‫المالحظات‬ ‫مشروع القانون كما ورد من الحكومة‬

‫قرار رئيس مجلس الوزراء‬
‫بمشروع قانون بإصدار قانون العمل‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫رئيس مجلس الوزراء‬
‫بعد االطالع على الدستور‪،‬‬
‫وبعد موافقة مجلس الوزراء‪،‬‬
‫وبناء على ما ارتآه مجلس الدولة‪،‬‬
‫قرر‬
‫مشروع القانون اآلتي نصه‪ ،‬يقدم إلى مجلس النواب‬
‫(المادة األولى)‬
‫يعمل بأحكام القانون المرافق في شأن العمل‪ ،‬ومع مراعاة أحكام المادتين الثانية والثالثة من هذا القانون يلغى القانون‬
‫لغى كل حكم يخالف أحكام هذا القانون والقانون‬
‫رقم ‪ 12‬لسنة ‪ 2003‬بإصدار قانون العمل والقانون المرافق له‪ ،‬كما ُي َ‬
‫المرافق له‪.‬‬
‫(المادة الثانية)‬
‫تظل األحكام الواردة بالتشريعات الخاصة ببعض فئات العمال سارية‪ ،‬إلى أن يتم إبرام‪ ،‬ونفاذ االتفاقيات الجماعية‬
‫بشأنها‪ ،‬وفقًا ألحكام القانون المرافق‪.‬‬
‫وتعتبر المزايا الواردة بتلك التشريعات الحد األدنى الذي يتم التفاوض على أساسه‪.‬‬
‫ويستمر صندوق تمويل التدريب والتأهيل المنشأ وفقًا ألحكام قانون العمل الصادر بالقانون رقم ‪ 12‬لسنة ‪2003‬‬
‫ظا بالشخصية االعتبارية العامة‪ ،‬كما يستمر صندوق الخدمات االجتماعية والصحية والثقافية المنشأ وفقًا ألحكام‬
‫محتف ً‬
‫القانون المشار إليه‪ ،‬ويتبعا الوزير المختص بشئون العمل‪ ،‬ويباشر كل منهما اختصاصاته على النحو الذي ينظمه القانون‬
‫المرافق‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫كما يستمر المجلس القومي لألجور ويسمى (المجلس األعلى لألجور)‪ ،‬ويجري تشكيله ويمارس اختصاصاته على‬
‫النحو المبين بالقانون المرافق‪.‬‬
‫(المادة الثالثة)‬
‫ال تخل أحكام القانون المرافق بحقوق العمال السابق لهم الحصول عليها من أجور‪ ،‬ومزايا مستمدة من أحكام القوانين‪،‬‬
‫واللوائح‪ ،‬والنظم‪ ،‬واالتفاقيات‪ ،‬والق اررات الداخلية السابقة على العمل بأحكامه‪.‬‬
‫(المادة الرابعة)‬
‫تؤول إلى الخزانة العامة للدولة جميع المبالغ المحكوم بها عن مخالفة أحكام القانون المرافق‪.‬‬
‫(المادة الخامسة)‬
‫ُيعمل بالق اررات التنفيذية لقانون العمل الصادر بالقانون رقم ‪ 12‬لسنة ‪ ،2003‬فيما ال يتعارض مع أحكام القانون‬
‫يوما من تاريخ‬
‫المرافق‪ ،‬وذلك إلى أن يصدر الوزير المختص بشئون العمل الق اررات المنفذة له في مدة ال تجاوز تسعين ً‬
‫العمل به‪ ،‬ما لم ينص القانون المرافق على خالف ذلك‪.‬‬
‫(المادة السادسة)‬
‫يستمر عمل الجهات القائمة بالتدريب المشكلة كمنشأة فردية‪ ،‬أو شركة من شركات األشخاص‪ ،‬لمدة ال تزيد على ستة‬
‫أشهر من تاريخ نفاذ هذا القانون‪ ،‬على أن تقوم بتوفيق أوضاعها‪ ،‬وفقًا ألحكام القانون المرافق‪ ،‬خالل هذه المدة واال‬
‫اعتبرت غير قائمة‪.‬‬
‫(المادة السابعة)‬
‫مع مراعاة حكم المادة العاشرة من هذا القانون‪ ،‬تحيل المحاكم من تلقاء نفسها‪ ،‬ما يوجد لديها من منازعات ودعاوى‬
‫متداولة أصبحت بمقتضى أحكام القانون المرافق من اختصاص المحاكم العمالية المتخصصة‪ ،‬وذلك بالحالة التي تكون‬
‫عليها‪ ،‬دون رسوم‪ ،‬وفي حالة غياب أحد الخصوم يقوم قلم الكتاب بإعالنه بقرار اإلحالة مع تكليفه بالحضور في الميعاد‬
‫أمام المحكمة التي تحال إليها الدعوى‪.‬‬
‫(المادة الثامنة)‬

‫‪2‬‬
‫تستمر محكمة النقض ومحاكم االستئناف في نظر الطعون على األحكام الصادرة في المنازعات والدعاوى المشار‬
‫إليها بالمادة السابقة‪ ،‬المرفوعة أمامها قبل تاريخ العمل بهذا القانون‪.‬‬
‫(المادة التاسعة)‬
‫يصدر وزير العدل الق اررات الالزمة لتنفيذ أحكام القانون المرافق فيما يتعلق بالمحاكم العمالية المتخصصة‪.‬‬
‫(المادة العاشرة)‬
‫يوما من تاريخ نشره‪ ،‬ويعمل به في شأن المحاكم‬ ‫ينشر هذا القانون في الجريدة الرسمية‪ ،‬ويعمل به من أول الشهر التالي النقضاء تسعين ً‬
‫اعتبار من أول أكتوبر التالي للعمل بهذا القانون‪ ،‬ويبصم هذا القانون بخاتم الدولة‪ ،‬وينفذ كقانون من قوانينها‪.‬‬
‫ًا‬ ‫العمالية المتخصصة‪،‬‬
‫رئيس مجلس الوزراء‬
‫‪2017/2/2‬‬
‫(مهندس‪/‬شريف إسماعيل)‬
‫قانون العمل‬
‫(الكتاب األول)‬
‫التعاريف واألحكام العامة‬
‫(الباب األول)‬
‫التعاريف‬
‫مادة (‪)1‬‬
‫يقصد‪ ،‬في تطبيق أحكام هذا القانون‪ ،‬بالمصطلحات اآلتية المعاني المبينة قرين كل منها‪:‬‬
‫‪ -1‬العامل‪ :‬كل شخص طبيعي يعمل لقاء أجر لدى صاحب عمل تحت إدارته أو إشرافه‪.‬‬
‫‪ -2‬المتدرج‪ :‬كل من التحق لدى صاحب عمل بقصد تعلم مهنة أو صنعة‪.‬‬
‫عامال‪ ،‬أو أكثر لقاء أجر‪.‬‬
‫ً‬ ‫‪ -3‬صاحب العمل‪ :‬كل شخص طبيعي أو اعتباري‪ ،‬يستخدم‬
‫عينا‪ ،‬ويشمل اآلتي‪:‬‬
‫نقدا كان أو ً‬
‫‪ -4‬األجر‪ :‬كل ما يحصل عليه العامل من صاحب العمل لقاء عمله‪ً ،‬‬
‫‪ -‬األجر األساسي‪ :‬األجر المنصوص عليه في عقد العمل‪ ،‬وما يط أر عليه من عالوات‪.‬‬

‫‪3‬‬
‫‪ -‬األجر المتغير‪ :‬باقي ما يحصل عليه العامل من عناصر األجر‪ ،‬وعلى األخص‪-:‬‬
‫(أ) النسبة المئوية ‪ :‬مبلغ من المال يدفع للعامل مقابل ما يقوم بإنتاجه‪ ،‬أو بيعه‪ ،‬أو تحصيله طوال قيامه‬
‫بالعمل المقرر له هذه النسبة‪.‬‬
‫العمولة ‪ :‬النسبة المئوية التي تدفع للعامل مقابل ما يقوم بإنتاجه‪ ،‬أو بيع‪ ،‬أو تحصيله طوال قيامه بالعمل‬
‫(ب) ُ‬
‫المقرر له‪.‬‬
‫(ج) العال وات ‪ :‬مبلغ مالي أو نسبة من األجر األساسي تمنح للعامل لمواجهة ظروف اقتصادية أو اجتماعية أو‬
‫فنية ما لم تضم إلي األجر األساسي‪.‬‬
‫(د) المنح‪ :‬ما يعطى للعامل عالوة على أجره‪ ،‬متى كانت مقررة في عقود العمل الفردية أو الجماعية‪ ،‬أو األنظمة‬
‫األساسية للعمل‪ ،‬أو ما جرت العادة بمنحه‪.‬‬
‫عينا نظير إجادة‪ ،‬أو تميز‪ ،‬أو كفاءة في أداء العمل المكلف به‪.‬‬
‫نقدا كان أو ً‬
‫(هـ) المكافأة‪ :‬كل ما يصرف للعامل ً‬
‫(و) البدالت‪ :‬ما يعطى للعامل لقاء ظروف أو مخاطر معينة‪ ،‬يتعرض لها في أداء عمله‪.‬‬
‫(ز) نصيب العامل في األرباح‪ :‬ما يعطى للعامل من صافي األرباح المحققة وفقًا للقوانين المنظمة لها‪.‬‬
‫(ح) الوهبة ‪ :‬المقابل الذي يحصل عليه العامل من غير صاحب العمل إذا جرت العادة بدفعها‪ ،‬وكانت لها قواعد‬
‫تسمح بتحديدها بالئحة المنشأة‪.‬‬
‫(ط) مقابل الخدمة‪ :‬المقابل النقدي الذي يدفعه العمالء في المنشآت السياحية والفندقية‪ ،‬وغيرها من المنشآت‬
‫األخرى‪ ،‬ويصدر قرار من الوزير المختص باالتفاق مع المنظمة النقابية المعنية ومنظمات أصحاب األعمال‬
‫بكيفية توزيعها على العاملين‪.‬‬
‫(ك) المزايا العينية‪ :‬ما يلتزم به صاحب العمل‪ ،‬من مزايا غير نقدية‪ ،‬ال تستلزمها مقتضيات العمل‪.‬‬
‫‪ -5‬األجر التأميني‪ :‬األجر الذي تحدد على أساسه اشتراكات التأمين االجتماعي‪.‬‬
‫‪ -6‬العمل المؤقت‪ :‬العمل الذي يدخل بطبيعته فيما يزاوله صاحب العمل من نشاط وتقتضي طبيعة إنجازه مدة محددة‪ ،‬أو ينصب‬
‫على عمل بذاته‪ ،‬وينتهي بانتهائه‪.‬‬
‫‪ -7‬العمل العرضي‪ :‬العمل الذي ال يدخل بطبيعته فيما يزاوله صاحب العمل من نشاط وال يستغرق إنجازه أكثر من ستة أشهر‪.‬‬
‫‪ -8‬العمل الموسمي‪ :‬العمل الذي يتم في مواسم دورية متعارف عليها‪.‬‬
‫‪ -9‬العامل غير المنتظم ‪ :‬كل عامل يقوم بأداء عمل غير دائم بطبيعته لدى الغير مقابل أجر‪.‬‬

‫‪4‬‬
‫‪ -10‬السخرة‪ :‬كل عمل أو خ دمة تؤدى من أي شخص تحت التهديد بإنزال عقوبة أو إيذاء‪ ،‬ولم يتطوع هذا الشخص بأدائها‬
‫بمحض اختياره‪.‬‬
‫‪ -11‬الليل‪ :‬الفترة ما بين غروب الشمس وشروقها‪.‬‬
‫‪ -12‬التوجيه المهني ‪ :‬مساعدة الفرد في اختيار المهنة أو المسار المهني األكثر مالءمة لقدراته واستعداده وميوله في ضوء‬
‫الدراسات المستمرة لسوق العمل والمهن المطلوبة ومقوماتها‪.‬‬
‫‪ -13‬التدريب‪ :‬كل عمل منظم يهدف إلى إعداد القوى البشرية لممارسة المهن والوظائف‪ ،‬أو إكساب الفرد المهارات‪ ،‬والمعارف‬
‫المؤهلة لمزاولة مهنة معينة‪ ،‬أو تطوير تلك المهارات والمعارف وصقلها‪ ،‬لالرتقاء بها والترقي من خاللها‪.‬‬
‫‪ -14‬وكاالت التشغيل الخاصة‪ :‬شركات متخصصة في اختيار العمال‪ ،‬أو تشغيلهم لدى الغير بالشروط التي أوجبها هذا القانون‪.‬‬
‫يوما متصلة دون مسوغ قانوني يجيز‬
‫‪ -15‬هروب العامل األجنبي‪ :‬كل تغيب إرادي للعامل األجنبي عن العمل لمدة خمسة عشر ً‬
‫ذلك‪.‬‬
‫‪ -16‬المفاوضة الجماعية‪ :‬الحوار الذي يجري بين صاحب عمل‪ ،‬أو منظمة أصحاب أعمال‪ ،‬أو أكثر من جهة‪ ،‬ومنظمة نقابية‬
‫‪ -15‬هروب العامل األجنبي‪( :‬تمت إضافة العبارات التي تحتها خط‬
‫عمالية‪ ،‬أو أكثر من جهة أخرى بغرض التوافق لتحقيق مصالح الطرفين‪.‬‬
‫إلضافة المزيد من الضوابط)‬
‫يقترح مجلس الدولة حذف هذا التعريف وذلك ألن المصطلح غريب على‬ ‫‪ -17‬المنازعة الجماعية ‪ :‬كل نزاع ينشأ بين صاحب عمل أو مجموعة أصحاب أعمال أو منظماتهم وبين جميع عمال المنشأة أو‬
‫جميع قوانين التوظف في مصر سواء التنظيمية منها والعقدية‪ ،‬وتأسيسا‬ ‫فريق منهم أو منظماتهم النقابية المعنية بشأن شروط العمل أو ظروفه أو التشغيل‪.‬‬
‫على أن تغيب األجنبي سيتم معالجته فى المادة (‪ )66‬من هذا المشروع‪.‬‬ ‫‪ -18‬الشركاء االجتماعيين‪:‬أطراف العملية اإلنتاجية (الدولة‪ ،‬ومنظمات أصحاب األعمال‪ ،‬والمنظمات النقابية العمالية)‪.‬‬
‫‪ -19‬المفوض العمالي‪ :‬أحد العاملين بالمنشأة يتفق العاملون بها على تفويضه بموجب سند رسمي لتمثيلهم أمام صاحب العمل في‬
‫حالة عدم وجود منظمة نقابية عمالية بها‪.‬‬
‫‪ -20‬اتفاقية العمل الجماعية ‪ :‬كل اتفاق مكتوب يتضمن ما تم االتفاق عليه بين طرفي عالقة العمل من خالل إحدى وسائل فض‬
‫منازعات العمل الجماعية‪.‬‬

‫‪ -20‬اتفاقية العمل الجماعية‪ :‬يرى مجلس الدولة؛ العودة في تعريفها إلى‬ ‫طالبا تدخل الجهة اإلدارية المختصة بعد تعثر المفاوضة‬
‫ً‬ ‫‪ -21‬التوفيق‪ :‬وسيلة يلجأ إليها أحد طرفي منازعة العمل الجماعية‬
‫من القانون الحالي)‪.‬‬ ‫(‪)1‬‬
‫المادة (‪)152‬‬ ‫الجماعية بينهما‪.‬‬
‫قاصر عن توضيح المعنى الحقيقي لها‪ ،‬إذ حصرها‬
‫ًا‬ ‫ذلك أن تعريفها ورد‬ ‫‪ -22‬الوساطة ‪ :‬وسيلة ودية لفض منازعات العمل الجماعية‪ ،‬يتفق بموجبها طرفي النزاع على إسناد مهمة اقتراح التسوية إلى شخص‬
‫في االتفاقيات التي ترد من خالل إحدى وسائل فض منازعات العمل‬ ‫ثالث حيادي‪ ،‬يدعى (وسيط النزاع)‪ ،‬يشتركان في اختياره من القائمة المعدة لذلك‪.‬‬

‫‪ ) 1‬نص المادة (‪ )152‬من القانون الحالي‪" :‬اتفاقية العمل الجماعية هي اتفاق ينظم شروط وظروف العمل وأحكام التشغيل‪ ،‬ويبرم بين منظمة أو أكثر من المنظمات النقابية العمالية وبين صاحب عمل أو مجموعة من أصحاب األعمال أو منظمة أن‬
‫أكثر منمنظماتهم"‪.‬‬
‫‪5‬‬
‫الجماعية‪ ،‬وهو تعريف يخالف المفهوم الوارد بالمادة (‪ )166‬من المشروع‬ ‫‪ -23‬التحكيم‪ :‬وسيلة اتفاقية إلنهاء النزاع الجماعي القائم بعد فشل وسائل التسوية الودية ويتولى القيام به (محكم) أو (أكثر) يتم‬
‫التي أوجبت تدوين ما تنتهي إليه المفاوضة الجماعية –(بأهدافها الثالثة‬ ‫اختيارهم من القائمة المعدة لذلك‪.‬‬
‫المحددة بالمادة (‪ )163‬وهي أحكام التشغيل وتحسين ظروف العمل‪،‬‬ ‫‪ -24‬شرط التحكيم ‪ :‬اتفاق مكتوب بين طرفي عالقة العمل على تسوية ما قد ينشأ بينهما من نزاع بشأن هذه العالقة بواسطة‬
‫والتنمية االجتماعية‪ ،‬وتسوية المنازعات)‪ -‬في اتفاقية عمل جماعية‪ ،‬كما‬
‫التحكيم‪.‬‬
‫تخالف المادة (‪)168‬من المشروع التي مفادها أن االتفاقية تحدد شروط‬
‫‪ -25‬مشارطة التحكيم‪ :‬اتفاق مكتوب بين طرفي عالقة العمل بعد نشوء النزاع‪.‬‬
‫العمل خالل مدة محددة‪ ،‬كما تخالف المادة (‪)85‬من االتفاقية العربية‬
‫لمستويات العمل ‪2‬الصادر بالموافقة عليها قرار رئيس الجمهورية رقم‬
‫‪ 1318‬لسنة ‪1969‬م والتي مفادها أن االتفاقية الجماعية يتم إبرامها بعد‬
‫مفاوضة جماعية لتحقيق شروط العمل وتنظيمه‪.‬‬ ‫‪ -26‬اإلضراب السلمي عن العمل‪ :‬اتفاق جميع العمال أو فريق منهم على التوقف عن أداء أعمالهم بمقر العمل للمطالبة بما يرونه‬
‫‪ -26‬اإلضراب السلمي عن العمل‪ :‬يرى قسم التشريع بمجلس الدولة‪:‬‬ ‫قانونا‪.‬‬
‫محققًا لمصالحهم المهنية‪ ،‬بعد تعذر التسوية الودية‪ ،‬في حدود الضوابط واإلجراءات المقررة ً‬
‫أواال ‪ :‬أن التعريف يفتقر لخاصتي "الجمع و "المنع"‪ ،‬فأما من ناحية كون‬ ‫‪ -27‬إصابة العمل واألمراض المزمنة‪ :‬التعاريف الواردة لها في قانون التأمين االجتماعي وق ارراته التنفيذية‪.‬‬
‫التعريف غير جامع؛ فذلك ألنه ال يعتبر إضرابا التوقف عن العمل "خارج"‬ ‫‪ -28‬المنشأة‪ :‬كل مشروع‪ ،‬أو مرفق يملكه‪ ،‬أو يديره شخص من أشخاص القانون الخاص ًأيا كان نوعها أو تبعيتها‪ ،‬وذلك مع‬
‫مقر العمل‪ -‬وهو فرض وارد‪ -‬وأما من ناحية كونه غير مانع؛ فذلك ألنه‬ ‫مراعاة ما نصت عليه المادة (‪ )211‬من هذا القانون‪.‬‬
‫حدا محكما لسلمية اإلضراب‪ ،‬كما أنه لم يبين كيفيية التوقف عن‬
‫لم يضع ً‬ ‫‪ -29‬موقع العمل‪ :‬هو المكان الذي يمارس فيه العامل العمل المكلف به‪ ،‬أو يحتمل تواجده فيه بسببه‪.‬‬
‫العمل‪ ،‬وكان األولى أن يصف التوقف بـ ــ" التام " لضمان استبعاد أفعال‬ ‫‪ -30‬المنشأة الصناعية ‪ :‬كل مشروع أو مرفق يملكه أو يديره شخص من أشخاص القانون الخاص بقصد إنتاج أو تحويل أو تشغيل‬
‫"شبة التوقف" أو "التوقف الحكمي" عن العمل‪ ،‬وذلك باللجوء إلى أساليب‬
‫المواد الخام أو األولية‪ ،‬وذلك مع مراعاة ما نصت عليه المادة (‪ )211‬من هذا القانون‪.‬‬
‫عرقلة العمل كحيلة اعمل ببطء؛ وحيلة العمل بِ َح ْرِفَية القواعد؛ أو اإلض ارب‬
‫‪ -31‬الوزير المختص‪ :‬الوزير المختص بشئون العمل‪.‬‬
‫بالتتابع؛ التي ال تدخل فى معنى اإلضراب الجدير بالحماية‪.‬‬
‫‪ -32‬الوزارة المختصة‪ :‬الو ازرة المختصة بشئون العمل‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬أنه جعل اإلضراب السلمي يتم داخل (مقر العمل) دون بيان‬
‫ا‬
‫ضوابط ذلك خاصة أنه قد يتداخل مع أحد أشكال اإلضرابات والتي تعرف‬
‫بـ "اإلضراب مع احتالل أماكن العمل" أو "االعتصام داخل مقار العمل"‪،‬‬
‫والتي انقسم الفقه حول مدى مشروعيتهابين معارض ومؤيد‪.‬‬
‫ثالثاا‪ :‬نوه قسم التشريع على أن اتخاذ المشرع ألي من أسلوبي الصياغة‬
‫مؤسسا على رؤية المشرع‬
‫ً‬ ‫التشريعية (الجامدة أو المرنة)؛ يجب أن يكون‬
‫لمدى النضج الذي وصل إليه العمال فى المجتمع حول مفهوم اإلضراب‬
‫السلمي‪.‬‬

‫‪ ) 2‬نص المادة (‪ )85‬من االتفاقية العربية رقم (‪ )1‬لعام ‪ 1966‬بشأن مستويا ت العمل‪" :‬يقوم أصحاب العمل‪ ،‬أومنظماتهم‪ ،‬ونقابات العمل المختصة‪ ،‬لتحقيق استقرار عالقات العمل‪ ،‬بعقد اجتماعات للمفاوضة الجماعية في شروط العمل وتنظيمه‪ ،‬على‬
‫أساس أحوال الصناعة وطبيتها‪ ،‬وعليهم أن يحاولوا بقدر اإلمكان‪ ،‬الوصول إلى إبرام عقد عمل مشترك‪ ،‬يحدد بدقة‪ ،‬ووضوح‪ ،‬حقوق والتزامات طرفي هذا العقد"‪.‬‬
‫‪6‬‬
‫مادة (‪)2‬‬
‫يوما ما لم يتم االتفاق على خالف ذلك‪.‬‬
‫يوما‪ ،‬والشهر ثالثين ً‬
‫في تطبيق أحكام هذا القانون تعتبر السنة (‪ً )365‬‬
‫(الباب الثاني)‬
‫األحكام العامة‬
‫مادة (‪)3‬‬
‫يعتبر هذا القانون هو القانون العام الذي يحكم عالقات العمل‪.‬‬
‫مادة (‪)4‬‬
‫ال تسري أحكام هذا القانون على الفئات اآلتية‪:‬‬
‫‪ .1‬العاملين بأجهزة الدولة بما في ذلك وحدات اإلدارة المحلية والهيئات العامة ‪.‬‬
‫‪ .2‬عمال الخدمة المنزلية ومن في حكمهم‪.‬‬
‫وذلك ما لم يرد به نص على خالف ذلك‪.‬‬

‫مادة (‪)5‬‬
‫يحظر على صاحب العمل تشغيل العامل سخرة‪.‬‬
‫مادة (‪)6‬‬
‫يحظر كل عمل أو سلوك أو إجراء يكون من شأنه إحداث تمييز أو تفرقة بين األشخاص في شروط أو ظروف‬
‫العمل أو الحقوق والواجبات الناشئة عن عقد العمل‪ ،‬بسبب الدين أو العقيدة أو الجنس أو األصل أو العرق أو اللون أو‬
‫اللغة أو اإلعاقة أو المستوى االجتماعي أو االنتماء السياسي أو النقابي أو الجغرافي أو أي سبب آخر يترتب عليه‬
‫اإلخالل بمبدأ المسأواة وتكافؤ الفرص‪.‬‬
‫محظور كل ميزة أو أفضلية أو منفعة أو حماية تقرر بموجب أحكام هذا القانون‪ ،‬والق ار ارت واللوائح‬
‫ًا‬ ‫تمييز‬
‫وال يعتبر ًا‬
‫المنفذة له للمرأة أو للطفل أو لذوي اإلعاقة‪ ،‬كلما كانت مقررة بالقدر الالزم لتحقيق الهدف الذي تقررت من أجله‪.‬‬

‫‪7‬‬
‫مادة (‪)7‬‬
‫انتقاصا‬
‫ً‬ ‫يقع باطالً كل شرط أو اتفاق‪ ،‬يخالف أحكام هذا القانون‪ ،‬ولو كان سابقًا على العمل به‪ ،‬إذا كان يتضمن‬
‫من حقوق العامل المقررة فيه‪.‬‬
‫اء من حقوق العامل الناشئة عن عقد العمل خالل مدة سريانه‪ ،‬أو‬ ‫انتقاصا‪ ،‬أو إبر ً‬
‫ً‬ ‫باطال كل اتفاق يتضمن‬
‫ً‬ ‫ويقع‬
‫خالل ثالثة أشهر من تاريخ انتهائه متى كانت تخالف أحكام هذا القانون‪.‬‬
‫ويستمر العمل بأية مزايا أو شروط أفضل تكون مقررة‪ ،‬أو تقرر في عقود العمل الفردية‪ ،‬أو الجماعية أو األنظمة‬
‫األساسية‪ ،‬أو غيرها من لوائح المنشأة‪ ،‬أو بمقتضى العرف‪.‬‬
‫كما يسري ذلك في حالة تغيير الكيان القانوني للمنشأة‪ ،‬أو انتقال ملكيتها‪.‬‬
‫مادة (‪)8‬‬
‫تعفي من الرسوم والمصاريف القضائية في جميع مراحل التقاضي الدعاوى الناشئة عن المنازعات المتعلقة بأحكام‬
‫هذا القانون‪ ،‬التي يرفعها العاملون‪ ،‬والمتدرجون الذين بلغوا الحد األدنى لسن العمل‪ ،‬وعمال التلمذة الصناعية‪ ،‬أو‬
‫المستحقون عن هؤالء‪ ،‬وللمحكمة في جميع األحوال أن تشمل حكمها بالنفاذ المعجل وبال كفالة‪ ،‬ولها في حالة رفض‬
‫الدعوى أن تحكم على رافعها بالمصروفات كلها أو بعضها‪.‬‬
‫وتعفي الفئات المشار إليها في الفقرة السابقة من ضريبة الدمغة على كل الشهادات والصور التي تعطى لهم‪،‬‬
‫والشكاوى‪ ،‬والطلبات التي تقدم منهم‪ ،‬تطبيقًا ألحكام هذا القانون‪ ،‬وال يشترط "بالنسبة لتلك الفئات" توقيع محامي على‬
‫صحيفة افتتاح الدعوى‪ ،‬أو صحيفة الطلبات الموضوعية أو طلبات استصدار األوامر‪.‬‬
‫مادة (‪)9‬‬
‫مع عدم اإلخالل بأحكام القانون رقم (‪ 125‬لسنة ‪ )2010‬بشأن مرتبة امتياز حقوق العمال‪ ،‬يكون للمبالغ المستحقة‬
‫للعامل‪ ،‬أو المستحقين عنه‪ ،‬والناشئة عن عالقة عمل‪ ،‬امتياز على جميع أموال المدين من منقول وعقار‪ ،‬وتستوفى هذه‬
‫المبالغ قبل المصروفات القضائية‪ ،‬والمبالغ المستحقة للخزانة العامة‪ ،‬ومصروفات الحفظ والترميم‪.‬‬
‫وتعتبر اشتراكات التأمين االجتماعي جزء من حقوق العمال التي تستوفى وتؤدى للهيئة المختصة‪.‬‬
‫مادة (‪)10‬‬
‫‪8‬‬
‫إذا تعد د أصحاب العمل‪ ،‬كانوا مسئولين بالتضامن فيما بينهم عن الوفاء بجميع االلتزامات الناشئة عن هذا القانون‪،‬‬
‫أو لوائح المنشأة المعتمدة‪ ،‬أو اتفاقيات العمل الجماعية‪.‬‬
‫ويكون من تنازل له صاحب العمل عن األعمال المسندة إليه كلها أو بعضها متضامنا معه في الوفاء بجميع‬
‫االلتزامات التي تفرضها أحكام هذا القانون‪.‬‬
‫مادة (‪)11‬‬
‫المشار إليه‪ ،‬ال يمنع من الوفاء بجميع االلت ازمات الناشئة‬
‫مع عدم اإلخالل بأحكام القانون رقم (‪ 125‬لسنة ‪ُ )2010‬‬
‫طبقًا لهذا القانون‪ ،‬حل المنشأة‪ ،‬أو تصفيتها‪ ،‬أو إغالقها‪ ،‬أو إفالسها‪.‬‬
‫أجال للوفاء بحقوق العاملين‪ ،‬وتتولى الجهة اإلدارية‬
‫ويجب أن يحدد القرار‪ ،‬أو الحكم الصادر بأي من ذلك‪ً ،‬‬
‫المختصة متابعة الوفاء بتلك الحقوق‪ ،‬ويكون لها أن تنوب عن ذوي الشأن في اتخاذ اإلجراءات الالزمة للوفاء بها في‬
‫األجل المحدد‪.‬‬
‫وال يترتب على إدماج المنشأة ‪ ،‬أو انتقالها باإلرث‪ ،‬أو الوصية أو الهبة‪ ،‬أو البيع‪ ،‬ولو كان بالمزاد العلنى‪ ،‬أو النزول‪ ،‬أو‬
‫اإليجار‪ ،‬أو غير ذلك من التصرفات إنهاء عقود استخدام عمال المنشأة‪ ،‬ويكون الخلف مسئوًال بالتضامن مع أصحاب‬
‫األعمال السابقين عن تنفيذ جميع االلتزامات الناشئة عن هذه العقود‪.‬‬
‫مادة (‪)12‬‬
‫يستحق العاملون الذين تسري في شأنهم أحكام هذا القانون عالوة سنوية دورية في تاريخ استحقاقها ال تقل عن (‪)٪7‬‬
‫من األجر التأمينى‪ ،‬وتستحق تلك العالوة بانقضاء سنة من تاريخ التعيين‪ ،‬أو من تاريخ استحقاق العالوة الدورية السابقة‪،‬‬
‫وذلك في ضوء القواعد المنظمة لهذه العالوة‪ ،‬والتي يصدرها المجلس األعلى لألجور‪.‬‬
‫مادة (‪)13‬‬
‫ار بتحديد الجهات اإلدارية المختصة بتطبيق أحكام هذا القانون‪.‬‬
‫يصدر الوزير المختص قرًا‬
‫(الكتاب الثاني)‬
‫التدريب والتشغيل‬
‫(الباب األول)‬
‫‪9‬‬
‫التدريب‬
‫مادة (‪)14‬‬
‫تسري أحكام هذا الباب على جميع مراكز التدريب الخاضعة ألحكام هذا القانون‪ ،‬وعلى الفئات اآلتية‪:‬‬
‫‪ .1‬الراغبون في التدريب‪.‬‬
‫‪ .2‬ذوو اإلعاقة واألقزام‪ ،‬والفئات األولى بالرعاية‪.‬‬
‫‪ .3‬المتدرجون‪.‬‬
‫‪ .4‬الراغبون في التأهيل األعلى أو المستمر‪.‬‬

‫مادة (‪)15‬‬
‫تتولى الجهة اإلدارية المختصة القيام بالتوجيه المهني لراغبي التدريب لمساعدتهم في اختيار المهن التي يرغبون‬
‫التدرب عليها وفقا لقدراتهم‪.‬‬
‫ار بالقواعد واإلجراءات المنظمة لذلك‪ ،‬والجهات والفئات المستفيدة‪.‬‬
‫ويصدر الوزير المختص قرًا‬
‫مادة (‪)16‬‬
‫ينشأ مجلس أعلى لتنمية الموارد والمهارات البشرية‪ ،‬ويكون مقره محافظة القاهرة‪ ،‬برئاسة رئيس مجلس الوزراء‪ ،‬ويضم‬
‫في عضويته كل من‪:‬‬
‫الوزير المختص بشئون العمل‪.‬‬
‫الوزير المختص بشئون التخطيط‪.‬‬
‫الوزير المختص بشئون التربية والتعليم والتعليم الفني‪.‬‬
‫الوزير المختص بشئون التعليم العالي‪.‬‬
‫الوزير المختص بشئون التجارة والصناعة‪.‬‬
‫الوزير المختص بشئون االستثمار‪.‬‬
‫الوزير المختص بشئون االتصاالت وتكنولوجيا المعلومات‪.‬‬
‫‪10‬‬
‫الوزير المختص بشئون التضامن االجتماعي‪.‬‬
‫الوزير المختص بشئون قطاع األعمال العام‪.‬‬
‫الوزير المعنى المختص بالتنمية المحلية‪.‬‬
‫أربعة أعضاء يمثلون منظمات أصحاب األعمال األكثر عدداً من حيث العضوية ترشحهم منظماتهم‪.‬‬
‫أربعة أعضاء يمثلون االتحاد النقابي العمالي المعني يرشحهم االتحاد‪.‬‬
‫وللمجلس أن يستعين بمن يراه من ذوي الخبرة‪.‬‬
‫ويتولى المجلس وضع السياسات العامة لتنمية الموارد والمهارات البشرية‪ ،‬وسياسات التدريب والتأهيل‪ ،‬وسياسات‬
‫تدريب وتأهيل ذوي اإلعاقة واألقزام‪ ،‬والفئات األولى بالرعاية‪.‬‬
‫كما يتولى وضع الخطط الالزمة لربط التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل‪.‬‬
‫ويصدر بتشكيل المجلس واختصاصاته األخرى ونظام العمل به ق ارر من رئيس مجلس الوزراء‪ ،‬في موعد ال يتجاوز‬
‫ستة أشهر من تاريخ العمل بهذا القانون‪ ،‬على أن يجتمع المجلس مرة على األقل كل ثالثة أشهر‪.‬‬
‫مادة (‪)17‬‬
‫يشكل في نطاق كل محافظة‪ ،‬بقرار من رئيس مجلس الوزراء‪ ،‬مجلس تنفيذي لتنمية الموارد والمهارات البشرية‪،‬‬
‫برئاسة المحافظ المختص‪ ،‬وعضوية ممثلين للجهات المشار إليها في المادة السابقة‪ ،‬يتولى متابعة تنفيذ الخطط‪،‬‬
‫والق اررات‪ ،‬والتوصيات الصادرة عن المجلس األعلى لتنمية الموارد والمهارات البشرية‪ ،‬والتنسيق مع الجهات المحلية‬
‫المختصة بتنمية مهارات القوى البشرية وتحسين كفاءتها من خالل التدريب المهني والتدريب المستمر‪ ،‬ويحدد القرار‬
‫اختصاصات المجلس األخرى‪ ،‬ونظام العمل به‪ ،‬ويصدر في موعد ال يتجاوز ثالثة أشهر من تاريخ إصدار القرار المشار‬
‫إليه في المادة السابقة‪ ،‬على أن يجتمع مرة على األقل كل شهر‪.‬‬
‫يرى مجلس الدولة‪ ،‬وجود شبهة عدم دستورية‪ ،‬على حكم المادتين‬ ‫مادة (‪)18‬‬
‫(‪:)19( ،)18‬‬
‫يمارس صندوق تمويل التدريب والتأهيل نشاطه على المستوى القومي‪ ،‬ويختص بما يلى‪-:‬‬
‫استنادا إلى أن الجمعية العمومية لقسمي الفتوى والتشريع قد‬
‫ً‬ ‫وذلك‬
‫سما‪ ،‬مما يستوجب‬ ‫‪ .1‬تمويل العملية التدريبية‪ ،‬وتنمية الموارد والمهارات البشرية على المستوى القومي‪ ،‬سواء فيما يتعلق بالبنية األساسية‬
‫أفتت بأن نسبة الـ ‪( %1‬المشار إليها) فى حقيقتها تعد ً‬
‫لزوما أن تكون ثمة خدمة فعلية يؤديها الصندوق مقابل تحصيلها‪،‬‬
‫ً‬ ‫معه‬ ‫للعملية التدريبية كإنشاء‪ ،‬ودعم‪ ،‬وتطوير‪ ،‬وتحديث مراكز التدريب‪ ،‬أو ما يتعلق بالجوانب الفنية للعملية التدريبية‬
‫‪11‬‬
‫سنويا على‬
‫ً‬ ‫والقوى بغير ذلك معناه أن تلك المبالغ تصير ضرائب تستحق‬ ‫كبرامج التدريب وغير ذلك مما يتعلق باألنشطة ذات العالقة بالعملية التدريبية‪.‬‬
‫قانونا‪،‬‬
‫كل المنشآت الخاضعة لقانون العمل‪ ،‬وهو ما ال يستساغ منطقًا أو ً‬ ‫‪ .2‬وضع الشروط والقواعد التي تتبع لتمويل العملية التدريبية وتنمية الموارد والمهارات البشرية على المستوى القومي سواء‬
‫فضال عن كون هذا النهج ينتقص من بعض العناصر اإليجابية للذمة‬
‫ً‬
‫المالية لتلك المنشآت بسدادها هذا الرسم دون خدمة فعلية‪ ،‬ولخلو المشروع‬ ‫فيما يتعلق بالبنية األساسية أو الجوانب الفنية للعملية التدريبية‪.‬‬
‫من بيان تفصيلي للخدمات التي يؤديها الصندوق‪.‬‬ ‫ار بتشكيل مجلس إدارة الصندوق برئاسة الوزير المختص وتحديد اختصاصاته‬
‫ويصدر رئيس مجلس الوزراء قرًا‬
‫األخرى ونظام العمل به‪ ،‬والمعاملة المالية لرئيس وأعضاء مجلس اإلدارة‪ ،‬وفروعه في المحافظات والئحة نظامه‬
‫األساسي‪ ،‬ونظام تحصيل موارده‪ ،‬والنظام المحاسبي الواجب اتباعه‪.‬‬
‫ولمجلس إدارة الصندوق أن يستخدم وسائل القانون الخاص في تحقيق أهدافه ومباشرة اختصاصاته‪.‬‬
‫وتتولى الو ازرة المختصة التنسيق مع الو ازرة المختصة بشئون التعليم والتعليم الفني‪ ،‬واتحاد الصناعات وغيرها من‬
‫الجهات المعنية بشأن نشاط وبرامج الصندوق‪.‬‬
‫مادة (‪)19‬‬
‫تتكون موارد الصندوق المشار إليه في المادة السابقة من ‪:‬‬
‫وفقا لفتوى الجمعية العمومية لقسمي الفتوى والتشريع‬
‫‪ .1‬نسبة (‪ )٪ 1‬من إجمالي األجور األساسية الشهرية التي تحسب على أساسها اشتراكات التأمينات االجتماعية بمنشآت القطاع‬
‫رسما‪ ،‬مما يستوجب معه‬ ‫عامال فأكثر‪ ،‬بحد أدنى خمسة جنيهات‪ ،‬وبحد أقصى‬
‫ً‬ ‫العام وقطاع األعمال العام والقطاع الخاص‪ ،‬والتي يعمل بها ثالثون‬
‫فإن نسبة الـ ‪ %1‬المشار إليها –في حقيقتها‪ -‬تعد ً‬
‫لزوما أن تكون ثمة خدمة فعلية يؤديها الصندوق مقابل تحصيل تلك النسبة‬
‫ً‬ ‫عشرين جنيهًا عن كل عامل‪ ،‬تتحملها وتلتزم بسدادها المنشأة‪ ،‬مقابل الخدمات المنصوص عليها في المادة السابقة‪.‬‬
‫من أية منشأة تخضع لهذا الفرض المالي‪ ،‬والقول بغير ذلك معناه أن تلك‬ ‫ويحدد بقرار من الوزير المختص أسلوب سداد تلك النسبة‪ ،‬وقواعد‪ ،‬وشروط اإلعفاء الجزئي منها بما ال‬
‫سنويا على كل المنشآت الخاضعة لقانون‬
‫ً‬ ‫المبالغ تصير ضرائب تستحق‬
‫يجاوز(‪ )٪70‬من النسبة المشار إليها‪ ،‬وذلك في حالة قيام تلك المنشآت بتدريب العملين لديها وفقًا لمقتضياتها‪ ،‬أو اللوائح‬
‫قانونا‪.‬‬
‫العمل‪،‬و وهو ما ال يستساغ منطقًا أو ً‬
‫كما أنه مطعون عليه أمام المحكمة الدستورية العليا بعدم دستوريته إلخالله‬ ‫المعتمدة بتلك المنشآت‪.‬‬
‫بحق الملكية من خالل االنتقاص من بعض العناصر اإليجابية للذمة‬ ‫‪ .2‬ماتخصصه الدولة من موارد ‪.‬‬
‫المالية لتلك المنشآت بسدادها هذا الرسم دون خدمة فعلية‪ ،‬ولخلوه من بيان‬
‫‪ .3‬اإلعانات والتبرعات والهبات التي يقبلها مجلس إدارة الصندوق طبقا للقواعد التي تحددها الئحة النظام األساسي وفقًا‬
‫تفصيلي للخدمات التي يؤديها الصندوق للمنشآت مقابل الرسم المشار إليه‪.‬‬
‫للقوانين المعمول بها في هذا الشأن‪.‬‬
‫‪ .4‬عائد استثمار أموال الصندوق‪.‬‬
‫ويكون للصندوق حساب خاص في حساب الخزانة الموحد لدى البنك المركزي المصري‪ ،‬ويعد الصندوق سنويا القوائم‬
‫‪12‬‬
‫الدالة على المركز المالي‪ ،‬وتخضع أمواله لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات‪ ،‬ويؤول فائض أمواله إلى الخزانة العامة‪.‬‬

‫مادة (‪)20‬‬
‫ال يجوز ألية جهة مزاولة عمليات التدريب‪ ،‬إال إذا كانت متخذة شكل شركة من شركات المساهمة‪ ،‬أو التوصية‬
‫باألسهم‪ ،‬أو ذات المسئولية المحدودة‪.‬‬
‫ويستثنى من أحكام الفقرة السابقة‪-:‬‬
‫‪ .1‬منظمات أصحاب األعمال والعمال‪ ،‬والجمعيات والمؤسسات األهلية المنشأة وفقًا للقانون المنظم لها‪ ،‬التي تزاول‬
‫عمليات التدريب وقت العمل بهذا القانون‪.‬‬
‫‪ . 2‬جهات التدريب التي تنشئها وحدات الجهاز اإلداري للدولة‪ ،‬والهيئات العامة‪ ،‬ووحدات اإلدارة المحلية‪ ،‬لتدريب‬
‫موظفيها وموظفي الجهات ذات الصلة بها‪.‬‬
‫‪ .1‬المنشآت التي تتولى تدريب عمالها‪.‬‬
‫‪ .2‬الكيانات التي تزاول عمليات تأهيل وتدريب ذوي اإلعاقة واألقزام‪ ،‬والفئات األولى بالرعاية‪.‬‬
‫مادة (‪)21‬‬
‫يشترط لمزاولة عمليات التدريب الحصول على ترخيص بذلك من الو ازرة المختصة باستثناء الجهات المنصوص عليها‬
‫في البندين (‪ )3( ،)2‬من المادة (‪ )20‬من هذا القانون‪.‬‬
‫ار بتحديد شروط‪ ،‬واجراءات منح الترخيص‪ ،‬ومدته‪ ،‬وتجديده‪ ،‬وحاالت إلغائه‪ ،‬ورسومه بما‬‫ويصدر الوزير المختص قرًا‬
‫تقترح اللجنة حذف البند (‪ )3‬من االستثناء واالكتفاء بالبند (‪ )2‬فقط اتساقًا‬
‫مع حكم المادة (‪ )22‬من هذا المشروع‬ ‫ال يزيد على خمسين ألف جنيه‪ ،‬وحاالت اإلعفاء منها‪.‬‬
‫كما يحدد القرار قواعد‪ ،‬واجراءات إنشاء‪ ،‬واعتماد مراكز التدريب الخاضعة ألحكام هذا القانون‪.‬‬
‫وتلتزم الو ازرة المختصة بإمساك سجل لقيد الجهات التي يتم الترخيص لها بمزاولة عمليات التدريب‪ ،‬واخطار المجلس‬
‫األعلى لتنمية الموارد والمهارات البشرية بما يتم قيده في هذا السجل‪.‬‬
‫مادة (‪)22‬‬
‫‪13‬‬
‫تلتزم الجهات المشار إليها في المادة (‪ )20‬من هذا القانون فيما عدا البند (‪ )2‬بإخطار الو ازرة المختصة بالبرامج‬
‫التدريبية التي تقدمها‪ ،‬على أن تتضمن ما يأتى‪:‬‬
‫‪ -‬الشروط التي يجب توافرها في المتدربين لاللتحاق بالبرامج‪.‬‬
‫‪ -‬مدى كفاية العمليات التدريبية من حيث موضوعات‪ ،‬ومجاالت التدريب‪ ،‬وعدد الساعات المخصصة لها‪.‬‬
‫‪ -‬مستويات وتخصصات المدربين‪.‬‬
‫‪ -‬مستوى المهارة التي يكتسبها المتدرب بعد االنتهاء من البرنامج‪.‬‬
‫ار بتحديد إجراءات ومواعيد اإلخطار بعد العرض على المجلس األعلى لتنمية موارد‬
‫ويصدر الوزير المختص قرًا‬
‫ومهارات القوى البشرية‪.‬‬
‫مادة (‪)23‬‬
‫بناء على طلبهم أو طلب‬
‫يشترط في المدربين الذين يزاولون أعمال التدريب أن يرخص لهم بذلك من الو ازرة المختصة ً‬
‫إحدى الجهات المشار إليها في المادة (‪ )20‬من هذا القانون‪.‬‬
‫ار بتحديد شروط‪ ،‬وقواعد‪ ،‬واجراءات منح الترخيص‪ ،‬والرسوم المستحقة عنه بما ال‬
‫ويصدر الوزير المختص قرًا‬
‫يجاوز ألف جنيه‪ ،‬وحاالت إيقافه أو الغائه‪.‬‬
‫تقترح اللجنة حذف البند (‪ )3‬من االستثناء واالكتفاء بالبند (‪ )2‬فقط اتساقًا‬
‫على أن يستثنى من ذلك المدربين التابعين للجهات المنصوص عليها في البندين (‪ )3( ،)2‬من المادة (‪ )20‬من هذا‬
‫مع حكم المادة (‪ )22‬من هذا المشروع‬
‫القانون‪ ،‬إذا اقتصر عملهم على التدريب داخل هذه الجهات دون غيرها‪.‬‬
‫وتلتزم الو ازرة المختصة بإعداد سجل لقيد المدربين المرخص لهم‪،‬ويتم التأشير فيه حال إيقاف أو إلغاء الترخيص‪.‬‬
‫مادة (‪)24‬‬
‫تلتزم الجهة التي تزاول عمليات التدريب أن تمنح المتدرب لديها شهادة تفيد اجتيازه البرنامج التدريبي الذي عقدته له‪،‬‬
‫والمستوى الذي بلغه‪ ،‬ويحدد بقرار من الوزير المختص البيانات األخرى التي تدون في هذه الشهادة‪.‬‬
‫وتعتمد تلك الشهادات من الجهة اإلدارية المختصة مقابل رسم ال يزيد على خمسين جنيها‪.‬‬
‫مادة (‪)25‬‬
‫يلتزم كل من يرغب في مزاولة حرفة من الحرف التي يصدر بتحديدها قرار من الوزير المختص‪ ،‬أن يتقدم بطلب إلى‬
‫‪14‬‬
‫الجهة اإلدارية المختصة للحصول على ترخيص بمزاولة الحرفة‪.‬‬
‫ويحدد القرار شروط‪ ،‬وقواعد‪ ،‬واجراءات منح الترخيص‪ ،‬والرسوم المقررة عنه بما ال يجاوز مائة جنيه‪ ،‬وحاالت‬
‫اإلعفاء منها‪.‬‬
‫وال يجوز تشغيل العامل إال إذا كان حاصال على هذا الترخيص‪.‬‬
‫وعلى طالب الترخيص أن يرفق بطلبه شهادة تفيد مستوى مهارته وما يفيد تسجيله بمكتب التأمينات االجتماعية‬
‫ار بتحديد جميع البيانات التي يجب‬‫المختصة‪ ،‬ويصدر الوزير المختص بالتشاور مع المنظمة النقابية العمالية المعنية قرًا‬
‫إثباتها في تلك الشهادة‪ ،‬واألحكام الخاصة بقياس مستوى المهارة‪ ،‬والجهات التي تتولى تحديد هذا المستوى‪ ،‬وكيفية إجرائه‪،‬‬
‫وشروط التقدم له‪ ،‬والمكان الذي يجري فيه لكل حرفة‪ ،‬ودرجات المهارة التي تقدرها طبقا لنتائج االختبارات‪ ،‬والرسم المقرر‬
‫عنها بما ال يجاوز مائة جنيه‪ ،‬وحاالت اإلعفاء من هذا الرسم‪.‬‬
‫ويستثنى من الحصول على هذه الشهادة خريجي المدارس الفنية المتوسطة‪ ،‬وفوق المتوسطة‪ ،‬والمعاهد العليا‪،‬‬
‫والجامعات‪ ،‬الذين يعملون في مجال تخصصهم‪.‬‬
‫مادة (‪)26‬‬
‫ار‬
‫عاما‪ ،‬ويصدر الوزير المختص قرًا‬ ‫عاما وال يزيد على ثمانية عشر ً‬‫يشترط في المتدرج أال يقل سنه عن ثالثة عشر ً‬
‫بالقواعد‪ ،‬واإلجراءات المنظمة للتدرج المهني لدى صاحب العمل‪ ،‬دون اإلخالل بأحكام قانون الطفل والئحته التنفيذية‪.‬‬
‫مادة (‪)27‬‬
‫مكتوبا‪ ،‬وتحدد فيه مدة تعلم المهنة‪ ،‬أو الصنعة‪ ،‬ومراحلها المتتابعة والمكافأة التي‬
‫ً‬ ‫يجب أن يكون اتفاق التدرج‬
‫يحصل عليها المتدرج في كل مرحلة بصورة تصاعدية‪ ،‬على أال تقل في المرحلة األخيرة عن الحد األدنى لألجر المحدد‬
‫لفئة العمال في المهنة أو الصنعة التي يتدرج فيها‪.‬‬
‫المادة (‪)28‬‬
‫لصاحب العمل أن ينهي اتفاق التدرج إذا ثبت لديه عدم صالحية المتدرج‪ ،‬أو عدم استعداده لتعلم المهنة‪ ،‬أو‬
‫الصنعة بصورة حسنة كما يجوز للمتدرج أن ينهي االتفاق‪.‬‬
‫ويشترط أن يخطر الطرف الراغب في إنهاء االتفاق الطرف اآلخر بذلك قبل اإلنهاء بثالثة أيام على األقل‪.‬‬
‫‪15‬‬
‫مادة (‪)29‬‬
‫مع عدم اإلخالل بأحكام الفصل الرابع من الباب الثاني في هذا الكتاب‪ ،‬تسري على المتدرجين األحكام الخاصة‬
‫باإلجازات‪ ،‬وساعات العمل‪ ،‬وفترات الراحة المنصوص عليها في هذا القانون‪.‬‬
‫(الباب الثاني)‬
‫التشغيل‬
‫(الفصل األول)‬
‫سياسات التشغيل‬
‫مادة (‪)30‬‬
‫ينشأ مجلس أعلى لتخطيط وتشغيل القوى العاملة في الداخل والخارج برئاسة الوزير المختص‪ ،‬ويضم ممثلين للو ازرات‬
‫والجهات المختصة‪ ،‬وممثلي منظمات العمال وأصحاب األعمال تختارهم منظماتهم‪ ،‬مع مراعاة التساوي فيما بينهم‪.‬‬
‫ويتولى المجلس رسم السياسة العامة لتشغيل العمالة في الداخل والخارج‪ ،‬ووضع النظم والقواعد‪ ،‬واإلج ارءات الالزمة‬
‫لهذا التشغيل من واقع احتياجات أسواق العمل في الداخل والخارج‪.‬‬
‫ويصدر بتشكيل المجلس‪ ،‬واختصاصاته‪ ،‬ونظام العمل به قرار من رئيس مجلس الوزراء‪ ،‬في مدة أقصاها ستة أشهر‬
‫من تاريخ العمل بهذا القانون‪.‬‬
‫مادة (‪)31‬‬
‫تتولى الو ازرة المختصة رسم سياسة ومتابعة تشغيل العمالة غير المنتظمة‪ ،‬وعلى األخص عمال الزارعة الموسميين‪،‬‬
‫وعمال المقاوالت‪ ،‬وعمال البحر‪ ،‬وعمال المناجم والمحاجر‪.‬‬

‫مادة (‪)32‬‬
‫ينشأ صندوق لحماية وتشغيل العمالة غير المنتظمة‪ ،‬تكون له الشخصية االعتبارية العامة‪ ،‬ويتبع الوزير المختص‪.‬‬
‫ورد بمالحظات مجلس الدولة‪:‬‬
‫ويصدر قرار من رئيس مجلس الوزراء بتشكيل مجلس إدارة الصندوق برئاسة الوزير المختص‪ ،‬يحدد اختصاصاته‪،‬‬
‫‪16‬‬
‫أن المادة خلت من تحديد الخدمة التي يؤديها الصندوق مقابل‬ ‫‪-‬‬ ‫ونظام العمل به‪ ،‬والمعاملة المالية لرئيس وأعضاء مجلس اإلدارة‪ ،‬كما يحدد فروعه في المحافظات‪ ،‬والئحة نظامه‬
‫رسما يقتضي تقديم خدمة‬
‫النسبة التي يحصل عليها (والتي تعد ً‬ ‫األساسي والرسوم المقررة ونظام تحصيلها من صاحب العمل الذي يستخدم العمالة غير المنتظمة بما ال يقل عن ‪ ٪1‬وال‬
‫مقابل تحصيله)‪.‬‬
‫أن هذا الصندوق المزمع إنشاؤه؛ تقوم الو ازرة المختصة بشئون‬ ‫‪-‬‬ ‫يزيد على ‪ ٪3‬مما تمثله األجور من األعمال المنفذة‪.‬‬
‫العمل بممارسة اختصاصاته بالفعل‪ ،‬بما يقترح معه؛ أن يتم‬ ‫ار بالالئحة المالية واإلدارية للصندوق‬
‫ويصدر الوزير المختص بالتشاور مع الوزير المختص بالتأمينات االجتماعية قرًا‬
‫دمجه مع مركز الوساطة المنشأ بموجب المادة (‪ )187‬من هذا‬ ‫متضمنة القواعد المنظمة لتشغيل العمالة غير المنتظمة والخدمات المقدمة إليها وشروط االنتفاع بها‪ ،‬واشت ارطات السالمة‬
‫المشروع‪.‬‬
‫والصحة المهنية‪ ،‬واالنتقال واإلعاشة الواجب اتخاذها بشأنهم‪ ،‬وموارد الصندوق‪ ،‬وأوجه إنفاقها‪ ،‬واجراءات التصرف فيها‬
‫وفقا ألحكام القانون‪.‬‬
‫ويكون للصندوق حساب خاص في حساب الخزانة الموحد لدى البنك المركزي المصري‪ ،‬ويعد الصندوق سنويا‬
‫القوائم الدالة على المركز المالي‪ ،‬وتخضع أمواله لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات‪ ،‬ويؤول فائض أمواله إلى الخ ازنة‬
‫العامة‪.‬‬
‫مادة (‪)33‬‬
‫مع عدم اإلخالل بأحكام القانون رقم ‪ 39‬لسنة ‪ 1975‬بشأن تأهيل المعوقين‪ ،‬على كل قادر على العمل وراغب فيه‬
‫أن يتقدم بطلب لقيد اسمه بالجهة اإلدارية المختصة التي يقع في دائرتها محل إقامته‪ ،‬مع بيان سنه‪ ،‬ومهنته‪ ،‬ومؤهالته‪،‬‬
‫وخبراته السابقة‪ ،‬وعلى هذه الجهة قيد تلك الطلبات بأرقام مسلسلة فور ورودها‪ ،‬واعطاء الطالب شهادة تفيد القيد دون‬
‫مقابل‪ ،‬وتحدد البيانات التي يجب أن تتضمنها الشهادة المشار إليها بقرار من الوزير المختص‪.‬‬

‫وال يجوز تشغيل العامل إال إذا كان حاصال على الشهادة المشار إليها في الفقرة السابقة‪ ،‬واستثناء من ذلك لصاحب‬
‫يوما من تاريخ‬
‫العمل أن يعين من غير الحاصلين عليها بشرط قيد اسم العامل بالجهة اإلدارية المختصة خالل ثالثين ً‬
‫تسلمه العمل‪.‬‬
‫ويجوز لصاحب العمل أن يستوفي احتياجاته الوظيفية والمهنية والحرفية بالنسبة للوظائف واألعمال التي خلت أو‬
‫أنشئت لديه ممن ترشحهم الجهة اإلدارية المختصة التي يقع في دائرتها محل عمله من المسجلين لديها مراعية أسبقية‬
‫القيد‪.‬‬
‫‪17‬‬
‫مادة (‪)34‬‬
‫إذا كان الراغب في العمل يمارس حرفة من الحرف التي يصدر بتحديدها قرار من الوزير المختص وفقًا لنص المادة‬
‫(‪ )25‬من هذا القانون‪ ،‬وجب عليه أن يرفق بطلب القيد شهادة قياس مستوى مهارته وترخيص مزاولة الحرفة‪.‬‬
‫مادة (‪)35‬‬
‫مع عدم اإلخالل بأحكام القانون رقم ‪ 39‬لسنة ‪ 1975‬بشأن تأهيل المعوقين‪ ،‬تلتزم المنشآت القائمة وقت تطبيق هذا‬
‫توجد مالحظة مرتبطة بالمادة (‪)257‬‬ ‫وما‬
‫مستقبال أن تعيد إلى الجهة اإلدارية شهادة قيد العامل الصادرة منها خالل خمسة وأربعين ي ً‬
‫ً‬ ‫القانون‪ ،‬وتلك التي تنشأ‬
‫من تاريخ استالم العمل بعد استيفاء البيانات المدونة بها‪ ،‬وعليها تدوين رقم شهادة القيد‪ ،‬وتاريخها أمام اسم العامل في‬
‫سجل قيد العمال بالمنشأة‪.‬‬
‫مادة (‪)36‬‬
‫تلتزم المنشآت الخاضعة ألحكام هذا القانون بأن ترسل إلى الجهة اإلدارية المختصة التي يقع في دائرتها محل العمل‬
‫مفصال بعدد العمال طبقًا‬
‫ً‬ ‫بيانا‬
‫خالل خمسة عشر يوما من تاريخ العمل بهذا القانون‪ ،‬أو من تاريخ بدء العمل بالمنشآة‪ً ،‬‬
‫لمؤهالتهم‪ ،‬ومهنهم‪ ،‬وفئات أعمارهم‪ ،‬وجنسياتهم‪ ،‬ونوعهم‪ ،‬واألجور التي يتقاضونها‪.‬‬
‫وعلى هذه المنشآت أن ترسل إلى تلك الجهة خالل شهر يناير من كل عام البيانات اآلتية‪:‬‬
‫‪ .1‬ما ط أر من تعديالت على البيانات الواردة في الفقرة السابقة‪.‬‬
‫‪ .2‬عدد الوظائف الشاغرة بسبب اإلحالل أو التوسعات الجديدة‪ ،‬والوظائف التي تم إلغاؤها‪.‬‬
‫‪ .3‬بيان بتقدير االحتياجات المتوقعة حسب الحالة التعليمية والمهنية خالل العام التالي‪.‬‬
‫وذلك كله وفقًا للنماذج التي تعدها الو ازرة المختصة‪.‬‬
‫وعلى الجهة اإلدارية المختصة موافاة الهيئة القومية للتأمين االجتماعي بنسخة من البيانات المشار إليها بالفقرة‬
‫السابقة‪.‬‬
‫مادة (‪)37‬‬
‫تلتزم المنشآت المشار إليها في المادة (‪ )35‬من هذا القانون بإمساك سجل خاص لقيد أسماء ذوي اإلعاقة واألقزام‬
‫الحاصلين على شهادات التأهيل الذين أُلحقوا بالعمل لديها‪ ،‬يشتمل على البيانات الواردة في شهادات التأهيل‪ ،‬ويجب تقديم‬
‫‪18‬‬
‫هذا السجل إلى الجهة اإلدارية المختصة كلما طلب منها ذلك ‪.‬‬
‫ويجب إخطار تلك الجهة ببيان يتضمن العدد اإلجمالي للعاملين‪ ،‬وعدد الوظائف التي يشغلها ذوو اإلعاقة واألقزام‪،‬‬
‫واألجر الذي يتقاضاه كل منهم‪ ،‬وذلك وفقًا للنموذج والموعد الذي يصدر بتحديدهما قرار من الوزير المختص‪.‬‬
‫(الفصل الثاني)‬
‫التشغيل في الداخل والخارج‬
‫مادة (‪)38‬‬
‫يستثنى من تطبيق أحكام هذا الفصل ما يأتى‪:‬‬
‫‪ .1‬األعمال العرضية وما في حكمها‪.‬‬
‫‪ .2‬الوظائف الرئيسية التي يعتبر شاغلوها وكالء مفوضين عن صاحب العمل‪.‬‬
‫ار بسريان أحكام هذا الفصل على كل‪ ،‬أو بعض األعمال والوظائف والفئات المشار‬
‫وللوزير المختص أن يصدر قرًا‬
‫إليها في البندين السابقين‪.‬‬

‫مادة (‪)39‬‬
‫مع عدم اإلخالل باالتفاقيات الدولية المتعلقة بالتشغيل‪ ،‬تكون مزاولة عمليات إلحاق المصريين للعمل بالداخل أو‬
‫الخارج عن طريق الو ازرة المختصة‪ ،‬أو الجهات اآلتية‪-:‬‬
‫‪ .1‬الو ازرات والهيئات العامة بالنسبة للعاملين لديها‪.‬‬
‫‪ .2‬المنظمات النقابية العمالية بالنسبة ألعضائها فقط‪.‬‬
‫‪ .3‬شركات القطاع العام‪ ،‬وقطاع األعمال العام‪ ،‬والقطاع الخاص المصرية‪ ،‬فيما تبرمه من تعاقدات مع الجهات‬
‫األجنبية في حدود أعمالها وطبيعة نشاطها‪.‬‬
‫‪ .4‬وكاالت التشغيل الخاصة التي تتخذ شكل الشركة المساهمة‪ ،‬أو التوصية باألسهم‪ ،‬أو ذات المسئولية المحدودة‬
‫المرخص لها بذلك من الو ازرة المختصة‪.‬‬
‫‪ .5‬النقابات المهنية بالنسبة ألعضائها فقط‪.‬‬
‫‪19‬‬
‫مادة (‪)40‬‬
‫مع عدم اإلخالل بالشروط التي يوجبها قانون الشركات المساهمة‪ ،‬أو التوصية باألسهم‪ ،‬أو ذات المسئولية المحدودة‪،‬‬
‫يلزم للحصول على الترخيص المشار إليه في البند (‪ )4‬من المادة (‪ )39‬من هذا القانون‪ ،‬توافر الشروط المقررة لذلك‪،‬‬
‫وعلى األخص‪-:‬‬
‫‪ . 1‬أن يكون المؤسسون وأعضاء مجلس اإلدارة والمديرون المختصون بعمليات التشغيل لم يسبق الحكم على أي منهم‬
‫بعقوبة جناية‪ ،‬أو بعقوبة مقيدة للحرية في جنحة مخلة بالشرف أو األمانة أو اآلداب العامة‪ ،‬ما لم يكن قد رد إليه‬
‫اعتباره‪.‬‬
‫تقترح اللجنة إعادة ضبط صياغة العبارة األخيرة من البند (‪ ،)2‬لتكون‬ ‫‪ .2‬أال يقل رأس مال الشركة عن خمسين ألف جنيه وأن يكون مملو ًكا بأكمله لمصريين إذا كانت الشركة تزاول عمليات‬
‫كتالي‪:‬‬
‫التشغيل بالداخل‪ ،‬وأال يقل رأس مال الشركة عن مائتين وخمسين ألف جنيه إذا كانت تزاول عمليات تشغيل المصريين‬
‫(‪ ,...‬وأن تكون األغلبية المطلقة للمؤسسين وأعضاء مجلس اإلدارة من‬
‫المصريين الذين يمتلكون‪ ،‬في مجموعهم‪ )%51( ،‬على األقل من رأس‬
‫بالخارج أو بالداخل والخارج معا‪ ،‬وأن تكون األغلبية المطلقة للمؤسسين وأعضاء مجلس اإلدارة من المصريين الذين‬
‫مالها‪.‬‬ ‫يمتلكون (‪ )٪51‬على األقل من رأس مالها‪.‬‬
‫نقدا أو بخطاب ضمان غير مشروط‪ ،‬وغير قابل لإللغاء‬ ‫تأمينا مقداره مائة وخمسون ألف جنيه إما ً‬
‫ً‬ ‫‪ .3‬أن تقدم الشركة‬
‫صادر من أحد البنوك العاملة في جمهورية مصر العربية‪ ،‬لصالح الو ازرة المختصة‪ ،‬وأن يكون سارًيا طوال مدة سريان‬
‫الترخيص وذلك لضمان التزام المرخص له بالتزاماته‪ ،‬ويتعين استكمال قيمة التأمين بمقدار ما لم تقم بأدائه من غرامات‬
‫أو تعويضات حكم بها عليها‪ ،‬أو مبالغ تقاضتها دون وجه حق‪ ،‬طبقًا ألحكام هذا القانون‪ ،‬وذلك خالل خمسة عشر‬
‫يوما من تاريخ إخطار الشركة المرخص لها بكتاب موصى عليه بعلم الوصول بوجوب استكمال التأمين‪.‬‬
‫ويكون الترخيص لمدة ثالث سنوات قابلة للتجديد وفقا للقواعد‪ ،‬واإلجراءات التي يصدر بها قرار من الوزير‬
‫المختص‪ ،‬وذلك مقابل أداء الرسم الذي يحدده الوزير المختص لمنح الترخيص أو تجديده بما ال يجاوز ثالثين ألف جنيه‪،‬‬
‫وللوزير المختص إضافة شروط أخرى للحصول على الترخيص‪ ،‬وله وقف إصدار تراخيص جديدة‪ ،‬إذا اقتضت المصلحة‬
‫العامة ذلك‪ ،‬في ضوء متغيرات سوق العمل الفعلية‪.‬‬
‫مادة (‪)41‬‬
‫ار يتضمن التزامات الشركات المرخص لها بالتشغيل‪ ،‬والشروط الواجب توافرها في مقر‬
‫يصدر الوزير المختص قرًا‬
‫‪20‬‬
‫الشركة وادارتها‪ ،‬وتنظيم إجراءات العمل في هذا النشاط‪ ،‬والسجالت الالزمة لمباشرة عملها والتي يتعين إمساكها‪ ،‬وقواعد‬
‫القيد فيها‪ ،‬والرقابة والتفتيش عليها‪ ،‬والشروط الواجب توافرها في اإلعالنات التي تنشر عن فرص العمل‪.‬‬
‫مادة (‪)42‬‬
‫يحظر على الجهات المشار إليها في المادة رقم (‪ )39‬من هذا القانون تقاضي أي مبالغ مالية من العامل بطريقة‬
‫مباشرة‪ ،‬أو غير مباشرة نظير إلحاقه بالعمل‪ ،‬ولها تقاضي مقابل ذلك من صاحب العمل‪.‬‬
‫استثناء من أحكام الفقرة السابقة يجوز للشركات المشار إليها في البند (‪ )4‬من المادة رقم (‪ )39‬من هذا القانون‬
‫ً‬ ‫و‬
‫مبلغا ال يجاوز (‪ )٪ 2‬من أجر العامل الذي يتم إلحاقه بالعمل‪ ،‬وذلك عن السنة األولى فقط كمصروفات إدارية‪،‬‬ ‫تقاضي ً‬
‫ويحظر تقاضي أي مبالغ أخرى من العامل تحت أي مسمى‪.‬‬
‫مادة (‪)43‬‬
‫يلغى الترخيص بقرار من الوزير المختص في الحاالت اآلتية‪-:‬‬
‫من ضمن مالحظات قسم التشريع بمجلس الدولة وجود شبهة عدم‬
‫نظر ألن لفظ "الجوهرية" الوارد فى المادة ‪ ،3‬هو لفظ فضفاض‬
‫دستورية‪ً ،‬ا‬ ‫طا من شروط الترخيص‪.‬‬
‫‪ .1‬إذا فقدت الشركة شر ً‬
‫غير منضبط‪ ،‬وكان من األولى؛ وجوب تحديد المخالفات المشا إليها‬ ‫بناء على ما قدمته من بيانات غير صحيحة‪.‬‬ ‫‪ .2‬حصول الشركة على الترخيص أو تجديده ً‬
‫جنائيا‬
‫ً‬ ‫تحديدا دقيقًا‪ ،‬ال سيما وأن المخالفة المشار إليها معاقب عليها‬
‫ً‬ ‫‪ .3‬إذا ثبتت مخالفة الشركة لحكم من األحكام الجوهرية الواردة في الق اررات الصادرة تنفيذا ألحكام هذا الفصل‪.‬‬
‫بموجب البند ‪ 3‬فى المادة ‪ 258‬من مشروع القانون‪.‬‬
‫‪ .4‬تقاضي الشركة أي مبالغ من العامل نظير تشغيله بالمخالفة ألحكام هذا القانون‪.‬‬
‫ويجوز للوزير المختص إيقاف نشاط الشركة مؤقتا في أي من الحاالت المبينة في الفقرة السابقة لحين الفصل في‬
‫مدى ثبوت تلك الحاالت‪ ،‬أو زوال تلك المخالفات‪.‬‬
‫وال ُيخل إلغاء الترخيص في أي من الحاالت المبينة في هذه المادة بالمسئولية الجنائية أو المدنية أو التأديبية‪.‬‬
‫يرى قسم الشريع بمجلس الدولة شبهة عدم دستورية‬ ‫مادة (‪)44‬‬
‫ألن حظر تشغيل عمالة بغير الطريق المنصوص عليها‪ ،‬دون بيان‬
‫مع مراعاة حكم المادة رقم (‪ )38‬من هذا القانون‪ ،‬ال يجوز للمنشآت تشغيل عمال عن طريق متعهد أو مقاول توريد‬
‫المصلحة المشروعة التي يرنو النص إلى تحقيقها‪ ،‬تشوبه شبهة المساس‬
‫بكل من الحرية الشخصية وحق الملكية لصاحب العمل المكفولين دستورًيا‪.‬‬ ‫عمال‪.‬‬

‫ويجوز للوزير المختص إصدار قرار بالترخيص للجمعيات‪ ،‬والمؤسسات‪ ،‬والمنظمات النقابية العمالية و‬
‫تناقضا‬
‫ً‬ ‫كما أن ذكر المنظمات النقابية العمالية في هذه المادة يوجد‬
‫وتعارضا فى الحكم المتعلق بها في المادة (‪ )39‬بما يوجب حذفها من أحد‬ ‫بالنسبة‬
‫ً‬
‫‪21‬‬
‫المادتين‪.‬‬ ‫ألعضائها إنشاء مكاتب لتشغيل المتعطلين‪ ،‬وفي هذه الحالة يتعين على هذه الجهات مراعاة األحكام الواردة في هذا‬
‫الفصل‪.‬‬
‫يرى القسم‬ ‫مادة (‪)45‬‬
‫أن تجريم صاحب العمل بموجب المادة (‪ )252‬عند عدم اإلخطار‬
‫لصاحب العمل اإلعالن عن الوظائف الشاغرة بمختلف وسائل اإلعالم‪ ،‬أو أن يعهد إلى وكاالت التشغيل الخاصة‬
‫باإلعالن رغم كون اإلعالن جوازًيا؛ فيه شبهة عدم دستورية‪ ،‬سيما وأن‬
‫الغرض المراد من هذا التنظيم ال يظهر فى المذكرة اإليضاحية للمشروع‪.‬‬ ‫لشغل تلك الوظائف‪.‬‬
‫إذا كان المقصود من المادة هو مجرد اإلعالم؛ فإن الفقرة الثالثة تدل على‬ ‫وعلى صاحب العمل أو وكالة التشغيل إخطار الجهة اإلدارية المختصة باإلعالن قبل نشره بعشرة أيام على األقل‪،‬‬
‫تقرير حق االعتراض من قبل الجهة اإلدارية‪ ،‬وهو األمر الذي كان يوجب‬ ‫وتقديم بيان بالوظائف التي تم شغلها وفقا لهذا اإلعالن‪.‬‬
‫إضافة بعض األحكام التي تنظم حق االعتراض وأسبابه واألثر المترتب‬
‫وفي حالة عدم قيام الجهة اإلدارية بالرد في المدة المشار إليها يعتبر ذلك موافقة ضمنية على النشر‪.‬‬
‫عليه‪.‬‬

‫مادة (‪)46‬‬
‫تلتزم الجهات المشار إليها في المادة رقم (‪ )39‬من هذا القانون عدا البند (‪ )1‬منها‪ ،‬بأن تقدم إلى الو ازرة المختصة‬
‫صورة طبق األصل من الطلب الوارد إليها بشأن توفير فرص العمل بالخارج‪ ،‬وشروطها‪ ،‬موثقة من السلطات المختصة‪،‬‬
‫كما تقدم نسخة من االتفاقيات‪ ،‬وعقود العمل المبرمة متضمنة تحديد العمل‪ ،‬واألجر المحدد له‪ ،‬وشروط وظروف أدائه‪،‬‬
‫والتزامات العامل‪.‬‬
‫يوما على األكثر من تاريخ إخطارها باالتفاقيات والطلبات والعقود‬ ‫ويكون للو ازرة المختصة خالل خمسة عشر ً‬
‫المستوفاة‪ ،‬االعتراض عليها في حالة عدم مناسبة األجر‪ ،‬أو مخالفتها للنظام العام واآلداب العامة‪.‬‬
‫فإذا انقضت المدة المشار إليها دون اعتراض من الو ازرة اعتبرت االتفاقيات‪ ،‬والطلبات والعقود موافقًا عليها‪.‬‬
‫ويصدر الوزير المختص ق ار ار بإجراءات‪ ،‬وأسلوب‪ ،‬ووسيلة إخطار تلك الجهات بشأن اعتراض الو ازرة المختصة‪.‬‬
‫مادة (‪)47‬‬
‫تتولى الو ازرة المختصة بالتعاون مع الو ازرات‪ ،‬والجهات المختصة متابعة تنفيذ االتفاقيات الدولية والتعاقدات المتعلقة‬
‫بالعمالة المصرية في الخارج‪ ،‬وبحث تسوية المنازعات الناشئة عن تنفيذ هذه االتفاقيات والتعاقدات‪.‬‬
‫مادة (‪)48‬‬

‫‪22‬‬
‫للمنظمات الدولية أن تزاول عمليات إلحاق العمالة المصرية ممن يتمتعون بخبرات وكفاءات خاصة للعمل خارج‬
‫يرى القسم ضرورة تحديد هذه الجهات بالنص‪.‬‬ ‫‪‬‬
‫البالد‪ ،‬إذا كان التعاقد مع جهات حكومية‪ ،‬أو هيئات عامة عربية أو أجنبية بعد أخذ موافقة الجهات المعنية‪.‬‬
‫كما ترى اللجنة ضرورة تحديد المقصود بالـ"الوزارة المختصة"‪.‬‬ ‫‪‬‬
‫بيانا بفرص العمل التي تم توفيرها بهذه الجهات وعقود العمل المبرمة‪.‬‬
‫وعليها أن تقدم إلى الو ازرة المختصة ً‬

‫(الفصل الثالث)‬
‫تشغيل النساء‬
‫مادة (‪)49‬‬
‫مع عدم اإلخالل بأحكام المواد التالية‪ ،‬تسري على النساء العامالت جميع األحكام المنظمة لتشغيل العمال‪ ،‬دون‬
‫تمييز بينهم متى تماثلت أوضاع عملهم‪.‬‬
‫ار‬
‫ويصدر الوزير المختص‪ -‬بعد أخذ رأي كل من المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة واألمومة‪ ،‬قرًا‬
‫بتحديد األحوال‪ ،‬والمناسبات واألوقات‪ ،‬واألعمال التي ال يجوز تشغيل النساء فيها‪.‬‬
‫مادة (‪)50‬‬
‫للعاملة الحق في الحصول على إجازة وضع لمدة ثالثة أشهر تشمل المدة التي تسبق الوضع والتي تليه على أال‬
‫يوما‪ ،‬بشرط أن تقدم شهادة طبية مبين بها التاريخ الذي يرجح‬
‫تقل مدة هذه اإلجازة بعد الوضع عن خمسة وأربعين ً‬
‫يرى القسم اما تعديل النص ليوافق قانون الطفل ‪ ،‬أو تعديل المادة‬ ‫حصول الوضع فيه‪ ،‬وتكون هذه اإلجازة مدفوعة األجر‪ ،‬وفي جميع األحوال ال تستحق العاملة هذه اإلجازة ألكثر من‬
‫من قانون الطفل بما يتناسب مع التعديل الجديد‬ ‫(‪)70‬‬
‫(‪)3‬‬
‫ثالث مرات طوال مدة خدمتها‪.‬‬
‫ويخصم من األجر الذي يلتزم به صاحب العمل‪ ،‬ما يلتزم بأدائه نظام التأمين االجتماعي من تعويض عن األجر‬
‫وفقا لحكم المادة رقم (‪ )79‬من قانون التأمين االجتماعي‪.‬‬
‫اعتبار من الشهر السادس للحمل‪ ،‬وال يجوز تشغيلها‬
‫ًا‬ ‫وتخفض ساعات العمل اليومية للمرأة الحامل ساعة على األقل‬

‫‪ ) 3‬نص المادة (‪ )70‬من قانون الطفل رقم ‪ 12‬لسنة ‪ 1996‬والمعدل بالقانون رقم ‪ 126‬لسنة ‪" : 2008‬للعاملة في الدولة والقطاع العام وقطاع األعمال العام والقطاع الخاص سواء كانت تعمل بصفة دائمة أو بطريق التعاقد المؤقت‪ ،‬الحق في إجازة‬
‫اعتبارا من الشهر السادس للحمل‪ ،‬وال يجوز‬
‫ً‬ ‫وضع مدتها ثالث أشهر بعد الوضع بأجر كامل‪ ،‬وفي جميع األحوال ال تستحق العاملة هذه اإلجازة ألكثر من ثالث مرات طوال مدة خدمتها‪ .‬وتخفض ساعات العمل اليومية للمرأة الحامل ساعة على األقل‬
‫تشغيلها ساعات عمل إضافية طوال مدة الحمل وحتى نهاية ستة أشهر من تاريخ الوالدة "‪.‬‬
‫‪23‬‬
‫ساعات عمل إضافية طوال مدة الحمل وحتى نهاية ستة أشهر من تاريخ الوضع‪.‬‬
‫مادة (‪)51‬‬
‫يحظر فصل العاملة‪ ،‬أو إنهاء خدمتها أثناء إجازة الوضع المبينة بالمادة السابقة‪.‬‬
‫ولصاحب العمل حرمانها من التعويض عن أجرها الذي يلتزم بأدائه عن مدة اإلجازة أو استرداد ما تم اداؤه منها إذا‬
‫ثبت اشتغالها خالل اإلجازة لدى الغير‪ ،‬وذلك مع عدم اإلخالل بالمساءلة التأديبية‪.‬‬
‫مادة (‪)52‬‬
‫يكون للعاملة التي ترضع طفلها خالل السنتين التاليتين لتاريخ الوضع‪ ،‬فضال عن فترة الراحة المقررة‪ ،‬الحق في‬
‫فترتين أخرتين للرضاعة ال تقل كل منهما عن نصف ساعة‪ ،‬وللعاملة الحق في ضم هاتين الفترتين‪.‬‬
‫وتحسب هاتان الفترتان اإلضافيتان من ساعات العمل وال يترتب على ذلك أي تخفيض في األجر‪.‬‬
‫مادة (‪)53‬‬
‫مع مراعاة حكم الفقرة الثانية من المادة (‪ )72‬من قانون الطفل الصادر بالقانون رقم (‪ )12‬لسنة ‪ ،1996‬يكون‬
‫عامال فأكثر الحق في الحصول على إجازة بدون أجر لمدة ال تتجاوز سنتين‪،‬‬
‫ً‬ ‫للعاملة في المنشأة التي تستخدم خمسين‬
‫وذلك لرعاية طفلها‪ ،‬وال تستحق هذه اإلجازة ألكثر من ثالث مرات طوال مدة خدمتها‪.‬‬
‫مادة (‪)54‬‬
‫للعاملة أن تنهي عقد العمل بسبب زواجها‪ ،‬أو حملها‪ ،‬أو إنجابها‪ ،‬على أن تخطر صاحب العمل كتابة برغبتها في ذلك‬
‫خالل ثالثة أشهر من تاريخ إبرام عقد الزواج‪ ،‬أو ثبوت الحمل‪ ،‬أو من تاريخ الوضع بحسب األحوال‪ ،‬مع مراعاة أال يؤثر‬
‫ذلك على الحقوق المقررة لها وفقًا ألحكام هذا القانون‪ ،‬أو ألحكام قانون التأمين االجتماعي‪.‬‬
‫مادة (‪)55‬‬
‫يجب على صاحب العمل في حالة تشغيله خمس عامالت فأكثر أن يعلق في أماكن العمل‪ ،‬أو تجمع العمال نسخة‬
‫من نظام تشغيل النساء‪.‬‬
‫يرى القسم أن من حسن التشريع أن تتولى جهة واحدة تنظيم المسأله‪،‬‬ ‫مادة (‪)56‬‬
‫إذ أن قانون الطفل في مادته رقم (‪ )73‬أحال لالئحة التنفيذية التي‬

‫‪24‬‬
‫صدرت بقرار من رئيس مجلس الوزراء‪ ،‬في حين أن المادة (‪ )56‬من‬ ‫دار للحضانة‪ ،‬أو يعهد إلى دار‬
‫على صاحب العمل الذي يستخدم مائة عاملة فأكثر في مكان واحد أن ينشئ ًا‬
‫المشروع أسند للوزير المختص بشون العمل ذات السلطة بموجب المادة‬
‫للحضانة برعاية أطفال العامالت بالشروط واألوضاع التي تحدد بقرار من الوزير المختص‪.‬‬
‫(‪ )138‬من المشروع المعروض‪.‬‬
‫وتلتزم المنشآت التي تقع في منطقة واحدة وتستخدم كل منها أقل من مائة عاملة‪ ،‬أن تشترك في تنفيذ االلتزام‬
‫المنصوص عليه في الفقرة السابقة‪ ،‬وذلك بالشروط واألوضاع التي تحدد بقرار من الوزير المختص‪.‬‬
‫(الفصل الرابع)‬
‫تشغيل األطفال‬
‫مادة (‪)57‬‬
‫مع عدم اإلخالل بأحكام قانون الطفل الصادر بالقانون رقم (‪ )12‬لسنة ‪ ،1996‬يعتبر طفال في تطبيق أحكام هذا‬
‫القانون‪ ،‬كل من لم يبلغ ثمانى عشرة سنة‪.‬‬
‫مادة (‪)58‬‬
‫يحظر تشغيل األطفال قبل بلوغهم خمس عشرة سنة‪ ،‬ومع ذلك يجوز تدريبهم متى بلغ سنهم ثالث عشرة سنة بما ال‬
‫يعوقهم عن مواصلة التعليم‪.‬‬
‫طفال دون سن السادسة عشرة منحه بطاقة تثبت أنه يتدرب أو يعمل لديه وتلصق‬
‫ويلتزم كل صاحب عمل يستخدم ً‬
‫عليها صورة الطفل‪ ،‬وتعتمد من الجهة اإلدارية المختصة وتختم بخاتمها‪.‬‬
‫مادة (‪)59‬‬
‫يكون تشغيل األطفال‪ ،‬والظروف‪ ،‬والشروط‪ ،‬واألحوال التي يتم فيها التشغيل‪ ،‬واألعمال‪ ،‬والمهن‪ ،‬والصناعات التي‬
‫يحظر تشغيلهم أو تدريبهم فيها وفقا لمراحل السن المختلفة‪ ،‬طبقًا للنظام المقرر وفقا ألحكام قانون الطفل‪.‬‬
‫مادة (‪)60‬‬
‫يحظر تشغيل الطفل أكثر من ست ساعات يوميا‪ ،‬ويجب أن تتخلل ساعات العمل فترة أو أكثر لتناول الطعام‬
‫والراحة ال تقل في مجموعها عن ساعة واحدة‪ ،‬وتحدد هذه الفترة أو الفترات بحيث ال يعمل الطفل أكثر من أربع ساعات‬
‫متصلة‪ ،‬ويحظر تشغيل الطفل ساعات عمل إضافية أو تشغيله في أيام الراحة األسبوعية والعطالت الرسمية‪.‬‬

‫‪25‬‬
‫صباحا‪.‬‬
‫ً‬ ‫مساء والسابعة‬
‫ً‬ ‫وفي جميع األحوال يحظر تشغيل الطفل فيما بين الساعة السابعة‬

‫مادة (‪)61‬‬
‫على صاحب العمل الذي يقوم بتشغيل طفل أو أكثر مراعاة اآلتى‪:‬‬
‫‪ .1‬تعليق نسخة تحتوي على األحكام التي يتضمنها هذا الفصل في مكان ظاهر بمحل العمل‪.‬‬
‫معتمدا من الجهة اإلدارية المختصة‪.‬‬
‫ً‬ ‫‪ .2‬تحرير كشف موضح به ساعات العمل‪ ،‬وفترات الراحة‬
‫‪ .3‬إبالغ الجهة اإلدارية المختصة بأسماء األطفال العاملين لديه‪ ،‬واألعمال المكلفين بها‪ ،‬وأسماء األشخاص المنوط بهم مراقبة أعمالهم‪.‬‬

‫مادة (‪)62‬‬
‫مع عدم اإلخالل بأحكام قانون الطفل الصادر بالقانون رقم (‪ )12‬لسنة ‪ ،1996‬تقوم جهات التأهيل بإخطار الجهة‬
‫اإلدارية المختصة التي يقع في دائرتها محل إقامة الطفل ذو اإلعاقة أو الطفل القزم بما يفيد تأهيله‪ ،‬وتقيد لديها أسماء‬
‫األطفال الذين تم تأهيلهم في سجل خاص‪ ،‬وتسلم الطفل ذو اإلعاقة أو الطفل القزم‪ ،‬أو من ينوب عنه شهادة القيد دون‬
‫مقابل‪.‬‬
‫وتلتزم الجهة اإلدارية المختصة بمعاونة األطفال ذوي اإلعاقة واألطفال األقزام المقيدين لديها في االلتحاق باألعمال‬
‫التي تناسب أعمارهم وكفايتهم ومحال إقامتهم‪ ،‬وعليها إخطار مديرية التضامن االجتماعي الواقعة في دائرتها ببيان شهري‬
‫عن األطفال ذوي اإلعاقة واألطفال األقزام الذين تم تشغيلهم‪.‬‬
‫(الفصل الخامس)‬
‫تنظيم عمل األجانب‬

‫يرى قسم التشريع أن الفصل بالكامل (المواد من ‪ )67 -63‬يشوبه‬ ‫مادة (‪)63‬‬
‫القصور‪ ،‬إذ أنه خال من تنظيم حقوق والتزامات العمال األجانب‪ ،‬ولم‬ ‫يقصد بالعمل في تطبيق أحكام هذا الفصل كل عمل تابع‪ ،‬أو مهنة‪ ،‬أو حرفة‪ ،‬بما في ذلك العمل في الخدمة المنزلية‬
‫يفوض الوزير المختص في تنظيمها‪ ،‬ولم يحل في تنظيمها إلى األحكام‬ ‫‪.‬‬
‫المنظمة للعمال الوطنيين‪.‬‬
‫لذا يرى القسم إما تنظيمها أو بوضع نص يحيل إلى األحكام المنظمة‬
‫مادة (‪)64‬‬
‫يخضع عمل األجانب في جميع منشآت القطاع الخاص‪ ،‬ووحدات القطاع العام‪ ،‬وقطاع األعمال العام‪ ،‬والهيئات‬
‫‪26‬‬
‫لعمل العمال المصريين‪ ،‬بما ال يتعارض مع عقد األجنبي‪.‬‬ ‫العامة‪ ،‬واإلدارة المحلية‪ ،‬والجهاز اإلدارى للدولة لألحكام الواردة في هذا الفصل‪ ،‬وذلك مع مراعاة شرط المعاملة بالمثل ‪.‬‬
‫ويحدد الوزير المختص النسبة القصوى لتشغيل األجانب في تلك المنشآت والجهات‪ ،‬وحاالت االستثناء من تلك‬
‫النسبة‪ ،‬والمهن والحرف التي يحظر على األجانب االشتغال بها‪.‬‬
‫ويجوز للوزير المختص إعفاء األجانب من شرط المعاملة بالمثل‪.‬‬
‫مادة (‪)65‬‬
‫اليجوز لألجنبي العمل داخل البالد إال بعد الحصول على ترخيص بذلك من الو ازرة المختصة‪ ،‬وأن يكون مصرًحا له‬
‫بدخول البالد واإلقامة بها بقصد العمل‪ ،‬واليجوز ألصحاب األعمال تشغيل األجانب إال بعد الحصول على هذا الترخيص‬
‫‪.‬‬
‫ار بشروط الحصول على هذا الترخيص‪ ،‬واجراءاته‪ ،‬والبيانات التي يتضمنها‪ ،‬واجراءات‬
‫ويصدر الوزير المختص قرًا‬
‫تجديده‪ ،‬والرسم الذي يحصل عنه‪ ،‬بما ال يقل عن خمسة آالف جنيه‪ ،‬وال يزيد على خمسين ألف جنيه‪ ،‬ويحدد حاالت‬
‫إلغاء الترخيص قبل انتهاء مدته‪ ،‬وحاالت إعفاء األجانب من شرط الحصول عليه ‪.‬‬
‫أجنبيا أعفي من شرط الحصول على الترخيص بأن يخطر الجهة اإلدارية المختصة بذلك‬ ‫ً‬ ‫ويلتزم كل من يستخدم‬
‫خالل سبعة أيام من مزاولة األجنبى للعمل‪ ،‬وعند انتهاء خدمته لديه‪.‬‬
‫مادة (‪)66‬‬
‫يلتزم صاحب العمل بإبالغ الجهة اإلدارية والسلطات المختصة إذا تغيب العامل األجنبي عن عملة لمدة خمسة‬
‫ار بالضوابط‪ ،‬والشروط‪ ،‬واإلجراءات المنظمة لذلك ‪.‬‬
‫يوما متصلة دون مسوغ قانوني‪ ،‬ويصدر الوزير المختص قرًا‬
‫عشر ً‬
‫مادة (‪)67‬‬
‫يلتزم صاحب العمل الذي يعمل لديه األجنبي بإعادته إلى الدولة التي تم استقدامه منها على نفقته الخاصة‪ ،‬حال‬
‫انتهاء عالقة العمل‪ ،‬ما لم ينص عقد العمل على خالف ذلك ‪.‬‬
‫ار بالحاالت والمواعيد واإلجراءات المنظمة لذلك ‪.‬‬
‫ويصدر الوزير المختص قرًا‬
‫(الكتاب الثالث)‬
‫عالقات العمل‬
‫‪27‬‬
‫(الباب األول)‬
‫عالقات العمل الفردية‬
‫(الفصل األ ول )‬
‫عقد العمل الفردي‬
‫مادة (‪)68‬‬
‫تسري أحكام هذا الفصل على العقد الذي يتعهد بمقتضاه عامل بأن يعمل لدى صاحب عمل تحت إدارته أو إشرافه لقاء‬
‫أجر‪.‬‬
‫مادة (‪)69‬‬
‫يبرم عقد العمل الفردي لمدة غير محددة‪ ،‬ويجوز إبرامه لمدة محددة ال تقل عن سنة‪ ،‬كما يجوز باتفاق الطرفين‬
‫تجديد العقد لمدد أخرى مماثلة ‪.‬‬
‫مادة (‪)70‬‬
‫يعتبر عقد العمل غير محدد المدة منذ إبرامه في الحاالت اآلتية‪:‬‬
‫‪ .1‬إذا كان غير مكتوب‪.‬‬
‫‪ .2‬إذا لم ينص العقد على مدته‪.‬‬
‫مبرما لمدة محددة واتفق الطرفان على تجديده لمدة تزيد في مجموعها على ست سنوات‪.‬‬ ‫‪ .3‬إذا كان ً‬
‫مبرما لمدة محددة واستمر الطرفان في تنفيذه بعد انتهاء هذه المدة دون اتفاق مكتوب بينهما‪.‬‬
‫‪ .4‬إذا كان ً‬
‫مادة (‪)71‬‬
‫يلتزم صاحب العمل بتحرير عقد العمل كتابة باللغة العربية من أربع نسخ‪ ،‬يحتفظ صاحب العمل بنسخة‪ ،‬وتسلم‬
‫نسخة للعامل‪ ،‬وتودع الثالثة بمكتب التأمين االجتماعي المختص‪ ،‬والنسخة الرابعة بالجهة اإلدارية المختصة‪.‬‬
‫أجنبيا وال يجيد اللغة العربية يجوز أن يحرر عقد العمل باللغة العربية ولغة العامل‪ ،‬وفي حالة‬
‫ً‬ ‫واذا كان العامل‬
‫االختالف في التفسير يعمل بعقد العمل المحرر باللغة العربية‪.‬‬
‫ويجب أن يتضمن العقد على األخص البيانات اآلتية‪-:‬‬
‫‪28‬‬
‫‪ .1‬تاريخ بداية العقد‪.‬‬
‫‪ .2‬اسم صاحب العمل وعنوان محل العمل‪.‬‬
‫‪ .3‬اسم العامل ومؤهله‪ ،‬ومهنته‪ ،‬أو حرفته ورقمه التأميني‪ ،‬ومحل إقامته‪ ،‬وما يلزم إلثبات شخصيته‪.‬‬
‫‪ .4‬طبيعة ونوع العمل محل العقد‪.‬‬
‫‪ .5‬األجر المتفق عليه‪ ،‬وطريقة وموعد أدائه‪ ،‬وسائر المزايا النقدية والعينية المتفق عليها‪.‬‬
‫واذا لم يوجد عقد مكتوب‪ ،‬للعامل الحق في إثبات عالقة العمل‪ ،‬وجميع الحقوق المترتبة عليها بكافة طرق اإلثبات‪.‬‬
‫إيصاال بما يكون قد أودعه لديه من أوراق وشهادات‪.‬‬
‫ً‬ ‫ويعطي صاحب العمل للعامل‬
‫مادة (‪)72‬‬
‫تحدد فترة االختبار في عقد العمل لمدة ال تزيد على ثالثة اشهر‪.‬‬
‫وال يجوز تعيين العامل تحت االختبار أكثر من مرة واحدة لدى صاحب عمل واحد‪.‬‬
‫مادة (‪)73‬‬
‫ال يجوز لصاحب العمل أن يخرج على الشروط المتفق عليها في عقد العمل الفردي‪ ،‬أو اتفاقية العمل الجماعية‪ ،‬أو‬
‫منعا لوقوع حادث‪ ،‬أو إلصالح ما نشأ عنه‪ ،‬أو‬
‫أن يكلف العامل بعمل غير المتفق عليه‪ ،‬إال إذا دعت الضرورة إلى ذلك‪ً ،‬‬
‫في حالة القوة القاهرة‪ ،‬على أن يكون ذلك بصفة مؤقتة‪ ،‬وله أن يكلف العامل بعمل غير المتفق عليه‪ ،‬إذا كان ال يختلف‬
‫عنه اختالفًا جوهرًيا‪.‬‬
‫وفي جميع األحوال ال يجوز المساس بحقوق العامل‪.‬‬
‫مادة (‪)74‬‬
‫على صاحب العمل أن ينشئ ملفًا لكل عامل يتضمن اسمه‪ ،‬ومهنته‪ ،‬ودرجة مهارته عند التحاقه بالعمل‪ ،‬ومحل‬
‫إقامته‪ ،‬وحالته االجتماعية‪ ،‬وتاريخ بداية خدمته‪ ،‬وأجره‪ ،‬وبيان ما يط أر عليه من تطورات‪ ،‬والجزاءات التي وقعت عليه‪،‬‬
‫وبيان ما حصل عليه من إجازات‪ ،‬وأن يودع في الملف صورة من عقد العمل‪ ،‬ومحاضر التحقيق‪ ،‬وتقارير رؤسائه عن‬
‫عمله وفقًا لما تقرره الئحة المنشأة‪ ،‬وأية أوراق أخرى تتعلق بخدمة العامل يكون من بينها نسخة من نموذج رقم (‪)1‬‬
‫نونا بذلك‪،‬‬
‫تأمينات اجتماعية‪ ،‬ونموذج الكشف الطبي االبتدائي‪ ،‬وال يجوز االطالع على هذه البيانات إال لمن رخص له قا ً‬
‫‪29‬‬
‫وأن يقدم هذا الملف إلى الجهة اإلدارية المختصة أو المحكمة العمالية حسب األحوال عند طلبه ‪.‬‬
‫على أن يحتفظ بملف العامل لمدة خمس سنوات على األقل تبدأ من تاريخ انتهاء عالقة العمل‪.‬‬
‫مادة (‪)75‬‬
‫يلتزم صاحب العمل‪ ،‬بنقل العامل من الجهة التي تم التعاقد معه فيها إلى مكان العمل‪ ،‬كما يلتزم بإعادته إلى تلك‬
‫الجهة خالل ثالثة أيام من تاريخ انتهاء عقد العمل ألحد األسباب المبينة في هذا القانون‪ ،‬ولو كان خالل فترة االختبار‪،‬‬
‫إال إذا رفض العامل كتابة العودة خالل المدة المشار إليها‪.‬‬
‫فإذا لم يقم صاحب العمل بذلك وجب على الجهة اإلدارية المختصة‪ ،‬بناء على طلب العامل‪ ،‬إعادته إلى الجهة التي‬
‫تم التعاقد معه فيها على نفقتها‪ ،‬ولهذه الجهة استرداد ما أنفقته بطريق الحجز اإلدارى‪.‬‬
‫مادة (‪)76‬‬
‫إذا عهد صاحب العمل إلى صاحب عمل آخر بتأدية عمل من أعماله‪ ،‬أو جزء منها‪ ،‬وذلك في منطقة عمل واحدة‬
‫متضامنا معه‬
‫ً‬ ‫وجب على األخير أن يسوي بين عماله‪ ،‬وعمال صاحب العمل األصلي في جميع الحقوق‪ ،‬ويكون األخير‬
‫في الوفاء بجميع االلتزامات التي تفرضها أحكام هذا القانون ‪.‬‬

‫مادة (‪)77‬‬
‫يلتزم العامل الذي تم تدريبه على نفقة صاحب العمل بأن يقضي لديه المدة المتفق عليها‪ ،‬وفي حالة تركه العمل قبل‬
‫انقضاء هذه المدة يلتزم بسداد نفقات التدريب‪ ،‬دون إخالل بحق صاحب العمل في التعويض‪ ،‬ما لم ينص عقد العمل على‬
‫خالف ذلك‪.‬‬
‫(الفصل الثاني)‬
‫األجور‬
‫مادة (‪)78‬‬

‫‪30‬‬
‫كال من‪-:‬‬
‫يشكل المجلس األعلى لألجور برئاسة رئيس مجلس الوزراء‪ ،‬ويضم في عضويته ً‬
‫الوزير المختص بشئون التخطيط ‪.‬‬
‫الوزير المختص بشئون العمل ‪.‬‬
‫الوزير المختص بشئون التأمين االجتماعي‪.‬‬
‫رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة واإلحصاء ‪.‬‬
‫عددا من حيث العضوية‪.‬‬
‫أربعة أعضاء يمثلون منظمات أصحاب األعمال‪ ،‬األكثر ا‬
‫أربعة أعضاء يمثلون العمال يختارهم االتحاد العام لنقابات عمال مصر المعني‪.‬‬
‫ويختص المجلس على وجه الخصوص باآلتى‪-:‬‬
‫وضع الحد األدنى ألجور العاملين الخاضعين ألحكام هذا القانون‪.‬‬
‫وضع القواعد المنظمة لصرف العالوة الدورية السنوية وفقاا ألحكام هذا القانون ‪.‬‬
‫النظر في طلبات أصحاب األعمال للتخفيض أو اإلعفاء من صرف العالوة الدورية لظروف اقتصادية طارئة‪.‬‬
‫ار بتحديد نظام العمل بالمجلس واختصاصاته األخرى في موعد أقصاه ستة أشهر‬
‫ويصدر رئيس مجلس الوزراء قرًا‬
‫من تاريخ العمل بهذا القانون‪ ،‬ويجب أن يجتمع المجلس مرة على األقل كل ثالثة أشهر‪.‬‬

‫مادة (‪)79‬‬
‫لكل ذي مصلحة الطعن على الق اررات الصادرة عن المجلس األعلى لألجور في طلبات أصحاب األعمال‬
‫يوما من تاريخ إخطاره بالقرار المطعون فيه‬
‫بالتخفيض أو اإلعفاء من صرف العالوة الدورية السنوية‪ ،‬وذلك خالل ثالثين ً‬
‫أمام المحكمة العمالية المختصة المنصوص عليها في هذا القانون‪.‬‬
‫مادة (‪)80‬‬
‫يحدد األجر وفقًا لعقد العمل الفردي‪ ،‬أو اتفاقية العمل الجماعية‪ ،‬أو الئحة المنشأة المعتمدة‪ ،‬فإذا لم يحدد بأي من‬
‫هذه الطرق استحق العامل أجر المثل إن وجد‪ ،‬واال قدر األجر طبقًا لعرف المهنة في الجهة التي يؤدى فيها العمل‪ ،‬فإن‬
‫لم يوجد عرف تولى قاضي األمور الوقتية بالمحكمة العمالية المختصة تقدير األجر وفقًا لمقتضيات العدالة‪ ،‬مع مراعاة‬
‫‪31‬‬
‫أحكام هذا القانون‪.‬‬
‫مادة (‪)81‬‬
‫قانونا‪ ،‬أو في‬
‫ً‬ ‫تؤدى األجور وغيرها من المبالغ المستحقة للعامل في أحد أيام العمل وفي مكانه بالعمله المتداولة‬

‫بدال من "حساب العامل البنكي" ألغراض ضبط الصياغة‬
‫ا‬
‫الحساب البنكي للعامل‪ ،‬مع مراعاة األحكام التالية ‪-:‬‬
‫‪ .1‬العمال المعينون بأجر شهري تؤدى أجورهم مرة على األقل في الشهر‪.‬‬
‫‪ .2‬إذا كان األجر باإلنتاج أو بالعمولة واستلزم العمل مدة تزيد على أسبوعين‪ ،‬وجب أن يحصل العامل كل أسبوع‬
‫على دفعة تحت الحساب تتناسب مع ما أتمه من العمل‪ ،‬وأن يؤدى له باقي أجره خالل األسبوع التالي لتسليم ما‬
‫كلف به‪.‬‬
‫‪ .3‬في غير ما ذكر في البندين السابقين تؤدى للعمال أجورهم مرة كل أسبوع على األكثر ما لم يتفق على غير ذلك‪.‬‬
‫‪ .4‬إذا انتهت عالقة العمل ألي سبب يؤدي صاحب العمل للعامل أجره وجميع المبالغ المستحقة له في مدة ال تجاوز‬
‫سبعة أيام من تاريخ مطالبة العامل بهذه المستحقات‪.‬‬
‫وفي جميع األحوال يجب أال يقل ما يحصل عليه العامل عن الحد األدنى لألجور‪ ،‬ويحظر احتجاز أجر العامل أو‬
‫جزء منه دون سند قانوني‪.‬‬
‫مادة (‪)82‬‬
‫أجور أساسية مضافًا إليها عمولة أو‬
‫ًا‬ ‫يكون حساب متوسط األجر اليومي لعمال اإلنتاج‪ ،‬أو العمال الذين يتقاضون‬
‫نسبة مئوية على أساس متوسط ما تقاضاه العامل عن أيام العمل الفعلية في السنة الميالدية السابقة‪ ،‬أو عن المدة التي‬
‫مقسوما على عدد أيام العمل الفعلية عن ذات الفترة‪.‬‬
‫ً‬ ‫اشتغلها إن قلت عن ذلك‬
‫مادة (‪)83‬‬
‫لصاحب العمل بعد موافقة العامل كتابة أن ينقله من فئة عمال األجر الشهري إلى فئة عمال اليومية‪ ،‬أو باألجر‬
‫األسبوعي‪ ،‬أو بالساعة‪ ،‬أو باإلنتاج‪ ،‬ويكون للعامل في هذه الحالة جميع الحقوق التي اكتسبها في المدة التي قضاها باألجر‬
‫الشهري‪.‬‬
‫مادة (‪)84‬‬
‫‪32‬‬
‫مستعدا لمباشرة عمله‪ ،‬وحالت دون ذلك أسباب ترجع‬
‫ً‬ ‫إذا حضر العامل إلى مقر عمله في الوقت المحدد للعمل‪ ،‬وكان‬
‫فعال واستحق أجره كامال‪ ،‬أما إذا حضر وحالت بينه وبين مباشرة عمله أسباب‬
‫إلى صاحب العمل‪ ،‬اعتبر كأنه أدى عمله ً‬
‫قهرية خارجة عن إرادة صاحب العمل استحق نصف أجره‪.‬‬
‫مادة (‪)85‬‬
‫ال يجوز لصاحب العمل إلزام العامل بشراء أغذية‪ ،‬أو سلع أو خدمات من محال معينة‪ ،‬أو مما ينتجه صاحب العمل‬
‫من سلع‪ ،‬أو يقدمه من خدمات‪.‬‬
‫مادة (‪)86‬‬
‫وفاء لما يكون قد أقرضه من مال أثناء‬
‫ال يجوز لصاحب العمل أن يقتطع من أجر العامل أكثر من عشرة بالمائة‪ً ،‬‬
‫مقدما‪.‬‬
‫سريان العقد‪ ،‬أو أن يتقاضى أية فائدة عن هذه القروض‪ ،‬ويسري هذا الحكم على األجور المدفوعة ً‬
‫مادة (‪)87‬‬
‫مع عدم اإلخالل بأحكام قانون تنظيم بعض أوضاع واجراءات التقاضي في مسائل األحوال الشخصية الصادر‬
‫بالقانون رقم ‪ 1‬لسنة ‪ ،2000‬ال يجوز في جميع األحوال االستقطاع أو الحجز‪ ،‬أو النزول عن األجر المستحق للعامل‬
‫ألداء أي دين إال في حدود خمسة وعشرين بالمائة من هذا األجر‪ ،‬ويجوز رفع نسبة الخصم إلى خمسين بالمائة في حالة‬
‫دين النفقة ‪.‬‬
‫وعند التزاحم يقدم دين النفقة ثم ما يكون مطلوبا لصاحب العمل بسبب ما أتلفه العامل من أدوات أومهمات أو‬
‫استردادا لما صرف إليه بغير وجه حق أو ما وقع على العامل من جزاءات‪.‬‬
‫ً‬
‫ويشترط لصحة النزول عن األجر في حدود النسبة المقررة بهذه المادة أن تصدر به موافقة مكتوبة من العامل‪.‬‬
‫وتحسب النسبة المشار إليها في الفقرة األولى من هذه المادة بعد استقطاع ضريبة الدخل على األجر‪ ،‬وقيمة المبالغ المستحقة‬
‫وفقًا لقانون التأمين ا الجتماعي‪ ،‬وما يكون صاحب العمل قد أقرضه للعامل في حدود النسبة المنصوص عليها في المادة (‪ )86‬من‬
‫هذا القانون‪.‬‬
‫مادة (‪)88‬‬
‫المعد لذلك‪ ،‬أو فى‬
‫ال تب أر ذمة صاحب العمل من األجر إال إذا وقع العامل بما يفيد استالم األجر فى السجل ُ‬
‫‪33‬‬
‫بيانا‬
‫كشوف األجور‪ ،‬أو إتمام تحويل أجره ومستحقاته إلى حسابه بأحد البنوك‪ ،‬ويلتزم صاحب العمل بإعطاء العامل ً‬
‫بمفردات أجره‪.‬‬
‫مادة (‪)89‬‬
‫مع مراعاة حكم المادة (‪ )88‬من هذا القانون‪ ،‬يسلم صاحب العمل إلى عماله من األطفال أجورهم أو مكافآتهم أو‬
‫قانونا‪ .‬ويكون هذا التسليم مبرًئا لذمته‪.‬‬
‫غير ذلك مما يستحقونه ً‬
‫(الفصل الثالث)‬
‫ساعات العمل وفترات الراحة‬
‫مادة (‪)90‬‬
‫مع عدم اإلخالل بأحكام القانون رقم ‪ 133‬لسنة‪ 1961‬في شأن تنظيم تشغيل العمال في المنشآت الصناعية‪ ،‬ال‬
‫يجوز تشغيل العامل تشغيال فعليا أكثر من ثمان ساعات في اليوم‪ ،‬أو ثمان وأربعين ساعة في األسبوع‪ ،‬وال تدخل فيها‬
‫الفترات المخصصة لتناول الطعام والراحة‪.‬‬
‫ويجوز بقرار من الوزير المختص تخفيض الحد األقصى لساعات العمل لبعض فئات العمال‪ ،‬أو في بعض‬
‫الصناعات أو األعمال التي يحددها‪.‬‬
‫مادة (‪)91‬‬
‫يجب أن تتخلل ساعات العمل فترة أو أكثر لتناول الطعام والراحة‪ ،‬وال تقل في مجموعها عن ساعة‪ ،‬ويراعي في‬
‫تحديد هذه الفترة أال يعمل العامل أكثر من خمس ساعات متصلة‪.‬‬
‫وللوزير المختص أن يحدد بقرار منه الحاالت‪ ،‬أو األعمال التي يتحتم ألسباب فنية أو لظروف التشغيل استمرار‬
‫العمل فيها دون فترة راحة‪ ،‬واألعمال المرهقة التي يمنح العامل فيها فترات راحة‪ ،‬وتحسب من ساعات العمل الفعلية‪.‬‬
‫مادة (‪)92‬‬
‫يجب تنظيم ساعات العمل وفترات الراحة‪ ،‬بحيث ال تتجاوز الفترة بين بداية ساعات العمل ونهايتها أكثر من عشر‬
‫ساعات في اليوم الواحد‪ ،‬وتحسب فترة الراحة من ساعات التواجد‪ ،‬إذا كان العامل أثناءها في مكان العمل‪.‬‬

‫‪34‬‬
‫ويستثنى من هذا الحكم العمال المشتغلون في أعمال متقطعة بطبيعتها‪ ،‬والتي يحددها الوزير المختص بقرار منه‪،‬‬
‫بحيث ال تزيد مدة تواجدهم على اثنتي عشرة ساعة في اليوم الواحد‪.‬‬
‫مادة (‪)93‬‬
‫يجب تنظيم العمل بالمنشأة بحيث يحصل كل عامل على راحة أسبوعية ال تقل عن أربعة وعشرين ساعة كاملة‬
‫بعد ستة أيام عمل متصلة على األكثر‪ ،‬وفي جميع األحوال تكون الراحة األسبوعية مدفوعة األجر‪.‬‬
‫استثناء من الحكم الوارد في الفقرة السابقة‪ ،‬يجوز في األماكن البعيدة عن العمران‪ ،‬وفي األعمال التي تتطلبها‬
‫ً‬ ‫و‬
‫طبيعة العمل‪ ،‬أو ظروف التشغيل فيها استمرار العمل تجميع الراحات األسبوعية المستحقة للعامل عن مدة ال تتجاوز‬
‫ثمانية أ سابيع‪ ،‬وتحدد الئحة تنظيم العمل والجزاءات قواعد الحصول على الراحات األسبوعية المجمعة‪ ،‬وتضع المنشآت‬
‫التي يقل عدد عمالها عن عشرة عمال‪ ،‬قواعد تنظيم الراحات األسبوعية المجمعة بها وفقًا للق اررات التي تصدرها المنشأة‪.‬‬
‫ويراعى في حساب مدة الراحات األسبوعية المجمعة أن تبدأ من ساعة وصول العمال إلى أقرب موقع به مواصالت‬
‫وتنتهي ساعة العودة إليه‪.‬‬
‫مادة (‪)94‬‬
‫يجوز لصاحب العمل عدم التقيد باألحكام الواردة بالمواد أرقام (‪ )93،92،91،90‬من هذا القانون‪ ،‬إذا كان التشغيل‬
‫بقصد مواجهة ضرورات عمل غير عادية‪ ،‬أو ظروف استثنائية‪ ،‬ويشترط في هذه الحاالت إبالغ الجهة اإلدارية المختصة‬
‫بمبررات التشغيل اإلضافي والمدة الالزمة إلتمام العمل‪.‬‬
‫أجر عن ساعات التشغيل‬‫وفي هذه الحالة يستحق العامل باإلضافة إلى أجره عن ساعات العمل األصلية‪ً ،‬ا‬
‫اإلضافية حسبما يتم االتفاق عليه في عقد العمل الفردي أو الجماعي‪ ،‬بحيث ال يقل عن األجر الذي يستحقه العامل‬
‫مضافًا إليه (‪ )٪35‬عن ساعة العمل النهارية‪ ،‬و(‪ )٪70‬عن ساعة العمل الليلية تحسب على أساس أجر ساعة عمله‬
‫يوما‬
‫تعويضا عن هذا اليوم‪ ،‬ويمنحه صاحب العمل ً‬
‫ً‬ ‫األصلية‪ ،‬فإذا وقع التشغيل في يوم الراحة استحق العامل مثل أجره‬
‫عوضا عنه خالل األسبوع التإلى ‪.‬‬
‫ً‬ ‫آخر‬
‫وفي جميع األحوال ال يجوز أن تزيد ساعات تواجد العامل بالمنشأة على اثنى عشرة ساعة‪.‬‬
‫مادة (‪)95‬‬
‫‪35‬‬
‫على صاحب العمل أن يضع بالمداخل الرئيسية التي يستعملها العمال‪ ،‬أو في مكان ظاهر بالمنشأة جدوًال ببيان يوم‬
‫الراحة األسبوعية‪ ،‬وساعات العمل‪ ،‬وفترات الراحة المقررة لكل العاملين‪ ،‬وما يط أر على هذا الجدول من تعديل مع إخطار‬
‫الجهة اإلدارية المختصة بصورة من هذا الجدول‪ ،‬أو ما يط أر عليه من تعديل قبل تنفيذه بأسبوع على األقل‪.‬‬
‫مادة (‪)96‬‬
‫ال تسري أحكام المواد أرقام (‪ ،)92،91،90‬والفقرة الثانية من المادة(‪ )93‬من هذا القانون على الفئات اآلتية‪-:‬‬
‫‪ .1‬الوكالء المفوضين عن صاحب العمل‪.‬‬
‫‪ .2‬العمال المشتغلين باألعمال التجهيزية والتكميلية التي يتعين إنجازها قبل أو بعد انتهاء العمل‪.‬‬
‫‪ .3‬العمال المخصصين للحراسة والنظافة‪.‬‬
‫ويحدد الحد األقصى لساعات العمل الفعلية واإلضافية لألعمال المشار إليها في البندين (‪ )3،2‬من الفقرة السابقة‬
‫إضافيا طبقًا لنص المادة (‪ )94‬من هذا القانون‪.‬‬
‫ً‬ ‫أجر‬
‫بقرار من الوزير المختص‪ ،‬ويستحق العمال في هذه الحالة ًا‬
‫(الفصل الرابع)‬
‫اإلجازات‬
‫مادة (‪)97‬‬
‫يستحق العامل إجازة سنوية بأجر‪ ،‬ال يدخل في حسابها أيام عطالت األعياد والمناسبات الرسمية والراحة األسبوعية‪،‬‬
‫وذلك على الوجه اآلتى ‪:‬‬
‫يوما في السنة األولى‪.‬‬
‫‪ -1‬خمسة عشر ً‬
‫اعتبار من السنة الثانية‪.‬‬
‫ًا‬ ‫يوما‬
‫‪ -2‬واحد وعشرون ً‬
‫‪ -3‬ثالثون يوما لمن أمضي عشر سنوات كاملة لدى صاحب عمل أو أكثر‪.‬‬
‫يوما لمن تجاوز سنه الخمسين عاما ولذوي اإلعاقة‪.‬‬
‫‪ -4‬خمسة وأربعون ً‬
‫واذا قلت مدة خدمة العامل عن سنة تكون إجازته بنسبة المدة التي قضاها في العمل بشرط أن يكون قد أمضى ستة‬
‫أشهر على األقل في خدمة صاحب العمل‪.‬‬
‫وفي جميع األحوال تزاد مدة اإلجازة السنوية بمقدار سبعة أيام للعمال الذين يعملون في األعمال الخطرة‪ ،‬أو المضرة‬
‫‪36‬‬
‫بالصحة‪ ،‬أو في المناطق النائية‪ ،‬والتي يصدر بتحديدها قرار من الوزير المختص بعد أخذ رأي الجهات المختصة‪.‬‬
‫مادة (‪)98‬‬
‫يحدد صاحب العمل مواعيد اإلجازة السنوية حسب مقتضيات العمل وظروفه‪ ،‬وال يجوز قطعها إال ألسباب قوية تقتضيها‬
‫مصلحة العمل‪.‬‬
‫وال يجوز للعامل النزول عن إجازته‪ ،‬ويلتزم بالقيام باإلجازة في التاريخ‪ ،‬وللمدة التي حددها صاحب العمل وتم إخطاره بها‪ ،‬واذا‬
‫رفض العامل كتابة القيام باإلجازة سقط حقه في اقتضاء مقابلها‪.‬‬
‫وفي جميع األحوال يجب أن يحصل العامل على إجازة سنوية مدتها خمس ة عشر يوما‪ ،‬منها ستة أيام متصلة على األقل‪،‬‬
‫ويلتزم صاحب العمل بتسوية رصيد اإلجازات‪ ،‬أو األجر المقابل له كل ثالث سنوات على األكثر‪ ،‬فإذا انتهت عالقة العمل قبل‬
‫استنفاد العامل رصيد إجازته السنوية استحق األجر المقابل لهذا الرصيد‪.‬‬
‫وال يجوز تجزئة اإلجازة أو ضمها أو تأجيلها بالنسبة لألطفال وذوي اإلعاقة‪.‬‬
‫المادة (‪)99‬‬
‫متقدما ألداء االمتحان في إحدى مراحل التعليم بشرط أن يخطر‬
‫ً‬ ‫للعامل الحق في تحديد موعد إجازته السنوية إذا كان‬
‫صاحب العمل قبل قيامه باإلجازة بخمسة عشر يوما على األقل‪.‬‬
‫وللعامل الحق في الحصول على إجازة دراسية بأجر عن أيام االمتحان الفعلية ال تحسب من رصيد إجازاته السنوية‪،‬‬
‫ويشترط للحصول على هذه اإلجازة ما يلى ‪-:‬‬
‫إخطار صاحب العمل قبل القيام باإلجازة بعشرة أيام على األقل بما يفيد دخوله االمتحان‪.‬‬
‫أن تكون الدراسة في ذات طبيعة عمله بالمنشأة‪.‬‬
‫اجتياز االمتحان بنجاح‪.‬‬
‫مادة (‪)100‬‬
‫لصاحب العمل أن يحرم العامل من أجره عن مدة اإلجازة‪ ،‬أو يسترد ما أداه من أجر عنها‪ ،‬إذا ثبت اشتغاله خاللها‬
‫لدى الغير‪ ،‬وذلك دون إخالل بالجزاء التأديبي‪.‬‬
‫مادة (‪)101‬‬

‫‪37‬‬
‫للعامل أن ينقطع عن العمل لسبب عارض لمدة ال تتجاوز ستة أيام خالل السنة‪ ،‬وبحد أقصى يومان في المرة‬
‫الواحدة‪ ،‬وتحسب اإلجازة العارضة من اإلجازة السنوية المقررة للعامل‪.‬‬

‫مادة (‪)102‬‬
‫للعامل الحق في إجازة بأجر في العطالت‪ ،‬واألعياد‪ ،‬والمناسبات التي يصدر بتحديدها قرار من الوزير المختص‪،‬‬
‫وتسري بالنسبة لألعياد الدينية لغير المسلمين أحكام قرار مجلس الوزراء الصادر في هذا الشأن‪.‬‬
‫ولصاحب العمل تشغيل العامل في هذه األيام‪ ،‬إذا اقتضت ظروف العمل ذلك‪ ،‬ويستحق العامل في هذه الحالة‬
‫باإلضافة إلى أجره عن هذا اليوم مثلي هذا األجر‪.‬‬
‫مادة (‪)103‬‬
‫للعامل الذي أمضى في خدمة صاحب العمل خمس سنوات متصلة‪ ،‬الحق في إجازة بأجر لمدة شهر ألداء فريضة الحج‪ ،‬أو‬
‫زيارة بيت المقدس‪ ،‬وتكون هذه اإلجازة مرة واحدة طوال مدة خدمته‪.‬‬
‫مادة (‪)104‬‬
‫للعامل الذي يثبت مرضه‪ ،‬أو إصابته الحق في إجازة مرضية تحددها الجهة الطبية المختصة‪ ،‬ويستحق العامل‬
‫تعويضا عن األجر‪ ،‬تحدد نسبته ومدته‪ ،‬وفقًا ألحكام قانون التأمين االجتماعي‪.‬‬
‫ً‬ ‫خاللها‬
‫ويكون للعامل الذي يثبت مرضه في المنشآت الصناعية التي تسري في شأنها أحكام المادتين (‪ )8(،)1‬من القانون‬
‫ترى اللجنة؛ اتساقاا مع منطق التدرج في نسبة األجر‪ ،‬ضرورة تحديد‬
‫النسبة الخاصة بأجر الثالث أشهر األولى؛ بواقع ‪ ،%100‬إذ أن اال كتفاء‬
‫رقم ‪ 21‬لسنة ‪ 1958‬في شأن تنظيم الصناعة وتشجيعها‪ ،‬الحق في إجازة مرضية كل ثالث سنوات تقضى في الخدمة‬
‫بالنص على كونها بأجر يعد غير كاف خاصة مع تحديد نسب محددة‬ ‫على أساس ثالثة أشهر بأجر‪ ،‬ثم ستة أشهر بأجر يعادل (‪ )٪85‬من أجره‪ ،‬ثم ثالثة أشهر بأجر يعادل (‪ )٪75‬من أجره‪،‬‬
‫مثار للتساؤل‬
‫مرتبطة بمدد متفاوتة فيما تلى هذا الحكم‪ ،‬واال أصبح األمر اا‬ ‫وذلك إذا قررت الجهة الطبية المختصة احتمال شفائه‪.‬‬
‫والجدل حول النسبة المستحقة عن الثالث أشهر‪.‬‬
‫ويخصم من األجر الذي يلتزم به صاحب العمل‪ ،‬ما يلتزم بأدائه نظام التأمين االجتماعي من تعويض عن األجر‪.‬‬
‫وللعامل أن يستفيد من متجمد إجازاته السنوية إلى جانب ما يستحقه من إجازة مرضية‪ ،‬كما له أن يطلب تحويل‬
‫اإلجازة المرضية إلى إجازة سنوية‪ ،‬إذا كان له رصيد يسمح بذلك‪.‬‬
‫مادة (‪)105‬‬
‫‪38‬‬
‫للجهة الطبية المختصة‪ ،‬أو لطبيب الهيئة العامة للتأمين الصحى منع العامل المخالط لمريض بمرض ٍ‬
‫معد من أحد‬
‫أفراد أسرته من مزاولة عمله المدة المناسبة‪ ،‬وال تحسب هذه المدة من إجازة العامل‪.‬‬
‫ويلتزم صاحب العمل بصرف أجره عنها‪ ،‬وتحدد هذه األمراض بقرار من وزير الصحة‪.‬‬
‫مادة (‪)106‬‬
‫صحيا وفقًا ألحكام قانون التأمين االجتماعي‪.‬‬
‫ً‬ ‫تثبت عدم اللياقة للخدمة‬
‫مادة (‪)107‬‬
‫يجب على العامل ما يأتى ‪-:‬‬
‫‪ .1‬أن يؤدي بنفسه الواجبات المنوطة به بدقه وأمانة‪ ،‬وذلك وفقًا لما هو محدد بالقانون ولوائح العمل‪ ،‬وعقود العمل‬
‫الفردية والجماعية‪ ،‬وأن ينجزها في الوقت المحدد‪ ،‬وأن يبذل فيها عناية الشخص المعتاد‪.‬‬
‫‪ . 2‬أن ينفذ أوامر‪ ،‬وتعليمات صاحب العمل الخاصة بتنفيذ الواجبات التي تدخل في نطاق العمل المنوط به‪ ،‬إذا لم‬
‫تكن في هذه األوامر‪ ،‬والتعليمات ما يخالف العقد‪ ,‬أو القانون‪ ،‬أو اللوائح‪ ،‬أو اآلداب العامة‪ ،‬ولم يكن في تنفيذها‬
‫ما يعرض للخطر‪.‬‬
‫‪ .3‬أن يحافظ على مواعيد العمل‪ ،‬وأن يتبع اإلجراءات المقررة في حالة التغيب عن العمل‪ ،‬أو مخالفة مواعيده‪.‬‬
‫‪ .4‬أن يحافظ على ما يسلمه إليه صاحب العمل من أدوات‪ ،‬أو أجهزة‪ ،‬أو مستندات‪ ،‬أو أي أشياء أخرى‪ ،‬وأن يقوم‬
‫بجميع األعمال الالزمة لسالمتها‪ ،‬ويلتزم بأن يبذل في ذلك عناية الشخص المعتاد‪.‬‬
‫‪ .5‬أن يحسن معاملة عمالء صاحب العمل‪.‬‬
‫‪ .6‬أن يحترم رؤساءه وزمالءه في العمل‪ ،‬وأن يتعاون معهم بما يحقق مصلحة المنشأة التي يعمل بها‪.‬‬
‫‪ .7‬أن يحافظ على كرامة العمل‪ ،‬وأن يتبع السلوك القويم‪.‬‬
‫‪ .8‬أن يراعي النظم الموضوعة للمحافظة على سالمة المنشأة وأمنها‪.‬‬
‫‪ .9‬أن يحافظ على أسرار العمل‪ ،‬فال يفشي المعلومات المتعلقة بالعمل متى كانت سرية بطبيعتها‪ ،‬أو وفقًا للتعليمات‬
‫الكتابية الصادرة من صاحب العمل‪.‬‬
‫‪ .10‬أن يخطر جهة العمل بالبيانات الصحيحة المتعلقة بمحل إقامته وحالته االجتماعية وموقفة من أداء الخدمة‬
‫‪39‬‬
‫العسكرية‪ ،‬والبيانات األخرى التي تتطلب القوانين أو النظم إدراجها في السجل الخاص به‪ ،‬وبكل تغيير يط أر على‬
‫بيان من البيانات السابقة في المواعيد المحددة لذلك‪.‬‬
‫وثقافيا‪ ،‬أو لتأهيله للقيام بعمل‬
‫ً‬ ‫مهنيا‬
‫‪ .11‬أن يتبع النظم التي يضعها صاحب العمل لتنمية وتطوير مهاراته وخبراته ً‬
‫يتفق‪ ،‬أو يتناسب مع عمله والتطور التقني داخل المنشأة‪ ،‬وذلك باالشتراك مع المنظمة النقابية العمالية المعنية‪.‬‬
‫يرى قسم التشريع أن اأيا من النص أو المذكرة اإليضاحية للمشروع؛‬ ‫مادة (‪)108‬‬
‫لم يحدد الواقعة التي يجب أن يحسب منها تاريخ واقعة تعاطي المخدرات؛‬
‫مع مراعاة أحكام المادتين (‪ )105‬و (‪ )111‬من هذا القانون‪.‬‬
‫ولم يوضح األثر المترتب على ثبوة وجود المادة المخدرة أو المسكرة‬
‫بالجسم‪.‬‬ ‫يلتزم العامل بالخضوع لالختبارات الطبية عن تعاطي المواد المخدرة أو المسكرة أو األمراض المعدية حينما يطلب منه‬
‫يقترح القسم‪ :‬وجوب تحديد الواقعة التي تبدأ منها مدة الستة أشهر‪،‬‬ ‫صاحب العمل ذلك‪ ،‬على أن يكون ذلك خالل مدة ال تقل عن ستة أشهر على نفقة صاحب العمل‪ ،‬ويتم االختبار الطبي‬
‫إما من تاريخ العقد‪ ،‬واما من تاريخ آخر تحليل‪ ،‬كما يجب تحديد الج ازء‬ ‫بالهيئة العامة للتأمين الصحي أو المعامل المركزية بو ازرة الصحة‪.‬‬
‫على ثبوت التعاطي؛ ألن اإلشارة إلى المواد من (‪ )105‬إلى (‪ )111‬ال‬
‫ويلتزم صاحب العمل بإتباع السرية في إجراء الكشف الطبي وعدم اإلفصاح عن الوضع الصحي للعامل بناء على‬
‫نظر ألن تلك المواد لم تشر إلى هذه المخالفة‬
‫تسعف وال تفي بالمطلوب؛ اا‬
‫خاصا) وبالتالي يتعيد أن تكون‬ ‫حكما‬ ‫هذه االختبارات‪.‬‬
‫ا‬ ‫تحديدا (التي أفرد المشمرع لها ا‬
‫ا‬
‫أحكامها مكتملة في النص سواء بتحديد الجزاء عليها أو باإلحالة إلى‬
‫لوائح العمل في تحديدها لتكون سند مشروعيتها‪.‬‬
‫وبالنسبة للفقرة األخيرة‪ :‬فإن القسم يقترح إلغاؤها؛ حيث ألزمت صاحب‬
‫العمل بعدم اإلفصاح عن الوضع الصحي للعامل بناء على هذه‬
‫االختبارات؛ في حين أن هذا الحظر على إطالقه يتعارض مع الغاية من‬
‫توقيع الكشف‪ ،‬ألنه ال جدوى منه إن لم يكن لصاحب العمل توقيع جزاء‬
‫عليه ولن يوقع الجزاء إال بعد تحقيق وال قيام للتحقيق إال بإعال ن‬
‫التهمة‪ ،‬بل إن قانون العقوبات يوجب على كل من علم بوقوع جريمة‬
‫اإلبالغ عنها‪.‬‬

‫مادة (‪)109‬‬
‫يحظر على العامل أن يقوم بنفسه‪ ،‬أو بواسطة غيره باألعمال اآلتية ‪:‬‬
‫‪40‬‬
‫‪ .1‬االحتفاظ لنفسه بأي ورقة أو مستند خاص بالعمل‪ ،‬أو تمكين الغير من الحصول على أي منها أو على أية معلومة‬
‫تخص العمل‪.‬‬
‫‪ .2‬العمل لدى الغير سواء بأجر‪ ،‬أو بدون أجر إذا كان في قيامه بهذا العمل ما يخل بحسن أدائه لعمله‪ ،‬أو يمكن الغير‪،‬‬
‫أو يساعده على التعرف على أسرار المنشأة‪ ،‬أو منافسة صاحب العمل‪.‬‬
‫‪ .3‬ممارسة نشاط مماثل للنشاط الذي يمارسه صاحب العمل أثناء قيام عالقة العمل‪ ،‬أو االشتراك في نشاط من هذا‬
‫عامال‪.‬‬
‫ً‬ ‫القبيل‪ ،‬سواء بصفته شري ًكا‪ ،‬أو‬
‫مماثال للنشاط الذي يمارسه صاحب العمل‪ ،‬وال يسري‬
‫ً‬ ‫طا‬
‫‪ .4‬االقتراض من عمالء صاحب العمل‪ ،‬أو ممن يمارسون نشا ً‬
‫هذا الحظر على االقتراض من المصارف‪.‬‬
‫‪ .5‬طلب أو قبول هدايا‪ ،‬أو مكافآت‪ ،‬أو عموالت‪ ،‬أو مبالغ‪ ،‬أو أشياء أخرى بأية صفة كانت بمناسبة قيامه بواجباته بغير‬

‫القانون الذي ينظم شون التنظيمات النقابية العمالية‪.‬‬ ‫موافقة صاحب العمل‪.‬‬
‫‪ .6‬جمع تبرعات نقدية أوعينية‪ ،‬أو توزيع منشورات‪ ،‬أو جمع توقيعات‪ ،‬أو تنظيم اجتماعات داخل مكان العمل بدون‬
‫موافقة صاحب العمل كتابة‪ ،‬مع مراعاة ما تقضي به أحكام قانون المنظمات النقابية العمالية‪.‬‬
‫مادة (‪)110‬‬
‫على كل صاحب عمل يستخدم عشرة عمال فأكثر أن ُيعد الئحة بقواعد تنظيم العمل والجزاءات التأديبية خالل‬
‫يوما من بداية عمل المنشأة أو تاريخ توافر هذا النصاب‪ ،‬أو نفاذ هذا القانون بحسب األحوال‪ ،‬وعليه تسليم الجهة‬
‫ثالثين ً‬
‫اإلدارية المختصة‪ ،‬والمنظمة النقابية العمالية المعنية نسخة من الالئحة‪ ،‬وعلى المنظمة النقابية العمالية إبداء رأيها للجهة‬
‫اإلدارية المختصة في موعد ال يتجاوز خمسة عشر يوما من تاريخ تسليمها‪ ،‬وعلى هذه الجهة مراجعتها والتصديق عليها‪،‬‬
‫يوما من تاريخ استالمها اعتبرت الالئحة نافذة‪.‬‬
‫فإذا لم تقم هذه الجهة بالتصديق‪ ،‬أو االعتراض عليها خالل ثالثين ً‬
‫وعلى صاحب العمل أن يعلق هذه الالئحة في مكان ظاهر بالمنشأة وفروعها ومواقع عملها‪.‬‬
‫ار منه بالقواعد العامة لهذه الالئحة‪.‬‬
‫وللوزير المختص أن ُيصدر قرًا‬
‫نظر لزيادته‪.‬‬
‫ترى اللجنة حذف لفظ "منه" اا‬

‫مادة (‪)111‬‬

‫‪41‬‬
‫تأديبيا أن يكون ذا صلة بالعمل‪ ،‬وتحدد الئحة الجزاءات‪،‬‬
‫ً‬ ‫يشترط في الفعل الذي تجوز مساءلة العامل عنه‬
‫المخالفات والجزاءات المقررة لها‪ ،‬وفقا لما هو منصوص عليه في المادة (‪ )112‬من هذا القانون‪ ،‬وبما يحقق تناسب‬
‫الجزاء مع المخالفة‪.‬‬
‫وال يجوز توقيع جزاء تأديبي على العامل بعد مضي ثالثين يوما من تاريخ االنتهاء من التحقيق في المخالفة‪.‬‬
‫مادة (‪)112‬‬
‫الجزاءات التأديبية التي يجوز توقيعها على العامل وفقًا للوائح تنظيم العمل والجزاءات في المنشأة هى ‪-:‬‬
‫‪ -1‬اإلندار الكتابي‪.‬‬
‫‪ -2‬الخصم من األجر األساسي‪.‬‬
‫‪ -3‬تأجيل موعد استحقاق العالوة السنوية لمدة ال تجاوز ثالثة أشهر‪.‬‬
‫‪ -4‬الحرمان من جزء من العالوة السنوية‪ ،‬بما ال يجاوز نصفها‪.‬‬
‫‪ -5‬تأجيل الترقية عند استحقاقها لمدة ال تزيد على سنة‪.‬‬
‫‪ -6‬خفض األجر األساسي بمقدار عالوة على األكثر‪.‬‬
‫‪ -7‬الخفض إلى وظيفة في الدرجة األدنى مباشرة‪ ،‬دون تخفيض األجر‪.‬‬
‫‪ -8‬الفصل من الخدمة وفقًا ألحكام هذا القانون‪.‬‬
‫مادة (‪)113‬‬
‫ال يجوز لصاحب العمل توقيع أكثر من جزاء عن المخالفة الواحدة‪ ،‬كما ال يجوز له الجمع بين اقتطاع جزء من‬
‫أجر العامل تطبيقًا لحكم المادة (‪ )112‬من هذا القانون وبين أي جزاء مالي‪ ،‬إذا زاد ما يجب اقتطاعه على أجر خمسة‬
‫أيام في الشهر الواحد‪.‬‬
‫يقترح القسم االبقاء على نص المادة(‪)64‬من القانون الحإلى‪ ،‬ونصها‪:‬‬ ‫مادة (‪)114‬‬
‫"يحظر توقيع جزاء على العامل إال بعد إبالغه كتابة بما نسب إليه‬
‫ال يجوز توقيع جزاء على العامل إال بعد إبالغه كتابة بما ُنسب إليه‪ ،‬وسماع أقواله‪ ،‬وتحقيق دفاعه واثبات ذلك في‬
‫وسماع أقواله وتحقيق دفاعه واثبات ذلك في محضر يودع في ملفه‬
‫الخاص‪ ،‬على أن يبدأ التحقيق خالل سبعة أيام على األكثر من تاريخ‬ ‫محضر يودع في ملفه الخاص‪ ،‬على أن يبدأ التحقيق خالل سبعة أيام على األكثر من تاريخ اكتشاف المخالفة‪ ،‬وللمنظمة‬
‫ممثال‬
‫ا‬ ‫اكتشاف المخالفة‪ ،‬وللمنظمة النقابية التي يتبعها العامل أن تندب‬ ‫ممثال عنها لحضور التحقيق‪.‬‬
‫النقابية التي يتبعها العامل أن تندب ً‬
‫‪42‬‬
‫عنها لحضور التحقيق‪.‬‬ ‫ويجوز في المخالفات التي يعاقب عليها باإلنذار‪ ،‬أو الخصم من األجر األساسي‪ ،‬الذي ال يزيد مقداره على أجر‬
‫ويجوز فى المخالفات التي يعاقب عليها باإلنذار أو الخصم من األجر الذي‬
‫يوم واحد‪ ،‬أن يكون التحقيق شفاهة‪ ،‬على أن يثبت مضمونه في القرار الذي يصدر بتوقيع الجزاء‪.‬‬
‫ال يزيد مقداره على أجر يوم واحد أن يكون التحقيق شفاهة‪ ،‬على أن يثبت‬
‫مضمونه في القرار الذي يقضي بتوقيع الجزاء‪.‬‬ ‫مسببا‪.‬‬
‫ً‬ ‫وفي جميع الحاالت يشترط أن يكون القرار الصادر بتوقيع الجزاء‬
‫يقترح القسم االبقاء على نص المادة(‪)65‬من القانون الحإلى‪ ،‬ونصها‪:‬‬ ‫مادة (‪)115‬‬
‫"لصاحب العمل أن يحقق مع العامل بنفسه‪ ،‬أو أن يعهد بالتحقيق إلى‬
‫تختص الشئون القانوية بالمنشأة بالتحقيق مع العامل‪ ،‬وفي حالة عدم وجودها فلصاحب العمل أن يعهد بالتحقيق في‬
‫إدارة الشئون القانونية أو أي شخص آخر من ذوي الخبرة في موضوع‬
‫المخالفة أو أحد العاملين بالمنشأة بشرط أال يقل المستوى الوظيفي‬ ‫موضوع المخالفة إلى شخص آخر من ذوي الخبرة‪ ،‬أو أحد العاملين بالمنشأة‪ ،‬بشرط أال يقل المستوى الوظيفي للمحقق‬
‫للمحقق عن مستوى العامل الذي يحقق معه"‪.‬‬ ‫عن مستوى العامل الذي يحقق معه‪.‬‬
‫مادة (‪)116‬‬
‫ال يجوز لصاحب العمل‪ ،‬أن يوقع جزاء الخصم على العامل عن المخالفة الواحدة بما يزيد على خمسة أيام من‬
‫وفاء للجزاءات التي يوقعها أكثر من أجر خمسة أيام في الشهر‬
‫األجر األساسي‪ ،‬كما ال يجوز أن يقتطع من هذا األجر ً‬
‫الواحد‪.‬‬
‫واذا حدد الخصم بنسبة محددة من األجر‪ ،‬اعتبر ان المقصود بذلك هو األجر األساسى اليومي للعامل‪.‬‬
‫مادة (‪)117‬‬
‫يجوز تشديد الجزاء إذا عاد العامل إلى ارتكاب مخالفة جديدة من نوع المخالفة التي سبق مجازاته عليها‪ ،‬متى وقعت‬
‫هذه المخالفة خالل سنة من تاريخ إبالغ العامل بتوقيع الجزاء السابق‪.‬‬

‫مادة (‪)118‬‬
‫يوما‪ ،‬مع صرف‬
‫لصاحب العمل ان يوقف العامل عن عمله مؤقتًا بموجب قرار مكتوب لمدة ال تزيد على ستين ً‬
‫برر‬
‫يقترح القسم اعادة صياغة المادة بما يجعل من االيقاف عن العمل م اا‬
‫لوقف جزء من األجر‪ ،‬يتحدد مصيره بما ينتهي إليه التحقيق‪ ،‬كما يرى‬ ‫أجره في الحاالت اآلتية ‪-:‬‬
‫القسم وجوب وضع حكم صريح لمن يحبس احتياطيا أو تنفيذا لحكم‬ ‫إذا أحيل العامل للتحقيق بسبب مخالفة ارتكبها داخل مقر العمل‪ ،‬واقتضت مصلحة التحقيق ذلك‪.‬‬
‫جنائي غير نهائى‪.‬‬
‫‪43‬‬
‫ألن صرف األجر في هذه الحالة يتعارض مع الغاية التي قام عليها‬ ‫إذا اتهم العامل بارتكاب جناية‪ ،‬أو جنحة مخلة بالشرف أو األمانة أو اآلداب العامة‪ ،‬أو أي جنحة أخرى‬
‫المشروع وهي ربط األجر باإلنتاج‪.‬‬
‫داخل محل العمل‪.‬‬
‫إذا طلب صاحب العمل من المحكمة العمالية المختصة فصل العامل من الخدمة‪.‬‬
‫مادة (‪)119‬‬
‫للعامل الصادر بحقه قرار الوقف المشار إليه في البندين (‪ )2 ،1‬من المادة السابقة‪ ،‬التظلم من هذا القرار‪ ،‬بموجب‬
‫عريضة تقدم لقاضي األمور الوقتية بالمحكمة العمالية المختصة‪ ،‬خالل ثالثة أيام من تاريخ إخطاره‪ ،‬أو علمه بصدور‬
‫القرار المتظلم منه‪.‬‬
‫وعلى القاضي الفصل في هذا التظلم في اليوم التالي لتقديمه على األكثر‪ ،‬فإذا قضي بعدم صحة القرار الصادر‬
‫بالوقف‪ ،‬قضي بعودته للعمل مرة أخرى‪.‬‬
‫مادة (‪)120‬‬
‫لصاحب العمل التقدم إلى قاضي األمور الوقتية بالمحكمة العمالية المختصة بطلب مد فترة اإليقاف عن العمل لمدة‬
‫أو لمدد أخرى وذلك قبل انتهاء مدة اإليقاف بعشرة أيام‪ ،‬وعلى القاضي أن يبت في هذا الطلب قبل انتهاء فترة اإليقاف‪،‬‬
‫يقترح القسم بيان الحكم فى حال عدم البت في هذه المدة‪ ،‬فإما أن يعود‬ ‫فإذا قضى برفض الطلب يصرف للعامل أجره ويعاد لعمله فور انتهاء مدة إيقافه األخيرة‪.‬‬
‫العامل بقوة القانون إلى عمله‪ ،‬أو أن يستمر اإليقاف إلى أن يتم البت‬ ‫إذا رأت السلطة المختصة باالتهام حفظ التحقيق‪ ،‬أو إصدار ٍ‬
‫أمر بأن ال وجه إلقامة الدعوى الجنائية‪ ،‬أو قدم‬
‫فيه‪.‬‬
‫العامل للمحاكمة الجنائية وقضي ببراءته وجبت إعادته إلي عمله مع صرف جميع مستحقاته عن فترة اإليقاف‪ ،‬واال اعتبر‬
‫تعسفيا‪.‬‬
‫ً‬ ‫فصال‬
‫ً‬ ‫عدم إعادته للعمل‬

‫المادة (‪)121‬‬
‫تحدد لوائح العاملين بالمنشأة سلطات توقيع الجزاءات المنصوص عليها في المادة (‪ )112‬من هذا القانون‪.‬‬
‫جسيما‪ ،‬ويعتبر من قبيل الخطأ الجسيم الحاالت‬
‫ً‬ ‫وفي جميع األحوال ال يجوز فصل العامل إال إذا ارتكب خطأ‬
‫اآلتية‪:‬‬
‫‪ -1‬إذا ثبت انتحال العامل شخصية غير صحيحة أو قدم مستندات مزورة‪.‬‬
‫‪44‬‬
‫بناء على المداولة التي تمت بين قسم التشريع‪ ،‬ومجلس الوزراء بشأن‬ ‫‪ -2‬إذا ثبت ارتكاب العامل لخطأ نشأت عنه أضرار جسيمة لصاحب العمل‪ ،‬بشرط أن يبلغ صاحب العمل الجهات‬
‫تحديد صاحب الحق في فصل العامل (صاحب العمل أم المحكمة)‬
‫المختصة بالواقعة‪ ،‬أو الحادث خالل أربع وعشرين ساعة من وقت علمه بوقوعه‪.‬‬
‫قام قسم التشريع بمجلس الدولة بحذف الفقرات (‪ )3، 2 ،1‬من‬
‫المشروع وأعاد صياغتها فى فقرة واحده؛ وفقاا للنص المعروض‪.‬‬ ‫‪ -3‬إذا ثبت تكرار عدم مراعاة العامل التعليمات الالزم اتباعها لسالمة العمال‪ ،‬أو المنشأة‪ ،‬بشرط أن تكون هذه‬
‫التعليمات مكتوبة‪ ،‬ومعلنة في مكان ظاهر‪ ،‬رغم التنبيه عليه كتابة بمراعاة ذلك‪.‬‬
‫‪ -4‬إذا ثبت أن العامل أفشى أسرار المنشأة التي يعمل بها‪ ،‬وأدى إلى إحداث أضرار جسيمة بالمنشأة‪.‬‬
‫‪ -5‬إذا ثبت قيام العامل بمنافسة صاحب العمل في ذات نشاطه‪.‬‬
‫يفضل إعادة الصياغة باستخدام عبارة أخرى‪ ،‬كالـ "القائم على اإلدارة"؛‬ ‫متأثر بما تعاطاه من مادة مخدرة‪.‬‬
‫‪ -6‬إذا ثبت وجود العامل أثناء ساعات العمل في حالة سكر ّبين‪ ،‬أو ًا‬
‫مثال‪.‬‬
‫أو " القائم باإلدارة"؛ ا‬ ‫‪ -7‬إذا ثبت اعتداء العامل على صاحب العمل‪ ،‬أو المدير العام‪ ،‬وكذلك إذا وقع منه اعتداء جسيم على أحد‬
‫رؤسائه أثناء العمل‪ ،‬أو بسببه‪.‬‬
‫‪ -8‬إذا ثبت عدم مراعاة العامل الضوابط الواردة في المواد من (‪ )200‬إلى (‪ )202‬من هذا القانون‪.‬‬
‫وفي جميع األحوال ال يجوز الفصل من الخدمة إال وفقا ألحكام هذا القانون‪.‬‬
‫المادة (‪)122‬‬
‫مع عدم اإلخالل بحق التقاضي‪ ،‬إذا نشأ نزاع فردي بين صاحب العمل والعامل بشأن تطبيق أحكام هذا القانون‪ ،‬أو‬
‫أي من القوانين ذات الصلة كان ألي منهما خالل عشرة أيام من تاريخ نشوء النزاع أن يطلب تسويته وديا بمعرفة لجنة‬
‫تشكل على النحو اآلتى‪-:‬‬
‫( رئيـ ـ ـ ـ ـ ــسا)‬ ‫‪ -1‬مدير مديريه العمل‪ ،‬أو من ينيبه‪.‬‬
‫( عضوا )‬ ‫‪ -2‬العامل‪ ،‬أو من يمثله‪.‬‬
‫( عضوا )‬ ‫‪ -3‬صاحب العمل‪ ،‬أو من يمثله‪.‬‬
‫ولرئيس اللجنه ان يستعين بذوي الخبرة حسب الموضوع المعروض‪.‬‬
‫يوما من تاريخ تقديم الطلب‪ ،‬فإذا تمت التسوية الودية‪،‬‬
‫ويجب أن تنتهي اللجنه من أعمالها خالل واحد وعشرين ً‬
‫يتولى رئيس اللجنه إثبات ذلك في محضر يوقعه طرفا النزاع‪ ،‬ويلحق بمحضر الجلسة التي تم فيها‪ ،‬ويحال إلى قاضي‬
‫قابال للتنفيذ باألمر الذي يصدره وينتهي به النزاع في حدود ما تمت‬
‫األمور الوقتية بالمحكمه العمالية المختصه‪ ،‬ويكون ً‬
‫‪45‬‬
‫التسوية الودية فيه‪.‬‬
‫ار بنظام عمل اللجنة‪ ،‬والنماذج‪ ،‬والسجالت التي تستعين بها‪.‬‬
‫ويصدر الوزير المختص قرًا‬
‫مادة (‪)123‬‬
‫محضر بما تم‪ ،‬ويوقع منه‪ ،‬ومن طرفي النزاع‪ ،‬ويثبت ما تم من أعمال‪،‬‬
‫ًا‬ ‫وديا يحرر رئيس اللجنة‬
‫إذا لم تتم تسوية النزاع ً‬
‫وما تلقته اللجنة من مستندات‪ ،‬ورأيها في موضوع النزاع‪ ،‬ويحال إلى المحكمة العمالية المختصة بناء على طلب أي من طرفيه‪،‬‬
‫ويحدد قلم كتاب المحكمة جلسة لنظر النزاع في مدة ال تتجاوز عشرين يوما من تاريخ ورود الطلب‪ ،‬وعليه إعالن طرفي النزاع‬
‫بها‪.‬‬
‫فإذا كان موضوع النزاع يتعلق بفصل العامل‪ ،‬وجب على المحكمة أن تفصل في هذا الطلب بصفة مستعجلة‬
‫خالل ثالثة أشهر من تاريخ أول جلسة‪ ،‬فإذا رأت من ظاهر األوراق صحة طلب العامل‪ ،‬ألزمت صاحب العمل أن يؤدي‬
‫نهائيا‪.‬‬
‫ً‬ ‫قرارها‬ ‫ويكون‬ ‫أشهر‪،‬‬ ‫أقصى ستة‬ ‫وبحد‬ ‫الفصل‪،‬‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫أجره‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫العامل‬ ‫إلى‬
‫تخصم المبالغ التي استوفاها العامل نفا ًذا لقرار المحكمة من مبلغ التعويض الذي يحكم به أو أي مبالغ أخرى‬
‫مستحقة له قبل صاحب العمل‪ ،‬مع مراعاة نص المادة (‪ )129‬من هذا القانون‪.‬‬
‫فإذا كان فصل العامل بسبب النشاط النقابي‪ ،‬قضت المحكمة بإعادته إلى عمله إذا طلب ذلك‪.‬‬

‫المادة (‪)124‬‬
‫إذا تسبب العامل بخطئه‪ ،‬أو بمناسبة عمله في فقد‪ ،‬أو إتالف مهمات‪ ،‬أو آالت‪ ،‬أو خامات‪ ،‬أو منتجات أوغيرها‪ ،‬يملكها‬
‫صاحب العمل‪ ،‬أو كانت في عهدته‪ ،‬التزم بأداء قيمة ما فقد‪ ،‬أو أتلف‪.‬‬
‫ولصاحب العمل بعد إجراء التحقيق واخطار العامل‪ ،‬أن يبدأ باقتطاع المبلغ المشار اليه من أجره‪ ،‬على أال يزيد ما‬
‫يقتطع لهذا الغرض على أجر خمسة أيام في الشهر الواحد‪.‬‬
‫ويجوز للعامل أن يتظلم أمام المحكمه العماليه المختصه من تقدير صاحب العمل ووفقًا للمدد واإلجراءات المحددة في‬
‫هذا القانون‪.‬‬
‫فإذا لم يقض لصاحب العمل بالمبلغ الذي قدره لإلتالف‪ ،‬أو قضي له بأقل منه‪ ،‬وجب عليه رد ما اقتطع دون وجه‬

‫‪46‬‬
‫حق خالل سبعة أيام من تاريخ صدور الحكم‪.‬‬
‫وفقا لحكم هذه المادة‪ ،‬فيما زاد عن أجر شهرين‪.‬‬
‫وال يجوز لصاحب العمل‪ ،‬أن يستوفي مستحقاته بطريق االقتطاع ً‬
‫المادة (‪)125‬‬
‫ال تُ ِخ ُل األحكام الواردة بهذا الفصل بالضمانات المقررة بقانون المنظمات النقابية العمالية ألعضاء مجالس إدارة‬
‫المنظمات النقابية‪.‬‬
‫المادة (‪)126‬‬
‫سجال لقيد الجزاءات المالية الموقعة على العمال‪ ،‬مع بيان سبب توقيعها واسم‬
‫ً‬ ‫يجب على صاحب العمل أن يمسك‬
‫ار بكيفية التصرف فيها باالتفاق مع‬
‫خاصا‪ ،‬ويصدر الوزير المختص قرًا‬
‫ً‬ ‫حسابا‬
‫ً‬ ‫العامل و مقدار أجره ‪ ،‬وأن يفرد لحصيلتها‬
‫المنظمه النقابية العمالية المعنية‪.‬‬
‫(الفصل السادس)‬
‫انتهاء عالقة العمل الفردية‬
‫المادة (‪)127‬‬
‫مع عدم اإلخالل بما نصت عليه المادتان (‪ )70 ،69‬من هذا القانون‪ ،‬ينتهي عقد العمل محدد المدة بانقضاء‬
‫مدته‪ ،‬فإذا استمرت عالقة العمل بعد ذلك لمدة ال تجاوز ست سنوات‪ ،‬جاز ألي من الطرفين إنهاء العقد بشرط إخطار‬
‫الطرف اآلخر كتابة قبل اإلنهاء بشهرين‪ ،‬وال يسري ذلك على عقود عمل األجانب‪.‬‬
‫فإذا كان اإلنهاء من جانب صاحب العمل‪ ،‬استحق العامل مكافأة تعادل أجر شهر عن كل سنة من سنوات‬
‫الخدمة‪.‬‬
‫المادة (‪)128‬‬
‫إذا أبرم عقد العمل إلنجاز عمل معين‪ ،‬انتهى العقد بإنجاز هذا العمل‪ ،‬ويجوز تجديده باتفاق صريح بين طرفيه‪ ،‬وذلك‬
‫لعمل أو أعمال أخرى مماثلة‪.‬‬
‫تجديدا منهما لهذا العقد لعمل‪ ،‬أو‬
‫ً‬ ‫فإذا انتهي العقد المبرم إلنجاز عمل معين واستمر طرفاه في تنفيذه‪ ،‬اعتبر ذلك‬
‫أعمال أخرى مماثلة‪.‬‬
‫‪47‬‬
‫فإذا استغرق إنجاز العمل األصلى‪ ،‬أو األعمال التي جدد لها ألكثر من ست سنوات‪ ،‬ال يجوز للعامل إنهاء العقد‬
‫قبل تمام إنجاز هذه األعمال‪.‬‬
‫المادة (‪)129‬‬
‫إذا كان عقد العمل غير محدد المدة‪ ،‬جاز ألي من طرفيه إنهاؤه‪ ،‬بشرط أن يخطر الطرف اآلخر كتابة قبل اإلنهاء‬
‫بثالثة أشهر‪.‬‬
‫المادة (‪)130‬‬
‫مع عدم اإلخالل بحكم المادة (‪ )204‬من هذا القانون‪ ،‬ومع مراعاة أحكام المواد التالية‪ ،‬ال يجوز ألصحاب‬
‫األعمال‪ ،‬والعمال‪ ،‬إنهاء عقد العمل غير محدد المدة‪ ،‬إال بمبرر مشروع وكاف‪.‬‬
‫ويراعى في جميع األحوال‪ ،‬أن يتم اإلنهاء في وقت مناسب لظروف العمل‪.‬‬
‫المادة (‪)131‬‬
‫ال يجوز تعليق اإلخطار باإلنهاء على شرط واقف‪ ،‬أو فاسخ‪.‬‬
‫ويبدأ سريان مهلة اإلخطار من تاريخ تسلمه‪.‬‬
‫المادة (‪)132‬‬
‫ال يجوز توجيه اإلخطار للعامل خالل إجازاته‪ ،‬وال تحتسب مهلة اإلخطار إال من اليوم التالي النتهاء اإلجازة‪ ،‬واذا‬
‫حصل العامل على إجازة مرضية خالل مهلة اإلخطار‪ ،‬يوقف سريان هذه المهلة وال يبدأ سريانها من جديد إال من اليوم‬
‫التالي النتهاء تلك اإلجازة‪.‬‬
‫المادة (‪)133‬‬
‫قائما طوال مهلة اإلخطار‪ ،‬ويلتزم طرفاه بتنفيذ جميع االلتزامات الناشئة عنه‪ ،‬وينتهي العقد‬
‫يظل عقد العمل ً‬
‫بانقضاء هذه المهلة‪.‬‬
‫المادة (‪)134‬‬
‫ال يجوز االتفاق على اإلعفاء من شرط اإلخطار أو تخفيض مدته‪ ،‬ويجوز االتفاق على زيادة هذه المدة‪.‬‬

‫‪48‬‬
‫ويجوز لصاحب العمل‪ ،‬إعفاء العامل من مراعاة مهلة اإلخطار كلها‪ ،‬أو بعضها في حالة إنهاء العقد من جانب العامل‪.‬‬
‫المادة (‪)135‬‬
‫كامال في األسبوع أو ثماني‬
‫ً‬ ‫يوما‬
‫إذا كان اإلخطار باإلنهاء من جانب صاحب العمل‪ ،‬يحق للعامل أن يتغيب ً‬
‫ساعات أثناء األسبوع‪ ،‬وذلك للبحث عن عمل آخر مع استحقاقه ألجره عن يوم أو ساعات الغياب‪.‬‬
‫ويكون للعامل تحديد يوم الغياب‪ ،‬أو ساعاته‪ ،‬بشرط أن يخطر صاحب العمل بذلك في اليوم السابق للغياب على‬
‫األقل‪.‬‬
‫المادة (‪)136‬‬
‫لصاحب العمل أن يعفي العامل من العمل أثناء مهلة اإلخطار‪ ،‬مع احتساب مدة خدمة العامل مستمرة إلى حين‬
‫انتهاء تلك المهلة‪ ،‬مع ما يترتب على ذلك من آثار‪ ،‬وبخاصة استحقاق العامل أجره عن هذه المهلة‪.‬‬
‫المادة (‪)137‬‬
‫إذا أنهى صاحب العمل عقد العمل غير محدد المدة دون إخطار‪ ،‬أو قبل انقضاء مهلة اإلخطار‪ ،‬يلتزم بأن يؤدي‬
‫مبلغا يعادل أجره عن مدة المهلة‪ ،‬أو الجزء الباقي منها‪.‬‬
‫للعامل ً‬
‫وفي هذه الحالة تحسب مدة المهلة‪ ،‬أو الجزء الباقي منها ضمن مدة خدمة العامل‪ ،‬ويستمر صاحب العمل في‬
‫صادر من جانب العامل فإن العقد ينتهي من وقت‬
‫ًا‬ ‫تحمل األعباء‪ ،‬وااللتزامات المترتبة على ذلك‪ ،‬أما إذا كان اإلنهاء‬
‫تركه العمل‪.‬‬
‫المادة (‪)138‬‬
‫إذا أنهى صاحب العمل العقد غير محدد المدة لسبب غير مشروع‪ ،‬كان للعامل الحق في تعويض ما أصابه من‬
‫ضرر بسبب هذا اإلنهاء بمقدار أجر شهرين عن كل سنة من سنوات الخدمة‪ ،‬وال يخل ذلك بحق العامل في المطالبة‬
‫قانونا‪.‬‬
‫بباقي حقوقه المقررة ً‬
‫ويعتبر من األسباب غير المشروعة ما يأتي‪:‬‬
‫‪ -1‬انتساب العامل إلى منظمة نقابية‪ ،‬أو مشاركته في نشاط نقابي في نطاق هذا القانون‪.‬‬
‫‪ -2‬ممارسة صفة المفوض العمالي‪ ،‬أو سبق ممارسة هذه الصفة‪ ،‬أو السعي إلى ذلك‪.‬‬
‫‪49‬‬
‫تظلما من إخالله بالقوانين‪ ،‬أو‬
‫ً‬ ‫‪ -3‬تقديم شكوى‪ ،‬أو إقامة دعوى ضد صاحب العمل‪ ،‬أو المشاركة في ذلك‪،‬‬
‫اللوائح‪ ،‬أو عقود العمل‪.‬‬
‫‪ -4‬توقيع الحجز على مستحقات العامل تحت يد صاحب العمل‪.‬‬
‫‪ -5‬استخدام العامل لحقه في اإلجازات الممنوحه له طبقًا ألحكام هذا القانون‪.‬‬
‫‪ -6‬اللون‪ ،‬أو الجنس‪ ،‬أو الحالة االجتماعية‪ ،‬أو المسئوليات العائلية‪ ،‬أو الحمل‪ ،‬أو الدين‪ ،‬أو الرأي السياسي‪.‬‬
‫مادة (‪)139‬‬
‫ترى اللجنة أن المادة تحتاج إلى إعادة ضبط للصياغة‪.‬‬ ‫مستقيال من العمل إذا تغيب بدون مبرر مشروع أكثر من عشرين يوما متقطعة خالل السنة الواحدة‪ ،‬أو أكثر‬ ‫يعتبر العامل‬
‫ً‬
‫واالكتفاء باإلنذار قبل خمسة أيام فقط لتسري على الحالتين‪.‬‬ ‫من عشرة أيام متتالية‪ ،‬على أن يسبق ذلك إنذار بخطاب موصى عليه بعلم الوصول من صاحب العمل‪ ،‬أو من يمثله‪ ،‬للعامل بعد‬
‫أيام في الحالة الثانية‪.‬‬ ‫غيابه عشرة أيام في الحالة األولى‪ ،‬وخمسة‬

‫مادة (‪)140‬‬
‫للعامل أن يقدم استقالته كتابة لصاحب العمل بشرط أن تكون موقعة من العامل أو من وكيله الخاص‪ ،‬ومعتمدة من‬
‫الجهة اإلدارية المختصة‪.‬‬
‫وال تنتهي خدمة العامل إال بالقرار الصادر بقبول االستقالة‪ ،‬وعلى العامل أن يستمر في العمل إلى أن تبت جهة‬
‫عمله في االستقالة خالل عشرة أيام من تاريخ تقديمها‪ ،‬واال اعتبرت مقبولة بفوات هذه المدة‪ ،‬وللعامل المستقيل أو وكيله‬
‫الخاص العدول عن االستقالة خالل أسبوع من تاريخ إخطاره بقبول صاحب العمل االستقالة على أن يكون هذا العدول‬
‫تالفيا لشبهة عدم‬
‫تعديل بمعرفة قسم التشريع بمجلس الدولة‪ ،‬ا‬
‫ومعتمدا من الجهة اإلدارية وبشرط موافقة صاحب العمل‪ ،‬وفي هذه الحالة تعتبر االستقالة كأن لم تكن‪.‬‬
‫ً‬ ‫مكتوبا‬
‫ً‬
‫الدستورية‪.‬‬

‫مادة (‪)141‬‬
‫للعامل إنهاء العقد إذا أخل صاحب العمل بالتزام من التزاماته الجوهرية الناشئة عن هذا القانون‪ ،‬أو عقد العمل الفردي أو‬
‫الجماعي‪ ،‬أو الئحة النظام األساسي للمنشأة‪ ،‬أو إذا وقع على العامل‪ ،‬أو أحد ذويه اعتداء من صاحب العمل‪ ،‬أو ممن يمثله‪.‬‬
‫ويعتبر اإلنهاء في هذه الحاالت بمثابة إنهاء للعقد من جانب صاحب العمل بغير مبرر مشروع‪.‬‬
‫‪50‬‬
‫يقترح القسم حذف الفقرة األخيرة من المادة العتبارات تحقيق العدالة‪.‬‬

‫مادة (‪)142‬‬
‫حكما‪ ،‬طبقًا للقواعد القانونية المقررة‪ ،‬وال ينتهي عقد العمل بوفاة صاحب‬
‫ينتهي عقد العمل بوفاة العامل حقيقة‪ ،‬أو ً‬
‫العمل‪ ،‬إال إذا كان قد أبرم العتبارات تتعلق بشخص صاحب العمل‪ ،‬أو بنشاطه الذي ينقطع بوفاته‪.‬‬
‫فإذا توفي العامل وهو في الخدمة‪ ،‬يصرف صاحب العمل ألسرته ما يعادل أجر شهرين طبقًا آلخر أجر تقاضاه‬
‫لمواجهة نفقات الجنازة‪ ،‬تصرف لألرمل‪ ،‬فإذا لم يوجد صرفت ألرشد األوالد‪ ،‬أو إلى أي شخص يثبت قيامه بتحمل نفقات‬
‫الجنازة‪ ،‬وذلك بحد أدنى ألف جنيه‪.‬‬
‫كما تُصرف منحة تعادل أجر العامل عن الشهر الذي توفي فيه‪ ،‬والشهرين التاليين له وذلك باإلضافة إلى األجر‬
‫المستحق عن أيام العمل خالل شهر الوفاة‪ ،‬تصرف طبقًا لقواعد قانون التأمين االجتماعي‪.‬‬
‫ويلتزم صاحب العمل بنفقات تجهيز‪ ،‬ونقل الجثمان إلى الجهة التي استقدم العامل منها‪ ،‬أو الجهة التي تطلب‬
‫أسرته نقله إليها‪.‬‬
‫مادة (‪)143‬‬
‫مع عدم اإلخالل بأحكام قانون التأمين االجتماعي‪ ،‬ينتهي عقد العمل بعجز العامل عن تأدية عملة عج از كليا‪ ،‬أيا‬
‫كان سبب هذا العجز‪.‬‬
‫عجز جز ًئيا‪ ،‬فال تنتهي عالقة العمل بهذا العجز‪ ،‬إال إذا ثبت عدم وجود عمل آخر‪ ،‬لدى‬
‫فإذا كان عجز العامل ًا‬
‫صاحب العمل‪ ،‬يستطيع العامل أن يقوم به على وجه مرض‪.‬‬
‫بناء على طلب العامل‪ ،‬أن ينقله إلى ذلك العمل‪.‬‬
‫واذا ثبت وجود هذا العمل اآلخر‪ ،‬كان على صاحب العمل ً‬
‫مادة (‪)144‬‬
‫ال يجوز تحديد سن للتقاعد تقل عن ستين سنة‪ ،‬ويجوز لصاحب العمل إنهاء العقد إذا بلغ العامل سن الستين‪ ،‬ما لم‬
‫يكن العقد محدد المدة‪ ،‬وكانت مدته تمتد إلى ما بعد بلوغه هذه السن‪ ،‬وفي هذه الحالة ال ينتهي العقد إال بانقضاء مدته‪.‬‬
‫وتطبق أحكام قانون التأمين االجتماعي فيما يتعلق بسن استحقاق المعاش‪ ،‬وبحق العامل في االستمرار في العمل بعد‬
‫بلوغه هذه السن الستكمال المدة الموجبة الستحقاق المعاش‪.‬‬
‫‪51‬‬
‫مادة (‪)145‬‬
‫يستحق العامل عن مدة عمله بعد سن الستين‪ ،‬مكافأة بواقع أجر نصف شهر عن كل سنة من السنوات الخمس‬
‫األولى من الخدمة‪ ،‬وأجر شهر عن كل سنة من السنوات التالية لها‪ ،‬وذلك إذا لم تكن له حقوق عن هذه المدة وفقًا ألحكام‬
‫تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة المنصوص عليها في قانون التأمين االجتماعي‪.‬‬
‫وتستحق هذه المكافأة عن سنوات الخدمة السابقة على سن الثامنة عشر‪ ،‬وذلك للمتدرج‪ ،‬والعامل عند بلوغ هذه السن‪.‬‬
‫وتحسب المكافأة على أساس آخر أجر كان يتقاضاه العامل‪ ،‬أو المتدرج حسب األحوال‪.‬‬
‫وتصرف المكافأة في حالة استحقاقها للوفاة وفقًا ألحكام قانون التأمين االجتماعي‪.‬‬
‫مادة (‪)146‬‬
‫يحظر على صاحب العمل إنهاء عقد العامل لمرض العامل‪ ،‬إال إذا استنفد إجازاته المرضية‪ ،‬وما تبقى من متجمد‬
‫إجازاته السنوية المستحقة له‪ ،‬وذلك مع عدم اإلخالل بأحكام قانون التأمين االجتماعي‪.‬‬
‫يوما من تاريخ استنفاد العامل‬
‫وعلى صاحب العمل أن يخطر العامل برغبته في إنهاء العقد قبل مضي خمسة عشر ً‬
‫إلجازاته‪.‬‬
‫فإذا شفي العامل قبل تمام اإلخطار‪ ،‬امتنع على صاحب العمل إنهاء العقد لمرض العامل‪.‬‬
‫مادة (‪)147‬‬
‫نهائيا على العامل‬
‫مبرما إلنجاز عمل معين إذا حكم ً‬
‫لصاحب العمل أن ينهي عقد العمل ولو كان محدد المدة‪ ،‬أو ً‬
‫بعقوبة جناية أو بعقوبة مقيدة للحرية في جريمة ماسة بالشرف أو األمانة‪ ،‬وذلك ما لم تأمر المحكمة بوقف تنفيذ العقوبة‬
‫شامال‪.‬‬
‫ً‬ ‫وقفًا‬
‫مادة (‪)148‬‬
‫بناء على طلبه‪ ،‬ودون مقابل عند انتهاء عقده شهادة يبين فيها تاريخ التحاقه‬
‫يلتزم صاحب العمل أن يعطي العامل‪ً ،‬‬
‫بالخدمة‪ ،‬وتاريخ انتهائها‪ ،‬ونوع العمل الذي كان يؤديه‪ ،‬والمزايا التي كان يحصل عليها‪.‬‬
‫وللعامل أن يحصل من صاحب العمل دون مقابل على شهادة تحدد خبرته‪ ،‬وكفاءته المهنية‪ ،‬وذلك أثناء سريان‬
‫العقد‪ ،‬أو عند نهايته‪.‬‬
‫‪52‬‬
‫بناء على طلب العامل تضمين الشهادة مقدار األجر الذي كان يتقاضاه‪ ،‬وسبب إنهاء عالقة العمل‪.‬‬‫ويجوز ً‬
‫ويلتزم صاحب العمل بأن يرد للعامل عند انتهاء عقده ما يكون قد أودعه لديه من أوراق‪ ،‬أو شهادات‪ ،‬أو أدوات‪ ،‬فور‬
‫طلبها‪.‬‬

‫( الباب الثاني)‬
‫المحاكم العمالية المتخصصة‬
‫مادة (‪)149‬‬
‫تنشأ بدائرة اختصاص كل محكمة ابتدائية‪ ،‬محكمة تسمى( المحكمة العمالية)‪ ،‬كما تنشأ في دائرة كل محكمة من‬
‫محاكم االستئناف دوائر استئنافية متخصصة‪ ،‬لنظر الطعون التي ترفع إليها في األحكام الصادرة من المحكمة العمالية‪.‬‬
‫ويكون تعيين مقار المحاكم العمالية بقرار يصدر من وزير العدل‪ ،‬وله ‪-‬عند الضرورة والعتبارات يراها كظروف‬
‫وبناء على طلب من رئيس المحكمة االبتدائية المختصة‪ -‬تعيين مقار أخرى لنظر الدعاوى‬ ‫ً‬ ‫المكان أو الكثافة العمالية‬
‫العمالية داخل اختصاص المحاكم الجزئية التابعة للمحكمة االبتدائية‪.‬‬
‫ويكون قضاتها من قضاة المحاكم االبتدائية‪ ،‬ومحاكم االستئناف‪ ،‬ويصدر باختيارهم قرار من مجلس القضاء‬
‫األعلى‪.‬‬
‫مادة (‪)150‬‬
‫تختص المحكمة العمالية المشار إليها في المادة السابقة ‪ -‬دون غيرها‪ -‬بنظر كافة النزاعات الناشئة عن تطبيق‬
‫أحكام القوانين واللوائح المنظمة لعالقات العمل‪ ،‬وكذلك الدعاوى المتعلقة بحقوق العمال التأمينية والمنتفعين عنهم‪،‬‬
‫أضاف القسم تلك العبارة‪ ،‬ألن المنازعات في بعض األحيان تكون إدارية‪.‬‬ ‫والمنظمات النقابية العمالية وتشكيالتها‪ ،‬وذلك دون اإلخالل باختصاصات محاكم مجلس الدولة‪.‬‬
‫مادة (‪)151‬‬
‫تشكل كل دائرة من دوائر المحكمة العمالية من ثالثة من القضاة بالمحاكم االبتدائية‪ ،‬يكون أحدهم على األقل بدرجة‬
‫‪53‬‬
‫رئيس من الفئة(أ)‪.‬‬
‫وتشكل كل دائرة من الدوائر االستئنافية المتخصصة من ثالثة من قضاة االستئناف يكون أحدهم على األقل بدرجة‬
‫رئيس بمحكمة االستئناف‪.‬‬
‫مادة (‪)152‬‬
‫قاضيا أو أكثر بدرجة رئيس محكمة من الفئة(أ) ليحكم‬
‫ً‬ ‫تعين الجمعية العمومية للمحكمة االبتدائية في بداية كل عام قضائي‬
‫وبصفة مؤقتة – مع عدم المساس بأصل الحق – في المسائل المستعجلة التي يخشى عليها من فوات الوقت‪ ،‬واصدار األوامر على‬
‫عرائض‪ ،‬واألوامر الوقتية‪ ،‬وأوامر األداء في تلك المسائل ًأيا كانت قيمة الحق محل الطلب الذي تختص به المحاكم العمالية‪.‬‬
‫مادة (‪)153‬‬
‫يكون الطعن في األحكام‪ ،‬والتظلم من األوامر الصادرة من قاضي األمور المستعجلة أمام المحاكم العمالية‬
‫المتخصصة دون غيرها‪.‬‬
‫مادة (‪)154‬‬
‫تختص دوائر المحاكم العمالية بنظر الجنح والمخالفات الناشئة عن تطبيق أحكام القوانين واللوائح المنظمة لعالقات العمل‪،‬‬
‫وحقوق العمال التأمينية‪ ،‬والمنتفعين عنهم‪ ،‬والمنظمات النقابية العمالية‪ ،‬ويكون استئنافها أمام الدوائر االستئنافية المتخصصة‪.‬‬
‫مادة ( ‪)155‬‬
‫ال يجوز الطعن في األحكام الصادرة من الدوائر االستئنافية المتخصصة في مواد الجنح والمخالفات‪ ،‬في غير األحوال‬
‫الصادر فيها أحكام بعقوبة مقيدة للحرية‪.‬‬
‫مادة( ‪)156‬‬
‫تختص المحكمة العمالية بالفصل في منازعات التنفيذ الوقتية والموضوعية في األحكام واألوامر الصادرة عنها‪ ،‬أو تلك التي‬
‫تصدر وفقًا للمادة (‪ )152‬من هذا القانون‪ ،‬ويطعن في األحكام الصادرة عنها أمام الدوائر االستئنافية المتخصصة‪.‬‬
‫ويختص رؤساء الدوائر بالمحكمة العمالية بإصدار الق اررات واألوامر المتعلقة بالتنفيذ‪.‬‬
‫ويكون االختصاص بالفصل في التظلمات من هذه الق اررات واألوامر أمام (المحكمة ذاتها)‪ ،‬على أال يكون من بين أعضائها‬
‫من أصدر القرار‪ ،‬أو األمر المتظلم منه‪.‬‬

‫‪54‬‬
‫مادة (‪)157‬‬
‫القررات‬
‫ينشأ في دائرة اختصاص المحكمة العمالية قلم كتاب خاص بالمحكمة‪ ،‬وادارة خاصة لتنفيذ األحكام‪ ،‬و ا‬
‫ار بتنظيم العمل بها‪.‬‬
‫الصادرة عنها‪ ،‬أو من دوائرها االستئنافية‪ ،‬ويصدر رئيس المحكمة االبتدائية المختصة قرًا‬
‫مادة (‪)158‬‬
‫ينشأ في مقر كل محكمة ابتدائية – وكذا بكل مقر آخر تنعقد به المحكمة العمالية‪ -‬مكتب للمساعدة القانونية‬
‫العمالية يناط به كل ما من شأنه معاونة المتقاضين في إقامة دعواهم العمالية على الوجه القانوني الصحيح‪ ،‬وتكون سائر‬
‫خدمات هذا المكتب للمتقاضين اختيارية‪ ،‬ودون مقابل‪.‬‬
‫ار بتشكيل هذه المكاتب‪ ،‬وتحديد مقراتها‪ ،‬وما يلزم لحسن سير العمل فيها‪.‬‬
‫ويصدر وزير العدل قرًا‬
‫مادة (‪)159‬‬
‫تشكل بمحكمة النقض دائرة أو أكثر تختص ‪ -‬دون غيرها‪ -‬بالفصل في الطعون بالنقض في األحكام الصادرة عن‬
‫المحاكم العمالية‪.‬‬
‫كما تنشأ بمحكمة النقض دائرة أو أكثر لفحص تلك الطعون‪ ،‬فإذا رأت أن الطعن غير جائز أو غير مقبول‬
‫لألسباب الواردة في المادة (‪ )263‬من قانون المرافعات المدنية والتجارية‪ ،‬أمرت بعدم قبوله بقرار مسبب‪ ،‬واذا رأت أن‬
‫الطعن جدير بالنظر‪ ،‬أحالته إلى الدائرة المختصة‪.‬‬
‫وتشكل الدوائر الواردة في الفقرة السابقة من ثالثة من قضاة المحكمة بدرجة نائب رئيس على األقل‪ ،‬ويعرض‬
‫الطعن على تلك الدوائر فور إيداع نيابة النقض مذكرة برأيها‪.‬‬
‫وفي جمي ــع األح ـ ـوال ال يجـ ـ ــوز الطعن في القرار الص ــادر عن دائرة فحص الطعون بأي طـ ـريق‪.‬‬
‫استشناء من أحكام المادة (‪ )39‬من قانون حاالت واجراءات الطعن أمام محكمة النقض‪ ،‬وأحكام الفقرة الثانية من‬
‫ً‬ ‫و‬
‫المادة (‪ )269‬من قانون المرافعات المدنية والتجارية‪ ،‬واذا قضت محكمة النقض بنقض الحكم المطعون فيه حكمت في‬
‫موضوع الدعوى ولو كان الطعن ألول مرة‪.‬‬
‫مادة (‪)160‬‬
‫يتبع في الطعن على أحكام المحاكم العمالية األحكام الواردة في قوانين اإلجراءات الجنائية‪ ،‬وحاالت واجراءات‬
‫‪55‬‬
‫الطعن أمام محكمة النقض‪ ،‬والمرافعات المدنية والتجارية واإلثبات في المواد المدنية والتجارية‪ ،‬وذلك فيما لم يرد بشأنه‬
‫نص خاص في هذا القانون‪.‬‬
‫الباب الثالث‬
‫عالقات العمل الجماعية‬
‫(الفصل األول)‬
‫الحوار االجتماعي‬
‫مادة (‪)161‬‬
‫ينشأ بالو ازرة المختصة مجلس أعلى للحوار االجتماعي‪ ،‬برئاسة الوزير المختص‪ ،‬ويضم في عضويته ممثلين‬
‫وعددا من ذوي الخبرة‪ ،‬وممثلين لكل من منظمات أصحاب األعمال‪ ،‬والعمال تختارهم منظماتهم‬
‫ً‬ ‫للجهات المختصة‪،‬‬
‫بالتساوي فيما بينهم‪ ،‬ويتولى المجلس على الوجه األخص ‪:‬‬
‫‪ -1‬رسم السياسات القومية للحوار بين الشركاء االجتماعيين‪ ،‬وخلق بيئة محفزة على التشاور والتعاون وتبادل‬
‫المعلومات‪.‬‬
‫‪ -2‬إعداد دراسات‪ ،‬وتوصيات في المجاالت االقتصادية واالجتماعية‪ ،‬وما يتصل بها‪.‬‬
‫‪ -3‬إبداء الرأي في مشروعات القوانين المتعلقة بالعمل‪ ،‬والمنظمات النقابية‪ ،‬والقوانين ذات الصلة‪.‬‬
‫‪ -4‬إبداء الرأي في اتفاقيات العمل الدولية والعربية قبل التوقيع عليها‪.‬‬
‫‪ -5‬اقتراح الحلول المناسبة للحد من منازعات العمل الجماعية على المستوى القومي‪ ،‬وعلى األخص في األزمات‬
‫االقتصادية التي تؤدي إلى توقف بعض المشروعات عن العمل كليا أو جزئيا‪.‬‬
‫ويصدر رئيس مجلس الوزراء ق ار ار بتشكيل ونظام العمل به‪ ،‬واختصاصاته األخرى‪.‬‬

‫مادة (‪)162‬‬
‫تشكل في نطاق كل محافظة مجالس فرعية للمجلس المشار إليه في المادة (‪ )161‬من هذا القانون يرأسها المحافظ‬
‫وعددا متساويا‬
‫ً‬ ‫وعددا من ذوي الخبرة‪،‬‬
‫ً‬ ‫المختص‪ ،‬وتضم في عضويتها ممثلين عن الجهات المشار إليها بالمادة السابقة‪،‬‬
‫‪56‬‬
‫من ممثلي منظمات أصحاب األعمال والعمال‪ ،‬ويعهد إليها بتفعيل سبل الحوار االجتماعي وآلياته بين طرفي العملية‬
‫اإلنتاجية‪ ،‬وتنفيذ ما يصدر عن المجلس األعلى للحوار االجتماعي من توصيات‪ ،‬ويصدر بتشكيل هذه المجالس وتحديد‬
‫اختصاصاتها قرار من رئيس مجلس الوزراء‪.‬‬
‫(الفصل الثاني)‬
‫يرى قسم التشريع أن هذا الفصل ( المواد من ‪ )167-163‬قد خال من‬
‫المفاوضة الجماعية‬
‫القواعد االجرائيه التى تنظم كيفية الدعوة للمفاوضة‪ ،‬ومكان انعقادها‪.‬‬
‫أن تقوم الجهة االدارية بمعالجة وتنظيم هذه المسائل‬ ‫وأوصى‬ ‫مادة (‪)163‬‬
‫بالمشروع‪.‬‬ ‫تجري المفاوضة الجماعية في إطار من التوازن بين مصالح طرفيها من أجل ‪:‬‬
‫‪ -1‬تحسين شروط وظروف العمل ‪ ،‬وأحكام التشغيل‪.‬‬
‫‪ -2‬التعاون بين طرفي عالقة العمل لتحقيق التنمية االجتماعية لعمال المنشأة‪.‬‬
‫‪ -3‬تسوية المنازعات الجماعية بين العمال وأصحاب األعمال‪.‬‬
‫مادة (‪)164‬‬
‫تراعى المالحظة السابقة‬ ‫تكون المفاوضة الجماعية على مستوى المنشأة أو فروعها‪ ،‬أو المهنة‪ ،‬أو الصناعة‪ ،‬أو على المستوى اإلقليمي‪ ،‬أو‬
‫على المستوى القومي‪.‬‬
‫مادة (‪)165‬‬
‫وديا‪.‬‬
‫إذا أثير نزاع عمل جماعي وجب على طرفيه الدخول في مفاوضة جماعية لتسويته ً‬
‫ويلتزم طرفا المفاوضة الجماعية بتقديم ما يطلب منهما من بيانات ومعلومات ومستندات تتعلق بموضوع النزاع‪،‬‬
‫تراعى المالحظة السابقة‬ ‫والسير في إجراءات المفاوضة‪.‬‬
‫فإذا رفض أحد الطرفين البدء في إجراءات المفاوضة الجماعية جاز للطرف اآلخر أن يطلب من الجهة اإلدارية‬
‫المختصة تحريك إجراءات التفاوض بدعوة منظمة أصحاب األعمال أو المنظمة النقابية العماليه المعنية بحسب األحوال‬
‫للتدخل‪ ،‬واقناع الطرف الرافض بالعدول عن موقفه‪.‬‬
‫تراعى المالحظة السابقة‬ ‫مادة (‪)166‬‬

‫‪57‬‬
‫إذا أسفرت المفاوضة الجماعية عن اتفاق الطرفين ُيدون اتفاقهما في اتفاقية عمل جماعية طبقًا للشروط والقواعد‬
‫المحددة في هذا القانون‪.‬‬
‫مادة (‪)167‬‬
‫ُيحظر على صاحب العمل أثناء مراحل واجراءات تسوية منازعات العمل الجماعية اتخاذ إجراءات‪ ،‬أو إصدار ق اررات‬
‫تتعلق بالموضوعات محل التفاوض‪ ،‬إال في حالة الضرورة واالستعجال‪ ،‬ويشترط أن يكون اإلجراء أو القرار في هذه الحالة‬
‫تراعى المالحظة السابقة‬
‫مؤقتا‪.‬‬
‫ويحظر على العمال كذلك أثناء المراحل المشار إليها بالفقرة السابقة اإلضراب‪ ،‬أو إعالنه بواسطة منظماتهم‬
‫ُ‬
‫النقابية‪ ،‬أو المفوض العمالي بحسب األحوال‪.‬‬
‫(الفصل الثالث)‬
‫يرى قسم التشريع بمجلس الدولة‪ :‬أن الفصل الثالث (المواد من ‪-168‬‬
‫فضال عن مالحظة القسم بشأن تعريف "اتفاقية العمل‬
‫ا‬ ‫‪)181‬؛‬ ‫اتفاقيات العمل الجماعية‬
‫الجماعية"؛ وما شابه من قصور في تحديد مدلولها الحقيقي‪:‬‬ ‫ـــــــــــــــ‬
‫أيضا؛ قد خال من أية إشارة لما يجب أن تتضمنه‬
‫أن الفصل ا‬ ‫مادة (‪)168‬‬
‫اتفاقية العمل الجماعية من أحكام موضوعية متعلقة بشروط العمل‪،‬‬
‫وتحديد حقوق والتزامات طرفي العالقة‪ ،‬رغم أن هذا الفصل أسهب في‬
‫مع عدم اإلخالل بأحكام قانون النقابات العمالية‪ ،‬يكون إبرام االتفاقية الجماعية لمدة ال تزيد على ثالث سنوات‪ ،‬أو‬
‫بيان إجراءات عقد االتفاقية وقيدها‪.‬‬ ‫للمدة الالزمة لتنفيذ مشروع معين‪ ،‬فإذا زادت المدة في الحالة األخيرة على ثالث سنوات تعين على طرفي االتفاقية‬
‫بما يوجب على الجهة القائمة على إعداد المشروع إضافة هذه األحكام‬ ‫التفاوض لتجديدها أو لتعديل شروطها في ضوء ما يستجد من ظروف اقتصادية‪ ،‬أو اجتماعية‪ ،‬ويتبع في شأن التجديد‬
‫للفصل‪.‬‬
‫اإلجراءات الواردة في المادة (‪ )172‬من هذا القانون‪.‬‬
‫مادة (‪)169‬‬
‫باطال كل نص يرد في اتفاقية العمل الجماعية ويكون مخالفًا ألحكام هذا القانون‪ ،‬أو القوانين ذات الصلة‪.‬‬
‫يقع ً‬
‫وفي حالة تعارض نص في عقد العمل الفردي مع نص في االتفاقية‪ ،‬يسري الحكم الذي يحقق فائدة كبرى للعامل‪.‬‬
‫مادة (‪)170‬‬
‫يجب أن تكون اتفاقية العمل الجماعية مكتوبة باللغة العربية‪ ،‬ويجوز كتابة نسخة منها بلغة أجنبية‪ ،‬وفي حالة‬

‫‪58‬‬
‫التعارض أو الخالف ُيعتد بالنص العربي‪.‬‬
‫مادة (‪)171‬‬
‫يتعين على طرفي اتفاقية العمل الجماعية سلوك طريق المفاوضة الجماعية لتجديدها قبل انتهاء مدتها بثالثة‬
‫أشهر‪ ،‬فإذا انقضت المدة األخيرة دون االتفاق على التجديد امتد العمل باالتفاقية مدة ثالثة أشهر ويستمر التفاوض‬
‫لتجديدها‪ ،‬فإذا انقضى شهران دون التوصل إلى اتفاق كان ألي من طرفي االتفاقية عرض األمر على الجهة اإلدارية‬
‫المختصة التخاذ ما يلزم نحو اتباع إجراءات الوساطة وفقا ألحكام هذا القانون‪.‬‬
‫مادة (‪)172‬‬
‫تكون اتفاقية العمل الجماعية نافذة وملزمة لطرفيها بعد التوقيع عليها‪ ،‬ويتعين إيداعها لدى الجهة اإلدارية المختصة‬
‫لقيدها خالل ثالثين يوما من تاريخ التوقيع عليها في سجل ُيعد لهذا الغرض‪ ،‬ويجوز للجهة اإلدارية االعتراض عليها إذا‬
‫توافرت حالة من الحاالت المنصوص عليها في المادة (‪ )169‬من هذا القانون‪ ،‬واخطار طرفي االتفاقية باالعتراض‬
‫ومصحوبا بعلم الوصول‪.‬‬
‫ً‬ ‫وأسبابه‪ ،‬وذلك بكتاب موصى عليه‬
‫فإذا انقضت المدة المذكورة‪ ،‬ولم تقم الجهة اإلدارية باالعتراض‪ ،‬وجب عليها إجراء القيد وفقا لألحكام السابقة‪.‬‬
‫مادة ( ‪)173‬‬
‫إذا رفضت الجهة اإلدارية المختصة قيد االتفاقية على وفق أحكام المادة السابقة‪ ،‬جاز ألي من طرفي االتفاقية‬
‫اللجوء إلى قاضي األمور المستعجلة بالمحكمة العمالية المختصة التي يقع بدائرتها محل العمل‪ ،‬وفقًا لإلج ارءات المعتادة‬
‫يوما من تاريخ اإلخطار باالعتراض‪ ،‬فإذا قضت بقيد االتفاقية وجب على الجهة اإلدارية‬ ‫لرفع الدعوى‪ ،‬وذلك خالل ثالثين ً‬
‫المختصة إجراء القيد في السجل الخاص بذلك‪.‬‬
‫مادة (‪)174‬‬
‫يلتزم صاحب العمل بأن يضع اتفاقية العمل الجماعية في مكان ظاهر بمحل العمل‪ ،‬متضمنة نصوصها والموقعين‬
‫عليها وتاريخ إيداعها لدى الجهة اإلدارية المختصة‪.‬‬
‫ويرى القسم بالنسبة للمادة (‪)175‬‬ ‫مادة (‪)175‬‬
‫أن نص المادة يثير خالفاا حول طبيعة االنضمام‪ ،‬وما إذا كان المنضمون‬

‫‪59‬‬
‫يعتبرون أط ارفاا في االتفاقية فيخضعون لكل أحكامها بما فيها المدة‬ ‫يكون االنضمام إلى االتفاقية بعد قيدها لدى الجهة اإلدارية للعمال ومنظماتهم النقابية‪ ،‬وأصحاب األعمال‬
‫القصوى لها فيكملون مدتها؟!‪ ،‬أم أنهم ليسوا أط ارفاا فيها وانما يستعيرون‬
‫بناء على اتفاق بين الطرفين الراغبين في االنضمام ودون حاجة إلى‬
‫ومنظماتهم من غير طرفي االتفاقية الجماعية‪ ،‬وذلك ً‬
‫أحكامها لتكون اتفاقية جماعية خاصة بهم فتسري في شأنهم مدة جديدة‬
‫لالتفاقية دون ارتباط بمدة االتفاقية االصلية؟!‪ ،‬بما مؤداه أن تصير‬ ‫موافقة طرفي االتفاقية األصليين‪ ،‬ويكون االنضمام بطلب موقع من الطرفين يقدم إلى الجهة اإلدارية المختصة‪.‬‬
‫اتفاقية عمل جماعية جديدة بالنسبة لهم؟‪.‬‬
‫لذا رأى القسم ضرورة بيان األحكام المترتبة على االنضمام وعلى األخص‬
‫حكم المدة التي تسري عليه‪.‬‬

‫مادة (‪)176‬‬
‫تلتزم الجهة اإلدارية المختصة بالتأشير على هامش السجل المشار إليه في المادة (‪ )172‬بما يط أر على اتفاقية‬
‫يوما من تاريخ حصوله‪.‬‬
‫العمل الجماعية من تجديد‪ ،‬أو انضمام‪ ،‬أو تعديل خالل خمسة عشر ً‬
‫مادة (‪)177‬‬
‫يلتزم طرفا اتفاقية العمل الجماعية بتنفيذها بطريقة تتفق مع ما يقتضيه حسن النية‪ ،‬وأن يمتنعا عن القيام بأي عمل‪،‬‬
‫أو إجراء‪ ،‬من شأنه أن يعطل تنفيذ أحكامها‪.‬‬
‫مادة (‪)178‬‬
‫إذا طرأت ظروف استثنائية غير متوقعة وترتب على حدوثها أن تنفيذ أحد الطرفين لالتفاقية‪ ،‬أو لحكم من أحكامها‬
‫أصبح مرهقاً‪ ،‬وجب على الطرفين سلوك طريق المفاوضة الجماعية لمناقشة هذه الظروف‪ ،‬والوصول إلى اتفاق يحقق‬
‫التوازن بين مصلحتيهما‪.‬‬
‫فإذا لم يصل الطرفان إلى اتفاق وجب عليهما عرض األمر على الجهة اإلدارية المختصة التخاذ ما يلزم نحو إتباع‬
‫إجراءات التوفيق‪ ،‬أو الوساطة والتحكيم وفقًا ألحكام هذا القانون‪.‬‬
‫مادة (‪)179‬‬
‫لكل من طرفي اتفاقية العمل الجماعية‪ ،‬وكذلك لكل ذي مصلحة من العمال‪ ،‬أو أصحاب األعمال‪ ،‬أن يطلب الحكم‬
‫بتنفيذ أي من أحكامها‪ ،‬أو بالتعويض عن عدم تنفيذها أو مخالفتها‪.‬‬
‫وال يحكم بالتعويض على المنظمة النقابية العمالية المعنية‪ ،‬أو منظمة أصحاب األعمال‪ ،‬إال إذا كان التصرف الذي‬

‫‪60‬‬
‫الموجب للتعويض قد صدر عن مجلس إدارة المنظمة‪ ،‬أو الممثل القانوني لها‪.‬‬
‫ترتب عليه الضرر ُ‬
‫مادة (‪)180‬‬
‫للمنظمة النقابية العمالية‪ ،‬ولمنظمة أصحاب األعمال التي تكون طرفًا في االتفاقية الجماعية أن ترفع لمصلحة أي‬
‫عضو من أعضائها جميع الدعاوى الناشئة عن اإلخالل بأحكام االتفاقية‪ ،‬وذلك دون حاجة إلى توكيل منه بذلك‪.‬‬
‫ابتداء مستقال‬ ‫فعت الدعوى من المنظمة لمصلحته أن يتدخل فيها‪ ،‬كما يجوز له رفع هذه الدعوى‬ ‫وللعضو الذي ر ِ‬
‫ً‬ ‫ُ‬
‫عنها‪.‬‬
‫مادة (‪)181‬‬
‫مع عدم اإلخالل بحق التقاضي‪ ،‬تخضع المنازعات الناشئة عن االتفاقية الجماعية لإلجراءات التي يتفق عليها‬
‫الطرفان‪ ،‬مع مراعاة األحكام الواردة في الباب الثاني من هذا الكتاب‪.‬‬

‫( الفصل الرابع)‬
‫منازعات العمل الجماعية‬
‫( الفرع األول )‬
‫أحكام عامة‬
‫مادة (‪)182‬‬
‫تسري أحكام هذا الفصل على كل نزاع يتعلق بشروط العمل أو ظروفه أو أحكام التشغيل‪ ،‬وينشأ بين صاحب عمل‬
‫أو مجموعة من أصحاب األعمال‪ ،‬أو منظماتهم‪ ،‬وبين جميع العمال أو فريق منهم أو منظماتهم‪ ،‬مع عدم اإلخالل بحق‬
‫التقاضي‪.‬‬

‫‪61‬‬
‫مادة (‪)183‬‬
‫إذا انقضى شهر من تاريخ بدء المفاوضة دون الوصول إلى اتفاق جاز للطرفين أو ألحدهما اللجوء للجهة اإلدارية‬
‫المختصة لبدء إجراءات التوفيق‪.‬‬
‫(الفرع الثاني)‬
‫التوفيق‬
‫مادة (‪)184‬‬
‫تحدد الجهة اإلدارية المختصة جلسة للتوفيق في النزاع في موعد ال يتجاوز خمسة أيام من تاريخ تقديم الطلب إليها‪،‬‬
‫ويخطر به طرفا النزاع قبل الموعد المحدد بثالثة أيام على األقل‪.‬‬
‫ار بإجراءات وقواعد التوفيق‪.‬‬
‫ويصدر الوزير المختص قرًا‬
‫مادة (‪)185‬‬
‫وفقا ألحكام هذا الفرع‪ ،‬يحرر االتفاق ويوقع عليه منهما في اتفاقية عمل جماعية‬
‫وديا ً‬
‫إذا اتفق طرفا النزاع على تسويته ً‬
‫ويتخذ بشأنه اإلجراءات الواردة في هذا القانون‪ ،‬وتكون ملزمة لهما‪.‬‬

‫مادة (‪)186‬‬
‫مع مراعاة أحكام القانون رقم ‪ 27‬لسنة ‪ 1994‬بشأن التحكيم في المواد المدنية والتجارية‪ ،‬إذا لم تتم تسوية النزاع‬
‫يوما من تاريخ بدء التوفيق‪ ،‬جاز للطرفين اللجوء إلى الجهة اإلدارية المختصة؛ التخاذ اجراءات‬
‫خالل واحد وعشرين ً‬
‫إحالة النزاع إلى مركز الوساطة والتحكيم‪ ،‬المنصوص عليه في المادة (‪ )187‬من هذا القانون‪.‬‬
‫(الفرع الثالث)‬
‫هذا الصندوق المزمع إنشاؤه؛ تقوم الوزارة المختصة بشئون العمل؛‬
‫مركز الوساطة والتحكيم‬
‫بممارسة اختصاصاته بالفعل‪ ، ،‬ويقترح دمجه مع صندوق رعاية وحماية‬
‫وتشغيل العمالة غير المنتظمة المنشأ بموجب المادة (‪ )32‬من هذا‬ ‫مادة(‪)187‬‬
‫المشروع‪.‬‬ ‫ينشأ بالو ازرة المختصه مركز للوساطة والتحكيم‪ ،‬تكون له الشخصية االعتبارية‪ ،‬ويتبع الوزير المختص‪ ،‬ويتكون من‬
‫فضال عن أن وزارة المالية قد اعترضت على إنشائه لما يرتبه ذلك‬
‫ا‬ ‫قسمين‪ ،‬قسم الوساطة‪ ،‬قسم التحكيم‪.‬‬
‫‪62‬‬
‫على الموازنة العامة من أعباء مالية‪ ،‬وهو الرأي الذي يسانده قسم‬ ‫بناء على ترشيح من‬
‫ويكون له رئيس تنفيذي يصدر بتعيينه وتحديد معاملته المالية قرار من رئيس مجلس الوزراء ً‬
‫التشريع‪.‬‬
‫الوزير المختص‪ ،‬وذلك لمدة ثالث سنوات قابله للتجديد‪.‬‬
‫فإذا ما تم إلغاء النص على إنشاء المركز أو اإلبقاء عليه؛ فمن‬
‫الضروي مراعاة إعادة النظر فى الحكم الوارد في المادة ‪ 196‬والذي‬ ‫ار بتحديد الهيكل اإلداري والمالي للمركز ونظام العمل به‪ ،‬والرسوم المقررة على‬
‫ويصدر رئيس مجلس الوزراء قرًا‬
‫نظر لتعارضه مع‬
‫أسند مهمة اختيار محكم واحد أو أكثر لنظر النزاع‪ ،‬اا‬ ‫خدماته بما ال يجاوز خمسين ألف جنيه‪ ،‬وحاالت اإلعفاء منها‪.‬‬
‫مبادئ المحكمة الدستورية العليا‪.‬‬

‫مادة(‪)188‬‬
‫يعد مركز الوساطة والتحكيم قائمة من الوسطاء‪ ،‬وقائمة من المحكمين الذين تنطبق عليهم الشروط الواردة في هذا‬
‫القانون‪ ،‬ويؤدي كل منهم أمام رئيس المركز القسم اآلتي‪" :‬أقسم باهلل العظيم أن أؤدى مهمتي بالذمة واألمانة والصدق وأال‬
‫سر من أسرار العمل التي أطلع عليها بحكم مهمتي"‪.‬‬
‫أفشي ًا‬
‫مادة(‪)189‬‬
‫يجوز لمركز الوساطة والتحكيم االستعانة بأعضاء من الجهات والهيئات القضائية بعد موافقة مجالسهم الخاصة‪.‬‬
‫مادة(‪)190‬‬
‫يشترط فيمن يقيد بقائمة الوسطاء الشروط اآلتية‪:‬‬
‫حاصال على مؤهل عال‪.‬‬
‫ً‬ ‫‪ -1‬أن يكون‬
‫‪ -2‬أن يكون محمود السيرة‪ ،‬وحسن السمعة‪.‬‬
‫‪ -3‬أال يكون قد سبق إدانته في جناية‪ ،‬أو جنحة مخلة بالشرف أو االمانة‪ ،‬ما لم يكن قد ُرَد إليه اعتباره‪.‬‬
‫المقترح أعادة ضبط صياغة البندين‪:‬‬
‫‪ -4‬أال يكون من العاملين بالجهاز اإلداري للدولة‪.‬‬
‫‪ -6‬أن يكون قد أمضى مدة التدريب األولى على أعمال الوساطة ومجاالتها‬
‫بالمركز‪.‬‬ ‫‪ -5‬أال يكون قد سبق فصله بالطريق التأديبي‪.‬‬
‫‪ -7‬أن يكون قد اجتاز االختبار الذي يعقده المركز بدرجة ال تقل عن سبعين‬ ‫‪ -6‬قضاء مدة التدريب األولى على أعمال الوساطة ومجاالتها بالمركز‪.‬‬
‫بالمائة‪.‬‬
‫أيضا نفس اعتبارات الضبط‪ ،‬فى المادة رقم (‪)195‬‬
‫‪ -7‬اجتياز االختبار الذي يعقده المركز بدرجة ال تقل عن سبعين بالمائة‪.‬‬
‫تراعى ا‬
‫مادة(‪)191‬‬

‫‪63‬‬
‫لطرفي النزاع اختيار أحد الوسطاء المقيدين بالقائمة في موعد غايته سبعة أيام من تاريخ تقديم طلب الوساطة‪.‬‬
‫فإذا انقضت المدة المشار إليها‪ ،‬ولم يتفق الطرفان على اختيار الوسيط‪ ،‬تولى المركز اختيار الوسيط خالل ثالثه‬
‫أيام من تاريخ انتهاء تلك المدة‪.‬‬
‫مادة(‪)192‬‬
‫تبدأ مهمة الوسيط من تاريخ إحاله النزاع إليه‪ ،‬وعليه إنجاز مهمته خالل شهر‪.‬‬
‫وللوسيط كافة الصالحيات في نظر النزاع‪ ،‬واإللمام بعناصره‪ ،‬وله على وجه الخصوص سماع طرفي النزاع‬
‫واالطالع على ما يلزم من مستندات‪ ،‬وطلب البيانات و المعلومات التي تعينه على أداء مهمته‪.‬‬
‫مادة(‪)193‬‬
‫يوما_ أن يطلب من المركز‬
‫مع عدم اإلخالل بحكم المادة السابقة‪ ،‬يحق لطرفي النزاع أو أحدهما_خالل خمسة عشر ً‬
‫استبدال وسيط النزاع لمرة واحدة‪ ،‬فإذا رفض الطرف اآلخر استبداله تعين على المركز الفصل في هذا الطلب في موعد ال‬
‫يجاوز يومين‪ ،‬فإذا تم اختيار وسيط جديد تحسب مدة أعماله من تاريخ تسلمه للمهمة‪.‬‬

‫مادة(‪)194‬‬
‫على الوسيط أن يبذل مساعيه للتقريب بين وجهات نظر طرفي النزاع‪ ،‬فإذا لم يتمكن من تحقيق ذلك كان عليه أن‬
‫يقدم للطرفين كتابة ما يقترحه من توصيات لحل النزاع‪.‬‬
‫فإذا قبل الطرفان التوصيات التي قدمها الوسيط يتم إثبات ذلك في اتفاق يوقعه الطرفان والوسيط‪ ،‬ويصبح هذا‬
‫ملزما للطرفين في حدود ما تم االتفاق عليه‪ ،‬ويثبت ذلك بالسجل المعد لهذا الشأن‪.‬‬
‫االتفاق ً‬
‫واذا لم يقبل الطرفان هذه التوصيات أو بعضها يعرض الوسيط عليهما اللجوء إلى التحكيم‪ ،‬فإذا وافقا أحيل النزاع إلى‬
‫قسم التحكيم بالمركز‪.‬‬
‫ير لقسم الوساطة‪ ،‬يتضمن‬
‫وفي جميع األحوال على وسيط النزاع أن يقدم خالل خمسه أيام من تاريخ انتهاء مهمته تقر ًا‬
‫ملخصا للنزاع واألوراق‪ ،‬والمستندات المقدمة من طرفيه‪ ،‬والتوصيات‪ ،‬وما تم قبولها من الطرفين‪ ،‬وما تم رفضه وأسباب‬
‫ً‬
‫الرفض‪.‬‬

‫‪64‬‬
‫مادة (‪)195‬‬
‫يشترط فيمن يقيد بقائمة المحكمين الشروط اآلتية‪-:‬‬
‫ا‬
‫حاصًل على إجازه الحقوق من إحدى الجامعات المصرية‪ ،‬أو ما يعادلها‪.‬‬ ‫‪ .1‬أن يكون‬
‫‪ .2‬أن يكون محمود السيرة‪ ،‬وحسن السمعة‪.‬‬
‫‪ .3‬أال يكون قد سبق إدانته في جناية‪ ،‬أوجنحة مخلة بالشرف أو األمانة‪ ،‬ما لم يكن قد رد إليه اعتباره‪.‬‬

‫‪ .4‬أال يكون من العاملين بالجهاز اإلدارى للدولة‪.‬‬

‫‪.5‬أال يكون قد سبق فصله بالطريق التأديبي‪.‬‬
‫‪ .6‬قضاء مدة التدريب األولى للمركز على أعمال التحكيم‪ ،‬ومجاالته‪.‬‬

‫‪ .7‬اجتياز االختبار الذي يعقد من مركز الوساطة والتحكيم بدرجة ال تقل عن خمسة وسبعين بالمائة‪.‬‬

‫سواء تم إلغاء النص على إنشاء مركز الوساطة من عدمه‪ ،‬فمن‬ ‫مادة (‪)196‬‬
‫الضروي مراعاة إعادة النظر فى الحكم الوارد في هذه المادة ‪196‬‬
‫فرديا لنظر النزاع القائم‪ ،‬وذلك في‬
‫يتولى مركز الوساطة والتحكيم اختيار محكم واحد‪ ،‬أو أكثر بشرط أن يكون العدد ً‬
‫نظر لتعارضه مع‬
‫بشأن مهمة اختيار محكم واحد أو أكثر لنظر النزاع‪ ،‬اا‬
‫مبادئ المحكمة الدستورية العليا‪ ،‬وما استقرت عليه المبادئ القانونية‬ ‫يوما من تاريخ إحالة النزاع لقسم التحكيم‪.‬‬
‫موعد غايته خمسة عشر ً‬
‫من حيث أن المحكم يكون باختيار طرفي النزاع‪.‬‬

‫مادة (‪)197‬‬
‫يوقع طرفا النزاع مشارطة التحكيم التي تحوي موضوع النزاع‪ ،‬والشروطـ‪ ،‬واإلجراءات التي يجرى عليها التحكيم‪،‬‬
‫ويتبع فيما لم تتضمنه مشارطة التحكيم األحكام المقررة في قانون التحكيم في المواد المدنية والتجارية‪.‬‬

‫مادة (‪)198‬‬
‫يتعين على المحكم أو المحكمين عند الفصل في النزاع المعروض مراعاه التشريعات المعمول بها داخل الدوله‪،‬‬

‫‪65‬‬
‫واالتفاقيات الدوليه المصدق عليها‪ ،‬ومبادئ القانون الطبيعي‪ ،‬والعرف‪ ،‬والعدالة االجتماعية‪ ،‬وفقًا للحالة االقتصادية‬
‫واالجتماعية السائدة في منطقة المنشأة‪ ،‬ويصدر الحكم بأغلبية اآلراء في حالة تعدد المحكمين‪.‬‬
‫يوما من تاريخ إحاله النزاع‪.‬‬
‫يتعين على المحكم‪ ،‬أو المحكمين الفصل في النزاع المعروض خالل ثالثين ً‬
‫قابال للتنفيذ بعد وضع الصيغة التنفيذية عليه من المحكمة العمالية المختصة‪.‬‬
‫نهائيا‪ ،‬ويكون ً‬
‫يعتبر حكم التحكيم ً‬
‫مادة (‪)199‬‬
‫تشكل بقسم التحكيم دائرة عليا أو أكثر؛ إلعاده النظر‪ ،‬مكونة من خمسة محكمين من المقيدين بقائمتها للطعن في‬
‫األحكام المشار إليها في المادة السابقة‪.‬‬
‫وما‬
‫واذا تضمن شرط أو مشارطة التحكيم أن يكون على درجتين‪ ،‬يحال النزاع إلى تلك الدائرة خالل خمسة عشر ي ً‬
‫يوما من تاريخ اإلحاله إليها‪.‬‬
‫من تاريخ صدور حكم أول درجة‪ ،‬ويتعين عليها الفصل في النزاع خالل خمس وأربعين ً‬
‫اإلضراب السلمي عن العمل‪ :‬يرى قسم التشريع بمجلس الدولة‪:‬‬ ‫(الفصل الخامس )‬
‫أواال ‪ :‬أن التعريف يفتقر لخاصتي "الجمع و "المنع"‪ ،‬فأما من ناحية كون‬
‫اإلضراب واإلغالق‬
‫التعريف غير جامع؛ فذلك ألنه ال يعتبر إضرابا التوقف عن العمل "خارج"‬
‫مقر العمل‪ -‬وهو فرض وارد‪ -‬وأما من ناحية كونه غير مانع؛ فذلك ألنه‬ ‫مادة (‪)200‬‬
‫حدا محكما لسلمية اإلضراب‪ ،‬كما أنه لم يبين كيفيية التوقف عن‬
‫لم يضع ً‬ ‫مع عدم اإلخالل بما نصت عليه المادة (‪ )167‬من هذا القانون‪ ،‬للعمال حق اإلضراب السلمي عن العمل للمطالبة بما‬
‫العمل‪ ،‬وكان األولى أن يصف التوقف بـ ــ" التام " لضمان استبعاد أفعال‬ ‫يرونه محققًا لمصالحهم المهنية‪ ،‬وذلك بعد استنفاذ طرق التسوية الوديه للمنازعات المنصوص عليها في هذا القانون‪ ،‬ويكون‬
‫"شبة التوقف" أو "التوقف الحكمي" عن العمل‪ ،‬وذلك باللجوء إلى أساليب‬
‫إعالنه‪ ،‬وتنظيمه من خالل المنظمة النقابية العمالية المعنية‪ ،‬أو المفوض العمالي في حدود الضوابط واإلجراءات المقرره في‬
‫عرقلة العمل كحيلة اعمل ببطء؛ وحيلة العمل بِ َح ْرِفَية القواعد؛ أو اإلض ارب‬
‫بالتتابع؛ التي ال تدخل فى معنى اإلضراب الجدير بالحماية‪.‬‬
‫هذا القانون‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬أن المشرع من خالل التعريف الوارد فى المادة األولى‪ ،‬جعل‬
‫ا‬
‫اإلضراب السلمي يتم داخل (مقر العمل) دون بيان ضوابط ذلك خاصة‬
‫أنه قد يتداخل مع أحد أشكال اإلضرابات والتي تعرف بـ "اإلضراب مع‬
‫احتالل أماكن العمل" أو "االعتصام داخل مقار العمل"‪ ،‬والتي انقسم الفقه‬
‫حول مدى مشروعيتهابين معارض ومؤيد‪.‬‬
‫ثالثاا‪ :‬نوه قسم التشريع على أن اتخاذ المشرع ألي من أسلوبي الصياغة‬
‫مؤسسا على رؤية المشرع‬
‫ً‬ ‫التشريعية (الجامدة أو المرنة)؛ يجب أن يكون‬

‫‪66‬‬
‫لمدى النضج الذي وصل إليه العمال فى المجتمع حول مفهوم اإلضراب‬
‫السلمي‪.‬‬

‫مادة (‪)201‬‬
‫يجب إخطار كل من صاحب العمل‪ ،‬والجهه اإلداريه المختصه قبل التاريخ المحدد لإلضراب بعشره أيام على األقل‪،‬‬
‫وذلك بكتاب مسجل وموصى عليه بعلم الوصول‪.‬‬
‫وفي جميع األحوال يتعين أن يتضمن اإلخطار األسباب الدافعة لإلضراب‪ ،‬وتاريخ بدايته ونهايته‪.‬‬
‫مادة(‪)202‬‬
‫يحظر علي العمال الدعوة إلى اإلضراب‪ ،‬أو إعالنه بقصد تعديل اتفاقية عمل جماعية أثناء مدة سريانها‪.‬‬

‫يرى قسم الفتوى والتشريع ضرورة تحديد مفهوم تلك المنشآت أو بيان‬ ‫مادة(‪)203‬‬
‫معايير تحديدها بموجب القانون دون االكتفاء بمجرد تحديدها بق ارر‬
‫يحظر اإلضراب‪ ،‬أو الدعوى إليه‪ ،‬أو إعالنه‪ ،‬في تطبيق أحكام هذا القانون‪ ،‬بالمنشآت االستراتيجية أو الحيوية‬
‫يصدر من رئيس مجلس الوزراء‪.‬‬
‫التي يترتب علي توقف العمل فيها اإلخالل باألمن القومي‪ ،‬أو بالخدمات األساسية التي تقدم للمواطنين‪ ،‬ويصدر رئيس‬
‫ويقترح القسم أن يكون هناك بعض المنشآت الحيوية التي يمكن ممارسة‬
‫ار بتحديد هذه المنشآت‪.‬‬
‫مجلس الوزراء قرًا‬
‫اإلضراب فيها على نحو مقيد ال يصل إلى حد المنع من خالل األخذ بمبدأ‬
‫الحد األدنى من الخدمات‪ ،‬األمر الذي من شأنه التوسع في ممارسة‬
‫ويحظر الدعوة لإلضراب أو إعالنه في الظروف االستثنائية‪.‬‬
‫الحق اتساقاا مع توجه المشرع الدستورى‪.‬‬

‫ونوه القسم إلى ضرورة تدخل المشرع لتنظيم الحق في اإلضراب بالنسبة‬
‫للموظفين العموميين؛ في ظل خلو قانون الخدمة المدنية رقم ‪ 81‬لسنة‬
‫‪ 2016‬من أي أحكام تتعلق بتنظيمه‪ ،‬حتى ال تكون الدولة أمام حالة‬
‫فراغ تشريعي‪ ،‬على أن يتم تنظيمه بما يتفق وضرورات سير المرافق‬
‫العامة بانتظام واطراد‪.‬‬

‫مادة (‪)204‬‬
‫يترتب علي اإلضراب عن العمل‪ ،‬وقف االلتزامات الناشئة عن عقد العمل خالل مدة اإلضراب‪.‬‬

‫‪67‬‬
‫مادة (‪)205‬‬
‫يحق لصاحب العمل لضرورات اقتصادية‪ ،‬اإلغالق الكلي أو الجزئي للمنشأة‪ ،‬أو تقليص حجمها أو نشاطها‪ ،‬بما قد‬
‫يمس حجم العمالة بها على نحو مؤقت أو دائم‪ ،‬وذلك في األوضاع‪ ،‬وبالشروط‪ ،‬واإلجراءات المنصوص عليها في هذا‬
‫القانون‪.‬‬
‫مادة (‪)206‬‬
‫في تطبيق أحكام المادة (‪ )205‬من هذا القانون‪ ،‬يجب على صاحب العمل أن يتقدم بطلب إغالق المنشأه‪ ،‬أوتقليص‬
‫حجمها‪ ،‬أو نشاطها إلى لجنه تشكل لهذا الغرض‪ ،‬ويجب أن يتضمن الطلب األسباب‪ ،‬واألوضاع‪ ،‬والشروط‪ ،‬واإلجراءات‪،‬‬
‫التي يستند إليها في ذلك‪ ،‬وأعداد‪ ،‬وفئات العمال الذين سيتم االستغناء عنهم‪.‬‬
‫يوماعلى األكثر من تاريخ تقديم الطلب إليها‪ ،‬فإذا كان‬
‫مسببا خالل خمسة وأربعين ً‬
‫ً‬ ‫وعلى اللجنة أن تصدر قرارها‬
‫القرار صادر بقبول الطلب وجب أن يحدد موعد تنفيذه‪.‬‬
‫فإذا لم تصدر اللجنة قرارها خالل المدة المشار إليها‪ ،‬اعتبر ذلك موافقه ضمنيه على اإلغالق باألوضاع‪،‬‬
‫والشروط‪ ،‬واإلجراءات التي تقدم بها صاحب العمل‪.‬‬
‫ولصاحب الشأن أن يتظلم من قرار اللجنة أمام لجنة أخرى تشكل لهذا الغرض‪ ،‬ويترتب على قبول التظلم وقف‬
‫تنفيذ قرار اللجنة‪.‬‬
‫ار بتشكيل كل من اللجنتين المشار إليهما‪ ،‬وتحديد اختصاصاتهما‪ ،‬والجهات التي‬
‫ويصدر رئيس مجلس الوزراء قرًا‬
‫تمثل فيهما‪ ،‬واإلجراءات التي تتبع أمامهما‪ ،‬ومواعيد‪ ،‬واجراءات التظلم‪ ،‬على أن يتضمن تشكيلهما ممث ًال عن المنظمة‬
‫وممثال عن منظمة أصحاب األعمال المعنية ترشحه كل منهما‪.‬‬
‫ً‬ ‫النقابية العمالية المعنية‪،‬‬
‫مادة (‪)207‬‬
‫المقَدم منه‪ ،‬وبالقرار الصادر باإلغالق الكلي‪ ،‬أو‬
‫يخطر صاحب العمل العمال‪ ،‬والمنظمة النقابية العمالية المعنية بالطلب ُ‬
‫الجزئي للمنشأة‪ ،‬أو بتقليص حجمها‪ ،‬أو نشاطها‪.‬‬
‫اعتبار من التاريخ الذي تحدده اللجنة التي نظرت الطلب‪ ،‬أو التظلم على حسب األحوال‪.‬‬
‫ًا‬ ‫ويكون تنفيذ ذلك القرار‬

‫‪68‬‬
‫مادة (‪)208‬‬
‫في حاله اإلغالق الجزئي أو تقليص حجم المنشأة أو نشاطها‪ ،‬إذا لم تتضمن االتفاقية الجماعية السارية في المنشاة المعايير‬
‫الموضوعية الختيار من سيتم االستغناء عنهم من العمال‪ ،‬يتعين على صاحب العمل أن يتشاور في هذا الشأن مع المنظمة النقابية‬
‫العمالية المعنية‪ ،‬وذلك بعد صدور القرار وقبل التنفيذ‪.‬‬
‫وتعتبر األقدمية‪ ،‬واألعباء العائلية‪ ،‬والسن‪ ،‬والقدرات والمهارات المهنية للعمال من المعايير التي يمكن االسترشاد بها في‬
‫هذا الشأن‪.‬‬
‫ار بالمعايير الموضوعية الختيار من سيتم االستغناء عنهم من العمال‪ ،‬وذلك بالتشاور مع‬
‫ويصدر الوزير المختص قرًا‬
‫منظمات العمال وأصحاب األعمال‪.‬‬
‫مادة (‪)209‬‬
‫ُيحظر على صاحب العمل التقدم بطلب اإلغالق الكلي ‪ ،‬أو الجزئي للمنشأة‪ ،‬أو تقليص حجمها‪ ،‬أو نشاطها أثناء‬
‫مراحل تسوية منازعات العمل الجماعية‪ ،‬كما ُيحظر عليه أن يتقدم بهذا الطلب بسبب أو أثناء إضراب العمال عن العمل‪.‬‬
‫مادة (‪)210‬‬
‫مع عدم اإلخالل بحكم المادة (‪ )207‬من هذا القانون‪ ،‬في الحاالت التي يحق فيها لصاحب العمل إنهاء‬
‫بدال من استخدام هذا الحق أن يعدل من شروط العقد بصفه مؤقتة‪ ،‬وله على‬
‫عقد العمل ألسباب اقتصادية يجوز له ً‬
‫األخص أن يكلف العامل بعمل غير متفق عليه‪ ،‬ولو كان يختلف عن عمله األصلى‪ ،‬كما له أن يخفض أجر العامل بما‬
‫ال يقل عن الحد األدنى لألجور‪.‬‬
‫فإذا قام صاحب العمل بتعديل شروط العقد وفقًا للفقره السابقه جاز للعامل أن ينهي عقد العمل دون أن يلتزم‬
‫باإلخطار‪ ،‬ويعتبر اإلنهاء في هذه الحالة انهاء مبرر من جانب صاحب العمل والعامل‪.‬‬
‫وفي جميع األحوال يستحق العامل مكافأه تعادل أجر شهر عن كل سنة من السنوات الخمس األولى من سنوات‬
‫الخدمة وشهر ونصف عن كل سنة تجاوز ذلك‪.‬‬
‫الكتاب الرابع‬
‫السالمة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل‬

‫‪69‬‬
‫مادة (‪)211‬‬
‫حددت المادة معانى المصطلحات المبينه بها وأغفلت تحديد الجهة‬
‫اإلدارية المختصة في مفهوم هذا الباب‪ ،‬والتي يرى القسم أن تكون و ازرة‬ ‫يقصد في تطبيق أحكام هذا الكتاب بالمصطلحات اآلتيه المعانى المبينة قرين كل منها‪:‬‬
‫االسكان ألن اللجنة المركزية المنصوص عليها فى المادة (‪ )213‬من‬ ‫المنشأة‪ :‬كل مشروع‪ ،‬أو مرفق يملكه‪ ،‬أو يديره شخص من أشخاص القانون العام‪ ،‬أوالخاص‪.‬‬
‫المشروع تتبعه هو‪ ،‬ال وزير العدل‪.‬‬
‫المنشأة الصناعية‪ :‬كل مشروع‪ ،‬أو مرفق يملكه‪ ،‬أو يديره شخص من أشخاص القانون العام‪ ،‬أو الخاص بقصد‬
‫إنتاج‪ ،‬أو تحويل‪ ،‬أوتشغيل المواد الخام أو األولية‪.‬‬

‫مادة (‪)212‬‬
‫تسري أحكام هذا الكتاب على جميع مواقع العمل‪ ،‬والمنشآت وفروعها أيا كان نوعها‪ ،‬أو تبعيتها سواء كانت برية أو‬
‫بحرية‪.‬‬
‫أيضا على المسطحات المائية بجميع أنواعها ووسائل النقل المختلفة‪.‬‬
‫كما تسري ً‬
‫(الباب األول)‬
‫مواقع العمل واإلنشاءات والتراخيص‬
‫مادة (‪)213‬‬
‫تشكل في و ازرة اإلسكان لجنة مركزية برئاسة رئيس اإلدارة المركزية المختصة‪ ،‬وعضوية كل من رؤساء اإلدارات‬
‫المركزية المختصة بو ازرات العمل‪ ،‬والصناعة والصحه‪ ،‬والموارد المائيه والري‪ ،‬والكهرباء‪ ،‬والداخلية‪ ،‬وشئون البيئة‪،‬‬
‫والزراعة‪ ،‬والتنمية المحلية‪.‬‬
‫ويصدر بتشكيل هذه اللجنة قرار من الوزير المختص بشئون اإلسكان باالتفاق مع الوزراء المختصين وتختص دون‬
‫غيرها بما يلى‪-:‬‬
‫‪ -1‬وضع معايير واشتراطات منح التراخيص الخاصة بالمحال والمنشآت الصناعية التي تنشئها أو تديرها الو از ارت‬
‫‪،‬أو الهيئات العامة‪ ،‬أو الوحدات االقتصاديه التابعه لها‪،‬أوشركات القطاع األعمال العام‪ ،‬أو شركات القطاع‬
‫العام‪.‬‬
‫‪ -2‬وضع المعايير واالشتراطات للمشروعات الجديدة‪ ،‬أو ذات الطابع الخاص‪ ،‬والتي ال يوجد لها معايير‬
‫‪70‬‬
‫يوما من تاريخ تقديم الطلب للجنة‪.‬‬
‫واشتراطات سابقة‪ ،‬وذلك في موعدال يتجاوز ستين ً‬
‫‪ -3‬وضع معايير السالمة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل‪.‬‬
‫‪ -4‬البت في التظلمات المقدمة من ذوي الشأن فيما تصدره اللجان الفرعية من ق اررات‪.‬‬
‫موضحا بها طريقة عملها‪ ،‬ومواعيد انعقادها‪،‬‬
‫ً‬ ‫‪ -5‬إصدار لوائح نظام العمل باللجنة المركزية‪ ،‬ولجان المحافظات‬
‫والنماذج‪ ،‬واألوراق الخاصة بطلب الحصول على التراخيص‪ ،‬والرسوم المستحقة للتراخيص بما ال يزيد على‬
‫الزما لتسهيل مهمتها‪.‬‬
‫عشرة آالف جنيه وحاالت اإلعفاء منها‪ ،‬وما تراه اللجنة ً‬
‫لجانا فرعية بالمحافظات‪ ،‬ويصدر بتشكيلها‪ ،‬ونظام العمل بها قرٌار من الوزير المختص‬
‫ويكون للجنة المركزية ً‬
‫بشؤن اإلسكان على أن تكون برئاسه سكرتير عام المحافظة‪.‬‬
‫مادة (‪)214‬‬
‫تختص اللجان الفرعيه المشار إليها فى المادة السابقة بما يلي ‪:‬‬

‫يرى القسم‪ :‬ضرورة النص على عبارة صريحة بإلغاء ما يخالف حكم البند‬ ‫‪ .1‬استيفاء كافة االشتراطات والخاصة بالمحال والمنشآت قبل إصدار التراخيص الخاصة بها‪.‬‬
‫‪ 2‬من المادة‪ ،‬في القوانين المنظمة لتراخيص المحال والمنشآت المشار‬ ‫‪ .2‬إصدار كافة التراخيص والخاصة بالمحال‪ ،‬والمنشآت على اختالف أنشطتها في نطاق المحافظة‪.‬‬
‫إليها‪.‬‬ ‫‪ .3‬متابعة تنفيذ االشتراطات التي وضعتها اللجنة المركزية للمحال والمنشآت فى نطاق المحافظة‪.‬‬
‫مادة (‪)215‬‬
‫تقوم المديريات التابعة للو ازرات المشار إليها فى المادة (‪ )213‬من هذا القانون كل فيما يخصه بمتابعة تنفيذ‬
‫االشتراطات التي وضعتها اللجنة المركزية للمحال والمنشآت والتراخيص الصادرة تطبيقًا ألحكام المادة (‪ )214‬من هذا‬
‫القانون‪.‬‬
‫مادة (‪)216‬‬
‫وما من‬
‫لكل ذى شأن التظلم من الق اررات الصادرة من اللجان الفرعية أمام اللجنة المركزية خالل خمسة عشر ي ً‬
‫تاريخ إخطارة بالقرار بكتاب موصى عليه بعلم الوصول‪.‬‬
‫يوما من تاريخ تقديمه‪ ،‬ولها فى سبيل ذلك‬
‫وعلى اللجنة المركزية الفصل فى التظلم خالل مدة أقصاها ستون ً‬
‫االستعانة بذوي الخبرة لحضور جلسات مناقشة التظلم‪ ،‬واعداد وتلقي التقارير الفنية‪.‬‬
‫‪71‬‬
‫للمتظلِم‪.‬‬
‫ويعتبر عدم بت اللجنة خالل المدة المحددة موافقة ضمنية منها على إصدار الترخيص ُ‬

‫(الباب الثاني)‬
‫تأمين بيئة العمل‬
‫مادة (‪)217‬‬
‫تلتزم المنشأة‪ ،‬وفروعها‪ ،‬بتوفير وسائل السالمة والصحة المهنية‪ ،‬وتأمين بيئة العمل فى أماكن العمل بما يكفل الوقاية‬
‫من المخاطر الفيزيائية الناجمة عما يلي‪:‬‬
‫‪ -1‬الوطأة الح اررية والبرودة‪.‬‬
‫‪ -2‬الضوضاء واالهت اززات‪.‬‬
‫‪ -3‬اإلضاءة‪.‬‬
‫‪ -4‬اإلشعاعات الضارة‪ ،‬والخطرة (مؤينة ‪ -‬غير مؤينة)‪.‬‬
‫‪ -5‬تغيرات الضغط الجوي‪.‬‬
‫‪ -6‬مخاطر االنفجار‪.‬‬
‫‪ -7‬كل خطر ينشأ عن العمل داخل األماكن الضيقة والمغلقة‪.‬‬
‫مادة (‪)218‬‬
‫تلتزم المنشأة‪ ،‬وفروعها‪ ،‬بتوفير وسائل السالمة والصحة المهنية‪ ،‬وتأمين بيئة العمل فى أماكن العمل بما يكفل الوقاية‬
‫من المخاطر الكهربائية (الكهرباء الديناميكية – الكهرباء اإلستاتيكية)‪.‬‬
‫مادة (‪)219‬‬
‫تلتزم المنشأة‪ ،‬وفروعها باتخاذ االحتياطات والتدابير الالزمة لتوفير وسائل السالمة والصحة المهنية‪ ،‬وتأمين بيئة‬
‫العمل‪ ،‬للوقاية من المخاطر الهندسية‪ ،‬وعلى األخص ما يأتى‪:‬‬
‫‪72‬‬
‫‪ .1‬كل خطر ينشأ عن معدات‪ ،‬وأدوات رفع وجر‪ ،‬ووسائل االنتقال‪ ،‬والتداول‪ ،‬ونقل الحركة‪.‬‬
‫‪ .2‬كل خطر ينشأ عن أعمال التشييد والبناء‪ ،‬والحفر‪ ،‬ومخاطر االنهيار‪ ،‬والسقوط‪.‬‬
‫‪ .3‬كل خطر ينشأ عن عدم مراعاة التناسب بين البنية الجسدية للعامل والمعدات واآلالت‪ ،‬ومكان العمل‪.‬‬
‫مادة (‪)220‬‬
‫تلتزم المنشأة‪ ،‬وفروعها باتخاذ وسائل وطرق وقاية العمال من خطر اإلصابة بالبكتيريا‪ ،‬والفيروسات‪ ،‬والفطريات‪،‬‬
‫والطفيليات‪ ،‬وسائر المخاطر البيولوجية متى كانت طبيعة العمل تعرض العمال لظروف اإلصابة بها وعلى األخص ما‬
‫يأتى‪:‬‬
‫‪ .1‬مخالطة اآلدميين المرضى‪ ،‬والقيام بخدماتهم من رعاية‪ ،‬وتحاليل‪ ،‬وفحوص طبية ومعملية‪ ،‬وعمليات ج ارحية‪.‬‬
‫‪ .2‬التعامل مع الحيوانات‪ ،‬ومنتجاتها‪ ،‬ومخلفاتها‪.‬‬
‫‪ .3‬وحدات تداول‪ ،‬ونقل‪ ،‬وتخزين‪ ،‬ومعالجة النفايات والمخلفات الطبية‪ ،‬والبيطرية الخطرة‪.‬‬
‫‪ .4‬وحدات استقبال‪ ،‬وتخزين‪ ،‬ومعالجة التصريفات بأنواعها المختلفة‪.‬‬
‫مادة (‪)221‬‬
‫تلتزم المنشأة‪ ،‬وفروعها بتوفير وسائل الوقاية من المخاطر الكيميائية الناتجة عن التعامل مع المواد الكيميائية الصلبة‬
‫والسائلة والغازية مع مراعاة ما يأتى ‪-:‬‬
‫‪ .1‬عدم تجاوز أقصى تركيز مسموح به للتعامل فى المواد الكيميائية‪ ،‬والمواد المسببة للسرطان التي يتعرض لها‬
‫العمال‪.‬‬
‫‪ .2‬عدم تجاوز مخزون المواد الكيميائية الخطرة كميات العتبة لكل منها‪.‬‬
‫‪ .3‬توفير االحتياطات الالزمة لوقاية المنشأة‪ ،‬والعمال عند تداول‪ ،‬ونقل‪ ،‬وتخزين‪ ،‬واستخدام المواد الكيميائية‬
‫الخطرة‪ ،‬والتخلص من نفاياتها‪.‬‬
‫متضمنا جميع البيانات الخاصة بكل مادة‪ ،‬وبسجل‬
‫ً‬ ‫‪ .4‬االحتفاظ بسجل لحصر المواد الكيميائية الخطرة المتداولة‬
‫لرصد ملوثات بيئة العمل‪ ،‬التي يتعرض لها العمال‪.‬‬
‫موضحا بها اإلسم العلمي والتجاري‪،‬‬
‫ً‬ ‫‪ .5‬وضع بطاقات تعريف جميع المواد الكيميائية المتداولة فى العمل‬
‫‪73‬‬
‫وتركيبها الكيميائي‪ ،‬ودرجة خطورتها‪ ،‬واحتياطات السالمة‪ ،‬واجراءات الطوارئ المتعلقة بها‪ ،‬وعلى المنشأة أن‬
‫تحصل على البيانات المذكورة فى هذه المواد من مصنعها‪ ،‬أوموردها عند التوريد‪.‬‬
‫‪ .6‬تدريب العمال على طرق التعامل مع المواد الكيميائية الخطرة‪ ،‬والمواد المسببة للسرطان‪ ،‬وتعريفهم‬
‫بمخاطرها‪ ،‬وبطرق األمان‪ ،‬والوقاية من هذه المخاطر‪.‬‬
‫مادة (‪)222‬‬
‫تلتزم المنشأة‪ ،‬وفروعها بتوفير وسائل الوقاية من المخاطر غير المباشرة‪ ،‬والتي تنشأ‪ ،‬أويتفاقم الضرر أو الخطر من‬
‫عدم توافرها‪ ،‬كوسائل اإلنقاذ‪ ،‬واإلسعاف‪ ،‬والنظافة‪ ،‬والترتيب‪ ،‬والتنظيم بأماكن العمل‪ ،‬والتأكد من حصول العاملين‪-‬‬
‫بأماكن الطهي وتداول وتناول األطعمة والمشروبات ‪ -‬على الشهادات الصحية الدالة على خلوهم من األمراض الوبائية‬
‫والمعدية‪.‬‬
‫مادة (‪)223‬‬
‫تلتزم المنشأة‪ ،‬وفروعها باتخاذ االحتياطات‪ ،‬واالشتراطات الالزمة للوقاية من مخاطر الحريق طبقا لما تحدده الجهة‬
‫المختصة بو ازرة الداخلية‪.‬‬
‫مادة (‪)224‬‬
‫تلتزم المنشأة‪ ،‬وفروعها بإجراء تقييم‪ ،‬وتحليل للمخاطر‪ ،‬والكوارث الصناعية‪ ،‬والطبيعية المتوقعة‪ ،‬واعداد خطط طوارئ‬
‫لحماية المنشأة والعمال‪ ،‬والمترددين عليها عند وقوع الحوادث والكوارث‪ ،‬على أن يتم اختبار فاعلية هذه الخطط‪ ،‬واجراء‬
‫تجارب عملية عليها للتأكد من كفاءتها‪ ،‬وتدريب العمال لمواجهة متطلباتها‪ ،‬وتصحيحها إذا لزم األمر‪.‬‬
‫ويجوز للمنشأة االسترشاد برأي خبير استشاري‪ ،‬أو مراكز استشارية فى مجال السالمة والصحة المهنية وتأمين جهة‬
‫العمل عند إعداد خطط الطوارئ‪.‬‬
‫كما تلتزم المنشأة بإبالغ الجهة اإلدارية المختصة بخطط الطوارئ‪ ،‬وبأي تعديالت تط أر عليها‪ ،‬وكذلك فى حالة‬
‫تخزين مواد خطرة أو استخدامها‪.‬‬
‫وفى حالة امتناع المنشأة عن تنفيذ ما توجبه أحكام هذه المادة‪ ،‬والق اررات المنفذة لها فى المواعيد التي تحددها‬
‫الجهة اإلدارية المختصة‪ ،‬وترتب على ذلك وجود خطر داهم على صحة العاملين أو المترددين أو سالمتهم‪ ،‬على الجهة‬
‫‪74‬‬
‫اإلدارية المختصة أن تأمر بإغالق المنشأة كليا أو جزئيا‪ ،‬أو إيقاف معدة أو آلة أو أكثر حتى زوال أسباب الخطر‪ ،‬وينفذ‬
‫القرار الصادر باإلغالق أو اإليقاف بالطرق اإلدارية مع عدم اإلخالل بحق العاملين فى تقاضي أجورهم خالل فترة‬
‫اإلغالق أو اإليقاف الجزئي أو الكلي‪.‬‬
‫وللجهة اإلدارية المختصة أن تقوم بإزالة أسباب الخطر بطريق التنفيذ المباشر على نفقة المنشأة بالتنسيق مع‬
‫الجهات المختصة ‪.‬‬
‫(‪)225‬‬
‫ار بقواعد‪ ،‬ومعايير‪ ،‬وبيان حدود األمان فى أماكن العمل‪ ،‬واالشتراطات‪ ،‬واالحتياطات‬
‫يصدر الوزير المختص قرًا‬
‫الالزمة لدرء المخاطر المبينة بهذا الباب‪ ،‬وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة‪.‬‬
‫( الباب الثالث )‬
‫التفتيش فى مجال السالمة‬
‫والصحة المهنية وبيئة العمل‬
‫مادة ( ‪) 226‬‬
‫مع مراعاة االحكام الواردة فى الكتاب الخامس من هذا القانون‪ ،‬تلتزم الجهة اإلدارية بما يأتى‪:‬‬
‫‪ .1‬تشكيل جهاز متخصص من أ عضاء تتوافر فيهم المؤهالت العلمية والعملية‪ ،‬فى مجاالت الطب البشري‪ ،‬والبيطري‪،‬‬
‫والصيدلة‪ ،‬والهندسة والعلوم‪ ،‬للتفتيش على المنشآت ومراقبة تنفيذ أحكام السالمة والصحة المهنية وبيئة العمل‪ ،‬على‬
‫أن يكون التفتيش على فترات دورية مناسبة‪.‬‬
‫‪ .2‬تنظيم برامج تدريبية متخصصة ونوعية لرفع كفاءة ومستوى أداء أعضاء جهاز التفتيش المشار إلية فى الفقرة‬
‫السابقة‪ ،‬وتزويدهم بالخبرات الفنية‪ ،‬والتطورات الحديثة بما يضمن أفضل مستويات السالمة والصحة المهنية‬
‫وبيئة العمل‪.‬‬
‫‪ .3‬تزويد جهاز التفتيش المشار إليه بأجهزة‪ ،‬ومعدات القياس‪ ،‬وكافة اإلمكانيات الالزمة ألداء مهمته‪.‬‬
‫يكون التفتيش على المنشآت المتعلق عملها باألمن القومي‪ ،‬والتي تحدد بقرار من رئيس مجلس الوزراء‪ ،‬بمعرفة‬
‫الجهة التي يحددها هذا القرار‪.‬‬
‫‪75‬‬
‫مادة ( ‪) 227‬‬
‫على أعضاء جهاز تفتيش السالمة والصحة المهنية‪ ،‬وتأمين بيئة العمل فى سبيل أداء عملهم‪:‬‬
‫‪ -1‬إجراء الفحوص الطبية والمعملية الالزمة على العمال بالمنشآت للتأكد من مالءمة ظروف العمل‪.‬‬
‫‪ -2‬أخذ عينات من المواد المستعملة أو المتداولة فى العمليات الصناعية‪ ،‬وأنشطة العمل المختلفة والتي قد‬
‫يكون لها تأثير ضار على سالمة وصحة العمال أو بيئة العمل‪ ،‬بغرض تحليلها والتعرف على اآلثار الناتجة‬
‫عن استخدامها وتداولها‪ ،‬واخطار المنشأة بذلك التخاذ ما يلزم فى هذا الشأن‪.‬‬
‫‪ -3‬استخدام المعدات واألجهزة وآالت التصوير‪ ،‬وغيرها أثناء التفتيش لتحليل أسباب الحوادث‪.‬‬
‫‪ -4‬االطالع على خطط الطوارئ‪ ،‬وتحليل المخاطر الخاصة بالمنشأة ‪.‬‬
‫‪ -5‬االطالع على نتائج التقارير الفنية واإلدارية التي ترد للمنشأة عن أنواع الحوادث الجسيمة وأسبابها‪.‬‬
‫‪ -6‬االطالع على كميات المخزون من المواد الخطرة التي قد تهدد المنشأة‪.‬‬
‫بناء على تقرير جهاز تفتيش السالمة والصحة المهنية وبيئة العمل األمر بإغالق‬
‫وعلى الجهة اإلدارية المختصة ً‬
‫كليا أو جز ًئيا‪ ،‬أو إيقاف آله‪ ،‬أو أكثر‪ ،‬وذلك فى حالة وجود خطر داهم يهدد سالمة المنشأة‪ ،‬أو صحة العمال‬
‫المنشأة ً‬
‫والمترددين‪ ،‬أو سالمة بيئة العمل حتى زوال أسباب الخطر‪ ،‬مع عدم اإلخالل بحق العاملين فى تقاضي أجورهم‪.‬‬
‫بناء على قرار اإلغالق أن تقوم بإزالة أسباب الخطر بطريق التنفيذ المباشر على نفقة المنشأة‪.‬‬
‫وللجهة اإلدارية المختصة ً‬
‫وينفذ القرار الصادر باإلغالق أو اإليقاف بالطرق اإلدارية ‪.‬‬
‫وتصدر الجهة اإلدارية المختصة األمر بإلغاء اإلغالق‪ ،‬أو اإليقاف فور زوال أسباب الخطر‪.‬‬
‫مادة ( ‪) 228‬‬
‫يكون لمفتشي السالمة والصحة المهنية وبيئة العمل‪ ،‬حق التفتيش على المنشآت للتحقق من توافر اشتراطات السالمة والصحة‬
‫المهنية وبيئة العمل تطبيقًا ألحكام هذا القانون‪ ،‬والق اررات المنفذة له‪.‬‬
‫( الباب الرابع )‬
‫تنظيم أجهزة السالمة والصحة المهنية‬
‫وتأمين بيئة العمل بالمنشآت‪ ،‬والتدريب‬
‫‪76‬‬
‫مادة ( ‪) 229‬‬
‫يصدر الوزير المختص الق اررات الالزمة بتحديد المنشآت‪ ،‬وفروعها‪ ،‬التي تلتزم بإنشاء أجهزة وظيفية للسالمة والصحة‬
‫المهنية وتأمين بيئة العمل‪ ،‬واللجان المختصة بذلك‪.‬‬
‫وتختص اللجان المشار إليها ببحث ظروف العمل‪ ،‬وأسباب حوادث واصابات العمل وغيرها‪ ،‬ووضع القواعد‪،‬‬
‫واالحتياطات الكفيلة بمنعها‪ ،‬وتكون ق اررات هذه اللجان ملزمة للمنشأة وفروعها‪.‬‬
‫ويجب أن يشمل التدريب العاملين بالجهاز الوظيفي للسالمة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل‪ ،‬وأعضاء اللجان‬
‫المختصة بذلك‪ ،‬والمسئولين عن اإلدارة‪ ،‬واإلنتاج بكافة مستوياتهم بما يتفق ومسئوليتهم‪ ،‬وطبيعة عملهم‪.‬‬
‫مادة ( ‪) 230‬‬
‫عامال فأكثر‪،‬‬
‫ً‬ ‫تلتزم كل منشأة صناعية يعمل بها عشرة عمال فأكثر‪ ،‬وكل منشأة غير صناعية يعمل بها ثالثون‬
‫بموافاة الجهة اإلدارية المختصة بإحصائية نصف سنوية ببيانات حقيقية عن األمراض العادية‪ ،‬والمزمنة‪ ،‬والحوادث‬
‫الجسيمة‪ ،‬واإلصابات‪ ،‬وذلك خالل النصف األول من شهري يوليو‪ ،‬ويناير على األكثر‪.‬‬
‫عن أمراضهم‬
‫كما تلتزم المنشآت الخاضعة ألحكام هذا الكتاب‪ ،‬بإخطار الجهة المشار إليها بكل حادث جسيم يقع بالمنشأة‪ ،‬أو‬
‫عند ظهور أعراض مرض مهني‪ ،‬وذلك خالل أربع وعشرين ساعة من وقوعه‪.‬‬
‫ار بالنماذج التي تستخدم لهذا الغرض‪.‬‬
‫ويصدر الوزير المختص قرًا‬
‫مادة ( ‪) 231‬‬
‫تتولى الو ازرة المختصة‪ ،‬والمركز القومي لدراسات السالمة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل‪ ،‬والجهات التي‬
‫يرخص لها‪ ،‬بالتدريب األساسي‪ ،‬والمتقدم‪ ،‬والنوعي‪ ،‬والتخصصي لألخصائيين‪ ،‬والفنيين‪ ،‬وأعضاء اللجان فى مجال‬
‫السالمة والصحة المهنية‪.‬‬
‫ار بقواعد منح التراخيص‪ ،‬ونظم التدريب فى الحاالت السابقة فى مجال التدريب‬ ‫ويصدر الوزير المختص قرًا‬
‫األساسي‪ ،‬وتدريب السالمة والصحة المهنية‪ ،‬والتدريب النوعي‪ ،‬والتخصصي‪ ،‬للكليات‪ ،‬والمعاهد‪ ،‬والجمعيات األهلية‪،‬‬
‫والشركات والمؤسسات المتخصصة على أن يتضمن شروط منح الترخيص‪ ،‬واجراءاته‪ ،‬ومدته‪ ،‬والرسم المقرر عنه‪ ،‬بما ال‬
‫يزيد على خمسين ألف جنيه‪ ،‬وحاالت اإلعفاء منه‪.‬‬
‫‪77‬‬
‫مادة ( ‪) 232‬‬
‫يشترط لمزاولة أعمال الخبرة واالستشارات فى مجال السالمة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل‪ ،‬الحصول على‬
‫الترخيص الالزم من الو ازرة المختصة‪.‬‬
‫ار بتحديد شروط‪ ،‬وقواعد‪ ،‬واجراءات منح الترخيص‪ ،‬ومدته‪ ،‬وقيده فى السجل المعد‬‫ويصدر الوزير المختص قرًا‬
‫لهذا الغرض‪ ،‬والرسوم المقررة عنه بما ال يزيد على خمسة آالف جنيه‪ ،‬وحاالت اإلعفاء‪.‬‬
‫( الباب الخامس )‬
‫أجهزة البحوث والدراسات والمجلس األعلى‬
‫مادة ( ‪) 233‬‬
‫يختص المركز القومي لدراسات السالمة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل المنشأ بقرار رئيس الجمهورية رقم ‪333‬‬
‫لسنة ‪ 2003‬م باالشتراك مع الو ازرة المختصة‪ ،‬بإعداد الخطط المركزية للبحوث والدراسات فى مجاالت السالمة والصحة‬
‫المهنية وتأمين بيئة العمل طبقا لنتائج التحليل اإلحصائي إلصابات العمل بالمنشآت‪ ،‬ويتابع تنفيذها بالتنسيق مع األجهزة‬
‫المعنية فى الو ازرة المختصة‪ ،‬وذلك وفقا للقواعد واإلجراءات التي يصدر بها قرار من الوزير المختص‪.‬‬
‫( ‪) 234‬‬
‫ينشأ مجلس أعلى للسالمة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل‪ ،‬برئاسة الوزير المختص‪ ،‬وعضوية ممثلين عن‬
‫الو ازرات‪ ،‬والجهات المختصة‪ ،‬وعدد متساو من ممثلي كل من منظمات أصحاب األعمال والعمال‪ ،‬وعدد من ذوي الخبرة‪،‬‬
‫ويتولى المجلس رسم السياسة العامة في هذه المجاالت‪ ،‬واقتراح ما يلزم فى شأن تنفيذها‪.‬‬
‫ويصدر بتشكيل المجلس واختصاصاته ونظام العمل به قرار من رئيس مجلس الوزراء‪.‬‬
‫مادة ( ‪) 235‬‬
‫تشكل فى نطاق كل محافظة لجنة فرعية للمجلس األعلى للسالمة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل‪ ،‬برئاسة‬
‫المحافظ المختص‪ ،‬تضم فى عضويتها ممثلين عن الجهات المنصوص عليها بالمادة (‪ )234‬من هذا القانون‪.‬‬
‫ويصدر بتشكيلها‪ ،‬وتحديد اختصاصاتها‪ ،‬ونظام العمل بها قرار من الوزير المختص‪.‬‬

‫‪78‬‬
‫( الباب السادس )‬
‫الخدمات االجتماعية والصحية‬
‫مادة ( ‪) 236‬‬
‫مع عدم اإلخالل بأحكام قانون التأمين االجتماعي‪ ،‬تلتزم المنشأة وفروعها بإجراء ما يأتى ‪:‬‬
‫‪ -1‬الكشف الطبي االبتدائي على العامل قبل التحاقه بالعمل للتأكد من سالمته‪ ،‬ولياقته الصحية طبقا لنوع‪،‬‬
‫واحتياجات العمل الذي يسند إليه‪.‬‬
‫‪ -2‬كشف القدرات للتأكد من لياقة العامل من ناحية قدراته الجسمانية‪ ،‬والعقلية‪ ،‬والنفسية بما يناسب احتياجات‬
‫العمل‪.‬‬
‫وتجرى هذه الفحوص طبقًا لألحكام المنظمة للتأمين الصحي‪ ،‬ويصدر الوزير المختص باالتفاق مع وزير الصحة‬
‫ار بتحديد مستويات اللياقة‪ ،‬والسالمة الصحية‪ ،‬والقدرات العقلية‪ ،‬والنفسية التي تتم على أساسها هذه الفحوص‪.‬‬
‫قرًا‬
‫مادة ( ‪) 237‬‬
‫تلتزم المنشأة وفروعها بما يأتى ‪:‬‬
‫‪ -1‬تدريب العامل على األسس السليمة ألداء مهنته‪.‬‬
‫‪ -2‬إحاطة العامل قبل مزاولة العمل بمخاطر مهنته‪ ،‬والزامه باستخدام وسائل الوقاية المقررة لها مع توفير‬
‫أدوات الوقاية الشخصية المناسبة وتدريبه على استخدامها‪.‬‬
‫وال يجوز للمنشأة أن تحمل العامل أية نفقات‪ ،‬أوتقتطع من أجره أي مبالغ لقاء توفير وسائل الحماية الالزمة له‪.‬‬
‫مادة ( ‪) 238‬‬
‫يلتزم العامل بأن يستعمل وسائل الوقاية‪ ،‬ويتعهد بالعناية بما فى حوزته منها‪ ،‬وبتنفيذ التعليمات الصادرة للمحافظة‬
‫على صحته ووقايته من حوادث العمل‪ ،‬وعليه أال يرتكب أي فعل يقصد به منع تنفيذ التعليمات أو إساءة استعمال الوسائل‬
‫الموضوعة لحمايته وسالمة العمال المشتغلين معه أو تغييرها أو إلحاق ضرر أو تلف بها‪ ،‬وذلك دون اإلخالل بما يفرضه‬
‫أي قانون آخر في هذا الشأن‪.‬‬
‫مادة ( ‪) 239‬‬
‫‪79‬‬
‫تلتزم المنشأة وفروعها بإجراء ما يأتى ‪:‬‬
‫‪ -1‬التفتيش الدوري اليومي فى كل وردية عمل على أماكن العمل وخاصة الخطرة منها الكتشاف المخاطر‬
‫المهنية‪ ،‬والعمل على الوقاية منها‪ ،‬واعداد سجل لهذا الغرض‪.‬‬
‫‪ -2‬فحص شكوى العامل المرضية‪ ،‬ومعرفة عالقتها بنوع العمل بمعرفة طبيب المنشأة‪ ،‬إن وجد‪.‬‬
‫‪ -3‬التنسيق مع الهيئة العامة للتأمين الصحي إلجراء الفحص الطبي الدوري لجميع عمال المنشأة للمحافظة‬
‫على لياقتهم الصحية‪ ،‬والنفسية‪ ،‬والعقلية‪ ،‬وسالمتهم بصفة مستمرة واكتشاف ما يظهر من أمراض مهنية‬
‫في مراحلها األولى وإلجراء الفحص عند انتهاء الخدمة‪ ،‬وذلك كله طبقا ألنظمة التأمين الصحي المقررة‬
‫فى هذا الشأن‪.‬‬
‫مادة ( ‪) 240‬‬
‫تلتزم المنشأة بأن توفر لعمالها وسائل اإلسعاف األولية‪.‬‬
‫واذا زاد عدد عمال المنشأة فى مكان واحد أو بلد واحد أو فى دائرة نصف قطرها خمسة عشر كيلو مت ار على‬
‫خمسين عامال تلتزم المنشأة بأن تستخدم ممرضا مؤهال أو أكثر ألعمال التمريض أو اإلسعاف بكل وردية عمل بها‪ ،‬وأن‬
‫تعهد إلى طبيب لعيادتهم فى المكان الذى تعده لهذا الغرض‪ ،‬وأن تقدم لهم األدوية الالزمة للعالج‪ ،‬وذلك كله بالمجان‪.‬‬
‫واذا ُعولِ َج العامل في الحالتين المنصوص عليهما في الفقرتين السابقتين بمستشفى حكومي أو خيري‪ ،‬وجب على‬
‫المنشأة ان تؤدي إلى إدارة المستشفى نفقات العالج‪ ،‬واألدوية‪ ،‬واإلقامة‪.‬‬
‫ويتبع في تحديد نفقات العالج‪ ،‬واألدوية‪ ،‬واإلقامة المنصوص عليها في الفقرات السابقة الطرق‪ ،‬واألوضاع التي‬
‫يصدر بها قرار من الوزير المختص باالتفاق مع وزير الصحة‪.‬‬
‫مادة ( ‪) 241‬‬
‫عماال في أماكن ال تصل إليها وسائل المواصالت العادية أن يوفر لهم وسائل االنتقال‬
‫ً‬ ‫يلتزم َم ْن يستخدم‬
‫المناسبة‪.‬‬
‫عماال في المناطق البعيدة عن العمران أن يوفر لهم التغذية المناسبة‪ ،‬والمساكن المالئمة مع‬
‫ً‬ ‫وعلى َم ْن يستخدم‬
‫مراعاة تخصيص بعضها للعمال المتزوجين‪.‬‬
‫‪80‬‬
‫ويصدر الوزير المختص باالتفاق مع الوزراء المختصين‪ ،‬ومع منظمات أصحاب األعمال‪ ،‬والعمال الق اررات‬
‫الالزمة لتحديد المناطق البعيدة عن العمران‪ ،‬واشتراطات‪ ،‬ومواصفات المساكن‪ ،‬وتعيين أصناف الطعام والكميات التي تقدم‬
‫منها لكل عامل‪ ،‬وما يؤدية صاحب العمل مقابال لها‪.‬‬
‫ويجوز بالنسبة لنظام الوجبات الغذائية الواردة في الفقرة السابقة األخذ بنظام توافق عليه إدارة المنشأة والمنظمة‬
‫النقابية العمالية أو المفوض العمالي في حالة عدم وجودها‪ ،‬بشرط أن يعتمد من الجهة اإلدارية المختصة‪ ،‬ويحظر‬
‫االستعاضة عن تقديم تلك الوجبات كلها أو بعضها بمقابل نقدي‪.‬‬
‫مادة ( ‪) 242‬‬
‫تلتزم المنشاة التي يبلغ عدد عمالها خمسين عامال فأكثر بتقديم الخدمات االجتماعية‪ ،‬والثقافية الالزمة لعمالها‪ ،‬وذلك‬
‫باالشتراك مع المنظمة النقابية العمالية‪ ،‬دون تحميل العامل أي التزامات‪ ،‬ويصدر الوزير المختص بالتشاور مع منظمات‬
‫أصحاب األعمال والعمال الق اررات المشار إليها بتحديد الحد األدنى لهذه الخدمات‪.‬‬
‫مادة ( ‪) 243‬‬
‫يستمر صندوق الخدمات االجتماعية والصحية والثقافية على المستوى القومي فى ممارسة عمله‪ ،‬ويهدف إلى تقديم الخدمات‬
‫الالزمة للنهوض بالمستوى االجتماعي والصحي والثقافي لكافة العاملين بمنشآت القطاع العام‪ ،‬وقطاع األعمال العام‪ ،‬والقطاع‬
‫الخاص‪.‬‬
‫ويصدر قرار من رئيس مجلس الوزراء بتشكيل مجلس إدارة الصندوق‪ ،‬واختصاصاته‪ ،‬ونظام عمله‪ ،‬والمعاملة‬
‫المالية لرئيس وأعضاء مجلس اإلدارة مراعيا في التشكيل التمثيل الثالثي‪( ،‬الجهة اإلدارية‪ ،‬وأصحاب األعمال والعمال)‬
‫بناء على ترشيح الجهات المختصة‪.‬‬
‫ً‬
‫يكون للصندوق حساب خاص لدى أحد البنوك التجارية المعتمدة لدى البنك المركزي المصري وترحل أمواله من‬
‫سنة مالية ألخرى‪ ،‬ويعد الصندوق سنويا القوائم الدالة على المركز المالي وفقا لألسس المتبعة بنظام المحاسبة المالية‪،‬‬
‫وتخضع أمواله لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات‪.‬‬
‫وتلتزم المنشآت المشار إليها بالفقرة األولى من هذه المادة والتي يبلغ عدد عمالها عشرين عامال فأكثر‪ ،‬بدفع مبلغ‬
‫ال يقل عن ثمانية جنيهات‪ ،‬وال يجاوز ستة عشر جنيها عن كل عامل سنويا لتمويل هذا الصندوق‪ ،‬ويصدر بتحديد‬
‫‪81‬‬
‫االشتراك السنوي وكيفية سداده قرار من الوزير المختص‪ ،‬بعد العرض على مجلس إدارة الصندوق ويحق للمنشأة حال‬
‫تقديمها للخدمات الواردة بالمادة ( ‪ ،) 244‬أو تقديمها لميزة أفضل للعاملين لديها خصم قيمة تلك الخدمات أو الميزة أو‬
‫خصم (‪ )٪70‬من المبلغ المستحق عليها للصندوق سنويا أيهما أقل‪.‬‬

‫مادة ( ‪) 244‬‬
‫يقوم الصندوق المشار إليه فى المادة السابقة بتقديم الخدمات اآلتية‪:‬‬
‫‪ -1‬دعم النفقات العالجية طبقا لما تحدده الالئحة المالية واإلدارية للصندوق والتي تحدد أنواع الخدمات الطبية‪،‬‬
‫والمنتفعين بها واللجان المختصة بتقرير العالج‪ ،‬والجهات التي تتولى تنفيذ الخدمات الصحية‪.‬‬
‫‪ -2‬تدعيم مكتبات المنشآت بالكتب‪.‬‬
‫‪ -3‬عقد الندوات الثقافية‪.‬‬
‫‪ -4‬إعداد برامج محو األمية بالتعاون مع الجهات المختصة‪.‬‬
‫‪ -5‬تدعيم األنشطة الرياضية بالمنشأة‪.‬‬
‫‪ -6‬إقامة المسابقات الالزمة لتنمية مهارات العاملين فنيا‪ ،‬وثقافيا‪ ،‬ورياضيا‪.‬‬
‫‪ -7‬إعداد برامج الرحالت الترفيهية‪ ،‬والمصايف طبقا إلمكانيات العمال‪.‬‬
‫وللوزير المختص باالتفاق مع مجلس إدارة الصندوق إضافة خدمات أخرى حسب األحوال‪.‬‬
‫ار بالالئحة المالية واإلداية للصندوق‪ ،‬متضمنة أسلوب تحصيل المبالغ المستحقة‪،‬‬
‫ويصدر رئيس مجلس الوزراء قرًا‬
‫وصالحيات وضوابط الصرف والرقابة عليها‪.‬‬
‫(الكتاب الخامس )‬
‫تفتيش العمل والعقوبات‬
‫(الباب األول)‬
‫تفتيش العمل والضبطية القضائية‬
‫‪82‬‬
‫مادة (‪)245‬‬
‫يكون للعاملين القائمين على تنفيذ أحكام هذا القانون‪ ،‬والق اررات الصادرة تنفي ًذا له‪ ،‬الذين يصدر بتحديدهم قرار من‬
‫وزير العدل باالتفاق مع الوزير المختص‪ ،‬صفة مأموري الضبط القضائي بالنسبة للجرائم التي تقع فى دوائر اختصاصهم‪،‬‬
‫وتكون متعلقة بأعمال وظائفهم‪.‬‬
‫ويؤدي كل منهم أمام الوزير المختص قبل مباشرة عمله القَ َسم اآلتي‪" :‬أقسم باهلل العظيم أن أؤدي مهمتي بالذمة واألمانة‬
‫سر من أسرار العمل التي أطلع عليها بحكم وظيفتي"‪.‬‬‫والصدق وأال أفشي ًا‬
‫(‪)246‬‬ ‫مادة‬
‫يحمل كل من له صفة الضبطية القضائية‪ ،‬بطاقة تثبت هذه الصفة‪ ،‬وله حق دخول جميع أماكن العمل وتفتيشها‬
‫للتحقق من تطبيق أحكام هذا القانون‪ ،‬والق اررات المنفذة له‪ ،‬وفحص الدفاتر واألوراق المتعلقة بذلك‪ ،‬وطلب المستندات‪،‬‬
‫والبيانات الالزمة من أصحاب األعمال أو من ينوب عنهم‪.‬‬
‫ويحدد الوزير المختص بقرار منه قواعد واجراءات التكليف بتفتيش أماكن العمل ليال وفى غير أوقات العمل‬
‫الرسمية للقائمين به‪ ،‬والمكافآت التي تستحق لهم‪.‬‬
‫مادة (‪)247‬‬
‫على أصحاب األعمال أو من ينوب عنهم أن يسهلوا مهمة المكلفين بمراقبة تنفيذ أحكام هذا القانون‪ ،‬والق اررات‬
‫المنفذة له‪ ،‬وأن يقدموا لهم المستندات‪ ،‬والبيانات الالزمة ألداء مهمتهم‪.‬‬
‫مادة (‪)248‬‬
‫على أصحاب األعمال أو من ينوب عنهم االستجابة لطلبات الحضور التي توجه إليهم من العاملين المشار إليهم فى‬
‫المادة (‪ )245‬من هذا القانون‪ ،‬وذلك فى المواعيد التي يحددونها‪.‬‬
‫مادة (‪)249‬‬
‫على السلطات المختصة مساعدة العاملين المكلفين بمراقبة تنفيذ أحكام هذا القانون‪ ،‬والق اررات المنفذة له عند قيامهم‬
‫بوظائفهم متى طلب ذلك منها‪.‬‬

‫‪83‬‬
‫يرى القسم أن المشرع أسرف فى تجريم كثير من األفعال التى هي‬ ‫(الباب الثاني)‬
‫بطبيعتها ناتجه عن التزاماتها فى عالقات عقديه مدنيه ولم يتوافر فيها‬
‫العقوبات‬
‫المبرر المشروع للتجريم والعقاب‪.‬‬
‫تأسيسا على أن السلطة التي يملكها المشرع في مجال التجريم‪ ،‬حدها هو‬
‫ا‬
‫أفعاال منها في غير ضرورة‬
‫ا‬ ‫قواعد الدستو‪ ،‬فال يجوز أن يؤثم المشرع‬
‫اجتماعية‪ ،‬وال أن يقرر عقوباتها بما يجاوز قدر هذه الضرورة‪.‬‬
‫لذلك يقترح القسم إعادة النظر فى كل مواد العقوبات والغاء ما ليس من‬
‫ضرورة لتجريمه من أفعال ال تعد عدوا انا على المجتمع‪ ،‬أو على سلطة‬
‫الدولة في الرقابة على التشغيل والتفتيش‪ .‬وعلى األخص تلك المتعلقةة‬
‫بإخالل صاحب العمل بالتزاماته العقدية تجاه العامل لكونها ليس فيها‬
‫اعتداء على المجتمع يبرر تجريمها‪ ،‬ومنها المواد أرقام(‪-32-29-12‬‬
‫تجريما‬
‫ا‬ ‫‪)...-54-53-52-51-50‬وغيرها من المواد التي تضمنت‬
‫على مخالفات مماثلة‪ .‬به من ضرورة لتجريمه‪.‬‬

‫مادة (‪)250‬‬
‫تراعى المالحظة العامة المتعلقة بباب العقوبات‬ ‫مع عدم اإلخالل بأية عقوبة أشد ينص عليها أي قانون آخر‪ ،‬يعاقب بالعقوبات المنصوص عليها فى المواد التالية‬
‫عن الجرائم المشار اليها فيها‪.‬‬
‫مادة (‪)251‬‬

‫تراعى المالحظة العامة المتعلقة بباب العقوبات‬
‫يعاقب كل َم ْن يخالف أحكام المادتين(‪ )6،5‬من هذا القانون بغرامة ال تقل عن ألفي جنيه‪ ،‬وال تزيد على خمسة آالف‬
‫جنيه‪ ،‬وتتعدد الغرامة بتعدد العمال الذين وقعت فى شأنهم الجريمة‪ ،‬وتضاعف الغرامة فى حالة العود‪.‬‬

‫‪84‬‬
‫مادة (‪)252‬‬
‫المادة ‪ 126‬عبارة عن فقرة وحيدة‪،‬‬
‫يعاقب كل من يخالف أحكام المواد(‪ 37‬فقرة (‪45 ،)1‬فقرة (‪ 46 ،)2‬فقرة(‪ 126 ،110 ،)1‬فقرة(‪ ))1‬من هذا القانون‬
‫لذا ترى اللجنة حذف عبارة "فقرة (‪ ")1‬الخاصة بالمادة ‪126‬‬
‫والق اررات الو ازرية المنفذة لها بغرامة ال تقل عن خمسمائة جنيه‪ ،‬وال تزيد على خمسة آالف جنيه‪ ،‬وتضاعف الغرامة فى‬
‫حالة العود‪.‬‬
‫يرى القسم وجود مالحظات تتعلق بالمادة (‪ )1/19‬لذا يرى حذف التجريم‬ ‫مادة (‪)253‬‬
‫عليها‪.‬‬
‫يعاقب كل من يخالف أحكام المادتين(‪19‬بند (‪ )24،)1‬من هذا القانون والق اررات الو ازرية المنفذة لها بغرامة ال تقل‬
‫كما يرى ان المشروع عاقب على مخالفة المادة ‪ 24‬مرتين وهذا تعدد‬
‫للعقاب عن فعل واحد ويعتبر مخالف للدستور فى المادتين (‪،253‬‬ ‫عن مائة جنيه وال تزيد على خمسمائة جنيه وتتعدد الغرامة بتعدد العمال الذين وقعت فى شأنهم الجريمة‪ ،‬وتضاعف‬
‫‪)256‬‬ ‫الغرامة فى حالة العود‪.‬‬
‫مادة (‪)254‬‬
‫يعاقب كل من يخالف أحكام المادة(‪ )21‬من هذا القانون والق اررات المنفذة لها‪ ،‬بغرامة ال تقل عن خمسة آالف‬
‫تراعى المالحظة العامة المتعلقة بباب العقوبات‬
‫جنيه وال تزيد على عشرة آالف جنيه وللمحكمة عند الحكم باإلدانة أن تقضي بإغالق المنشأة‪ ،‬وتضاعف الغرامة فى حالة‬
‫العود‪.‬‬
‫مادة (‪)255‬‬
‫تراعى المالحظة العامة المتعلقة بباب العقوبات‬ ‫يعاقب كل من يخالف أحكام المواد أرقام (‪ )148 ،95 ،23 ،22‬من هذا القانون والق اررات الو ازرية المنفذة لها‪،‬‬
‫بغرامة ال تقل عن خمسمائة جنيه وال تزيد على ألف جنيه‪ ،‬وتضاعف الغرامة فى حالة العود‪.‬‬
‫مادة (‪)256‬‬
‫المشروع عاقب على مخالفة المادة ‪ 24‬مرتين وهذا تعدد للعقاب عن فعل‬
‫يعاقب كل من يخالف أحكام المواد أرقام (‪، 54، 53 ،52 ، 51 ،50 ،49، 44 ،32 ، 29، 27 ،25 ،24 ، 12‬‬
‫واحد ويعتبر مخالف للدستور فى المادتين (‪)256 ،253‬‬
‫‪،91، 90، 89، 88 ،86،87 ،85، 84 ،83 ،76، 75 ، 74 ، 73 ،72، 71 ،62، 61 ،60 ،59 ،58، 56، 55‬‬
‫المادة ‪ 126‬عبارة عن فقرة وحيدة لذا يلزم حذف عبارة "فقرة (‪ )2‬الخاصة‬ ‫‪ 126، 105 ، 104 ،100، 99، 98، 97، 96، 94 ،93 ،92‬فقرة (‪ )146 ،)2‬من هذا القانون والق اررات الو ازرية‬
‫بالمادة‬ ‫المنفذة له بغرامة ال تقل عن مائتي جنيه وال تزيد على ألف جنيه‪ ،‬وتتعدد الغرامة بتعدد العمال الذين وقعت بشأنهم‬
‫الجريمة‪ ،‬وتضاعف فى حالة العود‪.‬‬

‫‪85‬‬
‫مادة (‪)257‬‬
‫يقترح قسم التشريع بمجلس الدولة (إلغاء التجريم المرتبط بعدم إعادة شهادة‬
‫يعاقب كل من يخالف أحكام المواد أرقام(‪ 33‬فقرة‪37 ،36 ،35 ،2‬فقرة‪ )2‬من هذا القانون والق اررات الوزارية المنفذة‬
‫قيد العامل للجهة اإلدارية المشار إليه في حكم المادة ‪ )35‬لتفادي شبهة‬
‫العوار الدستوري‪.‬‬ ‫له بغرامة ال تقل عن مائة جنيه وال تزيد على مائتى جنيه‪ ،‬وتتعدد الغرامة بتعدد العمال الذين وقعت بشانهم الجريمة‪،‬‬
‫وتضاعف الغرامة فى حالة العود‪.‬‬
‫مادة (‪)258‬‬
‫يعاقب بالحبس وبغرامة ال تقل عن عشرين ألف جنيه‪ ،‬وال تزيد على مائة ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل‬
‫من ارتكب إحدى الجرائم اآلتية‪:‬‬
‫مزاولة عمليات إلحاق المصريين بالعمل داخل البالد أو خارجها من غير الجهات المحددة فى المادة(‪ )39‬من هذا‬
‫بناء على‬
‫القانون دون الحصول على الترخيص المنصوص عليه فى المادة(‪ )40‬من هذا القانون‪ ،‬أو بترخيص صادر ً‬
‫تراعى المالحظة العامة المتعلقة بباب العقوبات‬
‫بيانات غير صحيحة ‪.‬‬
‫مخالفة الق اررات الو ازرية المنفذة ألحكام تشغيل العمالة المصرية فى الداخل أو الخارج‪ ،‬أو مخالفة نص المادة‬
‫رقم(‪ )42‬من هذا القانون‪.‬‬
‫تقاضي مبالغ دون وجه حق من أجر العامل‪ ،‬أو من مستحقاته عن عمله فى الداخل‪ ،‬أو الخارج‪.‬‬
‫وفى جميع األحوال يحكم برد المبالغ التي تم تقاضيها أو الحصول عليها دون وجه حق‪ ،‬وللمحكمة أن تقضي فى‬
‫وجوبيا فى حالة اإلدانة بإحدى الجرائم المشار إليها فى البند رقم(‪.)1‬‬
‫ً‬ ‫حاالت اإلدانة بإغالق المنشأة‪ ،‬ويكون اإلغالق‬
‫بدال من عبارة "البند رقم (‪.")1‬‬
‫يفضل استخدام عبارة "البند األول" ً‬
‫مادة (‪)259‬‬
‫يعاقب كل من األجنبي وصاحب العمل الذى يخالف ًأيا من أحكام المواد(‪ )67 ،66 ،65 ،64‬من هذا القانون‬
‫تراعى المالحظة العامة المتعلقة بباب العقوبات‬ ‫والق اررات الو ازرية المنفذة له بغرامة ال تقل عن عشرين ألف جنيه وال تزيد على خمسين ألف جنيه‪ ،‬وتتعدد الغرامة بتعدد‬
‫العمال الذين وقعت بشأنهم الجريمة وتضاعف الغرامة فى حالة العود‪.‬‬

‫تراعى المالحظة العامة المتعلقة بباب العقوبات‬ ‫مادة (‪)260‬‬
‫‪86‬‬
‫يعاقب بغرامة ال تقل عن عشرين ألف جنيه وال تزيد على مائة ألف جنيه كل أجنبي هرب من العمل لدى صاحب‬
‫عمل‪.‬‬
‫وعلى المحكمة أن تقضي بترحيله خارج البالد مع مراعاة ما نصت عليه المادة رقم(‪ )67‬من هذا القانون‪.‬‬
‫مادة (‪)261‬‬
‫تراعى المالحظة العامة المتعلقة بباب العقوبات‬ ‫يعاقب كل من يخالف حكم المادة (‪ )167‬من هذا القانون بغرامة ال تقل عن ألف جنيه وال تزيد على عشرة آالف‬
‫جنيه‪ ،‬وتضاعف الغرامة فى حالة العود‪.‬‬
‫تراعى المالحظة العامة المتعلقة بباب العقوبات‬ ‫مادة (‪)262‬‬
‫المادة ‪ 209‬عبارة عن فقرة وحيدة لذا يلزم حذف عبارة "فقرة"‪ "1‬الخاصة‬ ‫يعاقب كل من يخالف أحكام المواد أرقام (‪ 209 ،207 ،206 ،205‬فقرة "‪ ،210 ،"1‬فقرة "‪ )"3‬من هذا القانون‬
‫بالمادة‬
‫والق اررات الو ازرية المنفذة له بغرامة ال تقل عن ألفى جنيه‪ ،‬وال تزيد على أربعة آالف جنيه‪ ،‬وتتعدد الغ ارمة بتعدد العمال‬
‫الذين وقعت بشأنهم الجريمة‪ ،‬وتضاعف الغرامة فى حالة العود‪.‬‬
‫مادة (‪)263‬‬
‫يعاقب كل َم ْن يخالف ًأيا من أحكام الكتاب الرابع بشأن السالمة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل والق اررات‬
‫تراعى المالحظة العامة المتعلقة بباب العقوبات‬ ‫الصادرة تنفي ًذا له بغرامة ال تقل عن ألفى جنيه وال تجاوز عشرين ألف جنيه‪ ،‬وتضاعف الغرامة فى حالة العود‪.‬‬
‫وتكون العقوبة الحبس والغرامة المنصوص عليها فى الفقرة السابقة أو إحدى هاتين العقوبتين إذا ترتب على‬
‫الجريمة الوفاة أو اإلصابة‪ ،‬وتضاعف الغرامة فى حالة العود‪.‬‬
‫تراعى المالحظة العامة المتعلقة بباب العقوبات‬ ‫مادة (‪)264‬‬
‫يلزم لضبط الصياغة استبدال كلمة "الذي" بكلمة "التي"‪.‬‬ ‫يعاقب صاحب العمل أو َم ْن يمثله عن المنشأة التي يخالف أيا من أحكام المادتين رقمي (‪ )248 ،247‬من هذا‬
‫القانون بغرامة ال تقل عن ألف جنيه وال تجاوز عشرة آالف جنيه‪ ،‬وتضاعف الغرامة فى حالة العود‪.‬‬

‫مادة (‪)265‬‬
‫تراعى المالحظة العامة المتعلقة بباب العقوبات‬
‫ُيعاقب المسئول عن اإلدارة الفعلية للشخص االعتباري بالعقوبة ذاتها المقررة عن األفعال التي ترتكب بالمخالفة‬

‫‪87‬‬
‫ألحكام هذا القانون إذا ثبت علمه بها وكان إخالله بالواجبات التي تفرضها عليه تلك اإلدارة قد أسهم فى وقوع الجريمة‪.‬‬
‫ويكون الشخص االعتباري مسئوال بالتضامن عن الوفاء بما يحكم به من عقوبات مالية وتعويضات‪.‬‬

‫‪88‬‬