪ ،‬لوبدأ يأتخذ شكل ل قانونيلا‪ ،‬في ألواتخر القرن‬ ‫التاسع عشر؛ فجامء تنظيمه‪ ،‬في فرنسا ‪ ،‬من تخلل القانون‪ ،‬الصادر عام ‪ ،1865‬ليضع‬ ‫القواعد‪ ،‬التي تحكم التعامل به‪.3‬التظهير التأميني‬ ‫هر لدى المظهر إليه‪ ،‬ضمانا ل‬ ‫يقصد بتظهير السند الذني تظهيلرا تأمينليا‪ ،‬أن يرهنه المظ ل‬ ‫دين المقرض )المظهر إليه(؛ فهو يرهن‪ ،‬بذلك‪ ،‬الحق الثابت له في السند الذني‪ ،‬لدى‬ ‫ل ع‬ ‫هر‪.‬لوهدف تحرير )البرلوتستو( كحفظ كحق‬ ‫كحامل الذن في الرتجوع إلى موقعي الورقة‪.‬لوفي كحالة عدم‬ ‫تضمن السند مكانا ل للوفامء‪ ،‬لوتجب الوفامء في موطن محلرر السند الذني‪.‬‬ ‫لو ظيفسر ذلك بأنه لدى إضافة المصرف قيمة الورقة على كحساب عميله )المظهر(‪ ،‬فإن‬ ‫التظهير التوكيلي‪ ،‬يتحول‪ ،‬تلقائليا‪ ،‬إلى تظهير تام‪.‬‬ ‫لوالتظهير التوكيلي‪ ،‬عادة ما يلجأ إليه المستفيد )ألو الحامل التخير(؛ لنه ليس لديه‬ ‫مظهر له في توكيل‪ ،‬مصارف ألو‬ ‫الوقت الكافي لتحصيل السند الذني‪ .‬‬ ‫لوفي بداية ظهور الشيك‪ ،‬كان استخدامه قاصرا ل على التجار لوالموسرين‪ .‬توقيع المظ ل‬ ‫ل‪ .‬لوقد يكون‬ ‫عدر التظهير باط ل‬ ‫هر‪ ،‬لوإل ر ظ‬ ‫قبل المظ ل‬ ‫يشترط‪ ،‬كذلك‪ ،‬توقيع السند الذني من ق‬ ‫ما‪ ،‬ألو من طريق بصمة الصبع‪.‬‬ ‫لويؤدي تحرير برلوتستو عدم الدفع‪ ،‬إلى إلحاق ضرر بليغ بائتمان المسحوب عليه؛ لوقد‬ ‫يكون توقفه عن الدفع مبررا ل لشهر إفلسه‪ ،‬تسديدا ل للتزامه تجاه الدائنين‪.‬‬ ‫مظ ل‬ ‫دين المقرض )المظهر إليه(‪ ،‬في ذمة ال ظ‬ ‫المظهر إليه‪ ،‬ضمالنا ل ع‬ ‫لوالتظهير التأميني نادر الحدلو ث‪ ،‬في الواقع العملي؛ لوذلك لن كحامل السند الذني‪ ،‬في‬ ‫مقدلوره أن يخصمه لدى المصرف‪ ،‬ليحصل على اكحتياتجاته من النقود‪ ،‬بدل ل من رهنه‪.

‬توقيع الساكحب‬ ‫د من أهم البيانات‪ ،‬التي يجب أن‬ ‫ع و‬ ‫يجب أن يتضمن الشيك توقيع محلرره‪ ،‬لوالذي ي ظ ع‬ ‫د كل قيمة قانونية له‪ .‬‬ ‫لت ‪ :‬تخصائص الشيك‬ ‫ألو ل‬ ‫الشيك هو صك مكتوب‪ ،‬لوفقا ل لشكل معين‪ ،‬يتضمن أمرا ل صادرا ل من الساكحب )المحرر(‬ ‫إلى المسحوب عليه )المصرف(‪ ،‬بدفع مبلغ معين‪ ،‬لمر شخص ثالث‪ ،‬يسمى المستفيد‪،‬‬ ‫ألو لحامله‪ ،‬بمجرد الطلع ‪.‬اسم المسحوب عليه‬ ‫يجب أن يتضمن الشيك اسم المصرف المسحوب عليه الصك‪ .‬‬ ‫لوقد يكون ساكحب الشيك محرره‪ .‬لويلجأ الساكحب إلى ذلك‪ ،‬عادة‪ ،‬عندما يرغب في سحب‬ ‫مبالغ مودعة في كحسابه‪ ،‬لدى المصرف‪.‬‬ ‫"للمر"‪ ،‬ألو "للذن"‪ ،‬على الصك نفسه‪ ،‬سوامء ع‬ ‫أما إذا كان الشيك لحامله‪ ،‬فيجب أن يصدر الصك متضمنا ل لفظ "لحامله"‪ .‬اسم المستفيد مصحوبا ل بشرط المر‬ ‫المستفيد في صك الشيك‪ ،‬هو الدائن‪ ،‬الذي يجب إيضاح اسمه‪ ،‬كحتى ل يقع غلط في‬ ‫تحديد شخصيته‪ ،‬عند تقديمه الشيك إلى المصرف‪ ،‬للوفامء بقيمته‪.‬لوتتضمن كل "لورقة شيك" اسم‬ ‫ع ل‬ ‫تظ ق‬ ‫ما باقي البيانات )مثل تاريخ الشيك‪،‬‬ ‫العميل‪ ،‬لورقم كحسابه المفتوح له في المصرف‪ .‬فإذا تخل من هذا التاريخ‪ ،‬ألو تضمن تواريخ متعددة‪،‬‬ ‫أصبح معيبلا‪ .1‬الشرلوط الشكلية‬ ‫د المصارف نماذج للشيك‪ ،‬لوتسولمها إلى عملئها‪ .1931‬‬ ‫سظبل تدالوله‪ ،‬لوالوفامء بقيمته‪،‬‬‫لوسيتنالول هذا المبحث تخصائص الشيك‪ ،‬لوشرلوط إنشائه‪ ،‬لو ظ‬ ‫لوأتخطاره لولوسائل الحدو منها‪.‬لويجوز للمحلرر أن يترك هذا البيان فارغلا‪ ،‬على أن يمله المستفيد‪ ،‬لوقتما‬ ‫يشامء‪.‬‬ ‫لنشامء الشيك صحيحلا‪ ،‬ل ب و‬ ‫‪ .‬‬ ‫هـ‪ .‬فإذا‬ ‫كان الوفامء بالمبلغ‪ ،‬المذكور في الشيك‪ ،‬معلقا ل على شرط‪ ،‬مثل تسليم بضاعة‪ ،‬فان‬ ‫‪11‬‬ .‬أ و‬ ‫لواسم المستفيد‪ ،‬لوالمبلغ المسحوب على المصرف‪ ،‬لومكان توقيع الساكحب(‪ ،‬فتترك‬ ‫فارغة‪ ،‬ليملها العميل نفسه؛ لوأهمهات ‪:‬‬ ‫أ‪ .‬لوعادة ما يكون اسمه )ألو‬ ‫فرعه( مطبوعا ل مسبق ا ل على نموذج الشيك‪ ،‬لوبيان المكان‪ ،‬الموتجود فيه هذا المصرف‪.‬‬ ‫ع و‬ ‫لوتوقيعه‪ .‬لوتصدر‬ ‫المصارف‪ ،‬عادة‪ ،‬نماذج مطبوعة‪ ،‬متضمنة هذا البيان‪ ،‬على أنه إذا كتب محلرر الشيك ما‬ ‫يفيد إلغامء شرط المر )كالتأشير عليه بعدم قابليته للتدالول‪ ،‬ألو كحذف عبارة للمر(‪ ،‬فقدع‬ ‫عد و‬‫الصك صفته التجارية‪ ،‬لوأصبح لورقة مدنية‪ ،‬غير قابلة للتدالول من طريق التظهير؛ إذ ي ظ ع‬ ‫الشيك صادرا ل باسم شخص معين‪.‬‬ ‫د‪ .‬لويجوز أن يوقع الساكحب الصك‪،‬‬ ‫يتضمنها صك الشيك؛ لوإل ر فق ع‬ ‫بخط يده‪ ،‬ألو بالختم‪ ،‬في كحالة عدم استطاعته ذلك؛ كما قد يكون التوقيع ببصمة الصبع‪. ‫لونظر ا ل إلى قلة القوانين‪ ،‬التي تعالج الشيك‪ ،‬يرتجع الفقه لوالقضامء إلى الكحكام‪ ،‬التي‬ ‫استقر عليها العرف في هذا الخصوص‪ ،‬تخاصة العرف الدلولي‪ ،‬لوفي مقدمته القانون‬ ‫الموكحد‪ ،‬الموضوع في تجنيف‪ ،‬عام ‪.‬‬ ‫لويتسم الشيك بالعديد من الخصائص‪ ،‬فهو مستحق الدفع‪ ،‬لدى الطلع؛ لويمثل‪ ،‬في‬ ‫دا للستحقاق؛ لولذلك‪ ،‬فهو‬ ‫خا محد ل‬ ‫الصل‪ ،‬لوسيلة لوفامء فحسب‪ ،‬لول يمكن أن يتضمن تاري ل‬ ‫يستحق الدفع فور تقديمه إلى المصرف‪.‬لواشتراط ذكر المبلغ‪ ،‬بطريقة‬ ‫لواضحة‪ ،‬ل لبس فيها‪ ،‬يتفق مع "مبدأ الكفاية الذاتية للورقة التجارية"؛ أي كونها تكفي‬ ‫بذاتها‪ ،‬بمجرد الطلع عليها‪ ،‬لتحديد أشخاصها لومضمونها‪ ،‬لوالمبلغ المعين فيها‪ .‬لذلك‪ ،‬لوتجب أن يكون‬ ‫هذا المبلغ مبينا ل في الشيك‪ ،‬لومحددا ل على لوتجه الدقة‪ .‬‬ ‫ب‪ .‬لوي ظ ع‬ ‫ثانيلات ‪ :‬شرلوط إنشامء الشيك‬ ‫د من عدة شرلوط‪ ،‬شكلية لوموضوعية‪.‬‬ ‫لويستلزم لوتجود الشيك ثلثة أطرافت ‪ :‬الساكحب‪ ،‬لوالمسحوب عليه‪ ،‬لوالمستفيد‪ .‬تاريخ النشامء‬ ‫يجب أن يتضمن الشيك تاريخ تحريره‪ .‬‬ ‫د أن يكتب الشيك على نموذج تخاص‪ ،‬يتولى طبعه المصرف المسحوب عليه‪،‬‬ ‫لول ب و‬ ‫لويقدمه إلى عميله‪ .‬‬ ‫لواسم المستفيد‪ ،‬يجب أن يكون مصحوبا ل بشرط المر‪ ،‬أي أن يكون مقرلونا ل بعبارة‬ ‫قتبل اسم المستفيد ألو بعده‪.‬لوعندما يرغب العميل في سحبه‪ ،‬فما عليه سوى ملمء هذا النموذج‬ ‫د الشيك لوسيلة لوفامء فقط؛ لولذلك‪ ،‬فهو يكون لواتجب الدفع‪ ،‬عند الطلع‪.‬مبلغ الشيك‬ ‫إن موضوع الحق‪ ،‬الثابت في أي لورقة تجارية‪ ،‬هو مبلغ من النقود‪ .‬لول بدو أن ظيسحب الشيك على مصرف؛ فل يجوز سحبه على شخص‪ ،‬طبيعي‬ ‫ألو معنوي‪ ،‬غير المصرف‪.‬إضافة إلى‬ ‫ذلك‪ ،‬فإن الشيك يتضمن أمرا ل بالدفع‪ ،‬من الساكحب إلى المسحوب عليه‪ ،‬في مصلحة‬ ‫المستفيد‪ .‬‬ ‫ج‪ .‬‬ ‫لولقد عمد الساكحب إلى إصدار أمر إلى المصرف المسحوب عليه الشيك‪ ،‬بنامء على علقة‬ ‫سابقة بينهما أصبح بنتيجتها محرر الشيك دائنا ل للمصرف‪ ،‬لوتسمى هذه العلقة مقابل‬ ‫الوفامء‪.

‬‬ ‫أ‪ .‬‬ ‫لويتميز الشيك المسطر عن الشيك العادي‪ ،‬بوتجود تخطين متوازيين على صدره‪ ،‬بينهما‬ ‫‪12‬‬ .‬‬ ‫لويجب ملكحظة إمكانية سحب الشيك‪ ،‬بالنيابة‪ ،‬من طريق لوكيل الساكحب‪ ،‬الذي يوقع‬ ‫الصك‪ ،‬لويضيف إلى توقيعه ما يفيد أنه يوقع نيابة عن موكله‪.1‬الشيك المسطر‬ ‫الشيك المسطر‪ ،‬هو شيك‪ ،‬المستفيد فيه أكحد المصارف؛ فل يجوز الوفامء بالشيك‬ ‫دا عادليا‪ .‬‬ ‫إذا ما تو و‬ ‫‪ .‬‬ ‫لوهذا المفهوم يعارض إكحدى الخصائص لو الركان الساسية للشيك‪ ،‬لو هي أنه يستحق‬ ‫عدو أداة للئتمان‪.‬‬ ‫ز‪ .‬‬ ‫ج‪ .‬‬ ‫لومحل اللتزام‪ ،‬الذي يجب أن يثبت في الشيك‪ ،‬ينحصر في دفع مبلغ معين من النقود‪.‬الهليـــة‬ ‫يشترط لصحة أي تصرف قانوني‪ ،‬أن يتمتع صاكحبه بالهلية اللزمة لبرامه‪ ،‬أي أن ل‬ ‫يكون مصاب ا ل بأي عارض من عوارض الهلية؛ لوأن يكون قد بلغ السن‪ ،‬التي يجب أن‬ ‫يبلغها من يلتزم بالشيك )لوتختلف هذه السن من تشريع إلى آتخر(‪.‬‬ ‫ثالثلات ‪ :‬أنواع الشيكات‬ ‫توتجد عدة أنواع من الشيكات‪ ،‬معرلوفة لومتدالولة كحتى الن‪ ،‬هيت ‪ :‬الشيك المسطر‪،‬‬ ‫لوالشيك السياكحي‪ ،‬لوالشيك المعتمد‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫كذلك‪ ،‬يجب أن يكون سبب التزام المحرر موتجودلا‪ ،‬لومشرلوعلا؛ لويشترط لمشرلوعية‬ ‫فا للقواعد لوالداب العامة )كأن يكون سحب شيك‪ ،‬لوفامءل لصفقة‬ ‫السبب‪ ،‬أل ر يكون مخال ل‬ ‫مخدرات(‪.‬‬ ‫فإذا كان محل اللتزام في الصك شيئا ل آتخر‪ ،‬غير دفع مبلغ نقدي )كتسليم عقار(‪ ،‬فقدع‬ ‫صفته‪ ،‬كشيك‪ ،‬لوتخرج من نطاق اللوراق التجارية‪.‬المحل لوالسبب‬ ‫محل أي عقد‪ ،‬هو إنشامء التزام‪ ،‬ألو نقله‪ ،‬ألو تعديله‪ ،‬ألو إنهاؤه‪.2‬الشرلوط الموضوعيـة‬ ‫فا قانونيلا‪ ،‬من تجانب لواكحد‪ ،‬يتحقق بإرادة لواكحدة‪ ،‬هي إرادة‬ ‫عدو إصدار الشيك تصر ل‬ ‫يظ ع‬ ‫الساكحب‪. ‫الصك يخرج من عداد اللوراق المالية التجارية‪.‬الرضــــامء‬ ‫لويقصد بالرضامء اتجاه إرادة المحلرر‪ ،‬إلى قبول التزام عليه‪ ،‬بتوقيعه الشيك‪.‬‬ ‫الوفامء بمجرد الطلع‪ ،‬لو أنه ل ي ظ ع‬ ‫د الشيك المؤتخر التاريخ‬ ‫ع و‬‫لولذلك‪ ،‬فإن بعض الدلول‪ ،‬مثل فرنسا‪ ،‬على الرغم من أنها ت ع ظ‬ ‫صحيح لا‪ ،‬إل أن القانون التجاري الفرنسي‪ ،‬قد نص على أنه‪ ،‬في كحالة تقديم الشيك إلى‬ ‫قبل كحامله‪ ،‬في تاريخ سابق على التاريخ المحدد كتاريخ إصدار؛ فإن‬ ‫المصرف‪ ،‬من ق‬ ‫المصرف‪ ،‬في هذه الحالة‪ ،‬يلتزم بالوفامء بقيمة الشيك‪ ،‬على الرغم من عدم كحلول ميعاد‬ ‫التاريخ المبين في الصك‪.‬‬ ‫لو‪ .‬‬ ‫لولصحة التزام المحلرر‪ ،‬يجب أن يكون رضاؤه موتجودلا‪ ،‬لوسليملا‪ ،‬لوتخاليا ل من أي عيب من‬ ‫عيوب الرادة‪ ،‬كالغلط‪ ،‬لوالكراه‪ ،‬لوالتدليس؛ لوإل ر كان التزامه باط ل‬ ‫ل‪.‬فل‬ ‫يصح أن ظيصدر الشيك بصيغة التعهد بالدفع‪ ،‬كما هو الحال في السند الذني‪.‬‬ ‫د صفته‪ ،‬كشيك‪.‬‬ ‫حا‪ ،‬فإنه يجب استيفامء شرلوط موضوعية‪ ،‬إلى تجانب‬ ‫لولكن‪ ،‬لكي يكون هذا اللتزام صحي ل‬ ‫الشرلوط الشكلية‪ ،‬لبرام أي تصرف قانوني‪ ،‬لوهي الرادة‪ ،‬لوالمحل لوالسبب‪ ،‬لوالهلية‪.‬‬ ‫لوعلى عكس ذلك‪ ،‬فلقد تجرى العرف‪ ،‬في بعض الدلول التخرى‪ ،‬مثل تجمهورية مصر‬ ‫العربية‪ ،‬أن يترتب على تأتخير إصدار الشيك‪ ،‬التزام على المستفيد بعدم تقديمه إلى‬ ‫المصرف المسحوب عليه‪ ،‬قبل ذلك التاريخ؛ لويحق للمصرف رفض الوفامء بقيمة الشيك‪،‬‬ ‫تجه كحامله إلى المصرف‪ ،‬قبل التاريخ المبين في الصك‪.‬‬ ‫ب‪ .‬لول تؤدي عملية سحب الشيك إلى بطلنه‪.‬‬ ‫لوتجرى العرف‪ ،‬أن يكتب بيان مبلغ الشيك مرتينت ‪ :‬أكحدهما بالحرلوف‪ ،‬لوالتخرى بالرقام؛‬ ‫لوذلك لتأكيد رقم مبلغ الشيك‪ ،‬لومنعا ل للتلعب به لوتزلويره‪.‬‬ ‫لوالمفهوم السابق نفسه‪ ،‬يؤتخذ به في بعض الدلول العربية‪ ،‬كالمملكة العربية السعودية؛‬ ‫عدو مستحق‬ ‫إذ ينص نظام اللوراق التجارية السعودي‪،‬على أن الشيك يكون صحيحلا‪ ،‬لوي ظ ع‬ ‫الوفامء‪ ،‬في أي لوقت؛ لو ذلك بصرف النظر عن تقديم تاريخ الشيك ألو تأتخيره‪.‬‬ ‫لويجب أن يصدر هذا المر مجردا ل من أي شرط ألو تأتجيل؛ لوإل ر فق ع‬ ‫لويفقد الصك صفته‪ ،‬كشيك‪ ،‬إذا كان مضافا ل إلى آتجل؛ لويتحول إلى كمبيالة‪ ،‬إذا استوفى‬ ‫بقية البيانات اللزمة لذلك‪.‬الشيك المؤتخر التاريخ‬ ‫قد يعمد الساكحب‪ ،‬عند تحريره الشيك‪ ،‬إلى تأتخير سحبه‪ ،‬قاصدا ل بذلك تأتخير تقديم‬ ‫الشيك للوفامء بقيمته‪ ،‬كحتى يستفيد من فترة تأتجيل الدفع‪ ،‬لوإرسال مقابل الوفامء إلى‬ ‫المصرف المسحوب عليه‪ .‬فإذا كان المستفيد من الشيك شخصا ل عاديلا‪ ،‬لوتجب‬ ‫المسطر لحاملة‪ ،‬إذا كان فر ل‬ ‫عليه تظهير الشيك تظهيرا ل ناقل ل للملكية‪ ،‬لكحد المصارف )ألو من طريق توكيل أكحد‬ ‫المصارف(‪ ،‬الذي يتقدم‪ ،‬بدلوره‪ ،‬إلى المصرف المسحوب عليه‪ ،‬للوفامء بقيمة الشيك‪.‬المر بالدفع لدى الطلع‬ ‫يجب أن يوتجه الساكحب أمرا ل إلى المسحوب عليه‪ ،‬بالدفع لدى الطلع على الشيك‪ .

‬‬ ‫لويهدف تسطير الشيك إلى تفادي أتخطار ضياعه‪ ،‬ألو سرقته؛ إذ ل يجوز لمن يسرق‬ ‫الشيك ألو يزلوره‪ ،‬التقدم لصرفه‪ ،‬إل ر من طريق تظهيره لكحد المصارف‪ ،‬الذي يعمد إلى‬ ‫التحقق من شخصية كحامل هذه الورقة‪ ،‬قبل الرتجوع إلى المصرف المسحوب عليه‪.‬‬ ‫أما بالنسبة إلى التسطير الخاص‪ ،‬فيمل فيه الفراغ الموتجود بين الخطين‪ ،‬باسم مصرف‬ ‫معين‪ .3‬الشيك المعتمد‬ ‫يختلف الشيك عن الكمبيالة‪ ،‬في أنه ل يجوز تقديمه إلى المصرف للحصول على قبوله؛‬ ‫على عكس الكمبيالة‪ ،‬التي يجوز تقديمها إلى المصرف المسحوب عليه‪ ،‬للحصول على‬ ‫قبولها‪ .‬‬ ‫لوالصورة الغالبة‪ ،‬هي أن تصدر الشيكات بفئات نقدية معينة‪.‬‬ ‫فهو‪ ،‬بذلك‪ ،‬ل يلزم المصرف بتجميد مقابل للوفامء بالشيك‪ ،‬كحتى تاريخ الستحقاق‪.‬لوفي هذه الحالة‪ ،‬يلتزم المصرف المسحوب عليه‪ ،‬بعدم الوفامء بقيمة الشيك‪ ،‬إل ر‬ ‫للمصرف المذكور اسمه‪ ،‬دلون غيره‪.‬‬ ‫ذلك إضافة إلى الشيك المصرفي‪ ،‬الذي يمثل أمرلا‪ ،‬يحرره المصرف على نفسه‪ ،‬بوفامء‬ ‫مبلغ معين لدى الطلع‪ ،‬للمستفيد منه‪ .‬‬ ‫لوهناك أنواع أتخرى من الشيكات‪ ،‬مثل الشيكات المستندية‪ ،‬الذي يكون الوفامء فيه‬ ‫مشرلوط ا ل بتقديم مستند )فاتورة(؛ لوالشيك على بيــاض‪ ،‬الذي يوقعه الساكحب‪ ،‬من دلون‬ ‫ذكر المبلغ الواتجب الوفامء به‪ ،‬بقيد مبلغه لحساب الحامل‪ ،‬لوعلى كحساب الساكحب ‪ .‬لوتجامء قانون تجنيف الموكحد‪ ،‬ليؤكد هذا المفهوم‪ ،‬لويحظر مبدأ قبول الشيك‪.‬لوقد تخ و‬ ‫كحيث نص على عدم تجواز صرف الشيك المسطر‪ ،‬إل ر لكحد المصارف‪ ،‬ألو لعميل المصرف‬ ‫المسحوب عليه الشيك‪.‬لوبموتجب هذا النوع من التسطير‪ ،‬يجوز الوفامء بقيمة الشيك لي مصرف يتقدم‬ ‫بالصك إلى المصرف المسحوب عليه‪.‬‬ ‫لوظهر نظام الشيك السياكحي‪ ،‬للمرة اللولى‪ ،‬عام ‪ ،1891‬بسبب ركحلة قام بها رئيس‬ ‫شركة "أمريكان أكسبريس" للسياكحة‪ ،‬في ألورلوبا‪ ،‬صادفته فيها متاعب‪ ،‬راتجعة إلى‬ ‫كيفية كحصوله على نقود‪ ،‬في المدن التي زارها‪ .‬‬ ‫لوالتسطير العام‪ ،‬يقصد به ترك الفراغ بين الخطين‪ ،‬من دلون الشارة إلى اسم مصرف‬ ‫معين‪ .‬لوبنامء على ذلك‪ ،‬فإن الشيك السياكحي غير قابل للتظهير؛ فل يصرف‬ ‫إل ر لصاكحبه الصلي‪ ،‬دلون غيره‪.‬‬ ‫لوالتسطير على صدر الشيك‪ ،‬قد يكون عاما ل ألو تخاصلا‪.‬فل‬ ‫يجوز صرفه‪ ،‬نقدلا‪.2‬الشيكات السياكحية‬ ‫الشيكات السياكحية )ألو شيكات المسافرين(‪ ،‬هي شيكات‪ ،‬يستخدمها أصحابها‪ ،‬عند‬ ‫السفر‪ ،‬لتفادي ضياع النقود لوسرقتها‪.‬لويوقع‬ ‫العميل هذه الشيكات المسولمة له‪ ،‬أمام المصرف المصدر لها؛ لويتسولم منه أسمامء‬ ‫الفرلوع لوالمصارف المراسلة‪ ،‬التي يستطيع أن يتوتجه إليها‪ ،‬في مختلف دلول العالم‪.‬أما قبول الكمبيالة‪ ،‬فهو يعني إلزام الشخص المسحوب عليه‬ ‫بدفع قيمة الكمبيالة‪ ،‬في أي لوقت‪ ،‬بداية من تاريخ الستحقاق‪ ،‬يتقدم فيه المستفيد‪،‬‬ ‫مطالب ا ل بالوفامء‪ ،‬لومن دلون تحديد هذا الوقت بفترة زمنية‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ما بتجميد الرصيد الخاص بهذا الشيك‪ ،‬طوال‬ ‫لوباعتماد البنك للشيك‪ ،‬فإنه يصبح ملز ل‬ ‫الفترة المحددة‪ ،‬لتقديم الشيك للوفامء‪.‬‬ ‫لويجوز تسطير الشيك‪ ،‬من قبل الساكحب‪ ،‬ألو أكحد المظهرين‪ ،‬ألو من قبل المصرف‪ ،‬الذي‬ ‫يتولى تخصم الشيك ألو تحصيله‪.‬‬ ‫لويقصد بهذا النوع من الشيكات‪ ،‬مبادرة الشخص المسافر‪ ،‬إلى إيداع مبلغ من النقود‬ ‫في أكحد المصارف‪ ،‬التي توتجد في بلده؛ ليحصل‪ ،‬في المقابل‪ ،‬على شيكات مسحوبة‬ ‫على تجميع فرلوع هذا المصرف ألو المصارف المراسلة له‪ ،‬في تجميع أنحامء العالم‪ . ‫صه قانون تجنيف الموكحد بتنظيم‪ ،‬تضمنته نصوص الفصل الخامس منه‪،‬‬ ‫فراغ‪ .‬‬ ‫ثم اتسع استعماله في معظم مصارف العالم‪.‬‬ ‫تجه الشخص‪ ،‬صاكحب الشيكات السياكحية‪ ،‬إلى فرلوع المصرف‪ ،‬الذي أصدر هذه‬ ‫لوعند تو و‬ ‫الشيكات‪ ،‬فإنه يمل الفراغات الموتجودة في الشيك؛ فيضع اسمه على الشيك‪ ،‬ثم‬ ‫يوقعه‪ ،‬للمرة الثانية‪ ،‬كحتى يتمكن المصرف المسحوب عليه من مضاهاة التوقيعين‪،‬‬ ‫لوتأكيد تطابقهما‪ .‬فابتكر نظام الشيكات السياكحية؛ لولذا‪،‬‬ ‫كان ألول من أصدره‪ ،‬هو شركة "أمريكان أكسبريس"‪.‬لويكون تحرير المصرف لهذه الورقة‪ ،‬بنامء على‬ ‫طلب عميله‪ ،‬الذي يرغب في تقديمها إلى شخص ثالث‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫لوبعد ذلك‪ ،‬بدأ ظهور الشيك المعتمد‪ ،‬الذي يعتمده المصرف المسحوب عليه‪ ،‬بتوقيعه‪.‬لولواضح أن هذا الصك‪ ،‬ل يمثل‬ ‫شيكلا‪ ،‬بالمعنى القانوني‪ ،‬بل يمثل سندا ل عاديا ل )إذنيا ل ألو لحامله‪ ،‬ألو اسميلا(؛ ذلك لنه ل‬ ‫‪13‬‬ .‬‬ ‫مليز اعتماد الشيك عن‬ ‫لولعدم معارضة أكحكام قانون تجنيف الموكحد ‪،‬في هذا الصدد‪ ،‬فلقد ظ‬ ‫قبول الكمبيالة؛ فهو يعني التزام المصرف بحجز مقابل الوفامء بالشيك‪ ،‬في مصلحة‬ ‫المستفيد‪ ،‬لفترة محددة‪ .‬‬ ‫لولكن بعض الوسائل المصرفية‪ ،‬قللت من شأن هذا المفهوم؛ إذ أدتخلت فرنسا‪ ،‬عام‬ ‫‪ ،1935‬نصا ل تجديدلا‪ ،‬يجيز تقديم الشيك إلى المصرف‪ ،‬للتأشير عليه بالطلع )‪(Visa‬؛‬ ‫لوالتأشير على الشيك بالطلع‪ ،‬يعني تصديق المصرف على لوتجود مقابل لوفامء لهذا‬ ‫الشيك‪ ،‬في تاريخ التأشير فقط‪.

‬لوإصدار شيك من دلون رصيد هو تجريمة‪ ،‬يعاقب عليها القانون‪،‬‬ ‫في مختلف دلول العالم‪.‬‬ ‫رابعلات ‪ :‬تدالول الشيك لوالوفامء بقيمته‬ ‫‪ .‬‬ ‫ة‬ ‫هر‪ ،‬فإنه يفترض أن ني ر ع‬‫لوتجدير بالذكر أنه إذا لم يستوف التظهير سوى توقيع المظ ل‬ ‫المظهر‪ ،‬اتجهت إلى التظهير‪.‬‬ ‫عدو الشيك شيك ا ل من دلون رصيد‪ ،‬ما لم يكن هناك اتفاق بين المصرف لوالعميل‪،‬‬ ‫لوبذلك‪ ،‬ي ظ ع‬ ‫يقضي بوكحدة الحسابات‪ .‬لوهذا يرتجع إلى تجعله لواتجب الدفع دائملا‪ ،‬بمجرد الطلع‪.‬ضياع الشيك‬ ‫لويقصد بضياع الشيك‪ ،‬زلوال اليد عنه‪ ،‬لويكون هذا الزلوال‪ ،‬إما بسبب غير إرادي‬ ‫)كالسرقة لوالكراه(‪ ،‬ألو بسبب إرادي‪ ،‬من طريق النصب‪.‬‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬يستوفي كحامل الشيك التجرامءات القانونية‪ ،‬بموتجب الشيك لوالرد الموتجود‬ ‫عليه‪ ،‬لوالرتجوع إلى المستفيد‪ ،‬للوفامء بقيمة الشيك‪.1‬تدالول الشيك‬ ‫قا للشكل‪ ،‬الذي يصدر به‪ .‬تزلوير الشيك‪ ،‬من دلون ضياعه‬ ‫لوالفرض الغالب في تزلوير الشيك‪ ،‬من دلون ضياعه‪ ،‬أن ظيصدر الساكحب شيكا ل لشخص‬ ‫مستفيد‪ ،‬لويبادر التخير إلى تغيير المبلغ المستحق الوفامء بالشيك‪ ،‬ليصبح أكبر من المبلغ‬ ‫كحلرر الشيك به‪.‬‬ ‫لوالشرط الساسي في هذه العلقة‪ ،‬أن يكون رصيد الساكحب لدى المصرف‪ ،‬مسالويا ل‬ ‫لقيمة الشيك‪ ،‬لوقابل ل للتصرف فيه‪.‬‬ ‫مء على ذلك‪ ،‬إذا كان لعميل عدة كحسابات لدى مصرف لواكحد‪ ،‬ثم أصدر شيكا ل على أكحد‬ ‫لوبنا ل‬ ‫هذه الحسابات‪ ،‬فإنه ل يجوز للمصرف‪ ،‬إذا كان الحساب المسحوب عليه الشيك‪ ،‬ل‬ ‫يسمح بالوفامء‪ ،‬أن يسحب من الحسابات التخرى‪ ،‬التي بها أرصدة دائنة‪ ،‬لكي يغطي مبلغ‬ ‫الشيك‪.‬فإذا كان الشيك لحامله‪ ،‬فإنه‬ ‫إن انتقال الشيك‪ ،‬يكون لوف ل‬ ‫لول بالمنالولة‪ .1‬تخطر انعدام مقابل الوفامء‪ ،‬ألو عدم كفايته‬ ‫لتلفي هذا الخطر‪ ،‬يتعين على المستفيد‪ ،‬أن يطلب من الساكحب اعتماد الشيك‪ ،‬قبل‬ ‫إصداره؛ لوذلك للزام المصرف المسحوب عليه بحبس مقابل الوفامء‪ ،‬في مصلحة‬ ‫المستفيد‪ ،‬كحتى فترة انقضامء ميعاد تقديم الشيك‪.‬ثم‬ ‫يعمد سارقه إلى تزلوير إمضامء صاكحب الحساب‪ ،‬لويحرره في مصلحته‪ ،‬ألو مصلحة شخص‬ ‫آتخر‪ ،‬كحسن النية‪ ،‬يتقدم به إلى المصرف‪ ،‬مطالبا ل الوفامء‪.‬لوكلما ازداد التظهير‬ ‫في الشيك‪ ،‬ازدادت التوقيعات‪ ،‬التي يحملها‪ ،‬لوازداد‪ ،‬استطرادلا‪ ،‬الضمان المقرر له؛ إذ‬ ‫يضمن كل مظهر الوفامء بالشيك‪ ،‬متى امتنع المصرف المسحوب عليه عن الدفع‪. ‫يتضمن أمرا ل بالدفع‪ ،‬بل تعهدا ل من المصرف بدفع مبلغ معين إلى المستفيد‪.‬‬ ‫ج‪ .‬‬ ‫إضافة إلى أن مدة تقديمه للوفامء قليلة نسبيلا؛ ما يجعل كحياته‪ ،‬غالبلا‪ ،‬أقصر من كحياة‬ ‫الكمبيالة‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫لويختلف الشيك عن الكمبيالة‪ ،‬من كحيث كونه لوسيلة لوفامء مستحقة الدفع لدى الطلع‪.2‬تخطر الضياع ألو التزلوير‬ ‫هناك عدة صور لخطر ضياع الشيك‪ ،‬ألو تزلويرهت ‪:‬‬ ‫أ‪ .3‬الحد من أتخطار السرقة لوالضياع‬ ‫بالنسبة إلى ضياع الشيك‪ ،‬من دلون تزلويره‪ ،‬ألو ضياعه لوتزلويره‪ ،‬فإنه على الساكحب أن‬ ‫يعارض الوفامء بقيمة الشيك لدى المسحوب عليه‪ ،‬بمجرد اكتشافه لواقعة الضياع‪ .‬فيلجأ السارق‬ ‫إلى تزلوير توقيع المستفيد‪ ،‬لويجري تظهيره في مصلحته‪.‬‬ ‫لوقد ظيسعرق شيك‪ ،‬كحرره الساكحب‪ ،‬باسم المستفيد‪ ،‬لوظيسرق الشيك منه‪ .‬أما إذا كان الشيك إذنيلا‪ ،‬ألو لمر شخص معين‪ ،‬فل بدو من تظهير ناقل‬ ‫ي ظعتدا ع‬ ‫للملكية‪ ،‬كتابة‪ ،‬على ظهر الشيك‪ ،‬بما يفيد انتقاله إلى المحال إليه‪ .‬‬ ‫الصلي‪ ،‬الذي ظ‬ ‫‪ .‬‬ ‫لوأشهر مثال على ضياع الشيك‪ ،‬من دلون لورلود تزلوير عليه‪ ،‬كحالة ضياع الشيك لحامله؛‬ ‫لوذلك لنه ل يحتاج إلى التزلوير‪ ،‬لكي يصرفه‪.‬فإذا‬ ‫عارض الساكحب‪ ،‬تعين على المصرف المسحوب عليه‪ ،‬المتناع عن دفع قيمة الشيك؛‬ ‫‪14‬‬ .‬‬ ‫لوفي أغلب الحالت‪ ،‬يكون تظهير الشيك للمصرف‪ ،‬كي يتولى تحصيله‪ ،‬نيابة عن كحاملة؛‬ ‫لوذلك في مقابل عمولة تحصيل‪ ،‬يحصل عليها المصرف‪.‬‬ ‫لولثبات عدم لوتجود رصيد للشيك‪ ،‬في المصرف المسحوب عليه‪ ،‬يطلب كحامل الشيك ردا ل‬ ‫من المصرف على الشيك نفسه‪ ،‬بما يفيد تقديمه في التاريخ المحدد بمقتضاه‪ ،‬إلى‬ ‫المصرف المسحوب عليه‪ ،‬لوإفادته بعدم لوتجود رصيد للساكحب‪ ،‬يغطي مبلغ الشيك‪.‬‬ ‫ب‪ .‬ضياع الشيك لوتزلويره‬ ‫قد ظيسعرق نموذج الشيك من دفتر الشيكات‪ ،‬الذي سرلمه المصرف لفرد‪ ،‬ألو منشأة‪ .‬‬ ‫تخامسلات ‪ :‬أتخطار الشيك‪ ،‬لولوسائل الحدو منها‬ ‫هناك عدة أتخطار‪ ،‬يتعرض لها المتعاملون بالشيك‪ ،‬تفرض اتخاذ الكحتياطات للحدع منها‪.‬‬ ‫‪ .2‬الوفامء بقيمة الشيك‬ ‫إن عملية سحب الشيك‪ ،‬تفترض لوتجود علقة سابقة‪ ،‬بين الساكحب )الدائن( لوالمسحوب‬ ‫عليه‪ ،‬المصرف )المدين(‪.‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫لولتجنب هذا النوع من التخطار‪ ،‬فإنه على المصرف‪ ،‬أن يتخذ لواتجبات الحيطة‪ ،‬التي‬ ‫يقررها العرف‪ ،‬مثل التحقق من سلمة الورقة‪ ،‬لومقابلة التوقيع الوارد عليها‪ ،‬بنموذج‬ ‫توقيع العميل‪ ،‬في المصرف‬ ‫المبحث الرابع‬ ‫تجه التختلف‪ ،‬بين الكمبيالة لوالسند لوالشيك‬ ‫ألو ظ‬ ‫تجه التختلف‪ ،‬بين السند الذني لوالكمبيالة‬ ‫لت ‪ :‬ألو ظ‬‫ألو ل‬ ‫يختلف السند الذني عن الكمبيالة‪ ،‬من كحيث الشكل‪ ،‬لومن كحيث الصفة التجارية‪.2‬من كحيث الصفة التجارية‬ ‫قعها أم غير‬ ‫إن إنشامء الكمبيالة‪ ،‬يمثل عمل ل تجاريا ل في كحد ذاته‪ ،‬سوامء أتاتجرا ل كان مو ل‬ ‫ق ععت بمناسبة عملية مدنية‪ ،‬ألو عملية تجارية‪ .‬‬ ‫للحامل‪ ،‬متى كان لديه مقابل لوفامء كا ف‬ ‫أما بالنسبة إلى عملية التزلوير‪ ،‬من دلون ضياع الشيك‪ ،‬فإنه يستحيل على الساكحب‪ ،‬أن‬ ‫يعارض الوفامء بقيمة الشيك‪ ،‬لعدم استطاعته التنبؤ بعملية التزلوير‪.‬إضافة إلى ذلك‪ ،‬يتضمن الشيك مثله مثل‬ ‫الكمبيالة‪ ،‬أمر ا ل بالدفع من الساكحب إلى المسحوب عليه‪ ،‬في مصلحة المستفيد؛ كما‬ ‫يكون فيه اسم المستفيد مقترن ا ل بعبارة "لمر"‪ ،‬ألو "لذن" على الصك نفسه؛ مثله مثل‬ ‫الكمبيالة‪.‬‬ ‫حب الشيك عليه‪ ،‬ل بدو من أن يكون مصرفلا؛ فل‬ ‫س ع‬ ‫أهم هذه التختلفات‪ ،‬هي أن الذي ي ظ ت‬ ‫يجوز سحب الشيك على شخص‪ ،‬طبيعي ألو معنوي‪ ،‬غير المصرف‪ .‬لوإذا لم تقع المعارضة‪ ،‬فإنه يصعب على المصرف رفض الوفامء بقيمة الشيك‪،‬‬ ‫ف‪.‬‬ ‫ألو إذا ظ‬ ‫تجه التختلف‪ ،‬بين الشيك لوالكمبيالة‬ ‫ثانيلات ‪ :‬ألو ظ‬ ‫هناك تشابه كبير‪ ،‬بين الكمبيالة لوالشيك؛ فكل منهما‪ ،‬يستلزم لوتجوده ثلثة أطراف‬ ‫)الساكحب لوالمسحوب عليه لوالمستفيد(‪ .‬أما الشيك‪ ،‬فل بدو أن يكتب‬ ‫على نموذج تخاص‪ ،‬يطبعه المصرف المسحوب عليه‪ ،‬لويقدمه إلى عميله‪ .‬‬ ‫تجه التختلف‪ ،‬بين الشيك لوالسند‬ ‫ثالثلات ‪ :‬ألو ظ‬ ‫الشيك يمثل صكا ل يتضمن أمرا ل من الساكحب )المحرر( إلى المسحوب عليه )المصرف(‪،‬‬ ‫بدفع مبلغ معين‪ ،‬لمر شخص ثالث‪ ،‬يسمى المستفيد‪ ،‬ألو لحامله‪ ،‬بمجرد الطلع‪ .‬‬ ‫لولن الشيك‪ ،‬ل يمثل لوسيلة للتعامل التجل‪ ،‬فإنه يختلف عن السند في أنه ل يحتوي إل ر‬ ‫على تاريخ لواكحد‪ ،‬لوهو تاريخ إنشائه؛ لوذلك على عكس السند‪ ،‬الذي يحتوي على تاريخينت ‪:‬‬ ‫‪15‬‬ . ‫صل في صحة المعارضة المقدمة من الساكحب‪ ،‬من‬ ‫إضافة إلى تجميد المقابل‪ ،‬ريثما ظيف ع‬ ‫عدمها‪ .‬فالشيك على تخلف الكمبيالة‪ ،‬ل يتضمن‬ ‫ع و‬ ‫عكس الشيك‪ ،‬الذي ي ظ ع‬ ‫ميعاد ا ل للستحقاق؛ لنه لواتجب الدفع بمجرد الطلع؛ فتاريخ سحبه‪ ،‬هو نفسه تاريخ‬ ‫استحقاقه‪.1‬من كحيث الشكل‬ ‫إن السند الذني‪ ،‬ل يتضمن سوى طرفين )المحرر لوالمستفيد(؛ بينما تتضمن الكمبيالة‬ ‫ثلثة أطراف )الساكحب لوالمسحوب عليه لوالمستفيد(؛ لوبذلك‪ ،‬يقوم محرر السند لمر‬ ‫بدلوري الساكحب لوالمسحوب عليه‪ ،‬في الوقت نفسه‪ .‬لوتبدلو أهمية تحديد الصفة‪ ،‬التجارية ألو المدنية‪،‬‬ ‫الكمبيالة‪ ،‬التي ت ظ ع‬ ‫للشيك‪ ،‬في تخضوعه‪ ،‬ألو عدمه‪ ،‬لكحكام قانون الصرف‪ ،‬سوامء من كحيث صحة الشيك‬ ‫لوتدالوله‪ ،‬لوضمانات الوفامء به‪ ،‬لوآثار المتناع عن الوفامء‪ ،‬لوتقادم الحق الصرفي للورقة‬ ‫التجارية‪.‬‬ ‫لويتمثل الفارق الجوهري‪ ،‬كذلك‪ ،‬بين الشيك لوالسند الذني )ألو السند لحامله(‪ ،‬أن‬ ‫الشيك‪ ،‬ل يصلح لوسيلة للتعامل التجل‪ ،‬أي لوسيلة ائتمان؛ فهو مستحق الدفع في يوم‬ ‫تحريره؛ ما يعني أنه ل يصلح إل للقيام بوظيفة لواكحدة‪ ،‬هي لوظيفته كوسيلة لوفامء‪.‬لوعندما يرغب‬ ‫العميل في سحب شيك على المصرف‪ ،‬فما عليه سوى ملمء هذا النموذج لوتوقيعه‪.‬‬ ‫إضافة إلى ذلك‪ ،‬يجوز تحرير الكمبيالة على أي لورقة عادية‪ .‬لوبذلك‪،‬‬ ‫يستلزم لوتجود الشيك ثلثة أطرافت ‪ :‬الساكحب لوالمسحوب عليه لوالمستفيد‪ .‬‬ ‫‪ .‬أما بالنسبة إلى السند‬ ‫لو ل‬ ‫تاتجر؛ لوسوامء ظ‬ ‫عدو عمل ل تجاريلا‪ ،‬إل إذا كحرره تاتجر؛ كحتى لو كان تحريره بسبب عملية مدنية؛‬ ‫الذني‪ ،‬فل ي ظ ع‬ ‫كحلرر لعمال تجارية؛ كحتى لو كان محلرره غير تاتجر‪.‬لوذلك على عكس‬ ‫الكمبيالة‪ ،‬التي يجوز سحبها على أي شخص‪ ،‬طبيعي ألو معنوي‪ ،‬غير المصرف‪.‬‬ ‫ل‪ ،‬فهي لوسيلة لوفامء لوائتمان‪ .‬‬ ‫كحرر بمناسبة عملية تجارية؛ لوهو‪ ،‬بهذا‪ ،‬يختلف عن‬ ‫عدو الشيك عمل ل تجاريلا‪ ،‬إل ر إذا ظ‬ ‫لول ي ظ ع‬ ‫عدو عمل ل تجاريا ل مطلق لا‪ .‬لوذلك على‬ ‫عكس السند‪ ،‬الذي ل يستلزم لوتجوده سوى طرفينت ‪ :‬المحلرر لوالمستفيد )الدائن(‪.‬‬ ‫‪ .‬لوذلك على‬ ‫لوغالبا ل ما يكون تاريخ استحقاق الكمبيالة آتج ل‬ ‫د لوسيلة لوفامء فقط‪ .‬‬ ‫تجه التشابه بين الشيك لوالكمبيالة‪ ،‬فإن هناك العديد من‬ ‫لوعلى الرغم من كثرة ألو ظ‬ ‫التختلفات بينهما‪.‬لولذلك‪ ،‬فإن تحرير السند الذني‪،‬‬ ‫يفترض لوتجود علقة قانونية لواكحدة‪ ،‬بين محرر السند لوالمستفيد؛ بينما إصدار الكمبيالة‪،‬‬ ‫يفترض لوتجود علقتين أساسيتينت ‪ :‬ألولهما بين الساكحب لوالمسحوب عليه؛ لوالتخرى بين‬ ‫الساكحب لوالمستفيد‪.

‫تاريخ النشامء‪ ،‬لوتاريخ الستحقاق‪ .‬‬ ‫لستحقاقه‪ ،‬فق ع‬ ‫لوالشيك يكون فيه اسم المستفيد‪ ،‬مقترنا ل بعبارة "لمر"‪ ،‬ألو "لذن"‪ ،‬على الصك نفسه‪.‬‬ ‫‪16‬‬ .‬بل إن الشيك‪ ،‬إذا تضمن تاريخا ل للتحرير‪ ،‬لوآتخر‬ ‫د صفته‪ ،‬كشيك‪ ،‬لوقد يتحول إلى كمبيالة‪.‬‬ ‫ما السند‪ ،‬فل يحتوي على هذه العبارة‪ ،‬بل يقترن باسم المحلرر )المدين(‪ ،‬عبارة‬ ‫أ و‬ ‫اللتزام "أتعهد"‪.