You are on page 1of 14

‫‪40‬‬

‫‪50‬‬
‫رغم تواجد المعلومة الوراثية في النواة اال أنها تؤثر عن بعد في التركيبات التي تحدث في سيتوبالزم الخلية ‪،‬‬
‫البراز العالقة بين المورثة – البروتين وتخصصه الوظيفي نقترح دراسة الوثيقة ‪.10‬‬

‫الوثيقة ‪40‬‬

‫‪ - 1‬أكتب جميع البيانات المؤشرة باألرقام والحروف‪.‬‬
‫‪ - 2‬حدد أهمية المرحلة الممثلة بالحرف (أ)‪ ،‬ثم اقترح تجربة تبين فيها ضرورة العنصر (‪.)0‬‬
‫‪ - 3‬انطالقا من معلوماتك حدد باختصار ما يحدث خالل المرحلة الموضحة بالحرف (ب) ثم بين كيفية‬
‫االنتقال من العنصر (‪ )5‬إلى العنصر(‪.)6‬‬
‫‪ - 4‬انطالقا مما توصلت إليه و معلوماتك بين في نص علمي العالقة بين العنصر (‪ )2‬و وظيفة العنصر (‪.)6‬‬
‫التمرين الثاني‪ 10 ( :‬نقاط )‬
‫إلبراز أهمية الطاقة و مصدرها في نشاط التكاثر الخلوي عند الخميرة (فطر وحيد الخلية)‪ ،‬نقترح الدراسة التالية‪:‬‬
‫‪ .I‬يمثل شكال الوثيقة ‪ 10‬المالحظة المجهرية لخلية خميرة للساللة ‪ G‬واخرى للساللة ‪.P‬‬

‫الوثيقة ‪40‬‬

‫‪1‬‬
‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬
‫‪ -2‬حدد االختالف المالحظ بين خلية خميرة الساللة ‪ G‬وخلية خميرة الساللة ‪.P‬‬
‫‪ .II‬في علبة بتري تم زرع الساللتين ‪ G‬و ‪ P‬من هذه الخميرة في وسط زرع مالئم درجة حرارته ثابتة‪ ،‬يحتوي‬
‫أساسا على ‪ % 5‬من الغلوكوز و كمية معتبرة من ثنائي األوكسجين‪.‬‬
‫تبين الوثيقة ‪ 12‬حالة الزرع في الزمن‪ t 1‬و في الزمن ‪.t 0‬‬

‫الوثيقة ‪40‬‬

‫‪ -1‬صف نتيجة الزرع في الزمن ‪.t1‬‬
‫‪ -2‬ضع فرضية تفسر بها نتائج الزرع المالحظة في الوثيقة ‪.12‬‬
‫‪ -3‬تستطيع خاليا الخميرة أن تستعمل مادة ‪ LP-LT‬مكان األوكسجين كمستقبل نهائي إللكترونات السلسلة‬
‫التنفسية في الميتوكوندريات‪ ،‬حيث يتلون ‪ LP-LT‬باألحمر في الحالة المرجعة‪.‬‬
‫عند وضع مادة ‪ LP-LT‬فوق مستعمرات خمائر الساللتين ‪ G‬و ‪ ،P‬و قياس كمية الـ ‪ PLP‬المنتجة من طرف‬
‫كل ساللة كانت النتائج كما يلي‪:‬‬
‫* مستعمرة خمائر ‪ :p‬غير ملونة باألحمر‪ ،‬عدد جزيئات الـ ‪ PLP‬المنتجة قليلة‪.‬‬
‫* مستعمرة خمائر ‪ :G‬ملونة باألحمر‪ ،‬عدد جزيئات الـ ‪ PLP‬المنتجة كبيرة‪.‬‬
‫أ‪ -‬هل تؤكد هذه النتائج صحة الفرضية المقترحة في السؤال ‪ 2‬؟ علل إجابتك‪.‬‬
‫ب‪ -‬وضح بمعادالت كيميائية مختلفة المراحل التي تؤدي إلى إنتاج الطاقة الالزمة للنشاط التكاثري الخلوي‬
‫للساللة ‪ G‬مع تحديد مقر كل مرحلة ‪.‬‬
‫التمرين الثالث‪ 10( :‬نقاط )‬
‫يتطلب العمل المنسق بين األعضاء تدخل آليات عصبية تساهم فيها بروتينات أغشية العصبونات التي تسمح بتدفق‬
‫للمعلومات‪ ،‬لذلك فان أي خلل في هذه اآلليات يسبب أمراضاً متفاوتة الخطورة‪.‬‬
‫‪ .I‬تحتوي األلياف العصبية عدة أنواع من البروتينات الغشائية تلعب دورا أساسيا في االتصال العصبي‪ ،‬مثل‬
‫قنوات الصوديوم (س) و(ع) الممثلة في الوثيقة ‪.10‬‬

‫الوثيقة ‪40‬‬

‫‪ -1‬تعرف على القناتين (س) و(ع) ثم بين اختالف خصائصهما معتمداً على معلوماتك‪.‬‬
‫‪ -2‬استخرج من الوثيقة حالة الليف العصبي مع التعليل ‪.‬‬
‫‪ .II‬للتعرف على بعض خصائص الغشاء بعد المشبكي نستعرض الدراسة التالية‪:‬‬

‫‪2‬‬
‫‪ -1‬المرحلة األولى‪ :‬تم عزل قطع من غشاء بعد مشبكي لحيوان الكالمار بحيث تتحوصل تلقائيا‪ ،‬و إضافة شوارد‬
‫‪ Na+‬مشعة للوسط مع الحفاظ على التوزيع الشاردي ثابتا‪ ،‬ظروف ونتائج التجربة موضحة في الجدول التالي‪:‬‬

‫النتائج المسجلة‬ ‫ظروف التجربة‬
‫ظهور اإلشعاع في الوسط الداخلي‪.‬‬ ‫التجربة ‪ 10‬إضافة كمية كافية من االستيل كولين للوسط الفيزيولوجي‪.‬‬
‫عدم ظهور اإلشعاع في الوسط‬ ‫التجربة ‪ 12‬معالجة الحويصالت بمادة ‪ α-bungarotoxine‬ثم إضافة‬
‫الداخلي‪.‬‬ ‫كمية كافية من االستيل كولين للوسط الفيزيولوجي‪.‬‬

‫أ‪ -‬ماهي المعلومة التي يمكن استخراجها من مقارنتك لنتائج التجربتين ‪ 10‬و‪12‬؟‬
‫اقترح فرضية مناسبة لتفسير عدم ظهور اإلشعاع في الوسط الداخلي في التجربة‪.12‬‬

‫‪ -2‬المرحلة الثانية‪ :‬الشكل (أ) من الوثيقة ‪ 12‬يمثل تسجيالت لتيارات كهربائية متولدة على مستوى قطعة معزولة‬
‫من الغشاء بعد المشبكي (باستعمال تقنية ‪ ) Patch-Clamp‬في ظروف تجريبية مختلفة‪.‬‬
‫أ‪ -‬قدم تحليال مناسبا للتسجيلين ‪ A‬و‪ b‬للشكل (أ) من الوثيقة ‪.12‬‬
‫ب‪ -‬هل تسمح نتائج التسجيل ‪ A‬بتأكيد الفرضية المقترحة سابقا‪ ،‬علل إجابتك‪.‬‬
‫ج‪ -‬حدد مصدر التيارات المسجلة في التسجيل ‪ B‬من الشكل (أ) للوثيقة‪.12‬‬
‫‪ -3‬المرحلة الثالثة‪ :‬إن مرض الوهن العضلي يتمثل في نقص القوة العضلية وبالتالي الشلل‪ .‬لتفسير الحالة‬
‫المرضية‪ :‬نحقن أرنبا عاديا بأجسام مضادة ضد المستقبالت الغشائية لالستيل كولين فيصاب بتعب سريع‬
‫للعضالت وضعف قوتها‪.‬‬
‫مكنت المالحظة المجهرية لمنطقة االتصال العصبي‪ -‬العضلي عند األرنب من تمثيل الحالتين الطبيعية الممثلة‬
‫ب(‪ )α‬والحالة المرضية الممثلة ب(‪ )β‬للشكل (ب) من الوثيقة ‪.12‬‬

‫الوثيقة ‪40‬‬

‫أ‪ -‬قدم تحليال للشكل (ب)‪.‬‬
‫ب‪ -‬مثل التسجيل الكهربائي الحاصل على الغشاء بعد المشبكي في الحالتين (‪ )α‬و (‪.)β‬‬
‫ج‪ -‬فسر علميا سبب الوهن العضلي اعتمادا على معطيات الشكل (ب) للوثيقة ‪.12‬‬
‫‪ .III‬انطالقا من معطيات التمرين ومعلوماتك لخص في نص علمي أهم البروتينات الغشائية المتدخلة في توليد‬
‫وانتقال السيالة العصبية على مستوى الجملة العصبية مبرزا موقعها ودورها والية عملها‪.‬‬
‫انتهى الموضوع األول‪.‬‬

‫‪3‬‬
‫الموضوع الثاني‪:‬‬
‫التمرين األول‪ 5 ( :‬نقاط )‬
‫نرغب من خالل هذه الدراسة توضيح جزء من العالقة بين بنية اإلنزيم ووظيفته‪.‬‬
‫‪ -1‬تمثل الصورة (أ) من الوثيقة ‪ 10‬البنية الفراغية ألنزيم ‪ ARNase‬المالحظ ببرنامج الراستوب ‪.‬‬
‫‪ ‬ماهي البنية الفراغية لهذا األنزيم؟ مع التعليل‪.‬‬
‫الصورة (أ)‬
‫‪ -2‬تبين الصورة (ب) البنية الفراغية لجزء صغير من‬
‫األنزيم السابق‪ ،‬حيث تشير األرقام إلى العناصر الفاعلة‬
‫في نشاط األنزيم‪.‬‬
‫‪ ‬تعرف على البنية الممثلة في الصورة (ب) مبينا‬
‫أهمية العناصر المرقمة في نشاط األنزيم‪.‬‬

‫‪ -3‬أثبتت دراسات أجريت على الجزء الموضح في‬
‫الصورة (ب)‬ ‫الصورة (ب) لهذا األنزيم انه يتكون من مجموعتين من‬
‫األحماض األمنية‪:‬‬
‫المجموعة األولى‪ :‬عبارة عن أحماض أمنية محددة‬
‫إذا غيرناها ال يتعرف األنزيم على ركيزته‪.‬‬
‫المجموعة الثانية‪ :‬مكونة من أحماض أمنية أخرى إذا‬
‫غيرنا حمضا امنيا واحدا منها ال يتم التأثير على الركيزة‬
‫بالرغم من تشكل معقد (أنزيم‪ -‬ركيزة)‪.‬‬
‫‪ ‬بناءا على هذه المعلومات وضح الخصوصية المزدوجة لألنزيم‪.‬‬

‫الوثيقة ‪40‬‬ ‫‪ -4‬من خالل معلوماتك وما توصلت إليه خالل التمرين وضح‬
‫العالقة بين بنية األنزيم وتخصصه الوظيفي‪.‬‬
‫التمرين الثاني‪ 10 ( :‬نقاط )‬
‫يمكن للصانعات الخضراء اقتناص الطاقة الضوئية وتحويلها لتركيب الجزيئات العضوية‪.‬‬
‫‪ .I‬لغرض التعرف على العالقة بين الضوء و ال ‪ ATP‬والمادة العضوية ننجز التجارب التالية‪:‬‬
‫‪ -1‬توضع الصانعات الخضراء المعزولة في وسط مغذي يحتوي على ‪ Pi‬مشع و‪ adp‬في شروط اضاءة مختلفة‪.‬‬
‫النتائج المحصل عليها ممثلة في منحنى الشكل (أ) من الوثيقة ‪.10‬‬

‫الوثيقة ‪40‬‬ ‫أ‪ -‬ماهي المعلومات التي يمكنك استخالصها من تحليلك للمنحنى‪.‬‬
‫ب‪ -‬ماهي العالقة بين الطاقة الضوئية ودمج الفوسفور في الصانعة الخضراء‪.‬‬

‫‪4‬‬
‫‪ -2‬يوضع معلق من الصانعات الخضراء في وسط خالي من ‪ CO2‬في غياب ووجود مستقبل لاللكترونات فيروسيانور‬
‫البوتاسيوم‪ ،‬ثم نقيس كمية ال ‪ O2‬المذاب في الوسط فنتحصل على النتائج الممثلة في منحنى الشكل (ب) من الوثيقة ‪،10‬‬
‫كما نجد ان فيروسيانور قد تحول من الحديد الثالثي ‪ Fe3+‬الى الحديد الثنائي ‪. Fe2+‬‬
‫أ‪ -‬فسر المنحنى مدعما اجابتك بمعادالت كيميائية‪.‬‬
‫ب‪ -‬استخلص شروط تحرير االكسجين‪.‬‬
‫ج‪ -‬انطالقا من نتائج التجربتين ومعلوماتك وضح برسم تخطيطي وظيفي عليه كافة البيانات التفاعالت المعنية‪.‬‬

‫‪ .II‬لمتابعة مصير ‪ CO2‬المثبت أثناء مراحل تحويل الطاقة وضع معلق من الصانعات الخضراء في وسط غني بال‬
‫‪ CO2‬المشع والمعرض للضوء‪.‬‬
‫الوثيقة ‪40‬‬ ‫النتائج المحصل عليها ممثلة في منحنى الوثيقة ‪.12‬‬
‫‪ -1‬حلل وفسر المنحنى‪ .‬ماذا تستنتج؟‬
‫‪ -2‬حدد العالقة الموجودة بين المرحلة الممثلة في‬
‫الوثيقة ‪ 12‬وتلك الممثبة في الوثيقة ‪ 10‬في وجود‬
‫الضوء‪.‬‬

‫التمرين الثالث‪ 0 ( :‬نقاط )‬
‫قصد ابراز بعض المفاهيم التي تميز مراحل‬
‫االستجابة المناعية نقترح الدراسة التالية‪:‬‬

‫‪ I‬تعبر الوثيقة ‪ 10‬الموالية عن خطوات تجريبية ونتائجها طبقت على فئران من نفس الساللة ‪S1 ; S2 ;S3 ;S4 ;S5‬‬
‫غير محسسة بمستضدات ‪. Ag1 ;Ag2 ; Ag3‬‬

‫الوثيقة ‪40‬‬

‫تبرز الوثيقة ‪ 10‬أن اللمفاويات المستخلصة من ‪ S1‬أخضعت إلجراء تجريبي قبل حقنها للفأر ‪. S4‬‬ ‫‪1‬‬
‫ما هي الظاهرة المستهدفة من خالل هذا اإلجراء التجريبي ‪.‬‬
‫‪5‬‬
‫بيِن إطارها المكاني والزماني خالل االستجابة المناعية على مستوى العضوية‬
‫فسر بدقة نتائج األوساط األربعة‪ ،‬وماذا تستنتج؟‬ ‫‪2‬‬
‫‪ II‬يهاجم فيروس كوكساكي‪ Ag1‬خاليا القلب والكبد ويؤدي إلى ظهور تعفنات مختلفة عند الفأر مما يستدعي تدخل‬
‫خاليا مناعية تعمل على تخريبها ‪.‬‬
‫لغرض فهم آلية تخريب الخاليا المصابة أجرينا الدراسات التالية ‪:‬‬
‫‪ -1‬تم استخالص خاليا كبدية مصابة بفيروس كوكساكي وحضنها في وسط يحتوي على كروم مشع ‪( Cr 51‬الذي ينفذ‬
‫داخل الخاليا ويتثبت على بروتيناتها ويتم تحريره عند تدمير هذه الخاليا)‪ ،‬ثم توضع ضمن ‪ 4‬أوساط مختلفة‬
‫ويضاف إليها خاليا مناعية من طحال الفأر المصاب بفيروس كوكساكي ‪ ،‬كما هو موضح في الشكل (أ) من‬
‫الوثيقة ‪ ، 12‬بينما يمثل الشكل (ب) من نفس الوثيقة نتائج قياس كمية الكروم المشع المحرر بكل وسط ‪.‬‬

‫الشكل ب‬ ‫الشكل أ‬

‫مالحظة‪ :‬يمكن للكروم ‪ Cr51‬الحر أن ينفذ عبر الخاليا‬
‫بظاهرة االنتشار التلقائي ونسبته ال تتعدى ‪.%05‬‬

‫الشكل ج‬

‫الوثيقة ‪40‬‬ ‫فسر النتائج المحصل عليها في األوساط (‪.)3 ، 2 ، 0‬‬
‫علل نتائج الوسط ‪ 4‬؟‬
‫ج‪ -‬باعتمادك على الوثيقة ‪ 2‬استخرج شروط تخريب الخاليا المصابة ‪.‬‬
‫‪-2‬مكنت المالحظة المجهرية بالمجهر االلكتروني لعينة من خاليا الوسط ‪ 3‬في بداية الحضن من الحصول على الشكل‬
‫(ج) من الوثيقة ‪.12‬‬
‫أ‪ -‬تعرف على المرحلة الممثلة بالشكل (ج) ومثلها برسم تخطيطي على المستوى الجزيئي مع كافة البيانات‪.‬‬
‫ب‪ -‬صف المرحلة الموالية للمرحل الممثلة بالشكل (ج)‪.‬‬
‫ج‪ -‬استخلص مع التعليل نوع االستجابة المناعية النوعية ضد المستضد ‪.Ag1‬‬

‫أنجز رسما تخطيطيا وظيفيا تبرز فيه تعاون الخاليا المناعية إلقصاء المستضد ‪ Ag1‬معتمدا على النتائج‬ ‫‪.III‬‬
‫المحصل عليها في الجزأين ‪ II، I‬ومعارفك المكتسبة‪.‬‬

‫انتهى الموضوع الثاني‪.‬‬

‫‪6‬‬
‫ماي ‪2112‬‬ ‫المذكرة التقنية امتحان البكالوريا األبيض في مادة علوم الطبيعة والحياة‬
‫العالمة العالمة‬ ‫الموضوع األول‪:‬‬
‫الكلية‬ ‫الجزئية‬ ‫التمرين األول‪ 10 ( :‬نقاط )‬
‫‪ -1‬كتابة البيانات المرقمة‪:‬‬
‫‪10‬‬ ‫‪1.25‬لك‬ ‫‪-0‬إنزيم ال ‪ ARN‬بوليميراز‪ -2 .‬مورثة(‪ -4 ARNm -3 (ADN‬ريبوزوم وظيفي‪.‬‬
‫ل بيانين‬ ‫ب‪ -‬مرحلة الترجمة‪.‬‬ ‫‪ -0‬سلسلة متعدد بيبتيد ‪ -6‬بروتين‪ .‬أ‪ -‬مرحلة االستنساخ‬
‫‪ -2‬أهمية الظاهرة الممثلة بالحرف (أ)‪:‬‬
‫‪1.25‬‬ ‫‪1.25‬‬ ‫تركيب نسخة من المعلومة الوراثية في صورة ‪ ARNm‬تنتقل إلى الهيولى تحدد ترتيب ونوع‬
‫وعدد األحماض االمينية الداخلة في تركيب البروتين‪.‬‬
‫اقتراح تجربة تبين ضرورة العنصر (‪:)1‬‬
‫‪1.5‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫نضع في أنبوب اختبار مستخلصا خلويا يحتوي على نيكليوتيدات ريبية وإنزيم ال ‪ARN‬‬
‫بوليميراز ثم نقوم بقياس كمية ال ‪ARNm‬المركبة في وجود تراكيز متزايدة من المركب ‪α‬‬
‫امانتين المستخلص من الفطر السام امانيتا فالويد ‪ Amanita Phalloides‬الدي يثبط انزيم‬
‫ال ‪ ARN‬بوليميراز‪.‬‬
‫‪-‬فنالحظ أنه كلما زاد تركيز المركب ‪ α‬أمانتين تناقصت نسبة تشكل ال ‪ ARNm‬إلى أن تنعدم‬
‫تماما ومنه نستنتج ان استنساخ ال‪ ADN‬الى‪ ARNm‬يتم بتدخل معقد إنزيمي يتمثل في ال‬
‫‪ ARN‬بوليميراز ‪.‬‬

‫‪ 3‬مراحل الترجمة‪:‬‬
‫‪×1.25 3×1.25‬‬
‫‪ ARNm‬بتحت الوحدة الصغرى للريبوزوم وتوضع ‪ARNt‬‬
‫‪3‬‬
‫الخاص بالحمض االميني ميثيونين على رامزة االنطالق ‪ AUG‬لل ‪ARNm‬في الموقع ‪P‬‬
‫للريبوزوم‪.‬‬
‫يتم تعرف ال‪ ARNt‬على الرامزات الثالثية في ال‪ ARNm‬عن طريق الرامزة المضادة‪.‬‬
‫ترتبط تحت الوحدة الكبرى ويتشكل بذلك معقد االنطالق‪ .‬يتم توضع ال ‪ARNt‬الحامل للحمض‬
‫االميني الثاني في الموقع ‪ A‬للريبوزوم وفق الرامزة الثانية على جزيء ال‪. ARNm‬يتم‬
‫تكوين رابطة بين الحمض االميني األول والثاني بتدخل أنزيمات خاصة وطاقة‪ .‬ينفصل‬
‫الحمض االميني األول عن ال‪ ARNt‬الذي ينفصل بدوره عن الموقع ‪ P‬للريبوزوم‪.‬‬
‫ب‪-‬االستطالة‪ :‬ينتقل الريبوزوم خطوة واحدة (رامزة واحدة على‪ )ARNm‬مما يودي إلى تواجد‬
‫‪ ARNm‬الحامل لثنائي البيبتيد في الموقع ‪ P‬ويصبح الموقع ‪ A‬فارغا الستقبال ال‪ARNt‬‬
‫الحامل لحمض أميني أخر حيث تبدأ دورة جديدة تودي الى ربط حمض أميني ثالث وهكذا‬
‫تستطيل السلسلة البيبتيدية بمقدار حمض أميني واحد في نهاية كل خطوة‪.‬‬
‫ج‪-‬النهاية‪ :‬وفيها يصل الريبوزوم الى احدى رامزات التوقف)‪ (UAA,UAG, UGA‬على‬
‫جزيء ال‪ ARNm‬عندها تنفصل السلسلة البيبتيدية المتكونة وينفصل ال‪ ARNt‬األخير‬
‫وتنفصل تحت وحدتي الريبوزوم عن بعضهما‪.‬‬
‫‪-‬يتم نزع أول حمض أميني المتمثل في الميثيونين يكتسب متعدد البيبتيد المتشكل تلقائيا بنية‬
‫ثالثية األبعاد‪.‬‬
‫‪1.5‬‬ ‫‪-‬كيفية االنتقال من العنصر (‪ )0‬إلى العنصر (‪:)6‬‬
‫‪1.5‬‬ ‫يلتف متعدد البيبتيد الناتج وهذا يسمح بتشكل روابط بين احماض امنية محددة ( روابط كبيريتية‪،‬‬
‫شاردية‪ ،‬هيدروجينية‪... ،‬الخ) ومتوضعة بكيفية دقيقة في السلسلة البيبتيدية فتتخذ بنية فراغية‬
‫محددة تسمح له بالتخصص الوظيفي‪.‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪ -4‬النص العلمي‪:‬‬
‫‪2‬‬ ‫يتم التعبير المورثي في الخاليا على مرحلتين هما‪:‬‬
‫‪-‬مرحلة النسخ(االستنساخ)‪ :‬تتم في النواة وتتضمن تركيب نسخة من المعلومة الوراثية في‬
‫صورة ‪ ARNm‬تحدد ترتيب ونوع وعدد األحماض االمينية‪.‬‬
‫‪-‬مرحلة الترجمة‪ :‬تتم في مستوى الهيولى‪ ،‬يحدث خاللها تحويل الرسالة النووية إلى بروتين دو‬
‫بنية فراغية محددة تودي وظيفة معينة‪.‬‬
‫‪7‬‬
‫التمرين الثاني‪ 10 ( :‬نقاط )‬
‫‪.I‬‬
‫‪10 4×1.25‬‬ ‫‪ -0‬البيانات‪ -0 :‬نواة ‪ -2 ،‬ميتوكوندري ‪ -0 ،‬هيولى ‪ -4 ،‬فجوة‪.‬‬
‫‪ -0‬االختالف المالحظ بين خلية خميرة الساللة ‪ G‬و خلية خميرة الساللة ‪:P‬‬
‫‪10‬‬ ‫‪2×1.5‬‬ ‫* في خلية خميرة الساللة ‪: G‬تكون الميتوكوندريات كثيرة العدد ‪،‬كبيرة الحجم نسبيا وذات‬
‫أعراف نامية‪.‬‬
‫* في خلية خميرة الساللة ‪ :P‬تكون الميتوكوندريات قليلة العدد ‪،‬صغيرة الحجم وذات أعراف‬
‫غير نامية‪.‬‬
‫‪.II‬‬
‫‪ -0‬وصف حالة الزرع في الزمن ‪:t 1‬‬
‫في نفس الشروط التجريبية مستعمرات خميرة الساللة ‪ G‬لها قطر كبير بينما مستعمرات‬
‫‪1.5 2×1.25‬‬ ‫خميرة الساللة ‪ P‬لها قطر صغير أي أن نمو خميرة الساللة ‪ G‬يفوق نمو خميرة الساللة ‪.P‬‬
‫‪ -0‬الفرضية ‪( :‬قبول أي تعبير سليم لفرضية صحيحة)‬
‫‪1.5‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫الطاقة الناتجة أثناء هدم الغلوكوز في خاليا خميرة الساللة ‪ G‬أكبر بكثير من الطاقة الناتجة‬
‫أثناء هدم الغلوكوز في خاليا خميرة الساللة ‪.P‬‬
‫‪ -3‬أ‪ -‬نعم هذه النتائج تؤكد صحة الفرضية المقترحة‪.‬‬
‫‪1.25‬‬ ‫‪-‬التعليل‪:‬‬
‫‪10‬‬ ‫* يفيد تلون مستعمرات خميرة الساللة ‪ G‬باألحمر‪ ،‬أن خالياها تستعمل مادة‬
‫‪ LP-LT‬مكان األكسجين كمستقبل نهائي إللكترونات السلسلة التنفسية في الميتوكوندريات و‬
‫‪3×1.25‬‬ ‫بالتالي تعتمد هذه الخميرة مسلك التنفس الخلوي في إنتاج الطاقة‪PLP‬‬
‫*عدم تلون مستعمرات خميرة الساللة ‪ P‬يفيد أن خالياها ال تعتمد هذا المسلك (التنفس‬
‫الخلوي)‪.‬‬
‫* يؤكد ذلك عدد جزيئات ال‪ PLP‬المنتجة خالل هدم جزيئة جلوكوز تقدر ب‪ PLP83‬لدى‬
‫خميرة الساللة ‪ G‬مقارنة مع خميرة الساللة ‪ P‬التي أنتجت فقط ‪.PLP 2‬‬

‫ب‪ -‬التوضيح‪:‬‬
‫‪ -‬التحلل السكري‪:‬يتم في هيولى كل من خميرة الساللة ‪ G‬و الساللة ‪ P‬حيث كل جزيئة ‪2×1.25‬‬
‫غلوكوز تعطي جزيئتين من حمض البيروفيك ‪2NADH, H++2ATP +‬‬

‫‪2ADP+2P‬‬ ‫‪2ATP‬‬
‫‪C6H12O6‬‬ ‫‪2 CH3COCOOH‬‬
‫‪+‬‬
‫‪2 NAD‬‬ ‫‪2 NADH.H+‬‬

‫‪12‬‬ ‫‪-‬التأكسدات الخلوية‪:‬‬
‫*حلقة كريبس تتم على مستوى المادة األساسية للميتوكوندري تقوم بها خاليا خميرة الساللة‬
‫‪ G‬فقط حيث تسبق هذه الحلقة بالخطوة التحضيرية يتم خاللها تحويل كل جزيئة حمض ‪4×1.25‬‬
‫البيروفيك إلى أستيل مرافق اإلنزيم( أ ) الذي يدخل في الحلقة و ينتج عن الجزيئتين‬
‫‪.‬‬
‫معا ‪8NADH,H+ +2FADH2+6CO2+2ATP‬‬
‫*الفسفرة التأكسدية يتم خاللها أكسدة المرافقات اإلنزيمية المرجعة( ‪2×1.25 +2FADH2‬‬
‫‪)10NADH,H+‬على مستوى الغشاء الداخلي للميتوكوندري و ينتج عن ذلك ‪ 83‬جزيئة‬
‫‪.ATP‬‬

‫‪8‬‬
‫التمرين الثالث‪ 10 ( :‬نقاط )‬
‫‪ -/1-I‬التعرف على القنوات‪:‬‬
‫‪+‬‬
‫‪0.5‬‬ ‫القناة (س)‪ :‬قناة ميز (التسرب) للـ ‪.Na‬‬
‫القناة (ع)‪ :‬قناة مبوبة كهربائيا للـ ‪.Na+‬‬
‫‪0.5‬‬ ‫الخصائص‪:‬‬
‫‪0.5‬‬ ‫قناة الميز مفتوحة باستمرار‪.‬‬
‫قناة الفولطية تنفتح تحت تأثير التنبيه الفعال‪.‬‬
‫نفاذية الـ ‪ Na+‬تكون بطيئة في قناة الميز و سريعة في القناة الفولطية‪.‬‬
‫‪ -/2‬حالة الليف العصبي‪ :‬في حالة راحة‪.‬‬
‫‪2×1.25‬‬ ‫التعليل‪ :‬ألن القناة الفولطية الخاصة بـ ‪ Na+‬مغلقة‪.‬‬
‫‪-1 -II‬المرحلة األولى‪:‬‬
‫أ‪ -‬المعلومة المستخرجة من مقارنة نتائج التجربتين (‪ )0‬و (‪.)2‬‬
‫المقارنة‬
‫‪+‬‬
‫في وجود األستيل كولين و غياب ‪ – α bungarotoxine‬حركة الشوارد ‪ Na‬المشعة‬
‫‪0.5‬‬ ‫من الوسط الخارجي إلى الوسط الداخلي‪.‬‬
‫‪+‬‬
‫في وجود ‪ α bungarotoxine‬و األستيل كولين عدم نفاذية الغشاء لشوارد ‪Na‬‬
‫المشعة‪.‬‬
‫‪1. 5‬‬ ‫المعلومة‪:‬‬
‫‪0.5‬‬ ‫نفاذية الغشاء بعد مشبكي لشوارد ‪ Na+‬تتم تحت تأثير األستيل كولين‪.‬‬
‫ب‪ -‬الفرضية المقترحة‪:‬‬
‫‪0.5‬‬ ‫المادة السامة تثبت على المستقبالت الغشائية لألستيل كولين و بالتالي تثبط عمل‬
‫األستيل كولين‪.‬‬
‫‪-/2‬المرحلة الثانية‪:‬‬
‫أ‪ -‬التحليل‪ :‬التسجيل (‪:)A‬‬
‫‪1.25‬‬
‫بعد إضافة ‪ α bungarotoxine‬و ‪ 2‬ميكرومول من األستيل الكهربائي نالحظ إنعدام‬
‫التيار األيوني‪.‬‬
‫‪1.25‬‬ ‫التسجيل (‪:)B‬‬
‫بحقن ‪ 2‬ميكرومول من األستيل كولين فقط تسجيل تيارات أيونية داخلية‬
‫‪0.25‬‬ ‫ب‪ -‬نعم‪.‬‬
‫‪1.5‬‬ ‫التعليل‪:‬‬
‫بوجود ‪ α bungarotoxine‬و األستيل كولين تنعدم التيارات األيونية بمنع تأثير ‪0.25‬‬
‫األستيل كولين على الغشاء بعد مشبكي‬
‫ج‪ -‬تحديد مصدر التيارات المسجلة في التسجيل (‪:)B‬‬
‫‪+‬‬
‫إن مصدر التيارات األيونية الداخلية حركة شوارد ‪ Na‬نحو الداخل بانفتاح قنوات‬
‫‪0.5‬‬ ‫مبوبة كيميائيا بتثبيت األستيل كولين على مستقبالته الغشائية القنوية للغشاء بعد‬
‫المشبكي‪.‬‬

‫المرحلة الثالثة‪:‬‬
‫أ‪ -‬تحليل الشكل (‪:)B‬‬
‫في الحالة الطبيعية (‪ :)α‬غياب لألجسام المضادة في ارتباط جزيئات األستيل كولين‬
‫بالمستقبالت الغشائية البعد مشبكية‪.‬‬
‫في الحالة المرضية (‪ :)β‬في وجود األستيل كولين و األجسام المضادة ضد المستقبالت‬
‫‪0.75‬‬ ‫الغشائية لألستيل كولين‪ ،‬ارتباط األجسام المضادة على المستقبالت الغشائية لألستيل‬
‫كولين‪ ،‬بقاء جزيئات األستيل كولين حرة‪.‬‬

‫‪9‬‬
‫ب‪ -‬تمثيل التسجيل الكهربائي‪:‬‬
‫فرق الكمون‬ ‫فرق الكمون‬
‫‪12‬‬ ‫‪0.75‬‬ ‫)‪(mv‬‬ ‫)‪(mv‬‬
‫‪PPSE‬‬ ‫كمون الراحة‬
‫‪- 70‬‬ ‫‪- 70‬‬
‫الحالة (‪)α‬‬ ‫الحالة (‪)β‬‬

‫ج‪ -‬سبب الوهن العضلي‪:‬‬
‫الوهن العضلي يعود إلى تعطيل عمل األستيل كولين عن طريق تثبيت جزيئات كاألجسام‬
‫‪0.5‬‬ ‫المضادة التي تنتجها العضوية في الحالة المرضية تنافس األستيل كولين على االرتباط‬
‫بالمستقبالت الغشائية و بالتالي عدم نشوء كمون عمل بعد مشبكي على مستوى المشابك‬
‫العصبية – العضلية و عدم حدوث تقلص العضلة و بالتالي الشلل‪.‬‬
‫‪ -III‬نص علمي‪:‬‬
‫‪ ‬في قنوات الميز خاصة بالـ ‪ Na‬و ‪ K‬مكان التواجد في األغشية قبل و بعد مشبكية‪،‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬

‫دورها‪ :‬نشوء كمون الراحة (مفتوحة باستمرار)‬
‫‪ ‬مضخة ‪ :K+/Na+‬مكان تواجدها في الخلية قبل و بعد مشبكية‪ ،‬الحفاظ على ثبات‬
‫‪1.5‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫كمون الراحة‪ ،‬و إعادة توزع المتباين للشوارد على جانبي الغشاء بعد نشوء السيالة‬
‫العصبية‪.‬‬
‫‪ ‬القنوات الفولطية لـ ‪ Na‬و ‪ :K‬مكان تواجدها في الغشاء القبل مشبكي‪ ،‬دورها‪ :‬نشوء‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬

‫كمون العمل و انتشار السيالة العصبية‪.‬‬
‫‪ ‬قنوات فولطية للـ ‪ :Ca2+‬مكان تواجدها في غشاء النهاية المحورية‪ ،‬دوره‪ :‬ترجمة‬
‫الرسالة العصبية من كهربائية إلى ظاهرة كيميائية‬
‫‪ ‬القنوات المبوبة كيميائيا‪( :‬المستقبالت الغشائية القنوية) موجودة في الغشاء البعد‬
‫مشبكي‪ .‬دورها‪ :‬بعد تثبيت المبلغ الكيميائي نشوء كمون بعد مشبكي‪.‬‬
‫آلية عملها‪:‬‬
‫‪ ‬قنوات الميز و المضخة تعمل باستمرار و ال تخضع لتأثير المبلغ الكيميائي أو التنبيه‪.‬‬
‫‪ ‬قنوات فولطية‪ :‬تعمل تحت تأثير تنبيه الفعال‪.‬‬
‫‪ ‬قنوات مبوبة كيميائية‪ :‬تعمل تحت تأثير المبلغ الكيميائي‪.‬‬

‫الموضوع الثاني‪:‬‬
‫التمرين األول‪ 40 ( :‬نقاط )‬
‫‪1.05 3×1.25‬‬ ‫‪ -1‬البنية الفراغية لهذا اإلنزيم ‪ :‬بنية ثالثية‬
‫التعليل‪ - :‬ألنه يتكون من سلسلة واحدة‪.‬‬
‫‪ -‬يتضمن عدة بنيات ثانوية ‪ δ‬و ‪. β‬‬
‫‪1.5‬‬ ‫‪ -0‬تعريف الموقع الفعال‪ :‬هو جزء صغير من اإلنزيم ذو تتابع محدد من األحماض األمينية‬
‫‪1.05‬‬ ‫عدداً ونوعاً وترتيباً ‪ ،‬ذو شكل فراغي محدد يسمح لإلنزيم بتثبيت مادة التفاعل والتأثير‬
‫النوعي عليها‪.‬‬
‫‪1.25‬‬ ‫أهمية العناصر المرقمة بالنسبة لإلنزيم‪ :‬هي عبارة عن أحماض أمينية تدخل في تركيب‬
‫الموقع الفعال وهي المسؤولة نشاطه ‪.‬‬
‫‪ -3‬تحديد الخصوصية المزدوجة لألنزيم‪:‬‬
‫‪10‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫يمتاز بالنوعية اتجاه مادة التفاعل بفضل (موقع االرتباط) من جهة ‪.‬‬
‫‪1.5‬‬ ‫وبالنوعية اتجاه نوع التفاعل بفضل (موقع التأثير) من جهة أخرى‬

‫‪ -0‬النص العلمي‪ :‬العالقة بين بنية اإلنزيم ونشاطه الوظيفي‬

‫‪10‬‬
‫‪ -‬لكل إنزيم بنية محددة تؤهله للقيام بوظيفة محددة وذلك لما يلي‪:‬‬
‫‪ -‬لكل إنزيم تتابع محدد من األحماض األمينية عدداً ونوعاً وترتيباً ‪.‬‬
‫‪2.5‬‬ ‫‪ -‬يسمح هذا التتابع بانطواء والتفاف محدد‪.‬‬
‫‪ -‬كما يسمح بتشكل روابط محددة في أماكن محددة (الروابط الهيدرجينية‪ ،‬الكبريتية‪).......‬‬
‫‪ -‬كل هذا يُكسب اإلنزيم بنية فراغية محددة خاصةً الموقع الفعال‪.‬‬
‫‪ -‬إذن البنية الفراغية (خاصةً الموقع الفعّال)المميزة لإلنزيم تسمح له بالقيام بوظيفته‪.‬‬

‫التمرين الثاني‪ 12( :‬نقاط )‬
‫‪.I‬‬
‫‪-1‬‬
‫أ‪ -‬المعلومات التي يمكن استخالصها من تحليل المنحنى‪:‬‬
‫‪1.5 2×1.25‬‬ ‫في الضوء األبيض أو اإلشعاعات ‪ 011‬نانومتر ( اإلشعاعات الحمراء)يتم دمج ‪Pi‬‬
‫وتركيب ال ‪.ATP‬‬
‫في الظالم أو اإلشعاعات ‪ 511‬نانومتر (اإلشعاعات الخضراء) ال يتم دمج ‪ Pi‬وال‬
‫تركيب ال ‪.ATP‬‬
‫ب‪ -‬العالقة بين الطاقة الضوئية ودمج الفوسفور في الصانعة الخضراء‪:‬‬
‫يرجع إلى امتصاص اليخضور للطاقة الضوئية وتحويلها إلى طاقة كيميائية مخزنة‬
‫على شكل ‪ ATP‬انطالقا من ‪ADP‬و ‪ Pi‬بواسطة إنزيم ‪ATP‬سنتيتاز‪ ،‬فهي عالقة‬
‫طردية‪.‬‬
‫‪-2‬‬
‫أ‪ -‬تفسير المنحنى‪:‬‬
‫‪0.5 6×1.25‬‬ ‫‪3+‬‬
‫(ز‪ -1‬ز‪ )0‬في الظالم وفي غياب المستقبل ‪ : Fe‬نالحظ عدم انطالق األكسيجين في‬
‫الوسط لعدم حدوث أكسدة ضوئية للماء لغياب الضوء‪.‬‬
‫(ز‪ – 0‬ز‪ )2‬في الضوء وفي غياب المستقبل ‪ :Fe3+‬نالحظ عدم انطالق األكسيجين في‬
‫الوسط لعدم حدوث أكسدة ضوئية للماء بسبب غياب امستقبل النهائي لاللكترونات‪.‬‬
‫(ز‪ – 2‬ز‪ )3‬و (ز‪ -4‬ز‪ )5‬في وجود الضوء ومستقبل االلكترونات ‪ :‬نالحظ انطالق‬
‫األكسيجين فترتفع كميته في الوسط دليل على حدوث أكسدة ضوئية للماء وإرجاع‬
‫مستقبل االلكترونات وفق المعادالت التالية‪:‬‬
‫‪ 2H2O‬أكسدة الماء في وجود الضوء‪.‬‬ ‫‪4H++4é+O2‬‬
‫‪ 4Fe3++4é‬إرجاع مستقبل االلكترونات‪.‬‬ ‫‪4Fe2+‬‬
‫‪2H2O + 4Fe3+‬‬ ‫‪O2 + 4Fe2+ +4H+‬‬
‫(ز‪ – 3‬ز‪ )4‬في الظالم ورغم توفر المستقبل النهائي لاللكترونات إال أن انطالق‬
‫األكسيجين يتوقف فتثبت كميته في الوسط وهذا لتوقف األكسدة الضوئية للماء‪.‬‬
‫ب‪ -‬شروط تحرير األكسجين هي‪:‬‬
‫‪1.25‬‬ ‫‪1.25‬‬ ‫الضوء و مستقبل االلكترونات ‪.‬‬
‫ج‪ -‬رسم تخطيطي يوضح التفاعالت التي تمت على مستوى الصانعة الخضراء ( المرحلة‬
‫الكيموضوئية)‪:‬‬

‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬

‫‪11‬‬
‫‪.II‬‬

‫تحليل وتفسير المنحنى‪:‬‬ ‫‪-0‬‬
‫تمثل المنحنيات تطور كمية اإلشعاع في المركبات بدالة الزمن حيث‪:‬‬
‫عند تزويد الوسط ب ‪ CO2‬المشع نالحظ ظهور اإلشعاع القوي في مركب ‪APG‬‬ ‫‪‬‬
‫يقابله غياب اإلشعاع في بقية المركبات ويدل ذلك على على ا ناول مركب يدخل في‬
‫تركيبه ‪ CO2‬هو ال ‪.APG‬‬
‫بعد ‪ 4‬ثواني يتناقص اإلشعاع في ‪ APG‬يقابله ظهور االشعاع في التريوزات ثم في‬ ‫‪‬‬
‫‪2.05‬‬ ‫السكريات السداسية داللة على استعمال ال ‪ APG‬لتركيب التريوزات والتي تعمل‬
‫دورها على تركيب السكريات السداسية‪.‬‬
‫بين ‪ 5‬و‪ 9‬ثواني من بداية التجربة نالحظ ثبات كمية ال ‪ APG‬وتزايد كل من‬ ‫‪‬‬
‫التريوزات والسكريات السداسية ويفسر ذلك باستعمال ال ‪ APG‬في تركيب السكريات‬
‫وتجديده لتبقى كميته ثابتة‪.‬‬
‫ما بين ‪ 9‬و‪ 04‬ثانية نالحظ استمرار ثبات كمية التريوزات يقابله استمرار زيادة‬ ‫‪‬‬
‫السكريات السداسية وهذا يدل على استمرار استعمال ال ‪ APG‬وتجديده وما يستعمل‬
‫من التريوزات في تركيب السكريات يعاد تجديده أيضا‪.‬‬
‫ما بين ‪ 04‬و‪ 06‬ثانية نالحظ تناقص ضعيف للتريوزات دليل على استعماله وعدم‬ ‫‪‬‬
‫تجديده النتهاء ال ‪ CO2‬في الوسط يقابل ذلك تزايد كمية السكر السداسي‪.‬‬
‫االستنتاج‪ :‬في وجود الضوء وال ‪ CO2‬تحدث سلسلة من التفاعالت تسمح بدمج ال‬
‫‪1.25‬‬ ‫‪1.25‬‬ ‫‪ CO2‬ينتج من خاللها الغلوكوز وفق الترتيب الزمني األتي‪:‬‬
‫سكر سداسي ( غلوكوز)‪.‬‬ ‫تريوز‬ ‫‪APG‬‬

‫‪ -2‬العالقة الموجودة بين المرحلة الكيمو ضوئية والكيموحيوية‪:‬‬
‫تتكامل مرحلتي التركيب الضوئي بصورة منظمة حيث‪:‬‬
‫توفر المرحلة الكيموضوئية ‪ ATP‬و‪ NADPH.H+ ، H+‬الضروريتان لحدوث‬
‫‪1.05‬‬ ‫‪1.05‬‬ ‫المرحلة الكيموحيوية‪.‬‬
‫‪+‬‬
‫توفر المرحلة الكيموحيوية المواد األولية ‪ Pi ،ADP‬و ‪ NADP‬الستقبال الكترونات‬
‫المرحلة الكيموضوئية‪.‬‬
‫لذلك تحدث العمليتان معا لكي يتم إنتاج الطاقة الكيميائية الكامنة في الجزيئات العضوية‬
‫النشا‪.‬‬

‫التمرين الثالث‪ 10 ( :‬نقاط )‬
‫‪.I‬‬
‫‪ -0‬أ – الظاهرة المستهدفة من خالل هذا اإلجراء التجريبي‪:‬‬
‫‪1.25‬‬ ‫‪1.25‬‬ ‫االنتقاء النسيلي‬
‫ب – تبييِن إطارها المكاني والزماني خالل االستجابة المناعية على مستوى العضوية‪:‬‬
‫‪1.5 2×1.25‬‬ ‫اإلطار المكاني ‪ :‬األعضاء المناعية المحيطية‬
‫اإلطار الزماني ‪ :‬بداية االستجابة المناعية النوعية ‪ :‬مرحلة التحريض‪.‬‬
‫‪ -0‬تفسير نتائج األوساط األربعة ‪ +‬االستنتاج‪:‬‬
‫الوسط ‪: 0‬‬
‫‪1.25‬‬ ‫‪ ‬حدوث ارتصاص مع ‪ Ag3‬فقط داللة على احتواء مصل الفأر ‪ S2‬على أجسام مضادة‬
‫‪ Anti Ag3‬تم إنتاجها إثر حقنه بنفس المستضد في المرحلة ‪1‬‬
‫‪1.25‬‬ ‫‪ ‬بينما لم يحدث ارتصاص مع المستضدين اآلخرين لعدم احتواء المصل على أجسام‬
‫مضادة لهما لعدم إنتاجهما ألنه في المرحلة األولى عند حقن المستضدات تم تثبيطهما‬
‫ومنعهما من تحريض انطالق استجابة مناعية لوجود أجسام مضادة ‪ANTI‬‬
‫‪AG1 ;ANTI AG2‬لهما شكلت مع كل منهما معقدا مناعيا‬

‫‪12‬‬
‫الوسط ‪: 0‬‬
‫‪ ‬حدوث ارتصاص مع ‪ Ag2‬فقط داللة على احتواء رشاحة المصل على أجسام مضادة‬
‫‪ Anti Ag2‬وخلوها من األجسام المضادة ‪ Anti Ag1 ; Anti Ag3‬رغم أن المصل‬
‫‪1.25‬‬ ‫المرشح كان يحتوي على مختلف أنماط األجسام المضادة والتي عند مرورها في‬
‫األنبوب ارتبطت مع المستضدات ‪ Ag1 ;Ag3‬التي حثت على تشكلها والمثبتة على‬
‫حبيبات المسحوق‪.‬‬
‫الوسط ‪: 3‬‬
‫‪0.05‬‬ ‫‪ ‬حدوث ارتصاص مع ‪ Ag 3 ; Ag2‬فقط داللة على احتواء المصل على أجسام مضادة‬
‫‪1.25‬‬ ‫لهما تم إنتاجها إثر حقن المستضدات الثالث لكن لم يتم إنتاج أجسام مضادة ‪Anti‬‬
‫‪ Ag1‬رغم حقن الفئران ‪ S4‬بالمستضد الموافق ألن اللمفاويات التي حقن بها كانت‬
‫تحتوي على كل النسائل اللمفاوية ما عدا الخاص بـ ‪ Ag1‬ألنه تم تخريبها في البداية‬
‫بعد ارتباطها بالمستضد الموافق المشع‬
‫الوسط ‪: 0‬‬
‫‪1.25‬‬ ‫‪ ‬حدوث ارتصاص مع المستضدات الثالث ألن مصل الفأر ‪ S5‬يحتوي على مختلف‬
‫أنماط األجسام المضادة الثالث بعد تحريض جهازه المناعي على إنتاجها‬
‫االستنتاج ‪:‬‬
‫بعد دخول مستضد إلى العضوية يعمل على انتقاء النسيلة اللمفاوية ‪ LB‬الموافقة (التي تملك‬
‫‪1.5‬‬ ‫مستقبل غشائي‪ BCR‬يتكامل مع محدداته المستضدية) التي تتحفز ثم تتكاثر وتتمايز إلى خاليا‬
‫مفرزة ومنتجة لألجسام المضادة التي ترتبط مع المستضد الذي حث على إنتاجها لتشكل معه‬
‫معقدا مناعيا‬
‫‪.II‬‬
‫‪ -0‬أ‪ -‬تفسير النتائج المحصل عليها في األوساط ‪ 0،0‬و‪:3‬‬
‫الوسط ‪:0‬‬
‫‪ ‬تحرير كمية ضئيلة جدا من الكروم المشع يعود إلى عدم تخريب الخاليا الكبدية‬
‫‪1.05 3×1.25‬‬ ‫المصابة لغياب الخاليا المناعية‪.‬‬
‫الوسط ‪:0‬‬
‫‪ ‬تحرير كمية ضئيلة جدا من الكروم المشع يعود إلى عدم تخريب الخاليا الكبدية‬
‫المصابة رغم وجود الخاليا المناعية ‪LT4‬و ‪ LT8‬بسبب غياب الخاليا ‪ LTC‬المسؤولة‬
‫عن تخريبها‪.‬‬
‫الوسط ‪:3‬‬
‫‪ ‬تحرير كمية معتبرة من الكروم المشع يعود إلى تخريب الخاليا الكبدية المصابة‬
‫لوجود كل من الخاليا المناعية ‪:‬‬
‫‪ -‬البالعة الكبيرة ( الماكروفاج) المسؤولة عن بلعمة وعرض البيبتيد المستضدي‬
‫لفيروس كوكساكي‪.‬‬
‫‪ LT4 -‬المسؤولة عن تحفيز تكاثر وتمايز ‪ LT8‬إلى ‪ LTC‬عن طريق ‪.IL2‬‬
‫ت‪ -‬الغرض من استعمال األجسام المضادة ضد ‪ CMHП‬في الوسط ‪:0‬‬
‫‪1.25‬‬ ‫‪1.25‬‬ ‫هو منع التعارف المزدوج بين ‪ TCR‬الخاليا ‪ LT4‬والبيبتيد المستضدي المعروض رفقة‬
‫‪.CMHП‬‬
‫ج‪ -‬استخراج شروط تخريب الخاليا المصابة ‪:‬‬
‫‪ -‬أن تكون الخاليا مصابة‬
‫‪ -‬وجود الخاليا السامة التي نتجت بتحريض من نفس فيروس اإلصابة ( في وجود‬
‫‪1.5‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫البالعات والتائية ‪LT 4‬و‪)LT8‬‬
‫‪ -‬وجود كل الخاليا المناعية وهي البالعات الكبيرة ‪LT4‬و ‪.LT8‬‬
‫‪ -0‬أ‪ -‬تمثل المرحلة الممثلة في الشكل ج‪:‬‬
‫مرحلة تعارف مزدوج بين التائية السامة ‪ LTC‬والخلية المصابة‪.‬‬
‫‪1.25‬‬ ‫‪1.25‬‬

‫‪13‬‬
‫الرسم‪:‬‬
‫البيانات‪:‬‬
‫‪ -1‬خلية كبدية مصابة‪.‬‬
‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪ -2‬خلية ‪LTC‬‬
‫‪HLA1 -0‬‬
‫‪TCR -4‬‬
‫‪ -0‬مؤشر ‪CD8‬‬
‫‪ -6‬بيبتيد مستضدي معروض‪.‬‬

‫ب‪ -‬وصف المرحلة الموالية للمرحلة الممثلة في الشكل ج‪:‬‬
‫يثير تماس الخاليا اللمفاوية السامة مع الخلية الكبدية المصابة اثر تحقق التعارف‬
‫‪1.5‬‬ ‫المزدوج بين كل من ‪ TCR‬و‪ cd8‬للخلية السامة مع ‪ HLA1‬والبيبتيد المستضدي ‪1.5‬‬
‫المعروض على الخلية المصابة إفراز البرفورين مع بعض االنزيمات الحالة‪ ،‬يقوم‬
‫البرفورين باحداث ثقوب على غشاء الخلية المصابة مما يؤدي الى حدوث صدمة‬
‫حلولية بسبب دخول الماء والشوارد‪.‬‬
‫‪ -3‬نوع االستجابة المناعية ضد المستضد ‪:Ag1‬‬
‫‪1.25‬‬ ‫‪1.25‬‬
‫استجابة مناعية خلوية ‪ ،‬الن القضاء على الخلية المستهدفة تم بتدخل الخاليا اللمفاوية‬
‫السامة‪.‬‬
‫‪ .I‬رسم تخطيطي وظيفي يبرز التعاون المناعي للقضاء على المستضد ‪:Ag1‬‬

‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬

‫رسم تخطيطي وظيفي يوضح التعاون المناعي بين الخاليا المناعية للقضاء على المستضد‬
‫‪Ag1‬‬

‫‪14‬‬