‫التمرٌر الثانً‬

‫حول إتفالٌة ترسٌم الحدود البحرٌة بٌن‬
‫جمهورٌة مصر العربٌة والمملكة العربٌة السعودٌة‬

‫‪1‬‬
‫ممدم ــــة‬

‫أصدر مجلس الوزراء بتارٌخ ‪ 9‬إبرٌل ‪ 2016‬بٌان صحفى نشر على المولع اإللكترونى لمجلس الوزراء‪ٌ ،‬شٌر‬
‫إلى تولٌع إتفالٌة ترسٌم الحدود البحرٌة بٌن جمهورٌة مصر العربٌة والمملكة العربٌة السعودٌة‪ ،‬وجاء بالفمرة‬
‫لبل األخٌرة من البٌان العبارات التالٌة‪:‬‬

‫" ولد أسفر الرسم الفنى لخط الحدود بناء على المرسوم الملكى والمرار الجمهورى المشار إلٌهما أعاله عن‬
‫ولوع جزٌرتى صنافٌر وتٌران داخل المٌاه اإلللٌمٌة للمملكة العربٌة السعودٌة‪ ،‬والجدٌر بالذكر أن جاللة الملن‬
‫عبد العزٌز آل سعود كان لد طلب من مصر فى ٌناٌر ‪ 1950‬أن تتولى توفٌر الحماٌة للجزٌرتٌن‪ ،‬وهو ما‬
‫استجابت له مصر ولامت بتوفٌر الحماٌة للجزر منذ ذلن التارٌخ"‬

‫و االخبار‬ ‫وبناءا على ما سبك عكؾ بٌت الخبرة البرلمانً بالحزب على دراسة كافة الملفات والمستندات‬
‫والدعوى الممامة ضد المرار وتحلٌلها جمٌعا وصدر عنه التمرٌر االول فً ‪ٌ 17‬ناٌر ‪ 2017‬عمب صدور الحكم‬
‫المضابً والذي اتفك مع الحكم وإستمرت عملٌة البحث والتدلٌك حتى توصلنا مؤخرا الى االتً‪:‬‬

‫‪ -‬إننا لسنا أمام لضٌة سعودٌة أو مصرٌة جزٌرتً تٌران وصنافٌر‪ ،‬نحن أمام مسألة فنٌة بحته تتعلك‬
‫بتعرٌؾ وتوضٌح المولؾ الدستوري والفمهً الحالً لموضع الجزٌرتان‬

‫‪ ‬أما أن نكون أمام ملكٌة للجزٌرتان وفً هذه الحالة ال ٌجوز تولٌع اإلتفالٌة من االساس إستنادا الى‬
‫نص المادة ( ‪ )1‬من الدستور الفمرة األولى "جمهورٌة مصر العربٌة دولة ذات سٌادة‪ ،‬موحدة ال تمبل التجزبة‬
‫وال ٌنزل عن شا منها‪ ،‬نظامها جمهوري دٌممراطً‪ٌ ،‬موم على أساس المواطنة وسٌادة المانون‪"...‬‬
‫كما نصت المادة ( ‪ )151‬من الدستور فً فمرتها األخٌرة "‪ ،...‬وفً جمٌع األحوال ال ٌجوز إبرام أٌة معاهدة‬
‫تخالؾ أحكام الدستور‪ ،‬أو ٌترتب علٌها التنازل عن أي جزء من إللٌم الدولة"‬

‫‪ ‬وإما نكون أمام حموق سٌادة مصرٌة على الجزٌرتان وفً تلن الحالة ٌتطلب طرحها لالستفتاء‬
‫وذلن إستنادا الى‬
‫وهو مصدر‬ ‫نص المادة ( ‪ )4‬من الدستور فً فمرتها األولى " السٌادة للشعب وحده‪ٌ ،‬مارسها وٌحمٌها‪،‬‬
‫السلطات‪"... ،‬‬
‫كما نصت المادة ( ‪ )151‬من الدستور فً فمرتها الثانٌة " وٌجب دعوة الناخبٌن لإلستفتاء على معاهدات‬
‫"‬ ‫الصلح والتحالؾ وماٌتعلك بحموق السٌادة‪ ،‬وال ٌتم التصدٌك علٌها إال بعد إعالن نتٌجة اإلستفتاء بالموافمة‬

‫‪ ‬أو نكون أمام إدارة وهً الحالة الوحٌدة المباح فٌها للبرلمان الفصل فً موضوع اإلتفالٌة استنادا الى نص‬
‫المادة ( ‪ )151‬من الدستور فً فمرتها االولى " ٌمثل ربٌس الجمهورٌة الدولة فً عاللاتها الخارجٌة‪ ،‬وٌبرم‬
‫المعاهدات‪ ،‬وٌصدق علٌها بعد موافمة مجلس النواب‪ ،‬وتكون لها لوة المانون بعد نشرها وفما ألحكام الدستور‬

‫‪2‬‬
‫‪ ‬وإن كنا أمام خالؾ حمٌمً حول مستندات تثبت ملكٌة الجزٌرتان ‪ ،‬وتداول المستندات بشكل فردي أكثر من‬
‫تداولها بشكل رسمً ومؤسسً وموثك مما ٌزٌد من حالة اإلستمطاب‪،‬‬

‫فإننا دون شن أمام سٌادة حمٌمٌة لمصر ووثابك دولٌة ورسمٌة تؤكد السٌادة المصرٌة الخالصة على الجزٌرتان‬
‫وأعمال سٌادة واضحة نستعرضها فً تمرٌرنا التالً‪.‬‬

‫وعلى هذا األساس وجب تنفٌذ حكم الدستور فً المادة ( ‪ )151‬التً نصت فً فمرتها‬
‫الثانٌة على " ‪ ...‬وٌجب دعوة الناخبٌن لإلستفتاء على معاهدات الصلح والتحالف‬
‫وماٌتعلك بحموق السٌادة‪ ،‬وال ٌتم التصدٌك علٌها إال بعد إعالن نتٌجة اإلستفتاء‬
‫بالموافمة"‬

‫‪ ‬ونستعرض لكم التمرٌر الثانً وفما لخطة العرض االتٌة ‪:‬‬

‫‪ - 1‬ملخص للموالؾ والسندات التارٌخٌة للدولتٌن من خالل تمسٌم التارٌخ لستة حمب زمنٌة مرتبطة بولابع‬
‫تارٌخٌة‬

‫‪ - 2‬مظاهر ممارسة السٌادة المصرٌة على الجزٌرتٌن‬

‫‪3‬‬
‫‪ -1‬ملخص لمولف وسندات الدولتين‬
‫أ ‪ -‬ملخص المولف المصري تارٌخٌا‬

‫المرحلة األولى من عهد الدولة العثمانٌة حتى عام ‪1892‬‬
‫نستعرض عدد من النماط التارٌخٌة الرئٌسٌة التى تتعلك بهذه المرحلة‪:‬‬

‫(أ) أن دمحم علً باشا تمكن عام ‪ 1811‬من إرسال حملة إلى الحجاز لمحاربة الوهابٌٌن بل وتمكنت الموات‬
‫المصرٌة عام ‪ 1818‬من تدمٌر عاصمتهم "الدرعٌة" فأضحى خلٌج العمبة بكامل شواطبه وجزره خاضعا‬
‫لمصر‪.‬‬

‫(ب) بعد تولٌع السلطان العثمانى لمعاهدة لندن عام ‪ 1840‬مع الدول األربع الكبرى (روسٌا وبرٌطانٌا والنمسا‬
‫وبروسٌا) لحماٌة السلطان العثمانً من توسعات دمحم علً‪ ،‬والذي تم إجباره على سحب لواته من شبه الجزٌرة‬
‫العربٌة‪ ،‬أبمى دمحم علً هذه الموات فى شمال الحجاز من الوجه وحتى العمبة مرورا ً بضبا والموٌلح‪ ،‬ألنها تشكل‬
‫جزءا ً من طرٌك الحج المصري إلى مكة والذى ظل تحت السٌادة المصرٌة‪.‬‬

‫(ج) كتب المستشرق الرحالة الفلندي جورج أوؼست فالٌن مؤلفه (صور من شمالى جزٌرة العرب فى منتصؾ‬
‫المرن التاسع عشر) ونشر هذا المؤلؾ على جزبٌن األول نشر عام ‪ 1852‬والثانى نشر عام ‪ 1854‬وجاء به ما‬
‫ٌفٌد وجود المصرٌٌن وعٌشهم على جزٌرة تٌران منذ عام‪ 1845‬وذكر ذلن مرتٌن بمؤلفه ‪:‬‬
‫المرة األولى ‪ :‬بصفحة ‪ 26‬أثناء تناوله بالشرح رحلته لشمالً‬
‫جزٌرة العرب عام ‪1845‬‬
‫المرة الثانٌة ‪ :‬أثناء وصؾ رحلته عام ‪ 1848‬ذكر بصفحة ‪139‬‬
‫أن الصٌادٌن الممٌمٌن بشرم فمراء الحال‪ ،‬وفى الفمرة األخٌرة من هذه الصفحة ذكر (وكثٌرون من إخوانهم‬
‫الرحل فً جبل سٌناء ومن لبٌلة هتٌم التى انتمل بعض بطونها هذا العام إلى جزٌرة تٌران‪ٌ ،‬ملكون هم أٌضا‬
‫لوارب ٌتجرون بواسطتها‪ )...‬وهو ما ٌمطع بأن المصرٌون عاشوا على جزٌرة تٌران منذ هذا التارٌخ‪.‬‬

‫(د) أشار الدكتور عاطؾ مجلً واصؾ فى بحثه المعنون "تارٌخ مسح سٌناء وحالتها المساحٌة الراهنة"‬
‫والمنشور ضمن كتاب "موسوعة سٌناء" لألستاذ دمحم فؤاد حسٌن (مكتبة األسرة‪ -‬الهٌبة العامة للكتاب‪ -‬العلوم‬
‫االجتماعٌة ‪ )2015‬ولد جاء بصفحة ‪ 220‬من الموسوعة (ٌبدو أن أولى محاوالت مسح سٌناء بطرٌمة علمٌة‬
‫كانت عام ‪ 1868‬عندما بدأت بعثة من بعض ضباط مصلحة المساحة البرٌطانٌة برباسة بالمر ووٌبلون تمولها‬
‫هبات من األفراد المعنٌٌن بالتارٌخ الدٌنً) ولد جاءت ألوان جزٌرتى تٌران وصنافٌر فى جمٌع هذه الخرابط‬
‫بنفس ألوان شبه جزٌرة سٌناء للتدلٌل على أنها جزء منها (ٌراجع بهذه الموسوعة الصفحات‪.)229-225-221‬‬

‫‪4‬‬
‫المرحلة الثانٌة‪ :‬من ‪ 1892‬حتى ‪:1906‬‬
‫فى عام ‪ 1900‬أعادت الدولة العثمانٌة للعمبة أهمٌتها بعد مد سكة حدٌد الحجاز من دمشك إلى المدٌنة المنورة‬
‫عن طرٌك درعا وعمان ومعان‪ ،‬وإعطاء امتٌاز مد خط حدٌد بؽداد للحكومة األلمانٌة بعد زٌارة اإلمبراطور‬
‫وولٌهم الثانً اإلستانة سنة ‪.1898‬‬
‫طا فرعٌة أخرى تربط بٌن معان ومٌناء العمبة لربط العمبة بسكة حدٌد الحجاز‪ ،‬وأرادت الحكومة‬ ‫وأنشأت خطو ً‬
‫العثمانٌة من ذلن عزل شبه جزٌرة سٌناء عن النفوذ اإلنجلٌزي ألن برٌطانٌا ولتذان كانت تحتل مصر وهً‬
‫والٌة عثمانٌة‪ ،‬وتحمٌما لذلن أصدر الباب العالً فرمان تولٌة الخدٌوي عباس سنة ‪ 1892‬وتعمد أال ٌذكر سٌناء‬
‫ضمن األراضً المصرٌة التابعة للخدٌوي المصري‪.‬‬
‫واحتجت حكومة برٌطانٌا على ذلن بوصفها الدولة المحتلة لمصر ولناة السوٌس ممدرة مدى الخطورة فً عزل‬
‫سٌناء عن الحكم المصري‪.‬‬
‫وتراجعت الدولة العثمانٌة عن مولفها بناء على االحتجاج البرٌطانً وأصدرت برلٌة باسم السلطان فً ‪ 8‬نٌسان‬
‫(إبرٌل) سنة ‪ 1892‬أعادت شبه جزٌرة سٌناء إلى إدارة الخدٌوي المصري‪ .‬وبموجب هذه البرلٌة أصبحت حدود‬
‫خرج من والٌة مصر‬ ‫سٌناء تمتد من العرٌش إلى رأس العمبة ؼرب مٌناء العمبة وٌعنً ذلن أن مٌناء العمبة أ ُ ِ‬
‫ضم إلى والٌة الحجاز‪ ،‬وألن مصر والحجاز كانتا والٌتٌن خاضعتٌن للسٌادة العثمانٌة‪ .‬وفً سنة ‪ 1905‬أرادت‬ ‫و ُ‬
‫السلطات العثمانٌة أن تبعد المصرٌٌنعن منطمة العمبة فأرسلت لوة واحتلت مركز طابا فإحتجت علٌها الحكومة‬
‫البرٌطانٌة وبناء على ذلن بدأت المفاوضات بٌن الحكومة المصرٌة والحكومة العثمانٌة بؽٌة تحدٌد الحدودالشرلٌة‬
‫لمصر‬

‫المرحلة الثالثة‪ :‬من حادثة طابا واتفاق ‪ 1906‬حتى ‪:1924‬‬
‫ونستخلص من هذه الفترة عددا ً من النماط‪:‬‬
‫(أ) أن كل مزاعم الطاعنٌن وتابعٌهم بأن اتفاق عام ‪ 1906‬أخرج الجزٌرتٌن من األراضً المصرٌة‪ ،‬هى‬
‫مزاعم تناهض الحمٌمٌة فمد رفضت مصر كل المحاوالت العثمانٌة اللتطاع أى أجزاء من سٌناء‪ ،‬وتركزت‬
‫المفاوضات كما تركز االتفاق على امتداد حدود مصر الشرلٌة من رفح على البحر األبٌض المتوسط إلى نمطة‬
‫تمع ؼرب مٌناء العمبة بثالثة أمٌال ضمن أم رشرش وطابا‪ ،‬ولم ٌتضمن االتفاق أى نص ٌخرج تٌران وصنافٌر‬
‫من األراضى المصرٌة‪.‬‬
‫‪ ( ‬يراجع أصل الكتاب الصادر عن الهٌبة المصرٌة العامة للكتاب بعنوان‪ :‬تارٌخ سٌناء المدٌم والحدٌث‪-‬‬
‫نعوم بن شمٌر الصفحات من ‪ 506‬والخرٌطة بخاتمة الكتاب)‪.‬‬
‫‪ ‬فضالً وثابك األرشٌؾ البرٌطانى التى لدمنها للمحكمة بجلسة ‪ 5‬دٌسمبر ‪.2016‬‬

‫(ب) لٌس هنان من دالبل على استخدام جزر خلٌج العمبة من لبل أٌة والٌة من والٌات الدولة العثمانٌة سوى‬
‫مصر لبل عام ‪ ،1906‬حتى بعد أن ضمت الدولة العثمانٌة لها لالع شمال الحجاز‪ ،‬نظرا ً ألن خلٌج العمبة كله‬
‫كان ٌمع تحت السٌطرة المصرٌة‪ ،‬وهنان إشارات فى الوثابك البرٌطانٌة إلى التواجد المصرى على الجزٌرتٌن‬
‫خالل عام ‪ ، 1906‬وهو العام الذى نشبت فٌه أزمة الحدود بٌن مصر والدولة العثمانٌة‪ .‬وهى وثٌمة مؤرخة بعام‬
‫‪،1906‬‬

‫‪5‬‬
‫تنص الوثٌمة‪:‬‬
‫"خالل عام ‪ 1906‬حدثت أزمة حادة عمب انتهاء مؤتمر الجزٌرة الخضراء ‪ ،1900‬وذلن فً ٌناٌر عام ‪.1906‬‬
‫وعلى أساس فرمان السلطان الموجه إلى عباس الثانً فً عام ‪ ،1892‬والذي ٌتضمن بندا ً لتصحٌح حدود سٌناء‬
‫لصالح الدولة العثمانٌة‪ ،‬فاحتلت طابا‪ ،‬وطالب السلطان بسحب الموات المصرٌة من أماكن معٌنة فً شبه جزٌرة‬
‫سٌناء ومن جزٌرة تٌران فى خلٌج العمبة فى إبرٌل‪ ،‬أراد الباب العالى أن ترجع الحدود المصرٌة إلى خط رفع‬
‫السوٌس‪ ،‬وبالتالى تهدٌد أمن لناة السوٌس والحرٌة فى مصر‪ ،‬أفٌد أٌضا أن السكن الحدٌدٌة االستراتٌجٌة سٌتم‬
‫بناؤها‪ .‬فطالبت حكومة صاحب الجاللة انسحاب الموات التركٌة والتخلى عن نظام السكن الحدٌدٌة‪ ،‬كان سرب‬
‫لوٌة أرسل إلى المٌاه المصرٌة‪ ،‬أعطى تركٌا الطرٌك وولع اتفاق أكتوبر ‪( "1906‬راجع األرشٌؾ البرٌطانى‬
‫والتى يتضمن التمرٌر السالؾ بٌانه)‬

‫‪،1906‬وهذا أٌضا ما أكده‬ ‫(ج) الوثٌمة سالفة الذكر تؤكد على التواجد المصري فى جزٌرة تٌران خالل عام‬
‫مندوب مصر فى األمم المتحدة فى اجتماع مجلس األمن فى ‪ 4‬فبراٌر ‪ ،1954‬فى معرض رده على شكوى‬
‫إسرابٌل من ؼلك خلٌج العمبة فى وجه السفن اإلسرابٌلٌة‪ ،‬كما سنرى الحما‪( .‬راجع محضر مجلس األمن فبراٌر‬
‫‪ 1954‬والمترجم بمعرفة هٌبة لضاٌا الدولة)‬

‫(د) حادثة ‪ 1911‬تؤكد وجود لوات مصرٌة بتٌران منذ ‪:1906‬‬
‫خالل عام ‪ 1911‬أى بعد ترسٌم الحدود الشرلٌة لمصر بخمسة أعوام‪ ،‬أرسلت الدولة العثمانٌة لوة لوامها‬
‫خمسون جندٌا ً من العمبة لإلستٌالء على جزٌرتى تٌران وصنافٌر‪ ،‬مع سفٌنة حربٌة مزودة بثمانٌة مدافع‬
‫تمركزت هنان‪ ،‬وباخرة لنمل المؤن والمٌاه‪ ،‬إضافة إلى ‪62‬جمال ًبرجالهم تطوعوا ورابطوا فى أم الرشراش‪،‬‬
‫ومن أجل ذلن تم تسٌٌر خمس عشرة دورٌة إلى طابا‪ ،‬ومثلهم إلى رأس النمب بصورة ٌومٌة‪ .‬وكان الهدؾ من‬
‫كل هذه التدابٌر هو منع تهرٌب السالح من مصر إلى العرب فى الحجاز وسورٌا‪ .‬وٌبدو أن األلمان كانوا‬
‫ٌطمعون فى االستٌالء على الجزٌرتٌن‪ ،‬حٌث عززت الموات العثمانٌة تواجدها فى العمبة بإضافة ثالث كتابب‬
‫من والٌة دمشك ‪.‬‬

‫(هـ) خرٌطة المطر المصرى عام ‪ 1912‬والتى أعٌد طباعتها عام ‪ 1913‬وتم ذكر جزر تٌران وصنافٌر كما تم‬
‫ومعتمدة من هٌبة‬ ‫جزر شدوان والجفتون حٌث اشتملت الخرٌطة على كافة الجزر المصرٌة بالبحر األحمر‬
‫المساحة المصرٌة‬

‫(و) أطلس دار المعارؾ العمومٌة عام ‪:1922‬‬
‫فى عام ‪ 1922‬طبعت مصلحة المساحة والمناجم على نفمة وزارة المعارؾ العمومٌة أطلس إبتدابى للدنٌا‬
‫الستعماله فى المدارس المصرٌة‪ ،‬وجاء بالصفحة الثانٌة من هذا األطلس خرٌطة مصر ولد شملت هذه الخرٌطة‬
‫جزٌرة تٌران‪.‬‬

‫(ى) طوال هذه الفترة لم ٌكن هنان أى ظهور للمملكة العربٌة السعودٌة والتى أعلن عن تأسٌسها عام ‪.1932‬‬

‫‪6‬‬
‫المرحلة الرابعة‪ :‬من ‪ 1924‬حتى ‪:1949‬‬
‫ونستخلص من هذه الفترة عددا ً من النماط‪:‬‬
‫(أ) أنه فى خضم الصراع بٌن الملن حسٌن بن على وأبنابه على وفٌصل وبٌن السعودٌٌن وبرٌطانٌا بدأت‬
‫مصر خطوات تنفٌذٌة لفرض سٌطرتها الكاملة على جزٌرتى تٌران وصنافٌر لتأكٌد سٌادة مصر علٌها وأنها‬
‫جزء من أراضٌها فتشٌر دراسة د صبري العدل حول التطور التارٌخً للجزٌرتٌن أن وزٌر الحربٌة المصري‬
‫والبحرٌة المصرٌة خاطب وزٌر الخارجٌة المصري فى ‪ 23‬دٌسمبر ‪ 1928‬بشأن االستطالع منه عما إذا كانت‬
‫تابعتٌن للمملكة المصرٌة أم ال‪،‬‬
‫خالل عام ‪ 1937‬لامت مصلحة المساحة المصرٌة برسم خرٌطة لجنوب سٌناء‪ ،‬وكان منها اللوحة رلم ‪ 6‬الطبعة‬
‫األولى لسنة ‪ 1937‬بممٌاس رسم ‪ 1:500000‬والتً بٌنت تفاصٌالالرتفاعات بجزٌرتً تٌران وصنافٌر ولونتها‬
‫بلون األراضً المصرٌة بٌنما تركت األراضً األجنبٌة بٌضاء‪( .‬راجع رد وزارة المالٌة انذان الذي ٌحمل هذا‬
‫المضمون)‬

‫‪ 1939‬وحتى عام ‪ 1945‬كانت جزٌرتً تٌران‬ ‫(ب) خالل الحرب العالمٌة الثانٌة التى استمرت من عام‬
‫وصنافٌر مسرحا النتشار الموات المصرٌة واإلنجلٌزٌة‪ ،‬وكانت مصر بالطبع أحد األطراؾ المشاركة لدول‬
‫الحلفاء فى الحرب‪ ،‬حٌث كانت المادة السابعة من معاهدة ‪ 1936‬بٌن مصر وبرٌطانٌا تمر بولوؾ كل طرؾ إلى‬
‫جانب اآلخر فى حالة الحرب‪ ،‬وجاءت الحرب العالمٌة الثانٌة اختبارا ً مهما لهذه المعاهدة‪ ،‬وبالفعل أعلنت مصر‬
‫الحرب على دول المحور‪.‬‬

‫(ت) ولد أكد مندوب مصر باألمم المتحدة أثناء اجتماع مجلس األمن فى ‪ 4‬فبراٌر ‪ 1954‬أثناء منالشة شكوى‬
‫اسرابٌل بشأن المرور فى مضٌك تٌران أن الموات المصرٌة كانت متواجدة أثناء الحرب العالمٌة الثانٌة‬
‫بالجزٌرتٌن‪.‬‬

‫(ث) وفى ‪ٌ 3‬ونٌه عام ‪ 1943‬أرسلت مصلحة الحدود المصرٌة لوزٌر الدفاع الوطنً رسالة تفٌد بعزم الموات‬
‫البرٌطانٌة إلامة مناورات بحرٌة فى خلٌج العمبة تشمل المناورات " التى تود الموات البرٌطانٌة إجراؤها بالمرب‬
‫من خلٌج العمبة بمحافظة سٌنا ‪ ..‬وستحدث مناورات إنجلٌزٌة بدونذخٌرة حٌة لرب خلٌج العمبة فى دابرة مركزها‬
‫جبل أموتاد ونصؾ لطرها ثمانٌة مٌل‪ ،‬مطلوب عدم إعالة تحركات الموات وسنفٌدكم بالتارٌخ" وكانت تلن‬
‫المناورات تشمل الجزٌرتٌن وفما للخرٌطة المرفمة ‪.‬‬

‫(ه ـ)أعدت وزارة المالٌة المصرٌة دلٌل باللؽة االنجلٌزٌة حول المدن والحدود المصرٌة عام ‪ 1945‬اشتمل على‬
‫خرٌطة مصلحة المساحة التى تم اعدادها لمصر عام ‪ 1937‬وجاء بها فى اللوحة ‪ 6‬أن تٌران وصنافٌر أراضى‬
‫مصرٌة‪ ،‬كما تم ذكر ذلن فى الكتاب صراحة‪.‬‬

‫(و) أعدت جامعة كامبرٌدج البرٌطانٌة أطلس عام ‪ ، 1940‬وفى صفحة ‪ 71‬جاءت خرٌطة مصر وظهرت‬
‫الجزٌرتٌن باعتبارهما من األراضى المصرٌة‪ ،‬وفى صفحة ‪ 32‬من األطلس ذكر فى الفهرست الكتابى أن تٌران‬
‫أراضى مصري‪.‬‬

‫‪7‬‬
‫(ع) خالل هذه الفترة لم تمارس السعودٌة أى مظهر من مظاهر السٌادة على الجزٌرتٌن‪ ،‬وال ٌوجد أى مرجع‬
‫ٌشٌر إلى تواصل السعودٌٌن مع تلن الجزر بما فٌها الفترة التالٌة لإلعالن عن تأسٌس المملكة العربٌة السعودٌة‪.‬‬

‫(ل) م راجعة وثابك األرشٌؾ البرٌطانى بشأن السماح للموات الجوٌة البرٌطانٌة فى عام ‪ 1936‬بالمٌام بطلعات‬
‫إ ستطالع جوى على جزر تٌران وصنافٌر وشدوان‪ ،‬بما ٌفٌد أن مصر كانت صاحبة السٌادة على تلن الجزر‬
‫وهى التى سمحت لبرٌطانٌا بتلن الطلعات‪ ،‬فضالً على أن التك ا رٌر المرفمة بهذه الوثابك تؤكد وجود صٌادٌن‬
‫مصرٌٌن علٌها‪ ،‬فضالً عن ممابر للصٌادٌن المصرٌٌن‬

‫المرحلة الخامسة‪ :‬من ‪ 1949‬حتى رفع العلم المصرى على جزر‬
‫تٌران وصنافٌر وفرعون‪:‬‬
‫ونستخلص من هذه المرحلة عددا ً من النماط الجوهرٌة‪:‬‬
‫(أ) منذ حرب ‪ 1948‬واختراق اسرابٌل للهدنة مع مصر وإحتالل أم الرشراش (إٌالت) ومصر تسعى لتوكٌد‬
‫سٌادتها على جزر البحر األحمر خاصة تٌران وصنافٌر وفرعون فمد أرسل وزٌر الخارجٌة فى ‪ 3‬دٌسمبر‬
‫‪ 1949‬كتابه رلم ‪ 853‬إلى وزٌر المالٌة لإلستفسار عما إذا كانت جزٌرتً تٌران وصنافٌر مصرٌة من‬
‫عدمه ألن مصر ستموم بتحدٌد مدى المٌاه اإلللٌمٌة المصرٌة‪ ،‬ولامت وزارة المالٌة بالرد على وزارة‬
‫الخارجٌة فى فبراٌر ‪ 1950‬بموجب الملؾ رلم ‪ 4/1-219‬بأن مصلحة المساحة أبلؽته بأنه ٌتضح من‬
‫اإلطالع على اللوحة رلم ‪ 6‬جنوب سٌناء من مجموعة خرابط المطر المصرى بممٌاس ‪ 1/500000‬الطبعة‬
‫األولى ‪ ، 1937‬والطبعة الثانٌة عام ‪ 1943‬أنه لد بٌنت على جزٌرتى تٌران وصنافٌر الوالعتٌن عند مدخل‬
‫خلٌج العمبة تفاصٌل االرتفاعات بكل منهما ولونت المرتفعات بجزٌرة تٌران بنفس األلوان التى بٌنت بها‬
‫المرتفعات باألراضى المصرٌة بتلن المجموعة بٌنما تركت المساحات المبٌنة بتلن اللوحة من األراضً‬
‫األجنبٌة بٌضاء دون أن تبٌن أٌة تفاصٌل لها‪ .‬وأن ذلن ٌفٌد أن جزٌرة تٌران تدخل ضمن تحدٌد األراضً‬
‫المصرٌة‬

‫(ب) أن أول من بادر بمطالبة مصر برفع العلم المصري على جزٌرة تٌران لٌس المملكة العربٌة السعودٌة كما‬
‫ٌدعى وإنما مجلس الدولة المصري من خالل فتوى الرأي لوزارتً الخارجٌة والعدل رلم ‪ 20‬بتارٌخ ‪12‬‬
‫ٌناٌر ‪ 1950‬والمولعة من "المستشار وحٌد رأفت "‪ ،‬ولام بتحرٌر هذه الفتوى بمبادرة منه إلى وزٌر‬
‫الخارجٌة المصري بعد نشر األهرام لخبر أطماع اسرابٌل فى الجزٌرة‪ ،‬وطالب برفع الفتوى لجاللة الملن‬
‫لخطورة مضمونها‪ ،‬ورسم لمصر خارطة طرٌك للخطوات المانونٌة الواجب إتباعها‪.‬‬

‫(ج) فى ‪ٌ 12‬ناٌر ‪ 1950‬تحركت الموات المصرٌة من خالل السفٌنة الحربٌة (مصر) من مٌناء بور توفٌك‬
‫متجهة إلى طابا‪ ،‬وٌرافمها لوة عسكرٌة من سالح الحدود مكونة من ضابط و ‪ 26‬عسكري إضافة إلى أربعة‬
‫عساكر من سالح البحرٌة‪ ،‬إلحتالل جزٌرة فرعون‪ ،‬وبالفعل تم إحتالل الجزٌرة ورفع العلم المصري علٌها فى‬
‫الساعة ‪ 11‬صباح ٌوم ‪ٌ 13‬ناٌر ‪. 1950‬‬

‫‪8‬‬
‫‪ 3‬إلى وزارة‬ ‫(د) فى ‪ٌ 16‬ناٌر ‪ 1950‬أرسل وكٌل وزارة الحربٌة والبحرٌة كتاب سري آخر ٌحمل رلم‬
‫الخارجٌة ٌستفسر منها عما إذا كانت جزٌرة تٌران تمع ضمن األراضً المصرٌة‪ ،‬ولامت وزارة الخارجٌة بالرد‬
‫على وزارة الحربٌة فى ‪ 25‬فبراٌر‪ 1950‬وأفادت بأن الجزر تمع ضمن تحدٌد األراضً المصرٌة‬

‫(هـ) فى ‪ٌ 17‬ناٌر ‪ 1950‬أرسل الملن عبد العزٌز ال سعود البرلٌة التالٌة لتبلٌؽها إلى وزارة الخارجٌة‬
‫المصرٌة " فى مدخل خلٌج العمبة جزٌرتان هما تٌران وصنافٌر وكان لد جرى بحث بشأنهما بٌننا وبٌن مصر‬
‫لدٌماً‪ ،‬ولٌس المهم أن تكونا تابعتٌن لنا أو لمصر وإنما المهم اتخاذ الخطوة السرٌعة لمنع تمدم الٌهود من هاتٌن‬
‫الجزٌرتٌن"‬
‫وهذه الرسالة تحمل عدد مهم من الدالئل‪:‬‬
‫أوالً‪ :‬أن رسالة الملن عبد العزٌز ال تحسم سعودٌة الجزٌرتٌن‪ ،‬وإنما تشٌر بوضوح إلى تمسن مصر‬
‫بمصرٌتهما‪ ،‬ووجود خالؾ بٌن مصر والسعودٌة فى هذا الشأن‪.‬‬
‫ثانٌا ً‪ :‬أن رسالة الملن عبد العزٌز كانت ٌوم ‪ٌ 17‬ناٌر ‪ 1950‬أى بعد خمسة أٌام من تحرن مصر لتأكٌد سٌادتها‬
‫على جزر البحر األحمر‪ ،‬والذى بدأ منذ ‪ٌ 12‬ناٌر ‪ 1950‬لرفع العلم على جزٌرة فرعون‪ ،‬وهو ما ٌدحض‬
‫اإلدعاء الكاذب بأن مصر تحركت بناء على طلب من السعودٌة‪.‬‬
‫ثالثا ً‪ :‬نص هذه الرسالة ورد فى صفحتى ‪ 270 -269‬من رسالة دكتوراه للباحث‪ /‬فكري أحمد سنجر بعنوان‬
‫" مشكلة المرور فى خلٌج العمبة عبر مضٌك تٌران فى ضوء ظروؾ الصراع العربً االسرابٌلً وأحكام المانون‬
‫الدولً العام" – كلٌة الحموق‪ -‬جامعة الماهرة‪ -‬تحت إشراؾ األستاذ الدكتور"مفٌد شهاب"‪.‬‬

‫(و) بعد أن لامت مصر برفع العلم المصري على جزٌرة فرعون فى ‪ٌ 13‬ناٌر ‪ ،1950‬شرعت فى استكمال‬
‫تنفٌذ خارطة الطرٌك التى رسمها "المستشار وحٌد رأفت "‪ ،‬حٌث أرسلت لوة إستكشاؾ وإستطالع لجزٌرة‬
‫تٌران بمعرفة سفٌنة جاللة الملن "مطروح" والتى تحركت من رأس التٌن فى ‪ٌ 19‬ناٌر ‪ 1950‬وٌوضح أمر‬
‫العملٌات رلم ‪ 138‬الصادر من وزارة الحربٌة والبحرٌة رباسة السالح البحري الملكً‪ ،‬إدارة العملٌات البحرٌة‬
‫ولد تم تنفٌذ مهمة االستطالع تٌران فى ‪ٌ 25‬ناٌر ‪( 1950‬راجع أمر العملٌات رلم ‪ 138‬بتارٌخ ‪ٌ 19‬ناٌر‬
‫‪)1950‬‬
‫وتم تنفٌذ مهمة صنافٌر ‪ٌ 21‬ناٌر ‪1950‬‬

‫(ع) فى ‪ٌ 28‬ناٌر ‪ُ 1950‬رفع العلم المصري على جزٌرة تٌران وأرسل البكباشً خضر إلى العملٌات الحربٌة‬
‫إشارة (راجع االشارة الالسلكٌة التى ارسلها البكباشً خضر إلدارة العملٌات الحربٌة فى ‪ٌ 28‬ناٌر ‪)1950‬‬

‫(غ) بعد أن لامت مصر برفع العلم على الجرز لامت بإخطار السعودٌة وأمرٌكا فى ‪ٌ 30‬ناٌر ‪ ،1950‬بالرؼم أن‬
‫مصر كانت لد أخطرت برٌطانٌا بما تنوى المٌام به ٌوم ‪ٌ 18‬ناٌر ‪ 1950‬وهو ما ٌفٌد أن مصر لامت بهذا العمل‬
‫بإرادة منفردة ودون تنسٌك مع السعودٌة‪ ،‬وسارت على خارطة الطرٌك التى رسمها مجلس الدولة المصري‪ ،‬ولم‬
‫ترسل أى رسالة للسعودٌة إال بعد رفع العلم المصري بٌومٌن وأخطرتها فمط بمضمون ما تم‪ ،‬وفى ذلن تراجع‬
‫‪ٌ 30‬ناٌر ‪ 1950‬والتى جاء بها‬ ‫رسالة سفٌر المملكة العربٌة السعودٌة إلى الملن عبد العزٌز آل سعود فى‬
‫" أبلؽنى معالً وزٌر الخارجٌة المصرٌة‪ ،‬بأنه بمجرد وصول برلٌة جاللتكم بشأن جزٌرتً تٌران وصنافٌر‬
‫عنٌت الحكومة المصرٌة باألمر واتخذت اإلجراءات الالزمة الحتالل الجزٌرتٌن المذكورتٌن حتى ال تمعا فى‬

‫‪9‬‬
‫ؼٌر األٌدى العربٌة‪ .‬والحكومة المصرٌة ترفع أخلص شكرها إلى جاللتكم على تنبٌهها إلى هذا األمر الخطٌر‪،‬‬
‫والمفهوم أن احتالل الجزٌرتٌن لد تم أو أوشن على التمام فى الولت الذى أتشرؾ فٌه أن أرسل هذه البرلٌة‪ .‬وإذا‬
‫كانت الحكومة المصرٌة لم تتصل بنا من لبل فما ذلن إال ألنها أرادت أن تستعٌن على لضاء هذه الحاجة‬
‫بالكتمان كما ٌوصً الحدٌث الشرٌؾ‪.‬‬
‫أما ولد تم األمر بحمد هللا فمد طلب إلى معالً وزٌر الخارجٌة زٌارته الٌوم وأبلؽنً بما تمدم ذكره‪ ،‬وؼنى عن‬
‫البٌان أن األمر فٌما ٌتعلك بهاتٌن الجزٌرتٌن لد أصبح الٌوم بٌن ملكٌن أخوٌن‪ ،‬وأن الحكومة المصرٌة على تمام‬
‫االستعداد لتلمً ما ترونه فى هذا الشأن"‪.‬‬
‫ولد ورد نص هذه الرسالة فى صفحة ‪ 269‬من رسالة دكتوراه للباحث‪ /‬فكري أحمد سنجر بعنوان "مشكلة‬
‫المرور فى خلٌج العمبة عبر مضٌك تٌران فى ضوء ظروؾ الصراع العربً االسرابٌلً وأحكام المانون الدولى‬
‫العام" ‪ –1978‬كلٌة الحموق‪ -‬جامعة الماهرة‪ -‬تحت اشراؾ األستاذ الدكتور مفٌد شهاب‪.‬‬

‫(ل) فى نفس ٌوم ‪ٌ 30‬ناٌر ‪ 1950‬أرسل الملن عبد العزٌز آل سعود رده إلى السفارة السعودٌة بالماهرة بالبرلٌة‬
‫التالٌة "أخبروا معالً وزٌر الخارجٌة المصرٌة بأنه لد سرنا نزول الموات المصرٌة فى جزٌرتً تٌران‬
‫وصنافٌر ألن أمر الجزٌرتٌن كان مملما لنا كما هو مملك لمصر‪ ،‬مادام أن المهم هو المحافظة علٌهما فوجود الموة‬
‫المصرٌة فٌها لد أزال ذلن الملك والحمد هلل‪ ،‬ونسأل هللا أن ٌوفك الجمٌع إلى ما فٌه الخٌر"‬
‫ولد ورد نص هذه الرسالة فى صفحة ‪ 270‬من رسالة دكتوراه للباحث‪ /‬فكري أحمد سنجر بعنوان "مشكلة‬
‫المرور فى خلٌج العمبة عبر مضٌك تٌران فى ضوء ظروؾ الصراع العربً االسرابٌلً وأحكام المانون الدولً‬
‫العام" ‪ – 1978‬كلٌة الحموق‪ -‬جامعة الماهرة‪ -‬تحت اشراؾ األستاذ الدكتور مفٌد شهاب‪.‬‬

‫(ى) ترأى لمصر تبلٌػ األمر للحكومة البرٌطانٌة بوصفها الحكومة األجنبٌة التى ٌعنٌها األمر مباشرة لما لها من‬
‫مصالح فى مٌناء العمبة فسلمت المذكرة التالٌة للسفارة البرٌطانٌة بالماهرة فى ‪ٌ 18‬ناٌر ‪ 1950‬فى حٌن رؤى‬
‫أٌضا إبالؼها للسفارة األمرٌكٌة بالماهرة فى ‪ٌ 30‬ناٌر ‪ ،1950‬ونصت المذكرة على ما ٌلى‪:‬‬
‫‪ -1‬نظرا ً لإلتجاهات األخٌرة من جانب إسرابٌل التً تدل على تهدٌدها لجزٌرتً تٌران وصنافٌر فً البحر‬
‫األحمر عند مدخل العمبة فإن الحكومة المصرٌة باإلتفاق مع الحكومة السعودٌة لد أمرت باحتالل هاتٌن‬
‫الجزٌرتٌن‪ ،‬ولد تم ذلن فعالً‪.‬‬
‫‪ -2‬ولد اتخذت مصر هذا اإلجراء لمجرد تعزٌز حمها وكذلن أي حك محتمل للمملكة العربٌة السعودٌةفٌما‬
‫ٌتعلك بالجزٌرتٌن اللتٌن تحدد مركزهما الجؽرافً على بعد ‪ 3‬أمٌال بحرٌة على األلل من الشاطًء المصري فً‬
‫سٌناء و ‪ 4‬أمٌال تمرٌبا فً الجانب المواجه للسعودٌة ولد تم لطع خط الرجعة على أي محاولة لإلعتداء على‬
‫حموق مصر‪.‬‬
‫‪ -3‬أن هذا االحتالل لٌس مؽزاه الرؼبة فً عرللة مرور السفن البريء فً الممر البحري الذي ٌفصل هاتٌن‬
‫الجزٌرتٌن عن الساحل المصري لسٌناء وأنه لمن البدٌهً أن المالحة فً هذا الممر المابً – وهو الوحٌد الصالح‬
‫للمالحة‪ -‬ستظل حرة كما كانت علٌه الحال فً الماضً وذلن وفما للعرؾ الدولً ومع مبادئ المانون الدولً‬
‫الممررة‪.‬‬
‫( راجع أحمد فكري سنجر – مرجع سابك – صفحتى ‪)271 -270‬‬

‫‪10‬‬
‫وبعد هذا العرض للتطور التارٌخً لوضع الجزٌرتٌن خالل هذه المرحلة ‪ ،‬واالستخالص‬
‫المستمدة منها ٌتضح أن‪:‬‬
‫(‪ )1‬مصر لم تتخلى فً أي لحظة عن ملكٌة هاتٌن الجزٌرتٌن لوالً أو فعالً‪ ،‬وكافة مراسالت مصر فً هذا‬
‫الصدد تتمسن فٌها بكامل حمولها على الجزٌرتٌن‪ ،‬بل وتؤكد لربهما من الشاطًء المصري عن الشاطًء‬
‫السعودي‪.‬‬
‫‪ٌ 12‬ناٌر‬ ‫(‪ )2‬أن مصر تحركت لرفع العلم على جزر البحر األحمر (فرعون‪ ،‬تٌران‪ ،‬صنافٌر) بداٌة من‬
‫‪ 1950‬ولبل لٌام ملن السعودٌة بمخاطبة مصر فً هذا الصدد بخمسة أٌام‪.‬‬
‫‪ 20‬المحررة بمعرفة‬ ‫(‪ )3‬أن مجلس الدولة المصري من خالل فتوى الرأي لوزارتً العدل والخارجٌة رلم‬
‫"المستشار وحٌد رأفت" فً ‪ٌ 12‬ناٌر ‪ 1950‬هو الذي طالب برفع العلم المصري على جزٌرة تٌران‪ ،‬ولٌس أي‬
‫شخص أو جهة أو دولة أخرى‪.‬‬
‫(‪ )4‬أن مصر لامت بإرادة منفردة بتنفٌذ خارطة الطرٌك التى رسمها‬
‫"المستشار وحٌد رأفت " فى هذا الصدد‪ ،‬ولم تخطر السعودٌة بذلن إال بعد ٌومٌن من رفع العلم على جزٌرة‬
‫تٌران‪.‬‬
‫‪ 17‬و‪30‬‬ ‫(‪ )5‬أن الخطابات المتبادلة بٌن الملن عبد العزٌز آل سعود وسفٌر السعودٌة بالماهرة بداٌة من ٌوم‬
‫ٌناٌر ‪ 1950‬ال تنفً مصرٌة الجزٌرتٌن وال تمطع بسعودٌتهما بل تشٌر إلى وجود خالؾ بٌن مصر والسعودٌة‬
‫فً هذا الصدد‪ ،‬وتبارن رفع العلم المصري على جزٌرتً تٌران وصنافٌر‪.‬‬
‫(‪ )6‬أن مراسالت وزارة الخارجٌة المصرٌة لسفارتً برٌطانٌا وأمرٌكا تؤكدان تمسن مصر بملكٌة الجزٌرتٌن‬
‫وبحمولها علٌهما‪ ،‬وبموافمة السعودٌة وعدم اعتراضها على رفع العلم المصري علٌهما‪.‬‬

‫المرحلة السادسة‪ :‬منذ رفع العلم المصري على الجزٌرتٌن حتى لعدوان الثالثً‪:‬‬
‫ونستخلص من هذه المرحلة عددا ً من النماط‪:‬‬
‫(‪ )1‬أن مصر مارست كامل حموق السٌادة على الجزٌرتٌن منذ رفع العلم علٌهما فى ‪ 21‬و ‪ٌ 28‬ناٌر ‪1950‬‬
‫وحتى العدوان الثالثً على مصر عام ‪ 1956‬ولم ٌنازعها أحد فى هذه السٌادة‪ ،‬والتزمت كافة الدول بما فٌها‬
‫برٌطانٌا باإلشترطات التى أعلنتها مصر للسماح بمرور السفن بمضٌك تٌران على اعتبار أنه مضٌك وطنً ٌمع‬
‫فى المٌاه اإلللٌمٌة لمصر‪.‬‬
‫(‪ )2‬أن ردود مصر على المزاعم االسرابٌلٌة بمحضر إجتماع مجلس األمن فى ‪ 15‬فبراٌر ‪ 1954‬أكدت على‬
‫وجود الموات المصرٌة على جزٌرة تٌران منذ عام ‪ ،1906‬وكذلن أثناء الحرب العالمٌة الثانٌة‪ ،‬وأن اإلتفاق الذى‬
‫تم مع السعودٌة لٌس ضما ً للجزر ولكن ملكٌة للجزر واألهم من ذلن فإن مضمون هذا االتفاق أن هذه الجزر‬
‫جزء الٌتجزأ من األراضً المصرٌة‪.‬‬
‫(‪ )3‬تمكنت اسرابٌل بعد العدوان الثالثً على مصر وبمساعدة أمرٌكا وبرٌطانٌا وعدد من الدول من الحصول‬
‫على حك المرور بحرٌة بالمضٌك بزعم أنه مضٌك دولً إال أن مصر تمسكت بأنه مضٌك مصري ٌمع فى المٌاة‬
‫اإلللٌمٌة المصرٌة‪.‬‬
‫(‪ )4‬أن السعودٌة طوال هذه المرحلة لم تبدي أى اعتراض على مصرٌة الجزٌرتٌن وممارسة مصر لكامل حموق‬
‫السٌادة علٌها دون أى شرٌن معها‪.‬‬

‫‪11‬‬
‫ب‪ -‬ملخص المولف السعودي تارٌخٌا‬
‫منذ بدء المراسالت بٌن مصر والسعودٌة فى ٌناٌر ‪ 1950‬وحتى تارٌخ تولٌع االتفالٌة لم تدعً السعودٌة بوجود‬
‫حموق لها على الجزٌرتٌن إال مرتٌن فمط‪ :‬األولى‪ :‬عام ‪ ،1957‬والثانٌة‪ :‬عام ‪ ،2010‬وذلن على التفصٌل‬
‫التالى‪:‬‬
‫أوال ً‪ :‬مولف السعودٌة عام ‪:1957‬‬
‫فى ‪ 12‬إبرٌل ‪ 1975‬لدمت السعودٌة مذكرة لألمٌن العام لألمم المتحدة (مستند رلم أ‪ )3575 /‬وطلبت توزٌعها‬
‫على وفود الدول األعضاء‪ ،‬وأعلنتها لمصر‪ ،‬وتضمنت المذكرة مزاعم السعودٌة بأن جزٌرتً تٌران وصنافٌر‬
‫سعودٌتٌن‪ ،‬وجزٌرة فرعون مصرٌة‪ ،‬ولكن هذه المذكرة لم تؽٌر فى األمر شٌبا حٌث استمرت الجزٌرتٌن ضمن‬
‫األراضً المصرٌة‪ ،‬وتمارس علٌها مصر كامل حموق السٌادة باعتبارهما جزء ال ٌتجزأ من اإلللٌم المصري‪.‬‬
‫ثانٌا ً‪ :‬مولف السعودٌة عام ‪:2010‬‬
‫حٌث لامت السعودٌة بإٌداع إحداثٌاتها الجؽرافٌة لخطوط األساس المناطك البحرٌة للمملكة فى البحر األحمر‬
‫وخلٌج العمبة المؤرخ بتارٌخ ‪ٌ 12‬ناٌر ‪ ،2010‬ولد أكدت مصر تحفظها حٌث أعلنت أنها ستتعامل مع‬
‫اإلحداثٌات الواردة فى المرار السعودي ولكن بشرطٌن‪:‬‬
‫الشرط األول‪ :‬أنها ستتعامل مع اإلحداثٌات السعودٌة الممابلة للساحل المصري فى البحر األحمر شمال خط‬
‫عرض ‪ 22‬الذى ٌمثل الحدود الجنوبٌة لمصر‪.‬‬
‫الشرط الثانى‪ :‬أن هذا التعامل سٌكون بما ال ٌمس المولؾ المصري فى المباحثات الجارٌة بٌن مصر والسعودٌة‬
‫فى شأن تعٌٌن الحدود البحرٌة بٌنهما وهو ما ٌوضح احتفاظ مصر بحمولها‪ ،‬وأن الفٌصل فى شأن الحدود‬
‫البحرٌة بٌن مصر والسعودٌة هو ما سوؾ تنتهى إلٌه المباحثات بٌن البلدٌن ولٌس أى شىء آخر‪.‬‬

‫‪ -2‬مظاهر ممارسة مصر لكامل حموق السٌادة على الجزٌرتٌن دون شرٌن‬
‫لها منذ رفع العلم المصرى علٌهما حتى الٌوم‬
‫منذ رفع العلم المصرى على جزٌرة تٌران فى ‪ٌ 28‬ناٌر ‪ 1950‬ومصر تمارس كافة حموق السٌادة علٌهما‬
‫باعتبارهما جزء ال ٌتجزء من اإلللٌم المصري‪ ،‬ومظاهر هذه السٌادة تجلت فٌما ٌلً‪:‬‬
‫(‪ )1‬رفع العلم المصري على الجزٌرتٌن فى‪ 21‬و‪ٌ 28‬ناٌر ‪1950‬‬
‫(‪ )2‬صدور المرسوم الملكً بشأن المٌاه االللٌمٌة للمملكة المصرٌة فى ‪ٌ 18‬ناٌر ‪ 1951‬وتحددت بست أمٌال‬
‫بحرٌة‪.‬‬
‫(‪ )3‬إعالن مصر إشتراطات المرور بمضٌك تٌران وتفتٌش كل السفن األجنبٌة بعد رفع العلم على الجزٌرتٌن‪.‬‬
‫(‪ )4‬شكوى إسرابٌل بمجلس األمن لمصر بسبب لٌام مصر بمنع مرور السفن االسرابٌلٌة بمضٌك تٌران عام‬
‫‪.1954‬‬
‫(‪ )5‬العدوان الثالثً على مصر عام ‪ 1956‬واشتراط اسرابٌل عدم اإلنسحاب من شرم الشٌخ وسٌناء إال بعد‬
‫السماح لها بحرٌة المرور بمضٌك تٌران‪.‬‬
‫(‪ )6‬لرار ربٌس الجمهورٌة فى ‪ 17‬فبراٌر ‪ 1958‬بتعدٌل نطاق المٌاة اإلللٌمٌة المصرٌة من ستة مٌل بحرى إلى‬
‫اثنى عشر مٌل بحري‪.‬‬
‫(‪ )7‬إعالن مصر إؼالق خلٌج العمبة فى وجه السفن االسرابٌلٌة فى ‪ 22‬ماٌو ‪.1967‬‬

‫‪12‬‬
‫(‪ )8‬الدخول فى حروب مع اسرابٌل من أجل تحرٌر سٌناء والجزٌرتٌن كان أبرزها حرب االستنزاؾ وحرب‬
‫‪.1973‬‬
‫(‪ )9‬إصدار ربٌس جمهورٌة مصر العربٌة لراره ‪ 153‬لسنة ‪ 1979‬فى ‪ 5‬إبرٌل ‪ 1979‬بشأن اتفالٌة السالم مع‬
‫الكٌان الصهٌونى ومالحماتها حٌث جاء خلٌج العمبة ضمن المنطمة (ج)‬
‫(‪ )10‬لرار وزٌر الداخلٌة رلم ‪ 422‬لسنة ‪ 1982‬فى ‪ 21‬مارس ‪ 1982‬بإنشاء نمطة شرطة مستدامة بجزٌرة‬
‫تٌران تتبع لسم سانت كاترٌن بمحافظة جنوب سٌناء‪.‬‬
‫(‪ )11‬لرار وزٌر الداخلٌة رلم ‪ 865‬لسنة ‪ 1982‬فى ‪ 4‬ماٌو ‪ 1982‬بنمل تبعٌة نمطة شرطة جزٌرة تٌران من‬
‫لسم سانت كاترٌن إلى لسم شرم الشٌخ بمحافظة جنوب سٌناء‪.‬‬
‫(‪ )12‬لرار وزٌر الزراعة واألمن الؽذابً رلم ‪ 472‬لسنة ‪ 1982‬فى ‪ 11‬ماٌو ‪ 1982‬بشأن حظر صٌد الطٌور‬
‫والحٌوانات بجزٌرة تٌران‪.‬‬
‫(‪ )13‬لرار وزٌر السٌاحة رلم ‪ 171‬لسنة ‪ 1982‬بتارٌخ ‪ 26‬سبتمبر ‪ 1982‬بشأن اعتبار منطمة ساحل جنوب‬
‫سٌناء(خلٌج العمبة) منطمة سٌاحٌة وكذلن الجزر الوالعة داخل المٌاة االللٌمٌة‪.‬‬
‫(‪ )14‬لرار ربٌس الجمهورٌة رلم ‪ 145‬لسنة ‪ 1983‬بالتصدٌك على اتفالٌة لانون البحار التى ولعت علٌها مصر‬
‫والتحفظ على عدد من المواعد منها إعالن المرور فى مضٌك تٌران وخلٌج العمبة‪ .‬والمنشور بالجرٌدة الرسمٌة‬
‫بالعدد ‪ 18‬تابع فى ‪ 4‬ماٌو سنة ‪1995‬‬
‫(‪ )15‬لرار محافظ جنوب سٌناء رلم ‪ 17‬لسنة ‪ 1984‬بشأن حماٌة البٌبة البحرٌة والبرٌة بمنطمتى رأس دمحم‬
‫وجزٌرتً تٌران وصنافٌر بمحافظة سٌناء استنادا ً للمانون ‪ 102‬لسنة ‪ 1983‬بشأن المحمٌات الطبٌعٌة‪.‬‬
‫(‪ )16‬لرار ربٌس الجمهورٌة رلم ‪ 145‬لسنة ‪ 1983‬بتارٌخ ‪ 4‬ماٌو ‪ 1995‬بشأن الموافمة على اتفالٌة لانون‬
‫البحار التى ولعت علٌها مصر فى مونتٌجوبى بجاماٌكا بتارٌخ ‪ 10‬دٌسمبر ‪ 1982‬والمتضمنة إعالن بشأن‬
‫المرور فى مضٌك تٌران وخلٌج العمبة‪.‬‬
‫(‪ )17‬لرار مجلس الوزراء رلم ‪ 1068‬لسنة ‪ 1983‬بإنشاء محمٌة طبٌعٌة فى منطمة رأس دمحم وجزٌرتً تٌران‬
‫وصنافٌر‪.‬‬
‫(‪)18‬لرار ربٌس الجمهورٌة رلم ‪ 27‬لسنة ‪ 1990‬بتارٌخ ‪ٌ 18‬ناٌر ‪ 1990‬بشأن خطوط األساس التى تماس منها‬
‫المناطك البحرٌة لجمهورٌة مصر العربٌة‪.‬‬
‫(‪ )19‬لرار ربٌس الجمهورٌة رلم ‪ 445‬لسنة ‪ 1992‬بتارٌخ ‪ 17‬دٌسمبر ‪ 1992‬بأن تتولى الهٌبة العامة للتنمٌة‬
‫السٌاحٌة إدارة وإستؽالل األراضً المشار إلٌها بالمادة األولى والتصرؾ فٌها وٌكون لها سلطات المالن فى كل‬
‫ما ٌتعلك بها‪ ،‬ولد جاء بالمادة األولى المرار ‪ 171‬لسنة ‪ 1982‬الذى اعتبر ساحل خلٌج العمبة والجزر الوالعة‬
‫داخل المٌاة اإلللٌمٌة منطمة سٌاحٌة‪.‬‬
‫(‪ )20‬لرار ربٌس مجلس الوزراء رلم ‪ 203‬لسنة ‪ 1996‬بتارٌخ ‪ 3‬أؼسطس ‪ 1996‬بتعدٌل بعض أحكام المرار‬
‫‪ 1068‬لسنة ‪ 1983‬باعتبار جزٌرتً تٌران وصنافٌر محمٌات طبٌعٌة‪.‬‬
‫(‪ )21‬لرار ربٌس مجلس الوزراء رلم ‪ 207‬لسنة ‪ 2012‬بتارٌخ ‪ 8‬مارس ‪ 2012‬بتحدٌد كردونات محافظة‬
‫جنوب سٌناء‪.‬‬
‫(‪ )22‬لرار وزٌر الداخلٌة رلم ‪ 80‬لسنة ‪ 2015‬بتارٌخ ‪ 15‬فبراٌر ‪ 2015‬بإنشاء لسم ثان شرطة شرم الشٌخ‬
‫بمدٌرٌة أمن جنوب سٌناء‪ ،‬وجاءت جزٌرتً تٌران وصنافٌر ضمن المكونات اإلدارٌة لهذا المسم‪.‬‬
‫(‪ )23‬لرار وزٌر الداخلٌة رلم ‪ 542‬لسنة ‪ 2015‬بتارٌخ ‪ 14‬فبراٌر ‪ 2015‬بإنشاء لسم سجل مدنى ثان شرم‬
‫الشٌخ‪ ،‬وجاءت جزٌرتً تٌران وصنافٌر ضمن المكونات اإلدارٌة لهذا المسم‪.‬‬

‫‪13‬‬