You are on page 1of 14

1 | P a g e https://www.scribd.

com/user/17211595/Medhat-Saad-Eldin‫ابحاث ودراسات قانونية واقتصادية للمؤلف‬
‫مدحت سعد الدين محمد‬ ‫المختصر فى أحكام الدوائر المدنية بمحكمة النقض المصرية (‪)2013‬‬
‫المحامى بالنقض‬

‫المختصر فى أحكام الدوائر المدنية بمحكمة النقض المصرية لسنة (‪)2013‬‬

‫ويشمل النقاط األتية‪:‬‬

‫(‪ )1‬عدم قبول الطلبات العارضة الختالفها من حيث الموضوع والخصوم والسبب عن الطلبات‬
‫األصلية‪.‬‬
‫(‪ )2‬فى أساس المفاضلة عند تزاحم المشترين فى شأن عقار واحد بتسجيل التصرفات الناقلة‬
‫للملكية‪.‬‬
‫(‪ )3‬عدم جواز نعى أصحاب العقود العرفية على العقد المشهر بالبطالن باعتباره بيعا ً لملك‬
‫الغير‪.‬‬
‫(‪ )4‬ماهيه بيع الوفاء‪.‬‬
‫(‪ )5‬مناط صحة اإلعالن فى غير موطن المعلن إليه‪.‬‬
‫(‪ )6‬استحقاق الطفل فى مرحلة المهد للتعويض األدبى عن وفاة أيا من أفراد أسرته حتى‬
‫الدرجة الثانية‪.‬‬
‫(‪ )7‬مناط اشتمال حكم التحكيم على صورة اتفاق التحكيم‪.‬‬
‫(‪ )8‬مناط التمسك بعدم تسجيل عقد القسمة ‪.‬‬
‫(‪ )9‬أثر إعالن الحكم لجهة اإلدارة‪.‬‬
‫(‪ )10‬ماهيه السبب المجهل بصحيفة الطعن بالنقض‪.‬‬
‫(‪ )11‬عدم جواز قسمة المال الشائع فى حالة الشيوع اإلجباري‪.‬‬
‫(‪ )12‬عدم اشتراط شكل معين لتوقيع محام النقض على صحيفة الطعن بالنقض‪.‬‬
‫(‪ )13‬فى الشرط الفاسخ الصريح لعقد اإليجار‪.‬‬
‫(‪ )14‬فى عدم التقيد بميعاد دعوي البطالن حال انعدام حكم التحكيم لعدم مشروعية سببه ‪.‬‬
‫(‪ )15‬قضاء محكمة أول درجة بعدم االختصاص المحلى ال تستنفد به واليتها بنظر الموضوع‬
‫عند استئناف حكمها وإلغاؤه‪.‬‬
‫(‪ )16‬بشأن بشأن تقادم دعوى المطالبة بالتعويض عن الضرر الناجم عن تابعى الهيئة العامة‬
‫للسكك الحديدية‪.‬‬
‫(‪ )17‬شروط قبول دعوى الوقف واإلرث‪.‬‬
‫(‪ )18‬تعرض المؤجر للمستأجر فى االنتفاع بالعين المؤجرة ‪ ،‬يستوجب التجاء المستأجر إلى‬
‫(‪ )19‬دعوى الحق ال إلى دعوى الحيازة‪.‬‬
‫(‪ )20‬ماهيه ألتزام البائع بالتسليم ‪ ،‬هو ألتزام بتحقيق نتيجة أمتداده إلى المبيع وملحقاته‪.‬‬
‫(‪ )21‬عدم جواز الجمع فى التمثيل بين طرفى الدعوى‪.‬‬

‫‪-------------------------------------------------------------------------------------‬‬
‫ابحاث ودراسات قانونية واقتصادية للمؤلف‪2 | P a g e https://www.scribd.com/user/17211595/Medhat-Saad-Eldin‬‬
‫مدحت سعد الدين محمد‬ ‫المختصر فى أحكام الدوائر المدنية بمحكمة النقض المصرية (‪)2013‬‬
‫المحامى بالنقض‬

‫األحـــكام‬

‫(‪ )1‬عدم قبول الطلبات العارضة الختالفها من حيث الموضوع والخصوم والسبب عن الطلبات‬
‫األصلية‬

‫" إذ كان الحكم المطعون فيه قد انتهى في قضائه إلى اختالف سبب وموضوع الطلبات‬
‫العارضة عن الطلبات األصلية في الدعويين المقامتين من الطاعنين رقمى ‪ 700 ، 699‬لسنة‬
‫‪ 1‬ق القاهرة االقتصادية ألنه من ناحية الموضوع ‪ ،‬فإن الطلبات األصلية في الدعويين كانت‬
‫متعلقة بتصرف قانونى أبرمه الطاعنان مع البنك المطعون ضده األول وهو عقد التسوية‬
‫المؤرخ ‪ 1999/1/26‬وطلبهما القضاء باعتبار هذا العقد ال يتضمن التنازل عن األرض محل‬
‫التداعى لذلك البنك طبقا ً لعقود الحلول المؤرخة ‪1994/1/31 ، 1993/12/22 ، 1993/3/14‬‬
‫وبعدم أحقية البنك المطعون ضده األول في نقل ملكية األرض محل التداعى باسمه طبقا ً لذلك‬
‫العقد وثبوت ملكيتهما لها ومحو كافة التسجيالت موضوع العقد المشهر برقم ‪ 2758‬لسنة‬
‫‪ 2003‬في ‪ 2003/11/18‬مع إلزام البنك بتسليم األرض خالية ‪ ،‬أما الطلب العارض الختامى‬
‫فإن موضوعه يتمثل في طلبهما الحكم بصحة ونفاذ عقود أخرى هى العقود االبتدائية المؤرخة‬
‫‪ 1994/8/27 ، 1993/9/25 ، 1992/9/20‬والراسى بها المزاد العلنى من البائعة األصلية‬
‫وهى الشركة المصرية العامة لورش الرى " المطعون ضدها الرابعة " بما يجعل الموضوع‬
‫مختلفا ً في الطلبين ‪ ،‬فضالً عن اختالف الخصمين فيهما ‪ ،‬ومن ناحية السبب فإن الطلبات‬
‫األصلية سببها يتمثل في الواقعة القانونية التى يستمد منها المدعيان " الطاعنان " الحق‬
‫المدعى به وتلك الواقعة القانونية تمثلت في عقود الحلول والتنازل سالفة الذكر إلثبات أن عقد‬
‫التسوية المؤرخة ‪ 1999/1/26‬ال يتضمن بيعا ً ألرض التداعى وال تنازالً عنها لبنك القاهرة "‬
‫المطعون ضده األول " ‪ ،‬وأما سبب الطلبات العارضة بصحة ونفاذ العقود االبتدائية آنفة‬
‫البيان فهى تلك العقود ذاتها الصادرة من البائعة لهما وما تولد عنها من التزامات وهو ما‬
‫يختلف بالقطع عن سبب الطلبات األصلية ‪ ،‬وإذ رتب الحكم المطعون فيه على هذا االختالف‬
‫في موضوع وسبب الطلبات األصلية عن الطلبات العارضة بشأن صحة ونفاذ العقود االبتدائية‬
‫سالفة البيان قضاءه بعدم قبول تلك الطلبات ‪ ،‬فإنه يكون قد أصاب صحيح القانون وال يقدح‬
‫فيما انتهى إليه ما آثاره الطاعنون بوجه النعى من إقرار الحكم المطعون فيه بوجود ارتباط‬
‫بين الطلبات األصلية والعارضة لدى قضائه برفض الدفع المبدى من البنك المطعون ضده‬
‫األول بعدم االختصاص النوعى بنظر الطلبات العارضة ‪ ،‬إذ الثابت من مدونات الحكم المطعون‬
‫فيه أن قضاءه باختصاصه بالفصل في الطلبات األصلية والعارضة المبداة أمام محكمة اإلحالة‬
‫كان التزاما ً منه بما تقرره الفقرة األخيرة من المادة ‪ 110‬من قانون المرافعات والتى تلزم‬
‫المحكمة المحال إليها بنظر ما يحال من محكمة اإلحالة وبما ال صلة له بأسبابه الموضوعية‬
‫التى أقام عليها قضاءه سالفة البيان بشأن الطلبات العارضة ‪ ،‬وفضالً عما تقدم فال صحة لما‬
‫ابحاث ودراسات قانونية واقتصادية للمؤلف‪3 | P a g e https://www.scribd.com/user/17211595/Medhat-Saad-Eldin‬‬
‫مدحت سعد الدين محمد‬ ‫المختصر فى أحكام الدوائر المدنية بمحكمة النقض المصرية (‪)2013‬‬
‫المحامى بالنقض‬
‫ورد بوجه النعى من أن المحكمة قد أذنت بتقديم الطلبات العارضة ‪ ،‬وذلك لخلو محاضر‬
‫الجلسات مما يفيد صدور ذلك اإلذن المدعى به ‪ ،‬كما أن هذا التعديل كان وليد إرادة الطاعنين‬
‫األولين وهو ما تأيد بإقرارهما في صحيفة التعديل المرفقة باألوراق بجلسة ‪2010/2/3‬‬
‫بتوجيهمها طلبات عارضة وطلبهما من المحكمة التأجيل لإلعالن بها ‪ ،‬بما يضحى معه النعى‬
‫على هذا الحكم بهذه األوجه مجتمعة على غير أساس ‪".‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 13544‬لسنة ‪ 81‬جلسة ‪2013/12/26‬م)‬

‫(‪ )2‬فى أساس المفاضلة عند تزاحم المشترين فى شأن عقار واحد بتسجيل التصرفات الناقلة‬
‫للملكية‬

‫" المقرر أن مؤدى نص المادة التاسعة من القانون ‪ 114‬لسنة ‪ 1946‬بتنظيم الشهر العقارى‬
‫– وعلى ما جرى به قضاء هذه المحكمة – وجوب شهر جميع التصرفات المنشئة للحقوق‬
‫العينية العقارية األصلية ويترتب على عدم الشهر أال تنشأ هذه الحقوق ‪ ،‬وال تنتقل وال تتغير‬
‫وال تزول ال بين ذوى الشأن وال بالنسبة للغير‪ ،‬مما مفاده إجراء المفاضلة عند تزاحم‬
‫المشترين في شأن عقار واحد على أساس األسبقية في الشهر ولو نسب إلى المشترى الذى‬
‫بادر بالشهر التدليس أو التواطؤ ‪ ،‬طالما أنه قد تعاقد مع مالك حقيقى ال يشوب سند ملكيته‬
‫عيب يبطله ‪".‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 13544‬لسنة ‪ 81‬جلسة ‪2013/12/26‬م)‬

‫(‪ )3‬عدم جواز نعى أصحاب العقود العرفية على العقد المشهر بالبطالن باعتباره بيعا ً لملك‬
‫الغير‬

‫" إذ كان الحكم المطعون فيه قد خلص في أسباب قضائه برفض طلب الطاعنين محو التسجيل‬
‫موضوع العقد المشهر برقم ‪ 2758‬لسنة ‪ 2003‬شهر عقارى إمبابة إلى أن الشركة البائعة‬
‫في العقد المسجل " المطعون ضدها الرابعة " كان قد سبق لها ‪ ،‬وأن باعت األرض للمدعين‬
‫" الطاعنين " بعقود عرفية لم تسجل ثم باعتها للبنك المطعون ضده األول بناء على العقد‬
‫المسجل سالف اإلشارة إليه األمر الذى يستفاد منه أن العقود االبتدائية الصادرة لصالحهم من‬
‫الشركة البائعة وهى مجرد عقود عرفية ال ترتب سوى التزامات شخصية معها وتكون‬
‫األفضلية عند التزاحم مع عقد شراء البنك المطعون ضده األول والمشترى من ذات الشركة‬
‫للعقد المسجل وحده وهو العقد الصادر لصالح األخير ‪ ،‬كما خلص الحكم رداً على ما أثير من‬
‫ابحاث ودراسات قانونية واقتصادية للمؤلف‪4 | P a g e https://www.scribd.com/user/17211595/Medhat-Saad-Eldin‬‬
‫مدحت سعد الدين محمد‬ ‫المختصر فى أحكام الدوائر المدنية بمحكمة النقض المصرية (‪)2013‬‬
‫المحامى بالنقض‬
‫نعى ببطالن العقد سالف اإلشارة إليه باعتباره بيعا ً لملك الغير ‪ ،‬ذلك أن المشترى في العقد‬
‫المسجل هو بنك القاهرة وهو وحده صاحب الحق في دعوى اإلبطال الواردة في المادة ‪466‬‬
‫من القانون المدنى ‪ ،‬وكانت الملكية ثابتة بالفعل للشركة البائعة له ‪ ،‬وإن كانت قد تصرفت‬
‫سابقا ً بالبيع للطاعنين األول والثانى إال أن عقودهما عرفية ال يعتد بها بما ال يجوز التمسك‬
‫بهذا البطالن إال للمالك الحقيقى وهو المشترى بموجب العقد المسجل سالف البيان ‪" .‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 13544‬لسنة ‪ 81‬جلسة ‪)2013/12/26‬‬

‫(‪ )4‬ماهيه بيع الوفاء‬

‫" المقرر – في قضاء محكمة النقض – أنه يشترط في بيع الوفاء الذى يبطله القانون أن تتجه‬
‫إرادة الطرفين وقت إبرام العقد إلى احتفاظ البائع بحق استرداد المبيع خالل مدة معينة ‪ ،‬فإذا‬
‫خال البيع من هذا الشرط اإلرادى المحض المتعلق بمطلق إرادة البائع كان العقد صحيحا ً وال‬
‫يغير من ذلك أن يكون معلقا ً على شرط فاسخ غير متعلق بإرادة البائع أو متعلق بإرادته في‬
‫حالة إخالل المشترى بالتزاماته ‪".‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 13544‬لسنة ‪ 81‬جلسة ‪)2013/12/26‬‬

‫(‪ )5‬مناط صحة اإلعالن فى غير موطن المعلن إليه‬

‫" إن مفاد نص المادة ‪ 14‬من قانون المرافعات أن المشرع أوجب على المحكمة أن تحكم‬
‫بغرامة على طالب اإلعالن الذى يتعمد ذكر موطن غير صحيح للمعلن إليه بقصد عدم وصول‬
‫اإلعالن إليه – ألن من شأن ذلك عدم تحقيقه للغرض منه وبطالنه ‪ ،‬وهو ما الزمه ضرورة‬
‫ثبوت علم طالب اإلعالن بموطن المعلن إليه الصحيح وتعمده " غشا ً " إعالنه على غير‬
‫موطن ابتغاء عدم وصوله إليه ‪ -‬أما في حالة عدم ثبوت العلم و(انتفاء) تعمد الغش في جانب‬
‫طالب اإلعالن– فإن اإلعالن يظل صحيحا ً ومنتجا ً آلثاره دون بطالن ‪".‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 2813‬لسنة ‪ 71‬جلسة ‪)2013/12/23‬‬

‫ابحاث ودراسات قانونية واقتصادية للمؤلف‪5 | P a g e https://www.scribd.com/user/17211595/Medhat-Saad-Eldin‬‬
‫مدحت سعد الدين محمد‬ ‫المختصر فى أحكام الدوائر المدنية بمحكمة النقض المصرية (‪)2013‬‬
‫المحامى بالنقض‬
‫(‪ )6‬استحقاق الطفل فى مرحلة المهد للتعويض األدبى عن وفاة أيا من أفراد أسرته حتى‬
‫الدرجة الثانية‬

‫" إن التعويض عن الضرر األدبى إنما يكون عن ضرر حال وبالتالى يتعين تعويض األزواج‬
‫وهؤالء األقارب ( األقارب حتى الدرجة الثانية ) عن الضرر الحقيقى الذى يصيبهم ‪ ،‬وال شك‬
‫في أن الطفل في مرحلة المهد يصيبه الضرر األدبى من جراء وفاة والده أو والدته أو أى من‬
‫أخوته ألن الطفل في هذه الحالة يرتبط بمن حوله من هؤالء ومن الصعوبة فصله عنهم‬
‫ويتحقق بفراقهم األلم والضرر األدبى الذى يستحق عنه التعويض ‪ ،‬وإذ التزم الحكم المطعون‬
‫فيه هذا النظر وقضى للقاصرتين بالتعويض عن الضرر األدبى الذى أصابهما عن مقتل أختهما‬
‫فإنه يكون قد طبق صحيح القانون ‪ ،‬ويضحى النعى على غير أساس ‪".‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 7887‬لسنة ‪ 74‬جلسة ‪)2013/12/23‬‬

‫(‪ )7‬مناط اشتمال حكم التحكيم على صورة اتفاق التحكيم‬

‫" إذ كان قانون التحكيم قد خال من النص على البطالن لعدم اشتمال الحكم على صورة من‬
‫اتفاق التحكيم ‪ ،‬بما الزمه أنه يشترط للقضاء ببطالنه وفقا ً للمادة ‪(53‬ز) من قانون التحكيم أن‬
‫يؤثر بطالن اإلجراء على الحكم ذاته بأن ال تتحقق الغاية التى قصدها القانون من الشكل أو‬
‫البيان المعيب أو الناقص ‪ ،‬فإذا تحققت رغم البيان الناقص فال يحكم بالبطالن إعماالً للمادة‬
‫‪ 20‬من قانون المرافعات ‪ .‬ويقع على عاتق المتمسك بالبطالن عبء إثبات وجود العيب ‪،‬‬
‫وإثبات عدم تحقق هذه الغاية بسبب ما شاب العمل اإلجرائى من عيب‪ .‬لما كان ذلك ‪ ،‬وكانت‬
‫الطاعنة لم تنازع في مضمون شرط التحكيم المنصوص عليه في العقد ‪ ،‬ولم تدع أن حكم‬
‫التحكيم خالف هذا المضمون أو تجاوزه ‪ ،‬وكان األخير داالً بذاته على استكمال شروط صحته‬
‫‪ ،‬فال يكون باطالً في هذا الخصوص‪ ،‬وإذ التزم الحكم المطعون فيه هذا النظر فإن النعى عليه‬
‫يضحى على غير أساس‪".‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 731‬لسنة ‪ 72‬جلسة ‪)2013/12/10‬‬

‫ابحاث ودراسات قانونية واقتصادية للمؤلف‪6 | P a g e https://www.scribd.com/user/17211595/Medhat-Saad-Eldin‬‬
‫مدحت سعد الدين محمد‬ ‫المختصر فى أحكام الدوائر المدنية بمحكمة النقض المصرية (‪)2013‬‬
‫المحامى بالنقض‬
‫(‪ )8‬مناط التمسك بعدم تسجيل عقد القسمة‬

‫" إنه ال صفة للخصم في التمسك بعدم تسجيل عقد القسمة إذا لم يدع حقا ً يتعارض مع الحق‬
‫الثابت فيه ‪ ،‬و إذ التزم الحكم المطعون فيه هذا النظر وقضى برفض الدفع بعدم قبول الدعوى‬
‫لرفعها من غير ذى صفة على ما خلص إليه سائغا ً من أن أرض النزاع مملوكة لمورث‬
‫المطعون ضدها ضمن مساحة أكبر على الشيوع بموجب العقد المسجل رقم ‪ .....‬في‬
‫‪ 1964/4/5‬شهر عقارى طنطا ‪ ،‬وبوفاته انتقلت ملكيتها إلى ورثته ومن بينهم المطعون‬
‫ضدها ‪ ،‬وأن األخيرة اختصت بهذه المساحة بموجب عقد القسمة المؤرخ ‪ 1991/8/1‬المقضى‬
‫بصحة توقيع الورثة عليه في الدعوى ‪ ....‬لسنة ‪ ...‬كلى طنطا ‪ ،‬وتأيد ذلك بما ثبت من تقرير‬
‫الخبير من صدور ترخيص بالبناء عليها من حى ثان طنطا برقم ‪ .....‬لسنة ‪ 1991‬بتاريخ‬
‫‪ 1991/12/25‬باسم المطعون ضدها ‪ ،‬فإن النعى عليه في هذا الخصوص(باإلخالل بحق‬
‫الدفاع والقصور في التسبيب إذ اعتد بعقد القسمة العرفى الذى ال يحاج به في مواجهة الغير)‬
‫يكون على غير أساس ‪" .‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 5729‬لسنة ‪ 73‬جلسة ‪)2013/12/10‬‬

‫(‪ )9‬أثر إعالن الحكم لجهة اإلدارة‬

‫" إذ كان الحكم المطعون فيه قد خالف هذا النظر وأقام قضاءه بسقوط حق الطاعن في‬
‫االستئناف لرفعه بعد الميعاد على سند من أنه أعلن بالحكم االبتدائى مخاطبا ً مع جهة اإلدارة‬
‫بتاريخ ‪ 2010/7/6‬لرفض المعلن إليه ‪ -‬الطاعن ‪ -‬شخصيا ً التوقيع على الصورة اإلعالنية‬
‫بالحكم باالستالم ولم يرفع االستئناف إال بتاريخ ‪ 2011/3/22‬رغم خلو األوراق من أية دليل‬
‫على استالم الطاعن أو من يمثله لورقة اإلعالن بهذا الحكم من جهة اإلدارة أو من استالم‬
‫الكتاب المسجل الذى يخبره فيه المحضر بتسليم تلك الورقة للجهة المشار إليها حتى يمكن‬
‫القول بت حقق الغاية من اإلجراء بعلم الطاعن بالحكم كما أن المحكوم له لم يقم بإثبات هذا العلم‬
‫رغم إجراء اإلعالن مع جهة اإلدارة ومن ثم فإن هذا اإلعالن ال ينتج أثره في بدء ميعاد الطعن‬
‫في الحكم بطريق االستئناف في حق الطاعن سيما وأن المشرع قد سوى صراحة في الفقرة‬
‫األولى م ن المادة الحادية عشرة سالفة الذكر بين غلق محضر المعلن إليه وبين امتناع من له‬
‫الحق من المتواجدين فيه باالستالم إذ أوجب على المحضر في كلتا الحالتين ضرورة تسليم‬
‫اإلعالن لجهة اإلدارة مصحوبا ً بإخطار المعلن إليه في موطنه بكتاب مسجل مرفقا ً به الصورة‬
‫اإلعالنية بحسبان أن كالً من الطريقين صنوان للعلم الحكمى الذى ال يكفى إلعالن الحكم‬
‫المشار إليه طالما لم تتحقق الغاية من اإلعالن وهى العلم بالحكم علما ً يقينيا ً أو ظنيا ً على‬
‫ابحاث ودراسات قانونية واقتصادية للمؤلف‪7 | P a g e https://www.scribd.com/user/17211595/Medhat-Saad-Eldin‬‬
‫مدحت سعد الدين محمد‬ ‫المختصر فى أحكام الدوائر المدنية بمحكمة النقض المصرية (‪)2013‬‬
‫المحامى بالنقض‬
‫النحو المشار إليه ‪ .‬وإذ خالف الحكم المطعون فيه هذا النظر وانتهى إلى القضاء بسقوط حق‬
‫الطاعن في االستئناف معتداً في احتساب بدء ميعاد االستئناف بهذا العلم الحكمى بمجرده ‪.‬‬
‫فإن الحكم يكون مشوبا ً بالخطأ في تطبيق القانون وقد حجبه هذا الخطأ عن التصدى للفصل‬
‫في الموضوع بما يعيبه ويوجب نقضه لهذا السبب دون حاجة لبحث باقى أوجه الطعن ‪".‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 17472‬لسنة ‪ 82‬جلسة ‪)2013/12/8‬‬

‫(‪ )10‬ماهيه السبب المجهل بصحيفة الطعن بالنقض‬

‫" المقرر ‪ -‬في قضاء محكمة النقض ‪ -‬أن المادة ‪ 253‬من قانون المرافعات أوجبت أن تشتمل‬
‫صحيفة الطعن بالنقض على بيان األسباب التى بنى عليها الطعن وإال كان باطالً قصدت بهذا‬
‫البيان أن تحدد أسباب الطعن تحديدا ً دقيقا ً وتعرفه تعريفا ً واضحا ً كاشفا ً عن المقصود منه‬
‫كشفا ً وافيا ً نافيا ً عنها الغموض والجهالة بحيث يبين منها العيب الذى يعزوه الطاعن إلى‬
‫الحكم المطعون فيه وموضعه وأثره في قضائه ‪ ،‬لما كان ذلك وكان الطاعنان لم يبينا مواطن‬
‫التناقض الذى وقع فيه الحكم وموضعه وأثر ذلك في قضائه فإن النعى يكون مجهالً وبالتالى‬
‫غير مقبول ‪" .‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 4663‬لسنة ‪ 70‬جلسة ‪)2013/12/2‬‬

‫(‪ )11‬عدم جواز قسمة المال الشائع فى حالة الشيوع اإلجباري‬

‫" إن مؤدى نص المادة ‪ 850‬من القانون المدنى يدل على أنه ولئن كان األصل في الشيوع‬
‫التوقيت بحيث يكون مصيره مآالً الزوال بالقسمة ‪ .‬واستبدال كل شريك ملكية مفرزة لجزء من‬
‫المال بحقه الشائع في المال كله ‪ .‬إال أنه استثناء من هذا األصل قد يكون الشيوع شيوعا ً‬
‫إجباريا ً دائما ً إذا كان المال الشائع مخصصا ً لغرض معين يقتضى بقاءه دائما ً على الشيوع‬
‫باعتبار أن هذا المال بحسب ما أعد له من غرض ال يصلح أن يكون محالً للقسمة ‪ .‬وأن يحوز‬
‫كل شريك جز ًء مفرزاً منه على سبيل التخصيص واإلنفراد مما مقتضاه أنه ال يجوز ألى من‬
‫الشركاء المشتاعين أن يطلب قسمة المال الشائع شيوعا ً إجباريا ً أو استالم جزء مفرز منه‪".‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 4663‬لسنة ‪ 70‬جلسة ‪)2013/12/2‬‬

‫ابحاث ودراسات قانونية واقتصادية للمؤلف‪8 | P a g e https://www.scribd.com/user/17211595/Medhat-Saad-Eldin‬‬
‫مدحت سعد الدين محمد‬ ‫المختصر فى أحكام الدوائر المدنية بمحكمة النقض المصرية (‪)2013‬‬
‫المحامى بالنقض‬

‫(‪ )12‬عدم اشتراط شكل معين لتوقيع محام النقض على صحيفة الطعن بالنقض‬

‫" إذ كانت المادة ‪ 253‬من قانون المرافعات وإن أوجبت أن يرفع الطعن بصحيفة تودع قلم‬
‫كتاب محكمة النقض أو المحكمة التى أصدرت الحكم المطعون فيه ويوقعها محام مقبول أمام‬
‫محكمة النقض إال أنها لم تشترط شكالً معينا ً لهذا التوقيع ‪ ،‬وإذ كان األصل بالنسبة للتوقيع هو‬
‫افتراض صدوره ممن نسب اليه حتى يثبت العكس ‪ ،‬وكان البين من صحيفة الطعن أنها‬
‫صدرت عن األستاذ ‪ .......‬المحامى المقبول أمام محكمة النقض بصفته وكيالً عن الطاعنة‬
‫بموجب التوكيل رقم ‪ 1007‬ح لسنة ‪ 1996‬عام قصر النيل المودع ملف الطعن ‪ ،‬فإن التوقيع‬
‫المذيلة به صحيفة الطعن يكون منسوبا ً إليه ومفترضا ً صدوره منه‪".‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 1639‬لسنة ‪ 71‬جلسة ‪)2013/11/17‬‬

‫(‪ )13‬فى فى الشرط الفاسخ الصريح لعقد اإليجار‬

‫" قصر الفسخ االتفاقى على بعض االلتزامات ال يجعله يمتد إلى غيرها من االلتزامات الواردة‬
‫بالعقد ‪ ،‬وإذ كان ذلك ‪ -‬ومن باب أولى ‪ -‬فإن ورود الشرط الفاسخ الصريح في عقد باعتبار‬
‫هذا العقد مفسوخا ً من تلقاء نفسه عند اإلخالل بااللتزامات الناشئة عنه ‪ ،‬ال يقتضى إعماله في‬
‫حالة إخالل المدين بااللتزامات الناشئة عن عقد آخر ولو كان مرتبطا ً بالعقد األول ‪ ،‬إال إذا‬
‫اتجهت نية العاقدين عند تحرير هذا العقد إلى إعمال أثر ذلك الشرط على االلتزامات الناشئة‬
‫عنه‪".‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 13815‬لسنة ‪ 82‬جلسة ‪)2013/6/26‬‬

‫ابحاث ودراسات قانونية واقتصادية للمؤلف‪9 | P a g e https://www.scribd.com/user/17211595/Medhat-Saad-Eldin‬‬
‫مدحت سعد الدين محمد‬ ‫المختصر فى أحكام الدوائر المدنية بمحكمة النقض المصرية (‪)2013‬‬
‫المحامى بالنقض‬

‫(‪ )14‬فى عدم التقيد بميعاد دعوي البطالن حال انعدام حكم التحكيم لعدم مشروعية سببه‬

‫" إذ كانت العبرة في صحة حكم التحكيم هى بصدوره وفق إجراءات القانون فبطالن التحكيم‬
‫الذى يرجع إلى عدم مشروعية سببه ‪ ،‬حين يكون القصد منه التهرب من أحكام القانون اآلمرة‬
‫بشأن اإلجراءات الواجبة االتباع إلثبات ملكية العقارات أو التصرف فيها‪ ،‬يترتب عليه انعدام‬
‫حكم التحكيم المستند إلى مثل هذا االتفاق ‪ ،‬وبالتالى عدم تقيد الدعوى ببطالنه بالميعاد المقرر‬
‫في القانون لرفع دعوى بطالن أحكام التحكيم ‪ .‬وإذ التزم الحكم المطعون فيه هذا النظر فإن‬
‫النعى عليه بما سلف ( مخالفة القانون و الخطأ في تطبيقه لمخالفة القواعد المقررة في شأن‬
‫ميعاد دعوي البطالن ) يكون على غير أساس‪".‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 9882‬لسنة ‪ 80‬جلسة ‪)2013/10/8‬‬

‫(‪ )15‬قضاء محكمة أول درجة بعدم االختصاص المحلى ال تستنفد به واليتها بنظر الموضوع‬
‫عند استئناف حكمها وإلغاؤه‬

‫" أن قبول محكمة أول درجة الدفع بعدم اختصاصها محليا ًّ بنظر الدعوى والقضاء به وهو‬
‫دفع شكلى ال تستنفد به واليتها بنظر الموضوع ‪ ،‬فإذا استؤنف حكمها وقضت محكمة‬
‫االستئناف بإلغائه وجب عليها أن تعيد الدعوى إلى محكمة أول درجة للفصل في موضوعها‬
‫ألن هذه المحكمة لم تقل كلمتها فيه وال تملك المحكمة االستئنافية التصدى لهذا الموضوع لما‬
‫يترتب على ذلك من تفويت إحدى درجات التقاضى على الخصوم‪".‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 4169‬لسنة ‪ 73‬جلسة ‪)2013/6/19‬‬

‫ابحاث ودراسات قانونية واقتصادية للمؤلف‪10 | P a g e https://www.scribd.com/user/17211595/Medhat-Saad-Eldin‬‬
‫مدحت سعد الدين محمد‬ ‫المختصر فى أحكام الدوائر المدنية بمحكمة النقض المصرية (‪)2013‬‬
‫المحامى بالنقض‬

‫(‪ )16‬بشأن بشأن تقادم دعوى المطالبة بالتعويض عن الضرر الناجم عن تابعى الهيئة العامة‬
‫للسكك الحديدية‬

‫" إذ كان الثابت أن الطاعن قد تساند في طلب الحكم بتعويض عن بتر ساقيه إلى أن القطار‬
‫الذى كان يستقله تحرك فجأة أثناء نزول الركاب مما أدى إلى سقوطه ووقوع إصابته ‪ ,‬وكانت‬
‫الالئحة العامة للسكك الحديدية الصادرة من مدير عام الهيئة بتاريخ ‪ 1959/11/28‬المعمول‬
‫بها اعتباراً من ‪ 1962/5/1‬قد نصت في المادة ‪ 18‬منها على أن " يجب على مستخدمى‬
‫الهيئة أن يساعدوا في منع الركاب من الركوب بالقطار او النزول منه أثناء تحركه ‪ .....‬وأنه‬
‫ال يجوز تحريك أى قطار أثناء ركوب الركاب أو نزولهم منه " وألزمت الفقرتان ‪ 22 , 9‬من‬
‫البند ‪155‬منها السائق باتباع تعليمات وإشارات الكمسارى وألزمتهما معا ً بالعمل وفقا ً لما‬
‫يصدر عن ناظر المحطة من تعليمات وإشارات أثناء وجود القطار في داخل حدودها ‪ ,‬فإن هذه‬
‫الواقعة – إن صحت حسبما وصفها الطاعن – تكون جنحة إصابة خطأ قِبل تابعى الهيئة‬
‫المطعون ضدها األولى المؤثمة بالمادة ‪ 1/244‬من قانون العقوبات التى تقضى بمعاقبة كل‬
‫من تسبب بإهماله أو رعونته أو عدم احترازه أو عدم مراعاته للقوانين والقرارات واللوائح‬
‫واألنظمة في إصابة أحد األشخاص بعقوبة الجنحة ‪ ,‬ومواد الالئحة العامة لسكك حديد مصر‬
‫المشار إليها ‪,‬ومانعا ً – وعلى ما سلف بيانه – من تقادم دعوى المطالبة بالتعويض عن‬
‫الضرر الناجم عنها حتى تاريخ انقضاء الدعوى الجنائية ‪ ,‬ومن ثم كان لزاما ً على محكمة‬
‫االستئناف – وقد دفعت الهيئة المطعون ضدها أمامها بسقوط الدعوى بالتقادم الثالثى – أن‬
‫تقف على داللة ما تساند إليه الطاعن في كيفية وقوع الحادث وتُعنى ببحث ما إذا كان يصدق‬
‫عليه وصف الخطأ المؤثم جنائيا ًّ ِلما له من أثر في تحديد تاريخ بدء سريان التقادم وقبول‬
‫الدفع به أو رفضه ‪ .‬دون أن يغير من ذلك قرار النيابة بحفظ المحضر المحرر عن الحادث‬
‫إداريا ًّ ‪ِ ,‬لما هو مقرر في قضاء الدائرة الجنائية بالمحكمة من أن للنيابة العامة الرجوع في‬
‫األمر الصادر منها بحفظ األوراق إداريا ًّ الذى لم يسبقه تحقيق قضائى طالما أن المدة المقررة‬
‫لسقوط الدعوى الجنائية لم تنته بعد ‪ ,‬وإذ خالف الحكم المطعون فيه هذا النظر وقضى بسقوط‬
‫الدعوى بالتقادم الثالثى محتسبا ً سريانه من تاريخ وقوع الحادث دون أن يفصل في هذه‬
‫األمور فإنه يكون معيبا‪".‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 3055‬لسنة ‪ 73‬جلسة ‪)2013/6/11‬‬

‫ابحاث ودراسات قانونية واقتصادية للمؤلف‪11 | P a g e https://www.scribd.com/user/17211595/Medhat-Saad-Eldin‬‬
‫مدحت سعد الدين محمد‬ ‫المختصر فى أحكام الدوائر المدنية بمحكمة النقض المصرية (‪)2013‬‬
‫المحامى بالنقض‬
‫(‪ )17‬شروط قبول دعوى الوقف واإلرث‬

‫" إن األصل في الشريعة اإلسالمية أن األموال المملوكة ال تكتسب ملكيتها بوضع اليد عليها‬
‫مهما امتد في الزمان ولكن الفقهاء رأوا أن وضع اليد مدة طويلة يدل بحسب الظاهر ووفقا ً‬
‫لما سار عليه العرف وجرت به العادة ‪ ،‬على أن واضع اليد هو المالك مادامت يده هادئة لم‬
‫ينازعه أحد فيها ‪ ،‬فتكون الدعوى عليه في هذه الحال مما يكذبه الظاهر ‪ ،‬ويفيد أن مدعيها‬
‫مبطل فيها وكل دعوى هذا شأنها ال تسمع سدا ً لباب التزوير وقطعا ً للدعاوى الباطلة ‪ ،‬ولذلك‬
‫أجازوا لولى األمر بما له من سلطة تخصيص القاضى بالزمان والمكان ونوع الحوادث التى‬
‫ينظرها ‪ ،‬أن يمنع من سماع الدعوى بعد مدة معينة يحددها ‪ ،‬على أن يكون المنع من سماع‬
‫الدعوى ‪ ،‬إذا توافرت شروط معينة هى أن يستمر وضع اليد على الشئ مدة طويلة ‪ ،‬اختلفوا‬
‫في تحديد مداها ‪ ،‬تبتدئ من وقت ظهور واضع اليد بمظهر المالك للعين إن كان المدعى عينا ً‬
‫من األعيان ‪ ،‬أو من وقت ثبوت حق المطالبة بالمدعى إن كان دينا ً أو حقا ً من الحقوق ‪ ،‬على‬
‫أال يكون هناك عذر يحول بين المدعى والمطالبة بحقه ‪ ،‬فإن وجد عذر يمنعه من ذلك كأن‬
‫يكون غائبا ً غيبة متصلة طويلة غير عادية أو يكون واضع اليد ذا شوكة يخاف من مطالبته ‪،‬‬
‫أو يكون المطالب مفلسا ً ال فائدة من تنفيذ الحكم عليه عند صدوره ‪ ،‬إذا وجد شئ من ذلك لم‬
‫تبتدئ المدة إال من وقت زوال العذر وإذا ابتدأت المدة يجب استمرار عدم العذر حتى تنتهى ‪،‬‬
‫فإذا انتهت كان مضيها مانعا ً من سماع الدعوى ‪ ،‬فإذا عاد العذر خالل المدة تنقطع المدة بذلك‬
‫ويعتبر ما مضى منها الغيا ً وتبتدئ مدة جديدة ‪ ،‬ولو تعاقب اثنان على وضع اليد أو أكثر ‪،‬‬
‫ابتدأت المدة من وقت وضع يد األول إذا ما كان كل منهم قد تلقى الملك عمن قبله ‪ ،‬كما يشترط‬
‫إنكار المدعى عليه للحق طيلة المدة ‪ ،‬فلو أثبت المدعى أنه أقر في أثنائها سمعت الدعوى ‪ ،‬و‬
‫أال يطرأ خالل المدة ما يقطعها من إقرار ‪ .‬كما أنه إذا تركت الدعوى لعذر من األعذار الشرعية‬
‫في المدة المحددة كأن كان المدعى غائبا ً أو قاصراً أو مجنونا ً وال ولى لهما وال وصى ‪ ،‬فال‬
‫مانع من سماع دعوى الملك أو اإلرث أو الوقف والمتأمل لهذه األحكام جميعا ً تبين أن‬
‫الشريعة اإلسالمية وضعت شروطا ً لعدم سماع الدعوى تتفق وما نص عليه القانون المدنى‬
‫للتملك بوضع اليد فهى تستلزم وضع اليد بنية التملك ‪ ،‬وضع يد ظاهر ‪ ،‬ال غموض فيه هادئ‬
‫‪ ،‬مبرأ من اإلكراه مستمر طيلة المدة المحددة وال يعتد بمضى المدة إذا وجد مانع من المطالبة‬
‫بالحق سواء كان قانونيا ً أو ماديا ً وتنقطع المدة بالمطالبة القضائيةواإلكراه وفى ضوء هذه‬
‫القواعد جميعا ً يتعين فهم ما نصت عليه المادة ‪ 375‬من الئحة ترتيب المحاكم الشرعية وذلك‬
‫قبل إلغائها بالقانون رقم ‪ 1‬لسنة ‪ 2000‬من أن القضاة ممنوعون من سماع الدعوى التى‬
‫مضى عليها خمس عشرة سنة مع تمكن المدعى من رفعها وعدم العذر الشرعى ‪ ،‬له في عدم‬
‫إقامتها إال في اإلرث والوقف فإنه ال يمكن من سماعها إال بعد ثالث وثالثين سنة مع التمكن‬
‫وعدم العذر الشرعى ‪ ،‬وهذا كله مع إنكار للحق في هذه المدة " فال يكفى مجرد مرور المدة‬
‫المحددة لكى ‪ ،‬ال تسمع الدعوى وإنما يجب األخذ بالشروط والقواعد الالزمة لعدم سماع‬
‫الدعوى والسابق بيانه وهو ما نصت عليه المادة ‪ 8‬من القانون رقم ‪ 1‬لسنة ‪ 2000‬بإصدار‬
‫ابحاث ودراسات قانونية واقتصادية للمؤلف‪12 | P a g e https://www.scribd.com/user/17211595/Medhat-Saad-Eldin‬‬
‫مدحت سعد الدين محمد‬ ‫المختصر فى أحكام الدوائر المدنية بمحكمة النقض المصرية (‪)2013‬‬
‫المحامى بالنقض‬
‫قانون تنظيم بعض أوض اع وإجراءات التقاضى في مسائل األحوال الشخصية من أنه ال تقبل‬
‫دعوى الوقف أو شروطه واإلقرار به أو االستحقاق فيه أو التصرفات الواردة عليه مالم يكن‬
‫الوقف ثابتا ً بإشهاد مشهر وفقا ً ألحكام القانون وال تقبل دعوى الوقف أو اإلرث عند اإلنكار‬
‫متى رفعت بعد مضى ثالث وثالثين سنة من وقت ثبوت الحق إال إذا قام عذر حال دون ذلك‪".‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 6130‬لسنة ‪ 82‬جلسة ‪)2013/5/15‬‬

‫(‪ )18‬تعرض المؤجر للمستأجر فى االنتفاع بالعين المؤجرة ‪ ،‬يستوجب التجاء المستأجر إلى‬
‫دعوى الحق ال إلى دعوى الحيازة‬

‫" المقرر ‪ -‬في قضاء محكمة النقض ‪ -‬أن مفاد نص المادة ‪ 571‬من القانون المدنى يوجب‬
‫على المؤجر أن يمتنع عن كل ما من شأنه أن يحول دون انتفاع المستأجر بالعين المؤجرة ‪،‬‬
‫ويحق للمستأجر عند وقوع المخالفة من المؤجر أن يلجأ إلى القضاء إلجباره على التنفيذ‬
‫العينى لعقد اإليجار ‪ ،‬وتمكينه من االستمرار في االنتفاع بالعين المؤجرة بإعادة وضع يده‬
‫عليها ‪ ،‬وأن اعتبار المستأجر حائزاً تحميه دعاوى الحيازة محله أن يكون التعرض المادى‬
‫صادراً من الغير فله أن يرفع باسمه على المتعرض جميع دعاوى الحيازة سواء كان تعرض‬
‫الغير له تعرضا ً ماديا ً أو مبنيا ً على سبب قانونى‪".‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 558‬لسنة ‪ 71‬جلسة ‪)2013/5/2‬‬

‫(‪ )19‬ماهيه ألتزام البائع بالتسليم ‪ ،‬هو ألتزام بتحقيق نتيجة أمتداده إلى المبيع وملحقاته‬

‫" مؤدى النص في المادتين ‪ 432 ، 431‬من القانون المدنى ‪ -‬وعلى ما يبين من أعماله‬
‫التحضيرية ‪ -‬أن التزام البائع بالتسليم هو التزام بتحقيق نتيجة ال يقتصر على المبيع ذاته ‪ ،‬بل‬
‫يشمل أيضا ً ملحقاته ‪ ،‬وكل ما أُعد بصفة دائمة ليكون تابعا ً له وملحقا ً به حتى يتهيأ المبيع‬
‫لالستعمال واالنتفاع به في الغرض المخصص له‪ ،‬أو حتى يستكمل هذا االستعمال أو االنتفاع‬
‫‪ ،‬وفقا ً التفاق العاقدين‪ ،‬فإذا تعذر استخالص اتفاقهما الصريح أو الضمنى في هذا الشأن كانت‬
‫العبرة في تحديد هذه الملحقات بطبيعة الشئ المبيع وعرف الجهة‪".‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 2201‬لسنة ‪ 81‬جلسة ‪)2013/2/14‬‬

‫ابحاث ودراسات قانونية واقتصادية للمؤلف‪13 | P a g e https://www.scribd.com/user/17211595/Medhat-Saad-Eldin‬‬
‫مدحت سعد الدين محمد‬ ‫المختصر فى أحكام الدوائر المدنية بمحكمة النقض المصرية (‪)2013‬‬
‫المحامى بالنقض‬
‫(‪ )20‬عدم جواز الجمع فى التمثيل بين طرفى الدعوى‬

‫" إذ كان الثابت باألوراق أن المطعون ضده الثانى وهو محام وبصفته وكيالً عن الطاعن‬
‫بموجب التوكيل رقم ‪ ...‬ب لسنة ‪ 1976‬عام قضايا الجيزة ‪ ،‬أوكل محاميا ً آخر في إقامة‬
‫الدعوى رقم ‪ ...‬لسنة ‪ 1997‬مدنى كلى جنوب الجيزة ‪ ،‬والتى أقامها على المطعون ضده‬
‫الثانى بشخصه وبصفته وكيالً عن المطعون ضده األول ‪ ،‬بطلب الحكم بفسخ عقد البيع‬
‫المؤرخ ‪ ، 1982/2/14‬الصادر للطاعن من المطعون ضده الثانى بصفته وكيالً عن المطعون‬
‫ضده األول ‪ ،‬عن الحصة العقارية المبينة باألوراق ‪ ،‬كما وأنه بصفته وكيالً عن المطعون‬
‫ضده األول ‪ ،‬أوكل محاميا ً آخر للحضور بجلسات المرافعة في هذه الدعوى والتسليم بالطلبات‬
‫فيها ‪ ،‬بما مؤداه أن المطعون ضده الثانى يكون قد جمع في التمثيل بين طرفى تلك الدعوى ‪-‬‬
‫الطاعن والمطعون ضده األول ‪ -‬رغم تعارض مصالحهما فيها ‪ ،‬وبالغش والتواطؤ مع‬
‫المذكور أخيراً ‪ ،‬إضراراً بالطاعن ‪ ،‬ولسلب ملكيته للحصة العقارية المبيعة له من قبل من‬
‫المطعون ضده األول ‪ ،‬ومن ثم فإن المواجهة الالزمة لصحة إجراءات التقاضى في تلك‬
‫الدعوى لم تتم بداءة ‪ ،‬على نحو يتفق وصحيح القانون ‪ ،‬لكونها وليدة غش من جانب‬
‫المطعون ضدهما ‪ ،‬فال يترتب على إقامة تلك الدعوى ‪ ،‬واإلجراءات التى تمت بشأنها ‪،‬‬
‫والحكم الصادر فيها ‪ ،‬ثمة أثر في حق الطاعن ‪ ،‬إعماالً للقاعدة العامة المستقرة أن الغش‬
‫يبطل التصرفات ‪ ،‬ومن ثم يكون ذلك الحكم والعدم سواء ‪ ،‬وإذ خالف الحكم المطعون فيه هذا‬
‫النظر وقضى بإلغاء الحكم المستأنف ورفض الدعوى ( بعدم االعتداد بالحكم الصادر في‬
‫دعوى الفسخ المذكورة ) ‪ ،‬فإنه يكون معيبا ً‪".‬‬

‫(الطعن رقم ‪ 2165‬لسنة ‪ 72‬جلسة ‪)2013/1/21‬‬

‫مصدر تلك األحكام هو الموقع الرسمى لمحكمة النقض المصرية على شبكة االنترنت‬

‫ابحاث ودراسات قانونية واقتصادية للمؤلف‪14 | P a g e https://www.scribd.com/user/17211595/Medhat-Saad-Eldin‬‬