You are on page 1of 13

‫ملخص لتاريخ النظم السياسية‬

‫إن الوظيفة الساسية للدولة هي العمل على تحقيق القانون من خلل الوظائف الثل‪.‬ث‪ .‬و قد ثار تساؤل‪ :‬هل‬
‫الفضل تركيز هذه السلطات في يد شخص واحد أو من الحسن توزيعها على أكثر من هيئة واحدة؟!‬
‫و قد تبدين تاريخيا أن تركيز السلطة في يد شخص واحد قد أدد ى في غالب الحيان إلى قيام أنظمة استبدادية‪.‬‬
‫لهذا ناد معظم الفقهاء و على رأسهم الفقيه مونتسكيو بتطبيق مبدأ الفصل بين السلطات الذي يهدف إلى‪:‬‬
‫‪ -1‬منع الستبداد و صيانة الحريات العامة من خلل الرقابة المتبادلة ما بين السلطات‪.‬‬
‫‪ -2‬تحقيق مشروعية الدولة من خلل ضمان حيادية و عمومية القاعدة و بالتالي كفالة تطبيقها تطبيقا سليما‪.‬‬
‫‪ -3‬تقسيم العمل و إتقانه و تقسيم الوظائف بين الهيئات الثلثة يؤدي إلى تخصص كل واحدة بالمهام الموكلة‬
‫إليها و هذا يؤدي بدوره إلى إتقان كل سلطة لعملها‪.‬‬
‫و قد حاول بعض الفقهاء إنتقاد هذا المبدأ على أساس أنه حاليا فقد أهميته و أنه يصعب تحقيقه في الواقع‬
‫العملي فإنه يتعارض مع فكرة عدم تجزئة السيادة إدل أن هذه النتقادات تستند إلى الفهم الخاطئ لمبدأ الفصل‬
‫بين السلطات و إنما هو قاعدة من القواعد التي تمليها الحكمة السياسية إنطلقا من ذلك يمكن تصنيف النظمة‬
‫السياسية كالتي ‪:‬‬
‫‪ -‬النظام البرلماني‪ :‬و هو يأخذ بمبدأ الفصل ما بين السلطات مع تعاونها‪.‬‬
‫‪ -‬النظام الرئاسي ‪ :‬و هو يأخذ بمبدأ الفصل التام ما بين السلطات‪.‬‬
‫‪ -‬النظام المجلسي ‪ :‬و هو يأخذ بمبدأ دمج السلطات و تبعية الهيئة التنفيذية للهيئة التشريعية‪.‬‬
‫‪ -‬النظام شبه الرئاسي‪ :‬هو نظام يمزج بين النظام البرلماني و النظام الرئاسي‪.‬‬

‫‪I-‬النظام البرلماني‬

‫يقوم النظام البرلماني على مبدأ الفصل النسبي بين السلطات مع التوازن و التعاون بين السلطتين التشريعية و‬
‫التنفيذية و قد كان هذا النظام وليد ظروف تاريخية و سوابق عرفية نشأت و تطدورت في بريطانيا‪.‬‬

‫أدول ‪ :‬أركان النظام البرلماني‪:‬‬
‫يرتكز النظام البرلماني على ‪:‬‬
‫أ‪ -‬ثنائية السلطة التنفيذية‬
‫ب‪ -‬عنصر التعاون و الرقابة المتبادلة بين السلطتين التشريعية و التنفيذية‪.‬‬

‫أ‪ -‬ثنائية السلطة التنفيذية‪:‬‬
‫‪1‬‬

‬‬ ‫‪ -4‬حق إجراء تحقيق إما عن طريق لجنة برلمانية أو إنشاء لجنة تحقيق مؤقتة‪. ‫تتكدون السلطة التنفيذية من طرفين الرئيس و الحكومة‪.‬‬ ‫‪ -4‬كما يسمح بالجمع بين ضوية البرلمان و الوزارة‪.‬‬ ‫‪2‬‬ .‬‬ ‫‪ -5‬تولي رئيس الدولة منصبه عن طريق البرلمان فبعض الدساتير تخدول البرلمان إنتخاب رئيس الدولة‪.‬‬ ‫‪ -2‬حق اليستجواب و هو محاسبة الوزراء )الحكومة( أو أحد أعضائها على تصدرف معدين و هو يتضمن‬ ‫إتهاما أو نقدا للسلطة التنفيذية‪ ،‬و يشترك في النقاش أعضاء البرلمان و يمكن أن يتنهي بسحب الثقة‪.‬‬ ‫‪ -2‬الوزارة )الحكومة( ‪:‬‬ ‫و هي تتشكل من رئيس الحكومة الذي يعدين من بين الغلبية في البرلمان و يقوم بإختيار أعضاء حكومته و‬ ‫تمارس الحكومة مهام السلطة التنفيذية في النظام البرلماني فهي صاحبة السلطة الفعلية و لذا فإنها تتحمل‬ ‫المسؤولية أمام البرلمان سواء كانت مسؤولية فردية أم نظامية و تتخذ القرارات في مجلس الوزراء بأغلبية‬ ‫الصوات و يمكن لرئيس الدولة حضور إجتماعات الحكومة لكنه ل يحق له تصويت‪.‬‬ ‫ب‪ -‬عنصر التعاون و الرقابة المتبادلة ‪:‬‬ ‫نظهر تعاون السلطتين في التي ‪:‬‬ ‫• أعمال تقوم بها السلطة التنفيذية لتتعاون مع السلطة التشريعية و إجراء الرقابة اتجاهها ‪:‬‬ ‫‪ -1‬تقوم السلطة التنفيذية بالعمال الخاصة بتكوين البرلمان مثل العداد و الشراف على عملية النتخاب‪.‬‬ ‫‪ -1‬رئيس الدولة ‪:‬‬ ‫قد يكون رئيس الدولة ملكا يتلقى السلطة عن طريق الوراثة أو رئيسا منتخبا من الشعب أو من البرلمان‪ ،‬و‬ ‫الرئيس غير مسؤول سياسيالكنه مسؤول جنائيابخلف ما إذا كان ملكا فهو غير مسؤول ل سياسيا و ل جنائيا‬ ‫و سبب عدم تحميل رئيس الدولة المسؤولية السياسية لنه كقاعدة عامة ل يتمتع بسلطة تنفيذية حقيقية‪ ،‬فدوره‬ ‫في ممارسة السلطة ل يتعد ى مجرد توجيه النصح و الرشاد إلى سلطات الدولة و إن الصلحيات المحددة له‬ ‫دستوريا ل يباشرها إدل من خلل الوزراء المعينين‪ ،‬و إذا كان لهم إختصاص ممنوح لرئيس الدولة هو تعيين‬ ‫رئيس الوزراء فإنه مقديد في ذلك بنتيجة النتخابات و مهما كان الدور الممنوح للرئيس إ د‬ ‫ل أنه يبقى الحكم‬ ‫العلى بين سلطات الدولة‪.‬‬ ‫‪ -6‬التهام الجنائي و المحاكمة‪ :‬بعض الدساتير تعطي البرلمان حق توجيه التهام الجنائي للرئيس أو لحد‬ ‫الوزراء بسبب قيامهم بجرائم أثناء تأدية لمهامه‪ ،‬كما تقرر إشتراك بعض النواب في عضوية الهيئة الخاصة‬ ‫بمحاكمة هؤلء‪.‬‬ ‫‪ -5‬و أخطر عمل تقوم به هو حقها في حل البرلمان ‪.‬‬ ‫‪ -3‬لها حق إقتراح القوانين و العتراض عليها و إصدارها‪.‬‬ ‫‪ -2‬استدعاء الهيئة التشريعية لنعقاد و لنهاء دورته‪.‬‬ ‫‪ -3‬هو المسؤولية الوزارية و يجوز للبرلمان أن يسحب ثقته من الوزير فتكون مسؤولية فردية أو من الوزارة‬ ‫ككل فتكون مسؤولية تضامنية و بالتالي على الحكومة تقديم إستقالتها‪.‬‬ ‫• العمال التي تقوم بها السلطة التشريعية للتعاون مع السلطة التنفيذية و إجراء الرقابة عليها‪:‬‬ ‫‪ -1‬توجيه السؤال بحق النواب في طلب استفسار من أحد الوزراء بخصوص مسألة معدينة و السؤال يبقى‬ ‫مجرد علقة بين النائب و الوزير‪.

‫‪ -II‬النظام البرلماني التقليدي "بريطانيا"‬ ‫أدول ‪ :‬مميزات النظام الدستوري البريطاني ‪:‬‬ ‫‪ -1‬دستور غير مددون‬ ‫‪ -2‬ملكية تملك و ل تحكم‬ ‫‪ -3‬الثنائية الحزبية‬ ‫‪ -1‬دستور غير مددون ‪:‬‬ ‫ل أن هذا الدستور يتضمن بعض الوثائق‬ ‫رغم أن القواعد الدستورية البريطانية نشأت عن طريق العرف إ د‬ ‫المكتوبة‪.‬ث و الملك غير مسؤول ل جنائيا و ل‬ ‫سياسيا تطبيقا لقاعدة أن الملك ل يمكن أن يقوم بعمل ضار )ل يخطئ(‪.‬‬ ‫‪ -2‬ملكية تملك و ل تحكم ‪:‬‬ ‫نظام الحكم الملكي يتم إعتلء العرش بالتوار‪.‬‬ ‫ب‪ -‬وثيقتا الحقوق الصادرتين ‪ 1628‬و ‪ :1689‬ثنــــــائية البرلمان‬ ‫تضمنتا مبادئ دعمت إختصاصات البرلمان في مواجهة سلطة الملك حين قديد حق الملك في فرض الضرائب‬ ‫و مست نفقات القصر الملكي و أصبح البرلمان يتودلى الرقابة المالية من خلل ميزنية الدولة السنوية فكذلك‬ ‫تعيد حق الملك في فرض الضرائب و مست نفقات القصر الملكي و أصبح البرلمان يتودلى الرقابة المالية من‬ ‫لئحة خاص‬ ‫خلل ميزانية الدولة السنوية فكذلك تعيد حق الملك في إصدار اللوائح العامة حين أصبح نطاق ال د‬ ‫بتنفيذ القانون دون تعديله و حرم على الملك تجنيد المواطنين إجباريا في وقت السلم‪.‬ث سواء بين الذكور أو النا‪.1719‬‬ ‫‪ -3‬الثنائية الحزبية ‪) :‬بعد تقرير مبدأ القتراع العام و إصلح النظام النتخابي(‬ ‫‪3‬‬ .‬‬ ‫نظريا يتمتع الملك بصلحيات واسعة في المجال التشريعي و التنفيذي كحق المصادقة على القوانين أو رفضها‬ ‫و كذلك تعيين رئيس الوزراء‪ ،‬لكنه مقديد بقواعد اللعبة البرلمانية التي تقضي بتعيين زعيم الغلبية‪ ،‬و له أيضا‬ ‫إختصاص تعيين كبار الموظفين و منح اللقاب و الوسمة مثل لقب اللورد و دعوة البرلمان إلى النعقاد أو‬ ‫حله و له حق العفو كما أم كل هذه الختصاصات يملكها الملك نظريا فقط فالتي يتولها عمليا هي الوزارة‪.‬‬ ‫و هناك أسباب تاريخية عملت على إبعاد التاج عن الممارسة الحقيقية للسلطة و تركها للوزارة و هذا منذ‬ ‫‪.‬‬ ‫أ‪ -‬وثيقة العهد العظم الصادرة في ‪ : 1211‬ملكـــــــــية مقديدة‬ ‫و تحتوي على ‪ 63‬مادة تضمنت أحكاما تصون حقوق الكنيسة و طبقة الشراف و النبلء في مواجهة سلطات‬ ‫الملك و حققت ضمانات حول فرض الضرائب و كفالة حرية القضاء و الكثير من الحريات الفردية و‬ ‫الملحظة الهامة أن الوثيقة جاءت عقب ثورة طبقة النبلء و الكنيسة و لهذا لم تكن موجهة لعامة الشعب‪.

‬‬ ‫و بعدما كان الملك هو الذي يرأس المجلس الخاص فلسباب معدينة تخدلى الملك عن ترؤس الجتماعات و بهذا‬ ‫استقلت الوزارة عن الملك و أصبح لها رئيس خاص‪.‬‬ ‫‪ -3‬البرلمان‪ :‬السلطة التشريعية‬ ‫يتكدون البرلمان البريطاني من مجلسين ‪ :‬مجلس اللوردات و مجلس العموم‬ ‫أما الملك فقد إبتعد عن المجال التشريعي و لم يبق دوره إدل إسميا فقط‪ .‬ث‬ ‫إنقسام داخل الكجلس الكبير بظهور تجانس طبقي بين النبلء و الشراف من جهة و ممثلس المقاطعات و‬ ‫المدن من جهة أخر ى و بذلك أصبح البرلمان متشكل من مجلسين ‪:‬‬ ‫‪4‬‬ .‬و يعود النشاط التاريخي للبرلمان إلى‬ ‫فترة ما بعد إصدار وثيقتا العهد العظم حيث تكدونت هيئة تسمى المجلس الكبير‪ ،‬الذي يتكدون من الشراف و‬ ‫النبلء ثم في مرحلة لحقة أضيف رجال الدين إليهم و رئيس كل مقاطعة و ممثلين عن كل مدينة ثم حد‪.‬‬ ‫و تطدورت المسؤولية الجنائية إلى مسؤولية سياسية إما فردية أو تضامنية و قديدت سلطة الملك بإلغاء حق العفو‬ ‫الملكي عند استعمال وسيلة التهام و عدم جواز حل مجلس العموم بسبب قيامه بهذا التهام و عدم جواز حل‬ ‫مجلس العموم بسبب قيامه بهذا التهام‪.‬‬ ‫و باعتبار أن الملك له حق العفو بعد صدور حكم المجلس ضد أحد المستشارين أو بإسراعه إلى حل مجلس‬ ‫العموم قبل إصدار التهام‪.‬‬ ‫و يعود المصدر الحقيقي لسلطة الوزارة إلى الشعب الذي يمنحها الثقة من خلل عملية النتخاب‪.‬‬ ‫و قد نشأت الوزارة بعدما تقررت مسؤوليتها أمام البرلمان ففي البداية كان أعضاء المجلس أشخاص غير‬ ‫مسؤولين إزاء البرلمان باعتبار تعيينهم من الملك كمستشارين له ثم تطدورت المور فأصبح بإمكان البرلمان‬ ‫توجيه التهام الجنائي لهم‪.‬‬ ‫‪-2‬الوزارة‪ :‬التاج ‪ +‬الوزارة = السلطة التنفيذية‬ ‫و هي الوار‪.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬المؤسسات السياسية البريطانية‪:‬‬ ‫تتمثل أهم المؤسسات في ‪ :‬التاج‪ ،‬الوزارة و البرلمان‪.‬‬ ‫و تشكيل الوزارة حاليا يتم من خلل التعيين‪ ،‬رغم قرب الغلبية في البرلمان و نظرا للسلكات الهامة المخدولة‬ ‫لرئيس الوزراء )زعيم الحزب( فالبعض يلقبه بالملك المؤقت‪ ،‬فالوزارة تتولى مهام السلطة التنفيذية كتحديد‬ ‫السياسة العامة للدولة و تسير و تراقب الجهاز الداري و تقترح مشاريع القوانين و تشدرع عن طريق‬ ‫التفويض‪.‬‬ ‫‪-1‬التاج ‪ :‬و قد تطرقنا إلى موضوع التاج في الفقرة السابقة‪. ‫هناك حزبان كبيران يتداولن السلطة في بريطانيا هو حزب المحافظة و حزب العمال‪ ،‬بالضافة إلى أحزاب‬ ‫صغيرة ليس لها تأثير على الحياة السياسية و الحزب الذي يحوز على أغلبية أصوات الناخبين يمارس السلطة‬ ‫التنفيذية و التشريعية و هذا ما يقرره النظام من قيام التعاون بين السلطتين‪.‬ث الحقيقي لسلطة الملك و يعود أصل نشأتها إلى مجلس الملك الخاص‪ ،‬الذي كان يتكدون من كبار‬ ‫موظفي المملكة كهيئة إستشارية‪ ،‬و في إطار هذا المجلس كانت هناك لجنة تدعى لجنة الدولة يعتمد عليها‬ ‫الملك في إتخاذ أهم القرارات ثم تطدورت و أصبحت تشكل أساس الوزارة‪.

‬‬ ‫ت‪ -‬خضوع الوزراء لسياسة الرئيس فهذا الخير هو الذي يتولى تحديد السياسة العامة للدولة و الحكومة و‬ ‫مهمة الوزراء هي تطبيق هذه السياسة‪.‬‬ ‫‪ -III‬النظام الرئاسي‬ ‫يقصد بالنظام الرئاسي من الناحية النظرية أنه النظام الذي يقوم على أساس الستقلل المطلق بين السلطات مع‬ ‫التوازن و المساواة فيما بينها‪ ،‬و تعود النشأة التاريخية إلى هذه الهيئة إلى دستور الوليات المتحدة المريكية‬ ‫سنة ‪.‬‬ ‫)السلطة الرقابية عن طريق السئلة أو إنشاء لجان تحقيق أو سحب الثقة(‪.1789‬‬ ‫أدول ‪ :‬أركان النظام الرئاسي‬ ‫يقوم النظام الرئاسي على ركنين ‪:‬‬ ‫‪ -1‬فردية السلطة التنفيذية ‪:‬‬ ‫رئيس الدولة منتخب من قبل الشعب و هو الذي يمارس السلطة التنفيذية بصفة فعلية و تتمثل مظاهر هذه‬ ‫السلطة في التي ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬إن الرئيس يجمع ما بين منصب رئيس الدولة و رئيس الحكومة في نفس الوقت‪ ،‬و معنى ذلك عدم وجود‬ ‫مجلس وزراء بالمعنى القانوني أي المجلس المتضامن الذي يتداول في قضايا السلطة التنفيذية و يتخذ‬ ‫القرارات بالغلبية‪ ،‬ففي النظام الرئاسي إجماع رئيس الدولة مع الوزراء هو من قبل التشاور و المداولة فقط‪،‬‬ ‫فالقرار النهائي يتخذه الرئيس بمفرده‪. ‫أ‪ -‬مجلس اللوردات ‪House of Lords :‬‬ ‫يمثل هذا المجلس الطبقة الرستقراطية البريطانية و هو يتكدون من حوالي ‪ 1000‬عضو‪ 500 ،‬عضو‬ ‫بالوراثة و الباقي بعضهم معدين من طرف الملك و البعض الخر منتحب من طرف زملئهم‪ ،‬فقد كانت مهام‬ ‫هذا المجلس هي نفس مهام مجلس العموم إذ لبد من موافقة المجلسين على مشاريع القوانين لكن بعد صدور‬ ‫قانوني ‪ 1911‬و ‪ 1944‬تضاءلت مهام هذا المجلس و أصبح إختصاصه منحصر في العتراض التوفيقي‬ ‫للقوانين‪.‬‬ ‫ب‪ -‬مجلس العموم ‪House of comons :‬‬ ‫يتكدون مجلس العموم من ‪ 630‬نائبا يتم إنتخابهم لمدة ‪ 5‬سنوات علما بأن الخذ بنظام القتراع العام لم يطبق‬ ‫ل إبتداءا من ‪ 1918‬و بالنسبة للنساء منحت حق النتخاب إبتداءا من ‪.1928‬‬ ‫في بريطانيا إ د‬ ‫ينتخب المجلس رئيسا له دون الخذ بالعتبارات الحزبية‪ ،‬و يقسم مجموعة من اللجان التقنية تساعده في عمله‪،‬‬ ‫و يتمثل إختصاص المجلس في التشريع و إعتماد الميزانية و إقرار الضرائب و مراقبة و توجيه الحكومة‪.‬‬ ‫ب‪ -‬إنفراد الرئيس بتعيين الوزراء و عزلهم‪ ،‬و كذلك تحقق المسؤولية الوزارية الفردية لكل وزير على حدا‪.‬‬ ‫‪5‬‬ .

‬‬ ‫لكن من الناحية العملية فإن الكفة تميل لرئيس الدولة لنتخابه من قبل الشعب و بتركيز السلطة التنفيذية بيديه‪.‬‬ ‫الرئيس من بين المرشحين الثل‪.‬‬ ‫‪ -VI‬النظام الدستوري للوليات المتحدة المريكية‬ ‫الوليات المتحدة المريكية دولة إتحادية تتكدون من ‪ 50‬ولية )دويلة( و هي أدول دولة أخذت بالنظام الرئاسي‪،‬‬ ‫و نتطدرق إلى تكوين الهيئات الدستورية كالتي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬السلطة التنفيذية ‪:‬‬ ‫يتولها رئيس الجمهورية الذي هو في نفس الوقت رئيس الحكومة يشترط لتولي منصب رئيس الدولة أن يكون‬ ‫الشخص بالغا من العمر ‪ 35‬سنة و أن يكون مواطنا أمريكيا بالمولد )غير مت( و مقيم لمدة ‪ 14‬سنة في‬ ‫أمريكا‪ ،‬و يمر إنتخابه في مرحلتين الولى لم ينص عليها الدستور‪ ،‬و تسدمى بالمرحلة الحزبية و خللها يقوم‬ ‫كل حزب بإجراءات لتعيين المرشح للحزب و نائبه‪ ،‬و الحزبان المتداولن على السلطة هما الحزب الجمهوري‬ ‫و الحزب الديمقراطي‪. ‫‪ -2‬توازن و استقلل السلطات العامة ‪:‬‬ ‫من الناحية النظرية يقوم النظام الرئاسي على مبدأ توازن و إستقلل الهيئات عن بعضها البعض دون وجود‬ ‫علقة تعاون بين السلطتين ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مظاهر استقلل السلطة التنفيذية ‪:‬‬ ‫تستقل السلطة التنفيذية في أداء مهامها إستقلل شبه مطلق ‪ ،‬فالرئيس يمارس الوظيفة التنفيذية و يقرر على قدم‬ ‫المساواة مع البرلمان فهو يستمد سلطته المباشرة من الشعب و كذلك ينفرد بتعين الوزراء‪ ،‬و إقالتهم و تقرير‬ ‫مسؤوليتهم أمامه فل يكون لهؤلء الوزراء أية علقة مباشرة مع البرلمان‪ .‬‬ ‫و كذلك من ناحية الفصل بين السلطتين هناك بعض الستثناءات فلرئيس الدولة حق العتراض التوفيقي على‬ ‫مشاريع القوانين التي وافق عليها البرلمان تعيين بعض كبار موظفي الدولة‪.‬ث الوائل و المدة الرئاسية هي ‪ 4‬سنوات غير قابلة للتجديد إ د‬ ‫‪ -‬صلحيات الرئيس‪:‬‬ ‫‪6‬‬ .‬‬ ‫و المرحلة الثانية منصوص عليها في الدستور و خللها يتم إنتخاب الرئيس على درجتين ففي البداية تقوم‬ ‫الدويلت بإنتخاب مندوبين يكون عددهم مساويا لعدد أعضاء الكونجرس المريكي )‪ ،(538‬ثم يقوم هؤلء‬ ‫المندوبين بانتخاب الرئيس على مستو ى كل ولية و ترسل نتائج إلى مجلس الشيوخ حيث تتم عملية فرز‬ ‫الصوات و إعلن النتيجة و في حالة عدم حصول أحد المرشحين على الغلبية يتودلى مجلس النواب إختيار‬ ‫ل مرة واحدة‪.‬فل يحق لهم الجمع منصب وزير و‬ ‫نائب في البرلمان و ل يحق لهذا الخير مساءلة أو إستجواب أو محاسبة الوزراء أو سحب الثقة منهم‪.‬‬ ‫ب‪ -‬مظاهر إستقلل السلطة التشريعية ‪:‬‬ ‫تستقل السلطة التشريعية في أداء وظيفتها دون إشراك السلطة التنفيذية معها‪ ،‬فل يحق لرئيس الدولة دعوة‬ ‫البرلمان إلى النعقاد أو تأجيل إجتماعه أو إنهاءه‪ ،‬كما ل يحق له حل البرلمان و ل التقدم بإقتراح مشاريع‬ ‫القوانين و ل يحق للوزراء حضور إجتماع البرلمان بصفتهم الوزارية‪.

‬‬ ‫‪ -2‬السلطة التشريعية ‪:‬‬ ‫يتولى السلطة التشريعية الكونجرس المكدون من مجلسين ‪ :‬مجلس النواب و مجلس الشيوخ‪.‬‬ ‫‪ -‬و قد أعطيت صلحيات أوسع لمجلس الشيوخ فهو يشترك مع رئيس الجمهورية في تعيين الوزراء و كبار‬ ‫الموظفين كالسفراء و قضاة المحكمة التحادية العليا و المصادقة على المعاهدات‪. ‫‪ -1‬ينفرد الرئيس بتعيين رئيس الوزراء الذي يقوم بدور المساعد له رغم أن الدستور المريكي ينص على‬ ‫موافقة مجلس الشيوخ على تعيين كبار الموظفين إدل أن العرف جر ى على أن تترك لرئيس الدولة مطلق‬ ‫الحرية في هذا الختيار‪.،‬و يعتمد الميزانية‪.‬‬ ‫‪ -‬مجلس الندواب ‪:‬‬ ‫هو ممثل الشعب المريكي بإعتباره شعبا واحدا و يكون تمثيل الوليات حسب الكثافة السكانية و لكل ‪400‬‬ ‫ألف مواطن نائب‪ ،‬على أن يكون لكل ولية نائبا مهما كان عدد سكانها‪ ،‬يشرط في النائب أن يبلغ ‪ 25‬سنة‪ ،‬أن‬ ‫يكون حامل للية المريكية منذ ‪ 7‬سنوات و مقيما بالولية التي يمثلها‪ .‬‬ ‫‪ -‬بعض الستثناءات من إستقلل السلطتين التشريعية و التنفيذية ‪:‬‬ ‫‪7‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬يتودلى الرئيس مهام الجهاز الداري التحادي و يختص بالشؤون الخارجية غير أنه يشترط لبرام‬ ‫التفاقيات موافقة مجلس الشيوخ‪.‬‬ ‫‪ -3‬هو القائد العلى للقوات المسلحة في حالة و الحرب و له أن يدخل القوات في عمليات حربية حماية‬ ‫لمصالح أمريكيا دون إعلن حالة الحرب الرسمية التي يختص بإعلنها الكونغرس‪ ،‬غير أن موافقة الكونغرس‬ ‫على العتمادات المالية بمثل هذه العمليات يعتبر موافقة ضمنية على سياسة الرئيس‪.،‬ينتخب الرئيس في حالة عدم حصول أحد المرشحين‬ ‫على الغلبية‪ . 3/2‬‬ ‫‪ -‬و رغم هذه الصلحيات فإن الرئيس غير مسؤول سياسيالكنه مسؤول جنائيا كتوجيه تهمة الخيانة أو الرشوة‬ ‫و من خلل المسؤولية الجنائية يمكن الوصول إلى المسؤولية السياسية‪ ،‬و يقوم مجلس النواب بتوجيه التهمة له‬ ‫بالغلبية و يرفع التقرير إلى مجلس الشيوخ الذي يحاكم الرئيس برئاسة رئيس المحكمة العليا و لدانته لبد من‬ ‫أغلبية ثلثي أعضاء المجلس الحاضرين‪.،‬يتولى حق تعديل الدستور‪ .‬‬ ‫‪ -4‬يختص بتنفيذ القوانين التحادية و له حق لفت نظر البرلمان إلى العناية بالتشريع في موضوع معدين و له‬ ‫حق العتراض على القوانين يقرها الكونغرس خلل ‪ 10‬أيام من صدورها و ل تصبح سارية أو نافذة إ د‬ ‫ل بعد‬ ‫الموافقة عليها مرة ثانية من كرف الكونغرس بنسبة ‪.‬‬ ‫‪ -‬مجلس الشيوخ ‪:‬‬ ‫يمثل مجلس الشيوخ الوليات بنسبة عضوين لكل ولية بصرف النظر عن عدد سكانها أو مساحتها و معنى‬ ‫ذلك أن هذا المجلس يتكدون من ‪ 100‬عضو و يشترط في النائب أن يبلغ ‪ 30‬سنة من العمر‪ ،‬و أن يكون حامل‬ ‫للية المريكية منذ ‪ 9‬سنوات و مقيم في الولية التي يمثلها‪.‬‬ ‫‪ -‬إختصاصات الكونغرس ‪:‬‬ ‫يتولى الكونغرس المهام التية‪:‬‬ ‫‪ -‬يتولى وظيفة التشريع‪ .‬يبلغ أعضاء هذا المجلس ‪ 438‬نائبا‪.‬‬ ‫و مدة النيابة ‪ 6‬سنوات و يتم تجديد ثلث أعضاء المجلس كل سنتين‪ ،‬علما أن نائب رئيس الجمهورية هو من‬ ‫يرأس مجلس الشيوخ‪.

‬‬ ‫‪ -5‬لمجلس الشيوخ الحق في إتخاذ بعض قرارات الرئيس‪.‬‬ ‫‪ -2‬عدم تأثير الهيئة التنفيذية على السلطة التشريعية ‪:‬‬ ‫مادامت الهيئة التنفيذية بنفسها تابعة للسلطة التشريعية فإنها ل تملك نحوها أية حقوق كحق حل البرلمان أو‬ ‫دعوته للنعقاد أو تأجيل إجتماعه‪.‬‬ ‫‪ -IV‬النظام السياسي في سويسرا‬ ‫سويسرا ‪ :‬دولة إتحادية مكدونة من ‪ 7‬مقاطعات و ‪ 30‬نصف مقاطعة‪ ،‬و تقرر هذا التحاد بصفة رسمية‬ ‫‪8‬‬ . ‫رغم الفصل التام بين السلطتين إدل أنه عمليا هناك بعض الستثناءات و هي كالتي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬إمكانية دعوة الرئيس للكونجرس للنعقاد في حالة ظروف إستثنائية‪.‬‬ ‫و في الوقت الحالي يمكن القول أن نظام حكومة الجمعية له تطبيق وحيد في الديمقراطيات الغربية هو النظام‬ ‫السياسي في سوسرا‪.‬‬ ‫‪ -‬النظام المجلسي ‪ :‬حكومة الجمعية‬ ‫يقوم هذا النظام على تركيز السلطتين التشريعية و التنفيذية إستنادا إلى فكرة وحدة السيادة في الدولة‪.‬‬ ‫‪ -6‬لمجلس النواب حق توجيه التهام للرئيس و نائبه و محاكمته أمام مجلس الشيوخ‪.‬‬ ‫و يمكن حصر خصائص هذا النظام في ناحيتين ‪:‬‬ ‫‪ -1‬تبعية الهيئة التنفيذية للسلطة التشريعية ‪:‬‬ ‫بإعتبار هذه الخيرة ممثلة الشعب‪ ،‬و نظرا لصعوبة مباشرتها مهام السلطة التنفيذية بنفسها فإنها تختار لجنة‬ ‫تنفيذية من بين أعضائها‪ ،‬لهذا الغرض و بالتالي فإن الهيئة التنفيذية تكون خاضعة للجمعية النيابية تعمل تحت‬ ‫إشرافها و رقابتها و هي مسؤولة أمامها‪.‬‬ ‫‪ -2‬حق الرئيس في توجيه رسالة إلى الكونجرس يلفت نظره إلى الهتمام بالتشريع في موضوع معدين‪.‬‬ ‫‪ -3‬لوزير المالية الحق في إرسال تقرير سنوي إلى الكونغرس عن الحالة المالية بما فيها تقدير المصروفات‬ ‫للسنة القادمة‪.‬‬ ‫‪ -4‬لرئيس الجمهورية حق العتراض التوفيقي للقوانين‪.

‬‬ ‫‪9‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬المجلس التحادي ‪ :‬الفدرالي‬ ‫يتولى هذا المجلس مهام السلطة التنفيذية و هو يتألف من ‪ 7‬أعضاء تنتخبهم الجمعية التحادية بالغلبية‬ ‫المطلقة لمدة ‪ 4‬سنوات كما تنتخب من بينهم رئيسا للتحاد لمدة سنة فقط غير قابلة للتجديد مباشرة‪.‬‬ ‫‪ -‬صلحيات المجلس التحادي‪:‬‬ ‫ل بحضور ‪ 4‬من أعضائه و‬ ‫* يمارس هذا المجلس السلطة الحكومية بصفة جماعية و ل يستطيع الجتماع إ د‬ ‫يتودلى كل عضو وزارة من الوزارات‪.‬‬ ‫‪ -1‬الجمعية التحادية ‪) :‬الفدرالية(‪ :‬البرلمان‪:‬‬ ‫تتكدون من مجلسين هما ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬المجلس الوطني ‪:‬‬ ‫يمثل شعب التحاد على أساس نائب واحد لكل ‪ 25‬ألف مواطن‪ ،‬و ينتخب هذا المجلس لمدة ‪ 4‬سنوات وفقا‬ ‫لنظام التمثيل النسبي و يبلغ عدد أعضائه ‪ 200‬نائبا‪.‬‬ ‫ل أن سلطاته شرفية فقط فهو ل يتمديز عن بقية أعضاء‬ ‫و يقوم رئيس المجلس التحادي بوظيفة رئيس الدولة إ د‬ ‫المجلس الفدرالي‪.‬‬ ‫* بإمكان المجلس تقديم مشاريع قوانين و كذلك تقديم تقارير بناءا على طلب من الجمعية التحادية‪.‬‬ ‫‪ -5‬حل الخلفات المتعلقة باختصاصات السلطات التحادية‪.‬‬ ‫* نشير إلى أن الجمعية التحادية لها الحق في توجيه السئلة و الستجواب إلى أعضاء المجلس التحادي و‬ ‫في حالة سحب الثقة منه فإنه ل يقدم إستقالته و لكن هو ملزم بأن يعددل سياسته طبقا لرغبة الجمعية التحادية‪.‬‬ ‫أ‪ -‬مجلس المقاطعات أو الوليات أو الدويلت ‪:‬‬ ‫يمثل هذا المجلس المقاطعات بمعدل نائبين لكل مقاطعة و نائب واحد لكل نصف مقاطعات و هذا بغض النظر‬ ‫عن الكثافة السكانية‪.‬‬ ‫و تتمديز سويسرا بأنها تطبق الديمقراطية شبه المباشرة‪،‬بشكل واسع مع تطبيق بقايا الديمقراطية المباشرة في ‪3‬‬ ‫مقاطعات صغيرة‪ .‬‬ ‫‪ -4‬تعيين قائد الجيش‪.‬‬ ‫‪ -3‬تعيين أعضاء المحكمة الفدرالية‪.‬و في المجال السياسي تأخذ بنظام حكومة الجمعية التحادية )الفدرالية(‪ ،‬و المجلس‬ ‫التحادي أو الفدرالي‪.‬‬ ‫‪ -‬إختصاصات الجمعية العامة‪:‬‬ ‫يتودلى بالضافة إلى سن القوانين المهام التية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬انتخاب المجلس الفدرالي‬ ‫‪ -2‬انتخاب رئيس التحاد‪. ‫‪ ،1848‬بعد إنتهاء الحرب الهلية التي دامت سنتين تغلب فيها النصار الذين كدرسوا أفكارهم في دستور‬ ‫‪ ،1848‬و تعتمد سويسرا مبدأ الحياد الددائم‪.

‬‬ ‫و أحسن مثال على هذا النظام هو النظام السياسي الفرنسي في ظل دستور ‪ 1958‬أو ما يسدمى بالجمهورية‬ ‫الخامسة‪.1.‬‬ ‫‪ -‬يعدين كبار الموظفين‪.‬‬ ‫‪ -‬يتودلى رئاسة مجلس الوزراء بينما يتودلى رئيس الحكومة رئاسة مجلس الحكومة‪.‬‬ ‫‪10‬‬ .‬‬ ‫‪ -‬يبرم المعاهدات و يصادق عليها‪.‬‬ ‫‪ -‬يودقع الوامر و المراسيم التي تتم مداولتها في مجلس الوزراء‪.‬‬ ‫‪ -‬يعدين الوزراء بناءا على إقتراح من الوزير الدول‪.1‬إختصاصاته في ميدان السلطة التنفيذية ‪:‬‬ ‫‪ -‬يعدين رئيس الحكومة و يعفيه من مهامه‪.‬‬ ‫‪ -IIIV‬النظام السياسي الفرنسي )‪(1958‬‬ ‫عرف هذا النظام تحت اسم الجمهورية الخامسة و نقتصر فيه على دراسة السلطتين التشريعية و التنفيذية و‬ ‫العلقة بينهما‪. ‫‪ -‬النظام شبه الرئاسي‬ ‫و يقصد بهذا النظام‪ ،‬النظام الذي يجمع بين خصائص النظام البرلماني و الرئاسي في نفس الوقت فهو يقوي‬ ‫مركز رئيس الدولة الذي ينتخب من قبل الشعب و يوسع صلحياته و رغم ذلك ل يحدمله المسؤولية السياسية‪،‬‬ ‫و كذلك فإن هذا النظام يمنع الجمع بين عضوية البرلمان و الوزارة‪.‬‬ ‫‪ -‬إختصاصات الرئيس ‪:‬‬ ‫‪ -1‬في الظروف العادية‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -1‬السلطة التنفيذية ‪:‬‬ ‫تتكدون من رئيس الجمهورية و الحكومة )الوزارة(‪:‬‬ ‫أ‪ -‬رئيس الجمهورية‪:‬‬ ‫قبل تعديل دستور ‪ 1958‬في ‪ 1962‬كان الرئيس ينتخب من قبل أعضاء البرلمان و أعضاء المجالس‬ ‫المحلية‪ ،‬و بعد ‪ 1962‬أصبح ينتخب من قبل الشعب مباشرة لمدة ‪ 7‬سنوات و عددل في السنة الماضية و‬ ‫أصبح لمددة ‪ 5‬سنوات‪.

‬‬ ‫‪ -‬يصدر العفو البسيط‪.‬‬ ‫‪ .3.‬‬ ‫أ‪ -‬الجمعية الوطنية ‪ :‬تنتخب الجمعية الوطنية بالقتراع العام المباشر لمدة ‪ 5‬سنوات ‪ ،‬و تجر ى عملية القتراع‬ ‫في دورتين و لكي يفوز المترشح لبد أن يتحصل على الغلبية المطلقة‪ ،‬و في الدورة الثانية يكتفى بالغلبية‬ ‫النسبية و هناك مرشح للنيابة العامة و مستخلف له و يبلغ عدد أعضاء الجمعية الوطنية ‪ 487‬عضو‪.‬‬ ‫‪ -‬حق عرض القوانين على المجلس الدستوري‪) . ‫‪ .‬‬ ‫‪ -‬له حق حل الجمعية الوطنية و ليس البرلمان لنه نكدون من غرفتين‪.‬‬ ‫‪ -‬لها حق الطلب من الرئيس لجراء إستفتاء‪.‬‬ ‫‪ -‬كما يصدر مراسيم تنفيذية‪.‬‬ ‫‪ -‬يتودلى رئيس الحكومة السلطة التنظيمية أي يصدر مراسيم تنظيمية مستقلة لها قوة القوانين التي يصدرها‬ ‫البرلمان‪.‬‬ ‫و لعلن حالة الظروف الستثنائية لبد من توافر‪:‬‬ ‫‪ -‬شروط موضوعية ‪ :‬و نعني بها وجود تهديد أو خطر يمس بسلمة الدولة و يمنع السير المنتظم للسلطات‬ ‫الدستورية ‪.‬‬ ‫‪ -‬له حق دعوة البرلمان للنعقاد و وقف جلساته و حق مخاطبته‪.1‬إختصاصاته في المجال القضائي ‪:‬‬ ‫‪ -‬يعدين ثل‪.‬‬ ‫‪ -‬تقترح القوانين و تحدد جدول البرلمان‪.‬‬ ‫* و ضرورة إستشارة المجلس الدستوري في كل الجراءات التي يتخذها و إستمرار البرلمان منعقدا‪.‬إخطار(‬ ‫‪ -‬يعدين أعضاء المجلس العلى للقضاء‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪11‬‬ .2‬في الظروف الستثنائية ‪:‬‬ ‫طبقا للمادة ‪ 16‬من الدستور الفرنسي فإن إختصاصات الرئيس في الظروف الستثنائية شبه مطلقةفهو يجمع‬ ‫بين السلطتين التشريعية و التنفيذية‪.‬‬ ‫‪ -‬لها حق إصدار مراسيم تشريعية بتفويض من البرلمان‪.‬ث أعضاء في المجلس الدستوري و رئيس هذا المجلس‪.‬‬ ‫أ‪ -‬الحكومة ‪:‬‬ ‫‪ -‬تتودلى رسم و توجيه سياسة المة‪.2.‬‬ ‫‪ -‬له الحق في إجراء الستفتاء الشعبي‪.1‬إختصاصاته في المجلس التشريعي ‪:‬‬ ‫‪ -‬يصدر القوانين و له حق العتراض عليها ‪ 15‬يوما من تاريخ إحالتها له لصدارها‪.‬‬ ‫الرئيس غير مسؤول سياسيا و لكنه مسؤول جنائيا‪.‬‬ ‫‪ -2‬السلطة التشريعية ‪:‬‬ ‫يتكدون البرلمان الفرنسي من غرفتين هما الجمعية الوطنية و مجلس الشيوخ‪.‬‬ ‫‪ -‬شروط شكلية ‪ :‬يستشير رؤساء ‪ :‬الجمعية الوطنية‪ ،‬الحكومة و مجلس الشيوخ إضافة إلى إعلن المة‪.

‬‬ ‫‪ -2‬القوانين العادية ‪ :‬و هي القوانين التي ل يشترط في سدنها إجراءات خاصة مثلما هو الشأن في القوانين‬ ‫النظامية أو الساسية‪. ‫ب‪ -‬مجلس الشيوخ ‪ :‬يتكدون من ‪ 283‬عضو ينتخبون لمدة ‪ 9‬سنوات يجدد ثلث أعضاء هذا المجلس كل ‪3‬‬ ‫سنوات و يتم إنتخابهم بطريقة غير مباشرة في الهيئة التي تنتخبهم تتكدون من أعضاء الجمعية الوطنية و‬ ‫أعضاء المجالس المحلية‪.‬‬ ‫‪ -3‬إختصاص تعديل الدستور ‪:‬‬ ‫يعود حق المبادرة بإقتراح تعديل الدستور إدما إلى رئيس الجمهورية بناءا على إقتراح رئيس الوزراء و إدما إلى‬ ‫أعضاء البرلمان و بعد موافقة البرلمان على التعديل يعرض للستفتاء الشعبي‪.‬‬ ‫‪ -4‬إختصاص الرقابة السياسية على الحكومة ‪:‬‬ ‫و تتم هذه الرقابة من خلل توجيه السئلة و الستجواب و سحب الثقة‪.‬‬ ‫ب‪ -‬السئلة النيابية ‪:‬‬ ‫‪12‬‬ .‬‬ ‫• و قد فدرق دستور ‪ 1958‬بين نوعين من القوانين التي يقدرها البرلمان ‪:‬‬ ‫‪ -1‬القوانين النظامية ‪) :‬الساسية( ‪ :‬و هي تتعلق بتحديد المؤسسات و تنظيم سير أعمال السلطات العامة و‬ ‫يتطدلب إعداد هذه القوانين إجراءات خاصة كضرورة مرور ‪ 15‬يوما من تاريخ إيداع المشروع قبل البدء في‬ ‫مناقشته و إجبارية إحالة هذه القوانين على المجلس الدستوري قبل إصدارها‪.‬‬ ‫‪ -2‬الختصاص المالي ‪:‬‬ ‫يتودلى البرلمان إصدار القوانين المتعدلقة بالميزانية لكن سلطاته في هذا الشأن مقديدة فهو ل يستطيع تخفيض‬ ‫الواردات العامة أو حق إقتراح نفقات جديدة و المجلس ملزم بالتصويت على الميزانية في خلل مددة معدينة )‬ ‫‪ 70‬يوما( و إذا مدرت هذه المدة دون تصويت ‪ ،‬حق للحكومة إصدار الميزانية بموجب مرسوم‪.‬‬ ‫و قد يستغني الرئيس عن إجراء الستفتاء إذا عرض التعديل على البرلمان في تشكيل مؤتمر مشترك و تم‬ ‫إقرار مشروع التعديل بنسبة ‪ 5/3‬من أصوات المؤتمرين‪.‬‬ ‫‪ -‬إختصاصات البرلمان ‪:‬‬ ‫‪ -1‬الختصاص التشريعي ‪:‬‬ ‫وزع دستور ‪ 1958‬الختصاص التشريعي بين البرلمان و الحكومة و الملحظ أن المادة ‪ 84‬من الدستور قد‬ ‫حددت على سبيل الحصر المجالت التي يشدرع فيها البرلمان و كل ما يدخل ضمن منطوق المادة ‪ 84‬من‬ ‫الدستور فإن الدستور فإن التشريع فيه يعود للحكومة عن طريق المراسيم التنظيمية المستقلة‪.‬‬ ‫‪ -‬العلقة بين البرلمان و الحكومة ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬تبادل المعلومات ‪:‬‬ ‫لكي يتم التعاون بين السلطتين يستوجب المر على كل منهما تزويد الطرف الثاني بالمعلومات من خلل‬ ‫البيانات التي يدلي بها أمامه‪.‬‬ ‫نشير إلى أن إقتراح القوانين على البرلمان إدما أن يكون من الحكومة و يسدمى مشروع قانون بعد دراسته على‬ ‫مستو ى مجلس الوزراء أو يكون بمبادرة من مجموعة من الندواب و يسدمى بإقتراح قانون‪.

‬‬ ‫ج‪ -‬طرق الرقابة و إثارة المسؤولية الحكومية ‪:‬‬ ‫مراقبة الحكومة معناه محاسبتها عن العمال التي قامت بها و عن السياسة التي إلتزمت بها و للبرلمان الحق‬ ‫في معاقبة الحكومة عن طريق حجب الثقة‪.‬‬ ‫و إذا لم تنل الحكومة الغلبية وجب عليها تقديم إستقالتها إلى رئيس الجمهورية‪.‬‬ ‫و تثار مسؤولية الحكومة إدما عن طريق مسألة الثقة أو إقتراح التأنيب‪.‫سواء كانت مكتوبة أو شفوية‪ ،‬فالسئلة الكتابية توجه إلى الوزير المعني ليجيب عنها كتابة خلل شهر و تنشر‬ ‫الجابة في الجريدة الرسمية للبرلمان أما السئلة الشفهية فهي عبارة عن حوار بين السلطة التشريعية و‬ ‫التنفيذية و تخصص لها جلسة أسبوعية و هناك تفرقة بين أسئلة شفهية بسيطة دون مناقشة و أسئلة شفهية مع‬ ‫المناقشة‪.‬‬ ‫‪ -‬إقتراح التأنيب ‪:‬‬ ‫يعود للجمعية الوطنية حق المبادرة في توجيه التأنيب أو الدلوم إلى الحكومة و ل يكون هذا القتراح مقبول إ د‬ ‫ل‬ ‫ل بعد إنقضاء ‪ 48‬ساعة من‬ ‫إذا ودقعه ععشر ‪ 10/1‬من أعضاء الجمعية الوطنية و ل يتم التصويت عليه إ د‬ ‫إيداعه‪.‬‬ ‫‪13‬‬ .‬‬ ‫‪ -‬مسألة الثقة بالحكومة ‪:‬‬ ‫و فيه يطلب رئيس الوزراء من الجمعية تجديد الثقة من خلل طلب التصويت على برنامج الحكومة أو بيان‬ ‫السياسة العامة أو على مشروع قانون‪.‬‬ ‫* بالضافة إلى السلطتين السابقتين‪ ،‬نص الدستور الفرنسي ‪ 1958‬على بعض الهيئات مثل ‪ :‬المجلس‬ ‫الدستوري‪ ،‬المحكمة العليا‪ ،‬و المجلس القتصادي و الجتماعي‪.‬‬ ‫و في حالة حصوله على الغلبية يتعدين على الحكومة تقديم إستقالتها و يترتب على سحب الثقة من الحكومة‬ ‫حل البرلمان و إجراء إنتخابات تشريعية جديدة‪.