You are on page 1of 12

‫أنواع الشركات‬

‫ما هي الشركة ‪ :‬الشركة هي عقد يلتزم بمقتضاه شخصان أو أكثر بأن يساهم كل منهم في مشروع يستهدف الربح بتقديم‬
‫حصة من مال أو عمل‪ ،‬لقتسام ما قد ينشأ عن المشروع من ربح أو خسارة"‬

‫وهذا التعريف مأخوذ من نظام الشركات السعودي ومن القانون المدني المصري والذي ينص على أن "الشركة عقد بمقتضاه‬
‫يلتزم شخصان أو أكثر بأن يساهم كل منهم في مشروع مالي‪ ،‬بتقديم حصة من مال أو عمل لقتسام ما قد ينشأ عن هذا‬
‫المشروع من ربح أو خسارة"‪ ،‬وهذا النص مستمد من القانون المدني الفرنسي‪.‬‬

‫تنقسم الشركات من حيث طبيعة العمل الذي تقوم به إلى شركات مدنية وشركات تجارية‪ ،‬وتنقسم الشركات التجارية بدورها‬
‫ومن حيث قيامها على العتبار الشخصي أو المالي إلى شركات أشخاص وشركات أموال وشركات ذات طبيعة مختلطة‪.‬‬
‫والشركة التجارية وحدها هي التي تكتسب صفة التاجر‪ ،‬وتتحمل اللتزامات المترتبة على هذه الصفة وتخضع لنظام الفل س‬
‫متى توقفت عن دفع ديونها التجارية‪.‬‬

‫أما الشركة المدنية فيمكن أن تتخذ أحد الشكال الخاصة بالشركات التجارية كأن تنشأ في شكل شركة تضامن أو شركة‬
‫توصية بسيطة أو شركة توصية بالهسهم أو شركة مساهمة أو شركة ذات مسؤولية محدودة‪.‬‬

‫شركات الشخاص‪:‬‬

‫وهي الشركات التي تقوم على العتبار الشخصي‪ ،‬وتتكون أهساهسا من عدد قليل من الشخاص تربطهم صلة معينة كصلة‬
‫القرابة أو الصداقة أو المعرفة‪ .‬ويثق كل منهم في الخر وفي قدرته وكفاءته‪ ،‬وعلى ذلك فإنه متى ما قام ما يهدد الثقة بين‬
‫الشركات ويهدم العتبار الشخصي الذي تقوم عليه هذه الشركات فإن الشركة قد تتعرض للحل‪ ،‬ولذلك يترتب في الصل على‬
‫وفاة أحد الشركاء في شركات الشخاص أو الحجر عليه أو إفلهسه أو انسحابه من الشركة حل الشركة‪.‬‬

‫وتشمل شركات الشخاص شركة التضامن وشركة التوصية البسيطة وشركة المحاصة‪:‬‬

‫‪ - 1‬شركة التضامن‪ :‬وهي النموذج المثل لشركات الشخاص حيث يكون كل شريك فيها مسؤولل مسؤولية تضامنية‪ ،‬وفي‬
‫جميع أمواله عن ديون الشركة كما يكتسب كل شريك فيها صفة التاجر‪.‬‬

‬‬ ‫وشركات الموال ل تشمل هسوى شركات المساهمة وهي الشركات التي يقسم رأ س المال فيها إلى أهسهم متساوية القيمة‬ ‫وقابلة للتداول بالطرق التجارية‪ ،‬ويسمى الشركاء في هذه الشركات بالمساهمين‪ ،‬وهم ليسوا تجارا ول يسألون عن ديون‬ ‫الشركة إل في حدود قيمة الهسهم التي يمتلكونها في الشركة‪.‬‬ ‫وتشمل الشركات المختلطة شركة التوصية بالهسهم والشركة ذات المسؤولية المحدودة‪. ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫شركات الموال‪:‬‬ ‫وهي الشركات التي تقوم أهساهسا على العتبار المالي ول يكون لشخصية الشريك أثر فيها‪ ،‬فالعبرة في هذه الشركات بما‬ ‫يقدمه كل شريك من مال‪ ،‬ولهذا فإن هذه الشركات ل تتأثر بما قد يطرأ على شخص الشريك كوفاته أو إفلهسه أو الحجر‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫‪ .3‬شركة المحاصة‪ :‬وهي شركة مستترة ل تتمتع بالشخصية المعنوية ول وجود لها بالنسبة إلى الغير وتقتصر آثارها على‬ ‫الشركاء فقط‪.1‬شركة التوصية بالهسهم‪ :‬وهي تشبه شركة التوصية البسيطة من حيث أنها تضم فريقين من الشركاء‪ :‬شركاء‬ ‫متضامنون يخضعون لنفس النظام القانوني الذي يخضع له الشركاء المتضامنون في شركة التضامن وشركة التوصية‬ ‫البسيطة‪ ،‬وبالتالي فإن الشركة تعتبر بالنسبة إليهم شركة أشخاص‪ ،‬إذا يكتسبون جميعهم صفة التاجر ويسألون مسؤولية‬ ‫تضامنية وغير محددة عن جميع ديون الشركة‪ ،‬وفي مقابل ذلك يستأثرون بالدارة‪ ،‬وشركاء موصون ل يترتب على دخولهم‬ ‫في الشركة اكتساب صفة التاجر ول يسألون عن ديون الشركة إل في حدود حصصهم التي تأخذ شكل الهسهم القابلة للتداول‬ .2‬شركة التوصية البسيطة‪ :‬وتتكون من فريقين من الشركاء‪ :‬شركاء متضامنين يخضعون لنفس النظام القانوني الذي‬ ‫يخضع له الشركاء في شركة التضامن‪ ،‬فيكونون مسؤولين مسؤولية تضامنية‪ ،‬وغير محددة عن ديون الشركة ويكتسبون‬ ‫صفة التاجر‪ ،‬وشركاء موصين ل يسألون عن ديون الشركة إل في حدود حصصهم ول يكتسبون صفة التاجر ول يشاركون‬ ‫في إدارة الشركة‪.‬‬ ‫الشركات المختلطة‪:‬‬ ‫وهي الشركات التي تقوم على العتبار المالي والعتبار الشخصي في نفس الوقت وبالتالي فهي تجمع بين خصائص شركات‬ ‫الموال وشركات الشخاص‪.

‬‬ ‫في الشركة ذات رأ س المال المتغير‪ ،‬يجوز لكل شركة – تضامن أو توصية بسيطة أو توصية بالهسهم أو مساهمة أو ذات‬ ‫مسؤولية محدودة – أن تنص في عقدها أو نظامها على أن رأهسمالها قابل للتغيير فتصبح عندئذ الشركة شركة تضامن ذات‬ ‫رأهسمال متغير أو شركة توصية بسيطة ذات رأهسمال متغير أو شركة مساهمة ذات رأهسمال متغير‪ ،‬إلخ‪. ‫بالطرق التجارية‪ ،‬وبالتالي فإن الشركة تعتبر بالنسبة إليهم شركة أموال‪.‬‬ ‫يضاف إلى هذه النواع من الشركات نوعان ل تعرفهما معظم التشريعات العربية وهما الشركة ذات رأ س المال المتغير‬ ‫والشركة التعاونية‪.‬‬ ‫خصائص شركة التضامن‬ ‫تتميز شركة التضامن فضل عن المسؤولية التضامنية والمطلقة للشركاء بدخول اهسم شريك أو أكثر في عنوان الشركة‪،‬‬ ‫وبعدم قابلية حصة الشريك للتداول‪ ،‬وباكتساب جميع الشركاء لصفة التاجر متى كان مواضوع الشركة القيام بأعمال تجارية‪.‬‬ ‫ويلحظ أن العبرة في تحديد شكل الشركة ليس بالوصف الذي يضفيه الشركاء على عقد الشركة‪ ،‬وإنما العبرة بتوافر‬ ‫الشروط القانونية لشكل الشركة‪ ،‬بحسب الرادة الحقيقية للشركاء‪ ،‬فقد يصف الشركاء الشركة بأنها شركة تضامن في حين‬ ‫يتضح من شروط العقد أنها شركة توصية بسيطة فيجب عندئذ تكييفها على أهسا س أنها شركة توصية بسيطة‪ ،‬إذ أن من‬ ‫المناط في تكييف العقود بما عناه المتعاقدون ل بما أطلقوه من أوصاف‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫أو لل‪ :‬المسؤولية المطلقة والتضامنية عن ديون الشركة‪:‬‬ ‫يسأل الشركة في شركة التضامن مسؤولية شخصية ومطلقة عن ديون الشركة كما لو كانت هذه الديون ديونا خاصة به‪ ،‬أي‬ .‬‬ ‫أما الشركة التعاونية فتكون ملزمة باتخاذ إما شكل شركة المساهمة أو شكل الشركة ذات المسؤولية المحدودة‪ ،‬والشركة‬ ‫التعاونية تكون دائما ذات رأهسمال قابل للتغيير‪ ،‬وهو ما يعني أن الشركة التعاونية تخضع أولل لنظام الشكل المختار – نظام‬ ‫شركة المساهمة أو نظام الشركة ذات المسؤولية المحدودة – ثم للحكام الخاصة بالشركة التعاونية‪ ،‬بالاضافة إلى خضوعها‬ ‫للقواعد المتعلقة بالشركات ذات رأ س المال القابل للتغيير‪.2‬الشركة ذات المسؤولية المحدودة‪ :‬وهي الشركة التي تتكون من عدد قليل من الشركاء ل يجوز أن يزيد على الخمسين‬ ‫شريكا‪ ،‬وهذه الشركة تشبه شركات الشخاص من حيث قلة عدد الشركاء فيها وحظر اللجوء إلى الدخار العام عن طريق‬ ‫الكتتاب في أهسهم أو هسندات وتقييد انتقال حصص الشركاء‪ ،‬وهي تشبه شركات الموال من حيث تحديد مسؤولية كل شريك‬ ‫فيها عن ديون الشركة بمقدار حصته‪ ،‬ومن حيث نظام إدارتها والرقابة عليها‪.

‬والمقصود من ذلك هو إعلم‬ ‫الغير بالشخاص الذين تتألف منهم الشركة والذين يعتمد عليهم في تعامله مع الشركة نظلرا لمسؤوليتهم الشخصية‬ ‫والتضامنية عن ديون الشركة‪ ،‬غير أنه إذا كان عدد الشركاء كبيلرا‪ ،‬فإنه يجوز القتصار على ذلك واحد منهم أو أكثر مع‬ ‫إاضافة عبارة "وشركاه" أو "شركاؤهما" أو "شركاؤهم"‪ ،‬وذلك لكي يعرف الغير أن هناك شركاء آخرين غير الذين وردت‬ ‫أهسماؤهم في عنوان الشركة‪ ،‬والغالب أن يتضمن عنوان الشركة اهسم أو أهسماء من يتمتع من الشركاء بأكبر قدر من الشهرة‬ ‫أو الثقة التجارية‪ ،‬وإذا تكونت الشركة بين أفراد أهسرة واحدة‪ ،‬فقد جرى العمل على الكتفاء بذكر اهسم العائلة مع إاضافة ما‬ ‫يبين درجة القرابة بينهم مثل "اخوان" أو "أبناء عم" أو "أبناء خال"‪.‬‬ ‫ثانليا‪ :‬دخول اهسم الشركة في عنوان الشركة‪:‬‬ ‫يتكون اهسم شركة التضامن من اهسم شريك واحد أو أكثر مقرو لنا بما ينبىء عن وجود شركة‪ .‬‬ ‫ولكن ل يجوز النص في عقد الشركة على إمكان التنازل عن الحصة دون قيد أو شرط‪ ،‬نظلرا لما في ذلك من إهدار للعتبار‬ ‫الشخصي الذي تقوم عليه شركة التضامن‪.‫أنه يسأل في ذمته وبصرف النظر عن مقدار حصته في رأ س المال عن ديون الشركة فمسؤولية الشركة المتضامن ل تتحدد‬ ‫إذن بمقدار حصته في رأهسمال الشركة وإنما تتجاوز ذلك إلى جميع أمواله الخاصة‪.‬‬ ‫رابلعا‪ :‬اكتساب الشريك صفة التاجر‪:‬‬ ‫متى كان الغرض الذي تقوم عليه شركة التضامن تجارليا‪ ،‬كانت الشركة تاجلرا وجميع الشركاء تجالرا‪ ،‬والسبب في ذلك أن‬ .‬‬ ‫على أن قاعدة قابلية حصة الشريك للنتقال في شركة التضامن وفي شركات الشخاص عمولما ل تتعلق بالنظام العام‪ ،‬لذا‬ ‫يجوز للشركاء التفاق على أن الشركة ل تنقضي بوفاة أحد الشركاء‪ ،‬كما يجوز النص في عقد الشركة على حق كل شريك‬ ‫في التنازل عن حصته للغير بشروط معينة‪ ،‬كموافقة أغلبية معينة من الشركاء على شخص المتنازل إليه‪ ،‬أو اعطائهم حق‬ ‫اهسترداد الحصة من المتنازل إليه مقابل دفع قيمتها‪ ،‬أو تقرير حقهم في العتراض على المتنازل عليه خلل فترة معينة‪.‬‬ ‫ثاللثا‪ :‬عدم قابلية حصة الشركة للنتقال‬ ‫تقوم شركة التضامن كما قدمنا على العتبار الشخصي والثقة بين الشركاء‪ ،‬ومن ثم فل يجوز للشركة كقاعدة عامة التنازل‬ ‫عن حصته بعوض أو بغير عوض إلى الغير دون موافقة باقي الشركاء‪ ،‬ولهذا فل يجوز طبلقا لما تقضي به المادة ‪ 18‬من‬ ‫نظام الشركات أن تكون حصص الشركاء ممثلة في صكوك قابلة للتداول‪ ،‬ذلك أن الشركاء قد وثقوا بشخص معين فل يجوز‬ ‫إجبارهم على قبول شخص آخر قد ل يعرفونه أو يثقون به كشريك في الشركة‪ ،‬ولنفس الحكمة فقد رأينا أنه يترتب في‬ ‫الصل على وفاة أحد الشركاء في شركات الشخاص انقضاء الشركة‪.

‬‬ ‫‪ -2‬أهسماء الشركاء ومحال إقامتهم ومهنتهم وجنسياتهم‪.‬‬ ‫‪ -4‬أهسماء المديرين ومن لهم حق التوقيع نيابة عن الشركة‪. ‫الشيك المتضامن يسأل مسؤولة شخصية وتضامنية عن ديون الشركة‪ ،‬المر الذي يجعله في مركز من يمار س التجارة‬ ‫بإهسمه الخاص‪.‬‬ ‫ويلحظ أن الشريك المتضامن يكتسب صفة التاجر بمجرد دخوله في الشركة‪ ،‬ولو لم تكن له هذه الصفة من قبل‪ ،‬وعليه فإنه‬ ‫يجب أن تتوافر في الشريك المتضامن الهلية اللزمة لحتراف التجارة‪ ،‬كما يمنع على الشخاص المحظور عليهم مباشرة‬ ‫التجارة الدخول كشركاء في شركة التضامن‪.‬‬ ‫‪ -6‬بدء السنة المالية وانتهائها‪.‬‬ ‫مدير شركة التضامن‬ ‫تعيين المدير‪ :‬قد يعين لدارة شركة التضامن مدير أو أكثر من بين الشركاء أو من الغير‪ ،‬ومن النادر في الواقع أن يكون‬ ‫مدير شركة التضامن من الغير‪ ،‬وجرت العادة على أن يكون المدير هو أهم الشركاء وأكثرهم خبرة بالشؤون التجارية‪.‬فإذا كان المدير شريلكا‬ ‫واتفاقليا‪ ،‬أي معي لنا بنص في عقد الشركة‪ ،‬فإنه يعتبر غير قابل للعزل إل بإجماع الشركاء بمن فيهم المدير نفسه‪ ،‬ذلك لن‬ ‫التفاق على تعيينه جزء من العقد‪ ،‬والعقد ل يجوز تعديله – كقاعدة عامة – إل براضاء جميع الطراف فيه‪.‬‬ ‫‪ -5‬تاريخ تأهسيس الشركة ومدتها‪.‬‬ ‫عزل المدير‪ :‬تختلف القواعد الخاصة بعزل مدير شركة التضامن بحسب صفته وطريقة تعيينه‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫إجراءات شهر شركة التضامن وميعاده‬ ‫ينحصر شهر شركة التضامن في الجراءات الثلثة التالية‪:‬‬ ‫أو لل‪ :‬نشر ملخص عقد الشركة في جريدة يومية توزع في المركز الرئيسي للشركة‪ ،‬ويشتمل ملخص عقد الشركة بصفة‬ ‫خاصة على البيانات التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬اهسم الشركة وغراضها ومركزها الرئيسي وفروعها إن وجدت‪.‬‬ ‫بيد أنه يجوز لغلبية الشركاء أن يطلبوا إلى الهيئة المختصة بحسم المنازعات التجارية عزل المدير التفاقي بشرط وجود‬ ‫"مسوغ شرعي" كإخلله بالتزاماته نحو الشركة‪ ،‬أو ارتكابه لعمل من أعمال الخيانة‪ ،‬أو عدم المقدرة على العمل‪ ،‬ولهيئة‬ .3‬رأهسمال الشركة وتعريف كاف بالحصة التي تعهد كل شريك بتقديمها وميعاد اهستحقاقها‪.

‬‬ ‫)ج( إذا تعدد المديرون واشترط أن تكون قراراتهم بالجماع أو بالغلبية وجب احترام هذا الشرط وعدم انفراد أي منهم‬ ‫بالدارة‪ ،‬بيد أنه يجوز الخروج على هذا الصل‪ ،‬ومن ثم يكون لي منهم أن يعمل منفرلدا‪ ،‬إذا كان هناك أمر عاجل يترتب‬ ‫على تفويته خسارة جسيمة للشركة‪ .2‬تعدد المديرين‪ :‬قد يعين الشركاء أكثر من مدير لدارة الشركة‪ ،‬وقد تحدد اختصاصات كل منهم‪ ،‬وقد تترك دون تحديد‪،‬‬ ‫وقد ينص صراحة على أن يعملوا مجتمعين‪.‬‬ ‫توزيع الرباح والخسائر‬ ‫ان اقتسام الرباح والخسائر هو أحد الشروط المواضوعية الخاصة بعقد الشركة‪ .‬وتصدر قرارات الشركاء في شركة التضامن بالغلبية العددية‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫)ب( إذا تعدد المديرون دون أن يعين اختصاص كل منهم ودون أن ينص على عدم جواز انفراد أي منهم بالدارة‪ ،‬كان لكل‬ ‫منهم أن يقوم منفرلدا بأي عمل من أعمال الدارة‪ ،‬على أن يكون لكل مدير أن يعترض على العمل قبل اتمامه‪ ،‬ومتى حصل‬ ‫العتراض عرض المر على المديرين مجتمعين ليتخذوا فيه قرا لرا بأغلبية الراء‪ ،‬فإذا تساوت الراء عرض المر على‬ ‫الشركاء‪ . ‫حسم المنازعات التجارية هسلطة تقدير هذا المسوغ وما إذا كان يبرر عزل المدير في هذه الحالة أم ل‪.‬أما‬ ‫إذا لم يتضمن عقد الشركة قواعد لتوزيع الرباح‪ ،‬وجب تطبيق أحكام نظام الشركات‪ .1‬المدير الواحد‪ :‬ينص عادة عقد الشركة على حدود هسلطة المدير‪ ،‬فيبين العمال والتصرفات التي يجوز له مباشرتها‪،‬‬ ‫وعندئذ يجب على المدير اللتزام بتلك الحدود وعدم تجاوزها حتى تصبح أعماله صحيحة وملزمة للشركة‪ ،‬أما إذا لم يعين‬ ‫عقد الشركة هسلطة المدير ولم تحدد باتفاق لحق‪ ،‬كان للمدير أن يباشر جميع أعمال الدارة العادية التي تدخل في غرض‬ ‫الشركة‪.‬وقد جرى العمل على توزيع الرباح‬ ‫في نهاية كل هسنة مالية‪ ،‬والرباح التي توزع على الشركاء ليست هي الرباح الجمالية‪ ،‬والتي تنتج من طرح الرصيد‬ .‬‬ ‫هسلطة المدير أو المديرين‪:‬‬ ‫‪ .‬ويخضع توزيع الرباح في الصل للشروط‬ ‫لواردة في عقد الشركة‪ ،‬مع مراعاة بطلن الشروط التي تقضي بحرمان أحد الشركاء من الربح أو اعفائه من الخسارة‪ .‬وتطبي لقا لذلك يجوز لي من المديرين أن يقوم وحده ببيع البضاعة المعراضة للتلف‬ ‫ويعتبر التصرف عندئذ صحيلحا ونافلذا‪.‬‬ ‫)أ( إذا حدد لكل مدير اختصاصات معينة تعين على كل منهم أن يعمل في حدود اختصاصه‪ ،‬وأن يمتنع عن التدخل في‬ ‫اختصاص الخرين‪ ،‬فإذا جاوز اختصاصه‪ ،‬كان عمله غير نافذ في مواجهة الشركة‪ ،‬ومثال هذا الغرض أن يعين مدير‬ ‫للمشتريات‪ ،‬وآخر للمبيعات‪ ،‬وثالث لشؤون الموظفين‪ ،‬ورابع للدعاية والعلن‪.

‬وقد ينص عقد الشركة على اقتطاع جزء من الرباح الجمالية لتكوين احتياطي تستعين به الشركة على‬ ‫مواجهة الخسائر المحتملة أو احتياجاتها في المستقبل أو لتوزيعه على الشركاء كربح في السنوات التي ل تحقق فيها‬ ‫الشركة أرباحا‪ ،‬وتكون الحتياطي اجباري في بعض الشركات كشركة المساهمة وشركة التوصية بالهسهم والشركة ذات‬ ‫المسؤولية المحدودة‪ ،‬ولكنه اختياري متروك لتقدير الشركاء في شركات الشخاص‪.‬‬ ‫ول يجوز أن يتضمن عنوان الشركة إهسم أحد الشركاء الموصين‪ ،‬وذلك حماية للغير حتى ل يعتقد خطأ أن هذا الشريك الذي‬ ‫ظهر اهسمه في عنوان الشركة مسؤول عن ديون الشركة مسؤولية غير محدودة‪ ،‬فيعتمد على هذه ويولي الشركة ثقته‬ ‫وائتمانه‪.‬‬ ‫أولل‪ :‬عنوان الشركة‬ ‫يتكون اهسم شركة التوصية البسيطة من إهسم واحد أو أكثر من الشركاء المتضامنين مقرولنا بما ينبىء عن وجود شركة‪.‬‬ ‫خصائص شركة التوصية البسيطة‬ ‫تتميز شركة التوصية البسيطة بأن لها عنوا لنا يتركب من اهسم شريك أو أكثر من الشركاء المتضامنين دون الشركاء‬ ‫الموصين‪ ،‬وبعدم اكتساب الشريك الموصي فيها صفة التاجر مع تحديد مسؤوليته عن ديون الشركة بمقدار حصته في رأ س‬ ‫المال‪.‬‬ ‫وإذا ادرج اهسم أحد الشركاء الموصين في عنوان الشركة مع علمه بذلك وعدم اعترااضه عليه‪ ،‬اعتبر في مواجهة الغير‬ ‫شريكا متضامنا‪ ،‬أي يعتبر مسؤول أما الغير عن ديون الشركة بصفة شخصية وعلى وجه التضامن‪ ،‬ونتيجة لذلك فهو‬ ‫يكتسب صفة التاجر لنه يكون عندئذ قد احترف التجارة وغامر بكل ذمته في النشاط التجاري‪.‬‬ ‫ومن ثم فإنه إذا لم يتركب عنوان الشركة إل من اهسم شريك متضامن واحد‪ ،‬فإنه ل بد من إاضافة عبارة "وشريكه أو‬ ‫شركاءه" حتى ولو كان هؤلء الشركاء جمي لعا موصين‪ ،‬وذلك لكي يعلم الغير بوجود الشركة‪.‬‬ ‫ثانليا‪ :‬عدم اكتساب الشريك الموصي صفة التاجر‬ ‫يعتبر الشريك المتضامن في شركة التوصية البسيطة في نفس الشريك المتضامن في شركة التضامن‪ ،‬ومن ثم فهو يكتسب‬ .‫المدين من الرصيد الدائن‪ ،‬بل الرباح الصافية‪ ،‬وهي ما يتبقى من الرباح الجمالية بعد خصم المبالغ التي ينص عليها عقد‬ ‫الشركة أو يقضي بها العرف‪ ،‬وأهمها المصاريف العمومية كمرتبات الموظفين وأجور العمال والمصاريف النثرية كقيمة ما‬ ‫تستهلكه الشركة من نور وغاز ومياه‪ ،‬وكذلك الهستهلكات وهي نسبة من قيمة اللت والدوات التي تستخدمها الشركة‬ ‫خلل السنة‪ .

‬‬ ‫شركة المحاصة‬ ‫شركة المحاصة هي شركة مستترة وليس لها وجود ظاهر أو ذاتية قانونية أمام الغير تنعقد بين شخصين أو أكثر للقيام بعمل‬ ‫واحد أو عدة أعمال يباشرها أحد الشركاء بإهسمه الخاص على أن يقتسم الرباح والخسائر بينه وبين باقي الشركاء‪.‬غير أه يؤخذ على هذا الرأي أنه ليس هناك ما يمنع قانولنا من أن تقوم شركة المحاصة بنشاط‬ ‫معين على وجه الهستمرار‪.‬‬ ‫إدارة شركة التوصية البسيطة‬ ‫يقوم بإدارة شركة التوصية البسيطة مدير أو أكثر‪ ،‬ويجوز أن يكون المدير شريلكا متضاملنا أو شخلصا أجنبليا‪ ،‬إنما ل يجوز‬ ‫في جميع الحوال أن يكون المدير شريلكا موص ليا‪ ،‬ويسري على تعيين المدير في شركة التوصية وعزله وهسلطته ومسؤوليته‬ ‫القواعد التي هسبق ذكرها عند الحديث عن إدارة شركة التضامن‪ ،‬لذا فإننا نكتفي بالحالة على هذه القواعد‪.‬‬ ‫ويترتب على المسؤولية المحدودة للشريك الموصي أن إفل س شركة التوصية ل يستتبع إفل س الشريك الموصي‪ ،‬وإن‬ ‫اقتضى حتلما إشهار إفل س الشريك المتضامن فيها‪.‬‬ ‫تكوين شركة المحاصة‬ ‫المحاصة شركة فيما بين الشركاء‪ ،‬ومن ثم يجب أن تتوافر في عقدها هسائر الركان المواضوعية العامة )الراضا والهلية‬ .‬‬ ‫خصائص شركة المحاصة‬ ‫كان الرأي السائد قديما أن شركة المحاصة تتميز عن غيرها بكونها شركة مؤقتة تنشأ للقيام بعمل واحد أو عدة أعمال ل‬ ‫يستغرق تنفيذها وقلتا طوي لل‪ .‫صفة التاجر بمجرد انضمامه للشركة ولو لم تكن له هذه الصفة من قبل‪ ،‬أما الشريك الموصي فإنه على خلف ذلك ل يكتسب‬ ‫صفة التاجر لمجرد انضمامه إلى الشركة‪.‬‬ ‫ثاللثا‪ :‬المسؤولية المحدودة للشريك الموصي‬ ‫على خلف الشريك المتضامن في شركة التوصية الذي يسأل عن ديون الشركة مسؤولية شخصية وعلى وجه التضامن‪ ،‬فإن‬ ‫الشريك الموصي ل يسأل عن ديون الشركة إل بمقدار حصته في رأ س المال‪ ،‬ومن ثم فل بد أن يقدم الشريك الموصي‬ ‫"حصة في رأ س المال" أي حصة نقدية أو عينية‪ ،‬فل يجوز أن تكون حصته مجرد عمله في الشركة‪.

2‬قد يتفق الشركاء على توزيع أعمال الشركة فيما بينهم‪ ،‬فيقوم كل شريك بإهسمه الخاص ببعض العمال ثم يتقدم بحساب‬ ‫عن نشاطه ويجري تقسم الرباح والخسائر بين الشركة على أهسا س أن تلك العمال قد تمت لحسابهم جميلعا‪.‬‬ ‫نشاط شركة المحاصة‬ ‫لما كانت شركة المحاصة ل تتمتع بالشخصية المعنوية‪ ،‬فإنه ليس لها ممثل قانوني‪ ،‬أي مدير يعمل بإهسمها ولحسابها‪ ،‬وإنما‬ ‫ينظم الشركاء عادة طريقة الدارة في عقد الشركة‪ ،‬وهي ل تخرج عن الصورة التالية‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫إنقضاء شركة المحاصة‬ ‫تنقضي شركة المحاصة كبقية الشركات بالهسباب العامة لنقضاء الشركاء كما تنقضي بالهسباب الخاصة لنقضاء شركات‬ ‫الشخاص‪.‬‬ .1‬قد يتفق الشركاء على اختيار أحدهم لمباشرة أعمال الشركة‪ ،‬وفي هذه الحالة يقوم هذا الشريك الذي يطلق عليه اهسم‬ ‫"مدير المحاصة" بكافة العمال والتصرفات التي يقتضيها تحقيق غرض الشركة‪ ،‬وهو يتعامل مع الغير بإهسمه وبصفته‬ ‫الشخصية ويكون وحده المسؤول أمام الغير‪ ،‬ول تنشأ أي علقة مباشرة بين هذا الغير وباقي الشركاء‪ ،‬ومن ثم ل يكون له‬ ‫دعوى مباشرة قبل الشركاء لنهم ليسوا طرلفا في العقد‪.‬‬ ‫‪ -3‬وأخي لرا‪ ،‬قد يتفق الشركاء على وجوب اشتراكهم في جميع العمال التي تتم لحساب الشركة‪ ،‬فتبرم العقود عندئذ بإهسم‬ ‫جميع الشركاء ويلتزمون جمي لعا أمام الغير وعلى وجه التضامن متى كان مواضوع الشركة تجارليا تبلعا لقاعدة افتراض‬ ‫التضامن في المسائل التجارية‪.‬‬ ‫أما الشروط الشكلية المتعلقة بعقد الشركة فل يشترط توافرها في عقد شركة المحاصة‪ ،‬ومن ثم فل يلزم كتابة عقدها‪ ،‬كما‬ ‫أنه ل يجوز شهر هذا العقد وإل فقدت الشركة صفتها كشركة محاصة‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫عير أن شركة المحاصة تتميز عن غيرها من الشركاء من حيث أن انقضاءها ل يستتبع خضوعها لنظام التصفية‪ ،‬ومرد ذلك‬ ‫أن شركة المحاصة ل تتمتع بشخصية معنوية وليست لها ذمة مالية مستقلة عن ذمم الشركاء‪ ،‬ولذا يقتصر المر عند‬ ‫انقضاء الشركة على مجرد تسوية الحساب بين الشركاء لتحديد نصيب كل منهم في الربح والخسارة‪ ،‬ويباشر تسوية‬ ‫الحساب جميع الشركاء أو خبير أو أكثر يختاره الشركة أو يعينه القضاء عند الختلف‪. ‫والمحل والسبب( والركان المواضوعية الخاصة بعقد الشركة )تعدد الشركاء وتقديم الحصص ونية المشاركة واقتسام‬ ‫الرباح والخسائر(‪.

‬‬ ‫رابلعا‪ :‬التأهسيس والدارة‬ ‫يخضع تأهسيس شركات المساهمة لجراءات خاصة تبدأ باهستصدار مرهسوم ما يرخص بالتأهسيس‪ ،‬ول تكتسب الشخصية‬ ‫المعنوية إل بصدور قرار من الوزير المختص )وزير التجارة أو وزير القتصاد( باعتماد تأهسيس الشركة‪ ،‬وذلك لتمكين‬ ‫الدولة من ممارهسة الرقابة على تأهسيس الشركات المساهمة والتحقق من جدية المشاريع التي تقوم بها وحماية أموال‬ ‫الجمهور‪. ‫شركات الموال‬ ‫شركات الموال‪ ،‬كما تدل عليها تسميتها شركات ل تقوم على العتبار الشخصي بل على العتبار المالي‪ ،‬ول أهمية فيها‬ ‫لشخصية الشريك‪ ،‬ولذلك تمثل حصة الشريك فيها في هسهم قابل للتداول بالطرق التجارية‪ ،‬كما أن وفاة المساهم أو اعساره‬ ‫أو افلهسه أو الحجر عليه ل يؤثر في حياة الشركة‪.‬‬ ‫وتتضح من هذا التعريف الخصائص الهساهسية لشركة المساهمة والتي تميزها عن غيرها من الشركات وهي‪:‬‬ ‫أولل‪ :‬رأهسمال الشركة‬ ‫تقوم شركات المساهمة للنهوض بالمشروعات القتصادية الكبرى‪ ،‬ومن ثم كان طبيعليا أن يتميز رأهسمالها بضخامته‬ ‫بالمقارنة مع رأهسمال الشركات الخرى‪ .‬‬ ‫ثاللثا‪ :‬اهسم الشركة المساهمة‪:‬‬ ‫ليس لشركة المساهمة عنوان يستمد من أهسماء الشركاء أو اهسم أحدهم حيث "ل يجوز أن يشتمل اهسم الشركة المساهمة‬ ‫على اهسم شخص طبيعي‪ ".‬‬ ‫ويستفاد من هذا النص أن اهسم شركة المساهمة يجب أن يكون مشتلقا من الغرض من إنشائها‪ ،‬فيقال مثلل شركة الهسمنت‬ ‫السعودية أو الشركة السعودية للصناعات الهساهسية‪.‬ولعل السبب في ذلك يرجع إلى أن الهدف من عنوان الشركة هو تقوية ائتمانها عن طريق‬ ‫إعلم الغير بأهسماء المسؤولين بالتضامن‪ ،‬في حين أن مسؤولية الشركاء في شركة المساهمة محدودة بقيمة أهسهمهم‪.‬‬ ‫خصائص شركة المساهمة‬ ‫شركة المساهمة هي الشركة التي يقسم رأهسمالها إلى أهسهم متساوية القيمة وقابلة للتداول‪ ،‬ول يسأل الشركاء فيها إل بقدر‬ ‫قيمة أهسهمهم‪ ،‬ول تعنون بإهسم أحد الشركاء‪ ،‬وتخضع في تأهسيسها وفي إدارتها لجراءات وقواعد خاصة‪.‬‬ ‫ومع ذلك يجوز أن يشتمل اهسم الشركة المساهمة على اهسم أحد الشخاص الطبيعيين إذا كان غرض الشركة اهستثمار براءة‬ ‫اختراع مسجلة بإهسم هذا الشخص أو إذا تملكت الشركة مؤهسسة تجارية واتخذت أهسهمها رأهسمالها‪ ،‬وإنما يجب في مثل هذه‬ ‫الحالت أن تضاف إلى الهسم عبارة "شركة مساهمة" وذلك للدللة على نوع الشركة‪.‬‬ ‫كما تقوم إدارة الشركة على اشتراك هيئات متعددة بعضها يتولى التنفيذ وبعضها الخر الرقابة والشراف‪ ،‬فهناك مجلس‬ ‫الدارة الذي يتولى الدارة والقيام بكافة التصرفات التي تستلزمها هذه الدارة‪ ،‬وهناك الجمعية العامة العادية التي تجتمع‬ .‬ويقسم رأهسمال شركة المساهمة إلى أجزاء متساوية القيمة يسمى كل منها "هسهلما"‬ ‫وتمثل هذه الهسهم في صكوك الصل فيها أنها قابلة للتداول بالطرق التجارية‪ ،‬ومن ثم يجوز التصرف في هذه الهسهم بكافة‬ ‫أنواع التصرف دون أن يكون لذلك أثر على حياة الشركة‪..‬‬ ‫ثانليا‪ :‬المسؤولية المحدودة للمساهم‪:‬‬ ‫تتحدد مسؤولية الشريك في الشركة المساهمة بقدر القيمة الهسمية لما يملكه من أهسهم في رأهسمال الشركة‪ ،‬ونتيجة لذلك‬ ‫فإن الشريك المساهم ل يكتسب صفة التاجر لمجرد دخوله في الشركة‪ ،‬على العكس من الشريك المتضامن في شركة‬ ‫التضامن والتوصية‪ ،‬كما أن إفل س الشركة ل يؤدي إلى إفل س المساهم ولو كان تاجلرا‪ ،‬المر الذي يجعل مركزه من هذه‬ ‫الزاوية أقرب إلى مركز الشريك الموصي‪..

‬وأهم خاصيتين لها هما تحديد‬ ‫عدد الشركاء في الشركة والمسؤولية المحدودة للشركاء‪ .‬‬ ‫الشركة ذات المسؤولية المحدودة‬ ‫الشركة ذات المسؤولية المحدودة هي الشركة التي تتكون بين شريكين أو أكثر مسؤولين عن ديون الشركة بقدر حصصهم‬ ‫في رأ س المال ول يزيد عدد الشركاء في هذه الشركة عادة عن خمسة وعشرين أو خمسين‪ .‬‬ ‫راب لعا‪ :‬عدم قابلية الحصص للتداول بالطرق التجارية‬ ‫يقسم رأهسمال الشركة ذات المسؤولية المحدودة إلى حصص متساوية القيمة‪ ،‬غير أن هذه الحصص ل يجوز أن تكون ممثلة‬ ‫في صكوك قابلة للتداول بالطرق التجارية وذلك مراعاة للعتبار الشخصي الذي تقوم عليه هذه الشركة‪.‬‬ ‫شركة التوصية بالهسهم‬ ‫شركة التوصية بالهسهم هي الشركة التي تتكون من فريقين‪ ،‬فريق يضم على القل شريكا متضامنا مسؤول في جميع أمواله‬ ‫عن ديون الشركة‪ ،‬وفريق آخر يضم شركاء مساهمين ل يقل عددهم عن أربعة ول يسألون عن ديون الشركة إل بقدر‬ ‫حصصهم في رأ س المال‪. ‫مرة كل هسنة على القل لمناقشة تقرير مجلس الدارة وابراء ذمته عن أعمال السنة المنتهية‪.‬‬ ‫فشركة التوصية بالهسهم تشبه شركة التوصية البسيطة من حيث أنها تضم فريقين من الشركاء مختلفين في مركزهما‬ ‫القانوني‪ :‬شركاء متضامنين يتوافر بالنسبة لهم العتبار الشخصي‪ ،‬ومن ثم تكون حصصهم غير قابلة للتداول ويسألون‬ ‫مسؤولية شخصية وتضامنية عن ديون الشركة ويتولون وحدهم إدارة الشركة ويكتسبون صفة التاجر ولو لم تكن لهم هذه‬ ‫الصفة عند دخولهم في الشركة‪ ،‬وشركاء موصين تتحدد مسؤوليتهم عن ديون الشركة بمقدار حصصهم في رأ س المال ول‬ ‫يكتسبون صفة التاجر بسبب انضمامهم للشركة ول يجوز لهم التدخل في الدارة‪.‬غير أن هناك خصائص أخرى لها منها حظر اللتجاء إلى الكتتاب‬ ‫العام‪ ،‬وتقسيم رأ س المال إلى حصص غير قابلة للتداول بالطرق التجارية‪ ،‬وجواز أن يكون للشركة عنوان يتضمن اهسم‬ ‫شريك أو أكثر‪ .‬‬ ‫ثانليا‪ :‬تحديد المسؤولية‬ ‫ل يسأل الشريك في الشركة ذات المسؤولية المحدودة عن ديون الشركة إل بقدر حصته في رأ س المال‪ ،‬وهذه الخاصية هي‬ ‫أهسا س تسمية هذه الشركة وهي تسمح للشركاء بتحديد مسؤوليتهم عن مخاطر المشروع دون حاجة إلى اللتجاء إلى شكل‬ ‫شركة المساهمة‪ ،‬ومن ثم فهي تجعل الشريك في هذه الشركة في مركز يماثل مركز الشريك في شركة المساهمة‪.‬‬ ‫وهناك هيئة مراقبي الحسابات التي تتولى الرقابة على مالية الشركة والتحقق من انتظام حساباتها‪ ،‬وهناك أخيرا الجمعية‬ ‫العامة غير العادية التي تجتمع عندما يقتضي تعديل نظام الشركة أو لغراض نص عليها عقد التأهسيس‪.‬‬ ‫ثاللثا – حظر اللتجاء إلى الكتتاب العام‬ ‫ل يجوز تأهسيس الشركة ذات المسؤولية المحدودة أو زيادة رأهسمالها أو القتراض لحسابها عن طريق الكتتاب العام‪ ،‬ومن‬ ‫ثم ل يجوز لها إصدار أهسهم أو هسندات تطرح لكتتاب الجمهور‪ ،‬والهدف من هذا الحظر هو المحافظة على توافر العتبار‬ ‫الشخصي بين الشركاء‪.‬وهسنتناول هذه الخصائص بشيء من التفصيل كما يلي‪:‬‬ ‫أولل‪ :‬تحديد عدد الشركاء‬ ‫الغرض من تحديد عدد الشركاء بشريكين كحد أدنى و ‪ 25‬أو ‪ 50‬شريكا كحد أقصى هو قصر هذا الشكل من الشركاء على‬ ‫المشروعات الصغيرة والمتوهسطة والمحافظة على وجود العتبار الشخصي بين الشركاء‪.‬‬ ‫ولكن هذه الحصص ليست محبوهسة عن التداول كما هو الشأن بالنسبة للحصص في شركات الشخاص‪ ،‬فالشريك يجوز له‬ .‬‬ ‫بيد أنه يلحظ أن مسؤولية الشركة ذات المسؤولية المحدودة ذاتها عن ديونها ليست محدودة‪ ،‬بل هي مطلقة في جميع‬ ‫أموالها‪ ،‬ولكن مسؤولية الشركاء فيها هي المحدودة بقدر حصة كل منهم في رأ س المال‪.

‬‬ ‫خاملسا‪ :‬اهسم الشركة‬ ‫يجوز للشركة ذات المسؤولية المحدودة أن تتخذ اهسلما خالصا مشت لقا من غراضها كما هو الشأن في شركات الموال‪ ،‬كما‬ ‫يجوز لها أن تتخذ عنوا لنا يتضمن اهسم شريك أو أكثر كما هو الحال في شركات الشخاص‪. ‫أن يتنازل عن حصته لحد الشركاء أو للغير وفلقا لشروط عقد الشركة‪.‬ويجوز أن ينص عقد الشركة على تكوين مجلس إدارة من المديرين في حالة تعددهم‪،‬‬ ‫ويحدد العقد طريقة العمل في هذا المجلس والغلبية اللزمة لقراراته‪ ،‬وتلتزم الشركة بأعمال المديرين التي تدخل في حدود‬ ‫هسلطتهم‪.‬‬ ‫__________________‬ .‬‬ ‫إدارة الشركة ذات المسؤولية المحدودة‬ ‫يدير الشركة مدير أو أكثر من الشركاء أو غيرهم بمقابل أو بغير مقابل‪ ،‬ويعين الشركاء المديرون في عقد الشركة أو في‬ ‫عقد مستقل لمدة معينة أو غير معينة‪ .