You are on page 1of 1

‫أو شافٍ في‬‫العلميل ‪l:‬‬ ‫إعداد لهالبحث‬

‫جواب كام‬ ‫مراحل يوجد‬
‫اإلشكالية ‪:‬سؤال ال‬ ‫البحث العلمي هو ‪ :‬أي بحث يؤدي الى حقائق‬
‫الوقت الحالي‪ ،‬بحيث يكون هدف الباحث هو الوصول‬ ‫بخطوات علمية ‪.‬‬
‫قسم العالم غاستون باشالر مراحل البحث العلمي إلى‬ ‫إلى جواب محدّد لهذا السؤال أو ح ّل ُمحدّد للمشكلة‬
‫ثالث مراحل هي ‪:‬‬ ‫القائمة‪.‬‬ ‫البحث العلمي ‪ :‬هو عالقة بين متغيرين بطرق‬
‫المشكلة ‪ :‬نتيجة غير مرضية أو غير مرغوب فيها‬ ‫اإلستدالل او طلب الحقيقة و تقصيها بإشاعاتها "هو‬
‫مرحلة القطع ‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫تنشأ من وجود سبب أو عدة أسباب معروفة أو غير‬ ‫وثيقة أنجزها شخص أو مجموعة من األشخاص حول‬
‫معروفة تحتاج إلجراء دراسات عنها للتعرف عليها‬ ‫موضوع معين في تخصص معين بتطبيق قواعد‬
‫سؤال اإلنطالق ‪ :‬معاييره ‪ :‬الوضوح ‪/‬قابلية‬ ‫حتى يمكن التأثير عليها‪ ،‬كما تختلف المشكالت من‬ ‫المنهج العلمي"‬
‫التنفيذ ‪ /‬خاصية الخلو (أن يكون مالئما)‬ ‫حيث درجة حدتها أو تأثيرها‪.‬‬
‫تعريف العينة‪ :‬تمثل المجتمع األصلي وتحقق أغراض‬ ‫أنواع البحث‪ :‬بحث كمي تستخم فيه االحصائيات‪.‬‬
‫المرحلة اإلستكشافية (القراءات ‪.‬المقابالت‬
‫البحث وتغني الباحث عن مشقات دراسة المجتمع‬ ‫بحث نوعي‪ :‬األرقام والبيانات ‪ .‬المكتبية‪ :‬يعتمد على‬
‫اإلستكشافية)‬
‫األصلي‪.‬وتعرف العينة بأنها جزء ممثل لمجتمع البحث‬ ‫الكتب والوثائق‪ .‬االكاديمية‪ :‬أبحاث دراسات عليا‪.‬‬
‫تحديد اإلشكالية‬ ‫األصلي‪.‬‬
‫الجزء التمهيدي‪ :‬ويشتمل على‪ :‬غالف خاص‬
‫مرحلة البناء ‪:‬بناء النموذج (صياغة‬ ‫‪-2‬‬ ‫المعرفة العلمية ‪ :‬نعني بها المعلومات‬ ‫بالعنوان‪ .‬صفحة تشكيل لجنة الموافقة‪ .‬االهداء‪ .‬الشكر‬
‫الفرضيات) خصائص الفرضية ‪:‬‬ ‫والتقدير‪ .‬جداول اشكال رموز‪ .‬المالحق‪.‬‬
‫توضيح حدود‪،‬دقيقة‪،‬حيادية‬ ‫والمعارف ‪ ،‬والمهارات الفكرية العلمية‬
‫‪ 2‬متن البحث‪:‬الفصل التمهيدي مقدمة ‪.‬مشكلة البحث‬
‫أشكالها ‪ :‬أحادية المتغير‪،‬ثمائية‬
‫والثقافية التي تنمي لدى الباحث القدرة على‬ ‫‪.‬أهمية البحث ‪.‬أهدافه ‪.‬أسباب إختيار البحث ‪.‬فرضيات‬
‫المتغير(سؤال مستقل و متغير) ‪،‬متعددة‬
‫المتغيرات‬ ‫‪.‬دراسات السابقة ‪.‬‬
‫استخدام منهج التفكير العلمي في مختلف‬
‫طرق جمع البيانات ‪:‬‬ ‫أبواب فصول البحث ‪ :‬باب أول ‪.‬فصل األول ‪.‬مبحث‬
‫المقابلة‪،‬اإلستمارة‪،‬تحليل المحتوى‪،‬سيرة‬ ‫جوانب حياته ويبتعد عن الغيبيات قدر‬ ‫األول‬
‫الحياة‪،‬العينة‬
‫اإلثبات ‪ :‬المعاينة‪:‬أنواعها ‪* :‬المعاينة‬ ‫‪-3‬‬ ‫اإلمكان المعرفية العلمية ‪ .:‬تعني المعرفة‬ ‫المنهجية ‪ :‬اداة عمل وتطبيق تزود الباحث بالخبرات‬
‫اإلحتمالية(العينة‬ ‫التي تمكنه من القراءة التحليلية في مجال تخصصه‬
‫العشوائية‪،‬الطبيقية‪،‬العنقودية)‪*،‬المعاينة‬ ‫العلمية نعني بالبحث العلمي الدراسة الفكرية‬ ‫وتساعده على معالجة االمور والمشكالت التي تواجهه‬
‫الغير إحتمالية (العينة النمطية‪،‬العرضية‬ ‫الواعية التي يتبعها الباحث في معالجة‬ ‫أهمية المنهجية ‪ :‬أداة فكر و تفكير و تنظيم‪/‬أداة عمل‬
‫القصدية‪،‬الحصصية‪،‬كرة الثلج)‬ ‫وتطبيق‪/‬أداة تخطيط وتسيير‪/‬أداة فن و إبداع‬
‫تحليل المعلومات‬ ‫الموضات التي يقوم بدراستها إلى أن يصل‬ ‫العلم ‪ :‬هو فرع من فروع المعرفة‬
‫الخالصات‬
‫إلى نتيجة معينة‪،‬وهو كذلك التقصي المنظم‬ ‫تعريف العلم ‪ .:‬الع ِْلـ ُم هو مجموعة ومنظومة من‬
‫أهداف البحث العلمي‬ ‫المعارف المتجانسة والمتناسقة التي يعتمد في‬
‫الظواهر واألشياء المحيطة بِنَا‬ ‫فهم ّ‬ ‫بإتباع أساليب ومنهج محددة للحقائق العلمية‬ ‫الحصول عليها على المنهج علمي دون غيره‪ ،‬أو‬
‫بالظواهر وضبطها والسّيطرة عليها‬ ‫ّ‬ ‫التّحكم‬ ‫مجموعة المفاهيم المتكاملة والمترابطة التي نبحث‬
‫البعد عن التّخمين والتّكهن عند دراس ِة ّ‬
‫الظواهر األمر‬ ‫لقصد التأكد من صحتها أو تعديدها أو إضافة‬ ‫عنها ونتوصل إليها بواسطة البحث العلمي‬
‫الذي يقود إلى نتائ َج أكثر دقّ ٍة وشفافيّ ٍة‪.‬‬
‫الجديد إليه‬ ‫أدوات البحث العلمي ‪ :‬تختلف أداة البحث باختالف‬
‫البحث عن المعلومات والحقائق ومن ثم اكتشافها‪.‬‬
‫إيجاد معارف عصريّ ٍة جديدةٍ والعمل على تطويرها‪.‬‬ ‫نوع البحث والهدف منه‪ ،‬ومن أدوات البحث‪:‬‬
‫الدراسة اإلستطالعية ‪:‬هي دراسة التي‬
‫‪ /1‬االستبانة ‪ :‬هي عبارة عن أسئلة مرتبة على شكل‬
‫أهمية البحث العلمي‬ ‫تستهدف التعرف على المشكلة فقط وتقوم‬ ‫فقرات منها ‪:‬‬
‫تطوير العلوم بشكل عام‬
‫مثل هذه الدراسة عندما يكون موضوع‬ ‫االستبانة المقيدة‪ :‬وهي االستبانة التي‬ ‫‪-‬‬
‫الحصول على األجوبة و النتائج‬ ‫تحتوي على أسئلة إجاباتها محددة‬
‫البحث جديد أو عندما تكون المعلومات قليلة‬ ‫ستبانة المفتوحة‪ :‬وهي االستبانة التي‬ ‫‪-‬‬
‫تلخيص الدراسات السابقة‬ ‫تحتوي على أسئلة إنشائية‪ ،‬وتعطي‬
‫تاويل نتائج البحث‬ ‫المشارك الحرية في اإلجابة عنها‬
‫االستبانة المقيدة والمفتوحة‪ :‬وهذه‬ ‫‪-‬‬
‫تشكيل قاعدة بيانات كبيرة من األبحاث‬
‫االستبانة تجمع بين النوعين السابقين‪،‬‬
‫معوقات البحث العلمي ‪:‬‬ ‫وتتالفى عيوب وسلبيات كل منهما‬
‫وترضي المشارك‪.‬‬
‫ي‬
‫عدم توفير مخصصات كافية للبحث العلم ّ‬ ‫سلبياتها ‪ :‬اإلجابة العشوائية‪/‬تفسير‬
‫قلة األبحاث العلميّة وضعف مستواها وعدم إسهامها‬ ‫الخاطئ للسؤال من طرف مشارك‬
‫في مجال التنمية‪،‬‬
‫هجرة العقول من دول العالم الثالث‬ ‫‪ /2‬المقابلة‪ :‬األداة الثانية للبحث العلمي ‪ ،‬وعادةً‬
‫ضعف وخلل في قاعدة المعلومات الموجودة في‬ ‫تستخدم في األبحاث النوعية أواإلجرائية أوالتتبع‬
‫المراكز والمؤسسات اإلنتاجية والمختبرات لبعض‬ ‫التاريخي منها ‪:‬‬
‫الدول‪.‬‬
‫لمقابلة المقيدة‪ :‬وهي التي تقدم مجموعة‬ ‫‪-‬‬
‫عدم تقديم الدعم واالهتمام الكافي باألبحاث العلميّة‬ ‫من االختبارات للشخصية‬
‫المقابلة المفتوحة‪ :‬يكون للشخصية‬ ‫‪-‬‬
‫الحرية في التكلم وإعطاء المعلومات دون‬
‫تقيد‪.‬‬
‫المقابلة شبه المقيدة‪ :‬تتكلم الشخصية لكن‬ ‫‪-‬‬
‫بحدود معينة ليس بحرية مطلقة‪.‬‬

‫‪/3‬المالحظة‪ :‬وهي األداة الثالثة وتعتمد على مالحظة‬
‫السلوكيات لدى األفراد أوحاالت معينة‪ ،‬والمراقبة‬
‫بشكل دقيق‪ ،‬واالنتباه للخروج بنتيجة معينة تفيد‬
‫البحث‪ ،‬ويجب أن يكون الباحث ذا مهارة وقدرة على‬
‫تحديد السلوكيات بدقة أثناء المالحظة‬