‫تقرٌر بشأن جزٌرتً‬

‫تٌران وصنافٌر‬
‫تقرٌر بشأن جزٌرتً تٌران وصنافٌر‬

‫أثٌر على مدار الشهور القلٌلة الماضٌة كثرا من الجدل واألحادٌث واالراء بشأن ‪-‬‬
‫االتفاقٌة التً ابرمت فً ‪ 2016/4/9‬بٌن الحكومة المصرٌة والحكومة السعودٌة‬
‫الخاصة بترسٌم الحدود البحرٌة بٌن البلدٌن والتً تضمنت "جزٌرتً تٌران‬
‫وصنافٌر "‬
‫وعلى ذلك أعد بٌت الخبرة البرلمانً لحزب الوفد قطاع الدراسات واألبحاث تقرٌرا‬
‫ٌوضح وٌفسر األمر كامال مستندا الى ‪:‬‬
‫‪ .1‬حكم محكمة القضاء االداري و تقرٌر هٌئة المفوضٌن عن الطعن المقدم‬
‫لالدارٌة العلٌا‬
‫‪ .2‬اتفاقٌة االمم المتحدة لقانون البحار‬
‫‪ .3‬وثائف وإتفاقياث دوليت ‪:‬‬
‫أ ‪ -‬وثٌقه صادره عن "برٌطانٌا العظمً "‬
‫ب ‪ -‬االجتماع المنعقد فً االمم المتحده برقم (‪ )659‬بجلسة ‪ 15‬فبراٌر ‪1954‬م ‪،‬‬
‫والذي حضره مندوب مصر و مندوب اسرائٌل‬
‫ت ‪ -‬قرار الجمعٌه العامه لالمم المتحده ‪1956‬م بمطالبة اسرائٌل باالنسحاب من‬
‫سٌناء و جزٌرتً تٌران و صنافٌر التً احتلتها فً ذات العام واتفاقٌة السالم‬
‫الموقع علٌهما فً واشنطون فً ‪ 26‬مارس ‪1979‬م ‪.‬‬
‫ث ‪ -‬قرار الجمعٌه العامه لالمم المتحده ‪1956‬م بمطالبة اسرائٌل باالنسحاب من‬
‫سٌناء و جزٌرتً تٌران و صنافٌر التً احتلتها فً ذات العام واتفاقٌة السالم‬
‫الموقع علٌهما فً واشنطون فً ‪ 26‬مارس ‪1979‬م ‪.‬‬
‫ج ‪ -‬التحفظ المصري بشرط التصدٌق بمراعاة االعالنات الوارده بقرار رئٌس‬
‫الجمهورٌه رقم ‪ 145‬لسنة ‪1983‬م المؤرخ ‪ 30‬ابرٌل سنة ‪1983‬م بشأن‬
‫الموافقه علً اتفاقٌه االمم المتحده لقانون البحار‬
‫‪ .4‬مكاتباث رسميت ‪:‬‬
‫أ ‪ -‬كتاب مدٌر عام مصلحة الحدود بالنٌابه الصادر بتارٌخ ‪1943/6/2‬م ‪ ،‬و‬
‫الموجه الً مدٌر مكتب وزٌر الدفاع الوطنً والخرٌطه المرفقه ‪.‬‬
‫ب ‪ -‬امر العملٌات الصادر برقم ‪ 138‬من وزارة الحربٌه والبحرٌه المصرٌه‬
‫بتارٌخ ‪1950/1/19‬م ‪.‬‬
‫ت ‪ -‬كتاب امٌر البحار قائد عام بحرٌة جاللة الملك (ملك مصر والسودان)‬
‫ث ‪ -‬كتاب وكٌل وزارة الخارجٌه المصرٌه المرسل الً وكٌل وزارة الحربٌه‬
‫المصرٌه المؤرخ ‪1950/2/26‬‬
‫ج ‪ -‬كتاب وكٌل وزارة المالٌه المصرٌه رقم ‪ 4/1-219‬الصادر فً فبراٌر‬
‫‪1950‬م‪.‬‬
‫‪ .5‬القوانٌن والقرارات ذات الصلة ‪:‬‬
‫أ ‪ -‬القانون رقم ‪ 102‬لسنة ‪1983‬م بشأن المحمٌات الطبٌعٌه بتارٌخ‬
‫‪1983/8/4‬م و قد تضمنت ضم جزٌرتً تٌران وصنافٌر كمحمٌة‬
‫طبٌعٌة‪.‬‬
‫ب ‪ -‬قرار وزٌر الدفاع واالنتاج الحربً رقم ‪ 367‬لسنة ‪1986‬م بشأن تحدٌد‬
‫المناطق االستراتٌجٌه ذات االهمٌه العسكرٌه من االراضً الصحراوٌه‬
‫التً ال ٌجوز تملكها ‪ ،‬والمنشور بتارٌخ ‪1978/1/3‬م‬
‫ت ‪ -‬قرارات وزٌر الداخلٌه بشأن الجزٌرتٌن‬
‫‪ .6‬الكتب والخرئط التً تثبت السٌادة والملكٌة‬
‫‪ .7‬الدستور‬

‫اوال ‪ :‬حكم محكمة القضاء االداري وتقرٌر هٌئة المفوضٌن‬
‫عن الطعن المقدم لالدارٌة العلٌا‬
‫‪ ‬لم ٌكن قرار المحكمة فً الفصل فً االتفاقٌة من ناحٌة االجراءات‬
‫االدارٌة فقط ولكنه قام بدراسة الموضوع متخذا من كل الوثائق‬
‫المقدمة من قبل المدعٌن وكذلك المقدمة من الحكومة فً طعنها علً‬
‫العدٌد من االتفاقٌات والقوانٌن الدولٌة‬ ‫حكم أول درجة وكذلك‬
‫والمعاهدات التً سنتطرق لها الحقا‬
‫‪ ‬وبٌن تقرٌر هٌئة المفوضٌن ان ما ورد بشأن االتفاقٌه المزعومه‬
‫بٌن المملكه العربٌه السعودٌه و مصر فً عام ‪1950‬م ‪ -‬بعد حرب‬
‫فلسطٌن ‪ -‬و التً ٌستند الٌها الطاعنٌن فً ادعائهم بعدم مصرٌه‬
‫الجزٌرتٌن ‪ ،‬والتً بموجبها تمكنت مصر من احتالل الجزٌرتٌن‬
‫لتسهٌل مهمة حماٌة مدخل خلٌج العقبه و سهولة التعرض البحري‬
‫للسفن االسرائٌلٌه فً تلك المنطقه ‪ ،‬قد خلت االوراق من اي ورقه‬
‫ذات اعتبار تؤكد علً وجود هذه االتفاقٌه من االساس او وجود‬
‫مخاطبات بٌن الدولتٌن بهذا المعنً ‪ ،‬و من ثم ال ٌمكن التعوٌل علً‬
‫هذا االدعاء‪.‬‬

‫ثانيا‪ :‬اتفاقيت االمم المتحدة لقانون البحار‬
‫المىقعة في مىنتيجىبي بجاميكا بتاريخ ‪ ١٠/١٢/١٩٨٢‬والتي صدر قرار رئيس‬
‫الجمهىرية رقم ‪ ١٤٥‬لسنة ‪ ١٩٨٣‬بالمىافقة عليها ونشرت بالجريدة الرسمية‬
‫بتاريخ ‪ - ٤/٥/١٩٨٥‬ولها قىة القانىن في مصر‬
‫‪ -‬نصت إتفاقٌة االمم المتحده ل قانون البحار فً شروط ترسٌم الحدود البحرٌة فً‬
‫المادة ( ‪ )٣‬لكل دولة الحق فً ان تحدد عرض بحرها اإلقلٌمً بمسافة ال تتجاوز‬
‫‪ ١٢‬مٌال بحرٌا مقٌسة من خطوط األساس‪،‬‬
‫‪ -‬وبٌنت فً المادة ( ‪ )٥‬ان خط األساس العادي هو حد أدنً الجزر علً امتداد‬
‫الساحل كما هو مبٌن علً الخرائط ذات المقٌاس الكبٌر المعترف بها رسمٌا من قبل‬
‫الدولة الساحلٌة‪ ،‬وخطوط األساس المستقٌمة هً خطوط مستقٌمة تصل بٌن نقاط‬
‫مناسبة حٌث ٌوجد فً الساحل انبعاج عمٌق وانقطاع او حٌث توجد سلسلة من‬
‫الجزر علً امتداد الساحل او علً مسافة قرٌبة منه‪ ،‬وذلك علً التفصٌل الوارد‬
‫بالمادة ( ‪ )٧‬من االتفاقٌة‪ ،‬ولكل جزٌرة تتبع دولة من الدول خط أساس ٌقاس منه‬
‫البحر اإلقلٌمً باعتبارها جزء من اقلٌم الدولة‬
‫‪ -‬وتنص المادة (‪ )١٥‬من اتفاقٌة قانون البحار علً ان‪ ( :‬حٌث تكون سواحل دولتٌن‬
‫متقابلة او متالصقة ال ٌحق ألي من الدولتٌن فً حال عدم وجود اتفاق بٌنهما علً‬
‫خالف ذلك ان تمد بحرها اإلقلٌمً الً ابعد من الخط الوسط الذي تكون كل نقطة‬
‫علٌه متساوٌة فً بعدها عن اقرب النقاط علً خط األساس الذي ٌقاس منه عرض‬
‫البحر اإلقلٌمً لكل من الدولتٌن غٌر ان هذا ال نص ال ٌنطبق حٌث ٌكون من‬
‫الضروري بسبب سند تارٌخً او ظروف خاصة تعٌٌن حدود البحر اإلقلٌمً بٌن‬
‫دولتٌن او أكثر ما ٌجبر دولة علً التنازل عن جزء من إقلٌمها البري ‪ -‬ومنه‬
‫الجزر ‪ -‬الً دولة اخري الن االتفاقٌة تسري علً البحار ولٌس علً اإلقلٌم البري‬
‫للدولة وإذا ما تضمن اتفاق بٌن دولتٌن ولو كان ٌنظم حدود البحر اإلقلٌمً بٌنهما‬
‫نصا خاصا بالتنازل عن جزء من اإلقلٌم البري لدولة الً دولة اخري فان هذا‬
‫التنازل ال صلة له بتحدٌد البحر اإلقلٌمً وال باتفاقٌة قانون البحار‪ ،‬وإنما هو فً‬
‫حقٌقته عمل ٌتعلق بالتنازل عن جزء من اإلقلٌم البري للدولة وبتعدٌل الحدود البرٌة‬
‫للدولة‬
‫و من جماع ما تقدم فان طرٌقة قٌاس او تعٌٌن الحدود البحرٌه للدول ذات‬
‫السواحل المتقابله – علً النحو المشار الٌه – مرهون باالعتبارات التارٌخٌه و‬
‫الظروف الخاصه والتً – ان وجدت – تحول دون االخذ بطرٌقة خط الوسط فً‬
‫القٌاس ‪ ،‬وٌتمثل هذا المبرر التارٌخً عادة فً ممارسة الدوله سٌادتها فٌما‬
‫ٌجاوز حدود خط الوسط منذ زمن بعٌد و دون اعتراض من الدوله المتقابله‬
‫كانت مصر أو السعودٌة قد‬ ‫‪ ‬وفٌما ٌلً من أسانٌد ٌتبٌن لنا ان‬
‫مارست السٌادة علً جزٌرتً صنافٌر وتٌران من عدمه‪،‬‬

‫ثالثا ‪ :‬الوثائق و االتفاقٌات الدولٌه المرتبطه بحدود مصر‬
‫الشرقٌه ‪:‬‬
‫‪ ‬وثٌقه صادره عن "برٌطانٌا العظمً " تضمنت هذا المعنً‬
‫( فً عام ‪1892‬م اصدر السلطان العثمانً فرمانا بعد تعٌٌن الخدٌوي‬
‫عباس الثانً والول مره وبشكل رسمً ٌتم استقطاع شبه جزٌرة سٌناء‬
‫بالكامل من السٌاده المصرٌه لصالح السٌاده التركٌه واحتالل طابا ‪ ،‬حٌث‬
‫طلب السلطان انسحاب القوات المصرٌه من بعض االماكن فً شبه جزٌرة‬
‫سٌناء ومن جزٌرة تٌران فً خلٌج العقبه ‪ ،‬رغب الباب العالً فً ترسٌم‬
‫الحدود المصرٌه لتصبح من رفح للسوٌس ) ‪.‬‬
‫و على ماسبق فأن الثابت تارٌخٌا انه فً تلك الفتره الزمنٌه وتحدٌدا عام‬
‫‪1892‬م كان ٌسعً السلطان العثمانً ألستقطاع شبه جزٌرة سٌناء بالكامل‬
‫من السٌاده المصرٌه لصالح السٌاده التركٌه ‪ ،‬غٌر ان ضغوطا شدٌده قد‬
‫مورست من برٌطانٌا للحٌلوله دون حدوث ذلك بسبب القلق من سٌطرة‬
‫االتراك علً قناة السوٌس و التحكم فً حركة المالحه البحرٌه فٌها ‪ ،‬فمن ثم‬
‫تم التراجع عن ذلك الفرمان ‪ ،‬اال انه ٌظل اول خطوه جدٌه فً اعادة رسم‬
‫حدود مصر الشرقٌه علً نحو ٌخالف ما كانت علٌها حدودها فً تلك الناحٌه‬
‫علً مدار التارٌخ ‪،‬‬
‫و هو ما ٌؤكد وجود قوات مصرٌه علً جزٌرة تٌران قبل هذا التارٌخ‬
‫وممارسه مصر لسٌادتها الكامله علً هذا الجزء من الحدود البحرٌه وال‬
‫ٌنازعها فٌه احد ‪.‬‬

‫‪ ‬االجتماع المنعقد فً االمم المتحده برقم ( ‪ )659‬بجلسة ‪ 15‬فبراٌر‬
‫‪1954‬م ‪ ،‬والذي حضره مندوب مصر و مندوب اسرائٌل ‪،‬‬
‫نظرا لتقٌدم االخٌره شكوي بشأن االجراءات التفتٌشٌه التً تجرٌها‬
‫مصر عند مرور السفن االسرائٌلٌه عبر مضٌق تٌران ‪.‬‬
‫وقد تضمن هذا االجتماع تقدٌم مصر مذكره تؤكد فٌها علً ان مصر لها‬
‫كامل السٌطره و السٌاده الكامله علً جزٌرتً تٌران و صنافٌر منذ عام‬
‫‪1841‬م و تحدث مندوب مصر – فً البند ( ‪ ) 60‬مؤكدا علً " ان‬
‫المصرٌٌن موجودون علً جزٌرتً تٌران و صنافٌر فً البحر االحمر منذ‬
‫فتره طوٌله قبل تقدم القوات المسلحه االسرائٌلٌه الً خلٌج العقبه بعد اٌام‬
‫قلٌله من توقٌع اتفاقٌة الهدنه العامه االسرائٌلٌه المصرٌه ‪ ،‬كما ان سجالت‬
‫الحرب العالمٌه الثانٌه تحتوي علً دلٌل رسمً ان الوحدات المصرٌه كانت‬
‫تستخدم هاتٌن الجزٌرتٌن كجزء من النظام الدفاعً المصري خالل تلك‬
‫الحرب ‪ ،‬حٌث تعاونت الكتائب المصرٌه علً هاتٌن الجزٌرتٌن ‪ ....‬بمهمة‬
‫حماٌة الحلفاء ‪ ، ....‬و لكن الحقد االعمً ٌمكن ان ٌضع عملٌات القرصنه و‬
‫غٌاب القانون علً ابواب مصر ‪ ،‬و سوف نستمر فً حراسة هذه االبواب ‪.‬‬
‫و اضاف فً البند ( ‪ " ) 132‬ان الجزٌرتٌن لم تحتل فجأه – كما زعم‬
‫مندوب اسرائٌل‪ -‬انه فً عام ‪ 1906‬كان من الضروري تحدٌد الحدود بٌن‬
‫مصر و الدوله العثمانٌه ‪ ،‬و بهدف هذا الترسٌم للحدود شرعت مصر‬
‫السباب فنٌه فً احتالل الجزٌرتٌن ‪ .... ،‬و منذ ذلك الحٌن كانت هاتان‬
‫الجزٌرتان تحت االداره المصرٌه " ‪.‬‬
‫و علق بالبند ( ‪ " )133‬انه بانتهاء العالقات بٌن مصرو الدوله العثمانٌه‬
‫اصبحت هذه الجزر حصرٌه مصرٌه ‪ ،‬ولكن هناك دوله كان بامكانها ان‬
‫تبدأ مناقشات بشأن احتالل الجزٌرتٌن ‪ .‬وهً المملكه العربٌه السعودٌه ‪ ،‬وقد‬
‫تم ابرام اتفاقٌه بٌن مصر و المملكه العربٌه السعودٌه تؤكد ما اسمٌه احتالل‬
‫للجزٌرتٌن و لٌس فقط اعتبارهما تحت الحماٌه المصرٌه ‪،‬‬
‫"واالكثر اهمٌه من ذلك انه فً هذه االتفاقٌه تم االعتراف بأن هاتٌن‬
‫الجزٌرتٌن جزءا ال ٌتجزأ من االراضً المصرٌه " ‪.‬‬
‫وجدٌر بالذكر ان ما ورد بهذا االجتماع كان فً اعقاب ثورة ‪ٌ 23‬ولٌو‬
‫‪1952‬م و قبل العدوان الثالثً علً مصر ‪1956‬م اي انه فً مرحله حرجه‬
‫من تارٌخ مصر ‪.‬‬
‫‪ -‬ولذا فقد ٌحمل ما ورد به علً انه مناوره سٌاسٌه و ان مصر كدوله عربٌه‬
‫ترغب فً التأكٌد علً الحفاظ علً ارض عربٌه امام اسرائٌل – اال ان هذا‬
‫الظن مردود علٌه بان ما ورد باالجتماع من حقائق تارٌخٌه لم تخرج عن ما‬
‫ورد بالوثائق السابقه من اثبات سٌادة مصر التارٌخٌه علً الجزٌرتٌن بل‬
‫تؤكد ما جاء بها من احداث و توارٌخ دون ان تضٌف الٌها جدٌدا او تنتقص‬
‫منها شٌئا ‪ ،‬فالتارٌخ ال ٌمكن تزٌٌفه بحال من االحوال لتعلق اطراف عدٌده‬
‫بكل حدث تارٌخً ‪.‬‬

‫‪1956‬م بمطالبة اسرائٌل‬ ‫‪ ‬قرار الجمعٌه العامه لالمم المتحده‬
‫باالنسحاب من سٌناء و جزٌرتً تٌران و صنافٌر التً احتلتها فً‬
‫‪26‬‬ ‫ذات العام واتفاقٌة السالم الموقع علٌهما فً واشنطون فً‬
‫مارس ‪1979‬م ‪.‬‬
‫و حٌث انه بتارٌخ ‪1956‬م – ابان العدوان الثالثً علً مصر – احتلت‬
‫اسرائٌل سٌناء و جزٌرتً تٌران و صنافٌر ‪ ،‬وبعد صدور قرار الجمعٌه‬
‫العامه لالمم المتحده المذكور انسحبت اسرائٌل منها فً عام ‪1957‬م ‪ ،‬و‬
‫قبلت مصر فً تلك الفتره وجود قوات الطوارئ الدولٌه فً اطار ممارسة‬
‫حقوقها فً السٌاده علً االراضً المصرٌه ‪ ،‬و لم تكن للمملكه العربٌه‬
‫السعودٌه اي شأن سواء وقت احتالل الجزٌرتٌن او بعد االنسحاب منها ‪ ،‬ثم‬
‫وجود قوات الطوارئ الدولٌه علٌها ‪ ،‬بل كانت مصر هً الدوله صاحبة‬
‫‪ ،‬وفً عام‬ ‫السٌاده التً سعت بكل السبل لطرد االحتالل من اراضٌها‬
‫‪1967‬م عاودت اسرائٌل احتالل سٌناء و الجزٌرتٌن ‪ ،‬وظل الوضع حتً‬
‫انتصار اكتوبر ‪1973‬م و استعادة مصر الراضٌها المحتله و التً اكتملت‬
‫بتوقٌع اتفاقٌة السالم مع اسرائٌل ‪ ،‬صدور قرار رئٌس الجمهورٌه رقم ‪15‬‬
‫لسنة ‪1979‬م بالموافقه علٌها و نشرت بالجرٌده الرسمٌه بتارٌخ‬
‫‪ 1979/4/15‬م ‪ ،‬و قد تضمنت هذه االتفاقٌه انسحاب اسرائٌل الً ما وراء‬
‫الحدود الدولٌه بٌن مصر و فلسطٌن تحت االنتداب ‪ ،‬و ان تستأنف مصر‬
‫سٌادتها الكامله علً سٌناء ‪.‬‬
‫و قد تضمنت الفقره الثانٌه من الماده الخامسه من االتفاقٌه المذكوره االتفاق‬
‫‪ ،‬وطبقا‬ ‫بٌن البلدٌن علً حق المالحه والعبور الجوي عبر مضٌق تٌران‬
‫للبرتوكول الخاص باالنسحاب االسرائٌلً و ترتٌبات االمن و الخرٌطه‬
‫المرفقه به والملحق باالتفاقٌه ‪ ،‬فان جزٌرتً تٌران و صنافٌر تقعان ضمن‬
‫المنطقه (ج) ‪.‬‬

‫‪ ‬التحفظ المصري بشرط التصدٌق بمراعاة االعالنات الوارده بقرار‬
‫رئٌس الجمهورٌه رقم ‪ 145‬لسنة ‪1983‬م المؤرخ ‪ 30‬ابرٌل سنة‬
‫‪1983‬م بشأن الموافقه علً اتفاقٌه االمم المتحده لقانون البحار ‪:‬‬
‫حٌث نص القرار فً مادته الثانٌه علً انه ( حفاظا علً المصالح الوطنٌه‬
‫المصرٌه سترفق جمهورٌة مصر العربٌه مع وثٌقة تصدٌقها اعالنات حول‬
‫الموضوعات التالٌه اعماال للماده ‪ 310‬من االتفاقٌه ‪ -5.......-1 :‬اعالن‬
‫‪ )..........-6‬و تضمن‬ ‫بشان المرور فً مضٌق تٌران و خلٌج العقبه‪.‬‬
‫االعالن المشار الٌه ان ( جمهورٌة مصر العربٌه اذ تصدق علً اتفاقٌة‬
‫االمم المتحده لقانون البحار و المعبر عنها فٌما بعد االتفاقٌه و اعماال لحكم‬
‫الماده ‪ 310‬منها تعلن ‪ :‬ان ما ورد فً معاهدة السالم المصرٌه االسرائٌلٌه‬
‫المبرمه عام ‪ 1979‬من نص خاص بالمرور فً مضٌق تٌران و خلٌج العقبه‬
‫ٌسٌر فً اطار التنظٌم العام للمضاٌق كما ورد بالجزء الثالث من االتفاقٌه‬
‫بما ٌتضمنه هذا التنظٌم من عدم المساس بالنظام القانونً لمٌاه المضٌق ومن‬
‫واجبات تكفل سالمة و حسن نظام دولة المضٌق ) و ٌستفاد من هذا االعالن‬
‫ان مصر تمسكت بأن مضٌق تٌران مضٌق وطنً و ان االرض التً تقع‬
‫علً جانبٌه سواء فً سٌناء او فً جزٌرة تٌران هً ارض مصرٌه خاضعه‬
‫لسٌادتها ‪.‬‬
‫و من المالحظ ان كافة الوثائق واالتفاقٌات و القرارات الدولٌه التً ارتبطت‬
‫او تطرقت للجزٌرتٌن قد اكدت بما ال ٌدع مجاال للشك فً مصرٌة‬
‫الجزٌرتٌن تارٌخٌا و جغرافٌا و سٌاسٌا ‪ ،‬كما انها وان تعاقبت علً فترات‬
‫زمنٌه متباٌنه اال انها صدعت بالحق ‪ ،‬و هً فً ذلك تؤكد علً سٌادة مصر‬
‫علً كامل اقلٌمها بما فٌها الجزٌرتٌن‪.‬‬

‫رابعا ‪ :‬المكاتبات الرسمٌه بٌن ممثلٌن للحكومه المصرٌه‬
‫فً الوزارات المعنٌه بشأن الجزٌرتٌن ‪:‬‬

‫‪ ‬كتاب مدٌر عام مصلحة الحدود بالنٌابه الصادر بتارٌخ‬
‫‪1943/6/2‬م ‪ ،‬و الموجه الً مدٌر مكتب وزٌر الدفاع الوطنً‬
‫والخرٌطه المرفقه ‪.‬‬
‫و قد تضمن هذا الكتاب ردا علً كتاب الوزاره الخاص بطلب عدم اعاقة‬
‫تحركات القوات البرٌطانٌه التً ستجري مناورة حرب فً خلٌج العقبه ‪ ،‬و‬
‫تضمنت الخرٌطه المرفقه تحدٌد مكان المناورات فً مضٌق تٌران وعلً‬
‫جزء من جزٌرة تٌران ‪ ،‬و قد تضمن الكتاب االشاره الً االجراءات التً‬
‫اتخذت فً سبٌل ذلك ‪ ،‬وهو االمر المستفاد منه ان القوات البرٌطانٌه‬
‫اخطرت مصر صاحبة السٌاده علً تلك المنطقه ومنها جزٌرة تٌران قبل‬
‫اجراء منوارات ‪.‬‬

‫‪ ‬امر العملٌات الصادر برقم ‪ 138‬من وزارة الحربٌه والبحرٌه‬
‫المصرٌه بتارٌخ ‪1950/1/19‬م ‪.‬‬
‫و قد صدر هذا االمر الً السفٌنه مطروح بخصوص توصٌل قوه عسكرٌه‬
‫الً جزٌرة تٌران وانشاء محطة اشارات بحرٌه بالجزٌره ‪.‬‬
‫‪ ‬كتاب امٌر البحار قائد عام بحرٌة جاللة الملك ( ملك مصر‬
‫والسودان ) المرسل الً مدٌر مكتب وزٌر الحربٌه والبحرٌه‬
‫المصرٌه المؤرخ ‪ 22‬فبراٌر سنة ‪1950‬م برقم ع ‪11/3/12‬‬
‫(‪ )1845‬وقد تضمن الكتاب ردا علً كتابه فً شأن تموٌن قوات‬
‫سالح الحدود الملكً الموجوده بطابا وجزر فرعون وتٌران و‬
‫صنافٌر‪.‬‬

‫‪ ‬كتاب وكٌل وزارة الخارجٌه المصرٌه المرسل الً وكٌل وزارة‬
‫الحربٌه المصرٌه المؤرخ ‪1950/2/26‬‬
‫و قد تضمن هذا الكتاب ردا علً كتاب الوزاره بشأن ملكٌة جزٌرة‬
‫تٌران ‪ ،‬وافاد بأن الجزٌره تدخل ضمن االراضً المصرٌه ‪.‬‬

‫‪ ‬كتاب وكٌل وزارة المالٌه المصرٌه رقم ‪ 4/1-219‬الصادر فً‬
‫فبراٌر ‪1950‬م‪.‬‬
‫و قد تضمن هذا الكتاب ردا علً تساؤل حول جزٌرة تٌران ‪ ،‬حٌث افاد بأن‬
‫مجموعة خرائط القطر المصري الطبعه االولً لسنة ‪ 1937‬قد بٌنت علً‬
‫جزٌرتً تٌران و صنافٌر الواقعتٌن عند مدخل خلٌج العقبه تفاصٌل‬
‫االرتفاعات بكل منهما ‪ ،‬و ختم كتابه بأن جزٌرة تٌران – محل السؤال‪-‬‬
‫تدخل ضمن تحدٌد االراضً المصرٌه ‪.‬‬
‫‪ o‬وٌتبٌن لنا مما سبق أن السٌاده كانت لمصر طبقا للخطابات والمكاتبتات‬
‫الرسمٌة‬

‫خامسا ‪ :‬القوانٌن والقرارات ذات الصله بالجزٌرتٌن ‪:‬‬
‫‪ ‬القانون رقم ‪ 102‬لسنة ‪1983‬م بشأن المحمٌات الطبٌعٌه بتارٌخ‬
‫‪1983/8/4‬م و قد تضمنت مذكرته االٌضاحٌه ان ‪:‬‬
‫(‪ -2....‬من بٌن المناطق المقترح جعلها محمٌات طبٌعٌه جزٌرة تٌران فً‬
‫خلٌج العقبه ‪ ، ).....‬و استنادا الً ذلك اصدر رئٌس مجلس الوزراء قراره‬
‫‪1983‬م المنشور بالوقائع المصرٌه بتارٌخ‬ ‫رقم ‪ 1068‬لسنة‬
‫‪1983/11/26‬م بأنشاء محمٌه طبٌعٌه فً منطقة راس محمد و جزٌرتً‬
‫تٌران و صنافٌر بمحافظة جنوب سٌناء وفً تارٌخ الحق اصدر رئٌس‬
‫مجلس الوزراء قرار اخر برقم ‪ 2035‬لسنة ‪1996‬م والمنشور بالوقائع‬
‫المصرٌه بتارٌخ ‪ 1996/8/3‬متضمنا استمرار جزٌرتً تٌران و صنافٌر‬
‫كمحمٌتٌن طبٌعٌتٌن وفقا للقانون رقم ‪ 102‬لسنة ‪ 1983‬فً شأن المحمٌات‬
‫الطبٌعٌه ‪.‬‬

‫‪ ‬قرار وزٌر الدفاع واالنتاج الحربً رقم ‪ 367‬لسنة ‪1986‬م بشأن تحدٌد‬
‫المناطق االستراتٌجٌه ذات االهمٌه العسكرٌه من االراضً الصحراوٌه التً‬
‫ال ٌجوز تملكها ‪ ،‬والمنشور بتارٌخ ‪1978 /1/3‬م ‪:‬‬
‫‪ -‬وقد تضمن البند ( ‪ /6‬د) من الشروط العامه الملحق بهذا القرار علً ان "‬
‫تعتبر المٌاه االقلٌمٌه و بعمق ‪ 20‬كم من الساحل وكذا الجزر الواقعه فً هذه‬
‫المساحه مناطق استراتٌجٌه ٌلزم تصدٌق القوات المسلحه علً اي مطالب او‬
‫مشروعات بها "‬
‫وقد خضع ألحكام هذا القرار جزٌرتً تٌران و صنافٌر ‪.‬‬

‫‪ ‬قرارات وزٌر الداخلٌه بشأن الجزٌرتٌن وهً ‪:‬‬
‫‪ -‬القرار رقم ‪ 420‬لسنة ‪1982‬‬
‫المنشور فً الوقائع المصرٌه فً ‪1982/3/21‬م بانشاء نقطة شرطه‬
‫مستدٌمه بجزٌرة تٌران حٌث نصت الماده االولً منه علً " تنشأ نقطة‬
‫شرطه مستدٌمه بجزٌرة تٌران تتبع سانت كاترٌن بمحافظة جنوب سٌناء‬
‫تسمً شرطة جزٌرة تٌران و ٌشمل اختصاصها جزٌرتً تٌران وصنافٌر "‬
‫‪ -‬القرار رقم ‪ 865‬لسنة ‪1982‬‬
‫المنشور فً الوقائع المصرٌه فً ‪1982/5/4‬م نص فً مادته الثنٌه علً‬
‫ان " تنقل تبعٌة نقطة شرطه جزٌرة تٌران المستدٌمه من قسم شرطة سانت‬
‫كاترٌن الً قسم شرطة شرم الشٌخ بمحافظة جنوب سٌناء "‬
‫‪ -‬القرار رقم ‪ 80‬لسنة ‪2015‬‬
‫المنشور فً الوقائع المصرٌه فً ‪2015/2/15‬م نص فً مادته االولً‬
‫علً ان " ٌنشأ بمدٌرٌة امن جنوب سٌناء قسم ثان شرم الشٌخ ‪ٌ ....‬شمل‬
‫نطاق قسم ثان شرطة شرم الشٌخ علً ما ٌلً ‪ .... :‬جزٌرة صنافٌر –‬
‫جزٌرة تٌران – وادي برٌكه ‪" ...‬‬

‫‪ ‬ونظرا ال ن تطبٌق القوانٌن والقرارات علً اقلٌم الدوله هو مظهر‬
‫من مظاهر سٌادة الدولة وفقا الحكام القانون الدولً واالتفاقٌات‬
‫الدولٌه باعتبار ان القاطنٌن علً هذا االقلٌم من المخاطبٌن باحكام‬
‫تلك القوانٌن والقرارات ‪ ،‬و لما كانت الجزٌرتٌن وفقا الحكام القانون‬
‫المصري هما محمٌتٌن طبٌعٌتٌن فمن ثم ٌجب ان تحظً بالحماٌه‬
‫الدستورٌه وفقا للماده ( ‪ )45‬من الدستور القائم ‪ ،‬اذ الزم المشرع‬
‫الدستوري الدوله المصرٌه بحماٌتها ‪ ،‬كما ان انشاء اقسام للشرطه‬
‫علٌها ٌعكس مدي رغبة الدوله فً فرض القانون علٌها و تطبٌقه‬
‫ومالحقة من ٌخالف احكامه ‪ ،‬و هو ما ذكرنا ٌمثل مظهرا من‬
‫مظاهر السٌاده الكامله‬

‫سادسا‪ :‬الكتب والخرائط التً تثبت سٌادة و ملكٌة مصر‬
‫للجزٌرتٌن ومنها‪:‬‬
‫‪ -‬الكتاب الصادر من وزارة المالٌه سنة ‪1945‬م بأسم مسح مصر – سجال‬
‫باسماء االماكن –اسم تٌران فً صفحه‪،46‬‬
‫واصل كتاب اطلس العالم الطبعه االولً سنة ‪1937‬م وطبعته الثانٌه عام‬ ‫‪-‬‬
‫‪1940‬م و الصادرتٌن من جامعة كامبردج مثبت فً الفهرس بجانب جزٌرة‬
‫تٌران انها تابعه لالراضً المصرٌه‬
‫خرٌطه باللغه الروسٌه القدٌمه صادره فً ‪ 2008‬والمثبت فٌها اسم مصر‬ ‫‪-‬‬
‫بجوار اسم الجزٌرتٌن‪،‬‬
‫اطلس مصر والعالم الصادر من ادارة المساحه العسكرٌه بوزارة الدفاع عام‬ ‫‪-‬‬
‫‪ 2007‬المودع ملف الدعوي خرٌطة سٌناء وتضمن ان جزٌرتً تٌران‬
‫وصنافٌر ضمن حدود الدوله المصرٌه و تتبعان محافظة جنوب سٌناء ‪ ،‬كما‬
‫تضمن شرحا لخصائص الجزٌرتٌن و مساحة كل جزٌره ‪،‬‬
‫و صوره ضوئٌه من اطلس مرئٌات فضائٌه لشبه جزٌرة سٌناء متضمن‬ ‫‪-‬‬
‫الجزٌرتٌن تٌران وصنافٌر كجزر مصرٌه صادر عن الهٌئه المصرٌه‬
‫للمساحه الجٌولوجٌه ‪ ،‬والهٌئه القومٌه لالستشعار عن بعد وعلوم الفضاء‬
‫والموجود اصله بمكتبة جامعة القاهره تحت رقم ( ‪، )126751‬‬
‫وصوره من تقرٌر لجنة الشئون العربٌه و الخارجٌه واالمن القومً بمجلس‬ ‫‪-‬‬
‫الشوري المصري عن مصر ودول حوض البحر االحمر والقرن االفرٌقً‬
‫الصادر عام ‪ 1987‬والمطبوع عام ‪1992‬‬
‫باالضافه الً كتاب وكٌل وزارة المالٌه المصرٌه رقم ‪ 4/1-219‬الصادر فً‬ ‫‪-‬‬
‫فبراٌر سنة ‪1950‬م ‪ ،‬والذي تضمن ردا علً تساؤل حول جزٌرة تٌران ‪،‬‬
‫حٌث افاد بأن مجموعة خرائط القطر المصري الطبعه االولً لسنة ‪1937‬م‬
‫قد بٌنت علً جزٌرتً تٌران وصنافٌر الواقعتٌن عند مدخل خلٌج العقبه‬
‫تفاصٌل االرتفاعات بكل منهما ‪ ،‬وختم كتابه بان جزٌرة تٌران – محل‬
‫السؤال‪ -‬تدخل ضمن تحدٌد االراضً المصرٌه ‪.‬‬
‫سابعا‪ :‬الموقف الدستوري‪:‬‬
‫واخٌرا وعلى ما سبق نشٌر الى ان القرار النهائً والحاسم‬ ‫‪‬‬
‫لتلك األزمة لنصوص الدستور‬
‫فإذا كنا فٌما سبق اشارنا الى أن جزٌرتً تٌران وصنافٌر‬ ‫‪‬‬
‫اصبحوا محمٌتٌن طبٌعٌتٌن بموجب القانون ‪ 102‬لسنة ‪1983‬‬
‫فاننا نصبح أمام‬
‫المادة ‪ 45‬من الدستور والتً تنص على ‪:‬‬
‫تلتزم الدولة بحماٌة بحارها وشواطئها وبحٌراتها وممراتها المائٌة ومحمٌاتها‬
‫الطبٌعٌة‪ .‬وٌحظر التعدى علٌها‪ ،‬أوتلوٌثها‪ ،‬أواستخدامها فٌما ٌتنافى مع‬
‫طبٌعتها‪ ،‬وحق كل مواطن فى التمتع بها مكفول‪ ،‬كما تكفل الدولة حماٌة‬
‫وتنمٌة المساحة الخضراء فً الحضر‪ ،‬والحفاظ على الثروة النباتٌة‬
‫والحٌوانٌة والسمكٌة‪ ،‬وحماٌة المعرض منها لالنقراض أو الخطر‪ ،‬والرفق‬
‫بالحٌوان‪ ،‬وذلك كله على النحو الذى ٌنظمه القانون‪.‬‬

‫‪ ‬كذلك مخالفة نص المادة ‪ 151‬من الدستور والتً تنص على ‪:‬‬
‫ٌمثل رئٌس الجمهورٌة الدولة فً عالقاتها الخارجٌة‪ ،‬وٌبرم المعاهدات‪،‬‬
‫وٌصدق علٌها بعد موافقة مجلس النواب‪ ،‬وتكون لها قوة القانون بعد نشرها‬
‫وف ًقا ألحكام الدستور‪ .‬وٌجب دعوة الناخبٌن لالستفتاء على معاهدات الصلح‬
‫والتحالف وما ٌتعلق بحقوق السٌادة‪ ،‬وال ٌتم التصدٌق علٌها إال بعد إعالن‬
‫نتٌجة االستفتاء بالموافقة‪ .‬وفى جمٌع األحوال ال ٌجوز إبرام أٌة معاهدة‬
‫تخالف أحكام الدستور‪ ،‬أو ٌترتب علٌها التنازل عن أى جزء من إقلٌم الدولة‪.‬‬

‫‪ ‬وعلى ذلك ٌؤكد بٌت الخبرة البرلمانً أن‬
‫جزٌرتً تٌران وصنافٌر مصرٌة خالصة‪،‬‬
‫‪ ‬وأن اإلتفاقٌة المبرمة كأن لم تكن ولٌس لها‬
‫أي موضع دستوري‬