You are on page 1of 15

‫الفتوحات في عهد يوشع بن نون عليه السلما‬

‫دراسة تاريخيية نقديية‬

‫د‪ /‬حسي بن علي الزومي‬
‫قسم القرآن وعلومه‬
‫كلية العلوم السإلمية – جامعة الدمينة العالية‬
‫شاه علم – ماليزيا‬

‫الملخص‬
‫ههذا البحهث يرككهز علهى الفتوحهات العسهكرية فه عههدم يوشهع عليهه السهلم بعهدم فتهح أريا‪ ،‬وأنهه حقهق انتصهارات كثيةر علهى الرض‬
‫ولكن بن إسإرائيل ل يافظوا عليها‪ ،‬وهي فتةر يلكفها الغموض التاريي‪ ،‬إل ما أشي إليه ف بعض نصههوص الههوحي‪ ،‬أو ورد فه سإههفر‬
‫يشوع‪ ،‬وقدم اسإتخدممنا فيها النهج النقدمي والوصفي للوصول إل أهم النتائج‪ ،‬والت منها‪ :‬أن الفتح العظيم ف عهدم بوشههع إنهها كههان‬
‫لهه)أريهها( وليههس لورشههليم )القههدمس(‪ .‬وأننهها لس هنا باجههة للنتصههار للتههوراةر الرفههة فه إثبههات فتههح )عههاي(‪ ،‬إذ أن فه النههص التههورات مهها‬
‫يههوحي بههاختلقا القصههة برمكتههها‪ .‬ومههع هههذه الفتوحههات الكههثيةر الههذكورةر ف ه التههوراةر إل أن مههدمنا كههثيةر بقيههت ف ه أيههدمي الكنعههانيي ول ه‬
‫يتمكههن يوشههع مههن إخضههاعها‪ .‬وأن الفتههح الههذي بههدمأ بقيههادةر يشههوع له ه يصههادف أول أمههره إل ناحه ها قليلا‪ً,‬ا بسههبب عوامههل الزي ههة‬
‫التسإههخة فه التمههع السإهرائيلي‪.‬كمهها أن كهكل مهها يزعمههه النكههرون لههذه الفتوحههات إنهها هههو ناشههئ مههن اعتمههادهم الكلههي علههى أبههاث‬
‫الركيولوجيا والثار‪ ،‬ول يعيون الرويات أي اهتمام‪ ،‬وهو منهج خاطئ ف الكم التاريي‪.‬‬

‫الكلمات المفتاحية‪:‬‬
‫تاريخ بن إسإرائيل‪ ،‬يوشع بن نون‪ ،‬عوامل النتصار؛ العبةر التاريية‪.‬‬

‫يوش ههع ب ههن ن ههون علي ههه الس ههلم ليمس ههك بزم ههام الم ههر فه ه بنه ه‬ ‫المقدمة‬ ‫‪.1‬‬
‫إسإ هرائيل‪ً,‬ا وف ه وقتههه كههانت الظههروف قههدم تيك هأت لههه ف ه دخههول‬ ‫بعههدم وفههاةر النههب الرسإههول موسإههى عليههه السههلم‪ً,‬ا والههذي عههاش‬
‫الرض الباركة‪ً,‬ا حيث أن ذلك اليل البان الذي تربكى على‬ ‫بنهو إسإهرائيل فه عههدمه تلهك الههدمكةر الههت تعرضهوا فيهها للكشههف‬
‫الذل والعبودية ف مصهر‪ً,‬ا والهذي خهذل موسإهى عليهه السهلم‪ً,‬ا‬ ‫ك‬ ‫عه ههن مه ههدمى قه ههابليتهم للتمسه ههك باله ههدمين والفه ههاظ عليه ههه مه ههن‬
‫وامتنههع عههن الهههاد فه سإههبيل اله لتحريههر أرض اله مههن أيههدمي‬ ‫عدممه‪ً,‬ا وتعركضوا فيههها للختبههار عهن مههدمى تهأثي اليههان فيهههم‬
‫ال ههوثنيي‪ً,‬ا ق ههدم انق ههرض وانته ههى فه ه م ههدمكةر ال ههتيه ال ههت كتبه هها اله ه‬ ‫وسإههيطرته علههى نزواتههم وشهههواتم مههن عههدممه‪ ..‬وحي ه كههانت‬
‫عليهم عقاب ا لم‪.‬‬ ‫التجربهة سإهلبية وفاشهلة مهع بنه إسإهرائيل فه عهههدم موسإههى عليهه‬
‫وجههاء ال ه بيههل آخههر مسههلم ماهههدم ف ه سإههبيل ال ه قههاده النههب‬ ‫السههلم‪ً,‬ا ول ه تنفههع معهههم اليههات ول قس هوةر الزأمههات‪ً,‬ا وهلههك‬
‫يوشههع بههن نههون عليههه السههلم لتحريههر أرض القههدمس‪ً,‬ا مصههدماقا‬ ‫ذلك اليل الرعدميدم التخاذل‪ً,‬ا ول يتسهنك لوسإههى عليهه السههلم‬
‫د‬
‫لقه هوله تعههال ‪‬يودإن تيهتيهيولهثهموا ييمسه هتيمبدممل قيهمومه ه ا يم‬
‫غيهيرنك همم نثهثه يل يينكونهوا‬ ‫العيش حت يرى النصر ف الجيال القبلة‪ ..‬فههإن اله قههدم هيههأ‬

‬ا طبعههة‬ ‫)يهوش ه ه ه ه هواع( ومعنه ه ه ه ههاه )يهه ه ه ه ههوه هه ه ه ه ههو اللص(‪] . ‫جاء ف الدميث الطويل‪ . [34:9:‬‬ ‫كان يشوع من اللذين آزأروا موسإى عليه السلم وعضدموه‪ً.‬عبدمالوهاب السيي‪ً.}:‬نثث انمطيلييق نهيو يوفيهيتاهن نيويشنع بمنن‬ ‫أيممثهي ههالينكمم ‪]‬مم دم‪ [38:‬وك ان موسإ ى علي ه الس لم عن دم م وته‬ ‫ننونن يحثت إديذا يأتيهييا ال ث‬ ‫صمخيرةر‪.‬ا هك ههذا نس ههبه )الط ههبي( و)اب ههن‬ ‫وراءه وهههو الههق مههن ربههم فعليهههم لعههائن اله التتاليههة إل ه يههوم‬ ‫كثي()‪ً..(6){.8‬اليعقوب‪ ،‬أحدم بن أبه يعقههوب بههن جعفههر‪ ،‬تاريههخ اليعقههوب‪ً.(9‬‬ ‫‪ .‬واجعههل مههن هيبتهك عليههه لكهي يسههمع لهه كهل جاعهة‬ ‫بينهما إحدمى عشر نفساا‪.(1‬‬ ‫‪ 2،2‬نبوته وخلفته لموسى ‪:‬‬ ‫‪ .7‬ابن كثي‪ ،‬البدماية والنهاية ‪298 / 1‬‬ ‫‪ .‬ا فمههن الطههبيعي أن يكههون‬ ‫عليههه‪ .5‬ابن كثي‪ ،‬البدماية والنهاية‪297 / 1 ،‬‬ .‬الوسإه ه ه ه ههوعة اليهوديه ه ه ه ههة‬ ‫‪1970‬م ‪1390 /‬هه دار بيوت ‪46 / 1‬‬ ‫والصهيونية‪ً.‬ا ويكفههرون بهها‬ ‫ب ههن إبراهي ههم عليه ههم الس ههلم‪ً..‬ا مادةر ‪ :‬يشوع[‬ ‫‪ .1/257‬ا ابه ه ههن كه ه ههثي‪ ،‬البدمايه ه ههة‬ ‫‪ -6‬صحيح البخاري )كتاب أحههاديث النبيههاء(‪ً.‬سإفر يشوع‪ [1 :1 :‬بل قدم ذكره‬ ‫يههدمه علههى جسههدم يشههوع لتتحههول فيههه بركتهه‪ً.9‬الشهرسإتان‪ ،‬اللل والنحل‪ ،‬ص ‪212‬‬ ‫‪ .1‬انظر‪ :‬سإفر التثنية ‪8-7 : 31 :‬‬ ‫‪ ..‬ا لن ه ههه عل ه ههى م ه هها ورد فه ه ه‬ ‫امتلت روح ههه حكمه هة‪ً.‬ا د‪.3‬ابن خلدمون ‪97 / 2،‬‬ ‫‪ .‬ا كما أن بي يوشههع ويوسإههف عليههه السههلم‬ ‫الههرب لوسإههى‪ :‬خههذ يشههوع بههن نههون رجلا فيههه روح وضههع يههدمك‬ ‫قرابههة أربعمائههة عههام علههى الصههحيح‪ً.‬‬ ‫بنه إسإهرائيل( ]العههدمد ‪:27‬ه ‪) [20-18‬ويشههوع بههن نههون كههان قههدم‬ ‫ويس ه ههميه أه ه ههل الكت ه ههاب )يش ه ههوع(‪ً.(3‬‬ ‫تعيي خليفة ليقود بنه إسإهرائيل حههت ل يكونهوا )كهالغنم الههت‬ ‫ويبدمو أن ما اعتمدمه ابن خلدمون هو الصحيح إذ أن النسههب‬ ‫ل راعي لا( ]العدمد‪:27 :‬ه ‪ [17‬فكان يوشع هو الليفهة )فقههال‬ ‫الول متصر جدما‪ً..‬ا حه ههت "طائفه ههة‬ ‫‪ 1،2‬اسمه ونسبه ‪:‬‬ ‫السههامرةر الهذين ل يقهرون بنبهوةر أحهدم بعههدم موسإهى عليههه السهلم‬ ‫يوشع بن نون بن إفراييم بن يوسإههف بههن يعقهوب بههن إسإههحاقا‬ ‫إل ليوشههع بههن نههون لنههه مصههرح بههه ف ه التههوراةر‪ً..2‬الطه ه ههبي‪ ،‬تاريه ه ههخ المه ه ههم والله ه ههوك ‪ً.‬ا طل ههب موسإ ههى علي ههه الس ههلم م ههن ال ههرب‬ ‫الس ههلم ب ه ك‬ ‫أفراييم بن يوسإف بن يعقوب )‪.‬ا ويوصههيه أن يقههوم‬ ‫القرآن غي مصرح باسه ف قصة الضر ف قوله‪ ‬وإذ قال‬ ‫بعدمه ف بن إسإرائيل)‪.(2‬ا واعتمدم )ابن خلدمون( على نسههبه فه التههوراةر فقههال‪:‬‬ ‫القيامة")‪.(7‬‬ ‫هههو يوشههع بههن نههون بههن أليشههامع بههن عميهههون بههن بههارص بههن‬ ‫هرب حيه أخهب موسإههى عليههه‬ ‫وقدم ورد ف الرواية اليهوديههة أن اله ك‬ ‫لعههدمان بههن تههاحن بههن تاله بههن أراشههف بههن رافههح بههن بريعهها بههن‬ ‫هدمنو أجله هه‪ً.2‬ترجمة موجزة ليوشع بن نون‬ ‫وهه ههو عليه ههه السه ههلم متك فه ههق عله ههى نبه ههوته عنه ههدم أهه ههل السإه ههلم‬ ‫وكه ههذلك عنه ههدم جيه ههع طوائه ههف أهه ههل الكته ههاب‪ً.‬ا‬ ‫ويؤكك هدم اليعقققوبي أن ال ه أمههر موسإههى عليههه السههلم بههأن يضههع‬ ‫وتقول التوراةر أنه كان خادمه‪].(8‬‬ ‫لفتاه‪]‬الكهف‪:‬‬ ‫موسإى لفتاه‪]‬الكهف‪ [60:‬فلما جاوزأا قال‬ ‫وقههدم أغههرب الشهرسققتاني حي ه زأعههم أن يوشههع عليههه السههلم‬ ‫أب بن‬ ‫‪ ،(5)[62‬كما جاء ذلك ف حدميث ابن عباس عن ك‬ ‫ك ههان م ههرد وص ههيك ليفض ههي بأسإه هرار الت ههوراةر والله هواح إله ه أولد‬ ‫كعب أن فت موسإى عليه السلم هو يوشع بن نون‪ ،‬حيث‬ ‫ه ههارون فه ههي "وديع ههة ليوص ههلها إله ه ش ههبي وش ههب ابنه ه ه ههارون‬ ‫قراراا")‪.‬‬ ‫أوصههى يوشههع بالصههب والشههجاعة فه ه الهههاد حههت يفتههح اله ه‬ ‫على يدميه)‪.‬ا إذ وض ههع موسإ ههى علي ههه الس ههلم ي ههدميه‬ ‫أسإهفارهم أن موسإهى عليهه السهلم غيه اسه مهن )هوشهع( إله‬ ‫فسمع له بنو إسإهرائيل وعملهوا كمهها أوصههى الههرب موسإهى عليههه‬ ‫)يشوع()‪] (4‬سإفر العدمد‪.4‬يشه ههوع ‪) Joshua :‬يش وع( ه و القابه ههل العربه ه ه للسإه ههم العه ههبي‬ ‫‪ .‬ا بههاب حههدميث الضههر‬ ‫والنهاية‪1/297 ،‬‬ ‫مع موسإى عليهما السلم برقم ]‪(474 / 2) [3400‬‬ ‫‪ .[16 :13:‬‬ ‫السلم( ]التثنية‪..

‬ا أمهها يشههوع فلههم يكههن إل‬ ‫جندمي ا فظك ا‪ً.‬ا م ههن الص ههفات القبيح ههة والص ههال الش ههنيعة‪ً.11‬انظر‪ :‬سإفر يشوع ‪ /‬الصحاحات ‪12-6‬‬ ‫‪ .‬ا والطلههع علههى‬ ‫وبسه ههب الته ههوراةر فقه ههدم كه ههانت وفه ههاته فه ه تنه ههة سإه ههارح ببه ههل‬ ‫التوراةر الالية القدمسإة عندمهم يرى أن اليهود ل يراعوا لنبيههاء‬ ‫إفرائيههم)‪] (14‬سإههفر يش ههوع ‪:24‬ه ه ‪ [29‬وهههذه النطقههة قههرب نههابلس‬ ‫اله ه حرمه هة‪ً.‬ا وأنم أفضل البشر‬ ‫وأخيهم‪ً.‬ا وهو أن أكثر الناس قتلا هو الذي يبقى حيا‪ً.‬‬ ‫التوراةر الؤرخ اليهودي ابن العبري ف ذلك)‪.‬ا ب ههل ك ههانوا يرم ههونم‬ ‫حاليا ‪.[57:‬ا فكي ف ب ؤلء الب احثي‬ ‫أحههدماث– ووصههفوه بأوصههاف مههن الوحشههية والقتههل وسإههفك‬ ‫الس ههلمي ي ههتكون ه ههذه الس ههلمات فه ه عقي ههدمتم السإ ههلمية‪ً.‬ا بههل أكههابر أنبيههائهم كيعقههوب وموسإههى عليهمهها‬ ‫‪ 110‬بسه ههب روايه ههة الته ههوراةر ]يشه ه ههوع ‪:24‬ه ه ه ‪ [30‬وقه ههدم وافه ههق‬ ‫السلم‪.‬ا‬ ‫كمههن يههورد مهها تهك اكتشههافه مههن نقههش فه نوميههدميا ضههمن آثههار‬ ‫قرطاجههة القدميههة أوردتههه صههحاف ش هبزأ‪ ،‬يقههول النقههش‪":‬إننهها‬ ‫‪ -13‬د‪.‬ا‬ ‫النبياء‪ ،‬ص ‪140‬‬ ‫فكان أن جنحوا عن الصواب ف هذا الباب‪.‬إساعيل الصمادي‪ ،‬التاريخ التورات ‪ ،‬ص ‪196‬‬ ‫‪ .10‬تأثرت الشيعة المامية بالفكر اليهودي ف قضية الوصية والمامة‪ً.‬ا قههال لههه‬ ‫وبه ههذه الطريقه ههة الواقعيه ههة اله ههت ل أثه ههر فيهه هها للعواطه ههف اسإه ههتول‬ ‫الههرب‪ :‬أنههت قههدم شههخت‪ً. 261‬ا والثعل ههب‪ ،‬قص ههص‬ ‫‪ .‬ا أما يشوع فقدم أقام حكمه على قانون‬ ‫أمنيههة بفتههح بيههت القههدمس ول اسإههتقر لههه أمههر بن ه إسإ هرائيل‬ ‫الطبيعة الثان‪ً.‬ا تقههدممت ف ه اليههام‪ً.‬ا وأن ال اصههطفاهم دون البشهر ليههوحي إليههم‪ً.‬ا قههال سإههبحانه ‪‬ال ه يصههطفي مههن اللئكههة‬ ‫يوشع بن نون بأنه حكم دموي –حسب ما سإهيمرك معنها مهن‬ ‫رسإه ه هلا ومه ه ههن النه ه ههاس‪]‬ال ج‪ً.‬ا‬ ‫ويوشههع عليههه السههلم لقههه مههن قههدمح اليهههود لههه مهها لههق أنبيههاء‬ ‫‪ -‬وكه ههان عمه ههر يشه ههوع حي ه ه وفه ههاته عشه ههر سإه ههنوات ومائه ههة‬ ‫بنه ه إسإه هرائيل‪ً.14‬الط ههبي‪ ،‬تاري ههخ الم ههم والل ههوك ‪ / 1‬ه ‪ً.‬ا وأرجحههم عقلا‪ً.(13‬ا فهههل هههؤلء يعلمههون‬ ‫أبناء هارون‪ً.(10‬‬ ‫مكانة النبياء عندم ال؟ً وأنم معصومون‪ً.(15‬‬ ‫والغريب ف هذا صنيع بعض الباحثي السلمي ف ه مهوافقتهم‬ ‫أمه هها المه ههام الثعله ههب وابه ههن خله ههدمون في ههون أن عمه ههره كه ههان‬ ‫لكاذيب )العههدم القهدمي( فه يوشهع عليهه السهلم‪ً.‬ا‬ ‫بالشكل الطلوب )وشاخ يشوع‪ً.‬ا‬ ‫الدمماء وتدممي الدمن ما يتنزكه عنه أكثر البشر إجرام ا)‪.(11‬‬ ‫ويذهبون إل ما قالته عنهههم التههوراةر الرفههة الاقهدمةر البنيههة علهى‬ ‫حههت قههال الههؤرخ اليهههودي ديققورانت كلم ه ا قبيح ه ا عههن النههب‬ ‫خيالت قصص اليهود الاسإدمين‪.15‬ابن العبي‪ ،‬تاريخ متصر الدمول ص ‪36‬‬ ‫‪ .‬ا وذلههك بهها كههان يقضههي بههه مههن أحههاديث‬ ‫لهها تقههدممت سإههنك يوشههع عليههه السههلم له ه يكههن قههدم حقههق‬ ‫جرت بينه وبي الله‪ً.[1 :13‬‬ ‫ناشههئة عههن إيههانه بهها فه الكتههاب القههدمكس لههدميه‪ً.‬‬ ‫يوشههع حيه ه ذكههر أن "موسإههى عليههه السههلم كههان مههن رجههال‬ ‫السياسإههة التصههفي بالصههب والنههاةر‪ً.‬ا ول يعتق ههدمون فيه ههم العص ههمة‪ً.‬ا إن كان هناك من أسإرار طبعاا؟ً!)‪.12‬دول ديورانت‪ ،‬قصة الضارةر ‪327 / 2‬‬ .16‬الثعلب‪ ،‬قصص النبياء ص ‪ 140‬وابن خلدمون ‪2/101‬‬ ‫‪ .‬ا بهل وينقهل‬ ‫عشه هرين ومائ ههة سإ ههنة ‪ 120‬حيه ه وف ههاته‪ (16) ،‬وزأاد الط ههبي‬ ‫بعض هههم اللف ههاظ عل ههى يوش ههع علي ههه الس ههلم ب ههدمون تعقيه هب‪ً.‫خرجنا من قاطع الطريق يشهوع بههن نهون‪ً.‬‬ ‫‪ .‬ا‬ ‫وأمهها الغههرب مههن هههذا مهها وصههفت بههه التههوراةر الركفههة حكههم‬ ‫وأشههجعهم نفس ه ا‪ً.‬ا بعهدم أن قتههل منهها فه‬ ‫والصحيح عقلا أن يشهوع التفهق علهى نبهوته أحهق بههذلك مههن‬ ‫عشههية واحههدمةر عشهرةر آلف إنسههان")‪ً.‬ا فهههم‬ ‫‪ 3،2‬الدفاع عنه ‪:‬‬ ‫أكمهل النههاس خملقه ا وخلنقه ا‪ً.‬ا وأطهرهههم قلبه ا‪ً.‬‬ ‫بعظ ههائم الم ههور‪ً.‬ا وقههدم بقيههت‬ ‫اليهههود علههى الرض الوعههودةر")‪ ،(12‬ول شههك أن نظرتههه هههذه‬ ‫أرض كثيةر جدما للمتلك( ]سإفر يشوع ‪.‬ا تقدمم فه اليههام‪ً.‬ا وقدم حكم موسإى عليه السلم حكمه ا سإهليم ا له‬ ‫‪ 4،2‬وفاة يوشع عليه السلما‪:‬‬ ‫تسههفك فيههه دمههاء‪ً.

23‬د‪. 552‬كما تعهدم أول قريهة زأراعيهة فه العصهر‬ ‫‪1/155‬‬ ‫الجهري الدميههدم فه العهال القههدمي‪ً.‬ا د‪/‬عدمنان الدميدمي‪ً.‬عبدمالوهاب السيي‪ً.‬م)‪ ،(23‬وقي ه ه ه ه ههل‪ 1250 :‬قا‪.18‬ابن كثي‪ ،‬البدماية والنهاية ‪1/303‬‬ ‫يعود تاريهها إله ههذا العصر فه الزمهن الواقهع بيه ‪4000 – 7000‬‬ ‫‪ .28‬د‪.20‬ابن خلدمون ‪2/101‬‬ ‫‪37‬كم ]د‪..‬م‪ ،‬وقيل بل ف القرن الرابع عشر قا‪.‬أحه هدم‪ً.‬م(‬ ‫أما ابن كثي فقال سإبع وعشرين ومائة سإنة)‪.‬ا مكتبة النهضة الصرية‪ ،‬ص ‪81‬‬ ‫السإكندمرية‪ً.‬ا الوسإوعة الصهيونية‪ً.‬عه ههادل طه ههه‪ ،‬حيه ههاةر النبيه ههاء‪ ،‬ص ‪ً.(21‬‬ ‫وه ههو الق ههرب كم هها رجحن ههاه‪ً.‬م)‪. 35‬‬ ‫فلس ههطي‪ً.21‬ابن الثي‪ ،‬الكامل ف التاريخ ‪155 / 1‬‬ ‫‪ .‬ا القاهرةر‪ً.‬ا‬ ‫‪ .22‬ش ههلب‪ ،‬د‪ .‬ا والهذي يظهههر‬ ‫هبعا وعش هرين‬ ‫‪-‬وكههانت مههدمةر حكههم يشههوع لبن ه إسإ هرائيل سإه ا‬ ‫أن يوشههع عليههه السههلم اسإههتغرقا بضههعة أشهههر لعههادةر ترتيههب‬ ‫عامهها عنههدم عامههة الههؤرخي )‪ ،(19‬أمهها ابههن خلههدمون فيى أنهها‬ ‫)بن ه إسإ هرائيل( بعههدم وفههاةر موسإههى عليههه السههلم‪ً.‬م( ق ههال الس ههيدم )فلن ههدمرزأ بي ههتي()‪(26‬‬ ‫بن يوفنا)‪..‬م أو ع ههام ‪1153‬‬ ‫الذكور)‪.‬ا ص ‪10‬‬ ‫‪ .29‬انظههر‪ :‬الطههبي ‪ ،‬تاريههخ المههم واللههوك ‪/ 1‬ه ‪ً. 259‬ا ابههن كههثي ‪،‬‬ ‫‪ .‬م ويسه ههتدملون عله ههى‬ ‫عه ه ههام ‪ 1187‬قا‪.‬م فمعنه ه ه ذله ه ههك أن وفه ه ههاةر يوشه ه ههع عليه ه ههه‬ ‫وجود آثار التدممي الواضحة على )أريا()‪ (27‬ويدمدونا بالعههام‬ ‫الس ههلم ك ههانت قراب ههة ع ههام ‪ 1160‬قا‪.‬ا بلدنا فلسطي‪ ،‬الطبعة الثانية ‪1973‬م‪،‬‬ ‫‪ .‬م – ‪ 1180‬قا‪.‬ا دار الطليعة‪ ،‬ص ‪ .27‬أريهها ‪) Jericho :‬أريا( من )يرحههو( وهههي كلمههة كنعانيههة تعنه‬ ‫‪ ،1/155‬اليعقوب ‪/1‬ه ‪ ،47‬ابن العبي‪ ،‬تاريخ متصر الههدمول‪ ،‬ص‬ ‫)مدمينه ههة القم ههر( ويق ههال معناه هها )الروائ ههح العطري ههة(‪ً.‬ا التاريههخ اليهههودي العههام‪ ،‬الطبعههة الثانيههة‬ ‫البدماية والنهاية ‪300 / 1‬‬ ‫‪1983‬م‪ً.‬أم مدمين ه ههة داود؟ً‪ ،‬طبع ه ههة ‪1970‬م‪ ،‬جامع ه ههة‬ ‫‪1978‬م‪ً.‬‬ ‫فلسه ههطي غي ه ه متفه ههق عليه ههه بي ه ه اله ههؤرخي فمنهه ههم مه ههن قه ههال‬ ‫‪ 1240‬قا‪.‬ا وإن ك ههان بع ههض علم ههاء الث ههار‬ ‫‪ -‬وإذا مهها قلنهها أن وفههاةر موسإههى عليههه السههلم كههانت قرابههة‬ ‫يرجحه ههون دخه ههول أريه هها عه ههام ‪1407‬قا‪.‬ا وتبع ههدم ع ههن الق ههدمس‬ ‫‪ .(20‬‬ ‫)اليعقههوب( مههن أنههم خرجه هوا بعههدم وفههاةر موسإههى عليههه السههلم‬ ‫بيوم)‪!(25‬‬ ‫‪ -‬وكان يوشع عليه السلم قدم اسإتخلف مهن بعهدمه كهالب‬ ‫وب ههذا اله هرأي )‪1186‬قا‪.‬ا ب ههل ويق ههال أن هها أق ههدمم مدمين ههة ف ه الع ههال‪ً.‬ا مادةر‪:‬أريا[‬ ‫‪ .‬إساعيل الصمادي‪ ،‬نقدم النص التورات‪ ،‬ص ‪94‬‬ ‫‪ .‬ا مقارن ههة الدي ههان ‪ /‬اليهودي ههة‪ ،‬الطبع ههة الامس ههة‬ ‫القه ه ههدمس‪ً.‬ا وتوجههدم قهرى ماثلهة فه الشهرقا الدنه‬ ‫‪ .19‬الطبي‪ ،‬تاريخ المم واللوك ‪ ،1/261‬الثعلب‪ ،‬قصص النبياء‪،‬‬ ‫قا‪.13‬ا وظاظه هها‪ ،‬د‪ .‬ا دار اليل‪،‬ص ‪111‬‬ .‬ا مدمين ه ههة ال ه هه‪ .‬ا ل كمهها ذكههر‬ ‫ثان وعشرون عاما)‪.‬م‪ ،‬وقي ه ه ه ه ههل‪1260 :‬‬ ‫قا‪.(28‬‬ ‫قا‪.25‬اليعقوب ‪46 / 1‬‬ ‫‪ .24‬طعيمة‪ ،‬صابر عبههدمالرحن‪ً.‬م ]الردن وفلسطي‪ً.‬ا وتع ههدم أق ههدمم م ههدمن‬ ‫‪.26‬الدمباغ‪ ،‬مصطفى مراد‪ً.‫وبسه ه ههب مه ه هها نرجه ه ههح فه ه ههإن التاريه ه ههخ التوقكه ه هع له ه ههدمخول الرض‬ ‫وابن الثي بأن عمههره كههان سإههت وعشههرون ومائههة سإههنة)‪،(17‬‬ ‫القدمسإههة يكههون بي ه عههامي )‪ 1186‬قا‪.3‬في الطريق إلى بيت المقدس‬ ‫أحب أن أؤكدم هنا مرةر أخرى أن )أريا( له تفتههح فه عهههدم‬ ‫‪ 1،3‬الخروج الكبير‬ ‫)موسإههى عليههه السههلم( كمهها زأعههم بعههض أهههل السههي)‪ ،(29‬بههل‬ ‫تدميدم التاريهخ لهروج بنه إسإهرائيل مهن )الهتيه( ودخهولم أرض‬ ‫كان فتحها على يدم )يوشع( عليه السلم‪.‬ا بيوت‪ً.17‬الطه ههبي‪ ،‬تاريه ههخ المه ههم والله ههوك ‪ ،1/261‬ابه ههن الثيه هه‪ ،‬الكامه ههل‬ ‫بيوت‪ً.‬ا ص ‪[29‬‬ ‫ص ‪ ،140‬ابن كهثي‪ ،‬البدمايهة والنهايهة‪ ،1/303 ،‬ابهن الثيه‪ ،‬الكامهل‬ ‫‪ .(24‬‬ ‫‪ .(18‬‬ ‫أي بعههدم تاريهخ الهروج مههن مصههر بهأربعي سإههنة‪ً.‬م)‪.‬حس ه هن‪ً.(22‬‬ ‫‪ 2،3‬فتح أريحا‬ ‫‪.

‬انظههر‬ ‫‪ .[ 3-1:1‬‬ ‫الههذي يبسههه مههن أمامنهها حهت عبنهها‪ .30‬ابن خلدمون ‪2/33‬‬ ‫خلههدمون قههالوا بأنهها سإههبعة أشهههر نقل عههن بعههض أهههل الكتههاب‪ .31‬ابن كثي‪ ،‬البدماية والنهاية ‪1/301‬‬ ‫)الطههبي‪ ،‬تاريههخ المههم واللههوك ‪ ،1/260‬ابههن كههثي ‪ ،‬البدمايههة والنهايههة‬ ‫‪ .34‬التحري بالصطلح التورات هو تقدمي سإههكان الدمينههة القلوبههة قربانهها‬ ‫الشه ههي فه ه ه التمعه ههات‪ ،‬خصوصه هها إذا عرفه ههت أنه هها تزوجه ههت بنه ههب اله ه ه‬ ‫لله ههرب مه ههع مواش ههيهم وك ههل نف ههس حي ههة م ههن متلك ههاتم‪ .(31‬‬ ‫وعههبوا علههى اليابسههة ثه عهاد الههاء سإهيته الولهه‪ ،‬وخيكهم يشههوع‬ ‫وقه ههدم أمه ههر ال ه ه يشه ههوع أن يبه ههدمأ العركه ههة قه ههائل‪) :‬موسإه ههى عليه ههه‬ ‫ف موقع )اللجال( ف تهم مدمينهة )أريها( الشهرقي‪ ،‬وخهاطب‬ ‫السلم عبدمي قدم مات فالن قم اعب هذا الردن أنههت وكههل‬ ‫الشعب قائل‪) :‬غدماا تعلمون بههأنكم قههائلي علههى اليابسههة عههب‬ ‫الشعب إل الرض الت أنا معطيها لبن إسإرائيل‪ .‬‬ ‫)راحههاب()‪ (32‬فه مدمينههة أريهها فه الضههفة الغربيههة لنهههر الردن‪،‬‬ ‫وكافتتاحية قام يشوع بن نون بتخ جيع الذكور لنههم كهانوا‬ ‫وق ه ههدم ق ه ههامت بالتس ه ههت عليهم ه هها‪ ،‬وم ه ههن ثه ه هك هربتهم ه هها بع ه ههدم أن‬ ‫قلفاء! إذ كانوا ف التيه ل يتنهم أحدم‪.‬أم هها المتلك ههات‬ ‫)يشههوع( كمهها زأعمهوا ! وأنهها أم النبيههاء أيضهها !! فهههل النبيههاء يههتزوجون‬ ‫الاديههة الثمينههة كههأوان الفضههة والنحههاس والههذهب‪ ،‬فتكههون قدمسإههية للههرب‬ ‫مه ههن )الزوانه هه( ؟ً! حاشه ههاهم مه ههن ذله ههك‪ ،‬فكيه ههف إذا عرفه ههت أن له ههدميهم‬ ‫وت ههدمخل ف ه خزانههة الههرب ]ف هراس الس هواح‪ ،‬آرام بيه ه دمش ههق وإسإ هرائيل‪،‬‬ ‫شخص ههيات نسه ههائية أخه ههرى فه ه )الته ههوراةر ( له ههن القه ههدمر الرفي ههع وهه ههن م ههن‬ ‫ص ‪[82‬‬ ‫الزوان مثل ‪ :‬اسإتي – يهوديت‪.(34‬‬ ‫لنفسكم زأادا لنه بعدم ثلثههة أيههام تعههبون الردن هههذا‪ ،‬لكههي‬ ‫فعل يشوع مهها أمهره الهرب وسإههقطت السإهوار مهن تلقهاء ذاتها‪،‬‬ ‫تدمخلوا فتمتلكوا الرض الت يعطيكم الرب(] يشههوع ‪ :1‬ه ‪[11-7‬‬ ‫فههدمخل يشههوع وجنههوده‪ ،‬وأبههادوا أهههل الدمينههة عههن بك هرةر أبيهههم‬ ‫وعنه ههدمما حه ههلك الوعه ههدم الضه ههروب تقه ههدمكم يشه ههوع بق ه هواته لعبه ههور‬ ‫‪.‬كل موضههع‬ ‫إسإهرائيل هههذا الردن‪ ،‬لن الههرب إلكههم قههدم يبههس ميههاه الردن‬ ‫تدموسإه بطون أقدمامكم لكم أعطيته كما كلمههت موسإههى عليههه‬ ‫أم ههامكم ح ههت ع ههبت‪ ،‬كم هها فع ههل ال ههرب إلك ههم ببح ههر سإ ههوف‬ ‫السلم( ]يشوع ‪.‬لكههي تعلههم جيههع شههعوب‬ ‫وه ههذه خلص ههة م هها ج ههاء فه ه سإ ههفر يش ههوع ‪ :‬م ههن عل ههى الض ههفة‬ ‫الرض يههدم الههرب أنهها قويههة( ]يشه ههوع‪ [4-3 :‬وانتقل هوا هنههاك بعههدم‬ ‫الشه هرقية لنه ههر الردن‪ ،‬بع ههث يش ههوع برجليه ه ليتجسكس هها عل ههى‬ ‫غلة الرض ف الغدم بعدم )الفصههح( فطيا‬ ‫الفصح‪ ،‬وأكلوا من ك‬ ‫أرض كنعههان‪ ،‬ولكههن أمرههها انكشههف عنههدم امه هرأةر زأانيههة اسههها‬ ‫وفريكاا‪ ،‬وانقطع )النك( و)السلوى( من يومئذ‪.‬‬ ‫الدمائن سإورا وأعلها قصورا وأكثرها أهل()‪.‫الردن وأمه ه ههامهم )ته ه ههابوت العهه ه ههدم(‪ ،‬ومه ه هها إن وضه ه ههع ح ه ههاملوا‬ ‫لقههدم كههانت) أريهها ( النفههذ الول لرض فلسههطي‪ ،‬كمهها أن‬ ‫)التههابوت( –الههذين كههانوا فه القدممههة– أرجلهههم فه مههاء النهههر‬ ‫حصههونا كههانت منيعههة‪ ،‬وكههانت مدمينههة كههبيةر حههت قههال ابههن‬ ‫حه ههت انغلقه ههت ميه ههاه النهه ههر أمه ههامهم فه ه ه معجه ه هزةر إليه ههة ثانيه ههة‬ ‫خلههدمون عنههها أنها )قاعههدمةر الشههام()‪) ،(30‬وكههانت مههن أحصههن‬ ‫كمعجه هزةر ب ههر )سإ ههوف( ال ههت ح ههدمثت لوسإ ههى علي ههه الس ههلم‪.32‬ل ندمري لاذا وصفوها بذا الوصف القبيح ؟ً وما هو الغزى مههن‬ ‫‪ ،1/301‬الثعله ههب‪ ،‬قصه ههص النبيه ههاء‪ ،‬ص ‪ ،139‬وابه ههن خله ههدمون‬ ‫التأكيههدم فه ه التههوراةر الرفههة علههى هههذه الصههفة ؟ً! وهههي الههت قههدممت لههم‬ ‫‪(2/99‬‬ ‫أعظهم خدممهة ! ههل لن )الزنها( صهفة مهدمح لهدميهم‪ ،‬ولتهبير ههذا العمهل‬ ‫‪ .‬‬ ‫أطلعتهمهها علههى حقيقههة الخههاوف الههت تغشههى قلههوب الشههعب‬ ‫ل يدمم حصار أريا أكثر من سإبعة أيام)‪ ،(33‬لن الربك أظهههر‬ ‫فه ه ه بلد كنع ه ههان‪ ،‬وبع ه ههدم س ه ههاعهم ال ه ههدميث ع ه ههن العجه ه هزات‬ ‫فه ه )أري هها( معجه هزةر أخ ههرى‪ ،‬فق ههدم أم ههر ال ههربك يش ههوع أن ي ههدمور‬ ‫والقدمرات الارقة للشهعب السإهرائيلي وإلهه إسإهرائيل‪ .‬‬ .‬وبعهدم أن‬ ‫بنوده حول أسإهوار الدمينهة فه كهل يههوم مههركةر وفه اليههوم السههابع‬ ‫عاد الاسإوسإان بأخبهار اللهع الهذي ينتهاب قلهوب الكنعهانيي‬ ‫ل ههدمى إتههامهم سإ ههبع دورات‪ ،‬يق ههوم حلههة البه هواقا بالنف ههخ في ههه‬ ‫تقه ههدمم يشه ههوع مه ههع جه ههاعته مه ههن جهه ههة )شه ههطيم( عله ههى الضه ههفة‬ ‫بصوت عظيم‪ ،‬يتبعهم جيع الشعب بتافات مدمويههة فيسههقط‬ ‫الشه ه هرقية لنهه ههر الردن‪ ،‬فه ههأمر يشه ههوع عرفه ههاء الشه ههعب قه ههائل‪:‬‬ ‫سإور الدمينة من تلقاء ذاته‪ ،‬وجبة واحدمةر‪ ،‬وتكون الدمينة وكل‬ ‫)ح ه ه هوزأوا ف ه ه ه وسإه ه ههط اللك ه ه هة‪ ،‬وأمه ه ههروا الشه ه ههعب قه ه ههائلي هيئ ه ه هوا‬ ‫ما فيها مرم للرب)‪.33‬هكههذا ف ه )سإههفر يشههوع( بينمهها الطههبي وابههن كههثي والثعلههب وابههن‬ ‫‪ .

‬انظهر‬ ‫رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا{)‪.‬‬ ‫ف )الصحيح( باب‪ :‬تليهل الغنهائم لهذه المهة خاصهة ‪ 2/1366‬برقهم‬ .‬قههال‬ ‫بيههدمه فقههال‪ :‬فيكههم الغلههول‪ ،‬فجههاءوا به هرأس بقه هرةر مههن الههذهب‬ ‫عنه ابن معي ‪ :‬ضعيف الدميث‪ .‬قال كعب‪:‬هو يشهوع بهن نهون‪. (1747‬‬ ‫فليبههايعن مههن كههل قبيلههة رجههل‪ ،‬فلزقههت يههدم رجههل بيههدمه‪ ،‬فقههال‪:‬‬ ‫‪ .37‬ابن كههثي‪ ،‬البدمايههة والنهايههة ‪ ،1/301‬والثعلههب‪ ،‬قصههص النبيههاء‪،‬‬ ‫اللهط التهورات وقههع لها زأعمهوا أن ذلههك كهان فه معركههة يوشههع مههع ملهوك‬ ‫ص ‪ ،138‬وهذا العدمد الذي ذكروه هو نتيجة جع اللوك القتولي فه‬ ‫الموريي عندم )جبعون(‪ ،‬والصهحيح‪ -‬كمها بينهه الهدميث‪ -‬أن ذلهك فه‬ ‫)سإفر يشوع( ‪.40‬انظ ههر )سإ ههفر يش ههوع ‪:10‬ه ه ‪ (14-12‬وعموم هها فل تع ههارض فه ه‬ ‫اليهود ‪.35‬حاشا النبيههاء مههن مثههل هههذه الفعههال الدممويههة الههت ينسههبها إليهههم‬ ‫‪ .(37‬‬ ‫له بالنار‪ ،‬وسهكوا الموضهع باسإههم صههاحب الغلهول‪ ،‬وهههو عهاجر‬ ‫وقدم ورد ف السنة النبوية ذكر لفتح )أريا( وهو من أصح مهها‬ ‫فالوضع إل هذا اليوم غور عاجر")‪.‬وقال ابههن الههدمين‪ :‬ههو صهال وسإههط‪،‬‬ ‫فوضههعوها‪ ،‬فجههاءت النههار فأكلتههها‪ ،‬ث ه أحههل اله لنهها الغنههائم‪،‬‬ ‫وقال أبو زأرعة‪ :‬يدمكلس كثيا‪ ،‬وقال ابهن أبه حهاكم‪ :‬ههو مقبهول‪) .38‬رواه البخ ههاري فه ه )الص ههحيح ( بههاب ق ههول النههب صههلى اله ه علي ههه‬ ‫‪ .‬‬ ‫ما با()‪] (35‬يشوع‪.[6 :‬‬ ‫ق ههال‪ :‬فح ههدمثكم أي قري ههة ه ههي؟ً ق ههال‪ :‬ل‪ .‬ق ههال‪ :‬ه ههي مدمين ههة‬ ‫)وحلههف يشههوع فه ه ذل ههك الههوقت ق ههائلا‪ :‬ملع ههون قههدمكام ال ههرب‬ ‫أريا{)‪ ،(39‬وهذا الذي ذكههره النههب صههلى اله عليههه وسإههلم مههن‬ ‫الرجههل الههذي يقههوم ويبنه هههذه الدمينههة أريهها‪ ،‬ببكهرةر يؤسإكسههها‪،‬‬ ‫قص ههة )الغل ههول( وقص ههة )حب ههس الش ههمس( ق ههدم وردت مفص ههلة‬ ‫وبصغيةر ينصب أبوابهها( ]يشههوع‪ ،[6:‬وقههدم سهكهى اليعقوبي هههذه‬ ‫أيضا ف )سإههفر يشههوع( كمها بيكهن ذلهك كعههب الحبهار إل أنهه‬ ‫الدمينههة بهه)البلقههاء( وذكههر فيههها قصههة غريبههة لم هرأةر منجمههة )‪،(36‬‬ ‫ق ههدم أض ههيف أيضه ه ا م ههع الش ههمس )إيق ههاف القم ههر()‪ ،(40‬وج ههاء‬ ‫"ويقههال علههى أن يشههوع ظهههر علههى أحههدم وثلثيه ه ملكههاا مههن‬ ‫أيض ا أن صاحب )الغلول( "رجه يوشع وأحههرقا كههل مهها كههان‬ ‫ملوك الشام ")‪.‬لكهن‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ذلههك ‪ ،‬إذ أن القصههود هههو توقههف الزمههن علههى موقههع العركههة مههن خههالق‬ ‫‪ . (41‬‬ ‫ورد فه ههذا الباب فقهدم روى البخهاري ومسهلم عهن أبه هريهرةر‬ ‫وقههدم ورد ذكههر هههذا الفتههح فه ه القههرآن الكريه ه أيضه هاا‪ :‬فه ه قه هوله‬ ‫رضي ال عنه قال‪ :‬قال النب صلى ال عليه وسإهلم }غهزا نهب‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ث‬ ‫سإهبحانه ‪‬يوإدمذ قيهيل يلهننم امسإهنكننوام يه هذده الميقمرييهةي يونكلنهوام دممنهيها يحميه ن‬ ‫مههن النبيههاء فقههال لقههومه‪ :‬ل يتبعنه ه رجههل ملههك بضههع امه هرأةر‬ ‫ب نسإه ه هثجدما نهثمغدف ه ه همر لينك ه ه همم‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ش ه ه همئتنمم يونقولنه ه هوام حطثه ه هة يوامدنخلنه ه هوام المبيه ه هها ي‬ ‫به ه بهها‪ ،‬ول أح ههدم بنه ه بيوته ها وله ه‬ ‫وه ههو يري ههدم أن يبنه ه بهها وله ه ي د‬ ‫ي * فيهبيه هثدميل الهث هدذيين ظيلينمه هوام دممنهنهه همم‬ ‫دد‬ ‫د د‬ ‫يخطيئيههاتنكمم يسإه هنيدزيندم المنممحسه هن ي‬ ‫يعرف سإقوفها‪ ،‬ول آخر اشتى غنما أو خلفات وهو ينتظههر‬ ‫غيهير الثهدذي قديهيل يلهنمم فيأيمريسإهملينا يعليميدههمم درمجهزا مهين الثسهيمادء دبيها‬ ‫قيهمولا يم‬ ‫ولدها‪ ،‬فغزا فدمنا من القرية صلةر العصر أو قريبهها مههن ذلههك‪،‬‬ ‫يكه ه ههانوام ييظملدنمه ه ههوين‪] ‬سإ ورةر الع راف‪ [161،162 :‬وق دم ج اء ف‬ ‫فقال للشمس‪ :‬إنك مأمورةر وأنا مأمور‪ ،‬اللههم احبسهها علينها‬ ‫تفسههيها‪ :‬أنههه "لهها دخههل بههم بههاب الدمينههة أمههروا أن يههدمخلوها‬ ‫فحبست حت فتح ال عليهم فجمع الغنائم فجههاءت –يعنه‬ ‫النه ه ههار‪ -‬لتأكلهه ه هها فله ه ههم تطعمهه ه هها‪ ،‬فقه ه ههال‪ :‬إن فيكه ه ههم غله ه ههوال‪،‬‬ ‫)‪.‬‬ ‫معركة )أريا( ‪.39‬رواه الاكم ف )الستدمرك ( كتاب قسم الفيء ‪، 2/151‬برقم )‬ ‫‪ (2618‬وق ههال‪ :‬ه ههذا ح ههدميث غري ههب ص ههحيح ‪ ،‬وله ه يرج ههاه ‪ .‫وفه روايههة أبه عبههدمال الههاكم بعههدم ذكههر الههدميث قههال كعههب‪:‬‬ ‫م ههع حيوان ههاتم ومواش ههيهم‪ ،‬ثه ه نب ههت الدمين ههة وأحرق ههت بالن ههار‬ ‫}صههدمقا ال ه ورسإ هوله‪ ،‬هكههذا واله ه ف ه كتههاب ال ه –يعنه ه ف ه‬ ‫)وحركقوا كل مها فه الدمينهة مهن رجهل وامهرأةر‪ ،‬مهن طفهل وشهيخ‬ ‫التوراةر– ث قال‪ :‬يها أبهها هريهرةر‪ ،‬أحههدمثكم النهب صهلى اله عليههه‬ ‫حت البقر والغنم بكدم السههيف‪ ،‬وأحرقهوا الدمينهة بالنهار مههع كهل‬ ‫وسإلم أيك نب كان؟ً قال‪ :‬ل‪ ..‬وق ههال‬ ‫فيك ههم الغل ههول فليب ههايعن قبيلت ههك فلزق ههت ي ههدم رجليه ه أو ثلث ههة‬ ‫الههذهب ف ه )التلخيههص (‪ :‬صههحيح غريههب وفيههه مبههارك بههن فضههالة ‪.36‬اليعقوب ‪1/46‬‬ ‫الزمهن سإهبحانه ‪ ،‬ول يلهزم من ذلهك شهعور المهم الهاورةر بهذلك ‪.(38‬‬ ‫تذيب التهذيب‪ ،‬لبن حجر ‪ (10/30‬وقههال فه )التقريههب(‪ :‬صههدموقا‬ ‫يدملس ويسكوى ]ص ‪[ 519‬‬ ‫‪ .41‬الطبي ‪ ،‬تاريخ المم واللوك ‪ ،1/260‬وانظر )سإفر يشههوع ‪:7‬‬ ‫وسإههلم )أحلههت لكههم الغنههائم ( ‪ 2/394‬برقههم )‪ ،(3124‬ورواه مسههلم‬ ‫‪ (26-1‬إل أن اسإم الوضع ) وادي عخور(‪.

‬ا الطبعة الول ‪1414‬هه‪ً.(42‬‬ ‫قائم على الباهي التية‪:‬‬ ‫وعههن أبه هريهرةر عههن النههب صههلى اله عليههه وسإههلم قههال ‪}:‬قيههل‬ ‫أولل‪ :‬ليس من الألوف فه السإهتخدمام القرآنه للفهظ )القريهة(‬ ‫لبنه ه إسإه هرائيل ادخله هوا البه ههاب سإه ههجدما وقوله هوا حطكه هة‪ ،‬فه ههدمخلوا‬ ‫أن تكون لكان عظيم كه)بيت القدمس(‪ ،‬إذ لههو كهان القصههود‬ ‫يزحفههون علههى اسإههتاههم فبههدملوا وقههالوا‪ :‬حطكهة حبكهة فه شههعرةر{‬ ‫)القه ههدمس( لكه ههان التص ه هريح به هها ف ه ه النه ههص القرآن ه ه أول ه ه مه ههن‬ ‫)‪.‬‬ ‫ب‪ /‬ح ههدميث أبه ه هريه هرةر رض ههي اله ه عن ههه أن ههه ص ههلى اله ه علي ههه‬ ‫وهههذا الههدمليل العتبههاري أيضه ها يؤخههذ بههه فه ه الههدميث النبههوي‬ ‫وسإههلم قههال‪} :‬إن الشههمس له ه تبههس لبشههر إل ليوشههع ليههال‬ ‫الس ه ههابق وال ه ههذي في ه ههه إغف ه ههال اسإ ه ههم )الق ه ههدمس(‪} :‬ف ه ههدمنا م ه ههن‬ ‫سإار إل بيت القدمس{)‪. (45‬‬ ‫القرية{‪ ..[162 ،161 :‬‬ ‫عليهههم مههن الفتههح العظيههم الههذي كههان ال ه وعههدمهم إيههاه‪ ،‬وان‬ ‫و نؤك ههدم هن هها عل ههى أن الفت ههح العظي ههم إن هها ك ههان ل هه)أري هها( كم هها‬ ‫يقوله هوا حه ههال دخه ههولم )حطكه هة( أي حه ههطك عنه هها خطايانه هها اله ههت‬ ‫ذهههب إله ه ذل ههك جهههور الههؤرخي والفسه هرين‪.45‬رواه أحه ههدم ف ه ه )السه ههندم( ]‪ [2/325‬برقه ههم ‪ ،7964‬وصه ههححه‬ ‫‪ – 1/98‬اب ههن اله هوزأي‪ ،‬أب ههو الف ههرج عب ههدمالرحن‪ ،‬زأاد الس ههي فه ه عل ههم‬ ‫اللبان ف )سإلسلة الحاديث الصحيحة( ‪ 1/393‬برقم ‪202‬‬ ‫التفسي‪ً.(44‬‬ ‫ابن عباس ف رواية‪ ،‬وابن زأيدم‪ ،‬والسدمي‪ ،‬وغيهم‪.‬ا دار الكتب العلمية ‪1/84‬‬ ‫‪ .‬ا مع ههال التنزيه ههل‪ ،‬تقيه ههق‪ :‬مم ههدم النم ههر– عثم ههان‬ ‫‪ .‬وإثباتن هها ذل ههك‬ ‫سإلفت من نكولنا الذي تقدمم مكنا" )‪.(46‬‬ ‫على راوي الدميث )أب هريرةر( رضي ال عنه؟ً ول يعرف أنا‬ ‫)أريا( إل عن طريق كعب )الحبار(‪.46‬ابن كثي ‪ ،‬التفسي ] ‪[ 273 / 1‬‬ .44‬ابن كثي ‪ ،‬البدماية والنهاية ‪1/301‬‬ ‫ضميية– سإليمان الرش‪ً.‬أفليس مههن الناسإههب إذا كههانت )القههدمس( أن يبينههها‬ ‫ج‪" /‬لنه ه هها ليسه ه ههت عله ه ههى طريقهه ه ههم وهه ه ههم قاصه ه ههدمون بيه ه ههت‬ ‫النب صلى ال عليهه وسإهلم للصهحابة؟ً فمها بالها خفيهت حهت‬ ‫القدمس")‪.(43‬‬ ‫الخفاء به)القرية( إذ علم مههن النهههج القرآنه أن ههذه )البقعههة‬ ‫الطه هرةر( لهها اعتبههار شههرعي مثههل) مكههة( و)الدمينههة( الههت جههاء‬ ‫التصريح با ف القرآن‪ ،‬ولذلك فقدم ذهب أكثر الفسرين إل‬ ‫‪ 3،3‬يوشع عليه السلما لم يصل إلى )القدس(‬ ‫أن القصود به)القريهة( فه اليهة الهذكورةر سإهابقا ومثيلتهها‪ :‬يوإدمذ‬ ‫د‬ ‫بع ههض العلم ههاء وعل ههى رأسإ هههم ابققن كققثير ي ههرى أن يوش ههع ق ههام‬ ‫ث دشمئتنمم يريغدما يوامدنخلنوام‬ ‫قنهملينا امدنخلنوام يههذده الميقمرييةي فينكلنوام دممنهيها يحمي ن‬ ‫بفتههح )بيههت القههدمس( وليههس هه)أريهها(‪ ،‬وأن الههدميث الهوارد فه‬ ‫ب نسإه هثجدما يونقولنه هوام دحطثه ه ة نهثمغدفه همر لينكه همم يخيطايهيههانكمم يويسإه هنيدزيندم‬‫المبهي هها ي‬ ‫الصههحيحي إنهها كههان ف ه فتههح )بيههت القههدمس(‪ ،‬واسإههتدمل ابققن‬ ‫غيه هير الهثهدذي قديه هيل يل هنمم‬ ‫د‬ ‫ي * فيهبي هثدميل الثهذيين ظيلينم هوام قيه همولا يم‬ ‫دد‬ ‫المنممحسه هن ي‬ ‫كثير لذلك بأدلة منها‪-:‬‬ ‫فييأنيزلمينا يعيلى الثدذيين ظيلينموام درمجزا مين الثسيماء د يبا يكانوام ييهمفنسهنقوين‪‬‬ ‫أ‪" /‬إن فتههح بيههت القههدمس هههو القصههود العظههم وفتههح أريهها‬ ‫]البق رةر‪،58 :‬ه ه ‪ [59‬ق الوا‪ :‬أن القص ود ب ا أري ا)‪ ،(47‬قههال بههذلك‬ ‫كان وسإيلة إليه")‪.43‬رواه البخه ههاري برقه ههم ‪ ،4119‬كته ههاب التفسه ههي ‪،‬به ههاب ‪:‬وإذ قلنه هها‬ ‫‪ .47‬انظههر‪ :‬الطههبي‪ ،‬جههامع البيههان ‪ – 1/238‬البغههوي‪ ،‬أبههو ممههدم‬ ‫ادخلوا هذه القرية‪13/398 ،‬‬ ‫السه ههي به ههن مس ههعود‪ً.42‬ابن كثي‪ ،‬البدماية والنهاية ‪1/302‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫د‪ /‬أن بيههت القههدمس هههي القريههة الههت قههال اله فيههها ‪ ‬يوإدمذ دقي يل‬ ‫د‬ ‫ثانيا‪ :‬قول النب صلى ال عليه وسإلم‪}:‬إن الشمس ل تبس‬ ‫ث دشهمئتنمم يونقولنهوام دحطثهة‬ ‫يلننم امسإهنكننوام يه هذده الميقمرييهةي يونكلنهوام دممنهيهها يحميه ن‬ ‫عل ههى بش ههر إل ليوش ههع لي ههال سإ ههار إله ه بي ههت الق ههدمس{ ه ههذا‬ ‫ب نسإه ه ه هثجدما نهثمغدفه ه ه همر لينكه ه ه همم يخدطيئيه ه ههاتدنكمم يسإه ه ه هنيدزيندم‬ ‫يوامدنخلهن ه ه هوام المبيه ه هها ي‬ ‫الدميث نستدمل به على الخالف با يسههمى بهه)قلههب الههدمليل(‬ ‫غي هير الثهدذي قديهيل‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ي * فيهبيهثدميل الثهذيين ظيلينمهوام ممنهنههمم قيهمولا يم‬ ‫دد‬ ‫المنممحسهن ي‬ ‫دققنا ف النههص سإههنجدم لفههظ)ليههال‬ ‫عندم الصوليي‪ ،‬إذ أننا لو ك‬ ‫‪ .‬ا الطبعة الثالثة ‪1416‬هه‪ ،‬الرياض‪ ،‬دار طيبههة‬ ‫‪ .. ‫الثسهمادء دبيها يكها نوام ييظملدمهو ي‬ ‫ن ‪]‬سإورةر‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫يلهنمم فيأيمريسإهملينا يعليميدههمم درمجهزا مهين‬ ‫سإجدما أي ركعا متواضعي شاكرين ل عز وجهل علهى مها مهكن‬ ‫العراف‪.‬ا بيوت‪ً.

‬ا وم هها حص ههل م ههع يوش ههع علي ههه الس ههلم أش ههبه‬ ‫)بيههت القههدمس(‪ً.‬ا وأن يوشههع عليههه السههلم قههال‬ ‫يتمكن بنو إسإهرائيل مههن احتلل )القههدمس( نفسههها‪ً.‬ا‬ ‫قههال‪" :‬وأعطههى – يعنه ه يشههوع – جبههل القههدمس لكههالب بههن‬ ‫ولعل ههه يقص ههدم أن أك ههب عقب ههة ل ههبيت الق ههدمس ك ههانت )أري هها(‪ً.‬ا فههإن وضههعها‬ ‫ثالثق قلا‪ :‬قه هوله تع ههال‪ :‬ادخله هوا الب ههاب سإ ههجدما‪ ] ‬البق رةر‪[58 :‬ه ههو‬ ‫بقه ههي غامضه ه ا فه ه اسإه هتاتيجية يشه ههوع –بسه ههب مه هها جه ههاء فه ه‬ ‫ب فيدإيذا‬ ‫الباب نفسه الذي قال اله فيهه‪  :‬امدنخلنوام يعليميده نم الميبا ي‬ ‫اتدم ملك أورشليم )اليبوسإههيي( أدون ه صههادقا‬ ‫التوراةر– فحي ك‬ ‫يديخملتننمه ههوهن فيه هدإنثنكمم يغه ههالدنبوين‪ ] ‬الائ دمةر‪ [23 :‬وال راد ب ذلك ب اب‬ ‫مع أربعة من اللوك الاورين )ملهك حهبون– ملهك يرمههوت–‬ ‫)أريهها( وذلهك أنها كهانت مدمينههة حصههينة واشههتهرت بهالبواب‬ ‫مله ههك ليه ههش– مله ههك عجله ههون( وتصه ههدموا ليوشه هع‪ً.‬ا حي ههث ق ههادهم اليبوسإ ههيون مه هرةر أخ ههرى‬ ‫]الائ دمةر‪ [23 :‬فناسإ ب ذل ك أن يك ون أول مدمين ة يفتحه ا‬ ‫الههذين اتههدموا مههع ملههك )حاصههور( ضههدم يوشههع عليههه السههلم‪ً.‬ا وأن هههذه الرحلههة التقدممههة له تتههم إل‬ ‫مدمينة الليل – وليس )القدمس(‪].48‬ابن الوزأي‪ ،‬فضائل القدمس‪ ،‬ص ‪112‬‬ .‬ا ومه هها حصه ههل مه ههع )داود( عليه ههه السه ههلم أشه ههبه بفته ههح‬ ‫النوب وهم كما قدم بينها جهاءوا مههن جهههة الشهرقا )شهرقا نهر‬ ‫مكة‪ .‬ا بل كان مقدممة هامة للنصر العظيم‪.‬‬ ‫‪ .‬ا وأم هها ق ههول ابققن كققثير أن هها‬ ‫معركههة )طههالوت( مههع )جههالوت( أشههبه بعركههة )بههدمر( ف ه يههوم‬ ‫ليس ههت عل ههى طريقهه هم‪ً.‬ا ومهها حصههل فه ه‬ ‫والق ههوي للوص ههول ل ههبيت الق ههدمس‪ً.‫على يدم نب ال )داود( عليه السلم حيه افتتهح القهدمس‪ً.‬سإفر يشوع ‪[18-6 : 14‬‬ ‫‪ -52‬ابن خلدمون ‪101 / 2‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫سادس قلا‪ :‬فيمهها يتعلههق بدمينههة القههدمس)أورشههليم(‪ً.‬‬ ‫الصههخرةر الههت فه ه بيههت القههدمس")‪ (52‬وبعههدم مههوت يوشههع عليههه‬ ‫ولعلي أشبه )فتح أريا( به)صلح الدميبية( ف سإهيةر الصههطفى‬ ‫السههلم أعههاد سإههبط يهههوذا الك هرةر علههى )أورشههليم(‪) :‬وحههارب‬ ‫عليههه الصههلةر والسههلم‪ً.‬ا وقعه هوا فه ه‬ ‫الصامدمةر‪ً.‬ا إذ كههانت‬ ‫ب فيهدإيذا يديخملتننمههوهن فيهدإنثنكمم يغههالدنبوين ‪‬‬ ‫لههم‪ :‬امدنخلنهوام يعليميده هنم المبيهها ي‬ ‫مص ههنة تص ههينا منيعه ها‪ً.‬ا‬ ‫يوفنا فسكن مدمينة أورشليم )‪ ،(51‬وأقههام مههع بنه يهههوذا ووضههع‬ ‫فكأن الذي تكن من )أريا( سإههيتمكن مههن )بيههت القهدمس(‪ً.‬ا‬ ‫)يوشع( بعدم الروج من )التيه( هي أريا‪.‬ا فإنن هها سإ ههنلحظ أن ههه له ه ي ههن ال ههوقت بع ههدم‬ ‫‪ .‬‬ ‫إل أنم انزموا أيض ا وتشقق شلهم)‪!(49‬‬ ‫رابعلا‪ :‬إن فتح )أريها( كان مقدممهة هامهة للوصهول لفتهح بيهت‬ ‫ويبه ههالغ اب ققن خل ققدون فيمه هها نسه ههبه مه ههن كلم للطه ههبي )‪ ،(50‬إذ‬ ‫القههدمس‪ً.‬ا وكما أننا أثبتنا سإهابق ا أن موسإهى عليه السلم كهان‬ ‫السإر فأعدممهم جيع ا‪].‬ا‬ ‫خامسق قلا‪ :‬إذا طبقنه هها معه ههايي )سإه ههنن ال ه ه ف ه ه الرض( وته ههدمرج‬ ‫ولعله نقله عنه من كتاب آخر‪.‬ا فل‬ ‫سإه ههار( فكيه ههف يكه ههون اله ههدميث عه ههن )حبه ههس الشه ههمس( ف ه ه‬ ‫موسإه ههى ول يوشه ههع عليهمه هها السه ههلم تكنه هها مه ههن فته ههح )بيه ههت‬ ‫النه ههار‪ ،‬وق ههدم قي ههل أنهها آخ ههر سإ ههاعة بع ههدم العص ههر ي ههوم المع ههة‬ ‫القههدمس( بههل ول حههت )طههالوت( ‪ ،‬ولكن ه أسإههتطيع أن أشههبه‬ ‫و"أن هها وقف ههت بينه هها وبيه ه الغ ههروب قي ههدم رم ههح" )‪ ،(48‬ثه ه ي ههأت‬ ‫حرك ههة النص ههر التاريي ههة لبنه ه إسإه هرائيل‪ً.‬ا الههت فيههها تههابوت العهههدم والذبههح والائههدمةر والنههارةر علههى‬ ‫خصوصا مع قربا منها‪.‬ا ف ههذلك لظن ههه أن ههم ج ههاءوا م ههن جه ههة‬ ‫الفرقه ههان‪ً.51‬الههذي ف ه التههوراةر أن يشههوع أعطههى كههالب بههن يوفنهها )جههدمون( –‬ ‫آنههذاك لفتههح )القههدمس(‪ً.‬‬ ‫الم ههم فه ه ال ههتقي‪ً..‬ا‬ ‫القب هة‪ً.‬‬ ‫الردن(‪.‬ا حههت أن السققديي يههرى أن بيههت القههدمس هههي أري ها‪ً.‬ا وليههس عنههدم أب هواب‬ ‫)العه ههدم الك ههي(‪ً.‬ا فمه هها مه ههرك ببنه ه‬ ‫والواب‪ :‬إن معنه الهدميث ههو )ليههال( أي فه زأمههن تههوجهه‪،‬‬ ‫إسإه هرائيل مههع موسإههى عليههه السههلم أشههبه بههدمةر الضههطهاد فه ه‬ ‫)سإههار( أي ف ه طريقههه إل ه بيههت القههدمس‪ً.‬ا ومههن العلههوم أن )أريهها( هههي النفههذ الكههبي‬ ‫بأحههدماث الجه هرةر والنتقههال للمدمينههة النبويه هة‪ً.‬ا بالح ههدماث ال ههت م ههرت‬ ‫اللفظ به)ليال(؟ً‬ ‫به ههالنب صه ههلى اله ه عليه ههه وسإه ههلم خه ههات النه ههبيي‪ً.50‬ل ه أجههدم لههذا النقههل ذك هرا ف ه )تاريههخ الطههبي( بسههب اطلع هي‪ً.‬سإفر يشههوع ‪:10‬ه ‪ [27-22‬وبرغم ذلك له‬ ‫يطلههب منهههم دخههول )أريهها(‪ً.‬ا حيههث أن اله ه سههاه }فتحه ه ا مبينه هاا{‪،‬‬ ‫‪‬إنها فتحنها لههك فتحه ا مبينه ا‪] ‬الفتح‪ [1:‬مع علمنا أنه ل يكن‬ ‫‪ .49‬انظر )سإفر يشوع ‪(9-1 : 11‬‬ ‫فتحا لكة‪ً.‬فالتاريخ إذا يعيدم نفسه‪ً.‬ا والسنن اللية ل تتخلف‪.

4‬فتح )عاي(‬ ‫ل نيل إل مدمينة غريبة حيث ليس أحدم من بن إسإرائيل هنها‬ ‫يعب إل جبعة( ]سإفر القضاةر ‪ :19‬ه ‪ [12‬فل عبي فيها ل من بنه‬ ‫‪ .[8 :1‬‬ ‫ه ه ههو م ه ههن الغالط ه ههات التاريي ه ههة لكتب ه ههة الت ه ههوراةر الرفه ه هة‪ً.‫النص الثان– وربا تكون هذه هي القيقة‪ً..‬ا وم ه ههن‬ ‫كل ههذه الزائهم التتاليهة لليبوسإهيي إل أننها نتعجهب كيهف له‬ ‫البالغ ه ههات اليهودي ه ههة فه ه ه اسإ ه ههتدمعاء الش ه ههجاعة الزيف ه ههة داخ ه ههل‬ ‫تفتح ويسهكنها بنهو إسإهرائيل! وكيههف أن يشههوع له يعهرج علههى‬ ‫النصوص التوراتية)‪..‬ا لننا ل ندم ف‬ ‫مرتبطة دينيا بالسجدم القصى‪ ،‬مثلما ترتبط العقيدمةر الكمدميههة‬ ‫الكته ههاب اله ههرف سإه ههوى اله ههدمماء والغطرسإه ههة اليهوديه ههة اله ههت ل‬ ‫بالبيت الذي بككة‪.4‬فتح المناطق الخرى‬ ‫نيل إله مدمينهة اليبوسإهيي ههذه ونهبيت فيهها‪ً.‬ا فسههكن‬ ‫حولهها؛ وحههت مههع اتاذههها عاصههمة لههه‪ ،‬ل ه يقههم داود بإعههادةر‬ ‫اليبوسإههيون مههع بن ه بنيههامي ف ه أورشههليم إل ه هههذا اليههوم( ]سإ ههفر‬ ‫بناء السجدم القصى مع طول مكثه به )القدمس(‪ ،‬وإنا الههذي‬ ‫القضاةر ‪.53‬انظر ‪] :‬سإفر يشوع ‪[27-3 : 9‬‬ ‫‪ً.‬حسن ظاظا ‪،‬القدمس مدمينة‬ ‫‪،‬آرام دمشههق وإسإهرائيل ‪ً.‬فل تكههون عليهههم‬ ‫مدمينة )القدمس(‪..54‬انظر ‪ :‬ابن خلدمون ‪ – 101 / 1‬د‪.‬إنهها‬ ‫الدمينة بالنار( ]سإفر القضاةر ‪.[21 :1‬‬ ‫شيكدمه وبناه هو ابنه )سإليمان( عليه السلم‪.‬أحه هدم‪ً.‬ا أو سإههكناهم فيههها ‪ .‬ا الع ههرب واليه ههود فه ه التاري ههخ‪ ،‬الطبع ههة‬ ‫يهوذا –بسب النص الول‪ً.‬‬ ‫رأفة بل يبادون كما أمر الرب( ]سإفر يشوع ‪.‬‬ .‬ا ص ‪ – 91‬د ‪/‬إسههاعيل الصههمادي‪ ،‬نقههدم‬ ‫ال ‪ .‬أم مدمينهة داود؟ً ص ‪ – 10‬د‪/‬مصهطفى كمهال‬ ‫‪ .56‬انظ ههر‪ :‬سإوسإ ههة‪ ،‬د‪ .‬وإنه هها اله ههذي حه ههدمث بعه ههدم ته ههول داود عليه ههه السه ههلم‬ ‫اليبوسإههيون مههع بن ه يهههوذا ف ه أورشههليم إل ه هههذا اليههوم( ]يش ههوع‬ ‫اللههك‪ ،‬أنههه اكتههذ )أورشههليم( عاصههمة لههه؛ وذلههك لهها لهها مههن‬ ‫‪ ،[15:63‬أمها فه سإهفر القضههاةر فجههاء مها ينهاقض ههذا الكلم‪:‬‬ ‫الهكيههة الغرافيههة ف ه النطقههة‪ ،‬وارتفاعههها مههن النههاطق الههت مههن‬ ‫)وبنههو بنيههامي له يطههردوا اليبوسإههيي سإههكان أورشههليم‪ً.‬ا ص ‪ – 65‬فهراس السهواح‬ ‫‪ .‬ا فسه ههكن‬ ‫تارييه ههة‪ .‬أم مدمينة داود؟ً ‪ ،‬ص ‪10‬‬ ‫النص التورات‪ ،‬ص ‪270‬‬ ‫‪ .-‬ا ول من بن بنيهامي –بسهب‬ ‫الثاني ههة‪ ،‬العربه ه للعلن والطباع ههة‪ ،‬ص ‪ – 292‬د‪/‬حس ههن ظاظ هها‪،‬‬ ‫القدمس مدمينة اله‪ .‬‬ ‫ثه ه يزي ههدم التن ههاقض حيه ه تقه هرأ ه ههذا الن ههص‪) :‬وفيم هها ه ههم عن ههدم‬ ‫يبههوس)‪ (55‬والنهههار قههدم انههدمر جههدما قههال الغلم لسههيدمه‪ :‬تعههال‬ ‫‪ .(56‬‬ ‫)القدمس( ف طريقه نو النوب بل تههابع حلتههه جنوبه ا وصههولا‬ ‫إله ه ه غه ه هزةر ثه ه ه عه ه ههاد إله ه ه مقه ه ههره فه ه ه الشه ه ههمال دون أي ذكه ه ههر‬ ‫سابعا‪ :‬له يكههن لدمينههة القههدمس أهكيههة دينيههة عنههدم بنه إسإهرائيل‪،‬‬ ‫له)أورشليم(! هل عقدم معهم صلحا على أن يههدمفعوا الزيههة –‬ ‫ومطىه ههء مه ههن يظه ههن أن العقيه ههدمةر الوسإه ههوكية الصه ههحيحة كه ههانت‬ ‫ما يزعم بعض الؤرخي–)‪(53‬؟ً ذلك مستبعدم‪ً..‬ا فقهال لهه سإهيدمه‪:‬‬ ‫‪ 1.[20-11:19‬‬ ‫وعنههدمما يههأت النههص علههى ذكههر توزأيههع الراضههي الكتسههبة علههى‬ ‫وما أثبته فه خلل هههذه السههطور ينسهف عقيهدمةر اليههود اليهوم‬ ‫السإباط يقول بشههأن )أورشهليم(‪) :‬وأمها اليبوسإههيون السههاكنون‬ ‫ف ه ه ت كسه ههكهم بدمينه ههة القه ههدمس مه ههن ناحيه ههة دينيه ههة‪ ،‬به ههل وأيض ه ه ا‬ ‫ف ه ه أورشه ههليم فله ههم يقه ههدمر بنه ههو يهه ههوذا عله ههى طرده ه هم‪ً.‬ا د‪/‬سإههيدم فههرج ‪،‬اليهههود فه العههال القههدمي ‪ً..‬‬ ‫ترحهم‪ً.55‬من أساء مدمينة )القدمس(‪.‬ا ولههو كههان ثكهت صههلح لسههجكلوه ولكههان أهههل )جبعههون(‬ ‫بههل إن عقيههدمتنا الكمدميههة مرتبطههة بالقههدمس والسههجدم القصههى‬ ‫مهها لههؤوا إل ه اليلههة حههت يسههلموا مههن القتههل –بسههب روايههة‬ ‫من ههذ ب ههزوغ فج ههر السإ ههلم الم ههدمي‪ ،‬أك ههثر م ههن ارتب ههاط أتب ههاع‬ ‫التوراةر – )‪ (54‬بل جهاء فيههها‪) :‬وله تعقهدم مدمينهة واحهدمةر صهلحا‬ ‫موسإى عليه السلم ف عهدمه؛ بههل له يكههن لههم ارتبههاط أصهلا‬ ‫مه ههع السإ ه هرائيليي إل اله ههويي سإه ههكان جبعه ههون‪ً.‬ا إنه هها اسإه ههتول‬ ‫ل بسجندم ول معبندم ول حت مكرد التكبك الهدمين داخهل أسإهوار‬ ‫السإ هرائيليون علههى جيههع الههدمن بههالرب‪ .‬ا وأن كل مها ذكههر‬ ‫بنههو يهههوذا أورشههليم وأخههذوها وخربوههها بههدم السههيف وأشههعلوا‬ ‫مههن قتلهههم للكههها واجتيههاحهم ل ها‪ً.

‫كماشههة‪ .‬وأحهرقا‬ ‫متصلة )‪.‬ا ول ه ه يتبه ههقك مه ههن بلد كنعه ههان سإه ههوى النطقه ههة السه ههاحلية‬ ‫وملكها كمها فعلههت بأريها وملكهها غيه أن غنيمتههها وبائمهها‬ ‫النوبيههة‪ .‬ا وغيه ه‬ ‫من رجهال ونسهاء اثنه عشر ألفه ا جيهع أهل عهاي‪ .(65‬ا وعمومه ه ا‬ ‫برجههال يشههوع‪ً.‬‬ ‫‪ .‬ا وخهاطب الهرب قائ ا‬ ‫طويل)‪ .‬ا حكايه ههة شه ههعب الته ههوراةر‪ ،‬الطبعه ههة الوله ه‬ ‫دمشق وإسإرائيل‪ً.‬ا الت تقوم على أسإاس أحدماث سإفر القضاةر‪.‬‬ ‫وهههذين السههفرين متناقضههي ف ه جيههع تفاصههيلهما إل ه درجههة تههدمفع إل ه‬ ‫‪ .57‬يقدمم لنا مكرروا التوراةر نظريههتي متناقضههتي لتفسههي دخههول القبائههل‬ ‫‪ .(58‬‬ ‫عههاي وجعلههها تلا أبههدمي ا خراب ه ا إل ه هههذا اليههوم( ]يش ههوع ‪:8‬ه ه ‪-25‬‬ ‫‪.‬ا غزةر فلسطي‪ً.‬ا وله ه يكتفه هوا ب ههذا الع ههدمد – الزع ههوم – ب ههل‬ ‫فيزعههم أن "القبائههل والماعههات العبيههة الههت دخلههت فه بدمايههة‬ ‫نفههذوا أيض ها خدمعههة حربيه هة‪ً.‬ا فلحقه هوا‬ ‫هه ههذه القبائه ههل أنه هها هه ههي مه ههن قه ههامت بته ههدمميها")‪ً.[28‬‬ ‫وبعههدم إخضههاع )أريهها( تههوجه يوشههع عليههه السههلم إل ه )عههاي(‬ ‫مهها ذكههر سإههابقا كههان خلصههة مهها ورد ف ه )سإههفر يشههوع( لههذا‬ ‫الواقعههة خرائبههها ب هوار بلههدمةر )ديههر دب هوان( الالي هة‪ً.(63‬كمه هها اقه ههتح آخه ههرون أن‬ ‫صههاحب )الغلههول( – الههذي مههر فه ه فتههح أريهها‪ -‬فلمهها رجههم‬ ‫تكون الدمينة الفتوحة ههي )بيههتي( وليسههت )عهاي(‪ً.‬ا فلينتبه‪..‬ا فهههزم أهههل‬ ‫الفتح‪ .‬ا فأرسإهل جيشها مهن ثلثيه ألهف مهارب!‬ ‫تكه ههن مأهوله ههة آنه ههذاك)‪ً.‬ا ولهها مههرت أيههام كههثيةر‪ً.‬ثه إن الههرب أمهر يشههوع أن )تفعهل بعههاي‬ ‫جه ههدما‪ً.58‬د‪.‬فأمسههكوا بلكههها حي ه ا وسإههلموه يشههوع فههأمر بصههلبه‬ ‫بسب )سإفر يشوع( فقدم اسإتطاع بنو إسإهرائيل بقيههادةر يشهوع‬ ‫علههى خشههبة حههت غههروب الشههمس ثه ه أنزلههوه جثههة وطرحوههها‬ ‫مه ههن اجتيه ههاح شه ههبه كامه ههل لبلد كنعه ههان خلل مرحله ههة قص ه هيةر‬ ‫عندم مههدمخل الدمينههة‪ .61‬يبعدم ‪ 15‬كم عن مدمينة )القدمس( من الشمال‪.‬ا فارتههدمك‬ ‫أيضه ه ا يشههوع بيشههه وراءهههم وأصههبح رجههال عههاي بيه ه فككه هي‬ ‫‪ .‬‬ ‫السلمي التدمريي‪ً..‬ا ثه ه‬ ‫القههرن الثههان عشههر قبههل اليلد‪ً.‬ا فارتههدمك رجههال )عههاي( لينقههذوا الدمينهة‪ً.‬ا‬ ‫فنصههبت خيامههها بههالقرب منهها‪ً.(64‬ا أمه هها اله ههدمكتور إسه ههاعيل الصه ههمادي‬ ‫لخض ههاع الدمينه هة‪ً.‬ا دار ابن خلدمون‪ ،‬ص ‪17‬‬ ‫‪ .‬ا لنهها له‬ ‫وعدمهم ال بالنصهر‪ً.60‬هههذا مصههادم للنههص النبههوي ف ه الصههحيحي عههن النههب صههلى ال ه‬ ‫السإ هرائيلية إل ه فلسههطي‪ :‬نظريههة القتحههام العسههكري الصههاعق عههب نههر‬ ‫علي ههه وسإههلم‪} :‬أعطيههت خس ها ل ه يعطهههن أحههدم مههن النبيههاء قبلههي –‬ ‫الردن‪ً.‬إساعيل الصمادي ‪،‬التاريخ التورات ‪،‬ص ‪193‬‬ ‫‪ .62‬انظر ‪ :‬فراس السواح ‪،‬آرام دمشق وإسإرائيل‪ ،‬ص ‪95‬‬ ‫القول بأن مههرر سإهفر القضهاةر له يقهرأ أو يطلههع علههى سإههفر يشههوع‪) .(62‬وأنه رغم التنقيب والفريههات التكههررةر فقههدم جههاءت‬ ‫الشعب نر الردن لتسلمنا إل أيههدمي المههوريي ليبيههدمونا()‪(59‬‬ ‫النتائه ه ههج ميبه ه ههة للمه ه ههال! وله ه ههذلك اقه ه ههتح بعضه ه هههم حكايه ه ههة‬ ‫]سإه ه ههفر يشه ه ههوع ‪:7‬ه ه ه ‪ [ 8‬فه ههبي ال ه ه له ههه أن خه ههذلنم كه ههان بسه ههبب‬ ‫الحتلل هه ههذه أسإه ههطورةر ل غي ه ه)‪ .‬ا والسههاحة التاحه هة‪ً.‬علء‪ً.‬آرام‬ ‫‪ .‬ا كادعههت‬ ‫فتظ ههاهر رج ههال يش ههوع ب ههالرب أم ههام رج ههال )ع ههاي(‪ً. [2 :8‬‬ ‫الجتيههاح‪ً.59‬حاشا نههب اله يوشههع عليههه السههلم مههن التسههخط علههى أقههدمار اله‬ ‫‪ .‬ا بوضههع كميه ه خلههف الدمينه هة‪ً.(61‬ا إل أن بعض علماء الثار يزعمون أن‬ ‫رؤوسإه هههم وأصه ههبح قله ههب الشه ههعب كاله ههاء ومه ههزقا يشه ههوع ثيه ههابه‬ ‫هه ههذه الدمينه ههة دمه ههرت قبه ههل ميه ههء يوشه ههع عليه ههه السه ههلم بزمه ههن‬ ‫ل‪) :‬لهاذا أجهزت ههذا‬ ‫وسإقط على وجهه‪ً.‬ا فراس السواح ص ‪(86‬‬ ‫‪2002‬م ‪ً.‬ا وجههدمت تلههك الههدمن مهدمكم هة‪ً.‬ا وإذا مهها تابعنهها قهراءةر سإههفر القضههاةر)‪ً.‬وقدم تك التعرف على مدمينة )عهاي( فه الوقههع العههروف‬ ‫)عههاي( بنه إسإهرائيل فه البدمايهة‪ً.‬ا وحصههرها بالضههفة الغربيههة مههن‬ ‫نههر الردن‪ً.‬ا ص ‪215‬‬ ‫كما زأعم يهود‪ً.64‬توماس طومسون‪ ،‬التاريخ القدمي للشعب السإرائيلي‪ ،‬ص ‪19‬‬ ‫‪ .63‬أبه ههو عه ههامر‪ ،‬د‪ .(57‬ا فههإن هههذه‬ ‫ث ه تقههول التههوراةر‪) :‬فكههان جيههع الههذين سإههقطوا ف ه ذلههك اليههوم‬ ‫السه ههاحة ته هتاجع وتنكمه ههش إله ه بقه ههع صه ههغيةر متنه ههاثرةر‪ً.‬ا‬ ‫تقدمم يشوع بكل الشعب نو )عاي( الههت خرجههت للقههائهم‪ً.‬ا والههت تقههوم علههى أسإههاس أحههدماث سإههفر يشههوع‪ً.‬ا فههدمخل رجههال فرقههة الكميه –الثلثيه ألههف–‬ ‫فلست باجة للنتصار للتهوراةر الرفههة فه إثبههات فتههح )عههاي(‬ ‫الدمينههة وأحرقوهها‪ً.‬ا ونظريههة التسههلل‬ ‫وذكر منها – وأحلت ل الغنائم ول تل لحدم من قبلي{‪.‬ولكههن السههفر نفسههه عههاد وتراجههع قليلا عههن تويههل‬ ‫تنهبونا لنفوسإكم()‪](60‬سإفر يشوع ‪.‬ا فحثهها شههيوخهم الهتاب علههى‬ ‫اليوم باسإم )التل()‪ً.65‬الصمادي‪ ،‬التاريخ التورات‪ً.‬‬ .

[9:‬‬ ‫من الهرب(]يشههوع‪ [11 :‬وبهذلك سإهقطت فه يهدم يشهوع إحهدمى‬ ‫وثلثون إمهارةر للكنعههانيي)‪ .‬‬ ‫‪.‬ا وسإدموا باب الغارةر على اللوك بالجارةر‪ً.‬‬ ‫اتموا نب ال يشههوع عليهه السهلم بههأنه متسههخط علههى‬ ‫‪.‬ا بعدم ذلك يقفل عائدما إله ميمهه‬ ‫كانت الفتوحات الت قام با )يشوع( عليه السههلم بعههدم فتههح‬ ‫ف اللجال قرب )أريا( ]يشوع‪.(68‬وكهان ممههوع المههم الههت قهرههها‬ ‫وبسههبب ذلههك اتههدمت خههس مههدمن كنعانيههة بقيههادةر )أورشههليم(‬ ‫والههت كههان يكمههها الل ههك )أدونه ه صههادقا(‪ً.‬ا والشههمال‪ً.‬ا كمها أن الهرب سإهاندمهم فه الهرب بهأن رمهى علهى‬ ‫عدمد الكمي الهههاجم مهن اللهف ‪ 30.‬ا وألقوا بثثهم ف الغارةر وأغلقوها‪.‬ا ولكه ههن الع ه هبانيي ناصه ههروا‬ ‫إذ أن ف النص ما يوحي باختلقا القصة برمكتهها‪ً.‬ا وه ههاهي ثي ههابم ق ههدم‬ ‫بغتة ودحروهم وشتتوا جنودهم‪ً.‬سإههيدم فههرج‪ ،‬اليهههود فه ه العههال القههدمي‪ ،‬ص‬ ‫وملك عجلون)دبي( ]يشوع‪ [10:‬وقرروا النتقام من البعههونيي‬ ‫‪66‬‬ .68‬د‪.‬ا وبسههب الروايههة‬ ‫التوراتيههة فههإنه لهها سههع سإههكان )جبعههون( القريبههة مههن أريهها نههو‬ ‫كه ههانت )حاصه ههور( درةر مه ههدمن الشه ههمال وأقواهه ها‪ً.‬ا وصعدم وفدم منهم بدمعة‬ ‫أخبههار هههذه الههروب اجتمههع ملههوك بلد كنعههان فه ه الشههمال‬ ‫إل ه يشههوع وقههدم ارتههدموا أسههالا باليههة ونعههالا مزق هة‪ً.‬ا ونزلوا عندم مياه )ميوم()‪ ،(67‬فغزاهم الع هبانيون‬ ‫ق ههائلي أن م ههدمينتهم بعي ههدمةر ج ههدما وفقيهةر‪ً.000‬فقه ههط ‪ .‬‬ ‫دبي‪.‬ا وخههبزهم قههدم‬ ‫يبههق فيهههم شههاردا )له تبههق نسههمة وأحههرقا حاصههور بالنههار(‪ً.‬ا خافوا من مواجهة إسإرائيل‪ً.‬ا ثه ه‬ ‫والصبيان‪.‬‬ ‫وصولا إل غزةر على الساحل ث ينعطف نو الصحراء ليصههل‬ ‫‪ 2،4‬بقية المدن‬ ‫إل )قادش برنيع( دون أي ذكر لدمينة )أورشههليم( الههت كههانت‬ ‫رأس تالف اللوك المسة‪ً.‬ا مههع أننهها نههدم ف ه‬ ‫الص ههاد "فكههان م ههن قتل ههه ال ههبد أكههثر مههن قتلههه بن ههو إسإه هرائيل‬ ‫القابل أن سإكان )عاي( جيعها ‪ 12.‬ا وف ه أكيههاس‬ ‫برئاسإ ههة مل ههك حاص ههور )ي ههابي( وش ههكلوا جيشه ه ا ك ههبيا )ش ههعب ا‬ ‫زأادهم خبز يابس قدم صار فتاتا‪ً.‬ا وحاصه ههرهم‬ ‫)يشوع( إل الدمعة والكمي؟ً‬ ‫رجال يشوع‪ً.66‬الطبي ‪ ،‬تاريخ المم واللوك ‪1/260‬‬ ‫المه ههوريي المسه ههة مله ههك أورشه ههليم )أدون ه ه صه ههادقا( ومله ههك‬ ‫‪ .4‬‬ ‫ث تابع )يشوع( مسيته جنوبا واسإتول على الدمن التية‪:‬‬ ‫أقدمار ال بفعله –تزيقه الثيهاب– وبلسهانه – الع تاض علهى‬ ‫مقي ههدمةر – لبن ههة – لي ههش – ج ههازأر – عجل ههون – ح ههبون –‬ ‫ال‪ -‬ونب ال يوشع عليه السلم معصوم من ذلك‪.‬ا وهي مرمة عليهم‪.‬وبعه ههدم سإه ههفرهم عه ههرف )يشه ههوع( أن‬ ‫الرض حسب ما كلم به الرب موسإى عليه السلم وأعطاهها‬ ‫الدمينههة قريبههة وميسههورةر الههال‪ً.‬‬ ‫حههبون )هومههام( وملههك يرمههوث)فههرآم( وملههك ليههش)يههافيع(‬ ‫‪ .67‬تسمى اليوم )بيةر الولة(‪.2‬‬ ‫أن فرغه ه هوا م ه ههن ال ه ههرب ع ه ههادوا إله ه ه الغ ه ههارةر وأخرجه ه هوا الل ه ههوك‬ ‫القته ه ههل الشه ه ههنيع لميه ه ههع السه ه ههكان مه ه ههن الستضه ه ههعفي‬ ‫‪.‬مصههطفى كمههال‪ ،‬د‪.‬ا ف ههاجتمع مل ههوك‬ ‫‪ .(66‬‬ ‫عه ههدمد اله ههاربي ل يتجه ههاوزأ ‪ 3.‬ا وعاد يشوع علههى مههدمنم وله‬ ‫بليههت ونعههالم قههدم تشههققت مههن طههول السههافة‪ً.3‬‬ ‫المسه هة‪ً.[10:‬‬ ‫)أريهها( تتجههه باتههاهي النههوب‪ً.‬ا ووطئه هوا بأق ههدمامهم علههى رقههاب الل ههوك المسه هة‪ً.‬ا ثه‬ ‫تفتت ‪-‬وليس ف الطريههق‪ -‬فقطهع لهم يشههوع ورؤسإهاء جهاعته‬ ‫اسإههتول علههى الليههل العلههى حههت صههيدما )فأخههذ يشههوع كههل‬ ‫بعه ههدمم العته ههدماء عليهه ههم‪ .‬ا وبعههدم‬ ‫ذكروا أنم اسإتباحوا الغنائم‪ً.‬ا ومهن ذلههك‬ ‫حلفه ه ههاءهم البعه ه ههونيي وتصه ه ههدموا لتحه ه ههالف اله ه ههدمن الكنعانيه ه ههة‬ ‫ما يأت‪:‬‬ ‫ودحروههم‪ً.1‬‬ ‫الكنعههانيي وهههم هههاربي بجههارةر مههن )بيهيرد( فه الصههيف وقههت‬ ‫سإههوى مههن كههان مههع )يشههوع( عليههه السههلم‪ً.‬‬ ‫قتلوهم وصلبوهم‪ً.000‬مقاتههل!‬ ‫‪.‬فلمه ههاذا يلجه ههأ‬ ‫فاختبه ههأ مله ههوكهم المسه ههة ف ه ه إحه ههدمى الغه ههارات‪ً.‬ا ولكنههه بقههي علههى العهههدم الههذي‬ ‫ملكها لسإهرائيل حسهب فرقههم وأسإههباطهم واسإهتاحت الرض‬ ‫قطعه لم وأمر بتسخيهم لدممة إسإرائيل ]يشوع‪..‬ا وطلبهوا المههان لههدمينتهم منههه‬ ‫غفيا كالرمل(‪ً.‬ا وبعه ههدم سه ههاع‬ ‫الشرقا‪ً.‫لنه ههم تعاهه ههدموا مه ههع أعه ههدماء البلد‪ً.000‬ومعن ذلك أن‬ ‫بالسيف")‪.

‬وتعززأ السإتنتاج بأنه ل يوجههدم أسإههاس‬ ‫وفه القيقههة فههإن عمليههة توزأيههع الراضههي الكتسههبة فه كنعههان‬ ‫يقههوم علههى حكايههة التههوراةر حههول احتلل أرض فلسههطي علههى‬ ‫علههى القبائههل السإ هرائيلية‪ً.74‬هامرتن ‪ ،‬تاريخ العال ‪105 / 2‬‬ ‫‪ .‬ا ولا مرت أيام كثيةر أدعت هذه القبائل العبية أنا هي‬ ‫أن السههاحل بكههامله مههن الكرمههل إله ه سإههيناء بقههي فه ه أيههدمي‬ ‫من قامت بتدمميها")‪.(76‬‬ ‫الفلسطينيي)‪ (72‬بهها فه ذلههك‪ :‬غهزةر وجههت وأشههدمود وعسههقلن‬ ‫واحتج ه هوا له ههذلك ب ه ههالفريات التكه ههررةر اله ههت أجرته هها البعثه ههات‬ ‫وغيها‪.71‬فراس السواح‪ ،‬آرام دمشق وإسإرائيل ‪،‬ص ‪95‬‬ ‫أول أم ههره إل ناحه ه ا قليلا‪ً.(70‬‬ ‫ولع ههل م هها سإ ههاعدم عل ههى تق ههدمي الفت ههح فه ه بلد كنع ههان بقي ههادةر‬ ‫يشوع ملءمة الظروف السياسإية السائدمةر آنذاك‪ً. 292‬ا وانظههر‪:‬‬ ‫‪ .(71‬‬ ‫جاء ف الكتاب القدمس لدمى أهل الكتاب بعههض البالغههات‪ً.‬‬ ‫وصه ههول الماع ههات العبي ههة! وأن هها "نصه ههبت خيامه هها ب ههالقرب‬ ‫وقسم كبي من شههال شهرقي فلسهطي ويبهوس )أورشههليم( كمهها‬ ‫منها‪ً.77‬د‪.‬ا بيوت‪ً.‬ا وإن‬ ‫قا‪.. 248‬ا ود‪..75‬د‪.‬مصههطفى‬ ‫كمال ‪ً.72‬الدمباغ‪ ،‬بلدنا فلسطي ‪،‬ص ‪554‬‬ ‫وأجيه هها ال‪ ،‬ول ه ه يته ههم عله ههى وجه ههه التحقه ههق إل باسإه ههتيلء الله ههك‬ ‫‪ .‬أحدم سإوسإة ‪،‬العههرب واليهههود فه التاريههخ ‪،‬ص ‪ً.‬‬ ‫التفاصههيل– أن الفتههح الههذي بههدمأ بقيههادةر يشههوع له ه يصههادف‬ ‫‪ .‬ا صهكححه‪ :‬أنطهون صهالان اليسههوعي‪ً.‬ا تظهههر بوضههوح أن حلت يشههوع‪ً.(77‬‬ ‫العسههكرية ل ه تكههن حاس هة‪ً.‬سإيدم فرج‪ ،‬اليهود ف العال القدمي ‪ ،‬ص ‪66‬‬ ‫‪ .‬ا ولكن ههه اسإ ههتمر فه ه الواق ههع أجي ههالا‬ ‫‪ .‬ا دويلت ل‬ ‫لدمينههة حاصههور يرجههع إله حهوال عههام ‪ 1230‬قا‪.‬‬ ‫الختلفههة ف ه أريهها وعههاي والههت خيبههت المههال بشههكل شههدميدم‬ ‫رغم جهود التنقيب ‪ .‬م)‪.‬إساعيل الصمادي ‪،‬التاريخ التورات ‪،‬ص ‪215‬‬ ‫‪1983‬م‪ً.(74‬‬ ‫حيه قههال أنههه‪":‬ملههك الشههام جيعههه فصههار لبنه إسإهرائيل وفهكرقا‬ ‫عكماله فيه")‪.‬إسههاعيل الصههمادي ‪،‬نقههدم النههص التهوارت ‪ ،‬ص ‪ً. (75‬‬ ‫ودبي )تل بيت مرسإهيم( وكلهها تعهود إله حهوال عام ‪1230‬‬ ‫*وأود أن أنبههه أن أصههل هههذه الفتوحههات ثههابت ل شهك‪ً.‬ومه ههن الله ههي أن بن ه ه إسإ ه هرائيل قه ههدم‬ ‫د‪.‬ا دار الرائدم اللبنان‪ ،‬ص ‪36‬‬ ‫‪ .73‬فه ه هراس السه ه هواح ‪،‬آرام دمشه ه ههق وإسإه ه هرائيل‪ ،‬ص ‪ً.‬ا وكههذلك‬ ‫يصهى عههدمدها يكهم فيهها حكههام إقطهاعيون مسهتبدمون هههم‬ ‫وجههدموا آثههار دمههار ف ه مواقههع أخههرى مثههل ليههش )تههل الههدموير(‬ ‫الوحيدم الفاظ على سإيطرتم )‪.‬علء أبو عامر ‪،‬حكاية شعب التوراةر ‪،‬ص ‪17‬‬ ‫‪ .‬م‪ً.‬ا‬ ‫ومههع هههذه الفتوحههات الكههثيةر الههذكورةر ف ه التههوراةر إل أن مههدمن ا‬ ‫وقدم زأعم بعض البهاحثي أن ههذه الفتوحهات مها ههي إل مرد‬ ‫كههثيةر بقيههت ف ه أيههدمي الكنعههانيي وله ه يتمكههن )يشههوع( مههن‬ ‫خيالت وأن تلك الدمن كانت أصلا مهدممة ومدممرةر من قبل‬ ‫إخضههاعها ومنههها‪ :‬بيسههان‪ ،‬مهكدمو‪ ،‬عكهها وسإهههولا‪ ،‬الطنطههورةر‪.‬ا طبعههة ‪1403‬ههه‪/‬‬ ‫‪ .‬ا فقدم كههانت‬ ‫وقههدم كشههف النقبههون وعلمههاء الثههار عههن آثههار دمههار كامههل‬ ‫البلد منقسههمة علههى نفسههها تتصههارع فيمهها بينهها‪ً.76‬د‪.69‬ابههن العههبي‪ ،‬غريغوريههوس أبههو الفههرج ابههن اهههرون الطههبيب‪ ،‬تاريههخ‬ ‫فوزأي ممدم حيدم ‪،‬حقائق وأباطيل ف تاريخ بن إسإرائيل ص ‪29‬‬ ‫متصهر الهدمول‪ً.70‬ابن الثي‪ ،‬الكامل ‪155 / 1‬‬ .‫كافحوا أشدم كفههاح فه الهدمةر الهت أنقضههت بيه يشهوع وداود‪.‬‬ ‫يشههوع )سإ ههبع أم ههم م ههن الكنع ههانيي()‪ (69‬وقههدم بههالغ ابههن الثيه ه‬ ‫وتعذر على عشائرهم النعزلة أن تثبت لعدمائها )‪.‬ا وأن العدميههدم مههن الههدمن الههت ذكههر‬ ‫النه ههص سإه ههابق ا عه ههن ته ههدمميها وإبه ههادةر سإه ههكانا مه هها ته هزال قائمه ههة‬ ‫‪ #‬وكل ما يزعمه النكرون لذه الفتوحهات إنا هو ناشهئ‬ ‫وسإه ه ههكانا أقويه ه ههاء وأن السإ ه ه هرائيليي عه ه ههاجزون عه ه ههن طردهه ه ههم‬ ‫مههن اعتمههادهم الكلههي علههى أبههاث الركيولوجيهها والثههار‪،‬‬ ‫واللههول ملهههم )‪ (73‬وبعيههدما عههن مبالغههات التههوراةر ف ه )الفتههوح(‬ ‫ول يعيون الرويههات أي اهتمههام‪ .‬ا‬ ‫يدم أسإباط إسإرائيل ف إطار حلة عسكرية بقيادةر يوشع)‪.‬وهههو منهههج خههاطئ ف ه‬ ‫فههإن مههن المههع عليههه –وإن كههانت روايههات التههوراةر تتلههف فه‬ ‫الكم التاريي‪.92‬ا وانظه ه ههر ‪:‬‬ ‫)داود( عله ههى )أورشه ههليم(‪ .‬ا د‪.

21 :6‬ا ‪.‬م( أي بعدم تاريخ الههروج‬ ‫على عدمد الساء‪ً.‬ا ولكههن بههوت‬ ‫‪ .‬ا ول أح ه ههب أن‬ ‫تاريخ متصر الدمول‪ً.‬‬ ‫التيه حت مات موسإى عليه السلم‪ً.‬ا ول يهلكههون بالسههني‪ً.‬‬ ‫كم ه هها أن يوش ه ههع علي ه ههه الس ه ههلم ات ه ههذ م ه ههن مدمين ه ههة‬ ‫‪‬‬ ‫م ههع ه ههذه الفتوح ههات الك ههثيةر ال ههذكورةر فه ه الت ههوراةر إل أن‬ ‫‪‬‬ ‫)شههيلوه( أول مقههر للقيههادةر حيههث أقيههم هنههاك العبههدم ووضههع‬ ‫مدمنا كثيةر بقيت ف أيدمي الكنعهانيي وله يتمكهن يوشهع‬ ‫فيه تابوت العهدم)‪.‬ا كهل واحهدم حسهب‬ ‫من مصر بأربعي سإنة‪.‬ا فلههم يههذروا‪ً.‬ا صكححه‪ :‬أنطون صالان‬ ‫تسههلط عليهههم عههدموهم‪ً.78‬د‪.‬ا‬ ‫من اعتمهادهم الكلهي علهى أبهاث الركيولوجيها والثهار‪،‬‬ ‫وقيل عندم الليل عليه السلم")‪.‬‬ ‫وكان موسإى عليهه السهلم "لا سإار مهن مصهر ببنه‬ ‫‪‬‬ ‫الفتح الهذي بهدمأ بقيهادةر يشهوع له يصهادف أول أمهره إل‬ ‫‪‬‬ ‫إسإرائيل إل الهتيه نبههش يوسإهف عليهه السهلم وحلههه معهه فه‬ ‫ناحا قليلا‪ً.‬ا وحههذرهم سإههطوته‪ً.‬ا وله ه ه يس ه ههتطع بع ه ههض السإ ه ههباط أن يسه ه ههيطروا عل ه ههى‬ ‫)ع ههاي(‪ ،‬إذ أن فه ه الن ههص الت ههورات م هها ي ههوحي ب ههاختلقا‬ ‫مناطقهم القسومة لم إل ف عهدم داود عليه السلم‪.‬ا فعظههم ذلههك علههى يوشههع عليههه السههلم بههن‬ ‫نههون‪ً.‬ا فوقههع فيهههم الطههاعون فمههات فه وقههت واحههدم سإههبعون‬ ‫ألفاا")‪.(80‬‬ ‫‪ 3،4‬الوضع بعد الفتوح‬ ‫قسم يوشع عليه السههلم أرض فلسههطي إله أنصههبة قبليههة بيه‬ ‫‪ .80‬اليعقوب‪47 / 1 ،‬‬ ‫ابن خلدمون ‪101 / 2‬‬ .‬إساعيل الصمادي‪ ،‬نقدم النص التورات‪ ،‬ص ‪248‬‬ ‫‪ .‬ا فقههدم‬ ‫نلص فيها بأهم النتائج الواردةر‪:‬‬ ‫بههدمأ ف ه توزأيههع السإههباط بالقرعههة تبع ه ا لتعههدماد أف هراده‪ً.(79‬‬ ‫ول يعيون الرويات أي اهتمهام‪ ،‬وههو منههج خاطئ فه‬ ‫أمهها وضههع بنه إسإهرائيل الههدمين بعههدم السإههتقرار فقههدم "أكههثر بنههو‬ ‫الكم التاريي‪.‬ا فههأوحى‬ ‫ال ه عههز وجههل إل ه يوشههع بههن نههون‪ :‬إن شههئت سإههلطت عليهههم‬ ‫المراجع‬ ‫عه ههدموهم‪ً.‬‬ ‫القصة برمكتها‪.‬ا فلما قدمم يوشههع عليههه‬ ‫كهكل مهها يزعمههه النكههرون لههذه الفتوحههات إنهها هههو ناشههئ‬ ‫‪‬‬ ‫السههلم ببنه إسإهرائيل إله الشههام دفنههه بههالقرب مههن نههابلس‪ً.‬ا فق ه ههال‪ :‬ه ه ههم بن ه ههو إسإه ه هرائيل‪ً.‬‬ ‫الع ه ههدمودين من ه ههه يع ه ههط نص ه ههيبه‪ً.‬ا إن ه هها بالقرع ه ههة تقس ه ههم الرض‬ ‫‪ ‬الفتههح العظيههم ف ه عهههدم بوشههع إنهها كههان ل هه)أريهها( وليههس‬ ‫حسههب أسههاء أسإههباط آبههائهم يلكههون‪ً.‬ا ووقع هوا علههى النسههاء‪ً.‬م – ‪ 1180‬قا‪.‬‬ ‫وإن ك ههان ه ههذا التقس ههيم فه ه حقيقته ههه بقه ههي صه ههوري ا فه ه بعه ههض‬ ‫لس ه هنا باجه ههة للنتصه ههار للته ههوراةر الرفه ههة ف ه ه إثبه ههات فته ههح‬ ‫‪‬‬ ‫النه ه ههاطق‪ً.(78‬‬ ‫من إخضاعها‪.79‬ممههدم صههدميق حسههن خههان‪ ،‬لقطههة العجلن‪ ،‬ص ‪ً.‬ا وخههوفهم ال ه‪ً.‬‬ ‫إسإ هرائيل الزن ها‪ً.‬ا وإن شه ههئت به ههوت‬ ‫‪ .1‬ابن العبي‪ ،‬غريغوريوس أبو الفرج ابن اهرون الطبيب‪،‬‬ ‫ح ه ههثيث عجلن‪ً.‬ا ولكنه اسإتمر ف الواقع أجيالا وأجيالا‪.‬ا وكههثرت‬ ‫فيهههم الفاحشه هة‪ً.‬ا حسههب القرعههة يقسههم‬ ‫لورشه ه ههليم)القه ه ههدمس(‪ ،‬كمه ه هها ذهه ه ههب إله ه ه ذله ه ههك جهه ه ههور‬ ‫نصيبهم بي كثي وقليل( ]سإفر يوشع ‪ً.5‬الخاتمة‬ ‫أسإباط بن إسإرائيل الثن عشر مدمدا مكان كهل سإههبط‪ً.‫حههثيث‪ً.‬ا الكثي تكثر له نصيبه‪ً.[24‬‬ ‫الؤرخي والفسرين‪.‬ا وإن شه ههئت أهلكتهه ههم بالسه ههني‪ً.‬ا )ث ه كلك هم‬ ‫‪ ‬التاريخ التوقكع لدمخول الرض القدمسإة يكون بي عههامي‬ ‫ل‪:‬لههؤلء تقسههم الرض نصههيب ا‬ ‫الههرب موسإههى عليههه السههلم قههائ ا‬ ‫)‪ 1186‬قا‪.‬ا وشههرب المههور‪ً.87‬ا وانظههر ‪:‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫للعلن والطباعة‪ ،‬الطبعة الثانية ‪.‬ا بلدنا فلسطي‪ ،‬دار الطليعة‪،‬‬ ‫‪ .‬ا دار‬ ‫الامسة ‪1978‬م‪ً.‬‬ .‬ا الكتبة الشعبية ‪،‬بيوت‪.‬ا دار بيوت‪ ،‬طبعة ‪1970‬م ‪1390 /‬هه‪.‬‬ ‫)تاريخ المم واللوك (‪ ،‬دار الكتب العلمية‪ً.‬ا مصر‪ً.‬‬ ‫‪2005‬م‪.‬‬ ‫‪ . ‫‪ .‬حسن ‪ً.9‬الدمباغ‪ ،‬مصطفى مراد‪ً.‬‬ ‫بيوت‪ً.18‬ابن كثي ‪،‬أبو الفدماء‪ً.25‬الشهرسإتان ‪ً.19‬الثعلب‪ ،‬ابن اسإحاقا أحدم بن إبراهيم ‪ً.‬ا بيوت‪ً.‬‬ ‫البخاري‪ ،‬طبعة مصطفى الباب اللب‪ً.10‬الصمادي‪ ،‬د‪ .‬االقاهرةر‪ً.‬االطبعة الول ‪1408‬هه‪.‬ا دار ابن خلدمون‪.‬أحدم‪ً.‬‬ ‫بوزأارةر العارف الصرية ‪ً.‬ا مكتبة النهضة الصرية‪.‬‬ ‫‪ .‬ا القدمس ‪ً.‬‬ ‫‪ .15‬اليعقوب‪ ،‬أحدم بن أب يعقوب بن جعفر‪ ،‬تاريخ‬ ‫الول ‪2002‬م ‪ً.6‬الطبي‪ ،‬أبو جعفر ممدم بن جرير‪ً.‬ا دمشق ‪ً.‬ا الطبعة الول ‪1995‬م ‪.‬ا بيوت‪ً.‬ا مقارنة الديان ‪ /‬اليهودية‪ ،‬الطبعة‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .4‬السكواح‪،‬فراس‪ً.‬ا ممدم بن عبدمالكري‪ ،‬اللل والنحل‪،‬‬ ‫‪ .‬ا دار بيسان‪ً.‬أ‪ ،.‬إساعيل ناصر ‪،‬التاريخ التورات ‪.‬ا الوسإوعة اليهودية‬ ‫الول ‪1416‬هه‪.‬ا اليهود ف العال القدمي‪،‬‬ ‫الكتاب القدمس ‪،‬القاهرةر‪ ،‬الطبعة الول ‪2007‬م‪.‬‬ ‫دار علء الدمين ‪ً.17‬ابن خلدمون‪ ،‬عبدمالرحن‪ً.‬اآرام دمشق وإسإرائيل‪ ،‬دار علء الدمين ‪،‬‬ ‫العب وديوان البتدمأ والب(‪ ،‬دار الكتب العلمية‪ً.‬‬ ‫‪ .‬ا مكتبة القرآن ‪.‬ا نقدم النص التورات‪،‬‬ ‫‪1953‬م‪.21‬عادل طه يونس‪ ،‬حياةر النبياء بي حقائق التاريخ‬ ‫تقيق ‪ :‬عبدمال القاضي ‪ً.‬ا بيوت ‪ً.5‬توماس ل‪ ..‬ا ترجة ‪ :‬صال علي سإوداح ‪ً.‬ا‬ ‫‪ .‬ا تاريخ ابن خلدمون ) كتاب‬ ‫‪ .‬ا‬ ‫دمشق‪ ،‬الطبعة الول ‪1995‬م‪.‬ا‬ ‫الريان‪ً.27‬شلب‪ ،‬د‪ .‬ا الطبعة الثانية ‪1973‬م‪.‬ا د‪ .‬ا دار الفكر ‪،‬بيوت‪.20‬ظاظا‪ ،‬د‪ .‬ا طبعة ‪1403‬هه ‪1983 /‬م‪ً.16‬طعيمة‪ ،‬صابر عبدمالرحن ‪ً.‬‬ ‫اليعقوب‪ً.‬ا دار اليل‪.‬ا ط‬ ‫‪ .2‬أبو عامر‪ ،‬د‪ .‬ا قصص‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .14‬فوزأي ممدم حيدم‪ ،‬حقائق وأباطيل ف تاريخ بن‬ ‫اليسوعي‪ً.‬‬ ‫الكتب العلمية‪ً.‬ا الطبعة‬ ‫‪ .7‬ابن الثي‪ ،‬أبو السن علي ‪ً.23‬السيي ‪،‬د‪ .‬ا البدماية والنهاية ‪،‬دار‬ ‫السإرائيلي‪ً.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫والصهيونية‪ ،‬نسخة إلكتونية ‪.‬ا‬ ‫‪ .‬ا مدمينة ال ‪ .‬علء‪ً.‬ا الطبعة الول ‪2005‬م‪.‬ا دار‬ ‫إسإرائيل‪ً.‬ا دار الصفدمي‪ ،‬الطبعة الول ‪1414‬هه ‪/‬‬ ‫الرائدم اللبنان‪.12‬هامرتن ‪،‬جون‪.‬ا تاريخ الطبي‬ ‫النبياء ) العرائس ( ‪ً.‬تاريخ العال ‪ ،‬ترجة ‪:‬إدارةر التجة‬ ‫الدارةر الثقافية ف جامعة الدمول العربية‪.‬ا الطبعة الول ‪1405‬هه‪.22‬الكتاب القدمس ) العهدم القدمي والدميدم ( ‪ :‬دار‬ ‫‪ .‬ا بيوت‪ً.‬‬ ‫‪ .‬ا بيوت ‪ً.‬ا غزةر فلسطي ‪ً.‬‬ ‫‪1994‬م‪.‬أم مدمينة‬ ‫ط ‪1417‬هه‪.‬‬ ‫‪.‬عبدمالوهاب ‪ً.8‬مصطفى كمال – سإيدم فرج‪ً.‬ا الطبعة الول ‪1413‬هه ‪.24‬البخاري‪ ،‬أبو عبدمال ممدم بن إساعيل‪ ،‬صحيح‬ ‫بيوت‪ً.‬ا دمشق ‪ً.‬‬ ‫بيوت‪ً.‬‬ ‫الطبعة الثانية ‪1415‬هه‪.26‬دول ديورانت‪ ،‬قصة الضارةر‪ً.11‬سإوسإة‪ ،‬د‪ ..‬ا‬ ‫والكتشفات الثرية الدميدمةر ‪ً.‬ا‬ ‫‪ .3‬الصمادي‪ً.‬ا العرب واليهود ف التاريخ ‪ ،‬العرب‬ ‫تقيق‪ :‬عبدمالعزيز الوكيل‪ً.‬ا حكاية شعب التوراةر ‪ ،‬الطبعة‬ ‫‪ .‬إساعيل ناصر ‪ً.‬ا دار القلم دمشق – الدمار الشامية‪ً.‬‬ ‫بيوت ‪ً.13‬ممدم صدميق حسن خان ‪،‬لقطة العجلن‪ً.‬ا القاهرةر‪ً..‬ا الكامل ف التاريخ‪ً.‬ا دار الكتب العلمية‪ً.‬ا الطبعة الول‬ ‫الطبعة الثانية ‪1983‬م‪ً.‬‬ ‫‪ .‬طومسون ‪،‬التاريخ القدمي للشعب‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬ا مكتبة النهضة الصرية ‪.‬ا ترجة‪ :‬ممدم بدمران‪ً.‬ا التاريخ اليهودي العام ‪،‬‬ ‫والتاريخ‪ ،‬دار علء الدمين‪ً.‬أحدم‪ً.‬‬ ‫داود ؟ً ‪ ،‬طبعة ‪1970‬م‪ ،‬جامعة السإكندمرية‪.

29‬ابن الوزأي‪ ،‬أبو الفرج عبدمالرحن‪ ،‬زأاد السي ف علم‬ ‫التفسي‪ً.‬‬ .‬ا دار الكتب‬ ‫العلمية‪.‬ا دار الفاقا الدميدمةر‪ً.‬‬ ‫‪ .‬ا الطبعة الول ‪1414‬هه‪ً.‬‬ ‫‪ .‬ا بيوت‪ً.‬ا‬ ‫بيوت‪ً.‫‪ .‬ا طبعة مصطفى‬ ‫الباب اللب‪1960،‬م‪.28‬البغوي‪ ،‬أبو ممدم السي بن مسعود‪ً.‬ا البغوي‪ ،‬معال‬ ‫التنزيل ) معال التنزيل (‪ ،‬تقيق‪ :‬ممدم النمر – عثمان‬ ‫ضميية – سإليمان الرش‪ً.‬ا الطبعة الثانية ‪1400‬هه ‪1980 /‬م ‪.‬ا فضائل القدمس‪،‬‬ ‫تقيق‪ :‬جبائيل سإليمان جكبور‪ً.31‬ابن الوزأي‪ ،‬أبو الفرج عبدمالرحن‪ً.‬‬ ‫‪ .30‬الطبي‪ ،‬أبو جعفر ممدم بن جرير‪ ،‬تفسي الطبي‬ ‫)جامع البيان ف تأويل آي القرآن(‪ً.‬ا الطبعة الثالثة ‪1416‬هه‪،‬‬ ‫الرياض‪ ،‬دار طيبة‪.