You are on page 1of 52

‫مجلة دورية تصدر عن‬

‫مستشفى المركز التخصصي الطبي‬ ‫المستشفى‬ ‫العدد ال�ساد�س ع�شر �أكتوبر ‪2011‬‬

‫تقويم األسنان التجميلي الشفاف‬
‫وداعًا ألسالك التقويم‪..‬‬

‫اإلشعاعات النووية‪..‬‬
‫وخطورتها على اإلنسان‬ ‫الدكتور‪ /‬خالد السبيعي‪ ..‬المدير العام التنفيذي‬
‫التكامل ودقة المتابعة واالهتمام‬
‫شعار المستشفى لمواكبة التطورات‬
‫المستشفى يدشن موقعه‬ ‫العالمية في عالم الطب‬
‫اإللكتروني بحلته الجديدة‬
‫‪www.smc.com.sa‬‬

‫مستشفى المركز التخصصي الطبي‪ ..‬يعتمد توسعة ترفع الطاقة السريرية إلى ‪ 450‬سريرًا‪..‬‬
‫ويوقع إتفاقية مع مجموعة الدكتور خافيير دي بينيتو‬
‫جراح التجميل والوجه األسباني الشهير‪..‬‬

‫يف خدمتكم‬
‫على مدار الساعة‬

‫الطوارئ ‪ -‬البرج الجنوبي‬

‫االفتتاحية‬

‫التوسعة الجديدة‪..‬‬
‫وتكامل الخدمات الطبية وتميزها‬

‫تتخذ �إدارة م�ست�شفى املركز التخ�ص�صي الطبي من التكامل ودقة املتابعة‬
‫واالهتمام �شعار ًا ملزم ًا ملواكبة التطورات العاملية يف عامل الطب و�إثبات جدارة‬
‫امل�ست�شفى وكفاءته؛ وذلك بال�سعي �إىل حتقيق التطورات الكبرية يف خمتلف‬
‫�أق�سامه الطبية ومرافقه احليوية واخلدمية �سعي ًا لتقدمي �أرق��ى اخلدمات‬
‫الطبية و�أكرثها تقدم ًا ‪.‬‬
‫ومن �أهم ال�شواهد على اهتمام وعناية �إدارة م�ست�شفى املركز التخ�ص�صي‬
‫الطبي تنفيذها للتو�سعة اجلديدة التي �شملت الكثري من �أق�سامه التخ�ص�صية‬
‫ومرافقه احليوية واخلدماتية‪ ،‬كما �أن �إ�ضافة الربج الثالث �إىل مبنى امل�ست�شفى‬
‫�ساهمت م�ساهمة كبرية يف التو�سعة اجلديدة يف جميع �أق�سامه مما �أدى �إىل‬
‫توفري املزيد من اخلدمات وا�ستيعاب املزيد من املر�ضى واملراجعني الذين‬
‫يجدون فيه اخلدمات الراقية واملتميزة‪.‬‬
‫وقد �شمل تنفيذ م�شروع التو�سعة اجلديدة بامل�ست�شفى ق�سم التنومي‪،‬مما‬
‫ي�ؤدي �إىل زيادة عدد الأ�سرة فيه ‪ ،‬بحيث ت�صبح عددها ما يقارب ‪� 450‬سريراً‪،‬‬
‫�إ�ضافة �إىل توفري غرف خا�صة و�أجنحة فاخرة للمر�ضى املنومني‪ ،‬و�ست�شمل‬
‫التو�سعة اجلديدة �أي�ض ًا زيادة ‪ 50‬عيادة متخ�ص�صة لي�صبح عدد العيادات‬
‫�أكرث من ‪ 140‬عيادة متخ�ص�صة‪.‬‬
‫الدكتور‪ /‬خالد ال�سبيعي‬ ‫وب�إذن اهلل �سوف تنتهي هذه التو�سعة خالل الأ�شهر املقبلة‪ ،‬وت�أتي ا�ستجابة‬
‫املدير العام التنفيذي‬ ‫للنمو املتزايد يف �أق�سام التنومي والعيادات اخلارجية‪ ،‬و�سوف تقلل �إىل حد‬
‫كبري من �أوقات انتظار املر�ضى واملراجعني‪.‬‬
‫مب�ست�شفى املركز التخ�ص�صي الطبي‬
‫وق��د �شملت التو�سعة �أي�ض ًا ق�سم الأ�شعة الت�شخي�صية مببنى العيادات‬
‫اخلارجية التي جُ هزتْ ب�أحدث الأجهزة واملعدات يف هذا املجال‪ ،‬ونهدف‬
‫من هذه التو�سعة �إىل التخفيف على املراجعني من التنقل من مبنى �إىل �آخر‪،‬‬
‫وبذلك يتم و�صولهم لق�سم الأ�شعة بكل ي�سر و�سهولة‪.‬‬
‫و�سعي ًا من �إدارة امل�ست�شفى لتحقيق احتياجات ومتطلبات املراجعني‪� ،‬شرعت‬
‫يف تنفيذ املرحلة الأوىل من م�شروع مواقف ال�سيارات اخلا�ص مب�ست�شفى‬
‫املركز التخ�ص�صي الطبي الذي �سي�ستوعب �أكرث من ‪� 450‬سيارة بعد االنتهاء‬
‫من املرحلة الثانية للم�شروع‪.‬‬
‫وبهذا تكتمل اخلدمات لت�سهيل زيارة املراجعني بكل ي�سر واطمئنان‪.‬‬

‫المستشفى ‪1‬‬

‫المستشفى‬
‫ﻣﺠﻠﺔ دورﻳﺔ ﺗﺼﺪر ﻋﻦ‬
‫ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﺘﺨﺼﺼﻲ اﻟﻄﺒﻲ‬ ‫اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫جملة دورية ت�صدر عن‬
‫م�ست�شفى املركز التخ�ص�صي الطبي‬
‫‪2011 ôHƒàcCG ô°ûY ¢SOÉ°ùdG Oó©dG‬‬

‫ﺗﻘﻮﻳﻢ ا�ﺳﻨﺎن اﻟﺘﺠﻤﻴﻠﻲ اﻟﺸﻔﺎف‬
‫وداﻋ� �ﺳﻼك اﻟﺘﻘﻮﻳﻢ‪..‬‬

‫ا�ﺷﻌﺎﻋﺎت اﻟﻨﻮوﻳﺔ‪..‬‬
‫وﺧﻄﻮرﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ا�ﻧﺴﺎن‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮر‪ /‬ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ‪ ..‬اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي‬
‫املدير العام التنفيذي‬
‫د‪ .‬خالد ال�سبيعي‬
‫اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ ودﻗﺔ اﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ واﻻﻫﺘﻤﺎم‬
‫ﺷﻌﺎر اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﻤﻮاﻛﺒﺔ اﻟﺘﻄﻮرات‬
‫اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻳﺪﺷﻦ ﻣﻮﻗﻌﻪ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﻄﺐ‬
‫ا�ﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ ﺑﺤﻠﺘﻪ اﻟﺠﺪﻳﺪة‬
‫‪www.smc.com.sa‬‬ ‫املدير الطبي‬
‫د‪� .‬أ�سامة اخلطيب‬
‫مدير الت�شغيل‬
‫الأ�ستاذ ب�سام �شاهني‬
‫مدير الت�سويق‬
‫د‪ .‬طارق النجار‬
‫ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﺘﺨﺼﺼﻲ اﻟﻄﺒﻲ‪ ..‬ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺗﻮﺳﻌﺔ ﺗﺮﻓﻊ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺴﺮﻳﺮﻳﺔ إﻟﻰ ‪ 450‬ﺳﺮﻳﺮ�‪..‬‬
‫وﻳﻮﻗﻊ إﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺧﺎﻓﻴﻴﺮ دي ﺑﻴﻨﻴﺘﻮ‬
‫ﺟﺮاح اﻟﺘﺠﻤﻴﻞ واﻟﻮﺟﻪ ا�ﺳﺒﺎﻧﻲ اﻟﺸﻬﻴﺮ‪..‬‬ ‫موقع امل�ست�شفى‬
‫العدد ال�ساد�س ع�شر �أكتوبر ‪2011‬م‬ ‫‪www.smc.com.sa‬‬
‫الربيد الإلكرتوين‬
‫‪info@smc.com.sa‬‬

‫من المحرر‬ ‫�ص‪ .‬ب ‪ 66548‬الريا�ض ‪11586‬‬
‫اململكة العربية ال�سعودية‬
‫هاتف ‪00966-1-4164000 :‬‬
‫�أن ت�سعى للتميز �أو الو�صول �إل��ى القمة؛ فذلك يتطلب منك مزيد ًا من‬ ‫فاك�س ‪00966-1-4160300 :‬‬
‫االهتمام والمثابرة وكثير ًا من الجهد والإخال�ص في العمل ‪...‬‬
‫هذا ما تجده ماث ًال �أمام عينيك و�أنت تدلف من بوابة م�ست�شفى المركز‬
‫التخ�ص�صي �إلى داخله حيث يتبيَّن لك من الواقع الم�شاهد ماقامت به ‪ ،‬وتقوم‬ ‫�إدارة الن�رش‬
‫به �إدارة م�ست�شفى المركز التخ�ص�صي الطبي من �إنجازات تهدف �إلى جعله‬
‫�أحد ال�صروح الطبية المرموقة ال�شاملة والمتطورة‪ ،‬و�أميز الم�ست�شفيات متعددة‬
‫التخ�ص�صات في منطقة ال�شرق الأو�سط‪...‬‬
‫من ثمرات �إنجازات هذه الإدارة المتميزة تنفيذ م�شروع تو�سعة جديدة‬
‫بالم�ست�شفى‪ ،‬و�إ�ضافة برج ثالث للمبنى من �أجل تحقيق تكامل الخدمات ورفع‬
‫الطاقة ال�سريرية �إلى ‪� 450‬سرير ًا والعيادات �إلى ‪ 140‬عيادة ومواقف ال�سيارات‬
‫�إلى �سعة ‪� 450‬سيارة‪.‬‬
‫رئي�س جمل�س الإدارة‬
‫ولم يقف طموح الإدارة عند هذا الحد بل حاز الم�ست�شفى على الزمالة‬
‫الدولية في مجال الطب وتخ�ص�صاته النادرة عالمي ًا ب�إقامة تعاون مع مراكز‬ ‫تغريد بنت �إبراهيم الطا�سان‬
‫طبية عالمية لنقل الخبرة والتجارب المتميزة �إل��ى المملكة‪� ،‬إ�ضافة �إلى‬ ‫مدير التحرير‬
‫ا�ست�ضافته وف��ود ًا عالمية طبية من اليابان وغيرها نقل �أع�ضا�ؤها خبراتهم‬ ‫�أحمد بن �سعد اخللف‬
‫وكفاءتهم العالية �إلى المملكة‪ ..‬وهاهي اليوم توا�صل هذا الإنجاز با�ست�ضافتها‬ ‫‪alkhalaf_ah@hotmail .com‬‬
‫وف��د ًا طبي ًا �إ�سباني ًا من بينه اال�ست�شاري ال�شهير عالمي ًا في جراحة التجميل‬
‫املدير الفني‬
‫الدكتور خافيير دي بينيتو �صاحب الإنجازات الكبرى في مجال الجراحة والطب‬
‫التجميلي و�صاحب (م�ؤ�س�سة دي بينيتو) الطبية ال�شهيرة التي تُعد واحدة من‬ ‫مازن غوكة‬
‫�أف�ضل ع�شرة مراكز تجميلية على م�ستوى العالم‪.‬‬
‫الآراء والمعلومات تن�شر على م�س�ؤولية �أ�صحابها‪،‬‬
‫الربيد الإلكرتوين‪info@smc.com.sa :‬‬ ‫وال تعك�س بال�ضرورة وجهة نظر الم�ست�شفى‬

‫المحتويات‬

‫ُي�ع��د م��ر���ض (االرت� �ج ��اع) م��ن �أ�شيع‬
‫الأم��را���ض التي ت�صيب الإن�سان في‬

‫‪12‬‬
‫مراحل حياته كافة (الر�ضع والأطفال‬
‫وال�شباب والم�سنين)‪ ،‬وق��د يتظاهر‬
‫ب�أعرا�ض غير نموذجية قد ال ينتبه لها‬
‫المري�ض وحتى الطبيب‪ ،‬وبالتالي يُ�ساء‬
‫الت�شخي�ص والعالج‪ ،‬وينتقل المري�ض‬
‫بين طبيب و�آخ ��ر ب��اح�ث� ًا ع��ن �سبب‬
‫معاناته دون ج��دوى؛ فينبعث الي�أ�س‬
‫في نف�سه وي�س�أَ ُم كل �أنواع العالجات‪،‬‬
‫ويُ�صاب بالإحباط والخوف‪ ..‬وفيما‬
‫يلي �أحببنا �أن نتحدث عن هذا المر�ض‬
‫ال�شائع و�أعرا�ضه وطرق التعامل معه‬
‫بالت�شخي�ص والعالج ال�صحيحين‪.‬‬

‫‪30‬‬
‫(تدخين الأطعمة) باتت طريقة ذائعة ال�صيت في عالم يبحث‬
‫عن المتعة في كل �شيء‪ ،‬و�صار التدخين يقدم �أحد المذاقات‬
‫الجذابة في الحياة المعا�صرة بعدما ك��ان في القديم �إحدى‬
‫و�سائل حفظ الطعام ال �أكثر وال �أقل‪ ،‬وبين متعة التذوق ومحاذير‬
‫�أطباء التغذية من الإفراط في تناول المدخنات بات الأمر ينطوي‬
‫على �شيء من الرغبة والخطورة في �آن واحد‪.‬‬

‫‪42‬‬
‫تمنحنا الطبيعة حلو ًال لمعظم م�شكالتنا ال�صحية‪ ،‬تكون على هيئة‬
‫وريقات خ�ضراء‪ ،‬تنمو في مكان منا�سب وتحت ظروف مالئمة‪ ،‬كل‬
‫مايلزمنا تجاهها التعرُّف عليها واكت�شاف �أ�سرارها‪ ،‬واال�ستفادة‬
‫منها بقدر معلوم‪.‬‬ ‫فيتامين (د) هو من الفيتامينات الرئي�سة وال�ضرورية لج�سم الإن�سان‪ ،‬خ�صو�ص ًا ل�صحة‬
‫وم��ن خيرات الأر���ض نبات معمر‪ ،‬ي�سمى «ال�ن��اردي��ن» ‪ ،‬يتراوح‬ ‫عظام جيدة وقوية‪ .‬ويُعد من الفيتامينات الذائبة في الدهون‪ ،‬كما يُعرف بفيتامين‬
‫ارتفاعه ما بين ‪�150 -80‬سم‪ ،‬يمنحنا الهدوء‪ ،‬ويحفزنا على‬ ‫(ال�شم�ش الم�شرقة)؛ لإمكانية الح�صول عليه بمجرد تعر�ضنا لأ�شعة ال�شم�س‪،‬وله دور مهم‬

‫‪18‬‬
‫اال�سترخاء‪ ،‬ويطرد الم�شكالت الع�صبية التي كثير ًا ما ت�ؤثر على‬ ‫في عالج �أمرا�ض عديدة‪.‬‬
‫�صحتنا‪ ،‬وتربك م�ستقبلنا‪.‬‬

‬‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪4‬‬ . ‫المستشفى‬ ‫عيد الفطر السعيد‬ ‫يف المستشفى‬ ‫كما اعتاد م�ست�شفى المركز التخ�ص�صي الطبي االهتمام بتوفير جو من ال�سعادة والألفة و�إدخال الفرحة في‬ ‫نفو�س مر�ضاه‪ ،‬قامت �إدارته يتقدمهم �سعادة المدير العام التنفيذي الدكتور خالد ال�سبيعي بجولة معايدة‬ ‫على مر�ضى الم�ست�شفى وتقديم التهنئة بمنا�سبة عيد الفطر ال�سعيد وقدموا لهم خاللها الزهور والهدايا‬ ‫وتمنوا لهم ال�شفاء العاجل‪ ،‬وقد كان لهذه المعايدة �صدى طيب في نفو�سهم وثمنوا هذه اللفتة الإن�سانية من‬ ‫الإدارة‪.

‫المستشفى ‪5‬‬ .

‫المستشفى‬ ‫لتحقيق كل ما ي�ؤدي �إلى خدمة طبية متميزة‪:‬‬ ‫مستشفى المركز التخصصي الطبي‪.‬‬ ‫يعتمد توسعة ترفع الطاقة السريرية‬ ‫إىل ‪ 450‬سريرًا والعيادات إىل ‪ 140‬عيادة‬ ‫ومواقف السيارات إىل سعة ‪ 450‬سيارة‬ ‫ي�سعى م�ست�شفي المركز التخ�ص�صي الطبي منذ ان�شائه �إلى تقديم �أعلى م�ستويات الخدمات ال�صحية‬ ‫والعالجية والوقائية ب�أحدث التجهيزات التقنية الطبية العالمية معتمد ًا في ذلك على نخبة متميزة‬ ‫من الأطباء اال�ست�شاريين الم�ؤهلين‪� ،‬إ�ضافة �إلى فريق فني وتمري�ضي م�ؤهل تدريبياً؛ مما جعله �أحد‬ ‫ال�صروح الطبية المرموقة ال�شاملة والمتطورة‪ ،‬ومن �أميز الم�ست�شفيات متعددة التخ�ص�صات في منطقة‬ ‫ال�شرق الأو�سط التي يتردد عليها العديد من المر�ضى والمراجعين الباحثين عن الخدمات الطبية‬ ‫الراقية والمتميزة‪.‬‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪6‬‬ ..

‬‬ ‫يف جميع �أق���س��ام��ه مم��ا �أدى �إىل ت��وف�ير امل��زي��د من‬ ‫ولتوفري متطلبات املراجعني‪،‬‬ ‫اخل��دم��ات وا�ستيعاب املزيد من املر�ضى واملراجعني‬ ‫مت افتتاح التو�سعة اجلديدة لق�سم‬ ‫الذين يبحثون عن اخلدمات الراقية واملتميزة‪.‬‬ ‫و�أكد �سعادته �أن �إدارة امل�ست�شفى‬ ‫ت�سعى جاهدة على تلم�س احتياجات‬ ‫ومتطلبات املراجعني وتعمل على‬ ‫توفري الدعم والإمكانات الالزمة‬ ‫لتحقيق ك��ل م��ا ي � ��ؤدي �إىل جعل‬ ‫�سي�صبح عدد الأ�سرة ما يقارب ‪� 450‬سرير ًا تحتوي‬ ‫زيارتهم مريحة و�آمنة‪. ‫وق� ��ال د‪ .‬ال���س�ب�ي�ع��ي �إن هذه‬ ‫البرج الجديد‬ ‫ال �ت��و� �س �ع��ة‪ ،‬ال �ت��ي �ستنتهي خالل‬ ‫الأ�شهر املقبلة ت�أتي ا�ستجابة للنمو‬ ‫إضافة حقيقية‪:‬‬ ‫املتزايد يف �أق�سام التنومي والعيادات‬ ‫اخل��ارج �ي��ة و� �س��وف تقلل �إىل حد‬ ‫اجلدير بالذكر �أن �إ�ضافة الربج الثالث �إىل مبنى‬ ‫كبري م��ن �أوق ��ات ان�ت�ظ��ار املر�ضى‬ ‫امل�ست�شفى �ساهم م�ساهمة كبرية يف التو�سعة اجلديدة‬ ‫واملراجعني‪.‬‬ ‫الأ�شعة الت�شخي�صية مببنى العيادات‬ ‫اخل��ارج �ي��ة ال�ت��ي جُ �ه��زت ب�أحدث‬ ‫الأجهزة واملعدات يف هذا املجال‪،‬‬ ‫وت�أتي هذه التو�سعة للتخفيف على‬ ‫املراجعني من التنقل من مبنى �إىل‬ ‫�آخر‪ ،‬وبذلك يتم و�صول املراجعني‬ ‫لق�سم الأ�شعة بكل ي�سر و�سهولة‪.‬‬ ‫العام التنفيذي د‪ .‬‬ ‫وم��ا يقدمه من م�ساعدة للأطباء‬ ‫عيادة متخ�ص�صة‪.‬‬ ‫و�أجنحة ف��اخ��رة‪ ،‬و�ست�شمل التو�سعة‬ ‫وال �ت �ح��ال �ي��ل ال �ط �ب �ي��ة الدقيقة‬ ‫ولأهمية املخترب ودوره املتعاظم‬ ‫اجلديدة زيادة ‪ 50‬عيادة متخ�ص�صة‬ ‫وجعله واحد ًا من �أهم املختربات‬ ‫يف جم ��ال ال �ف �ح��و� �ص��ات الطبية‪،‬‬ ‫لي�صبح عدد العيادات �أكرث من ‪140‬‬ ‫املرجعية يف اململكة‪.‬خالد ال�سبيعي كل‬ ‫اجلديدة يف امل�ست�شفى‪ ،‬و �شهد‬ ‫ويف �إ��ش��ارة �إىل اهتمام ودعم‬ ‫جهد من �أجل تطويره يف كل املجاالت‪،‬‬ ‫نقلة نوعية جيدة من التجهيزات‬ ‫الإدارة ق ��ال‪� :‬أن ه��ذا امل�شروع‪،‬‬ ‫ولتحقيق ذل��ك ب��د�أ م�ست�شفى املركز‬ ‫الطبية والتقنية احلديثة العالية‬ ‫وال� ��ذي ح �ظ��ي ب��دع��م م��ن جمل�س‬ ‫التخ�ص�صي الطبي بالريا�ض م�شروع‬ ‫والكوادر الب�شرية ذات الكفاءة‬ ‫�إدارة امل�ست�شفى لهو ت�أكيد على‬ ‫التو�سعة اجلديدة يف ق�سم التنومي والتي‬ ‫العالية وامل��درب��ة؛ مما �أدى �إىل‬ ‫حر�ص �إدارة امل�ست�شفى على توفري‬ ‫�ست�شتمل على زيادة يف عدد الأ�سرة‪،‬‬ ‫�إح ��داث نقلة نوعية يف خدمات‬ ‫�سبل الراحة وكذلك ت�سهيل زيارة‬ ‫وبذلك �سي�صبح عدد الأ�سرة ما يقارب‬ ‫امل �� �س �ت �� �ش �ف��ى وت� �ق ��دمي م�ستوى‬ ‫املراجعني لأق�سام امل�ست�شفى بكل‬ ‫‪� 450‬سرير ًا حتتوي على غرف خا�صة‬ ‫من��وذج��ي م��ن الفح�صو�صات‬ ‫ي�سر واطمئنان‪.‬‬ ‫المستشفى ‪7‬‬ .‬‬ ‫ول �ت �� �س �ه �ي��ل زي� � ��ارة املر�ضى‬ ‫على غرف خا�صة و�أجنحة فاخرة‪ ،‬و�ست�شمل‬ ‫واملراجعني بد�أ العمل فعلي ًا يف تنفيذ‬ ‫التو�سعة الجديدة زيادة ‪ 50‬عيادة متخ�ص�صة‬ ‫املرحلة الأوىل من م�شروع مواقف‬ ‫ال�سيارات اخلا�ص مب�ست�شفى املركز‬ ‫و��س�ع�ي� ًا م��ن امل�ست�شفى لتوفري‬ ‫يف ت�شخي�ص الأم��را���ض وتقدمي‬ ‫التخ�ص�صي الطبي الذي �سي�ستوعب‬ ‫ك��ل م��ا فيه ال��راح��ة وال �ع�لاج املتميز‬ ‫العالج الطبي ومتابعة املر�ضى‬ ‫�أك�ثر من ‪� 450‬سيارة بعد االنتهاء‬ ‫ملر�ضاه ت�ب��ذل �إدارت���ه بقيادة املدير‬ ‫�أث �ن��اء ال �ع�لاج؛ �شملته التو�سعة‬ ‫من املرحلة الثانية للم�شروع‪.

‬‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪8‬‬ ..‬‬ ‫د‪ .‬خافيير دي بينيتو‬ ‫بد�أت جراحة التجميل كطب عالجي يقوم بترميم الت�شوهات التي يُ�صاب بها الإن�سان‪ ،‬والناتجة عن حادث‬ ‫معين �أو خلل في التكوين؛ لكنها ما لبثت �أن تحولت �إلى جراحة �شائعة ي�سعى �إليها الراغبون في تغيير بع�ض‬ ‫مالمحهم النافرة �أو التي يعتبرونها كذلك‪� ،‬إ�ضافة �إلى الراغبين في �إخفاء معالم ال�شيخوخة‪ .‬ومع تقدم‬ ‫الطب لم تعد جراحة التجميل تقت�صر على عنا�صر الوجه بل تعدتها �إلى كل �أنحاء الج�سم‪ ،‬وازداد الطلب‬ ‫عليها من الجن�سين‪. ‫المستشفى‬ ‫م�ست�شفى المركز التخ�ص�صي الطبي يُعلن عن زيارة‬ ‫جراح التجميل والوجه الأ�سباني ال�شهير‪.

‬إما �أن ت�صيب‬ ‫اجلمال املنا�سبة لهذا اجل��زء‪ ..‬‬ ‫المستشفى ‪9‬‬ . ‫وه � ��ذه ال��ت�����ش��وه��ات‪� ،‬أو النق�ص‬ ‫اجل�سم عن طريق ا�ستعادة مقايي�س‬ ‫ماهي «جراحة التجميل؟‬ ‫املظهري‪�،‬أو الوظيفي‪� .‬‬ ‫تتعدد �أنواع العمليات اجلراحية‬ ‫التجميلية ‪ ،‬ومنها على �سبيل املثال‪:‬‬ ‫زراع� ��ة ال���ش�ع��ر ‪� ،‬شفط ال���ش�ح��وم ‪،‬‬ ‫العالج بالليزر مثل �إزالة ال�شعر الزائد‬ ‫من الوجه واجل�سم‪ ،‬و�إزالة التجاعيد‬ ‫حتت العيون ويف الوجه و�إزال ��ة �آثار‬ ‫البثور على الوجه‪ ،‬و�إزالة الو�شم وو�شم‬ ‫احل��اج�ب�ين ‪ ،‬عملية حقن الدهون‪/‬‬ ‫اجليل ‪ ،‬ت�ضخيم وجتميل الوجنتني‬ ‫وال �� �ش �ف��اه‪ ،‬و�إزال � ��ة ال�ت�ج��اع�ي��د حول‬ ‫الفم‪ ،‬عملية حقن مادة البوتاك�س‪/‬‬ ‫الدي�سبورت – ازالة جتاعيد اجلبهة‬ ‫وب�ين احلاجبني‪ ،‬البيلينغ مثل زالة‬ ‫طبقات من الب�شرة و�إع��ادة ال�شباب‬ ‫للب�شرة و�إزالة الكلف والنم�ش والبقع‬ ‫امل�شوهة‪� ،‬أبرجني الب�شرة مثل �إزالة‬ ‫�آثار البثور من الوجه بوا�سطة ك�شط‬ ‫الدكتور خافيير دي بينيتو‪ ،‬الذي قام بت�أ�سي�س �أول مركز‬ ‫الب�شرة‪� ،‬أب��رج�ين الب�شرة الدقيقة‬ ‫مثل �إزالة طبقات من الب�شرة و�إعادة‬ ‫للجراحة التجميلية في �أ�سبانيا‪ ،‬وجعله مركز ًا متكام ًال من‬ ‫ال�شباب للب�شرة و�إزالة النم�ش والبقع‬ ‫حيث المعالجة التجميلية واال�ست�شفائية‬ ‫امل�شوهة‪ ،‬بلغار وبال�ست مثل اجلراحة‬ ‫التجميلية للجفون‪.‬وتُ�ستعمل �أي�ض ًا �أع�ضاء‬ ‫م�صنوعة للرتقيع وللتعوي�ض عن‬ ‫�أع�ضاء مفقودة‪� ،‬أو م�صابة‪ ،‬كما ميكن‬ ‫ا�ستعمال ب��دائ��ل اجللد م��ن اللدائن‬ ‫ومن حيوانات �أخرى‪.‬‬ ‫ق��د ي�صيب الأن�سجة‪� ،‬أو الأع�ضاء‪.‬‬ ‫التنا�سق وال �ت��وازن جل��زء من �أجزاء‬ ‫وم��ن �أه��م الت�شوهات املكت�سبة‬ ‫ال�ت��ي تتطلب اجل��راح��ة التجميلية‪،‬‬ ‫الت�شوهات الناجتة عن احلروق‪ ،‬و�أهم‬ ‫اجلراحات �شيوع ًا هي ترقيع اجللد‪،‬‬ ‫�أي نقل جلد �سليم وزرع��ه مكان جلد‬ ‫ت��ال��ف‪ ،‬وي �ن �ق��ل اجل �ل��د ال���س�ل�ي��م من‬ ‫املري�ض نف�سه ع��ادةً‪� ،‬أو من �شخ�ص‬ ‫�آخر �أحياناً‪ .‬وهي‬ ‫ج��راح��ة ال�ت�ج�م�ي��ل (‪Plastic‬‬ ‫الأن�سجة الظاهرة على اجل�سم مثل‬ ‫جراحة خا�صة ب�إ�صالح الت�شوهات‬ ‫‪ )surgery‬ه��ي اجل ��راح ��ات التي‬ ‫اجللد والأغ�شية املخاطية‪ ،‬و�إم��ا �أن‬ ‫اخللقية‪� ،‬أو املكت�سبة بج�سم الإن�سان‪،‬‬ ‫جُت��رى لأغرا�ض وظيفية �أو جمالية‪،‬‬ ‫ت�صيب الأن�سجة الداخلية للج�سم مثل‬ ‫وبتح�سني مظهر‪� ،‬أو وظيفة �أي نق�ص‬ ‫وه ��ي ب��امل �ف �ه��وم ال�ب���س�ي��ط ا�ستعادة‬ ‫الع�ضالت والأوتار والعظام واملفا�صل‪.

‬وكانت هذه املجموعة من �أوائل املجموعات على‬ ‫بالتعاون مع مراكز عاملية تهتم بجراحة‬ ‫ال�صعيد العاملي املخت�صة يف هذا املجال‪.‬‬ ‫«�شد الوجه الكامل من دون جراحة» با�ستخدام اخليوط والتعبئة والبوتوك�س»‪.‬‬ ‫دي بينيتو �صاحب الإجن��ازات الكربى يف‬ ‫يف عام ‪2007‬م بد�أ با�ستعمال خيوط �سيلويت ل�شد الوجه بدل العمليات التي كانت‬ ‫جمال اجلراحة والطب التجميلي‪ ،‬والذي‬ ‫معقدة وكثرية اال�شرتاكات‪.‬‬ ‫كما �أ��ض��اف �إل�ي��ه ق�سم ًا لعالج ال�سكري‬ ‫ويف العام ‪2010‬م ب��د�أت امل�ؤ�س�سة با�ستخدام الطب اجلينومي؛ وذل��ك ب�إ�شراف‬ ‫واحلمية‪ ،‬وكذلك التجميل اجللدي‪ ،‬وق�سم ًا‬ ‫الدكتور الو عن طريق ا�ستقدام الرقاقة اجلينية لتحليل العوامل اجلينية و�إعطاء‬ ‫متكام ًال جلراحة وجتميل الأ�سنان‪.‬‬ ‫العالج والن�صائح الطبية الدقيقة‪.‬‬ ‫طب التجميل لك�سب املزيد من التقنية‬ ‫يف عام ‪1994‬م �ش َّكل مع الأمريكيني الدكتور تيبي�س‪ ،‬والدكتور ماك�سويل �أول جمموعة‬ ‫العالجية احلديثة‪ ،‬كما يقوم با�ست�ضافة‬ ‫ال�ستعمال زراعة ماغكان للثدي امل�ست�أ�صل وترميمه‪.‬‬ ‫�أ�شهر جراحي التجميل يف العامل هادف ًا‬ ‫يف عام ‪1998‬م‪ :‬كان من �أوائل �أطباء التجميل يف ا�ستحداث ال�شد غري اجلراحي‬ ‫م��ن ذل��ك توفري ال�ع�لاج املتميز مبعايري‬ ‫للوجه من خالل املناظري‪ ،‬وكان ذلك بداية الثورة الطبية يف جمال ال�شد غري اجلراحي‬ ‫عاملية‪ ،‬وخري دليل على ذلك ا�ست�ضافته‬ ‫للوجه‪. ‫المستشفى‬ ‫ال�سرية املهنية للدكتور خافيري دي بينيتو‪:‬‬ ‫�أنهى درا�سته الأكادميية عام ‪1973‬م بتخ�ص�ص اجلراحة التجميلية و�إعادة الرتميم‪،‬‬ ‫وبتخ�ص�ص تف�صيلي يف جراحة الوجه والفكني‪.‬و�ضم ق�سم ًا لعالج ال�سكري واحلمية‪،‬‬ ‫بطب التجميل‪:‬‬ ‫وكذلك التجميل اجللدي‪ ،‬وق�سم ًا متكام ًال جلراحة وجتميل الأ�سنان‪.‬‬ ‫هذه الأيام الوفد الطبي الأ�سباين بقيادة‬ ‫يف عام ‪2006‬م �أختريتْ (م�ؤ�س�سة دي بينيتو) واح��دة من �أف�ضل ع�شرة مراكز‬ ‫جراحة التجميل العاملي الدكتور خافيري‬ ‫جتميلية على م�ستوى العامل‪.‬‬ ‫يف عام ‪1985‬م �أ�س�س �أول مركز للجراحة التجميلية يف �أ�سبانيا‪ ،‬وكان مركز ًا متكام ًال‬ ‫اهتمام م�ست�شفى املركز التخ�ص�صي‬ ‫من حيث املعاجلة التجميلية واال�ست�شفائية‪ .‬‬ ‫وكعادة م�ست�شفى املركز التخ�ص�صي‬ ‫يف عام ‪1997‬م كانت بداية االزدهار والثورة يف عامل اجلراحة التجميلية حيث �أ�س�س‬ ‫الطبي االه�ت�م��ام بتوفري ك��ل متطلبات‬ ‫(م�ؤ�س�سة دي بينيتو) ملعاجلة �أعرا�ض تقدم العمر و�إحياء وترميم اخلاليا‪ ،‬و�أ�صبحت‬ ‫م��راج��ع��ي��ه وامل ��ر�� �ض ��ى ال ��راغ� �ب�ي�ن يف‬ ‫م�ؤ�س�سة دي بينيتو مرجع ًا ومركز تدريب ي�أتيه الأطباء من كل �أنحاء العامل لتميزه يف‬ ‫احل�صول على اخلدمات الطبية املتميزة‬ ‫اجلراحة التجميلية والتجديدية �سواء جلراحة الوجه �أو اجل�سم �أو ال�صدر‪.‬‬ ‫والتخ�ص�صات ال�ط�ب�ي��ة ال� �ن ��ادرة مثل‬ ‫يعترب الدكتور خافيري دي بينيتو �صاحب �إجن��ازات كربى يف جمال اجلراحة‬ ‫جراحة التجميل التي تعترب �ضمن �أق�سام‬ ‫والطب التجميلي‪ ،‬ومن �أهم هذه الإجنازات ما يلي‪:‬‬ ‫امل�ست�شفى‪ ،‬وفر لها �أحدث الأجهزة التقنية‬ ‫يف عام ‪1982‬م �ش َّكل وحدة متكاملة ملعاجلة �أورام الثدي و�إعادة ت�صنيع وترميم الثدي‬ ‫والأطباء واال�ست�شاريني الأكفاء‪ ،‬كما قام‬ ‫امل�ست�أ�صل مع زرع ع�ضلي جلدي للثدي‪ .‬‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪10‬‬ .‬‬ ‫قام بت�أ�سي�س �أول مركز للجراحة التجميلية‬ ‫يف عام ‪2009‬م عالج �أول حالة يف العامل ملري�ض م�صاب ب�شلل كامل يف ع�ضالت‬ ‫يف �أ�سبانيا‪ ،‬وجعله مركز ًا متكام ًال من‬ ‫الوجه من خالل خيوط �سيلويت‪ ،‬وكانت (م�ؤ�س�سة دي بينيتو) الرائدة يف ا�ستحداث‬ ‫حيث املعاجلة التجميلية واال�ست�شفائية‪.

‬شفيق قائدبيه‬ ‫ا�ست�شاري طب الأ�سرة‬ ‫مدير مركز ال�صحة والتجميل «‪»Retrieve‬‬ ‫لماذا‪ .‬ومتى؟‬ ‫امل��رك��ز الطبي التخ�ص�صي‪ ،‬ق��د قامت منذ نحو‬ ‫يكون الفح�ص الطبي ال�شامل �شخ�صي ًا‬ ‫«كثرياً» ما نرى �إعالنات مل�ست�شفيات‬ ‫الأربع �سنوات ب�إلغاء كل الفحو�ص الطبية ال�شاملة‬ ‫يعني �أنه حتى ل�شخ�صني من العمر نف�سه‬ ‫�أو مراكز �صحية �أو حتى خمتربات ت�سوِّق‬ ‫امل �ح��ددة ��س��اب�ق��ا‪ ،‬واع �ت �م��دت يف م��رك��ز ال�صحة‬ ‫واجلن�س نف�سه‪ ،‬وبالرغم من الن�صائح‬ ‫فيها لـ «الفح�ص الطبي ال�شامل»‪ ،‬وحتى‬ ‫والتجميل «‪« ،»Retrieve‬عيادة الفح�ص الطبي‬ ‫الطبية امل���ش�ترك��ة لل�شخ�صني لناحية‬ ‫كثري ًا ما ي�أتي �أ�شخا�ص �إىل عيادة الطبيب‪،‬‬ ‫ال�شامل ال�شخ�صي»‪ ،‬الذي يُحدد بعد زيارة الطبيب‬ ‫�إج��راء حتاليل معينة (مثل قيا�س ال�سكر‬ ‫بغ�ض النظر عن اخت�صا�صه‪ ،‬ويطلبون‬ ‫واحل�صول على التاريخ الطبي ال�شامل للأ�شخا�ص‬ ‫والكول�سرتول للرجال فوق الأربعني)‪� ،‬إال‬ ‫�أن يجري لهم فحو�ص ًا كاملة �شاملة لكل‬ ‫املعنيني وعائالتهم‪ ،‬وبعد القيام بالفح�ص ال�سريري‬ ‫�أن املقابلتني الطبيتني لهذين ال�شخ�صني‬ ‫�شيء‪.‬‬ ‫والفح�ص ال�سريري لهما قد تو�ضحان �أن‬ ‫فماهي حقيقة الفح�ص الطبي ال�شامل‬ ‫ومبا �أنني امل�شرف على هذه العيادة؛ فيمكنني‬ ‫ال�شخ�ص الأول يعاين من �صفرة يف القلب‬ ‫ما بني احلاجة الإن�سانية والطبية‪ ،‬وما بني‬ ‫�أن �أرى النتائج اجليدة لهذا الأ�سلوب من خالل‬ ‫مثالً‪ ،‬بينما ال�شخ�ص الآخ��ر لديه تاريخ‬ ‫ما هو غري الزم وغري نافع‪ ،‬ورمبا يف بع�ض‬ ‫ر�ضا املر�ضى والأ�صحاء الذين �أ�صبحوا يزورون‬ ‫عائلي و�شخ�صي يجعله معر�ض ًا للإ�صابة‬ ‫الأحيان �ضار؟ وكيف ن�ضع احلد الفا�صل‬ ‫العيادة ب�شكل دوري و�ضمن الن�صائح الطبية الدولية‬ ‫ب���س��رط��ان ال�برو��س�ت��ات��ة يف ع�م��ر مبكر‪،‬‬ ‫مابني اخلدمة الطبية الالزمة واال�ستغالل‬ ‫املعتمدة‪..‫مركز الصحة والتجميل‬ ‫الفحص الطبي الشامل‬ ‫د‪� .‬‬ ‫العلمي والإن�ساين ف ��إن �إدارة م�ست�شفى‬ ‫والأربعني عاماً» وغريها من الأمثلة)‪� .‬‬ ‫فينتهي الأمر بال�شخ�ص الأول باخل�ضوع‬ ‫لأ�سباب جتارية �أو مالية؟‬ ‫ويف اخلتام وم��ن منطلق �أن الوقاية خري من‬ ‫لتحاليل قلبية مركزة �ضمن «الفح�ص‬ ‫ه ��ذا م��ا � �س��وف �أح� � ��اول الإ�� �ض ��اءة‬ ‫العالج‪ ،‬ف�إن الطب احلديث متكّن من حتليل اجلينات‬ ‫الطبي ال�شامل»‪ ،‬بينما يخ�ضع ال�شخ�ص‬ ‫عليه يف هذا املقال‪ ،‬ومن خالله �إي�ضاح‬ ‫الوراثية للأمرا�ض املزمنة وال�سرطانات‪ ،‬و�أ�صبح‬ ‫الثاين لتحاليل خا�صة بالربو�ستاتة من‬ ‫ال�ط��ري�ق��ة الطبية العلمية امل�ع�ت�م��دة يف‬ ‫بالإمكان عرب ه��ذه التحاليل القيام بالإجراءات‬ ‫�ضمن فح�صه الطبي ال�شامل‪.‬‬ ‫م�ست�شفى املركز الطبي التخ�ص�صي يف‬ ‫الوقائية الالزمة من ناحية �أ�ساليب احلياة والتغذية‬ ‫عرب طرحي للمثل �أعاله‪� ،‬أريد تبيان‬ ‫هذا املجال‪ ،‬والتي تتما�شى مع الأهداف‬ ‫و الفيتامينات �أو املكمالت الغذائية �إذا لزمتْ ‪ ،‬كما‬ ‫�أن ��ه ع�ن��دم��ا ي ��أت��ي �شخ�ص لأي مركز‪،‬‬ ‫الإن�سانية لت�أمني �أف�ضل و�أحدث اخلدمات‬ ‫ميكِن من الك�شف املبكر للأمرا�ض‪ ،‬وبالتايل عالجها‬ ‫ويخ�ضع لفح�ص طبي �شامل حم��دد له‬ ‫ال�صحية‪ ،‬وا�ستعمالها يف املكان والزمان‬ ‫بنجاح و�سهولة‪.‬إن م�ست�شفى املركز التخ�ص�صي‬ ‫ذل��ك يف بع�ض الأح �ي��ان �أن تتم طم�أنة‬ ‫وال ميكن تعميمه؛ مبعنى �أنه لي�س هناك‬ ‫الطبي يفتخر بتقدميه هذه اخلدمة الطبية لزائريه‬ ‫ال�شخ�ص املعني ب�شكل زائف �أنه ب�صحة‬ ‫جمموعة فحو�ص وحتاليل (‪)Package‬‬ ‫بالتعاون مع مراكز طبية عاملية مرموقة‪.‬‬ ‫واجلن�سية‪( ،‬وما �أكرث الأمثلة التي نراها‬ ‫وللك�شف املبكر لها ‪ ،‬و�أن يقوم بذلك يف �أقرب وقت‬ ‫متيّز م�ست�شفى املركز التخ�ص�صي الطبي‬ ‫دائماً» مثل الفح�ص الطبي ال�شامل املحدد‬ ‫ممكن وب�إ�شراف الطبيب الكفء واملطلع‪ ،‬وبعيد ًا‬ ‫يف تقدمي هذه اخلدمة‪:‬‬ ‫�سلفاً»‪ ،‬وال��ذي يكلف املبلغ الفالين‪ ،‬وهو‬ ‫عن الدعايات الزائفة ملختلف الفحو�ص ال�شاملة‬ ‫من هذا الأ�سا�س وعرب هذا املنطلق‬ ‫للرجال فوق الأربعني �أو الن�ساء مابني الـ‪18‬‬ ‫املحددة �سابقا»‪.‬‬ ‫الالزم‪.‬أن‬ ‫المستشفى ‪11‬‬ .‬‬ ‫ممتازة؛ ليكت�شف بعدها بفرتة �أنه يعاين‬ ‫ي�صح و�ضعها لكل الأ�شخا�ص‪� ،‬أو حتى‬ ‫يف اخلتام ن�صيحتي لكل قارىء هي‪� :‬أن يقوم‬ ‫من مر�ض معني مل يكن حتليله مدرج ًا يف‬ ‫ملجموعة من النا�س حمددة بالفئة العمرية‬ ‫بالفحو�ص الطبية الالزمة للوقاية من الأمرا�ض‬ ‫الـ (‪ )Package‬املعتمدة‪.‬‬ ‫�سابق ًا م��ن حيث امل�ك��ون��ات والكلفة‪ ،‬قد‬ ‫ال�صحيحني‪:‬‬ ‫�إن التحاليل اجلينية ب��د�أت ت�أخذ طريقها يف‬ ‫ينتهي به الأمر‪ -‬وهذا ما يحدث يف غالب‬ ‫ماهو الفح�ص الطبي ال�شامل؟‬ ‫عامل الطب الوقائي يف �أمريكا و�أوروب��ا يف حني �أنه‬ ‫الأحيان‪� -‬أن يجري حتاليل لي�س لها داعٍ‪،‬‬ ‫�إن ال�ف�ح����ص ال�ط�ب��ي ال���ش��ام��ل من‬ ‫يف العامل العربي ال تزال حمدودة اال�ستعمال بالرغم‬ ‫و�أن ال يقوم بتحاليل الزم��ة‪ ،‬ومن م�آ�سي‬ ‫الناحية العلمية هو بب�ساطة �شخ�صي‪،‬‬ ‫من الفائدة الكربى‪� .

‫باطنية‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪12‬‬ .

‬‬ ‫ق��د ي �ح��دث االرجت� ��اع امل �ع��دي املريئي‬ ‫لوحده �أو يرتافق مع ارجتاع بلعومي حنجري‪،‬‬ ‫وق��د يحدث االرجت ��اع البلعومي احلنجري‬ ‫لوحده دون وجود �أعرا�ض وعالمات االرجتاع‬ ‫د‪� .‬‬ ‫�أوالً‪ :‬ما هو مر�ض االرجتاع؟‬ ‫االرجتاع هو عودة حمتويات املعدة ب�شكل‬ ‫�شاذ �إىل املريء‪ ،‬ويُ�سمى (االرجت��اع املعدي‬ ‫املريئي)‪ ،‬وقد متتد حمتويات االرجتاع ب�شكل‬ ‫غري حم�سو�س �إىل البلعوم واحلنجرة‪ ،‬وحتى‬ ‫الأنف واجليوب والأ�سنان‪ ،‬ويُ�سمى (االرجتاع‬ ‫البلعومي احلنجري)‪..‬إبراهيم خلف‬ ‫املعدي املريئي الو�صغية (احلرقة خلف عظم‬ ‫�أخ�صائي �أمرا�ض الأنف والأذن واحلنجرة‬ ‫م�ست�شفى املركز التخ�ص�صي الطبي‬ ‫الق�ص بال�صدر)‪..‬‬ ‫ماذا تعرف عنه‬ ‫وما الشكاوي التي‬ ‫قد يسببها؟؟‬ ‫يُعد مر�ض (االرتجاع) من �أ�شيع الأمرا�ض التي ت�صيب الإن�سان في‬ ‫مراحل حياته كافة (الر�ضع والأطفال وال�شباب والم�سنين)‪ ،‬وقد‬ ‫يتظاهر ب�أعرا�ض غير نموذجية قد ال ينتبه لها المري�ض وحتى‬ ‫الطبيب‪ ،‬وبالتالي يُ�ساء الت�شخي�ص والعالج‪ ،‬وينتقل المري�ض بين‬ ‫طبيب و�آخر باحث ًا عن �سبب معاناته دون جدوى؛ فينبعث الي�أ�س في‬ ‫نف�سه وي�س�أَ ُم كل �أنواع العالجات‪ ،‬ويُ�صاب بالإحباط والخوف‪ . ‫االرتجاع‪.‬‬ ‫المستشفى ‪13‬‬ .‬وفيما‬ ‫يلي �أحببنا �أن نتحدث عن هذا المر�ض ال�شائع و�أعرا�ضه وطرق التعامل‬ ‫معه بالت�شخي�ص والعالج ال�صحيحين‪.‬‬ ‫ينجم االرجت ��اع ع��ن ت��دف��ق راج��ع �شاذ‬ ‫للمحتويات املعدية �إىل امل��ريء �أو البلعوم‬ ‫واحلنجرة‪ .‬مما ي ��ؤدي �إىل �أع��را���ض و�أذية‬ ‫املريء والبلعوم واحلنجرة‪ ،‬وال�سبب الأ�شيع‬ ‫لهذا االرجتاع هو خلل و�سوء وظيفة املع�صرة‬ ‫ال�سفلية ل�ل�م��ريء؛ فت�صبح رخ��وة وت�سبب‬ ‫حدوث االرجتاع‪.

‬‬ ‫�إح �م��رار م��ع وذم ��ة بالغ�ضاريف‬ ‫وجود الأعرا�ض اله�ضمية عند مر�ضى‬ ‫‪ -3‬احلاجة لتنظيف احللق املتكرر‪ ،‬خا�صة يف‬ ‫احل��ن��ج��ري��ة اخل �ل �ف �ي��ة وه� ��ي مميزة‬ ‫االرجتاع البلعومي احلنجري‪. ‫باطنية‬ ‫�أ‪ -‬املر�ضى الذين ال ي�ستجيبون للعالج‬ ‫ال�ع�لاج ال��دوائ��ي م��ع ا�ستمرار حدوث‬ ‫ثانياً‪ :‬م��ا ال���ش�ك��اوي ال�شائعة ال�ت��ي ي�ع��اين منها‬ ‫الدوائي التجريبي مع �شك �سريري قوي‪.‬‬ ‫�أ‪ -‬االرجت ��اع النموذجي الو�صفي‪ :‬يتظاهر‬ ‫‪ -4‬ال�ف�ح����ص ب��امل �ن �ظ��ار (تنظري‬ ‫لذا يعترب هذا املر�ض من الأمرا�ض‬ ‫بح�س احلرقة خلف الق�ص (‪ )heartburn‬وح�س‬ ‫املريء)‪ :‬هام لك�شف اختالطات االرجتاع‬ ‫ال �ت��ي ي���ص�ع��ب ت�شخي�صها ح �ي��ث �إن‬ ‫اللذع مع �أمل خلف الق�ص‪ ،‬وهي الأعرا�ض الو�صفية‬ ‫م�ث��ل ال �ت �ه��اب امل� ��ريء وت���ض�ي��ق امل ��ريء‬ ‫�أعرا�ضه وا�سعة جداً‪ ،‬وقد ال يُنتبه �إليها‪،‬‬ ‫التي توجد عند ن�صف املر�ضى فقط‪ ،‬وتغيب عند‬ ‫والأمرا�ض اخلبيثة ب�شكل مبكر‪.‬‬ ‫الأع��را���ض وال�شكاوي املختلفة واملتنوعة ب�شكل‬ ‫ج‪ -‬املر�ضى الذين يعانون من الأعرا�ض‬ ‫‪ -11‬زي���ادة ح ��دوث ال�ن�خ��ور وت�سو�س‬ ‫وا�سع‪ ،‬وله �شكالن‪:‬‬ ‫الالو�صفية‪.‬‬ ‫وبالتايل ن�سيان ت�شخي�ص هذا املر�ض‬ ‫الن�صف الآخ ��ر خا�صة عند مر�ضى االرجت��اع‬ ‫رابعاً‪ :‬م��ا العالمات التي ق��د ت�شاهد‬ ‫وعدم التفكري به حتى من قبل الأطباء‪.‬‬ ‫مري�ض االرجتاع؟‬ ‫ب‪ -‬املر�ضى الذين ينك�سون بعد �إيقاف‬ ‫‪ -10‬تكرر حدوث التهاب الأذن الو�سطى‪،‬‬ ‫يتميز املر�ض بحدوث هجمات متعددة من‬ ‫العالج الدوائي‪.‬‬ ‫على احلنجرة والبلعوم؛ وهذا الفح�ص‬ ‫احلاالت التالية‪:‬‬ ‫‪ -9‬التهاب اجليوب والأن��ف املزمن واملعند على‬ ‫يتم من قبل طبيب الأمرا�ض اله�ضمية‪.‬‬ ‫اجلدار اخللفي للبلعوم‪.‬‬ ‫ال�سيالن املخاطي خلف الأنف‪.‬‬ ‫امل��زم�ن��ة‪ ،‬بحة ال�صوت وت�غ�يرات��ه‪� ،‬أمل‬ ‫‪ -5‬الإح�سا�س بوجود لقمة (كتلة) باحللق والبلعوم‬ ‫وذمة مع انتفاخ احلبال ال�صوتية‬ ‫البلعوم املزمن‪ ،‬احلاجة لتنظيف احللق‬ ‫ب�شكل م�ستمر ت�سبب �صعوبة يف بلع اللعاب وغ�صة‪.‬‬ ‫الأ�سنان‪.‬‬ ‫البلعومي احلنجري‪.‬‬ ‫‪ -2‬ال���ش��ك ال���س��ري��ري والفح�ص‬ ‫والإفراز الزائد للمخاط)‪.‬‬ ‫احلرقة وح�س اللذع‪ ،‬وهنا ميكن ت�أكيد‬ ‫و�أه ��م ه��ذه االخ�ت�ب��ارات مراقبة درجة‬ ‫‪ -8‬زيادة �شدة ال�شخري مع نوب من انقطاع التنف�س‬ ‫الت�شخي�ص باختبار مراقبة ‪ PH‬املريء‪،‬‬ ‫احل�م��و��ض��ة (‪ )PH‬يف امل� ��ريء مل��دة ‪24‬‬ ‫(الكتمة) �أثناء النوم ب�سبب التغريات االلتهابية‬ ‫ثم حتليل النتائج والربط الزمني بني‬ ‫�ساعة‪ ،‬ويُ�سمى قيا�س ‪ PH‬املريء اجلوال‪،‬‬ ‫و�أذية الأع�صاب احل�سية ملخاطية البلعوم واللهاة‬ ‫الأعرا�ض وهجمات االرجتاع وت�أثريها‬ ‫ويجب �إجراء هذا االختبار ب�شكل �أكيد يف‬ ‫و�شراع احلنك‪.‬‬ ‫بالفح�ص ال���س��ري��ري للبلعوم واحللق‬ ‫ثالثاً‪ :‬كيف ميكن و�ضع الت�شخي�ص؟‬ ‫ب‪ -‬االرجت ��اع الالو�صفي (الالمنوذجي)‪:‬‬ ‫واحلنجرة عند مر�ضى االرجتاع؟‪:‬‬ ‫‪ -1‬الق�صة ال�سريرية والأعرا�ض‬ ‫وه��ي الأع��را���ض خ��ارج اجل�ه��از اله�ضمي‪ ،‬وهي‬ ‫�أ‪ -‬فح�ص احللق والبلعوم‪� :‬ضخامة‬ ‫الو�صفية للمر�ض (احلرقة وح�س اللذع‬ ‫�شائعة كثري ًا ومتنوعة و�أهمها‪:‬‬ ‫وتطاول اللهاة‪� ،‬ضخامة اللوزة الل�سانية‪،‬‬ ‫والأمل خلف الق�ص) ول�ك��ن ه��ذا غري‬ ‫‪ -1‬الكحة املزمنة طويلة الأمد‪ ،‬خا�صة الكحة �أثناء‬ ‫وج���ود م��ف��رزات خم��اط�ي��ة ل��زج��ة على‬ ‫مم�ك��ن يف ك�ث�ير م��ن احل� ��االت ب�سبب‬ ‫النوم (الكحة الليلية)‪.‬‬ ‫�سماكة وت ��وذم املخاطية داخل‬ ‫ال�سريري املتقن عند وج��ود �شكاوى‬ ‫‪ -4‬انزعاج بالبلعوم وتخري�ش احللق الذي ي�سبب‬ ‫احلنجرة م��ع وج��ود م�ف��رزات خماطية‬ ‫يف احلنجرة واحل�ل��ق‪ ،‬خا�صة (الكحة‬ ‫�أمل ًا باحللق مع التهاب بالبلعوم مزمن‪.‬‬ ‫العالج الدوائي لالرجتاع‪.‬‬ ‫الأعرا�ض الالو�صفية واالرجت��اع حيث‬ ‫‪ -3‬الت�شخي�ص الأك� �ي ��د‪ :‬يحتاج‬ ‫‪ -7‬نوب من ال�شردقة وح�س االختناق �أثناء النوم‬ ‫�إن �أقل من ‪ ٪50‬من املر�ضى يعانون من‬ ‫لفحو�صات واختبارات متطورة ومكلفة‪،‬‬ ‫ب�شكل متكرر مع نوب من ت�شنج احلنجرة‪.‬‬ ‫ال�صباح مع كرثة البلغم (كمية كبرية من البلغم‬ ‫لالرجتاع‪.‬‬ ‫خا�صة عند الر�ضع والأطفال‪.‬‬ ‫غياب هذه الأع��را���ض النموذجية عند‬ ‫‪ -2‬تغريات ال�صوت والتعب ال�صوتي‪ ،‬خا�صة يف‬ ‫ب‪ -‬فح�ص احلنجرة‪:‬‬ ‫كثري م��ن املر�ضى‪ ،‬خا�صة عند عدم‬ ‫ال�صباح‪.‬‬ ‫�ساد�ساً‪ ::‬ما عالج وتدبري االرجتاع؟‬ ‫ينجم االرتجاع عن تدفق راجع �شاذ للمحتويات المعدية‬ ‫ي�ج��ب ات �ب��اع ال �ع�لاج ب�شكل جيد‬ ‫�إلى المريء �أو البلعوم والحنجرة‬ ‫ومت�سل�سل ح�سب امل�ستويات التالية‪:‬‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪14‬‬ .‬‬ ‫املتكرر‪� ،‬إح�سا�س بوجود كتلة باحللق)‬ ‫‪ -6‬زيادة �أعرا�ض وهجمات الربو‪ ،‬و�أحيان ًا تعنيد‬ ‫خام�ساً‪ :‬م��ا �صعوبة ت�شخي�ص مر�ض‬ ‫وه �ن��ا مي�ك��ن ال �ب��دء ب��ال�ع�لاج ال��دوائ��ي‬ ‫الربو وعدم ا�ستجابته للعالج الدوائي‪ ،‬فقد تبني‬ ‫االرجتاع؟‪:‬‬ ‫التجريبي ومراقبة املري�ض حتى ظهور‬ ‫�أن ‪ ٪20‬م��ن مر�ضى ال��رب��و يتح�سنون بعد �أخذ‬ ‫من ال�صعب جد ًا حتديد العالقة بني‬ ‫التح�سن وزوال معاناته‪.‬‬ ‫على احلبال ال�صوتية لزجة‪.‬‬ ‫احلقيقية‪.

‬‬ ‫‪ -1‬تعديل احلمية الغذائية‪ :‬يجب جتنب‬ ‫‪ -4‬قد يحتاج حدوث التح�سن لفرتة‬ ‫تناول الطعام الغني بالدهون (الد�سم)‬ ‫طويلة تختلف م��ن مري�ض لآخر‪،‬‬ ‫وامل�آكل احلارة وال�شوكوال و�شرب القهوة‬ ‫وقد ي�ستمر �أخذ هذه الأدوية لفرتة‬ ‫وال�شاي والكوال بكرثة‪ ،‬ويجب �إيقاف‬ ‫متتد من ‪� 6-3‬أ�شهر‪.‬‬ ‫التجريبي ونتائج العالج املوجهة‬ ‫‪ -3‬يُف�ضل عدم الذهاب �إىل النوم بعد‬ ‫مب �ع �ط �ي��ات اخ �ت �ب��ار م��راق �ب��ة ‪PH‬‬ ‫ت�ن��اول ط�ع��ام الع�شاء قبل م��رور ‪3-2‬‬ ‫امل � ��ريء ع �ل��ى ت��راج��ع الأع ��را� ��ض‬ ‫�ساعات؛ لكي مننع متدد املعدة وال�سماح‬ ‫وال�شكاوي وعلى التوثيق بالفح�ص‬ ‫حلدوث �إفراغ املعدة‪.‬‬ ‫عالية حت��ت ال��ر�أ���س ب��زاوي��ة ح��وايل ‪15‬‬ ‫ج‪ -‬امل �� �س �ت ��وى ال� �ث ��ال ��ث‪( :‬ال� �ع�ل�اج‬ ‫درجة‪.‬‬ ‫ويُطلق عليها (عملية ني�سن ‪)nissen‬؛‬ ‫قبل ال�سرطان‪.‬‬ ‫‪ -2‬وج� ��ود اخ��ت�ل�اط��ات ل�ل�ارجت��اع‬ ‫ج‪� -‬أدوية تزيد من مقوية وفعالية املع�صرة‬ ‫مثل الت�ضيق �أو ح��دوث �آف��ات خبيثة‬ ‫ال�سفلية للمريء‪ ،‬وتزيد �إفراغ املعدة مثل‬ ‫املعدة ولفه حول الق�سم ال�سفلي للمريء‬ ‫(ت�سمى مريء باريت)؛ وهي حالة ما‬ ‫ميتوكلوبراميد‪.‬‬ ‫اليومية مع تخفيف الكمية املتناولة بكل‬ ‫‪ -6‬ت �ع �ت �م��د ن��ت��ائ��ج ال��ع�ل�اج‬ ‫وجبة)‪.‬‬ ‫ت�شخي�صها حيث �إن‬ ‫‪ -2‬يُف�ضل �أخذ هذه الأدوية بنظام اجلرعة‬ ‫�أن عملية ني�سن ق��د ال حت�سّ ن �أعرا�ض‬ ‫و� �ش �ك��اوي م��ر��ض��ى االرجت� ��اع البلعومي‬ ‫�أعرا�ضه وا�سعة جداً‪،‬‬ ‫املزدوجة (�صباح ًا وم�ساءً)‪.‬‬ ‫‪ -1‬ف���ش��ل ال �ع�لاج ال�ط�ب��ي ال��دوائ��ي‬ ‫ب‪ -‬الأدوية الأقوى والأحدث التي تنق�ص‬ ‫ال�صحيح وب�ع��د ا��س�ت�خ��دام��ه لفرتة‬ ‫�إفراز احلم�ض املعدي؛ وهي الأكرث فعالية‬ ‫كافية وعدم حت�سن �شكاوي املري�ض‪.‬‬ ‫و�شفاء االرجتاع البلعومي احلنجري ذي‬ ‫الأمرا�ض التي ي�صعب‬ ‫‪ -1‬يُف�ضل �أخذ هذه الأدوية حتت �إ�شراف‬ ‫الأعرا�ض الالمنوذجية‪ ،‬يجب العلم �أي�ض ًا‬ ‫الطبيب‪. ‫ال�ساعة‪ ،‬ويُف�ضل �إتباع النموذج التايل‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬امل�ستوى الأول‪( :‬الن�صائح الطبية‬ ‫ح�ب��ة ��ص�ب��اح� ًا ق�ب��ل �أول وج �ب��ة يومية‬ ‫من قبل الطبيب امل�شرف على العالج)‬ ‫(الفطور) ثم حبة م�ساء ًا قبل تناول‬ ‫وهي‪:‬‬ ‫طعام الع�شاء‪.‬‬ ‫لزيادة اجلرعة �أو �إ�شراك �أكرث من‬ ‫‪ -2‬تناول وجبات �صغرية متعددة خالل‬ ‫دواء واحد مث ًال (الأوم�ب�رازول مع‬ ‫ال �ي��وم (ي�ع�ن��ي زي� ��ادة ع ��دد الوجبات‬ ‫الرانتيدين)‪.‬‬ ‫ب��امل �ن �ظ��ار ل�ت�راج ��ع االل��ت��ه��اب يف‬ ‫‪ -4‬يف�ضل النوم برفع ال�سرير (و�سادة‬ ‫البلعوم واحلنجرة واملريء‪.‬‬ ‫اجلراحي)‪:‬‬ ‫ب‪ -‬امل�ستوى الثاين‪( :‬العالج الدوائي)‪:‬‬ ‫يُجرى فقط وفقط يف احلاالت‬ ‫�أ‪ -‬الأدوي��ة التي تنق�ص �إف��راز احلم�ض‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫املعدي مثل الرانتيدين‪.‬‬ ‫ي �ج��ب �إت � �ب ��اع ال �ت �ع �ل �ي �م��ات التالية‬ ‫وهي ذات نتائج فعالة يف عالج االرجتاع‬ ‫تتم العملية عن طريق اجلراحة‬ ‫ب�شكل جيد عند ا�ستخدام الأدوي��ة مثل‬ ‫املعدي املريئي �إن �أجريتْ من قبل جراح‬ ‫التنظريية؛ وتُ�سمى عملية طي قعر‬ ‫(الأومربازول ‪ -‬النزوبرازول) للح�صول‬ ‫خبري ب�ه��ذه العملية‪ ،‬لكن يجب العلم‬ ‫ع �ل��ى ال �ف ��ائ ��دة ال �ق �� �ص��وى م ��ن العالج‬ ‫�أن ن�سبة ال�ن�ج��اح منخف�ضة يف عالج‬ ‫يعتبر هذا المر�ض من‬ ‫الدوائي‪.‬‬ ‫احلنجري‪ ،‬خا�صة عند املر�ضى الذين‬ ‫وقد ال يُنتبه �إليها‬ ‫‪ -3‬يجب �أخ��ذ هذه الأدوي��ة قبل الطعام‬ ‫ف�شل معهم العالج الدوائي‪.‬‬ ‫مب��دة ال ت�ت�ج��اوز الن�صف ��س��اع��ة حتى‬ ‫المستشفى ‪15‬‬ .‬‬ ‫التدخني وت�ن��اول امل�شروبات املحرمة‬ ‫‪ -5‬ق��د نحتاج يف بع�ض احل��االت‬ ‫(مثل الكحول)‪.‬‬ ‫مثل الأومربازول والنزوبرازول‪.

‬‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪16‬‬ .‬‬ ‫وحياتهم االجتماعية‪.‬‬ ‫معالجاتتقويمية�أكثرجماليةوفعالية‬ ‫يختلف التقومي ال�شفاف عن التقومي التقليدي الذي تُ�ستخدم فيه‬ ‫من المعالجات التقليدية ال�سابقة؛ هذا‬ ‫�أ�سالك وحوا�صر معدنية‪ ،‬بينما التقومي ال�شفاف تُ�ستخدم فيه �صفائح‬ ‫التطور �أدى �إلى ابتكار تقنية التقويم‬ ‫بال�ستيكية خا�صة تُ�صمم خ�صي�ص ًا على مقا�س �أ�سنان املري�ض‪ .‬تقوم كل‬ ‫ال�شفاف ال��ت��ي ج���اءت تلبية لرغبة‬ ‫�صفيحة من هذه ال�صفائح املت�سل�سلة بتحريك الأ�سنان تدريجي ًا مبقدار‬ ‫العديد من المر�ضى في تقويم �أ�سنانهم‬ ‫‪ 0.25‬ملم خالل فرتة زمنية قدرها �أ�سبوعان‪ ،‬ومن ثم تُ�ستبدل هذه‬ ‫دون الحاجة لو�ضع الأجهزة التقويمية‬ ‫ال�صفيحة بال�صفيحة التي تليها لتقوم بتحريك الأ�سنان لو�ضع �أف�ضل من‬ ‫الثابتة غير التجميلية والتي عادة‬ ‫ال�سابق �إىل �أن تنتهي فرتة العالج بانتهاء ال�صفائح‪ ،‬وت�صبح الأ�سنان يف‬ ‫ما ت�ؤثر �سلب ًا على مظهرهم الخارجي‬ ‫الو�ضع ال�صحيح املرغوب به‪. ‫تقويم‬ ‫تقويم األسنان التجميلي الشفاف‬ ‫وداعًا ألسالك التقويم!!‬ ‫ما هو التقومي ال�شفاف �أو ما يُ�سمى الإنفيزيالين‪:‬‬ ‫لقد �شهد هذا الع�صر تطور ًا ملحوظ ًا‬ ‫التقومي ال�شفاف عبارة عن �سل�سلة �صفائح تقوميية متحركة م�صنوعة‬ ‫في مجال تقويم الأ�سنان للح�صول على‬ ‫من مادة بال�ستيكية رقيقة ذات لون �شفاف‪.

‬‬ ‫�أ�سنانهم‪.‬بعد ذلك يتم ت�صنيع‬ ‫الأمل‪. ‫د‪.‬ب�شكل عام‬ ‫ال ي�ستطيعون حتمل ال�ع�لاج التقليدي‪،‬‬ ‫الأجهزة التقوميية الثابتة وفق ًا ملا �أثبتته‬ ‫ميكن القول ب��أن التقومي ال�شفاف قابل‬ ‫كما ميكن �أي�ض ًا ا�ستخدامه عند املر�ضى‬ ‫الدرا�سات‪.‬‬ ‫يتوجب عليه نزعها فقط عند تناول الطعام‬ ‫‪ -6‬التخفيف م��ن الآالم الع�ضلية‬ ‫�أو ال�شراب‪ ،‬ومن ثم يقوم بتفري�ش �أ�سنانه‬ ‫التقومي ال�شفاف‪ .‬‬ ‫عالج ا�ضطرابات املف�صل الفكي ال�صدغي‬ ‫االحتفاالت واملنا�سبات العامة‪.‬‬ ‫تقنية حا�سوبية متطورة �إج ��راء م�سح‬ ‫من الآالم الع�ضلية الوجهية الناجمة عن‬ ‫م��ا ه��ي م��زاي��ا ال�ع�لاج بالتقومي ال�شفاف‬ ‫�إل�ي�ك�تروين للطبقات ال�سنية‪ ،‬وت�شكيل‬ ‫عادات �سوء الوظيفة مثل ال�سحل وال�صرير‬ ‫(الإنفيزيالين)‪:‬‬ ‫مناذج �سنية رقمية ثالثية الأبعاد مماثلة‬ ‫الليلي‪ .‬‬ ‫يُن�صح بعدم ا�ستخدام هذه التقنية من‬ ‫العالج عند املر�ضى �صغار ال�سن �أو مَنْ‬ ‫التقويم ال�شفاف ال يعد خيار ًا عالجي ًا منا�سب ًا‬ ‫لي�س لديهم القدرة على االلتزام بو�ضع‬ ‫لجميع مر�ضى التقويم‬ ‫اجلهاز ال�شفاف ب�شكل متوا�صل‪.‬‬ ‫ملحوظ ًا للخد والأن�سجة اللثوية املجاورة‪،‬‬ ‫‪ -‬يتطلب العالج بالتقومي ال�شفاف‬ ‫ما مراحل العالج بالتقومي ال�شفاف؟‬ ‫مثلما قد يحدث بوجود الأ�سالك واحلوا�صر‬ ‫درجة عالية من الوعي وااللتزام من قبل‬ ‫تبد�أ مراحل العالج بالتقومي ال�شفاف‬ ‫املعدنية‪.‬‬ ‫العناية الفموية و�إجنازها ب�صورة �أف�ضل‪،‬‬ ‫تتوفر معايري و�شروط حمدَّدة يف احلالة‬ ‫‪� -9‬أخ�يراً‪ ،‬ميكن ا�ستخدام التقومي‬ ‫وهذا بدوره ي�ساهم ب�شكل كبري يف التخفيف‬ ‫التقوميية حتى يتمكن الطبيب من اتخاذ‬ ‫ال���ش�ف��اف ع�ن��د امل��ر� �ض��ى ال��ذي��ن لديهم‬ ‫من الإ�صابة بالنخور وااللتهابات اللثوية‬ ‫القرار املنا�سب حول �إمكانية ا�ستخدام‬ ‫ح�سا�سية جتاه املعادن �أو النيكل؛ وبالتايل‬ ‫م�ق��ارن��ة م��ع امل��ر��ض��ى ال��ذي��ن ي�ستخدمون‬ ‫التقومي ال�شفاف يف العالج‪ .‬هناك يتم با�ستخدام‬ ‫الوجهية‪ :‬ميكن للتقومي ال�شفاف �أن يخفف‬ ‫وتنظيف ال�صفيحة وو�ضعها من جديد‪.‬‬ ‫المستشفى ‪17‬‬ .‬‬ ‫للتطبيق عند امل��ر��ض��ى ال��ذي��ن يعانون‬ ‫الذين لديهم �صعوبة يف �إل�صاق احلوا�صر‬ ‫‪ -3‬ال��راح��ة‪ :‬يعترب التقومي ال�شفاف‬ ‫م�شاكل تقوميية ب�سيطة �إىل متو�سطة من‬ ‫ت�صنيع طبقة املينا يف‬ ‫املعدنية نظر ًا ل�سوء ّ‬ ‫�أك�ثر راح��ة للمري�ض‪ ،‬وال ي�سبب تخري�ش ًا‬ ‫حيث ال�صعوبة‪.‬‬ ‫‪ -2‬العناية الفموية‪ :‬ميكن للمري�ض نزع‬ ‫‪ -‬ي �ج��ب �أخ� ��ذ ال �ع �ل��م �أن التقومي‬ ‫‪ -8‬تبيي�ض الأ�سنان‪ :‬ت�ستخدم �صفائح‬ ‫جهاز التقومي ال�شفاف �أثناء الأكل وال�شرب‬ ‫ال�شفاف ال يعد خيار ًا عالجي ًا منا�سب ًا‬ ‫التقومي ال�شفاف كقوالب لتبيي�ض الأ�سنان‬ ‫وعند تنظيف الأ�سنان مما ي�سَّ هل �إجراءات‬ ‫جلميع مر�ضى التقومي‪ ،‬حيث يجب �أن‬ ‫و�إجناز العالج التقوميي يف �آن واحد‪.‬و�سيم الق�صا�ص‬ ‫ا�ست�شاري تقومي �أ�سنان‬ ‫م�ست�شفى املركز التخ�ص�صي الطبي‬ ‫‪ -5‬حماية الأ�سنان‪ :‬ميكن لل�صفائح‬ ‫لنجاح العالج بالتقومي ال�شفاف يجب‬ ‫ال�شفافة �أن تقوم ب��دور واقٍ ليلي رقيق‬ ‫على املري�ض �أن يلتزم بو�ضع هذه ال�صفائح‬ ‫على الأ�سنان حلمايتها من االن�سحال عند‬ ‫مبا ال يقل عن ‪� 22‬إىل ‪� 24‬ساعة يومياً‪ ،‬حيث‬ ‫مر�ضى ال�صرير الليلي‪.‬‬ ‫ر�ؤي��ة ال�صفائح ال�شفافة عند و�ضعها على‬ ‫�صفائح التقومي ال�شفافة ب�شكل مت�سل�سل‬ ‫‪ -7‬عالج ا�ضطرابات املف�صل الفكي‬ ‫الأ�سنان‪ ،‬على عك�س جهاز التقومي الثابت‬ ‫يوافق الرتتيب ال�سابق يف ر�صف الأ�سنان‪،‬‬ ‫ال�صدغي‪� :‬أظهرت الدرا�سات احلديثة �أن‬ ‫ذي الأ� �س�لاك واحل��وا��ص��ر املعدنية‪ ،‬كما‬ ‫ومن ثم يتم �إر�سالها �إىل الطبيب لبدء‬ ‫ل�صفائح التقومي ال�شفافة دور ًا فعا ًال يف‬ ‫ميكن للمري�ض ن��زع ال�صفائح م�ؤقت ًا يف‬ ‫العالج‪.‬‬ ‫حمدودية العالج بالتقومي ال�شفاف‪:‬‬ ‫املرافقة لأنواع عدة من �سوء الإطباق‪.‬‬ ‫املعاجلني بالتقومي ال�شفاف يعانون من‬ ‫كبري على و�ضع املري�ض للجهاز ب�صورة‬ ‫تُر�سل جميع هذه الطبعات وال�صور‬ ‫�أمل �أقل‪ ،‬ويتمتعون بحياة اجتماعية �أف�ضل‬ ‫م�ستمرة دون انقطاع �إال �أث�ن��اء الطعام‬ ‫مرفقة م��ع ا��س�ت�م��ارة اخل�ط��ة العالجية‬ ‫م�ق��ارن��ة م��ع امل��ر��ض��ى امل�ع��اجل�ين بالتقومي‬ ‫وال���ش��راب �أو تنظيف الأ� �س �ن��ان؛ لذلك‬ ‫املنا�سبة �إىل املعمل اخل��ا���ص بت�صنيع‬ ‫التقليدي الثابت‪.‬حيث وُجد �أن ال�صفائح ال�شفافة‬ ‫ميتاز التقومي ال�شفاف ع��ن التقومي‬ ‫لأ�سنان املري�ض‪ ،‬ثم يتم ف�صل الأ�سنان عن‬ ‫تقوم ب��دور اجلبرية التي تف�صل �أ�سنان‬ ‫التقليدي مبزايا عديدة �أهمها‪:‬‬ ‫بع�ضها البع�ض حا�سوبي ًا و�إعادة ترتيبها‬ ‫الفكني عن بع�ضها البع�ض‪ ،‬وتقوم ب�إرخاء‬ ‫‪ -1‬املظهر التجميلي‪ :‬يعترب من �أهم‬ ‫بالو�ضع ال�صحيح على عدة مراحل وفق ًا‬ ‫الع�ضالت الوجهية؛ وبالتايل التخفيف من‬ ‫مميزات التقومي ال�شفاف‪،‬حيث ال ميكن‬ ‫لتعليمات الطبيب‪.‬‬ ‫املري�ض كونه جهاز ًا متحركاً؛ وبالتايل‬ ‫ب�أخذ طبعات دقيقة للأ�سنان بالإ�ضافة‬ ‫‪ -4‬الأمل‪ :‬وجدت الدرا�سات �أن املر�ضى‬ ‫ف� ��إن م��دى جن��اح ال �ع�لاج يعتمد ب�شكل‬ ‫�إىل �صور داخل وخارج الفم و�صور �أ�شعة‪.

.‬‬ ‫مهم في عالج �أمرا�ض عديدة‪.‬ويُعد من الفيتامينات‬ ‫الذائبة في الدهون‪ ،‬كما يُعرف‬ ‫بفيتامين (ال�شم�ش الم�شرقة)؛‬ ‫لإمكانية الح�صول عليه بمجرد‬ ‫تعر�ضنا لأ�شعة ال�شم�س‪،‬وله دور‬ ‫فوائده‪ .‬‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪18‬‬ . ‫تغذية‬ ‫فيتامين (د)‪:‬‬ ‫الشمس‬ ‫فيتامين (د) هو من الفيتامينات‬ ‫الرئي�سة وال�ضرورية لج�سم‬ ‫الإن�سان‪ ،‬خ�صو�ص ًا ل�صحة عظام‬ ‫المشرقة‬ ‫جيدة وقوية‪ ..‬أضراره‪ ..‬أهم مصادره‪.

‬‬ ‫‪ -4‬النباتيون ‪ vegans‬الذين ال يتناولون‬ ‫�أطعمة غنية‪� ،‬أو معززة بفيتامني (د)‬ ‫من م�شتقات احلليب �أو البي�ض‪.‬‬ ‫لتقوية الع�ضالت‬ ‫‪ -2‬امل�سنون الذين يق�ضون معظم وقتهم‬ ‫�أما بالن�سبة للم�سنني في�ؤدي �إىل‬ ‫ي���س��اع��د ع�ل��ى االت � ��زان البيولوجي‬ ‫داخل املنزل‪.‬‬ ‫يف الدم‪.‬‬ ‫‪ -9‬الأطفال الر�ضع؛ لأن حليب الأم ال‬ ‫يوجد فيه ما يكفي من فيتامني (د)‪.‬‬ ‫‪ -5‬ال�ن���س��اء ال�لات��ي يغطني �أنف�سهن‬ ‫متاماً‪ ،‬وال ترتكن �سوى القليل من اجللد‬ ‫للتعر�ض لأ�شعة ال�شم�س‪.(Ergocalciferol‬‬ ‫ال�ساقني‪ ،‬والتواء الرجلني �إىل الداخل‬ ‫ب‪-‬فيتامني(‪)D3)-(Cholecalciferal‬‬ ‫بحيث تتقارب الركبتان‪.‬‬ ‫عنه والدة �صعبة للمر�أة احلامل‪.‬‬ ‫الأقل من (‪ )15-10‬دقيقة باليوم‪.‬‬ ‫ي �ت �ح��ول ف�ي�ت��ام�ين ‪D2‬و‪� D3‬إىل‬ ‫ج‪ -‬ت�أخر ظهور الأ�سنان‪.‬‬ ‫ي� ��ؤدي نق�ص فيتامني (د) عند‬ ‫يف اجلهاز اله�ضمي لعدم امت�صا�ص‬ ‫الفيتامينات واملعادن‪. ‫الأطفال �إىل‪:‬‬ ‫يوجد نوعان من فيتامني (د)‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬ال �ك �� �س��اح ‪Rickets‬؛وهو تقو�س‬ ‫�أ‪ -‬فيتامني (‪)D2).‬‬ ‫ب‪ -‬ق�صر القامة‪.‬‬ ‫‪ -8‬ذوو الب�شرة الداكنة‪.‬‬ ‫عامل احلمية‬ ‫م�ست�شفى املركز التخ�ص�صي الطبي‬ ‫�أما نق�ص فيتامني (د) عند الكبار‬ ‫ول نحتاجه؟‬‫فوائد فيتامني (د) مِ َ‬ ‫والبالغني في�ؤدي �إىل‪:‬‬ ‫للمحافظة على كثافة العظام‪.‬‬ ‫�أ‪ -‬ه� ��� �ش ��ا�� �ش ��ة ول � �ي ��ن ال� �ع� �ظ���ام‬ ‫ي�ساعد على امت�صا�ص الكال�سيوم‬ ‫يحمي من عدة �أمرا�ض ك�ضغط الدم‬ ‫‪Osteomalacia‬‬ ‫لبناء عظام قوية‪.‬‬ ‫الفعالة منه �إال حتت �إ�شراف الطبيب‪.‬‬ ‫العالي‪ ،‬وال�سرطان‪ ،‬و�أمرا�ض المناعة‬ ‫ب‪ -‬انخفا�ض ن�سبة املعادن يف اجل�سم‬ ‫حلفظ م�ستويات الكال�سيوم والفو�سفور‬ ‫كالت�صلب المتعدد وال�صدفية‬ ‫(كالكال�سيوم)‪.‬‬ ‫ج‪ -‬ت�شنج الع�ضالت والوخز‬ ‫للحماية م��ن ع��دة �أم��را���ض ك�ضغط‬ ‫�أ�سباب نق�صان فيتامني (د)‪:‬‬ ‫د‪ -‬ه�شا�شة العظام عند الن�ساء‪ ،‬خا�صة‬ ‫ال��دم ال �ع��ايل‪ ،‬وال���س��رط��ان‪ ،‬و�أمرا�ض‬ ‫‪ -1‬عدم التعر�ض لأ�شعة ال�شم�ش على‬ ‫الت�شوه يف عظام احل��و���ض؛ مم��ا ينتج‬ ‫املناعة كالت�صلب املتعدد وال�صدفية‪.‬‬ ‫المستشفى ‪19‬‬ .‬‬ ‫‪ -6‬الأ�شخا�ص املقيمون يف بلدان ال تتلقى‬ ‫�أ�شعة ال�شم�س مثل فرن�سا وبريطانيا‬ ‫‪ -7‬املر�ضى الذين يعانون من م�شاكل‬ ‫يف الكلى والكبد مثل (�أم��را���ض الكبد‬ ‫على �أنواعها‪ ،‬والتليف الكي�سي) لأنها‬ ‫تعيق امت�صا�ص فيتامني (د)‪ .‬‬ ‫�سهولة الك�سر بعد عمر (‪� )60‬سنة‪،‬‬ ‫باجل�سم واتزان احلاالت النف�سية‪.‬‬ ‫فيتامني (‪ )D‬ال�ف� ّع��ال بعد مرورهما‬ ‫رميا احللواين‬ ‫د‪ -‬ال �ه��زال ول�ين ال�ع�ظ��ام‪ ،‬خ�صو�ص ًا‬ ‫يف الكبد والكلية‪ ،‬و التُ�صرف الأنواع‬ ‫�أخ�صائية تغذية عالجية‬ ‫اجلمجمة لدى الر�ضع‪.‬‬ ‫‪ -3‬الأ�شخا�ص الذين يعانون من م�شاكل‬ ‫خ�صو�ص ًا بعد �سن الي�أ�س‪.‬مما ي�ؤدي‬ ‫�إىل �سوء �أدائهما‪ ،‬وي�ؤثر ذلك �أي�ض ًا على‬ ‫الإنتاج واال�ستيعاب‪.‬‬ ‫؛ وهو الأف�ضل لأنه طبيعي‪.

‬‬ ‫تر�سب الكال�سيوم يف القلب‪ ،‬الرئتني‪،‬‬ ‫‪ -11‬مر�ضى داء الأم �ع��اء املتهيجة؛‬ ‫الكلى‪ ،‬والأوعية الدموية‪ ،‬ب�شكل ال ميكن‬ ‫كمر�ض الكون (‪Crohn’s disease‬‬ ‫التخل�ص منه‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل الغثيان‬ ‫‪)IBD‬؛ (‪ )cystic fibrosis‬التليف‬ ‫وعدم الراحة والإعياء و�إف��راط ال�شهية‬ ‫الكي�سي‪. ‫تغذية‬ ‫الإفراط يف تناول الفيتامني (د)‪،‬‬ ‫‪ -10‬الأ��ش�خ��ا���ص ال��ذي��ن ي�ع��ان��ون من‬ ‫و�أعرا�ضه‪:‬‬ ‫ال�سمنة احلادة‪.)6 – 0( :‬شهور‬ ‫‪25‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الر�ضع‪� )12 – 7( :‬شهور‬ ‫‪50‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الأطفال‪� )3 – 1( :‬سنوات‬ ‫يجب على مر�ضى الكلى والكبد والبنكريا�س‬ ‫‪50‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الأطفال‪� )8 – 4( :‬سنوات‬ ‫والقلب �أن ي�ست�شيروا الطبيب قبل‬ ‫‪50‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الذكور‪� )13-9( :‬سنة‬ ‫ا�ستعمال فيتامين (د) �أو �أي دواء‪.‬‬ ‫الذين يعانون من �إ�سهال وم�شاكل معوية‬ ‫�أما امل�صدر غري الغذائي لفيتامني‬ ‫�أن ي�ست�شريوا الطبيب قبل ا�ستعمال‬ ‫(د) فيتمثل يف التعر�ض �أ�شعة ال�شم�س‬ ‫فيتامني (د) �أو �أي دواء‪.‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الذكور‪� )18-14( :‬سنة‬ ‫‪50‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الذكور‪� )30-19( :‬سنة‬ ‫‪50‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الذكور‪� )50-31( :‬سنة‬ ‫‪50‬‬ ‫‪10‬‬ ‫الذكور‪� )70-51( :‬سنة‬ ‫‪50‬‬ ‫‪15‬‬ ‫الذكور‪� )50-15( :‬سنة‬ ‫‪50‬‬ ‫‪5‬‬ ‫االناث‪� )50-9( :‬سنة‬ ‫‪50‬‬ ‫‪10‬‬ ‫االناث‪� )70-51( :‬سنة‬ ‫‪50‬‬ ‫‪15‬‬ ‫االناث‪� )70( :‬سنة‬ ‫‪50‬‬ ‫‪5‬‬ ‫احلامل واملر�ضعة (‪� )50-18‬سنة‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪20‬‬ .‬‬ ‫ملدة (‪ )15-10‬دقيقة يومياً‪.‬‬ ‫للطعام وال���ص��داع والإ� �س �ه��ال‪ ،‬كما �أنه‬ ‫م�صادر فيتامني (د) الغذائية‪:‬‬ ‫ي�سبب زيادة ن�سب الكال�سيوم يف اجل�سم‬ ‫�أه� ��م امل�����ص��ادره��ي‪ :‬زي� ��ت كبد‬ ‫وال ��دم‪ ،‬وزي ��ادة ال��وزن بعد �سن الي�أ�س‬ ‫احل � ��وت‪ ،‬الأ�� �س� �م ��اك ال��د� �س �م��ة مثل‬ ‫عند الن�ساء وبالأخ�ص اللواتي ال يتناولن‬ ‫(ال�ساملون‪ ،‬ال�سردين‪ ،‬التونة‪ ،‬الفرخ‬ ‫الكال�سيوم يف هذه الفرتة من العمر‪.‬‬ ‫كم �أحتاج من فيتامني (د) ‪:‬‬ ‫‪Dietary Reference Intakes‬‬ ‫)‪UL(ug/d‬‬ ‫)‪AI (ug/d‬‬ ‫امل�ستوى العايل‬ ‫كمية كافية‬ ‫العمر‬ ‫(ميكروجم يف اليوم) (ميكروجم يف اليوم)‬ ‫‪25‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الر�ضع‪� .‬‬ ‫البحري‪�،‬سمك ال�سيف‪� ،‬سمك الرجنة‬ ‫�إر�شاد خا�ص با�ستخدام فيتامني (د)‪:‬‬ ‫وال�ك�لاه‪ ،‬الأ�سماك املعلبة واململحة‪،‬‬ ‫ي�ج��ب ع�ل��ى م��ر��ض��ى ال�ك�ل��ى والكبد‬ ‫الأل �ب��ان والأج� �ب ��ان‪� ،‬صفار البي�ض‪،‬‬ ‫والبنكريا�س والقلب والأوعية الدموية‪،‬‬ ‫والكبدة‪.

‫المستشفى يدشن‬ ‫موقعه اإللكتروين بحلة جديدة‬ ‫‪www.sa‬‬ ‫المستشفى ‪21‬‬ .com.smc.

‬ثم ال تلبث �أن تبد�أ مرحلة جديدة؛‬ ‫وهي مرحلة البكاء الذي ي�ؤرق الأهل خا�صة �ﺇذا كان هو مولودهم الأول‪ .‬‬ ‫من المهم معرفة �أن الر�ضيع لديه متو�سط �ساعات من البكاء‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪22‬‬ .‬حيث يكون كل �شيء بالن�سبة لهم �أمر ًا مفاجئاً‪،‬‬ ‫�إذ لم ي�سبق لهم التعامل مع مولود؛ ولهذا تتعدد م�صادر الن�صح والآراء حولهم خا�صة من الأهل والأ�صدقاء‪. ‫أطفالنا‬ ‫مغص‬ ‫د‪�..‬سعدى عدنان �أبي كامل‬ ‫ا�ست�شارية طب �أطفال‬ ‫م�ست�شفى املركز التخ�ص�صي الطبي‬ ‫الرضيع‬ ‫عندما ت�ستقبل العائلة مولود ًا جديد ًا يعمها الفرح وال�سعادة بالقادم الجديد‪ .

‬‬ ‫‪� 3‬ساعات بعمر ‪� 6‬أ�سابيع‪ ،‬ويتناق�ص‬ ‫وال�شدة النف�سية ل��دى الأم‪ ،‬نق�ص‬ ‫ال�صورة النموذجية لهذه احلالة‬ ‫ه��ذا الأم ��ر �ﺇىل ح��وايل �ساعة بعمر‬ ‫العالقة العاطفية والتفاعل بني الأم‬ ‫حتدث عادة بعمر ما بني �أ�سبوعني �ﺇىل‬ ‫‪� 12‬أ�سبوعاً‪ .‬لكن مع م�ع��اودة الظهور يف‬ ‫ببكاء ن��وب��ي يف طفل �صحته جيدة‬ ‫�أظ�ه��رت �ﺇح��دى ال��درا��س��ات �أن��ه بعمر‬ ‫ظروف معينة منها‪� :‬ﺇيقاف الإر�ضاع‬ ‫وم�ع��اف��ى مل��دة �أك�ث�ر م��ن ‪� 3‬ساعات‬ ‫�أ�سبوعني يبكي الر�ضيع مبعدل �ساعتني‬ ‫ال ��وال ��دي م �ب �ك��راً‪ ،‬ال�ت�غ�ي�ير املتكرر‬ ‫ب ��ال� �ي ��وم‪ ،‬و�أك��ث��ر م ��ن ث�ل�اث��ة �أي� ��ام‬ ‫باليوم‪ ..‬بع�ض‬ ‫منتفخ ًا قلي ًال و��س��اق��اه معطوفتني‬ ‫�ﺇذا كان الطفل لديه ارتفاع حرارة‪،‬‬ ‫النظريات اقرتحت �أ�سباب ًا للإ�صابة‬ ‫للأعلى‪ ،‬ويحدث ارتياح م�ؤقت عندما‬ ‫�أو يبكي بكا ًء حاد النغمة‪ . ‫تتال�شى ه��ذه الأع��را���ض تقريب ًا‬ ‫�أحد الأ�سباب الهامة للبكاء هي‬ ‫لذا من املهم معرفة �أن الر�ضيع‬ ‫عندما ي �ق��ارب الر�ضيع عمر ‪4-3‬‬ ‫مغ�ص الر�ضيع؛ وهي حالة تتظاهر‬ ‫لديه متو�سط �ساعات من البكاء‪ ،‬وقد‬ ‫�أ�شهر‪ .‬ولهذا يحتاج الأم��ر �ﺇىل‬ ‫ور�ضيعها‪.‬‬ ‫المستشفى ‪23‬‬ .‬فال بد من‬ ‫باملغ�ص منها‪ :‬عدم حتمل �أو وجود‬ ‫يُخرِ ج براز ًا �أو غازات‪.‬‬ ‫ا�ست�شارة الطبيب‪.‬ﺇال‬ ‫الﺇمرا�ضية متعددة العوامل‪ ..‬‬ ‫يف التعامل م��ع ه��ذا الر�ضيع (بعد‬ ‫ما هو �سبب املغ�ص؟ حقيقة مل يتم‬ ‫غالب ًا ما يكون يف الع�صر �أو امل�ساء‬ ‫نفي الأ�سباب التي ميكن معاجلتها‪:‬‬ ‫التعرُّف على �سبب حمدد له ‪ ،‬وتعترب‬ ‫حيث ي�ب��دو الر�ضيع م�ت��أمل� ًا وبطنه‬ ‫جوع‪-‬حفا�ض مبتل‪� -‬أمل‪ -‬ح��ر‪� ).‬وهذا الأمر يتزايد �ﺇىل حوايل‬ ‫للحليب ال�صناعي‪ ،‬القلق ال�شديد‬ ‫بالأ�سبوع‪.‬‬ ‫ثالثة �أ�شهر‪ ،‬وعندها يبكي الر�ضيع‬ ‫الكثري من ال�صرب واحلكمة واحلنان‬ ‫وال �� �س ��ؤال ال ��ذي ي �ط��رح نف�سه‪:‬‬ ‫ب�شدة لعدة �ساعات يف وق��ت معني‪.

‬‬ ‫�أم� ��ا ب��ال�ن���س�ب��ة ل �ل �ع�لاج يُف�ضل‬ ‫ا�ست�شارة الطبيب ال��ذي يقيِّم حالة‬ ‫الطفل لنفي الأ�سباب املر�ضية للأمل‬ ‫وال �ب �ك��اء وط �م ��أن��ة الأه � ��ل‪ ،‬وميكنه‬ ‫و�صف بع�ض الأدوي ��ة (ال�ت��ي تخفف‬ ‫م��ن ال� �غ ��ازات)‪ ،‬وع ��دم ال�ل�ج��وء �ﺇىل‬ ‫بع�ض الو�صفات ال�شعبية (التي قد‬ ‫ت�ضر �أح�ي��ان� ًا ومنها �ﺇع�ط��اء الطفل‬ ‫بع�ض امل ��واد غ�ير امل�لائ�م��ة جلهازه‬ ‫اله�ضمي)‪ ،‬قبل ا�ست�شارة الطبيب‬ ‫عنها‪. ‫أطفالنا‬ ‫ح�سا�سية جت��اه بروتني حليب البقر‬ ‫�أو بروتني ال�صويا (وه��و ما يُ�صنع‬ ‫منه احلليب ال�صناعي)‪ .‬عدم ن�ضج‬ ‫اجلهاز اله�ضمي �أو اجلهاز الع�صبي‪.‬‬ ‫الطفل الم�صاب بالمغ�ص هو طفل �سليم ولي�س مري�ضاً‪ ،‬وهو‬ ‫ير�ضع وينمو ب�شكل طبيعى‬ ‫كيفية التعامل مع الطفل �أثناء‬ ‫نوبة املغ�ص‪:‬‬ ‫تذكري عزيزتي الأم دوم� ًا �أن‬ ‫الطفل امل�صاب باملغ�ص هو طفل‬ ‫�سليم ولي�س مري�ضاً‪ ،‬وهو ير�ضع‬ ‫وينمو ب�شكل طبيعى‪ ،‬وميكنك اتباع‬ ‫الن�صائح التالية لتخفيف و�إزالة‬ ‫ن��وب��ة املغ�ص م��ن طفلك‪ ،‬وميكن‬ ‫ات �ب��اع واح� ��دة �أو �أك�ث�ر م��ن هذه‬ ‫الن�صائح ح�سب حالته‪:‬‬ ‫يجب على ال��وال��دي��ن‪ -‬وخا�صة‬ ‫الأم �أن ت�ك��ون ��ص�ب��ورة ومتفهمة‬ ‫حلالة طفلها‪ ،‬وهادئة وحنونة �أثناء‬ ‫التعامل معه؛ لأن ال�صرب والهدوء‬ ‫وم��ن��ح ال �ط �ف��ل احل� �ن ��ان ال �ل�ازم‬ ‫�ست�ساعد على تخفيف نوبة املغ�ص‪،‬‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪24‬‬ .‬م�شاكل‬ ‫ال �ت��وا� �ص��ل ال �ع��اط �ف��ي ب�ي�ن الطفل‬ ‫ووالديه‪.‬‬ ‫املزاج ال�صعب لدى الر�ضيع‪ .

‬بع�ض الأطفال‬ ‫الطفل �أكرث من �أربعة �أ�شهر‪.‬‬ ‫يجب جت�ش�أة طفلك بعد كل ر�ضعة‬ ‫لإخ���راج ال �ه��واء م��ن معدته خا�صة‬ ‫�إذا ك��ان ير�ضع م��ن ال��زج��اج��ة؛ لأن‬ ‫الأطفال الذين ير�ضعون بالزجاجة‬ ‫�إذا كانت الأم ع�صبية المزاج وقلقة �أثناء‬ ‫يبتلعون كميات من ال�ه��واء‪ ،‬وميكن‬ ‫التعامل مع طفلها؛ فهذا �سينعك�س عليه‬ ‫ه �ن��اك ب�ع����ض ال��و��ض�ع�ي��ات حلمل‬ ‫التخفيف من ذلك بعدم رج الزجاجة‬ ‫و�ست�سوء حالته �أكثر ف�أكثر‬ ‫ال �ط �ف��ل‪ ،‬ال �ت��ى ت�خ�ف��ف م��ن نوبات‬ ‫�أثناء �أر�ضاع الطفل‪ ،‬و�أف�ضل طريقة‬ ‫املغ�ص‪ ،‬و�أهمها‪ :‬حمل الطفل بو�ضعية‬ ‫لتج�ش�أة الطفل هي و�ضعه على بطنه‬ ‫ي�ستجيبون ال�ستعمال اللهاية‬ ‫االنت�صاب ور�أ���س الطفل و�أذن��ه على‬ ‫بعد الر�ضعة والرتبيت بلطف على‬ ‫وه ��ي غ�ي�ر � �ض��ارة يف الأ�شهر‬ ‫�صدر الأم بحيث ي�سمع الطفل دقات‬ ‫ظهره‪. ‫�أم��ا �إذا كانت الأم ع�صبية املزاج‬ ‫وقلقة �أثناء التعامل مع طفلها؛ فهذا‬ ‫�سينعك�س عليه و�ست�سوء حالته �أكرث‬ ‫ف�أكرث‪.‬‬ ‫مع حليب الأم‪ ،‬وه��ذه الأطعمة هى‪:‬‬ ‫اللجوء �إىل �أح��د حلني‪ ،‬الأول‪:‬‬ ‫تعويد طفلك على النوم يف الليل‬ ‫حليب البقر‪ ،‬احلم�ص‪ ،‬الفا�صوليا‪،‬‬ ‫هو و�ضع الطفل يف مغط�س من‬ ‫ب ��د ًال م��ن ال �ن �ه��ار‪ ،‬وال جتعليه ينام‬ ‫ال���ش��وك��وال‪ ،‬و�أك�ث�ر �أن ��واع البقوليات‬ ‫املاء الدافىء ملدة ربع �ساعة مع‬ ‫كثري ًا �أثناء النهار‪ ،‬و�إذا ن��ام ثالث‬ ‫واملنبهات كال�شاى والقهوة والكوال‪.‬‬ ‫تدليك بطنه‪ .‬‬ ‫الطفل‪ ،‬والقيام �أثناء ذلك بتدليك‬ ‫التالية؛ لأن تناولها ميكن �أن يزيد‬ ‫يف احل�� � � ��االت ال� ��� �ش ��دي ��دة‬ ‫ظهر الطفل مع تهدئة الطفل بكلمات‬ ‫من حدوث املغ�ص‪ ،‬لأن خال�صتها متر‬ ‫وامل�ستع�صية من املغ�ص ميكن‬ ‫لطيفة �أو مو�سيقى هادئة‪.‬‬ ‫هزي طفلك يف �سرير املهد‬ ‫�ضعي طفلك يف ع��رب��ة الأط �ف��ال‬ ‫وحركيه‪ ،‬وذلك لتكونى حرة احلركة‬ ‫لت�أدية الأعمال املنزلية‪.‬‬ ‫كذلك ميكن و�ضع الطفل على بطنه‬ ‫ع�شر دقائق بعد كل ر�ضعة‬ ‫تفيد بع�ض الأدوية يف تخفيف‬ ‫على ركبتى الأم مع و�ضع كي�س من‬ ‫ي �ج��ب ع �ل��ى �أم ال �ط �ف��ل امل�صاب‬ ‫نوبات املغ�ص‪ ،‬ويتم و�صفها من‬ ‫املاء الدافىء بني ركبتى االم وبطن‬ ‫باملغ�ص االمتناع عن تناول الأطعمة‬ ‫قبل طبيب الأطفال املخت�ص‪.‬واحل��ل الأخ�ي�ر‪:‬‬ ‫�ساعات ف�أيقظية برفق والعبيه �أو‬ ‫وميكن للأم �أن تتناول هذه الأطعمة‬ ‫هو �إخراج الطفل من املنزل يف‬ ‫�أر�ضعيه‪ ،‬وبهذه الطريقة ينام طفلك‬ ‫وامل �� �ش��روب��ات ع�ن��دم��ا ي�صبح عمر‬ ‫رحلة ق�صرية بال�سيارة‪.‬‬ ‫المستشفى ‪25‬‬ .‬‬ ‫الأوىل ع��ن��د احل���ر����ص على‬ ‫قلب الأم وي�شعر بالراحة والطم�أنينة‪،‬‬ ‫�أحملي طفلك ور�أ�سه للأعلى ملدة‬ ‫نظافتها‪.‬‬ ‫ه��دئ��ى طفلك واحت�ضنيه عندما‬ ‫يبكى دون �سبب وا�ضح؛ ف�إن احت�ضانه‬ ‫بطريقة لطيفة ي�ساعده على الهدوء‬ ‫واال�سرتخاء‪ ،‬ثم اخللود �إىل النوم‪،‬‬ ‫كما �أن الإف��راط يف تدليل الطفل يف‬ ‫الأ�شهر الأربعة من العمر لن يف�سده‪،‬‬ ‫ول��ذل��ك مي�ك��ن ل �ل��أم ات �ب��اع �إح ��دى‬ ‫الو�سائل التالية‪:‬‬ ‫احت�ضني طفلك على مقعد هزاز‪.‬‬ ‫ف�ترة �أط��ول بالليل‪ .

‬‬ ‫العدد ‪� 16‬سبتمبر ‪2011‬‬ ‫‪26‬‬ ..‬‬ ‫آفة البيئة‬ ‫الحضرية‬ ‫في الت�صنيف العــالـمي‪ ،‬لأكثـر الملوّثـات خطـورة على البيئــة‪ ،‬ورد التلـــوّث الب�صـــري في مرتبــة‬ ‫متقدّ مة؛ وكان تبرير ذلك �أنه ال ي�ؤثـّـر على �صحة الإن�سان وكفى‪ ،‬بل �إن تداعياته ممتدة �إلى جميع‬ ‫الكائنات الحية‪ ،‬التي تـ�شاطرنا العي�ش على هذا الكوكب‪ ،‬حتى �أن بع�ضها انقر�ض بالفعــل‪ ،‬نتيجـــة‬ ‫تف�شّ ي هذا النوع من الملوّثات‪ ،‬الذي هـــو �صناعــة ب�شرية بامتياز‪ ،‬وفي جــل الأحيان يمار�سها بــال وعي‬ ‫وال دراية بمخاطره‪ . ‫بيئة‬ ‫الإ�سراف و�سوء ا�ستخدام الإ�ضاءة ال�صناعية‪...‬‬ ‫ح�سني عبد احلافظ‬ ‫‪..‬و�أوّل مظاهره‪ ،‬و�أخطرها على الإطـــالق‪ ،‬الإ�ســراف و�ســـوء ا�ســتخدام الإ�ضاءة‬ ‫ال�صناعية‪ ،‬خا�صة في المناطق الح�ضريـ ّة‪ ،‬فما �إن ت�ســدَ ل �ستائر الليل‪ ،‬حتى تغــرق المدن والحوا�ضر‬ ‫في بحر من الأ�ضواء ال�صناعية ال�صاخبة‪..

‬وهو‬ ‫اجلزء املرئي من املجال املغناطي�سي‪،‬‬ ‫و� �س��رع��ة ان �ت �� �ش��اره ث��اب �ت��ة‪ ،‬ح�ي��ث يبلغ‬ ‫مقدارها ‪� 300‬أل��ف كيلو مرت‪/‬ثانية»‪.‬‬ ‫وثمة نوعان من ال�ضوء‪� ،‬أو الإ�ضاءة‪:‬‬ ‫�إ��ض�ـ��اءة طبيعيـة‪« :‬وه��ى م��ا كانت‬ ‫م�صادرهـا طبيعيـة‪ ،‬وال دخـل للإن�سان‬ ‫يف وجودهـا‪ ،‬ومـن �أمثلتها �ضـوء ال�شم�س‬ ‫ن��ه��اراً‪ ،‬و� �ض��وء ال�ق�م��ر وال �ن �ج��وم لي ًال‬ ‫«‪..‬‬ ‫المستشفى ‪27‬‬ .‬وكيف‬ ‫نحمي البيئــة احل�ضريــة م��ن هــذه‬ ‫الآفــة‪ ،‬امل�ص ّنفــة دوليــاً‪� ،‬ضمن �أخطــر‬ ‫�آفــات البيئة املعا�صرة !!‪...‬‬ ‫فامل�صابيح الكهربائية‪ ،‬التي اخرتعها‬ ‫الإن�سان‪ ،‬و�صارت �سمة من �سمات املدنيّة‬ ‫امل�ع��ا��ص��رة‪ ،‬ال ميكن �أن تعمل وت� ��ؤدي‬ ‫وظائفها‪ ،‬من دون وجود م�صدر طاقة‪،‬‬ ‫ذي �أ�صول طبيعية‪ ،‬كالنفط والطاقــة‬ ‫الكهرومائية ونحوها»‪.‬ولعل �آخر‬ ‫تعريف اتفق عليه جل العلماء لل�ضوء‪� ،‬أنـه‬ ‫«�شــكل مـن �أ�شـكال الطاقــة ‪،Energy‬‬ ‫ذات الأطـوال املوجيّـة الق�صرية‪ ...‬وهذه الأ�شكال من الإ�ضاءة الطبيعية‪،‬‬ ‫�سواء النهارية �أو الليليـة‪ ،‬ذات �أهمّية‬ ‫بالغة يف تنظيم دورة حياة الكائنات‬ ‫ق��اط�ب��ة‪ ،‬و�ضبط ال�ساعة البيولوجية‬ ‫جلميع الأنواع احلية‪ ،‬التي تنت�شر يف كل‬ ‫بقاع املعمورة‪.‬‬ ‫�إ�� �ض� �ـ ��اءة ��ص�ن��اع�ي�ـ�ـ��ة‪« :‬وه� ��ى يف‬ ‫الأ�صـل ذات مـ�صـادر طبيعيـة‪� ،‬إال �أن‬ ‫العقـل الب�شــري‪ ،‬جنـح يف تطـويعهـا‬ ‫وا� �س �ت �خ��دام �ه��ا وف� ��ق اح �ت �ي��اج��ات��ه‪.‬‬ ‫جتدر الإ�شارة‪ ،‬بادئ ذي بدء‪� ،‬إىل‬ ‫�أن ال�ضوء يف طبيعته‪ ،‬ما زال الإن�سان‬ ‫بكل ما �أتي من علوم وتقنيات مذهلـة ‪،‬‬ ‫يقف عاجز ًا �أمام ك�شف �أ�سراره‪ ،‬وكل ما‬ ‫نعرفه عنه ال يتجاوز الق�شور مما حتتويه‬ ‫جعبته العامرة باخلفايا‪ !. ‫يف ه��ذه الدرا�ســـة‪ ،‬نـلقي ال�ضــوء‬ ‫على مـدى خطـورة الإ�ســـراف و�ســـوء‬ ‫ا�ستخدام الإ�ضــاءة ال�صناعية‪ .

‬‬ ‫تبينّ �أن الع�شـوائيـة يف ت��وزي��ع اللوحات‬ ‫الإ�ضاءة ال�صناعية‪ ،‬ميكن �أن تكون نعمة‪،‬‬ ‫كما ثبت �أي�ضـ ًا �أن الإ��س��راف و�سوء‬ ‫الإعالنية التي تُ�ضاء ليالً‪ ،‬وت�صدر �أنوار ًا‬ ‫�إذ ما ا�ستخدمها الإن�سان ب�شكل �صحيح‪،‬‬ ‫ا��س�ت�خ��دام الإ���ض��اءة ال�صناعية‪ ،‬لهما‬ ‫ثابتة ومتقطعة‪ ،‬وبجميع �أل��وان الطيف‪،‬‬ ‫وميكن �أي�ضــ ًا �أن تكون نقمة‪� ،‬إذ ما �أ�سرف‬ ‫عالقة وثيقة بارتفاع ن�سـبة مَـنْ يعانـون‬ ‫متثـّـل �أحـد الأ�سـباب التي تزيـد مـن تفاقم‬ ‫و�أ� �س��اء ا�ستخدامها‪ ،‬ولن�ضرب الأمثال‬ ‫من الع�صبية الزائدة وا�ضطراب احلالة‬ ‫حـوادث الـطرق‪ .‬جورج برانيارد‪� ،‬أ�ستاذ �أمرا�ض اجلهاز‬ ‫مذهلـة ‪ ،‬يقف عاجز ًا‬ ‫الع�صبي واملخ‪ ،‬مبعهد جيفر�سـون الطبي‪،‬‬ ‫«�إن التعرّ�ض لل�ضوء الباهر‪ ،‬ي�ؤثـّـر على‬ ‫�أمام ك�شف �أ�سراره‬ ‫الكثري من وظائف اجل�سم الفيزيولوجية»‪،‬‬ ‫وي �� �ض �ي��ف د‪..‬‬ ‫نتيجة الأ�ضواء العاليـة التي تغطي �ســماء‬ ‫الآت��ي من ال�شـوارع‪ ،‬يكونون �أكرث عر�ضة‬ ‫�إىل ج��ان��ب ذل��ك‪ ،‬وبح�سب غ�ير درا�سة‬ ‫لو�س �أجنلو�س‪ ،‬وكذلك احلـال بالن�سـبة‬ ‫ملر�صد بالومـار يف كاليفورنيـا‪ ،‬الـذي مل‬ ‫الإ�سراف و�سوء ا�ستخدام الإ�ضاءة ال�صناعية‪ ،‬لهما‬ ‫تتمكـن �أجهزتـه ومعـداتـه الب�صرية من‬ ‫عالقة وثيقة بارتفاع ن�سـبة مَـنْ يعانـون من الع�صبية‬ ‫متابعة رحلة مذنّب هايل الأخ�يرة‪ ،‬ودنوّه‬ ‫مــن الأر�ض‪ ،‬وهى رحلـة ال تتكرر �إال كل ‪76‬‬ ‫الزائدة وا�ضطراب الحالة المزاجية‬ ‫�ســنة تقريبـاً‪..‬‬ ‫ترتك م�ضـاءة بال مبـرر على مـدار ال�ساعة‪،‬‬ ‫�أوّال‪ :‬من حيث كونها نعمـة‪ ،‬فبال �شـك‬ ‫ومل ت�ع��د امل ��دن واحل��وا� �ض �ـ��ر‪ ،‬مقر ًا‬ ‫تعد هدر ًا اقت�صاديــاً‪ ،‬ومعادة �صريحة ملبد�أ‬ ‫�سـاهمت الإ�ضـاءة ال�صناعيـة‪ ،‬يف حتقيق‬ ‫مف�ض ًال لإقامـة املرا�صد الفلكيـة‪ ،‬حيث‬ ‫ّ‬ ‫«التنمية امل�ستدامة»‪ ،‬وبح�سب الإح�صاءات‬ ‫زيـادة كبيـرة مبعدّل �ساعات العمل‪ ،‬ولعل‬ ‫�أ�صيبت �أجهزتهـا بالعمى الب�صري يف ظـل‬ ‫ف ��إن ال�ع��امل يفقد م��ن الطاقــة نحو ‪%7‬‬ ‫ال��دوام يف الفرتات امل�سائية‪ ،‬والقيام مبا‬ ‫االنت�شــار الكثيف للإ�ضـاءة ال�صناعيـة‪،‬‬ ‫�سنويـاً‪ ،‬ب�سبب هذا ال�سلوك اخلاطئ‪. ‫بيئة‬ ‫ال�ضوء في طبيعته‪،‬‬ ‫ما زال الإن�سان بكل ما‬ ‫للإ�صابــة مبر�ض قِ�صر النظر‪ ،‬خــالل‬ ‫مرحلتي الطفولة وامل��راه �ق��ة»‪ .‬روب � � ��رت ه� ��ان‪ ،‬م ��ن مركز‬ ‫ال�سيطرة على الأم��را���ض يف وا�شنطن‪،‬‬ ‫«�إن التعرّ�ض امل�ستمر للإ�ضاءة ال�شديدة‪،‬‬ ‫مبا حتمله مـن �أيونات و�إ�شعاعات‪ ،‬رغم‬ ‫�ض�آلتها‪� ،‬إال �أنها ترتاكم داخـل اجل�سـم‪،‬‬ ‫وت ��ؤدي �إىل حـدوث ا�ضطراب حقيقي يف‬ ‫إ�ف �ـ��رازات مـادة ‪ ،»Melatonin‬ويقـول‬ ‫د‪..‬‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪28‬‬ .‬‬ ‫و�إذا كانت الإ��ض��اءة الطبيعية نعمة‬ ‫طويلة يف وجود م�صدر �ضوء �صناعي‪ ،‬هم‬ ‫ثـانـيـاً‪ :‬من حيث كونها نقمـة‪ ،‬ويتمثـّـل‬ ‫كبـرى‪ ،‬وعن�صر ًا رئي�ســ ًا يف املنظومـة‬ ‫�أكرث عر�ضة للإ�صابـة ب��الأرق واحلرمان‬ ‫ذل��ك يف الإف �ـ��راط با�ستخدامهـا‪ ..‬ويقول‬ ‫�أتي من علوم وتقنيات‬ ‫د‪.‬وتلك امل�صابيـح التي‬ ‫ففيها الدليل والربهان‪:‬‬ ‫املزاجية‪..‬ونـقـمـــــة‬ ‫للـعلـوم بلنـدن‪�« ،‬إن الـذيـن يق�ضون �ساعات‬ ‫حفظ الأمن واحلد من اجلرائم‪.‬رو��س�ي��ل فو�ستمو‪ ،‬مـن املعهـد امللكي‬ ‫�أكادميية حديثة‪ ،‬ف�إن لها دور ًا فاع ًال يف‬ ‫نعـمــة‪ .‬‬ ‫�أن�شـطتهم �إىل خـارج امل��دن واحلوا�ضر‪،‬‬ ‫الإ�ضاءة ال�صناعية‪ ،‬له ت�أثريات �صحيـة‬ ‫وك��ذا �أي�ضــ ًا �سـاهمت يف مـد العمـران‬ ‫فاملر�صد الفلكي الربيطاين‪ ،‬نقل �أكرث من‬ ‫ونف�سـية عديدة‪ ،‬ويف هـذا ال�شـ�أن ت�شري‬ ‫والتوا�صل بني املناطـق كافـة على مدار‬ ‫مرة خالل ع�شـر �ســنوات فقط ‪ ،‬ال�شيء‬ ‫درا�سة �أعدّها باحثون يف جامعة بان�سيلفانيا‬ ‫ال�ساعة‪ ،‬فقدميــ ًا ما �إن يحل امل�ساء‪ ،‬حتى‬ ‫نف�ســه حـدث ملر�صد ويل�سون‪ ،‬الذي نقل‬ ‫الأمريكية‪� ،‬إىل «�أن الأطفال دون ال�سنتني‪،‬‬ ‫تنعزل التجمّعات ال�سـكنية عـن بع�ضهـا‬ ‫خم�س م��رات خالل العقد الفائت فقط‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ينامـون على ال�ضوء ال�صناعي‬ ‫البع�ض‪� ،‬إىل �أن تبزغ �أنوار ال�صباح التايل‪..‬‬ ‫يعـرف بـ «الورديـات الليليـة»‪� ،‬أحـد الأدلـ ّة‬ ‫مم��ا ا��ض�ط�ـ��ر ال �ق��ائ �م��ون عليهـا لنقــل‬ ‫�إىل جانب ذلك‪ ،‬ف�إن �سوء ا�ستخدام‬ ‫الدامغة على �أهميّة الإ�ضاءة ال�صناعية‪.‬لقد‬ ‫ال��رب��ان�ي�ـ��ة لإدارة ه �ـ��ذا ال �ك��وك��ب‪ ،‬فـ�إن‬ ‫املزمـن من النـوم»‪.

....‬ومن طريف‬ ‫البيئـة‪ ،‬و�صرّح العاملـون باملر�صد الفلكي‪،‬‬ ‫�إن الطريق �إىل حل �أي م�شكلة‪ ،‬يبد�أ‬ ‫مـا يُذكـر �أن «�أبو احلناء»‪ ،‬وهـو مـن الطيور‬ ‫القريب مـن املدينـة‪� ،‬أنهم �صـاروا �أكرث‬ ‫مـن املعرفـة الدقيقـة لأ�سبابها‪ ،‬ما تلقي‬ ‫امل�غ�رّدة‪� ،‬شــوهـد يف �أط�ـ��راف امل��دن‪ ،‬وهو‬ ‫ق��درة على الر�صد‪ ،‬حيث «�إن الأجهـزة‬ ‫ب��ه م��ن ت��داع�ي��ات متباينـة‪ .‬‬ ‫المستشفى ‪29‬‬ .‬‬ ‫مل ّوثـات البيئـة‪ ،‬فالأمـر بالأ�سا�س يعود �إىل‬ ‫الفجـر الذي اعتاد �أجيالـه ال�سـالفـة على‬ ‫ثـانـيـاً‪ :‬احلر�ص على ن�شـر الوعي بني‬ ‫م�ستخدميها‪ ،‬فهم الذين �أ�سرفوا و�أ�ساءوا‬ ‫التغريد عند طلوعه‪.‬‬ ‫رابـعــاً‪ :‬دائمـ ًا يجب �أن توجّ ـه الإ�ضاءة‬ ‫املنبعثة مـن امل�صابيح‪ ،‬نحـو الأ�سـفل‪ ،‬فهذا‬ ‫الإج�ـ��راء‪ ،‬على ب�ساطته‪ ،‬ثبت �أهمّيته يف‬ ‫املتابعة اجليّدة للأر�صاد الفلكية‪ ،‬وهجرة‬ ‫الطيور‪.‬ويف‬ ‫«وب��ال�ن�ج��م ه��م ي �ه �ت��دون» � �س��ورة النحل‪،‬‬ ‫عمم فيها ا�سـتخدام م�صابيـح ال�صوديـوم‪،‬‬ ‫�أل�سكا‪� ،‬شوهدت الدببة وهي منزعجة مـن‬ ‫�آية‪.»16:‬‬ ‫املنخف�ضـة ال�ضغط‪ ،‬والتي ينبعث منها‬ ‫الأ�ضـواء ال�صناعيـة‪ ،‬التي غـزت موطنهـا‪،‬‬ ‫وبح�سب مايكل ميزور‪ ،‬امل�شرف على ما‬ ‫ال �� �ض��وء يف ح��زم�ت�ين ف�ق��ط م��ن الطيف‬ ‫وان��دف��ع ال�ك�ث�ير م�ن�ه��ا‪ ،‬ليهاجم �أعمدة‬ ‫ي�سمّى «برنامج التحذير مـن ال�ضوء املميت»‬ ‫املغناطي�سي‪ ،‬لقد ك��ان م��ن نتائج هذه‬ ‫الإنارة‪ ،‬وي�سقطها واحد ًا تلو الآخر‪.‬إلخ‪ ،‬على �أن‬ ‫يت�ضمّن هـذا العن�صر من اخلطة‪� ،‬إبراز‬ ‫�أ�ســباب امل�شكلة‪ ،‬ومدى خطورتها‪ ،‬وكيف‬ ‫ميكن للمواطن �أن ي�سـاهم يف حلّها‪.. ‫عــدد الطيور المهاجرة‪،‬‬ ‫ال�ضوئيـة‪ ،‬يجب �أن ينفّذ يف �إط��ار خطة‬ ‫التي تهلك نتيجة‬ ‫وللأنواع احليــة‪ ،‬التي ت�شاطرنـا العي�ش‬ ‫قومية‪ ،‬ي�شارك يف و�ضعها والإ�شراف على‬ ‫الأ�ضواء الخادعة‪،‬‬ ‫على ه��ذا الكوكب‪ ،‬ن�صيب كبري من هذه‬ ‫تنفيذها‪� ،‬أهـل االخت�صا�ص‪ ،‬على �أن يكون‬ ‫يقارب الـ ‪ 100‬مليون‬ ‫التداعيات؛حيث تبينّ �أن الأ�ضواء ال�ساطعة‬ ‫مـن بني مـا تت�ضمنه‪ ،‬العنا�صر الآتية‪:‬‬ ‫يف �سماء املدن‪� ،‬أدت �إىل رحيل مئات الأنواع‬ ‫�أ ّوالً‪ :‬ت�شجيع االجت��اه نحو ا�ستبدال‬ ‫طائر �سنويـّـا‪.‬‬ ‫يف وا�شـنطن‪ ،‬ف�إن عــدد الطيور املهاجرة‪،‬‬ ‫التجربة‪ ،‬يف العــام الأوّل مـن التطبيق‪،‬‬ ‫نحو بيئـة ح�ضر ّيـة خالية من امللوّثات‬ ‫التي تهلك نتيجة الأ�ضواء اخلادعة‪ ،‬يقارب‬ ‫الت�صالـح �إىل حد كبري مع جميع مكوّنات‬ ‫ال�ضوئية‬ ‫الـ ‪ 100‬مليون طائر �سنويـّـا‪ .‬‬ ‫وتقدمي الن�صح والإر�شـاد له‪ ،‬لكي يكون‬ ‫حمافظـ ًا على هذه النعمة‪ ،‬ولي�س م�سرفـ ًا‬ ‫�أو م�سيئـ ًا يف ا�ستخدامها‪.‬و�إذا كانت‬ ‫يغرّد يف منت�صف الليل‪ ،‬لأنه فقد التمييز‬ ‫ومعـدات الر�صـد تعمل بكفاءة يف تر�شيح‬ ‫الإ�ضـاءة ال�صناعيـة‪� ،‬صارت متثـّـل �أحـد‬ ‫بني الأ�ضواء ال�صناعية ال�سـاطعة‪ ،‬و�ضـوء‬ ‫ال�ضوء»‪.‬وتعاين الطيور املهاجـرة مـن‬ ‫الأحـدث‪ ،‬التي تت�سـم ب�أنها �أقل توهّ جــاً‪،‬‬ ‫ال�صناعيـة‪ ،‬حيث �شـوهدت ال�سالحف‬ ‫هـذه الأ�ضــواء‪ ،‬التي ت�شـكّل عائقــ ًا �أمامهـا‪،‬‬ ‫و�أك�ث�ر ر�أف��ة ب�سـالمة النظر‪ ،‬ولعـل مـن‬ ‫وهي تهجر مواطنها‪ ،‬على �شواطئ فلوريدا‬ ‫وحت ��دث ل�ه��ا ن�ـ��وع� ًا م�ـ��ن اال� �ض �ط��راب يف‬ ‫التجارب التي �أثبتت جناعتها يف هـذا‬ ‫الأم��ري�ك�ي��ة‪ ،‬بعد �أن زرع��ت ب�ط��ول هـذه‬ ‫�ساعاتها البيولوجية‪ ،‬وعدم متييز النجوم‪،‬‬ ‫ال�شــ�أن‪ ،‬جتـربــة مدينـة �ســان ديغـو‪ ،‬التي‬ ‫ال�شـواطئ غابـة من �أعمدة الإن��ارة‪ .‬‬ ‫احلية عن مواطنها الأ�صليـة‪ ،‬مما ت�ســبب‬ ‫م�صابيح الإن �ـ��ارة التقليديـة‪ ،‬بالأنـواع‬ ‫يف هالكها‪ ...‬‬ ‫امل��واط�ن�ين‪ ،‬مـن خ�لال و�سـائط الإع�لام‬ ‫ا�ستخدامها‪ ،‬وم��ن ث��م ف ��إن االجت��اه نحو‬ ‫وك��ان لكائنـات البحـر �أي�ضــ ًا ن�صيب‬ ‫واالت�صال‪ ،‬مـن �صحافـة وتلفاز وندوات‬ ‫�إقامة بيئة ح�ضرية‪ ،‬خالية مـن املل ّوثـات‬ ‫مـن تداعيـات �سـوء ا�سـتخدام الإ�ضـاءة‬ ‫وحما�ضرات ودرو���س علم‪� .‬‬ ‫ثـالثــاً‪ :‬ت�شجيع االجتاه نحو ا�سـتخدام‬ ‫امل��واد املتجان�ســة ب�صريــاً‪ ،‬عند ت�صميم‬ ‫واج�ه��ات العمائـر‪ ،‬وحتى مداخل غرف‬ ‫ال�شـقق ال�سكنية واملكاتب الإدارية‪..

‫أطعمة‬ ‫الأطعمة المدخنة‪.‬‬ ‫الريا�ض‪ :‬منى ال�سعيد ال�رشيف‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪30‬‬ ..‬‬ ‫متعة‬ ‫التذوق‪،‬‬ ‫ولكن!!‬ ‫(تدخين الأطعمة) باتت طريقة ذائعة ال�صيت في عالم يبحث عن المتعة في كل �شيء‪ ،‬و�صار التدخين يقدم �أحد المذاقات‬ ‫الجذابة في الحياة المعا�صرة بعدما كان في القديم �إحدى و�سائل حفظ الطعام ال �أكثر وال �أقل‪ ،‬وبين متعة التذوق ومحاذير‬ ‫�أطباء التغذية من الإفراط في تناول المدخنات بات الأمر ينطوي على �شيء من الرغبة والخطورة في �آن واحد‪.

‬‬ ‫ت��دخ�ي�ن�ه��ا م �ث��ل ال�ت�م�ل�ي��ح والتجفيف‬ ‫ويف حماولة لتاليف التلوث البيئي‪،‬‬ ‫اجلزئي وغريها‪.‬فا�ستخدام نريان‬ ‫امل�شروبات‪.‬‬ ‫م��ع جتان�س و��س��رع��ة عملية التدخني‬ ‫وهناك تقنيتان �أ�سا�سيتيان لتدخني‬ ‫ف�ض ًال عن جودتها‪ ،‬ا�ستطاعت بع�ض‬ ‫الأطعمة‪« :‬التدخني البارد» وهي‪ :‬عملية‬ ‫ال �� �ش��رك��ات �إن� �ت ��اج ال ��دخ ��ان ب�صورة‬ ‫�صعبة وطويلة ن�سبي ًا حيث يتم فيه تدخني‬ ‫جتارية «�سائل التدخني» الذي ي�ضاف‬ ‫الطعام على درجة حرارة �أقل من (‪37‬‬ ‫�إىل الأطعمة لإعطائها مذاق الأطعمة‬ ‫مئوية) لعدة �أي��ام‪ ،‬ولذلك ف�إنه �أثناء‬ ‫املدخنة متاماً‪� .‬و�إذا كانت‬ ‫�أ�شهر طرق التدخني‬ ‫لديك �شواية‪ ،‬ميكن �أن تلقي حفنة من‬ ‫ت���أث�ي�ر ال �ت��دخ�ين ع �ل��ى املنتجات‬ ‫ن�شارة اخل�شب �أو رقائق اخل�شب على‬ ‫املدخنة ال يكفي وح��ده كعامل حفظ‬ ‫الفحم امل�شتعل‪ ،‬ث��م غطه لكي تكثف‬ ‫لتخزين ه��ذه املنتجات مل��دد طويلة‪،‬‬ ‫الدخان‪( .‬بالن�سبة ل�شواية الغاز‪ ،‬حتتاج‬ ‫ولذلك تتم معاملة الأ�سماك واللحوم‬ ‫�إىل و�ضع الن�شارة على �صينية معدنية‬ ‫�أو منتجاتها م�ع��ام�لات خ��ا��ص��ة قبل‬ ‫فوق املوقد مبا�شرة)‪.‬سوائل التدخني عبارة‬ ‫التمليح بغر�ض التدخني البارد تكون‬ ‫عن مكونات ال��دخ��ان املرغوبة مذابة‬ ‫املحاليل امللحية مركزة ومدة التمليح‬ ‫بين متعة التذوق ومحاذير �أطباء‬ ‫التغذية من الإفراط في تناول‬ ‫المدخنات بات الأمر ينطوي على �شيء‬ ‫من الرغبة والخطورة في �آن واحد‬ ‫المستشفى ‪31‬‬ .‬‬ ‫ورمبا الأ�سماك من �أجل �إطالة عمرها‬ ‫�أم���ا «ال �ت��دخ�ين ال �� �س��اخ��ن» فهي‪:‬‬ ‫واال�ستمتاع بتناولها يف �أوقات ندرتها‪،‬‬ ‫الطريقة التقليدية العريقة والأك�ث�ر‬ ‫�أم��ا الآن فقد ط��ال ال�ت��دخ�ين قطاع ًا‬ ‫�سرعة و�سهولة وانت�شار ًا على م�ستوى‬ ‫ع��ري �� �ض � ًا م��ن الأط �ع �م��ة؛ ك��الأج �ب��ان‪،‬‬ ‫العامل‪ ،‬فهي جمرد حماكاة لأي وجبة‬ ‫والفواكه‪ ،‬واخل�ضراوات‪ ،‬وحتى بع�ض‬ ‫يف الع�صور ال�سالفة‪ . ‫كان التدخين قديم ًا يطال اللحوم وربما الأ�سماك من �أجل �إطالة عمرها واال�ستمتاع بتناولها في �أوقات ندرتها‬ ‫طويلة‪ ،‬وكذلك التجفيف اجلزئي نوع ًا‬ ‫كان التدخني قدمي ًا يطال اللحوم‬ ‫ما‪ ،‬وهذا باملقارنة بالتدخني ال�ساخن‪.‬‬ ‫مفتوحة �سوف يفي بالغر�ض‪ .

‬‬ ‫ال�سمك داخل الدوالب‪.‬‬ ‫�ساعة‪. ‫أطعمة‬ ‫‪ -2‬تغ�سل الأ��س�م��اك‪ ،‬ث��م متلح متليح ًا‬ ‫‪ -2‬تر�ص الأ�سماك يف �أحوا�ض التمليح‬ ‫يف امل��اء �أو الزيت �أو م�ستخل�صات يف‬ ‫جاف ًا يف طبقات متبادلة مع امللح‪ ،‬بحيث‬ ‫– طبقة �سمك وطبقة ملح‪ -‬مع وجود‬ ‫املذيبات الع�ضوية �أو مكونات الدخان‬ ‫تكون الطبقة ال�سفلى والعليا من امللح‬ ‫ف�ت�ح��ات يف الأح��وا���ض لت�سريب املاء‬ ‫ال�ت��ي ت��ذوب يف ب�خ��ار امل��اء ال�ن��اجت من‬ ‫مل��دة ‪� 48-24‬ساعة على درج��ة حرارة‬ ‫امل�سحوب من ال�سمك �أو ًال ب�أول ملدة ‪24‬‬ ‫رطوبة اخل�شب �أثناء احلرق واملتكثفة‬ ‫التربيد‪.‬‬ ‫لتجف‪.‬‬ ‫خا�صة احلم�ض الأميني «اللي�سني»؛ وهو‬ ‫مركب فعال ج��داً‪ ،‬ويدخل يف العديد من‬ ‫التفاعالت الكيميائية العادية يف خمتلف‬ ‫�أنواع عمليات الت�صنيع الغذائي‪ ،‬وقد وجد‬ ‫�أن الفورمالدهيد يعترب واح��د ًا من �أعظم‬ ‫خملفات الدخان التي تتفاعل مع اللي�سني‬ ‫املتاح‪ ،‬ووجد �أن التدخني احلديث ب�سوائل‬ ‫ال�ت��دخ�ين �أع �ط��ى ف �ق��د ًا يف اللي�سني �أقل‬ ‫باملقارنة بالتدخني التقليدي‪.‬‬ ‫الربونزي من ‪� 24-6‬ساعة‪.‬‬ ‫وجت��در الإ�شارة �إىل �أن الفقد عموم ًا‬ ‫يف حم �ت��وى الأح �م��ا���ض الأم�ي�ن�ي��ة الكلية‬ ‫يحدث فقط يف املنطقة ال�سطحية يف املنتج‬ ‫املدخن‪ ،‬وقد يحدث فقد ب�سيط جد ًا �أو ال‬ ‫يحدث على الإطالق يف املنطقة الداخلية‪.‬‬ ‫واملعاملة ببع�ض املعامالت اخلا�صة‪.‬‬ ‫ولكن يجب القول‪� :‬إن التدخني ال�ساخن‬ ‫‪ -5‬ر�ش �سائل التدخني على الأ�سماك‪،‬‬ ‫‪ -5‬تو�ضع ن�شارة خ�شب يف وعاء داخل‬ ‫ينتج عنه تغريات كيماوية خا�صة يف‬ ‫املعلقة يف بيت التدخني على درج��ة ‪70‬‬ ‫دوالب التدخني‪ ،‬ثم يتم �إ�شعال النار‬ ‫جزء الدهن املوجود يف الغذاء‪.‬‬ ‫ال��دائ��م ب��الأ� �س��واق‪ ،‬وم��ذاق �ه��ا اململح‬ ‫ت�أثريات التدخني‬ ‫�أم��ا طريقة �إنتاج الرجنة املدخنة‬ ‫ال�شهي‪ ،‬وتتم عملية ت�صنيع الرجنة يف‬ ‫ر�صد كثري م��ن ال��درا��س��ات الغذائية‬ ‫ب�سائل التدخني فهي كالآتي‪:‬‬ ‫اخلطوات التالية‪:‬‬ ‫ت�أثريات متنوعة للتدخني كان من �أ�شهرها‬ ‫‪ -1‬تتم �إذاب��ة �أ�سماك الهرجن املجمدة‬ ‫‪ -1‬تغ�سل الأ�سماك (�سمكة الهريجن‪-‬‬ ‫تقليل املحتوى الربوتيني للمادة الغذائية‪،‬‬ ‫(ت�سييح جزئي)‬ ‫الرجنة) جيد ًا بعد فكها من التجميد‪.‬‬ ‫‪°‬م‪ ،‬ثم يغلق بيت التدخني ملدة ‪4 .‬‬ ‫‪ -3‬تتم �إزالة امللح الزائد من على ال�سطح‬ ‫‪ -3‬ي�ستخرج ال�سمك ويغ�سل لإزال��ة‬ ‫من ناحية الفاعلية والكفاءة ف�إن‬ ‫بالغمر يف ماء (‪� 2 – 1‬ساعة)‪.3‬‬ ‫ف�ي�ه��ا‪ ،‬وت��و��ض��ع �أ� �س �ي��اخ احل��دي��د وبها‬ ‫الرجنة املدخنة‬ ‫دقائق‪.‬‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪32‬‬ .‬‬ ‫جميع الأمالح منه‪.‬‬ ‫�أ� �ش �ه��ر امل� ��أك���والت ال �ت��ي تعرفها‬ ‫‪ -6‬تكرر اخلطوة ال�سابقة حتى ظهور‬ ‫‪ -6‬تظل عملية التدخني داخل الدوالب‬ ‫الطبقات ال�شعبية ف�ض ًال عن الطبقات‬ ‫اللون الذهبي املميز للرجنة‪ ،‬ثم تربد‬ ‫ح�ت��ى تن�ضج ال�سمكة وت�ت�ل��ون باللون‬ ‫الراقية‪ ،‬نظر ًا لرخ�ص �سعرها وتوفرها‬ ‫وتغلف وحتفظ بالتربيد‪.‬‬ ‫التدخني على ال�ساخن �أ�سرع �سبع مرات‬ ‫‪ -4‬التجفيف اجلزئي مل��دة �ساعة على‬ ‫‪ -4‬يتم �إدخ��ال �سيخ حديد يف فم كل‬ ‫(يف عملية ال�ت��دخ�ين وم ��دى ارتباط‬ ‫‪° 30‬م يف ف��رن �صناعي �أو �ساعتني يف‬ ‫�سمكة‪ ،‬وتن�شريه على حوامل حديدية‬ ‫الدخان بالغذاء) عن التدخني البارد‪،‬‬ ‫ال�شم�س‪.‬‬ ‫لكن ب�صورة عامة تتفق جميع الأبحاث‬ ‫على �أن تدخني اللحوم والأ�سماك يح�سن‬ ‫من قابلية الربوتني لله�ضم‪ ،‬و�أن ا�ستخدام‬ ‫ر�صد كثير من الدرا�سات الغذائية ت�أثيرات متنوعة للتدخين كان‬ ‫الدخان ال�سائل يعطي قابلية ه�ضم للربوتني‬ ‫من �أ�شهرها تقليل المحتوى البروتيني للمادة الغذائية‬ ‫�أف�ضل باملقارنة بالتدخني التقليدي‪.

‬كذلك‬ ‫و�أو�� � �ض � ��ح ال� �ع� �ل� �م ��اء يف ع� �ي ��ادات‬ ‫جد ًا ملري�ض ال�ضغط‪ ،‬ويندرج حتت هذه‬ ‫�أثبتت الدرا�سات وجود ارتباط بني الأطعمة‬ ‫«دارم��ا� �س �ت��ادت» الأمل��ان �ي��ة‪� .‬قد يزيد‬ ‫�سمك ال�سيف‪ ،‬الإ�سقمري‪ ،‬كينغ ماكريل‬ ‫باملركب الكيميائي «نرتو�سامني» الذي‬ ‫خطر الإ�صابة مبر�ض الت�صلب املتعدد‬ ‫وتايلفي�ش‪ .‬وي�سبب‪:‬‬ ‫واملخلالت‪.‬‬ ‫�أثناء احلمل بالت�أخر يف منو وتطور الدماغ‪.‬كما يجب جتنب الإف ��راط يف‬ ‫اللحوم اململحة ميكن �أن ت�ضاعف من‬ ‫النيرتيت» امل�ستخدمة يف حت�ضري اللحوم‬ ‫امل�أكوالت البحرية املدخّ نة واملربّدة‪ ،‬لأنها‬ ‫خماطر تطور الإ�صابة ب�سرطان امل�ستقيم‬ ‫التي تتفاعل مع كيماويات الدخان‪ .‬ب�شكل بطيء‪ .2‬مرات‪.‬‬ ‫�إىل تكثيف اجلهود البحثية حيث تبني �أن‬ ‫اخل��دران‪ ،‬و�ضعف الع�ضالت‪ ،‬والت�صلب‪،‬‬ ‫تندرج الأطعمة املدخنة �ضمن الأغذية‬ ‫الأ�شخا�ص املكرثين من الأ�سماك املدخنة‬ ‫و�ضعف ال��ر�ؤي��ة‪ ،‬وم�شكالت يف التوازن‬ ‫عالية املحتوى من ال�صوديوم‪ ،‬والتي تعترب‬ ‫واملاحلة ازدادت ن�سبة تعر�ضهم للإ�صابة‬ ‫والتنا�سق احلركي‪.‬ويحتوي �سمك التونا املعلّب على‬ ‫يتحول من مادة نرتات ال�صوديوم املوجودة‬ ‫يف مراحل احلياة الالحقة‪ .‬ك�شف عن �أن تناول �أنواع معينة من‬ ‫عيّنة ه��ذه الأن��واع من ال�سمك‪ :‬القر�ش‪،‬‬ ‫الأ�سماك والأجبان املدخنة تكون غنية‬ ‫النقانق املدخّ نة يف فرتة الطفولة‪ .‬‬ ‫خط ًا �أحمر بالن�سبة ملري�ض الف�شل الكلوي‬ ‫بال�سرطان ‪6.‬لكن كل هذه‬ ‫ال��ذي يعزل الألياف الع�صبية يف الدماغ‬ ‫الوجبات �سريعة الإع��داد‪ ،‬وزيت ال�صويا‬ ‫املخاطر دفعت العلماء بالواليات املتحدة‬ ‫والعمود الفقري‪ .‬حيث يرتبط الزئبق امل�ستهلك‬ ‫«ب»‪ ،‬يف ح�ين وج��د �أن التدخني ب�سائل‬ ‫ال�صودا‪.‬أن الت�صلب‬ ‫القائمة �أي�ضاً‪ :‬جميع �أنواع اجلنب اململح‪،‬‬ ‫املدخنة و�سرطان املعدة والبنكريا�س‪ ،‬لكن‬ ‫املتعدد هو مر�ض املناعة الذاتية‪ .‬‬ ‫ال�ف���ش��ار‪ ،‬ال�ه��ام�ب��ورج��ر‪ ،‬وك��ذل��ك جميع‬ ‫املزيد من الدرا�سة والتقييم‪ .‬وتدعم هذه‬ ‫كميات �أقل من الزئبق مقارنة مع �سمك‬ ‫يف الأ�سماك املدخنة‪ ،‬والتي ت�ضاف �إليها‬ ‫الدرا�سة الأبحاث ال�سابقة التي �أظهرت‬ ‫التونا الآخر‪ ،‬لكن مع ذلك يف�ضل تناولها‬ ‫للحافظ عليها م��ن الت�سمم‪ ،‬ووج��د �أن‬ ‫وج� ��ود ع�لاق��ة حم�ت�م�ل��ة ب�ي�ن «مركبات‬ ‫ب��اع�ت��دال‪ .‬وخطر‬ ‫ميكن �أن تكون ملوّثة بالل�سترييا‪.‬وتت�ضمّن‬ ‫الأطباء يحذرون‬ ‫�أملانيا‪ .‬ويتمثل‬ ‫املعلبات‪ ،‬البيتزا‪ ،‬الكات�شب‪ ،‬ال�شيب�سى‪،‬‬ ‫ما زالت النتائج غري م�ؤكدة وحتتاج �إىل‬ ‫يف حتطم غالف «املايلني» الرقيق الواقي‪.‬‬ ‫التدخني ينتج عنه احلد الأدنى يف الفقد‪.‬‬ ‫يف حتذير جديد �أطلقه العلماء يف‬ ‫وي�ضر بالنظام الع�صبي للجنني‪ .‬‬ ‫والرئة والكبد‪ ،‬كما �أثبتت ذلك البحوث‬ ‫الإ�صابة مب�شكالت املناعة الذاتية‪.‬‬ ‫الأطعمة املدخنة والغنية بامللح �ضارة‬ ‫الفنلندية التي �أجريت عام ‪1999‬م‪ .‬‬ ‫المستشفى ‪33‬‬ . ‫الأطعمة المدخنة والغنية بالملح �ضارة جد ًا‬ ‫لمري�ض ال�ضغط‬ ‫وم��ن قائمة ه��ذه الأغ��ذي��ة‪ :‬ملح املائدة‪،‬‬ ‫يحتوي �أغلب ال�سمك على م�ستويات‬ ‫وقد وجد �أي�ض ًا �أن التدخني التقليدي‬ ‫اللحوم املجففة‪ ،‬املعلبات‪ ،‬ال�صل�صات‪،‬‬ ‫عالية من الزئبق يجب جتبنها �أثناء فرتة‬ ‫ي�ؤدي �إىل فقد يقارب الـ ‪ %15‬يف فيتامني‬ ‫املخلالت‪ ،‬الزيتون‪ ،‬املك�سرات‪ ،‬الكات�شب‪،‬‬ ‫احل�م��ل‪ .

‬‬ ‫الخط األحمر يف غذائنا‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪34‬‬ .. ‫صحة‬ ‫الكول�سترول‪.

‬يكفي �أن ي�صعد الإن�سان‬ ‫وج� ��ود م���ش�ك�ل��ة ح�ق�ي�ق�ي��ة مرجعها‬ ‫��ض��ارة ت�سبب ظهور الأورام وتزيد‬ ‫على ال�سالمل مدة دقيقتني‪ -‬ومبعدل‬ ‫الأ�سا�سي �أنظمتنا الغذائية (يعترب‬ ‫�إنتاج الدهون �أي�ضاً‪..‬تلك المادة الدهنية البي�ضاء‬ ‫القابعة في �أج�سامنا وغذائنا‪ ،‬والتي لها عالقة وطيدة ب�أمرا�ض‬ ‫القلب وال�شرايين‪ ،‬وبالرغم من منافعه الحيوية (تكوين الهرمونات‬ ‫والكورتيزون و�أمالح ال�صفراء وفيتامين «د‪ ،»D/‬وبناء جدار الخاليا‪).‬‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫خا�ص‬ ‫الكول�سرتول بكمية �أكرب‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫عملية �إن�ت��اج امل��زي��د م��ن الإنزميات‬ ‫ورغ��م �أن الكول�سرتول يزيد يف‬ ‫�إمكانية تدخل التوتر يف عرقلة �آلية‬ ‫امل�س�ؤولية ع��ن تك�سري الكول�سرتول‬ ‫�أج�سامنا مع التقدم بالعمر �إال �أن‬ ‫التخل�ص من الدهون يف اجل�سم‪ ،‬ويف‬ ‫ال �� �ض��ار ال� ��ذي ي�تر� �س��ب يف ج ��دران‬ ‫الإح�����ص��اءات احل��دي �ث��ة دل �ل��ت على‬ ‫زي��ادة �إف��راز اجل�سم م��واد كيميائية‬ ‫ال�شرايني‪ .‬‬ ‫ترتفع عندهم م�ستويات الكول�سرتول‬ ‫نعم للريا�ضة‬ ‫�أك��ث��ر ب� �ث�ل�اث م�� ��رات م���ن ال��ذي��ن‬ ‫حتظى الأن�شطة الريا�ضة كافة‬ ‫يعرفون كيفية احل�ف��اظ على هدوء‬ ‫با�ستح�سان جميع الأطباء‪� ،‬سواء على‬ ‫�أع�صابهم‪ .‬‬ ‫وال �ع �� �ش��ري��ن ي �ع��ان��ون ارت� �ف ��اع� � ًا يف‬ ‫وال ي �خ �ف��ى دور ال��ري��ا� �ض��ة يف‬ ‫م�ستويات الكول�سرتول‪ ،‬و�إذا جتاهلنا‬ ‫اع �ت��دال امل ��زاج النف�سي للإن�سان‪،‬‬ ‫هذه املعدالت؛ فقد ترتفع �إىل ‪% 81‬‬ ‫والق�ضاء على نوبات القلق والتوتر‪،‬‬ ‫عند الرجال و‪ % 79‬عند الن�ساء‪ ،‬مع‬ ‫حيث بينت الدرا�سات �أن املتوترين‬ ‫بلوغهم �سن اخلم�سني‪. ‫ب��ات الكول�سترول حديث الجميع‪ .‬‬ ‫ث �م��اين م ��رات ي��وم �ي �اً‪ -‬ك��ي يخف�ض‬ ‫الكبد امل�صدر الرئي�س للكول�سرتول‬ ‫م�ستويات الكول�سرتول يف دمه بن�سبة‬ ‫يف الدم ‪ ،%70‬والباقي‪ %30‬ي�أتي من‬ ‫‪ ،%7‬يف غ �� �ض��ون ث�م��ان�ي��ة �أ�سابيع‪،‬‬ ‫الطعام الذي نتناوله)‪ ،‬حيث ك�شفت‬ ‫وع�م��وم� ًا ين�صح الأط �ب��اء مبمار�سة‬ ‫الأرق� ��ام ع��ن �أن ‪ %26‬م��ن الرجال‬ ‫ال��ري��ا��ض��ة م��دة ‪ 40‬دق�ي�ق��ة‪ ،‬مبعدل‬ ‫و‪ %31‬من الن�ساء حتت �سن اخلام�سة‬ ‫ثالث مرات يومياً‪..‬ويعتقد الأطباء �أن التوتر‬ ‫ال�صعيد البدين �أو النف�سي‪ ،‬وميكن‬ ‫يحفز اجل�سم �إىل �إن�ت��اج مزيد من‬ ‫القول �إن الريا�ضة عدو الكول�سرتول‬ ‫الطاقة على �شكل �أح�م��ا���ض دهنية‬ ‫الأول الكفيل بكبح جماحه‪ ،‬حيث‬ ‫وجلوكوز‪ ،‬مما يحث الكبد على �إنتاج‬ ‫ت�سهم الأن�شطة الريا�ضية يف حفز‬ ‫يعتبر الكبد الم�صدر الرئي�س للكول�سترول في الدم ‪،%70‬‬ ‫والباقي‪ %30‬ي�أتي من الطعام الذي نتناوله‬ ‫المستشفى ‪35‬‬ .).‬‬ ‫�إال �أن تراكمه بالدم وال�شرايين يمكن �أن يدخلنا في دائرة معاناة من‬ ‫ال�صعب الخال�ص منها تتمثل في (ت�صلب ال�شرايين‪ ،‬الذبحة ال�صدرية‪،‬‬ ‫الجلطات‪..

‬كلها غنية باملكونات التي‬ ‫حتارب الكول�سرتول‪ ،‬و�ضبط �ضغط‬ ‫الدم‪.‬‬ ‫ال�ك��ام�ل��ة‪ ،‬امل ��وز‪ ،‬ال �ف��راول��ة) بن�سبة‬ ‫يخف�ض م�ستويات الكول�سرتول ال�ضار‬ ‫(ال �ث��اين) جتنب الوجبات الغنية بهذه‬ ‫ترتاوح ما بني ‪ 10.‬والبقوليات عموم ًا (العد�س‪،‬‬ ‫ال�ب��ازالء‪ ،‬اللوبيا‪ ). ‫صحة‬ ‫الغذاء المعزز بال�ستيروالت النباتية يح�سِّ ن‬ ‫قدرة الج�سم على التخل�ص من الكول�سترول‬ ‫بن�سبة ‪ ،% 10‬يف حال االنتظام على‬ ‫�أكلها مدة �ستة �أ�شهر‪...‬‬ ‫اجل � ��زر‪ ،‬اخل ��ر�� �ش ��وف‪ ،‬ال��ث��وم‪،‬‬ ‫الب�صل‪ ،‬اجلين�سنج‪ ،‬الزعرور‪ ،‬ل�سان‬ ‫احلمل‪ .‬‬ ‫بالفعل؛ فطعامك قادر على حماربة‬ ‫اجلوانب‪.‬غنية بالألياف‬ ‫الذائبة على وج��ه اخل�صو�ص‪ ،‬كما‬ ‫�أن اجل�سم ال يه�ضمها ب�سرعة‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي يعني �أن��ك �ست�شعر باالمتالء‬ ‫ل� �ف�ت�رة �أط� � ��ول ب �ع��د ت� �ن ��اول وجبة‬ ‫منها‪ ..‬‬ ‫ت �ن��اول م��ائ��ة ج ��رام م��ن حبوب‬ ‫الفا�صوليا يومياً‪ ،‬ميكن �أن يخف�ض‬ ‫الكول�سرتول بن�سبة ‪ % 20‬خالل ثالثة‬ ‫�أ�سابيع‪ .‬وه��ذا هو �أح��د �أ�سباب فوائد‬ ‫البقوليات للأ�شخا�ص الذين يرومون‬ ‫�إن�ق��ا���ص وزن�ه��م‪ .‬وال�ب�ق��ول ب�أنواعها‬ ‫الكثرية املتنوعة وتنوّع طرق طهيها‬ ‫املادة التي من �ش�أنها �أن تفاقم حجم‬ ‫طعامك يحارب الكول�سرتول‬ ‫وحت �� �ض�يره��ا‪ ،‬ت�ع�ت�بر غ� ��ذا ًء متعدد‬ ‫امل�شكلة يف �أج�سامنا‪.‬‬ ‫تناول كمية قليلة من اجلوز واللوز‬ ‫الكول�سرتول عن طريق حمورين �أ�سا�سيني‪:‬‬ ‫زي���ادة ت �ن��اول الأل��ي��اف القابلة‬ ‫ال�ط��ازج�ين ي��وم�ي�اً‪ ،‬و�إ��ض��اف�ت�ه��ا �إىل‬ ‫(الأول) االعتماد ب�صفة �أ�سا�سية على‬ ‫للذوبان (ال�شوفان‪ ،‬ال�شعري‪ ،‬احلبوب‬ ‫النظام الغذائي املعتاد‪ ،‬من �ش�أنه �أن‬ ‫الأغذية التي تخف�ض الكول�سرتول بالدم‪.‬‬ ‫ال� �ت� �ف ��اح‪ ،‬ال��ع��ن��ب‪ ،‬ال� �ف ��راول ��ة‪،‬‬ ‫احلم�ضيات ‪ .5‬جرامات يومياً‪،‬‬ ‫وخف�ض تناول امل�أكوالت التي حتتوي‬ ‫على الكول�سرتول �إىل �أق��ل من ‪200‬‬ ‫ملليجرام يومياً‪.‬ف��واك��ه غنية مبادة‬ ‫«ال �ب �ك �ت�ين»‪ ،‬وه��ي ن��وع م��ن الألياف‬ ‫ال��ذائ��ب��ة ال �ت��ي ت �ق �ل��ل م ��ن م�ستوى‬ ‫الكول�سرتول ال�ضار يف �أج�سامنا‪.‬‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪36‬‬ .

‬‬ ‫متوفرة يف مكمالت غذائية‪ . ‫ت�ل�ع��ب ال ��وراث ��ة دور ًا م �ه �م � ًا يف‬ ‫تراكم الكول�سرتول باجل�سم‪ ،‬ويعترب‬ ‫الفيتامني (هـ‪ )E/‬عن�صر ًا �أ�سا�سي ًا‬ ‫يجب التقليل قدر الإمكان من الأطعمة الغنية بالدهون الم�شبعة‪،‬‬ ‫يف تعزيز ن�شاط املورث اجليني املعني‬ ‫وا�ستبدالها بالأطعمة قليلة الد�سم‬ ‫ب�إخراج الكول�سرتول من اجل�سم‪ .‬ك�م��ا �أنها‬ ‫كرمي الذي ميكن ا�ستبداله بع�صائر‬ ‫الدموية‪.‬وي�ؤدي‬ ‫الفاكهة الطازجة‪.‬‬ ‫المستشفى ‪37‬‬ .‬‬ ‫اجل� ��اه� ��زة ب��ال �ب �ي ����ض (م� �ك ��رون ��ة‪،‬‬ ‫الدهون غري القابلة للذوبان يف املاء‪.‬من‬ ‫�أهم م�صادر فيتامني (هـ)‪ :‬الزيوت‬ ‫احل�صول على ‪ 2‬جرام من ال�ستريول‬ ‫ال�شاي والقهوة من �أهم امل�شروبات‬ ‫النباتية (زي��ت ف��ول ال�صويا وزيت‬ ‫�أو ال���س�ت��ان��ول �إىل �إم�ك��ان�ي��ة خف�ض‬ ‫التي تخف�ض ن�سبة الكول�سرتول بالدم‬ ‫الذرة ‪ )....‬‬ ‫�أ�سابيع‪...‬‬ ‫املطهوة على البخار‪ ،‬وا�ستخدام زيت‬ ‫ت��دع��ي��م �أن �ظ �م �ت �ن��ا ال �غ��ذائ �ي��ة‬ ‫ال� �غ ��ذاء امل� �ع ��زز بال�ستريوالت‬ ‫الزيتون �أو الزيوت النباتية الأخرى‪.‬وت�ق��وم ال�شركات الغذائية‬ ‫زي��ت النخيل‪ ،‬اخل�ضراوات املقلية‪،‬‬ ‫الزيتون)‪ .‬والزيوت النباتية (زيت‬ ‫ال �غ��ذاء‪ .‬ويف الواقع تلك الأحما�ض‬ ‫ب�إ�ضافتها �إىل �أن��واع الغذاء ابتدا ًء‬ ‫�صل�صة الكرمية‪� ،‬صل�صة اجلنب �أو‬ ‫ال ت�ساهم يف تخفي�ض الكول�سرتول‪،‬‬ ‫م ��ن امل ��رغ ��ري ��ن وان� �ت� �ه ��ا ًء بع�صري‬ ‫ال��زب��دة على اخل �� �ض��راوات‪ ،‬الآي�س‬ ‫ولكنها جد نافعة جد ًا للقلب والأوعية‬ ‫ال�برت �ق��ال وال �� �ش��وك��والت��ه‪ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ب��الأح�م��ا���ض الدهنية «�أوميجا‪»3-‬‬ ‫النباتية يح�سِّ ن ق��درة اجل�سم على‬ ‫ح��ذا ِر من ج��وز الهند (الفاكهة‬ ‫ك ��الأ�� �س� �م ��اك ال��ده �ن �ي��ة (ال��ت��ون��ة‪،‬‬ ‫التخل�ص من الكول�سرتول الوارد من‬ ‫الوحيدة الغنية بالدهون امل�شبعة)‪،‬‬ ‫ال�سردين‪ ).%10‬‬ ‫فناجني ي��وم�ي�اً‪ ،‬حيث يحتوي النب‬ ‫يجب التقليل ق��در الإم �ك��ان من‬ ‫ق��راءة بطاقات وموا�صفات كل‬ ‫على زيت «الكافي�ستول» الذي يحفز‬ ‫الأط�ع�م��ة الغنية ب��ال��ده��ون امل�شبعة‬ ‫�صنف غذائي قبل �شرائه‪ ،‬وذلك بغية‬ ‫�إن �ت��اج الإن��زمي��ات التي متنع عملية‬ ‫(امل� �ق ��ايل‪ ،‬ال ��زب ��د‪ ،‬احل �ل �ي��ب كامل‬ ‫ر�صد الكول�سرتول املخب�أ يف الو�صفات‬ ‫تك�سري الكول�سرتول الذي يعترب من‬ ‫الد�سم‪ ،‬اللحوم احلمراء‪ ،‬الكبد‪).‬‬ ‫وا�ستبدالها بالأطعمة قليلة الد�سم‬ ‫�صل�صة‪� ).‬كما يوجد يف اخل�ضراوات‬ ‫الكول�سرتول ال�ضار بن�سبة ت�صل �إىل‬ ‫�إذا مت تناولها مبعدل �أقل من �أربعة‬ ‫الورقية‪.‬‬ ‫«ك� ��رمي � �اً» ع �ل��ى ع �ل��ب الب�سكويت‬ ‫الكول�سرتول بن�سبة ‪ %8‬خالل �أربعة‬ ‫وتناول اللحوم امل�شوية وامل�سلوقة �أو‬ ‫واملعجنات واحللوى‪.‬أو �أ��ص�ن��اف اخل�ب��ز �أو‬ ‫وعلى العك�س وجد �أن �شرب خم�سة‬ ‫(ال� ��دج� ��اج م� �ن ��زوع اجل� �ل ��د‪ ،‬حل��وم‬ ‫املعجنات املدعمة بالغرويري‪ ،‬يجب‬ ‫ف�ن��اج�ين م��ن ال�ق�ه��وة الغنية مبادة‬ ‫احل �ي��وان��ات ال���ص�غ�يرة املخلية من‬ ‫�أي �� �ض � ًا ال�ت�م�ي�ي��ز ج �ي��د ًا ب�ين م��ا بني‬ ‫«الكافي�ستول» (قهوة الإك�سربي�سو‬ ‫ال��ده��ون بطريقة ج�ي��دة‪ ،‬امل�أكوالت‬ ‫العبارات‪�« :‬صفار البي�ض»‪« ،‬زبدة»‪،‬‬ ‫�أو القهوة الرتكية) يرفع م�ستويات‬ ‫البحرية با�ستثناء اجل �م�بري‪،)...

‬‬ ‫ح�سن االدو�رسي‬ ‫الريا�ض‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪38‬‬ . ‫حياة‬ ‫اإلشعاعات النووية‬ ‫وخطورتها على اإلنسان‬ ‫يحدث ت�أين للذرات المكونة‬ ‫ل��ج��زي��ئ��ات ج�����س��م الإن�����س��ان‬ ‫عندما يتعر�ض �إلى الإ�شعاعات‬ ‫النووية مما ي ��ؤدي �إل��ى دمار‬ ‫�أن�سجته مهددة حياة الإن�سان‬ ‫بالخطر‪.

‬‬ ‫امل�شع �إىل طبقات اجلو العليا‪،‬الذى‬ ‫يف اليوم الواحد؛ والرمي وحدة قيا�س‬ ‫اخل� �ط���ورة ال��ن��اجت��ة م ��ن ه��ذه‬ ‫يحتوى على بع�ض النظائر امل�شعة‬ ‫الإ�شعاع املمت�ص‪ ،‬وهى تعادل رنتجن‬ ‫الإ�شعاعات تعتمد درجتها على عدة‬ ‫مثل ال�سيزيوم ‪ 137‬والإ�سرتون�شيوم‬ ‫واحد من الأ�شعة ال�سينية وهى تعني‬ ‫عوامل؛ منها نوعها‪ ،‬وكمية الطاقة‬ ‫‪ 90‬والكربون ‪ 14‬واليود ‪ 131‬وغريها‬ ‫‪،Roentgen Equivalent Man‬‬ ‫ال �ن��اجت��ة م �ن �ه��ا‪ ،‬وزم� ��ن التعر�ض‪.‬الأثر الثانى للإ�شعاعات‬ ‫والطيور واحليوانات و�أخ�ي�ر ًا ت�صل‬ ‫يف جم��االت ال�ط��ب �أو ال�صناعة �أو‬ ‫ه��و الأث� ��ر ال ��وراث ��ى؛ وت�ظ�ه��ر �آث ��اره‬ ‫�إىل الإن�سان و�أغلب النظائر امل�شعة‬ ‫الزراعة �إ�ضافة �إىل تعرّ�ض العاملني‬ ‫على الأج�ي��ال املتعاقبة مثلما حدث‬ ‫ي�ستمر ال �ن �� �ش��اط الإ� �ش �ع��اع��ى لها‬ ‫يف املفاعالت النووية والعاملني يف‬ ‫ل �ل �ي��اب��ان�ين ب �ع��د �إل� �ق ��اء القنبلتني‬ ‫فرتة طويلة من الزمن‪ ،‬الأمر الذى‬ ‫املناجم التى ي�ستخرج منها العنا�صر‬ ‫النوويتني على هريو�شيما وجنازاكى‬ ‫ي�ضاعف م��ن �أ� �ض��رار ال�ت�ل��وث على‬ ‫امل�شعة مثل الراديوم واليورانيوم‪.‬‬ ‫�أج�سامنا و�آثارها؟‬ ‫وخا�صة بعد احلرب العاملية الأخرية‬ ‫ويجب مراعاة عدم تعر�ض املر�أة‬ ‫يتم امت�صا�ص عن�صر ال�سيزيوم‬ ‫بهدف تطوير الأ�سلحة الذرية لزيادة‬ ‫احل��ام��ل للأ�شعة ال�سينية كو�سيلة‬ ‫باجل�سم يف الدم والع�ضالت كبديل‬ ‫ال �ق��وة ال �ت��دم�يري��ة ل �ه��ا‪ ،‬وق ��د �أدت‬ ‫للت�شخي�ص ح�ت��ى الت�صيب الطفل‬ ‫للبوتا�سيوم‪ ،‬وي��أخ��ذ ال�سرتون�شيوم‬ ‫التجارب �إىل انت�شار كميات كبرية من‬ ‫بالتخلف العقلى‪ .‬‬ ‫يف �سبتمرب ‪1945‬م‪ ،‬مم��ا �أدى �إىل‬ ‫عنا�صر البيئة كافة‪.‬‬ ‫من النظائر‪ ،‬التى ي�ستمر ن�شاطها‬ ‫ويتعر�ض الإن �� �س��ان �إىل الكثري من‬ ‫ولهذه الإ�شعاعات نوعان من الآثار‬ ‫الإ�شعاعى ف�ترة طويلة م��ن الزمن‬ ‫م�صادر الإ�شعاع يف احلياة اليومية‪.‬واحل��د الأق�صى‬ ‫مكان الكال�سيوم يف العظام واحلليب‪،‬‬ ‫الغبار الزرى امل�شع يف مناطق �إجراء‬ ‫امل ��أم��ون للإ�شعاعات ال�ن��ووي��ة الذى‬ ‫وهذا ما يعني �أن هذه املواد ميكن �أن‬ ‫التجارب وحتمل الرياح هذا الغبار‬ ‫يجب �أال يتجاوزه الإن�سان هو ‪ 5‬رمي‬ ‫تدخل يف �أج�سامنا‪. ‫للتلوث ال �ن��ووي م��ا ي�ح��دث يف دول‬ ‫بحروق وت�شوهات و�إ�صابة �أحفادهم‬ ‫خطورة دخول املواد امل�شعة يف‬ ‫النادى النووى من �إج��راء التجارب‬ ‫بالأمرا�ض اخلطرية القاتلة‪.‬‬ ‫البيولوجية؛ الأثراجل�سدى‪ ،‬ويظهر‬ ‫ليت�ساقط ف��وق ك�ث�ير م��ن املناطق‬ ‫خطورة تعر�ض الإن�سان للأ�شعة‬ ‫غ��ال�ب� ًا على الإن �� �س��ان حيث يُ�صاب‬ ‫البعيدة ع��ن م��وق��ع ال�ت�ج��ارب حيث‬ ‫يتعر�ض الإن�سان للأ�شعة الكونية‬ ‫ب�ب�ع����ض الأم���را����ض اخل��ط�ي�رة مثل‬ ‫تلوث الهواء و امل��اء والغذاء وتتخلل‬ ‫ال�صادرة من الف�ضاء اخلارجى‪ ،‬كما‬ ‫�سرطان اجللد والدم‪ ،‬و�إ�صابة العيون‬ ‫دورة ال���س�ل���س�ل��ة ال �غ��ذائ �ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫يتعر�ض للإ�شعاعات ال�ضارة خالل‬ ‫باملياه البي�ضاء‪ ،‬ونق�ص القدرة على‬ ‫تنتقل �إىل احل �� �ش��رات والنباتات‬ ‫تعامله م��ع النظائر امل�شعة؛ �سواء‬ ‫الإخ�صاب‪ .‬‬ ‫وم��ن العوامل الرئي�سة امل�سببة‬ ‫وف��اة الآالف من ال�سكان و�إ�صابتهم‬ ‫�أغلب النظائر الم�شعة ي�ستمر الن�شاط الإ�شعاعى لها فترة طويلة من‬ ‫الزمن‪ ،‬الأمر الذى ي�ضاعف من �أ�ضرار التلوث على عنا�صر البيئة كافة‬ ‫المستشفى ‪39‬‬ .

‬‬ ‫فوائد الطاقة النووية‬ ‫غري قابل لل�صد�أ‪ ،‬وتدفن على �أعماق‬ ‫وم ��ن ال �ن �ف��اي��ات ال �ت��ى تنتج من‬ ‫ال �ط��اق��ة ال �ن��ووي��ة ل�ي���س��ت كلها‬ ‫كبرية حت��ت �سطح الأر� ��ض م��ع �أخذ‬ ‫حمطات توليد الطاقة �إ�شعاعات بيتا‬ ‫خم��اط��ر و�أ���ض��رار ًا ت�صيب الب�شر‪،‬‬ ‫احليطة حيث �إنها تظل م�صدر خطر‬ ‫وج��ام��ا وه��ذه اال��ش�ع��اع��ات لي�س لها‬ ‫ولكن لها ف��ؤائ��د عديدة �إذا �أح�سن‬ ‫لفرتات طويلة‪.‬‬ ‫القوية فيمكن تربيدها باملاء‪ ،‬ثم تُدفن‬ ‫وقد �أدى انت�شار املحطات النووية‬ ‫على �أعماق كبرية يف باطن الأر�ض‬ ‫�إىل ظهور امل�شاكل ذات الت�أثري ال�ضار‬ ‫ويف �أماكن بعيدة عن العمران‪.‬‬ ‫ع �ل��ى ع�ن��ا��ص��ر ال�ب�ي�ئ��ة ك��اف��ة نتيجة‬ ‫وهناك طريقة حديثة للتخل�ص‬ ‫النفايات النووية‪ ،‬ويُقا�س الن�شاط‬ ‫م��ن النفايات ال�ن��ووي��ة القوية حيث‬ ‫الإ�شعاعى لهذه النفايات مبا يُعرف‬ ‫حتفظ يف مواد عاذلة من اخلزف �أو‬ ‫ب��ال�ك��وري؛ وه��و الن�شاط الإ�شعاعى‬ ‫الطاقة النووية لي�ست كلها مخاطر و�أ�ضرار ًا‬ ‫الزجاج من نوع البورو�سيلكات؛ ويتم‬ ‫الذى ينتج من جرام واحد من عن�صر‬ ‫ت�صيب الب�شر‪ ،‬ولكن لها ف�ؤائد عديدة �إذا‬ ‫ذلك بخلط النفايات مع مادة مكل�سة‪،‬‬ ‫الراديوم ‪ ،226‬ويتوقف الأثر ال�ضار‬ ‫�أح�سن ا�ستخدامها في نفع الإن�سان ورفاهيته‬ ‫ثم ت�صهر عند درج��ة ح��رارة عالية‪،‬‬ ‫ملا ت�سببه من �أ�ضرار ج�سيمة بعنا�صر‬ ‫ويُ�صب اخلليط يف �أوعية من ال�صلب‬ ‫البيئة‪.‬‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪40‬‬ .‬‬ ‫باطن الأر�ض‪ ،‬حيث تحُ اط بطبقة من‬ ‫ال�ضارة على البيئة‪.‬‬ ‫مبكان احل��ادث يقطنها الكثري من‬ ‫�أم��ا النفايات ذات الإ�شعاعات‬ ‫ال�سكان‪. ‫حياة‬ ‫ويف املقابل ف�إن املحطات النووية‬ ‫�أق��ل تكلفة من املحطات احلرارية‪،‬‬ ‫كما �أن املحطات احلرارية تزيد من‬ ‫تلوث الهواء نتيجة لإحراقها للوقود‬ ‫وان�ط�لاق كميات كبرية م��ن غازات‬ ‫�أول �أك�سيد الكربون وث��ان��ى �أك�سيد‬ ‫الكربيت‪.‬‬ ‫خطورة كبرية ل�صغر حجمها الن�سبي‪،‬‬ ‫ا� �س �ت �خ��دام �ه��ا يف ن��ف��ع الإن� ��� �س ��ان‬ ‫وه��ن��اك ن ��وع �آخ� ��ر م��ن التلوث‬ ‫و�أخرى قوية الإ�شعاع ت�شمل الكثري من‬ ‫ورفاهيته‪ ،‬ومن هذه املنافع العظيمة‬ ‫حتدثه املحطات النووية؛ وهو التلوث‬ ‫النظائر امل�شعة‪،‬التى ت�شع ج�سيمات‬ ‫الأثر توليد الطاقة النووية وحتويلها‬ ‫احل� � ��رارى‪ ،‬وي �ن �ت��ج ع��ن ا�ستخدام‬ ‫الفا مثل النبتونيوم والبلوتونيوم‪ ،‬وهذه‬ ‫�إىل طاقة كهربائية بوا�سطة ما يُعرف‬ ‫مياه املحيطات �أو البحار �أو الأنهار‬ ‫النظائر عالية الن�شاط الإ�شعاعى‪،‬‬ ‫مبحطات القوى الكهربائية‪ ،‬وميكن‬ ‫بكميات كبرية لتربيد املفاعل التى‬ ‫وذات فرتة عمر فائقة الطول حيث‬ ‫احل�صول عليها بوا�سطة املحطات‬ ‫تلقى يف امل�صدر بعد ذل��ك فرتتفع‬ ‫ي�ستمر ن�شاطها الإ��ش�ع��اع��ى لفرتة‬ ‫احلرارية التى تعمل بالوقود العادى‬ ‫درجة حرارتها حمدثة خل ًال بالنظام‬ ‫طويلة جد ًا من الزمن‪.‬‬ ‫�أ�ضرار املفاعالت النووية‬ ‫امل�ف��اع�لات ال�ن��ووي��ة ق��د تقع لها‬ ‫حوادث ت�ؤدي �إىل كوارث بيئية �شديدة‬ ‫الأ�سمنت �أو ال�صخور و�أحيان ًا تقوم‬ ‫ال�ضرر‪ ،‬وي�ستمر ث�أثريها لعدة �سنوات‪،‬‬ ‫بع�ض الدول بالقائها يف مياه البحار‬ ‫خا�صة �إذا كانت املنطقة املحيطة‬ ‫واملحيطات‪.‬‬ ‫لي�س لها ح��وادث تذكر باملقارنة مبا‬ ‫ال�ب�ي�ئ��ى ‪ Ecosystem‬والأ�� �ض ��رار‬ ‫وي �ت��م ال�ت�خ�ل����ص م��ن النفايات‬ ‫يحدث للمفاعالت النووية وت�سرب‬ ‫بجميع الأحياء املائية التى تعي�ش يف‬ ‫النووية بعدة طرق تختلف وفق ًا لقوة‬ ‫الإ��ش�ع��اع��ات �إىل الأم��اك��ن القريبة‬ ‫املياه حيث يقلل من ن�سبة الأك�سجني‬ ‫الإ�شعاعات ال�صادرة منها ال�ضعيفة‬ ‫منها والأخطار الناجتة عن النفايات‬ ‫املذاب يف املاء الالزم حلياة الكائنات‬ ‫واملتو�سطة تو�ضع بعد تربيدها يف‬ ‫النووية من ه��ذه املحطات و�آثارها‬ ‫البحرية‪.

. ‫تت�ضافر الجهود �سواء على م�ستوى الإن�سان الفرد �أوالجماعات �أوالدول‬ ‫لدرء هذا الخطر المحدق بنا جميع ًا فوق كوكبنا الأر�ض‬ ‫ما دفعه �إىل جهله بنوامي�س الكون‬ ‫وللتغلب على هذه امل�شكلة و�ضعت‬ ‫والقوانني الربانية التى �سنها اهلل يف‬ ‫بع�ض الدول قوانني خا�صة تلزم هذه‬ ‫الكون ف�أعماه الغرور و�سعى من �أجل‬ ‫املحطات بتربيد املياه ال�ساخنة قبل‬ ‫متعة دنيوية زائفة �إىل �إف�ساد الرب‬ ‫�إل�ق��ائ�ه��ا يف ال�ب�ح��ار �أو البحريات‪،‬‬ ‫والبحر وبتدخل غري مدرو�س �أدى �إىل‬ ‫ك �م��ا �أن ب�ع����ض امل �ح �ط��ات ان�ش�أت‬ ‫تغيري نظام البيئة عاد يدفع بنف�سه‬ ‫لها ب �ح�يرات �صناعية ت�ستخدمها‬ ‫�إىل االنتحار و�إلقائها يف التهلكة التى‬ ‫لأغرا�ض التربيد‪.‬ومما‬ ‫على البيئة نظيفة طاهرة من كل تلوث‬ ‫واخلري واجلمال‪..‬‬ ‫حذره اهلل منها‪..‬ذل��ك ال�ضرر‬ ‫النظافة من الإميان‪.‬‬ ‫�أواجل��م��اع��ات �أوال�� ��دول ل ��درء هذا‬ ‫كل ما يف الكون م�سخر خلدمة‬ ‫اخلطر املحدق بنا جميع ًا فوق كوكبنا‬ ‫الإن �� �س��ان وج ��وارح ��ه �أم��ان��ة حملها‬ ‫الأر�ض؛ وذلك بالتعاون الوثيق و�إتباع‬ ‫الإن�سان بالإ�ضافة �إىل �أمانة التكاليف‬ ‫جميع ال�سبل يف الق�ضاء على كل‬ ‫بها و�أن يجعلوها دائ �م � ًا يف �صورة‬ ‫و�ش�أن من حمل الأمانة �أن يقوم على‬ ‫م�سببات التلوث البيئي حتى يت�سنى‬ ‫ت���ش��رح ال �ق �ل��وب وت���س��ر الناظرين‪،‬‬ ‫حفظها والإخالل هو التعا�سة‪...‬‬ ‫�أي��دي النا�س ليذيقهم بع�ض الذي‬ ‫م�صلحتنا �أن نبني م�صانعنا داخل‬ ‫ال �ق��ر�آن م��دح ال��ذي��ن يحر�صون‬ ‫عملوا لعلهم يرجعون ) «الروم‪» 41 :‬‬ ‫امل ��دن �أو على الأرا���ض��ى الزراعية‬ ‫على النقاء والنظافة واتقوا اهلل يف‬ ‫فالآية الكرمية ت�شري بو�ضوح �إىل‬ ‫جيدة اخل�صوبة‪ ،‬ون�ترك ال�صحراء‬ ‫كل �ش�ؤونهم فامنا يريد من امل�ؤمنني‬ ‫الدمار الذى يحدث يف الرب والبحر‬ ‫بدون تعمري‪ ،‬وملاذا النعمل على نظافة‬ ‫�أن يعملوا جاهدين على احلفاظ على‬ ‫نتيجة للتدخل ال�سافرللإن�سان يف‬ ‫بيوتنا وقرانا و�أج�سامنا وقلوبنا‪ ،‬كما‬ ‫البيئة التى منحها اهلل لهم‪ ،‬ويواظبوا‬ ‫الكون وال�ضرر البالغ ال��ذى يحدث‬ ‫�أمرنا بذلك ديننا احلنيف الذى جعل‬ ‫ع�ل��ى تنظيفها وت�ط�ه�يره��ا ويعملوا‬ ‫م��ن ج ��راء ع �م �ل��ه‪.‬‬ ‫يقول اهلل يف كتابه الكرمي ( ظهر‬ ‫ال�شريعة الإ�سالمية‪ ،‬وقد منحنا اهلل‬ ‫وانتها ًء باملحافظة على حياة النا�س‬ ‫الف�ساد يف ال�بر والبحر مبا ك�سبت‬ ‫عق ًال مفكر ًا مدبر ًا ملعرفة هل من‬ ‫والأحياء على اختالف �أنواعها‪....‬وتطهري القلوب حتى‬ ‫��س��واء على م�ستوى الإن���س��ان الفرد‬ ‫تتطهر الأجواء ( لعلهم يرجعون )‪.‬‬ ‫على حمايتها م��ن �أى ��ض��رر يلحق‬ ‫الذى يذوقه الإن�سان رغم ًا عنه؛ وهو‬ ‫المستشفى ‪41‬‬ .‬‬ ‫تقدم يت�ضح �أن احلر�ص على حياة‬ ‫بدء ًا من النهي عن التبول يف املاء �أو‬ ‫الإ�سالم وحماية البيئة من التلوث‬ ‫الإن�سان و�سعادته من �أ�سمى مقا�صد‬ ‫الطريق ال�ع��ام‪ ..‬والعالج كما جاء‬ ‫ت�ضافر اجلهود لدرء خطر‬ ‫يف الآي��ة هو ال��رج��وع �إىل منهج اهلل‬ ‫الإ�شعاع النووي‬ ‫تعاىل يف تغيري الأنف�س حتى تتغيري‬ ‫ل��زم الأم��ر �أن تت�ضافر اجلهود‬ ‫الأح � ��وال‪ ..‬‬ ‫للب�شرية ج�م�ع��اء �أن حت�ي��ا احلياة‬ ‫وذل���ك ب�غ��ر���س الأ� �ش �ج��ار وتنظيف‬ ‫فقد دعا الإ�سالم �إىل املحافظة‬ ‫الأف�ضل والآمنة يف ظالل قيم احلب‬ ‫الطرقات و�إق��ام��ة احلدائق‪..‬وحتى يف الظل‪....

‬‬ ‫�أمرية املالكي‬ ‫الريا�ض‬ ‫�أ�ستخدم الناردين الطبي مهدئ ًا ومرخي ًا‬ ‫للأع�صاب منذ ع�صر الرومان‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪42‬‬ . ‫طبيعة‬ ‫الناردين‬ ‫تمنحنا ال��ط��ب��ي��ع��ة ح���ل���و ًال لمعظم‬ ‫م�شكالتنا ال�صحية‪ ،‬تكون على هيئة‬ ‫وريقات خ�ضراء‪ ،‬تنمو في مكان منا�سب‬ ‫وتحت ظ��روف مالئمة‪ ،‬كل مايلزمنا‬ ‫ت��ج��اه��ه��ا ال��ت��ع��رُّ ف عليها واكت�شاف‬ ‫�أ����س���راره���ا‪ ،‬واال���س��ت��ف��ادة منها بقدر‬ ‫معلوم‪.‬‬ ‫ومن خيرات الأر�ض نبات معمر‪ ،‬ي�سمى‬ ‫«الناردين» ‪ ،‬يتراوح ارتفاعه ما بين‬ ‫‪�150 -80‬سم‪ ،‬يمنحنا الهدوء‪ ،‬ويحفزنا‬ ‫على اال�سترخاء‪ ،‬ويطرد الم�شكالت‬ ‫الع�صبية التي كثير ًا م��ا ت��ؤث��ر على‬ ‫�صحتنا‪ ،‬وتربك م�ستقبلنا‪.

‬‬ ‫و ُي �ع��رف �أي���ض� ًا ب��ال�ن��اردي��ن املخزين‪.‬وتعترب الناردين اليوم من‬ ‫تاريخه ‪:‬‬ ‫موطنه الأ�صلي �أوروب��ا و�شمال �آ�سيا‪،‬‬ ‫�أف�ضل �أن��واع املهدئات امل�ستعملة �ضد‬ ‫�أ���س��ت��خ��دم ال� �ن���اردي���ن الطبي‬ ‫وينمو يف ال�ب�راري يف ظ��روف رطبة‪،‬‬ ‫اال�ضطرابات الع�صبية‪.‬حتتوي‬ ‫يقال عند �شم رائحته الكريهة‪ .‬‬ ‫م �ه��دئ � ًا وم��رخ �ي � ًا ل�ل�أع �� �ص��اب منذ‬ ‫ويُزرع يف و�سط �أوروبا و�شرقيها‪..‬‬ ‫يُ�ستعمل م��ن ال �ن �ب��ات اجلذمور‬ ‫ع�صر ال��روم��ان‪ ،‬وق��د ع��رف��ه ال َعالمِ‬ ‫ن �ع��رف��ه م ��ن � �ش �ك �ل��ه‪ ،‬ف �ل��ه �ساق‬ ‫م��ع ج ��ذوره حيث يتم جمعه طازج ًا‬ ‫دي �� �س �ق��روي��دي ����س يف ال� �ق ��رن الأول‬ ‫م�ستقيمة قوية جوفاء‪ ،‬وم�ضلع �أغ�صانه‬ ‫يف الربيع �أو اخل��ري��ف‪ ،‬ويُنظف‪ ،‬ثم‬ ‫امليالدي‪ ،‬و�أ�سماه «فو»؛ وهو �صوت ما‬ ‫قليلة‪ ،‬وله �أوراق متقابلة مركبة ري�شية‬ ‫يُجفف يف ال �ه��واء م�ب��ا��ش��رة‪ .‬كما �أك��د بع�ض‬ ‫ق���ص�يرة‪ ،‬ل��ه ف�سالت حت��ت الأر� ��ض‪،‬‬ ‫بح�شي�شة القطة وال�سنبل الرومي‪،‬‬ ‫امل�صابني ب��داء ال�صرع �أن�ه��م �شفوا‬ ‫عيبه الوحيد �أن رائحته كريهة وقوية‪.‬وقد اعترب‬ ‫وريقة �ضيقة‪ ،‬وهي م�سننة احلواف‪،‬‬ ‫وبيتا كارفيلني‪ ،‬كما حتتوي اجلذور‬ ‫الناردين يف القرون الو�سطى ترياقاً‪،‬‬ ‫الأزهار جتتمع يف قمم الأغ�صان على‬ ‫على �إيريدويات ‪.‬‬ ‫المستشفى ‪43‬‬ .‬جذوره‬ ‫الناردين هو الفالرييان املعروف‬ ‫يف مكافحة احل�م��ى‪ .‬‬ ‫بوا�سطته‪ .‬كما �أن‬ ‫ال�شكل‪ ،‬ت�ضم كل ورقة ما بني ‪11 -5‬‬ ‫جذور الناردين على زيت طيار‪ ،‬و�أهم‬ ‫الطبيب امل�صري �إ�سحاق قد �أ�شار �إليه‬ ‫وري�ق��ة عري�ضة‪� ،‬أو م��ا ب�ين ‪33 -11‬‬ ‫مكونات هذا الزيت �إ�سيتات البورنيول‬ ‫يف القرن التا�سع امليالدي‪ .‬‬ ‫وعندما مل تكن الكينا متوفرة �آنذاك‬ ‫هيئة باقات بلون �أبي�ض �إىل زهري‪. ‫ك��ان ال �ن��اردي��ن يُ�ستعمل ب ��د ًال عنها‬ ‫ثمرته تاجية لها �صرة ري�شية‪ .

‬‬ ‫للرطوبة ال�سائلة من القروح‪ ،‬ينفع‬ ‫وكذلك ناردين هاروليك ‪valerian‬‬ ‫كما �أن هناك مواد �أخرى م�س�ؤولة عن‬ ‫من اخلفقان وينقي ال�صدر والرئة‪.‬‬ ‫للأرحام‪.‬و�إذا اكتحل به‬ ‫والقلق‪.‬‬ ‫مثل ناردين جنوب �إفريقيا املعروف‬ ‫على النوم‪ ،‬ويح�سن نوعيته ويخف�ض‬ ‫�أما ابن �سينا فقد ذكر يف قانونه‪:‬‬ ‫با�سم ‪ ،valerian capensi‬الذي‬ ‫�ضغط الدم‪ ،‬واملواد الفعالة التي يعود‬ ‫ال �ن��اردي��ن حم�ل��ل ل �ل��أورام وجمفف‬ ‫يُ�ستخدم لعالج اله�سترييا وال�صدع‪،‬‬ ‫لها هذا الت�أثري هي الفاليبوترياتات‪. ‫طبيعة‬ ‫الناردين الطبي يف الطب احلديث‬ ‫الأج�ف��ان و�أح��د الب�صر‪ .‬‬ ‫توجد عدة �أن��واع من الناردين‪،‬‬ ‫�أملانيا و�سوي�سرا �أن الناردين يحث‬ ‫و�إذا ذر على اجلروح �أدملها‪.‬‬ ‫قال داود الأنطاكي يف الناردين‬ ‫والربو واملغ�ص و�أمل احلي�ض وت�شنج‬ ‫و�إذا �شُ رب مباء بارد �سكَّن الغثيان‪،‬‬ ‫�إن��ه مق ٍو للمعدة‪ ،‬ومفتت للح�صى‪،‬‬ ‫الع�ضالت‪ ،‬كما �أن الناردين مع بع�ض‬ ‫ونفع من اخلفقان‪ .‬‬ ‫من الرحم‪.‬‬ ‫جتاربهم عنه ‪:‬‬ ‫�أث �ب �ت��ت ال �ت �ج��ارب ال�ع�م�ل�ي��ة �أن‬ ‫ج��ذم��ور ال �ن��اردي��ن ي��زي��د م��ن زمن‬ ‫النوم‪ ،‬حيث يعترب من املنومات التي‬ ‫ميكن ا�ستخدامها ب ��أم��ان‪ ،‬ولذلك‬ ‫ف �ه��و ي �ع �ت�بر ع�ل�اج� � ًا ال�ضطرابات‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪44‬‬ .‬و�إذا خُ لط‬ ‫�أنواعه‪:‬‬ ‫�أك � ��دت الأب� �ح ��اث ال��وا� �س �ع��ة يف‬ ‫مع العف�ص واكتحل به يقطع الدمعة‪.‬واجلرعة‬ ‫الق�صوى للناردين هي ‪ 15‬جرام ًا يف‬ ‫اليوم الواحد‪.‬‬ ‫يوجد ناردين امل�ستنقعات ‪valerian‬‬ ‫الن�شاط الع�صبي‪ ،‬وذل ��ك ب�إطالة‬ ‫وله خا�صية يف حب�س النزف املفرط‬ ‫‪ alginasa‬ال� ��ذي ُي���س�ت�ع�م��ل �ضد‬ ‫مفعول ناقل ع�صبي مثبط‪.‬و�إذا طبخ باملاء‬ ‫ومدر للف�ضالت وم�سقط للبوا�سري‪،‬‬ ‫الأع���ش��اب الأخ ��رى ت�ستعمل كعالج‬ ‫وتكمد به الن�ساء وهن جلو�س يف مائه‬ ‫و �إذا طلي على اجل�سم قطع العرق‪،‬‬ ‫لفرط �ضغط الدم الناجت عن الكرب‬ ‫�أبر�أهن من الأورام احلارة العار�ضة‬ ‫وطيَّب رائحة البدن‪ .‬‬ ‫‪ ،hardwickii‬ويُ�ستخدم يف ال�صني‬ ‫مفعول الناردين‪ ،‬لكن مل يتم التعرُّف‬ ‫مق ٍو للمعدة‪ ،‬يدر الطمث ويفيد �أورام‬ ‫و�أندوني�سيا م�ضاد ًا للت�شنج‪ ،‬وكذلك‬ ‫عليها بعد‪ .‬يقوم الناردين بتخفي�ض‬ ‫الرحم �إذا جل�ست املر�أة يف طبيخه‪.‬‬ ‫املغ�ص و�أعرا�ض �سن الي�أ�س‪ ،‬كذلك‬ ‫ك �م��ا �أث �ب �ت��ت ال��درا���س��ات ت�أثري‬ ‫�أم� ��ا اب���ن ال �ب �ي �ط��ار ف� �ق ��ال‪� :‬إن‬ ‫يوجد الناردين الأزرق ‪valerian‬‬ ‫الناردين على القلق والأرق‪ ،‬ويعترب‬ ‫ال�ن��اردي��ن ينفع الكبد وف��م املعدة‪،‬‬ ‫‪ wallichi‬يف ج��ب��ال الهماليا‪،‬‬ ‫م��ن �أف�ضل ال�ع�لاج��ات ل�ل��أرق الذي‬ ‫ويدر البول وي�شفي احلرقان احلادث‬ ‫ويُ�ستخدم كما ي�ستخدم الناردين‬ ‫كان �سببه القلق �أو فرط الإثارة؛ فهو‬ ‫يف املعدة‪ ،‬و�إذا ُ�صنعت منه حتميلة‬ ‫املخزين‪.‬‬ ‫�أزال حمرة العني‪ ،‬و�أنبت ال�شعر يف‬ ‫ويُ�ستعمل ال�ن��اردي��ن �ضد الأرق‬ ‫الناجت عن �أمل الظهر‪ ،‬وكذلك التوتر‬ ‫ال�سابق للحي�ض بالإ�ضافة �إىل القلق‬ ‫املزمن‪ ،‬باجلرعة املعروفة عنه‪ ،‬وهي‬ ‫�أخذ كوب �شاي مرة �إىل �أربع مرات‬ ‫ويح�ضر ��ش��اي الناردين‬ ‫ّ‬ ‫يف ال �ي��وم‬ ‫ب�أخذ ‪ 3 – 2‬جرامات من �أجذومور‬ ‫امل�سحوق وو�ضعها على ‪150‬ملي من‬ ‫امل��اء املغلي‪ ،‬وي�ُت�رُ ك م��ا ب�ين ‪10 -5‬‬ ‫دقائق‪ ،‬ثم ي�صفى ويُ�شرب‪ .‬‬ ‫يرخي الع�ضالت املفرطة التقل�ص‪،‬‬ ‫واح�ت�م�ل�ت��ه ال �ن �� �س��اء ق �ط��ع ال �ن��زف‪،‬‬ ‫ا�ستخداماته ‪:‬‬ ‫وه ��و م�ف�ي��د ل �ت��وت��ر ال �ك �ت��ف والعنق‬ ‫ويجف الرطوبة ال�سائلة من القروح‪.

‬‬ ‫‪ -‬يعترب ال �ن��اردي��ن م��ن الأدوي ��ة‬ ‫وهو عالج مفيد ج��د ًا ل�ل�أرق‪ ،‬ي�ؤخذ‬ ‫ال ُي�ف���ض��ل ا� �س �ت �خ��دام��ه م��ن قبل‬ ‫الآمنة �إذا �أ�ستخدم بالكميات املن�صوح‬ ‫جذر الناردين بعد غليه مبعدل ملعقة‬ ‫احل��وام��ل وامل��ر��ض�ع��ات والأط �ف��ال دون‬ ‫فيها‪ ،‬وكما هي موجودة يف الغذاء‪،‬‬ ‫�صغرية �إىل ملعقتني من امل�سحوق على‬ ‫‪� 12‬سنة‪� ،‬أو مَ ��نْ �ستجُ رى لهم عملية‬ ‫وق��د �أث �ب �ت��ت هيئة ال� ��دواء وال �غ��ذاء‬ ‫ملء كوب من املاء املغلي‪ ،‬ويُرتك ملدة‬ ‫ج��راح �ي��ة‪ ،‬و ُي�ف���ض��ل ا��س�ت���ش��ارة طبيب‬ ‫الأمريكية الناردين كغذاء‪� ،‬أم��ا من‬ ‫‪ 15‬دقيقة ثم يُ�صفى ويُ�شرب مبعدل‬ ‫خمت�ص قبل ا�ستخدامه ب�شكل عالجي‪.‬كما يخفف‬ ‫�أثبتت الدرا�سات �أن بع�ض م�ستعمليه‬ ‫على هيئة ال�صبغات �أو الكب�سوالت‪..‬‬ ‫حيث �إنهم ال ي�ستطيعون التوقف عن‬ ‫ي��دخ��ل فيها ال �ن��اردي��ن‪ . ‫الناردين مق ٍو للمعدة‪ ،‬ومفتت‬ ‫للح�صى‪ ،‬ومدر للف�ضالت‬ ‫وم�سقط للبوا�سير‬ ‫ال �ت��ي �أج��ري��ت ع�ل��ى ‪12000‬مري�ض‬ ‫اخللود �إىل النوم‪ .‬بالإ�ضافة �إىل ذل��ك ف�إنه‬ ‫�أو وج��ود �أي �أع��را���ض جانبية‪� ،‬أما‬ ‫يتحملون رائحته‪ ،‬فيمكنهم ا�ستخدام‬ ‫يخفف ح��دة ال�ت��وت��ر ل��دى الإن�سان‬ ‫فيما يتعلق باال�ستعمال الطويل فقد‬ ‫م�ستح�ضراته امل��وج��ودة يف الأ�سواق‬ ‫والت�شنجات امل�صاحبة‪ .‬وق��د وجُ د‬ ‫وق ��د �أك � ��دت الأب� �ح ��اث وا�سعة‬ ‫ا�ستعماله‪.‬‬ ‫الناحية الدوائية‪ ،‬فقد �أثبتت التجارب‬ ‫م��رة �إىل م��رت�ين و�آخ ��ر ج��رع��ة عند‬ ‫المستشفى ‪45‬‬ .‬‬ ‫من خالل الدرا�سات �أن �إعطاء ‪160‬‬ ‫االنت�شار يف املانيا و�سوي�سرا املعروف‬ ‫يتعار�ض ال�ن��اردي��ن م��ع الأدوي ��ة‬ ‫ملجم من الناردين مع ‪ 80‬ملم من‬ ‫بالع�شبة ال�شامية يف القرون الو�سطى‬ ‫الع�شبية التي لها ت�أثري مهدئ حيث‬ ‫م�ستخل�ص الرتجنان �أدى �إىل النوم‪،‬‬ ‫ك��ان��ت تن�سب �إل �ي��ه م��زاي��ا يف �شفاء‬ ‫�إن �أ�سا�س عمله كمهدئ؛ ولذلك �إذا‬ ‫وه��و ال ي�سبب الإدم ��ان مثل الأدوي��ة‬ ‫ال���ص��رع‪ ،‬ويخف�ض ال �ن��اردي��ن فرط‬ ‫�أ��س�ت�خ��دم م��ع �أدوي ��ة مهدئة فلرمبا‬ ‫املنومة امل�شيدة‪ ،‬كما �أن��ه ال ي�سبب‬ ‫الن�شاط العقلي والآث ��ار الع�صبية‪،‬‬ ‫زاد الت�أثري‪ ،‬وبالتايل قد يكون هناك‬ ‫�آث��ار ًا كريهة مثل ما ت�سببه جمموعة‬ ‫ول��ذا فهو يهدئ العقل ويفرج كثري ًا‬ ‫خ �ط��ورة‪ ،‬وي�ت�ع��ار���ض ا�ستعماله مع‬ ‫الفاليوم‪.‬وحيث �إن رائحة‬ ‫ال�ن��وم ال��ذي ي�صاحبه ا�ضطرابات‬ ‫ا�ستخدموه ملدة ‪14‬يوم ًا عدم ظهور‬ ‫الناردين كريهة وبع�ض الأ�شخا�ص ال‬ ‫ع�صبية‪ ..‬‬ ‫م��ن �أع ��را� ��ض ال �ق �ل��ق مب��ا يف ذلك‬ ‫امل �ن��وم��ات وامل �ه��دئ��ات وامل�شروبات‬ ‫�أعرا�ضه اجلانبية‪:‬‬ ‫الرعا�ش والهلع واخلفقان والتعرّق‪،‬‬ ‫الكحولية‪.‬‬ ‫�آالم ال��روم��ات��زم‪ ،‬وك��ذل��ك ال�صداع‬ ‫ي�صيبهم � �ش��يء م�شابه ل�ل�إدم��ان‪،‬‬ ‫وهناك �أك�ثر من ثمانني م�ستح�ضر ًا‬ ‫و�آالم املعدة والقولون و�آالم احلي�ض‪..

‬فهل لي أن أردها؟‬ ‫قصة مثل عربي‬ ‫فقال إن كنت تريد أن تسابق بها فردها ! وسأله رجل‪ :‬إذا أردت‬ ‫أن أستح ّم في نهر فهل أجعل وجهي جتاه القبلة أم عكسها؟‬ ‫يقال‪ :‬أكرم من حامت الطائي‬ ‫قال‪ :‬بل باجتاه ثيابك حتى ال تُسرق !‬ ‫قيل‪ :‬سأل رجل حامت الطائي فقال‪ :‬يا حامت هل‬ ‫‪ -‬وسأله حاج‪ :‬هل لي أن أحك جلدي وأنا محرم؟‬ ‫غلبك أحد في الكرم ؟‬ ‫قال الشعبي‪ :‬ال حرج‪.‬ف�أجاب‪.‬‬ ‫جاء بكل ما ميلك‪ ،‬وإمنا جدت بقليل من كثير‪.‬‬ ‫قيل يا حامت‪ :‬فما الذي عوضته ؟‬ ‫ثم اجتمع الناس فخطب فيهم‪ ،‬وقال ‪ :‬واحدكم يسرق‬ ‫قال‪ :‬ثالثمائة ناقة حمراء وخمسمائة رأس من‬ ‫إوز جاره ثم يدخل املسجد‬ ‫الغنم‪.‬‬ ‫فذبحه‪ ،‬وأصلح من حلمه ‪ ،‬و ُقدِّ َم ّ‬ ‫إلي وكان فيما‬ ‫إلي الدماغ فتناولت منه فاستطبته‪ ،‬فقلت‪:‬‬ ‫ُقدِّ َم ّ‬ ‫َط ّي ٌب واللّهِ ‪ ،‬فخرج من بني يدي وجعل يذبح رأساً‬ ‫رأساً ويقدم لي الدماغ وأنا ال أعلم‪ ،‬فلما خرجت‬ ‫ألرحل نظرت حول بيته دماً عظيماً وإذا هو قد‬ ‫وشاية ريش‬ ‫ذبح الغنم بأسره‪...‬‬ ‫عليك به إن ذلك ُ‬ ‫الصالة جامعة‪...‬‬ ‫قال‪ :‬نعم غالم يتيم من طي نزلت بفنائه وكان‬ ‫فقال إلى متى أستطيع حك جلدي؟‬ ‫له عشرة رؤوس من الغنم‪ ،‬فعمد إلى رأس منها‬ ‫فقال الشعبي‪ :‬حتى يبدو العظم ‪.‬فقال الر�شيد‬ ‫ماذا تفعل يا �أبا نوا�س‪ . ‫استراحة المستشفى‬ ‫حكاية ديك أبي نواس‬ ‫�أراد الر�شيد ذات يوم �أن ميازح �أبا نوا�س ويحرجه فا�ستح�ضر بي�ضاً‪ ،‬وطلب من جل�سائه �أن يخبئوه يف ثيابهم واتفق‬ ‫معهم �أنّه عندما يح�ضر �أبو نوّا�س �سيعنفهم ويطلب منهم �أن يتحولوا �إىل فراخ ويبي�ض كل منهم بي�ضة‪ ،‬فيخرجون‬ ‫البي�ض عندئذ من مالب�سهم ويُفحم �أبو نوا�س ويخاف من غ�ضب الر�شيد‪ ،‬فلما ح�ضر �أبو نوا�س املجل�س بد�أت اللعبة‪،‬‬ ‫فقال �أحدهم كلمة غ�ضب منها الر�شيد ف�صاح يا لكم من جبناء ل�ستم �إال فراخ ًا فليب�ض كل منكم بي�ضة‪ ،‬و�إال قطعت‬ ‫رقابكم ف�أخرج اجلميع البي�ض من مالب�سهم فما كان من �أب��ي نوا�س �إال �أن �صاح كيكي كيكي ك��ا‪ .‬‬ ‫طرائف العرب‬ ‫جاء رجل إلى الشعبي‪ -‬وكان ذا دعابة‪ -‬وقال‪:‬‬ ‫إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء‪ .‬‬ ‫فقلت له‪ :‬لم فعلت ذلك ؟‬ ‫جاء رجل إلى سليمان احلكيم "عليه السالم"‪ ،‬فقال‪ :‬لي‬ ‫فقال ‪ :‬يا سبحان الله تستطيب شيئاً أملكه فأبخل‬ ‫جيران يسرقون إ َوزّي‪ ،‬فنادى سليمان "عليه السالم"‬ ‫لسبة على العرب قبيحة‪..‬‬ ‫والريش على رأسه ‪ .‬‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪46‬‬ .‬فمسح رجل رأسه‪،‬فقال‬ ‫فقيل‪ :‬إذاً أنت أكرم منه‪ ،‬فقال‪ :‬بل هو أكرم ألنه‬ ‫سليمان "عليه السالم"‪ :‬خذوه فإنه صاحبكم‪..‬عجب ًا هل ر�أيت يا موالي فراخ ًا تبي�ض من غري ديك؟! فه�ؤالء فراخك و�أنا ديكهم‪.

‬‬ ‫المستشفى ‪47‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬شاعر عراقي‪.‬‬ ‫‪ -15‬تَرِ َكة‪ -‬مدينة سورية‪.‬‬ ‫‪ -13‬في البيضة «معكوسة»‪ -‬حرف عطف‪ -‬من الطيور «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -15‬يستعمل للطيران «معكوسة» ‪ -‬أمير الشعراء «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -13‬سرعة بديهته ‪ -‬رماهُ‪.‬‬ ‫‪ -7‬دهليز‪ -‬يضرب به املثل بالثراء‪.‬‬ ‫‪ -11‬ساحة كبيرة ‪ِ -‬ضمنه «معكوسة» ‪ -‬صحن بالالتيني‪.‬‬ ‫‪ -10‬بدون حروب‪ -‬أقل مسافة‪ -‬مأوى‪.‬‬ ‫‪ -11‬يراعاتنا‪ -‬قادم‪ -‬من الطيور‪.‬‬ ‫ال جتادل أحمق‪ ،‬فقد يخطئ املشاهدون التمييز بينكما‪.‬‬ ‫ِّ‬ ‫مصيبة إ ْن تدرس بال تفكير‪ ،‬ومصيبة أكبر إ ْن تفكر بال دراسة‪.‬‬ ‫البعض ينشر السعادة أينما ذهب‪ ،‬والبعض اآلخر يخلفها وراءه متى ذهب ‪..‬‬ ‫‪ -7‬إله فرعوني‪ -‬الرغبة‪.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله‪ -‬صلى‬ ‫‪7‬‬ ‫الله عليه وسلم‪ -‬قال‪( :‬بينما رجل ميشي بطريق‪ ،‬وجد‬ ‫‪8‬‬ ‫غصن شوك‪ ،‬فأخذه‪ ،‬فشكر الله له فغفر له)‪. ‫أقــوال مأثورة‬ ‫قال لقمان البنه (يا بني إذا افتخر الناس بحسن كالمهم فافتخر بحسن‬ ‫صمتك)‪.‬‬ ‫‪ -1‬فيلسوف عربي ‪ -‬من احليوانات الزاحفة ‪ -‬من األطراف‪.‬‬ ‫‪ -6‬ملكك‪ -‬من األكالت‪.‬‬ ‫‪ -6‬مضجر‪ -‬متشابهان‪ -‬من أسماء اخليل «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -2‬عندهم ‪ -‬متشابهان ‪ -‬ال يكثر من الشيء «معكوسة» ‪ -‬للنهي‪.‬‬ ‫الكلمات المتقاطعة‬ ‫‪15‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫شكر اهلل ‪.‬‬ ‫فسرها‪ -‬تقولها القطة «معكوسة» ‪ -‬ندى‪.‬‬ ‫‪ -14‬مرشدي «معكوسة»‪ -‬الذي حاج إبراهيم في ر ّبه‪.‬‬ ‫‪ -4‬نَ ُس َّبهم‪ -‬من األبوين «معكوسة» ‪ -‬جنمع «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -10‬نبي أو مبعوث‪ -‬من األنبياء‪ -‬متشابهة‪.‬‬ ‫‪ -3‬اللحم قبل الطهي‪ -‬انتهى‪ -‬من األنبياء‪ -‬تَرِ َكة‪.‬‬ ‫‪ -3‬مقياس أرضي ‪ -‬من القواميس العربية‬ ‫‪ -4‬مبدع في حرفته «معكوسة» ‪ -‬من األبوين «معكوسة» ‪ -‬دلعها وغنجها‪.‬‬ ‫‪ -9‬لباس م ّوحد «معكوسة» ‪ -‬من احليوانات البحرية « معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -5‬استمر‪ -‬مالعب ‪ -‬متشابهان ‪ -‬يجري في العروق‪.‬‬ ‫‪ -12‬للنداء‪ -‬خاصتهم‪ -‬من أنواع القماش‪.‬‬ ‫‪ -12‬تخرج من البركان‪ -‬من أسماء الغزال «معكوسة» ‪ -‬والدتي‪.‬‬ ‫‪9‬‬ ‫رواه البخاري ومسلم‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫عمودي‬ ‫أفقي‬ ‫‪ -1‬دولة صقر قريش‪ -‬منبع نهر النيل‪.‬‬ ‫‪ -5‬ع َّمهم الشيء ‪ -‬كلمة التينية تقال عند الوداع ‪ -‬نعتني‪.‬‬ ‫‪ -9‬بني اجلبال‪ -‬مايطلق على انتشار املرض‪ -‬عبيد‪.‬‬ ‫‪َّ -8‬‬ ‫‪ -8‬متشابهان‪ -‬من صفات األجواء‪ -‬بحر «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -14‬خراب «معكوسة» ‪ -‬مطرب سعودي راحل‪.

‬‬ ‫�أما اال�ستعمال الثاين لكلمة (و�سوا�س) فهو للداللة على الو�سوا�س القهري الع�صابي‪ ،‬وهو‬ ‫�أحد الأمرا�ض النف�سية املعروفة‪ ،‬الذي تتكرر فيه �أفكار‪� ،‬صور‪ ،‬انفعاالت �أو ت�صرفات �سخيفة‪،‬‬ ‫يحاول املري�ض مقاومتها فينجح �أحيان ًا ويف�شل �أحيان ًا �أخرى‪ ،‬وي�صاحبها �ضيق وتوتر وقلق‬ ‫وخوف‪ ،‬وتتمركز هذه الأفكار عادة حول الدين‪ ،‬العنف‪ ،‬اجلن�س‪ ،‬النظافة وغريها من الأمور‬ ‫التي تكون مهمة لل�شخ�ص نف�سه والو�سو�سة فيها تزعجه هو بالذات‪ ،‬فاملتديِّن يكون و�سوا�سه‬ ‫دينياً‪ ،‬واملهتم بال�صحة والنظافة يكون و�سوا�سه يف اال�ستحمام وهكذا‪� .‬‬ ‫العدد ‪� 16‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫‪48‬‬ . ‫سلوكيات‬ ‫الوسواس القهري‬ ‫كلمة (و�سوا�س) لها رن�ين خا�ص حتمل معنى التكرار‪ ،‬وي�ستعملها النا�س كثرياً لتدل على معانٍ يف تفكريهم‪� ،‬أما‬ ‫اال�ستعمال ال�صحيح؛ فهو للتعبري عن ال�شخ�صية الو�سوا�سية التي تتمتع باملثالية والنظام والرغبة يف تكرار الت�أكد من‬ ‫الأ�شياء مثل العودة عدة مرات لإغالق الباب �أو �إحكام �إقفال الغاز و�إطفاء الكهرباء‪ ،‬وهذه ال�صفات منت�شرة بني النا�س‪،‬‬ ‫و�أغلب النا�س يتعر�ض ملثل هذه الت�صرفات بني احلني والآخر‪ ،‬لكنها ال ت�ؤثر على حياتهم وال تعترب مر�ضية‪.‬‬ ‫�أما عن كيفية عالج هذه احلالة الو�سوا�سية؛ يجب عدم الر�ضوخ لها مهما كانت هذه‬ ‫الأفكار قاهرة‪ ،‬وكلما متكن املري�ض من مقاومتها‪ ،‬ف�إن هذه املقاومة ت�ساهم يف ال�شفاء‪ ،‬ويف‬ ‫حالة ا�ست�سالمه ف�إن امل�شكلة تتعقد وت�ستلزم العالج‪ .‬منري ن�رص‬ ‫وحتبهم ومن امل�ستحيل تنفيذ هذه الفكرة‪ ،‬وبع�ض مر�ضى الو�سوا�س يخ�شى �أن يقوم بفعل‬ ‫ا�ست�شاري الطب النف�سي‬ ‫فا�ضح �أو عنيف �أو حتى �أن يقف بني جموع النا�س وي�صرخ‪ ،‬مما يجعله يتجنب املواقف املرتبطة‬ ‫بالو�سوا�س‪� .‬إن الذين يعانون من‬ ‫هذا املر�ض يظنون �أن حالتهم فريدة من نوعها يف العامل‪ ،‬ويحافظون على �سريتها خوف ًا من‬ ‫�أن ي�ضحك النا�س عليهم �أو يتهموهم باجلنون‪ ،‬وقد يخفي الزوج حالته عن زوجته �أو االبن‬ ‫عن والديه‪ ،‬ويف العادة يخ�شى حتى �أن ي�ست�شري طبيب ًا يف هذه احلالة مما يجعلها متتد �سنوات‬ ‫طويلة قبل الو�صول للعالج‪ ،‬فمن احلاالت ال�شائعة‪ :‬االهتمام ال�شديد بالنظافة‪ ،‬تكرار غ�سل‬ ‫اليدين ع�شرات املرات يف اليوم‪ ،‬املكوث يف احلمام عدة �ساعات‪ ،‬غ�سل الثياب يومياً‪ ،‬تنظيف‬ ‫البيت كام ًال كل يوم‪ ،‬وقد تق�ضي ربة البيت معظم نهارها وليلها يف �إعادة تنظيف الأ�شياء‬ ‫لدرجة مهلكة‪ ،‬وهي تعلم �أنه ال داعي لكل هذا مما يجعلها حزينة على نف�سها‪ ،‬وهناك من‬ ‫ي�صاحب و�سوا�سهم ال�صالة والو�ضوء‪ ،‬فكلما بد�أ بالو�ضوء �ساوره �شك ب�أنه �أخط�أ مع ت�أكده‬ ‫عدم حدوث خط�أ مما ي�ضطره لتكرار الو�ضوء‪ ،‬وعندما يعود لل�صالة مرة �أخرى تتكرر امل�شكلة‬ ‫نف�سها‪ ،‬وقد ت�أخذ ال�صالة �أ�ضعاف املدة املعتادة‪ ،‬ويف بع�ض الأحوال تدخل يف تفكريه كلمة كفر‬ ‫كلما و�صل �إىل لفظ اجلاللة مما يجعله يكررها عدة مرات‪ .‬وهناك �أ�شكال تافهة من الو�سوا�س‬ ‫بحيث يهتم ال�شخ�ص كثري ًا بالأعداد؛ فيكرر كل حركة ثالث ًا �أو خم�س مرات �أو يراقب لوحات‬ ‫ال�سيارات ويقر�ؤها وهو ال يريد ذلك‪ ،‬ولهذا يُ�سمى هذا الو�سوا�س «قهرياً» �أو «ق�سرياً»‪.‬‬ ‫من الأخطار املزعجة �شعور الأم �أنها قد تطعن �أطفالها بال�سكني‪ ،‬وهي متعلقة جد ًا بهم‬ ‫د‪ .‬ومن �أهم �أ�ساليب العالج لهذا املر�ض‬ ‫هو الأ�سلوب ال�سلوكي الذي يعتمد على املقاومة و�إزالة التح�س�س ب�شكل تدريجي �أو مفاجئ‪،‬‬ ‫وهذا يتم مب�ساعدة بع�ض العالجات التي توقف الو�سوا�س‪ ،‬وتزيد من املقاومة وحتد من التوتر‬ ‫واالكتئاب‪.‬إذا راودتك �أفكار �أو �أفعال ت�شعر �أنها �سخيفة عليك مقاومتها وعدم الر�ضوخ لها‬ ‫مهما حاولت قهرك‪ ،‬وكلما ا�ست�سلمت متكن منك الو�سوا�س وت�أ�صلت جذوره بتعمق وت�شعب‪.

‫على حتقيق النتائج املرجوة‬ Riyadh: Specialized Medical Center Hospital ‫ م�ست�شفى املركز التخ�ص�صي الطبي‬:‫الريا�ض‬ Jeddah: Al Tahlia St.‫بطريقة صحية وسهلة‬ First visit to the dietician to evaluate the case and plan.com . The Successful Weight ‫البرنامج الصحي الناجح‬ Loss Program ‫لتخفيف الوزن‬ Lose Weight The ‫تخلص من الوزن الزائد‬ Healthy And Easy Way..‫�أحدث الأ�س�س العلمية‬ Lab tests and (BIA) test which shows the percentage of fats.‫املئوية للماء والع�ضالت والدهون يف اجل�سم‬ Your three main meals prepared under the supervision of ‫ثالث وجبات �صحية حت�ضر حتت �إ�شراف �أخ�صائية تغذية وب�سعرات‬ dieticians with recommended calories.thedietworld. . .‫حرارية مدرو�سة ت�صلك ملنزلك يومي ًا‬ Weekly follow-up visits to detect changes and for easy achieval ‫مراجعة �أ�سبوعية مع �أخ�صائية التغذية بغر�ض متابعة التغريات وحر�ص ًا‬ of goals. . the ‫زيادة �أوىل لأخ�صائية التغذية لتحديد احلمية املنا�سبة لك �إعتماد ًا على‬ suitable diet basedon the latest international recommendations. . fat ‫) الذي يحدد الن�سب‬BIA( ‫فحو�صات خمربية �شاملة بالإ�ضافة �إىل فح�ص‬ free mass and water inyour body. Al-Khobar: Al Rashid Mall ‫ جممع الرا�شد‬:‫ �شارع التحلية اخلرب‬:‫جدة‬ 920020042 www. ..

com.: 4164000‬‬ ‫‪appointment@smc.sa‬‬ .retrievecenter.com‬‬ ‫‪info@smc.com. ‫‪»Ñ£dG »°ü°üîàdG õcôŸG ≈Ø°ûà°ùe‬‬ ‫‪Specialized Medical Center Hospital‬‬ ‫ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﺠﻴﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ‪،‬‬ ‫ﻭﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ‬ ‫ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﺠﻴﻨﻴﺔ‬ ‫ﺻﺤﻴ ًﺎ‬ ‫ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﺠﻴﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﻧﺴﺒﺔ ﺧﻄﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ‬ ‫ﻷﻱ ﻣﺮﺽ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ‬ ‫ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ‪ ،‬ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ‬ ‫ﺗﺠﻨﺒﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻇﻬﻮﺭﻫﺎ‬ ‫ﻛﺸﻒ ﺻﺤﻲ‬ ‫ﻣﺤﺪﺩ ﻟﻜﻞ ﺷﺨﺺ‬ ‫ﻃﺐ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻌﻤﺮ‬ ‫ﺣﺴﺐ ﺣﺎﺟﺘﻪ‬ ‫‪Anti-Aging Medicine‬‬ ‫ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻔﻆ‬ ‫ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻔﻴﺘﺎﻣﻴﻨﺎﺕ‬ ‫ﺻﺤﺔ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻭﻧﻀﺎﺭﺗﻪ‪ ،‬ﻭﻟﻤﻨﻊ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ‪ ،‬ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺔ ﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻌﻤﺮ‬ ‫ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﻓﺮﺩ‪ ،‬ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺠﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺠﻠﺪﻳﺔ‬ ‫ً‬ ‫ﺩﻭﻥ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺃﻭ ﻧﻘﺼﺎﻥ‬ ‫ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻧﺴﺒﺔ ﻫﺮﻣﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺠﺴﻢ‬ ‫ﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﺃﻱ ﺧﻠﻞ ﻣﻤﻜﻦ ﺃﻥ‬ ‫ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺃﻭ ﺷﻴﺨﻮﺧﻴﺔ ﻣﺒﻜﺮﺓ‬ ‫‪For Appointments or Information‬‬ ‫’‪QÉ°ùØà°SE’G hCG ó«YGƒŸG óNC‬‬ ‫)‪Out Patients Clinics Second Floor (R‬‬ ‫‪(R) ÊÉãdG ≥HÉ£dG á«LQÉÿG äGOÉ«©dG‬‬ ‫‪Tel.sa‬‬ ‫‪4164000 :∞JÉg‬‬ ‫‪www.