You are on page 1of 112

‫تمهيد‪ :‬يعد حاتم الطائى نموذجا من النماذج العربية الرائعة التي تجسد القيم العربية الصأيلة التي أقرها

السلم كما‬
‫ترى في هذا الدرس‬
‫حاتم الطائى شاعر جاهلى معروف من أهل نجد فارس جواد من قبيلة طيئ مضضضرب المثضضل فضضي الجضضود والكضضرم كضضان‬
‫رئيسا مطاعا في قومه وشريفا مقصأودا من معاصأريه وسيدا مهابا من ملوك عصأضره وأجضضداده جميعضضا سضضادة نجبضضاء تضضزوج‬
‫ماوية بنت حجر الغسانية والنوار ثرملة البحترية له ديوان واحد من الشعر ويكنى أبا سفانة وأبا عدى‬
‫كان بحرا يفيض عطاؤه ول يغيض سخاؤه ل يظمأ وارده ول يمنع سائله وكان ل ينتظر السائل حضضتى يضضأتيه فحيضضن يشضضتد‬
‫القحط ويعز القرى في كلب الشتاء وتعصأف الريح الباردة بأطناب الخيام ويزيد البرد من شعور النسان بالطوى حتى كرب‬
‫يقضى عليه ‪ ،‬يدرك حاتم ما يقاسيه الناس فيرسل إليهم – دون أن يسألوه‪ -‬ما يدفع عنهم عاديضة الجضوع ويضأمر غلمضه أن‬
‫يوقد نارا في بقاع من الرض عسى السائر ليل أن يهتدى إليها ‪:‬‬
‫والريح يا موقد ريح صأر‬ ‫أوقد فإن الليل ليل قر‬
‫إن جلبت ضيفا فأنت حر‬ ‫عسى يرى نارك من يمر‬
‫كان الجوع ينهش المعاء وكاد الفقر يفتك بالبسطاء في بيئة صأحراوية قاحلة وظروف مناخية قاسية وحروب ونزاعات‬
‫مستمرة فقدر حاتم معنى النسانية وقدم للسائل وغير السائل القريب والبعيد ما يحفظ عليه حياته أو يسد رمقه أو يروى‬
‫غلته‬
‫وقد هجرته زوجته ماوية وأكثرت زوجته نوار من لومه وأطالت في عذله ورأت أن أهله وعياله أحق بما يعطيه الناس‬
‫وهنا أخذ حاتم ينصأح زوجته نوار بالقلل من لومه قائل لها ‪ :‬مهل يا نوار إن المال الذى أبقيه سيأخذه غيرى إذا مت‬
‫ولن يبقى لى سوى سوء الثناء‬
‫وكان حاتم صأفوحا يغفر زلت قومه استبقاء لودهم وحفاظا على صأداقاتهم وهو في سبيل ذلك قد شق على نفسه‬
‫وكلفها فوق طاقتها ولكنه يدرك أن الحلم كفيل بدفع أذاهم وكم من مرة صأكت سمعه كلمة قبيحة من شخص فأعارها أذنا‬
‫صأماء تنزيها لنفسه وتكريما لها‬
‫وكان عفيفا عف عن كل ما يشين وكف نفسه عن المطامع وصأانها عن فعل الدنيات وبلغ من استحياء حاتم من جاراته‬
‫وحفاظه على شرفهن وعدم خدش حيائهن أنه ما مر بإحداهن إل وتغافل أو تعامى كأنه ل يراها أو ل يعرفها‬
‫ومن فضائل الكريم اللزمة – أيضا الصأدق وحاتم كان إذا حدث صأدق وإذا وعد أوفى بوعده فالكريم حريص على سمعته‬
‫والنسان رهن بأعماله‬
‫وحاتم رجل محب للسلم في عصأر اتسم بالقوة عصأر ل تكاد الحروب فيه تتوقف وأوشكت القبائل أن تتفانى فاعتزل‬
‫حاتم حرب الفساد التي سقط فيها خيرة قوم هو نزل في بنى بدر لنه كان يكره العنف ويعزف عن الشر وكان ينصأح ابنه‬
‫عديا قائل‪ :‬إذا رأيت الشر يتركك فاتركه‬

‫‪1‬‬

‫وهو سيد في قومه مرموق المكانة ولكنه متواضع ل يتيه ول يرى نفسه فوق الناس وليس من العسير أن يمتاز رجل‬
‫بالجود وآخر بالعفة وثالث بالصأفح والتسامح والتواضع لكن من العسير أن تجتمع كل هذه الشمائل لرجل واحد فإن‬
‫اجتمعت له فهو الكريم بل منافس‬
‫فليقرأ شباب العرب سيرة أرباب القيم وذوى مكارم الخلق حرى أن يتحلوا بهذه الصأفات وعسى المة العربية أن‬
‫تربى أبناءها على هذه القيم الرفيعة والصأفات النبيلة‪.‬‬

‫معناها‬ ‫الكلمة‬ ‫معناها‬ ‫الكلمة‬ ‫معناها‬ ‫الكلمة‬
‫مسموع الكلمة‬ ‫مطاعا‬ ‫ج مضارب‬ ‫مضرب‬ ‫كريم× بخيل‬ ‫جواد‬
‫وقورا له هيبة‬ ‫مهابا‬ ‫هدفا‬ ‫مقصودا‬ ‫عظيم× وضيع‬ ‫شريف‬
‫يزيد‬ ‫يفيض‬ ‫نبلء م نجيب‬ ‫نجباء‬ ‫ج أسياد وسادة‬ ‫سيد×‬
‫العبد‬
‫يعطش‬ ‫يظمأ‬ ‫كرمه‬ ‫سخاؤه‬ ‫يقل‬ ‫يغيض‬
‫فقير‪/‬شحاذ‪/‬مستعط‬ ‫سائل‬ ‫يحرم‬ ‫يمنع‬ ‫التي ‪/‬القادم‬ ‫وارد ج‬
‫وورراد‬
‫يصأعب× يسهل‬ ‫يعز‬ ‫الجفاف‪/‬الجدب‬ ‫القحط‬ ‫سؤؤال وسألة‬‫ج س‬ ‫سائل‬
‫تشتد‬ ‫تعصف‬ ‫ج أشتية‬ ‫الشتاء‬ ‫الطعام‬ ‫القرى‬
‫إحساس‬ ‫شعور‬ ‫م خيمة‬ ‫الخيام‬ ‫حبال م طنب‬ ‫أطناب‬
‫يقتله‬ ‫يقضى عليه‬ ‫كاد‬ ‫كرب‬ ‫الجوع ج أطواء‬ ‫الطوى‬
‫م إنسان‬ ‫الناس‬ ‫يعانية‬ ‫يقاسيه‬ ‫يعرف ويعلم‬ ‫يدرك‬
‫قطع من الرض‬ ‫بقاع م بقعة‬ ‫يشعل‬ ‫يوقد‬ ‫شر وظلم‬ ‫عادية‬
‫كسب‬ ‫جلب‬ ‫شدة البرد‬ ‫صر‬ ‫برد‬ ‫قر‬
‫الفقراء م بسيط‬ ‫البسطاء‬ ‫يقتل‬ ‫يفتك‬ ‫يعض‬ ‫ينهش‬
‫يصأون‬ ‫صأراعات م نزاع يحفظ‬ ‫نزاعات‬ ‫مجدبة‬ ‫قاحلة‬
‫يسقى‬ ‫يروى‬ ‫ج أرماق‬ ‫رمق‬ ‫يحفظ حياته‬ ‫يسد رمقه‬
‫عتاب‬ ‫لوم‬ ‫تركته‬ ‫هجرته‬ ‫عطشه‬ ‫غلته‬
‫المدح×الذم‬ ‫الثناء‬ ‫أولده‬ ‫عياله‬ ‫عتاب‬ ‫عذل‬
‫حبهم‬ ‫ودهم‬ ‫أخطاء م زلة‬ ‫زلت‬ ‫كريم مسامح‬ ‫صفوح‬
‫أتعبها‬ ‫ج سبل وأسبلة شق على‬ ‫سبيل‬ ‫طريق‬ ‫سبيل‬
‫نفسه‬
‫ضامن ج كفلء‬ ‫كفيل‬ ‫العقل ج حلوم‬ ‫الحلم ج‬ ‫قدرة ج طاقات‬ ‫طاقة‬
‫أحلم‬
‫أعطاها‬ ‫أعارها‬ ‫عنفه بحده‬ ‫صك سمعه‬ ‫رد‬ ‫دفع‬
‫تطهير× تدنيس‬ ‫تنزيه‬ ‫ج صأم صأؤمان‬ ‫صماء‬ ‫ل تسمع‬ ‫صماء‬
‫يعيب‬ ‫يشين‬ ‫ج أعفة ‪/‬أعفاء‬ ‫عفيف‬ ‫طاهر مترفعا‬ ‫عفيف‬
‫حفظها× شانها‬ ‫صانها‬ ‫م مطمع الطمع‬ ‫المطامع‬ ‫أبعد‬ ‫كف‬
‫خجل واحتشام‬ ‫استحياء‬ ‫وصأل‬ ‫بلغ‬ ‫م دنى الضعيف‬ ‫الدنيات‬
‫احتشام‬ ‫حياء‬ ‫عاب‬ ‫خدش‬ ‫عفتهن ج شراف‬ ‫شرفهن‬
‫محاسن الخلق‬ ‫فضائل‬ ‫تجاهل‬ ‫تعامى‬ ‫تظاهر بالغفلة‬ ‫تغافل‬

‫‪1‬‬

‫ج حراص وحرصأاء‬ ‫حريص‬ ‫شديد التمسك‬ ‫حريص‬ ‫م فضيلة‬ ‫فضائل‬
‫اتصأف‬ ‫معروف ج رهان اتسم‬ ‫رهن‬ ‫صأيت‪ /‬ذكر‬ ‫سمعة‬
‫أفضل‬ ‫خيرة‬ ‫وقع‬ ‫سقط‬ ‫يفنى بعضها بعضا‬ ‫تتفانى‬
‫الصأعب× اليسير‬ ‫العسير‬ ‫يفتخر‬ ‫يتيه‬ ‫يبتعد‬ ‫يعزف‬
‫أصأحاب‬ ‫أرباب‬ ‫م ششمال‬ ‫الشمائل‬ ‫الخصأال‪/‬الصأفات‬ ‫الشمائل‬
‫يتصأفوا‬ ‫يتحلوا‬ ‫كريم م مكرم‬ ‫مكارم‬ ‫الفضائل م قيمة‬ ‫القيم‬

‫س ماذا تعرف عن حاتم الطائى؟‬
‫حاتم الطائى شاعر جاهلى معروف من أهل نجد فارس جواد من قبيلة طيئ مضرب المثل في الجود والكضضرم كضضان رئيسضضا مطاعضضا فضضي‬
‫قومه وشريفا مقصأودا من معاصأريه وسيدا مهابا من ملوك عصأره وأجداده جميعا سضادة نجبضاء تضزوج ماويضضة بنضت حجضر الغسضضانية‬
‫والنوار ثرملة البحترية له ديوان واحد من الشعر ويكنى أبا سفانة وأبا عدى‬
‫س‪ :‬اشتهر حاتم بالكرم فما سبيله إلى إكرام الناس؟‬
‫كان بحرا يفيض عطاؤه ول يغيض سخاؤه ل يظمأ وارده ول يمنع سضائله وكضان ل ينتظضضر السضضائل حضتى يضأتيه فحيضن يشضضتد‬
‫القحط ويعز القرى في كلب الشتاء وتعصأف الريح الباردة بأطناب الخيام ويزيد البرد من شعور النسان بالطوى حتى كرب‬
‫يقضى عليه ‪ ،‬يدرك حاتم ما يقاسيه الناس فيرسل إليهم – دون أن يسألوه‪ -‬ما يدفع عنهم عاديضة الجضوع ويضأمر غلمضه أن‬
‫يوقد نارا في بقاع من الرض عسى السائر ليل أن يهتدى إليها‬
‫س‪ :‬صف البيئة التي عاش فيها حاتم وما أثر الجوع على الناس؟‬
‫كان الجوع ينهش المعاء وكاد الفقر يفتك بالبسطاء في بيئة صأحراوية قاحلة وظروف مناخية قاسضضية وحضضروب ونزاعضضات‬
‫مستمرة‬
‫س‪ :‬كيف قدر حاتم النسانية؟‬
‫قدر حاتم معنى النسانية وقدم للسائل وغير السائل القريب والبعيد ما يحفظ عليه حياته أو يسد رمقه أو يروى غلته‬
‫س‪ :‬ما أثر شدة كرمه على حياته ؟ وبم رد على زوجته اللئمة؟‬
‫وقد هجرته زوجته ماوية وأكثرت زوجته نوار من لومه وأطالت في عذله ورأت أن أهله وعيضضاله أحضضق بمضضا يعطيضضه النضضاس‬
‫وهنا أخذ حاتم ينصأح زوجته نوار بالقلل من لومه قائل لها ‪ :‬مهل يا نوار إن المضضال الضضذى أبقيضضه سضضيأخذه غيضضرى إذا مضضت‬
‫ولن يبقى لى سوى سوء الثناء‬
‫س‪ :‬كيف تعامل حاتم مع أخطاء قومه وما أثر ذلك على نفسه؟‬
‫وكان حاتم صأفوحا يغفر زلت قومه استبقاء لودهم وحفاظا على صأداقاتهم وهو في سبيل ذلك قد شق علضضى نفسضضه وكلفهضضا‬
‫فوق طاقتها ولكنه يدرك أن الحلم كفيل بدفع أذاهم وكم من مرة صأكت سمعه كلمة قبيحة من شضضخص فأعارهضضا أذنضضا صأضضماء‬
‫تنزيها لنفسه وتكريما لها‬
‫س‪ :‬اتصف حاتم بالعفة وضح مستدل من خلل تعامله مع جاراته‪.‬‬
‫وكان عفيفا عف عن كل ما يشين وكف نفسه عن المطامع وصأانها عن فعل الدنيات وبلغ مضضن اسضضتحياء حضضاتم مضضن جضضاراته‬
‫وحفاظه على شرفهن وعدم خدش حيائهن أنه ما مر بإحداهن إل وتغافل أو تعامى كأنه ل يراها أو ل يعرفها‬
‫س‪ :‬من صأفات الكريم الصأدق وضح كيف تحقق ذلك في حاتم الطائى‬
‫ومن فضائل الكريم اللزمة – أيضا الصأدق وحاتم كان إذا حدث صأدق وإذا وعد أوفى بوعده فالكريم حريص على سمعته‬
‫والنسان رهن بأعماله‬
‫س‪ :‬السلم فضيلة عظيمة كيف تحققت في حاتم الطائى؟ وما نصيحته لبنه؟‬
‫وحاتم رجل محب للسلم في عصأر اتسم بالقوة عصأر ل تكاد الحروب فيه تتوقف وأوشكت القبائل أن تتفانى فاعتزل حضضاتم‬
‫حرب الفساد التي سقط فيها خيرة قوم هو نزل في بنى بدر لنه كان يكره العنف ويعزف عن الشر وكان ينصأضضح ابنضضه عضضديا‬
‫قائل‪ :‬إذا رأيت الشر يتركك فاتركه‬

‫‪1‬‬

‫س‪ :‬اجتمعت في حاتم فضائل الصفات وضح ذلك‪.‬‬ ‫وهو سيد في قومه مرموق المكانة ولكنه متواضع ل يتيه ول يرى نفسه فوق النضضاس وليضضس مضضن العسضضير أن يمتضضاز رجضضل‬ ‫بالجود وآخر بالعفة وثالث بالصأفح والتسامح والتواضضع لكضن مضن العسضير أن تجتمضع كضل هضذه الشضمائل لرجضل واحضد فضإن‬ ‫اجتمعت له فهو الكريم بل منافس‬ ‫س‪ :‬بم يأمرنا كاتب المقال في أخره؟‬ ‫فليقرأ شباب العرب سيرة أرباب القيم وذوى مكارم الخلق حرى أن يتحلوا بهذه الصأفات وعسى المة العربية أن تربى‬ ‫أبناءها على هذه القيم الرفيعة والصأفات النبيلة‬ ‫س‪ :‬حاتم الطائى شاعر جاهلى معروف من أهل نجد فارس جواد من قبيلللة طيللئ‬ ‫مضرب المثل في الجود والكرم كان رئيسا مطاعا في قومه وشريفا مقصودا مللن‬ ‫معاصريه وسيدا مهابا من ملوك عصره وأجداده جميعا سادة نجباء تزوج ماوية بنت‬ ‫حجر الغسانية والنوار ثرملة البحترية له ديوان واحد من الشعر ويكنللى أبللا سللفانة‬ ‫وأبا عدى‬ ‫اختر الصأحيح مما بين القواس فيما يأتي‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪ -‬مرادف جواد) مبذر‪ -‬كريم‪ -‬منفق‪ -‬مسرف(‬ ‫‪ -‬جمع المثل) المثلة‪ -‬المثال‪ -‬المثائل‪ -‬التماثيل(‬ ‫‪ -‬مفرد نجباء) نجباء‪ -‬منجوب‪ -‬نجيب‪ -‬أنجباء(‬ ‫تلقى الفقرة الضوء على شخصأية حاتم الطائى فما أهم الصأفات التي ذكرتها له؟‬ ‫‪-2‬‬ ‫بم كان حاتم يأمر عبده في الليلة الظلماء ؟ وبم يعده؟‬ ‫‪-3‬‬ ‫صأف ليالى الشتاء الجافة عند العرب؟‬ ‫‪-4‬‬ ‫س‪ :‬وكان حاتم صفوحا يغفر زلتا قومه استبقاء لودهم وحفاظا على صداقاتهم‬ ‫وهو في سبيل ذلك قد شق على نفسه وكلفها فوق طاقتها ولكنه يدرك أن الحلم‬ ‫كفيل بدفع أذاهم وكم من مرة صكت سمعه كلمة قبيحة من شخص فأعارها أذنا‬ ‫صماء تنزيها لنفسه وتكريما لها‬ ‫هات مرادف ) صأفوحا( ومفرد ) زلت( ومضاد )ودهم( وجمع ) الحلم( في جمل من عندك‬ ‫‪-1‬‬ ‫الفقرة تلقى الضوء على بعض صأفات حاتم وضح ذلك‬ ‫‪-2‬‬ ‫كيف يتعامل حاتم عندما يسمع كلمة معيبة في حقه؟‬ ‫‪-3‬‬ ‫الصأدق من الصأفات النبيلة فكيف توافرت هذه الصأفة في حاتم ؟‬ ‫‪-4‬‬ ‫س‪ :‬وحاتم رجل محب للسلم في عصر اتسم بالقوة عصر ل تكاد الحروب فيه‬ ‫تتوقف وأوشكت القبائل أن تتفانى فاعتزل حاتم حرب الفساد التي سقط فيها‬ ‫خيرة قوم هو نزل في بنى بدر لنه كان يكره العنف ويعزف عن الشر وكان ينصح‬ ‫ابنه عديا قائل‪ :‬إذا رأيت الشر يتركك فاتركه‬ ‫اختر الصأحيح مما بين القواس فيما يأتي‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪ -‬مادة اتسم ) تسم‪ -‬سمو‪ -‬وسم‪ -‬اسم(‬ ‫‪1‬‬ .

‫‪ -‬مرادف خيرة) أروع‪ -‬أشجع‪ -‬أفضل‪ -‬أفهم(‬ ‫‪ -‬مضاد يكره) يعشق‪ -‬يحب‪ -‬يسمو‪ -‬يهيم(‬ ‫للحرب آثارها المدمرة وضح من خلل الفقرة‬ ‫‪-2‬‬ ‫كيف اعتزل حاتم الحرب ؟ وبم وصأى ابنه عديا؟‬ ‫‪-3‬‬ ‫ما الواجب على شباب العرب تجاه سيرة حاتم الطائى؟‬ ‫‪-4‬‬ ‫س‪ :‬وهو سيد في قومه مرموق المكانة ولكنه متواضع ل يتيه ول يللرى نفسلله فللوق‬ ‫الناس وليللس مللن العسللير أن يمتللاز رجللل بللالجود وآخللر بالعفللة وثللالث بالصللفح‬ ‫والتسامح والتواضع لكن من العسير أن تجتمع كل هذه الشمائل لرجل واحللد فللإن‬ ‫اجتمعت له فهو الكريم بل منافس‬ ‫‪ -1‬اختر الصأحيح مما بين القواس فيما يأتي‪:‬‬ ‫‪ -‬مرادف سيد ) شريف‪ -‬محمود‪ -‬مرهوب‪ -‬معروف(‬ ‫‪ -‬مضاد يتيه ) يتنازل‪ -‬يتهامس‪ -‬يتواضع‪ -‬يتذلل(‬ ‫شمال – شمول(‬ ‫‪ -‬مفرد الشمائل) س‬ ‫شمال‪ -‬ششمال‪ -‬ش‬ ‫‪ -2‬ما كان التواضع في شيء إل زانه وضح من خلل الفقرة‬ ‫‪ -3‬ظهرت عفة حاتم في تعامله مع جيرانه وضح ذلك‬ ‫‪ -4‬للكرم فلسفة خاصأة عند حاتم ظهرت في رده على زوجته نوار وضحها‬ ‫‪1‬‬ .

‬‬ ‫السلم والموقف من الحياة القبلية ‪ :‬فلما جاء السلم أخذ يضعف من شأن القبيلة و يحل محلها فكرة‬ ‫‪‬‬ ‫الأمة يقول تعالى ‪}:‬إشنن شهشذشه أ سنمستسكمم أ سنماة شواشحشداة شوأششنا شرببسكمم شفامعسبسدوشن {النبياء ‪ ، 92‬ويقول تعالى ‪} :‬سكنستمم شخميشر أ سنمةَّة أ سمخشرشجمت شللننا ش‬ ‫س {آل‬ ‫عمران ‪ 110‬و هي أمة يعلو فيها السلطان اللهي على السلطان القبلي و على كل شئ ‪.‬يقول تبارك و تعالى ‪ } :‬شولشسهنن شممثل س انلشذي شعلشميشهنن شباملشممعسرو ش‬ ‫ف {البقرة ‪228‬‬ ‫ب رمنما‬ ‫ساء شن ش‬ ‫صأي ب‬ ‫سسبوما شوشللرن ش‬ ‫ب رمنما امكشت ش‬ ‫و أيضا ا لهن مثل ما للرجال من السعي في الرض و العمل و التجارة ‪ ،‬يقول عز شأنه ‪ } :‬رللررشجاشل شن ش‬ ‫صأي ب‬ ‫سمبشن {النساء ‪ 32‬و نظم الزواج و جعله فريضة محببة إلى ا و نعمة من نعمه‬ ‫امكشت ش‬ ‫‪1‬‬ . ‫شوقي‬ ‫للدب‬ ‫الدكتور –‬ ‫الله‪ -‬أستاذ ذ‬ ‫كان – رحمه‬ ‫الموضوع‬ ‫العربي بجامعة القاهرة ورئيس‬ ‫ضيف‬ ‫المجمع اللغوي وتوفي عام ‪2005‬م‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ ‬المرأة في الجاهلية والسلم ‪ :‬لقد كفل السلم حقوق المرأة فما سمنظم حقوق المرأة إل السلم فقد رعاها‬ ‫خير رعاية ؛ إذ كانت مهضومة الحقوق في الجاهلية ‪ ،‬فرد السلم إليها حقوقها ‪ ،‬و جعلها سكفئا ا للرجل لها ما له من الحقوق‬ ‫‪.‬‬ ‫كان العرب يعيشون في الجاهلية قبائل متنابذة ‪ ،‬ل يعرفون فكرة الأمة إنما يعرفون‬ ‫فكرة القبيلة و ما يربط بين أبنائها من نسب و كل قبيلة تتعصأب لفرادها تعصأبا ا‬ ‫شديداا ‪ ،‬فإذا جنى أحدهم جناية شاركته في مسئوليتها ‪ ،‬و إذا قتل لها أحد أبنائها هبت للخذ بثأره هبة واحدة ‪..‬‬ ‫السلم وموقفه من الثأر ‪ :‬و كان أول ما وضعه السلم لحكام هذه الرابطة أن نقل حق الخذ بالثأر من‬ ‫‪‬‬ ‫القبيلة إلى الدولة ‪ -‬و بذلك لم يعد الثأر ‪ -‬كما كان الشأن في الجاهلية ‪ -‬يجر ثأراا في سلسلة ل تنتهي من الحروب و المعارك‬ ‫الدموية ‪ ،‬بل أصأبح عقابا ا بالمثل ‪،‬وأصأبح واجبا ا على القبيلة أن تقدم القاتل لولي الأمر حتى يلقى جزاءه فالقبائل المساعدة أولى‬ ‫المر أضحت مستجيبة لفكرة الدولة و منصأهرة فيها ‪.‬‬ ‫القواعد المجتمعية في ظل السلم ‪ :‬أخذ السلم يرسي القواعد الجتماعية لهذه المة ‪ ،‬بحيث تكون أمة‬ ‫‪‬‬ ‫مثالية يتعاون أفرادها على الخير آمرين بالمعروف و ناهين عن المنكر يسودهم البر و التعاطف حتى لكأنهم أسرة واحدة محيت‬ ‫بين أفرادها كل الفوارق القبلية و الجنسية ‪ ،‬و أيضا ا فوارق الشرف و السيادة الجاهلية ‪ ،‬فالناس جميعا ا سواء في الصألة و جميع‬ ‫المناسك و في الحقوق و الواجبات و ينبغي أن يعودوا إخوة و يشعر كل واحد منهم بمشاعر أخيه باذلا له و لمصألحة هذه المة‬ ‫كل ما يستطيع‬ ‫العلقاتا العامة في المجتمع من منظور إسلمي ‪ :‬و لم يعن السلم فقط بتنظيم العلقة بين‬ ‫‪‬‬ ‫الغني من جهة و الفقير و الصأالح العام من جهة ثانية ‪ ،‬بل سعنى أيضا ا بتنظيم العلقات العامة كالميراث وتنظيم المعاملت كالتجارة‬ ‫والزراعة و الصأناعة ‪ ،‬فقد أوجب للعامل أجراا يتقاضاه جزاء عمله ‪ ،‬و أوجب على التاجر أل يستغل الناس بأي وجه من الوجوه ‪،‬‬ ‫سواء في الكيل و الميزان أو في التعامل المالي ‪.

‬و لقد كفل السلم للمرأة حقوقها و أوجب على الرجل أن يرعاها و أن يقوم بها خير‬ ‫قيام و السلم سيجل المرأة و يرفع قدرها حتى لنراها في الصأدر الول ‪ -‬من العصأر السلمي ‪ -‬تشارك في الحداث السياسية ‪. ‫يقول تعالى ‪} :‬شوشممن آشياشتشه أشمن شخلششق لشسكم رممن شأنفسشسسكمم أشمزشواجا ا لرشتمسسكسنوا إشلشميشها شوشجشعل ش شبميشنسكم نمشونداة شوشرمحشماة إشنن شفي شذلششك شلشيا ةَّ‬ ‫ت لرشقموةَّم شيشتشفنكسروشن {الروم‬ ‫‪21‬و دعا في غير آية إلى معاملة الزوجات بالمعروف ‪.‬‬ ‫موقف السلم من حقوق النسان ‪ :‬و السإلما راع حقوق النسان و سمحترمها في الدين إذ نصأت آية‬ ‫‪‬‬ ‫كريمة على أن }لش إشمكشراشه شفي الرديشن {البقرة ‪256‬فالناس ل يكرهون على الدخول في السلم ‪ ،‬بل يتركون أحراراا و ما اختاروا‬ ‫ض سكلبسهمم‬‫شاء شرببشك لشمشن شمن شفي الشمر ش‬ ‫لنفسهم ‪ ،‬و بذلك يضرب السلم أروع مثل في التسامح الديني ‪ ،‬يقول تبارك و تعالى ‪} :‬شوشلمو ش‬ ‫س شحنتى شيسكوسنوما سممؤشمشنيشن { يونس ‪99‬‬ ‫شجشميعا ا أششفشأن ش‬ ‫ت ستمكشرهس الننا ش‬ ‫‪ ‬السلم دين السلم للبشرية كلها ‪ :‬فالسلم دين سلم للبشرية يريد أن‬ ‫ترفرف عليها ألوية المن و الطمأنينة ‪ ،‬فقد كفل للناس حريتهم ل لتباعه‬ ‫وحدهم بل لكل من عاشوا في ظلله مسلمين و غير مسلمين ‪ -‬و كأنه أراد‬ ‫وحدة النوع النساني وحدة يعمها العدل و الرخاء و السلم ‪.‬‬ ‫مفردها أو جمعها‬ ‫مضادها‬ ‫معناها‬ ‫الكلمة‬ ‫مؤتلفة‬ ‫متغايرة ‪،‬متنافرة )من نبذ الشيء أي تركه (‬ ‫متنابذة‬ ‫ج ) فضشضكشضر ‪ ،‬أفكار(‬ ‫موضوع‬ ‫فكرة‬ ‫ج ) سأمم ( جذر ) أ م م (‬ ‫الطريقة والدين والجماعة من الناس يحكمهم‬ ‫المة‬ ‫منهج واحد‬ ‫يصأل‬ ‫يربط‬ ‫ج ) أنساب (‬ ‫قرابة‬ ‫نسب‬ ‫تتسامح‬ ‫تتحمس وتنتصأر وتتشدد‬ ‫تتعصب‬ ‫ارتكب وأصأاب وأذنب‬ ‫جنى جناية‬ ‫جذر ) هض ب ب (‬ ‫قعدت وتثاقلت وتخلفت‬ ‫نهضت وقامت‬ ‫هبت‬ ‫ج ) أثآر وآثار وثأرات(‬ ‫العفو‬ ‫النتقام‬ ‫الثأر‬ ‫اسم شرط مبني في محل نصأب ظرف بمعنى " عندما " تدخل على الماضي فقط‬ ‫لما‬ ‫يقلل‬ ‫يضعف‬ ‫جذر ) ح ل ل (‬ ‫يضع‬ ‫يحل محلها‬ ‫عل وعظم‬ ‫ج ل‬ ‫ل‬ ‫ج ) أذكار (‬ ‫أي اسمه " ا "‬ ‫ذكره‬ ‫أفضل " اسم تفضيل حذفت همزته" شر ج ) خيار ‪ ،‬أخيار ‪ ،‬خيور (‬ ‫خير‬ ‫أي " أهل دين " ‪ ،‬التنكير للتعظيم‬ ‫أمة‬ ‫أظهرت والفعل مبني للمجهول للتعظيم والعلم بالفاعل " أخرجها ا "‬ ‫أخرجت‬ ‫جذر " ن و س "‬ ‫أصألها " أناس "‬ ‫للناس‬ ‫يهبط وينحط‬ ‫يسمو ويرتفع ويراد بها يحكم‬ ‫يعلو‬ ‫ج ) السلطين (‬ ‫حكم الله‬ ‫السلطان‬ ‫اللهي‬ ‫أقره‬ ‫وضعه‬ ‫اتقان وإتمام‬ ‫إحكام‬ ‫ج ) الروابط (‬ ‫الصأرة والعلقة‬ ‫الرابطة‬ ‫الحال والمر‬ ‫الشأن‬ ‫ج ) سدسول و شدشول (‬ ‫الدبرة من الدبار‬ ‫الدولة‬ ‫‪1‬‬ .

‫يجذب‬ ‫يجر‬ ‫أي القاتل يقتل‬ ‫عقابا بالمثل‬ ‫أصأحاب الشأن والقائمين على الحكم وكلمة "أولي" ملحق بجمع المذكر السالم ترفع بالواو وتنصأب وتجر بالياء‬ ‫أولي المر‬ ‫ومفردها كلمة "ذو" ومؤنثها " أولت "‬ ‫حتى هنا تعليلية ناصأبة للمضارع‬ ‫حتى يلقى‬ ‫رافضة ‪ ،‬متمردة‬ ‫ملبية قابلة‬ ‫مستجيبة‬ ‫منفصألة عنها‬ ‫يراد بها مندمجة متفاعلة‬ ‫منصهرة‬ ‫جذر ) ر س و (‬ ‫يثبت ويرسخ‬ ‫يرسي‬ ‫يراد بها الضوابط التي تنظم علقات المجتمع‬ ‫القواعد‬ ‫الجتماعية‬ ‫" فضلى " أي كاملة يقتدى بها‬ ‫مثالية‬ ‫يساعد بعضهم بعضا‬ ‫يتعاون‬ ‫كل خير " وهو كل ما أمر به الشرع "‬ ‫المعروف‬ ‫كافين مانعين‬ ‫ناهين‬ ‫كل قبيح " وكل ما أنكره الشرع "‬ ‫المنكر‬ ‫يشملهم ويعمهم‬ ‫يسودهم‬ ‫الصألح والخير والطاعة والعطف‬ ‫البر‬ ‫أثبتت‬ ‫أزيلت‬ ‫محيت‬ ‫المتيازات‬ ‫الفوارق‬ ‫ج " أشراف وشرائف "‬ ‫يقصأد بها هنا " السيادة"‬ ‫الشرف‬ ‫جذر " س و د "‬ ‫التسيد والتحكم‬ ‫السيادة‬ ‫ج ) أسواء(‬ ‫مختلفون‬ ‫متساوون‬ ‫سواء‬ ‫م ) المنسك (‬ ‫الشرائع والعبادات‬ ‫المناسك‬ ‫يجب‬ ‫ينبغي‬ ‫أغفل وأهمل‬ ‫من العناية والهتمام‬ ‫لم يعن‬ ‫ج " العوام " جذر" ع م م"‬ ‫الخاص‬ ‫ما يتصأل بمصألحة المة‬ ‫الصالح العام‬ ‫جذر" ق ض ي "‬ ‫يأخذه‬ ‫يتقاضاه‬ ‫أي مقابل عمله‬ ‫جزاء عمله‬ ‫ألزم‬ ‫أوجب‬ ‫ج ) أكيال ‪ ،‬موازين ( جذر " ك ي ل ‪ ،‬و ز ن "‬ ‫الجمع بينهما للعموم‬ ‫الكيل‬ ‫والميزان‬ ‫ضيع‬ ‫ضمن وحقق‬ ‫كفل‬ ‫اهتم بها‬ ‫رعاها‬ ‫محفوظة ومصأانة‬ ‫يراد "مظلومة " ومضيعة‬ ‫مهضومة‬ ‫ج ) أمكشفاء ‪ ،‬شكفاء(‬ ‫مماثلة ومساوية‬ ‫كفئا‬ ‫طلب الرزق والعمل‬ ‫السعي‬ ‫قوي فل يغلب‬ ‫عز شأنه‬ ‫ج " أنصأباء ‪ ،‬أنصأبة "‬ ‫حظ وقدر‬ ‫نصيب‬ ‫ج " فرائض"‬ ‫سنة‬ ‫فرض وواجب وحد‬ ‫فريضة‬ ‫‪1‬‬ .

‬‬ ‫ا‬ ‫تعديل فوارق الشرف والسيادة الجاهلية ‪ ،‬فالناسس‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪1‬‬ .‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫إزالة الفوارق القبلية والجنسية بين أفراد القبيلة ‪.‬وضح‬ ‫‪ ‬نقل السلم حق الخذ بالثأر من القبيلة إلى الدولة ‪ ،‬و بذلك لم شيسعشد الثأر سلسلة ل تنتهي من الثأر ‪ ،‬بل أصأبح عقابا بالمثل‬ ‫‪ ،‬بل أصأبح على القبيلة أمن تقدم القاتل لولي المر حتى يلقى جزاءه ‪.‬‬ ‫س ‪ 3‬ما موقف السلم من فكرة القبيلة ؟‬ ‫ربكم فاعبدون ( ‪) ،‬‬ ‫إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا س‬ ‫‪ ‬أضعف السلم من شأن القبيلة وحل محلها فكرة المة ‪ ،‬يقول تعالى ) ؤ‬ ‫أمة سأخرجت للناس ( وهي أمة يعلو فيها السلطان اللهي على سلطان القبيلة ‪. ‫أنشأ وأوجد‬ ‫خلق‬ ‫من السكن وهو الستقرار والطمئنان واللفة‬ ‫لتسكنوا‬ ‫شفقة ورفق‬ ‫رحمة‬ ‫ج" آي وآيات" جذر " أي ي"‬ ‫أي أكثر من آية‬ ‫في غير آية‬ ‫أقرت وأعلنت‬ ‫نصت‬ ‫شريفة‬ ‫كريمة‬ ‫ل النافية للجنس لتأكيد النفي وتفيد العموم ‪ ،‬والكراه الجبار ومضاده " الترضية والتخيير "‬ ‫ل إكراه‬ ‫التشدد والتعصأب‬ ‫العفو والتساهل‬ ‫التسامح‬ ‫تخفق وتتحرك يراد بها " تظلل وتحمي " تسكن‬ ‫ترفرف‬ ‫م " لواء "‬ ‫أعلم‬ ‫ألوية‬ ‫م " التبع " وليس " التابع "‬ ‫ل هنا حرف عطف ‪،‬التباع يقصأد المسلمين‬ ‫ل لتباعه‬ ‫أي جميع البشر‬ ‫وحدة النوع‬ ‫النساني‬ ‫جذر ) ر خ ي ‪ ،‬ر خ و(‬ ‫ضيق العيش والقحط والشظف‬ ‫سعة العيش‬ ‫الرخاء‬ ‫س ‪ 1‬صف حال العرب قبل السلم ؟‬ ‫‪ ‬عاش العرب في الجاهلية قبائل سمتنابذة ‪ ،‬ل يشمعرفون فكرة المة إنما شيمعرشفون فكرة القبيلة و ما يشمربشط بين أبنائها من نسب‬ ‫س ‪ 2‬بين العلقة التي كانت تجمع بين أبناء القبيلة ؟‬ ‫جشنايشة شاركته‬ ‫شديدا ‪ ،‬فإذا ارتكب أحدهم ش‬ ‫ا‬ ‫تعصأباا ا‬ ‫س‬ ‫‪ ‬أهم هذه الروابط التي تربط القبيلة رابطة النسب فكل قبيلة تتعصأب لفرادها‬ ‫في مسئوليتها ‪ ،‬و إذا قض ستل لها أحد أبنائها هبت القبيلة كلها للخذ بثأره ‪.‬‬ ‫س ‪ 5‬ما موقف القبائل من قيام الدولة بالخذ بالثأر بدل من القبيلة ؟‬ ‫اءه‬ ‫جزش ش‬‫‪ ‬استجابت القبائل لفكرة الدولة فكانت تقدم القاتل لولي المر حتى شيلمشقى ش‬ ‫س ‪ 6‬ما أهم القواعد الجتماعية التي أرساها السلم للمة ؟‬ ‫‪ ‬أرسى السلم القواعد الجتماعية لهذه المة ‪ ،‬بحيثُ تكون أمة مثالية ومن هذه القواعد ‪:‬‬ ‫‪-‬‬ ‫المنكر‬ ‫التعاون على الخير والمر بالمعروف والنهي عن س‬ ‫‪-1‬‬ ‫سيادة البشر والتعاطف كأنهم أسمشرسة واحدة ‪.‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫علقات الخوة بحيث يشعر كل واحدةَّ منهم بمشاعر أخيه ‪،‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫جميعا ا سواء في الصألة وجميع المناسك وفي الحقوق و الواجبات ‪.‬‬ ‫خير ةَّ‬ ‫كنتم ش‬ ‫س ‪ 4‬اختلف الخذ بالثأر في السلم عنه في الجاهلية ‪ .

‬‬ ‫ج‪ -‬ما الروابط التي كانت تربط الفراد داخل القبيلة ؟ وما نتيجة ذلك ؟‬ ‫)‪(2‬‬ ‫هبَللتْ‬ ‫ل لها أحد أبنائهللا َ‬ ‫قِت َ‬ ‫اية شاركته في مسئوليتها ‪ ،‬و إذا ُ‬ ‫جَن َ‬ ‫جَنى احدهم ِ‬ ‫‪ -‬فإذا َ‬ ‫للخذ بثأره هبة واحدة ‪ .‬‬ ‫أ‪ -‬اختر الجابة الصأحيحة مما بين القوسين ‪.:‬‬ ‫‪11‬‬ .‬وضح ذلك‬ ‫‪ ‬كفل السلم حرية الدين فض » ل إكراه في الدين « وكما قال تعالى » ولو شاء ربك لمن من في الرض كلهم جميعا أفأنت‬ ‫تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين « ‪.‬‬ ‫س ‪ 11‬السلم دين سلم للبشرية ‪ .‬‬ ‫س ‪ 9‬ما نظم حقوق المرأة إل السلم ‪ . ‫س ‪ 7‬ما أهم العلقاتا التي اهتم السلم بتنظيمها ؟‬ ‫‪ ‬اهتم السلم بتنظيم العلقات العامة كالمشيراث و تنظيم المعاملت كالتجارة والزراعة والصأناعة كما اهتم بتنظيم العلقة بين‬ ‫الغني والفقير ‪.‬‬ ‫س ‪ 8‬كيف نظم السلم المعاملتا ؟‬ ‫‪ ‬أوجب السلم للعامل أجرا يتقاضاه جزاء عمله ‪ ،‬وأوجب على التاجرش أل يستغل الناسش سواء في الكيل والمشيزانش أو في‬ ‫التعامل المالي ‪.‬دلل على ذلك‬ ‫السلم دين سلم للبشرية فقد كفل للناس حريتهم لترفرف على البشرية ألوية المن والطمأنينة وذلك للناس جميعا ل لتباعه فقط‬ ‫س ‪ 12‬ماذا أراد السلم للنسانية ؟‬ ‫‪ ‬أراد السلم وحدة النوع النساني وحدة يعمها العدل والرخاء والسلم ‪.‬فلما جاء السلللم أخللذ ُيضللعف مللن شللأن القبيلللة و َيحللل‬ ‫ربكم فاعبدون ( ‪،‬‬ ‫فكرة المة ‪ ،‬يقول تعالى ) إنّ هذه أمتكم أمة واحدة و أنا ُ‬ ‫حَلها ِ‬ ‫م َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫خير أمةٍ أخرجللت للنللاس ( و هللي أمللة َيعلللو فيهللا السللُلطان اللهللي علللى‬ ‫َ‬ ‫) كنتم‬ ‫لي و على كل شيء‪.‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫س ‪ 10‬أكد السلم على حرية الدين ‪ .‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫جعلها سكفئاا للرجل في الحقوق ) و لشسهنش شمثمسل الذي عششليمهن بالمعروف (‬ ‫‪-1‬‬ ‫جعل لها الحق مثل الرجال في السعي في الرض والعمل والتجارة ) للرجال نشصأيبس مما اكتسبوا و للنساءش شنصأشيبس مما‬ ‫‪-2‬‬ ‫اكشتسشبمن (‬ ‫م‬ ‫نظم الزواج و جعله فريضة محببة إلى ا و نعضمة شمنم نعمه ) و من آياته أمن خلق لكم من أنفسكم أزواجاا التسكنوا إليها و‬ ‫‪-3‬‬ ‫جعل بينكم مودة و رحمة (‬ ‫دعا إلى سمعاشملة الزوجاتش بالمعروف ‪.:‬‬ ‫رد إليها حقوقها التي كانت مهضومة في الجاهلية ‪.‬‬ ‫)‪(1‬‬ ‫عرفللون فكللرة المللة إنمللا‬ ‫متنابللذة ‪ ،‬ل َي ْ‬ ‫‪ -‬كان العرب يعيشون في الجاهلية قبائل ُ‬ ‫ربِللط بيلن أبنائهللا ملن نسلب و كلل قبيللة تتعصلب‬ ‫رفلون فكللرة القبيلللة و ملا َي ْ‬ ‫ع ِ‬ ‫َي ْ‬ ‫لفرادها تعصُ ًبًا شديدا ً ‪.‬ناقش المقولة ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬ما الفكرة التي كانت تسود حياة العرب في الجاهلية ؟‬ ‫أ‪-‬هات مضاد ) متنابذة ( وجمع ) نسب ( ‪.‬‬ ‫د‪ -‬أعرب ما تحته خط في الفقرة ‪.‬‬ ‫القَب ّ‬ ‫َ‬ ‫السلطان‬ ‫‪ " -1‬جني " مرادفها ‪ ) :‬ارتكب – جمع – أصأاب ( ‪.‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫رفع من قدرها حتى شاركت في السياسة في صأدر السلم ‪.‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫أوجب على الرجل أن يرعاها ويقوم بها خير قيام ‪.‬‬ ‫‪ ‬لقد كفل السلم حقوق المرأة ومن أهم هذه الحقوق ‪.

‬‬ ‫ج‪ " -‬السلطان اللهي " – " السلطان القبلي " وضح المقصأود بهما ‪.‬‬ ‫و تدين تكنولوجيا المعلومات بالفضل في تطورها في إبداع الشباب و في سبيل المثال ل الحصر‪:‬‬ ‫‪-‬كان الشباب هم مخأترعي الدوائر المتكاملة و أسلوب البرمجة الجدولية و قانطرة جيفرسون للتوصيلة الكهربية الفائقة ذات الهمية‬ ‫القصوى في بناء السوبر كمبيوتر ول يمكن أن نغفل هنا تاريخ شركة ميكروسوفت كبرى شركات البرمجيات عالميا و التي شرع بيل جيتس‬ ‫في تأسيسها حينما كان في الرابعة عشرة من عمره فهل لنا –في ضوء ذلك‪-‬أن نستسمح شيوخأنا في أن يفسحوا الطريق أمام شبابنا خأاصة‬ ‫|أن مجتمعاتنا العربية تصنف ضمن تلك )الرضيعة ديم غرافيا ( ) ‪ %43‬أقال من ‪ 14‬سنة (‪. ‫‪ -3‬جمع " ثأر " ‪ ) :‬ثارات – أثآر – كلهما صأواب ( ‪.‬‬ ‫و من وجهة نظر أخأري ليس بقدرتنا ان نخأوض بمواردنا المحدودة و تحت ضغط الوقات الشديد جميع مجالت التنمية المعلوماتية و‬ ‫يقترح الكاتب هنا التركيز على شق البرمجيات لكونها –كما أوضحنا –الركن الركين في منظومة تكنولوجيا المعلومات خأاصة بعد أن أصبحت‬ ‫صناعة العتاد و التصالت محتكرة من قابل حفنة قاليلة من الشركات المتعددة الجنسية مما يتعذر علينا الدخأول في مضمارها ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬ما الفكرة التي أعلها السلم كما تفهم من العبارة ؟‬ ‫الدكتور – نبيل عللي‬ ‫الموضوع‬ ‫إن ملحمة تطور تكنولوجيا المعلومات على مدى نصف القرن الخأير لتؤكد‬ ‫أن بقدرة الصغير السريع القضاء على الكبير البطيء الذي يعوق انطلقاه ثقل‬ ‫تنظيماته و تصلب أفكاره و تفضيل أرادته –عادة –نمط التطور المتدرج على‬ ‫النمط الثوري المندفع لمنافسة الصغير السريع ‪.‬‬ ‫و الصغير هنا ل يعني الصغير التنظيمي و الستثماري فقط بل يعني أيضا‬ ‫الصغير سنا فصناعة المعلومات تقوم على أكتاف الشباب و إرادة و تصميما و‬ ‫برمجة و تشغيل ‪.‬‬ ‫و هنا يبرز التحدي الحقيقي أمامنا و هو ‪ :‬هل يمكن أن نخألق هذه النوعية من التنظيمات و قايادتها الشابة القادرة على ملحقة هذا المسار‬ ‫المتسارع للتطور التكنولوجي الثقافى ؟‬ ‫ول ثورة بل ثوار ول أمل لدينا إل تلك الطيور النادرة من ) ديناموهات ( التغيير التي أثرت حتى الن –لسباب عدة –مبدأ السلمة أو على‬ ‫القال مبدأ ) انتظر لترى ( و أين لنا مثل هذا النتظار !‬ ‫إن علينا أن ندرك مدى اخأتلف تكنولوجيا المعلومات عن سوابقها و مدى خأطورة أن ننظر إليها بالتالي بصفتها مجرد مرحلة من مراحل‬ ‫التطور التكنولوجية سوف يسري عليها ما سرى على ما قابلها و كما تكيفنا مع ما سبق سنتكيف بالمثل مع ما سيجيء و يا له من موقاف‬ ‫متخأاذل و خأاطئ معا ‪.‬‬ ‫و في المقابل علينا أن نقف بحزم ضد احتكار صناعة البرمجيات التي تشير دلئل عدة الى تحركها هي الخأرى صوب الحتكارية و أن‬ ‫استسلمنا لذلك فنتيجته –على المدى القريب ل البعيد‪-‬أن يصبح إعلمنا و تعليمنا و إبداعنا و تراثنا و لغتنا تحت رحمة) عولمة البرمجيات‬ ‫المفردات‬ ‫( و هنا مكمن الخأطر الحقيقي‬ ‫‪11‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬مضاد " هبت " ‪ ) :‬تخاذلت – جلست – خمدت ( ‪.

‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪ -3‬تفضيل نمط الدارة المتدرج على النمط الثوري‬ ‫س ‪ 3‬ما مفهوم الصغير كما يقصده الكاتب ؟‬ ‫ضا الصأغير سنا ‪ ،‬فصأناعة المعلومات‬ ‫ل يقصأد الكاتب بكلمة )الصأغير( الصأغير التنظيمي والستثماري فقط بل يعني أي ا‬ ‫‪‬‬ ‫وتصأميما وبرمجة وتشغيل ‪.‬‬ ‫شتصأشبلب أفكاره وتفضيله لنمط التطور س‬ ‫س ‪ 2‬ما الذي يعوق انطلق المجتمعاتا تكنولوجيا ؟‬ ‫‪ ‬من الشياء التي تعوق المجتمعاتا تكنولوجيا ما يلي ‪. ‫معناها‬ ‫الكلمة‬ ‫معناها‬ ‫الكلمة‬ ‫مولدات كهربية )م( دينامو والمقصأود‬ ‫ديناموهات‬ ‫معركة )ج( ملحم‬ ‫ملحمة‬ ‫الشباب‬ ‫تغير تدريجي× جمود‬ ‫تطور‬ ‫ما كان قبلها× لواحقها‬ ‫سوابقها‬ ‫يعرقل × يعين‬ ‫يعوق‬ ‫متكاسل × نشيط‬ ‫متخاذل‬ ‫اندفاعه ‪ /‬تحرره × تقيده‬ ‫انطلقه‬ ‫ندخل ‪ /‬نقتحم‬ ‫نخوض‬ ‫المقصأود صأعوبة‬ ‫ثقل‬ ‫× مصأادر‬ ‫موارد‬ ‫إدارته‬ ‫تنظيماته‬ ‫المقصأود ينطبق‬ ‫يسري عليها‬ ‫جمود × تحرر‬ ‫تصلب‬ ‫تواءمنا‬ ‫تكيفنا‬ ‫المتقدم شيئا فشيئا‬ ‫المتدرج‬ ‫جوانب‬ ‫شق‬ ‫شكل )ج( أنماط‬ ‫نمط‬ ‫الثابت‬ ‫الركين‬ ‫يقصأد التغيير الجذري‬ ‫الثوري‬ ‫الجهزة )ج( أعتدة ‪ /‬أعتد ‪ /‬سعستد‬ ‫العتاد‬ ‫تصأميم برامج وإلكترونيات‬ ‫برمجة‬ ‫مستغلة‬ ‫كرة‬‫محت ك‬ ‫تخضع × تتمرد‬ ‫تدين‬ ‫مل الكف والمقصأود قلة )ج( حفن‬ ‫حفنة‬ ‫العد‬ ‫الحصر‬ ‫يصأعب × يتيسر‬ ‫يتعذر‬ ‫الحسان )ج( فضول ‪ /‬أفضال‬ ‫الفضل‬ ‫مكان السباق )ج( مضامير‬ ‫مضمار‬ ‫ضبط ‪/‬إتقان× تهاون‬ ‫حزم‬ ‫نهمل × نهتم‬ ‫نغفل‬ ‫)م( دللة‬ ‫دلئل‬ ‫نطلب الذن‬ ‫نستسمح‬ ‫تجاه‬ ‫صوب‬ ‫يوسعوا × يضيقوا‬ ‫يفسحوا‬ ‫الستغللية‬ ‫الحتكارية‬ ‫البعيدة×الدنيا‬ ‫القصوى‬ ‫موضع )ج( مكامن‬ ‫مكمن‬ ‫سكانيا‬ ‫ديموغرافيا‬ ‫س ‪1‬ما الذي نستنتجه من ملحمة تطور التكنولوجيا في النصف قرن الخير ؟‬ ‫‪ ‬نستنتج من هذه الملحمة أن بإمكان الصأغير السريع القضاء على الكبير البطيء الذي يعوق انطلقه شثشقل تنظيماته و‬ ‫المتدرج في الدارة على النمط الثوري المندفع لمنافسة الصأغير السريع ‪.:‬‬ ‫ثقل التنظيمات ‪.‬‬ ‫الشباب هم حملة التطور التكنولوجي فهم من اخترعوا ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫المتكاملة‬ ‫الدوائر س‬ ‫‪-1‬‬ ‫أسلوب البرمجة الجدولية ‪.‬دلل على ذلك ‪.‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪11‬‬ .‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫تصألب الفكار ‪.‬‬ ‫ا‬ ‫تقوم على أكتاف الشباب إداراة‬ ‫س ‪ 4‬الشباب هم حملة التطور التكنولوجي ‪ .

‬‬ ‫س ‪ 5‬ما أهم استخداماتا قنطرة )جيفرسون ( ؟‬ ‫‪ ‬قنطرة جيفرسون للتوصأيلة الكهربية الفائقة لها أهمية كبيرة في بناء السوبر كمبيوتر‬ ‫س ‪ 6‬ما الواجب على الشيوخ من أجل التطور التكنولوجي ؟‬ ‫‪ ‬يجب على الشيوخ أنم يفسحوا الطريق أمام الشباب خاصأة أن مجتمعاتنا العربية تصأنف ضمن تلك الدول )الرضيعة ديمو‬ ‫غرافيا ( ) ‪ %43‬أقل من ‪ 14‬سنة (‪.‬‬ ‫الخلق (‬ ‫‪11‬‬ .‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪ ‬كما يد ل على ذلك )بيل جيتس( حيث أسس شركة ميكروسوفت أكبر شركات البرمجيات عالميا وهو في سن الرابعة‬ ‫عشر من عمره ‪.‬‬ ‫س ‪13‬لماذا يصعب علينا الدخول إلى صناعة العتاد والتصالتا ؟‬ ‫‪ ‬لن هذه الصأناعات أصأبحت محتكرة من قبل عدد قليل من الشركات المتعددة الجنسية مما يتعذر علينا الدخول في‬ ‫مضمارها ‪.‬‬ ‫تَ َ‬ ‫‪ -1‬جمع " ملحمة " ‪ ) :‬لحوم – ملحم‪ -‬لحم ( ‪.‬‬ ‫س ‪ 7‬ما التحدي الذي يواجه التطور التكنولوجي في المجتمعاتا النامية ؟‬ ‫‪ ‬يتمثل هذا التحدي في إمكانية خلق النظيمات الشابة وقيادتها القادرة على سملحقة التطور التكنولوجي الثقافي المتسارع‬ ‫س ‪ 8‬على من يقع المل في مواجهة التطور العلمي المتسارع في المجتمعاتا النامية‬ ‫؟‬ ‫المل يقع على الشباب ) ديناموهات ( التغيير التي تؤثر – حتى الن ‪ -‬مبدأ السلمة أو على القل مبدأ ) انتظر لترى (‬ ‫‪‬‬ ‫س ‪ 9‬ما الذي أخذه الكاتب على الشباب ؟‬ ‫‪ ‬عاب عليهم الكاتب أنهم يؤثرون السلمة لسباب عديدة وأنهم يسيرون على مبدأ انتظر لترى ‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫س ‪ 16‬ما الخطر الذي يهدد الدول النامية إذا استسلمنا لحتكار صناعة البرمجياتا ؟‬ ‫وتراثنا ولغتنا تحت رحمة ) عشمولششمة‬ ‫إذا استسلمنا لحتكار صأناعة البرمجيات فسيصأبح إعلمنا وتعليمنا وإبداعنا س‬ ‫‪‬‬ ‫البرمجيات ( وهنا مكمن الخطر ‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫س ‪ 12‬ما الذي اقترحه الكاتب للتغلب على صعوباتا التنمية المعلوماتية ؟‬ ‫‪ ‬اقترح الكاتب التركيز على شق البرمجيات لنها أهم ركن في منظومة تكنولوجيا المعلومات خاصأة بعد أن أصأبحت‬ ‫صأناعة العتاد والتصأالت محتكرة من قبل عدد قليل من الشركات المتعددة الجنسية مما يتعذر علينا الدخول في مضمارها ‪.‬‬ ‫أ‪ -‬تخير الصأواب مما بين القوسين ‪:‬‬ ‫‪ -3‬معني " انطلقه " تحرره عن ‪ ) :‬القيود – القيم –‬ ‫‪ -2‬مضاد " قدرة " ‪ ) :‬قوة – ضعف – عجز ( ‪.‬وهذا موقف متخاذل وخاطئ‬ ‫س ‪11‬لماذا يصعب علينا خوض جميع مجالتا التنمية المعلوماتية ؟‬ ‫يصأعب علينا خوض جميع مجالت التنمية المعلوماتية بسبب مواردنا المحدودة وبسبب ضغط الوقت الشديد ‪.‬وضح‬ ‫‪ ‬تنظر الدول النامية إلى تكنولوجيا المعلومات على أنها مجرد مرحلة من مراحل التطور التكنولوجي وأننا سنتكيف معها‬ ‫كما تكيفنا مع ما قبلها من مراحل ‪ . ‫قنطرة جيفرسون للتوصأيلة الكهربية الفائقة ذات الهمية القصأوى في بناء السوبر كمبيوتر ‪.‬‬ ‫س ‪ 15‬ماذا يجب علينا تجاه احتكار البرمجياتا ؟‬ ‫علينا أنم نقف بحزم ضد احتكار صأناعة البرمجيات التي يسعى البعض إلى احتكارها ‪.‬‬ ‫س‪-1‬إن ملحمة تطور تكنولوجيللا المعلومللاتا علللى مللدى نصللف القللرن الخيللر لتؤكللد أن‬ ‫قللل تنظيمللاته و‬‫بقدرة الصغير السريع القضاء على الكبير البطيء الذي َيعوق انطلقه ث ِ َ‬ ‫صللب أفكاره ‪.‬‬ ‫س ‪ 10‬تنظر الدول النامية نظرة خاصة للتطور التكنولوجي ‪ .‬‬ ‫س ‪ 14‬تواجه صناعة البرمجياتا نفس مصير صناعة العتاد والتصالتا ‪ .‬وضح‬ ‫‪ ‬تواجه صأناعة البرمجيات نفس مصأير صأناعة العتاد والتصأالت حيث يحاول البعض احتكارها هي الخرى ‪.

‬‬ ‫أ‪ -‬تخير الصأواب مما بين القوسين ‪-:‬‬ ‫‪ -3‬مضاد " تطورها " ‪ ) :‬إبداعها – نموها –‬ ‫‪ -2‬جمع " الفضل " ‪ ) :‬الفضائل ‪ -‬الفضول – الفاضل ( ‪.‬‬ ‫‪ -1‬مرادف " تدين " ‪ ) :‬تلتزم – تعتقد – تخضع ( ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬إلي من تدين تكنولوجيا المعلومات بالفضل في تطورها ؟‬ ‫س‪3‬‬ ‫د‪ -‬ما المقصأود بالدوائر المتكاملة ؟‬ ‫أن نغفل هنا تاريخ شركة ميكروسوفت كبرى شركاتا البرمجياتا عالمًيا ‪،‬‬ ‫‪ -‬ل ُيمكن ْ‬ ‫والتي شرع بيل جيتس في تأسيسها حينما كان في الرابعة عشرة من عمره فهل لنا –‬ ‫في ضوء ذلك‪-‬أن نستسمح شيوخنا في أن يفسحوا الطريق أمام شبابنا‬ ‫‪ -1‬مرادف " نغفل " ‪ ) :‬ننام – نسهو – ننتبه ( ‪.‬‬ ‫ج‪ -‬ماذا طلب الكاتب من الكبار ؟‬ ‫ب‪ -‬من مؤسس شركة ميكروسوفت ؟ وفيم تخصأصأت ؟‬ ‫د‪ -‬المنطقة العربية غنية بشبابها فما أثر ذلك في تصأنيفها الديموغرافي ؟‬ ‫‪11‬‬ .‬وتدين تكنولوجيا المعلوماتا بالفضل في تطورها في إبداع الشباب‬ ‫فعلى سبيل المثال ل الحصر ‪ :‬كان الشباب هم مخترعى الدوائر المتكاملة ‪. ‫ج‪ -‬ما الذي يعوق انطلق الشباب ؟‬ ‫ب‪ -‬ما الذي تؤكد ملحمة تطور تكنولوجيا المعلومات ؟‬ ‫د‪ -‬لماذا يفضا الشباب النمط الثوري في التطور ؟‬ ‫تصميما و برمجة و‬ ‫ً‬ ‫س ‪ -2‬فصناعة المعلوماتا تقوم على أكتاف الشباب إدارةً و‬ ‫تشغيل ‪ .‬‬ ‫جمودها (‬ ‫ج‪ -‬اذكر مخترعات الشباب التي وردت في الدرس ‪.‬‬ ‫‪ -1‬تخير الصأواب مما بين القوسين ‪-:‬‬ ‫‪ -3‬جمع " الطريق " ‪ ) :‬الطرق – الطرائق –‬ ‫‪ -2‬مضاد " كبري " ‪ ) :‬أدني – أقل – صأغري (‪.‬‬ ‫الطرقات ( ‪.

‫)حفظ(‬ ‫السموأل بن عادياء‬ ‫السدي‬ ‫ة الوفاةء المشهورةة‬ ‫ب قص ة‬ ‫ن عادياكء (القرن السادس)‪،‬صاح و‬ ‫لب و‬ ‫سموأ و‬ ‫ي وعود د ال ل‬ ‫مى‬ ‫ن المنيةع المس ل‬ ‫ب الحص ة‬ ‫وصاح و‬ ‫هم‬‫من أكثرة ة‬ ‫بو ة‬‫ل السلم ة في بلد ة العر ة‬ ‫ر شعراةء اليهود ة قب ك‬ ‫ق ‪ ،‬من أشه ة‬ ‫بالبل ة‬ ‫ن‬ ‫ن والباحثو ك‬‫ف ال مؤرخو ك‬‫ديني لةة ‪،‬وقد ة اختل ك‬ ‫سك بالقيم ة الخلقي لةة وال ر‬ ‫م د‬‫تعبيذرا عن الت ل ك‬ ‫ضهم ‪ :‬إ ة لنه من الزد ومنهم من‬ ‫ي وقال بع و‬ ‫ه عرب ي‬ ‫ه ‪ ،‬فمنهم من قا ك‬ ‫ل‪ :‬إن ل و‬ ‫في نسب ة ة‬ ‫ه من غسان الفرج‪( ،‬‬ ‫م و‬ ‫نأ ل‬ ‫قال ا ل‬ ‫شاعر‬‫صأة ‪ :‬أنن امرأش القيس ال ؤ‬ ‫ص هذه الق ن‬ ‫ب شإليه‪ ،‬وملنخ س‬‫س س‬ ‫صأة الوفاء انلتي ستن ش‬ ‫ولعل ش الكثير من شهرشتشه يعوسد الى ق ر‬ ‫شام ثنم الى قيصأشر ‪ ،‬فلؤما علم المنذر‬ ‫ض شبنيشه ‪ ،‬وفنر هارابا الى بلد ال ؤ‬ ‫سموأل ماشله وأ دسرشعسه وبع ش‬ ‫المشهور‪ ،‬قد أودشع لدى ال ن‬ ‫ئ‬ ‫ش‬ ‫سموأل ليأخشذ وديشعة امر ش‬ ‫ث بشن ظالةَّم شإلى ال ن‬ ‫س موأل‪ ،‬ونجشه الحار ش‬ ‫سماء بهروشبشه وبوديعشتشه انلتي أودعها ال ن‬ ‫بسن ماء ال ؤ‬ ‫حشه ما لم يسل ر‬ ‫سموأل ش بذب ش‬ ‫ا‬ ‫سموأل ولد قد خرج الى القنص‪ ،‬فلؤما رجع الولد أخذه الحارث رهينة وهندد ال ن‬ ‫القيس‪ ،‬وكان لل ن‬ ‫ب المثل في‬ ‫سموأل‪ ،‬مضر ش‬ ‫سموأل‪ ،‬فما كان من الحارث اؤل أ ن ذبح ابشنه ‪ ،‬فصأار ال ن‬ ‫مسه وديعشة امرئ القيس‪ ،‬فأبى ال ن‬ ‫سموأل ش شهراة كبيرة ‪ ،‬وستعتبر قصأيدته (اللمية)؛ التي قالها في هذه‬ ‫ا ش‬ ‫صأسة قد أكسبت ال ن‬ ‫الوفاء‪ ،‬وبهذا تكون هذه الق ن‬ ‫ن‬ ‫المناسبة أجود ما قال من شعر‪ ،‬وي روى أننسه خطب امرأاة فرندته زاعمة أ ؤنا أنكرت عليه بعض أشياء‪ ،‬فخطبها آخسر‬ ‫سموأل بهذه القصأيدة التي‬ ‫يظهر أننه من قبيلتيش عامر وسلول فأجابته‪ ،‬ففاخرها ال ن‬ ‫سنتناولها بالشرح والتحليل ‪.‬‬ ‫النص‬ ‫‪.‬‬ ‫جمي ُ‬ ‫ل‬ ‫ه َ‬ ‫ء َيرَتدي ِ‬ ‫ردا ٍ‬ ‫ل ِ‬ ‫فك ُ ل‬ ‫ه َ‬ ‫ض ُ‬ ‫ن الُلؤم ِ ِ‬ ‫عر ُ‬ ‫م َ‬ ‫مرءُ َلم ُيدَنس ِ‬ ‫ِإذا ال َ‬ ‫سبي ُ‬ ‫ل‬ ‫ء َ‬ ‫ن الَثنا ِ‬ ‫حس ِ‬ ‫س ِإلى ُ‬ ‫فَلي َ‬ ‫مها َ‬ ‫ضي َ‬ ‫س َ‬ ‫على الَنف ِ‬ ‫مل َ‬ ‫و َلم َيح ِ‬ ‫ه َ‬ ‫وِإن ُ‬ ‫َ‬ ‫ل‬‫م قلي ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫عي يُرنا أّنا قلي ل‬ ‫كرا َ‬ ‫ن ال ِ‬ ‫ت لها إ ِ ن‬ ‫فقل ُ‬ ‫دنا‬‫عدي ُ‬ ‫ل َ‬ ‫تُ َ‬ ‫كهو ُ‬ ‫ل‬ ‫و ُ‬ ‫على َ‬ ‫ب َتسامى ِلل ُ‬ ‫شبا ل‬ ‫َ‬ ‫مثَلنا‬ ‫من كاَنت َبقاياهُ ِ‬ ‫ل َ‬ ‫ق ن‬ ‫وما َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ضنرنا أّنا َ‬ ‫ذلي ُ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫وجاُر الكَثري َ‬ ‫عزيلز َ‬ ‫َ‬ ‫وجاُرنا‬ ‫ل َ‬ ‫قلي ل‬ ‫وما َ‬ ‫َ‬ ‫ل‬‫عو ُ‬ ‫مف ُ‬‫َ‬ ‫كرا ُ‬ ‫ل ال ِ‬ ‫ل ِلما قا َ‬ ‫قؤو ل‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫سي يدل‬‫م َ‬ ‫خل قا َ‬ ‫مّنا َ‬ ‫سي يدل ِ‬ ‫ِإذا َ‬ ‫ُ‬ ‫ل‬‫ن َنزي ُ‬ ‫زلي َ‬ ‫منا في النا ِ‬ ‫ول ذَ ن‬ ‫َ‬ ‫ق‬ ‫ر ٍ‬‫ن طا ِ‬ ‫دتا نالر َلنا دو َ‬ ‫م َ‬ ‫وما أخ ِ‬ ‫َ‬ ‫ل‬‫حجو ُ‬ ‫لها ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫و ُ‬ ‫ة َ‬ ‫م ل‬ ‫معلو َ‬ ‫غَرلر َ‬ ‫ونا‬‫عدُ ي‬‫مشهوَرةل في َ‬ ‫منا َ‬ ‫وأّيا ُ‬ ‫َ‬ ‫‪11‬‬ .

‬وهل ويعد د قليذل من كان رجاوله في تسام م ةإلى العلى شيذبا وشرباذنا‬ ‫؟! وهل تضدر‬ ‫‪11‬‬ . ‫فلو ُ‬ ‫ل‬ ‫ن ُ‬‫رعي َ‬ ‫ع الدا ِ‬‫قرا ِ‬ ‫من ِ‬‫ِبها ِ‬ ‫ب‬ ‫ر ٍ‬‫مغ ِ‬ ‫و َ‬‫ق َ‬ ‫ل َ‬ ‫شر ٍ‬ ‫فنا في ك ُ ي‬ ‫وَأسيا ُ‬ ‫َ‬ ‫جهو ُ‬ ‫ل‬ ‫و َ‬‫م َ‬ ‫سواءً عال ِ ل‬‫س َ‬ ‫َ‬ ‫فلي َ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫ه ُ‬ ‫عن ُ‬ ‫و َ‬‫عّنا َ‬‫س َ‬‫ت النا َ‬ ‫هل ِ‬‫ج ِ‬ ‫سلي ِإن َ‬ ‫َ‬ ‫المفرداتا‬ ‫معناها‬ ‫الكلمة‬ ‫معناها‬ ‫الكلمة‬ ‫معناها‬ ‫الكلمة‬ ‫الخبث والشر‬ ‫اللؤم‬ ‫يلطخ× يطهر‬ ‫يدنس‬ ‫النسان ج الرجال‬ ‫المرء‬ ‫ثوب ج أردية‬ ‫رداء‬ ‫شرفه ج أعراض‬ ‫عرضه‬ ‫اسم جامع للخصأال‬ ‫اللؤم‬ ‫الذميمة ج لئام ولؤماء‬ ‫ج نفوس وأنفس‬ ‫النفس‬ ‫حسن × قبيح‬ ‫جميل‬ ‫يلبس‬ ‫يرتدي‬ ‫طريق ج سبل وأسبلة‬ ‫سبيل‬ ‫الحمد و المدح × الذم‬ ‫الثناء‬ ‫الذى و ظلم × عدل ج‬ ‫ضيم‬ ‫ضيوم‬ ‫ج قلئل وسقلل‬ ‫قليل‬ ‫×كثير ج أقلء‬ ‫قليل‬ ‫تعيب× تمدح‬ ‫تعير‬ ‫م كريم × وضيع‬ ‫الكرام‬ ‫الشرفاء‬ ‫الكرام‬ ‫العدد ج أعداد عدائد‬ ‫عديد‬ ‫ترتفع و تعالى وتفاخر‬ ‫تسامى‬ ‫شبيه ج أمثال‬ ‫مثل‬ ‫رجاله م بقية‬ ‫بقاياه‬ ‫ما أصأابه الشيب‬ ‫كهل‬ ‫م كهل‬ ‫كهول‬ ‫الرفعة والشرف‬ ‫العل‬ ‫مجاور ج أجوار‬ ‫جار‬ ‫ج جيرة وجيران‬ ‫جار‬ ‫آذانا × نفعنا‬ ‫ضرنا‬ ‫عظيم ج أسياد وسادة‬ ‫سيد‬ ‫ضعيف مهان ج أذلء أذلة‬ ‫ذليل‬ ‫قوى منيع ج أعزة‬ ‫عزيز‬ ‫وذلل‬ ‫وعزاز و أعزاء× ذليل‬ ‫حسن القول‬ ‫قؤول‬ ‫نهض‬ ‫قام‬ ‫مات × عاش‬ ‫خل‬ ‫أمام‬ ‫دون‬ ‫انطفأت وهدأت × اشتعلت‬ ‫أخمدت‬ ‫كثير الفعل‬ ‫فعول‬ ‫النازلين الضيوف‬ ‫عاب ج ذموم‬ ‫ذم‬ ‫س‬ ‫الوافد ج طوارق وطؤراق‬ ‫طارق‬ ‫و أطراق‬ ‫معروفة‬ ‫مشهور‬ ‫وقائع وحروب‬ ‫أيام‬ ‫ضيف ج نزلء‬ ‫نزيل‬ ‫ة‬ ‫معروف ×مجهول‬ ‫معلوم‬ ‫بيضاء أعلي جبه الفرس م‬ ‫خصأم× صأديق ج أعداء غرر‬ ‫عدو‬ ‫غرة‬ ‫وعدى وأعاد‬ ‫اسألى‬ ‫سلى‬ ‫جل‬ ‫ح ش‬ ‫حمجل ‪ ،‬ش‬ ‫هي البياض في أرجل الفرس م شحمجل س ‪ ،‬ش‬ ‫حجول‬ ‫يتحمل ويتصأبر‬ ‫يحمل‬ ‫نظير ومثل ج‬ ‫سواء‬ ‫الوري م إنسان‬ ‫الناس‬ ‫س و سواسية‬ ‫سوا ةَّ‬ ‫أمسواء و ش‬ ‫يدفع‬ ‫يحمل‬ ‫شجاشهل ب ج جهولون و سجسهل و سجشهلسء‬ ‫جهول‬ ‫الشرح‬ ‫ل عمل يعمله جميذل نبيذل‪،‬‬ ‫‪ (1-2) -1‬يبدأ الشاعر بحكمة رائعة تؤكد علي أن النسان لبد أن يكون ك د‬ ‫عا للعار‬ ‫ولكلنه إ ة ن ترك النفس على هواها‪ ،‬فقد ك ثناء الناس‪ ،‬وكان هدذفا للقدح والذ ل م‬ ‫م وموضو ذ‬ ‫والشنار‪.‬‬ ‫ن المرأة اللتي انحازت مرنا الى غيرنا ‪ ،‬راحت تعي مورنا بقللة العدد ‪ ،‬وقد عزب عنها أ ل‬ ‫ن‬ ‫‪ (3-4-5) -2‬إ ة ل‬ ‫ن اللناس‬‫الكرام قللة ‪ ،‬وأ ل‬ ‫بأخلقهم ومآتيهم ل بوفرة منهم ‪ .

‬وهكذا كان ال ؤ‬ ‫شرف وعنزة الننفس وصأيانة الجار من الذى‪،‬‬ ‫العرب‪ .‬والفخر في هذه القصأيدة يدور حول‪ :‬القنوة وال ن‬ ‫والكرم والباء‪ .‬وال ؤ‬ ‫القبلري‪ ،‬ويجعل كلشمه على قوشمشه‪ ،‬ول يفخر اؤل باسم الجماعة‪ .‬وما من شك أنن المجتمع البدو ن‬ ‫ي‬ ‫مجتمع قبليي يقوم على رابطة الندم والسقربى‪ ،‬وليس في جاهلنية ال ب‬ ‫شعوب ما يمركسننا أن نسؤمشيه مجتماعا‬ ‫شاعر لسان قومه‪ ،‬ولهذا كان له محل ي مرموق في بداوة‬ ‫بالمعنى الذي نفهمه اليوم‪ ... ‫ل جارها على وفرة عددها ‪،‬‬ ‫القللة متى كان الجار عزيذزا ‪ ،‬والجانب مصوذنا ؟! وكم من قبيلة ذ و ل‬ ‫وكثرة رجالها ‪.‬‬ ‫نوع القصيدة‬ ‫تنتمي هذه القصأيدة شإلى شعر الفخر ‪ ،‬والفخر كما ل يخفى من ميزات البداءة في أكثره ‪ ،‬يرافق‪-‬‬ ‫ت قومه‪ ،‬عن صأفاته وصأفاتهم‪،‬‬ ‫شاعر يتحندث فيه عن مآتيشه ومآ ؤ‬ ‫العصأبنية ويشتبد باشتدادها؛ وال ؤ‬ ‫سموأل في هذه القصأيدة ينزسع نزعاة قبلنياة فيذوب في الكيان‬ ‫ويهدف فيه الى الستعلء والنتباهي‪ .‬ول يخفى فخره بالمكان ؛ هذا المكان الذي كان يعتز به وبمالكيه وساكنيه حيث‬ ‫سك‬‫وجدناه يشرد د في وصأفه له على الرفعة والعظمة والثبات والصأمود والتي ترمز كلها الى تم ب‬ ‫النسان بالمكان وارتباطه به ؛ والمكان بتفاصأيله وأوصأافه رمز لثبات الؤشاعر فيه‪.‬ونيراننا لل ر‬ ‫منا والحطم‬‫ث ل ندع و سبيذل الى ذ م‬ ‫سعة‪ ،‬ونكرم مثواهم‪ ،‬بحي و‬ ‫دا مشبوبة‪ ،‬نستقبلهم على الرحب وال ل‬ ‫أب ذ‬ ‫من شأننا ‪.‬ونحن‬‫ل قول يتبجح به الرناس‪ ،‬وهم ل يستطيعون أ ن ير د‬ ‫سؤدد لنا نرد د به ك ل‬ ‫‪ (7 -6) -3‬وال د‬ ‫ضيفان‬ ‫سميد في عقب سميد‪ ،‬اذا خل واحد قام غيره؛ يقول قول الكرام ويفعل أفعالهم ‪ .‬‬ ‫الجماليا‬ ‫أول ً الصور والخيلة‬ ‫الجمال فيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه‬ ‫التعبير‬ ‫تا‬ ‫استعارة مكنية حيث صور اللؤم بشيء مادى يدنّس ويوسخ وسر الجمال التجسيم‬ ‫يدنس من اللوم عرضه‬ ‫استعارة مكنية صور العرض بثوب أبيض ييدننس وسر الجمال التجسيم‬ ‫استعارة تصريحية شبه الشاعر كل خصلة حسنة يتحلى بها النسان برداء جميل‬ ‫يرتديه وحذف المشبه )الخصلة الحسنة (وصرح بالمشبه به )الرداء الجميل(‬ ‫رداء‬ ‫وسر جمالها التجسيم ‪.‬‬ ‫كناية عن الضعف وسر جمالها التيان بالمعنى مصحوب بالدليل عليه‬ ‫لم يحمل على النفس‬ ‫في ايجاز وتجسيم‬ ‫ضيمها‬ ‫‪11‬‬ .‬‬ ‫ه من أعماق الرض‪،‬‬ ‫س‬ ‫أس‬‫لنا حصن أمنع من جبل لحماية الجار‪ ،‬وهو البلق الفرد اللذي تمكنت و‬ ‫و و‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫وناطحت أعاليه‬ ‫دوا لنا قوذل‪ .‬‬ ‫معكلمات‪ ،‬وقد‬ ‫ل عدو‪ ،‬ولها عند الجميع آيات و‬ ‫ما مواقعنا وانتصارا وتنا فلها دويي في أذن ك م‬ ‫‪(8-9) -4‬أ ر‬ ‫دارعين في مغارب الرض ومشارقها ‪.‬‬ ‫دة ما قارعنا بها ال ر‬ ‫ذ‬ ‫تركت في حدود أسيافنا فلول لش ل‬ ‫‪ -5‬ثم ينهي قصيدته بتحدي لتلك المرأة التي جهلت مكانته ومكانة قبيلته أن تسأل وتقارن بين قومه‬ ‫والقوام الخرى ‪ ،‬هنا ستدركين الحقيقة التي غابت عنك فل يستوي العالم والجاهل إل لدي‬ ‫أصحاب النظرة الكليلة ‪.

‬‬ ‫)رداء ‪.‬‬ ‫ما أخمدت نار‬ ‫استعارة مكنية حيث صور اليام بشخص مشهور وسر الجمال التشخيص‬ ‫أيامنا مشهورة‬ ‫استعارة مكنية حيث شبه الشاعر الحروب والنتصارات المشهورة بخيل محجلة‬ ‫)أي بيضاء القوائم ( وبيضاء الجبهة وحذف المشبه به )الخيل ( ورمز إليها بشيء‬ ‫لها غرر وحجول‬ ‫من لوازمها وسر الجمال التجسيم‬ ‫مجاز مرسل عن الحروب علقاته الزمانية وسر الجمال الدقاة في اختيار العلقاة‬ ‫أيامنا‬ ‫والمبالغة المقبولة واليجاز‬ ‫ثانيا ً البديع‬ ‫البديع فيلللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللله‬ ‫التعبير‬ ‫جناس ناقص يحدث جرسا موسيقيا تطرب له الذان ويثير النفس ‪.‬‬ ‫نوعه وغرضه‬ ‫السلوب‬ ‫ثالثا ً الساليب‬ ‫أمر غرضه اللتماس والحث ونلمح فيه نبره التحدي‬ ‫سلى‬ ‫باقى الساليب خبرية غرضها التقرير والفخر والعتزاز بنفسه وقبيلته‬ ‫رابعا ً اللفاظ‬ ‫‪11‬‬ .‬يرتديه (‬ ‫)يدنس ‪.‬‬ ‫مثلنا(‬ ‫كناية عن توارث السيادة وسر جمالها التيان بالمعنى مصحوبا بالدليل في إيجاز‬ ‫إذا سيد منا‬ ‫وتجسيم‪.‬ذليل(‪:‬‬ ‫" خل "و " قام‬ ‫قؤول و فعول ‪:‬‬ ‫مقابلة توضح المعنى وتبرزه وتقويه‬ ‫)جارنا عزيز ‪.‬الكثرين (‬ ‫بالتضاد‬ ‫)عزيز ‪.‬جميل(‬ ‫)شباب ‪.‬‬ ‫كناية عن الكرم وسر جمالها التيان بالمعنى مصحوبا بالدليل في إيجازوتجسيم‪.‬فعول (‪:‬‬ ‫ويثير النفس ‪.‬جار الكثرين‬ ‫ذليل (‪:‬‬ ‫جناس ناقص سر جماله يحدث جرسا موسيقيا تطرب له الذان‬ ‫)قؤول ‪ .‬كهول (‬ ‫طباق يبرز المعنى ويوضحه‬ ‫)قليل ‪. ‫كناية عن العزة والمنعة والشرف وسر جمالها التيان بالمعنى مصحوبا‬ ‫)وما قل من كانت بقاياه‬ ‫بالدليل في إيجاز وتجسيم‪.

‬‬ ‫نكرة للفادة الشمول والعموم‬ ‫طارق‬ ‫شعور بالثقة ‪.‬‬ ‫وفي استعمال صيغة المبالغة‬ ‫في جهول ؛‬ ‫نظراتا نقدية في النص‬ ‫‪11‬‬ . ‫إذا أداة شرط لليقين وفيها إيجاز بحذف فعل الشرط‬ ‫إذا المرء‬ ‫والتقدير )إذا لم‬ ‫يدنس المرء( لثارة الذهن‬ ‫أسلوب قصر بتقديم الجار والمجرور للتأكيد‬ ‫لم ُيدنللس من اللللؤم‬ ‫والتخصيص والهتمام‬ ‫علللرضه‬ ‫قصر بتقديم الفعل على الصفة للتأكيد والتخصيص‬ ‫فكللللل رداء يرتللديه جميللل‬ ‫والهتمام‬ ‫نكرة لفادة الشمول والعموم والتعظيم‬ ‫كل رداء‬ ‫قصر بتقديم الجار والمجرور على اسم ليس للتأكيد‬ ‫فليس إلى حسن الثناء سبيل‬ ‫والتخصيص والهتمام‬ ‫دم الصفة على الموصوف؛ لبيان أهمية الصفة‪،‬‬ ‫ق ن‬ ‫)حسن الثناء(‬ ‫وتقدير الكلم )الثناء الحسن(‪.‬‬ ‫أسلوب مؤكد بالقصر عن طريق تقديم شبه الجملة‬ ‫فقلللت لللها إن الكلللرام‬ ‫)لها( ومؤكد )بإن(‬ ‫قليل‬ ‫للتأكيد على الفخر وعلى مكانتهم‬ ‫تكرار النفى ب)ما(‬ ‫توحى بالعتزاز والفخر بالقبيلة‬ ‫مثلنا‬ ‫تدل على تواصل السمو واستمراره فهى أقوى من‬ ‫تسامى‬ ‫سما‬ ‫جمع للكثرة والشمول والعموم‬ ‫شباب وكهول‬ ‫نكرة تفيد التعظيم‬ ‫" سيد "‬ ‫لم يصرح الشاعر بكلمة)ماتا ( وقال )خل( لستصعاب‬ ‫خل‬ ‫الموتا على نفسه‬ ‫تدل على ربط القول بالفعل‪ ،‬وفي استعمال صيغة‬ ‫قؤول وفعول "‬ ‫المبالغة تأكيد لهذا‬ ‫بناء الفعل للمجهول؛ حذف الفاعل؛ بغرض التركيز‬ ‫" أخمدتا "‬ ‫على الفعل‪ ،‬مع اليجاز‪.‬‬ ‫توجيه السؤال للناس‬ ‫دللة على الثقة بسيرتهم‪ ،‬وحسن ذكرهم عند الناس‪.

‬‬ ‫‪ -5‬وأسلوب الحكيم‪ :‬وهو تلؤقي المخاطب بجواب لم يكن يترنقبه بحسن تخلص يدل ب على حكمة وذكاء‪ .‬‬ ‫‪ -‬العاطفة المسيطرة على الشاعر هي الفخر والعتزاز بنفسه وقومه‬ ‫‪ -‬أهم خصائص أسلوب الشاعر‬ ‫‪ 1 -1‬وضوح المعنى مع قلة التأنق في ترتيب المعانى والفكر‬ ‫‪ -2‬جودة استعمال اللفاظ في معانيها الموضوعة لها‬ ‫‪ -3‬جمال الخيال وروعة التصأوير‬ ‫‪ -4‬قلة المحسنات البديعية‬ ‫‪ -5‬اليجاز في اللفظ والقصأد في استعمال المجاز‬ ‫مصادر الموسيقى في النص ‪.‬وهكذا تلتقي الوحدة الموضوعنية بالوحدة الننفسنية‪ ،‬ولكننا نلحظ أنن‬ ‫الطابع العقلني يسيطر على الطابع‬ ‫شعر) في (الشعار‬ ‫العاطف ري ولهذا نجد بعض أبيات القصأيدة قد اقتربت من الحكمة؛ ولجل هذا وضعها ( ابن طباطيا ) في كتابه (عيار ال ر‬ ‫المحكمة) وانلتي قندم لها بقوله‪ :‬إنها المتقنة‪ ،‬المستوفاة المعاني‪ ،‬الحسنة ‪-‬الوصأف‪ ،‬السلسة اللفاظ‪ ،‬نالتي خرجت خروج النثر سهولة‬ ‫وانتظااما‪ ،‬فل استكراه في قوافيها‪ ،‬ول تكلف في معانيها‪ ،‬ول عني لصأحابها فيها"‪.‬‬ ‫صأوؤتي بتكرار ثلث صأيغ على وزن فعيل في البيت الخامس (قليل عزيز ذليل) فإنما زاد من ‪.‬‬ ‫را في القصيدة ‪.‬ما ضنرنا أؤنا قليل عديدنا" ‪ ".‬إ ؤان وحدة الموضوع انلتي تمريزهذه القصأيدة جعل ش‬ ‫ت البيا ش‬ ‫شاعر مع الموضوع‪ ،‬والعاطفة التي حفنزت‬ ‫ي متواصأل‪ ،‬بحيث تنسجم مشاعر ال ؤ‬ ‫صأوشر والفكار في سرد فخر ر‬ ‫واحدة مترابطة ال ب‬ ‫الشاعر على نظم القصأيدة هي عاطفة الفخر والعتزاز‪ .:‬‬ ‫‪ -6‬اللنفي‪ :‬وقد ورد كثي ذ‬ ‫" ما قلن من كانت بقاياه مثلنا " ‪" .‬‬ ‫‪ -2‬الوحدة الموضوعية‪ :‬إنن جميع أبيات القصأيدة تدور في فلك غرض واحد هو الفخر‪ ،‬رغم وجود وحدة –البيت‪ ،‬ويلحظ‬ ‫ت وحدة‬ ‫القارئ أؤنه يمكن انتزاع بيت أو أكثر وجعله مثال أو حكمة ‪ ..‬وفي هذا الؤنفي يدافع ال ؤ‬ ‫شاعر عن قومه وينفي عنهم صأفات سلبؤية ومن‬ ‫خلله سيظهر ما ينتصأفون من ايجابيات ‪ ،‬وبالننفي يربد على اتهامات القائلة‪...‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪11‬‬ .‬‬ ‫ؤ‬ ‫‪ -4‬اللنغمة الحماسلية ارلتي تتناغم والمعنى‪ :‬وتظهر خصأو ا‬ ‫صأا في تشديد بعض الحروف كالضض ؤراء والؤدال والنون ‪ ،‬وفي ‪-‬‬ ‫الؤتأكيد ‪ ،‬وفي تكرار بعض اللفاظ والمقارنة بينها مثل‪" :‬جارنا‪.‬‬ ‫الموسيقا الخارجية ‪ :‬وتتمثل في وحدة الوزن والقافية ‪..-‬‬ ‫أما الؤتوازن ال ؤ‬ ‫اليقاعية الموسيقية وجعل البيت أكثر تأثيارا في الننفس‪.‬جار الكثرين"‪ ... ‫‪ -1‬خلود القصيدة من الوقوف على الطلل‪:‬‬ ‫ف رجولة‬‫سموأل‪ ،‬ولهذا جاء موقسفه موق ش‬ ‫يبدو كما يظهر من مناسبة القصأيدة انن المرأة انلتي رفضته كانت متحدية ‪ ،‬وقد أنثر ذلك في ال ن‬ ‫ششمم‪ ،‬وهذا الموقف يتنافى كلاؤيا والبكاء على الطلل؛ فالباكي على الطلل يظهر دائاما ضعيافا كئيابا حزيانا‪ ،‬يرثي‬ ‫مشوبة بالكبرياء وال ن‬ ‫واقعه وواقع المكان المهجور؛ فل سيعشقل س أن يقف ال نسموأل على الطلل وهو في حالة من النتشاء الفخري‪ ،‬متحديا امرأة رفضته وصأدته‪.‬‬ ‫والغرض من هذا اننه عنلل قنلة عددهم لكرمهم‪.‬وقد ‪-‬ظهر ذلك بقوله‪:‬‬ ‫تعيرنا أؤنا قليل عديسدنا فقل س‬ ‫ت لها ‪ :‬إشنن الكراشم قليل س ‪.‬‬ ‫‪ -3‬خلو القصيدة من اللتصريع ‪ :‬التصأريع ارتفاق صأدر البيت وعجزه في التقفية‪ ،‬يكثر وروده في المطالع‪ ..،‬و سيعتبر من‬ ‫العناصأر اليقاعنية وأسلوابا لفاتا للمستمع‪ ،‬ومن الباحثين من يظبن أنن لمية ال ن‬ ‫سموأل ناقصأة‪ ،‬وأنن مطلعها المصأنرع مفقود‪..‬كما يظهر الؤتنغيم الؤترديدي اللفظي الحرفؤي أي تكرار‬ ‫صأدر أو في العجز أو في كليهما – –‬ ‫نفس الحرف في ال ؤ‬ ‫مثل‪ :‬الؤنون في صأدر "وما ضؤرنا أؤنا قليل عديدنا"‪ ،‬إضافة إلى استخدام الجناس في البيت الخير‪ ،‬ول يخفى ما للجناس من تأثير وقيمة‬ ‫موسيقية‪ ،‬وغرضه أن يرشينا الختلف من خلل الؤتشابه‪..

‬‬ ‫السماتا الشخصية للشاعر من خلل النص ‪.‬‬ ‫‪ -1‬ذو شمم وإباء‪ ،‬ونفس أبية‬ ‫‪ -3‬ضرب به المثل في الوفاء ‪.‫الموسيقا الداخلية ‪ :‬وتنقسم إلى نوعين موسيقا ظاهرة وتتمثل في المحسنات البديعية غير المتكلفة ‪ ،‬وموسيقا خفية‬ ‫‪-2‬‬ ‫تتمثل في صأدق العاطفة وحسن اختيار اللفاظ وروعة التصأوير وترابط الفكار ‪.‬‬ ‫‪ -2‬دائم العتزاز بنفسه وقومه ‪.‬‬ ‫‪11‬‬ .

‫فكضضضضل رداء يرتضضديه جميضضل‬ ‫إذا المرء لم سيدنضضس من اللضضؤم عضضضرضه‬ ‫فليس إلى حسن الثناء سبيل‬ ‫وإن هو لم يحمضضضضضضل على النفس ضيمها‬ ‫‪ -1‬اختر الصأحيح مما بين القواس فيما يأتي‪:‬‬ ‫‪ -‬مرادف يدنس ) يطهر‪ -‬يصأفى‪ -‬ينور‪ -‬يغسل(‬ ‫‪ -‬جمع عرضه) عروض‪ -‬عراض‪ -‬أعراض – عوارض(‬ ‫‪ -‬مضاد ضيم) العز‪ -‬الشرف‪ -‬العدل الرفعة(‬ ‫‪ -2‬بدأ الشاعر قصأيدته بحكمة جميلة وضح من خلل البيات‬ ‫‪ -3‬استخرج من البيات‪:‬‬ ‫‪ -‬أسلوب قصأر وبين قيمته الفنية‬ ‫‪ -‬محسنا بديعيا وبين قيمته‬ ‫‪ -‬لونا بيانيا ووضحه مبينا سر جماله‬ ‫‪ -4‬ما العصأر الذى تنتمى إليه القصأيدة ؟وما غرضها البلغى؟‬ ‫فقلضضت لضضها إن الكضضضرام قليل‬ ‫تضضضعضضضيرنضضا أنضضا قضضليضضضضضضضضل ب عضضديضضضضضدنضضا‬ ‫ب تسضامضضى للعل وكهول‬ ‫شبا ب‬ ‫ومضضا قضضضل مضضضضضضضن كانضت بقايضضاه مثضلضضنا‬ ‫عضضضزيز وجضار الكثرين ذليل‬ ‫ومضضا ضضضرنضضا أنضضا قضضليضضل ب وجضضضضضضضضارنضضا‬ ‫هات مرادف ) تعيرنا( ومفرد ) الكرام( وجمع ) عزيز( في جمل من تعبيرك‬ ‫‪-1‬‬ ‫اعتمد الشاعر في رده على من تعايره على أسلوب منطقي وضح ذلك ‪.‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪ -3‬استخرج من البيات‪:‬‬ ‫‪ -‬طباق وبين قيمته الفنية‬ ‫‪ -‬كناية وبين سر جمالها‬ ‫‪ -‬أسلوب مؤكد وبين وسيلة تأكيده‬ ‫لم آثر الشاعر السألوب الخبرى في هذه البأيات؟‬ ‫‪-4‬‬ ‫قضؤول ب لما قضضضال الكرام فعول‬ ‫إذا سضيضد مضضضضضضضضنا خضضضضضل قضضضضضضام سضيضضد‬ ‫ول ذمضضنا فضي النازلين نزيل‬ ‫ومضضا أخضضمدت نضضابر لنضضا دون طضضضضارةَّق‬ ‫لها غضضربر معلومضضة وسحجول‬ ‫وأيضضامضنا مشهضضورة فضضي عضضضضضضضضدونضضضا‬ ‫وليس سضضضواء عالبم وجهول‬ ‫سلي ‪ -‬إن جهلت ‪ -‬الناس عنا وعنهم‬ ‫‪ -1‬هات في جمل من تعبيرك ‪:‬معنى الكلمات التية )قؤول – فعول – طارق(مضاد الكلمات التية )سيد – ذمنا ––‬ ‫سواء (جمع الكلمات التية )سيد – نار–جهول (‬ ‫‪11‬‬ .

‬‬ ‫الفــــــــــكرة الولي‬ ‫‪11‬‬ .‬‬ ‫العاطفة ‪ :‬عاطفة المومة وهي الحب الشديد للبنة والحرص على مصلحتها وأيضا عاطفة‬ ‫تقديس الحياة الزوجية ‪.‬‬ ‫‪ -5‬هل ترى جمال في توجيه الشاعر الخطاب للناس ؟‬ ‫‪ -6‬أخمدت نار لماذا جاء الفعل مبني للمجهول ؟ وما دللته ؟‬ ‫‪ -7‬علم يدل قول الشاعر " وأيامنا مشهورة في عدونا "؟‬ ‫‪ -8‬من خلل النص وضح خصأائص أسلوب الشاعر‬ ‫لمامة بنت الحارث‬ ‫أمامة بنت الحارس الشيبانى ‪ :‬زوجة ملحم بن عوف الشيبانى اشتهرت بالحكمة‬ ‫وسداد الرأى ‪.‬‬ ‫مناسبة الوصــــــــــــــــــية‬ ‫تنصح ابنتها " أم إياس " عند زواجها من " عمرو بن حجر " أمير كندة بما يحقق لها السعادة‬ ‫الزوجية ‪.‬‬ ‫– قول حكيم صادر عن من له خبرة وتجربة بأمور الحياة إلى من‬ ‫تعريف الوصية‬ ‫يهمه أمره ‪. ‫"أيامنا مشهورة "‬ ‫‪ -2‬وضح الجمال في قول الشاعر ‪":‬إذا سيد منا "‪" -‬ما اخمدت نار لنا دون طارق "‪-‬‬ ‫‪ -3‬ما فائدة استخدام أسلوب الشرط في البيت الول ؟‬ ‫‪ -4‬كرر الشاعر استخدام أساليب النفي هل في ذلك من قيمة بلغية وضح ‪.

‬واعلمي أن‬ ‫الزواج طبيعة وضرورة ‪.‬‬ ‫المفردات‬ ‫تفسيللللللللرهل‬ ‫الكلمة‬ ‫تفسيللللللللرهللا‬ ‫الكلمة‬ ‫تفسيللللللللللل‬ ‫الكلمة‬ ‫لا‬ ‫رهلللا‬ ‫الناسى‬ ‫للغافل‬ ‫تصأغير ابنة‬ ‫بنية‬ ‫حرف نداء للقريب‬ ‫أى‬ ‫المراد المتذكر× الغافل‬ ‫العاقل‬ ‫تنبيه × نسيان‬ ‫تذكرة‬ ‫زيادة )ج( فضول ×‬ ‫فضل‬ ‫نقص‬ ‫‪ :‬أكثر استغناء ×‬ ‫أغنى‬ ‫‪ :‬الواحدة من النساء )ج( نساء ‪،‬‬ ‫امرأة‬ ‫اكتفت × احتاجت‬ ‫استغنت‬ ‫أحوج وأفقر‬ ‫نسوة ‪ ،‬نسوان × امرؤ‬ ‫الشرح‬ ‫‪ -‬توصي الم ابنتها بمجموعة عظيمة من الوصايا التى ل غنى عنها كل فتاة‬ ‫مقبلة على الزواج ‪ .‬‬ ‫كناية عن حسن الخلق وسر جمالها التيان بالمعنى مصحوبا‬ ‫لو تركت لفضل أدب تركت‬ ‫بالدليل ‪.‬ولكنها سنة الحياة ‪ ،‬ول غنى‬ ‫للنساء عن الرجال ‪ ،‬ول للرجال عن النساء ؛ فقد خلق كل منهما‬ ‫للخر‪.‬‬ ‫‪) :‬كناية( ‪ :‬عن صفة وهى قوة العلقة بين الرجال والنساء أو‬ ‫‪) -‬ولكن النساء للرجال‬ ‫ضرورة الزواج ‪ ،‬حيث أطلقت الكلم وأرادتا لزم معناه ‪،‬‬ ‫خلقن ولهن خلق الرجال(‬ ‫وسر الجمال التيان بالمعنى مصحوبا بالدليل عليه فى إيجاز‬ ‫وتجسيم ‪. ‫أى بنية إن الوصية لو تركت لفضل أدب تركت لذلك منك ‪ ،‬ولكنها تذكرة للغافل ‪ ،‬ومعونة للعاقال ‪ ،‬ولو أن‬ ‫امرأة استغنت عن الزوج لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها ‪ ،‬كنت أغنى الناس عنه ‪ ،‬ولكن النساء للرجال خلقن‬ ‫ولهن خلق الرجال ‪.‬وتنبيه‬ ‫للغافل ‪ .‬فتقول أيتها البنة الغالية الحبيبة ‪ :‬إن الوصية لو كانت‬ ‫تساق لغرض الدب لكنت في غير حاجة إليها لنك على درجة عالية من حسن‬ ‫الدب والخلق ‪ ،‬إل أن للوصية أهدافا أخرى ففيها تذكرة للناسي ‪ .‬‬ ‫ولول ذلك لكنت أكثر الفتياتا استغناء عن الزواج ؛ لثراء والديك‬ ‫وشدة حبهما لك ‪.‬‬ ‫اللوان‬ ‫الجمالياتا‬ ‫البيانية‪:‬‬ ‫)استعارة مكنية(‪:‬حيث صورتا الوصية بشىء مادى ي ُت َْرك ثم‬ ‫‪) -‬إن الوصية لو تركت(‪:‬‬ ‫حذفت المشبه به وجاءتا بشىء من لوازمه وهو الفعل‬ ‫)تركت( وسر الجمال التجسيم ‪ ،‬وتوحى بأهمية الوصية‬ ‫واستحالة الستغناء عنها ‪.‬‬ ‫)تشبيه(‪ :‬حيث صورتا الوصية بالتذكرة مرة ‪ ،‬و المعونة مرة‬ ‫‪) -‬ولكنها تذكرة للغافل‬ ‫أخرى ‪ ،‬وسر الجمال‬ ‫ومعونة للعاقل‬ ‫التوضيح ‪ ،‬وتوحى بأهمية الوصية ‪.‬‬ ‫لذلك منك‬ ‫‪11‬‬ .‬ول يمكن الستغناء عنه ‪ .‬ولو‬ ‫كانا في حاجة إلى ابنتهما ‪ .‬ومساعدة للعاقل على أن يستزيد مما هو أفضل وأحسن ‪.‬ولو كان البوان ثريين ‪ .

‬فالبنة قريبة من أمها حبيبة إلى قلبها ‪. ‫ملحوظة ‪ /‬جاءت الصور قليلة لن الوصية تعتمد على القناع العقلي ل العاطفي‬ ‫المحسناتا البديعية‬ ‫طباق يوضح المعنى ويؤكده‬ ‫تذكرة × الغافل ‪– :‬‬ ‫‪..‬‬ ‫إنشائي(‪:‬‬ ‫أسلوب مؤكد بإن ‪.‬‬ ‫جناس ناقص يعطى جرسا‬ ‫استغنت ‪ ،‬غنى ‪– :‬‬ ‫موسيقيا ‪..‬‬ ‫‪) -‬امرأة(‬ ‫تعليل لما قبله ‪ ،‬والعطف للتنويع ‪.‬‬ ‫لكن‪ :‬حرف استدراك يمنع الخطأ في الفهم‬ ‫معرفة للتعظيم‬ ‫‪ -‬الوصية‬ ‫توحى بالزيادة والكثرة‬ ‫‪) -‬فضل(‬ ‫نتيجة لما قبلها ‪ ،‬وبناء الفعل للمجهول للعلم بالفاعل وهى الم ‪.‬‬ ‫خلق الرجال‬ ‫ازدواج وسجع يعطى جرسا‬ ‫تذكرة للغافل ‪ ،‬معونة للعاقل ‪:‬‬ ‫موسيقيا ‪.‬‬ ‫‪) -‬إن الوصية لو‬ ‫تركت لفضل أدب(‪:‬‬ ‫استخدام أسلوب الشرط يفيد الطمئنان إلى سلمة النتيجة‬ ‫‪)-‬لو تركت ‪(.‬‬ ‫إليها ‪– :‬‬ ‫الساليب‬ ‫نوعه ) نداء( غرضه التنبيه واستخدام حرف النداء)أى( يوحي‬ ‫أي ُبنية (‪) :‬أسلوب‬ ‫بالقرب والحب ‪ .‬‬ ‫التى ستأتى بعد ذلك ‪0‬‬ ‫و) لو أن امرأة‬ ‫)أسلوب قصر( بتقديم شبه الجملة )للرجال – لهن( على الفعل‬ ‫‪) -‬النساء للرجال‬ ‫)خلقن ‪ -‬خلق( للتخصيص والتوكيد ويؤكد قيمة وحتمية الزواج‬ ‫خلقن ولهن خلق‬ ‫الرجال( ‪:‬‬ ‫وأنه رغبة مشتركة بين الرجل والمرأة ‪.‬‬ ‫‪) -‬لذلك(‬ ‫نكرة للعموم ‪.‬‬ ‫تركت‬ ‫تعليل لما قبله وهى إشارة لزيادة أدب البنة ‪.‬‬ ‫–‬ ‫ازدواج وسجع يعطى جرسا‬ ‫لغنى أبويها ‪ ،‬شدة حاجتهما‬ ‫موسيقيا ‪.‬‬ ‫اللفاظ ‪:‬‬ ‫التصغير يوحي بعطف الم وحنانها ‪ .‬فابنتها مهما بلغت من‬ ‫‪) -‬بنية(‬ ‫السن فهي في حاجة إلى النصح والرشاد بنية ‪ :‬نكرة للتعظيم ‪.‬‬ ‫‪) -‬لغنى أبويها‬ ‫وشدة حاجتهما‬ ‫إليها(‬ ‫‪11‬‬ ..‬‬ ‫‪ – :‬ازدواج يعطى جرسا‬ ‫النساء للرجال خلقن ‪ ،‬ولهن‬ ‫موسيقيا ‪.

‬وإلى زوج لم‬ ‫تتعودي على التعامل معه ‪.‬إلى وكر لم‬ ‫تعرفيه ‪ .‬اذا كانت المرأة عند زوجها كالأمة تدلل زوجها وتخدمه وترعى شؤونه‬ ‫يكون لها عبدا يطيعها ويسرع فى إرضائها ‪.‬إلى منزل جديد ل تعرفين عنه شيئا ‪ .‬‬ ‫‪) -‬تذكرة ‪ -‬معونة(‬ ‫بناء الفعل للمجهول للعلم بالفاعل وهو الله الخالق‬ ‫ق(‬ ‫قن – ُ‬ ‫خِل َ‬ ‫خِل ْ‬ ‫‪ُ )-‬‬ ‫لو الشرطية تفيد امتناع الجواب لمتناع الشرط ‪ ،‬ويوحى بحسن‬ ‫لو تركت ‪ ،‬ولو أن‬ ‫الخلق‬ ‫امرأة‬ ‫جاءتا تذكرة مع الغافل لن الغافل يحتاج من يذكره ‪ ،‬ومعونة مع العاقل لن العاقل يزداد‬ ‫معرفة عند سماع النصيحة من غيره ‪.‬‬ ‫العش‬ ‫استعارة تصأريحية صأورت بيت الزوج بالوكر وتوحى بالستقرار ‪.‬‬ ‫‪) -‬لكن(‬ ‫نكرة للتعظيم والعطف بينهما للتنويع ‪.‬‬ ‫اللوان البيانية‬ ‫الجمالياتا‬ ‫استعارة تصأريحية صأورت بيت الب بالعش وتوحى بالهدوء والطمئنان ‪.‬‬ ‫‪) -‬كنت أغنى‬ ‫الناس عنه(‬ ‫معرفة للعموم والشمول ‪.‬وقارين لم تألفيه فأصبح بملكه عليك رقايبا ومليكا فكوني له أمة يكن لك عبدا وشيكا "‬ ‫المفردات‬ ‫تفسيـــــــــــر‬ ‫الكلمة‬ ‫تفسيـــــــــــــرهـــا‬ ‫تفسيـــــــــــرهـــ الكلمة‬ ‫الكلمة‬ ‫هـــا‬ ‫ـــا‬ ‫تركت × تشبثت‬ ‫خلفت‬ ‫المراد بيت أبيها ‪،‬أعشاش‬ ‫العش‬ ‫غادرت وتركت‬ ‫فارقت‬ ‫تحركت‬ ‫درجت‬ ‫ادخارا للمستقبل ‪ ،‬ج أذخار‬ ‫ذخرا‬ ‫المكان ‪ ،‬ج الجواء‬ ‫الجو‬ ‫صأاحب ‪ ،‬ج قرناء‬ ‫قرين‬ ‫المراد بيت الزوجية ‪،‬ج أوكار‬ ‫تأنس به × تستوحشيه وكر‬ ‫تألفيه‬ ‫خلقا وصأفات ‪ ،‬م شخصألة‬ ‫خصال‬ ‫صأونى وارعى‬ ‫أحفظى‬ ‫الشرح ‪:‬‬ ‫‪ -‬تنادى أمامة بنت الحارث ابنتها فتقول‪ :‬ابنتي الحبيبة الغالية ! لقد تركت‬ ‫منزل البوة وما فيه من عاداتا وتقاليد ‪ .‬فكونى له جارية يصبح لك عبدا‬ ‫‪ .‬‬ ‫الفكرة الثانية‬ ‫" أي بنية ! إنك فارقات الجو الذي منه خرجت ‪ . ‫نتيجة لما قبلها ‪.‬‬ ‫‪) -‬الناس(‬ ‫حرف استدراك لمنع الفهم الخاطئ ‪.‬‬ ‫الوكر‬ ‫استعارة مكنية صأورت الخصأال بشئ مادى يحفظ وسر جمالها التجسيم ‪.‬وقد صار بزواجه منك ‪ ،‬رقيبا عليك حافظا‬ ‫وحارسا لك ‪ ،‬ولتضمني حياة زوجية سعيدة‪ .‬وخلفت العش الذي فيه درجت ‪ .‬‬ ‫وفيه ترعرعت وكبرتا ‪.‬ذلك المنزل الذي شهد طفولتك ‪.‬‬ ‫احفظى له‬ ‫خصال‬ ‫تشبيه صأورت الزوج بالمال المدخر‬ ‫يكن لك ذخرا‬ ‫‪11‬‬ .

‬‬ ‫‪) -‬فأصبح بملكه عليك‬ ‫رقيبا(‬ ‫‪) -‬فكوني له أمة( ‪:‬‬ ‫‪) -‬يكن لك عبدا وشيكا( ‪:‬‬ ‫‪ .‬اللفاظ ‪:‬‬ ‫يوحي بالقرب والحب‬ ‫)أى‬ ‫والتصأغير يوحى بالعطف والحنان والحاجة إلى النصأيحة‬ ‫)بنية(‬ ‫معرفة للتخصأيص فهو معروف وهو بيت الب وفيه تأثر بالبيئة حيث أن العش يكون‬ ‫)العش‬ ‫بين الشجار غير مستقر وهذا حال البنت في بيت أبيها‬ ‫جاءت نكرة لوصأف بيت الزج و لجهل البنت به فهي لم تعرفه بعد والوكر يكون بين‬ ‫وكر(‬ ‫الجبال وهو دليل علي الستقرار في بيت الزوج‬ ‫بين الجملتين )إطناب( بالترادف للتوكيد المعنى ‪.‬‬ ‫)فكوني له أمة( ‪) :‬تشبيه(‪ :‬حيث صأورت الزوجة بالمة ‪ ،‬وسر الجمال التوضيح ‪ ،‬وتوحى بالطاعة والحترام للزوج‬ ‫تشبيه(‪ :‬حيث صأورت الزوج بالعبد المطيع ‪ ،‬وسر الجمال التوضيح ‪ ،‬وتوحى بالطاعة والحترام‬ ‫)يكن لك عبدا‬ ‫والحب للزوجة‬ ‫وشيكا( ‪:‬‬ ‫البديع‬ ‫ازدواج وسجع يعطى جرسا موسيقى‬ ‫فارقت الجو الذى منه خرجت ‪ ،‬خلفت العش الذى فيه‬ ‫درجت‬ ‫جناس ناقص يعطى جرسا موسيقيا ‪.‬‬ ‫‪) -‬إنك فارقت الجو الذي منه‬ ‫خرجت ‪.‬‬ ‫الفعال الماضية )فارقت ‪-‬‬ ‫خرجت ‪ -‬خلفت ‪ -‬درجت(‪:‬‬ ‫‪11‬‬ .‬‬ ‫خرجت ‪ ،‬درجت‬ ‫ازدواج وسجع‬ ‫وكر لم تعرفيه ‪ ،‬قرين لم تألفيه‬ ‫الساليب‬ ‫نداء للتنبيه والنصأح ‪ ،‬وتكراره يفيد حرص الم على ابنتها وتوضيح مدى حبها لها ‪.‬‬ ‫‪) -‬كونى له أمة (‪) :‬‬ ‫أسلوب مؤكد بضإن ‪ ،‬وبين الجملتين )إطناب( بالترادف للتوكيد المعنى‬ ‫‪) -‬إنك فارقت الجو الذي‬ ‫منه خرجت‬ ‫‪) -‬الذي منه خرجت(‪:‬‬ ‫‪) -‬الذي فيه درجت(‪:‬‬ ‫)أساليب قصأر(‪ :‬للتخصأيص والتوكيد ‪.‬‬ ‫وخلفت العش الذي فيه‬ ‫درجت(‪:‬‬ ‫للتأكيد على أنها حقائق ثابتة حدثت بالفعل ‪.‬‬ ‫‪) -‬أي ُبنية (‪:‬‬ ‫أسلوب إنشائي(نوعه ) أمر( غرضه الحث والنصأح والرشاد ‪. ‫)كناية( ‪ :‬عن موصأوف وهو الزوج ‪ ،‬حيث أطلقت الكلم وأرادت لزم معناه ‪ ،‬وسر الجمال التيان‬ ‫‪) -‬رقيبا( ‪:‬‬ ‫بالمعنى مصأحوبا بالدليل عليه فى إيجاز وتجسيم ‪.

‬‬ ‫المفردات‬ ‫تفسيضضضضضضرهضضا‬ ‫الكلم‬ ‫الكلمة تفسيضضضضضضضضضضضضضرهضضا‬ ‫تفسيضضضضضضضضضضضرهضضضضا‬ ‫الكلم‬ ‫ة‬ ‫ة‬ ‫صأفات ‪ ،‬أخلق والمراد نصأائح )م( شخصألة‬ ‫خصال‬ ‫عدد ‪،‬مقدار ما يعد‬ ‫دة ‪:‬‬ ‫ع ل‬ ‫ة‬ ‫‪ :‬المراد خذى ‪ ،‬احفظى‬ ‫احمل‬ ‫)ج( شعدات‬ ‫ى‬ ‫المرافقة‬ ‫الصحب‬ ‫صأيت ‪ ،‬مقام ‪ ،‬شأن‬ ‫ذكرا‬ ‫ما سيندخر من القوت‬ ‫ذخرا‬ ‫ة‬ ‫)ج( أذكار‬ ‫والمسئونة والمال لوقت‬ ‫الحاجة )ج( أذخار‬ ‫أفضل ‪ ،‬أحسن )ج( أطايب×أخبث‬ ‫أطيب‬ ‫المخالطة‬ ‫المعاش‬ ‫الرضا بما أعطيت ×‬ ‫القناع‬ ‫‪،‬المصأاحبة‬ ‫رة‪:‬‬ ‫الطمع‬ ‫ة‬ ‫تكدير وتعكير‬ ‫تنغيص‬ ‫يلهب ويغضب‬ ‫ملهبة‬ ‫‪ :‬اللتزام والهتمام ×‬ ‫التعهد‬ ‫الهمال‬ ‫الرعاء الرعاية الشحفاظ × الهمال‬ ‫الرضا × الطمع‬ ‫القناعة‬ ‫الخضوع × التكبر‬ ‫الخش‬ ‫وع‬ ‫الثريا في اللغة العربية‬ ‫أهل بيته الذين‬ ‫عياله‬ ‫خدمه وخاصأته‪ ،‬ج أحشام‬ ‫حشم‬ ‫أ‪ /‬فكري إبراهيم محمد‬ ‫يكفلهم ويرعاهم‬ ‫ه‬ ‫تعصي ترفضي × تطيعي‬ ‫خيانته × وفاءه‬ ‫غدره ‪:‬‬ ‫تنشرى ‪ ،‬تذيعى × تسؤري‬ ‫تقشى‬ ‫‪ .‬‬ ‫التقارب بين الزوجين‬ ‫وقرين لم تألفيه( ‪:‬‬ ‫نتيجة لما قبله ‪.‬‬ ‫‪) -‬يكن لك عبدا وشيكا( ‪:‬‬ ‫الفكرة الثالثة‬ ‫أي بنية احملي عني عدة خصال تكن لك ذخرا وذكرا ‪ :‬الصحبة له بالقناعة والمعاشرة بحسن السمع له‬ ‫والطاعة والتعهد لموقاع عينيه والتفقد لموقاع أنفه فل تقع عينه منك على قابيح ول يشم منك إل أطيب ريح‬ ‫والكحل أحسن الحسن الموجود والماء أطيب الطيب المفقود والتعهد لوقات طعامه والهدوء عند منامه فإن‬ ‫حرارة الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة والحتفاظ ببيته وماله والرعاء على نفسه وحشمه وعياله فإن‬ ‫الحتفاظ بالمال من حسن التقدير والرعاء على العيال والحشم من حسن التدبير ول تفشي له سرا ول تعصي‬ ‫له أمرا فإنك أفشيت سره لم تأمني غدره وإن عصيت أمره أوغرت صدره ثم اتقي مع ذلك الفرح بين يديه إن‬ ‫كان ترحا والكتئاب عنده إن كان فرحا فإن الخصلة الولى من التقصير والثانية من التكدير وكوني أشد ما‬ ‫تكونين له إعظاما يكن أشد ما يكون لك إكراما وأشد ما تكونين له موافقة يكن أطول ما تكونين له مرافقة‬ ‫واعلمي أنك ل تصلين إلى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك وهواه على هواك فيما أحببت وكرهت‬ ‫وا متخير لك ‪.‫بين الجملتين )إطناب( بالترادف للتوكيد المعنى ‪.‬جاءت قرين نكرة للتعظيم وتدل علي‬ ‫‪) -‬إلى وكر لم تعرفيه ‪.‬تحفظى ‪ ،‬تكتمى‬ ‫‪:‬‬ ‫حزينا‬ ‫ترحا‬ ‫احذرى × الزمي‬ ‫اتقى‬ ‫ملت قلبه غيظا‬ ‫أوغر‬ ‫ت‬ ‫التكدير التنغيص‬ ‫الحزن والنقباض × النشراح والفرح‬ ‫الكتئا‬ ‫ب‬ ‫تؤثرى‪ :‬تفضلى‬ ‫مرافقة مصأاحبة‬ ‫‪ :‬قبول وطاعة × مخالفة‬ ‫موافق‬ ‫‪11‬‬ .

‬وقد تعرضه إذاعة سره‬ ‫إلى ما يكره ‪ ،‬فل يفي بعده معك فيدفعه ذلك إلى النتقام ‪.‬وعليك أن تشاركي زوجك في‬ ‫شعوره فل تظهري الفرح وهو حزين ‪ .‬‬ ‫وكل ذلك يمكن أن يتحقق بحسن قيامك على شئون بيتك‬ ‫وتستمر الم فى تقديم نصائحها قائل ‪ :‬يجب عليك أل تذيعي له سرا أو تعصي له‬ ‫‪‬‬ ‫أمرا ؛ لنه قد يرى في عصيانك أمره استهانة به تمل صدره غيظا ‪ .‬‬ ‫عينيه وأنفه(‪:‬‬ ‫سشبب)النتيجة( وسر الجمال‬ ‫عن البصأر ‪ ،‬علقته السببية ‪ ،‬حيث أطلق السبب )الفاعل( وأراد السم ش‬ ‫‪) -‬عينه(‪) :‬مجاز‬ ‫اليجاز والدقة فى اختيار العلقة ‪.‬‬ ‫ك أن توفري له الراحة في طعامه ونومه وذلك بإعداد الطعام في حينه وتهيئة‬ ‫و علي ِ‬ ‫‪‬‬ ‫الجو الهادي للنوم في وقته فالجوع يؤلم النفس ويحرق المعاء ويغيظ وتكدير النوم‬ ‫يسبب الضيق والغضب ‪.‬‬ ‫والمعاشرة‬ ‫بحسن السمع له‬ ‫والطاعة(‪:‬‬ ‫)كناية(‪ :‬عن الهتمام بجمال مظهرها ونظافتها ‪ ، ،‬وسر الجمال التيان بالمعنى مصأحوبا‬ ‫‪) -‬فالتفقد لمواقع‬ ‫بالدليل عليه فى إيجاز وتجسيم ‪.‬‬ ‫مرسل(‪:‬‬ ‫‪11‬‬ .‬‬ ‫الصور البيانية‬ ‫الجمالياتا‬ ‫)استعارة مكنية(‪ :‬حيث صأورت الخصأال بشىء مادى سيمحمل وسر الجمال التجسيم ‪ ،‬وتوحى‬ ‫‪) -‬احملي عني عدة‬ ‫بأهمية الوصأايا واستحالة الستغناء عنها ‪.‬وأن تراعي خدمه وأولده ‪ .‬‬ ‫ك أن تحسني إدارة بيتك بأن تصوني أموال زوجك وأن تحافظي على محبيه من‬ ‫وعلي ِ‬ ‫‪‬‬ ‫الهل والجيران ‪ . ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬عصأيان‬ ‫ة‬ ‫الشرح‬ ‫توصى الم ابنتها بأن تلتزم بتلك الوصايا فى حياتها الزوجية حتى تحقق السعادة‬ ‫‪‬‬ ‫والنجاح ‪ ،‬وهى‪:‬‬ ‫حسن المعاشرة للزوج ول يتم ذلك إل بالقناعة والرضا بما يعطى أو يفعل وأن بحسن‬ ‫السمع له حين يتكلم ووتنفيذ أوامره وطاعته والخضوع له‪،‬‬ ‫وعليك الهتمام بالنظافة وأن تعتني بكل شيء في البيت ينظر إليه أو يشمه فل‬ ‫‪‬‬ ‫تقع عين زوجك إل على كل جميل منك أو من بيتك ول يشم منك أو فى بيتك إل الرائحة‬ ‫الطيبة ‪ ،‬وليس هذا بصعب على المرأة ‪ ،‬فعليها أن تهتم بزينتها وجمالها وطيب رائحتها ‪،‬‬ ‫فيكفيها أن تكتحل لتظهر جمالها ‪ ،‬وأن تغتسل بالماء ؛ فنظافة الجسد تظهر طيب الرائحة‬ ‫‪.‬‬ ‫خصال(‪:‬‬ ‫)تشبيه بليغ( ‪ :‬صأورت الوصأايا بالذخر والذكر‪ ،‬وسر الجمال التجسيم ‪ ،‬ويوحى بأهمية‬ ‫‪) -‬تكن لك ذخرا‬ ‫الوصأايا‬ ‫وذكرا(‪:‬‬ ‫)كناية(‪ :‬عن صأفة وهى قوة العلقة بين الزوجين ‪ ،‬حيث أطلقت الكلم وأرادت لزم معناه ‪،‬‬ ‫)الصحبة له بالقناعة‬ ‫وسر الجمال التيان بالمعنى مصأحوبا بالدليل عليه فى إيجاز وتجسيم ‪.‬وأن تراعي ماله رعاية امرأة مقتصدة مدبرة ‪.‬ول تظهري الضيق والكآبة وهو في لحظاتا فرحه‬ ‫وسروره ؛ فالفرح وقت حزن الزوج يعتبر تقصيرا واستهانة بحق الزوج ؛ والكآبة والحزن‬ ‫وقت الفرح يعكر النفس وكدر الصفو ‪ ،‬واعلمى أن إكرام الزوج لك نتيجة لتعظيمك له‬ ‫وطاعتك وحسن معاشرتك له ‪ ،‬ولن تنالى ما تحبين منه حتى تفضلى رضاه على رضاك وما‬ ‫تحبين فى كل الحوال ‪ ،‬والله الموفق والمعين لك ‪.

‬‬ ‫طباق ايجابي يقوي المعني ويبرزه‬ ‫)سرا ‪ ،‬أفشيت‪ -‬تأمني ‪،‬غدره ‪ -‬الفرح ‪،‬‬ ‫ترحا ‪ -‬والكتئاب ‪ ،‬فرحا ‪ -‬أحببت ‪ ،‬كرهت(‬ ‫طباق سلبي يقوي المعني ويبرزه‬ ‫)ول تفشي ‪ ،‬أفشيت(‬ ‫مقابلة تقوي المعني بالتضاد‬ ‫)الفرح بين يديه إن كان ترحا ‪ ،‬والكتئاب‬ ‫عنده إن كان فرحا(‬ ‫الساليب‬ ‫أسلوب قصأر للتخصأيص والتوكيد‬ ‫ول يشم منك إل أطيب ريح (‬ ‫)تكن لك ذخرا وذكرا(‪:‬‬ ‫ل تعصي له أمرا ‪ .‬‬ ‫‪) -‬الجوع ملهبة(‪:‬‬ ‫)تشبيه(‪:‬‬ ‫)استعارة مكنية(‪ :‬حيث صأورت النوم بماء ينغص ويعكرسرالجمال التجسيم ‪.‬ول تفشي له سرا(‪:‬‬ ‫‪11‬‬ .‬وتوحى بالضيق‬ ‫‪) -‬تنغيص النوم( ‪:‬‬ ‫والغضب واللم‪.‬وتوحى بقسوة‬ ‫‪) -‬حرارة الجوع( ‪:‬‬ ‫الجوع واللم‪.‬‬ ‫)تشبيه(‪ :‬حيث صأورت تنغيص النوم بالغضب ‪ ،‬وسر الجمال التوضيح‪،‬ويوحي بشدة اللم ‪.‬‬ ‫منامه وطعامه(‪:‬‬ ‫)استعارة مكنية(‪ :‬حيث صأورت الجوع بنار لها حرارة‪ (،‬سرالجمال التجسيم ‪.‬‬ ‫‪) -‬تنغيص النوم‬ ‫مغضبة( ‪:( :‬‬ ‫)كناية(‪ :‬الحرص على مال الزوج وأولده‬ ‫‪) -‬والحتفاظ ببيته‬ ‫ومن يعولهم ‪ ، ،‬وسر الجمال التيان بالمعنى مصأحوبا بالدليل عليه فى إيجاز وتجسيم ‪. ‫)مجاز مرسل(‪ :‬عن الشم ‪ ،‬علقته السببية ‪ ،‬حيث أطلق السبب )الفاعل( وأراد‬ ‫‪) -‬أنفه(‪:‬‬ ‫سشبب)النتيجة( وسر الجمال اليجاز والدقة فى اختيار العلقة ‪.‬‬ ‫السم ش‬ ‫)كناية(‪ :‬عن الحرص على راحة الزوج وتوفير الهدوء اللزم له ‪ ، ،‬وسر الجمال‬ ‫‪) -‬فالتفقد لوقت‬ ‫التيان بالمعنى مصأحوبا بالدليل عليه فى إيجاز وتجسيم ‪.‬‬ ‫وماله والرعاء‬ ‫على نفسه وحشمه‬ ‫وعياله(‪:‬‬ ‫)مجاز مرسل(‪ :‬عن القلب ‪ ،‬علقته المحلية ‪ ،‬وسر الجمال اليجاز والدقة فى اختيار العلقة‬ ‫‪) -‬صدره(‪:‬‬ ‫كناية عن الظهور أمامه والوضوح معه‬ ‫بين يديه‬ ‫)كناية(‪ :‬المشاركة الوجدانية للزوج فى كل الحوال ‪ ،‬وسر الجمال التيان بالمعنى مصأحوبا‬ ‫‪) -‬ثم اتقي مع ذلك‬ ‫بالدليل عليه فى إيجاز وتجسيم‬ ‫الفرح بين يديه‬ ‫إن كان ترحا والكتئاب‬ ‫عنده إن كان فرحا(‬ ‫البديع‬ ‫سجع يعطي جرسا موسيقيا‬ ‫)سرا ‪ ،‬أمرا ‪ -‬غدره ‪ ،‬صدره ‪ -‬ترحا ‪ ،‬فرحا‬ ‫‪ -‬التقصير ‪ ،‬التكدير ‪ -‬إعظاما ‪،‬إكراما‬ ‫موافقة ‪ ،‬مرافقة (‬ ‫جناس ناقص يعطي جرسا موسيقيا يطرب الذن‬ ‫)غدره ‪ ،‬صدره ‪ -‬ترحا ‪ ،‬فرحا ‪ -‬التقصير ‪،‬‬ ‫التكدير ‪ -‬إعظاما ‪،‬إكراما ‪ -‬موافقة ‪،‬‬ ‫مرافقة‪:(.‬‬ ‫حيث صأورت الجوع بالنار واللهب في اللم ‪،‬وسر الجمال التجسيم‪،‬ويوحي بشدة اللم ‪.

‬‬ ‫نتيجة‬ ‫لم تأمني غدره‬ ‫نكرة للعموم والشمول‬ ‫‪) -‬أمرا ‪ ،‬سرا(‪.‬‬ ‫ملمح شخصية الكاتبة‬ ‫‪ -3‬حكيمة عاقلة ‪.‬‬ ‫‪11‬‬ .‬‬ ‫‪ -4‬الحرص على مستقبل الحياة‬ ‫‪ -3‬علو مكانة الرجل ‪.‬‬ ‫‪ -2‬حريصة على مستقبل ابنتها ‪.‬‬ ‫فل تقع عينه منك على‬ ‫قبيح(‬ ‫نكرة للتحقير‬ ‫)قبيح(‪:‬‬ ‫نكرة للتعظيم‬ ‫‪) -‬ريح(‪.‬ول تفشي له‬ ‫سرا(‪:‬‬ ‫أمر للنصأح والرشاد والتوجيه‬ ‫)احملى )اتقى(‪:‬‬ ‫) إن خالفتي ( شرط وهو نتيجة لما قبله‬ ‫)فإنك إن خالفت أمره ‪ .‬أوغرتا‬ ‫أسلوب‬ ‫صدره(‬ ‫يدل علي حتمية الخروج من بيت الب إلي بيت الزوج‬ ‫مؤكد‬ ‫إنك فارقت الجو الذي منه خرجت‬ ‫تعليل لما قبله العطف أفاد التنوع‬ ‫‪) -‬فإن حرارة الجوع ملهبة وتنغيص‬ ‫النوم مغضبة‬ ‫)فإن الحتفاظ بالمال من حسن‬ ‫التقدير والرعاء(‬ ‫اللفاظ‬ ‫إجمال وما بعدة تفصأيل له للتوضيح والتوكيد‬ ‫)عدة خصال(‬ ‫نتيجة لما قبله‪.‬‬ ‫‪‬ملمح البيئة فى النص‬ ‫‪ -2‬العناية بتربية‬ ‫‪ -1‬مشاركة المرأة فى مستقبل السرة ‪.:‬‬ ‫– عطف الكلمة الثانية على الولى لنها نتيجة لها فالسمع يأتى أول ثم تأتى‬ ‫السمع والطاعة‬ ‫الطاعة‬ ‫– تعبر عن العناية بالبحث والهتمام بالمر‬ ‫التفقد‬ ‫العطف بينهما يفيد الجمع بين جمال المنظر الذى يريح العين وجمال‬ ‫عينيه وأنفه ‪:‬‬ ‫الرائحة الذى يؤثر فى النفس ‪.:‬‬ ‫–نكرة للتهويل‬ ‫)ملهبة ‪ ،‬مغضبة(‪:‬‬ ‫أسلوب شرط يفيد الشك في إفشائها لسرار زوجها‬ ‫‪ )-‬وإن أفشيت سره ‪:(. ‫نهى ‪ ،‬غرضه النصأح ويحمل معني التحذير‬ ‫‪) -‬ل تعصي له أمرا ‪ .‬‬ ‫البنت ‪.‬‬ ‫الزوجية ‪.‬‬ ‫‪ -1‬مجربة ‪.‬‬ ‫عطف الثانية على الولى لبيان حاجة الجسم إلى كل منهما‬ ‫منامه وطعامه‬ ‫استعملها مع المال لن المال يحتاج إلى تدبير وتنظيم‬ ‫الحتراس‬ ‫استعملها مع حشم وعياله لن كل منهما فى حاجة إلى العناية والرعاية‬ ‫الرعاء‬ ‫التعليق العام علي الوصية‬ ‫ينتمي هذا النص إلي فن الوصايا ‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪ ‬أجزاء الوصية ‪.‬‬ ‫‪ -1‬المقدمة ‪.:‬‬ ‫‪ -3‬العرض ‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫الغرض من الوصية النصأح والتوجيه ونقل الخبرة الحياتية من الم لبنتها ‪.‬‬ ‫‪ -2‬الموضوع ‪.

‬وضح ذلك مبينا أهمية‬ ‫الوصية في حياة النسان ‪.‬‬ ‫‪ o‬ولهن خلق الرجال ‪ .‬وبين نوعه و سر جماله ‪.‬‬ ‫‪ · o‬هات مرادف ) ذخرا ( ‪ .‬والكآبة "‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫" أي بنية ! إنك فارقت الجو الذي منه خرجت ‪ .3‬استخرج من العبارة ‪ :‬أسلوب شرط وعين أجزاءه ‪ ،‬و حرف استدراك واذكر عمله ‪،‬‬ ‫وحرفا يجب إخراج اللسان عند النطق به ‪.‬ومفرد الثالثة ‪.‬خلق الرجال لهن ( أي التعبيرين أقاوى ؟ ولماذا؟‬ ‫‪ o‬وضح أهمية الوصية كما حددتها الم ‪ .‬‬ ‫‪ o‬اكتب مم حفظت من الوصية ما يؤدي هذا المعنى "نصيحة الم ابنتها بطاعة الزوج ‪ .‬وما مقابل استغنت ‪ .‬عش ‪ .‬ووضحه وبين أثره الفني ‪.‬ومضاد ) القناعة ( في جمل من تعبيرك ‪.‬ولكن النساء للرجال سخلقن ‪ .‬وهل تصلح لفتاة اليوم ؟‬ ‫‪ o‬وضح دور المرأة في استقرار السرة وسعادتها ‪.‬‬ ‫" أي بنية ! إؤن الوصأية لو تركت لفضل أدب تركت لذلك منك ‪ .‬وما جمع بنية ‪ .‬‬ ‫‪ o‬هات من الفقرة السابقة محسنا بديعيا ‪ .‬وشدة حاجتهما إليها ‪ .‬‬ ‫‪ · o‬درجت ‪ .‬ولكنها تذكرة للغافل ‪ .‬إلى وكر لم تعرفيه ‪ .‬‬ ‫ومراعاة شعوره عند الفرح ‪ .‬وقرين لم تألفيه ‪ ،‬أي‬ ‫بنية احملي عني عدة خصأال تكن لك ذخرا وذكرا ‪ :‬الصأحبة له بالقناعة والمعاشرة بحسن السمع له والطاعة ‪.‬‬ ‫‪ o‬عين من العبارة لونا بديعيا ‪ .‬‬ ‫‪ -1‬بم وصفت الم ابنتها ؟ ولماذا بدأت الوصية بذلك ؟‬ ‫‪ .‬وعدم إفشاء سره ‪.‬ولو أن امرأة‬ ‫استغنت عن الزواج لغنى أبويها ‪ .‬ومعونة للعاقل ‪ .‬خصال ( هات معنى الولى ‪ .‬وخلفت العش الذى فيه درجت ‪.‬‬ ‫‪ · o‬درجت ‪ :‬مرادفها) صعدت ‪ -‬عدوت ‪ -‬تعودت ‪ -‬خطوت(‬ ‫‪ · o‬مضاد فارقات )هدأت ‪ -‬عدت ‪ -‬وافقت ‪ -‬تركت (‬ ‫‪ · o‬المراد بالعش )بيت أبيها ‪ -‬بيت زوجها ‪ -‬كل ما سبق (‬ ‫‪11‬‬ .‬فما غرض كل منهما ؟‬ ‫‪ o‬بم وصفت الم ابنتها ؟ ولم حرصت أن تبدأ وصيتها بذلك ؟‬ ‫‪ o‬تصور لنا الوصية جانبا من جوانب الحياة الجتماعية للعصر الذي قايلت فيه ‪ .‬ولهن خلق‬ ‫س‬ ‫الرجال "‬ ‫‪ ‬ما مرادف فضل ‪ . ‫س ‪ :‬أى بنية إن الوصأية لو تركت لفضل أدب تركت لذلك منك ‪ ،‬ولكنها تذكرة للغافل ومعونة للعاقل ‪.‬كنت أغنى الناس عنه ‪ .‬وضح ذلك ‪.‬وجمع الثانية ‪.‬وحاجة؟‬ ‫‪ o‬جمع فضل ) أفضال ‪ -‬أفاضل ‪ -‬فضائل ‪ -‬فضلء (‬ ‫‪ o‬مضاد غافل )منتبه ‪ -‬يقظ ‪ -‬مدرك ‪ -‬واع (‬ ‫‪ o‬مرادف الغافل)النائم ‪ -‬الكسول ‪ -‬الناس ‪ -‬الشارد(‬ ‫‪ o‬أي بنية نداء )للتخويف ‪ -‬للتنبيه ‪ -‬للحسرة (‬ ‫‪ o‬مضاد أغنى )أقال ‪ -‬أفقر ‪ -‬أوفر ‪ -‬أجمل(‬ ‫‪ o‬المراد بالدب في الوصية )الشعر والنثر‪ -‬التربية وحسن الخلق ‪ -‬العلم والثقافة(‬ ‫‪ o‬استهلت أمامة وصيتها بالنداء والتصغير ‪ .‬‬ ‫‪ o‬في الفقرة ما يصلح للسعادة الزوجية في عصرنا الحاضر ‪ .

‬‬ ‫ِ‬ ‫بالنصيحة‬ ‫ءِ‬ ‫ُيرا ِ‬ ‫ن‬ ‫م ْ‬ ‫ة اليجاُز ‪َ .‬‬ ‫ورطة ل ‪ .‬و الحزم ُ مركب ل صعب ل ‪ .‬فما ملمح شخصيتها؟‬ ‫‪o‬‬ ‫أكثم بن صيفي‬ ‫هو أكثم بن صأيفي من قبيلة بني تميم ‪ ،‬ولد في‬ ‫المناسبة التي قيلت فيها الخطبة‬ ‫العصأر الجاهلي ‪ ،‬وصأار من أبلغ حكماء العرب‬ ‫قبل السلم ‪ ،‬حتى لقب ) حكيم العرب ( وقد‬ ‫عاش طويل حتى أدرك بعثة الرسول الكريم ‪،‬‬ ‫وجمع قومه وحثهم على اليمان به ‪ ،‬وتوفي‬ ‫أكثم سنة ‪ 630‬م – ‪ 9‬هضض‬ ‫النص‬ ‫مها نفعا ً ‪.‬‬ ‫‪o‬‬ ‫· ما السر في تعبير أمامة عن بيت الب" بالعش" ‪ .‬البلغ ُ‬ ‫م و قليل ُ فاعل ُ‬ ‫ت حك ل‬ ‫ه ‪ .‬و أعلي الرجال ملوكها ‪ .‬وضحها ‪ .‬‬ ‫‪o‬‬ ‫· استخرج من الفقرة لونين بيانيين مختلفين ووضحهما ‪.‬شلر البلد ِ بلدل ل أميَر بها ‪ .‬وكر (‬ ‫‪o‬‬ ‫· استخرج من الفقرة أسلوب قاصر وبين طريقته وغرضه ‪.‬و سوء ُ الظن ِ ِ‬ ‫من‬ ‫ص بالماء ِ ‪ .‬‬ ‫‪o‬‬ ‫· وضح الجمال في قاولها )تكن لك ذخرا وذكرا ‪ .‬‬ ‫ُ‬ ‫البررة‬ ‫ِ‬ ‫الولد‬ ‫ُ‬ ‫أفضل‬ ‫‪.‬مبينا قايمتها الفنية ‪.‬‬ ‫ه ‪ .‬وعن بيت الزوج "بالوكر" ؟‬ ‫‪o‬‬ ‫· لماذا جاءت الوصية قاليلة الصور والخيلة ؟‬ ‫‪o‬‬ ‫· الوصية لون من ألوان النثر فما عناصرها ؟ وما خصائص أسلوبها ؟‬ ‫‪o‬‬ ‫· شخصية أمامة بنت الحارث جديرة بأن تكون قادوة لمهات اليوم‪ .‬شلر الملوك ِ َ‬ ‫تا بطانته ُ كان كالغا ي‬ ‫سدَ ْ‬ ‫ف َ‬ ‫من َ‬ ‫َ‬ ‫ن لم‬ ‫م‬ ‫َ ْ‬ ‫ِ‬ ‫العوان‬ ‫خير‬ ‫‪.‬و العجُز مفتا ُ‬ ‫" آف ُ‬ ‫عصمة ل ‪ .‬و أفضل الملوك أع ل‬ ‫قها ‪ .‬‬ ‫َ‬ ‫محالة‬ ‫ل‬ ‫ز‬ ‫ج‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫ُ َ ْ ِ ُ‬ ‫ء‬ ‫المر‬ ‫‪.‬إصلح ُ فساِد الرعية ِ خيلر من إصلح ِ فساِد الراعي ‪.‬الصدق منجاة ل ‪ .‬والكذب مهواة ل ‪.‬و خير المور الصبُر ‪ .‬الصم ُ‬ ‫ع ُ‬ ‫ن شير سما ُ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫سب ُك ِ‬ ‫ح ْ‬‫ل‪َ .‬‬ ‫و خير الزمنة أخصبها ‪ . ‫· مرادف خلفت )أنجبت ‪ -‬تركت ‪ -‬تتبعت (‬ ‫‪o‬‬ ‫· بنية جمعها )أبناء ‪ -‬بنيات ‪ -‬بنين (‬ ‫‪o‬‬ ‫· جمع وكر ) أوكار ‪ -‬وكار ‪ -‬وكرة (‬ ‫‪o‬‬ ‫· جمع قارين )قارائن ‪ -‬أقاران ‪ -‬قارناء ‪ -‬قارنات (‬ ‫‪o‬‬ ‫صلة‪ -‬خخصيلة (‬ ‫صلة ‪ -‬خخ ص‬‫· مفرد خصال )يخ ص‬ ‫‪o‬‬ ‫· تصغير " بنية " للدللة على )حاثة سنها ‪ -‬حاجتها للنصح ‪ -‬قالة خبرتها ‪ -‬جميع ما سبق(‬ ‫‪o‬‬ ‫· علقاة "يكن لك ذخرا" بما قابلها ) تعليل ‪ -‬توضيح ‪ -‬نتيجة ‪ -‬تفصيل (‬ ‫‪o‬‬ ‫· العش صورة بيانية نوعها )تشبيه ضمني‪ -‬مجاز ‪ -‬كناية ‪-‬استعارة تصريحية(‬ ‫‪o‬‬ ‫· احفظي إنشائي غرضه )التنبيه ‪ -‬النصح ‪ -‬التعجيز ‪ -‬التذكير (‬ ‫‪o‬‬ ‫· استخرج من العبارة صورة بلغية ‪ .‬‬ ‫" إن أفضل الشياء أعاليها ‪ .‬و العجز ُ مركب وطئ ل "‬ ‫ن الظن ِ‬ ‫ر ‪ .‬يكفيك من الزاد ِ ما بلغك َ‬ ‫ُ ْ‬‫َ‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫ح‬‫َ‬ ‫من‬ ‫َ‬ ‫بالنصر‬ ‫الجنود‬ ‫أحق‬ ‫‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ء‬ ‫البري‬ ‫فه‬ ‫َ‬ ‫خا‬ ‫َ‬ ‫ت سريرُته‪ .‬حس ُ‬ ‫ح الفق ِ‬ ‫ة الرأي الهوى ‪ .‬‬ ‫المح ّ َ‬ ‫ف"‬ ‫ن‬ ‫خى َتأل َ‬ ‫من ْ ترا َ‬ ‫فر و َ‬ ‫شدندَ ن ن‬ ‫المفردات‬ ‫‪11‬‬ .‬و أفضل الخطباء أصد ُ‬ ‫و الشر لجاجة ل ‪ .

‬و ضبط المور عمل شاق ‪ .‬‬ ‫وأفضل الملوك أنفعهم للناس ‪ .‬وأفضل الرجال الملوك ‪.‬وإصألح الرعية أفضل وأسهل من إصألح الحاكم ‪ .‬والكذب هلك ‪ . ‫معناها‬ ‫الكلمة‬ ‫معناها‬ ‫الكلمة‬ ‫الحاكم )ج( الرعاة ‪ /‬رعاء ‪ /‬رعيان ‪ /‬رواع‬ ‫الراعي‬ ‫أحسن )ج( أفاضل× أحقر‬ ‫أفضل‬ ‫× الرعية‬ ‫أسماها × أسافلها )م( أعلى‬ ‫أعاليه‬ ‫ا‬ ‫ساءت × صألحت‬ ‫فسدت‬ ‫أشملها × أخصأها‬ ‫أعمها‬ ‫خاصأته ‪ /‬أصأفياؤه )ج( بطائن‬ ‫بطانته‬ ‫أكثرها خيرا ×أجدبها‬ ‫أخصب‬ ‫ها‬ ‫من وقف الماء في حلقه‬ ‫الغاص‬ ‫سبب للنجاة × مهلكة )ج( مناج‬ ‫منجاة‬ ‫)ج( مياه و أمواه‬ ‫الماء‬ ‫حاكم )ج( أمراء‬ ‫أمير‬ ‫مهلكة × منجاة‬ ‫مهواة‬ ‫غير المتهم )ج(أبرياء ‪ /‬بشضراء ‪ /‬بسضرآء ‪ /‬أبراء‬ ‫البريء‬ ‫عناد وإلحاح‬ ‫لجاجة‬ ‫× المتهم‬ ‫القوة والثقة × التهاون‬ ‫الحزم‬ ‫الرجل )ج( الرجال × المرأة‬ ‫المرء‬ ‫عسير )ج( صأعاب × سهل‬ ‫صعب‬ ‫يضعف × يقدر‬ ‫يعجز‬ ‫الضعف × القدرة‬ ‫العجز‬ ‫ل شك ‪ /‬ل ريب‬ ‫ل‬ ‫سهل لين × صأعب‬ ‫وطي‬ ‫محالة‬ ‫ء‬ ‫المحسنون)م( البار × العاقون‬ ‫البررة‬ ‫مرض )ج( آفات‬ ‫آفة‬ ‫المساعدين )م( عون‬ ‫العوان‬ ‫ميل النفس )ج( أهواء‬ ‫الهوى‬ ‫ينافق × يصأدق‬ ‫يرائي‬ ‫العوز )ج( مفاقر × الغنى‬ ‫الفقر‬ ‫نيته )ج( سرائر × علنيته‬ ‫سريرته‬ ‫التجلد والتحمل × الجزع‬ ‫الصبر‬ ‫الطعام )ج( أزواد ‪ /‬أزودة‬ ‫الزاد‬ ‫الحذر والحيطة )ج( ظنون ‪ /‬أظانين‬ ‫الظن‬ ‫أوصألك‬ ‫بلغك‬ ‫المنزل‬ ‫المحل‬ ‫)ج( محاسن × سوء‬ ‫حسن‬ ‫يكفيك‬ ‫حسبك‬ ‫)ج( أسواء × حسن‬ ‫سوء‬ ‫حكمة )ج( أحكام‬ ‫حكم‬ ‫ما يصأعب التخلص منه )ج( ورطات ‪/‬‬ ‫الورط‬ ‫جمع الناس حوله‬ ‫تألف‬ ‫وراط‬ ‫ة‬ ‫الختصأار × الطناب‬ ‫اليجاز‬ ‫المراد سلمة وآمان )ج( عشضصأشضم ‪/‬‬ ‫عصم‬ ‫ضيق ‪ /‬قسا × تراخى ‪ /‬خفف‬ ‫شدد‬ ‫أعصأم ‪ /‬عصأمات‬ ‫ة‬ ‫أفزع × جذب‬ ‫كنفـلكر‬ ‫تقويم × إفساد‬ ‫إصلح‬ ‫تساهل × شدد‬ ‫تراخى‬ ‫العامة )ج( رعايا × الراعي‬ ‫الرعي‬ ‫ة‬ ‫تواد وتحاب × نفر‬ ‫تآلف‬ ‫)ج( محاسن × سوء‬ ‫حسن‬ ‫الشرح والتحليل‬ ‫لقد بدأ الخطيب بحسن استهلل رائع قائل ً إن أفضل الشياء ما كان أعلها ‪ .‬وحسن الظن بالخرين‬ ‫قد يورط النسان ‪ .‬والعجز سهل ولين ‪.‬وسوء الظن قد يعصأم النسان من الخطأ ‪ .‬والعجز سبب لفقر ‪ .‬وأفضل المور الصأبر ‪ .‬وأفضل الخطباء أكثرهم صأدقا ‪ .‬الصأدق نجاة ‪ .‬وخير الزمان أكثرها نماء ‪ .‬والشر‬ ‫باطل ‪ .‬‬ ‫إن أسوأ ما في إبداء الرأي هو الهوى ‪ .‬ومن فسدت‬ ‫‪11‬‬ .

‬‬ ‫خير الزمنة أخصبها‬ ‫استعارة مكنية شبه الفقر بباب له مفتاح سر جمالها التجسيم ‪.‬‬ ‫تشبيه بليغ التوضيح حيث شبه الكذب بالمهواة سر جماله التوضيح ‪.‬‬ ‫من فسدت بطانته كان‬ ‫ك‬ ‫ص بالماء‬ ‫كالغا م‬ ‫استعارة مكنية حيث شبه الزمنة بالرض الخصأبة وسر جمالها التجسيم ‪.‬إن شر البلد بلد ل حاكم لها ‪ .‬‬ ‫مفتاح الفقر‬ ‫استعارة مكنية حيث شبه الزاد بالدابة وسر جمالها التوضيح ‪.‬سر جمالها التيان بالمعني مصأحوبا بالدليل ‪.‬‬ ‫من شد نفر‬ ‫كناية عن حب الناس واجتماعهم حوله ‪ .‬وشر الحكام من يخشاه البريء ‪ .‬‬ ‫الكذب مهواة‬ ‫تشبيه بليغ حيث شبه العجز بالمفتح سر جماله التوضيح‬ ‫العجز مفتاح الفقر‬ ‫تشبيه تمثيلي حيث شبه الحزم بالدابة صأعبة القياد سر جماله التجسيم ‪.‬سر جمالها التيان بالمعني مصأحوبا بالدليل ‪.‬من شدد عن الناس نفر الناس منه ‪ . ‫حاشيته من الملوك كمن وقف الماء في حلقه ‪ .‬‬ ‫خير الزاد ما بلغك المحل‬ ‫كناية عن الظلم وسر جمالها التيان بالمعني مصأحوبا بالدليل عليه ‪.‬‬ ‫ا لجم الي‬ ‫أول ً الصور والخيلة‬ ‫الخيال فيها‬ ‫الصورة‬ ‫الصدق منجاة‬ ‫اتا‬ ‫تشبيه بليغ التوضيح حيث شبه الصأدق بالمنجاة سر جماله التوضيح ‪.‬الصأمت حكمة وفهم وقليل من يصأمت ‪ .‬وأفضل العوان من يخلص في نصأحه ‪ .‬‬ ‫العجز مركب وطيء‬ ‫تشبيه تمثيلي حيث شبه من فسدت بطانته كمن شرب الماء وغص به وسر جماله التوضيح ‪.‬ويكفيك من الطعام ما بلغك سفرك ‪ .‬‬ ‫من خافه البريء‬ ‫شر الملوك ك‬ ‫كناية عن ابتعاد الناس عنه ‪ .‬‬ ‫الحزم مركب صعب‬ ‫تشبيه تمثيلي حيث شبه الحزم بالدابة سهلة القياد سر جماله التجسيم ‪.‬قلة الكلم منتهى‬ ‫البلغة ‪ .‬‬ ‫من تراخى تألف‬ ‫ك‬ ‫ثانيا ً البديع‬ ‫البديع فيه‬ ‫التعبير‬ ‫الصدق منجاة ‪ /‬الكذب مهواة‬ ‫الحزم مركب صعب ‪ /‬العجز مركب وطيء‬ ‫مقابلة تؤكد المعني وتوضحه‬ ‫حسن الظن ورطة ‪ /‬سوء الظن عصمة‬ ‫دد ك نفر – و من أرخى تألف‬ ‫من ش ل‬ ‫ك‬ ‫طباق يوضح المعنى ويؤكده وبه جناس ناقص يعطي جرسا موسيقيا‬ ‫الرعية ‪ /‬الراعي‬ ‫إن أفضل الشياء أعاليها ‪ /‬وأعلي الرجال‬ ‫سجع وازدواج يعطي جرسا موسيقيا تطرب له الذن وترتاح له النفس‬ ‫ملوكها‬ ‫ح الفقرة ‪ /‬وخير المور الصبور‬ ‫العجوز مفتا و‬ ‫وخير الزمنة أخصبها ‪ /‬وأفضل الخطباء‬ ‫أصدوقها‬ ‫الصدق منجاة ‪ /‬والكذب مهواة ‪ /‬والشر‬ ‫لجاجة‬ ‫عصمة‬ ‫ن الظن ة ورطة ٌ ‪ /‬وسوء و الظن ة ة‬ ‫حس و‬ ‫والحزم و مركب ٌ صعب ٌ ‪ /‬والعجز و مركب‬ ‫ازدواج يعطي جرسا موسيقيا تطرب له الذن وترتاح له النفس‬ ‫وطئ‬ ‫من‬ ‫ك‬ ‫ة‬ ‫الملوك‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ش‬ ‫‪/‬‬ ‫بها‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ‫أمي‬ ‫ل‬ ‫ٌ‬ ‫د‬ ‫بل‬ ‫ة‬ ‫البلد‬ ‫شدر‬ ‫خاكفه البريوء‬ ‫ك‬ ‫فر ‪ /‬ومن تراخى تآلف‬ ‫ن شد لد ك ن ل‬ ‫م ن‬ ‫ك‬ ‫‪11‬‬ .‬وإن أي إنسان‬ ‫سيعجز بل شك ‪ .‬سماع الشر شر ‪ .‬وأفضل البناء المحسنون لبائهم ‪ .‬وأجدر الجنود بالنصأر حسن‬ ‫السريرة ‪ .‬ومن تواد معهم ألفوه ‪.

‬علل‬ ‫للتقرير والتوكيد و وليؤكد أن كلمه حقائق ثابتة ل تحتاج إلى برهان أو دليل ‪.‬‬ ‫أسلوب مؤكد بض)إنن ( يؤكد المعنى‬ ‫ن أفضل الشياء أعاليها‬‫إ ل‬ ‫أسلوب شرط غرضه النصأح والتحذير‬ ‫من فسدت بطانته ‪.‬‬ ‫‪ -7‬شيوع الموسيقى لنتشار السجع والزدواج وقصأر الجمل ‪...:‬‬ ‫‪11‬‬ .‬‬ ‫‪ -5‬تنوع السلوب ين الخبر والنشاء ‪..‬‬ ‫‪ -1‬سهولة اللفاظ ووضوح المعاني‬ ‫‪ -4‬تعدد الفكار وعدم ترابطها ‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ -4‬أسباب ازدهار الخطابة في العصر الجاهلي‬ ‫‪‬ازدهرتا الخطابة في العصر الجاهلي لما يلي ‪.‬‬ ‫‪ -6‬اليجاز بأداء المعاني بأقل اللفاظ ‪.‬‬ ‫‪ -3‬آثر الخطيب السلوب الخبري ‪ .‬‬ ‫أسلوب شرط للتحذير والترهيب‬ ‫من شدد نفر‬ ‫أسلوب شرط للغراء والترغيب‬ ‫من تراخى تآلف‬ ‫أسلوب قصأر للتوكيد والتخصأيص أداته تعريف المبتدأ والخبر‬ ‫أفضل الولد البررة‬ ‫أسلوب قصأر للتوكيد والتخصأيص أداته تعريف المبتدأ والخبر‬ ‫آفة الرأي الهوى‬ ‫أسلوب قصأر للتوكيد والتخصأيص أداته تعريف المبتدأ والخبر‬ ‫البلغة اليجاز‬ ‫أسلوب خبري للتحذير والنصأح‬ ‫حسبك من الشر سماعه‬ ‫أساليب خبرية للتقرير والوصأف‬ ‫جميع الساليب‬ ‫رابعا ً اللفاظ‬ ‫ما يوحي به‬ ‫التعبير‬ ‫نكرة للتحقير‬ ‫بلد‬ ‫تعبير يوحي بحسن الطباع ‪ /‬من اسم موصأول يفيد العموم والشمول‬ ‫من حسنت سيرته ‪.‬‬ ‫‪ -2‬من سماتا خطبة أكثم‬ ‫‪ -2‬قصأر الجمل و خلوها من المبالغة ‪. ‫ثالثا ً الساليب‬ ‫نوعه وغرضه‬ ‫السلوب‬ ‫عبر الخطيب عن أفكاره باستخدام السلوب الخبري؛ ليفيد التقرير والتوكيد وحتى يفهم المستمعون‬ ‫أن كلمه حقائق ثابتة ل تقبل الشك ‪.‬‬ ‫تعبير ينفر من الشر‬ ‫)الشر لجاجة(‬ ‫تعبير حكيم لحث أهل البلد على انتخاب حاكم‬ ‫)شر البلد بلد ل أمير لها (‬ ‫تعبير لحث الجنود على الخلص‬ ‫)أحق الجنود بالنصر من‬ ‫حسنت سريرته(‬ ‫تعبير يوحى بترك الشر والنفور منه وتنكير شر للعموم‬ ‫)حسبك من شر سماعه(‬ ‫وكاف حسبك للعاقل فى كل زمان ومكان‬ ‫تعبير يوحى بأهمية الصمت عند اللزوم وقوله)قليل‬ ‫)الصمت حكم(‬ ‫فاعله(إطناب للحتراس يفيد قلة من يصمتون‬ ‫نظراتا نقدية‬ ‫‪ -1‬ينتمي هذا النص إلي فن الخطبة وهو فن مخاطبة الجماهير في إقناع وإمتاع ‪.‬‬ ‫‪ -3‬كثرة الحكم والمثال ‪.

‬و العجز و‬ ‫مركب وطئ ٌ "‬ ‫أ ‪ -‬اختر الجابة الصأحيحة مما بين القوسين فيما يلى‪-:‬‬ ‫مرادف » لجاجة « ) إصأرار – إلحاح – هلك (‬ ‫مضاد » أخصأبها « ) أجدبها – أشدها – أفقرها (‬ ‫مفرد » الزمنة « ) زمان – زمن – الثنان معا (‬ ‫مضاد » أعمها « ) أقلها – أخصأها – أخفها (‬ ‫ب‪ -‬في الفقرة بعض الحكم التي تدل على تجربة الخطيب وخبرته ‪ .‬اعرضها بأسلوبك‪.‬‬ ‫د ‪ -‬في الفقرة بعض المقابلت ‪ .‬‬ ‫‪ -3‬محسنا معنويا وبيم نوعه وسر جماله‬ ‫د ‪ -‬في الفقرة موسيقى بين مصأدرها‬ ‫هض ‪ -‬يمثل النص فنا نثريا ظهر في العصأر الجاهلي وهو الخطبة فما المقصأود بها ؟‬ ‫)‪(2‬‬ ‫عصمة ٌ ‪.‬و خير الزمنة أخصبها ‪ .‬ك‬ ‫أ ‪ -‬اختر الجابة الصأحيحة مما بين القوسين فيما يلى‪-:‬‬ ‫مضاد » العجز « ) القدرة – التحكم – السيطرة (‬ ‫مرادف » آفة « ) مصأيبة – مرض – محنة (‬ ‫جمع » عصأمة « ) عواصأم – عصأم – عصأائم (‬ ‫جمع » الرعية « ) الرعاة – الرواعي – الرعايا (‬ ‫ب‪ -‬في الفقرة بعض الحكم التي تدل على تجربة الخطيب وخبرته ‪ .‬‬ ‫‪ -2‬صأورة بيانية وبين نوعها وسر جمالها ‪.‬اعرضها بأسلوبك‪.‬و العجوز مفتا و‬‫آف و‬ ‫ص بالماء ة ‪.‬‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫الصب‬ ‫ح الفقرة ‪ .‬و سوء و الظن ة ة‬ ‫و‬ ‫حس‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫الوفود والزيارات بين القبائل ‪.‬‬ ‫‪ -2‬صأورة بيانية وبين نوعها وسر جمالها ‪.‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪ -5‬يعكس النص بعض الملمح الشخصية للخطيب منها ‪-:‬‬ ‫‪ -2‬ثقافته وخبرته الواسعة‬ ‫‪ -1‬الشجاعة والبلغة‬ ‫‪ -4‬الصأواب وسداد الرأي ‪ .‬له مكانة في قومه‬ ‫‪ -3‬قناعته وصأدقه وحكمته‬ ‫)‪(1‬‬ ‫مها نفعا ذ ‪ .‬و الحزم و مركب ٌ صعب ٌ ‪ .5 .‬‬ ‫ت بطانته و كان كالغا م‬‫سد ك ن‬ ‫ك‬ ‫من ف ك‬ ‫إصلح و فساد ة الرعية ة خيٌر من إصلح ة فساد ة الراعي ‪ .‬و خير المور‬ ‫ة الرأي الهوى ‪ .‬‬ ‫ج‪ -‬استخرج من الفقرة ‪ -1 -:‬أسلوب توكيد وبين أداته ‪.‬و أفضل الملوك أع د‬ ‫أفضل الخطباء أصدوقها ‪ .‬‬ ‫‪ -3‬أسلوب شرط وبين أجزاءه ‪.‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫ظهور المبارزات الدبية في السواق كسوق عكاظ ‪.‬‬‫ن الظن ة ورطة ٌ ‪ .‬‬ ‫ج‪ -‬استخرج من الفقرة ‪ -1 -:‬مصأدرا من مصأادر الموسيقى ‪. ‫فصأاحة العرب وبلغتهم ‪.‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫كثرة الدواعي والمناسبات مثل كثرة الحروب والفخر واستعراض البلغة ومجالس الصألح‪.‬و‬ ‫" إن أفضل الشياء أعاليها ‪ .‬و الشر لجاجة ٌ ‪ .‬وضحها وبين أثرها في المعنى‬ ‫هض ‪ -‬ما أهم سمات أسلوب هذه الخطبة ؟‬ ‫كعب بن زهللللللللللير‬ ‫مناسبة القصيدة‬ ‫‪ :‬كان كعب رضي ا عنه قد هجا النبي ‪ - -‬قبل أن‬ ‫يدخل في السلم فاهدر النبي ‪ - -‬دمه وتوعده بالقتل‬ ‫فنصأحه أخوه بجير بالتوبة فقدم إلى المدينة طالبا عفو‬ ‫‪11‬‬ .‬و أعلي الرجال ملوكها ‪ .‬الصدق منجاة ٌ ‪ .‬والكذب مهواة ٌ ‪ .

 -‬عنه ومستشفعا بأبي بكر ‪ . -‬فقال هذه‬ ‫القصأيدة معتذرا إلى النبي ‪ - -‬وطالبا عفوه فعفا‬ ‫عنه النبي ‪ - -‬وخلع عليه بردته ‪. ‫النبي ‪ .‬‬ ‫‪11‬‬ .‬‬ ‫سي و‬ ‫ل‬ ‫مرا ة‬ ‫ت الـ ك‬ ‫إل ل الـةعتاقو الـلنجيبا و‬ ‫ض لويـب كل موغها‬ ‫سـعـــاد و ةبـأنر م‬ ‫ت و‬ ‫س ن‬ ‫مـ ك‬ ‫أ ن‬ ‫ل وت كنبغي و‬ ‫ل‬ ‫ن إنرقـــا ٌ‬ ‫لـها ك ك‬ ‫ن ويـكبـلغكـــها إل ر و‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫عـلى النيـ ة‬ ‫غـــــذاةفــــكرة ٌ‬ ‫ولـــ ن‬ ‫قتو و‬ ‫ل‬ ‫م ن‬ ‫مى ل ك ك‬ ‫سل ن ك‬‫ن أبـي و‬ ‫إلنـك يـا انبـ ك‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫جـناب كنيها وكقـونلهو و‬ ‫وشاة و ك‬ ‫سكعى الـ و‬ ‫كتـ ن‬ ‫شغــو و‬ ‫ل‬ ‫مـ ن‬ ‫ك ك‬ ‫عـن نـ ك‬ ‫ك إمنـي ك‬ ‫ل أ ونلـفي كن ل ك‬ ‫مــــل و و‬ ‫ه‬ ‫تآ و‬‫كـن ن و‬‫ل و‬ ‫خـلي م‬ ‫ل ك‬ ‫كـــــ د‬ ‫ل و‬ ‫وقــا ك‬ ‫فعـو و‬ ‫ل‬ ‫م ن‬ ‫ن ك‬ ‫حــم و‬ ‫ل مـا كقـد لكر الـلر ن‬ ‫كفـك و د‬ ‫م‬ ‫سـبيةلي ل ك أبـــــال كك و و‬ ‫خـدلوا ك‬ ‫ت ك‬ ‫قـل ن و‬ ‫كفـ و‬ ‫و‬ ‫ل‬‫حمو و‬ ‫م ن‬ ‫دباكء ك‬ ‫حـ ن‬ ‫وما ذ عـلى آكلـةم ك‬ ‫كيـ ن‬ ‫ه‬ ‫مت و و‬‫سل ك‬ ‫ت ك‬ ‫ن طال ك ن‬ ‫ن أن نكثى وإ ن‬ ‫ل انبـ ة‬ ‫كـ د‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫مـو و‬ ‫ل‬ ‫مأ و‬ ‫ل اللهة ك‬ ‫سو ة‬ ‫عـن ند ك كر و‬‫فوو ك‬ ‫والعك ن‬ ‫دني‬ ‫ل اللهة أونع كـــ ك‬ ‫سـو ك‬ ‫ن كر و‬ ‫تأ ل‬ ‫أننـةبـئ ن و‬ ‫فصيلو‬ ‫ٌ‬ ‫مواعيظ وكتـ و‬ ‫ن فـيها ك‬ ‫قنرآ ة‬ ‫انلـ و‬ ‫ك‬ ‫عطا ك‬ ‫ك الـذي أ ك ن‬ ‫هـدا ك‬ ‫مـهنل ذ ك‬ ‫ك‬ ‫ت عني القاوي و‬ ‫ب وكقـد ن ك‬ ‫و‬ ‫ك‬ ‫ن‬ ‫ك‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫كـث وكر ن‬ ‫أذ نةنـ ن‬ ‫م‬ ‫وشاة ول ــ ن‬ ‫ل الـ و‬ ‫خذ كمني ةبـأقوا ة‬ ‫ل كتـأ و‬ ‫سلو و‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫مـ ن‬ ‫ف اللهة ك‬ ‫سـيو ة‬ ‫ن و‬ ‫مـ ن‬ ‫مـهكن لد ٌ ة‬ ‫و‬ ‫سكتضاوء ب ةهة‬ ‫ل لنــور ويـ ن‬ ‫سو ك‬ ‫ن الـلر و‬ ‫إ ل‬ ‫معناها‬ ‫الكلمة‬ ‫معناها‬ ‫الكلمة‬ ‫ل يصل إليها‬ ‫ل يبلغها‬ ‫)×( أصأبحت‬ ‫أمست‬ ‫)م( العتيق ‪ ،‬وهي الناقاة الكريمة‬ ‫العتاق‬ ‫)ج( أرضون ‪ ،‬أرضي ‪ ،‬أروض‬ ‫أرض‬ ‫)م( نجيبة ‪ ،‬خيار البل‬ ‫النجيبات‬ ‫ناقة صألبة‬ ‫عذافرة‬ ‫)م( المرسال‪ ،‬سريعة السير‬ ‫المراسيل‬ ‫العياء والتعب )×( الراحة‬ ‫الين‬ ‫توسيع الخطوة‬ ‫تبغيل‬ ‫إسراع )×( إبطاء‬ ‫إرقال‬ ‫بناحيتها‬ ‫بجنبيها‬ ‫)م( الواشي ‪ ،‬وهو الساعي‬ ‫الوشاة‬ ‫بالنميمة‬ ‫ل أريد رؤيتك‬ ‫ل ألفينك‬ ‫صأديق )×( عدو )ج( أخلء ‪،‬‬ ‫خليل‬ ‫خلن‬ ‫اتركوني ‪ ،‬أرسلوني‬ ‫خلوا سبيلي‬ ‫أرجوه ‪ ،‬أنشده‬ ‫آمله‬ ‫دعاء بفقد الب‬ ‫ل أبا لكم‬ ‫قضى ‪ ،‬حكم‬ ‫قدر‬ ‫كناية عن النسان )ج( إناث وأنث‬ ‫ابن أنثى‬ ‫واقع وحادث‬ ‫مفعول‬ ‫كناية عن النعش )ج( حدب وحدباوات‬ ‫آلة حدباء‬ ‫تفيد الشك )×( إذا‬ ‫ن‬ ‫إ ن‬ ‫الصفح ‪ ،‬التسامح )×( العقاب‬ ‫العفو‬ ‫أخبرت‬ ‫أنبئت‬ ‫مرجو )×( ميئوس منه‬ ‫مأمول‬ ‫هددني )×( أمنني‬ ‫أوعدني‬ ‫أرشدك )×( أضللك‬ ‫هداك‬ ‫تمهل )×( تسرع‬ ‫مهل‬ ‫عظات وعبر )م( موعظة‬ ‫مواعيظ‬ ‫هبة )ج( نوافل‬ ‫نافلة‬ ‫تعاقابني )×( تكافئني‬ ‫تأخذني‬ ‫توضيح‬ ‫تفصيل‬ ‫أرتكب ذنبا )×( أحسن‬ ‫أذنب‬ ‫النمامون )م( الواشي‬ ‫الوشاة‬ ‫يستنار به‬ ‫يستضاء به‬ ‫الدعاءات ‪ ،‬وهي جج لض )قول(‬ ‫القاويل‬ ‫مرفوع لقتال المعتدين )×( مغمد‬ ‫مسلول‬ ‫سيف هندي الصأل لجودته‬ ‫مهند‬ ‫الشرح والتحليل‬ ‫لقد فارقتني محبوبتي سعاد إلي أرض بعيدة ل يصأل إليها إل النوق القوية التي تسرع في خطاها رغم تعضبها ‪.

‬‬ ‫إن الرسول لنور‬ ‫مهند من سيوف الله تشبيه للرسول ‪ .‬‬ ‫أول ذ الصور والخيلة‬ ‫الخيال فيها‬ ‫الصورة‬ ‫تشبيه مجمل شبه الرسول ‪ .‬إن الرسول صألي ا عليه وسلم كالنور الذي يهدي الحائرين و كالسيف المسلول المرفوع في‬ ‫وجه كل ظالم ‪.‬‬ ‫تمهل في حكمك علي يا رسول ا ‪ -‬هداك ا الذي أكرمك بالقرآن ‪ .‬فل تعاقبني بكلم الوشاة الذين يريدون الفتنة فأنا بريء‬ ‫من هذه التهم رغم كثرتها ‪ . -‬بالنور و سر جماله التوضيح ‪.‬ولقد علمت أن رسول ا هددني‬ ‫بالقتل ولكنني آمل في عفوه ‪ - -‬فهو معروف بعفوه‪. -‬بالسيف المسلول سر الجمال التوضيح‬ ‫استعارة مكنية حيث شبه السلمة بشيء مادي يطول وسر جمالها التجسيم‬ ‫طالت سلمته‬ ‫كناية عن شدة بعد محبوبته عنه وسر جمالها التيان بالمعنى مصأحوبا بالدليل عليه‬ ‫البيت الول‬ ‫كناية عن بعد البلد التي وصألت لها سعاد وسر جمالها التيان بالمعنى مصأحوبا بالدليل عليه‬ ‫البيت الثاني‬ ‫كناية عن شدة الناقة وقوتها‬ ‫لها علي الين‬ ‫إرقال‬ ‫كناية عن انصأراف الناس عنه وعدم مساعدته وسر جمالها التيان بالمعنى مصأحوبا بالدليل عليه‬ ‫البيت الرابع‬ ‫كناية عن أن كل إنسان مصأيره الموت وسر جمالها التيان بالمعنى مصأحوبا بالدليل عليه‬ ‫البيت السادس‬ ‫كناية عن موصأوف وهو النسان وسر جمالها التيان بالمعنى مصأحوبا بالدليل عليه‬ ‫ابن أنثى‬ ‫كناية عن الموت وسر جمالها التيان بالمعنى مصأحوبا بالدليل عليه‬ ‫على آلة حدباء‬ ‫محمول‬ ‫كناية عن شدة جمال الرسول ‪ -‬‬ ‫يستضاء به‬ ‫ثانيا ً البديع‬ ‫البديع فيه‬ ‫التعبير‬ ‫طباق يوضح المعنى ويؤكده‬ ‫) ألهينك – مشغول ( ) سلمته‪ -‬محمول (‬ ‫) أوعدني – العفو (‬ ‫ثالثا ً الساليب‬ ‫نوعه وغرضه‬ ‫السلوب‬ ‫أسلوب نداء للتنبيه‬ ‫يا ابن أبي سلمي‬ ‫أسلوب أمر غرضه الحث‬ ‫خلوا سبيلي‬ ‫أسلوب أمر للرجاء ويوحي بتمكن الرسول منه وقدرته عليه‬ ‫مهل‬ ‫أسلوب نهي غرضه الرجاء ‪ /‬وأسلوب مؤكد بنون التوكيد‬ ‫ل تأخذني‬ ‫خبري لفظا إنشائي معنى غرضه الدعاء‬ ‫ل أبا لكم‬ ‫أسلوب خبري لفظا إنشائي معنى غرضه الدعاء‬ ‫هداك الذي‬ ‫أسلوبه خبري للتقرير والوصأف وإظهار الحزن واللم‬ ‫البيت الول‬ ‫قصأر يفيد التخصأيص والتوكيد علي مدي قوة الناقة‬ ‫لن يبلغها إل عذافرة‬ ‫‪11‬‬ . ‫يقول الوشاة لي دائما " إنك يا كعب ل بد مقتول "حتى أقرب أصأحابي ينصأرف عني ويقول لي " إني عنشك مشغضول ل أغني‬ ‫عنك شيئا " ولقد استجرت ببعض أصأدقائي‪ ،‬ممن كانوا مع النبي ‪ - -‬فلم يجرني أحد منهم فقلت لهم دعوني وشأني فما‬ ‫قدره ا سيحدث رغم كل ما تقولون فل يهمنى كلمكم فكل إنسان سيموت مهما طال عمره ‪ .

‫أسلوب قصأر بتقديم شبه الجملة ‪ -‬يفيد التخصأيص والتوكيد‬ ‫علي الين‬ ‫أسلوب قصأر بتقديم شبه الجملة يفيد التخصأيص والتوكيد‬ ‫العفو عند رسول الله‬ ‫أسلوب مؤكد بأداتين ) إن واللم ( لتوكيد المعنى ولفادة انقطاع المل في النجاة‬ ‫إنك لمقتول‬ ‫مؤكد بنون التوكيد‬ ‫ألهينك‬ ‫اسلوب مؤكد بض ) إن ( لتوكيد المعنى‬ ‫إني عنك مشغول‬ ‫أسلوب مؤكد بقد‬ ‫وقد كثرت‬ ‫اسلوب مؤكد بأداتين ) إن واللم ( لتوكيد المعنى‬ ‫إن الرسول لنور‬ ‫رابعا ً اللفاظ‬ ‫ما يوحي به‬ ‫التعبير‬ ‫توحي بالوحدة واللم‬ ‫أمست‬ ‫نكرة تفيد التهويل وكراهيته لهذه الرض‬ ‫أرض‬ ‫توحي بكرم الناقة وقوتها‬ ‫العتاق‬ ‫توحي بسرعة سيرها‬ ‫المراسيل‬ ‫نكرة للتعظيم وتوحي بقوة الناقة‬ ‫عذافرة‬ ‫نكرات للتعظيم والعطف يوحي بالشدة والقوة‬ ‫إرقال وتبغيل‬ ‫جمع للكثرة وبيان إجماع الناس علي أنه مقتول‬ ‫الوشاة‬ ‫نكرة للعموم والشمول‬ ‫خليل‬ ‫تعليل لما قبله‬ ‫كل ما قدر الرحمن‬ ‫توحي بطمعه في رحمة ا‬ ‫الرحمن‬ ‫موصأولة تفيد العموم والشمول‬ ‫ما‬ ‫الفاء تفيد الترتيب والسرعة‬ ‫فقلت‬ ‫مبني للمجهول لكراهيته وضيقه من النبأ وممن ظاخبره به‬ ‫أنبئت‬ ‫لبيان اعترافه وإقرراه بنبوة الرسول صألى ا عليه وسلم‬ ‫تكرار رسول الله‬ ‫تعليل لما قبله‬ ‫لم أذنب‬ ‫جمع للكثرة‬ ‫أقوال – اقاويل‬ ‫جملة اعتراضية للتوضيح‬ ‫‪ -‬إن طالت سلمته ‪-‬‬ ‫نظلللللللراتا نقدية‬ ‫‪.‬‬ ‫ينتمي هذا النص إلى عصر صدر السلم‬ ‫‪ -1‬سماتا وخصائص أسلوب كعب بن زهير‬ ‫‪11‬‬ .

‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫والقافية‪.‬‬ ‫‪ .2‬تنوع الساليب لتحريك الذهن وتشويق السامع والقارئ‪.5‬قلة الصأور لن الموقف يحتاج لقناع‪.7‬بساطة التركيب والمعاني‬ ‫‪ . ‫‪ .‬‬ ‫‪ .6‬وضوح الموسيقى في الوزن ) من بحر البسيط (‬ ‫‪ .4‬قلة المحسنات البديعية‬ ‫‪ .8‬اختيار المعاني والصأور الملئمة لموقف الستعطاف‬ ‫‪ .‬‬ .1‬غرابة بعض اللفاظ مع جودة الوصأف‪.3‬قلة الصأور لن الموقف يحتاج لقناع‪.

1‬البدء بالغزل تأثرا بالقدماء الجاهليين لنه عاصأر الجاهلية والسلم‪.‬‬ ‫د‪ -‬في النص بعض ملمح البيئة العربية ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -5‬اللفاظ في النص ‪ :‬واضحة وملئمة للجو النفسي تبعا ا لكل موقف‬ ‫‪ -‬عند العتذار والستعطاف تدل على الخوف والرجاء في العفو مثل‬ ‫) أو عدني ض العفو مأمول ضض مهلا ضض الوشاة ضض لم أذنب ضض القاويل (‬ ‫‪ -‬عند المدح تجد صأفات الهداية والقوة مثل‬ ‫) نور ضض يستضاء به ضض مهند ضض سيوف ا (‬ ‫‪ -6‬الصور الخيالية في النص ‪ :‬جاءت قليلة اعتماداا على القناع العقلي بنفي التهمة )لم أذنب( واعتبار ذلك‬ ‫من أقوال الوشاة‬ ‫وقد وجدنا صأورا رائعة مثل ومع ذلك جاءت صأور رائعة مثل ) إن الرسول لنور‪ ،‬مهند من سيوف ا(‬ ‫واضحة في الوزن والقافية فقد اختار بحر‬ ‫‪ -7‬الموسيقى في النص‪ :‬الموسيقى الخارجية ‪:‬‬ ‫البسيط الممتد ليلئم العتذار والمدح‬ ‫نابعة من حسن‬ ‫واختار قافية اللم المطلقة القوية لتساعد على التأثير النفسي الموسيقى الداخلية الخفية ‪:‬‬ ‫اختيار اللفاظ وتنسيقها وترابط المعاني وجمال التصأوير‪.:‬الخوف والرجاء والعجاب بالنبي "‬ ‫‪ -‬بدأ )كعب( قصأيدته بالغزل الصأناعي على عادة الشعراء في ذلك العصأر تمهيداا للمدح وقد كانوا يبدءون بالغزل لرتباطه بحياة‬ ‫البادية وأهمية المرأة عند العرب ولنه كالموسيقى التي تمهد للنشاد سواء في الوصأف أو المدح أو حتى في الرثاء ‪.‬‬ ‫‪ .‬وضح‬ ‫ل أ سملضفشيننشك إرنضي شعضنضشك شمضشغضضول س‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ت آسمضضل سسه‬ ‫وقال ش سكل ب شخضلضيةَّل سكضمن س‬ ‫شفضسكل ب مضا شقندشر الضنرمحمسن شممفعضول س‬ ‫سضبيشلي لش أبضاشلسكسم‬ ‫ت شخضبلوا ش‬ ‫شفضسقضمل س‬ ‫سلشمستسه شيضموما ا عضلى آشلضةَّة شحضمدباشء شممحمضول س‬ ‫س‬ ‫سكل ب امبضشن أمنشثى وإمن طاشلمت ش‬ .‬‬ ‫‪ -4‬عاطفة الشاعر ‪ " .‬‬ ‫‪ -3‬أسلوب توكيد وبين أداته ‪.‬‬ ‫‪ -2‬صأورة بيانية وبين نوعها وسر جمالها ‪. ‫‪ -2‬أثر البيئة في القصيدة ‪.2‬الصأور منتزعة من البيئة المحيطة فهي بدوية صأحراوية ويتضح ذلك في ) استخدام النوق في السفر و تشبيه الرسول‬ ‫الكريم بالسيف(‬ ‫‪ -3‬الفكرة الرئيسة في البياتا هي العتذار وطلب العفو من الرسول الكريم ‪.‬‬ ‫ت الضشمراشسيل س‬ ‫ض لسيضشبرلسغضها إلن الضشعتاسق الضننجيبا س‬ ‫سضعضضضاسد شبضأمر ةَّ‬ ‫سمت س‬ ‫أممض ش‬ ‫وشلضضضمن سيضشبضرلشغضضضها إلؤ سغضضضذاشفضضضضضشرةب لضها شعضشلى الميضشن إمرقضضضال ب وشتمبغيل س‬ ‫سملشمى شلشممقتول س‬‫شتضمسشعى الضسوشاةس شجضناشبميها وشقضمول سسهضسم إننضك يضا امبضشن أبضي س‬ ‫أ ‪ -‬اختر الجابة الصأحيحة مما بين القوسين فيما يلى‪-:‬‬ ‫مرادف » الين « ) بعد السفر – التعب – الضعف (‬ ‫مرادف » تبغيل « ) توسيع الخطا – السراع – قوة (‬ ‫مضاد » إرقال « ) ضعف – تكاسل – بطء (‬ ‫مفرد » الوشاة « ) الواشي – الوشي – الوشه (‬ ‫جمع » عذافرة « )عذافر – عذافير – عذوفر (‬ ‫مفرد » المراسيل « )مراسل – مرسل – مرسال (‬ ‫ب‪ -‬ما الغرض الشعري الذي تضمنته البيات ؟ وما علقته بمنهج القصأيدة العربية في الجاهلية وصأدر السلم ؟‬ ‫ج‪ -‬استخرج من البيات ‪ -1 -:‬محسنا معنويا وبين قيمته الفنية ‪.

‫أ ‪ -‬اختر الجابة الصأحيحة مما بين القوسين فيما يلى‪-:‬‬ ‫مرادف » ألفينك « ) أجدنك – أساعدنك – الضعضف (‬ ‫مرادف » خليل « ) قريب – صأهر – صأديق (‬ ‫لء – خلن – كلهما صأواب (‬ ‫جمع » خليل « ) أششخ ؤ‬ ‫مضاد » خليل « ) غريب – عدو – مبغض (‬ ‫جمع » أنثى « )إناث – أ سسنث– كلهما صأواب (‬ ‫مضاد » آمله « ) أرجوه – أيأس منه – أبغضه (‬ ‫ب‪ -‬في البيات بعض الحكمة ‪ .‬وضح‬ ‫ج‪ -‬استخرج من البيات ‪ -1 -:‬أسلوبا إنشائيا وبين غرضه البلغي ‪.‬‬ ‫د‪ -‬ما أهم سمات أسلوب الشاعر كما تظهر في النص ؟‬ ‫قرآن كريم‬ ‫ن‬ ‫وال ِدَي ْ ِ‬ ‫وِبال ْ َ‬ ‫شْيئا ً َ‬ ‫ه َ‬ ‫كوا ْ ب ِ ِ‬ ‫ر ُ‬‫ش ِ‬ ‫م أ َل ن ت ُ ْ‬ ‫عل َي ْك ُ ْ‬‫م َ‬ ‫م َرب لك ُ ْ‬ ‫حنر َ‬ ‫ما َ‬ ‫ل َ‬ ‫وا ْ أ َت ْ ُ‬ ‫عال َ ْ‬‫ل تَ َ‬ ‫قال تعالي )ق ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ما‬ ‫ش َ‬ ‫ح َ‬ ‫وا ِ‬ ‫ف َ‬ ‫قَرُبوا ال َ‬ ‫ول َ ت َ ْ‬ ‫م َ‬ ‫ه ْ‬‫وإ ِنيا ُ‬ ‫م َ‬ ‫قك ْ‬ ‫ُ‬ ‫ن ن َْرُز ُ‬ ‫ح ُ‬‫ق نن ْ‬ ‫مل َ ٍ‬ ‫نإ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ُ‬ ‫ول َدَكم ي‬ ‫قت ُُلوا ْ أ ْ‬ ‫ول َ ت َ ْ‬ ‫سانا ً َ‬ ‫ح َ‬ ‫إِ ْ‬ ‫ه‬ ‫م بِ ِ‬‫صاك ُ ْ‬ ‫و ن‬ ‫م َ‬ ‫ق ذَل ِك ُ ْ‬ ‫ح ي‬ ‫ْ‬ ‫ه إ ِل ن ِبال َ‬ ‫ّ‬ ‫م الل ُ‬ ‫حنر َ‬ ‫س الِتي َ‬ ‫ن‬ ‫ف َ‬ ‫ْ‬ ‫قت ُلوا الن ن ْ‬ ‫ُ‬ ‫ول َ ت َ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫َ‬ ‫ما ب َط َ‬ ‫و َ‬‫ها َ‬ ‫من ْ َ‬‫هَر ِ‬ ‫ظَ َ‬ ‫فوا ْ‬ ‫شد ه َ‬ ‫ل ال ْيِتيم إل ن بال نِتي هي أ َحسن حنتى يبل ُ َ َ‬ ‫و ُ‬ ‫وأ ْ‬ ‫غأ ُ ن ُ َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ِ َ ْ َ ُ َ‬ ‫ِ ِ ِ‬ ‫َ‬ ‫ما َ‬ ‫قَرُبوا ْ َ‬ ‫ول َ ت َ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫قُلو َ‬ ‫ع ِ‬ ‫م تَ ْ‬ ‫عل نك ُ ْ‬ ‫لَ َ‬ ‫ذا‬ ‫ن َ‬ ‫كا َ‬ ‫و َ‬ ‫ول َ ْ‬ ‫دُلوا ْ َ‬ ‫ع ِ‬ ‫فا ْ‬ ‫م َ‬ ‫قل ْت ُ ْ‬‫ذا ُ‬ ‫وإ ِ َ‬ ‫ها َ‬ ‫ع َ‬ ‫س َ‬‫و ْ‬ ‫فسا ً إ ِل ن ُ‬ ‫ف نَ ْ‬ ‫ط ل َ ن ُك َل ي ُ‬ ‫س ِ‬ ‫ق ْ‬ ‫ن ِبال ْ ِ‬ ‫ميَزا َ‬ ‫وال ْ ِ‬ ‫ل َ‬ ‫ال ْك َي ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ن(‬ ‫م ت َذَك نُرو َ‬ ‫عل نك ُ ْ‬ ‫ه لَ َ‬‫كم ب ِ ِ‬ ‫صا ُ‬ ‫و ن‬ ‫م َ‬ ‫فوا ْ ذَل ِك ُ ْ‬ ‫و ُ‬ ‫هأ ْ‬ ‫د الل ّ ِ‬ ‫ه ِ‬‫ع ْ‬ ‫وب ِ َ‬ ‫قْرَبى َ‬ ‫ُ‬ ‫المفرداتا‬ ‫مفردها أو جمعها‬ ‫مضادها‬ ‫معناها‬ ‫الكلمة‬ ‫أخبرهم يا محمد‬ ‫قل‬ ‫هلم ‪ ،‬أقبلوا ‪ ،‬وهو فعل أمر ‪ ،‬للمفرد تعال ‪ ،‬للمثنى تعاليا ‪ ،‬للمؤنث تعالين‬ ‫تعالوا‬ ‫جذر ) ت ل و ( ماضيها )تل(‬ ‫أقرأ ‪ ،‬وأقص ‪ ،‬وأسرد‬ ‫أتل‬ ‫اسم موصأول عام‬ ‫ما‬ ‫أحل‬ ‫منع‬ ‫حرم‬ ‫أن المفسرة و ل الناهية‬ ‫أل‬ ‫توحدوا‬ ‫تعبدوا معه غيره‬ ‫تشركوا‬ ‫عقوق وجحود‬ ‫برا وصأيانة وحفظا‬ ‫إحسانا‬ ‫يبقي على حياته‬ ‫منه ) الوأد (‬ ‫تقتلوا أولدكم‬ ‫من هنا تعليلة‬ ‫من إملق‬ ‫جذر ) م ل ق (‬ ‫فقر‬ ‫إملق‬ ‫تجتنبوا‬ ‫تقترفوها و تأتواها وتفعلوها‬ ‫تقربوا‬ ‫كبائر الذنوب‬ ‫الفواحش‬ ‫وضح مثل الغضب والقذف‬ ‫ظهر‬ .‬‬ ‫‪ -2‬صأورة بيانية وبين نوعها وسر جمالها ‪.‬‬ ‫‪ -3‬أسلوب توكيد وبين أداته ‪.

‬وأن تحسنوا إلى الوالدين بالبر والدعاء ونحو ذلك‬ ‫من الحسان‪ .‬و ن‬ ‫‪ -‬ول تقربوا أيها الوصأياء مال اليتيم إل بالحال التي تصألح بها أمواله وشيمنشتشفع بها‪ . فإن ا يرزقكم وإياهم‪ .‬ول تقتلوا النفس التي حرم ا قتلها إل بالحق‪ .‬وأوفوا بما عهد ا به إليكم من اللتزام بشريعته‪.‬ولو كان الذي تعلق به القول ذا قرابة منكم‪ ..‬فل تميلوا معه بغير حق‪ .‬وذلك في حال القصأاص من القاتل أو الزنى بعد الحصأان أو الردة عن‬ ‫صأاكم به‬ ‫السلم‪ .‬ومما أمركم به‪ . ‫خفي مثل الزنا والسرقة‬ ‫بطن‬ ‫إشارة إلى المحرمات‬ ‫ذلكم‬ ‫أمركم وألزمكم‬ ‫وصاكم‬ ‫تتدبرون ‪ ،‬تصأيروا ذوي عقول‬ ‫تعقلون‬ ‫ج )اليتامى ‪،‬اليتام ‪،‬يتمة ‪(،‬‬ ‫من فقد الب من البشر ‪ ،‬الم‬ ‫اليتيم‬ ‫من الحيوان‬ ‫أي بما ينفعه وينميه‬ ‫أحسن‬ ‫يصأل‬ ‫يبلغ‬ ‫قوته‬ ‫أشده‬ ‫يرشد ‪ ،‬تستحكم قوته ‪ ،‬وهي تعني التدرج في العمر حتى يصأبح قادرا‬ ‫يبلغ أشده‬ ‫أنقصأوا‬ ‫أتموا‬ ‫أوفوا‬ ‫المكيال‬ ‫الكيل‬ ‫ج ) موازين (‬ ‫الميزان‬ ‫ج ) أقساط (‬ ‫القشضسط ‪ ،‬والظلم‬ ‫العدل ) للمفرد والمثنى والجمع (‬ ‫القسط‬ ‫ة‬ ‫نلزم و نحمل‬ ‫نكلف‬ ‫طاقتها وقدرتها ‪ ،‬أما شوسع بالفتح بمعنى التساع والحاطة‬ ‫ووسعها‬ ‫قول وشهادة‬ ‫قلتم‬ ‫التزموا الجق‬ ‫اعدلوا‬ ‫صأاحب قرابة " والد ‪ ،‬عم ‪ ، " .‬وأوفوا الكيل والوزن بالعدل الذي يكون به تمام الوفاء‪ . ،‬وتأتي ذا بمعنى هذا‬ ‫ذا قربى‬ ‫ج ) عهود ‪ ،‬عشضهاد (‬ ‫ميثاقه ووصأيته‬ ‫عهد الله‬ ‫تتعظون‬ ‫تذكرون‬ ‫التفسير قل ‪ -‬أيها الرسول‪ -‬لهم‪ :‬تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم‪ :‬أن ل تشركوا معه شيائا من مخلوقاته في عبادته‪ . رجاء أن تتذكروا عاقبة أمركم ‪.‬‬ ‫صأاكم به ربكم.‬ل نكلف نف ا‬ ‫شفاعة‪ .‬كالخوف والرجاء والدعاء‪ .‬‬ ‫ذلكم المتلبو عليكم من الحكام‪ .‬وإذا قلتم فتحنروا في قولكم العدل دون ميل عن الحق في خبر أو شهادة أو حكم أو‬ ‫يكون من نقص‪ .‬ول تقتلوا أولدكم شمن أجل فقر نزل بكم..‬ذلكم المذكور مما نهاكم ا عنه‪ .‬وعهد إليكم باجتنابه‪ .‬فإذا‬ ‫بلغ ذلك فسلموا إليه ماله‪ .‬و ن‬ ‫بلغة القرآن في اليتين‬ ‫انقسمت الحكام التي تضمنتها هذه الجمل المتعاطفة في اليتين المفتتحة بقوله تعالى )} قسلم شتشعالشموما أشمتل س شما شحنرشم شرببسكمم شعلشميسكمم {‬ ‫إلى قسمين ‪:‬‬ ‫الول ‪ :‬أحكام بها إصألح الحالة الجتماعية العامة بين الناس وهو ما افتتح بقوله تعالى ‪:‬‬ ‫شميئا ا {‬‫ششرسكوما شبشه ش‬ ‫} أشلن ست م‬ ‫الثاني ‪ :‬ما به حفظ نظام تعامل الناس بعضهم مع بعض وهو المفتتح بقوله تعالى ‪:‬‬ ‫}شولش شتمقشرسبوما شمال ش املشيشتيشم إشلن شبانلشتي شهشي أشمح ش‬ ‫سسن {‬ .‬وإذا بذلتم جهدكم فل حرج عليكم فيما قد‬ ‫سا إل وسعها‪ .‬وغير ذلك‪ .‬ول تقربوا ما كان ظاهارا من كبير الثام‪ .‬حتى يصأل إلى سن البلوغ ويكون راشادا‪ .‬بل‬ ‫اصأرفوا جميع أنواع العبادة له وحده‪ .‬وما كان‬ ‫خفاؤيا‪ .

. ‫وقد ذيل كل قسم من هذه القسام بالوصأاية به بقوله تعالى ‪ } :‬شذلشسكمم شو ن‬ ‫صأاسكمم شبشه { مرتين‬ ‫الصور والخأيلة‬ ‫الجماليات‬ ‫* ل تقتلوا أولدكم من ‪ :‬استعارة مكنية ‪ ،‬حيث صور الفقر بشيء يخافه الناس فيدفعهم إلى قاتل أولدهم ‪ ،‬سر‬ ‫جمالها ‪ :‬التجسيم والتوضيح‬ ‫إملق‪..‬إل ‪:..‬‬ ‫أسلوب قصأر يفيد التوكيد والتخصأيص وسيلته النفي والستثناء‬ ‫ل نكلف نفسا إل‬ ‫وسعها‬ ‫اللفاظ‬ ‫ما يوحي به‬ ‫التعبير‬ ‫تفصأيل بعد إجمال يفيد التوضيح‬ ‫أل تشركوا به‬ ‫شيئا‬ ‫تعليل لما قبله‬ ‫نحن نرزقهم‬ ‫توحي بالبتعاد التام عن هذا الفعل‬ ‫تقربوا‬ ‫إجمال بعد تفصأيل يفيد التوكيد‬ ‫ذلكم وصاكم‬ ‫به‬ ‫نتيجة لما قبله ) جواب المر (‬ ‫أتل‬ ‫)من( سببية تبين سبب القتل‬ ‫من إملق‬ ‫نكرة للعموم والشمول‬ ‫شيئا‬ ‫إيجاز بحذف الفعل تقديره ) يوصأيكم(‬ ‫بالوالدين‬ ‫إحسانا‬ ‫إيجاز بحذف المفعول به‬ ‫حرم الله‬ ‫اسم إشارة للبعيد يفيد التعظيم‬ ‫ذلكم‬ ‫تفيد الغاية‬ ‫حتى‬ ‫أداة شرط تفيد الثبوت والتحقق‬ ‫إذا‬ ‫شرط حذف جوابه لنه مفهوم من السياق‬ ‫لو كان ذا‬ ‫قربى‬ ..‬إل بالحق‬ ‫أسلوب قصأر يفيد التوكيد والتخصأيص وسيلته النفي والستثناء‬ ‫ل تقربوا ‪.‬‬ ‫* ل تقربوا الفواحش استعارة مكنية ‪ ،‬حيث صور الفواحش بشيء مادي ييلمس‬ ‫‪:‬‬ ‫البديع‬ ‫البديع فيه‬ ‫التعبير‬ ‫طباق يفيد العموم والشمول‬ ‫ظهر وبطن‬ ‫الساليب‬ ‫نوعه وغرضه‬ ‫السلوب‬ ‫أسلوب أمر غرضه اللزام‬ ‫قل‬ ‫أسلوب أمر غرضه النصأح والحث‬ ‫تعالوا‬ ‫أسلوب أمر غرضه والنصأح والرشاد‬ ‫أوفوا ‪ /‬فاعدلوا‬ ‫أسلوب نهي غرضه التحذير والنصأح والرشاد‬ ‫ل تشركو ‪ /‬ل تقربوا‬ ‫أسلوب قصأر يفيد التخصأيص والتوكيد‬ ‫ل تقتلوا ‪.

‫وقفاتا مع‬ ‫من سماتا السلوب البلغي القرآني ‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪ -‬اتساق المفردات مع المعنى وسعة الدللة ‪.‬‬ ‫تعلم جماليات نغم القرآن‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫تعلم أوجه قتل النفس بالحق هو قتل القصاص ويقوم به ولي المر ) بمعني من كقتل يقتل‬ ‫‪-3‬‬ ‫ويقوم به الحاكم حتي ل يصير المجتمع في فوضي (‬ ‫ن‬ ‫وِبال ْ َ‬ ‫وال ِدَي ْ ِ‬ ‫شْيئا ً َ‬ ‫ه َ‬ ‫كوا ْ ب ِ ِ‬‫ر ُ‬‫ش ِ‬‫م أ َل ن ت ُ ْ‬ ‫عل َي ْك ُ ْ‬ ‫م َرب لك ُ ْ‬ ‫م َ‬ ‫حنر َ‬ ‫ما َ‬‫ل َ‬ ‫وا ْ أ َت ْ ُ‬‫عال َ ْ‬ ‫ل تَ َ‬ ‫قال تعالى ‪ُ " :‬‬ ‫ق ْ‬ ‫قَرُبوا ال ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ش‬ ‫ح َ‬ ‫وا ِ‬ ‫ف َ‬ ‫ول َ ت َ ْ‬ ‫م َ‬‫ه ْ‬‫وإ ِنيا ُ‬‫م َ‬ ‫قك ُ ْ‬‫ن ن َْرُز ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫ق نن ْ‬ ‫مل َ ٍ‬‫نإ ْ‬‫م ْ‬ ‫كم ي‬ ‫ول َدَ ُ‬ ‫قت ُُلوا ْ أ ْ‬‫ول َ ت َ ْ‬ ‫سانا ً َ‬ ‫ح َ‬ ‫إِ ْ‬ ‫ه‬ ‫م بِ ِ‬ ‫صاك ُ ْ‬‫و ن‬ ‫م َ‬ ‫ق ذَل ِك ُ ْ‬‫ح ي‬ ‫ه ِإل ِبال ْ َ‬ ‫م الل ن ُ‬ ‫حنر َ‬ ‫س ال نِتي َ‬ ‫ف َ‬ ‫قت ُُلوا الن ن ْ‬ ‫ول ت َ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ما ب َطَ َ‬ ‫و َ‬‫ها َ‬ ‫من ْ َ‬‫هَر ِ‬ ‫ما ظَ َ‬ ‫َ‬ ‫ن )‪"(151‬‬ ‫قلو َ‬ ‫ُ‬ ‫ع ِ‬‫م تَ ْ‬ ‫ُ‬ ‫علك ْ‬ ‫ن‬ ‫لَ َ‬ ‫س ‪ :1‬شمن الضسمخاطب بالفعل )قل( وعلم يدل تخصأيصأه بالخطاب ؟‬ ‫س ‪ :2‬ما القيمة المعنوية والفكرية للفعل )تعالوا( ؟‬ ‫س ‪ :3‬ما علقة " قسلم شتشعالشموما أشمتل س شما شحنرشم شرببسكمم شعلشميسكمم " بقول الرسول الكريم " العلماء ورثة النبياء " ؟‬ ‫س ‪ :4‬في الية عادة جاهلية ‪.‬وضح ذلك‬ .‬‬ ‫‪ -‬الجملة فيها تلزم واتساق تام بين مفرداتها ‪.‬‬ ‫س ‪ :3‬لماذا ختمت الية بض) لعلكم تذكرون (؟‬ ‫س ‪ :4‬استخرج من الية ‪ :‬إيجازا بالحذف ‪ /‬أداة شرط تفيد التوكيد واليقين‬ ‫س ‪ :5‬ما الخصأائص الجمالية لسلوب القرآن ؟‬ ‫س ‪ :6‬أنزل ا على رسوله منهج السلم ليضمن رفعة الشأن وعلو المكانة لمن يتبعه ‪ .‬‬ ‫س ‪ :7‬لماذا قال وصأاكم ولم يقل أمركم ؟‬ ‫س ‪ :8‬لماذا ختمت الية بض) لعلكم تعقلون (؟‬ ‫غ أَ ُ‬ ‫شدنهُ‬ ‫حنتى ي َب ْل ُ َ‬ ‫ن َ‬ ‫س ُ‬ ‫ح َ‬ ‫َ‬ ‫يأ ْ‬ ‫ه َ‬ ‫ل ال ْي َِتيم ِ إ ِل ن ِبال نِتي ِ‬ ‫ما َ‬ ‫قَرُبوا َ‬ ‫ول ت َ ْ‬ ‫قال تعالى ‪َ " :‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫َ‬ ‫قل ْت ُ ْ‬ ‫م‬ ‫ذا ُ‬ ‫وإ ِ َ‬‫ها َ‬‫ع َ‬ ‫س َ‬ ‫و ْ‬ ‫فسا ً إ ِل ن ُ‬ ‫ف نَ ْ‬ ‫ط ل َ ن ُك َل ي ُ‬‫س ِ‬ ‫ق ْ‬ ‫ن ِبال ْ ِ‬‫ميَزا َ‬ ‫وال ْ ِ‬ ‫ل َ‬ ‫فوا ْ ال ْك َي ْ َ‬ ‫و ُ‬ ‫وأ ْ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫ُ‬ ‫ك‬‫ن‬ ‫ل‬‫ع‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫ه‬‫ب‬ ‫م‬ ‫ُ‬ ‫ك‬ ‫صا‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ُ‬ ‫ك‬ ‫ل‬‫َ‬ ‫ذ‬ ‫فوا‬ ‫ُ‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ل‬‫ال‬ ‫د‬ ‫ه‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫بى‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫ق‬ ‫ذا‬‫َ‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫كا‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ْ‬ ‫ا‬ ‫ُ‬ ‫لو‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫فا‬ ‫ْ‬ ‫ْ ِ ِ َ‬ ‫ِ ْ َ ن‬ ‫ْ‬ ‫َ ِ َ ْ ِ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ِ‬ ‫ن)‪" (152‬‬ ‫َ‬ ‫رو‬ ‫ت َذَك ن ُ‬ ‫س ‪ :1‬في الية وصأايا قرآنية تضمن تماسك المجتمع وترابطه ‪ .‬ما هي ؟ وما موقف السلم منها ؟‬ ‫س ‪ :5‬علل ‪ :‬الجمع بين )ظهر وبطن( عند توضيح انواع الفواحش ؟‬ ‫س ‪ :6‬علل ‪ :‬تنوع الساليب في الية ‪.‬ناقش ذلك‬ ‫س ‪ :2‬علل ‪ :‬تكرار قوله "ذلكم وصأاكم به " في اليتين ‪.‬‬ ‫‪ -‬دقة الصياغة ‪ ،‬وروعة التعبير على اختلف‬ ‫‪ -‬التعبيرات غزيرة المعاني ‪.‬‬ ‫‪ -‬تصوير المعاني المجردة في صورة‬ ‫‪ -‬صياغة المعاني فهي صالحة لمخاطبة الناس‬ ‫حسية ملموسة ‪.‬‬ ‫الياتا‬ ‫‪ -‬جمال اللفظ ‪ ،‬وعمق المعنى ‪.‬‬ ‫الموضوعات ‪.‬‬ ‫في كل زمان ومكان ‪.

‫السود الدؤلي‬ ‫أبو‬
‫س ‪ :7‬تتضمن اليات بيانا للقوانين والسلوكيات التى تضمن للناس المن في الدنيا والخرة ‪.‬وضح ذلك‬

‫التعريف بالشاعر ‪ :‬أبو السود الدؤلي‪ :‬عالم نحوي وضع علم النحو وشكل المصأحف ووضع النقاط على‬
‫الحروف العر بية‪ .‬ولد قبل بعثة النبي ‪ - -‬وآمن به ولم يره ‪ ,‬تولى إمارة البصأرة في عهد علئ بن أبى طالب –‬
‫كرم ا وجهه‪ -‬لقب بملك النحو‪.‬‬

‫م‬‫فالقـــوم أعــــداء لـــه وخصـــو و‬ ‫حــســدوا الفتى إذ لم ينـــالوا سعــيه‬
‫م‬
‫ب بعــد ذلـك وخــــي و‬ ‫م وغـــ ٌ‬
‫فاترك محـــاورة الســــفـــيه فإنـــهــا نـــــد ٌ‬
‫م‬
‫وإذا عــتبـــت عــلى السفـــيه ولمــته فـــي كــل مـــا تأتي فــأنت ظــلو و‬
‫هـــل لنفـســـك كـــان ذا التعـــليم‬ ‫يا أيهــــا الرجـــل المعــــــلم غـــــيره‬
‫تصف الدواء لذى السقام وذى الضنى كيــما يصــح بـــه وأنت سقـــيـــم‬
‫وأراك تصـــــلح بالرشــــاد عقـــولنـا أبـدا وأنت مـــن الرشــاد عــقــيـم‬
‫م‬ ‫عـــاٌر عــليك اذا فـعـــلت عــظـيـ و‬ ‫ق وتـــأتي مثــلـه‬ ‫ل تــــنه عـــن و و‬
‫خــل م‬
‫م‬
‫فــإذا انتهــت عــنه فأنــت حــكـي و‬ ‫ابدأ بنفسك وانهــــــها عـــن غي رــهـا‬
‫م‬ ‫بالعـــلم مــنك وينـفــع التــعـــلـي و‬ ‫فهناك يقـــبل مــا وعـظت وويقــتـدى‬
‫المفرداتا‬
‫مفردها أو جمعها‬ ‫مضادها‬ ‫الكلمة معناها‬
‫حسدو تمنوا زوال النعمة منه ) حقدوا (‬
‫ا‬
‫ج )فتيان ‪ ،‬فتية ‪ ،‬فسستؤو( ع )ف ت و(‬ ‫شيخ‬ ‫الشاب‬ ‫الفتى‬
‫تعليلية وهي ظرف مبني في محل نصأب ‪،‬وليست حرفا كما ورد في كتاب الضواء‬ ‫إذ‬
‫أي يحققوا‬ ‫ينالوا‬
‫كسبه ‪ ،‬مكانته‬ ‫سعيه‬
‫م ) الرجل (‬ ‫الجماعة من الرجال‬ ‫القوم‬
‫صأم (‬
‫م ) خض ش م‬ ‫منافسين ‪ ،‬مخاصأمين‬ ‫خصو‬
‫م‬
‫دع‬ ‫اترك‬
‫مجادلة ‪ ،‬ويقصأد متابعته‬ ‫محاور‬
‫ة‬
‫ج )سفهاء ‪ ،‬شسفاه(‬ ‫العاقل‬ ‫الجاهل ‪ ،‬الحمق‬ ‫السفي‬
‫ه‬
‫الرضا ‪ ،‬والفرح‬ ‫السف ‪ ،‬الحزن‬ ‫ندم‬
‫ج ) أغباب (‬ ‫عاقبة ونهاية‬ ‫غب‬
‫ج ) شوخام ‪ ،‬أوخام ‪ ،‬وخامى (‬ ‫حسن طيب‬ ‫سيء ‪ ،‬مضر ‪ ،‬ردئ‬ ‫وخيم‬
‫لمت‬ ‫عتبت‬
‫أننبته وعاتبته‬ ‫لمته‬
‫شديد الظلم‬ ‫ظلوم‬
‫كلمة للتحضيض والحث مركبة من "هل ‪ ،‬ل "‬ ‫هل‬

‫ماضيها ) وصأف (‬ ‫تصف تحدد‬
‫ج ) أدوية (‬ ‫الدواء العلج‬
‫صأاحب المرض مثناها‬ ‫ذي‬
‫ج ) أسقام (‬ ‫السقا المرض وهي مصأدر مفرد وليست جمعا‬
‫م‬
‫المرض التعب والكلمة مصأدر ل تثنى ول تجمع إل إذا كسرت النون جذر ) ض ن و (‬ ‫الضن‬
‫فقط‬ ‫ى‬
‫كي الناصأبة ‪ ،‬ما الكافة الزائدة‬ ‫كيما‬
‫سقضششماء(‬
‫سقم ‪ ،‬س‬
‫ج ) سشضقام ‪ ،‬س‬ ‫صأحيح‬ ‫مريض‬ ‫سقيم‬
‫تقوم ‪ ،‬وتحسن‬ ‫تصلح‬
‫الهتداء والعقل‬ ‫الرشا‬
‫د‬
‫أزل‬ ‫ظرف زمان يفيد الستقبال‬ ‫أبدا‬
‫ج )شعقام وسعشقماسء(‬‫ولو‬ ‫)معدم ‪،‬خال( وهي من الصأفات المشبهة التي يستوي فيها‬ ‫عقيم‬
‫د‬ ‫المذكر والمؤنث‬
‫تأمر‬ ‫تكف ‪ ،‬وتمنع‬ ‫تنه‬
‫ج ) أخلق (‬ ‫خلق صأفة والمراد فعل أو عمل‬
‫تترك ‪ ،‬وتدع‬ ‫أي تفعل وترتكب‬ ‫تأتي‬
‫ج ) أمثال (‬ ‫مثيله ونظيره‬ ‫مثله‬
‫ج ) أعيار (‬ ‫عيب‬ ‫عار‬
‫جذر ) ن هض ي (‬ ‫انهها كفها وامنعها وازجرها‬
‫جذر ) غ و ي (‬ ‫هداية‬ ‫ضلل‬ ‫غيها‬
‫فأنت الفاء فاء الشرط والجزاء وكل فاء تقع في جواب الشرط تسمى فاء الشرط والجزاء‬
‫فهناك المراد "عندما تفعل"‬
‫يقبل يؤخذ‬
‫ما المصأدرية الظرفية ‪ ،‬ووعظ أي نصأح ‪ ،‬هدى ‪ ،‬ذنكر‬ ‫ما‬
‫وعظ‬
‫ت‬
‫يخالف‬ ‫يحتذى‬ ‫يقتدى‬
‫يفيد‬ ‫ينفع‬
‫إن الناس يحسدون ويعادون النسان إذا لم يبلغوا‬ ‫الشرح‬
‫مبلغه ‪ ,‬فإذا عاداك سفيه لنجاحك فل تحاوره لن محاورة‬
‫السفيه آخرها ندم وحسرة وإنك إن عاتبته فأنت ظالم‬
‫لنفسك إذ تنزلها منزلته فتعاتبه ثم يقدم الشاعر عدة نصائح‬
‫لمن وقف موقف المعلم ‪ ,‬فعليه أن ينصح نفسه قبل أن‬
‫ينصح غيره ‪ ,‬فكيفيصف المريض الدواء لمن هو مريض مثله‬

‫فاولى به أن يداوي نفسه أول ‪ .‬إن المعلم يرشد العقول‬
‫ويصلحها فميف يرشدها وهو بعيد عن الرشاد ‪ .‬لذا على‬
‫المعلم أل ينهى غيره عن خلق حتى ينتهي عنه فإذا فعل‬
‫المعلم ذلك فهو حكيم وساعتها يستمع الناس لنصحه‬
‫أول ً الصور والخيلة‬ ‫ويقتدون بعلمه ‪.‬‬
‫الخيال فيها‬ ‫الصورة‬
‫أنت من الرشاد عقيم تشبيه بليغ حيث شبه المعلم بدون الخلق بالعقيم وسر جماله التوضيح‬
‫تصلح بالرشاد عقولنا استعارة مكنية حيث شبه الرشاد بأداة للصألح سر جمالها التجسيم‬
‫تصلح بالرشاد عقولنا استعارة مكنية حيث شبه العقول بألة تصألح سر جمالها التجسيم‬
‫استعارة مكنية حيث شبه النفس بإنسان يسضنهي وسر جمالها التشخيص‬ ‫انهها عن غيها‬
‫استعارة مكنية حيث شبه العلم بإنسان يقتدى به وسر جمالها التشخيص‬ ‫يقتدى بالعلم‬
‫استعارة مكنية حيث شبه العلم التعليم بإنسان نافع وسر جمالها التشخيص‬ ‫ينفع التعليم‬
‫استعارة تصأريحية تشبيه النصأيحة بالدواء الشافي سر جمالها التجسيم ‪ ,‬توحي بقيمة النصأح‬ ‫تصف الدواء‬
‫استعارة تصأريحية تشبيه الجاهل بالمريض المحتاج للدواء وسر جمالها التوضيح ‪.‬‬ ‫ذي السقام‬
‫استعارة تصأريحية تشبيه مخالفة ما تنصأح به بالعار سر جمالها التوضيح ‪.‬‬ ‫عار‬
‫ثانيا ً البديع‬
‫البديع فيه‬ ‫التعبير‬
‫طباق يوضح المعنى ويؤكده‬ ‫الدواء – السقام‬
‫مقابلة توضح المعنى وتؤكده‬ ‫تنه عن خلق ‪ /‬تأتي مثله‬

‫ثالثا ً الساليب‬
‫نوعه وغرضه‬ ‫السلوب‬
‫أسلوب أمر غرضه النصأح والرشاد‬ ‫اترك‬
‫أسلوب أمر غرضه الحث والتحضيض‬ ‫هل‬
‫أسلوب أمر غرضه النصأح والرشاد‬ ‫ابدأ ‪ /‬انهها‬
‫أسلوب نهي غرضه النصأح والرشاد‬ ‫ل تنه‬
‫أسلوب نداء غرضه للتنبيه‬ ‫يا أيها الرجل‬
‫أسلوب قصأر بتقديم شبه الجملة )من الرشاد ( يفيد التوكيد والتخصأيص‬ ‫أنت من الرشاد‬
‫عقيم‬
‫أسلوب مؤكد بإن‬ ‫فإنها ندم‬
‫أسلوب شرط‬ ‫إذا لم ينالوا‬
‫أسلوب شرط للتحذير‬ ‫إذا عتبت‬
‫أسلوب شرط للترغيب‬ ‫إذا انتهت عنه‬

‬‬ ‫‪ -‬تكللللللم بإيجللللاز عللللن اللفللللاظ ‪ ،‬السلللوب ‪ ،‬الفكللار الواردة‬ ‫في النص ‪.‬‬ ‫‪ -2‬قلة اللفاظ لكنها تحمل معاني كثيرة ‪.‬‬ ‫‪ -3‬جمال العبارة ووضوح المعنى ‪.‬‬ ‫‪ -‬اللفاظ ‪ :‬ألفاظ الشاعر وتعبيراته سهلة واضحة فيها تأثر بالقرآن ‪ ،‬والعبارة سلسة جيدة الصأياغة ‪.‬‬ ‫‪ -‬السلوب ‪ :‬يتميز أسلوبه بالسهولة والوضوح والدقة فيها إيجاز حينا وتفصأيل حينا آخر‬ ‫‪ -‬الفكار ‪ :‬الفكار جاءت مرتبة مترابطة تدور حول موضوع واحد هو " ضرورة اتساق ومطابقة القوال مع الفعال "‬ ‫موسيقى النص ‪:‬‬ ‫‪ -‬الموسيقى الخارجية ‪ :‬التي تتمثل في وحدة الوزن والقافية وقد استخدم الشاعر بحر " الكامل وهو من البحر الهادئة التي‬ ‫تناسب الحكمة ‪ ،‬وكذلك " وقافية " الميم المضمومة "‬ ‫‪ -‬الموسيقى الداخلية الظاهرة في المحسنات البديعية ‪ ،‬والخفية في إيحاء اللفاظ وترتيب الفكار‬ ‫سماتا أسلوب الشاعر ‪:‬‬ ‫‪ -‬قلة الصأور والخيلة لعتماده على القناع‬ ‫‪ -‬التأثر بألفاظ القرآن الكريم ومعانيه‬ ‫‪ -‬السهولة والوضوح في اللفاظ‬ ‫‪ -‬صأوره مبتكرة تفيض حيوية وحركة‬ ‫‪ -‬التنويع بين الخبر والنشاء للتوكيد‬ ‫‪ -‬جودة الصأياغة في أساليبه‬ ‫‪ -‬الحكمة والخبرة الواسعة واللتزام بها‬ .‬‬ ‫الفكللللللللرة الرئيسللللة للنلللللللللللللللللص‬ ‫‪-‬‬ ‫الفكرة الرئيسة هي ضرورة اتساق ومطابقة القوال مع الفعال فالنسان إذا لم يطبق ما يقوله ل خير فيه ‪. ‫ما يوحي به‬ ‫التعبير‬ ‫رابعا ً‬ ‫توحي بالقوة والحيوية‬ ‫الفتى‬ ‫توحي بسوء العاقبة‬ ‫وخيم‬ ‫اللفاظ‬ ‫صأيغة مبالغة توحي بكثرة الظلم‬ ‫ظلوم‬ ‫نكرة للعموم والشمول‬ ‫خلق‬ ‫تعليل لما قبله‬ ‫فإنها ندم‬ ‫تفسير وتوضيح للبيت الرابع‬ ‫البيت الخامس‬ ‫نظراتا‬ ‫نقدية في النص‬ ‫النص من شعر " الحكمة " وهو من شعر العصأر الموي‬ ‫غرض النص ‪:‬‬ ‫‪ -‬شعر الحكمة ‪ :‬من اللوان الشعرية التي انتشرت عند العرب قديما وهو يدل على ‪:‬‬ ‫‪ -‬يبرز خبرات وتجارب قائله‬ ‫‪ -‬ذكاء العرب وحسن تفكيرهم‬ ‫س ‪ 2‬ما خصائص شعر الحكمة ؟‬ ‫‪ -1‬دقة اللفاظ ووضوحها مع مناسبتها للمعنى ‪.‬‬ ‫‪ -4‬توجيه السلوك‬ ‫قللللللللة الصللللللللللور فللللللللي النللللللللص ؟ علل‬ ‫‪-‬‬ ‫لن الشاعر يعتمد على القناع أكثر من اعتماده على الثارة العاطفة بهدف توضيح الفكرة والتعليل لها ‪.

‬‬ ‫‪.‬د – من أي أغراض الشعر هذا النص ؟ وما أهم مميزاته‬ ‫‪ -3‬صأورة بيانية وبين نوعها وسر جمالها‬ ‫عضضضابر عضضليك اذا فضعضضلت عضضظضيضسم‬ ‫‪ -2‬ل تضضنه عضضضن سخضضل سةَّق وتضضضأتي مثضضلضه‬ ‫فضضإذا انتهضضت عنه فأنضضت حضكضيسم‬ ‫ابدأ بنفسك وانهضضضضضضها عضضضن غؤيضضهضضضا‬ .‬‬ ‫ج‪ -‬استخرج من البيات ‪ -1 -:‬أسلوبا إنشائيأ وبين غرضه البلغي ‪.‬‬ ‫‪ -2‬محسنا بديعضيا وبين نوعه وقيمته الفنية ‪. ‫ملمح شخصية الشاعر ‪:‬‬ ‫‪ -‬بارع في التعبير عن معانيه‬ ‫‪ -‬حكيم مجرب ‪ -‬يتسم بالفصأاحة والثقافة‬ ‫‪ -‬يمتلك خبرة واسعة في إسداء النصأح‬ ‫س( مللللللا الفلللللللرق بيلللللن ) الغبطة والحسد ( ) العدو والخصم ( ؟‬ ‫الشغمبطة ‪ :‬شأن يتمنى المرسء شممثل ش ما عند غيره من النعمة من غير شأن يتمننى زواشلها عنه ‪.‬‬ ‫هضل لنفضسضك كضضان ذا التعضليم‬ ‫يا أيهضضضضا الرجضضضل المعضضضلم غضضيضره‬ ‫كيضضا يصأضضح بضضه وأنت سقضيضم‬ ‫تصأف الدواء لذى السقام وذى الضنى‬ ‫أبضدا وأنت مضضضن الرشضضاد عضقضيضم‬ ‫وأراك تصأضضضضضلح بالرشضضاد عقضضولنضا‬ ‫أ ‪ -‬اختر الجابة الصأحيحة مما بين القوسين فيما يلى‪-:‬‬ ‫مرادف » الضنى « ) التعب – اللم – المرض (‬ ‫مضاد » الرشاد « ) الضياع – الفساد – الغي (‬ ‫جمع » الدواء « ) الدواء – الدوية – الدوائي (‬ ‫مفرد » السقام « ) السقيم – السقم– الساقم (‬ ‫ب‪ -‬فاقد الشيء ل يعطية ‪ .‬‬ ‫ج‪ -‬استخرج من البيات ‪ -1 -:‬أسلوبا إنشائيأ وبين غرضه البلغي ‪.‬الخصأم ‪ :‬من كانت الخصأومة معه من قبيل القول‬ ‫س( ملللللللللا المعانلللللللي التلللللللللي تشملللها كلمللللللللللة ) غللللب‬ ‫(؟‬ ‫ب ‪ :‬هو عاقبة كل شيء وآخره ‪ ،‬والغب بمعنى بعد ‪ ،‬والغب بمعنى عدم التتابع‬ ‫الغضضش ب‬ ‫فالقضضضوم أعضضضضداء لضضضه وخصأضضضوسم‬ ‫‪ -1‬حضضسضضدوا الفتى إذ لم ينضضضالوا سعضضيه‬ ‫ب بعضضد ذلضك وخضضضضيسم‬ ‫نضضضضضدبم وغضضض ب‬ ‫فاترك محضضضاورة السضضضضفضضضيه فإنضضضهضضا‬ ‫فضضضي كضضل مضضضا تأتي فضضأنت ظضضلوسم‬ ‫وإذا عضضتبضضضت عضضلى السفضضضيه ولمضضته‬ ‫أ ‪ -‬اختر الجابة الصأحيحة مما بين القوسين فيما يلى‪-:‬‬ ‫المقصأود بض » سعيه « ) مشيه – نشاطه – كسبه (‬ ‫مضاد » خصأوم « ) حكام – مصأالحون – أحباب (‬ ‫مرادف » غب « ) ثواب – عاقبة – عقاب (‬ ‫جمع » السفيه « ) السفهاء– السفاه– الثنان معا (‬ ‫» فإنها ندم « علقتها بما قبلها ) توكيد – تفصأيل – تعليل (‬ ‫جمع » وخضضيضضضسم « ) شوخامى ‪ -‬شوخابم ‪ -‬أشموخابم‪ -‬جميع ما سبق (‬ ‫ب‪ -‬ينتشر في البيات الحكمة ‪ .‬وضح ذلك من خلل فهمك للبيات ‪.‬‬ ‫‪ -2‬أسلوب شرط وبين أجزاءه ‪.‬‬ ‫و الشغمبشطسة سحمسسن الحال والمسنرة ‪.‬‬ ‫الحسد ‪ :‬تمني زوال النعمة عن الغير ‪.‬وضح ذلك ‪.‬‬ ‫‪ -4‬صأورة بيانية وبين نوعها وسر جمالها ‪.‬‬ ‫العدو ‪ :‬من كانت عداوته من أفعال القلوب ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -3‬أسلوب توكيد وبين أداته ‪.

‬‬ ‫مناسبة النص ‪ :‬يسضظهشضر للكتاب مكانتهم ومكانة مهنتهم العظيمة مهنة الكتابة ويقدم لهم بعض النصأائح‬ ‫مشيرا إلى خطورة الكتابة وقوة تأثيرها في الحياة ‪.‬يضسع الموشر مواضعها والطوارق فى أماكنها ‪ ،‬قد نظشر في‬ ‫ف بغريزشة عقشله وحسشن أدشبه‬ ‫كل فن من فنون العلم فأحكشمه؛ وإن لم يحكممسه أخذ منه بمقدار ما يسضكتفي به ‪ ،‬يعر س‬ ‫وفضشل تجشربشته ما يرسد عليه قبل وروشده‪ ،‬وعاقبشة ما يصأدسر عنه قبل ش صأدوشره‪ ،‬فسيشعؤد لكل ر أمةَّر سعندشته وعتاده ‪ ،‬ويهيسئ‬ ‫لكل ر وجه هيئته وعادته ‪.‬‬ ‫‪ -3‬إيجازا وبين قيمته الفنية ‪.‬‬ ‫أما بعدُ ‪،،،‬‬ ‫ت كرلها أحوشج إلى اجتماع خلشل الخيشر المحمودشة‬ ‫حشفظكسم ا يا أهل ش صأناعة الكتابة ‪ ،‬فليس أحبد من أهل الصأناعا ش‬ ‫ب‬‫ش‬ ‫الكات‬ ‫فإن‬ ‫تكم؛‬‫ش‬ ‫صأف‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يأتى‬ ‫ما‬ ‫ب‪ ،‬إذاكنتم على‬‫وخصأاشل الفضشل المذكورشة المعدودشة ‪ -‬منكم أيها الكتا س‬ ‫ج منه صأاشحسبسه الذي يثق به في مهمات أموشره أن يكوشن حليما في موضع الشحلم ‪ ،‬فهيما في‬ ‫ج من نفسه ويحتا س‬ ‫يحتا س‬ ‫ف كتوما‬ ‫موضع السحكم‪ ،‬مقداما في موضع القداشم ومحجما في موضع الحجام‪ ،‬مؤثرا العفاف والعدل والنصأا ش‬ ‫للسراشر‪ ،‬وفؤيا عند الشدائشد‪ ،‬عالما بما يأتي من النوازل‪ .‬‬ ‫د – من خلل النص تظهر سمات شخصأية الكاتب ‪ .‬‬ ‫‪ -2‬محسنا بديعضيا وبين نوعه وقيمته الفنية‪.‬وهضو لكم أفسد منه لهم ‪.‬‬ ‫ج‪ -‬استخرج من البيات ‪ -1 -:‬أسلوبا إنشائيأ وبين غرضه البلغي ‪. ‫بالعضضضلم مضضنك وينضفضضع التضضعلضيسم‬ ‫فهناك يقضبل مضضا وعضظت وسيقضضتضضدى‬ ‫أ ‪ -‬اختر الجابة الصأحيحة مما بين القوسين فيما يلى‪-:‬‬ ‫مضاد » تنه « ) تطلب – تأمر – تلح (‬ ‫مرادف » غيها « ) فسادها – رشدها – ظلمها (‬ ‫جمع » حكيم « ) حكام – حكماء – أحكام (‬ ‫ب‪ -‬إصألح النفس مقدم على إصألح الخرين ‪.‬‬ ‫ش‬ ‫ب والشعشجشم وأحاديثها وسشيشرها ؛ فإنن ذلك سمشعيبن لكم على ما‬ ‫وامرسووا الشعاشر وامعشرفوا غضريشبها ومعانشيها‪ ،‬وأنياشم العر ش‬ ‫سعاية والنميمة وما فيه‬ ‫ر‬ ‫ال‬ ‫عن‬ ‫بأنفسكم‬ ‫وا‬ ‫أ‬ ‫وارب‬ ‫الدناءة‪،‬‬ ‫عن‬ ‫صأشناشعشتكم‬ ‫شتمسسمو إليه شهشمسمسكم‪ ،‬ونرزهوا – معشر الكتاب‪ -‬ش‬ ‫والسلم‬ ‫أهل س الجهالت ‪ ،‬فإن العيب إليكم‪ -‬معشر الكتاب‪ -‬أسرع منه إلى القض سؤراء ‪ .‬وضح أهمها‬ ‫عبدالحميد‬ ‫الكاتب‬ ‫الكاتب هو ‪ :‬عبد الحميد بن يحيى من أهل الشام ‪ ،‬كان كاتبا لمحمد بن مروان آخر خلفاء بني أمية وبه‬ ‫يضرب المثل في الفصأاحة والبلغة خاصأة في فن الرسائل ‪.‬‬ ‫عليكم ورحمة ا وبركاته‬ ‫المفرداتا‬ ‫معناها‬ ‫الكلمة‬ ‫معناها‬ ‫الكلمة‬ ‫طبيعة وفطرة )ج( غرائز‬ ‫غريزشة‬ ‫أفقر × أغنى‬ ‫أحوشج‬ ‫)ج( محاسن × سوء‬ ‫حسشن‬ ‫أصأحاب )ج( أهلون ‪ /‬أهالي‬ ‫أهل‬ ‫كثرة وزيادة × قلة‬ ‫فضشل‬ ‫اتحاد × افتراق‬ ‫اجتماع‬ ‫خبرته )ج( تجارب‬ ‫تجشربشته‬ ‫صأفات )م( خشضلؤضة‬ ‫خلشل‬ ‫يأتي × يصأدر‬ ‫يرسد‬ ‫الحميدة × المذمومة‬ ‫المحمودشة‬ ‫قدومه × صأدوره‬ ‫وروشده‬ ‫صأفات )م( خشضصألة‬ ‫خصأاشل‬ ‫جزاء )ج( العواقضب‬ ‫عاقبشة‬ ‫الكرم وحسن الخلق‬ ‫الفضشل‬ ‫يخرج منه × يرد إليه‬ ‫يصأدسر عنه‬ ‫القليلة × العديدة‬ ‫المعدودشة‬ ‫خروجه × وروده‬ ‫صأدوشره‬ ‫يفتقر إلى ‪ /‬يعوز × يغتني‬ ‫ج‬ ‫يحتا س‬ .

‬‬ ‫أول ً الصور‬ ‫الجمالياتا‬ ‫والخيلية‬ ‫الخيال فيها‬ ‫الصورة‬ ‫تشبيه بليغ شبه الكتابة بصأناعة وسر جمالها التوضيح‬ ‫صناعة الكتابة‬ ‫استعارة مكنية شبه النوازل بإنسان يأتي سر جمالها التشخيص‬ ‫يأتي من النوازل‬ ‫استعارة مكنية شبه المور بشيء مادي يوضع سر جمالها التجسيم ‪.‬يمتضنع عضضضن‬ ‫عمل الشيء في المواضع التي تحتاج إلى المتناع ويقبل عليه في المواقف التي تحتاج إلى إقبال ‪ .‬‬ ‫يضع المور‬ ‫استعارة مكنية شبه العيب بإنسان يسرع وسر جمالها التشخيص‬ ‫العيب إليكم أسرع‬ ‫ثانيا ً البديع‬ ‫البديع فيه‬ ‫التعبير‬ ‫سجع وازدواج يعطي جرسا موسيقيا تطرب له الذن وترتاح‬ ‫فإن الكاتب يحتاج من نفسه – ويحتاج منه صاحبه‬ ‫له النفس‬ ‫حليما في موضع الحلم – فهيما في موضع الحكم‬ ‫مقداما في موضع القدام – ومحجما في موضع‬ ‫الحجام‬ .‬يأخذ من كل علم بطرف ‪ .‬ثم يدعوهم إلى أن يبتعدوا بأنفسهم عن الوشاية والنميمة التي يقع فيها أهل الجهل ‪.‬يتميز بالعقل والتدبر وحسن‬ ‫الدب وكثرة التجربة ‪ . ‫يهيء ‪ /‬يجهز‬ ‫فسيشعضؤد‬ ‫يطمأن إليه × يشك‬ ‫يثق به‬ ‫أسلحته‬ ‫سعندشته‬ ‫)م( مهمة‬ ‫مهمات‬ ‫أسلحته ‪ /‬متاعه‬ ‫عتاده‬ ‫صأبور × جهول‬ ‫حليما‬ ‫يعضد ‪ /‬يجهز‬ ‫يهيسئ‬ ‫سعة الصأدر × الجهل‬ ‫الشحلم‬ ‫شكله )ج( هيئات‬ ‫هيئته‬ ‫كثير الفهم × غافل‬ ‫فهيما‬ ‫رددوا‬ ‫امرسووا‬ ‫القضاء‬ ‫السحكم‬ ‫غير المألوف )م( مألوفها‬ ‫غريشبها‬ ‫شجاعا × محجما ‪ /‬جبانا‬ ‫مقداما‬ ‫حروب )م( يوم‬ ‫أنياشم‬ ‫الشجاعة × الحجام‬ ‫القداشم‬ ‫الجانب ‪ /‬غير العرب × العرب‬ ‫الشعشجشم‬ ‫ممتنعا × مقدما‬ ‫محجما‬ ‫أخبارها )م( سير‬ ‫سشيشرها‬ ‫المتناع × القدام‬ ‫الحجام‬ ‫مساعد × معيق‬ ‫سمشعيبن‬ ‫مفضل‬ ‫مؤثرا‬ ‫ترقى × تهبط‬ ‫شتمسسمو‬ ‫التنزه عن الماديات×الطمع‬ ‫العفاف‬ ‫نشاطكم )م( همة‬ ‫شهشمسمسكم‬ ‫العدل × الظلم‬ ‫ف‬ ‫النصأا ش‬ ‫أبعدوا ‪ /‬خلصأوا × دنسوا‬ ‫ونرزهوا‬ ‫حافظا × مفشيا‬ ‫كتوما‬ ‫الخسة × الهمة‬ ‫الدناءة‬ ‫)م( السر × العلن‬ ‫للسراشر‬ ‫ابتعدوا‬ ‫واربأوا‬ ‫أمينا )ج( أوفياء × غادرا‬ ‫وفؤيا‬ ‫الوشاية‬ ‫سعاية‬ ‫ال ر‬ ‫المصأائب )م( شديدة‬ ‫الشدائشد‬ ‫الوشاية والفتنة‬ ‫والنميمة‬ ‫المصأائب )م( النازلة‬ ‫النوازل‬ ‫)م( جهالة‬ ‫الجهالت‬ ‫المور المفاجئة )م( طارقة‬ ‫الطوارق‬ ‫النقص )ج( عيوب × الشرف‬ ‫العيب‬ ‫نوع )ج( فنون‬ ‫فن‬ ‫أهل )ج( معاشر‬ ‫معشر‬ ‫أتقنه‬ ‫فأحكشمه‬ ‫× أصألح‬ ‫أفسد‬ ‫بحجم وكم )ج( مقادير‬ ‫بمقدار‬ ‫الشرح والتحليل يبين الكاتب للكتاب أنهم أحق الناس بالتمسك بالخصأال الحميدة فالكاتب لبد أن يكون صأبورا حليما في‬ ‫المواضع التي تحتاج إلى الحلم وأن يكون فاهما عالما بالمر عضضند إطلق الحكام عليه ‪ .‬والكاتب لبد أن‬ ‫يكون وفيا حتى في الشدائد ‪ .‬ومعرفة حروب العرب وسيرهم لن ذلك يزيد‬ ‫من هممهم ‪ .‬ثم ينصأحهم برواية الشعار ومعرفة الغريب منها ‪ .‬يعرف عاقبة فعله ‪ .‬وعالما بما قد يحل من المصأائب والمور المفاجئة ‪ .‬محب للعدل والعفاف ‪ .

.‬‬ ‫فإن ذلك معين لكم على ما تسمو به هممكم‬ ‫فإن العيب إليكم أسرع‬ ‫رابعا ً اللفاظ‬ ‫ما يوحي به‬ ‫التعبير‬ ‫اسم تفضيل يفيد شدة الحاجة إلى خصأال الخير‬ ‫أحوج‬ ‫صأيغ مبالغة تفيد كثرة )الحكم ‪ -‬الفهم ‪ -‬الكتمان ‪ -‬الوفاء(‬ ‫حكيما ‪ /‬فهيما ‪ /‬كتوما ‪ /‬وفيا‬ ‫جمع تفيد الكثرة ‪ /‬معرفة تفيد العموم والشمول‬ ‫الشدائد ‪ /‬النوازل ‪ /‬الطوارق‬ ‫ترادف يوضح المعنى ويؤكده‬ ‫)العدل ‪/‬النصاف (‬ ‫) خلل ‪ /‬خصال (‬ ‫تفيد التجدد والستمرار‬ ‫كل الفعال المضارعة‬ ‫العطف للتنويع‬ ‫العفاف والعدل‬ ‫نظراتا نقدية‬ ‫‪ ‬س ‪ 1‬ما الغرض الساسي للرسالة ؟ الغرض الساسي للرسالة هو تقديم عدة نصأائح وإرشادات للكتاب‬ ‫س ‪ 2‬يقال ُبدئت الكتابة بعبد الحميد وانتهت بابن العميد ‪ ..‬عاقبة ما يصدور‬ ‫عنه قبل صدورة‬ ‫جناس ناقص يعطي جرسا موسيقيا تطرب له الذن وترتاح له‬ ‫) الحلم ‪ /‬الحكم ( ) عدته ‪ /‬عتاده ‪ /‬عادته (‬ ‫النفس‬ ‫ثالثا ً الساليب‬ ‫نوعه وغرضه‬ ‫السلوب‬ ‫أساليب أمر غرضها النصأح والرشاد‬ ‫) ارووا الشعار ( ) اعرفوا غريبها (‬ ‫) نزهوا صناعتكم ( ) اربأوا بأنفسكم (‬ ‫أسلوب نداء للتخصأيص والتنبيه‬ ‫) يا أهل الصناعة ( ) أيها الكتاب ( ) معشر‬ ‫الكتاب(‬ ‫أسلوب خبري لفظا إنشائي معنى غرضه الدعاء‬ ‫حفظكم الله‬ ‫أسلوب توكيد أداته التوكيد المعنوي‬ ‫‪.‬علل‬ ‫لنه رفع من مكانتها ‪ ،‬واتجه بها إلى التطويل والطناب ‪ ،‬وجودة السلوب ‪ ،‬وكان نموذجا من الكتاب يقتدي به من جاء بعده‬ . ‫يضع المور في مواضعها – والطوارق في أماكنها‬ ‫يعرف بغريزة عقله – وحسن أدبه – وفضل تجربته‬ ‫طباق يوضح المعنى ويؤكده‬ ‫)القدام – الحجام( )ور ده – صدوره (‬ ‫) مقداما – محجما ( ) العرب – العجم (‬ ‫) الكتاب – القراء (‬ ‫مقابلة توضح المعنى وتؤكده‬ ‫يعرف ما يرد و عليه قبل وروةده ‪ ..‬من أهل الصناعات كلها‬ ‫أسلوب توكيد أداته ) إن (‬ ‫فإن الكاتب يحتاج من نفسه ‪.

‬‬ ‫‪ -2‬محسنا معنويا وبين نوعه وسر جماله ‪ -3 .‬‬ ‫س ‪ 5‬كيف يمكن الستفادة من هذه الرسالة في عصرنا هذا ؟‬ ‫هذا النصأائح التي أسداها عبد الحميد الكاتب يجب أن يتحلى بها الصأحفيون ومقدمو البرامج التلفزيونية وحتى المدونون والمتواصألون على‬ ‫برامج التواصأل الجتماعي ‪.‬‬ ‫؟‬ ‫‪ -7‬كثرة الحكمة‬ ‫‪ -1‬سهولة اللفاظ وحسن اختيارها ‪.‬‬ ‫‪ -5‬عدم تكلف المحسنات البديعية ‪.‬فما مصأدرها ؟‬ ‫ن حليما في موضع‬‫ه الذي يثق به في مهمات أموةره أن يكو ك‬ ‫حب وو‬ ‫ج منه صا ة‬ ‫ج من نفسه ويحتا و‬ ‫ب يحتا و‬ ‫‪ -2‬فإن الكات ك‬ ‫حكم‪ ،‬مقداما في موضع القدام ة ومحجما في موضع الحجام‪ ،‬مؤثرا العفاف‬ ‫حلم ‪ ،‬فهيما في موضع ال و‬ ‫ال ة‬ ‫د‪ ،‬عالما بما يأتي من النوازل ‪.‬‬ ‫‪ -3‬حكيم في نصأحه ‪.‬‬ ‫‪ -2‬أسلوب توكيد وبين أداته ‪.‬ترادف وبين قيمته الفنية ‪.‬‬ ‫‪ -1‬حكيم ‪ ،‬مجرب ‪ ،‬واسع الثقافة ‪.‬‬ ‫‪ -6‬قلة الصأور لاعتمادها على القناع العقلي وليس إثارة‬ ‫س ‪ 4‬ما سماتا وخصائص أسلوب الكاتب‬ ‫النفعال ‪.‬‬ ‫‪ -3‬صأورة بيانية وبين نوعها وسر جمالها ‪.‬‬ ‫س ‪ 3‬ما سماتا شخصية الكاتب ؟‬ ‫‪ -3‬ترابط الفكار وتسللها ‪.‬‬ ‫د‪ -‬تشيع في الفقرة الموسيقى ‪ .‬أسلوب ) خبري – إنشائي – خبري لفظا إنشائي معنى (‬ ‫‪-1‬‬ ‫ب‪ -‬الكاتب يعتز بمهنته ‪ .‬‬ ‫ل الخيرة‬ ‫ت كملها أحو ك‬ ‫ج إلى اجتماع خل ة‬ ‫ل صناعة الكتابة ‪ ،‬فليس أحد ٌ من أهل الصناعا ة‬ ‫م الله يا أه ك‬ ‫فظك و‬‫‪ -1‬ح ة‬ ‫ب‪ ،‬إذاكنتم على ما يأتى في هذا الكتاب‬ ‫ل المذكورةة المعدودةة ‪ -‬منكم أيها الكتا و‬ ‫ل الفض ة‬ ‫المحمودةة وخصا ة‬ ‫من صفةتكم؛‬ ‫أ ‪ -‬اختر الجابة الصأحيحة مما بين القوسين فيما يلى‪-:‬‬ ‫مرادف » خصأال « ) أخلق – صأفات – دلئل (‬ ‫مضاد » أحوج « ) ألح – أغنى – أكفأ (‬ ‫مفرد » خلل « ) خشضلة – خسضلة– خشضلة (‬ ‫» حفظكم ا« ‪ .‬وضح معلل‬ ‫ن لكم‬ ‫عي‬ ‫و ة ٌ‬‫م‬ ‫ذلك‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫فإ‬ ‫؛‬ ‫رها‬ ‫كك‬ ‫ي‬‫وس‬ ‫ك‬ ‫ثها‬ ‫وأحادي‬ ‫م‬ ‫ج‬ ‫ك ك ة‬ ‫ع‬ ‫وال‬ ‫ب‬‫ة‬ ‫العر‬ ‫م‬ ‫يا‬ ‫ل ك‬ ‫وأ‬ ‫يها‪،‬‬ ‫رفوا غـريكبها ومعان ك‬ ‫‪ -3‬وانروووا الشعاكر واع ن ة‬ ‫سعاية‬ ‫صكناع ككتكم عن الدناءة‪ ،‬واربأوا بأنفسكم عن ال م‬ ‫مكم‪ ،‬ونمزهوا – معشر الكتاب‪ -‬ة‬ ‫و‬ ‫م و‬ ‫مو إليه ه ة ك‬‫س و‬ ‫على ما ت ك ن‬ .‬‬ ‫د –أكثر الكاتب من استخدام صأيغ المبالغة ‪ .‬دلل على ذلك‬ ‫ج‪ -‬استخرج من الفقرة ‪ -1 -:‬أسلوبا إنشائيأ وبين غرضه البلغي ‪.‬‬ ‫‪ -4‬تنوع الساليب للتشويق والثارة وتجديد الذهن ‪.‬وضح‬ ‫ج‪ -‬استخرج من الفقـرة ‪ -1 -:‬أسلوب توكيد وبين أداته ‪.‬‬ ‫ف كتوما للسراةر‪ ،‬وفريا عند الشدائ ة‬ ‫والعدل والنصا ة‬ ‫أ ‪ -‬اختر الجابة الصأحيحة مما بين القوسين فيما يلى‪-:‬‬ ‫مرادف » مقداما « ) شجاعا – سريعا – متصأدرا (‬ ‫‪-1‬‬ ‫مضاد » حليما « ) جهول – فاسدا – غاضبا (‬ ‫‪-2‬‬ ‫مرادف » مؤثرا « ) كثير التأثير – مفضل – مقدما (‬ ‫‪-3‬‬ ‫مفرد » النوازل « ) النازلة – النازل – النزلة (‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪ -5‬جمع » وفيا « ) أوفية – أوفياء – سوفاة (‬ ‫ب‪ -‬تشير الفقرة إلى أهم أخلق الكتاب ‪ . ‫‪ – 2‬وضوح المعاني وغزارتها ‪.‬‬ ‫‪ -2‬معتز بمهنته ومحب لها ‪.

‬‬ ‫مضاد » غريبها « ) قريبها – مألوفها – مشهورها (‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪ -2‬محسنا بديعضيا وبين نوعه ‪. ‫لكم‬ ‫ل الجهالت ‪ ،‬فإن العيب إليكم‪ -‬معشر الكتاب‪ -‬أسرع منه إلى القـرراء ‪ .‬‬ ‫جمع » العيب « ) المعايب – المعائب – العيوب (‬ ‫‪-3‬‬ ‫د – ما الفن النثري الذي ينتمي إليه هذا النص ؟ وما أهم سمات‬ ‫أسلوب الكاتب ؟‬ ‫مفرد » الجهالت « ) الجهل– الجاهل– الجهالة (‬ ‫‪-4‬‬ ‫الد‬ ‫الدب لغة واصطلحا ً ‪:‬‬ ‫يعني الدأب من حيث الصل اللغوي الدعوة إلى الطعام* وسمي "بالدب"‬ ‫ب‬ ‫توسعا بعد ذلك القول الذي "يأدب" أي يدعو الناس إلى المحامد أو التحلي بالخلق الفاضل أو القيام بأمر‬ ‫جلل‪ .‬فقد كان الدأب شديد‬ ‫الرحابة يضم أنواعا من المعرفة بالضافة إلى صناعة الكلم البديع )عند الجاحظ(* فهو عند المبمرد يشمل‬ ‫الكلم المنثور والشعر والمثل السائر والموعظة والخطبة والرسالة* وكما يشمل عند آخرين أخبار العرب‬ ‫وأنسابهم وداخل ذلك التساع بدأت عناصر نوعية في البروز* فعند ابن خلدون كان الدأب هو الجادة في‬ ‫فني المنظوم والمنثور على أساليب العرب ومناحيهم وإن ظل بمعنى الخذ من كل علم بطرف‪.‬‬ ‫‪ -3‬صأورة بيانية وبين نوعها وسر جمالها ‪.‬‬ .‬‬ ‫وما نقصده نحن بالدب هنا ‪ :‬هو تلك الوسيلة من والوسائل التي تستخدم في التعبير عن الذات‬ ‫ونقل صورة صادقة للمجتمع وينقسم إلي شعر ونثر ‪.‬وهـو‬ ‫والنميمة وما فيه أه و‬ ‫أفسد منه لهم ‪.‬واتسع المعنى في العصرين الموي والعباسي ليشمل التعليم والتهذيب‪ .‬‬ ‫ب‪ -‬بم نصأح عبد الحميد الكتاب ؟‬ ‫أ ‪ -‬اختر الجابة الصأحيحة مما بين القوسين فيما يلى‪-:‬‬ ‫‪ -1‬مرادف » السعاية « ) الفتنة – الغيبة – السير (‬ ‫ج‪ -‬استخرج من البيات ‪ -1 -:‬أسلوبا إنشائيأ وبين‬ ‫غرضه البلغي ‪.

‬‬ ‫تعريف النثر‬ ‫هو السلوب الذى يصور به الديب أفكاره ومعانيه من غير وزن ول قافية ‪ ،‬ويميل إلى التقرير والمباشرة ‪. ‫بين الشعر والنثر‬ ‫تعريف الشعر‬ ‫هو الكلم المــوزون المقفــى ) كمــا كــان يعــرف قــديماذ ( ‪ ،‬أو الســلوب الــذى يصــور بــه الشــاعر عــواطفه‬ ‫وأحاسيسه معتمداذ على موسيقى الكلمات والتصوير ‪ ،‬وعنصرى الخيال ‪ ،‬والعاطفة ‪.‬‬ ‫أول ً الدب في العصر الجاهلي‬ ‫ما المقصود بالعصر الجاهلي ؟‬ ‫هو تلك الفترة التي سبقت ظهور السلم بنحو ) مائه وخمسين عاما ذ (‬ ‫س ‪ : 1‬من الذى أطلق عليه هذا السم ؟ ولماذا ؟‬ ‫جـ ‪ : 1‬الذى أطلق عليه هذا السم هم المسلمون وذلك بسبب ‪:‬‬ ‫‪ -1‬انتشار العادات بين الناس مثل ‪ :‬شرب الخمر – وأد البنات‬ ‫‪ -2‬كثرة الحروب بينهم وقيامها لتفه السباب مثل ‪ :‬حرب البسوس‬ ‫‪ -3‬سيطرة الجهل عليهم وبعدهم عن الثقافة‬ ‫س ‪ : 2‬ماذا تعرف عن الدب فى تلك الفقرة ؟‬ ‫حـ ‪ : 2‬هو الدب الذى انتشر فى الفترة التى سبقت ظهور السلم بنحو قرن ونصف هذا من‬ ‫حيث الزمن أما من حيث المكان فكان فى شبه الجزيرة العربية‬ ‫س ‪ : 3‬هل الدب الذى وصل إلينا من هذه الفترة هو كل الدب الجاهلى ؟‬ ‫جـ ‪ : 3‬ل ليست هذه هى الفترة الدبية ولكنها كانت أطول من ذلك بدليل ‪ -1 :‬الدب الذى‬ ‫وصل إلينا من هذه الفترة يعتبر أدبا ذ جيدا ذ من حيث اللفظ والمعنى وهذا يدل على أنه مر‬ ‫‪ -2‬ذكر بعض الشعراء لشعراء أقدم منهم بكثير‬ ‫بمراحل تطور سابقة‬ ‫خصائص الشعر الجاهلي‬ ‫س ‪ :‬ما المقصود بخصائص الشعر الجاهلي ؟‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ -2‬معانيه وأفكاره ‪ -3‬الصورة والخيلة ‪ -4‬اللفاظ والعبارات‬ ‫‪ -1‬أغراضه ) موضوعاته (‬ ‫والموسيقى‬ ‫أغراض الشعر الجاهلي‬ ‫يقصد بأالغأراض ‪ :‬الموضوعات التي كان يتحدث عنها الشعر الجاهلي‬ ‫أهم خصائصه‬ ‫الغر يدور حول‬ ‫ض‬ .

. ‫الفخر‬ ‫‪ -1‬قوة اللفاظ‬ ‫يدور حول التباهي بالمجاد والنتصارات‬ ‫‪ -2‬الميل إلى الصدق غالبا ذ‬ ‫والنسب والكرم وهو نوعان ‪:‬‬ ‫‪ -1‬فردى ‪ :‬إذا افتخر الشاعر بنفسه مثل قول ‪ -3‬الميل إلى المبالغة‬ ‫عنترة ‪ -‬خلقت من الحديد أشد قلبا ذ ‪.‬‬ ‫وقد بلى الحديد وما بليت‬ ‫‪ -2‬قبلي ‪ :‬يفتخر الشاعر بقبيلته مثل نص‬ ‫عمرو بن كلثوم ‪ -‬فإن قناتنا يا عمرو وأعيت ‪.‬‬ ‫على العداء قبلك أن تلينا‬ ‫ملحوظة ‪ :‬قد يجمع الشاعر بين التجاهين‬ ‫‪2‬‬ ‫الفردي والقبلي‬ ‫الحماسة الحكمة‬ ‫‪ -1‬قوة اللفاظ ‪ -2‬الميل إلى‬ ‫يدور حول الدعوة للقتال والغراء‬ ‫بحلوة النصر ويكثر هذا الغرض فى هذا الصدق غالبا ذ‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ -3‬الميل إلى المبالغة‬ ‫العصر بسبب طبيعة الحياة وكثرة‬ ‫الصراع فيها‬ ‫‪ -1‬البعد عن العاطفة‬ ‫تدور حول خلصة تجارب الشاعر في‬ ‫‪1‬‬ ‫حياته مثل شعر زهير وهذا الغرض ليس ‪ -2‬المنطق‬ ‫‪ -3‬قوة اللفاظ‬ ‫له قصائد خاصة ولكن غالبا ً يأتي أخر‬ ‫القصيدة‬ ‫المدح‬ ‫‪ -1‬الصدق‬ ‫يدور حول المدح الملوك والغنياء‬ ‫والصالحين ومما دفع الشاعر الجاهلي ‪ -2‬قلة المبالغة‬ ‫للمدح ‪ -1 :‬التقدير والعتراف بالجميل‬ ‫كمدح زهير لهرم بن سنان والحارث بن‬ ‫عوف لنهما أصلحا بين قبيلتين ‪-2‬‬ ‫طلبا ً لكسب المال كما في شعر‬ ‫العشى والنابغة‬ ‫الرثاء الهجاء العتذار‬ ‫يدور حول مدح الموتى وذكر محاسنهم ‪ -1‬الواقعية ‪ -2‬رقة الحس‬ ‫‪ -3‬قوة العاطفة‬ ‫مثل شعر الخنساء فى رثاء أخيها‬ ‫‪ -1‬عدم الفحش‬ ‫يدور حول الذم بذكر عيوب الخصم‬ ‫‪ -2‬الواقعية‬ ‫الجسمية أو اجتماعية مثل ضعف‬ ‫القبيلة‬ ‫يدور العتذار من خطأ أرتكبه الشاعر أو ‪ -1‬الصدق‬ ‫‪ -2‬القدرة على القناع‬ ‫تخيل المخاطب أن الشاعر ارتكبه‬ ‫واشتهر به النابغة الزبياني وقل‬ ..

‫العتذار العربي بنفسه وأنفته‬ ‫الغزل‬ ‫‪ -1‬الوصف الحسي‬ ‫يدور حول النساء ووصف محاسنهم والحديث‬ ‫‪-2‬رقة اللفاظ‬ ‫عنهن والغزل نوعان ‪ -1 :‬غزل عفيف ‪ :‬يعبر‬ ‫‪-3‬البعد عن التحليل‬ ‫فيه الشاعر عن العواطف الصادقة تجاه‬ ‫النفسي غالبا ً‬ ‫المحبوبة مثل غزل زهير وعنترة ‪ -2‬غزل‬ ‫صريح ‪ :‬ويهتم بالوصاف الجسدية للمرأة مثل‬ ‫الطول أو بياض الوجه واشتهر به العشى ‪-3‬‬ ‫غزل صناعي ‪ :‬وهو الذى يبدأ به الشاعر‬ ‫قصيدته تمهيدا ذ للدخول فى الغرض الصلى‬ ‫مثل النابغة الزبياني فى المديح‬ ‫الوصف‬ ‫‪ -1‬دقة الملحظة في‬ ‫يدور حول وصف كل ما تقع عليه عين‬ ‫وصف الصيد والطبيعة‬ ‫الشاعر من صحراء ونجوم وسماء‬ ‫‪ -2‬القوة فى وصف‬ ‫وأسلحة‬ ‫المعارك‬ ‫ملحوظة ‪ :‬ليس للوصف قصائد مستقلة‬ ‫معاني الشعر‬ ‫س‪ :‬بم امتازتا معاني الشعر في العصر الجاهلي؟‬ ‫‪ -1‬قريبة واضحة تخلو من التعقيد ‪ -2‬فطرية بعيدة عن العمق ‪ -3‬متشابهة‬ ‫بين الشعراء لتشابه البيئة التي عاشوا فيها ‪ -4‬غير مترابطة نظرا ً لتعدد‬ ‫الغراض داخل القصيدة الواحدة ‪ -5‬ل تميل إلى التفصيل والستقصاء لنها‬ ‫خطرتا فكرية غير مستوفاة‬ ‫صور الشعر وأخيلته‬ ‫‪ -1‬العتماد على الخيال الجزئي ) تشبيه – استعارة – كناية ( ‪ -2‬الخيال بسيط‬ ‫لنه منتزع من البيئة ‪ -3‬التجاه إلى التصوير الحسي الذي يصف الشكل أو‬ ‫اللون أو الحركة‬ ‫‪ -4‬عدم الميل إلى المبالغة في الخيال أو العمق فيه‬ ‫ألفاظ الشعر وعباراته‬ ‫ج‪ -‬الهجاء د‪-‬‬ ‫ب‪ -‬الفخر والحماسة‬ ‫أ‪ -‬المدح‬ ‫‪ -1‬بالقوة فى كل من ‪:‬‬ ‫وصف الطبيعة القاسية والرماح والبرق‬ ‫‪ -2‬بالرقة فى كل من أ‪ -‬الغزل ب‪ -‬الرثاء ج‪ -‬وصف الطبيعة الجميلة‬ .

‬‬ ‫البيت وحدة القصيدة العربية الجاهلية ‪:‬علل‬ . ‫‪ -4‬يقل فيه الزخرف اللفظي والمحسناتا‬ ‫‪ -3‬العباراتا تميل إلى اليجاز‬ ‫البديعية‬ ‫‪ -5‬البعد عن الغموض والتعقيد‬ ‫س‪ :‬ما منهج القصيدة في الشعر الجاهلي ؟‬ ‫جللل ‪ :‬منهج القصيدة في الشعر الجاهلي يتمثل فيما يلي ‪:‬‬ ‫‪ .1‬أن تبدأ بالغزل ‪ -2‬البكاء على الديار ‪ -3‬الهتمام بأيام العرب‬ ‫‪ -4‬التشبث بطلل يفوح بالذكرى‬ ‫‪ -5‬تعدد الغراض ‪ -6‬تناثر الحكمة في كثير من القصائد‬ ‫س ‪ :‬ما المنهج العام الذي كان يتبعه الشعراء الجاهليون في بناء قصائدهم ؟‬ ‫جللل ‪ :‬كان المنهج العام الذى يقوم عليه الشعر الجاهلي أسس هى ‪:‬‬ ‫‪ -1‬البداية بالغزل أو الوقوف على الطلل وبكاء الديار ‪ -2‬طول القصيدة التى‬ ‫تقرب من مائة بيت أو تزيد‬ ‫‪ -3‬فخر الشاعر بنفسه وقومه وذكر بعض صفاته التي يعتز بها ‪ -4‬وصف‬ ‫الناقة والفرس والسيف‬ ‫‪ -5‬أن يختم القصيدة بحكمة أحيانا‬ ‫س ‪ :‬علل ‪ :‬قلة شعر العتذار فى العصر الجاهلي ومن أشهر شعرائه ‪.‬ممــا أدي لتعــدد الغــراض‬ ‫وكثرتها وتجميعها جميعا ذذ في القصــيدة الواحــدة فل تجــد قصــيدة جاهليــة تحتــوي علــي غــرض‬ ‫شعري واحد مستقل ‪ .‬ومن هذه الغراض الفخــر والحماســة والغــزل ‪ .‬وخيــر دليــل‬ ‫علي ذلك المعلقات ‪.‬بل لبد من تجمع الغراض حتى تعبر عــن البيئــة بمــا فيهــا مــن عــادات‬ ‫وتقاليد وحروب وحيوانات ‪ ، ...‬‬ ‫جللل ‪ :‬يرجع ذلك لسببين هما ‪:‬‬ ‫‪ -1‬لنه يعتبر البيت وحدة القصيدة ‪ -2‬تعدد الغراض في القصيدة‬ ‫الشعر العربي ديوان العرب وسجل حياتهم‬ ‫لنهم سجلوا فيه كل مظاهر حياتهم السلوكية والدينية والطبيعية ‪ .‬‬ ‫جللل ‪ :‬لنه ل يتفق مع ما طبع عليه العربى من الدباء والعتزاز بالنفس‬ ‫وأشهرهم ) النابغة الذبياني (‬ ‫س ‪ :‬علل ‪ :‬ل نجد فى الشعر الجاهلي وبخاصة المعلقاتا " وحدة الموضوع " ‪...

‬‬ ‫سبب اختيارها يرجع إلى ‪ :‬جودتها – متانتها – جمال أسلوبها‬ ‫س ‪ : 2‬ما سبب تسميتها بهذا السم ؟‬ ‫سبب تسميتها بهذا السم‬ ‫ـــ هناك أراء متعددة في سبب تسميتها بهذا السم ومنها ‪:‬‬ ‫‪1‬ـ أنها كانت مكتوبة بماء الذهب ومعلقة على أستار الكعبة ‪.‬‬ ‫أنها كانت وتعلق بالذهان والعقول لنفاستها وجمال أسلوبها‬ ‫وروعتها‬ ‫ـ فلم يصل إلينا شيء مكتوب بماء الذهب ولعدم التدوين في‬ ‫العصر الجاهلي‬ ‫ـ ولم يذكر أحد أنه شاهدها معلقة على أستار الكعبة ‪. ‫بسبب غلبة طابع التفكك في القصيدة الجاهلية ففي أحيانــا ذ كــثيرة ينتقــل الشــاعر مــن فكــرة‬ ‫لخرى بطريقة مفاجئة دون تمهيد لنتقاله ‪ .‬‬ ‫ما المقصود بالوحدة العضوية ؟ وهل توفرت في القصيدة‬ ‫الجاهلية ؟‬ ‫ـ الوحــدة العضــوية‪ :‬هــي أن تتــوفر فــي القصــيدة وحــدة الموضــوع‬ ‫المللعللللقللللاتا‬ ‫س ‪ : 1‬ما تعريف المعلقاتا ؟ ما سبب اختيارها ؟‬ ‫جلل ‪ :‬تعريف المعلقاتا ‪ :‬هى قصائد طوال اختيرتا من الشعر الجاهلى ‪.‬وضح ذلك ‪.‬‬ ‫ـ معظم النقاد يرون أنها سبع معلقات وأصحابها هم ‪:‬‬ ‫)امرؤ القيس( )زهير بن أبي سلمى( )عنترة بن شداد( )لبيد بن ربيعة(‬ ‫)طرفة بن العبد( )عمرو بن كلثوم( )الحارث بن حلزة(‬ ‫ـ وبعض النقاد يضيف إلى هؤلء ثلثة آخرين هم ‪:‬‬ ‫)النابغة الذبياني( )العشى( )عبيد بن البرص(‬ .‬‬ ‫‪4‬ـ أنها كانت وتعلق بالذهان لجمالها وروعتها ‪.‬‬ ‫‪3‬ـ أنها تشبه الجواهر التي وتعلق على أعناق النساء للزينة ‪.‬فكل بيت وحــدة مســتقلة ل يربطــه بغيــره ســوي‬ ‫الوزن والقافية ‪.‬‬ ‫س ‪ : 3‬يختلف الرواة والمؤرخين حول عدد المعلقاتا ‪ .‬‬ ‫‪2‬ـ أنها كانت مكتوبة على رقاع الجلد ومعلقة على عمود الخيمة ‪.

‬‬ ‫س ‪ : 4‬اكتب بإيجاز عن شعراء المعلقاتا ؟‬ ‫جللل ‪ (1) :‬أمرؤ القيس بن حجر توفى سنة ‪565‬م ‪ :‬المعروف بالملك الضليل‬ ‫وهو من أشهر شعراء عصره وقد أجاد الوصف فوصف الليل والخيل والصيد وكانت‬ ‫حياته بين اللهو والثأر وهو بإجماع مؤرخى الدب أمير شعراء عصره وتوفى سنة‬ ‫‪565‬م ‪ ،‬مطلع المعلقة ‪:‬‬ ‫قفــــا نــبــك ذكرى حبيب ومنـــزل**بسـقط اللوى بين الدخول فحومل‬ ‫رأى الزيات فى شعره ‪ :‬أنه صورة كاملة لحياته وخلقه ففيه ‪:‬‬ ‫‪ -1‬عزة الملوك ‪ -2‬تبذل الصعلوك ‪ -3‬حمية الثائر ‪ -4‬شكوى الموتور ‪ -5‬ذل‬ ‫الشريد‬ ‫)‪ (2‬طرفة بن العبد سفيان البكرى ‪ -:‬وهو شاعر يتيم لكنه عاش عيشه اللهو‬ ‫والخمور والتجوال وكان هجاؤه لعمر بن هند سببا ذ لموته غدرا ذ وهو فى السادسة‬ ‫والعشرين من عمره ‪،‬ومطلع معلقته هو ‪:‬‬ ‫لخولة أطلل ببرقة ثهمد ** تلوح كباقى الوشم فى ظاهر اليد‬ ‫)‪ (3‬لبيد بن ربيعة ‪.:‬وهو من قبيلتى " مزينة " نشأ فى بيئة كلها تتغنى‬ ‫بالشعر كالب والم والخال والبناء فكلهم يتغنون بالشعر وكان قد توفى قبل البعثة‬ ‫بسنة وكانت معلقته تدور فى مدح السيدين اللذين أصلحا بين قبيلتى عبس وذبيات‬ ‫وقد ختمها بحكم صادقة ‪ ،‬ومن حكمه قوله ‪.:‬من أشراف بكر وكان له دور بارز فى الحرب التى وقعت‬ ‫بين بكر وتغلب وقيل أنه ارتحل هذه المعلقة أمام عمرو بن هند يستنصره ويستعطفه‬ ‫على عدوه اللدود " عمرو بن كلثوم "‪ ،‬ومطلع قصيدته ‪.:‬‬ ‫عفت الديار محلها فمقامها ** بمنى تأبد غولها فرجامها‬ ‫)‪ (4‬زهير بن أبى سلمى ‪ . ‫ما المقصود بالوحدة العضوية ؟ وهل توفرت في القصيدة الجاهلية ؟‬ ‫ـ الوحدة العضوية‪ :‬هي أن تتوفر في القصيدة وحدة الموضوع ووحدة الجو النفسي ‪.:‬وهو من قبيلة " مضر " وعمر طويل ذ حتى أدرك السلم‬ ‫فأسلم وحفظ القرأن وقيل أنه هجر الشعر بعد إسلمه وتوفى سنة ‪41‬هـ‪،‬ومطلع‬ ‫معلقته ‪.:‬وهو من بنى عبس وأمة زبيبة الحبشية جارية شداد ولم‬ ‫يعترف أبوه بنسبة فأرغمة عنترة على ذلك بفروسيته التى فاقت الخيال ويشيع فى‬ ‫شعره الفخر والحماسة وسمات الفرسان وقد استحوذت عبلة على قلبه ومكنون‬ ‫وجده ففاض فيها بشعره‪ ،‬مطلع معلقته‬ ‫هل غادر الشعراء من متردم ** أم هل عرفت الدار بعد توهم ؟‬ ‫وكانت العرب تسمى معلقته بالمعلقة المذهبة لحسنها وروعتها وقد أصبحت حياته‬ ‫أسطورة مثل فريد للفروسية والتحدي‬ ‫)‪ (6‬الحارث بن حلزة ‪.:‬‬ .‬‬ ‫ـ وفي القصيدة الجاهلية ل توجد وحدة تجمع القصيدة سوى وحدة الموسيقى‪.:‬‬ ‫ومن يجعل المعروف من دون عرضه * يفره ومن ل يتق الشتم يشتم‬ ‫)‪ (5‬عنترة بن شداد ‪.

:‬‬ ‫أل هبى بصحنك فاصحبنا ** ول تبقى خمور الندرينا‬ ‫س ‪ : 5‬ما أهم مميزاتا المعلقاتا ؟ جـــ ‪ :‬تتميز المعلقات بما يلي ‪ -1 :‬سمو السلوب ‪-2‬‬ ‫‪ -4‬تلحم النسيج الطول مع تدفق المعاني‬ ‫‪ -3‬جمال العبارة‬ ‫قوة الصياغة‬ ‫النثر في العصر الجاهلي‬ ‫موسيقى ‪.:‬من قبيلة تغلب وأبوه كلثوم بن عتاب سيد قومه وأمه ليلى‬ ‫)‪ (7‬عمرو‬ ‫بنت مهلهل بن ربيعة المعروف بالزير سالم وكان مثال ذ للشجاعة والقدام وورث‬ ‫عمرو الشجاعة والزعامة والعزة والفروسية من أصوله وضرب به المثل فقيل " افتك‬ ‫من عمرو بن كلثوم " وتوفى سنة ‪ 52‬قبل البعثة المحمدية وعاش ما يقرب من مائة‬ ‫وخمسين عاما ذ‪،‬مطلع المعلقة ‪.‬‬ ‫)‪ (4‬ضرب‬ ‫)‪ (3‬جودة اللقاء وتحسين الصوتا ‪..‬‬ ‫إيقاع موسيقى‬‫من إيقاع‬ ‫فيه من‬ ‫لما فيه‬ ‫الشعر لما‬ ‫حفظ الشعر‬ ‫)) أأ (( سهولة‬ ‫سهولة حفظ‬ ‫عنهــا‬ ‫يدافــع عنهــا‬ ‫القبيلــة‪ ،‬يدافــع‬ ‫فــي القبيلــة‪،‬‬ ‫شاعــر فــي‬ ‫بنبوغ شاعــر‬ ‫الهتمام بنبوغ‬ ‫)ب( الهتمام‬‫)ب(‬ ‫بأمجادها ‪.‬‬ ‫أسلوبها السجع لتأثيره الموسيقى ‪.‬‬ ‫)‪ (2‬الخطابة‬ ‫وهي فن مخاطبة جمع من الناس في غرض من الغراض مثل إثارة‬ ‫الحماسة‪ ،‬الدعوة إلى الخير الصلح ‪،‬‬ ‫‪ .‬وأجزاؤهلا‪ :‬المقدملة والموضلوع والخاتمة ‪ .‬‬ . ‫كان النثللللللر‬ ‫فللللي العصللللر‬ ‫الجاهلللي أقللل‬ ‫حظا ً مللللللللللن‬ ‫ضلللح‬ ‫أسماء ** رب ثاو ل يمل منه الثواء‬ ‫لللر و‬ ‫ببينها‬ ‫الشع‬ ‫آذنتنا‬ ‫السباببن كلثوم ‪.‬‬ ‫ويفتخر بأمجادها‬ ‫ويفتخر‬ ‫ى‬‫لتفشى‬ ‫الدبية ؛؛ لتفش‬ ‫آثارهمم الدبية‬ ‫يدونوا آثاره‬ ‫العرب للمم يدونوا‬ ‫أن العرب‬ ‫كماا أ ن‬ ‫)جـ(( كم‬ ‫)جـ‬ ‫والروايـة ‪.‬‬ ‫‪ 4‬ل قصر‬ ‫‪ 3‬ل سهولة اللفظ ‪..‬وتعتمد على الستمالة و‬ ‫القناع وتقتضي من الخطيب‪:‬‬ ‫)‪ (2‬تنوع‬ ‫)‪ (1‬معرفة ميول السامعين ومستوى تفكيرهم ‪..‬‬ ‫الفقراتا ‪.‬‬ ‫السلوب واختيار الجمل القصيرة ذاتا المعاني القريبة ‪.‬‬ ‫وتختلف عن الخطابة لنها ليست في مواجهة الجماهير ‪ ،‬مثل وصية أمامة بنللت‬ ‫الحارث لبنتها ‪ ،‬خصائصها ‪:‬‬ ‫‪ 2‬ل يغلب على‬ ‫‪ 1‬ل اشتمالها على كثير من الحكم ‪.‬‬ ‫الحفظ والروايـة‬ ‫على الحفظ‬ ‫واعتمادهم على‬ ‫بينهم واعتمادهم‬ ‫المية بينهم‬ ‫المية‬ ‫)‪ (1‬الوصايا‬ ‫ل هي القول الصادر من مجرب خبير إلى من هو أقل منه تجربة كابن أو بنت ‪.

‬‬ ‫‪ -1‬العتماد على اليجاز ‪.‬‬ ‫والنشاء ‪.‬‬ ‫أنه يأتي في عبارة قصيرة تحمل‬ ‫الحكمة صوتا العقل ‪ :‬لنها تكون بعد‬ ‫خلصة تجربة ‪.‬‬ ‫خصائص أسلوب المثال والحكم‬ ‫‪1‬ل العناية باللفاظ ودقتها ‪.‬‬ ‫‪ -2‬جمال الصياغة ‪.‬‬ ‫ل خصائصها‪:‬‬ ‫‪3‬ل التنويع بين الخبر‬ ‫‪1‬ل السهولة والوضوح ‪2 .‬‬ ‫‪ -7‬شيوع‬ ‫‪ -6‬قلة الصور الخيالية ‪.‬‬ ‫اعتملللاد العلللرب عللللى التجلللارب ‪ .‬‬ ‫خصائص النثر في العصر الجاهلي‬ ‫‪ -3‬دقة اللفاظ ‪.‬‬ ‫المحسناتا البديعية ‪.‬‬ ‫المثل صللوتا الشللعب ‪ :‬لنه يعكللس مللا تأمل واستخلص العبرة‬ ‫يحدث في البيئة من عاداتا وقيم ‪. ‫المثلة وتقديم الدلة والبراهين ‪.‬و‬ ‫السر في ذيوع المثل وانتشاره‪:‬‬ ‫استخلص العظة من الحوادث ‪.‬ل قصر الفقراتا ‪.‬‬ ‫درالسلم ؟‬ ‫ص ن‬ ‫صر ك‬ ‫صد و ب ةعك ن‬ ‫ق ك‬ ‫س ‪ :1‬ماذا ي و ن‬ ‫جل ‪ُ :1‬يقصد بعصر صدر السلم تلك الفترة الممتدة من بعثة النبي إلى آخر أيام‬ ‫الخلفاء الراشدين وبداية عصر بني أمية عام ‪ 40‬هل‬ .‬‬ ‫‪ -5‬سلمة الفكرة ‪.‬‬ ‫‪3‬ل الدواعي والمناسباتا التي تستعمل فيهلا الخطابة من ‪ :‬تنافس وصراع‬ ‫وحروب‬ ‫)‪ (4‬الحكم‬ ‫)‪ (3‬المثال‬ ‫ل قول موجز يقوم على فكللرة سللديدة‪،‬‬ ‫ل عبللارة مللوجزة قصلليرة قيلللت فللي‬ ‫تتضللللمن خللللبراتا صللللاحبها فللللي‬ ‫حادثة ما حقيقية أو خياليللة‪ ،‬وذاعللت‬ ‫الحياة‪.‬‬ ‫‪2‬ل جمال العبارة ووضح دللتها ‪.‬‬ ‫‪ -4‬وضوح المعاني ‪.‬‬ ‫ل عوامل رقى الخطابة ‪:‬‬ ‫‪2‬ل‬ ‫‪ 1‬ل حرية القول والشجاعة في إبداء الرأي ‪.‬‬ ‫‪4‬ل دقة‬ ‫‪3‬ل شحن اللفاظ بالخبراتا والتجارب النسانية ‪.‬‬ ‫التشبيه في المثل ‪.‬‬ ‫‪4‬ل التكرار والتفصيل والقناع بالحجج ‪.‬أسلللباب‬ ‫يتمثلون بها في كللل حالللة مشللابهة‬ ‫انتشارها‪:‬‬ ‫للولى‪.‬‬ ‫الفصاحة والقدرة على التعبير ‪.‬وتختلف عن المثللل فللي أنهللا ل‬ ‫عللللى اللسلللنة‪ ،‬فأصلللبح النلللاس‬ ‫ترتبلللط بحادثلللة أو قصلللة ‪ .

‬‬ ‫ج( التأنق في استخدام الساليب ‪.‬‬ ‫مة العرب؟‬ ‫و‬ ‫س ‪ :5‬ما الثر العقلي الذي أحدثه السلم في أ ل‬ ‫جـ ‪:5‬الثر العقلي الذي أحدثه السلم في أ ولمة العرب ‪ -1 :‬محا السلم الخرافة وقضى على الكهانة‬ ‫والتنجيم وأحل مكانها التوحيد الخالص‪..‬‬ ‫د ‪ -‬أعطى السلم للمرأة جميع حقوقها وكفل مكانتها ومنع وأدها وجعل لها دوذرا في بناء المجتمع ‪.‬‬ ‫د( قلب السلم موازين المجتمع الجاهلي الذي كان يقيس الناس بأنســابهم وجعــل أكـرم النــاس عنـد اللــه‬ ‫أتقاهم ‪.( .‬‬ ‫ب ‪ -‬قلب السلم موازين المجتمع الجاهلي الذي كان يقيس الناس بأنسابهم وجعل أكرم الناس عند الله‬ ‫أتقاهم‪.‬‬ ‫جـ ‪ -‬بنى السلم المجتمع على الخاء والتضحية والمساواة والحرية واليثار‪.‬‬ ‫هـ( نشر اللغة العربية في البلد المفتوحة ‪.‬‬ ‫س ‪ : 6‬يقوم الدين السلمي على ركنين أساسيين ما هما ؟ العقيدة والعمل ‪.‬‬ ‫‪ -2‬ح ل‬ ‫‪ -3‬اقتبس العرب من حضارات البلد التي فتحوها ‪ .‬‬ ‫مة العرب؟‬ ‫و‬ ‫س ‪ :4‬ما الثار الجتماعية التي أحدثها السلم في أ ل‬ ‫جـ ‪:4‬الثار الجتماعية التي أحدثها السلم في أ ولمة العرب ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬اجتث السلم من العرب العادات الخبيثة )شرب الخمر ‪ ،‬الربا ‪ ،‬الميسر‪ (.‬وأق رر مكـارم الخلق ) الك رم ‪،‬‬ ‫الشجاعة ‪ ،‬الوفاء (‪.‬‬ ‫والفردوس ‪.‬‬ ‫كم السلم سبل التفكير السليم واحتقر التقليد العمى ودعا إلى التأمل في الكون ‪.‬‬ ‫س ‪ : 7‬وضح كيف سار الدب مع موكب السلم ؟‬ ‫‪ -2‬التأثر القرآن والحديث‬ ‫من خلل ‪ -1 :‬الدعوة للدين الجديد ومبادئه السامية ‪.‬تكاد تفنيها الحروب والمنازعاتا وكانوا أ ُّمة جاهلة‬ ‫تتقاسمها العقائد الفاسدة ‪ .‬‬ ‫ب‪ -‬تكونت الخلفة السلمية فأصبحت المة العربية ذات نفوذ سياسي كبير ‪.‬‬ ‫د( دخول أغراض جديدة مثل شعر المغازي والفتوح ‪. ‫ت حال العرب قبل السلم ؟‬ ‫س ‪ :2‬كيف كان ن‬ ‫جل ‪ :2‬كان العرب أ ُّمة ممزقة ‪ .‬فامتزجت العقلية العربية بتلك العقليات فتورلدت‬ ‫العلوم المختلفة ‪.‬‬ ‫ج( قضى السلم على العادات الخبيثة )شـرب الخمـر ‪ ،‬الربـا ‪ ،‬الميسـر‪ (..‬‬ .‬‬ ‫س ‪ : 9‬ما أثر السلم على الشعر ؟‬ ‫ب( اسـتعمال ألفــاظ جديــدة كـالمؤمن والكـافر‬ ‫أ( تهــذيب اللفــاظ ‪.‬‬ ‫السلم المجتمع على الخاء ‪.‬‬ ‫س ‪ : 8‬ماالثار السياسية والجتماعية التي أحدثها السلم في حياة العرب ؟‬ ‫ب( بنــى‬ ‫أ( وحد السلم العرب جميعا ذ تحت لواء واحــد فأســقطوا دولــتي الفــرس والــروم ‪..‬و يدينون بالوثنية ويعبدون آلهة متعددة ‪.‬‬ ‫الشريف ‪.‬وأقرر مكارم الخلق ) الكرم‬ ‫‪ ،‬الشجاعة ‪ ،‬الوفاء ‪.‬‬ ‫س ‪ :3‬ما الثار السياسية التي أحدثها السلم في حياة العرب؟‬ ‫جـ ‪ :3‬أ‪ -‬وحد السلم العرب جميعا ذ تحت لواء واحد بعد أن ح ر‬ ‫ملهم رسالة الله إلى عباده فأسقطوا دولتي‬ ‫ت صروح الظلم والفساد ‪ ،‬وأقيم على أنقاضها صروح العدل والنظام والخلق‬ ‫الفرس والروم ‪ .‬وهود مكم ن‬ ‫السامية‪.

‬‬ ‫‪ : -‬عوامل ازدهار الخطابة ؟‬ ‫)أ(كثرة الدواعي والمناسبات إلى تحتاج الخطبة ومنها ‪:‬‬ ‫‪-1‬الحاجة إلى تأييــد الــدعوة الســلمية ونشــر مبادئهــا ‪-2 .‬‬ ‫أمام إعجاز القرآن الكريم وبلغته ‪.‬‬ ‫‪-1‬البدء بحمد الله والصلة على رسوله ‪.‬‬ ‫‪ : -‬ما الخصائص الفنية للخطبة ؟‬ ‫‪-2‬ترابط الفكار وتسلسلها ‪.‬‬ ‫‪ -2‬احتاجت الدولة السلمية إلى هذا النوع للتواصل مع أجزائها الواسعة ‪ ،‬فكــان الخلفــاء يراســلون الــولة‬ ‫والقضاة وقادة الجيش مثل رسالة )عمر إلى أبي موسى الشعري(‪.‬‬ ‫‪-1‬اليجاز والوضوح ‪.‬‬ ‫‪ : -‬علل ‪ :‬تطور الوصايا في عصر صدر السلم ؟ ثم عرفها ‪.‬‬ ‫سجع الكهان ‪.‬‬ ‫هي قول حكيم غرضه النصح والرشاد إلى الخير والصواب ‪ ،‬وهي من فنون النثر التي يستخدمها الدباء في‬ ‫نصح أبنائهم ‪.‬‬ ‫)ب( حرية القول‪.‬‬ ‫استجابة لروح السلم التي تدعو إلى المر بالمعروف والنهي عــن المنكــر وتــدعو إلــى التعــاون علــى الــبر‬ ‫والتقوى ‪.‬‬ ‫‪-4‬طهارة اللفاظ وتحررها من‬ ‫‪-3‬ظهور روح السلم واضحة فيها ‪.‬‬ ‫الوصايا تكون محصورة بين فردين غالباذذ أما الخطبة فتكون أمام الجمهور للقناع والمتاع ‪.‬‬ ‫‪-3‬الحاجة إلى تشجيع الجنود للجهاد في سبيل الله ‪-4 .‬‬ ‫السلم‬ ‫صدر السلم‬ ‫في صدر‬ ‫النثر في‬ ‫النثر‬ ‫تعددت فنون الثر في هذا العصر وكان معظمها قديم ولكن ظهر فن جديد وهو فن )الرسائل( ‪ ،‬وهناك بعض الفنون‬ ‫القديمة مثل الوصايا والخطابة ‪.‬‬ ‫‪-2‬البعد عن التفخيم ‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ : -‬ما أسباب ظهور فن الرسائل ؟‬ ‫‪-1‬بسبب رغبة الرسول في نشر الدعوة السلمية فكان يراسل الملوك ليدعوهم إلى السلم‪.‬‬ ‫‪ :‬ما سماتا ومميزاتا فن الرسائل ؟‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-3‬الفصاحة في التعبير ‪.‬‬ ‫جـ( التعبيرات ‪ :‬تناسب الحال الذي ترد فيه ــ بليغة ــ تصور المعاني المجردة في صورة حسية ملموسة ‪.‬‬ ‫‪ : -‬ما هو الفرق بين الوصايا والخطب؟‬ ‫الوصايا تميل إلى الهدوء والعقلنية أما الخطبة فتميل إلى التهويل والثارة العاطفية ‪.‬تشــجيع الســلم للــوعظ والرشــاد إلــى الخلق‬ ‫الفاضلة ‪.‬‬ ‫)ج( الفصاحة القدرة على الرتجال ‪.‬خطبة الجمعة وخطبة العيدين‪. ‫س ‪ : 10‬ما خصائص أسلوب القرآن الكريم ؟‬ ‫ب( الجملــة ‪ :‬دقيقــة الصــياغة ــــ‬ ‫أ( المفردات ‪ :‬جميلة الوقع ــ متسقة مع المعنى ــ واسعة الدللــة ‪.‬‬ ‫قصر العبارات ــ غزارة معانيها ‪.‬‬ ‫س ‪ : 11‬علل ‪ :‬قوة النثر في عصر صدر السلم ؟‬ ‫‪ -2‬تراجع الشعراء‬ ‫‪ -1‬بسبب انتشار الدعوة السلمية وما اشتملت عليه من مبادئ وقيم ‪.‬‬ ‫‪ : -‬ما تعريف فن الرسائل ؟‬ ‫هو فن نثري ظهر جديدا مع ظهور السلم وتطور باتساع رقعة الدولة السلمية ‪.

‬‬ ‫وينتهي هذا العصر بسقوط الدولة الموية عام ‪132‬هـ وقيام الدولة العباسية وانتقال الخلفة إلي بغداد‪. ‫‪-5‬القتباس من القرآن والحديث النبوي الشريف ‪.‬‬ ‫والدب‬ ‫اللغة والدب‬ ‫على اللغة‬ ‫والحديث على‬ ‫القرآن والحديث‬ ‫أثر القرآن‬ ‫أثر‬ ‫‪ ‬أول ً ‪ :‬القرآن الكريم ‪ :‬هو كلم الله المنزل على الرسول ‪ ‬بواسطة ملك الوحي جبريل عليه‬ ‫مفرقا بحسب الحداث ‪.‬‬ ‫كثرة الستشهاد بالحديث النبوي جعله يسير بين الناس مسرى المثــل مثــل قــوله ‪) : ‬إنم ا العمــال‬ ‫‪-2‬‬ ‫بالنيات ( وقوله)الكلمة الطيبة صدقة( ‪.‬بسبب الصراع الشديد بين أنصار علي بن أبي‬ ‫طالب وأنصار معاوية بن أبي سفيان‬ ‫ومن هذه الحزاب ‪:‬‬ ‫الشيعة ‪ :‬هم أنصار المام) علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه‪ .‬‬ ‫‪ ‬ساعد على انتشار اللغة العربية و الحفاظ عليها من الضياع في البلد المفتوحــة كبلد فــارس والــروم‬ ‫والسبان ‪.‬‬ ‫‪ ‬كشف أسرار اللغة العربية وفصاحتها وعذوبة ألفاظها ‪ ،‬و حفظ اللغة العربية من الضياع ‪.‬‬ ‫الحزاب السياسية في العصر الموي ‪:‬‬ ‫لقد تعددت الحزاب السياسية في العصر الموي ‪ .‬‬ ‫‪ ‬أضاف إلى اللغة ألفاظاذذ ومعاني جديدة ) المؤمن ‪ ،‬الكافر ‪ ،‬الزكاة ‪ ،‬الصلة ‪ ،‬العدل ‪ ،‬الرحمة (‪.‬‬ ‫س ‪ : 3‬ما أثر الحديث النبوي على الدب ؟‬ ‫‪ -1‬تأثر به الخطباء والكتاب والشعراء واقتبسوا منه ‪.‬وكان لهم الكثير من الشعراء والخطباء‬ ‫الذين يؤيدون المام )علي( ضد معاوية بن أبي سفيان ‪.‬‬ ‫ذ‬ ‫السلم ‪ ،‬المتعبد بتلوته ‪ ،‬وقد نزل فى ‪ 23‬عاماذ‬ ‫س ‪ : 1‬ما أثر القرآن الكريم فى اللغة والدب ؟‬ ‫‪ ‬المصدر الول لنشأة العلوم اللغويــة ) كــالنحو والصــرف والبلغــة ( ‪ ،‬والعلــوم الشــرعية )كالتفســير‬ ‫والفقه والتوحيد( ‪.‬‬ ‫الحكام الشرعية ‪.‬‬ .‬‬ ‫س ‪ : 2‬ما أثر الحديث النبوي في اللغة والعلم ؟‬ ‫‪-2‬ساعد الحــديث علــى اســتنباط‬ ‫‪-1‬أعان الحديث المفسرون على فهم القرآن وتفسيره ‪.‬‬ ‫ثالثا الدب في العصر الموي‬ ‫بداية الدولة الموية‬ ‫يبدأ عصر بني أمية بسيطرة )معاوية بن أبي سفيان( على الدولة السلمية عام ‪41‬هـ بعد مقتل المام )على بن‬ ‫أبي طالب( وانتقال الخلفة من الجزيرة إلى دمشق ‪.‬‬ ‫‪ ‬ثانيا ُ ‪ :‬الحديث الشريف ‪ :‬هو ما ورد عن الرسول ‪ ‬من أقوال وأفعال وتقريرات ‪ ،‬وهو أبلغ الكلم‬ ‫بعد القرآن الكريم كما أنه وحي من عند الله حيث قال الله تعالى‪" :‬وما ينطـق عـن الهـوى إن هـو إل وحـي‬ ‫يوحى "‪.‬‬ ‫‪ ‬وحد القرآن لهجات العرب في لهجة أهل قريش إلى أنزل بها ‪.

‬وهي قصائد شعرية امتزج فيها الفخر بالهجاء والتعصب القبلي‪.‬‬ ‫‪-3‬انصراف كثير من شعراء الحجاز عن الشعر السياسي بعد انتقال الخلفة إلى بغداد مما أدى لهتمامهم بالغزل‬ ‫الصريح)ويمثل هذا النوع عمر بن أبي ربيعة( ‪. ‫المويون ‪ :‬كان لهم حزبا يتعصب لهم ويناصرهم ضد )علي بن أبي طالب( طمعــا فــي عطــاء بنــي أميــة‬ ‫وتأييدا لمعاوية بن أبي سفيان‪.‬وبدوي عفيف( ‪.‬‬ ‫خامسا شكل القصيدة من حيث البناء والموسيقى ‪:‬‬ .‬‬ ‫رابعا‪ :‬اللفاظ والعبارات ‪:‬‬ ‫استمد الشعراء ألفاظهم من المعجم السلمي‪.‬وتميزت بالعمق والغزارة ‪.‬وهو من الغراض الجديدة‬ ‫‪.‬‬ ‫أسباب انتشار الشعر السياسي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬كثرة الحزاب السياسية من خوارج وشيعة وأمويين وهاشميين وغيرهم ‪.‬‬ ‫عواصم البلد العربية ‪.‬‬ ‫ويبتعد عن مفاتن المرأة ويهتم بمعاني الوفاء والطهارة ‪ .‬‬ ‫‪ -1‬الغزل الحضري الصريح ‪ :‬ويدور حول وصف مفاتن المرأة الحسية كالوجه‬ ‫والجسد ‪.‬كما في شعر النقائض‪.‬ومن أهم شعراء النقائض)جرير والفرزدق والخطل(‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬من حيث المعاني والفكار ‪:‬‬ ‫تأثر أكثرها بروح السلم ‪ .‬وهي بذلك‬ ‫تجمع مجموعة أغراض كان السلم قد حرمها ‪ .‬‬ ‫الغراض التي تطورت‬ ‫** من الغراض التي تطورتا )الغزل والنقائض( ‪:‬‬ ‫أول الغزل ‪ :‬وهو نوعان )حضري صريح ‪ .‬‬ ‫‪ -2‬الصراع من أجل الحكم مما جعل لكل حزب شعراء مناصرون له ‪.‬ويمثل هذا اللون جميل بن معمر ‪.‬والشكوى واللم‬ ‫لفراق الحبوب ‪ .‬‬ ‫ثانيا ‪:‬النقائض ‪:‬‬ ‫كان أول ظهورها في العصر الموي ‪ .‬‬ ‫ذ‬ ‫الخوارج ‪ :‬وهم الذين خرجوا على المام علي وكان لهم خطباء بارعون يؤيدون دعوتهم للمساواة‬ ‫السياسية) وقد ظهرت أحزاب أخرى مثل الزبيرريين والهاشميين وغيرهم(‬ ‫أول ً خصائص الشعر في العصر الموي‬ ‫أول من حيث الغراض‬ ‫ظهرت أغراض شعرية جديدة لم تكن معروفة من قبل وتطورت أخرى ‪:‬‬ ‫الغراض الجديدة‬ ‫الشعر السياسي ‪ :‬يمثل الصراع السياسي بين الحزاب ‪ .‬‬ ‫عوامل ازدهار الغزل الصريح ‪:‬‬ ‫‪-2‬انتشار الغناء في‬ ‫‪-1‬حياة الترف والرخاء التي عاشها الشعراء ‪.‬‬ ‫‪ -2‬الغزل البدوي )العذري العفيف( ‪ :‬وهو الذي يصور العاطفة الصادقة للشاعر‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬الصور والخيلة ‪:‬‬ ‫ظلت أكثرها مستمد من القديم وقد تأثر الشعراء ببعض الصور السلمية ‪.‬وظل بعضــها مقلــدا لمعــاني الشــعر الجــاهلي ؛ وخصوصــا فــي الفخــر‬ ‫والهجاء ‪.

‬ماعدا شعراء الغزل في الحجاز جعلوا له قصائد مستقلة وخالفوا‬ ‫منهنج القصيدة (‬ ‫ومن حيث الموسيقى ‪ :‬لم يطور الشعراء في الموسيقى بــل الــتزموا الــوزن الواحــد والقافيــة‬ ‫الموحدة مثل شعراء العصر الجاهلي وصدر السلم‪..‬‬ ‫أنواع الرسائل ‪:‬‬ ‫أول الرسائل الديوانية )العامة( وهي التي يتبادلها الحكام فيما يخص النواحي السياسية والعسكرية‬ ‫وتمتاز بجفاف العاطفة‬ ‫خصائص الرسائل العامة ‪-1 :‬البدأ بحمد الله والصلة على الرسول الكريم ‪.‬‬ ‫الخصائص والسمات الفنية للخطبة ‪:‬‬ ‫‪-1‬البدأ بحمد الله والثناء عليه والصلة علــى الرســول الكريــم ‪-2 .‬فكان الشعراء يبدأون بالغزل وبكاء الطلل ‪.‬‬ ‫‪-2‬حاجة كل حزب لمتحدثين بارعين يعبرون عما يدعوا له من مبادئ‪.‬‬ ‫‪-4‬الستشهاد بالحكم والمثال ‪.‬‬ ‫‪-3‬الهتمام باللفاظ والعبارات مع جفاف العاطفة ‪.‬التــأثر بــروح الســلم مــن خلل‬ ‫القتباس من القرآن والحديث ‪.‬‬ ‫ويعددون الغراض في القصيدة الواحدة ‪) .‬‬ ‫ثانيا ذ خصائص النثر الموي‬ ‫عوامل ازدهار النثر في العصر الموي )أسباب تعدد فنون النثر في العصر الموي(‬ ‫‪-1‬تعدد الحزاب السياسية وشدة الصراع بينها‪.‬‬ ‫‪-5‬التأثر بروح السلم من خلل القتباس من القرآن والحديث ‪..‬‬ ‫والولة‪.‬‬ ‫ثانيا الكتابة)الرسائل(‬ ‫ظهرت في صدر السلم حين دون عمر بــن الخطــاب الــدواوين عنــدما أحــس بضــرورة تســجيل النــاس‬ ‫وأعطياتهم وظلت تنمو في العصر الموي‬ ‫عوامل ازدهار فن الرسائل)الكتابة( ‪-1 :‬اتساع رقعة الدولة السلمية وحاجـة الخلفـاء لمكاتبـة القـادة‬ ‫‪-2‬تعدد الدواوين ‪.‬‬ ‫‪-2‬شيوع روح السلم فيها من خلل استخدام اللفاظ والمعاني السلمية ‪.‬‬ ‫‪-3‬كثرة الفتوحات والمغازي واتساع رقعة الدولة السلمية‪..‬‬ ‫ثانيا الرسائل الخاصة )الخوانية( ‪:‬‬ ‫وهي التي تدور بين الناس في المناسبات الخاصــة بهــم )كالتهنئــة والتعزيــة والشــكوى والعتــاب‪(.‬‬ ‫والضطرابات ‪.‬وقد تعددت اتجاهات كل نوع من‬ ‫هذه الفنون ‪.‬‬ ‫كرسالة )عبد الله بن معاوية( لحد إخوانه‬ .‬‬ ‫‪-3‬التأثر بفصاحة العرب من خلل الستشهاد بكثير من الحكم والمثال ‪-4‬الهتمام بالجمال‬ ‫الموسيقي‪.‬وتنوع الساليب بين الخبر والنشاء ‪.‬‬ ‫ما هي أهم موضوعات النثر الموي ؟ الخطابة والكتابة )الرسائل( ‪ .‬‬ ‫أول الخطابة‬ ‫عوامل ازدهار الخطابة‪:‬‬ ‫‪-2‬كــثرة الفتــن‬ ‫‪-1‬تعــدد الحــزاب السياســية والفــرق الدينيــة ‪. ‫لم يظهر أية تطوير لشكل القصيدة في العصر الموي ‪:‬‬ ‫حيث بناء القصيدة ‪ :‬ظل كما كان في العصر الجاهلي ‪ .

‬‬ ‫تعريف البلغة‬ ‫في اللغة‪ :‬بمعنى الوصول والنتهاء‪ ،‬قال تعالى‪) :‬وّلما بلغ اش ن‬ ‫ده() يوسف‪.22 :‬‬ ‫القصص‪ .‬‬ ‫وفي الصطلح‪ :‬هي فن القول أو هي مطابقة الكلم لمقتضى الحال‬ ‫وفصاحته‪.‬‬ ‫وتنقسم علوم البلغة إلي‬ ‫علم البيان‬ ‫علم المعاني‬ ‫علم البديع‬ ‫‪ -1‬التشبيه‬ ‫الخبر والنشاء‬ ‫محسناتا لفظية‬ ‫محسناتا معنوية‬ ‫‪ -2‬الستعارة‬ ‫القصر‬ ‫الزدواج‬ ‫الطباق‬ ‫‪ -3‬الكنابة‬ ‫الفصل والوصل‬ ‫السجع‬ ‫المقابلة‬ ‫‪ -4‬المجاز المرسل‬ ‫اليجاز والطناب والمساواة‬ ‫ردّ العجز على الصدر‬ ‫التورية‬ ‫مراعاة‬ ‫الكتفاء‬ ‫النظير‬ ‫* التعبير الحقيقي والتعبير المجازي *‬ ‫الحقيقى‬ ‫المجازى‬ .14 :‬الحقاف‪ (15 :‬أي وصل‪. ‫في العتاب‪.

‬‬ ‫‪ -5‬يزرع القطن فى البلد الحارة‬ ‫ملحوظة ‪-:‬‬ ‫مجازية التعبير هى أن تنتقل من المعنى الحقيقى إلى بلغى مجازى يقوم‬ ‫على التشبيه والمجاز والستعارة والكتابة ‪.‬‬ ‫واصطلحا ً‪ُ :‬اصول وقواعد ُيعرف بها ايراد المعنى الواحد بطرق متع ّ‬ ‫ددة‬ ‫وتراكيب متفاوتة‪ :‬من الحقيقة والمجاز‪ ،‬والتشبيه والكناية‪ ،.‬‬ ‫‪ -4‬مياة النهار من المطار‬ ‫‪ -5‬لبسنا القطن ‪.‬مختلفة من حيث‬ ‫وضوح الدللة على ذلك المعنى الواحد وعدم وضوح دللتها عليه‪ ،‬فالتعبير عن‬ ‫)جود حاتم( ل مثل ً ل يمكن أن يكون بهذه اللفاظ‪ :‬جواد‪ ،‬كثير الرماد‪ ،‬مهزول‬ ‫الفصيل‪ ،‬جبان الكلب‪ ،‬بحر ل ينضب‪ ،‬سحاب ممطر‪ ،‬وغيرها من التراكيب المختلفة‬ ‫في وضوح أو خفاء دللتها على معنى الجود‪.‬‬ ‫التشبيه‬ ‫تعريفه ‪:‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬الكتاب صديق وفى ‪..‬‬ ‫‪ -4‬مصر هبة نهر النيل ‪..‬‬ ‫عوامل تكوين الديب‬ ‫‪ -2‬قراءة ذخائر الدب‬ ‫‪ -1‬الستعداد الفطرى والموهبة‬ ‫‪ -4‬معرفة قواعد اللغة‬ ‫‪ -3‬القدرة على النقد‬ ‫‪ -6‬الدقة فى اختيار‬ ‫‪ -5‬حسن اختيار الكلماتا‬ ‫الساليب‬ ‫أول ً علم البيان‬ ‫البيان( لغة‪ :‬الكشف والظهور‪.‬‬ ‫‪ -2‬الكتاب هو عقل المة‬ ‫‪ -3‬ل تجعل يدك مغلولة‬ ‫‪ -3‬البخيل قليل العطاء‬ ‫إلى عنقك ‪.‫استعمال اللفاظ فى‬ ‫استعمال اللفاظ فى معناها‬ ‫غير معناها وإنما‬ ‫يعبر عن معانى مجازية‬ ‫) غير حقيقية (‬ ‫‪ -1‬أطلت الشمس‬ ‫مثل ‪ -1 :‬أشرقت الشمس من المشرق‬ ‫من وراء سترها ‪.

‫عقد مشاركة بين اثنين أو أكثر في صفة أو صفاتا مشتركة ) وجه الشبه ( وذلك‬ ‫بواسطة أداة التشبيه‬ ‫مثل ‪ :‬البنت كالقمر في الجمال توضيح المثال ‪ :‬نرى أن هناك تشابه بين‬ ‫شيئين ) البنت – القمر ( في صفة هي الجمال‬ ‫أركـــــــــــان التشبيه‬ ‫وجه الشبه‬ ‫أداة التشبيه‬ ‫المشبه به‬ ‫المشبه‬ ‫هو الصفة المشتركة بين طرفي التشبيه ويجب‬ ‫أن‬ ‫طرفا التشبيه‬ ‫تكون أقوى في المشبه به‬ ‫حرف‬ ‫اسم‬ ‫فعل‬ ‫عنه في المشبه‬ ‫يشابه – يماثل‬ ‫شبه – مثل‬ ‫الكاف‬ ‫كأن‬ ‫يضارع – يحاكي‬ ‫مماثل – نظير‬ ‫يناظر‬ ‫شبيه‬ ‫يضضضاسضضضضضمضضضضضين كضضضضضضضضضضضالبدر ضيضضضضضضضضضضضضضضااء‬ ‫وجه الشبـه‬ ‫مشبه به‬ ‫أداة التشبيه‬ ‫مشبه‬ ‫أنــــــــــــواع التشبيه‬ ‫الضمني‬ ‫التمثيلي‬ ‫البليغ‬ ‫المجمل‬ ‫المفصل‬ ‫تشبيه مركـــب‬ ‫تشبيه مفـــــرد‬ .

‬وقللف‬ ‫الجيش صخرة أمام العدو‪. ‫يقوم على‬ ‫يقوم على تشبيه مفرد بمفرد‬ ‫تشبيه حالة بحالة أو صورة بصورة‬ ‫هو الذي تقع فيه الركان الربعة للتشبيه‬ ‫التشبيه المفصل‬ ‫ياسمين كالبدر بهااء‬ ‫وجه الشبـه‬ ‫مشبه به‬ ‫أداة التشبيه‬ ‫مشبه‬ ‫‪-‬هو الذي حذف منه وجه الشبه فقط أو أداة التشبيه فقط‬ ‫التشبيه المجمل‬ ‫جنود مصأر أسود في الحق‬ ‫جنود مصأر كالسود‬ ‫مشبه‬ ‫مشبه به‬ ‫أداة التشبيه‬ ‫مشبه‬ ‫وجه الشبله‬ ‫مشبه به‬ ‫هو الذي حذف منه وجه الشبه وأداة التشبيه معا ويبقى‬ ‫التشبيه البليغ‬ ‫الطرفان) المشبه – المشبه به(‬ ‫العلم نضضضضضضضضضضضضضضضور‬ ‫مشبه به‬ ‫مشبه‬ ‫ويأتي التشبيه البليغ على أربع صور هي‪:‬‬ ‫‪ – 1‬المبتدأ والخبر‪ :‬العلم نور‪ – .‬‬ ‫الطالب تف ّ‬ ‫‪ – 4‬إضافة المشبه به إلى المشبه‪ :‬يسعد المتعلم بنور العلم‪.‬تفللوق‬ ‫‪ – 3‬المفعول المطلق‪ :‬انطلق العلل ن‬ ‫وق العباقرة‪.‬‬ ‫قاال تعالي ) مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت‬ ‫سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة (‬ .‬المؤمن مرآة أخيه‪.‬‬ ‫داء انطلق الصللاروخ‪ – .‬‬ ‫– مصباح اليمان يضيء للمؤمن‬ ‫التشبيه التمثيلي‬ ‫هو تشبيه حالة بحالة متعددة الجزاء ويأتي وجه الشبه‬ ‫موضحا أكثر من صفة‬ ‫بمعني أن يكون وجه الشبه صورة مأخوذة من‬ ‫متعدد‪.‬‬ ‫‪ – 2‬الحال وصاحبها‪ :‬تللألق اللعللب نجمللا ً فللي المبللاراة‪ – .

‫ومثل قول المتنبي يمدح الخليفة‪:‬‬ ‫ب‬ ‫ع َ‬ ‫قا ُ‬ ‫جناحيها ال ِ‬ ‫ت َ‬ ‫ض ْ‬ ‫كما ن َ َ‬ ‫ف َ‬ ‫ك جانبيه‬‫ش حول َ‬‫يهلز الجي ُ‬ ‫التشبيه الضمني‬ ‫هو تشبيه حالة بحالة مثل )التشبيه التمثيلي( ولكن ل‬ ‫يوجد فيه أي ركن من أركان التشبيه صراحة بل يستنج ويفهم من مضمون الكلم‬ ‫ولذلك سمي )التشبيه الضمني( ويأتي بعد فكرة تحتاج إلى دليل على شكل مثل‬ ‫أو حكمة غالبا‬ ‫ما لجرح بميت إيلم(‬ ‫)من يهن يسهل الهوان عليه‬ ‫المشبه ‪ :‬الرجل الجبان الذي اعتاد الذل يسهل عليه تحمله دون أن يشعر بألم‬ ‫المشبة ‪ :‬حالة الميت إذا ضرب ل يتألم‬ ‫توضيح المثال نجد في المثال السابق أنه ل يوجد رابط بينهما مثل حرف‬ ‫التشبيه و كأن المشبه به مستقل عن المشبه ولكن في الحقيقة موضح له و‬ ‫يبرهن عليه فالميت ل يؤلمه الضرب كالرجل الذليل ل يؤلمه الذل‬ ‫ومثل قول المتنبي‪:‬‬ ‫ل‬ ‫ض دم ِ الغزا ِ‬ ‫ن المس َ‬ ‫كَ بع ُ‬ ‫فإ ن‬ ‫ت منهم‬ ‫َ‬ ‫وأن‬ ‫م‬‫ق النا َ‬ ‫ن َتفُ ِ‬ ‫فإ ْ‬ ‫ومثل قول أبي فراس‪:‬‬ ‫ب‬ ‫ن يخط ِ‬ ‫م ْ‬ ‫و َ‬ ‫سنا‬ ‫ن علينا في المعالي نفو ُ‬ ‫تهو ُ‬ ‫غلها المهُر‬ ‫الحسناءَ لم ي ُ ْ‬ ‫لحظ‬ ‫المش المشبه به مثال‬ ‫سر جمال‬ ‫به‬ ‫التشبيه‬ ‫الكتاب خير صديق‬ ‫عاقل‬ ‫غير‬ ‫التشخيص‬ ‫المشبه‪ :‬الكتاب )غير العاقل(‬ ‫)شخص(‬ ‫عاقل‬ ‫المشبه به ‪ :‬صديق )عاقل(‬ ‫العلم مفتاح السعادة‬ ‫معنوي مادي‬ ‫التجسيم‬ ‫المشبه ‪ :‬العلم)معنوي(‬ ‫المشبه به ‪ :‬مفتاح )مادي(‬ ‫محمد كالسد‬ ‫معنوي‬ ‫معنوي‬ ‫التوضيح‬ ‫المشبه ‪ :‬محمد )مادي(‬ ‫مادي‬ ‫مادي‬ ‫المشبه به ‪ :‬أسد)مادي(‬ ‫‪ -1‬الستعارة‬ ‫تعريفها‬ .

‬ومثل‪ :‬تكلمت الورود في البستان‪.‬‬ ‫الل ُ‬ ‫جل‪ -‬الستعارة التمثيلية‬ ‫وهي تشبيه حالة بحالة حذف فيه المشبه وصرح بالمشبه به و تكثر في المثال‬ ‫مثال ‪ ) :‬انك ل تجني من الشوك العنب ( المشبـــــــــــــــه‪ :‬المفسد الذي ينتظر الخير والحسان*‬ ‫المشبــــــــه به‪:‬من زرع الشوك وانتظر جني العنب‬ ‫* قاطعت جهيزة قاول كل خطيب‬ ‫* فمن يزرع الشوك يجني الجراح‬ ‫* سبق السيف العذل‬ ‫سر جمال الستعارة التمثيلية ‪ :‬إبراز المعنى مع توضيح الفكرة وتمثيلها‬ ‫ملحوظة ‪ :‬سر جمال الستعارة مثل سر جمال التشبيه‬ ‫** سر جمال الستعارة‪ :‬التشخيص – التجسيم – التوضيح‪ .‬‬ ‫ي‬ ‫عل‬ ‫صفاته تدل‬ ‫ذف المشــبه بــه‬ ‫ــ‬ ‫و ة‬‫ح‬ ‫و‬ ‫ــتعلة‪،‬‬‫ش‬ ‫الم‬ ‫ــار‬ ‫ن‬ ‫بال‬ ‫ــرأس‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫م‬ ‫ــ‬ ‫ش‬‫و‬ ‫ــا‬ ‫ن‬ ‫فه‬ ‫"‪.‬بشرط‪:‬‬ ‫أ – أن تكون نابعة من شعور الديب‪ ،‬ومعبرة عن انفعاله‪ ،‬وإظهار مدى تأثره‪.‬‬ ‫ومثل‪ :‬القائد يزأر في حديثه‪ .‬‬ ‫دتها‪ ،‬وابتكارها‪. ‫هى استعمال لفظة فى غير معناها الصلي لعلقة المشابهة بين المعينين ) الصلي والمجازي (‬ ‫أو استعارة صفة لغير صاحبها‬ ‫) تشبيه حذف أحد طرفيه مثل ‪ :‬يتساقون المنية بينهم ( فقد شبه الموت بشراب ولكنه حذف‬ ‫المشبه به وجاء بصفته وهى‬ ‫) يتساقون ( والمشبه موجود )الموت(‬ ‫وهي تنقسم إلي ثلثة أقسام ‪:‬‬ ‫أ ‪ -‬الستعارة المكنية‪:‬‬ ‫مـن لـوازمه‪ ،‬أو صـفة مـن‬ ‫مـز لـه بشـيمء ة‬ ‫ذف منها المشبه به‪ ،‬وور ة‬ ‫ح ة‬ ‫وهي ما و‬ ‫ب إني وهللن العظللم منللي واشللتعل‬ ‫ِ‬ ‫ر‬ ‫"‬ ‫ــالى‪:‬‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫ــال‬ ‫ق‬ ‫ــه‪.‬‬ ‫صمرح فيا بلفظ المشبه به‪ ،‬و و‬ ‫وهي ما و‬ ‫مثل‪" :‬كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور"‪ .‬‬ .‬‬ ‫…‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫شيب‬ ‫الرأس‬ ‫)النار(‪ ،‬وبقي شيء من لوازمه )اشتعل( على سبيل الستعارة المكنية‪ .‬وســر‬ ‫جمالها التجسيم‪ ،‬وتوحي بانتشار الشيب‪.‬فهنا شبه الكفر بالظلمات‪،‬‬ ‫حذف المشبه )الكفر‬‫واليمان بالنور‪ ،‬وصرح بالمشبه به )الظلمات – النور(‪ ،‬و ك‬ ‫– اليمان(‪ .‬‬ ‫ج – جمال الصورة‪ ،‬و ة‬ ‫ج ل‬ ‫د – تقوية المعنى عن طريق التشخيص والتجسيم‪.‬‬ ‫ض فزادهللم‬‫ل‬ ‫مر‬ ‫قلوبهم‬ ‫في‬ ‫"‬ ‫منافقين‪:‬‬ ‫ف و‬ ‫ال‬ ‫ص ة‬ ‫ومثل قوله ‪ -‬تعالى – في و ن‬ ‫ه مرضا"‪.‬وسر جمالها التجسيم‪ ،‬وتوحي‬ ‫بفضل السلم في هداية الناس‪.‬‬ ‫ب – أن تكون ملئمة لفكرة الموضوع‪ ،‬ومتناسقة مع بقية الصور‪.‬على سبيل الستعارة التصريحية‪ .‬‬ ‫ب – الستعارة التصريحية‪:‬‬ ‫حذف المشبه‪.

‫سر الجمال‬ ‫المشب المشبه‬ ‫به‬ ‫ه‬ ‫التوضيح‬ ‫مادي مادي‬ ‫التوضيح‬ ‫معنو معنوي‬ ‫ي‬ ‫التجسيم‬ ‫معنو مادي‬ ‫ي‬ ‫التشخيص‬ ‫معنو شخص‬ ‫ي‬ ‫التشخيص‬ ‫مادي شخص‬ ‫المبالغة‬ ‫مادي معنوي‬ ‫س‪ /‬أيهما أكثر بلغة‪ :‬التشبيه‪ ،‬أم الستعارة؟ ولماذا؟‬ ‫الستعارة أقوى من التشبيه؛ لنها تقوم على تناسي التشبيه‪ ،‬فيتصــور الديــب‬ ‫أن المشبه هو المشبه به والعكس‪ ،‬وهذا يجعل الستعارة أقــوى فــي التشــبيه‬ ‫وأشد في النفعال‪.‬‬ .

:‬الـدوام والستمرار‬ ‫)‪ (1‬أفعال تتصرف تصرفا ذ كام ذ‬ ‫ل‪ :‬يعمل مأنه الماضي والمضارع والمأر‬ ‫) كان ‪ -‬أمسى ‪ -‬أصبح ‪ -‬أضحى ‪ -‬بات‪ -‬صار‪ -‬ظل (‬ ‫المر‬ ‫المضارع‬ ‫الماضي‬ ‫الفعل‬ ‫كان‬ ‫كن مأصلياا‬ ‫يكون المسلم مأصلياا‬ ‫كان المسلم مأصلياا‬ ‫أصبح‬ ‫أصبحوا‬ ‫يصبح المسلمون‬ ‫أصبح المسلمون‬ ‫نشيطين‬ ‫نشيطين‬ ‫نشيطين‬ ‫أضحى‬ ‫أضح عامألا‬ ‫يضحى البأ عامألا‬ ‫أضحى البأ عامألا‬ ‫أمسى‬ ‫أمأسوا‬ ‫يمسى الرجل شاكراا‬ ‫أمأسى الرجل شاكراا‬ ‫شاكرين‬ . ‫هى أفعال ناقصة ) ل تكتفى بالفاعل ( وتحتاج لسم بعد المبتدأ يتم به المعنى‬ ‫تسمى أفعال ذ ناسخة لنها تنسخ حكم الرفع للخبر فيصبح منصوبا ذ‬ ‫عملهللا ‪ -:‬ترفع المبتدأ ويسمى اسمها وتنصب الخبر ويسمى خبرها ‪.‬‬ ‫معلانى هلذه الفعلال‬ ‫بات ‪،‬‬ ‫ظل ‪،‬‬ ‫أضحى ‪،‬‬ ‫أمسى‬ ‫أصبح‬ ‫‪،‬‬ ‫كان‬ ‫ليس‬ ‫صار‬ ‫فى زمنه‬ ‫وصف السم بالخبر‬ ‫التوقــــــــيت‬ ‫النفي‬ ‫التحويل‬ ‫‪ ،‬مازال ‪ ،‬ما فتى ‪ ،‬ما برح ‪ ،‬ما أنفك‬ ‫مادام‬ ‫معنـاهـا ‪ .

‬‬ ‫‪ -‬لن نبرح عليه عاكفين‬ .‬‬ ‫‪ -‬كان العربأ مأتحدين‪ً. ‫باتا‬ ‫ببتت ذاكراا ل‬ ‫يبيت الحق مأنتصراا‬ ‫بات الحق مأنتصراا‬ ‫صار‬ ‫صيرا مأوحدين‬ ‫يصير الجو حاراا‬ ‫صار الجو حاراا‬ ‫ظل‬ ‫ظلوا‬ ‫يظل الحق مأنتصراا‬ ‫ظل البدر مأضيئاا‬ ‫مأتماسكين‬ ‫)‪(2‬أفعال تتصرف تصرفا ذ ناقصا ذ‪ :‬يعمل مأنه الماضي والمضارع‬ ‫)مازال‪ -‬ما انفك ‪ -‬ما برح ‪ -‬ما فتئ(‬ ‫المضارع‬ ‫الماضي‬ ‫الفعل‬ ‫مازال‬ ‫مأا يزال المسلم مأصلياا‬ ‫مأا زال المسلم مأصلياا‬ ‫ما انفك‬ ‫مأا ينفك المسلمون نشيطين‬ ‫مأا انفك المسلمون نشيطين‬ ‫ما برح‬ ‫مأا يبرح البأ عامألا‬ ‫مأا ابرح البأ عامألا‬ ‫ما فتئ‬ ‫مأا يفتأ الرجل شاكراا‬ ‫مأا فتئ الرجل شاكراا‬ ‫)‪ (3‬أفعال جامدة‪ :‬تلزم الماضي فقط‬ ‫) ليس ‪ -‬مادأام (‬ ‫الماضي‬ ‫الفعل‬ ‫ليس‬ ‫ليس المسلم كاذباا‬ ‫ما دام‬ ‫أوصاني أبي بالببررب مأا دمأت حياا‬ ‫أنواع اسم كان‬ ‫ضمير مستتر‬ ‫ضمير متصل‬ ‫اسم ظاهر‬ ‫العاللم صار× مأجنوناا‬ ‫كنتت مأن المتفوقين‬ ‫أصبحت الفتاة مأتفوقة‬ ‫أنواع خبر كان‬ ‫)‪ (1‬مفرد‪ :‬ليس جملة ول شبه جملة‪ ،‬ويكون مأنصوباا‪ً.

‬مأا كان أكرمأك‬ ‫)‪ (5‬يجوز حذف نون مضارع كان إذا وقع مجزوما بالسكون غير متصل بضمير نصب وما بعده‬ ‫متحركذا‪:‬‬ ‫)قالت أنى يكون لي غلم ولم يمسسني بشر ولم ألكَت بغيا(‬ ‫عين الفعل الناسخ واسمه وخبره ‪:‬‬ ‫مأا انفكت نتائج التلميذ المجتهُد في التحسن‪ً.‬‬ ‫)‪ (3‬شبه جملة )جار ومجرور ‪ -‬ظرف(‪ :‬في مأحل نصب ‪ ،‬ل يحتاج لرابط‪ً.‬‬ . ‫)‪ (2‬جملة ) اسمية ‪ -‬فعلية(‪ :‬يكون في مأحل نصب‪ ،‬يوجد به ضمير ظاهر أو مأستتر يعود‬ ‫على‬ ‫السم ويطابقه في النوع والعدد‪ً.‬‬ ‫‪ -‬مأا انفك المرضى شفاؤهم مأأمأول‪ً.‬‬ ‫‪ ‬كان الشابي شاعرا وطنيا صادقا‪ً.‬‬ ‫أصبح العامألن نشيطين ‪ً.‬‬ ‫بشرط أن تقع بين متلزمين مثل قول‬ ‫‪ -‬ل يزال الصديق عند الضيق‪ً.‬‬ ‫إن كان عادكم عيد فرب فتي ‪.‬‬ ‫قد تأتي كان زائدة ل عمل لها‬ ‫‪ -‬ليست الكتب في الحقيبة‪ً.‬‬ ‫الشاعر ‪:‬‬ ‫‪ -‬صار المجتهُد فوق القمة‪ً.‬‬ ‫‪ -‬أمأسلتب العلربأت تفتخرت على العلجمبب‪ً..‬‬ ‫)‪ (4‬كان‪ :‬تأتي زائدة ‪ ،‬بعد مأا التعجبية ‪ .‬‬ ‫‪ -‬كنت في المسجد‪ً.‬وأوصاني بالصلة والزكاة مأا دمأت حيا"‪ً.‬‬ ‫‪ ‬ليس في المنزل أحد ‪ً.‬‬ ‫‪ -‬مأا فتئ الطفلت يلهُو‪ً.‬‬ ‫‪ -‬باتتب الريحت هبوبتهُا قويري‪ً.‬بالشوق قد عاده من ذكركم حزن‬ ‫ما كان أجمل السماء حين هطل المطر‬ ‫انتبـــــــــه‬ ‫)‪ (1‬قد يتقدم خبر كان على اسمها‪ :‬كان لنا ذكريات جميلة‬ ‫)‪) (2‬زال ‪ -‬برح ‪ -‬فتئ ‪ -‬انفك(‪ :‬لبد أن تسبق بنفي أو نهُي‬ ‫)‪ (3‬دام ‪ :‬لبد أن تسبق بما المصدرية‪" ً...

‬‬ ‫‪ ‬تأتي غالباا بعد ) أينما ‪ -‬حين ‪ -‬حيثما ‪ -‬حيث ‪ -‬أداة‬ ‫ش رط ) ‪ً.‬‬ ‫‪ ً.‬‬ ‫‪ ‬مأا فتأت الحياة تتطور‬ ‫مأن غشنا فليس مأنا ‪ً.‬‬ ‫‪ ‬تدل على حدث وزمأن ‪ً.1‬الهُدفان مأحققان ‪ً.‬‬ ‫أليس النجاح مأن نصيبنا ‪ً.3‬المسلمون المخلصون لدينهُم كثيرون ‪ً.‬‬ ‫‪ ‬أصبح الصباح شمسه حارقة‬ ‫‪ ‬كان العبور حلما فخاطرا فاحتمال ثم أضحى حقيقة ل خيال‪ً.‬‬ ‫‪ -‬ما برح(‬ ‫تكتف ي بالس م المرفوع الذي‬ ‫ما شاء الله كان‪.‬‬ ‫استخرج خبر الفعال الناسخة مما يأتي وبين حكم تقديمها‪:‬‬ ‫مأا أنفك للقانون حماته ‪ً.‬‬ ‫ل يزال للفصل مأعلم ‪ً.‬‬ ‫‪ ‬أضحت المعلمات تعبات‪ً.‬‬ ‫‪ ً.2‬الخليفة للرسول أبو بكر ‪ً.‬‬ ‫ويعرب فاعل ذ ول تحتاج لخبر‪.‬‬ ‫مأا فتى لنا النصر مأا دام الكفاح مأتواصل‬ ‫ليس ثمة رجل ‪ً.‬‬ ‫‪ ‬كان التامأة غالباا في آخر الجملة‪ً.‬‬ ‫أدخل فعل ً ناسخا ً مناسبا ً على الجمل التية وغير ما يلزم‪:‬‬ ‫‪ ً.4‬المشروعان المنفذان مأصممان بعبقرية ‪ً.‬‬ .‬‬ ‫‪ ‬كن مأع ال تصر أكثر الناس إيماناا وعلماا ‪ً.‬‬ ‫مأا برح المعلم بين طلبه ‪ً.‬‬ ‫‪ ً.‬‬ ‫)كان ‪ -‬أمسى ‪ -‬أصبح ‪ -‬أضحى ‪ -‬بات ‪ -‬صار‪ -‬ظل‪ -‬مادام ‪ -‬ما انفك‬ ‫حارب الجنود فكان‪ ‬النصور‪.‬‬ ‫‪ ‬غالباا يأتي بعدها مأعطوف‪ً. ‫صار ذو الفضل مأحبوبا ‪ً.

‬‬ ‫‪ً.9‬‬ ‫‪ ً.‬‬ ‫‪ً. 10‬‬ ‫انفك‬ ‫تدريباتا‬ ‫الفعال التامة من الفعال الناقصة فيما يأتي وأعرب ما بعدها ‪:‬‬ ‫‪ ً. 9‬مأا برح‬ ‫انفكت عقدةت الحبل‬ ‫انحل ‪ -‬انفصل‬ ‫مأا‬ ‫‪ً.‬‬ ‫‪ً.20‬كان البدر قد طلع ‪ً. 3‬أصبح‬ ‫صل ركعتين إذا أضحيتل‬ ‫دخل في الضحى‬ ‫‪ ً.‬‬ ‫‪ً.‬‬ ‫‪ً. 4‬أضحى‬ ‫لو ظلت الحربأت لدت إلى الفناء‬ ‫بقى‬ ‫‪ ً.24‬مأا برح البرد شديدا ‪ً.‬‬ ‫‪ً.1‬‬ ‫مأا انفك الناس يتساءلون ‪ً.28‬أصبحنا وأصبح الملك ل‪ ،‬وأمأسينا وأمأسى‬ ‫‪ ً.‬‬ ‫‪ ‬أوجد الفرق بين الفعل في الجملتين‪:‬‬ .‬‬ ‫‪ً. 2‬أمأسى‬ ‫وحين تصبحون‬ ‫دخل في الصباح‬ ‫‪ ً.15‬كلما أمأسيت حاسبت نفسي ‪ً.‬‬ ‫‪ ً.4‬‬ ‫بقي الجندي في مأكانه ومأا برحه ‪ً.13‬العظيم عظيم حيث كان ‪ً.‬‬ ‫‪ً.‬‬ ‫أصبحنا وأصبح الملك ل ‪ً.18‬مأا شاء ال كان ومأا لم يشأ لم يكن ‪ً.‬‬ ‫احمد ال مأا أصبحت وأمأسيت ‪ً.‬‬ ‫‪ً.6‬‬ ‫ينبت الزرع حيث يكون الماء ‪ً.5‬‬ ‫‪ ً.16‬‬ ‫وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى مأيسرة‬ ‫‪ً.‬‬ ‫أقلعت الطائرة حين أصبحنا وهبطت وقد أمأسينا ‪ً.‬‬ ‫‪ً.‬‬ ‫‪ ً.‬‬ ‫‪ً.23‬‬ ‫بتنا ساهرين حتى أصبحنا ‪ً.‬‬ ‫‪ً.‬‬ ‫‪ً.‬‬ ‫كان ال غفورا رحيما ‪ً.8‬‬ ‫سرنا حتى أصبحنا ‪ً.3‬‬ ‫‪ ً.27‬إذا أصبحت مأعافى في بدنك فاحمد ال ‪ً.11‬‬ ‫‪ ً. 6‬صار‬ ‫كلما بات المريضت ازدادت آلمأه‬ ‫دخل في الليل‬ ‫‪ ً.22‬‬ ‫إلى ال تصير المأور ‪ً.‬‬ ‫‪ً.17‬‬ ‫بات الحارس يقظان ‪ً. 8‬مأادام‬ ‫فلن أبرح الرض‬ ‫ذهب ‪ -‬فارق‬ ‫‪ ً.12‬خرج المأر مأن يدي وصار إلى القاضي‬ ‫‪ ً.2‬‬ ‫النعم ل تدوم ‪ً.21‬‬ ‫الجنود يمسون يقظين ‪ً.10‬مأا كان أسعد المأة‪ً. 7‬بات‬ ‫خالدين فيهُا مأا دامأت السمواتت والرض‬ ‫بقى‬ ‫‪ ً.19‬‬ ‫مأا شاء ال كان ‪ً.‬‬ ‫‪ ً.‬‬ ‫‪ً.‬‬ ‫المتلك ل‬ ‫‪ ً. 5‬ظل‬ ‫أل إلى ال تصير المأورت‬ ‫رجع ‪ -‬انتقل‬ ‫‪ ً. 1‬كان‬ ‫فسبحان ال حين تمسون‬ ‫دخل في المساء‬ ‫‪ ً.‬‬ ‫أمأسينا وأمأسى المؤمأن شاكرا ‪ً.25‬‬ ‫صار الوقت ربيعـا ‪ً. ‫مثال‬ ‫معناه‬ ‫الفعل‬ ‫إذا لم تذاكر كان الفشل ت والضياع‬ ‫وجد ‪ -‬حصل‬ ‫‪ ً.‬‬ ‫‪ً.7‬‬ ‫أضحت البار كثيرة المياه ‪ً.26‬قد يصير العدو صديقـا ‪ً.14‬قد كان مأا كان إن صدقـا وإن كذبـا ‪ً.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫* أخذ‬ ‫يذاكر‪.‬‬ ‫‪. ‫أفطر الفلح حين أضحى‪ً.‬‬ ‫أمأسى الطيار يحلق بالطائرة‪ً.‬‬ ‫الحارس‬ ‫النجار‬ ‫جعل جعل‬ ‫*‬ .:‬بد أ‪ :‬فعل مأاض مأبنى على الفتح ‪ -،‬الطفل‪:‬‬ ‫شرع العمال يعملون بجد‬ ‫فاعل مأرفوع بالضمة ‪-‬الكلم‪ :‬مأفعول به مأنصوبأ بالفتحة‪.‬‬‫يذاكرون‬ ‫الطلبأالطالب‬ ‫بدأ* أخذ‬ ‫الطالب حقه‪.‬‬ ‫بات الضيف مأرتاحاا‪ً.‬‬ ‫جملة ينتهُي يقل مأع كاد‬ ‫الوقت‬ ‫كاد الوقت ينتهُي‬ ‫يقل‬ ‫يهُطل‬ ‫المطر‬ ‫قربأ المطر يهُطل‬ ‫يكثر‬ ‫يغيض‬ ‫الماء‬ ‫أوشك الماء أن يغيض‬ ‫يرحمكم" ‪-‬بدأ‪ :‬فعل ناسخ ناقص يفيد الشروع ‪ -‬الطفل‪:‬‬ ‫الطفل يتكلم‪:‬‬ ‫بدأربكم أن‬ ‫عسى‬‫" *‬ ‫اســم بدأ مأرفوع بالضمــة ‪ -‬يتكلــم‪ :‬فعــل مأضارع مأرفوع‬ ‫حرى المسافر أن يعود‬ ‫بالضم ة ‪ ،‬و الفاع ل‪ :‬ضمي ر مأس تتر تقديره ه و ‪ -‬والجمل ة‬ ‫اخلولق المهُمل أن يجتهُد‬ ‫الفعلية‪ :‬في مأحل نصب خبر بدأ‪ً.3‬‬ ‫كاد وأخواتها‬ ‫أفعال ناسخة ناقصة تعمل عمل كان فترفع السم وتنصب الخبر‬ ‫يشترط أن يكون خبرها جملة فعلية فعلها مضارع‬ ‫تنقسم إلي‬ ‫الشروع‬ ‫الرجاء‬ ‫المقاربة‬ ‫أخذ ‪ -‬بدأ ‪ -‬أنشأ‬ ‫حَرى ‪-‬اخلولق‬ ‫عسى– َ‬ ‫كاد ‪ -‬أوشك ‪ -‬قرب‬ ‫طفق ‪ -‬شرع ‪ -‬جعل‬ ‫حرىت ‪-‬‬ ‫للدل علللى بللدء وقللوع‬ ‫وق–للوع‬ ‫أوشلللك‬ ‫عسلللى –‬ ‫للى رجللاء‬‫ــــع ‪ :‬تللدل عل‬ ‫للوع‬‫وقم‬ ‫ــــر‬ ‫تللدل علللى ق يكث‬ ‫للرب‬ ‫الخبر‬ ‫الخبر‬ ‫اخلولق‬ ‫الخبر‬ ‫يقل مع ‪ :‬كاد ‪ -‬قرب‬ ‫يمتنـــــــع مـــــــع‪:‬‬ ‫الشروع‬ ‫كلللللل هذه الفعال أفعال جامدة تلزم‬ ‫صورة الماضي‪،‬‬ ‫الخبر منهمللا‬ ‫حكم اقترانه بأن‬ ‫للك( فيعمللل‬ ‫الجملةعدا )كاد ‪ -‬أوش‬ ‫السم‬ ‫مللا‬ ‫الماضي والمضارع‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫أضحى الفلح نشيطاا‪ً.‬‬ ‫*جعل‬ ‫يتجول‬ ‫يعمل‪.2‬‬ ‫بات العصفور‪ً.‬‬ ‫أخذ الطالب يحقق أهدافه‬ ‫* بدأ الطفل الكلم ‪.1‬‬ ‫إذا أمأسى الطيار طار‪ً.

‬‬ ‫أبصارهم‪ :‬مأفعول به مأنصوبأ بالفتحة ‪ ،‬والضمير المتصل في مأحل‬ ‫جر بالضافة ‪ً.10‬‬ ‫طفق فصل الربيع يأتي ‪ً.‬‬ ‫البرق‪ :‬اسم يكاد مأرفوع بالضمة الظاهرة ‪ً.‬‬ ‫‪-5‬‬ .‬‬ ‫‪. ‫) يكاد البرق يخطف أبصارهم(‬ ‫يكاد‪ :‬فعل مأضارع ناقص مأرفوع بالضمة الظاهرة ‪ً.‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫أوشك مأفيض توشكى أن ينتهُى‪ً.‬‬ ‫وجملة )يخطف أبصارهم(‪ :‬في مأحل نصب خبر يكاد ‪ً.‬‬ ‫‪-7‬‬ ‫عسى الطالب أن يجتهُد ‪ً.‬‬ ‫يخطف‪ :‬فعل مأضارع مأرفوع بالضمة ‪ ،‬وفاعله ضمير مأستتر‬ ‫تقديره ‪ :‬هو يعود على البرق ‪ً.‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫بدأ الطالب يجيب بثقة‪ً.‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫شرع المهُندس ينهُى المشروع ‪ً.‬‬ ‫عين فيما يأتي أفعال المقاربة والرجاء والشروع ‪ ،‬وبين اسمها وخبرها ثم بين حكم اقتران خبرها بأن‪:‬‬ ‫أخذ الطالب يذاكر بجد ‪ً.‬‬ ‫‪-9‬‬ ‫أوشك العمل أن ينتهُى ‪ً.‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫عسى ال أن ينصر المسلمين ‪ً.‬‬ ‫‪-8‬‬ ‫كادت الشمس تغيب ‪ً.‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫أخذ مأحمد يقرأ القرآن‪ً.

ً.ً.14‬‬ ‫إن الشمس مأشرقة‪ً.ً.ً.‬مأدرجات الملعب ‪ً.ً.ً.‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫أوشك القتصاد المصري أن يشق طريقه‬ ‫‪.ً.‬بالسلم الذي تدعو إليه مأصر‪ً.‬‬ ‫بدأ المعلم في شرح الدرس‪ً.ً.‬بحقهُا في الحياة الكريمة ‪ً.ً.ً.9‬عسلى الشم س …………‪ً.3‬يوشك العالم ‪ ً.16‬‬ ‫بين إعراب الجمل التية‪:‬‬ ‫للنتعاش ‪ً.‬‬ ‫‪.ً.2‬بدأت الحكومأة ‪ ً.‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫الشتوية ‪ً.‬علي رقيهُا وتقدمأهُا‪ً.5‬عسى العدل …………‪ ً.‬‬ ‫المعلم يجعل الصعب سهُل‪ً.ً.‬‬ ‫‪.ً.ً.‬‬ ‫اجعل كل فعل مما يأتي في جملتين بحيث يكون مرة تاما ً ومرة ناقصا ً‪:‬‬ ‫) بدأت – أنشأ – أخذ – طفق ‪ -‬شرع ‪ -‬جعل ‪ -‬أوشك (‬ ‫ضع خبرا ً مناسبا ً مكان النقط فيما يلي‪:‬‬ ‫‪ .ً.ً.ً.1‬عسى فلسطين أن تعود ‪ً.ً.ً.ً.ً.ً. ‫شرع المسلمون يؤدو ن زكاتهُم‬ ‫‪.ً.ً.‬بالصحراء لتحقيق المأن الغذائي‪ً.ً.ً.ً.2‬عسى العمل أن يكتمل ‪ً.12‬‬ ‫ضع " عسى " مكان " إن " وغير ما يلزم‪:‬‬ ‫عسي ال أن يمنح نصره لعباده المتقين ‪ً.ً.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ضع مكان الفعل عسى فعل ً من أفعال الشروع وغير ما يلزم فيما يأتي‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .ً.ً.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫يضئ ولو لم تمسسه نار "‪ً.‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫قال ال سبحانه وتعالي ‪ " :‬يكاد زيتهُا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.ً.ً.ً.ً.‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫يكاد المتفوق يطير مأن الفرح ‪ً.ً.ً.ً.ً.ً.ً.‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪ً.ً.‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫أخذ المحتكرون يقعو ن تحت عقابأ القانون‬ ‫‪.18‬‬ ‫السلم يجعل الشعوبأ تسعد‪ً.ً.ً.ً.ً.‬في الرض ‪ً.6‬أخذ الناس …………‪ ً.ً.ً.20‬‬ ‫يكاد الشر يندحر‪ً.ً.7‬أوشك الفجر …………‪ً.1‬أخذ رجال مأصر ‪ ً.19‬‬ ‫كاد المصريين ينهُون ترعة السلم‪ً.‬‬ ‫‪ .ً.‬‬ ‫‪ .ً.ً.ً.‬‬ ‫إن المهُمل مأضيع لوقته‪ً.‬‬ ‫‪.ً.‬‬ .11‬‬ ‫كربأ الظالم أن يثوبأ إلي رشده ‪ً.17‬‬ ‫بدأ المعلم يشرح الدرس‪ً.8‬كاد اليأس …………‪ ً.‬‬ ‫‪ .4‬أنشأت الشعوبأ ‪ ً.ً.ً.‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫بدأت الندية الرياضية تستعد للدورة‬ ‫‪.ً.13‬‬ ‫إن العمال مأتعبون مأن العمل‪ً.‬‬ ‫‪ .‬إلى قنوط ‪ً.15‬‬ ‫إن السماء مأمطرة‪ً.ً.ً.ً.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .ً.ً.

..‬مات ‪ .‬قاتل ‪(.....‬ذهب ‪ ..:‬‬ ‫إعمال اسم الفاعل‬ ‫لزم‪ :‬ما يرفع فاعل فقط ول يحتاج إلى مفعول به مثل ) سافر‪.4‬كاد اليوم ينتصف‪ً...2‬أخذ التلميذ يراجع مأا ذاكره‪ً.5‬يوشك الجو أن يكون لطيفاا‪ً....‬كرم ‪ .‬‬ ‫‪ -6‬ل تكن شديد النفعال ‪ً.‬‬ ‫‪-7‬‬ ‫‪ -8‬كاد الماء ينضب ‪ً.‬منح ‪ ...‬ألبس ‪( ..‬علم ‪ .‬عاش ‪ ....‬‬ ‫ظل الطفل يبكي ‪ً.‬‬ ‫‪ -1‬أخذ النبي يحيى الكتابأ بقوة‪ً..‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪ -2‬متعدي لمفعول به واحد أي يرفع فاعل وينصأب مفعول واحد مثل ) ذاكر ‪ ....‬جاء ‪( .‬كسا ‪ ..‬‬ ‫اسم الفاعل يعمل عمل فعله المبني للمعلوم أي يرفع فاعل أو يرفع فاعل وينصأب مفعول به أو يرفع فاعل‬ ‫‪‬‬ ‫وينصأب مفعولين‬ . ...‬‬ ‫هو اسم مشتق يدل على من قام بالفعل أو اتصأف به ويشتق كالتالي‬ ‫تعليق‬ ‫اسم‬ ‫الفعل‬ ‫تقسيمات فرعية‬ ‫نوع‬ ‫الفاعل‬ ‫الفعل‬ ‫يأتي على وزن فاعل‬ ‫عامل‬ ‫عمل‬ ‫صأحيح الوسط‬ ‫الفعل الثلثي‬ ‫شاكر‬ ‫شكر‬ ‫والعين‬ ‫حافظ‬ ‫حفظ‬ ‫تقلب اللف إلى همزة‬ ‫بائع‬ ‫باع‬ ‫وسطه ألف لينة‬ ‫قائل‬ ‫قال‬ ‫نائم‬ ‫نام‬ ‫نأتي بمضارعه المبني‬ ‫مقدم‬ ‫قدم‬ ‫للمعلوم ثم نقلب حرف‬ ‫مختبر‬ ‫اختبر‬ ‫أكثر من‬ ‫الثلثي‬ ‫المضارعة ميما‬ ‫متعلم‬ ‫تعلم‬ ‫مضمومة ونكسر ما‬ ‫مكتف‬ ‫اكتفى‬ ‫قبل الخر‬ ‫مستخرج‬ ‫استخرج‬ ‫لحظ إذا كان اسم الفاعل آخره ياء تحذف إذا كان مرفوعا أو مجرورا‬ ‫قبل شرح عمل اسم الفاعل يجب أن نعلم أن الفعل ثلثة أنواع ‪.‬‬ ‫‪ ... ..‬‬ ‫أعرب ما يأتي تفصيليا‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -3‬متعدى لمفعولين ‪ :‬أي يرفع فاعل وينصأب مفعولين مثل ) أعطى ‪ . ‫‪ -3‬عسى المأتحان أن يأتي سهُلا‪ً.

‫مثال ‪ -‬أمسافر محمد كأن الجملة سافر محمد فض "محمد" في الجملة يعرب فاعل‬ ‫‪ -‬المؤدى واجبه مهذب كأن أصأل الجملة الذي يؤدي واجبه مهذب فالفاعل هنا ضمير مستتر و)واجب( تعرب مفعول به ‪.‬سابقا‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪( .‬‬ ‫‪ -‬أمانحة الدولة العلماء أوسمة كأننا قلنا أمنحت الدولة العلماء أوسمة فض )الدولة( هنا تعرب فاعل و )العلماء( مفعول أول‬ ‫و)أوسمة( مفعول ثانيا‬ ‫عمله‬ ‫حالته‬ ‫المثال‬ ‫المفعول به‬ ‫الفاعل‬ ‫ماؤه‬ ‫محلى بض )الض (‬ ‫هذا هو النيل الجاري ماؤه‬ ‫نسيمه‬ ‫الناعم نسيمه‬ ‫مصأر‬ ‫الغامرة‬ ‫وهذه خيراته الغامرة مصأر‬ ‫شبابها‬ ‫ضمير مستتر)هي(‬ ‫الداعية شبابها إلى العمل‬ ‫عزمه‬ ‫بعد موصأوف‬ ‫وهو شباب متوثب عزمه‬ ‫إرادته‬ ‫بعد نفي‬ ‫ما واهنة إرادته‬ ‫ضمير مستتر)هو(‬ ‫بعد مبتدا‬ ‫والوطن منتصأر به‬ ‫بناؤه‬ ‫بعد استفهام‬ ‫فهل بعده مجد مرتفع بناؤه‬ ‫الفاعل يعمل اسم الفاعل عمل فعله بدون شروط إذا كان معرفا بض )الض ( كما في أمثلة‬ ‫شروط إعمال اسم‬ ‫المجموعة الولى‬ ‫أما إذا كان مجردا من ) الض ( فيعمل عمل فعله بشرطين ‪..:‬‬ ‫أن يكون اسم الفاعل دال على حال أو استقبال فيكون منونا وليس في الجملة كلمة تدل على الماضي مثل ) أمس ‪ .‬وإليك بعض المثلة‬ ‫) مكرمة اسم فاعل (‬ ‫المدرسة مكررمة المجتهدين غدا‬ ‫قم بحذف اسم الفاعل وضع بدل منه )تكرم( لتكون الجملة )المدرسة تكرم المجتهدين غدا( ثم أعرب الجملة تجد الفاعل هو‬ ‫الضمير المستتر وتقديره )هي( والمفعول به هو ) المجتهدين (‬ ‫إذا اسم الفاعل " مكرمة " رفع فاعل وهو الضمير المستتر ونصأب مفعول به وهو ) المجتهدين (‬ ‫أنت رجل تدرك رسالتك‬ ‫أنت رجل مدرك رسالتك‬ ‫إذن الفاعل ضمير مستتر تقديره أنت والمفعول به ) رسالتك (‬ ‫من امتحاناتا الثانوية العامة‬ ‫استخرج اسم فاعل عامل وبين معموله‬ ‫" ل يرى الجمال الفرد العابس وجهه "‬ ‫" ما مخفقة جهود المسئولين "‬ ‫استخرج اسم فاعل وأعرب السم بعده‬ ..‬‬ ‫‪ -2‬أن يعتمد اسم الفاعل على مبتدأ أو موصأوف أو نفي أو استفهام ‪.‬وإل فل يعمل‬ ‫إذا لم يتوفر هذان الشرطان يعرب ما بعده مضافا إليه‬ ‫باختصار وللحل في المتحان لتحديد معمول اسم الفاعل احذف اسم الفاعل وضع مكانه الفعل المضارع‬ ‫ثم أعرب الجملة وهو نفس العراب في الجملة الولى قبل استبدال اسم الفاعل ‪.

‫" فهو الشخص المخطئ اعتقاده "‬ ‫" الرافعون راية الحق "‬ ‫‪ ‬استخرج اسم فاعل عامل وأعرب معموله‬ ‫‪ ‬استخرج اسم فاعل لفعل رباعي " كان حافظ محدثا بارعا "‬ ‫‪ ‬أعرب ما تحته خط " فل متقنا عمله يضيع جهده "‬ ‫‪ " ‬زروعك ناضرة ثمارها " اضبط كلمة " ثمار " وبين سبب الضبط‬ ‫‪ ‬استخرج اسم فاعل عامل واضبط معموله‬ ‫" المهملون وسائله يظلون خلف أسوار الحياة "‬ ‫استخرج من الفقرة اسم فاعل غير ثلثي واذكر فعله" الشعوب الحرة هي الشعوب المتحضرة "‬ ‫‪ ‬صأغ من الفعل " تسمع" اسم فاعل في جملة مفيدة‬ ‫‪ ‬استخرج اسم فاعل عامل‬ ‫‪" ‬إن قلب النسان مصأدر عجائب كلها متناقضة أشكالها لنه إذا ما ربي على الحب الواسعة أرجاؤه ‪" ..‬‬ ‫‪" ‬الربيع انتشرت زهوره" صأغ من الفعل في الجملة السابقة اسم فاعل وأعرب ما بعده‬ ‫‪ ‬استخرج اسم فاعل واذكر فعله " إنه يعبر عن الخلجات الغامضة "‬ ‫‪ ‬الشاعر القدير يبدع صأورا جديدة " صأغ من الفعل في الجملة السابقة اسم فاعل واذكر معموله‬ ‫‪ ‬استخرج اسم فاعل لفعل غير ثلثي واذكر فعله‬ ‫" حتى يفوز بل شك بكل ما يرجوه في حياة آمنة مستقرة "‬ ‫هي صأيغ صأرفية تدل على كثرة وقوع الفعل وتصأاغ على خمسة أوزان ‪-:‬‬ ‫صأيغة المبالغة‬ ‫الفعل‬ ‫صأيغة المبالغة‬ ‫الفعل‬ ‫الوزن‬ ‫عداء‬ ‫عدا‬ ‫أكال‬ ‫أكل‬ ‫فعال‬ ‫وهاج‬ ‫وهج‬ ‫قتال‬ ‫قتل‬ ‫مقدام‬ ‫أقدم‬ ‫مهذار‬ ‫هذر‬ ‫مفعال‬ ‫مخواف‬ ‫خاف‬ ‫معوان‬ ‫أعان‬ ‫جهول‬ ‫جهل‬ ‫أكول‬ ‫أكل‬ ‫فعول‬ ‫ظلوم‬ ‫ظلم‬ ‫حسود‬ ‫حسد‬ ‫عليم‬ ‫علم‬ ‫رحيم‬ ‫رحم‬ ‫فعيل‬ ‫أمين‬ ‫أمن‬ ‫حزين‬ ‫حزن‬ ‫شبم‬ ‫شبم‬ ‫نهم‬ ‫نهم‬ ‫فعل‬ ‫فطن‬ ‫فطن‬ ‫حذر‬ ‫حذر‬ ‫صأيغ المبالغة تدل على كثرة وقوع وهي تصأاغ بكثرة من الفعل الثلثي ويصأاغ من الرباعي على قلة مثل ) نذير – معوان (‬ ‫المبالغة صأيغ المبالغة تعمل عمل فعلها المبني للمعلوم كاسم الفاعل بالضبط‬ ‫إعمال صيغ‬ ‫تأمل هذا الجدول‬ .

‬جهد (‬ ‫من امتحاناتا الثانوية العامة‬ ‫‪ ‬اذكر نوع المشتق في الجملة التالية وعين معموله وأعربه‬ ‫" أحريص الطالب على القراءة "‬ ‫‪ ‬استخرج صأيغة مبالغة عاملة وأعرب معمولها‬ ..‬بلد (‬ ‫رفعت فاعل )عطاء(‬ ‫بعد استفهام‬ ‫قريب‬ ‫أقريب عطاؤك له‬ ‫رفعت فاعل ) قلب(‬ ‫وقعت بعد موصأوف‬ ‫جحود‬ ‫ولنا عدو جحود قلبه‬ ‫رفعت ضميرا مستترا‬ ‫وقعت بعد نفي‬ ‫حذر‬ ‫وما حذر عدوه بجبان‬ ‫)هو(ونصأبت مفعول‬ ‫قهار‬ ‫)عدو(‬ ‫وما قهار الشعوب بباق‬ ‫رفعت ضميرا مستترا‬ ‫)هو( ونصأبت مفعول‬ ‫به )الشعوب(‬ ‫بعد قراءتك للجدول تلحظ‬ ‫‪ -1‬صأيغ المبالغة تعمل عمل فعلها المبني للمعلوم كاسم الفاعل بالضبط وبنفس الشرطين‬ ‫تعمل صأيغ المبالغة إعمال فعلها المبني للمعلوم كاسم الفاعل بالضبط وبنفس الشروط‬ ‫إعمال صيغ المبالغة‬ ‫أن تكون صأيغة المبالغة دالة على حال أو استقبال فتكون منونة وليس في الجملة كلمة تدل على الماضي مثل ) أمس ‪.‬وإل فل تعمل‬ ‫إذا لم يتوفر هذان الشرطان يعرب ما بعدها مضافا إليه مثل محمد نبيل الهدف )الهدف ‪ :‬تعرب مضافا إليه (‬ ‫وباختصار وللجابة في المتحان‬ ‫إذا أردت تحديد معمول صأيغة المبالغة قم بحذفها وضع مكانها الفعل المضارع ثم أعرب الجملة لتحديد الفاعل والمفعول به إن وجد‬ ‫جيلك يعطي جهده بلده‬ ‫مثال ‪ :‬جيلك معطاء جهده بلده‬ ‫الفاعل في الجملة هو الضمير المستتر ) هو( و) جهد( مفعول أول و ) بلد ( مفعول ثان وبالتالي فمعطاء رفعت فاعل وهو الضمير‬ ‫المستتر ونصأبت مفعولين وهما ) بلد ‪ ..‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫سابقا ‪( .‬‬ ‫‪ -2‬أن تعتمد على مبتدأ أو موصأوف أو نفي أو استفهام ‪. ‫عملها‬ ‫حالتها‬ ‫صأيغ‬ ‫المثال‬ ‫المبالغة‬ ‫رفعت فاعل وهو‬ ‫مقترنة بض )الض( تعمل بدون شروط‬ ‫اليقظ‬ ‫أنت الشاب اليقظ ضميره‬ ‫بالترتيب) ضمير‬ ‫طموح‬ ‫الطموح أمله‬ ‫مستتر‪ /‬أمل ‪ /‬شأن ‪/‬‬ ‫العظيم‬ ‫ووطنك العظيم شأنه‬ ‫تاريخ ‪ /‬أبطال‬ ‫الوضاء‬ ‫الوضاء تاريخه‬ ‫المقدام‬ ‫المقدام أبطاله في حاجة إليك‬ ‫رفعت فاعل ضمير‬ ‫وقعت خبرا لمبتدأ‬ ‫معطاء‬ ‫جيلك معطاء جهده بلده‬ ‫مستتر)هو( ونصأبت‬ ‫مفعولين ) جهد ‪ .

‫" فل واصألين إلى تقدم بل تعليم متطور بناءة مناهجه "‬ ‫هو السم الذي يدل على من وقع عليه الفعل‬ ‫تعليق‬ ‫اسم المفعول‬ ‫الفعل‬ ‫نوع الفعل‬ ‫يأتي على وزن مفعول‬ ‫مصأنوع‬ ‫صأنع‬ ‫ثضضلثي‬ ‫محمود‬ ‫حمد‬ ‫مفهوم‬ ‫فهم‬ ‫ترد اللف لصألها وتحذف واو مفعول‬ ‫مقول‬ ‫قال‬ ‫ثلثي معتل العين‬ ‫مبيع‬ ‫باع‬ ‫ترد اللف لصألها فإذا كانت واواؤ أدغمت في واو مفعول وإن‬ ‫مسمو‬ ‫سما‬ ‫ثلثي معتل‬ ‫كانت ياشء قلبت واو مفعول ياشء ثم أدغمت الياءان‬ ‫منمو‬ ‫نما‬ ‫اللم‬ ‫مهدي‬ ‫هدى‬ ‫نأتي بمضارعه المبني للمعلوم ثم نقلب حرف المضارعة ميما‬ ‫مقدم‬ ‫قدم‬ ‫غير ثلثي‬ ‫مضمومة ونفتح ما قبل الخر‬ ‫مبعثر‬ ‫بعثر‬ ‫ملبس‬ ‫ألبس‬ ‫ملحظاتا هناك كلمات يجوز أن تكون اسم فاعل أو اسم مفعول والذي يفرق بينها هو سياق الجملة وذلك إذا كان من فعل‬ ‫غير ثلثي وقبل أخره ألفا أوحرف ساكن مثل ) مختار ‪ /‬ممتاز ‪ /‬معد(‬ ‫إذا كان عين الثلثي حرف علة ترد لصألها ثم تحذف واو مفعول مثل ) مقول – مبيع (‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪ -2‬إذا كان الفعل ثلثيا ولمه حرف علة يرد إلى أصأله فإذا كان واوا أدغمت في واو مفعول مثل ) مدعو‪ -‬معفو ( وإذا كانت‬ ‫ياء قلبت واو مفعول ياء ثم أدغمت الياءان مثل ) مقضي – مهدي (‬ ‫إعمال اسم المفعول‬ ‫اسم المفعول يعمل عمل فعله المبني للمجهول‬ ‫والفعل المبني للمجهول )يرفع نائب فاعل( أو ) يرفع نائب فاعل وينصأب مفعول به ( إذا كان الفعل متعديا لمفعولين‬ ‫مثل‪ :‬فهم الدرس ) الدرس نائب فاعل (‬ ‫أعطي المتفوقون جوائز ) المتفوقون ‪ :‬نائب فاعل ‪ /‬جوائز ‪ :‬مفعول به (‬ ‫والن تأمل هذا الجدول‬ ‫عمله‬ ‫اسم المفعول حالته‬ ‫المثال‬ ‫رفع ناب فاعل )صأفوف(‬ ‫محلى بض )الض (‬ ‫الموحدة‬ ‫العرب الموحدة صأفوفهم‬ ‫رفع نائب فاعل )أصأول(‬ ‫الممجدة‬ ‫يعيدون التاريخ الممجدة أصأوله‬ ‫المرفوعة‬ ‫وماضيهم المرفوعة راياته‬ ‫رفع نائب فاعل )رايات(‬ ‫رفع نائب فاعل ) شمل(‬ ‫خبرا لمبتدأ‬ ‫ممزق‬ ‫وفلسطين ممزق شملها‬ .

‬‬ ‫☻ جاء طالب مشكور تصأرفه ‪.‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫شروط عمل اسم المفعول هي نفس شروط إعمال اسم الفاعل وصأيغ المبالغة فإذا كان اسم المفعول محلى بض )الض ( فإنه يعمل‬ ‫‪-5‬‬ ‫بدون شروط وإذا كان مجردا من ) الض ( فإنه فإنه يعمل عمل فعله المبني للمجهول بنفس الشرطين ‪.:‬‬ ‫☻ المعلم معروف إخلصأه‬ ‫☻أممنوح المجد جائزة‬ ‫☻الرئيس مقدر سعيه من أجل الديموقراطية ☻المشكور عمله سعيد‬ ‫☻ المقيدة حريته أسير‬ ‫☻أمعطى الفقير حقه‬ ‫☻ المغلوب فريقه حزين‬ ‫☻ الحديقة المنسقة أشجارها ممتعة‬ ‫☻العمل الجاد منصأرف إليه‬ ‫☻ أمحروم البناء حنان أمهم‬ ‫☻ الحكيم مسموع قوله‬ ‫☻ العروبة مرفوعة أعلمها‬ ‫☻ رأيت قائدا مسجلة سيرته‬ ‫☻ الكتاب متقن طبعه‬ .‬‬ ‫☻أممنوح المجد جائزة ‪.‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫وباختصار وللجابة في المتحان‬ ‫لتحديد معمول اسم المفعول قم بحذفه وضع بدل منه الفعل المبني للمجهول ثم أعرب الجملة لتحديد معمول اسم المفعول‬ ‫مثال أممنوح حريته في المستقبل أسيمنح حريته في المستقبل‬ ‫إذن نائب الفاعل هو الضمير المستتر ) هو ( وحريته مفعول به‬ ‫أعرب الجمل التالية ‪.‬‬ ‫☻منزلكم مكسوة أرائكه حريراا ‪. ‫رفع نائب فاعل ) أرض(‬ ‫منهوبة‬ ‫منهوبة أرضها‬ ‫رفع نائب فاعل ) دم(‬ ‫صأفة لموصأوف‬ ‫مسفوك‬ ‫فيها شعب مسفوك دمه‬ ‫رفع نائب فاعل ) رأي(‬ ‫مسلوب‬ ‫ومسلوب رأيه‬ ‫رفع نائب فاعل ) شكوى(‬ ‫وقع بعد نفي‬ ‫مسموعة‬ ‫وما مسموعة شكواه‬ ‫رفع نائب فاعل ) حقوق(‬ ‫محفوظة‬ ‫وما محفوظة حقوقه‬ ‫رفع نائب فاعل ) ضمير مستتر( في‬ ‫وقع بعد استفهام‬ ‫ممنوح‬ ‫أممنوح حريته في المستقبل‬ ‫المثالين‬ ‫ممنوع‬ ‫وممنوع اغتصأابه بعد ذلك‬ ‫ونصأب مفعول به )حرية( في المثال‬ ‫الول و)اغتصأاب( في الثاني‬ ‫بعد قراءتك للجدول تلحظ ما يلي ‪.‬‬ ‫استخرج اسم المفعول العامل وبين معموله وأعربه ‪.:‬‬ ‫‪ -1‬اسم المفعول يعمل عمل فعله المبني للمجهول أي أنه يرفع نائب فاعل وقد ينصأب مفعول به أيضا ‪.‬‬ ‫إذا كان اسم المفعول من فعل لزم يكون شبه الجملة بعده في محل رفع نائب فاعل مثل ‪ :‬القاهرة مدينة مسافر إليها بكثرة‬ ‫‪-2‬‬ ‫) إليها ( شبه جملة في محل رفع نائب فاعل‬ ‫إذا كان اسم المفعول من فعل متعدي لمفعول واحد فإنه يرفع نائب فاعل فقط كما في المثلة‬ ‫‪-3‬‬ ‫إذا كان اسم المفعول من فعل متعد لمفعولين فإنه يرفع نائب فاعل وينصأب مفعول به ‪.‬‬ ‫إذا لم يتوفر هذان الشرطان أعرب ما بعد اسم المفعول مضافا إليه ‪.:‬‬ ‫☻ ما معروفة حقيقة الروح ‪.‬‬ ‫☻ العامل ممنوح أجره ‪.

‫من امتحاناتا الثانوية العامة‬ ‫‪ ‬استخرج اسم مفعول عامل وأعرب معموله‬ ‫" ل يرى الحقيقة الفرد المدنس قلبه "‬ ‫‪ ‬استخرج اسم مفعول وعين فعله‬ ‫" المثقف ساع دائما في إشباع حاجاته "‬ ‫‪ " ‬يحقق السلم بالسعي إليه "‬ ‫صأغ من الفعل " يحقق " اسم مفعول عامل ثم أعرب معموله‬ ‫‪ ‬استخرج اسم مفعول عامل ووضح عمله‬ ‫" المستقبل أمامك مفتوحة أبوابه "‬ ‫" لنا تاريخ عريق مسجلة صأفحاته "‬ ‫‪ ‬أعرب ما تحته خط‬ ‫" فلل واصألين إلى تقدم بل تعليم متطور مدروسة برامجه "‬ ‫‪ ‬استخرج اسم مفعول واكتب فعله الماضي مضبوطا‬ ‫☻" العلم مسطورة صأفحاته "‬ ‫☻" وربيعك منثورة أزهاره "‬ ‫☻ " أما الدخول إلى غوامض المور فليس بمحمود عند ذوي اللباب "‬ ‫‪ ‬استخرج اسم مفعول عامل وبين سبب عمله‬ ‫" فإن تفعل ذلك تكن من المقربين إلى ا "‬ ‫‪ ‬استخرج اسم مفعول وبين نوعه‬ ‫" من المانة أل يستغل الرجل المنصأب السمشعنين فيه لجر منفعة إلى شخصأه "‬ ‫‪ " ‬تمسك بالعلم المبني على الخلق "‬ ‫ما نوع المشتق في كلمة " المبني " ؟ وهات فعله‬ ‫‪ " ‬يرجوه " صأغ من الفعل اسم مفعول في جملة مفيدة‬ .

.........‬‬ ‫أ‪ /‬فكري إبراهيم محمد‬ ‫ولد بالقاهرة عام ‪1893‬م –اشتغل بالتدريس وعين‬ ‫مستشاراا لوزارة التربية والتعليم – وتوفي عام‬ ‫عنترة بن شداد‬ ‫تأليف ‪ :‬محمد فريد أبو حديد ‪:‬‬ ‫‪1967‬م من مؤلفاته عمر مكرم – صلحا الدين وعصرة‬ ‫يقول أبو حديد ‪ ":‬وتوقفت كثيرا عند شخصية عنترة بن شداد‬ ‫المطالب بحريته وبمكانته بين قومه ‪ ،‬الذين لم يبلغوا فى‬ ‫الدفاع عن قبيلته مثلما بلغ ولكنهم حرموه من مكانته اللئقة‬ ... ‫مفتتح‬ ‫" إن عنترة في مجال الدراسات النقدية المعاصرة‬ ‫أضحي رمزا ذ للبطولة الفردية ‪ ،‬فهو يحاول إثبات الذات‬ ‫في مواجهه المجموع )القبيلة( ‪ ،‬علي الرغم من‬ ‫اعتباره بطل القبيلة الول ‪ ،‬وفارسها المغوار ‪ ،‬وإذا‬ ‫نظرت إلي أشعاره تجد أن ما زعمناه ليس ببعيد حيث‬ ‫نجده ينأ بضمير الجمع ويحل محله ضمير الفرد ‪ ،‬فهو‬ ‫دائم العتزاز بفروسيته وشجاعته ‪ ،‬وليس هذا غريبا ذ‬ ‫فما فعله في شعره يعد من ميكانيزمات الدفاع ‪ ،‬التي‬ ‫تلجأ إليها الذات في الدفاع عن نفسها ‪......‬‬ ‫النفراد ‪ ....‬والفردية‬ ‫من خلل أحداث هذه القصة الرامزة "‪.......‬‬ ‫والن أترككم مع عنترة البطل المغوار‬ ‫لحظات ‪........‬والتفرد‪ ...

‬‬ ‫أم عنترة حبشية الصأل كانت تدين بالمسيحية قبل أن تؤخذ أسيرة‬ ‫‪-11‬زبيبة‬ ‫لشداد الذى جعلها جارية له وأنجب منها عنترة واسمها قبل السر " تانا‬ ‫بنت ميجو"‪ ،‬وقد كتمت خبر بنوة عنترة لشداد‪ ،‬ولكن عنترة اضطرها‬ ‫إلى مصأارحته بهذه البنوة‪.‬‬ ‫‪-12‬زهير بن جذيضمة‬ ‫‪-13‬أبو الحارث ‪ :‬صأديق عنترة فى الحيرة ‪ ،‬وصأديق للملك النعمان ‪ ،‬وتوسط لعنترة عند الملك النعمان حين أراد العودة إلى‬ ‫وطنه ‪.‬‬ ‫وهى ابنة عمه ومعشوقته ومظهر حريته ‪.‬‬ ‫فارس شيبان وابن قيس بن مسعود ‪ ،‬شجعه عمرو بن مالك أخو‬ ‫‪-10‬بسطام بن قيس‬ ‫عبلة على قتل عنترة والتقدم للزواج من عبلة‪ ،‬وقامت بينه وبين‬ ‫عنترة أكثر من مبارزة وكان النصأر فيها لعنترة ‪.‬‬ ‫من كرماء شباب عبس وخطيب عبلة ‪ ،‬وخصأم عنترة‬ ‫‪-7‬عمارة بن زياد‬ ‫أمير الحيرة وصأاحب النوق العصأافير ‪.‬لنه عبد وقد اتخذته رمزا ً للرجل الحر فى نفسه المغمور‬ ‫بين قومه ‪.‬‬ ‫وكانت نفسه رمزا للشعب المصرى الذى كان محروما من‬ ‫حريته ومن حقوقه مع أنه العمود الفقرى فى النتاج‬ ‫والدفاع عن البلد ‪ ،‬فعالجت قصته ) أي قصة عنترة ( على هذا‬ ‫الساس ‪ ،‬أى على أساس أنه رمز للشعب المصرى ‪.‬‬ ‫‪-6‬شيبوب ‪ :‬أخو عنترة من أمه زبيبة ‪ ،‬كان يحب عنترة ويلزمه فى حله وترحاله ‪ ،‬إل أنه كان بعيداا عن الفروسية ‪ ،‬خيل له‬ ‫أن عنترة قتله جنود النعمان ‪ ،‬و أذاع ذلك فى القبيلة ‪.‬‬ ‫ملك عبس كان يحب عنترة تقديرا لبطولته وشجاعته وحبه لقبيلته‪.‬‬ ‫‪-8‬النعمان بن المنذر ‪:‬‬ ‫سيد قبيلة شيبان الذى استضاف مالك بن قراد حين هاجر إليه‬ ‫‪-9‬قيس بن مسعود ‪:‬‬ ‫وأسرته حتى ل يزوج ابنته من عنترة أعجب قيس بعنترة لنه‬ ‫أبقى على حياة ابنه بسطام فى المبارزة التى قامت بينهما ‪ ،‬وكان‬ ‫عونا ا لعنترة حين خطب عبلة من عمه مالك ‪.‬‬ ‫‪-5‬عمرو بن مالك بن قراد شقيق عبلة ‪ ،‬وخصأم عنترة‪.‬‬ ‫‪-2‬عبلة ‪:‬‬ ‫والد عنترة من سبؤيته زبيبة انتزع منه عنترة العتراف بأبوته فى موقف أرغم شداد على الستنجاد‬ ‫‪-3‬شداد بن قراد ‪:‬‬ ‫به‪.‬‬ ‫عم عنترة ووالد عبلة ‪ ،‬والمعارض لزواج عنترة من عبلة واللجئ إلى‬ ‫‪-4‬مالك بن قراد‬ ‫شيبان حتى ل يضطر إلى الموافقة على زواج عنترة من عبلة ‪.‬‬ ‫أخت عنترة من أبيه فتاة مرحة وهى من قالت عن عنترة " إنه عبد عبلة‬ ‫‪-14‬مروة ‪:‬‬ .‬‬ ‫الشخصيات ***‬ ‫بطل القصأة والذى يرمز إلى شعب مصأر ‪ ،‬فارس من فرسان عبس ولد عبد من أم‬ ‫‪-1‬عنترة ‪:‬‬ ‫حبشية ) زبيبة ( اتخذها شداد جارية له وأنجب منها عنترة ولكنه لم يعترف به ابنا ا تبعا ا‬ ‫لتقاليد القبيلة فى ذلك الوقت‪. ‫به‪ .

‬‬ ‫المفرداتا‬ .‬‬ ‫*ويقدم لنا الكاتب صأورة متخيلة لعبس وفتيات عبس ولهوهن وإحاطتهن بعنترة وطلبهن منه أن ينشد لهن شيئا من‬ ‫شعره ‪ . ‫‪-1‬مغنى القافلة‬ ‫ملخص الحداث‬ ‫**يبدأ هذا الفصأل بتصأوير زمن بدء أحداث القصأة ومكانها ‪":‬‬ ‫الزمن فأحد أيام فصأل الربيع حيث كانت تميل الشمس نحو الغروب‬ ‫المكان نفس الوادى ‪ ،‬حيث يغطى الكل جوانب الوادي والبل تسير نشطة يحثها غناء الحادى‪.‬وتأمره عبلة بالنشاد فيغنى بشعره متمثل مواقفه في الحرب حتى إذا جاء إلى النسيب ) الغزل ( اتجه إلى‬ ‫عبلة ببصأره في نظرة طويلة وعبلة تنظر إليه في دهشة وتنصأرف الفتيات إلى خيامهن منشدات ضاحكات ‪.‬‬ ‫*ينضزل الركب فى مكان مناسب من الوادى قريبا من حوض مملوء بماء المطار‬ ‫فتاة تخطر فى مشيتها ‪ ،‬قوامها كالغصأن ‪ ،‬تلبس ثوبا معصأفرا‪ ،‬حول رأسها**‬ ‫الملمح الخارجية لشخصأية عبلة **‬ ‫‪ .‬خضمار حريرى لونها خمرى مشرب بحمرة ‪ ،‬يزينها جمال الشباب ‪ ،‬عيناها سوداوان ‪ ،‬لها بسمة وديعة‬ ‫سبب السفر ‪ :‬فقد كانت عبلة قادمة من عرس ابنة خالتها فى هوازن عائدة إلى ديار قومها ) عبس ( فى أرض‬ ‫شرنبضة والعلم الس معدى ‪،‬ويدور حديث مرح بين فتيات القبيلة وعلى رأسهن مروة وعبلة ينم عن غيرة مروة وفتيات‬ ‫ال ش‬ ‫القبيلة من العلقة التى تربط بين عبلة وعنترة ثم تنصأرف الفتيات إلى الحوض ليشربن ويضحلب عنترة ناقة ويبرد‬ ‫لبنها لعبلة ‪ ،‬ثم يتخذ احتياطه لتأمين المنضزل ‪ ،‬وينظر مستمتعاا إلى عبلة وهى تتواثب مع صأويحباتها قريبا من حوض‬ ‫‪ .‬الماء ‪ ،‬فيحس بألم يعتصأره ‪ ،‬لنه عبد ول يستطيع أن يفوز من عبلة بأكثر من قوله لها ) سيدتي (‬ ‫*إنه عنترة حامى عبس وفارسها ومع ذلك فهو ل يزيد على أن يكون عبداا لشداد ‪.‬‬ ‫ملمح شخصأية الحادى ‪ :‬فتى أسمر يسير فى المقدمة ‪ ،‬أخذ بزمام بعير عليه هودج ‪ ،‬يدل على أن صأاحبته من بنات*‬ ‫الثرياء ‪ ،‬ويستمر الكاتب فى وصأف ملمح الفتى السمر ‪ ،‬ذى القوام المنصأب كالرمح ‪ ،‬له رأس مرفوع ‪ ،‬وصأدر‬ ‫فسيح ‪ ،‬وذراعان قويتان ‪ ،‬وأنف أقنى وفم فيه شىء من الغلظ ‪ ،‬على وجهه عبسة تنم عن حزن ) وهو عنترة (‪..

‬‬ ‫جض ‪ :‬أولا ‪ :‬ملمح شخصأية عنترة ‪:‬‬ ‫شاب أسمر اللون ‪ ،‬قوامه مثل قوام الرمح ‪ ،‬ذو رأس مرفوع ‪ ،‬صأدر فسيح ‪ ،‬ذراعين مفتولين ‪.‬‬ ‫ثانيا ا ‪ :‬ملمح شخصأية عبلة ‪:‬‬ ‫عيناها سوداوان في أذنيها قرطان من الذهب ‪ ،‬و كانت تلبس ثوبا ا معصأفراا ‪ ،‬تضع حول رأسها خماراا من الحرير المصأري‬ ‫س ‪ : 3‬ما الذي فعله عنترة عندما بلغ الركب )القافلة( فم الوادي ؟‬ ‫جض ‪ :‬ينيخ البل وينزل عبلة من الهودج الذي كان على ظهر البعير ‪.‬‬ ‫س ‪ : 4‬ماالذي قاله عنترة لعبلة عندما أناخ البعير الذي كان يحملها ؟‬ ‫جض ‪ :‬قال عنترة لعبلة ‪ :‬منزل ب كريم يا عبلة ‪.‬‬ ‫س ‪ : 5‬وضح مظاهر اهتمام عنترة بعبلة خلل رحلة القافلة ‪. ‫مرادفها‬ ‫الكلمة‬ ‫مرادفها‬ ‫الكلمة‬ ‫المكان المنخفض )ج( الوهاد ×النجاد‬ ‫الوهدة‬ ‫غطاء‬ ‫كساء‬ ‫خيام )م( خباء‬ ‫أخبية‬ ‫شجرة كبيرة )ج( أجم‬ ‫أجمة‬ ‫س‪1‬‬ ‫‪ :‬من‬ ‫تعمق‬ ‫أوغل‬ ‫بطيئا‬ ‫وئيدا‬ ‫أين‬ ‫يتردد‬ ‫يجوس‬ ‫تهتم‬ ‫تعبأ‬ ‫كانت‬ ‫بصأره )ج( أطراف‬ ‫طرفه‬ ‫يدفعها للسير‬ ‫يستحثها‬ ‫شجر شائك‬ ‫السيال‬ ‫الذي يغني للبل‬ ‫الحادي‬ ‫يضحك بصأوت عال‬ ‫تكركر‬ ‫نوع من الشعر )م( أرجوزة‬ ‫أراجيز‬ ‫ينظر‬ ‫يتطلع‬ ‫الغزل‬ ‫النسيب‬ ‫الجماعة )م( الركب‬ ‫الركبان‬ ‫حبل )ج( أزمة‬ ‫زمام‬ ‫نزال معركة‬ ‫صأندوق تحمل فيه المرأة )ج( هوادج‬ ‫هودج‬ ‫نبات طيب الرائحة )ج( عرارة‬ ‫عرارة‬ ‫المرتفع أعله‬ ‫القنى‬ ‫نبات أبيض جميل)ج(أقاحي‬ ‫أقحوانة‬ ‫قويين‬ ‫مفتولين‬ ‫شتم‬ ‫سباب‬ ‫يعبر‬ ‫ينم‬ ‫الهارب من سيده‬ ‫البق‬ ‫حزن × بشاشة‬ ‫عبسة‬ ‫نتركك‬ ‫تدعك‬ ‫دفين × ظاهر‬ ‫كمين‬ ‫يغنينا‬ ‫ينشدنا‬ ‫الدواب )م( الراحلة‬ ‫الرواحل‬ ‫ضفائر )م( غديرة‬ ‫غدائر‬ ‫أوقفوا سيرها‬ ‫أناخوها‬ ‫حرب )ج( معامع‬ ‫معمعة‬ ‫أسوق‬ ‫أحدو‬ ‫الجميلة‬ ‫الرشيقة‬ ‫شجرة نبق )ج( سدر‬ ‫سدرة‬ ‫خلق )م( شيمة‬ ‫شيم‬ ‫غطاءه‬ ‫شملته‬ ‫تقطعت‬ ‫تهدجت‬ ‫يقفز‬ ‫يثب‬ ‫السد‬ ‫القسورة‬ ‫مصأبوغ بالعصأفر‬ ‫معصأفرا‬ ‫الشعر بجوار الذن‬ ‫اللمة‬ ‫بهاء ‪ /‬جمال × قبح‬ ‫رونق‬ ‫أهلهن‬ ‫آلهن‬ ‫لمعت‬ ‫ترقرقت‬ ‫تنسدل‬ ‫تتدلى‬ ‫القافلة قادمة ؟‬ ‫جض ‪ :‬كانت القافلة قادمة من قبيلة هوازن حيث عرس ابنة خالة عبلة ‪.‬‬ .‬‬ ‫س ‪ : 2‬صف ملمح شخصية كل من )عنترة وعبلة( ‪.

‬‬ ‫‪ – 2‬أمر بعضهم أن يذهبوا لسقاية البل ‪ ،‬وأمر آخرين أن يقيموا أخبية )خيام( النساء بالقرب من الماء ‪.‬‬ ‫‪ – 2‬عندما وصأل إلى فم الوادي أناخ لها البعير قائلا لها‪):‬منزل ب كريم يا عبلة( ‪.3‬الفتى المشار إليه ‪) :‬شيبوب ‪ -‬الراعي ‪ -‬الحادي( ‪.2‬جمع )زمام( ‪) :‬زمم ‪ -‬أزمات ‪ -‬أزمة( ‪.‬‬ ‫)ب( ‪ -‬بشم أمر عنترة العبيد بعدما أناخوا البل ؟‬ ‫)جض( ‪ -‬ماذا قال عنترة لعبلة عندما وصأل إلى فم الوادي ؟‬ ‫)د( ‪ -‬من أين كانت القافلة قادمة ؟ ولماذا ؟‬ .‬‬ ‫‪ – 3‬ثم بعد ذلك يصأف محاسن فتاته ونبل أخلقها ‪.‬‬ ‫س ‪ : 9‬لماذا كان عنترة يكتم في نفسه ذكريات أحلمه ؟‬ ‫جض ‪ :‬لنه ل يستطيع أن يبوح بحبه لعبلة التي هي ابنة مالك سيد القبيلة في حين أنه عبد من عبيد شداد ‪.‬‬ ‫س ‪ : 13‬لماذا قالت عبلة }حسبك يا عنترة إنك تجرئهن على{ ؟‬ ‫جض ‪ :‬لنه منع الفتيات أن ينتزعن منه الشراب ‪ ،‬وأصأر على أن يقدمه لعبلة قائلا ‪ :‬هذا شرابك يا سيدتي‬ ‫س ‪ : 14‬ما الذي يفعله عنترة عندما كان ينشد الشعر ؟‬ ‫جض ‪ – 1 :‬كان يمثل مواقفه في القتال حينا ا وطعناته في العدو حينا ا‬ ‫‪ – 2‬أو يصأف فرسه في معمعة الحرب أو سقوط البطال ملطخين بالدم ‪.‬‬ ‫)ولما بلغ الركب فم الوادي أوقف الفتى البعير الذي كان آخذاا بزمامه ‪ ،‬فوقف القطار كله لوقوفه ‪ ،‬وأسرع العبيد والتباع الذين‬ ‫كانوا يسيرون مشاة في آخر الركب فساقوا الرواحل التي كانت تحمل الذات والماء وآخذوا يضربونها بعصأيهم حتى أناخوها ( ‪.‬‬ ‫س ‪ : 15‬لماذا ذهبت عبلة إلى خبائها غاضبة ؟‬ ‫جض ‪ :‬لنها رأت الفتيات ينشدن الشعر ويصأفقن بعد أن جمعتهن مروة وتعالت ضحكاتهن وهن يعبثن بعبلة ‪.1‬مرادف )بلغ( ‪) :‬وصأل ‪ -‬فهم ‪ -‬عرف( ‪.‬‬ ‫س ‪ : 7‬ما الذي فعله عنترة عندما فرغ من إناخة البل ؟‬ ‫جض ‪ – 1 :‬فرق العبيد والتباع إلى فرق ‪.‬‬ ‫‪ – 3‬رمى شملته) شاله ( على الرمل لتجلس عليها عبلة ‪.‬‬ ‫‪ – 4‬أما عنترة فذهب إلى ناقة بيضاء حلب منها في إناء ‪ ،‬ثم وضعه في الظل فوق صأخرة عالية ليبرد في الهواء ليعطيه لعبلة‬ ‫س ‪ : 8‬لماذا دار عنترة بحصانه حول الوادي ؟ وعلم يدل ذلك ؟‬ ‫جض‪ :‬دار عنترة بحصأانه حول الوادي ليطمئن أن المكان آمن ‪ ،‬وأن ليس هناك ما يخشاه‬ ‫ض يدل ذلك على حذره وحيطته وخوفه على عبلة والقافلة ‪.‬‬ ‫‪ – 4‬كان يتغنى بها في شعره ‪.‬‬ ‫‪ – 3‬أمر البعض الخر أن يقيدوا النيران لعداد الطعام ‪.‬‬ ‫س ‪ : 12‬ماذا طلبت الفتيات من عنترة ؟ وما موقف عنترة منهن ؟‬ ‫جض ‪ :‬طلبت الفتيات من عنترة أن ينشد الشعر لهن إل أنه رفض قائلا ‪ :‬بأنه لن يقول شيئا ا حتى تأذن له سيدته عبلة ‪.‬‬ ‫‪ . ‫جض ‪ :‬مظاهر اهتمام عنترة بعبلة خلل رحلة القافلة ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬كان يقود البعير الذي تركبه عبلة في صأدر القافلة ‪.‬‬ ‫س ‪}: 11‬إن الغيرة لتأكل قلوبهن كما قالت سمية منذ حين{ من القائل لهذه العبارة ؟ ولمن قالها ؟‬ ‫جض ‪ :‬القائل ‪ :‬عبلة ‪ ،‬وقالتها لعنترة ‪.‬‬ ‫‪ – 5‬كان يحلب لها لبنا ا من النوق يوميا ا لتشربه ‪.‬‬ ‫س ‪ : 6‬لماذا كانت مروة بنت شداد تغير من عبلة ؟‬ ‫جض ‪ :‬لن عنترة كان يولى عبلة اهتماما ا أكثر من غيرها من فتيات عبس ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫س ‪ : 10‬بم لقبت مروة بنت شداد عنترة ؟ ولماذا ؟‬ ‫جض ‪ :‬لقبته بأنه عبد عبلة ؛ لنه كان يولى عبلة اهتماما ا أكثر من غيرها ‪.‬‬ ‫) أ ( ‪ -‬اختر الجابة الصأحيحة مما بين القوسين ‪:‬‬ ‫‪ .

‬ويتذكر كيف أن أمه صأرحت له ذات يوم أنه ابن شداد ولكنها أمسكت على أن تحدثه فى هذا المر مرة أخرى‪-‬‬ ‫‪-‬ويمضى عنترة هائما على وجهه فى ضوء القمر ومالت صأورة عبلة تتمثل له فى كل شئ ويحث صأراع فى نفس عنترة أحقا‬ ‫ل يزيد على أنه عبدا لها أو لعمها شداد ‪ ...‬وكان المتحدث هو شيبوب‬ ‫وراح يلوم عنترة على تركه منازل النساء والتحول بعيدا عنها ‪.‬إنها إذن لحياة كريهة تلك التى يحياها ول يستطيع أن يتطلع نحوها أو يجهر بحبها ‪..‬‬ ‫)ورأى عبلة وهى تلهو بينهن وتجاوبهن ‪ ،‬فوقف يتأمل وجهها ويستمع إلى صأوتها إذ تكركر في ضحكها ‪ ،‬وعاودته ذكريات أحلمه التي‬ ‫كان يكتمها في طيات صأدره ول يجرؤ على أن ينطق بسرها ‪ ،‬أحس قبضة حزن أليم تعصأر قلبه (‬ ‫) أ ( ‪ -‬تخير الجابة الصأحيحة مما بين القواس ‪:‬‬ ‫‪ ...... :‬مضاد )وئيدا( ‪...‬محرم فيه القتال وهى عادة جاهلية أقرها السلم إذ جعل فى السنة أربعة أشهر حرم‬ ‫هاهو عنترة يضرب هائما على وجهه فى ليلة مقمرة مناجيا نفسه لئما لها لنه أفصأح عما يكنه فى نفسه من حب لعبلة إنه‬ ‫مضطهد فهو فى نظر الخرين ل يزيد على أن يكون عبدا ما عليه إل أن يخدم سادته ولكنه مع ذلك يحس فى نفسه أنه فتى‬ ‫‪ ...‬‬ ‫**ويدور حديث طويل بين شيبوب وعنترة يظهر منه ‪-:‬‬ ‫‪-1‬شخصأية شيبوب شخصأية مرحة ترضى بالواقع ول تحاول تغييره ‪..‬الفتيان وبطل عبس وحاميها عند الغارة‬ ‫وينتقل الكاتب إلى ناحية عاطفية هى ناحية ارتباط البن بأبيه وإن كان يجهل كل منهما الخر ‪ .....‬فما الذى يمنعه أن يتكلم الناس وأن يتطلع إلى عبلة وأن‬ ‫يحبها فهل قضى عليه أن يتكلم كما الناس وأن يتطلع إلى عبلة وأن يحبها فهل قضى عليه أن يكتم ما يحسه ؟‬ ‫‪-‬ثم يعود فيسأل نفسه عن حقيقة نسبه ولماذا ل يذهب إلى أمه فيسألها ؟! فإذا كان عبدا فليقتل نفسه بسيفه وإذا كان ابن شداد‬ ‫فلن يرضى أن يعيش عبدا ؟ ويعود إلى الخيام ولكن صأوتا يناديه من ورائه أما أنك لحارس غافل ‪ . :‬‬ ‫‪ -‬مفرد )ظضلل( ‪ ..‬‬ ‫فيلوم نفسه لنه سبب لها جرحا ولنه رضى أن يبقى عبدا فى عبس ‪ .‬‬ ‫) أ ( ‪ -‬ضع في مكان النقط الجابة المناسبة ‪:‬‬ ‫ا‬ ‫‪ -‬مرادف )ل تعبأ بشيء( ‪ ...‬‬ ‫‪ .... ‫)هض( ‪ -‬لماذا دار عنترة بفرسه حول الوادي ؟‬ ‫)و ( ‪ -‬ماذا طلبت فتيات عبس من عنترة ؟ وما موقف عنترة ؟‬ ‫)وكانت الشمس تميل نحو الغرب عندما اقتربت القافلة من فم الوادي عند ظلل أجمة ‪ ،‬وصأارت البل في قطار طويل تخطو خطواا وئيداا ‪،‬‬ ‫ل تعبأ بشيء مما حولها ‪ ،‬ول يستحثها شئ ‪ ،‬مما أمامها ‪ ،‬ول من خلفها ‪ ،‬وكان يرن في الفضاء صأوت الحادي ( ‪...‬فعنترة يحب شدادا حبا ل‪-‬‬ ‫يزعزعه شئ رغم قسوته وطغيانه عليه ‪ .. .. ..‬‬ ‫)ب( ‪ -‬ما الذكريات التي طافت بأحلم عنترة ؟‬ ‫)جض( ‪ -‬كيف كانت نظرة والد عبلة وأخيها إلى عنترة ؟‬ ‫‪ -2‬البطل الثائر‬ ‫الملخص‬ ‫ما زالت قافلتنا فى منضزلها من الوادى آمنة مطمئنة ليس لن عنترة حاميها فحسب بل لن العرب فى شهر رجب وهو شهر **‬ ‫‪ ...‬هذا الشخص هو أبوه‬ ‫‪... .. ...‬‬ ‫‪ -3‬يشيد عنترة بفضائل شيبوب ‪...1‬مرادف )طيات( ‪) :‬خفايا ‪ -‬جنبات ‪ -‬أسرار( ‪.‬‬ . :‬‬ ‫)ب( ‪ -‬ما الذي دفع بنات عبس إلى تسمية عنترة بأنه عبد عبلة ؟‬ ‫)جض( ‪ -‬اذكر مظاهر اهتمام عنترة بعبلة ‪..‬والكاتب يريد أن يقول إن عاطفة البوة يشعر بها البن نحو أبيه ولو كان يجهل أن‬ ‫‪ . :‬جمع )الحادي( ‪...‬‬ ‫‪-5‬المرأة بحنانها يحتاجها النسان لتحدث الناس عما فيه ممن فضائل بعد موته ‪.2‬جمع )قبضة( ‪) :‬قباض ‪ -‬قبضات ‪ -‬أقباض( ‪..‬‬ ‫‪ -4‬الطعام والشراب عند شيبوب أشهى من كل شىء ‪...‬‬ ‫‪-2‬يرمى عنترة وزر وجوده فى الحياة على أمه ‪..

‬‬ .‬وكان راضيا ا بذلك لحبه لشداد وتعلقه بعبلة ‪..‬‬ ‫ا‬ ‫‪-12‬عنترة ينفس عن نفسه بشعره ويعلن أنه لن يخشى مالكا وقومه وأن عبلة أمله فى الحياة ‪.‬‬ ‫‪-9‬يلجأ عنترة إلى عقدة لبد من الحتيال لحلها وهذه العقدة تكمن فى سيطرة الوهم على نفس عنترة و شيبوب يخشى على‬ ‫عنترة من قوم عبلة ‪..‬‬ ‫‪ -7‬شيبوب يؤكد لعنترة أنه راض بواقعه وليس فى حاجة أن يسأل أمه عن أبيه ‪.‬‬ ‫‪-8‬شيبوب ل يحب واحدة فالنساء لديه كلهن سواء ‪.‬فهى ل تريده هو ولكن تريد شعره ‪ . ‫‪-6‬يطلب عنترة من أخيه أن يسأل أمه عن أبيه ‪.‬‬ ‫‪-11‬شيبوب هو وحده الذى يخلص لعنترة الحب ‪.‬بل إنه يشفق على عنترة‬ ‫من عبلة ‪.‬‬ ‫المفرداتا‬ ‫مرادفها‬ ‫الكلمة‬ ‫مرادفها‬ ‫الكلمة‬ ‫لحما‬ ‫ثريدا‬ ‫شعائر )م( منسك‬ ‫مناسك‬ ‫يبكي ويندب‬ ‫ينوح‬ ‫أجاب‬ ‫لبى‬ ‫تذكرها‬ ‫تهجس بها‬ ‫يفضل‬ ‫يؤثر‬ ‫يرفض × يقبل‬ ‫يأبى‬ ‫أخذوا‬ ‫حازوا‬ ‫ينتشر‬ ‫يذيع‬ ‫التجاهل‬ ‫النكار‬ ‫تهجرها × تصألها‬ ‫يجفوها‬ ‫تبعدني‬ ‫تصأرفني‬ ‫أكرهها × أحبها‬ ‫أمقتها‬ ‫ماطلته‬ ‫راوغته‬ ‫خطاف )ج( كلليب‬ ‫كلب‬ ‫أحزانه)م( شجن‬ ‫شجونه‬ ‫يذيقونك‬ ‫يسومونك‬ ‫منعطف )ج( ثنايا‬ ‫ثنية‬ ‫الذل × العزة‬ ‫الهوان‬ ‫ظهرت‬ ‫لحت‬ ‫الصأحراء )ج( المفاوز‬ ‫المفازة‬ ‫الستعلء×التواضع‬ ‫التسامي‬ ‫مفتخر‬ ‫مباه‬ ‫يعاتب‬ ‫يلوم‬ ‫أعماق)م( شغف‬ ‫شغاف‬ ‫تعبر عن‬ ‫تنم عن‬ ‫الصأحراء )ج( الفلوات‬ ‫الفلة‬ ‫هواء رقيق )ج( أنسام‬ ‫نسيم‬ ‫صأار‬ ‫آل‬ ‫تخاطب‬ ‫تناجي‬ ‫تجمع )ج( نواد‬ ‫ناد‬ ‫مخاوفه )م( هاجس‬ ‫هواجسه‬ ‫أشد إيلما‬ ‫أقذع‬ ‫صأحاري )م( فيفاء‬ ‫فيافي‬ ‫أخاف‬ ‫أشفق‬ ‫جاهلة)ج(حمقاوات‬ ‫حمقاء‬ ‫يتكلم كلما غير مفهوم‬ ‫يغمغم‬ ‫عدت × ذهبت‬ ‫أويت‬ ‫يحيط بي‬ ‫يكتنفني‬ ‫أسير بل وجهة‬ ‫أهيم‬ ‫غناء )م( أغرودة‬ ‫أغاريد‬ ‫ذكر النعام‬ ‫الظليم‬ ‫الدواء )ج( البلسم‬ ‫البلسم‬ ‫تخلص‬ ‫تملص‬ ‫خجل‬ ‫استحياء‬ ‫س ‪ : 1‬لماذا كان عنترة يضيق بقومه ؟ ولماذا كان راضيا ذ بحاله ؟‬ ‫جض ‪ :‬كان يضيق بهم لنه يجلب لهم النتصأارات ويأتي لهم بالغنيمة ‪ ،‬وأنه بطل حروبهم الذي يرد عنهم أعداءهم ‪ ،‬ومع ذلك ينكرون بنوته‬ ‫لشضضضداد وينادونه بعبد شداد ‪ ،‬ول يعطونه من الغنائم التي يحرزها إل القليل ‪ .‬‬ ‫‪-10‬شيبوب يرى أن عبلة ل ترى فى عنترة غير عبد مطرب ‪ .

‬‬ ‫) أ ( ‪ -‬اختر الجابة الصأحيحة مما بين القوسين ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -‬ولم يستجب عنترة له ؛ لن حبها يسيطر عليه ويرى أنها تحبه كما يحبها ولذلك تهون كل الصأعاب ‪.‬‬ ‫جض ‪ :‬عندما سمعه أحس بالنشوة والسعادة وفاض قلبه بشراا وسروراا‬ ‫)صأدقت إنها أمي التي قذفت بي إلى هذه الرض ‪ ،‬إنها هي التي جاءت بي إلى هذه الحياة لرعى إبل شداد ‪ ،‬ولقضي نهاري‬ ‫وليلى في فيافي أرض البشرية ‪ .‬وضح ذلك‪ .‬‬ ‫‪ .1 :‬كراهية عنترة لمه ‪.3‬عطف )تلهب قلبي( على )تساورني الهموم( ‪) :‬تفسير‪ -‬نتيجة ‪ -‬تعليل ‪ -‬ترادف(‪.‬‬ ‫س ‪ : 7‬ما أثر غناء عبلة عليه ؟ وما دوافع هذا التأثير ؟‬ ‫‪ -‬كان الدافع وراء هذا التأثير حبه الشديد لها ‪.‬فإذا ما جاء الليل أويت إلى مضجعي فل أكاد أستقر عليه حتى تساروني الهموم وتلهب قلبي (‬ ‫) أ ( ‪ -‬اختر الجابة الصأحيحة مما بين القوسين ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫)ب( ‪ -‬ما الذي كان ينكره عنترة من قومه ؟ ولماذا رضى بحالته ؟‬ ‫)جض( ‪ -‬علل ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -‬والفرق بينهما أن شيبوب ينظر للحياة ببساطة وبدون تعقيد لنه حراا وهو قانع أنه سوف يعيش عبدا ‪.‬وبين رأيك‪.‬‬ ‫ا‬ ‫س ‪ : 5‬لكل من)عنترة وشيبوب(وجهة نظر في الحياة والمرأة‪.2‬جمضضع )وثن( ‪) :‬أواثن ‪ -‬أوثان ‪ -‬وثائن ‪ -‬وثن( ‪. ‫س ‪ : 2‬ما سر حبه لشداد ؟ وما مظاهر هذا الحب ؟‬ ‫جض ‪ :‬سر حبه لشداد إحساسه بأنه ابنه الحقيقي كما زعمت زبيبة أمه ‪.‬‬ ‫س ‪} : 3‬أما إنك لحارس غافل{ من قائل هذه العبارة ؟ وما صلته بعنترة؟‬ ‫جض القائل هو شيبوب وهو أخو عنترة من أمه تربى في حجر شداد ويتميز بالسرعة والخوف وهو موضع سر عنترة‬ ‫س ‪ : 4‬لماذا كان عنترة يكره أمه ؟ وما الفرق بينه وبين شيبوب ؟‬ ‫جض ‪ :‬كان يكره أمه لنه شعر أنها هي سبب شقائه في هذه الحياة إذ ولدته عبداا ‪.‬‬ .‬‬ ‫)ب( ‪ -‬ما مضمون الحوار الذي دار بين الخوين ؟‬ ‫)ج( ‪ -‬لم صأمم عنترة على التحقق من بنوته لشداد ؟‬ ‫)كان عنترة في سيرة يناجى نفسه بما فيها من شجون وهموم ‪ ،‬وقد وقع في قلبه أنه قد أخطأ وأفصأح أو كاد يفصأح عما كان‬ ‫يضمر في قرارة صأدره من تعلق بالفتاة التي ملكت عليه فؤاده( ‪.‬‬ ‫‪ .1‬مضاد )تأبى( ‪) :‬تستسلم ‪ -‬تلين ‪ -‬تعترف ‪ -‬توافق( ‪.1‬مفضرد )فيافي( ‪) :‬فيفضة ‪ -‬فيفية ‪ -‬فيفا ‪ -‬فيفاء( ‪.‬‬ ‫جض ‪) :‬عنترة( ‪ :‬يرى أن الحياة بغير حرية ل تساوي شيئاا ‪ ،‬وأما المرأة عنده فهي ذات قيمة كبير إذ هي سبب الشقاء أو السعادة ‪.‬‬ ‫ل ‪ :‬إنك تأبى إلى أن تقول الشعر في كل ما تنطق به عنها إنني أرحمك ول أملك أحيانا ا إل أن أعجب منك ‪،‬‬ ‫)فضحك شيبوب قائ ا‬ ‫كيف تنظر إليها ‪ ،‬إنك إذا وقفت أمامها تكون كالكاهن إذا رفع يده بالصألة أمام وثنه( ‪.2‬مرادف )تساورني( ‪) :‬تفاجئني ‪ -‬تخالطني ‪ -‬تصأارعني ‪ -‬تشاركني( ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫) أ ( ‪ -‬اختر الجابة الصأحيحة مما بين القوسين ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -‬أما )شيبوب( ‪ :‬فيرى أن الحياة بسيطة يجب أن نحياها كما هي و بغير تفكير فيها ‪ ،‬والمرأة مصأدر من مصأادر المتعة عنده وسبب من‬ ‫أسبضاب السعادة ‪ ،‬ول خلف بين النساء فهي التي تنوح على الرجل إذا مضضات ‪ ،‬وتقول عنه ما ل يحدث وأنا أرى ‪ :‬أن الحياة هبة من ا‬ ‫ت الجضضضن والنس إل ليعبدون"‪ ،‬والمرأة هضي الطرف الثاني‪،‬‬ ‫لبد أن تكضون لهدف سام أل وهو عبودية ا قال ا –عز وجل‪" -‬وما خلق س‬ ‫سنة ا‪..‬‬ ‫ا‬ ‫‪ -‬ومن مظاهر هذا الحب أنه كان يرى فيه صأورة البطل وأنه يزيد تعلقه به رغم قسوته عليه أحيانا ‪.2‬كان شيبوب يخاف على عنترة من عبلة نفسها ‪.‬‬ ‫‪) – 3‬إذا وقفت أمامها كالكاهن( تشبيه ‪) :‬ضمني ‪ -‬مجمل ‪ -‬بليغ ‪ -‬تمثيلي( ‪.‬‬‫فهي الم والبنضة والخت والزوجة ول تستقيم الحياة بدونها ‪ ،‬هكذا اقتضت س‬ ‫س ‪ : 6‬مما حذر شيبوب عنترة ؟ ولماذا ؟ وهل استجاب عنترة له ؟‬ ‫جض ‪ :‬حذره من قوم عبلة وأهلها ‪ ،‬خاصأة أباها وأخاها عمرو بن مالك لنه يحس بخبره ينتشر بين الناس وسوف يصأل إليها كما حذره من‬ ‫خداع الحب وبين له أنها ل تحبه ولكن تحب شعره وحديثه إرضاء لغرورها ‪.1‬عطف )أفصأح( على )أخطأ( ‪) :‬نتيجة ‪ -‬توضيح ‪ -‬تعليل( ‪.

‬‬ ‫وتهدأ ثائرة عنترة وتخبره بأن شداداا اعترف ببنوته وهو صأغير عندما أراد أحد بنى عبس أن ينسبه إليه فقال ‪ :‬ض إنه ولدى ‪.‬‬ ‫‪-‬ولكن أمه تنصأحه أل يفعل من أن يحبه بأنه عبده ولكنه يطمئنها ‪ ،‬ثم يضع رأسه بين كفيه وجعل يتغنى بأهازيج شعره ‪ ،‬وذهب‬ ‫مسرعا وأمه تئن قائلة ‪ :‬ض ولدى …… ولدى‬ ‫المفردات‬ ‫مرادفها‬ ‫الكلمة‬ ‫مرادفها‬ ‫الكلمة‬ ‫الجماد‬ ‫الصأماء‬ ‫الجماعة )ج( الركبان‬ ‫الركب‬ ‫المتكبرون‬ ‫الغطارسة‬ ‫الخيمة )ج( الخبية‬ ‫الخباء‬ ‫الجبابرة‬ ‫العتاة‬ ‫أعطي‬ ‫أهب‬ ‫يتبناك‬ ‫يدعيك‬ ‫شقائي × سعادتي‬ ‫شقوتي‬ ‫تهيأت للبكاء‬ ‫تهانقت‬ ‫غليظ‬ ‫أجش‬ ‫فاتحا عينيه‬ ‫شاخصأا‬ ‫استكان‬ ‫خضع‬ ‫عار‬ ‫معرة‬ ‫ميتا قبل الولدة‬ ‫سقطا ش‬ ‫حزنت × لم تصأبر‬ ‫جزعت‬ ‫ما علق به في الرئة )ج( أنوطة‬ ‫نياط‬ ‫فضلت‬ ‫آثرت‬ ‫تماطلين‬ ‫تراوغين‬ ‫ما يقف في الحلق من الطعام )م(‬ ‫الغصأص‬ ‫أراوغ‬ ‫أتملق‬ ‫الغصأة‬ ‫أهتم‬ ‫أبالي‬ ‫أشارك‬ ‫أقاسم‬ ‫الجارية)ج( الماء × الحرة‬ ‫المة‬ ‫ما يغنم من العداء )ج( غنائم‬ ‫غنيمة‬ ‫البائسة‬ ‫المنكودة‬ ‫سائر‬ ‫عابر‬ ‫ضعفت ×نشطت‬ ‫تخاذلت‬ ‫تغلظ له في القول × تلينه‬ ‫تخاشنه‬ ‫منصأتة‬ ‫مطرقة‬ ‫ظهر ×اختفى‬ ‫انجلى‬ ‫ل تهتم‬ ‫ل تحفل‬ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ا‬ ‫ويلقى إليها بالسؤال الذى يقلقه ‪ :‬من أبى ؟ وتجيبه أنه ابن شداد من صألبه ‪ ،‬ولكنه يتمادى فى إهانته لها محمل إياها وزر‬ ‫عبوديته ولكنها تستنكر منه ذلك ‪ ،‬كما تستنكر منه قسمه بآلهتهم الصأماء لنها على دين المسيح الذى يمنع القذف بالوليد ‪.‬‬ ‫ويصأر عنترة على أن‬ ‫‪-‬ويتعاور الحوار بينهما‪،‬ويسألها ‪ :‬أنا ابن شداد حقاا ؟وتجبه ‪ :‬نعم ‪ .‬‬ ‫‪-‬وينفجر الكلم من زبيبة ‪ ،‬يحمل عاطفة الحب لبنها بالرغم من قسوته عليها فى الحوار ‪.3‬مفرد )أشجان( ‪) :‬شجن ‪ -‬أشجن ‪ -‬شجناء( ‪.‬ولكن عنترة‬ ‫ينصأرف إلى بيت أمه زبيبة ‪ ،‬وبالرغم من لقائها له بالترحاب إل أنه جلس غاضبا ا حزينا ا ول شك أن هذا الغضب وسيلة يلجأ‬ ‫إليها الكاتب لتطوير الحداث تطويراا طبيعياا ‪ .2‬جمع )فؤاده( ‪) :‬فضضؤد ‪ -‬فضضوائد ‪ -‬أفئدة( ‪. ‫‪ .‬‬ ‫يذهب إلى شداد ليحمله على العتراف ‪.‬‬ ‫وتسأله أمه أل يفعل ‪ ،‬وتخبره أنها كانت تراوغه حتى ل يثور ويورد نفسه المهالك ‪.‬وقد قلت لك ذلك منذ صأغرك ‪.‬‬ ‫‪-‬ويعتذر عنترة عن إهانته لمه وقسوته عليها ويقرر أنه سيذهب إليه‪ ،‬فلعله يلحقه بنسبه ‪ ،‬ويزيل عنه معرة الضياع ‪ ،‬فلن‬ ‫أبقى رقيقا فى عبس وأنا من صألب شداد ‪.‬‬ ‫وتسوق له قصأة اختطافها مع أخويه ‪ ،‬كيف أن شداداا وقومه أغاروا على مختطفيها وخلصأوها منهم وأن شداداا كان أرحم بها‬ ‫من المختطفين ‪ ،‬وأنها كانت حرة فى بلدها قبل اختطافها ‪.‬‬ ‫)ب( ‪ -‬ما الذي كان يضمره عنترة في صأدره ؟‬ ‫)جض( ‪ -‬كيف كانت نظرة عبس إلى عنترة رغم مكانته الحقيقية عندهم ؟‬ ‫‪ 3‬ل الطريق إلى الحقيقة‬ ‫الملخص‬ ‫** فى هذا الفصأل يحاول عنترة معرفة حقيقة نسبه ووضعه ‪ ،‬وفى هذا الفصأل نرى ‪ :‬ض‬ ‫عودة الركب إلى ديار عبس فى يوم احتفالهم بعيد آلهتهم … وفى هذا العيد يلهو الشباب ويعبث ما شاء له العبث ‪ .‬فالغضب مدعاة إلى تساؤل أمه عن سر غضبه وهو وسيلة ليجاد السبيل إلى ثورة‬ ‫عنترة على أمه ‪ ،‬لدرجة القسوة عليها لتصأدقه القول فيما يتعلق بحقيقة نسبه ‪ ،‬فيصأفها بأنها سبب شفائه وأنها أم يائسة ‪،‬‬ ‫وأنها جنت عليه إذ ولدته وأنها مراوغة مخادعة‪.

‬‬ ‫س ‪ :10‬اذكر الدوافع التي جعلت عنترة يصر على أن يحدث أباه بما يريد أن يحدثه به ‪.‬‬ ‫)ب( ‪ -‬لماذا اتجه عنترة إلى بيت أمه ولم يتجه إلى موضع الحفل ؟‬ ‫)جض( ‪ -‬كيف استقبلت زبيبة ابنها ؟ وكيف كان حاله معها ؟‬ ‫)إنك تقطع نياط قلبي يا عنترة ‪ ،‬فماذا يحملك على كل هذا ؟ ألست عنترة فارس عبس ؟ لقد عقمت النساء أن يلدن مثلك ‪ ....‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫س ‪ : 6‬ما الذي جاء يسال عنه عنترة أمه زبيبة ؟‬ ‫جض ‪ :6‬جاء ليسئل عن صألته بشداد وهل هو أبوه كما سمع ذلك منها وهو صأغير عندما قالت له نعم إنك حقا ابن شداد‪..‬‬ ‫س ‪ : 4‬لماذا قابل عنترة أمه بكل غضب ؟‬ ‫جض ‪ :4‬لنه كان يرى أنها سبب شقائه حيث ولدته عبدا ؟‬ ‫س ‪ : 5‬ما موقف زبيبة من قول عنترة لها أنت سبب شقائه كله ؟‬ ‫جض ‪ : 5‬أنها حزنت وبكت و قالت ‪ :‬أي يا ولدي الحبيب فداك نفسي ولو قدرت علي أن أبذل حياتي لكي أهب لك السعادة لبذلتها راضية‬ ‫سعيدة ‪. ‫غال‬ ‫عزيز‬ ‫أولد النعجة )م( الحمل‬ ‫الحملن‬ ‫ألين × أتمرد‬ ‫أخضع‬ ‫تجذب‬ ‫تحبذ‬ ‫تمهل × تعجل‬ ‫تريث‬ ‫ولد الناقة‬ ‫فصأيل‬ ‫حزم × لين‬ ‫صأرامة‬ ‫أقبح‬ ‫أشنع‬ ‫منقطع المل × آمل‬ ‫آيسا‬ ‫غيظ‬ ‫حنق‬ ‫تبكي تضحك‬ ‫تئن‬ ‫س ‪ :1‬كيف وجد عنترة القبيلة عندما رجع مع القافلة ؟‬ ‫جض ‪ 1‬وجدها تحتفل بالعيد السنوي الذي تقيمه في موسم الحج في رجب ‪.2‬مضضاد )منصأرفة( ‪) :‬ماشية ‪ -‬منكبة ‪ -‬مدبرة( ‪.‬‬ ‫س ‪ : 9‬ما الذي عزم عليه عنترة بعد أن عرف حقيقة أمره ؟‬ ‫جض ‪ :9‬أن يذهب إلى أبيه شداد ويحمله على العتراف ببنوته ‪..‬‬ ‫جض ‪ : 10‬هو أنه كان في بعض الحيان يلمح فيه رقة له مشفوعة بالمحبة كما كان عنترة نفسه يميل قلبه نحو شداد كلما لقيه‪.‬‬ ‫س ‪ : 3‬كيف استقبلت زبيبة عنترة ؟ وكيف قابلها عنترة ؟‬ ‫جض ‪: 3‬استقبلته بالفرح والشوق الشديد والترحيب الكبير إل أنه قابلها بغلظه وقسوة و قد نظر إليها نظرة كلها غضب ‪.‬‬ ‫)عاد عنترة مع الركب إلى حلة عبس ‪ ،‬وكان يوم عودته موعد العيد‪،‬ولكن عنترة لم يكن فارغ القلب للعيد ‪ ،‬فذهب إلى بيت أمه أول شئ‬ ‫بعد عودته ‪ ،‬وكانت زبيبة منصأرفة إلى غزلها ‪ ،‬فلما رأته داخ ا‬ ‫ل وثبت قائمة ‪ ،‬وقالت وهى تفتح ذراعيها ‪ :‬مرحبا ا بك يا ولدى(‬ ‫) أ ( ‪ -‬اختر الجابة الصأحيحة مما بين القوسين ‪:‬‬ ‫‪) .‬‬ ‫س ‪ : 12‬صف حال زبيبة عندما خرج عنترة من عندها وهو متجه إلى شداد ‪.‬‬ ‫س ‪ : 11‬لماذا كانت زبيبة مصرة على أن شدادا لن يجيب طلب عنترة مع أنها ذكرت له بأنه أبوه ؟‬ ‫جض ‪ : 11‬نظراا للتقاليد العربية التي كانت سائدة في الجاهلية والتي تمنع شداداا من العتراف ببنوته لعنترة ‪.1‬موعد العيد( في شهر ‪) :‬رجب ‪ -‬شعبان ‪ -‬رمضان( ‪.‬فقهقه عنترة‬ ‫بصأوت مخيف ‪ ،‬وقال ‪ :‬دعي هذا وخبريني بالحق عما جئت أسألك عنه( ‪.‬‬ ‫) أ ( ‪ -‬ضع الجابة الصأحيحة في المكان الخالي ‪:‬‬ ‫‪ -‬مرادف )يحملك( ‪.‬‬ ‫س ‪: 8‬ما الذي تخشاه زبيبة على عنترة بعد أن أخبرته بحقيقة أمره؟‬ ‫جض ‪:8‬أن يذهب إلى أبيه شداد يشتد الحوار بينهما مما قد يؤدي إلى هلك إحداهما ‪.‬‬ ‫جض ‪ : 12‬سقطت متهالكة تنظر إلى أعقابه وهي تتوجع قائلة ‪ " :‬ولدي ‪ ،‬ولدي " ‪.‬‬ ‫س ‪ : 7‬لماذا كانت زبيبة تجسس عند عبلة وسمية زوجة شداد ؟‬ ‫جض ‪:7‬حتى تعود لعنترة بكلمة يطيب بها قلبه ‪. :‬‬ .‬‬ ‫س ‪ : 2‬لماذا اتجه عنترة إلى بيت أمه زبيبة و لم يتجه إلى مكان الحتفال ؟‬ ‫جض ‪ 2‬لنه لم يكن فارغ القلب حتى يشارك في ذلك الحتفال مع القبيلة ‪...

...‬وضح ذلك ‪.‬‬ ‫)جض( ‪ -‬ما الغرض من الستفهام في ‪" :‬ماذا يحملك على ذلك " ؟‬ ‫ضع علمة ) ‪ ( ‬أمام الصأواب ‪ ،‬وعلمة ) ‪ ( ‬أمام الخطأ واكتب صأوابه ‪. :‬‬ ‫‪ -‬المراد بض)عقمت النساء( ‪.‬ويثور عنترة فهو صأاحب قضية حريته ومعاملته كإنسان حر‪ ،‬وينتهى المر بينهما‬ ‫بذهاب عنترة إلى البرية معتزل القوم ليقوم بما يقوم به العبيد ‪ ،‬ولن يشاركهم الغزو أو الدفاع عن القبيلة ‪.....‬‬ ‫المفردأات‬ ‫مرادفها‬ ‫الكلمة‬ ‫مرادفها‬ ‫الكلمة‬ ‫منكر × معترف‬ ‫شجحود‬ ‫أشرق‬ ‫سطع‬ ‫البل )م( ناقة‬ ‫النياق‬ ‫الفضاء× الضيق‬ ‫البراح‬ ‫تذلل ×تعزز‬ ‫ضراعة‬ ‫شجر عظيم )ج( سوج ‪ /‬أسوجة‬ ‫سياج‬ ‫ضيق الصأدر‬ ‫متبرما‬ ‫حزن‬ ‫تنكيد‬ ‫إلحاح‬ ‫لجاجة‬ ‫حزنه × فرحه‬ ‫كمده‬ ‫القيود )م( غل‬ ‫الغلل‬ ‫تحدثهم ليل‬ ‫تسامرهم‬ ‫تسقط‬ ‫تخر‬ ‫الكثيرة‬ ‫الزاجرة‬ ‫قتيل )ج( صأرعى‬ ‫صأريعا‬ ‫يغني‬ ‫ينشد‬ ..‬‬ ‫‪-‬ولكن عنترة صأمم على أن يخلع رداء العبد عن نفسه ‪ .....‬‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫‪ -1‬كان عنترة يعامل أمه قبل أن تعترف له بأنه ابن شداد بكل حب وعطف‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫‪ .. :‬‬ ‫‪ -‬مضضضاد )الحضق( ‪.‬‬ ‫‪-‬ويعرض عنترة عن كل شيء ويتساءل فى نفسه عن سبب ذهابه إلى هذا الحشد أهى صأورة عبلة أم ضيق صأدره ؟ أم المل‬ ‫فأن يلقى حتفه ؟‬ ‫‪-‬ويمشى على غير هدى حتى يرى نفسه أمام عبلة فتلقت عيناهما وتبسمت عبلة ‪ ،‬وصأمت الجميع ‪ ،‬وليشعر الجميع ويكشف‬ ‫الجميع عنترة وعبلة ‪ ،‬ولكنه تركها واندفع نحو سرادق الملك زهير ‪ ،‬وحيا الملك‬ ‫ول يجد عنترة مكان للجلوس فيحتك به عمارة بن زياد ويكاد السلح أن يكون الحكم ‪،‬ويختلط الحابل بالنابل ‪ ،‬ويأتى شداد فيأخذ‬ ‫بيده ‪ ،‬ويخرج به بعد أن تفرق الجميع ‪) .‬وقد‬ ‫خرج عنترة من بيت أمه بعد أن اعترفت له بأنه ابن شداد ‪...2‬شجعت زبيبة عنترة ليجبر شداد على العتراف به ابنا‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫‪ -3‬كان عنترة يعتقد أن أمه هى سبب شقائه وعبوديته‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫‪ -4‬هدد عنترة أمه إن لم تخبره بحقيقته أنه سيقتلها ثم يقتل نفس‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫‪ -5‬شيبوب وجرير أخوان شقيقان لعنترة‬ ‫‪4‬لل حوار ساخن‬ ‫الملخص‬ ‫** هذا فصأل يعرض صأورة جذابة لمنظر القمر حيث انتحى أهل الحبشة براحا فى ظاهر النجع ليحتفلوا ببوم مناة …‪ ..‬ولعلك لحظت أن الشخصأيتين متعارضتان وهما عنترة وعمارة (‬ ‫‪-‬وعند شعب من الوادى يجلس عنترة عند قدمى شداد ويدور بينهما حوار يحاول عنترة خلله أن ينزع من شداد ما يؤيد قول‬ ‫أمه من أن شداد أبوه ‪ ،‬ويحاول شداد أن يهرب منه بأنه يعامله معاملة خاصأة تتساوى ومعاملة الب ابنه وهو يدافع عنه‬ ‫ويجلسه فى مجلسه ويأخذ رأيه فى أموره الجليلة ‪..‬فمازال به حتى اعترف بأنه أبوه ‪ ،‬وأنه ل يستطيع أن يلحقه به‬ ‫خوفا من المعرة ومعارضة القبيلة له ‪ .....‬‬ ‫‪-‬واقترب عنترة من مكان الحفل ‪ ،‬وقد خطرت له صأورة عبلة وخيل إليه أنه يسمع صأوت غنائها ‪ ،‬ويتساءل مستنكرا أن تكون‬ ‫عبلة مع اللهى ول يخطر ببالها أنه وحده يناجى آلمه وأحزانه ‪..‬‬ ‫‪-‬وتسوقه قدماه إلى موضع الزحام وقد تحلقت كل بكن حول نار لها ‪ ،‬والشباب يدعونه لمجالستهم حتى اقترب من سرادق الملك‬ ‫زهير بن جذيمة ويعرض علينا الكاتب صأورة لما يحدث فى مثل هذا اليوم من شراب الخمر وتبارى الفرسان ‪ ،‬وتناشد الشعار ‪.... :‬‬ ‫)ب( ‪ -‬اختلفت نظرة عنترة إلى أمه عن نظرتها إلى نفسها ‪ ...... ‫‪ -‬جمع )نياط( ‪......

‬‬ ‫س ‪ *3‬ما موقفه عندما تجمع حوله الفرسان ؟وما موقفه عندما رأى عبلة؟ وعلى أى شئ يدل؟‬ ‫بالنسبة للفرسان ! ارتسمت على وجهه ابتسامة فيها شئ من السخرية وشئ ‪ ،‬من الحنق والتفت إليهم قائلاا سوف أعود إليكم بعد تحية‬ ‫سادتى " أما بالنسبة لعبلة فعندما رآها تغنى والكل ينظر إليها حتى وثب وطعن الرمل برمحه ‪ ،‬فما هى إل لحظات حتى كان على خطوة‬ ‫ل وسكت عن الغناء ‪ ،‬فصأمت الجميع وتعلقت النظار بعنترة لكنه‬ ‫منها ‪ ،‬فالتفت إليه وتلقت عيناهما ‪ ،‬فتبسمت عبلة ‪ ،‬ومالت برأسها خج اا‬ ‫لم يبتسم ومضى حانقا ) دل هذان الموقفان على ثورة وحنق عنترة ‪ ،‬كما أنه أظهر صأراحة حبه الشديد لعبلة أمام لجميع ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫*وإن كان يتساءل ض أكانت صأورة عبلة هى التى تجذبه وتدعوه ؟‬ ‫‪ -1‬أم كان ضيق صأدره يدفعه إلى الهروب من الوحدة ‪. ‫تسقيني‬ ‫تجرعني‬ ‫يتسابق‬ ‫يتبارى‬ ‫الجمر‬ ‫الحمم‬ ‫المجتمع‬ ‫الحاشد‬ ‫انقطاع أملي × أملي‬ ‫يأسي‬ ‫شديد الغيظ‬ ‫الحانق‬ ‫العار‬ ‫السبة‬ ‫متمايل‬ ‫مترنحا‬ ‫تتجاهل‬ ‫تنكر‬ ‫الفسطاط يجتمع فيه‬ ‫السرادق‬ ‫سعة )ج( مناديح‬ ‫مندوحة‬ ‫مكن عال للجلوس‬ ‫تخت‬ ‫أثور × أهدأ‬ ‫أهيج‬ ‫البسط )م( نمرقة‬ ‫النمارق‬ ‫أدفع × أهجم‬ ‫أذود‬ ‫غاضبا‬ ‫ثائرا‬ ‫إيذاء × بضضضضر‬ ‫عقوق‬ ‫يطأ‬ ‫يدوس‬ ‫يتحاشاه × يحتك به‬ ‫يتحاماه‬ ‫تمهل × تسرع‬ ‫تريث‬ ‫حميتني‬ ‫منعتني‬ ‫وقت)ج( أحيان‬ ‫حين‬ ‫تلومني بشدة‬ ‫تقرعني‬ ‫المقصأود يجتمع‬ ‫يلتئم‬ ‫المسيء إلى أبيه × البار‬ ‫العاق‬ ‫صأمت‬ ‫وجوم‬ ‫المنكر × المعترف‬ ‫الجاحد‬ ‫طريق في الوادي )ج( شعاب‬ ‫شعب‬ ‫ش‬ ‫عيب )ج( نقائص‬ ‫نقيصأة‬ ‫ناعم‬ ‫ملساء‬ ‫طوق قميصأه‬ ‫جيبه‬ ‫حزينا × سعيدا‬ ‫جاهما‬ ‫يطردني × يقربني‬ ‫ينبذني‬ ‫ملجأ‬ ‫ملذ‬ ‫زينة )ج( حلي‬ ‫حلية‬ ‫شتموني‬ ‫سبوني‬ ‫جمل )ج( جزر‬ ‫جزور‬ ‫تنتشر‬ ‫تسري‬ ‫تتركه‬ ‫تدعه‬ ‫الحمق )ج( الوغاد‬ ‫الوغد‬ ‫صأفات )م( شيمة‬ ‫شيم‬ ‫س ‪ *1‬ما سبب تجمع القبيلة ؟وأين تجمعوا ؟وما مظاهر تجمعهم ؟‬ ‫تجمعت القبيلة للحتفال بيوم مناة فى براح فى ظاهر النجع ‪ ،‬وكان احتفالاا كبير ااا تتعالى فيه أصأوات الغناء والصأياح ‪،‬والجموع الزاخرة‬ ‫تحيط بالنيران فى حلقات كل منها تضم بطن اا من بطون القبيلة ‪ ،‬والفتيات يرقصأن ‪ ،‬والملك زهير بن جذيمة جالسا على تخت منصأوب قد‬ ‫فرشت عليه النمارق والوسائد والمراء والشيوخ وأبناء السادة يجلسون حوله ومن ورائه فى صأفوف مزدحمة ‪ ،‬فوق طنافس من‬ ‫صأناعة المدائن وشيراز والعبيد يدورون بكئوس من الفضة ‪ ،‬يصأبون فيها خمر الشام والعراق من أباريق أنيقة منقوشة بصأور الطير‬ ‫والحيوان ‪.‬‬ ‫‪ -2‬ول لكى يتبارى مع الفرسان ‪.‬‬ ‫‪ -3‬ول لكى ينشد أشعاره كما اعتاد فى هذا اليوم ‪.‬‬ .2‬أم ذهب يرجو أن يلقى شداد بن قرار ؟ وهذا هو الرجح ‪ ،‬فكان يتمنى أن يراه ليسأله عن حقيقته ويحمله على العتراف به‪.‬‬ ‫س ‪*2‬لماذا ذهب عنترة إلى هذا الحتفال ؟‬ ‫لم يكن عنترة يعرف ماذا يريد أن يفعل بذهابه إلى شهود ذلك العيد فإنه لم يذهب إلى هناك ‪ :‬ض‬ ‫‪ -1‬لكى يشرب الخمر مع الشاربين ‪.

‫س ‪ *4‬أل تجد مكانا يا عنترة"من صاحب هذا لقول؟وما أبرز صفاته؟وما غرض الستفهام؟ وما نتيجة هذا القول‬
‫؟‬
‫صأاحب هذا القول عمارة بن زياد ‪ .‬وأبرز صأفاته الجمال والكرم أعلى العرب حسبا وأشرفهم نسبا ‪ .‬والغرض من الستفهام السخرية‬
‫ونتيجة أن رد عبلة بأنه لو أنصأف لقام من مكانه وأجلسه ‪ .‬فهب الفتى ثائرا وقال ‪ :‬ض تعال فخذ مكانى يا ابن زبيبة " فأجابه عنترة ‪ :‬ض "‬
‫لم تأت بجديد يا عمارة فكل عبس تعرف أمى كما تعرف أمك ‪ ،‬ولكنى هنا أنا وأنت فتعال إلى يا عمارة ‪ ،‬فجرد عمارة سيفه وأقبل عليه‬
‫عنترة يدوس الجالسين للوصأول إليه وهب الناس يحجزون بينهما وانتفض نظام الميدان كله فاختلط كل من فيه وصأاح النساء ‪ ...‬ومضى‬
‫حين قبل أن يصأل إليهما شداد ويأخذ بيد عنترة إلى خارج السرادق‪ ...‬ولكن الجمع لم يلتئم بعد وانفض الناس ‪.‬‬
‫س ‪*5‬دار الحوار بين عنترة وشداد ‪ ,‬عنترة يحاول إثبات أنه ابن له و شداد يحاول‬
‫فاستخدم كل منهما أدلة عقلية وأخرى عاطفية وضح ذلك ‪.‬‬ ‫أن يهرب من ذلك‬
‫أدله شداد العاطفية‬ ‫أدله عنترة‬ ‫أدله شداد العقلية‬ ‫أدلة عنترة العقلية‬
‫العاطفية‬
‫‪ -1‬أخصأك بحب لم أخصأه‬ ‫‪ -1‬أكد عنترة عاطفة‬ ‫‪ -1‬رفض شداد مخاطبة‬ ‫‪ -1‬عندما كان طفلاا ‪ ،‬كان الطفال يعيرونه‬
‫لحد من العبيد‪.‬‬ ‫البوة والحب من أبيه‬ ‫عنترة بهذه الجرأة وهو‬ ‫ويسبونه بأمه فكان يضربهم ولكن هذا ل‬
‫‪ -2‬كاد قومه ينبذونه بسبب‬ ‫بأن أثاره ثم عرض‬ ‫عبد له ‪.‬‬ ‫يزيدهم إل جرأة عليه وعندما ذهب إلى أمه‬
‫حبه له ‪.‬‬ ‫عليه بأن يقتله وهو‬ ‫أخبرته أن أباه شداد ولكنها طلبت منه أل يخبر ‪ -2‬إنه يهتم به كاهتمام‬
‫‪ -3‬يتمهل حتى يحمل قبيلته‬ ‫ثقة‬ ‫على‬ ‫البن فلماذا يطالبه‬ ‫أحداا بذلك ‪.‬‬
‫على رأيه ‪.‬‬ ‫بأنه أبوه ولن يقدر‬ ‫بالعتراف ‪.‬‬ ‫‪-2‬ليس من المعقول أن كل من يقع فى السر‬
‫‪ -4‬صأبر شداد على عنف‬ ‫على قتله ‪.‬‬ ‫‪ -3‬خوفه من أن يعايره‬ ‫يصأبح عبدا ولو وقع شداد فى السر لهرب‬
‫عنترة‬ ‫‪ -2‬تمسكه بعنترة يوم‬ ‫الناس بأنه أب لعنترة‪.‬‬ ‫منه‬
‫طلب العمام عنترة‬ ‫‪ -4‬شداد كان ينصأره سواء‬ ‫‪ -3‬عنترة يحمى عبس فكيف يكون فارسا‬
‫لهم مما يؤكد على هذا‬ ‫أكان ظالما أو مظلوما ‪.‬‬ ‫وعبداا‬
‫الحب ‪.‬‬ ‫‪ -4‬لو خطف شداد فهل سيرضى أن يعيش‬
‫‪ -3‬إذا كنت ابنك فكيف‬ ‫عبداا كعنترة ‪.‬‬
‫ترضى لى بأن أعيش‬ ‫‪ -5‬كيف يكون شداد سيد الحرار ويرضى‬
‫عبدااا ‪.‬‬ ‫لبنه أن يعيش عبدااا ‪.‬‬
‫‪ -4‬إذا لم يعترف به‬ ‫‪ -6‬شداد اعترف ببنوة عنترة عندما حاول‬
‫فسيذهب إلى الصأحراء‬ ‫بعض العداء أن يسبوه لكنه رفض حتى كاد‬
‫ليموت كالكلب العقور ‪.‬‬ ‫يتحول المر إلى عداوة وقتال ‪.‬‬
‫‪ -7‬ينكر عنترة أن يعير القوم شداد به‪،‬‬
‫وعنترة فارس عبس ‪ ،‬بل يجب أن يشرف أباه‬
‫أن يكون ابنه عنترة ‪.‬‬
‫‪ -8‬ماذا يدفعنى أن أحمى قبيلتى التى تنكر‬
‫حقى فى الحرية ‪.‬‬
‫‪ -9‬سيترك القتال ويهتم بالغنام ‪ ،‬فكيف‬
‫يحافظ على كرامة الخرين ويهدر كرامته ‪.‬‬
‫‪ -10‬من الممكن أن يترك عنترة القبيلة ويهمل‬
‫الدفاع عنها ) مساومة وتهديد ( ولن يرضى‬
‫أن يكون حامى عبس وعبدها ‪.‬‬

‫كل مكان يحجزون‬ ‫)فجرد عمارة سيفه ‪ ،‬واندفع نحوه و أقبل عنترة عليه يدوس الجالسين للوصأول إليه ‪ ،‬وهب الناس من‬
‫بينهما حتى لقد هب الملك زهير من مكانه( ‪.‬‬
‫) أ ( ‪ -‬اختر الجابة الصأحيحة مما بين القوسين ‪:‬‬

‫‪ -‬معنى "جرد " ‪) :‬نزع ‪ -‬أشهر ‪ -‬أزال( ‪.‬‬
‫‪ -‬عبارة "يدوس الجالسين" تفيد ‪ ) :‬ثورة عنترة ‪ -‬شدة الزحام ‪ -‬ضيق المكان(‪.‬‬
‫)ب( ‪ -‬ما الذي دفع عمارة ليجرد سيفه ؟‬
‫)جض( ‪ -‬لماذا كان القوم مجتمعين ؟‬
‫) د( ‪ -‬للخمر دور فيما حدث بين عنترة و عمارة ‪ .‬وضح ‪.‬‬
‫)إنني ل أستطيع يا سيدي أن أنكر فضلك ‪ ،‬فأنت فارس عبس ‪ ،‬وشيخها ‪ ،‬وأنت ملذ الخائف ‪ ،‬ومطعم الجائع ‪ ،‬ومكرم‬
‫الضيف ‪ ،‬وناصأر الضعيف ‪ ،‬وقد حدثتني أمي عنك حديثا ا طويلا منذ كنت طفلا ‪ ،‬قال هذا ثم سكت ونظر إلى سيده شداد ‪ .‬قال‬
‫الشيخ عابسا ا ‪ :‬ما لك تسكت يا عنترة ؟ امض في الحديث وقل ما عندك( ‪.‬‬
‫) أ ( ‪ -‬ضع الجابة المناسبة في المكان الخالي ‪:‬‬
‫‪ - 1‬مرادف )ملذ( ‪ - 2............. :‬مضاد )عابساا( ‪.............:‬‬
‫)ب( ‪ -‬ما الصأفات التي نسبها عنترة إلى والده شداد ؟‬
‫)ج( ‪ -‬ماذا طلب عنترة من شداد ؟ ماذا كان موقف شداد منه ؟‬
‫)فأطرق الشيخ واجما ووضع رأسه بين كفيه وقال ‪ :‬أمهلني يا عنترة حينا ‪ ،‬ول تقس على ‪ ،‬أمهلني حتى أمهد لمري وأتوسل‬
‫إلى قصأدي ‪ ،‬ولن أفرط فيك أبدا ‪ ،‬فقد عجز الحرار عن ولدة قرينك (‪.‬‬
‫) أ ( ‪ -‬ضع الجابة المناسبة في المكان الخالي ‪:‬‬
‫‪ -‬مرادف )واجماا( ‪ - .............. :‬جمع )قرين( ‪............. :‬‬
‫‪ -‬المراد بض)أطرق( ‪ - .............. :‬مضضاد )أفضرط( ‪............. :‬‬
‫)ب( ‪ -‬من الشيخ المذكور ؟ وما المر الذي يريد أن يمهد له ؟‬
‫)ج( ‪ -‬ما العمال التي قرر عنترة القيام بها بعد حواره مع شداد ؟‬
‫) د( ‪ -‬ما علقة وقد عجز الحرار بما قبلها ؟‬

‫‪ -5‬خطبه عبلة‬
‫الملخص‬
‫‪-‬ها هو عنترة بعد أن فشل في حمل والده على العتراف ببنوته علنا أمام القبيلة كلها يخرج مغاضبا ل يلوى على شيء ‪،‬‬
‫ضاربا على غير هدى في أرض ا الواسعة حتى تقوده قدماه إلى وادى ذكريات ‪ ،‬الوادى الذى تربى فيه فكان ملعبه وليالى‬
‫سمره ‪ ،‬ويرعى إبل شداد ويصأارع العبيد ويصأارعونه ‪.‬‬
‫حتى إذا صأار فتى راح يسابق الفتيان على ظهور الخيل ويسابقونه ‪ ،‬وكانت مناظره تحرك قلبه ومراعيه فى الربيع تبعث فيه‬
‫النشوة ‪ ...‬وكان كلما ضاق صأدره ل يجد ما يفرج كربه غير اللجوء إليه ‪.‬‬
‫‪-‬كان فى عزلته فتلك يجول فى أنحاء الوادى ‪ ،‬يجد العزاء فى صأحبة البل والخيل ‪ ،‬وصأيد الوعول والظباء والذئاب والضباع‬
‫حتى كاد يسمى البل أرض الشر إل عبلة ‪ ،‬وكان فى كل لحظة يزداد حقداا على قومه وعلى أبيه ويقبل على شرب الخمر لينسى‬
‫‪ -‬وفى يوم كان يركب فرسه ‪ ،‬يمل صأدره من هواء الربيع وتذكره الطبيعية بعبلة ‪ ،‬ويحس به بحوافر فرس ‪ . .‬وكان فرس‬
‫شيبوب ويلتقى الخوان ويتحاوران ‪ ،‬ويسرد شيبوب نبأ خطبة عبلة من عمارة بن زياد‪.‬‬
‫‪-‬ويدور الحوار بين عقليتين ‪ :‬عقلية شيبوب التى استكانت إلى واقضعها المرير ‪ ،‬تحاول أن تقنع الخرين بقبول الواقع! وعقيلة‬
‫عنترة التى قررت رفض الظلم والحصأول على الحرية بمنطق الحوار والسيف‪.‬‬
‫‪-‬ويقرر عنترة الرجوع إلى منازل عبس لينتصأف لنفسه بسيفه ‪ .‬ولعلك لحظت بعد أن فشل فى عزلته قرر أخيراا الرجوع إلى‬
‫ميدان العراك ‪.‬‬
‫المفردات‬
‫مرادفها‬ ‫الكلمة‬ ‫مرادفها‬ ‫الكلمة‬
‫مطل‬ ‫مشرفا‬ ‫ماشيا دون وجهة‬ ‫هائما‬
‫رمل مستطيل )ج( كثبان‬ ‫كثيب‬ ‫يقاسمونه‬ ‫يناصأبونه‬
‫المخاطر‬ ‫الشطط‬ ‫علق‬ ‫ناط‬
‫لمع كأنه الماء‬ ‫سراب‬ ‫السائر ليل‬ ‫الساري‬
‫مستحق‬ ‫جدير‬ ‫أحاديثه الليلية‬ ‫أسماره‬

‫الظلم × النصأاف‬ ‫الخسف‬ ‫جوانبه )م( ناحية‬ ‫أنحائه‬
‫قهرا‬ ‫قسرا‬ ‫الشياة الجبلية )م( الوعل‬ ‫الوعول‬
‫الصأعب ) ج( الوعور‬ ‫الوعر‬ ‫يحتقرونه‬ ‫يزدرونه‬
‫علنيتهم × سرهم‬ ‫جهرهم‬ ‫تغير‬ ‫حال لونه‬
‫الضوائق )م( الكرب‬ ‫الكروب‬ ‫زهرة )ج( نور‬ ‫نورة‬
‫بخل × كرم‪ /‬سخا‬ ‫ضن‬ ‫يموج‬ ‫يزخر‬
‫تشجع ×خار أو جبن‬ ‫تجرأ‬ ‫مأدبة طعام )ج( ولئم‬ ‫وليمة‬
‫يغرز‬ ‫ينكت‬
‫حملك‬ ‫كلفك‬

‫س ‪ :1‬صور كيف كان حال عنترة بعد اعتزاله لقومه ؟‬
‫كان شديد الغضب من أبيه وقومه الذين تنكروا له ‪ ،‬فخرج إلي الصأحراء ل يدري إلى أين يذهب ‪ ،‬يكره أن تقع عيناه علي الحي الذي فيه‬
‫قومه ‪.‬‬
‫س ‪ :2‬ما الذي تذكره عنترة في أثناء خروجه من الحي ؟‬
‫تذكر عبلة التي تعلق بها أمله وكانت صأورتها أمامه مثل نجم بعيد يصأعب الوصأول إليه ‪.‬‬
‫س ‪ :3‬ما الذي تخيله عنترة ؟ وعلم يدل ذلك ؟‬
‫كان يتخيل انه يقتحم زحاما ا شديداا صأاخباا ‪ ،‬رغم أنه كان في الصأحراء مما يدل علي شدة غضبه وثورته العنيفة ‪.‬‬
‫س ‪ :4‬إلي أين اتجه عنترة ؟ ولماذا ؟‬
‫ظل عنترة يسير حتى وصأل إلي الوادي الفسيح الذي ترعي فيه إبل شداد فقد كان فيه حياته الولي وموضح لهوه وأسماره ‪ ،‬فقد كان‬
‫يشعر فيه بالراحة كلما وقعت عيناه علي مناظره البهيجة ‪.‬‬
‫س ‪ :5‬كيف قضى عنترة أيامه ولياليه في الوادي ؟‬
‫قضي أيامه ولياليه في رعي البل وصأيد الحيوانات ‪ ،‬وكاد أن ينسي قومه ‪ ،‬إل أن صأورة عبلة كانت تذكرة دائما ا بهم فيزداد حنقا ا وحقداا‬
‫عليهم بسبب رفضهم العتراف به ‪ ،‬ثم لجأ للخمر لعله ينسي مما أدي لظهور الضعف عليه بسبب الفراط في شربها بل إنها كانت تزيد‬
‫من غضبه علي قومه ‪.‬‬
‫س ‪ :6‬ما الذي كان يتذكره عنترة كلما وقعت عيناه علي منظر أنيق ؟‬
‫ت قصأير لعله يفوز بنظره من عبلة أو يسمع‬ ‫كان يتذكر عبلة ‪ ،‬وهنا كانت تحدثه نفسه بأن ينزل عن كبريائه ويعود إلي الحلة ولو لوق ش‬
‫صأوتها ‪.‬‬
‫س ‪ :7‬ما الخبر الليم الذي سمعه عنترة ؟ ومن الذي جاء به ؟‬
‫الخبر هو خطبة عبلة وجاء به أخوة شيبوب ‪.‬‬
‫س ‪ :8‬من الذي خطب عبلة ؟ وما موقف أهلها ؟‬
‫خطبها عمارة بن زياد ‪ ،‬ودؤبت الفرحة في الحي حتى أن أباها ذبح عشرة من البل ‪.‬‬
‫س ‪ :9‬ما أثر هذا الخبر علي عنترة ؟‬
‫استقبل عنترة هذا الخبر في ذهول وغضب شديد وسكت فترة طويلة كأن شيبوب ألقمة حجر ووقف ينظر إلي الصأحراء في دهشة‬
‫وذهول ‪.‬‬
‫س ‪ :10‬بم نصح شيبوب أخاه عنترة ؟‬
‫نصأحه بأل يجري وراء السراب ‪ ،‬وأن يعرف الحقيقة التي تؤكد أن علبة ل تحب منه غير شعره ‪ ،‬كما أن أباها " مالك " لن يرفض رجلا‬
‫من أشراف القوم ويزوج ابنته من عبةَّد ولو كان عنترة ‪.‬‬
‫س ‪ :11‬لماذا ثار عنترة علي العبودية ؟ وماذا قال عن علبة ؟‬
‫ثار عنترة علي العبودية لنها حرمته من الزواج من عبلة ‪ ،‬وقال ‪ :‬إن حبه لعلبة ملك عليه عقله ول يستطيع أحد أن ينتزعها من قلبه‬
‫لذلك فلن يرض أن تتزوج من غيره ‪.‬‬
‫دأ شيبوب أخاه عنترة ؟‬ ‫س ‪ :12‬كيف ه ر‬
‫ذكره بأنه ل يملك شيئا ا يعينه علي الزواج بها أو منع زواجها من غيره ‪.‬‬
‫مناه ؟‬‫س ‪ :13‬ما الذي عابه شيبوب علي عنترة يوم و‬

.. .... . :‬‬ ‫‪ -‬جمضع )هائماا( ‪. :‬‬ ‫)ب( ‪ -‬ما الظروف التي أدت إلى خروج عنترة من الحي ؟‬ ‫)ج( ‪ -‬لماذا لجأ عنترة إلى شرب الخمر ؟ ولماذا ازداد حقده على قومه وعلى أبيه ؟‬ ‫)هكذا قضى أيامه ولياليه هائما ا في النهار بين الشعاب ‪ ،‬سابحا ا في الليل بين الشجون وهو في كل لحظة تمر به يزداد حقداا على‬ ‫قومه الذين يزدرونه وعلى أبيه الذي يظلمه وينكره ويأبى أن ينسبه إليه مع أنه يعترف ببنوته ( ‪....... ‫عاب عليه أنه أظهر للجميع حبه لعبلة عندما نظر إليها أمام القوم وسكتت هي عن الغناء ‪ ،‬فتأكد الجميع من أن شعره فيها هي ‪ ،‬مما‬ ‫أوقعها في حرج شديد ‪.......‬‬ ‫) أ ( ‪ -‬ضع الجابة المناسبة في المكان الخالي ‪:‬‬ ‫‪ -‬مرادف )يناصأبونه( ‪.... :‬‬ ‫)ب( ‪ -‬لماذا ذهب شيبوب للقاء عنترة في الصأحراء ؟ ومشم خاف عليه ؟‬ ‫)ج( ‪ -‬لشم قبل عنترة الرق في أول المر؟ ولشم رفضه بعد ذلك ؟‬ ‫) د( ‪ -‬ما الذي قرره عنترة في النهاية بعد علمه بخطبة عبلة ؟‬ ..............‬‬ ‫)خرج عنترة من الشعب هائماا على وجهه ل يدرى أين يذهب ‪ ،‬ولم يلتفت إلى ناحية الحي ‪ ،‬كأنه كان يكره أن تقع عينه على‬ ‫الحلة التي تضم الذين يناصأبونه العداء ‪ ،‬ويضمرون له الحسد ‪ ،‬ويتنكرون له ‪ ............‬‬ ‫) أ ( ‪ -‬ضع الجابة المناسبة في المكان الخالي ‪:‬‬ ‫‪ -‬مرادف ) يزدرونه( ‪.... :‬‬ ‫‪ -‬مضاد )يضمرون( ‪............... ............ .. :‬‬ ‫‪ -‬مضاد )يأبضى( ‪...... :‬‬ ‫‪ -‬المراد بض )هائماا( ‪.‬ولكنه تذكر عبلة التي ناط بها أمله ‪ ،‬وعلق‬ ‫عليها كل سعادته ( ‪. ........... ..‬‬ ‫س ‪:14‬علي أي شيء أصرر عنترة إذا رفض شداد العتراف به واستمر في إنكاره ؟‬ ‫أصأؤر علي أن يقاتل شداد وقومه إنصأاف اا لنفسه ولحريته ‪ ،‬طالما ينكره الجميع ‪ ،‬ووثب إلي جواده وعاد إلي الحي ‪ ،‬وشيبوب من وراءه ‪..... :‬جمع )النهار( ‪... . :‬‬ ‫‪ -‬مفضرد )الشجون( ‪ ....... .....

‬‬ ‫‪-‬أما عبلة فقد حجبت من يوم أن خطبت لعمارة بن زياد ‪.‬فلم يملك نفسه واندفع نازل عن الربوة ‪ ،‬ووثب على فرسه‬ ‫البجر متجها به نحو المعركة ‪.‬وانفرط عقد العبسيين ‪ .‬‬ ‫ويحول بخاطر عنترة سؤال ‪ :‬أراضيه عبلة عن زواجها من عمارة أم غير راضية ؟‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫وتبدو له صأورة عبلة وصأورة عمارة بجوارها فيتميز غيظا ويجول بخاطره أن ينزعها بجواده ‪ :‬ويفر بها بعيدا ولكنه ل يلبث‬ ‫أن يلوم نفسه فما كان يفعل ما يدخل الهم على قلب عبلة ‪....‬وتحركت نفس عنترة إلى القتال ‪ ،‬وهم أن يهبط ‪ ...‬‬ ‫وخيل إليه عبلة أن أسرت ‪ ،‬أو قضى عليها تحت سنابك الخيل ‪ . ‫‪ -6‬البطلل الحر‬ ‫الملخص‬ ‫ترى الملك زهيرا فى هذا الفصأل قد خرج لغزو طيئ فى عقر دارهم ‪ ،‬وقد أمروا ) شدادا ( على من بقى لحماية الحى وترى‬ ‫عنترة قاوم رغبته فى الخروج للغزو ‪ ،‬كما تراه يخرج كل يوم يجول فى الصأحراء ثم يعود بالليل إلى خيمته ‪.‬وفى كل‬ ‫مرة يغالب نفسه ‪ ....‬‬ ‫‪-‬ويسمع صأيحة عالية وينظر فإذا خيل تقبل ‪ ،‬وفرسان عبس يخرجون من جوانب الوادى ‪ ،‬وتكاثر الغزاة ‪ ،‬وفرسان عبس‬ ‫يوقفوهم ‪ ،‬وما هى إل ساعة حتى انتقلت الحرب إلى فم الشعب ‪ ..‬‬ ‫مرادفها‬ ‫الكلمة‬ ‫مرادفها‬ ‫الكلمة‬ ‫عظيم البطن‬ ‫البجر‬ ‫أشعل × أطفئ‬ ‫أوقد‬ ‫يجري‬ ‫يركض‬ ‫العداوة × المحبة‬ ‫الشحناء‬ ‫السخف‬ ‫الهراء‬ ‫يثور × يهدأ‬ ‫يهيج‬ ‫أسير ببطء‬ ‫أرسف‬ ‫انتقاما‬ ‫تشفيا‬ ‫تستحل‬ ‫تستباح‬ ‫عار‬ ‫وصأمة‬ ‫الجنون‬ ‫الخبل‬ ‫الذل × العزة‬ ‫الهوان‬ ‫عصأا‬ ‫هراوة‬ ‫أصأحابها )م"( ترب‬ ‫أترابها‬ ‫فقدتك‬ ‫ثكلتك‬ ‫أكرمهم × أضنهم ‪ /‬أبخلهم‬ ‫أسخاهم‬ ‫أنتقم‬ ‫أنكل‬ ‫كثير العطايا‬ ‫الوهاب‬ ‫يفرح بوقوع المصأيبة‬ ‫يشمت‬ ‫يضم‬ ‫يحوي‬ ‫الظلم‬ ‫البغي‬ ‫فكره )ج( خواطره‬ ‫خاطره‬ ‫هيا‬ ‫هلم‬ ‫الحزن‬ ‫الجوى‬ ‫ذليل × عزيزا‬ ‫صأاغرا‬ ‫صأوت الرعد‬ ‫هزيم‬ ‫أنصأت‬ ‫أرهف‬ ‫شدة‬ ‫عماية‬ ‫جالسا على ركبتيه‬ ‫جاثيا‬ ‫خوف وهلع × أمن‬ ‫ذعر‬ ‫خيط يوضع للدابة كي ل يشربها ولدها‬ ‫الصأر‬ ‫التراب‬ ‫العجاج‬ ‫مذلة × عزة‬ ‫معرة‬ ‫حديدة في فم الفرس )ج( شكائم‬ ‫الشكيمة‬ ‫نحوه‬ ‫بإزائه‬ ‫السريع‬ ‫الجموح‬ ‫نصأفي‬ ‫شطري‬ ‫يتألم‬ ‫يئن‬ ‫السيف‬ ‫المنصأل‬ ‫حوافر )م( سنبك‬ ‫سنابك‬ ‫احفظي‬ ‫أقني‬ ‫الجوع‬ ‫الطوى‬ ..‬‬ ‫وقلب عنترة يثب وحقنه يكبح غضبه ‪.‬وانفلت المر من أيديهم وراحوا يرتدون ‪ ،‬ورحى المعركة تدور بين البيوت ‪.‬‬ ‫‪-‬وما كاد يسير حتى رأى أباه الذى طلب منه النجدة ودار بينهما حوار انتهى باعتراف شداد بعنترة بعد تمنع عنترة عن القتال‬ ‫حتى يعترف به أبوه وقال الب ‪ :‬ض فإذا أردت أن تكون حراا فاعلم أن الحرية ل توهب عطاء ‪ ،‬إنها إذا وهبت كانت كقطعة من‬ ‫العظام تلقى إلى كلب جائع ينتظرها صأاغرا " ثم قال له “ ويك عنترة بن شداد ‪ ،‬إنما العبد من يقول لك منذ اليوم غير هذا "‬ ‫فاندفع عنترة فى أثره حتى صأار ‪ ،‬ثم همز البجر فسبقه كأنه طير سابح فى الهواء ‪ ،‬وقال لبيه‪ ،‬الحق بى يا أبى ‪ ،‬وقاتل إلى‬ ‫المفردات‬ ‫جانبى ‪.

‫س ‪ :1‬ما الذي فعله عنترة عندما عاد لرض الحلة ؟‬ ‫لم يمر يوم منذ عودة عنترة لرض الحلة إل وقد حدث قتاال بينه وبين آل عمارة بن زياد ‪ ،‬وقد أشعل نار البغضاء والشحناء في الحلة بين‬ ‫مناصأروه ومناصأرو عمارة‪.‬‬ ‫كر عنترة ؟ ولماذا لم نفسه علي تفكيره ؟‬ ‫س ‪ :6‬في أي شيء ف ر‬ ‫ف ؤكر عنترة في اختطاف عبلة من بيوت عبس والفرار بها إلي حيث ل يراهما احد ‪ ،‬ولكنه لم نفسه علي ذلك حتى ل سيدخل الهم والحزن‬ ‫على قلبها ولكي ل شيسجسر عليها المشقة في حياتها ‪.‬‬ ‫دث عنترة نفسه عندما جلس علي الربوة في الوادي ؟‬ ‫س ‪ :5‬بما ح ر‬ ‫كان مشغول بحديث نفسه عن عبلة وزواجها من عمارة بن زياد ‪ ،‬وهل كانت راضية عن زواجها ‪ ،‬وكان كلما تخيلها مع ذلك الشاب‬ ‫عمارة شعر بلهيب يمل قلبه وأن الضوء سيظلم في عينيه ‪.‬‬ ‫س ‪ :8‬ماذا فعل فرسان عبس لصد هجوم العدو ؟‬ ‫خرج فرسان عبس إلي الوادي للدفاع عن أهلهم ولكن لقلتهم فشلوا في هزيمة جيش" طيئ " فتراجعوا إلي فم الوادي حتى تشتتوا ‪،‬‬ ‫وأصأبحت المعركة تدور بين البيوت التي يدمرها فرسان " طيئ " أثناء المعركة‬ ‫س ‪ :9‬ما الذي فعله فرسان طيئ بأرض الحلة ؟‬ ‫هجم فرسان " طيئ " على الحلة فدمروا ببيوت " عبس " وجمعوا الموال وسبوا النساء لن ذلك أعلى انتصأار للعرب في المعارك ‪ ،‬ولم‬ ‫يصأمد أمامهم فرسان عبس لقلتهم وعدم وجود إل العجائز والشيوخ في " عبس " فقد خرج جيش عبس لقتال " طيء " التي خدعتهم‬ ‫وهجمت على الحلة من طريق آخر‪.‬‬ ‫س ‪ :2‬إلي أين خرج فرسان عبس وما حال عنترة عندما رآهم ؟‬ ‫خرج فرسان عبس تحت قيادة الملك " زهير بن جذيمة " متجهين إلي طيئ لغزوها ‪ ،‬وقد كان قلب عنترة يحترق لعدم مشاركته في‬ ‫غزوهم ولكنه كان يقاوم ذلك الشعور وأصأؤر علي البقاء ‪.‬‬ ‫س ‪ :3‬لماذا أصرر عنترة علي القعود عن القتال ؟‬ ‫أصأؤر عنترة علي القعود عن القتال تشفياا في قومه الذين رفضوا العتراف بحريته ‪.‬وكان عنترة في هذه اللحظة شديد الضطراب فكلما أراد النزول لقتال العداء منعته‬ ‫الششنشفة والكبرياء عن مساعدة قوةَّم رفضوا حريته ‪.‬‬ ‫ثم قال له إنك عنترة بن شداد ‪ ،‬والعبد هو من يقول لك غير ذلك ‪.‬‬ ‫س ‪ :11‬لماذا وقف عنترة ولم يتجه نحو المعركة ؟‬ ‫وقف عنترة لنه رأى أباه شداد قادماا نحوه ‪ ،‬فلم يشأ أن ينزل إل بعد أن يطلب منه ذلك شداد نفسه ‪.‬‬ ‫س ‪ :12‬ما الذي طلبه شداد من عنترة ؟ وبماذا رد ر عليه عنترة ؟‬ ‫طلب شداد من عنترة أن ينصأر قومه وينقذهم من العار ‪ ،‬فر ؤد عليه بان العار أن يطلب الحر من العبد النصأر ‪ ،‬فالحر هو الذي ينصأر‬ ‫الحرار والعبيد وليس العكس‪.‬‬ ‫س ‪ :10‬ماذا تخيل عنترة أثناء مشاهدته للمعركة ؟‬ ‫تخيل أن المعركة اقتربت من بيت عبلة وأنها أسيرة في يد أحد فرسان طيئ ‪ ،‬فلم يستطيع أن يتمالك نفسه ونزل عن الربوة واتجه إلي‬ ‫فرسه وركب عليه متجه إلي المعركة ‪.‬‬ .‬‬ ‫ولذلك كان يقنع بأن ينظر من بعيد إلي خبائها وبأن يقول الشعر فيها ‪.‬‬ ‫س ‪ :4‬لماذا لم يتمكن عنترة من رؤية عبلة بعدما عاد إلي أرض الحلة ؟‬ ‫ضرب عليها الحجاب منذ شخطبتها لعمارة بن زياد ‪ ،‬ولن أباها وأخاها أمراها بعدم الخروج من المنزل بسبب أحاديث الناس حول حب‬ ‫لنها س‬ ‫عنترة لها ‪.‬‬ ‫س ‪ :7‬ما الذي سمعه عنترة أثناء جلوسه علي الربوة ؟ وما موقفه منه ؟‬ ‫ل تقبل نحو ديار " عبس " ثم خرج إليهم فرسان عبس الذين لم يتمكنوا من صأؤد هذا‬ ‫سمع صأيحة عالية كأنها هزيمة الرعد ورأي خي ا‬ ‫الهجوم العنيف لقلة عددهم ‪.‬‬ ‫ولم تمر ساعة حتى بدئوا في تدمير بيوت عبس ‪ .‬‬ ‫س ‪ :13‬بماذا وصف شداد الحرية ؟‬ ‫وصأفها بأنها ل ستهب ‪ ،‬إنما ينتزعها من أرادها ‪ ،‬فإن سوهبت الحرية كانت كقطعة لحم تلقي لكلب جائع ‪ ،‬أما الحر فهو الذي ينتزعها وهذا‬ ‫هو اليوم الذي يستطيع عنترة انتزاع حريته‬ ‫س ‪ :14‬ماذا طلب عنترة من شداد ؟ وبماذا رد ر عليه شداد ؟‬ ‫طلب منه أن يقول له يا بن شداد ولو مرة واحدة ‪ ،‬فرد عليه شداد بأن السم ل يغني عن الرجل إذا كان في نفسه عبداا ‪.

..‬إنه يشترى نفسه في مثل هذا اليوم يا عنترة ‪ ،‬فإذا أردت أن تكون حراا فاعلم أن الحرية ل توهب عطاء ‪ ........ ..... :‬مضاد )معرة( ‪.‬وهناك التقى بشيبوب متنكرا فى ثياب عجوز‬ ‫وأخبره أن عبلة مع مختطفيها عند ماء ) الربابية (‬ ‫ويدرك عنترة المختطفين ويقتل أحدهما ويهرب الخرون ويعود بعبلة إلى حلة عبس فعمت الفرحة عبس ويصأبح عنترة بطل البطال ‪............ ....... ..............‬‬ ‫) أ ( ‪ -‬ضع الجابة المناسبة في المكان الخالي ‪:‬‬ ‫‪ -‬مرادف )توهب( ‪ . :‬مضاد )ضجيج( ‪.‬‬ ‫)ج( ‪ -‬ما الذي دفع عنترة إلى الدفاع عن القبيلة والشتراك في الحرب ضد طيئ ؟‬ ‫‪ – 7‬انتصار‬ ‫الملخص‬ ‫تركنا عنترة فى الفصأل السابق وقد اعترف والده بأبوته وناداه عنترة بن شداد ‪ ....‬‬ ‫‪-‬وقد رسم القاص صأورة واقعية لهزيمة عبس وقرب انتصأار العدو لدرجة أن فرسان طيئ أقبلوا بهمة على سلب البيوت ثم ظهور التعب‬ ‫على فرسان عبس ‪... :‬جمع )عطاء( ‪.....‬هلم‬ ‫يا عنترة وأزل عنا معرة ذلك اليوم ‪ ..‬‬ ‫المفردأات‬ ‫مرادفها‬ ‫الكلمة‬ ‫مرادفها‬ ‫الكلمة‬ ...‬‬ ‫‪-‬كل هذا يمهد لبروز عنترة كمنقذ للقبيلة وقاهر للعداء وأنه أولى الناس بعبلة فلوله لكانت أمة فى طيئ ويصأبح عنترة مرددا شعره‬ ‫ضاربا بالسيف طاعنا بالرمح وتبعث الحياة فى نفوس المنهزمين ويقبل الطائيون عليه يريدون قتله ولكنه ينفذ من صأفوفهم ‪ ....‬وعند سهل فسيح يؤدى إلى بلد طيئ جرى عنترة بالبجر وسار فى هضبة صألبة ‪ ........ :‬‬ ‫‪ -‬المراد بض )رحى المعركة( ‪ ... :‬‬ ‫)ب( ‪ -‬ماذا طلب شداد من عنترة ؟ وماذا كان نتيجة الحوار بينهم ؟‪...‬مما دفعه إلى الجرى بالبجر إلى ميدان المعركة ‪. ....‬وأسرع للميدان يقاتل أعدائه وهو ينشد شعراا يزيده حماسا ا لقتال عدوه ‪................ :‬‬ ‫‪ -‬المراد بض )الشماتة( ‪ ......‬ويقبل‬ ‫فرسان عبس ويفر العدو ويطارده فرسان عبس أما هو فيلوى عنان فرسه باحثا عن عبلة ويعرف من مروة أنها خطفت وينطلق باحثا‬ ‫عنها ‪.. :‬‬ ‫)ب( ‪ -‬ما الذي فعله عنترة عندما رجع إلى الحلة بعد سماعة بخطبة عبلة ؟‬ ‫)ج( ‪ -‬لماذا لم يخرج عنترة مع القوم لغزو قبيلة طيئ ؟‬ ‫)إن الحر ل يعرف الشماتة ‪ .......‬‬ ‫) أ ( ‪ -‬ضع الجابة المناسبة في المكان الخالي ‪:‬‬ ‫‪ -‬مرادف )المقوضة( ‪ . :‬مفرد )فرسان( ‪............................. ................. ‫س ‪ :15‬ماذا فعل عنترة بعد ما نال حريته واسم أبية ؟‬ ‫قال لوالده ‪ :‬الحق بي يا أبي وقاتل بجانبي ‪ ........‬‬ ‫وفى هذا الفصأل يعمل القاص على تطوير الحوادث والشخصأيات متبعا الخطوط التية ‪-:‬‬ ‫‪-‬وصأف المعركة عند وصأول عنترة وقد ركز الكاتب على فزع النساء ‪ ،‬وهروبهن بالطفال ‪ ،‬ليمهد تمهيدا طبيعيا لختطاف عبلة وتتبع‬ ‫عنترة لسريها ‪ ،‬ثم نجاتها على يده ‪......‬‬ ‫) وتفلت المر من أيديهم حتى صأارت رحى المعركة تدور بين حطام البيوت المقوضة ‪ ،‬فكان فرسان عبس يرتدون خطوة بعد خطوة ‪،‬‬ ‫فيخطبون نساءهم وأطفالهم في عماية القتال ‪ ،‬والصأياح ‪ ،‬والبكاء من ورائهم يعلو ضجيج القتال ( ‪...‬فوثب عنترة على فرسه( ‪.

3‬وقد انقسم الفرسان فمنهم من يجمع المال ومنهم من يطارد النساء ليسبيهن وذلك لنه أكبر شرف عندهم ‪.‬‬ ‫س ‪ : 8‬بماذا أحس عنترة عندما تأكد من وقوع عبلة في السر ؟‬ ‫شعر كأن طعنة قد أصأابت قلبه وقال ‪ :‬لهم الويل مني ‪ ،‬وأسرع إلي الطريق المؤدي لبلد "طئ" يقتفي أثر الفرسان الذين أسروها ‪.‬‬ ‫س ‪ :5‬كيف كان حال عنترة لحظة هجومه علي العداء ؟‬ ‫هجم عليهم كأنه صأخرة انحدرت من أعلي الجبل ‪ ،‬وقد كان يضرب بالسيف حينا ا ويطعن بالرمح حينا ا ‪ ،‬حتى تمكن من تشتيتهم ‪ ،‬وكان‬ ‫حضور عنترة للمعركة قد قذف في قلوبهم الرعب والخوف الشديد ‪.‬‬ ‫س ‪ : 6‬ما حال فرسان عبس عندما علموا بقدوم عنترة وسمعوا صيحته ؟‬ ‫د ؤب المل في نفوسهم وعاد من هرب منهم واتجهوا إليه وقد عادت إليهم شجاعتهم فلم يستطع العدو أمامهم الثبات وفروا من أمامهم ‪. ‫يطير‬ ‫يقدح‬ ‫يضربوا‬ ‫ينافحوا‬ ‫الجدب × العامر‬ ‫المقفر‬ ‫شيوخ )م( كهل‬ ‫كهول‬ ‫غضب × رضا‬ ‫ضجر‬ ‫التعب‬ ‫الكلل‬ ‫مزاحك × جدك‬ ‫هرائك‬ ‫جواري ) م( أمة × حرائر‬ ‫إماء‬ ‫تطحن‬ ‫تفري‬ ‫من أبوين مختلفين الصأل‬ ‫هجين‬ ‫صأراخ‬ ‫ولولة‬ ‫تنحدر‬ ‫تتهدى‬ ‫الصأحراء )ج( الفلوات‬ ‫الفلة‬ ‫لبسا‬ ‫متسربل‬ ‫يركبها خلفه‬ ‫يردفها‬ ‫نخسه‬ ‫همزه‬ ‫صأمموا‬ ‫عزموا‬ ‫المتماسكة‬ ‫المرصأوصأة‬ ‫تعب ‪ /‬مشقة × راحة‬ ‫عناء‬ ‫أحنوا ‪ /‬أداروا‬ ‫عطفوا‬ ‫الصأباح الباكر × عشية‬ ‫بكرة‬ ‫أزمة ) م( عنان‬ ‫أعنة‬ ‫الثمينة‬ ‫النفيسة‬ ‫يقتل‬ ‫يجندل‬ ‫أجري × أقف‬ ‫أعدو‬ ‫متفرقين‬ ‫أشتات‬ ‫أطراف )م( حافر‬ ‫حوافره‬ ‫انتشر ×انحسر‬ ‫دب‬ ‫راكبة خلفه‬ ‫رديفة‬ ‫شغله )ج( همومه‬ ‫همه‬ ‫س ‪ :1‬صور ما حدث لبيوت عبس علي أيدي فرسان " طيئ " ؟‬ ‫‪ -1‬لقد حطم الفرسان أعمدة البيوت وقطعوا حبالها ‪ ،‬وبعثروا أثاثها ‪.‬‬ ‫س ‪ :7‬ماذا فعل عنترة بعدما شتت العداء وتأكد من هزيمتهم ؟‬ ‫‪ -1‬أمر فرسان عبس بمطاردة ما بقي من العداء ‪.‬‬ ‫‪ -2‬وقد خرجت النساء لتحتمي بالصأخور وجوانب الوادي ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫س ‪ :4‬ماذا فعل فرسان طئ عندما أحسوا بالنصر ؟‬ ‫هدأ الفرسان عن القتال وأقبل بعضهم علي سلب أموال البيوت ‪ ،‬وقد طارد البعض النساء لسبيهن وذلك أن أعظم غنائم الحرب هي‬ ‫السري والسبايا من النساء فهو أكبر فخر وزهو للفارس ‪.‬‬ ‫م عنترة الول عندما وصل إلي الشعب ؟‬ ‫س ‪ :2‬ماذا كان ه ر‬ ‫كان همه الول أن يري بيوت مالك بن قراد وقد وجدها خالية محطمة مبعثرة الثاث ‪.‬‬ ‫س ‪ :3‬صف حال فرسان عبس أمام أعدائهم ؟‬ ‫أوشك العداء أن يقضوا علي كل من يقف أمامهم ولم يبق من فرسان عبس إل قلة من كهول وشيوخ القبيلة ل يستطيعون رؤد العداء‬ ‫وكانوا يحاولون الدفاع عن أرضهم في أماكن متفرقة ‪،‬‬ ‫وقد ظهر علي خيولهم التعب وأصأبحوا عاجزين عن صأد العداء ولذلك كانوا مستعدين للفرار من وجه العدو ‪.‬‬ ‫س ‪ : 9‬من المرأة التي استغاثت بعنترة ؟ وما حكايتها ؟‬ ‫المرأة كانت شيبوب ‪ ،‬حيث تنكر في زي امرأة عجوز ووقف أمام فرسان "طئ" عندما أسروا عبلة ‪ ،‬فظنوا أنه خادمتها فأخذوه معهم ‪.‬‬ ‫س ‪ :10‬لماذا توقف عنترة أثناء بحثه عن عبلة ؟ وما الذي أثار عجبه ؟‬ .2‬أسرع إلي وادي الجواء يبحث عن عبلة وينادي علي أهل " قراد " بأسمائهم حتى علم من أخته " مروة بنت شداد" أنهم أسروا‬ ‫عبلة ‪.‬‬ ‫‪ .

... :‬‬ ‫)ب(‪ -‬كان للمرأة التي ورد ذكرها في العبارة دور بارز فيما كان عنترة بصأدده وضح )جض( ‪ -‬كيف استطاع عنترة تخليص عبلة ؟‬ ‫) د( ‪ -‬ما الذي فعلته قبيلة عبس بعد عودة عبلة ؟‬ ....‬‬ ‫)ب( ‪ -‬ما الذي فعله عنترة عندما وصأل وادي الجواء ؟ وما هدفه من ذلك ؟‬ ‫)ج( كيف استدل عنترة على أن عبلة وقعت أسيرة بعد طوال البحث في وادي الجواء ؟‬ ‫)وفيما كان عنترة ناظر اا إلى الفق ‪ ،‬ل يلتفت إلى جانب الطريق ‪ ،‬سمع صأرخة عن يساره كصأرخة المستغيث ‪ ،‬فشد عنان فرسه ليهدئ‬ ‫من عدوه ‪ ،‬والتفت نحو مبعث الصأرخة ‪ ،‬فرأى أمامه امرأة في السهل الرملي مقبلة نحوه ( ‪... :‬المراد بض )الهجين( ‪.‫توقف عنترة عندما سمع صأوت امرأة تستغيث به ‪ ،‬وليس من عاداته أن يترك امرأة تستغيث به ‪ ،‬ولو كان رجلا لتركه وسار حيث يريد ‪،‬‬ ‫فقد ظن بأنها احدي نساء عبس أو أنها سبيه من قبيلة أخرى وتريد الستنجاد به ولكنه تعجب كثيراا منها عندما رأي طريقه جريها علي‬ ‫الرمال كأنها رجل وكانت في النهاية أخوه شيبوب‪..‬‬ ‫س ‪) : 2‬اندفع عنترة في جوانب الوادي ينادى بآل قراد ‪ ،‬ويسأل من يراه عن نساء شداد وإخواته ‪ ،‬وما كان يريد من ذلك إل أن يجيبه‬ ‫ل ‪ :‬قد رأيت عبلة ولكنه لم يجد لها بعد طول البحث أثر اا‪ ،‬لقد كانت كل فتاة تنظر كيف تحتال في النجاة بنفسها ‪ ،‬وكانت كل أم تبذل‬ ‫قائ ا‬ ‫قصأاراها لكي تفر بفلذات كبدها (‪...‬‬ ‫) أ ( ‪ -‬هات مرادف )تحتال( و مفرد )فلذات( في جملتين من عندك ‪.. :‬جمع )عنان( ‪.‬‬ ‫)وكان بعض فرسان طيئ قد أحسوا ريح النصأر فهدءوا عن القتال ‪ ،‬واقبل بعضهم على سلب البيوت من كل ما فيها من سلح ومال ‪،‬‬ ‫وطارد بعضهم من لذ بالفرار من نساء وأطفال يريدون أن يأخذوهم أسرى ‪،‬وكان أكبر همهم أن يأخذوا النساء ليكن لهم إماء‪ ،‬فقد كان‬ ‫هذا عندهم أكبر زهو للنتصأار وصأاح عنترة بصأوته المجلجل ‪ :‬أنا الهجين عنترة( ‪..... :‬‬ ‫)ب( ‪ -‬ما الذي فعله بعض فرسان طيئ عندما أحسوا ريح النصأر معهم ؟‬ ‫)ج( ‪ -‬اذكر بعض العادات التي كانت تزهو بها قبيلة طيئ في معاركها‪..........‬‬ ‫) أ ( ‪ -‬ضع الجابة المناسبة في المكان الخالي ‪:‬‬ ‫‪ -‬مرادف )مبعث( ‪ ....................‬‬ ‫) أ ( ‪ -‬ضع الجابة المناسبة في المكان الخالي ‪:‬‬ ‫‪ -‬مرادف )زهو( ‪ -...‬‬ ‫س ‪ :11‬كيف عرف عنترة مكان عبلة ؟‬ ‫عندما أوقفه شيبوب أخبره بحيلته لكي يذهب مع عبلة وأخبره بمكان عبلة وأنها مع الفرسان عند ماء " الربابية " فاتجه إليها مع أخيه‬ ‫شيبوب " ‪ ،‬وقتل أحد الفرسان ‪ ،‬وفؤر الخران بعدما أصأابتهم الجراح‬ ‫ثم عاد بعبلة إلي القبيلة التي امتزجت فيها أفراح النصأر بالحزن علي القتلى وبخاصأة الحزن علي أسر عبلة ثم تحولت إلي أفراح بعدما‬ ‫أنقذ عنترة عبلة ‪....