You are on page 1of 2

‫الثالثاء ‪ 19‬نوفمبر ‪2013‬‬

‫‪ 12‬محليات‬

‫يعقد في ظروف دقيقة تعيشها املنطقة العربية إضافة إلى الظروف العاملية واإلقليمية االستثنائية‬

‫مؤمتر القمة العربية ـ األفريقية في الكويت‪ ..‬مرتكزات النجاح في معاجلة امللفات واألزمات‬
‫وما أشبه اليوم بالبارحة فأمس‬ ‫عامل ارهاب وتخريب‪.‬‬ ‫(جنامينا) والتي ترتبط باتفاقية‬ ‫األعوام ‪.2016 - 2011‬‬ ‫السودانية بني الشمال واجلنوب‬ ‫‌ب‪ -‬إعالن برنامج عمل التعاون‬ ‫مؤمتر القمة العربية األفريقية‬
‫في مؤمتر برلني ‪ 1885- 1884‬حيث‬ ‫عسكرية مع تشاد منذ عام ‪.1963‬‬ ‫ان التحديات التي تواجه مؤمتر‬ ‫والتي شكلت من كل من نيجيريا‬ ‫العربي األفريقي وأهم ما جاء فيه‬ ‫في الكويت ومستقبل جناح التعاون‬
‫‪ -3‬مشكلة الالجئين والنازحين‪:‬‬ ‫تعهد البلدان العربية واألفريقية‬
‫قسمت أفريقيا بني القوى األوروبية‬ ‫ه���ذا باالضافة ال���ى الوجود‬ ‫القمة العربي األفريقي في الكويت‬ ‫وبوركينا فاسو واجلابون والكويت‬ ‫العربي األفريقي‬
‫والي���وم تتواجد القوى األجنبية‬ ‫هناك ما يقارب خمسة ماليني‬ ‫الفرنسي املتمثل بالوجود العسكري‬ ‫خصوصا أننا أمام تقارير أولية‬ ‫إال أن طبيع���ة الضغوط الدولية‬ ‫بتنمية عالقاتها على املس���توى‬ ‫يأتي هذ املؤمتر بعد ما يزيد‬
‫بث���وب آخر وبق���وى اخرى غير‬ ‫الجئ في افريقيا ويتمركز نصفهم‬ ‫الفرنس���ي في كل من الس���نغال‬ ‫تتحدث عن ازمات غذائية ومائية‬ ‫وخاصة من جانب الواليات املتحدة‬ ‫الثنائ���ي واملتع���دد األطراف في‬ ‫على س���نتني من انعقاد املؤمتر‬
‫األوروبية وهي أميركا واسرائيل‬ ‫على احل���دود العربية األفريقية‬ ‫واجلابون وكوت ديفوار أما الوجود‬ ‫قادمة بدأت بوادره���ا في األزمة‬ ‫األميركية الدافعة نحو االنفصال‬ ‫امليادين املختلفة‪.‬‬ ‫الثاني في ليبيا – سرت عام ‪2010‬‬
‫والصني والهند ومؤمترات لندن‬ ‫ويتركز حوالي مليون منهم على‬ ‫األميركي العس���كري فيتمثل من‬ ‫عل���ى نهر النيل ب�ي�ن دول املنبع‬ ‫وموقف ش���عب جنوب السودان‬ ‫‌ج‪ -‬إعالن التع���اون االقتصادي‬ ‫و‪ 36‬عاما عل���ى املؤمتر األول في‬
‫وباريس اخلاصة بالقرن األفريقي‬ ‫احلدود السودانية وقد فروا من‬ ‫خالل جن���ود البحرية األميركية‬ ‫واملصب وذلك ببناء سد النهضة‬ ‫املؤيد لالنفصال كلها كانت عوامل‬ ‫واملال���ي العرب���ي األفريقي وكان‬ ‫القاهرة عام ‪.1977‬‬
‫والساحل والصحراء هي ثوب جديد‬ ‫إثيوبيا وأوغندا واريتريا وتشاد مما‬ ‫املارينز في كل من السنغال واوغندا‬ ‫على الني���ل األزرق الذي ميد نهر‬ ‫حالت دون تفعيل هذه اللجنة‪.‬‬ ‫أهم مقرراتها وضع خطة للتعاون‬ ‫وسيش���ارك ف���ي املؤمتر ‪55‬‬
‫للتكالب الدولي على الثروة والنفوذ‬ ‫يؤثر سلبا على القضايا السياسية‬ ‫وأفريقيا الوسطى وقد مت انشاء‬ ‫النيل بـ ‪ %83‬فإثيوبيا التي تخطط‬ ‫أم���ا امللف الثال���ث وهو ملف‬ ‫االقتصادي واملالي املشترك لتشجيع‬ ‫دولة افريقية ويحضره ‪ 65‬زعيما‬
‫في أفريقيا على حساب الشعوب‬ ‫واالقتصادية واالجتماعية وغيرها‬ ‫القيادة األميركي���ة لقارة أفريقيا‬ ‫لبناء ‪ 4‬سدود على النيل األزرق‬ ‫التعاون االقتصادي وذلك انطالقا‬ ‫التعاون الفني بني الدول العربية‬ ‫عربيا وافريقيا أو من ينوب عنهم‬
‫الفقيرة‪.‬‬ ‫للدول احلاضنة لالجئني وكذلك‬ ‫(أفريكوم) في عهد الرئيس السابق‬ ‫ومتتلك نحو ‪ 123‬مليار متر مكعب‬ ‫من االحتياجات املتبادلة وامللحة‬ ‫واألفريقي���ة وزيادة املس���اعدات‬ ‫وقد جاءوا تعبيرا عن طموحات‬
‫فاليم���ن يحتضن م���ا يزيد على‬ ‫جورج بوش االبن وتلعب الواليات‬ ‫في السنة مقابل ‪ 55‬ونصف املليار‬ ‫بني الطرفني العربي واألفريقي في‬ ‫املالية الثنائية وتشجيع توظيف‬ ‫صاح���ب الس���مو األمي���ر في أن‬
‫حقيقة التعاون العربي ـ األفريقي‬ ‫املتحدة بورقة التجارة كأداة اختراق‬ ‫متر مكعب ملصر‪ ،‬علما بأن بحيرة‬ ‫عدة اجتاه���ات أهمها حاجة دول‬ ‫رؤوس األموال العربية األفريقية‬ ‫يكون بداية حقيقية لبناء شراكة‬
‫مليون���ي الجئ م���ن دول القرن‬
‫يج���ب ان ي���درك املجتمعون‬ ‫األفريقي وأغلبهم من الصومال‪.‬‬ ‫للقارة األفريقية حتت مظلة ادماج‬ ‫ناصر تسع ‪ 165‬مليار متر مكعب‬ ‫أفريقي���ا لالس���تثمارات من اجل‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫اس���تراتيجية واقتصادية عربية‬
‫أن التع���اون االفريقي ـ العربي ال‬ ‫أفريقيا في االقتصاد العاملي‪ ،‬بالرغم‬ ‫وتعتمد على الفيضانات وليست‬ ‫حتقيق مستويات التنمية الوطنية‬ ‫إال أن هذه اإلرادة ما لبثت أن‬ ‫وافريقية لذلك سيركز املؤمتر على‬
‫ميكن ان يحقق النجاح املنش���ود‬ ‫‪ -4‬حركات التمرد واالنفصال‪:‬‬ ‫من التنافس األوروبي ـ األميركي‬ ‫حصة مصر‪.‬‬ ‫وتوفر الفوائض املالية اخلليجية‬ ‫واجهت العديد من السلبيات في‬ ‫اجلوانب االقتصادية والتنموية‬
‫في أفريقيا والتعاون األميركي ـ‬ ‫ان جناح هذا املؤمتر مرهون‬ ‫في ظل حاجتها لألمن الغذائي مما‬ ‫التعاون العربي األفريقي مع نهاية‬ ‫بقلم الدكتور ‪:‬‬ ‫واالستثمارية بعيدا عن القضايا‬
‫اذا م���ا فكرنا أن يك���ون بصورة‬ ‫ويلعب التدخل الدولي واالقليمي‬
‫جماعي���ة‪ ،‬فاخلالف���ات العربية‬ ‫االسرائيلي فإن هذا الوجود يشكل‬ ‫أوال باالرادة السياس���ية للجانب‬ ‫يدفعها لالس���تثمار الزراعي في‬ ‫السبعينيات وبداية الثمانينيات‬ ‫سلطان احمد اخللف‬ ‫السياسية‪.‬‬
‫دورا بارزا في دعم هذه احلركات‬
‫القائمة واألوضاع املتردية خاصة‬ ‫والت���ي كان أبرزها قضية جنوب‬ ‫عقبة في النهاية إلجناح أي تعاون‬ ‫العربي واألفريقي خاصة في ظل‬ ‫أفريقيا خاص���ة في دول حوض‬ ‫حيث اعترت هذه العالقات أزمات‬ ‫دار اخللف للدراسات‬ ‫لذل���ك س���يعقد ه���ذا املؤمتر‬
‫بعد الربيع العربي كلها عوامل ال‬ ‫السودان التي كانت تالقي دعما من‬ ‫بني الدول العربية واألفريقية نظرا‬ ‫املتغيرات التي حصلت في املنطقة‬ ‫النيل لسد حاجة الفجوة الغذائية‬ ‫ثقة وش���كوك متبادلة في نوايا‬ ‫واالستشارات الزراعية‬ ‫حتت شعار «شركاء في التنمية‬
‫تس���اعد على االجتاه نحو العمل‬ ‫كل من اثيوبيا وأوغندا واريتريا‬ ‫ملا يش���كله هذا الوجود من خلق‬ ‫بعد قمة س���رت عام ‪ 2010‬والتي‬ ‫املتنامية في دولها‪.‬‬ ‫كل طرف جتاه االخر بسبب آثار‬ ‫املدير العام‬ ‫واالس���تثمار» ويأتي هذا املؤمتر‬
‫اجلماعي ويبق���ى العمل الثنائي‬ ‫وكينيا فضال عن الدعم األميركي‬ ‫أزمات بني الدول العربية واألفريقية‬ ‫ادت الى تغي���رات في الكثير من‬ ‫أم���ا امللف الراب���ع وهو امللف‬ ‫ونتائج اتفاقية الس�ل�ام املصرية‬ ‫‪www.daralkhalaf.com‬‬ ‫والعال���م العربي يعي���ش أحلك‬
‫هو اكثر حظا في تعزيز التعاون‬ ‫ـ االسرائيلي وهناك الصراع الدائر‬ ‫من خالل‪:‬‬ ‫الدول العربية خاصة الدول العربية‬ ‫النووي وذلك م���ن اجل التعاون‬ ‫‪ -‬االسرائيلية‪.‬‬ ‫‪sultanalkhalaf@yahoo.‬‬ ‫الظروف في ظل قي���ام الثورات‬
‫العربي ـ األفريقي خاصة ان هذا‬ ‫في الصومال ودعم اطراف مختلفة‬ ‫‪ -1‬دعم الوجود األجنلو أميركي‬ ‫التي تقع ضمن اخلارطة األفريقية‬ ‫األفريق���ي العربي ملنع انتش���ار‬ ‫وادى إلى توق���ف اجتماعات‬ ‫مبا يسمى الربيع العربي وانهيار‬
‫النوع من التع���اون هو في واقع‬ ‫للجماعات والقبائل املتصارعة في‬ ‫لقادة موالني له���ا من خالل دعم‬ ‫مثل تونس وليبيا ومصر وكذلك‬ ‫األسلحة النووية والتعاون على‬ ‫اللجنة الدائم���ة للتعاون العربي‬ ‫العديد من األنظم���ة العربية في‬
‫احلال قائما بشكل قوي فاالستثمار‬ ‫الصومال‪.‬‬ ‫األقليات احلاكمة في كل من رواندا‬ ‫انفصال جنوب السودان عن شماله‬ ‫املس���توى الدولي وه���ذا يتطلب‬ ‫األفريقي بني عام ‪ 1982 – 1978‬واتهام‬ ‫تونس وليبيا واليمن وجمهورية‬
‫اخلليجي يعمل بشكل جيد على‬ ‫وبوروندي وأوغندا واحلرص على‬ ‫في يوليو ‪.2011‬‬ ‫دعما للتعاون املشترك في امللفات‬ ‫األفارقة للعرب مبحاولة تصدير‬ ‫مصر العربية واألوضاع املأساوية‬
‫مس���توى القرن األفريقي‪ ،‬كما ان‬ ‫‪ -5‬تشويه الصورة العربية لدى‬ ‫ايج���اد مناطق نف���وذ في منطقة‬ ‫وثاني���ا بالبيئة السياس���ية‬ ‫السياسية واالقتصادية التي تتطلب‬ ‫خالفاتهم إلى االجتماعات العربية‬ ‫التي تعيشها سورية‪.‬‬
‫هناك عش���رين دولة أفروعربية‬ ‫الشعوب األفريقية‪:‬‬ ‫الق���رن األفريق���ي خاصة قضية‬ ‫واالقتصادية في أفريقيا التي مازالت‬ ‫دعما عربيا ألفريقيا‪.‬‬ ‫األفريقية واجتماعات منظمة الوحدة‬ ‫القمة معنية بإيجاد‬ ‫وهناك س���ؤال مه���م وهو‪ :‬ما‬
‫تعمل ضمن التجمعات األفريقية‬ ‫لقد لع���ب االس���تعمار دورا‬ ‫املياه واستخدامها كورقة ضغط في‬ ‫بيئة تنافسية بني عدة دول تسعى‬ ‫ولقد واجهت هذه امللفات عدة‬ ‫األفريقية أيضا وطلبت املنظمة في‬ ‫مستقبل العالقات العربية األفريقية‬
‫احلالية‪ ،‬فهناك على سبيل املثال‬ ‫بارزا في تشويه صورة االنسان‬ ‫مواجهة كل من مصر والسودان‪.‬‬ ‫للس���يطرة على هذه الدول مثل‬ ‫حتديات من اجل حتقيق التعاون‬ ‫اجتماعها وقرارتها املختلفة عدم‬ ‫معاجلات حاسمة‬ ‫في ظل هذه األزمات التي متر بها‬
‫جتمع دول الساحل والصحراء وهو‬ ‫العربي في مخيلة االنسان األفريقي‬ ‫ولقد سعت اسرائيل لتوقيع اتفاقية‬ ‫الواليات املتحدة األميركية والصني‬ ‫املشترك وهي‪:‬‬ ‫تدخل السياسات العربية في شؤون‬ ‫معظم الدول العربية (ثالث منها‬
‫من أحدث التجمعات االقتصادية‬ ‫حيث اصبحت صورة االنسان او‬ ‫مع برنامج األمم املتحدة اليونيدو‬
‫لتدعيم انش���طة األم���ن الغذائي‬
‫والهند والبرازيل واسرائيل‪ ،‬بينما‬
‫تقف الدول العربية ازاء هذا الوضع‬
‫‪ .1‬تعاني املنظوم���ة العربية من‬
‫تفكك وضعف مما أثر س���لبا في‬
‫القارة األفريقية‪.‬‬
‫إن تف���كك العالق���ات العربية‬
‫وسريعة لقضايا‬ ‫دول أفريقية عربية غير مستقرة‬
‫(مصر – ليبيا ‪ -‬تونس)؟ والسؤال‬
‫األفريقية ويضم ‪ 16‬دولة أفريقية‬ ‫التاجر العرب���ي مرتبطة بتجار‬
‫منها س���ت دول أفروعربية على‬
‫رأسها مصر التي حتتل أكبر وزن‬
‫الرقيق باعتبارهم جتار جشعني‬ ‫واملائي وتطوير اس���تخدامها في‬
‫دول افريقيا وتنص االتفاقية على‬
‫في وضع املتفرج ملا يحدث رغم‬
‫املخاطر التي تهددها‪.‬‬
‫رسم صورة غير مطمئنة للجانب‬
‫األفريقي في مدى جناح التعاون‬
‫األفريقية فتح الباب أمام اسرائيل‬
‫للدخول إل���ى أفريقي���ا من عدة‬
‫الصراع واملياه‬ ‫األهم ملاذا فشلت احلكومات العربية‬
‫واألفريقية خالل الفترة التي مضت‬
‫وانتهازيني ولهم غايات توسعية‬
‫نس���بي في تكوين الناجت احمللي‬ ‫ولعب االستعمار البريطاني أخطر‬ ‫متويل اسرائيل ملشروعات امنائية‬ ‫من املهم أن يدرك املجتمعون ان‬ ‫األفريقي وقد بدا ذلك واضحا بانفراد‬ ‫أبواب هي التجاري واالقتصادي‬ ‫‪ 36‬عاما بني املؤمتر األول عام ‪1977‬‬
‫االجمالي للتجم���ع ‪ ،%33.5‬كذلك‬ ‫هذه األدوار في أفريقيا حيث خلق‬ ‫بتلك الدول وهو مايزيد من هيمنة‬ ‫هناك قضايا ال ميكن ألي سبب سواء‬ ‫كثير من الدول العربية للتعامل‬ ‫والعسكري واملعونات الفنية‪.‬‬ ‫في القاه���رة واملؤمتر الثاني عام‬
‫من بني هذه التجمعات الس���وق‬ ‫اس���رائيل في منطقة أفريقيا في‬ ‫أكان سياسيا أو تكتيكيا أن نغمض‬ ‫منفردة بصورة تنافسية مع أفريقيا‬ ‫ومتكنت من إع���ادة عالقاتها‬ ‫‪ 2010‬في بناء عالقات متينة وقاعدة‬
‫املشتركة للشرق واجلنوب األفريقي‬
‫حاج���زا مصطنعا بني االنس���ان‬
‫العربي والزجني في أفريقيا كما قام‬ ‫غياب دور مص���ري مهم في هذه‬ ‫عيننا عنها‪ ،‬ألن هذه القضايا ذات‬ ‫دون أدنى حد للتعاون والتنسيق‬ ‫الديبلوماس���ية مع بعض الدول‬ ‫مصر مقبلة‬ ‫لالنطالق نحو إطار استراتيجية‬
‫كوميسا والذي يضم في عضويته‬ ‫االستعمار الرئيسي في موريتانيا‬ ‫القضية‪.‬‬ ‫اهمية في تطور العالقات العربية‬ ‫مع الدول العربية األخرى‪.‬‬ ‫األفريقية بدءا من زائير (الكونغو‬ ‫الش���راكة األفريقية العربية رغم‬
‫‪ 20‬دول���ة من بينه���ا خمس دول‬ ‫بخل���ق طبقة من األقلية الزجنية‬ ‫‪ -2‬التعاون األميركي ـ االسرائيلي‬ ‫األفريقية وتدعيمها في املستقبل‬ ‫‪ .2‬الظروف األمنية التي تعيشها‬ ‫الدميوقراطي���ة حاليا) عام ‪1982‬‬ ‫ال محالة على مرحلة‬ ‫العالقات احلضارية والوشائجية‬
‫أفريقية متث���ل مصر مركز الثقل‬ ‫في موريتانيا ق���ام بدعمها ماليا‬ ‫وجناح اسرائيل من خالل تواجدها‬ ‫واهم هذه القضايا‪:‬‬ ‫معظم الدول األفريقية‪.‬‬ ‫وليبيريا وأفريقيا الوسطى عام‬ ‫واالجتماعية والثقافية التي تضرب‬
‫مبساهمتها بحوالي ‪ %50‬من تكوين‬ ‫واقتصاديا وثقافيا على حس���اب‬ ‫في ‪ 48‬دول���ة أفريقية ما اتاح لها‬
‫فرصة تقويض وخلق املشاكل مع‬
‫‪ -1‬قضايا الصراع وهي القضايا‬
‫التي تثير صراعا بني الدول العربية‬
‫‪ .3‬التناف���س الدولي على املوارد‬
‫األفريقية والتدخل في ش���ؤونها‬
‫‪ 1983‬واخلالصة ان مواثيق مؤمتر‬
‫القمة األفريقية العربية عام ‪1977‬‬
‫العطش املائي‪..‬‬ ‫أطنابها في أعماق التاريخ خاصة‬
‫في ظ���ل انتماء ثلثي الش���عوب‬
‫الناجت احمللي االجمالي‪ ،‬فضال عن‬ ‫االكثرية العربية في موريتانيا وهيأ‬
‫جتمع دول غرب أفريقيا ايكواس‬
‫ويض���م ث�ل�اث دول أفروعربية‬
‫لها املناصب املتميزة وعمل على‬ ‫الدول العربية من خالل‪:‬‬
‫‌أ‪ -‬دعم األقليات في بعض البلدان‬
‫والدول األفريقية في املستقبل في‬
‫ظل املتغيرات االقليمية والدولية‬
‫السياسية‪.‬‬
‫‪ .4‬الفقر والتخلف‪ :‬مازالت الشعوب‬
‫لم يبرز منها إال املصرف العربي‬
‫للتنمية في أفريقيا الذي قام بدور‬
‫وسد النهضة‬ ‫العربية إل���ى الق���ارة األفريقية‬
‫ورغم االس���تقرار ملعظم األنظمة‬
‫اضعاف اللغة العربية وابعادهم عن‬
‫كبير في التنمية في عدد من الدول‬
‫والهيئة احلكومية لتنمية شرق‬
‫افريقيا ايغاد واالحتاد االقتصادي‬
‫االسالم مما زاد الشقة بني العرب‬
‫والزنوج املوريتانيني‪.‬‬
‫األفريقية الذين يرتبطون بالواليات‬
‫املتح���دة واس���رائيل بعالق���ات‬
‫واهم هذه القضايا‪:‬‬
‫قضية املياه وعلى رأسها الصراع‬
‫العربية واألفريقية متخلفة ويعيش‬
‫معظم شعوبها حتت خط الفقر مثل‬ ‫األفريقي���ة وقد غط���ت متويالت‬ ‫سيجعل إثيوبيا‬ ‫املختلفة على األقل العربية منها‬
‫وبعض الدول األفريقية في بناء‬
‫ألفريقيا الوسطى ايكاس وغيرها‬ ‫وثيقة‪.‬‬ ‫على مياه الني���ل بني دول املنبع‬ ‫اليمن واملغرب ومصر وغيرها هذا‬ ‫املصرف مشروعات البيئة األساسية‬ ‫ومد اجلسور بني هاتني املنطقتني‬
‫من التجمعات‪.‬‬
‫ان هذه التصرف���ات من قبل‬
‫الوجود االستعماري واألجنبي في‬ ‫‌ب‪ -‬اقام���ة حتالفات م���ع الدول‬ ‫ودول املصب والصراع على املياه‬ ‫باإلضافة إلى ثالث دول عربية هي‬ ‫كالطرق واملوانئ واملطارات والسكك‬ ‫أكبر منتج للطاقة‬ ‫العربية واإلفريقية‪.‬‬
‫وجتدر االشارة الى وجود عشر‬ ‫أفريقيا ال شك أنها مهدت الطريق‬ ‫واجلماع���ات االثني���ة والدينية‬ ‫ب�ي�ن موريتانيا والس���نغال على‬ ‫األقل مناء وهي الصومال وجيبوتي‬ ‫احلديدية والسدود وتوفير مياه‬ ‫ولإلجاب���ة عن الس���ؤال‪ :‬البد‬
‫دول أفروعربية جتمع بني عضويتي‬ ‫لزيادة الش���قة بني أفراد املجتمع‬ ‫املعادي���ة للع���رب خصوصا في‬ ‫نهر الس���نغال الذي يغذي اجلزء‬ ‫وجزر القمر ودول الشرق األفريقي‬ ‫الش���رب والصرف الصحي وفي‬ ‫الكهربائية‬ ‫ان نراجع توصيات مؤمتر القمة‬
‫جامعة ال���دول العربية واالحتاد‬ ‫الواحد ناهيك بني الدول املتجاورة‬ ‫منطقة حوض نه���ر النيل لفتح‬ ‫اجلنوبي من موريتانيا الذي تقع‬ ‫كدول أفريقي���ا والتي تعيش في‬ ‫مجال الزراعة واستصالح األراضي‬ ‫العربي األفريقي األول في القاهرة‬
‫األفريقي وتشكل هذه الدول ‪%80‬‬ ‫العربية واألفريقية‪.‬‬ ‫ثغرة في خط���وط األمن القومي‬ ‫منابعه في مالي وغينيا‪.‬‬ ‫أوضاع صعب���ة وهي األكثر فقرا‬ ‫وحفر اآلبار وقنوات الري وتنمية‬ ‫في أفريقيا‬ ‫والثاني في ليبيا لنقف على حقيقة‬
‫من الشعوب العربية ‪ -‬تعدادها‬ ‫واملائي العربيني ‪.‬‬ ‫‪ -2‬قضايا الصراع العرقي واالثني‬ ‫في افريقيا‪.‬‬ ‫الثروة احليوانية واملياه الريفية‬ ‫األوضاع في عاملنا العربي ولنحكم‬
‫‪ 200‬ملي���ون‪ -‬التي تغطي القارة‬ ‫‪ -6‬التصحر والجوع ومشكلة نقص‬ ‫‌ج‪ -‬دعم ميادين االس���تخبارات‬ ‫بني كل من‪:‬‬ ‫‪ -5‬غياب الدميوقراطية‪ :‬إن التنمية‬ ‫واملشروعات التي ساهمت في احلد‬ ‫بعد ذلك على مدى جناح املؤمتر‬
‫األفريقية‪.‬‬ ‫الغذاء‪:‬‬ ‫والتدريبات العسكرية من خالل‬ ‫موريتانيا والس���نغال وانتشار‬ ‫واالس���تثمار ال ميكن ان تتحقق‬ ‫من اجلفاف والتصحر ومجال توليد‬ ‫الثالث في الكويت فمنذ أول مؤمتر‬
‫من جان���ب اخ���ر‪ ،‬بلغ حجم‬
‫املساعدات االقتصادية التي قدمها‬
‫وهن���اك محورين أساس���يني‬ ‫اسرائيل ‪.‬‬
‫‌د‪ -‬اثارة قضايا االسالم السياسي‬
‫قبائل الطوارق على طول احلدود‬
‫اجلزائرية الليبية مع مالي والنيجر‬
‫في الدول العربية واألفريقية في‬
‫ظل غياب الدميوقراطية واحلكم‬
‫ونقل الطاق���ة الكهربائية وبناء‬
‫املستش���فيات واملراكز الصحية‬ ‫الوطن العربي‬ ‫قمة مبدينة انشاص في دلتا مصر‬
‫حيث كانت اس���تراحة ملك مصر‬
‫ملفه���وم األمن الغذائي األول وهو‬
‫املصرف العربي للتنمية االقتصادية‬ ‫من خالل ترهيب الدول التي تتواجد‬ ‫– وقبائ���ل الزغ���اوة بني تش���اد‬ ‫الرشيد واالحترام حلقوق اإلنسان‬ ‫واملدارس واجلامع���ات ومتويل‬ ‫في ‪ 29‬مايو ع���ام ‪ 1946‬وبعد ما‬
‫الى الدول األفريقية خالل الفترة‬
‫كمية ونوع الغذاء املطلوب توافره‬
‫لتحقيق األم���ن الغذائي واحملور‬ ‫بها احلركات االسالمية مثل كينيا‬ ‫والس���ودان والقبائل النيلية بني‬ ‫وحرياته األساسية والسالم واألمن‬ ‫املش���اريع الصغيرة واملتناهية‬ ‫اليزال يعاني من‬ ‫يزيد على ‪ 30‬مؤمترا منها ‪ 11‬مؤمتر‬
‫من ‪ 2005 – 1975‬مبلغ ‪2790.338‬‬ ‫ونيجيريا وجنوب افريقيا ووصفها‬ ‫السودان وكل من اثيوبيا وأوغندا‬ ‫واالستقرار وكل هذه العناصر مع‬ ‫الصغر وقد اس���تفادت ‪ 42‬دولة‬ ‫قمة طارئا فإن اإلنس���ان العربي‬
‫مليار دوالر‪.‬‬
‫الثاني ه���و كيفية احلصول على‬
‫الغذاء سواء من املصادر احمللية‬ ‫لهذه اجلماعات باالرهاب ‪.‬‬ ‫على جانبي احلدود‪.‬‬ ‫األسف مازالت دون املستوى إن لم‬ ‫م���ن دول افريقيا م���ن املصرف‬ ‫تباطؤ حجم اإلنتاج‬ ‫مازال يحلم بع���د كل مؤمتر قمة‬
‫وكمثال على التعاون الثنائي‬ ‫أو األجنبية وضمان تدفقه من تلك‬ ‫ان التخوف احلاصل اآلن من‬ ‫وقد غ���ذت التدخالت الدولية‬ ‫تكن معدومة في الكثير من الدول‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫عربي أو خليج���ي أو أفريقي أن‬
‫فقد بلغ حجم االستثمارات املشتركة‬ ‫املصادر‪.‬‬ ‫الترتيبات االقليمية اجلديدة في‬ ‫وعززت هذه الصراعات خاصة من‬ ‫العربية واألفريقية ورغم ثورات‬
‫ثانيا‪ :‬مؤتمر القمة العربية األفريقية‬ ‫الزراعي بأنواعه‪..‬‬ ‫يتحقق من خالل نتائج هذه القمم‬
‫بني اململكة العربية الس���عودية‬ ‫ان الطعام ه���و أول مقومات‬ ‫اجلوار األفريقي الغربي ألفريقيا هو‬ ‫قبل اسرائيل وفرنسا وغيرها‪.‬‬ ‫الربيع العربي التي تفاءل الناس‬ ‫شيئا من معاناته وتطلعاته حتى‬
‫في سرت – ليبيا ‪2010‬‬
‫والدول األفريقية حتى عام ‪2007‬‬
‫مبل���غ ‪ 2.147‬ملي���ار دوالر وان‬
‫احلياة وعدم تواف���ره بالصورة‬ ‫أن احلروب األفريقية التي استدعت‬
‫التدخل الغربي حتت غطاء محاربة‬
‫تش���ير االحصاءات الى دور‬
‫احلروب العرقية وآثارها املدمرة‬
‫بها خيرا إال أن األوضاع زادت سوءا‬
‫وتدهورت احلريات وزادت حياة‬ ‫لقد طرحت في هذا املؤمتر عدة‬
‫والفجوة الغذائية‬ ‫تخلى عنها وأصبح يحلم بأن حتقق‬
‫ه���ذه التطلعات ألبنائه واألجيال‬
‫املطلوبة يؤدي الى االضطرابات‬
‫التجارة بني اململك���ة وأفريقيا ال‬
‫متثل س���وى ‪ 1.7‬مليار دوالر من‬
‫والفوضى واختالل األمن‪ ،‬لذلك فإن‬ ‫االرهاب والراديكالية االس�ل�امية‬
‫امنا هو تدش�ي�ن ملرحل���ة جديدة‬
‫على نهوض الش���عوب االفريقية‬
‫حيث تشير هذه االحصاءات الى‬
‫الناس بؤسا وتدهورت اقتصاديات‬
‫هذه الدول‪.‬‬
‫ملفات مهمة للتعاون األفروعربي‬
‫للمرحلة القادمة وأولها التعاون‬
‫قدرت بـ ‪ 37‬مليار‬ ‫القادمة‪.‬‬
‫لق���د أصاب اليأس اإلنس���ان‬
‫حتقيق األمن الغذائي للسواد األعظم‬
‫من التكالب الدولي على الثروات‬ ‫أن هناك في الفترة من ‪1995- 1990‬‬ ‫ان املتطلع إل���ى نتائج القمة‬ ‫املؤسسي اإلقليمي واملوافقة على‬ ‫العربي حتى كفر بهذه املؤمترات‬
‫اجمالي التجارة اخلارجية للمملكة‬
‫وتترك���ز هذه التجارة مع جنوب‬
‫من السكان بأسعار تناسب دخولهم‬
‫يعتبر من أهم دواعي اس���تتباب‬ ‫واملوارد األفريقية وذلك من خالل‬ ‫وقعت ‪ 35‬حربا عرقية في العالم‬ ‫العربية األفريقية وإمكانية جناح‬ ‫حض���ور كل من االحتاد األفريقي‬ ‫دوالر في ‪2010‬‬ ‫والقمم وأصبح ال يوليها أدنى باال‬
‫أفريقيا وكينيا وبنسبة تصل الى‬ ‫األمن الوطني في املجتمع ومؤشرا‬ ‫انتهاج سياسات جديدة‪.‬‬ ‫منها ‪ 16‬في أفريقيا وحدها‪.‬‬ ‫التعاون األفروعربي خاصة في ظل‬ ‫واجلامعة العربية في اجللسات‬ ‫أو اهتماما‪.‬‬
‫‪ %87.3‬من اجمالي صادرات اململكة‬ ‫ملس���توى العالقة بني احلكومات‬ ‫وفي جانب آخر أسفر التوظيف‬ ‫ثورات الربيع العربي التي قضت‬ ‫العلنية واملغلقة لالجتماعات التي‬
‫السلبي للدين االسالمي على أيدي‬ ‫‪ -1‬مشكالت الحدود‪:‬‬ ‫في احلقيق���ة على هذه اآلمال في‬ ‫أوال‪ :‬مؤتمر القمة العربية األفريقية‬
‫للدول األفريقية‪.‬‬ ‫ومواطنيها‪.‬‬ ‫تعقدها املنظمتني مما يعزز مستوى‬
‫حركات التطرف وسوء استخدامه‬ ‫حتقي���ق أي تعاون عربي أفريقي‬ ‫في القاهرة ‪1977‬‬
‫يشير التقرير االقتصادي املوحد‬ ‫ولقد أدرك الرئيس األميركي‬ ‫لقد لعب االستعمار دورا كارثيا‬ ‫التفاهمات املشتركة ازاء التحديات‬
‫الطبعة األخيرة ان اجمالي ما قدمته‬ ‫فورد حقيقة األمن الغذائي للشعوب‬ ‫في خالفات محلية قبلية أو حتى‬ ‫في خل���ق األزمات بني احلكومات‬ ‫خالل املرحلة من ‪ 2010‬حتى عام‬ ‫التي تواجه العرب واألفارقة على‬ ‫لقد كان ملؤمتر القمة العربي في‬
‫الدول العربية املانحة خالل الفترة‬ ‫عندما قال إن الترسانة األميركية‬ ‫عائلية داخ���ل أفريقيا وخارجها‬ ‫والش���عوب األفريقية واش���عل‬ ‫‪ 2013‬واليوم تأتي القمة العربية‬ ‫جميع اجلبه���ات أما امللف الثاني‬ ‫اجلزائر ‪ 1973‬الذي أشاد مبوقف‬
‫‪ 2007 – 1970‬بلغ ‪ 132‬مليار دوالر‬ ‫تضم س�ل�احا سياسيا ذا فاعلية‬ ‫عن حال���ة من القلق عطلت دوره‬ ‫بينه���ا فتيل احلروب بس���بب ما‬ ‫األفريقية التي ستعقد في الكويت‬ ‫فهو حالة األمن والسلم األفريقي‬ ‫الدول العربية (أصدر مجلس وزراء‬
‫قدمت منها دول اخلليج العربي ‪125‬‬ ‫خاصة انه الغذاء‪.‬‬ ‫التاريخي في وقت أحوج ما تكون‬ ‫خلفه من حدود مصطنعة بينها‬ ‫في الفترة من ‪ 20-18‬نوفمبر ‪2013‬‬ ‫كأولوية موازية كملف ثاني للتفاهم‬ ‫منظمة الوحدة األفريقية في فبراير‬
‫ملي���ار دوالر أي ما يعادل ‪%94.7‬‬ ‫ولذلك أدركت الواليات املتحدة‬ ‫فيه أفريقي���ا الى هذا الدور‪ ،‬وفي‬ ‫حيث اصبحت مش���كلة احلدود‬ ‫في ظل ظروف غير طبيعية تعيشها‬ ‫اإلقليمي حيث طرح مشكلة تزايد‬ ‫‪ )1975‬إعالن أديس أبابا الذي دعم‬
‫من اجمالي املس���اعدات االمنائية‬ ‫أهمية سالح الغذاء ولذلك فإن ما‬ ‫هذا السياق استطاع االسرائيليون‬ ‫أحد مصادر التوتر في العالقات‬ ‫املنطقة العربية إضافة إلى الظروف‬ ‫اإلرهاب في أفريقيا ومنو ظاهرة‬ ‫القضية الفلس���طينية باعتبارها‬
‫وبلغ اجمالي املساعدات االمنائية‬ ‫تتعرض ل���ه القارة األفريقية من‬ ‫اختراق حتى املجتمعات االسالمية‬ ‫العربية األفريقية بل احد مصادر‬ ‫العاملية واإلقليمية االستثنائية‪.‬‬ ‫القرصنة في شرق القارة وتهديد‬ ‫جوهر مشكلة الش���رق األوسط‬
‫العربية في عام ‪ 2007‬لوحده نحو‬ ‫غزو أميركي وأوروبي واسرائيلي‬ ‫األفريقية التي كان���ت تنظر الى‬ ‫نشوب احلروب ومن هذه املشكالت‬ ‫ويتوقع ان يناقش املجتمعون‬ ‫األم���ن بالبحر األحم���ر وتهديد‬ ‫وباملقابل أصدر مجلس اجلامعة‬
‫‪ 3.2‬ملي���ارات دوالر كانت حصة‬ ‫امنا يدخل ضمن االس���تراتيجية‬ ‫اس���رائيل نظرة رفض واستعداء‬ ‫التي ظهرت بعد االستقالل مشكلة‬ ‫الكثير من امللفات الساخنة منها‬ ‫االستقرار في دول الساحل في غرب‬ ‫قرارا في أبريل ‪ 1975‬أكد فيه تعاون‬
‫الدول األفريقية غير العربية منها‬ ‫الطويلة املدى التي تستخدمها تلك‬ ‫ومن مؤش���رات ذلك ان اسرائيل‬ ‫احلدود بني موريتانيا والسنغال‬ ‫االقتصادية واملشروعات التنموية‬ ‫أفريقيا بالعمليات املتتالية لتنظيم‬ ‫الدول العربية واألفريقية من اجل‬
‫نح���و ‪ %2.20‬واهم الدول املانحة‬ ‫الدول احملاص���رة للوطن العربي‬ ‫حصلت عل���ى موافقة بلدية توبا‬ ‫وكذلك النزاع الليبي التش���ادي‬ ‫وس���بل تفعيله���ا باإلضافة إلى‬ ‫القاعدة من جهة ثانية‪.‬‬ ‫حتري���ر األراض���ي األفريقية من‬
‫هي السعودية واالمارات والكويت‬ ‫رغم الثروات الهائلة التي حققها‬ ‫معقل احلركة الصوفية بالسنغال‬ ‫حول قطاع أوزو الذي تطور الى‬ ‫املشروعات الزراعية واألمن الغذائي‬ ‫أما املستوى الثاني من التحديات‬ ‫االستعمار االستيطاني والتفرقة‬
‫وقطر‪.‬‬ ‫املس���تثمرون األجان���ب القادمني‬ ‫وبغرب أفريقيا كلها إلقامة شبكة‬ ‫صراع عسكري على احلدود الى‬ ‫والبطالة وتشغيل الشباب وقضايا‬ ‫األمنية في أفريقيا فيتمثل في بروز‬ ‫العنصرية كما تقدم العرب خطوات‬
‫جتدر االشارة الى أن أفريقيا‬ ‫م���ن اوروبا وأمي���ركا على وجه‬ ‫لتوزيع مياه الش���رب ومعاجلة‬ ‫ان حكمت احملكمة الدولية لصالح‬ ‫الهج���رة تنفيذا الس���تراتيجية‬ ‫ظاهرة االنقس���ام م���ع االنفصال‬ ‫جادة في مجال التعاون مع الدول‬
‫متتلك ‪ %33‬م���ن الكوبالت و‪%25‬‬ ‫اخلصوص بفضل املوارد الطبيعية‬ ‫مياه الصرف الصحي‪ ،‬كما أقدمت‬ ‫تشاد وقبول ليبيا بقرار احملكمة‪،‬‬ ‫الش���راكة التي مت توقيعها خالل‬ ‫املتوقع جلنوب السودان عن شماله‬ ‫االفريقية من خالل تقدمي العديد‬
‫من املاغنسيوم و‪ %25‬من األملاس‬ ‫والبشرية ألفريقيا فإن ‪ 17‬دولة من‬ ‫نيجيريا أكبر دولة من حيث عدد‬ ‫وكذلك مش���كلة اقليم ايلمي بني‬ ‫القمة العربي���ة األفريقية الثانية‬ ‫(والذي مت مع األس���ف في يوليو‬ ‫من املنح والقروض واالستثمارات‬
‫و‪ 25‬من اليورانيوم وهو ما يشجع‬ ‫دول العشرين التي تقع في جنوب‬ ‫الس���كان وبأكثرية اسالمية على‬ ‫كينيا والسودان واقليم انفدي بني‬ ‫في سرت ليبيا ‪ 2010‬وخطة عمل‬ ‫‪ )2011‬رغم تشكيل جلنة رئاسية‬ ‫وانشاء الصناديق املالية وإرسال‬
‫ال���دول الغربية نحو الس���يطرة‬ ‫الصحراء األفريقية حيث يعيش‬ ‫استيراد معظم حاجتها من األسلحة‬ ‫كينيا والصومال واقليم أوغادين‬ ‫للتع���اون األفريقي العربي خالل‬ ‫مهمتها الس���عي لتهدئة األجواء‬ ‫اخلبراء ألفريقيا ومنها الصندوق‬
‫على ه���ذه الثروات في ظل غياب‬ ‫‪ 585‬مليون نسمة هي األقل استفادة‬ ‫من اس���رائيل وقد كانت من أهم‬ ‫بني إثيوبي���ا والصومال والنزاع‬ ‫العرب���ي للمعون���ة الفنية للبالد‬
‫الوجود العربي واملستثمر الغربي‬ ‫من الكهرباء في العالم حيث تعيش‬ ‫العوامل املستجدة لنجاح التغلغل‬ ‫الس���وداني اإلثيوب���ي االريتري‬ ‫العربي���ة األفريقي���ة والصندوق‬
‫في أفريقيا‪.‬‬ ‫هذه الشعوب بدون كهرباء مما جعل‬ ‫االسرائيلي في أفريقيا هو القلق‬ ‫والنزاع االريتري – اليمني حول‬ ‫العربي للقروض واملصرف العربي‬
‫وعلى صعيد الدول اخلليجية‬ ‫أعدادا كبيرة من األفارقة يعانون‬ ‫األفريقي من العمليات التي تقوم‬ ‫اجلزر الثالث في البحر األحمر‪.‬‬ ‫للتنمي���ة االقتصادية في أفريقيا‬
‫يصل حجم التبادل التجاري بني‬ ‫من انتشار البؤس والفقر‪.‬‬ ‫بها حركات التطرف االسالمي من‬ ‫حيث مت دمج األخيرين في جهاز‬
‫املجموعتني اخلليجية واألفريقية‬ ‫جهة أولى وفي جلوء العديد من‬ ‫‪ -2‬التواجد األجنبي ألفريقيا‪:‬‬ ‫واحد هو املصرف العربي للتنمية‬
‫ويحاول النفوذ األجنبي اليوم‬
‫نح���و ‪ 25‬ملي���ار دوالر وهو رقم‬ ‫اس���تخدام مصطلح���ات جديدة‬ ‫الدول األفريقية الى جهاز املخابرات‬ ‫ويتمثل هذا التواجد بش���كل‬ ‫االقتصادية في أفريقيا‪.‬‬
‫ضئي���ل جدا باملقارن���ة بالفرص‬ ‫بعيدة عن تلك التي اس���تخدمها‬ ‫االسرائيلي املوساد للحصول على‬ ‫فاعل من قبل ثالث���ة أطراف هي‬ ‫كل هذه اخلطوات مهدت لعقد‬
‫املتاحة‪ ،‬وميكن حتفيز االستثمار‬ ‫االستعمار السابق مثل الزجنية‬ ‫املعلوم���ات التي تس���اعدها على‬ ‫فرنسا والواليات املتحدة واسرائيل‬ ‫مؤمت���ر القمة العرب���ي األفريقي‬
‫العربي واخلليجي في أفريقيا من‬ ‫والقارة السوداء حيث يستخدم‬ ‫مواجهة ه���ذه العمليات من جهة‬ ‫وتس���عى هذه الدول الى زعزعة‬ ‫عام ‪ 1977‬وق���د صدر عن املؤمتر‬
‫خالل تغيير النظرة غير الواقعية‬ ‫اليوم مصطل���ح أفريقيا جنوب‬ ‫ثاني���ة ومن هذه ال���دول إثيوبيا‬ ‫العالقات العربي���ة األفريقية من‬ ‫في القاهرة عدة وثائق أساس���ية‬
‫للمستثمرين اخلليجيني لألسواق‬ ‫الصحراء ودول شمال أفريقيا وهي‬ ‫وكينيا وأوغندا وحتى نيجيريا‪.‬‬ ‫خالل اختالق األزمات مثل مشكلة‬ ‫تغطي األسس والسندات التاريخية‬
‫األفريقية التي مازال ينظر اليها‬ ‫مصطلحات لها اهداف سياس���ية‬ ‫ومن خالل ذلك متكنت اسرائيل‬ ‫الصح���راء الغربية والصراع في‬ ‫واحلضارية واأليدولوجية ملجموعة‬
‫املستثمر العربي واخلليجي على‬ ‫لتأجيج الصراعات وزيادة التشرد‬ ‫فقط من اختراق األجهزة األمنية‬ ‫جنوب الس���ودان الذي أدى الى‬ ‫العالقات العربية األفريقية املتنامية‬
‫انها غير واعدة هذا باالضافة الى‬ ‫والفقر‪.‬‬ ‫األفريقي���ة في ه���ذه الدول حتى‬ ‫انفصال اجلن���وب وكذلك النزاع‬ ‫وأهم هذه الوثائق هي‪:‬‬
‫ضعف املعلومات عن األس���واق‬ ‫مازالت منظمة الوحدة األفريقية‬ ‫أصبح���ت قادرة عل���ى توجيهها‬ ‫اليمني االريتري‪.‬‬ ‫‌أ‪ -‬اإلعالن السياسي الذي حدد‬
‫األفريقي���ة باالضاف���ة ال���ى عدم‬ ‫التي تأسست في أديس أبابا عام‬ ‫لضرب احلركات االسالمية سواء‬ ‫وتشكل القضايا الثالث التي‬ ‫األس���س القانونية والسياس���ية‬
‫وجود ضمانات لالس���تثمار من‬ ‫‪ 1963‬وبع���د خمس�ي�ن عاما وهي‬ ‫كانت متطرفة أو حركات دعوية‬ ‫أشرنا اليها باالضافة الى طبيعة‬ ‫للتعاون العربي األفريقي واألهداف‬
‫جهات أفريقية خاصة باألسواق‬ ‫حتتف���ل بيوبيله���ا الفضي مرة‬ ‫معتدلة حتى أصبحت اس���رائيل‬ ‫النظم السياسية في الدول األفريقية‬ ‫التي يسعى إلى حتقيقها والتي أهمها‬
‫املرتفعة املخاط���ر هذا فضال عن‬ ‫ثانية في أديس أبابا لم حتقق أمال‬ ‫عامال مهما في نظ���ر هذه الدول‬ ‫أح���د اهم املرتك���زات التي يعمل‬ ‫الدفاع عن قضايا التحرير الوطني‬
‫ضعف املش���اركة ف���ي املعارض‬ ‫وطموحات الشعوب األفريقية فهي‬ ‫للحفاظ على امنها واستقرارها‪،‬‬ ‫الوجود األجنبي على تأجيجها‪.‬‬ ‫العربي األفريقي وتدعيم التعاون‬
‫األفريقي���ة التي تت���م اقامتها في‬ ‫التزال تعاني الفقر والصراع وعدم‬ ‫كما جنحت اس���رائيل في تشويه‬ ‫وتشكل تشاد أحد أهم القواعد‬ ‫االقتص���ادي وحتقي���ق املزيد من‬
‫بعض الدول األفريقية‪.‬‬ ‫االستقرار‬ ‫صورة االسالم وتصويره على انه‬ ‫العسكرية الفرنسية في أفريقيا‬ ‫التفاهم بني الشعوب العربية‪.‬‬
‫محليات ‪13‬‬ ‫الثالثاء ‪ 19‬نوفمبر ‪2013‬‬

‫تقارير أولية تتحدث عن أزمات غذائية ومائية قادمة بدأت بوادرها في األزمة على نهر النيل بني دول املنبع واملصب‬

‫سلة واعدة للغذاء في أفريقيا‪ ..‬اخليار اإلستراتيجي املتوافر أمام دول «التعاون»‬
‫عقد الس���بعينيات لتصل الى ‪%10‬‬
‫ثم زادت في عقد الثمانينيات لتصل‬
‫دول اخلليج‬ ‫الزراعة تخض���ع التفاقيات دولية‬
‫بالغة التعقيد يفوق عددها ‪ 17‬اتفاقية‬
‫منه���ا ‪ 50‬مليون طن من احلبوب‬
‫و‪ 20‬مليون طن من القمح ليصل‬
‫املائية عبر ما يعرف مبش���روع‬
‫دعم االستفادة من الفواقد املائية‬
‫وغير موزعة توزيعا متساويا بني‬
‫دول احلوض فاثيوبيا كما اسلفنا‬
‫ادارة المياه الى اآلتي‪:‬‬
‫هل ينجح مؤمتر القمة‬
‫‪ -1‬عدم وجود سياسة واستراتيجية‬
‫الى ‪ %20‬من اجمالي االستثمارات‬
‫العربية في افريقيا هذا باالضافة‬ ‫ستواجه مستقب ًال‬ ‫كلها تقضي باألحقية املطلقة للدول‬
‫املنتجة للمحاصي���ل الزراعية أو‬
‫حجم الفجوة الغذائية العربية الى‬
‫‪ 20‬مليار دوالر أميركي مرش���حة‬
‫املوجودة على احلدود األثيوبية‬
‫وفي جنوب السودان واملقدرة بنحو‬
‫التي مير بها النيل األزرق وتكثر‬
‫به���ا األمطار تعاني م���ن املجاعة‬
‫واضحة في ادارة قطاع املياه‪.‬‬
‫العربي األفريقي في‬
‫الكويت في معاجلة قضايا‬
‫‪ -2‬غياب األطر املؤسسية والقانونية‬
‫الى االستثمارات الكويتية األخرى‬ ‫غيرها من مص���ادر الغذاء في بيع‬ ‫للزيادة في املستقبل‪.‬‬ ‫‪ 56‬مليار متر مكعب من املياه‪.‬‬ ‫وسوء اس���تخدام مواردها املائية‬ ‫األمن الغذائي واملائي‬
‫من خ�ل�ال مش���اركة الكويت في‬ ‫مشكلة في تأمني‬ ‫سلعها الزراعية على سكانها فقط‬ ‫لقد أدركت دول اخلليج وعلى‬ ‫ان الوطن العربي مازال يعاني‬ ‫وباملقابل ستواجه السودان ومصر‬
‫والتنظيمية املناسبة‪.‬‬
‫‪ -3‬ع���دم كفاي���ة تعبئ���ة املياه‬
‫العربي واالفريقي؟‬
‫الشركات الكويتية الكبرى العاملة‬ ‫اذا وج���دت أن ذلك ف���ي مصلحة‬ ‫رأسها اململكة العربية السعودية‬ ‫من تباطؤ حجم االنتاج الزراعي‬ ‫أزمة مائية في السنني القادمة نظرا‬
‫في أفريقي���ا وباق���ي دول العالم‬ ‫املياه الصاحلة‬ ‫مواطنيها واقتصادها حتى لو كان‬ ‫حجم األزم���ة الغذائية من خالل‬ ‫بأنواع���ه املختلفة على الرغم من‬ ‫للمشروعات الزراعية املستقبلية‬
‫لالستخدام الزراعي من أجل ضمان‬
‫األمن الغذائي ومكافحة الفقر‪.‬‬
‫نظرة عامة على مستقبل األمن‬
‫المائي في افريقيا‪:‬‬
‫الثال���ث اال ان املالحظ ان مجموع‬ ‫املستثمر في زراعتها أجنبيا وهذا‬ ‫مبادرة خادم احلرمني الشريفني‬ ‫تزايد تع���داد الس���كان بصورة‬ ‫والزيادة الس���كانية في البلدين‪،‬‬
‫‪ -4‬قلة االستثمارات في قطاع املياه‬
‫االس���تثمارات الكويتية في الدول‬ ‫للشرب ومطالبة‬ ‫ما يشكل خطورة وحتديات كبيرة‬ ‫نحو االنطالق لالستثمار اخلارجي‬ ‫ملحوظة وهناك أس���باب كثيرة‬ ‫كما أدى احتباس املاء عن منطقة‬
‫ونقص اخلبرات احمللية‪.‬‬ ‫ان قضايا األمن املائي واالمن‬
‫االفريقية لم ميثل س���وى ‪ %4‬من‬ ‫امام االستثمار اخلليجي في أفريقيا‬ ‫ف���ي ‪ 21‬دولة على رأس���ها الدول‬ ‫لهذا التباطؤ بالنمو الزراعي في‬ ‫الصومال والقرن األفريقي الى أكبر‬ ‫الغذائي العرب���ي واالفريقي هي‬
‫‪ -5‬قلة األبحاث والتطوير لتعبئة‬
‫مجموع االستثمارات الكويتية في‬
‫اخلارج وساهم الصندوق الكويتي‬
‫بإيجاد بدائل عن‬ ‫أو أي من الدول األخرى كما تبيح‬
‫االتفاقيات الدولية وفقا للمادة ‪-2-A‬‬
‫األفريقية ضمن ‪ 3‬مسارات حددتها‬
‫خطة خادم احلرمني الش���ريفني‬
‫الوط���ن العربي بس���بب اجلفاف‬
‫وانخف���اض مس���تويات االمطار‬
‫مجاعة متر بها البشرية منذ مطلع‬
‫القرن احلادي والعشرين‪.‬‬
‫املوارد املائية وادارتها‪.‬‬ ‫قضايا استراتيجية مصيرية ليس‬
‫بوصفها قضايا تقنية بل هي مسألة‬
‫‪ -6‬وجود مش���اكل في التنسيق‬
‫بنحو ‪ 7.2‬مليارات دوالر‪.‬‬
‫هذه احلقائق اجلديدة عن‬
‫«التحلية» وسد‬ ‫‪ 11‬من االتفاقية العامة للتعريفات‬
‫والتجارة «اجلات» التي نصت على‬
‫تعتمد على تش���جيع االستثمار‬
‫في الداخل واخلارج واالس���تيراد‬
‫والتوسع العمراني وتراجع حجم‬
‫االستثمار في املشاريع الزراعية‬
‫ان حاجة دول احلوض بكميات‬
‫اضافية لتأم�ي�ن احتياجاتها من‬
‫بني البلدان التي تتقاس���م نفس‬ ‫حساسة تدخل في صلب مصير‬
‫العرب وافريقيا ومستقبلهم في ظل‬
‫مجاري املياه الدولية واس���تنادا‬
‫افريقيا تبدو غائبة مع األسف‬ ‫حق الدول ف���ي فرض احلظر على‬ ‫للمواد الغذائية من اخلارج‪.‬‬ ‫وغيرها من األسباب‪.‬‬ ‫الغذاء والطاقة قد يؤدي الى توتر‬ ‫التغيرات التي حتيط باملنطقة‪.‬‬
‫عن اصحاب القرار في عاملنا‬
‫الفجوة الغذائية‬ ‫الصادرات بقصد منع او التخفيف‬ ‫انطلقت دول اخلليج نحو دول‬ ‫وفي املقابل فق���د ازداد حجم‬ ‫العالقة بني دول احلوض وهو ما‬
‫الى التقدي���رات االولية للمنظمة‬
‫ميكن زيادة املس���احات التي يتم‬
‫من وط���أة أوجه النقص احلرج أو‬ ‫حوض النيل وخاصة الس���ودان‬ ‫اس���تيراد األغذي���ة منذ منتصف‬ ‫يسعى اليه النفوذ األجنبي وعلى‬ ‫مفهوم األمن الغذائي‪:‬‬
‫اخلليجي‪.‬‬ ‫االستثمار فيها الدارة املياه في ‪14‬‬
‫احلاد في املواد الغذائية او املنتجات‬ ‫– أثيوبي���ا – تنزاني���ا – كينيا ‪-‬‬ ‫س���بعينيات القرن املاضي حيث‬ ‫رأسه اسرائيل فاسرائيل لها مصالح‬ ‫البد قبل احلدي���ث عن األمن‬
‫مخاطر تحقيق األمن الغذائي‬ ‫مليون هكتار حاليا الى ‪ 30‬مليون‬
‫األخرى التي تعد ضرورية وال غنى‬ ‫الكونغو الدميوقراطية‪.‬‬ ‫ازداد نسبته في السنوات األخيرة‬ ‫استراتيجية في دول احلوض وان‬ ‫الغذائي أن نعرف ما مفهوم األمن‬
‫الخليجي في أفريقيا‪:‬‬ ‫‪ 83‬مليار دوالر‬ ‫عنها بالنسبة للمصدرين‪.‬‬ ‫وقد كان نصيب الس���ودان هو‬ ‫ففي عام ‪ 1990‬كانت قيمة الفجوة‬ ‫توزيع املياه ب�ي�ن دول احلوض‬
‫هكتار عام ‪ 2015‬وهذا يتطلب املزيد‬
‫من االس���تثمار في مجال التحكم‬ ‫الغذائي وهو في احلقيقة يعتمد‬
‫ومع األس���ف رغم كل األزمات‬ ‫األكبر بالنسبة لالستثمار الزراعي‬ ‫الغذائية حوالي ‪ 11.8‬مليار دوالر‬ ‫يؤثر مباشرة على اسرائيل التي‬ ‫عل���ى نش���اطني اقتصاديني هما‬
‫ان التغلغل األجنبي في حوض‬ ‫باملياه لالس���تخدامات الزراعية‬
‫النيل الشك يشكل عقبة أمام حتقيق‬ ‫فاتورة سنوية‬ ‫السياس���ية التي مرت بها املنطقة‬
‫العربية بشكل عام ومنطقة اخلليج‬
‫اخلليج���ي وق���د كان عل���ى رأس‬
‫املستثمرين السعودية واالمارات‬
‫ارتفعت الى حوالي ‪ 13.9‬مليار دوالر‬
‫ع���ام ‪ 2000‬ثم ازدادت الى حوالي‬
‫وافقت على انشاء ثمانية سدود‬
‫لتخزين مياه النيل اربعة منها في‬
‫مبعن���ى االدارة املتكاملة للموارد‬ ‫املخزون االس���تراتيجي الغذائي‬
‫األمن الغذائي العربي املشترك مع‬ ‫املائية‪.‬‬ ‫واالكتفاء الذاتي م���ن الطعام أما‬
‫دول حوض النيل خاصة بالنسبة‬ ‫تتحملها االقتصادات‬ ‫بش���كل خاص اال ان القائمني على‬
‫السياس���ة واملخطط�ي�ن لبرام���ج‬
‫والكويت وقطر‪.‬‬
‫اذا م���ا اضفنا الى االس���تثمار‬
‫‪ 18.1‬مليار دوالر عام ‪ 2005‬وقبل‬
‫ارتفاع اسعار الغذاء عامليا كما بلغت‬
‫تنزانيا وثالثة في اوغندا وواحد‬
‫في بورون���دي وذلك أثناء زيارة‬
‫وهناك ارتباط بني األمن الغذائي‬ ‫املخزون االستراتيجي فهو حجم‬
‫الطعام املخزون املطلوب ملواجهة‬
‫لدول اخلليج العربي الذي يعد أحد‬ ‫واملائ���ي ففي جن���وب الصحراء‬
‫التنمي���ة لم يدرك���وا مخاطر هذه‬ ‫الزراع���ي اخلليج���ي ف���ي أفريقيا‬ ‫حوالي ‪ 23.8‬مليار دوالر عام ‪2007‬‬ ‫وزير اخلارجي���ة ليبرمان لعدد‬
‫ركائز األمن القومي اخلليجي‪.‬‬
‫ان مشروع الرئيس األميركي‬
‫اخلليجية الستيراد‬ ‫األزمات الغذائية على مس���تقبلهم‬ ‫اجلان���ب االقتص���ادي املهمل من‬ ‫وازدادت نح���و ‪ %4‬في عام ‪2008‬‬ ‫م���ن دول حوض النيل عام ‪2009‬‬
‫األفريقية هناك نس���بة ‪ %40‬من‬ ‫ما يحدث من أزمات غذائية أو نقص‬
‫في الطعام وعادة يتعلق باحلبوب‬
‫عدد س���كانها أي ما يساوي ‪330‬‬
‫ومستقبل شعوبهم فازدادت الشعوب‬ ‫اجلانب العربي واخلليجي خاصة‪،‬‬ ‫مقارنة بع���ام ‪ 2005‬وتظهر هذه‬ ‫فاسرائيل تسعى من خالل وجودها‬ ‫مثل األرز والقمح كحبوب رئيسية‬
‫كلينتون الذي دعا الى قيام ما يعرف‬
‫بالق���رن األفريقي الكبير ليش���مل‬
‫الغذاء‪ ..‬والفجوة‬ ‫العربية بؤس���ا وفقرا وجهال حتى‬ ‫فان دول مجلس التعاون عليها أن‬ ‫األرقام أن الفجوة ازدادت مبعدل‬ ‫ف���ي دول اعالي النيل الى ش���راء‬
‫مليون نسمة ال يتوافر لهم مصادر‬
‫مائية متناولة وهناك مليار نسمة‬ ‫باالضافة الى مخزون األغنام احلية‬
‫وصل مس���توى الفقر ف���ي العديد‬ ‫تدرك أهمية العمق األفريقي ملستقبل‬ ‫سنوي ‪ %1.7‬خالل الفترة ‪- 1990‬‬ ‫وامتالك اراض زراعية برأس���مال‬ ‫أو غيرها من مصادر اللحوم وجرت‬
‫باالضاف���ة لدول الق���رن األفريقي‬
‫التقليدية املعروف���ة جغرافيا كل‬ ‫ستصل في‬ ‫من الدول العربية الى مس���تويات‬ ‫االستثمار في أفريقيا رغم كل املخاطر‬ ‫‪ 2000‬بينما ازدادت مبعدل سنوي‬ ‫يهودي بدعوى اقامة مشروعات‬
‫في العالم عليهم ان يقطعوا رحلة‬
‫متتد ‪ 3‬س���اعات على األقدام كي‬ ‫العادة على ان يكون هذا املخزون‬
‫متدنية حيث وصلت نسبة ناقصي‬ ‫فاحلقائق األفريقية اجلديدة واملمثلة‬ ‫‪ %8‬خالل الفترة من ‪2007 – 2000‬‬ ‫زراعية في تلك األراضي اثيوبيا‬ ‫يكفي ملدة ستة شهور‪.‬‬
‫دول حوض النيل عدا مصر وذلك‬ ‫يحصلوا على املاء كما ان ثلث سكان‬
‫بهدف جعل االمتداد اجلغرافي ملنطقة‬ ‫السنوات الـ ‪5‬‬ ‫الغذاء الى ‪ %11‬من مجموع السكان‬
‫وجتاوزت في بعض الدول العربية‬
‫في ان التقديرات اجلديدة ألفريقيا‬
‫تقول أنها أضحت واحدة من أكثر‬
‫وقد قدرت قيمة الفجوة الغذائية‬
‫في الوطن العربي بـ ‪ 37‬مليار دوالر‬
‫والكونغو الدميوقراطية وقامت‬
‫باعداد دراسات تفصيلية لكل من‬
‫العالم يعيش في منطقة تندر فيها‬ ‫أم���ا االكتفاء الذاتي فهو كمية‬
‫اخللي���ج العربي في أفريقيا حتت‬ ‫املوارد املائية‪.‬‬ ‫الطعام املتوافرة حتت يد الدولة‬
‫السيطرة األميركية املباشرة ويهدف‬ ‫املقبلة إلى ‪106‬‬ ‫الى ‪ %70‬كما أسلفنا وجاءت ثورات‬
‫الربيع العربي لتزيد من بؤس هذه‬
‫وأسرع مناطق العالم منوا فقد زاد‬
‫الن���اجت احمللي االجمالي للقارة في‬
‫عام ‪ 2010‬بينها ‪ 21‬مليار في مجال‬
‫احلبوب على الرغم من انتاج الوطن‬
‫اثيوبيا – زائير – رواندا واوغندا‬
‫لبناء سدود ومشروعات زراعية‬
‫ان قضيتي األمن املائي واألمن‬ ‫س���واء كان منتجا أو مس���توردا‬
‫بطريقة الشراء وهذين النشاطني‬
‫لعزل مصر وهي دولة اقليمية ومينع‬ ‫الغذائ���ي العرب���ي األفريقي هما‬
‫الدول التي تعاني أصال من أزمات‬ ‫ما ب�ي�ن ‪ 2008 – 2000‬مبعدل ‪%4.9‬‬ ‫العربي من احلبوب ما يعادل نحو‬ ‫وهي التي حتث دول حوض النيل‬
‫تالقي مصاحلها مع كل من املصالح‬ ‫مليارات‬ ‫اقتصادية‪.‬‬ ‫س���نويا وهو ضعف نسبة منوها‬ ‫‪ %2.3‬من االنتاج العاملي عام ‪2009‬‬ ‫للمطالبة باعادة النظر في حصص‬
‫قضية استراتيجية مصيرية ليس‬ ‫ال يعنيان باحلقيقة قضية األمن‬
‫الغذائي‪.‬‬
‫العربية واملصالح األفريقية حلوض‬ ‫بوصفها قضية تقنية بحتة بل هي‬
‫ان دول اخلليج هي أكثر الدول‬ ‫في العقدين السابقني وبحلول عام‬ ‫ووصلت نسبة ناقصي الغذاء نحو‬ ‫املياه اخلاصة بنهر النيل‪.‬‬ ‫أما املقص���ود باألمن الغذائي‬
‫النيل واملدخل اجلنوبي للبحر األحمر‬ ‫مسالة حساسة تدخل في صلب‬
‫عرضة لألزم���ات الغذائية فهي ال‬ ‫‪ 2008‬كان ناجت افريقيا يساوي ‪1.6‬‬ ‫‪ %11‬من مجموع السكان في الوطن‬ ‫لقد شكلت معاهدة عنتيبي عام‬ ‫فهو حالة استقرار غذائي تتضافر‬
‫ونظرة سريعة على خريطة الوطن‬ ‫مصير الدول العربية واالفريقية‬
‫متلك العناصر الضرورية الكافية‬ ‫تريليون دوالر أي ما يعادل تقريبا‬ ‫العربي وجتاوزت في بعض الدول‬ ‫‪ 2010‬التي وقعتها دول منبع نهر‬ ‫فيها جه���ود االنتاج الغذائي لكي‬
‫العربي نالحظ ما يلي‪.‬‬ ‫ومستقبلها في ظل املتغيرات التي‬
‫لالس���تثمار ف���ي الزراعة وخاصة‬ ‫ناجت كال من روسيا والبرازيل وكان‬ ‫العربية ‪.%70‬‬ ‫النيل الس���ت اثيوبيا – أوغندا –‬ ‫يكون اجلميع في حالة تسمح لها‬
‫ان الوطن العربي له القدرة على‬ ‫حتيط باملنطقة‪.‬‬
‫االراضي اخلصبة والظروف اجلوية‬ ‫ذلك احدى نتائج التحسن النسبي‬ ‫كينيا – تنزانيا – رواندا – بوروندي‬ ‫باحلصول على غذائهم في الوقت‬
‫التحكم ف���ي العالقات التي تربطه‬ ‫ثانيا‪ :‬قضية األمن المائي والغذائي‬ ‫لقد ادركت دول أفريقيا حجم‬
‫املناسبة ومصادر املياه الطبيعية‬ ‫لألوضاع األمنية السابقة الناجتة عن‬ ‫ناقوس اخلطر حيث تضمنت هذه‬ ‫املطلوب وهناك محوران أساسيان‬
‫بقارة أفريقيا نظرا لسيطرته على‬ ‫على مستوى الخليج العربي‪:‬‬ ‫املشكلة التي تعاني منها أفريقيا‬
‫عدا اآلب���ار اجلوفية التي تتعرض‬ ‫االنقسامات العرقية والقبلية وقد‬ ‫االتفاقية تقاسم مياه النهر دون‬ ‫ملفهوم األمن الغذائي‪.‬‬
‫ش���اطئ البحر األحمر تقريبا كما‬ ‫وهي عملية التنمي���ة املائية في‬
‫لالستنزاف وارتفاع نسبة امللوحة‬ ‫كانت افريقيا وآسيا املنطقتني اللتني‬ ‫ان دول اخللي���ج مقبلة على‬ ‫ادن���ى اكتراث العت���راض دولتي‬ ‫احملور األول وهو كمية ونوع‬
‫يحي���ط الوطن العرب���ي بأفريقيا‬ ‫الق���ارة األفريقية حي���ث اجتمع‬
‫في ظل شح األمطار واجلفاف الذي‬ ‫ارتفع فيهما الناجت احمللي االجمالي‬ ‫مشكلة كبيرة في تأمني احتياجاتها‬ ‫املصب السودان ومصر التي تقتطع‬ ‫الغذاء املطلوب توفره لتحقيق األمن‬
‫على ش���كل قوس مين���ع اتصالها‬ ‫ممثلو ثالثة وخمسني بلدا افريقيا‬
‫يعاني منه معظم دول العالم بشكل‬ ‫خالل عام ‪ 2009‬الذي شهد الكساد‬ ‫البشرية من املياه فضال عن حاجتها‬ ‫املعاهدة جزءا من حصتهما املقدرة‬ ‫الغذائي‪ ،‬واحملور الثاني هو كيفية‬
‫بأوروبا اال ع���ن طريقه‪ ،‬والى حد‬ ‫في املؤمتر الزراعي الذي عقد في‬
‫عام ودول اخلليج بشكل خاص‪.‬‬ ‫العاملي وكلم���ا زادت العائدات من‬ ‫لتأمني املي���اه للجوانب الزراعية‬ ‫سنويا بـ ‪ 55.5‬مليون متر مكعب‬ ‫احلصول على الغذاء سواء من خالل‬
‫ما بآس���يا‪ .‬كما ال ميكن أن تتصل‬ ‫القاهرة في ديسمبر‪ ،2008‬حيث أكد‬
‫ان نظرة عامة الى مس���تقبل‬ ‫املصادر الطبيعية الداعمة القدمية‬ ‫والصناعية فدول املجلس تعتمد‬ ‫ملصر و‪ 18.5‬ملي���ون متر مكعب‬ ‫املصادر احمللية او األجنبية وضمان‬
‫بجنوب شرق آس���يا بريا اال عبر‬ ‫املجتمعون حتديات تغير املناخ‬
‫االس���تفادة من االمكانيات الهائلة‬ ‫القتصاد أفريقيا حيث مثلت ‪ %24‬من‬ ‫بشكل رئيسي على املياه احملالة في‬ ‫للسودان‪.‬‬ ‫تدفقه من تلك املصادر‪.‬‬
‫األراضي العربية وتقع ثلث الدول‬ ‫مؤكدين على أن املياه تشكل عماد‬
‫للزراع���ة في افريقي���ا تدعونا الى‬ ‫النمو االقتصادي خالل العقد األخير‬ ‫توفير املياه فمثال اململكة العربية‬ ‫تعتبر الق���ارة األفريقية هي‬
‫العربية في أفريقيا هذا باالضافة‬ ‫أوال‪ :‬قضية األمن المائي والغذائي‬ ‫التنمية االقتصادية واالجتماعية‬
‫العم���ل اجلماعي على املس���توى‬ ‫وجاءت النسبة الباقية من القطاعات‬ ‫السعودية التي تعتبر أكبر منتج‬ ‫ثان���ي أكبر القارات في العالم من‬
‫الى أجزاء من الشرق االثيوبي بها‬ ‫على مستوى الوطن العربي‬ ‫باالضاف���ة للجهود الت���ي تبذلها‬
‫اخلليجي لالس���تفادة من الطاقات‬ ‫الواعده املزدهرة االخرى وجتارة‬ ‫للمياه احملالة في العالم حيث تنتج‬ ‫ناحية املساحة الكلية حيث بلغت‬
‫كثافة سكانية عربية‪.‬‬ ‫ال���دول األفريقي���ة بالتعاون مع‬
‫الزراعية الهائلة في أفريقيا والتي‬ ‫التجزئة والزراعة واالتصاالت هبط‬ ‫‪ %18‬من االنتاج العاملي يتم انتاجها‬ ‫لقد أدى شح املصادر املائية في‬ ‫مساحتها حوالي ‪ 30‬مليون كم‪2‬‬
‫ان حتوالت السياسة اخلارجية‬ ‫منظمة األغذية والزراعة الدولية‬
‫ادرك االجنب���ي حقيقتها منذ عقود‬ ‫معدل التضخم الى ‪ %8‬في السنوات‬ ‫عبر ‪ 27‬محطة حتلية عاملة على‬ ‫معظم البالد العربية الى مستقبال‬ ‫حيث متثل ‪ %23‬من اجمالي املساحة‬
‫األميركية بعد ‪ 11‬س���بتمبر ‪،2001‬‬ ‫التابعة لألمم املتحدة للقضاء على‬
‫وعلى سبيل املثال‪:‬‬ ‫األولى من القرن احلالي بعد أن ارتفع‬ ‫الساحلني الش���رقي والغربي من‬ ‫غامضا لهذه املصادر حيث ان ‪%90‬‬ ‫الكلية لس���كان العالم البالغ ‪6.8‬‬
‫غيرت من الرؤية االس���تراتيجية‬ ‫مشكلة اجلوع والفقر في أفريقيا‬
‫فإن السودان قادر على تطوير‬ ‫الى مس���توى ‪ %22‬قبل عقد واحد‪.‬‬ ‫اململكة واعتماد دول اخلليج على‬ ‫من األراض���ي الزراعية في العالم‬ ‫مليارات نسمة عام ‪ .2010‬ويعيش‬
‫للق���ارة م���ن املنظ���ور األميركي‬ ‫وان حتقي���ق األمن الغذائي وامن‬
‫زراعة قصب الس���كر الذي جتود‬ ‫كما أن الدول األفريقية خففت من‬ ‫مياه البحر التي ميكن ان تتعرض‬ ‫تعتمد عل���ى مياه األنه���ار التي‬ ‫س���كانها في ‪ 54‬دولة مس���تقلة‬
‫خاصة في ظل التطورات السياسية‬ ‫الطاقة شرطان لتطوير رأس املال‬
‫زراعته في األراضي الس���ودانية‬ ‫العوائق التجارية وخفضت الضرائب‬ ‫في أي ظ���رف لك���وارث التلوث‬ ‫تنبع من خارج األراضي العربية‬ ‫وتعتبر مصر في موقعها الشمالي‬
‫والقتصادية واألمنية التي شهدتها‬ ‫البشري في القارة األفريقية‪.‬‬
‫وان كانت الكويت أدركت ذلك منذ‬ ‫وقامت بخصخصة الشركات وحررت‬ ‫االش���عاعي من احملطات النووية‬ ‫فاثيوبي���ا وتركيا وغينيا وايران‬ ‫الشرقي للقارة األفريقية جعلها‬
‫القارة األفريقية في العقد األخير‪،‬‬ ‫وأهمية االسراع في مشاريع‬
‫عقود وقامت بإنشاء مصنع كنانة‬ ‫العديد من القطاعات مبا فيها القطاع‬ ‫االيرانية في بوشهر القريبة من‬ ‫والس���نغال تتحكم بحوالي ‪%60‬‬ ‫بوابة أفريقيا للقارة اآلس���يوية‬
‫حيث سعت للسيطرة على القارة من‬ ‫االستثمار في مجال تطوير املوارد‬
‫للسكر اال ان الظروف واألزمات التي‬ ‫املصرفي‪.‬‬ ‫اخلليج يضعها في مأزق ش���ديد‬ ‫من منابع امل���وارد املائية للوطن‬ ‫واألوروبية‪.‬‬
‫خالل القيادة العسكرية األميركية ـ‬ ‫املائية ألغراض الزارعة والطاقة‪.‬‬
‫مر ومير بها الس���ودان الشك تقف‬ ‫ويوجد في أفريقيا اليوم أكثر‬ ‫خاصة في ظل ندرة املياه اجلوفية‬ ‫العربي ومما يزي���د األمر تعقيدا‬ ‫ان التحديات التي تواجه مؤمتر‬
‫األفريقية (أفريكوم)‪ ،‬ومشروع القرن‬ ‫وجتدر االشارة الى أن بحيرة‬
‫عائقا امام تطوي���ر هذه الصناعة‬ ‫من ‪ 100‬شركة محلية تزيد عائداتها‬ ‫الغير املتجددة‪.‬‬ ‫فان العالم العربي يعاني من فقر‬ ‫القمة العربي األفريقي كبيرة ولكن‬
‫األفريقي الكبير حيث بدأ النشاط‬ ‫تشاد والتي كانت تعد سادس اكبر‬
‫والزراعة على حد س���واء‪ ،‬فمصر‬ ‫على مليار دوالر‪ .‬كما ارتفع تدفق‬ ‫أمس‬
‫ان دول اخلليج االن في ّ‬ ‫مائي سيصل في وقت قريب الى‬ ‫رغم اهمية القضايا األخرى التي‬
‫الفعلي لهذه القيادة في أكتوبر ‪2008‬‬ ‫بحيرة في العالم قد تقلص حجمها‬
‫وحدها تستورد ما يزيد على مليون‬ ‫رأس امل���ال الى القارة من ‪ 15‬مليار‬ ‫احلاجة اليجاد خطة استراتيجية‬ ‫مس���توى خطر داهم على األمن‬ ‫تطرقت اليها في الدراس���ة اال ان‬
‫والتي تضم كل القارة االفريقية ما‬ ‫الى العشر خالل ‪ 35‬عاما املاضية‬
‫ونصف املليون طن سكر سنويا من‬ ‫دوالر فقط عام ‪ 2000‬الى ‪ 87‬مليار‬ ‫للبحث عن بدائل لتامني حاجتها‬ ‫القوم���ي العربي الرتباطه باألمن‬ ‫قضية األمن املائي والغذائي هي‬
‫عدا مصر التي تتبع القيادة املركزية‬ ‫مما يعرض السكان احملليني الى‬
‫دول مثل البرازيل بالرغم من ان مصر‬ ‫دوالر عام ‪ .2007‬ويعود ذلك لسبب‬ ‫من املياه والغذاء فهذان العنصران‬ ‫املائي واألم���ن الغذائي مع تزايد‬ ‫قضية دولية قبل أن تكون اقليمية‬
‫والتي تش���مل أيضا دول اخلليج‬ ‫اخلطر‪.‬‬
‫على بعد خطوات من السودان‪ ،‬هذا‬ ‫وجيه ه���و أن أفريقيا حتقق أعلى‬ ‫يش���كالن عصب احلياة للمواطن‬ ‫الكثافة السكانية وتزايد الشح في‬ ‫او محلية‪.‬‬
‫العرب���ي ويدخل في دائرة تدخلها‬ ‫وق���د أدى تضاف���ر ارتف���اع‬
‫فضال عن ان قصب السكر يزرع في‬ ‫عائد على االس���تثمار مقارنة بأي‬ ‫اخلليجي هذا اذا علمنا أن الفاتورة‬ ‫املوارد املائي���ة ولقد أدى تصاعد‬ ‫فالصراع على املياه هو جرس‬
‫جزر احمليط الهادي مثل سيش���ل‬ ‫درجات احل���رارة وزيادة التبخر‬
‫اراضي تنزانيا واثيوبيا التي تعتبر‬ ‫منطقة أخرى في العالم‪.‬‬ ‫السنوية التي تتحملها االقتصادات‬ ‫الوجود االسرائيلي في افريقيا الى‬ ‫وناقوس اخلطر القادم مستقبال في‬
‫ومدغشقر وجزر القمر‬ ‫وانخفاض معدالت سقوط األمطار‬
‫من اكبر الدول املنتجة لاليثانول في‬ ‫وهناك نقطة البد االشارة اليها‬ ‫اخلليجية الستيراد الغذاء بلغت‬ ‫زي���ادة التدخل في صناعة القرار‬ ‫ظل اجلفاف الذي يعاني منه الكثير‬
‫لتقليل تدفق املياه بنسبة كبيرة‬
‫التواجد العسكري اإلسرائيلي‪:‬‬ ‫العالم ألنها متلك ‪ 90‬مليون فدان‬ ‫ه���ي ان دول اخلليج مبا متلكه من‬ ‫نحو ‪ 83‬مليار دوالر في عام ‪2012‬‬ ‫مبنطقة القرن األفريقي وحوض‬ ‫من دول العالم وبشكل طبيعي يأتي‬
‫في العديد من األنهار الرئيس���ية‬
‫وتطرح معظم أراضيها لالستثمار‬ ‫فوائض مالية كما اسلفنا قد تواجه‬ ‫وهي تساوي ما يعادل ‪ %27.7‬من‬ ‫النيل والبحر األحمر‪.‬‬ ‫األمن الغذائي كأحد أهم مخرجات‬
‫وقد شهدت دول حوض النيل‬ ‫في أفريقيا كما تسببت في وقوع‬
‫في الزراعة‪.‬‬ ‫مش���اكل في عدم القدرة على تأمني‬ ‫الفاتورة االجمالية للواردات على‬ ‫ان تزايد مخاطر التدهور األمن‬ ‫قضية األمن املائي فال زراعة بدون‬
‫عالقات متنامية مع اس���رائيل من‬ ‫حاالت جفاف متكررة مبنطقة القرن‬
‫كما متتلك أفريقيا ثروة حيوانية‬ ‫الغذاء لشعوبها رغم توافر السيولة‬ ‫مستوى املنطقة ككل ويتوقع أن‬ ‫املائ���ي وبالتالي األم���ن الغذائي‬ ‫ماء وال غذاء بدون زراعة فهي حلقة‬
‫خالل االتفاقيات الثنائية التي وقعت‬ ‫األفريقي ويشير تقرير املياه العاملي‬
‫هائلة‪ ،‬فالسودان على سبيل املثال‬ ‫املالية وذلك بس���بب امتناع الدول‬ ‫يصل حجم الفجوة الغذائية في‬ ‫سيشكل وال شك تهديدا لالستقرار‬ ‫مترابطة‪.‬‬
‫مع بعض دول حوض النيل والتي‬ ‫الثال���ث الصادر عن األمم املتحدة‬
‫ميلك ‪ 157‬مليون رأس تليها أثيوبيا‬ ‫املنتجة عن بيع منتجاتها في حالة‬ ‫الس���نوات اخلمس القادمة لدول‬ ‫االقتص���ادي واالجتماعي للوطن‬ ‫يتوقع أن يصل تعداد السكان‬
‫شملت امدادها باألسلحة واتفاقيات‬ ‫الى حقائق هامة وخطيرة فهناك‬
‫‪ 80‬مليون رأس ثم تنزانيا ‪ 60‬مليون‬ ‫حصول حاالت اجلفاف أو الكوارث‬ ‫املجل���س الى نح���و ‪ 106‬مليارات‬ ‫العربي في ظل ضعف االستثمارات‬ ‫في أفريقيا مليار نسمة عام ‪2030‬‬
‫عس���كرية تدريبية وتس���هيالت‬ ‫مليار ونص���ف املليار تقريبا من‬
‫رأس وهذه الدول قادرة على توفير‬ ‫مثلما حدث في روس���يا عام ‪2010‬‬ ‫دوالر بنس���بة ‪ %27‬عن مستواها‬ ‫في التنمية الزراعية وعدم وجود‬ ‫في حني يعاني نحول مليار نسمة‬
‫عس���كرية بحرية وجوية للقوات‬ ‫األش���خاص ليس لديهم مصادر‬
‫حلوم نظيفة من خالل تغذيتها على‬ ‫عندم���ا فرضت حظرا على تصدير‬ ‫احلالي‪.‬‬ ‫استراتيجيات وطنية مشتركة في‬ ‫في العالم من نقص الغذاء واجلوع‬
‫االس���رائيلية مع كثي���ر من الدول‬ ‫للمياه النقية و‪ 3‬مليارات شخص‬
‫مراعي طبيعية مما سيس���اهم في‬ ‫القمح نتيجة مل���ا تعرضت له من‬ ‫رغم م���ا متتلكه دول اخلليج‬ ‫البل���دان العربية وفي املقابل فان‬ ‫ويعيش أكثر م���ن ‪ %23‬منهم في‬
‫النيلية وخاصة مع كينيا مبيناء‬ ‫في العالم لي���س لديهم أي نظام‬
‫سد الفجوة الغذائية من البروتني‬ ‫جفاف وحرائ���ق غابات‪ ،‬وكذلك ما‬ ‫م���ن احتياطيات نقدي���ة كبيرة‬ ‫التقلبات في حجم املعروض في‬ ‫أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى‪.‬‬
‫ممباسا وكذلك الوجود العسكري في‬ ‫للصرف الصحي وميوت كل يوم‬
‫احليوان���ي‪ ،‬أما في جانب احلبوب‬ ‫حصل عندما ادت األمطار املوسمية‬ ‫ومع���دالت منو مرتفع���ة اال أنها‬ ‫السوق العاملي من السلع الغذائية‬ ‫ومازالت أفريقي���ا تعاني من‬
‫جزر البحر األحمر التابعة جليبوتي‬ ‫نحو ‪ 35‬ألف شخص نتيجة نقص‬
‫وعلى رأسها القمح فمازالت أفريقيا ال‬ ‫والفيضانات العاتي���ة في كل من‬ ‫تعان���ي نقصا حادا ف���ي قدراتها‬ ‫تبعا لالنتاج وتغيرات السياسات‬ ‫ضعف استخدام األراضي الصاحلة‬
‫واريتيريا‪.‬‬ ‫املياه أو بسبب االعتماد على املياه‬
‫تشكل أهمية تذكر في انتاج احلبوب‬ ‫الصني وأميركا وأوروبا وأستراليا‬ ‫املائية والزراعية‪.‬‬ ‫التجارية وتذبذب أس���عار السلع‬ ‫للزراعة رغ���م وجود طاقات ري‬
‫ان ع���دم ق���درة دول اخلليج‬ ‫امللوثة كما ميوت ‪ 6000‬طفل بسبب‬
‫خاصة القمح باستثناء مصر التي‬ ‫والهند الى تدمير ‪ %45‬من محاصيل‬ ‫ان اخليار االستراتيجي املتوفر‬ ‫األساسية كل ذلك سيشكل تهديدا‬ ‫هائلة في افريقيا‪.‬‬
‫العربي على حتقيق األمن الغذائي‬ ‫األمراض الناشئة من تلوث املياه‪،‬‬
‫تأتي في املرتب���ة ‪ 16‬عامليا بانتاج‬ ‫األرز وال���ذرة و‪ %60‬من احملاصيل‬ ‫حاليا أم���ام دول اخلليج العربي‬ ‫حقيقيا لألمن الغذائي في الوطن‬ ‫فحصة افريقيا م���ن املياه ال‬
‫ذاتيا رغم العوائد النفطية والنقدية‬ ‫ان هذه األرق���ام املخيفة تأتي في‬
‫القمح واملغرب في املرتبة ‪.17‬‬ ‫األخرى مم���ا حدا به���ا الى فرض‬ ‫لتأمني احلاجات الغذائية املتنامية‬ ‫العربي عامة واخلليجي خاصة‪.‬‬ ‫تزي���د عن ‪ 5000‬م‪ 3‬للفرد الواحد‬
‫الكبيرة يجعلها حتت س���يطرة‬ ‫ظل الطل���ب العاملي املتنامي على‬
‫ولقد لعبت دولة الكويت دورا‬ ‫حظر على التصدير‪ ،‬هذا اذا علمنا‬ ‫لشعوبها يتمثل في التوجه للدول‬ ‫ومع األسف لم يتنبه القائمني‬ ‫في السنة مقابل ‪24000‬م‪ 3‬للفرد‪/‬‬
‫ال���دول املنتجة للغ���ذاء وخاصة‬ ‫موارد املياه حيث يتوقع اخلبراء‬
‫مهما في االس���تثمار ف���ي افريقيا‬ ‫أن ‪ %94‬من انتاج األرز املنتج يتم‬ ‫األفريقية خاصة دول حوض النيل‬ ‫على السياسة في الوطن العربي‬ ‫سنة في القارة األميركية و‪9000‬م‪3‬‬
‫الدول األوروبي���ة ويجعلها غير‬ ‫في شؤون املياه والبيئة والزراعة‬
‫فقد مثلت االس���تثمارات الكويتية‬ ‫استهالكه محليا في الدول املنتجة‬ ‫وهي س���لة واعدة للغذاء والتي‬ ‫لقضية األمن الغذائي اال بعد األزمة‬ ‫للفرد الواحد‪ /‬الس���نة في اوروبا‬
‫قادرة على اتخاذ قرارها السياسي‬ ‫ال���ى ارتفاع الطلب على املياه من‬
‫في عقد الس���تينيات ‪ %5‬من جملة‬ ‫لألرز هذا من جانب واجلانب اآلخر‬ ‫تتواف���ر بها األراض���ي الزراعية‬ ‫الغذائية التي عصفت بالعالم عام‬ ‫كما أن امل���وارد املائية في القارة‬
‫بحرية وفي املقابل فإن جلوء دول‬ ‫‪ 4500‬مليار متر مكعب في الوقت‬
‫االس���تثمارات العربية وزادت في‬ ‫فإن قواعد االستثمار اخلارجي في‬ ‫اخلصبة واملوارد املائية في نفس‬ ‫‪ 1974/1973‬والتي ادت الى ارتفاع‬ ‫األفريقية غير موزعة بالتساوي‬
‫اخلليج العربي الى دول أفريقيا‬ ‫احلاضر الى ‪ 6900‬مليار متر مكعب‬
‫الوقت الذي حتتاج هذه الدول الى‬ ‫حاد في أسعار الغذاء وانخفاض‬ ‫عام ‪ 2030‬مبا يعني أن يعيش ثلث‬ ‫فنهر الكونغو ميثل لوحده ‪ %30‬من‬
‫وخاصة دول حوض النيل لتحقيق‬
‫األموال الالزمة للتنمية‪.‬‬ ‫كبير ف���ي املخ���زون العاملي من‬ ‫السكان الذين يتجمعون في البلدان‬ ‫املوارد املائية في القارة األفريقية‬
‫األمن الغذائي لش���عوبها يضعها‬
‫وتعتبر منطقة حوض النيل‬ ‫الغذاء‪.‬‬ ‫النامية في أحواض يتجاوز العجز‬ ‫في حني تستحوذ ‪ 10‬أنهار أخرى‬
‫أيضا في مخاطر التهديد األميركي‬
‫مبثاب���ة العم���ق االس���تراتيجي‬ ‫وبغض النظر ع���ن تضارب‬ ‫فيها نحو ‪ %50‬م���ن احتياجاتهم‬ ‫من اهم األنهار على ‪ %50‬من مجموع‬
‫واألوروبي واالسرائيلي التي أشرنا‬
‫واالمتداد اجلغرافي للخليج العربي‬ ‫التقدي���رات واألرق���ام اخلاص���ة‬ ‫املائية والغذائية‪.‬‬ ‫املياه املتدفقة وال تتعدى مساهمة‬
‫اليها والتي لها تأثيراتها السياسية‬
‫وانطلقت دول اخللي���ج العربي‬ ‫بتأثيرات سد النهضة في أثيوبيا‬ ‫بينما يصل متوسط استهالك‬ ‫اقليم الساحل السوداني ومنطقة‬
‫على صانع الق���رار األفريقي مما‬
‫تأسيسا على برنامج األمن الغذائي‬ ‫ف���ان مصر مقبل���ة ال محالة على‬ ‫الفرد في أميركا في املتوسط الى‬ ‫الش���مال أكثر من ‪ %12‬و‪ %43‬على‬
‫يجعل دول اخلليج غير قادرة كليا‬
‫للعالم العربي لألعوام العشرين‬ ‫مرحل���ة العطش املائ���ي اذ انها‬ ‫‪ 400‬ليتر من املياه في اليوم وهو‬ ‫التوالي من مجموع مصادر املياه‬
‫على حتقيق مطالبها واالستثمار‬
‫القادمة ال���ذي وافقت عليه القمة‬ ‫تستهلك اليوم حصتها كاملة من‬ ‫ما يكفي استهالك الفرد ملدة شهر‬ ‫املتجددة وتتميز أفريقيا بوجود‬
‫بشكل آمن بهذه الدول لتأمني أمنها‬
‫العربي���ة االقتصادية التي عقدت‬ ‫املياه وبحلول عام ‪ 2050‬ستكون‬ ‫في بعض الدول األفريقية‪.‬‬ ‫تف���اوت كبير في مي���اه األمطار‬
‫الغذائي والقوم���ي ومن هنا فإن‬
‫في الكويت في يناير ‪ 2009‬والذي‬ ‫بحاج���ة الى نح���و ‪ 21‬مليار متر‬ ‫ومازالت الدول األفريقية خاصة‬ ‫ومبعدل تبخر كبير ويؤدي عدم‬
‫ال���دول اخلليجية مطالبة بوضع‬
‫كان يهدف الى رفع نسبة االكتفاء‬ ‫مكعب اضافي ملواجه���ة الزيادة‬ ‫جنوب الصحراء التي تعاني الكثير‬ ‫انتظام األمطار من وقت آلخر الى‬
‫اس���تراتيجية في حتقي���ق أمنها‬
‫الذاتي من الغذاء في الوطن العربي‬ ‫السكانية‪.‬‬ ‫من دولها من شح املياه وتلوثها‪.‬‬ ‫تقلب منسوب األنهار خالل عدة‬
‫الغذائ���ي في أفريقيا اعتمادا على‬
‫خالل العش���رين عاما القادمة من‬ ‫وتزعم أثيوبيا أنها ستستخدم‬ ‫ان تك���رار موج���ات اجلفاف‬ ‫س���نوات والى جف���اف متكرر قد‬
‫مرتكزين أساسيني‪:‬‬
‫احلبوب ال���ى ما بني ‪%93 - %57‬‬ ‫السد النتاج الكهرباء فقط حيث‬ ‫وازدياد الكثافة السكانية وحدوث‬ ‫يتس���بب في املجاعة وتستخرج‬
‫أ‪ -‬استمالة األنظمة األفريقية الى‬
‫ومن احملاصيل السكرية الى ‪%81‬‬ ‫من املتوقع أن تصبح أكبر منتج‬ ‫املجاعات في دول احلوض جعلها‬ ‫بلدان اخرى كميات مياه أكبر مما‬
‫جانبها لضم���ان احلد من النفوذ‬
‫ومن البذور الزيتية الى ‪ %69‬واألرز‬ ‫للطاق���ة الكهرومائية في أفريقيا‬ ‫تفكر ف���ي أمنها الغذائي وبالتالي‬ ‫هو متوافر في أراضيها مستفيدة‬
‫االجنبي في هذه الدول‪.‬‬
‫‪.%90‬‬ ‫أما اذا قامت باستخدامه ألغراض‬ ‫التخطي���ط لتطوير نظم الزراعة‬ ‫في ذلك من الكميات الواردة عبر‬
‫ب ‪ -‬اخلروج من نطاق دول حوض‬
‫ان حج���م الفج���وة الغذائية‬ ‫الرعي والزراعة فانها ستقوم قطعا‬ ‫املروية والبحث عن موارد مائية‬ ‫احلدود من بلدان اخرى وتشارك‬
‫النيل التي تشمل السودان – أثيوبيا‬
‫العربية واستيراد الدول العربية‬ ‫بتحويل ما يربو على ‪ 18‬مليار متر‬ ‫جديدة تف���وق حصصها املقررة‬ ‫معظم البلدان األفريقية في حوض‬
‫– الكونغو الدميوقراطية – أوغندا –‬
‫لكم هائل م���ن املنتجات الغذائية‬ ‫مكعب من املياه وهو ما يضر باألمن‬ ‫بها من مياه النيل وهذا ما حصل‬ ‫نهر دولي واحد على األقل‪.‬‬
‫كينيا – مصر – رواندا ‪ -‬بوروندي‬
‫حيث يبلغ حجم االستيراد العربي‬ ‫املائي املصري بشكل بالغ‪ .‬وباملقابل‬ ‫فعال مع اثيوبيا ان املياه واألراضي‬
‫الى دول افريقية اقل مخاطر‪.‬‬ ‫وترجع أهم أسباب المشاكل التي‬
‫للغذاء سنويا نحو ‪ 75‬مليون طن‬ ‫سيحرم مصر من تعظيم مواردها‬ ‫الصاحلة للزراعة لم تستغل بعد‬ ‫تعاني منها القارة األفريقية في‬