You are on page 1of 542

‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬

‫قائمة المحتويات‬
‫المجلد الثالث‬
‫‪1534‬‬ ‫استثمار تقنيات انترنت األشياء لتعزيز آليات الوعي المعلوماتي في مؤسسات‬
‫المعلومات‪ :‬دراسة تخطيطية ‪ .‬د‪ .‬أحمد فرج أحمد‬
‫‪1562‬‬ ‫دور تقنية المعلومات واالتصاالت في سلوك واتجاهات المستفيدين نحو الثقافة‬
‫المعلوماتية (دراسة استطالعية آلراء المستفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة ‪-‬‬
‫السودان) ‪ .‬د‪ .‬مح ّمد البخيت يوسف عطا المنان‬
‫‪1591‬‬ ‫اتجاهات وسلوك المستفيدين نحو تكنولوجيا البيئة الرقمية في دولة قطر ‪ :‬دراسة‬
‫تطبيقية على خدمة مطراش‪ /‬بلدية ‪ /‬أخبار قطر ( ‪Metrash2/Baladiya/ Qatar‬‬
‫‪ . )News‬د‪ .‬محمد عبد هللا محمد ‪ ،‬أ ‪ .‬ليلي إبراهيم الجسمي‬
‫‪1633‬‬ ‫إسهامات المكتبات الجامعية في نشر الثقافة المعلوماتية في ظل تحديات البيئة الرقمية‬
‫‪ :‬دراسة ميدانية على المكتبات الجامعية في المغرب العربي ‪ .‬د‪ .‬الحـمـزة مـنـيـر ‪،‬‬
‫د‪ .‬العربي بن حجار ميلود‬
‫‪1674‬‬ ‫دور شركات االتصاالت في تعزيز الثقافة المعلوماتية في السودان ‪ .‬د‪ .‬هادية يوسف‬
‫عبد الرحمن‬
‫‪1704‬‬ ‫الثقافة المعلوماتية وأثرها على طالب المرحلة الجامعية بجامعة النيلين ‪ .‬أ‪ .‬لمياء‬
‫محمد عثمان علي ‪ ،‬د‪ .‬إلهام عمر أحمد محمد‬
‫‪1729‬‬ ‫دور الثقافة المعلوماتية في نشر الوعي الصحي في العالم العربي( وزارة الصحة‬
‫نموذجا لنشر الوعي الصحي ) ‪ .‬أ ‪ .‬إيمان يحيي جاد هللا ‪ ،‬أ‪ .‬ماجد أبو شرحه‬
‫‪1743‬‬ ‫مقررات ثقافة المعلومات في برامج تدريس علم المكتبات والمعلومات بالجامعات‬
‫العربية‪ :‬الجامعات األردنية نموذجاُ" ‪ .‬أ‪ .‬د ‪ .‬عبد الرازق مصطفى يونس‬
‫‪1774‬‬ ‫دور مكتبات الجوامع السلطانية في ترسيخ الثقافة المعلوماتية لدى أفراد المجتمع‬
‫العماني (مكتبة جامع السلطان قابوس األكبر نموذجا) ‪ .‬أ‪ .‬ريا بنت حمد بن محمد‬
‫الحبسية ‪ ،‬أ‪ .‬أحمد بن حمد بن مسعود السناني‬
‫‪1794‬‬ ‫اختصاصيو المعلومات في المكتبات بين ممارسة المهام المفروضة و واجباته في‬
‫بث ثقافة المعلومات و تحضير األفراد لتحديات مجتمع المعرفة من خالل نمادج‬
‫لمكتبات بالجزائر ‪ .‬د‪ .‬يحياوي زهير‬
‫‪1811‬‬ ‫تعليم الثقافة المعلوماتية لطلبة جامعة فلسطين التقنية (خضوري) بين الواقع والمأمول‬
‫‪ .‬د‪ .‬إبراهيم خليل يوسف خضر‬
‫‪1835‬‬ ‫دور اختصاصي المكتبات والمعلومات في تنمية الثقافة المعلوماتية للمستفيدين من‬
‫المكتبات الجامعية بوالية الخرطوم د مهدية محمد إبراهيم عبد هللا‬
‫‪1866‬‬ ‫دور المكتبات الجامعية في تكوين الثقافة المعلوماتية وإعداد المستفيدين لمجتمع‬
‫المعرفة في ظل البيئة الرقمية‪ :‬دراسة ميدانية على مكتبات جامعة سوهاج ‪ .‬د‪ .‬عبد‬
‫الرحيم محمد عبد الرحيم‬
‫‪1904‬‬ ‫دور المكتبات المتخصصة في تنمية الوعي المعلوماتي لدى المؤسسة ‪ .‬أ‪ .‬طارق‬
‫حسن أحمد‬

‫أ‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪1930‬‬ ‫الثقافة التكنولوجية لدى العاملين بالمكتبات العامة و دورها في االنتقال إلى مجتمع‬
‫المعرفة‪ :‬دراسة ميدانية لمكتبات مدينة عنابة‪ ،‬الجزائر ‪ .‬د‪ .‬عين أحجر زهير ‪ ،‬أ‪.‬‬
‫بوقشبية ياسمين ‪ ،‬أ‪ .‬برابح اصمهان‬
‫الوعي المعلوماتي السياحي لدى عينة من طلبة كلية العلوم االجتماعية جامعة الكويت ‪1943‬‬
‫‪ .‬د‪ .‬بشاير سعود الرندي‬
‫تكنولوجيا المعلومات فى المكتبات‪ :‬مفاهيم مستقبلية للثقافة المعرفية ‪ .‬أ‪ .‬أحمد أمين ‪1968‬‬
‫أبو سعده‬
‫دور الوسائط المتعددة في تدريب المستفيدين دراسة حالة المكتبات الجامعية بوالية ‪1994‬‬
‫الخرطوم (عنوان مقترح) ‪ .‬د‪ .‬حسام الدين عوض هللا احمد القدال ‪ ،‬أ‪ .‬ياسر بابكر‬
‫محمد عيسي‬
‫دور القطاع الخاص في تعزيز مفاهيم الثقافة المعلوماتية و المعرفية‪ :‬قاعدة البيانات ‪2017‬‬
‫العربية "معرفة" كنموذج ‪ .‬أ‪ .‬د نجيب الشربجي‬
‫اتجاهات الثقافة المعلوماتية في اإلنتاج الفكري ‪2034 Information Literacy trends in‬‬
‫‪ . literature‬د‪ .‬رباح فوزي محمد‬
‫تقويم الفكر المخزنى للمعلومات بالمؤسسات ودوره في دعم الثقافة المعلوماتية ‪2071‬‬
‫(مؤسسات حفظ التراث الشعبى نموذجاً) ‪ .‬د‪ .‬دعاء شديد‬
‫إسهامات المكتبات الجامعية فى نشر الثقافة المعلوماتية بالوطن العربي ‪ :‬دراسة ‪2101‬‬
‫مسحية بمكتبات جامعة اإلسكندرية ‪ .‬د‪ .‬أمنية خير توفيق‬
‫بناء الثقافة المعلوماتية من أجل مجتمع المعرفة‪ :‬المبادرة التونسية مثاال ‪ .‬أ‪ .‬آمنة ‪2132‬‬
‫المداني‪ ،‬أ‪ .‬سميرة الغرابي‬
‫قياس مستوى الوعي المعلوماتي في الجامعات الحكومية األردنية ‪ :‬دراسة تطبيقية ‪2159 .‬‬
‫د‪ .‬محمد السردي‬
‫مجاالت الثقافة المعلوماتية وحدودها فى ظل متطلبات مجتمع المعرفة المعاصر‪2191 :‬‬
‫دراسة تحليلية ‪ .‬د‪ .‬مها محمد لؤى حاتم‬
‫الحكومة اإللكترونية و إنترنت األشياء استقراء للثقافة المعلوماتية للمواطن العماني ‪2230‬‬
‫‪ .‬وليد بن علي بن سالم البادي‬
‫‪2349‬‬ ‫الكشاف الهجائى بالعناوين‬
‫‪2358‬‬ ‫الكشاف الهجائى بالمشاركين‬

‫ب‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫استثمار تقنيات انترنت األشياء لتعزيز آليات الوعي المعلوماتي في مؤسسات‬
‫المعلومات‪ :‬دراسة تخطيطية‬

‫إعداد‬
‫د‪ .‬أحمد فرج أحمد‬
‫قسم المكتبات والمعلومات – جامعة أسيوط‬
‫مستشار المكتبة الرقمية السعودية‬
‫‪ahmed.farag@aun.edu.eg‬‬

‫المستخلص‬
‫تناقش الدراسة المفاهيم والنشأة والتطور والبنية الهيكلية العامة التي تتميز بها تقنيات "انترنت‬
‫االشياء"‪ ،‬واستعراض نماذج من استخداماتها والتحديات التي تواجهها في مؤسسات المعلومات وبيان‬
‫سبل تخطيها‪ ،‬وذلك بهدف التخطيط الستثمار هذه التقنيات لتطوير خدمات الوعي والثقافة المعلوماتية‬
‫بهذه المؤسسات مع التطرق الستشراف آفاقها المستقبلية‪ .‬وقد فرضت طبيعة الموضوع استخدام المنهج‬
‫الوصفي مع التركيز على آليات تحليل المحتوى في معالجة تجارب مؤسسات المعلومات العالمية والتي‬
‫لها خبرات في استخدام تطبيقات انترنت األشياء إلتاحة خدماتها الرقمية‪ .‬وسوف تحاول الدراسة‬
‫التوصل إلى مجموعة من النتائج والتوصيات التي تثري موضوعها وتساعد الجهات ذات العالقة على‬
‫التخطيط وتبني اآلليات التي قد تُمكنها من تعزيز خدمات الوعي المعلوماتي وبيان انعكاسات ذلك على‬
‫تطوير أساليب العمل بها‪.‬‬

‫الكلمات الدالة‬
‫انترنت األشياء – الوعي المعلوماتي – الثقافة المعلوماتية – خدمات المعلومات – مؤسسات‬
‫المعلومات – إدارة المعلومات‬

‫أوالً – اإلطار المنهجي للدراسة‬

‫‪ .1/1‬المقدمة‬
‫تحتل خدمات الشبكة العالمية مكانة متميزة في مختلف المجاالت والقطاعات لكونها أداة االتصال‬
‫الرئيسية للكثيرين في البيئة الرقمية‪ .‬وقد عدد "بيوكلي" "‪2006( "Buckley‬م) العوامل التي ساعدت‬
‫على دعم هذا التوجه ومنها تنوع األجهزة التي تقود للوصول إليها من الهواتف الذكية واألجهزة اللوحية‬
‫والمحمولة والمزودة بإمكانيات االتصال الالسلكي (‪ ،)1‬وكذلك توافر آليات االتصال الواسع النطاق‬
‫"‪ ،"Broadband‬وباإلضافة إلى االنخفاض المستمر في تكاليف البنية التحتية التكنولوجية من أجهزة‬
‫وبرمجيات وإلى غير ذلك‪.‬‬

‫(‪ .) 1‬ومن نماذج االتصال الالسلكي تأتي تقنيات البلوتوث "‪ ،"Bluetooth‬والتعريف بترددات الراديو (‪“Radio )RFID‬‬
‫”‪ Frequency Identification‬و"الواي فاي" "‪...."Wireless Fidelity‬‬

‫‪1534‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫وقد أثرى التطور التقني المستمر فرص ولوج المستخدمين إلى العديد من الخدمات منها البحث‬
‫واسترجاع النتائج للوصول إلى المعلومات‪ ،‬والتسوق وإجراء الحجوزات‪ ،‬والمالحة والتنقل عبر‬
‫الخرائط التفاعلية‪ ،‬واالتصال عبر البريد االلكتروني وشبكات التواصل االجتماعي‪ ،‬وتطبيقات الهواتف‬
‫المحمولة‪ ،‬والخدمات الحكومية الرقمية وغيرها‪.‬‬
‫وقد مهد ذلك لحدوث طفرة عمالقة لخدمات الشبكة العالمية تمثلت في االنتقال من تطبيقات‬
‫االنترنت "ألغراض االتصال" إلى مفهوم "انترنت األشياء"(‪ )1‬والذي تكمن فكرته في تمكين األشياء‬
‫والكيانات من التواصل مع بعضها البعض وتحقيق التفاعل مع العنصر البشري وذلك في إطار خدمات‬
‫الشبكة العالمية‪ ،‬وعبر توافر مقومات تضمن تمييز كل منها وتحديدها بشكل فريد‪ ،‬واستخدامها ألجهزة‬
‫استشعار "‪ ،)2("Sensors‬وإمكانية نقل البيانات والمعلومات عن طريق شبكات معلومات ذات‬
‫مواصفات وبروتوكوالت متطورة‪.‬‬
‫ويمكن أن توفر هذه التقنيات فرص هائلة لتحسين خدمات مؤسسات المعلومات ومن أمثلتها‬
‫استخدامها في تعزيز الوصول لمصادر المعلومات وتحديد أماكنها بدقة‪ ،‬وتطوير الخدمة المرجعية‬
‫الرقمية‪ ،‬وممارسة دور فعال في إدارة المجموعات‪ ،‬والتحكم في األجهزة الموزعة في قاعات ووحدات‬
‫المؤسسة‪ ،‬وأيضا ً تطوير خدمات الوعي والثقافة المعلوماتية‪.‬‬
‫وفي ضوء ذلك تركز الدراسة الحالية على تحديد مناحي استخدامات تقنيات انترنت األشياء‬
‫لتعزيز خدمات الوعي المعلوماتي في مؤسسات المعلومات (‪ ،)3‬والعمل على استقراء آليات مقننة‬
‫تساعد على التخطيط لتنفيذها من أجل تطوير خدمات الوعي المعلوماتي وتعزيز الثقافة المعلوماتية‪،‬‬
‫وذلك في ضوء التعريف بالمفاهيم والمكونات األساسية لهيكل "إنترنت األشياء" التقني واستعراض‬
‫أبرز التحديات التي يمكن مواجهتها وسبل تخطيها‪ ،‬ومناقشة تأثيراتها المحتملة على مؤسسات‬
‫المعلومات وخدماتها‪.‬‬

‫‪ .2/1‬أهمية الدراسة ومبررات اختيارها‬
‫من المرجح أن ت ُحدث تقنيات انترنت األشياء تغييرات جذرية في اآلليات التي تتبعها مؤسسات‬
‫المعلومات لتقديم خدماتها الرقمية سواء لمنسوبيها أو المستفيدين منها وذلك بفضل قدرتها على ربط‬
‫الكيانات ودعم التفاعل فيما بينها والعنصر البشري‪.‬‬
‫وتمارس هذه التقنيات أهمية ودور استراتيجي لتعزيز رؤى مؤسسات المعلومات تجاه التخطيط‬
‫لتنفيذ وتطوير خدمات وبرامج للوعي المعلوماتي وذلك من خالل تبني توجهات تعمل على توفير‬
‫المقومات التقنية والبيئية المالئمة لربط األشياء والكيانات وإتاحتها على أجهزة المستخدمين وبالتالي‬
‫ضمان تفاعل المستفيدين مع كافة الخدمات واألنشطة المتاحة‪.‬‬
‫(&)‪ .‬انترنت األشياء‪ :‬تشمل األشياء واألشخاص والحيوانات والكيانات المادية بدءا ً من الهواتف المحمولة الذكية واألجهزة اللوحية‬
‫والسيارات واألجهزة المنزلية مثل الغساالت ومكيفات الهواء وغيرها والمصابيح واألجهزة التي يمكن ارتدائها وأي‬
‫شيء أخر تقريبا ً يمكن أن يخطر ببال الشخص وتكون متصلة معا ً عبر شبكات المعلومات‪.‬‬
‫(&)‪ .‬يمكن تثبيت جهاز االستشعار على جسم االنسان مثال لمراقبة عمل القلب وإرسال رسائل للطبيب المعالج لتحديد ومتابعة الحالة‬
‫الصحية للشخص لتجنب الوصول إلى حالة طارئة تتطلب دخول العناية المركزة بالمستشفى‪ .‬ويمكن كذلك تفعيل أجهزة‬
‫االستشعار في إطارات السيارات على سبيل المثال حيث يمكن أن تنبه قائدها ألي ضغط عالي أو منخفض بها لتفادي‬
‫الحوادث المحتملة‪.‬‬
‫(‪ .)4‬تبنت الدراسة الحالية تعريف "خوان ريتز" (‪2003‬م) للوعي المعلوماتي والوارد في "قاموس المكتبات وعلم المعلومات‬
‫على الخط المباشر "‪ "ODLIS‬والذي نظر إليه على أنه "اكتساب مهارة الوصول للمعلومات وفهم كيفية تنظيم‬
‫المكتبات لمصادرها بما في ذلك أشكال مصادر المعلومات وأدوات البحث الرقمية ومعرفة أكثر تقنيات البحث‬
‫استخداماً‪ ،‬ويتضمن المفهوم كذلك المهارات الالزمة للتقييم النقدي للمحتوى واستخدامه بفاعلية‪ ،‬وفهم البنى التحتية‬
‫التقنية التي تعد أساس نقل المعلومات وتأثير العوامل االجتماعية والسياسية والثقافية عليها"‪ .‬وبالتالي تقدم خدمات‬
‫الوعي المعلوماتي إلى مستخدمي مؤسسات المعلومات لتدريبهم على استخدامها ومصادرها وخدماتها‪.‬‬

‫‪1535‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫وتظهر كذلك أهمية الدراسة في العمل على تبني آليات متطورة لتصور نموذج تخطيطي يُمكن‬
‫من االستثمار األمثل لتقنيات انترنت األشياء في رفع كفاءة وفاعلية خدمات الوعي المعلوماتي وبيان‬
‫تأثيرات ذلك على مؤسسات المعلومات‪.‬‬

‫‪ .3/1‬أهداف الدراسة‬
‫يكمن الهدف الرئيس للدراسة في تبني أطر تحليلية وتخطيطية لتنفيذ تقنيات إنترنت األشياء‬
‫لتعزيز خدمات الوعي المعلوماتي وتقييم جدوى استخدامها في مؤسسات المعلومات لمواكبة‬
‫التطورات الجارية‪ .‬وينبثق من هذا الهدف العام مجموعة من األهداف المحددة والتي تتمثل أبرزها في‪:‬‬
‫‪ ‬تحليل مقومات ودور البنية الهيكلية لتقنيات انترنت األشياء في تطوير خدمات الوعي‬
‫المعلوماتي بمؤسسات المعلومات‪.‬‬
‫‪ ‬تحديد أهم المخاطر التي قد تواجه استخدامات انترنت األشياء في مؤسسات المعلومات وسبل‬
‫تخطيها‪.‬‬
‫‪ ‬الكشف عن طبيعة استخدامات إنترنت األشياء في مؤسسات المعلومات وتأثيراتها على خدمات‬
‫الوعي المعلوماتي‪.‬‬
‫‪ ‬التخطيط لتنفيذ انترنت األشياء لتعزيز خدمات الوعي المعلوماتي في مؤسسات المعلومات‪.‬‬

‫‪ .4/1‬مشكلة الدراسة وتساؤالتها‬
‫برزت مشكلة الدراسة مع مواجهة مؤسسات المعلومات للعديد من الصعوبات المرتبطة برفع‬
‫فعالية خدمات الوعي المعلوماتي وذلك نتيجة لعدم مواكبتها للتطورات الجارية والتي تتسم مالمحها‬
‫بربط الكيانات الرقمية عبر شبكات معلومات ذكية‪ ،‬باإلضافة إلى قصور الوسائل التقليدية ‪-‬حتى تلك‬
‫ذات الطابع الرقمي‪ -‬على إتاحة خدمات وعي معلوماتي قادرة على جذب انتباه المستخدمين مما يؤثر‬
‫سلبا ً على فرص تحقيق األهداف االستراتيجية لمؤسسات المعلومات‪ .‬ومن هذا المنطلق تقوم الدراسة‬
‫باإلجابة على التساؤالت التالية‪:‬‬
‫‪ ‬ما مالمح بنية تقنيات انترنت األشياء وأوجه استخداماتها في مؤسسات المعلومات؟‬
‫‪ ‬ما طبيعة التحديات التي يمكن مواجهتها وسبل تخطيها؟‬
‫‪ ‬كيف يمكن التخطيط لتنفيذ خدمات وعي معلوماتي متطورة؟‬
‫وتحاول الدراسة في ضوء هذه اإلشكاليات وتساؤالتها التأكد من أن الحل األمثل لتخطيها قد‬
‫يكمن في قيام مؤسسات المعلومات باستثمار التطورات الجارية التي تشهدها الشبكة العالمية ومن‬
‫أبرزها ربط الكيانات واألشياء المادية والتفاعل معها بدون أو بأقل قدر ممكن من تدخل العنصر‬
‫البشري‪.‬‬

‫‪ .5/1‬المنهجية وإجراءاتها‬
‫فرضت طبيعة الدراسة استخدام المنهج الوصفي التحليلي مع تبني أسلوب تحليل المحتوى لجمع‬
‫وتحليل البيانات وللمساعدة في التخطيط لتصور إطار شامل لتطوير خدمات الوعي المعلوماتي وذلك‬
‫عبر استخدامات تقنيات انترنت األشياء‪ .‬وقام الباحث بإجراء مسح لعينة من مؤسسات المعلومات‬
‫العالمية والتي نفذت خدمات ترتكن لتقنيات انترنت األشياء بهدف التعرف عليها وطبيعة استخداماتها‪.‬‬
‫وتم مسح أدبيات اإلنتاج الفكري حول موضوع الدراسة بمختلف أشكاله في ضوء أحدث ما وصلت‬
‫إليه الدراسات العلمية في هذا الصدد‪ ،‬والتي يمكن أن تساهم في التوصل إلى نتائج ومقترحات قد تساعد‬
‫مؤسسات المعلومات على توظيف إمكانيات انترنت األشياء لدعم الوعي المعلوماتي وتطوير آليات‬
‫عملها‪.‬‬

‫‪1536‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ .6/1‬الدراسات السابقة‬
‫أفرز بحث أدبيات اإلنتاج الفكري في قواعد المعلومات العالمية وجود العديد من الدراساااااااات‬
‫األجنبية التي عالجت الموضوع‪ ،‬ولكن لم يتم الوصول– حتى تاريخ تحرير هذه الدراسة‪ -‬إلى تجارب‬
‫أكاديمية عربية‬
‫رائدة في مجالها تخدم احتياجات مؤسسات المعلومات العربية‪.‬‬
‫وتعتبر دراساااااااة كالً من "ماثيو هوي" "‪ "Matthew B. Hoy‬و "تارا برجمان" " ‪Tara J.‬‬
‫‪2015( "Brigham‬م) من الدرا سات التي تعمقت في مناق شة مفاهيم تقنيات "إنترنت األ شياء" وكيف‬
‫أنه على الرغم من شيوع استخدامها إال أنها ما زالت غير محددة بدقة ويكتنفها بعض أوجه الغموض‪.‬‬
‫وحاول الباحثان شااااارح بإيجاز ماهية إنترنت األشاااااياء والمشااااااكل واالعتراضاااااات التي واجهت هذه‬
‫التقنيات واآلليات التي يمكن تبنيها حتى يمكن للمكتبات تحقيق االسااااااتفادة المثلى منها‪ .‬وقد اشااااااتملت‬
‫الدراسة على قائمة تحتوي العديد من الخدمات المتوافقة مع تطبيقات إنترنت األشياء في المكتبات‪.‬‬
‫و قام كالً من "كيراكوس سااااااتيفاا ندس" ”‪ “Kyriakos Stefanidis‬و"جياانيس تسااااااكو ناس"‬
‫”‪2015( “Giannis Tsakonas‬م) بتطوير منصة لخدمات إنترنت األشياء أطلق عليها "‪"SELIDA‬‬
‫تساااااتهدف تتبع مجموعات ومصاااااادر المكتبات‪ ،‬وفحص المصاااااادر التي انتهت فترة إعارتها ووجب‬
‫رجوعها إلى المكتبة أو تلك التي يتم اعارتها من المكتبات األخرى وتسااتخدم أنظمة معلومات متكاملة‬
‫مختل فة إلدارة مجمو عات ها وذ لك دون ال حا جة إلجراء تغييرات في هذه األنظ مة وأجزائ ها وهيكل ها‬
‫العام‪ .‬وقد اعتمدت الدراساااااااة لتنفيذ التطبيق على عدة مكونات تمثل أبرزها في التعريف بترددات‬
‫الراديو "‪ "RFID‬والتي تمارس دورا ً في التحديد بشااااااكل فريد للكيانات‪ ،‬ويضاااااام الثاني رمز المنتج‬
‫االلكتروني ‪ "Electronic Product Code"EPC‬والااذي يركز على إمكااانيااات تخزين المعلومااات‬
‫حول المقتنيات في مؤساااااساااااة المعلومات‪ ،‬وثالثا ً خدمات تسااااامية الكيان ‪Object Naming " ONS‬‬
‫‪ "Service‬والتي تعمل على تداول المعلومات الموسومة (لها تيجان) بشكل فريد واستخدامها جنبا ً إلى‬
‫جنب مع "رمز المنتج االلكتروني" ‪ .EPCS‬وقد تمثلت الطبقات الثالثة المكونة لنموذج "‪"SELIDA‬‬
‫في الطبقة السفلى أو طبقة التكامل "‪ "Integration Layer‬والمسئولة عن إدارة العمليات واإلجراءات‬
‫ذات الصاالة بسااير العمل في خدمات مؤسااسااة المعلومات‪ .‬والطبقة الوسااطى "‪"middleware layer‬‬
‫ومهمت ها تلقي ن تائج التحليالت والعمل يات التي تتم على المعلو مات التي جمع ها قارئ "‪ "RFID‬إلى‬
‫النظام المتكامل للمكتبة وتخفي الطبقة الوسااااااطى تعقيد البنية التحتية "‪ "RFID‬وتوفر فقط معلومات‬
‫حول أحداث سااااااير العمل وكيفية معالجة البيانات‪ .‬وأخيرا ً الطبقة العليا "‪ "upper layer‬وهي طبقة‬
‫الخدمات وتوفر متطلبات الوصاااااول اآلمن‪ .‬كما تطرقت الدراساااااة إلى مناقشاااااة إمكانات دعم البيانات‬
‫الببليوجرافية المرتبطة "‪."bibliographic Linked Data‬‬
‫وأهتم كالً من "فانيثاماني" "‪ "Vanithamani‬وسرينيفاسان" "‪2013( "Srinivasan‬م) بدراسة‬
‫تأثير تقنيات انترنت األشياء على تطوير خدمات المعلومات في المكتبات الهندية وذلك استنادا ً إلى‬
‫تقنيات "‪ "RFID‬و "‪ "GSM‬واللذان لهما دورا ً في تحسين التشغيل اآللي للمكتبات وإدارة المشكالت‬
‫التي تواجه العديد من قضايا ميكنة العمليات واإلجراءات خاصة في ظل زيادة متطلبات النشر بشكل‬
‫مستمر‪ ،‬ونمو حجم مجموعات مصادر المعلومات في المكتبات‪ .‬وقام الباحثان بتصميم نظام إشعارات‬
‫لمصادر المعلومات التي يتم تجديد اعارتها أو تلك التي حان تاريخ عودتها مرة أخرى‪ .‬وذكر الباحثان‬
‫أن القيمة المضافة لهذه الدراسة تأتي من أنه في البلدان المتقدمة مثل الواليات المتحدة وانجلترا وألمانيا‬
‫واليابان تستخدم هذه التقنيات على نطاق واسع إلدارة المكتبات وذلك بعكس دولة الهند‪ .‬وقد أخذ الباحثين‬
‫ذلك بعين االعتبار وقاما بتنفيذ النظام بتكلفة منخفضة‪ ،‬وأشارا أن التطورات المستقبلية سوف تركز‬
‫على تمكين خدمات الويب‪.‬‬

‫‪1537‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫وقد استعرض "جيوبي" "‪ "Gubbi‬و "بويا" "‪ "Buyya‬و "ماريوسيك" "‪ "Marusic‬و‬
‫"باالنسوامي" "‪2013( "Palaniswami‬م) آليات عمل تقنيات انترنت األشياء وتأثيراتها على قياس‬
‫واستنتاج وفهم المؤشرات البيئية في كل من البيئات الحيوية والموارد الطبيعية ومناحي الحياة‬
‫العصرية‪ ،‬وكيف أدى انتشار هذه التقنيات في شبكات التواصل إلى دعم تصور إنترنت األشياء‪،‬‬
‫ومشاركة المعلومات عبر منصات‪ ،‬والتوافق مع مجموعة متنوعة من تقنيات االتصال الالسلكي‬
‫وتكنولوجيا المعلومات واالتصاالت والتي أحدثت بالفعل ثورة تكنولوجية في تحويل اإلنترنت إلى‬
‫انترنت المستقبل‪ .‬وقدمت الدراسة رؤية سحابية مركزية تتمحور حول تنفيذ إنترنت األشياء في جميع‬
‫أنحاء العالم‪ ،‬وقد ناقشت أساليب تمكين تقنيات انترنت األشياء ومجاالت التطبيق المحتملة في المستقبل‬
‫القريب‪ .‬وتقدم الدراسة التنفيذ السحابي باستخدام نظام "‪ "Aneka‬والذي يستند على تفاعل الحوسبة‬
‫السحابية العامة والخاصة‪.‬‬
‫وبتحليل الدراسات السابقة يالحظ أنها ركزت على معالجة موضوع الدراسة من وجهة نظر‬
‫حاسوبية تتعلق بتصميم تطبيقات يستند تشغيلها على مقومات وخصائص تقنيات انترنت األشياء وذلك‬
‫للتغلب على التحديات التي تواجه البحث في خدمات مؤسسات المعلومات‪.‬‬
‫وأما الدراسة الحالية فتركز ‪-‬كما هو موضح في إطارها المنهجي‪ -‬على معالجتها لتقنيات انترنت‬
‫األشياء من وجهة نظر معلوماتية تعكس طبيعة توجهات تخصص إدارة المعلومات من حيث اماطة‬
‫اللثام عن المفاهيم والكشف عن البنية الهيكلية والعمل على تصور نموذج تخطيطي لتنفيذ تقنيات انترنت‬
‫األشياء لتطوير خدمات الوعي المعلوماتي بمؤسسات المعلومات‪ ،‬وبيان مبررات تبنية بها‪.‬‬

‫ثانيا ً – اإلطار النظري للدراسة‬
‫يستعرض هذا اإلطار مفاهيم إنترنت االشياء ومالمح النشأة وإرهاصات الظهور ومراحل‬
‫التطور والمكونات الرئيسية وأبرز االستخدامات لتعزيز خدمات الوعي المعلوماتي بمؤسسات‬
‫المعلومات مع اإلشارة إلى التحديات التي يمكن مواجهتها مع اقتراح سبل تخطيها‪.‬‬

‫‪ .1/2‬انترنت االشياء‪ :‬المفاهيم األساسية‬
‫على الرغم من االنتشار والضجة العالمية الواسعة التي أحدثتها تقنيات "انترنت األشياء" وظهور‬
‫العديد من التعريفات إال أنه ال يوجد مفهوم واحد متفق عليه عالميا ً من جانب المتخصصين المهتمين‬
‫به‪ .‬وربما يرجع هذا التباين في وجهات النظر إلى كونها معطاة بواسطة أشخاص ذوي تخصصات‬
‫وخلفيات أكاديمية ومهنية متنوعة وكل منهم يرى مفهوم وماهية انترنت األشياء من منظور توجهاته‪.‬‬
‫ويمكن استشراف ذلك من خالل المفاهيم التالية‪.‬‬
‫يتمثل مفهوم إنترنت األشياء من منظور االتحاد الدولي لالتصاالت "‪2012( ) ("ITU‬م) بأنه‬
‫‪1‬‬

‫"بنية تحتية عالمية لمجتمع المعلومات تستند إلى قابلية تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت للتشغيل‬
‫البيني المتبادل إلتاحة خدمات متطورة ناتجة عن الربط بين األشياء سواء كانت مادية ملموسة أو‬
‫افتراضية"‪.‬‬
‫ويُنظر في ضوء هذا المفهوم إلى "انترنت األشياء" باعتباره رؤية تركز على اآلثار التي‬
‫تفرضها‬
‫تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت وتأثيراتها على المجتمعات‪ ،‬وكما يشير إلى االستفادة من تقنياتها‬
‫لتقديم خدمات تتوافق مع كافة التطبيقات وذلك بالتوازي مع مراعاة متطلبات األمن والخصوصية‪.‬‬

‫(&)‬
‫لمزيد من المعلومات حول االتحاد الدولي لالتصاالت"‪ "International Telecommunication Union‬يمكن االتصال‬
‫بالموقع التالي‪www.itu.int :‬‬

‫‪1538‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫وفي إطار دعوتها للباحثين لتقديم أوراق علمية للنشر عرفته دورية " ‪IEEE Internet of‬‬
‫‪ )1("Things journal‬المتخصصة في دراسات انترنت األشياء بأنه "إحدى مفاهيم الحوسبة والذي‬
‫يستهدف ربط كل شيء بما في ذلك الكيانات المادية وتوفير مقومات وقدرات التفاعل مع األشخاص"‪.‬‬
‫كما أشارت الدورية إلى التطورات المتالحقة التي يمكن أن يكشف عنها انترنت األشياء وقدرته على‬
‫إحداث تغيير في العالم عبر تطوير آليات التواصل مع األجهزة وبعضها البعض‪.‬‬
‫ووفق هذا المفهوم يكمن الهدف الرئيس من إنترنت األشياء في استحداث تطبيقات وخدمات‬
‫تتولى مسئولية الرب ط بين العالمين المادي واالفتراضي‪ ،‬والذي يمثل فيه االتصال بين اآلالت ‪-‬‬
‫(‪ -"Machine to Machine" )M2M‬أساس التفاعل بين األشياء في البيئة الرقمية‪.‬‬
‫وقد قام "ماكفرسون" "‪ "McPherson‬وأخرين (‪2015‬م) بالتعاون مع "مجلس معمارية‬
‫االنترنت" ”‪ )2(“IAB‬بإصدار وثيقة تتعلق باعتبارات البنية المعمارية لشبكات الكيان الذكي تحت‬
‫مسمى"‪."RFC 7452 -Architectural Considerations in Smart Object Networking‬‬
‫ويعرف فيها "انترنت األشياء" بأنه "توجه يتضمن ربط عدد كبير من األجهزة يُطلق عليها "الكيانات‬
‫الذكية" والتي يتوافر فيها مقومات توظيف واستخدام خدمات االتصاالت وفق أحدث بروتوكوالت‬
‫الشبكة العالمية "‪ ،"IPV6‬والتي ال يتدخل العنصر البشري في تشغيلها بصورة مباشرة"‪.‬‬
‫وعلى نفس المنوال أشار "ثالر" "‪ "Thaler‬وأخرين (‪2015‬م) ضمن العاملين في فريق عمل‬
‫مبادرة هندسة االنترنت )‪ )3( (IETF‬إلى ربط مصطلح "انترنت األشياء" مع استخدامات شبكات الكيان‬
‫الذكي وذلك أثناء العمل حول تحديد متطلبات تحقيق التشغيل البيني بين عدة أنواع من هذه الكيانات‪.‬‬
‫ووفق هذا السياق يمكن أن تضم هذه األخيرة المالمح التالية‪:‬‬
‫‪ ‬حاجتها لتخطي قيود متعددة ومنها التكلفة والطاقة والذاكرة ومعالجة الموارد واالتصال الواسع‬
‫النطاق وغيرها‪.‬‬
‫‪ ‬قدرتها على التفاعل المباشر مع األشياء المادية حتى في حاالت غياب األشخاص عن المكان‬
‫وذلك قد يمثل خطورة محتملة‪.‬‬
‫‪ ‬احتمالية تعرضها الستخدامات غير مصرح بها والتي يمكن أن تجعلها أكثر عرضة للتلف‪.‬‬
‫‪ ‬يتراوح عمرها الزمني من ‪ 4‬إلى ‪ 40‬عاما ً‪.‬‬
‫ويالحظ تركيز مفاهيم كالً من "ماكفرسون" و "ثالر" على البنية التقنية لتشغيل الخدمة ومعايير‬
‫وبروتوكوالت تحقيق التوافقية بين الكيانات التي يتم ربطها لتفعيل التشغيل البيني وذلك بدون أو مع‬
‫أقل قدر ممكن من االعتمادية على العنصر البشري‪.‬‬
‫ويعرض قاموس أكسفورد (‪2015‬م) تعريف مختصر يبرز فيه أن إنترنت األشياء يمثل "الربط‬
‫عبر الشبكة العالمية لألجهزة واألشياء وكيانات الحياة اليومية والعمل على تمكينها إلرسال واستقبال‬
‫البيانات"‪.‬‬
‫وتسعى التعريفات السابقة إلى التأكيد على عدة جوانب يتعرض لها انترنت األشياء وذلك من‬
‫خالل توجهات وحاالت استخدام متعددة‪ .‬وعلى الرغم من أوجه التباين بينها إال أنها تدور حول أطر‬
‫وصف سيناريوهات االتصال بالشبكة والقدرات التكنولوجية المتنامية والتي امتدت إلى األشياء‬
‫واألجهزة وتقنيات االستشعار عن بُعد وكافة عناصر الحياة اليومية‪.‬‬
‫(&)‬
‫لمزيد من المعلومات حول دورية ‪ IEEE internet of Things journal‬يمكن االطالع على الرابط التالي ‪http://iot-‬‬
‫‪journal.weebly.com/‬‬
‫(&)‬
‫لمزيد من المعلومات حول مجلس معمارية االنترنت ‪ "Internet Architecture Board" IAB‬يمكن االطالع على‬
‫الرابط التالي ‪https://www.iab.org/‬‬
‫(&)‬
‫لمزيد من المعلومات حول فريق عمل هندسة االنترنت")‪ Internet Engineering Task Force" (IETF‬يمكن‬
‫االطالع على الرابط التالي ‪https://www.ietf.org/‬‬

‫‪1539‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫وتبنت هذه الدراسة لخدمة أغراضها المفهوم االصطالحي التالي لمصطلح "انترنت األشياء"‬
‫والذي يشير إلى "التوسع في استثمار قدرات الشبكة العالمية في ربط الكيانات واألجهزة في مؤسسات‬
‫المعلومات بهدف تقديم خدمات معلومات متطورة ورفع فاعلية الوعي المعلوماتي لمنسوبيها‬
‫والمستفيدين من خدماتها والتي تتطلب حد أدني من تدخل المتخصصين في إدارة المعلومات لجمع‬
‫البيانات وتحليلها وإدارتها"‪.‬‬

‫‪ .2/2‬انترنت األشياء‪ :‬مالمح النشأة والتطور‬
‫تمثلت البدايات األولى للرؤية المعاصرة إلنترنت األشياء عندما أخرج "مارك ويزر" " ‪Mark‬‬
‫‪1991( "Weiser‬م) دراسته حول استخدامات الحاسبات اآللية في القرن الحادي والعشرين وذلك في‬
‫كافة األماكن والمجاالت مع التركيز على المواقع األكاديمية‪ .‬وقد أشار "راجي" "‪"R. S. Raji‬‬
‫(‪2002‬م) إلى حدوث في عام (‪1991‬م) تنامى طفيف لمفهوم التحكم في انتقال مجموعات كتل البيانات‬
‫وذلك لدمج وأتمتة األشياء والكيانات ومنها األجهزة المنزلية واآلالت المستخدمة في المصانع‪.‬‬
‫وقد ذكر "جاسون بونتان" "‪2005( "Jason Pontin‬م) أنه فيما بين عامي (‪1993‬م و‪1996‬م)‬
‫اقترحت العديد من الشركات مثل مايكروسوفت "‪ "Microsoft at Work‬ونوفل "‪"Novell NEST‬‬
‫حلول تقنية‪ .‬وأكد "بونتان" أن هذا المجال لم يبدأ في اكتساب زخما ً ملموسا ً إال بداية من عام (‪1999‬م)‬
‫وذلك من خالل التصور الذي عرضه "بيل جوي" "‪ "Bill Joy‬أثناء إلقائه محاضرة حول "المؤشرات‬
‫الستة للشبكة العنكبوتية العالمية" "‪ "Six Webs‬ضمن فعاليات المنتدى االقتصادي العالمي بدافوس‪،‬‬
‫وتناول فيها دعم إمكانية اتصال جهاز إلى جهاز ")‪ "Device to Device (D2D‬والذي ينطوي على‬
‫تصور لشبكة عالمية يتوافر فيها أجهزة استشعار من شأنها العمل على تحقيق الكفاءة القصوى لألنظمة‬
‫المستخدمة في الجهات المختلفة‪ ،‬ويؤخذ في االعتبار أن ذلك التصور لم ينتقل في تلك الفترة إلى حيز‬
‫التنفيذ‪.‬‬
‫وقد أشار كال من "فريدمان" "‪ "Friedemann‬و "فلوركمير" "‪2010( "Floerkemeier‬م)‬ ‫ً‬
‫إلى استخدام إنترنت األشياء ألول مرة في عام (‪1999‬م) من خالل "كيفن أشتون" "‪"Kevin Ashton‬‬
‫المتخصص في التعريف بترددات الراديو (‪ )RFID‬وأحد مؤسسي مركز "‪ "Auto-ID Center‬في‬
‫معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا "‪.)1("MIT‬‬
‫وفي مرحلة الحقة أبرز "باولو ماجرسي" "‪2002( "Paolo Magrassi‬م) مزايا تطبيق انترنت‬
‫األشياء في المؤسسات العاملة في قطاع إدارة المعلومات وقدرته على منح الناشرين التجاريين إمكانية‬
‫فرض قيود على المستخدمين للحفاظ على حقوق الملكية الفكرية والنشر وتوفير مقومات إدارة القيود‬
‫الرقمية‪.‬‬
‫وذكرت "الرا سريستافا" "‪2011( "Lara Sristava‬م) ضرورة أن تتوجه مؤسسات المعلومات‬
‫لوضع التيجان "‪ "Tags‬على كياناتها (أي مجموعاتها من مصادر المعلومات) وذلك لتفعيل استخدام‬
‫"‪ ."RFID‬ويمكن أيضا ً تحقيق ذلك من خالل تقنيات أخرى تدعم االتصال في حيز مكاني محدود مثل‬
‫الباركود "‪ ،"barcodes‬و"رمز االستجابة السريع" (‪ ،"Quick Response code" )QR‬و "العالمات‬
‫المائية الرقمية" "‪ "digital watermarking‬وغيرها‪.‬‬
‫ووفقا ً لما ذكره "كاسالجيو" "‪2011( "Casaleggio‬م) أنه من أولى النتائج لتنفيذ إنترنت األشياء‬
‫في مؤسسات المعلومات يأتي تطبيقه في التحكم ومراقبة مصادر المعلومات وإجراءات الجرد الفوري‪،‬‬
‫وذلك من خالل تجهيز كافة الكيانات بمعرفات لقراءتها آليا ً وتحديد أماكنها المناسبة على الرفوف‪.‬‬

‫(&)‬
‫لمزيد من المعلومات حول "‪ "Massachusetts Institute of Technology‬يمكن االطالع على الرابط التالي‬
‫‪http://web.mit.edu/‬‬

‫‪1540‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫كما شهد عام (‪2013‬م) وفق "إيفي ويجمور" "‪2014( "Ivy Wigmore‬م) تطورات جوهرية‬
‫في‬
‫رؤية إنترنت األشياء بفضل عدة عوامل ساهمت في إحداث تقارب بين تقنيات متعددة من أبرزها النظم‬
‫المدمجة والمترابطة واألنظمة االلكتروميكانيكية المتناهية الصغر وشبكات االستشعار الالسلكية‬
‫وأنظمة التحكم واألتمتة وغيرها‪.‬‬
‫وقد قام "جيوبي" "‪ "Gubbi‬وأخرين (‪2013‬م) بتحليل بعض االحصاءات المرتبطة باستثمار‬
‫تقنيات انترنت األشياء‪ ،‬ففي عام (‪2011‬م) تفوق عدد األجهزة المترابطة على كوكب األرض على‬
‫العدد الفعلي للسكان‪ ،‬وحتى وقت تحرير دراسته تواجد ما يقرب من (‪ )9‬مليار من األجهزة المترابطة‪،‬‬
‫ومن المتوقع أن يصل عددها إلى (‪ )24‬مليار جهاز بحلول عام (‪2020‬م)‪ .‬ويمثل ذلك ما يزيد على‬
‫(‪ )1.3‬تريليون دوالر أمريكي فرص للدخل المادي لمشغلي الشبكات المحمولة والتي تغطي قطاعات‬
‫الصحة والسيارات والمرافق واألجهزة اإللكترونية‪.‬‬
‫وبعد هذا العرض المركز حول المفاهيم والمراحل التي مر بها تطور انترنت األشياء‪ ،‬تتناول‬
‫الفقرات التالية معالجة البنية الهيكلية العامة وبيان تأثيراتها في تفعيل تنفيذه على خدمات مؤسسات‬
‫المعلومات‪.‬‬

‫‪ .3/2‬المكونات الهيكلية لبنية انترنت األشياء‬
‫لكي تتمكن الدراسة من التخطيط آلليات تستهدف توجيه انترنت األشياء لتعزيز خدمات الوعي‬
‫المعلوماتي في المؤسسات المعلوماتية‪ ،‬من الضروري استعراض وفهم مكوناته من التقنيات المستخدمة‬
‫في الربط بين الكيانات واألشياء‪ .‬وقد حصرت "شاراما" "‪2014( "Sharama‬م) ثالثة فئات من‬
‫المتطلبات التقنية والتي البد أن تتوافر لتفعيل منظومة انترنت األشياء في الجهات المهتمة بإدارة‬
‫المعلومات وتتمحور حول‪:‬‬
‫ً‬
‫‪ ‬التحقق من الهوية ‪ :Identification‬وفقا إلحصاءات العديد من الجهات تتصل‬
‫مليارات‬
‫األجهزة بالشبكة العالمية وذلك يتطلب أن يكون لكل منها معرف فريد ال يتكرر مع‬
‫جهاز أخر‪ ،‬ويمكن تحقيق ذلك مع تمكين بروتوكوالت االنترنت المتقدمة "‪"IPV6‬‬
‫وأيضا ً استخدام تقنيات "التعريف بترددات الراديو" "‪ "RFID‬وغيرها من اآلليات‬
‫المستخدمة في تحديد وتعقب بيانات الكيانات واألشياء وتميزها‪.‬‬
‫‪ ‬أجهزة االستشعار ‪ :Sensors‬تحتاج األجهزة والكيانات المرتبطة بإنترنت األشياء أن‬
‫تحتوي على مقومات تمكنها من االدراك والتفاعل وإرسال بيانات حول حالتها الراهنة أو أية‬
‫تغييرات تطرأ عليها‪ ،‬ويتحقق ذلك من خالل تثبيت أجهزة استشعار عليها لقياس الجوانب‬
‫واألبعاد المتباينة والمتعددة للكيان‪ .‬ويحتاج الكيان أن تتوافر لديه القدرة على التواصل مع ما‬
‫قد تم قياسه وذلك في إطار اتصاله بالشبكة العالمية أو أشياء وكيانات أخرى مماثلة‪ .‬وتقوم‬
‫أجهزة االستشعار بتجميع ومعالجة البيانات وذلك الستكشاف أية تغيير محتمل في الحالة‬
‫الفيزيائية للكيانات‪ ،‬مثل استشعار أي نقل قد يطرأ على مصادر المعلومات من أماكنها على‬
‫الرفوف‪.‬‬
‫‪ ‬خادم مركزي ‪ :Central Server‬يضطلع الخادم المركزي بمهام تجميع البيانات‬
‫والمعلومات الواردة من كافة الكيانات المتصلة عبر انترنت األشياء وتبني إجراءات حفظها‬
‫سحابيا ً ألغراض المعالجة المستقبلية‪ .‬وقد يكون هناك تطبيق أو جهاز يقوم بمهمة تحميل‬
‫البيانات وتمكين العنصر البشري من اكتشاف ما يحدث والتصرف حيالها والتحكم فيها‬
‫وإدارتها وتحليلها باستخدام تطبيقات الهواتف الذكية على سبيل المثال‪.‬‬
‫‪1541‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫وباإلضافة إلى هذه المتطلبات البد من توافر وسائل االتصاالت والتي تعمل على تمكين األجهزة‬
‫من االتصال الالسلكي وتحقيق التفاعل بين الكيانات‪ .‬وتساعد هذه التقنيات على تعزيز قدرة الشبكة‬
‫لربط ونقل المحتوى بين الكيانات الصغيرة‪ ،‬وتمثل الهواتف الذكية بمثابة حلقة الوصل الرئيسية بين‬
‫الكيانات والعنصر البشري‪.‬‬
‫وقد ذكرت "إيرنا بوجانوفا" "‪2015( "Irena Bojanova‬م) تصور مكمل للمكونات العامة‬
‫إلنترنت األشياء والتي تتمثل أبرز عناصره في اآلتي‪:‬‬
‫‪ ‬الكيانات المادية ‪ :Physical Objects‬والتي تتمثل في األشياء‪.‬‬
‫‪ ‬أجهزة االستشعار ‪ :Sensors‬والتي تعمل على استشعار كيانات البيئة المادية‪.‬‬
‫‪ ‬المحركات أو المشغالت ‪ :Actuators‬وهي المكونات التي تؤثر على البيئة المادية‪.‬‬
‫‪ ‬الكيانات االفتراضية ‪ :Virtual Objects‬ومن أمثلتها التذاكر االلكترونية وجداول األعمال‬
‫ومصادر المعلومات وحافظات األوراق الشخصية وغيرها من األشياء التي يمكن أن تثبت عليها أجهزة‬
‫االستشعار‪.‬‬
‫‪ ‬األشخاص ‪ :People‬وتتمثل في تفعيل قدرة العنصر البشري على التحكم في البيئة من خالل‬
‫تطبيقات الهواتف الذكية وغيرها من األجهزة التي تتصل بالشبكة العالمية‪.‬‬
‫‪ ‬الخدمات ‪ :Services‬ومن نماذجها ضرورة توافر خدمات الحوسبة السحابية والتي تستخدم‬
‫في‬
‫معالجة البيانات الضخمة "‪ "big data‬وتحويلها إلى معلومات ذات قيمة مضافة‪ ،‬وبناء وتشغيل‬
‫تطبيقات مبتكرة‪ ،‬وتحسين إجراءات ونشاطات العمل من خالل تكامل البيانات في األجهزة‪.‬‬
‫‪ ‬المنصات ‪ :Platforms‬وقد تمثل نوع من البرمجيات الوسيطة "‪ "middleware‬والتي تستخدم‬
‫في ربط كافة الكيانات بإنترنت االشياء‪ .‬وتوفير العديد من الوظائف منها إتاحة الوصول لألجهزة‪،‬‬
‫وضمان التركيب والتشغيل السليم ومتابعة آليات عمل الجهاز‪ ،‬وتتبع تحليالت البيانات‪ ،‬والقابلية‬
‫للتشغيل المتبادل واالتصال على الشبكة المحلية أو السحابة وغيرها من األجهزة‪.‬‬
‫‪ ‬الشبكات ‪ : Networks‬يتم ربط مكونات انترنت األشياء باستخدام تقنيات متعددة من وسائط‬
‫االتصال الالسلكي والمعايير والبرتوكوالت وذلك لتوفير اتصال واسع النطاق‪.‬‬
‫ويبين الشكل رقم (‪ )1‬تجميع لكافة المكونات التي تمثل البنية الهيكلية العامة إلنترنت األشياء‬
‫والتي أبرزها كالً من "شاراما" و "بوجانوفا"‪.‬‬

‫‪1542‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬

‫شكل (‪ )1‬مكونات انترنت األشياء‬
‫وبعد االستعراض المركز للبنية التقنية إلنترنت األشياء‪ ،‬تعمل الفقرات التالية على ربطها‬
‫باالستخدامات الجارية أو المحتملة لها لدعم وتطوير خدمات الوعي المعلوماتي بمؤسسات المعلومات‪.‬‬
‫ولتحقيق ذلك تم إجراء مسح ألبرز هذه االستخدامات والتي يمكن أن تمارس دور في تطوير فاعلية‬
‫خدمات الوعي المعلوماتي‪.‬‬

‫‪ .4/2‬استخدامات انترنت األشياء لتعزيز خدمات الوعي المعلوماتي‬
‫تمتلك المؤسسات العاملة في إدارة المعلومات أنواع متعددة من الكيانات أو المصادر ومنها‬
‫الكتب والدوريات والوسائط المتعددة الرقمية وغيرها‪ .‬ويمكن أن يمارس انترنت األشياء دور فعال‬
‫لتخطي بعض االشكاليات المزمنة التي تعاني منها تلك المؤسسات في إدارة مجموعاتها وتعظيم‬
‫االستفادة منها األمر الذي له تأثيرات إيجابية على خدمات الوعي المعلوماتي‪.‬‬
‫وعلى الرغم من أن اسهامات انترنت األشياء في مؤسسات المعلومات ال تزال في مراحلها‬
‫األولى إال أن لديه إمكانيات واعدة لتحقيق المزيد من القيمة المضافة لخدماتها الرقمية بصفة عامة‬
‫وتقديم تجربة تستهدف إثراء خدمات الوعي المعلوماتي لروادها على وجه الخصوص‪.‬‬
‫وقد حاولت العديد من مؤسسات المعلومات المتطورة تحديد الخدمات والتطبيقات المستندة إلى‬
‫إنترنت األشياء‪ .‬فقد كشف استطالع رأي قام به "تكتل المكتبات المحوسبة على الخط المباشر"‬
‫"‪2014( )1("OCLC‬م) أن غالبية خدمات إنترنت األشياء التي يدركها أخصائيو المعلومات هي تلك‬
‫التي صممت ألغراض الجرد وتتطلب توظيف تقنيات "‪ "RFID‬للتحديد الفريد للتيجان والذي مثل‬
‫التصور التمهيدي للتقنيات المالئمة الستثمار انترنت األشياء في المؤسسات العاملة في إدارة‬
‫المعلومات‪ ،‬وهذا ما أكده أيضا ً "محمـود سيد عبده" (‪2011‬م)‪.‬‬

‫(&)‬
‫لمزيد من المعلومات حول "تكتل المكتبات المحوسبة على الخط المباشر" "‪ "OCLC‬يمكن االطالع على الرابط التالي‬
‫‪https://www.oclc.org‬‬

‫‪1543‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫وقد حصر تكتل "المكتبات المحوسبة على الخط المباشر" االستخدامات المحتملة إلنترنت‬
‫األشياء في مؤسسات المعلومات ومنها التحكم في إجراءات وعمليات الجرد‪ ،‬وتوفير إمكانيات الدفع‬
‫االلكتروني عبر تطبيقات الهواتف الذكية‪ ،‬والحصول على التذاكر والتسجيل في المناسبات واألحداث‬
‫والفعاليات‪ ،‬والعمل على إتاحة الوصول للمصادر والتحقق من هوية المستخدم‪ ،‬وتوافر مقومات التحكم‬
‫في األجهزة بالقاعات وتسهيل الوصول إليها عبر تطبيقات تفاعلية‪ ،‬وتوافر الموارد والتطبيقات الداعمة‬
‫لكل من المحتوى والكيانات المادية‪ ،‬وتفعيل منظومة الكتب الذكية وتنشيط مميزاتها وربطها باألنظمة‬
‫األخرى التي تدعم إنترنت األشياء‪ ،‬وتعزيز مكانة التكنولوجيا المساعدة‪.‬‬
‫وهناك العديد من التقنيات التي استخدمت بالفعل في بعض مؤسسات المعلومات ومن أبرزها‬
‫"‪"RFID‬‬
‫فباإلضافة إلى دورها في تمييز المصادر "الكيانات" بشكل فريد وتحقيق التفاعل بين المصادر والتيجان‬
‫وممارستها لدور فعال في تطوير خدمات االستعارة الذاتية والجرد بهذه المؤسسات‪ ،‬يمكن التخطيط‬
‫بهدف االستفادة منها في انترنت األشياء لتحقيق تفاعل الشبكة العالمية مع مصادر وخدمات مؤسسات‬
‫المعلومات‪ ،‬والعمل أيضا ً على تعزيز الروابط والعالقات بين المصادر والخدمات المقدمة والمستخدمين‬
‫بفضل ربط الهواتف الذكية بتطبيقات توفرها المؤسسات للوصول واستخدام مصادرها وتعزيز فرص‬
‫تسويق الخدمات‪.‬‬
‫وقد أشار "بوتر" (‪2014‬م) إلى بعض األفكار المساعدة لمؤسسات المعلومات على استثمار‬
‫انترنت األشياء لتعزيز تجربة المستخدم في التعامل مع مصادرها وخدماتها الرقمية وتطوير خدمات‬
‫الوعي المعلوماتي‪ ،‬ومن نماذجها تعزيز الوصول لمؤسسة المعلومات واإلفادة من مصادرها‪ ،‬وإدارة‬
‫المجموعات‪ ،‬والجوالت االفتراضية االسترشادية‪ ،‬وإثراء التعامل مع المجموعات الخاصة‪ ،‬والتحقق‬
‫من توافر األجهزة وإدارتها‪ ،‬وخدمة المصادر الموصي بها‪ ،‬وتحديد أماكن المصادر من قائمة الكتب‬
‫المفضلة‪.‬‬

‫‪ .5/2‬التحديات التي تواجه انترنت االشياء في مؤسسات المعلومات وسبل تخطيها‬
‫أبرزت العديد من مصادر االنتاج الفكري التي تم الرجوع إليها سلسلة من التحديات التي تواجه‬
‫نجاح استخدام تقنيات انترنت األشياء في مؤسسات المعلومات ويمكن حصر أهمها في التوافقية والتعقيد‬
‫والخصوصية واألمن والسالمة‪.‬‬
‫ووفق هذا السياق أشار "سانابوردي" "‪2015( "Sannapureddy‬م) أن من بين هذه التحديات‬
‫تأتي التوافقية "‪ " Compatibility‬حيث ال يوجد في الوقت الراهن معيار دولي موحد ومقنن لتحقيق‬
‫التشغيل البيني بين التيجان والتي يتم تثبيتها على الكيانات واألشياء وكذلك أجهزة المراقبة والرصد‪،‬‬
‫وعلى الرغم من ذلك يمكن التأكيد أن قضايا التوافقية من الممكن التغلب عليها وتخطيها استنادا ً إلى‬
‫الحلول التكنولوجية المتاحة حالياً‪.‬‬
‫ويُنظر إلى التعقيدات التقنية "‪ "Complexity‬كإحدى التحديات التي تواجه تنفيذ انترنت األشياء‪،‬‬
‫وكما هو الحال مع جميع أنظمة المعلومات المعقدة (المركبة) تتزايد فرص واحتماالت الفشل أثناء أداء‬
‫بعض المهام‪ ،‬وفي حالة إنترنت األشياء قد ينطوي ذلك على آثار ذات مخاطر كبيرة كونها شبكة تتسم‬
‫بالتعقيد وأن أية خلل في البرامج واألجهزة قد يقود إلى عواقب وخيمة‪ ،‬حتى في حال انقطاع التيار‬
‫الكهربائي يمكن أن يسبب الكثير من اإلزعاج‪ ،‬وبالتالي من الضروري أخذ كافة االحتياطات لمواجهة‬
‫مثل هذه األمور‪.‬‬
‫ومن التحديات المؤثرة على تعزيز خدمات الوعي المعلوماتي في مؤسسات المعلومات تبرز‬
‫الخصوصية واألمن "‪ ،"Privacy/Security‬فقد أشار كل من "ماك ادوين" ”‪“McEwen‬‬
‫و"كاسمالي" "‪ )2014( ."Cassimally‬أنه مع تنامي حجم المحتوى الذي يتم بثه والتعامل معه في‬
‫‪1544‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫إطار انترنت األشياء تزداد معدالت التعدي على الخصوصية‪ .‬وقد أوصت العديد من الدراسات‬
‫األكاديمية بضرورة دراسة آليات تشفير البيانات بصورة جيدة وكيفية الحفظ االمن لها ووسائل النقل‬
‫والتراسل الفعال‪.‬‬
‫وكما أشارا أيضا ً إلى كون معيار السالمة "‪ "Safety‬أحد التحديات التي ينبغي تخطيها‪ ،‬فمع‬
‫أتصال جميع األجهزة واآلالت سواء أكانت منزلية أو صناعية أو الخدمات الحكومية العامة بالشبكة‬
‫العالمية‪ ،‬واحتوائها على الكثير من المعلومات والتي قد تكون عرضة للهجوم والتعدي من جانب‬
‫القراصنة‪ ،‬وسيكون األمر كارثيا ً إذا تم الوصول للمعلومات الخاصة والسرية من قبل الدخالء غير‬
‫المصرح لهم‪ .‬وبالتالي إذا ما تدخل قراصنة المعلومات على الخدمات والمنتجات المعلوماتية المتاحة‬
‫عبر انترنت األشياء وشرعوا بإحداث تغييرات جوهرية في محتواها سيكون لذلك تأثيرات سلبية على‬
‫مصادر وخدمات مؤسسات المعلومات يصعب تخطيها‪ .‬ولتفادي ذلك ينبغي على مؤسسات المعلومات‬
‫العمل على تبني وتطوير بصفة مستمرة معايير تضمن السالمة‪.‬‬

‫ثالثا ً – التحليل والمناقشة‬
‫ويتناول هذا الجزء تحليل نماذج من استخدامات انترنت األشياء في مؤسسات المعلومات‬
‫والتخطيط لتطبيقها بغرض تعزيز خدمات الوعي المعلوماتي‪.‬‬

‫‪ .1/3‬تحليل نماذج من استخدامات انترنت األشياء في مؤسسات المعلومات‬
‫عملت الدراسة على بحث واستقصاء أبرز مؤسسات المعلومات التي لها تجارب في تنفيذ خدمات‬
‫معلومات تستند إلى انترنت األشياء‪ .‬وقد حصرت الدراسة من خالل تقنيات البحث المتنوعة من‬
‫محركات بحث وأدلة الشبكة العالمية وبرمجيات البحث الموحد والبحث التجميعي القائمة المبينة في‬
‫الجدول رقم (‪ )1‬والتي تضم مؤسسات المعلومات التي نفذت خدمات انترنت األشياء والتي خضعت‬
‫للفحص وتحليل المضمون‪.‬‬

‫العنوان على الشبكة العالمية‬ ‫مؤسسة المعلومات‬
‫‪https://www.lib.ncsu.edu/do/iot‬‬ ‫‪NCSU Libraries‬‬
‫‪/https://www.loc.gov‬‬ ‫‪Library of congress‬‬
‫‪http://www.alllearn.org/‬‬ ‫– ‪All Learn – Library‬‬
‫‪Academic Directories‬‬
‫‪http://www.KnowThis.com/‬‬ ‫– ‪KnowThis.com‬‬
‫‪Marketing Virtual Library‬‬
‫‪http://www.executivelibrary.com/index.asp‬‬ ‫‪Wall Street Executive‬‬
‫‪Library‬‬
‫‪http://www.uflib.ufl.edu/fefdl/‬‬ ‫‪Florida Electronic‬‬
‫‪Federal Depository Library‬‬
‫‪http://loc.gov/‬‬ ‫‪Library of Congress‬‬
‫‪http://www.lib.umich.edu/clark-‬‬ ‫‪University of Michigan‬‬
‫‪library/collections/government-information‬‬ ‫‪Government Information‬‬
‫‪Collection‬‬
‫‪http://librarycenter.ebrary.com/‬‬ ‫‪eBrary Library Center‬‬
‫‪http://www.ipl.org/‬‬ ‫‪Internet Public Library‬‬
‫‪– ipl‬‬

‫‪1545‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪http://www.libraryresearch.com/‬‬ ‫‪Library, Information‬‬
‫‪Science & Technology‬‬
‫)‪Abstracts (LISTA‬‬
‫‪http://www.lib-web.org/‬‬ ‫‪LibWeb – Library‬‬
‫‪Servers via WWW‬‬
‫‪http://law.indiana.edu/lawlibrary/index.shtml‬‬ ‫‪Virtual Law Library‬‬
‫‪http://www.oclc.org/research/publications.html‬‬ ‫‪OCLC Research‬‬
‫‪Publications Repository‬‬
‫‪http://www.library.ucsf.edu/‬‬ ‫‪Galens‬‬
‫‪http://www.uihealthcare.org/vh/‬‬ ‫‪UI Health Library‬‬
‫‪http://www.nsdl.org/‬‬ ‫‪National Science Digital‬‬
‫‪Library (NSDL) Collections‬‬
‫‪http://sunsite.berkeley.edu/‬‬ ‫‪Berkeley Digital‬‬
‫‪Library SunSITE‬‬
‫‪http://www.itcompany.com/inforetriever/‬‬ ‫‪Internet Library for‬‬
‫‪Librarians‬‬
‫‪http://www.ipl.org/div/special/‬‬ ‫‪Internet Public Library‬‬
‫‪(IPL) Special Collections‬‬
‫‪Subject Index‬‬
‫‪http://web.mel.org/‬‬ ‫‪The Michigan‬‬
‫‪Electronic Library (MEL‬‬
‫‪Internet): Main Menu‬‬
‫‪http://vlib.org/‬‬ ‫‪The WWW Virtual‬‬
‫‪Library‬‬
‫‪http://www.lib.berkeley.edu/find/index.html‬‬ ‫‪UCB & Internet‬‬
‫‪Resources‬‬
‫جدول (‪ )1‬قائمة بمؤسسات المعلومات التي نفذت خدمات انترنت األشياء‬

‫وبمسح وتحليل تجارب مؤسسات المعلومات في استثمار تقنيات انترنت األشياء لتعزيز خدماتها‪،‬‬
‫وفي ضوء التعريف االجرائي الذي تبنته الدراسة لمفهوم الوعي المعلوماتي‪ ،‬برزت العديد من الخدمات‬
‫واالستخدامات ولعل من أهمها قيام بعض المؤسسات بتطوير تطبيقات تدعم الهواتف الذكية‬
‫للمستخدمين وذلك لتعزيز خدمات الوعي المعلوماتي ومن نماذجها تنوع آليات الوصول للمصادر عبر‬
‫الفهارس المتاحة على الخط المباشر "‪ "OPAC‬واإلفادة منها‪ ،‬وتوفير خرائط تفاعلية ترشد المستخدم‬
‫ألماكن المصادر ذات االهتمام‪ ،‬وإتاحة معلومات إضافية حول المصادر من خالل االتصال بمواقع‬
‫أخرى مثل "أمازون" وذلك قبل طلب استعارته أو تحميله‪.‬‬
‫واستخدمت مؤسسات المعلومات تقنيات انترنت األشياء إلثراء خدمات الوعي المعلوماتي من‬
‫خالل تحديد أماكن المصادر في الفهارس المتاحة على الشبكة العالمية عبر خرائط تفاعلية توضح‬
‫االتجاهات‪ ،‬وإدارة المجموعات عبر دمج التيجان في بطاقات المستخدمين الرقمية لتبسيط اجراءات‬
‫تداول واستعارة المصادر‪ ،‬والتعرف على حالة ووضع المصادر المستعارة وتسهيل الوصول إليها‬
‫حتى في حالة تغيير أماكن وجودها على الرفوف‪ ،‬واحاطة المستخدم علما ً بالمصادر المتأخرة والتي‬
‫سبق وأن استعارها ذاتيا ً وتحديد قيمة الغرامة المستحق عليه وذلك لتمكينه من ارجاع المتأخرات ودفع‬
‫مبلغ الغرامة من خالل الشبكة العالمية‪ ،‬والتعرف على حالة توافر قاعات القراءة وقاعات المناقشات‬
‫والندوات والطابعات وأجهزة المسح الضوئي والحاسبات اآللية وغيرها‪.‬‬
‫‪1546‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫وقد استثمرت مؤسسات المعلومات تقنيات انترنت األشياء في تعزيز الوعي المعلوماتي من‬
‫خالل توفير جولة افتراضية ارشادية يقوم بها المستخدم بنفسه في المؤسسة عن طريق إعداد أجهزة‬
‫الخوادم التي تدعم االتصال الالسلكي في األقسام المتعددة بها‪ ،‬وعندما يقوم المستخدم بزيارة قسم معين‬
‫يقوم هاتفه الذكي بتشغيل مقطع فيديو أو صوتي يبين كيفية الحصول على أفضل النتائج واالستفادة‬
‫القصوى منه‪.‬‬
‫ويصعب في كثير من األحيان على المستخدم االطالع على المخطوطات الثمينة والكتب النادرة‬
‫والتي تكون محفوظة في أماكن يصعب الوصول إليها وذلك ألغراض الحماية من التلف‪ .‬ويتمثل‬
‫استثمار الوعي المعلوماتي وفق هذا اإلطار في توفير القدرة على إتاحة تجربة أكثر ثراء في التعامل‬
‫مع المجموعات من خالل توفير نسخة رقمية منها على الهواتف الذكية‪ .‬ويمكن أن يتم تشغيل ملفات‬
‫صوتية تنطوي على تحليالت لخبراء مؤسسة المعلومات المتخصصين في إدارة المجموعات الخاصة‪.‬‬
‫وقد استفادت مؤسسات المعلومات بفضل تقنيات انترنت األشياء من بيانات وسمات المستفيدين‬
‫في إتاحة خدمات وعي معلوماتي مخصصة ومن أمثلتها اقتراح توصيات تستند إلى سجل االستعارات‬
‫التي تم القيام بها‪ .‬وعندما يقوم الباحث بالبحث في قاعدة بيانات حول مصدر أو موضوع متعلق ببحثه‬
‫يقوم النظام بتسجيل ذلك‪ ،‬وعند الزيارة القادمة لمؤسسة المعلومات أو يكون في مكان قريبا منها‪ ،‬تقوم‬
‫الخدمة بتعريف المستخدم بالمصادر التي وصلت حديثا ً في مجال اهتمامه وحالة الكتب المستعارة التي‬
‫كان يبحث عنها أثناء زيارته السابقة‪.‬‬
‫وقد ساعدت تقنيات انترنت األشياء مؤسسات المعلومات ومستخدميها في اإلدارة األفضل‬
‫لألجهزة المتاحة وبالتالي توفير تكاليف الطاقة‪ ،‬فيمكن أن يقوم المترددين عليها باستخدام خدمات‬
‫انترنت األشياء عبر األجهزة الخاصة بهم للتحكم في اإلضاءة والتكييف وشبكة الواي فاي وغيرها‪.‬‬
‫وبعد القيام بالتحليل ألبرز استخدامات تقنيات انترنت األشياء في مؤسسات المعلومات من‬
‫الضروري تبني آليات محددة للمساعدة على التخطيط الواعي الستثمارها في تعزيز خدمات الوعي‬
‫المعلوماتي‪.‬‬

‫‪ .2/3‬التخطيط لتنفيذ انترنت األشياء لتعزيز خدمات الوعي المعلوماتي‬
‫ينبغي على مؤسسات المعلومات لتعزيز خدمات الوعي المعلوماتي وتحقيق أهدافها من وراء‬
‫تنفيذ نظام يرتكن إلى انترنت األشياء إتباع أسلوب علمي في التخطيط يلبي احتياجات المستفيدين منها‬
‫بفاعلية كبيرة‪ .‬ويمكن تصور المراحل التخطيطية التالية في ضوء االستخدامات المحتملة لهذه التقنيات‬
‫والتي تم تحديدها آنفاً‪ ،‬وكذلك في ضوء مفهوم الوعي المعلوماتي الذي تبنته الدراسة والسابق اإلشارة‬
‫إليه‪.‬‬

‫‪ .1‬المسح وتحليل الوضع الراهن لخدمات مؤسسة المعلومات‬
‫يمثل جمع المعلومات الخطوة األولى نحو دعم التخطيط لنظام يستهدف تطوير خدمات الوعي‬
‫المعلوماتي استنادا ً لتقنيات انترنت األشياء‪ .‬ومن المهم التركيز على الحقائق والمعلومات الموضوعية‬
‫المتاحة واستشراف أفضل الممارسات والتعرف على أراء وتوجهات وميول المستخدمين الحاليين‬
‫والمحتملين ومدى تقبلهم للتطورات التي يتم التخطيط لها‪.‬‬
‫وتبدأ أولى المراحل التخطيطية بضرورة إجراء مسح وتقييم شامل للبيئة القانونية والتشريعية‬
‫والعوامل االقتصادية والسياسية واالجتماعية والتكنولوجية وكافة المقومات التي يكون لها تأثير مباشر‬
‫على التخطيط لتنفيذ األنشطة والخدمات التي تضطلع بها مؤسسة المعلومات لتوفير خدمات الوعي‬
‫المعلوماتي مع األخذ في االعتبار آليات التسويق لها‪ ،‬والتعرف على اإلمكانيات الحالية المتوفرة‬

‫‪1547‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫للمؤسسة عبر التحليل الرباعي والذي يعمل على تحديد نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات‬
‫المحتمل أن تواجهها مؤسسة المعلومات‪.‬‬
‫ويقود عادة هذا التقييم إلى تحديد أبرز التحديات التي تواجه تطوير خدمات الوعي المعلوماتي‬
‫وفقا ً لتقنيات انترنت األشياء‪ ،‬والمساعدة في تحديد نطاق ومجال وميثاق التطبيق المشغل للخدمات‪،‬‬
‫وتكوين فريق العمل المناسب من المؤهالت والكفايات المهنية والموارد الكافية‪ ،‬وتحديد الفوائد المبكرة‬
‫والمكاسب السريعة التي يتوقع تحقيقها من وراء تطوير الخدمات‪.‬‬
‫وإلجراء المسح يمكن اتباع الخطوات االسترشادية التالية والتي تتضمن تحديد المشكالت‬
‫والمعوقات واألهداف المراد تحقيقها وإعداد دراسة الجدوى‪.‬‬

‫‪ .1/1‬تحديد المشكلة‬
‫تتوافر العديد من المقومات التي تساعد مؤسسة المعلومات في التعرف على االشكاليات ونقاط‬
‫القصور والضعف التي تعاني منها وذلك عبر دراسة وتحليل خلفيتها التاريخية والرؤية والرسالة‪،‬‬
‫وتدقيق هيكلها التنظيمي‪ ،‬وكيفية عملها وتحديد المهام والوظائف المنوط القيام بها واإلجراءات المتبعة‬
‫لتحقيقها‪ ،‬ومدى رضى منسوبيها وروادها عن خدمات الوعي المعلوماتي المقدمة‪.‬‬

‫‪ .2/1‬تحديد األهداف‬
‫وبعد اإللمام بمعوقات تطوير خدمات الوعي المعلوماتي بالمؤسسة وتحديد أبعادها‪ ،‬تبدأ مرحلة‬
‫العمل على وضع تصور دقيق لألهداف المنشود تحقيقها مع مراعاة توافر الشروط والمواصفات العلمية‬
‫الخاصة بصياغتها ومن أبرزها أن يتم تحديد األهداف العامة والخاصة بشكل واضح‪ ،‬وأن تكون محددة‬
‫كميا ً وكذلك زمنياً‪ ،‬وتكون قابلة للتحقيق والقياس عبر مراحل العمل المتعددة‪ .‬وتمثل األهداف مؤشر‬
‫لنجاح كافة الخطوات التخطيطية القادمة‪ ،‬وبالتالي ينبغي االلتزام بها وعدم الخروج عنها‪.‬‬
‫ً‬
‫ومن األهداف التي تقترحها الدراسة لتعزيز إدارة خدمات الوعي المعلوماتي يأتي أوال دعم‬
‫وصول المستفيدين للمصادر الرقمية والحصول عليها بالطرق العلمية واستخدامها بسهولة وسرعة‪،‬‬
‫وثانيا ً العمل على توسيع ثقافة ومدارك المستفيدين حول آليات استخدام خدمات المعلومات لتلبية‬
‫االحتياجات المعلوماتية‪ ،‬وثالثا ً التعاون والمشاركة مع األفراد والمؤسسات العلمية والثقافية لغايات‬
‫التطوير المستمر‪.‬‬

‫‪ .3/1‬إعداد دراسة الجدوى‬
‫يؤخذ بعين االعتبار نوعين من دراسات الجدوى يتمثل األول في الجدوى الفنية وهي التي تتعلق‬
‫بكافة األمور التكنولوجية والتقنية من البنية التحتية الرقمية واألجهزة واألنظمة والتعرف على إمكانية‬
‫تطويرها‪ .‬ويشمل النوع الثاني الجدوى االقتصادية وهي التي تتعلق بالقضايا المالية وحصر التكاليف‬
‫واستقراء المكاسب والفوائد المبكرة التي تعود على مؤسسة المعلومات‪ ،‬كما يمكنها التعرض لتقييم‬
‫البدائل المتاحة‪.‬‬
‫وينبغي في هذه المرحلة القيام بتحديد فئات المستفيدين المستهدفين والتعرف على سماتهم‬
‫وخصائصهم‪ ،‬وذلك يعتبر أمرا ً له أهميته في مراحل تصميم الخدمات التي توفرها تقنيات انترنت‬
‫األشياء‪ ،‬وكذلك تحديد الخدمات المعلوماتية التي تلبي حاجات المستفيدين بدقة وتستجيب للتطورات‬
‫التي قد تطرأ على هذه االحتياجات‪.‬‬
‫ويؤخذ في مرحلة المسح وتحليل الوضع الراهن لنشاطات وخدمات مؤسسة المعلومات بعين‬
‫االعتبار عوامل النجاح الحاسمة )‪ "Critical success factors" (CSFs‬وأيضا ً مؤشرات األداء‬

‫‪1548‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫الرئيسية "‪ (KPIs)"Key performance indicators‬لما يمثله كل منهما من أهمية في دعم‬
‫اإلجراءات التمهيدية لتنفيذ الخدمات وفق نظام وعي معلوماتي متكامل‪.‬‬
‫وقد ذكر "دايفيد بارمانتر" "‪2010( "David Parmenter‬م) أن عوامل النجاح الحاسمة تتعلق‬
‫في التحديد الدقيق لما هو مطلوب لتحقيق النجاح لنظام خدمات الوعي المعلوماتي‪ ،‬ويمكن أن تتمثل في‬
‫دعم اإلدارة العليا والتخطيط السليم وااللتزام ومشاركة المستخدم والتعليم والتدريب وسهولة االستخدام‬
‫للخدمات‪ .‬وتتمثل مؤشرات األداء الرئيسية في اإلحصاءات التي يرجع إليها لقياس وإدارة نجاح أو‬
‫فشل عوامل النجاح الحاسمة المتصلة‪،‬‬
‫والبد أن تتمتع هذه المؤشرات بقابليتها للقياس وكذلك اتخاذ إجراءات تصحيحية إذا اقتضت الضرورة‪.‬‬
‫والبد من إدراك المخاطر والقيود واالفتراضات والتي ترتبط بالمشاكل والصعوبات المحتملة‬
‫التي قد تؤثر على مسيرة تنفيذ وتطوير خدمات الوعي المعلوماتي فقد ال تلبي االحتياجات فضالً عن‬
‫عدم ومالءمتها لبيئة العمل داخل المؤسسة‪ ،‬وتتعلق القيود بالظروف التي تحد من التشغيل المطلوب‬
‫مثل القيود المفروضة على الموارد أو التكنولوجيا‪ ،‬وتتناول االفتراضات تفاصيل يفترض أن يكون لها‬
‫تأثير على الخدمات مثل توفير الموارد الكافية للتخطيط والتنفيذ‪.‬‬
‫وفي نهاية هذه المرحلة البد من وضع خطة التنفيذ المقترحة ويتم توزيع األعمال على فترات‬
‫زمنية محددة وذلك اعتمادًا على مجموعة من العوامل والخبرات العملية‪ .‬وتضم الموارد المطلوبة‬
‫وفرص توفيرها وتقدير التكلفة الالزمة لكل مرحلة من مراحل تحليل وتنفيذ نظام خدمات الوعي‬
‫المعلوماتي وتحديد الوقت الالزم إلنجاز جميع مراحل العمل وجدولته زمنيا ً وكذلك إعداد تقرير بالخطة‬
‫ومراحل تنفيذها‪.‬‬
‫وبعد االنتهاء من هذه المرحلة يتم الدخول إلى مرحلة تصميم الخدمات وتحديد المتطلبات‬
‫الرئيسية للتشغيل وضمان االستمرارية‪.‬‬

‫‪ .2‬مرحلة التحليل والتصميم‪ :‬تحديد المتطلبات واالحتياجات‬
‫‪ .1/2‬األجهزة والتطبيقات‬
‫وتشمل هذه المرحلة تأمين المتطلبات واالحتياجات من األجهزة وملحقاتها وتركيبها والبرمجيات‬
‫المختلفة وتهيئتها‪ .‬وقد أشار العقال (‪2008‬م) أن كميات ونوعيات األجهزة والبرمجيات تعتمد على عدة‬
‫عوامل منها حجم مؤسسة المعلومات وعدد المستفيدين منها وحجم اإلمكانات المادية والبشرية المتوفرة‪.‬‬
‫وتتمثل احتياجات األجهزة ‪-‬كما سبقت االشارة‪ -‬في بروتوكوالت االنترنت المتقدمة "‪ "IPV6‬وأجهزة‬
‫االستشعار وأجهزة الخوادم ومصادر المعلومات بمؤسسات المعلومات والعامل البشري وخدمات‬
‫الحوسبة السحابية والمنصات وكذلك شبكات المعلومات وأنظمة االتصاالت وغيرها‪.‬‬

‫‪ .2/2‬المتطلبات واالحتياجات‬
‫من الضروري الربط بين متطلبات واحتياجات المستفيدين من خدمات المؤسسة بطريقة تمكن‬
‫من الحصول على نتائج ومخرجات فعالة‪ .‬وتتمثل اآلليات المتبعة في تحديد متطلبات الخدمات المطلوب‬
‫التخطيط لها في جمع وتوثيق المتطلبات الواقعية عن المتطلبات المعلنة‪ ،‬وتتضمن المواصفات القياسية‬
‫والتي يستند إليها في تطوير األعمال والنشاطات والوظائف‪ ،‬وتوثيق االسباب واألسس المنطقية الكامنة‬
‫وراء تحديد المتطلبات‪ ،‬وترتيبها وفق أولويات محددة والعمل المستمر على إبقاء المستخدمين وأصحاب‬
‫المصلحة من العاملين في المؤسسة المعنيين مشاركين في جميع مراحل‪ .‬وهناك ثالثة أنماط من‬
‫المتطلبات وهي متطلبات المستخدم والوظيفية وغير الوظيفية‪.‬‬

‫‪1549‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ .1/2/2‬متطلبات المستخدم ‪User requirements‬‬
‫وتتمثل في التعرف على العناصر األساسية التي توفرها الخدمات وبيان المدخالت والمخرجات‬
‫ويحدد فيها متطلبات البيانات‪ .‬ويبين الجدول رقم (‪ )2‬مدخالت البيانات ومخرجاتها وتحليل متطلبات‬
‫جمع المعلومات لتلبية االحتياجات‬

‫المخرجات‬ ‫متطلب‬ ‫متطلب‬ ‫المدخالت‬ ‫العملية‬
‫اختياري‬ ‫إلزامي‬
‫حساب للمستخدم‬ ‫نعم‬ ‫تعبئة نموذج التسجيل‬ ‫التسجيل‬
‫بكافة الحقول اإللزامية‬
‫‪PDL User‬‬ ‫نعم‬ ‫اسم مستخدم وكلمة‬ ‫الوصول ‪login‬‬
‫عبور‬
‫وتأكيد معامل ثالث‬
‫(كلمة عبور مؤقته‬
‫يرسلها النظام)‬
‫نتائج بحث‬ ‫نعم‬ ‫كلمات دالة‬ ‫البحث في أحدث‬
‫االصدارات‬
‫نتائج بحث‬ ‫نعم‬ ‫كلمات دالة‬ ‫البحث في‬
‫الفهارس‬
‫استعراض خدمات‬ ‫نعم‬ ‫كلمات دالة وملف‬ ‫استقبال االشعارات‬
‫ومحتوى‬ ‫سمات المستخدم‬
‫تحميل مصادر‬ ‫نعم‬ ‫تحميل‬
‫معلومات‬
‫استقبال الطلبات من‬ ‫نعم‬ ‫كلمات دالة‬ ‫ارسال طلبات‬
‫المسئول‬
‫نعم‬ ‫اختيار ايقونة الخروج‬ ‫الخروج‬
‫عرض بيانات‬ ‫نعم‬ ‫الباركود والقاري اآللي‬ ‫الجرد اآللي‬
‫المصدر وحالته‬ ‫وتقنية ‪RFID‬‬
‫عرض الملفات‬ ‫نعم‬ ‫ملفات وسائط متعددة‬ ‫الجوالت االفتراضية‬
‫نعم‬ ‫أجهزة االستشعار‬ ‫التحكم في األجهزة‬
‫تحكم المستخدم في‬ ‫نعم‬ ‫سمات المستخدم‬ ‫التخصيص والشخصنة‬
‫الخدمات والمصادر‬ ‫واهتماماته‬
‫باإلضافة والحذف‬
‫والتعديل‬
‫جدول (‪ )2‬نماذج من متطلبات المستخدم‬

‫‪ .2/2/2‬المتطلبات الوظيفية ‪Functional requirements‬‬
‫تشمل هذه المتطلبات خدمات ومهام ووظائف النظام القائم على إدارة خدمات الوعي المعلوماتي‬
‫والتي تعتبر متطلب لتعزيز األداء‪ ،‬وتضم صالحيات كالً من المستخدم ومدير النظام‪ .‬وتسمح الخدمة‬
‫للمستخدم بإنشاء حساب في التطبيق عن طريق تفعيل البريد اإللكتروني ورقم الهاتف‪ ،‬والدخول إلى‬
‫التطبيق عبر اسم المستخدم وكلمة المرور وكلمة المرور المؤقتة التي يرسلها النظام للهاتف‪ ،‬وتحميل‬
‫مصادر المعلومات‪ ،‬والبحث في الفهارس‪ ،‬واالتصال مع مديري النظام عن طريق إرسال الطلبات‪،‬‬
‫وتسجيل الخروج من التطبيق‪ .‬ويمكن لمدير النظام الدخول لكافة وظائف النظام وإدارة محتوى التطبيق‬
‫بإضافة وتحرير وحذف محتوى الخدمات المتاحة‪ ،‬وتسجيل الخروج من النظام‪.‬‬

‫‪1550‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ .3/2/2‬المتطلبات غير الوظيفية للنظام ‪Non Functional requirements‬‬
‫قام "ارمين كريمرز" "‪2006( "Armin B. Cremers‬م) كما هو مبين في الجدول رقم (‪)3‬‬
‫بالعمل على تحديد المتطلبات غير الوظيفية والسمات العامة لخدمات انترنت األشياء القائم على إدارة‬
‫خدمات الوعي المعلوماتي كاالتي‪:‬‬

‫الوصف‬ ‫النوع‬
‫‪ ‬توفير الخيارات التي تمكن المستخدم من التحكم في التطبيق‪.‬‬ ‫سهولة االستخدام ‪Usability‬‬
‫‪ ‬توفير خيارات البحث واستعراض المصادر والخدمات وتحميلها‪.‬‬
‫‪ ‬سهولة تحرك ومالحة المستخدم بين واجهة وشاشات التطبيق‪.‬‬ ‫المرونة ‪Flexibility‬‬
‫‪ ‬يمكن للمستخدم تحديد البحث عن طريق الكلمات الدالة‪.‬‬
‫‪ ‬قابلية التطبيق للتخصيص والسماح للمستخدم بالتحكم في الخدمات‬
‫والمصادر باإلضافة والحذف والتعديل‪.‬‬
‫‪ ‬االستجابة السريعة والتحكم في جميع مكونات ووحدات التطبيق‪.‬‬ ‫الكفاءة ‪Efficiency‬‬
‫‪ ‬توافق الخدمة مع تطبيقات الهواتف المحمولة‪.‬‬ ‫التصميم ‪Design‬‬
‫‪ ‬توافق الخدمة مع كافة أنظمة تشغيل الهواتف المحولة ‪ android‬و‬
‫‪ ios‬وغيرها‪.‬‬
‫‪ ‬ينبغي أن يكون لون وحجم الخط والتصميم مناسب للمستخدم‪.‬‬
‫‪ ‬تخزين المحتوى والخدمات في التطبيق يعتمد على ذاكرة الجهاز‪.‬‬ ‫التخزين ‪Storage‬‬
‫‪ ‬يسمح عدد غير محدود من الرسائل لكل طلب من المستخدم‪.‬‬
‫‪ ‬سهولة التعامل مع النظام‪.‬‬ ‫النزاهة والكمال‬
‫‪ ‬التحديث المستمر‪.‬‬ ‫‪Integrity‬‬
‫‪ ‬التامين واألمن‪.‬‬
‫‪ ‬الصيانة الدائمة‪.‬‬
‫‪ ‬المرونة‪.‬‬
‫جدول (‪ )3‬المتطلبات غير الوظيفية للنظام‬
‫‪ .4/2/2‬متطلبات النظام ‪System Requirements‬‬
‫يمكن النظر إلى متطلبات النظام كنموذج واصف لما يمكن أن يقوم به النظام لتعزيز أداء‬
‫الخدمات والتي صمم من أجلها‪ .‬وقد عرفها "سومرفيل" "‪2006( "Sommerville‬م) بأنه وثيقة منظمة‬
‫تحدد وصفا ً تفصيليا ً للمهام والخدمات والقيود التشغيلية‪ .‬ويكمن الغرض من تحديد متطلبات النظام في‬
‫فهم توقعات المستخدمين ومديري النظام من النظام‪ ،‬بعبارة أخرى ما الذي يمكن أو يؤديه النظام وما‬
‫الذي يمكن أن يقوم به‪.‬‬
‫‪ .3/2‬االختبار والتوثيق‬
‫بعد االنتهاء من كافة خطوات التخطيط والتصميم لخدمات الوعي المعلوماتي البد من العمل‬
‫على تقييمه والتأكد من فعالية كافة المكونات قبل التشغيل النهائي له وذلك للتعرف على مدى تحقيق‬
‫كافة األهداف والخدمات ومستوى الجودة وحجم االستفادة منها‪ ،‬ويتم ذلك من خالل تجريب الخدمة‬
‫واختبار كفاءة كافة مكوناتها المقدمة ومستواها وسرعتها ودقتها وشموليتها‪ ،‬ويتم أثناء التجربة فحص‬
‫األجهزة والبرامج وعمل التعديالت المطلوبة إذا لزم األمر‪ ،‬فإذا تمت التجربة بنجاح يمكن إطالق‬
‫الخدمة بشكلها النهائي‪.‬‬
‫ومن الضروري توثيق النظام بحيث يصدر وصف مكتوب لكافة المراحل التخطيطية التي مر‬
‫بها‪ ،‬ويكون مدع ًما بالوثائق والرسوم اإليضاحية والجداول الوصفية‪ .‬وتستمر عملية التوثيق طوال فترة‬
‫العمل والتشغيل‪.‬‬

‫‪1551‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫ولضمان استمرارية عمل نظام إدارة خدمات الوعي المعلوماتي ينبغي العناية بتفاصيل الدعم‬
‫الفني والصيانة ووجود عقد مفصل له لضمان استمرارية الخدمات‪ ،‬ويتم ذلك إما بواسطة االستعانة‬
‫بالفريق الفني للشركة الموردة للنظام والبرمجيات أو بواسطة فريق فني متخصص من داخل المؤسسة‪.‬‬
‫ويمكن إقرار الدعم الفني إما مباشرة داخل مؤسسة المعلومات أو الدخول على النظام عن بعد أو عبر‬
‫الهاتف أو الفاكس أو البريد اإللكتروني‪ ،‬وتوضح التفاصيل الفنية لكافة هذه األمور في تعاقد الصيانة‬
‫مع الجهة المنفذة‪ .‬وقد أشار العقال (‪2008‬م) أن الدعم الفني المطلوب قد يشمل تركيب النسخ المحدثة‬
‫لنظم والبرمجيات وإصالح األعطال الطارئة في النظم والبرمجيات‪.‬‬

‫رابعا ً‪ :‬النتائج والتوصيات‬
‫مارس انترنت االشياء دور محوري تطوير الخدمات المقدمة من خالل مؤسسات المعلومات‬
‫عبر توجيه انتقال خدمات الشبكة العالمية من تطبيقات موجهة ألغراض االتصال إلى تمكين األشياء‬
‫والكيانات من التواصل مع بعضها البعض وتحقيق التفاعل مع العنصر البشري من خالل تمييز كل‬
‫منها وتحديدها بشكل فريد‪ ،‬واستخدامها ألجهزة استشعار‪ ،‬ونقل المعلومات عن طريق شبكات معلومات‬
‫ذات مواصفات وبروتوكوالت متطورة‪.‬‬
‫وقامت العديد من مؤسسات المعلومات المتطورة بالبدء في استثمار تقنيات انترنت األشياء لدعم‬
‫خدمات الوعي المعلوماتي بها وإثراء تجربة المستخدم في التعامل مع مصادرها وخدماتها الرقمية‬
‫وتطوير خدمات الوعي المعلوماتي‪ ،‬ومن أمثلتها تعزيز الوصول لمؤسسة المعلومات واإلفادة من‬
‫مصادرها‪ ،‬وإدارة المجموعات‪ ،‬والجوالت االفتراضية االسترشادية‪ ،‬وإثراء التعامل مع المجموعات‬
‫الخاصة‪ ،‬والتحقق من توافر األجهزة وإدارتها‪ ،‬وخدمة المصادر الموصي بها‪ ،‬وتحديد أماكن المصادر‬
‫من قائمة الكتب المفضلة‪ .‬مع أخذها بعين الحسبان تخطي التحديات التي تواجه نجاح استخدام تقنيات‬
‫انترنت األشياء في مؤسسات المعلومات ويمكن حصرها في التوافقية والتعقيد والخصوصية واألمن‬
‫والسالمة‪.‬‬
‫وتوصى الدراسة مؤسسات المعلومات العربية وخاصة األكاديمية منها على أهمية تبني آليات‬
‫متطورة للتخطيط والتنفيذ الفعلي لتقنيات انترنت األشياء لتطوير خدماتها الرقمية‪.‬‬
‫وتوصي الدراسة كذلك بضرورة العمل على تبني برامج التعليم والتدريب المستمر لرفع من‬
‫كفاءة العاملين بمؤسسات المعلومات لمواكبة متطلبات التطورات التقنية والتكنولوجيا والخدمات التي‬
‫يمكن أن توفرها مؤسسات المعلومات استنادا ً إلى تقنيات انترنت األشياء‪.‬‬

‫خامساً‪ :‬المصادر والمراجع‬
‫‪ ‬سليمان بن صالح العقال (‪2008‬م)‪ .‬التخطيط إلنشاء مكتبة الكترونية رقمية‪ .‬مجلة مكتبة الملك‬
‫فهد الوطنية‪ .‬مج ‪ ،14‬ع ‪ .1‬المحرم – جمادى اآلخرة ‪1429‬هـ ‪2008‬م‪.‬‬
‫‪ ‬محـمود‪ ،‬محمـود سيد عبده‪ .‬تطبيقات أنظمة التعريف بترددات الراديو ((‪ RFID‬في المكتبات‪:‬‬
‫نموذج مقترح للمشاركة في مشروع ائتالف مكتبي لتطبيق أنظمة ‪ RFID‬في المكتبات‬
‫المصرية‪ -. Cybrarians Journal -.‬ع ‪ ،27‬ديسمبر ‪ -. 2011‬تاريخ االطالع ‪،2016 /5/28‬‬
‫في‬ ‫متاح‬
‫‪http://www.journal.cybrarians.org/index.php?option=com_content&view=article‬‬
‫‪&id=593:rfidlib&catid=253:2011-11-28-21-19-37&Itemid=87‬‬
‫‪‬‬
‫‪ Armin B. Cremers, Sascha Alda (2016), “Organizational Requirements‬‬
‫‪Engineering”. Overview of remaining sessions.‬‬

‫‪1552‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
 Ashton, Kevin (2009) That ‘‘Internet of Things’’, RFiD Journal
 Bhaskara Reddy Sannapureddy.(2015) "Pros & Cons of Internet Of Things
(IOT)". https://www.linkedin.com/pulse/two-half-times-more-competent-
why-our-daughters-sons-need-johnson visited at 30/05/2016
 Bojanova, Irena. (2015). "What Makes Up the Internet of Things?" CN
Computing
now.https://www.computer.org/web/sensingiot/content?g=53926943&type
=article&urlTitle=what-are-the-components-of-iot- reterived at 26/04/2016
 Buckley (Ed.) (2006) "The Internet of Things: From RFID to the Next-
Generation Pervasive Networked Systems", Auerbach Publications, New
York.
 Casaleggio Associati (2011)." The Evolution of Internet of Things"
 Friedemann, Mattern; Floerkemeier, Christian (2010)."From the Internet of
Computers to the Internet of Things" Informatik- Spektrum 33 (2): 107–
121.doi:10.1007/s00287-010-0417-7. Retrieved 3 February 2014
 IAB H. Tschofenig, ARM Ltd. J. Arkko, D. Thaler, D. McPherson Internet
Architecture Board. (2015) " RFC 7452 - Architectural Considerations in
Smart Object Networking". ISSN: 2070-1721.
https://tools.ietf.org/html/rfc7452
 IEEE internet of Things journal (2016) http://iot.ieee.org/articles-
publications.html
 International Telecommunication Union "ITU". (2012). "Overview of the
Internet of Things". Series Y: global information infrastructure, internet
protocol aspects and next generation networks Frameworks and functional
architecture models http://www.itu.int/ITU-
T/recommendations/rec.aspx?rec=Y.2060
 Internet of Things." Oxford Dictionaries, n.d. Web. 6 Sept. 2015.
http://www.oxforddictionaries.com/us/definition/american_english/Internet
-of-things
 Jason Pontin )2005(: "Bill Joy's Six Webs" .n: MIT Technology Review,.
Retrieved 17 Mars 2016
 Jayavardhana Gubbi, Rajkumar Buyya, Slaven Marusic, Marimuthu
Palaniswami (2013) "Internet of Things (IoT): A vision, architectural
elements, and future directions" Future Generation Computer Systems.
pp.1645–1660 Elsevier
 Joan M. Reitz. "ODLIS. Online Dictionary for Library and Information
Science". http://www.abc-clio.com/ODLIS/odlis_A.aspx visited at
30/05/2016.
 Kyriakos Stefanidis & Giannis Tsakonas. (2015) “Integration of Library
Services with Internet of Things Technologies” ISSN 1940-5758. Visited at
20/06/2016 http://journal.code4lib.org/articles/10897

1553
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
 Lara Sristava, (2011) "European Commission Internet of Things"
Conference in Budapest, The Internet of Things – Back to the Future
(Presentation)
 Matthew B. Hoy and Tara J. Brigham, (2015(The “Internet of Things”: What
It Is and What It Means for Libraries". Medical Reference Services Quarterly
Volume 34, Issue 3
 McEwen, Adrian, Cassimally, Hakim. (2014). “Designing the Internet of
Things”. Wiley. ISBN 978-1-118-43062-0 (paperback); ISBN 978-1-118-
43063-7 (ebook); 978-1-118-43065-1 (ebook)
 OCLC. )2014( "Libraries and the Internet of Things: Librarians and the
internet of things survey results". NextSpace [Visited at 20/05/2016]
http://www.oclc.org/en-
europe/publications/nextspace/articles/issue24/librariesandtheinternetofthin
gs.html
 Paolo. Magrassi, (2002) "Why a Universal RFID Infrastructure Would Be a
Good Thing", Gartner research report G00106518, 2
 Parmenter, David. (2010). “Key Performance Indicators (KPI): Developing,
Implementing, and Using Winning KPIs” John Wiley and Sons inc.
 POTTER NED, (2014). "Libraries, Beacons, and the Internet of Things"
Marketing, Tech Guide, How to, Library Futures. http://www.ned-
potter.com/blog/2526 visited at 12/05/2016.
 R. S. Raji (2002) "Smart networks for control" IEEE Spectrum (Volume:31
, Issue: 6 ) PP 49 – 55 issn 0018-9235
 S. Srinivasan, R. Vanithamani. (2013) "AN INTERNET OF THINGS
APPROACH TO LIBRARY MANAGEMENT AND MONITORING".
IJREAT International Journal of Research in Engineering & Advanced
Technology, Volume 1, Issue 2, ISSN: 2320 – 8791
 Sharama Anuj (2014). "The tech behind Internet of things" PC Quest
http://www.pcquest.com/the-tech-behind-internet-things/ visited at
28/04/2016
 Thaler, Dave, Hannes Tschofenig, and Mary Barnes. )2015( "Architectural
Considerations in Smart Object Networking." IETF 92 Technical Plenary -
IAB RFC 7452. https://www.ietf.org/proceedings/92/slides/slides-92-iab-
techplenary-2.pdf
 Weiser, Mark (1991). "The Computer for the 21st Century" Scientific
American 265 (3): 94–104. doi:10.1038/scientificamerican0991-94.
Retrieved 5 April. 2016
 Wigmore, Ivy Internet of Things (IoT) (2014) TechTarget.
http://internetofthingsagenda.techtarget.com/definition/Internet-of-Things-
IoT

1554
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫دور تقنية المعلومات واالتصاالت في سلوك واتجاهات المستفيدين نحو الثقافة‬
‫المعلوماتية (دراسة استطالعية آلراء المستفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة ‪-‬‬
‫السودان)‬

‫إعداد‬
‫د‪ .‬مح ّمد البخيت يوسف عطا المنان‬
‫أستاذ مساعد ‪ -‬قسم المكتبات والمعلومات‬
‫سودان‬
‫كلية التربية ‪ -‬جامعة الجزيرة ‪ -‬ال ّ‬

‫مستخلص الدراسة‬
‫المعلومات تساعد األفراد في اتخاذ القرار ‪ ،‬والحصول عليها يتطلب مقدرة على طرق البحث‪،‬‬
‫وال شااااك أن تقنية المعلومات واالتصاااااالت تدعم عمليات البحث والحصااااول على المعلومات بشااااكل‬
‫يساعد المستفيد في الوصول إلى غايته بسهولة‪.‬‬
‫هدفت الدراساااااة إلى التعريف بالثقافة المعلوماتية‪ ،‬وتوضااااايح مفاهيمها ومجاالتها وأهميتها‪ ،‬ثم‬
‫التعرف على قدرات المسااتفيدين في تحديد احتياجاتهم من المعلومات واسااتخدامها بأشااكال مختلفة‪ ،‬ثم‬
‫الكشااااف عن الدور الذي تلعبه تقنية المعلومات واالتصاااااالت في ثقافة المسااااتفيد المعلوماتية‪ ،‬وأخيرا ً‬
‫دراسااة واقع اسااتخدام المسااتفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة لوسااائل تقنية المعلومات واالتصاااالت‬
‫وعالقته بالثقافة المعلوماتية‪.‬‬
‫اتبعت الدراساااة المنهج الوصااافي القائم على اساااتطالع المساااتفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة‬
‫حول الثقافة المعلوماتية‪ ،‬ثم تحليل آراء هؤالء المسااتفيدين‪ ،‬ومدى تأثير تقنية المعلومات واالتصاااالت‬
‫عليهم‪ ,‬وتم اختيار عينة من المسااتفيدين من مكتبات الجامعة بلغ عددهم تسااعين مسااتفيدا ً ‪ .‬واسااتخدمت‬
‫الدراسة االستبانة لجمع المعلومات‪ ,‬وتم استخدام برنامج الحزم اإلحصائية للعلوم االجتماعية (‪)SPSS‬‬
‫لتحليل البيانات‪.‬‬
‫توصلت الدراسة لعدد من النتائج أهمها أن غالبية المستفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة‬
‫يجيدون استخدام الحاسب اآللي‪ ،‬ولهم القدرة في التعامل مع وسائل تقنية المعلومات بأشكالها المختلفة‪،‬‬
‫ويفضلون البحث عن المعلومات باستخدام مصادر المعلومات اإللكترونية‪ .‬والمستفيد يعتمد علي نفسه‬
‫في عملية البحث عن المعلومات بالمكتبة‪ ،‬وهذا يوضح قناعته بأهمية المعلومات وقدرته علي البحث‪.‬‬
‫تعددت دوافع المسااااااتفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة للبحث عن المعلومات‪ ،‬من أغراض‬
‫للتدريس‪ ،‬إلى أغراض أكاديمية‪ ،‬ثم كتابة بحوث للنشر‪ ،‬والبحث العلمي وغيرها‪.‬‬
‫يفضااال المساااتفيدون البحث في الفهرس اآللي علي الرغم من أن بعضاااهم يساااتخدم عملية البحث في‬
‫قواعد البيانات والبعض اآلخر يبحث في اإلنترنت‪.‬‬
‫هناك صااااااعوبات تواجه المسااااااتفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة في البحث تتمثل في قلة مصااااااادر‬
‫المعلومات بالمكتبة و عدم تعاون العاملين بالمكتبة وعدم التدريب الكافي للمسااااااتفيد علي اسااااااتخدام‬
‫المكتبة والبحث عن المصادر بها‪.‬‬
‫المستفيدون من مكتبات جامعة الجزيرة يستخدمون تقنية المعلومات واالتصاالت وهذا الذي يدل على‬
‫مساهمتها بدرجة عالية في نشر الثقافة المعلوماتية بين المستفيدين‪.‬‬

‫‪1555‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫بناء علي ماتوصلت اليه الدراسة من نتائج أوصت باآلتي‪:‬‬
‫أن تعمل مكتبات جامعة الجزيرة علي نشر الثقافة المعلوماتية والوعي المعلوماتي بين المستفيدين‪ .‬وأن‬
‫ترفع من مستوى قدرات المستفيدين في التعامل مع وسائل تقنية المعلومات بأشكالها المختلفة لمساعدتهم‬
‫في الحصول علي المعلومات بسهولة ويسر‪ ،‬وأن توفر مصادر المعلومات الكافية والمالئمة بمكتبات‬
‫جامعة الجزيرة‪ ،‬ثم االهتمام بتدريب المستفيدين علي استخدام المكتبة والبحث عن المصادر بها من‬
‫خالل تنظيم الدورات التدريبية‪ ،‬وأخيرا ً أن تعمل مكتبات جامعة الجزيرة علي التوسع في اسخدام تقنية‬
‫المعلومات لمساهمتها بدرجة عالية في نشر الثقافة المعلوماتية بين المستفيدين‪.‬‬

‫اإلطار المنهجي‪:‬‬
‫مقدمة‪:‬‬
‫تعد تقنية المعلومات واالتصاااااالت وساااايلة من أفضاااال الوسااااائل في تسااااهيل الحصااااول على‬
‫المعلومات وتبادلها وجعلها متاحة لطالبيها ب سرعة وفاعلية‪ ،‬حيث ي شتمل مفهوم تقنية المعلومات على‬
‫فكرة تطبيق التقنية في تناول المعلومات من حيث إنتاجها وحيازتها وتخزينها ومعالجتها وا سترجاعها‬
‫وعرضها وتوزيع بالطرق اآللية‪ ،‬و هذا يحتاج إلى أجهزة ومعدات متفوقة‪.‬‬
‫اآلن وفي هذا العصااار قد تغيرت طبيعة المساااتفيد وأصااابحت احتياجاته مختلفة‪ ،‬وفي ظل البيئة‬
‫الرقمية الجديدة وأنواع تقنيات المعلومات المختلفة أصاااااابح المسااااااتفيد يتطلع إلى خدمات المعلومات‬
‫اإللكترونية وزادت قناعته بالمعلومة‪ ،‬وتطورت مهاراته في الحصااول عليها‪ ،‬كما تعددت قدراته علي‬
‫اسااتخدام وسااائل التقنية المختلفة‪ ،‬وكل هذا يدخل تحت ما يساامي بالثقافة المعلوماتية للمسااتفيد والوعي‬
‫المعلوماتي‪.‬‬
‫تناولت هذه الدراساااااة موضاااااوع حيوي‪ ،‬وهو دور تقنية المعلومات واالتصااااااالت في سااااالوك‬
‫واتجاهات المسااااااتفيدين نحو الثقافة المعلوماتية‪ ،‬وركزت في جانبها التطبيقي علي المسااااااتفيدين من‬
‫مكت بات جام عة الجزيرة‪ ،‬في م حاو لة من ها للكشااااااف عن قدراتهم على اساااااات خدام تقن ية المعلو مات‬
‫واالتصااااااااالت بمختلف أنواعها‪ ،‬ومدي إمكاناتهم في تحديد طرق‪ ،‬وكيفية البحث عن المعلومات‪،‬‬
‫والصااعوبات التي تقف أمام المسااتفيدين في الحصااول علي المعلومات‪ ،‬وتوضاايح أثر تقنية المعلومات‬
‫واالتصاالت في نشر الثقافة المعلوماتية بين المستفيدين‪.‬‬

‫مشكلة الدراسة‪:‬‬
‫اعتمدت المكتبات ومراكز المعلومات علي تقنية المعلومات بمختلف أنواعها في تقديم خدماتها‬
‫للمستفيدين ‪ ،‬وقد تواجه بعضهم مشكالت في التعامل مع أنواع التقنية واستخدامها في عمليات البحث‬
‫عن المعلومات لذلك تتمثل مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس اآلتي‪:‬‬
‫ما هو أثر تقنية المعلومات واالتصاالت علي اتجاهات وميول وسلوك المستفيدين من المكتبات؟‬
‫وتتفرع من السؤال السابق األسئلة اآلتية‪:‬‬
‫أ‪ /‬ما هي احتياجات المستفيد من المعلومات؟‬
‫ب‪ /‬ما هي الطرق التي يحصل بها المستفيد علي المعلومة؟‬
‫ج‪ /‬ما هي الصعوبات التي تواجه المستفيدين أثناء بحثهم عن المعلومات؟‬
‫د‪ /‬هل يجيد المساااااتفيدون التعامل مع وساااااائل تقنية المعلومات المختلفة في عملية البحث عن‬
‫المعلومات؟‬

‫أهداف الدراسة‪:‬‬

‫‪1556‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫هدفت الدراسة إلى اآلتي‪:‬‬
‫‪ /1‬أن تعرف بالثقافة المعلوماتية وتوضيح مفاهيمها ومجاالتها وأهميتها‪.‬‬
‫‪ /2‬أن تتعرف على قدرات المستفيدين في تحديد احتياجاتهم من المعلومات واستخدامها‬
‫بأشكال مختلفة‪.‬‬
‫‪ /3‬أن تكشااااااف عن الدور الذي تلعبه تقنية المعلومات واالتصااااااااالت في ثقافة المسااااااتفيد‬
‫المعلوماتية‪.‬‬
‫‪ /4‬أن تدرس واقع اسااتخدام المسااتفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة لوسااائل تقنية المعلومات‬
‫واالتصاالت وعالقته بالثقافة المعلوماتية‪.‬‬

‫أهمية الدراسة‪:‬‬
‫تكساااب الدراساااة أهميتها من أهمية تقنيات المعلومات واالتصااااالت نفساااها‪ ،‬والدور الذي تلعبه في‬
‫خدمات المسااتفيدين‪ ،‬وهناك جانب آخر يزيد من أهمية هذه الدراسااة وهو أنها تتناول موضااوع الثقافة‬
‫المعلوماتية والتي تعبر عن وعي المستفيدين باستخدام المكتبة‪.‬‬

‫فرضيات الدراسة‪:‬‬
‫اشتملت الدراسة علي عدد من الفرضيات هي‪:‬‬
‫‪ /1‬المسااااااتفيدون من مكتبات جامعة الجزيرة لديهم القدرة على اسااااااتخدام تقنية المعلومات‬
‫واالتصاااالت بمختلف أنواعها‪ ،‬وذلك يمكنهم من الحصااول على المعلومات و االسااتفادة منها‬
‫بالطرق المثلى ‪.‬‬
‫‪ /2‬تحااديااد طرق وكيفيااة البحااث عن المعلومااات من الجوانااب الهااامااة التي يجااب أن يلم بهااا‬
‫المستفيد‪.‬‬
‫‪ /3‬توجد بعض الصعوبات التي تقف أمام المستفيدين في الحصول على المعلومات‪.‬‬
‫‪ /4‬هناك أثر إيجابي لتقنية المعلومات واالتصاااالت (اإلنترنت‪ ،‬قواعد البيانات‪ ،‬المسااتودعات‬
‫الرقمية‪ ،‬الهواتف الذكية واألنواع األخرى للتقنية) تتمثل في مساااهمتها بدرجة عالية في نشاار‬
‫الثقافة المعلوماتية بين المستفيدين‪.‬‬

‫منهج الدراسة ‪:‬‬
‫اتبعت الدراساااة المنهج الوصااافي الذي يدرس العالقات الموجودة بين الظواهر المختلفة والقائم‬
‫على اسااااتطالع وتحليل آراء المسااااتفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة حول الثقافة المعلوماتية‪ ،‬ومدى‬
‫تأثير تقنية المعلومات واالتصاالت عليها ‪.‬‬

‫أدوات الدراسة‪:‬‬
‫استخدمت الدراسة األدوات اآلتية‪:‬‬
‫‪ .1‬استمارة البيانات األولية والتي تحتوي على المتغيرات األولية ‪.‬‬
‫‪ .2‬اساااتبانة لمعرفاااة دور تقنياااة المعلوماااات واالتصااااالت فاااي سااالوك واتجاهاااات المساااتفيدين‪،‬‬
‫والتااااي تاااام عرضااااها علااااي مجموعااااة ماااان المحكمااااين بلااااغ عااااددهم ثمانيااااةً‪ ،‬وهاااام ماااان‬
‫المتخصصين في مجال المكتبات من حملة الدكتوراه ‪.‬‬

‫مجتمع الدراسة‪:‬‬
‫‪ -‬استهدفت الدراسة المستفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة‪.‬‬
‫‪ -‬أُجريت الدراسة في الفترة من ‪/1‬مايو إلى ‪ /1‬سبتمبر ‪2016 /‬م‬
‫‪1557‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫عينة الدراســة‪:‬‬
‫تم اختيارها من المستفيدين بطريقة عشوائية حيث بلغت عينة الدراسة (‪ )90‬مستفيداً‪.‬‬

‫إجراءات الدراسة ‪:‬‬
‫‪ .1‬تاام تجميااع االسااتبيانات مااع تحليلهااا وفااق برنااامج الحزمااة اإلحصااائية للعلااوم االجتماعيااة‬
‫(‪ )SPSS‬اإلحصائي‪.‬‬
‫‪ .2‬ثم تم عرض نتائج الدراسة ومناقشتها‪.‬‬
‫‪ .3‬ثم كانت التوصيات والمقترحات التي تتناسب مع النتائج‪.‬‬

‫حدود الدراسة‪:‬‬
‫‪ /1‬الحدود الموضوعية‪ :‬دور تقنية المعلومات واالتصاالت في سلوك واتجاهات المستفيدين نحو‬
‫الثقافة المعلوماتية‬
‫‪ /2‬الحدود المكانية‪ :‬مكتبات جامعة الجزيرة – السودان ‪.‬‬
‫‪ / 3 -‬الحدود الزمانية‪ :‬الفترة من ‪/1‬مايو إلى ‪ /1‬سبتمبر ‪2016 /‬م‪.‬‬

‫مصطلحات الدراسة ‪:‬‬
‫‪ /1‬الثقافة المعلوماتية‪:‬‬
‫هي مجموعة القدرات المطلوبة التي تمكن األفراد من تحديد احتياجاتهم من المعلومات في‬
‫الوقت المناسب‪ ،‬والوصول إلى هذه المعلومات وتقييمها ومن ثم استخدامها بالكفاءة المطلوبة‪.‬‬
‫‪ /2‬الوعي المعلوماتي‪:‬‬
‫هو تحديد الحاجات واالهتمامات المعلوماتية والقدرة على تحديد مكانها وتقييمها وتنظيمها‬
‫وخلقها بكفاءة واستخدامها واالتصال بالمعلومات لمعالجة القضايا والمشاكل‪ ،‬فهو شرط المشاركة في‬
‫مجتمع المعلومات وجزء أساسي من حقوق اإلنسان للتعلم مدى الحياة(‪.)1‬‬
‫‪ /3‬المستفيدين‪:‬‬
‫يمكن تعريف المسااااااتفيد من الناحية اللغوية على أنه المسااااااتعمل أو المسااااااتخدم أما الناحية‬
‫االصطالحية‪،‬‬
‫فيعرفه معجم المعرب مصااااطلحات المكتبات والمعلومات بأنه “الفرد الذي يشااااغل جهاز أو يسااااتخدم‬
‫وسيلة من الوسائل أو يستفيد من خدمة معينة كمن يستعمل المكتبة(‪.)2‬‬
‫‪ /4‬تقنية المعلومات‪:‬‬
‫هي مصااااطلح يشااااير إلى كل الطرق التي يسااااتخدمها الناس في اختراعاتهم واكتشااااافاتهم لتلبية‬
‫حاجاتهم وإشباع رغباتهم ويسميها البعض تكنولوجيا‪)3(.‬‬

‫الدراسات السابقة‪:‬‬
‫هنالك العديد من البحوث ‪,‬الدراساااااات التي تناولت اتجاهات وسااااالوك المساااااتفيدين ‪،‬وقد حاول‬
‫الباحث أن يجد دراسااات تتناسااب مع دراسااته بغرض الوقوف علي دور تقنية المعلومات في ساالوك‬
‫واتجاهات المسااااااتفيدين نحو الثقافة المعلوماتية ‪ ،‬والمناهج واألدوات التي اتبعتها هذه الدراساااااااات‬

‫(‪ )1‬جوي تايلور‪ .‬الوعي المعلوماتي ومراكز مصادر التعلم‪ .‬ترجمة حمد بن ابراهيم العمران ‪ .‬الرياض ‪ :‬مكتبة الملك فهد‬
‫الوطنية‪2008 ،‬م ‪ .‬ص‪.28‬‬
‫(‪ )2‬عبد الحميد‪ ،‬صالح محمد‪ .‬ثورة المعلومات‪ .‬القاهرة‪ :‬هبة النيل العربية للنشر والتوزيع‪2009 ،‬م‪ .‬ص ‪.40‬‬
‫(‪ )3‬عبدالهادي‪ ،‬محمد فتحي‪ .‬علم المكتبات والمعلومات ‪ :‬دراسات في المؤسسات واإلعالم واإلنتاج الفكري ‪ -.‬القاهرة ‪ :‬الدار‬
‫العربية للكتاب ‪2009 ،‬م ‪.‬ص‪.35‬‬

‫‪1558‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫والنتائج التي توصااااالت إليها والتوصااااايات التي أوصااااات بها وتحديد موقف الدراساااااة الحالية من هذه‬
‫الدراسات‪.‬‬
‫ونورد هنا بعض الدراسات كاألتي‪:‬‬
‫‪ /1‬عفاف محمد الحسن ابراهيم ‪2004( ،‬م)‪ ،‬رسالة ماجستير بعنوان ‪ :‬دراسات المستفيدين الزراعيين‬
‫وطرق بحثهم عن المعلومات العلمية الزراعية (دراسة حالة واليتي الخرطوم والجزيرة)‪ .‬هدفت‬
‫الدراسة للتعرف علي المستفيدين الزراعيين وطرق بحثهم عن المعلومات العلمية الزراعية‪ ،‬وتحديد‬
‫سمات ومالمح المستفيدين الزراعيين والتعرف علي مدي استخدام تقنية المعلومات في مؤسسات‬
‫المعلومات الزراعية ومدي توفر مصادر المعلومات بهذه المؤسسات ومعرفة طرق البحث عند‬
‫المستفيدين ‪.‬اتبعت الدراسة المنهج التاريخي ومنهج دراسة الحالة والمنهج المسحي‪ .‬توصلت الدراسة‬
‫لعدد من النتائج أهمها‪ :‬يثاثر سلوك البحث عن المعلومات عند المستفيدين الزراعيين وفقا ً للسمات‬
‫الشخصية والمهنية‪ .‬الزراعيون اكثر بحثا عن مصادر المعلومات االلكترونية‪ .‬اوصت الدراسة‬
‫باالستفادة من تقنيات المعلومات وتطبيقها في المكتبات الزراعية‪ ،‬تدريب امناء المكتبات علي كيفية‬
‫استخدام تقنية المعلومات(‪.)1‬‬
‫‪/2‬دراسة منصور بن علي الشهري بعنوان ‪ :‬سلوكيات البحث عن المعلومات والحاجة المعلوماتية‬
‫لطالب الدراسات العليا بالكليات النظرية في جامعة الملك سعود‪.‬‬
‫تناولت الدراسة سلوكيات البحث عن اﳌعلومات واﳊاجات اﳌعلوماتية لطالب الدراسات العليا‬
‫بالكليات النظرية ﰲ جامعة اﳌلك سعود‪ ،‬بهدف الكشف عن خصائصها وتوﻇيف نتائج الدراسة لرفع‬
‫مستوى خدمات اﳌعلومات ‪ .‬أﻇهرت نتائج الدراسة أن هناك تبايناﹰ ﰲ سلوكيات البحث عن اﳌعلومات‬
‫لدى ﻃالب الدراسات العليا‪ ،‬وحاجتهم إﱃ زيارة مكتبات ومراكز معلومات غﲑ مكتبة األمﲑ سلمان‬
‫اﳌركزية للحصول على مصادر اﳌعلومات‪ ،‬إضافة إﱃ غياب الﱪ امج‪ ،‬وحاجتهم إﱃ مزيد من‬
‫اﳋﺪمات اﳌكتبية‪ ،‬التدريبية اﳌتخصصة‪ .‬أوصت الدراسة بضرورة ﲢقيق التوازن ﰲ تنمية ﳎموعات‬
‫اﳌكتبة وفق احتياجات التخصصات العلمية وإعداد مقرر تدريﱯ متخصص ﰲ استخدام مصادر‬
‫(‪.)2‬‬
‫اﳌعلومات باﳌكتبة وتقوﳝه‬
‫‪ /3‬دراسة ميساء علي عبدهللا (‪2008‬م)‪ ،‬رسالة ماجستير بعنوان ‪ :‬دور تقنية المعلومات في ترقية‬
‫خدمات المستفيدين بالمكتبات الجامعية‪ .‬جامعة الخرطوم(‪.)3‬‬
‫هدفت الدراسة لمعرفة أهمية تقنية المعلومات بالنسبة للمستفيدين من المكتبات الجامعية والدور الذي‬
‫تؤديه في ترقيتهم وخدمتهم ومدي استفادتهم منها‪ .‬استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ‪.‬‬
‫توصلت الدراسة الي نتائج اهمها‪:‬‬
‫اعتماااد مكتبااة جااامعااة الخرطوم علي العماال التقلياادي في عملياااتهااا الفنيااة وإفتقااارهااا لتقااديم خادمااات‬
‫معلوماتية ترتقي بمسااااااتوي البحث العلمي ‪ .‬وإن االسااااااتفادة من الخدمات التقنية الموجودة غير كافي‬
‫وذلك لقصور تدريب المستفيدين علي مهارات‬
‫البحث عن المعلومات إلكترونيا‪ .‬توصااااااي الدراسااااااة بتطوير المكتبات الجامعية واسااااااتخدام التقنيات‬
‫الحديثة ‪ ،‬وتخصاايص ميزانية ثابتة وذلك للحصااول علي خدمات متطورة والربط الشاابكي لها وتوفير‬

‫(‪ )1‬ابراهيم‪ ،‬عفاف محمد الحسن‪ .‬دراسات المستفيدين الزراعيين وطرق بحثهم عن المعلومات العلمية الزراعية (دراسة حالة‬
‫واليتي الخرطوم والجزيرة) ‪ /‬رسالة ماجستير‪ – .‬الخرطوم ‪ :‬جامعة الخرطوم ‪2004 ،‬م‪.‬‬
‫(‪ )2‬الشهري‪ ،‬منصور بن علي‪ .‬سلوكيات البحث عن المعلومات والحاجة المعلوماتية لطالب الدراسات العليا بالكليات النظرية في‬
‫جامعة الملك سعود‪.‬‬
‫(‪ )3‬عبدهللا‪ ،‬ميساءعلي‪ .‬دور تقنية المعلومات في ترقية خدمات المستفيدين بالمكتبات الجامعية ‪ /‬رسالة ماجستير ‪ – .‬الخرطوم ‪:‬‬
‫جامعة الخرطوم‪2008 ،‬م‬

‫‪1559‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫موقع لكل مكتبة علي شااابكة االنترنت ‪ ،‬واساااتحداث بعض الخدمات الرئيساااية ومحاولة االشاااتراك في‬
‫شااااابكات المعلومات المحلية والقومية والعالمية ‪ ،‬باإلضاااااافة إلي وضاااااع الخطط المساااااتقبلية للمكتبة‬
‫االلكترونية بجامعة الخرطوم لتطوير خدماتها‪.‬‬
‫موقف الدراسة الحالية من الدراسات السابقة‪:‬‬
‫ا شتملت الدرا سات ال سابقة علي درا سات الم ستفيدين و سلوكهم وميولهم والطرق التي يتبعونها‬
‫في البحث واثر التقنية علي خدماتهم‪ ،‬واحتوت علي متغيرات مختلفة يمكن اإلفادة منها في جوانب‬
‫هذه الدراساااة من حيث األدب المتمثل في اإلطار النظري‪ ,‬كذلك في المنهجية المالئمة لهذه الدراساااة‪,‬‬
‫ثم األدوات‪,‬فيما تناولت هذه الدراساااااة دور تقنية المعلومات في سااااالوك واتجاهات المساااااتفيدين نحو‬
‫الثقافة المعلوماتية وهي دراسااة جديدة ألنها تتناول موضااوع الثقافة المعلوماتية للمسااتفيدين وارتباطه‬
‫بتقنية المعلومات‪.‬‬

‫االطار النظري‪:‬‬
‫الثقافة المعلوماتية‪:‬‬
‫هي قدرة الفرد التي تمكنه من تحديد احتياجا ته من المعلومات بالشااااااكل المناساااااااب والقدر‬
‫المناسااب‪ ،‬والوصااول إل ها في الوقت المناسااب ‪ ،‬كما تشاامل قدرته علي تقييم المعلومات واسااتخدامها‬
‫بطريقة سليمة‪.‬‬
‫ومفهوم الثقافة المعلوماتية هو تطور يشاااااامل معاني تأهيل و تدريب المسااااااتفيدين أو الوعي‬
‫المعلوماتي بالنسبة للمستفيدين حتي يصبح المستفيد مدركا الحتياجاته من المعلومات متفهما في‬
‫ذلك الدور الكبير لتقنية المعلومات واالتصاالت‪.‬‬
‫الثقافة الرقمية‪:‬‬
‫تعد المجال الرحب الذي يشمل المصادر القابلة لتكون متاحة علي الخط المباشر ‪ ،‬وتستحق‬
‫أن تكون تحت العين الناقدة(‪.)1‬‬
‫وثقافة المستفيد الرقمية هي قدرته علي التعامل مع مصادر المعلومات االلكترونية المتاحة علي الخط‬
‫المباشر أو اذا كانت مخزنة في اجهزة او اقراص ‪...‬الخ‪.‬‬
‫تقنية المعلومات‪:‬‬
‫ً‬
‫عرفها المعجم الموسااوعي لمصااطلحات المكتبات والمعلومات أيضاا بأنها‪ ( :‬البيانات التي تمت‬
‫معالجتها لتحقيق هدف معين‪ ،‬أو استعمال محدد ألغراض اتخاذ القرار ‪ ،‬وهي البيانات التي أصبح لها‬
‫قيمة بعد تحليلها‪ ،‬وتفسيرها‪ ،‬أو صنعها في شكل ذي معنى‪ ،‬والتي يمكن تداولها‪ ،‬وتسجيلها‪ ،‬ونشرها‪،‬‬
‫وتوزيعها في صورة رسمية أو غير رسمية في أي شكل )(‪. )2‬‬
‫وفي تعريف آخر لتقنية المعلومات هي‪ :‬علم معالجة المعلومات خاصااااة بوساااااطة الحاسااااوب‬
‫واستخدامه للمساعدة في توصيل المعرفة في الحقول الفنية واالقتصادية واالجتماعية(‪.)3‬‬
‫ويري الباحث أن تقنية المعلومات هي التعامل مع المعلومات وذلك يكون باالنتاج واالقتناء‬
‫والحفظ واالسترجاع من خالل االجهزة والبرمجيات المناسبة والتي تمكن من انجاز هذه المهام‪.‬‬
‫أنواع تقنية المعلومات‪:‬‬

‫(‪ )1‬جوي تايلور‪ .‬الوعي المعلوماتي ومراكز مصادر التعلم‪ .‬مصدر سابق ‪ .‬ص ‪.31‬‬
‫)‪ .(2‬الشااااامي‪ ،‬احمد محمد ‪ ،‬ساااايد حسااااب هللا ‪ .‬المعجم الموسااااوعي للمعلومات والمكتبات ( عربي ‪ ،‬إنجليزي)‪ .‬الرياض ‪ :‬دار‬
‫المريخ ‪ .1989 ،‬ص ‪. 569‬‬
‫(‪ )3‬عشري‪ ،‬نجالء عبد الفتاح طه‪ .‬المكتبة االلكترونية والرقمية وأثرها الثقافي في المجتمع‪ .‬اإلسكندرية ‪ :‬دار الوفاء لدنيا‬
‫الطباعة والنشر ‪2014،‬م ‪ .‬ص ‪.103‬‬

‫‪1560‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫سنورد فيما يلي بعض أنواع تقنية المعلومات التي تعين المستفيد علي الوصول الي مصادر‬
‫المعلومات‬
‫‪ /1‬االنترنت‪:‬‬
‫هو عبارة عن شبكة ضخمة من شبكات الحاسوب الممتدة عبر الكرة األرضية بدولها كافة‪)1(.‬‬
‫ويري الباحث أن االنترنت هي مجموعة من شبكات الحاسب المرتبطة مع بعضها البعض بواسطة‬
‫اجهزة خادمة وموزعة في مختلف انحاء العالم‪.‬‬
‫ويمكن لالنترنت بامكانياته المتفوفقة أن يغير من المكتبة ومن عملياتها الفنية تغييرا جذريا في كل ما‬
‫يشكل المكتبة بحيث يتم تحويلها كلية ذلك ألن االنترنت يمكن أن يحمل المعلومات‬
‫مباشرة الي المستفيد النهائي(‪.)2‬‬
‫‪ /2‬الحاسب االلي‪:‬‬
‫هو عبارة عن جهاز الكتروني يقوم باسااااااتقبال البيانات ومعالجتها وتخزينها ثم إخراجها للمسااااااتخدم‬
‫اونقلها لجهاز آخر وذلك باستخدام البرامج(‪.)3‬‬
‫وفي تعريف آخر هو مجموعة من اآلالت اإللكترونية مترابطة ومتساااقة في عملها وتخزن المعلومات‬
‫المختلفة ( البيانات و تعليمات المعالجة ) وتعالجها بطريقة معينة وفقا ً لتعليمات المعالجة المخزنة‬
‫داخليا ً و تزودنا بالمعلومات (‪. )4‬‬
‫ويرى ال باحث أن ال حا ساااااااب اآللي هو ج هاز الكتروني قابل للبرم جة يعمل علي إدخال الب يانات ‪،‬‬
‫ومعالجتها ‪ ،‬وتخزينها‪ ،‬واسااااااترجاعها وقت الحاجة إليها من خالل مجموعة تعليمات وأوامر من قبل‬
‫المستخدم ‪.‬‬
‫‪ /3‬قواعد البيانات‪:‬‬
‫البيانات ‪ :‬هي الحقائق المجردة أو اإلحصاااااااائيات مثل األرقام والرموز والكلمات التي العالقة لها‬
‫ببعضها البعض‪)5(.‬‬
‫تعرف قواعااد البيااانااات بااانهااا‪ :‬هي مخزن البيااانااات المتنوعااة التي تسااااااتخاادمهااا نظم ادارة قواعااد‬
‫البيانات(‪.)6‬‬
‫وفي تعريف آخر لقواعد البيانات هي مجموعة منظمة من البيانات ذات العالقة المرتبطة مع بعضااااها‬
‫البعض ويتم تخزينها في الحاسب اآللي(‪. )7‬‬
‫ويرى الباحث أن قواعد البيانات هي مجموعة البيانات التي تربطها عالقة منطيقة ببعضااااااها ومنظمة‬
‫بطريقة منطقية ومحفوظة علي الحاسب اآللي‪.‬‬
‫‪ /4‬شبكات المعلومات‪:‬‬

‫(‪ / )1‬عليان‪ ،‬ربحي مصطفي‪.‬مقدمة في علم المكتبات والمعلومات ‪.‬عمان ‪ :‬دار الفكر ‪2005 ،‬م ‪ .‬ص‪.293‬‬
‫(‪ )2‬المدادحة‪ ،‬احمد نافع‪ .‬نظم المعلومات المحوسبة ودورها في مجال االمكتبات ‪.‬عمان ‪ :‬مكتبة المجتمع العربي للنشر والتوزيع‪،‬‬
‫‪2014‬م ‪ .‬ص ‪.200‬‬
‫(‪ )3‬القحطاني‪ ،‬ذيب عائد‪ .‬أمن المعلومات ‪ .‬الرياض ‪( :‬د ‪ .‬ن) ‪2008،‬م ‪ .‬ص ‪.20‬‬
‫(‪ )4‬السيد‪ ،‬رياض‪ .‬مدخل الي علم الحاسوب‪ .‬عمان ‪ :‬جامعة العلوم التطبيقية ‪2000 ،‬م ‪ .‬ص ‪. 24‬‬
‫(‪ )5‬محمد‪ ،‬عماد عيسى صالح‪ .‬المكتبات الرقمية‪ :‬األسس النظرية والتطبيقات العملية‪ .‬القاهرة‪ :‬الدار المصرية اللبنانية‪.2006 ،‬‬
‫ص‪.22‬‬
‫(‪Mannila H , Raiha K . Database . – London : Addison – Wesley , 1992 . – p2 )6‬‬
‫(‪ )7‬شاكر‪ ،‬علي كمال‪ .‬نظم إدارة قواعد البيانات ألخصائي المكتبات والمعلومات ‪.‬القاهرة ‪ :‬الدار اللبنانية للنشر ‪2008 ،‬م ‪-.‬‬
‫ص‪.23‬‬

‫‪1561‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫معني مصااطلح شاابكة معلومات" هو ارتباط حاساابين أو أكثر بوسااائل اتصاااالت ساالكية أو ال ساالكية‬
‫تضاااامن تبادل البيانات فيم ا بينها في االتجاهين بهدف تهيئة بيئة اتصاااااالت فعالة بين المسااااتفيدين من‬
‫الشبكة"(‪. )1‬‬
‫وشاااابكة المعلومات والمكتبات هي مشاااااركة مكتبة أو أكثر بشااااكل رساااامي من أجل تبادل المعومات‬
‫بشكل واسع بينها والعمل على تطوير وسائل االتصال التي تؤمن بث وإيصال المعلومات إلى‬
‫المستفيدين(‪. )2‬‬
‫ويرى الباحث أن شبكة معلومات هي ارتباط مجموعة من الحواسيب اقالها اثنين بغرض تقاسم‬
‫المصادر وتبادل البيانات فيما بينها وتقاسم الموارد مثل الطابعات واالجهزة االخري المتصلة بالشبكة‪.‬‬
‫مصادر المعلومات االلكترونية‪:‬‬
‫( ‪)3‬‬
‫هي جميع الوثائق التي لها شاااكل الكتروني ويتم التوصااال اليها عن طريق الحاساااب ‪ .‬أو هي‬
‫تلك الوثائق التي تتخذ شكالً إلكترونيا ً ليتم الوصول إليها عن طريق الحاسب آلي(‪.)4‬‬
‫ويمكن تعريف ها بان ها كل انواع اوع ية المعلو مات التي تحولت من شااااااكل ها الورقي التقل يدي‬
‫المطبوع الي الشكل الذي يقراء ويبحث بواسطة الحاسوب(‪.)5‬‬
‫ويعرف الباحث مصادر المعلومات االلكترونية علي أنها‪ :‬كل مصادر المعلومات التي تم تحويلها الي‬
‫الشكل المقروء آليا بواسطة الحواسيب واجهزة القراءة االخري‪.‬‬
‫ولكي يستطيع المستفيد التعامل مع مصادر المعلومات االلكترونية البد له أن يجيد استخدام انواع تقنية‬
‫المعلومات التي ذكرناها سااااااابقا‪ ،‬ومن ثم اجادة التعرف علي هذا النوع من المصااااااادر وادراك كيفية‬
‫التعامل معه واالساااتفادة منه خصاااوصاااا في المكتبات الرقمية التي تجمع هذه المصاااادر‪ .‬وبما ان هذه‬
‫الدراسااااة تناقش اثر التقنية علي ثقافة المسااااتفيد المعلوماتية لذلك ساااانتعرض باختصااااار في المساااااحة‬
‫القادمة للمكتبة الرقمية والبيئة الرقمية واالنظمة االلية في مجال المكتبات باعتبارها مؤثرات علي‬
‫المستفيد في الوصول الي متطلباته المعلوماتية‬
‫المكتبة الرقمية ‪:‬‬
‫هي مجموعاة من المصاااااااادر اإللكترونياة واإلمكااناات الفنياة ذات العالقاة باإنتااج المعلوماات‬
‫‪،‬والبحااث عنهااا وإسااااااتخاادامهااا‪ ،‬وبااذلااك فااإن المكتبااات الرقميااة هي إمتااداد ودعم لنظم المعلومااات‬
‫واسترجاعها‪ ،‬وهي التي تدير المعلومات الرقمية‪ ،‬بغض النظر عن الوعاء سواء كان نصيا ً أو صوتيا ً‬
‫أو في شكل صور بنوعيها الثابت وغير الثابت وتكون متاحة علي شبكة محلية او شبكة االنترنت(‪.)6‬‬
‫البيئة الرقمية‪:‬‬
‫هي تقوم علي فهم وإدراك للمعرفة اإلستكشافية في عالم الشبكات المتطورة وتعمل علي التحكم‬
‫في بناء وتصاااميم الوثائق وكذلك اإلحاطة الشااااملة بموضاااوعات التداخل اآللي البشاااري‪ ،‬وقد أفرزت‬
‫المكتبة الرقمية ‪،‬والمكتبات المهجنة‪ ،‬واإللكترونية‪ ،‬واإلفتراضااااااية‪ ،‬ولذلك أثرت بشااااااكل جذري علي‬
‫هوية وقيمة المعلومات(‪. )7‬‬

‫(‪ )1‬البنداري‪ ،‬ابراهيم دسوقي‪ .‬النظم المحسبة في مناشط المكتبات ومراكز المعلومات ‪ -.‬االسكندرية ‪،‬دار الثقافة العلمية‪2000.‬‬
‫‪.‬ص‪.189‬‬
‫(‪ )2‬قنديلجي‪ ،‬عامر ابراهيم‪.‬حوسبة (اتمتة) المكتبات‪ .‬عمان (األردن)‪ :‬مؤسسة الوراق‪2002 ،‬م‪.‬ص ‪.198‬‬
‫(‪ )3‬عليان‪ ،‬ربحي مصطفي‪ .‬المكتبات االلكترونية والمكتبات الرقمية‪ .‬عمان ‪ :‬دار صفاء للنشر والتوزيع‪2010 ،‬م ‪ .‬ص ‪80‬‬
‫(‪ )4‬عباس‪ ،‬طارق محمود‪ .‬مجتمع المعلومات الرقمي ‪ .‬القاهرة ‪ :‬المركز األصيل للطبع والنشر والتوزيع ‪2004 ،‬م ‪ .‬ص ‪87‬‬
‫(‪ )5‬النوايسة‪ ،‬غالب عوض‪ .‬مصادر المعلومات االلكترونية في المكتبات ومراكز المعلومات‪ .‬عمان ‪ :‬دار صفاء للنشر والتوزيع‪،‬‬
‫‪2010‬م ‪ .‬ص ‪29‬‬
‫(‪ )6‬المعثم‪ ،‬نبيل بن عبدالرحمن‪ .‬المكتبات الرقمية في المملكة العربية السعودية ‪.‬الرياض ‪ :‬مكتبة الملك فهد ‪2010،‬م‪ .‬ص‪58‬‬
‫(‪ )7‬مكاوي‪ ،‬محمد‪ .‬البيئة الرقمية والمعلوماتية‪ .‬القاهرة ‪ :‬دار الحكمة‪2005 ،‬م‪ .‬ص‪39‬‬

‫‪1562‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫ويشير الباحث هنا الي أن بيئة المعلومات الرقمية تعكس أهمية الثقاقة المعلوماتية‪ ،‬وتطلب البيئة‬
‫الرقمية الجديدة أن يكون لدي المستفيدين قدرات ومهارات علي استخدام انواع تقنية المعلومات‬
‫واالتصاالت تمكنهم من الوصول الي المعلومات‪.‬‬
‫األنظمة اآللية في المكتبات‪:‬‬
‫هي اساااتخدام الحاساااب اآللي للقيام بوظائف المكتبات المختلفة مثل الفهرساااة والتزويد وغيرها‬
‫بهدف االستفادة من اإلمكانات التي يعرضها الحاسب في معالجة العمليات بسرعة وفعالية (‪.)1‬‬
‫ويري الباحث أن االنظمة اآللية المختلفة ساعدت علي تطبيقات تقنية المعلومات في المكتبات‬
‫واستخدام مصادر المعلومات االلكترونية من قبل العاملين والمستفيدين‪.‬‬
‫المستفيدين‪:‬‬
‫المسااتفيد يكون في نهاية ساالساالة المعلومات‪ ،‬إال انه يمكن أن يكون منتج للمعلومات أو مقدم لها‬
‫عندما يتعامل مع النظم التي تساااااتخدم قواعد معلومات كبيرة مقروءة آليا‪ ،‬فهو يبحث في هذه القواعد‪،‬‬
‫فيصاابح طالب خدمات ومنتج لها في نفس الوقت‪ ،‬وهذا ما يؤكد أنه اصاابح قادر علي تحديد احتياجاته‬
‫من المعلومات والحصول عليها والتعامل معها بكفاءة‪ ،‬والمستفيد في النهاية غاية اي مكتبة‬
‫لذلك تركز المكتبات حول تلبية احتياجاته‪.‬‬
‫وفي الوقت الحاضاار اصاابحت المكتبات تسااتقبل مسااتفيد يجيد التعامل مع تقنية المعلومات وله‬
‫احتياجات يقتضي الحصول عليها توفر المعلومات باشكال الكترونية ويستخدم في ذلك وسائل التقنية‬
‫المختلفة‪ ،‬ومسااتفيدي هذا الجيل يختلفون عن مسااتفيدي االجيال السااابقة من حيث القدرات والمتطلبات‬
‫التقنية‪.‬‬
‫أنواع المستفيدين‪:‬‬
‫( ‪)2‬‬
‫سنورد هنا بعض أنواع المستفيدين ‪:‬‬
‫أ‪ /‬المستفيد االيجابي ‪ :‬هو المستفيد الذي يكون راضي ويتعاون مع المختص‪ ،‬ولديه معرفة وخبرة‬
‫بالبحث عن المعلومة العلمية والتقنية وال يتطلب إال مساعدة قليلة في بعض األحيان‪.‬‬
‫ب‪ /‬المساتفيد السالبي‪ :‬وهو المساتفيد الذي يكون غير راضاي ويبدي عداء ويعتبر الخدمة المقدمة له ال‬
‫تلبي احتياجاته وهو شااخص صااعب يطلب المساااعدة دائما السااتعمال النظام‪ ،‬ولديه مشاااكل في البحث‬
‫عن المعلومة ويخلق المشاااااكل داخل نظام المعلومة خاصااااة ساااالوكه عند اسااااتعمال النظام أو وسااااائل‬
‫البحث الحديثة لذلك فهو ينمي سلوكا عدوانيا‪.‬‬
‫ج‪ /‬المستفيد الحيادي (البسيط) ‪ :‬وهو المستفيد الذي يطلب اقتراحات وتوجيهات أو إرشادات ‪ ،‬بحيث‬
‫يكون الوساايط الذي يقضااي أكثر وقته في البحث واالسااتقصاااء عن مكان المعلومات ‪ ،‬وهذا النوع من‬
‫المستفيدين لديه أربع أنواع من مستفيدي نظام المعلومات‪:‬‬
‫د‪ /‬المساااتفيد االفتراضاااي‪ :‬هو الشاااخص الذي ال تقيده قيود وال حدود ويساااتمد إسااامه من اسااام المكتبة‬
‫االفتراضااية أو مقدم المعلوماتي االفتراضااي والمتمثل في شاابكة الويب أي أن المعلومات تصااب على‬
‫الشبكة على اختالف أنواعها مع احتمال وصول كل صنف منها إلى المستفيد االفتراضي دون تحديد‬
‫ماهيته وطبيعته وفئته‪.‬‬
‫ويري الباحث أن (المسااتفيد االفتراضااي) هو مثال المسااتفييد الذي يتعامل مع انواع تقنيات المعلومات‬
‫المختلفة للحصاااول علي المصاااادر االلكترونية ويعتمد علي المكتبة الرقمية في ذلك‪ ،‬وان المساااتفيدين‬
‫بمختلف أنواعهم يساااعون للحصاااول علي المعلومات التي تتعدد طرق الوصاااول اليها‪ ،‬ولكن المهم في‬

‫(‪ / )1‬عبدالجواد‪ ،‬سامح زينهم‪ .‬نظم المكتبات المتكاملة ‪ .‬القاهرة ‪ :‬جامعة بنها ‪2008 ،‬م ‪-.‬ص‪.19‬‬
‫(‪ )2‬مقال متاح علي الرابط‪ .www.arabgin.net .‬تم االطالع بتاريخ ‪2016/7/3‬م الساعة التاسعة مساء‪.‬‬

‫‪1563‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫االمر هو قناعة المستفيد بالمعلومة وسعيه وراء الوصول لها ومقدرته علس استخداما خصوصا فيما‬
‫يتعلق باتخاذ القرارات‪.‬‬

‫سلوك واتجاهات المستفيدين‪:‬‬
‫يعد سلوك المستفيدين او سلوك السعي الى المعلومات معقدا ً في طبيعته‪ ،‬اذ يركز سلوك السعي‬
‫الى المعلومات حول كيفية ايجاد المسااااتفيدين المعلومات في المكتبة‪ ،‬وان هذا الساااالوك يتأثر بعدد من‬
‫العواماال مثاال النمط التنظيمي للمعلومااات ومنتجااات المعلومااات والمسااااااتوى التعليمي والساااااامااات‬
‫االجتماعية واالقتصادية للمستفيدين(‪.)1‬‬
‫ويشير الباحث الي أن الوعي المعلوماتي للمستفيد ينبني عليه سلوكه وتتحدد به اتجاهاته وميوله‪،‬‬
‫فالمستفيد الواعي معلوماتيا قادر علي تحديد حاجاته والوصول اليها والتعامل معها‪.‬‬
‫تدريب المستفيدين‪:‬‬
‫لتدريب المستفيد علي استخدام المكتبة أهمية بالغة‪ ،‬وتدريبهم علي استخدام مصادر المعلومات‬
‫االلكترونية التي تحتاج الي ادراكهم كيفية التعامل مع انواع تقنية المعلومات المختلفة‪.‬‬
‫ومن أهم األهداف لبرامج تدريب المستفيدين ما يلي(‪:)2‬‬
‫أ‪ /‬ترسيخ االيمان بأهمية المعلومات لحياتنا المعاصرة لدي المستفيدين فكريا ً أو إقتصادياً‪.‬‬
‫ب‪ /‬تدريب المستفيدين علي تحديد حاجتهم من المعلومات وبالتالي اكتسابهم القدرة للوصول اليها عند‬
‫الحاجة ‪.‬‬
‫ج‪ /‬االهتمام باكساب المستفيدين المهارات الضرورية لالستفادة من المعلومات التي تقدمها هذه المكتبات‬
‫ومراكز المعلومات ‪.‬‬
‫د‪ /‬تدريب المستفيدين من فئة الباحثين علي تقديم أعمالهم الفكرية بصورة تكفل تجهيزها من جانب أي‬
‫نظام للمعلومات حتي يضمن هذا النظام سهولة استرجاعها عند الحاجة‪.‬‬
‫هـ‪/‬تدريب فئة المستفيدين من الباحثين علي إعداد المراجعات العلمية عند الشروع في بحوث جديدة‪.‬‬
‫ويضيف الباحث الي هذه االهداف ‪:‬‬
‫أ‪ /‬التدريب علي استخدام الحاسب األلي والبرامج واالنظمة الخاصة بالمكتبة‪.‬‬
‫ب‪ /‬تنمية قدرات ومهارات البحث األلي عن المعلومات‪.‬‬
‫ج‪ /‬التدريب علي استخدام قواعد البيانات وشبكات المعلومات وجميع أنواع تقنية المعلومات األخرى‪.‬‬
‫ويري الباحث بالنظر الي أهداف برامج التدريب المذكورة أنها تعني في مجملها الثقافة المعلوماتية‬
‫للمستفيدين وتدعو الي االرتقاء بقدرات المستفيد ومهاراته في التعامل مع المعلومات والتي تمكنه من‬
‫تحديد احتياجاته والحصول علي المعلومات واالستفادة منها‪.‬‬

‫اإلطار التطبيقي‪:‬‬

‫الدراسة الميدانية‪:‬‬
‫نشأة جامعة الجزيرة‪:‬‬
‫صااااادر القرار الجمهوري بإنشااااااء جامعة الجزيرة ورئاساااااتها في مدينة ود مدني في ‪ 9‬نوفمبر‬
‫‪1975‬م ‪.‬‬

‫(‪ )1‬موسي‪ ،‬غادة عبد المنعم‪ .‬المكتبات ومرافق المعلومات النوعية‪ :‬ماهيتها‪ ،‬إدارتها‪ ،‬خدماتها‪ ،‬تسويقها ‪.‬اإلسكندرية ‪ :‬دار‬
‫المعرفة الجامعية‪2012 ،‬م ‪ .‬ص ‪.45‬‬
‫(‪ )2‬الهوش‪،‬أبوبكر محمود‪.‬التقنية الحديثة في المعلومات والمكتبات ‪ :‬نحو استراتيجية عربية لمستقبل مجتمع المعلومات ‪ .‬القاهرة‬
‫‪ :‬دار القجر للنشر والتوزيع ‪2003 ،‬م ‪ .‬ص ‪.200‬‬

‫‪1564‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫نشأة مكتبات جامعة الجزيرة‪:‬‬
‫تأسااساات مكتبة جامعة الجزيرة مع إنشاااء الجامعة في عام ‪1975‬م‪ .‬وكانت تساامي بمكتبة الكلية‬
‫اإلعدادية‪ ،‬ثم تطور االساااااام إلي مكتبات جامعة الجزيرة التي ضاااااامت العديد من مكتبات الكليات‬
‫والمعاهد والمراكز الصحية ويبلغ عددها (‪ )25‬مكتبة‪.‬‬
‫أهداف مكتبات جامعة الجزيرة ‪:‬‬
‫من أهداف مكتبات جامعة الجزيرة ما يلي‪:‬‬
‫‪ -1‬توفير الكتب الدراسااااااية والمرجعية والدوريات العلمية الالزمة لعمليات البحث والتدريس‬
‫والتعليم والقيااام بااالعمليااات الفنيااة لتجهيز وحفظ وعرض مجموعااات المكتبااة حتى يسااااااهاال‬
‫استخدامها واسترجاعها‪.‬‬
‫‪ -2‬تقديم خدمات المعلومات ألساااااارة الجامعة من أساااااااتذة وطالب وباحثين مثل إتاحة االطالع‬
‫واإلعارة والخدمات المرجعية وخدمات البحث في فهرس المكتبة والبحث في قواعد البيانات‬
‫العالمية واالنترنت‪.‬‬
‫‪ -3‬تدريب وتأهيل أمناء المكتبات والمسااااااااعدين والمالزمين في المكتبات كي يقدموا خدمات‬
‫متميزة ‪ ،‬بمهنية عالية‪.‬‬
‫‪ -4‬ربط المكتبااات بشاااااابكااات المعلومااات القوميااة واإلقليميااة والاادوليااة والتعاااون مع الهيئااات‬
‫والمؤسسات ذات الصلة(‪.)1‬‬
‫إجراءات الدراسة‪:‬‬
‫ً‬
‫تشاامل إجراءات الدراسااة وصاافا لعبارات االسااتبانة بالجداول والنسااب المئوية والتعليق‪ .‬وفيما‬
‫يلي جداول بيانية تصف أفراد عينة الدراسة وفقا ً للمتغيرات ( النوع ‪ ،‬المهنة‪ ،‬التخصص)‪:‬‬
‫جـــــــــدول رقم (‪ : )1‬يوضح توزيع أفـــــــــــراد عــينة الــــدراســــــــــــــة تبعا ً للنوع‬
‫النسبة المئوية‬ ‫العـــــــــــــدد‬ ‫النوع‬
‫‪17.8%‬‬ ‫‪16‬‬ ‫ذكر‬
‫‪82.2%‬‬ ‫‪74‬‬ ‫أنثى‬

‫‪100.0%‬‬ ‫‪90‬‬ ‫المجمــــــوع‬

‫يُالحظ من الجدول رقم (‪ )1‬أن غالبية المسااااااتفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة أفراد عي نة‬
‫الدراسااااااة من اإلناث حيث بلغ عددهم (‪ )74‬فردا ً بنساااااابة مئوية بلغت (‪ ) % 82.2‬في حين بلغ عدد‬
‫الذكور (‪ )16‬فردا ً بنساااابة مئوية بلغت (‪ )17.8%‬ويتضااااح من النسااااب أنه ال توجد فروق ذات داللة‬
‫إحصائية تعزي لمتغير النوع ‪.‬‬
‫جـــــــــدول رقم (‪ : )2‬يوضح توزيع أفـــــــــــراد عــينة الــــدراســــــــــــــة تبعا ً للمهنة‬
‫النسبة المئوية‬ ‫العـــــــــــــدد‬ ‫المهنة‬
‫‪16.7%‬‬ ‫‪15‬‬ ‫طالب بكالوريوس‬
‫‪37.8%‬‬ ‫‪34‬‬ ‫طالب ماجستير‬
‫‪1.1%‬‬ ‫‪1‬‬ ‫موظف‬

‫‪44.4%‬‬ ‫‪40‬‬ ‫عضوء هيئة تدريس‬

‫(‪ )1‬جامعة الجزيرة‪ .‬دليل الجامعة ‪2009 ،‬م ‪ – .‬مدني ‪ .‬ص ص ‪29 28‬‬

‫‪1565‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪%100‬‬ ‫‪90‬‬ ‫المجمــــــوع‬

‫يتضااااااح من الجدول رقم (‪ )2‬أن غالبية المسااااااتفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة أفراد عينة‬
‫الدراسااة من أعضاااء هيئة التدريس حيث بلغ عددهم (‪ )40‬فردا ً بنساابة مئوية بلغت (‪ )44.4%‬ويليهم‬
‫طالب الماجستير الذين بلغ عددهم (‪ )34‬فردا ً بنسبة مئوية بلغت (‪ ،) 37.8%‬ثم طالب البكالوريوس‬
‫الذين بلغ عددهم (‪ )15‬بنساابة مئوية بلغت (‪ ،)16.7%‬فيما بلغ عدد الموظفين فرد واحد بنساابة مئوية‬
‫بلغت (‪ ،)1.1%‬ويتضح من النسب أنه ال توجد فروق ذات داللة إحصائية تعزي لمتغير المهنة‪.‬‬

‫جـــــــــدول رقم (‪ : )3‬يوضح توزيع أفـــــــــــراد عــينة الــــدراســــــــــــــة تبعا ً للتخصص‬
‫النسبة المئوية‬ ‫العـــــــــــــدد‬ ‫التخصص‬
‫‪%1.1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫طب‬
‫‪%23.3‬‬ ‫‪21‬‬ ‫حاسوب‬
‫‪%23.3‬‬ ‫‪21‬‬ ‫مكتبات‬
‫‪%1.1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫احصاء‬
‫‪%4.4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫اقتصاد‬
‫‪%5.6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫لغة عربية‬
‫‪%10‬‬ ‫‪9‬‬ ‫محاسبة‬
‫‪31.1‬‬ ‫‪28‬‬ ‫تقنية مععلومات‬
‫‪100.0%‬‬ ‫‪90‬‬ ‫المجمــــــوع‬

‫أظهرت النتائج بالجدول رقم (‪ ) 3‬أن غالبية المسااااااتفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة أفراد‬
‫العينة متخصااااااصااااااين في مجال تقنية المعلومات حيث بلغ عددهم (‪ )28‬فرد بنساااااابة مئوية بلغت‬
‫(‪ )%31.1‬ويليهم (‪ )21‬من أفراد العينة متخصااااااصااااااين في مجال الحاسااااااوب بنساااااابة مئوية بلغت‬
‫(‪ )% 23.3‬ونالحظ أن نفس العدد ونفس النسااااابة للمتخصاااااصاااااين في مجال المكتبات ‪ ،‬فيما بلغ عدد‬
‫المتخصااااااصااااااين في مجال المحاساااااابة (‪ )9‬أفراد بنساااااابة مئوية بلغت (‪ ) 10%‬وهناك (‪ )5‬أفراد‬
‫متخصااصااين في اللغة العربية بنساابة مئوية بلغت (‪ ،) 5.6%‬و (‪ )4‬أفراد متخصااصااين في االقتصاااد‬
‫بنساابة مئوية بلغت (‪ ،) 4.4%‬في حين تساااوي عدد المتخصااصااين في مجال الطب واالحصاااء فرد‬
‫واحد لكل تخصااص بنساابة مئوية بلغت (‪ ،) 4.4%‬ويتضااح من النسااب أن ال توجد فروق ذات داللة‬
‫إحصائية تعزي لمتغير التخصص‪.‬‬

‫عــــرض نتائج الـــدراسة‬
‫سنقوم بعرض نتائج الدراسة كاألتي‪:‬‬
‫جـــــــــدول رقم (‪ : )4‬يوضح مستوي التردد علي المكتبة‬
‫النسبة المئوية‬ ‫العـــــــــــــدد‬ ‫العبارة‬
‫‪%44.4‬‬ ‫‪40‬‬ ‫يوميا‬

‫‪1566‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪%27.8‬‬ ‫‪25‬‬ ‫مرتين في االسبوع‬
‫‪%13.3‬‬ ‫‪12‬‬ ‫اسبوعيا‬

‫‪%14.5‬‬ ‫‪13‬‬ ‫كل اسبوعين‬
‫‪%100‬‬ ‫‪90‬‬ ‫المجمــــــوع‬

‫أظهرت النتائج بالجدول رقم ( ‪ )4‬أن المسااااااتفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة الذين يترددون‬
‫علي المكتبة يوميا بلغ عددهم (‪ )40‬فرد من أفراد العينة بنساااااابة مئوية بلغت (‪ )44.4%‬ويليهم من‬
‫حيث العدد من يترددون علي المكتبة مرتين في االسااااابوع (‪ )25‬من أفراد العينة بنسااااابة مئوية بلغت‬
‫(‪ ، )%27.8‬في حين بلغ عدد الذين يترددون عليها اساابوعيا (‪ )12‬فرد بنساابة مئوية بلغت (‪%3.13‬‬
‫)‪ ،‬والذين يترددون عليها كل اساابوعين (‪ )13‬فرد بنساابة مئوية بلغت (‪ ) 14.5%‬ويتضااح من النسااب‬
‫أن مسااااتوي التردد اليومي علي المكتبة يعبر عن قناعة المسااااتفيد بالحاجة للمعلومات وسااااعيه للبحث‬
‫عنها والحصول عليها‪ ،‬ايضا التردد مرتين في االسبوع وأو اسبوعيا أو كل اسبوعين يؤكد ذلك ولكن‬
‫بنسبة اقل ‪.‬‬
‫جـــــــــدول رقم (‪ : )5‬يوضح مدي اجادة المستفيد الستخدام الحاسب اآللي‬
‫النسبة المئوية‬ ‫العـــــــــــــدد‬ ‫العبارة‬
‫‪%90‬‬ ‫‪81‬‬ ‫نعم‬
‫‪%10‬‬ ‫‪9‬‬ ‫ال‬
‫‪%100‬‬ ‫‪90‬‬ ‫المجمــــــوع‬

‫أظهرت النتائج بالجدول رقم ( ‪ )5‬أن غالبية المسااااااتفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة يجيدون‬
‫اساااتخدام الحاساااب االلي حيث بلغ عددهم (‪ )81‬فرد من أفراد العينة بنسااابة مئوية بلغت (‪ )90%‬في‬
‫حين بلغ عدد الذين ال يجيدون اسااااتخدام الحاسااااب (‪ )9‬من أفراد العينة بنساااابة مئوية بلغت (‪، )%10‬‬
‫وهذه االجادة تساعد المستفيد علي التعامل مع البيئة الرقمية‪.‬‬
‫جـــــــــدول رقم (‪ : )6‬يوضح مقدرة المستفيد علي استخدام وسائل تقنية المعلومات المختلفة في الحصول علي‬
‫المعلومات‬
‫النسبة المئوية‬ ‫العـــــــــــــدد‬ ‫العبارة‬
‫‪%73.3‬‬ ‫‪75‬‬ ‫نعم‬
‫‪%16.7‬‬ ‫‪15‬‬ ‫ال‬
‫‪%100‬‬ ‫‪90‬‬ ‫المجمــــــوع‬

‫أظهرت النتائج بالجدول رقم ( ‪ )6‬أن غالبية المسااااااتفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة قادرين‬
‫علي اسااتخدام وسااائل تقنية المعلومات المختلفة في الحصااول علي المعلومات حيث بلغ عددهم (‪)75‬‬
‫فرد من أفراد العينة بنسااابة مئوية بلغت (‪ )73.3%‬وبلغ عدد الذين ال تتوفر لهم القدرة علي اساااتخدام‬
‫هذه الوساااااائل (‪ )15‬من أفراد العينة من بنسااااابة مئوية بلغت (‪ ، )16.7%‬ويتضاااااح من النساااااب أن‬
‫المسااااتفيدين لهم القدرة علي التعامل مع وسااااائل تقنية المعلومات باشااااكالها المختلفة وذلك يساااااعدهم‬
‫بالطبع في الحصول علي المعلومات بسهولة ويؤكد الدور الفعال لتقنية المعلومات في تيسير الوصول‬
‫للمعلومات‪ .‬وهنا تثبت صاااحة الفرض األول من فرضااايات الدراساااة (المساااتفيدين من مكتبات جامعة‬

‫‪1567‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫الجزيرة لديهم القدرة على اسااااتخدام تقنية المعلومات واالتصاااااالت بمختلف أنواعها وذلك يمكنهم من‬
‫الحصول على المعلومات و االستفادة منها بالطرق المثلي)‪.‬‬
‫جـــــــــدول رقم (‪ : )7‬يوضح انواع مصادر المعلومات التي يفضلها المستفيد في البحث عن المعلومات‬
‫النسبة المئوية‬ ‫العـــــــــــــدد‬ ‫العبارة‬
‫‪%17.8‬‬ ‫‪16‬‬ ‫مصادر المعلومات التقليدية‬
‫‪%82.2‬‬ ‫‪74‬‬ ‫مصادر المعلومات االلكترونية‬
‫‪%100‬‬ ‫‪90‬‬ ‫المجمــــــوع‬

‫أظهرت النتائج بالجدول رقم ( ‪ )7‬أن غالبية المسااتفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة يفضاالون‬
‫النوع االلكتروني من مصادر المعلومات في عملية البحث عن المعلومات حيث بلغ عددهم (‪ )74‬فرد‬
‫من أفراد العينة بنساااابة مئوية بلغت (‪ )82.2%‬في حين بلغ عدد الذين يفضاااالون النوع التقليدي (‪)16‬‬
‫فرد من أفراد العينة بنساابة مئوية بلغت (‪ )17.8%‬ويتضااح من النسااب أن عدد المفضاالين السااتخدام‬
‫مصااااااادر المعلومات االلكترونية في البحث كبير ويعزي الباحث هذا االمر لقدرة المسااااااتفدين علي‬
‫التعامل مع تقنيات المعلومات كما وضااااح بالجدول رقم (‪ )6‬واجادنهم السااااتخدام الحاسااااب االلي كما‬
‫وضااااااح بالجدول رقم (‪ ،)5‬لذلك يمكننا القول أن المسااااااتفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة يفضاااااالون‬
‫البحث عن المعلومات باستخدام مصادر المعلومات االلكترونية‪.‬‬
‫جـــــــــدول رقم (‪ : )8‬يوضح دوافع المستفيد للبحث عن المعلومات‬
‫النسبة المئوية‬ ‫العـــــــــــــدد‬ ‫العبارة‬
‫‪%11.1‬‬ ‫‪10‬‬ ‫البحث العلمي‬
‫‪%11.1‬‬ ‫‪10‬‬ ‫كتابة بحث للنشر‬
‫‪%33.3‬‬ ‫‪30‬‬ ‫أغراض اكاديمية‬

‫‪%44.4‬‬ ‫‪40‬‬ ‫أغراض التدريس‬
‫‪%100‬‬ ‫‪90‬‬ ‫المجمــــــوع‬

‫أظهرت النتائج بالجدول رقم ( ‪ )8‬اختالف في النسب عن دوافع المستفيدين من مكتبات جامعة‬
‫الجزيرة للب حث عن المعلو مات‪ ،‬ون جد ان ا لذين ت حددت دوافعهم للب حث في اغراض ال تدريس بلغ‬
‫عددهم (‪ )40‬فرد من أفراد العينة بنساااااابة مئوية بلغت (‪ )44.4%‬ويعدون الجزء االكبر من العينة‬
‫ويليهم أصحاب الدوافع االكاديمية وبلغ عددهم (‪ )30‬من أفراد العينة بنسبة مئوية بلغت (‪، )%33.3‬‬
‫فيما تساااوي اصااحاب دوافع البحث العلمي والدوافع بغرض كتابة بحث للنشاار حيث بلغ عددهم (‪)10‬‬
‫أفراد من العينة لكل بنسبة مئوية بلغت (‪.) 11.1%‬‬
‫جـــــــــدول رقم (‪ : )9‬يوضح الوسيلة التي يستخدمها المستفيد للحصول علي المعلومات عند استخدامه المكتبة‬
‫النسبة المئوية‬ ‫العـــــــــــــدد‬ ‫العبارة‬
‫‪%77.8‬‬ ‫‪70‬‬ ‫ابحث بنفسي‬
‫‪%11.1‬‬ ‫‪10‬‬ ‫استعين بالموظف‬
‫‪%11.1‬‬ ‫‪10‬‬ ‫استخدم فهرس المكتبة‬
‫‪%100‬‬ ‫‪90‬‬ ‫المجمــــــوع‬

‫‪1568‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬

‫أظهرت النتائج بالجدول رقم ( ‪ )9‬أن المساااتفيدين الذين يساااتخدمون البحث بانفساااهم للحصاااول‬
‫علي المعلومات عند اسااتخدامهم المكتبة هم الغالبية حيث بلغ عددهم (‪ )70‬فرد من أفراد العينة بنساابة‬
‫مئوية بلغت (‪ )77.8%‬ويليهم بالتساااااوي في العدد والنساااابة الذين يسااااتعينون بموظف المكتبة والذين‬
‫يستخدمون فهرس المكتبة حيث بلغ عددهم (‪ )10‬من أفراد العينة لكل بنسبة مئوية بلغت (‪، )%11.1‬‬
‫ويتضاااااح من النساااااب أن المساااااتفيد يعتمد علي نفساااااه في عملية البحث عن المعلومات بالمكتبة وهذا‬
‫يوضح قناعته باهمية المعلومات وقدرته علي البحث ‪.‬‬
‫جـــــــــدول رقم (‪ : )10‬يوضح طرق البحث االلية التي يتبعها المستفيد في البحث عن المعلومات‬
‫النسبة المئوية‬ ‫العـــــــــــــدد‬ ‫العبارة‬
‫‪%55.6‬‬ ‫‪50‬‬ ‫البحث في الفهرس االلي‬
‫‪%4.4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫البحث في قواعد البيانات‬
‫‪%40‬‬ ‫‪36‬‬ ‫البحث في االنترنت‬
‫‪%100‬‬ ‫‪90‬‬ ‫المجمــــــوع‬

‫أظهرت النتائج بالجدول رقم ( ‪ )10‬أن غالبية المسااااااتفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة يتبعون‬
‫طريقاة البحاث في الفهرس االلي حياث بلغ عددهم (‪ )50‬فرد من أفراد العيناة بنسااااااباة مئو ية بل غت‬
‫(‪ )%55.6‬ويليهم من حيث العدد الذين يتبعون طريقة البحث في االنترنت حيث بلغ عددهم (‪ )36‬فرد‬
‫من أفراد العينة بنساااابة مئوية بلغت (‪ ، )40%‬والعدد االقل هم الذين يتبعون طريقة البحث في قواعد‬
‫البيانات حيث بلغ عددهم (‪ )4‬أفراد بنسااااابة مئوية بلغت (‪ ) 4.4%‬ويتضاااااح من النساااااب أن تفضااااايل‬
‫المسااااااتفيدين للبحث في الفهرس االلي علي الرغم من ان بعضااااااهم يسااااااتخدم عملية البحث في قواعد‬
‫البيانات والبعض االخر يبحث في االنترنت ‪ .‬ومن خالل الجدولين (‪ 9‬و‪ )10‬يتحقق الفرض ال ثاني‬
‫من فرضاااايات الدراسااااة (تحديد طرق وكيفية البحث عن المعلومات من الجوانب الهامة التي يجب ان‬
‫يلم بها المستفيد)‪.‬‬
‫جـــــــــدول رقم (‪ : )11‬يوضح الصعوبات التي تواجه المستفيد في البحث عن المعلومات‬
‫النسبة المئوية‬ ‫العـــــــــــــدد‬ ‫العبارة‬
‫‪%27.8‬‬ ‫‪25‬‬ ‫قلة مصادر المعلومات بالمكتبة‬
‫‪%13.3‬‬ ‫‪12‬‬ ‫عدم تعاون العاملين بالمكتبة‬
‫‪%44.4‬‬ ‫‪40‬‬ ‫عدم وجود تدريب للمستفيد‬
‫‪%100‬‬ ‫‪90‬‬ ‫المجمــــــوع‬

‫أظهرت النتااائج ب االجاادول رقم ( ‪ )11‬أن المسااااااتفياادين من مكتبااات جااامعااة الجزيرة اكاادوا‬
‫مواجهتهم بعض الصااااااعوبات اثناء بحثهم عن المعلومات‪ ،‬وهناك (‪ )25‬فرد من أفراد العينة بنساااااابة‬
‫مئوية بلغت (‪ )27.8%‬أشاروا الي أن قلة مصادر المعلومات بالمكتبة تعد من الصعوبات التي تعوق‬
‫عملية البحث‪ ،‬في حين اكد (‪ )12‬فرد من أفراد العينة بنساااااابة مئوية بلغت (‪ )13.3%‬عدم تعاون‬
‫العاملين بالمكتبة‪ ،‬و لكن للعدد االكبر من افراد العينة راي مختلف حيث اشاااااااروا الي أن عدم وجود‬
‫تدريب للمسااااتفيد هو الذي يقف حائل دون تنفيذ المسااااتفيدين لعمليات البحث عن المعلومات بسااااهولة‬
‫وهؤالء بلغ عددهم (‪ )40‬فرد بن سبة مئوية بلغت (‪ ) 44.4%‬ويت ضح من الن سب أن هناك صعوبات‬
‫تواجه المسااتفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة في البحث تتمثل في قلة مصااادر المعلومات بالمكتبة و‬

‫‪1569‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫عدم تعاون العاملين بالمكتبة وعدم وجود تدريب للمستفيد علي استخدام المكتبة والبحث عن المصادر‬
‫بها ‪ .‬وهنا يتحقق الفرض الثالث من فرضااااايات الدراساااااة (توجد بعض الصاااااعوبات التي تقف امام‬
‫المستفيدين في الحصول علي المعلومات)‬
‫جـــــــــدول رقم ( ‪ : )12‬يوضح أن شبكة االنترنت تتيح الوصول للمعلومات عن بعد‬
‫النسبة المئوية‬ ‫العـــــــــــــدد‬ ‫العبارة‬
‫‪%77.8‬‬ ‫‪70‬‬ ‫اوافق‬
‫‪%18.9‬‬ ‫‪17‬‬ ‫اوافق لحد ما‬
‫‪%3.3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫ال اوافق‬
‫‪%100‬‬ ‫‪90‬‬ ‫المجمــــــوع‬

‫أظهرت النتااائج باالجاادول رقم ( ‪ )12‬والااذي يختص بااأن شاااااابكااة االنترناات تتيح الوصااااااول‬
‫للمعلومات عن بعد أن الذين اجابوا بالموافقة بلغ عددهم (‪ ) 70‬فرد من أفراد العينة بنساااااابة مئوية‬
‫بلغت (‪ )77.8%‬و (‪ )17‬من أفراد العينة اجابوا بالموافقة لحد ما بنسااابة مئوية بلغت (‪ ، )%18.9‬في‬
‫حين اجاب ( ‪ )3‬من أفراد العينة بعدم الموافقة بنسااابة مئوية بلغت (‪ ) 3.3%‬ويتضاااح من النساااب أن‬
‫المساااتفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة يساااتخدمون شااابكة االنترنت للحصاااول علي المعلومات وهذا‬
‫يؤكد أن االنترنت التي تعد احدي وسااااااائل تقنية المعلومات تؤثر ايجابا علي حاجة المسااااااتفيد ووعيه‬
‫المعلوماتي وثقافته المعلوماتية‪.‬‬
‫جـــــــــدول رقم ( ‪ : )13‬يوضح أن الفهرس االلي يساعدني في الحصول علي المعلومة‬
‫النسبة المئوية‬ ‫العـــــــــــــدد‬ ‫العبارة‬
‫‪%55.6‬‬ ‫‪50‬‬ ‫اوافق‬
‫‪%31.1‬‬ ‫‪28‬‬ ‫اوافق لحد ما‬
‫‪%13.3‬‬ ‫‪12‬‬ ‫ال اوافق‬
‫‪%100‬‬ ‫‪90‬‬ ‫المجمــــــوع‬

‫أظهرت النتائج بالجدول رقم ( ‪ )13‬والذي يبين أن الفهرس االلي يسااااااعد في الحصاااااول علي‬
‫المعلومااة أن الااذين اجااابوا بااالموافقااة بلغ عااددهم ( ‪ )50‬فرد من أفراد العينااة بنساااااابااة مئويااة بلغاات‬
‫(‪ )%55.6‬و (‪ )28‬من أفراد العينة اجابوا بالموافقة لحد ما بنسااااابة مئوية بلغت (‪ ، )31.1%‬في حين‬
‫اجاب (‪ ) 12‬من أفراد العينة بعدم الموافقة بنسااااابة مئوية بلغت (‪ ) 13.3%‬ويتضاااااح من النساااااب أن‬
‫المسااتفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة يسااتخدمون الفهرس االلي للبحث عن احتياجاتهم المعلوماتية‬
‫التي يجدونها متوفرة به‪ ،‬علي الرغم من عدم الموافقة لعدد من افراد العينة لم يتجاوز ‪ %13.3‬علي‬
‫ذلك ‪ ،‬وهذه نساابة ضاائيلة ال تؤثر علي اجابات االخرين‪ ،‬لذا يمكن أن نصاال الي أن اسااتخدام المسااتفيد‬
‫الفهرس االلي في البحث عن المعلومات يساعده في الحصول علي المعلومة بسهولة‪.‬‬
‫جـــــــــدول رقم ( ‪ : )14‬يوضح أن البحث في قواعد البيانات يسهل الحصول علي المعلومة‬
‫النسبة المئوية‬ ‫العـــــــــــــدد‬ ‫العبارة‬
‫‪%90‬‬ ‫‪81‬‬ ‫اوافق‬
‫‪%5.6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫اوافق لحد ما‬
‫‪%4.4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫ال اوافق‬

‫‪1570‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪%100‬‬ ‫‪90‬‬ ‫المجمــــــوع‬

‫أظهرت النتائج بالجدول رقم ( ‪ )14‬الذي يشير الي دور قواعد البيانات في الحصول المعلومة‬
‫أن الذين اجابوا بالموافقة بلغ عددهم ( ‪ )81‬فرد من أفراد العينة بنساااااابة مئوية بلغت (‪ )%90‬و (‪)5‬‬
‫من أفراد العينة اجابوا بالموافقة لحد ما بنسااااابة مئوية بلغت (‪ ، )5.6%‬في حين اجاب ( ‪ )4‬من أفراد‬
‫العينة بعدم الموافقة بنسبة مئوية بلغت (‪ ) 4.4%‬ويتضح من النسب أن المستفيدين من مكتبات جامعة‬
‫الجزيرة يسااااااتخدمون قواعد البيانات في عمليات البحث هذا مع تاكيدهم أنها تسااااااهل عليهم عملية‬
‫الحصااول علي المعلومات وتلبي لهم االحتياجات المعلوماتية التي يتعذر عليهم احيانا الحصااول عليها‬
‫من المصادر الورقية وهذا مؤشر لدور قواعد البيانات في الثقافة المعلوماتية للمستفيدين افراد العينة‪.‬‬
‫جـــــــــدول رقم (‪ : ) 15‬يوضح أن استخدام الهواتف الذكية يساعد في الحصول علي المعلومات من االنترنت‬
‫النسبة المئوية‬ ‫العـــــــــــــدد‬ ‫العبارة‬
‫‪%92.2‬‬ ‫‪83‬‬ ‫اوافق‬
‫‪%5.6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫اوافق لحد ما‬
‫‪%2.2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫ال اوافق‬
‫‪%100‬‬ ‫‪90‬‬ ‫المجمــــــوع‬

‫أظهرت النتائج بالجدول رقم ( ‪ )15‬أن الذين اجابوا بالموافقة بلغ عددهم ( ‪ )83‬فرد من أفراد‬
‫العينة بنسبة مئوية بلغت (‪ )92.2%‬و (‪ )5‬من أفراد العينة اجابوا بالموافقة لحد ما بنسبة مئوية بلغت‬
‫(‪ ، )%5.6‬في حين اجاب (‪ ) 2‬من أفراد العينة بعدم الموافقة بنسااابة مئوية بلغت (‪ ) 2.2%‬ويتضاااح‬
‫من النسب أن المستفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة يعتمدون علي الهواتف الذكية والتي تمكنهم من‬
‫دخول شاااابكة االنترنت واسااااتخدام مواقع التواصاااال االجتماعي واالسااااتفادة منها في الحصااااول علي‬
‫المعلومات والتعرف علي طرق اساااااتخدام المعلومة‪ ،‬ويساااااتخدمونها كوسااااايلة تمكنهم من التعامل مع‬
‫اشاااااكال تقنية المعلومات عبر االنترنت وهذه الوسااااايلة تؤكد اثر تقنية المعلومات االيجابي علي ثقافة‬
‫المستفيد المعلوماتية‪.‬‬
‫جـــــــــدول رقم ( ‪ : )16‬يوضح جدوي بحث المسفيد في المستودعات الرقمية عن النصوص الكاملة للمصادر‬
‫النسبة المئوية‬ ‫العـــــــــــــدد‬ ‫العبارة‬
‫‪%76.7‬‬ ‫‪69‬‬ ‫اوافق‬
‫‪%16.7‬‬ ‫‪15‬‬ ‫اوافق لحد ما‬
‫‪%6.7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫ال اوافق‬
‫‪%100‬‬ ‫‪90‬‬ ‫المجمــــــوع‬

‫أظهرت النتائج بالجدول رقم ( ‪ )16‬الذي يوضاااااح جدوي البحث في المساااااتودعات الرقمية أن‬
‫الذين اجابوا بالموافقة بلغ عددهم ( ‪ )69‬فرد من أفراد العينة بنساااااابة مئوية بلغت (‪ )76.7%‬و (‪)15‬‬
‫من أفراد العينة اجابوا بالموافقة لحد ما بنسبة مئوية بلغت (‪ ، )16.7%‬في حين اجاب (‪ ) 6‬من أفراد‬
‫العينة بعدم الموافقة بنسبة مئوية بلغت (‪ ) 6.7%‬ويتضح من النسب أن المستفيدين من مكتبات جامعة‬
‫الجزيرة يلجأون للبحث في المستودعات الرقمية عن النصوص الكاملة لمصادر المعلومات واتضح‬
‫لنا من نساااااابة الموافقين العالية جدوي عملية البحث في هذه المسااااااتودعات‪ ،‬وهذا يؤكد أن وعي‬
‫‪1571‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫المستفيدين بامكانات تقنية المعلومات واستخدامهم لها بغرض اشباع احتياجاتهم المعلوماتية مما يؤثر‬
‫ايجابا علي ثقافتهم المعلوماتية‪.‬‬
‫جـــــــــدول رقم (‪ : ) 17‬يوضح أن بنوك المعلومات توفر للمستفيد احتياجاته من المعلومات‬
‫النسبة المئوية‬ ‫العـــــــــــــدد‬ ‫العبارة‬
‫‪%76.7‬‬ ‫‪69‬‬ ‫اوافق‬
‫‪%23.3‬‬ ‫‪21‬‬ ‫اوافق لحد ما‬
‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫ال اوافق‬
‫‪%100‬‬ ‫‪90‬‬ ‫المجمــــــوع‬

‫أظهرت النتااائج ب االجاادول رقم ( ‪ )17‬والااذي يوضااااااح أن بنوك المعلومااات توفر احتياااجااات‬
‫المسااااااتف يد أن ا لذين ا جابوا بالمواف قة بلغ عددهم (‪ ) 69‬فرد من أفراد العي نة بنساااااا بة مئو ية بل غت‬
‫(‪ )%76.7‬و (‪ )21‬من أفراد العينة اجابوا بالموافقة لحد ما بنسااااابة مئوية بلغت (‪ ، )23.3%‬في حين‬
‫لم يجيب اي من أفراد العينة بعدم الموافقة ويتضااااااح من النسااااااب أن المسااااااتفيدين من مكتبات جامعة‬
‫الجزيرة لحد كبير تتوفر احتياجاتهم من استخدامهم لبنوك المعلومات والبحث فيها عن المعلومات‬
‫جـــــــــدول رقم ( ‪ : )18‬يوضح أن المصادر االلكترونية وسيلة فعالة في توصيل المعلومة‬
‫النسبة المئوية‬ ‫العـــــــــــــدد‬ ‫العبارة‬
‫‪%91.1‬‬ ‫‪82‬‬ ‫اوافق‬
‫‪%6.7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫اوافق لحد ما‬
‫‪%2.2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫ال اوافق‬
‫‪%100‬‬ ‫‪90‬‬ ‫المجمــــــوع‬

‫أظهرت النتائج بالجدول رقم (‪ ) 18‬أن الذين اجابوا بالموافقة بلغ عددهم (‪ ) 82‬فرد من أفراد‬
‫العينة بنسبة مئوية بلغت (‪ )91.1%‬و (‪ )6‬من أفراد العينة اجابوا بالموافقة لحد ما بنسبة‬
‫مئوية بلغت (‪ ، )6.7%‬في حين اجاب (‪ ) 2‬من أفراد العينة بعدم الموافقة بن سبة مئوية بلغت (‪2.2%‬‬
‫) ويتضح من النسب أن المستفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة يوافقون بنسبة عالية علي أن مصادر‬
‫المعلومات االلكترونية تعد وسااااايلة فعالة في نقل وتوصااااايل المعلومة وبالطبع المقصاااااود وصاااااولها‬
‫للمستفيد بالشكل المناسب والقدر المناسب وفي الزمن المناسب‪.‬‬
‫وبااالنظر الي نتااائج الجااداول من (‪ 12‬وحتي ‪ )18‬نجااد انهااا تناااولاات اثر تقنيااة المعلومااات‬
‫واالتصاالت علي الثقافة المعلوماتية للمستفيد ووضحت مدي وعي المستفيدين المعلوماتي حيث اتت‬
‫الجداول بنتائج كلها ايجابية وهكذا يتحقق الفرض الرابع من فرضيات الدراسة وهو هناك أثر ايجابي‬
‫لتقنية المعلومات واالتصاااااااالت (االنترنت‪ ،‬قواعد البيانات‪ ،‬المسااااااتودعات الرقمية‪ ،‬الهواتف الذكية‬
‫واألنواع األخرى للتقنية) تمثل في مساهمتها بدرجة عالية في نشر الثقافة المعلوماتية بين المستفيدين‪.‬‬

‫النتائج التوصيات‪:‬‬

‫أوال النتائج‪:‬‬
‫توصلت الدراسة لعدد من النتائج هي‪:‬‬
‫‪ /1‬ال توجد فروق ذات داللة إحصائية تعزي لمتغير النوع‪(،‬ذكر‪ ،‬انثي)‬
‫‪ /2‬ال توجد فروق ذات داللة إحصائية تعزي لمتغير المهنة (طالب بكالوريوس‪ ،‬طالب‬
‫ماجستير‪ ،‬موظف‪ ،‬عضو هيئة تدريس)‬
‫‪1572‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ /3‬ال توجد فروق ذات داللة إحصائية تعزي لمتغير التخصص(طب‪ ،‬حاسوب‪ ،‬مكتبات‪،‬‬
‫احصاء‪ ،‬اقتصاد‪ ،‬لغة عربية‪ ،‬محاسبة‪ ،‬تقنية معلومات)‬
‫‪ /4‬غالبية المستفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة يجيدون استخدام الحاسب االلي وهذه‬
‫االجادة تساعدهم علي التعامل مع تقنية المعلومات باشكالها المختلفة‪.‬‬
‫‪ /5‬المستفيدين لهم القدرة علي التعامل مع وسائل تقنية المعلومات باشكالها المختلفة وذلك‬
‫يساعدهم بالطبع في الحصول علي المعلومات بسهولة ويؤكد الدور الفعال لتقنية المعلومات‬
‫في تيسير الوصول للمعلومات‪.‬‬
‫‪ /6‬المستفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة يفضلون البحث عن المعلومات باستخدام مصادر‬
‫المعلومات االلكترونية ‪.‬‬
‫‪ /7‬المستفيد يعتمد علي نفسه في عملية البحث عن المعلومات بالمكتبة وهذا يوضح قناعته‬
‫باهمية المعلومات وقدرته علي البحث‪.‬‬
‫‪ /8‬تعددت دوافع المستفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة للبحث عن المعلومات‪ ،‬اغراض‬
‫التدريس‪ ،‬اغراض اكاديمية‪ ،‬كتابة بحث للنشر‪ ،‬والبحث العلمي‪.‬‬
‫‪ /9‬تفضيل المستفيدين للبحث في الفهرس االلي علي الرغم من ان بعضهم يستخدم عملية‬
‫البحث في قواعد البيانات والبعض االخر يبحث في االنترنت ‪.‬‬
‫‪ /10‬هناك صعوبات تواجه المستفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة في البحث تتمثل في قلة‬
‫مصادر المعلومات بالمكتبة و عدم تعاون العاملين بالمكتبة وعدم وجود تدريب للمستفيد علي‬
‫استخدام المكتبة والبحث عن المصادر بها ‪.‬‬
‫‪ /11‬استخدام المستفيدين الجيد لشبكة االنترنت يلبي احتياجاتهم المعلوماتية‪.‬‬
‫‪ /12‬يبحث المستفيدين بالفهرس االلي للحصول علي المعلومات وهي بالطبع طريقة فعالة‬
‫لخدمتهم حيث اكدت نتائج الدراسة ذلك‬
‫‪ /13‬استخدام قواعد البيانات من قبل المستفيدين بمكتبات جامعة الجزيرة له دور فاعل في‬
‫حصولهم علي المعلومات‪.‬‬
‫‪ /14‬الهواتف الذكية تساعد المستفيدين من دخول شبكة االنترنت واستخدام مواقع التواصل‬
‫االجتماعي واالستفادة منها في الحصول علي المعلومات والتعرف علي طرق استخدام‬
‫المعلومة وذلك يؤكد دور التقنية االيجابي علي وعي المستفيد المعاوماتي‪.‬‬
‫‪ /15‬المستفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة يستخدمون المستودعات الرقمية في البحث عن‬
‫المعلومات التي ال تتوفر في المصادر التقليدية وهنا يتضح اثر التقنية علي الثقافة‬
‫المعلوماتية‪.‬‬
‫‪ /16‬بنوك المعلومات توفر للمستفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة احتياجاتهم من المعلومات‬
‫التي ال تتوفر لهم بسهولة في المصادر االخري‪.‬‬
‫‪ /17‬اتضح من تحليل نتائج الدراسة أن المستفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة يستخدمون‬
‫مصادر المعلومات االلكترونية بمختلف أشكالها وهذا يؤكد ميول المستفيد لتقنية المعلومات‬
‫والتي تؤثر ايجابا علي ثقافته المعلوماتية‬
‫‪ /18‬نتيجة عامة‪ :‬المستفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة يستخدمون مقومات تقنية‬
‫المعلومات واالتصاالت استخداما جيدا يؤثر ايجابا وبدرجة عالية علي نشر الثقافة‬
‫المعلوماتية بينهم‪.‬‬

‫ثانياً‪ :‬التوصيات‪:‬‬
‫توصي الدراسة باالتي‪:‬‬
‫‪1573‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ /1‬ان تعمل مكتبات جامعة الجزيرة علي نشر الثقافة المعلوماتية والوعي المعلوماتي بين‬
‫المستفيدين‪.‬‬
‫‪ /2‬رفع مستوي قدرات المستفيدين علي التعامل مع وسائل تقنية المعلومات باشكالها‬
‫المختلفة لمساعدتهم في الحصول علي المعلومات بسهولة ويسر‪.‬‬
‫‪ /3‬علي مكتبات جامعة الجزيرة اتاحة الفهرس االلي و قواعد البيانات وخدمات االنترنت‬
‫ومصادر المعلومات االلكترونية للمستفيدين بكافة اشكالها وبطريقة سهلة تمنكهم من اجراء‬
‫عملية البحث بسهولة‪.‬‬
‫‪ /4‬ضرورة توفير مصادر المعلومات الكافية والمالئمة بمكتبات جامعة الجزيرة‪.‬‬
‫‪ /5‬علي العاملين بالمكتبات مساعدة المستفيدين في عملية البحث عن المعلومات ‪.‬‬
‫‪ /6‬االهتمام بتدريب المستفيدين علي استخدام المكتبة والبحث عن المصادر بها من خالل‬
‫تنظيم الدورات التدريبية ‪.‬‬
‫‪ /7‬أن تعمل مكتبات جامعة الجزيرة علي التوسع في اسخدام تقنية المعلومات لمساهمتها‬
‫بدرجة عالية في نشر الثقافة المعلوماتية بين المستفيدين‪.‬‬

‫مقترحات الدراسة‪:‬‬
‫تقترح الدراسة اآلتي‪:‬‬
‫‪ -‬نشااااار الثقافة المعلوماتية بالمكتبات باساااااتخدام أسااااااليب ومعينات التقنيات الحديثة حتى يصاااال‬
‫المستفيد إلى الفائدة القصوى من مصادر المعلومات‪.‬‬
‫‪ -‬إعداد برامج بمكتبات جامعة الجزيرة تساعد المستفيدين علي التعامل مع الثقافة المعلوماتية من‬
‫خالل رفع قدراتهم على استخدام أنواع تقنية المعلومات واالتصاالت المختلفة‪.‬‬
‫‪ -‬اجراء البحوث والدراسات التي تعني بدور تقنية المعلومات واالتصاالت في سلوك واتجاهات‬
‫المستفيد‪ ،‬ودراسات الوعي المعلوماتي والثقافة المعلوماتية‪.‬‬

‫المصادر والمراجع‪:‬‬
‫أوالً‪ :‬الكتب‪:‬‬
‫‪ /1‬ابراهيم دسوقي البنداري ‪ .‬النظم المحسبة في مناشط المكتبات ومراكز المعلومات ‪.‬‬
‫االسكندرية ‪،‬دار الثقافة العلمية ‪2000،‬م‪.‬‬
‫‪ /2‬أبوبكر محمود الهوش‪.‬التقنية الحديثة في المعلومات والمكتبات ‪ :‬نحو استراتيجية عربية‬
‫لمستقبل مجتمع المعلومات ‪ .‬القاهرة ‪ :‬دار القجر للنشر والتوزيع ‪2003 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ /3‬احمد محمد الشامي ‪ .‬المعجم الموسوعي للمعلومات والمكتبات ( عربي ‪ ،‬إنجليزي) ‪/‬‬
‫تأليف أحمد محمد الشامي و سيد حسب هللا ‪ .‬الرياض ‪ :‬دار المريخ ‪1989 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ /4‬احمد نافع المدادحة‪ .‬نظم المعلومات المحوسبة ودورها في مجال االمكتبات ‪ .‬عمان ‪:‬‬
‫مكتبة المجتمع العربي للنشر والتوزيع‪2014 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ /5‬جوي تايلور‪ .‬الوعي المعلوماتي ومراكز مصادر التعلم‪ /‬ترجمة حمد بن ابراهيم العمران‬
‫‪ .‬الرياض ‪ :‬مكتبة الملك فهد الوطنية‪2008 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ /6‬ذيب عائد القحطاني‪ .‬أمن المعلومات ‪ .‬الرياض ‪( :‬د ‪ .‬ن) ‪2008،‬م ‪.‬‬
‫‪ /7‬ربحي مصطفي عليان ‪ .‬مقدمة في علم المكتبات والمعلومات ‪ -.‬عمان ‪ :‬دار الفكر ‪،‬‬
‫‪2005‬م ‪.‬‬
‫‪ /8‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‪ .‬المكتبات‬
‫االلكترونية والمكتبات الرقمية ‪ – .‬عمان ‪ :‬دار صفاء للنشر والتوزيع‪2010 ،‬م ‪.‬‬

‫‪1574‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ /9‬رياض السيد ‪ .‬مدخل الي علم الحاسوب ‪ .‬عمان ‪ :‬جامعة العلوم التطبيقية ‪2000 ،‬م‪.‬‬
‫‪ /10‬سامح زينهم عبدالجواد ‪ .‬نظم المكتبات المتكاملة ‪ /‬اإلتجاهات والتكنولوجيات الحديثة‬
‫‪.‬القاهرة ‪ :‬جامعة بنها ‪2008 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ /11‬صالح محمد عبد الحميد‪ .‬ثورة المعلومات‪ .‬القاهرة‪ :‬هبة النيل العربية للنشر والتوزيع‪،‬‬
‫‪2009‬م‪.‬‬
‫‪ /12‬طارق محمود عباس ‪ .‬مجتمع المعلومات الرقمي‪ .‬القاهرة ‪ :‬المركز األصيل للطبع‬
‫والنشر والتوزيع ‪2004 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ /13‬عامر ابراهيم قنديلجي‪.‬حوسبة(اتمتة) المكتبات ‪ .‬عمان (األردن)‪ :‬مؤسسة الوراق‪،‬‬
‫‪2002‬م‪.‬‬
‫‪ /14‬علي كمال شاكر ‪ .‬نظم إدارة قواعد البيانات ألخصائي المكتبات والمعلومات ‪ .‬القاهرة ‪:‬‬
‫الدار اللبنانية للنشر ‪2008 ،‬م‬
‫‪ /15‬عماد عيسى صالح محمد‪ .‬المكتبات الرقمية‪ :‬األسس النظرية والتطبيقات العملية‪.‬‬
‫القاهرة‪ :‬الدار المصرية اللبنانية ‪.2006 ،‬‬
‫‪ /16‬غادة عبد المنعم موسي ‪ .‬المكتبات ومرافق المعلومات النوعية‪ :‬ماهيتها‪ ،‬إدارتها‪،‬‬
‫خدماتها‪ ،‬تسويقها ‪ .‬اإلسكندرية ‪ :‬دار المعرفة الجامعية‪2012 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ /17‬غالب عوض النوايسة‪ .‬مصادر المعلومات االلكترونية في المكتبات ومراكز‬
‫المعلومات‪ .‬عمان ‪ :‬دار صفاء للنشر والتوزيع‪2010 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ /18‬محمد فتحي عبدالهادي ‪ .‬علم المكتبات والمعلومات دراسات في المؤسسات واإلعالم‬
‫واإلنتاج الفكري ‪ .‬القاهرة ‪ :‬الدار العربية للكتاب ‪2009 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ /19‬محمد مكاوي‪ .‬البيئة الرقمية والمعلوماتية‪ .‬القاهرة ‪ :‬دار الحكمة‪2005 ،‬م‪.‬‬
‫‪ /20‬نبيل بن عبدالرحمن المعثم‪ .‬المكتبات الرقمية في المملكة العربية السعودية ‪.‬الرياض ‪:‬‬
‫مكتبة الملك فهد ‪2010،‬م‪.‬‬
‫‪ /21‬نجالء عبد الفتاح طه عشري‪ .‬المكتبة االلكترونية والرقمية وأثرها الثقافي في المجتمع‪.‬‬
‫اإلسكندرية ‪ :‬دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر ‪2014،‬م ‪.‬‬
‫ثانياً‪ :‬الرسائل الجامعية‪:‬‬
‫‪ /1‬عفاف محمد الحسن ابراهيم‪ .‬دراسات المستفيدين الزراعيين وطرق بحثهم عن‬
‫المعلومات العلمية الزراعية (دراسة حالة واليتي الخرطوم والجزيرة) ‪ /‬رسالة ماجستير‪.‬‬
‫الخرطوم ‪ :‬جامعة الخرطوم ‪2004 ،‬م‪.‬‬
‫‪ /2‬منصور بن علي الشهري‪ .‬سلوكيات البحث عن المعلومات والحاجة المعلوماتية لطالب‬
‫الدراسات العليا بالكليات النظرية في جامعة الملك سعود‪.‬‬
‫‪ /3‬ميساءعلي عبدهللا‪ .‬دور تقنية المعلومات في ترقية خدمات المستفيدين بالمكتبات الجامعية‬
‫‪ /‬رسالة ماجستير ‪ – .‬الخرطوم ‪ :‬جامعة الخرطوم‪2008 ،‬م‬
‫ثالثاً‪ :‬االدلة‪:‬‬
‫جامعة الجزيرة ‪ .‬دليل الجامعة ‪2009‬م ‪ .‬ود مدني‪.‬‬
‫رابعاً‪ :‬المصادر االنجليزية‪:‬‬
‫‪Mannila H, Raiha K. Database. – London: Addison – Wesley, 1992. – p2‬‬
‫خامساً‪ :‬مواقع الويب‪:‬‬
‫‪www.arabgin.net‬ا‬

‫‪1575‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫تجاهات وسلوك المستفيدين نحو تكنولوجيا البيئة الرقمية في دولة قطر ‪ :‬دراسة‬
‫تطبيقية على خدمة مطراش‪ /‬بلدية ‪ /‬أخبار قطر‬
‫(‪)Metrash2/Baladiya/ Qatar News‬‬

‫إعداد‬
‫أ‪ /‬ليلي إبراهيم الجسمي‬ ‫د‪ /‬محمد عبد هللا محمد‬
‫أخصائية تكنولوجيا المعلومات‬ ‫أستاذ مساعد علوم المعلومات والمكتبات‬
‫دولة االمارات العربية المتحدة‬ ‫دولة قطر – الدوحة‬

‫تمهيد‪:‬‬
‫اصااابحت خدمات المعلومات عبر المنصاااات الذكية ضااارورة من ضااارورات العصااار‪ ،‬حيث‬
‫يفضاالها الغالبية العظمي من متلقي الخدمات إلنجاز معامالتهم وإحتياجاتهم المعرفية‪ ،‬وذلك نساابة الى‬
‫سااارعتها وساااهولة إساااتخدامها‪ ،‬فضاااأل عن أنها تجمع أكبر قدر من المعلومات تقع ضااامن أحتياجات‬
‫المساااتفيد بكفاءة وفاعلية‪ .‬وقد أنتشااارت تطبيقات الهواتف الذكية بصاااورة كبيرة خالل العشااارين سااانة‬
‫الماضية‪ ،‬حيث من المتوقع أن تصل االشتراكات العالمية بها نحو ثمانية مليارات مشترك بحلول العام‬
‫‪ ،2025‬وهذا يعني أن خدمات المعلومات التى تقدمها الحكومات والمؤساااساااات والشاااركات أمام تحد‬
‫كبير لتبية إحتياجات ورغبات مستخدميها(‪.)1‬‬
‫الدراساااة الحالية تسااالط الضاااوء على اتجاهات وسااالوك المساااتفيدين نحو تكنولوجيا البيئة‬
‫الرقمية في دولة قطر بالتطبيق على ثالث خدمات تقدم حاليا ً وهى متاحة ضاااااامن متجر التطبي قات‬
‫للهواتف الذكية‪ ،‬كمساااهمة من الباحثان في التعريف بتلك الخدمات ومكوناتها‪ ،‬والمتطلبات االساااسااية‬
‫لتقديم خدمات المعلومات عبر تطبيقات الهواتف الذكية‪ ،‬ومن ثم قياس إتجاهات وسالوك مشاتركي تلك‬
‫الخدمات في البيئة الرقمية‪ ،‬ومدى اسااتخدام التطبيقات الثالث موضااوع الدراسااة من قبل سااكان دولة‬
‫قطر ‪ ،‬ومعرفة مدى ر ضاء الم ستخدمين لهذه الخدمات‪ ،‬مع ذكر المعوقات والتحديات الخا صة بتقديم‬
‫خدمات المعلومات عبر المنصااات الذكية بتطبيقات الهاتف الذكي موضااوع الدراسااة (خدمة مطراش‪/‬‬
‫تطبيق بلدية‪ /‬تطبيق أخبار قطر)‪ ،‬كما أن أهمية هذه الدراسة تكمن فى تعريف الباحثين والطالب على‬
‫الحر للخدمات التى تقدمها‬
‫ّ‬ ‫كيفية إسااااتغالل االمكانيات المتاحة في تطبيقات الهواتف الذكية للوصااااول‬
‫حكومة قطر االلكترونية وخدمات المؤسااااااسااااااات والهيئات واالسااااااتفادة من تكنولوجيا البيئة الرقمية‬
‫بأقصي درجة ممكنة‪.‬‬
‫إعتمدت الدراساااة في منهجيتها على الجانب الميداني التطبيقي باإلضاااافة إلى الجانب النظري‪،‬‬
‫وقد تطلب الجانب الميداني منها اسااتطالع آراء مقدمي الخدمات للتطبيقات الثالث موضااوع الدراسااة‪،‬‬
‫وتوزيع اسااااااتبانة على عدد من سااااااكان دولة قطر المسااااااتفيدين من تلك الخدمات‪ ،‬فضااااااالً عن عمل‬
‫المقابالت المقننة مع اإلداريين والفنيين بالجهات المنفذة لتلك التطبيقات‪ ،‬وأخذ رأى عينة من المفكرين‬
‫والباحثين من أجل التعرف على وجهات نظرهم حول اتجاهات وسااااالوك المساااااتفيدين نحو تكنولوجيا‬
‫البيئااة الرقميااة في دولااة قطر والمعوقااات والتحااديااات التى تواجااه تطبيقااات الهواتف الااذكيااة في ظاال‬
‫تكنولوجيا البيئة الرقمية‪ .‬هذا ماستحاول الدراسة الحالية االجابة عنه‪.‬‬

‫‪ / 1‬الموقع الرسمي للجزيرة نت‪-.‬تسخير التكنولوجيا لخدمة سوق العمل‪ ،‬الرابط‪:‬‬
‫‪http://www.aljazeera.net/news/ebusiness/2015/10/18‬‬

‫‪1576‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫مشكلة الدراسة وتساؤالتها‪:‬‬
‫نتيجة للغزو التكنولوجي الذي غطي جميع مناحي الحياة‪ ،‬وفي ظل التحول السااااااريع لطبيعة‬
‫أحتياجات المسااااااتخدمين وتقديم الخدمات عبر أسااااااهل وأقصاااااار الساااااابل ‪،‬بالتحول من تلقي الخدمات‬
‫المباشرة بالذهاب الى مواقع المؤسسات والدوائر الحكومية الى االعتماد على إستخدام شبكة االنترنت‬
‫للدخول الى الحكومة االلكترونية وتطبيقات الهواتف الذكية‪ ،‬ونتيجة للتحول في شااااكل ونوع الخدمات‬
‫التى تقدمها الجهات نفسااااااها وإنتقالها من شااااااكلها التقليدي الى الشااااااكل الرقمي تأثرا ً بتكنولوجيا البيئة‬
‫الرقمية‪ ،‬كان البد للمسااااااتخدمين وطالبي الخدمات من المواكبة ومجاراة احتياجات العصاااااار الرقمي‬
‫بالتدريب والتعامل مع التكولوجيا الرقمية ‪ ،‬كما أن مقدمي الخدمات كالحكومات والمؤسااااااساااااااات‬
‫والمنظمات من تطوير أساليب تقديم الخدمات وأتاحتها للمستفيدين بأسهل الطرق وأيسرها‪ ،‬فضالً عن‬
‫ابتكار آليات من شأنها خلق عالقة مميزة مع المستخدمين السيما ونحن نعيش في عصر أصبحت فيه‬
‫أتاحة الخدمات من خالل االجهزة المحمولة في حالة إزدياد يوما ً بعد يوم‪ ،‬فأصاااابحت الغالبية العظمي‬
‫من الحكوميات والمؤسااااسااااات والهيئات والمنظمات تقدم خدماتها ومنتجاتها عبر شاااابكة االنترنت من‬
‫خالل إستخدام عدة منصات سواء على أجهزة ‪ iOS‬أو األندرويد‪.‬‬

‫أهداف الدراسة‪:‬‬
‫تهدف الدراسااة الى قياس إتجاهات وساالوك مشااتركي خدمات المعلومات عبر المنصااات الذكية‬
‫في البي ئة الرقم ية بدو لة قطر بالتطبيق على خد مة مطراش‪ ،2‬وتطبيق ب لد ية‪ ،‬وتطبيق أخ بار قطر‪،‬‬
‫والتعرف على مدى استخدام تطبيقات الهواتف الذكية في تكنولوجيا البيئة الرقمية بدولة قطر‪ ،‬وإظهار‬
‫الدور الذي تعلبه المنصااااااات الذكية في تقديم خدمات المعلومات بدولة قطر‪ ،‬خاصااااااة في ظل وجود‬
‫العديد من المغريات وادوات الجذب التى تتيحها تطبيقات الهواتف الذكية والتى تجعل من مساااااتخدمها‬
‫في حالة من ال شغف واال ستخدام المتوا صل‪ ،‬فال يخلو منزل او مؤ س سة من تلك االجهزة التى تحتوي‬
‫على العديد من التطبيقات (خدمات مصاااااارفية ‪ /‬خدمات الحكومة االلكترونية ‪ /‬خدمات األخبار‪،‬‬
‫وغيرها‪ )...‬ويمكن إجمال أهداف الدراسة في التالي‪:‬‬
‫‪ .1‬تقديم وشرح المفاهيم الخاصة بخدمات المعلومات عبر المنصات الذكية‪.‬‬
‫‪ .2‬دراسة وتحليل تطبيقات الهواتف الذكية في مجال تقديم الخدمات‪.‬‬
‫‪ .3‬قياس واقع تطبيقات خدمات المعلومات بتطبيق مطراش ‪( 2‬حكومة قطر االلكترونية)‪.‬‬
‫‪ .4‬قياس واقع تطبيقات خدمات المعلومات بتطبيق بلدية (وزارة البلدية والبيئة)‪.‬‬
‫‪ .5‬قياس واقع تطبيقات خدمات المعلومات بأخبار قطر (وكالة األنباء القطرية)‪.‬‬
‫‪ .6‬دراسة المعوقات والتحديات الخاصة بتقديم خدمات المعلومات عبر المنصات الذكية‪.‬‬
‫‪ .7‬التعرف على مدى رضاء المستفيدين من خدمات المعلومات عبر المنصات الذكية‪.‬‬

‫اهمية الدراسة ومبرراتها‪:‬‬
‫تكمن أهمية الدراسااة الحالية في أن خدمات المعلومات عبر المنصااات الذكية هي أسااهل وساايلة‬
‫للوصااااااول الى الخدمات التى تقدمها الحكومة االلكترونية والمؤسااااااسااااااات والهيئات والمنظمات‪ ،‬وقد‬
‫انتشاااااارت الهواتف ا لذك ية وتطبي قات ها بين أفراد المجتمع القطري وذ لك وف قا ً ل ما ورد في الملخص‬
‫التنفيذي لدراسااة "سااوق الهواتف الذكية في دولة قطر" والتي تعاون فيها المجلس األعلى لالتصاااالت‬
‫وتكنولوجيا المعلومات مع شااركة نيلساان لألبحاث التسااويقية الذي يؤكد أن الغالبية العظمي من سااكان‬
‫دولة قطر إسااااااتطاعوا التأقلم مع البيئة التكنولوجية الرقمية ومجاراة العصاااااار الرقمي‪ ،‬فطبيعة الحياة‬

‫‪1577‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫اليومية قد تغير عن السااابق ‪ ،‬حيث كانت الدولة والمؤسااسااات والهيئات والمنظمات تقدم خدماتها الى‬
‫شاااريحة محدودة من الناس عندماكان عدد ساااكان دولة قطر قليل مقارنة باليوم‪ ،‬فضاااالً عن أن طالبي‬
‫الخدمات عددهم قليل مقارنة بما نشااااهدة اليوم‪ ،‬نتيجة لتساااارع وتيرة الحياة فأصااابح كل فرد من أفراد‬
‫المجتمع يحتاج الى توفير الخدمات سااواء كانت خدمات خاصااة بالشااؤون الحياتية مثل الساافر والترفية‬
‫وتجديد الوثائق وإمتالك السيارات والعقارات‪ ،‬أو خدمات خاصة بالصحة كاستخراج البطاقة الصحية‬
‫والحجز لمقابلة الطبيب أوإجراء الفحوصاااات الطبية جميع هذه االساااباب جعلت من تقديم الخدمات أن‬
‫تواجة العديد من التحديات‪ ،‬ونتيجة لالزدياد الكبير في أعداد السااكان بدولة قطركان البد للدولة متمثلة‬
‫في مؤسساتها المختلفة من المواكبة وتقديم خدماتها بطرق وأساليب حديثة مستنده الى دراسة إتجاهات‬
‫وساالوك المسااتفيد الذي أصاابح يفضاال اسااتخدام مختلف الموارد اإللكترونية كالمنصااات الرقمية الذكية‬
‫وتطبيقات الهواتف الذكية في الحصول على الخدمات التى يحتاجها‪.‬‬
‫كما تكمن أهمية الدرسااااااة في أن النتائج التى سااااااتتمخض عنها يمكن للمؤسااااااسااااااات والهيئات‬
‫والمنظمات التى تقدم خدماتها عبر المنصااااات الذكية (وزارة الداخلية القطرية ‪ /‬وزارة البلدية والبيئة‪/‬‬
‫وكالة االنباء القطرية) االسااااتفادة منها‪ ،‬وذلك من خالل التعرف على إتجاهات ساااالوك المسااااتخدمين‬
‫ومدى رضاااائهم عن تلك الخدمات‪ ،‬والتعرف على المعوقات والصاااعوبات التى يعاني منها المساااتخدم‬
‫للتطبيق عبر المنصاااات الذكية‪ ،‬فضاااالً عن االساااتفادة من التجارب االقليمية والعالمية في جذب أكبر‬
‫قدر ممكن من المسااااااتفيدين للتعامل مع التطبيقات الذكية‪ ،‬لذا حرص الباحثان على إعداد الدراساااااااة‬
‫الميدانية لتكون مرجعا ً علميا ً لتطبيقات خدمات المعلومات عبر المنصات الذكية‪.‬‬

‫منهج الدراسة وأدوات جمع البيانات‪:‬‬
‫سوف تتبع الدراسة الحالية المنهج الوصفي المسحي القائم علي كشف ورصد وتحليل اتجاهات‬
‫وساااااالوك المسااااااتفيدين نحو تكنولوجيا البيئة الرقمية في دولة قطر بالتطبيق على خدمة (مطراش ‪/2‬‬
‫وبلااديااة ‪ /‬وأخبااار قطر) ) لمعرفااة ماادي تااأثير تكنولوجيااا البيئااة الرقميااة واالتصاااااااااالت والحكومااة‬
‫اإللكترونية القطرية على الثقافة المعلوماتية لسااكان دولة قطر وساالوكهم واتجاهاتهم نحو إسااتخدام تلك‬
‫الخدمات‪ ،‬ومدي انعكاس تقديم الخدمات عبر المنصاااااات الذكية علي الحياة اإلجتماعية واإلقتصاااااادية‬
‫والسياسية في دولة قطر‪.‬‬

‫مجتمع بالدراسة‪:‬‬
‫يتكون مجتمع البحث من كافة سكان دولة قطر المستخدمين لخدمات المعلومات عبر المنصات‬
‫الذكية‪ ،‬وخاصاااااة مشاااااتركي خدمة مطراش ‪ 2‬وخدمة بلدية وخدمة أخبار قطر‪ ،‬وقد قام الباحثان بأخذ‬
‫عينة عشاااوائية تمثلت في عدد (‪ )250‬فرد من الساااكان المساااتخدمين للخدمات عبر المنصاااات الذكية‬
‫خاصاااة التطبيقات الذكية موضاااوع الدراساااة‪ ،‬وعمل المقابالت الشاااخصاااية ألخذ آرائهم في العديد من‬
‫القضايا التى تتعلق بإستخدامهم للتطبيق‪.‬‬

‫حدود الدراسة‪:‬‬
‫الحدود المو ضوعية ‪ :‬الدرا سة الميدانية لقياس اتجاهات و سلوك الم ستفيدين في دولة قطر نحو‬
‫تكنولوجيا البيئة الرقمية عبر المنصااااات الذكية بالتطبيق على خدمة مطراش ‪ 2‬وخدمة بلدية‪ ،‬وخدمة‬
‫أخبار قطر‪.‬‬
‫الحدود الزمانية ‪ :‬إجريت هذه الدراسة في الفترة مابين ‪/1‬مايو‪ /1 – 2016/‬سبتمبر‪2016/‬‬
‫الحدود المكانية‪ :‬ركزت درا سة على ا ستطالع آراء م ستخدمي خدمة مطراش‪ 2‬وخدمة بلدية‪ ،‬وخدمة‬
‫أخبار قطر لللتعرف على اتجاهات وسلوك المستفيدين نحو تكنولوجيا البيئة الرقمية في دولة قطر‪.‬‬

‫‪1578‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫مجتمع الدراسة‪:‬‬
‫يتألف مجتمع الدراساااااة من ساااااكان دولة قطر من جميع مساااااتخدمي خدمات خدمة مطراش ‪2‬‬
‫وخدمة بلدية وخدمة أخبار قطر وقد قام الباحثان بإختيار عينة عشاااوائية بسااايطة ( ‪Simple Random‬‬
‫‪ ) Sampling‬وقد قام الباحث بتوزيع عدد ثالث اساااااابيانات كل اسااااااتبيان خاص بخدمة من الخدمات‬
‫الثالث‪.‬‬

‫الدراسات السابقة‪:‬‬
‫تم حصااار الدراساااات الساااابقة لموضاااوع الدراساااة من خالل البحث فى قواعد البيانات بمكتبة‬
‫جامعة قطر ‪،‬ومكتبة قطر الوطنية ومن خالل المصادر المتاحة على البوابات االلكترونية للمؤسسات‬
‫والهيئات بدولة قطر‪ ،‬ومن خالل البحث واالسااتقصاااء إتضااح للباحثان أن موضااوع اتجاهات وساالوك‬
‫المساااتفيدين في دولة قطر نحو تكنولوجيا البيئة الرقمية لم يت التطرق إليه‪ ،‬فالزال من الموضاااوعات‬
‫الحديثة التى ال تتوفر مصاااااااادركافية عنها‪ ،‬إال أن هناك مصاااااااادر ذات عالقة بالحكومة اإللكترونية‬
‫وتكنولوجيا البيئة الرقمية والتى ترتبط بدراسااااااتنا الحالية‪ ،‬ومن أهم الدراساااااات التى ساااااتعتمد عليها‬
‫الدراسة التالي‪:‬‬
‫‪ .1‬المجلس األعلى لالتصااااالت وتكنولوجيا المعلومات‪ -.‬الملخص التنفيذي لدراساااة "ساااوق الهواتف‬
‫الذكية في دولة قطر‪ :‬دراسة الربع األخير للعام ‪2011‬م "‪ ،‬تضمن الملخص عينة من المقيمين في‬
‫دولة قطر من الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسااة عشاارة والرابعة والسااتين عن شااهري ديساامبر‬
‫مكونة من ‪ 1012‬شااااااخصااااااا ً من الجنسااااااين‬
‫‪ 2011‬ويناير ‪ .2012‬وقد تم اختيار عينة عشااااااوائية ّ‬
‫للمشاركة في الدراسة‪ ،‬وأوضحت الدراسة أن التصميم العصري والمزايا المبتكرة التي تتمتع بها‬
‫الهواتف الذكية يمثالن أهم دوافع المسااااااتهلكين لشااااااراء الهواتف الذكية في دولة قطر ‪ ،‬بينما يظل‬
‫اسااااتخدام المسااااتهلكين ألهم مزايا الهواتف الذكية كالتطبيقات والوسااااائط اإلعالمية منخفضااااا ً في‬
‫السوق القطري‪.‬‬
‫‪ .2‬مملكة البحرين ‪ -.‬موجز اإلسااااااتراتيجية الوطنية للحكومة اإللكترونية ‪2016‬م ‪ ،‬تضاااااامن الموجز‬
‫سااعي الحكومات الى تطوير جودة خدماتها وزيادة رضااا المسااتخدمين بهدف تعزيز مبدأ الشااراكة‬
‫والتى تعتبر من أولوياااات مملكاااة البحرين من أجااال جعااال الحكوماااة أكثر قرباااا ً من المواطنين‬
‫والمساااااتخدمين‪ ،‬حيث يتم حاليا ً تقديم أكثر من ‪ 200‬خدمة إلكترونية عبر ‪ 4‬قنوات للتواصااااال بين‬
‫الحكومة والمساااتخدمين‪ ،‬كما اساااتعرض الموجز أهم مالح اساااتراتيجية الحكومة االلكترونية للعام‬
‫‪2016‬م‬
‫تلتقي اإلستراتيجية الوطنية للحكومة اإللكترونية لمملكة البحرين مع الدراسة الحالية في استهداف‬
‫الشااااااركاء والمتعاملين وتلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم من خالل تقديم خدمات شاااااااملة وفعالة وذات‬
‫جودة عالية‪ ،‬فض االً عن تحسااين المسااتوي الوطني فى التعامل االلكتروني وبناء قدرات المواطنين‬
‫في التعامل مع خدمات المعلومات االلكترونية حيث تم وضع مؤشرات ألداء الحكومة االلكترونية‬
‫من ضاامنها تدريب ‪ 5000‬مواطن على أساااساايات التعامل مع الخدمات الحكومة االلكترونية‪ ،‬كما‬
‫ركزت الحكومااة االلكترونيااة على الجااانااب التقني لضاااااامااان تنفيااذ تقنيااة المعلومااات في مختلف‬
‫المؤساااااساااااات الحكومية ‪ ،‬من خالل خلق ثقافة تساااااتند الى األداء وتدفع نحو مزيد من التعاون بين‬
‫الحكومة والمسااااااتخدم ‪ ،‬مع أخذ التدابير االمنية واالحتياطية للتقليل من احتمالية تعرض الخدمات‬
‫للتعطل أو الخلل وقد تم تبني تقنيات الجيل الثالث والرابع وتنفيذها فى تقديم الخدمات الحكومية‪.‬‬
‫‪ .3‬أحمد عبدالراضي‪ -.‬ورشة عمل حول "تطبيقات الهواتف الذكية في المكتبات ومراكز المعلومات"‬
‫المؤتمر الساااااااااادس والعشاااااارين لالتحااااد العربي للمكتباااات‪ ،‬عماااان ‪ ،‬االردن‪ 31،‬إكتوبر ‪-‬‬
‫‪/1‬نوفمبر‪2015/‬م ‪ ،‬تناولت الورشااااااة النمو الهائل للهواتف الذكية وتطبيقاتها وزيادة الطلب على‬
‫‪1579‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫بناء تطبيقات ذكية‪ ،‬ومدى إمكانية المكتبات ومراكز المعلومات لبناء محطات عمل لتقديم خدماتها‬
‫عبر المنصااااات الذكية بهدف تقديم الخدمات إلى أكبر عدد من المسااااتفيدين عبر أجهزتهم الذكية و‬
‫مكونات الخدمة المعلوماتية الذكية‪ .‬التي‬ ‫هواتفهم النقالة‪ ،‬وقد هدفت الورشااااااة الى التعريف وتحديد ّ ِّ‬
‫يمكن تحويلها إلى خدمات وتطبيقات ذكية‪ .‬ومن ثم تحديد معايير تقييم الخدمات المقدمة من خالل‬
‫تطبيقات ذكية وتمييز واختيار الجمهور المسااااااتهدف لكل خدمةمع اتطرق الى نشاااااااأة تطبيقات‬
‫الهواتف الذكية والمنصااات المختلفةوالتمييز بين فئات وأنواع تطبيقات الهواتف الذكية‪ ،‬مع وضااع‬
‫اسااااتراتيجية لتسااااويق الخدمات الجديدة المقدمة من خالل تطبيقات الهواتف الذكية وتأثير تطبيقات‬
‫مواقع التواصل االجتماعي على تقديم خدمات المعلومات‪.‬‬
‫‪ .4‬هيئة تنظيم االتصاااااالت‪ -.‬الدليل االرشااااادي للحكومة الذكية ‪ ،‬أبو ظبي‪ ،‬اإلمارات العربية المتحدة‬
‫(أ‪.‬ع‪.‬م‪ 1 ،).‬أغسااااااطس‪2013/‬م ‪ ،‬غطي الدليل األمور الواجب أخذها بعين االعتبار عند التخطيط‬
‫للخدمات الذكية وتنفيذها‪ ،‬والتى تشاااااامل األمور الفنية وسااااااهولة االسااااااتخدام )‪ ،(usability‬وكيفية‬
‫التعامل معها والتدابير األمنية الواجب اتخاذها‪ .‬وقد ركز الدليل بشاااكل أسااااساااي على كيفية اختيار‬
‫خدمات الحكومة الذكية التي ساااااايتم تقديمها من قبل الجهات الحكومية في دولة اإلمارات العربية‬
‫المتحدة عبر التقنيات واألجهزة الذكية بما في ذلك تطبيقات الهواتف الذكية‪ .‬وي هدف ا لدليل إلى‬
‫توفير مجموعة من اإلر شادات للجهات الحكومية من أجل تهيئتها للتحول من الحكومة اإللكترونية‬
‫إلى الحكومة الذكية‪ ،‬كما يهدف إلى مساااااااعدة تلك الجهات على مواجهة التحديات والصااااااعوبات‬
‫المحتم لة أث ناء م حاولتهم االساااااات فادة من مميزات الحكو مة ا لذك ية‪ ،‬ك ما تضاااااامن مجمو عة من‬
‫اإلرشاااااادات التي تهدف إلى جعل الجهات الحكومية "جاهزة للتحول الذكي" )‪ (m-ready‬من حيث‬
‫متطلباات تطوير وتنفياذ أحادث التطبيقاات والخادماات الاذكياة التي تعتماد على تقنياات المعلوماات‬
‫واالتصاالت‪.‬‬
‫‪ .5‬حكومة دبي الذكية ‪ ،‬سياسات التحول الى الحكومة الذكية ‪ :‬سياسة تطبيق الخدمات الذكية الهيكلية‬
‫والمرجعية‪،‬دائرة حكومة دبي الذكية ‪2014،‬م‪ ،‬أشاااااااارت الوثيقة الى أن تطبيقات الهواتف ا لذكية‬
‫والحواسيب اللوحية شهدت الكثير من التطور وتنوعت استخداماتها‪ ،‬كما تنوعت برمجياتها سواء‬
‫كانت ‪ Windows Phone‬أو ‪ Android‬أو ‪ IOS‬أو ‪ ، Blackberry OS‬ومع النمو الهائل للهواتف‬
‫الذكية و تطبيقاتها وزيادة الطلب على بناء تطبيقات ذكية جديدة ‪ ،‬كان البد للحكومات والمؤسسات‬
‫والشااااااركات من التوغل واالسااااااتفادة من هذه التكنولوجيا من خالل بناء نماذج عمل لخد مات‬
‫المعلومات التى تقدمها‪ ،‬وقد شااااااجعت هذه التقنيات العديد من مؤسااااااسااااااات المعلومات الى ابتكار‬
‫خدمات يمكن تقديمها إلى شاااريحة واساااعة من المساااتفيدين عبر أجهزتهم الذكية و هواتفهم النقالة‪،‬‬
‫التلفزيونات الذكية وغيرها من االجهزة‪ ،‬وقد أشاااااااار الدليل الى ان مكونات خدمات المعلومات‬
‫الذكية تتألف من ثالث طبقات كالتالي‪:‬‬
‫طبقة العرض‪ :‬والتى تتضمن مكونات تقديم الخدمة‪ ،‬وعرض المعلومات والبيانات عن‬
‫الخدمات حيث يمكن للمستخدمين الوصول الى الخدمات من خالل االجهزة الذكية المحمولة أو الثابتة‬
‫حيث تقوم هذه االجهزة بتوصاااااايلهم الى الجهات التى تقدم الخدمة‪ .‬ومكونات هذه البقة تتيح معالجة‬
‫المعلومات واعادة تحديد الغرض منها وإعادة تنظيمها وفقا ً للقيود الخاصة بالجهاز أو قناة االتصال‪.‬‬
‫طبقة اجراءات العمل‪ :‬وفيها يتم التحقق من هوية المسااتخدم واجراءات الخدمة المقدمة وغيرها‬
‫من المكونات الخاصاااااة بالجهة المقدمة للخدمة والجهة المتلقية للخدمة‪ ،‬وهي مساااااؤولة عن تنفيذ كافة‬
‫اجراءات تنفيذ الخدمة من البداية الى النهاية‬
‫طبقة البيانات‪ :‬وهي تتألف من البيانات الفعلية والمكونات التى تقوم بجمع البيانات المتعلقة‬
‫بخاادمااات اجراءات مقاادمي الخاادمااات بتخزينهااا ومعااالجتهااا وتوفيرهااا‪ ،‬ويتم انشااااااااء طبقااة البياااناات‬

‫‪1580‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫ومعالجتها عبر التطبيقات المحزمة أو المخصاااصاااة أو المطورة داخليا ً و أو من خالل ملفات البيانات‬
‫التى يجري انشائها ومعالجتها من قبل المستخدم‬
‫‪ .1‬مجموعة المرشاادين العرب‪ ،‬التقري الساانوي لمسااتويات التنافس في اسااواق االتصاااالت الخليوية‬
‫العربية‪2015 ،‬م تناول التقرير تطبيقات الهواتف الذكية ومدى انتشاااارها حيث أصااابحت من أهم‬
‫ادوات الولوج الى اإلنترنت كما كثر الطلب عليها في اآلونة االخيرة‪ ،‬وذلك لما توفره من إمكانية‬
‫اتصاااال دائم بشااابكة اإلنترنت‪ ،‬ويعزز انتشاااارها ما توفره من خدمات تطبيقات وخدمات إضاااافية‬
‫ومحتوى يعالج التعامالت اليومية للمساااتخدمين في الحياة اليومية‪ ،‬فضاااالً عن مدى االساااتفادة من‬
‫تطبي قات خ د مات المعلو مات التي توفر ها م ثل هذه االجهزة والتي سااااااه لت حر ية االتصاااااااال‬
‫والتواصاااال بين أفراد المجتمع فى الحصااااول على المعلومات وتداولها ومحو األمية المعلوماتية‪،‬‬
‫وقد بينت نتائج تقرير مجموعة المرشاااااادين العرب )‪ (Arab Advisors Group‬الساااااانوي لقياس‬
‫مستوى التنافس في أسواق الهواتف الذكية للعالم العربي لعام ‪ ، 2015‬ان السعودية تحتل المركز‬
‫االول بنساااااابة ‪ % 85.08‬تليها األردن بنساااااابة (‪ ،)75.92%‬ثم فلسااااااطين (‪ )75.19%‬والعراق‬
‫(‪ )%69.76‬وال بحرين (‪ )65.33%‬ومصااااااار (‪ )64.48%‬وتونس (‪ )62.45%‬وال كويااات‬
‫(‪ )%61.43‬والمغرب (‪ )61.52%‬وسااااالطنةعمان (‪ )61.21%‬والجزائر (‪ %) 60.23‬واليمن‬
‫(‪ )%57.97‬والسااااااودان (‪ )57.39%‬وموريتاااانياااا (‪ )56.31%‬واالماااارات العربياااة المتحااادة‬
‫(‪ )%51.32‬وقطر (‪ )50.80%‬ولبنان )‪(41.83%‬و ليبيا (‪ )35.20%‬وتأتي سااااااوريا في نهاية‬
‫القائمة بنساااابة (‪ .)%34.99‬وقد خلص االلتقرير الى أن مؤشاااار حدة التنافس نساااابي في طبيعته‪،‬‬
‫حيث يقارن كل سااااوق خليوي نساااابة إلى األسااااواق الخليوية األخرى‪ ،‬وبناء على ذلك فإن نتيجة‬
‫ساااوق خليوي معين في هذا المؤشااار النسااابي تعتمد على أداء األساااواق الخليوية األخرى حتى لو‬
‫ازدادت تنافسية هذا السوق‪.‬‬
‫‪ .2‬هيام حايك‪ -.‬منافذ المعل ومات الجديدة عبر الهواتف لنقالة والهاتف الذكي‪ ،‬مقال منشااااااور على‬
‫موقع مدونة نساااايج‪ ،‬تاريخ االطالع ‪2013/3/6‬م تناول المقال انتشااااار الهواتف الذكية بصااااورة‬
‫واسااعة‪ ،‬ومدى تأثير وهذا االنتشااار في تاريخ التكنولوجيا‪ ،‬كما تناول نبذه تاريخية حول تطبيقات‬
‫الهواتف الذكية ومنها شركة ابل اول وهى من طرح نظام تشغيل (‪ )OS‬في جهازها "نيوتن" عام‬
‫‪ .1993‬فض االً عن انتشااار الواي فاي ‪ Wi-Fi‬عبر النقاط الساااخنة (‪ )hotspot‬وتقنية ‪ NFC‬لقراءة‬
‫المعلومات وشبكات الجيل الثالث ‪ G3‬وظهور األعداد المتزايدة من شبكات ‪ ،LTE 4G‬الشئ الذى‬
‫جعل من اتاحة العديد من الفرص للوصول السريع والسهل إلى شبكة اإلنترنت من خالل األجهزة‬
‫المحمولة‪ .‬وقد ذكر المقال بأن عدد أجهزة الهاتف المحمول وفقا ً لتصااااريحات شااااركة ساااايسااااكو‬
‫المتخصااصااة في مجال الشاابكات اإللكترونية‪ ،‬حيث تتوقع الشااركة أنه بحلول عام ‪ 2016‬ساايكون‬
‫هناك ‪ 10‬مليارات هاتف محمول متصاااااال باإلنترنت في العالم‪ ،‬ويقدر ان ‪ 6‬بليون شااااااخص في‬
‫العالم يحملون هواتف نقالة ‪ ،‬حيث ‪%75‬من سااكان الصااين يحملون هواتف نقالة ‪ ،‬ونساابة ‪%70‬‬
‫من سااااااكان الهند‪،‬ونساااااابة ‪ %90‬في الواليات المتحدة االمريكية من فئة الشااااااباب ‪ ،‬منهم ‪%58‬‬
‫يحملون هواتف ذكيااة‪،‬ختم المقااال بااالتطرق الي الوصااااااول إلى المعلومااات من خالل تطبيقااات‬
‫الهواتف الذكية في المنطقة العربية‪.‬‬

‫اإلطار النظري‪:‬‬
‫البيئااة الرقميااة (‪ :) Digital Environment‬تناااول العااديااد من الباااحثين مفهوم البيئااة الرقميااة‬
‫باالشااارة الى المكتبات الرقمية فقط‪ ،‬غير أن بعض الباحثين تناول المصااطلح بمفهوم أوسااع وأشاامل‬
‫ومن أهم هذه التعرفات الذي قدمته الباحثة (لحواطي عتيقة‪ )2014،‬تعرف البيئة الرقمية بأنها "هي‬
‫عبارة عن كل متكامل من مجموعة من المفاهيم الحديثة مثل‪ :‬نظم البحث المباشر‪ ،‬النشر االلكتروني‪،‬‬
‫‪1581‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫قواعد البيانات على االقراص المدمجة‪ ،‬الفهارس اآللية‪ ،‬شااااابكات المعلومات فائقة السااااارعة‪ ،‬شااااابكة‬
‫االنترنت‪ ،‬المكتبات الرقمية وااللكترونية واالفتراضاااية‪ ،‬جميعها تعبر عن البيئة الرقمية والتى تختلف‬
‫عن البيئة التقليدية ‪ ،‬تري الباحثة أن المفهوم الشاااائع لهذه البيئة هى شااابكة االنترنت وجميع تكنولوجيا‬
‫المعلومات واالتصاالت التى تلحق بها"‬
‫تعريف آخر قدمة ال باحث (أح مد حسااااااين بكر المصااااااري‪ "2008،‬البي ئة الرقم ية ( ‪Digital‬‬
‫‪ )Environment‬بأنها "تلك التى يجري تناول المعلومات خاللها في شااااااكل رقمي من خالل وسااااااائل‬
‫اتصال جديدة تتيح الوصول المباشر والكامل الي المعلومات سواء بشكل تجاري أو خدمي"‬
‫تعريف أخر قدمة (عامر قنديلجي‪ ")2004،‬البيئة الرقمية هى مجموعة من العناصاااااار متفاوتة‬
‫المهام واالخت صا صات الوظيفية والكفاءة العلمية‪ ،‬فهي نتيجة تطبيقات التقنية المختلفة في المؤ س سات‬
‫ومدى تقبل االنسان لهذه التغيرات التقنية الجديدة "‬
‫جميع ماتقدم من تعريفات ومن خالل البحث واالساااتقصااااء عن مصاااطلح "البيئة الرقمية "يتفق‬
‫الباحث مع المفهوم الواسع والشامل حيث ان البيئة الرقمية التقتصر فقط على المكتبات الرقمية وإنما‬
‫على كل ماهو متاح على في شكل رقمي من بيانات ومعلومات متاحة من خالل التطبيقات التكنولوجية‬
‫والتى تشمل األنظمة المعلوماتية الرقمية‪ ،‬والمؤسسات االعالمية الرقمية‪ ،‬التى تتعامل مع المعلومات‬
‫الرقمية جميعها تعتبر ضمن البيئة الرقمية وشبكة االنترنت‪.‬‬
‫أشااااااار الموقع االلكتروني لجون براون الى ان الكم الهائل من المعلومات الرقمية متاحة اليوم‬
‫عبر العديد من المنصاااات أصااابح يمثل مشاااكلة فيرى بأنها أصااابحت بال مضااامون فالصاااورة الحالية‬
‫لمصادر المعلومات تبني ذهنا ً مشوشا ً لذا قام بتأسيس شركتة التى تهتم بالمحتوي الرقمي ذو الموثوقية‬
‫والذي تتم معالجتة من قبل محررين ذوى خبرات عالية والذين يقومون باسااااااتحداث آليات لوصااااااف‬
‫المحتوي التحريري بتوفير المعلومة الصاااحيحة والساااليمة في الوقت المناساااب وللشاااخص المناساااب‬
‫(جون بروان‪)2016،‬‬
‫كما يشااااهد العالم العربي تطور هائل فى عدد مسااااتخدمي شاااابكة اإلنترنت‪ ،‬حيث يتوقع أن يبلغ‬
‫عدد م ستخدمى االنترنت نحو ‪ 226‬مليون م ستخدم بحلول العام ‪ .2018‬ما ينطوي علية نموا َ وتطورا ً‬
‫في كافة الم ستويات االقت صادية واالجتماعية والثقافية وتربوية في إطار جهودها الحثيثة لبناء اقت صاد‬
‫المعرفة‪ ،‬وذلك وفقًا لـاااااااااااا "تقرير اقتصاااااااد المعرفة العربي ‪ ،2016-2015‬والذي ت ّم اعداده من قبل‬
‫أن معدالت اسااااااتخدام‬ ‫“اورينت بالنيت لألبحاث” حيث أشااااااارت التقديرات الواردة في التقرير‪ ،‬إلى ّ‬
‫شاااابكة اإلنترنت في العالم العربي سااااتسااااجل ارتفاعا ً ملحوظا ً لتصاااال إلى ‪ %55‬بحلول العام ‪،2018‬‬
‫مقارنةً بـ ا ‪ %37.5‬خالل العام ‪ ،2014‬متفوقة بـ ا ‪ %7‬تقريبا ً على معدل النمو العالمي المتوقع والبالغ‬
‫‪ 3,6‬مليار مستخدم (‪.)Orient Planet Research‬‬
‫وقد حدّدت شااركة ” أكساانتشاار ‪ ” Accenture‬خمسااة توجهات تقنية تساااهم في إعادة صااياغة‬
‫مالمح األسااااااواق الرقمية والتجارة االلكترونية‪ ،‬وتشااااااكل منظومات رقمية جديدة‪ ،‬وفقا ً لما جاء في‬
‫تقريرها للعام ‪ 2015‬والذي تم جمع البيانات والمعلومات فيه من المجلس االسااااااتشاااااااري الخارجي‬
‫ً‬
‫مسااااااؤوال تنفيذيًا ورائد أعمال من القطاعين العام‬ ‫للرؤية التقنية‪ ،‬وهي مجموعة تضاااااام أكثر من ‪24‬‬
‫والخاص والمجال األكاديمي‪ ،‬ورأسااماليي المشاااريع والشااركات الناشاائة‪.‬وفضا ًاال عن اجراء مقابالت‬
‫حول الرؤية التقنية لنحو ‪ 100‬مقابلة مع رواد القطاع التقني والخبراء وقادة األعمال من أكساااانتشاااار‪،‬‬
‫وقد أظهر التقرير أن شركات القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية في الشرق األوسط قامت بوضع‬
‫إستراتيجيات ومشاريع تتيح لها اغتنام الفرص ال سانحة إلحداث التحول الى االقت صادي الرقمي الذى‬
‫تتطلع اليه‪.‬وتضاااااا ّم التوجهات التي حددها تقرير الرؤية التقنية ألكساااااانتشاااااار ‪ 2015‬التالي‪The ( :‬‬
‫‪)Accenture Technology Vision, 2015‬‬

‫‪1582‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫التوجه االول ‪:‬إضفاء الطابع الشخصي على اإلنترنت البتكار ما يُعرف بـااااا “اإلنترنت الفردية ”‬ ‫‪-‬‬
‫‪Internet of Me‬‬
‫‪ -‬التوجه الثاني ‪:‬تحويل التركيز من بيع المنتجات لينصاااااااب على بيع النتائج في ظ ّل “اقتصااااااااد‬
‫الحصيلة"‪،" Outcome Economy‬‬
‫‪ -‬التوجه الثالث‪ :‬المنصااااات الرقمية تساااااعد في ابتكار منتجات وخدمات من الجيل التالي في إطار‬
‫“ثورة المنصات وتطويرها‪” Platform (R)evolution.‬‬
‫‪ -‬التوجه الرابع‪ :‬الحلول البرمجية الذكية المسااااتخدمة في أرجاء الشااااركات لتحويلها إلى “شااااركات‬
‫ذكية‪،” Intelligent Enterprise‬واألجهزة واألدوات الذكية التي تسااااااااند الموظفين في عملهم في‬
‫تصور قوى العمل‪” Workforce Reimagined.‬‬ ‫ّ‬ ‫إطار “إعادة‬

‫خدمات المعلومات عبر المنصات الذكية‪:‬‬
‫انتشاااااارت الهواتف الخلوية والهواتف الذكية في المنطقة العربية بصااااااورة كبيره في الخمس‬
‫سااانوات الماضاااية وفقا ً آلخر تقرير نشااار في مايو ‪ 2012‬من قبل "االتحاد الدولي لالتصااااالت تحت‬
‫عنوان"آفاق و تبني تكنولوجيا المعلومات واالتصااااااااالت في المنطقة العربية" ‪ICT Adoption and‬‬
‫‪ ,Region Prospects in the Arab‬وقد شهدت المنطقة تطورا من حيث استخدام تكنولوجيا المعلومات‬
‫واالتصااااالت خاصاااة اساااتخدام الهواتف الذكية واساااتخدام الجيل الثالث من الشااابكات (‪ ،)3G‬واشاااار‬
‫التقرير الي انه حسااااب تقديرات االتحاد الدولي لالتصاااااالت انه مع حلول عام ‪ 2011‬نحو ‪ %30‬من‬
‫ساااااا كان المنط قة العرب ية يساااااات خدمون االنتر نت‪ ،‬ويت ناول التقرير ات جا هات تكنولوج يا المعلو مات‬
‫واالتصاااالت واتجاهات (‪ )ICT‬في جميع أنحاء المنطقة‪،‬وتعتبر منطقة الخليج اكثر تقدما ً في اسااتخدام‬
‫شبكات الجيل الثالث حيث بدأ استخدامها في البحرين واالمارات منذ بداية العام ‪ ، 2003‬تلتهم الكويت‬
‫وقطر والسااعودية عام ‪ ،2006‬وتعتبر الكويت والسااعودية واالمارات حاليا الدول الوحيدة في المنطقة‬
‫والتى تسااااااتخدم شاااااابكات (‪ ، )LTE‬ويحدد التقرير مجاالت تكنولوجيا المعلومات واالتصاااااااالت التي‬
‫تحتاج إلى مزيد من االهتمام في المنطقة‪ ،‬ويشير الي أنه عند دراسة المواقع األكثر شعبية في المنطقة‬
‫العربية هى المواقع االمريكية تليها و سائل اإلعالم االجتماعية والتي ت شكل أغلبية ا ستخدام اإلنترنت‪.‬‬
‫غوغل‪ ،‬الفيساااابوك‪ ،‬ويوتيوب هي باسااااتمرار بين المواقع الخمسااااة األكثر زيارة في كل بلد من بلدان‬
‫المنطقة العربية‪ ،‬ومع ذلك فإن كمية المحتوى الرقمي العربي فى حالة من االزدياد المساااااتمر‪ ،‬كما أن‬
‫بوابااات اإلنترناات وتطبيقااات الجوال الااذكي هي أكبر نطاااق لنمو المحتوى الرقمي العربي‪ ،‬كمااا أن‬
‫أسااماء الحقول على اإلنترنت باللغة العربية متاحة على نحو متزايد‪ .‬في مايو ‪ ،2010‬أصاابحت مصار‬
‫أول دولة عربية تقوم بتقديم أسماء النطاقات العربية‪ ،‬ومستخدمي اإلنترنت في منطقة الشرق األوسط‬
‫عبر الهواتف الذكية يسااااااتخدمون خدمات األخبار والمعلومات‪ ،‬وخدمات المدونات‪ ،‬والمنتديات على‬
‫االنترنت‪ ،‬وخدمات تبادل الملفات للجميع‪)1(.‬‬
‫اما على مسااااااتوي دولة قطر فقد كشااااااف تقرير "المشااااااهد الرقمي لدولة قطر ‪ :2016‬قطاع‬
‫األعمال " عن زيادة التوجه السااتخدام االتصاااالت وتكنولوجيا المعلومات بين الشااركات خالل الساابع‬
‫سنوات الماضية‪ ،‬وقد تمثل ذلك من خالل العديد من المؤشرات مثل انتشار استخدام شبكة االنترنت‪،‬‬
‫واالسااااااتخاااداماااات المتقااادماااة للخااادماااات اإللكترونياااة مثااال تطبيقاااات الهواتف الاااذكياااة والتجاااارة‬
‫اإللكترونية‪.‬وخدمات الحكومة اللكترونية ‪ ،‬ويشااير التقرير الى ان انشااطة االنترنت شااهدت نموا ً كبيرا‬
‫شاااااامل تسااااااويق المنتجات والخدمات على االنترنت والتى ارتفعت من ‪ %27‬الى ‪ %42‬في ‪2015‬‬

‫‪( 1)/ International Telecommunication Union, ICT Adoption and Prospects in the Arab Region,‬‬
‫‪Geneva, Switzerland, 2012, PP 2-11‬‬

‫‪1583‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫وتوفير خدمة العمالء على الشااابكة والتى بلغت ‪. %26‬وفي ‪ 2015‬اشاااارت التقارير الى ان ‪%97.5‬‬
‫من االفراد الذين يعيشون كأسر في دولة قطر يستخدمون الهواتف الذكية ومن المتوقع ان تقوم الغالبية‬
‫العظمي من مسااااتخدجمي الهواتف الذكية بإسااااتخدام التطبيقات الجوالة للحصااااول على معلومات عن‬
‫المنتجات او الخدمات ‪.‬‬
‫اظهر تقرير المشااااهد الرقمي لالساااار واالفرد ‪ 2016‬ان بصااااورة عامة ان ‪ %6‬من القطريين‬
‫راضاااون عن خدمة الهاتف النقال بينما الغربيون اقل الشااارائح رضاااا عن المساااتوي الحالى لخدمات‬
‫االنترنت والهاتف النقال في قطر وقد بلغ مسااااااتوي الرضااااااا الجمالى السااااااكان في قطر عن خدمات‬
‫البرودباند الجوال ‪ %40‬بينما ‪ %50‬للنطاق العريض الثابت‪.‬وقد بلغت نسااابة ‪ %55‬من اجماعي عدد‬
‫السااااااكان ان لديهم وعي حول مجموعة الخدمات الحكومية المتاحة على االنترنت ‪ ،‬بينما ‪ %16‬هم‬
‫الذين قاموا بإسااتخدامها فعالً وهي تعتبر نساابة بساايطة جداً‪ ،‬وقد اكد التقرير ان اكثر خدمات الحكومة‬
‫االلكترونية شاااااايوعا ً واسااااااتخداما ً في قطر هي خدمة مطراش‪( 2‬تقرير المشااااااهد الرقمي لدولة قطر‬
‫‪ :2016‬االسر واالفرد)‬

‫خدمة مطراش‪:‬‬
‫خدمة مطراش‪ 2‬هى احدى خدمات الحكومة االلكترونية القطرية وهى نسخة مطورة من خدمة‬
‫مطراش ‪ ، 1‬لتمكين سكان دولة قطر من إنجاز العديد من الخدمات الخاصة بوزارة الداخلية باستخدام‬
‫الهاتف الجوال‪ ،‬وتقدم وزارة الداخلية خدمة مطراش ‪ 2‬بعد تطويرها لتشاامل غالبية خدمات الوزارة ‪،‬‬
‫والتى أصااابحت أكثر من (‪ )80‬خدمة يتم إنجازها باساااتخدام الهواتف الذكية ‪ ،‬بكل سااارعة وساااهولة ‪،‬‬
‫لتوفير الوقت والجهد والمال‪ ،‬هناك عدد من أنظمة التشااغيل التى تدعم تطبيق مطراش منها أنظمة اي‬
‫اوس لأليفون واآليباد‪ ،‬األندرويد والبالك بيري واألجهزة المشغلّة بنظام "ويندوز" ‪ ،‬وتتمثل الخدمات‬
‫على النحو التالي (تطبيق مطراش ‪:)2‬‬
‫‪ ‬خدمات المرور‪:‬تسديد المخالفات المرورية‪ ،‬نقل ملكية مركبة ‪ ،‬تسجيل مركبة‬
‫‪ ‬خدمات سمات الزيارة للكفاالت الشخصية والشركات‪ :‬استقدام االفراد على الكفاالت الشخصية‬
‫‪ ‬خدمات اإلقامات‪ :‬تجديد االقامات على الكفاالت الشخصية‬
‫‪ ‬خدمات البوابة االلكترونية‪:‬يمكن اسااااااتخدام البوابة الذكية من قبل مواطني دولة قطر والمقيمين‬
‫ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي ومواطني بعض الدول وهي تساااااامح للمسااااااتخدم بأكمال‬
‫اجراءات دخوله الى دولة قطر عن طرقي اسااااتخدام بطاقة ممغنطة خاصااااة يتم تفعيلها عند إدارة‬
‫الجوازات‪ ،‬ويتمثل عمل البوابات بالقيام بدور موظف الجوازات الموجود على الكونتر ودون‬
‫الحاجة للمرور من كاونتر الجوازات‪.‬‬

‫كيفية االشتراك في مطراش‪2‬؟‬
‫لالشااااااتراك في خاادمااة مطراش يجااب تنزياال التطبيق من على متجر جوجاال ومن ثم اتباااع‬
‫الخطوات التالية‪:‬‬
‫تحتاج إلى اتباع الخطوات البسيطة التالية لتحميل التطبيق والبدء في استخدامه‪.‬‬
‫الخطوة األولى‪ :‬إرسال رسالة نصية قصيرة إلى الرقم ‪ .92992‬يكتب في الرسالة القصيرة التالي‪:‬‬
‫‪ ‬الرمز ‪M2R‬‬
‫‪ -‬اختيار اللغة المفضلة اإلنجليزية (‪ )E‬أو العربية (‪ )A‬أو األردية ()‪.‬‬
‫‪ ‬رقم البطاقة الشخصية القطرية‬
‫‪ ‬تاريخ انتهاء صالحية البطاقة الشخصية القطرية‬

‫‪1584‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫الخطوة الثانية‪ :‬بمجرد إرسااال الرسااالة النصااية القصاايرة بنفس بالطريقة المذكورة أعاله‪ ،‬سااوف‬ ‫‪‬‬
‫يتلقى المستخدم الرد الذي يحتوي على رمزين تفعيل‪.‬‬
‫الخطوة الثالثة‪ :‬بعد تحميل التطبيق وبمجرد البدء في اسااااتخدامه‪ ،‬ساااايطلب من المسااااتخدم إدخال‬ ‫‪‬‬
‫المعلومات التالية‪:‬‬
‫رقم البطاقة الشخصية القطرية ورقم الهاتف الجوال‬ ‫‪‬‬
‫رمز التفعيل‪ ،‬الجزء األول والذي سيتم ارساله مباشرة من النظام في الرسالة القصيرة‬ ‫‪‬‬
‫رمز التفعيل‪ ،‬الجزء الثاني والذي سيتم ارساله مباشرة من النظام في الرسالة القصيرة‬ ‫‪‬‬
‫كلمة السر الخاصة بك ( من اختيارك)‬ ‫‪‬‬
‫تأكيد كلمة السر الخاصة بك‬ ‫‪‬‬
‫الخطوة الرابعة ‪ :‬مباشاارة بعد نجاح الخطوة السااابقة تظهر شاااشااة الدخول إلى النظام حيث يطلب‬
‫من المستخدم ادخال كلمة السر‪.‬‬
‫الخطوة الخامسااة‪ :‬ساتظهر القائمة الرئيسااية لخدمات مطراش‪ ٢‬ويسااتطيع المسااتخدم الضااغط على‬
‫الخدمة التى يريدها ومن ثم متابعة خطوات تنفيذ الخدمة بسهولة ويسر‪.‬‬

‫تفعيل خدمة مطراش‪ ٢‬عن طريق أجهزة الخدمة الذاتية‪:‬‬
‫‪ ‬توجد عدد أجهزة الخدمة الذاتية والمنتشرة فى مدينة الدوحة لالشتراك في خدمة مطراش‪ ٢‬وعلى‬
‫المستخدم اتباع الخطوات التالية‪:‬‬
‫‪ ‬على المسااتخدم اسااتخدم بطاقته الشااخصااية الذكية للدخول إلى نظام الخدمة الذاتية ثم اختيار اللغة‬
‫العربية أو اإلنجليزية‪.‬‬
‫‪ ‬على المستخدم اختيار تنفيذ المعامالت الشخصية الخاصة به‪ ،‬والضغط على خيار مطراش‪.٢‬‬
‫‪ ‬على المسااااااتخدم أدخال رقم الهاتف الجوال الخاص به ثم اضااااااغط على أيقونة “التسااااااجيل في‬
‫الخدمة”‪.‬‬
‫‪ ‬على المساااتخدم اساااتالم اإليصاااال الذي يحتوي على الجزء األول من رقم التفعيل وسااايتم إرساااال‬
‫رسالة نصية إلى هاتفه الجوال تحتوي على الجزء الثاني من الرقم‪.‬‬
‫‪ ‬على المسااتخدم اسااتخدام هاتفه الجوال للدخول إلى الموقع الخاص بالخدمة ثم اضااغط على تنزيل‬
‫(‪ )DOWNLOAD‬أو تثبيت (‪.)INSTALL‬‬
‫‪ ‬بعد االنتهاء من عملية التنزيل ساااتظهر األيقونة الخاصاااة بالنظام‪ ،‬وما عليه ساااوى الضاااغط على‬
‫األيقونة‪.‬‬
‫‪ ‬ستظهر شاشة الترحيب بالنظام ومن خاللها يتم تحديد لغة التطبيق العربية أو اإلنجليزية‪.‬‬
‫‪ ‬في حالة اسااتخدام الخدمة للمرة األولى‪ ،‬سااتظهر الشاااشااة الخاصااة بتفعيل الخدمة‪ .‬على المسااتخدم‬
‫إدخال البيانات المطلوبة‪.‬‬
‫‪ ‬أدخال كلمة السر‪ ،‬وبعدها ستظهر القائمة الرئيسية لخدمات مطراش‪ .2‬ثم الضغط على الخدمة‪.‬‬
‫‪ ‬وقد نظمت وزارة الداخلية القطرية العديد من ال ندوات التعريفية بخدمات "مطراش‪ "2‬وخدمات‬
‫اإلدارة العامة لجوازات المنافذ وشااااااؤون الوافدين للمقيمين من الجاليات تم فيها شاااااارح بعض‬
‫الخدمات المقدمة للجمهور واإلجراءات الخاصاااة بها‪ ،‬وقد كان الهدف من هذه الندوات هو توعية‬
‫مديري الشااااركات واألشااااخاص المتعاملين مع اإلدارة العامة لجوازات المنافذ وشااااؤون الوافدين‬
‫واإلدارات ال تاب عة ل ها ب قانون تنظيم دخول وإقا مة الوافدين إلى الدولة‪ ،‬وال خد مات التي ت قدمها‬
‫اإلدارة العامة وطريقة تحصاااااايلها بكل يساااااار وسااااااهولة من خالل خدمات الحكومة اإللكترونية‬

‫‪1585‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫وخدمات "مطراش‪ ،"2‬وتوضااااايح بعض نصاااااوص القانون رقم ‪ 4‬لسااااانة ‪ 2009‬الخاص بتنظيم‬
‫دخول وخروج الوافدين وإقامتهم وكفالتهم في دولة قطر‪.‬‬

‫خدمة بلدية (‪:)Baladiya‬‬
‫من الخدمات التى تقدمها وزارة البلدية والتخطيط العمراني بدولة قطر وهي خدمة تتاح من‬
‫خالل بوابة الكترونية لكافة المستخدمين سهولة الولوج إلى الخدمات التى تقدمها الوزارة والتي تشمل‬
‫سااااااحب مياه المجاري وقص األشااااااجار ومكافحة القوارض إلى جانب التعرف على تلك الخدمات‪،‬‬
‫والمهام التي تقدمها مختلف البلديات في دولة قطر ‪ ،‬وتيسير سبل تقديم الشكاوى ومالحظات الجمهور‬
‫بأحدث التكنولوجيا من خالل إر سال ال شكوى مرفقة ب صورة مبا شرة من موقع المخالفة أو صورة تم‬
‫التقاطها مسبقا للمخالفة‪.‬‬
‫من خالل الموقع االلكتروني ستظهر شاشة محتوى الصفحة الرئيسية "آخر األخبار‪ ،‬الخدمات‪،‬‬
‫(بلغ ‪،‬شااااكاوى)‪ ،‬شاااااهد‪ ،‬دليلة‪ ،‬اإلعدادات" ومحتوي آخر يضاااام "نشاااارة البلدية‪ ،‬إصاااادارات البلدية‪،‬‬
‫اإلدارات‪ ،‬البلديات‪ ،‬المنشآت الغذائية المغلقة‪ ،‬متابعة وتقييم الخدمات‪ ،‬وخدمة اتصل بنا‪ ،‬والتنبيهات‬
‫"وتضم تفاصيل الخدمات التى تقدمها الوزارة عبر الموقع االلكتروني التالي‪-:‬‬
‫الشاااكاوى‪ :‬وهي خدمة يتم من خاللها ايصاااال الشاااكوى مباشااارة للجهات المعنية بوصاااف هذه‬
‫الشاااكوى وارفاق صاااور مباشااارة من موقع الشاااكوى أو صاااورة تم التقاطها مسااابقا‪ ،‬وبعد اجراء تقديم‬
‫الشكوي يتم ارسال رسالة تأكيد برقم المراجعة عند قبول الشكوى‪.‬‬
‫خدمة البحث عن األراضااااي في دولة قطر‪ :‬من خالل كتابة رقم األرض (الرقم المساااااحي) في‬
‫محرك بحث يظهر نتائج البحث عبر خرائط توضااااااح مكان األرض المراد االسااااااتفسااااااار عنها مثلها‬
‫وخدمة (‪.)Google Earth‬‬
‫الخدمات االلكترونية‪ :‬وهي تضام طلبات لخدمات يمكن التعامل معها مباشارة وارساال الطلبات‬
‫الكترونيا للجهة المعنية بالبلديات وهذه الخدمات هي تشاااااامل"خدمة تقليم األشااااااجار‪ ،‬تسااااااليك مناهل‬
‫الصرف الصحي داخل الوحدات السكنية‪ ،‬خدمة سحب مياه الصرف الصحي (سحب مجاري)‪ ،‬طلب‬
‫خدمة ساااااايارة سااااااحب مياه األمطار‪ ،‬خدمة مكافحة الحشاااااارات والقوارض‪ ،‬توفير حاويات القمامة‬
‫(المساااكن)‪ ،‬إبالع عن ساايارات مهمله‪ ،‬إبالع عن سااكن العمال بمنطقة العائالت‪ ،‬طلب خدمة ش اتالت‬
‫زراعية " وبعد اجراء الطلب يتم ارسال رسالة تأكيد برقم المراجعة عند قبول الطلب‪.‬‬
‫خدمة االساااتعالمات‪ :‬وهى للرد على االسااائلة واالساااتفساااارات لالساااتعالم عن بيانات الطلبات‬
‫المقدمة سااابقا من والخاصااة برخص المباني‪ ،‬االسااتعالم عن طلبات اسااتخراج شااهادات اتمام البناء‪،‬‬
‫اسااتعالم عن رخصااة صاايانة مباني‪ ،‬اسااتعالم عن رخصااة هدم مباني‪ ،‬االسااتعالم عن رخص مباني ‪-‬‬
‫مالك‪ ،‬االستعالم عن طلبات االنتفاع ‪ -‬المالك‪ ،‬االستعالم عن طلبات االنتفاع ‪ -‬المنتفع‪ ،‬اال ستعالم عن‬
‫طلبات تخصاااااايص االراضااااااي‪ ،‬االسااااااتعالم عن معامالت نزع الملكية‪ ،‬االسااااااتعالم عن المخالفات‬
‫الشخصية‪ ،‬االستعالم عن القيد بلجنة قبول المهندسين‪ ،‬استعالم عن الجلسات‪ ،‬استعالم عن الشيكات‪،‬‬
‫اسااتعالم عن الودائع‪ ،‬اسااتعالم عن إصاادار رخص اإلعالنات‪ ،‬مع إمكانية مراجعة الجهات المس اؤولة‬
‫للتأكد أو تعديل أي من البيانات الموجودة‬
‫خدمات الموظفين ‪ :‬وهي خدمات تقدم لموظفي الوزارة والخاصاااااااة بشااااااؤون الموظفين مثل‬
‫الوارد‪ ،‬تقديم إجازة‪ ،‬تقديم إقرارالعودة من االجازة‪ ،‬تقديم إذن خروج‪ ،‬تقديم خروجيه‪ ،‬اسااااااتعالم عن‬
‫الراتب‪ ،‬مساااتحقات الوظيفة‪ ،‬شاااهادة لمن يهمه األمر‪ ،‬تقييم األداء للموظف‪ ،‬السااالف والقروض‪ ،‬قائمة‬
‫العهد الخاصة بالموظف‪.‬‬
‫تطبيق بلدية (‪ : ) Baladiaya‬وهو تطبيق على الهواتف الذكية يتيح الخدمات التى تقدمها وزارة‬
‫البلدية والتخطيط العمراني ‪ ،‬ويتوفر تطبيق البلدية عبر متجر أبل ستور ‪ ..‬حيث يمكن تحميل التطبيق‬
‫‪1586‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫الذي يتميز بإمكانيات فريدة من ضااااامنها إمكانية تصاااااوير مقطع فيديو أو ملفات ضاااااوئية وإرساااااالها‬
‫كمالحظات وبالغات عبر النظام إلى الوزارة مباشرة‪.‬‬
‫كيفية تحميل برنامج خدمات وزارة البلدية‪:‬‬
‫‪ ‬البحث عن البرنامج وتحميله على جهاز الهاتف الذكي وذلك بالبحث عنه من المتجر ‪(Apple‬‬
‫)‪ Store‬باللغة االنجليزية تحت مسمى‪Baladiya.‬‬
‫‪ ‬تحميل التطبيق على جهازك الهاتف الذكي الخاص بالمستخدم‪.‬‬
‫‪ ‬بالن سبة لالجهزية الذكية آي فون (‪ )IPhone‬على الم ستخدم لتحميل التطبيق ادخال اال سم‪ ،‬البطاقة‬
‫الشااخصااية‪ ،‬رقم الجوال المسااتخدم للخدمات‪ .‬من ثم الضااغط على مفتاح التسااجيل‪ ،‬وعندها ساايتم‬
‫ار سال ر سالة ق صيرة على جوالك جهازك الهاتف الذكي الخاص بالم ستخدم رقم الت سجيل والذي‬
‫من خالله يمكن للمستخدم الدخول لموقع الخدمات‪.‬‬
‫الخدمات التى يقدمها تطبيق (‪ :)Baladiaya‬يضم التطبيق العديد من الخدمات التى يمكن اال ستفادة‬
‫منها كالتالي‪:‬‬
‫‪ ‬خدمة مكافحة الحشرات والقوارض‬
‫‪ ‬خدمة قص وتقليم أشجار‬
‫‪ ‬خدمة سحب مجاري‬
‫‪ ‬خدمة سحب مياه األمطار‬
‫‪ ‬خدمة سحب سيارة مهملة‬
‫‪ ‬خدمة شكوي سكن عمال‬
‫‪ ‬طلب شتالت زراعية‬
‫‪ ‬ويضم ايضا االستعالمات التالية‪:‬‬
‫‪ ‬القيد بلجنة قبول المهندسين‬
‫‪ ‬رخص البناء‬
‫‪ ‬إصدار شهادة إتمام بناء‬
‫‪ ‬المخالفات الشخصية‬
‫‪ ‬شهادة اإلنتفاع – المالك‬
‫‪ ‬شهادةاالنتفاع – المنتفع‬
‫‪ ‬استعالم الجلسات‬
‫‪ ‬استعالم الشيكات ‪-‬استعالم الودائع‬
‫‪ ‬استعالمات نزع الملكية‬
‫‪ ‬طلبات تخصيص االرض‬

‫خدمة أخبار قطر‪:‬‬
‫تطبيق أخبار قطر العاجلة هو خدمة تتاح عبر تطبيقات الهواتف الذكية توفر للمسااااااتخدم مجانا‬
‫بدون اشاااااتراك من شاااااركات الهاتف الجول وبدون اي رساااااوم اهم واحدث االخبار من اكبر المواقع‬
‫االكترونية العربية ووكاالت االنباء العالمية بسهولة والصحف القطرية المشهورة بسرعة كبيرة وهو‬
‫تطبيق ال يحتاج الى خبرة اوتعقيد فجميع االخبار تظهر بساااهولة ويساااتطيع المساااتخدم الضاااغط عليها‬
‫وقرائتها ومشاااااااهدة الخبر كامل فهذا التطبيق يقدم الخبر الكامل من المصاااااادر واليقدم عنوان الخبر‬

‫‪1587‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫مسااااااتخلص فقط م ثل بعض التطبي قات االخرى وان ما يعطي الخبر ال كامل ومن أهم مميزات تطبيق‬
‫أخبار قطر‪:‬‬
‫‪ ‬تجميع االخبار من اكبر الوكالت العالمية الموثوقة فضاااااال عن وكالة االنباء القطرية والصاااااحف‬
‫المحلية المعروفة‬
‫‪ ‬سهولة قراة االخبار العاجلة وتحديدها‬
‫‪ ‬وصف للخبر في االسفل قبل قراة الخبر الكامل لمساعدة المستخدم لالطالع على عنوان الخبر‪.‬‬
‫‪ ‬هذا التطبيق يبني على الحيادية فهو اليقوم بمجاملة اي موقع من المواقع االكترونية المتخصااصااة‬
‫في األخبار بل يرتب االخبار بشكل عشوائي للموقع االكتروني‪.‬‬
‫‪ ‬امكانية قراة الخبر الكامل من المصدر وليس جزء من الخبر مثل بعض التطبيقات االخرى‬
‫‪ ‬سااارعة اساااترجاع االخبار نسااابة ألن الخبر الياتي من موقع واحد وانما من عدة مواقع ومن عدة‬
‫سيرفرات‬
‫‪ ‬يضااايف االخبار بطريقة مميزة بمعنى ان المساااتخدم يقرأ االخبار التى تضااااف الى اخبار المواقع‬
‫للقائمة بدون انتظار اوال بأول ‪.‬‬

‫نتائج الدراسة الميدانية ومناقشتها‪:‬‬
‫تحليل نتائج استبيان بلدية‪:‬‬
‫دولة قطر كغيرها من الدول إهتمت بخدمات المعلومات في العصر الرقمي كما إهتمت بتقديم‬
‫خد مات المعلو مات عبر المنصاااااااات الذك ية وللوقوف على مدي تطبي قات خد مات المعلو مات عبر‬
‫المنصااات الذكية بدولة قطر‪ ،‬قام الباحث بقياس خدمات المعلومات من خالل ثالث تطبيقات (مطراش‬
‫‪ /2‬بلدية ‪/‬واخبار قطر) وذلك بتوزيع اساااتبيان على مساااتخدمي هذه الخدمات بدولة قطر وقد اساااتخدم‬
‫وساااائل التواصااال االجتماعي في توزيع رابط االساااتبيان (‪)whatsAPP/LinkedIn/Facebook/…etc‬‬
‫إضافة الى اجراء المقابالت المقننة مع عدد من المختصين في المجال‪ ،‬وقد تم أرسال رابط االستبيان‬
‫على عدد (‪ )457‬مستخدم بدولة قطر غير أن نسبة االستجابة لتعبئة االستبيانات كانت ضعيفة ولم تنل‬
‫رضاااء الباحث‪ ،‬وقد كانت غالبية المسااتخدمين الذين شااملتهم الدراسااة من الذين قاموا بالتعامل مع هذه‬
‫التطبيقات ‪ ،‬ولتحليل نتائج الدراسة الميدانية يمكن ان تقسم الي ثالثة اجراء وذلك حسب عدد االدوات‬
‫المستخدمة لكل تطبيق على حده‪:‬‬

‫تحليل نتائج استبانة تطبيق بلدية‪:‬‬
‫بلغ عدد الذين اجريت عليهم الدراساااااة (‪ )58‬مساااااتخدم لتطبيق بلدية وقد كانت نتائج الدراساااااة‬
‫كالتالي‪:‬‬

‫المحور االول‪ :‬البيانات الديمغرافية‬

‫العمر‬
‫العدد‬ ‫الفئة‬ ‫م‬
‫‪4‬‬ ‫‪30-18‬‬ ‫‪1‬‬
‫‪25‬‬ ‫‪40-31‬‬ ‫‪2‬‬
‫‪8‬‬ ‫‪50-41‬‬ ‫‪3‬‬
‫‪21‬‬ ‫‪60-51‬‬ ‫‪4‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬

‫‪1588‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬

‫من خالل الدراسااااة الميدانية إتضااااح أن الغالبية العظمي من الذين شااااملتهم الدراسااااة تراوحت‬
‫أعمارهم بين ‪ 31‬الى ‪ 40‬سااااانة حيث بلغت نسااااابتهم ‪ %50‬وهذا يدل على أن هؤالء من فئة الشاااااباب‬
‫الذين يعتمد عليهم في بناء المشروعات وتنفيذ االستراتيجيات الخاصة بالدول‪.‬‬

‫الحالة االجتماعية‬
‫العدد‬ ‫الفئة‬ ‫الحالة االجتماعية‬
‫‪3‬‬ ‫أعزب‬ ‫‪5, 9% 3, 5%‬‬
‫‪50‬‬ ‫متزوج‬
‫‪5‬‬ ‫مطلق‬ ‫‪50, 86%‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬

‫اعزب‬ ‫متزوج‬ ‫مطلق‬

‫من خالل الدراسااااااة اتضااااااح ان الغالبية العظمي من الذين شاااااااركوا في الدراسااااااة كانوا من‬
‫المتزوجين حيث بلغت نسبتهم ‪ %50‬بينما نسبة ‪ %6‬من فئة المطلق ونسبة ‪ 3.5‬من فئة االعزب‬

‫المستوي التعليمي‪:‬‬
‫العدد‬ ‫الفئة‬ ‫م‬
‫‪4‬‬ ‫الثانوية‬ ‫‪1‬‬ ‫المستوى التعليمي‬
‫‪39‬‬ ‫جامعي‬ ‫‪2‬‬ ‫‪22%‬‬ ‫‪4% 7%‬‬
‫‪13‬‬ ‫ماجستير‬ ‫‪3‬‬
‫‪2‬‬ ‫دكتوراة‬ ‫‪4‬‬ ‫‪67%‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬

‫الثانوية‬ ‫جامعي‬ ‫ماجستير‬ ‫دكتوراة‬

‫من خالل الدراسة اتضح ان نسبة ‪ %67‬من حملة البكالريوس من الذين اجريت عليهم الدراسة‬
‫ونساااة ‪ %22‬من حملة الماجساااتير ونسااابة ‪ %7‬من الثانوية ونسااابة ‪ %4‬من حملة الدكتوراة‪ ،‬الجدول‬
‫والشكل أعاله يوضحان‪.‬‬

‫المحور الثاني‪:‬قياس الخدمات‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫الخدمات التي يعرضها تطبيق بلدية‬
‫‪30‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬ ‫متكامل‬
‫‪6‬‬ ‫معارض‬ ‫‪2‬‬
‫‪38%‬‬
‫‪22‬‬ ‫محايد‬ ‫‪3‬‬ ‫‪52%‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬ ‫‪10%‬‬
‫موافق‬ ‫معارض‬ ‫محايد‬

‫‪1589‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫من خالل الدراسااة اتضااح ان نساابة ‪ %52‬من الذين اجريت عليهم الدراسااة ترى بان الخدمات‬
‫التى يعرضاااها تطبيق بلدية متكاملة بينما نسااابة ‪ %38‬محايدة ونسااابة ‪ %10‬تخالف هذا الرأى الشاااكل‬
‫اعاله يوضح‪.‬‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫تطبيق بلدية سهل وغير معقد‬
‫‪30‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪6‬‬ ‫معارض‬ ‫‪2‬‬ ‫‪28%‬‬

‫‪14‬‬ ‫محايد‬ ‫‪3‬‬
‫‪60%‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬
‫‪12%‬‬

‫موافق‬ ‫معارض‬ ‫محايد‬

‫توصاااالت الدراسااااة الى ان ‪ %60‬تري بأن تطبيق بلدية سااااهل وغير معقد‪ ،‬بينما نساااابة ‪%28‬‬
‫محايد‪ ،‬ونسبة ‪ 12‬تري بأن التطبيق غير سهل ومعقد‪ ،‬الشكل والجدول أعاله يوضحان‪.‬‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫يوفر تطبيق بلدية جميع خدمات الوزارة‬
‫‪19‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬ ‫إلكترونيا‬
‫‪8‬‬ ‫معارض‬ ‫‪2‬‬
‫‪32%‬‬
‫‪33‬‬ ‫محايد‬ ‫‪3‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬ ‫‪55%‬‬

‫‪13%‬‬

‫موافق‬ ‫معارض‬ ‫محايد‬

‫توصااالت الدراساااة الى ان نسااابة ‪ %55‬ترى بأن تطبيق بلدية يوفر جميع خدمات وزارة البلدية‬
‫والتخطيط العمراني‪ ،‬بينما نساااابة ‪ 32‬محايدة ‪ ،‬ونساااابة ‪ 13‬ترى خالف ذلك‪ ،‬الشااااكل والجدول اعاله‬
‫يوضحان‪.‬‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫تطبيق بلديلة يوفر الوقت والجهد‬
‫‪41‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪29%‬‬
‫‪0‬‬ ‫معارض‬ ‫‪2‬‬
‫‪17‬‬ ‫محايد‬ ‫‪3‬‬ ‫‪0%‬‬ ‫‪71%‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬

‫موافق‬ ‫معارض‬ ‫محايد‬

‫توصاااالت الدراسااااة الى ان تطبيق بلدية يوفر الوقت والجهد للمسااااتخدم حيث بلغت نساااابة الذين‬
‫يؤيدون هذا االتجاه ‪ ،%71‬بينما نسبة ‪ %29‬تري خالف ذلك‪ ،‬الشكل والجدول اعاله يوضحان ذلك‪.‬‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪30‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬

‫‪1590‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪4‬‬ ‫معارض‬ ‫‪2‬‬
‫‪24‬‬ ‫محايد‬ ‫‪3‬‬ ‫عملية دفع الرسوم عبر تطبيق بلدية يتم‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬ ‫بسهولة‬
‫‪41%‬‬ ‫‪52%‬‬
‫‪7%‬‬

‫موافق‬ ‫معارض‬ ‫محايد‬

‫توصاالت الدراسااة الى ان عملية دفع رسااوم الخدمة عبر تطبيق بلدية تتم بسااهولة حيث اتفق مع‬
‫هذا الرأى نسبة ‪ ،%52‬بينما نسبة ‪ %41‬محايدة ونسبة ‪ %7‬فقط تعارض هذا الرأى‪ ،‬الشكل والجدول‬
‫اعاله يوضحان ذلك‪.‬‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫الوقت المستغرق إلنجاز الخدمة في‬
‫‪30‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫تطبيق بلدية مناسب‬
‫‪8‬‬ ‫معارض‬ ‫‪2‬‬
‫‪20‬‬ ‫محايد‬ ‫‪3‬‬ ‫‪34%‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬ ‫‪52%‬‬

‫‪14%‬‬
‫موافق‬ ‫معارض‬ ‫محايد‬

‫توصلت الدراسة الى ان الوقت المستغرق النجاز المعاملة في تطبيق بلدية مناسب حيث اتفقت‬
‫نسبة ‪ %52‬على هذا الرأي‪ ،‬بينما نسبة ‪ %34‬محايدة ‪ ،‬ونسبة ‪ %14‬تخالف الرأى‪ ،‬الجدول والشكل‬
‫البياني أعاله يوضحان‪.‬‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫توجد دقة في إنجاز المعامالت في‬
‫‪31‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪6‬‬ ‫معارض‬ ‫‪2‬‬ ‫خدمة تطبيق بلدية‬
‫‪21‬‬ ‫محايد‬ ‫‪3‬‬ ‫‪36%‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬ ‫‪54%‬‬

‫‪10%‬‬

‫موافق‬ ‫معارض‬ ‫محايد‬

‫توصااالت الدراساااة الى انه توجد دقة في انجاز المعامالت عبر تطبيق بلدية حيث اتفق على هذا‬
‫الرأى نسبة ‪ ،%54‬بينما نسبة ‪ %36‬محايدة ونسبة ‪ %10‬تخالف هذا الرأي‪ ،‬الجدول والشكل البياني‬
‫اعاله يوضحان‪.‬‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪24‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪5‬‬ ‫معارض‬ ‫‪2‬‬
‫‪29‬‬ ‫محايد‬ ‫‪3‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬

‫‪1591‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬

‫الخدمات المقدمة في تطبيق بلدية‬
‫ذات جودة عالية‬

‫‪41%‬‬
‫‪50%‬‬

‫‪9%‬‬
‫موافق‬ ‫معارض‬ ‫محايد‬

‫توصاالت الدراسااة الى ان ‪ %50‬تفق في موفق محايد في ان تطبيق بلدية ذو جودة عالية ‪ ،‬بينما‬
‫نسبة ‪ %41‬توافق هذا الرأي ‪ ،‬ونسبة ‪%9‬تخالف‪ ،‬الجدول والشكل البياني أعاله يوضحان‪.‬‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫خدمات تطبيق بلدية تعكس دورة حياة‬
‫‪32‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫معارض ‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫المتعامل ‪40%‬‬
‫‪23‬‬ ‫محايد‬ ‫‪3‬‬ ‫‪55%‬‬
‫المجموع ‪58‬‬
‫‪5%‬‬
‫موافق‬ ‫معارض‬ ‫محايد‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫جودة المعلومات المتوفرة على تطبيق بلدية (‬
‫‪29‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬ ‫المعلومات وافية ودقيقة)‬
‫معارض ‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3%‬‬
‫‪27‬‬ ‫محايد‬ ‫‪3‬‬
‫‪50%‬‬
‫المجموع ‪58‬‬ ‫‪47%‬‬

‫موافق‬ ‫محايد‬ ‫معارض‬

‫توصلت الدراسة الى ان ‪%50‬من الذين شملتهم الدراسة يوافقون على ان هناك جودة فى‬
‫المعلومات المتوفرة على تطبيق بلدية‪ ،‬بينما نساااااابة ‪ %47‬محايدة‪ ،‬ونساااااابة ‪ %3‬معارض‪ ،‬الجدول‬
‫والشكل البياني أعاله يوضحان‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪22‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪2‬‬ ‫معارض‬ ‫‪2‬‬
‫‪34‬‬ ‫محايد‬ ‫‪3‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬

‫‪1592‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬

‫تتوفر جودة في سرعة إستجابة نظام‬
‫تطبيق بلدية‬

‫‪38%‬‬
‫‪59%‬‬

‫‪3%‬‬

‫موافق‬ ‫معارض‬ ‫محايد‬

‫توصلت الدراسة الى ان ‪ %59‬من الذين شملتهم الدراسة ترى انه تتوفر جودة عالية في سرعة‬
‫استجابة نظام تطبيق بلدية‪ ،‬بينما نسبة ‪%38‬محايدة ‪ ،‬ونسبة ‪ %3‬تخالف هذا الرأى‪ ،‬الجدول والشكل‬
‫البياني أعاله يوضحان‪.‬‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫توجد سهولة في الوصول لجميع‬
‫‪32‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬ ‫الخدمات بتطبيق بلدية‬
‫‪4‬‬ ‫معارض‬ ‫‪2‬‬
‫‪22‬‬ ‫محايد‬ ‫‪3‬‬ ‫‪38%‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬ ‫‪55%‬‬

‫‪7%‬‬

‫موافق‬ ‫معارض‬ ‫محايد‬

‫توصلت الدراسة الى ان ‪ %55‬من الذين شملتهم الدرا سة ترى بأنه توجد سهولة فى الو صول‬
‫لجميع الخدمات التى تقدمها وزارة البلدية والتخطيط العمراني عبر تطبيق بلدية‪ ،‬بينما نساااااابة ‪%38‬‬
‫محايدة ‪ ،‬ونسبة ‪ %7‬تخالف هذا الرأي‪ ،‬الجدول والشكل البياني أعاله يوضحان‪.‬‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫تتسم خدمات تطبيق بلدية المقدمة‬
‫‪41‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬ ‫للمستخدمين بالخصوصية واألمان‬
‫‪0‬‬ ‫معارض‬ ‫‪2‬‬ ‫والسرية‬
‫‪16‬‬ ‫محايد‬ ‫‪3‬‬
‫‪28%‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬
‫‪72%‬‬
‫‪0%‬‬

‫موافق‬ ‫معارض‬ ‫محايد‬

‫تو صلت الدرا سة الى ان ‪ %72‬من الذين شملتهم الدرا سة توافق على ان الخدمات عبر تطبيق‬
‫بلدية تتسام بالخصاوصاية والسارية واالمان‪ ،‬بينما نسابة ‪ %28‬محايدة واليوجد من يخالف هذا الرأي‪،‬‬
‫الجدول والشكل البياني أعاله يوضحان‪.‬‬

‫‪1593‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬

‫شروط تقديم خدمات تطبيق بلدية‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫واضحة‬
‫‪41‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪22%‬‬
‫‪4‬‬ ‫معارض‬ ‫‪2‬‬
‫‪13‬‬ ‫محايد‬ ‫‪3‬‬ ‫‪7%‬‬
‫‪71%‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬

‫موافق‬ ‫معارض‬ ‫محايد‬

‫توصاالت الدراسااة الى ان ‪ %71‬من الذين اجريت عليهم الدراسااة توافق على ان شااروط تقديم‬
‫الخدمة واضاااااحة في تطبيق بلدية‪ ،‬بينما نسااااابة ‪ %22‬محايدة ‪ ،‬ونسااااابة ‪ %7‬فقط تخالف هذا الرأي‪،‬‬
‫الجدول والشكل البياني أعاله يوضحان‪.‬‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫الخدمات المقدمة من خالل تطبيق‬
‫‪12‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬ ‫بلدية تلبي جميع احتياجاتى‬
‫‪16‬‬ ‫معارض‬ ‫‪2‬‬
‫‪21%‬‬
‫‪30‬‬ ‫محايد‬ ‫‪3‬‬
‫‪52%‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬
‫‪27%‬‬

‫موافق‬ ‫معارض‬ ‫محايد‬

‫توصااالت الدراساااة الى ان نسااابة ‪ %52‬توافق ان الخدمات المقدمة من خالل تطبيق بلدية تلبي‬
‫جميع احتياجاتهم‪ ،‬بينما نسابة ‪ %27‬محايدة‪ ،‬ونسابة ‪ %21‬تخالف هذا الرأي‪ ،‬الجدول والشاكل البياني‬
‫أعاله يوضحان‪.‬‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫تنعكس خدمات تطبيق بلدية المقدمة بشكل‬
‫‪34‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬ ‫إيجابي على سلوكى‬
‫‪4‬‬ ‫معارض‬ ‫‪2‬‬
‫‪34%‬‬
‫‪20‬‬ ‫محايد‬ ‫‪3‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬ ‫‪59%‬‬
‫‪7%‬‬

‫موافق‬ ‫معارض‬ ‫محايد‬

‫توصلت الدراسة الى ان ‪ %59‬من الذين شملتهم الدراسة ترى ان خدمات تطبيق بلدية تنعكس‬
‫بشاااكل ايجابي على سااالوكهم‪ ،‬بينما نسااابة ‪ %34‬محايدة ‪ ،‬ونسااابة ‪ %7‬فقط تخالف هذا الرأي‪ ،‬الشاااكل‬
‫والجدول أعاله يوضحان‪.‬‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪44‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪7‬‬ ‫معارض‬ ‫‪2‬‬

‫‪1594‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪7‬‬ ‫محايد‬ ‫‪3‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬ ‫انا راض بشكل عام عن خدمات تطبيق‬
‫بلدية‬

‫‪12%‬‬
‫‪12%‬‬

‫‪76%‬‬

‫موافق‬ ‫معارض‬ ‫محايد‬

‫توصاالت الدراسااة الى ان نساابة ‪ %76‬توافق بأنها راضاايه بشااكل عام عن الخدمات التى يقدمها‬
‫تطبيق بلدية ‪ ،‬بينما ن سبة ‪12‬محايدة ‪ ،‬ون سبة ‪ %12‬تخالف هذا الرأي ‪ ،‬الجدول وال شكل البياني أعاله‬
‫يوضحان ذلك‪.‬‬

‫المحور الثالث الدعم الفني‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫وسيلة التواصل مع فريق الدعم‬
‫‪19‬‬ ‫البريد االلكتروني‬ ‫‪1‬‬
‫الفني‬
‫‪15‬‬ ‫الخط الساخن‬ ‫‪2‬‬
‫‪16‬‬ ‫رقم هاتف ثابت‬ ‫‪3‬‬ ‫‪14% 0%‬‬

‫‪8‬‬ ‫خدمة الكترونية‬ ‫‪4‬‬ ‫‪33%‬‬
‫‪0‬‬ ‫برنامج محادثة داخلي‬ ‫‪5‬‬ ‫‪27%‬‬
‫‪26%‬‬

‫البريد االلكترونى‬ ‫الخط الساخن‬
‫رقم هاتف ثابت‬ ‫خدمة الكترونية‬
‫برنامج محادثة داخلى‬

‫توصاالت الدراسااة الى ان نساابة ‪ %33‬من الذين شااملتهم الدراسااة اسااتخدموا البريد االلكتروني‬
‫كوسيلة للتواصل مع فريق الدعم الفني‪ ،‬بينما نسبة ‪ %26‬تواصلوا عبر الخط الساخن‪ ،‬ونسبة ‪%27‬‬
‫عبر رقم هاتف ثابت ‪ ،‬ونسااابة ‪ %14‬عبر خدمة الكترونية‪ ،‬الشاااكل البياني والجدول اعاله يوضاااحان‬
‫ذلك‪.‬‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪24‬‬ ‫جيد‬ ‫‪1‬‬
‫‪30‬‬ ‫مقبول‬ ‫‪2‬‬
‫‪4‬‬ ‫ضعيف‬ ‫‪3‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬

‫‪1595‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬

‫كيف تقيم أداء موظفي الدعم الفني؟‬
‫‪7%‬‬

‫‪41%‬‬

‫‪52%‬‬

‫جيد‬ ‫مقبول‬ ‫ضعيف‬

‫تم تقييم موظفي الدعم الفني لتطبيق بلدية من قبل المسااتخدمين وقد كانت نساابة ‪ %52‬ترى بأن‬
‫االداء مقبول‪ ،‬بينما نساااااابة ‪ %41‬ترى بأن االداء جيد‪ ،‬ونساااااابة ‪ %7‬فقط ترى بأن االداء ضااااااعيف‪،‬‬
‫الجدول والشكل البياني اعاله يوضحان‪.‬‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫ما مدى سهولة الحصول على‬
‫‪15‬‬ ‫جيد‬ ‫‪1‬‬ ‫الدعم الفني ؟‬
‫‪38‬‬ ‫مقبول‬ ‫‪2‬‬ ‫‪9%‬‬ ‫‪26%‬‬
‫‪5‬‬ ‫ضعيف‬ ‫‪3‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬ ‫‪65%‬‬

‫جيد‬ ‫مقبول‬ ‫ضعيف‬

‫توصلت الدراسة الى ان نسبة ‪ %65‬من الذين شملتهم الدراسة ترى بان سهولة للحصول على‬
‫الدعم الفنى في تطبيق بلدية جيده‪ ،‬بينما نسبة ‪ %26‬مقبول‪ ،‬ونسبة ‪ %9‬ترى بأن الحصول على الدعم‬
‫الفنى ضعيف‪ ،‬الجدول والشكل البياني أعاله يوضحان‪.‬‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫ما مدى سهولة الحصول على الدعم الفني؟‬
‫‪14‬‬ ‫جيد‬ ‫‪1‬‬
‫‪6‬‬ ‫مقبول‬ ‫‪2‬‬ ‫‪24%‬‬
‫‪38‬‬ ‫ضعيف‬ ‫‪3‬‬
‫‪66%‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬ ‫‪10%‬‬

‫جيد‬ ‫مقبول‬ ‫ضعيف‬

‫توصلت الدراسة الى ان ‪ %66‬ترى بأن سهولة الحصول على الدعم الفنى بتطبيق بلدية‬
‫ضااعيف‪ ،‬بينما نساابة ‪ %24‬ترى بأن سااهولة الحصااول على الدعم جيد‪ ،‬ونساابة ‪ %10‬مقبول‪ ،‬الشااكل‬
‫البياني والجدول يوضحان‪.‬‬

‫‪1596‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫تعامل فريق الدعم الفني‬
‫‪34‬‬ ‫جيد‬ ‫‪1‬‬
‫‪4‬‬ ‫مقبول‬ ‫‪2‬‬
‫‪20‬‬ ‫ضعيف‬ ‫‪3‬‬ ‫‪34%‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬ ‫‪59%‬‬

‫‪7%‬‬

‫جيد‬ ‫مقبول‬ ‫ضعيف‬

‫توصااالت الدراساااة الى ان ‪ %59‬من الذين شاااملتهم الدراساااة ان تعامل فريق الدعم الفني جيد‪،‬‬
‫بينما نسااااابة ‪ %34‬تري بأن التعامل ضاااااعيف‪ ،‬ونسااااابة ‪%7‬فقط ترى بأن التعامل ضاااااعيف‪ ،‬الجدول‬
‫والشكل البياني أعاله يوضحان‪.‬‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫رضاك عن آلية طلب الخدمة من فريق‬
‫‪20‬‬ ‫جيد‬ ‫‪1‬‬ ‫الدعم الفني‬
‫‪33‬‬ ‫مقبول‬ ‫‪2‬‬ ‫‪9%‬‬ ‫‪34%‬‬
‫‪5‬‬ ‫ضعيف‬ ‫‪3‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬
‫‪57%‬‬

‫جيد‬ ‫مقبول‬ ‫ضعيف‬

‫توصلت الدراسة الى ان ‪ %57‬من الذين أجريت عليهم الدراسة يرون ان آلية طلب الخدمة من‬
‫فريق الدعم الفني مقبول‪ ،‬بينما نسااااابة ‪ %34‬جيد ونسااااابة ‪ %9‬فقط ترى ان اآللية ضاااااعيفة‪ ،‬الجدول‬
‫والشكل البياني أعاله يوضحان‪.‬‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫مدى تجاوب إدارة تقنية المعلومات للتوجيه‬
‫‪18‬‬ ‫جيد‬ ‫‪1‬‬ ‫بتنفيذ طلباتك؟‬
‫‪35‬‬ ‫مقبول‬ ‫‪2‬‬ ‫‪9%‬‬
‫‪5‬‬ ‫ضعيف‬ ‫‪3‬‬ ‫‪31%‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬
‫‪60%‬‬

‫جيد‬ ‫مقبول‬ ‫ضعيف‬

‫توصاااااالت الدراسااااااة الى ان ‪ %60‬من الذين شااااااملتهم الدراسااااااة يرون ان تجاوب إدارة تقنية‬
‫المعلومات للتوجيه بتنفيذ طلباتهم مقبول‪ ،‬بينما نساابة ‪ %31‬ترى بأن التجاوب جيد‪ ،‬ونساابة ‪ %9‬ترى‬
‫بأن التجاوب ضعيف‪ ،‬الجدول والشكل البياني أعاله يوضحان‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪20‬‬ ‫جيد‬ ‫‪1‬‬
‫‪33‬‬ ‫مقبول‬ ‫‪2‬‬
‫‪1597‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪5‬‬ ‫ضعيف‬ ‫‪3‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬ ‫رضاك عن الحلول الفنية لفريق الدعم‬
‫الفني لمشاكل األجهزة والبرامج لديك‬
‫‪9%‬‬

‫‪34%‬‬

‫‪57%‬‬

‫جيد‬ ‫مقبول‬ ‫ضعيف‬

‫توصااالت الدراساااة الى ان نسااابة ‪ %57‬ترى بأن رضااااها عن الحلول الفنية لفريق الدعم الفني‬
‫لمشااااااكل االجهزة والبرامج مقبول ‪ ،‬بينما نسااااابة ‪ %34‬رضاااااا عن الحلول الفنية جيد‪ ،‬ونسااااابة ‪%9‬‬
‫ضعيف‪ ،‬الجدول والشكل البياني اعاله يوضحان ذلك‪.‬‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫هل يتم تنفيذ طلبك في نفس اليوم ام‬
‫‪13‬‬ ‫في نفس اليوم‬ ‫‪1‬‬ ‫يؤجل لليوم التالي‬
‫‪18‬‬ ‫اليوم التالى‬ ‫‪2‬‬
‫‪27‬‬ ‫أكثر من ذلك‬ ‫‪3‬‬ ‫‪22%‬‬
‫‪47%‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬
‫‪31%‬‬

‫في نفس اليوم‬ ‫اليوم التالى‬ ‫أكثر من ذلك‬

‫توصاالت الدراسااة الى ان ‪ %47‬من الذين شااملتهم الدراسااة يتم تنفيذ طلبهم في اكثر من يومين‪،‬‬
‫بينما نساااابة ‪ %31‬يتم تنفيذ طلباتهم في اليوم التالى ‪ ،‬ونساااابة ‪ %22‬في نفس اليوم‪ ،‬الجدول والشااااكل‬
‫البياني أعاله يوضحان‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫كيف تعرفت على خدمة تطبيق‬
‫‪42‬‬ ‫موقع الوزارة باالنترنت‬ ‫‪1‬‬ ‫بلدية‬
‫‪7‬‬ ‫المنشورات والمطبوعات‬ ‫‪2‬‬
‫‪9‬‬ ‫أخري‬ ‫‪3‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬ ‫‪12%‬‬ ‫‪16%‬‬

‫‪72%‬‬

‫موقع الوزارة باالنترنت‬ ‫المنشورات والمطبوعات‬
‫أخري‬

‫‪1598‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫توصاااالت الدراسااااة الى ان ‪ %72‬من الذين شااااملتهم الدراسااااة قاموا بالتعرف على التطبيق من‬
‫خالل موقع الوزارة باالنترنت‪ ،‬بينما نسبة ‪ %17‬قاموا بالتعرف على التطبيق من خالل جهات اخري‬
‫‪ ،‬ونسبة ‪ %12‬من خالل المنشورات والمطبوعات‪ ،‬الجدول والشكل البياني اعاله يوضحان ذلك‪.‬‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫ما هي الطريقة التي تفضلها إلنجاز‬
‫من خالل الحضور شخصيا ً الى‪16‬‬
‫أقرب‬ ‫‪1‬‬ ‫معامالتك بوزارة البلدية والتخطيط‬
‫فرع للوزارة‬ ‫العمراني‬
‫‪42‬‬ ‫من خالل تطبيق بلدية‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0%‬‬
‫‪0‬‬ ‫طرق أخري‬ ‫‪3‬‬ ‫‪28%‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬
‫‪72%‬‬

‫من خالل الحضور شخصيا الى أقرب فرع للوزارة‬
‫من خالل تطبيق بلدية‬
‫طرق اخري‬

‫توصلت الدراسة الى ان ‪ %72‬من الذين شملتهم الدراسة يفضلون استخدام تطبيق بلدية النجاز‬
‫معامالتهم ‪ ،‬بينما نساااابة ‪ 28‬يفضاااالون الحضااااور الى موقع الوزارة او اقرب قرع‪ ،‬الجدول والشااااكل‬
‫البياني أعاله يوضحان‪.‬‬
‫كم عدد المعامالت التي قمت بإنجازها‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫من خالل خدمة تطبيق بلدية؟‬
‫أقل من ‪ 10‬معامالت ‪31‬‬ ‫‪1‬‬
‫أكثر من ‪ 10‬معامالت ‪20‬‬ ‫‪2‬‬
‫‪7‬‬ ‫ال يوجد‬ ‫‪3‬‬ ‫‪12%‬‬
‫‪58‬‬ ‫المجموع‬ ‫‪53%‬‬
‫‪35%‬‬

‫أقل من ‪ 10‬معامالت‬ ‫أكثر من ‪ 10‬معامالت‬ ‫ال يوجد‬

‫توصالت الدراساة الى ان نسابة ‪ %53‬من الذين اجريت عليهم الدراساة قاموا بالساتخدام تطبيق‬
‫بلدية القل من ‪ 10‬معامالت‪ ،‬بينما نساااااابة ‪ %35‬اكثر من ‪ 10‬معامالت‪ ،‬ونساااااابة ‪ 12‬لم يجروا اي‬
‫معامالت بالتطبيق‬
‫تحليل نتائج تطبيق مطراش‪ 2‬بلغ عدد الذين اجريت عليهم الدراسااااااة (‪ )39‬مسااااااتخدم لتطبيق‬
‫مطراش ‪ 2‬وقد كانت نتائج الدراسة كالتالي‪:‬‬
‫البيانات الديمغرافية‪:‬‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬

‫‪1599‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪6‬‬ ‫‪ 30-18‬سنة‬ ‫‪1‬‬
‫‪12‬‬ ‫‪ 40-31‬سنة‬ ‫‪2‬‬ ‫العمر‬
‫‪12‬‬ ‫‪ 50-41‬سنة‬ ‫‪3‬‬ ‫‪15%‬‬
‫‪9‬‬ ‫‪ 60-51‬سنة‬ ‫‪4‬‬ ‫‪23%‬‬
‫‪31%‬‬
‫‪31%‬‬

‫‪ 30-18‬سنة‬ ‫‪ 40-31‬سنة‬
‫‪ 50-41‬سنة‬ ‫‪ 60-51‬سنة‬

‫توصاالت الدراسااة الى ان ‪ %31‬من الذين شااملتهم الدراسااة تتراوح اعمارهم بين ‪40-31‬ساانة‪،‬‬
‫ونساااابة ‪ %31‬تتراوح اعمارهم بين ‪50-41‬ساااانة ‪ ،‬بينما نساااابة ‪ %23‬تتراوح اعمارهم بين ‪60-51‬‬
‫سنة ‪ ،‬ونسبة ‪ 15‬تتراوح اعمارهم بين ‪30-18‬سنة‪ ،‬الجدول والشكل البياني اعاله يوضحان‪.‬‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫الحالة االجتماعية‬
‫‪1‬‬ ‫أعزب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3%2%‬‬
‫‪37‬‬ ‫متزوج‬ ‫‪2‬‬
‫‪1‬‬ ‫مطلق‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬ ‫‪95%‬‬

‫أعزب‬ ‫متزوج‬ ‫مطلق‬

‫اظهرت نتائج الدراسة ان الغالبية العظمي من الذين اجريت علهم الدراسة من المتزوجين حيث‬
‫بلغت نساااااابتهم ‪ ،%95‬بينما نساااااابة ‪ %2‬لكل من االعزب والمطلق‪ ،‬الجدول والشااااااكل البياني أعاله‬
‫يوضحان‪.‬‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬ ‫المؤهل العلمي‬
‫‪5‬‬ ‫الثانوية‬ ‫‪1‬‬
‫‪13%‬‬
‫‪20‬‬ ‫البكالريوس‬ ‫‪2‬‬
‫‪7‬‬ ‫الماجستير‬ ‫‪3‬‬ ‫‪18%‬‬
‫‪7‬‬ ‫الدكتوراة‬ ‫‪4‬‬ ‫‪18%‬‬
‫‪51%‬‬

‫الثانوية‬ ‫البكالريوس‬ ‫الماجستير‬ ‫الدكتوراة‬

‫توصلت الدرا سة الى ان نصف الذين اجريت عليهم الدرا سة من حملة البكالريوس حيث بلغت‬
‫نساابتهم ‪ ،%51‬بينما نساابة ‪ 18‬من حملة الماجسااتير ونساابة ‪ 18‬من حملة الدكتوراة ونساابة ‪ %13‬من‬
‫حملة الثانوية‪ ،‬الجدول والشكل البياني يوضحان‪.‬‬

‫المحور االول‪:‬‬

‫‪1600‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ .1‬الخدمات التي يعرضها تطبيق مطراش ‪ 2‬متكاملة‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪26‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪12‬‬ ‫محايد‬ ‫‪2‬‬
‫‪1‬‬ ‫معارض‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪ .2‬استخدام تطبيق مطراش سهل وغير معقد‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪30‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪7‬‬ ‫محايد‬ ‫‪2‬‬
‫‪2‬‬ ‫معارض‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪ .3‬يوفر تطبيق مطراش‪ 2‬جميع خدمات وزارة الداخلية إلكترونيا ً‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪14‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪20‬‬ ‫محايد‬ ‫‪2‬‬
‫‪5‬‬ ‫معارض‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪ .4‬استخدام مطراش ‪ 2‬يوفر الوقت والجهد‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪34‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪5‬‬ ‫محايد‬ ‫‪2‬‬
‫‪0‬‬ ‫معارض‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪ .5‬عملية دفع الرسوم عبر مطراش‪ 2‬تتم بسهولة‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪30‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪9‬‬ ‫محايد‬ ‫‪2‬‬
‫‪0‬‬ ‫معارض‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪ .6‬الوقت المستغرق إلنجاز الخدمة في مطراش ‪ 2‬مناسب‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪29‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪10‬‬ ‫محايد‬ ‫‪2‬‬

‫‪1601‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪0‬‬ ‫معارض‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪ .7‬توجد دقة في إنجاز المعامالت في خدمة مطراش‪2‬‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪26‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪12‬‬ ‫محايد‬ ‫‪2‬‬
‫‪1‬‬ ‫معارض‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪ .8‬الخدمات المقدمة في مطراش ‪ 2‬ذات جودة عالية‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪26‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪13‬‬ ‫محايد‬ ‫‪2‬‬
‫‪0‬‬ ‫معارض‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪ .9‬خدمات مطراش‪ 2‬تعكس دورة حياة المتعامل‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪19‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪20‬‬ ‫محايد‬ ‫‪2‬‬
‫‪0‬‬ ‫معارض‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪.10‬جودة المعلومات المتوفرة على مطراش‪ ( 2‬المعلومات وافية ودقيقة)‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪24‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪14‬‬ ‫محايد‬ ‫‪2‬‬
‫‪1‬‬ ‫معارض‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪.11‬تتوفر جودة في سرعة إستجابة نظام مطراش ‪2‬‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪27‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪12‬‬ ‫محايد‬ ‫‪2‬‬
‫‪0‬‬ ‫معارض‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪.12‬توجد سهولة في الوصول لجميع الخدمات بمطراش‬
‫‪1602‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪21‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪13‬‬ ‫محايد‬ ‫‪2‬‬
‫‪5‬‬ ‫معارض‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪.13‬تتسم خدمات مطراش ‪ 2‬المقدمة للمستخدمين بالخصوصية واألمان والسرية‪.‬‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪27‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪11‬‬ ‫محايد‬ ‫‪2‬‬
‫‪1‬‬ ‫معارض‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪.14‬شروط تقديم خدمات مطراش ‪ 2‬واضحة‪.‬‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪28‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪10‬‬ ‫محايد‬ ‫‪2‬‬
‫‪1‬‬ ‫معارض‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪.15‬الخدمات المقدمة من خالل مطراش ‪ 2‬تلبي جميع احتياجاتى‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪16‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪16‬‬ ‫محايد‬ ‫‪2‬‬
‫‪7‬‬ ‫معارض‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪ .16‬تنعكس خدمات مطراش ‪ 2‬المقدمة بشكل إيجابي على سلوكى‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪24‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪13‬‬ ‫محايد‬ ‫‪2‬‬
‫‪2‬‬ ‫معارض‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪.17‬من السهل الوصول إلى الجهات ذات الصلة عند تحويل المعاملة إلنجاز الخدمة‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪21‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪17‬‬ ‫محايد‬ ‫‪2‬‬

‫‪1603‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪1‬‬ ‫معارض‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪.18‬انا راض بشكل عام عن خدمات مطراش‪2‬‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪29‬‬ ‫موافق‬ ‫‪1‬‬
‫‪10‬‬ ‫محايد‬ ‫‪2‬‬
‫‪0‬‬ ‫معارض‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪.19‬وسيلة التواصل مع فريق الدعم الفني‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪15‬‬ ‫البريد االلكتروني‬ ‫‪1‬‬
‫‪9‬‬ ‫الخط الساخن‬ ‫‪2‬‬
‫‪10‬‬ ‫رقم هاتف ثابت‬ ‫‪3‬‬
‫‪3‬‬ ‫خدمة الكترونية‬ ‫‪4‬‬
‫‪2‬‬ ‫برنامج محادثة داخلي‬ ‫‪5‬‬

‫‪.20‬كيف تقيم أداء موظفي الدعم الفني‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪20‬‬ ‫جيد‬ ‫‪1‬‬
‫‪18‬‬ ‫مقبول‬ ‫‪2‬‬
‫‪1‬‬ ‫ضعيف‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪.21‬ما مدى سهولة الحصول على الدعم الفني ؟‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪15‬‬ ‫جيد‬ ‫‪1‬‬
‫‪24‬‬ ‫مقبول‬ ‫‪2‬‬
‫‪0‬‬ ‫ضعيف‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪.22‬سرعة استجابة فريق الدعم الفني لتنفيذ طلبك‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪18‬‬ ‫جيد‬ ‫‪1‬‬
‫‪20‬‬ ‫مقبول‬ ‫‪2‬‬
‫‪1‬‬ ‫ضعيف‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬
‫‪.23‬تعامل فريق الدعم الفني‬

‫‪1604‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪23‬‬ ‫جيد‬ ‫‪1‬‬
‫‪16‬‬ ‫مقبول‬ ‫‪2‬‬
‫‪0‬‬ ‫ضعيف‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪.24‬رضاك عن آلية طلب الخدمة من فريق الدعم الفني‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪19‬‬ ‫جيد‬ ‫‪1‬‬
‫‪20‬‬ ‫مقبول‬ ‫‪2‬‬
‫‪0‬‬ ‫ضعيف‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪.25‬مدى تجاوب إدارة تقنية المعلومات للتوجيه بتنفيذ طلباتك‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪19‬‬ ‫جيد‬ ‫‪1‬‬
‫‪19‬‬ ‫مقبول‬ ‫‪2‬‬
‫‪1‬‬ ‫ضعيف‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪.26‬رضاك عن الحلول الفنية لفريق الدعم الفني لمشاكل األجهزة والبرامج لديك‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪17‬‬ ‫جيد‬ ‫‪1‬‬
‫‪21‬‬ ‫مقبول‬ ‫‪2‬‬
‫‪1‬‬ ‫ضعيف‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪.27‬هل يتم تنفيذ طلبك في نفس اليوم ام يؤجل لليوم التالي‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪30‬‬ ‫في نفس اليوم‬ ‫‪1‬‬
‫‪8‬‬ ‫اليوم التالي‬ ‫‪2‬‬
‫‪1‬‬ ‫اكثر من ذلك‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪.28‬كيف تعرفت على خدمة مطراش‪2‬؟‬
‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪6‬‬ ‫تطبيق مطراش ‪ 2‬نفسه‬ ‫‪1‬‬
‫‪5‬‬ ‫المنشورات والمطبوعات‬ ‫‪2‬‬
‫‪14‬‬ ‫موقع الوزارة باالنترنت‬ ‫‪3‬‬
‫‪14‬‬ ‫أخري‬ ‫‪4‬‬

‫‪1605‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬

‫‪.29‬ما هي الطريقة التي تفضلها إلنجاز معامالتك بوزارة الداخلية القطرية‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪31‬‬ ‫من خالل تطبيق مطراش ‪2‬‬ ‫‪1‬‬
‫الحضور الى الوزارة أو احد افرعها ‪8‬‬ ‫‪2‬‬
‫‪0‬‬ ‫موقع الوزارة باالنترنت‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫‪.30‬كم عدد المعامالت التي قمت بإنجازها من خالل خدمة مطراش ‪2‬‬

‫العدد‬ ‫المتغير‬ ‫م‬
‫‪23‬‬ ‫أقل من ‪ 10‬خدمات‬ ‫‪1‬‬
‫‪14‬‬ ‫أكثر من ‪ 10‬خدمات‬ ‫‪2‬‬
‫‪2‬‬ ‫ال يوجد‬ ‫‪3‬‬
‫‪39‬‬ ‫المجموع‬

‫نتائج الدراسة‪:‬‬
‫‪ .1‬تعتبر خدمات المعلومات عبر المنصاااااااات الذكية من التطبيقات ذات االهمية والولوية لدي دولة‬
‫قطر‪.‬‬
‫‪ .2‬تطبيق خدمة مطراش‪ 2‬يشتمل على جزء كبير من المعامالت الخاصة بوازارة الداخلية ولم يطبق‬
‫كافة المعامالت حتي االن‬
‫‪ .3‬هناك انتشار واسع لتطبيقات الهواتف الذكية في مجال تقديم الخدمات بدولة قطر‬
‫‪ .4‬تفضاااال الغالبية العظمي من سااااكان دولة قطر اسااااتخدامات تطبيقات المنصااااات الذكية في انجاز‬
‫معامالتهم‪.‬‬
‫‪ .5‬قااادم تطبيق مطراش ‪ 2‬تخليص العااادياااد من المعاااامالت عن طريق االنترنااات(حكوماااة قطر‬
‫االلكترونية) مما وفر الوقت والجهد والمال‪.‬‬
‫‪ .6‬تطبي قات خدمات المعلومات بتطبيق بلدية (وزارة البلدية والبي ئة)سااااااهل في ان جاز ال عد يد من‬
‫المعامالت وخاصة خدمات الحاالت الطارئة‪.‬‬
‫‪ .7‬ساااعدت تطبيقات خدمات المعلومات بأخبار قطر توفير المعلومات واالخبار الفورية لسااكان دولة‬
‫قطر(وكالة األنباء القطرية)‪.‬‬
‫‪ .8‬اتضح ان هناك رضاء بنسبة كبيرة للمستفيدين من خدمات المعلومات عبر المنصات الذكية بدولة‬
‫قطر‪.‬‬
‫‪ .9‬كفاءة فريق الدعم الفني في كافة التطبيقات (مطراش‪/2‬بلدية‪/‬اخبار قطر) غير كافية مما يجعل‬
‫المستخدم مواجهة بعض الصعوبات‬

‫التوصيات‪:‬‬
‫‪ .1‬العمل على تبسيط االجراءات في المعاملت بقدر المستطاع ومع االهتمام بارسال رسائل صوتيه‬
‫لكبار السن وذوي االحتياجات الخاصة‪.‬‬

‫‪1606‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫توفير اجهزة الخدمة الذاتية بالمجمعات التجارية والطرق واماكن تواجد السكان‬ ‫‪.2‬‬
‫في حال تسااجيل الساايارات عبر تطبيق مطراش يجب مراعاة طبيعة عمل كل شااركة خصااوصااا ً‬ ‫‪.3‬‬
‫وكاالت السيارات الكبيرة التي لديها افرع لمبيعات السيارات المستعملة‬
‫زيادة وسائل التواصل مع المستخدم في تطبيق مطراش‪ 2‬وتطبيق بلدية‬ ‫‪.4‬‬
‫زيادة المدة المحددة لتعديل الخرائط في تطبيق بلدية وخاصة للمشاريع الكبري بدولة قطر‬ ‫‪.5‬‬
‫في تطبيق بلدية يقوم النظام باغالق المعامالت الخاصة بالمكتب االستشاري اذا لم يتم الرد خالل‬ ‫‪.6‬‬
‫مده اقصاااااها ‪ 7‬أيام‪ ،‬فهذه المدة غير مناساااابة للمسااااتخدم ‪،‬حيث أن التاخير احيانا يكون من طرف‬
‫االساااااتشااااااري او يكون من المالك أو ان انجاز الخرائط للخدمات أو خالفه تساااااتغرق وقتا أطول‬
‫للمشاريع الكبيرة أو حتى المتوسطة‪.‬‬
‫توفير وسااااائل او ادوات للتواصاااال مع الموظفين في تطبيق بلدية وطلب انجاز المعامالت بشااااكل‬ ‫‪.7‬‬
‫أسرع‬
‫زيادة كفاءة فريق الدعم الفني في كافة التطبيقات (مطراش‪/2‬بلدية‪/‬اخبار قطر)‬ ‫‪.8‬‬

‫قائمة المصادر والمراجع‪:‬‬
‫‪ .1‬مجلة حكومة دبي الذكية ‪ :‬الخدمات الذكية لدبي الحاضاااااار والمسااااااتقبل‪،‬دبي‪ :‬حكومة دبي‪ ،‬العدد‬
‫‪،144‬اكتوبر ‪2015‬م‬
‫‪ .2‬هيئة تنظيم االتصاالت ‪ -.‬الدليل االر شادي للحكومة الذكية ‪ ،‬أبو ظبي‪ ،‬اإلمارات العربية المتحدة‪،‬‬
‫اغسطس ‪2013‬م‬
‫‪ .3‬هيئة تنظيم االتصاالت ‪ -.‬التقرير السنوي ‪ ، 2012‬أبو ظبي‪ ،‬اإلمارات العربية المتحدة‪2012 ،‬م‬
‫‪ .4‬هيااام حااايااك ‪ -.‬منااافااذ المعلومااات الجاادياادة عبر الهواتف النقاالااة والهاااتف الااذكي‪ ،‬موقع نساااااايج‬
‫االكتروني ‪2013/3/6 ،‬م‬
‫‪ .5‬ممكلة البحرين‪ ،‬هيئة الحكومة االلكترونية ‪ -.‬ورشااااااة عمل للوزارات لتطوير الخدمات الحكومية‬
‫عبر منصااااات األجهزة الذكية‪ ،‬صااااحيفة الوسااااط البحرينية ‪ -‬العدد ‪ - 4792‬األربعاء ‪ 21‬أكتوبر‬
‫‪2015‬م الموافق ‪ 07‬محرم ‪1437‬ه‬
‫‪ .6‬حكومة دبي الذكية ‪ ،‬سيا سات التحول الى الحكومة الذكية ‪ :‬وثيقة سيا سة تعريف الخدمات الذكية‬
‫‪ ،‬دبي ‪ :‬دائرة حكومة دبي الذكية ‪2014،‬م‬
‫‪ .7‬حكومة دبي الذكية ‪ ،‬سااااااياسااااااات التحول الى الحكومة الذكية ‪ :‬الدليل االرشااااااادى لتخطيط تنفيذ‬
‫الخدمات الذكية لقناة االجهزة المحمولة ‪ ،‬دبي ‪ :‬دائرة حكومة دبي الذكية ‪2014،‬م‬
‫‪ .8‬مملكة البحرين ‪ -.‬موجز اإلستراتيجية الوطنية للحكومة اإللكترونية ‪2016‬م‬
‫‪ .9‬مجلة حكومة دبي الذكية "‪ "Dubai Smart Gov Magazine‬إصاااااادارخاص بمعرض جيتكس –‬
‫العدد ‪ -144‬إكتوبر ‪2015‬م‬
‫‪ .10‬لحويطي عتيقة ‪ -.‬اسااااااترجاع المعلومات العلمية والتقنية في ظل البيئة الرقمية ودوره في دعم‬
‫اإلتصال العلمي بين الباحثين‪ :‬دراسة ميدانية مع االساتذة الباحثين بجامعة محمد الصديق بن يحى‬
‫‪ -.‬راسااااااالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراة في علم المكتبات والتوثيق‪ ،‬إشااااااراف ‪ :‬أ‪.‬د عبدالمالك بن‬
‫السبتي‪2014،‬م‪.‬‬
‫‪ .11‬أحمد حسااااين بكر المصااااري‪ -.‬أخصااااائي المكتبات والمعلومات في البيئة الرقمية ‪ :‬تأهيله وتفعيل‬
‫دوره في المكتبات ومراكز المعلومات المصاارية ‪ -.‬رسااالة مقدمة لنيل درجة الماجسااتير في علوم‬
‫المكتبات والمعلومات ‪ ،‬إشراف ‪ :‬محمد فتحي عبدالهادي‪ ،‬جامعة حلوان‪.‬‬

‫‪1607‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
،2004،‫ دار المسيرة‬،‫ عمان‬-.)‫ حوسبة (أتمتة المكتبات‬-.‫ إيمان السمرائي‬،‫ عامر إبراهيم قنديلجي‬.12
.114 ‫ص‬
1. Klaus Ceynowa, Mobile Applications, Augmented Reality, Gesture-Based Computing
and more – Innovative Information Services for the Internet of the Future: the Case of
the Bavarian State Library, IFLA 2011Conference,Puertorico, 13-18 August, San Juan.
2. ACCENTURE.- High Performance Delivered are trademarks of Accenture, Tech
Vision 2015 Overview 2015
3. ACCENTURE.- Tech Vision 2015 Overview :Digital Business Era: Stretch Your
Boundaries,2015
4. Salem, F (2016).- Smart City for Public Value: Digital Transformation through Agile
Governance-The case of Smart Dubai .- Mohamed Bin Rashid School of Government
AND Innovation Programm, World Government Summit
5. Eleanor Toye, Using Smart Phones to Access Site-Specific Services, IEEE Computer
Society , Vol. 4, No. 2, April–June 2005
6. The IFLA Position on Copyright in the Digital Environment /IFLANET.- Committee
on Copyright and other legal Maters (CLM).August 2000

1608
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫إسهامات المكتبات الجامعية في نشر الثقافة المعلوماتية في ظل تحديات البيئة الرقمية‬
‫‪ :‬دراسة ميدانية على المكتبات الجامعية في المغرب العربي‬
‫إعداد‬
‫د‪ .‬العربي بن حجار ميلود‬ ‫د‪ .‬الحـمـزة مـنـيـر‬
‫أستاذ محاضر‪ -‬أ‪ -‬رئيس قسم علم‬ ‫أستاذ محاضر‪ -‬أ‪ -‬بجامعة العربي التبسي‬
‫المكتبات والعلوم الوثائقية جامعة‬ ‫‪ -‬تبسة‪ -‬الجزائر‪ -‬عضو دائم في مخبر‬
‫وهران ‪ -01‬أحمد بن بلة‬ ‫الدراسات والبحث حول اإلعالم والتوثيق‬
‫‪larbibenhadjar.miloud@univ-‬‬ ‫العلمي والتكنولوجي ‪LERIST‬‬
‫‪oran.dz‬‬ ‫‪mounir.elhamza@gmail.com‬‬

‫مستخلص الدراسة‪:‬‬
‫تعد المكتبات الجامعية أحد أبرز روافد قطاع المكتبات وأول المكتبات التي تسعى دائما إلى‬
‫مواكبة التكنولوجيا‪ ،‬ليس فقط بسبب موقعها الحساس ضمن البيئة الجامعية البحثية‪ ،‬ولكن أيضا بالنظر‬
‫إلى طبيعة المجتمع الذي تعمل على خدمته والذي يتشكل في معظمه من هيئة علمية بحثية تضم في‬
‫نظر المجتمع أرقى المستويات العلمية األكاديمية من باحثين وأساتذة وحتى طلبة‪ ،‬وبسبب هذا المستوى‬
‫الذي ينبغي عليها من الناحية النظرية أن تتعامل معه كثيرا ما قد تطمح المكتبة إلى االرتقاء بمستواها‬
‫حتى توزاي المتطلبات المتزايدة للباحثين‪ ،‬والذين كثيرا ما يصطدمون بالمستوى الراقي للخدمة المكتبية‬
‫الذي تقدمه المكتبات الغربية أثناء زيارتهم لها مقارنة بما تقدمه المكتبات في وطننا العربي على وجه‬
‫العموم والمغرب العربي على وجه الخصوص من خدمة تصل إلى المتدنية وال ترقي إال على المقبول‬
‫في أحسن األحوال‪ ،‬وبذلك تسعى المكتبة الجامعية جاهدة إلى محاولة اللحاق بالركب‪ ،‬ولكن الشيء‬
‫الذي يقابلها على أرض الواقع شيء آخر مختلف‪ ،‬فبإجراء دراسة مبسطة لمجتمع المستفيدين في أغلب‬
‫المكتبات الجامعية نالحظ أنه قد ال يتوفر على أدنى مستوى من المستوى الثقافة المعلوماتية التي تؤهله‬
‫للتعامل مع التقنية الرقمية‪ ،‬أو تدفعه أصال إلى رفع سقف مطالبه إلى مستوى المنافسة العالمية‪ ،‬وهذا‬
‫ما يضع إدارة معظم المكتبات الجامعية في المغرب العربي الطموحة في مأزق حقيقي‪ ،‬بين اإلقدام‬
‫على تجارب تطورية جريئة تتخذ من الحياة الرقمية المؤسس األول لها‪ ،‬وبين اإلبقاء على الوضع على‬
‫ما هو عليه‪ ،‬بناء على مستوى المستفيدين ليبقى اإلشكال مطروحا حول من ينبغي عليه أن يساير اآلخر‪.‬‬
‫من هذا المنطلق تأتي هذه الورقة العلمية لتسلط الضوء على هذه إسهامات المكتبات الجامعية‬
‫في المغرب العربي في نشر الثقافة المعلوماتية في ظل تحديات البيئة الرقمية وهذا من خالل دراسة‬
‫ميدانية على بعض المكتبات الجامعية‪.‬‬
‫الكلمات المفتاحية‪:‬‬
‫الثقافة المعلوماتية – البيئة الرقمية – المكتبات الجامعية – المغرب العربي‪.‬‬

‫تمهيد‪:‬‬
‫منذ سنوات ليست بعيدة ومع ظهور الكمبيوتر وتطبيقاته على نطاق واسع جاءت " الثقافة‬
‫المعلوماتية في البيئة الرقمية واإللكترونية" لتخترق المجال المعرفي اإلنساني دون تعقيدات التعريف‬
‫‪1609‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫معتمدة المصطلح السابق ( الموصوف ) واتبعتها بالصفة ( االلكترونية ) محيلة المتلقي إلى شكل جديد‬
‫منحته خصوصية وتفردا أخرجته من مغبة العمومية‪ ،‬شكل تمثل في الميديا الثقافية أو حوامل الثقافة‬
‫االلكترونية وتبلور في وسيطين شديدي الصلة بحيث ال يمكن ألحدهما العمل دون اآلخر‪ ،‬وهما‪:‬‬
‫‪ -‬الكمبيوتر‪ ،‬وملحقاته من أقراص مدمجة وكابالت‪.‬‬
‫‪ -‬شبكة االنترنت‪.‬‬
‫إن الثقافة المعلوماتية وعلى الرغم من الدور الذي تلعبه في الحياة العلمية للباحثين إال أن األساس‬
‫الذي يتم مالحظته أن الكثير من المثقفين بالشكل التقليدي ال يتوفرون على ثقافة معلوماتية‪ ،‬ليس بمفهوم‬
‫األمية المعلوماتية وهي إتقان لغة الحاسب‪ ،‬إن الثقافة المعلوماتية بمفهومها أوسع من ذلك بكثير إنها‬
‫تتعلق بالقدرة قبل كل شيء‪ ،‬وتتعلق بالوعي بعد ذلك الوعي بأهمية المعلومات في شكلها اإللكتروني‬
‫الوعي الذي يقود المثقف معلوماتيا نحو التطوير والعمل‪ ،‬كما أن الثقافة المعلوماتية تطرح بجانبين‬
‫الجانب المتعلق بأخصائي المعلومات والجانب المتعلق بالمستفيدين‪ ،‬وكال الجانبين من األهمية بمكان‬
‫بحيث يصبح من الضروري جدا التعرف عليها‪.‬‬

‫‪ .1‬تحديد مفاهيم ومصطلحات‪:‬‬
‫‪ .1.1‬مفـهـوم الثقافـة‪:‬‬
‫تعد الثقافة في شموليتها المحيط الذي يشكل فيه الفرد طباعه وشخصيته‪ ،‬وهي حسب تعريف‬
‫المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والذي يشير إلى أنها " تشتمل على جميع السمات المميزة‬
‫لألمة من مادية وروحية وفكرية وفنية ووجدانية‪ ،‬وتشمل جميع المعارف والقيم وااللتزامات األخالقية‬
‫المستقرة فيها‪ ،‬وطرائق التفكير واإلبداع الجمالي والفني والمعرفي والتقني‪ ،‬وسبل السلوك والتصرف‬
‫والتعبير‪ ،‬وطراز الحياة‪ ،‬كما وتشمل تطلعات اإلنسان للمثل العليا ومحاوالته في إعادة النظر في‬
‫منجزاته‪ ،‬والبحث الدائم عن مدلوالت جديدة لحياته وقيمه ومستقبله وإبداع كل ما يتفوق به على ذاته"‬
‫كما تعرف أيضا بأنها " شبكة من المعاني والرموز واإلشارات التي نسجها اإلنسان لنفسه إلعطاء‬
‫الغاية والمعنى لنفسه وجماعته والعالم والكون من حوله" وهي أيضا" منظومة متكاملة‪ ،‬تضم النتاج‬
‫التراكمي لمجمل موجات اإلبداع واالبتكار التي تتناقلها أجيال الشعب الواحد‪ ،‬وتشمل بذلك كل مجاالت‬
‫اإلبداع في الفنون واآلداب والعقائد واالقتصاد والعالقات اإلنسانية‪ ،‬وترسم الهوية المادية والروحية‬
‫لألمة لتحديد خصائصها وقيمها وصورتها الحضارية‪ ،‬وتطلعاتها المستقبلية ومكانتها بين بقية األمم‪.‬‬
‫وعلى الرغم من سيادة لفظ " ثقافة" كمرادف للفظ اإلنجليزي "‪ ،"Culture‬إال أن ذلك ال يمنع‬
‫وجود اختالف كبير في الدالالت األصلية بين المفهومين‪" ،‬الثقافة" في اللغة العربية من "ثقف" أي‬
‫حذق وفهم وضبط ما يحويه وقام به‪ ،‬وكذلك تعني‪ :‬فطن ذكي ثابت المعرفة بما يحتاج إليه‪ ،‬وتعني‪:‬‬
‫تهذيب وتشذيب وتسوية من بعد اعوجاج‪ ،‬وفي القرآن‪ :‬بمعنى أدركه وظفر به كما في قوله تعالى‪" :‬‬
‫َم ْلعُونِّينَ أ َ ْينَ َما ث ُ ِّقفُوا أ ُ ِّخذُوا َوقُ ِّت ّلُوا ت َ ْقتِّيالً" (األحزاب‪.)61 :‬‬
‫‪ .2.1‬مفهوم المـعلومات‪:‬‬
‫تعتبر المعلومات إحدى المفردات المشتقة من مادة لغوية ثرية‪ ،‬وهي مادة (علم) وتدور معاني‬
‫جميع المشتقات هذه المادة في فلك العقـل ووظائفه‪ ،‬فمن معاني هذه المفردات مـا يتصل بالعلم‪ ،‬المعرفة‪،‬‬
‫التعليم‪ ،‬الدراية‪ ،‬اإلحاطة الجارية واإلدراك‪ ،...‬وهنـاك ارتباط داللي وثيق بين هذه المشتقات ومشتقات‬
‫مكونة من نفس األحرف‪ ،‬ولكن مع االختالف في الترتيب‪ ،‬فالعمل قرين العلم أي ال‬ ‫مادة لغوية أخرى ّ‬
‫يعرفها علـى أنها‪ « :‬كل‬ ‫عمل دون علم‪ .‬والمعجم الموسوعي لمصطلحات المكتبات والمعلومات ّ‬
‫اإلشارات والرسائل التي يتم نقلها عبر قنوات االتصال بأشكالها المختلفة»‪)1(.‬‬

‫‪1610‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫وقد أكدت خدمات المعلومات فعاليتها في الدول النامية‪ ،‬ومن أمثلة ذلك أنه في الفترة الممتدة بيـن‬
‫‪ 1960‬و‪ 1970‬ارتفع إنتاج الشركات الماليزية من المطاط بنسبة ‪ %100‬وذلك بفضل معهد المعلومات‬
‫للمستفيدين بأقل تكاليف والمعروف أن المهنيين المؤهلين يقضون حوالي ‪ %20‬من وقتهم بحثا عن‬
‫المعلومات يقدر بحوالي ‪ 50‬مليون ساعة في العام زيادة على هذا فالعامل الزمني يؤدي دورا هاما‪،‬‬
‫فالفاصل الزمني بين تقدير السؤال والحصول على اإلجابة يجب أن يكون في أقصر وقت ممكن (‪.)2‬‬
‫ويعرف مكنز المصطلحات العلوم والمكتبات للدكتور" محمد فتحي عبد الهادي" المعلومات بأنها‪:‬‬
‫أ‪ .‬هي الحقائق الموصلة‪.‬‬
‫ب‪ .‬رسالة تستخدم لتمثيل حقيقة أو مفهوم باستخدام وحدة وسط بيانات‪.‬‬
‫ت‪ .‬عملية توصيل حقائق أو مفاهيم من أجل زيادة المعرفة‪)3(.‬‬
‫في حين يعرفها النكستر "‪ "Lankester‬بأنها شيء غير محدد المعالم‪ ،‬فال يمكن رؤيتها أو سماعها‬
‫أو اإلحساس بها‪ .‬ونحن نحاط علما في موضوع ما إذا تغيرت حالتها المعرفية بشكل من األشكال (‪.)4‬‬
‫‪ .3.1‬أهميـة المعلومـات والمعلومات اإللكترونية‪:‬‬
‫فهي الخليفة الالزمة التخاذ القرارات المالئمة‪ ،‬وتعتبر كذلك موردا أساسيا للصناعة والتنمية‬
‫اإلدارية والعسكرية والسياسية‪...‬الخ‪ ،‬فمن يملك المعلومات الجيدة حتما سوف يكون األقوى‪ )5( .‬لذلك‬
‫يبرز دور المعلومات وأهميتها في تحقيق المكاسب التالية‪:‬‬
‫‪ -‬تنمية قدرة الدولة على اإلفادة من المعلومات المتاحة والخبرات التي تحققت في الدول األخرى‪.‬‬
‫‪ -‬ترشيد وتنسيق ما تبذله الدول من جهد في البحث والتطور على ضوء ما هو متاح من معلومات‪.‬‬
‫‪ -‬حل المشاكل بطرق وأساليب حديثة‪.‬‬
‫‪ -‬وجود قاعدة واسعة لمعرفة كل المشاكل والصعوبات‪.‬‬
‫‪ -‬المعلومات اإللكترونية تمثل الحل األمثل للتغلب على احجز الزمان والمكان‪.‬‬
‫‪ -‬بشكل نسبي وبدرجة كبيرة تساهم المعلومات اإللكترونية في التخفيض من التكاليف المادية‬
‫الكبيرة للمعلومات في شكلها الورقي أو التقليدي‪.‬‬
‫‪ -‬تحافظ المعلومات اإللكترونية على مستوى منتظم من تدفق المعلومات تضمنه شبكات‬
‫المعلومات المحلية والعالمية‪.‬‬
‫‪ -‬تؤدي المعلومات اإللكترونية إلى زيادة االعتماد على التقانة الحديثة والتكنولوجيا الرقمية ممال‬
‫يساهم في دفع عجلة التكيف للدول النامية نحو استخدام التكنولوجيا أكثر فأكثر‪.‬‬

‫‪ .4.1‬مفهـوم المعـلومـاتيـة‪:‬‬
‫يدور مصطلح المعلوماتية في فضاء واسع من الحقول والتخصصات المتنوعة‪ ،‬ويرتبط بأبعاد‬
‫وعالقات ومداخل متباينة‪ ،‬وهذا ما يجعل مفهوم المعلوماتية غير واضح تماما ً وغير محدد باإلطالق‬
‫ألسباب تتعلق باتساع نطاق تطبيق واستخدام المعلوماتية من جهة‪ ،‬وللتفنن اللغوي في إطالق‬
‫مصطلحات مترادفة للمعلوماتية أيضاً‪.‬‬
‫إن المعلوماتية هي حوسبة إلكترونية للمعلومات‪ ،‬أو هي إنتاج لقيمة مضافة عن طريق حوسبة‬
‫البيانات في حاالت‪ ،‬والمعلومات في حاالت أخرى‪ .‬وترتبط المعلوماتية بمجاالت تقنية وأنشطة تطبيقية‬
‫مختلفة وعامة‪ ،‬فهي أوسع من كونها حوسبة للمعلومات‪ ،‬أو استخدام الحاسوب إلنتاج المعلومات فقط‪.‬‬
‫إنها في نقطة تطورها الراهنة والالنهائية هي ذلك اإلطار الذي يجب تقنية المعلومات‪ ،‬وعلوم‬
‫الحاسوب‪ ،‬ونظم المعلومات‪ ،‬وشبكات االتصال‪ ،‬وتطبيقاتها في مختلف مجاالت العمل اإلنساني المنظم‬
‫وفي مقدمتها إدارة األعمال‪ .‬ويرتبط بحقل المعلومات تخصصات مهمة مثل‪ :‬الرياضيات‪ ،‬بحوث‬
‫العمليات‪ ،‬والتنظيم واإلدارة‪ ،‬واالقتصاد‪ ،‬واللسانيات‪ ،‬وعلم النفس‪ ،‬وعلم االجتماع‪...‬الخ‪ .‬وبطبيعة‬

‫‪1611‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫الحال تتباين مساهمة كل حقل من هذه الحقول تبعا ً لتطور التخصص نفسه‪ ،‬ودرجة تالقيه وتكامله مع‬
‫المعلوماتية‪)6(.‬‬
‫إن مصطلح المعلوماتية في صياغة مستمرة مرتبطة بالتطور الموضوعي للعلم التطبيقي في مجال‬
‫تقنية المعلومات ال تي تفتح كل يوم مغاليق سابقة وتستكشف ميادين جديدة‪ .‬فإذا كانت المعلوماتية قد‬
‫ارتبطت في الماضي بثورة الحاسوب واإللكترونيات‪ ،‬فهي اليوم تستند إلى تقانة المعرفة مثل الشبكات‬
‫العصبية ونظم الذكاء الصناعي‪.‬‬
‫إن جوهر " المعلوماتية " هو تقنيات المعلومات من عتاد وشبكات الكومبيوتر وبرمجيات‬
‫الحاسوب والشبكات ومزودات قواعد البيانات ومحطات اتصال بيانات‪ ،‬باإلضافة إلى العنصر األهم‬
‫في هذه المنظمة المتكاملة والذي يعد المعادل الموضوعي لموارد النظام المادية وهو اإلنسان صانع‬
‫المعرفة من حيث صيرورتها وتشكلها وأساليب استخدامها‪ ،‬أي بمعنى أن المعلوماتية هي عبارة عن‬
‫منظومة من ثالثة أبعاد رئيسية هي (‪:)7‬‬
‫‪ -‬العتاد (‪ :)Hardware‬تطور العتاد المرتبط بالتكنولوجيا الحديثة في السنوات األخيرة بنسب‬
‫تضاعف غير متوقعة على اإلطالق‪ ،‬بحث أصبح من العسير حقا مالحقة كل هذه التطورات في مجال‬
‫التقنية‪ ،‬وأصبحت المكتبات الجامعية التي تضع تحقيق الثقافة المعلوماتية ضمن أولوياتها في ورطة‬
‫حقيقية‪ ،‬فال يمكن للمكتبة أن تظل على نفس الخط مع التكنولوجيا وعلى نفس الخط من تثقيف المستفيدين‬
‫بالمجاالت الجديدة للعتاد التكنولوجي‪ ،‬وتبقى بالتوازي مع ذلك محافظة على حداثة عتادها‪ ،‬فال يمكن‬
‫بحال من األحوال أن تعمد المكتبة إلى استبدال عتاد أنفقت عليه مئات الماليين في غضون خمس‬
‫سنوات فقط ألن هناك أحدث منه‪ ،‬فالحقيقة أن المكتبات التي اقتنت قبل خمس سنوات حواسيب من‬
‫معالجات بنتيوم ‪( 4‬والتي كانت تمثل قمة التكنولوجيا وقتها) أن تعمد إلى استبدالها جميعا ألن هذه‬
‫الحواسيب لم تعد تصلح إال لمتحف التاريخ الوطني‪.‬‬
‫‪ -‬البرمجيات (‪ :)Software‬ما يقال عن تطور العتاد ال يقاس بالمقارنة ما يقال بتطور البرمجيات‪،‬‬
‫فإن كان العتاد يتطور بسرعة الصوت فإن تطور البرمجيات يتم بسرعة الضوء‪ ،‬والمكتبات الجامعية‬
‫مضطرة لالختيار بين البرمجيات الجاهزة أو المصممة خصيصا لها‪ ،‬وكال النوعين من برامج إدارة‬
‫الشبكات والبيئة الرقمية والرقمنة تستهلك قدرا ال بأس به من ميزانية أي مشروع رقمي‪ ،‬واضطرار‬
‫المكتبة إلى تطوير البرنامج أو استبداله الن التكنولوجيا قد قدمت حلوال لكل المشاكل التي كان يطرحها‬
‫البرنامج السابق أو ألنها أحدث أو ألنها أسرع أو ألنها أسهل يعتبر مشكال عويصا على المكتبة التعامل‬
‫معه‪ ،‬هذا باإلضافة إلى المشكلة األكبر والمتعلقة بتكوين المستفيدين‪ ،‬فال يمكن صرف مبالغ باهضة‬
‫في إعداد برامج تكوينية للمستفيدين وأخصائيي المعلومات ثم العودة إلى تصميم أخرى بعد أن يكون‬
‫المتعاملون مع التكنولوجيا ضمن المكتبة قد تعودوا على نمط معين من البحث ضمن التقنية‪ ،‬وهذا ما‬
‫يزيد من احتماالت العزوف عن استخدام التكنولوجيا وتضخيم مشكلة الثقافة المعلوماتية وتصدير‬
‫مشكلة جديدة تكون المكتبة أو مركز المعلومات في غنى عنها في اغلب األحيان‪.‬‬
‫‪ -‬الموارد المعرفية (‪ :)Knowledge ware‬الموارد المعرفية هي كل المعلومات المكتسبة والمتراكمة‬
‫من التعامل مع التكنولوجيا‪ ،‬بحيث يكون كل فرد بعد فترة من تعامله مع التكنولوجيا مؤهال للتعامل مع‬
‫أخرى أحدث منها بناءا على ما اكتسبه من معلومات قديمة‪ ،‬وتشكل الموارد المعرفية جوهر الثقافة‬
‫المعلوماتية التي تحتاجها المكتبة من أجل االنطالق في مشاريع البيئة الرقمية‪ ،‬وتتنوع الموارد المعرفية‬
‫بحسب توسع الثقافة المعلوماتية للمستفيدين‪.‬‬
‫إن المعلوماتية تجب حقل المعرفة في منظومتين فرعيتين متكاملتين هما‪:‬‬
‫‪ -‬منظومة إدارة المعرفة (‪.)Knowledge Management‬‬
‫‪ -‬منظومة تقنية المعرفة (‪.)Knowledge Technology‬‬

‫‪1612‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫باإلضافة إلى البعد التقني إلدارة المعرفة المتمثل بحقل الذكاء الصناعي (النظم الخبيرة‪ ،‬الشبكات‬
‫العصبية‪...‬الخ) فإن لهذه اإلدارة قاعدة تقنية تمثل البنية التحتية النطالق نشاطها‪،‬وإلدارة المعرفة نظم‬
‫معلوماتية تدعمها‪ ،‬وهي‪ :‬نظم المعلومات اإلستراتيجية (التنفيذية)‪ ،‬ونظم مساندة القرارات ونظم‬
‫المعلومات اإلدارية‪ ،‬وتعد هذه النظم ال غنى عنها لالنتقال بتقنية المعلومات من مستوى المعلومات إلى‬
‫مستوى استثمار المعرفة والذكاء الصناعي واإلنساني معا ً وتحقيق تراكم في الذاكرة التنظيمية للمنظمة‪،‬‬
‫تراكم نوعي بالمعرفة الشاملة والمدببة في كل أنواعها ومجاالت تطبيقها‪.‬‬
‫‪ .5.1‬مـفهـوم الثقافـة المعلـومـاتية‬
‫لعل من أبرز التحديات التي تواجه المكتبات ومراكز المعلومات على اختالف أنواعها هو كيفية‬
‫التعامل مع هذا الفيض الهائل من المعلومات في كافة أشكالها وصورها‪ .‬ويبرز مصطلح ثقافة‬
‫المعلومات ‪ Information Literacy‬كواحد من أهم المصطلحات التي تم تداولها في اإلنتاج الفكري‬
‫المتخصص في المجال خالل السنوات القليلة الماضية‪ .‬وقد تبلورت عدة تعريفات للثقافة‬
‫المعلوماتية‪ ،‬لعل أهمها هو أنها مجموعة القدرات المطلوبة التي تمكن األفراد من تحديد احتياجاتهم‬
‫من المعلومات ‪ Information needs‬في الوقت المناسب‪ ،‬والوصول إلى هذه المعلومات وتقييمها‬
‫ومن ثم استخدامها بالكفاءة المطلوبة‪ )8( .‬وقد ازدادت أهمية ثقافة المعلومات في ظل الثورة التقنية‬
‫الهائلة التي تشهدها المجتمعات في الوقت الراهن‪ .‬ونظرا لتعقد البيئة المعلوماتية الحالية‪ ،‬يواجه األفراد‬
‫بدائل وخيارات متعددة تتعلق بحصولهم على المعلومات سواء في مراحل دراستهم الجامعية أو في‬
‫عملهم وحتى فيما يتعلق بحياتهم الشخصية‪ .‬ونظرا للتنوع الكبير في أشكال مصادر المعلومات وتوافر‬
‫معلومات تفتقر إلى الدقة والمصداقية‪ ،‬خاصة عندما يتعلق األمر بالمعلومات المتاحة في شكل‬
‫إلكتروني‪ ،‬فلقد فرضت ذلك تحديات جديدة تمثلت في ضرورة إلمام األفراد بهذه المهارات لمساعدتهم‬
‫على تحديد اختياراتهم المناسبة من المعلومات‪.‬‬
‫وتعرف اليونسكو ثقافة المعلومات بأنها " تهتم بتدريس وتعلم كافة أشكال ومصادر المعلومات‪،‬‬
‫ولكي يكون الشخص ملما بثقافة المعلومات فيلزمه أن يحدد‪ :‬لماذا ومتى وكيف يستخدم كل هذه‬
‫األدوات‪ ،‬ويفكر بطريقة ناقدة في المعلومات التي توفرها"‪ )9(.‬وتمثل الثقافة المعلوماتية أساسا ال غنى‬
‫عنه للتعلم مدى الحياة‪ ،‬فهي ضرورية لكل التخصصات في كل بيئات التعلم وكافة مستويات التعليم‪.‬‬

‫‪ -2‬اإلطـار النظـري للثقافـة المعلوماتيـة‪:‬‬
‫‪ -1‬الثقافة المعلوماتية (أو المعرفة المعلوماتية) هي مجموعة من القدرات تتطلب من األفراد فهم‬
‫أو معرفة المعلومات المحتاج إليها والقدرة على تعيين موقع‪ ،‬وتقويم‪ ،‬واستخدام المعلومات‬
‫بفعالية‪.‬‬
‫‪ -2‬الثقافة المعلوماتية هي القدرة على معرفة متى تكون هناك حاجة للمعلومات‪ ،‬والقدرة على‬
‫تحديد أو تعيين موقع‪ ،‬وتقويم واالستخدام الفعال للمعلومات ذات العالقة بمشكلة أو قضية‬
‫تحتاج إلى حل‪.‬‬
‫‪ -3‬الثقافة المعلوماتية تعني عموما القدرة على التوصل‪ ،‬وتقييم‪ ،‬وتنظيم‪ ،‬واستخدام المعلومات‬
‫من مصادر مختلفة‪)10( .‬‬
‫حيث إن المعلومات يمكن أن تكون متوفرة في أشكال متعددة‪ ،‬فإن مصطلح المعلومات يشير إلى‬
‫أكثر من الكلمة المطبوعة‪ .‬وأشكال محو األمية األخرى مثل محو األمية البصرية‪ ،‬واإلعالمية‪،‬‬
‫والحاسوبية‪ ،‬والشبكات‪ ،‬ومحو األمية األساسية هي ضمنا ذات عالقة بمحو األمية المعلوماتية‪.‬‬

‫‪1613‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫وهناك من يحاول أن يضع تعريفا يلقى قبول ورضا العاملين والمختصين في مجال الثقافة‬
‫المعلوماتية‪ ،‬مثل‪ " :‬هي القدرة على التوصل‪ ،‬وتقييم‪ ،‬واستخدام المعلومات من مصادر متنوعة‬
‫ومتعددة‪)11( ".‬‬
‫واإلطار للثقافة المعلوماتية يقدم رؤية للمخرجات الممكنة لتعميم ثقافة المعلومات من خالل تحديد‬
‫الخطوط العريضة لخصائص المتعلمين معلوماتيا‪ ،‬وطبيعة برامج التعليم المعلوماتي‪ ،‬والدور الهام‬
‫والحيوي الذي يمكن أن يقوم به البعض (مثل مؤسسات خدمات المعلومات‪ ،‬واألساتذة‪ ،‬واختصاصيي‬
‫تنمية القوى العاملة‪ ،‬ومستشاري التعلم) لمساعدة الهيئة العاملة والطالب من أجل أن يكونوا متعلمين‬
‫معلوماتيا؛ أي انتفاء صفة األمية المعلوماتية عنهم‪.‬‬

‫‪ -3‬المفاهيم المرتبطة بالثقافة المعلوماتية‬
‫لقد ارتبط مفهوم ثقافة المعلومات بعدد أخر من المفاهيم ذات العالقة يأتي في مقدمتها‪:‬‬
‫‪ -‬تكنولوجيا المعلومات ‪. Information Technology‬‬
‫‪. Library Skill‬‬ ‫‪ -‬مهارات المكتبات‬
‫‪ -‬مهارات المعلومات ‪. Information Skills‬‬
‫غير أن جل الدراسات قد خلصت إلى أن ثقافة المعلومات هو مفهوم أوسع من كل المفاهيم السابقة‬
‫وعلى ال رغم من ارتباط ثقافة المعلومات بتكنولوجيا المعلومات‪ ،‬غير أن لألولى أبعادا أشمل‪ .‬ففي‬
‫الوقت الذي تركز فيه تكنولوجيا المعلومات على إكساب الفرد المهارات األساسية للتعامل مع العتاد‬
‫والبرمجيات وشبكات االتصاالت‪ ،‬تركز ثقافة المعلومات على المعلومات ذاتها من حيث هويتها وبنيتها‬
‫وآثارها االجتماعية واالقتصادية والفلسفية‪ .‬وقد أشارت جمعية المكتبات الجامعية‬
‫والوطنية ‪ SCONUL‬وهي جمعية تعنى بتنمية ونشر ثقافة المعلومات في بريطانيا وإيرلند‪ ،‬أن‬
‫مهارات المعلومات ترتبط بتحديد مصادر المعلومات ومعايير تقييمها وتحليلها وأسلوب تقديمها بغض‬
‫النظر عن شكل المصدر الذي تتاح من خالله المعلومات‪ .‬وبعبارة أخرى فإن ثقافة المعلومات تتجاوز‬
‫إتقان مهارات التعامل اليدوي والتقني إلى مهارات التحليل والتفكير‪ .‬وكما لخصتها إحدى الدراسات‪،‬‬
‫فإن ثقافة المعلومات تركز على "معرفة أسباب االحتياج للمعلومات ومصادر المعلومات وليس‬
‫فقط معرفة كيفية التعامل معها" (‪.)12‬‬
‫ولعل أكثر المجاالت التي ارتبطت بثقافة المعلومات‪ ،‬خاصة في البدايات األولى‪ ،‬هو مجال‬
‫المكتبات والمعلومات باعتبار أن إكساب المستفيدين منها على وجه الخصوص‪ ،‬ثقافة المعلومات يعد‬
‫متطلبا أساسيا في إعداد شخصية المستفيد ومساعدته الستكمال دراسته الجامعية ثم انخراطه في سوق‬
‫العمل‪ .‬ولقد بادرت المؤسسات المعنية لوضع المعايير الخاصة لقياس مجموعة المهارات المرتبطة‬
‫بثقافة المعلومات‪.‬‬
‫وقد تعدت أهمية ثقافة المعلومات مجال المكتبات والمعلومات حيث باتت تؤثر في حياة األفراد‬
‫اليومية‪ ،‬بل إن متطلبات مجتمع المعلومات في صورته الراهنة‪ ،‬تتطلب من الفرد العادي اإللمام‬
‫بالمهارات المعلوماتية األساسية لحل المشكالت التي تواجهه ولتمكينه من اإللمام بكافة المتغيرات‬
‫السياسية واالقتصادية والثقافية المحيطة به‪ .‬وتمكن ثقافة المعلومات األفراد من بناء أحكام موضوعية‬
‫عن كافة القضايا والمشكالت التي يتعاملون معها‪ .‬كما تيسر ثقافة المعلومات وصول األفراد إلى‬
‫المعلومات المتصلة بواقعهم وبيئتهم وصحتهم وأعمالهم‪ .‬وبناء على ما تقدم‪ ،‬فإن افتقاد القدرة على‬
‫الوصول إلى المعلومات المناسبة والدقيقة‪ ،‬من شأنه أن يؤثر سلبا على فدرة الفرد على اتخاذ القرار‬
‫المناسب في الوقت المناسب‪.‬‬
‫ولقد أضافت بيئة المعلومات الرقمية أهمية إضافية لثقافة المعلومات‪ ،‬حيث تتطلب هذه البيئة الجديدة‬
‫إلمام األفراد بالمهارات األساسية في استخدام تقنية المعلومات واالتصاالت في إنتاج المعلومات‬
‫‪1614‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫والوصول إليها‪ .‬ولعل المثال الواضح على ذلك هو اإلبحار في شبكة اإلنترنت والوصول إلى الملفات‬
‫بكافة أشكالها‪ ،‬وهو ما يستلزم توافر مهارات البحث على اإلنترنت مثلما يتطلب امتالك مهارات تفسير‬
‫وتقييم المعلومات‪.‬‬

‫‪ -4‬خصائص الثقافــة المعلوماتية‬
‫‪ -‬الثقافة المعلوماتية مكتسبة‪ :‬الثقافة المعلوماتية ال يرثها اإلنسان كما يرث لون عينية أو بشرته‪ ،‬بل‬
‫يكتسبها بطرق مقصودة بالتعلم أو عرضية من اإلفراد الذين تفاعل معهم ويعيشون حوله‪ ،‬منذ والدته‪،‬‬
‫كأسرته واقرأنه وغيرهم من الذين يخالطهم‪ ،‬والثقافة المعلوماتية كالثقافة التقليدية تكتسب بالتزامن مع‬
‫العامل الزمني‪.‬‬
‫‪ -‬الثقافة المعلوماتية انتقاليه‪ :‬الثقافة المعلوماتية كالثقافة بمفهومها التقليدي تراث اجتماعي يتعلمها‬
‫وبتمثلها الفرد بصفة عضوا في جماعة معينة‪ ،‬فهي تنتقل من جيل إلى جيل بوساطة عملية التنشئة‬
‫االجتماعية‪ ،‬ومن جماعة ألخرى‪ ،‬أو من مجتمع ألخر بوساطة عملية التثاقف‪.‬‬
‫‪ -‬الثقافة المعلوماتية تراكميـة‪ :‬وهذا يعني أن الثقافة المعلوماتية ورغم حداثة مفهوما ذات طابع تاريخي‬
‫تراكمي عبر الزمن‪ ،‬فهي تنتقل من الجيل إلى الجيل الذي يليه‪ ،‬بحيث يبدأ الجيل التالي من حيث انتهى‬
‫الجيل الذي قبله‪ ،‬وهذا يساعد على ظهور انساق وأنماط ثقافية جديدة‪.‬‬
‫‪ -‬الثقافة أداة لتكيف الفرد بالمجتمع ‪ :‬تعتبر الثقافة المعلوماتية األداة التي يستطيع اإلنسان من خاللها‬
‫أن يتكيف بسرعة مع التغيرات التكنولوجية التي تطرأ على بيئته االجتماعية‪ ،‬وتزيد أيضا من قدرته‬
‫على استخدام ما هو موجود في بيئته‪.‬‬
‫‪ -‬الثقافة المعلوماتية تكاملية‪ :‬الثقافة المعلوماتية ذات طابع تكاملي‪ ،‬هي مركبة حيث تتكون من عناصر‬
‫وسمات مادية وفكرية تتجمع مع بعضها في نمط ‪ pattern‬وأنماط ثقافة تترابط وتتكامل مع بعضها‬
‫بفضل بعض العناصر التجريدية التي يطلق عليها اسم موضوعات أساسية أو تشكيالت‬
‫‪ configurations‬ويقول كالكهون فأسلوب حياة كل جماعة هو عبارة عن بناء وليس مجرد مجموعة‬
‫عشوائية من أنماط االعتقاد والسلوك الممكنة ماديا‪ ،‬والفعالة وظيفيا‪ ،‬فالثقافة نسق تقوم أجزاؤه على‬
‫االعتماد المتبادل فيما بينها‪.‬‬
‫‪ -‬الثقافة المعلوماتية واقعية‪ :‬اعتبر كثير من العلماء الظاهر الثقافية المعلوماتية كالظواهر االجتماعية‪،‬‬
‫بالتالي فانه ينبغي النظر إليها (كاألشياء) واقعية مستقلة ال تتعلق بوجود أفراد معينين‪ .‬وبناء عليها يمكن‬
‫دراستها كأشياء مدركة موضوعيا‪ ،‬وتؤثر الظواهر الثقافية بعضها ببعض‪ ،‬كما تؤثر في السلوك‬
‫االجتماعي لألفراد في المجتمع وهي تخضع لقواعد اجتماعية‪.‬‬
‫‪ -‬الثقافة المعلوماتية استمرارية‪ :‬الثقافة المعلوماتية ظاهرة تنبع من وجود الجماعة ورضاهم عنها‪،‬‬
‫وتمسكهم بها‪ ،‬ونقلها إلى األجيال الالحقة ‪,‬فهي بذلك ليست ملكا لفرد معين‪ ،‬فهي ال تموت بموت الفرد‬
‫ألنها ملك جماعي وتراث يرثه جميع أفراد المجتمع‪ ،‬كما انه ال يمكن القضاء على ثقافة ما‪ ،‬إال بالقضاء‬
‫على جميع أفراد المجتمع الذي يتبعها‪ ،‬أو تذويب تلك الجماعة التي تمارس تلك الثقافة بجماعة اكبر أو‬
‫أقوى‪.‬‬
‫‪ -‬الثقافة المعلوماتية إنسانية‪ :‬الثقافة المعلوماتية ظاهرة تخص اإلنسان فقط ألنها نتاج عقلي‪ ،‬واإلنسان‬
‫يمتاز عن باقي المخلوقات بقدرته العقلية وإمكاناته اإلبداعية‪ ،‬وال يشارك اإلنسان في هذه الظاهرة –‬
‫الثقافة – أي من المخلوقات الحية‪ ،‬فتتطور اإلنسان من المرحلة الرعوية إلى المرحلة الزراعية‬
‫فالمرحلة الصناعية‪ ،‬وتعلم من الذين سبوه وهو بدوره سينقلها إلى األجيال القادمة الن الثقافة التي هي‬
‫من صنع اإلنسان ال تنتقل إال من خالص اإلنسان نفسه‪.)12(.‬‬
‫‪ -6‬خصائـص الفـرد المثقـف معـلوماتيا ً‬

‫‪1615‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫القدرة على تعريف مدى المعلومات المطلوبة‪.‬‬ ‫‪.1‬‬
‫الوصول للمعلومات المطلوبة بسرعة وبكفاءة‪.‬‬ ‫‪.2‬‬
‫التقييم الناقد لمصادر المعلومات‪.‬‬ ‫‪.3‬‬
‫استخدام المعلومات بكفاءة إلنجاز المهام المطلوبة‪.‬‬ ‫‪.4‬‬
‫اإللمام بالقضايا االقتصادية والقانونية واالجتماعية المرتبطة باستخدام المعلومات ومصادرها‪.‬‬ ‫‪.5‬‬
‫استخدام المعلومات بطريقة قانونية وأخالقية‪.)13(.‬‬ ‫‪.6‬‬

‫‪ -7‬المتطلبات المعلوماتية للمستفيدين من خدمات المعلومات‬
‫‪ -‬التحقق من الحاجة للمعلومات‪.‬‬
‫‪ -‬التأكد ومعرفة أن المعلومات الكاملة والصحيحة هي أساس اتخاذ القرار الذكي‪.‬‬
‫‪ -‬صياغة أسئلة معتمدة على احتياجات المعلومات‪.‬‬
‫‪ -‬تعيين مصادر المعلومات المحتمل استشارتها‪.‬‬
‫‪ -‬تطوير إستراتيجية بحث ناجحة‪.‬‬
‫‪ -‬التوصل لمصادر المعلومات‪ ،‬بما فيها تلك المخزنة في الحاسوب والتكنولوجيا األخرى‪.‬‬
‫‪ -‬تقييم (أو تقويم) المعلومات‪.‬‬
‫‪ -‬تنظيم المعلومات لغرض التطبيق العملي‪.‬‬
‫‪ -‬دمج المعلومات الجديدة ضمن الرصيد المعرفي الموجود‪.‬‬
‫‪ -‬استخدام المعلومات في التفكير النقدي وحل المشكالت‪.‬‬
‫‪ -‬التعلم الذاتي والمستقل‪.‬‬
‫‪ -‬تنفيذ عمليات المعلومات ( وتضم معرفة الحاجة للمعلومات وبناء إستراتيجية تقلل من فجوة‬
‫المعلومات واستخدام المعلومات‪...‬الخ)‪.‬‬
‫‪ -‬استخدام تكنولوجيا المعلومات‪.‬‬
‫‪ -‬تقدير أو تثمين قيمة استخدام المعلومات‪.‬‬
‫‪ -‬معرفة عالم المعلومات‪.‬‬
‫‪ -‬الوصول للمعلومات انتقاديا (استخدام الطريقة النقدية للمعلومات)‪.‬‬
‫‪ -‬تطوير أسلوب معلومات خاص (شخصي) يساعده على التفاعل مع عالم المعلومات‪.‬‬
‫‪ -‬التخلص من األمية المعلوماتية من خالل تعلم الخصائص السابقة‪.)14(.‬‬

‫‪ -8‬المتطلبات الثقافية ألخصائي معلومات البيئة الرقمية‬
‫ال بد من إعداد المتخصصين في إدارة المعرفة اإللكترونية من خالل تزويدهم بالمعرفة والخبرة‬
‫والمهارة الفنية المطلوبة لتصميم وبرمجة أنظمة معلومات الحاسب اآللي‪.‬‬
‫‪ .1‬استخدام التقنية في جمع المعلومات وتحليلها وتوضيح المعرفة‪.‬‬
‫‪ .2‬امتالك المهارات التحليلية العالية‪.‬‬
‫‪ .3‬القدرة على التكيف مع التغيير السريع وغير المتوقع‪.‬‬
‫‪ .4‬مقارنة العمل وأدائه مع أفضل الممارسات‪.‬‬
‫‪ .5‬فهم لكيفية توافق العمل ومالءمته مع جهة العمل‪.‬‬
‫‪ .6‬تطبيق الذكاء العاطفي في موقع العمل‪.)15(.‬‬
‫‪ -9‬أسباب ضعف الثقافة المعلوماتية في المغرب العربي‬
‫‪ .1‬عدم توفر سياسات وطنية للمعلومات ولتقنية المعلومات‪.‬‬
‫‪ .2‬غياب الفعالية في تطبيق السياسات المعلوماتية‪.‬‬

‫‪1616‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ .3‬سطحية معظم المشاريع الهادفة إلى تدعيم البنية التحتية للمعلومات‪.‬‬
‫‪ .4‬ضعف المحتوى المعلوماتي العربي‪.‬‬
‫‪ .5‬نقص في الكادر المناسب للتدريب والتعليم باستخدام التقنية‪.‬‬
‫‪ .6‬نقص بالموارد االقتصادية الكافية للتعليم وللبحث العلمي‪.‬‬
‫‪ .7‬ضعف المشاركة المغاربية باستخدام اإلنترنت‪.‬‬
‫‪ .8‬ارتفاع نسبة األمية واألمية المعلوماتية‪.‬‬
‫‪ .9‬عدم المالئمة بين المدخالت والمخرجات (نتيجة عدم التخطيط)‬
‫‪ .10‬عدم توفر البنية التحتية لشبكات االتصال‪.‬‬
‫‪ .11‬االفتقار إلى تصنيع ماديات تقنية المعلومات‪.‬‬
‫‪ .12‬االفتقار إلى تصنيع برمجيات تقنية المعلومات‪.‬‬
‫‪ .13‬االفتقار إلى توافر البنية التقنية التحتية‪.‬‬
‫‪ .14‬االفتقار إلى امتالك الخبرة التقنية والقوة العاملة عالية التخصص بتقنية المعلومات‪.‬‬
‫‪ .15‬االفتقار إلى اإلحساس والشعور التقني‪.‬‬

‫‪ -10‬الثقافة المعلوماتية وتحديات البيئة الرقمية‬
‫ت األساسية التي تقوم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ُ‬
‫إن الثقافة المعلوماتية في المكتبات الجامعية ترتبط ارتباطا مباشرا بالمكونا ِّ‬
‫ع ليها المكتبات الرقمية‪ ،‬وال يمكن تحقيق ثقافة معلوماتية فعلية في المكتبات الجامعية دون أن يكون‬
‫للمستفيدين وأخصائي المعلومات الخبرة الكافية في التعامل مع المكونات األساسية لها المتمثلة في(‪:)16‬‬
‫‪ -‬تحدي إنشاء واستخدام قواعد وبنوك المعلومات‪.‬‬
‫‪ -‬تحدي الشبكات والتشابك‪.‬‬
‫‪ -‬تحدي التنوع اللغوي وفراع اللغة العربية‪.‬‬
‫‪ -‬تحدي الوسائط المتعددة‪ ،‬النشر اإللكتروني والمجتمع الورقي‪.‬‬
‫‪ -‬تحدي التسارع في التكنولوجيا والتسارع إلى التكنولوجيا‪.‬‬
‫‪ -‬تحدي األطر القانونية واألخالقية للولوج الحر إلى المعلومات‪.‬‬
‫‪ -‬تحدي الموارد المادية والمالية والوضع الراهن للمكتبات‪.‬‬
‫‪ -‬تحدي تكوين المستفيدين وأخصائيي المعلومات‪.‬‬
‫‪ -‬تحدي األمية‪ ،‬األمية المعلوماتية‪...‬والبيئة الرقمية‪.‬‬
‫‪ -‬تحدي التخلف المعلوماتي وضعف المحتوى العربي‪.‬‬
‫‪ -‬تحدي الفجوة المعلوماتية والرقمية‪.‬‬
‫‪ -‬تحدي التكوين وإعادة التكوين ألخصائي المعلومات‪.‬‬

‫‪ -11‬إشكالية الثقافة المعلوماتية بالنسبة للمستفيدين‬
‫يتميز المستفيدون من أنظمة المعلومات في المكتبات الجزائرية بمجموعة من الصفات العامة‬
‫التي تميزهم عن غيرهم وهي في ارتباطها بالثقافة المعلوماتية (‪:)17‬‬
‫‪ -‬غياب األرضية التكنولوجية الالزمة لتوفير قاعدة معلومات أساسية للمستفيدين‪ :‬حيث أن المنظومة‬
‫التعليمية الجزائرية ال تعطي إال الحد األدنى من التعليم للمقررات التي تتناول تكنولوجيا المعلومات‬
‫ممثلة في حصص لإلعالم اآللي‪ ،‬بل إن غالبية المؤسسات التعليمية الجزائرية ال تتوفر على اإلمكانات‬
‫المادية والبشرية الالزمة لتدعيم الحصص النظرية بالحصص التطبيقية فيبقى بذلك استثمار المعلومات‬
‫في مجال التكنولوجيا محصورا فقط بالنسبة للمجموعة من الحاالت التي تصبح على هذا األساس تمثال‬
‫االستثناء وال تصنع القاعدة‪ ،‬كما أن التكوين الجامعي من خالل البرامج ال يسمح على اإلطالق بتكوين‬

‫‪1617‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫أفراد متمكنين من التكنولوجيا والتي تصنع بدورها أفرادا أكثر وعيا ثقافيا معلوماتيا إذ ال يمكن تصور‬
‫ثقافة معلوماتية دون توفر معلومات تكنولوجية مسبقة‪ ،‬فالحجم الساعي للحصص المتعلقة باإلعالم‬
‫اآللي ال تتوفر في أغلب البرامج التكوينية إال كمادة في وحدة التعليم الثقافي‪ ،‬بالحجم الساعي األدنى‬
‫وفي غياب الحصص التطبيقية في أكثر األحيان‪ ،‬وال تتوفر إال ضمن السنة األولى من التعليم المشترك‪،‬‬
‫في أغلب التخصصات ذات الطابع األدبي وحتى في تلك التي تتضمن شعب العلوم الدقيقة والتكنولوجيا‬
‫وا لتي على الرغم من تقديمها لألسس التكنولوجية إال أنها تعجز في أغلب األحيان عن تقديم مفهوم‬
‫الثقافة المعلوماتية للطلبة‪ ،‬وتكون النتيجة دوما أن الجامعة الجزائرية ال تزال تعجز عن تخريج طلبة‬
‫متعلمين في حد مقبول فمال بالك بطلبة مثقفين وأي ثقافة‪ ،‬فالثقافة المعلوماتية تتجاوز حدود العلم‬
‫بالشيء إلى التعاطي معه‪.‬‬
‫‪ -‬ا لبيئة المحلية‪ :‬البيئة المحلية بالنسبة للمستفيدين من خدمات معظم المكتبات الجامعية الجزائرية ال‬
‫تساعد على اإلطالق في اكتساب ثقافة معلوماتية‪ ،‬يعزز هذا التوجه عدد مقاهي اإلنترنت المتواجدة‬
‫عبر تراب الوطن والتي على الرغم من االزدياد الكبير جدا في عددها إال أن استخدامها يبقى محصورا‬
‫في فئات معينة من الشباب والتي ال تؤدي في أغلب األحيان إال إلضاعة الوقت ساعات طويلة في‬
‫غرف الدردشة أو اإلطالع على مواقع غير ذات جدوى دون أن تمكن المرتادين لها من اكتساب القدرة‬
‫على الوصول إلى المعلومات كما تروح لذلك مفهوم الثقافة المعلوماتية‪ ،‬كما أن االنغالق الثقافي بمعظم‬
‫تراب الواليات الداخلية المصنفة ضمن المناطق النائية ال يساعد على اإلطالق في ارتياد هذه النوادي‬
‫من طرف العنصر النسوي الذي يبقى حضوره ال يتجاوز نسبة الواحد فالمئة في أغلب األحيان مع‬
‫األخذ بعين االعتبار أن معظم الطلبة بالتخصصات األدبية هم من اإلناث بنسبة تتجاوز ‪ %76‬في أغلب‬
‫األحيان‪ ،‬مما يؤكد مرة أخرى تعقد الوضع التكنولوجي للمستفيدين‪.‬‬
‫‪ -‬الموارد المادية‪ :‬تتطلب الثقافة المعلوماتية دوام استخدام التكنولوجيا ليس على الصعيد الدراسي فقط‬
‫بل حتى على الصعيد الشخصي والمنزلي‪ ،‬ولكن الواقع يؤكد في معظم الدراسات أن نسبة العائالت‬
‫التي تتوفر على حواسيب شخصية ال تتجاوز نسبة ‪ %25‬في أحسن األحوال‪ ،‬كما أن نسبة االرتباط‬
‫باإلنترنت ال تتجاوز نسبة ‪ %7‬لدى هؤالء المستفيدين مما يضع المكتبة الجامعية أمام إشكال حقيقي‬
‫فكيف يمكن السعي إلى تحقيق مكتبة رقمية إذا كان معظم المستفيدين عاجزين عن استخدام التقنية وغير‬
‫مدركين ألسس البحث الوثائقي عبر الشبكة‪ ،‬إن الخطر األكبر يكمن في العزوف عن استخدام‬
‫التكنولوجيا في حالة توفيرها‪ ،‬أو استخدامها بطريقة خاطئة ال تفيد في التحصيل الدراسي أو تؤثر على‬
‫هذه التكنولوجيا‪.‬‬

‫‪ -12‬اإلطار الميداني للدراسة‪:‬‬
‫يعد القسم الميداني للبحوث العلمية هو تكملة وتدعيم للخلفية النظرية للدراسة‪ ،‬وهذا من خالل ما‬
‫يمكن التوصل إليه من نتائج ذات قيمة علمية وعملية تعكس وتفسر الواقع المدروس وهذا عن طريق‬
‫إتباع منهج مالئم للظاهرة والمدروسة‪ ،‬وعن طريق جمع البيانات الدقيقة باعتماد وتبني أنسب األدوات‬
‫واألساليب المنهجية‪ .‬ومن خالل هذا العنصر سوف نتطرق إلى إجراءات الدراسة الميدانية المتبعة في‬
‫البحث للتعرف على إسهامات المكتبات الجامعية في نشر الثقافة المعلوماتية في ظل تحديات البيئة‬
‫الرقمية في المغرب العربي‪ ،‬وهذا انطالقا من البيانات المستقاة من الدراسة الميدانية‪ ،‬المعتمدة على‬
‫إستمارة اإلستبانة كوسيلة وأداة أساسية لجمع المعطيات والبيانات‪.‬‬

‫‪ .1.12‬حدود الدراسة‬
‫كل دراسة تتوفر على قسم ميداني البد أن تتوفر بالضرورة على مجاالت وحدود معينة ترسم‬
‫المعالم األساسية لها‪ ،‬وهذه الحدود تدور في مجملها بين الحدود الجغرافية "المكانية" والحدود البشرية‬

‫‪1618‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫والحدود الزمنية باعتبارها العناصر األساسية التي تكفل التحكم الجيد في موضوع الدراسة وفيما يلي‬
‫سنوضح كل منها على حدى‪:‬‬
‫‪ .1.1.12‬الحدود الجغرافية‪:‬‬
‫تتضح الحدود الجغرافية للدراسة من خالل العنوان الفرعي أو الثانوي‪ :‬دراسة ميدانية على‬
‫المكتبات الجامعية في المغرب العربي‪ .‬وبالتالي الدراسة الميدانية تغطي بعض مكتبات مؤسسات‬
‫التعليم العالي في المغرب العربي‪ ( .‬الجزائر‪ -‬تونس ‪ -‬المغرب – ليبيا‪ -‬موريتانيا)‪ .‬ونشير في هذا‬
‫المقام العلمي أنه تم التعامل فقط مع المكتبات المركزية المتواجدة على مستوى هذه المؤسسات‬
‫األكاديمية‪ ،‬ويمكن إرجاع أسباب هذا الخيار إلى الحجم والدور الذي تؤديه المكتبات المركزية بصفتها‬
‫التي تتولى مهمة اإلشراف على جميع أنواع المكتبات األخرى الموجودة بالجامعة أو مؤسسة التعليم‬
‫العالي‪ .‬كما أنها تتكفل بالجوانب الفنية والتنظيمية والعلمية إضافة إلى التأطير أي توظيف المكتبيين‬
‫وتوزيعهم على المكتبات الموجودة بالجامعة‪ .‬وهذا ما يشكل حافز لدراسة إسهاماتها في نشر الثقافة‬
‫المعلوماتية في ظل تحديات البيئة الرقمية لهذه المكتبات المركزية دون غيرها من المكتبات داخل‬
‫الجامعات‪.‬‬
‫‪ .2.1.12‬الحدود البشرية‪:‬‬
‫تتجلى الحدود البشرية في مجموعة األفراد الذين ستطبق عليهم أدوات البحث داخل المجال‬
‫المكاني‪ ،‬وتشمل هذه الحدود البشرية مسؤولي المكتبات المركزية الجامعية في مؤسسات التعليم العالي‬
‫بالمغرب العربي‪.‬‬
‫‪ .3.1.12‬الحدود الزمنية‪:‬‬
‫وهي تشمل الوقت الذي استغرقته كل الدراسة بشقيها النظري والميداني‪ ،‬وتمت الحدود الزمنية‬
‫لهذه الدراسة خالل السداسي األول من سنة ‪ ،2016‬ويمكن تقسيم هذه المدة إلى عدة مراحل وهي‬
‫كالتالي‪:‬‬
‫‪ ‬مرحلة التفكير في الموضااااااوع‪ :‬أي بداية اختمار الفكرة األولى واسااااااتغرقت هذه المرحلة‬
‫حوالي شهر‪.‬‬
‫‪ ‬مرحلة التجسيد العملي والفعلي لموضوع الدراسة‪ :‬واستغرقت هذه المرحلة قرابة ‪ 4‬أ شهر‬
‫موزعة كما يلي‪:‬تحديد اإلطار النظري والمفاهيمي للدراساااااااة‪ ،‬وتحديد اإلطار الميداني‬
‫للدراسااااة‪ :‬وهذا من خالل الزيارات االسااااتكشااااافية وإعداد إسااااتمارة اإلسااااتبانة وتجريبها‬
‫وتحكيمها‪ .‬باإلضافة إلى توزيع االستمارة وتجميعها وتحليلها‪.‬‬
‫‪ ‬كتابة البحث وإخراجه بالشكل النهائي‪ :‬والذي دام حوالي شهر‪.‬‬

‫‪ .2.12‬منهج الدراسة‪:‬‬
‫المنهج هو مجموعة من اإلجراءات المتبعة في دراسة الظاهرة ومشكلة البحث الستكشاف‬
‫الحقائق المرتبطة بها واإلجابة على األسئلة التي أثارتها مشكلة الدراسة وكذلك األساليب المتبعة ألجل‬
‫تحقيق الفروض التي صممت‪ ،‬ولهذا استخدام المنهج باعتباره الطريقة التي يسلكها الباحث للوصول‬
‫إلى نتيجة معينة‪ .‬ويختلف المنهج من دراسة إلى أخرى حسب المشكلة المطروحة والموضوع محل‬
‫الدراسة‪.‬‬
‫ومن خالل دراستنا اعتمدنا على المنهج الوصفي المعتمد على التحليل ألنه األنسب لمثل هذه‬
‫الدراسات باإلضافة إلى اعتباره أكثر مناهج البحث االجتماعي مالئمة للواقع االجتماعي وخصائصه‬
‫وهو الخطوة نحو تحقيق الفهم الصحيح لهذا الواقع ‪.‬‬
‫إذن من خالل المنهج المتبع في الدراسة‪ .‬المنهج الوصفي المعتمد على التحليل وذلك من خالل‬

‫‪1619‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫تعريف بالثقافة المعلوماتية‪ ،‬وتحديد مفهومها بدقة لرفع الغموض وااللتباس والخلط الشائع بينها وبين‬
‫المصطلحات ذات العالقة‪ ،‬ووصف تطور هذا الجيل الجديد من الثقافة وإبراز خصائصها ودورها في‬
‫دعم وتطوير الخدمات بالمكتبات الجامعية‪ ،‬والتعريف بأهم مظاهرها والمتطلبات الواجب توفيرها‬
‫إلكتساب هذا النوع من الصناعة‪ .‬وقد اعتمدنا على التحليل من خالل تجميع وتنظيم النتائج المحصل‬
‫عليها بعد توزيع إستمارة اإلستبانة على مجتمع الدراسة‪ ،‬مع تحليلها والتعليق عليها ومحاولة تفسيرها‬
‫وإبداء الرأي فيها‪.‬‬

‫‪ .3.12‬مجتمع الدراسة‪:‬‬
‫يعتبر مجتمع الدراسااااة األساااااس الذي تقوم عليه الدراسااااة الميدانية ولذا فقد كان من الضااااروري‬
‫التدقيق في مجتمع الدراسااة‪ ،‬فالتحديد الواضااح لمجتمع الدراسااة أمر ضااروري ألنه يساااعد في تحديد‬
‫األساااااالوب العلمي األمثل لدراسااااااة هذا المجتمع‪ .‬ويقوم الباحث بتحديد مجتمع الدراسااااااة تبعا لطبيعة‬
‫موضوعه موضحا أهدافه من اختيار هذا المجتمع‪ ،‬لتكون الدراسة واضحة المعالم‪ .‬وانطالقا من عدد‬
‫المكتبات المركزية بمؤسسات التعليم العالي بالمغرب العربي والمقدر عددها بـااااـاااا ‪ 168 :‬مكتبة‪ ،‬فإن‬
‫عينة دراساااتنا متكون من ‪ 45‬مكتبة مركزية جامعية تابعة لمؤساااساااات التعليم العالي والجدول التالي‬
‫يوضح المكتبات المركزية بمؤسسات التعليم العالي بالمغرب العربي‪:‬‬

‫العدد‬ ‫المكتبات المركزية بمؤسسات التعليم العالي في المغرب العربي حسب الدول‬
‫‪19‬‬ ‫الجزائر‬
‫‪09‬‬ ‫تونس‬
‫‪08‬‬ ‫المغرب‬
‫‪05‬‬ ‫ليبيا‬
‫‪04‬‬ ‫موريتانيا‬
‫‪45‬‬ ‫المجموع‬
‫جدول رقم (‪ :) 01‬المكتبات المركزية محل الدراسة بمؤسسات التعليم العالي في المغرب العربي حسب الدول‬

‫‪ .4.12‬أساليب تجميع البيانات‪:‬‬
‫إن أهم األساليب التي ال يمكن تجاوزها في أي دراسة ذات طابع ميداني هي تلك التي يعمل‬
‫من خاللها الباحث على وضاااع الدراساااة في إطارها الصاااحيح وتوفير كافة البيانات التي تخدم القسااام‬
‫الميداني بكل موضاااوعية‪ ،‬وتختلف الدراساااات بإختالف اساااتيعابها لوسااايلة أو أكثر من وساااائل جمع‬
‫البيانات ونظرا لطبيعة موضاااوع الدراساااة فقد قمنا بإساااتخدام إساااتمارة اإلساااتبانة كأداة رئيساااية لجمع‬
‫البيانات وبعض والوثائق والسجالت ‪ ،‬وسنحاول فيما يلي توضيح ذلك بشيء من التفصيل‪:‬‬
‫‪ .1.4.12‬إستمارة اإلستبانة‪:‬‬
‫تعتبر إسااتمارة اإلسااتبانة األداة المناساابة واألساااسااية لتجميع البيانات‪ ،‬وهي ليساات مجرد أساائلة‬
‫بقدر ما هي منبه لقضية مدروسة بعناية ومصممة بطريقة تغطي كافة المجاالت والفرضيات األساسية‬
‫للدراسااة وجوانب الموضااوع‪ ،‬بحيث يتم تصااميم هذه األساائلة بشااكل فني بحيث تغطي كافة المجاالت‬
‫الخاصة بموضوع الدراسة‪ .‬في دراستنا تم اإلعتماد على إستمارة اإلستبانة بشكل أساسي‪.‬‬
‫وأثناء تصااااميمنا لالسااااتمارة حاولنا ترجمة اإلشااااكالية عن طريق صااااياغة أساااائلة‪ .‬محاولة منا‬
‫لتغطية كافة العناصر النظرية التي تنطوي عليها الدراسة‪ ،‬خاصة أن الدراسة تقوم على أساس الفصل‬
‫بين القساااامين النظري والميداني من أجل تحقيق التكامل بينهما‪ ،‬وقد تمت صااااياغة األساااائلة بالشااااكل‬
‫المغلق والنصااف مفتوح وبشااكل أقل األساائلة المفتوحة‪ ،‬وتم التركيز على األساائلة النصااف المفتوحة‪،‬‬
‫كون أن هذا الشااكل (النصااف مفتوح) يساامح بالدمج بين المحافظة على عنصاار التحكم في الموضااوع‬
‫‪1620‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫وإتاحة الفرصة للمستجوبين لحرية أكثر في اإلجابة‪ ،‬وما تجدر إليه اإلشارة أنه تم عرض اإلستمارة‬
‫على مجموعة من الخبراء واألسااااااتذة المتخصاااااصاااااين في مجال علم المكتبات والمعلومات ومنهجية‬
‫البحث العلمي في العلوم اإلنسااااانية واالجتماعية‪ ،‬وذلك قصااااد تحكيمه من قبلهم‪ ،‬وهذا من خالل تقويم‬
‫بنيته العامة وتصحيح األخطاء المتعلقة بصياغة األسئلة وتنظيمها وفقا ألهداف الدراسة‪.‬‬
‫وانطالقا مما سبق ذكره فقد تم توزيع ‪ 45‬إستمارة على عينة الدراسة والذي سبق توضيحه في‬
‫ساااطور ساااابقة المتمثل في المساااؤولين على تساااير وإدارة المكتبات المركزية الجامعية على مساااتوى‬
‫مؤسااسااات التعليم العالي بالمغرب العربي‪ ،‬فقد تم اسااترجاع ‪ 43‬إس اتمارة‪ ،‬وقد تم اسااتبعاد إسااتمارة تم‬
‫استرجاعها شبه فارغة والجدول التالي يوضح ذلك‪:‬‬
‫النسبة‪%‬‬ ‫التكرارات‬ ‫الخيارات‬
‫‪93.33‬‬ ‫‪42‬‬ ‫االستمارات المعبرة الفعلية‬
‫‪04.44‬‬ ‫‪02‬‬ ‫االستمارات الضائعة‬
‫‪02.22‬‬ ‫‪01‬‬ ‫االستمارات المستبعدة‬
‫‪100‬‬ ‫‪45‬‬ ‫مجموع االستمارات الموزعة‬
‫جدول رقم (‪ :) 02‬االستمارات الموزعة والمسترجعة والضائعة والمعبرة فعليا‬
‫من خالل الجدول أعاله نالحظ أن نساابة االسااتمارات المعبرة والفعلية يمثل نساابة ‪،% 93.33‬‬
‫وهي نسااابة عالية وهي كفيلة بالتعبير بصاااورة دقيقة وواضاااحة عن تحليل بيانات الدراساااة ونتائجها‪،‬‬
‫وتعكس هذه النسابة اتجاهين اإلتجاه األول مدى إدراك القائمين على المكتبات المركزية الجامعية لمثل‬
‫هذه الدراساااااات العلمية التي تسااااامح للوقوف على واقع هذه المكتبات ومعالجة المساااااائل الراهنة التي‬
‫تعيشاااااها‪ ،‬أما الثاني فهو ناتج عن إصااااارارنا وإيماننا باساااااترجاع أكبر قدر ممكن االساااااتمارات حتى‬
‫نسااااتطيع البلوع إلى الهدف المنشااااود من هذه الدراسااااة‪ ،‬في حين كانت نساااابة ‪ % 04.44‬تعبر عن‬
‫االسااااااتمارات الضااااااائعة ويمكن إرجاع ذلك إلى التباعد المكاني خاصااااااة وأنه تم اسااااااترجاع بعض‬
‫اال ستمارات عبر البريد العادي‪ ،‬في حين كانت ن سبة ‪ % 02.22‬تمثل اال ستمارات الم ستبعدة والمقدر‬
‫عددها باساااااتمارة واضاااااحة وهذا ربما راجع إلى عدم إهتمام وعي صااااااحب هذه اإلجابة بأهمية هذه‬
‫الدراسات وتعنت هذا المسؤول عن إعطاء بعض المعلومات واإلجابات‪.‬‬
‫‪ .2.4.12‬الوثائق والسجالت‬
‫تعد الوثائق من أدوات جمع البيانات في البحوث والدراسااااات العلمية‪ ،‬وقد تمكنا من الحصااااول‬
‫على بعض الوثائق الخاصة عدد مؤسسات التعليم العالي بالمغرب العربي‪ ،‬والتي‬
‫استطاعت أن تضبط لنا عينة الدراسة بدقة‪.‬‬

‫‪ .5.12‬تحليل بيانات الدراسة الميدانية‪:‬‬
‫في هذا الفصاال سااوف نقوم بتحليل البيانات المسااتقاة من الميدان‪ ،‬بهدف التعرف على إساهامات‬
‫المكتبات الجامعية في نشاااااار الثقافة المعلوماتية في ظل تحديات البيئة الرقمية في المغرب العربي ‪،‬‬
‫وهذا إنطالقا من إساااتعمال إساااتمارة اإلساااتبانة كأداة رئيساااية لجمع البيانات‪ ،‬والموجهة إلى مساااؤولي‬
‫المكتبات المركزية بمؤسااسااات التعليم العالي بالمغرب العربي‪ ،‬بإعتبارهم القائمين على إدارة وتساايير‬
‫هذه المؤسسات التوثيقية‪ ،‬وبالتالي هم المطالبون أكثر من غيرهم بتزودينا بالبيانات والمعلومات حول‬
‫موضوع الدراسة‪ ،‬قصد استغاللها االستغالل األمثل للوصول إلى أفضل وأدق النتائج والحلول‪.‬‬
‫‪ .1.5.12‬تحليل بيانات الدراسة الميدانية‬
‫تمركزت أسئلة إستمارة اإلستبانة في مجموعة أسئلة أساسية بما يخدم تساؤالت الدراسة‪ ،‬يأتي‬
‫إستعراض هذه األسئلة المتضمنة بها وتحليلها فيما يلي‪:‬‬
‫‪ .1.1.5.12‬البيانات الشخصية لمجتمع الدراسة‪:‬‬

‫‪1621‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫قبل ذلك قمنا بطرح مجموعة من األسئلة والخيارات تتعلق بأفراد المجتمع المدروس؛ أي‬
‫القائمين على إدارة وتساااااايير المكتبات المركزية الجامعية الجزائرية‪ ،‬من أجل معرفة بعض البيانات‬
‫الشاااخصاااية التخصاااص‪ ،‬والمؤهل العلمي وسااانوات الخبرة حتى نساااتطيع توظيفها في تحليل البيانات‬
‫وربط‬
‫االستنتاجات والعالقات بين اإلجابات‪ ،‬واستخالص النتائج والتي كانت على الشكل التالي‪:‬‬
‫‪ ‬التخصص‬
‫النسبة‪%‬‬ ‫التكرارات‬ ‫الخيارات‬
‫‪90.47‬‬ ‫‪38‬‬ ‫علم المكتبات والمعلومات‬
‫‪09.52‬‬ ‫‪04‬‬ ‫تخصص أخر‬
‫‪100‬‬ ‫‪42‬‬ ‫المجموع‬
‫جدول رقم (‪ :) 03‬تخصص عينة الدراسة‬
‫ما يالحظ من خالل الجدول أعاله أن أغلبية تخصااااص مسااااؤولي المكتبات المركزية الجامعية‬
‫على مساااتوى مؤساااساااات التعليم العالي بالمغرب العربي هم من تخصاااص علم المكتبات والمعلومات‬
‫وهذا بن سبة ‪ % 90.47‬من عينة الدرا سة‪ ،‬وهذا يرجع إهتمام ومثابرة الجهات الو صية أي الجامعات‬
‫ومؤسسات التعليم العالي على توظيف وتعين أصحاب اإلختصاص على رأس هذه المؤسسات التوثيقة‬
‫إليمانهم بالتحوالت والتطورات التي تعرفها مؤسااسااات التعليم العالي بالمغرب العربي في ظل عولمة‬
‫القرن الواحد والعشاارين واأللفية الثالثة التي تتميز بالساارعة والتطور ومواكبة العصاار والمؤسااسااات‬
‫الفاعلة في المجتمع وهذا ما يستلزم دائما وضع الشخص المناسب في المكان المناسب‪ ،‬ونظرا للدور‬
‫ا لذي تؤد يه المكت بات ال جامع ية المركز ية دا خل المحيط األ كاديمي من خالل اإلشااااااراف على باقي‬
‫المكت بات المنظو ية ت حت ال جامعة‪ ،‬وسااااااع يا من ها لتلب ية إحت يا جات المجتمع األ كاديمي الذي تع قدت‬
‫إحتياجات وتزداد تعقد يوما بعد يوم والتخصااااصااااات العديدة التي تشااااهدها مؤسااااسااااات التعليم العالي‬
‫بالمغرب العربي‪ ،‬نتيجة زيادة وتفجر المعارف كلها عوامل تجعل أصحاب الوصاية يفكرون دوما في‬
‫توظيف المختصااااين لما يمتلكون من مهارات تساااامح لهم بممارسااااة وظائفهم على أكمل وجه‪ ،‬وتقديم‬
‫خدمات نوعية بما يتالءم واحتياجات المجتمع األكاديمي‪ .‬باإلضااافة إلى كل هذا انتشااار تخصااص علم‬
‫المكتبات والمعلومات في المغرب العربي خاصااااة وأن هناك أقسااااام عريقة مثل المعهد العالي للتوثيق‬
‫تونس‪ -‬معهد علم المكتبات والتوثيق بقسنطينة‪ -‬مدرسة علوم االعالم والتوثيق بالرباط‪ -‬قسم المكتبات‬
‫والمعلومات بالجزائر العاصاااااامة ووهران‪ -‬قساااااام المكتبات والمعلومات بجامعة طرابلس بليبيا‪...‬الخ‬
‫التي اسااااااتطاعت أن تخرج دفعات من فتح هذه المعاهد واألقسااااااام أي من ‪ 30‬ساااااانة تقريبا‪ .‬على هذا‬
‫األسااااااااس فإن أغلبية القائمين على المكتبات المركزية الجامعية في المغرب العربي هم أصااااااحاب‬
‫إختصاص‪.‬‬
‫في حين كانت نسبة ‪ % 09.52‬تمثل تخصصات أخرى للقائمين على تسيير وإدارة المكتبات‬
‫المركزية الجامعية وهي‪ :‬تخصصات؛ المناجم‪ ،‬علوم اإلقتصادية‪ ،‬القانون والعلوم اإلدارية‪،‬‬
‫والتكنولوجيا‪ ،‬وهذا ما يعكس حسب رأينا فوضى التسيير اإلداري لبعض المكتبات المركزية الجامعية‬
‫التي تعيش حالة أال اساااااتقرار على مساااااتوى اإلدارة وغياب الرؤى وعدم توفر البدائل‪ ،‬وغياب إدارة‬
‫حقيقية وتسيير مثالي للموارد البشرية‪ ،‬وهذا ما قد يشكل سلبا على السير الحسن لهذه المؤسسات وفي‬
‫مضي قدمها في تكريس ثقافة معلوماتية راقية‪.‬‬
‫‪ ‬المؤهل العلمي‬
‫النسبة‪%‬‬ ‫التكرارات‬ ‫الخيارات‬
‫‪09.52‬‬ ‫‪04‬‬ ‫الدراسات التطبيقية‬
‫‪61.90‬‬ ‫‪26‬‬ ‫الليسانس‬

‫‪1622‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪04.76‬‬ ‫‪02‬‬ ‫الدبلوم العالي للمكتبين ‪DSB‬‬
‫‪04.76‬‬ ‫‪02‬‬ ‫الماستير‬
‫‪14.28‬‬ ‫‪06‬‬ ‫الماجستير‬
‫‪04.76‬‬ ‫‪02‬‬ ‫الدكتوراه‬
‫‪100‬‬ ‫‪42‬‬ ‫المجموع‬
‫جدول رقم (‪ :) 04‬المؤهل العلمي لعينة الدراسة‬
‫ما يالحظ من خالل مؤشاااااار المؤهل العلمي أن أغلبية المسااااااؤولين على المكتبات المركزية‬
‫الجامعية يمتلكون شاااااهادة الليساااااانس وهذا بنسااااابة ‪ % 61.90‬هذا أمر طبيعي ألن أغلبية مناصاااااب‬
‫التوظيف على مساااتوى هذه المؤساااساااات تفتح على أسااااس شاااهادة الليساااانس ويتدرج أصاااحابها في‬
‫الترقيات الداخلية وعن طريق الخبرة واألقدمية‪ ،‬وألن المؤهالت العلمية العليا تفضاااااال عدم االلتحاق‬
‫بالعمل بهذه المؤسسات وهذا ما يتأكد من خالل نسبة ‪ % 04.76‬ونسبة ‪ % 14.28‬على التوالي والتي‬
‫تخص الحائزين على الدكتوراه والماجسااتير وهذا يمكن إرجاعه إلى نزوح وهروب هاتين الفئتين إلى‬
‫قطاعات أخرى كالتعليم العالي وهذا العتبارات مالية وفنية وامتيازات متنوعة‪ ،‬وحتى أن وجدت هذه‬
‫الفئتين فإنها تعمل بالتوازي مع مهمتها األ صلية وهي التدريس بالجامعة‪ ،‬في حين مثل المؤهل العلمي‬
‫الخاص بالدراسااات التطبيقية نساابة ‪ % 09.52‬من عينة الدراسااة‪ ،‬ويمكن إرجاع ذلك إلى تمسااك هذه‬
‫الفئة في العمل في المكتبات الجامعية نظرا للمكانة التي تحظى بها في المحيط األكاديمي‪ ،‬وهذا ما‬
‫يجعلهم يتدرجون في مختلف المناصاااب والرتب واألقدمية في العمل مما مكنهم ألن يصااابوا ويصااالوا‬
‫إلى مناصاااب عليا أي كقائمين ومساااؤولين على مساااتوى هذه المكتبات المركزية الجامعية‪ ،‬أما نسااابة‬
‫‪ % 04.76‬فهي تمثل الحائزين على شااااااهادة الدبلوم العالي للمكتبين ‪ DSB‬والذي كان يمنح في فترة‬
‫قبل ظهور واعتماد الماجستير خاصة في الجزائر والذي كانت تشكل هذه الشهادة مؤهل علمي نوعي‬
‫في وقته‪ ،‬في حين كانت نسبة ‪ % 04.76‬تمثل شهادة الماستير‪ ،‬وهذا يعكس دخول حاملي هذه الشهادة‬
‫الحديثة إلى مناصاااااب قيادية ويمكن إرجاعه بصااااافة عامة إلى الفرص الذي يمنحها تخصاااااص علوم‬
‫المكتبات والمعلومات والذي يؤكد ب شأنه المخت صون أنه من التخ ص صات التي لم يم سها شبح البطالة‬
‫بالمقارنة مع تخصصات أخرى‪.‬‬
‫‪ ‬الخبرة‬
‫النسبة‪%‬‬ ‫التكرارات‬ ‫الخيارات‬
‫‪02.38‬‬ ‫‪01‬‬ ‫أقل من سنة‬
‫‪16.66‬‬ ‫‪07‬‬ ‫من ‪ 5 - 1‬سنوات‬
‫‪33.33‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪ 10 - 6‬سنوات‬
‫‪26.19‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪ 15 -11‬سنة‬
‫‪11.90‬‬ ‫‪05‬‬ ‫‪ 20 - 16‬سنة‬
‫‪09.52‬‬ ‫‪04‬‬ ‫أكثر من ‪ 20‬سنة‬
‫‪100‬‬ ‫‪42‬‬ ‫المجموع‬
‫جدول رقم (‪ :) 05‬الخبرة لدى عينة الدراسة‬
‫ما يالحظ من خالل الجدول أعاله أن هناك تباين في امتالك مؤهل الخبرة بين مجتمع الدراسة‪،‬‬
‫حيث أن نساااااابة ‪ % 33.33‬تمثل الحلقة األكبر أي األفراد الذين يمتلكون ‪ 10 - 6‬ساااااانوات ونساااااابة‬
‫‪ % 26.19‬الذين يمتلكون خبرة ما بين ‪ 15 – 11‬سنة‪ ،‬ونسبة ‪ % 16.66‬يمثلون األفراد الذين لدهم‬
‫من ‪ 5 - 1‬ساااااانوات ‪ ،‬وهذا يدل على أن معظم المكتبات المركزية الجامعية بالمغرب العربي تمتلك‬
‫رأس مال فكري زاخر وأن معظم مساااااؤوليها لديهم الرغبة في االساااااتمرارية في العمل نظرا للمكانة‬
‫المرموقااة التي تحظى بهااا هااذه األخيرة في المحيط األكاااديمي وحتى على مسااااااتوى نظيراتهااا من‬
‫المكتبات ومؤسااااسااااات المعلومات األخرى‪ ،‬فما يالحظ بين هذه النسااااب هو المزج بين روح الشااااباب‬

‫‪1623‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫وخبرة الكبار وهذا مؤشااار مهم يمكن اساااتثماره في تجسااايد واكتسااااب ثقافة معلوماتية عالية‪ .‬في حين‬
‫تسجل نسبة ‪ % 11.90‬من مجتمع الدراسة تمتلك خبرة ‪ 20 - 16‬سنة‪ ،‬وتمثل هذه الفئة التي عايشت‬
‫التحوالت التكنولوجية التي عرفتها المكتبات الجامعية خالل الع شرية ال سابقة وما عرفته من تطورات‬
‫على صااعيد الهيكلة أو األرصاادة الوثائقية‪ ،‬وحسااب رأينا فإن هذه الفئة تسااتطيع أن تقدم الدعم الكافي‬
‫إلرساااء ثقافة معلوماتية‪ ،‬من خالل االسااتثمار األمثل لخبراتها وتجاربها السااابقة وتوظيفها في تجاوز‬
‫العراقيل والمشاااااااكل التي قد تقف حجر عثرة أمام المكتبات الجامعية بالمغرب العربي‪ ،‬كما هو الحال‬
‫لنساابة ‪ % 09.52‬أي الفئة التي لديها أكثر من ‪ 20‬ساانة‪ ،‬وتمثل الفئة التي تمتلك (أقل من ساانة خبرة)‬
‫نساااااابة ‪ ،% 02.38‬ويرجع هذه الفئة األخيرة لحداثة توظيفها بالمكتبات الجامعية‪ ،‬والتحاقها الجديد‬
‫إلدارة وتسيير هذه المؤسسات المعلوماتية‪.‬‬
‫السؤال األول‪ :‬ماهي أبرز التحديات التي تواجهها مكتبتكم؟‬
‫المكتبات الجامعية بالمغرب العربي اليوم كغيرها من مؤسااااااسااااااات المعلومات أصاااااابح عليها‬
‫مراجعة حسااااباتها‪ ،‬فمع التطور الحاصااال والتقدم الحضااااري الذي يشاااهده العالم ومع إنتشاااار التعليم‬
‫وظهور مبادئ ديمقراطية التعليم والعولمة التي تلقي بضااااللها على مؤساااساااات التعليم العالي‪ ،‬جعلت‬
‫المكت بات ال جامع ية بالمغرب العربي اليوم في و جه ال عاصاااااا فة‪ ،‬تواجه ها ال عد يد من الت حد يات التي‬
‫يفرضها العصر‪ .‬وجاء هذا السؤال في بداية اإلستمارة حتى نضع أفراد عينة الدراسة في اإلطار العام‬
‫للدراسة‪.‬‬
‫النسبة‪%‬‬ ‫التكرارات‬ ‫الخيارات‬
‫‪30.70‬‬ ‫‪39‬‬ ‫تحدي إنفجار المعلومات‬
‫‪21.25‬‬ ‫‪27‬‬ ‫تحدي التكنولوجيا الرقمية‬
‫‪19.68‬‬ ‫‪25‬‬ ‫تحدي الثقافة المعلوماتية‬
‫‪14.96‬‬ ‫‪19‬‬ ‫تحدي إدارة المعرفة‬
‫‪11.81‬‬ ‫‪15‬‬ ‫تحدي مجتمع المعلومات‬
‫‪01.57‬‬ ‫‪02‬‬ ‫تحدي آخر‬
‫‪100‬‬ ‫‪127‬‬ ‫المجموع‬
‫جدول رقم (‪ :) 06‬تحديات المكتبات الجامعية بالمغرب العربي‬
‫ما يالحظ من خالل الجدول أعاله تنوع في التحديات التي تواجه المكتبات الجامعية بالمغرب‬
‫العربي‪ ،‬حيث تعود النسبة األكبر في هذا الجدول لـااـااـا تحدي اإلنفجار المعلومات بـااـااـااـااـا ‪،% 30.70‬‬
‫وهذا راجع إلى الكم الهائل التي أصاااااابحت تواجهه المكتبات الجامعية من تدفق للمعلومات واألوعية‬
‫سااااااواء كان ذلك في شااااااكل ورقي أو إلكتروني وما يقابله من تناقص في الميزانيات والتزايد الرهيب‬
‫ألعداد المسااتفيدين‪ ،‬وهو ما جعل المكتبات الجامعية عاجزة عن اقتناء وتنظيم ومعالجة الكم الهائل من‬
‫اإلنتاج الفكري بالطرق التقليدية وأصاااابح يشااااكل لها تهديد حقيقي‪ ،‬باإلضااااافة إلى تحدي التكنولوجيا‬
‫الرقمية بنسااااابة ‪ % 21.25‬فالمكتبات الجامعية بالمغرب العربي تعتبر من المؤساااااساااااات التي تأثرت‬
‫بالتيار الرقمي والمزايا التي حققها لها‪ ،‬حيث جعل منها مؤساااااساااااات ساااااحرية اساااااتطاعت أن تواكب‬
‫التطورات األخيرة واإلطالع على كل ما ينتج وت قديم خدمات تلبي إحت ياجات المسااااااتف يد‪ ،‬لكن هذه‬
‫التكنولوجيا الرقمية أصاااابحت تشااااكل تحديا في ذاتها‪ ،‬فما تمتلكه اليوم قد ال يصاااالح غدا وال يتماشااااى‬
‫والتطورات الالحقة التي تعرفها المهنة المكتبية ومختلف الوظائف واألنشااطة المعلوماتية‪ ،‬والذي بات‬
‫يعرف بالتقادم التكنولوجي وهو ما ساااهم في إتساااع الهوة بين عالم ينتج وعالم يسااتهلك‪ ،‬والفروقات‬
‫التي أصااااابحت تفصااااال مكتبات العالم المتقدم عن مكتبات العالم النامي‪ ،‬فهذا التحدي يحتاج إلى رؤية‬
‫واضااحة وتخطيط وتكاثف الجهود بين جميع األطراف العاملين داخل المكتبات الجامعية حتى ال تهدر‬
‫األموال في تجهيزات وبرمجيات قد تصااابح في الغد القريب مجرد هياكل وديكور‪ .‬أما نسااابة ‪19.68‬‬

‫‪1624‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ %‬فهي تمثل الثقافة المعلوماتية وهو تحدي آخر يضاااف إلى جملة التحديات العديدة التي يجب أن تعد‬
‫لها المك تبات الجامعية ما اساااااتطاعت ألنه يتعلق ببسااااااطة عن كيفية إساااااتخدام المعلومات والوساااااائل‬
‫التكنولوجية االساااااتخدام األمثل من قبل الموظفين والمساااااتفيدين على حد ساااااواء حتى ال تتشاااااكل بؤر‬
‫المقاااومااة والخوف من التغيير والنفور من كاال مااا هو تكنولوجي‪ ،‬وهنااا يجااب أن تركز المكتبااات‬
‫الجامعية بالمغرب العربي جل اهتمامها على التكوين والتكوين المساااتمر وتجديد معارف موظفيها من‬
‫خالل الدورات التدريبية وكذلك بالنساابة للمسااتفيدين من خالل إعداد األدلة والترشاايد والتوجيه في هذا‬
‫الجانب‪ .‬ولكن على الرغم من ذلك نالحظ انخفاض هذه النسااااابة إلى أقل مساااااتوياتها ضااااامن خيارات‬
‫الدراساااة وهذا ما يعكس عدم إدراك مجتمع الدراساااة للقيمة المعنوية واألكاديمية والعملية لنشااار ثقافة‬
‫المعلومات اإللكترونية‪ ،‬بحيث تسااااااااعد هذه الثقافة المسااااااتفيدين على التعاطي مع التحديات الجديدة‬
‫بأفضااااااال طريقة ممكنة‪ ،‬ما يمكن قوله أن المكتبات الجامعية الجزائرية تواجهها ت حديات متنوعة‪،‬‬
‫تستلزم منها أن تكثف الجهود في الجانب وتهيئ نفسها للدخول إلى عالم إلكتروني أصبح يفرض نفسه‬
‫رغم عنها‪ .‬ويرى مجتمع الدراسااااااة أن إدارة المعرفة تمثل تحديا للمكتبات الجامعية بالمغرب العربي‬
‫وهذا بنساااابة ‪ % 14.96‬ويمكن تفسااااير هذه النساااابة إلى قناعة هذه الفئة من مجتمع الدراسااااة إلى أن‬
‫أحسااان إساااتثمار هو في البشااار‪ ،‬ألنه آن األوان لالهتمام بالموارد البشااارية مثل اإلهتمام بالتكنولوجيا‪،‬‬
‫فنجاح المكتبات الجامعية يعتمد على قدراتها على اإلنتفاع واإلسااتفادة من معارف موظفيها خاصااة ما‬
‫يتعلق بالمعرفة الضاامنية من أجل خدمة إحتياجات المسااتفيدين بشااكل أفضاال‪ ،‬فالمعرفة الضاامنية هي‬
‫أحد األ صول والممتلكات القيمة والتي يجب النظر إليها ب شيء من التقدير واإلحترام‪ ،‬فالهدف الحقيقي‬
‫من إدارة المعرفة هو تحقيق الفاعلية واالستمرارية للمكتبات الجامعية‪ ،‬وهذا من خالل تحويل المعرفة‬
‫الضااامنية إلى معرفة تعاونية من أجل اإلرتقاء بأداء المكتبة‪،‬كذلك تسااااهم في معالجة المشااااكل واتخاذ‬
‫القرار والتعليم المساااتمر وحماية المعارف الذهنية من االندثار‪ ،‬فمن هذا المنطلق يشاااكل هذا جزء من‬
‫التحديات الحالية التي تشاااااهدها المكتبات الجامعية الجزائرية‪ .‬في حين مثلت نسااااابة ‪ % 11.81‬تحدي‬
‫مجتمع المعلومات للمكتبات الجامعية‪ ،‬هذا المجتمع الذي تعالت األبواق وكثرت األصااوات التي تنادي‬
‫به‪ ،‬وكثرت الملتقيات والمؤتمرات التي تسااااااعى إلى تحديد مفاهيمه ومعالمه على غرار القمة العالمية‬
‫لمجتمع المعلو مات جنيف ‪ ،2003‬وتونس ‪ ،2005‬إزداد ال حد يث ع نه خالل الع قد األخير وشاااااا هد‬
‫إهتمام خاص على مسااتوى الدراسااات واألبحاث واإلنتاج الفكري‪ ،‬هذا المجتمع الذي تعددت تساامياته‬
‫(مجتمع ما بعد الصااااااناعي‪ ،‬مجتمع ما بعد الحداثة‪ ،‬المجتمع الرقمي‪ ،‬المجتمع الشاااااابكي‪ ،‬المجتمع‬
‫الالساااالكي‪ ،‬المجتمع الكوني‪ ،‬المجتمع المعلوماتي‪ ،‬مجتمع المؤسااااسااااات وغيرها من المسااااميات‪ ،‬فهو‬
‫المجتم ع الااذي يتخااذ من المعلومااات ومعااالجتهااا وتنظيمهااا وإتاااحتهااا للباااحثين لتحقيق التنميااة وهااذا‬
‫باالعتماد على التكنولوجيات الحديثة‪ ،‬والمكتبات الجامعية كمؤسااااسااااات معلومات يمكنها‪ ،‬بل واألكيد‬
‫أنها تشكل إحدى المحاور األساسية والمنطلق نحو المساهمة في إرساء معالم هذا المجتمع‪ ،‬وأن يكون‬
‫لها دور فاعل‪ ،‬على هذا األساااس يدرك القائمين على هذه المؤسااسااات أن هذا التحدي يجب أن يحسااب‬
‫له ألف حسااااااب وأن تعد كوادرها للتعامل مع هذا المجتمع الجديد التي أصااااابحت المعلومات فيه تباع‬
‫وتشترى‪ ،‬وقد يذهب بعض المختصين ليصفها أكثر من ذلك بأنها الماء والهواء في هذا المجتمع‪.‬‬
‫السؤال الثاني‪ :‬ما هي مظاهر تكنولوجيا المعلومات واالتصال بمكتباتكم؟‬
‫إن الهدف األساااااسااااي من اإلعتماد على تكنولوجيا المعلومات هو تحسااااين الخدمات واإلرتقاء‬
‫باألن شطة المكتبية وتحقيق الكفاءة المطلوبة وتلبية إحتياجات الم ستفيدين والباحثين‪ ،‬ناهيك عن مواكبة‬
‫تطورات العصاااااار‪ ،‬كل هذا ال يتأتى إال من خالل توفير تكنولوجيا المعلومات وتبنيها داخل المكتبات‬
‫الجامعية بالمغرب العربي‪ ،‬وعلى هذا األساس طرحنا هذا السؤال على أفراد عينة المجتمع المدروس‬

‫‪1625‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫حول الوسائل التكنولوجية األكثر إستخداما على مستوى مكتباتهم‪ ،‬فكانت اإلجابة كما يوضحه الجدول‬
‫التالي‪:‬‬
‫النسبة‪%‬‬ ‫التكرارات‬ ‫الخيارات‬
‫‪26.95‬‬ ‫‪31‬‬ ‫الحواسيب‬
‫‪11.30‬‬ ‫‪13‬‬ ‫األقراص المضغوطة‬
‫‪23.47‬‬ ‫‪27‬‬ ‫شبكات محلية‬
‫‪09.56‬‬ ‫‪11‬‬ ‫األنترنيت‬
‫‪20.86‬‬ ‫‪24‬‬ ‫البرمجيات الوثائقية‬
‫‪06.08‬‬ ‫‪07‬‬ ‫المكتبات الحديثة ( الرقمية‪ ،‬اإللكترونية‪ ،‬االفتراضية)‬
‫‪01.73‬‬ ‫‪02‬‬ ‫أخرى‬
‫‪100‬‬ ‫‪115‬‬ ‫المجموع‬
‫جدول رقم (‪ :) 07‬مظاهر تكنولوجيا المعلومات واالتصال بالمكتبات الجامعية بالمغرب العربي‬
‫من خالل الجدول أعاله نالحظ أن النسب تقاربت بين الحواسيب ‪ % 26.95‬والشبكات المحلية‬
‫‪ %23.47‬والبرمجيات الوثائقية بنساااااابة ‪ ،% 20.86‬ويمكن إرجاع هذا التقارب إلى تنوع مظاهر‬
‫تكنولوج يا المعلو مات واالتصاااااااال دا خل المكت بات ال جامع ية بالمغرب العربي‪ ،‬وتبني وانت هاج هذه‬
‫المكتبات سااااااياسااااااة مواكبة ومالحقة التطور التكنولوجي‪ ،‬وهذا من أجل خدمة أكبر عدد من جمهور‬
‫مساااااتفيديها وتلبية مختلف إحتياجاتهم‪ ،‬باإلضاااااافة إلى ما تتميز به هذه التكنولوجيات من سااااارعة في‬
‫الوصااااول إلى المعلومة وبأقل جهد وتكلفة‪ ،‬وكونها أصاااابحت ساااامة من ساااامات العصاااار‪ ،‬فالمكتبات‬
‫الجامعية المتطورة والتي تتيح خدمات أفضاااال هي من تتيح إمكانية إسااااتخدام هذه التكنولوجيات‪ ،‬في‬
‫حين ترى نسااابة ‪ %11.30‬من عينة الدراساااة أن األقراص المضاااغوطة مظهر من مظاهر إساااتخدام‬
‫تكنولوجيا المعلومات واالتصااال بمكتبتهم‪ ،‬وقد يرجع هذا إلى تنوع سااياسااة االقتناء بهذه المكتبات بين‬
‫األوعية الورقية واإللكترونية من جهة‪ ،‬وتشاااكيل هذه المكتبات الجامعية لرصااايد ونساااخ من مذكرات‬
‫التخرج في الدكتوراه والماجساااتير والليساااانس على شاااكل إلكتروني أي على أقراص مضاااغوطة‪ ،‬في‬
‫حين كانت نساابة األنترنيت متواضااعة نوع ما‪ ،‬حيث شااكلت ‪ % 09.56‬من مكتبات محل دراسااة وهذا‬
‫راجع إلى إختالف المكتبات الجامعية في ضاااااام قاعات األنترنيت للمكتبات المركزية وهناك أخرى‬
‫تابعة لهياكل أخرى داخل الجامعة هذا من جهة‪ ،‬ومن جهة أخرى ضااااااعف التدفق الخاص باألنترنيت‬
‫في مؤسااسااات التعليم العالي وفي الجزائر على وجه الخصااوص خاصااة أن معظم التقارير تشااير إلى‬
‫تذيل الجزائر في إستخدام االنترنيت‪ ،‬بعد دول إفريقية ال تزال في حروب أهلية‪ ،‬وما يفسر هذه النسبة‬
‫هو إهتمام ويقين هذه الفئة بأهمية األنترنيت داخل المكتبة الجامعية‪ ،‬وتهيئة كل الظروف المواتية‬
‫للمساااااتفيد‪ .‬وقد مثلت نسااااابة ‪ % 06.08‬المكتبات الحديثة (الرقمية‪ ،‬اإللكترونية‪ ،‬االفتراضاااااية)‪ ،‬وهذا‬
‫يمكن إرجاعه إلى اإلمكانيات المالية والمادية المتاحة لهذه المكتبات التي تسااااااعى أن تكون السااااااباقة‬
‫والقاطرة األمامية في عملية التحول إلى هذه األنواع من المكتبات وتسااااااعى أن تكون هذه المكتبات‬
‫نموذجية على المساااتوى المغاربي والعربي ونذكر هنا على سااابيل المثال ال الحصااار‪ :‬مشاااروع تكتل‬
‫المكتبي ‪ ،Tempus‬والمكتبة الرقمية لجامعة األمير عبد القادر بقساانطينة‪...،‬الخ‪ ،‬أما أقل نساابة في هذا‬
‫الجدول فقد قدرت بــــ ‪ % 01.73‬وهي تمثلت في أخرى؛ الوسائل السمعية والبصرية والميكروفيش‬
‫والميكروفيلم ويرجع تفسير هذه النسبة إلى إستخدام هذه المظاهر من قبل شرائح معينة داخل المكتبات‬
‫الجامعية بالمغرب العربي‪ .‬وانطالقا من مو ضوع درا ستنا والمتعلق بالثقافة المعلوماتية فقد خ ص صنا‬
‫السؤال التالي حول مفهوم الثقافة المعلوماتية لدى عينة الدراسة والذي جاءت إجابته كالتالي‪:‬‬
‫السؤال الثالث‪ :‬ماذا يمثل لكم مفهوم الثقافة المعلوماتية؟‬

‫‪1626‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫تعتبر الثقافة المعلوماتية من أهم المتطلبات األساااسااية داخل مؤسااسااات التعليم العالي بالمغرب‬
‫العربي في الوقت الراهن‪ ،‬وذلك لما لها من أهمية في تطوير مهارات التعلم الذاتي والتعلم المسااااااتمر‬
‫لدى المساااتفيدين من خالل إكساااابهم مجموعة من المهارات التي تجعلهم قادرين على حل المشاااكالت‬
‫التي تواجههم في البحث عن المعلومات‪ ،‬فالفهم الصااااااحيح والمعمق لمفهوم الثقافة المعلوماتية ينعكس‬
‫باإليجاب على اكتساااب مختلف مهاراتها من قبل المسااتفيدين‪ ،‬ومنه فقد حاولنا معرفة رأي أفراد عينة‬
‫الدراسة وإدراكهم لمفهوم الثقافة المعلوماتية فكانت إجاباتهم على الشكل التالي‪:‬‬
‫النسبة‪%‬‬ ‫التكرارات‬ ‫الخيارات‬
‫‪09.73‬‬ ‫‪11‬‬ ‫تحديد االحتياج للمعلومات‬
‫‪04.42‬‬ ‫‪05‬‬ ‫القدرة على تحديد أماكن المعلومات‬
‫‪27.43‬‬ ‫‪31‬‬ ‫القدرة على استخدام تقنيات المعلومات‬
‫‪30.97‬‬ ‫‪35‬‬ ‫القدرة على الوصول إلى المعلومات من مصادرها المختلفة‬
‫‪25.66‬‬ ‫‪29‬‬ ‫القدرة على تقييم المعلومات التي تم الحصول عليها‬
‫‪01.76‬‬ ‫‪02‬‬ ‫أخرى‬
‫‪100‬‬ ‫‪113‬‬ ‫المجموع‬
‫جدول رقم (‪ :) 08‬مفهوم الثقافة المعلوماتية لدى أفراد عينة الدراسة‬
‫من خالل الجدول رقم ‪ 08‬والمتعلق بمفهوم الثقافة المعلوماتية لدى أفراد عينة الدراسااة تبين أن‬
‫نساااااابة ‪ % 30.97‬يرون أن مفهوم الثقافة المعلوماتية هو القدرة على الوصااااااول إلى المعلومات من‬
‫مصااادرها المختلفة بمعنى أن يتمكن المسااتفيدين من الوصااول إلى المعلومات أيا كان مصاادرها سااواء‬
‫كان ورقيا أو الكترونيا ألنه من أهم المؤشاااااارات التي يعتمد عليها في تقيمهم أثناء إنجاز األبحاث هو‬
‫تنوع مصاااادر المعلومات‪ ،‬ويمكن إرجاع إجابات هذه الفئة إلى تعدد اآلراء حول هذا المفهوم باعتباره‬
‫األنسب إليهم من المفاهيم األخرى خا صة وأن هم المستفيد هو الو صول إلى المعلومات التي يحتاجها‬
‫من مصااادر متنوعة‪ ،‬في حين مثلت نساابة ‪ % 27.43‬من أفراد عينة الدراسااة تصااورها لمفهوم الثقافة‬
‫المعلوماتية على أنها القدرة على اسااااااتخدام تقنيات المعلومات ويمكن إرجاع ذلك إلى تأثر هذه الفئة‬
‫ونزعتها التكنولوجية التي أصاااااابحت ضاااااارورة حتمية يجب التعامل معها والتي تمكنهم من متابعة‬
‫التطورات في مختلف الم جاالت‪ ،‬في ما يرى ‪ % 25.66‬من أفراد عي نة ا لدراساااااااة أن مفهوم الث قا فة‬
‫المعلومااتيااة هي القاادرة على تقييم المعلوماات التي تم الحصااااااول عليهااا وهاذا راجع ى إلى أن تقييم‬
‫المعلومات التي سيعتمد عليها أي مستفيد تعتبر من أهم الخطوات التي ينبغي أن يقوم بها حتى يستطيع‬
‫إيصاال المعلومة الصاحيحة‪ ،‬وترى نسابة ‪ % 9.73‬من عينة الدراساة أن مفهوم الثقافة المعلوماتية هو‬
‫تحديد االحتياج من المعلومات وهذا العتبارهم أنها االنطالقة األولى التي تبنى عليها عملية البحث‬
‫عن المعلومات‪ ،‬فإذا تمكن المسااااتفيد من تحديد حاجته من المعلومات في البداية فهو حتما سااااينجح في‬
‫الوصااااول لها‪ ،‬وكما نالحظ هناك تقارب في إجابات المسااااتجوبين وهذا ما يدل على أن مفهوم الثقافة‬
‫المعلوماتية هو مفهوم غير محدد وغير متفق عليه بعد‪ ،‬وال يوجد إجماع باألحرى عليه‪ ،‬ويبقى غير‬
‫واضااح المعالم لبعض أفراد عينة الدراسااة وهذا ما تبينه نساابة ‪% 4.42‬والتي ترى القدرة على تحديد‬
‫أماكن المعلومان وهو المفهوم األقرب للداللة على الثقافة المعلوماتية‪ ،‬في حين كانت الحلقة األضااعف‬
‫في هذا الجدول تمثل نسبة ‪% 1.76‬من خالل اقتراح مفهومين أخرين من قبل عينة الدراسة والمتمثل‬
‫في االستخدام المتواصل للمعلومات في المكان المناسب والوقت المناسب‪.‬‬
‫السؤال الرابع‪ :‬حسب رأيكم ما هي الدوافع التي أدت إلى ضرورة تبني الثقافة المعلوماتية ؟‬
‫إن المكتبة الجامعية في المغرب العربي اليوم مطالبة أكثر من وقت مضاااااى بتحساااااين وتطوير‬
‫خدماتها بما يتالئم والبيئة اإللكترونية الحديثة‪ ،‬فالعصاااار الحالي يتساااام بالساااارعة والتحوالت الكثيرة‪،‬‬
‫وكان لزاما على هذه المكتبات أن تهيء نفساااها لدخول معالم مجتمع المعلومات وأن تدعم دورها أكثر‬

‫‪1627‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫فأكثر حتى تسااااااتطيع بلوع أهدافها‪ ،‬من هذا المنطلق أدركت المكتبات الجامعية المغاربية ما من قيمة‬
‫مضاااافة للثقافة المعلوماتية في وظائفها وخدماتها‪ ،‬وقد ساااارعت هذه المؤساااساااات إلى تبني هذه الثقافة‬
‫رغم إختالف مسااتويات تجساايدها‪ ،‬وكل مكتبة لها أساابابها الخاصااة في هذا التحول‪ ،‬ولمعرفة الدوافع‬
‫التي أدت إلى ظهور مصطلح الثقافة المعلوماتية حسب عينة الدراسة كانت اإلجابة كاألتي‪:‬‬
‫النسبة‪%‬‬ ‫التكرارات‬ ‫الخيارات‬
‫‪25.69‬‬ ‫‪37‬‬ ‫تحديات ثورة المعلومات واالتصاالت الحديثة‬
‫‪12.50‬‬ ‫‪18‬‬ ‫تنوع احتياجات الباحثين والدارسين وتعقدها‬
‫‪02.77‬‬ ‫‪04‬‬ ‫انتشار االنترنيت وتوفرها لدى العديد من المستفيدين‬
‫‪04.16‬‬ ‫‪06‬‬ ‫وجود العديد من أوعية المعلومات بشكل رقمي ومتاح تجاريا‬
‫‪19.44‬‬ ‫‪28‬‬ ‫الرغبة في الحصول على المعلومات بسرعة أكبر‬
‫‪09.02‬‬ ‫‪13‬‬ ‫وجود تقنيات مناسبة وبتكاليف مناسبة‬
‫‪06.94‬‬ ‫‪10‬‬ ‫التكاليف الباهظة لألوعية التقليدية‬
‫‪01.38‬‬ ‫‪02‬‬ ‫تعدد فئات المستفيدين وتزايد أعدادهم‬
‫‪18.08‬‬ ‫‪26‬‬ ‫الرغبة في تقديم خدمات متطورة‬
‫‪100‬‬ ‫‪144‬‬ ‫المجموع‬
‫جدول رقم (‪ :) 09‬دوافع تبني الثقافة المعلوماتية لدى أفراد عينة الدراسة‬
‫ما يالحظ من خالل الجدول أعاله تنوع في أسااااااباب التي دعت المكتبات الجامعية المغارب ية‬
‫تتبنى الثقافة المعلوماتية‪ ،‬حيث ت شير ن سبة ‪ % 25.69‬من عينة الدرا سة أن تحديات ثورة المعلومات‬
‫واإلتصاااالت الحديثة هي من أهم األسااباب التي جعلت هذه المكتبات تتبنى غمار هذا الجيل الجديد من‬
‫الثقافة‪ ،‬ويمكن إرجاع ذلك إلى إيمان هذه الفئة بأن ثقافة المعلومات هي الوساااااايلة واألساااااالوب الكفيل‬
‫القادر على إحتواء هذا الكم الهائل من التدفق غير المعهود للمعلومات اإللكترونية الذي جعل المكتبة‬
‫الجامعية تؤدي دور المتفرج‪ ،‬وعبرت فئة أخرى من عينة الدراسة بنسبة ‪ % 19.44‬على أن الرغبة‬
‫في الحصااول على المعلومات بساارعة أكبر هو ساابب ضاارورة إكتساااب ثقافة المعلومات وهي الساابيل‬
‫إلى تحويل المكتبات الجامعية إلى مصااااااانع أصاااااابحت توظب وتجهز وتعلب المعلومات اإللكترونية‬
‫وتسااوقها للمسااتفيد منها‪ ،‬وذلك باإلسااتعانة بتكنولوجيا اإلتصاااالت التي جعلت المكتبات الجامعية تنتقل‬
‫هي بدورها إلى المساااتفيدين دون حاجة هذا األخير للتنقل إليها‪ ،‬وعبرت فئة أخرى من عينة الدراساااة‬
‫وهذا بنساااااابة ‪ % 18.08‬والتي ترى أن الرغبة في تقديم خدمات متطورة من أسااااااباب تبني ثقافة‬
‫معلوماتية‪ ،‬وهذا يرجع إلى تيقنهم وتأكدهم بمحدودية الخدمات التقليدية في زمن التقنية ومن منطلق‬
‫نجاح المكتبة الجامعية يعتمد على إحتفاظها بمسااتفيدها وضاام العديد من المسااتفيدين المحتملين الذين ال‬
‫تعرف أوصاااااااافهم المادية وقد عملت التقنية واألساااااالوب على تحقيق هذا‪ .‬ومنه فإن الحاجة لتطوير‬
‫خدمات متطورة تتماشااااااى وميول المجتمع األكاديمي أمر ملح جدا وحتمي وضااااااروري‪ .‬أما نساااااابة‬
‫‪ % 12.50‬ترى أن تنوع إحتياجات الباحثين والدارسين وتعقدها شكل لها سبب مباشر لإلستثمار في‬
‫هذه الثقافة‪ ،‬ويمكن إرجاع هذا إلى تحول ميوالت المسااااااتفيد من البحث عن الوعاء إلى البحث عن‬
‫المعلومات وتخصااصااه أكثر في موضااوعات دقيقة وأصاابح ال يكتفي بالمعلومات المطبوعة المتقادمة‬
‫وصاااااار ينوع مصاااااادره بما يتماشاااااى والمتطلبات التعليمية الحديثة التي تعتمد على حداثة المعلومات‬
‫والمعلومااات اإللكترونيااة المتواجاادة في قواعااد وبنوك المعلومااات وحواماال إلكترونيااة متنوعااة وهااذا‬
‫مايستلزم‬
‫ثقافة معلومات واسعة ومعمقة‪.‬‬
‫أما نسبة ‪ % 09.02‬ترى أن وجود تقنيات مناسبة وبتكاليف مناسبة يعد سبب لتبني الثقافة‬
‫المعلوماتية‪ ،‬خاصااة مع إنتشااار وإنخفاض أسااعار أجهزة الحواساايب وملحقاتها ومختلف المسااتلزمات‬
‫والتجهيزات التقنية والبرمجيات والتطبيقات التي تتالئم والعمل المكتبي‪ ،‬وظهور شااااااركات متعددة‬
‫‪1628‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫الجنساااااااات في افريقياا ‪ ،‬ودخول بعض الشاااااار كات المغااربياة في عمل يات التركياب المحلي لبعض‬
‫المنتجات اإللكترونية من جهة‪ ،‬وإشااااااتداد المنافساااااااة على المسااااااتوى المغاربي ما يجعل اليوم هذه‬
‫التجهيزات والتقنيات في متناول المؤس سات المعلوماتية والمكتبات الجامعية‪ ،‬ف ضال عن تشبع أسواق‬
‫البلدان المتقدمة والمنتجة وأص ابحت تمثل لهم القارة اإلفريقية وش امال إفريقيا أسااواق جديدة‪ ،‬وهذا كله‬
‫يقابله غالء والتكاليف الباهظة لألوعية التقليدية والذي عبرت عليه فئة من عينة الدراساااااااة بنساااااابة‬
‫‪ ،% 06.94‬ويدعم هذا اإلتجاه هو ما ذهبت إليه هذه الفئة التي ترى وجود العديد من أوعية المعلومات‬
‫بشااكل رقمي ومتاح تجاريا ساايساااهم بنساابة ‪ % 04.16‬في تقدم تطور الثقافة المعلوماتية‪ ،‬خاصااة أن‬
‫الوساااااااائط المتعددة ومختلف الحوامل اإللكترونية سااااااطع نجمها في األونة األخيرة لما تتمتع به من‬
‫ميزات في البحث والساااارعة في اإلسااااتعراض إضااااافة إلى السااااعة الكبيرة‪ ،‬فالقرص الواحد يسااااتطيع‬
‫إحتواء مئات الكتب التي تعجز رفوف ومخازن المكتبات الجامعية عن إحتواءها فعلى ساااابيل المثال (‬
‫طبعة لكتاب األغاني صااااادرت عام ‪ 2002‬عن دار الهالل تتكون من ‪ 24‬مجلد‪ ،‬توفرها مكتبة الوراق‬
‫الرقمية مع ‪ 400‬كتاب من نفس الهمية على أسااااااطوانة مدمجة ‪ CD‬مع إمكانية البحث النصااااااي)‪ ،‬أما‬
‫نسااااابة ‪ % 02.77‬ترى أن إنتشاااااار االنترنيت وتوفرها لدى العديد من المساااااتفيدين هي مبرر لثقافة‬
‫المعلومات‪ ،‬فاألنترنيت إسااتطاعت أن تحقق ما لم تحققه المكتبات الجامعية منذ عقود بل قرون بالرغم‬
‫من يراها من الم ختصاااااين أنها تشاااااكل تهديد مباشااااار لها‪ ،‬ونحن هنا ليس للبحث في هذه الجدلية بقدر‬
‫نبحث عن ما حققته وسااااااتحققه للمكتبات الجامعية من خدمات عديدة كإتاحة فهارسااااااها اإللكترونية‬
‫وإستخدام برمجيات على الخط المباشر واإلستفادة من التطبيقات المجانية‪ ،‬ناهيك عن عمليات اإلقتناء‬
‫اإللكت روني واإلتصااااااال بمختلف قواعد وبنوك المعلومات وتقديم الخدمة المرجعية الرقمية للمسااااااتفيد‬
‫كلها مزايا تجعل القائمين ال يترددون في تبني ثقافة المعلومات لقناعتهم أن هذه الشااابكة ساااتكون دافع‬
‫قوي‪ ،‬وسااااتقدم لهم الكثير فهي التي جعلت العالم أشاااابه ما يكون قرية صااااغيرة أو كما يساااامها البعض‬
‫القارة السااادسااة‪ .‬أما الفئة األخيرة أو الحلقة األضااعف من عينة الدراسااة‪ ،‬ترى وبنساابة ‪ % 01.38‬أن‬
‫تعدد فئات المساااتفيدين وتزايد أعدادهم وهذا شااايء مؤكد ألن الجامعة في المغرب العربي تشاااهد تدفق‬
‫كبير ألعداد الطلبة وزيادة تشااعب وتفرع إختصاااصاااتها وتعدد فئات المسااتفيدين في مكتباتها من طلبة‬
‫دراسات التدرج إلى طلبة دراسات مابعد التدرج واألساتذة والباحثين كله سيزيد من الضغط على هذه‬
‫المؤسااااااسااااااات لتغير طرق تعاملها مع إقتناء ومعالجة المعلومات اإللكترونية لتلقى الثقافة المعلوماتية‬
‫مهدا جديدا وأسلوب مثالي قد يعالج اإلشكاالت المطروحة‪ ،‬ويحقق النجاعة والفاعلية الالزمة‪.‬‬
‫السؤال الخامس‪ :‬حسب رأيكم‪ .‬هل الحاجة إلى الثقافة المعلوماتية بمكتبتكم أصبح؟‬
‫النسبة‪%‬‬ ‫التكرارات‬ ‫الخيارات‬
‫‪95.23‬‬ ‫‪40‬‬ ‫ضرورية‬
‫‪04.76‬‬ ‫‪02‬‬ ‫غير ضرورية‬
‫‪100‬‬ ‫‪42‬‬ ‫المجموع‬
‫جدول رقم (‪ :) 10‬الحاجة لصناعة المعلومات اإللكترونية في المكتبات الجامعية الجزائرية‬
‫إن الثقافة المعلوماتية اليوم أصااابحت ضااارورة حتمية وليس شااايء وقتي أو ظرفي‪ ،‬فالمكتبات‬
‫الجامعية تشهد تطورات متسارعة على جميع الميادين كان عليها لزاما الدخول اكتساب موظفيها ثقافة‬
‫المعلومات إذا أرادت أن ت ستمر وت ساير الم ستجدات على ال ساحة المكتبية‪ ،‬وهذا من خالل إ ستثمارها‬
‫في هذا الجيل الجديد من الثقافة‪ .‬والمكتبات الجامعية المغاربية كغيرها من المؤساااااساااااات تتأثر وتؤثر‬
‫بالمحيط الخارجي لها وعلى ما يقع على الساحة العالمية‪.‬‬
‫فمن خالل الجدول أعاله أكدت غالبية عينة الدراساااااااة وهذا بنساااااابة ‪ % 95.23‬أن الثقافة‬
‫المعلوماتية للمكتبات الجامعية المغاربية أمر ضااااااروري إذا ما أرادت أن تصاااااابو إلى األهداف التي‬
‫أن شئت من أجلها والتي تنوعت وتعقدت مع مرور الوقت وزادت صعوبة الو صول إليها والذي ينبغي‬

‫‪1629‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫عليها تبني هذه الثقافة ألن إحتياجات الجمهور األكاديمي في تزايد مسااااااتمر في مجتمع بات يعرف‬
‫بمجتمع المعلومات‪ ،‬ويمكن إرجاع وتفسااااير هذا الخيار إلى رغبتهم الجامحة في إسااااتغالل واسااااتثمار‬
‫هذه الثقافة أحساان إسااتثمار واسااتغالل من أجل تطوير واإلرتقاء بخدمات المكتبة خاصااة مع المشاااكل‬
‫التي تتخبط فيها المكتبات المركزية على غرار مشاااكلة الحيز المكاني وازدياد أعداد المساااتفيدين سااانة‬
‫بعد سااانة‪ ،‬باإلضاااافة إلى الدور التي تتميز به هذه الثقافة في زمن ال فرق بين إنتاج واتاحة المعلومات‬
‫اإللكترونية والوصاااااول الحر للوثائق اإللكترونية من قبل أعداد كبيرة من المساااااتفيدين وتجاوز الحيز‬
‫المادي للمكتبة ناهيك تقديم خدمات معلومات جديدة لم تكن المكتبات الجامعية باألمس القدرة على‬
‫تقديمها‪.‬أما نسبة ‪% 04.76‬من عينة الدراسة فهي ترى أن الحاجة إلى ثقافة المعلومات غير ضروري‬
‫للمكتبات الجامعية‪ ،‬وهذا يمكن إرجاعه إلى إدراكهم أن مثل هذه الثقافة المعلوماتية تتطلب التخطيط‬
‫اإلستراتيجي وتكثيف جهود التعاون والتنسيق والتكامل مع جميع األطراف الفاعلة والمعنية بها‪.‬‬
‫السؤال السادس‪ :‬ماهي الطرق المتبعة في نشر الثقافة المعلوماتية داخل مكتبتكم الجامعية؟‬
‫تعددت وتنوعت طرق إيصال ونشر الثقافة المعلوماتية وفق الوسائل والتكنولوجيات االتصالية‬
‫المسااااااتخدمة‪ ،‬وتسااااااعى المكتبات الجامعية المغاربية إلى إعتماد طرق متنوعة وكثيرة لنشاااااار الثقافة‬
‫المعلوماتية إلى أكبر قدر ممكن من المستفيدين وإلى أبعد نطاق جغرافي ممكن‪ .‬على هذا األساس جاء‬
‫هذا السؤال ليسلط الضوء على هذه الطرق المتبعة وكانت اإلجابات كالتالي‪:‬‬
‫النسبة‪%‬‬ ‫التكرارات‬ ‫الخيارات‬
‫‪25.61‬‬ ‫‪31‬‬ ‫الشبكات المحلية‬
‫‪22.31‬‬ ‫‪27‬‬ ‫موقع ويب المكتبة أو الجامعة‬
‫‪02.47‬‬ ‫‪03‬‬ ‫المكتبات الرقمية‬
‫‪01.65‬‬ ‫‪02‬‬ ‫قواعد وبنوك المعلومات‬
‫‪01.65‬‬ ‫‪02‬‬ ‫المدونات اإللكترونية‬
‫‪05.78‬‬ ‫‪07‬‬ ‫الشبكات اإلجتماعية‬
‫‪32.23‬‬ ‫‪39‬‬ ‫الوسائط المتعددة‬
‫‪02.47‬‬ ‫‪03‬‬ ‫النشر اإللكتروني‬
‫‪02.47‬‬ ‫‪03‬‬ ‫تقنيات الملخص الوافي ‪RSS‬‬
‫‪03.30‬‬ ‫‪04‬‬ ‫البوابات‬
‫‪00.00‬‬ ‫‪00‬‬ ‫المستودعات الرقمية‬
‫‪100‬‬ ‫‪121‬‬ ‫المجموع‬
‫جدول رقم (‪ :) 11‬طرق نشر ثقافة المعلومات في المكتبات الجامعية المغاربية‬
‫نالحظ من خالل الجدول أعاله أن نساااااابة ‪ % 32.23‬من المسااااااؤولين القائمين على المكتبات‬
‫الجامعية في المغرب العربي يوضااااااحون أن مكتباتهم تسااااااتخدم الوسااااااائط المتعددة في نشاااااار ثقافة‬
‫المعلومات ويمكن إرجاع هذا إلى شاايوع هذا النوع من الوسااائط واسااتخدامه من قبل شاارائح كبيرة في‬
‫المكتبات الجامعية والمجتمع األكاديمي‪ ،‬والميزة المتوفرة عليها في اإلضاااااااافة أو اإلزالة أو النسااااااخ‬
‫والسعة الهائلة والخفة واألجهزة الكثيرة التي تستطيع قراءتها ما يجعل معظم المكتبات الجامعية تذهب‬
‫في هذا الجانب‪ ،‬باإلضااااافة إلى التكلفة المعقولة لها وتميزها بالمرونة‪ ،‬وغيرها من المزايا التي تجعها‬
‫فعالة في عملية إيصااال ونشاار ثقافة المعلومات‪ ،‬في حين مثلت نساابة ‪ % 25.61‬أن الشاابكات المحلية‬
‫تمثل الوجه الثاني بعد الوسااائط المتعددة في نشاار ثقافة المعلومات سااواء بين الموظفين أو بين المكتبة‬
‫والم ستفيدين‪ ،‬ويرجع تف ضيل هذه الو سيلة لت سهيل العمل المكتبي وعدم تكرار الجهود سيما في العمل‬
‫المكتبي بين مختلف المصااااالح‪ ،‬وسااااهولة التحكم فيها على عكس شاااابكة األنترنيت التي تتطلب حماية‬
‫وأمن خاص للمعلومات واشااااااتراك عالي التدفق للتحميل المنتجات المعلوماتية على الخط‪ .‬أما نساااااابة‬
‫‪ % 22.31‬تسااااااتخدم موقع ويب المكتبة أو الجامعة‪ ،‬في تقديم خدماتها اإللكترونية بالرغم أن جل هذه‬

‫‪1630‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫المواقع ال ت كاد تكون تعريف ية وتحمل في ط يات صااااااف حات ها اإللكترون ية بعض المعلو مات كالنظام‬
‫الداخلي للمكتبة والفهارس اإللكترونية أغلبها لم يتم تحيينها أو بعض األدلة عن كيفية إسااتخدام المكتبة‬
‫أو اإلتصال عبر البريد اإللكتروني بالموظفين أو بعض خدمات اإلرشاد والتوجيه‪ ،‬وما تجدر اإلشارة‬
‫أن أغلبية هذه المواقع‪ ،‬هي مواقع غير مسااااااتقلة فهي في أغلب المكتبات الجامعية روابط من مواقع‬
‫المؤسسات األم أو الجامعات واألكثر من هذا ال يتم مراجعتها بشكل دوري‪.‬‬
‫في حين تضاااااءلت النسااااب في بعض الطرق المسااااتخدمة في نشاااار ثقافة المعلومات وخاصااااة‬
‫الحديثة منها والتي تسااااتخدم شاااابكة األنترنيت كمنطلق لها‪ ،‬حيث مثل إسااااتخدام الشاااابكات اإلجتماعية‬
‫نسااابة ‪ % 05.78‬من عينة الدراساااة وهذا ما يعكس المبادرات القليلة الفردية من بعض المكتبات التي‬
‫تحساااااب على أصاااااابع اليد التي تساااااتخدم هذه التطبيقات‪ ،‬ومثلت نسااااابة ‪ % 03.30‬البوابات كطريقة‬
‫إلي صال المعلومات‪ ،‬في حين كان النشر اإللكتروني مثل بنسبة ‪ ،% 02.47‬والمكتبات الرقمية بنسبة‬
‫‪ % 02.47‬وتؤكد هذه النساااابة المكتبات الجامعية التي كانت السااااباقة في إنشاااااء هذه المكتبات‪ ،‬وهذه‬
‫النسبة تبين تأخر المكتبات الجامعية المغاربية في مالحقة هذه التطورات‪ ،‬في تضاءلت النسب المتعلقة‬
‫بالملخص الوافي ‪ ،% 02.47 RSS‬وهذا يمكن إرجاعه إلى جهل أغلبية عينة الدراساااة بهذه الطريقة‬
‫والتي تسااتخدم في اإلحاطة الجارية والبث االنتقائي للمعلومات ساايما على مسااتوى المكتبات الجامعية‬
‫في الدول المتقدمة وبعض الدول العربية‪ ،‬وهو نفس اإلتجاه بالن سبة للمدونات اإللكترونية ‪% 01.65‬‬
‫وقواعد بنوك المعلومات ‪ .% 01.65‬وما يمكن قوله من كل هذا أن المكتبات الجامعية في المغرب‬
‫العربي ال تزال دون المساااتوى المطلوب في إساااتخدام هذه الطرق الحديثة في نشااار ثقافة المعلومات‪،‬‬
‫وال تزال قاصرة في االندماج فيها بشكل مكثف مما يؤثر بالسلب على الوصول إلى األهداف المنشودة‬
‫من هذه الثقافة الفتية‪ ،‬وهذا كله يتطلب تظافر الجهود وتوفير الدعم الفني والتكنولوجي والمالي الكافي‬
‫مع دراسة معمقة لهذا الجانب‪.‬‬
‫السؤال السابع‪ :‬ما هي برأيكم األليات التي ترونها مناسبة للنهوض بمستقبل الثقافة المعلوماتية في‬
‫المكتبات الجامعية المغاربية؟‬
‫النسبة‪%‬‬ ‫التكرارات‬ ‫الخيارات‬
‫‪15.57‬‬ ‫‪19‬‬ ‫الشراكة مع مخابر البحث‬
‫‪08.19‬‬ ‫‪10‬‬ ‫إجراء بحوث ودراسات حول الموضوع‬
‫‪04.09‬‬ ‫‪05‬‬ ‫إدراج مقاييس في الثقافة المعلوماتية‬
‫‪31.14‬‬ ‫‪38‬‬ ‫تغيير أنماط التكوين في أقسام علوم المكتبات والمعلومات‬
‫‪18.03‬‬ ‫‪22‬‬ ‫فتح المجال للتكوين المستمر للمكتبيين‬
‫‪10.65‬‬ ‫‪13‬‬ ‫إقامة مؤتمرات وندوات حول الموضوع‬
‫‪12.29‬‬ ‫‪15‬‬ ‫توفير تجارب ومشروعات رائدة في هذا المجال‬
‫‪00.00‬‬ ‫‪00‬‬ ‫أخرى‬
‫‪100‬‬ ‫‪122‬‬ ‫المجموع‬
‫جدول رقم (‪ :) 12‬أليات النهوض بمستقبل الثقافة المعلوماتية في المكتبات الجامعية المغاربية‬
‫من خالل الجدول أعاله نالحظ أن نساااااابة ‪ % 31.14‬من أفراد عينة الدراسااااااة يرون أن تغيير‬
‫أنماط التكوين في أقسااااااام علوم المكتبات والمعلومات هي اآللية األنسااااااب للنهوض بمسااااااتقبل الثقافة‬
‫المعلوماتية في المكتبات الجامعية بالمغرب العربي وهذا يمكن إرجاعه إلى التحوالت التي تعرفها‬
‫المهنة المكتبية على مساااتوى التنظير والواقع من تغيرات في أدوار المكتبي نتيجة االساااتخدام المكثف‬
‫لتقنيات المعلومات واالتصاااالت خاصااة في البيئة اإللكترونية التي تتميز بتسااارع وتيرة أنماط تجهيز‬
‫ومعالجة وتنظيم المعلومات اإللكترونية وبثها‪ ،‬باإلضافة إلى مختلف األدوار والمسميات المكتبية التي‬
‫أصاااااابحت تتغير وتتجدد في هذه البيئة الحديثة من المكتبي إلى أخصااااااائي المعلومات إلى أخصااااااائيو‬
‫مصااااااااادر المعلومااات اإللكترونيااة إلى المكتبيون الرقميون كلهااا عواماال تجعاال المكتبااات الجااامعيااة‬
‫‪1631‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫المغاربية أن تنتهج آلية تغيير أنماط التكوين في أقساااام علوم المكتبات والمعلومات للنهوض بمساااتقبل‬
‫الثقافة المعلوماتية‪ ،‬وهذا من خالل تنشاااااائة جيل جديد قادر على التعامل مع معطيات التي فرضااااااتها‬
‫التحوالت الحديثة‪ ،‬في حين عبرت نساااااابة ‪ % 18.03‬من القائمين على المكتبات الجامعية بالمغرب‬
‫العربي على ضاااااارورة فتح المجال للتكوين المسااااااتمر للمكتبيين‪ ،‬وهذا حتى يسااااااتطيع هؤالء تجديد‬
‫معلوماتهم ومعارفهم خاصااااة في ضااااوء التطورات الحاصاااالة حاليا في المجال التكنولوجي والتقنيات‬
‫المكتبية والوثائقية حتى يكونوا في مساااتوى التطلعات‪ ،‬فالتكوين المساااتمر يعطي حياة مهنية جديدة إن‬
‫صح ال تعبير للموظفين حتى يتأقلمون مع المستجدات الراهنة وحتى ال ي صبح تكوينهم وتواجدهم عالة‬
‫على هذه المكتبات‪ ،‬فأحساان إسااتثمار اليوم هو االسااتثمار في البشاار باعتباره أساااس التغيير‪ ،‬فاليوم كم‬
‫هي عديدة مؤسسات المعلومات التي أصبحت تخصص موارد ضخمة إلعادة تأهيل مواردها البشرية‬
‫للتماشي مع التطور الحاصلة وسياستها المستقبلية وهذا من خالل حثهم على إجراء الدورات التدريبية‬
‫وتشاااجيعهم على التكوين المساااتمر باعتباره األلية والوسااايلة الوحيدة لتغيير الحالة المعرفية للموظفين‬
‫وتهيئتهم للتعامل مع التحوالت اإللكترونية‪ ،‬في حين اتجهت ما نساااابته ‪ % 15.57‬إقامة الشااااراكة مع‬
‫مخابر البحث على مسااتوى مؤسااسااات التعليم العالي كآلية للنهوض بالثقافة المعلوماتية فمخابر البحث‬
‫تستطيع أن تعطي الدعم الكافي والالزم للمكتبات الجامعية للنهوض بثقافة المعلومات من خالل إجراء‬
‫دراساااااااات أكاديمية نظرية وتطبيقية تعالج مختلف اإلشااااااكاالت القائمة لهذه الثقافة‪ ،‬كما توفر أبرز‬
‫التجارب الناجحة في هذا المضااامار‪ ،‬كما تقدم االساااتشاااارات الالزمة لهذا األمر‪ ،‬فمخابر البحث يمكن‬
‫أن تساااهم بشااكل أساااسااي ورئيسااي في اإلرتقاء وتطوير هذه الثقافة وهذا يتطلب شااراكة حقيقة وتثمين‬
‫للبحوث على مسااااااتوى هذه المخابر أو الوحدات البحثية‪ ،‬في حين اتجهت نساااااابة ‪ % 12.29‬توفير‬
‫تجارب ومشااااااروعات رائدة في هذا المجال ويرجع اعتقاد وإيمان هذه الفئة لما تحققه هذه التجارب‬
‫والمشااااااااريع من معرفة مواطن القوة والضااااااعف للثقافة المعلوماتية وبعض النقاط التي قد تجهلها‬
‫المكتبات الجامعية بالمغرب العربي من المعايير والمواصااافات ‪ ،‬فتوفير هذه التجارب والمشاااروعات‬
‫يجنب هذه المكتبات الوقوع في األخطاء وإهدار الوقت‪ ،‬وعدم توحيد المعايير وتكرار وتبعثر الجهود‪.‬‬
‫في حين كانت نساااابة ‪ % 10.65‬من عينة الدراسااااة أن إقامة مؤتمرات وندوات حول الموضااااوع هو‬
‫اآللية المناساااااابة والكفيلة بالنهوض بثقافة المعلومات في المكتبات الجامعية المغاربية وهذا يرجع في‬
‫إعتقادهم لما تسمح به هذه المؤتمرات من التقاء األكاديميين والباحثين في مجال المكتبات والمعلومات‬
‫والمهنيين مما يسااااامح بتبادل الخبرات والتعرف على أخر المعارف التطبيقية المساااااتخدمة في المجال‬
‫واإلطالع على كل ما هو جد يد‪ ،‬أ ما نساااااا بة ‪ % 08.19‬ترى أن إجراء بحوث ودراساااااااات حول‬
‫الموضوع وهو توجه هذه الفئة إلى ضرورة أن تساهم هذه الدراسات في دعم هذه الثقافة‪ ،‬فهي تمكن‬
‫من طرح ومعالجة قضاااايا التي تعالج ثقافة المعلومات على مساااتوى هذه المكتبات وأن تعالج وتطرح‬
‫الحلول ومختلف الت وجهات التي قد تأخذها المكتبات الجامعية المغاربية بعين االعتبار‪ ،‬وضاااااارورة‬
‫التواصاااال وإلغاء القطيعة التي تمثل حاجز بين المكتبات الجامعية والدراسااااات األكاديمية‪ ،‬أما النساااابة‬
‫األخيرة في هذا الجدول والتي تمثلت في إدراج مقاييس في الثقافة المعلوماتية وهذا بنسااابة ‪% 04.09‬‬
‫وهذا ربما إرجاعه إلى تيقن هذه الفئة من عينة الدراساااااااة إلى أن النهوض بثقافة المعلومات يبدأ من‬
‫رؤية إستراتيجية بعيدة المدى من خالل إدراج مقاييس تتعلق بثقافة المعلومات كما هو الحال في طور‬
‫الماسااااتر في تخصااااص تكنولوجيا المعلومات الحديثة بجامعة قساااانطينة ‪ 02‬التي تم إدراج بها مقياس‬
‫حول هذه الثقافة الفتية‪ ،‬فإدراج مقاييس تخص الموضاااااوع من شاااااأنه أن يعمل على تكوين جيل جديد‬
‫قادر على حمل مشااااااعل تطوير ثقافة المعلومات‪ ،‬وهذا من خالل تالقيهم وتعلمهم معارف أكاديمية‬
‫نظرية وتطبيقية حول هذا الموضوع‪ ،‬وهذا كله سيعطي آفاق واعدة ومستقبل رائد للمكتبات الجامعية‪.‬‬

‫‪1632‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫السؤؤؤال الثامن‪ :‬ما هي المقترحات التي تراها مناسؤؤبة الكتسؤؤاب ثقافة معلوماتية لدى القائمين على‬
‫المكتبات الجامعية بالمغرب العربي؟‬
‫تنوعت وتعددت أراء عينة الدراسااااااة أو القائمين على المكتبات الجامعية بالمغرب العربي فيما‬
‫يخص آفاق ثقافة المعلومات‪ ،‬فقد اتجهت أغلبية اآلراء إلى ضاااارورة توفير الدعم المالي والتكنولوجي‬
‫الالزمين خاصااااة فيما يتعلق باألجهزة والبرمجيات خاصااااة في ظل ضااااعف اإلمكانيات المرصااااودة‬
‫للمكتبات الجامعية بالمقارنة مع أسااااعار األوعية المطبوعة من جهة وعدد مسااااتفيدها من جهة أخرى‪،‬‬
‫وتذهب فئة أخرى من مجتمع الدراسة إلى ضرورة التخطيط ورسم خطة وإستراتيجية وطنية لتجسيد‬
‫وإكتساااب ثقافة معلومات راقية‪ ،‬باإلضااافة إلى جهة راعية أو تشاارف على نشاار ثقافة المعلومات من‬
‫خالل الترشااايد وتوجيه وتوفير المعايير المعمول بها دوليا‪ ،‬كما تمكن ربط عالقات التعاون والتنسااايق‬
‫وتوحيد الجهود مع المكتبات الجامعية العربية وغيرها من المؤسسات الوثائقية سواء كانت في القطاع‬
‫العام أو الخاص‪ ،‬في حين كانت فئة أقل اقترحت ضااارورة تعاون األطراف األكاديمية خاصاااة مخابر‬
‫البحث وأقسام علوم المكتبات والمعلومات وتوفير الدعم للمكتبات الجامعية خاصة فيما يتعلق بالبحوث‬
‫والتج ارب وأفضاااال المشااااروعات الناجحة واالسااااتشااااارات المتعلقة بالثقافة المعلوماتية‪ ،‬كما اتجهت‬
‫اقتراحات عينة الدرا سة إلى ضرورة توفير إطار قانوني والتشريع القانوني الكافي خا صة فيما يتعلق‬
‫بحقوق المؤلف في البيئااة الرقميااة ورخص االسااااااتغالل للمعلومااات اإللكترونيااة‪ ،‬في حين تنوعاات‬
‫اق تراحات فئات ضااااائيلة من عينة الدراساااااة وتباينت‪ ،‬فمنها من أكد على أهمية التوعية واإلعالم حول‬
‫هذه الثقافة وما يصاااحبها من توجيه وإرشاااد ووسااائل تعريفية بها للمسااتفيدين وعرض أهم ما سااتحققه‬
‫لهذه المؤسااااااسااااااات‪ ،‬كما تم التأكيد كذلك على ضاااااارورة التكوين والتكوين المسااااااتمر حول التقنيات‬
‫والبرمجيات المختلفة والمتجددة المستخدمة في توليد ومعالجة وتنظيم المعلومات اإللكترونية ومختلف‬
‫عمليات بثها وإيصاااالها للجمهور‪ ،‬ناهيك عن اإلشاااارة على ضااارورة تشاااكيل خاليا الرصاااد واليقظة‬
‫المعلوماتية على مسااااتوى هذه المكتبات الجامعية لإلطالع على كل ما هو جديد واإلرشااااادات المتعلقة‬
‫بهذا الشأن‪.‬‬

‫النتائج العامة للدراسة‬
‫‪ ‬تعاادد التحااديااات التي تواجههااا المكتبااات المركزيااة بااالمغرب العربي والمتمثلااة في‪ :‬تحاادي‬
‫انفجااار المعلومااات ‪ ،% 30.70‬تحاادي التكنولوجيااا الرقميااة ‪ ،% 21.25‬تحاادي الثقااافااة‬
‫المعلوماتية ‪.%19.68‬‬
‫‪ ‬تنوع مظاهر تكنولوجيا المعلومات واالتصاااااااال في المكتبات المركزية الجامعية بالمغرب‬
‫العربي‪ ،‬حيث تمثلت أهم المظاهر في‪ :‬الحواسيب ‪ ،% 26.95‬الشبكات المحلية ‪23.47‬‬
‫‪ ،%‬البرمجيات الوثائقية ‪.%20.86‬‬
‫‪ ‬يدرك القائمين على المكتبات الجامعية بالمغرب العربي مفهوم الثقافة المعلوماتية حيث ترى‬
‫نساااااابة ‪ % 30.97‬من عينة الدراسااااااة أن الثقافة المعلوماتية هي القدرة على الصااااااول إلى‬
‫المعلومات من مصاااااادرها المختلفة‪ ،‬ونسااااابة ‪ % 27.43‬أنها القدرة على اساااااتخدام تقنيات‬
‫المعلومات‪ ،‬وهما المفهومان األكثر داللة على الثقافة المعلوماتية‪.‬‬
‫‪ ‬يؤكد أغلبية القائمين على المكتبات الجامعية في المغرب العربي بنساااااابة ‪ % 95.23‬الحاجة‬
‫إلى الثقافة المعلوماتية‪.‬‬
‫‪ ‬تنوعات الادوافع لتبني الثقااافاة المعلومااتيااة في المكتبااات الجااامعيااة باالمغرب العربي‪ ،‬حيااث‬
‫تمثلت نسبة ‪ % 25.69‬في تحديات ثورة المعلومات واالتصاالت الحديثة‪ ،‬نسبة ‪% 19.44‬‬

‫‪1633‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫في الرغبة في الحصول على المعلومات بسرعة أكبر‪ ،‬نسبة ‪% 18.08‬في الرغبة في تقديم‬
‫خدمات متطورة‪.‬‬
‫‪ ‬أهم الطرق المتعبااة في المكتبااات الجااامعيااة بااالمغرب العربي في نشاااااار ثقااافااة المعلومااات‬
‫والمتمثلة في‪ :‬الوسائط المتعددة ‪ ،% 32.23‬والشبكات المحلية ‪.% 25.61‬‬
‫‪ ‬تعددت اآلراء حول اآلليات المناسبة التي يراها أفراد عينة الدراسة للنهوض بمستقبل الثقافة‬
‫المعلوماتية في المكتبات الجامعية بالمغرب العربي في‪ :‬تغيير أنماط التكوين في أقسااام علوم‬
‫المكتبات والمعلومات بنساااابة ‪ ،% 31.14‬وفتح المجال للتكوين المسااااتمر للمكتبيين ‪03.18‬‬
‫‪ ،%‬وضرورة الشراكة مع مخابر البحث ‪.% 15.75‬‬
‫‪ ‬ي جمع أغلبية أفراد عينة الدراساااااااة على مجموعة من اآلراء المناساااااابة حول أفاق الثقا فة‬
‫المعلوماتية والتي كان أغلبها في سياق ضرورة تكاثف جميع أطراف المحيط األكاديمي من‬
‫أقساااااام علوم المكتبات والمعلومات ومخابر البحث وكل األطراف الفاعلين من أجل اإلرتقاء‬
‫بها‪ ،‬باإلضافة إلى أن تطورها متوقف على عنصر الدعم المالي والمادي والتعاون والتنسيق‬
‫وضرورة إجراء دراسات علمية مستفيضة حول الموضوع‪.‬‬
‫بعد هذا العرض ألهم النتائج التي توصاااااالنا إليها من خالل دراسااااااتنا يظهر لنا أن المكتبات‬
‫الجامعية بالمغرب العربي تسااااااير بخطى بطيئة وغير مضاااااابوطة وغير متكاملة‪ ،‬وهذا ما يجعل‬
‫مساااتقبلها على كف عفريت إن صاااح التعبير حتى تقوم بتلبية إحتياجات المساااتفيدين وتطوير خدماتها‬
‫ووظائف ها في ظل التطورات التكنولوجية الحاصاااااالة‪ .‬ونحن من جهتنا حاولنا تقديم بعض المقترحات‬
‫التي من شااااأنها أن تساااااهم في اكتساااااب ثقافة المعلومات لدى القائمين على المكتبات الجامعية ورفع‬
‫التحدي وإخراج المكتبات الجامعية بالمغرب العربي من عنق الزجاجة إلى غد مشاااااارق يسااااااهم في‬
‫إرسااااء مجتمع أكاديمي معلوماتي مغاربي قادر على مواجهة متغيرات القرن الواحد والعشااارين‪ .‬وقد‬
‫تمثلت هذه االقتراحات فيما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬وضااااع برامج مكثفة للتوعية بأهمية ثقافة المعلومات على كافة المسااااتويات األكاديمية‪ ،‬حيث‬
‫باادون هااذا الوعي واإلدراك ال يمكن التطوير والرقي بخاادمااات مكتبيااة مؤثرة وفعااالااة على‬
‫المستوى المطلوب‪.‬‬
‫‪ ‬التأكيد على أهمية اإلعالم واعتماد نشااااطات تحسااايساااية وأبواب مفتوحة وإقامة محاضااارات‬
‫وندوات وملتقيات ومؤتمرات تعرف وتعالج قضايا الثقافة المعلوماتية‪.‬‬
‫‪ ‬توفير العدد الكافي من الكوادر الب شرية المؤهلة مع ضمان التكوين وإعادة التكوين والتدريب‬
‫المستمر لها لمسايرة التطورات التكنولوجية الحاصلة‪.‬‬
‫‪ ‬اقتراح تنصاااااايب لجنة اليقظة المعلوماتية وتكون مهمتها متابعة المسااااااتجدات التكنولوج ية‬
‫والبرامجيااة ذات العالقااة بااالثقااافااة المعلوماااتيااة‪ .‬واعتبااار التخطيط للتكنولوجيااا والتجهيزات‬
‫والبرمجيات جزء ال يتجزأ من التخطيط العام لثقافة المعلومات الذي له بالغ األثر في تقديم‬
‫خدمات معلوماتية ذات جودة عالية‪.‬‬
‫‪ ‬التعاون مع المكتبات الجامعية األخرى على الصااااعيد العربي والدولي والمؤسااااسااااات المعنية‬
‫بثقافة المعلومات‪.‬‬
‫‪ ‬تدعيم برامج التكوين في أقساااااااام المكت بات والمعلو مات بم قاييس جد يدة خاصاااااااة بالث قافة‬
‫المعلوماتية‪ ،‬من أجل تكوين مكتبيين مؤهلين في مجال تسااااايير وإدارة وصاااااناعة المعلومات‬
‫اإللكترونية وبما يتالءم مع متطلبات العمل في بيئة العصر الرقمي‪.‬‬

‫‪1634‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ ‬ضااااارورة تكاثف الجهود والشاااااراكة الحقيقية بين أطراف المجتمع األكاديمي ومخابر البحث‬
‫والمختصاااااين وتقديم الدعم الكافي للنهوض بثقافة المعلومات ألن تطوير المكتبة الجامعية هو‬
‫تطوير للجامعة‪.‬‬
‫إنها جملة من التوصاايات كانت عصااارة عمل وجهد متواصاال نضااعها بين أيدي القائمين على‬
‫المكتبات الجامعية بالمغرب العربي‪ ،‬وعلى المهمتين بالثقافة المعلوماتية على مساااااتوى مؤساااااساااااات‬
‫المعلومات‪ ،‬لعل تلقى صاااااادى أو آذانا صاااااااغية تطمح في التكوين والتغيير والتحسااااااين‪ ،‬ومنه إيجاد‬
‫الظروف والمناخ المناسبين حتى تستطيع المكتبات الجامعية تقديم خدمات أفضل لمستفيدها وأن تسهم‬
‫في إرسااااااء معالم مجتمع المعلومات ومنه إحداث التنمية الوطنية الشااااااملة‪ ،‬إنها جملة من االقتراحات‬
‫نأمل وأملنا كبير في أن يأخذ بها القائمين على المكتبات الجامعية ضمن مخططاتهم ومبادراتهم‪.‬‬

‫خاتمة‪:‬‬
‫إن الثقافة المعلوماتية كانت وسااااااتبقى هي أساااااااس االنتقال إلى البيئة الرقمية‪ ،‬وكل المحاوالت‬
‫التي تساااااتهدف التطوير التكنولوجي وال تضاااااع في عين االعتبار االهتمام باالساااااتثمار في العنصااااار‬
‫البشااااري سااااتبوء بالفشاااال‪ ،‬أو على األقل لبن تحقق كل األهداف المرجوة منها‪ ،‬إن المجتمعات النامية‬
‫تعاني وساااتبقى تعاني من ضاااعف ثقافة المعلومات‪ ،‬ومن الوعي بأهمية اساااتثمارها في البيئة المحلية‪،‬‬
‫ومشااااااريع المكتبات الرقمية التي أصااااابحت محل اهتمام جل المكتبات الجامعية في المغرب العربي‪،‬‬
‫البد أن تراعي قبل اإلقدام على أي مشااروع متطلبات المجتمع المغاربي‪ ،‬وخصااوصاايته الثقافية‪ ،‬ومن‬
‫ثم التعامل على هذا األسااااااااس‪ ،‬بصاااااااد مواطن العجز والتقصااااااير أوال ومن ثمة االنتقال إلى الخطة‬
‫الموالية‪ ،‬إن المكتبات الجامعية التي ال تعمد إلى تحليل سوق مستفيديها والتعرف على إمكانيتها كل ما‬
‫ستقدمه هو المزيد من التكنولوجيا العاطلة‪ ،‬والمزيد من المستفيدين المستاءين‪.‬‬
‫إن إكتسااااب ثقافة معلوماتية لدى القائمين على المكتبات الجامعية بالمغرب العربي‪ ،‬قد أصااابح‬
‫حاجة وحيوية ملحة وأكيدة من ضاااااارورات البحث العلمي والخدمة المكتبية والمعلوماتية الحديثة‬
‫للدارسااااااين والباحثين‪ ،‬وهذا للمزايا العديدة التي تمنحها للمكتبات الجامعية‪ ،‬كالمصااااااادر والمنتجات‬
‫المعلوماتية المتنوعة وحداثة المعلومات وتوفير الجهد والوقت على المكتبيين والمسااااااتفيدين على حد‬
‫سواء وغيرها من المزايا التي لم تكن تحلم بها المكتبات الجامعية في األمس القريب‪.‬‬
‫إن رغبة القائمين على المكتبات الجامعية بالمغرب العربي وطموحهم في اإلرتقاء بمسااااااتوى‬
‫الوظائف والخدمات المكتبية يزداد يوما بعد يوم‪ ،‬وإن هذا الطموح هو الذي يعطي فرصااااااة لعمليات‬
‫التجديد واإلبتكار لالستمرار‪ ،‬وعند ترجمة هذا الطموح وتجسيده إلى أفكار علمية ينبغي أال تغيب عن‬
‫األنظار واألذهان األهداف األسااااااساااااية للثقافة المعلوماتية في مجتمع المعلومات والمعرفة والعصااااار‬
‫الرقمي بصااافة عامة وعلى مساااتوى المكتبات الجامعية بصااافة خاصاااة‪ .‬ويبقى ترسااايخ وإكسااااب ثقافة‬
‫معلوماااتيااة راقيااة في المكتبااات الجااامعيااة بااالمغرب العربي يحتاااج إلى المزيااد من الفعاااليااة‪ ،‬وتوفير‬
‫اإلمكانات المالية والمادية والبشاارية الالزمة وتكثيف التعاون والتنساايق وتوحيد الجهود حتى تسااتطيع‬
‫المكتبات الجامعية المغاربية الرفع حتما من مسااااااتوى الخدمات اإللكترونية المكتبية المقدمة‪ ،‬وتلبية‬
‫أكبر قدر ممكن من رغبات المساااااتفيدين الذين تتعقد إحتياجات يوما بعد يوم‪ ،‬سااااايما في ظل متطلبات‬
‫والتحديات التي يفرضاااااها العصااااار الحالي وتماشااااايا مع التطور المعرفي والتكنولوجي من جهة‪ .‬بما‬
‫يساااااامح لها من تحقيق القيمة المضااااااافة من وراء الثقافة المعلوماتية وتفعيل دورها أكثر في التكوين‬
‫وترقية البحث العلمي داخل المحيط األكاديمي‪ ،‬والتي ساااتحقق قفزة كبيرة ونوعية في مجال إساااتخدام‬
‫التكنولوجيا الرقمية الحديثة وتحقيق التنمية الشاملة من جهة أخرى‪.‬‬

‫قائمة المصادر والمراجع‬
‫‪1635‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫(‪ .)1‬خليف شعبان‪ .‬المعجم الموسوعي لمصطلحات المكتبات والمعلومات‪ .‬إنجليزي – عربي‪ .‬القاهرة‪.‬‬
‫العربي للنشر‪ .1991.‬ص ‪.19‬‬
‫‪)2(. Benoît, Denis. Introduction ou sciences de L'information et de communication‬‬
‫‪.Paris. Enseignements Supérieure, 1995, p 149.‬‬
‫(‪ .)3‬عبد الهادي محمد فتحي‪ .‬المكتبات والمعلومات‪ :‬دراساااااااة في اإلعداد المهني والبيبليوغرافي‬
‫والمعلومات‪ .‬القاهرة‪ .‬مكتبة الدار العربي للكتاب‪ .1996 .‬ص ‪ -193‬ص ‪.198‬‬
‫(‪ .)4‬النكستر‪ ،‬ويلفرد‪ .‬نظم تخزين واسترجاع المعلومات‪ .‬القاهرة‪ .‬مكتبة غريب‪.1998 .‬ص ‪-65‬‬
‫ص‪.66‬‬
‫(‪ .)5‬خليف شعبان‪.‬المرجع السابق‪ .‬ص‪.58 .‬‬
‫‪)6( Januals, Brigitte. La culture de l'information: Du livre au numérique. Paris:‬‬
‫‪Lavoisier, 2003. P.35.‬‬
‫(‪ .)7‬بن ضاااااايف هللا فؤاد‪ ،‬بوجر يدة أحساااااان‪ .‬نظم المعلو مات الوطن ية‪ :‬التجر بة الجزائر ية‪ .‬مذكرة‬
‫ليسانس‪ .‬جامعة قسنطينة‪ .‬قسم علم المكتبات ‪ .1996.‬ص ‪.19‬‬
‫(‪ .)8‬النكستر ويلفرد‪ .‬نظم تخزين واسترجاع المعلومات‪ .‬القاهرة‪ .‬مكتبة غريب‪ .1998 .‬ص‪-65 .‬‬
‫ص‪.66‬‬
‫(‪ .)9‬عبد الهادي محمد فتحي‪.‬المكتبات والمعلومات‪:‬دراسة في اإلعداد المهني والبيبليوغرافي‬
‫والمعلومات‪.‬القاهرة‪ .‬مكتبة الدار العربي للكتاب‪ .1996.‬ص‪.188.‬‬
‫(‪ .)10‬عكنوش‪ ،‬نبيل‪ .‬المكتبة الرقمية لجامعة األمير عبد القادر‪ :‬نشأتها وتطور الفكرة‪ .‬الملتقى الوطني‬
‫حول المكتبة االفتراضية بين الواقع والطموح‪ :‬يومي ‪ - 04-03‬ماي قسنطينة‪.2006 ،‬‬
‫(‪ .)11‬عبد الهادي‪ ،‬محمد فتحي‪ .‬مكتبة المستقبل‪ .‬االتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات‪ .‬القاهرة‪:‬‬
‫المكتبة األكاديمية‪ .2002 ،‬ع‪.17 .‬‬
‫‪)13(. borgman, c.fourth. DELOS work shop on Evaluation of Digital Libraries: test‬‬
‫‪beds, Measurement and Metrics. [on ligne ] . 28/12/2007. Available at:‬‬
‫‪http://www.ccr.jussieu.fr/urfist/cdi97.htm‬‬
‫‪(14). Mel, Collier .Toward a General Theory of the Digital Library. [On ligne],‬‬
‫‪[05/01/2011]. Available at:‬‬
‫‪http://www.dl.ulis.ac.jp/Isdl97/proceedings/collier.htm1‬‬
‫‪(15). Lesk M publishers,1ichael. pratical digital libraries: books bytes a bucks. san‬‬
‫‪Francisco: Morgan Kaufmann. 1997. p.122.‬‬
‫(‪ .)16‬احمد‪ ،‬بدر‪ .‬التكامل المعرفى لعلم المعلومات والمكتبات‪ .‬القاهرة‪ :‬دار غريب‪ .2002 ،‬ص‪.98 .‬‬
‫‪)17(. Plosker, George. The Electronic Information Industry in Libraries:‬‬
‫‪applications and practices. Polish Libraries Today. Vol. 107. No . 3. 2011.‬‬

‫‪1636‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫دور شركات االتصاالت في تعزيز الثقافة المعلوماتية في السودان‬

‫إعداد‬
‫د‪ .‬هادية يوسف عبد الرحمن‬
‫جامعة الرباط الوطني‬

‫اإلطار النظري للدراسة‬

‫تمهيد‪:‬‬
‫مما ال شك فيه أن االتصاالت وتقنية المعلومات أصبحت محورا ً رئيسيا ً من محاور التنمية في‬
‫مجاالتها المختلفة‪ ،‬وركيزة أساسية في قياس تطور األمم وتقدمها‪ .‬ولقد ساهمت االتصاالت الحديثة في‬
‫عمل نقلة نوعية كبيرة على مستوى العالم؛ إذ مكنت المجتمعات من التواصل والتخاطب وتبادل‬
‫المعلومات بكل يسر وسهولة‪ ،‬وبسرعة فائقة؛ مما ساهم في تقارب المجتمعات‪ ،‬وتحول العالم إلى قرية‬
‫صغيرة‪ ،‬ينعم الفرد فيها بمعرفة ما يدور حوله في البقاع المختلفة‪.‬‬
‫وللحاق بالسباق الدولي للظفر بحصة من منافع االتصاالت وتقنية المعلومات‪ ،‬سعت كثير من‬
‫الدول إلى بذل وتقديم كل أنواع الدعم لهذا المجال‪ ،‬وتذليل الصعوبات وتيسير وتسهيل اإلمكانات لتحفيز‬
‫المجتمع ومؤسساته المختلفة لتبنى الخيارات التقنية وتطويرها‪ .‬كما تم التركيز واالعتماد على المعرفة‬
‫التقنية ودعم االقتصاد المبنى على مجاالت االتصاالت وتقنية المعلومات‪.‬لعل من أبرز التحديات التي‬
‫تواجه المجتمعات المعاصرة هو كيفية التعامل مع هذا الفيض الهائل من المعلومات في كافة أشكالها‬
‫وصورها‪.‬‬
‫و يبرز مصطلح ثقافة المعلومات ‪ Information Literacy‬كواحد من أهم المصطلحات التي‬
‫تم تداولها في اإلنتاج الفكري المتخصص في المجال خالل السنوات القليلة الماضية‪ .‬و قد تبلورت عدة‬
‫تعريفات للثقافة المعلوماتية‪ ،‬لعل أهمها هو أنها مجموعة القدرات المطلوبة التي تمكن األفراد من‬
‫تحديد احتياجاتهم من المعلومات ‪ Information needs‬في الوقت المناسب ‪ ،‬والوصول إلى هذه‬
‫المعلومات و تقييمها و من ثم استخدامها بالكفاءة المطلوبة‪.‬‬

‫المقدمة‪:‬‬
‫لقد أدت التطورات الهائلة والمتالحقة في مجال االتصاالت والمعلومات إلى إيجاد واقع جديد‬
‫من شأنه إحداث تغيرات كبيرة في شتى مناحي الحياة ‪ ،‬فالتغيرات التي تحققت في مجال تقنية‬
‫االتصاالت قد سمحت بقدر كبير من تبادل المعلومات وخدمات االتصال والترفيه والتسلية والتثقيف‪،‬‬
‫وذلك مع انتشار الفضائيات واألقمار االصطناعية التي أدت إلى تقوية وتوسيع شبكات االتصال‪،‬‬
‫والحصول على االحتياجات والسلع والخدمات المختلفة وممارسة األلعاب الذهنية والتعليم عن بعد‬
‫( ‪)1‬‬
‫والترددات الصوتية‬
‫ً‬
‫ولقد أصبحت نظم المعلومات واالتصاالت أكثر ارتباطا بالنظم االلكترونية التي تستخدم لتوزيع‬
‫المعلومات علي المستفيدين‬

‫‪ )1‬محمد الصيرفي‪.‬االتصاالت الدولية ونظم المعلومات‪:‬القاهرة‪.‬ــــ مؤسسة لورد العلمية للشؤون الجامعية‪.‬ـــص‪،12‬م‪2000‬م‬

‫‪1637‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫مشكلة الدراسة‪:‬‬
‫تشكل االتصاالت دورا ً حيويا ً في حياة األفراد وتواصلها ‪،‬فهي عنصر ال غني عنه في الحياة‬
‫في أي نشاط‪ ،‬ولقد نبعت مشكلة الدراسة في تحديد االتجاهات والمعالم التي تتبعها شركات االتصاالت‬
‫في السودان والتكامل مع الثقافة المعلوماتية في بناء وتنظيم المجتمعات المعرفية‪ ،‬ومجابهة التحديات‬
‫التي تواجه االتصاالت في إرسال المعلومة إلي مشتركيها والتي تتمثل في القدرة علي استكشاف‬
‫واستنباط الطرق الجديدة ‪.‬وبنا ًء عليه تحاول هذه الدراسة الكشف عن مدي إسهامات الهيئة القومية‬
‫لالتصاالت في تحديد المسارات الصحيحة التي تغدو نحو بناء مجتمع معرفي مشبع بالثقافة المعلوماتية‪.‬‬

‫تساؤالت الدراسة‪:‬‬
‫ولتوضيح مشكلة الدراسة طرحت الباحثة السؤال الرئيس التالي‪:‬ـــــ‬
‫ما دور شركات االتصاالت في تعزيز الثقافة المعلوماتية في السودان؟‬
‫ويتفرع عن هذا السؤال الرئيس مجموعة من األسئلة وذلك كما يلي‪-:‬‬
‫‪ .1‬ما الدور المطلوب من شركات االتصاالت في السودان تجاه تعزيز الثقافة المعلوماتية؟‬
‫‪ .2‬كيف حققت شركات االتصاالت فرصا ً ملموسة لتعزيز الثقافة المعلوماتية لكافة مشتركيها‬
‫‪ .3‬ما خطوات ومميزات شركات االتصاالت في إثراء مجتمع المعرفة من خالل دعمها للثقافة‬
‫المعلوماتية؟‬
‫‪ .4‬ما النشاطات التي تقوم بها شركات االتصاالت والمقومات التي تعزز دعمها ومساندتها لكل‬
‫شرائح المجتمع المحلي والعلمي؟‬
‫‪ .5‬ما المساعي التي تقوم بها شركات االتصاالت نحو تحقيق الريادة العلمية والثقافية؟‬
‫‪ .6‬هل شركات االتصاالت تتمتع ببنية تحتية تمكنها من نشر الثقافة المعلوماتية في السودان؟‬
‫‪ .7‬ما المعوقات التي تواجه شركات االتصاالت في نشر الثقافة المعلوماتية؟‬

‫أهمية الدراسة‪:‬‬
‫ً‬ ‫ً‬
‫إن تعزيز الثقافة المعلوماتية في السودان يتطلب وعيا مجتمعيا بضرورة ومساهمة كافة قطاعات‬
‫المجتمع‪ ،‬تكمن أهمية هذه الدراسة في تناولها األدوار والمسارات التي قامت بها شركات االتصاالت‬
‫طيلة مسيرتها الذاخرة بكل ماهو جديد بالنسبة للمشترك السوداني ‪.‬وما تخرج به هذه الدراسة من نتائج‬
‫قد تفيد المسئولين في الوقوف علي أوجه القصور وبالتالي إيجاد معالجات من شأنها أن ترتقي بخدمات‬
‫شركات االتصاالت األمر الذي يؤدي إلى مساهمة تلك الشركات في تعزيزها للثقافة المعلوماتية‪.‬‬

‫أهداف الدراسة‪:‬‬
‫‪ -1‬معرفة الدور المطلوب من شركات االتصاالت في السودان تجاه تعزيز الثقافة المعلوماتية‪.‬‬
‫‪ -2‬التعرف علي كيفية الفرص التي حققتها شركات االتصاالت لتعزيز الثقافة المعلوماتية لكافة‬
‫مشتركيها‪.‬‬
‫‪ -3‬معرفة خطوات ومميزات شركات االتصاالت في إثراء مجتمع المعرفة من خالل دعمها‬
‫للثقافة المعلوماتية‪.‬‬
‫‪ -4‬التعرف علي النشاطات التي تقوم بها شركات االتصاالت والمقومات التي تعزز دعمها‬
‫ومساندتها لكل شرائح المجتمع المحلي والعلمي‪.‬‬
‫‪ -5‬معرفة المساعي التي تقوم بها شركات االتصاالت نحو تحقيق الريادة العلمية والثقافية‪.‬‬

‫‪1638‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ -6‬التعرف علي واقع شركات االتصاالت في السودان ومدي تمتعها ببنية تحتية قادرة علي‬
‫تكوين الثقافة المعلوماتية في المجتمع ما المعوقات التي تواجه شركات االتصاالت في نشر‬
‫الثقافة المعلوماتية‪.‬‬
‫‪ -7‬الوقوف علي المشكالت أو المعوقات التي تواجه شركات االتصاالت في نشر الثقافة‬
‫المعلوماتية‪.‬‬

‫حدود الدراسة ‪:‬‬
‫وتتمثل في اآلتي ‪:‬‬
‫‪ .1‬الحد الموضوعي ‪ :‬تتناول الدراسة دور شركات االتصاالت في تعزيز الثقافة‬
‫المعلوماتية في السودان‬
‫‪ .2‬الحد المكاني ‪ :‬يتمثل في شركات االتصاالت ــ الخرطوم‬
‫‪ .3‬الحد الزماني ‪ :‬سبتمبر ‪2016‬م‬

‫منهج الدراسة ‪:‬‬
‫لغرض هذه الدراسة تم توظيف المناهج اآلتية ‪:‬‬
‫‪ -1‬منهج دراسة الحالة (‪:)1‬‬
‫وظفت الباحثة هذا المنهج في الشركات عينة الدراسة‪ ،‬حيث قامت بدراستها دراسة متعمقة من‬
‫حيث الوقوف علي بنياتها التحتية‬
‫‪-2‬المنهج المسحي ‪:‬‬
‫تم توظيف هذا المنهج في المسح الذي قامت به الباحثة لشركات االتصاالت‪ ،‬حيث تم تصميم‬
‫استبانه وزعت للمشتركين لمعرفة آرائهم حول الدور الذي تقوم به شركات االتصاالت في تعزيز‬
‫الثقافة المعلوماتية ‪.‬‬
‫‪-3‬المنهج التاريخي (الوثائقي)‬
‫تم توظيف هذا المنهج في اإلطار النظري للدراسة وأدبياتها‬

‫أدوات جمع البيانات ‪:‬‬
‫لغرض هذا البحث تم توظيف الوسائل اآلتية‬
‫*االستبانة ‪:‬‬
‫قامت الباحثة بتصميم استبانه اشتملت علي أسئلة متعلقة بفاعلية شركات االتصاالت‬
‫وكيفية دعمها للثقافة المعلوماتية‬
‫*المالحظة ‪:‬‬
‫حيث قامت الباحثة بزيارات للشركات عينة الدراسة للوقوف علي الوضع الراهن ‪.‬‬
‫*المقابلة ‪:‬‬
‫وقد قامت الباحثة بمقابلة القائمين علي أمر شركات االتصاالت ألخذ معلومات تتعلق بالبنية‬
‫التحتية‪ ،‬والقوي العاملة المؤهلة‪ ،‬واألجهزة الحديثة المتطورة‪..‬الخ‪.‬‬

‫مصطلحات الدراسة‪:‬‬

‫‪1‬محمد فتحي عبد الهادي ‪.‬البحث ومناهجه في المكتبات والمعلومات‪.‬ـالقاهرة ‪:‬المكتبة االكاديمة ‪،2006،‬ص ‪9‬‬

‫‪1639‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫( ‪)1‬‬
‫‪1‬ـ الدور ‪Roll‬‬
‫يعرف إجرائيا ً بأنه نمط من السلوك المتوقع من قبل فرد أو جماعة من خالل موقف معين وسلوك‬
‫متوقع من قبل العضو والذي يقوم به مراعيا ً المعايير االجتماعية‬
‫‪ 2‬ــ شركات االتصاالت‪Communications company:‬‬
‫يقصد بها الشركات المتخصصة في اتصاالت الهاتف السيار في السودان وهي شركة زين‬
‫وشركة سوداني‬
‫‪3‬ـــ الثقافة المعلوماتية‪Information Literacy:‬‬
‫هي مجموعة القدرات المطلوبة التي تمكن األفراد من تحديد احتياجاتهم من المعلومات‬

‫الدراسات السابقة‪:‬‬

‫أوالً المحلية‪:‬‬
‫‪ -1‬دراسة نصر الدين عبد القادر عثمان ـــــ اتجاهات المشتركين نحو شركات االتصال بالتطبيق‬
‫علي شركة زين(أطروحة دكتوراه)(‪. )2‬‬
‫تهدف الدراسة إلي التعرف علي اتجاهات الجمهور نحو الشركة حتي تستطيع الشركة إحداث‬
‫التغيير‪ .‬اتبع الباحث المنهج التحليلي والمقارن‪،‬ثم منهج دراسة الحالة‪.‬ومن أهم النتائج التي‬
‫توصلت إليها الدراسة أهمية دور اإلعالم في تطور الشركة‪ ،‬وضوح وقدرة اإلعالم في ربط‬
‫األحداث وتغيير االتجاه‪ .‬ومن أهم التوصيات‪:‬‬
‫‪ -‬ضرورة االعتماد علي العالقات العامة في نقل المعلومات ورأي واتجاهات الجمهور‬

‫ثانيا ً العربية‪:‬‬
‫‪ -1‬دراسة إبراهيم حداد ــــ معايير اختيار الوكالة اإلعالنية وانعكاساتها علي رضا منظمات األعمال‬
‫‪:‬دراسة ميدانية علي شركات االتصاالت في األردن(‪.)3‬‬
‫تهدف الدراسة إلي التعرف علي معايير تفعيل شركات االتصاالت الخلوية للتعامل مع‬
‫الوكاالت اإلعالنية في األردن‬
‫اتبع الباحث األسلوب التحليلي اإلحصائي‪.‬‬
‫أهم نتائج الدراسة‪:‬‬
‫‪ ‬وجود أثر بالغ لعناصر جودة الخدمة علي درجة رضا شركات االتصاالت الخلوية‬
‫تجاه الوكالة‬
‫من أهم التوصيات‬
‫‪ -‬تركيز وكاالت اإلعالنات التجارية علي أبعاد االعتمادية والتوكيد‪.‬‬

‫ثالثا ً الدراسات األجنبية‪:‬‬

‫(‪1‬ـ) أحمد محمد الشامي؛سيد حسب هللا‪.‬الموسوعة العربية لمصطلحات المكتبات والمعلومات والحاسبات اإللكترونية ‪.‬ــــــ القاهرة‪:‬‬
‫المكتبة االكاديمة‪2001،‬م‬
‫نصر الدين عبد القادر عثمان‪.‬اتجاهات المشتركين نحو شركات االتصال بالتطبيق علي شركة زين‬

‫‪ 1‬إبراهيم حداد‪.‬معايير اختيار الوكالة اإلعالنية وانعكاساتها علي رضا منظمات األعمال ‪.‬ـ االردن ‪2009،‬م‬

‫‪1640‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ -1‬دراسة ايغريم اوكورــ(‪)1‬ـــــ دمج تكنلوجيا وسائل االتصال االجتماعي في التعليم العالي‬
‫‪Integrating Social Media Technologies In higher Education‬‬
‫تهدف الدراسة إلي أهمية إلي أهمية وسائل االتصال االجتماعي في البيئة الجامعية من‬
‫حيث تعزيز مخرجات التعليم واألنشطة التعاونية‬
‫‪ ‬نتيجة لثورة االتصاالت والمعلومات‬
‫التعقيب علي الدراسات السابقة‪:‬‬
‫هدفت الباحثة لالستفادة بالدراسات السابقة إلى معرفة جهود الباحثين حول دور شركات االتصاالت‬
‫في تعزيز الثقافة المعلوماتية باعتبارها تجارب وخبرات يمكن األخذ بها ‪.‬وقد أجمعت جميع الدراسات‬
‫السابقة والحالية على أهمية التكنولوجيا ومساهمتها الفعالة‪.‬‬
‫واقع شركات االتصاالت في السودان‬
‫تاريخ االتصاالت في السودان‬
‫بدأت االتصاالت في السودان منذ عام ‪1859‬م وكانت هذه البداية باتصاالت سلكية بمدينة سواكن‬
‫الواقعة على شاطئ البحر األحمر في حدود السودان الشرقية حيث أن مدينة سواكن كانت آنذاك ذات‬
‫أهمية تجارية وميناء للبالد‪ .‬كان السودان مع موعد مع فجر جديد في عالم االتصاالت وتقنية المعلومات‬
‫في هذا التاريخ انتقلت االتصاالت إلى الشركة السودانية لالتصاالت المحدودة كشركة مساهمة عامة‪،‬‬
‫وآلت إلى القطاع الخاص‪ ،‬ولقد ولدت الشركة السودانية لالتصاالت نتيجة دراسات وبحوث لكيفية‬
‫تطوير االتصاالت بالسودان لمواكبة التطورات العالمية ودفع التنمية االقتصادية واالجتماعية‪.‬‬

‫شركة زين لالتصاالت‬
‫تعد " زين " من الشركات الرائدة في مجال االتصاالت المتنقلة في منطقة الشرق األوسط وشمال‬
‫أفريقيا ‪ ،‬فهي تتمتع بانتشار جغرافي مميز ‪ ،‬وذلك بفضل تواجدها في ‪ 8‬بلدان ‪ ،‬وتقدم مجموعة " زين‬
‫" خدماتها في أسواق الكويت ‪ ،‬مملكة البحرين ‪ ،‬المملكة العربية السعودية ‪ ،‬المملكة األردنية ‪ ،‬العراق‪،‬‬
‫السودان ‪ ،‬وجنوب السودان ‪ ،‬ولبنان ( عقد إدارة ) ‪ ،‬هذا باإلضافة إلى المغرب من خالل امتالكها‬
‫حصة ‪ % 15.5‬في شركة انوي المغربية‪ .‬وتعتبر زين نفسها شريكا رئيسيا للمجتمعات التي تقدم فيها‬
‫خدماتها ‪ ،‬فهي بخالف أنها تلتزم بتقديم مستوى عالمي لخدمات االتصاالت المتنقلة فهي ملتزمة‬
‫بواجباتها في مجاالت المسؤولية االجتماعية ‪ ،‬كما أنها تسعى إلى أن تسهم مشاريعها االقتصادية‬
‫واالجتماعية والثقافية في إحداث تأثير ايجابي في حياة الشعوب‪.‬‬
‫اخر ما توصلت اليه شركة زين توقيعها علي الجيل الرابع لمعايير ‪ G3‬و‪.G2‬بقية هذا المقال‬
‫تنسب ‪ G4‬إلى االتصاالت المتقدمة المتنقلة الدولية (‪ ،)IMT Advanced‬على الرغم من ‪ G4‬هو‬
‫مصطلح أوسع ويمكنه أن يشمل معايير خارج االتصاالت المتقدمة المتنقلة الدولية‪ .‬يمكن لنظام ‪G4‬‬
‫ترقية شبكات االتصاالت الحالية‪ ،‬ويُت َوقَّع أن يوفر حال شامال وآمنا على بروتوكول اإلنترنت حيث تقدم‬
‫المرافق مثل الصوت والبيانات والوسائط المتعددة المتدفقة إلى المستخدمين على قاعدة "أي زمان‬
‫ومكان"‪ ،‬وبمعدالت بيانات أعلى بكثير مقارنة باألجيال السابقة‪.‬‬
‫الشركة السودانية للهاتف السيار( سوداني)‬
‫سوداني شركة االتصاالت الالسلكية في مجموعة سودا تل لالتصاالت بالسودان وتعمل في‬
‫مجال الهاتف الجوال وخدمات البيانات والسعات العريضة‪ ،‬وكانت سوداني أول شركة في السودان‬
‫تمتلك شبكة (‪ .)G 3.75‬تأسست الشركة في العام ‪1993‬م‬

‫‪ 1‬ايغريم اوكور‪.‬دمج تكنولوجيا االتصال االجتماعي في التعليم العالي‬
‫‪ 2‬بيتر بوث‪.‬أثر االنترنت وتكلوجيا المعلومات واالتصاالت في حياتنا وكيفية االتصال والتعامل معها‬

‫‪1641‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫الرؤية‪:‬‬
‫أن تكون سودا تل حاضرة في كل بيت سوداني‪.‬‬
‫أن يغدو هاتف سوداني في يد كل سوداني‪.‬‬
‫أن يسطع نجم سودا تل في سماء أفريقيا السمراء‪.‬‬

‫الرسالة ‪:‬‬
‫إثراء الحياة االقتصادية والثقافية واالجتماعية للقارة األفريقية بروح االتصال‪.‬‬
‫إبدال نار الحرب في أفريقيا بدفء االتصال‬
‫محو ظالم الجهل بضوء المعرفة وتوفير خدمات اإلنترنت والمعلوماتية في متناول الجميع‬
‫دور شركة زين في تعزيز الثقافة المعلوماتية‪:‬‬
‫تتطلّع زين دائما ً إلى أحدث التقنيّات؛ فهي تستثمر في تقنيات قطاع االتصاالت المتنقلة القابلة‬
‫لالستدامة‪ ،‬التي تؤ ّمن مجموعة كاملة متكاملة من الخدمات التي تعطي قيمةً للعمالء‪ ،‬وفي المقابل فان‬
‫الشركة تستخدم التكنولوجيا على أنّها وسيلة تميّز أساسيّة ‪ ،‬وهي تحرص من خاللها على أال يكون‬
‫االبتكار من الناحية التقنيّة فحسب ‪ ،‬إنما على صعيد الفلسفة الداخليّة ال ُمعت َمدة ضمن جدران المجموعة‪.‬‬
‫دور شركة سوداني في تعزيز الثقافة المعلوماتية‪:‬‬
‫ركزت شركة سوداني في اآلونة األخير علي تشجيع اإلبداع وتصميم المواقع وتطوير المحتوى‬
‫االلكتروني واكتشاف وتعزيز الروح اإلبداعية العاملة في مجال التصميم ولتفعيل دور الثقافة‬
‫المعلوماتية في المجتمع مع توعية المجتمع باالستخدامات االلكترونية السليمة باإلضافة تطرح روح‬
‫المنافسة وتقوم بتكريم أفضل المواقع االلكترونية تحت نطاق السودان والتي تضم األفراد (الحكومة‪-‬‬
‫المجتمع المدني‪-‬القطاع الخاص‪-‬القطاع التعليمي‪-‬القطاع النترنت السودانية للمعلوماتية من واقع أن‬
‫البالد بحاجة ماسة للعديد من البرامج والتطبيقات على جميع المستويات للمساهمة في التنمية والنهضة‬
‫الشاملة وذلك لما لتقانة المعلومات من أهمية في الحيات اليومية للمواطن السوداني خاصة بعد التطور‬
‫الكبير في خدمات االنترنت واالتصاالت في البالد كان البد من وجود محفز للهمم الشبابية لتطوير‬
‫مقدراتهم حتي تعم الفائدة المادية والمعنوية وبذلك يكون الجميع مشارك في العملية التنموية النهوض‬
‫للوطن لالرتقاء بالمهارات المعلوماتية‪.‬‬

‫نتائج التحليل‬
‫قامت الباحثة في هذا الفصل بتصميم استبانتين اشتملتا علي أسئلة موجهة للعينة المدروسة‬
‫(شركة زين وشركة سوداني) لالتصاالت وذلك لمعرفة وجهة نظرهم حول دور شركات االتصاالت‬
‫في تعزيز الثقافة المعلوماتية وقد تكونت أسئلة االستبانتين من خمسة محاور وهي ما المطلوبات الالزم‬
‫توافرها بشركات االتصاالت لكي تسهم بفاعلية في نشر الثقافة المعلوماتية‪.‬والدور الذي تقوم به شركات‬
‫االتصاالت تجاه مشتركيها ‪.‬والخدمات التي تقدمها لمشتركيها ‪ .‬واهم المشكالت التي تواجه شركات‬
‫االتصاالت لنشر الثقافة المعلوماتية‬

‫اختيار العينة‪:‬‬
‫تم اختيار عينة قصدية عشوائية نسبة لكبر حجم العينة حيث تم اختيار عينة عشوائية منتظمة‬
‫(‪ )40‬لكل شركة بالتساوي (‪ )20‬ذكور و(‪ )20‬إناث من المالحظ أن كل المبحوثين قامو بإرجاع‬
‫االستبانة بعد االنتهاء منها‪.‬‬

‫توضيح مقياس اليكارت الخماسي ‪:‬‬

‫‪1642‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫بما أن الذي يعبر عن الخيرات ( كبيرة جدا ‪ ,‬كبيرة‪,‬متوسط ‪,‬قليلة‪ ,‬قليلة جدا ) هي مقاييس ترتيبية‬
‫و األرقام تعبر عن األوزان بحيث ( كبيرة جدا تأخذ الرقم ‪ 5‬باعتبارها أعاله إجابة ‪ ,‬ثم كبيرة تأخر‬
‫الرقم ‪ 4‬ثم تليها متوسطة تاخد الرقم ‪ 3‬و قليلة بالرقم ‪ 2‬وأخيرا قليلة جدا بالرقم ‪ 1‬باعتبارها أسوء‬
‫اإلجابات )‬
‫نحسب بعد ذلك المتوسط المرجعي ( الوسط الحسابي ) و يتم ذلك بحساب طول الفترة أوالً‬
‫وهي في استبيانا ً هذا عبارة عن حاصل قسمة ‪ 4‬على‪ . 5‬حيث‪ 4‬تمثل عدد المسافات ( من‪ ١‬إلى‪٢‬مسافة‬
‫أولى‪ ،‬ومن ‪ ٢‬إلى‪ ٣‬مسافة ثانية‪ ،‬ومن ‪ ٣‬إلى‪٤‬مسافة ثالثة ‪ ,‬من ‪ 4‬إلى ‪ 5‬مسافة رابعة )‪ .‬و ‪ 5‬تمثل‬
‫عدد االختبارات وعند قسم ‪ 4‬على ‪ 5‬ينتج طول فترة وهو عبارة عن ‪ .79‬ويصبح التوزيع الذي قمنا‬
‫باستناد إجاباتنا السابقة عن طريق ا‪--‬لجدول التالي‪:‬‬
‫المستوى‬ ‫المتوسط المرجح‬

‫قليلة جدا ً‬ ‫من‪1‬إلى‪1.79‬‬

‫قليلة‬ ‫من‪1.80‬إلى‪2.59‬‬

‫متوسط‬ ‫من‪ 2.60‬إلى‪3.39‬‬

‫كبيرة‬ ‫من‪ 3.40‬إلى‪4.19‬‬

‫كبيرة جدا‬ ‫من‪ 4.20‬إلى‪5‬‬

‫شركة زين ‪:‬‬

‫جدول () الفئة العمرية‬
‫النسبة‬ ‫التكرار‬ ‫العمر‬

‫‪40%‬‬ ‫‪8‬‬ ‫اقل من ‪ 30‬سنة‬

‫‪25%‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪ 35-31‬سنة‬

‫‪20%‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ 40-36‬سنة‬

‫‪%0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪ 45-41‬سنة‬

‫‪5%‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ 50-46‬سنة‬

‫‪10%‬‬ ‫‪2‬‬ ‫أكثر من ‪50‬‬

‫‪%100‬‬ ‫‪20‬‬ ‫المجموعة‬

‫من الجدول أعاله يتضح لنا الفئة األعلى هي الفئة أقل من ‪ 30‬سنة مما يتضح أنها فئة الشباب‬
‫وهم أكثر استخداما لالتصاالت بما في ذلك مواقع التواصل االجتماعي وغيرها‬
‫جدول () المستوى التعليمي‪.‬‬

‫‪1643‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫النسبة‬ ‫التكرار‬ ‫المستوى‬

‫‪10%‬‬ ‫‪2‬‬ ‫إكمال مرحلة األساس‬

‫‪30%‬‬ ‫‪6‬‬ ‫ثانوي‬

‫‪30%‬‬ ‫‪6‬‬ ‫جامعي‬

‫‪30%‬‬ ‫‪6‬‬ ‫فوق الجامعة‬

‫‪100%‬‬ ‫‪20‬‬ ‫المجموع‬

‫من الجدول أعاله يتضح لنا انه معظم أفراد العينة في مستوي تعليمي كبير جدا وهذا يدل علي‬
‫مدي استخدامهم االيجابي لشركات االتصاالت‪.‬‬
‫جدول () يوضح الدرجة الوظيفية‬
‫النسبة‬ ‫التكرار‬ ‫الدرجة‬

‫‪25%‬‬ ‫‪5‬‬ ‫طالب‬

‫‪10%‬‬ ‫‪2‬‬ ‫عامل‬

‫‪40%‬‬ ‫‪8‬‬ ‫موظف‬

‫‪5%‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ربة منزل‬

‫‪10%‬‬ ‫‪2‬‬ ‫محاضر‬

‫‪10%‬‬ ‫‪2‬‬ ‫بروفسور‬

‫‪100%‬‬ ‫‪20‬‬ ‫المجموع‬

‫من الجدول أعاله يتضح لنا أن فئة الموظفين هي الفئة األعلى من بين الفئات األخرى باعتبارها‬
‫أكثر استخداما لشركات االتصاالت‪.‬‬
‫المحور األول ‪ :‬المطلوبات الالزم توفرها بشركة زين لكي تسهم بفاعلية في تعزيز الثقافة‬
‫المعلوماتية في السودان‬
‫الوسط‬ ‫قليلة‬ ‫كبيرة‬ ‫عبارات‬
‫النتيجة‬ ‫قليلة‬ ‫متوسط‬ ‫كبيرة‬ ‫المقياس‬
‫المرجعي‬ ‫جدا ً‬ ‫جدا‬ ‫الفرضية األولى‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪20‬‬ ‫تكرار‬
‫‪4.80‬‬ ‫‪1‬‬
‫جدا ً‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪100‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫‪4.80‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪16‬‬ ‫تكرار‬ ‫‪2‬‬

‫‪1644‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫كبيرة‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪80‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬
‫جدا ً‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪14‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.65‬‬ ‫‪3‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪70‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪14‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.20‬‬ ‫‪4‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪70‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.25‬‬ ‫‪5‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪45‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪73‬‬ ‫تكرار‬ ‫إجابة الفرضية‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.54‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪73‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬ ‫األولى‬

‫من الجدول أعاله يتضح أن نسبة الذين يرون أنها كبيرة جدا‪%100‬وكبيرة‬
‫‪%4‬ومتوسطة‪%20‬وقليلة‪%25‬وقليلةجدا‪ %0‬وهذا مؤشر ايجابي يدل علي أن المطلوبات التي تقوم‬
‫به شركة زين لالتصاالت فوق الطموح وتري الباحثة أن هذه االيجابات عكست مدي أهمية توفيرها‬
‫للمشتركين‪.‬‬
‫المحور الثاني ‪ :‬الدور الذي يمكن أن تقوم به شركة زين تجاه مشتركيها لنشر الثقافة المعلوماتية‬
‫الوسط‬ ‫قليلة‬ ‫كبيرة‬ ‫عبارات المحور‬
‫النتيجة‬ ‫قليلة‬ ‫متوسط‬ ‫كبيرة‬ ‫المقياس‬
‫المرجعي‬ ‫جدا ً‬ ‫جدا‬ ‫الثاني‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.25‬‬ ‫‪1‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪45‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.20‬‬ ‫‪2‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪7‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.25‬‬ ‫‪3‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪35‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪9‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪3.90‬‬ ‫‪4‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪45‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪10‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.75‬‬ ‫‪5‬‬
‫‪10‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪50‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫‪1645‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫كبيرة‬ ‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪43‬‬ ‫تكرار‬ ‫إجابة المحور‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.47‬‬
‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪43‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬ ‫الثاني‬

‫من خالل الجدول أعاله يتضح أن نسبة الذين يرون أنها كبيرة‬
‫جدا‪%45‬وكبيرة‪%40‬ومتوسطة‪%10‬وقليلة‪%5‬وقليلة جدا‪%‬وهذا مؤشر جيد يدل علي أن الشركة‬
‫تقوم بدور ال باس به تجاه نشر الثقافة المعلوماتية‬
‫المحور الثالث‪ :‬الخدمات التي يمكن أن تقدمها شركة زين لمشتركيها لتعزيز الثقافة المعلوماتية‬
‫عبارات‬
‫الوسط‬ ‫قليلة‬ ‫كبيرة‬
‫النتيجة‬ ‫قليلة‬ ‫متوسط‬ ‫كبيرة‬ ‫المقياس‬ ‫المحور‬
‫المرجعي‬ ‫جدا ً‬ ‫جدا‬
‫الثالث‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪16‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.75‬‬ ‫‪1‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪80‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪12‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.50‬‬ ‫‪2‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪60‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪8‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.30‬‬ ‫‪3‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪40‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.15‬‬ ‫‪4‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪40‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪3.90‬‬ ‫‪5‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪35‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪51‬‬ ‫تكرار‬ ‫إجابة المحور‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.32‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪51‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬ ‫الثالث‬

‫يتضح من خالل الجدول أعاله أن نسبة الذين يرون أنها كبيرة جدا‪ %80‬وكبيرة‪%15‬ومتوسطة‬
‫‪%5‬وقليلة وقليلة جدا(=‪0%‬متساويتان) وهذا مؤشر جيد يدل علي أن الخدمات التي تقوم بها شركة‬
‫زين تسهم في تعزيز الثقافة المعلوماتية وتساعد في بثها بالنسبة للمشتركين‪.‬‬
‫المحور الرابع ‪ :‬أهم المشكالت التي تواجه شركة زين لنشر الثقافة المعلوماتية‬
‫عبارات‬
‫الوسط‬ ‫قليلة‬ ‫كبيرة‬
‫النتيجة‬ ‫قليلة‬ ‫متوسط‬ ‫كبيرة‬ ‫المقياس‬ ‫المحور‬
‫المرجعي‬ ‫جدا ً‬ ‫جدا‬
‫الرابع‬

‫‪1646‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪11‬‬ ‫تكرار‬
‫‪4.30‬‬ ‫‪1‬‬
‫جدا ً‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪55‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫تكرار‬
‫‪4.25‬‬ ‫‪2‬‬
‫جدا ً‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪45‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫تكرار‬
‫كبيرة‬ ‫‪3.85‬‬ ‫‪3‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪30‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫تكرار‬
‫كبيرة‬ ‫‪3.60‬‬ ‫‪4‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪20‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪1‬‬ ‫تكرار‬
‫متوسط‬ ‫‪3.05‬‬ ‫‪5‬‬
‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪5‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫تكرار‬ ‫إجابة‬
‫كبيرة‬ ‫‪3.81‬‬ ‫المحور‬
‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬ ‫الرابع‬

‫من خالل الجدول أعاله يتضح أن نسبة الذين يرون أنها كبيرة جدا‪ %55‬وكبيرة‪%20‬‬
‫ومتوسطة‪%25‬وقليلة وقلية جدا(=‪ 0%‬متساويتان) وهذا مؤشر غير جيد حيث توجد هنالك معوقات‬
‫ومشاكل تعيق نشر الثقافة المعلوماتية وتود الباحثة من خالل عمل الشركة الدءوب تفادي هذه المشاكل‬
‫حتى يتسنى لها القيام بدورها كامالً في تعزيز الثقافة المعلوماتية‪.‬‬

‫شركة سوداني‬
‫جدول () يوضح الفئات العمرية الفرد عينة الدراسة‬
‫النسبة‬ ‫التكرار‬ ‫العمر‬

‫‪%50‬‬ ‫‪10‬‬ ‫اقل من ‪ 30‬سنة‬

‫‪%30‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪ 35-31‬سنة‬

‫‪%10‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ 40-36‬سنة‬

‫‪%0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪ 45-41‬سنة‬

‫‪%5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ 50-46‬سنة‬

‫‪%5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫أكثر من ‪50‬‬

‫‪%100‬‬ ‫‪20‬‬ ‫المجموعة‬

‫‪1647‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫من الجدول أعاله يتضح لنا أن الفئة األكثر استهدافا كانت ذات األعمار أقلة من ‪ 30‬سنة ‪.‬‬
‫جدول () يوضح المستوى التعليمي ألفراد عينة الدراسة ‪:‬‬
‫النسبة‬ ‫التكرار‬ ‫المستوى‬

‫‪%5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫إكمال مرحلة األساس‬

‫‪%10‬‬ ‫‪2‬‬ ‫ثانوي‬

‫‪%50‬‬ ‫‪10‬‬ ‫جامعي‬

‫‪%35‬‬ ‫‪7‬‬ ‫فوق الجامعة‬

‫‪%100‬‬ ‫‪20‬‬ ‫المجموع‬

‫من الجدول أعاله يتضح لنا أن الفئة الجامعية كانت هي األعلى بين الفئات األخيرة لمواكبتها‬
‫لشركات االتصال في حياتهم اليومية بشكل كبير‪.‬‬
‫جدول () يوضح الدرجة الوظيفية ألفراد عينة الدراسة‬
‫النسبة‬ ‫التكرار‬ ‫الدرجة‬

‫‪%35‬‬ ‫‪7‬‬ ‫طالب‬

‫‪%5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫عامل‬

‫‪%45‬‬ ‫‪9‬‬ ‫موظف‬

‫‪%10‬‬ ‫‪2‬‬ ‫محاضر‬

‫‪%5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫عسكري‬

‫‪%100‬‬ ‫‪20‬‬ ‫المجموع‬

‫من الجدول أعاله يتضح لنا أن فئة الموظفين هي األعلى بين الفئات األخيرة ألن بيئة عملهم‬
‫تعتمد اعتمادا كبير على شركات االتصال‬
‫المحور األول ‪ :‬المطلوبات الالزم توافرها بشركة سوداني لكي تسهم بفاعلية في تعزيز الثقافة‬
‫المعلوماتية في السودان ‪.‬‬
‫الوسط‬ ‫قليلة‬ ‫كبيرة‬ ‫عبارات المحور‬
‫النتيجة‬ ‫قليلة‬ ‫متوسط‬ ‫كبيرة‬ ‫المقياس‬
‫المرجعي‬ ‫جدا ً‬ ‫جدا‬ ‫األول‬

‫كبيرة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪10‬‬ ‫تكرار‬
‫‪4.25‬‬ ‫‪1‬‬
‫جدا ً‬
‫‪5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪50‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫‪1648‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪13‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.60‬‬ ‫‪2‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪65‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪12‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.55‬‬ ‫‪3‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪60‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪12‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.35‬‬ ‫‪4‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪60‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪11‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.40‬‬ ‫‪5‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪55‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪01‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪14‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.60‬‬ ‫‪6‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪70‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪14‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.60‬‬ ‫‪7‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪70‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪86‬‬ ‫تكرار‬ ‫إجابة المحور‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.47‬‬
‫‪0.7‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪27.9‬‬ ‫‪61.4‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬ ‫األول‬

‫يتضح من الجدول أعاله أن نسبة الذين يرون أنها كبيرة جدا ‪ %50‬وكبيرة‪ %35‬ومتوسطة‪%10‬‬
‫وقليلة ‪ %5‬وقليلة جدا ‪ % 1‬وهذا مؤشر إيجابي أن المطلوبات التي تقوم بها شركة سوداني لتعزيز‬
‫الثقافة متوفرة بالنسبة لمشتركيها‪.‬‬
‫المحور الثاني ‪ :‬الدور الذي يمكن أن تقوم به شركة سوداني تجاه مشتركيها لنشر الثقافة‬
‫المعلوماتية‬
‫الوسط‬ ‫قليلة‬ ‫كبيرة‬ ‫عبارات المحور‬
‫النتيجة‬ ‫قليلة‬ ‫متوسط‬ ‫كبيرة‬ ‫المقياس‬
‫المرجعي‬ ‫جدا ً‬ ‫جدا‬ ‫الثاني‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪10‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.40‬‬ ‫‪1‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪50‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪10‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.30‬‬ ‫‪2‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪50‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة ً‬ ‫‪4.15‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫تكرار‬ ‫‪3‬‬

‫‪1649‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪40‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة ً‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬ ‫تكرار‬
‫‪4.10‬‬ ‫‪4‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪35‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪10‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.30‬‬ ‫‪5‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪50‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪45‬‬ ‫تكرار‬ ‫إجابة المحور‬
‫‪4.25‬‬
‫جدا ً‬ ‫الثاني‬
‫‪0‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪45‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫يتضح من خالل الجدول أعاله أن نسبة الذين يرون أنها كبيرة جدا ‪ %50‬وكبيرة ‪%40‬‬
‫ومتوسطة‪%7‬وقليلة وقليلة جدا=(‪ 0%‬متساويتان) وهذا يدل علي ان الدور الذي تقوم به الشركة تجاه‬
‫مشتركيها يرضي طموحاتهم‬
‫المحور الثالث ‪ :‬الخدمات التي يمكن أن تقدمها شركة سوداني لمشتركيها لتعزيز الثقافة‬
‫المعلوماتية‬
‫عبارات‬
‫الوسط‬ ‫قليلة‬ ‫كبيرة‬
‫النتيجة‬ ‫قليلة‬ ‫متوسط‬ ‫كبيرة‬ ‫المقياس‬ ‫المحور‬
‫المرجعي‬ ‫جدا ً‬ ‫جدا‬
‫الثالث‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪11‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.40‬‬ ‫‪1‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪55‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪9‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.40‬‬ ‫‪2‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪45‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪10‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.40‬‬ ‫‪3‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪50‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪10‬‬ ‫تكرار‬
‫جدا ً‬ ‫‪4.25‬‬ ‫‪4‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪50‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫متوسطة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫تكرار‬
‫‪3.10‬‬ ‫‪5‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪40‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة ً‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪48‬‬ ‫تكرار‬ ‫إجابة المحور‬
‫‪4.11‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪48‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬ ‫الثالث‬

‫‪1650‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫من خالل الجدول أعاله يتضح أن نسبة الذين يرون أنها كبيرة جدا‪%55‬‬
‫وكبيرة‪%9‬ومتوسطة‪%5‬وقليلة وقليلة جدا(=‪0%‬متساويتان) وهذا مؤشر جيد يدل علي ان الشركة توم‬
‫بدور فعال في تعزيز الثقافة المعلوماتية وقد الحظت الباحثة من خالل ترددها ان الشركة بها كافة‬
‫المعينات التي توضح ذلك‪.‬‬
‫المحور الرابع ‪ :‬أهم المشكالت التي تواجه شركة سوداني لنشر الثقافة المعلوماتية‬
‫الوسط‬ ‫قليلة‬ ‫كبيرة‬ ‫عبارات‬
‫النتيجة‬ ‫قليلة‬ ‫متوسط‬ ‫كبيرة‬ ‫المقياس‬
‫المرجعي‬ ‫جدا ً‬ ‫جدا‬ ‫المحور الرابع‬

‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫تكرار‬
‫كبيرة‬ ‫‪3.75‬‬ ‫‪1‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪30‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬ ‫تكرار‬
‫‪3.50‬‬ ‫‪2‬‬
‫‪5‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪20‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪3‬‬ ‫تكرار‬
‫‪3.55‬‬ ‫‪3‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪15‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫تكرار‬
‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬
‫‪0‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪35‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫كبيرة‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫تكرار‬
‫‪3.75‬‬ ‫‪5‬‬
‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪40‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪28‬‬ ‫تكرار‬ ‫إجابة المحور‬
‫كبيرة‬ ‫‪3.71‬‬
‫‪3‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪28‬‬ ‫نسبة(‪)%‬‬ ‫الرابع‬

‫يتضح من خالل الجدول أعاله أن نسبة الذين يرون أنها كبيرة جدا ‪%30‬وكبيرة‪%25‬‬
‫ومتوسطة‪%35‬وقليلة‪%10‬وقليلةجدا‪ %0‬وهذا مؤشر غير جيد يدل علي أن هنالك بعض المشاكل في‬
‫تعزيز الثقافة المعلوماتية بشركة سوداني وتناشد الباحثة القائمين علي أمر الشركة تفادي تلك المشاكل‬
‫حتي‬

‫الخاتمة‪:‬‬
‫في خاتمة هذه الورقة العلمية وبعد أن قامت الباحثة بتناول دور شركات االتصاالت في تعزيز‬
‫الثقافة المعلوماتية في السودان خرجت بمجموعة من النتائج والتوصيات كما يلي‪:‬‬

‫أوالً‪:‬النتائج‪:‬‬
‫‪ -1‬اتضح للباحثة أن شركات االتصاالت في السودان تقوم بدور فعال تجاه مشتركيها لبث الثقافة‬
‫المعلوماتية في السودان بكافة السبل‪.‬‬

‫‪1651‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫معظم العاملين بشركات االتصاالت في السودان يتمتعون بمهارات تقنية عالية تمكنهم من نشر‬ ‫‪-2‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في السودان‪،‬فالخدمة الممتازة يجب أن تكون كافية ومرنة وان تقدم بشكل‬
‫يكسب رضا المشتركين ويلبي طموحاتهم وتطلعاتهم المستقبلية‪.‬‬
‫ثبت للباحثة أن تبني الشركات لتطبيق الجودة الشاملة يتماشي مع دورها المتعاظم في نشر‬ ‫‪-3‬‬
‫الثقافة المعلوماتية ‪.‬‬
‫وضح للباحثة أن صعوبة عقد اتفاقيات الترخيص والشراكات الذكية الخارجية يؤثر سلبا ً علي‬ ‫‪-4‬‬
‫فاعليتها في نشر الثقافة المعلوماتية‪.‬‬
‫ثبت للباحثة أن الدراسات التي تحصر احتياجات المشتركين لم تكن موجودة في ايا من‬ ‫‪-5‬‬
‫الشركات مما يؤثر سلبا في عدم وجود تغذية راجعة‪.‬‬

‫ثانياً‪:‬التوصيات‪:‬‬
‫‪ -1‬ضرورة االستمرار في الدور الذي تقوم به شركا ت االتصاالت لنشر الثقافة المعلوماتية‪.‬‬
‫‪ -2‬االهتمام بتوفير قاعدة بيانات تشمل كافة المعلومات المتعلقة بشركات االتصاالت مع التأكد‬
‫علي استمرارية التطوير والتحسين من خاللها لنشر الثقافة المعلوماتية‪.‬‬
‫‪ -3‬ضرورة عقد اتفاقيات مع شركات اتصاالت عالمية حتى تستطيع مواكبة التطورات الجارية‬
‫في عالم االتصاالت‪.‬‬
‫‪ -4‬ضرورة االهتمام بدراسات حصر احتياجات المستفيدين حتى يتسنى لتلم الشركات القيام‬
‫بدورها كامالً في تعزيز الثقافة المعلوماتية من خالل استطالع آرائهم تجاه ذلك‪.‬‬

‫المصادر والمراجع‪:‬‬

‫أوالً الكتب باللغة العربية‪.:‬‬
‫‪ .1‬أحمد نور بدر‪.‬مجتمع المعرفة بين اإلطار الفكري والتطبيقات العلمية‪:‬القاهرة ‪.‬ـــــــــــــ الدار‬
‫المصرية السعودية للطباعة والنشر‪2012‬‬
‫‪ .2‬أحمد محمد الشامي؛سيد حسب هللا‪.‬الموسوعة العربية لمصطلحات المكتبات والمعلومات‬
‫والحاسبات اإللكترونية ‪.‬ــــــ القاهرة‪ :‬المكتبة االكاديمة‪2001،‬م‬
‫‪ .3‬أحمد نافع المدادحة ‪.‬النشر اإللكتروني وحماية المعلومات ‪.‬ـــــــــــ عمان ‪:‬دار صفاء للنشر‬
‫والتوزيع‪2010،‬م‬
‫‪ .4‬سمير جاد‪.‬مناهج البحث في عصر المعلومات اإللكترونية ‪.‬ـــــــــ القاهرة ‪:‬الدار العالمية لنشر‬
‫والتوزيع ‪2005،‬م‬
‫‪ .5‬محمد الصيرفي‪.‬االتصاالت الدولية ونظم المعلومات‪:‬القاهرة‪/‬مؤسسة لورد العلمية للشؤون‬
‫الجامعية‪.‬ـ ص‪138،2010،‬‬
‫‪ .6‬منال هالل المزاهرة ‪.‬ــــ تكنلوجيا االتصال والمعلومات‪:‬عمان‪،‬دار المسيرة للنشر‬
‫والتوزيع‪2014،‬م‪.‬ـــص‪51،‬‬

‫ثانيا ً الكتب باللغة االنجليزية‪:‬‬

‫‪1652‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
7. Abid, Adbelaziz (2004). UNESCO: Information Literacy forLifelong Learning.
Paris: UNESCO, Information Society Division
8. Access Electronic Information Service and Net works ;an Interpretation of the
Library bill of Right .-American library Association :Chicago.ALA , 2000
9. Conclaves ,M.A Structure spaces and Societies(PhD) , State university Faculty of
the Virginia , 2004-
10.Overhaul , ingb org. Networking for Networking for Digital Preservation , current
Practice National Libraries IFLA Publication NO (119) , Saurmunchen , 2006
11.Overhaul , ingb org. Networking for Networking for Digital Preservation , current
Practice National Libraries IFLA Publication NO (119) , Saurmunchen , 2006
12.Overhaul , ingb org. Networking for Networking for Digital Preservation , current
Practice National Libraries IFLA Publication NO (119) , Saurmunchen , 2006

‫ األدلة والكتيبات اإلرشادية‬:ً‫ثالثا‬
‫ص‬،‫م‬2015، ‫السودان‬. ‫الخرطوم‬.‫ نشرة تعريفية عن شركة زين‬.13
7‫ص‬،‫م‬2013، ‫السودان‬. ‫الخرطوم‬.‫نشرة تعريفية عن شركة سوداني‬.14

:‫ المقابالت الشخصية‬:ً‫رابعا‬
)‫م‬2016/8/2 ‫اتصاالت وشبكات بشركة زين مقابلة شخصية(األربعاء‬.‫ أسامة السيد إبراهيم م‬.15
)‫م‬2016/8/ 28/‫شبكات بشركة زين مقابلة شخصية (األحد‬.‫م‬.‫ محمد عز الدين محمد‬.16
)20160/8/25 ‫اتصاالت وشبكات بشركة سوداني مقابلة شخصية(الخميس‬.‫م‬.‫ محمد عثمان‬.17
)‫م‬2016/8/25 ‫اتصاالت بشركة سوداني مقابلة شخصية(الخميس‬.‫م‬.‫ مصعب الفكي طه‬.18
)‫م‬2016/7/7‫ م حاسوب وانترنت بالهيئة السودانية لالتصاالت(الخميس‬.‫ معتز السر‬.19

:‫ المواقع اإللكترونية‬:ً‫خامسا‬
http://library.queensu.ca/inforef/tutorials/rbl/infolit.htm‫ (تاريخ الدخول‬.20
‫ـــ تكنلوجيا االتصاالت وآثارها‬.‫الساعة الثانية عشر ظهرا)ـعبد الباقي أبو زيد‬/‫م‬2016/5/25.21
)‫م‬2016/8/9 ‫ـ مقال متاح علي الرابط (تاريخ الدخول‬. ‫التربوية واالجتماعية‬
‫ــ مقال‬.‫ ـتاريخ االتصاالت في السودان‬.22
)‫م‬2016/8/9‫(ت‬www.ar.m.wikipedia.org‫متاح علي الرابط‬.23
‫ (تاريخ الدخول‬www.altareeg.info/ar/ zain‫ صحيفة الطريق االلكترونية متا ع الرابط‬.24
ً ‫م الساعة الثانية عشرة ظهرا‬2016/5/24

1653
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫المالحق‬
‫ملحق رقم (‪)1‬استـبيــــــان موجه لمشتركي شركة زين لالتصاالت بوالية الخرطوم‬
‫أقوم بدراسة بعنوان‪ :‬دور شركات االتصاالت في تعزيز الثقافة المعلوماتية في السودان ‪،‬‬
‫بغرض مشاركة بورق علمية في المؤتمر السابع والعشرون والذي يقام بجمهورية مصر العربية(‬
‫األقصر)وإكماالً للدراسة قمت بتصميم استبانه اشتملت علي أسئلة محددة‪ ،‬فيرجي التكرم باإلجابة‬
‫الدقيقة عن جميع األسئلة وذلك بوضع عالمة( √ ) أمام اإلجابة التي تناسبكم في كل سؤال مغلق مع‬
‫اإلجابة الحرة علما بأن إجاباتكم تستخدم ألغراض البحث العلمي فقط وسوف تكون في غاية السرية‪.‬‬
‫مع فائق شكري وتقديري‬
‫وباهلل التوفيق‪،،،،،‬‬
‫د‪ .‬هادية يوسف عبد الرحمن‬
‫جامعة الرباط الوطني‬
‫ت‪0121077025 /‬‬
‫القسم األول ‪ :‬البيانات األساسية‬
‫(ب ) أنثي‬ ‫‪ -1‬النوع ‪( :‬أ) ذكر‬

‫‪ -2‬الفئة العمرية‪:‬‬
‫‪35- 31‬‬ ‫أق ّل من ‪ 30‬سنة‬
‫‪ 41‬ـ ‪45‬‬ ‫‪ 36‬ـ ‪40‬‬
‫أكثر من ‪50‬‬ ‫‪ 46‬ـ ‪50‬‬

‫‪3‬ـ المستوي التعليمي‪:‬‬
‫ثانوي‬ ‫إكمال مرحلة األساس‬

‫فوق الجامعي‬ ‫جامعي‬
‫‪4‬ـ الدرجة الوظيفية‪:‬‬
‫طالب‬ ‫عامل‬ ‫موظف‬
‫أخري أذكرها‪.................‬‬
‫المحور األول ‪ :‬ما المطلوبات الالزم توافرها بشركة زين لكي تسهم بفاعلية في تعزيز الثقافة‬
‫المعلوماتية في السودان‬
‫درجة األهمية‬ ‫المطلوبات‬ ‫رقم‬
‫قليلة‬ ‫قليلة‬ ‫متوسطة‬ ‫كبيرة‬ ‫كبيرة‬
‫جدا ً‬ ‫جدا‬

‫أن تتمتع ببنية تحتية تمكنها من نشر الثقافة المعلوماتية‬ ‫‪1‬‬
‫أن يوجد بها عاملون يتمتعون بمهارات فنية و تقنية عالية‬ ‫‪2‬‬

‫أن توفر كافة المعينات واألدوات الالزمة وتهيئة بيئة البث‬ ‫‪3‬‬
‫الشبكي فيها‬

‫‪1654‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫أن تكون مزودة بأجهزة ومعدات وأدوات تتالءم لحد ما‬ ‫‪4‬‬
‫بطموحات المشترك‬
‫أن تتوفر فيها خدمات االنترنت بسعات عريضة تغطي‬ ‫‪5‬‬
‫كافة البالد‬

‫المحور الثاني ‪ :‬ما الدور الذي يمكن أن تقوم به شركة زين تجاه مشتركيها لنشر الثقافة المعلوماتية‬
‫؟‬
‫درجة األهمية‬ ‫الدور‬ ‫رقم‬
‫قليلة‬ ‫قليلة‬ ‫متوسطة‬ ‫كبيرة‬ ‫كبيرة‬
‫جدا ً‬ ‫جدا‬
‫دعم االتصال السريع وتشجيعه بكآفة السبل‬ ‫‪1‬‬
‫تشجيع المشتركين علي إجراء بحوث ودراسات تتعلق‬ ‫‪2‬‬
‫بالمشكالت الواقعية للمجتمع المحلي‬
‫تبني نظام الجودة الشاملة في تقديم الخدمات‬ ‫‪3‬‬

‫دعم النشر العلمي في الميادين المختلفة‬ ‫‪4‬‬
‫تجهيز الشركة بالتكنولوجيا الحديثة‬ ‫‪5‬‬
‫المحور الثالث‪ :‬ما الخدمات التي يمكن ان تقدمها شركة زين لمشتركيها لتعزيز الثقافة ألمعلوماتي ؟‬
‫درجة األهمية‬ ‫الخدمات التي تقدمها شركة زين لتعزيز الثقافة المعلوماتية‬ ‫رقم‬
‫قليلة‬ ‫قليلة‬ ‫متوسطة‬ ‫كبيرة‬ ‫كبيرة‬
‫جدا ً‬ ‫جدا‬
‫إحاطة جميع المشتركين بكل ما هو جديد في مجال‬ ‫‪1‬‬
‫الخدمات الذي يعني كالً منهم‬
‫توفير الخدمات التي تهم المواطن السوداني مثل الفيضانات‬ ‫‪2‬‬
‫والسيول وذلك عبر الرسائل القصيرة‪SMS‬‬
‫تنوير المشتركين علي استخدام التقنيات الجديدة والمبتكرة‬ ‫‪3‬‬
‫اختيار مواد ومعلومات ذات أهمية خاصة‪ ،‬ومن ثم إرسالها‬ ‫‪4‬‬
‫عبر الرسائل القصيرة‪ sms‬وإخطار المشترك بذلك‬
‫توفير خدمات التعليم عن بعد بأحدث الوسائل التعليمية‬ ‫‪5‬‬
‫للتغلب علي بعد المسافة‬

‫المحور الرابع ‪ :‬ما أهم المشكالت التي تواجه شركة زين لنشر الثقافة المعلوماتية‬
‫درجة التأثير السلبي على فاعلية المكتبة‬ ‫المشكالت‬ ‫رقم‬
‫صغير صغير‬ ‫كبير متوسط‬ ‫كبير‬
‫جدا ً‬ ‫جدا‬
‫تنوع احتياجات المشتركين ومطالبهم (كما ً وكيفا ً‬ ‫‪1‬‬
‫) ارتفاع التكاليف المادية لتوفير مصادر المعلومات‬ ‫‪2‬‬
‫صعوبة عقد اتفاقيات الترخيص‪ ،‬واتفاقيات الشراكات‬ ‫‪3‬‬
‫الذكية مع قواعد البيانات العالمية لشركات االتصاالت‬
‫غياب البحوث والدراسات التي تحصر االحتياجات‬ ‫‪4‬‬
‫التدريبية للمشتركين ونشر الثقافة المعلوماتية‬

‫‪1655‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫غياب االستراتيجيات واآلليات التي تسعى لتزويد المجتمع‬ ‫‪5‬‬
‫المحلي بالمقتنيات الحديثة‬

‫‪1656‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫ملحق رقم (‪ )2‬استـبيــــــان موجه لمشتركي شركة سوداني لالتصاالت بوالية الخرطوم‬
‫أقوم بدراسة بعنوان‪ :‬دور شركات االتصاالت في تعزيز الثقافة المعلوماتية في السودان ‪،‬‬
‫بغرض مشاركة بورق علمية في المؤتمر السابع والعشرون والذي يقام بجمهورية مصر العربية(‬
‫األقصر)وإكماالً للدراسة قمت بتصميم استبانه اشتملت علي أسئلة محددة‪ ،‬فيرجي التكرم باإلجابة‬
‫الدقيقة عن جميع األسئلة وذلك بوضع عالمة( √ ) أمام اإلجابة التي تناسبكم في كل سؤال مغلق مع‬
‫اإلجابة الحرة علما بأن إجاباتكم تستخدم ألغراض البحث العلمي فقط وسوف تكون في غاية السرية‪.‬‬
‫مع فائق شكري وتقديري‬
‫وباهلل التوفيق‪،،،،،‬‬
‫د‪ .‬هادية يوسف عبد الرحمن‬
‫جامعة الرباط الوطني‬
‫ت‪0121077025 /‬‬
‫القسم األول ‪ :‬البيانات األساسية‬
‫(ب ) أنثي‬ ‫‪ -1‬النوع ‪( :‬أ) ذكر‬

‫‪ -2‬الفئة العمرية‪:‬‬
‫‪35- 31‬‬ ‫أق ّل من ‪ 30‬سنة‬
‫‪ 41‬ـ ‪45‬‬ ‫‪ 36‬ـ ‪40‬‬
‫أكثر من ‪50‬‬ ‫‪ 46‬ـ ‪50‬‬

‫‪3‬ـ المستوي التعليمي‪:‬‬
‫ثانوي‬ ‫إكمال مرحلة األساس‬

‫فوق الجامعي‬ ‫جامعي‬
‫‪4‬ـ الدرجة الوظيفية‪:‬‬
‫موظف‬ ‫عامل‬ ‫طالب‬
‫أخري أذكرها‪.................‬‬
‫المحور األول ‪ :‬ما المطلوبات الالزم توافرها بشركة سوداني لكي تسهم بفاعلية في تعزيز الثقافة‬
‫المعلوماتية في السودان‬

‫درجة األهمية‬ ‫رقم‬
‫قليلة‬ ‫قليلة‬ ‫متوسطة‬ ‫كبيرة‬ ‫كبيرة‬
‫جدا ً‬ ‫جدا‬
‫أن تكون الشركة ذات موقع متميز حتى يتمكن مشتركيها‬ ‫‪1‬‬
‫للوصول إليها‬
‫أن تضم خدمات حديثة ومتنوعة في كافة المجاالت‬ ‫‪2‬‬

‫أن تتمتع ببنية تحتية تمكنها من نشر الثقافة المعلوماتية‬ ‫‪3‬‬

‫أن يوجد بها عاملون يتمتعون بمهارات فنية و تقنية عالية‬ ‫‪4‬‬

‫‪1657‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫أن توفر كافة المعينات واألدوات الالزمة وتهيئة بيئة البث‬ ‫‪5‬‬
‫الشبكي فيها‬
‫المحور الثاني ‪ :‬ما الدور الذي يمكن أن تقوم به شركة سوداني تجاه مشتركيها لنشر الثقافة‬
‫المعلوماتية ؟‬
‫درجة األهمية‬ ‫الدور‬ ‫رقم‬
‫قليلة‬ ‫قليلة‬ ‫متوسطة‬ ‫كبيرة‬ ‫كبيرة‬
‫جدا ً‬ ‫جدا‬
‫دعم االتصال السريع وتشجيعه بكافة السبل‬ ‫‪1‬‬
‫تشجيع المشتركين علي إجراء بحوث ودراسات تتعلق‬ ‫‪2‬‬
‫بالمشكالت الواقعية للمجتمع المحلي‬
‫تبني نظام الجودة الشاملة في تقديم الخدمات‬ ‫‪3‬‬

‫دعم النشر العلمي في الميادين المختلفة‬ ‫‪4‬‬
‫تجهيز الشركة بالتكنولوجيا الحديثة‬ ‫‪5‬‬

‫المحور الثالث‪ :‬ما الخدمات التي يمكن ان تقدمها شركة سوداني لمشتركيها لتعزيز الثقافة المعلوماتية‬
‫؟‬
‫درجة األهمية‬ ‫الخدمات‬ ‫رقم‬
‫قليلة‬ ‫قليلة‬ ‫متوسطة‬ ‫كبيرة‬ ‫كبيرة‬
‫جدا ً‬ ‫جدا‬
‫إحاطة جميع المشتركين بكل ما هو جديد في مجال‬ ‫‪1‬‬
‫الخدمات الذي يعني كالً منهم‬
‫توفير الخدمات المباشرة‬ ‫‪2‬‬
‫تنوير المشتركين علي استخدام التقنيات الجديدة والمبتكرة‬ ‫‪3‬‬
‫اختيار مواد ومعلومات ذات أهمية خاصة‪ ،‬ومن ثم إرسالها‬ ‫‪4‬‬
‫عبر ‪ sms‬وإخطار المستفيد بذلك‬
‫توفير خدمات التعليم عن بعد بأحدث الوسائل التعليمية‬ ‫‪5‬‬
‫للتغلب علي بعد المسافة‬

‫المحور الرابع ‪ :‬ما أهم المشكالت التي تواجه شركة سوداني لنشر الثقافة المعلوماتية‬
‫درجة التأثير السلبي على فاعلية المكتبة‬ ‫المشكالت‬ ‫رقم‬
‫صغير صغير‬ ‫كبير متوسط‬ ‫كبير‬
‫جدا ً‬ ‫جدا‬
‫تنوع احتياجات المشتركين ومطالبهم (كما ً وكيفا ً‬ ‫‪1‬‬
‫) ارتفاع التكاليف المادية لتوفير مصادر المعلومات‬ ‫‪2‬‬
‫صعوبة عقد اتفاقيات الترخيص‪ ،‬واتفاقيات الشراكات‬ ‫‪3‬‬
‫الذكية مع قواعد البيانات العالمية لشركات االتصاالت‬
‫غياب البحوث والدراسات التي تحصر االحتياجات‬ ‫‪4‬‬
‫التدريبية للمشتركين ونشر الثقافة المعلوماتية‬
‫غياب االستراتيجيات واآلليات التي تسعى لتزويد المجتمع‬ ‫‪5‬‬
‫المحلي بالمقتنيات الحديثة‬

‫‪1658‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬

‫ملحق رقم (‪)3‬مقابلة مع موظفي شركات االتصاالت بالسودان‬
‫أنا د‪ .‬هادية يوسف عبد الرحمن‬
‫أقوم بإعداد بعنوان ‪ :‬دور شركات االتصاالت في تعزيز الثقافة المعلوماتية في السودان بغرض‬
‫ورقة عليمة مقدمة لالتحاد العربي للمكتبات والمعلومات الذي يقام في مدينة األقصر بالقاهرة سبتمبر‬
‫‪2016‬م‪ ،‬وإكماالً لهذه الورقة قمت بتصميم استمارة مقابلة اشتملت علي أسئلة متعلقة بالشركات قيد‬
‫الدراسة ‪.‬‬
‫فأرجو مساعدتي إلنجاح هذه الورقة وذلك من خالل اإلجابة عن األسئلة المرفقة ‪.‬‬
‫وجزاكم هللا خيرا ً‬
‫الباحثة‬
‫‪ -1‬اسم الشركة‬
‫‪ -2‬اسم الشخص الذي أجريت معه المقابلة ‪* .‬تاريخ المقابلة يوم‪............‬شهر ‪ ...........‬سنة‬
‫‪ -3‬خلفية تاريخية عن الشركة‬
‫الدور المطلوب من شركات االتصاالت لتعزيز الثقافة المعلوماتية في السودان‬
‫‪ -4‬النشاطات التي تقوم بها تلك الشركات لتعزيز الثقافة‬
‫‪ -5‬البنية التحتية التي تتمتع بها تلك الشركات لتعزيز الثقافة المعلوماتية‬
‫‪ -6‬المشكالت والمعوقات التي تواجه الشركات في تعزيز الثقافة المعلوماتية‬
‫ملحق رقم(‪ )4‬لجنة تحكيم االستبانة‬
‫الجامعة‬ ‫المرتبة العلمية‬ ‫االسم‬

‫جامعة أم درمان اإلسالمية‬ ‫األستاذية (بروف)‬ ‫أ‪.‬د مهيد محمد المتوكل‬

‫جامعة أم درمان اإلسالمية‬ ‫أستاذ مشارك‬ ‫د‪.‬حسن النور حسن‬

‫جامعة الرباط الوطني‬ ‫أستاذ مشارك‬ ‫د‪.‬حسب الرسول الفكي‬

‫‪1659‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫الثقافة المعلوماتية وأثرها على طالب المرحلة الجامعية بجامعة النيلين‬

‫إعداد‬
‫أ ‪ .‬لمياء محمد عثمان علي‬ ‫د‪ .‬إلهام عمر أحمد محمد‬
‫مشرف خدمات األطفال‬ ‫أمين مكتبة ‪-‬إدارة الحج والعمرة‬
‫مركز الفيصل الثقافي‬ ‫‪elham4o@hotmail.com‬‬
‫‪Lamyaa.m@fccsudan.org‬‬

‫مستخلص الدراسة‪:‬‬
‫الثقافة المعلوماتية هي مجموعة القدرات المطلوبة التي تمكن األفراد من تحديد احتياجاتهم‬
‫من المعلومات ‪ Information needs‬في الوقت المناسب‪ ،‬و الوصول إلى هذه المعلومات و تقييمها و‬
‫من ثم استخدامها بالكفاءة المطلوية‪ .‬و قد ازدادت أهمية ثقافة المعلومات في ظل الثورة التقنية الهائلة‬
‫التي تشهدها المجتمعات في الوقت الراهن‪ .‬و تعرف اليونسكو ثقافة المعلومات بأنها " تهتم بتدريس و‬
‫تعلم كافة أشكال و مصادر المعلومات‪ ،‬و لكي يكون الشخص ملما بثقافة المعلومات فيلزمه أن يحدد‬
‫‪ :‬ل ماذا و متى و كيف يستخدم كل هذه األدوات‪ ،‬و يفكر بطريقة ناقدة في المعلومات التي توفرها" و‬
‫تمثل الثقافة المعلوماتية أساسا ً ال غنى عنه للتعلم مدى الحياة‪ ،‬فهي ضرورية لكل التخصصات في كل‬
‫بيئات التعلم و كافة مستويات التعليم ‪ .‬و لعل أكثر المجاالت التي ارتبطت بثقافة المعلومات‪ ،‬خاصة في‬
‫البدايات األولى ‪ ،‬هو مجال التعليم باعتبار أن إكساب طالب المرحلة الجامعية األولى‪ ،‬على وجه‬
‫الخصوص ‪ ،‬ثقافة المعلومات يعد متطلبا ً أساسيا ً في إعداد شخصية الطالب و مساعدته الستكمال‬
‫دراسته الجامعية ثم انخراطه في سوق العمل‪ .‬و لقد بادرت المؤسسات المعنية لوضع المعايير الخاصة‬
‫لقياس مجموعة المهارات المرتبطة بثقافة المعلومات‪ ،‬ومن أهم هذه المعايير تلك التي وضعتها جمعية‬
‫المكتبات األكاديمية والبحثية في الواليات المتحدة ‪ACRL‬‬
‫بعنوان ‪ Information Literacy Competency Standards for Higher Education‬و التي أقرتها‬
‫جمعية التعليم العالي في الواليات المتحدة عام ‪ 1991‬مقياسا ً أساسيا ً لتقييم مهارات التعامل مع‬
‫المعلومات لدى الطالب في كافة الكليات و الجامعات األمريكية‪.‬‬
‫تأتي أهمية الدراسة من جانب أنها تحاول التعريف بمفهوم الثقافة المعلوماتية لدي الطالب في‬
‫جامعة النيلين ومدي تأثيره علي تحديد مسار سوق العمل ‪.‬وتهدف الدراسة إلى تنمية مهارات وقدرات‬
‫الطالب عن طريق الثقافة المعلوماتية ‪،‬ترسيخ القراءة والكتابة عند الطالب ‪،‬التعرف علي مدي أهمية‬
‫الثقافة المعلوماتية وعالقتها بمهارات انجاز البحوث العلمية ‪ ،‬التعرف علي السبل التي تستخدم لتنمية‬
‫مهارات الثقافة المعلوماتية‪ ،‬وتكمن مشكلة الدراسة في تدنئ الثقافة المعلوماتية لدى الطالب في المرحلة‬
‫الجامعية ومدى تأثيرها على التحصيل األكاديمي‪ ،‬المساهمة في خدمة المجتمع برفع مستوى مخرجات‬
‫الجامعة لمواكبة متطلبات سوق العمل‪ .‬وتحاول الدراسة اإلجابة على األسئلة التالية ‪ :‬ماهي مهارات‬
‫الحصول علي المعلومات لدي طالب عينة الدراسة ؟مامدي توفر المعلومات في المكتبات عينة‬
‫الدراسة؟ما هي الطرق التي يتم بها الحصول على المعلومات من قِّبل الطالب ؟ تتبع الدراسة المنهج‬
‫المسحي والمنهج التحليلي ودراسة الحالة ‪ ،‬وأدوات جمع البيانات هي اإلستبانة واالنتاج الفكري‬
‫المتوافر في موضوع الدراسة‪ .‬وستتوصل الدراسة إلى نتائج وتوصيات‬
‫‪1660‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫الكلمات المفتاحية‪ :‬الثقافة المعلوماتية – الوعي المعلوماتي – المؤسسات األكاديمية‬

‫المقدمة وإجراءات الدراسة‬
‫مقدمة‬
‫خضعت مفاهيم التعلم لتغييرات جذرية في السنوات األخيرة‪ ،‬حيث تحول تركيز عمليات التعلم‬
‫إلى المتعلم عبر تمكينه من "فهم وتطبيق المعارف" ليصبح مفكرا ً ناقدا ً ومتعلما ً مدى الحياة‪ .‬هذه‬
‫التغييرات دفعت بمحو األمية المعلوماتية ألن تصبح مهمة تعليمية هامة‪ ،‬تهدف إلى تهيئة الطالب‬
‫لتحقيق التحصيل األكاديمي الفعال والتطوير الوظيفي في المستقبل‪.‬‬
‫ولعل من أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات المعاصرة هو كيفية التعامل مع هذا الفيض الهائل من‬
‫المعلومات في كافة اشكالها وصورها‪.‬‬
‫ويبرز مصطلح ثقافة المعلومات ‪ Information Literacy‬كواحد من أهم المصطلحات التي تم‬
‫تداولها في اإلنتاج الفكري المتخصص في المجال خالل السنوات القليلة الماضية‪ .‬و قد تبلورت عدة‬
‫تعريفات للثقافة المعلوماتية‪ ،‬لعل أهمها هو أنها مجموعة القدرات المطلوبة التي تمكن األفراد من‬
‫تحديد احتياجاتهم من المعلومات ‪ Information needs‬في الوقت المناسب‪ ،‬و الوصول إلى هذه‬
‫المعلومات و تقييمها و من ثم استخدامها بالكفاءة المطلوية‪ .‬وقد ازدادت أهمية ثقافة المعلومات في ظل‬
‫الثورة التقنية الهائلة التي تشهدها المجتمعات في الوقت الراهن‪ .‬و نظرا لتعقد البيئة المعلوماتية الحالية‪،‬‬
‫يواجه األفراد بدائل و خيارات متعددة تتعلق بحصولهم على المعلومات سواء في مراحل دراستهم‬
‫الجامعية أو في عملهم و حتى فيما يتعلق بحياتهم الشخصية‪ .‬و نظرا للتنوع الكبير في أشكال مصادر‬
‫المعلومات و توافر معلومات تفتقر إلى الدقة و المصداقية‪ ،‬خاصة عندما يتعلق األمر بالمعلومات‬
‫المتاحة في شكل إلكتروني‪ ،‬فلقد فرضت ذلك تحديات جديدة تمثلت في ضرورة إلمام األفراد بهذه‬
‫المهارات لمساعدتهم على تحديد اختياراتهم المناسبة من المعلومات‪.‬‬

‫مشكلة الدراسة ‪:‬‬
‫تدنئ الثقافة المعلوماتية لدى الطالب في المرحلة الجامعية ومدى تأثيرها على التحصيل‬
‫األكاديمي‪ ،‬وكيفية المساهمة في خدمة المجتمع برفع مستوى مخرجات الجامعة لمواكبة متطلبات سوق‬
‫العمل‪.‬‬

‫أهداف الدراسة ‪:‬‬
‫‪ .1‬تنمية مهارات وقدرات الطالب عن طريق الثقافة المعلوماتية‪.‬‬
‫‪ .2‬ترسيخ مفهوم القراءة والكتابة لدى الطالب‪.‬‬
‫‪ .3‬التعرف علي مدي أهمية الثقافة المعلوماتية وعالقتها بمهارات انجاز البحوث العلمية‪.‬‬
‫‪ .4‬التعرف علي السبل التي تستخدم لتنمية مهارات الثقافة المعلوماتية‪.‬‬

‫أهمية الدراسة ‪:‬‬
‫تتلخص أهمية الدراسة في اآلتي ‪:‬‬
‫‪ .1‬التعريف بمفهوم الثقافة المعلوماتية لدي الطالب في جامعة النيلين‪.‬‬
‫‪ .2‬استطالع آراء الطالب حول الثقافة المعلوماتية‪.‬‬
‫‪ .3‬مدي تأثير الثقافة المعلوماتية على تحديد مسار سوق العمل ‪.‬‬

‫أسئلة الدراسة ‪:‬‬

‫‪1661‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ .1‬ماهي مهارات الحصول علي المعلومات لدي الطالب عينة الدراسة ؟‬
‫‪ .2‬مامدي توفر المعلومات في مكتبات الجامعة عينة الدراسة؟‬
‫‪ .3‬ما هي الطرق التي يتم بها الحصول على المعلومات من قِّبل الطالب ؟‬

‫منهج الدراسة‪:‬‬
‫تتبع الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ودراسة الحالة‪ ،‬وأدوات جمع البيانات هي اإلستبانة‬
‫واالنتاج الفكري المتوافر في موضوع الدراسة‬

‫االستبانة ‪:‬‬
‫لتحقيق أ هداف الدراسة وتجميع البيانات الخاصة بالدراسة تم تصميم إستبانة لتقويم "الثقافة‬
‫المعلوماتية وأثرها على طالب المرحلة الجامعية بجامعة النيلين" عينة الدراسة‪ .‬و قد تم توزيع االستبانة‬
‫على ثالتة كليات ( اآلداب‪ -‬القانون – التجارة )‬

‫اختيار العينة ‪:‬‬
‫تم إختيار عينة الدراسة من طالب المرحلة الجامعية بجامعة النيلين‪ .‬وقد استخدمت الباحثتان‬
‫العينة العمدية وهي التي يتم فيها اختيار العناصر من قبل جامعي البيانات المسبقة لمستخدمي تصنيفات‬
‫لعناصر مجتمع بحث معد مسبقا ً للحصول علي أعداد من الحاالت المصنفة التي تم تحديدها من قبل‪.‬‬
‫وقد بلغ عدد عينة الدراسة من الطالب من الكليات ( اآلداب – القانون – التجارة ) ستون (‪ )60‬حيث‬
‫تم إختيار مجتمع الدراسة منهم وهم كلية اآلداب وكلية القانون وكلية التجارة باعتبارهم من أكبر الكليات‬
‫وأكثرها من حيث عدد الطالب ‪.‬‬

‫مصطلحات الدراسة ‪:‬‬
‫الثقافة المعلوماتية ‪ :‬هي عبارة عن مجموعة من القدرات التي تساعد االفراد على اآلتي‪ " :‬تحديد‬
‫الحاجة للمعلومات والقدرة على تعيين موقع المعلومات المطلوبة وتقييمها واستخدامها على نحو‬
‫فعال"(‪)1‬‬
‫الوعي المعلوماتي ‪ :‬تبنت منظمة األمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم )‪ (UNESCO‬في إعالن براع‬
‫تعريف مفهوم الوعي المعلوماتي ضمن التعلم مدى الحياة ليعني ‪" :‬تحديد الحاجات واإلهتمامات‬
‫المعلوماتية والقدرة على تحديد مكانها وتقييمها وتنظيمها وخلقها بكفاءة واستخدامها واإلتصال‬
‫بالمعلومات لمعالجة القضايا والمشاكل‪ ،‬فهو شرط المشاركة في مجتمع المعلومات وجزء أساسي من‬
‫حقوق اإلنسان للتعلم مدى الحياة"(‪.)2‬‬
‫المؤسسات األكاديمية ‪ :‬مؤسسة للتعليم العالي ‪ Higher education‬والبحث العلمي‪ ، Research‬معترف‬
‫بها على المستوى المحلي و الدولي‪ ،‬و تمنح درجات علمية ‪ Academic degrees‬في مجموعة متنوعة‬
‫من الموضوعات‪ ،‬وتوفر كل من التعليم الجامعي ‪ Undergraduate education‬والدراسات العليا‬
‫‪)3(.Postgraduate‬‬

‫الدراسات السابقة ‪:‬‬

‫(‪ )1‬شريف كامل شاهين ‪ .‬الثقافة المعلوماتية في الجامعات‪ .‬متاح على ‪http://www.slideshare.net/sherifshn/‬‬
‫(‪ )2‬مدونة الوعي المعلوماتي ‪ .‬متاحة على ‪http://iman-dia.blogspot.com/p/blog-page_29.html‬‬
‫(‪ )3‬مفهوم األكاديمية ‪ .‬متاح على ‪http://www.abahe.co.uk/academia-concept.html‬‬

‫‪1662‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ -‬دراسة د‪ .‬هشام عزمي بعنوان ‪" :‬ثقافة المعلومات في القرن الحادي والعشرين" تناولت‬
‫الدراسة الثقافة المعلوماتية بصورة عامة وعالقتها بمتطلبات سوق العمل ‪.‬هدفت الدراسة إلى‬
‫توصيف محو األمية المعلوماتية كشرط أساسي للتعلم مدى الحياة‪ ،‬وارتباطها بسلوكيات البحث‬
‫عن المعلومات والحاجات المعلوماتية‪ ،‬مما أدي إلي تزايد االهتمام بها من قبل مؤسسات التعليم‬
‫كمهارات وقدرات تعزز االستخدام الكفء والفعال لموارد المعلومات‪.‬‬
‫‪ -‬دراسة أ‪.‬د‪ .‬شريف كامل شاهين بعنوان "الثقافة المعلوماتية في الجامعات ‪Information‬‬
‫‪ "Literacy at University‬التي تناول فيها ماهية و أهمية الثقافة المعلوماتية ودورها الفاعل‬
‫في إنشاء جامعات من الطراز األول ‪ ،‬باإلضافة إلى مهارات الفرد المثقف معلوماتيا‪ ،‬كما‬
‫أورد أيضا ً نماذج لبرامج الثقافة المعلوماتية لعدة جامعات أمريكية وأوربية وآسيوية وأفريقية‪.‬‬

‫مفهوم الثقافة ‪:‬‬
‫مفهوم الثقافة وباللغة اإلنجليزية )‪ ، (Culture‬هي كلمة مشتقةٌ من الالتينية‪ ،‬واستخدمت قديما ً‬
‫للداللة على األمور الزراعية‪ ،‬ثم تطور استخدامها لتدل على المجتمع المدني‪ ،‬وال يوجد مفهوم‪ ،‬أو‬
‫تعريف واحدٌ للثقافة‪ ،‬فالثقافة هي مجموعة المفاهيم المعروفة حول شيء ما‪ ،‬وتختص فيه‪ ،‬وتقوم على‬
‫نقل كافة المعلومات‪ ،‬والبيانات المرتبطة به ‪.‬كما تعرف أيضاً‪ ،‬بأنها‪ :‬األفكار التي اكتسبها مجموعة من‬
‫األفراد الذين يرتبطون معا ً برابطٍ معين‪ ،‬مثل‪ :‬اللغة‪ ،‬أو الدين‪ ،‬وغيرها‪ ،‬ومن التعريفات األخرى للثقافة‪:‬‬
‫هي معلومات متراكمة‪ ،‬ومستمرة بشكل دائم‪ ،‬وترتبط مع العلوم االجتماعية‪ ،‬بصفتها جزءا ً من حياة‬
‫الناس‪ ،‬ومكونا ً أساسيا ً من مكونات الحضارة البشرية‪)1(.‬‬

‫انتشار الثقافة المعلوماتية‬
‫لقد أ ُسست المعلوماتية النتشار فكر ثقافي يعتمد عليها‪ ،‬فأطلق عليها مسمى الثقافة المعلوماتية‪،‬‬
‫والتي تشير إلى استخدام كافة األدوات‪ ،‬والوسائل التكنولوجية الحديثة في الحصول على المعلومات‪،‬‬
‫فصار من الممكن ألي شخص يمتلك اتصاالً مع شبكة اإلنترنت‪ ،‬أن يحصل على المعلومة التي يريدها‬
‫خالل فترة زمنية قصيرة‪ ،‬ليصبح من السهل وجود ثقافة معلوماتية عند جميع األفراد مهما كانت‬
‫أعمارهم‪ ،‬أو مستوياتهم التعليمي‪)2(.‬‬

‫تعريف الثقافة المعلوماتية‬
‫لقد تبلورت عدة تعريفات للثقافة المعلوماتية‪ ،‬لعل أهمها هو أنها مجموعة القدرات المطلوبة التي‬
‫تمكن األفراد من تحديد احتياجاتهم من المعلومات ‪ Information needs‬في الوقت المناسب‪ ،‬و الوصول‬
‫إلى هذه المعلومات و تقييمها و من ثم استخدامها بالكفاءة المطلوية‪)3(.‬‬
‫وتعرف اليونسكو ثقافة المعلومات بأنها " تهتم بتدريس و تعلم كافة أشكال و مصادر المعلومات‪،‬‬
‫و لكي يكون الشخص ملما بثقافة المعلومات فيلزمه أن يحدد‪ :‬لماذا و متى و كيف يستخدم كل هذه‬
‫األدوات ‪ ،‬و يفكر بطريقة ناقدة في المعلومات التي توفرها" و تمثل الثقافة المعلوماتية أساسا ال غنى‬
‫عنه للتعلم مدى الحياة‪ ،‬فهي ضرورية لكل التخصصات في كل بيئات التعلم و كافة مستويات‬
‫التعليم‪ .‬ويمكن تحديد سمات الشخص المثقف معلوماتيا على النحو التالي ‪:‬‬
‫‪ ‬القدرة على تعريف مدى المعلومات المطلوبة‪.‬‬

‫(‪ )1‬مجد خضر ‪ .‬مفهوم الثقافة متاح على ‪http://mawdoo3.com‬‬
‫(‪ )2‬مفهوم المعلوماتية ‪ .‬متاح على ‪http://mawdoo3.com‬‬
‫(‪ )3‬هشام عزمي ‪ .‬ثقافة المعلومات في القرن الحادي والعشرين ‪./‬العدد ‪ ،8‬مارس ‪ 2006‬متاح على‬
‫‪http://www.journal.cybrarians.org‬‬

‫‪1663‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ ‬الوصول للمعلومات المطلوية بسرعة وبكفاءة‪.‬‬
‫‪ ‬التقييم الناقد لمصادر المعلومات‪.‬‬
‫‪ ‬استخدام المعلومات بكفاءة إلنجاز المهام المطلوبة‪.‬‬
‫‪ ‬اإللمام بالقضايا اإلقتصادية والقانونية و اإلجتماعية المرتبطة باستخدام المعلومات و‬
‫مصادرها‪.‬‬
‫‪ ‬استخدام المعلومات بطريقة قانونية وأخالقية‪.‬‬
‫لقد أصبح محو األمية المعلوماتية واحدة من المهارات األساسية الالزمة للطالب في القرن ‪ ،21‬وهي‬
‫عبارة عن مجموعة من القدرات التي تتطلب من األفراد "القدرة على إدراك متى تكون المعلومات‬
‫مطلوبة‪ ،‬وامتالك القدرة على تحديد مكانها‪ ،‬وتقييمها‪ ،‬واالستعمال الفعال لها" ( جمعية المكتبات‬
‫األمريكية‪)1989 ،‬‬
‫توصيف محو األمية المعلوماتية كشرط أساسي للتعلم مدى الحياة‪ ،‬وارتباطها بسلوكيات البحث‬
‫عن المعلومات والحاجات المعلوماتية‪ ،‬أدي إلي تزايد االهتمام بها من قبل مؤسسات التعليم كمهارات‬
‫وقدرات تعزز االستخدام الكفء والفعال لموارد المعلومات‪.‬‬
‫معايير محو األمية المعلوماتية‬
‫االنتشار الواسع لمحو األمية المعلوماتية زاد من أهمية وضرورة أن يكون أفراد المجتمع مثقفين‬
‫معلوماتياً‪ ،‬ذلك أدى إلى التفكير بتحديد معايير ومقاييس تحكم مهارتهم وضبطها‪ ،‬لذلك قامت العديد من‬
‫المنظمات بوضع معايير خاصة بمحو األمية المعلوماتية وخاصة في مؤسسات التعليم العالي‪ ،‬أهم تلك‬
‫المعايير التي حددتها رابطة كلية المكتبات والبحوث (‪ ،)ACRL‬وتم اعتمادها من قبل عدة جمعيات‬
‫وقُدمت في عام ‪ 2000‬في اجتماع جمعية المكتبات األمريكية (‪ )ALA‬في سان أنطونيو بوالية تكساس‪.‬‬
‫على النحو اآلتي ‪:‬‬
‫معايير الشخص المثقف معلوماتياً‪:‬‬
‫‪ ‬القدرة على تحديد طبيعة ومدى المعلومات المطلوبة‪.‬‬
‫‪ ‬الوصول للمعلومات المطلوية بسرعة وبكفاءة وفاعلية‪.‬‬
‫‪ ‬التقييم الناقد لمصادر المعلومات‪.‬‬
‫‪ ‬استخدام المعلومات بكفاءة إلنجاز هدف معين‪.‬‬
‫‪ ‬اإللمام بالقضايا االقتصادية والقانونية واالجتماعية المرتبطة باستخدام المعلومات‬
‫ومصادرها‪.‬‬
‫‪ ‬استخدام المعلومات بطريقة قانونية و أخالقية‪) (.‬‬
‫‪1‬‬

‫جامعة النيلين‬

‫النشأة والتطور‪:‬‬
‫تحول اسم مكتبة جامعة القاهرة بموجب قرار مجلس الوزراء في مارس ‪1993‬م بعد سودنة‬
‫جامعة القاهرة الفرع الخرطوم والتي تأسست عام ‪1956‬م الي مكتبة جامعة النيلين في العام ‪1993‬‬
‫وقام المدير بانتداب بعض المتخصصين في مجال المكتبات والمعلومات ‪،‬للنظر في عملية إعادة تنظيم‬
‫وتأهيل المكتبة ‪ .‬حيث كانت المكتبات والمعلومات في ذلك الوقت أربعة مكتبات تعمل بالنظام المغلق‪.‬‬
‫في نهاية ‪1997‬م تم وضع خطة طموحة غايتها ‪ ،‬إجراء كل العمليات الفنية علي كل المجموعات‬
‫المتوافرة دون استثناء بالمكتبة بما في ذلك الكم الهائل من المصادر التي كانت موجودة بالمخازن‬

‫(‪)1‬‬
‫هيام حايك ‪ .‬معايير كفاءة محو األمية المعلوماتية للتعليم العالي ‪ .‬متاح على مدونة نسيج ‪http://blog.naseej.com‬‬

‫‪1664‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫وتم شراء أدوات للعمل الفني تتمثل في خطط تصنيف ورؤوس الموضوعات باللغتين العربية‬
‫واالنجليزية ‪ .‬وتم إجراء العمليات الفنية خالل عامين وتضاعف عدد المكتبات بعد ذلك إلي ستة عشر‬
‫(‪ ) 16‬مكتبة واستخدام النظام المفتوح بدالً عن النظام المغلق وتطورت المكتبة بعد ذلك مع تطور‬
‫وسائل االتصال والمعلومات واصبحت هناك أقسام إضافية تهتم باستخدام نظم المعلومات في المكتبات‬
‫؛ كما تم تدريب معظم العاملين علي استخدام الحاسوب بكلية الحاسوب بجامعة النيلين تم فتح المكتبة‬
‫اإللكترونية والتي تساهم في خدمة الباحثين عن المعلومات من خالل االنترنت وقواعد البيانات‬
‫المتجددة‪)1(.‬‬
‫الخدمات التي تقدمها المكتبة لروادها ‪:‬‬
‫تقوم مكتبة جامعة النيلين بخدمة الفئات اآلتية من المستفيدين بالجامعة والمجتمع المحلي‪.‬‬
‫‪1‬ـ الطالب بمختلف مستوياتهم األكاديمية وتخصصاتهم العلمية من داخل وخارج الجامعة‬
‫‪2‬ـ أعضاء هيئة التدريس في الجامعة (‪)2‬‬
‫‪3‬ـ موظفين وعاملين في مختلف الدوائر اإلدارية جامعة بالجامعة ‪.‬‬
‫‪4‬ـ الباحثين في المجاالت الموضوعية المختلفة من خارج وداخل الجامعة ‪.‬‬
‫كلية اآلداب ‪:‬‬
‫أقسام كلية اآلداب‬
‫‪ .1‬قسم اللغة االنجليزية‬
‫‪ .2‬قسم اللغة الفرنسية‬
‫‪ .3‬قسم المكتبات والمعلومات‬
‫‪ .4‬قسم التاريخ‬
‫‪ .5‬قسم علم النفس‬
‫‪ .6‬قسم الجغرافيا‬
‫‪ .7‬قسم الفلسفة‬
‫توجد بكلية اآلداب مكتبة كلية اآلداب و مكتبة قسم اللغة االنجليزية و مكتبة قسم اللغة الفرنسية و معمل‬
‫لجغرافيا و ايضا ً يقوم قسم التاريخ برحالت عملية الى المناطق االثرية في السودان و يوجد كلية الداب‬
‫مجموعة من الجمعيات االدبية التي تهتم بالثقافة و ايضا ً مجموعة من اركان التقاش سياسية –‬
‫واجتماعية – و االقتصادية ‪ ,‬كل هذه تعتبر مصدر للمعلومات حيث تزود الطالب بالثقافة المعلومات‬
‫حيث في تعريف الطالب بسوق العمل و مواجهة الحياة العملية ‪.‬‬
‫كلية القانون ‪:‬‬
‫توجد بكلية القانون مكتبة كلية القانون و مجموعة من الجمعيات القانونية التي تهتم باقسام القانون‪,‬‬
‫مثل جمعية القانون التجاري – و جمعية القانون المقارن – و غيرها و ايضا ً توجد اركان النقاش –‬
‫الثقافية – السياسية و االجتماعية ‪.‬‬
‫كلية التجارة ‪:‬‬
‫‪ .1‬اقسام كلية التجارة ‪:‬‬
‫‪ .2‬قسم الدراسات التجارية‬
‫‪ .3‬قسم الدراسات االقتصادية‬
‫‪ .4‬قسم الدراسات االجتماعية‬

‫(‪)1‬‬
‫جامعة النيلين ‪ .‬دليل المكتبة‪.‬ــ الخرطوم ‪ :‬مكتبة جامعة النيلين ‪ 2003،‬م ـ ص ‪9‬‬
‫(‪)2‬‬
‫مصدر سابق‪ .‬ص‪33‬‬

‫‪1665‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫توجد بكلية التجارة مكتبة كلية التجارة و التي تزجر بمجموعة وافرة من مصادر المعلومات في‬
‫تخصص الدراسات التجارية و تعتبر كلية التجارة من اكبر الكليات بالجامعة من حيث عدد الطالب‬
‫مما يضع المكتبة امام تحدي لتزويد الطالب بالمعلومات و توجد بكلية التجارة مجموعة من الجمعيات‬
‫االدبية و اركان النقاش – السياسية – االجتماعية و االقتصادية‪.‬‬

‫تحليل االستبانة المقدمة للمستفيدين وعرض النتائج‬
‫‪ .1‬النوع‬
‫النسبة‬ ‫التكرارت‬ ‫المحتوى‬
‫‪%75‬‬ ‫‪45‬‬ ‫ذكر‬
‫‪%25‬‬ ‫‪15‬‬ ‫انثى‬
‫‪%100‬‬ ‫‪60‬‬ ‫االجمالي‬

‫يتضح لنا من الجدول اعاله رقم (‪ )1‬النوع ان عدد خمسة واربعون (‪ )45‬بنسبة بلغت (‪ )75%‬ان‬
‫مجتمع الدراسة من الذكور وان عدد خمسة عشر (‪ )15‬بنسبة بلغت (‪ )25%‬من اإلناث ‪.‬‬
‫‪ .2‬العمر‬

‫النسبة‬ ‫التكرارت‬ ‫المحتوى‬
‫‪%25‬‬ ‫‪15‬‬ ‫اقل من ‪20‬‬
‫‪%50‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪21 -31‬‬
‫‪%25‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪31 - 40‬‬
‫‪%100.0‬‬ ‫‪60‬‬ ‫االجمالي‬
‫يتضح لنا من الجدول اعاله رقم (‪ )2‬العمر ان عدد خمسة عشر (‪ )15‬بنسبة بلغت (‪ )25%‬للفئة‬
‫العمرية (اقل من ‪ )20‬اما عدد ثالثين(‪ )30‬بنسبة بلغت خمسين (‪ )50%‬للفئة العمرية (‪ )21-30‬اما‬
‫عدد خمسة عشر (‪ )15‬بنسبة بلغت (‪ )25%‬من هنا يتضح لنا ان اغلب الطالب في المرحلة الجامعية‬
‫االولي تتراوح اعمارهم (‪. )21-30‬‬
‫‪ .3‬الكلية التي تنتمي اليها‬
‫النسبة‬ ‫التكرارت‬ ‫المحتوى‬
‫‪%35‬‬ ‫‪21‬‬ ‫االداب‬
‫‪%30‬‬ ‫‪18‬‬ ‫القانون‬
‫‪%35‬‬ ‫‪21‬‬ ‫التجارة‬
‫‪%100‬‬ ‫‪60‬‬ ‫االجمالي‬
‫يتضح لنا من الجدول إعاله رقم (‪ )3‬الكلية التي ينتمي اليها الطالب ان عدد واحد وعشرين‬
‫(‪ )21‬بنسبة بلغت خمسة وثالثين بالمائة (‪ )35%‬هم من طالب كلية االداب وان عدد ثمانية عشرة‬
‫(‪ )18‬بنسبة بلغت ثالثين بالمائة(‪ )30%‬هم من طالب كلية القانون وان عدد واحد وعشرين (‪)21‬‬
‫بنسبة بلغت خمسة وثالثين (‪ )35%‬هم من طالب كلية التجارة ومن هذا الجدول يتضح لنا تقارب عدد‬
‫العينة المدروسة من مجتمع الدراسة من الكليات الثالث‬
‫‪ .4‬المستوى االكاديمي‬

‫‪1666‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫النسبة‬ ‫التكرارت‬ ‫المحتوى‬
‫‪%30‬‬ ‫‪18‬‬ ‫دبلوم وسيط‬
‫‪%50‬‬ ‫‪42‬‬ ‫بكالريوس‬
‫‪%100‬‬ ‫‪60‬‬ ‫االجمالي‬
‫يتضح لنا من خالل الجدول إعاله رقم (‪ )4‬المستوي االكاديمي ان عدد ثمانية عشر (‪ )18‬بنسبة بلغت‬
‫(‪ )%30‬من طالب الدبلوم الوسيط من عينة الدراسة اما عدد اثنين واربعون (‪ )42‬بنسبة بلغت خمسين‬
‫بالمائة (‪ )50%‬من طالب البكالريوس من عينة الدراسة‪.‬‬
‫‪ .5‬ماهي مصادر المعلومات المتوفرة بالمكتبة‬

‫النسبة‬ ‫التكرارت‬ ‫المحتوى‬
‫‪%85‬‬ ‫‪51‬‬ ‫كتب‬
‫‪%5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫دوريات‬
‫‪%10‬‬ ‫‪6‬‬ ‫قواعد بيانات‬
‫‪%100‬‬ ‫‪60‬‬ ‫االجمالي‬
‫يتضح من الجدول اعاله (‪ )5‬ماهي مصادر المعلومات المتوفرة بالمكتبة ان عدد واحد وخمسون‬
‫(‪ )51‬بنسبة بلغت خمسة وثمانون بالمائة (‪ )85%‬بان الكتب هي اكثر المصادر المتوفرة بالمكتبة اما‬
‫عدد ثالثة (‪ )3‬بنسبة بلغت (‪ )5%‬بتوفر الدوريات اما عدد ستة (‪ )6‬بنسبة بلغت عشرة بالمائة (‪)10%‬‬
‫قواعد بيانات‬
‫‪ .6‬ماهي مصادر حصولك على المعلومات‬

‫النسبة‬ ‫التكرارت‬ ‫المحتوى‬
‫‪%80‬‬ ‫‪42‬‬ ‫المكتبة االنترنت‬
‫‪%15‬‬ ‫‪9‬‬ ‫قواعد البيانات‬
‫‪%5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫االقراص المليزرية‬
‫‪%100‬‬ ‫‪60‬‬ ‫ااالجمالي‬
‫يتضح من الجدول اعاله (‪ )6‬ماهي مصادر حصولك علي المعلومات ان عدد (‪ )42‬اثنين‬
‫واربعين بنسبة بلغت ثمانون بالمئة (‪ )80%‬يفضلون االنترنت و المكتبة معا ً و ان عدد تسعة (‪ )9‬بنسبة‬
‫بلغت خمسة عشر بالمئة (‪ )15%‬بفضلون قواعد البيانات اما عدد ثالثة (‪ )3‬بنسبة بلغت خمسة‬
‫بالمئة(‪ )5%‬يفضلون االقراص المليزرة و تكشف هذه النتائج االتجاه االيجابي من جانب الطالب نحو‬
‫االستعانة باألنترنت باإلضافة الى المكتبة في الحصول على احتياجاتهم من المعلومات و ايضا ً تشير‬
‫الى ان الطالب يستخدمون مصادر المعلومات المطبوعة و االلكترونية ‪ .‬و يمكننا ان نربط هذا الجدول‬
‫بجدول المهارة (مهارة الحاسوب و االنترنت )‪.‬‬

‫‪ .7‬المهارة المتوفرة لدي الطالب ( اللغة االنجليزية – الخاسوب ‪ -‬االنترنت )‬

‫النسبة‬ ‫التكرارت‬ ‫المحتوى‬

‫‪1667‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪%35‬‬ ‫‪21‬‬ ‫مبتدئ‬
‫‪%60‬‬ ‫‪36‬‬ ‫متوسط‬
‫‪%5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫متقدم‬
‫‪%100‬‬ ‫‪60‬‬ ‫االجمالي‬

‫يتضح لنا من الجدول اعاله رقم (‪ )7‬المهارة المتوفرة لدي الطالب وان عدد واحد عشرون(‪)21‬‬
‫بنسبة بلغت (‪ )35%‬مبتدئ وان عدد ستة وثالثون (‪ )36‬بنسبة بلغت ستون بالمائة (‪ )60%‬متوسط‬
‫وان عدد ثالث (‪ )3‬بنسبة بلغت خمسة بالمائة (‪ )5%‬متقدم ومن هنا يتضح لنا ان الطالب يحتاجوا الي‬
‫مزيد من التعليم والتدريب لتقوية المهارات االساسية التي تمكن الطالب من الثقافة المعلوماتية لمواجهة‬
‫احتياجات سوق العمل ‪.‬‬
‫‪ .8 .8‬المعلومات التي ساهمت في تدعيم مهارات استخدام المكتبة‬

‫النسبة‬ ‫التكرارت‬ ‫المحتوى‬
‫‪%35‬‬ ‫‪21‬‬ ‫تكنولوجيا المعلومات‬
‫‪%30‬‬ ‫‪18‬‬ ‫مساهمة مقرر الحاسب االلي مقرر مناهج البحث في تدعيم مهارا التوثيق العملمي‬
‫‪%35‬‬ ‫‪21‬‬ ‫مساهمة المحاضرين في تدعيم مهارات ‪ -‬الحاسب ‪ -‬االنترنت ‪ -‬المكتبة‬

‫‪%100‬‬ ‫‪60‬‬ ‫االجمالي‬
‫يتضح لنا من الجدول اعاله رقم (‪ )8‬المعلومات التي ساهمت في تدعيم مهارات استخدام المكتبة‬
‫و ان عدد واحد و عشرون بنسبة بلغت (‪ )35%‬خمسة و ثالثون اي استخدام مهارات تكنولوجيا‬
‫المعلومات و هذا مؤشر على اجادة الطالب لهذه المهارات ‪ ,‬كما يدل على االتجاه االيجابي من جانب‬
‫الطالب نحو استخدام تكنولوجيا المعلومات ‪ ,‬و ان عدد ثمانية عشر (‪ )18‬بنسبة بلغت ثالثين بالمئة‬
‫(‪ )%30‬عن مساهمة الحاسب اآللي و اهميته في التعليم و في مختلف نواحي حياتهم و المام الطالب‬
‫بمهارة الحاسب و تقنيات المعلومات اما عدد واحد و عشرون (‪ )21‬بنسبة بلغت خمسة و ثالثين بالمئة‬
‫(‪ )%35‬بان اصبح المحاضرون مطالبون بدور اساسي في توجيه و تعليم الطالب بالمشاركة مع‬
‫اخصائي المكتبات و ادارة الكليات بأساسيات التقانة المعلوماتية و المشاركة الفعالة في تنفيذ برامج‬
‫التقانة المعلوماتية داحل الجامعة تشير هذه النتيجة الى ارتفاع نسبة الرضا لدي الطالب‪ ,‬لقد اصبح‬
‫المكتبيون مطالبون بالقيام بدور المحاضر اثنا تعليم و تدريب الطالب على مختلف برامج تقامة‬
‫المعلوماتية التي تتم داخل ورش العمل و تشير النتيجة الى رضا الطالب عن دور االخصائين في‬
‫تثقيفهم معلوماتياً‪.‬‬
‫‪ .9‬مدى استخدام االنظمة المكتبية وخدماتها‬

‫النسبة‬ ‫التكرارت‬ ‫المحتوى‬
‫‪%65‬‬ ‫‪36‬‬ ‫فهارس المكتبة‬
‫‪%25‬‬ ‫‪15‬‬ ‫خدمات االعارة‬
‫‪%10‬‬ ‫‪6‬‬ ‫خدمات االنترنت‬
‫‪%100‬‬ ‫‪60‬‬ ‫االجمالي‬

‫‪1668‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫يتضح لنا من الجدول إعاله رقم (‪ )9‬مدى استخدام االنظمة المكتبية و خدماتها ‪ ,‬حيث عن عدد‬
‫ستة و ثالثين (‪ )36‬بنسبة بلغت حمسة وستون بالمئة (‪ )65%‬تبين استخدام الطالب بفهارس المكتبة‬
‫اما عدد خمسة عشر (‪ )15‬بنسبة بلغت خمسة و عشرون بالمئة (‪ )% 25‬استخدام الطالب خدمة‬
‫االعارة اما عدد ستة (‪ )6‬بنسبة بلغت (‪ )10%‬استخدام الطالب خدمة االنترنت و تشير النتائج اي‬
‫تباين النسب و يحتاج مجتمع الدراسة من خالل هذا الجدول استخدامهم النظمة المكتبات و خدماتها‬
‫االمر الذي يظهر الحاجة الى وجود برامج داخل المكتبات او أن برنامج الثقافة المعلوماتية يتضمن‬
‫التدريب على استخدام انظمة المكتبات و خدماتها التقليدية االلكترونية ‪.‬‬
‫‪.10‬مصادر المعلومات المفضلة للحصول على المعلومات في موضوع يصعب الحصول عليه‬

‫النسبة‬ ‫التكرارات‬ ‫المحتوى‬
‫‪%60‬‬ ‫‪26‬‬ ‫كتب‬
‫‪%40‬‬ ‫‪27‬‬ ‫مواقع انترنت‬
‫‪%100‬‬ ‫‪60‬‬ ‫اإلجمالي‬

‫يتضح لنا من الجدول اعاله رقم (‪ )10‬مصادر المعلومات المفضلة للحصول على المعلومات‬
‫في موضوع يصعب الحصول عليه عن عدد ستة و عشرون (‪ )26‬بنسبة بلغت ستون بالمئة (‪)60%‬‬
‫يستخدمون الكتب اما عدد سبعة و عشرون (‪ )27‬بنسبة بلغت اربعون بالمئة (‪ )40%‬بانهم يفضلون‬
‫استخدام االنترنت و اشارت بعض الدراسات الحديثة الى ارتفاع استخدام االنترنت من جانب الطالب‬
‫الجامعين و ذلك نتيجة لدور االنترنت المتزايد في التعليم الجامعي ‪.‬‬
‫‪.11‬مدى قدرتك في الحصول على معلوماتك داخل مصدر المعلومات‬

‫النسبة‬ ‫التكرارات‬ ‫المحتوى‬
‫‪%20‬‬ ‫‪12‬‬ ‫المسرد‬
‫‪%70‬‬ ‫‪42‬‬ ‫الكشافة و قائمة المراجع‬
‫‪%10‬‬ ‫‪6‬‬ ‫قائمة المحتويات‬
‫‪%100‬‬ ‫‪60‬‬ ‫االجمالي‬

‫يتضح لنا من الجدول اعاله رقم (‪ )11‬مدى قدرة الطالب في حصول على المعلومات من داخل المصدر‬
‫و ان عدد اثني عشر (‪ )12‬بنسبة بلغت عشرون بالمئة (‪ )20%‬يستخدمون المسرد و عن عدد اثين و‬
‫اربعون (‪ )42‬بنسبة بلغت سبعون بالمئة (‪ )70%‬بحصول على المعلومات من الكشاف و قائمة‬
‫المراجع اما عدد ستة (‪ )6‬بنسبة بلغت عشرة بالمئة (‪ )10%‬بحصول على المعلومات من قائمة‬
‫المحتويات و يمثل الكشاف و قائمة المحتويات ابرز االدوات التي تساهم في تسيير الحصول على‬
‫المعلومات ذات العالقة من داخل المصدر ‪.‬‬
‫‪.12‬مدى استخدامك لتطبيقات االنترنت‬

‫النسبة‬ ‫التكرارات‬ ‫المحتوى‬

‫‪1669‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪%60‬‬ ‫‪63‬‬ ‫ادوات البحث مثل قوقل ‪ -‬ياهو‬
‫‪%25‬‬ ‫‪15‬‬ ‫البحث على قواعد البيانات‬
‫‪%15‬‬ ‫‪9‬‬ ‫البريد االلكتروني‬
‫‪%100‬‬ ‫‪60‬‬ ‫االجمالي‬

‫يتضح لنا من الجدول اعاله رقم ( ‪ )12‬مدى استخدامك لالنترنت و التطبيقات عن عدد (‪ )36‬و‬
‫بنسبة بلغت ستون بالمئة (‪ )60%‬يستخدمون ادوات البحث قوقل – ياهو اما عدد خمسة عشر (‪)15‬‬
‫بنسبة بلغت (‪ )25%‬يستخدمون البحث في قواعد البيانات اما عدد تسعة (‪ )9‬بنسبة بلغت خمسة عشر‬
‫بلمئة (‪ )15%‬يستحدمون البريد االلكتروني لقد احدث االنترنت ثورة معلوماتية فرضت واقعا ً جديدا ً‬
‫على اساليب الطالب في البحث عن احتياجاتهم من المعلومات و كذلك علي وظائف المكتبات و خدماتها‬
‫فضخامة المعلومات المتاحة على االنترنت بمختلف اشكالها و من مختلف ارجاء االرض بمختلف‬
‫اللغات و اضافة الى استخدامها في نشر الثقافة و التعليم ‪ ,‬كل ذلك جعل من الضروري ان يزود الطالب‬
‫بثقافة االنترنت التي تهتم بضرورة اكسابهم بالمهارات الالزمة المكانية البحث و البد من االلمام بمهارة‬
‫االنترنت ‪.‬‬

‫‪.13‬مدى استخدامك لبرامج وتطبيقات الحاسب اآللي‬

‫النسبة‬ ‫التكرارات‬ ‫المحتوى‬
‫‪%40‬‬ ‫‪24‬‬ ‫معالج النصوص‬
‫‪%10‬‬ ‫‪6‬‬ ‫معالج البيانات‬
‫‪%50‬‬ ‫‪30‬‬ ‫تحميل و تنزيل الملفات‬
‫‪%100‬‬ ‫‪60‬‬ ‫االجمالي‬

‫يتضح لنا من الجدول اعاله رقم ( ‪ )13‬مدى استخدامك لبرامج وتطبيقات الحاسب اآللي ان عدد‬
‫اربعة وعشرين (‪ )24‬بنسبة بلغت اربعون بالمئة (‪ )40%‬يستخدمون تطبيق معالج النصوص وان عدد‬
‫ستة (‪ )6‬بنسبة بلغت عشرة بالمئة (‪ )10%‬يستخدمون معالج البيانات اما عدد ثالثين (‪ )30‬بنسبة‬
‫بلغت (‪ )50%‬يستخدمون تحميل و تنزيل الملفات و ان ثقافة الحاسب االلي ضرورية و مكملة لثقافة‬
‫المعلومات فثقافة الحاسب االلي تعني القدرة على فهم و تطبيق مهارات الحاسبات و الوسائط المتعددة‬
‫و االلمام بالبرامج المتعلقة بها و القدرة على استخدامها في اداء المهام و االعمال فضالً عن استخدامها‬
‫في التعليم و الحياه المهنية و من هنا يمكننا ان نربط هذا الجدول بجدول المهارة اي ال يمكن ان يستخدم‬
‫الطالب تطبيقات الحاسوب حتى يتمكن من االلمام بمهارة الحاسب اآللى ‪.‬‬
‫‪ .14‬معوقات وتحديات الحصول على معلومات‬

‫النسبة‬ ‫التكرارات‬ ‫المحتوى‬
‫‪%35‬‬ ‫‪21‬‬ ‫االفتقار الى التطبيقات العملية لتعليم المهارات من خالل المقررات‬
‫الدراسية‬
‫‪%30‬‬ ‫‪18‬‬ ‫عدم امدااك بدورات تدريبية‬
‫‪%35‬‬ ‫‪21‬‬ ‫عدم المامك باللغة االنجليزية‬

‫‪1670‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪%100‬‬ ‫‪60‬‬ ‫االجمالي‬

‫يتضح لنا من الجدول أعاله رقم (‪ )14‬معوقات وتحديات الحصول علي معلوماتك ان عدد واحد‬
‫وعشرين (‪ )21‬بنسبة بلغت خمسة وثالثين بالمائة (‪ )35%‬يؤكدون علي االفتقار لتطبيقات العملية‬
‫لتعليم المهارات وان عدد ثمانية عشر (‪ )18‬بنسبة بلغت ثالثين بالمائة (‪ )30%‬يؤكدون بعدم االلمام‬
‫بدورات تدريبية اما عدد واحد وعشرين (‪ )21‬بنسبة بلغت خمسة وثالثين بالمائة (‪ )35%‬عدم االلمام‬
‫باللغة االنجليزية من يجب ربط هذا الجدول بجدول المهارة رقم (‪. )7‬‬

‫الخاتمة‬
‫تعتبر معرفة استخدام مصادر المعلومات التقليدية واإللكترونية وأنواع المعرفة األخرى مهارات مهمة‬
‫جدا يمكن استخدامها في مجال التعليم ولكنها التعتبر بديل لمفهوم الثقافة المعلوماتية األشمل والذي‬
‫يهتم بتدريس و تعلم كافة أشكال و مصادر المعلومات‪ ،‬و لماذا و متى و كيف تُستخدم كل هذه األدوات‬
‫‪.‬ومع تغير المعلومات واستمراية التغيير أصبح لدى الطالب شغف في كيفية التعامل مع الزخم الهائل‬
‫في حجم اإلنتاج الفكري‪ .‬لذا البد أن يتعلم الطالب ليس فقط البحث عن المعلومات ولكن كيف يقيمونها‬
‫ويستخدمونها ويحولونها إلى تعلم جديد ومعرفة من خالل ربط المعرفة الجديدة بالمعارف األخرى ‪.‬‬
‫ولكي يكون الطالب مثقف معلوماتيا ً البد أن يكون مطلعا على عناوين األخبار‪ ،‬المقاالت القصيرة‬
‫المكتوبة وكل معلومة في أي مجال يمكن أن تخدم عدة أغراض‪.‬‬

‫النتائج والتوصيات‬
‫النتائج‪:‬‬
‫أجمعت مختلف اآلراء على أن ثقافة المعلومات فى العالم تمثل األساس فى تدعيم مفهوم التعلم مدى‬
‫الحياة‪ ،‬وهو ما كان له األثر فى تطبيق العديد من برامج الثقافة المعلوماتية فى العديد من الجامعات لقد‬
‫كشفت نتائح الدراسة عن اآلتي‪:‬‬
‫‪ .1‬ضعف فى مستوى الثقافة المعلوماتية لدى الطالب عينة الدراسة نتيجة لضعف المقومات‬
‫الداعمة لتزويد الطالب بأساسيات ثقافة المعلومات داخل النظام التعليمى داخل الجامعة‪.‬‬
‫‪ .2‬عدم وجود برامج متخصصة لتدعيم الثقافة المعلوماتية للطالب مثل ضعف مهارة اللغة‬
‫االنجليزية والحاسوب لدي الطالب عينة الدراسة‪.‬‬
‫‪ .3‬وقد الحظت الباحثتان من خالل الدراسة الميدانية أن الجمعيات األدبية والثقافية في مجتمع‬
‫الدراسة لها دور كبير في تدعيم الثقافة المعلوماتية لدي طالب المرحلة الجامعية األولي ‪.‬‬

‫التوصيات ‪:‬‬
‫وحتى يمكن تنفيذ هذا التوصيات فالبد من االعتماد على مجموعة من المقومات التى يجب توفيرها‬
‫وأبرزها ما يأتى‪:‬‬
‫‪ .1‬تجهيز وإمداد ورش العمل بالمكتبات وقاعات المحاضرات بوسائل تكنولوجيا المعلومات‬
‫الحديثة ( االنترنت – شاشات عرض – سبورات ضوئية ‪ ...‬الخ) حتى يمكن تعليم و تدريب‬
‫الطالب‬
‫على كيفية استخدامها واالستفادة منها بما يدعم نجاح برامج الثقافة المعلوماتية‪.‬‬
‫‪ .2‬االهتمام بتوفير مقتيات المكتبات التقليدية وااللكترونية (الرقمية) حتى يتسنى للطالب تعلم‬
‫استخدامها خالل الدراسة الجامعية وما بعدها‪.‬‬

‫‪1671‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ .3‬إعداد دورات تدريبية للمحاضرين وأخصائي المكتبات عن مفهوم الثقافة المعلوماتية وأهميتها‬
‫فى تدعيم مفهوم التعلم مدى الحياة‪.‬‬
‫‪ .4‬إعتماد مادة تطبيقات الحاسب اآللي مادة أساسية في السنة الجامعية األولى كمتطلبات جامعة‬
‫لتجويد أداء الطالب في المواد التي تستدعي إستخدام الحاسب اآللي‬

‫االستفادة من إمكانيات أخصائي المكتبات والمحاضرين سواء فى إلقاء المحاضرات أو‬ ‫‪.5‬‬
‫اشتراكهم فى تعليم وتدريب الطالب داخل ورش العمل‪.‬‬
‫االستعانة بأقسام المكتبات والمعلومات داخل الجامعات فى اإلشراف على برامج ثقافة‬ ‫‪.6‬‬
‫المعلومات و تنفيذها‪.‬‬
‫تضمين مقرر للمكتبات ضمن المقررات الدراسية في المرحلة الجامعية األولي وخاصة السنة‬ ‫‪.7‬‬
‫الجامعية األولي ‪.‬‬
‫يجب أن يتضمن مقرر الدراسة الجامعية اللغة االنجليزية حتي يتمكن الطالب من االستفادة‬ ‫‪.8‬‬
‫من االنتاج الفكري األجنبي ومواجهة سوق العمل محليا ً وإقليميا ً وعالميا ً ‪.‬‬
‫تشجيع ودعم الجمعيات األدبية والثقافية لما لها دور كبير في دعم الثقافة المعلوماتية لدي‬ ‫‪.9‬‬
‫الطالب والقدرة علي مواجهة سوق العمل وزيادة مستوي التحصيل األكاديمي‪.‬‬

‫مقترح‬
‫ونتيجة لما تم التوصل إليه من الدراسة وجدت الباحثتان أنه من الضرورى وضع مقترح لمقرر‬
‫خاص بالثقافة المعلوماتية يتم تنفيذه خالل السنوات األربعة خالل المرحلة الجامعية ٍبما يضمن تنفيذ‬
‫برامج الثقافة المعلوماتية وتعزيز مفهوم التعلم مدى الحياة‪ .‬صمم هذا المقرر بعد الرجوع للعديد من‬
‫الدراسات التى كتبت‪ ،‬فى الموضوع وبعد اإلطالع على العديد من البرامج والمقررات المقترحة‬
‫والموجودة أصالً علي الواقع السوداني منها تجربة جامعة األحفاد وجامعة بحري وقد ُروعى أن يتوافق‬
‫هذا المقرر مع ما توصلت إليه نتائج الدراسة الحالية‪ ,‬فضالً مع ما يتناسب مع المقومات المتاحة داخل‬
‫الجامعة بهدف تحقيق مستوى أفضل للثقافة المعلوماتية للطالب‪.‬‬

‫مخرجات التعلم‬ ‫األنشطة و األدوات‬ ‫المقرر‬
‫المرحلة‬
‫الدراسية‬
‫مقدمة في مهارات ‪ .1‬تكليف الطالب باعداد ‪ .1‬التعرف على االنواع المختلفة‬ ‫السنة‬
‫تقرير بحث مكتوب من مصادر المعلومات التقليدية و‬ ‫اعداد البحوث و‬ ‫االولى‬
‫(يقوم الطالب باختيار االلكترونية‬ ‫مقدمة في مهارات‬
‫الموضوع و البحث ‪ .2‬اكتساب مهارات استخدام‬ ‫استرجاع‬
‫فيه و كتابته على المكتبة االياسية‬ ‫المعلومات‬
‫الحاسوب و عرضه ) ‪ .3‬اكساب الطالب القدرة على‬ ‫‪ +‬اساسيات اللغة‬
‫‪ .2‬اعداد كتيب عمل ايجاد المعلومات بواسطة البحث‬ ‫االنجليزية‬
‫‪ workshop‬يشمل في الفهارس الللكترونية ‪ OPAC‬و‬
‫على التعريف بانواع ادوات البحث على االنترنت مثل‬
‫مصادر المعلومات ‪ google‬و ‪ ... Yahoo‬و كذلك‬
‫و قواعد البيانات و الكشافات ‪ ..‬الخ‬ ‫المطبوعة‬
‫‪ .4‬اكساب الطالب القدرة على‬ ‫االلكترونية‬
‫(االنترنت ‪ /‬قواعد الصياغة الصحية لالستشهادات‬
‫‪1672‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫المرجعية لمختلف مصادر‬ ‫البيانات ‪ ..‬الخ ) و‬
‫المعلومات ( كتاب ‪ ,‬دورية ‪ ,‬موقع‬ ‫حول‬ ‫ارشادات‬
‫ويب ‪ ...‬الخ)‬ ‫ضياغة استراتيجيات‬
‫‪ .5‬القدرة على صياغة‬ ‫البحث و اساليب‬
‫استراتيجيات الحث على االنترنت‬ ‫صياغة االستهادات‬
‫و قاعد البيانات من خالل ادوات‬ ‫المرجعية و اهميتها ‪.‬‬
‫المنطق البوليني ‪OR , AND,‬‬ ‫‪ .3‬اعداد و تجهيز ورش‬
‫‪NOT‬‬ ‫‪workshop‬‬ ‫عمل‬
‫‪ .6‬دمج المعلومات الجديدة ضمن‬ ‫داخل المكتبة بغرص‬
‫المعارف االساسية للطالب ‪.‬‬ ‫تدريب الطالب على‬
‫‪ .7‬اكساب الطالب القدرة على تقييم‬ ‫ايجاد المعلومات من‬
‫المعلومات التي حصلوا عليها و‬ ‫مصادر‬ ‫مختلف‬
‫اختيار االصلح و االكثر قيمة و‬ ‫المعلومات و يتم ذلك‬
‫ترك الغث منها ‪.‬‬ ‫بواسطة (اخصائي‬
‫‪/‬‬ ‫المكتبات‬
‫حيث‬ ‫المحاضر)‬
‫تتركز مهمتهم في‬
‫االتي ‪:‬‬
‫أ‪ .‬تعليم الطالب كيفية‬
‫اعداد قائمة بالمصادر‬
‫حول موضوع البحث ‪.‬‬
‫أ‪ .‬تعليم الطالب استخدام‬
‫فهارس المكتبة ‪Opac‬‬
‫ب‪ .‬تدريب الطالب على‬
‫ايجاد المعلومات من‬
‫المصادر‬ ‫داخل‬
‫باستخدام الكشافات و‬
‫المقدمات و قائمة‬
‫المحتويات ‪ ...‬الخ ‪.‬‬
‫باالضافة الى تدريب‬
‫الطالب على كيفية‬
‫مصادر‬ ‫ايجاد‬
‫ذات‬ ‫المعلومات‬
‫العالقة ‪.‬‬
‫ج‪ .‬تدريب الطالب على‬
‫البحث في االنترنت و‬
‫قواعد البيانات المليزرة‬
‫او المتاحة على الخط‬
‫المباشر ‪.‬‬

‫‪1673‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫د‪ .‬تدريب طالب على‬
‫صياغة‬ ‫كيفية‬
‫االستشهادات المرجعية‬
‫مصادر‬ ‫لمختلف‬
‫المعلومات ‪.‬‬
‫حرة‬ ‫جوالت‬ ‫‪.4‬‬
‫‪Orientation tour‬‬
‫‪ .5‬تقييم المعلومات‪ :‬حيث‬
‫من الضروري تزويد‬
‫الطالب قائمة بالمعايير‬
‫التي يستخدمونها في تقييم‬
‫المعلومات من مختلف‬
‫المصادر ‪.‬‬
‫اعداد و‬ ‫‪.1‬‬ ‫التدريب على‬ ‫السنة‬
‫مهارات البحث عن تجهيز ورشة عمل‬ ‫الثانية‬
‫داخل المكتبة بهدف‬ ‫المعلومات و‬
‫تعزيز المهارات التي حصل‬ ‫‪.1‬‬ ‫تدريب الطالب على ما‬ ‫االستشهاد بها ‪+‬‬
‫عليها الطالب في الينة االولى‬ ‫يلى‪:‬‬ ‫مقرر اللغة‬
‫مع اضافة بعض المعلومات‬ ‫‪ .2‬التعريف بالمكتبة و‬ ‫االنجليزية‬
‫الجديدة حول الموضوعات‬ ‫مصادر المعلومات‬
‫تعليم الطالب الفرق بين الكتب‬ ‫‪.2‬‬ ‫المتاحة (كتب ‪/‬‬
‫المرجعية و طرق البحث فيها ‪.‬‬ ‫درريات ‪ /‬مواقع ويب‪/‬‬
‫تعريف الطالب بموقع المكتبة‬ ‫‪.3‬‬ ‫قواعد بيانات‪)..‬‬
‫على االنترنت محتوياته و سبل‬ ‫التعريف بالكتب‬ ‫‪.3‬‬
‫االفادة منه‪.‬‬ ‫المرجعية المتاحة‬
‫التعريف بانشطة المكتبة و‬ ‫‪.4‬‬ ‫بالعكتبة وطرق البحث‬
‫خدماتها و سبل االفادة منها ‪.‬‬ ‫فيها ( دوائر معارف و‬
‫اكساب الطالب القدرة على‬ ‫‪.5‬‬ ‫قواميس ومعاجم‪ ..‬الخ)‬
‫البحث في االنترنت و قواعد‬ ‫‪ .4‬تدريب الطالب على‬
‫البيانات المتاحة داخ المكتبة ‪.‬‬ ‫أنظمة المكتبة‬
‫و اكساب الطالب القدرة على‬ ‫وخدماتها المتاحة‬
‫بيناء و تركيب اتراتيجيات‬ ‫سواء الفهارس‬
‫البحث الفعالة ‪.‬‬ ‫البطاقية أر‬
‫امداد الطالب بالمزيد من‬ ‫‪.6‬‬ ‫االلكترونية ‪OPAC‬‬
‫اساليب صياغة االستشهادات‬ ‫و كذلك التدريب‬
‫المرجعية‬ ‫على انظم االعارة‬
‫اكساب الطالب معرفة حقيقة و‬ ‫‪.7‬‬ ‫المستخدمة سواء‬
‫ذات فعالية الرتباط هذه‬ ‫تقليدية أو‬
‫المخرجات بالممارسة العملية ‪.‬‬ ‫الكترونية‪.‬‬

‫‪1674‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ .5‬التعريف بموقع‬
‫المكتبة على االنترنت‬
‫كيفية تصميمه و‬
‫أبرز خدماته التى‬
‫يقدمها و أوجه‬
‫االستفادة ‪.‬‬
‫‪ .6‬تدريب الطالب على‬
‫مهارات البحث فى‬
‫قواعد البيانات المتاحة‬
‫فى المكتبة‬
‫‪ .7‬تدريب الطالب على‬
‫صياغة استراتيجيات‬
‫البحث باستخدام ‪,‬‬
‫‪AND , NOT , OR‬‬
‫‪ .8‬تدريب الطالب على‬
‫أساليب جديدة إلضافة‬
‫االستشهادات‬
‫المرجعية لمختلف‬
‫مصادرالمعلومات‬
‫يراعى أن تتم‬ ‫‪.9‬‬
‫عملية التدريب من‬
‫خالل المحاضرات‬
‫والممارسة الفعلية‪.‬‬
‫‪ .1‬و يتم تناول‬ ‫المهارات المتقدمة‬
‫‪ .1‬توسيع معارف الطالب‬ ‫االنشطة الواردة‬ ‫في البحث عن‬ ‫السنة‬
‫بمختلف مهارات البحث‬ ‫في مقرر السنة‬ ‫المعلومات و‬ ‫الثالثة‬
‫عن المعلومات لتنمية‬ ‫الثاتية مع مراعاة‬ ‫االستشهاد بها‬
‫قدراتهم و مهاراتهم البحثية‬ ‫التوسع في‬ ‫‪ +‬مقرر اللغة‬
‫‪.‬‬ ‫تعريف و تعليم و‬ ‫االنجليزية ‪+‬‬
‫‪ .2‬ان يقوم الطالب بالعديد من‬ ‫تدريب الطالب‬ ‫مصطلحات اللغة‬
‫الممارسات و التجارب‬ ‫على ما يلي‪:‬‬ ‫االنجليزية‬
‫الفعلية للمساهمة في االتي‬ ‫أ‪ .‬ادوات‬ ‫المتخصصة‬
‫‪:‬‬ ‫البحث على‬
‫أ‪ .‬تعزيز المهارات التي‬ ‫االنترنت‬
‫سبق و حصل عليها‬ ‫غير المعتادة‬
‫الطالب ‪.‬‬ ‫ب‪ .‬استراتيجية‬
‫ب‪ .‬تدعيم مهارات التفكير‬ ‫البحث‬
‫التقدي لدي الطالب‬ ‫المتقدمة ‪.‬‬

‫‪1675‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫ج‪ .‬تشجيع العمل الجماعي‬ ‫ج‪ .‬نماذج متنوعة‬
‫(الشاركة فيها بين المجموعات‬ ‫لمختلف مدارس‬
‫لتنسيق المعلومات فيها بينهم )‬ ‫االستشهادات المرجعية‬
‫د‪ .‬تقييم مواقع االنترنت و د‪ .‬مراقبة الحاالت التجريبية و‬
‫تقييم المعلومات الختيار تعزيزها من خالل الممارسات‬
‫داخل المعامل و ورش العمل (مثل‬ ‫افضلها‬
‫ه‪ -‬ايجاد المعلومات ذات تسجيل البيانات و النتائج في الدفاتر‬
‫الصلة بالموضوع الذي للتجارب و الممارسات التي تم‬
‫اجراءها في الورش و المعامل)‬ ‫يبحث عنه‪.‬‬
‫و‪ -‬التدريب على إعداد‬
‫وتقديم وعرض أوراق‬
‫االعمل على الحاسب‪.‬‬
‫ز‪ -‬انشاء البريد‬
‫الكترونى واستخدامه‬
‫ألغراض اجتماعية‪.‬‬
‫‪ -٢‬أن تحظى‬
‫الممارسات العملية‬
‫والتجارب الفعلية االساس‬
‫فى تدريب الطالب على‬
‫المهارات‪.‬‬
‫‪٠‬‬

‫مشروعات تطبيقية تكليف الطالب باعداد‬ ‫السنة‬
‫‪ -‬يجب ان يكون الطالب لديهم‬ ‫(مشروعات تخرج) مشروعات بحثية الهدف‬ ‫الرابعة‬
‫القدرة على االتي‪:‬‬ ‫منها مزاولة جميع‬ ‫‪ +‬مقرر اللغة‬
‫‪ .1‬تعريف المشكلة ‪.‬‬ ‫النشاطات السابقة من‬ ‫االنجليزية ‪+‬‬
‫‪ .2‬الربط بين عملهم و االعمال‬ ‫اختيار الموضوعات‬ ‫مصطلحات‬
‫السابقة‬ ‫وكتابة البحوث‪،‬‬ ‫متخصصة‬

‫‪1676‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫االتصال بتجارب االخرين و‬ ‫‪.3‬‬ ‫باالضافة عن ممارسة‬
‫توثيقها‬ ‫استخدام مختلف أشكال‬
‫القدرة على االستنباط و التحليل‬ ‫‪.4‬‬ ‫مصادر المعلومات‬
‫القدرة على استعمال المراجع‬ ‫‪.5‬‬ ‫التقليدية وااللكترونية‬
‫بالشكل الصحيح‬ ‫سواء داخل المكتبات‬
‫االستخدام المناسب و الفعال‬ ‫التقليدية أو االلكترونية‪.6 ،‬‬
‫للوسائط في عرض النتائج ‪.‬‬ ‫واالستشهاد الصحيح‬
‫لالعمال التى تم الرجوع‬
‫اليها‪ .‬واستخدام برامج‬
‫معالجة الكلمات والبيانات‬
‫والرسرمات وبرامج‬
‫لعرض المشرو عات‬
‫على الحاسب‪.‬‬
‫واتاحة امكانية تحميل‬
‫مشروع البحث على‬
‫موقع القسم واتاحته‬
‫لمستفيدين ؛ من خالل‬
‫موقع االنترنت‪.‬‬

‫قائمة المصادر والمراجع‬

‫مقاالت الدوريات‬

‫‪.1‬هشام عزمي ‪ .‬ثقافة المعلومات في القرن الحادي والعشرين ‪ cybrarians journal. .‬العدد ‪،8‬‬
‫مارس ‪ 2006‬متاح على ‪http://www.journal.cybrarians.org‬‬
‫‪.2‬هيام حايك ‪ .‬معايير كفاءة محو األمية المعلوماتية للتعليم العالي ‪ .‬مدونة نسيج‪ .‬متاح على‬
‫‪http://blog.naseej.com‬‬
‫مواقع االنترنت‬
‫‪ .1‬مجد خضر ‪ .‬مفهوم الثقافة متاح على ‪http://mawdoo3.com‬‬
‫‪ .2‬مفهوم المعلوماتية ‪ .‬متاح على ‪http://mawdoo3.com‬‬
‫‪ .3‬شريف كامل شاهين ‪ .‬الثقافة المعلوماتية في الجامعات‪ .‬متاح على‬
‫‪http://www.slideshare.net/sherifshn/‬‬
‫‪ .4‬مدونة الوعي المعلوماتي ‪ .‬متاحة على‬
‫‪1677‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪http://iman-dia.blogspot.com/p/blog-page_29.html .5‬‬
‫‪ .6‬مفهوم األكاديمية ‪ .‬متاح على‬
‫‪http://www.abahe.co.uk/academia-concept.html‬‬
‫‪ ‬جامعة النيلين ‪ .‬دليل المكتبة‪.‬ــ الخرطوم ‪ :‬مكتبة جامعة النيلين ‪ 2003،‬م‬

‫‪1678‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫دور الثقافة المعلوماتية في نشر الوعي الصحي في العالم العربي‬
‫( وزارة الصحة نموذجا لنشر الوعي الصحي )‬

‫إعداد‬
‫الباحث ‪ /‬ماجد أبو شرحه‬ ‫الباحثة ‪ /‬إيمان يحيي جادهللا‬
‫قسم المكتبات والمعلومات‬ ‫قسم المكتبات والمعلومات‬
‫كلية اآلداب ‪ -‬جامعة القاهرة‬ ‫كلية اآلداب ‪ -‬جامعة القاهرة‬

‫مستخلص الدراسة‪:‬‬
‫ً‬ ‫ً‬
‫لقد شهدت العقود الماضية تغيرا جذريا في أنماط األمراض وانتشارها بين أفراد المجتمع من‬
‫األمراض المعدية‪ ،‬إلى األمراض المزمنة السيما األمراض التي يعبر عنها بأمراض النمط المعيشي‬
‫كأمراض الضغط والقلب والسكري‪ .‬وكثير من هذه األمراض إنما هي نتيجة لسلوك خاطئ ومن هنا‬
‫فإن التثقيف الصحي هو حجر الزاوية للوقاية من هذه اإلمراض بل هو أول مناشط تعزيز الصحة فمن‬
‫خالله يتم االرتقاء بالمعارف والمعلومات وبناء التوجهات وتغيير السلوكيات الصحية للمواطن العربي‪.‬‬
‫ومن هنا يكمن دور الثقافة المعلوماتية في نشر الوعي الصحي في العالم العربي وذلك ‪:‬‬
‫‪ -‬نشر المفاهيم والمعارف الصحية السليمة في المجتمع‪.‬‬
‫‪ -‬تمكين الناس من تحديد مشاكلهم الصحية واحتياجاتهم‬
‫‪ -‬مساعدة الناس في حل مشاكلهم الصحية باستخدام إمكاناتهم‪.‬‬
‫‪ -‬بناء االتجاهات الصحية السوية‪.‬‬
‫‪ -‬ترسيخ السلوك الصحي السليم وتغير الخاطئ إلى سلوك صحي صحيح‪.‬‬
‫الهدف النهائي للتثقيف الصحي هو‬
‫‪ -‬تحسين الصحة على مستوى الفرد والمجتمع‪.‬‬
‫‪ -‬خفض حدوث األمراض‪.‬‬
‫‪ -‬خفض اإلعاقات والوفيات‬
‫‪ -‬تحسين نوعية الحياة للفرد والمجتمع‬
‫‪ -‬تعتمد الدراسة علي المنهج الوصفي التحليلي لتوضيح دور الثقافة المعلوماتية لنشر الوعي‬
‫الصحي ‪.‬‬
‫‪ 0/0‬تمهيد‬
‫ويعرف الوعي الصااااحي بأنه "القدرة على قراءة وفهم المعلومات الصااااحية وتنفيذها‪Health ،‬‬
‫‪ Literacy‬ومساااااتوى قدرة األفراد على تحصااااايل ومعالجة وفهم المعلومات والخدمات الصاااااحية‬
‫األساسية الالزمة التخاذ قرارات صحية مناسبة" ( ‪) 1‬‬

‫‪1‬‬
‫‪-DHHS. Healthy People 2010: Understanding and Improving Health. Washington, DC: U.S.‬‬
‫‪Department of Health and Human Services, 2000.‬‬

‫‪1679‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫كما وضااااعت جمعية المكتبات األمريكية تعريفًا للوعي الصااااحي بأنه "مجموعة من اإلمكانات‬
‫التى تمكن األفراد من إدراك الحاجة للمعلومات واكتسااااااااب القدرة على تحديدها والوصااااااول إليها‬
‫وتقييمها واستخدام المعلومات المطلوبة بفاعلية"‪) 1 (.‬‬
‫أما جمعية المكتبات الطبية فعرفته على أنه ‪" :‬مجموعة القدرات ‪/‬اإلمكانات المطلوبة للتعرف‬
‫على المعلومات المطلوبة‪ ،‬وتحديد مصااادر المعلومات المناساابة واسااتخدامها في اسااترجاع المعلومات‬
‫ذات الصاااااالة‪ ،‬إضاااااااافة إلى تقدير قيمة المعلومات وقابليتها للتطبيق في موقف محدد‪ ،‬وتحليل وفهم‬
‫المعلومات واستخدامها في اتخاذ قرارات صحية جيدة"‪) 2 (.‬‬

‫ويشير "معهد الطب " إلى أن الوعي الصحي أكثر من مجرد الصعوبات التى يواجهها أى فرد في‬
‫فهم المعلومات الصحية؛ فهو يمتد ليشمل التأثر بالقدرات والمهارات واالستجابات‬
‫والتوقعات من جانب مقدمي الرعاية الصاااحية‪ ،‬ومديري نظم الرعاية الصاااحية‪ ،‬واالتصااااالت‬
‫واإلعالم‪ ) 3 ( .‬وتأتي أهمية الوعي بالمعلومات الصحية من كونها ستستخدم في‪:‬‬
‫‪ .1‬التواصل والتفاهم بين المرضى والمعالجين‪.‬‬
‫‪ .2‬مشاركة اآلخرين في قراراتهم الصحية‪.‬‬
‫أما مفهوم التوعية الصاااحية "هي مجموعة األنشاااطة التواصااالية واإلعالمية التي تقوم بالتوعية‬
‫التربوية الهادفة إلى خلق وعي صحي لدى أفراد المجتمع و تحذيرهم من مخاطر األوبئة و األمراض‬
‫التي تهدد اإلنساااااااانية‪ ،‬و تربيتهم على القيم الصااااااحية و الوقائية المنبثقة من عقيدة المجتمع و طبيعة‬
‫ثقافته‪) 4 (".‬‬
‫وتوجد عالقة بين التوعية الصااااااحية واالعالم‪ ،‬و تتجلى هذه العالقة في كون االعالم بالتوعية‬
‫الصااحية من موضااوعات االعالم الصااحي و الوقائي‪ ،‬و تتفق أهدافها على خلق وعي صااحي ووقائي‬
‫عام‪ ،‬و على هذا فعالقة اإلعالم بالمؤسسات الصحية عالقة قائمة على مستويين‪:‬‬
‫‪ -1‬مستوى تعاوني‪ :‬و يتجلى في‪ - :‬االعالم ‪ :‬يقوم بإنتاج برامج صحية و ينشرها‪،‬‬
‫والمؤسسة الصحية ‪ :‬توظف اإلعالم لنشر الثقافة الصحية والوقائية‪.‬‬
‫‪ -2‬مستوى وظيفي‪ :‬و يتجلى في‪ - :‬المؤسسة الصحية ‪ :‬تتبنى المؤسسات الصحية‬
‫مخططات التوعية الصحية‪.‬‬
‫اإلعالم ‪ :‬حيث يخضع للقيم الصحية و األخالقية و الدينية للمجتمع‪.‬‬
‫‪ -3‬التوعية الصحية وفاء بواجب النصيحة لألمة ‪ :‬تعتبر التوعية الصحية أمرا واجبا على كل‬
‫أفراد المجتمع و مؤساااسااااته و الغاية من ذلك هي إساااداء النصاااح و نشااار الوعي الصاااحي‬

‫(‪)1‬‬
‫‪- American Library Association Presidential Committee on Information Literacy: Final‬‬
‫‪report[Electronic version]. Chicago, IL: American Library Association, 1989. Oct. 2009‬‬
‫‪<http://www.infolit.org/documents/89Report.htm.>.‬‬
‫(‪)2‬‬
‫‪- Health information literacy definitions. 2003. Medical Library Association Task Force on‬‬
‫‪Health Information. August 2009‬‬
‫>‪<http://www.mlanet.org/resources/healthlit/define.html‬‬
‫(‪)3‬‬
‫‪- Institute of Medicine. Health Literacy: A Prescription to End Confusion. Washington, DC:‬‬
‫‪NationalAcademy Press, April 2004.‬‬
‫(‪)4‬‬
‫‪- Health information literacy definitions. 2003. Medical Library Association Task Force on‬‬
‫‪Health Information. August 2009‬‬
‫>‪<http://www.mlanet.org/resources/healthlit/define.html‬‬

‫‪1680‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫ووقاية المجتمع من األمراض و الكوارث‪ ،‬و من أهم المؤسسات المعنية بالتوعية الصحية‬
‫نذكر ‪:‬‬
‫أ‪ -‬مؤسسة األسرة ‪ :‬فهي مسؤولية على صحة األبناء و كل أفراد العائلة و رعايتهم منذ‬
‫الصغر و تأهيلهم لتحمل مسؤولية تربية جيل سليم قوي بدنيا و فكريا‪.‬‬
‫ب‪ -‬مؤسسة المسجد ‪ :‬باعتباره أقرب مؤسسة لوجدان الفرد المسلم و ذلك باعتماد األسلوب‬
‫الوعظي الذي يخاطب قلوب الناس و حثهم على التزام الشروط الصحية في حياتهم‪.‬‬
‫ج‪ -‬المؤسسة التعليمية ‪ :‬و هي تتحمل مسؤولية كبيرة في توعية المتعلمين توعية صحية‬
‫شاملة و تحصينهم من األمراض و بث قيم التنشئة السليمة‪.‬‬
‫د‪ -‬المؤسسة اإل عالمية ‪ :‬سواء منها المقروءة أو المسموعة أو المرئية لما لها تأثير على‬
‫عقول ووجدان الناس و ذلك بنشر ثقافة صحية عبر برامجها والقيام بحمالت التوعية و‬
‫النصح و اإلرشاد‪.‬‬
‫هـ‪ -‬مؤسسات المجتمع المدني ‪ :‬فكل جمعيات المجتمع المدني سواء منها المتخصصة في‬
‫المجال الصحي أو غيره مدعوة للنهوض بصحة المجتمع عبر أنشطة متعددة و برامج‬
‫متنوعة لتوعية المواطنين باألمراض الخطيرة و كيفية الوقاية منها فتقوم جميعية المنظمات‬
‫الغير حكومية بدور فعال في نشر الوعي بأسس الرعاية الصحية‪.‬‬
‫‪ -3‬أثر القيم اإلساااالمية في ترشااايد اإلعالم الصاااحي ‪:‬تعتبر القيم اإلساااالمية دعامة لإلعالم و‬
‫التوعية الصااحية‪ ،‬ألن العقيدة اإلسااالمية و قيمها األخالقية تكبح جماح النفس عن االنحراف‪،‬‬
‫فالمسلم تصونه عفته عن تجريب الخبائث التي حرمها هللا تعالى من سجائر و مخدرات‪ ،‬كما‬
‫يصون نفسه عن العالقات الجنسية المنحرفة‪ ،‬لهذا يجب على وسائل االعالم توظيفها للقضاء‬
‫على هذه اآلفات التي تقضي على ماليين البشر بالعالم كما تؤكد ذلك منظمة الصحة العالمية‪.‬‬
‫‪ -4‬كيف نستفيد من االعالم في بناء وعي صحي ؟‬
‫للتعامل مع مواضاااااايع االعالم الصااااااحي و قضااااااايا التوعية الصااااااحية يتطلب امتالك قواعد‬
‫تواصلية و قيم صحية تساعد على االستفادة من االعالم في بناء الوعي الصحي‪ ،‬و من أهمها‬
‫‪:‬‬
‫أ‪ -‬االنفتاح على مصاااادر اإلعالم الصاااحي المتعددة‪ :‬لتكوين صاااورة متكاملة للمعلومات عبر‬
‫مقارنة المعطيات الواردة فيها‪.‬‬
‫ب‪ -‬انتقاء مصااااادر المعرفة الوقائية ‪ :‬ورفض الشااااائعات و البحث عن المصااااادر اإلعالمية‬
‫المتخصصة في المجال الصحي و الوقائي‪.‬‬
‫ج‪ -‬تحليل المعرفة الصااحية و إخضاااعها للتمحيص ‪ :‬و ذلك باالهتمام الكافي لإلحصااائيات و‬
‫أخذها من مصادر متعددة‪.‬‬
‫د‪ -‬المشاااااركة اال يجابية في األنشااااطة الصااااحية ‪ :‬كاأليام الصااااحية العالمية التي يشااااارك في‬
‫تنشيطها خبراء الصحة و الوقاية‪.‬‬
‫ه‪ -‬تصااحيح الساالوك الصااحي و الوقائي ‪ :‬و ذلك بأخذ العبرة و تجنب الساالوك الذي يؤدي إلى‬
‫اإلصابة بالمرض‪.‬‬
‫و‪ -‬القيام بواجب النصيحة و تبني قضايا التوعية الصحية ‪ :‬و ذلك بتقديم المساعدة و اإلسهام‬
‫في نشر الثقافة الصحية بواسطة األنشطة و النوادي‪.‬‬
‫‪ – 5‬ما هي مستويات الصحة في المجتمع وكيف يتم قياسها ؟‬
‫( الصاااحة المثالية – الصاااحة االيجابية – الصاااحة المتوساااطة – حالة المرض غير ظاهر –‬
‫الحالة المرضاااية الظاهرية – حالة االحتضاااار ) ‪ ،‬فتقاس مساااتويات الصاااحة وفقا لالمكانيات‬

‫‪1681‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫االقتصااااااادية واالجتماعية للمجتمع وذلك وفقا لبعض االسااااااس والمكونات التابعة لهيئة األمم‬
‫المتحدة ‪ ( :‬الصااااااحة وخدماتها الوقائية والعالجية‪ -‬الطعام والتغذية ‪ -.‬التربية والتعليم ‪-.‬‬
‫االسااااااكان واالحوال السااااااكانية ‪ -.‬العمل وظروف أحوال العمال ‪ - .‬النقل والمواصااااااالت ‪-.‬‬
‫التامين والضمان االجتماعي) ‪.‬‬
‫‪ – 6‬ما هي أهداف البنية التحتية لألصحاء ‪ 2020‬؟‬
‫البنية التحتية للصاااااحة العامة والموارد البشااااارية في الصاااااحة العامة التنظيمية والمعلوماتية‬
‫والمالية‬

‫‪ - 1‬مشكلة الدراسة ‪:‬‬
‫تكمن مشاااااكلة هذه الدراساااااة في أن هناك مجموعة من الوساااااائل والطرق االقتصاااااادية يمكن‬
‫اساااااتخدامها في تحديد المعلومات والمعرفة ذات الطلب المحلي من أجل التوعية واالرشااااااد والوعي‬
‫الصااااااحي‪ ،‬هذه الوسااااااائل والطرق االقتصااااااادية غير مسااااااتخدمة أو معمول بها من جانب العديد من‬
‫المؤ س سات والهيئات في قطاعات ال صحة المختلفة علي م ستوى م صر‪ .‬هذا باإل ضافة الى أن طبقات‬
‫المجتمع بوجه عام تعانى من زيادة الفوارق بين شاااااارائحه المختلفة نتيجة لهذا النوع الجديد من الفقر‬
‫المعرفى والمعلوماتي ‪ .‬وقد أحدثت الثورة التكنولوجية التى شااااااهدتها تسااااااعينيات األلفية الثانية والتى‬
‫ارتكزت على تكنولوجيا المعلومات واالتصااااالت والشااابكات‪ ،‬تغيرات فى نسااايج المجتمعات المختلفة‬
‫من أهمها إعادة تشااكيل البنية األساااسااية المادية لتلك المجتمعات بحيث أصاابحت تعتمد على األساااس‬
‫المعرفى والمعلوماتى‪" ،‬وتغير نمط العالقات االقتصاااااااادية الدولية بين المجتمعات المختلفة فى ظل‬
‫مفهوم العولمة الجديد‪ ،‬وأدخلت أنماط جديدة للعالقات بين االقتصااااااااد والدولة والمجتمع‪ .‬كما أحدثت‬
‫تغيرات جوهرية ف ى طرق اإلدارة والهياكل المؤسااااااسااااااية المختلفة‪ ،‬وأتاحت نظم الشاااااابكات الجديدة‬
‫بم ستوياتها المختلفة أ شكاالً جديدة تحقق الالمركزية مع زيادة التكامل والتفاعل بين وحدات المؤ س سة‬
‫الواحدة أو بينها وبين المؤسسات األخرى وهذا الذي لم يحدث في مصرفي قطاع الصحة كما في بقية‬
‫القطاعات االقتصادية والخدمية األخري‪.‬‬

‫‪ - 2‬أهداف الدراسة وأهميتها ‪:‬‬
‫تسعى هذه الدراسة إلى تحقيق األهداف التالية‪:‬‬
‫‪ -1‬التعرف علي دور وزارة ال صحة في نشر الوعي ال صحي والتوعية ال صحية في المجتمع‬
‫المصري‪.‬‬
‫‪ -2‬التعرف علي دور الوزارة في رسم السياسة الصحية في إطار السياسة العامة للدولة‪.‬‬
‫‪ - 3‬رصااد برامج الوعي الصااحي والتوعية الصااحية وأنشااطتهما التي تقدمها وزارة الص احة‬
‫المصرية ومقارناتها بمثيلتها األجنبية‪.‬‬
‫‪ - 4‬التعرف على الخطط واألنشاااااطة التي نفذتها وتنفذها وزارة الصاااااحة المصااااارية لزيادة‬
‫الوعي الصحي باألمراض الوبائية والمستوطنة‪.‬‬
‫‪ - 5‬التعرف علي السياسة الصحية في ضوءالسياسة العامة للدولة وذلك فيما يتعلق بخدمات‬
‫تحساين صاحة األفراد والبيئة والوقاية من األمراض واالكتشااف المبكر لها والعالج والتأهيل‬
‫وتطوير هذه الخدمات‪.‬‬
‫‪ - 6‬تقييم مؤشاااااارات إفادة الوزارة من تطبيقات االنترنت كوساااااايط اتصااااااال في دعم الوعي‬
‫الصحي لمكافحة خطر األوبئة عبر شبكات االتصاالت‪.‬‬

‫‪1682‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ – 7‬التعرف علي كيف ية الربط والتنساااااايق بين الوزارة وأجهزة الب حث العلمي في م جاالت‬
‫البحوث الصااااااحياااة الحقلياااة والتطبيقياااة وذلاااك في إطاااار الخطاااة القومياااة للبحاااث العلمي‬
‫والتكنولوجي‪.‬‬
‫‪ – 8‬التعرف علي كيفية بناء وتنمية التعاون الدولي والعالقات الخارجية في المجال الصااااحي‬
‫في إطار السااياسااة الخارجية للدولة عن طريق المؤتمرات والمنظمات الدولية العاملة في هذا‬
‫المجال والمنح واإلعارات واالتفاقيات الصحية الدولية والثنائية واإلشراف علي تنفيذها‪.‬‬
‫وتأتي أهمية هذه الدراساااة من كونها ترتبط بواحدة من أهم أولويات الفرد وهي صاااحته‪ ،‬ولعلنا‬
‫ال نبالغ إذا ما اعتبرناه في قمة األولويات واالحتياجات‪ ،‬ذلك باإلضافة إلى الجدوى االقتصادية للوعي‬
‫الصااحي في أنه يمكن أن يجنب الدولة والمؤسااسااات إنفاق مبالغ طائلة تقدر بالماليين في تكاليف دعم‬
‫الرعاية ال صحية‪ .‬ذلك باإل ضافة إلى أنه في ظل عدم وجود بحوث عربية حول دور وزارات ال صحة‬
‫في الوعي الصااااحي كان البد من إجراء دراسااااة علمية تلقي الضااااوء على اتجاهات وأنشااااطة الوعي‬
‫الصاااحي بوزارة الصاااحة وبخاصاااة في ظل ما يجتاح العالم من أوبئة وأمراض‪ ،‬مما قد يكون له بالغ‬
‫األثر في توجيه الوزارة وأجهزتها المعنية و تفعيل دورها في هذا الصدد‪.‬‬

‫‪ - 3‬الدراسات السابقة والمثيلة حول دور وزارة الصحة في الوعي والتوعية الصحية ‪:‬‬
‫يدور اإلنتاج الفكرى حول دور وزارة الصحة فى فلك المحاور الرئيسة التالية ‪:‬‬
‫أ‪ .‬الدراسات التعريفية بالوزارة بهدف الدعاية والترويج ‪.‬‬
‫ب‪ .‬الدراسااات والموجزات االرشااادية الخاصااة بمقومات وطرق العمل واألداء بالوزارة‪ ،‬وساابل‬
‫التعامل مع الهيئات التابعة لها‪ ،‬وأساااااااليب التعامل معها‪ ،‬واإلفادة من خدماتها‪ ،‬وتتساااااام هذه‬
‫األعمال بالعمومية ‪.‬‬
‫ت‪ .‬الدراساااااااات النظرية والتطبيقية ومالها من آثار وانعكاساااااااات على المهن والمجاالت الطب ية‬
‫والصااحية‪ ،‬والعقبات التى تعترض الساابل واألداء فى هذه المجاالت‪ ،‬وتنضااوى هذه الدراسااة‬
‫تحت الفئة األخيرة والتى تتناول دور وزارة الصااحة في الوعي والتوعية واالرشاااد الصااحي‬
‫فى مصر ‪.‬‬
‫ولم تُعدَّ أية دراسااات حول دور وزارة الصااحة في التوعية الصااحية والوعي الصااحي في ظل‬
‫النظام الوطني للمعلومات في مصر‪.‬‬

‫‪ - 4‬حدود الدراسة ‪:‬‬
‫تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على دور وزارة الصحة في التوعية الصحية والوعي الصحي‬
‫في ظل النظام الوطني للمعلومات في مصااار‪ ،‬والتعرف على اختصااااصااااتها في الحفاظ علي صاااحة‬
‫المواطنين عن طريق تقديم الخدمات الصااااااحية الوقائية والعالجية علي المسااااااتوي المركزي وعلي‬
‫المسااتوي المحلي باالتفاق مع األجهزة المحلية المختصااة‪ ،‬ويشاامل ذلك خدمات تحسااين صااحة األفراد‬
‫والبيئة والوقاية من األمراض واالكتشااااااف المبكر لها والعالج والتأهيل وتطوير هذه الخدمات‪ ،‬ورفع‬
‫مستواها وتيسير حصول المواطنين عليها‪.‬‬

‫‪ - 5‬منهج الدراسة ‪:‬‬
‫تسااتعين الدراسااة فى تحقيق أهدافها بمنهج رئيسااى هو المنهج الوصاافى التحليلى‪ ،‬والذى يهدف‬
‫إلى تقرير خصاااااااائص ظاهرة معينة أو موقف معين تغلب عليه صاااااافة التحديد ‪ .‬ويعتمد على جمع‬
‫الحقائق وتحليلها وتفساايرها السااتخالص دالالتها‪ ،‬وبذلك يصاال إلى إصاادار تعميمات بشااأن الظاهرة‬
‫موضااااوع الدراسااااة‪ ،‬والتى تهدف إلى دراسااااة " دور وزارة الصااااحة في التوعية الصااااحية والوعي‬

‫‪1683‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫الصااااااحي في ظل النظام الوطني للمعلومات في مصاااااار"‪ ،‬وأوجه وأنماط اإلفادة من تلك المعلومات‬
‫وتدفقها علي المستويين االفقي والرأسي‪.‬‬
‫يتبين مما سااابق أن مشاااكلة هذه الدراساااة تكمن في أن هناك مجموعة من الوساااائل والطرق‬
‫االقتصاااااادية يمكن اساااااتخدامها في تحديد المعلومات والمعرفة ذات الطلب المحلي حول دور وزارة‬
‫الصااحة في التوعية الصااحية والوعي الصااحي واالرشاااد الصااحي‪ ،‬هذه الوسااائل والطرق االقتصااادية‬
‫غير م ستخدمة أو معمول بها من جانب العديد من المؤ س سات والهيئات في قطاعات ال صحة المختلفة‬
‫داخل مصر‪.‬‬
‫وبناء على ما سبق تسعى الدراسة إلى اإلجابة عن التساؤالت التالية‪:‬‬
‫‪ - 1‬ما المقصود بأطوار التوعية الصحية؟ وما هي األهمية االقتصادية لها ؟‬
‫‪ - 2‬هل تعتبر المعلومات والمعرفة الصحية موردًا اقتصاديًا ؟‬
‫‪ - 3‬ما المقصود بأطوار المعرفة الصحية ؟ وما هي األهمية االقتصادية لها ؟‬
‫‪ - 4‬ما المقصود بالمعلومات والمعرفة المحلية ذات الطلب المحلي؟‬
‫‪ - 5‬ما هي خصائص المعلومات والمعرفة ذات الطلب العالمي؟‬
‫‪ - 6‬ما هي المجاالت الموضوعية للمعلومات والمعرفة ذات الطلب العالمي؟‬
‫‪ - 7‬ما هي وسائل وطرق التعرف على الموارد االقتصادية النادرة ذات الطلب عليها‬
‫؟‬
‫‪ - 8‬هل يمكن اساااااات خدام الوساااااااائل والطرق الساااااااابقة في التعرف علي المعلومات‬
‫والمعرفة ذات الطلب العالمي ؟‬
‫‪ - 9‬ما هي الجهات التي يمكنها إنتاج المعلومات والمعرفة ذات الطلب العالمي؟‬
‫‪ -10‬كيف يمكن من خالل الوسائل واألساليب السابقة الكشف عن نموذج للمعلومات‬
‫والمعرفة المطلوبة عالميًا ويمكن تواجدها في قطاع الصحة في مصر ؟‬
‫‪ -11‬كيف يمكن االستفادة من المعلومات والمعرفة الصحية في مصر اقتصاديًا ؟‬
‫‪ - 12‬هل اسااااتطاعت وزارات الصااااحة المصاااارية واألجنبية اإلسااااتفادة من التقنيات‬
‫الحديثة وبخاصااة تطبيقات شاابكة اإلنترنت في دعم برامج وأنشااطة الوعي الصااحي‬
‫والتوعية الصحية؟‬
‫‪ - 13‬هل يؤثر انتشار األوبئة في توجيه وزارة الصحة المصرية النشطتها وخدماتها‬
‫لزيادة الوعي الصحي بالوباء؟ وما هي أشكال هذا التأثير؟‬
‫‪ .14‬ما هو مقدار اهتمام وزارة الصاااحة على المساااتوى المصاااري واألجنبي ببرامج‬
‫الوعي الصحي وأنشطته؟‬

‫‪ 1/5‬مجتمع الدراسة ‪:‬‬
‫قام الباحث بإجراء م سح مبدئى ح صر فيه مجتمع الدرا سة من خالل ال سجالت اآللية المتوافرة‬
‫فى وزارة الصحة والجهات المكونة لها بحسب الهيكل التنظيمي للوزارة والمنقسم الي مستويين‪:‬‬
‫المستوي االول المركزي ‪ :‬ويضم ديوان عام وزارة الصحة باإلضافة الي الهيئات القومية‪:‬‬
‫أ‪ -‬جهاز وزارة الصاااحة المركزي ( الديوان)‪ :‬يعمل في ديوان وزارة الصاااحة عدد يرقي الي‬
‫حوالي ‪ 7000‬فرد وعلي راساااه وزير الصاااحة ويقدم المشاااورة والمسااااندة المهنية والفنية‬
‫والتخطيط والخطة والموازنات والمتابعة وإدارة المشروعات خاصة الرأسية منها‪ .‬وينقسم‬
‫الجهاز المركزي لوزارة الصااااحة الي خمسااااة أقسااااام كبيرة هي ‪ :‬جهاز المتابعة المركزي‬
‫لمكتب الوزير‪ ،‬وخدمات الرعاية العالجية ‪ ،‬ووخدمات الرعاية الصااااااحية األسااااااااسااااااية‬
‫والوقائية‪ ،‬وخدمات الصاااااحة االنجابية‪ ،‬والشاااااؤون المالية واإلدارية‪ .‬كما أن هناك إدارات‬
‫‪1684‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫مركزية تقدم تقاريرها الي الوزير مباشاااااارة وهي الرعاية الوقائية‪ ،‬والرعايةالصااااااحية‬
‫األولياااة‪ ،‬وإدارة المعااااماال‪ ،‬واألمراض المتوطناااة‪ ،‬والرعااايااة العالجياااة‪ ،‬وإدارة التنميااة‬
‫والبحوث‪ ،‬وإدارة القطاع الدوائي‪ ،‬وقطاع األسااانان‪ ،‬والصاااحة االنجابية‪ ،‬والتمريض وفيما‬
‫يلي بيان بتلك القطاعات‪.‬‬
‫أوال ‪ :‬قطاع مكتب الوزير ‪ :‬ويشمل األجهزة التي تباشر االختصاصات اآلتية‪:‬‬
‫‪ – 1‬شؤون مكتب الوزير‪.‬‬
‫‪ – 2‬العالقات العامة واالعالم‪.‬‬
‫‪ – 3‬التنظيم واإلدارة‪.‬‬
‫‪ – 4‬الشكاوى‪.‬‬
‫‪ – 5‬رعاية أسر الشهداء والمقاتلين‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬قطاع شؤون الهيئات العامة والمؤسسات العامة التي يشرف عليها الوزير‪:‬‬
‫‪ -1‬المجلس األعلي للخدمات الصحية‪.‬‬
‫‪ -2‬المؤسسة المصرية العامة لألدوية والكيماويات والمستلزمات الطبية‪.‬‬
‫‪ -3‬الهيئة العامة للتأمين الصحي‪.‬‬
‫‪ -4‬الهيئة المصرية العامة للمستحضرات الحيوية واللقاحات‪.‬‬
‫‪ -5‬المؤسسة العالجية لمحافظة القاهرة‪.‬‬
‫‪ -6‬المؤسسة العالجية لمحافظة االسكندرية‪.‬‬
‫‪ -7‬معهد ناصر للبحوث والعالج‪.‬‬
‫ويختص وزير الصحة بإصدار القرارات الخاصة بالهياكل التنظيمية لألجهزة التابعة للقطاعات‬
‫السابقة ويوزع اختصاصات هذه القطاعات علي األجهزة المشار اليها‪.‬‬
‫ثالثا ‪ :‬قطاع العالقات الصحية الخارجية ‪ :‬ويشمل األجهزة التي تباشر االختصاصات اآلتية‪:‬‬
‫‪ – 1‬الهيئات والمؤتمرات الدولية‪.‬‬
‫‪ – 2‬االتفاقيات‪.‬‬
‫‪ – 3‬اإلعارات‪.‬‬
‫‪ – 4‬شؤون استثمار رأس المال العربي واالجنبي في القطاع الصحي‪.‬‬
‫رابعا ‪ :‬قطاع التخطيط والبحوث‪:‬‬
‫‪ -1‬تخطيط البرامج والمشروعات‪.‬‬
‫‪ -2‬اإلحصاء والتقييم‪.‬‬
‫‪ -3‬اقتصاديات الصحة‪.‬‬
‫‪ -4‬تخطيط البحوث‪.‬‬
‫‪ -5‬هندسة وتجهيز الوحدات الصحية‪.‬‬
‫خامسا ‪ :‬قطاع الشؤون العالجية‪ :‬ويشمل األجهزة التي تباشر االختصاصات اآلتية‪:‬‬
‫‪ – 1‬الشؤون العالجية‪.‬‬
‫‪ – 2‬الخدمات التمريضية‪.‬‬
‫‪ – 3‬الخدمات االجتماعية‪.‬‬
‫‪ – 4‬التعبئة الصحية واإلسعافات ونقل الدم‪.‬‬
‫‪ – 5‬شؤون المنشآت العالجية غير الحكومية‪.‬‬
‫‪ – 6‬مراكز البحوث العالجية‪.‬‬
‫سادسا ‪ :‬قطاع الشؤون الوقائية‪ :‬ويشمل األجهزة التي تباشر االختصاصات اآلتية‪:‬‬

‫‪1685‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ – 1‬مكافحة األمراض المعدية‪.‬‬
‫‪ – 2‬الصحة الصناعية‪.‬‬
‫‪ – 3‬رعاية األمومة والطفولة‪.‬‬
‫‪ – 4‬الصحة المدرسية‪.‬‬
‫‪ – 5‬مراكز البحوث الوقائية‪.‬‬
‫سابعا ‪ :‬قطاع مكافحة األمراض المتوطنة‪ :‬ويشمل األجهزة التي تباشر االختصاصات اآلتية‪:‬‬
‫‪ – 1‬مكافحة األمراض المتوطنة‪.‬‬
‫‪ – 2‬عالج األمراض المتوطنة‪.‬‬
‫‪ – 3‬صحة الريف‪.‬‬
‫‪ – 4‬التثقيف الصحي‪.‬‬
‫‪ – 5‬مراكز بحوث األمراض المتوطنة‪.‬‬
‫ثامنا ‪ :‬قطاع الخدمات المركزية‪ :‬ويشمل األجهزة التي تباشر االختصاصات اآلتية‪:‬‬
‫‪ – 1‬المعامل المركزية‪.‬‬
‫‪ – 2‬الشؤون الصيدلية‪.‬‬
‫‪ – 3‬المجالس الطبية‪.‬‬
‫‪ – 4‬تدريب الموارد البشرية‪.‬‬
‫‪ – 5‬شؤون مديريات الصحة‪.‬‬
‫‪ – 6‬التراخيص الطبية‪.‬‬
‫تاسعا ‪ :‬قطاع الشؤون المالية واإلدارية‪ :‬ويشمل األجهزة التي تباشر االختصاصات اآلتية‪:‬‬
‫‪ – 1‬الشؤون المالية واإلدارية‪.‬‬
‫‪ – 2‬التموين الطبي‪.‬‬
‫‪ – 3‬الشؤون القانونية والتحقيقات‪.‬‬
‫‪ – 4‬التفتيش المالي واإلداري‪.‬‬
‫ويوجد في المسااااااتوى المركزي حوالي ‪ 35‬إدارة مركزية عامة –يرأس كل منها مدير عام –‬
‫متفرعة من األنشاااطة الرئيساااة الخمساااة وإدارتها المركزية ‪ . -‬ومركز القرار في وزارة الصاااحة هو‬
‫الوزير‪ .‬ويتكرر هذا التنظيم المركزي في مسااااتوى كل محافظة‪ ،‬حيث تقوم كل مديرية صااااحة بتقديم‬
‫تقريرها اإلداري الي المحافظ‪ ،‬أما تقريرها التقني فيقدم الي وزارة الصحة‪ .‬ويرأس كل مديرية صحة‬
‫بكل محافظة طبيب متفرع من الفئة العالية ( بدرجة وكيل وزارة) أو مدير عام ويقدم كل منهم تقريره‬
‫الفني الي الوزارة والوزير‪ ،‬ويرأس كل منهم المجلس الصاحى الذى تمثل فيه الجهات الصاحية التابعة‬
‫للمديرية في نطاق كل محافظة‪.‬‬
‫ب – الهيئات القومية ومسمياتها ‪ :‬وتتمثل في ‪:‬‬
‫‪ – 1‬هيئات حكومية‪:‬‬
‫‪ ‬هيئة المعامل المركزية‪.‬‬
‫‪ ‬هيئة المصل واللقاح‪.‬‬
‫‪ ‬هيئة الرقابة الدوائية‪.‬‬
‫‪ – 2‬هيئات حكومية‪:‬‬
‫‪ ‬هيئة التأمين الصحي‪.‬‬
‫‪ ‬هيئة المعاهد والمستشفيات التعليمية‪.‬‬

‫‪1686‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ ‬المؤسسات العالجية‪ .‬ويالحظ أن هناك هيئات حكومية وقطاع عام‪ ،‬تتبع وزارات‬
‫أخري‪ ،‬مثل وزارة الداخلية( الشرطة والسجون)‪ ،‬والنقل واالتصاالت‪ ،‬والكهرباء‪،‬‬
‫ووزارة الصناعة‪ ،‬ووزارة األوقاف‪ ،‬بخالف المنظمات الصحية والمستشفيات‬
‫التابعة لوزارة الدفاع‪.‬‬
‫المستوي الثاني ‪ :‬مستوى المحافظات‪:‬‬
‫هناك ‪ 29‬مديرية صحة موجودة في ‪ 29‬محافظة ‪ ،‬يتفرع منها ‪ 258‬إدارة صحية لألحياء وهي‬
‫مسااؤولة عن إدارة وحدات صااحية يبلغ عددها ‪ 1245‬وحدة‪ ،‬وحدات بها أساارة‪ ،‬وأخري بدون أساارة‬
‫بلغت ‪ 2850‬وحدة‪.2 ، 1.‬‬

‫‪ 2/ 5‬عينة الدراسة ‪:‬‬
‫سي تم استخدام أسلوب العينة الطبقية ‪ ،‬لتجنب تأثير عامل الصدفة فى العينات العشوائية‪ ،‬فالعينة‬
‫الطبقية تضااامن موضاااوعية البحث‪ ،‬وحياده‪ ،‬من خالل اشاااتمالها على نساااب محددة من جميع الفئات‬
‫الفرعية التى يتكون منها مجتمع الدراسااة‪ ،‬متعدد الفئات والذي ينقساام الي فئتين اساااساايتين‪ :‬المسااتوى‬
‫األول المركزى والمستوى الثاني ‪ :‬مستوى المحافظات‪.‬‬
‫ومن ثم فإنه يتم تقساايم مجتمع الدراسااة وفقا ً للتخصااصااات الموضااوعية العلمية‪ ،‬وأماكن العمل‬
‫والوظائف التى يشغلونها‪:‬‬
‫‪ 3/5‬أدوات جمع البيانات ‪:‬‬
‫يمثل االستبيان أداة البحث الرئيسيه فى جمع البيانات عن مجتمع الدراسة من المستويين األول‬
‫المركزي والثاني علي مستوي المحافظات فى مصر‪ ،‬تسانده المقابلة الشخصية‪ ،‬واليوميات الخاصة‪،‬‬
‫والمالحظة المباشاااااارة‪ ،‬واعتمادا ً على األسااااااس النظرية التى تم اسااااااتخالصااااااها من اإلنتاج الفكرى‬
‫المتخصص فى هذا المجال‪ ،‬ومن ثم فإن االستبيان يتضمن النقاط التالية حول المستفيدين من اإلنترنت‬
‫فى مصر ‪.‬‬
‫االساام‪ ،‬والساان‪ ،‬والدرجة العلمية وتاريخ الحصااول عليها‪ ،‬والتخصااص الموضااوعى والوظيفة‬
‫الحالية وطبيعة العمل الذى يقوم به‪ ،‬والخبرات العلمية والمهنية‪ ،‬واللغات التى يجيدها‪ ،‬ودرجة إجادته‬
‫لها‪ ،‬واللغة األساسية لمجال تخصصه‪ ،‬ودوافع التعامل مع المجتمع‬
‫‪ 4/5‬مصادر تصميم االستبيان ‪:‬‬
‫تم االعتماد على مصادر متنوعة فى تصميم االستبيان ومن أهمها المصادر التالية ‪:‬‬
‫‪ -1‬الدراسات السابقة المرتبطة بموضوع االستبيان‪ ،‬وهى دراسات المستفيدين من المعلومات‬
‫بوجه عام ‪.‬‬
‫‪ -2‬اإلطار النظرى للبحث الحالى‪ ،‬والذى تناول دور وزارة الصااااااحة في التوعية الصااااااحية‬
‫والوعي الصحي في ظل النظام الوطني للمعلومات في مصر‪.‬‬
‫‪ -4‬الكتابات العلمية والدراسااات المسااحية المتعلقة بإعداد االسااتبيان‪ ،‬وتحديد مفرداته‪ ،‬والتأكد‬
‫من صدقها وثباتها‪.‬‬

‫التوصيات‪ :‬في ضوء النتائج السابقة يوصي الباحثين بما يلي‪:‬‬

‫(‪ - )1‬وزارة الصحة‪ -‬مركز المعلومات ‪ .‬الصحة األساسية‪ -.‬القاهرة ‪ :‬المركز ‪. 2008 ،‬‬
‫(‪ - )2‬سمير فياض ‪ .‬الصحة في مصر ‪ :‬الواقع وسيناريوهات المستقبل‪،‬مصدر سابق ‪. 2002 ،‬‬

‫‪1687‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫(‪ )1‬العمل على ابتكار أساليب تلفزيونية جديدة في طرح القضايا الصحية بشكل يجذب‬
‫الجمهور‪ ،‬وعمل لقاءات تلفزيونية مسجلة تحمل وجهات نظر المواطنين حول القضايا الصحية‬
‫التي تتناولها البرامج الصحية‪ ،‬واإلجابة عليها وتصحيح المفاهيم الخاطئة لدى المواطنين‬
‫(‪ )2‬استشارة المواطن العربي في القضايا التي يرغبون في أن تناقشها البرامج الصحية من‬
‫خالل طرح استفتاء يتم من خالله اقتراح قضايا معينة لمناقشتها ومن ثم اختيار القضية التي‬
‫يصوت عليها الجمهور أكثر من غيرها‪.‬‬
‫(‪ )3‬العمل على زيادة مساحة مشاركة المواطنين في البرامج الصحية عبر طرق اتصال‬
‫مختلفة مثل الهاتف والرسائل النصية والبريد االلكتروني في تقديم استفساراتهم واقتراحاتهم‬
‫لتشبع البرامج الصحية حاجات المشاهدين ويلبي رغباتهم‪. .‬‬
‫(‪ )4‬ضرورة وجود موقع الكتروني مستقل لكل البرامج الصحية يعرض فيها حلقات البرامج‬
‫الصحية حتى يسمح للمشاهد بالرجوع إلى الحلقات التي يريدها في حال احتاج معلومة طبية‬
‫أو استشارة في موضوع يهمه‪.‬‬
‫(‪ )5‬إجراء المزيد من الدراسات واألبحاث ذات الصلة مثل دراسة مدى تلبية وسائل اإلعالم‬
‫األردني لحاجات المواطن الصحية‪.‬‬

‫‪1688‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫مقررات ثقافة المعلومات في برامج تدريس علم المكتبات والمعلومات بالجامعات‬
‫العربية‪ :‬الجامعات األردنية نموذجا‬

‫إعداد‬
‫أ‪.‬د‪ .‬عبد الرازق مصطفى يونس‬
‫أستاذ علم المكتبات والمعلومات‬
‫كلية العلوم التربوية ‪ -‬الجامعة األردنية ‪ -‬عمان‬

‫المستخلص‪:‬‬
‫هدفت الدراسة التعرف على المقررات الدراسية في برامج تدريس علم المكتبات والمعلومات‬
‫في عينة قصدية من الجامعات العربية بمصر والخليج العربي وبالد الشام‪ ،‬بنظرة شمولية‪ ،‬و تلك في‬
‫الجامعات األردنية بخاصة؛ ثالثة حكومية و واحدة خاصة‪ ،‬كنموذج لهذه المقررات‪ ،‬إلبراز دور‬
‫برامجها في تزويد الدارسين بالمهارات األساسية الخاصة بثقافة المعلومات‪ ،‬و إبراز دور المكتبات‬
‫األكاديمية‪ ،‬بخاصة‪ ،‬في نشر و تنمية ثقافة المعلومات من خالل الخدمات التي تقدمها للمجتمع‪.‬‬
‫تنبع أهمية الدراسة انطالقا من الدور المحوري الذي تقوم به مؤسسات التعليم العالي ممثلة‬
‫ببرامج تدريس علم المكتبات والمعلومات‪ ،‬في ظل بيئة معلوماتية معقدة وسريعة التغيير‪ ،‬والتي من‬
‫شأنها جعلت اختصاصيي المعلومات والمستفيدين‪ ،‬على حد سواء‪ ،‬أمام تحديات كبيرة‪ ،‬وعلى رأسها‬
‫امتالك ثقافة المعلومات‪.‬‬
‫استخدمت الدراسة المنهج المسحي في جمع البيانات من خالل االطالع على مقررات برامج‬
‫تدريس علم المكتبات والمعلومات في عدد من الجامعات العربية‪ ،‬مع التركيز على البرامج المقدمة في‬
‫الجامعات األردنية‪ ،‬مجتمع الدراسة‪ ،‬بحسب ما توفر للباحث من معلومات عنها في األدب المنشور‬
‫تقليدياً‪ ،‬أو على شبكة اإلنترنت‪ ،‬ومقابالت شخصية‪.‬‬
‫تكون مجتمع الدراسة من ستة عشر (‪ )16‬عضو هيئة تدريس من العاملين في الجامعات األردنية‬
‫التي تدرس فيها برامج التخصص في المجال‪ ،‬استجاب إحدى عشر (‪ ،11‬أو ‪ )68.75%‬منهم‪.‬‬
‫أظهرت النتائج تشابه كبير و توافق في المواد التي تتضمن ثقافة المعلومات في برامج الجامعات‬
‫العربية‪ ،‬و تلك في الجامعات األردنية‪ .‬و أظهرت النتائج وجود خمسة و عشرون (‪ )25‬مادة‪ ،‬بمجمل‬
‫برامج الجامعات األردنية‪ ،‬مجتمع الدراسة‪ ،‬تتضمن معلومات و مهارات في "ثقافة المعلومات"‪.‬‬
‫ناقشت الدراسة أهم الميزات اإليجابية‪ ،‬كما السلبية و المشاكل التي تواجه هذه البرامج‪ ،‬و اقتراح‬
‫الحلول الالزمة و االحتياجات الضرورية لتفعيل الغاية المنشودة من نشر ثقافة المعلومات في المجتمع‪.‬‬
‫أبرزها تعزيز الموضوع بإضافة مادة منفصلة ومتخصصة بعنوان "الثقافة المعلوماتية"‪ ،‬و تكثيف‬
‫الجانب التطبيقي في تدريس هذه المواد‪.‬‬

‫المقدمة‪:‬‬
‫تعددت و جهات نظر األكاديميين و الباحثين في تحديد ماهية الثقافة المعلوماتية لدى األفراد‬
‫بمختلف مستوياتهم العلمية‪ ،‬أو األكاديمية‪ .‬فمنهم من يرى أن الثقافة المعلوماتية هي قدرة الفرد‪ ،‬أو هي‬
‫المهارة التي يمتلكها لكي تساعده على تحديد حاجته من المعلومات‪ ،‬والقدرة على تحديد موقع مصدر‬
‫المعلومات التي يحتاجها السترجاعها و تقييمها و بالتالي استخدامها بالطريقة األمثل‪.‬‬

‫‪1689‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫وقد ازدادت أهمية الثقافة المعلوماتية في ظل الثورة التكنولوجية الهائلة التي يشهدها العالم في‬
‫العصر الحاضر‪ .‬و بالنظر إلى تعقد البيئة المعلوماتية الحالية‪ ،‬يواجه األفراد بدائل و خيارات متعددة‬
‫تتعلق بحصولهم على المعلومات التي يحتاجونها سواء في مراحل دراستهم األكاديمية‪ ،‬او في حياتهم‬
‫الشخصية‪ ،‬أو في أماكن العمل‪ ..‬و نظرا للتنوع الكبير في أشكال مصادر المعلومات و افتقار الكثير‬
‫منها إلى الدقة و المصداقية ‪ ،‬خاصة فيما يتعلق بمصادر المعلومات المتاحة إلكترونيا ً على مواقع غير‬
‫موثقة‪ ،‬أو مجهولة المصدر‪ ،‬وضعت األفراد في مواجهة تحديات جديدة تمثلت في ضرورة إلمامهم‬
‫بالمهارات الضرورية لمساعدتهم على تحديد اختياراتهم المناسبة من المعلومات و بالتالي التحقق من‬
‫مصداقيتها و موثوقيتها‪.‬‬
‫وهكذا تمثل الثقافة المعلوماتية أساسا ال غنى ألي فرد عنها للتعلم مدى الحياة‪ .‬فهي ضرورية لكل‬
‫متخصص في \اي مجال علمي‪ ،‬أو أدبي‪ ،‬و في كل بيئات التعلم و كافة المستويات التعليمية‪.‬‬
‫و يتميز الفرد المثقف معلوماتيا بأنه اذي يمتلك القدرة على‪:‬‬
‫‪ −‬تعريف مدى الحاجة إلى المعلومات المطلوبة‪،‬‬
‫‪ −‬الوصول إلى للمعلومات المطلوبة بسرعة و بكفاءة‪،‬‬
‫‪ −‬التقييم الناقد لمصادر المعلومات‪،‬‬
‫‪ −‬استخدام المعلومات بكفاءة إلنجاز المهام المطلوبة‪ ،‬و‬
‫‪ −‬استخدام المعلومات بطريقة قانونية و أخالقية‪.‬‬
‫ويشار إلى أن الثقافة المعلوماتية تنضوي على مهارات استخدام المكتبة من خالل استخدام الفهرس‬
‫اآللي‪ ،‬و مهارات استخدام تكنولوجيا المعلومات و االتصاالت‪ .‬و بالمجمل‪ ،‬فيمكن تحديد مهارات الثقافة‬
‫المعلوماتية في العناصر التالية (موقع اإلنترنت‪ 1،‬و‪:)2‬‬
‫‪ −‬إدراك الحاجة إلى المعلومات‪،‬‬
‫‪ −‬التمييز‪ ،‬أو التفريق بين األساليب المختلفة لمواجهة االحتياج من المعلومات‪،‬‬
‫‪ −‬تحديد موقع مصدر المعلومات‪،‬‬
‫‪ −‬بناء إستراتيجية‪ ،‬أو عدة استراتيجيات‪ ،‬للبحث عن المعلومات المطلوبة و استرجاعها‪،‬‬
‫‪ −‬تقييم المعلومات المسترجعة و مقارنتها‪،‬‬
‫‪ −‬تنظيم المعلومات المسترجعة و تطبيقها في البحث‪ ،‬أو الغرض منها‪،‬‬
‫‪ −‬تجميع المعلومات و ابتكار وثيقة بحث جديدة تضيف إلى حقل معرفي ذو صلة‪.‬‬
‫وفي ضوء هذه العناصر‪ ،‬فإن الفرد المثقف معلوماتيا ً هو الشخص القادر على‪( :‬موقع اإلنترنت‪)3 ،‬‬
‫‪ −‬إدراك أن المعلومات الدقيقة و المتكاملة هي األساس لصناعة القرار وإيجاد الحلول الذكية‬
‫للمشكالت‪،‬‬
‫‪ −‬تحديد الحاجة للمعلومات‪،‬‬
‫‪ −‬صياغة التساؤالت المبنية على الحاجة لهذه المعلومات‪،‬‬
‫‪ −‬تحديد مصادر المعلومات المتاحة‪ ،‬تقليدية كانت أم إلكترونية و في أي ِّ من قواعد البيانات‪،‬‬
‫‪ −‬صياغة استراتيجيات بحث ناجحة للوصول إلى مصادر المعلومات‪ ،‬سواء كانت تقليدية على‬
‫رفوف المكتبة‪ ،‬أو إلكترونية مخزنة في قواعد البيانات على شبكة اإلنترنت‪،‬‬
‫‪ −‬تقييم المعلومات المسترجعة و تنظيمها من أجل تطبيقها ألغراض البحث العلمي‪،‬‬
‫‪ −‬استخدام المعلومات في التفكير الناقد و ابتكار حلول للمشكالت‪ ،‬و من ث َ َم‬
‫‪ −‬إنتاج معرفة جديدة لتتكامل مع جسم المعرفة المتاحة‪.‬‬

‫‪1690‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫مشكلة الدراسة‪:‬‬
‫لقد أصبحت الثقافة المعلوماتية من المواضيع الجادة و المهمة المطروحة على الساحة‬
‫المعلوماتية‪ ،‬و أضحت تحظى بقدر عا ِّل من االهتمام‪ ،‬على مختلف المستويات؛ األفراد كما المؤسسات‪،‬‬
‫سواء بسواء‪ .‬و من المنظور االجتماعي‪ ،‬أخذ موضوع "ثقافة المعلومات" يكتسب اهتماما ً خاصا ً ارتبط‬
‫بردم الفجوة بين مثقف المعلومات وأمي المعلومات ‪(Information Literate & Information‬‬
‫)‪.Illiterate‬‬
‫من هنا‪ ،‬وقعت على عاتق الجامعات و مؤسسات التعليم العالي مسؤولية و مهام تدريس الطلبة‬
‫في المرحلة الجامعية األولى‪ ،‬البكالوريوس تحديداً‪ ،‬أساليب البحث عن المعلومات و استرجاعها من‬
‫مختلف المصادر التقليدية (المطبوعة)‪ ،‬و غير التقليدية (اإللكترونية)‪ .‬و ذلك من خالل طرح مواد‬
‫متخصصة تزودهم بمهارات الثقافة المعلوماتية و يراعى فيها التدريس النظري و التدريب العملي‬
‫المناسب‪.‬‬
‫وإذا ما نظرنا إلى مقررات عد ِّد من الجامعات العربية بعامة‪ ،‬و األردنية منها بخاصة‪ ،‬نجدها‬
‫تحتوي على مقررات‪ ،‬و لو قليلة فيما مضى من الزمن‪ ،‬على مادة واحدة‪ ،‬على األقل تتضمن مهارات‬
‫ثقافة المعلومات‪ .‬و لعل أبرز مسمى لتلك المادة هو‪" :‬المدخل إلى علم المكتبات"‪ .‬ومع التطورات‬
‫المتسارعة في مجال المعلومات و التكنولوجيا‪ ،‬و أخذت نظم المكتبات اآللية المتكاملة تأخذ مكانتها في‬
‫مختلف أنواع المكتبات و مراكز المعلومات‪ ،‬بادرت الجامعات‪ ،‬العربية و األردنية‪ ،‬بتبني مثل هذه‬
‫النظم باختالف مسمياتها‪ .‬حيث تبنت مكتباتها‪ ،‬في العقدين األخيرين من القرن العشرين الماضي )عقدي‬
‫الثمانينيات و التسعينيات(‪ ،‬النظم الميكروية الصغيرة‪ ،‬مثل ‪ CDS/ISIS‬و الذي تطور إلى بيئة النوافذ‬
‫بمسمى ‪ .WINISIS‬و كان هناك في تلك الفترة الزمنية أيضا‪ ً،‬النظم المتوسطة مثل ‪ MINISIS‬و‬
‫‪ Dobis/Libis‬على سبيل المثال‪ ،‬ال الحصر‪ .‬هذا عدا عن تلك النظم المطورة محليا في مكتبات بعض‬
‫الجامعات الخاصة في األردن‪.‬‬
‫و بحلول األلفية الثالثة (القرن الحادي و العشرين)‪ ،‬تطورت هذه النظم إلى نظم ميكروية مثل ‪،M2L3‬‬
‫ثم ليأخذ نظام "األفق ”‪ ،HORIZON‬مكانته كنظام موحد للجامعات الرسمية األردنية‪ ،‬وفي مكتبات‬
‫جامعات عربية أخرى في مصر و السعودية‪ ،‬على سيل المثال ال الحصر‪.‬‬
‫و مع التطورات الحاصلة في مجال المعلومات‪ ،‬زادت الجامعات من عدد المواد المتضمنة الثقافة‬
‫المعلوماتية‪ ،‬منها كمتطلب جامعة إلزامي‪ ،‬أو اختياري للطلبة في مستوى البكالوريوس‪ ،‬أو من ضمن‬
‫مواد في تخصص علم المكتبات و المعلومات‪ ،‬مثل مادة "المدخل إلى علم المكتبات و المعلومات"‪ ،‬و‬
‫"المكتبة و مهارات استخدامها"‪ ،‬وغيرها بذات المسمى‪ ،‬أو بخالفه‪ ،‬ولكن بمضامين محتوى متقاربة‪.‬‬
‫من هنا تحاول هذه الدراسة التعرف على مقررات الثقافة المعلوماتية في برامج تدريس علم المكتبات‬
‫و‬
‫المعلومات في عدد من الجامعات العربية‪ ،‬على سبيل المثال ال الحصر‪ ،‬مع التركيز على تلك المقررات‬
‫في برامج تدريس علم المكتبات و المعلومات في الجامعات األردنية‪.‬‬

‫أهداف الدراسة و األسئلة‪:‬‬
‫في ضوء ما تقدم‪ ،‬تهدف هذه الدراسة التعرف على "مقررات ثقافة المعلومات في برامج تدريس‬
‫علم المكتبات و المعلومات بالجامعات العربية‪ ،‬بنظرة شمولية عامة‪ ،‬مع التركيز على تلك المقررات‬
‫في برامج تدريس علم المكتبات و المعلومات في الجامعات األردنية‪ ،‬نموذجاُ‪ .‬وستحاول الدراسة‬
‫اإلجابة عن األسئلة التالية‪:‬‬
‫‪ .1‬ما المقررات التي تتضمن مهارات ثقافة المعلومات في برامج تدريس علم المكتبات و‬
‫المعلومات بالجامعات العربية‪ ،‬بنظرة شمولية عامة؟‬
‫‪1691‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫ما المقررات التي تتضمن مهارات ثقافة المعلومات في برامج تدريس علم المكتبات و‬ ‫‪.2‬‬
‫المعلومات بالجامعات األردنية؟‬
‫ما مهارات ثقافة المعلومات التي تتضمنها و تركز عليها محتوى المواد في برامج تدريس‬ ‫‪.3‬‬
‫علم المكتبات و المعلومات بالجامعات األردنية؟‬
‫ما الميزات اإليجابية‪ ،‬نقاط القوة‪ ،‬في محتوى المقررات ‪ /‬المواد التي تتضمن مهارات ثقافة‬ ‫‪.4‬‬
‫المعلومات في برامج تدريس علم المكتبات و المعلومات بالجامعات األردنية؟‬
‫ما نقاط الضعف في محتوى المقررات ‪ /‬المواد التي تتضمن مهارات ثقافة المعلومات في‬ ‫‪.5‬‬
‫برامج تدريس علم المكتبات و المعلومات بالجامعات األردنية؟‬
‫ما المقترحات المناسبة لتعزيز نقاط القوة‪ ،‬و الحلول العملية لتجاوز نقاط الضعف في محتوى‬ ‫‪.6‬‬
‫المواد في برامج تدريس علم المكتبات و المعلومات بالجامعات األردنية؟‬

‫أهمية الدراسة‪:‬‬
‫تكمن أهمية الدراسة في اإلفادة منها في إمعان النظر في المساقات‪/‬المواد الدراسية المتعلقة‬
‫بتزويد الطلبة بمهارات ثقافة المعلومات المقررة في برامج التخصص في الجامعات العربية و األردنية‬
‫لإلفادة منها في تحديث و تطوير مناهج البرامج و تعزيز محتواها بمهارات ثقافة المعلومات‪ ،‬و بما‬
‫يتالءم مع متطلبات العصر و مجتمع المعلومات و المعرفة‪.‬‬

‫مصطلحات الدراسة‪:‬‬
‫‪ ‬ثقافة المعلومات‪ :‬يعرف (فراج‪ )2003 ،‬ثقافة المعلومات بأنها عبارة عن "منظومة متكاملة‬
‫من القدرات التي تمكن األفراد من تمييز وقت االحتياج إلى المعلومات‪ ،‬ثم تحديدها و تقييمها‬
‫الستخدامها بفاعلية‪ ،‬و القدرة على اإلنتاج و االختزان و الوصول‪ ،‬و االستخدام اإليجابي‬
‫للمعلومات‪ ...‬لكل فرد يعمل في بيئة تعتمد على المعرفة"‬
‫أما (إبراهيم‪ )2009 ،‬فيعرف ثقافة المعلومات بأنها |مجموعة من العلوم و المعارف التي‬
‫كونها أو توصل إليها الطالب في حقل من المعرفة المكتبية من حيث طبيعتها‪ ،‬مصادرها‪،‬‬
‫خصائصها‪ ،‬أنواعها ما أعطاه القدرة على حسن استثمارها وتوظيفها للمساهمة في الحركة‬
‫التنموية في المجتمع"‪.‬‬
‫‪ ‬الكفايات‪ :‬هي مجموعة من الخبرات و المهارات و المعارف التي يكتسبها الفرد‬
‫(المتدرب‪/‬المتعلم) من خالل الحياة (العملية)‪ ،‬أو التدريب أو التعليم‪ ،‬ثم تنعكس بعد ذلك‬
‫على أداءه و قيامه بمهام معينة‪Tanloet .P.and Tuamsuk (2011),.‬‬
‫‪ ‬مقرر‪/‬مساق دراسي‪ :‬مصطلح يستخدم للداللة على أن العمل هو نشاط تعلمي يهدف إلى‬
‫دفع المتعلمين إلى اكتساب معرفة جديدة بشكل أساسي‪ .‬وهو يعتمد الهيكلية التعليمية من‬
‫ناحية وجود خطة دراسية و منهاج واضح‪ ،‬و نشاطات تقييمية ومحاضرات (الباحث)‪.‬‬
‫‪ ‬إجرائياً‪ :‬يُعرف المقرر‪ ،‬أو المساق للداللة على المقررات أو المساقات التي تتضمنها برامج‬
‫تدريس علم المكتبات في الجامعات العربية و األردنية‪.‬‬
‫‪ ‬برامج علم المكتبات و المعلومات‪ :‬هي مجموع المساقات األكاديمية التي تقرها األقسام‬
‫المتخصصة في المجال‪ ،‬و تهدف إلى إعداد الكوادر البشرية المؤهلة علميا ً و فنيا ً في‬
‫المجال‪ ،‬و إلكسابهم المهارات و الخبرات الملبية الحتياجات سوق العمل‪ ،‬و لممارسة المهنة‬
‫في الحياة العملية‪.‬‬

‫‪1692‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫أما إجرائياً‪ ،‬فتعرف برامج تدريس علم المكتبات و المعلومات المقصودة في هذه الدراسة‪،‬‬ ‫‪‬‬
‫بأنها البرامج في أقسام علم المكتبات والمعلومات في الجامعات العربية‪ ،‬بشكل عام‪ ،‬و الجامعة‬
‫األردنية وجامعة البلقاء التطبيقية وجامعة الحسين بن طالل وجامعة الزرقاء‪ ،‬بخاصة‪.‬‬
‫الجامعات‪ :‬تعريف إجرائي‪ :‬هي عينة من الجامعات العربية التي ستتم اإلشارة إليها في سياق‬ ‫‪‬‬
‫الدراسة‪ ،‬و الجامعات األردنية‪ :‬الجامعة األردنية وجامعة البلقاء التطبيقية وجامعة الحسين بن‬
‫طالل وجامعة الزرقاء‪.‬‬
‫علم المعلومات‪Information Science :‬‬ ‫‪‬‬
‫يعرف علم المعلومات بأنه العلم الذي يهتم بضبط خواص وسلوك‪ ،‬المعلومات والقوى التي‬
‫تتحكم في تدفقها وطرق تجهيزها لتسهيل عملية الوصول اليها وإتاحتها لالستخدام بأقصى‬
‫درجات الكفاءة والفاعلية‪( .‬قنديليجي‪ ،‬والسامرائي‪.)2002 ،‬‬
‫علم المكتبات‪Library Science :‬‬ ‫‪‬‬
‫يعرف علم المكتبات بأنه العلم الذي يعنى بدراسة المبادئ والمهارات واإلجراءات والعمليات‬
‫لتنظيم التراث الفكري المسجل على شكل تسجيالت مرسومة (مكتوبة) او غير مكتوبة في‬
‫المكتبات ومراكز المعلومات (يونس‪.)2011 ،‬‬
‫دراسات علم المكتبات والمعلومات‪Library and Information Studies :‬‬ ‫‪‬‬
‫تُعرف دراسات علم المكتبات والمعلومات بأنها الحقل المعرفي الذي يهتم بالمعلومات والمعرفة‬
‫المسجلة والخدمات والتقنيات المستخدمة لتسهيل أدارتها واستخدامها‪ .‬و يشتمل على إنتاج‬
‫المعلومات والمعرفة وتوصيلها وتحديد هويتها واالختيار والتزويد والتنظيم والتخزين‬
‫واالسترجاع والحفظ والصيانة والتحليل والتفسير والتقييم والبث واإلدارة (يونس‪.)2011 ،‬‬

‫اإلطار النظري‪:‬‬
‫‪ ‬مفهوم ثقافة المعلومات‪:‬‬
‫يُنظر إلى مفهوم ثقافة المعلومات بأنه المصطلح الحديث‪ ،‬القديم الذي تم استحداثه‪ ،‬حيث لم‬
‫يكن بنفس هذا المسمى‪ ،‬و كان يطلق عليه مسميات ُكثر‪ ،‬مثل؛ الثقافة المكتبية‪ ،‬و المهارات‬
‫المكتبية‪ ،‬و التربية المكتبية‪ ،‬و الوعي ألمعلوماتي‪ ،‬و مهارات المعلومات‪ ،‬و الثقافة العلمية‪ ،‬و‬
‫الكفاءة المعلوماتية‪ ،‬و محو األمية المعلوماتية‪ ،‬و لربما غيرها كثير‪ .‬كما ارتبط مفهوم ثقافة‬
‫المعلومات بمفهوم "تكنولوجيا المعلومات"‪.‬‬
‫وقد ظهر مفهوم ثقافة المعلومات في فترة تقل عن عقدين من الزمان‪ ،‬تعود إلى مطلع األلفية‬
‫الثالثة تقريباً‪ ،‬كأحد أبرز وأهم الموضوعات الحديثة في مجال المكتبات و المعلومات‪ .‬و ال‬
‫يعني هذا أن المصطلح من إفرازات ثورة المعلومات و البيئة المعلوماتية الحديثة‪ ،‬بل هو تطور‬
‫حديث لمفاهيم قديمة معروفة في مجال المكتبات و خدمات المعلومات‪.‬‬
‫ولقد تعددت التعريفات لهذا المفهوم‪ ،‬و لكنها تتفق‪ ،‬بمجملها‪ ،‬حول تعريف منظمة اليونسكو‬
‫بأن "ثقافة المعلومات" هي التي "تهتم بتدريس و تعلم كافة أشكال و مصادر المعلومات"‪ .‬و‬
‫لكي يكون الشخص ملما بثقافة المعلومات فعليه أن يحدد لماذا و متى و كيف يستخدم كل هذه‬
‫المصادر‪ ،‬و يفكر بطريقة ناقدة في المعلومات التي توفرها"‪ .‬و من المنظور األكاديمي‪ ،‬فيمكن‬
‫اعتبار الثقافة المعلوماتية بأنها‪ :‬مجموعة القدرات التي تمكن الفرد من تحديد المعلومات‬
‫الالزمة له عند الحاجة إليها‪ ،‬ومن ثم الوصول إليها‪ ،‬وتقييمها الختيار األنسب منها‪ ،‬وبالتالي‬
‫توظيفها للغرض المطلوب بكفاءة‪.‬‬
‫ف بـ "إعالن براع" تعريفا ً لمفهوم‬ ‫هذا في حين تبنت اليونسكو (‪ ،)UNESCO‬في ما ُ‬
‫غ ِّر َ‬
‫"الوعي ألمعلوماتي" ضمن التعلم مدى الحياة ليعني‪" :‬تحديد الحاجات واالهتمامات المعلوماتية‬
‫‪1693‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫والقدرة على تحديد مكانها وتقييمها وتنظيمها وخلقها بكفاءة واستخدامها‪ ،‬و االتصال‬
‫بالمعلومات لمعالجة القضايا والمشاكل"‪،‬‬
‫ولقد أطلقت )‪ )Reitz, J. 2003‬على مفهوم "ثقافة المعلومات‪ ،‬المصطلح "الوعي المعلوماتي"‬
‫”‪ (Information Literacy‬في قاموس المكتبات والمعلومات على الخط المباشر ‪ODLIS :‬‬
‫‪ Information & Online Dictionary of Library‬عام ‪ ،2003‬و عرفته ‪:‬بأنه اكتساب الفرد‬
‫مهارة الوصول للمعلومات التي يحتاجها وفهم كيفية تنظيم مصادر المعلومات في المكتبات‬
‫وإعداد المعلومات وأدوات البحث اإللكترونية و استخدام التقنية في عمليات البحث وتقييم‬
‫المعلومات و االستفادة منها بفاعلية وفهم البني التحتية للتقنية التي تعد األساس لنقل المعلومات‬
‫وتأثير العوامل االجتماعية والسياسية والثقافية على ذلك"‪.‬‬
‫كما حددت اللجنة الرئاسية لمحو األمية التابعة لجمعية المكتبات األمريكية‪Presidential ،‬‬
‫‪ Committee of Information Literacy‬التابعة لــ جمعية المكتبات األميركية ‪ ALA‬في‬
‫تقريرها النهائي لعام ‪ 1989‬تعريفا لمفهوم "ثقافة المعلومات"‪ ،‬أن الشخص الواعي معلوماتيا ً‬
‫هو القادر على إدراك متى يحتاج للمعلومات ولديه القدرة على تحديد مكانها وتقييمها‬
‫واستخدامها‪ .‬و هو الشخص الذي تعلم كيف يتعلم ‪ ،Learned How to Learn‬ألنه يعرف كيف‬
‫يصل إلى المعلومات ويستخدمها بطريقة يستطيع أن يتعلم منها اآلخرون"‪.‬‬
‫وكما يرى (أبو الخير‪ )2010 ،‬فإن الشخص الواعي معلوماتياً‪ ،‬هو أقرب ما يكون إلى تحديد‬
‫قدرات الفرد المثقف معلوماتياً‪ ،‬و الذي ينبغي أن يكون قادرا ً على إدراك الوقت الذي يكون‬
‫فيه بحاجة للمعلومات‪ ،‬و القدرة على معرفة مكانها‪ ،‬و قادرا ً على تقييم المعلومات و استخدمها‬
‫بفعالية‪.‬‬
‫و بالمجمل‪ ،‬فيمكن أن نعرف ثقافة المعلومات بأنها ذلك السلوك الذي يخيم على الباحث عن‬
‫المعلومات‪ ،‬و قدرته على التعبير عن حاجاته الحقيقية منها‪ ،‬وقدرته على معرفة أماكن‬
‫تواجدها‪ ،‬و تحديد مصادرها‪ ،‬ومهارات استرجاعها و تحليلها و تنظيمها و اإلفادة منها في حل‬
‫المشكالت المطروحة‪.‬‬
‫وأكدت جمعية المكتبات الجامعية والوطنية ‪ SCONUL‬في بريطانيا وإيرلندا‪ ،‬أن مهارات‬
‫المعلومات ترتبط بتحديد مصادر المعلومات و معايير تقييمها و تحليلها و أسلوب تقديمها بغض‬
‫النظر عن الشكل الذي تتاح من خالله المعلومات‪ .‬و بعبارة أخرى فإن ثقافة المعلومات تتجاوز‬
‫إتقان مهارات التعامل اليدوي و التقني إلى مهارات التحليل و التفكير‪ .‬و هناك تأكيد على أن‬
‫ثقافة المعلومات تركز على "معرفة أسباب الحاجة للمعلومات و مصادرها و ليس فقط معرفة‬
‫كيفية التعامل معها"‪.‬‬
‫و الحقيقة أن المتتبع لنتائج الدراسات السابقة يالحظ أن نتائج الغالبية العُظمى منها تشير إلى‬
‫أن مفهوم "ثقافة المعلومات" أوسع من جميع المفاهيم سالفة الذكر‪ .‬عالوة على أن لثقافة‬
‫المعلومات أبعادا ً أوسع من تكنولوجيا المعلومات‪ .‬ففي حين تركز تكنولوجيا المعلومات على‬
‫إكساب الفرد المهارات األساسية للتعامل مع األجهزة و البرمجيات و شبكات االتصاالت‪،‬‬
‫تركز ثقافة المعلومات على المعلومات ذاتها من حيث هويتها و بنيتها و آثارها االجتماعية و‬
‫االقتصادية و غير ذلك‪.‬‬

‫مسؤولية نشر ثقافة المعلومات‪:‬‬
‫أصحت الثقافة المعلوماتية كما أساسيات الت َ َعلُم الثالثة؛ القراءة و الكتابة و الحساب‪ .‬و ما أن‬
‫تطورت التكنولوجيا و صارت النظم اآللية جزءا ال يتجزأ من إدارات األعمال و االقتصاد و‬
‫السياسة و التعليم‪ ،‬و دخلت في مختلف مجاالت الحياة‪ ،‬فكان الزما ً على النظم التربوية إضافة‬
‫‪1694‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫أساسية رابعة ألساسيات التعليم تلك‪ ،‬أال وهي "مهارات الحاسوب"‪ ،‬و التي صارت عنصرا‬
‫مهما ً في المناهج التعليمية في جميع أنحاء العالم‪.‬‬
‫وكما تتدرج المجتمعات في توعية الناشئة بأساسيات التعلم والتعليم (القراءة و الكتابة و‬
‫الحساب)‪ ،‬بدءا ً من المنزل‪ ،‬فالمدرسة و الجامعة‪ ،‬ثم مكان العمل‪ ،‬تتوزع مسؤولية نشر الثقافة‬
‫المعلوماتية بين الوالدين و المعلمين و أعضاء هيئة التدريس الجامعي‪ ،‬مرورا ً بدور أمناء‬
‫المكتبات بجميع أنواعها‪ :‬المدرسية و العامة و األكاديمية و المتخصصة و الوطنية‪ ،‬في نشر‬
‫الثقافة المعلوماتية‪ .‬من خالل أنشطتها الثقافية و التدريبية المختلفة‪ .‬إذ ال يقتصر دور المكتبات‬
‫ومراكز المعلومات على جمع و اقتناء مصادر المعلومات و األوعية الفكرية المختلفة لخدمة‬
‫المستفيدين فحسب‪ ،‬و إنما تقع عليها مسؤولية تدريبهم على كيفية االستفادة من خدماتها و‬
‫أنشطتها المختلفة‪ ،‬وذلك لمساعدتهم في الحصول على المهارات الالزمة‪ .‬و يأتي ذلك ضمن‬
‫نشاطات و مسميات مختلفة‪ ،‬مثل‪ :‬الثقافة المكتبية‪ ،‬التربية المكتبية‪ ،‬التعليم المكتبي‪ ،‬تدريب‬
‫المستفيدين‪ ،‬وغير ذلك‪.‬‬
‫إن المنحى الذي أخذته المكتبات ومراكز المعلومات‪ ،‬مقترنة بالتطورات التكنولوجية في‬
‫المجال‪ ،‬و مع انتشار المكتبات الرقمية و االفتراضية‪ ،‬و بموازاة تعدد حاجات المستفيدين من‬
‫ت من‬ ‫المعلومات و تعقدها‪ ،‬كان واجبا ً على المكتبات أن تخطوا قُدُما ً في هذا اإلطار بخطوا ِّ‬
‫شأنها أن توطد العالقة بينها و بين المستفيدين‪ ،‬و ذلك من خالل نشر ثقافة المعلومات في‬
‫المجتمعات التي تخدمها‪ .‬و هي رسالة و رؤيا هذه المؤسسات تتعلق بتعليم وتنمية مهارة الوعي‬
‫ألمعلوماتي كسبيل لتطوير األفراد و المجتمعات‪ ،‬ولكل نوع منها دورها‪.‬‬
‫ولعل أمناء المكتبات‪ ،‬على اختالف أنواعها‪ ،‬وأعضاء هيئة التدريس‪ ،‬سواء في المدارس أو‬
‫الجامعات‪ ،‬يتحملون مسؤولية المشاركة في تعليم مهارات الثقافة المعلوماتية‪ .‬و من المهم لكال‬
‫الطرفين مساعدة الباحثين و الدارسين و المستفيدين‪ ،‬باختالفهم‪ ،‬في تحديد حجم و طبيعة‬
‫المعلومات المطلوبة بفاعلية‪ ،‬و تعرف طرق الوصول إلى مصادر المعلومات النجاز عمل‬
‫ما؛ دراسة أو بحث‪ ،‬أو غير ذلك‪ ،‬وبشكل قانوني و أخالقي‪.‬‬
‫ومن المالحظ أن برامج الجامعات تتضمن مقررات دراسية في الثقافة المعلوماتية إما بوضعها‬
‫في برنامج مستقل‪ ،‬بحيث ال يحتاج الطالب لدراسة مساقات إضافية‪ ،‬أو ضمن برنامج دراسي‬
‫مستقل ضمن المقررات الدراسية بحيث تتطلب دراسة متطلبات‪ ،‬أو مساقات إضافية لنجاح‬
‫الطالب‪ ،‬أي زيادة في عدد المقررات الدراسية‪ .‬وهذا يتطلب إجراء التعديالت الالزمة في‬
‫معايير كافة البرامج الدراسية‪ .‬وقد ينتج عن هذا اإلجراء صعوبات في مراقبة و متابعة األداء‪،‬‬
‫و بالتالي ضمان جودة التعليم مما يبرز الحاجة لتعديل المقررات الدراسية الخاصة بالثقافة‬
‫المعلوماتية لضمان الجودة في التعليم (موقع اإلنترنت‪.)4 ،‬‬

‫دور المكتبة الجامعية في نشر ثقافة المعلومات‪:‬‬
‫تتفق أهداف المكتبة الجامعية مع أهداف الجامعة األم التي تتبعها‪ ،.‬و أن رسالتها هي جزء‬
‫جوهري و أساس ال ينفصل عن رسالة الجامعة‪ .‬هذه الرسالة التي تتمحور في التعليم العالي و‬
‫اإلعداد الفني و الثقافي والتربوي والعلمي‪ ،‬وخدمة المجتمع وتزويده بالكوادر البشرية الالزمة‬
‫و المؤهلة في مختلف التخصصات‪ ،‬العلمية التي يحتاجها المجتمع‪.‬‬
‫ومن منظور إطار االتصال العالمي‪ ،‬فعلى المكتبة الجامعية‪ ،‬و هي تحاول التأقلم ومسايرة‬
‫التطورات المتسارعة في المجاالت التكنولوجية و المعلوماتية أن تبرز مكانتها و تعززها بنشر‬
‫ثقافة المعلومات لدى مجتمع المستفيدين منها‪ ،‬و ذلك من خالل عقد دورات تدريبية تزودهم‬
‫بمهارات استخدام المكتبة‪ ،‬عالوة على مهارات إتقان آليات و استراتيجيات البحث عن‬
‫‪1695‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫المعلومات في البيئة الرقمية (قواعد البيانات على شبكة اإلنترنت)‪ .‬هذا باإلضافة إلى توعيتهم‬
‫بقيمة المعلومات و أهميتها و دورها في تطور األمم والشعوب‪ ،‬و حثهم على االستخدام األمثل‬
‫و الفعال و األخالقي و القانوني للمعلومات ومصادرها (بطوش‪.)2002 ،‬‬
‫و يجب أن ال يقتصر دور المكتبات الجامعية على توفير مصادر المعلومات و األجهزة و‬
‫المعدات ‪ ،‬بل يجب أن يصاحب ذلك تخريج أجيال مؤهلة و عارفة بثقافة المعلومات‪ ،‬متمكنة‬
‫معلوماتيا و تكنولوجيا‪ ،‬و قادرة على التعليم و التعلم‪ .‬لذا يجب أن يكون نشر وتنمية ثقافة‬
‫المعلومات من أولويات واجبات ومهام المكتبة الجامعية‪ .‬و لتحقيق النجاح في هذه المهام و‬
‫الواجبات عليها استقطاب كوادر بشرية مؤهلة ومتخصصة (حسب النبي‪ ،‬حسن‪.)2010‬‬
‫و إلى جانب عقد دورات تدريبية في المكتبة‪ ،‬كما ذُ ِّك َر آنفاً‪ ،‬أو إعطاء دروس نظرية و‬
‫محاضرات‪ ،‬أو في شكل ملتقيات و ندوات‪ ،‬أو عن طريق تنظيم ورشات عمل وزيارات ميدانية‬
‫للمستفيدين‪ ،‬أو باستخدام الملصقات ‪ ،‬وإصدار النشرات و الكتيبات التعريفية‪ .‬كما درجت‬
‫الجامعات على طرح موا ِّد دراسية‪ ،‬إلزامية أو اختيارية‪ ،‬لتدريب الطلبة على مثل هذه المهارات‬
‫و زيادة‪.‬‬
‫ومما الشك فيه‪ ،‬إن االرتقاء بمستوى ثقافة المعلومات لدى طلبة الجامعات أصبح من المهام‬
‫الرئيسية التي تقع على عاتق الجامعات بصفة عامة و المكتبات الجامعية بخاصة‪ .‬فما تقدمه‬
‫الجامعات من مساقات في مجال علم المكتبات و المعلوماتية ‪،‬و ما تزود به المكتبات الجامعية‬
‫الطلبة من معارف ومعلومات تجعله طالبا متحررا فكريا‪ ،‬مستوعبا التغيرات االجتماعية‪ ،‬و‬
‫قادرا على االتصال ببيئته اتصاال ثقافيا وعلميا وخلقيا و اجتماعيا‪ ،‬مشاركا في الحركة التنموية‬
‫في المجتمع ( إبراهيم‪.)2009 ،‬‬
‫و لعل أكثر المجاالت التي ارتبطت بثقافة المعلومات‪ ،‬خاصة في البدايات األولى‪ ،‬هو مجال‬
‫التعليم باعتبار أن إكساب طلبة المرحلة الجامعية األولى‪ ،‬بخاصة‪ ،‬ثقافة المعلومات يعد متطلبا‬
‫أساسيا في إعداد شخصياتهم و مساعدتهم الستكمال دراستهم الجامعية ثم االنخراط في سوق‬
‫العمل‪ .‬ومن الجدير بالذكر أن السنوات القليلة الماضية قد شهدت اهتماما ملحوظا بتنمية‬
‫مهارات المعلومات لدى الطلبة في مراحل التعليم المدرسية األولى‪ ،‬أي ما قبل المرحلة‬
‫الجامعية‪ ،‬و أصبحت المكتبات المدرسية و مراكز مصادر التعلم محورا أساسيا لنشر ثقافة‬
‫المعلومات بين أوساط الطلبة و المدرسين سواء بسواء‪.‬‬
‫وال بد من اإلشارة إلى أن بيئة المعلومات الرقمية قد أعطت ثقافة المعلومات أهمية إضافية‪،‬‬
‫حيث تتطلب هذه البيئة الجديدة أن يعرف األفراد بالمهارات األساسية في استخدام تكنولوجيات‬
‫المعلومات واالتصاالت في إنتاج المعلومات و المعرفة‪ ،‬و سبل الوصول إليها باسهل الطرق‬
‫وأكثرها فاعلية‪ .‬وهذا يستلزم أن يمتلك الفرد مهارات البحث على شبكة اإلنترنت‪ ،‬عالوة على‬
‫امتالك مهارات تفسير المعلومات و تقييمها‪.‬‬

‫الثقافة المعلوماتية في الجامعات و معاهد التعليم العالي‪:‬‬
‫إن الغرض األساس من نشر “الثقافة المعلوماتية” في الجامعات و معاهد التعليم العالي هو‬
‫تمكين الطلبة من تحديد احتياجاتهم من المعلومات و الحصول عليها بشكل مستقل‪ ،‬وبدون أي‬
‫مساعدة‪ ،‬و إكسابهم المهارات و القدرة على توظيفها بشكل مناسب‪ ،‬و التأكد من اتفاقها مع‬
‫المعايير األكاديمية‪ .‬بحيث يكون التركيز هنا على تعليم الطلبة وتدريبهم على كيفية استخدام‬
‫مصادر المعلومات من مكتبة الجامعة وغيرها من المصادر اإللكترونية‪ ،‬كما التقليدية‪ ،‬مع‬
‫مراعاة األمانة العلمية في االقتباس‪ ،‬وتطبيق مهارات التوثيق العلمي‪ ،‬مع التركيز على معرفه‬

‫‪1696‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫مشاكل المعلومات و احتياجاتها‪، ،‬و استخدامها بشكل فعّال و ربطها مع بعضها لتسهيل‬
‫الوصول إلى نتائج صحيحة في البحث‪.‬‬
‫و تواجه الثقافة المعلوماتية في التعليم العالي تحديات كثيرة تتمثل في التنوع في التخصصات‬
‫العلمية‪ ،‬وبالتالي اختالف االحتياجات من المعلومات‪ .‬إذ تحتاج التخصصات العلمية ِّلقَدَ ِّر‬
‫مختلف من التركيز يختلف نسبيا عن التخصصات األدبية و االجتماعية‪ ،‬و غيرها‪ .‬فإلى جانب‬
‫احتياجات التخصصات العلمية ألدوات معلوماتية وبيئات تعليم مختلفة مثل للمعامل‬
‫والمختبرات‪ ،‬تختلف المراجع و مصادر المعلومات العلمية‪ .‬و كذلك فقد تختلف االحتياجات‬
‫واألدوات باختالف مستويات المراحل الجامعية‪ ،‬حتى وإن كانت في نفس المجال و التخصص‪.‬‬
‫إذ تختلف احتياجات الطلبة في المرحلة الجامعية األولى‪ ،‬البكالوريوس‪ ،‬عن احتياجات أقرانهم‬
‫في مرحلة الدراسات العليا‪ ،‬الماجستير و الدكتوراه‪ ،‬كونهم أكثر عمقا في المجال‪.‬‬
‫و هنا يكمن دور أعضاء الهيئة التدريسية في نشر الوعي‪ ،‬أو باألحرى‪ ،‬الثقافة المعلوماتية في‬
‫البيئة الجامعية‪ .‬ذلك أن لهم دورأ ً فعّاالً في نشر الثقافة المعلوماتية من خالل تعليم الطلبة‬
‫مهارات أساسيات البحث العلمي وكيفية الحصول على المعلومات الملبية الحتياجاتهم لذلك‬
‫(بامفلح‪ .)2009 ،‬و عادة ما تطرح الجامعات في مختلف أنحاء العالم‪ ,‬العربي و الخارج‪،‬‬
‫مساقات أكاديمية في هذا السياق مما يساعد المدرسين لهذه المساقات على نشر وعي معلوماتي‬
‫مفيد لتطوير مهارات الطلبة تمكنهم من الحصول على نتائج فعالة عند البحث عن المعلومات‬
‫المطلوبة‪.‬‬
‫و يستخدم البعض مفهوم "الوعي ألمعلوماتي" كمرادف‪ ،‬أو بديل لمصطلح " الثقافة‬
‫ي منها‪ ،‬من األساسيات الهامة في الحياة اليومية و التعلم‬ ‫المعلوماتية"‪ .‬ومهما يكن‪ ،‬يُعت َبر أ ُ‬
‫المستمر‪ .‬هذا في الوقت الذي قد شاع استخدام مفهوم الوعي ألمعلوماتي في معظم البيئات‬
‫الحياتية إلى جانب التطبيقات التعليمية و التعلمية‪ .‬فهي تسمح للمتعلمين و الباحثين بالتحكم في‬
‫المحتوى ألمعلوماتي و تزيد من قدرتهم على البحث عن المعلومات و تقويمها و إعادة عرضها‬
‫بنتائج بجث جديد‪ .‬كما أن ضمان امتالك األفراد لقدرات فكرية‪ ،‬و منطقية‪ ،‬و تفكير ناقد‪ ،‬و‬
‫مساعدتهم على بناء إطار فكري لكيفية لتعلم و التعليم ‪ ،‬هو من أولويات الجامعات و معاهد‬
‫التعليم العالي‪.‬‬
‫شاركة و ال ٌمساهِّمة في كافة المراحل‬ ‫و يُعَدُ الوعي ألمعلوماتي من العناصر األساسية ال ُم ِّ‬
‫التعليمية و مستوياتها المختلفة؛ المدرسية كما الجامعية‪ .‬و كما يساهم الوعي ألمعلوماتي في‬
‫رفع كفاءة المتعلمين في إدارة و تقويم المعلومات المطلوبة و استخدامها‪ .‬و هذا يعتمد باألساس‬
‫على توفير مصادر المعلومات و إتاحتها للمجتمعات األكاديمية‪ ،‬مع ضرورة توافر تقنيات‬
‫التعلم‪ ،‬و فوق كل هذا و ذاك رغبة المتعلم في الحصول على المعلومات و التحصيل العلمي‪.‬‬
‫لذا يتوجب على مؤسسات التعليم العالي فتح أبواب التعاون بين كافة العاملين و أمناء المكتبات‬
‫و مستخدمي المعلومات في البرامج األكاديمية‪ .‬و ذالك لكون اكتساب مهارات الوعي‬
‫ألمعلوماتي يضاعف فرص المتعلمين في التعلم الذاتي‪ ،‬ويتيح لهم استخدام مجموعات متنوعة‬
‫من مصادر المعلومات لتوسيع معرفتهم و زيادة قدرتهم على التفكير الصحيح و اتخاذ‬
‫القرارات‪ .‬فمن مهام الجامعات و مؤسسات التعليم العالي‪ ،‬من خالل مواد متخصصة‪ ،‬تدريس‬
‫الطلبة في المرحلة الجامعية األولى تحديداً‪ ،‬أساليب البحث عن المعلومات و استرجاعها من‬
‫مختلف المصادر التقليدية (المطبوعة ‪ ،)...‬و غير التقليدية (اإللكترونية ‪ .)...‬و يراعى في‬
‫هذه المواد التدريس النظري و التدريب العملي‪.‬‬

‫مهارات الثقافة المعلوماتية في الجامعات و معاهد التعليم العالي‪:‬‬
‫‪1697‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫تمت اإلشارة إلى أن الوعي ألمعلوماتي هو نتاج مجموعة من مهارات المعلومات المكتسبة و‬
‫التي تجعل األفراد قادرين على تحديد حاجاتهم من المعلومات‪ ،‬و تقويمها و استخدامها بكفاءة‬
‫و فاعلية ألغراض البحث العلمي‪ .‬كما بذل المختصون في المجال ألمعلوماتي جهودا ً متعددة‬
‫لتصنيف المهارات المعلوماتية على المستوى الجامعي و التعليم العالي‪ ،‬منها‪ :‬مهارات‬
‫المعلومات و مهارات تكنولوجيا المعلومات‪ .‬و يعتمد بعض المتخصصين على تقسيم المهارات‬
‫المعلوماتية لطلبة الجامعات و معاهد التعليم العالي على أنها مهارات تتعلق بالمعلومات و‬
‫أخرى تتعلق بتكنولوجيا المعلومات‪ .‬غير أن المهارات المتعلقة باألولى أوسع من تلك المتعلقة‬
‫باألخرى‪ .‬وفيما يلي أيجاز للمهارات المتعلقة بكليهما‪ ،‬كالً على ِّحدَة‪( :‬عبد المنعم‪)2009 ،‬‬
‫‪ .1‬مهارات المعلومات‪ ، :‬و من بين هذه المهارات معرفة‪:‬‬
‫* أنواع مصادر المعلومات و أشكالها المختلفة‪،‬‬
‫* معايير تقييم المعلومات و مصادرها المختلفة‪،‬‬
‫* سبل البحث عن مصادر المعلومات‪،‬‬
‫* طرق الوصول إلى المعلومات المطلوبة و تحليلها و تقييمها ومعالجتها‪،‬‬
‫* أخالقيات المعلومات (االقتباس و أساليب التوثيق العلمي)‪،‬‬
‫‪ .2‬مهارات تكنولوجيا المعلومات‪ :‬و من بين هذه المهارات‪:‬‬

‫معرفة المهارات األساسية المتعلقة باستخدام الحاسوب وأساسياته‪ ،‬إضافة إلى‪:‬‬
‫* القدرة على التعامل مع البرمجيات المعيارية مثل البرمجيات الخاصة بقواعد البيانات و‬
‫معالجة النصوص‪،‬‬
‫* القدرة على التعامل مع تطبيقات الشبكات‪ ،‬و تلك المتاحة على شبكة اإلنترنت‪ ،‬مثل البريد‬
‫اإللكتروني و متصفح اإلنترنت‪.‬‬

‫الدراسة‬
‫تناقش هذه الدراسة مقررات "ثقافة المعلومات" المضمنة في برامج تدريس علم المكتبات و‬
‫المعلومات في عينة قصدية محددة من الجامعات العربية؛ في مصر و بالد الشام و دول مجلس‬
‫التعاون الخليجي‪ ،‬بشكل عام‪ .‬و سوف تركز الدراسة على تلك المقررات في برامج تدريس‬
‫علم المكتبات و المعلومات في أربعِّ من الجامعات األردنية؛ ثالثة منها رسمية هي‪ :‬الجامعة‬
‫األردنية‪ ،‬و جامعة البلقاء التطبيقية‪ ،‬و جامعة الحسين‪ ،‬و واحدة خاصة هي جامعة الزرقاء‪ ،‬و‬
‫ذلك للعام الدراسي ‪.2016/2015‬‬

‫منهجية البحث‪:‬‬
‫بالنظر إلى أن أهداف هذا البحث هي التعرف على المساقات‪/‬المواد الدراسية المتضمنة‬
‫مهارات "ثقافة المعلومات في برامج أقسام علم المكتبات والمعلومات في عد ِّد من الجامعات‬
‫العربية‪ ،‬مع التركيز على تلك في الجامعات األردنية‪ ،‬و لمعرفة مدى مواكبتها للتطورات‬
‫الحديثة في المجال‪ ،‬فإن منهج البحث العلمي األنسب و المتبع هنا هو "منهج البحث‬
‫المسحي‪/‬الوصفي‪ .‬هذا المنهج الذي يعمل على دراسة الظواهر أو المواقف أو األحداث كما‬
‫هي عليه في الواقع‪ ،‬و يصفها وصفا دقيقا و يوضح خصائصها و مزاياها‪ ،‬كما ونوعا‪ ،‬من‬
‫خالل التعرف على أوجه التشابه و االختالف في بيئات مختلفة‪.‬‬

‫أسلوب جمع البيانات‪:‬‬

‫‪1698‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫جمعت البيانات من األدب المنشور‪ ،‬و مواقع الجامعات المعنية على اإلنترنيت‪ ،‬و مقابالت شخصية‬
‫(بالهاتف)‪ ،‬و استبيان مفتوح‪ ،‬موجه ألعضاء هيئة التدريس المتخصصين ممن يعملون في هذه‬
‫البرامج بالجامعات األردنية على وجه الخصوص‪.‬‬
‫‪ ‬أداة جمع البيانات‪ :‬االستبانة‪ :‬تم تصميم استبانه‪ ،‬بنا َء على خبرات الباحث في المجال‪ ،‬من قسمين‪:‬‬
‫تضمن األول منها البيانات الديموغرافية للمستجيبين من حيث النوع االجتماعي (الجنس)‪ ،‬و نوع‬
‫الجامعة و الرتبة األكاديمية‪ ،‬و سنوات الخبرة؛ في حين اشتمل القسم الثاني على ثمانية أسئلة‬
‫مفتوحة تتعلق بأسماء‪/‬عناوين المواد‪/‬المساقات الدراسية المتعلقة بـ "ثقافة المعلومات" و التي‬
‫يتضمنها البرنامج الذي يعملون فيه‪ ،‬و المواد التي يدرسونها منها‪ ،‬و الميزات اإليجابية‪ ،‬و نقاط‬
‫القوة و نقاط الضعف فيها‪ ،‬و الحلول المقترحة لتجاوز السلبيات‪/‬نقاط الضعف في هذه المواد‪.‬‬
‫مجتمع الدراسة و العينة‪:‬‬
‫اشتمل مجتمع الدراسة على الجامعات األردنية األربعة؛ ثالثة منها رسمية‪ ،‬و واحدة خاصة‪،‬‬
‫و التي تدرس التخصص في علم المكتبات و المعلومات على مستوى البكالوريوس‪ ،‬و‬
‫الماجستير‪ .‬وهذه الجامعات هي‪ :‬الجامعة األردنية‪ ،‬و جامعة البلقاء التطبيقية‪ ،‬و جامعة الحسين‬
‫بن طالل‪ ،‬و جامعة الزرقاء (الخاصة)‪ .‬و تجدر اإلشارة إلى أن جامعة البلقاء التطبيقية تتبعها‬
‫ثالثة (‪ )3‬كليات جامعية‪ ،‬هي‪ :‬كلية األميرة عالية الجامعية‪ ،‬و كلية إربد الجامعية‪ ،‬و كلية‬
‫الكرك الجامعية‪ ،‬و أن المناهج المتبعة في هذه الكليات هي ذاتها السارية و المعتمدة في الجامعة‬
‫األم‪.‬‬
‫وقد تم اختيار عينة قصدية من الجامعات العربية (في مصر و بالد الشام و دول مجلس التعاون‬
‫الخليجي)‪ ،‬التي فيها برامج تدريس علم المكتبات و المعلومات‪ ،‬و تم أخذ المعلومات المطلوبة‬
‫من الموقع الخاص بك ِّل منها على اإلنترنيت‪.‬‬
‫عينة الدراسة‪:‬‬
‫بلغ عدد أعضاء هيئة التدريس العاملين في الجامعات األردنية التي تدرس التخصص في علم‬
‫المكتبات و المعلومات على مستوى البكالوريوس و الماجستير‪ ،‬ستة عشر (‪ )16‬عضوا ممن‬
‫هم برتبة أستاذ وأستاذ مشارك و أستاذ مساعد‪ ،‬بغض النظر عن سنوات الخبرة‪( ،‬بحسب‬
‫بيانات األعداد والرتب والجنس‪ ،‬المعطاة للباحث من رؤساء األقسام في الجامعات مجتمع‬
‫الدراسة)‪ ،‬خالل العام الدراسي ‪ .2016/2015‬و حيث أن حجم مجتمع الدراسة من األفراد‬
‫قليل‪ ،‬ستة عشر (‪ )16‬فقط‪ ،‬فقد شملتهم الدراسة جميعا ً‪ .‬و قد تم توزيع االستبانة عليهم بواسطة‬
‫البريد اإلكتروني‪ ،‬استجاب إحدى عشر (‪ ،11‬أو ‪ )%68.75‬منهم‪.‬‬

‫تحليل البيانات‪:‬‬
‫‪ ‬خصائص مجتمع الدراسة و العينة‪:‬‬
‫يبين الجدول رقم (‪ )1‬نوع الجامعات مجتمع الدراسة‪ ،‬و العينة من أعضاء هيئة التدريس حسب‬
‫الرتبة و الجنس و النسب المئوية‪ .‬و يبين الجدول أن من بين الستة عشر (‪ )16‬فردا‪ ،‬مجتمع‪/‬عينة‬
‫الدراسة‪ ،‬استجاب إحدى عشر (‪ ،11‬أو ‪ .)%68.75‬منهم ثمانية (‪ 8‬أو‪ )%72.7‬ذكور‪ ،‬و ثالثة‬
‫(‪ 3‬أو ‪ )%27.3‬إناث‪ ،‬و أن أربعة من بين الخمسة (‪ 4‬أو ‪ )%80‬من المستجيبين برتبة أستاذ‪ ،‬و‬
‫جميعهم من الذكور‪ ،‬ويعمل غالبيتهم (‪ 3‬أو ‪ )%75‬في الجامعة الخاصة‪ ،‬و واحد فقط يعمل في‬
‫جامعة حكومية‪ .‬و كذلك الحال بالنسبة للمستجيبين الثالثة (‪ 3‬أو ‪ )%75‬من بين األربعة الذين هم‬
‫برتبة أستاذ مشارك‪ ،‬و جميعهم من الجامعات الحكومية‪ .‬ويبين الجدول أن هناك سبعة (‪ )7‬ممن‬
‫هم برتبة أستاذ مساعد؛ اثنان من الذكور‪ ،‬استجاب أحدهم‪ ،‬يعمل في جامعة حكومية‪ ،‬وخمسة (‪)5‬‬

‫‪1699‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫من اإلناث‪ ،‬استجاب منهن ثالثة (‪)3‬؛ اثنتان يعملن في جامعة حكومية‪ ،‬و تعمل األخرى في‬
‫الجامعة الخاصة‪.‬‬
‫الجدول رقم (‪ :) 1‬الجامعات مجتمع الدراسة و العينة من أعضاء هيئة التدريس حسب الرتبة و الجنس والنسب‬
‫المئوية‬
‫المجموع الكلي‬ ‫خاصة‬ ‫حكومية‬ ‫الجامعة‬

‫‪)%100( 4‬‬ ‫‪)%25( 1‬‬ ‫‪)%75( 3‬‬ ‫العدد (‪)%‬‬
‫العينة و المستجيبون حسب الرتبة و الجنس و النسبة المئوية‪:‬‬
‫المستجيبون‪:‬‬ ‫العينة (‪)%‬‬ ‫الرتبة‬
‫‪)%100( 4‬‬ ‫‪/3‬ذكور (‪)75%‬‬ ‫‪/1‬ذكور (‪)25%‬‬ ‫‪ 5‬ذكور‬ ‫أستاذ‬
‫(‪)%31.25‬‬
‫‪)%100( 3‬‬ ‫‪)%00( 0‬‬ ‫‪/3‬ذكور(‪)100%‬‬ ‫‪ 4‬ذكور‬ ‫أستاذ مشارك‬
‫(‪)%25‬‬
‫‪)%100(1‬‬ ‫‪%0.00/0‬‬ ‫‪/1‬ذكر (‪)100%‬‬ ‫‪ 2‬ذكور‬ ‫أستاذ مساعد‬
‫‪)%100( 3‬‬ ‫‪/1‬أنثى (‪)33.3%‬‬ ‫‪/2‬إناث(‪)66.6%‬‬ ‫(‪)%12.5‬‬
‫‪ 5‬إناث‬
‫(‪)%31.25‬‬
‫‪/)%100(11‬‬ ‫‪/)%36.4( 4‬‬ ‫‪)%63.6( 7‬‬ ‫‪)%100(16‬‬ ‫المجموع‬
‫(‪)%100‬‬ ‫‪/3‬إناث (‪)27.3%‬‬ ‫‪/8‬ذكور (‪)72.7%‬‬ ‫نسبة المستجيبين من مجتمع الدراسة‬

‫تحليل البيانات‪:‬‬
‫فيما يلي عرض لتحليل البيانات باإلجابة عن أسئلة الدراسة‪:‬‬
‫‪ .1‬لإلجابة عن السؤال األول‪ :‬ما المقررات التي تتضمن مهارات ثقافة المعلومات في‬
‫برامج تدريس علم المكتبات و المعلومات بالجامعات العربية‪ ،‬بنظرة شمولية عامة؟‬
‫تم أخذ عينة قصدية من الجامعات العربية في جمهورية مصر العربية‪ ،‬و بالد الشام؛ لبنان و‬
‫فلسطين‪ ،‬باستثناء األردن‪ ،‬وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي‪ ،‬التي تدرس التخصص في‬
‫علم المكتبات و المعلومات على مستوى البكالوريوس و‪/‬أو الماجستير‪ .‬و قد تم استقاء المعلومات‬
‫و أسماء‪/‬عناوين المقررات‪/‬المواد الدراسية من موقع ك ِّل منها على اإلنترنت‪.‬‬
‫أوالً‪ :‬جمهورية مصر العربية‪:‬‬
‫‪ .1‬جامعة القاهرة‪ :‬قسم المكتبات و الوثائق و تقنية المعلومات‪ .‬يمنح القسم عشر (‪ )10‬درجات علمية؛‬
‫أربعة منها على مستوى الدبلوم‪ :‬ثالثة في تخصصات علم المكتبات و المعلومات و الرابع في‬
‫الوثائق‪ .‬و هناك ثالث تخصصات على مستوى الماجستير في اآلداب‪ ،‬و الثالثة األخرى على‬
‫مستوى دكتوراه الفلسفة في اآلداب‪.‬‬
‫‪ ‬يَمنح القسم درجات الدبلوم في التخصصات التالية‪:‬‬
‫‪.1‬دبلوم المكتبات العامة و مكتبات األطفال‪،‬‬
‫‪ .2‬دبلوم المكتبات البحث و المكتبات األكاديمية‪،‬‬
‫‪ .3‬دبلوم تقنيات المعلومات‪.‬‬
‫و عند استعراض المواد ‪ /‬المقررات الدراسية لك ِّل من هذه البرامج‪ ،‬نجد أن المواد المتعلقة بـ "ثقافة‬
‫المعلومات" تنحصر فيما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬مادة "مقدمة في علم المكتبات و المعلومات"‪ ،‬مشتركة بين البرامج الثالثة‪،‬‬

‫‪1700‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫‪ ‬مادة "خدمات المعلومات" مشتركة بين البرنامج األول و الثالث‪.‬‬
‫‪ ‬يستخدم البرنامج األول مسمى مادة "االستخدام اآللي في المكتبات" في حين يستخدم‬
‫البرنامج الثاني المسمى "النظم اآللية المتكاملة" للتعبير عن نفس المضمون في كليهما‪.‬‬
‫وبينما يزيد البرنامج األول‪ ،‬في ذات السياق‪ ،‬مادتي "اإلنترنت و المكتبات"‪ ،‬و "مصادر و مراجع‬
‫المكتبات المدرسية"‪ ،‬يتميز البرنامج الثاني بمادتي "نظم استرجاع المعلومات"‪ ،‬و "سلوك البحث‬
‫عن المعلومات"‪ ،‬و ينفرد البرنامج الثالث بأربعة مواد متقدمة هي‪" :‬التحليل الموضوعي"‪ ،‬و‬
‫"مجتمع المعلومات"‪ ،‬و "المكتبات الرقمية"‪ ،‬و "النشر اإللكتروني"‪) .‬موقع اإلنترنت‪.)5 ،‬‬
‫‪ .2‬جامعة عين شمس‪ :‬يشترك برنامج علم المكتبات و المعلومات في هذه الجامعة بمواد ذات مضمون‬
‫"ثقافة المعلومات"‪ ،‬مع نظيرتها في جامعة القاهرة‪ ،‬مع اختالف المسميات‪ .‬ومن هذه المواد‪( :‬موقع‬
‫االنترنت‪.)6 ،‬‬
‫‪ ‬مدخل إلى علوم المكتبات و المعلومات‪،‬‬
‫‪ ‬النظم اآللية في المكتبات و مراكز المعلومات‪،‬‬
‫‪ ‬تطبيقات البرمجيات في مجال المكتبات و المعلومات‪،‬‬
‫‪ ‬نظم استرجاع المعلومات‪،‬‬
‫‪" ‬شبكات المعلومات و تكنولوجيا االتصاالت"‪.‬‬
‫و لعل هذه الجامعة تتميز عن غيرها بالمادة األخيرة‪.‬‬
‫‪ .3‬جامعة المنوفية‪ :‬تتفق هذه الجامعة في ُجل مواد برنامجها مع نظيرتيها السابقتين‪ ،‬وخاصة بالمواد‬
‫التالية‪( :‬موقع اإلنترنت‪)7 ،‬‬
‫‪ ‬مدخل إلى علوم المكتبات و المعلومات‪،‬‬
‫‪" ‬شبكات المعلومات و تكنولوجيا االتصاالت‪،‬‬
‫‪ ‬نظم استرجاع المعلومات‪،‬‬
‫‪ ‬خدمات المعلومات‪،‬‬
‫‪" ‬استخدام اإلنترنت في المكتبات"‪،‬‬
‫‪" ‬تطبيقات في الحاسب"‪ ،‬يقابلها المسميات‪" :‬االستخدام اآللي في المكتبات" و "النظم اآللية‬
‫المتكاملة"‪ ،‬في برامج جامعة القاهرة‪.‬‬
‫‪" ‬خدمات المعلومات اإللكترونية"‪ " ،‬مصادر مرجعية متخصصة‪.‬‬
‫و لعل هذه الجامعة تتميز بالمادتين األخيرتين عن نظيرتيها سالفة الذكر‪.‬‬
‫‪ .4‬جامعة اإلسكندرية‪ :‬قسم المكتبات و المعلومات‪ :‬يمنح القسم درجة البكالوريوس في المجال‪ .‬و‬
‫بالنظر إلى المواد التي يقدمها القسم نجدها تتفق‪ ،‬بالمحمل‪ ،‬مع نظيرتها من الجامعات المصرية‪ ،‬و‬
‫بخاصة المواد في "المدخل إلى علم المكتبات و المعلومات"‪ ،‬و خدمات المعلومات‪ ،‬و التطبيقات‬
‫اآللية في المكتبات و مراكز المعلومات‪ ،‬وربما غيرها (موقع اإلنترنت‪.)8 ،‬‬
‫ثانيا‪ :‬دول مجلس التعاون الخليجي‪:‬‬
‫‪ .1‬جامعة الشارقة‪ :‬يمنح برنامج "نظم المكتبات و المعلومات" درجة البكالوريوس في المجال‪ .‬تشتمل‬
‫مواد التخصص على خمسة عشر (‪ )15‬مادة‪ ،‬من بينها أربعة (‪ )4‬مواد يمكن اعتبارها ضمن‬
‫"ثقافة المعلومات"‪ ،‬هي‪( :‬موقع اإلنترنت‪:)9 ،‬‬
‫‪ ‬مقدمة في علم المكتبات‪،‬‬
‫‪ ‬خدمات المعلومات‪،‬‬
‫‪ ‬نظم معلومات المكتبات‪،‬‬
‫‪ ‬تطبيقات الحاسوب في المكتبات و مراكز المعلومات‪.‬‬

‫‪1701‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫و من الممكن إضافة مادة "مصادر المعلومات التقليدية و اإللكترونية"‪ ،‬إلى جانب مادتين‬
‫سان باللغة اإلنجليزية هما‪" :‬مقدمة في قواعد البيانات"‪ ،‬و "مهارات االتصال ألمناء‬ ‫تُدَ َر َ‬
‫المكتبات"‪ ،‬إلى مجموعة المواد األربعة سالفة الذكر‪ ،‬باعتبارها تتضمن مهارات أساسية‬
‫في "ثقافة المعلومات"‪.‬‬
‫‪ .2‬جامعة الكويت‪ :‬قسم علوم المكتبات و المعلومات‪ :‬و هو أحد األقسام العلمية بكلية العلوم االجتماعية‬
‫(موقع اإلنترنت‪:)10 ،‬‬
‫يقدم القسم تخصصا ً مساندا ً في مجال علوم المكتبات و المعلومات بهدف إعداد الطلبة أكاديميا ً‬
‫و مهنيا ً و قادرين على العمل في بيئة ذات تغير اجتماعي و ثقافي واسع‪ ،‬يساعدهم على تحسين‬
‫مستوى "الثقافة المعلوماتية"‪ ،‬و استخدام تكنولوجيا المعلومات والبحث عن مصادر المعلومات‬
‫واستخدامها بكفاءة و فعالية‪.‬‬
‫يطرح القسم مقررا ً دراسيا ً لطلبة كلية العلوم االجتماعية بعنوان "المهارات المعلوماتية و البحث‬
‫العلمي"‪ .‬و هذا المقرر اختياريا ً لطلبة الكليات األخرى في الجامعة‪ .‬و باإلضافة إلى هذا المقرر‬
‫يطرح القسم مقررات أخرى إلزامية للتخرج‪ ،‬و تنضوي على ثقافة المعلومات‪ ،‬من بينها ما‬
‫يلي‪:‬‬
‫‪ ‬مصادر المعلومات و خدماتها في العلوم االجتماعية‪،‬‬
‫‪ ‬المعلومات و المجتمع‪،‬‬
‫‪ ‬السلوك ألمعلوماتي‪،‬‬
‫‪ ‬أسس تقنية المعلومات‪،‬‬
‫‪ ‬تصميم قواعد البيانات و استرجاع المعلومات‪،‬‬
‫‪ ‬النشر اإللكتروني‪ ،‬و‬
‫‪ ‬تطبيقات اإلنترنت وخدماتها‪.‬‬
‫‪ .3‬المملكة العربية السعودية‪:‬‬
‫ً‬
‫يوجد في المملكة العربية السعودية عدد من الجامعات الحكومية التي تضم أقساما في تخصص‬
‫علم المكتبات و المعلومات‪ ،‬أبرزها جامعة الملك عبد العزيز بجدة‪ ،‬و جامعة الملك سعود‬
‫بالرياض‪ ،‬و جامعة اإلمام محمد بن سعود اإلسالمية بالرياض‪ ،‬و جامعة أم القرى بمكة‬
‫المكرمة‪ ،‬و جامعة طيبة بالمدينة المنورة‪.‬‬
‫و لو أننا تأملنا مليا ً المقررات الدراسية في برامج هذه األقسام مجتمعة‪ ،‬وتلك المقررات‬
‫المتضمنة "ثقافة المعلومات"‪ ،‬على وجه الخصوص‪ ،‬لوجدناها ال تخلو من مادة‬
‫"المدخل‪/‬مقدمة في علم المكتبات و المعلومات"‪ ،‬و أنها تتفق‪ ،‬إلى ح ِّد بعيد‪ ،‬حول مواد أخرى‪،‬‬
‫على سبيل المثال ال الحصر‪ :‬خدمات المعلومات‪ ،‬و نظم االسترجاع‪ ،‬و التطبيقات اآللية و‬
‫برمجيات النظم المتكاملة في المكتبات و مراكز المعلومات‪ ،‬التكنولوجيا و نظم االتصال‪،‬‬
‫النشر اإللكتروني‪ ،‬و قواعد البيانات‪ ،‬و تطبيقات اإلنترنت في مؤسسات المعلومات‪ ،‬ناهيك‬
‫عن مادة "أخالقيات وتشريعات المعلومات" بجامعة طيبة‪( ،‬موقع اإلنترنت‪ ،)11 ،‬و مادة‬
‫"مقدمة في طرق البحث العلمي في علوم المكتبات و المعلومات" بجامعة الملك سعود‪( ،‬موقع‬
‫اإلنترنت‪.)12 ،‬‬
‫‪ .4‬سلطنة عُمان‪ :‬جامعة السلطان قابوس‪ :‬قسم دراسات المعلومات‪:‬‬
‫يتبع القسم لكلية اآلداب والعلوم االجتماعية‪ ،‬و يهدف لتلبية حاجة مؤسسات المعلومات في‬
‫السلطنة من المتخصصين المؤهلين في المجال‪ .‬صممت برامج القسم على ثالثة مستويات‬
‫أكاديمية هي؛ البكالوريوس والماجستير‪ ،‬و الدبلوم العالي للمكتبات الطبية لتأهيل متخصصين‬

‫‪1702‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫قادرين على إدارة المعرفة وتنظيمها‪ ،‬و التعامل مع قواعد البيانات و نظم المعلومات و الشبكات‬
‫و تكنولوجيا المعلومات‪ .‬و تمكينهم من التواصل مع المستفيدين والتعامل مع احتياجاتهم‬
‫المتنوعة‪ ،‬ومؤهلين للبحث عن المعلومات في شبكة اإلنترنت وتصميم مواقعها وصياغة‬
‫إستراتجيات البحث فيها (موقع اإلنترنت‪.)13 ،‬‬
‫وتنسجم مقررات هذه البرامج‪ ،‬بمستوياتها الثالثة‪ ،‬مع أهداف القسم‪ ،‬و تتضمن مواد تخصصية‬
‫في المجاالت المذكورة‪ ،‬و تتفق بمجملها مع مقررات قريناتها في أقسام التخصص بالجامعات‬
‫العربية سالفة الذكر‪ ،‬و خاصة تلك المقررات ذات العالقة بـ "ثقافة المعلومات"‪.‬‬
‫ثالثاً‪ :‬بالد الشام‪:‬‬
‫‪ .1‬لبنان‪ :‬جامعة البلمند‪ :‬يتبع قسم المكتبات و المعلومات في هذه الجامعة لكلية العلوم االجتماعية‪.‬‬
‫يهدف القسم من تدريس برامج التخصص في علم المكتبات و المعلومات تأهيل اختصاصيي‬
‫معلومات قادرين على التعامل مع المعلومات كمكون هام في مجتمع المعرفة‪ ،‬و قيادة المراكز‬
‫و المؤسسات التي تتعامل مع إدارة المعلومات كالمكتبات و مراكز األبحاث و ما شابه (موقع‬
‫اإلنترنت‪.)14 ،‬‬
‫يدرس تخصص علم المكتبات و المعلومات في هذه الجامعة على مستويين أكاديميين‪ :‬درجة‬
‫البكالوريوس )‪ ،(BLS‬و درجة الماجستير في علم المكتبات و المعلومات )‪ .(MLS‬و بالنظر‬
‫إلى المقررات األساسية لبرنامج درجة البكالوريوس‪ ،‬نجد أن المواد التي تتضمن مهارات‬
‫"ثقافة المعلومات"‪ ،‬على وجه الخصوص‪ ،‬تلتقي في الكثير منها مع تلك في مثيالتها بالجامعات‬
‫العربية‪ ،‬و تحديدا ً مادة "مدخل‪/‬مقدمة في علم المكتبات و المعلومات"‪ .‬و في ذات السياق‪،‬‬
‫هناك مواد تتضمن مهارات االتصال الختصاصيي المعلومات‪ ،‬و حوسبة المكتبات‪ ،‬و إدارة‬
‫المكتبات و الخدمات‪ ،‬و أخالقيات و ترخيص المكتبيين‪.‬‬
‫كما تمنح الجامعة درجة الماجستير في علم المكتبات و المعلومات )‪ (MLS‬بثالثة مستويات‬
‫هي‪:‬‬
‫أ‪ .‬درجة الماجستير في المعلومات و إدارة المصادر الرقمية‪،‬‬
‫ب‪ .‬درجة الماجستير في المكتبات المدرسية و مراكز مصادر التعلم‪،‬‬
‫ت‪ .‬درجة الماجستير في دراسات المكتبات و المعلومات‪.‬‬
‫‪ .2‬فلسطين‪ :‬جامعة األقصى‪ ،‬قطاع غزة‪ :‬يتبع قسم علم المكتبات في هذه الجامعة إلى كلية آلداب‪ ،‬و‬
‫يهدف إلى إعداد كوادر مهنية ومؤهلة في التخصص تلبية لحاجات المجتمع الفلسطيني‪ ،‬تحديداً‪ ،‬و‬
‫إعداد كوادر بشرية تكون قادرة على العمل في مختلف أنواع المكتبات‪ ،‬و لتلبية متطلبات‬
‫المؤسسات المختلفة بإمدادها بالكوادر البشرية المؤهلة في المجال‪ ،‬و االرتقاء بمستوى الوعي‬
‫المكتبي في المجتمع الفلسطيني (موقع اإلنترنت‪.)15 ،‬‬
‫يتضمن البرنامج ستة و عشرون (‪ )26‬مادة إلزامية في مختلف مجاالت التخصص‪ ،‬منن بينها‬
‫عشرة (‪ )10‬مواد‪ ،‬على األقل‪ ،‬تنضوي على مهارات في "ثقافة المعلومات"‪ ،‬بما فيها مادة‬
‫"مدخل‪/‬مقدمة في علم المكتبات و المعلومات"‪ ،‬عالوة على مواد في الحوسبة و تكنولوجيا‬
‫المعلومات‪ ،‬و تحليل و تصميم أنظمة المعلومات و أنظمة االسترجاع‪ ،‬و تسويق المعلومات‪ ،‬و‬
‫تبحث في مصادر المعلومات و المراجع و الخدمات و النشر االلكتروني و بناء و إدارة الشبكات‪،‬‬
‫و المكتبات الرقمية (يونس‪.)2013 ،‬‬
‫السؤال الثاني‪ :‬ما المقررات التي تتضمن مهارات ثقافة المعلومات في برامج تدريس علم المكتبات‬
‫و المعلومات بالجامعات األردنية؟‬

‫‪1703‬‬
‫الثقافة المعلوماتية في مجتمع المعرفة العربي‬
‫أجمع المستجيبون من األكاديميين العاملين في برامج التخصص في الجامعات األردنية مجتمع الدراسة‬
‫على وجود خمسة و عشرون (‪ )25‬مادة ‪ /‬مقرر دراسي‪ ،‬بالمجمل‪ ،‬في هذه الجامعات تتضمن في‬
‫محتواها كفايات و مهارات "ثقافة المعلومات"‪ ،‬كما هو مبين في الجدول رقم (‪ .)2‬و قد بينت نتائج‬
‫دراسة أجراها (يونس‪ ،)2013 ،‬أن مجمل المقررات الدراسية في هذه البرامج قد بلغ خمسون (‪)50‬‬
‫مقررا‪ ،‬ما بين متطلبات إلزامية و أخرى اختيارية‪ ،‬يستكملها الطالب من بين (‪ )132‬ساعة معتمدة‬
‫للتحرج على مستوى البكالوريوس‪ .‬و هذا يعني أن النصف‪ ،‬أو (‪ )50%‬من العدد اإلجمالي لهذه‬
‫المقررات‪ ،‬بغض النظر عن االختالفات في المسميات و العناوين‪ ،‬تقع ضمن مقررات "ثقافة‬
‫المعلومات"‪.‬‬
‫وبنظرة تحليلية فاحصة للجدول رقم (‪ ،)2‬نجد أن جميع الجامعات األردنية‪ ،‬مجتمع الدراسة‪ ،‬تشترك‬
‫في السبع (‪ )7‬مقررات الدراسية األولى المدرجة في الجدول‪ .‬هذا في حين نجد أن المقررات الثالثة‬
‫التي تليها‪ ،‬مشتركة بين الجامعة األردنية و البلقاء التطبيقية و جامعة الزرقاء (الخاصة)‪ ،‬دون جامعة‬
‫الحسين‪ .‬و بينما تنفرد جامعة البلقاء التطبيقية بمادة "علم المعلومات"‪ ،‬المدرجة في نهاية الجدول (‪،)2‬‬
‫تتميز الجامعة األردنية بانفراد برنامجها بالمقررات السبع (‪ )7‬التي تسبقها‪ .‬و هي مواد في غالبيتها‬
‫متقدمة في مواضيع تطبيقات الويب و الشبكات الحاسوبية و نظم المعلومات اإلدارية‪ ،‬و األخالقيات‬
‫‪. ...‬‬
‫و ما بين المقررات العشرة (‪ )10‬األولى و الثمانية (‪ )8‬األخيرة‪ ،‬تتوزع المقررات السبع (‪ )7‬الباقية‬
‫ما بين الجامعات الحكوم