You are on page 1of 144

‫أمن الدولة المصري نموذجاً‬

‫دراسة تحليلية‬

‫م‪.‬أحمد موالنا‬
‫عضو المكتب السياسي للجبهة السلفية‬

‫الطبعة األولى ـ ـ يناير ‪2102‬م‬

‫‪2‬‬

‫في التعامل مع التيارات اإلسالمية‬

‫دراسة تحليلية‬
‫"أمن الدولة المصري نموذجاً"‬

‫الطبعة األوىل ‪2341‬ﻫ ـ ‪ 1021‬م‬

‫رقم اإليداع بدار الكتب املرصية‬

‫‪3‬‬

‫التساؤالت التي تجيب عليها الدراسة‬
‫‪ -1‬ما هي أمهية وأسباب اختيار العقلية األمنية املرصية كنموذج‬
‫للدراسة؟‬
‫‪ -2‬ما هي األبعاد التارخيية لنشأة أمن الدولة؟ وما أثرها يف نمط‬
‫تعامله مع التيارات اإلسالمية املرصية؟‬
‫‪ -3‬ما هي حماور العقلية األمنية يف التعامل مع التيارات اإلسالمية؟‬
‫‪ -4‬ما هي سامت العقل اجلمعي ألمن الدولة ؟‬
‫‪ -5‬ما هي تداعيات املامرسات األمنية عىل واقع احلركة اإلسالمية؟‬
‫‪ -6‬كيف نتجاوز تلك التداعيات‪ ،‬ونمنع عودة املامرسات األمنية‬
‫القمعية جتاه احلركة اإلسالمية مرة أخرى ؟‬

1‬حرص وجتميع وتفريغ املعلومات‪( :‬حماور احلرص – آليات جتميع‬ ‫املعلومات‪ -‬تفريغ املعلومات " وضعها يف ملفات " )‪.4‬تقديم بدائل‪(:‬رموز – أفكار – أنشطة ‪ -‬مجاعات ‪ -‬مؤسسات)‪.‬‬ ‫‪ .1‬البعد العاملي‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ثاني ًا‪:‬المنطلقات التاريخية وأثرها في نمط التعامل األمني مع التيارات‬ ‫اإلسالمية المصرية‪.5‬العمل عىل تفتيت الصف اإلسالمي‪ ( :‬داخل الفئة الواحدة – بني‬ ‫الفئات املتعددة )‪.‬‬ ‫‪ .3‬جتفيف املنابع‪ ( :‬برشية – مالية‪ -‬فكرية )‪.2‬اخلربة التارخيية‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ثالث ًا‪:‬محاور العقلية األمنية في التعامل مع التيارات اإلسالمية ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ .‬‬ ‫أو ًال ‪ :‬لماذا العقلية األمنية المصرية ؟‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ . ‫‪4‬‬ ‫خـريطـة الـدراســة‬ ‫مدخل الدراسة‪.2‬تصنيف اإلسالميني باعتبارات‪ ( :‬تنظيمية ‪ -‬فكرية – جغرافية –‬ ‫شخصية – مهنية )‪.‬‬ ‫‪ .4‬وفرة الوثائق وكثرة التجارب الواقعية‪.

‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .9‬تكوين تكتالت أمنية عاملية ضد التيارات اإلسالمية‪.‬‬ ‫خامس ًا‪:‬خاتمة‪ ( :‬توصيات للتعامل مع تداعيات املامرسات األمنية عىل‬ ‫التيارات اإلسالمية بعد الثورة)‪.8‬توفري غطاء يضفي املرشوعية عىل ممارسات النظام العدائية جتاه‬ ‫اإلسالميني ‪.‬‬ ‫سادس ًا‪ :‬المالحق‪.‬‬ ‫رابع ًا‪ :‬نتائج الدراسة‪:‬سمات العقل الجمعي لجهاز أمن الدولة التي‬ ‫كشفتها الدراسة‪ ":‬التبعية – العداء – احلذر‪ -‬الواقعية – املنهجية"‪.‬‬ ‫‪ .7‬صياغة رأي عام مضاد‪ ( :‬بث الشائعات – استالب املفاهيم‪-‬‬ ‫السيطرة عىل وسائل اإلعالم واملنابر الثقافية – التحالف مع‬ ‫أحزاب املعارضة )‪.‬‬ . ‫‪5‬‬ ‫‪ .6‬التهميش اإلجتامعي‪.

‫‪6‬‬ ‫مدخـل الـدراسـة‬ ‫يدخل العامل اإلسالمي منعطفات خطرية‪ ،‬إذ تقوم ثورات‪ ،‬وتُفتح‬ ‫وُتاض منازالت‪ ،‬وتتواىل األحداث وتتسارع‪ ،‬لتبرش بقرب‬‫جبهات‪ُ ،‬‬ ‫أفول عرص اهليمنة الغريب‪ ،‬وتؤذن ببزوغ قوى مسلمة تعمل عىل رفع‬ ‫الظلم ونرش العدل يف األرض‪.‬‬ ‫ويأيت هذا البحث ليقدم دراسة حتليلية للعقلية األمنية يف التعامل مع‬ ‫التيارات اإلسالمية ‪ ،‬من خالل دراسة و حتليل نموذج" العقلية األمنية‬ ‫املرصية" ‪.‬‬ .‬‬ ‫و يف إطار هذه التطورات املتالحقة واملتسارعة يتحتم عىل احلركة‬ ‫اإلسالمية أن تفهم طبيعة العقلية األمنية للخصم الذي يدير هذه‬ ‫احلمالت ويعمل عىل عرقلة مسريهتا‪ ،‬ويمنعها من مواصلة أداء دورها‬ ‫الريادي يف قيادة األمة للنهضة والتقدم‪.‬‬ ‫ويف أتون تلك التحوالت التارخيية الكربى تشتد محالت الكفار‬ ‫واملنافقني عىل اإلسالم واملسلمني عنف ًا ورضاوة وخبث ًا ومكرا ً ‪ ،‬ومتتد‬ ‫لتشمل كافة مناحي احلياة السياسية واالقتصادية واالجتامعية والتعليمية‬ ‫واإلعالمية وغريها‪ ،‬فيام يشبه تسونامي عاملي تؤيده موجات من اإلرجاف‬ ‫الداخيل واملحيل حياول العمل عىل اجتثاث ما تبقى من ثوابت األمة‪.

com‬‬ ‫وحزب الغد بالبحرية دون غريمها ‪،‬لتجنب الوثائق املشكوك يف صحتها والتي مل تتبنى جهة‬ ‫معينة نرشها‪.‬‬ ‫(‪ (1‬يف هذ ا البحث سألتزم بالوثائق التي قام بنرشها كل من موقع ‪25leaks .‬‬ .‬‬ ‫الثاين‪ :‬خالصة التجارب الواقعية لعدد كبري من قيادات وكوادر‬ ‫احلركات االسالمية املرصية يف التعامل مع جهاز أمن الدولة ‪. ‫‪7‬‬ ‫واعتمدت يف هذا البحث عىل مصدرين أساسيني‪:‬‬ ‫األول‪ :‬وثائق جهاز أمن الدولة املرصي التي استوىل عليها الثوار من‬ ‫مقار أمن الدولة املختلفة أثناء أحداث الثورة ‪ ،‬وقام بنرشها كل من‬ ‫موقع ‪ )1)25leaks‬وحزب الغد بمحافظة البحرية ‪.

‬‬ . ‫‪8‬‬ ‫أوالً‪ :‬أسباب اختيار العقلية األمنية المصرية‬ ‫تم اختيار العقلية األمنية املرصية كنموذج إلجراء الدراسة عليه‬ ‫للعوامل التالية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬الخبرة التاريخية ‪:‬‬ ‫إذ يملك أمن الدولة املرصي خربة طويلة متتد ألكثر من ثامنني عام ًا يف‬ ‫التعامل مع التيارات واجلامعات اإلسالمية بمختلف أطيافها‪ ،‬بدء ًا من مجاعة‬ ‫اإلخوان املسلمني التي ظهرت عام ‪ 1221‬للمناداة والعمل عىل عودة دولة‬ ‫اخلالفة التي سقطت عام ‪1224‬م ‪ ،‬ومرور ًا بالتيارات اجلهادية مثل اجلامعة‬ ‫اإلسالمية وتنظيم اجلهاد‪ ،‬والتي اختارت سلوك طريق العمل املسلح كآلية‬ ‫للتغيري بعد البطش األمني بجامعة اإلخوان عام ‪ 1254‬وعام ‪1265‬م ‪،‬‬ ‫وانتهاء ًا بالتيار السلفي بمدارسه املتعددة ‪ ،‬وغريهم من الفئات التي مارست‬ ‫يف جمموعها أنشطة متنوعة ما بني الدعوية والسياسية واالقتصادية‬ ‫واالجتامعية والتعليمية والعسكرية‪ ،‬مما أدى لتنوع األساليب األمنية يف‬ ‫التعامل معها وفقا لظروف ومعطيات الواقع‪.‬‬ ‫أصل النشأة وتطور االسم‪:‬‬ ‫تغري اسم جهاز مباحث أمن الدولة منذ انشائه مخس مرات(‪ )1‬بالتوازي‬ ‫مع بقاء واستمرار نفس سياساته األمنية عرب العهود املختلفة‪:‬‬ ‫(‪ (1‬موسوعة ويكيبديا‪.

‫‪9‬‬ ‫حيث تعود نشأته التارخيية إىل عام ‪1213‬م عندما أنشأ اإلنجليز‬ ‫جهاز لألمن السيايس اسموه "القسم املخصوص " تركزت مهمته عىل‬ ‫تتبع مقاومي االحتالل اإلنجليزي ملرص‪ ،‬واستعان اإلنجليز يف إنشائه‬ ‫ببعض ضباط البوليس املرصي‪ ،‬وتويل إدارته ألول مرة اللواء" سليم‬ ‫زكي" حكمدار القاهرة واملقرب من االحتالل اإلنجليزي ‪،‬وبعد توقيع‬ ‫معاهدة ‪ 1236‬بني احلكومة املرصية واالحتالل اإلنجليزي تشكلت‬ ‫إدارتان للقلم السيايس‪ ،‬واحدة للقاهرة واألخري لإلسكندرية باالضافة‬ ‫إيل "قسم خمصوص"(‪ )1‬يتبع الرساي مبارشة ويرأسه قائد البوليس‬ ‫امللكي‪ ،‬ومل يكن لوزارة الداخلية أية والية أو سلطة عيل هذا القسم‪،‬‬ ‫حيث كان قائده يتلقي أوامره مبارشة من امللك‪ ،‬وبعد ثورة ‪ 23‬يوليو‬ ‫تغري اسمه إيل "املباحث العامة" و التي كان من أشهر أدوارها اإلجرامية‬ ‫التارخيية اإلرشاف عىل أحداث التحقيق والتعذيب اجلامعي ألفراد‬ ‫مجاعة اإلخوان املسلمني عام ‪1265‬م ‪،‬وكان من أبرز قياداهتا آنذاك‬ ‫اللواء الشهري "حسن طلعت" ومساعده الرائد "فؤاد عالم" (‪ ،)2‬ثم بعد‬ ‫إنتهاء احلقبة النارصية وتويل السادات ملنصب الرئاسة تغري اسم‬ ‫"املباحث العامة" إىل "مباحث أمن الدولة"‪ ،‬ثم ُسمي"قطاع مباحث أمن‬ ‫الدولة" ثم "جهاز مباحث أمن الدولة "(‪."2‬‬ ."1‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫(‪ (2‬صار بعد ذلك نائبا لرئيس جهاز مباحث أمن الدولة‪ ،‬وتستضيفه حاليا القنوات‬ ‫الفضائية كخبري يف جمال مكافحة اإلرهاب‪.‬‬ ‫(‪ (3‬تغري األسامء مع بقاء نفس السياسات عرب العهود املختلفة يلقي بظالل من الشك عىل وضع‬ ‫ودور اجلهاز بعد الثورة ‪ ،‬وقد كشفت وثيقة أمنية نرشهتا الصحف عن دراسة أمنية تدعو لتغيري‬ ‫اسم اجلهاز واقرتحت تسميته بعدة أسامء من بينها األمن الوطني‪ ،‬وهو ما تم فع ً‬ ‫ال بعد ذلك ‪ ،‬كام‬ ‫ُيالحظ بقاء نفس ضباط وافراد أمن الدولة السابقني يف اجلهاز اجلديد" ملحق ‪.)3‬‬ ‫(‪ (1‬انظر ملحق "‪.

‬‬ ‫‪ -‬ومن ثم فإن فهم عقلية أمن الدولة املرصي وأساليب عمله يف‬ ‫التعامل مع التيارات اإلسالمية املرصية يساعد عىل فهم العقلية األمنية‬ ‫(‪ (1‬انظر حلقات " شاهد عىل العرص" ـ قناة اجلزيرة ـ لقاء مع " وليد احلاج " املعتقل‬ ‫السوداين السابق يف جوانتامو‪.‬‬ ‫‪ -‬كام حيفظ التاريخ املعارص للرئيس املرصي املخلوع"حسني مبارك"‪،‬‬ ‫أنه كان أول من أطلق عىل اإلسالميني لفظ اإلرهابيني قبل أن ُترتع‬ ‫أمريكا مصطلح "احلرب عىل اإلرهاب"‪ ،‬وذلك أثناء املواجهات مع‬ ‫عنارص التيارات اجلهادية يف الثامنينات والتسعينات من القرن املنرصم ‪. ‫‪01‬‬ ‫‪ -2‬البعد العالمي‪:‬‬ ‫لعب أمن الدولة املرصي بام يملكه من خربات تارخيية وواسعة يف‬ ‫التعامل مع اإلسالميني بمختلف أطيافهم دور ًا هام ًا وبارز ًا يف صياغة‬ ‫وتشكيل العقلية األمنية العاملية يف التعامل مع احلركات اإلسالمية‪ ،‬لذلك‬ ‫تستعني به كثري من الدول األجنبية والعربية يف مكافحة التيارات اإلسالمية‬ ‫املوجودة لدهيا فعىل سبيل املثال‪:‬‬ ‫* استعانت أمريكا باملحققني املرصيني التابعني ألمن الدولة يف‬ ‫استجواب معتقيل جوانتامو(‪.)1‬‬ ‫* عمل وزير الداخلية املرصي الشهري " زكي بدر" ( صاحب سياسة‬ ‫"الرضب يف سويداء القلب" الوحشية يف التعامل مع االسالميني ) بعد إقالته‬ ‫كمستشار أمني لدى " األمري نايف بن عبدالعزيز" وزير الداخلية السعودي‪.‬‬ .

‬‬ .‬‬ ‫‪ -‬كام راكمت التجارب التارخيية والواقعية للتيارات اإلسالمية‬ ‫املتعددة معارف وخربات وفهم واسعني لدى عدد كبري من القيادات‬ ‫واألفراد بأساليب أمن الدولة يف التعامل عىل أرض الواقع ‪ ،‬وتداعيات‬ ‫هذه األساليب واملامرسات عىل واقع احلركة اإلسالمية املرصية‪.‬‬ ‫‪ -3‬وفرة الوثائق األمنية وكثرة التجارب الواقعية ‪:‬‬ ‫إذ حصل الثوار أثناء اقتحام مقار أمن الدولة املنترشة يف ربوع مرص‬ ‫عىل آالف الوثائق التي تكشف طبيعة العقلية األمنية املرصية ومنطلقاهتا‬ ‫التارخيية والفكرية وسامهتا النفسية وحماور وأساليب عملها‪.‬‬ ‫‪ -‬لذا فإن حتليل الوثائق األمنية وجتميع التجارب التارخيية و فهم‬ ‫املامرسات العملية واالستشهاد هبا يعطي الدراسة مصداقية وبعد ًا واقعي ًا‬ ‫يفرسالكثري من املامرسات واألحداث‪ ،‬ويضعها يف سياقاهتا احلقيقية‪ ،‬كام‬ ‫يكشف عن حجم العراقيل والعقبات التي تُوضع يف مسار حركة‬ ‫التيارات اإلسالمية مما يفيد يف تأسيس ووضع تصورات وبرامج عملية‬ ‫متكاملة تساهم يف عالج تداعيات هذه املامرسات األمنية القمعية ‪ ،‬ومتنع‬ ‫عودهتا مرة أخرى‪. ‫‪00‬‬ ‫العاملية وأساليب عملها عموم ًا يف التعامل مع التيارات اإلسالمية‬ ‫املنترشة يف خمتلف أنحاء العامل‪.

‬‬ ‫ومن ثم رأى أمن الدولة أن التيارات اإلسالمية بأطروحاهتا الرشعية‬ ‫الرافضة للظلم واالستبداد وللتبعية ألعداء األمة‪ ،‬وبرؤيتها التغيريية‬ ‫املتكاملة‪ ،‬متثل خطرا ً كبريا ً عىل النظام القائم وعىل منظومة القوى العاملية‬ ‫املتحالفة معه والراعية له‪ ،‬وبناء عىل هذه الرؤية اُتذ منها موقف ًا عدائي ًا‬ ‫بالغ القسوة‪ ،‬واعترب أن الرصاع معها رصاع ًا صفري ًا وجودي ًا نجاح أحد‬ ‫األطراف فيه يعني هناية الطرف اآلخر ‪ ،‬ومن ثم انتهج يف التعامل معها‬ ‫هنج ًا استئصالي ًا يقوم عىل عدد من السياسات واألساليب التي تؤدي‬ ‫لسحقها إن أمكن أو إضعافها والتقليل من خطرها يف أدنى األحوال‪. ‫‪02‬‬ ‫ثانيـ ًا‪:‬المنـطـلقـات التـاريخـيــة‬ ‫وأثرها في نمط التعامل األمني‬ ‫مع التيارات اإلسالمية المصرية‬ ‫تُشكل الظروف التارخيية املحيطة بنشأة األفراد واملؤسسات واجلامعات‬ ‫ركيزة أساسية يف بنائهم النفيس وتكوينهم الفكري ويظهر أثرها يف‬ ‫سلوكياهتم وممارساهتم العملية ‪ ،‬وجهاز أمن الدولة املرصي كام سبق أسسه‬ ‫اإلنجليز عام ‪1213‬م لتتبع مقاومي اإلحتالل ‪ ،‬ثم توسع نشاطه ليشمل‬ ‫تتبع ومواجهة معاريض امللك ‪ ،‬مما ترك بصمة واضحة عليه نفسي ًا وفكري ًا ‪،‬‬ ‫إذ تلخص دوره األمني دائ ًام يف ضامن حتقيق أمرين متالزمني ‪:‬‬ ‫‪ -‬احلفاظ عىل النظام القائم احلليف للقوى العظمى‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -‬مد جسور التحالف والتعاون مع القوى العظمى لضامن بقاء‬ ‫النظام احلليف هلا‪.

‫‪03‬‬ ‫ثالث ًا‪:‬محاور العقلية األمنية في‬ ‫التعامل مع التيارات اإلسالمية‬ ‫يتعامل أمن الدولة مع اإلسالميني بطريقة علمية منهجية مرتبة ومتكاملة‪،‬‬ ‫إذ يقوم بعمل حرص لكافة حماور عمل التيارات اإلسالمية لتكوين تصور‬ ‫واضح عن هذه التيارات يكشف عن هيكلها اإلداري‪ ،‬وتكوينها الفكري‪،‬‬ ‫وقوهتا العددية‪ ،‬وانتشارها اجلغرايف‪،‬ومراكز نشاطها‪ ،‬ومصادر متويلها‪،‬‬ ‫وطبيعة عالقاهتا ببعضها البعض أو بغريها من التيارات مما يوضح عوامل‬ ‫قوهتا و ضعفها ومراكز القوى واملفاصل األساسية هلا‪ ،‬ثم يقوم بتجميع‬ ‫مكثف للمعلومات عن هذه املحاور باستخدام آليات متعددة جلمع‬ ‫املعلومات مثل االستدعاءات واالخرتاقات واملراقبات واملدامهات‬ ‫والتحقيقات ‪ ،‬ثم يقوم بتفريغ املعلومات يف ملفات‪ ،‬متهيد ًا لتكوين تصور‬ ‫واضح عن التيارات اإلسالمية املختلفة ‪ ،‬ومن ثم يصنف هذه التيارات و‬ ‫حيدد السياسة األمثل للتعامل معها‪ ،‬فيبدأ يف استئصاهلا أو إضعافها بواسطة‬ ‫سياسة تقوم عىل جتفيف الروافد البرشية واملالية والفكرية التي تغذهيا‬ ‫وتكفل هلا االستمرار والبقاء‪ ،‬كام يقوم باللجوء الستعامل سياسة " تقديم‬ ‫البدائل" والتي تُعد من أخطر السياسات التي تُفقد اإلسالميني زخم‬ ‫"املظلومية" وقوة التعاطف الشعبي‪ ،‬وتقوم فكرهتا عىل استبدال رموز التيار‬ ‫اإلسالمي وأطروحاته الرشعية والفكرية ومناشطه ومجاعاته ومؤسساته‬ ‫بأخرى تروج لقضايا هامشية أو تدور يف فلك وتوجيهات األجهزة األمنية ‪،‬‬ .

‫‪04‬‬ ‫كام يعمل عىل بث بذور الفرقة والشقاق بني اإلسالميني سواء بني عنارص‬ ‫الفئة الواحدة أو بني الفئات املتعددة ‪ ،‬وذلك الستهالك طاقات األفراد يف‬ ‫معارك داخلية‪ ،‬حمصلتها النهائية ضعف الصف اإلسالمي وتشتيت قواه‬ ‫وسهولة إحتوائه وتوجيهه وصد الناس عن االنتامء له بسبب ما يرونه من‬ ‫معارك تكسري عظام بني أفراده ومجاعاته ‪ ،‬كام يعمل عىل هتميش اإلسالميني‬ ‫اجتامعي ًا عن طريق استبعادهم من العمل باألماكن العامة واحليوية واملؤثرة‬ ‫ملنع حيازة اإلسالميني ألي قوة سلطوية خشية من استعامهلا لنرش الدعوة‬ ‫والتأثري عىل جمريات األحداث‪،‬كام يعمل عىل بث الشائعات ضد‬ ‫اإلسالميني ‪،‬ويامرس معهم أحد أخطر أساليب صياغة الرأي العام أال وهو‬ ‫أسلوب استالب املفاهيم ‪،‬ويتحكم يف وسائل اإلعالم واملنابر الثقافية‬ ‫وينسق مع أحزاب املعارضة من أجل تكوين وصياغة رأي عام مضاد‬ ‫للتيارات اإلسالمية ‪،‬وبذلك تكتمل حماور سياسة تكسري العظام ‪ ،‬التي تبدأ‬ ‫بتجفيف املنابع ثم تقديم البدائل وتنتهي بصياغة الرأي العام املضاد مما‬ ‫يؤدي إىل هشاشة عظام داخلية ومناعة فكرية ضد املفاهيم اإلسالمية وعزلة‬ ‫اجتامعية لإلسالميني تسهل عىل األمن عزهلم و القضاء عليهم‪ ،‬وحيرص‬ ‫أمن الدولة أثناء تنفيذ هذه السياسات القمعية عىل االستعانة باملؤسسة‬ ‫الدينية الرسمية من أجل توفري غطاء كاف من املرشوعية لتربير ممارساته‬ ‫اإلجرامية أمام الرأي العام املرصي واإلسالمي بل والعاملي ‪ ،‬كام حيرص‬ ‫عىل الدخول يف تكتالت أمنية عاملية لعوملة احلرب ضد التيارات‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬ولتعميم التجارب الناجحة يف جمال مكافحة اإلسالميني‪.‬‬ .

‬‬ ‫أبرز المحاور التي يُعنى أمن الدولة بحصرها(‪:)1‬‬ ‫تشمل املحاور األساسية التي هيتم أمن الدولة بحرصها‪ :‬اهليكل التنظيمي‬ ‫و مراكز النشاط التي يسيطر عليها عنارص التيار وأماكن عقد اللقاءات‬ ‫التنظيمية ومظاهر النشاط خارج وداخل اجلامعات وسفر القيادات للخارج‬ ‫حلضور املؤمترات التي تنظمها املراكز اإلسالمية ومصادر التمويل واألدلة‬ ‫املادية املتوافرة الدالة عىل حركة ومظاهر النشاط والعالقة بالتيارات اإلسالمية‬ ‫األخرى يف نفس املحافظة و مدى ارتباط حركة التيار باملحافظات األخرى‬ ‫وطبيعة االرتباط ومظاهره و حرص بمصادر الفرع يف كل تنظيم أو بؤرة‪.com/document/ 116. ‫‪05‬‬ ‫أ‪ -‬محاور الحصر‪:‬‬ ‫يقوم األمن بحرص كافة حماور عمل التيارات اإلسالمية ‪ ،‬لتكوين‬ ‫تصور واضح عن هذه التيارات يكشف عن هيكلها اإلداري‪ ،‬وتكوينها‬ ‫الفكري‪،‬وقوهتا العددية‪ ،‬وانتشارها اجلغرايف‪ ،‬ومراكز نشاطها ‪ ،‬ومصادر‬ ‫متويلها‪ ،‬وطبيعة عالقاهتا ببعضها البعض أو بغريها من التيارات مما يوضح‬ ‫عوامل قوهتا و ضعفها ومراكز القوى واملفاصل األساسية هلا‪ ،‬متهيد ًا‬ ‫الستعامل األسلوب األمثل إلضعافها أو استئصاهلا‪.92 (1‬‬ .‬‬ ‫(‪25leaks.

com/document/ 122 (3‬‬ ‫(‪25leaks.com/document/ 126 (4‬‬ ‫(‪25leaks.com/document/18 (2‬‬ ‫(‪25leaks.‬‬ ‫‪ -‬اجلهة التابع هلا (أوقاف – أهايل – مجعية ) وأسامء القائمني عىل إدارته‪،‬‬ ‫وعام إذا كان به جلان زكاة أو تربعات من عدمه‪.com/document/ 136 (5‬‬ .)4‬‬ ‫أمثلة‪:‬‬ ‫(‪)5‬‬ ‫يتم توصيف كل مسجد توصيف ًا دقيق ًا يتضمن‪:‬‬ ‫‪( -‬اسمه ـ موقعه ـ الشوارع املحيطة به ـ مساحته ـ أعداد طوابقه ـ رسم‬ ‫كروكي ـ صور فوتوغرافية)‪.‬‬ ‫(‪25leaks. ‫‪06‬‬ ‫وتندرج حتت املحاور السابقة التفاصيل التالية‪:‬‬ ‫‪ -0‬الهيكل التنظيمي‪:‬‬ ‫يتضمن (األمري – جملس الشورى‪ -‬مسئول اللجان – أمراء‬ ‫املجموعات – مسئويل االتصال – عنارص املجموعات – اجلناح العلني‬ ‫بتشكيالته ‪ -‬اجلناح الرسي بتشكيالته "إن ُوجد")‪.‬‬ ‫‪ -2‬مراكز النشاط التي يسيطر عليها عناصر التيار وأماكن‬ ‫عقد اللقاءات التنظيمية‪:‬‬ ‫حيث ُيعنى األمن بعمل حرص تفصييل دقيق ملراكز نشاط اإلسالميني‬ ‫(‪)3‬‬ ‫واملكتبات‬ ‫النت(‪)2‬‬ ‫ومراكز‬ ‫اخلريية(‪)1‬‬ ‫كاملساجد واجلمعيات‬ ‫واملطابع(‪.com/document/158 (1‬‬ ‫(‪25leaks.

‬‬ ‫‪ -‬مقرها‪.‬‬ ‫‪ -‬اسم من يتوىل رئاستها ونشاطه (ليس له نشاط ‪ -‬إخوان ‪ -‬جهاد ‪-‬‬ ‫تكفري)‪.‬‬ ‫‪ -‬مرشوعات اجلمعية ‪.‬‬ ‫‪ -‬عالقات اجلمعية بالدول واهليئات األجنبية )(‪)1‬‬ ‫(‪25leaks.‬‬ ‫‪ -‬القيادات الدينية املرتددة عليه لعقد دروس دينية أو ندوات أو لقاءات‬ ‫ومواعيد وجداول دروسهم وأعداد احلارضين لتلك اللقاءات‪.com/document/ 158 (1‬‬ .‬‬ ‫‪ُ -‬حيدد األمن كافة املعلومات عن اجلمعيات بام يتضمن‪:‬‬ ‫‪ -‬اسم اجلمعية‪.‬‬ ‫‪ -‬بيان ما إذا كانت تسيطر عليها إحدى األنشطة املتطرفة( حسب‬ ‫زعمه)‪.‬‬ ‫‪ -‬األنشطة التي ُتقام به وعام إذا كان به معهد علمي أو دورات يف‬ ‫العلوم الرشعية أو حلقات لتحفيظ القرآن وأسامء املرشفني عىل إعدادها‬ ‫ومواعيد الدراسة به ‪.‬‬ ‫‪ -‬املقار الفرعية‪. ‫‪07‬‬ ‫‪ -‬أعداد املرتددين من عنارص النشاط عىل املسجد ألداء الصالة وكذا‬ ‫صالة اجلمعة وعام إذا كان تتم به صالة العيد من عدمه‪.‬‬ ‫‪ -‬املطبوعات والنرشات التي تصدر عن اجلمعية‪.‬‬ ‫‪ -‬الغرض من إنشائها‪.

com/document/ 128 (5‬انظر ملحق "‪.‬‬ ‫(‪.151 (2‬‬ ‫(‪ -25leaks."5‬‬ ‫(‪25leaks.com/document/ 179 .com/document/ 83 (4‬انظر ملحق "‪.‬‬ ‫ويتابع األمن مظاﻫر نشاط اإلسالميني عىل مستويني ‪:‬‬ ‫األول (خارج اجلامعة) ‪:‬‬ ‫‪ -‬ويتضمن مدى استخدامهم للمساجد التي يسيطرون عليها يف ( عقد‬ ‫مؤمترات‪ -‬دروس – ندوات‪ -‬عقد قران – إفطارات مجاعية‪ -‬معسكرا ت‬ ‫(‪ (1‬يالحظ حتت هذا العنوان وما بعده إيثارنا نقل العبارات األمنية كام هي ‪ ،‬وسنناقش يف‬ ‫حمور صناعة الرأي العام املضاد غرض األمن من استعامل هذه املصطلحات‪."3‬‬ ‫(‪ -25leaks.25leaks.com/document/ 137 (3‬انظر ملحق "‪."4‬‬ ‫(‪ -25leaks. ‫‪08‬‬ ‫(‪)1‬‬ ‫حيرص أمن الدولة كافة مظاهر نشاط التيارات اإلسالمية عموم ًا من‬ ‫فعاليات ومناشط‪ ،‬مع الرتكيز عىل النشاط الطاليب(‪ )2‬خصوص ًا‪ ،‬حيث ُيمثل‬ ‫الطلبة الرافد البرشي التارخيي للحركة اإلسالمية ‪ ،‬لذا يوجد قسم خاص‬ ‫داخل أمن الدولة ُيسمى "قسم الطلبة " ُيعنى بمتابعة كافة مظاهر النشاط‬ ‫الطاليب داخل اجلامعات واملدارس الثانوية واإلعدادية ‪،‬ويتوىل مسئولية‬ ‫اإلرشاف عىل رضب الفعاليات واملناشط التي تقوم هبا التيارات اإلسالمية يف‬ ‫اجلامعات واملدارس ‪ ،‬ولذا يتم منع الشباب امللتزم من اإلقامة باملدن‬ ‫اجلامعية(‪ )3‬للتقليل من تأثريه عىل زمالئه كام ُترصد أدق مظاهر التدين التي‬ ‫وارتداء النقاب(‪،)5‬وحيول‬ ‫اللحية(‪)4‬‬ ‫تظهر عىل الشباب اجلامعي مثل إعفاء‬ ‫اإلسالميني باستمرار إىل جمالس التأديب(‪ )6‬ويتم فصلهم ألتفه األسباب‪.com/document /179 (6‬‬ .

‬‬ .‬‬ ‫‪ -‬تنظيم املؤمترات والندوات التي تتضمن االسقاط عىل النظام وتثوير‬ ‫اجلامهري‪.‬‬ ‫‪ -‬الصدام مع أبناء الطوائف األخرى وقوات الرشطة‪.‬‬ ‫‪ -‬تنظيم مسريات مناهضة والتجمهر والشغب‪.‬‬ ‫الثاين (داخل اجلامعة) ‪ :‬يتضمن ‪:‬‬ ‫‪ -‬السيطرة عىل االحتادات الطالبية باجلامعات واستغالهلا يف إعادة طبع‬ ‫الكتب واملالزم الدراسية وتضمينها مقتطفات من أفكارهم وتوزيعها‬ ‫عىل الطالب هبدف إثبات تواجدهم داخل اجلامعة‪.‬‬ ‫‪ -‬طباعة وتوزيع املنشورات التي تتضمن تثوير اجلامهري واإلسقاط عىل‬ ‫النظام وإثارة الفتنة الطائفية وإعداد وحترير البيانات التي تتضمن الدعوة‬ ‫للمؤمترات والندوات‪.‬‬ ‫‪ -‬تعليق جمالت حائط تتناول أفكارهم ومبادئهم‪.‬‬ ‫‪ -‬اإلحتكاكات بأئمة املساجد املعينيني من قبل وزارة األوقاف باملساجد‬ ‫التي يتخذوهنا مركزا ً ملامرسة نشاطهم ومنعهم من أداء وظائفهم بالقوة‬ ‫إلبراز قوهتم وتأكيد رشعية سيطرهتم عىل هذه املساجد‪.‬‬ ‫‪ -‬الفصل بني الطلبة والطالبات ‪. ‫‪09‬‬ ‫‪ -‬إعتكاف ــ إلقاء خطب)‪.‬‬ ‫‪ -‬منع إقامة احلفالت التي تنظمها األنشطة الطالبية بالقوة‪.‬‬ ‫‪ -‬فرض السيطرة عىل املساجد الكائنة داخل الكليات ‪.

‫‪21‬‬ ‫‪ -‬القيام برحالت ترفيهية ومعسكرات تضم عنارص النشاط ‪ ،‬والعمل‬ ‫خالهلا عىل استقطاب عنارص جديدة‪.‬‬ ‫( تسجيالت ـ أوراق تنظيمية من خالل احلمالت التفتيشية ـ‬ ‫تصوير اللقاءات أو التدريبات الرياضية)‪.‬‬ ‫(تقييمه ـ تاريخ‬ ‫بداية تعامله ـ مستواه التنظيمي ـ أسلوب تعامله مع الفرع )‪.‬‬ ‫ب‪ -‬تجميع المعلومات ‪:‬‬ ‫بعد أن تقوم األجهزة األمنية بحرص كافة حماور العمل األساسية‬ ‫للتيارات اإلسالمية تبدأ يف جتميع مكثف للمعلومات عن هذه املحاور‬ ‫وعن غريها من األمور الرديفة التي تساعد عىل رصد كافة الفعاليات‬ .‬‬ ‫‪( :‬اشرتاكات ـ مجع تربعات ـ أموال زكاة ـ‬ ‫مرشوعات جتارية ـ متويل من اخلارج )‪.

0‬االستدعاء(‪: )2‬‬ ‫يندرج أسلوب االستداعاءات حتت مظلة األساليب األمنية األولية‬ ‫والتي ال تتضمن أي تعذيب بدين ‪ ،‬ويكثر جهاز أمن الدولة من استخدامه‬ ‫حيث حيقق به عدد من األهداف مثل ‪ :‬التعرف عن قرب عىل شخصية الفرد‬ ‫امل ُستدعى مما يساهم يف حتديد مستواه الفكري والثقايف ‪ ،‬ويكشف عن نقاط‬ ‫القوة والضعف يف شخصيته ‪ ،‬ويوضح السامت النفسية البارزة لديه ‪ ،‬ومدى‬ ‫إمكانية جتنيده للعمل كمصدر من عدمه ‪ ،‬كام يستخدم ضباط األمن أسلوب‬ ‫االستدعاءات ايض ًا اليصال رسائل مبارشة أو ضمنية سواء للمستدعى أو‬ ‫بعض معارفه‪،‬كأن يبدي الضابط تربمه من شخص معني أو ترصف معني أو‬ ‫يري املستدعى صور لبعض االشخاص وهم جلوس يف مسجد ما‪ ،‬مما يشعر‬ ‫(‪ (1‬مثل رصد( تغيب طالب سلفي عن اإلمتحانات – وفاة شاب سلفي يف ظروف طبيعية‬ ‫‪ -‬سفر شاب سلفي للعمل باخلارج) ‪ -‬انظر ملحق "‪.‬‬ ‫وسائل جمع المعلومات‪:‬‬ ‫‪ .com/document/ 180 (2‬‬ . ‫‪20‬‬ ‫‪ ،‬ويتم هذا التجميع‬ ‫والتغريات التي حتدث يف أوساط اإلسالميني‬ ‫(‪)1‬‬ ‫بطريقة علمية تتضمن (مجع املعلومات بأساليب متعددة كاالستدعاءات‬ ‫واالخرتاقات واملراقبات واملدامهات والتحقيقات ‪ -‬فرز املعلومات‬ ‫وتصنيفها حسب نوعها وأمهيتها ‪ -‬حتليل املعلومات ودراستها ‪ -‬تقيم‬ ‫املعلومات من حيث الدقة ‪ -‬تركيب ومطابقة املعلومات ‪ -‬أخذ اخلالصة‬ ‫وتصنيف املعلومات ‪ -‬أرشفة املعلومات) ‪."6‬‬ ‫(‪25leaks.

"7‬‬ .2‬االختــراق ‪:‬‬ ‫يتضمن "أمهيته ـ أنواع املصادر ـ آليات التجنيد ـ أساليب االخرتاق ـ‬ ‫تفاصيل املعلومات املرصودة ـ معايري تقييم املعلومات واملصادر ـ حمتويات‬ ‫ملف املصدر"‪.‬‬ ‫ُيعد االخرتاق من أخطر أساليب مجع املعلومات حيث يتم من خالله‬ ‫متابعة حركة عنارص النشاط‪ ،‬والتعرف عىل القيادات وأنامط تفكريها‬ ‫وسامهتا النفسية ومواهبها ومهاراهتا املتنوعة‪،‬وأدوار األفراد ومسئولياهتم ‪،‬‬ ‫الذين ليس هلم ملفات أمنية‪،‬ودوائر العالقات‬ ‫وامللتزمني اجلدد‬ ‫(‪)1‬‬ ‫واملتعاطفني والداعمني‪ ،‬وأماكن اختباء العنارص اهلاربة(‪ ،)2‬واخلطط‬ ‫واملشاكل الداخلية ‪ ،‬ونقاط الضعف ومراكز القوة‪ ،‬وكافة‬ ‫(‪)3‬‬ ‫املستقبلية‬ ‫(‪25leaks.com/document/ 149 (3‬انظر ملحق "‪.‬‬ ‫‪ . ‫‪22‬‬ ‫املستدعي بخطورة هؤالء االشخاص فيبتعد عنهم وحيذر الناس من التعامل‬ ‫معهم خشية من البطش األمني هبم وبمن يعرفهم ‪،‬كام يتمكن املحقق من‬ ‫خالله من جتميع معلومات مسبقة عن اشخاص اخرين تساعده عند التحقيق‬ ‫معهم ‪ ،‬كام يقوم األمن من خالل هذا األسلوب بإرسال رسالة نفسية خطرية‬ ‫وغري مبارشة للفرد املستدعى ‪ ،‬والذي يذهب إليهم بمحض إرادته‪ ،‬إذ يشعره‬ ‫االستدعاء أنه حتت السيطرة األمنية يف كل األوقات ‪ ،‬مما يرسخ لديه شعور‬ ‫داخيل بالضعف وعدم القدرة عىل التخلص من التسلط األمني ‪.com/document/ 111 (2‬‬ ‫(‪ -25leaks.com/document/ 170 (1‬‬ ‫(‪25leaks.

com/document/125 (2‬‬ ‫(‪25leaks. ‫‪23‬‬ ‫املعلومات التي قد ال يستطيع األمن حتديدها بدقة من خالل األليات‬ ‫األخرى جلمع املعلومات ‪.‬‬ ‫تنقسم املصادر إىل نوعني(‪: )1‬‬ ‫أ ـ ـ مصادر فنية‪ :‬تنتمي عضوي ًا للتيارات اإلسالمية‪ ،‬ومتثل أكرب األخطار‬ ‫عىل احلركة اإلسالمية‪،‬إذ توفرلألجهزة األمنية متابعة فورية ومستمرة لكافة‬ ‫التطورات والفاعليات داخل الوسط اإلسالمي ‪.com/document/ 69 (3‬‬ .com/document/ 31 (1‬‬ ‫(‪25leaks.))3‬‬ ‫ويعتمد ضباط أمن الدولة يف عملية جتنيد املصادر عىل املعرفة بكوامن‬ ‫النفس البرشية واستغالل نقاط الضعف فيها‪ ،‬حيث ينتقي الضباط عنارص‬ ‫(‪25leaks.‬‬ ‫ب ـ ـ مصادر مكانية‪ :‬ال تنتمي للتيارات اإلسالمية‪ ،‬وتُنرشعىل هيئة‬ ‫شبكات عىل األرض للرصد املبكر ألية مؤرشات لتحركات مناهضة أو‬ ‫عمليات عدائية ضد النظام‪ ،‬مما ُيسهل عىل ضباط أمن الدولة التعامل‬ ‫الفوري مع احلدث حال ظهوره أو تبلور املؤرشات الدالة عليه ‪،‬وتتكون‬ ‫هذه الشبكات من أصحاب مهن وحرف خمتلفة مثل (البوابني‬ ‫والسامرسة‪ -‬العاملني بصالونات احلالقة والكوافري(‪ -)2‬أصحاب املحالت‬ ‫والورش– سائقي التاكسيات ‪ -‬العنارص اجلنائية(‪.

‬‬ ‫(‪)6‬‬ ‫ويالحظ حرص األجهزة األمنية عىل إعطاء املصادر مرتبات شهرية‬ ‫دورية لضامن والء املصادر‪ ،‬ولغلق طرق الرتاجع أمامهم‪.com/document/ 154 (2‬‬ ‫(‪25leaks.‬‬ ‫ويتم االخرتاق باستعامل أحد أسلوبني‪:‬‬ ‫دفع عنارص تابعة لألمن لإللتحاق بالتيارات اإلسالمية‪:‬‬ ‫حيث خيتار ضباط أمن الدولة عنارص غالب ًا ما تبدو عليها سيامء الصالح‬ ‫واالستقامة ‪،‬ويتم دفعها للصالة يف املساجد التي تسيطر عليها التيارات‬ ‫(‪25leaks.com/document/ 21 (3‬‬ ‫(‪25leaks.com/document/ 162 (4‬‬ ‫(‪25leaks."1‬‬ .com/document/ 154 (5‬‬ ‫(‪ (6‬انظر ملحق "‪. ‫‪24‬‬ ‫معينة للتجنيد بعد دراسة ظروفهم االجتامعية واملادية والنفسية(‪ )1‬ومن َثم‬ ‫يامرسون عليهم ضغوط ًا شديدة لتجنيدهم ‪،‬مثل استغالل ظروفهم املادية‬ ‫الصعبة (‪ ،)2‬ووعدهم بتوفري فرص عمل هلم أو تقديم مساعدات مادية‬ ‫ومرتبات ثابتة ‪ ،‬أوالتهديد بكشف فضائح أخالقية (‪ )3‬أو خمالفات مالية أو‬ ‫الوعد باإلفراج عنهم من املعتقالت والسجون إذا كانوا معتقلني سياسيني‬ ‫(‪)4‬‬ ‫أو حمكومني جنائيني‪ ،‬ويتم الرتكيز خصوص ًا عىل العنارص اإلسالمية املنشقة‬ ‫عن مجاعاهتا(‪ )5‬نظرا ً لتوافر نوع من العداء النفيس مع مجاعاهتم السابقة مما قد‬ ‫يدفعهم لالنتقام وإعطاء ما يملكونه من معلومات لألجهزة األمنية‪.com/document/ 130 (1‬‬ ‫(‪25leaks.

..‬سواء داخل السجون أو خارجها نفيد بالتاىل‪:‬‬ ‫تم التنسيق مع أحد العنارص املسجلة جنائي ًا والذي تشري هيئته أنه من العنارص‬ ‫املتطرفة حيث أنه يطلق حليته‪ ،‬حيث بدأ الرتدد عىل مساجد النشاط بمنطقة‬ ‫العمرانية" منطقة سكنه"‪ ،‬وذلك الكتساب ثقتهم‪،‬وقد نفذ التوجيه‪...‬‬ ‫إحلاق ًا ملا سبق عرضه بشأن خطة الفرع يف حماولة زرع عنارص جديدة أمكن‬ ‫جتنيدها داخل صفوف حركة عنارص اجلهاد بشقيه ( مجاعة إسالمية –‬ ‫جهاد)‪.. ‫‪25‬‬ ‫اإلسالمية ‪ ،‬ويتم تشجعيها عىل حضور الدروس العلمية واملناشط الدعوية‬ ‫واالعتكافات الرمضانية‪ ،‬مما يمهد لتكوين عالقات محيمية مع أفراد التيارات‬ ‫اإلسالمية تنتهي باشرتاك هذه العنارص معهم يف مناشطهم املختلفة ‪ ،‬وربام‬ ‫تصل بعض هذه العنارص إىل تبوأ مناصب قيادية يف صفوف اجلامعات‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬ومن األمثلة العملية هلذا األسلوب ‪:‬‬ ‫حالة أحد املحكومني اجلنائيني(‪)1‬من حمافظة اجليزة الذي قام الضابط‬ ‫"أرشف قادوس" والشهري يف أوساط اإلسالميني باسم "وائل نور"‬ ‫بتشجيعه عىل الرتدد عىل مساجد عنارص النشاط الديني بمنطقة العمرانية‬ ‫ثم قام باعتقاله لزرعه وسط عنارص تنظيم اجلهاد داخل السجن‪ ،‬وقد‬ ‫كشفت إحدى الوثائق األمنية الصادرة عام ‪1221‬م عن مراحل جتنيد هذا‬ ‫املصدر حيث كان مما ورد فيها‪:‬‬ ‫"السيد مساعد أول وزير الداخلية ملباحث أمن الدولة‬ ‫جمموعة مكافحة النشاط املتطرف‬ ‫حتية طيبة وبعد‪..com/document/ 109 (1‬‬ .‬‬ ‫(‪25leaks.

...‬‬ ‫(‪25leaks..com/document/ 111 (2‬‬ ‫(‪ (3‬انظر ملحق "‪...‬‬ ‫‪ -‬تم اعتقاله بناء عىل توجيه اإلدارة يف هذا الشأن‪. ‫‪26‬‬ ‫بتاريخ ‪ 12‬اجلاري"‪ "1221/5/12‬تم اعداد محلة مكربة عىل منزل املذكور‬ ‫بالتنسيق مع مديرية األمن ‪ ،‬حيث تم ضبطه ‪ ،‬وذلك لتنفيذ املرحلة الثانية‬ ‫باعتقاله ‪ ،‬لزرعه داخل صفوف العنارص داخل السجن لكي يكون استقطابه‬ ‫من قبلهم بشكل طبيعي‪..‬‬ ‫‪ -‬هذا واملذكور بياناته كالتايل(‪... :)1‬‬ ‫‪1221/5/12‬‬ ‫رائد‪/‬ارشف قادوس‬ ‫لوا ء‪ /‬مفتش مباحث أمن الدولة باجليزة" نبيل عيطة" )‪.‬‬ ‫‪ :‬جتنيد عنارص تابعة للتيارات اإلسالمية ‪:‬‬ ‫ويتم جتنيدها باألساليب السابق ذكرها‪ ،‬ومن أشهر األمثلة العملية هلذا‬ ‫األسلوب ‪ :‬نجاح أمن الدولة يف جتنيد مسئول الدعوة(‪ )2‬باجلامعة اإلسالمية‬ ‫بحي إمبابة ‪ ،‬حيث قام هذا املصدر بتوفري معلومات ألمن الدولة عن أماكن‬ ‫عقد الدورات اخلاصة برفع مستوى الكوادر القيادية باجلامعة(‪ ،)3‬وعن‬ ‫أماكن اختفاء العنارص اهلاربة‪ ،‬وعن اهليكل التنظيمي للجامعة اإلسالمية‬ ‫بمنطقة إمبابة‪ ،‬وعن األفراد الذين تركوا اجلامعة بسبب الضغوط األمنية ‪."2‬‬ .‬‬ ‫(‪ (1‬البيانات التفصيلية موجودة بالوثيقة‪...

‬‬ ‫(‪)4‬‬ ‫‪ -‬جمال التعاون‪.‬‬ ‫(‪25leaks.com/document/ 132 (1‬‬ ‫(‪25leaks. ‫‪27‬‬ ‫وهيتم األمن يف الوقائع املرصودة بالبيانات التالية ‪:‬‬ ‫(تاريخ الوا قعة ــ ساعة وقوعها حتديد ًا ــ مكاهنا تفصيلي ًا ــ وقت تلقي‬ ‫اإلخطار بالواقعة أو موعد بدء وانتهاء التحرك أو االجتامع املخطر به ــ‬ ‫تفصيالت الواقعة ــ العنارص املشاركة فيها ــ أبعاد الواقعة واحتامالهتا أو‬ ‫تداعياهتا أو ارتباطها باعتبارات األمن السيايس أو هتديد األمن العام )(‪.)1‬‬ ‫ال تتعامل األجهزة األمنية مع كل املعلومات الواردة هلا عىل أهنا حقائق‬ ‫ثابتة بل تقوم بتقييم املصادر واملعلومات وفق ًا ملعايري دقيقة ‪ ،‬وقد كشفت‬ ‫إحدى الوثائق األمنية عن تقسيم درجات التقييم وفقا للرموز التالية(‪: )2‬‬ ‫يف حالة املعلومة مؤكدة واملصدر موثوق يف معلوماته ويف حالة‬ ‫املستندات أو التعامل الفني(‪.)3‬‬ ‫يف حالة املصدر جيد واملعلومة حيتمل صحتها ولكنها غري مؤكدة‪.‬‬ ‫يف حالة املصدر ضعيف واملعلومة جيوز صحتها ولكن مشكوك فيها‪.‬‬ ‫‪ -‬أسلوب السيطرة " شخيص‪ -‬أمني – مادي"‪.‬‬ ‫(‪ (4‬انظر ملحق "‪"11‬‬ .com/document/ 25 (2‬‬ ‫(‪ (3‬التعامل الفني مثل التصنت عىل املكاملات‪.‬‬ ‫‪ -‬أسلوب التعاون"شخيص ــ راتب شهري ــ مكافأة مالية ــ مكافأة عينية"‪.

com/document/ 144 (6‬‬ ‫(‪ -25leaks.com/document/75 (2‬‬ ‫(‪25leaks. )11‬‬ ‫(‪ -25leaks.com/document/ 178 (7‬انظر ملحق "‪.‬‬ ‫‪ -‬نقاط الضعف" شخصية‪ -‬مادية"‪.‬‬ ‫(‪25leaks.com/document/ 143 (1‬‬ ‫(‪25leaks. ‫‪28‬‬ ‫‪ -‬تصنيف املصدر" فني‪ -‬مكاين"‪.com/document/ 42 (11‬‬ ."11‬‬ ‫(‪ (2‬كان يتم تسجيل بيانات كل طالبي استخراج البطاقات شخصية من أصحاب اللحى ‪،‬‬ ‫وتُرسل إىل أمن الدولة‪."12‬‬ ‫(‪25leaks.com/document/ 82 (1‬انظر ملحق "‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -‬نوعية املصدر" متفرغ‪ -‬غري متفرغ"‪.com/document/ 18 (5‬‬ ‫(‪25leaks.3‬المراقبـــة ‪:‬‬ ‫تنقسم أنواع املراقبات إىل قسمني ‪:‬‬ ‫لألماكن احليوية أو التي يرتدد عليها عنارص التيارات اإلسالمية مثل‪:‬‬ ‫(‪)4‬‬ ‫قاعات املحاكم(‪ )1‬ومصلحة السجل املدين(‪ )2‬واملدارس(‪ )3‬والنوادي‬ ‫واملساجد واجلامعات ومقاهي النت(‪.com/document/ 131 (4‬‬ ‫(‪25leaks.)5‬‬ ‫األفراد(‪)6‬‬ ‫وتُستعمل لتتبع اشخاص معينني وما يتعلق هبم‪ ،‬فتتم مراقبة‬ ‫واملنازل(‪ )7‬واهلواتف(‪ )1‬واإليميالت(‪ )2‬وصناديق الربيد(‪.com/document/ 105 (3‬‬ ‫(‪25leaks.

.com/document/ 102‬عن مراقبة مسجد التوبة‬ ‫(بالرباجيل – أوسيم) حيث تم رصد ‪ 121‬من املرتددين عىل املسجد ألداء صالة القيام=‬ ..."12‬‬ ‫(‪ (5‬تكشف الوثيقة ‪ 25leaks.‬‬ ‫القايض املذكور يقيم بمدينة االسكندرية ‪..‬فقد رصدت‬ ‫املتابعة إىل أن القايض ‪ /‬هاين حممد عبدالفتاح طه‪".‬‬ ‫وتُعقد جلساته يومي األربعاء واخلميس أسبوعي ًا‪...com/document/ 82 (1‬‬ ‫(‪25leaks..‬‬ ‫‪2111/3/14‬‬ ‫رئيس مكتب مباحث أمن الدولة باملحلة الكربى‪/‬عميد‪:‬هاين الصيحي)‬ ‫(‪)1‬‬ ‫‪ -‬كام تم رصد أرقام سيارات شاركت يف مسريات إخوانية بمحافظة‬ ‫الرشقية(‪ )2‬ورصد املرتددين عىل املواقع اإلسالمية عىل شبكة االنرتنت‬ ‫من خالل تسجيل بياناهتم من بطاقاهتم الشخصية بواسطة أصحاب‬ ‫مقاهي النت(‪ )3‬ورصد املرتددين عىل املساجد حلضور الدروس الدينية أو‬ ‫ورصد أرقام‬ ‫رمضان(‪)5‬‬ ‫أو صالة القيام يف‬ ‫(‪)4‬‬ ‫حفالت عقد القران‬ ‫(‪25leaks..com/document/ 94 (2‬‬ ‫(‪25leaks.com/document/ 113 (4‬انظر ملحق "‪.‬رئيس – ب" عضو يمني‬ ‫بجلسة استئناف سمنود ‪.com/document/ 172 (3‬‬ ‫(‪ -25leaks. ‫‪29‬‬ ‫وتكشف الوثائق عن حاالت عديدة ُرصدت فيها معلومات بواسطة‬ ‫املراقبة‪ ،‬مثل رصد قاض ملتح يف جممع حماكم املحلة حيث ورد يف إحدى‬ ‫الوثائق األمنية ما ييل‪:‬‬ ‫(مذكرة‬ ‫يف إطار متابعة احلالة بمجمع املحاكم باملحلة الكربى‪.‬معاف للحية‪ ،‬وتبدو عليه مظاهر اإللتزام الديني‪.

com/document/ 38 (2‬‬ ‫(‪25leaks."14‬‬ ‫(‪25leaks.4‬المداهمات ‪:‬‬ ‫يداهم ضباط أمن الدولة مصحوبني بالعرشات من القوات املدججة‬ ‫بدال من استدعائهم‪ ،‬وذلك لتحقيق‬ ‫ليال(‪)2‬‬ ‫بالسالح بيوت اإلسالميني‬ ‫عدد من األهداف املبارشة وغرياملبارشة مثل الوقوف عىل طبيعة الكتب‬ ‫واألوراق املوجودة لدى األفراد حمل املدامهة‪ ،‬ولالستيالء عىل أجهزة‬ ‫الكمبيوتر(‪ )3‬اخلاصة هبم لفحصها والتعرف عىل طبيعة الكتب واألفالم‬ ‫والصوتيات املوجودة هبا‪ ،‬ومواقع النت التي يرتددون عليها‪ ،‬ولبث‬ ‫الرعب يف نفوس اإلسالميني وإبقائهم يف حالة دائمة من التوتر والقلق‬ ‫حتسب ًا هلذه املدامهات الوحشية‪ ،‬ولبث الشقاق واخلالفات بني اإلسالميني‬ ‫وأرسهم الذين تُنتهك حرمة منازهلم ويتعرضون لاليذاء النفيس غالب ًا‬ ‫واجلسدي أحيان ًا بسبب انتامءات أبنائهم ‪،‬وإلجياد فجوة بني أرس‬ ‫االسالميني واألرس األخرى املجاورة هلم ‪ ،‬حيث خياف الناس من التعامل‬ ‫مع افراد أرسة يتعرض منزهلم بني احلني واالخر لالقتحام‪ ،‬ولتخويف كل‬ ‫=خلف الشيخ أبو ذر القلموين ‪ ،‬حيث تبني ان ‪ 22‬منهم من العنارص املسجلة والباقني‬ ‫ليست هلم معلومات مسجلة وتم التحري عنهم لتحديد أبعاد عالقتهم بمظاهر النشاط‬ ‫السلفي ‪ -‬انظر ملحق "‪. "13‬‬ ‫(‪ -25leaks.com/document/82 (1‬انظر ملحق "‪.‬‬ ‫‪ .com/document/ 16 (3‬‬ . ‫‪31‬‬ ‫سياراهتم ودراجاهتم البخارية املتوقفة أمام املساجد(‪ ،)1‬ومن ثم تُستدعى‬ ‫العنارص املرصودة للتحقيق أو ُيلقى القبض عليها يف محالت دهم ليلية‪.

5‬التحقيــق ‪:‬‬ ‫يتبع ضباط أمن الدولة يف التحقيقات مع اإلسالميني أحدث وارشس‬ ‫أساليب التحقيق العاملية‪ ،‬والتي تقوم عىل دراسة العلوم االجتامعية‬ ‫والسيكولوجية والطبية‪ ،‬والتي توفر رؤية واضحة لطبيعة األبعاد النفسية‬ ‫واجلسدية لإلنسان العريب واملسلم والذي يويل أمهية كبرية لقضايا الدين‬ ‫والرشف والعرض والوفاء والكرامة والعزة ‪ ،‬وتتنوع األساليب املستخدمة‬ ‫مع كل معتقل وفق ًا لطبيعة سري عملية التحقيق‪ ،‬وملدى أمهية املوضوع حمل‬ ‫التحقيق ‪ ،‬ووفق ًا للطبيعة النفسية للمعتقل ومدى تفاعله مع كل أسلوب‪،‬‬ ‫وغالب ُا ما ُيستعمل التعذيب يف التحقيقات و ُيعرب عنه يف وثائق أمن الدولة‬ ‫بمصطلح " تطوير االستجواب "‪ ،‬و يمتد التعذيب والتحقيق أحيان ًا‬ ‫ليشمل أقارب املعتقل كام يف حالة تعذيب زوجة قيادي اجلامعة اإلسالمية‬ ‫"صفوت عبدالغني"(‪ )1‬لالستدالل منها عىل مكان اختباء زوجها‪ ،‬وحالة‬ ‫"حممد خليفة"(‪ )2‬الذي ُقبض عىل زوجته ومحاه وأشقائه ووالدته وعمه‪،‬‬ ‫وحالة "عالء طنطاوي"(‪) 3‬الذي ُقبض عىل والدته وخالته وخاله ‪.com/document/ 100 (1‬انظر ملحق (‪.‬‬ ‫(‪ -25leaks.)15‬‬ ‫(‪25leaks. ‫‪30‬‬ ‫من يشاهد هذه املدامهات أو يسمع عنها من السري يف طريق اإللتزام أو‬ ‫االنتامء للتيارات اإلسالمية خشية تعرضه هو اآلخر ملدامهات شبيهة‪.com/document/ 141 (3‬‬ .‬‬ ‫‪ .com/document/ 141 (2‬‬ ‫(‪25leaks.

‬‬ ‫إذ يقوم املحقق قبل بداية التحقيق مبارشة بصدم املعتقل نفسي ًا بواسطة‬ ‫جعله يشاهد أو يسمع التعذيب الذي يتعرض له املعتقلون االخرون ال سيام‬ ‫إن كانوا من أصدقائه ‪ ،‬ثم هيدده بمالقاة نفس مصريهم إن مل يتكلم ‪ ،‬مما‬ ‫يتسبب يف اهنيار املعتقل نفسي ًا نتيجة جو الرعب املحيط به‪.‬‬ . ‫‪32‬‬ ‫أساليب التحقيق(‪: )1‬‬ ‫قبل بداية التحقيق يتم اعطاء املعتقل رق ًام ُينادى عليه به بد ً‬ ‫ال من اسمه ‪،‬مما‬ ‫يشعره بضياع قيمته كإنسان‪ ،‬كام يتم وضع القيود احلديدية يف يديه و ُيمنع من‬ ‫الكالم ‪ ،‬و يتم تعصيب عينه بغاممة فال يعرف هل هو يف الليل أم النهار‪،‬‬ ‫وبذلك يفقد املعتقل اإلحساس بالوقت املوضوعي ويعيش يف الزمن الذايت‬ ‫الذي تصبح فيه الدقيقة ساعات‪ ،‬باالضافة لفقدان اإلحساس باملكان‬ ‫الواقعي نتيجة لعدم معرفة املكان املوجود به‪ ،‬وعدم رؤية أي شئ حوله مما‬ ‫حيرص التفكري يف الذات والنفس‪ ،‬وبذلك تتوقف مجيع حواس االنسان إال‬ ‫حاسة السمع والتي ال يسمع هبا سوى رصخات املعتقلني أثناء التعذيب‪،‬‬ ‫وأصوات املحققني ورصاخهم يف املعتقلني‪ ،‬مما يدخل املعتقل يف حالة من‬ ‫اإلنسحاق النفيس أثناء إنتظاره حللول دوره يف التحقيق معه‪.‬‬ ‫(‪ (1‬كثري من هذه األساليب تعرض هلا أغلب املعتقلني أثناء التحقيقات ‪،‬وخصوص ًا من‬ ‫ذهب منهم للمركز الرئييس بمدينة نرص ‪ ،‬وهي تشبه متام ًا أساليب حتقيق جهاز الشاباك‬ ‫اإلرسائييل‪ -‬انظر كتاب " رصا ع يف الظالم" اصدار مركز ابن اليامن اإلعالمي التابع حلركة‬ ‫محاس‪ -‬وكتاب " القادم لقتلك "ليعقوب بريي رئيس جهاز الشاباك السابق ‪.

‫‪33‬‬ ‫يسأل املحقق املعتقل‪ :‬ملاذا تم القبض عليه؟‪ ،‬فيقول املعتقل‪ :‬من أجل كذا‪،‬‬ ‫فيقول املحقق‪:‬ال‪ ،‬ويستمر يف سؤال املعتقل واإلجابة عليه بالنفي وتعذيبه‪،‬‬ ‫وبذلك ربام يكتشف املحقق معلومات هامة ال عالقة هلا بأسباب القبض عىل‬ ‫املعتقل‪.‬‬ ‫حيث يتم التحقيق بواسطة شخصني أحدمها يظهر بمظهر املجرم املغرم‬ ‫بالتعذيب والذي ال يعرف التفاهم إليه سبي ً‬ ‫ال ‪ ،‬واآلخر يظهر بمظهر الطيب‬ ‫الكاره للتعذيب واحلريص عىل مصلحة املعتقل‪ ،‬ويف الوقت الذي يقوم فيه‬ ‫املحقق الطيب بمعاملة املعتقل بلطف يدخل الرشيرطالب ًا االطالع عىل آخر‬ ‫نتائج التحقيق ويبدي انزعاجه من عدم اعرتاف املعتقل مرجع ًا ذلك للمعاملة‬ ‫احلسنة من جانب املحقق الطيب‪ ،‬فيخرج املحقق الطيب من غرفة التحقيق ‪،‬‬ ‫ويبدأ املحقق الرشير يف تعذيب املعتقل بوحشية ‪ ،‬ثم يعود املحقق الطيب عىل‬ ‫وقع رصخات املعتقل ليوقف التعذيب ويطلب من الرشير الكف عن هذه‬ ‫األساليب الوحشية ‪ ،‬وأن يعامل املعتقل كإنسان‪ ،‬ثم يوجه كالمه للمعتقل‬ ‫طالبا ً منه االعرتاف إلهناء هذه املعاناة نظرا ً ألنه لن يستطيع محايته من املحقق‬ ‫الرشير كثريا ً من الوقت‪ ،‬فيبدأ املعتقل يف احلديث مع املحقق الطيب ليجنب‬ ‫نفسه ويالت التعذيب‪.‬‬ .

‬‬ ‫الثاين‪ :‬معلومات هامشية عن املعتقل يشعره من خالهلا انه يعرف كل شئ‬ ‫عنه مثل سفره يف رحلة مع جمموعة من أصدقائه إىل مكان معني ‪ ،‬فيقول له‬ ‫ال ألم تسافر يف اليوم الفالين مع أصدقائك وتناولتم الغذاء سوي ًا يف املطعم‬ ‫مث ً‬ ‫الفالين ‪.‬‬ ‫حياول املحقق إشعار املعتقل أن موضوعه بسيط وأنه سيتم االفراج عنه‬ ‫فور إدالئه باملعلومات املطلوبة‪ ،‬فيقول له أنت طيب وزمالؤك موضوعهم‬ ‫كبري وخطري ‪،‬وأنا أعلم أنك مل تكن توافقهم يف آرائهم‪ ،‬كل ما نريده منك أن‬ ‫ُتربنا بكل ما تعرفه ‪ ،‬ومن ثم سنطلق رساحك فور ًا ً‪. ‫‪34‬‬ ‫يسعى املحقق للتقليل من أمهية االعرتاف ‪ ،‬بزعم انه لن يؤثر معه اعرتاف‬ ‫املعتقل من عدمه نظرا ً ألنه يعرف كل شئ عنه ‪ ،‬وكل ما يريده فقط هو معرفة‬ ‫دوافع املعتقل للقيام بأنشطته‪ ،‬ويعتمد املحقق يف هذا األسلوب عىل توافر‬ ‫نوعني من املعلومات‪:‬‬ ‫األول‪ :‬معلومات أساسية لديه من خالل خرباته يف التعامل مع تيارات‬ ‫إسالمية عديدة‪ ،‬فإذا كان املعتقل مث ً‬ ‫ال حمسوب عىل تيار معني فالطبيعي أن‬ ‫املحقق يعرف الكتب األساسية التي يقرأها أفراد التيار ‪ ،‬كام يعرف رموزه‬ ‫وأطروحاته ‪ ،‬وأدبياته ‪ ،‬ونمط تفكري اتباعه ‪ ،‬وأساليب الدعوة اخلاصة به ‪.‬‬ .

‬‬ . ‫‪35‬‬ ‫وهو عكس التبسيط‪ ،‬إذ يقول املحقق للمعتقل لقد اكتشفنا أنك وراء‬ ‫خمطط كبري‪ ،‬وأنك ستدخل السجن لسنوات طويلة‪ ،‬فكل زمالئك حتدثوا عن‬ ‫دورك احلقيقي وسيتم اطالق رساحهم مكافأة هلم عىل قوهلم للحقيقة ‪ ،‬وربام‬ ‫واجه الضباط املعتقل ببعض زمالئه بعد أن جيربوهم عىل قول كالم معني‬ ‫ضد زميلهم‪ ،‬مما يدفع املعتقل يف النهاية للمقارنة بني قول احلقيقة يف املوضوع‬ ‫البسيط الذي جاء من أجله وبني اإلنكار والدخول يف مشاكل كبرية ال عالقة‬ ‫له هبا‪ ،‬فينهار ويتعاون مع املحقق من أجل النجاة من الورطة املزعومة‪.‬‬ ‫عندما يكون املعتقل قابع ًا حتت ضغط التعذيب ‪ ،‬يقوم املحقق بإدخال‬ ‫عميل يتظاهر بانه تعرض للتعذيب وينهار نتيجة لالعتداء اجلنيس عليه أو عىل‬ ‫أقاربه بزعمه‪ ،‬مما يدفع املعتقل لالهنيار هو االخر خشية من تكرار نفس األمر‬ ‫معه ‪.‬‬ ‫واملقصود هبذا األسلوب حماولة التأثري عىل مشاعر املعتقل ‪ ،‬عن طريق‬ ‫إثارة مشاعر احلب أو الكره لديه ‪ ،‬أو جعله يعيش يف حالة خوف عىل حياته أو‬ ‫أعضاء جسمه أو التهديد باغتصابه أو اغتصاب قريبات له أو الضغط عليه‬ ‫بالرضب والتعذيب وإشعاره أن هذا التعذيب سيستمر ملدة طويلة‪.

‫‪36‬‬ ‫يبدأ جمموعة من املحققني يف سؤال املعتقل أسئلة كثرية ال رابط بينها مثل‬ ‫سؤاله ما آخر نتائج مباريات كرة القدم يف الدوري أو أسامء الساقطات يف‬ ‫مدينته أو آخر أفالم املمثل فالن بالتوازي مع التعذيب املستمر مما يدفع‬ ‫املعتقل للرغبة يف احلديث عن املوضوع الذي اعتقل بسببه ‪.‬‬ ‫ج‪ -‬تفريغ المعلومات‪:‬‬ ‫تُفرغ املعلومات التي قام جهاز أمن الدولة بجمعها يف "ملفات" لتسهيل‬ ‫حفظها وحتليلها والتعامل معها‪ ،‬وتنقسم امللفات إىل نوعني ‪:‬‬ ‫‪ .0‬الملفات الشخصية(‪: )1‬‬ ‫حتتوي عىل املعلومات األساسية عن كل عنرص من عنارص النشاط الديني‬ ‫مثل (صورة فوتوغرافية ــ االسم الرباعي ــ تاريخ امليالد ــ العمل ــ املؤهل ــ‬ ‫(‪25leaks.‬‬ ‫عندما يظهر املعتقل خوفه من الرضب عىل يده اليمنى ألنه يعمل هبا ‪ ،‬أو‬ ‫عىل أذنه خشية الصمم‪ ،‬أو عىل خصيتيه خوفا من العقم‪ ،‬يزيد املحقق من‬ ‫رضب املعتقل يف هذه األماكن حتى يعرتف‪.‬‬ ‫عندما يفشل املحقق يف انتزاع ما يريده من معلومات يبدأ يف التودد‬ ‫للمعتقل ويعرض عليه وقف التعذيب أو اإلفراج عنه مقابل االعرتاف‪.152 (1‬‬ .com/document/29.

‫‪37‬‬ ‫حمل اإلقامة السابقة والالحقة ــ األسامء احلركية ــ اسم الزوجة ــ اهلاتف ــ‬ ‫االنتامء واملركز التنظيمي ــ درجة اخلطورة ــ تقييم الشخصية ــ األوصاف‬ ‫والعالمات املميزة مثل "الطول والوزن ولون الشعر والعينيني" ــ الدول التي‬ ‫تردد عليها ــ القضايا السابق اهتامه فيها أو التي تم فيها اعتقاله ــ آخر‬ ‫املعلومات املتوافرة حياله)‪..‬‬ ‫(‪25leaks.‬‬ ‫‪ -‬ولتكوين صورة صحيحة ومتكاملة وغري جمتزئة عن عنارص التيارات‬ ‫اإلسالمية" ُيراعى أن يكون هناك أكثر من ثالث تقارير متابعة لنشاط العنرص‬ ‫يف موضوعات أو وقائع خمتلفة تتناول معلومات مؤكدة"(‪)1‬‬ ‫‪ .com/document/ 24،26 (2‬‬ ‫(‪25leaks.2‬الملفات التحليلية(‪:)2‬‬ ‫التي ُتعنى بدراسة مجاعة أو تيار معينني‪ ،‬وحتتوي عىل (النشأة ـ األيدولوجية ـ ــ‬ ‫أسلوب التجنيد واالتصال ـ مصادر التمويل ـ مراكز النشاط ـ االنشقاقات ـ‬ ‫عوامل القوة والضعف)‪.com/document/ 140 (1‬‬ ‫(‪25leaks.com/document/ 127 (4‬‬ .‬‬ ‫‪ -‬كام حيرص أمن الدولة من خالل املعلومات وامللفات املتوافرة لديه‬ ‫عىل عمل تقارير دورية شهرية وسنوية(‪ )3‬يتابع من خالهلا كافة فعاليات‬ ‫ومناشط التيارات الدينية‪ ،‬ومنها عىل سبيل املثال تقارير شهرية(‪ )4‬للمعتقلني‬ ‫املفرج عنهم تتضمن اخر املعلومات املتوافرة عنهم مثل (انتامءاهتم الفكرية ــ‬ ‫ارتباطاهتم التنظيمية ــ أحواهلم الوظيفية ــ متغرياهتم املعيشية ــ أوضاعهم‬ ‫االقتصادية ــ أرقام هواتفهم ــ إجراءات مالحقتهم ــ اجلهود املبذولة لتوفيق‬ ‫أوضاعهم ‪..).com/document/170 (3‬‬ ‫(‪25leaks.

‫‪38‬‬ ‫يقوم أمن الدولة بعد جتميعه للمعلومات املمكنة عن التيارات‬ ‫اإلسالمية وأفرادها وتفريغ هذه املعلومات يف ملفات بتصنيف هذه‬ ‫التيارات وهؤالء األفراد لتحديد األسلوب األمثل للتعامل معهم ‪ ،‬ويتم‬ ‫التصنيف وفق ًا العتبارات متنوعة (تنظيمية ‪ -‬فكرية – جغرافية –‬ ‫شخصية ‪ -‬مهنية )‪:‬‬ ‫أ‪ -‬التنظيمي ‪:‬‬ ‫وفقا الرتباط العنرص بتيار معني أو مجاعة معينة (سلفي ـ إخوان ـ‬ ‫جهاد ـ تكفري ـ تبليغ ودعوة ـ قطبي )(‪ )1‬ودرجة هذا االرتباط (منظم ـ‬ ‫مرتبط ـ متعاطف ــ خمالط )(‪.‬‬ ‫(‪25leaks.)2‬‬ ‫ب‪ -‬الفكري‪:‬‬ ‫"متطرف ـ معتدل" ‪ :‬لتحديد املستوى الفكري لألفراد و مدى خطورة‬ ‫املفاهيم التي حيملوها عىل رشعية النظام واستقراره‪،‬ويتم عىل مستويني ‪:‬‬ ‫األول‪:‬يتم وفقا ألراء العنصر في قضايا معينة(‪)3‬مثل‪:‬‬ ‫‪ -‬حكم اخلروج عىل احلاكم ‪.145 (1‬‬ ‫(‪25leaks.com/document/ 68.com/document/ 160 (2‬‬ ‫(‪25leaks.com/document/ 133 (3‬‬ .

‬‬ ‫‪ -‬حكم لبس النقاب للمرأة‪.‬‬ ‫(‪25leaks.‬‬ ‫الثاني‪:‬يتم وفقا لقراءات العنصر ‪:‬‬ ‫حيث يعترب أمن الدولة أن الكتب التي يعثر عليها عند العنرص أثناء‬ ‫مدامهة منزله تعرب عن فكره‪ ،‬فمث ً‬ ‫ال كتب األستاذين سعيد حوى وحممد‬ ‫أمحد الراشد ورسائل األستاذ حسن البنا تصنفه إخوان ‪ ،‬وكتب األستاذ‬ ‫عبداملجيد الشاذيل تصنفه قطبي‪ ،‬وكتب أيب مصعب السوري تصنفه‬ ‫جهاد‪ ،‬وهكذا‪. . ‫‪39‬‬ ‫‪ -‬حكم األمر باملعروف والنهي عن املنكر ‪.‬‬ ‫ج ـ جغرافي ‪:‬‬ ‫يقوم األمن بتصنيف اإلسالميني جغرافي ًا لتحديد أماكن انتشارهم‬ ‫ومعاقلهم‪ ،‬متهيد ًا الستهدافها سواء بنرش فكر مضاد(‪ )1‬مثل الفكر املدخيل‬ ‫الذي يروج ألطروحات مقبولة أمني ًا‪ ،‬مثل وجوب طاعة احلاكم املُبدل‬ ‫للرشع‪ ،‬وبدعية العمل اجلامعي ووجوب التعاون مع ضباط أمن الدولة ‪،‬‬ ‫أو بتكثيف نشاط املصادر ‪ ،‬أو بشن محالت أمنية مكثفة‪ ،‬كام حدث يف حي‬ ‫إمبابة بمحافظة اجليزة يف بداية التسعينات‪.com/document/ 181 (1‬‬ ..‬‬ ‫‪ -‬حكم الصالة يف املساجد املقبورة ‪.‬‬ ‫‪ -‬حكم تارك الصالة‪..‬‬ ‫‪ -‬حكم اجلهاد‪ ،‬وهل يشرتط فيه إذن احلاكم أم ال ؟ ‪.

com/document/169 (1‬‬ ‫(‪25leaks.com/document/ 161 (3‬انظر ملحق( ‪. ‫‪41‬‬ ‫‪ -‬ففي وثيقة تتحدث عن التيار السلفي عىل مستوى مرص عام ‪1211‬‬ ‫ُقسم ُ‬ ‫وحرص عدد أفراده حسب تواجده يف املحافظات(‪ )1‬املختلفة ‪ ،‬مع‬ ‫حتديد شيوخ كل حمافظة(‪ ، )2‬ومنهم يف القاهرة مث ً‬ ‫ال "آدم صالح" ــ ويف‬ ‫اجليزة "طارق البيطار" ــ ويف االسكندرية "حممد عبدالفتاح" و"سيد‬ ‫غبايش" "وحممد اسامعيل" ــ ويف بني سويف "جمدي كامل" ــ ويف‬ ‫اإلسامعيلية "حسني اجلمل وأرشف عبداملقصود" ويف القليوبية "‬ ‫عبدالرمحن عبداخلالق" و"شاكر اجلنيدي وابنه عبدالله"‪.‬‬ ‫‪ -‬ويف وثيقة تتحدث عن اإلسالميني بتياراهتم املختلفة بمدينة املحلة‬ ‫(إخوان ــ مجاعة إسالمية ــ تبليغ ــ سلفي ــ حترك جندالله ــ تكفري وهجرة)‬ ‫ُصنفوا وفق ًا ألعدادهم يف األحياء التي يقيمون هبا(‪.com/document/154 (4‬‬ .25leaks. )3‬‬ ‫د‪ -‬شخصي‪:‬‬ ‫يعتمد هذا التصنيف عىل املعلومات املتوافرة عن السامت والظروف‬ ‫الشخصية لكل عنرص‪ ،‬وتشمل (احلالة املادية ‪ ،‬الرتابط األرسي‪ ،‬القدرة‬ ‫الذهنية ‪ ،‬طبيعة ميول الفرد النفسية ‪ ،‬طبيعة الرتبية ‪ ،‬عالقات الصداقة ‪،‬‬ ‫توجهات الشخص األيديولوجية) وبناء عىل هذه املعلومات يتم حتديد‬ ‫شخصية العنرص هل هو قوي(‪ )4‬أم ضعيف الشخصية ؟هل هو عنرص‬ ‫(‪25leaks.com/document/169 (2‬‬ ‫(‪ -25leaks.)16‬‬ ‫(‪.

.136 (6‬‬ .com/document/151 (3‬‬ ‫(‪ (4‬انظر ملحق "‪.."17‬‬ ‫(‪25leaks.132 (1‬‬ ‫(‪25leaks.‬عن‬ ‫خطة جهاز أمن الدولة الجهاض حترك جتمع "مهندسون ضد احلراسة"‬ ‫الساعي لرفع احلراسة القضائية عن نقابة املهندسني حيث ورد فيها‪:‬‬ ‫(‪25leaks.‬‬ ‫هـ ‪ -‬مهني(‪:)5‬‬ ‫يقوم أمن الدولة بحرص االسالميني العاملني يف كل املهن مثل‬ ‫(الصيدلة ــ الرتبية والتعليم ــ الطب البيطري ــ األزهر ــ األوقاف ــ‬ ‫التأمينات االجتامعية ــ وزارة الصحة ــ اإلتصاالت ــ البنوك ــ السكة‬ ‫احلديد ‪. ‫‪40‬‬ ‫مؤثر أم عادي؟(‪ )1‬ومن ثم يسهل حتديد األسلوب األمثل للتعامل معه‪،‬‬ ‫ويتبني هل يمكن جتنيده للعمل كمصدر أم ُيكتفى بتحييده(‪)2‬؟هل يكفي‬ ‫لردعه توصيل رسالة له أن األمن يتابعه؟ أم يتم استدعاؤه وهتديده ؟ أم‬ ‫يتم استدعاء أهله وهتديدهم باُتاذ إجراء أمني جتاهه؟(‪ )3‬أم يتم اعتقاله ؟‬ ‫أم يتم تصفيته والتخلص منه؟‪ ،‬وبناء عىل ما سبق يتم إعداد ملفات‬ ‫خاصة تضم العنارص القيادية أو املؤثرة(‪ )4‬أو املرشحة للعمل كمصادر‪.com/document/ 150 (5‬‬ ‫(‪25leaks..com/document/180 (2‬‬ ‫(‪25leaks..‬إلخ) لتحديد مستوى متددهم يف املجتمع والستبعادهم من‬ ‫الوظائف احليوية واحلساسة ‪ ،‬ولتحديد النقابات(‪ )6‬التي تُركز اجلهود‬ ‫عليها إلقصائهم منها‪ ،‬وإجياد بدائل موالية لألمن فيها‪ ،‬فعىل سبيل املثال‬ ‫تكشف إحدى الوثائق األمنية املؤرخة بتاريخ ‪ 2115/12/21‬م‪ .com/document/ 9،35 .com/document/ 12.

‫‪42‬‬ ‫(يف ضوء مستجدات الوضع الراهن بالنقابة العامة للمهندسني‬ ‫املتمثلة يف حصول أعضاء ما يسمى "مهندسون ضد احلراسة" عىل حكم‬ ‫باالستمرار يف تنفيذ احلكم السابق صدوره لصاحلهم بعقد مجعية عمومية‬ ‫غري عادية للنقابة وإجراء انتخاباهتا‪ ،‬فقد ساهم هذا احلكم يف خلق موقف ًا‬ ‫قانوني ًا شبه متأزم يتجه نحو إلغاء احلراسة القضائية وإجراء انتخابات‬ ‫النقابة ‪..‬فإن الوضع الراهن يستلزم بذل‬ ‫املزيد من اجلهود استعداد ًا إلجراء االنتخابات العامة لنقابة املهندسني‬ ‫بإعتبارها أحد املنابر التي تسعى القوى املناهضة إلعتالئها وتسخريها‬ ‫خلدمة توجهاهتا مستغلني نسبة متثيلهم حالي ًا بمجلس الشعب‪ ،‬عىل ضوء‬ ‫ذلك فإن الوضع يستلزم اُتاذ بعض اإلجراءات لتحقيق النتائج املرجوة‬ ‫من اخلطة املوضوعة يف هذا الشأن والتي تأيت يف مقدمتها ما ييل‪:‬‬ ‫‪ ‬فعالية املتابعة للجان التسيري بالنقابات الفرعية للمهندسني‬ ‫باملحافظات وأمهية التنسيق مع القائمني عليها وتوجيههم البراز‬ ‫نشاطاهتم لصالح مجوع املهندسني وتفعيل حتركهم جتاه حشد أكرب عدد‬ ‫من العنارص املعتدلة لصالح العملية اإلنتخابية ‪.‬ويف إطار العمل عىل األخذ بزمام املبادرة والتحرك بأسلوب‬ ‫فاعل ال يعتمد عىل النمطية يف األداء ‪.‬واملبادرة لوضع اخلطط املالئمة وفق ًا لظروف كل إدارة‬ .....‬‬ ‫‪ ‬تبصري السادة ضباط النشاط بمقتضيات املرحلة ‪،‬وأسلوب انتخابات‬ ‫النقابة وشعبها املختلفة وأساليب العنارص املناهضة وتطلعاهتم الستعادة‬ ‫سيطرهتم عليها‪...

.‬‬ ‫‪ ‬تنشيط املصادر للوقوف عىل املعلومات التي يمكن هبا حتقيق‬ ‫االخرتاق ملتابعة نشاط املهندسني ذوي االجتاه املناهض وخاصة‬ ‫اإلخواين‪ ،‬وعدم اإلكتفاء بتغطية أوجه النشاط والتحركات العلنية ‪،‬‬ ‫واتسام أسلوب املتابعة بالنمطية والروتينية‪. ‫‪43‬‬ ‫وفرع ‪ ،‬بعد تقييم مراكز الثقل لتفعيل حتركات العنارص املعتدلة والتصدي‬ ‫للعنارص املناهضة وخاصة اإلخوانية للعمل عىل تقليص فرص فوزهم ‪..‬‬ ‫(‪25leaks.‬إلخ‬ ‫‪2115/12/21‬‬ ‫لواء ‪"/‬حسن عبد الرمحن "‬ ‫مساعد أول وزير الداخلية‪.‬‬ ‫رئيس جهاز مباحث أمن الدولة)(‪)1‬‬ ‫أما عنارص اخلطة املوضوعة التي اشارت هلا الوثيقة فكانت تتضمن‪:‬‬ ‫(*تقدير حجم التكتالت املناهضة خاصة اإلخوانية بكل نقابة‬ ‫وأساليب حتركاهتا وصوالً لتحقيق خمططها بالسيطرة عىل جمالس النقابات‪.‬‬ ‫* حتديد السلبيات التي يمكن أن تنال من قدرة االجتاه املعتدل عىل‬ ‫مواجهة التيارات املناهضة خالل اإلنتخابات ‪.‬‬ ‫‪ ‬تكريس مظاهر سيطرة اجلانب املعتدل حالي ًا عىل النقابات الفرعية‬ ‫باملحافظات‪،‬واستغالل تلك الفرتة بصورة تتناسب مع مدة بقائها‪،‬‬ ‫والدعاية االجيابية ملا حققوه من خدمات وانجازات ألبناء املهنة‪،‬‬ ‫والتأكيد عىل أن استمرار الدعم بكافة اشكاله من جانب الدولة مرهون‬ ‫ببقاء سيطرة العنارص املعتدلة عىل النقابة‪..com/document/ 8 (1‬‬ .

com/document/ 35 (1‬‬ .‬إلخ‪.‬‬ ‫رئيس جهاز مباحث أمن الدولة)(‪)1‬‬ ‫(‪25leaks..‬‬ ‫* وضع خطة لوضع حتالف مع الشخصيات املعتدلة وصوالً إلعداد‬ ‫قائمة تتمتع بثقل انتخايب حتسب ًا من تفتيت األصوات فيام بني العنارص‬ ‫املعتدلة لصالح العنارص اإلخوانية‪.‬‬ ‫‪2115/5/4‬‬ ‫لواء ‪"/‬حسن عبد الرمحن "‬ ‫مساعد أول وزير الداخلية‪. ‫‪44‬‬ ‫* إختيار الشخصيات النقابية التي يمكن دعمها انتخابي ًا ملواجهة‬ ‫العنارص املناهضة وخاصة اإلخوانية‪.‬‬ ‫* التنسيق مع السيد املحافظ وأمني احلزب واألجهزة التنفيذية‬ ‫والشعبية لدراسة أفضل السبل لتقديم الدعم للعنارص املعتدلة من خالل‬ ‫تيسري اخلدمات التي يمكن تقديمها ألعضاء النقابات‪....

‫‪45‬‬ ‫تقوم هذه السياسة عىل جتفيف الروافد البرشية واملالية والفكرية التي‬ ‫تغذي التيارات اإلسالمية وتكفل هلا حيوية االستمرار و دوام البقاء ‪،‬‬ ‫ويتم تنفيذها بعدة وسائل‪:‬‬ ‫أ‪ -‬تجفيف المنابع البشرية‪:‬‬ ‫يمثل العامل البرشي أحد أهم الركائز التي ُيعتمد عليها يف تكوين‬ ‫الفئات واجلامعات‪ ،‬ومن ثم تأيت العوامل األخرى تابعة له وداعمة ‪،‬‬ ‫لذلك حيرص أمن الدولة عىل جتفيف املنابع البرشية التي تغذي صفوف‬ ‫التيارات اإلسالمية بالرجال ‪ ،‬كام يعمل عىل سحق األفراد املنتمني هلا‪.‬‬ ‫ويتم تنفيذ سياسة سحق العنارص البرشية املنتمية للتيارات اإلسالمية‬ ‫عىل مستويني‪:‬‬ ‫المستوى األول‪:‬ويتضمن تصفية الرموز الكاريزمية و المميزة‪:‬‬ ‫حيث حيرص األمن عىل إعدام وتصفية القيادات السياسية والفكرية‬ ‫واحلركية الفاعلة يف التيارات اإلسالمية‪ ،‬والتي تنظر للحركة أو تقدم هلا‬ ‫رؤية عملية للتغيري أو تعمل كمغناطيس يتجمع األفراد حوله بالرغم من‬ ‫الفروق البينية بينهم‪،‬وحدثت هذه التصفيات مع عدد كبري من رموز‬ ‫التيارات اإلسالمية املختلفة مثل (حسن البنا"إخوان" ُقتل عام ‪-1242‬‬ .

‫‪46‬‬ ‫عبدالقادر عودة"إخوان" ُأعدم عام ‪ –1254‬سيد قطب"إخوان" ُأعدم‬ ‫عام ‪ -1266‬كامل السنانريي" إخوان" ُقتل أثناء التحقيق معه عام‬ ‫‪ -1211‬طلعت فؤاد قاسم"مجاعة إسالمية"اختفى بعد تسلمه من‬ ‫كرواتيا يف التسعينات ومل ُيعرف مصريه إىل اآلن و ُيقال أنه ُقتل ‪ -‬عالء‬ ‫حميى الدين"مجاعة اسالمية" قتل عام ‪ –1221‬أمحد السيد النجار"‬ ‫جهاد" ُأعدم عام ‪.‬‬ . )2111‬‬ ‫‪ -‬وبلغ عدد من تم إعدامهم شنق ًا فقط من أبناء احلركة اإلسالمية‬ ‫طوال عهد مبارك ‪ 111‬شخص‪ ،‬مما جيعل عهده هو األسوأ مقارنة بام‬ ‫حدث لإلخوان يف عهد عبدالنارص حيث ُأعدم منهم خالل حكمه ‪2‬‬ ‫أشخاص عىل رأسهم األستاذين سيد قطب وعبدالقادر عودة‪.‬‬ ‫‪ -‬وتصفية هذه الرموز تتسبب يف عدة إشكاالت للتيارات التي تنتمي‬ ‫هلا‪ ،‬حيث تفقد هذه التيارات العقول التي تقودها مما قد يتسبب يف انحراف‬ ‫املسرية ‪ ،‬أو تفقد القائد الكاريزمي الذي حيتوي االتباع فيترسبون من‬ ‫اجلامعة بعد موته‪،‬أو تفقد القائد القوي الذي يديرها برباعة فيتطلع البعض‬ ‫خلالفته‪ ،‬فيحدث النزاع وتنشغل اجلامعة بمعاركها الداخلية وتتفتت‬ ‫وتنقسم ‪ ،‬ويعني األمن بعض االطراف ضد بعض ثم يرضهبم مجيع ًا بعد‬ ‫وصول اجلامعة ملرحلة الضعف التي تسمح بتوجيه الرضبة القاضية هلا‪.

25leaks. ‫‪47‬‬ ‫المستوى الثاني‪ :‬ويتضمن توجيه الضربات القوية لباقي القيادات‬ ‫واألفراد‪:‬‬ ‫وفيه يقوم أمن الدولة بالزج ببقية العنارص يف دوامة مستمرة من‬ ‫املشاكل األمنية تستهلكهم وتدخلهم يف سلسلة من األزمات املادية‬ ‫واألرسية والنفسية وجتعلهم عربة لغريهم‪ ،‬حيث يتم استهدافهم‬ ‫بحمالت دهم ليلية(‪ )1‬يتم فيها تفتيش املنازل بكل وحشية‪،‬ثم يتم القبض‬ ‫عىل هذه العنارص و يتم تلفيق قضايا ومهية هلم(‪ )2‬ويتم تعذيبهم أثناء‬ ‫التحقيقات وداخل السجون(‪ )3‬وتتم مالحقة كل من يساعد أرسهم أثناء‬ ‫اعتقاهلم(‪، (4‬كام تطيل األجهزة األمنية فرتات اعتقاهلم بالتنسيق مع النائب‬ ‫العام ‪ ،‬حيث كشفت وثيقة أمنية عن التنسيق املبارش بني النائب العام‬ ‫وبني رئيس جهاز مباحث أمن الدولة ‪ ،‬وورد فيها‪:‬‬ ‫( مبــاحث أمـــن الـــــدولة‬ ‫جمموعة مكافحة النشاط املتطرف‬ ‫رسي جدا‬ ‫قسم املتطرف‬ ‫كتاب دوري رقم ‪88/102‬‬ ‫السيد مفتش مباحث أمن الدولة فرع‪.‬‬ ‫(‪25leaks.‬انظر ملحق‬ ‫"‪.com/document/ 62 ..."11‬‬ ‫(‪ -25leaks./‬‬ ‫حتية طيبة وبعد‪..com/document/ 139 (4‬انظر ملحق "‪.com/document/ 170 (2‬‬ ‫(‪ (3‬كان يتم جلد عنارص اجلامعة اإلسالمية وتنظيم اجلهاد داخل السجون‪ ..com/document/ 38 (1‬‬ ‫(‪25leaks..."12‬‬ .

)1‬‬ ‫(الينابة العامة‬ ‫مكتب النائب العام‬ ‫املكتب الفني‬ ‫الكتاب الدوري رقم ‪.‬‬ ‫لشئون مباحث أمن الدولة‬ ‫مصطفى كامل) (‪.‬‬ ‫وتفضلوا بقبول فائق االحرتام‪.com/document/ 98 (1‬‬ .‬‬ ‫رجاء املالحظة وتنفيذ ما جاء به‪..‬ويف إطار خطة اإلدارة‬ ‫لتحقيق الغاية األمنية املستهدفة‪ ،‬وتاليف كافة املعوقات‪ ،‬فقد تم التنسيق‬ ‫مع السيد املستشار النائب العام بشأن املالحظات اخلاصة بأداء السادة‬ ‫أعضاء الينابة املكلفني بحضور جلسات نظر التظلامت والطعون اخلاصة‬ ‫باملعتقلني‪..‬‬ ‫‪1212/11/21‬‬ ‫لواء ‪ /‬مساعد أول وزير الداخلية‪. ‫‪48‬‬ ‫يف إطار متابعة إجراءات التظلم من القرارات الصادرة باعتقال عنارص‬ ‫النشاط املتطرف‪..12/4‬‬ ‫لوحظ أثناء نظر التظلامت من قضايا اإلعتقال ‪،‬أنه كثريا ً ما يطلب‬ ‫املحامي احلارض مع املتظلم تصحيح اسمه‪ -‬موكله باجللسة‪ -‬وذلك بعد‬ ‫ورود معلومات وزارة الداخلية املتضمنة االفادة بعدم االستدالل عىل‬ ‫االسم الذي تضمنه التظلم‪..‬‬ ‫(‪25leaks.‬فقد تالحظ وجود بعض املعوقات التي تؤثر سلب ًا عىل‬ ‫مدى فاعلية اإلعتقال كرادع هلذه العنارص‪.‬وقد اسفر التنسيق عن صدور الكتاب الدوري رقم ‪12/4‬‬ ‫من السيد املستشار النائب العام " مرفق صورته" والذي حيدد أسلوب‬ ‫عمل الينابات وتاليف هذه السلبيات‪.

‬‬ ‫‪ -2‬يف حالة تقدم وكيل املتهم بطلب باجللسة أثناء نظر التظلم من أمر‬ ‫االعتقال لتصحيح اسم موكله املعتقل‪ ،‬فعىل عضو الينابة أن يطلب‬ ‫تأجيل نظر التظلم لطلب املعلومات من اجلهة املختصة بوزارة الداخلية‬ ‫عن االسم بعد تصحيحه‪.‬‬ ‫حتريرا ً يف ‪1212/2/21‬م‪.‬‬ ‫‪ُ -3‬يراعى أن ُيؤرش يف أوامر احلبس اإلحتياطي الصادرة يف القضايا‬ ‫التي يتم بسببها اعتقال املتهمني‪ ،‬بأن تُنفذ أوامر احلبس بعد انتهاء مدة‬ ‫االعتقال‪.‬‬ ‫لذلك ندعو السادة أعضاء الينابة إىل اتباع اآليت‪:‬‬ ‫‪ -1‬عىل عضو الينابة احلارض جلسة دفع التظلامت ‪،‬أن يدفع بعدم‬ ‫قبول التظلم املقدم من املعتقل أو وكيله قبل فوات مدة الثالثني يوم ًا من‬ ‫تاريخ صدور أمر االعتقال‪.‬‬ ‫ب‪ -‬تجفيف المنابع المالية ‪:‬‬ ‫حيرص أمن الدولة عىل جتفيف املنابع املالية للتيارات اإلسالمية ‪ ،‬من‬ ‫أجل التضييق عىل اإلسالميني‪ ،‬وإفقارهم ودفعهم ملغادرة البالد‪ ،‬وملنع‬ .‬‬ ‫النائب العام‪/‬‬ ‫املستشار "مجال شومان")‪. ‫‪49‬‬ ‫كام لوحظ أنه يف القضايا التي تصدر فيها أوامر باعتقال املتهمني‪،‬‬ ‫وتصدر أيض ًا أوامر من الينابة العامة بحبس املتهمني أنفسهم‪ ،‬أنه ال يؤرش‬ ‫بارجاء تنفيذ أوامر احلبس اإلحتياطي إىل ما بعد انتهاء حالة االعتقال‪.

.‬‬ ‫‪ -4‬استهداف املؤسسات اإلسالمية بمجاالت ( الكمبيوتر ــ دور النرش ــ‬ ‫املطابع ــ املكتبات ) بالتنسيق مع إدارة "املصنفات الفنية" بمديرية األمن‬ ‫واُتاذ اإلجراءات القانونية قبلهم حال رصد أي جتاوزات قانونية ‪.com/document/ 135 (1‬‬ ‫(‪25leaks.‬‬ . ‫‪51‬‬ ‫متويل أي أنشطة إسالمية‪ ،‬إذ يمثل املال عصب الدعوات وأحد رشايني‬ ‫احلياة‪ ،‬فيقوم األمن بالتايل ‪:‬‬ ‫‪ -1‬منع إعطاء تراخيص مزاولة نشاط للرشكات التي يملكها‬ ‫إسالميون أو يشرتكون يف جمالس إداراهتا(‪..com/document/ 156 (2‬‬ ‫(‪ (3‬الوثيقة التي نرشها املوقع كانت تتحدث عن مجاعة اإلخوان وهى مثال للتعامل‬ ‫األمني مع اإلسالميني عموما‪.‬بينام ُيسمح لرجال األعامل من الطائفة النرصا نية‬ ‫بإمتالك املشاريع والرشكات اإلقتصادية الضخمة مثل رشكات األدوية ورشكات‬ ‫ساويرس " أوراسكوم " و" موبينيل "‪.‬بشأن مراجعة أعامل‬ ‫املؤسسات اإلسالمية(‪ )3‬االقتصادية واُتاذ اإلجراءات املناسبة حيال أي‬ ‫خمالفات قانونية يتم رصدها ‪.)1‬‬ ‫‪( -2‬منع إرساء أي مناقصات تابعة للمؤسسات احلكومية عىل‬ ‫الرشكات التي يشرتك إسالميون يف ( إدارهتا ــ ملكيتها ــ عضوية جمالس‬ ‫إداراهتا ) (‪.‬‬ ‫(‪25leaks.)2‬‬ ‫‪ -3‬التنسيق مع أجهزة الرشطة املتخصصة (التهرب الرضيبي ــ‬ ‫األموال العامة ــ تنفيذ األحكام ــ املرافق ــ الدفاع املدين واحلريق)‬ ‫واألجهزة التنفيذية املعنية (جمالس األحياء ــ التأمينات االجتامعية ــ‬ ‫مديرية الصحة ــ مديرية القوى العاملة‪ )..

‬‬ ‫مثال‪:‬‬ ‫ورد يف وثيقة استهداف" مستشفى أبو العزم التخصيص باملحلة" ( يف‬ ‫إطار خطة فرع أمن الدولة " باملحلة الكربى"لتقويض حركة و نشاط‬ ‫فصائل احلركة اإلخوانية بدائرة الفرع ‪ ،‬والتي تعتمد يف أحد حماورها عىل‬ ‫إجهاض وتقليص دور املؤسسات االقتصادية اإلخوانية عىل التغلل يف‬ ‫أوساط الطبقات الشعبية وحتقيق فائض ربح من وراء أعامهلا لإلنفاق عىل‬ ‫أوجه نشاط اجلامعة املختلفة‪.‬‬ ‫‪ -‬فقد قام الفرع بالتنسيق مع املسئولني عن النقابة الفرعية للمعلمني‬ ‫باملحلة وخاصة املسئولني عن اللجنة الصحية بالنقابة بعدم حتويل أي من‬ ‫العاملني باإلدارات التعليمية التابعة للنقابة للكشف وإجراء أي عمليات‬ ‫(‪25leaks..com/document/ 176 (1‬‬ .‬‬ ‫‪ -‬وبناء عىل ما توافر للفرع من معلومات بقيام بعض العنارص‬ ‫اإلخوانية املرشفة عىل " مستشفى أبو العزم التخصيص بمدينة املحلة‬ ‫الكربى "( إحدى املؤسسات االقتصادية اإلخوانية) بالتعاقد مع النقابة‬ ‫الفرعية للمعلمني بمدينة املحلة الكربى لعالج العاملني باإلدارات‬ ‫التعليمية التابعة للنقابة باملستشفى املشار إليه عاليه نظري تقدمهم‬ ‫بعروض أسعار منخفضة‪. ‫‪50‬‬ ‫‪ -5‬حتديد املؤسسات اإلسالمية التي تعقد هبا اللقاءات التنظيمية من‬ ‫خالل املصادر الفنية وتوفري األدلة املادية عىل اُتاذها كغطاء ملامرسة‬ ‫نشاط تنظيمي غري مرشوع)‪ 1‬متهيدا إلغالقها‪..

.‬‬ ‫ج‪ -‬تجفيف المنابع الفكرية "ظاهرة المراجعات"‪:‬‬ ‫حيرص أمن الدولة عىل جتفيف املنابع الفكرية التي تنرش وتروج‬ ‫لألفكار اإلسالمية التغيريية ‪ ،‬فيصادر الكتب الفكرية ويمنع نرشها مثل‬ ‫كتاب " معامل يف الطريق" لألستاذ سيد قطب ‪،‬كام يعمل عىل التضييق عىل‬ ‫اإلسالميني ويمنعهم من التواصل الفكري مع املجتمع‪ ،‬حيث كشفت‬ ‫إحدى الوثائق األمنية عن إستبعاد املدرسني اإلسالميني من التدريس‬ ‫وإحالتهم إىل أعامل إدارية‪ ،‬وقد ورد فيها "يف إطار خطة جهاز مباحث‬ ‫أمن الدولة ملتابعة احلركة التنظيمية اإلخوانية والتي هتدف إىل القيام‬ ‫بأنشطة دعوية يف املجال الطاليب هبدف إستقطاب املزيد من العنارص من‬ ‫خالل السيطرة عىل اإلذاعة املدرسية وجمالت احلائط ذات الطابع الديني‬ ‫و السيطرة عىل جمالس اآلباء وإقامة صالة اجلامعة يف املسجد بكل‬ ‫مدرسة‪ ،‬تم رصد ‪ 1‬مدرسني إخوان يقومون بتحفيظ الطالب األناشيد‬ ‫الدينية اإلسالمية اإلخوانية وتم التنسيق مع وكيل وزارة التعليم‬ ‫(‪)2‬‬ ‫إلستبعاد املدرسني)‬ ‫(‪25leaks.‬‬ ‫‪2114/2/11‬‬ ‫مفتش مباحث أمن الدولة‪/‬‬ ‫رئيس املكتب‪/‬‬ ‫رائد‪/‬‬ ‫فرع الغربية‪ :‬عميد‪/‬حممد وضاح)(‪)1‬‬ ‫عميد‪/‬شوقي نرص‪.com/document/ 105 (2‬انظر امللحق "‪.25leaks.com/document/ 95 (1‬‬ ‫(‪ .‬متهيدا لفسخ التعاقد‪. ‫‪52‬‬ ‫هلم باملستشفى املشار إليه ‪ ."21‬‬ .‬‬ ‫حممد سمحان‪.

‬‬ ‫وفكرة املراجعات فكرة قديمة وخطرية يتوارثها أعداء الدعوة‬ ‫فجئ‬ ‫عرب الزمان ‪،‬حيث ورد يف قصة غالم االخدود ما يشري هلا‪ِ ":‬‬ ‫فو ِضع املن َْش ُار‬ ‫ينك‪ ،‬فأبَى ‪ ،‬فدَ عا باملن َْشار ُ‬ ‫عن ِد َ‬ ‫ارج ْع ْ‬ ‫ب فقيل َل ُه ‪َ :‬‬ ‫بالر ِ‬ ‫اه ِ‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بجلِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫يف م ْف ِ‬ ‫يس املَلك فق َل َل ُه ‪:‬‬ ‫رق ر ْأسه‪ ،‬فش َّق ُه حتَّى و َق َع ش َّقا ُه ‪ُ ،‬ث َّم ِجئ َ‬ ‫أس ِه ‪ ،‬فش َّق ُه به حتَّى و َقع‬ ‫ارجع عن دين ِ َك فأبى ‪ ،‬فو ِضع املن َْشار يف م ْف ِر ِق ر ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ َ‬ ‫َ‬ ‫ِ ْ ْ‬ ‫ك ‪ ،‬فأبَى ‪ ،‬فدَ ف َع ُه إِ َىل َن َفر‬ ‫عن دين ِ َ‬ ‫فقيل َل ُه ‪ِ :‬‬ ‫ارج ْع ْ‬ ‫ش َّقاه ‪ُ ،‬ثم جئ بال ُغال ِم ِ‬ ‫ُ َّ‬ ‫اجلبل ‪ ،‬فـإ َذا‬‫وكذا فاصعدُ وا بِ ِه َ‬ ‫أصحابِ ِه فقال ‪ :‬اذه ُبوا بِ ِه إِ َىل ج َب ِل ك ََذا َ‬ ‫م ْن ْ‬ ‫فاطرحو ُه فذه ُبوا به فصعدُ وا ِبه اجلَ َبل‬ ‫ِِ‬ ‫عن دينه وإِالَّ َ‬ ‫رجع ْ‬ ‫فإن َ‬ ‫بلغت ُْم ذروت ُه ْ‬ ‫ِ‬ ‫يميش‬ ‫وجا َء ْ‬ ‫فسق ُطوا ‪َ ،‬‬ ‫فرجف ِهب ُم ا َ‬ ‫جل َب ُل َ‬ ‫يهم َبام ش ْئت ‪َ ،‬‬ ‫فقال ‪ :‬ال َّل ُه َّم اكفن ْ‬ ‫ِ‬ ‫إِ َىل املَلِ ِ‬ ‫كفانيه ُم اهلل َ‬ ‫تعاىل ‪،‬‬ ‫ابك ؟ َ‬ ‫فقال ‪:‬‬ ‫صح َ‬ ‫َلك ‪ :‬ما َف َع َل َأ َ‬ ‫فقال َل ُه امل ُ‬ ‫ك‪َ ،‬‬ . ‫‪53‬‬ ‫ظاهرة المراجعات‪:‬‬ ‫حيرص أمن الدولة عىل أن يقوم املؤسسون وكبار املنظرين‬ ‫لألطروحات التغيريية يف التيارات اإلسالمية بالرتاجع عن أطروحاهتم‬ ‫بل والقيام بنقدها ‪،‬إذ يمثل تراجع الرموز عن أطروحاهتا ودعوهتا رضبة‬ ‫قاضية هتدم املرشوع التغيريي عىل رؤس أصحابه‪ ،‬حيث يؤدي سقوط‬ ‫القيادات يف أعني باقي األفراد إىل انتهاء العمل بالترشذم والتفرق بعد‬ ‫اهنيار دواعي إنشائه وفق ما ُينظر له املرتاجعون ‪ ،‬كام تُستغل املراجعات‬ ‫أيض ًا للتشويش عىل املشاريع التغيريية األخرى ‪.

‬‬ ‫وتذكر األستاذة محيدة قطب موقف ًا خطريا ً حدث معها قبل إعدام‬ ‫أخيها األستاذ "سيد قطب" رمحه اهلل ‪ ،‬فتقول‪ :‬ناداين مدير السجن احلريب‬ ‫محزة البسيوين و أطلعني عىل قرار اإلعدام لسيد و رفاقه‪،‬ثم قال يل‪ :‬معنا‬ ‫فرصة أخرية إلنقاذ األستاذ‪،‬هي أن يعتذر فيخرج بعفو صحي‪،‬و قتله‬ ‫خسارة للعامل أمجع‪،‬هيا اذهبي وراوديه لعله يعتذر‪ ،‬فذهبت إليه وقلت له‪:‬‬ ‫إذا اعتذرت فسيخففون اإلعدام‪ ،‬فقال‪:‬عن أي يشء أعتذر يا محيدة؟عن‬ ‫العمل مع رب العاملني!‪ ،‬واهلل لو عملت مع جهة أخرى العتذرت‪،‬لكني‬ ‫لن أعتذر عن العمل مع اهلل‪ ،‬واطمئني يا محيدة‪،‬إن كان العمر قد انتهى‬ ‫فسينفذ احلكم‪ ،‬وإن كان العمر مل ينتهي فلن ينفذ حكم اإلعدام‪،‬ولن يغني‬ ‫االعتذار شيئا يف تقديم األجل و تأخريه"‪.‬‬ ‫وال مانع من أن تراجع القيادات أعامهلا وتستدرك أخطائها‪ ،‬بل‬ ‫هذا واجب عليها‪ ،‬ولكن أن تتحول املراجعة من مراجعة تصحيحية‬ ‫للمسار ‪،‬إىل مراجعة هادمة للصواب منه‪ ،‬فهذا انحراف خطري يصب يف‬ ‫مصلحة أعداء األمة‪.‬‬ ‫فإن َر َج َع ْ‬‫البح َر ‪ْ ،‬‬ ‫ْ‬ ‫فنالحظ تكرار طلب واحد من الرموز الدعوية واحلركية للفئة‬ ‫املؤمنة آنذاك‪ ،‬واملمثلة يف شخصيات جليس امللك والراهب والغالم‪،‬‬ ‫وهوالرجوع عن الدين ‪.‬‬ . ‫‪54‬‬ ‫َوس ُطوا بِ ِه‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أص َحابِه فقال ‪ :‬اذه ُبوا بِه فامح ُلوه يف ُقر ُقور َوت َّ‬ ‫فدف َع ُه إِ َىل َن َف َر م ْن ْ‬ ‫عن دين ِ ِه وإ َّ‬ ‫ال َفا ْقذ ُفو ُه"‪.

org (1‬‬ ‫(‪ (2‬ترمجتها"بناء جيش من العقائديني‪ -‬الراديكاليني اجلهاديني والتجنيد"‪.‬‬ ‫( ‪www. ‫‪55‬‬ ‫لذا نجد أن مركز "راند" األمريكي الشهري يويص بتعميم‬ ‫االستفادة من جتارب مراجعات اإلسالميني يف اليمن وسنغافورة (‪ )1‬يف‬ ‫دراسة بعنوان‪:‬‬ ‫‪)2("Bulding An Army Of Believers Jihadist Radicalization & Recruitment‬‬ ‫واملقدمة للجنة األمن الداخيل ‪ ،‬واللجنة الفرعية باالستخبارات لتبادل‬ ‫املعلومات وتقييم خماطر اإلرهاب بمجلس النواب األمريكي‪.rand.‬‬ .

‫‪56‬‬ ‫( رموز – أفكار– أنشطة– جماعات ‪ -‬مؤسسات )‬ ‫تعترب سياسة "تقديم البدائل" من أخطر السياسات التي تُفقد‬ ‫اإلسالميني زخم "املظلومية" وقوة التعاطف الشعبي‪ ،‬وتقوم عىل‬ ‫استبدال رموز التيار اإلسالمي وأطروحاته الرشعية والفكرية ومناشطه‬ ‫ومجاعاته ومؤسساته بأخرى ال تشكل خطرا ً عىل مرشوعية‬ ‫أواستقرارالنظام احلاكم احلليف ألعدء األمة ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬استبدال الرموز ‪:‬‬ ‫عمل أمن الدولة عىل استبدال الرموز التي تتبنى قضايا األمة وتتصدى‬ ‫للظلم والظاملني برموز أخرى أحسنها يتبنى قضايا هامشية(‪ )1‬أو نخبوية ال‬ ‫متثل خطرا ً عىل مرشوعية النظام واستقراره(‪ ،)2‬وأسوأها يدور يف فلك‬ ‫وارس تعليامت األجهزة األمنية‪ ،‬فيتبنى قضايا وأطروحات تكرس هليمنة‬ ‫الباطل وُتدر الناس عن التصدي له وتغيريه ‪.‬‬ ‫وقد نفذ األمن سياسة " استبدال الرموز" بآليات متعددة منها ‪:‬‬ ‫شن محالت أمنية ودعائية تشوهيية مكثفة ضد الرموز املؤثرة لتغييبها‬ ‫(‪ (1‬باملنظور األمني ال الرشعي ‪.‬‬ ‫(‪ (2‬تكشف الوثائق عن متابعة و سامح األمن لبعض املشائخ بإعطاء دروس تتحدث عن‬ ‫"الرمحة – احلق – عدم الكذب – صالح القلوب – قيام الليل‪ -‬قراءة القرآن"‬ ‫‪25leaks.com/document /129‬‬ .

‬‬ ‫(‪25leaks.com/document/170 (2‬‬ .‬‬ ‫(‪ -25leaks.com/document/ 67 (1‬كام مل نشاهد يف الفضائيات قبل الثورة مشائخ‬ ‫من أمثال ( فوزي السعيد – نشأت أمحد – رفاعي رسور)‪. ‫‪57‬‬ ‫عن صدارة املشهد الدعوي‪،‬ومنعها من إلقاء الدروس واخلطب‪،‬وسيطر‬ ‫عىل مساجدها وصادر إصدارهتا املكتوبة واملرئية واملسموعة ‪،‬ومنعها من‬ ‫الظهور عىل شاشات الفضائيات(‪ ،)1‬وفرض عليها ما يشبه اإلقامة اجلربية‬ ‫بعدم السامح هلا بالسفر خارج حمافظاهتا إال بعد اخذ موافقة ضباط أمن‬ ‫الدولة وأحال التابعني لألوقاف منهم إىل أعامل إدارية(‪ ،)2‬كل هذا بالتزامن‬ ‫مع السامح بالتواجد القوي لشخصيات أخرى تتبنى قضايا ال تؤثر عىل‬ ‫جمريات األحداث يف أحسن حاالهتا‪ ،‬وتكرس هليمنة الباطل وتضفي‬ ‫الرشعية عليه يف أسوأها‪ ،‬وصارت معايري الشهرة اإلعالمية واللغة اخلطابية‬ ‫متثل بدائل جديدة ملعايري العلم بالعمل والصدع باحلق وتبني قضايا األمة ‪،‬‬ ‫وصار جمرد الظهور املتكرر يف الربامج الفضائية والكالم الفصيح‬ ‫املصحوب بابتسامات متواصلة أو بكاء مصطنع عوامل كافية لصناعة‬ ‫الرمزية املطلوبة بالرغم من هشاشة املضمون وهامشية الطرح‪.‬‬ ‫ونظرا ً للخطورة الشديدة هلذه السياسة األمنية التي حاول من خالهلا‬ ‫أمن الدولة "إحتواء الفكر السلفي خصوص ًا عن طريق السيطرة عىل‬ ‫رموزه" ليتم تغيري املنهج بشكل قمي تنازيل بدء ًا من الرموز وانتهاء ًا‬ ‫باألفراد ‪،‬فقد تناولت هذه السياسة يف العقد األخري بقدر من التوسع ‪.

‬‬ ‫تعلم أمن الدولة من جتاربه القديمة واملوروثة أن رضب كافة الفئات‬ ‫والتيارات اإلسالمية يف وقت متزامن يتسبب يف فقدان ممارساته‬ ‫للمرشوعية يف أعني اجلامهري‪ ،‬وتظهره بمظهر املعادي للدين واملتدينيني ‪،‬‬ ‫كام تتسبب يف والدة أجيال جديدة من اإلسالميني أكثر حدة ورشاسة‪،‬‬ ‫حيث ظهرت بعد الرضبة األمنية الوحشية جلامعة اإلخوان املسلمني عام‬ ‫وختمت‬‫‪1265‬م (والتي ُمورس خالهلا تعذيب مجاعي للمعتقلني‪ُ ،‬‬ ‫بمحاكامت هزلية قضت باعدام ‪ 3‬من قيادات اجلامعة عىل رأسهم األستاذ‬ ‫سيد قطب رمحه اهلل) مجاعة التكفري واهلجرة بقيادة"شكري مصطفى"‬ ‫املفرج عنه من سجون التعذيب‪ ،‬وظهرت أيضا التيارات اجلهادية كاجلامعة‬ ‫اإلسالمية وتنظيم اجلهاد‪ ،‬والتي انتهجت منهج ًا صدامي ًا رشس ًا اختار‬ ‫سلوك العمل املسلح كآلية للتغيري بعد غلق كافة منافذ التغيري السلمي‬ . ‫‪58‬‬ ‫سياسة استبدال الرموز في العقد االخير‪:‬‬ ‫نفذ أمن الدولة هذه السياسة باالعتامد عىل حمورين أحدمها استهداف‬ ‫الرموز العلمية والدعوية والفكرية التي تتبنى قضايا األمة وترك الرموز‬ ‫األخرى التي تتبنى قضايا متخصصة أو هامشية وال متثل خطرا ً عىل‬ ‫النظام احلاكم لتعمل كصاممات أمان للواقع اإلسالمي بالتوازي مع‬ ‫العمل عىل اجياد صف ثاين عميل يرث الرموز التي ُسمح هلا بالبقاء بعد‬ ‫مدة من الزمن‪.

‬‬ ‫لذا بدأ أمن الدولة يف انتهاج سياسة جديدة تقوم عىل "التدرج يف‬ ‫رضب اإلسالميني"‪ ،‬ففي الوقت الذي يرضب فيه الرموز القوية التي‬ ‫تتبنى قضايا األمة وتنظر لقضايا التوحيد بمفهومه الشامل وقضية‬ ‫احلاكمية ووحدة املسلمني وعودة اخلالفة ونرصة املستضعفني ‪ ،‬يسمح‬ ‫بالتواجد لرموز أخرى تتبنى قضايا عامة يتفق عليها كافة الناس والعقالء‬ ‫من كافة األمم مثل(الرمحة ــ بر الوالدين ــ عدم الكذب ــ صالح القلوب‬ ‫ــ حسن اخللق) أوتتبنى قضايا علمية نخبوية متخصصة منفصلة عن‬ ‫الواقع وأحداثه الساخنة وال تؤثر عىل رشعية النظام أو استقراره‪ ،‬وبذلك‬ ‫متثل هذه الرموز املسموح ببقائها صاممات أمان للواقع اإلسالمي‪ ،‬فمن‬ ‫أراد اإللتزام وجد أمامه طريق ًا مفتوح ًا لاللتزام عىل أيدي هؤالء املشائخ‪،‬‬ ‫ولكن هذا الطريق مؤطر وحمدد بالقضايا التي يطرحها هؤالء املشائخ ‪،‬‬ ‫وبذلك يضمن األمن عدم تسبب امللتزمني اجلدد يف إثارة مشاكل تزعجه‪،‬‬ ‫فض ً‬ ‫ال عن حتقيق أهداف أخرى مثل إهدار رشعية الرموز القوية‪ ،‬حيث‬ ‫يرى الناس الرموز الباقية تظهر عىل شاشات الفضائيات وتعطي‬ ‫الدروس يف املساجد الكبرية واملحافظات املتعددة يف ذات الوقت الذي‬ ‫ُغيب فيه األخرون يف السجون واملعتقالت أو ُمنعوا من ممارسة الدعوة‪،‬‬ ‫فيظن الناس أن البطش األمني بالفريق االخري كان بسبب تشدده وتطرفه‪،‬‬ ‫ويرتسخ يف إذهاهنم أن أمن الدولة ال حيارب التدين وال املتدينيني ألنه لو‬ . ‫‪59‬‬ ‫والتعبري عن الرأي بالتزامن مع البطش األمني بالتيارات اإلسالمية‬ ‫السلمية‪.

‬‬ ‫وكان ُيراد هلؤالء الدعاة الشباب أن يصريوا رموز ًا للواقع اإلسالمي‬ ‫نتيجة ظهورهم بجوار الرموز األكرب يف السن‪ ،‬حتى إذا ما اختفت هذه‬ ‫الرموز األكرب من الساحة نتيجة ظروف صحية أو حتى موانع أمنية‬ ‫الحقة احتل هؤالء الشباب العمالء مقاعد الرموز ‪،‬وصاروا هم املشائخ‬ ‫الذين يرجع الناس هلم يف النوازل وامللامت‪ ،‬ولذا نجد أن كل هؤالء‬ ‫الدعاة الشباب العمالء دعوا الناس لعدم املشاركة يف الثورة‪ ،‬ومل يظهروا‬ ‫مرة أخرى إال بعد انتهاء أحداثها متناسني ما قدموه من مواقف خمزية‬ .‬‬ ‫وهو من أخطر السياسات األمنية التي كان يراد هبا توجيه رضبة‬ ‫قاصمة لإلسالميني بمرص‪ ،‬حيث بالتوازي مع املحور السابق سعى أمن‬ ‫الدولة الجياد صف ثاين من الدعاة الشباب يعمل حتت اإلرشاف املبارش‬ ‫لألمن‪ ،‬ويستغل عباءة وزخم الرموز املشهورة التي سمح األمن ببقائها‬ ‫ليكتسب مرشوعية لوجوده‪ ،‬فعرفت شاشات الفضائيات وساحات‬ ‫املساجد الكبرية يف خمتلف أنحاء مرص دعاة ينتمون ألجيال شبابية‬ ‫ترتاوح أعامرهم بني العرشينات والثالثينات ‪ ،‬يروجون ملسائل أخالقية‬ ‫وتعبدية وسياسية كرب الوالدين وصلة الرحم وقيام الليل وصيام النوافل‬ ‫وطاعة احلاكم الظامل مع التجاهل التام ملسائل التوحيد واحلاكمية‬ ‫والوالء والرباء ونرصة املستضعفني ورفض الظلم والظاملني‪. ‫‪61‬‬ ‫كان يفعل ذلك ملا سمح ألصحاب الفريق األول بالظهور عىل‬ ‫الفضائيات وال إعطاء الدروس‪.

com/document /173 (2‬‬ .com/document/ 60 (1‬‬ ‫(‪25leaks.‬‬ ‫ب‪ -‬استبدال األفكار‪:‬‬ ‫بالتزامن مع استبدال الرموز ‪،‬يسعى األمن لتغييب األفكار واملفاهيم‬ ‫الرشعية التي تسلب النظام الطاغويت رشعيته ‪ ،‬وتبث يف األمة املعاين‬ ‫الكربى كرفض الظلم ووحدة األمة وعودة اخلالفة ونرصة املستضعفني ‪،‬‬ ‫ويسعى الستبداهلا بمفاهيم وأفكارأخرى ترسخ العلامنية وتكرس الظلم‬ ‫فريوج ملفاهيم الوطنية بمعناها الضيق‪ ،‬وثقافة السالم وحب اآلخر‬ ‫باإلضافة ملفاهيم دينية حمرفة كحرمة اخلروج عىل احلاكم الظامل الذي حيكم‬ ‫بغري ما أنزل اهلل(‪ )1‬وبدعية املظاهرات والعمل اجلامعي‪ ،‬واالقتصار عىل‬ ‫إصالح النفس وبر الوالدين دون االهتامم بشئون األمة وقضاياها املصريية‪.‬‬ ‫وتُنفذ ﻫذه السياسة بآليات متعددة منها‪:‬‬ ‫‪ -‬منع الكتب والرشائط التي حتوي مواد مناهضة‪ ،‬ومدامهة املكتبات‬ ‫وحمالت بيع االسطوانات وأرشطة الكاسيت التي تروج لألفكار اإلسالمية‬ ‫بالتوازي مع التشجيع عىل نرش الكتب‬ ‫الفنية"(‪)2‬‬ ‫بالتنسيق مع "املصنفات‬ ‫واالصدارات التي تروج لألفكار البديلة‪ ،‬وقد ورد يف وثيقة أمنية صادرة‬ ‫عام ‪2115‬م ما ييل‪:‬‬ ‫(‪25leaks. ‫‪60‬‬ ‫ومشينة‪ ،‬وحماولني القفز عىل احلالة الثورية واالستفادة من مكتسباهتا حتت‬ ‫غطاء الرمزية اجلزئية التي ساعدهم أمن الدولة عىل تكوينها يف مرحلة ما‬ ‫قبل الثورة‪.

D‬وأماكن تروجيها واُتاذ اإلجراءات‬ ‫القانونية املناسبة جتاههم بالتنسيق مع مديريات األمن املعنية " موضوع‬ ‫الكتاب الدوري السابق رقم ‪. ‫‪62‬‬ ‫" جهاز مباحث أمن الدولة‬ ‫جمموعة التظيامت املتطرفة‪.‬‬ ‫‪ -‬كنت نرصاني ًا" املدعو فوزي املهدي"‪."2114/12‬‬ ‫رصدت عمليات املتابعة عىل مدار الفرتة املاضية وجود صدى‬ ‫واسع النطاق يف أوساط العنارص امللتزمة ديني ًا جتاه جمموعة من رشائط‬ ‫الكاسيت الدينية الصادرة عن عدد من قيادات التطرف‪ ،‬وبياناهتا كالتايل‪:‬‬ ‫‪ -‬الضالل العلمي" لإلخواين وجدي غنيم"‪."2115/3‬‬ ‫"السيد اللواء مدير اإلدارة العامة ملباحث أمن الدولة‪...‬‬ ‫كتاب دوري رقم "‪..‬‬ ‫قسم السلفي ومجاعة الدعوة والتبليغ‪.‬‬ .‬‬ ‫استمرار ًا يف تنفيذ بنود اخلطة املوضوعة ملجاهبة حركة وأنشطة قيادات‬ ‫وكوادر الفصائل املتطرفة بمختلف اجتاهاهتم الفكرية والتي تعتمد يف‬ ‫أحد بنودها عىل تكثيف اجلهود املبذولة لرصد اصداراهتم املناهضة‪( ،‬‬ ‫كتب – رشائط‪ -‬اسطوانات ‪ )C.‬‬ ‫‪ -‬خمالفة أصحاب اجلحيم" السلفي حممد حسني يعقوب"‪.‬‬ ‫السيد اللواء مفتش مباحث أمن الدولة فرع‪.‬‬ ‫‪ -‬الرد عىل ماسبريو " لإلخواين وجدي غنيم"‪.../‬‬ ‫حتية طيبة وبعد‪..

com/document/ 120 (3‬‬ ...)1‬‬ ‫ج‪ -‬استبدال أنشطة ‪:‬‬ ‫حيرص األمن عىل استبدال األنشطة التي يقوم هبا اإلسالميون بأخرى‬ ‫تقوم هبا عنارص موالية له سواء كانت هذه األنشطة ‪:‬‬ ‫(‪ )2‬يف املساجد أو اجلامعات أو اجلمعيات اخلريية أو‬ ‫النقابات أو الرشكات أو النوادي وغريها‪.‬‬ ‫(‪ )3‬يف رمضان أو بداية العام الدرايس أو العطلة الصيفية أو‬ ‫ذكرى غزوة بدر أو اإلحتفال باإلرساء واملعراج أو ليلة القدر وغريها‪.com/document/ 120 (2‬‬ ‫(‪25leaks.com/document /123 (1‬‬ ‫(‪25leaks.‬حيث أفادت النتائج بأهنا حتوي موضوعات حتث‬ ‫عىل إثارة الفتن وعدم االستقرار وقرر منع تداوهلا باألسواق"مرفق‬ ‫صورة كتاب جممع البحوث اإلسالمية")(‪...‬‬ ‫السيد مفتش مباحث أمن الدولة فرع‪..‬‬ ‫املثال األول‪:‬وثيقة تتحدث عن تصاعد نشاط مجاعة اإلخوان ‪:‬‬ ‫"السيد اللواء مدير اإلدارة العامة ملباحث أمن الدولة‪.‬وتم الرجوع لعلامء األزهر الرشيف العاملني بمجمع البحوث‬ ‫اإلسالمية لفحصها ‪ ./‬‬ ‫(‪25leaks. ‫‪63‬‬ ‫لزم إزاء ذلك الرصد التعامل مع مضمون الرشائط املشار إليها‬ ‫للوقوف عىل مدى خمالفة ما حتمله من أمور دينية مع تعاليم ومفاهيم‬ ‫الدين اإلسالمي الصحيح خشية اتساع نطاقها بصورة بالغة عىل‬ ‫مريدهيا‪ .

...‬‬ ‫‪ -‬التنسيق مع بعض الرشكات الكربى ورجال األعامل لتبني تنظيم‬ ‫الدورات الرياضية ( كرة قدم ــ يد ــ طائرة ‪ ). ‫‪64‬‬ ‫حتية طيبة وبعد‪.‬من خالل مراكز الشباب‬ ‫وتقديم جوائز مالية وعينية للفرق الفائزة باسم احلزب الوطني ‪...‬‬ ‫‪ -‬دفع اجلمعيات األهلية واخلريية إلعداد الشنط الرمضانية وتوزيعها‬ ‫عىل الفقراء وخاصة يف الدوائر اإلنتخابية لنواب اإلخوان‪.‬‬ ‫وتفضلوا بقبول فائق اإلحرتام‪.‬‬ ‫‪ -‬إعداد وتنظيم معارض لبيع األدوات واملستلزمات املدرسية‬ ‫بأسعار رمزية وإعداد بيان بموعد بدء أنشطة املعرض وتوزيعها عىل مدن‬ ‫ومراكز املحافظة‪..‬‬ ‫لواء ‪/‬حسن عبد الرمحن" (‪)1‬‬ ‫‪2116/11/11‬‬ ‫(‪25leaks.‬واُتاذ االجراءات التالية ‪:‬‬ ‫‪ -‬التنسيق مع حمافظ اإلقليم والقيادات الشعبية والتنفيذية وأمانة‬ ‫احلزب الوطني إلقامة حفالت زفاف مجاعية ودعوة مندويب الصحف‬ ‫القومية والقنوات الفضائية لتغطية احلدث إعالميا ‪.‬‬ ‫وردت معلومات تفيد استغالل العنارص اإلخوانية األحداث اجلارية‬ ‫عىل الساحتني الداخلية واخلارجية يف السعي للتغلغل واالنتشار داخل‬ ‫خمتلف األوساط اجلامهريية من خالل تبنيهم بعض األنشطة اخلدمية‬ ‫(تنظيم قوافل طبية ــ حفالت زفاف مجاعية ــ إقامة املعارض املدرسية ــ‬ ‫تنظيم حلقات حتفيظ القرآن الكريم )‪.‬‬ ‫ــ برجاء التكرم باإلحاطة ووضع تلك املعلومات يف االعتبار خالل‬ ‫املتابعة ‪...com/document/ 102 (1‬‬ .‬‬ ‫‪ -‬حث مديرية األوقاف عىل تنظيم حلقات لتحفيظ القرآن الكريم‬ ‫باملساجد الكربى التابعة هلا وإقامة مسابقة حلفظ القرآن وتوزيع هدايا‬ ‫مادية وعينية عىل الفائزين فيها ‪.

)1‬‬ ‫د ‪ -‬استبدال الجماعات ‪:‬‬ ‫حيث يسعى األمن الستبدال اجلامعات التي متثل إزعاج ًا له وخطرا ً‬ ‫عليه بأخرى متعايشة معه أو تابعة له ‪:‬‬ ‫‪ -1‬تكشف وثيقة تعود لعام ‪ 1271‬عن حماولة لألمن الستبدال مجاعة‬ ‫اإلخوان باجلمعية الرشعية حيث ورد فيها " بالرغم من وجود هيئات‬ ‫دينية نشطة مثل اجلمعية الرشعية وفروعها فإن هذه اجلمعية وغريها من‬ ‫املؤسسات واجلهات املتجهة لدعم القيم الدينية والروحية مل تنجح حتى‬ ‫اآلن يف إبراز عنارص إسالمية قادرة عىل الوقوف يف وجه الدعوة‬ ‫اإلخوانية وطرح فكر إسالمي نظيف " (‪.)2‬‬ ‫(‪ -25leaks.com/document/ 112 (2‬‬ . ‫‪65‬‬ ‫املثال الثاين‪:‬وثيقة تتحدث عن معسكر تنظمه جامعة القاﻫرة للطلبة‬ ‫عام ‪:1002‬‬ ‫" يف إطار خطة جهاز مباحث أمن الدولة التي ترتكز عىل التنسيق مع إدارة‬ ‫جامعة القاهرة ورعاية الشباب وطالب األنشطة لتفعيل األنشطة املعتدلة‬ ‫خالل الفرتة الصيفية هبدف إحتواء القاعدة الطالبية وتفويت الفرصة عىل‬ ‫العنارص املناوئة من حماولة التأثري عىل القاعدة الطالبية واستاملتهم خالل‬ ‫الفرتة الصيفية لصالح توجهاهتم املناهضة "تم ترتيب فعاليات معسكر أبو‬ ‫بكر الصديق بالتنسيق مع وزارة األوقاف باإلسكندرية"(‪."21‬‬ ‫(‪25leaks.com/document/ 104 (1‬انظر ملحق"‪.

‬‬ ‫‪ -‬وقد ُختمت الوثيقة بالعبارة التالية "برجاء العمل عىل حتديد أبعاد‬ ‫هذا االجتاه (املداخلة) واملرتبطني به واستغالهلم يف مواجهة اإلجتاهات‬ ‫الدينية املتشددة (اإلخوان املسلمون ــ مجاعتي اجلهاد واجلامعة اإلسالمية‬ ‫ــ القاعدة ــ مجاعات التكفري ــ السلفية احلزبية باإلسكندرية (‪" )2() )1‬‬ ‫هـ ‪ -‬استبدال المؤسسات ‪:‬‬ ‫حيرص االمن عىل إزاحة اإلسالميني من املؤسسات(‪ )3‬التي يسيطرون‬ ‫عليها‪ ،‬فإذا فشل يقوم بحظرها يف ذات الوقت الذي يدعم فيه ما يسمى‬ ‫باملؤسسات واجلمعيات املعتدلة(‪:)4‬‬ ‫عن تنسيق األمن‬ ‫فتكشف وثيقة "السيطرة عىل اجلمعية الرشعية"(‪)5‬‬ ‫‪-‬‬ ‫مع وزارة التضامن االجتامعى بإضافة بنود إىل الالئحة األساسية للجمعية‬ ‫(‪ (1‬هذه تسمية األمن للمدرسة السلفية باإلسكندرية وهي مدرسة تضم مشائخ أفاضل عىل‬ ‫رأسهم الشيخ حممد املقدم‪. ‫‪66‬‬ ‫‪ .‬إلخ"‪.2‬تكشف وثيقة تعود لعام ‪ 2117‬م عن دعم األمن ملدرسة معينة يف‬ ‫التيار السلفي ُيسمى أتباعها باملداخلة نسبة ملؤسس املدرسة "ربيع‬ ‫املدخيل"‪،‬ويقوم منهجهم عىل عدة مفاهيم أمهها "رفض اخلروج عىل احلكام‬ ‫ــ ووصف من جييز هذا باخلوارج ــ عدم جواز االنتامء للجامعات اإلسالمية‬ ‫ــ اعتبار اجلهاد فرض كفاية رشيطة انعقاده حتت راية ويل األمر‪ .com/document/ 28 (5‬‬ .‬‬ ‫(‪ -25leaks.com/document/ 60 (2‬انظر ملحق (‪..)22‬‬ ‫(‪25leaks.com/document/ 14 (4‬‬ ‫(‪25leaks.com/document / 28 (3‬‬ ‫(‪25leaks.

..‬فقد بادر فرع اإلدارة باالسكندرية بوضع خطة بالتنسيق مع احلزب‬ ‫الوطني الختيار بعض العنارص الشبابية ودفعها لالنضامم لعضوية‬ ‫اجلمعيات اإلسالمية التي يسيطر عليها عنارص مجاعة اإلخوان‪..‬‬ ‫مثال‪ :‬وثيقة تكشف خطة السيطرة عىل اجلمعيات اإلسالمية املشهرة‬ ‫باالسكندرية ‪:‬‬ ‫(" مباحث أمن الدولة‪.‬‬ ‫قسم اجلمعيات اإلسالمية‪..‬و تقوم‬ ‫اخلطة عىل حمورين ‪:‬‬ ./‬‬ ‫حتية طيبة وبعد‪. ‫‪67‬‬ ‫الرشعية إلحكام السيطرة عىل فروع اجلمعية بمختلف املحافظات و مكاتبها‬ ‫و أنشطتها‪ ،‬و ذلك عن طريق التحكم بتعيني أعضاء جملس االدارة ‪،‬وسحب‬ ‫الثقة منهم بناء عىل موقفهم األمني‪ ،‬وصوال إليقاف نشاط الفرع بأكمله إن‬ ‫مل يلتزم القائمون عليه بالتعليامت األمنية‪.‬‬ ‫جمموعة مكافحة النشاط املتطرف‪...‬‬ ‫رسي جد ًا‪.‬‬ ‫كتاب دوري رقم ‪12/123‬‬ ‫السيد مفتش مباحث أمن الدولة فرع‪.‬‬ ‫يف إطار العمل عىل احلد من سيطرة عنارص النشاط املتطرف عىل‬ ‫بعض اجلمعيات اإلسالمية املشهرة وحماوالهتم التغلل يف بعض‬ ‫اجلمعيات األخرى بغرض السيطرة عليها واستغالهلا لصالح خمططاهتم‬ ‫‪.....

‬‬ ‫الثاين ‪ :‬يف حالة قيام املسئولني عن جمالس إدارات تلك اجلمعيات‬ ‫برفض عضوية تلك العنارص‪ ،‬فسيتم التنسيق مع مديرية الشئون‬ ‫االجتامعية الُتاذ اإلجراءات القانونية يف هذا الشأن ‪،‬وتتمثل يف حل‬ ‫جمالس إدارات تلك اجلمعيات لرفضهم قبول تلك العضوية وقرصها‬ ‫عىل فئات معينة مما يتعارض مع قانون اجلمعيات رقم ‪ 32‬لسنة ‪1264‬م‬ ‫‪ -‬برجاء دراسة اخلطة املشار إليها‪ ،‬وحماولة تطبيق خطوات إجيابية‬ ‫مماثلة باجلمعيات التي تسيطر عليها االجتاهات املتطرفة" إخوان ــ جهاد ــ‬ ‫سلفي "‬ ‫لواء ‪/‬مساعد أول وزير الداخلية‪.‬‬ ‫‪.1)1212/7/12‬‬ ‫(‪25leaks. ‫‪68‬‬ ‫األول‪:‬يف حالة قبول عضوية هؤالء الشباب بتلك اجلمعيات‪ ،‬فسيتم‬ ‫عقب مرور فرتة ستة أشهرمن العضوية ترشيح العنارص الصاحلة منهم‪،‬‬ ‫وتصعيدهم لعضوية جمالس إدارات تلك اجلمعيات ‪.com/document/ 33 (1‬‬ .‬‬ ‫لشئون مباحث أمن الدولة‬ ‫مصطفى كامل‪.

‬‬ ‫يعمل األمن عىل بث بذور الفرقة والشقاق بني عنارص الفئة الواحدة‪،‬‬ ‫وبني الفئات املتعددة‪ ،‬الستهالك طاقات األفراد يف معارك داخلية‪،‬‬ ‫حمصلتها النهائية ضعف الصف اإلسالمي وتشتيت قواه وسهولة إحتوائه‬ ‫وتوجيهه وصد الناس عن االنتامء له بسبب ما يرونه من معارك تكسري‬ ‫عظام بني أفراده وتياراته‪.‬‬ ‫داخل الفئة الواحدة ‪:‬‬ ‫يمنع األمن األنشطة التي تبث يف األفراد روح اجلامعية‪ ،‬وتقوي‬ ‫العالقات اإلنسانية مثل املباريات الرياضية واإلفطارات اجلامعية(‪)1‬‬ ‫والرحالت الدعوية‪ ،‬كام يشجع املنشقني(‪ )2‬عىل التعاون معه ويعدهم بمد‬ ‫يد الدعم هلم مستغ ً‬ ‫ال يف ذلك الفجوة النفسية التي تتواجد بينهم وبني‬ ‫مجاعاهتم السابقة‪.‬‬ ‫(‪25leaks. ‫‪69‬‬ ‫( داخل الفئة الواحدة – بين الفئات المتعددة )‪.‬‬ ‫بين الفئات المتعددة‪:‬‬ ‫يشجع األمن بعض الفئات عىل مهامجة الفئات األخرى بالتحذير‬ ‫منها‪ ،‬والطعن يف مرشوعية أعامهلا‪ ،‬و يغرهيا بالسامح هلا بالسيطرة عىل‬ ‫(‪ (1‬وردت تلك النشاطات يف حماور احلرص ‪.com/document /154 (2‬‬ .

‬‬ ‫أضافت املعلومات اعتزام الداعية املذكور طبع ذلك الكتاب بأحد‬ ‫املطابع بمدينة فارسكور حمافظة دمياط‪1).‬والعنارص السلفية بصفة خاصة‪. ‫‪71‬‬ ‫املساجد الكربى واملجمعات الضخمة ‪ ،‬و ُتؤلف يف هذه املعارك الومهية‬ ‫الكتب والردود عليها‪ ،‬و ُتعطى السالسل الطويلة من الدروس ‪،‬مما‬ ‫يساهم يف تشويه صورة التيارات اإلسالمية ‪،‬ويستنفذ جهودها وأوقاهتا‬ ‫بعيد ًا عن ساحات التغيري احلقيقية‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ورد يف إحدى الوثائق األمنية‪:‬‬ ‫(يف إطار خطة الفرع ملتابعة عنارص النشاط املتطرف بصفة عامة‬ ‫‪.‬‬ ‫ونالحظ من الوثيقة عدم ممانعة األمن الصدار الكتاب للداعية‬ ‫املحسوب عىل مجعية أنصار السنة ‪ ،‬وقد صدر بالفعل ونزل املكتبات‪.com/document/ 60 (2‬‬ .‬فقد وافانا مصدرنا باملعلومات التالية‪:‬‬ ‫يعتزم الداعية"عيل عيل السيد الوصيفي" طبع كتاب بعنوان "اإلفالس‬ ‫السيايس واالبتداع يف الدين" يستعرض فيه سلبيات مجاعة اإلخوان‬ ‫املسلمني عىل مدار التاريخ‪ ،‬وكذا استعراض بعض األخطاء الرشعية يف‬ ‫منهجهم ‪..com/document /124 (1‬‬ ‫(‪25leaks. )2‬‬ ‫( ‪25leaks..‬‬ ‫‪ -‬استغالل األمن للمداخلة وكتبهم واصداراهتم يف مواجهة باقي‬ ‫التيارات الألخرى(‪.

com/document /166 (2‬‬ .‬‬ ‫و ُتنفذ ﻫذه السياسة عىل أربعة حماور‪:‬‬ ‫أ‪ -‬المنع من العمل والترشح في األماكن ذات التأثير‬ ‫الجماهيري والعام(‪: )1‬‬ ‫مثل (إمامة املساجد ــ اهليئات القضائية ــ جملس الوزراء ــ أعضاء هيئة‬ ‫التدريس باجلامعات واملعاهد واملدارس ــ وزارات الكهرباء واالتصاالت‬ ‫والبرتول واألوقاف ــ التلفزيون ــ الرشطة ــ اجليش ــ جمالس إدارت‬ ‫النوادي(‪ )2‬ــ العموديات وشياخات القرى ــ اجلمعيات األهلية ــ النقابات)‬ ‫(‪25leaks.com/document/ 27 (1‬‬ ‫(‪25leaks. ‫‪70‬‬ ‫القوة كام يقول علامء السياسة إما "سلطة وإما نفوذ" لذا يعمل األمن‬ ‫عىل منع حيازة اإلسالميني ألي قوة سلطوية بالتزامن مع تكسري النفوذ‬ ‫الديني هلم عند الناس‪ ،‬فيقوم بتهميش اإلسالميني اجتامعيا عن طريق‬ ‫منعهم واستبعادهم من العمل باألماكن العامة واحليوية واملؤثرة‪ ،‬خشية‬ ‫من استعامهلا لنرش الدعوة والتأثري عىل جمريات األحداث ‪ ،‬كام يعمل عىل‬ ‫افساد عالقاهتم اإلجتامعية بأقربائهم‪ ،‬وحيرص عىل منعهم من مزاولة‬ ‫األنشطة اإلجتامعية التي تنشئ حاضنة إجتامعية داعمة هلم ‪.

)1‬‬ ‫ج‪ -‬افساد العالقات االجتماعية لإلسالميين ‪:‬‬ ‫كام يعمل األمن عىل افساد العالقات االجتامعية لإلسالميني حيث‬ ‫يمنع األمن أقارب اإلسالميني حتى الدرجة الرابعة من التعيني يف‬ ‫الوظائف احلكومية(‪ )2‬أو الرتقية ملناصب عليا يف الدولة‪ ،‬مما يولد لدهيم‬ ‫كره ًا شديد ًا جتاه أقارهبم وحيول اإلسالميني ملصدر إزعاج‪ ،‬مما يدعم‬ ‫خمطط زيادة األعباء وسياسة اإلشغال بزيادة املعضالت التي ُحيتاج إىل‬ ‫جهد حللها ‪.‬‬ ‫د‪ -‬المنع من ممارسة األنشطة االجتماعية ‪:‬‬ ‫التي‬ ‫االجتامعية(‪)3‬‬ ‫كام يمنع األمن اإلسالميني من ممارسة األنشطة‬ ‫تنشئ حاضنة إجتامعية داعمة هلم‪.com/document/ 150 (1‬‬ ‫(‪25leaks.com/document/ 27 (2‬‬ ‫(‪ (3‬راجع " استبدال األنشطة"‪.‬‬ ‫(‪25leaks. ‫‪72‬‬ ‫ب‪ -‬إبعاد العاملين منهم في أماكن حساسة من عملهم‪:‬‬ ‫حيث جاء يف الكتاب الدوري رقم ‪ 2111/2261‬طلب (حرص‬ ‫عنارص النشاط املتطرف العاملني بمختلف اجلهات واملؤسسات بالدولة‬ ‫"قطاع عام ــ قطاع خاص" وبيان مدى إمكانية التنسيق مع اجلهات املعنية‬ ‫لبقائهم يف وظائفهم أو نقلهم إىل جهات أخرى خاصة من يتوىل أماكن‬ ‫حساسة منهم )(‪.‬‬ .

‫‪73‬‬ ‫( بث الشائعات ـ استالب المفاهيم‪-‬‬ ‫السيطرة على اإلعالم ـ التنسيق مع المعارضة)‬ ‫لتكتمل حماور سياسة تكسري العظام ‪ ،‬التي تبدأ بتجفيف املنابع ثم‬ ‫تقديم البدائل وتنتهي بصياغة الرأي العام املضاد مما يؤدي إىل هشاشة‬ ‫عظام داخلية ومناعة فكرية ضد املفاهيم اإلسالمية وعزلة اجتامعية‬ ‫لإلسالميني تسهل عىل األمن عزهلم و القضاء عليهم ‪.‬‬ ‫أ‪ -‬بث الشائعات ‪:‬‬ ‫تعترب الشائعات أحد أهم وسائل الدعاية السياسية املضادة ‪ ،‬وتعتمد عىل‬ ‫جرد رغبات وخماوف الشعوب‪ ،‬ومن ثم يبدأ مروج الشائعة يف اللعب عىل‬ .‬‬ ‫ويلجأ جهاز أمن الدولة الستعامل عدد من األساليب املتنوعة‬ ‫لصياغة وتكوين هذا الرأي العام املضاد للتيارات اإلسالمية ‪ ،‬فريوج‬ ‫ضدها الشائعات واألكاذيب ‪ ،‬ويكثر من استعامل أسلوب استالب‬ ‫املفاهيم ليظهر بمظهر حامي الوطن والرشعية وينزع عن اإلسالميني أي‬ ‫مرشوعية‪ ،‬كام حيرص عىل التحكم بالقنوات اإلعالمية وما ُيبث عليها‪، ،‬‬ ‫كام يعمل عىل التنسيق مع أحزاب املعارضة من أجل منع التعاون بينها‬ ‫وبني اإلسالميني‪ ،‬مما يزيد من عزلتهم ويضعف من شوكتهم‪.

‫‪74‬‬ ‫هذه املخاوف‪،‬وملا كان الشعب املرصي شعب ًا عاطفي ُا مسامل ًا ومتساحم ًا‬ ‫بطبيعته وكاره ًا للعنف والتخريب‪،‬اعتمد أمن الدولة عىل ترويج شائعات‬ ‫حمتواها أن اإلسالميني مغرمون بسفك الدماء وإثارة الفتن‪ ،‬لذا أكثراألمن‬ ‫من بث األخبار التي تتحدث عن القبض عىل تنظيامت اسالمية هالمية‬ ‫وومهية كانت تُعد للقيام بتفجريات دموية تستهدف املواطنني األبرياء أو‬ ‫قامت هبا بالفعل‪ ،‬ثم بعيد ًا عن شاشات الفضائيات وأضواء وضجيج‬ ‫اإلعالم ‪ ،‬ويف ساحات املحاكم حيصل املتهمون عىل أحكام بالرباءة بعد أن‬ ‫تكون القضايا حققت الزخم اإلعالمي املطلوب ‪ ،‬ومن أشهر األمثلة حادثة‬ ‫"تنظيم الطائفة املنصورة" عام ‪2114‬وحادثة "تفجري احلسني" عام ‪2112‬‬ ‫وآخرها وأشهرها حادثة " كنيسة القديسني " باالسكندرية عام ‪2111‬‬ ‫والتي ُاهتمت عنارص اسالمية بالقيام هبا ‪ ،‬وشن اإلعالم ومذيعو برامج‬ ‫"التوك شو" محالت ضخمة عىل االسالميني‪ ،‬تتهمهم بتفريخ اإلرهاب‪ ،‬بل‬ ‫خرج كل مذيعو برامج التوك شو ألول مرة يف حلقة جممعة عىل شاشة‬ ‫الفضائية املرصية ليدشنوا محلة "ال لإلرهاب"‪ ،‬ومن ثم انترشت الالفتات‬ ‫اإلعالنية يف الشوارع مكتوب ًا عليها شعار "ال لإلرهاب"‪ ،‬وبدأت محالت‬ ‫االعتقال اجلامعية ضد شباب احلركة اإلسالمية يف كافة ربوع مرص‪ ،‬وخرج‬ ‫حبيب العاديل بنفسه يف حوار مع جريدة األهرام يوم ‪ 2111/1/24‬زاعامً‬ ‫"ضبط ‪ 12‬انتحار ًيا ينتمون لتنظيم القاعدة قبل قيامهم بعمليات إرهابية ضد‬ ‫دور العبادة يف بعض املحافظات ‪ ،‬وأكد أن هذا التنظيم مرتبط بالقاعدة ىف‬ ‫العراق‪ ،‬وكون جمموعة تستهدف املسيحيني واملسلمني‪ ،‬وأن املتهم (أمحد‬ .

‬‬ ‫وشدد عىل أن وزارة الداخلية حتارب األنفاق ألهنا تعترب مصدر ًا خطريا ً‬ ‫جد ًا ومتثل هتديد ًا ألمننا القومي"‪.‬‬ ‫‪ -‬ثم بعد الثورة حصل كل املتهمون عىل أحكام بالرباءة وتبني عدم‬ ‫صلتهم من قريب أو بعيد باألمر‪ ،‬وثبت تعرضهم للتعذيب الوحيش‬ ‫إلجبارهم عىل اإلعرتاف بإرتكاهبم للحادث‪ ،‬وهو ما ادى ملوت أحدهم‬ ‫"سيد بالل" يف قضية منظورة أمام املحاكم اآلن‪ ،‬و اتضح أن املتهم‬ . ‫‪75‬‬ ‫لطفي إبراهيم) املتورط ىف جريمة اإلسكندرية كان عىل اتصال هبذا التنظيم‬ ‫بشكل مبارش‪ ،‬وأنه اعرتف بضلوعه يف تفجري كنيسة القديسني‪ ،‬وأكمل‬ ‫أكاذيبه قائ ً‬ ‫ال « لقد كلفه جيش اإلسالم الفلسطينى برصد جمموعة من دور‬ ‫العبادة ىف بعض املحافظات ومنها الفيوم‪ ،‬واإلسكندرية‪ ،‬والقيام بعملية رفع‬ ‫كاملة لكنيسة القديسني باإلسكندرية‪ ،‬وقام بالتقاط الصور هلا من الرصيف‬ ‫املواجه هلا أمام املسجد وأرسل هذه الصور جليش اإلسالم عرب اإلنرتنت‬ ‫وبعد تلقيهم تلك الصور التى تضم دور العبادة‪ ،‬طلبوا منه أيضا جتهيز شقة‬ ‫وسيارة‪ ،‬ورد عليهم بإمكانية توفري سكن إليواء العنارص اإلرهابية التى‬ ‫ستكلف بالتنفيذ‪ ،‬إال أنه طلب منهم عدم رشاء سيارة بل عرض عليهم أن‬ ‫يكون التنفيذ من خالل عمل استشهادي‪ ،‬كام طرحت قيادة جيش اإلسالم‬ ‫أن يكون التنفيذ ىف كنيسة القديسني‪ ،‬والتى سبق أن رصدها وصورها ‪.‬‬ ‫وأكد أن املتهم ال يعلم شيئا عن املنفذين‪ ،‬لكنه يعلم أن جيش اإلسالم‬ ‫الفلسطينى يضع قاعدة تقول‪ :‬إن املنفذين لعمليات ىف مرصال يكونون من‬ ‫عنارص مرصية ‪.

‬‬ ‫ب‪ -‬استالب المفاهيم ‪:‬‬ ‫ُيعد أسلوب استالب املفاهيم من أقدم وأخطر األساليب يف صياغة‬ ‫الرأي العام وقد استخدمه أعداء الرسل بكثرة إذ نسبوا ألنفسهم املفاهيم‬ ‫الصحيحة والصفات احلسنة التي حيملها الرسل يف ذات الوقت الذي نسبوا‬ ‫فيه للرسل املفاهيم الباطلة والصفات السيئة التي محلوها هم يقول تعاىل‬ ‫حاكي ًا عن قوم نوح ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ (‪ )1‬فنسب‬ ‫الضالل يقول تعاىل ﭽﯔ‬ ‫املجرمون الضالل لنوح عليه السالم مع أهنم هم ُ‬ ‫ﯕﯖﭼ(‪،)2‬واألمن املرصي أدمن استعامل هذا األسلوب مع اإلسالميني‪،‬‬ ‫إذ يصفهم دائام يف وثائقه وبياناته بلفظ التطرف(‪ )3‬واإلرهاب مما صري هذه‬ ‫األلفاظ عل ًام عىل اإلسالميني‘ فإذا ُذكرت هذه األلفاظ ُذكر اإلسالميون ‪،‬‬ ‫وذلك بالرغم من عدم بدءهم القيام بأي سلوك عدائي ضد األمن وقيام‬ ‫األمن بسلوكيات عدائية متطرفة إرهابية ضدهم مثل تنفيذ املدامهات‬ ‫الليلية واالعتقاالت الغري قانونية ومصادرة األموال والتعذيب يف‬ ‫التحقيقات والسجون واالغتياالت (‪.1221‬‬ . ‫‪76‬‬ ‫الرئييس"أمحد لطفي إبراهيم" شاب مسكني يعاين من إعاقة مزمنة يف السمع‪،‬‬ ‫وأنه كان بمثابة كبش فداء لرضب اإلسالميني‪. )4‬‬ ‫(‪ (1‬األعراف ( ‪.)61‬‬ ‫(‪ (2‬نوح "(‪.)24‬‬ ‫(‪(3‬ـ يسمي األمن اإلسالميني دائام يف وثائقه وترصحياته اإلعالمية بعنارص النشاط املتطرف‪.‬‬ ‫(‪ (4‬مثل اغتيال عالء حميي الدين املتحدث اإلعالمي باسم اجلامعة اإلسالمية عام ‪.

"24‬‬ ‫(‪ (5‬ندوات ثقافية تتناول جمريات األمور يف البالد‪.25leaks."23‬‬ ‫(‪ (2‬عندما ظهر قبل الثورة " الشيخ أرشف عبداملنعم" أحد مشائخ اجلبهة السلفية عىل‬ ‫شاشة إحدى القنوات الدينية ليقدم حلقات يرشح فيها كتاب "التوحيد" ‪ ،‬استدعاه ضابط‬ ‫أمن الدولة املختص بعد احللقة الرابعة وسأله عن من دعاه لتلك احللقات‪،‬ومن ثم هدد‬ ‫معد الربامج بالقناة إن متت استضافة الشيخ مرة أخرى‪. ‫‪77‬‬ ‫ج‪ -‬السيطرة على اإلعالم والمنابر الثقافية‪:‬‬ ‫حيرص األمن عىل السيطرة عىل املنافذ اإلعالمية من قنوات فضائية‬ ‫وأرضية وصحف حملية وصالونات أدبية ومنتديات ثقافية‪ ،‬بحيث‬ ‫يتحكم يف الرسائل التي تصدرها هذه الوسائط بام ال يسمح لألصوات‬ ‫اإلسالمية احلقيقية أو املعارضة الفعلية بإرسال رسالتها وتوصيل صوهتا‬ ‫للناس‪،‬فيحدد الشخصيات املمنوع ظهورها(‪ ،)1‬وحياسب معدي‬ ‫إن استضافوا أحد ًا من املغضوب عليهم‪،‬بل ُ‬ ‫وحيدد لبعض‬ ‫(‪)2‬‬ ‫الربامج‬ ‫اإلعالميني األسئلة املفرتض طرحها عىل الضيوف(‪ ،)3‬كام يقوم بإنشاء‬ ‫ودعم وسائل إعالمية تروج ألفكار داعمة له مضادة ألعدائه(‪، )4‬وقد‬ ‫كشفت وثيقة أمنية بعنوان "السيطرة عىل املنابر الثقافية" آليات تنفيذ هذه‬ ‫اخلطط حيث ورد فيها توصيات (بفتح قنوات اتصال مع القائمني عىل‬ ‫قصور الثقافة واألندية األدبية والصالونات الثقافية التي يتم عقد‬ ‫الندوات املشار إليها(‪ )5‬هبا هبدف الوقوف عىل موضوعات تلك الندوات‬ ‫واملشاركني فيها وكيفية السيطرة عىل فعالياهتا ‪.com/document/ 56 (1‬انظر ملحق"‪.‬‬ ‫(‪25leaks.‬‬ ‫(‪.com/document/ 40 (3‬‬ ‫(‪ -25leaks.com/document/ 177 (4‬انظر ملحق"‪.‬‬ .

‬‬ ‫(‪25leaks.)2117/33‬‬ ‫"السيد اللواء مدير اإلدارة العامة ملباحث أمن الدولة‪. ‫‪78‬‬ ‫‪ -‬الدفع بالعنارص املعتدلة املتعاونة للمشاركة يف مثل هذه الندوات‬ ‫وإمدادها بمواد احلوار التي متكنها من إجهاض أية توجهات للعنارص اإلثارية‪.com/document/ 175 (1‬‬ .‬‬ ‫‪ -‬التنسيق مع مسئويل قصور الثقافة واألندية األدبية عىل مستوى‬ ‫حمافظات اجلمهورية لعقد ندوات ثقافية بالتنسيق مع أعضاء احلزب‬ ‫الوطني للتعريف بإجيابيات توجهات احلزب خالل الفرتة احلالية واملقبلة‪،‬‬ ‫وإبراز ما تم إنجازه تنفيذ ًا للربنامج اإلنتخايب للسيد الرئيس)(‪.‬‬ ‫‪ -‬التنسيق مع املسئولني بوزارة اإلعالم إلبراز االجيابيات التي تثمر عنها‬ ‫فعاليات تلك الندوات لتاليف قيام صحف املعارضة بتناوهلا بصورة سلبية ‪.)1‬‬ ‫د‪ -‬التنسيق مع أحزاب المعارضة‪:‬‬ ‫ينسق األمن مع أحزاب املعارضة لعزل اإلسالميني وإضفاء‬ ‫املرشوعية عىل ممارساته‪،‬بحيث يظهر بمظهر النظام الديموقراطي الذي‬ ‫ال ُيعادي إال التيارات املتطرفة التي تريد الرضر للعباد والبالد‪ ،‬إذ ورد يف‬ ‫الكتاب الدوري رقم ( ‪ )2117/33‬ما ييل‪:‬‬ ‫(مباحث أمن الدولة‬ ‫اإلدارة العامة للنشاط الداخيل‬ ‫جمموعة التنظيامت‬ ‫قسم األحزاب‬ ‫كتاب الدوري رقم ( ‪.

‬‬ ‫‪ -‬يف ضوء ما تشهده املرحلة الراهنة من متغريات‪ ،‬والتوجهات القائمة‬ ‫نحو إجراء بعض التعديالت الدستورية والترشيعية ‪ ،‬واملالبسات‬ ‫املثارة حول تعديل نظام‬ ‫االنتخابات لتجري بنظام القوائم النسبية لتفعيل دور األحزاب‬ ‫السياسية ‪.‬‬ ‫‪ -‬يشار يف هذا الصدد إىل ما تم رصده من سعي أحد نواب اإلخوان‬ ‫بمحافظة الفيوم لالنضامم لعضوية حزب الوفد بشكل غري معلن‪،‬‬ ‫وتم التنسيق مع قيادات احلزب إلجهاض حتركه ‪....‬احلرص عىل فتح قنوات اتصال جيدة مع قيادات أحزاب‬ ‫املعارضة وأمنائها باملحافظات حتى يتسنى الوقوف عىل أية عنارص‬ ‫تسعى لإلنضامم لعضوية أي من األحزاب السياسية الرشعية ملنع أي‬ ‫اخرتاق للعنارص ذات التوجه الديني املتطرف ويف مقدمتهم اإلخوان‬ .‬‬ ‫برجاء ‪ . ‫‪79‬‬ ‫السيد اللواء مفتش مباحث أمن الدولة فرع‪./‬‬ ‫حتية طيبة وبعد‪.‬فقد رصدت املتابعة سعي عنارص التيارات السياسية غري‬ ‫الرشعية خاصة ذات التوجه الديني املتطرف بكافة فصائله ملحاولة‬ ‫إجياد مظلة رشعية لتحركاهتم عىل الساحة السياسية من خالل‬ ‫االندماج ببعض األحزاب السياسية هبدف إجياد غطاء رشعي هلم‬ ‫يمكنهم من ممارسة نشاطهم السيايس‪ ،‬واستثامرالصحف التي تصدرها‬ ‫تلك األحزاب لنرش توجهاهتم اإلثارية‪،‬فضال عن استغالهلا يف‬ ‫خوض أي انتخابات عىل قوائمها بام خيدم توجهاهتم ‪..

. ‫‪81‬‬ ‫‪ ..)1‬‬ ‫(‪25leaks.‬‬ ‫لواء ‪"/‬حسن عبد الرمحن "‬ ‫مساعد أول وزير الداخلية‪.‬‬ ‫وتفضلوا بقبول فائق االحرتام‪.com/document/ 167 (1‬‬ .‬‬ ‫رئيس جهاز مباحث أمن الدولة"(‪.‬وموافتنا بصورة عاجلة بأي حماوالت يتم رصدها يف هذا‬ ‫الصدد‪..

..‬‬ ‫التنسيق مع وزارة األوقاف‪:‬‬ ‫كشفت وثيقة خطرية عن عدد كبري من الفعاليات الدينية التي تتم بناء‬ ‫عىل التنسيق بني أمن الدولة ووزارة األوقاف حيث ورد فيها‬ ‫" مباحث أمن الدولة‬ ‫جمموعة مكافحة النشاط املتطرف‬ ‫قسم اجلمعيات اإلسالمية‬ ‫كتاب دوري رقم ‪../‬‬ ‫حتية طيبة وبعد‪..12/237‬‬ ‫السيد اللواء مفتش مباحث أمن الدولة فرع‪.‬‬ .. ‫‪80‬‬ ‫حيرص أمن الدولة عىل االستعانة ببعض رموز املؤسسات الدينية‬ ‫الرسمية كوزارة األوقاف ومؤسسة األزهر من أجل تنفيذ السياسات‬ ‫القمعية واإلجرامية السابقة جتاه اإلسالميني دون الظهور بمظهر املعادي‬ ‫للدين واملتدينني ‪ ،‬وإلضفاء املرشوعية عىل ممارساته األمنية ‪ ،‬وإلبراز‬ ‫اإلسالميني بمظهر املتطرفني اخلارجني عن الرشعية ‪..

‬‬ ‫(‪ (1‬الشيخ عطية صقر من أهل العلم املحرتمني‪ -‬وتكشف الوثيقة عن توظيف أمن الدولة‬ ‫لبعض أهل العلم بطريقة غري مبارشة خلدمة أهدافه‪ ،‬وربام ُخيدع هؤالء املشائخ باألمن ملا‬ ‫يرونه من ترك احلرية هلم يف إعطاء الدروس مما جيعله يف نظرهم ال يعادي املتدينيني بل‬ ‫يعادي املتطرفني فقط‪.‬‬ .‬‬ ‫* كذا تم التنسيق الختيار جمموعة أخرى من بني األئمة والدعاة‬ ‫ورؤساء اجلمعيات الدينية لالشرتاك ضمن القوافل املركزية واملقرر أن‬ ‫جتوب باقي حمافظات اجلمهورية‪.‬‬ ‫* كام اتًفق عىل تشكيل عدد ‪ 7‬قوافل مركزية للدعوة بكل قافلة ثالثة‬ ‫من كبار العلامء والدعاة ذوي الثقل اجلامهريي عىل أن يكونوا من‬ ‫الشخصيات التي تتميز بالقدرة عىل إجراء احلوارات الفكرية دون‬ ‫االكتفاء برشح املفاهيم الدينية والفقهية حتى يمكن أن تأيت هذه‬ ‫اجلوالت بالنتائج املرجوة‪. ‫‪82‬‬ ‫‪-‬يف إطار التعاون والتنسيق املستمر مع املسئولني بوزارة األوقاف ‪،‬‬ ‫هبدف متكينهم من اإلضطالع بالدور الرئييس لدحض وتفنيد األفكار‬ ‫املنحرفة عن صحيح الدين‪ ،‬وتوصيل املفاهيم الدينية الصحيحة للشباب‬ ‫املسلم يف مواجهة ظاهرة التطرف ‪ :‬فقد تم مؤخرا عقد لقاء مع السيد‬ ‫الدكتور وزير األوقاف تم خالله اإلتفاق عىل ما ييل ‪:‬‬ ‫أوال‪ :‬بالنسبة لقوافل الدعوة ‪:‬‬ ‫* اتفق عىل أن تبدأ القافلة الرئيسية للدعوة برئاسة السيد الوزير‬ ‫وبرفقته فضيلة املفتي والشيخ عطية صقر(‪ )1‬لعقد املؤمترات الشعبية‬ ‫والندوات باملحافظات التي تشهد تصاعد ًا ملحوظ ًا يف نشاط العنارص‬ ‫املتطرفة‪.

‬‬ ‫‪ ‬إقرار التوسع يف إنشاء املساجد الشاملة ‪ .‬عىل أن يتم التنسيق بني‬ ‫فروع اإلدارة ومديريات األوقاف الختيار أنسب مكان بكل حمافظة‬ ‫إلنشاء املسجد الشامل هبا‪.‬‬ ‫* وﻫذا وقد تم طرح عدد من املقرتحات والتي القت ترحيبا من‬ ‫السيد الوزير وسيتم العمل هبا خالل املرحلة املقبلة وتشمل‪:‬‬ ‫‪ -‬تكوين جلنة للدعاة بكل حمافظة تضم مدير األوقاف ومدير الدعوة‬ ‫وعدد ‪ 11‬من أحسن الدعاة واكفأهم لإلرشاف عىل خطة الدعوة بكافة‬ ‫املواقع اهلامة باملحافظات "القرى واملساجد واملدارس والتجمعات‬ ‫اجلامهريية والعاملية"‪..‬‬ . ‫‪83‬‬ ‫ثانيا بالنسبة للجامعات‪:‬‬ ‫‪ ‬اتفق عىل أن يتم التنسيق من جانب فروع اإلدارة مع السادة عمداء‬ ‫الكليات لتوجيه الدعوة للسيد وزير األوقاف خالل إفتتاح املوسم‬ ‫الثقايف باجلامعات العتبارها مناسبة جيدة ‪ ،‬وحتى ال يثري كثرة تواجده‬ ‫بالكليات واجلامعات آية استفسارات أو حساسيات من قبل العنارص‬ ‫املناهضة أو احتادات الطالب مع الرتكيز عىل الكليات التي تتميز بوجود‬ ‫بؤر للنشاط بني طالهبا‪.‬‬ ‫‪ -‬التنسيق مع السيد وزير اإلعالم لتسجيل ندوات القوافل اهلامة‬ ‫وإذاعتها بصفة دورية عىل أن يتم اإلعالن عنها قبل انعقادها بوقت كاف‪،‬‬ ‫مما يساهم يف رفع مستواها وحيويتها وتأثريها يف األوساط الشبابية‪..

...‬مع مراعاة أن تكون‬ ‫اجلوائز مشجعة للشباب كرحلة عمرة جمانية‪..‬‬ ‫‪ -‬بحث امكانية ضم عدد من املتخصصني للقوافل ‪.‬إلخ ‪..‬بخالف الدعاة‬ ‫والشيوخ لتدعيم أراء العلامء من الناحية العلمية والعملية وذلك من بني‬ ‫الشخصيات املتعمقة يف دراسة ومعاجلة ظاهرة التطرف كأحد القضايا‬ ‫املعارصة‪...‬‬ ‫‪ ‬رجاء املتابعة والتنسيق مع املسئولني باملحافظة ومديرية األوقاف‬ ‫الُتاذ اإلجراءات الالزمة لوضع ما اسفر عنه االجتامع موضع التنفيذ ‪. ‫‪84‬‬ ‫‪ -‬تنظيم مسابقات ثقافية يف وقت سابق قبل عقد الندوات عىل أن ُيشار‬ ‫إىل أن إعالن أسامء الفائزين سيتم خالل الندوة‪..‬‬ ‫‪ -2‬أسامء الدعاة الذين يرى الفرع االستعانة هبم خالل القوافل‬ ‫املركزية للدعوة "عدد‪."11‬عىل أن يكونوا من أحسن الدعاة وأكفأهم‬ ‫لإلرشاف عىل خطة الدعوة بمختلف أنحاء املحافظة‪."2‬عىل أن يكونوا من العلامء الذين لدهيم ثقافة‬ ‫دينية واجتامعية واسعة ‪ ،‬ويملكون القدرة عىل إجراء حوار ديني مثمر مع‬ ‫عنارص اجلامعات املتطرفة وتوضيح املفاهيم الدينية الصحيحة من خالل‬ ‫مناظرة تلك العنارص وتفنيد أفكارها املتطرفة‪.‬‬ ..‬‬ ‫مع موافاتنا بصفة عاجلة بام ييل ‪:‬‬ ‫‪ -1‬أسامء الدعاة الذين يرى الفرع صالحيتهم لالنضامم بلجنة‬ ‫الدعوة باملحافظة عدد "‪..

‬‬ ‫‪)1( )1212/12/4‬‬ ‫التنسيق مع األزهر‪:‬‬ ‫حيرص أمن الدولة عىل التنسيق مع بعض القيادات األزهرية ملنع أي‬ ‫إسالمي من تويل مناصب قيادية بمؤسسة األزهر ‪ ،‬وقد كشفت إحدى‬ ‫الوثائق األمنية الصادرة عام ‪1217‬عن "تنسيق أمن الدولة مع املسئولني‬ ‫والعاملني باملؤسسات األزهرية السقاط مرشحي مجاعة اإلخوان يف‬ ‫انتخابات نقابة العاملني باألزهر عام ‪1217‬م‪ ،‬باإلضافة الجهاض نشاط‬ ‫الداعمني ملرشحي اجلامعة خالل فرتة ما قبل االنتخابات"(‪.‬‬ ‫‪ -4‬حتديد اسم املسجد الذي ُيقرتح تطبيق نظام املسجد الشامل به‬ ‫(ويضم مكتبة إسالمية ــ مستشفى ــ مكتب حتفيظ قرآن ـــ عيادات‬ ‫خارجية ‪ .‬‬ ‫لواء ‪ /‬مساعد أول وزير الداخلية‪.‬إلخ)‪ ،‬واقرتاحات الفرع يف هذا الصدد لتحقيق أكرب قدر من‬ ‫االرتباط بني املسجد والبيئة املحيطة‪،‬وكذا التأثري املتبادل املطلوب بينهام‪.. )2‬‬ ‫(‪25leaks.‬‬ ‫لشئون مباحث أمن الدولة‬ ‫مصطفى كامل‪..com/document/181 (1‬‬ ‫(‪ -25leaks..com/document/ 148 (2‬انظر ملحق"‪.. ‫‪85‬‬ ‫‪ -3‬حتديد القضايا امللحة واملعارصة والتي ُيرى طرحها للمناقشة‬ ‫خالل لقاءات القوافل املركزية للدعوة أو لقاءات جلنة الدعاة‬ ‫باملحافظة‪ ."25‬‬ .‬والتي متثل أهم املحاور الفكار تلك اجلامعات‪..

‬‬ ‫جمموعة مكافحة النشاط املتطرف‪. ‫‪86‬‬ ‫‪ -‬وتكشف وثائق أخرى عن متاهي بعض مشائخ األزهر مع األمن‬ ‫وذهاهبم إىل املعتقلني يف السجون إلقناعهم بانحراف منهجهم ‪،‬‬ ‫ولدعوهتم إىل التوبة ‪،‬يف ذات الوقت الذي ال ينكر فيه هؤالء املشائخ عىل‬ ‫النظام اضطهاده للداعني لتحكيم الرشيعة‪ ،‬وتعذيبهم وسجنهم دون‬ ‫إرتكاهبم ألي جرم‪ ،‬حيث ورد يف إحدى الوثائق األمنية التايل‪:‬‬ ‫(السيد مساعد أول وزير الداخلية ملباحث أمن الدولة‪.‬‬ ‫يف إطار خطة تطوير العمل بالفرع للعمل عىل احلد من ازدياد‬ ‫ظاهرة التطرف ‪،‬وجتنيد عنارص جديدة لصالح النشاط املتطرف‪ ،‬فقد تم‬ ‫وضع خطة تستهدف اآليت‪:‬‬ ‫‪ -‬اختيار واحد من العلامء الدارسني املتفقهني بأمور الدين‪ ،‬واصطحابه‬ ‫إىل السجن ‪ ،‬وذلك لعقد لقاءات بداي ًة مع العنارص املستقطبة حديث ًا ‪،‬وذلك‬ ‫يف حماولة لتحييدهم عن النشاط أو العمل لصالح الفرع ‪ ،‬ويف حالة نجاح‬ ‫تلك اخلطة يتم عقد لقاءات فردية مع قيادات اجلامعة كل عىل حدة داخل‬ ‫السجن يف حماولة لتحييدهم عن النشاط والبعد عن التطرف‪.‬‬ ‫حتية طيبة وبعد‪..‬‬ ‫‪ -‬وقد أمكن للسيد ضابط املوضوع من التنسيق مع أحد العلامء‪،‬‬ ‫والذي أبدى استعداد ًا طيب ًا للتعاون يف هذا املجال دون أي مقابل ‪،‬‬ ....

‬‬ ‫لواء‪/‬مفتش مباحث أمن الدولة باجليزة‬ ‫رائد‪/‬‬ ‫نبيل عيطة) (‪)1‬‬ ‫أرشف قادوس‬ ‫(‪25leaks..‬‬ ‫‪ -‬وبالكشف عنه بأرشيف اإلدارة مل ُيستدل له عىل معلومات سياسية‬ ‫مسجلة‪.....‬‬ ‫أستاذ الفقه املقارن ورئيس قسم الدراسات اإلسالمية واملرشف عىل‬ ‫املواد الدينية بكلية أسنان جامعة األزهر‪،‬وحمارض بإذاعة القرآن الكريم‪.‬‬ ‫برجاء اإلحاطة‪. ‫‪87‬‬ ‫وذلك حرص ًا عىل مصلحة البالد والعمل الوطني‪ ،‬ورحب بالذهاب‬ ‫للسجن يف حماولة القناع العنارص املتطرفة بالعدول عن نشاطهم‪.‬‬ ‫‪ -‬معلومات العامل املرشح‪ ( :‬االسم الرباعي مذكور بالوثيقة)‪.‬‬ ‫‪1221/5/12‬م‪..com/document/ 108 (1‬‬ .‬‬ ‫‪ -‬وقد سبق هلذا العامل الديني أن ألقى عدة ندوات باألمن املركزي‬ ‫واحتاد الرشطة الريايض خالل شهر رمضان‪ ،‬باإلضافة إىل لقاءاته املتعددة‬ ‫وبراجمه يف إذاعة القرآن الكريم‪.‬‬ ‫مواليد ‪ 1246/12/2‬القاهرة‪.‬وتفضلوا بقبول فائق اإلحرتام‪..

‬‬ ‫وقد أوىل الرئيس املرصي املخلوع "حسني مبارك" هذا املحور أمهية‬ ‫كبرية حيث جاء يف الكتاب الدوري رقم ‪ 1212 /111‬ما ييل " أصبح‬ ‫التعاون األمني مع الدول األجنبية ركنا أساسي ًا من أركان سياسة وزارة‬ ‫الداخلية وفلسفتها األمنية‪..com/document/ 146 (1‬‬ . ‫‪88‬‬ ‫كام سبق فإن مهمة أمن الدولة عرب تارخيه الطويل متثلت يف احلفاظ عىل‬ ‫النظام القائم احلليف للقوى العظمى ومد جسور التحالف والتعاون مع‬ ‫القوى العظمى لضامن بقاء النظام احلليف هلا ‪ ،‬وبناء عىل ذلك فإن ضعف‬ ‫احلركة اإلسالمية يف أي مكان يف العامل يصب يف مصلحة القوى العظمى‪،‬‬ ‫وبالتايل يصب يف مصلحة أمن الدولة ‪،‬لذلك حيرص أمن الدولة عىل‬ ‫الدخول يف تكتالت وحتالفات أمنية عاملية لتعميم التجارب الناجحة يف‬ ‫جمال مكافحة اإلسالميني ‪ ،‬ولتوحيد اخلطط األمنية ‪ ،‬وتبادل تسليم‬ ‫اإلسالميني ‪ ،‬والقضاء عىل املالذات اآلمنة هلم‪.)1‬‬ ‫(‪25leaks.‬وقد أدركت قيادة الوزارة بوعي متزايد أمهية‬ ‫اكتساب الدور األمني املرصي ملواقع خارجية جديدة يف ظل ما طرأ عىل‬ ‫عاملنا املعارص من متغريات هامة اتصلت يف غالبيتها بمظاهر التطرف‬ ‫واإلرهاب الدويل"(‪..

.com/document/ 168 (1‬‬ ....‬‬ ‫‪ -‬تصاعد نشاط عنارص حزب التحرير اإلسالمي بروسيا ‪ .‬إلخ‪.‬واصدار‬ ‫عنارصه بروسيا بقيادة "عطا أبو الرشد" جملة حتت اسم "الوعي" هبدف‬ ‫نرش أفكار احلزب‪..)1‬‬ ‫(‪25leaks.‬‬ ‫‪ -‬تنامي خطر اجلامعة اإلسالمية بمنطقة جنوب رشق آسيا‬ ‫واضطالعهم باستقطاب عنارص جديدة ‪ ،‬هبدف إقامة ما ُيسمى " الدولة‬ ‫اإلسالمية العاملية")(‪..‬إلخ‪. ‫‪89‬‬ ‫وقد شهد هذا التعاون نموا ً مطرد ًا ُتوج بتكوين تكتالت أمنية عاملية‬ ‫ُتعنى بالتايل‪:‬‬ ‫‪ -1‬مكافحة اإلسالميين في شتى بقاع األرض ‪:‬‬ ‫إذ تشري وثيقة صادرة عام ‪2117‬م إىل عقد منتدى أمني عاملي من‬ ‫ضمن ما نوقش فيه ‪:‬‬ ‫‪ -‬تصاعد خماطر استخدام العنارص اإلرهابية وبصفة خاصة تنظيم‬ ‫القاعدة للمواد النووية‪..‬‬ ‫‪ -‬قيام العنارص اإلرهابية واملنظامت اإلجرامية بمنطقة شامل‬ ‫القوقاز" ُيقصد هبم املجاهدين يف الشيشان" باستخدام شبكة املعلومات‬ ‫الدولية ملحاولة اخرتاق شبكات اهليئات الروسية املعنية بمكافحة اإلرهاب‪،‬‬ ‫وتعريضها هلجامت فريوسية هبدف تدمريها ‪،‬فض ً‬ ‫ال عن اضطالعهم بإنشاء‬ ‫حوايل ‪ 511‬موقع عىل ذات الشبكة لنرش أفكارهم ‪.

com/document/ 106 (1‬انظر ملحق "‪.‬‬ ‫‪ -2‬عولمة وتوحيد المصطلحات والخطط األمنية ‪:‬‬ ‫إذ تم عام ‪2117‬م( تغيري مسمى "مصلحة الدفاع املدين" إىل مسمى‬ ‫"اإلدارة العامة للحامية املدنية" ملسايرة دول حوض البحر األبيض‬ ‫املتوسط يف تعميم املصطلح)(‪ )1‬فإذا كان تم عوملة مسمى"احلامية املدنية"‬ ‫فمن باب أوىل أنه تم عوملة السياسات واخلطط األمنية‪.‬‬ ‫‪ -‬وقد كشفت جريمة قتل املطربة اللبنانية" سوزان متيم " عن تلقي‬ ‫ضابط أمن الدولة السابق واملتورط بقتلها " حمسن السكري" لدورات‬ ‫تدريبية فيام ُيسمى "مكافحة اإلرهاب" بالواليات املتحدة األمريكية عام‬ ‫‪ ،1223‬وهذا يكشف رس التامثل يف أساليب التعامل و التحقيق بني جهاز‬ ‫أمن الدولة املرصي وجهاز الشاباك اإلرسائييل‪ ،‬حيث يتلقى ضباط كال‬ ‫اجلهازين دورات تدريبية بالواليات املتحدة األمريكية‪.‬‬ ‫(‪ 25leaks."26‬‬ . ‫‪91‬‬ ‫‪-‬كام كشف عدد من أعضاء حركتي محاس واجلهاد اإلسالمي‬ ‫الفلسطينيتان عن تعرضهم للتعذيب عيل أيدي ضباط أمن الدولة‬ ‫املرصيني باملقر الرئييس جلهاز أمن الدولة بمدينة نرص من أجل انتزاع‬ ‫معلومات منهم عن بنية حركاهتم التنظيمية و طرق هتريب السالح إىل‬ ‫قطاع غزة و مكان جلعاد شاليط و أماكن إختباء قادة املقاومة ‪ ،‬بل‬ ‫واهتمت حركة محاس أمن الدولة بقتل يوسف أبوزهري شقيق الناطق‬ ‫باسم محاس سامي أبوزهري أثناء التحقيق معه‪.

‬‬ ‫(‪" (1‬جريدة البديل " بتاريخ ‪.‬هذا رجل حافظ عىل األمن يف الرشق األوسط‪ ،‬وأضاف ليس‬ ‫لدي شك يف أن الرشق األوسط بعد مبارك سيكون ‪ .. ‫‪90‬‬ ‫وقد حصل نظام مبارك بموجب ﻫذا التعاون عىل عدد من املكاسب منها ‪:‬‬ ‫‪ -1‬تقوية عالقاته بالغرب ‪،‬حيث اعتربوا نظامه صامم أمان هلم من‬ ‫املد اإلسالمي يف املنطقة ‪ ،‬لذا قال عنه بعد خلعه عضو الكنيست ووزير‬ ‫الدفاع اإلرسائييل السابق "بنيامني بن إليعازر" (بالنسبة يل هذا يوم صعب‬ ‫وحزين‪ ،‬إذ أن األمر يتعلق بزعيم كان حتى أشهر مضت يعترب زعيم العامل‬ ‫العريب ‪ .1211‬‬ .2111/1/3‬‬ ‫(‪ (2‬هو نفس الشخص املشار إليه يف وثيقة حرص السلفيني بمرص عام‪.‬أكثر صعوبة((‪)1‬‬ ‫‪ -2‬تسلم عدد كبري من اإلسالميني من اخلارج مثل ( أمحد سالمة من‬ ‫أذربيجان ــ جمدي كامل(‪ )2‬من األردن ــ أمحد حسن عجيزة من السويد ــ‬ ‫حممد رشف من اإلمارات) والتضييق عىل الباقني منهم‪ ،‬وإغالق مؤسساهتم‬ ‫االقتصادية الداعمة لألنشطة اإلسالمية‪ ،‬مثلام حدث مع امللياردير‬ ‫اإلخواين الشهري "يوسف ندا"‪.

‬‬ ‫وهذه التبعية للنظام القائم و القوى العظمى تفرس السياسات األمنية‬ ‫القمعية‪ ،‬واإلجراءات املدمرة للوطن واملواطنني التي قام هبا اجلهاز عرب‬ ‫تارخيه الطويل ‪ ،‬إذ أنه ليس يف دائرة إهتامماته مصلحة مرص أو املرصيني‪.‬‬ ‫‪ -‬مد جسور التحالف والتعاون مع القوى العظمى لضامن بقاء النظام‬ ‫احلليف هلا‪.‬‬ ‫‪ -2‬العداء ‪:‬‬ ‫تكشف الوثائق عن عداء شديد يكنه األمن ليس لإلسالميني فقط بل‬ ‫ملظاهر التدين نفسها‪ ،‬إذ بمجرد ظهور عالمات التدين عىل الفرد مثل إعفاء‬ ‫اللحية للرجال أو إرتداء النقاب للنساء ُيصنف الشخص عىل أنه متطرف ‪،‬‬ . ‫‪92‬‬ ‫رابع ًا‪:‬سمات العقل الجمعي لجهاز أمن الدولة‬ ‫كشفت الدراسة عن السامت التالية للعقل اجلمعي جلهاز أمن الدولة‪:‬‬ ‫‪ -1‬التبعية ‪:‬‬ ‫تُشكل الظروف املحيطة بنشأة األفراد واملؤسسات واجلامعات ركيزة‬ ‫أساسية يف بنائهم النفيس وتكوينهم الفكري ويظهر أثرها يف سلوكياهتم‬ ‫وممارساهتم العملية ‪ ،‬وجهاز أمن الدولة أسسه اإلنجليز عام ‪1213‬م لتتبع‬ ‫مقاومي اإلحتالل ومعاريض امللك ‪ ،‬مما ترك أثرا ً واضح ًا عليه ‪ ،‬إذ تلخص‬ ‫دوره دائ ًام يف أمرين متالزمني ‪:‬‬ ‫‪ -‬احلفاظ عىل النظام القائم احلليف للقوى العظمى‪.

‬‬ ‫‪ -3‬الحذر ‪:‬‬ ‫تكشف الوثائق األمنية عن اتسام أداء أمن الدولة باحلذر الشديد ‪ ،‬فهو‬ ‫حياول متابعة كافة الفعاليات التي تقوم هبا التيارات اإلسالمية مهام كانت‬ ‫بساطتها حتسب ًا لطروء ما يعكر صفو التوازنات عىل أرض الواقع فنجده‬ ‫عندما يسمح مث ً‬ ‫ال ألحد الدعاة املشهورين بإعطاء الدروس العلمية يف‬ ‫مدينة كبرية بعيدة عن العاصمة‪ ،‬نجده بعد مدة يقوم بمنعه لريى مدى رد‬ ‫الفعل من حمبي الشيخ‪ ،‬فلام مر األمر بسالم دون إثارة مشاكسات‪ ،‬سمح‬ ‫للشيخ مرة أخرى بإعادة درسه‪ ،‬حيث تيقن أن الشعبية الواسعة ليست‬ ‫ذات جذور قوية هتدد بخطورة مستقبلية‪ ،‬كام حيرص أيض ًا عىل عدم‬ ‫الظهور أمام املجتمع بصورته احلقيقية الوحشية لكيال ينقلب عليه الرأي‬ ‫(‪ -25leaks.‬‬ ‫‪ -‬وهذه السمة تكشف زيف الكثري من املفاهيم الساذجة التي ُأريد‬ ‫تعميمها عىل الوسط اإلسالمي يف عهد مبارك مثل‪ :‬ارتباط املامرسات‬ ‫األمنية بالسامت الشخصية(‪ )2‬لضابط األمن ‪ ،‬حيث ُتبني أن الضابط ليس‬ ‫إال ترس ًا يف منظومة متكاملة ‪ ،‬تقوم بالدراسة والتحليل ووضع السياسات‬ ‫وتوزيع املهام ‪ ،‬ثم متابعة تنفيذها‪.‬‬ .com/document/ 99 (1‬انظر امللحق( ‪)27‬‬ ‫(‪ (2‬مثل مدى طيبته أو رشاسته‪. ‫‪93‬‬ ‫و ُيفتح له ملف أمني ‪،‬فإذا قام الفرد بأي عمل دعوي حتى لو كان جمرد‬ ‫الدعوة لصالة القيام باملدينة اجلامعية(‪ )1‬تتم مراقبته‪ ،‬فإذا انتمى ألي تيار‬ ‫إسالمي كان عرضة للمدامهات الليلية والتعذيب الوحيش واالعتقال‪.

‫‪94‬‬ ‫العام‪ ،‬ويصل احلذر مداه من خالل مراقبته حتى للمقربني منه مثل‬ ‫الوزراء احلكوميني‪ ،‬حيث كشفت إحدى الوثائق عن مراقبته لوزير‬ ‫الصناعة السابق"رشيد حممد رشيد"(‪)1‬‬ ‫‪ -4‬الواقعية‪:‬‬ ‫كام يتسم األداء األمني بالواقعية ‪ ،‬حيث يترصف أمن الدولة بناء عىل‬ ‫معطيات الواقع‪ ،‬فاجلامعات الكبرية مثل اإلخوان املسلمني مث ً‬ ‫ال مل يعد يقوم‬ ‫بتوجيه رضبات استئصالية كربى هلا من بعد أحداث ‪1265‬م‪ ،‬لتعذر حتقق‬ ‫القبول الشعبي ملثل هذه الرضبات ‪ ،‬ولكثرة عدد أفراد اجلامعة ‪ ،‬ولعدم‬ ‫نجاح الرضبات التارخيية عام ‪ 1254‬و‪ 1265‬يف القضاء عليها‪،‬ولتسبب‬ ‫هذه الرضبات يف والدة مجاعات أكثر حدة ورشاسة ‪ ،‬ومن ثم استعمل معها‬ ‫سياسة الرضبات اإلجهاضية التي تضعف جسد اجلامعة‪ ،‬وتنال من‬ ‫القيادات الوسيطة وبعض القيادات الكربى كل بضعة سنوات‪ ،‬مثل الرضبة‬ ‫التي قام فيها بالقبض عىل‪ 42‬من قيادات اجلامعة يف ‪ 2‬يناير يف عام ‪1225‬‬ ‫وذلك عقب اجتامع ملجلس شوري اجلامعة بمركزها العام بالتوفيقية‪ ،‬والتي‬ ‫ُتوجت باحلكم عيل ‪ 34‬ممن أحيلوا للقضاء العسكري بالسجن ملدد ترتاوح‬ ‫بني ثالث ومخس سنوات‪ ،‬وكان من بني من ُحكم عليهم بالسجن مخس‬ ‫سنوات ثالث قيادات هم عصام العريان وخريت الشاطر وحممد حبيب‪،‬‬ ‫ومثل توجيه رضبة للذراع االقتصادي للجامعة عام ‪2116‬م عندما اعتقلت‬ ‫مباحث أمن الدولة يف ‪ 14‬ديسمرب ‪2116‬عدد ًا من قيادات اجلامعة عيل‬ ‫رأسهم خريت الشاطر وحسن مالك وحممد عيل برش‪ ،‬ثم تتابعت محالت‬ ‫(‪25leaks.com/document/ 101 (1‬‬ .

‬‬ ‫‪ -‬وبالنسبة للجامعة اإلسالمية ملا خشى من اهلزيمة عىل يدهيا يف هناية‬ ‫الثامنينات عرض عىل قياداهتا التارخيية داخل السجون إيقاف االشتباكات‬ ‫مقابل اإلفراج عن املعتقلني من أعضائها فرفضوا‪ ،‬وملا وصلت املعركة‬ ‫بينه وبينهم ملرحلة تكسري العظام وبدأ يالحظ أمارات االنتصار عليهم ‪،‬‬ ‫مىض يف سحقهم بال هوادة ورفض كل الدعوات الداعية للتهدئة آنذاك‪،‬‬ ‫ومل ُيفرج عن أغلبهم إال بعد املراجعات الشهرية‪ ،‬بينام بقي من أرص منهم‬ ‫عىل ممارسة دور املعارضة السياسية يف السجون ومل خيرجوا إال بعد الثورة‬ ‫مثل املقدم "عبود الزمر" والدكتور "طارق الزمر"‪. ‫‪95‬‬ ‫االعتقاالت يف القضية لتصل إىل مخس مراحل كان آخرها يف ‪ 14‬مارس‬ ‫‪ 2117‬م ‪ ،‬وانته ـت القضيـة بحبـس عـدد من قي ـادات اجلامعة ومصـ ـادرة‬ ‫رشكاهتم وأمواهلم ‪ ،‬أما األفراد العاديني فكان ُيكتفي بالقبض عىل بعضهم‬ ‫يف املواسم االنتخابية‪.)31-22-21‬‬ .‬‬ ‫‪ -5‬المنهجية(‪:)1‬‬ ‫تكشف أساليب عمل أمن الدولة والوثائق املنشورة عنه ‪ ،‬عن منهجية‬ ‫متكاملة يعمل من خالهلا ‪ ،‬بداية من مجع املعلومات وحتليلها وانتها ًء برسم‬ ‫اخلطط وتنفيذها ومتابعتها‪ ،‬وتكشف الكتب الدورية الصادرة عنه عن اطراد‬ ‫هذه املنهجية يف أغلب ممارساته‪.‬‬ ‫‪-‬وبالنسبة للوسط السلفي عندما رضب أمن الدولة رموزه القوية ترك‬ ‫رموز ًا أخرى لتعمل كصاممات أمان للواقع كام سبق ذكره‪.‬‬ ‫(‪ (1‬انظر املالحق(‪.

‬‬ ‫(‪ (1‬بدأت مرحلتي الثورة وما بعدها يف إبراز رموز قوية قديمة وجديدة تعوض النقص يف‬ ‫هذا اجلانب‪.34‬‬ .‬‬ ‫(‪ (2‬التوبة ‪.‬‬ ‫‪ -2‬غياب رموز قوية مميزة ‪ 1‬وتصدر رموز إما هشة تفتقد للوعي وروح‬ ‫( )‬ ‫املجازفة والرؤية املستقبلية أو نفعية حترص عىل حتقيق مصاحلها‬ ‫الشخصية وتبيع دينها بدنيا غريها ليتحقق فيها قوله تعاىل ﭽ ﭱ ﭲ‬ ‫ﭳﭴ ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ‬ ‫ﭽﭾﭿﮀﭼ(‪. ‫‪96‬‬ ‫خامس ًا‪:‬توصيات للتعامل مع تداعيات الممارسات‬ ‫األمنية على التيارات اإلسالمية بعد الثورة‬ ‫أسفرت السياسات األمنية جتاه التيارات اإلسالمية عن تكريس عدد‬ ‫من اإلشكاالت يف الساحة اإلسالمية مازالت تداعياهتا مستمرة يف مرحلة‬ ‫ما بعد الثورة من أبرزها ‪:‬‬ ‫‪-1‬التعصب واحلزبية ‪ ،‬نتيجة املعارك الومهية التي شجع أمن الدولة‬ ‫بعض الفئات والشخصيات عىل إثارهتا‪ ،‬والتي تسببت يف وجود‬ ‫حالة من العداء الومهي واملصطنع بني أفراد التيارات اإلسالمية‬ ‫املختلفة‪ ،‬والذي تضيع بسببه املصالح الرشعية العليا املتفق عليها ‪،‬‬ ‫مثلام ظهر جلي ًا يف بعض مواطن التنافس االنتخايب بني اإلخوان‬ ‫املسلمني والدعوة السلفية‪.)2‬وهذا يفرس ضعف املبادرات اإلسالمية‬ ‫يف مقابل حركة الواقع املليئة باألحداث املتسارعة‪.

‬‬ ‫(‪ (1‬آل عمران ـ ‪.‬‬ ‫لذا نويص بالتايل ‪: 2‬‬ ‫( )‬ ‫‪ -‬إحياء قضايا األمة اإلسالمية وإرساء مفهوم األمة الواحدة بام يتجاوز‬ ‫متاجرة بعض القطاعات النفعية كام يتجاوز االنغالقات احلزبية‬ ‫الضيقة‪.‬‬ .3‬نخبوية الطرح والبعد عن مشاكل الناس ومهومهم وآماهلم‪،‬‬ ‫واالستعالء عليهم يف اخلطاب واملامرسة‪ ،‬مما يكرس االنفصال بني‬ ‫احلركة اإلسالمية وبني عموم اجلامهري‪ ،‬والذين يمثلون احلاضنة‬ ‫الطبيعية لإلسالميني‪ ،‬مثلام اتضح من إمهال قطاعات من اإلسالميني‬ ‫ملظامل وقعت عىل بعض الناس من غري املنتمني للتيارات اإلسالمية‪.‬‬ ‫‪ -‬تقويم اخلط اإلسالمي بتقديم رؤى رشعية جديدة وخلخلة بعض‬ ‫الرؤى القديمة غري املنضبطة والتي تم تكريسها يف العقود املاضية‬ ‫ومازال هلا ولرموزها امتداد قوي حتى اليوم‪. ‫‪97‬‬ ‫‪ .171‬‬ ‫(‪ (2‬استفدت يف التوصيات من البيان التأسييس للجبهة السلفية بمرص‪.)1‬ولألسف مازال أذناهبم يامرسون‬ ‫نفس الدور مع كل صاحب سلطة‪.‬‬ ‫‪ -4‬انتشار مفاهيم دينية حمرفة تقدس احلاكم وترىض باألمر الواقع ‪ ،‬وذلك‬ ‫عىل يد سدنة النظام السابق وكهنته الذين يقول تعاىل يف نظرائهم من‬ ‫األمم السابقة ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ‬ ‫ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ ﭡﭢ ﭣﭤ ﭥﭦﭧ‬ ‫ﭨﭩﭪﭫ ﭬﭭﭼ(‪ .

‬‬ ‫‪ -‬تكثيف املالحقات القضائية للضباط املتهمني بإرتكاب جرائم ضد‬ ‫املواطنني عموما واإلسالميني خصوصا‪.‬‬ ‫‪-‬الدفاع عن احلقوق املرشوعة للمسلمني عامة واإلسالميني خاصة من‬ ‫خالل كافة الفعاليات احلقوقية واإلعالمية والشعبية املتاحة عىل‬ ‫أرض الواقع‪.)21‬‬ .‬‬ ‫وختام ًا‪ ،‬فإن من أهم النقاط التي كشفتها الدراسة أن أمن الدولة كان‬ ‫يدرس نقاط الضعف الشخيص لدينا‪ ،‬ويستغلها ضدنا‪ ،‬مما يوجب حماسبة‬ ‫جديدة للنفس‪ ،‬وزيادة اتصال بالوحي ومعاين اإليامن‪ ،‬وليس االنزالق يف‬ ‫مسالك التفلت من الواجبات الرشعية‪ ،‬التي تسبب فقدان املرشوعية‬ ‫وقبل ذلك التوفيق الرباين ﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ‬ ‫(‪)1‬‬ ‫ﯳﭼ‬ ‫(‪ (1‬يوسف (‪. ‫‪98‬‬ ‫‪-‬تقديم خطاب إسالمي جتديدي متميز عن ذلك اخلطاب اإلعالمي‬ ‫السائد يف الفرتات السابقة بحيث حيافظ عىل الثوابت الرشعية‬ ‫ويتامشى مع الواقع ليعايش آالم وآمال الناس وال ينفصل عنهم أو‬ ‫يستعيل عليهم‪.‬‬ ‫‪ -‬التصدي للهجامت اإلعالمية ضد اإلسالميني‪ ،‬والتي ُيقصد هبا‬ ‫الصد عن سبيل اهلل ورشيعته‪ ،‬ومقاومة استغالل العلامنيني خلطابات‬ ‫إسالمية يشوهبا اخللل احلقيقي‪.

‫‪99‬‬ ‫سادس ًا‪ :‬المـالحـق‬ ‫امللحق(‪)1‬‬ .

‫‪011‬‬ ‫امللحق (‪)2‬‬ .

‫‪010‬‬ ‫امللحق (‪)3‬‬ .

‫‪012‬‬ ‫امللحق (‪)4‬‬ .

013 .

014 .

‫‪015‬‬ ‫امللحق (‪)5‬‬ .

‫‪016‬‬ ‫امللحق (‪)6‬‬ .

‫‪017‬‬

‫امللحق (‪)7‬‬

018

019

‫‪001‬‬ ‫امللحق (‪)1‬‬ .

‫‪000‬‬ ‫امللحق(‪)2‬‬ .

‫‪002‬‬ ‫امللحق (‪)11‬‬ .

‫‪003‬‬ ‫امللحق(‪)11‬‬ .

‫‪004‬‬ ‫امللحق(‪)12‬‬ .

005 .

‫‪006‬‬ ‫امللحق(‪)13‬‬ .

007 .

008 .

‫‪009‬‬ ‫امللحق(‪)14‬‬ .

‫‪021‬‬ ‫امللحق (‪)15‬‬ .

020 .

‫‪022‬‬ ‫امللحق(‪)16‬‬ .

‫‪023‬‬ ‫امللحق(‪)17‬‬ .

024 .

‫‪025‬‬ ‫امللحق(‪)11‬‬ .

‫‪026‬‬

‫امللحق(‪)12‬‬

‫‪027‬‬
‫امللحق_(‪)21‬‬

028

029 .

‫‪031‬‬ ‫امللحق(‪)21‬‬ .

‫‪030‬‬ ‫امللحق(‪)22‬‬ .

‫‪032‬‬ ‫امللحق(‪)23‬‬ .

‫‪033‬‬ ‫امللحق(‪)24‬‬ .

034 .

‫‪035‬‬
‫امللحق(‪)25‬‬

‫‪036‬‬
‫امللحق(‪)26‬‬

‫‪037‬‬
‫امللحق (‪)27‬‬

‫‪038‬‬ ‫امللحق (‪)21‬‬ .

039 .

041 .

‫‪040‬‬ ‫امللحق(‪)22‬‬ .

042 .

‫‪043‬‬ ‫امللحق (‪)31‬‬ .

................................‬‬ ‫ثالث ًا‪:‬حماور العقلية األمنية ‪21......................‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫الفهرس ‪255...................................................................................................‬‬ ‫‪ .................................................................. ‫‪044‬‬ ‫فهرس‬ ‫مدخل الدراسة‪6................................1‬جتفيف املنابع‪51............................................................‬‬ ‫‪ ..........9‬تكوين تكتالت أمنية عاملية ضد التيارات اإلسالمية‪88.......1‬التصنيف ‪18..............................................‬‬ ‫‪ ...................................................‬‬ ‫‪ .........................‬‬ ‫‪ .. .................................................................................................................................................................2‬حرص وجتميع وتفريغ املعلومات‪21.........................6‬التهميش اإلجتامعي‪12....................1‬صياغة رأي عام مضاد‪11......................‬‬ ‫سادس ًا‪ :‬املالحق ‪99.....................1‬العمل عىل تفتيت الصف اإلسالمي‪69..........‬‬ ‫رابع ًا‪:‬سامت العقل اجلمعي جلهاز أمن الدولة التي كشفتها الدراسة‪91.....................‬‬ ‫‪ ......................5‬تقديم بدائل‪16........................‬‬ ............................‬‬ ‫‪ .............................‬‬ ‫‪ ........‬‬ ‫أوالً ‪ :‬ملاذا العقلية األمنية املرصية؟‪8...........................................................‬‬ ‫خامس ًا‪ :‬توصيات ‪96..................................................................................................................................‬‬ ‫ثاني ًا‪:‬املنطلقات التارخيية وأثرها يف نمط التعامل األمني مع التيارات اإلسالمية‪21......................................8‬توفري غطاء يضفي املرشوعية عىل املامرسات العدائية جتا اإلسالمين‪82.................