You are on page 1of 69

‫‪#‬كيف_تنجح_في_البحث_العلمي (منقول)‬

‫أن يكون المرء باحثا يعني أن يكون منتجا مولدا للعلم في حقل تخصصه‪ .‬بمعنى آخر‪ ،‬أن يكون‬
‫مبدعا يضيف الجديد والمفيد‪ .‬وبالتالي فالباحث ليس الضليع المتبحر في تخصصه وحسب‪.‬‬
‫وليس من تخرج بمعدل عال وحسب‪ .‬وليس قارئا نهما أو مثقفا يعرف شيئا عن كل شيء وكل‬
‫شيء عن شيء وحسب‪ .‬فكل هؤالء هم مستهلكون للعلم أو مخزنون له‪.‬‬

‫الباحث الحقيقي الذي يستحق هذا اللقب هو شخص يتمتع بصفات كل هؤالء مضافا إليها صفة‬
‫اإلبداع العلمي في حقل معين‪ .‬وفرق كبير بين الثالجة التي نخزن فيها الفاكهة والشجرة التي‬
‫تثمر بها‪.‬‬

‫كيف تصبح باحثا أكاديميا ناجحا؟‬

‫البد أن تتحلى أو تدرب نفسك لتتحلى بخصال ومهارات عدة‪.‬‬

‫أوال‪# :‬أخالقيات_الباحث‪:‬‬

‫أ‪ -‬األمانة العلمية‪:‬‬

‫وأهم ما فيها‪:‬‬

‫‪ -1‬أال تنسب لنفسك ما هو لغيرك‪ .‬ومن هنا نرى أهمية اإلحالة إلى المراجع التي استندت إليها‪.‬‬

‫‪ -2‬أن تقتبس من غيرك تماما كما هي مقاصد الكاتب بال تحوير أو تبديل أو إضافة أو إنقاص‬
‫من حيث المعنى إذا كنت تعيد صياغة ما اقتبسته بأسلوبك‪ .‬وأيضا بال اجتزاء أو إضافة أو‬
‫إنقاص من كالمه يؤدي إلى تبديل ما يرمي إليه حقيقة‪ ،‬إن كنت تقتبس اقتباسا مباشرا‪.‬‬

‫ب‪ -‬الموضوعية‪:‬‬

‫البد أن تتجرد عن أهوائك الشخصية وتذكر وجهات النظر جميعها‪.‬‬

‫ج‪ -‬المصداقية‪:‬‬

‫البد أن تكتب ما تراه صحيحا من خالل تجاربك أو استبياناتك أو بحثك وحسب‪.‬‬

‫د‪ -‬التواضع‪:‬‬

‫أن تحترم وجهات نظر غيرك من الباحثين وتنسب الفضل ألهله‪ .‬واحذر من التعالي والتكبر‪.‬‬

‫ثانيا‪# :‬صفات_شخصية_البا حث‪:‬‬

‫أ‪ -‬عشق العلم والتعلم والتعليم‪.‬‬

‫فالباحث الناجح يعد نفسه دائما طالب علم يتعلم باستمرار وال يضن بتعليم غيره‪.‬‬

‫ب‪ -‬الصبر والتأني والهدوء‪.‬‬

‫الباحث ال يمل وال يتسرع وإال فلن يصل إلى شيء ذي قيمة‪.‬‬

‫ج‪ -‬التفكير الناقد‪:‬‬

‫الباحث ال ينبهر بكل ما يقرأ أو يرى‪ .‬هو يتفحص ويختبر ويدقق لتكون نسبة الخطأ أدنى ما‬
‫يمكن‪.‬‬

‫د‪ -‬التفكير اإلبداعي الخالق‪:‬‬

‫الباحث الناجح ال يفكر بطريقة رتيبة اعتيادية‪ ،‬بل بطريقة خارجة عن المألوف‪ .‬وهذا ما يدعى‬
‫التفكير خارج الصندوق‪.‬‬

‫ه‪ -‬التفكير المنطقي‪:‬‬

‫يمتاز الباحث بمقدرات على االستقراء واالستنتاج والتحليل والتركيب والحدس وقوة الذاكرة‪.‬‬
‫وحتى هذه المهارات العقلية يمكن صقلها وتنميتها‪.‬‬

‫ثالثا‪# :‬مهارات_الباحث‪:‬‬

‫أ‪ -‬إتقان أصول البحث العلمي في حقله والتمكن من أدواته‪.‬‬

‫ب‪ -‬إتقان لغات أجنبية‪:‬‬

‫الباحث ليس ناجحا إن كان ال يستطيع أن يقرأ إال بلغته األم‪ .‬ألنه سيحرم نفسه من الكثير الذي‬
‫لم يترجم‪.‬‬

‫ج‪ -‬إتقان لغته األم‪:‬‬

‫تخيل باحثا ال يجيد الكتابة والكالم بلغته االم بصورة صحيحة‪ .‬كم سيخسر من أسهمه في أعين‬
‫الناس وذلك مهما كان مخضرما في تخصصه‪.‬‬

‫د‪ -‬إجادة ما يتصل بتخصصه من علوم متداخلة أو مساعدة أو تقنية تعتمد عليها أبحاثه‪.‬‬

‫ه‪ -‬إجادة إدارة واستثمار الوقت‪.‬‬

‫و‪ -‬االطالع المتواصل‪:‬‬

‫الباحث الناجح يطلع على آخر مستجدات تخصصه وأبحاث غيره‪ .‬ويقرأ المجالت العلمية ويطلع‬
‫على المواقع الرصينة المرموقة‪.‬‬

‫ويبقى دليل نجاح الباحث هو ما ينشره من بحوث أو كتب وما يضيفه من جديد ومفيد في مجاله‪.‬‬

‫التفكير خارج الصندوق‪/‬‬

‫يفيدك باحثا‬

‫الباحث يحتاج إلى التفكير بمنطقية لكن بطريقة إبداعية خالقة‪ .‬وكل التحوالت العظيمة في‬
‫عالمنا بدأت بفكرة خارج الصندوق فكرة غير مألوفة آمن بها أصحابها و عملوا من أجل‬
‫تحقيقها‪ .‬فمثال مخترع السلم الكهربائي " جيس رينو " الذي فكر في أن يحرك السلم بدال من أن‬
‫يتحرك الناس عليه ‪.‬هل تفكيره نمطي ؟ بالطبع ال و هذا مثال بسيط فقط للتفكير خارج‬
‫الصندوق‪.‬‬

‫من أسرار النجاح التفكير خارج الصندوق ‪Thinking outside of the box‬‬

‫ما هو التفكير خارج الصندوق؟‬

‫التفكير خارج الصندوق هو تفكير منطقي لكن بطريقة غير عادية و بعيدا عن النمطية و‬
‫المألوف‪ .‬أي أن نفكر بطريقة غير تقليدية‪ ،‬وأال نحصر تفكيرنا ضمن المعتاد‪ .‬فكر في اطار‬
‫المنطق دائما لكن بطريقة مختلفة عن المعتاد وبعيدة عن كل القيود و مطلقا العنان لخيالك بال‬
‫حدود ‪ ..‬عليك أن تتوقع غير المتوقع وتطلق ألفكارك العنان كي تتخيل حلوالا غير اعتيادية ‪ ،‬أو‬
‫ربما لم يفكر بها أحد مسبقا ا ‪ ..‬فالتفكير خارج الصندوق سر من اسرار النجاح في حل اعقد‬
‫المشاكل التي تواجهنا في الحياة اليومية ‪.‬‬

‫كيف يعد التفكير خارج الصندوق سرا من أسرار النجاح ؟‬

‫إن جل العلماء و المخترعين و العظماء إنما توصلوا لما توصلوا له من اختراعات و اكتشفات‬
‫وما حققوه من نجاحات عظيمة بالتفكير خارج الصندوق و بفضل ذلك تحققت اليوم هذه القفزة‬
‫الحضارية الهائلة ‪ ..‬فالتفكير خارج الصندوق له فوائد كبيرة في توسع رقعة الخيال والتفكير‬
‫باالحتماالت الكثيرة و إيجاد الحلول للكثير من القضايا و المشاكل اليومية في حياتك التي قد‬
‫تبدو لنك معقدة في البداية‪ .‬لذلك فالتفكير خارج الصندوق ينمي العقل بالتجاه التفكير الموسع‬
‫الشامل‪ ،‬ويساهم هذا النوع من التفكير أساسا في تنمية مهارات الذكاء و االستنتاج العميق بشكل‬
‫كبير‪.‬‬

‫‪#‬كتاب التفكير خارج الصندوق ‪ -‬ديان ديكون ومايك فانس‬

‫سيساعدك كتاب " التفكير خارج الصندوق" في اكتشاف الصناديق السلوكية التي تعيش بداخلها‬
‫كالخوف وإدمان العمل والماضي والعجز وتوقعات اآلخرين والنرجسية‪ ..‬إلخ والتي قد تكون‬
‫مستسلما لها وتحول دون تحقيق أهدافك في الحياة والمقصود بالصندوق هنا هو النمط السلوكي‬
‫الذي يجعل اإلنسان حبيسا له ويحد من رؤيته للفرص وإحساسه بالمشاعر واستمتاعه‬

‬فكثيرا ا ما تتعدد المفاهيم والمعاني‬ ‫الخاصة ببعض المصطلحات المستخدمة‪ .‬لذا ال بد من تحديدها بتعريف مفاهيمها التي سيستخدمها الباحث في هذا البحث لدفع‬ ‫احتمال لبس أو سوء فهم أو تفسير متباين لبعضها‪ ،‬هذا إضافة إلى ما سيستخدمه البحث من‬ ‫مصطلحات أخرى على الباحث أن يبين مفهومه لها في المبحث النظري ِ من بحثـه‪ ،‬ويمكن أن‬ .‬‬ ‫المستخلص والملخص والفروق بينهما‬ ‫‪-1‬في المصطلح ‪ :‬مستخلص الدراسة ِ‪ Abstract‬وملخص الدراسة ‪Summary‬‬ ‫‪#‬المكان‪ :‬يوضع المستخلص في أول الرسالة ويوضع الملخص في نهاية الرسالة‬ ‫‪#‬المحتوى‬ ‫أ‪-‬يتكون المستخلص من ‪6‬نقاط ) خلفية مختصرة في سطور عن الموضوع ‪-‬الهدف‪-‬العينة ‪-‬‬ ‫المنهج المستخدم ‪-‬االدوات ‪-‬وخالصة النتائج (‬ ‫ب‪-‬يتكون الملخص من جميع عناصر الرسالة ) العنوان ‪-‬االهداف ‪-‬االهمية ‪-‬المشكلة‪-‬المنهج‪-‬‬ ‫العينة‪-‬االدوات‪-‬االساليب االحصائية ‪ -‬النتائج الكمية والكيفية ‪ -‬والتوصيات‬ ‫‪#‬طريقة_الكتابة‬ ‫أ‪ -‬في حالة المستخلص تكتب كلمة مستخلص في وسط السطر ‪-‬المسافة بين السطور ‪1‬سم ‪-‬‬ ‫يكتب على هئية فقرة واحدة ‪ -‬يكتب النص بخط عادي ‪ -‬التترك مسافات عند بدء الفقرة‪.‬وتعريف المصطلحات يساعد الباحث في وضع‬ ‫إطار مرجعي يستخدمه في التعامل مع مشكلة بحثه‪ ،‬وتنبغي منه اإلشارة إلى مصادر تعريفات‬ ‫مصطلحات بحثه إذا استعارها من باحثين آخرين‪ ،‬أو أن يحدِد تعريفات خاصة به‪ ،‬وتتسع‬ ‫صص‬ ‫صص علمي إلى آخر‪ ،‬بل تختلف داخل التخ ُّ‬ ‫اإلطارات العلمية لتلك المصطلحات من تخ ُّ‬ ‫الواحد‪ .‬فعندما يقوم المرء بتحديد الصناديق التي يعيش بداخلها‪،‬‬ ‫سيملك القدرة علي الخروج منها وتغيير حياته لألبد‪. ‫بالمغامرات التي تزخر بها الحياة‪ .‬‬ ‫ب‪ -‬في حالة الملخص يكتب بطريقة كتابة الرسالة ويفضل ان تكون المسافة بين السطور‬ ‫اكبر من ‪1‬سم‬ ‫‪#‬الحجم‬ ‫أ‪-‬في حالة المستخلص ) عدد الكلمات )‪ 250 -100‬ويكتب في صفحة واحدة‬ ‫ب‪ -‬في حالة الملخص عدد الصفحات ‪ 5-3‬صفحة‬ ‫مصطلحات ومفاهيم البحث‬ ‫ال بد ألي ِ باحث من قيامه بتعريف المصطلحات التي سوف يستخدمها في بحثه حتى ال يساء‬ ‫فهمها أو تفهم بدالالت غير دالالتها المقصودة فيها بالبحث‪ .‬لذلك ال بد أن يحدِد الباحث المعاني والمفاهيم التي‬ ‫تتناسب أو تتفق مع أهداف بحثه وإجراءاته‪ .

‬‬ ‫حل مشكلة موجودة ومعروفة مسبقا ا‪.‬وكثيرا ا ما‬ ‫يكون أساس الجدل واالختالف في الرأي نتيجة لعدم وضوح الباحث فيما يرمي إليه من مفاهيم‬ ‫وتعابير مما قد يترتب عليه فهم خاطئ لهذا الباحث‪.‬‬ ‫والمفهوم هو الوسيلة الرمزية التي يستعين بها اإلنسان للتعبير عن األفكار والمعاني المختلفة‬ ‫وتقلصها وتحدِده‬ ‫بغية توصيلها للناس‪ ،‬والمصطلحات هي أدوات تحصر المفاهيم ِ‬ ‫‪#‬كيف_تجد_مشكلة_لدراستها‬ ‫أوالا‪ :‬الشعور واإلحساس بمشكلة البحث‬ ‫يع ُّد الشعور واإلحساس بمشكلة البحث نقطة البداية في البحث العلميِ‪ ،‬واإلحساس بالمشكلة‬ ‫مرتبط باستعمال الفكرة والتفكير إليجاد الحلول المناسبة بصورة موضوعية علمية‪ ،‬فهو إذن‬ ‫محك للفكر وإلثارة التفكير بصورة مستمرة ومنتظمة ما دامت المشكلة قائمة وبحاجة إلى حل‪،‬‬ ‫وتنبع مشكلة البحث من شعور الباحث بحيرة وغموض تجاه موضوع معين‪ ،‬ومن الضروري ِ‬ ‫التمييز بين مشكلة البحث ومشكالت الحياة العادية‪ ،‬فمشكلة البحث هي موضوع الدراسة‪ ،‬وهي‬ ‫ك ُّل ما يحتاج إلى حل وإظهار نتائج‪ ،‬أو هي تساؤل يدور في ذهن الباحث حول موضوع‬ ‫غامض يحتاج إلى تفسير‪ ،‬وتزول مشكلة البحث بتفسيرها أو بإيجاد حل لها؛ فإذا ما توصل‬ ‫الباحث إلى تفسير منطقي للمشكلة فإنه يكون قد حل المشكلة دون أن يكون مطلوبا ا منه أن يضع‬ ‫العالج لألبعاد السلبية فهذه مشكلة بحثية أخرى‪.‬‬ ‫‪ -2‬اإلحساس بوجود خطأ ما‪.‬‬ ‫وعموما ا فمشكلة الدراسة قد تكون نتيجةا لما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬الشعور بعدم الرضا‪.‬‬ ‫‪ -4‬تحسين الوضع الحالي في مجال ما‪.‬‬ ‫‪ -3‬الحاجة ألداء شيء جديد‪.‬‬ ‫‪ -5‬توفير أفكار جديدة في ِ‬ ‫منابع مشكالت البحوث ومصادرها ‪:‬‬ ‫صل إلى مشكالت أبحاثهم ويلجأ بعضهم‬ ‫يعاني طالب الدراسات العليا كباحثين مبتدئين من التو ُّ‬ ‫ُّ‬ ‫تستحق الدراسة‬ ‫إلى االستعانة بأساتذتهم أو مرشديهم وقد يطرح عليهم بعض أولئك مشكالت‬ .‬‬ ‫كل مفهوم يستخدمه في بحثه إلى جانب قيامه‬ ‫لعل من الواجب على الباحث االلتزام بتحدي ِد معنى ِ‬ ‫بتعريف المصطلحات العلمية التي يستعين بها في تحليالته‪ ،‬ألن مثل هذا وذاك خدمة له‬ ‫ولقرائه‪ ،‬إذ يتمكن بذلك من التعبير عما يريد قوله بطريقة جلية وسليمة بحيث ال ينشأ بعدها‬ ‫جدل حول ما يعنيه بهذه المفاهيم أو يقصده من تلك المصطلحات الفنية والعلمية‪ . ‫تكون مؤقتا ا في مواضع استخدامها لتساعده على تقدُّم بحثه لتنقل الحقا ا إلى مكانها الذي يعتاده‬ ‫الباحثون في صدر البحث‪.

‬‬ ‫ُّ‬ ‫بإجراء دراسة أو بحث حول فكرة أو نظرية‬ ‫**الدراسات والبحوث السابقة‪:‬‬ ‫ت العلمية متشابكة ويكمل بعضها البعض اآلخر؛ ومن هنا قد يبدأ أحد‬ ‫حيث أن البحوث والدراسا ِ‬ ‫الباحثين دراسته من حيث انتهت دراسة لغيره‪ ،‬وكثيرا ا ما نجد في خاتمات الدراسات إشارات‬ ‫ُّ‬ ‫تستحق الدراسة والبحث ولم يتمكن صاحب الدراسة من القيام بها لضيق الوقت أو‬ ‫إلى ميادين‬ ‫لعدم توفُّر اإلمكانات أو أنها تخرج به عن موضوع دراسته الذي حدده في فصولها اإلجرائية‪،‬‬ ‫متممة‪ ،‬ومن هنا قد يكون ذلك منبعا ا لمشكالت بحثية‬ ‫فلفت النظر إلى ضرورة إجراء دراسات ِ‬ ‫لباحثين آخرين‪.‬‬ ‫والمختصين‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫** آراء الخبراء‬ ‫فالباحث يرجع إلى من هو أعلم منه في مجاله مستشيرا ا ومستعينا ا بخبرته‪ ،‬فالمشرف على‬ ‫دراسته الذي يكون في بادئ األمر مرشداا‪ ،‬وأساتذة الجامعات‪ ،‬وغيرهم من الخبراء في ميادينهم‬ . ‫يحققون نجاحات أدنى من‬ ‫ولكن ذلك يجعلهم أق ُّل تحفزا وبالتالي أقل جهدا ا ومثابرة مما يجعلهم ِ‬ ‫ت دراساتهم بأنفسهم‪ .‬‬ ‫** القراءة الناقدة التحليلية‪ :‬إن القراءة الناقدة لما تحتويه الكتب والدوريات وغيرها من المراجع‬ ‫من أفكار ونظريات قد تثير في ذهن الباحث عدة تساؤالت حول صدق هذه األفكار‪ ،‬وتلك‬ ‫التساؤالت تدفعه إلى الرغبة في التحقُّق من تلك األفكار أو النظريات؛ وبالتالي فإنه قد يقوم‬ ‫يشك في صحتها‪.‬وينصح الباحثون المبتدئون‬ ‫أولئك الذين توصلوا إلى تحديد مشكال ِ‬ ‫أهم مصادر ومنابع المشكالت البحثية وهي المصادر أو المنابع اآلتيـة‪:‬‬ ‫ويوجهون إلى ِ‬ ‫**الخبرة الشخصية‪:‬‬ ‫تمر في حياته تجارب عديدة ويكتسب كثيرا ا من الخبرات‪ ،‬وهذه وتلك تثير عنده‬ ‫فالباحث ُّ‬ ‫تساؤالت حول بعض األمور أو األحداث التي ال يستطيع أن يجد لها تفسيراا؛ وبالتالي فإنه قد‬ ‫يقوم بإجراء دراسة أو بحث لمحاولة الوصول إلى شرح أو تفسير لتلك الظواهر الغامضة‪،‬‬ ‫والخبرة في الميدان التربوي ِ مصدر مهم الختيار مشكلة بحثية‪ ،‬فالنظرة الناقدة للوسط التربوي ِ‬ ‫بعناصره المتعدِدة وأشكال التفاعل بين هذه العناصر مصدر غني لكثير من األسئلة التي تحتاج‬ ‫إلى إجابات مبنية على أساس قوي وموثوق من المعرفة‪.

‬‬ ‫‪ -8‬الخلط بين أهداف البحث وأهميته‪ ،‬وبالتالى عدم التمييز بين األهداف المتوقعة أن تضيفها‬ ‫نتائج الدراسة‪ ،‬والتي تنبثق من أسئلته وفروضه‪ ،‬وبين األهمية العلمية والعملية التي يمكنها أن‬ ‫تضيفها نتائج البحث للواقع‪ ،‬وتخدم الوضع الراهن المتصل بمشكلة البحث العلمي‪.‬ونحو ذلك(‬ ‫‪ -4‬عدم التدرج المنطقى فى عرض المعلومات باالنتقال من العام إلى الخاص ؛ تمهيدا ا لتحديد‬ ‫المشكلة‪ ،‬فال يشعر القارئ بالحاجة الماسة إلجراء الدرسة‪ ،‬أو وجود نقص فى هذا المجال من‬ ‫الدراسات‪.‬‬ ‫‪-5‬عدم تحديد أسباب اختيار المشكلة تحديدا دقيقا‪.‬‬ ‫‪ -2‬عدم التمييز بين ألفاظ الدراسات التي تخضع للمنهج الوصفي عن تلك التي تخضع للمنهج‬ ‫شبه التجريبي‪ ،‬مثال استخدام كلمة )أثر( في األبحاث الوصفية‪ ،‬أو كلمة )مدى( في األبحاث شبه‬ ‫التجريبية‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -3‬صياغة مقدمة الرسالة بصورة شخصية وذلك باستخدام ضمير المتكلم بكل أنواعه مثال ‪) :‬‬ ‫أنا‪ ،‬ونحن‪ ،‬وأرى‪ ،‬ونرى‪ ،‬وقد انتهيت فى هذا الموضوع إلى‪. ‫ومجاالتهم وبخاصة أولئك الذين جربوا البحث ومارسوه في إطار المنهج العلمي ِ وبصروا‬ ‫بخطوا ِتـه ومراحله ومناهجه وأدواتـه‬ ‫‪#‬أخطاء_تجنبها‬ ‫في فكرة البحث ومضمونه وأفكاره‬ ‫‪ -1‬تجاوز العنوان الحد المسموح به من الكلمات وهو مابين خمس عشرة إلى عشرين كلمة‪.‬‬ ‫‪ -10‬إغفال بيان التعريفات اللغوية أو التعريفات االصطالحية‪ ،‬أو تقديم تعريفاتا إجرائية بعيدة ا‬ ‫عن التعريفات اللغوية واالصطالحية‪ ،‬أو متناقضة معهما‪ ،‬فتكون النتيجة ظهور تنافر واختالف‬ ‫فكري‪ ،‬وغموض معنوي يسود مصطلحات البحث‪.‬‬ ‫‪ -6‬عدم تحديد الجهات التى سوف تستفيد من نتائج الدراسة‪.‬‬ ‫‪ -7‬تحديد المشكلة في صورة سؤال؛ أي تحويل عنوان البحث إلى صورة استفهامية‪ ،‬دون تقديم‬ ‫توطئة مبسطة عن الحاجة إلى دراسة هذه المشكلة‪ ،‬ثم االنطالق إلى سؤال البحث األساسي‪..‬‬ ‫‪ -9‬االكتفاء ببيان الحدود الزمانية‪ ،‬والمكانية‪ ،‬والبشرية‪،‬وإغفال بيان الحدود الموضوعية‬ ‫للدراسة‪..

‬‬ .‬‬ ‫‪ -13‬تجاهل تحديد أسباب اختيار نوع األداة‪ ،‬وتفاصيل طريقة بنائها‪ ،‬ومدى ارتباطها بمنهج‬ ‫الدراسة المستخدم‪ ،‬وتحكيمها وضبطها إحصائياا؛ من خالل قياس صدقها وثباتها‪.‬‬ ‫‪ -12‬الخلط بين مجتمع الدراسة األصلي المختار وعينته‪ ،‬واالكتفاء أحيانا ا بالحديث عن العينة‬ ‫فقط‪ ،‬دون تحديد طريقة اختيارها من مجتمع الدراسة‪ ،‬ودون توضيح مبررات االختيار‪ ،‬وكذلك‬ ‫تجاهل وصف وتحديد الطريقة اإلحصائية المالئمة لطريقة اختيار العينة‪.‬‬ ‫‪ -20‬الخلط بين مستخلص الدراسة الذي يجب وضعه في مقدمة الدراسة‪ ،‬وملخص الدراسة‬ ‫الذي يجب وضعه فى آخر الدراسة‪ ،‬فقد يكتب البعض ملخص الخطة في صفحة ملخص البحث‬ ‫والعكس صحيح‪ ،‬أو يعيد إعداد المستخلص‪ ،‬أو يكتفي بعرض النتائج في نقاط‪.‬‬ ‫‪-15‬عدم معرفة سبل التعامل مع البيانات االحصائية الخاصة بالبحث‪ ،‬وعدم التفرقة بين‬ ‫اإلحصاء الوصفي‪ ،‬واإلحصاء االستداللي‪.‬‬ ‫‪ -18‬العجز عن ربط نتائج البحث بنتائج الدراسات السابقة‪ ،‬واالكتفاء بجمع وتحليل النتائج‬ ‫جميعها‪ ،‬وعرضها في جداول‪ ،‬وإعالن قبول الفرض أو رفضه؛ مع عدم ربط نتيجة كل فرض‬ ‫بنتائج الدراسات السابقة‪ ،‬ثم عرض ذلك في مؤخرة الفصل في عنوان مستقل (نتائج الدراسة‬ ‫وعالقتها بنتائج الدراسات السابقة)‪.‬‬ ‫‪ -14‬عدم استشارة المتخصصين في مجال التحليل اإلحصائي‪ ،‬أو االستعانة بهم دون معرفة‬ ‫أسباب اختيارهم لنوع المعادالت المطبقة لتحليل نتائج األدوات‪.‬‬ ‫‪ -16‬اإلطالة في مساحة الجداول اإلحصائية؛ دون القدرة على اختيار المعادالت واألساليب‬ ‫المناسبة للوصول إلى نتائج بأقل عدد من الجداول‪.‫‪ -11‬عدم تقسيم اإلطار النظرى في مباحث مرتبطة بعنوان الدراسة ومتغيراتها‪ ،‬وكذلك االعتماد‬ ‫على نقل النصوص دون التعليق عليها‪ ،‬ودون إبراز موقف الباحث من النص المقتبس‪ ،‬علما‬ ‫بأن عدم إتقان طرق توثيق النصوص المقتبسة حرفيا ا أو بتصرف‪ ،‬يقود إلى عدم ظهور هوية‬ ‫الباحث في النصوص الواردة في اإلطار النظري‪.‬‬ ‫‪ -19‬إهمال كتابة نص الفرضية عند بداية التحليل‪ ،‬وعرض الجدول الخاص بها‪ ،‬واالكتفاء بذكر‬ ‫رقمها فقط‪ ،‬وفي حالة رفضها يهمل الباحث ذكر الفرضية البديلة‪.‬‬ ‫‪ -17‬عدم تفسير البيانات واألرقام الواردة في جداول البحث‪ ،‬ومقارنة الداللة اإلحصائية‬ ‫المعنوية بمستوى الداللة في الجدول‪ ،‬والذي على أساسه تقبل أو ترفض الفرضية‪ ،‬وإهمال‬ ‫تحديد االنحرافات المعيارية في حالة االعتماد على المتوسطات الحسابية‪ ،‬التي تفيد في ترتيب‬ ‫العبارات والنتائج ترتيبا ا يعتمد على المتوسط الحسابي ثم االنحراف المعياري في حالة تساوي‬ ‫المتوسطات الحسابية‪.

‬‬ ‫نصائح لكتابة رسالة ماجستير أو أطروحة دكتوراه‬ ‫‪ -1‬احضر عدة مناقشات لرسائل جامعية في كليتك لتعرف أخطاء غيرك فتتجنبها‪ ،‬ولتعرف‬ ‫على ماذا يركزون في المناقشة‪ .‬‬ ‫ومثل هذه األخطاء المتعلقة بفكرة البحث ومضمونة وأفكاره تؤدي إلى فشل الباحث في توضيح‬ ‫فكرة بحثه‪ ،‬وإقناع القارئ بأهمية دراسته‪ ،‬فتكون المحصلة إجراءات مضطربة‪ ،‬وأفكار‬ ‫واستنتاجات مض ِللة‪ ،‬وخطوات ال تتفق مع أسس إعداد البحوث العلمية المعتمدة من الكلية أو‬ ‫الجامعة‪.‬‬ ‫‪ -3‬لتكن شخصيتك كطالب بارزة في رسالتك‪ ،‬وال تكن مجرد ناقل من المراجع‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬وأنت تعد وتكتب رسالتك ضع نفسك مكان األساتذة الذين سيناقشون رسالتك وتوقع‬ ‫مالحظاتهم وانقد نفسك بنفسك‪.‬اعتمد على‬ ‫نفسك‪.‬‬ ‫‪ -11‬أغن رسالتك باألشكال والرسوم البيانية والجداول إذا كانت بحاجة لذلك‪.‫‪ -21‬الخلط بين صياغة التوصية والمقترح‪ ،‬وتجاوز عدد التوصيات عدد نتائج الدراسة‪ ،‬وكذلك‬ ‫خلط الهدف من صياغة المقترح بالهدف من صياغة التوصية‪.‬‬ ‫‪ -6‬برهن على أفكارك‪ ،‬وأقنع بها من سيناقشك بها‪ .‬تخيل نفسك محاميا عن رسالتك‪.‬‬ ‫‪ -4‬لتكن أبواب الرسالة متوازنة حجما‪ ،‬ومتسلسلة منطقيا‪.‬وال تكلف أحدا ليساعدك بأي شيء‪ .‬‬ ‫‪ -7‬اعمل بتوجيهات أستاذك المشرف‪.‬‬ ‫‪ -12‬ليكن أسلوبك علميا وجذابا معا‪.‬‬ ‫‪ -9‬أعط كل أجزاء البحث حقها‪ ،‬وال تتسرع‪ .‬‬ ‫‪ -8‬تجنب التكرار والغموض واألخطاء العلمية أو الحسابية‪.‬فهناك تفاصيل يصعب عليك أن تتوقعها إن لم تحضر مناقشات‬ ‫وتسجل مالحظاتك‪.‬‬ ‫‪ -10‬أثبت أن بحثك قدم جديدا بنتائجه واستوفى كل شيء‪.‬‬ ‫‪ -5‬ال تقتبس فكرة أو نصا من مرجع دون أن توثقه في حاشية الصفحة وفي قائمة المراجع‪.

‬وهنا يمكنك االستعانة بمدقق لغوي‪.‬‬ ‫‪ -14‬دقق نص الرسالة تدقيقا لغويا متأنيا‪ .‬‬ ‫‪ -2‬يعين الباحث على تحديد أيسر طريق يؤدي به إلى الهدف المحدد بسهولة‪.‬‬ ‫‪ -14‬دقق نص الرسالة تدقيقا لغويا متأنيا‪ .‬‬ ‫‪ -11‬أغن رسالتك باألشكال والرسوم البيانية والجداول إذا كانت بحاجة لذلك‪.‬‬ ‫يهدف مقترح البحث إلى األجابة على ثالثة أسئلة ‪/‬ماذا؟ لماذا؟ كيف؟‪/‬‬ ‫ماذا ستدرس؟ (الموضوع)‬ ‫لماذا ستدرس الموضوع؟‬ ‫كيف ستدرسه؟‬ ‫مقترح البحث‪:‬‬ ‫‪#‬أوالا ‪ :‬تعريفه‪:‬‬ ‫هو تصورك المستقبلي المسبق للخطوط العريضة وخطوات طريقة إجراء البحث‪ .‬‬ ‫‪#‬ثانياا‪ :‬أهميته‪:‬‬ ‫‪ -1‬يعين الباحث على تحديد الهدف من دراسته بالدقة المطلوبة؛ ألن الباحث بدون الجهود التي‬ ‫تسبق إعداد المقترح الجيد ال تتوفر لديه في العادة صورة متعمقة عن موضوع البحث وتفريعاته‬ ‫وحدوده‪ ،‬فيلتزم بما ال يتفق مع المدة الزمنية المحددة له‪ ،‬واإلمكانات المتاحة له‪.‬وهنا يمكنك االستعانة بمدقق لغوي‪.‬‬ ‫وهو المعيار الوحيد الذي يمكن بواسطته الحكم على جدوى البحث وجدارة الباحث؛ ذلك ألن‬ ‫البحث ‪ -‬قبل التنفيذ ‪ -‬يعتبر في عالم المجهول‪.‬‬ ‫مقترح البحث‬ ‫ال يتم قبول تسجيل عنوان رسالتك إال بعد أن تقوم بإعداد مقترح بحث لها ومناقشته في‬ ‫السيمينار‪.‬‬ ‫‪ -12‬ليكن أسلوبك علميا وجذابا معا‪. ‫‪ -13‬التزم بإخراج رسالتك إخراجا طباعيا وفنيا وفق المعايير المحددة‪.‬‬ ‫‪ -13‬التزم بإخراج رسالتك إخراجا طباعيا وفنيا وفق المعايير المحددة‪.‬‬ ‫تصور العقبات التي قد تعترضه عند تنفيذ البحث‪ ،‬فيصرف النظر عن‬ ‫ُّ‬ ‫‪ -3‬يساعد الباحث في‬ ‫الموضوع إذا كانت مشكلة الدراسة فوق إمكانياته الزمنية أو المادية‪ ،‬أو قد يستعد لتلك العقبات‬ ‫قبل البدء في تنفيذ البحث‪ ،‬وبهذا يجنب نفسه الوقوع في مأزق يجعله يندم فيما بعد على اختيار‬ .‬ويشبه‬ ‫بالبوصلة التي يدرك بها السائر إلى أين يسير‪ ،‬ويسترشد بها في مسيرته‪.

‬‬ ‫‪#‬ثالثا ‪ :‬عناصر مقترح البحث‪:‬‬ ‫‪ -1‬عنوان البحث‪ :‬يجب أن يتميز بالوضوح وسهولة اللغة‪ ،‬والعبارات القصيرة المختصرة‬ ‫والدقة في التعبير؛ بحيث يبلور مشكلة البحث‪ ،‬ويحدد ابعادها وجوانبها الرئيسية‪.‬‬ ‫‪ -4‬يساعد الباحث واللجنة المجيزة له في تقويم البحث حتى قبل تنفيذه؛ وذلك من حيث أهميته‪،‬‬ ‫وتقدير حجم الجهد الذي يتطلبه البحث‪ ،‬وقدرة الباحث‪ ،‬ووضوح منهجه‪.‬‬ ‫سا لتقويم مشروع البحث‪ ،‬كما تساعده على متابعة اإلشراف‬ ‫‪ -5‬يوفر للمشرف على الباحث أسا ا‬ ‫عليه خالل فترة تنفيذ البحث‪.‬‬ ‫‪ -2‬المقدمة‪ :‬يوضح فيها الباحث مجال مشكلة البحث وأهميته‪ ،‬ومدى النقص في مجال البحث‬ ‫والجهود السابقة فيه‪ ،‬وأسباب اختيار الباحث للمشكلة‪ ،‬والجهات المستفيدة من البحث‪.‬‬ ‫‪ -6‬يوفر للباحث مرجعاا ودليال له أثناء إجرائه للبحث‪ ،‬فيسهل عليه الرجوع إليها عند نسيانه‬ ‫بعض العناصر؛ ويساعد الباحث على تقويم موقفه من الخطوات المتبقية من البحث‪.‬‬ ‫‪ -6‬الدراسات السابقة‬ .‬‬ ‫أما الهدف ‪#‬األساسي من إعداد مقترح البحث فهو أن يقنع الطالب األساتذة وأعضاء هيئة‬ ‫مناقشة الخطط (السمنار) بما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬أن البحث يسد حاجة مهمة نظريًّا وعمليًّا في مجال التخصص‪. ‫الموضوع‪ ،‬أو على عدم االستعداد الكافي له‪ ،‬كما يضمن للباحث توفير الوقت والجهد والمال‪،‬‬ ‫فال يضطر إلى تغيير موضوعه وقد سار فيه خطوات‪ ،‬أو إلى العودة مرات متكررة إلى‬ ‫سفرا مكلفاا‪ ،‬أو تستوجب اجتياز صعوبات‬ ‫مصادر المادة العلمية‪ ،‬وال سيما إذا كانت تستوجب ا‬ ‫يتسبب عنها ضياع وقت وجهد‪.‬‬ ‫‪ -2‬أن الطالب يفهم تما اما مشكلته البحثية‪ ،‬ولديه إلمام بالمعارف والمهارات الالزمة للقيام‬ ‫بالبحث‪ ،‬وأنه قد حدد بحثه تحديداا واض احا يساعد على أن يبدأ العمل فيه فور تسجيل الموضوع‪،‬‬ ‫ومن ثم يصلح ألن يشرف عليه أحد األساتذة المتخصصين في القسم‪.‬‬ ‫‪ -5‬أهمية البحث‪ :‬وتمثل ما يرمي البحث إلى تحقيقه أو المساهمة التي سوف يقدمها للمعرفة‬ ‫اإلنسانية أو العلمية‪.‬‬ ‫‪ -3‬تحديد مشكلة البحث‪ :‬وتكون بعبارات واضحة ومفهومة تعبر عن مضمون المشكلة ومجالها‪.‬‬ ‫‪ -4‬أهداف البحث‪ :‬وتحدد بعبارات مختصرة الغاية من إجراء البحث والدراسة‪.

‬‬ ‫‪#‬مالحظات ‪:‬‬ ‫إعداد المقترح يكون بإشراف األستاذ المشرف على الطالب‪.‬‬ ‫‪ -10‬هيكل البحث‬ ‫وهو تصور ألبواب وفصول البحث وعناوينها والنقاط األساسية التي ستدرسها في كل فصل‪.‬‬ ‫ويجب أن تدرس جوانب النقص والثغرات في هذه الدراسات أو طول الفترة الزمنية التي تفصل‬ ‫بين هذه الدراسات ودراستك والتي تبرر إعادة دراسة الموضوع‪.‬‬ ‫ب‪ -‬أن يشعر القارئ أن الطالب قرأ بما فيه الكفاية وأنه بات يعلم بدقة ما يجب أن يقوم به‬ ‫ج‪ -‬أن يكون اطالعه على الدراسات السابقة كافيا وافيا يعبر عن كيفية تحليلها ونقدها وليس فقط‬ ‫عن الكمية التي قرأها‪.‬‬ ‫إذا غامرت في شرف مروم ‪ #‬فال تقنع بما دون النجوم‬ ‫مجموعة نقاط مفيدة اتفق عليها عدد من الحاصلين على جائزة نوبل العالمية من مسيرتهم‬ ‫العلمية والدروس المستفادة التي يقدمونها لألجيال القادمة وهي‪:‬‬ ‫‪ )1‬قم بعمل ما يروقك ويحوز على اهتمامك‬ .‬‬ ‫على الطالب االستفادة من مالحظات األساتذة في حلقة المدارسة ‪/‬السيمينار‪ /‬وتعديل المقترح‪.‬‬ ‫‪ -8‬مفاهيم البحث بمختلف أبعادها‪.‬‬ ‫د‪ -‬أن يكون حجم المراجع كافيا ونوعيتها مناسبة‪.‬‬ ‫‪#‬رابعا ‪ :‬دالئل جودة مقترح البحث‪:‬‬ ‫أ‪ -‬أن يكون مفصال دقيقا واضحا‪ ،‬بحيث يستطيع باحث آخر أن يقوم بإجراء البحث دون‬ ‫الرجوع إلى الطالب‪.‬‬ ‫‪ -9‬منهج البحث وأدواته‪ ،‬واألساليب اإلحصائية المزمع اتباعها‪.‬‬ ‫يجب االلتزام بالمقترح قدر المستطاع والسيما بالعنوان والمشكلة‪ . ‫وفيها تستعرض الدراسات التي تتشابه بقوة مع موضوعك وتتقاطع معه بصورة ملحوظة‪.‬‬ ‫‪ -7‬تساؤالت وفروض البحث‪.‬ويمكن تعديل بعض النقاط إن‬ ‫كان هناك حاجة ملحة لذلك‪.‬‬ ‫‪ -11‬قائمة بالمراجع والمصادر األولية التي وجدتها‪.

‬‬ ‫( لو اتيحت لك الفرصة لالختيار بين مشروع او اكثر فجميل ان تختار ما تحب عمله‪ ،‬لكن‬ ‫الواقع في البالد العربية انه ال تتاح لك فرصة الحصول على مشروع بحثي واحد إال بعد أن‬ ‫تكره اليوم الذي كتبت فيه مقترح المشروع‪ ،‬وال تنتهي المعاناة اال بعد ان تستلم ورقة المخالصة‬ ‫النهائية بانه ليس عليك اية متعلقات بهذا المشروع ! نعم هكذا يتم التعامل مع المشاريع البحثية‬ ‫في عالمنا العربي‪ ،‬وحتى لو كان لديك بقية من اهتمام ورغبة في عمل شيء مفيد فإنها تذوب‬ ‫بل وتنقلب الى شعور ال تحمد عقباه ! لكن هذا الشعور لن يصل الى الرغبة في االنتحار على‬ ‫اية حال )‬ ‫فمثالا ‪ Elizabeth Blackburn‬الحائزة على جائزة نوبل في الطب سنة ‪ 2009‬كان دافعها‬ ‫فضولها العلمي لمعرفة ما الذي يتحكم في طول مناطق طرفية في الكروموسومات ( الجزيئات‬ ‫الوراثية) تسمى بـ ‪Telomere‬‬ ‫و ‪ Roger Tsien‬الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء سنة ‪ 2008‬كان دافعه لالنجاز حبه‬ ‫لاللوان !‬ ‫و ‪ Peter Agre‬الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء سنة ‪ 2003‬كان دافعه رغبته الملحة‬ ‫لتطوير وتحسين صحة االنسان عالميا ا‬ ‫‪ )2‬كن قدوة في تقديم العلم في صورته الجيدة‬ ‫في هذا اإلطار يؤكد ‪ Oliver Smithies‬الحاصل على نوبل في الطب سنة ‪ ، 2007‬أن‬ ‫المواظبة على تدوين ما تقوم بعمله في المختبر ومراجعته بعد االنتهاء منه أوالا بأول وبصورة‬ ‫دقيقة وكتابة المالحظات والتعديالت على الهوامش وعدم إغفالها تتيح لك وضعا مريحا لو حدث‬ ‫أمر ال تتوقعه!‬ ‫واالهم هو أن تقديم العلم بصورة جيدة يعني أن تتيح للمعلومات التي تمتلكها أن تختبر صحة‬ ‫فرضياتك وأن تحاول تنقيتها مما يشوبها من تساؤالت منطقية ‪ ،‬لكن أمانة العلم ال تتفق أبدا ا مع‬ ‫محاولتك تطويع ما تمتلكه من معلومات لتتفق مع ما تضعه من فرضيات !‬ ‫‪ )3‬امتلك عقلية الشك واستفهام كل التفاصيل!‬ ‫وعن هذا يقول العالم الشهير لويس باستير‪ :‬فيما يتعلق بدقة المالحظة ‪ ،‬فإن الصدفة والحظ ال‬ ‫تفضالن سوى العقول المستعدة المتيقظة !‬ . ‫اتفق الحاصلون على جائزة نوبل أن نقطة االنطالق هي أن تعرف ما الذي يدفعك حقا ا لعمل ما‬ ‫أنت بصدد عمله ؟‬ ‫اذا عرض عليك القيام بأحد مشروعين‪ ،‬االول‪ :‬مشروع بحثي يوافق اهتماماتك واكثر صلة‬ ‫بدوافعك العلمية لكن خطورة احتمال عدم انجازه بالشكل المطلوب قائمة بشكل ملحوظ والثاني‪:‬‬ ‫مشروع بحثي مباشر ومخاطر عدم القدرة على انجازه محدوة للغاية‪ ،‬فعليك أن تختار االول‬ ‫النه سوف يكون االكثر قربا ا لنفسك واهتماماتك‪.

‬وقد‬ ‫قيل أن كثيرا من االنجازات المهمة في عالم البشر قام بها أناس استمروا في المحاولة على‬ ‫الرغم من أنه كان يبدو حينها أنه ال أمل على االطالق!‬ ‫البحث الجيد يحتاج باحث ناجح‬ ‫أوال‪ :‬مواصفات البحث الجيد‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ .‬‬ ‫وفي الحقيقة فإن اثبات صحة فرضية ما قد يحتاج الى ‪ 99‬تجربة علمية ‪،‬وفي المقابل فإن اثبات‬ ‫خطأ هذه الفرضية قد ال يحتاج الى اكثر من تجربة واحدة فقط!‪.1‬العنوان الواضح والدقيق للبحث ‪:‬‬ ‫ينبغي أن يتوفر ‪ 3‬سمات أساسية في العنوان هي‪:‬‬ ‫• الشمولية‪ :‬أي أن يشمل عنوان البحث المجال المحدد والموضوع الدقيق الذي يخوض فيه‬ ‫الباحث والفترة الزمنية التي يغطيها البحث‪.‬ومن يتأمل المسيرات العلمية للحاصلين على جائزة نوبل يجدهم قد حاولوا بداية اختبار‬ ‫الفرضيات القائمة في حقولهم العلمية كنقطة انطالق! وعليه فعلى الباحث أن يدوام على تذكير‬ ‫نفسه باالفتراضات العلمية التي وضعها الثبات حقيقة علمية معينة ‪ ،‬ومن ثم يبحث عن االثباتات‬ ‫التي تؤيد هذه الفرضية وال ينسى في الوقت ذاته أن يتأكد من ان تفسيراته او اثباتاته تحمل‬ ‫المنطق العلمي الذي يجعلها مقبولة‪ ،‬ويضع في الحسبان ما هي الفرضيات البديلة او ما هي‬ ‫االثباتات الممكنة في حال كانت الفرضية االساسية خاطئة!‬ ‫‪ )4‬االصرار هو المفتاح !‬ ‫ربما يكون عدد محاوالتك الثبات امر ما منخفضا ا ! لكن المهم أن ال يكون عدد محاوالتك‬ ‫“صفرا ا”! ‪ ،‬تقبل أن أفضل دراسة قمت بعملها قد رفضت نشرها دورية علمية مميزة ! أو أنها‬ ‫قد قبلت للنشر ولكن ليس ألنها أفضل دراسة قمت بها ولكن لسبب آخر مختلف !‬ ‫توليد االفكار والفرضيات العلمية وإعداد الطرق العلمية المناسبة الثباتها وتوثيقها تأخذ وقتا ا‬ ‫كبيرا ا من حياة الباحث ويبقى شغف الباحث ورغبته الثباتها هو الدافع الذي يبقيه في مسار‬ ‫التجارب واالخطاء ويحصنه من االحباطات المتتالية التي ربما تواجهه في مسيرته العلمية‪ .‬‬ ‫ومع تقدم العلم فإن فهمنا للظواهر العلمية من حولنا يتقدم ويتطور مما يجعلنا نعيد النظر في‬ ‫فهمنا لكثير منها بل وإعادة صياغة التصورات العلمية الموجودة في المراجع العلمية بين فترة‬ ‫واخرى‪ . ‫ويشير الكاتب بأسلوبه الى المعنى المراد بقوله‪ :‬ال بد لنا أن نتذكر دوما ا أن الطرق العلمية ال‬ ‫تثبت الحقائق بصورة كاملة ‪ ، %100‬وال يمكن لباحث أن يزعم ان الطرق العلمية التي اتبعها‬ ‫الثبات حقيقة ما ‪ ،‬هي طرق خالية من العيوب وسليمة من االخطاء !‬ ‫بل إن المراد من تطبيق الطرق العلمية هو تقليل الخيارات المتاحة الثبات حقيقة ما إلى أدنى حد‬ ‫ممكن ! وبالتالي فالمجال مفتوح لنقد واستفهام كل التفاصيل الواردة في طريقة عمل محددة‬ ‫الثبات حقيقة علمية معينة‪.

4‬توفر الوقت الكافي لدى الباحث‪:‬‬ ‫أي أن هناك وقت محدد إلنجاز البحث وتنفيذ خطواته وإجراءاته المطلوبة وأن يتناسب الوقت‬ ‫المتاح مع حجم البحث وطبيعته‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫• الداللة‪ :‬أن يعطي عنوان البحث دالالت موضوعية محددة وواضحة للموضوع الذي يبحث‬ ‫ومعالجته واالبتعاد عن العموميات‪.8‬مدى اإلسهام واإلضافة إلى المعرفة في مجال تخصص الباحث‪:‬‬ .‬‬ ‫• التأكد من عدم تشويه األفكار واآلراء التي نقل الباحث عنها معلوماته‪.7‬الترابط بين أجزاء البحث ‪:‬‬ ‫أن تكون أمام البحث وأجزاءه المختلفة مترابطة ومنسجمة سواء كان ذلك على مستوى الفصول‬ ‫أو المباحث واألجزاء األخرى‪.‬‬ ‫‪ .5‬اإلسناد‪:‬‬ ‫ينبغي أن يعتمد الباحث في كتابة بحثه على الدراسات واآلراء األصيلة والمسندة وعليه أن يكون‬ ‫دقيقا في جمع معلوماته وتعد األمانة العلمية في االقتباس واالستفادة من المعلومات ونقلها أمر‬ ‫في غاية األهمية في كتابة البحوث وتتركز األمانة العلمية في البحث على جانبين أساسيين ‪:‬‬ ‫• اإلشارة إلى المصادر التي استقى منها الباحث معلوماته وأفكاره منها‪.‬‬ ‫‪ .2‬تحديد خطوات البحث وأهدافه وحدوده المطلوبة البدء بتحديد واضح كمشكلة البحث ثم وضع‬ ‫الفرضيات المرتبطة بها ثم تحديد أسلوب جمع البيانات والمعلومات المطلوبة لبحثه وتحليلها‬ ‫وتحديد هدف أو أهدافا للبحث الذي يسعى إلى تحقيقها بصورة واضحة ووضع إطار البحث في‬ ‫حدود موضوعية وزمنية ومكانية واضحة المعالم ‪. ‫• الوضوح‪ :‬أي أن يكون عنوان الباحث واضحا في مصطلحا ته وعباراته واستخدامه لبعض‬ ‫اإلشارات والرموز‪.3‬اإللمام الكافي بموضوع البحث‪:‬‬ ‫يجب أن يتناسب البحث وموضوعه مع إمكانات الباحث ويكون لديه اإللمام الكافي بمجال‬ ‫وموضوع البحث ‪.6‬وضع أسلوب تقرير البحث ‪:‬‬ ‫إن البحث الجيد يكون مكتوب بأسلوب واضح ومقروء ومشوق بطريقة تجذب القارئ لقراءته‬ ‫ومتابعة صفحاته ومعلوماته‪.

‫أن تضيف البحوث العلمية أشياء جديدة ومفيدة والتأكيد على االبتكار عند كتابة البحوث‬ ‫والرسائل ‪.‬‬ ‫‪ .7‬تجرد الباحث علميا‪ :‬أن يكون موضوعيا في كتابته وبحثه‬ ‫‪#‬الكتابة_األكاديمية‬ ‫من أبرز مستلزمات وسمات الكتابة األكاديمية‪:‬‬ ‫‪ -1‬الدقة المتناهية في استخدام المصطلحات العلمية‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .4‬التركيز وقوة المالحظة عند جمع المعلومات وتحليلها وتفسيرها وتجنب االجتهادات الخاطئة‬ ‫في شرح مدلوالت المعلومات التي يستخدمها ومعانيها‪.10‬توفر المعلومات والمصادر من موضوع البحث ‪:‬‬ ‫توفر مصادر المعلومات المكتوبة أو المطبوعة أو االلكترونية المتوفرة في المكتبات التي‬ ‫يستطيع الباحث الوصول إليها‪.3‬تواضع الباحث العلمي وعدم ترفعه على الباحثين اآلخرين الذين سبقوه في مجال بحثه‬ ‫وموضوعه الذي يتناوله‪.1‬توفر الرغبة الشخصية في موضوع البحث ألن الرغبة الشخصية في الخوض في موضوع‬ ‫ما هي دائما عامل مساعد ومحرك للنجاح‪.‬‬ .‬‬ ‫ثانيا‪ -‬صفات الباحث الناجح‬ ‫تتمثل أهم صفات الباحث الناجح فيما يلي ‪:‬‬ ‫‪ .9‬الموضوعية واالبتعاد عن التحيز في ذكر النتائج التي توصل الباحث إليها‪.6‬أن يكون البحث منظما في مختلف مراحل البحث‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .2‬قدرة الباحث على الصبر والتحمل عند البحث عن مصادر المعلومات المطلوبة والمناسبة‪.5‬قدرة الباحث على انجاز البحث أي أن يكون قادرا على البحث والتحليل والعرض بشكل‬ ‫ناجح ومطلوب‪.‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫‪ -8‬لكل علم من العلوم بعض الطقوس الخاصة في الكتابة‪ ،‬لهذا يجب على الباحث في هذا العلم‬ ‫ان يكون على اطالع عليها‪.‬مثال‪ :‬قل أجريت استبيان وليس أجري استبيان وال‬ ‫تم إجراء استبيان‪.‬كل‬ ‫فقرة تتناول فكرة واحدة محددة‪. ‫‪ -2‬البساطة والوضوح في طرح األفكار والمعلومات‪.‬وبخالفه‬ ‫تعتبر المعلومات مسروقة ويحاسب على سرقتها الباحث‪.‬‬ ‫‪ -14‬ترك سطر فارغ بين الفقرة وعنوانها‪ ،‬وبين الفقرة واألخرى‪.‬حجوم الخطوط وأنواعها والفواصل بين األسطر‬ ‫وقياسات الهوامش‪.‬‬ ‫‪ -9‬إتقان ترتيب أجزاء البحث وتسلسلها الدقيق‪.‬‬ ‫‪ -11‬استخدام عالمات الترقيم بطريقة صحيحة‪.‬‬ ‫أخطاء قد يقع فيها الطالب عند إعداد رسالته‬ ‫أ‪ -‬التسرع في اختيار موضوع البحث‪ ،‬مما يضطره للتعديل عليه الحقا أو عدم القدرة على‬ ‫إكماله‪.‬‬ ‫ومن صور ذلك‪:‬‬ ..‬‬ ‫‪ -3‬كتابة مصدر المعلومات‪ ،‬سواءا أكانت المعلومة مقتبسة حرفيا أم معادة الصياغة‪ .‬‬ ‫‪ -4‬أن يستطيع القارئ أن يميز بسهولة بين كالم الباحث والكالم المقتبس‪./‬‬ ‫‪ -13‬استخدام اللغة الرصينة الموضوعية والمتواضعة‪# ،‬واالبتعاد عن األسلوب العاطفي أو‬ ‫االنفعالي أو الخطابي أو المتعالي‪.‬‬ ‫‪ -10‬تجنب األخطاء اللغوية النحوية واإلمالئية والمطبعية واألخطاء الشائعة‪.‬‬ ‫‪ -7‬تحديد موضوع الكتابة وعدم تجاوزه إلى مواضيع متعددة بحيث تشتت فكر القارئ وتبعد‬ ‫الكاتب عن هدفه المباشر‪.‬‬ ‫‪ -5‬تقسيم نص البحث إلى أبواب واألبواب إلى فصول والفصول إلى مجموعة من الفقرات‪ .‬‬ ‫‪ -15‬استخدام صيغة المعلوم وليس المجهول‪ .‬‬ ‫‪ -6‬اإلبتعاد عن استخدام الكلمات الصعبة المقعرة ومايعرف بزخارف القول‪.‬‬ ‫‪ -12‬االلتزام بمعايير اإلخراج الفني المعتمدة‪/ .‬الخ‪..

‬‬ ‫ف‪ -‬إهمال أو عدم إتقان معايير الكتابة األكاديمية في الرسائل الجامعية‪.‬أو الوقوع في التكرار‪.‬‬ ‫ط‪ -‬اعتماد مراجع غير صالحة أو ال تتمتع بمواصفات المرجع أو ال تتوفر فيها المصداقية‪.‬‬ ‫فالجرائد والويكبيديا ال تعد مراجع‪ .‬أو االقتصار على تلخيصها‪.‬‬ ‫ح‪ -‬اعتماد أسلوب إحصائي غير مالئم للبيانات المدروسة‪.‬‬ ‫ص‪ -‬عدم تفسير النتائج بصورة صحيحة أو عدم ربطها بأسئلة البحث وفرضياته ومتغيراته‪.‬‬ ‫ي‪ -‬اإلفراط في االقتباس والنقل من المراجع دون تحليل وتدقيق‪ ،‬فيقع في التناقض وتذوب‬ ‫بصماته العلمية‪ .‬أو غياب آراء الطالب المعللة والمبرهنة‪.‬‬ ‫‪ -‬اختيار موضوع يعجز الطالب عن إيجاد مراجع كافية ومناسبة له‪.‬‬ ‫ب‪ -‬عدم تحديد مشكلة البحث بصورة دقيقة‪ ،‬وغموض تساؤالت الدراسة‪ .‬‬ ‫ل‪ -‬ضعف توثيق المراجع أو نقصه أو اعتماد أكثر من أسلوب‪.‬فالمشكلة هي سؤال ويجب أال يكون له جواب قبل إجراء البحث‪.‬‬ .‬‬ ‫د‪ -‬عدم االلتزام بحدود البحث مما يؤدي إلى نقصه أو زيادته دون حاجة‪.‬‬ ‫ك‪ -‬الخطأ أثناء االقتباس أو الخطأ في الترجمة أو االقتباس الناقص أو اقتباس صفحات كاملة‬ ‫وهذا يضعف أمانة الطالب العلمية‪.‬‬ ‫ز‪ -‬ضعف أسئلة االستبيان أو غموضها بالنسبة للمدروسين أو طولها المنفر أو قصرها‪ ،‬وبالتالي‬ ‫أيضا نتائج بحثية ضعيفة‪.‬‬ ‫ن‪ -‬دراسة نقاط إشكالية من زاوية أو وجهة نظر وحيدة‪.‬‬ ‫ع‪ -‬استخدام مصطلحات في المتن وآخرى في الفهرس لنفس الداللة‪.‬‬ ‫س‪ -‬غموض المصطلحات التي يستخدمها وعدم تعريفها‪.‬‬ ‫م‪ -‬الخلل في الحجم واالهتمام بين أجزاء البحث‪ .‬أو االستناد كليا على‬ ‫مراجع من األنترنت‪.‬أو التفكير بمشكلة هي‬ ‫في الواقع ليست مشكلة‪ .‬‬ ‫و‪ -‬أخطاء في انتقاء العينة فال تعكس مجتمع الدراسة‪ .‬‬ ‫‪-‬اختيار موضوع واسع يتطلب عمال ووقتا أطول من المتاح‪.‬‬ ‫ج‪ -‬غموض فرضيات الدراسة وعدم انسجامها مع المتغيرات‪ ،‬أو عدم قابليتها لالختبار‪.‬كأن تكون العينة صغيرة أو متحيزة وغير‬ ‫عشوائية‪ ،‬وبالتالي ال تعد نتائج البحث ذات قيمة‪.‬أو االقتصار على مراجع قديمة‪ . ‫‪-‬اختيار موضوع قد أشبع دراسة‪ ،‬فال يجد الطالب ما يضيفه ويخسر ميزة األصالة في بحثه‪.‬‬ ‫ه‪ -‬ضعف االهتمام بمراجعة الدراسات السابقة‪ .

‬‬ ‫راجع موقع الكلية أو الجهة التي ستقدم رسالتك إليها و المشرف الخاص بك‪ ،‬للتأكد من أن أي‬ ‫متطلبات البد من تجهيزها للمناقشة قد تم تحقيقها‪ .‬العرض غالبا ال يكون عليه درجات و الهدف منه تذكير المناقشين‬ ‫بموضوع الدراسة و بعض الجوانب المختلفة مثل‪ :‬األسلوب المتبع‪ ،‬طريقة جمع البيانات و‬ ‫النتائج المهمة‪.‬‬ .‬‬ ‫ر‪ -‬إهمال إصالح وتصويب األخطاء والثغرات التي تدله عليها لجنة المناقشة‪.‬فعلى سبيل المثال‪ ،‬قد يطلب منك تجهيز‬ ‫عرض مختصر و سريع جدا عن الرسالة في ما ال يزيد عن ‪ 5‬دقائق‪ ،‬و يسمح لك سريعا بتقديم‬ ‫العرض قبل بدء المناقشة‪ .‬‬ ‫إستراتيجية البحث التي اتبعتها لتحقيق أهداف الدراسة و سبب اختيارك لها‪.‬لذلك‪ ،‬فأي عليك كطالب دراسات عليا‬ ‫أن تعتبر كل جزئيات و أقسام الرسالة أماكن لألسئلة‪ .‬‬ ‫هدئ أعصابك و كن واثقا من نفسك و توكل هللا‪.‬‬ ‫راجع مختلف أجزاء الرسالة‪ ،‬ال تحفظ‪ ،‬فالعملية ليست إختبار تحريري‪ ،‬لكن الهدف من‬ ‫المراجعة إستذكار األجزاء المختلفة في الرسالة و الطرق المختلفة التي اتبعتها لتحقيق أهداف‬ ‫الرسالة‪.‬‬ ‫التحضير للمناقشة‬ ‫ال يمكن التنبؤ باألسئلة التي سيتم توجيهها من قبل المناقشين‪ ،‬فطبيعة الحال كل‬ ‫موضوع‪/‬تخصص يختلف عن غيره‪ ،‬كما تختلف وجهات نظر نفس المناقشين فيما قد يروه‬ ‫صحيح و ال يحتاج لتوضيح و ما قد يروه غير واضح‪ .‬‬ ‫أحرص على طباعة و إحضار نسخة من الرسالة معك‪ ،‬ففي الغالب يمكنك أثناء المناقشة العودة‬ ‫لبعض الجزئيات لتبرير وجهات نظرك المختلفة‪ ،‬خصوصا إذا ما طلب منك المناقش فتح‬ ‫صفحة معينة لتوجيه سؤال في جزئية معينة‪.‬‬ ‫نصائح مهمة تفيدك في مناقشة رسالة‬ ‫الماجستير‪/‬الدكتوراه‬ ‫قبل المناقشة‬ ‫واألوراق‬ ‫‪ ،‬وال تعرف كيف المشرف الخاص بك غالبا ما يكون قام بمناقشة العديد من الطالب من قبلك‪،‬‬ ‫لذلك‪ ،‬حاول الحصول منه على بعض اإلقتراحات أو التوجيهات و التي قد تكون مفيدة في‬ ‫المناقشة‪. ‫ق‪ -‬عدم مراجعة األطروحة قبل توزيع النسخ على أعضاء لجنة الحكم عليها‪.‬مع ذلك‪ ،‬هنالك أنواع من األسئلة توقع أن‬ ‫يتم توجيهها إليك و حضر نفسك لها‪.

‬‬ ‫هل هنالك أي قيود أو مشاكل في الدراسة لديك علم بها‪ ،‬و ما سببها و كيف يمكن تجنبها‪.‬هل هنالك أي إكتشافات جديدة أو إستنتاجات‬ ‫مخالفة لما كان متعارف عليه في نفس المجال‪.‬هل هنالك أي أساليب أخرى‬ ‫كان يمكنك إتباعها؟‬ ‫ماذا قد يحدث في حال قمت في هذه الجزئية بعمل……‪.‬‬ ‫إن كانت هنالك مقابلة شخصية أو استبيانات تم إستخدامها‪ ،‬ماهي الطريقة التي اتبعتها لصياغة‬ ‫األسئلة التي تم طرحها على عينة البحث‪.‬‬ ‫ما أفضل شئ تعلمته من خالل هذا المشروع من أول يوم بدأت فيه إلى إتمام الرسالة؟‬ ‫هل هناك أي جوانب إضافية كان تهمك أو كنت تود البحث فيها في حال توفر الوقت‪/‬الموارد؟‬ ‫في حال أعطيت لك فرصة لتكرار الدراسة‪ ،‬هل هنالك أي تحسينات أو خطوات ستتبعها‬ ‫للحصول على نتائج أفضل؟‬ ‫في يوم المناقشة‬ ‫تجهز مبكرا و أفطر (في حال كانت المناقشة صباحية) و ال تكثر من األكل لكي ال تحس بالنوم‪.‬؟‬ ‫ما هو أثر النتائج التي حصلت عليها من الدراسة‪ . ‫طرق‪/‬طريقة جمع البيانات التي استخدمت في الدراسة‪ ،‬و سبب اختيارها‪.‬‬ ‫غالبا ما يكون هنالك أسئلة حول تحليل البيانات التي تم جمعها بطرق جمع البيانات المختلفة‪ ،‬و‬ ‫كيف تم التوصل إلى بعض اإلستنتاجات بناء على ما تم جمعه من بيانات أو ما تم اإلطالع عليه‬ ‫في األوراق العلمية و الكتب األخرى‪.‬‬ ‫عينة البحث و طريقة اختيار عينة البحث ‪.‬‬ ‫إذا كان هنالك تحيز (‪ ، )Bias‬مثال‪ ،‬تحيز (‪ )Bias‬في طرق‪/‬طريقة جمع البيانات ( ‪Bias in‬‬ ‫‪ )Data Collection Methods‬أو تحيز في اختيار عينة البحث‪ ،‬ماذا فعلت كباحث للتقليل‬ ‫من أثر التحيز؟‬ ‫الحظت أنك قمت بالدراسة بعمل (أ)‪ ،‬للحصول على هذه النتيجة‪ .‬‬ ..‬‬ ‫البد أن يكون الباحث ملم بجوانب الضعف و كيف يمكن تجنبها مستقبال!‬ ‫إذا كنت قد تطرقت في الدراسة لعناصر معينة في نفس موضوعك دون غيرها‪ ،‬ماسبب هذا‬ ‫اإلختيار؟ و لماذا لم تتطرق للمواضيع األخرى؟ هل هو مجرد إختيار شخصي غير مبرر أم أن‬ ‫هنالك عملية موضحة لإلختيار قمت بإتباعها‪.

‬‬ ‫أثناء المناقشة‬ ‫كن بشوشا!‬ ‫ركز جيدا عند طرح السؤال من قبل المناقشين‪.‬اإلجابة‬ ‫على السؤال بطريقة دقيقة و صحيحة أفضل من إعطاء إجابة ليس لها عالقة بالسؤال المطروح‪.‬‬ ‫بعد طرح السؤال خذ بعض الوقت للتفكير سريعا (‪ 5‬ثواني مثال)‪ ،‬ثم خذ نفسا و أبدأ اإلجابة‪.‫حاول الوصول قبل المناقشة بفترة‪ ،‬لكي تتمكن من دخول الحمام إن تطلب األمر و غسل الوجه‬ ‫و التجهز على مهل‪.‬‬ ‫في حال رأيت أن أحد المناقشين مخالف جدا ألحد النقاط في الرسالة حتى بعد مجاولتك‬ ‫للتوضيح‪ ،‬تقبل وجهة نظره و ال تجعل المناقشة تصبح تحدي‪ ،‬حتى و إن كنت تعتقد بصحة‬ ‫كالمك‪.‬‬ ‫لديك نقاط أخرى تود إضافتها إلى الموضوع؟ ساهم بالتعليق على الموضوع‪.‬في حال وجود رأي معاكس من قبل المناقشين حاول توضيح‬ ‫وجهة نظرك بشكل أفضل‪ ،‬لكن إذا اكتشفت أن هنالك جوانب ضعف فعال‪ ،‬إقبل بما يقوله‬ ‫المناقشون و أبلغهم بصحة كالمهم (‪ ،)I Agree/Understand.‬‬ ‫اللهم أفتح علي فتوح العارفين بحكمتك و أنشر علي رحمتك و ذكرني ما نسيت يا ذا الجالل و‬ ‫اإلكرام‪.‬ال تميل إلى قبول كل‬ ‫شئ و ال إلى رفض كل شئ‪ ،‬فهي مناقشة علمية و قد تكون لديك بعض اإلتجاهات لم تكن‬ ‫معروفة للمناقشين و بالتالي عند توضيحك لها قد يفهم المناقشون المقصود‪.‬‬ ‫جاوب ببطئ و ليس بشكل سريع لتتمكن من ترتيب أفكارك و إيصالها بوضوح‪.‬‬ ‫قبل دخولك المناقشة‬ ‫أذكر هللا و ردد بعض األذكار المعروفة مثل‪:‬‬ ‫اللهم ال سهل إال ما جعلته سهال و أنت تجعل الحزن إذا شئت سهال‪.‬‬ ‫ال تنسى أخذ نسختك من الرسالة و ورقة و قلم لإلحتياط‪. Thank you‬فاإلعتراف شئ‬ ‫جيد خصوصا في البحث العلمي‪.‬‬ ‫في حالة عدم فهمك لسؤال ما‪ ،‬قم بطلب إعادة السؤال أو توضيحه أو إعادة صياغته‪ .‬‬ ‫إجعل إجاباتك مرتبة و قوية‪ .‬‬ ‫سمي هللا و توكل على هللا قبل الدخول‪.‬‬ ‫دافع عن وجهات نظرك لكن في نفس الوقت تقبل وجهات نظر اآلخرين‪ .‬‬ ‫كيف ترتب أفكار البحث‬ .

‬‬ ‫لذلك‪ ،‬بعد االنتهاء من خطة البحث‪ ،‬نقترح عليك أن ترتب أفكارك ومعلوماتك ومالحظاتك‬ ‫البحثية وفقا للطريقة التالية‪:‬‬ ‫‪-1‬أعط لكل ‪#‬مرجع لديك ‪#‬رقما متسلسال‪ ،‬وضع على كل مرجع سواء كان كتابا أم مقاال‬ ‫‪#‬لصاقة مطبوع عليها رقم المرجع ومعلوماته التي تحتاجها لتوثيقه في حواشي الصفحات‪.‬أو أعد كتابتها بحسب ‪#‬الترتيب الذي يناسبك‪.‬وهذه‬ ‫أهم مؤشر إلى أن بحثه يرتكز إلى األصول المنهجية المعتمدة للبحث العلمي‪ .‬‬ .‬فكل ما عليك هو أن تضع‬ ‫دفتر ‪#‬الفصل أمامك مع ‪#‬المراجع التي تناسبه‪ ،‬ثم ‪#‬تكتب الفصل متوسعا في تحليل أفكارك‬ ‫ومالحظاتك وشرحها ومناقشتها وتدوين ما تريده من المراجع بسهولة ألن كل فكرة بجانبها‬ ‫رقم المرجع والصفحة‪ .‬‬ ‫وتوثيقك للمراجع يعطي بحثك مصداقية‪ ،‬ويؤكد أمانتك العلمية‪ ،‬ويدلل بالحجة والبرهان على‬ ‫ما تأتي به‪ ،‬ويسمح للقارئ بالعودة إليها في حال رغب باالستزادة‪.‬‬ ‫‪ -6‬هنا تستطيع أن ‪#‬تبدأ ‪#‬بكتابة رسالتك على الحاسوب مباشرة‪ .‬‬ ‫‪ -2‬خصص لكل ‪#‬فصل في بحثك ‪#‬دفترا من خمسين ورقة مثال‪ ،‬وألصق عليه ‪#‬لصاقة‬ ‫مطبوع عليها عنوان الفصل‪. ‫وتكتب رسالتك؟‬ ‫كيال تشعر بالضياع والتشتت الذهني من كثرة المراجع‪ ،‬وتزاحم األفكار ومتى وبماذا تبدأ‪.‬‬ ‫‪ -5‬اآلن اذهب إلى كل دفتر ورقم أو ‪#‬رتب األفكار والمالحظات بحسب ما يناسب ‪#‬تسلسل‬ ‫ورودها في رسالتك‪ .‬‬ ‫‪ -3‬هنا وأنت تقرأ المرجع‪ ،‬بمجرد أن تجد شيئا يفيدك في أحد فصول بحثك‪# ،‬لونه أو ضع‬ ‫تحته خط‪ ،‬ثم اذهب مباشرة ‪#‬ودونه أو دون مالحظة عنه مختصرة في دفتر ذلك الفصل‪،‬‬ ‫وضع بجانبها ‪#‬رقم المرجع ‪#‬ورقم الصفحة‪ .(13‬وافعل‬ ‫ذات الشيء كلما ‪#‬خطرت لك فكرة أو ملحوظة أو رأي تتعلق بأحد فصول بحثك‪ .‬وطبعا‪ ،‬وفقا لهذه الطريقة‪ ،‬لن تحتاج إلى‬ ‫قراءة المرجع إال مرة واحدة فقط‪.‬‬ ‫ضرورة توثيق المراجع‬ ‫طالب الدراسات العليا يجب أن يستند حتما إلى المراجع‪ ،‬بأنواعها المختلفة‪ ،‬في بحثه‪ .‬مثال م ‪ 3‬ص ‪) 13‬مرجع ‪ 3‬صفحة ‪ .‬ثم ‪#‬توثق معلومات المرجع في حاشية صفحتك‪ ،‬وهكذا حتى ‪#‬تنهي‬ ‫رسالتك‪.‬وإال فإن بحثك ال‬ ‫يعتبر دراسة علمية‪.‬اذهب إلى‬ ‫دفتره ودونها أو دون ملخصها فقط بحيث ال تنساها‬ ‫‪ -4‬بعد االنتهاء من قراءة المراجع ستجد أن جميع أفكارك ومالحظاتك ‪#‬مكتوبة كلها‪ ،‬وكل‬ ‫واحدة في ‪#‬الدفتر الخاص ‪#‬بالفصل المناسب لها‪ .

‬‬ ‫‪ -3‬من يريد إصدار حكم على دراسة سابقة‪ ،‬وبعضها تتجاوز مئات الصفحات‪ ،‬ال بد له من‬ ‫قراءتها قراءة متأنية‪ ،‬وحسب منهج تقويمي محدد‪ ،‬فلعله يخرج برأي يكون قريباا من‬ ‫الصواب‪ ،‬تبرأ به ذِمته‪ ،‬أما أن يتصفح الباحث قائمة المحتويات‪ ،‬فيقرأ العناوين وربما يتصفح‬ ‫بعض المضمونات بسرعة‪ ،‬فيخرج بانطباع‪ ،‬ثم يكتب هذا االنطباع على أنه تقويم للدراسة‬ ‫التي أوردها‪ ،‬فهذا إجحاف بحقوق الجهود السابقة‪ ،‬وبخاصة إذا كانت المسألة تتعلق بنفي‬ ‫وجود شيء عن الموضوع في الدراسة السابقة‪ ،‬أو تتعلق بتحديد مستوى مساهمتها‪.‬وال‬ ‫ينفع أن تعتبر ذلك من ثقافتك‪ ./‬‬ ‫كيف أوثق مراجعي؟‬ ‫طريقة المعتمدة في جامعتك‪ ،‬والتي تكون منشورة في دليل ورقي أو في موقعها اإللكتروني‪.‬‬ ‫‪ -4‬محور االهتمام في طريقة عرض الدراسات السابقة ليس هو من الذي كتب؟ وماذا قالت كل‬ ‫دراسة بشكل مستقل؟ وفي أي كتاب؟ ولكن محور االهتمام هو ماذا قالت أو ذكرت تلك‬ ‫الدراسات السابقة البارزة مجتمعة حول نقطة من نقاط البحث المقترح؟ وكيف كتبت عن‬ ‫الموضوع؟ وأحياناا كم عدد الذين كتبوا في الموضوع؟ وهل آراؤهم متفقة أم مختلفة أم‬ ‫متعارضة؟ وإلى أي درجة؟ وما التوجه العام أو سمتها البارزة؟ ثم هل عالجت هذه الكتابات‬ ‫مجتمعة جميع عناصر المشكلة بشكل ال يترك مجاال ا لدراسة أخرى في الموضوع؟ أم عالجتها‬ .‬‬ ‫أما إذا كان الخيار لك ولمشرفك فيمكن أن تختار طريقة التوثيق المناسبة لك ولتخصصك‪.‬‬ ‫‪ -2‬يظن بعض الباحثين أن استعراضهم للدراسات السابقة استعراضاا وافياا‪ ،‬سيؤدي إلى إلغاء‬ ‫بحوثهم أو التقليل من أهميتها‪ ،‬وهذا خطأ يعود إلى عدم تفرقة الباحثين بين ما يعرضونه‬ ‫ضمن الدراسات السابقة‪ ،‬وما يعرضونه في متن المادة العلمية للدراسة‪ ،‬وبصورة ال يمكن‬ ‫الفصل الكامل فيها بين مساهمات الباحث ومساهمات من سبقوه‪.‬‬ ‫ماذا يجب أن توثق؟‬ ‫باستثناء رأيك الشخصي‪ ،‬واألمور التي تعتبر من المسلمات والبديهيات في حقلك العلمي‪ ،‬فإن‬ ‫أي معلومة أو فكرة توردها في بحثك يجب أن تذكر بدقة كيف ومن أين حصلت عليها‪ . ‫وأسلوب توثيقك لمراجعك هو من أهم النقاط التي ستنتبه إليها لجنة مناقشة رسالتك‪،‬‬ ‫وستقيمها بناءا على صحتها ودقتها‪.‬‬ ‫‪#‬مواطن_الخلل في تعامل طلبة الماجستير والدكتوراه مع ‪#‬الدراسات_السابقة‬ ‫‪ -1‬يكتفي الكثير من الباحثين في عرضهم للدراسات السابقة ببيان كمية هذه الدراسات‬ ‫وموضوعاتها ومناهجها‪ ،‬ومدى اتفاقها أو اختالفها مع موضوعات بحوثهم‪،‬وال يتحركون‬ ‫خارج هذه النقطة‪ ،‬ويمثل هذا خلالا في تعاملهم مع الدراسات السابقة‪.‬بل يجب أن تذكر مرجعك سواء كان االقتباس حرفيا‪/‬مباشرا‪ /‬أو‬ ‫كان بتصرف أو بصياغتك ‪/‬غير مباشر‪.

‬‬ ‫‪ -4‬كيف يبرهن الباحث على أهمية البحث انطالقاا من الدراسات السابقة‪.‬‬ ‫عند البرهنة على أهمية البحث المقترح وجدوى تنفيذه‪ ،‬يلزم الباحث أن يتأكد من عدم تطرق‬ ‫الدراسات السابقة للمشكلة من الزاوية نفسها‪ ،‬وبالمنهج نفسه‪ ،‬أو التأكد من وجود قصور من‬ ‫حيث المضمون أو المنهج‪ ،‬يستوجب إعادة البحث أو مزيد من الجهود البحثية‪ ،‬فالقصور في‬ ‫المنهج قد يؤدي إلى نتائج خاطئة‪ ،‬والقصور في المضمون‪ ،‬يعني وجود جوانب للموضوع ال‬ ‫تزال في حاجة إلى البحث لإلضافة‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -3‬ما هي النقطة التي يبدأ منها الباحث دراسته الحالية انتقاال ا من الدراسات السابقة؟‬ ‫يجب أن يوضح الباحث كيف قادته الدراسات السابقة إلى النقطة التي سيبدأ منها دراسته‬ ‫المقترحة‪ ،‬وكيف تعتبر النقطة المحورية في دراساته امتدادا لنتائج الدراسات السابقة‪.‬‬ ‫‪ -5‬كيف يحقق البحث المقترح تراكمية المعرفة في مجال التخصص‪.‫بشيء من القصور‪ ،‬أو عالجت بعض عناصرها فقط بصورة وافية؟ أم عالجت جميع العناصر‪،‬‬ ‫ولكن بصورة ضعيفة وبمناهج مهلهلة أدت إلى نتائج خاطئة‪.‬‬ ‫‪ #‬كيفية االستفادة من الدراسات السابقة‪:‬‬ ‫يطرح الباحث أسئلة يبحث عن إجاباتها في الدراسات السابقة‪:‬‬ ‫‪ -1‬ما هي الدراسات البارزة ذات العالقة بموضوع البحث؟‬ ‫عند استعراض الباحث للدراسات السابقة يجب أن يقتصر على الدراسات البارزة‪ ،‬ذات العالقة‬ ‫المباشرة بموضوع دراسته‪ ،‬ويجب أن يكون معيار البروز هنا كون الدراسة السابقة أفردت‬ ‫الموضوع بعمل مستقل‪ ،‬ثم التي أفردت له فصالا‪ ،‬ثم تلك التي أفردت له مبحثاا مستقالًّ‪ ،‬أو‬ ‫مطلباا‪ ،‬ويالحظ أن أمر درجة العالقة والبروز نسبي‪ ،‬يترك لتقدير الباحث‪ ،‬أما الفقرات‬ ‫واإلشارات غير البارزة التي ظهرت عرضاا في دراسات ليست وثيقة الصلة بموضوع البحث‪،‬‬ ‫والمعلومات التي صلتها ليست وثيقة‪ ،‬فهي تندرج ضمن المادة العلمية التي سوف يؤلف منها‬ ‫الباحث صلب بحثه‪ ،‬وتظهر مساهمة الباحث هنا في المجهود الذي يلم به الباحث شعث مادة‬ ‫متفرقة أو متناثرة في مراجع عديدة‪ ،‬أو توضيح قضية غامضة أو استنتاج جديد‪ ،‬ويجب عند‬ ‫عرض الباحث للدراسات السابقة أن يراعي ترابط فقرات الدراسات السابقة بشكل متسق‬ ‫ومنطقي‪.‬‬ ‫‪ -2‬كيف تناولت الدراسات السابقة نقطة االرتكاز المحورية والعناصر األساسية التي يتكون‬ ‫منها موضوع دراسة الباحث‪.

‬‬ ‫يجب على الباحث بيان ما زودته به هذه الدراسات من مصادر لم يكن يعرفها‪ ،‬وأثبتتها هذه‬ ‫الدراسات في قوائم مراجعها‪.‬‬ ‫‪ -6‬ما هي األفكار التي تزود بها الدراسات السابقة موضوع البحث من زاوية المنهج‪ ،‬وماهية‬ ‫اإليجابيات والسلبيات في هذا المنهج؟‬ ‫يجب على الباحث أن يبين األفكار الجزئية والكاملة التي زودت الدراسات السابقة بها الباحث‬ ‫عن المنهج المناسب إلجراء دراسته‪ ،‬وما هي إيجابيات وسلبيات المناهج التي استعانت بها‬ ‫هذه الدراسات ليستفيد منها‪ ،‬وما هي سلبيات هذه المناهج ليتجنبها‪. ‫يجب على الباحث بيان موقع البحث المقترح من الجهود السابقة في مجال البحث‪ ،‬وإيضاح‬ ‫نوع المساهمة التي تقدمها الدراسة المقترحة في هذا المجال‪ ،‬وذلك لتحقيق مبدأ تراكمية‬ ‫المعرفة في التخصص المحدد رغم اختالف المصادر التي تسهم بالبحث فيه وتعددها‪.‬‬ ‫‪ -9‬كيف كشفت الدراسات السابقة عن طبيعة المادة العلمية؟‬ ‫يجب على الباحث بيان ما نبهت إليه الدراسات السابقة الباحث عن طبيعة المادة العلمية‬ ‫الموجودة؛ مثل‪ :‬كون المادة العلمية متيسرة أو صعبة المنال‪ ،‬وكونها معقدة أو غير معقدة‪.‬‬ ‫‪ -12‬كيف عرفت الدراسات السابقة الباحث بالعقبات التي قد تعترض عملية البحث‪.‬‬ ‫‪ -7‬ما الذي أفادته الدراسات السابقة للبحث المقترح من زاوية أدوات البحث وغير ذلك؟‬ ‫يجب على الباحث بيان ما أفادته به هذه الدراسات من أدوات؛ مثل‪ :‬المعايير‪ ،‬أو المقاييس‪ ،‬أو‬ ‫فقرات مكونات االستبانة التي يحتاجها‪ ،‬أو التعريفات االصطالحية واإلجرائية‪ ،‬أو برامج‬ ‫الحاسب اآللي المناسبة لتحليل المادة العلمية‪ ،‬أو األجهزة الالزمة للبحث‪ ،‬أو التقسيمات‬ ‫الرئيسة لموضوعات البحث‪ ،‬وهي إن لم تزوده ببعض هذه الوسائل فقد تزوده بأفكار لتصميم‬ ‫ما يناسب بحثه من الوسائل‪.‬‬ ‫ًا ‪#‬كيفية استعراض الدراسات السابقة‪:‬‬ ‫يتم استعراض الدراسات السابقة وفقا لما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬حصر الدراسات السابقة جميعها‪ ،‬وذلك باستخدام البطاقات المستقلة بكل جزئية من المادة‬ ‫العلمية‪ ،‬أو استخدام وثائق وملفات الحاسب اآللي‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -8‬ما هي المصادر العلمية التي لفتت الدراسات السابقة الباحث إليها‪ ،‬ولم يكن يعرفها‪.‬‬ ‫‪ -11‬كيف ساعدت الدراسات السابقة الباحث بخلفية تمكنه من مناقشة نتائج بحثه في ضوئها‪.‬‬ ‫‪ -10‬كيف ساعدت الدراسات السابقة الباحث في صياغة اإلطار النظري لدراسته‪.

.‬‬ ‫‪ -3‬قد يضطر الباحث إلى تعديل التقسيمات الرئيسة للموضوعات ‪ -‬أحياناا ‪ -‬أثناء االستعراض‪،‬‬ ‫ومع هذا فإن على الباحث وضع تصور سابق لهذه التقسيمات‪ ،‬فوجود مثل هذا التقسيم‬ ‫الرئيس الذي يصنف العناصر الدقيقة أو جزئيات البحث‪ ،‬يضمن تسلسل األفكار وتراكمها‬ ‫بطريقة تقود منطقيًّا إلى البحث المقترح‪ ،‬كما ييسر تنظيم البطاقات التي تحمل المادة العلمية‪،‬‬ ‫وإعادة تنظيمها‪.‬‬ ‫‪ -4‬قراءة الباحث للدراسات السابقة المختارة بدقة‪ ،‬تمكن الباحث من استيعاب منهجها‬ ‫ونتائجها‪ ،‬وهذا االستيعاب يجب أن يكون إلى درجة تجيز للباحث بيان وجه النقص فيها‪ ،‬فال‬ ‫ينبغي للباحث أن يقرأ قراءة ناقل؛ إذ عليه أن يقرأ قراءة ناقد تظهر معها شخصيته المستقلة‬ ‫وخلفيته المعرفية المتعمقة في موضوع البحث‪.‬‬ ‫‪ -5‬على الباحث أن يناقش موضوعات الدراسات السابقة دفعة واحدة‪ ،‬وذلك بدال ا من مناقشة‬ ‫فقرات القصور في كل دراسة على انفراد‪ ،‬وتجنب هذه الطريقة الباحث تكرار المناقشة‬ ‫الواحدة وأدلتها للفقرات المتماثلة التي ترد في مواقع متفرقة‪ ،‬أو تجنبه االضطرار إلى تكرار‬ ‫اإلشارة إلى المناقشة األولى‪ ،‬أو تجنبه التعارض بين أقواله دون انتباه‪ ،‬وإضافة إلى ما سبق‬ ‫فإن التكرار قد يشتت انتباه القارئ ويشوش عليه أفكاره‪.‬‬ ‫إن مناقشة كل فقرة وحدها بدال ا من مناقشتها مع مثيالتها دفعة واحدة‪ ،‬دليل على عجز الباحث‬ ‫عن التحليل‪ ،‬وعدم االستيعاب الكافي لما ورد في الدراسات السابقة‪ ،‬فاالستيعاب الكافي‬ ‫والقدرة على التحليل عنصران أساسيان ألي دراسة علمية‪.‬‬ ‫فليس المقصود من االستعراض هو تحديد موقع البحث المقترح من كل دراسة على انفراد‪،‬‬ ‫ولكن من الدراسات السابقة مجتمعة‪ ،‬فقول الباحث الدراسة األولى ودراستي تهدف إلى كذا‪،‬‬ ‫والدراسة الثانية لم توف الموضوع حقه فيه تجن على كتابات اآلخرين‪ ،‬فربما أن الدراسة‬ ‫المذكورة لم توف بعض النقاط حقها؛ وهذا مبرر كاف لتنفيذ البحث المقترح‪ ،‬ولكن ربما‬ ‫طا أخرى بشكل واف‪ ،‬وليس في إمكان الباحث أن يأتي بأحسن منها‪ ،‬وهذه إيجابية‬ ‫عالجت نقا ا‬ ‫يجب أن يثبتها الباحث للدراسة السابقة‪ ،‬وال يقلل هذا اإلثبات من شأن الدراسة المقترحة‪،‬‬ ‫فالمطلوب إذاا هو أن يبرهن الباحث بما يستعرضه بأن الجهود السابقة في مجموعها ال توصد‬ ‫الباب أمام البحث المقترح‪ ،‬وأن الدراسة المقترحة ستضيف شيئ اا إلى الموضوع‪.‬‬ ..‫‪ -2‬وضع تصور للتقسيمات الرئيسة لفقرات عنصر الدراسات السابقة؛ بحيث يضمن عرضها‬ ‫موضوعا بعد موضوع عبر الدراسات السابقة‪ ،‬وبعبارة أخرى‪ ،‬ال تستعرض الدراسات كاتباا‬ ‫بعد كاتب أو دراسة بعد دراسة‪ ،‬وإنما طبقاا لموضوعات الدراسات جميعها؛ مثال ذلك أن من‬ ‫أراد أن يبحث عن دور الخدمة االجتماعية في التعامل مع المعاقين‪ ،‬عليه أن يقسم الموضوع‬ ‫إلى المعاقين ذهنيًّا‪ ،‬المعاقين حركيًّا‪ ،‬المعاقين بصريًّا‪.‬إلخ‪.‬‬ ‫فهذه الطريقة تمكن الباحث من المقابلة والمقارنة بين األقوال المختلفة في الموضوع الواحد‪،‬‬ ‫لبيان أوجه الشبه واالختالف بينها‪ ،‬ومن ثم تصنيف هذه األقوال في فئات‪ ،‬ثم ترتيب ما‬ ‫نتوصل إليه من أصناف‪ ،‬بطريقة تخدم الهدف من الدراسة؛ مثل‪ :‬الوصول إلى الرأي‬ ‫المرجح‪..

‬مع ربطها بدراستك ‪.‬‬ .‫‪ -6‬حين يستعرض الباحث الدراسات السابقة ال يورد نصوصها كلها كما هي‪ ،‬إن كانت طويلة‪،‬‬ ‫ولكن يختصر أبرز نقاطها دون تشويه لها أو طمس لمعالمها‪ ،‬أما إذا كان كل ما ورد في‬ ‫الدراسات السابقة إشارات قصيرة‪ ،‬فاألفضل إيرادها بنصوصها‪.‬‬ ‫‪ -8‬على الباحث أن يتجنب إصدار أحكام بالنقص أو القصور‪ ،‬دون تقديم الدليل على تلك‬ ‫الدعوى‪ ،‬ومن األخطاء الشائعة أن يقول الباحث‪" :‬لقد كتب فالن في الموضوع‪ ،‬ولكن لم يوفه‬ ‫حقه‪ ،".‬‬ ‫‪-7‬ال يجب على الباحث أن يتحدث عن مضمون‬ ‫أو نتائج الدراسات السابقة كلها‪ ،‬وإنما يقتصر على ما له صلة وثيقة بمشكلة بحثه‪ ،‬فقد ال يهم‬ ‫الباحث من كتاب يتألف من عشرة مجلدات سوى فصول أو مباحث محدودة‪ ،‬ذات صلة وثيقة‬ ‫بموضوع بحثه‪ ،‬فهو يستعرض هذه الجزئية‪ ،‬ويناقشها هي فقط إذا لزم األمر‪ ،‬وال عالقة له‬ ‫باألجزاء األخرى‪ ،‬فال يذكرها‪ ،‬ال بخير وال بشر‪.‬‬ ‫والتحليل يعني أيضاا ترتيب وتنظيم هذه األصناف أو المعلومات بطريقة تقود القارئ تلقائيًا ا‬ ‫إلى النقطة التي سيبدأ الباحث دراسته منها‪.‬أو تطبيقية ميدانية‬ ‫وجوانب العالج الذي تطرقت له تلك الدراسات ‪.‬‬ ‫‪33‬‬ ‫أن التعقيب على الدراسات السابقة أو ما يسمى التحليل يشمل على ثالث محاور البد للباحث‬ ‫من ذكرها‬ ‫المحور األول‬ ‫الخصائص العامة للدراسات السابقة ‪ .‬والذي يتحدث فيها الباحث من خالل استعراضه لها عن‬ ‫نوع تلك الدراسات هل هي مكتبية ‪ .‬وهو يتحدث عن كتاب ضخم مثالا‪ ،‬ربما لم يطلع على عناوينه الفرعية اطالعاا كافياا‪،‬‬ ‫فاألفضل أن يسوق األدلة فقط‪ ،‬وإذا لزم التعليق‪ ،‬فال بد أن يسند تعليقه هذا بأدلة تسبقه‪،‬‬ ‫فيقول مثالا‪" :‬قال فالن كذا وكذا‪ ،‬ويالحظ أن هذا القول ال يشمل بعض الجوانب مثل‪.‬‬ ‫‪ -9‬ال تتم عملية االستعراض بصورة مقبولة إال بالتحليل‪ ،‬وهذا يعني حصر المعلومات‬ ‫المتناثرة في المراجع المختلفة‪ ،‬والحصر هنا عملية نسبية تختلف باختالف الموضوعات‪،‬‬ ‫والتحليل يعني أيضاا تصنيف المعلومات المختلفة حسب التقسيمات الرئيسة للموضوعات التي‬ ‫أعدها الباحث من قبل لموضوعات بحثه‪ ،‬والتي تمثل العناصر الرئيسة لموضوع البحث‪...

‬‬ ‫و‪ -‬اإلفراط في النقل واالقتباس من المراجع بحيث يصبح النقل وتضخيم قائمة المراجع غاية في‬ ‫حد ذاتها فتذوب شخصيته وتتالشى بصمته وفكره العلمي‪ .‬زد على ذلك طريقة ردوده و نباهته وثقته أثناء المناقشة‪.‬‬ ‫د‪ -‬قلة تمرسه على الكتابة في حقله العلمي‪ ،‬واعتياده على الحفظ والتلقن‪.‬‬ ‫ج‪ -‬اختياره لموضوع بحث ال يستهويه بالشكل الكافي‪ ،‬أو تعجله في تصميم مقترح البحث‪..‬‬ ‫المحور الثالث‬ ‫أوجه االختالف ‪ .‬وهذا ال يعني التقليل من عدد‬ ‫المراجع‪ ،‬بل حسن االستفادة منها أيضا واستثمارها في البحث على الوجه األمثل‪.‬والتي تشتمل على العديد من أوجه االختالف وعلى سبيل المثال (مجتمع‬ ‫الدراسة ) كذلك نوع المنهج المستخدم إذا كان لم يستخدم في الدراسات السابقة ‪.‬‬ ‫ال تنس إبراز شخصيتك البحثية في رسالتك‬ ‫ذكرنا سابقا أن من بين النقاط التي تلتفت إليها لجنة مناقشة البحث‪ ،‬وتلعب دورا في نقد وتقييم‬ ‫الرسالة أو األطروحة‪ ،‬هو مدى ظهور شخصية الطالب وبصمته الخاصة في بحثه‪ .‬‬ ‫أسباب غياب شخصية الطالب‪:‬‬ ‫لتعرف كيف تبرز شخصيتك البحثية العلمية بالصورة الصحيحة يجب بداية أن تعرف األسباب‬ ‫التي تؤدي إلى ضمورها‪ .‬‬ ‫ماذا نعني بشخصية الطالب العلمية كباحث؟‬ ‫هي آراؤه ووجهات نظره وتحليالته ونقده المدعمة بالبراهين المنطقية والعلمية‪ ،‬وطريقة تفكيره‬ ‫ونظرته ومحاكماته العقلية لألمور‪ .‬وأهم هذه األسباب‪:‬‬ ‫أ‪ -‬تواضع المستوى العلمي للطالب‪ ،‬أو ضعف اهتمامه وجديته‪..‬‬ .‬فبروزها‬ ‫بالشكل الموضوعي المناسب هو ميزة إيجابية‪ ،‬وغيابها هو نقطة سلبية‪. ‫المحور الثاني‬ ‫جوانب االستفادة ويتحدث فيها الباحث عن االستفادة من تلك الدراسات سوى في إعداد اإلطار‬ ‫النظري أو أداة البحث وكذلك المنهج المستخدم والربط بين نتائج تلك الدراسات ونتائج دراسته‪.‬وهي أيضا إضافاته وروحه االبتكارية الناصعة‪ ،‬وجدية‬ ‫عمله‪ .‬‬ ‫ب‪ -‬عدم إدراكه أصال لضرورة إبراز شخصيته وبصماته وينتج ذلك عن ضعف فهمه لفلسفة‬ ‫البحث العلمي‪.‬‬ ‫ه‪ -‬ضعف ثقته العلميه بنفسه‪ ،‬فيتحرج من إبداء رأيه بما يقرأ ويقتبس من المراجع‪.‬‬ ‫وبوابة بحثي يمكنها تقديم الرؤية والنظرة الصحيحة لكل باحث في هذا األمر ألن التفسير‬ ‫الخاص بالنتائج ‪ ،‬هو من الجوانب المهمة للدراسة ‪.

‬‬ ‫ط‪ -‬عدم تنبيه المشرف له إلى أهمية هذه الناحية‪.‬وليس كل ما يرد في‬ ‫المراجع حقيقة مطلقة ال تقبل النقاش‪.‬فال يكتفي مثال بذكر اآلراء و األفكار التي تؤيد وجهة نظره‪ ،‬بل البد‬ ‫من ذكر و مناقشة اآلراء المناقضة مع توضيح سبب تأييد الباحث مثال لرأي دون غيره بشكل‬ ‫منطقي بحيث يتمكن قارئ الرسالة من فهم األسباب التي أدت إلى تأييد الباحث لرأي دون آخر‪.‬أيضا من المهم التنبه إلى نقطة مهم و هي أنه في كثير من األحيان‪ ،‬الكالم الذي يكون‬ ‫مكتوبا في بحث ما قد ال ينطبق على ما يحاول البحث القيام به‪ .‬‬ ‫التحليل و المناقشة‪ :‬من المهم أن يقوم الباحث بمناقشة و تحليل النظريات و األفكار و اآلراء‬ ‫المختلفة ذات العالقة بالدراسة و أن ال يكتفى باالقتباس لها فقط‪ ،‬حيث أن هذا من شأنه عرض‬ ‫و توضيح قدرات الباحث التحليلية و المنطقية و إلمامه بموضوع الدراسة‪.‬‬ ‫التحليل و الربط‪ :‬من المهم أن يقوم الباحث بالتحليل و محاولة الربط بين اآلراء المختلفة و‬ ‫اقتراح أفكار جديدة أو نظريات جديدة في نفس المجال‪ ،‬باالعتماد على ما قام بمناقشته و تحليلها‬ .‬‬ ‫ح‪ -‬تسرعه في الكتابة وإنهاء البحث‪.‬فقد تكون البيئة التي تم تطبيق‬ ‫تلك الدراسة فيها مختلفة و بالتالي قد ال يكون من المناسب اإلعتماد على إستنتاجاتها أو‬ ‫المعلومات المأخوذة منها في الدراسة الخاصة بالباحث‪.‬‬ ‫استخدام المراجع‪ :‬من المهم ذكر كافة المراجع التي قام الباحث باالقتباس منها‪ ،‬ليتمكن‬ ‫القارئ و من يرغب في اإلستفادة من الرجوع إلى مصادر المعلومات‪.‬‬ ‫التفكير النقدي (‪ :)Critical Thinking‬من الضروري أن يكون الباحث فطن و أن ال‬ ‫يفترض صحة كل ما يقرأه بل أن يقوم بالعودة إلى المصادر و التأكد من صحة المعلومات‬ ‫المذكورة‪ .‬‬ ‫هذه المزايا‪/‬النقاط‪/‬الخصائص المهمة في ال‪ Literature Review‬هي (لمزيد من التفصيل‬ ‫شاهد الفيديو)‪:‬‬ ‫الشمولية‪ :‬من الضروري أن يهتم الباحث بجمع المعلومات من شتى المصادر بشكل يخدم‬ ‫أهداف الدراسة أو البحث‪.‬‬ ‫اإلنتقائية و اختيار المعلومات المناسبة‪ :‬من المهم توضيح آلية الحصول على المعلومات من‬ ‫خالل هذه المراجع و إذا ماكان هنالك عملية معينة يتم من خاللها فرز المراجع المختلفة و‬ ‫اختيار بعضها بناء على بعض المعايير ليتم استخدامها في الدراسة‪.‬‬ ‫التوزان في طرح األفكار‪ :‬من المهم أن يحرص الباحث على عرض األفكار و اآلراء‬ ‫المختلفة بشكل متوازن‪ .‬‬ ‫ذكر ماله عالقة بالموضوع أو مجال البحث و ذلك باالعتماد على ما يحتاجه البحث (أهداف‬ ‫البحث أو أسئلة البحث) أثناء عملية البحث و استخالص المعلومات المفيدة من غير المفيدة‪.‫ز‪ -‬ضعف التفكير النقدي التحليلي لديه وانبهاره بكل ما يقرأ وركونه إليه‪ .‬‬ ‫فالكتابة تحتاج إلى تأمل وتفكير وترو‪.

‬هذا في الحقول التقنية والهندسية والعلمية‪ .‬فهنا تكون األفكار‬ ‫إما لم تدرس أو أنها طازجة جدا‪ ،‬وبالتالي أي إضافة منك تعد دراسة جديدة وتثير اهتماما‬ ‫ملحوظا‪ .‬‬ ‫تساعد في توفير المعلومات المناسبة للقارئ حول موضوع الدراسة‪.‬تكمن أهمية ال‪ Literatire Review‬في كونها على‬ ‫سبيل المثال ال الحصر‪:‬‬ ‫أحد أهم الجزئيات و التي تساعد الباحث في فهم موضوع أو مجال الدراسة‪.‬أما في الحقل األدبي‪ ،‬فمن الطبيعي أن‬ ‫الروايات والدواوين الشعرية الحديثة مازالت لم تدرس بعد‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬و نظرا ألهمية التفصيل بعض الشئ فيما يتعلق بموضوع ال‪ ،Literature Review‬و‬ ‫نظرا لورود الكثير من األسئلة من عدد من زوار الموقع فيما يتعلق بهذه الجزئية المهمة‪ ،‬قررت‬ ‫أن أجهز هذا الموضوع و الذي سيتم تحديثه بكل جديد من فيديوهات أو مالحظات و نصائح‬ ‫تتعلق بهذا الموضوع المهم‪.‬‬ . ‫في مختلف أجزاء ال‪ ،Literature Review‬سيساهم ذلك بال شك في توضيح مدى إلمام‬ ‫الباحث بالموضوع و يعطي قوة للدراسة و للباحث‪.‬‬ ‫تساعد الباحث في الوصول إلى استنتاجات و نظريات و أفكار جديدة‪.‬‬ ‫ب‪ -‬ركز على المشكالت التي تظهر حديثا أو ترتبط بمستجدات جديدة وتحتاج حلوال جديدة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬فكر بمواضيع تزاوج فيها بين اختصاصك العلمي واختصاص آخر بطريقة ذكية‪.‬‬ ‫نصائح إليجاد عنوان بحثي أصيل ومبتكر‬ ‫أصيل = جديد‪+‬مفيد‬ ‫أ‪ -‬عليك أن تكون على اطالع على أحدث ما توصل إليه العلم في تخصصك‪ .‬‬ ‫تساعد الباحث في معرفة مختلف اآلراء حول بعض المواضيع‪.‬‬ ‫قد تساعد الباحث في إتخاذ القرارات المتعلقة بالجزئيات األخرى في الدراسة‪ .‬‬ ‫مثال في التربية وعلم االجتماع يمكن دراسة مشكالت تربوية أو اجتماعية ناتجة عن التطور‬ ‫التكنولوجي والمعلوماتي‪.‬‬ ‫تعتبر ال‪( Literature Review‬متن البحث أو اإلطار النظري) أحد أهم أركان البحث العلمي‬ ‫سواء احتاج إليها الباحث أو الطالب في رسالته في مرحلة الماجستير أو الدكتوراة أو أثناء‬ ‫تجهيزه لورقة علمية أو أي بحث آخر‪ .‬فعلى سبيل‬ ‫المثال‪ ،‬إذا ما أراد الباحث في عمل استبيان أو مقابلة شخصية لجمع البيانات‪ ،‬قد تساعده‬ ‫ال‪ Literature Review‬في معرفة أي الجوانب من الممكن أن يحتاج إلى بيانات عنها أو أي‬ ‫األسئلة يمكن إستخدامها‪.

‫وفي األحوال جميعها ال بد من القراءة المتأنية الستنباط موضوعات للدراسة‪.‬ففي‬ ‫التربية قد تدرس مشكلة تربوية‪ ،‬وفي علم االجتماع قد تدرس مشكلة اجتماعية‪ ،‬وفي الهندسة‬ ‫ستطور شيئا‪ ،‬وفي اآلداب والتاريخ لن تخترع شعر وال تاريخا بل ستدرس موضوعا دقيقا‬ ‫أفكاره متناثرة‪ ،‬وهكذا‪.‬وليس‬ ‫إجراء بحث ما إال عمل تفكير أوال وأخيرا‪ .‬طبعا تبعا لتخصصك ستعرف أي نقطة مما سبق تعنيك أكثر‪ .‬‬ ‫ب‪ -‬أن يخيم عملك فيه على تفكيرك‪ ،‬فترى كيف تتوالد األفكار من بعضها‪ ،‬ويفيض الخاطر‬ ‫والقلم‪ .‬وشتان ما بين من يحاول تكثيف أفكاره كيال يبدو بحثه زائدا عن الحجم المتعارف عليه‪،‬‬ ‫وذلك الذي يحتار من أين يقتبس ويستعير كيفما اتفق كيال يبدو بحثه أو كتابه ضئيال‪ .‬الخ‬ .‬‬ ‫صفات إليجاد موضوع للبحث‬ ‫‪#‬أوال‪:‬‬ ‫تذكر أنك بمجرد أن تحدد عنوانا مناسبا وذكيا وتفصل له خطة بحث‪ ،‬فقد أنجزت على األقل‬ ‫ثلث بحثك‪ .‬ومعلوم أن ما تكتبه بمتعة واهتمام سيقرؤه غيرك‬ ‫بمتعة واهتمام‪ .‬فإن صرفت شهرا أو شهرين لتبلور فكرة‬ ‫العنوان بصورة جلية فهذا ليس وقتا طويال‪# ..‬وإعمال التفكير يدلل على بعدك عن التقليد والتكرار‬ ‫والتسطيح‪ .‬‬ ‫‪#‬البحث معناه في أغلب العلوم هو أن تطرح ‪#‬سؤاال يتصف أنه ذكي إبداعي مبتكر جديد نوعا‬ ‫ما‪ ،‬وليس له إجابة معلومة ومستقرة حتى اآلن في العلم الذي تدرسه‪ ،‬ويتعلق بنقطة دقيقة‬ ‫محددة‪ ،‬ويحل مشكلة ما‪ ،‬أو يفسر حالة ما‪ ،‬أو يبتدع شيئا ما‪ ،‬أو يجمع أشياء متفرقة ويحللها‬ ‫وينقدها ويستخلص منها استنتاجات‪ .‬‬ ‫من مؤشرات تميزك في بحثك وكتابك‬ ‫آ‪ -‬أن تتلذذ في إجرائه‪ ،‬وتستمتع في كتابته‪ .‬وحين تغيب هذه العيوب فال بد أن ما سيحضر هو اإلبداع والفكر الخالق‪.‬‬ ‫ج‪ -‬أن تنظر إلى ما كتبت كأنه ولدك الذي ولدت‪ ،‬كونه أصيل وزبدته نابعة منك أنت‪ ،‬وليس‬ ‫فكرة من هنا وأخرى من هناك‪ .‬ليس حشو صفحات عن موضوع‬ ‫معروف ومدروس وعام‪.‬وما دام ليس من هنا وهناك‪ ،‬فهو على األقل عمل جديد‪.‬إذا هذه الخطوة هامة وتستحق وقتا وتعبا‪ .‬وبالتالي فالبحث سيضيف شيئا جديدا ذو قيمة وفائدة إلى‬ ‫التخصص الذي تدرسه‪ .‬وال ريب أن ما يكتب ويقرأ بهذا الشعور لهو مادة مميزة‪..‬النتيجة‪ :‬اقرأ ‪ -‬تأمل ‪ -‬اسأل وكل ذلك بتأن‬ ‫‪#‬ثانيا‪:‬‬ ‫تذكر ما معنى بحث؟ وكيف يتم إعداده؟‬ ‫‪#‬باختصار‪ :‬بحث ليس معناه موضوع إنشاء في التعبير‪ .

. ‫بعد أن تطرح هذا السؤال سيكون عليك أن تجد ‪#‬اإلجابة األصح بطريقة علمية منطقية‪ .‬‬ ‫‪#‬ثالثا‪:‬‬ ‫إليجاد عنوان بحث مناسب‪ ،‬إليك طريقتين‪:‬‬ ‫‪#‬لطريقة_األولى‪:‬‬ ‫التفكير وطرح األسئلة‬ ‫آ‪ -‬ضع أمامك عدة أوراق‪ ،‬أو أنشأ ملفات على حاسوبك‪ ،‬وخصص كل ورقة لتخصص دقيق‬ ‫يحق لك أن تبحث فيه‪.‬‬ ‫‪#‬الطريقة_الثانية‪:‬‬ ‫القراءة واالستلهام‬ ‫أن تقرأ عدة دراسات سابقة وكتب ومقاالت في تخصصك بتمعن‪ ،‬وهنا ستكون أمام عدة‬ ‫‪#‬احتماالت‪:‬‬ ‫‪-1‬قد تجد فكرة قد وردت بصورة جانبية ويمكنك أن تدرسها أكثر‪ ،‬ومنها قد تستنتج موضوعا‪.‬فذلك يختلف من تخصص آلخر ومن جامعة‬ ‫ألخرى أحيانا‪.‬‬ ‫أو قريبة ألسئلتك‪ .‬لذلك سننتقل للنقطة األهم‪.‬فتكون رسالتك بين‬ ‫الحد األدنى والحد األعلى من حيث حجمها‪ .‬اكتب أسئلة تعتقد أن اإلجابات عليها غير موجودة أو غير جلية أو‬ ‫فيها خطأ أو غير متماسكة‪ ،‬أو قابلة للتطوير‪..‬فإذا لم تجد شيئا أو لم تجد إال أشياء بسيطة وعشوائية أو غير مدروسة‬ ‫بصورة كافية فهذا يدل أنك يمكن أن تعتبر مبدئيا أن سؤالك ‪#‬جيد جدا لتبني عليه بحثا في حال‬ ‫استنتجت من سؤالك األساسي أسئلة متفرعة منه ووجدت مراجعا كافية‪.‬‬ ‫ب‪ -‬ابدأ بالتخصص الدقيق الذي تميل إليه أكثر ثم ببقية التخصصات‪ ،‬وقم بكتابة ‪#‬أسئلة تعتقد‬ ‫أنها تتصف بما ذكرناه آنفا‪ .‬هنا‬ ‫تكون قد قدمت بحثا علميا‪.‬‬ ‫ج‪ -‬ابحث في األنترنت أوال ثم في المكتبات عن إجابات ألسئلتك (دراسات أو كتب أو مقاالت)‪.‬‬ ‫قم بتسجيل ذلك لتبحث فيه حسب الطريقة األولى‬ ‫‪-2‬اقرأ عناوين الفصول وعندها قد تجد أنه من المناسب أن تدرس فصال ما ببحث كامل‪.‬‬ ‫‪-3‬وقد تجد أنك تستطيع أن تكمل ما وصلت إليه تلك الدراسة ونتائجها‪.‬‬ .‬‬ ‫اآلن أنت أدركت ماهية ما ستفعل‪ .‬‬ ‫‪#‬ملحوظة‪ :‬يجب أن تعرف حجم الرسالة المتعارف عليه في تخصصك‪ .

‬‬ ‫‪-7‬قد تستلهم بحثك من خالل الربط بين دراستين سابقتين أو أكثر‪ ،‬الستنتاج موضوع جديد‪.‬‬ ‫‪#‬وتذكر أنه في جميع الحاالت يجب أن يكون العنوان مناسبا من حيث وجود مراجع ألفكاره‬ ‫ووجود إشكالية يدرسها ويحلها ومالءمته للوقت المتاح لك ولظروفك‪.‬‬ ‫لتحصل رسالتك على تقدير ‪#‬ممتاز‬ ‫يجب أن تمتاز بمعايير كثيرة‪ ،‬وأهمها‪:‬‬ ‫أصالة موضوع الدراسة ومشكلتها‬ ‫أهمية وفائدة الموضوع‬ ‫مالئمة العنوان ودقته ووضوحه وتعبيره الدقيق عن موضوع الرسالة‬ ‫تحديد المشكلة بدقة وقابليتها للدراسة‬ ‫وضوح حدود الدراسة والتزام الطالب بها‬ ‫وضوح أسئلة الدراسة ودقتها ومالءمتها لمتغيرات الدراسة ولفروضها‬ ‫وضوح الفروض وانسجامها مع األسئلة والمتغيرات‬ ‫وضوح منهج البحث ومالءمتها للموضوع‬ ‫إجادة نقد وتحليل الدراسات السابقة‬ ‫وضوح مجتمع البحث ومالءمته للموضوع خصائصا وحجما‬ ‫مالءمة العينة المدروسة وطريقة انتقائها وأن تعكس مجتمع الدراسة بصورة جيدة‬ ‫وصف إجراءات البحث بدقة واالعتماد على األصول العلمية والمنهجية للبحث العلمي المتبعة‬ ‫أكاديميا‬ ‫وضوح أسئلة االستبيان وحذاقة صياغتها‬ .‬‬ ‫‪-8‬قد تجد بحثك من خالل تحويل فكرة إلى فكرة جديدة تختص بعينة أخرى أو فترة أخرى أو‬ ‫نفس المشكلة لكن في مجتمعك أنت‪ .‫‪-4‬وقد تستلهم موضوعا جديدا من خالل فهرس ومراجع الدراسات التي تقرؤها‪ .‬‬ ‫‪-6‬قد تجد بحثك من خالل تضييق حقل دراسة سابقة‪.‬‬ ‫‪-5‬قد تستلهم بحثك من خالل توسيع بحث آخر بطريقة مقبولة مبدعة‪.‬وهذه تناسب تخصصات التربية وعلم االجتماع واآلداب‪،‬‬ ‫لكن بصورة مقبولة وليست تقليدا أعمى‪.‬فكل دراسة‬ ‫تهمس لك بعدة دراسات جديدة وما عليك إأل أن تلتقط تلك الهمسات‪.

‬‬ ‫حسن مرافعة الطالب عن رسالتة أمام لجنة الحكم على الرسالة ودقة ردوده وثقته ببحثه مع‬ ‫تواضعه في قبول النقد‬ ‫ما معنى إشكالية البحث؟‬ ‫تحديد إشكالية البحث‬ ‫إن أول مرحلة من أي بحث علمي هو االختيار المنطقي والعلمي لموضوع الدراسة ومن ثم‬ ‫التأسيس للوصول إلى تحديد وصياغة تساؤالت تحاول أن تجيب عن مشكلة ما يطرحها التراث‬ ‫األدبي للموضوع أو تطرحها واقعة اجتماعية أو ظاهرة تستدعي االنتباه والدراسة‪. ‫توفر الصدق الداخلي والخارجي لالستبيان وألدوات الدراسة‬ ‫مناسبة األسلوب اإلحصائي لنوعية البيانات ووصف هذا األسلوب بوضوح واستخدام تحليل‬ ‫إحصائي مناسب والتعليق عليه بدقة‬ ‫تحلي الطالب بأخالقيات البحث العلمي وأهمها األمانة والموضوعية‬ ‫ظهور شخصية الطالب بالصورة األمثل‬ ‫كفاية المراجع والمصادر وتنوعها واحتوائها على مراجع حديثة ومحترمة وأجنبية‬ ‫حسن االقتباس والتوثيق‬ ‫إتقان أسلوب الكتابة العلمية‪ ،‬واالستناد إلى البرهنة العلمية والمنطقية إلثبات أفكاره‬ ‫توازن أبواب وفصول الرسالة وترابطها وتسلسلها المنطقي‬ ‫تجنب التكرار والغموض‬ ‫معرفة الطالب متى يتوسع بالكتابة ومتى يقتصد كيال يقع في اإلطناب الممل أو اإليجاز المخل‬ ‫إعطاء جميع نقاط الدراسة حقها‬ ‫استخدام األشكال والرسوم البيانية بالشكل المناسب ووضوحها وترقيمها والتعليق عليها‬ ‫الوصول إلى نتائج ذات أهمية ودقة تفسيرها والتعليق عليها وارتباطها بجميع أسئلة الدراسة‬ ‫وأهدافها ومنطقية التفسير وتحديد إلى أي درجة تتفق أو تختلف هذه النتائج مع نتائج الدراسات‬ ‫السابقة‬ ‫أهمية توصيات الدراسة وتطبيقاتها العملية والنظرية وارتباطها بالنتائج‬ ‫سالمة اللغة واستخدام عالمات الترقيم بصورة صحيحة‪ ،‬وخلو الرسالة ما أمكن من األخطاء‬ ‫اللغوية والطباعية‬ ‫االلتزام بمعايير اإلخراج الطباعي المعتمدة في جامعته‪ ،‬ابتداءا من الغالف حتى آخر نقطة فيها‪.‬‬ .

‫إن التسلسل المنطقي في دراسة أي موضوع يبدأ باإلحساس بالمشكلة وطرحها ومن ثم اقتراح‬ ‫حلول جزئية تسمى الفرضيات لقياس الظاهرة أو موضوع الدراسة في أبعاده المختلفة‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -1‬مفهوم اإلشكالية‪ :‬هي سؤاال أو تساؤالت تحتاج إلى إجابة‪ ،‬أو بصورة أخرى هي فراغ أو‬ ‫نقص في المعارف العلمية حول مسألة معينة تحتاج لمن يمأل ذالك الفراغ بإضافات جديدة‪.‬‬ ‫فالمشكلة إذن بصورة مختصرة هي‪" :‬المسألة التي عجزت المعارف العلمية المتوفرة على‬ ‫اإلجابة عنها إجابة مقنعة"‬ ‫‪ -2‬اختيار المشكلة أو الموضوع‪ :‬إن أصعب مرحلة في البحث هي اختيار موضوع الدراسة ‪،‬‬ ‫فالباحث يجد مصاعب عدة في اختيار موضوع بحثه فتخلف عنده خوف وتساؤالت منها‪:‬‬ ‫‪ -‬هل الموضوع المختار قابل للدراسة أم ال ؟‬ ‫‪ -‬ماهي المواضيع التي تم دراستها وماذا تبقى لم يدرس بعد؟‬ ‫‪ -‬كيف سيختار متغيرات الدراسة حتى يستطيع أن يضفي العلمية على بحثه؟‬ ‫‪ -‬أين سيجد المعلومات لصياغة تساؤالت بحثه؟‬ ‫‪ -‬كيف ستتم صيغة تساؤالته؟‬ ‫‪ -3‬الخصائص التي تسهل على تصميم أفكار البحث‪ :‬إن الطالب الذي سيتسم بحثه وأبحاثه الحقا‬ ‫بالجدية هو الباحث الذي يتصف بصفة العلم وهي ‪":‬التنظيم" فبدون ترتيب وتبويب وفرز‬ ‫ومنهجة المعطيات ال يمكن للباحث أن يبني بحثا متناسقا ولن يتأتى له تأسيس علم قائم بذاته‪،‬‬ ‫ولعل صفة التنظيم هي صفة يكتسبها الباحث عن طريق الخبرة والممارسة البحثية‪ ،‬ومن أهم‬ ‫الخصائص التي تسهل تصميم أفكار ومشاريع البحث نذكر‪:‬‬ ‫‪ -‬معرفة األطر المرجعية واالتجاهات الكبرى التي تناولت الظاهرة‬ ‫‪ -‬جمع التراث النظري واإلطالع عليه ما أمكن‬ ‫‪ -‬القدرة على التجريد والتركيب‬ ‫‪ -‬القدرة على استخراج المعلومات انطالقا من معطيات موجودة‬ ‫‪ -‬الخيال العلمي والحدس والمنطق السليم في معالجة الظواهر‪ ،‬فالحدس هو سيرورة معرفية آنية‬ ‫وإبداعية يتم عن طريق االستقراء الذي يخلق قاعدة هامة بفحص ودراسة التشابه بين مختلف‬ ‫الوضعيات‪ ،‬وكذا االستدالل الذي يعبر عن تطبيق قاعدة عامة على وضعية خاصة مما يسمح‬ ‫بإجراء تنبؤ امبيريقي قابل للقياس واالختبار‪.‬‬ ‫إن كل بحث يبدأ عند نقطة يوجد فيها مستوى معين من المعارف لكن في نفس الوقت هناك‬ ‫فراغ ما أو نقص في معرفتنا حول موضوع ما وقد تكون المعلومات عن مسألة ما ناقصة أو‬ ‫تكون غير منظمة أو غير واضحة مما يمنع من استعمالها لإلجابة على التساؤالت‪.

‬‬ ‫إن اإلطالع على الدراسات والبحوث السابقة وتفعيلها في اإلشكالية يمكن الباحث من بلورة جيدة‬ ‫وشاملة لإلشكالية البحث وإغنائها ألنه يتعرف على التراث النظري واألطر النظرية المختلفة‬ ‫والفروض والمناهج المستخدمة‬ ‫‪ -4‬تساؤالت البحث العلمي‪ :‬تعد مرحلة هامة وصعبة في البحث العلمي ألنها تعبر بصدق عن‬ ‫فهم الباحث لما يريد دراسته وتعبر أيضا عن قدرة الباحث على ضبط موضوعه ضبطا منسجما‬ ‫مع إجراءات الدراسة وأهدافها ومتغيراتها‬ ‫ويجب أن نشير إلى انه ال توجد طريقة محددة لصيغة اإلشكالية ألن كتابتها تعتمد على القدرة‬ ‫على التجريد والربط بين أجزائها واالنتقال من العام إلى الخاص في طرح أفكارها‪ ،‬لذا عند‬ ‫الوصول إلى منعطف صياغة األسئلة البد من مراعاة بعض الخصائص منها‪:‬‬ ‫‪ -‬أن التساؤالت يجب ان تعبر عن جوهر اإلشكالية‬ ‫‪ -‬أن المشكلة يجب أن تكون مصاغة بوضوح وصراحة حتى تكون األسئلة قادرة على ترجمة‬ ‫هذه الصراحة والوضوح‪.‬‬ ‫‪ -‬أن تكون األسئلة بعيدة عن الغموض أو التأويالت المختلفة التي من شأنها أن تخل بالمعنى‪.‬‬ .‬‬ ‫أما عملية الفرز ونقد األفكار فالهدف منها تصنيف األفكار وتبويبها حسب طبيعتها وحسب‬ ‫المتشابهات من األفكار وقد تساعد هذه المرحلة على توليد جيد لمواضيع جديدة ‪ ،‬أما التركيب‬ ‫فيقصد به حوصلة األفكار المتوالدة والمنتقدة من خالل طرح الفكرة األهم واألنسب واألصلح‬ ‫للدراسة‪.‬‬ ‫‪ -‬يمكن أن يكون السؤال تركيبي األفكار أو أحادي الفكرة‪.‬ويمتنع في‬ ‫هذه المرحلة عن كل نقد لألفكار المتوالدة حتى وإن اتضح أنها تافهة أو غير مالئمة ‪ ،‬ألنه من‬ ‫الممكن أن تقودنا هذه األفكار نحو أفكار أكثر أهمية من سابقتها‪.‬فطريقة التنشيط تمتد من السهولة إلى الصعوبة ألنها تحتاج‬ ‫لعملية تركيب المعطيات ‪ ،‬لذالك على الباحث المبتدأ أن يبحث أوال في الملموس وال يبدأ‬ ‫بالمجرد ثم يضع األفكار التي تأتيه إلى ذهنه والتي تتعلق بهذا الموضوع أو ذاك (يستحسن‬ ‫كتابته على أوراق حتى ال تنسى) ويستحسن عدم وضع مكابح أو تضييق الفكر أثناء توالد‬ ‫األفكار ‪.‫‪ -‬تنشيط الدماغ ‪ :‬ولتطوير الحدس العلمي في البحث البد على الباحث أن يستعين بتقنية تنشيط‬ ‫الدماغ"القدرات العقلية‪-‬المخ‪ -‬وهي طريقة لتوليد وإبداع أفكار جدية ومبتكرة والتي يجب أن تتم‬ ‫على ثالثة مراحل هي ‪:‬‬ ‫‪ -‬توليد األفكار‬ ‫– النقد والفرز‬ ‫– والتركيب وال يجب أن تتم هذه المراحل كلها معا ‪ ،‬ألنها تجعل الباحث يتخلى عنها ألنها لم‬ ‫تختمر ولم تنضج بعد في ذهنه‪ .

‬زن‬ ‫الكلمات قبل كتابتها واختر األدق‪ ،‬واكتب بتأن‪.‬‬ ‫‪#‬سالمة_اللغة‬ ‫األخطاء اللغوية والمطبعية تخدش أطروحتك مهما كان مضمونها قيما‪ .‬‬ ‫‪#‬البساطة_والوضوح‬ ‫النص األكاديمي االحترافي يمتاز بالبساطة والوضوح والمباشرة‪ .‬توسع بالشرح بحيث يفهمك قارئ متوسط االطالع‪ . ‫‪ -‬السؤال يتوجب صياغته استفهاميا‪.‬توسع مع األفكار الهامة‪ ،‬واقتصد مع األفكار األقل أهمية‪.‬يفضل أن تتضمن الصفحة مقطعين أو ثالثة‪ .‬ثق أن أسلوبك سيتحسن مع الوقت‪.‬تكرار الفكرة فقط ألهميتها‬ ‫وللتذكير‪ .‬وكل‬ ‫مقطع يعبر عن فكرة‪ .‬اجعل لكل فكرة ذات أهمية عنوانا‪ .‬‬ ‫‪#‬الدقة_في_التعبير‬ ‫النص يجب أن يعبر بدقة عن أفكارك‪ .‬عند الحاجة نلخصها‪.‬‬ ‫‪#‬تجنب_التكرار غير المفيد‬ ‫ال داع لتعيد ما درسته سابقا في مكان آخر من نص الرسالة‪ .‬‬ ‫‪#‬اإلخراج_الطباعي‬ ‫حجوم الخطوط ونوع الخط وأبعاد هوامش الصفحة والمسافات بين األسطر ال تحددها أنت‪ ،‬بل‬ ‫الجامعة أو المجلة‪ .‬لذلك ينصح قبل البدء بكتابة نص البحث‪ ،‬التأكد من معايير اإلخراج الطباعي‬ ‫المتبع لدى الجامعة أو المجلة‪.‬اسمح للقارئ أن يفهمك بسهولة‪ .‬تجنب التعقيد والغموض‪،‬‬ ‫والجمل الطويلة‪ .‬‬ .‬‬ ‫واجعل العنوان بخط غامق‪.‬هناك فرق حتى بين الكلمات المترادفة بالمعنى‪ .‬واترك سطر فارغ بين المقاطع‪ ،‬وسطر فارغ بين المقطع وعنوانه (إن وجد)‪.‬وفسر المصطلحات‬ ‫الصعبة بتعريفها‪.‬فأنت ال تكتب ال لنفسك وال لمشرفك وال‬ ‫لقارئ متخصص فقط‪ .‬‬ ‫‪#‬ال ‪#‬إطناب ممل وال ‪#‬إيجاز مخل‬ ‫أعط كل فكرة من الكتابة ما تستحقه‪ .‬‬ ‫أنت من يعرف متى تفصل كثيرا ومتى تفصل أقل‪.‬اهتم بعالمات الترقيم‪،‬‬ ‫ودقق ما تكتب نحويا وإمالئيا‪ ،‬واستعن بخبير لغوي‪.‬‬ ‫‪#‬اكتب_للقارئ ‪#‬متوسط المعرفة بمجال البحث‪ .‬‬ ‫بعض المالحظات حول الكتابة العلمية‬ ‫‪#‬أسلوبك_سيتحسن‬ ‫ال تبتأس إذا كنت جديدا على الكتابة وشعرت بصعوبتها‪ .‬اترك فراغ بطول كلمة بداية‬ ‫كل مقطع‪ .

‬فكل ما عليك هو أن تضع‬ ‫دفتر ‪#‬الفصل أمامك مع ‪#‬المراجع التي تناسبه‪ ،‬ثم ‪#‬تكتب الفصل متوسعا في تحليل أفكارك‬ ‫ومالحظاتك وشرحها ومناقشتها وتدوين ما تريده من المراجع بسهولة ألن كل فكرة بجانبها رقم‬ ‫المرجع والصفحة‪ .‬وطبعا‪ ،‬وفقا لهذه الطريقة‪ ،‬لن تحتاج إلى‬ ‫قراءة المرجع إال مرة واحدة فقط‪.‬‬ ‫كيف تجمع المادة العلمية للرسالة ماجيستير او دكتوراه او عمل بحث‪:‬‬ ‫المادة العلمية بتشمل ابحاث (واختار مجاالت قوية موثوق فيها مثل بتتنشر في ‪sciencedirect‬‬ ‫او ‪ Elsevier‬وغيرهم)‬ ‫ورسائل علمية وكتب (اذا احتاجت له)‪.‬‬ ‫و‪ -‬هنا تستطيع أن ‪#‬تبدأ ‪#‬بكتابة رسالتك على الحاسوب مباشرة‪ .‬أو أعد كتابتها بحسب ‪#‬الترتيب الذي يناسبك‪.‬مثال م ‪ 3‬ص ‪) 13‬مرجع ‪ 3‬صفحة ‪ .‬ثم ‪#‬توثق معلومات المرجع في حاشية صفحتك‪ ،‬وهكذا حتى ‪#‬تختتم‬ ‫الرسالة‪.‬‬ ‫ب‪ -‬خصص لكل ‪#‬فصل في بحثك ‪#‬دفترا من خمسين ورقة مثال‪ ،‬وألصق عليه ‪#‬لصاقة‬ ‫مطبوع عليها عنوان الفصل‪.(13‬وافعل ذات‬ ‫الشيء كلما ‪#‬خطرت لك فكرة أو ملحوظة أو رأي تتعلق بأحد فصول بحثك‪ .‬‬ ‫ه‪ -‬اآلن اذهب إلى كل دفتر ورقم أو ‪#‬رتب األفكار والمالحظات بحسب ما يناسب ‪#‬تسلسل‬ ‫ورودها في رسالتك‪ .‬‬ ‫د‪ -‬بعد االنتهاء من قراءة المراجع ستجد أن جميع أفكارك ومالحظاتك ‪#‬مكتوبة كلها‪ ،‬وكل‬ ‫واحدة في ‪#‬الدفتر الخاص ‪#‬بالفصل المناسب لها‪ .ut.‬لذلك‪ ،‬بعد االنتهاء من خطة البحث‪ ،‬نقترح عليك أن ترتب‬ ‫أفكارك ومعلوماتك ومالحظاتك البحثية وفقا ‪#‬للطريقة التالية‪:‬‬ ‫آ‪ -‬أعط لكل ‪#‬مرجع لديك ‪#‬رقما متسلسال‪ ،‬وضع على كل مرجع سواء كان كتابا أم مقاال‬ ‫‪#‬لصاقة مطبوع عليها رقم المرجع ومعلوماته التي تحتاجها لتوثيقه في حواشي الصفحات‪.‬‬ ‫اوال ‪ :‬االبحاث ‪Papers‬‬ ‫في بداية بتكون عارف موضوع الرسالة بيتكلم عن اية مثال موضوع رسالتي عن‬ ‫‪Acrylamide‬‬ .‬‬ ‫ج‪ -‬هنا وأنت تقرأ المرجع‪ ،‬بمجرد أن تجد شيئا يفيدك في أحد فصول بحثك‪# ،‬لونه أو ضع‬ ‫تحته خط‪ ،‬ثم اذهب مباشرة ‪#‬ودونه أو دون مالحظة عنه مختصرة في دفتر ذلك الفصل‪ ،‬وضع‬ ‫بجانبها ‪#‬رقم المرجع ‪#‬ورقم الصفحة‪ .‬اذهب إلى دفتره‬ ‫ودونها أو دون ملخصها فقط بحيث ال تنساها‪. ‫أسهل طريقة لتعد وتكتب رسالتك الجامعية‬ ‫ال بد أنك تشعر بالضياع والتشتت الذهني من كثرة المراجع‪ ،‬وتزاحم األفكار واألوراق‪ ،‬وال‬ ‫تعرف كيف ومتى وبماذا تبدأ‪ .

org .google.‬‬ ‫‪/http://www.3‬‬ ‫وهو بينطبق عليه نفس طرق البحث في ‪google scholar‬‬ ‫‪http://search.google.com.eg .gl/9Nf9fLhttps://goo.gl/ZT05Eo‬‬ ‫‪www.‬‬ ‫حاجه تانية مهمه هو انك الزم تجمع ‪ review article‬يعني اية ؟‬ ‫هو عباره عن بحث مجمع لكل االبحاث الي اتعملت في موضوع االكريالميد من بدايتة لحد سنة‬ ‫نشر ‪ review‬الي معاك وكمان هيفيدك في انه بيحتوي علي كذا عنوان شامل موضوع رسالتك‬ ‫مثال هتالقي ‪ review‬بيحتوي علي ( ماهو االكريالميد وكيف اكتشف وكيف يتم تقديرة وما‬ ‫تاثيره علي صحة االنسان وكيف تم عالجة) وكمان مراجع الريفيو هتفيدك توصل لالبحاث‬ ‫شاملة كل معلومات تحتجها في نقطة معينة‪.4‬‬ ‫هو موقع جديد لكن به محتوى جيد‬ ‫كمان حاول تجمع بوربوبينت هيفيدك في عمل السمينار فنكتب ‪ Acrylamide.pdf‬لكي احصل علي كل الملفات‬ ‫من نوع ‪ pdf‬كما في صورة (‪ )1‬ثم ابحث عن باقي عناوين محتويات موضوع مثال عن طرق‬ ‫تحليله او تاثيره وهكذا فبكت‬ ‫‪ Method of determination of acrylamide‬وبعدين عنوان اخر‬ ‫‪ Effects of acrylamide‬وهكذا‬ ‫فالزم االول تحدد النقاط التي تبحث عنها في موضوعك‪.2‬‬ ‫وهو من افضل مواقع وطبعا هتالقي ابحاث مفتوحة وابحاث مقفولة بتحتاج فلوس هتعمل اية‬ ‫هترجع للمواقع في البوست السابق وتحمل البحث بكل سهولة من هنا‪.sciencedirect.1‬‬ ‫وهو الباحث العلمي لجوجل فبكتب اوال كلمه ‪ Acrylamide.com .pdf‬كما في صورة (‪)3‬‬ ‫طيب اخر شئ دور في ‪ youtube‬عن فيديوهات تساعدك برده في شغل وممكن تالقي‬ ‫بوربوبينت حد بيشرحة هيساعدك طيب تحمل فيديو ازاي بطريقة بسيطة قوي هتيجي عن‬ .ndltd.com .ppt‬كما في‬ ‫صورة (‪)2‬‬ ‫وللبحث عن الريفيو هنكتب ‪Acrylamide review.‬‬ ‫‪https://goo. ‫اوال مواقع العلمية التي نبحث فيها ‪:‬‬ ‫‪/ https://scholar.

gl/sPOi32‬‬ ‫مالحظات مهمة عند كتابة المقدمة ‪ Introduction‬في االبحاث والرسائل‬ ‫‪https://goo.‬‬ ‫طيب لو عاوز احصل علي رسالة ماجيستير او دكتوراه نفسها اعمل اية ؟‬ ‫ده هيكون في بوست قادم‬ ‫‪-----------------------------------------------------‬‬ ‫‪By :Eng\Randa‬‬ ‫‪-----------------------------------------------------‬‬ ‫من الموضوعات السابقة من سلسة اهم مالحظات عند كتابة الرسائل العلمية و االبحاث‪:‬‬ ‫*******************************************************************‬ ‫مالحظات عند كتابة عنوان الرسالة او البحث‪Title :‬‬ ‫‪https://goo.gl/xMNb4m‬‬ ‫‪--‬‬ ‫الكلمات المفتاحية االضافية ‪Additional keywords‬‬ ‫‪https://goo.ss‬كما في صورة‬ ‫(‪ )4‬وباقي الرابط طبعا وهنضغط ‪ enter‬وهيظهر لينا كلمة ‪ download‬كما في صورة‬ ‫(‪)5‬وحمل الفيديو عندك‪.www‬هتضع ‪ ss‬وهتكون بالشكل ده ‪ www.‫الرابط من فوق وبعد كلمه ‪ .gl/zQKJAd‬‬ ‫شخصية الطالب العلمية البحثية في رسالته‬ .gl/ZpZFCQ‬‬ ‫‪------------------------------------------------------‬‬ ‫لكي يصلكم كل جديد صفحتنا اتبع اللينك االتي‪:‬‬ ‫‪http://goo.gl/ZT05Eo‬‬ ‫المستخلص ‪ abstract‬لالبحاث‬ ‫‪https://goo.

‬ونقد ما يراه بحاجة للنقد أو التصحيح‪ .‬‬ ‫ج‪ -‬قلة تمرسه على الكتابة في حقله العلمي‪ ،‬واعتياده على الحفظ والتلقن‪..‬الخ‪ .‬‬ ‫ب‪ -‬التدقيق ما أمكن في التجارب واالختبارات والوثائق العلمية واالستنتاجات السابقة إن‬ ‫وجدت‪ ،‬إال ما يعد من المسلمات المفروغ من صحتها‪.‬‬ ‫ج‪ -‬االبتعاد عن التقليد األعمى وعدم إعادة استنساخ وسائل اآلخرين‪ . ‫من بين الجوانب التي تلعب دورا في نقد وتقييم الرسالة أو األطروحة هو مدى ظهور شخصية‬ ‫الطالب وبصمته في بحثه‪ .‬من هنا نخلص إلى أن‬ ‫شخصية الطالب العلمية يمكن أن تبرز عن طريق‬ ‫أ‪ -‬إبداء رأيه مع البرهان عليه في ما يجده من وجهات نظر في الدراسات السابقة والمراجع‪ .‬فالكتابة تحتاج إلى التأمل والتروي‪..‬كل ذلك مع‬ ‫عدم الوقوع في مطب النقد لمجرد النقد‪=.‬‬ ‫وحتما كل ذلك مبني على البرهنة العلمية والحجة المنطقية المقنعة‪ .‬‬ ‫ب‪ -‬اختياره لموضوع بحث ال يستهويه بالشكل الكافي‪.‬‬ ‫و‪ -‬ضعف التفكير النقدي التحليلي لديه وانبهاره بكل ما يقرأ‪.‬‬ ‫ه‪ -‬اإلفراط في النقل واالقتباس من المراجع بحيث يصبح النقل وتضخيم قائمة المراجع غاية في‬ ‫حد ذاتها فتذوب شخصيته وتتالشى بصمته وفكره العلمي‪ .‬‬ ‫ز‪ -‬تسرعه في الكتابة وإنهاء البحث‪ .‬‬ ‫د‪ -‬ضعف ثقته العلميه بنفسه‪ ،‬فيتحرج من إبداء رأيه بما يقرأ ويقتبس من المراجع‪.‬هل‬ ‫يتفق تماما أم يتفق تقريبا أم يخالف‪.‬فظهورها بالشكل الموضوعي المناسب هو ميزة إيجابية‪ ،‬وغيابها هو‬ ‫نقطة سلبية‪.‬‬ ‫ح‪ -‬عدم تنبيه المشرف له إلى أهمية هذه الناحية‬ ‫كيف تبرز شخصيتك في بحثك؟=‬ ‫بداية لنتذكر أن إجراء دراسة علمية ال يعني تجميعا للمعلومات ونقلها وحسب‪ ،‬بل أيضا نقد‬ ‫وتحليل وتقييم مع تقصي وتفكيك وتركيب واستقراء واستنتاج واختبار ومالحظة وتجريب‪.‬وأهم هذه األسباب‪:‬‬ ‫أ‪ -‬تواضع المستوى العلمي للطالب‪.‬‬ ‫أسباب غياب شخصية الطالب‪:‬‬ ‫لتعرف كيف تبرز شخصيتك البحثية العلمية بالصورة الصحيحة يجب بداية أن تعرف األسباب‬ ‫التي تؤدي إلى ضمورها‪ .‬‬ .‬وإبداع مقاربات خالقة لما‬ ‫يقوم بالبحث فيه‪ ،‬والتفكير بوسائل أفضل‪ ،‬دون أن يقع في مطب التحذلق والتفلسف العقيم غير‬ ‫المثمر‪.‬وهذا ال يعني التقليل من المراجع‪ ،‬بل‬ ‫حسن االستفادة منها واستثمارها في البحث على الوجه األمثل‪.

‬‬ ‫‪#‬ثالثا‪ :‬ما هي معايير وشروط النشر في المجالت العلمية المحكمة؟‬ ‫تضع كل مجلة شروطا يجب أن تتوفر في البحث لتقبل بنشره‪ .‬‬ ‫و‪ -‬أال يكون قد نشر من قبل في أي مكان آخر‪ ،‬وأال ينشر في أي مجلة أخرى في حال تم نشره‪.‬‬ .‬‬ ‫ب‪ -‬األساتذة في الجامعة للترفع األكاديمي‪.‬وهناك شروط جوهرية نجدها‬ ‫مشتركة بين أغلب المجالت وشروط شكلية لكل مجلة على حده‪.‬ومعنى محكمة أن البحوث تخضع‬ ‫قبل إجازة نشرها للمراجعة والنقد من قبل أستاذ باحث أو أكثر مخضرم من ذات الحقل العلمي‬ ‫للتأكد من صحة مضمونها وأصالتها‪ ،‬فإما أن تنشر‪ ،‬أو يطلب من صاحبها أن يعدل عليها قبل‬ ‫النشر‪ ،‬أو ترفض نهائيا‪.‬‬ ‫د‪ -‬أن يكون ملتزما بدقة التوثيق للمصادر والمراجع‪.‬‬ ‫ب‪ -‬أن تتوفر في البحث شروط البحث العلمي المستند إلى األصول العلمية والمنهجية المتعارف‬ ‫عليها في إجراء وكتابة البحوث األكاديمية في العلم الذي ينبثق منه البحث‪.‬مخصصة فقط لينشر فيها الباحثون‬ ‫(طالب دراسات‪ ،‬أساتذة جامعيون( مقاالتهم العلمية البحثية‪ .‬وتتبع جامعة أو مركز أبحاث أكاديمي‪ .‬‬ ‫ادوات و طرق للبحث العلمي‬ ‫معايير وشروط النشر في المجالت العلمية المحكمة‬ ‫‪#‬أوال‪ :‬ما معنى مجلة علمية محكمة؟‬ ‫المجلة العلمية المحكمة ‪/‬بتشديد الكاف‪ /‬هي دورية تتخصص بحقل علمي محدد‪ ،‬تصدر فصلية‬ ‫أو نصف سنوية‪ . ‫الموضوع قابل للتوسع‪ ،‬فمرحبا بإضافاتكم‪.‬‬ ‫ج‪ -‬أن يكون السؤال الذي يطرحه ويدرسه هاما‪ ،‬ويثير اهتمام المتخصصين في حقله العلمي‪.‬‬ ‫ج‪ -‬الباحثون من غيرهم حتى تر أبحاثهم النور وتسجل لهم وليذكروها في سيرهم الذاتية‪.‬‬ ‫‪#‬الشروط_الجوهرية‬ ‫في البحث العامة المشتركة بين غالبية المجالت‪:‬‬ ‫أ‪ -‬أن يكون البحث أصيال مبتكرا‪.‬‬ ‫‪#‬ثانيا‪ :‬من ينشر فيها ولم؟‬ ‫أ‪ -‬طالب الدكتوراه‪ :‬يفترض بالطالب نشر عدة مقاالت (‪ )2-4‬كشرط لمناقشة أطروحته‪.‬‬ ‫ه‪ -‬أن يكون مكتوبا بطريقة واضحة ومنطقية‪.

‬‬ ‫‪ -4‬الغرض الرئيس من الهوامش هو التوضيح‪ ،‬ال إضافة معلومات جديدة أو استطرادات ال‬ ‫يحتاجها الباحث‪ ،‬وال يلجأ الباحث إلى الحواشي إال عند الضرورة‪ ،‬وعليه أن يراعي عدم‬ ‫اشتمالها على معلومات أساسية تضاف من حين إلى آخر‪ ،‬فالغرض منها ‪ -‬كما أشرنا ‪ -‬هو‬ ‫التوضيح والتوثيق‪ ،‬ال إضافة معلومات جديدة فاتت الباحث ويريد أن يسجلها‪..‬‬ ‫‪ -2‬تطلق كلمة (حواش) على كل ما ال يعتبر جز اءا أساسيًّا في المتن األساس في الرسالة‪.‬‬ ‫قواعد استخدام الهوامش والحواشي في رسائل الماجستير والدكتوراه‬ ‫أوالا‪ :‬مقدمة‪:‬‬ ‫‪ -1‬يعتبر التزام الباحث بقواعد كتابة الهوامش والحواشي أحد عالمات قوة بحثه‪ ،‬ودليالا على‬ ‫فهمه للمادة العلمية التي يبحث فيها‪ ،‬وحرصه على وضعها في الموضع الذي ينبغي أن تكون‬ ‫فيه‪ ،‬وهو في نفس الوقت شهادة له باألمانة العلمية‪ ،‬التي تفرض عليه أن ينسب كل رأي إلى‬ ‫صاحبه‪ ،‬ويقول اإلمام القرطبي في ذلك‪" :‬من بركة العلم أن يضاف القول إلى قائله"‪.‬‬ ‫‪ -5‬ذكر المصادر والمراجع في الهوامش ليس غايةا في ذاته‪ ،‬وليس سبيالا للمباهاة بكثرتها؛‬ ‫وإنما الغاية من ذلك هو تقديم األدلة والبراهين على ما اشتمل عليه البحث من آراء‪ ،‬ومن ثم‬ ‫ينبغي االقتصار على ذِكر ما خدم البحث وأفاد في دراسة مشكالته من تلك األدلة‪.‬‬ .‬‬ ‫أكثر‪ ،‬وقد تكون الحاشية اقتبا ا‬ ‫‪ -3‬الهوامش "‪ :"footnotes‬هي مدونات خارجة عن المتن‪ ،‬ولكنها جزء ال يتجزأ منه في نفس‬ ‫الوقت‪ ،‬يسميها بعض الباحثين بـ (الحواشي)‪ ،‬وتستعملها كتب اللغة استعماالا مترادفاا‪ ،‬ويعرفها‬ ‫البعض بأنها المصادر والمراجع التي يستخدمها الباحث في بحثه‪ ،‬وكأنها مستنداته في الدراسة‪،‬‬ ‫فهو يقدمها للقارئ وكأنما يقدم أدلته وبراهينه على ما يسوق من األفكار‪ ،‬ويقدم من الحقائق‪.‬‬ ‫ح‪ -‬سالمة اللغة المكتوب بها‪ ،‬وخلوها من األخطاء‪.‬‬ ‫ط‪ -‬أن يكون حجمه من ناحية عدد الصفحات ضمن ما تحدده المجلة‪ .‬الخ‪ ،‬ورسوم النشر‪.20‬‬ ‫صفحة حسب كل مجلة‪.‬وتتراوح بين ‪40 .‬‬ ‫‪#‬الشروط_الشكلية الخاصة بكل مجلة‬ ‫تتعلق بحجم الخطوط وأنواعها وقياس الهوامش والصفحات واألشكال والرسوم وتفاصيل إدراج‬ ‫المراجع‪..‬‬ ‫وتعرف بأنها‪ :‬التعليقات‪ ،‬أو بسط فكرة في المتن‪ ،‬أو الترجمة لعلم من األعالم‪ ،‬أو التعريف‬ ‫مصدرا أو‬ ‫ا‬ ‫بمكان‪ ،‬أو التأريخ لحادثة أو معركة حربية‪ ،‬ونحو هذا‪ ،‬وقد يذكر الباحث مع الحاشية‬ ‫سا طويالا؛ لتوثيق رأي‪ ،‬أو للتدليل على قضية‪.‬‬ ‫ز‪ -‬دقة الرسوم واألشكال والجداول والصور إن وجدت وإدراجها ضمن نص البحث وترقيمها‪. ‫و‪ -‬أن يحتوي ملخصا بلغتين‪.

‬‬ ‫‪ -12‬يجب على الباحث أال ينتقل من فصل من فصول الرسالة إلى فصل آخر‪ ،‬إال بعد أن يراجع‬ ‫هذا الفصل مراجعة دقيقة‪ ،‬ويقابل النقول بالبطاقات التي تحمل هذه النقول‪ ،‬ويراجع الهوامش‬ ‫وأرقامها‪ ،‬كما يراجع المعلومات التي يكتبها عن كل مصدر‪. ‫‪ -6‬تتيح اإلشارة إلى مصادر البحث ومراجعه ‪ -‬فضالا عن توثيق اآلراء ‪ -‬الفرصة أمام‬ ‫المتخصص للرجوع بنفسه إلى بعضها إذا رغب في التثبت بنفسه من مسألة معينة‪ ،‬وإذا رغب‬ ‫ضا في متابعة البحث في نفس الموضوع‪.‬‬ ‫‪ -11‬األفضل بالنسبة للجداول‪ ،‬والبيانات‪ ،‬والقوائم‪ ،‬والصور‪ ،‬والخرائط‪ ،‬مما ليست له أهمية‬ ‫مباشرة ‪ -‬أن تدون في ملحق خاص في نهاية الرسالة‪ ،‬ويشار إلى مكانها بالهامش‪.‬‬ ‫‪ -10‬الهوامش ‪ -‬سواء كانت مشتملة على تعليقات‪ ،‬أم مصادر ومراجع ‪ -‬إنما هي ملحقات‬ ‫بالبحث‪ ،‬وال يمكن أن تغني بحال عن قوائم المصادر البيبلوجرافية في نهاية الرسالة‪.‬‬ ‫‪ -9‬من أهم ما يضر بالبحث هو أن تكون التعليقات التي توضع في الهامش غامضة‪ ،‬وال يمكن‬ ‫هضمها‪ ،‬أو فهمها؛ فإن الغرض من استعمال التعليقات هو التوضيح‪.‬‬ ‫ثانياا‪ :‬وظائف الهوامش‪:‬‬ .‬‬ ‫‪ -8‬الفارق بين وضع الفكرة في متن الرسالة أو في الهامش أو الحواشي هو‪ :‬أن أي فكرة أو‬ ‫مباشرا باألفكار األساسية بموضوع البحث ‪ -‬يكون موضعها نصوص‬ ‫ا‬ ‫فقرة متصلة اتصاالا‬ ‫الرسالة ومتنها‪ ،‬أما ما هو منها متصل اتصاالا جانبيًّا كشرح نقطة‪ ،‬أو توضيح فكرة‪ ،‬أو تحليل‬ ‫لها‪ ،‬أو تعليق عليها‪ ،‬لو وضعت بصلب الرسالة الستدعت انقطاع التسلسل الفكري للموضوع‬ ‫األساس‪ ،‬فمثل هذا موضعه هامش الرسالة‪.‬‬ ‫‪ -13‬من الحقائق التي ينبغي للباحث إدراكها أنه من األفضل االقتصاد قدر اإلمكان من الهوامش‬ ‫ألي غرض؛ حتى يضمن متابعة القارئ للمادة‪ ،‬فال يقطع عليه تسلسل المعاني واألفكار‪.‬‬ ‫أي ا‬ ‫‪ -7‬هناك من المعلومات ما يكون مكانه نصوص الرسالة ومتنها‪ ،‬والبعض اآلخر مكانه هو‬ ‫هامش الرسالة‪ ،‬وما يصلح بالهامش ال يصلح أن يكون موضعه في متن الرسالة‪ ،‬وما يكون‬ ‫موضعه متن الرسالة ال يصلح أن يكون بالهامش‪ ،‬والغاية من الهامش هي تجريد المتن من تلك‬ ‫سا من البحث‪ ،‬ولكنها في الوقت ذاته ضرورية إلعطاء‬‫االستطرادات‪ ،‬التي ال تعد جز اءا رئي ا‬ ‫القارئ أو الطالب صورة ا كاملة لجميع جوانب البحث‪.‬‬ ‫‪ -14‬إذا أراد الباحث االقتصاد من الهوامش والحواشي بطريقة علمية دون مبالغة أو تقصير‪،‬‬ ‫فعليه أن يشير في سطر واحد إلى عدة اقتباسات من مصدر لمؤلف واحد؛ وذلك بأن يدون الرقم‬ ‫في نهاية االقتباس األخير‪ ،‬ثم يشير إلى الصفحات التي جرى االقتباس منها على الترتيب‪ ،‬كما‬ ‫أنه بدالا من أن يضع أرقا اما متعددة على الصفحة عند نسبة بعض اآلراء‪ ،‬أو ذكر األسماء‪ ،‬ثم‬ ‫اإلشارة إلى مصادرها بالهامش‪ ،‬يضع رق اما واحداا بعد االسم األخير‪ ،‬ثم يدونها في الهامش‬ ‫منسوبةا إلى مصادرها بالترتيب‪.

‬‬ .‬‬ ‫‪ -6‬شرح بعض المفردات أو المصطلحات‪ ،‬وينبغي مراعاة كتابة االصطالح بلغته المنقول‬ ‫عنها‪ ،‬وال يقتصر على الترجمة‪ ،‬إال إذا كانت الترجمة قد أصبحت مشهورة‪.‬‬ ‫‪ -10‬تعريف بمكان أو موقع جغرافي‪.‬‬ ‫‪ -8‬اإلشارة إلى مصادر أخرى غنية بالمعلومات‪ ،‬ينصح القارئ بالرجوع إليها‪.‬‬ ‫‪ -4‬تنبيه القارئ على تذ ُّكر نقطة سابقة‪ ،‬أو الحقة في البحث‪ ،‬ترتبط بما يقرؤه في الصفحة التي‬ ‫بين يديه‪ ،‬مثال ذلك‪ :‬اقرأ صفحة (‪ ،)10‬أو اقرأ ص (‪ )25‬من الرسالة‪ ،‬وتدعى بـ(اإلحالة)‪،‬‬ ‫وتسمى في اللغة اإلنجليزية (‪ ،)Cross Reference‬وسيكون مكان الصفحات التي ستتم اإلحالة‬ ‫غا إلى أن ينتهي الباحث من طبع الرسالة‪ ،‬ثم يحدد الصفحات التي يريد من القارئ‬‫عليها فار ا‬ ‫الرجوع إليها‪ ،‬فيعود إليها وهي في مكانها الصحيح‪.‬‬ ‫‪ -5‬توضيح أو تفسير كلمة أو عبارة غامضة يقتضي البحث توضيحها‪ ،‬وكذلك لتوضيح بعض‬ ‫النقاط وشرحها‪ ،‬سواء أكانت مما جرى عرضها في ثنايا الموضوع‪ ،‬أم ال‪ ،‬أو عمل مقارنة‬ ‫يتعذر ذكرها في متن البحث‪ ،‬أو مناسبة كشكر مؤسسة‪ ،‬أو تنويه عن شخص‪ ،‬أو ترجمة لعلم‬ ‫من األعالم‪ ،‬وحينئذ يكون تسجيل هذه األشياء في الهامش أوفق وأولى؛ لئال تكون سبباا في قطع‬ ‫تسلسل األفكار وتراب ِطها‪.‬‬ ‫كثيرا من‬ ‫ا‬ ‫االستكثار‪ ،‬ما يحاول بعض الباحثين المبتدئين إثباته من أنهم قرؤوا‬ ‫ِ‬ ‫ويدخل في هذا‬ ‫المصادر األجنبية أو المكتوبة بلغات أجنبية‪.‬‬ ‫‪ -9‬اإلحالة إلى موضوع سابق أو الحق‪.‬‬ ‫سا بالمعنى‪ ،‬ونسبتها إلى أصحابها‪،‬‬ ‫مباشرا أو اقتبا ا‬ ‫ا‬ ‫سا‬ ‫‪ -2‬توثيق النقول والنصوص المقتبسة اقتبا ا‬ ‫ويدخل فيها نسبة الشعر لقائله والترجمة له‪.‬‬ ‫ثالثاا‪ :‬األضرار المترتبة على استكثار الباحثين من استخدام الهوامش‪:‬‬ ‫إذا قصد الباحث من االستكثار من استخدام الهوامش أن يدلل على سعة اطالعه‪ ،‬فإن حشده‬ ‫للمصادر قد يؤدِي إلى الجمع بين الغث والسمين دون تفريق بينهما‪ ،‬كما أنه لن يستطيع بذلك أن‬ ‫يميز المصدر الرئيس عن سواه‪.‬‬ ‫‪ -7‬تخريج اآليات القرآنية‪ ،‬مع ذكر رقم السورة واآلية‪ ،‬وكذلك تخريج األحاديث النبوية‪.‬‬ ‫‪ -3‬وضع تعليق أو تصحيح أو اقتراح أثناء االقتباس‪ ،‬أو مناقشة رأي‪ ،‬أو نقد نص‪ ،‬أو دليل‬ ‫يرتبط بالحقيقة المهمشة‪ ،‬أو طرح آراء مختلفة حول أمرها‪. ‫مصدرا أصيالا أو ثانويًّا‪ ،‬مطبو ا‬ ‫عا أو‬ ‫ا‬ ‫‪ -1‬ذكر المصدر الذي استقى الباحث منه مادته‪ ،‬سواء كان‬ ‫طا‪ ،‬روايةا شفوية أم صورة‪ ،‬أو أية وثيقة أخرى‪ ،‬وهدف الباحث من إيرادها كمصدر هي‬ ‫مخطو ا‬ ‫أنها مستندات دراسته وبراهين وأدلة على ما يسوق من أفكار من جهة‪ ،‬وإرشاد القارئ إلى‬ ‫المصدر يعينه على توضيح فكرة ما من جهة أخرى‪.

‬‬ ‫وتوضع في أسفل كل صفحة هوامشها‪ ،‬وكل صفحة مستقلة بأرقامها ومراجعها‪ ،‬وكل ما يتصل‬ ‫بها‪. ‫والواقع أن كثرة المصادر ليس شيئاا يقصد لذاته؛ إنما تساق للحاجة‪ ،‬ولبيان مصدر فكرة مهمة‬ ‫ذكرها الباحث‪ ،‬ويريد أن يرشد القارئ إليها إذا رغب في المزيد‪.‬‬ .‬‬ ‫كل طريقة من هذه الطرق لها مزاياها وعيوبها‪ ،‬فمن مزايا طريقة التهميش في كل صفحة على‬ ‫حدة أنها تكون معدة مباشرة في نهاية الصفحة‪ ،‬يتعرف إليها القارئ في الحال دون عناء‪ ،‬كما‬ ‫أنها تيسر على الباحث مهمة إضافة حواش جديدة‪ ،‬كلما بدت الحاجة إلى ذلك‪ ،‬دون أن يخشى‬ ‫إعادة ترقيم عدد كبير من الحواشي‪ ،‬وهذا بشرط أن يبدأ من الرقم واحد في كل صفحة‪ ،‬إال في‬ ‫حالة استخدام الترقيم التلقائي المتوفر في ‪ Microsoft Word‬برنامج معالج الكلمات‪.‬‬ ‫الطريقة األولى‪ :‬وضع أرقام مستقلة لكل صفحة على حدة‪:‬‬ ‫وتبدأ من رقم (‪ )1‬مدوناا في أعلى لدى نهاية النص‪ ،‬أو الفكرة‪ ،‬يقابله الرقم المماثل بالهامش‪.‬‬ ‫الطريقة الثالثة‪ :‬جمع الهوامش كلها في نهاية البحث أو الرسالة‪:‬‬ ‫وهنا تعطى رق اما متسلسالا من بداية الموضوع‪ ،‬حتى نهايته‪.‬‬ ‫‪ -2‬عدم التكرار‪ :‬فيقصد به أال يذكر اسم المصدر والمؤلف وسائر البيانات المتعلقة بالمصدر إال‬ ‫مرة واحدة‪ ،‬اللهم إال إذا دعت ضرورة للتكرار‪ ،‬وإذا ورد اسم المؤلف أو المصدر في صلب‬ ‫البحث فال مسوغ لذكره في الهامش‪ ،‬ويكتفي فيه بذكر رقم الصفحة‪.‬‬ ‫سا‪ -‬طرق التهميش‪:‬‬ ‫خام ا‬ ‫تدون الهوامش بأسفل الصفحة‪ ،‬وللتهميش ثالث طرق يتخير منها الباحث الطريقة التي يستحسن‬ ‫السير عليها في البحث‪ ،‬وينبغي أن يستقر رأيه على واحدة منها حين البدء‪ ،‬فيلتزم السير عليها‬ ‫حتى نهاية البحث‪ ،‬وفيما يلي عرض مفصل لهذه الطرق‪ ،‬ثم ذكر مزايا وعيوب كل طريقة‪.‬‬ ‫رابعاا‪ :‬شروط استخدام الحواشي والهوامش‪:‬‬ ‫ينبغي أن يتوافر للحواشي والهوامش أمران‪:‬‬ ‫‪ -1‬الدقة في التعقيب واإليجاز فيه‪ ،‬وعدم اشتماله على قضايا مهمة مكانها الطبيعي متن البحث‪،‬‬ ‫والدقة في ذكر اسم المصدر ومؤلفه وتاريخ طبعه‪ ،‬ومكان نشره ورقم الصفحة‪ ،‬وإذا كان‬ ‫طا‪ ،‬فإنه ينص على مكان المخطوط‪ ،‬ورقمه ورقم الورقة والصفحة وتاريخ‬ ‫المصدر مخطو ا‬ ‫كتابته‪.‬‬ ‫الطريقة الثانية‪ :‬إعطاء رقم متسلسل متصل لكل فصل على حدة‪:‬‬ ‫يبدأ من رقم (‪ )1‬ويستمر إلى نهاية الفصل‪ ،‬مع اختصاص كل صفحة بهوامشها وتعليقاتها‪،‬‬ ‫وتجمع كل الهوامش والتعليقات؛ لتدوينها في نهاية الفصل‪.

‬‬ .‬‬ ‫أما عيوبها‪ ،‬فهي أن الرجوع إليها ليس بنفس السهولة التي يجدها القارئ في الطريقة السابقة‪،‬‬ ‫كما يصعب إضافة بعض التعليقات في الصفحات األولى من الفصل أو حذفها؛ إذ يؤدي إلى‬ ‫تغيير رقم التسلسل‪.)127‬‬ ‫ب‪ -‬السبكي‪" :‬طبقات الشافعية الكبرى" ج (‪ ،)3‬ص (‪.‬‬ ‫‪ -2‬يوضع الرقم الموضوع في الهامش محاذياا للسطر‪ ،‬وال يرتفع عنه‪ ،‬ويوضع الرقم إما بين‬ ‫قوسين كبيرين أو بوضع شرطة بعد كل رقم‪ ،‬وتوضع األرقام أحدها تحت اآلخر بمحاذاة تامة‪،‬‬ ‫ضا‪ ،‬وذلك‬ ‫وبعد فراغ قليل تدون المعلومات بعضها تحت البعض اآلخر‪ ،‬مع مراعاة المحاذاة أي ا‬ ‫على النحو التالي‪:‬‬ ‫أ‪ -‬ابن خلكان‪" :‬وفيات األعيان" ج (‪ ،)3‬ص (‪.‬‬ ‫وهنا تجدر معرفة الطريقة التي يفضلها القسم‪ ،‬أو المشرف‪ ،‬هل هي كتابة الهوامش في أسفل‬ ‫الصفحة‪ ،‬أو في نهاية الفصل‪ ،‬المبحث‪ ،‬أو الرسالة؟‬ ‫سا‪ :‬قواعد استعمال الحواشي والهوامش‪:‬‬ ‫ساد ا‬ ‫‪ -1‬يفصل في الطريقة األولى متن الرسالة عن الهامش بخط أفقي‪ ،‬يكون بينه وبين صلب‬ ‫ضا‪ ،‬وكذلك يفصل بين سطورها‬ ‫الرسالة مسافة واحدة‪ ،‬وتتلوه الهوامش على مسافة واحدة أي ا‬ ‫بمسافة واحدة‪ ،‬وتذكر الحواشي والهوامش وفقاا لتسلسل رقمي في أسفل كل صفحة من البحث‪،‬‬ ‫أو في نهاية كل فصل‪ ،‬أو في نهاية البحث كله‪ ،‬ومن المفضل أن تذكر في أسفل الصفحات؛‬ ‫حيث تصبح كل صفحة مستقلة بأرقامها ومراجعها‪ ،‬وحيث يسهل حذف رقم‪ ،‬أو إضافة آخر‬ ‫دون حاجة إلى إحداث أي تغيير في هوامش الصفحات األخرى؛ وحتى ال يتوزع جهد القارئ‬ ‫بين الصفحة التي يطالعها‪ ،‬والصفحة التي وردت فيها الحاشية أو المصدر والمرجع‪.‬‬ ‫أما الطريقتان األخريان‪ :‬وهي التي تسير على كتابة المراجع في نهاية كل فصل‪ ،‬أو في نهاية‬ ‫الرسالة حيث تأخذ رق اما متسلسالا‪ ،‬فمن مزاياها سهولة جمعها‪ ،‬وتنظيمها في قائمة واحدة‪،‬‬ ‫وباإلمكان كتابتها في صفحة جديدة‪ ،‬وإضافة ما يراد إضافته عند االنتهاء من كتابة الفصل‪ ،‬أو‬ ‫المبحث‪ ،‬وذلك لن يغير أو يشوه من شكل الصفحة وتنسيقها‪. ‫أما عيوبها‪ ،‬فهي صعوبة هذه العملية عند الكتابة‪ ،‬أو الطباعة؛ حيث يجب أن يقدر لها الفراغ‬ ‫المناسب‪ ،‬دون زيادة‪ ،‬أو نقص‪ ،‬كذلك يصعب االحتفاظ بشكل موحد منسق للصفحات‪ ،‬وبخاصةا‬ ‫إذا صادف أن اإلشارة إلى المراجع قد تتكرر أكثر من مرة‪.)123‬‬ ‫‪ -1‬الرقم الموضوع في صلب المتن يكون مرتفعاا قليالا عن السطر بعد انتهاء الجملة المقتبسة‪،‬‬ ‫أو العبارة التي يراد التعليق عليها‪ ،‬وإذا كانت الجملة طويلة فالرقم يوضع عند نقطة من الجملة‬ ‫بشكل ال يؤثر على تسلسل العبارة والفكرة بقدر اإلمكان‪ ،‬وال توضع نقطة بعده‪ ،‬ويتلو اسم‬ ‫المؤلف إذا ذكر االسم‪ ،‬فإذا لم يذكر اسم المؤلف‪ ،‬واقتبس كالمه فقط‪ ،‬فإن الرقم يوضع عند‬ ‫نهاية الجملة أو الجمل المقتبسة‪ ،‬وعادة توضع هذه األرقام بين قوسين في حالة الطبع‪.

‬‬ ‫‪ -8‬توضع اإليضاحات أحياناا لتفصيل مجمل ورد في صلب الرسالة‪ ،‬وال يمكن إثبات هذه‬ ‫اإليضاحات في صلب الرسالة؛ ألنها غير أساسية فيها‪ ،‬فلو وردت لقطعت اتساق الرسالة‬ ‫وتسلسلها‪ ،‬فالقاعدة حينئذ أن تبعد هذه اإليضاحات عن صلب الرسالة‪ ،‬وتوضع في المالحق إذا‬ ‫كانت طويلة‪ ،‬فإذا كانت قصيرة وضعت في الحاشية‪ ،‬ولكن ينبغي أال يكون الدليل عليها رق اما‬ ‫عاديًّا كالذي يوضع عند اإلشارة للمصدر‪ ،‬بل تميز أمثال هذه اإليضاحات بعالمة خاصة‬ ‫كالنجمة مثالا (*)‪ ،‬فإذا أورد إيضاح ثان على نفس الصفحة كانت اإلشارة له نجمتين (**)‬ ‫وهكذا‪ ،‬وكذلك تستعمل النجوم بدل األرقام إذا كان مكانها فوق عنوان من العناوين‪.‬‬ ‫‪ -4‬إذا تكرر المصدر في صفحة واحدة مع وجود فاصل‪ ،‬بأن ورد أوالا ثم جاء بعده مصدر‬ ‫آخر‪ ،‬أو تعليق على نص في المتن ونحو هذا‪ ،‬أو تكرر المصدر في عدة صفحات‪ ،‬فإنه يذكر‬ ‫في المرة األولى كامالا‪ ،‬وفيما عدا ذلك يشار إلى المؤلف دون اسم المصدر‪ ،‬وتتبع هذه اإلشارة‬ ‫بكلمة (المرجع السابق) مع النص على رقم الصفحة‪.‬‬ ‫‪ -6‬إذا تصرف الباحث أي تصرف في النص المنقول‪ ،‬ال بد أن يشير إلى أن ذلك (بتصرف)‬ ‫بعد ذكر بيانات المرجع المعروفة‪.‬‬ ‫‪ -5‬يكتفى بذكر اسم المصدر في حالة تكراره دون اسم المؤلف‪ ،‬وهذه الطريقة تكون أولى من‬ ‫غيرها إذا رجع الباحث إلى أكثر من مصدر لمؤلف واحد‪ ،‬فإذا اتفقت أو تشابهت أسماء بعض‬ ‫المصادر مع اختالف المؤلفين كان على الباحث أن يذكر مع المصدر اسم مؤلفه أو لقبه؛ منعاا‬ ‫للتخليط والتدليس‪.‬‬ ‫‪ -9‬إذا اشترك في تأليف المصدر الذي رجع إليه الباحث اثنان أو ثالثة‪ ،‬فينبغي أن تذكر أسماء‬ ‫الجميع‪ ،‬مثل‪ :‬حامد عبدالقادر‪ ،‬ومحمد عطية اإلبراشي‪ ،‬ومحمد مظهر سعيد‪ ،‬في علم النفس‪ ،‬ج‬ ‫(‪ ،)2‬ص (‪.‬‬ ‫صا حرفيًّا‪ ،‬فإنه يذكر في الهامش اسم المصدر أو المرجع مباشرة‪،‬‬‫‪ -7‬إذا كان الباحث قد نقل ن ًّ‬ ‫فإذا كان قد تصرف في النص‪ ،‬ولم يلتزم بحرفيته‪ ،‬فإنه يذكر قبل المصدر أو المرجع كلمة‬ ‫(انظر) لإلشارة إلى أن ما ورد في الصلب ليس كما جاء في مصدره دون تغيير‪ ،‬وأن الباحث‬ ‫نقل المضمون وتصرف في العبارة‪. ‫عا باسم المؤلف‪ ،‬وقد‬ ‫‪ -2‬تدوين المصادر في الهوامش‪ ،‬إما أن يكون بذكر اسم المصدر متبو ا‬ ‫يكون بوضع اسم المؤلف (اللقب أوالا‪ ،‬ثم االسم‪ ،‬أو أول حروفه)‪ ،‬ويرد بعد هذا اسم الكتاب‪ ،‬وال‬ ‫مفاضلة بين هذه الطريقة وتلك‪ ،‬غير أن على الباحث أن يأخذ في بحثه كله بطريقة واحدة‪ ،‬وأن‬ ‫يبين مكان طبع المصدر‪ ،‬وتاريخه‪ ،‬ورقم المجلد إذا كان متعدد المجلدات‪ ،‬ورقم الصفحة‪ ،‬وإذا‬ ‫كان الكتاب المطبوع الذي اعتمد عليه الباحث نادر الوجود‪ ،‬فينبغي ذكر مكان وجوده ورقمه‪.)75‬‬ .‬‬ ‫‪ -3‬إذا تكرر النقل من مصدر واحد في صفحة واحدة من البحث دون فاصل‪ ،‬واختلفت‬ ‫الصفحات المقتبس منها‪ ،‬فإن المصدر يذكر في المرة األولى كامالا‪ ،‬وفي المرة الثانية أو الثالثة‬ ‫تذكر كلمة‪( :‬نفس المرجع) مع بيان رقم الصفحة‪ ،‬أما إذا لم تختلف هذه الصفحات المقتبس منها‪،‬‬ ‫فإنه يكتفى بذكر كلمة‪( :‬نفس المرجع)‪ ،‬دون ذكر رقم الصفحة‪.

)84‬‬ ‫‪ -12‬إذا ذكر اسم المؤلف في صلب الرسالة‪ ،‬فال داعي إلعادة االسم في الهامش؛ بل يذكر‬ ‫عنوان الكتاب فقط‪ ،‬كأن يرد في صلب الرسالة عبارة مثل‪ :‬قال ياقوت‪ ،‬فالهامش يكون كاآلتي‪:‬‬ ‫معجم البلدان‪ ،‬ج (‪ ،)6‬ص (‪.)94‬‬ ‫‪ -11‬إذا كان المؤلف غير معروف‪ ،‬كتب الهامش كما يلي‪" :‬منهاج المتعلم"‪( ،‬مجهول المؤلف)‪،‬‬ ‫ص (‪.)15‬‬ ‫‪ -16‬إذا كان االقتباس من مجلة أو صحيفة‪ ،‬فإن اإلشارة يجب أن تشمل عنوان المقال واسم‬ ‫مؤلفه واسم المجلة ورقم العدد وتاريخه؛ مثل‪ :‬تحف جديدة من الخزف الفاطمي ذي البريق‬ ‫المعدني؛ بحث للدكتور زكي حسن نشر بمجلة كلية اآلداب‪ ،‬المجلد الثالث عشر‪ ،‬الجزء الثاني‬ ‫(ديسمبر سنة ‪ ،)1951‬انظر صفحة (‪ )91‬وما بعدها‪. p.Op Cit.Ibid p. ‫‪ -10‬إذا اشترك في تأليف المصدر أكثر من ثالثة‪ ،‬ذكر اسم من اشتهرت صلة الكتاب به أكثر‬ ‫من سواه وأضيفت كلمة (وآخرون) بعد هذا االسم مثل‪ :‬أحمد اإلسكندري وآخرون‪" ،‬المنتخب‬ ‫من أدب العرب"‪ ،‬ج (‪ ،)1‬ص (‪.‬أذن باإلشارة إليها‪.)174‬‬ ‫‪ -13‬إذا ورد اسم المؤلف وعنوان الكتاب في صلب الرسالة‪ ،‬فال داعي إلعادة شيء منهما‪ ،‬فإذا‬ ‫قيل‪ :‬وفي رحلة ابن جبير ما يشير إلى أن‪ ،‬كان الهامش كاآلتي‪ :‬ص (‪.. Page‬‬ ‫‪ -23‬إذا تعددت الصفحات في المراجع األجنبية يكون الوضع على النحو التالي هكذا‪:‬‬ .‬‬ ‫‪ -17‬قد يعتمد الباحث على محادثة شفوية أو محاضرة‪ ،‬واإلشارة إليها حينئذ تكون هكذا‪ :‬أغا‬ ‫بزرج‪ :‬حديث شخصي (نوفمبر ‪ )1950‬أذن باإلشارة إليه‪ ،‬أو‪ :‬الدكتور إبراهيم مدكور‪:‬‬ ‫محاضرة عامة بتاريخ‪ ..‬‬ ‫‪ -15‬إذا كان االقتباس ليس من األصل بل من كتاب اقتبس منه لتعذر الحصول على األصل‪،‬‬ ‫كان الهامش كاآلتي‪ :‬سبط ابن الجوزي‪ :‬مرآة الزمان‪ ،‬ج (‪ ،)8‬ص (‪ ،)227‬اقتبسه جورجيس‬ ‫عود في كتابه "خزائن الكتب القديمة في العراق" ص (‪.18 :‬‬ ‫‪ -18‬إذا كان التكرار لمرجع أجنبي دون فاصل أي ا‬ ‫‪ -19‬وإذا وجد فاصل واحد‪ ،‬ففي حالة المرجع العربي تكون اإلشارة‪ :‬السيوطي‪ ،‬المرجع‬ ‫السابق‪ ،‬ص (‪ ،)62‬وفي حالة المرجع األجنبي تكون اإلشارة‪.)65‬‬ ‫‪ -14‬إذا كان االقتباس من ترجمة وليس من األصل؛ ألن الطالب ال يعرف اللغة األصلية التي‬ ‫كتب بها الكتاب‪ ،‬أو لم يستطع الحصول عليه‪ ،‬كان الهامش كاآلتي‪ :‬آدم متز‪" ،‬الحضارة‬ ‫اإلسالمية في القرن الرابع الهجري"‪ ،‬ج (‪ ،)1‬ص (‪ )192‬من الترجمة العربية لمحمد‬ ‫عبدالهادي أبو ريدة‪.‬‬ ‫ضا‪ ،‬أشير إليه هكذا‪. 27 :‬‬ ‫‪ -22‬يشار إلى الجزء في المراجع األجنبية بـ ‪ Vol‬اختصار ‪ ،Volume‬وإلى الصفحة بـ ‪P‬‬ ‫اختصار ‪.

‫‪PP.)57 -52‬‬ ‫ب‪ -‬إذا تعدى الرقم إلى المئات أو إلى اآلالف‪ ،‬يكفي أن يكون التغيير في رقمي اآلحاد‬ ‫والعشرات فقط مثل‪ :‬صفحات (‪ )29 -327‬بدالا من (‪ ،)329 -327‬ومثل‪ :‬صفحات (‪-1375‬‬ ‫‪ )77‬إال إذا كان هناك تغيير في رقم المئات أو اآلالف‪ ،‬فيغيران طبعاا مثل (‪ ،)601 -598‬وإال‬ ‫إذا كان هناك صفران يشغالن اآلحاد والعشرات‪ ،‬فيعاد معهما المئات مثل‪،)604 -600( :‬‬ ‫ضا‪ ،‬فيعاد رقم اآلالف مثل‪ ،)1003 -1000( :‬ويجوز‬ ‫وكذلك إذا كان هناك صفر في المئات أي ا‬ ‫في كل هذه األحوال أن يقال‪ :‬ص (‪ )327‬وما بعدها‪ ،‬وهكذا‪.‬‬ ‫‪ -28‬في حالة الطول المفرط للحاشية تستخدم عالمة يساوي (=) في بداية الهامش في الصفحة‬ ‫التالية؛ وذلك لتنبيه القارئ إلى أن هذه الحاشية هي امتداد للحاشية في الصفحة السابقة‪.‬‬ .17-19‬‬ ‫أي ص ‪ 17‬إلى ص‪19‬‬ ‫‪PP.‬‬ ‫‪ -26‬ال داعي ألن يذكر الهامش مكان طبع المرجع وتاريخه‪ ،‬ما دامت هذه التفاصيل سترد في‬ ‫قائمة المراجع التي ستذكر في آخر الكتاب‪. 17 Ff‬‬ ‫أي ص ‪ 17‬والصفحات التالية لها‬ ‫‪ -24‬إذا أراد الطالب اإلشارة إلى عدة صفحات متتابعة‪ ،‬جاز له أن يعيد رقمي الصفحتين‬ ‫كاملين مثل‪ :‬صفحات (‪ )219 -214‬وهكذا‪ ،‬ولكن هناك طريق لالختصار في كتابة الرقم الثاني‬ ‫على ما يأتي‪:‬‬ ‫أ‪ -‬ال اختصار في كتابة الرقم الثاني إذا كان مكوناا من رقمين فقط مثل‪ :‬صفحات (‪.‬‬ ‫يكف سطر واحد لذكر المعلومات‪ ،‬فتكمل في سطر ثان‪ ،‬ويبدأ السطر الثاني تحت‬ ‫ِ‬ ‫‪ -27‬إذا لم‬ ‫المعلومات‪ ،‬وليس تحت األرقام‪ ،‬ويترك ما تحت األرقام فرا ا‬ ‫غا‪.17 F‬‬ ‫أي ص ‪ 17‬والصفحة التالية لها‬ ‫‪PP.‬‬ ‫‪ -25‬إذا أورد الباحث جدوالا واحتاج الجدول إلى إشارة في الحاشية‪ ،‬وجب أن توضع اإلشارة‬ ‫على نفس الورقة التي بها الجدول‪ ،‬وهكذا إذا كان الجدول مكوناا من ورقة من حجم طويل أو‬ ‫من عدة ورقات ملتصقة ويتبعه إشارة أو إشارات‪ ،‬فمكان اإلشارة هو نهاية الجدول على أية‬ ‫حال‪.

‬ال تضع اقتباسات أو اختصارات في المستخلص‪،‬‬ ‫وحاول أن يكون سهل الفهم من غير المتخصصين‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪#‬النتائج‪:‬‬ .‬‬ ‫‪#‬الوسائل والمنهجية‪:‬‬ ‫هنا تكتب كيف أجبت عن السؤال المطروح مع شرح واف لذلك‪ .‬ويفيد المستخلص‬ ‫بإعطاء القارئ فكرة مسبقة عما سيقرؤه‪ .GOOGLE.‬‬ ‫‪#‬المقدمة‪:‬‬ ‫ما هو السؤال الذي يسعى المقال لطرحه واإلجابة عليه؟ وما أهميته؟ (إشكالية البحث) وتتكون‬ ‫المقدمة من مقطع إلى أربعة مقاطع‪.Page not found‬مناهج البحث‬ ‫‪SITES. ‫‪ -29‬المراجع التي وردت في حواشي المالحق (نماذج دراسات سابقة ومناهج بحث) ال يتم‬ ‫إثباتها في قائمة المراجع؛ وذلك ألنها ليست ذات صلة وثيقة‪.‬‬ ‫‪#‬الكاتب‪:‬‬ ‫اسم كاتب المقال وأيضا من ساهم إسهاما جوهريا (في حال وجد معك أحد آخر)‬ ‫‪#‬المستخلص‪:‬‬ ‫يتكون من مقطع يتكون ما بين ‪ 250 -100‬كلمة بشكل يلخص المقالة كاملة‪ .‬وال تكتب نتائج في هذا القسم‪.COM‬‬ ‫كيف تكتب ‪#‬مقالة ‪#‬علمية لنشرها في مجلة علمية؟‬ ‫‪#‬ملحوظة‪ :‬قبل أن تكتب مقالتك‪ ،‬ننصح أن تسأل المجلة التي تود النشر فيها عن الطريقة التي‬ ‫يفضلونها لكتابة المقالة‪ ،‬وأسلوب توثيق المراجع المعتمد لديهم‪.‬وإن كان طويال ضع عنوانا مختصرا وتحته ضع‬ ‫عنوانا فرعيا‪.‬‬ ‫‪#‬للمقالة العلمية الشكل التالي‪:‬‬ ‫العنوان ‪ -‬الكاتب ‪ -‬المستخلص ‪ -‬المقدمة ‪ -‬الوسائل والمنهجية ‪ -‬النتائج مع الجداول والرسوم ‪-‬‬ ‫العرض (المناقشة) ‪ -‬كلمة الشكر ‪ -‬المراجع‬ ‫‪#‬العنوان‪:‬‬ ‫اختر عنوانا يصف مضمون مقالتك بوضوح واحرص أن يكون مفهوما من غير المتخصصين‪.‬‬ ‫ويمكن أن تختار عنوان يلخص أهم النتائج‪ .‬إذا كانت المعطيات معقدة‬ ‫فاستخدم رسوما بيانية وجداول‪ .

‬‬ ‫فسر كيف تربط النتائج بالسؤال األصلي‪.‬‬ ‫‪#‬العرض (المناقشة)‪:‬‬ ‫اكتب أهم النتائج دون تكرار لما سبق ذكره‪.‬وضع لها عناوين تصف مضمونها‪ .‬‬ ‫‪ -‬هل هناك طريقة أخرى لتفسير النتائج؟‬ ‫‪ -‬بماذا تفيد هذه النتائج‪.‬‬ ‫‪ -‬اختم مقالك بعبارة تلخص المقالة وتدل على زبدة العمل‪.‬‬ ‫‪ -‬هل المعطيات تؤكد فرضياتك؟‬ ‫‪ -‬هل تتفق نتائجك مع ما توصل إليه غيرك من الباحثين؟‬ ‫‪ -‬إذا كانت نتاؤجك غير متوقعة ففسر السبب‪.‬‬ .‬‬ ‫‪#‬كلمة الشكر‪:‬‬ ‫اختيارية تشكر فيها من ساعدك في إنجاز مقالتك البحثية‬ ‫‪#‬المراجع‪:‬‬ ‫هناك عدة طرائق لإلشارة إليها‪ .‬‬ ‫‪#‬الجداول واألشكال‪:‬‬ ‫ال تستخدمها إال إذا كانت المقالة بحاجة لها‪ .‬‬ ‫االقتباس في الرسائل العلمية واالبحاث ‪:‬‬ ‫لالقتباس أشكال عديدة أهمها ‪:‬‬ ‫أوالا‪ :‬االقتباس النصي ‪ :‬عبارة عن نقل عبارات الكاتب بنصها دون أي تصرف فيها‪ ،‬لدعم‬ ‫وجهة نظر‪ ،‬أو إبراز خطأ صاحب النص ‪.‬والمتعارف عليه أن تشير للمرجع في النص وثم في قائمة‬ ‫المراجع المرتبة ترتيبا هجائيا‪.‬وإذا كان‬ ‫اإلمكان االستغناء عنها فافعل ذلك‪.‫هنا اكتب النتائج التي توصلت إليها واستخدم الرسوم والجداول لكن ال تشرح وتناقش نتائجك في‬ ‫هذا القسم‪.

‬‬ ‫رابعا ا‪ :‬التقويم واالستنتاج‪ :‬ليس الغرض من اقتباس النصوص جمعها‬ ‫وتضخيم حجم الرسالة او االطروحة‪ ،‬وإنما المقصود تقويمها واستنتاج ما يمكن استنتاجه منها‬ ‫وبالتالي الوصول إلى فكرة جديدة عليها‪.‬‬ ‫‪ –3‬في حالة ازدياد حجم النص المقتبس على ستة أسطر‬ ‫يميز النص المقتبس بكتابته بحروف أصغر من الكتابة العادية‪،‬‬ ‫‪ –4‬عند حذف جزء من النص المقتبس لحاجة ما‬ ‫يوضع مكان الجزء المحذوف عدد من النقاط هكذا ‪ " .‬‬ ‫ثالثا ا‪ :‬االقتباس بإعادة الصياغة‪ :‬يحتاج الباحث إلى إعادة صياغة النص بأسلوبه الخاص‪. ‫لالقتباس النصي شروط هي‪-:‬‬ ‫‪ –1‬التأكد من صحة نسبة النص إلى قائله بالرجوع إلى مصدره األصلي‪.‬‬ ‫– أبراز قدرات الطالب في فهم النصوص وحسن استخدامها‪. " :‬وعند اإلضافة إلى النص ‪.‬‬ ‫‪ –5‬محافظة الباحث على شخصيته بين االقتباسات بالتمهيد للنص المنقول والتعليق عليه وشرح‬ ‫النصوص الصعبة فيه‪ ،‬والمقارنة بين النصوص‪.‬‬ ‫‪ –6‬يذكر بالهامش اسم الكتاب المنقول منه النص واسم مؤلفه ورقم الصفحة وتاريخ الطبعة‬ ‫ومكانها‪.‬‬ ‫‪ –2‬وضع النص المقتبس بين قوسين" "لتمييزه عن كالم الباحث‪..‬‬ ‫‪1010‬‬ .‬‬ ‫– الضبط والتعليق على األماكن المحتاجة إلى ذلك‪.‬‬ ‫ثانيا ا‪ :‬االقتباس عن طريق التلخيص ‪ :‬يعني اعتماد الباحث في بحثه على ما كتبه من سبقه ومن‬ ‫ثم يحاول أن يضيف إليه جديداا‪ ،‬وهدف ذلك تجنب زيادة حجم البحث بعرض استنتاجات من‬ ‫سبقه حيث يستخلص صفحات متعدد في سطور محدودة‪ ،‬ويشير في النهاية إلى المرجع وبقية‬ ‫البيانات‪.‬‬ ‫ويوضح ما فيه من الغموض والخفايا‪ ،‬وذلك بعد فهمه واستيعابه لالسباب التالية‪:‬‬ ‫– تقليل النقول النصية في الرسالة حيث ال يوجد هناك داع‪..‬‬ ‫والبحث العلمي هو الذي يتميز باألصالة الفكرية‪ ،‬والباحث العلمي ليس جامع معلومات أو جامع‬ ‫علم وإنما هو باحث أصيل ال يأخذ األفكار على علتها‪ ،‬وإنما يقوم بغربلتها ويختار ما هو صالح‬ ‫ومفيد لبحثه‪...

‬‬ ‫كما يحتوي المقترح على معلومات وافية عن الخطوات التي سيسير وفقها الباحث لتحديد طبيعة‬ ‫البيانات (المشاهدات) التي سيجمعها‪ ،‬وطريقة جمع هذه البيانات وطريقة تحليلها ويبين مقترح‬ ‫البحث بدقة ووضوح المشكلة البحثية‪. ‫كيفية اعداد مقترح بحث‬ ‫مقترح البحــــــث‬ ‫‪Research Proposal‬‬ ‫المقصود بمقترح البحـــــــــــث ‪:‬‬ ‫يقصد به الوصف التفصيلي للطرق واإلجراءات واالستراتيجيات واآلليات التي يستخدمها‬ ‫الباحث لدراسة مشكلة بحثية ‪ ،‬ويحتوي المقترح على مبرر أو مبررات الفرضيات التي بينها‬ ‫الباحث و‪ /‬أو األسئلة التي يطرحها‪.‬‬ ‫ويمكن القول أن مقترح البحث يحاول اإلجابة عن أسئلة ثالثة ‪:‬‬ ‫‪ [1‬ما الذي ينوي الباحث فعله ؟‬ ‫‪ [2‬لماذا يقوم بهذا الجهد ؟‬ ‫‪ [3‬كيف سيقوم بهذا الجهد ؟‬ ‫عناصر مقترح البحث ‪:‬‬ ‫يتكون مقترح البحث من ثالثة عناصر رئيسية باإلضافة إلى عنوان البحث وقائمة المراجع‬ ‫والمالحق‪.‬‬ ‫العنوان ‪Title :‬‬ ‫ينبغي عن يعطي العنوان القارئ فكرة واضحة ومختصرة ودقيقة ومشوقة عن مشكلة الدراسة‬ ‫أي يبين مجتمعها ومتغيراتها الرئيسية ‪ ،‬وقد يأتي العنوان على شكل جملة إخبارية أو على شكل‬ ‫جملة استفهامية بقدر البعض بأنها التجــاوز ‪ 15‬كلمة كما يجب أن يعطي باللغتين العربية‬ ‫واالنجليزية على ورقة الغالف‪.‬‬ .‬‬ ‫أي ينبغي التعريف بموضوع البحث وإبراز أهم عناصره والتطورات النظرية التي حدثت عليه‬ ‫والنقاش الدائر حوله بحيث تبين أهمية الدراسة وتبرز الحاجة إلجرائها‪.‬‬ ‫العناصر الرئيسية ‪:‬‬ ‫أوالا‪ :‬خلفية الدراسة وتنقسم إلى ‪:‬‬ ‫‪ -1‬المقدمة ‪ : Introduction‬تشرح السياق العام واإلطار النظري الذي انبثقت منه مشكلة‬ ‫الدراسة‪.

...‬‬ ‫‪ -‬وصف إلى عناصرها على صورة عبارة هدفية ( تهدف الدراسة إلى ‪.....‬‬ ‫‪ -3‬تعريف المصطلحات ‪:‬‬ ‫تعريف المتغيرات ( أو المفاهيم أو المصطلحـــات ) التي تشير إليها الفرضيات أو األسئلة‬ ‫والتعريفات نوعان ‪:‬‬ ‫‪ [1‬قاموسي يعني بالمعنى االصطالحي للمتغير إليضاح المقصود فيه‪..‬‬ ‫‪ [2‬إجرائي يعني بالعمليات واإلجراءات التي تستخدم لقياس المتغير كليا ا أو معالجته أو تناوله‪.‬‬ ‫‪ -4‬االفتراضـــــــــــــــات ‪:‬‬ ‫وهي حقائق مهمة من المفترض أن تكون صحيحة دون التحقيق من ذلك أمبريقياا‪ ،‬على الباحث‬ ‫تحديدها وذكرها‪..‬‬ ‫ثانيا ا‪ :‬مراجعة األدب السابق ‪Literature Review‬‬ ‫تصف المراجعة التي يعدها الباحث حول األدب السابق في مقترح البحث اإلطار المرجعي‬ ‫والخلفية النظرية لمشكلة الدراسة وينبغي أن تكون المراجعة تفصيلية وشاملة لتوفير الوقت في‬ ‫كتابة الرسالة فيما بعد كما توفر هذه المراجعة التبرير المقنع لدراسة المشكلة ولها عدة أغراض‬ ‫اليسع المجال لذكرها‪.‬‬ ‫‪ -5‬المحـــــــــــــــددات ‪:‬‬ ‫وهي العوامل التي قد تؤثر على نتائج الدراسة وقابليتها للتعميم على مجتمع الدراسة مما يتطلب‬ ‫تحديدها وذكرها وينبغي وصفها بصراحة ووضوح ومثال ذلك إجراء دراسة في شركة واحدة‬ ‫لخفض التكاليف أو حتى تبقى الدراسة ممكنة أو صغر حجم العينة‪. ‫‪ -2‬تحديد مشكلة الدراسة وأهدافها وأسئلتها وال أو و فرضياتها‪..‬أو أن الفرض‬ ‫من هذه الدراسة هو ‪ )....‬‬ ‫ثالثا ا‪ :‬المنهجيـــــــــــــة ‪:‬‬ ‫وتتضمن العناصر الفرعية األتية أو بعضها حسب طبيعة البحث‪..‬‬ ...‬‬ ‫لقد صياغة المشكلة الجزء األهم في مقترح البحث ‪ ،‬وتتطلب الصياغة الدقيقة لمشكلة البحث‬ ‫إطالعنا واسعا ا ومكثفا ا على األداب السابق للمشكلة ‪..‬‬ ‫ويحتوي هذا الجزء من المقترح إما على الفرضيات أو األسئلة واألسئلة جمل استفهامية‬ ‫والفرضيات جمل إخبارية وكلها ذو مضمون واحد وفق األنسب أن تكون األسئلة بحثية وليست‬ ‫إحصائية أي أنها التوسط بدالالت إحصائية أمام الفرضيات فيجب أن تكون إحصائية‪..‬وقد يكون المشكلة هدف عام واحد أو مجموعة أهداف مجتمعة‬ ‫ويمكن تجزئة الهدف العام إلى مجموعة أهداف فرعية‪.

‬‬ .‬‬ ‫‪ )4‬المنهجيــــــــــــــــــة ‪:‬‬ ‫يختلف ما يحتويه هذه الجزء من مقترح البحث بإختالف المشكالت البحثية وباختالف‬ ‫المنهجيات المستخدمة في دراسة المشكلة البحثية‪.‬‬ ‫‪ )2‬األدوات والموارد واألجهـــــــــــــــزة ‪:‬‬ ‫يصف هذا الجزء من مقترح البحث المقاييس أو األدوات أو المواد واألجهزة التي يستخدمها‬ ‫الباحث لجمع البيانات لمجهوده البحثي أو بعبارة أخرى تحويل المتغيرات التي تشير إليها‬ ‫فرضيات الدراسة إلى أرقام (مقادير) أي مصادر البيانات وطرق جمعها‪.‬‬ ‫وبشكل عام يحتوي هذا الجزء من مقترح البحث على وصف مفصل لكيفية إجراء المجهود‬ ‫البحثي ومن المعايير المعروفة لوضوح منهجية الدراسة واكتمالها هو اإلجابة عن السؤال اآلتي‪:‬‬ ‫هل يستطيع باحث أخر مدرب أن يقوم بإجراء البحث الذي بحثه بعد أن يقرأ هذا الجزء من‬ ‫المقترح ؟‬ ‫إذا كانت اإلجابة بنعم فهذا يعني أن هذا الجزء مكتمل ويبين خطوة بخطوة العمليات المطلوب‬ ‫إتباعها من قبل شخص أخر إلعادة الدراسة تحت نفس اإلجراءات‪.‬‬ ‫ويحتوي هذا الجزء الخاص بالمنهجية في مقترح البحث على معلومات عن المشاركين في‬ ‫البحث (الدراسة) واألدوات والتصميم واإلجراءات والمواد واألجهزة والمعالجة اإلحصائية‪.‬وقد يكون مجتمع الدراسة شركة أو مجموعة‬ ‫شركات أو قطاع مجتمعي محدد أو جزء منه أو ربما يشمل المجتمع كله‪.‬‬ ‫‪ )3‬اإلجــــــــــــــراءات ‪:‬‬ ‫تصف اإلجراءات جميع الخطوات التي سيتم إتباعها من بداية مجهوده البحثي حتى نهايته‬ ‫وبالترتيب الذي تحدث فيه الخطوات ‪ ،‬ويعطي الباحث في هذا الجزء وصفا ا تفصيالا ودقيقا ا‬ ‫لآلليات التي يتم استخدامها الختيار المشاركين في الدراسة وإجراءات إدارة هذه األدوات بما في‬ ‫ذلك متى وكيف واإلجراءات التي يتبعها في جمع األدلة والتمحيص‪.‬‬ ‫‪ )5‬التصميـــــــــــــــــم ‪: Deslgu :‬‬ ‫يمكن تعريف تصميم الدراسة بأنه " مجموعة الخطط واإلجراءات واآلليات واالستراتيجيات‬ ‫التي يضعها الباحث لتنفيذ المجهود البحثي كي يحقق غرضين ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬إجابة أسئلة الدراسة أو اختبار فرضياتها‪. ‫‪ )1‬المجتمع والعينـــــــــــة ‪:‬‬ ‫يحدد مجتمع الدراسة وفقا ا لطبيعة البحث وأغراضه وتوجيهات الباحث وقدراته واإلمكانات‬ ‫المتاحة ويقصد بذلك المجتمع اإلحصائي للدراسة ‪ Statistical Population‬وهو يتمثل‬ ‫باألشخاص أو األجهزة المعينة بمشكلة الدراســة‪ .

1‬قدرة التصميم على توفير اإلجابات الصحيحة والدقيقة ألسئلة الدراسة و‪/‬أو اختبار الدقيق‬ ‫لفرضياتها‪.‬‬ ‫‪ -‬من المعايير المهمة لتقييم التصميم لمجهود بحثي ما يأتي‪:‬‬ ‫‪ .3‬قدرة التصميم على تحقيق الصدق الداخلي والصدق الخارجي للمجهود البحثي‪.‬‬ ‫ويطلق على اآللية التي يتم من خاللها اختبار الفرضيات اإلحصائية حول معلم ‪ /‬معالم مجتمع ‪/‬‬ ‫مجتمعات باالختبار اإلحصائي ‪ Statistical Test‬واالختبارات اإلحصائية عديدة‪.‬‬ ‫‪ .‬حيث يجب إدراك العالقة الهامة بين فرضيات البحث أو أسئلته وتصميم‬ ‫البحث والطرق اإلحصائية المقترحة لتحليل البيانات‪ .2‬قدرة التصميم على ضبط التباين بمعاينة الثالثة‪.‬ففرضيات البحث أو أسئلته هي التي‬ ‫تفرض نوع التصميم المناسب لجمع البيانات وخصائصه والذي بدوره يفرض طريقة أو طرق‬ ‫التحليل اإلحصائي المناسب للبيانات‪.‬‬ ‫البحث العلمي ال يقبل االعتباطية وال العشوائية وال المزاجية‪ ،‬بل يهتم بأدق أدق التفاصيل‪،‬‬ ‫ويستند إلى التفكير والتجربة والمالحظة واالستدالل المنطقي الموضوعي‬ ‫ما نسبة ما ينطبق عليك منها؟‬ .‬‬ ‫‪ )6‬تحليل البيانــــــــــــــات ‪Data Analysis‬‬ ‫من الضروري أن يحتوي المقترح على معلومات وافية حول التنظيم المقترح للبيانات وطريقة‬ ‫تحليلها إحصائيا ا‪ . ‫ب‪ -‬ضبط التباين‪.‬‬ ‫وتختلف خصائص التصميم للمجهود البحثي باختالف الفرضيات التي من المتوقع اختبارها أو‬ ‫األسئلة المتوقع إجابتها ‪ ،‬وطبيعة المتغيرات التي يتم دراستها والمحددات التي تفرضها‬ ‫الظروف العملية‪.‬‬ ‫قائمة المراجــــــــــع ‪:‬‬ ‫يحتوي مقترح البحث على قائمة بالمراجع األولية والثانوية التي رجع إليها الباحث فقط ( أشير‬ ‫إليها في متن الخطة البحثية) قبل وفي أثناء إعـداده لمخطط البحث‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫المالحـــــــــــــــق ‪:‬‬ ‫يوضع في المالحق جميع المعلومات اإلضافية أو المكملة للمخطط التي قد تولد نوعا ا من عدم‬ ‫االستمرارية فيما لوضعت فيه ويضاف هذا الجزء إلى نهاية خطة البحث عندما تنشأ الحاجة إلى‬ ‫ذلك‪.

‫من مالمح نفسية ومزاج الباحث‪:‬‬

‫الباحث شخص جاد وهادئ ومتواضع وإن بدى للكثيرين خالف ذلك‪ .‬يقتصد في الحديث‬
‫الشفهي‪ ،‬لكنه كريم في الكتابة‪ ،‬وال يحب األحاديث السطحية‪ .‬يسمع أكثر مما يتحدث‪ .‬ال يصدق‬
‫كل ما يسمع أو يقرأ‪ .‬بعيد النظر ومتوازن‪ ،‬لماح وصبور ويهتم بالتفاصيل‪ .‬ليس ملوال أو‬
‫متسرعا‪ .‬وال يهتم بالتنجيم واألبراج‪ ،‬وال يالحق الموضة‪ .‬ال يتكيف إال مع من يشابهونه‪ .‬يحب‬
‫التأمل والهدوء‪ .‬يحب المشي ويعشق السهر‪ ،‬ونادرا ما ينام مع الدجاج‪ ،‬وال ينام كثيرا وال يغرق‬
‫في نومه كالمخدر‪ .‬القهوة هي مشروبه المفضل‪ .‬يفضل الفاكهة على الحلويات‪ ،‬والدسميات على‬
‫الخضراوات‪...‬‬

‫مالحظات تهمك أثناء المناقشة‬

‫دون جميع المالحظات التي تسمعها من أعضاء لجنة الحكم على الرسالة‪ ،‬لتقوم بتعديل وتنقيح‬
‫الرسالة الحقا وتطبع النسخة النهائية‪.‬‬

‫ال تقاطع المتحدث مهما كان السبب‪ ،‬إال إذا سألك عن نقطة محددة‪ ،‬بل دون النقاط التي ترغب‬
‫بإيضاحها‪.‬‬

‫حين يأتي دورك في الكالم‪ ،‬دافع عن رسالتك واشرح وجهات نظرك إن كان هناك سوء فهم‬
‫لها‪.‬‬

‫كيف ترتب أفكارك البحثية‬

‫لكتابة ‪#‬رسالتك؟‬

‫ال بد أنك تشعر بالضياع والتشتت الذهني من كثرة المراجع‪ ،‬وتزاحم األفكار واألوراق‪ ،‬وال‬
‫تعرف كيف ومتى وبماذا تبدأ‪ .‬لذلك‪ ،‬بعد االنتهاء من خطة البحث‪ ،‬نقترح عليك أن ترتب‬
‫أفكارك ومعلوماتك ومالحظاتك البحثية وفقا ‪#‬للطريقة التالية‪:‬‬

‫آ‪ -‬أعط لكل ‪#‬مرجع لديك ‪#‬رقما متسلسال‪ ،‬وضع على كل مرجع سواء كان كتابا أم مقاال‬
‫‪#‬لصاقة مطبوع عليها رقم المرجع ومعلوماته التي تحتاجها لتوثيقه في حواشي الصفحات‬

‫ب‪ -‬خصص لكل ‪#‬فصل في بحثك ‪#‬دفترا من خمسين ورقة مثال‪ ،‬وألصق عليه ‪#‬لصاقة‬
‫مطبوع عليها عنوان الفصل‪.‬‬

‫ب‪ -‬هنا وأنت تقرأ المرجع‪ ،‬بمجرد أن تجد شيئا يفيدك في أحد فصول بحثك‪# ،‬لونه أو ضع‬
‫تحته خط‪ ،‬ثم اذهب مباشرة ‪#‬ودونه أو دون مالحظة عنه مختصرة في دفتر ذلك الفصل‪ ،‬وضع‬
‫بجانبها ‪#‬رقم المرجع ‪#‬ورقم الصفحة‪ .‬مثال م ‪ 3‬ص ‪( 13‬مرجع ‪ 3‬صفحة ‪ .)13‬وافعل ذات‬
‫الشيء كلما ‪#‬خطرت لك فكرة أو ملحوظة أو رأي تتعلق بأحد فصول بحثك‪ .‬اذهب إلى دفتره‬
‫ودونها أو دون ملخصها فقط بحيث ال تنساها‪.‬‬

‫ج‪ -‬بعد االنتهاء من قراءة المراجع ستجد أن جميع أفكارك ومالحظاتك ‪#‬مكتوبة كلها‪ ،‬وكل‬
‫واحدة في ‪#‬الدفتر الخاص ‪#‬بالفصل المناسب لها‪ .‬وطبعا‪ ،‬وفقا لهذه الطريقة‪ ،‬لن تحتاج إلى‬
‫قراءة المرجع إال مرة واحدة فقط‪.‬‬

‫د‪ -‬اآلن اذهب إلى كل دفتر ورقم أو ‪#‬رتب األفكار والمالحظات بحسب ما يناسب ‪#‬تسلسل‬
‫ورودها في رسالتك‪ .‬أو أعد كتابتها بحسب ‪#‬الترتيب الذي يناسبك‪.‬‬

‫ه‪ -‬هنا تستطيع أن ‪#‬تبدأ ‪#‬بكتابة رسالتك على الحاسوب مباشرة‪ .‬فكل ما عليك هو أن تضع‬
‫دفتر ‪#‬الفصل أمامك مع ‪#‬المراجع التي تناسبه‪ ،‬ثم ‪#‬تكتب الفصل متوسعا في تحليل أفكارك‬
‫ومالحظاتك وشرحها ومناقشتها وتدوين ما تريده من المراجع بسهولة ألن كل فكرة بجانبها رقم‬
‫المرجع والصفحة‪ .‬ثم ‪#‬توثق معلومات المرجع في حاشية صفحتك‪ ،‬وهكذا حتى ‪#‬تنهي الرسالة‬

‫‪#‬الكتابة_العلمية‬

‫من اهم شروط الكتابة العلمية هي‪:‬‬

‫‪ -1‬الدقة المتناهية في استخدام المصطلحات العلمية‪.‬‬

‫‪ -2‬البساطة في طرح االفكار والمعلومات‪.‬‬

‫‪ -3‬كتابة مصدر المعلومات‪ ،‬سواءا أكانت المعلومة مقتبسة أم معادة الصياغة‪ .‬وبخالفه تعتبر‬
‫المعلومات مسروقة ويحاسب على سرقتها الباحث‪.‬‬

‫‪ -4‬تقسيم البحث الى مجموعة من الفقرات‪ .‬كل فقرة تتناول فكرة واحدة محددة‪ .‬ومن المهم ان‬
‫اليتجاوز عدد االسطر لكل فقرة اكثر من خمسة اسطر‪.‬‬

‫‪ -5‬اإلبتعاد عن استخدام الكلمات الصعبة ومايعرف بزخارف القول والكلمات‪.‬‬

‫‪ -6‬تحديد موضوع الكتابة وعدم تجاوزه الى مواضيع متعددة بحيث تشتت فكر القارئ وتبعد‬
‫الكاتب عن هدفه المباشر‪.‬‬

‫‪ -7‬لكل علم من العلوم بعض الطقوس الخاصة في الكتابة‪ ،‬لهذا يجب على الباححث في هذا‬
‫العلم ان يكون على اطالع عليها‪.‬‬

‫‪-8‬ترتيب البحث منهجيا ا‪ -‬وقبل البدأ بالكتابة‪ -‬الى مواضيعه االساسية والفرعية‬

‫كتابة الفقرة ‪Paragraph writing‬‬

‫ماهي الفقرة ‪What is a paragraph‬‬

‫الفقرة عبارة عن مجموعة من الجمل عن موضوع واحد‪ .‬في الكتابة االكاديمية تتكون الفقرة‬
‫الواحدة عادة ا من خمس الى عشر جمل‪ ،‬لكنها قد تكون اقل او اكثر من عشرة اعتمادا على‬
‫طبيعة الموضوع‪ .‬تؤلف هذه الجمل الفكرة االساسية (‪ )main idea‬للكاتب عن الموضوع‪.‬‬

‫تنظيم الفقرة ‪Paragraph orginsation‬‬

‫تتكون الفقرة الواحدة من ثالث اجزاء اساسية‪:‬‬

‫‪ -١‬جملة الموضوع (او الجملة المفتاحية للموضوع) ‪ :the topic sentences‬تعبر عن الفكرة‬
‫االساسية (‪ )main idea‬للفقرة‪ .‬وهي عادة ماتكون الجملة االولى في الفقرة‪ ،‬والتي توضح‬
‫الفكرة العامة للموضوع‪.‬‬

‫‪ -٢‬الجمل الداعمة ‪ :the supporting sentences‬وهي مجموعة الجمل التي تشرح جملة‬
‫الموضوع‪ ،‬اي توضح الفكرة االساسية للفقرة‪ .‬تمثل هذه الجمل الداعمة للفقرة االفكار التفصيلية‬
‫(‪ )detailed ideas‬التي تتبع جملة الموضوع وذلك من خالل اعطاء أمثلة عن الموضوع‪ ،‬او‬
‫توضيح النقاط االساسية للفكرة العامة‪ ،‬او من خالل شرح المقصود بالفكرة االساسية‪.‬‬

‫‪ -٣‬جملة األستنتاج ‪ :the concluding sentences‬وهي الجملة الخاتمة للفقرة ويمكن ان‬
‫تكون اعادة للفكرة االساسية اما باسلوب مختلف‪ ،‬او بإضافة تعليق عن الموضوع‪ .‬ويجب ان ال‬
‫تقدم جملة االستنتاج فكرة جديدة‬

‫‪#‬كيف ‪#‬تجعل ‪#‬رسالتك ‪#‬تنال ‪#‬درجة ‪#‬عالية ‪#‬وتقديرا ‪#‬ممتازا أو جيد جدا ؟‬

‫آ‪ -‬احضر عدة مناقشات لرسائل جامعية في كليتك لتعرف أخطاء غيرك فتتجنبها‪ ،‬ولتعرف على‬
‫ماذا يركزون في المناقشة‪ .‬فهناك تفاصيل يصعب عليك أن تتوقعها إن لم تحضر مناقشات‬
‫وتسجل مالحظاتك‬

‫ب‪ -‬وأنت تعد وتكتب رسالتك ضع نفسك مكان األساتذة الذين سيناقشون رسالتك وتوقع‬
‫مالحظاتهم وانقد نفسك بنفسك‬

‫ج‪ -‬لتكن شخصيتك كطالب ظاهرة في رسالتك‪ ،‬وال تكن مجرد ناقل من المراجع‬

‫د‪ -‬لتكن أبواب الرسالة متوازنة حجما‪ ،‬ومتسلسلة منطقيا‬

‫و‪ -‬إياك أن تقتبس فكرة أو نصا من مرجع دون أن توثقه في حاشية الصفحة وفي قائمة المراجع‬

‫ز‪ -‬برهن على أفكارك‪ ،‬وأقنع بها من سيناقشك بها‪ .‬تخيل نفسك محاميا عن رسالتك‬

‫ح‪ -‬اعمل بتوجيهات أستاذك المشرف‬

‫ط‪ -‬تجنب التكرار والغموض واألخطاء العلمية أو الحسابية‬

‫ي‪ -‬أعط كل أجزاء البحث حقها‪ ،‬وال تتسرع‪ .‬وال تكلف أحدا ليساعدك بأي شيء‪ .‬اعتمد على‬
‫نفسك‬

‫ك‪ -‬أثبت أن بحثك قدم جديدا بنتائجه واستوفى كل شيء‬

‫ل‪ -‬أغني رسالتك باألشكال والرسوم البيانية والجداول إذا كانت بحاجة لذلك‬

‬‬ ‫ب‪# -‬اللغة_العربية‪ :‬إن كان مستواك في اللغة األجنبية ذهبيا‪ ،‬ولم يكن مستواك في لغتك األم‬ ‫ماسيا‪ ،‬فأنت لم تتألق‪ .‬وكلما ازدت قراءة‬ ‫ازدت قدرة على التأليف‪ .‬وال بد أن تكون مختصا بمجال الكتاب الذي ستؤلفه أو أن تكون مهتما‬ ‫بمجاله ضليعا به‪.‬وال بد أن تعرف من‬ ‫كتب في ذات الموضوع أو ما يشابهه‪ ،‬وأن تطلع على ماذا كتب‪ .‬فتأليف كتاب‬ ‫يتقاطع بأمور كثيرة مع تأليف الرسالة‪ ،‬بل إن تأليف كتاب أسهل من الرسالة‪ .‬‬ ‫وقبل أن تؤلف كتابا يجب أن تضع نفسك مكان القراء لتعرف حجم الشريحة التي ستهتم باقتناء‬ ‫كتابك‪ ،‬ولتعرف حجم الكتاب الذي سيحتاجونه‪ ،‬وبالتالي ماذا وكم ستكتب‪ .‬‬ ‫ال بد أن تتقن مهارات إضافية إلى جانب تخصصك العلمي لتصبح ناجحا متميزا‪ .‬‬ ‫د‪ -‬إجادةاستخدام ‪#‬البرامج_الحاسوبية المتعلقة بتخصصك وأنت أدرى بها‪.‬ويجب أن تجد ناشرا ينشره‬ .‬‬ ‫هذه مهارات عامة لجميع التخصصات‪ .‬وهنا يمكنك االستعانة بغيرك‬ ‫دقائق ·‬ ‫‪#‬مهارات_هامة تعلمها لتتألق بين النجوم‬ ‫أنت طالب دراسات؟ أنت باحث؟ ال بد أنك تطمح للنجاح واإلبداع والتألق في دراستك وعملك‬ ‫وحياتك‪ ،‬ولكن هذا ال يتحقق من خالل اهتمامك بتخصصك العلمي وحسب‪. ‫م‪ -‬ليكن أسلوبك علميا وجذابا معا‬ ‫ن‪ -‬التزم بإخراج رسالتك إخراجا طباعيا وفنيا وفق المعايير المحددة‬ ‫ص‪ -‬دقق نص الرسالة تدقيقا لغويا متأنيا‪ .‬وأهم هذه المهارات‪:‬‬ ‫آ‪# -‬اللغات_األجنبية الشهيرة‪:‬‬ ‫فما قيمة أن تكون حاصال على درجة الدكتوراه أو الماجستير في تخصصك إن لم تكن تتقن‬ ‫اإلنكليزية مثال؟ وكلمة إتقان تعني إتقان وليس معرفة عدة كلمات وجمل‪.‬فما قيمة مقاالتك العلمية إن كانت بأسلوب وتعبير ضعيفين؟‬ ‫ج‪ -‬أساسيات في ‪#‬علم_اإلحصاء‪:‬‬ ‫خاص بالتخصصات التي تحتاجه كالتربية وعلم االجتماع وغيرها‪.‬ولذلك‬ ‫خصص وقتا لتعلمها‪ .‬‬ ‫لتأليف_كتاب‪:‬‬ ‫ألنك طالب أو باحث قمت بإعداد رسالة جامعية‪ ،‬فأنت األقدر على تأليف الكتب‪ .‬ولكل تخصص مهارات ‪#‬خاصة به يستحسن أن تعرفها‬ ‫وتجيدها‪.

‬‬ ‫و‪ -‬شيء مختلط ترتبه‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شيء غامض تشرحه‬ ‫د‪ -‬شيء طويل تختصره‪.‬‬ ‫والخطة هى المعيار الوحيد الذي يمكن بواسطته الحكم على جدوى البحث وجدارة الباحث‪ ،.‬‬ .‬‬ ‫ه‪ -‬شيء متفرق تجمعه‪.‬وال تنس أن يكون عنوانه وغالفه جذابين كما‬ ‫محتواه‪ .‬‬ ‫ثانيا‪:‬أهمية إعداد خطة البحث‬ ‫‪ – 1‬تعين الباحث على تحديد الهدف من دراسته بالدقة المطلوبة‪ ،‬ألن الباحث بدون الجهود التي‬ ‫تسبق إعداد الخطة الجيدة ال تتوفر لديه ‪-‬في العادة ‪ -‬صورة متعمقة عن موضوع البحث‬ ‫وتفريعاته وحدوده‪ ،‬فيلتزم بما ال يتفق مع المدة الزمنية المحددة له‪ ،‬واإلمكانات المتاحة له‪.‬وهى‬ ‫بمعنى آخر ‪ :‬الخطوات شبه التفصيلية والقواعد التي سيلتزم بها الباحث أثناء عملية البحث‪.‬‬ ‫خطة البحث‪:‬‬ ‫تعريفها‪ ،‬أهدافها‪ ،‬عناصرها‪ ،‬شكلها‪،‬أدلة جودتها‬ ‫أوال ‪ :‬تعريف خطة البحث‬ ‫تعنى خطة البحث هذا التصور المستقبلى المسبق لطريقة تنفيذ البحث من زوايا طريقة جمع‬ ‫المادة العلمية‪ ،‬وطريقة معالجتها أو تحليلها‪ ،‬وطريقة عرض نتائج البحث بعد التنفيذ‪ .‬‬ ‫وتعرف خطة الدراسة بصفة عامة بأنها ‪ ":‬الخطوط العريضة التي يسترشد بها الباحث عند‬ ‫تنفيذ دراسته "‪ ،‬وتشبه بالبوصلة التي يدرك بها السائر إلى أين يسير‪ ،‬ويسترشد بها في مسيرته‪.‬‬ ‫ز‪ -‬شيء فيه خطأ تصوبه‬ ‫والكتاب كما هو عمل إبداعي ثقافي‪ ،‬هو أيضا سلعة تجارية يحتاج إلى تسويق ويحتاج أن يباع‬ ‫كي تستمر في التأليف وتتجنب الخسارة المالية‪ .‬فالعنوان والغالف هو أول ما سيراهما القارئ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬شيء ناقص تتممه‪.‬ويقال أن تأليف كتاب ال يخرج عن سبعة أنواع‪ ،‬هي‪:‬‬ ‫أ‪ -‬شيء لم يسبقك إليه أحد فتبدعه‪. ‫لك ولكن‪ ،‬إن كان هذا كتابك األول‪ ،‬غالبا ما سيقول لك الناشرون إنهم سينشرونه على حسابك‬ ‫أنت‪ .‬‬ ‫ويمكنك أن تنشره وتبيعه ككتاب ورقي أو إلكتروني على موقع أمازون مثال‪ .‬وفي حال كان‬ ‫كتابك ناجحا‪ ،‬وترجم إلى لغات أخرى فسينتشر أكثر وتزيد أرباحك أيضا‪.‬ذلك‬ ‫ألن البحث ‪ -‬قبل التنفيذ ‪ -‬يعتبر في عالم المجهول‪.

‬كما تضمن الخطة للباحث توفير الوقت‬ ‫والجهد والمال فال يضطر إلى تغيير موضوعه وقد سار فيه خطوات‪ ،‬أو إلى العودة مرات‬ ‫متكررة إلى مصادر المادة العلمية‪ ،‬والسيما إذا كانت تستوجب سفرا مكلفا أو تستوجب اجتياز‬ ‫صعوبات يتسبب عنها ضياع وقت وجهد‪.‬‬ ‫‪ – 4‬تساعد الخطة الباحث واللجنة المجيزة لها فى تقويم البحث حتى قبل تنفيذه‪ ،‬وذلك من حيث‬ ‫أهميته‪ ،‬وتقدير حجم الجهد الذي يتطلبه البحث‪ ،‬وقدرة الباحث‪،‬ووضوح منهجه‪.Word‬على أن يكون حجم بنط الطباعة (بنط ‪ ،)16‬والعناوين الرئيسة (بنط ‪ 20‬أسود)‪،‬‬ ‫والعناوين الفرعية [بنط ‪ 18‬أسود]‪ .‬‬ .Garamond‬وترقم الصفحات في أعلى‬ ‫الجهة اليسرى من الصفحة‪.‬ويكون تباعد األسطر (سطر ونصف)‪ ،‬وإن وردت بعض‬ ‫الكلمات بالحروف اإلنجليزية فتكتب ببنط ‪ 14‬بخط ‪ .‬‬ ‫ثالثا ‪:‬شكل خطة البحث‬ ‫لكتابة خطة البحث يستخدم الباحث نوع الخط ‪ Traditional Arabic‬من معالج الكلمات ‪MS‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -2‬أن الطالب يفهم تماما مشكلته البحثية‪ ،‬ولديه إلمام بالمعارف والمهارات الالزمة للقيام‬ ‫بالبحث‪ ،‬وأنه قد حدد بحثه تحديدا واضحا ا يساعد على أن يبدأ العمل فيه فور تسجيل الموضوع‪،‬‬ ‫ومن ثم يصلح ألن يشرف عليه أحد األساتذة المتخصصين في القسم‪.2‬تعين الباحث على تحديد أيسر طريق يؤدي به إلى الهدف المحدد بسهولة‪.‬‬ ‫أما الهدف الرئيس من إعداد خطة البحث فهو أن يقنع الطالب األساتذة وأعضاء هيئة مناقشة‬ ‫الخطط (السمنار) بما يلى ‪:‬‬ ‫‪ -1‬أن البحث يسد حاجة مهمة نظريا وعمليا ا في مجال التخصص‪.3‬تساعد الخطة الباحث في تصور العقبات التي قد تعترضه عند تنفيذ البحث‪ ،‬فيصرف النظر‬ ‫عن الموضوع إذا كانت مشكلة الدراسة فوق إمكانياته الزمنية أو المادية‪ ،‬أو قد يستعد لتلك‬ ‫العقبات قبل البدء في تنفيذ البحث‪ ،‬وبهذا يجنب نفسه الوقوع في مأزق يجعله يندم فيما بعد على‬ ‫اختيار الموضوع أو على عدم االستعداد الكافي له‪ . ‫‪ .‬‬ ‫‪ -5‬توفر الخطة للمشرف على الباحث أساسا لتقويم مشروع البحث‪ ،‬كما تساعده على متابعة‬ ‫اإلشراف عليه خالل فترة تنفيذ البحث‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -6‬توفر الخطة المكتوبة للباحث مرجعا ومرشدا له أثناء إجرائه للبحث فيسهل عليه الرجوع‬ ‫إليها عند نسيانه بعض العناصر أو فى حالة حدوث طارئ ما‪ ،‬ولهذا فإن وجود خطة مكتوبة‬ ‫يساعد الباحث على تقويم موقفه من الخطوات المتبقية من البحث‪.‬‬ ‫رابعا ‪ :‬عناصر خطة البحث‬ ‫‪ -1‬عنوان البحث ‪ :‬يجب أن يتميز بالوضوح وسهولة اللغة والعبارات القصيرة المختصرة‬ ‫والدقة في التعبير بحيث يبلور مشكلة البحث ويحدد ابعادها وجوانبها الرئيسية‪.

‬‬ ‫‪ -11‬منهج البحث وأدواته‪ ،‬واألساليب اإلحصائية المزمع اتباعها‪.‫‪ -2‬المقدمة ‪ :‬يوضح فيها الباحث ‪ :‬مجال مشكلة البحث واهميته ومدى النقص فى مجال البحث‬ ‫والجهود السابقة فيه‪ ،‬واسباب اختيارالباحث للمشكلة‪ ،‬والجهات المستفيدة من البحث‪.‬‬ ‫‪ -4‬أن يحدد بوضوح أنسب األطر النظرية التى يمكن أن تقوده فى دراسته والمفاهيم والفروض‬ ‫المستقاة من هذا اإلطار‪.‬‬ ‫‪ -4‬اهداف البحث ‪ :‬وتحدد بعبارات مختصرة الغاية من اجراء البحث والدراسة‪.‬‬ ‫‪ -3‬أن يبين فى عرضه للدراسات السابقة جوانب النقص والقصور في هذه الدراسات مع‬ ‫اإلشارة إلى طول الفترة الزمنية التي انقضت بين الدراسات السابقة وبين الدراسة الحالية‪،‬وما‬ ‫حصل من تغير في الظروف وتطور فى المعرفة والتقنيات‪ ،‬األمر الذي يقتضي تحديث‬ ‫الدراسات السابقة والتأكد من ارتباط نتائجها بالظروف والمعلومات الجديدة‪.‬‬ ‫‪ -6‬دراسة تقدير الموقف ودورها فى بيان أهمية البحث‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬أن يدعم أهمية البحث الذى يزمع القيام به بنتائج دراسة تقدير الموقف‪.‬‬ ‫‪ -13‬مصادر البحث ‪ :‬يذكر الباحث المراجع والمصادر المهمة التي تعينه في بناء اداة بحثه‬ ‫واالجراءات واالختبارات التي تفيده في حل مشكلته‪.‬‬ ‫‪ -7‬اإلطار النظرى‪.‬‬ ‫‪ -10‬مفاهيم البحث بمختلف أبعادها‪.‬‬ ‫خامسا ‪ :‬األمور التى يجب على الباحث أن يراعيها فى خطة البحث ‪:‬‬ ‫‪ -1‬أن يصيغ مشكلة البحث صياغة دقيقة إما بالطريقة التقريرية أو اللفظية‪ ،‬وذلك بالتعبير عن‬ ‫المشكلة بجملة خبرية‪ ،‬أو في صورة سؤال يبرز بوضوح العالقة بين المتغيرين األساسيين في‬ ‫الدراسة‪.‬‬ ‫‪ -9‬تساؤالت وفروض البحث‪.‬‬ ‫‪ -12‬تصور مقترح ألبواب وفصول البحث‪.‬‬ ‫‪ -3‬تحديد مشكلة البحث ‪ :‬وتكون بعبارات واضحة ومفهومة تعبر عن مضمون المشكلة‬ ‫ومجالها‪.‬‬ ‫‪ -5‬اهمية البحث ‪ :‬وتمثل ما يرمي البحث الى تحقيقه او المساهمة التي سوف يقدمها للمعرفة‬ ‫االنسانية او العلمية‪.‬‬ ‫‪ -8‬الدراسات السابقة‪.

‬‬ ‫‪ -7‬أن يصيغ فروض الدراسة بالطرق العلمية السليمة وأن يحدد نوعيتها هل هى فروض بحثية‬ ‫أم فروض إحصائية وأسباب اختياره لها‪.‬‬ ‫‪ -9‬أن يضع تصورا لألبواب و الفصول و المباحث التي تحتوي على األفكار الرئيسية و‬ ‫الفرعية و الكلية و الجزئية للبحث وذلك على النحو التالى ‪:‬‬ ‫الباب ‪ :‬يتناول كل باب فكرة محورية يمكن تجزئتها إلى أفكار فرعية‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :‬هو الجزء الذي يتفرع إليه كل باب حيث يقسم الباب إلى فصلين أو أكثر‪.‬‬ ‫البند أو الفقرة‪ :‬و يتضمن الفكرة الجزئية التي ال يمكن تقسيمها إلى أفكار جزئية‪.‬‬ ‫‪ -6‬أن يبين نوع المنهج واألدوات البحثية التى سيستخدمها‪ .‬‬ .‬‬ ‫المبحث ‪ :‬يقسم الفصل إلى مبحثين أو أكثر‪.‬‬ ‫الفرع‪ :‬يقسم المطلب إلى فرعين أو أكثر‪.‬‬ ‫المطلب‪ :‬يقسم المبحث إلى مطلب أو أكثر‪.‬ويحدد المجتمع الذى سيستخرج منه‬ ‫عينة البحث‪ ،‬ونوع العينة وأسباب وخطوات اختيارها ‪.‬‬ ‫‪ -8‬أن يحدد األساليب االحصائية التي سيتبعها في معالجة البيانات‪ ،‬والوصول إلى النتائج‪.‬‬ ‫و يمكن للباحث االكتفاء في التقسيم بالفصول والمباحث والمطالب كما هو فى رسائل الماجستير‬ ‫أما فى رسائل الدكتوراة فيجب أن تتضمن الرسالة األبواب والفصول والمباحث و المطالب‪.‬وهذا الشعور يكون أكثر جالء عندما يأخذ التحديد شكل‬ ‫الفروض‪.‬‬ ‫سادسا ‪:‬عالمات الخطة الجيدة‬ ‫‪ -1‬أن تكون مفصلة على المشكلة المراد دراستها‪ ،‬بحيث أنه لو تغير العنوان‪ ،‬لكان هناك نشاز‬ ‫بين مفردات الخطة والعنوان الجديد‪ ،‬ويكون هذا أكثر وضوحا في بعض العناصر مثل عنصر‬ ‫تحديد المشكلة‪ ،‬والدراسات السابقة‪. ‫‪ -5‬أن يحدد المفاهيم اللغوية والعلمية واالصطالحية واإلجرائية للبحث‪.‬‬ ‫‪ -2‬عند قراءة فقرة تحديد المشكلة يشعر القارئ بأن معد الخطة قد قرأ ما فيه الكفاية حول‬ ‫موضوع الدراسة وأدرك أبعادها‪ .‬‬ ‫‪ – 3‬أال يعبر عنصر الدراسات السابقة عن الكمية التي قرأها الباحث فحسب‪ ،‬بل أيضا ا عن‬ ‫الكيفية التي قرأ بها‪ ،‬ويقود تلقائيا إلى النقطة التي سيبدأ منها الباحث دراسته‪.‬‬ ‫‪ – 4‬الوضوح التام لجزئية جمع المادة العلمية بحيث ال تترك مجاال كبيرا للتساؤالت حول أنواع‬ ‫مصادر البحث‪ ،‬والمتوفر منها وغير المتوفر‪ ،‬وأماكن وجودها‪،‬وطريقة الوصول إليها‪ ،‬وطريقة‬ ‫الحصول عليها‪.

utoronto.‬‬ ‫‪ .8‬يمكن لشخص آخر تنفيذ الخطة دون أن تختلف النتائج العامة كثيرا‪.pdf‬‬ ‫‪""""""""""""""""""""""""""""""""academic-writing‬‬ ‫صفات الباحث واسس اختيار موضوع البحث‬ ‫صفات الباحث‬ ‫هناك مجموعة من الصفات التي يجب توافرها في الباحث يمكن تلخيصها في النقاط التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬أن يتحلى الباحث باألمانة والتواضع والصبر عل العمل المستمر‪.‬‬ ‫‪ .ca/books‬‬ ‫‪eas_ss.‬‬ ‫‪ -9‬التوثيق الدقيق لال قتباسات المباشرة وغير المباشرة في الخطة كلها‪ ،‬سواء عند استعراض‬ ‫الدراسات السابقة أو عند تصميم المنهج‪.‬‬ ‫‪ -7‬تعطي الخطة القارئ تصورا واضحا عما سيكون عليه البحث عقب التنفيذ‪،‬ليس من حيث‬ ‫مضمون النتائج‪ ،‬ولكن من حيث ترابط المضمونات واتساق فقراتها وموضوعاتها‪ .‬فمن‬ ‫الضروري أن يكون هناك اتساق واضح بين مضمونات عنصر تحديد المشكلة ومضمونات‬ ‫الدراسات السابقة وطريقة استعراضها‪ ،‬والمصطلحات أو مضمونات االستبانة أو المعايير‬ ‫المقترح استخدامها في الدراسة‪.‬‬ .6‬وضوح ودقة القواعد المتصلة بتحليل المادة العلمية‪.‫‪ -5‬أن تكون معايير الدراسات الميدانية وثيقة الصلة بموضوع البحث‪ ،‬وتبتعد عن العمومية‪،‬‬ ‫ومتسقة مع فقرات تحديد المشكلة وتوفر اإلجابات الالزمة على أسئلة البحث‪.‬‬ ‫"كتب عن <الكتابة األكاديمية>‬ ‫‪/‬هام جدا ألي طالب‪/‬‬ ‫إليكم مجموعة كتب للتحميل لتعلم أصول الكتابة األكاديمية في البحوث سواء رسالة أو ورقة‬ ‫بحثية‬ ‫‪www.pdf‬‬ ‫‪acadwrit.writing.pdf‬‬ ‫‪academic-writing‬‬ ‫‪academicwritingguide.

‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ .‬وهناك مجموعة من الطرق العلمية التي يجب ان يتبعها الباحث ويتصف بها عند كتابة‬ ‫بحثه‪ .‬‬ ‫‪ -3‬ال بد من توفر الرغبة في العمل الذي يقوم به الباحث‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -2‬أال يعتمد الباحث على أية رأى وان كان صادرا ا عن عالم متخصص على أنه حقيقة مؤكدة ال‬ ‫تقبل الحوار والجدل والمناقشة‪. ‫‪ .‬نختصرها في النقاط التالية‪ -1 :‬أال يبدي الباحث آراءه الشخصية دون ان يعززها بآراء‬ ‫لها قيمتها‪.4‬أال يحذف الباحث أي دليل او حجة او نظرية ال تتفق ورأيه‪.5‬معرفة الباحث لقدراته علميا ا ولغويا ا والتي تعينه على القيام ببحثه‪.‬‬ ‫‪ -6‬أن يكون للباحث القدرة على تبويب األشياء وتوحيد أجزائها ووضع كل منها في مكانها‬ ‫المناسب‪.‬‬ ‫‪ -5‬أال يخطىء الباحث في شرح بعض المدلوالت والمفاهيم‪.‬‬ ‫‪ -4‬مدى توفر المادة العلمية التي ستعين الباحث على كتابة بحثه‪.‬‬ ‫أسس اختيار موضوع البحث‬ ‫ليس من السهل على الباحث اختيار موضوع لبحثه في وقت قصير كما يعتقد البعض‪ ،‬بل عليه‬ ‫أن يتروى في اختيار الموضوع ويراعياألسس الالزمة في ذلك‪ ،‬حتى ال يختار بحثا لنفسه‬ ‫ويسير فيه شوطا ا ثم يتراجع عنه ويعدله بموضوع آخر‪ ،‬كما تجب مناقشة األفكار التي تتردد‬ ‫بفكره ويريد إيضاحها‪ ،‬وال يكفي أن يختار موضوع البحث لمجرد ميله إليه الن تعلق الطالب‬ ‫بموضوع معين وحبه له ليس كافيا ا وحده ليكون صالح لموضوع رسالة أو بحث‪ ،‬وإنما هناك‬ ‫عدة أسس يجب أن يراعيها الطالب عندما يختار موضوعا ا معينا ا لبحثه‪ ،‬هذه االسس هي‪-1 :‬‬ ‫اطمئنان الباحث إلى أن الموضوع الذي اختاره لبحثه لم يدرس من قبل في نفس الجامعة أو في‬ ‫جامعات أخرى‪.3‬أال يتعمد الباحث على الروايات واالقتباسات أو التواريخ غير الواضحة‪.‬‬ ‫‪ -4‬الذاكرة القوية حتى يستطيع أن يربط أفكاره ويذكر أماكن ما قرأ باألمس ليربطه بأماكن ما‬ ‫قرأه اليوم‪.‬‬ ‫‪ -2‬ليس كل موضوع يستحق المجهود الذي سيبذل فيه‪.2‬أن يكون الباحث متمكنا ا من معرفة مناهج البحث المختلفة وتطبيقها وأن يقرأ بتوسع عن‬ ‫الموضوع الذييريد أن يبحث فيه والعلوم األخرى المتداخلة‪.‬‬ ‫‪ -3‬إمكانية كتابة بحث أو رسالة عن الموضوع الذي تم اختياره‪.‬‬ ‫‪ -5‬أن يتثبت الباحث من صحة ما يقرأه وال بد عليه أن يعمل فيه النظر ويقلبه في فكره‪.

‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .3‬ال تستخدم العبارات الفضفاضة‪ ،‬وال األساليب اإلنشائية العاطفية‪ .‬‬ ‫عنوان البحث‬ ‫يرى كثير من الباحثين أن عملية اختيار العنوان المناسب تعادل نصف قيمة البحث‪ ،‬وهناك كثير‬ ‫من األبحاث عالية الجودة قلل من جودتها عدم تناسب العنوان مع موضوع الدراسة‪.2‬ال تسرع إلى تخطئة المخالف‪ ،‬بل قل ما تعتقد‪ ،‬ووضح ما تراه صواباا بدليله‪.‬وما به شك فاطرحه‪.‬‬ ‫‪ -8‬دراسة إمكانياته لتمويل البحث‪.4‬اعرف مراتب األدلة‪ ،‬وقدم األقوى واألصرح‪ ،‬وال تستند إلى مقوالت ال يعرف قائلها‪ ،‬وال‬ ‫عبارات شائعة بغير تحقيق‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -4‬يجب البعد عن المصطلحات التي تحتمل أكثر من معنى وذلك بغرض البعد عن اللبس‬ ‫والغموض‪.‬إذن على‬ ‫الباحث أن يدقق في اختيار عنوان بحثه وهنالك بعض المؤشرات التي يجب مراعاتها عند‬ ‫اختيار العنوان نذكر منها‪:‬‬ ‫‪ -1‬أن يكون العنوان محددا ا ومختصرا ا‪.‬‬ ‫‪ -3‬أن تستخدم لغة ومفردات بسيطة غير معقدة وسليمة لغويا ا‪.9‬مدى توفر اإلمكانيات العلمية‪.‬‬ ‫‪ -2‬يجب أن يعبر العنوان تعبيرا ا دقيقا ا على موضوع البحث‪.‬وميز الدليل من الشاهد‪.‬‬ ‫عشر نصائح‬ ‫لطالب الماجستير والدكتوراه‬ ‫ينصح الطالب بما يلي‪:‬‬ ‫‪ . ‫‪ -6‬توفر القناعة التامة لدى الباحث في الموضوع الذي طرحه‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -10‬معرفة خصائص وسمات منطقة البحث نفسها‪.‬ولكن وضح ما تريد‬ ‫بكلمات محددة المعنى‪ ،‬محكمة الصياغة‪ ،‬مبنية على حقائق‪.1‬ال تكتب إال ما تعرف‪ ،‬وما تستيقن منه جيداا‪ .7‬تحقيق دوافع معينة من البحث‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .

5‬قدم المصادر التي ورد فيها المعلومات ألول األمر‪ ،‬ثم المراجع األساسية‪ ،‬فالمراجع الثانوية‪.20‬‬ ‫دقيقة تضع فيه عصارة البحث‪ .‬ويفضل أيضا أن تعد ملف ‪#‬بوربوينت في حاسوبك المحمول‬ ‫يتضمن عناوين الملخص لتقوم باستعراضه بوساطة جهاز إظهار أثناء قراءة الملخص‪.‬‬ ‫ساعات ·‬ ‫‪#‬ملخص البحث يوم ‪#‬مناقشة الرسالة‬ ‫في بدء المناقشة ستقوم بقراءة ‪#‬ملخص لبحثك من عدة صفحات يستغرق ما بين ‪30 .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ومختصرا وحاذفاا‪،‬‬ ‫ا‬ ‫محررا ومصوباا‪ ،‬ومضيفاا‬ ‫ا‬ ‫‪ .7‬اجعل البحث متوازنا في أجزائه ما أمكن‪ ،‬فليس مقبوال أن يقع فصل في صفحة أو صفحات‬ ‫معدودات‪ ،‬على حين يقع فصل آخر في مئات الصفحات‪.‬‬ ‫‪ .10‬تنتهي الخاتمة بمقترحات ليست ذات صلة مباشرة بالبحث‪ ،‬وإنما هي قضايا فجرها البحث‬ ‫األصلي‪ ،‬وتحتاج إلى دراسات أخرى‪ .‬وقوة كل بحث تعتبر بما انتهى إليه من نتائج‪ ،‬فيها من‬ ‫الجدة واألصالة‪.8‬ابدأ بفكرة عامة عن الموضوع‪ ،‬وانته بخالصة ونتائج محددة في كل جزء من أجزاء البحث‪.‬‬ ‫ماذا ‪#‬يتضمن ملخص البحث؟‬ ‫الملخص = ملخص ‪#‬موسع للمقدمة ‪ +‬ملخص ‪#‬مقتضب لصلب البحث ‪ +‬ملخص ‪#‬موسع‬ ‫للنتائج والتوصيات‬ .9‬اجمع أهم نتائج البحث في الخاتمة‪ .6‬اقرأ ما تكتب أكثر من مرة؛ لتعيد الصياغة‪،‬‬ ‫كلما استحسنت ذلك‪.‬‬ ‫وال تكثر من المراجع بعيدة الصلة ببحثك‪.‬‬ ‫‪ .‬وقيمة كل بحث بما يفتح من جديد‪ ،‬يجريه الباحث فيما‬ ‫بعد‪ ،‬أو يجريه غيره‪.‫‪ .‬‬ ‫‪ .