‫إفشاء السلم‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬

‫ة للعالمين‪،‬‬ ‫الحمد لله رب العالمين‪ ،‬وأصلي وأسلم على المبعوث رحم ة‬
‫نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين‪ ،‬أما بعد؛‬
‫فهذه جملة من الحكام والاداب والتنبيهات التي تتعلق بالسلم‪ ،‬وقد‬
‫جعلتها في المحاور التالية‪:‬‬
‫لماذا اختير هذا اللفظ للتحية؟‬
‫اختير هذا الللفظ ادون غيره لسببين‪:‬‬
‫ن معناه الدعاء بالسلمة من الفات في الدين والنفس‪.‬‬ ‫الول‪ :‬ل ل‬
‫ن في تحلية المسلمين بعضهم لبعض بهذا الللفظ عهدا ة بينهم‬ ‫والثاني‪ :‬ل ل‬
‫على صيانة ادمائهم وأعراضهم وأموالهم‪.‬‬
‫المر بإفشاء السلم‪:‬‬
‫ت‬
‫موا ع تتلى أن ن ك‬
‫عن ند د‬‫ن د‬ ‫م ن‬ ‫ة د‬ ‫حي ي ة‬ ‫م تت د‬ ‫سك ك ن‬ ‫ف د‬ ‫سل ل ك‬‫م ب ككيوةتا فت ت‬ ‫خل نت ك ن‬ ‫ذا اد ت ت‬ ‫قال الله تعالى ‪}:‬فتإ د ت‬
‫ن { ]النور‪:‬‬ ‫قكلو ت‬ ‫م ت تعن د‬ ‫ت ل تعتل يك ك ن‬ ‫م التيا د‬ ‫ه ل تك ك ك‬ ‫ن الل ي ك‬ ‫ك ي كب تي ل ك‬ ‫ة ك تذ تل د ت‬ ‫ة ط تي لب ت ة‬ ‫متباترك ت ة‬ ‫الل يهد ك‬
‫‪.[61‬‬
‫والذي نص عليه المفسرون في تأويل هذه الية ةثلةثة أمور‪:‬‬
‫‪ -‬أن يسلم النسان على أخيه إذا ادخل بيته‪.‬‬
‫‪ -‬أن يسلم على أهل بيته إذا ادخل عليهم‪.‬‬
‫‪ -‬أن يسلم على عبااد الله الصالحين إن كان البيت خاليا ة كما سيأتي‬
‫بإذن الله‪.‬‬
‫سل دم د‬ ‫م ن‬ ‫سل دم د ع تتلى ال ن ك‬ ‫م ن‬ ‫حق ق ا ل ن ك‬ ‫وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم ‪ »:‬ت‬
‫ه‪ ،‬وتإ دتذا‬ ‫م ع تل تي ن د‬ ‫سل ل ن‬ ‫ه فت ت‬ ‫قيت ت ك‬ ‫ذا ل ت د‬ ‫ل ‪»:‬إ د ت‬ ‫ه؟ تقا ت‬ ‫ل الل ي د‬ ‫سو ت‬ ‫ن تيا تر ك‬ ‫ما هك ي‬ ‫ل‪ :‬ت‬ ‫ت ‪ .«.‬دقي ت‬ ‫س ت‬ ‫د‬
‫ت‬
‫ه فشمته‪،‬‬ ‫مد ت الل ي ت‬ ‫ح د‬ ‫س فت ت‬ ‫ذا ع تط ت ت‬ ‫ه‪ ،‬وتإ د ت‬ ‫ح لت ك‬ ‫ص ن‬ ‫ك تفان ن ت‬ ‫ح ت‬ ‫ص ت‬ ‫ست تن ن ت‬ ‫ه‪ ،‬وتإ دتذا ا ن‬ ‫جب ن ك‬ ‫ك فتأ د‬ ‫عا ت‬ ‫اد ت ت‬
‫ه ‪] «.‬رواه البخاري ومسلم[‪.‬‬ ‫ت تفات يب دعن ك‬ ‫ما ت‬ ‫ذا ت‬ ‫ه‪ ،‬وتإ د ت‬ ‫ض فتعكد ن ك‬ ‫مرد ت‬ ‫ذا ت‬ ‫وتإ د ت‬
‫وقال ‪»:‬السلم اسم من أسماء الله تعالى وضعه في الرض‪ ،‬فأفشوه‬
‫بينكم؛ فإن الرجل المسلم إذا مر بقوم فسلم عليهم فرادوا عليه كان‬
‫له عليهم فضل ادرجة بتذكيره إياهم السلم‪ ،‬فإن لم يرادوا عليه راد عليه‬
‫من هو خير منهم ‪] «.‬رواه البزار[‪.‬‬
‫وعد النبي صلى الله عليه وسلم راد السلم من حق الطريق‪ ،‬قال صلى‬
‫د‪،‬‬‫ما ل تتنا ب ك ت‬ ‫قاكلوا‪ :‬ت‬ ‫ت ‪ .«.‬فت ت‬ ‫س ع تتلى الط قكرتقا د‬ ‫ت‬ ‫جكلو‬ ‫م توال ن ك‬ ‫الله عليه وسلم ‪»:‬إ ديياك ك ن‬
‫س فتأع ن ك‬‫ت‬ ‫ل ‪»:‬فتإ ت ت‬
‫طوا‬ ‫جال د ت‬ ‫م ت‬ ‫م إ ديل ال ن ت‬ ‫ذا أب تي نت ك ن‬ ‫د‬ ‫ث دفيتها؟ تقا ت‬ ‫حد ي ك‬ ‫ستنا ن تت ت ت‬ ‫جال د ك‬ ‫م ت‬ ‫ي ت‬ ‫ما ه د ت‬ ‫إ دن ي ت‬
‫ر‪ ،‬وتك ت ق‬
‫ف‬ ‫ص د‬ ‫ض ال نب ت ت‬ ‫ل ‪»:‬غ ت ق‬ ‫ق؟ تقا ت‬ ‫ري د‬ ‫حقق الط ي د‬ ‫ما ت‬ ‫قتها ‪ .«.‬تقاكلوا‪ :‬وت ت‬ ‫ح ي‬ ‫ريقت ت‬ ‫د‬ ‫الط ي‬
‫ت‬ ‫انل تتذ‪،‬ى‪ ،‬وتتراد ق ال ي ت‬
‫ر ‪] «.‬البخاري‬ ‫من نك ت د‬ ‫ن ال ن ك‬ ‫ي عت ن‬ ‫ف‪ ،‬وتن تهن ي‬ ‫معنكرو د‬ ‫مير دبال ن ت‬ ‫م‪ ،‬وتأ ن‬ ‫سل د‬
‫ومسلم[‪.‬‬
‫الترغيب في إفشاء السلم‪:‬‬
‫ورغبت النصوص في إفشاء السلم‪ ،‬فهذه التحية اصطفاها الله لنا في‬

«.‬ةثم جاء آخر فقال‪ :‬السلم عليكم‬ ‫ورحمة الله‪ ،‬فراد فجلس‪ ،‬فقال ‪»:‬عشرون ‪ .[73 :‬‬ ‫دي ت‬ ‫خال د د‬ ‫ها ت‬ ‫خكلو ت‬ ‫م تفااد ن ك‬ ‫م ط دب نت ك ن‬ ‫م ع تل تي نك ك ن‬ ‫سل ي‬ ‫ت‬ ‫وهو تحية أهل الجنة في الجنة‪:‬‬ ‫م {‬ ‫سل ي‬ ‫ه ت‬ ‫قونن ت ك‬ ‫م ي تل ن ت‬ ‫م ي تون ت‬ ‫حي يت كهك ن‬ ‫قال الله عز وجل عن أهل الجنة‪} :‬ت ت د‬ ‫ن‬ ‫ما *‬ ‫وا تول ت تأدةثي ة‬ ‫ن دفيتها ل تغن ة‬ ‫مكعو ت‬ ‫س ت‬ ‫]الحزاب‪ ،[44:‬وقال سبحانه وتعالى‪} :‬ل تي ت ن‬ ‫مكلوا‬ ‫مكنوا وتع ت د‬ ‫نآ ت‬ ‫ذي ت‬ ‫ل ال ي د‬ ‫خ ت‬ ‫سلم { ]الواقعة‪ ،[26:‬وقال‪} :‬وتأ كاد ن د‬ ‫سلما ة ت‬ ‫إ دل ي دقيل ة ت‬ ‫م‬ ‫حي يت كهك ن‬ ‫م تت د‬ ‫ن ترب لهد ن‬ ‫ن دفيتها ب دإ دذ ن د‬ ‫دي ت‬ ‫خال د د‬ ‫حت دتها ال تن نتهاكر ت‬ ‫ن تت ن‬ ‫م ن‬‫ري د‬ ‫ج د‬‫ت تت ن‬ ‫جينا ب‬ ‫ت ت‬ ‫حا د‬ ‫صال د ت‬ ‫ال ي‬ ‫م { ]إبراهيم‪.[23:‬‬ ‫سل ي‬ ‫دفيتها ت‬ ‫ولفشاء السلم ةثمرات‪:‬‬ ‫منها‪:‬‬ ‫أنه سبب للسلمة من الحقد وسبب لسلمة الصدر‪:‬‬ ‫فعن البراء رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‬ ‫قال ‪»:‬أفشوا السلم؛ تسلموا ‪] «.‬فتتزاكادوه ك‬ ‫ة الل ي د‬ ‫م ك‬ ‫ح ت‬ ‫ك وتتر ن‬ ‫م ع تل تي ن ت‬ ‫ستل ك‬ ‫قاكلوا‪ :‬ال ي‬ ‫م‪ .«.‬‬ ‫ة الل ي د‬ ‫م ك‬ ‫ح ت‬ ‫وتتر ن‬ ‫وأما في الخرة فلن السلم تحية الملئكة للمؤمنين في الجنة‪ ،‬قال‬ ‫ما‬ ‫م بد ت‬ ‫م ع تل تي نك ك ن‬ ‫سل ي‬ ‫ب ت‬ ‫ل تبا ب‬ ‫ن كك ل‬ ‫م ن‬ ‫م د‬ ‫ن ع تل تي نهد ن‬ ‫خكلو ت‬ ‫ة ي تد ن ك‬ ‫ملئ دك ت ك‬ ‫الله تعالى ‪}:‬توال ن ت‬ ‫وا‬ ‫ق ن‬‫ن ات ي ت‬ ‫ذي ت‬ ‫سيقت ال ي د‬ ‫دادر { ]الرعد‪،[24 ،23/‬وقال ‪ }:‬وت د‬ ‫قتبى ال ي‬ ‫م عك ن‬ ‫م فتن دعن ت‬ ‫صب تنرت ك ن‬‫ت‬ ‫ت‬ ‫واب كتها وتتقا ت‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ختزن تت كتها‬ ‫م ت‬ ‫ل له ك ن‬ ‫ت أب ن ت‬ ‫ح ن‬ ‫ها وتفكت د ت‬ ‫جاكءو ت‬ ‫ذا ت‬ ‫حيتى إ د ت‬ ‫مةرا ت‬ ‫جن يةد كز ت‬ ‫م إ دلى ال ت‬ ‫ترب يهك ن‬ ‫ن { ]الزمر‪.‬‬ ‫وبإفشاء السلم يغتاظ اليهواد‪:‬‬ .‬‬ ‫وعن عمران بن الحصين رضي الله عنهقال‪ :‬جاء رجل إلى النبي صلى‬ ‫الله عليه وسلم فقال‪ :‬السلم عليكم‪ ،‬فراد عليه ةثم جلس‪ ،‬فقال النبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم ‪»:‬عشر ‪ .‬فت ت‬ ‫م ع تل تي نك ك ن‬ ‫ستل ك‬ ‫ل‪ :‬ال ي‬ ‫قا ت‬ ‫ك‪ .‬‬ ‫وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه‬ ‫وسلم ‪»:‬ل تدخلون الجنة حتى تؤمنوا‪ ،‬ول تؤمنوا حتى تحابوا‪ ،‬أل أادلكم‬ ‫على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلم بينكم ‪] «.‬‬ ‫ي صلى‬ ‫ت‬ ‫ن الن يب د ل‬ ‫أما في الدنيا فلحديث أبي أدبي هكتري نترةت رضي الله عنه ع ت ن‬ ‫ل‪:‬‬ ‫م تقا ت‬ ‫عا‪ ،‬ةث ك ي‬ ‫ن ذ دترا ة‬ ‫سقتو ت‬ ‫ه د‬ ‫طول ك ك‬ ‫م وت ك‬ ‫ه آاد ت ت‬ ‫خل تقت الل ي ك‬ ‫ل ‪ »:‬ت‬ ‫الله عليه وسلم تقا ت‬ ‫ة‬ ‫حي ي ك‬ ‫ك وتت ت د‬ ‫حي يت ك ت‬ ‫ك‪ ،‬ت ت د‬ ‫حقيون ت ت‬ ‫ما ي ك ت‬ ‫مع ن ت‬ ‫ست ت د‬ ‫ة‪ ،‬تفا ن‬ ‫متلئ دك ت د‬ ‫ن ال ن ت‬ ‫م ن‬ ‫ك د‬ ‫م ع تتلى كأول تئ د ت‬ ‫سل ل ن‬ ‫ب فت ت‬ ‫اذ نهت ن‬ ‫ه‪ .‬متفق عليه[‪. ‫الدنيا وفي الخرة‪.‬رواه‬ ‫الطبراني[‪.‬فت ت‬ ‫ذ كلري يت د ت‬ ‫ه ‪] «.‬ةثم جاء آخر فقال‪ :‬السلم‬ ‫عليكم ورحمة الله وبركاته‪ ،‬فراد فجلس‪ ،‬فقال ‪»:‬ةثلةثون ‪ ] «.‬‬ ‫وفي إفشائه أجر كبير ‪:‬‬ ‫ةثبت عن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال‪ :‬قال رسول الله صلى‬ ‫الله عليه وسلم ‪»:‬من قال‪ :‬السلم عليكم كتبت له عشر حسنات‪،‬‬ ‫ومن قال‪ :‬السلم عليكم ورحمة الله كتبت له عشرون‪ ،‬حسنة ومن‬ ‫قال‪ :‬السلم عليكم ورحمة الله وبركاته كتبت له ةثلةثون حسنة ‪] «.‬رواه مسلم[‪.‬ابن حبان[‪.‬رواه أبو‬ ‫اداواد والترمذي[ ‪.

‫ما‬ ‫ل ‪ »:‬ت‬ ‫ي صلى الله عليه وسلم تقا ت‬ ‫ن الن يب د ل‬ ‫ة رضي الله عنها‪ ،‬ع ت ن‬ ‫ش ت‬ ‫عائ د ت‬ ‫ن ت‬ ‫فع ت ن‬ ‫ن‬ ‫ن ‪] «.‬الترمذي[‪.[14/70‬‬ ‫وإفشاؤه سبب للبركة الله‪:‬‬ ‫ل الل يهد صلى الله‬ ‫سو ك‬ ‫ل ‪ :‬تقا ت‬ ‫ك رضي الله عنه تقا ت‬ ‫فعن أ ت‬ ‫ل دلي تر ك‬ ‫مال د ب‬ ‫ن ت‬ ‫د د‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ت ن‬ ‫ت‬ ‫ن ب تترك ت ة‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ة ع تلي ن ت‬ ‫ك‬ ‫م ؛ ي تك ك ن‬ ‫سل ن‬ ‫ك فت ت‬ ‫ت ع تلى أهنل د ت‬ ‫خل ت‬ ‫ي‪ ،‬إ د ت‬ ‫ذا اد ت ت‬ ‫عليه وسلم ‪»:‬تيا ب كن ت ي‬ ‫ت‬ ‫ك ‪] «.‬رواه‬ ‫الترمذي[‪.‬وإغاظة المشركين مطلب شرعي‪ ،‬قال تعالى ‪ } :‬ت‬ ‫ل الل يهد تول ي تنرغ تكبوا‬ ‫خل ي ك‬ ‫ت‬ ‫من ا ت‬ ‫سو د‬ ‫ن تر ك‬ ‫فوا يع ت ن‬ ‫ن ي تت ت ت‬ ‫بأ ن‬ ‫لع نترا د‬ ‫ت‬ ‫م د‬ ‫حونل تهك ن‬ ‫ن ت‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫دين تةد وت ت‬ ‫م د‬ ‫ال ن ت‬ ‫فسه ذ تل ت ت‬ ‫ب دأ تن ن ك‬ ‫ة دفي‬ ‫ص ي‬‫م ت‬ ‫خ ت‬ ‫م ن‬ ‫ب تول ت‬ ‫ص ي‬ ‫مأ تول ن ت ت‬ ‫م ظت ت‬ ‫صيب كهك ن‬ ‫م ل يك د‬ ‫ك ب دأن يهك ن‬ ‫ن نت ن د د د‬ ‫م عت ن‬ ‫سه د ن‬ ‫ف د‬ ‫ن ع تد كوو ن تنيل دإل‬ ‫م ن‬ ‫ن د‬ ‫فاتر تول ي تتناكلو ت‬ ‫ظ ال نك ك ي‬ ‫مونط دةئا ي تدغي ك‬ ‫ن ت‬‫ل الل يهد تول ي تط تكئو ت‬ ‫سدبي د‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ن { ]التوبة‪[120 :‬‬ ‫سدني ت‬ ‫ح د‬ ‫م ن‬‫جتر ال ك‬ ‫ضيعك أ ن‬ ‫ه ل يك د‬ ‫ن الل ت‬ ‫ح إد ي‬ ‫صال د ي‬ ‫ل ت‬ ‫م ي‬ ‫م ب دهد ع ت ت‬ ‫ب له ك ن‬ ‫ك كت د ت‬ ‫‪.‬‬ ‫والمعنى‪ :‬أي خصال السلم خير؟‬ ‫ورحمة الله تنال بإفشاء السلم‪:‬‬ ‫عن أبي أمامة رضي الله عنه قال ‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه‬ ‫وسلم ‪»:‬إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلم ‪] «.‬‬ ‫وأرااد الرفعة عند الله"‪.‬‬ ‫ويعلوا المسلمون‪:‬‬ ‫فعن أبي الدراداء رضي الله عنه قال ‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه‬ ‫وسلم ‪»:‬أفشوا السلم؛ كي تعلوا ‪] «.‬رواه البخاري‬ ‫ومسلم[‪.‬الطبراني[ ‪.‬ابن‬ ‫د‬ ‫ستلم د توالت يأ د‬ ‫مي‬ ‫م ع تتلى ال ي‬ ‫سد تت نك ك ن‬ ‫ح ت‬ ‫ما ت‬ ‫يبء ت‬ ‫ش ن‬ ‫م ال ني تكهواد ك ع تتلى ت‬ ‫سد تت نك ك ن‬ ‫ح ت‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ما ت‬ ‫ن له ن د‬ ‫كا ت‬ ‫ماجة [‪ .‬‬ ‫وإفشاء السلم خير العمال‪:‬‬ ‫ن رجل ة سأل‬ ‫فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما‪ ،‬أ ل‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ :‬أي السلم خير؟ قال‪» :‬تطعم‬ ‫الطعام‪ ،‬وتقرأ السلم على من عرفت ومن لم تعرف ‪] «.‬‬ ‫وسأل أبو شريح رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‬ .‬والمعنى أطوعهم لله كما في رواية أخر‪،‬ى‪ ،‬وقال في عون‬ ‫المعبواد‪":‬قال الطيبي‪ :‬أي أقرب الناس من المتلقيين إلى رحمة الله‬ ‫من بدأ بالسلم" ]‪.‬‬ ‫ل ب تي نت د ت‬ ‫وتع تتلى أهن د‬ ‫وسبب لمغفرة الذنوب‪:‬‬ ‫ل‬‫لقول نبينا صلى الله عليه وسلم ‪»:‬إن من موجبات المغفرة بذ ت‬ ‫السلم ‪ ،‬وحسن الكلم ‪] «.‬‬ ‫وهو من موجبات الجنة أيضةا‪:‬‬ ‫ففي حديث عبد الله بن سلم رضي الله عنه قال ‪ :‬سمعت رسول الله‬ ‫صلى الله عليه وسلم يقول ‪»:‬يا أيها الناس‪ ،‬أفشوا السلم ‪ ،‬وأطعموا‬ ‫الطعام ‪ ،‬وصلوا بالليل والناس نيام ؛ تدخلوا الجنة بسلم ‪] «.‬رواه أبو اداواد‬ ‫والترمذي[‪ .‬رواه الطبراني[‪.‬‬ ‫قال المناوي رحمه الله )‪ ":(2/30‬أي يرتفع شأنكم ؛ فإنكم إذا‬ ‫أفشيتموه تحاببتم فاجتمعت كلمتكم ‪ ،‬فقهرتم عدوكم وعلوتم عليه ‪.

«.‬رواه الطبراني في الوسط[‪.‬فكنا إذا طلع الرجل من بعيد‬ ‫باادرناه بالسلم قبل أن يسلم علينا ]رواه الطبراني في الكبير[‪.‬‬‫نل د‬ ‫ت‬ ‫م ن‬ ‫ع تتلى ت‬ ‫السلم ‪ :‬آاداب وأحكام‬ ‫وقد أخذت كثيرا ة منها من الموسوعة الفقهية الكويتية‪ ،‬فمن هذه‬ ‫الحكام والاداب‪:‬‬ ‫‪ -1‬أن يكون التسليم بصوت مسموع يسمعه اليقظان ول ينزعج منه‬ ‫النائم‪ ،‬فعند مسلم عن المقدااد رضي الله عنه قال‪" :‬كنا نرفع للنبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم نصيبه من اللبن‪ ،‬فيجيء من الليل فيسلم‬ ‫ما ويسمع اليقظان"‪.‬‬ ‫وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنا إذا كنا مع رسول الله صلى‬ ‫الله عليه وسلم فتفرق بيننا شجرة ‪ ،‬فإذا التقينا يسلم بعضنا على‬ ‫بعض ]رواه الطبراني[‪.‬فوعدني أبو بكر المسجد إذا صلينا الصبح ‪ ،‬فوجدته‬ ‫ل من بعيد سلم عليه ‪،‬‬ ‫حيث وعدني ‪ ،‬فانطلقنا ‪ ،‬فكلما رأ‪،‬ى أبا بكر رج ي‬ ‫فقال أبو بكر رضي الله عنه ‪ :‬أما تر‪،‬ى ما يصيب القوم عليك من‬ ‫الفضل ؟ ل يسبقك إلى السلم أحد ‪ . ‫‪ :‬أخبرني بشيء يوجب لي الجنة‪ .‬‬ ‫حرص الصحابة على هذه السنة ‪:‬‬ ‫مما يبين ذلك هذه الةثار‪:‬‬ ‫عن الغر أغر مزينة رضي الله عنه قال ‪ :‬كان رسول الله صلى الله‬ ‫عليه وسلم أمر لي بجريب من تمر عند رجل من النصار ‪ ،‬فمطلني به‬ ‫‪ ،‬فكلمت فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ‪ ،‬فقال ‪»:‬اغد يا أبا بكر‬ ‫فخذ له تمره ‪ .‬رواه الطبراني وابن حبان في صحيحه[ ‪.‬قال ‪»:‬طيب الكلم ‪ ،‬وبذل السلم ‪،‬‬ ‫وإطعام الطعام ‪] «.‬‬ ‫التحذير من عدم البخل بالسلم‪:‬‬ ‫عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه‬ ‫وسلم ‪»:‬أعجز الناس من عجز في الدعاء ‪ ،‬وأبخل الناس من بخل‬ ‫بالسلم ‪] «.‬‬ ‫ن‬ ‫ه ت‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ك‬ ‫ن الط ق ت‬ ‫ت‬ ‫ن ي تأدتي ع تب ند ت‬ ‫كا ت‬ ‫خب تتره ك ‪ :‬أن ي ك‬ ‫بأ ن‬ ‫ن ك تعن ب‬ ‫ي بن د‬ ‫ن أب ت ل‬ ‫ل بن ت‬ ‫في ن ت‬ ‫وفي موطأ مالك أ ي‬ ‫م‬‫ق لت ن‬ ‫سو تد‬ ‫ذا غ تد تونتنا إ دتلى ال ق‬ ‫ل ‪ :‬فتإ د ت‬ ‫ق ‪ ،‬تقا ت‬ ‫سو د‬ ‫ه إ دتلى ال ق‬ ‫مع ت ك‬ ‫دو ت‬ ‫متر فتي تغن ك‬ ‫ن عك ت‬ ‫الل يهد ب ن ت‬ ‫ن وتتل أ ت‬ ‫حد ب‬ ‫كي ب‬ ‫س د‬ ‫م ن‬ ‫ب دبيعتةب وتتل د‬ ‫ح د‬ ‫صا د‬‫قاط وتتل ت‬ ‫متر ع تتلى س ي‬ ‫ن عك ت‬ ‫مير ع تب ند ك الل يهد ب ن ك‬ ‫يت ك‬ ‫ست تت نب تعتدني‬‫ما تفا ن‬ ‫متر ي تون ة‬‫ن عك ت‬ ‫ت ع تب ند ت الل يهد ب ن ت‬ ‫جئ ن ك‬ ‫ل ‪ :‬فت د‬ ‫في ن ك‬ ‫ل الط ق ت‬ ‫ه‪ ،‬تقا ت‬ ‫م ع تل تي ن د‬ ‫سل ي ت‬ ‫إ ديل ت‬ ‫ف ع تتلى ال نب تي لدع‬ ‫ت‬ ‫ق ك‬ ‫ت تل ت ت د‬ ‫ق وتأن ن ت‬ ‫سو د‬ ‫صن تعك دفي ال ق‬ ‫ما ت ت ن‬ ‫ه ‪ :‬وت ت‬ ‫ت لت ك‬ ‫قل ن ك‬ ‫ق ‪ ،‬فت ك‬ ‫سو د‬ ‫إ دتلى ال ق‬ ‫ق ؟ تقا ت‬ ‫ل‬ ‫سو د‬ ‫س ال ق‬ ‫جال د د‬ ‫م ت‬ ‫س دفي ت‬ ‫جل د ك‬‫م ب دتها وتتل ت ت ن‬ ‫سو ك‬ ‫سل تدع وتتل ت ت ك‬ ‫ن ال ل‬ ‫ل عت ن‬ ‫سأ ت ك‬ ‫وتتل ت ت ن‬ ‫متر ‪ :‬تيا‬ ‫ن عك ت‬ ‫لي ع تب ند ك الل يهد ب ن ك‬ ‫ل د‬ ‫قا ت‬‫ل ‪ :‬فت ت‬ ‫ث ‪ ،‬تقا ت‬ ‫حد ي ك‬ ‫هاهكتنا ن تت ت ت‬ ‫س ب دتنا ت‬ ‫جل د ن‬ ‫لا ن‬ ‫‪ :‬وتأ تكقو ك‬ ‫ذا بط نن ‪ -‬إنما نغندو م ت‬ ‫أ تتبا ب تط ن‬ ‫م‬‫سل ل ك‬‫ستلم د ‪ ،‬ن ك ت‬ ‫ل ال ي‬ ‫ج د‬ ‫نأ ن‬ ‫دي ت ت ك د ن‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ن الط ق‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫كا‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫‪-‬‬ ‫ن‬‫ب‬ ‫قي تتنا‪.‬‬ ‫ما ل يوقظ نائ ة‬‫تسلي ة‬ ‫‪ -2‬أن يسلم الراكب على الماشي‪ ،‬والماشي على القاعد‪ ،‬والصغير‬ .

‬‬ ‫‪ -4‬أن يسلم على أهل بيته عند الدخول عليهم كما سبق‪.‬‬ ‫يسمع قوله؛ مخالف ة‬ ‫‪ -6‬السلم في بداية المجلس وعند مفارقته لقوله صلى الله عليه‬ ‫وسلم‪» :‬إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم‪ ،‬فإذا أرااد أن يقوم‬ ‫فليسلم؛ فليست الولى بأحق من الخرة ‪] «. (11/17‬‬ ‫‪ -3‬أن يعيد إلقاء السلم إذا فارق أخاه ولو يسيةرا لقوله صلى الله عليه‬ ‫وسلم‪» :‬إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه‪ ،‬فإن حالت بينهما شجرة أو‬ ‫جدار أو حجر ةثم لقيه فليسلم عليه ‪] «.‬‬ ‫‪ -7‬أن يسلم على الصبيان إذا لقيهم‪ ،‬فعند مسلم أنه صلى الله عليه‬ ‫وسلم مر على صبيان يلعبون فسلم عليهم‪.‬‬ .‬‬ ‫د‬ ‫ال نك تدثي‬ ‫ت‬ ‫سل ي ت‬ ‫م‬ ‫شي فت ت‬ ‫ما د‬ ‫مازدرديل قوله ‪ " :‬ل تون ا دب نت تد تأ ال ن ت‬ ‫ونقل الحافظ ابن حجر عن ال ن ت‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫شائ دهد ‪ ،‬غ تنير‬ ‫سلم وتإ دفن ت‬ ‫مرد ب دإ دظ نتهارد ال ي‬ ‫مت تدثل ل دل ن‬ ‫م ن‬ ‫ه ك‬ ‫مت تدنع ؛ لن ي ك‬ ‫م يت ن‬ ‫كب ل ت ن‬ ‫ع تتلى اليرا د‬ ‫سدبيل‬ ‫مر ع تتلى ت‬ ‫ت‬ ‫معنتنى ال ن‬ ‫ختبر ب د ت‬ ‫ديث أ تونتلى ‪ ،‬وتهكوت ت‬ ‫ح د‬ ‫ت دفي ال ن ت‬ ‫ما ةث تب ت ت‬‫عاة ت‬ ‫مترا ت‬ ‫ن ك‬ ‫أ ي‬ ‫ت‬ ‫خلف‬ ‫كون د‬ ‫ل يت ك‬ ‫هة ‪ ،‬ب ت ن‬ ‫ب ال نك تترا ت‬ ‫ح ل‬ ‫ست ت ت‬ ‫م ن‬ ‫ن ت تنرك ال ن ك‬ ‫ن‬ ‫حتباب ‪ ،‬تول ي تل نتزم د‬ ‫م‬ ‫ست د ن‬ ‫ال ن‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ال تونتلى ‪ ،‬فتل تون ت تتر ت‬ ‫مور تتارد ة‬ ‫كا‬ ‫مأ ك‬ ‫ن ال ن ت‬‫كا ت‬ ‫خر ت‬ ‫دادء فتب تد تأه ك ال ت‬ ‫مور دبالب نت د ت‬ ‫مأ ك‬ ‫ك ال ن ت‬ ‫ت‬ ‫ضا‬ ‫ب أي ن ة‬ ‫ح ل‬ ‫ست ت ت‬‫م ن‬ ‫كا ل دل ن ك‬ ‫كون تتارد ة‬ ‫ن تبااد تتر فتي ت ك‬ ‫سن يةد ‪ ،‬دإل إ د ن‬ ‫عل دلل ق‬ ‫خر تفا د‬ ‫ب توال ت‬ ‫ح ل‬‫ست ت ت‬ ‫م ن‬ ‫ل دل ن ك‬ ‫" انتهى من فتح الباري )‪.‬‬ ‫جاء عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه‪ ،‬أن رسول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم قال ‪»:‬ليس منا من تشبه بغيرنا‪ ،‬ل تشبهوا‬ ‫باليهواد ول بالنصار‪،‬ى‪ ،‬فإن تسليم اليهواد الشارة بالصابع‪ ،‬وإن تسليم‬ ‫النصار‪،‬ى بالكف ‪] «.‬وفي لفظ‪» :‬والصغير على الكبير ‪.«.«.«.‬فقام رجل ورسول الله‬ ‫صلى الله عليه وسلم يتكلم فلم يسلم‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله‬ ‫عليه وسلم ‪»:‬ما أسرع ما نسي ‪.‬‬ ‫وفيه ادليل على التواضع والرحمة‪ ،‬كما أن فيه تربية الناشئة على تعاليم‬ ‫السلم وغير ذلك من الفوائد‪.‬‬ ‫وفي المسند عن سهل بن معاذ عن أبيه عن رسول الله صلى الله‬ ‫عليه وسلم أنه قال ‪»:‬حق على من قام على جماعة أن يسلم عليهم ‪،‬‬ ‫وحق على من قام من مجلس أن يسلم ‪ .‬‬ ‫وعن معاوية بن قرة عن أبيه رضي الله عنه قال يا بني إذا كنت في‬ ‫مجلس ترجو خيره فعجلت بك حاجة فقل السلم عليكم فإنك شريكهم‬ ‫فيما يصيبون في ذلك المجلس ]رواه الطبراني موقوفا[‪. ‫على الكبير‪ ،‬والقليل على الكثير؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫ل ع تتلى‬ ‫قدلي ك‬ ‫عد د ‪ ،‬توال ن ت‬ ‫قا د‬ ‫شي ع تتلى ال ن ت‬ ‫ما د‬ ‫شي ‪ ،‬توال ن ت‬ ‫ما د‬ ‫ب ع تتلى ال ن ت‬ ‫م اليراك د ك‬ ‫سل ل ك‬ ‫»ي ك ت‬ ‫ر ‪ .‬‬ ‫‪ -5‬عدم الكتفاء بالشارة باليد أو الرأس‪ ،‬فإنه مخالف للسنة‪ ،‬إل إذا‬ ‫دا فإنه يسلم بلسانه ويشير بيده ول يكتفي‬ ‫كان المسيلم عليه بعي ة‬ ‫بالشارة‪.‬أبو اداواد[‪.‬رواه الترمذي[‪.‬أبو اداواد والترمذي‬ ‫والنسائي[‪.‬‬ ‫وإن أشار بالسلم لبعيد أو أصم فإنه يتلفظ به مع إشارته‪ ،‬وإن لم‬ ‫ة لمن أمرنا بمخالفتهم‪.«.

‬‬ ‫‪ -10‬أل يبدأ كافرا ة بالسلم فإن سلم عليه أحد من أهل الكتاب‬ ‫قال‪:‬وعليكم‪.‬‬ ‫]رواه أبو اداواد[‪.‬رواه الطبراني[‪.‬‬‫ينزع يده من يده حتى يكون الرجل الذي ينزع" ]رواه الترمذ ب‬ ‫‪ -9‬الحرص على السلم باللفاظ الوارادة في السنة‪ ،‬وعدم الزياادة‬ ‫عليها أو النقصان‪ ،‬أو استبدالها بألفاظ أخر‪،‬ى )صباح الخير‪ ،‬أو يعطيكم‬ ‫العافية( والمحذور أن تكون هذه اللفاظ بديلة للسلم‪ ،‬أما إن سيلم‬ ‫السلم الواراد في السنة وادعا بعد ذلك بما شاء فل بأس‪.‬‬ ‫قال ابن القيم رحمه الله ‪ ":‬فلو تحقق السامع أن الذمي قال له‪" :‬‬ ‫سلم عليكم " ل شك فيه‪ ،‬فهل له أن يقول‪ :‬وعليك السلم‪ ،‬أو يقتصر‬ ‫على قوله‪ " :‬وعليك " ؟ فالذي تقتضيه الادلة الشرعية وقواعد‬ ‫الشريعة أن يقال له‪ :‬وعليك السلم‪ ،‬فإن هذا من باب العدل‪ ،‬والله‬ .‬‬ ‫وعن قتاادة رضي الله عنه قال ‪ :‬قلت لنس بن مالك رضي الله عنه ‪:‬‬ ‫أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟‬ ‫قال ‪»:‬نعم ‪] «.‬‬ ‫الثانية‪ :‬إذا سللم علينا أهل الكتاب‪ ،‬وهنا ل يخلو حالهم معنا من أحد‬ ‫أمور ةثلةثة ذكرها الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع‪:‬‬ ‫الول ‪ :‬أن يقول بلفظ صريح ‪ :‬السام عليكم فيجاب ‪ :‬وعليكم ‪.‬فيجاب‪ :‬عليكم السلم؛‬ ‫لقوله تعالى ‪} :‬وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو رادوه {‪.‬رواه البخاري[‪. ‫‪ -8‬البشاشة وطلقة الوجه والمصافحة‪.‬‬ ‫وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه‬ ‫وسلم قال ‪»:‬إن المؤمن إذا لقي المؤمن فسلم عليه وأخذ بيده‬ ‫فصافحه تناةثرت خطاياهما كما يتناةثر ورق الشجر ‪] «.‬‬ ‫وعن أنس أبن مالك رضي الله عنه قال ‪ :‬كان أصحاب النبي صلى الله‬ ‫عليه وسلم إذا تلقوا تصافحوا ‪ ،‬وإذا قدموا من سفر تعانقوا ]رواه‬ ‫الطبراني[ ‪.‬رواه مسلم[‪.‬فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‪»:‬ل تبدؤوا اليهواد والنصار‪،‬ى‬ ‫بالسلم ‪] «.‬‬ ‫وعن أنس بن مالك قال‪" :‬كان النبي إذا استقبله الرجل فصافحه ل‬ ‫ي[‪.‬‬ ‫فعن البراء رضي الله عنه قال ‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‬ ‫‪»:‬ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إل غفر لهما قبل أن يتفرقا ‪«.‬يدلن على هذا التفصيل‪،‬‬ ‫وإعمال النصوص كللها أولى من إهمال بعضها‪.‬‬ ‫الثالث ‪ :‬أن يقول بلفظ صريح ‪ :‬السلم عليكم‪ .‬‬ ‫الثاني ‪ :‬أن نشك هل قال ‪ :‬السام أو قال ‪ :‬السلم‪ ،‬فيجاب ‪ :‬وعليكم‪.‬‬ ‫والكلم هنا في جهتين‪:‬‬ ‫الولى‪ :‬أننا ل نسلم على أهل الكتاب‪ ،‬ولكن يجوز لحاجة البدء بغير‬ ‫السلم من التحايا‪ ،‬كطاب صباحكم‪ .‬‬ ‫فهذه الية مع قول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين ‪»:‬إذا‬ ‫سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم ‪ ،«.

‬‬ ‫‪ -13‬ول ينبغي أن يحب أحد القيام له عند اللقاء ‪ ،‬فعن معاوية رضي‬ ‫الله عنه قال ‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‪»:‬من أحب أن‬ ‫يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار ‪] «.‬‬ ‫سل ي ت‬‫سوتةب فت ت‬ ‫م دفي ن د ن‬ ‫سل ي ت‬ ‫ه ع تل تي نهد وت ت‬ ‫صيلى الل ي ك‬ ‫ي ت‬‫ع تل تي نتنا الن يب د ق‬ ‫‪ -12‬قال صلى الله عليه وسلم »من بدأكم بالكلم قبل السلم فل‬ ‫تجيبوه ‪] «.‬‬ ‫ن د‬ ‫حس ت‬ ‫بأ ن‬ ‫ول ينافي هذا شيئا ة من أحااديث الباب بوجه ما‪ ،‬فإنه صلى الله عليه‬ ‫وسلم إنما أمر بالقتصار على قول الرااد " وعليكم " بناء على السبب‬ ‫المذكور الذي كانوا يعتمدونه في تحيتهم‪ ،‬وأشار إليه في حديث عائشة‬ ‫م‬ ‫ت‪ :‬وعليكم‪ ،‬لما قالوا‪ :‬السا ل‬ ‫رضي اللله عنها فقال‪» :‬أل ترينني قل ك‬ ‫عليكم ‪ «.‬؟ ةثم قال‪» :‬إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا‪ :‬وعليكم ‪،«.‬وقال صالح ‪-‬ابن المام أحمد‪ : -‬سألت أبي ي ك ت‬ ‫على المرأة ؟ قال ‪ :‬أما الكبيرة فل بأس ‪ ،‬وأما الشابة فل تستنطق‬ ‫‪-‬يعني ل يطلب منها أن تتكلم براد السلم‪.‬وفي الاداب الشرعية )‪ (375 /1‬ذكر ابن مفلح‬ ‫أن ابن منصور قال للمام أحمد ‪ :‬التسليم على النساء ؟ قال‪ :‬إذا كانت‬ ‫سل ي ك‬ ‫م‬ ‫عجوزا ة فل بأس به ‪ .‬‬ ‫جال ي ك‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ة )وهي‬ ‫ما ال ن ك‬ ‫مت ت ت‬ ‫ل‪:‬أ ي‬ ‫قا ت‬ ‫منرأةد ؟ فت ت‬ ‫م ع تتلى ال ن ت‬ ‫سل ي ك‬‫ل ‪ :‬يك ت‬ ‫مادلك هت ن‬ ‫ل المام ت‬ ‫سئ د ت‬ ‫ك‬ ‫ك ‪ . -‬‬ ‫وإذا كانت النساء جمعا ة فيسلم عليهن الرجل ‪ . ‫م ب دتتحية تفحيوا‬ ‫يأمر بالعدل والحسان‪ .‬رواه أبو اداواد[‪.‬وقد قال تعالى‪} :‬وإتذا حتييت ك ن‬ ‫مننها أنو رادوه {‪ ،‬فندب إلى الفضل‪ ،‬وأوجب العدل‪.‬‬ ‫‪ -14‬قال النووي رحمه الله ‪":‬إذا سلم على واحد قال سلم عليكم ‪ ،‬أو‬ ‫السلم عليكم بصيغة الجمع ‪ ،‬قالوا‪ :‬ليتناوله وملكيه" ]شرح مسلم‬ ‫‪.‬وعيلل الزرقاني في‬ ‫ب ذ تل د ت‬ ‫ك‬ ‫ة تفل أ د‬ ‫ما ال ي‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫العجوز( تفل أك نتره ك ذ تل د ت‬ ‫ح ق‬ ‫شاب ي ك‬ ‫ك ‪ ،‬وتأ ي‬ ‫شرحه على الموطأ )‪ (4/358‬عدم محبة مالك لذلك ‪ :‬بخوف الفتنة‬ ‫بسماع رادها للسلم ‪ .‬الطبراني في الوسط[‪.[9/225‬‬ ‫‪ -15‬وقال رحمه الله ‪ ":‬والكمل أن يقول وعليكم السلم ورحمة الله‬ ‫وبركاته ‪ ،‬فيأتي بالواو ‪ ،‬فلو حذفها جاز وكان تاركا للفضل ‪ ،‬ولو اقتصر‬ .‬أو كان الرجال جمعا ة‬ ‫ف عليه ول عليهن ول‬ ‫خ ن‬ ‫كثيرا ة فسلموا على المرأة الواحدة جاز إذا لم ي ك ت‬ ‫مير‬ ‫ت‬ ‫زيد ت قالت ‪ :‬ت‬ ‫ماء اب نتنة ي ت د‬ ‫س ت‬‫عليها أو عليهم فتنة ‪ .[1/425‬‬ ‫‪ -11‬سلم الرجل على المرأة والعكس‪:‬‬ ‫ذكر أهل العلم أن الرجل يسلم على المرأة الجنبية ويراد عليها السلم‪،‬‬ ‫وكذا المرأة تسلم على الرجل وتراد عليه السلم بشرط أمن الفتنة ‪،‬‬ ‫وعدم المصافحة ‪ ،‬وترك الخضوع بالقول‪ ،‬فإذا لم تؤمن الفتنة ترك‬ ‫إلقاء السلم وراده أيضا‪.‬‬ ‫والعتبار وإن كان لعموم اللفظ فإنما يعتبر عمومه في نطير المذكور‪،‬‬ ‫م كيحيك به الله‪،‬‬ ‫ك بما ل ت ن‬ ‫ك حيون ت‬ ‫ل فيما يخالفه‪ .‬قال تعالى‪} :‬وإتذا جاؤو ت‬ ‫ل {‪ ،‬فإذا زال هذا تالسبب‬ ‫قو ك‬ ‫م لونل ت ي كتعذكبنا الله بما ن ت ك‬ ‫فسهد ن‬ ‫ن في أن ن ك‬ ‫وتتيقوكلو ت‬ ‫وقال الكتابي‪ :‬سلم عليكم ورحمة اللله‪ ،‬فالعدل في التحية يقتضي أن‬ ‫يراد ل عليه نظير سلمه‪ ،‬وباللله التوفيق" ]أحكام أهل الذمة ‪.‬رو‪،‬ى أبو اداواد عن أ ن‬ ‫م ع تل تي نتنا ‪.

‬إخبار عن المشروع ‪ ،‬وغلطوا في ذلك غلطا أوجب لهم‬ ‫ظن التعارض ‪ ،‬وإنما معنى قوله ‪» :‬فإن عليك السلم تحية الموتى ‪«.‬‬ ‫‪ -16‬ومن كان في صلة ف ك‬ ‫عن ابن عمر رضي الله عنهما‪ ،‬قال ‪ :‬خرج رسول الله صلى الله عليه‬ ‫وسلم إلى قباء يصلي فيه‪ ،‬فجاءه النصار ‪ ،‬فسلموا عليه وهو يصلي ‪،‬‬ ‫قال‪ :‬فقلت لـبلل‪ :‬كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يراد‬ ‫عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي؟ قال‪ :‬يقول‪ :‬هكذا ‪ -‬وبسط‬ ‫كفه‪ ،‬وبسط جعفر بن عون كفه راوي الحديث وجعل بطنه أسفل‬ ‫وظهره فوق]رواه أبو اداواد والترمذي[‪.‬‬ ‫وقال مجاهد ‪" :‬إذا ادخلت المسجد فقل ‪ :‬السلم على رسول الله‪ ،‬وإذا‬ ‫ادخلت على أهلك فسلم عليهم ‪ ،‬وإذا ادخلت بيتا ليس فيه أحد فقل ‪:‬‬ ‫السلم علينا وعلى عبااد الله الصالحين"‪] .‬‬ ‫ة ال ن ت‬ ‫حي ي ك‬ ‫ستل ك‬ ‫م ت ت د‬ ‫ك ال ي‬ ‫ن ع تل تي ن ت‬‫م ؛ فتإ د ي‬ ‫ستل ك‬ ‫ك ال ي‬ ‫ل ع تل تي ن ت‬ ‫ل ‪»:‬تل ت ت ك‬ ‫ق ن‬ ‫تقا ت‬ ‫ويوضح المرااد من هذا الحديث ابن القيم رحمه الله في ]زااد المعااد‬ ‫‪ [2/383‬بقوله ‪ ":‬وقد أشكل هذا الحديث على طائفة ‪ ،‬وظنوه معارضا‬ ‫لما ةثبت عنه صلى الله عليه وسلم في السلم على الموات بلفظ‬ ‫»السلم عليكم ‪ ،«.‬‬ .‬‬ ‫‪ -17‬إذا ادخل بيتا خاليا قال ‪ :‬السلم علينا وعلى عبااد الله الصالحين‪،‬‬ ‫فقد رو‪،‬ى البخاري في الادب المفراد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال‬ ‫‪ :‬إذا ادخل البيت غير المسكون فليقل ‪ :‬السلم علينا وعلى عبااد الله‬ ‫الصالحين‪ .‬قال الحافظ ‪ :‬سنده حسن ‪. «.‬‬ ‫سو ت‬ ‫م تيا تر ك‬ ‫ستل ك‬ ‫ك ال ي‬ ‫ت ‪ :‬ع تل تي ن ت‬ ‫قل ن ك‬‫م فت ك‬ ‫سل ي ت‬ ‫ه ع تل تي نهد وت ت‬ ‫صيلى الل ي ك‬ ‫ي ت‬ ‫الن يب د ي‬ ‫مونتتى ‪. ‫على وعليكم السلم أو على عليكم السلم أجزأه ‪ ،‬ولو اقتصر على‬ ‫عليكم لم يجزه بل خلف ‪ ،‬ولو قال وعليكم بالواو ففي إجزائه وجهان‬ ‫لصحابنا ‪ ،‬قالوا ‪ :‬وإذا قال المبتد‪،‬ى سلم عليكم أو السلم عليكم فقال‬ ‫المجيب مثله سلم عليكم أو السلم عليكم كان جوابا وأجزأه ‪ ،‬قال‬ ‫الله تعالى ‪}:‬قالوا سلما قال سلم {‪ ،‬ولكن باللف واللم أفضل"‬ ‫]شرح النووي على صحيح مسلم ‪.[14/141‬‬ ‫سلم عليه راد بالشارة ‪.‬تفسير ابن كثير ‪.‬‬‫م ال نتعافدي ت ت‬ ‫ه ل تتنا وتل تك ك ن‬‫ل الل ي ت‬ ‫سأ ك‬ ‫ن‪،‬أ ن‬ ‫قو ت‬ ‫ه ل تتل د‬ ‫ح ك‬ ‫شاتء الل ي ك‬ ‫ت‬ ‫‪ -19‬ول يقال عند ابتداء السلم ‪ :‬عليك السلم‪.‬‬ ‫ت‬ ‫ففي سنن أبى اداواد ع ت‬ ‫ت‬ ‫ل ‪ :‬أت تي ن ك‬ ‫ي رضي الله عنه تقا ت‬ ‫م ل‬ ‫جي ن د‬ ‫ن أدبي جري ال نهك ت‬ ‫ن‬ ‫ل الل يهد ‪.‬بتقديم السلم ‪ ،‬فظنوا أن قوله ‪» :‬فإن عليك السلم‬ ‫تحية الموتى ‪ «.‬‬ ‫إخبار عن الواقع ‪ ،‬ل المشروع ‪ ،‬أي ‪ :‬إن الشعراء وغيرهم يحيون‬ ‫الموتى بهذه اللفظة كقول قائلهم ‪:‬‬ ‫س بن عاصم ب ورحمته ما شاء أن يترحما‬ ‫م الله قي ت‬ ‫ك سل ك‬ ‫علي ت‬ ‫دما"‪.‬‬ ‫ك واحد ب ولكلنه بنيان قوم ب ته ل‬ ‫هل ت‬ ‫كه ك‬ ‫س هكنلـ ك‬ ‫فما كان قي ي‬ ‫‪ -20‬ومن أرسل رسالة سلم على المرسل إليه فيها راد ل القارئ بعد‬ ‫قراءة السلم ‪ :‬وعليكم السلم‪.[3/306‬‬ ‫ن النبي صلى الله عليه وسلم زار المقابر فسلم‬ ‫‪ -18‬ةثبت عند مسلم أ ل‬ ‫ت‬ ‫ن‬‫ن ‪ ،‬وتإ دينا إ د ن‬‫مي ت‬‫سل د د‬‫م ن‬ ‫ن توال ن ك‬ ‫مدني ت‬ ‫مؤ ن د‬‫ن ال ن ك‬ ‫م ن‬ ‫ل الد لتيارد د‬ ‫م أه ن ت‬ ‫م ع تل تي نك ك ن‬ ‫ستل ك‬ ‫بقوله ‪»:‬ال ي‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ة ‪.«.

‬‬ .‬‬ ‫‪ -26‬ويسلم على النبياء إذا ذكرهم كما علمنا ربنا في كتابه‪ ،‬قال تعالى‬ ‫م {‪،‬‬‫هي ت‬ ‫م ع تتلى إ دب نترا د‬ ‫ستل ي‬ ‫ن { ‪ ،‬وقال‪ } :‬ت‬ ‫مي ت‬ ‫م ع تتلى كنوبح دفي ال نتعال ت د‬ ‫ستل ي‬‫‪ }:‬ت‬ ‫ن {‪،‬‬ ‫سي ت‬‫ل تيا د‬‫م ع تتلى إ د ن‬ ‫ستل ي‬ ‫ن {‪ ،‬وقال ‪ } :‬ت‬ ‫هاكرو ت‬ ‫سى وت ت‬ ‫مو ت‬ ‫م ع تتلى ك‬ ‫ستل ي‬ ‫وقال ‪ } :‬ت‬ ‫وقال ‪ }:‬وسلم على عبااده الذين اصطفى {‪.‫‪ – 21‬ول يقول ‪ :‬السلم على من اتبع الهد‪،‬ى‪ ،‬فإن النبي صلى الله عليه‬ ‫وسلم كتبها إلى أهل الكتاب‪.‬‬ ‫‪ -22‬وإذا غلب على ظني أن المسلم عليه لن يراد فل أترك السلم‪.‬‬ ‫‪ -24‬وإذا سلم على جماعة وراد واحد أجزأ‪ ،‬وإن اشتركوا في ذلك‬ ‫كأجروا‪.‬‬ ‫‪ -23‬ووضع اليد على العاتق عند المقابلة والسلم مما ل حرج فيه‪.‬‬ ‫وإذا كذكر نبينا محمد ي صلى الله عليه وسلم قال ‪ :‬صلى الله عليه وسلم‪،‬‬ ‫صقلوا‬ ‫ت‬ ‫مكنوا ت‬ ‫نآ ت‬ ‫ي تيا أي قتها ال ي د‬ ‫ذي ت‬ ‫ن ع تتلى الن يب د ل‬‫صقلو ت‬ ‫ه يك ت‬ ‫ملئ دك تت ت ك‬‫ه وت ت‬‫ن الل ي ت‬ ‫للية ‪}:‬إ د ي‬ ‫م { ]الحزاب‪.[56 :‬‬ ‫سدلي ة‬ ‫موا ت ت ن‬ ‫سل ل ك‬‫ع تل تي نهد وت ت‬ ‫اللهم صل وسلم على نبينا محمد‪ ،‬وعلى آله وصحبه أجمعين‪.‬‬ ‫‪ -25‬وإذا قال لك أحد ‪ :‬إن فلنا ة يقرأ عليك السلم ‪ ،‬فالسنة أن تقول ‪:‬‬ ‫عليك وعليه السلم‪.