You are on page 1of 265

‫قانون اللتزامات والعقود‬

‫ظهير ‪ 9‬رمضان ‪ 12) 1331‬أغسطس ‪(1913‬‬

‫صيغة محينة بتاريخ ‪ 18‬فبراير ‪2016‬‬


‫تقديم‬
‫بمبادرة من جمعية نشر المعلومة القانونية والقضائية‪ ،‬حيث انصهرت جهود العديد مممن‬
‫الكفاءات القضائية والدارية في عمممل جممماعي‪ ،‬تممم سممنة ‪ 2009‬نشممر صمميغة محينممة لقممانون‬
‫اللتزامممات والعقممود كممما تممم تغييممره وتتميمممه‪ ،1‬اسممتنادا إلممى النممص الكامممل المعممرب لقممانون‬
‫اللتزامات والعقود سنة ‪ ،21965‬والتعديلت اللحقة بمقتضى النصوص القانونية التالية‪:‬‬
‫)‬ ‫‪ -‬الظهير الشريف بمثابة قانون رقم ‪ 1.93.345‬بتاريخ ‪ 22‬ربيع الول ‪1414‬‬
‫‪ 10‬سبتمبر ‪ (1993‬المتعلق بتتميم الفصل ‪ 1248‬من قانون اللتزامات والعقود‪ 3‬؛‬
‫‪ -‬القانون رقم ‪ 27.95‬المتمم للفصل ‪ 264‬من قانون اللتزامات والعقود الصادر بتنفيذه‬
‫ظهير شريف رقم ‪ 1.95.157‬بتاريخ ‪ 13‬من ربيع الول ‪ 11) 1416‬أغسطس ‪ 4 (1995‬؛‬
‫‪ -‬القانون رقم ‪ 44.00‬المتعلق ببيع العقارات في طور النجمماز‪ ،‬الصممادر بتنفيممذه ظهيممر‬
‫شريف رقم ‪ 1.02.309‬بتاريخ ‪ 25‬من رجب ‪ 3) 1423‬أكتوبر ‪ 5 (2002‬؛‬
‫‪ -‬القانون رقم ‪ 53.05‬المتعلق بالتبادل اللكتروني للمعطيات القانونية‪ ،‬الصممادر بتنفيممذه‬
‫ظهير شريف رقم ‪ 1.07.129‬بتاريخ ‪ 19‬من ذي القعدة ‪ 30) 1428‬نوفمبر ‪ 6 (2007‬؛‬
‫‪ -‬القانون رقم ‪ 09.15‬بتغيير الفصل ‪ 2.1‬من الظهير الشريف الصادر في ‪ 9‬رمضان‬
‫‪ 12) 1331‬أغسممطس ‪ (1913‬بمثابممة قممانون اللتزامممات والعقممود‪ ،‬الصممادر بتنفيممذه الظهيممر‬
‫الشريف رقم ‪ 1.15.15‬بتاريمخ ‪ 29‬ممن ربيمع الخآممر ‪ 19) 1436‬فمبراير ‪(2015‬؛ الجريممدة‬
‫الرسمية عدد ‪ 6344‬بتاريخ ‪ 28‬جمادى الولى ‪ 19) 1436‬مارس ‪ ،(2015‬ص ‪.1751‬‬
‫‪ -‬القانون رقم ‪ 107.12‬بتغيير وتتميم القانون رقم ‪ 44.00‬بشأن بيع العقارات في طممور‬
‫النجاز‪ ،‬الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم ‪ 1.16.05‬بتاريخ ‪ 23‬من ربيع الخآر ‪) 1437‬‬
‫‪ 3‬فبراير ‪(2016‬؛ الجريدة الرسمية عدد ‪ 6440‬بتاريخ ‪ 9‬جمادى الولى ‪ 18) 1437‬فبراير‬
‫‪ (2016‬ص ‪.932‬‬

‫‪ - 1‬قانون اللتزامات والعقود‪ ،‬منشورات جمعية نشر المعلومة القانونية والقضائية‪ ،‬سلسمملة النصمموص القانونيممة‪،‬‬
‫عدد ‪ ،14‬يناير ‪.2009‬‬
‫‪ - 2‬كان تعريب القوانين الساسية التي كان معمول بها في بعض المحاكم المغربية منذ سنة ‪ ،1913‬يعتممبر أولويممة‬
‫قصوى في نجاح سياسة التوحيممد والمغربممة والتعريممب سممنة ‪1965‬؛ حيممث قممامت وزارة العممدل بتعميممم النصمموص‬
‫المعربة وفي مقدمتها قانون اللتزامات والعقود‪ ،‬وتم توزيعها على المحاكم‪.‬‬
‫للمزيد من التفاصيل حول هذه النقطة‪ ،‬يراجع في الملحق أسفله‪ ،‬كلمة جمعية نشممر المعلومممة القانونيممة والقضممائية‬
‫المنشورة بالعدد ‪ 14‬من سالف الذكر‪.‬‬
‫‪ - 3‬الجريدة الرسمية عدد ‪ 4222‬بتاريخ ‪ 12‬ربيع الخآر ‪ 29) 1414‬سبتمبر ‪ ،(1993‬ص ‪.1832‬‬
‫‪ - 4‬الجريدة الرسمية عدد ‪ 4323‬بتاريخ ‪ 10‬ربيع الخآر ‪ 6) 1416‬سبتمبر ‪ ،(1995‬ص ‪.2443‬‬
‫‪ - 5‬الجريدة الرسمية عدد ‪ 5054‬بتاريخ ‪ 2‬رمضان ‪ 7) 1423‬نونبر)‪ ،2002‬ص ‪.3183‬‬
‫‪ - 6‬الجريدة الرسمية عدد ‪ 5584‬بتاريخ ‪ 25‬من ذي القعدة ‪ 6( 1428‬ديسمبر ‪ ،)2007‬ص ‪.3879‬‬

‫‪-2-‬‬
‫وتتميما للمبادرة المذكورة‪ ،‬تتضمن الصيغة الجديممدة ‪ -‬موضمموع هممذا التقممديم ‪ -‬التعممديل‬
‫الخآير الذي عرفه قممانون اللتزامممات والعقممود بممموجب المممادة ‪ 65‬مممن القممانون رقممم ‪24.09‬‬
‫يتعلق بسلمة المنتوجات والخدمات وبتتميم الظهير الشريف الصادر في ‪ 9‬رمضان ‪) 1331‬‬
‫‪ 12‬أغسطس ‪ (1913‬بمثابمة قمانون اللتزاممات والعقمود‪ ،7‬والمتي بمقتضماها تمم تتميمم القسمم‬
‫الول من الكتاب الول منه باب رابع‪ .‬كما تم تضممين هممذه الصميغة الجديممدة همموامش محينممة‬
‫وأخآرى جديدة تتعلق ببعممض القمموانين الجديممدة )القممانون المتعلممق بممالتحفيظ العقمماري ومدونممة‬
‫الحقوق العينية والقانون القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك(‪.‬‬

‫‪ - 7‬ظهير شريف رقم ‪ 1.11.140‬صادر في ‪ 16‬من رمضممان ‪ 17) 1432‬أغسممطس ‪ ،(2011‬الجريممدة الرسمممية‬
‫عدد ‪ 5980‬بتاريخ ‪ 23‬شوال ‪ 22) 1432‬سبتمبر ‪ ،(2011‬ص ‪.4678‬‬

‫‪-3-‬‬
‫قانون اللتزامات والعقود‬

‫‪-4-‬‬
‫الكتاب الول‪ :‬اللتزامات بوجه عام‬

‫القسم الول‪ :‬مصادر اللتزامات‬


‫الفصل ‪1‬‬
‫تنشأ اللتزامات عن التفاقات والتصريحات الخآرى المعممبرة عممن الرادة وعممن أشممباه‬
‫العقود وعن الجرائم وعن أشباه الجرائم‪.8‬‬

‫الباب الول‪ :‬اللتزامات التي تنشأ عن التفاقات والتصريحات الخأرى‬


‫المعبرة عن الرادة‬
‫الفصل ‪2‬‬
‫الركان‪ 9‬اللزمة لصحة اللتزامات الناشئة عن التعبير عن الرادة هي‪:‬‬
‫‪ - 1‬الهلية لللتزام؛‬
‫‪ - 2‬تعبير صحيح عن الرادة يقع على العناصر الساسية لللتزام؛‬
‫‪ - 3‬شيء محقق يصلح لن يكون محل لللتزام؛‬
‫‪ - 4‬سبب مشروع لللتزام‪.‬‬

‫‪ - 8‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪" "des délits et des quasi-délits‬عن الجرائم وأشباه الجرائم" بدل "عن‬
‫الجرائم وعن أشباه الجرائم" كما جاء في الترجمة العربية؛ فالجريمة )الخطأ العمدي( وشبه الجريممة )الخطمأ غيمر‬
‫العمدي(‪ ،‬مصدر واحد من مصادر اللتزام الذي يطلق عليه العمل غير المشروع؛ مطابقة مع عنوان الباب الثممالث‬
‫الذي ورد فيه‪" :‬اللتزامات الناشئة عن الجرائم وأشباه الجرائم"‪.‬‬
‫وبذلك يمكن صياغة الفصل ‪ 1‬أعله كالتي‪ :‬تنشأ اللتزامات عممن التفاقممات والتصممريحات الخآممرى المعممبرة عممن‬
‫الرادة وعن أشباه العقود وعن الجرائم وأشباه الجرائم‪.‬‬
‫‪ - 9‬وردت في النص الفرنسي عبارة " ‪" "les éléments‬العناصر" بدل الركان كما جاء فممي الترجمممة العربيممة؛‬
‫فالعناصمر تسممتغرق الركمان وشمروط الصممحة‪ ،‬أممما الركممان فهمي أجمزاء الماهيممة المتي تختمل بماخآتلل بعضممها‪.‬‬
‫والملحظ أن الهلية من حيث المبدأ ليست ركنا‪ ،‬لنها ل تعتبر من أجزاء الماهية وإنما من شروط الصحة‪.‬‬
‫وبذلك يمكن صياغة الفقرة ‪ 1‬من الفصل ‪ 2‬أعله كالتي‪ :‬العناصر اللزمة لصحة اللتزامات الناش ئة عمن التعمبير‬
‫عن الرادة هي‪... :‬‬

‫‪-5-‬‬
‫‪10‬‬
‫الفصل ‪2.1‬‬
‫عندما تشترط الكتابة لصحة تصرف قانوني‪ ،‬يمكن إعممدادها وحفظهمما بشممكل إلكممتروني‬
‫وفق الشروط المنصوص عليها في الفصلين ‪ 1-417‬و ‪2-417‬أدناه‪.11‬‬
‫يمكن للملتزم‪ ،‬عندما يطلب منه بيان مكتوب بيده‪ ،‬أن يقوم بتحريره بشكل إلكممتروني إذا‬
‫كان من شأن شروط تحريره ضمان أنه الوحيد الذي يمكنه القيام بذلك‪.‬‬
‫غير أن الوثائق المتعلقممة بتطممبيق أحكممام مدونممة السممرة والمحممررات العرفيممة المتعلقممة‬
‫بالضمممانات الشخصممية أو العينيممة‪ ،‬ذات الطممابع المممدني أو التجمماري ل تخضممع لحكممام هممذا‬
‫القانون‪ ،12‬ماعدا المحررات المنجزة من لدن شخص لغراض مهنته‪.‬‬
‫‪13‬‬
‫الفرع الول‪ :‬الهألية‬
‫الفصل ‪3‬‬
‫الهلية المدنية للفرد تخضع لقانون أحواله الشخصية‪.14‬‬
‫وكل شخص أهل لللزام واللتزام‪ 15‬ما لم يصرح قانون أحواله الشخصية بغير ذلك‪.16‬‬

‫‪ - 10‬تتممم الفصل ‪ 1-2‬أعله‪ ،‬الباب الول من القسم الول مممن الكتمماب الول مممن الظهيممر الشممريف المعتممبر بمثابممة‬
‫قانون اللتزامات والعقود؛ وذلك بمقتضى المادة ‪ 2‬من القانون رقم ‪ 53.05‬يتعلممق بالتبممادل اللكممتروني للمعطيممات‬
‫القانونيممة‪ ،‬الصممادر بتنفيممذه ظهيممر شممريف رقممم ‪ 1.07.129‬صممادر فممي ‪ 19‬مممن ذي القعممدة ‪ 30( 1428‬نوفمممبر‬
‫‪ ،)2007‬الجريدة الرسمية عدد ‪ 5584‬بتاريخ ‪ 25‬من ذي القعدة ‪ 6( 1428‬ديسمبر ‪ ،)2007‬ص ‪.3879‬‬
‫ويحدد هذا القانون حسممب المممادة الولممى منممه النظممام المطبمق علممى المعطيمات القانونيممة الممتي يتممم تبادلهمما بطريقممة‬
‫إلكترونية وعلى المعادلة بين الوثائق المحررة على المورق‪ ،‬وتلمك المعمدة علمى دعاممة إلكترونيمة‪ ،‬وعلمى التوقي ع‬
‫اللكتروني‪ .‬كما يحدد الطار القانوني المطبق على العمليات المنجزة من قبل مقدمي خآدمات المصادقة اللكترونية‬
‫وكذا القواعد الواجب التقيد بها من لدن مقدمي الخدمة المذكورين ومن لدن الحاصلين علممى الشممهادات اللكترونيممة‬
‫المسلمة‪.‬‬
‫‪ - 11‬تم تغيير أحكام الفصل ‪ 2.1‬أعله‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القممانون رقممم ‪ 09.15‬بتغييممر الفصممل ‪ 2.1‬مممن‬
‫الظهير الشريف الصادر في ‪ 9‬رمضان ‪ 12) 1331‬أغسطس ‪ (1913‬بمثابة قانون اللتزامات والعقممود‪ ،‬الصممادر‬
‫بتنفيذه الظهير الشريف رقم ‪ 1.15.15‬بتاريخ ‪ 29‬من ربيع الخآر ‪ 19) 1436‬فبراير ‪(2015‬؛ الجريدة الرسمممية‬
‫عدد ‪ 6344‬بتاريخ ‪ 28‬جمادى الولى ‪ 19) 1436‬مارس ‪ ،(2015‬ص ‪.1751‬‬
‫‪ - 12‬المقصود بالقانون في هذا الفصل‪ ،‬القانون رقم ‪ 53.05‬المتعلق بالتبادل اللكتروني للمعطيات القانونية‪.‬‬
‫‪ - 13‬قارن مع المادة ‪ 206‬وما بعدها من القانون رقم ‪ 70.03‬بمثابة مدونة السرة الصادر بتنفيذه ظهير شريف رقم‬
‫‪ 1.04.22‬بتاريخ ‪ 12‬من ذي الحجة ‪ 3) 1424‬فبراير ‪(2004‬؛ الجريدة الرسمية‪ ،‬عدد ‪ 5184‬بتاريخ في ‪ 14‬مممن‬
‫ذي الحجة ‪ 5 ) 1424‬فبراير ‪ ،(2004‬ص ‪.418‬‬
‫‪ - 14‬انظر الفصل ‪ 3‬من ظهير الوضعية المدنية للجانب والفرنسيين بالمغرب الصادر بتاريخ ‪ 12‬غشت ‪.1913‬‬
‫‪ - 15‬المادة ‪ 209‬من مدونة السرة‪ » :‬سن الرشد القانوني ‪ 18‬سنة شمسية كاملة «‪.‬‬
‫‪ - 16‬المادة ‪ 210‬من مدونة السرة‪ » :‬كل شخص بلمغ سمن الرش د ولمم يثب ت سمبب ممن أسمباب نقص ان أهليتمه أو‬
‫انعدامها يكون كامل الهلية لمباشرة حقوقه وتحمل التزاماته « ‪.‬‬

‫‪-6-‬‬
‫الفصل ‪4‬‬
‫إذا تعاقممد القاصممر ونمماقص الهليممة‪ 17‬بغيممر إذن الب أو الوصممي أو المقممدم‪ 18‬فإنهممما ل‬
‫يلزمان بالتعهدات التي يبرمانها‪ ،‬ولهما أن يطلبا إبطالها وفقا للشروط المقممررة بمقتضممى هممذا‬
‫الظهير‪.19‬‬
‫غير أنه يجوز تصحيح اللتزامات الناشئة عن تعهممدات القاصممر أو نمماقص الهليممة‪ ،‬إذا‬
‫وافق الب أو الوصي أو المقدم على تصممرف القاصممر أو نمماقص الهليممة‪ .‬ويجممب أن تصممدر‬
‫الموافقة على الشكل الذي يقتضيه القانون‪.‬‬
‫‪20‬‬
‫الفصل ‪5‬‬
‫يجمموز للقاصممر ولنمماقص الهليممة أن يجلبمما لنفسممهما نفعمما ولممو بغيممر مسمماعدة الب أو‬
‫الوصي أو المقدم‪ ،‬بمعنى أنه يجوز لهما أن يقبل الهبة أو أي تبرع آخآر من شممأنه أن يثريهممما‬
‫أو يبرئهما من التزام دون أن يحملهما أي تكليف‪.‬‬
‫الفصل ‪6‬‬
‫يجوز الطعن في اللتزام من الوصي أو من القاصر بعممد بلمموغه رشممده‪ ،‬ولممو كممان هممذا‬
‫الخآير قد استعمل طرقا احتيالية من شأنها أن تحمل المتعاقد الخآممر علممى العتقمماد برشممده أو‬
‫بموافقة وصيه أو بكونه تاجرا‪.‬‬
‫ويبقى القاصر مممع ذلممك ملتزممما فممي حممدود النفممع الممذي استخلصممه مممن اللممتزام‪ ،‬وذلممك‬
‫بمقتضى الشروط المقررة في هذا الظهير‪.‬‬
‫الفصل ‪7‬‬
‫القاصر المأذون له إذنا صحيحا في التجارة والصممناعة‪ ،‬ل يسمموغ لممه أن يطلممب إبطممال‬
‫التعهدات التي تحمل بها بسبب تجارته في حدود الذن الممنوح له‪ ،‬وفي جميع الحوال يشمل‬
‫هذا الذن العمال الضرورية لتعاطي التجارة المأذون فيها‪.21‬‬

‫‪ - 17‬المادة ‪ 213‬من مدونة السرة‪ » :‬يعتبر ناقص أهلية الداء‪ -1:‬الصمغير المذي بلمغ سمن التمييمز ولمم يبلمغ سمن‬
‫الرشد؛ ‪ - 2‬السفيه؛ ‪ – 3‬المعتوه » ‪.‬‬
‫‪ - 18‬قارن مع مقتضيات المادة ‪ 229‬من مدونة السرة التي تنص على أن‪ » :‬النيابة الشرعية عن القاصر إما ولية‬
‫أو وصاية أو تقديم «‪ .‬والمادة ‪ 230‬ممن نفمس المدونمة حيمث يقصمد بالنمائب الش رعي‪ -1 :‬المولي وهمو الب والم‬
‫والقاضي؛ ‪ -2‬الوصي وهو وصي الب أو وصي الم؛ ‪ -3‬المقدم وهو الذي يعينه القضاء‪.‬‬
‫‪ - 19‬قارن مع أحكام تصرفات ناقص الهلية في المادة ‪ 225‬وما بعدها من مدونة السرة‪.‬‬
‫‪ - 20‬تتحدث بعض فصول هذا القانون عن "القاصر" "‪ "le mineur‬و"ناقص الهلية" "‪ "l'incapable‬معمما؛ بينممما‬
‫تتحدث فصول أخآرى عن "القاصر" فقط‪.‬‬
‫‪ - 21‬قارن مع المادة ‪ 226‬من مدونة السرة التي تنص على أنه‪:‬‬
‫» يمكن للصغير المميز أن يتسلم جزءا من أمواله لدارتها بقصد الخآتبار‪.‬‬
‫يصدر الذن من الولي أو بقرار من القاضي المكلف بشؤون القاصرين بناء علممى طلممب مممن الوصممي أو المقممدم أو‬
‫الصغير المعني بالمر‪.‬‬

‫‪-7-‬‬
‫الفصل ‪8‬‬
‫يجمموز فممي أي وقممت بممإذن المحكمممة وبعممد سممماع أقمموال القاصممر إلغمماء الذن بتعمماطي‬
‫التجممارة إذا تمموفرت هنمماك أسممباب خآطيممرة تممبرره‪ .‬ول يكممون لهممذا اللغمماء أثممر بالنسممبة إلممى‬
‫الصفقات التي شرع فيها القاصر قبل حصول اللغاء‪.‬‬
‫الفصل ‪9‬‬
‫القاصر وناقص الهلية يلتزمان دائما‪ ،‬بسبب تنفيذ الطممرف الخآممر الممتزامه‪ ،‬وذلممك فممي‬
‫حدود النفع الذي يستخلصانه من هذا التنفيذ‪ .‬ويكون هناك نفع إذا أنفق نمماقص الهليممة الشمميء‬
‫الذي تسلمه في المصروفات الضرورية أو النافعة‪ ،‬أو إذا كان هذا الشيء لزال موجممودا فممي‬
‫ماله‪.‬‬
‫الفصل ‪10‬‬
‫ل يجوز للمتعاقد الذي كان أهل لللتزام أن يحتج بنقص أهلية الطرف الذي تعاقد معه‪.‬‬
‫الفصل ‪11‬‬
‫الب الذي يدير أموال ابنه القاصر أو ناقص الهلية‪ ،‬والوصي والمقدم وبوجه عام كممل‬
‫من يعينه القانون لدارة أموال غيره‪ ،‬ل يجوز لهم إجراء أي عمل من أعمال التصمرف علمى‬
‫الموال التي يتولون إدارتها‪ ،‬إل بعد الحصول على إذن خآاص بذلك مممن القاضممي المختممص‪،‬‬
‫ول يمنح هذا الذن إل في حالة الضرورة أو في حالة النفع البين لناقص الهلية‪.22‬‬
‫ويعتبر من أعمال التصرف في معنى هذا الفصل البيع والممعاوضة والكممراء لمممدة تزيممد‬
‫على ثلث سنوات والشركة والقسمممة وإبممرام الرهممن وغيممر ذلممك مممن العمممال الممتي يحممددها‬
‫القانون صراحة‪.‬‬
‫الفصل ‪12‬‬
‫التصرفات التي يجريها في مصلحة القاصر أو المحجور عليه أو الشخص المعنوي من‬
‫ينوب عنهم وفي الشكل المقرر فمي القمانون‪ ،‬تكمون لهما نفمس قيممة التصمرفات المتي يجريهما‬
‫الراشدون المتمتعون بأهلية مباشرة حقوقهم‪ .‬ول تسري هذه القاعدة على التبرعات المحضة‪،‬‬
‫حيث ل يكون لها أدنى أثر ولو أجريت مع الذن الذي يتطلبه القممانون‪ ،‬ول علممى إقممرار لممدى‬
‫محكمة يتعلق بأمور لم تصدر عن النائب نفسه‪.‬‬

‫يمكن للقاضي المكلف بشؤون القاصرين إلغاء قرار الذن بالتسليم بطلب من الوصي أو المقدم أو النيابممة العامممة أو‬
‫تلقائيا إذا ثبت سوء التدبير في الدارة المأذون بها‪.‬‬
‫يعتبر المحجور كامل الهلية فيما أذن له وفي التقاضي فيه‪«.‬‬
‫قارن كذلك مع مقتضيات المادتين ‪ 13‬و ‪ 14‬من القانون رقم ‪ 15.95‬المتعلق بمدونة التجارة الصادر بتنفيذه ظهيممر‬
‫شريف رقم ‪ 1.96.83‬بتاريخ ‪ 15‬من ربيع الول ‪( 1417‬فاتح أغسطس ‪ ،)1996‬الجريدة الرسمممية عممدد ‪،4418‬‬
‫بتاريخ ‪ 19‬جمادى الولى ‪ 3( 1417‬أكتوبر ‪ ،(1996‬ص ‪.2187‬‬
‫‪ - 22‬راجع صلحيات ومسؤوليات النائب الشرعي في المادة ‪ 235‬وما بعدها من مدونة السرة‪.‬‬

‫‪-8-‬‬
‫الفصل ‪13‬‬
‫ل يجوز للنائب القانوني عن القاصر أو المحجور عليه أن يسممتمر فممي تعمماطي التجممارة‬
‫لحسابهما إل إذا أذنت له بذلك السلطة المختصة‪ ،‬ول يجوز لهذه الخآيرة أن تأذن إل في حالة‬
‫النفع الظاهر للقاصر أو المحجور عليه‪.‬‬

‫الفرع الثاني‪ :‬التعبير عن الرادة‬

‫أول ‪ :‬التعبير عن الرادة الصادر من طرف واحد‬


‫الفصل ‪14‬‬
‫مجرد‪ 23‬الوعد ل ينشئ التزاما‪.‬‬
‫الفصل ‪15‬‬
‫الوعد عن طريق العلنات أو أي وسيلة أخآرى من وسائل الشممهار بمنممح جممائزة لمممن‬
‫يعثر على شيء ضائع أو يقوم بأي عمل آخآر‪ ،‬يعتبر مقبول ممن يأتي بالشيء أو يقوم بالعمل‬
‫ولو فعل ذلك وهو جاهل الوعد‪ ،‬وفي هذه الحالة يلتزم الواعد من جانبه بإنجاز ما وعد به‪.‬‬
‫الفصل ‪16‬‬
‫ل يجوز الرجوع في الوعد بجائزة بعد الشروع في تنفيذ الفعممل الموعممود بالجممائزة مممن‬
‫أجله‪.‬‬
‫ويفترض فيمن حدد أجل لنجاز ذلك الفعل أنه تنازل عن حقه فممي الرجمموع عممن وعممده‬
‫إلى انتهاء ذلك الجل‪.‬‬
‫الفصل ‪17‬‬
‫إذا أنجز أشخاص متعددون في وقت واحد الفعممل الموعممود بالجممائزة مممن أجلممه‪ ،‬قسمممت‬
‫الجائزة بينهم‪ ،‬وإذا أنجزوه في أوقات مختلفممة‪ ،‬كممانت الجممائزة لسممبقهم تاريخمما‪ ،‬وإذا اشممترك‬
‫عدة أشخاص في إنجاز الفعل‪ ،‬كل منهم بقدر فيممه قسمممت عليهممم الجممائزة بنفممس النسممبة‪ ،‬فممإذا‬
‫كانت ل تقبل القسمة ولكنها تقبل البيع‪ ،‬قسم ثمنهمما علممى مسممتحقيها‪ ،‬وإذا كممانت الجممائزة شمميئا‬
‫ليست له قيمة في السوق أو شيئا ل يمكن منحممه وفقمما لنممص الوعممد‪ ،‬إل لشممخص واحممد‪ ،‬كممان‬
‫المرجع حينئذ للقرعة‪.‬‬
‫الفصل ‪18‬‬
‫اللتزامات‪ 24‬الصادرة من طرف واحد تلزم من صدرت منه بمجرد وصممولها إلممى علممم‬
‫الملتزم له‪.‬‬

‫‪ - 23‬المقصود الوعد المجرد عن شروطه‪.‬‬


‫‪ - 24‬المقصود التصرفات الملزمة لجانب واحد‪.‬‬

‫‪-9-‬‬
‫ثانيا ‪ :‬التفاقات والعقود‬
‫الفصل ‪19‬‬
‫ل يتممم التفمماق إل بتراضممي الطرفيممن علممى العناصممر الساسممية لللممتزام وعلممى بمماقي‬
‫الشروط‪ 25‬المشروعة الخآرى التي يعتبرها الطرفان أساسية‪.‬‬
‫‪26‬‬
‫والتعديلت التي يجريهمما الطرفممان بإرادتهممما علممى التفمماق فممور إبرامممه ل تعتممبر ‪...‬‬
‫جزءا من التفاق الصلي وذلك ما لم يصرح بخلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪20‬‬
‫ل يكون العقد تاما إذا احتفظ المتعاقدان صممراحة بشممروط معينممة لكممي تكممون موضمموعا‬
‫لتفاق لحق‪ ،‬وما وقع عليه التفاق من شرط أو شروط والحالممة هممذه ل يممترتب عليممه الممتزام‬
‫ولو حررت مقدمات التفاق كتابة‪.‬‬
‫الفصل ‪21‬‬
‫التحفظات والقيود‪ 27‬التي لم تنه إلى علم الطرف الخآر ل تنقص‪ 28‬ول تقيد آثار التعممبير‬
‫عن الرادة المستفادة من ظاهر اللفظ‪.‬‬

‫‪ - 25‬ورد في النص الفرنسي مصطلح "‪" "clauses‬بنود" بدل "شروط" التي لم تستعمل فممي هممذا الفصممل بمعناهمما‬
‫الصطلحي‪ ،‬وإنما كل تعبير عن الرادة يقصد به إحداث أثر قانوني‪.‬‬
‫‪ - 26‬مقارنة مع النص الفرنسي‪ ،‬سقطت من الترجمة العربية عبارة "عقدا جديدا وإنما"؛‬
‫وبذلك يمكن صياغة الفقرة الثانية من الفصل ‪ 19‬أعله كالتي‪ :‬والتعديلت التي يجريهمما الطرفممان بإرادتهممما علممى‬
‫التفاق فور إبرامه ل تعتبر عقدا جديدا وإنما جزءا من التفاق الصلي وذلك ما لم يصرح بخلفه‪.‬‬
‫‪Les modifications que les parties apportent d'un commun accord à la convention, aussitôt après sa‬‬
‫‪conclusion, ne constituent pas un nouveau contrat, mais sont censés faire partie de la convention‬‬
‫‪.primitive, si le contraire n'est exprimé‬‬
‫‪ - 27‬ورد في النص الفرنسي مصطلح " ‪" "les réserves ou restrictions‬التحفظات أو القيمود" ب دل "التحفظمات‬
‫والقيود" كما جاء في الترجمة العربية‪.‬‬
‫‪ - 28‬ورد في النص الفرنسي مصطلح "‪" "infirmer‬ل تنقض" بدل "ل تنقص" كما جاء في الترجمة العربية‪.‬‬
‫وبذلك يمكن صياغة الفقرة الثانية من الفصل ‪ 19‬أعله كالتي‪ :‬التحفظات أو القيود التي لممم تنممه إلممى علممم الطممرف‬
‫الخآر ل تنقض ول تقيد آثار التعبير عن الرادة المستفادة من ظاهر اللفظ‪.‬‬

‫‪- 10 -‬‬
‫الفصل ‪22‬‬
‫التفاقات السرية المعارضة أو غيرها من التصريحات المكتوبة‪ 29‬ل يكون لهمما أثممر إل‬
‫فيما بين المتعاقدين ومن يرثهما‪ ،‬فل يحتج بها علممى الغيممر‪ ،‬إذا لممم يكممن لممه علممم بهمما‪ .‬ويعتممبر‬
‫الخلف الخاص غيرا بالنسبة لحكام هذا الفصل‪.‬‬
‫‪30‬‬
‫الفصل ‪23‬‬
‫اليجاب الموجه لشخص حاضر‪ ،‬من غير تحديد ميعاد‪ ،‬يعتبر كأن لممم يكممن إذا لممم يقبممل‬
‫على الفور‪ 31‬من الطرف الخآر‪.‬‬
‫ويسري هذا الحكم على اليجاب المقدم من شخص إلى آخآر بطريق التليفون‪.‬‬
‫الفصل ‪24‬‬
‫يكون العقد الحاصممل بالمراسمملة تاممما فممي المموقت والمكممان اللممذين يممرد فيهممما مممن تلقممى‬
‫اليجاب بقبوله‪.‬‬
‫والعقد الحاصل بواسطة رسول أو وسيط يتم في الوقت والمكان اللذين يقع فيهما رد من‬
‫تلقى اليجاب للوسيط بأنه يقبله‪.‬‬
‫الفصل ‪25‬‬
‫‪32‬‬
‫عندما يكون الرد بممالقبول غيممر مطلمموب مممن الممموجب‪ ،‬أو عنممدما ل يقتضمميه العممرف‬
‫التجاري فإن العقد يتم بمجرد شروع الطممرف الخآممر فممي تنفيممذه‪ .‬ويكممون السممكوت عممن الممرد‬
‫بمثابة القبول‪ ،‬إذا تعلق اليجاب بمعاملت سابقة بدأت فعل بين الطرفين‪.‬‬
‫الفصل ‪26‬‬
‫يجوز الرجوع في اليجاب مادام العقد لم يتم بالقبول أو بالشروع في تنفيذه من الطممرف‬
‫الخآر‪.‬‬

‫‪ - 29‬بخصوص بطلن العقود الصورية انظر على سبيل المثال المادة ‪ 142‬من المدونة العامة للضرائب التي تنص‬
‫على أنه‪ » :‬يعتبر باطل وعديم الثر كل عقد صوري‪ ،‬وكل اتفاق يهمدف إلمى إخآفمماء جمزء ممن ثمممن بيمع عقمار أو‬
‫أصل تجاري أو تخل عن زبناء‪ ،‬أو إخآفاء كل أو جزء من ثمن التخلي عن حق في اليجار أو وعد بإيجار عقار أو‬
‫جزء منه‪ ،‬أو مدرك في معاوضة أو قسمة واقعة على أموال عقارية‪ ،‬أو أصل تجاري أو زبناء‪ .‬ول يحول البطلن‬
‫الواقع دون استخلص الضريبة الواجب أداؤها إلى الخزينة إل إذا حكم به قضائيا «‪.‬‬
‫انظر قانون المالية رقم ‪ 43-06‬للسنة المالية ‪ 2007‬الصادر بتنفيذه ظهير شريف رقم ‪ 1-06-232‬بتاريممخ ‪ 10‬ذي‬
‫الحجممة ‪ 31) 1427‬دجنممبر ‪(2006‬؛ الجريممدة الرسمممية عممدد ‪ 5487‬بتاريممخ ‪ 11‬ذو الحجممة ‪) 1427‬فاتممح ينمماير‬
‫‪ ،(2007‬ص ‪.7‬‬
‫‪ - 30‬ل تسري أحكام الفصول من ‪ 23‬إلى ‪ 30‬والفصل ‪ 32‬من هذا القانون علممى العقمد الممبرم بشممكل إلكمتروني أو‬
‫الموجه بطريقة إلكترونية؛ وذلممك بمقتضممى الفصممل ‪-2‬مم ‪ 65‬مممن القممانون رقممم ‪ 53.05‬يتعلممق بالتبممادل اللكممتروني‬
‫للمعطيات القانونية‪.‬‬
‫‪" - 31‬على الفور" "‪ "sur-le-champ‬بمعنى مجلس العقد‪.‬‬
‫‪ - 32‬ورد في النص الفرنسي مصطلح "‪" "usage‬العادة" بدل "العرف" كما جاء في الترجمة العربية‪.‬‬

‫‪- 11 -‬‬
‫الفصل ‪27‬‬
‫الرد المعلق على شرط أو المتضمن لقيد يعتمبر بمثابمة رف ض لليجماب يتضممن إيجابما‬
‫جديدا‪.‬‬
‫الفصل ‪28‬‬
‫يعتبر الرد مطابقا لليجاب إذا اكتفى المجيب بقوله قبلت أو نفذ العقد بدون تحفظ‪.‬‬
‫الفصل ‪29‬‬
‫من تقدم بإيجاب مع تحديد أجل للقبول بقي ملتزما تجاه الطرف الخآر إلى انصممرام هممذا‬
‫الجل‪ ،‬ويتحلل من إيجابه إذا لم يصله رد بالقبول خآلل الجل المحدد‪.‬‬
‫الفصل ‪30‬‬
‫من تقدم بإيجاب عن طريق المراسلة من غير أن يحدد أجل‪ ،‬بقي ملتزما به إلممى المموقت‬
‫المناسب لوصول رد المرسل إليه داخآل أجل معقول‪ ،‬ما لم يظهر بوضوح من اليجاب عكس‬
‫ذلك‪.‬‬
‫وإذا صدر التصريح بالقبول في الوقت المناسب ولكنممه لممم يصممل إلممى الممموجب إل بعممد‬
‫انصرام الجل الذي يكفي عادة لوصوله إليمه‪ ،‬فمإن المموجب ل يكمون ملتزمما ممع حفممظ حمق‬
‫الطرف الخآر في طلب التعويض من المسؤول قانونا‪.‬‬
‫الفصل ‪31‬‬
‫موت الموجب أو نقص أهليته إذا طرأ بعد إرسال إيجابه‪ ،‬ل يحول دون إتمممام العقممد إن‬
‫كان من وجه إليه اليجاب قد قبله قبل علمه بموت الموجب أو بفقد أهليته‪.33‬‬
‫الفصل ‪32‬‬
‫إقامة المزايدة تعتبر دعوة للتعاقد‪ .‬وتعتبر المزايدة مقبولة ممممن يعممرض الثمممن الخآيممر‪،‬‬
‫ويلتزم هذا العارض بعرضه إذا قبل البائع الثمن المعروض‪.‬‬
‫الفصل ‪33‬‬
‫ل يحق لحد أن يلزم غيره‪ ،‬ول أن يشترط لصالحه إل إذا كانت لممه سمملطة النيابممة عنممه‬
‫بمقتضى وكالة أو بمقتضى القانون‪.‬‬
‫الفصل ‪34‬‬
‫ومع ذلك‪ ،‬يجوز الشتراط لمصلحة الغير ولو لم يعين إذا كان ذلممك سممببا لتفماق أبرممه‬
‫معاوضة المشترط نفسه أو سببا لتبرع لمنفعة الواعد‪.‬‬
‫وفي هذه الحالة ينتج الشتراط أثره مباشرة لمصلحة الغير‪ ،‬ويكون لهذا الغير الحق فممي‬
‫أن يطلب باسمه من الواعد تنفيذه وذلك ما لم يمنعه العقد من مباشممرة هممذه الممدعوى أو علقممت‬
‫مباشرتها على شروط معينة‪.‬‬
‫‪ - 33‬تتحدث الترجمة العربية عن "ناقص الهلية وفاقد الهلية"‪ ،‬بينما نجد في النص الفرنسي " ‪." l'incapacité‬‬

‫‪- 12 -‬‬
‫ويعتبر الشتراط كأن لم يكن إذا رفض الغير الذي عقد لصالحه قبوله مبلغا الواعد هممذا‬
‫الرفض‪.‬‬
‫الفصل ‪35‬‬
‫يسوغ لمن اشترط لمصلحة الغير أن يطلب مع هذا الغير تنفيذ اللتزام ما لم يظهممر منممه‬
‫أن طلب تنفيذه مقصور على الغير الذي أجري لصالحه‪.‬‬
‫الفصل ‪36‬‬
‫يجوز اللتزام‪ 34‬عن الغير على شرط إقراره إياه‪ ،‬وفي هذه الحالة يكون للطرف الخآممر‬
‫أن يطلب قيام هذا الغير بالتصريح بما إذا كممان ينمموي إقممرار التفمماق‪ .‬ول يبقممى هممذا الطممرف‬
‫ملتزما إذا لم يصدر القرار داخآل أجل معقول‪ ،‬على أن ل يتجمماوز هممذا الجممل خآمسممة عشممر‬
‫يوما بعد العلم بالعقد‪.‬‬
‫الفصل ‪37‬‬
‫يعتبر القرار بمثابة التوكالة‪ ،‬ويصح أن يجيء ضمممنيا وأن ينتممج مممن قيممام الغيممر بتنفيممذ‬
‫العقد الذي أبرم باسمه‪.‬‬
‫وينتج القرار أثره في حق المقر فيما يرتبه له وعليه من وقت إبرام العقد الممذي حصممل‬
‫إقراره ما لم يصرح بغير ذلك‪ ،‬ول يكون له أثر تجاه الغير‪ ،‬إل من يوم حصوله‪.‬‬
‫الفصل ‪38‬‬
‫يسمموغ اسممتنتاج الرضممى أو القممرار مممن السممكوت‪ ،‬إذا كممان الشممخص الممذي يحصممل‬
‫التصرف في حقوقه حاضرا أو أعلم بحصوله على وجه سليم‪ ،‬ولم يعترض عليه من غيممر أن‬
‫يكون هناك سبب مشروع يبرر سكوته‪.‬‬

‫ثالثا ‪ -‬عيوب الرضى‬


‫الفصل ‪39‬‬
‫يكون قابل للبطال الرضى الصادر عن غلط‪ ،‬أو الناتج عن تدليس‪ ،‬أو المنتزع بإكراه‪.‬‬
‫الفصل ‪40‬‬
‫الغلط في القانون يخول إبطال اللتزام‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا كان هو السبب الوحيد أو الساسي؛‬
‫‪ - 2‬إذا أمكن العذر عنه‪.‬‬

‫‪ - 34‬ورد في النص الفرنسي مصطلح "‪" "On peut stipuler‬يجوز الشتراط" بدل يجوز اللتزام كما جمماء فممي‬
‫الترجمة العربية‪.‬‬

‫‪- 13 -‬‬
‫الفصل ‪41‬‬
‫يخول الغلط البطال‪ ،‬إذا وقع في ذات الشيء‪ 35‬أو في نوعه أو في صفة فيه كممانت هممي‬
‫السبب الدافع إلى الرضى‪.‬‬
‫الفصل ‪42‬‬
‫الغلط الواقع على شخص أحد المتعاقدين أو على صممفته‪ ،‬ل يخممول الفسممخ‪ 36‬إل إذا كممان‬
‫هذا الشخص أو هذه الصفة أحد السباب الدافعة إلى صدور الرضى من المتعاقد الخآر‪.‬‬
‫الفصل ‪43‬‬
‫مجرد غلطات الحساب ل تكون سببا للفسخ‪ 37‬وإنما يجب تصحيحها‪.‬‬
‫الفصل ‪44‬‬
‫على القضاة‪ ،‬عند تقدير الغلط أو الجهممل‪ ،‬سممواء تعلممق بالقممانون أم بممالواقع‪ ،‬أن يراعمموا‬
‫ظروف الحال‪ ،‬وسن الشخاص وحالتهم وكونهم ذكورا أو إناثا‪.‬‬
‫الفصل ‪45‬‬
‫إذا وقع الغلط من الوسيط الذي استخدمه أحد المتعاقممدين‪ ،‬كممان لهممذا المتعاقممد أن يطلممب‬
‫فسخ‪ 38‬اللتزام في الحمموال المنصمموص عليهمما فممي الفصمملين ‪ 41‬و ‪ 42‬السممابقين وذلممك دون‬
‫إخآلل بالقواعد العامة المتعلقة بالخطأ ول بحكم الفصل ‪ 430‬في الحالة الخاصة بالبرقيات‪.‬‬
‫الفصل ‪46‬‬
‫الكراه إجبار يباشر من غير أن يسمح به القانون يحمل بواسطته شمخص شخصما آخآمر‬
‫على أن يعمل عمل بدون رضاه‪.‬‬
‫الفصل ‪47‬‬
‫الكراه ل يخول إبطال اللتزام إل‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا كان هو السبب الدافع إليه‪.‬‬
‫‪ - 2‬إذا قممام علممى وقممائع مممن طبيعتهمما أن تحممدث لمممن وقعممت عليممه إممما ألممما جسممميا أو‬
‫اضطرابا نفسيا‪ 39...‬أو الخوف من تعريض نفسه أو شرفه أو أمواله لضرر كبير مممع مراعمماة‬
‫السن والذكورة والنوثة وحالة الشخاص ودرجة تأثرهم‪.‬‬
‫‪ - 35‬ذات الشيء ‪ identité‬قصد بها سانتيانا ‪ SANTILLANA‬جنس الشيء‪ .‬ولقد اعتمدت هذه النظرية ما جرى به‬
‫العمل في الفقه المالكي‪ ،‬كما جاء في تحفة ابن عاصم‪:‬‬
‫بالثمن البخس أو العالي مضى‬ ‫وبيع ما يجهمل ذاتا بالرضى‬
‫أو أنه زجمماجممة ممنحموتممممة‬ ‫ومما يمبماع أنممه يماقمموتمممه‬
‫جمماز به قمميام ممن تمظمملممما‬ ‫ويمظهر العكس بكل منهمما‬
‫‪ - 36‬المقصود البطال‪.‬‬
‫‪ - 37‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬
‫‪ - 38‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬

‫‪- 14 -‬‬
‫الفصل ‪48‬‬
‫الخوف الناتج عن التهديد بالمطالبمة القضمائية أو عمن الجمراءات القانونيمة الخآمرى ل‬
‫يخول البطال‪ ،‬إل إذا استغلت حالة المتعاقد المهدد بحيث تنممتزع منممه فوائممد مفرطممة أو غيممر‬
‫مستحقة وذلك ما لم يكن التهديد مصحوبا بوقائع تكون الكراه بالمعنى الممذي يقتضمميه الفصممل‬
‫السابق‪.‬‬
‫الفصل ‪49‬‬
‫الكراه يخول إبطال اللتزام وإن لم يباشره المتعاقد الذي وقع التفاق لمنفعته‪.‬‬
‫الفصل ‪50‬‬
‫الكراه يخول البطال‪ ،‬ولو وقع على شخص يرتبط عن قرب مع المتعاقد بعلقة الدم‪.‬‬
‫الفصل ‪51‬‬
‫الخوف الناشئ عن الحترام ل يخول البطال‪ ،‬إل إذا انضمت إليه تهديممدات جسمميمة أو‬
‫أفعال مادية‪.‬‬
‫الفصل ‪52‬‬
‫التدليس يخول البطال‪ ،‬إذا كان ما لجأ إليه من الحيل أو الكتمان أحد المتعاقدين أو نائبه‬
‫أو شخص آخآر يعمل بالتواطؤ معه قد بلغت في طبيعتها حدا بحيث لولها لممما تعاقممد الطممرف‬
‫الخآر‪ .‬ويكون للتدليس الذي يباشره الغير نفس الحكم إذا كان الطرف الذي يستفيد منممه عالممما‬
‫به‪.‬‬
‫الفصل ‪53‬‬
‫التدليس الذي يقع على توابع اللتزام من غير أن يدفع إلى التحمل به ل يمنممح إل الحمق‬
‫في التعويض‪.‬‬
‫الفصل ‪54‬‬
‫أسباب البطال المبنية على حالة المرض والحالت الخآممرى المشممابهة متروكممة لتقممدير‬
‫القضاة‪.‬‬
‫الفصل ‪55‬‬
‫التغببن ل يخول البطال إل إذا نتج عن تدليس الطرف الخآر أو نمائبه أو الشمخص الممذي‬
‫تعامل من أجله‪ ،‬وذلك فيما عدا الستثناء الوارد بعد‪.‬‬

‫‪ - 39‬مقارنة مع النص الفرنسي‪ ،‬سقطت من الترجمة العربية عبارة "عميقا"؛‬


‫وبذلك يمكن صياغة الفقرة الثانية من الفصممل ‪ 47‬أعله كممالتي‪ :‬إذا قممام علممى وقممائع مممن طبيعتهمما أن تحممدث لمممن‬
‫وقعت عليه إما ألما جسميا أو اضطرابا نفسيا عميقا ‪...‬‬
‫‪Lorsqu'elle est constituée de faits de nature à produire chez celui qui en est l'objet, soit une souffrance‬‬
‫‪.... ,physique, soit un trouble moral profond‬‬

‫‪- 15 -‬‬
‫الفصل ‪56‬‬
‫التغ ببن يخول البطممال إذا كممان الطممرف المغبممون قاصممرا أو نمماقص الهليممة‪ ،‬ولممو تعاقممد‬
‫بمعونة وصيه أو مساعده القضائي وفقمما للوضمماع الممتي يحممددها القممانون‪ ،‬ولممو لممم يكممن ثمممة‬
‫تدليس من الطرف الخآر‪ .‬ويعتبر تغببنا كل فرق يزيد على الثلث بين الثمن المذكور فممي العقممد‬
‫والقيمة الحقيقية للشيء‪.‬‬

‫الفرع الثالث‪ :‬محل اللتزامات التعاقدية‬


‫الفصل ‪57‬‬
‫الشياء والفعال والحقوق المعنوية الداخآلة في دائرة التعامل تصمملح وحممدها لن تكممون‬
‫محل لللتزام‪ ،‬ويدخآل في دائرة التعامل جميع الشياء التي ل يحرم القانون صراحة التعامممل‬
‫بشأنها‪.‬‬
‫الفصل ‪58‬‬
‫الشيء الذي هو محل اللتزام يجب أن يكون معينا على القل بالنسبة إلى نوعه‪.‬‬
‫ويسوغ أن يكون مقدار الشيء غير محدد إذا كان قابل للتحديد فيما بعد‪.‬‬
‫الفصل ‪59‬‬
‫يبطل اللتزام الذي يكمون محلمه شميئا أو عمل مسمتحيل‪ ،‬إمما بحسمب طمبيعته أو بحكمم‬
‫القانون‪.‬‬
‫الفصل ‪60‬‬
‫المتعاقد الذي كان يعلم‪ ،‬أو كان عليه أن يعلم عنممد إبممرام العقممد‪ ،‬اسممتحالة محممل اللممتزام‬
‫يكون ملزما بالتعويض تجاه الطرف الخآر‪.‬‬
‫ول يخول التعويض إذا كان الطرف الخآر يعلم أو كان عليه أن يعلممم أن محممل اللممتزام‬
‫مستحيل‪.‬‬
‫ويطبق نفس الحكم‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا كان المعقود عليه مستحيل في البعض دون الباقي وصح العقد في ذلك الباقي؛‬
‫‪ - 2‬إذا كانت اللتزامات تخييرية وكان أحد الشياء الموعود بها مستحيل‪.‬‬
‫الفصل ‪61‬‬
‫يجمموز أن يكممون محممل اللمتزام شميئا مسممتقبل أو‪ 40‬غيمر محقمق فيمما عممدا السممتثناءات‬
‫المقررة بمقتضى القانون‪.‬‬

‫‪ - 40‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪" "une chose future et incertaine‬شيئا مستقبل وغير محقممق"‪ ،‬بممدل‬
‫"شيئا مستقبل أو غير محقق" كما جاء في الترجمة العربية ‪.‬‬

‫‪- 16 -‬‬
‫ومع ذلك ل يجوز التنازل عن تركة إنسان على قيد الحياة‪ ،‬ول إجراء أي تعامل فيها أو‬
‫في شيء مما تشتمل عليه ولو حصل برضاه‪ .‬وكل تصرف مما سبق يقع باطل بطلنا مطلقا‪.‬‬

‫الفرع الرابع‪ :‬سبب اللتزامات التعاقدية‬


‫الفصل ‪62‬‬
‫اللتزام الذي ل سبب له أو المبني على سبب غير مشروع يعد كأن لم يكن‪.‬‬
‫يكون السبب غير مشروع إذا كان مخالفا للخآلق الحميدة أو للنظام العام أو للقانون‪.‬‬
‫الفصل ‪63‬‬
‫يفترض في كل التزام أن له سببا حقيقيا ومشروعا ولو لم يذكر‪.‬‬
‫الفصل ‪64‬‬
‫يفترض أن السبب المذكور هو السبب الحقيقي حتى يثبت العكس‪.‬‬
‫الفصل ‪65‬‬
‫إذا ثبممت أن السممبب المممذكور غيممر حقيقممي أو غيممر مشممروع‪ ،‬كممان علممى مممن يممدعي أن‬
‫لللتزام سببا آخآر مشروعا أن يقيم الدليل عليه‪.‬‬

‫‪- 17 -‬‬
‫الباب الول المكرر‪ :‬العقد المبرم بشكل إلكتروني أو الموجه بطريقة‬
‫‪41‬‬
‫إلكترونية‬
‫الفرع الول‪ :‬أحكام عامة‬
‫الفصل ‪65 -1‬‬
‫مع مراعاة أحكام هذا الباب‪ ،‬تخضع صممحة العقممد المممبرم بشممكل إلكممتروني أو الممموجه‬
‫بطريقة إلكترونية لحكام الباب الول من هذا القسم‪.‬‬
‫الفصل ‪65 -2‬‬
‫ل تسري أحكام الفصول من ‪ 23‬إلى ‪ 30‬والفصل ‪ 32‬أعله على هذا الباب‪.‬‬

‫الفرع الثاني‪ :‬العرض‬


‫الفصل ‪65 -3‬‬
‫يمكن استخدام الوسائل اللكترونية لوضع عروض تعاقديمة أو معلوممات متعلقمة بسملع‬
‫أو خآدمات رهن إشارة العموم من أجل إبرام عقد من العقود‪.‬‬
‫يمكن توجيه المعلومات المطلوبة من أجل إبرام عقد أو المعلومات الموجهة أثناء تنفيممذه‬
‫عن طريق البريد اللكتروني إذا وافق المرسل إليه صراحة على استخدام الوسيلة المذكورة‪.‬‬
‫يمكن توجيه المعلومات إلى المهنيين عن طريممق البريممد اللكممتروني ابتممداء مممن المموقت‬
‫الذي يدلون فيه بعنوانهم اللكتروني‪.‬‬
‫إذا كان من الواجب إدراج المعلومات في استمارة‪ ،‬تعيممن وضممع هممذه الخآيممرة بطريقممة‬
‫إلكترونية رهن إشارة الشخص الواجبة عليه تعبئتها‪.‬‬

‫‪ - 41‬تت ممم الباب الول المكممرر أعله‪ ،‬القسممم الول مممن الكتمماب الول مممن الظهيممر الشممريف المعتممبر بمثابممة قممانون‬
‫اللتزامممات والعقممود‪ ،‬وذلممك بمقتضممى المممادة ‪ 3‬مممن القممانون رقممم ‪ 53.05‬يتعلممق بالتبممادل اللكممتروني للمعطيممات‬
‫القانونية‪.‬‬
‫تجدر الشارة إلى أن المادة ‪ 42‬من القانون رقم ‪ 31.08‬القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك نصت على أنه‪" :‬‬
‫ل تطبق أحكام المواد ‪ 29‬و ‪ 32‬و ‪ 36‬و ‪ 37‬على العقود التي يكون محلها ‪:‬‬
‫‪ - 1‬تزويد المستهلك بسلع الستهلك العادي في محل سكناه أوعمله مممن لممدن ممموزعين يقومممون بجممولت متممواترة‬
‫ومنتظمة ؛‬
‫‪ - 2‬تقديم خآدمات اليواء أو النقل أو المطاعم أو الترفيه التي يجب أن تقدم في تاريخ معين أو بشكل دوري محدد‪.‬‬
‫تطبق أحكام المادتين ‪ 29‬و ‪ 32‬على العقمود المبرممة بطريقمة إلكترونيمة عنمدما يكمون موضموعها تقمديم الخمدمات‬
‫المشار إليها في البند ‪ 2‬أعله"‪.‬‬
‫انظر القانون رقم ‪ 31.08‬القاضي بتحديد تدابير لحمايممة المسممتهلك الصممادر بتنفيممذه ظهيممر شممريف رقممم ‪1.11.03‬‬
‫بتاريخ ‪ 14‬من ربيع الول ‪ 18) 1432‬فبراير ‪(2011‬؛مم الجريدة الرسمية عممدد ‪ 5932‬بتاريممخ ‪ 3‬جمممادى الولممى‬
‫‪ 7)1432‬أبريل ‪ ،(2011‬ص ‪.1072‬‬

‫‪- 18 -‬‬
‫الفصل ‪65 -4‬‬
‫يتعين على كممل مممن يقممترح‪ ،‬بصممفة مهنيممة وبطريقممة إلكترونيممة‪ 42‬توريممد سمملع أو تقممديم‬
‫خآدمات أو تفويت أصول تجارية أو أحد عناصممرها‪ ،‬أن يضممع رهممن إشممارة العممموم الشممروط‬
‫التعاقدية‪ 43‬المطبقة بشكل يمكن من الحتفاظ بها واستنساخآها‪.‬‬
‫دون الخآلل بشروط الصحة المنصوص عليها في العرض‪ ،‬فإن صاحب العرض يظل‬
‫ملزما به سواء طيلة المدة المحددة في العرض المذكور أو‪ ،‬إن تعذر ذلمك‪ ،‬طالممما ظمل ولمموج‬
‫العرض متيسرا بطريقة إلكترونية نتيجة فعله‪.‬‬
‫يتضمن العرض‪ ،44‬علوة على ذلك‪ ،‬بيان ما يلي‪:‬‬

‫‪ -42‬انظر المادة ‪ 31‬من القانون رقم ‪ 31.08‬سالف الذكر والتي تنص على أنممه‪ " :‬دون الخآلل بمقتضمميات المممادة‬
‫‪ ، 29‬يجب على المورد‪ ،‬إذا تعلق المر ببيع عن بعد باستعمال الهاتف أو أيممة تقنيممة أخآممرى للتصممال عممن بعممد‪ ،‬أن‬
‫يشير صراحة في بداية المحادثة مع المستهلك إلى هويته والغرض التجاري من التصال "‪.‬‬
‫‪ -43‬انظر المادة ‪ 30‬من القانون رقم ‪ 31.08‬سالف المذكر والمتي تن ص علمى أن ه‪ " :‬يجمب علمى الممورد أن يمكمن‬
‫المستهلك من الولوج بسهولة والطلع على الشروط التعاقدية المطبقة على توريد المنتوجات والسلع أو على تقديم‬
‫الخدمات عن بعد‪ ،‬وذلك على صفحة الستقبال في الموقع اللكتروني لمورد السمملعة أو مقممدم الخدمممة أو علممى أيممة‬
‫دعامة اتصال تتضمن عرضا للمورد‪ .‬كما يجب أن تكون هذه الشروط موضوع قبول صريح من طرف المسممتهلك‬
‫وذلك قبل تأكيد قبول العرض"‪.‬‬
‫‪ -44‬قارن مع المادة ‪ 29‬من القانون رقم ‪ 31.08‬سالف الممذكر والممتي تنممص علممى أنممه‪" :‬دون الخآلل بالمعلومممات‬
‫المنصوص عليها في المادتين ‪ 3‬و ‪ 5‬أو في أي نص تشريعي أو تنظيمي آخآر جاري بممه العمممل‪ ،‬يجممب أن يتضمممن‬
‫العرض المتعلق بعقد البيع عن بعد المعلومات التالية‪:‬‬
‫‪ -1‬التعريف بالمميزات الساسية للمنتوج أو السلعة أو الخدمة محل العرض ؛‬
‫‪ - 2‬اسم المورد وتسميته التجارية والمعطيات الهاتفيممة الممتي تمكممن مممن التواصممل الفعلممي معممه وبريممده اللكممتروني‬
‫وعنوانه وإذا تعلق المممر بشممخص معنمموي فمقممره الجتممماعي‪ ،‬وإذا تعلممق المممر بغيممر المممورد فعنمموان المؤسسممة‬
‫المسؤولة عن العرض ؛‬
‫بالنسبة للتاجر السيبراني ‪:‬‬
‫‪ -‬إذا كان خآاضعا لشكليات القيد في السجل التجاري‪ ،‬فرقم تسجيله ورأسمال الشركة؛‬
‫‪ -‬إذا كان خآاضعا للضريبة على القيمة المضافة‪،‬فرقم تعريفه الضريبي؛‬
‫‪ -‬وإذا كان نشاطه خآاضعا لنظام الترخآيص‪ ،‬فرقم الرخآصة وتاريخها والسلطة التي سلمتها ؛‬
‫‪ -‬إذا كان منتميا لمهنة منظمة‪ ،‬فمرجع القواعد المهنية المطبقة وصمفته المهنيمة والبلمد المذي حصمل فيمه علمى همذه‬
‫الصفة وكذا اسم الهيئة أو التنظيم المهني المسجل فيه‪.‬‬
‫‪ -3‬أجل التسليم ومصاريفه إن اقتضى الحال ؛‬
‫‪ -4‬وجود حق التراجع المنصوص عليه في المادة ‪ ،36‬ما عممدا فممي الحممالت الممتي تسممتثنى فيهمما أحكممام هممذا البمماب‬
‫ممارسة الحق المذكور؛‬
‫‪ -5‬كيفيات الداء أو التسليم أو التنفيذ ؛‬
‫‪ -6‬مدة صلحية العرض وثمنه أو تعريفته ؛‬
‫‪ -7‬تكلفة استعمال تقنية التصال عن بعد ؛‬
‫‪ - 8‬المدة الدنيا للعقد المقترح‪ ،‬إن اقتضى الحال‪ ،‬عندما يتعلق المممر بتزويممد مسممتمر أو دوري لمنتمموج أو سمملعة أو‬
‫خآدمة‪.‬‬

‫‪- 19 -‬‬
‫‪ - 1‬الخصائص الساسية للسلعة أو الخدمة المقترحة أو الصل التجاري المعني أو أحد‬
‫عناصره ؛‬
‫‪ - 2‬شروط بيع السلعة أو الخدمة أو شروط تفويت الصل التجاري أو أحد عناصره ؛‬
‫‪ - 3‬مختلف المراحل الواجب اتباعها لبرام العقممد بطريقممة إلكترونيممة ول سمميما الكيفيممة‬
‫التي يفي طبقها الطراف بالتزاماتهم المتبادلة ؛‬
‫‪ - 4‬الوسائل التقنية التي تمكن المستعمل المحتمل‪ ،‬قبل إبرام العقد‪ ،‬من كشممف الخآطمماء‬
‫المرتكبة أثناء تحصيل المعطيات وتصحيحها ؛‬
‫‪ - 5‬اللغات المقترحة من أجل إبرام العقد‪ 45‬؛‬
‫‪ - 6‬طريقة حفظ العقد في الرشيف من لممدن صمماحب العممرض وشممروط الطلع علممى‬
‫العقد المحفوظ إذا كان من شأن طبيعة العقد أو الغرض منه تبرير ذلك ؛‬
‫‪ - 7‬وسائل الطلع‪ ،‬بطريقة إلكترونية‪ ،‬علممى القواعممد المهنيممة والتجاريممة الممتي يعممتزم‬
‫صاحب العرض الخضوع لها‪ ،‬عند القتضاء‪.‬‬
‫كل اقتراح غير متضمن لكافة البيانات المشار إليهمما فممي هممذا الفصممل ل يجمموز اعتبمماره‬
‫عرضا بل يبقى مجرد إشهار‪ ،‬ول يلزم صاحبه‪.‬‬

‫الفرع الثالث‪ :‬إبرام عقد بشكل إلكتروني‬


‫الفصل ‪65 -5‬‬
‫يشترط لصحة إبرام العقد أن يكون من أرسل العرض إليممه قممد تمكممن مممن التحقممق مممن‬
‫تفاصيل الذن الصادر عنه ومن سعره الجمالي ومن تصحيح الخآطاء المحتملة‪ ،‬وذلممك قبممل‬
‫تأكيد الذن المذكور لجل التعبير عن قبوله‪.‬‬
‫يجممب علممى صمماحب العممرض الشممعار بطريقممة إلكترونيممة‪ ،‬ودون تممأخآير غيممر مممبرر‪،‬‬
‫وبطريقة إلكترونية‪ ،‬بتسلمه قبول العرض الموجه إليه‪.‬‬
‫يصبح المرسل إليه فور تسلم العرض ملزما به بشكل ل رجعة فيه‪.‬‬
‫يعتبر قبول العرض وتأكيده والشعار بالتسملم متوصمل بهما إذا كمان بإمكمان الطمراف‬
‫المرسلة إليهم الولوج إليها‪.‬‬

‫تبلغ المعلومات المذكورة‪ ،‬التي يجممب أن يتجلممى طابعهمما التجمماري دون التبمماس‪ ،‬إلممى المسممتهلك بصممورة واضممحة‬
‫ومفهومة عن طريق كل وسيلة ملئمة للتقنية المستخدمة للتصال عن بعد‪.‬‬
‫دون الخآلل بمقتضيات القانون رقم ‪ 53.05‬المتعلق بالتبادل اللكتروني للمعطيات القانونيممة‪ ،‬يجممب علممى المممورد‬
‫أن يذكر المستهلك قبل إبرام العقد بمختلف اخآتياراته‪ ،‬وأن يمكنه من تأكيد طلبيته أو تعديلها حسب إرادته‪.‬‬
‫‪ -45‬انظر المادة ‪ 206‬من القانون رقم ‪ 31.08‬سالف الذكر والتي نصت على أنه‪" :‬إن كل عقممد حممرر بلغممة أجنبيممة‬
‫يصطحب وجوبا بترجمة إلى العربية"‪.‬‬

‫‪- 20 -‬‬
‫الفرع الرابع‪ :‬أحكام متفرقة‬
‫الفصل ‪65 -6‬‬
‫تعتبر إلزامية الستمارة القابلة للقتطاع مستوفاة عنممدما يكممون فممي المكممان‪ ،‬بواسممطة‬
‫وسيلة إلكترونية معينة‪ ،‬الولوج إلى الستمارة وتعبئتها وإعادة إرسالها بالطريقة نفسها‪.‬‬
‫الفصل ‪65 -7‬‬
‫عندما يطلب الدلء بعممدة أصمول‪ ،‬تعتممبر هممذه اللزاميمة مسممتوفاة بالنسممبة للمحممررات‬
‫المعدة بشكل إلكتروني إذا كان المحرر المعني معدا ومحفوظا وفقا لحكممام الفصممول ‪417-1‬‬
‫و ‪ 417-2‬و ‪ 417-3‬أدناه‪ ،‬وكانت الوسيلة المستعملة تسمح لكل طرف من الطراف المعنيممة‬
‫بالحصول على نسخة منه أو بالولوج إليه‪.‬‬

‫الباب الثاني‪ :‬اللتزامات الناشئة عن أشباه العقود‬


‫الفصل ‪66‬‬
‫من تسلم أو حاز شيئا أو أي قيمة أخآرى مما هممو مملمموك للغيممر بممدون سممبب يممبرر هممذا‬
‫الثراء التزم برده لمن أثرى على حسابه‪.‬‬
‫الفصل ‪67‬‬
‫من استخلص بحسن نية نفعا من شغل الغير أو شيئه بدون سبب يبرر هممذا النفممع‪ ،‬الممتزم‬
‫بتعويض من أثرى على حسابه‪ ،‬في حدود ما أثرى به من فعله أو شيئه‪.‬‬
‫الفصل ‪68‬‬
‫من دفع ما لم يجب عليه‪ ،‬ظنا منه أنه مدين به‪ ،‬نتيجة غلممط فممي القممانون أو فممي الواقممع‪،‬‬
‫كان له حق السترداد على من دفعه له‪ .‬ولكن هذا الخآير ل يلتزم بالرد‪ ،‬إذا كان قممد أتلممف أو‬
‫أبطل حجة الدين‪ ،‬أو تجرد من ضمانات دينه أو ترك دعواه ضد المدين الحقيقي تتقادم وذلممك‬
‫عن حسن نية ونتيجة للوفاء الذي حصل له‪ ،‬وفي همذه الحالمة ل يكمون لممن دفمع إل الرجموع‬
‫على المدين الحقيقي‪.‬‬
‫الفصل ‪69‬‬
‫من دفع باخآتياره ما ل يلزمه‪ ،‬عالما بذلك‪ ،‬فليس له أن يسترد ما دفعه‪.‬‬
‫الفصل ‪70‬‬
‫يجوز استرداد ما دفع لسبب مستقبل لم يتحقق‪ ،‬أو لسبب كان موجودا ولكنه زال‪.‬‬
‫الفصل ‪71‬‬
‫ل محل لسترداد ممما دفممع لسممبب مسممتقبل لممم يتحقممق‪ ،‬إذا كممان الممدافع يعلممم‪ ،‬عنممد الممدفع‬
‫استحالة تحقق هذا السبب‪ ،‬أو كان هو نفسه قد حال دون تحققه‪.‬‬

‫‪- 21 -‬‬
‫الفصل ‪72‬‬
‫يجوز استرداد ما دفع لسبب مخالف للقانون أو للنظام العام أو للخآلق الحميدة‪.‬‬
‫الفصل ‪73‬‬
‫الدفع الذي يتم تنفيذا لدين سقط بالتقادم أو للتزام معنمموي‪ ،‬ل يخممول السممترداد إذا كممان‬
‫الدافع متمتعا بأهلية التصرف على سبيل التبرع‪ ،‬ولو كان يعتقد عن غلط أنه ملزم بالممدفع‪ ،‬أو‬
‫كان يجهل واقعة التقادم‪.‬‬
‫الفصل ‪74‬‬
‫يعممادل الممدفع‪ ،‬فممي الحممالت المنصمموص عليهمما أعله‪ ،‬الوفمماء بمقابممل وإقامممة إحممدى‬
‫الضمانات‪ ،‬وتسليم حجة تتضمن العتراف بدين أو أي حجة أخآرى تهدف إلممى إثبممات وجممود‬
‫التزام أو التحلل منه‪.‬‬
‫الفصل ‪75‬‬
‫من أثرى بغير حق إضرارا بممالغير لزمممه أن يممرد لممه عيممن ممما تسمملمه‪ ،‬إذا كممان مممازال‬
‫موجودا‪ ،‬أو أن يرد له قيمته في يوم تسلمه إياه‪ ،‬إذا كممان قممد هلممك أو تعيممب بفعلممه أو بخطممإه‪،‬‬
‫وهو ضامن في حالة التعيب أو الهلك الحاصل بقوة قاهرة من وقت وصممول الشمميء إليممه إذا‬
‫كان قد تسلمه بسوء نية‪ .‬والمحرز بسوء نية يلتزم أيضا برد الثمار والزيممادات والمنممافع الممتي‬
‫جناها وتلك التي كان من واجبه أن يجنيها لو أحسن الدارة‪ ،‬وذلك من يوم حصول الوفمماء لممه‬
‫أو من يوم تسلمه الشيء بغير حق‪ .‬وإذا كان المحرز حسن النية‪ ،‬فمإنه ل يسمأل إل فمي حمدود‬
‫ما عاد عليه من نفع‪ ،‬ومن تاريخ المطالبة‪.‬‬
‫الفصل ‪76‬‬
‫إذا كان من تسلم الشيء بحسن نية قد باعه‪ ،‬فإنه ل يلتزم إل برد ثمنه‪ ،‬أو بتحويل ما لممه‬
‫من حقوق‪ 46‬على المشتري إذا استمر على حسن النية إلى وقت البيع‪.‬‬

‫الباب الثالث‪ :‬اللتزامات الناشئة عن الجرائم وأشباه الجرائم‬


‫الفصل ‪77‬‬
‫كل فعل ارتكبه النسان عن بينة واخآتيار‪ ،‬ومن غير أن يسمممح لممه بممه القممانون‪ ،‬فأحممدث‬
‫ضررا ماديا أو معنويا للغير‪ ،‬ألزم مرتكبه بتعويض هذا الضرر‪ ،‬إذا ثبت أن ذلممك الفعممل هممو‬
‫السبب المباشر في حصول الضرر‪.‬‬
‫وكل شرط مخالف لذلك يكون عديم الثر‪.‬‬

‫‪ - 46‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪" "les actions‬الدعاوى" بدل "الحقوق"‪.‬‬

‫‪- 22 -‬‬
‫الفصل ‪78‬‬
‫كل شخص مسؤول عن الضرر المعنوي أو المممادي الممذي أحممدثه‪ ،‬ل بفعلممه فقممط ولكممن‬
‫بخطإه أيضا‪ ،‬وذلك عندما يثبت أن هذا الخطأ هو السبب المباشر في ذلك الضرر‪.‬‬
‫وكل شرط مخالف لذلك يكون عديم الثر‪.‬‬
‫والخطأ هو ترك ما كان يجب فعله‪ ،‬أو فعل ما كان يجب المساك عنه‪ ،‬وذلك مممن غيممر‬
‫قصد لحداث الضرر‪.‬‬
‫الفصل ‪79‬‬
‫الدولممة والبلممديات مسممؤولة عممن الضممرار الناتجممة مباشممرة عممن تسمميير إدارتهمما وعممن‬
‫الخآطاء المصلحية لمستخدميها‪.‬‬
‫الفصل ‪80‬‬
‫مستخدمو الدولة والبلديات مسؤولون شخصيا عن الضرار الناتجة عن تدليسهم أو عن‬
‫الخآطاء الجسيمة الواقعة منهم في أداء وظائفهم‪.‬‬
‫ول تجوز مطالبممة الدولممة والبلممديات بسممبب هممذه الضممرار‪ ،‬إل عنممد إعسممار الممموظفين‬
‫المسؤولين عنها‪.‬‬
‫الفصل ‪81‬‬
‫القاضمي المذي يخمل بمقتضميات منصمبه يس أل ممدنيا عمن همذا الخآلل تج اه الشمخص‬
‫المتضرر في الحالت التي تجوز فيها مخاصمته‪.47‬‬
‫الفصل ‪82‬‬
‫من يعطي بحسن نية ومن غير خآطأ جسيم أو تهور بالغ من جمانبه‪ ،‬بيانمات وهمو يجهمل‬
‫عدم صحتها‪ ،‬ل يتحمل أي مسؤولية تجاه الشخص الذي أعطيت له‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا كانت له أو لمن تلقى البيانات مصلحة مشروعة في الحصول عليها؛‬
‫‪ - 2‬إذا وجب عليه‪ ،‬بسبب معاملته أو بمقتضى التزام قممانوني‪ ،‬أن ينقممل البيانممات الممتي‬
‫وصلت إلى علمه‪.‬‬
‫الفصل ‪83‬‬
‫مجرد النصيحة أو التوصية ل تترتب عليها مسؤولية صاحبها‪ ،‬إل في الحالت التية‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا أعطى النصيحة قصد خآداع الطرف الخآر؛‬
‫‪ - 2‬إذا كان بسبب تدخآله في المعاملة بحكم وظيفته‪ ،‬قد ارتكب خآطأ جسيما‪ ،‬أي خآطأ ما‬
‫كان ينبغي أن يرتكبه شخص في مركزه‪ ،‬ونتج عن هذا الخطأ ضرر للطرف الخآر؛‬
‫‪ - 47‬انظر حالت المخاصمة المنصوص عليها في الفصمملين ‪ 391‬و ‪ 392‬مممن قممانون المسممطرة المدنيممة‪ .‬الظهيممر‬
‫الشريف بمثابة قانون رقم ‪ 1.74.447‬بتاريخ ‪ 11‬رمضان ‪ 28) 1394‬شتنبر ‪ (1974‬بالمصادقة على نص قانون‬
‫المسطرة المدنية كما وقع تغييره وتتميمه؛ الجريدة الرسمية عممدد ‪ 3230‬مكممرر بتاريممخ ‪ 13‬رمضممان ‪30) 1394‬‬
‫شتنبر ‪ ،(1974‬ص ‪.2742‬‬

‫‪- 23 -‬‬
‫‪ - 3‬إذا ضمن نتيجة المعاملة‪.‬‬
‫الفصل ‪84‬‬
‫يمكن أن يترتب التعويض على الوقائع التي تكون منافسة غير مشروعة‪ ،48‬وعلى سبيل‬
‫المثال‪:‬‬
‫‪ - 1‬استعمال اسم أو علمة تجارية‪ 49‬تماثل تقريبا ما هو ثابت قانونا لمؤسسة أو مصممنع‬
‫معروف من قبل‪ ،‬أو لبلد يتمتع بشهرة عامة‪ ،‬وذلك بكيفيممة مممن شممأنها أن تجممر الجمهممور إلممى‬
‫الغلط في شخصية الصانع أو في مصدر المنتوج‪.‬‬
‫‪ - 2‬استعمال علمة أو لوحة أو كتابة أو لفتة أو أي رمز آخآر يماثل أو يشابه ممما سممبق‬
‫استعماله على وجه قانوني سليم من تاجر أو صانع أو مؤسسة قائمة في نفس المكان يتجر في‬
‫السلع المشابهة‪ ،‬وذلك بكيفيمة ممن شمأنها أن تمؤدي إلمى تحويمل الزبنمماء عممن شمخص لصمالح‬
‫شخص آخآر‪.‬‬
‫‪ - 3‬أن تضاف إلى اسم إحدى السلع ألفاظ‪ :‬صناعة كذا‪ ...‬أو وفقا لممتركيب كممذا‪ ...‬أو أي‬
‫عبارة أخآرى مماثلة تهدف إلى إيقاع الجمهور في الغلط إما في طبيعة السلعة أو في أصلها‪.‬‬
‫‪ - 4‬حمل الناس على العتقاد أن شخصا قد حل محل مؤسسة معروفممة مممن قبممل أو أنممه‬
‫يمثلها‪ ،‬وذلك بواسطة النشرات وغيرها من الوسائل‪.‬‬
‫الفصل ‪85‬‬
‫)ظهير ‪ 19‬يوليوز ‪ (1937‬ل يكون الشخص مسؤول عممن الضممرر الممذي يحممدثه بفعلممه‬
‫فحسب‪ ،‬لكن يكون مسؤول أيضا عن الضرر الذي يحدثه الشخاص الذين هم في عهدته‪.‬‬

‫‪ - 48‬قارن مع مقتضيات المادة ‪ 184‬من القانون المتعلق بحماية الملكية الصناعية الممتي تنممص علممى أنممه‪ » :‬يعتممبر‬
‫عمل من أعمال المنافسة غير المشممروعة‪ ،‬كمل عممل منافسمة يتنمافى وأعمراف الشمرف فممي الميممدان الصمناعي أو‬
‫التجاري‪.‬‬
‫وتمنع بصفة خآاصة ‪:‬‬
‫‪ -1‬جميع العمال كيفما كان نوعها التي قد يترتب عليها بأية وسيلة من الوسائل خآلط مع مؤسسة أحد المنافسممين أو‬
‫منتجاته أو نشاطه الصناعي أو التجاري ؛‬
‫‪ -2‬الدعاءات الكاذبة في مزاولة التجارة إذا كان من شأنها أن تسيء إلى سمعة مؤسسة أحد المنافسين أو منتجمماته‬
‫أو نشاطه الصناعي أو التجاري ؛‬
‫‪ -3‬البيانات أو الدعاءات التي يكون من شأن استعمالها في مزاولة التجارة مغالطة الجمهور في طبيعة البضائع أو‬
‫طريقة صنعها أو مميزاتها أو قابليتها للستعمال أو كميتها‪«.‬‬
‫‪ -‬قارن كذلك مع المادة ‪ 185‬من نفس القانون التي تنص على أنه‪ » :‬ل يمكن أن تقام علممى أعمممال المنافسممة غيممر‬
‫المشروعة إل دعوى مدنية لوقف العمال التي تقوم عليها ودعوى المطالبة بالتعويض‪«.‬‬
‫انظر القانون رقم ‪ 17-97‬المتعلق بحماية الملكية الصناعية‪ ،‬الصادر بتنفيذه ظهير شريف رقممم ‪ 1-00-19‬صممادر‬
‫في ‪ 9‬ذي القعدة ‪ 15) 1420‬فبراير ‪ ( 2000‬كما تم تغييره وتتميمه؛ الجريدة الرسمممية عممدد ‪ 4776‬بتاريممخ ‪ 2‬ذي‬
‫الحجة ‪ 9) 1420‬مارس ‪ ،(2000‬ص ‪.366‬‬
‫‪ - 49‬انظر المادة ‪ 69‬وما بعدما من مدونة التجارة بخصوص العنوان التجاري؛ انظممر كممذلك القممانون رقممم ‪17-97‬‬
‫المتعلق بحماية الملكية الصناعية‪.‬‬

‫‪- 24 -‬‬
‫الب فالم بعد موته‪ ،‬يسألن عن الضممرر الممذي يحممدثه أبناؤهممما القاصممرون السمماكنون‬
‫معهما‪.‬‬
‫المخدومون ومن يكلفون غيرهم برعايممة مصممالحهم يسممألون عممن الضممرر الممذي يحممدثه‬
‫خآدامهم ومأموروهم في أداء الوظائف التي شغلوهم فيها‪.‬‬
‫أرباب الحرف يسألون عن الضرر الحاصل مممن متعلميهممم خآلل المموقت الممذي يكونممون‬
‫فيه تحت رقابتهم‪.‬‬
‫وتقوم المسؤولية المشار إليها أعله‪ ،‬إل إذا أثبت الب أو الم وأرباب الحممرف أنهممم لممم‬
‫يتمكنوا من منع وقوع الفعل الذي أدى إليها‪.‬‬
‫الب والم وغيرهممما مممن القممارب أو الزواج يسممألون عممن الضممرار الممتي يحممدثها‬
‫المجانين وغيرهم من مختلي العقل‪ ،‬إذا كانوا يسكنون معهممم‪ ،‬ولممو كمانوا بممالغين سممن الرشممد‪.‬‬
‫وتلزمهم هذه المسؤولية ما لم يثبتوا‪:‬‬
‫‪ - 1‬أنهم باشروا كل الرقابة الضرورية على هؤلء الشخاص؛‬
‫‪ - 2‬أو أنهم كانوا يجهلون خآطورة مرض المجنون؛‬
‫‪ - 3‬أو أن الحادثة قد وقعت بخطأ المتضرر‪.‬‬
‫ويطبق نفس الحكم على من يتحمل بمقتضى عقد رعاية هؤلء الشخاص أو رقابتهم‪.‬‬
‫الفصل ‪ 85‬مكرر‬
‫)ظهيممر ‪ 4‬مممايو ‪ (1942‬يسممأل المعلمممون وموظفممو الشممبيبة والرياضممة عممن الضممرر‬
‫الحاصل من الطفال والشبان خآلل الوقت الذي يوجدون فيه تحت رقابتهم‪.‬‬
‫والخطأ أو عدم الحيطة أو الهمال الذي يحتج به عليهمم‪ ،‬باعتبماره السمبب فمي حصمول‬
‫الفعل الضار‪ ،‬يلزم المدعي إثباته وفقا للقواعد القانونية العامة‪.‬‬
‫وفي جميع الحالت التي تقوم فيها مسؤولية رجال التعليم العممام وممموظفي إدارة الشممبيبة‬
‫نتيجة ارتكاب فعل ضار أو بمناسبته إما من الطفال أو من الشبان الذين عهد بهم إليهم بسبب‬
‫وظائفهم وإممما ضممدهم فممي نفممس الحمموال‪ ،‬تحممل مسممؤولية الدولممة محممل مسممؤولية الممموظفين‬
‫السابقين‪ ،‬الذين ل تجوز مقاضاتهم أبدا أمام المحاكم المدنية من المتضرر أو من ممثله‪.‬‬
‫ويطبق هذا الحكم في كممل حالممة يعهممد فيهمما بالطفممال أو الشممبان إلممى الممموظفين السممابق‬
‫ذكرهم قصد التهذيب الخلقمي أو الجسمدي المذي ل يخمالف الضموابط‪ ،‬ويوجمدون بمذلك تحمت‬
‫رقابتهم‪ ،‬دون اعتبار لما إذا وقع الفعل الضار في أوقات الدراسة أم خآارجها‪.‬‬
‫ويجوز للدولة أن تباشر دعوى السترداد‪ ،‬إما على رجال التعليم وموظفي إدارة الشبيبة‬
‫وإما على الغير‪ ،‬وفقا للقواعد العامة‪.‬‬
‫ول يسوغ‪ ،‬في الدعوى الصلية‪ ،‬أن تسمع شهادة الموظفين الذين يمكن أن تباشر الدولة‬
‫ضدهم دعوى السترداد‪.‬‬

‫‪- 25 -‬‬
‫وترفممع دعمموى المسممؤولية الممتي يقيمهمما المتضممرر أو أقمماربه أو خآلفمماؤه ضممد الدولممة‬
‫باعتبارها مسؤولة عن الضممرر وفقما لممما تقمدم‪ ،‬أمممام المحكمممة البتدائيمة أو محكمممة "قاضمي‬
‫الصلح"‪ 50‬الموجود في دائرتها المكان الذي وقع فيه الضرر‪.‬‬
‫ويتم التقادم‪ ،‬بالنسبة إلى تعويض الضرار المنصوص عليهمما فممي هممذا الفصممل بمضممي‬
‫ثلث سنوات‪ ،‬تبدأ من يوم ارتكاب الفعل الضار‪.‬‬
‫الفصل ‪86‬‬
‫كل شخص يسأل عن الضرر الذي تسبب فيه الحيوان الذي تحت حراسته ولو ضل هذا‬
‫الحيوان أو تشرد ما لم يثبت‪:‬‬
‫‪ - 1‬أنه اتخذ الحتياطات اللزمة لمنعه من إحداث الضرر أو لمراقبته‪.‬‬
‫‪ - 2‬أو أن الحادثة نتجت من حادث فجائي أو قوة قاهرة أو من خآطأ المتضرر‪.‬‬
‫الفصل ‪87‬‬
‫ل يسممأل مالممك أرض أو مسممتأجرها أو حائزهمما عممن الضممرر الحاصممل مممن الحيوانممات‬
‫المتوحشة أو غير المتوحشة التية منها‪ ،‬إذا لم يكن قد فعل شيئا لجلبها أو للحتفاظ بها فيها‪.‬‬
‫ويكون هناك محل للمسؤولية‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا وجممدت فممي الرض حظيممرة أو غابممة أو حديقممة أو خآليمما مخصصممة لتربيممة أو‬
‫لرعاية بعض الحيوانات‪ ،‬إما بقصد التجارة أو للصيد أو للستعمال المنزلي‪.‬‬
‫‪ - 2‬إذا كانت الرض مخصصة للصيد‪.‬‬
‫الفصل ‪88‬‬
‫كل شخص يسأل عن الضرر الحاصل من الشياء التي فممي حراسممته‪ ،‬إذا تممبين أن هممذه‬
‫الشياء هي السبب المباشر للضرر‪ ،‬وذلك ما لم يثبت‪:‬‬
‫‪ - 1‬أنه فعل ما كان ضروريا لمنع الضرر؛‬
‫‪ - 2‬وأن الضرر يرجع إما لحادث فجائي‪ ،‬أو لقوة قاهرة‪ ،‬أو لخطأ المتضرر‪.‬‬

‫‪ - 50‬يشمل التنظيم القضائي للمملكة حاليا المحاكم التالية‪ -1:‬المحاكم البتدائيممة )يمكممن تصممنيف المحمماكم البتدائيمة‬
‫حسب نوعية القضايا التي تختص بالنظر فيها إلى محاكم ابتدائية مدنية ومحاكم ابتدائية اجتماعيممة ومحمماكم ابتدائيممة‬
‫زجرية(؛ ‪ -2‬المحاكم الدارية؛ ‪ -3‬المحاكم التجارية؛ ‪ -4‬محاكم الستئناف؛ ‪ -5‬محمماكم السممتئناف الداريممة؛‬
‫‪ -6‬محاكم الستئناف التجارية؛ ‪ -7‬محكمة النقض‪.‬‬
‫انظمممر الظهيمممر الشمممريف رقمممم ‪ 1-74-338‬بتاريمممخ ‪ 24‬جممممادى الثانيمممة ‪ 15) 1394‬يوليممموز ‪ (1974‬يتعلمممق‬
‫بالتنظيم القضائي للمملكممة كممما تممم تغييممره وتتميمممه بممموجب القممانون رقممم ‪ 34-10‬الصممادر بتنفيممذه ظهيممر شممريف‬
‫رقم ‪ 1-11-148‬صادر في ‪ 16‬رمضان ‪ 17) 1432‬أغسطس ‪(2011‬؛مم الجريدة الرسممية عممدد ‪ 5975‬بتاريممخ ‪6‬‬
‫شوال ‪ 5) 1432‬سبتمبر ‪ ،(2011‬ص ‪.4386‬‬
‫وبذلك يمكن صياغة الفقرة أعله كالتي‪ :‬وترفع دعوى المسؤولية التي يقيمها المتضرر أو أقمماربه أو خآلفمماؤه ضممد‬
‫الدولة باعتبارها مسؤولة عن الضرر وفقا لما تقدم‪ ،‬أمام المحكمة البتدائية الموجود في دائرتها المكان الممذي وقممع‬
‫فيه الضرر‪.‬‬

‫‪- 26 -‬‬
‫الفصل ‪89‬‬
‫يسأل مالك البناء عن الضرر الذي يحدثه انهياره أو تهدمه الجزئي‪ ،‬إذا وقع هذا أو ذاك‬
‫بسبب القدم أو عدم الصيانة أو عيب في البناء‪ .‬ويطبق نفس الحكم في حالة السمقوط أو التهمدم‬
‫الجزئي لما يعتبر جزءا من العقار‪ ،‬كالشجار واللت المندمجة في البنمماء والتوابممع الخآممرى‬
‫المعتبرة عقارات بالتخصيص‪ .‬وتلزم المسؤولية صاحب حق السطحية‪ ،‬إذا كممانت ملكيممة هممذا‬
‫الحق منفصلة عن ملكية الرض‪.‬‬
‫وإذا التزم شخص غير المالك برعاية البناء‪ ،‬إما بمقتضى عقد‪ ،‬أو بمقتضى حممق انتفمماع‬
‫أو أي حق عيني آخآر‪ ،‬تحمل هذا الشخص المسؤولية‪.‬‬
‫وإذا قام نزاع على الملكية‪ ،‬لزمت المسؤولية الحائز الحالي للعقار‪.‬‬
‫الفصل ‪90‬‬
‫لمالك العقار الذي يخشى‪ ،‬لسممباب معتممبرة‪ ،‬انهيممار بنمماء مجمماور أو تهممدمه الجزئممي أن‬
‫يطلممب مممن مالممك هممذا البنمماء أو ممممن يكممون مسممؤول عنممه وفقمما لحكممام الفصممل ‪ 89‬اتخمماذ‬
‫الجراءات اللزمة لمنع وقوع النهيار‪.‬‬
‫الفصل ‪91‬‬
‫للجيران الحق فممي إقامممة دعمموى علممى أصممحاب المحلت المضممرة بالصممحة أو المقلقممة‬
‫للراحة بطلب‪ ،‬إما إزالة هذه المحلت‪ ،‬وإما إجراء ما يلزم فيهمما مممن التغييممر لرفممع الضممرار‬
‫التي يتظلمون منها‪ .‬ول يحول الترخآيص الصادر من السمملطات المختصممة دون مباشممرة هممذه‬
‫الدعوى‪.‬‬
‫الفصل ‪92‬‬
‫ومع ذلك‪ ،‬ل يحق للجيران أن يطلبوا إزالممة الضممرار الناشممئة عممن اللتزامممات العاديممة‬
‫للجوار‪ ،‬كالدخآان الذي يتسرب من المداخآن‪ ،‬وغيره من المضار التي ل يمكن تجنبها والتي ل‬
‫تتجاوز الحد المألوف‪.‬‬
‫الفصل ‪93‬‬
‫السكر‪ ،‬إذا كان اخآتياريا‪ ،‬ل يحول دون المسؤولية المدنية فممي اللتزامممات الناشممئة عممن‬
‫الجرائم وأشباه الجرائم‪ .‬ول مسؤولية مدنية إذا كان السكر غير اخآتياري‪ ،‬وعلى المتاتبع إثبات‬
‫هذه الواقعة‪.‬‬
‫الفصل ‪94‬‬
‫ل محل للمسؤولية المدنية‪ ،‬إذا فعل شخص بغير قصد الضممرار ممما كممان لممه الحممق فممي‬
‫فعله‪.‬‬
‫غير أنه إذا كان من شأن مباشرة هذا الحمق أن تمؤدي إلمى إلحماق ضمرر ف ادح بمالغير‪،‬‬
‫وكان ممن الممكمن تجنمب همذا الضمرر أو إزالتمه ممن غيمر أذى جسميم لصماحب الحمق‪ ،‬ف إن‬
‫المسؤولية المدنية تقوم إذا لم يجر الشخص ما كان يلزم لمنعه أو ليقافه‪.‬‬

‫‪- 27 -‬‬
‫الفصل ‪95‬‬
‫ل محل للمسؤولية المدنية في حالممة الممدفاع الشممرعي‪ ،‬أو إذا كممان الضممرر قممد نتممج عممن‬
‫حادث فجائي أو قوة قاهرة لم يسبقها أو يصطحبها فعل يؤاخآذ به المدعى عليه‪.‬‬
‫وحالة الدفاع الشرعي‪ ،‬هي تلك التي يجبر فيها الشخص على العممل لمدفع اعتممداء حمال‬
‫غير مشروع موجه لنفسه أو لماله أو لنفس الغير أو ماله‪.‬‬
‫الفصل ‪96‬‬
‫القاصر عديم التمييز ل يسأل مدنيا عن الضرر الحاصل بفعله‪ .‬ويطبق نفس الحكم على‬
‫فاقد العقل‪ ،‬بالنسبة إلى الفعال الحاصلة في حالة جنونه‪.51‬‬
‫وبالعكس من ذلك يسأل القاصر عممن الضممرر الحاصممل بفعلممه‪ ،‬إذا كممان لممه مممن التمييممز‬
‫الدرجة اللزمة لتقدير نتائج أعماله‪.‬‬
‫الفصل ‪97‬‬
‫الصم البكم وغيرهم مممن ذوي العاهممات يسممألون عممن الضممرار الناتجممة مممن أفعممالهم أو‬
‫أخآطائهم إذا كان لهم من التمييز الدرجة اللزمة لتقدير نتائج أعمالهم‪.‬‬
‫الفصل ‪98‬‬
‫الضمممرر فمممي الجرائمممم وأشمممباه الجرائمممم‪ ،‬همممو الخسمممارة المممتي لحقمممت الممممدعي فعل‬
‫والمصروفات الضرورية التي اضطر أو سيضممطر إلممى إنفاقهمما لصمملح نتائممج الفعممل الممذي‬
‫ارتكب إضرارا به‪ ،‬وكذلك ما حرم منه من نفع في دائرة الحدود العادية لنتائج هذا الفعل‪.‬‬
‫ويجب على المحكمة أن تقدر الضمرار بكيفيمة مختلفمة حسمبما تكمون ناتجمة عمن خآطمأ‬
‫المدين أو عن تدليسه‪.‬‬
‫الفصل ‪99‬‬
‫إذا وقممع الضممرر مممن أشممخاص متعممددين عملمموا متممواطئين‪ ،‬كممان كممل منهممم مسممؤول‬
‫بالتضامن عن النتائج‪ ،‬دون تمييز بين من كان منهم محرضا أو شريكا أو فاعل أصليا‪.‬‬
‫الفصل ‪100‬‬
‫يطبق الحكم المقرر فمي الفصممل ‪ ،99‬إذا تعمدد المسممؤولون عمن الضممرر وتعممذر تحديمد‬
‫فاعله الصلي‪ ،‬من بينهم‪ ،‬أو تعذر تحديد النسبة التي ساهموا بها في الضرر‪.‬‬
‫الفصل ‪101‬‬
‫الحائز سيئ النية ملزم بأن يرد‪ ،‬مع الشيء‪ ،‬كل الثمار الطبيعية والمدنية التي جناها‪ ،‬أو‬
‫التي كان يستطيع أن يجنيها لو أنه أدار الشيء إدارة معتادة وذلممك مممن وقممت وصممول الشمميء‬
‫إليه‪ .‬ول حق له إل في اسممترداد المصممروفات الضممرورية الممتي أنفقممت لحفممظ الشمميء وجنممي‬
‫الثمار‪ ،‬إل أنه ل يكون له الحق في أن يباشر هذا السترداد إل على الشيء نفسه‪.‬‬
‫ومصروفات رد الشيء تقع على عاتقه‪.‬‬
‫‪ - 51‬انظر المادة ‪ 217‬من مدونة السرة؛ حيث يعتبر عديم أهلية الداء‪ :‬الصغير الذي لم يبلغ سن التمييز‪ ،‬المجنون‬
‫وفاقد العقل‪.‬‬

‫‪- 28 -‬‬
‫الفصل ‪102‬‬
‫الحائز للشيء عن سوء نية ضامن له‪ .‬فإذا لم يستطع إحضار الشيء أو لحق هذا الشيء‬
‫عيب ولو بحادث فجائي أو قوة قاهرة‪ ،‬لزمه دفع قيمته مقدرة في يوم وصموله إليمه‪ .‬وإذا كمان‬
‫الشيء من المثليات لزمه رد مقدار يعادله‪.‬‬
‫وإذا لحق الشيء عيب فقط‪ ،‬تحمل الحائز سيئ النية الفرق بين قيمته في حممالته السممليمة‬
‫وقيمته وهو على الحالة التي يوجد عليهمما‪ .‬وهممو يتحمممل بقيمتممه كاملممة إذا لحقممه عيممب لدرجممة‬
‫يصبح معها غير صالح لستعماله فيما أعد له‪.‬‬
‫الفصل ‪103‬‬
‫الحائز عن حسن نية يتملك الثمار‪ ،‬ول يلزم إل برد ما يكممون منهمما موجممودا فممي تاريممخ‬
‫رفع الدعوى عليه برد الشيء‪ ،‬وما يجنيه منها بعد ذلك‪.‬‬
‫وهو يتحمل‪ ،‬من ناحية أخآرى‪ ،‬مصروفات الحفظ ومصروفات جني الثمار‪.‬‬
‫الحائز حسن النية هو من يحوز الشيء بمقتضى حجة يجهل عيوبها‪.‬‬
‫الفصل ‪104‬‬
‫حائز المنقول‪ ،‬ولو كان سيئ النية‪ ،‬إذا حمموله بعملممه علممى نحممو يكسممبه زيممادة بالغممة فممي‬
‫قيمته عما كان عليه وهو مادة أولية‪ ،‬ساغ له أن يحتفظ به‪ ،‬في مقابل أن يدفع‪:‬‬
‫‪ - 1‬قيمة المادة الولية‪.‬‬
‫‪ - 2‬تعويضما تقمدره المحكممة‪ ،‬الممتي يجممب عليهما أن تراعممي كممل المصمالح المشممروعة‬
‫للحائز القديم‪ ،‬ومن بينها ما كان للشيء في نفسه من قيمة معنوية‪.‬‬
‫ومع ذلك يسمموغ للحممائز القممديم أن يسممترد الشمميء الممذي لحقممه التحممول‪ ،‬إذا دفممع للحممائز‬
‫الزيادة في القيمة التي أعطاها للشيء‪ .‬وفي الحالتين يكون له حق المتياز على كل دائن آخآر‪.‬‬
‫الفصل ‪105‬‬
‫في الجريمة وشبه الجريمة‪ ،‬تكون التركة ملزمة بنفس التزامات الموروث‪.‬‬
‫الوارث الذي انتقممل إليممه الشمميء وهممو يعلممم عيمموب حيممازة سمملفه يضمممن مثلممه الحممادث‬
‫الفجائي والقوة القاهرة‪ ،‬كما أنه يلتزم برد الثمار التي جناها من وقت وصول الشيء إليه‪.‬‬
‫الفصل ‪106‬‬
‫)معدل بالظهير رقممم ‪ 1.60.196‬المممؤرخ فممي ‪ 27‬جمممادى الولممى ‪ 1380‬الموافممق ‪17‬‬
‫نونبر ‪(1960‬‬
‫إن دعوى التعويض من جممراء جريمممة أو شممبه جريمممة تتقممادم بمضممي خآمممس سممنوات‬
‫تبتدئ من الوقت الذي بلغ فيه إلى علمم الفريمق المتضممرر الضمرر ومممن هممو المسمؤول عنممه‪.‬‬
‫وتتقادم في جميع الحوال بمضي عشرين سنة تبتدئ من وقت حدوث الضرر‪.‬‬

‫‪- 29 -‬‬
‫‪52‬‬
‫الباب الرابع‪ :‬المسؤولية المدنية الناجمة عن المنتوجات المعيبة‬
‫الفصل ‪1- 106‬‬
‫يعتبر المنتج مسؤول عن الضرر الناتج عن عيب في منتوجه‪.‬‬
‫الفصل ‪2 - 106‬‬
‫يراد بمصطلح "منتوج" كل شمميء تممم عرضممه فممي السمموق فممي إطممار نشمماط مهنممي أو‬
‫تجاري أو حرفي‪ ،‬بعوض أو بدون عوض‪ ،‬سواء كان جديدا أو مستعمل‪ ،‬وسممواء كممان قممابل‬
‫للستهلك أو غير قابل له‪ ،‬أو تم تحويله أو توضيبه وإن كان مدمجا في منقول أو عقار‪.‬‬
‫تعد منتوجات الرض وتربية الماشية والسماك والقنص والصيد منتوجات‪.‬‬
‫تعتبر الكهرباء منتوجا كذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪3-106‬‬
‫ينطوي منتوج على عيب عندما ل يتوفر على السملمة المتي ممن المعقمول توخآيهما منمه‬
‫وذلك أخآذا بعين العتبار كل الظروف‪ ،‬ول سيما‪:‬‬
‫أ( تقديم المنتوج؛‬
‫ب( الستعمال المرتقب من المنتوج؛‬
‫ج( وقت عرض المنتوج في السوق‪.‬‬
‫ل يمكن اعتبار منتوج ينطوي على عيب لكون منتوج آخآر أكثر إتقانا عرض لحقا فممي‬
‫السوق‪.‬‬
‫الفصل ‪4-106‬‬
‫يعتبر المنتوج معروضا إذا وضعه المنتج في السوق إراديا‪ ،‬بعمموض أو بممدون عمموض‪،‬‬
‫من أجل توزيعه أو تحويله أو توضيبه أو استعماله داخآل التراب الوطني‪.‬‬
‫الفصل ‪5-106‬‬
‫يعد منتجا‪ ،‬كل مصنع لمنتوج كامل الصنع أو منتج مادة أوليممة أو مصممنع لجممزء مكممون‬
‫للمنتوج‬
‫وكل شخص يتصرف بصفة مهنية‪:‬‬

‫‪ - 52‬تمم القسم الول من الكتاب الول من الظهير الشريف بمثابة قانون اللتزامات والعقود‪ ،‬بموجب المادة ‪ 65‬من‬
‫القانون رقم ‪ 24.09‬يتعلق بسلمة المنتوجات والخدمات وبتتميم الظهير الشريف الصادر في ‪ 9‬رمضان ‪) 1331‬‬
‫‪ 12‬أغسطس ‪ ( 1913‬بمثابة قانون اللتزامات والعقود الصادر بتنفيذه ظهيممر شممريف رقممم ‪ 1.11.140‬صممادر فممي‬
‫‪ 16‬من رمضان ‪ 17) 1432‬أغسطس ‪ ،(2011‬جريدة رسمية عدد ‪ 5980‬الصادرة بتاريخ ‪ 23‬شوال ‪22) 1432‬‬
‫سبتمبر ‪ ،(2011‬ص ‪.4678‬‬

‫‪- 30 -‬‬
‫‪ -1‬ويتقدم كمنتج بوضعه على المنتوج اسمه أو علمتممه التجاريممة أو أي علمممة مميممزة‬
‫أخآرى؛‬
‫‪ -2‬أو يستورد منتوجا إلى التراب الوطني من أجل البيع أو الكممراء‪ ،‬مممع وعممد بممالبيع أو‬
‫بدونه أو أي شكل آخآر من أشكال التوزيع‪.‬‬
‫الفصل ‪6-106‬‬
‫إذا استحال تحديد هوية المنتج‪ ،‬يعتبر كل موزع منتجا إل إذا أعلم هذا الخآيممر الضممحية‬
‫أو كل من له الحممق‪ ،‬داخآممل أجممل ‪ 15‬يوممما‪ ،‬مممن هويممة المنتممج أو هويممة الشممخص الممذي زوده‬
‫بالمنتوج‪،‬‬
‫يسري نفس الجراء على المنتوج المستورد إذا لم يكن يشير إلى هوية المسممتورد حممتى‬
‫وإن تمت الشارة إلى اسم المنتج‪.‬‬
‫الفصل ‪7-106‬‬
‫يجممب علممى الضممحية‪ ،‬لسممتحقاق التعممويض‪ ،‬إثبممات الضممرر الممذي لحقممه مممن المنتمموج‬
‫المعيب‪.‬‬
‫الفصل ‪8-106‬‬
‫يمكن للمنتج أن يكون مسؤول عن العيب و إن تم صنع المنتمموج فممي إطممار احممترام كممل‬
‫القواعد والمقاييس الموجودة أو رغم حصول المنتوج على ترخآيص إداري‪.‬‬
‫الفصل ‪9-106‬‬
‫تنتفي مسؤولية المنتج‪ ،‬تطبيقا لهذا الباب‪ ،‬إذا تمكن من إثبات‪:‬‬
‫أ( أنه لم يقم بعرض المنتوج في السوق؛‬
‫ب( أن العيب الذي تسبب في الضرر لم يكن موجودا أثناء عرضه للمنتوج فممي السمموق‬
‫أو أن هذا العيب ظهر لحقا؛‬
‫ج( أن المنتوج لم يتم صنعه بهدف البيع أو أي شكل آخآر من أشكال التوزيممع لغممراض‬
‫تجارية ولم يتم صنعه أو توزيعه في إطار نشاطه التجاري؛‬
‫د( أن العيب راجع لمطابقة المنتوج للقواعد اللزامية الصادرة عن السلطات العمومية؛‬
‫ه( أنه لم يكن ممكنا اكتشاف العيب بالنظر إلممى ممما وصمملت إليممه حالممة المعرفممة العلميممة‬
‫والتقنية أثناء عرض هذا المنتوج في السوق؛‬
‫تنتفي مسؤولية منتج مكون للمنتمموج أو قطعممة مكونممة للمنتمموج‪ ،‬تطبيقمما لمقتضمميات هممذا‬
‫الباب‪ ،‬إذا أثبت أنممه احممترم تعليمممات أو دفممتر تحملت منتممج المنتمموج أو الخصممائص المعلنممة‬
‫للمكون أو القطعة المكونة‪.‬‬
‫الفصل ‪10-106‬‬
‫يجب على الشخص المسؤول إصلح كل الضرار التي تعرضت لها الضحية‪.‬‬

‫‪- 31 -‬‬
‫الفصل ‪11-106‬‬
‫يمكن أن تتقلص مسؤولية المنتج أو تلغى‪ ،‬مممع مراعمماة كممل الظممروف‪ ،‬إذا كممان السممبب‬
‫ناتجا في آن واحد عن عيب في المنتوج وخآطأ الضممحية أو شممخص تكممون الضممحية مسممؤولة‬
‫عنه‪.‬‬
‫الفصل ‪12-106‬‬
‫ل تتقلص مسممؤولية المنتممج تجمماه الضممحية بسممبب وجممود الغيممر الممذي سمماهم فممي وقمموع‬
‫الضرر‪.‬‬
‫المادة ‪13-106‬‬
‫تطبيقا لحكمام همذا البمماب‪ ،‬تعتممبر باطلمة كمل الشممروط المحممددة أو الملغيمة أو المقلصممة‬
‫للمسؤولية للمنتج أو للمستورد تجاه الضحية وكذلك كل شروط العفاء منها‪.‬‬
‫الفصل ‪14-106‬‬
‫ل تمس مقتضيات هذا الباب بالحقوق التي يمكن للضحية الحصممول عليهمما اسممتنادا إلممى‬
‫القانون العادي المتعلق بالمسؤولية العقديممة والمسممؤولية التقصمميرية وبنظممام مسممؤولية خآماص‬
‫جاري به العمل بخصوص منتوجات وخآدمات معينة‪.‬‬

‫القسم الثاني‪ :‬أوصاف اللتزام‬


‫الباب الول‪ :‬الشرط‬
‫الفصل ‪107‬‬
‫الشرط تعممبير عممن الرادة يعلممق علممى أمممر مسممتقبل وغيممر محقممق الوقمموع‪ ،‬إممما وجممود‬
‫اللتزام أو زواله‪.‬‬
‫والمر الممذي وقممع فممي الماضممي أو الواقممع حممال ل يصمملح أن يكممون شممرطا‪ ،‬وإن كممان‬
‫مجهول من الطرفين‪.‬‬
‫الفصل ‪108‬‬
‫كل شرط يقوم على شيء مستحيل أو مخالف للخآلق الحميدة أو للقممانون يكممون بمماطل‬
‫ويؤدي إلى بطلن اللتزام الذي يعلق عليممه‪ .‬ول يصممير اللممتزام صممحيحا إذا أصممبح الشممرط‬
‫ممكنا فيما بعد‪.‬‬
‫الفصل ‪109‬‬
‫كل شرط من شأنه أن يمنع أو يحد مممن مباشممرة الحقمموق والرخآممص الثابتممة لكممل إنسممان‬
‫كحق النسان في أن يتزوج‪ ،‬وحقه فممي أن يباشممر حقمموقه المدنيممة‪ ،‬يكممون بمماطل ويممؤدي إلممى‬
‫بطلن اللتزام الذي يعلق عليه‪.‬‬

‫‪- 32 -‬‬
‫ول يطبق هذا الحكم على الحالة التي يمنع فيها أحد الطرفيممن نفسممه مممن مباشممرة حرفممة‬
‫معينة خآلل وقت وفي منطقة محددين‪.53‬‬
‫الفصل ‪110‬‬
‫الشرط الذي ينافي طبيعة الفعل القانوني الذي أضيف إليه يكون بمماطل ويبطممل اللممتزام‬
‫الذي يعلق عليه‪.‬‬
‫ومع ذلك‪ ،‬يجوز تصحيح هذا اللتزام إذا تنازل صراحة عن التمسممك بالشممرط الطممرف‬
‫الذي وضع لصالحه‪.‬‬
‫الفصل ‪111‬‬
‫يبطل ويعتبر كأن لم يكن الشرط الذي تنعدم فيه كل فائدة ذات بممال‪ ،‬سممواء بالنسممبة إلممى‬
‫من وضعه أو إلى شخص آخآر غيره‪ ،‬أو بالنسبة إلى مادة اللتزام‪.‬‬
‫الفصل ‪112‬‬
‫يبطل اللتزام إذا كان وجوده معلقا على محض إرادة الملممتزم )الشممرط الرادي(‪ .‬ومممع‬
‫ذلك‪ ،‬يجوز لكل من الطرفين أو لحدهما أن يحتفظ لنفسممه بممالحق فممي أن يصممرح خآلل أجممل‬
‫محدد‪ ،‬بما إذا كان يريد البقاء على العقد أو يريد فسخه‪.‬‬
‫ول يسموغ اشمتراط الحتفماظ بهمذا الحمق فمي العمتراف بالمدين ول فمي الهبمة ول فمي‬
‫البراء من الدين ول في بيع الشياء المستقبلة المسمى بالمسملتممم‪.‬‬
‫الفصل ‪113‬‬
‫إذا لم يحدد الجمل‪ ،‬فمي الحالمة المنصموص عليهما فمي الفصمل السمابق‪ ،‬س اغ لكمل ممن‬
‫الطرفين أن يطلب من الخآر أن يصرح بما يريده في أجل معقول‪.‬‬
‫الفصل ‪114‬‬
‫إذا انقضى الجل‪ ،‬دون أن يصرح المتعاقد بأنه يريد فسخ العقد‪ ،‬أصبح هذا العقد نهائيمما‬
‫ابتداء من وقت إبرامه‪.‬‬
‫وعلى العكس‪ ،‬إذا أبدى المتعاقد للطرف الخآر رغبته القاطعة في التحلل من العقد‪ ،‬فإن‬
‫التفاق يعتبر كأن لم يكن‪.‬‬
‫الفصل ‪115‬‬
‫إذا مات المتعاقد الذي احتفظ لنفسه بخيار الفسخ قبل فوات الجل المحدد لمباشرته‪ ،‬مممن‬
‫غير أن يعبر عن إرادته‪ ،‬كان لورثته الخيار بين البقاء على العقد وبين فسخه‪ ،‬خآلل المموقت‬
‫الذي كان باقيا لموروثهم‪.‬‬
‫‪ - 53‬وردت في النص الفرنسي عبارة‬
‫" ‪" "pendant un temps ou dans un rayon déterminé‬خآلل وقت أو في منطقة محددة"‪ ،‬بدل خآلل وقت وفي‬
‫منطقة محددين‪ .‬وبذلك يمكن صياغة الفقرة الخآيرة من هذا الفصل كالتي‪ :‬ول يطبق هذا الحكم علممى الحالممة الممتي‬
‫يمنع فيها أحد الطرفين نفسه من مباشرة حرفة معينة خألل وقت أو في منطقة محددة‪.‬‬

‫‪- 33 -‬‬
‫وإذا اخآتلف الورثة‪ ،‬فل يسوغ للراغبين منهم في البقاء على العقد أن يجبروا الخآريممن‬
‫على قبوله‪ ،‬وإنما يجوز لهم أن يأخآذوا العقد كله لحسابهم الشخصي‪.‬‬
‫الفصل ‪116‬‬
‫إذا أصيب المتعاقد الذي احتفظ لنفسممه بخيممار الفسممخ بممالحمق‪ 54‬أو بممأي سممبب آخآممر مممن‬
‫أسباب نقص الهلية‪ ،‬عينممت المحكمممة‪ ،‬بنمماء علممى طلممب المتعاقممد الخآممر أو أي ذي مصمملحة‬
‫غيره‪ ،‬مقدما خآاصا‪ .‬ويقرر هذا المقدم‪ ،‬بعد إذن المحكمممة ممما إذا كممان يقبممل العقممد أو يفسممخه‪،‬‬
‫وفق ما تقتضيه مصلحة ناقص الهلية‪ .‬وفي حالة الفلس‪ ،55‬يكون المقدم بحكممم القممانون هممو‬
‫وكيل التفليسة )السنديك( أو أي نائب آخآر لكتلة الدائنين‪.‬‬
‫الفصل ‪117‬‬
‫إذا علق التزام على شرط حصول أمر فمي وقمت محمدد‪ ،‬اعتمبر همذا الشمرط متخلف ا إذا‬
‫انقضى الوقت دون أن يقع المر‪.‬‬
‫وفي هذه الحالة‪ ،‬ل يجوز للمحكمة أن تمدد الجل‪.‬‬
‫وإذا لم يحدد أي أجل‪ ،‬أمكمن أن يتحقمق الشمرط فمي أي وقمت‪ ،‬ول يعتمبر متخلفما إل إذا‬
‫أصبح مؤكدا أن المر لن يقع‪.‬‬
‫الفصل ‪118‬‬
‫إذا علق التزام مشروع على شرط عدم وقمموع أمممر فممي وقممت محممدد‪ ،‬فممإن هممذا الشممرط‬
‫يتحقق إذا انقضى الوقت من غيممر أن يقممع المممر‪ .‬وهممو يتحقممق كممذلك إذا أصممبح‪ ،‬قبممل فمموات‬
‫الجل‪ ،‬مؤكدا أن المر لن يقع‪ .‬وإذا لم يحدد أي أجل‪ ،‬فل يتحقق الشرط إل إذا أصممبح مؤكممدا‬
‫أن المر لن يقع‪.‬‬
‫الفصل ‪119‬‬
‫الشرط الذي يتطلب لتحققه مشاركة الغير أو إجممراء عمممل مممن الممدائن يعتممبر متخلفمما إذا‬
‫رفض الغير مشاركته‪ ،‬أو إذا لم يقم الدائن بالعمل المقصود ولو كممان المممانع راجعمما لسممبب ل‬
‫دخآل لرادته فيه‪.‬‬

‫‪ - 54‬قارن مع المادة ‪ 217‬من مدونة السرة‪.‬‬


‫ت المادة ‪ 733‬من مدونة التجارة لسنة ‪،1996‬مم الظهير الشممريف بتاريممخ ‪ 9‬رمضممان ‪12) 1331‬غشممت‬ ‫‪ - 55‬نتتستخ ب‬
‫‪ (1913‬بمثابة القانون التجاري الذي كان يتضمن في الفصل ‪ 197‬وما بعده الحكممام المتعلقممة بموضمموع الفلس؛‬
‫و معوضت بمقتضيات الكتاب الخامس المتعلق بصعوبات المقاولممة )الفصممل ‪ 545‬وممما بعممده( الممذي اسممتحدث ثلث‬
‫مساطر رئيسية‪ -1 :‬التسوية القضائية؛ وفي نطاقها يستمر نشاط المقاولة مع المدين؛‬
‫‪ -2‬التفويت ويقوم على تفويت المقاولة لحد الغيار مما يضمن استمرارية نشاطها؛‬
‫‪ -3‬التصفية القضائية وتنبني على تصفية أصول المدين من أجل وفاء خآصومه‪.‬‬
‫ويسبق الفصل في مآل المدين بفترة إعداد الحممل تتغيمر فممي نطاقهمما قواعممد غممل يممد المممدين بمالموازة مممع السمملطات‬
‫المخولة للسنديك من تسيير كلي أو جزئي أو مراقبة‪ ،‬في حين تممؤدي التصممفية القضممائية إلممى غممل يممد المممدين بقمموة‬
‫القانون ‪.‬‬

‫‪- 34 -‬‬
‫الفصل ‪120‬‬
‫إذا علق اللتزام على شرط واقف‪ ،‬وهلك محله أو لحقه عيب قبل تحقممق الشممرط طبقممت‬
‫القواعد التية‪:‬‬
‫إذا هلك الشيء هلكمما تامما بمدون فعمل المممدين أو خآطمإه‪ ،‬كمان تحقممق الشمرط غيمر ذي‬
‫موضوع‪ ،‬واعتبر اللتزام كأن لم يكن‪.‬‬
‫وإذا لحق الشيء عيب أو نقصت قيمته بغير خآطأ المدين أو فعله‪ ،‬وجب على الممدائن أن‬
‫يأخآذه على الحالة التي يوجد عليها من غير إنقاص في الثمن‪.‬‬
‫وإذا هلك الشيء هلكا تاما بخطأ المدين أو بفعله‪ ،‬كان للدائن الحق في التعويض‪.‬‬
‫وإذا لحق الشيء عيب أو نقصت قيمته بخطأ المدين أو بفعله‪ ،‬كان للدائن الخيار بين أن‬
‫يأخآذ الشميء علمى الحالمة المتي يوجمد عليهما وبيمن أن يفسمخ العقمد‪ ،‬ممع ثبموت الحمق لمه فمي‬
‫التعويض في الحالتين‪.‬‬
‫اللهم إل إذا اتفق الطرفان على خآلف ذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪121‬‬
‫الشرط الفاسخ ل يوقف تنفيذ اللتزام‪ ،‬وإنما يلزم الدائن برد ما أخآذه إذا ما تحقممق المممر‬
‫المنصوص عليه في الشرط‪.‬‬
‫ويكون الدائن ملزما بالتعويض إذا استحال عليه الرد لسبب يوجب مسؤوليته‪.‬‬
‫وهو ل يكون ملزما برد الثمار والزيادات‪ .‬وكل اشتراط من شممأنه أن يحملممه رد الثمممار‬
‫يعتبر كأن لم يكن‪.‬‬
‫الفصل ‪122‬‬
‫يعتبر الشرط متحققا إذا حال من غير حق المدين الملتزم على شرط دون تحققممه‪ ،‬أو إذا‬
‫كان مماطل في العمل على تحققه‪.‬‬
‫الفصل ‪123‬‬
‫تحقق الشرط ل ينتج أي أثر‪ ،‬إذا حصل بتدليس ممن كانت له فيه مصلحة‪.‬‬
‫الفصل ‪124‬‬
‫لتحقمق الشمرط أثمر رجعمي يعمود إلمى يموم التفماق علمى اللمتزام‪ ،‬إذا ظهمر ممن إرادة‬
‫المتعاقدين أو من طبيعة اللتزام أنه قصد إعطاؤه هذا الثر‪.‬‬
‫الفصل ‪125‬‬
‫ل يجوز للملتزم تحت شرط واقف أن يجري قبل تحقق الشرط‪ ،‬أي عمممل مممن شممأنه أن‬
‫يمنع أو يصعب على الدائن مباشرة حقوقه التي تثبت له إذا ما تحقق الشرط‪.‬‬

‫‪- 35 -‬‬
‫بعد تحقق الشرط الواقف‪ ،‬تفسخ الفعال القانونية‪ 56‬التي أجراها المدين في الفترة القائمة‬
‫بين نشوء اللتزام وتحقق الشرط‪ ،‬وذلك في الحدود التي يمكن فيها أن تضر بالدائن‪ ،‬مع عممدم‬
‫الخآلل بالحقوق المكتسبة بطريقة سليمة للغير حسني النية‪.‬‬
‫يطبق الحكم المقرر في هذا الفصل على اللتزامات المعلقممة علممى شممرط فاسممخ بالنسممبة‬
‫للفعال القانونية‪ 57‬التي أجراها من يترتب على تحقق الشرط زوال حقمموقه ومممن غيممر إخآلل‬
‫بالحقوق المكتسبة بطريقة سليمة للغير حسني النية‪.‬‬
‫الفصل ‪126‬‬
‫للدائن أن يجري‪ ،‬قبل تحقق الشرط‪ ،‬جميع الجراءات التحفظية لحفظ حقه‪.‬‬

‫الباب الثاني‪ :‬الجل‬


‫الفصل ‪127‬‬
‫إذا لم يحدد للوفاء باللتزام أجل معين‪ ،‬وجب تنفيذه حال ما لممم ينتممج الجممل مممن طبيعممة‬
‫اللتزام‪ ،‬أو من طريقة تنفيذه‪ ،‬أو من المكان المعين لهذا التنفيذ‪.‬‬
‫وفي هذه الحالة‪ 58‬يعين الجل القاضي‪.‬‬
‫الفصل ‪128‬‬
‫ل يسوغ للقاضي أن يمنح أجل أو أن ينظر إلى ميسرة‪ ،‬ما لم يمنح هذا الحممق بمقتضممى‬
‫التفاق أو القانون‪.‬‬
‫إذا كان الجل محددا بمقتضممى التفمماق أو القممانون‪ ،‬لممم يسممغ للقاضممي أن يمممدده‪ ،‬ممما لممم‬
‫يسمح له القانون بذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪129‬‬
‫يبطل اللتزام إذا ترك تحديد الجل لرادة المدين‪ ،‬أو كان مناطا بممأمر يتوقممف حصمموله‬
‫على مشيئته‪.‬‬
‫الفصل ‪130‬‬
‫يبدأ سريان الجل من تاريخ العقد‪ ،‬ما لممم يحممدد المتعاقممدان أو القممانون وقتمما آخآممر‪ .‬وفممي‬
‫اللتزامات الناتجة من جريمة أو شبه جريمة يبدأ سممريان الجممل مممن يمموم الحكممم الممذي يحممدد‬
‫التعويض الواجب على المدين أداؤه‪.‬‬

‫‪ - 56‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪" "les actes‬التصرفات القانونية" بدل "الفعممال القانونيممة" كممما جمماء فممي‬
‫الترجمة العربية‪.‬‬
‫‪ - 57‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬
‫‪ - 58‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪" "Dans ces cas‬في هذه الحالت"‪ ،‬بدل "في هذه الحالة" كممما جمماء فممي‬
‫الترجمة العربية‪.‬‬

‫‪- 36 -‬‬
‫الفصل ‪131‬‬
‫اليوم الذي يبدأ منه العد ل يحسب في الجل‪.‬‬
‫الجل المقدر بعدد من اليام ينقضي بانتهاء يومه الخآير‪.‬‬
‫الفصل ‪132‬‬
‫عندما يكون الجل مقدرا بالسابيع أو بالشهر أو بالسنة‪ ،‬يكون المقصود بالسبوع مدة‬
‫سبعة أيام كاملة‪ ،‬وبالشهر مدة ثلثين يوما كاملة‪ ،‬وبالسنة مدة ثلثمائمة وخآمسممة وسمتين يومما‬
‫كاملة‪.‬‬
‫الفصل ‪133‬‬
‫قممام مقممامه أول يمموم مممن أيممام العمممل‪ 60‬يممأتي‬ ‫‪59‬‬
‫إذا وافق حلول الجل يوم عطلة رسمية‬
‫بعده‪.‬‬
‫الفصل ‪134‬‬
‫الجل الواقف ينتج آثار الشرط الواقف‪ ،‬والجل الفاسخ ينتج آثار الشرط الفاسخ‪.‬‬
‫الفصل ‪135‬‬
‫يفترض في الجل أنه مشترط لصالح المدين‪ ،‬ويجوز للمدين أن ينفمذ اللمتزام ولمو قبمل‬
‫حلول أجله‪ ،‬إذا كان محله نقودا ولم تكن للدائن ثمممة مضمرة فممي اسمتيفائه‪ .‬وإذا لمم يكمن محممل‬
‫اللتزام نقودا‪ ،‬لم يجبر الدائن على استيفائه قبل حلول الجل‪ ،‬ما لم يرتضممه‪ ،‬ويطبممق كممل ممما‬
‫سبق ما لم يقض القانون أو العقد بخلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪136‬‬
‫ل يسوغ للمدين أن يسترد ما دفعه قبل حلول الجل‪ ،‬ولو كان جاهل وجود هذا الجل‪.‬‬

‫‪ - 59‬تعتبر ‪ -‬بالنسبة لجميمع الممموظفين ‪ -‬العيماد التيمة أيممام عطلمة وتمؤدى عنهما الجممور كممل سمنة فمي الدارات‬
‫العمومية والمؤسسات العمومية والمصالح ذات المتياز‪ :‬فاتح محرم‪ ،‬عيد المولد النبوي ) ‪ 12‬و ‪ 13‬ربيع الول(‪،‬‬
‫عيد الفطر )فاتح وثاني شوال(‪ ،‬عيد الضحى )‪ 10‬و ‪ 11‬ذي الحجة(‪ ،‬فاتح يناير‪ ،‬ذكرى تقديم عريضة الستقلل‬
‫)‪ 11‬يناير(‪ ،‬عيد الشغل )فاتح ماي(‪ ،‬عيد العرش )‪ 30‬يوليممو(‪ ،‬يمموم وادي الممذهب )‪ 14‬أغسمطس(‪ ،‬ذكمرى ثمورة‬
‫الملك والشعب )‪ 20‬أغسطس(‪ ،‬عيد ميلد صاحب الجللة )‪ 21‬أغسطس(‪ ،‬عيممد المسمميرة الخضممراء )‪ 6‬نوفمممبر(‪.‬‬
‫عيد الستقلل )‪ 18‬نوفمبر(؛ وذلك تطبيقا لمقتضيات المادة الولى من المرسوم رقم ‪ 2-00-166‬بتاريخ ‪ 6‬صفر‬
‫ص‬ ‫‪ 10) 1421‬ماي ‪ ،(2000‬الجريدة الرسمية عدد ‪ 4796‬بتاريخ ‪ 14‬صفر ‪ 18 )1421‬ماي ‪،(2000‬‬
‫‪ ،1160‬الذي غير وتمم الفصل الول مممن المرسمموم رقممم ‪ 2-77-169‬بتاريممخ ‪ 9‬ربيممع الول ‪ 28) 1397‬فممبراير‬
‫‪ (1977‬بتحديد لئحة أيام العياد المسموح فيها بالعطلة في الدارات العموميممة والمؤسسممات العموميممة والمصممالح‬
‫ذات المتياز‪.‬‬
‫‪ - 60‬بمقتضى المرسوم رقم ‪ 2.05.916‬الصادر في ‪ 13‬من جمادى الخآرة ‪ 20) 1426‬يوليو ‪ (2005‬بتحديد أيام‬
‫ومواقيت العمل ب إدارات الدولمة والجماعمات المحلي ة‪» ،‬تحمدد أيمام وممواقيت العممل ب إدارات الدول ة والجماعمات‬
‫المحلية من يوم الثنين إلى يوم الجمعة من السمماعة الثامنممة وثلثيممن دقيقممة )‪:30‬مم ‪ (8‬صممباحا إلممى السمماعة الرابعممة‬
‫وثلثين دقيقة )‪ (4 :30‬بعد الزوال مع استراحة لمدة ثلثين )‪ (30‬دقيقة عند منتصف النهار‪ ،‬تضاف إليها ستون )‬
‫‪ (60‬دقيقة لداء صمملة الجمعممة«‪ .‬الجريممدة الرسمممية عممدد ‪ 5336‬بتاريممخ ‪ 14‬جمممادى الخآممرة ‪ 21) 1426‬يوليممو‬
‫‪ ،(2005‬ص ‪.2109‬‬

‫‪- 37 -‬‬
‫الفصل ‪137‬‬
‫إذا تقرر بطلن أو إلغاء الوفاء الحاصل قبل حلول الجل‪ ،‬وترتممب علممى ذلممك اسممترداد‬
‫المبالغ المدفوعة‪ ،‬فإن اللتزام يعود‪ .‬وفي هذه الحالة يستطيع المدين أن يتمسك بمزيممة الجممل‬
‫المشترط‪ ،‬فيما بقي من مدته‪.‬‬
‫الفصل ‪138‬‬
‫يجمموز للممدائن بممدين مقممترن بأجممل أن يتخممذ‪ ،‬ولممو قبممل حلممول الجممل‪ ،‬كممل الجممراءات‬
‫التحفظية لحفظ حقوقه‪ .‬ويجوز له أيضا أن يطلب كفيل أو أي ضمانة أخآممرى أو أن يلجممأ إلممى‬
‫الحجز التحفظي‪ ،‬إذا كانت له مبررات معتبرة تجعله يخشى إعسار المدين أو فراره‪.‬‬
‫الفصل ‪139‬‬
‫يفقد المدين مزية الجل إذا أشهر إفلسه‪ ،61‬أو أضعف بفعلممه الضمممانات الخاصممة الممتي‬
‫سبق له أن أعطاها بمقتضى العقد‪ ،‬أو لم يعط الضمانات التي وعممد بهمما‪ .‬ويطبممق نفممس الحكممم‬
‫على الحالة التي يكون المدين فيهمما قممد أخآفممى عممن غممش التكمماليف والمتيممازات السممابقة الممتي‬
‫تضعف الضمانات المقدمة منه‪.‬‬
‫إذا كان إنقاص الضمانات الخاصة المعطاة بمقتضى العقد ناتجمما مممن سممبب أجنممبي عممن‬
‫إرادة المدين‪ ،‬فإن هذا الخآير ل تسقط عنه مزية الجل بقوة القانون ولكن يكون للممدائن الحممق‬
‫في أن يطلب ضمانات تكميلية‪ ،‬فإذا لم تقدم‪ ،‬حق له أن يطلب تنفيذ اللتزام على الفور‪.‬‬
‫الفصل ‪140‬‬
‫)ألغي بظهير ‪ 19‬يوليوز ‪.(1922‬‬

‫الباب الثالث‪ :‬اللتزامات التخييرية‬


‫الفصل ‪141‬‬
‫في اللتزام التخييري‪ ،‬يسوغ لكل من المتعاقدين أن يحتفظ لنفسممه بخيممار التعييممن لجممل‬
‫محدد‪ .‬وأما اللتزام الذي لم يبين فيه الطرف المحفوظ لصالحه خآيار التعيين فيكون باطل‪.‬‬
‫الفصل ‪142‬‬
‫يتم الخيار بمجرد التصريح به للمتعاقد الخآر‪ .‬وعند حصول الخيمار يعتمبر اللمتزام أنمه‬
‫منذ الصل لم يكن له محل إل الشيء الذي وقع الخيار عليه‪.‬‬

‫‪ - 61‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 116‬أعله حول مسمماطر معالجممة صممعوبة المقاولممة الممتي عوضممت نظممام‬
‫الفلس‪.‬‬

‫‪- 38 -‬‬
‫الفصل ‪143‬‬
‫ومع ذلك‪ ،‬ففي الداءات الدورية الواقعة على أشياء يثبت الخيار بينها‪ ،‬فإن الخيار الذي‬
‫يتبع عند حلول أحد الجال ل يمنع صاحب الحق من أن يغير اخآتياره عند حلول أجل آخآر ما‬
‫لم ينتج عكس ذلك من السند المنشئ لللتزام‪.‬‬
‫الفصل ‪144‬‬
‫إذا ماطل الدائن في الخآتيار‪ ،‬كان للطرف الخآر أن يطلب من المحكمة أن تمنحممه أجل‬
‫معقول يتخذ فيه قراره‪ .‬فإذا انقضى هذا الجل من غير أن يختار الدائن ثبت الخيار للمدين‪.‬‬
‫الفصل ‪145‬‬
‫إذا مات من ثبت له الخيار قبل أن يختار‪ ،‬انتقممل الخيممار إلممى ورثتممه‪ ،‬فممي حممدود المموقت‬
‫الذي كان باقيا له‪ ،‬وإذا أشهر إفلسه‪ ،62‬ثبت الخيار لكتلة دائنيه‪.‬‬
‫وإذا لم يتمكن الورثة أو الدائنون من التفاق فيما بينهم‪ ،‬ساغ للطممرف الخآممر أن يطلممب‬
‫تحديد أجل لهم‪ ،‬حتى إذا ما انقضى هذا الجل ثبت الخيار له‪.‬‬
‫الفصل ‪146‬‬
‫تبرأ ذمة المدين بأداء أحد الشيئين الموعود بهما‪ .‬ولكنه ل يستطيع إجبار الدائن على أن‬
‫يأخآذ جزءا من أحدهما وجزءا من الخآر‪.‬‬
‫ليس للدائن إل الحق في الداء الكامل لحد الشمميئين الموعممود بهممما وليممس لممه أن يجممبر‬
‫المدين على أن يؤدي له جزءا من أحدهما وجزءا من الخآر‪.‬‬
‫الفصل ‪147‬‬
‫إذا أصبح طريق من طرق تنفيذ اللتزام مستحيل أو غير مشممروع‪ ،‬أو كممان كممذلك عنممد‬
‫نشأة اللتزام كان للدائن أن يختار بين طرق التنفيذ الخآرى‪ ،‬أو أن يطلب فسخ العقد‪.‬‬
‫الفصل ‪148‬‬
‫ينقضي اللتزام التخييري إذا أصبح المران المكونان لمحله مستحيلين في نفس المموقت‬
‫وبدون خآطأ المدين‪ ،‬وقبل أن تثبت مماطلته‪.‬‬
‫الفصل ‪149‬‬
‫إذا أصبح المران اللذان يشملهما اللتزام مستحيلين في نفس الوقت بخطأ المدين أو بعد‬
‫مماطلته‪ ،‬وجب عليه أن يدفع قيمة أيهما‪ ،‬وفق ما يختاره الدائن‪.‬‬
‫الفصل ‪150‬‬
‫إذا كان الخيار ممنوحا للدائن‪ ،‬ثم أصبح أحد المرين اللذين يشممملهما اللممتزام مسممتحيل‬
‫بخطأ المدين‪ ،‬أو بعد مماطلته‪ ،‬سمماغ للممدائن أن يطلممب إممما أداء المممر الممذي مممازال ممكنمما أو‬
‫التعويض عن استحالة أداء المر الخآر‪.‬‬
‫‪ - 62‬نفس الملحظة المتضمنة في هامش الفصل ‪.139‬‬

‫‪- 39 -‬‬
‫الفصل ‪151‬‬
‫إذا أصبح أحد الشيئين اللذين يشملهما اللتزام مستحيل بخطأ الدائن وجب اعتبار الدائن‬
‫أنه اخآتاره‪ ،‬ولم يسغ له أن يطلب الشيء الباقي‪.‬‬
‫الفصل ‪152‬‬
‫إذا أصبح الشيئان مستحيلين بخطأ الدائن‪ ،‬وجب عليمه أن يعموض المممدين عمن آخآممر مما‬
‫استحال منهما‪ ،‬إذا كمانت اسمتحالتهما فمي وقمتين مختلفيمن‪ ،‬وعمن نصمف قيممة كمل منهمما إذا‬
‫استحال في وقت واحد‪.‬‬

‫الباب الرابع‪ :‬اللتزامات التضامنية‬


‫الفرع الول‪ :‬التضامن بين الدائنين‬
‫الفصل ‪153‬‬
‫التضامن بين الدائنين ل يفترض‪ ،‬ويلزم أن ينشأ من العقد أو يتقرر بمقتضى القممانون أو‬
‫أن يكون النتيجة الحتمية لطبيعة المعاملة‪.‬‬
‫ومع ذلك إذا تعهد عدة أشخاص بأمر واحد في نفس العقممد ومشممتركين‪ ،63‬افممترض فيهممم‬
‫أنهم تعهدوا به متضامنين‪ ،‬ما لم يكن العكس مصرحا به أو ناتجا عن طبيعة المعاملة‪.‬‬
‫الفصل ‪154‬‬
‫يكون اللتزام تضامنيا بين الدائنين إذا كان لكل منهم الحق في قبض الممدين بتمممامه ولممم‬
‫يكن المدين ملتزما بدفع الدين إل مرة واحدة لواحد منهممم ويمكممن أن يكممون اللممتزام تضممامنيا‬
‫بين الدائنين ولو اخآتلف حق أحدهم عممن حممق الخآممر‪ ،‬بممأن كممان معلقمما علممى شممرط أو مقترنمما‬
‫ت منجز‪.‬‬‫بأجل‪ ،‬في حين أن حق الخآر با ت‬
‫الفصل ‪155‬‬
‫ينقضي اللتزام التضامني في حق جميع الدائنين‪ ،‬إذا تممم فممي حممق أحممدهم الوفمماء بممه أو‬
‫الوفاء بمقابل‪ ،‬أو إيداع الشيء المستحق‪ ،‬أو الممقاصة أو التجديد‪.‬‬
‫إذا وفى المدين لحد الدائنين المتضامنين حصته من الدين برئممت ذمتممه فممي حممدود هممذه‬
‫الحصة تجاه الباقين‪.‬‬
‫الفصل ‪156‬‬
‫البراء من الدين الحاصل ممن أحمد المدائنين المتضمامنين ل يسموغ الحتجماج بمه علمى‬
‫الخآرين‪ ،‬وهو ل يبرئ ذمة المدين من الدين إل في حدود حصة من أبرأه‪.‬‬
‫‪ - 63‬وردت في النص الفرنسي عبارة‬
‫" ‪"une seule prestation conjointement et par le même acte‬‬
‫"بأمر واحد مشتركين وفي نفس العقد" بدل "بأمر واحد في نفس العقد ومشتركين" كما جاء في الترجمة العربية‪.‬‬

‫‪- 40 -‬‬
‫اتحاد الذمة الحاصل بين أحد الدائنين المتضامنين وبين المدين ل يممترتب عليممه انقضمماء‬
‫اللتزام إل بالنسبة لهذا الدائن‪.‬‬
‫الفصل ‪157‬‬
‫ل يترتب أي أثر لصالح الدائنين الخآرين أو ضدهم‪:‬‬
‫‪ - 1‬عن اليمين الموجهة من أحد الدائنين المتضامنين للمدين؛‬
‫‪ - 2‬عن قوة المر المقضي بين المدين وبين أحد الدائنين المتضامنين‪.‬‬
‫وهذا كله ما لم ينتج العكس عن اتفاقات الطرفين أو عن طبيعة المعاملة‪.‬‬
‫الفصل ‪158‬‬
‫التقادم الذي يتم ضد أحد الدائنين المتضامنين ل يمكن الحتجاج به على الخآرين‪.‬‬
‫خآطأ أحد الدائنين المتضامنين أو تم ب‬
‫طمله ل يضر بالخآرين‪.‬‬
‫الفصل ‪159‬‬
‫الفعال التي تقطع التقادم لصالح أحد الدائنين المتضامنين تفيد الخآرين‪.‬‬
‫الفصل ‪160‬‬
‫الصلح الواقع بين أحد الدائنين وبين المدين يفيد الخآرين إذا تضمن العتراف بالحق أو‬
‫بالدين‪ .‬ول يمكن الحتجاج به ضدهم إذا تضمن إبراء من الدين‪ ،‬أو كان مممن شممأنه أن يجعممل‬
‫مركزهم سيئا وذلك ما لم يرتضوه‪.‬‬
‫الفصل ‪161‬‬
‫الجل الممنوح للمدين من أحد الدائنين المتضامنين‪ ،‬ل يحتج به على الباقين‪ ،‬ما لم ينتج‬
‫العكس عن طبيعة المعاملة أو عن اتفاقات المتعاقدين‪.‬‬
‫الفصل ‪162‬‬
‫ما يقبضممه كممل مممن الممدائنين المتضممامنين‪ ،‬سممواء علممى سممبيل الوفمماء أو الصمملح يصممبح‬
‫مشتركا بينه وبين الدائنين الخآرين‪ ،‬كل على قدر حصته‪ .‬وإذا أعطي لحد الممدائنين كفيممل أو‬
‫ارتضيت لصالحه إنابة من أجل حصته كان من حق الدائنين الخآرين أن يشممتركوا معممه فيممما‬
‫يدفعه الكفيل أو المدين الممناب‪ ،‬وهذا كله ما لم ينتج العكس عن اتفاق المتعاقدين أو عن طبيعة‬
‫المعاملة‪.‬‬
‫الفصل ‪163‬‬
‫الدائن المتضامن الذي يقبض حصته ول يستطيع تقديمها للدائنين الخآرين لسبب يرجممع‬
‫إلى خآطإه‪ ،‬ملزم تجاههم في حدود أنصبتهم منها‪.‬‬

‫‪- 41 -‬‬
‫الفرع الثاني‪ :‬التضامن بين المدينين‬
‫الفصل ‪164‬‬
‫التضامن بين المدينين ل يفترض‪ ،‬ويلزم أن ينتج صراحة عن السند المنشئ لللممتزام أو‬
‫من القانون‪ ،‬أو أن يكون النتيجة الحتمية لطبيعة المعاملة‪.‬‬
‫الفصل ‪165‬‬
‫يقمموم التضممامن بحكممم القممانون فممي اللتزامممات المتعاقممد عليهمما بيممن التجممار لغممراض‬
‫المعاملت التجارية‪ ،64‬وذلك ما لم يصرح السند المنشئ لللتزام أو القانون بعكسه‪.‬‬
‫الفصل ‪166‬‬
‫يثبت التضامن بين المدينين‪ ،‬إذا كان كل منهم ملتزممما شخصمميا بالممدين بتمممامه‪ ،‬وعندئممذ‬
‫يحق للدائن أن يجبر أيا منهم على أداء هذا الدين كله أو بعضه لكن ل يحق له أن يسممتوفيه إل‬
‫مرة واحدة‪.‬‬
‫الفصل ‪167‬‬
‫يسوغ أن يكون اللتزام تضامنيا‪ ،‬ولو التزم أحد المدينين بطريقة تخممالف الطريقممة الممتي‬
‫التزم بها الخآرون‪ .‬كما إذا كان التزامه مثل معلقا علممى شممرط أو مقترنمما بأجممل وجماء الممتزام‬
‫مدين آخآر باتا منجزا‪ .‬ول يعيب نقص أهلية أحد المدينين اللتزام المتعاقد عليه من الخآرين‪.‬‬
‫الفصل ‪168‬‬
‫لكل مدين متضامن أن يتمسك بالدفوع الشخصية الخاصممة بممه وبالممدفوع المشممتركة بيممن‬
‫المدينين المتضامنين جميعا‪ .‬ول يسمموغ لممه أن يتمسممك بالممدفوع الشخصممية المحضممة المتعلقممة‬
‫بواحد أو أكثر من المدينين معه‪.‬‬
‫الفصل ‪169‬‬
‫الوفاء والوفمماء بمقابممل وإيمداع الشميء المسمتحق والممقاصمة الواقعمة بيمن أحمد المممدينين‬
‫والدائن تبرئ ذمة جميع المدينين الخآرين‪.‬‬
‫الفصل ‪170‬‬
‫تم ب‬
‫طمل الدائن بالنسبة إلى أحد المدينين المتضامنين ينتج آثاره لصالح الخآرين‪.‬‬
‫الفصل ‪171‬‬
‫التجديممد الحاصممل بيممن الممدائن وأحممد المممدينين المتضممامنين يممبرئ ذمممة الخآريممن ممما لممم‬
‫يرتضوا النضمام إليه فممي التحمممل بمماللتزام الجديممد‪ .‬ومممع ذلممك‪ ،‬إذا اشممترط الممدائن انضمممام‬
‫المدينين المتضامنين الخآرين‪ ،‬فامتنعوا منه فإن اللتزام القديم ل ينقضي‪.‬‬

‫‪ - 64‬انظر المادة ‪ 335‬من مدونة التجارة التي تنص على أنه‪ » :‬يفترض التضامن في اللتزامات التجارية‪.«.‬‬

‫‪- 42 -‬‬
‫الفصل ‪172‬‬
‫البراء من الدين الحاصل لحد المدينين المتضامنين يفيد جميع الخآريممن ممما لممم يظهممر‬
‫الدائن صراحة رغبته في عدم حصول البراء إل لذلك المدين وبالنسبة إلى حصته من الدين‪.‬‬
‫وفي هذه الحالممة الخآيممرة ل يثبممت لبمماقي المممدينين المتضممامنين الرجمموع علممى مممن أبممرئ إل‬
‫بالنسبة إلى نصيبه في حصة المعسرين منهم‪.‬‬
‫الفصل ‪173‬‬
‫الدائن الذي يرتضي تجزئة الدين لصالح أحد المدينين يبقى له الحممق فممي الرجمموع علممى‬
‫الخآرين‪ ،‬بكل الدين‪ ،‬ما لم يوجد شرط يقضي بغير ذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪174‬‬
‫الصمملح المممبرم بيممن الممدائن وبيممن أحممد المممدينين المتضممامنين يفيممد الخآريممن إذا تضمممن‬
‫البراء من الدين أو طريقما آخآممر ممن طممرق انقضممائه‪ ،‬ول يسمموغ أن يممترتب عنمه ل تحملهممم‬
‫بالتزام ول زيادة فيما هم ملتزمون به‪ ،‬ما لم يرتضوه‪.‬‬
‫الفصل ‪175‬‬
‫اتحاد الذمة الحاصل بين الدائن وبين أحد مدينيه المتضامنين ل ينهي اللتزام إل بالنسبة‬
‫إلى حصة هذا المدين‪.‬‬
‫الفصل ‪176‬‬
‫مطالبة الدائن الموجهة ضد أحد المدينين المتضممامنين ل تمتممد إلممى الخآريممن‪ ،‬ول تمنممع‬
‫الدائن من أن يوجه إليهم مطالبة مماثلة‪.‬‬
‫وقف التقادم وقطعه بالنسبة إلى أحد المممدينين المتضممامنين ل يوقممف التقممادم ول يقطعممه‬
‫بالنسبة للخآرين‪ .‬والتقادم الذي يتم لصالح أحد المدينين ل يفيد الخآرين‪.‬‬
‫الفصل ‪177‬‬
‫طمله ل يضر بالخآرين‪ .‬سقوط الجل إضرارا بأحممد‬ ‫خآطأ أحد المدينين المتضامنين أو تم ب‬
‫المدينين المتضامنين في الحالت المنصوص عليها في الفصل ‪ 139‬ل ينتج أثره إل في حقه‪.‬‬
‫قوة المر المقضي ل تنتج آثارها إل بالنسبة إلى المدين الذي كان طرفمما فممي الممدعوى‪ ،‬وذلممك‬
‫فيما يقضي به له أو عليه ما لممم ينتممج عكممس ذلممك مممن السممند المنشممئ لللممتزام أو مممن طبيعممة‬
‫المعاملة‪.‬‬
‫الفصل ‪178‬‬
‫العلقات بين المدينين المتضامنين تنظم بمقتضى أحكام التوكالة والكفالة‪.‬‬
‫الفصل ‪179‬‬
‫اللتزام المتعاقد عليه تضامنيا تجاه الدائن ينقسم بقوة القانون بين المدينين‪.‬‬

‫‪- 43 -‬‬
‫المدين المتضامن الذي يؤدي الدين كممامل‪ ،‬أو الممذي يممترتب علممى وقمموع الممقاصممة بينممه‬
‫وبين الدائن انقضاء الدين بتمامه‪ ،‬ل يحق له الرجوع على الخآرين إل بقدر حصممة كممل منهممم‬
‫في الدين‪.‬‬
‫وإذا كان أحد المدينين المتضامنين معسرا أو غائبا‪ ،‬قسمممت حصممته فممي الممدين بيممن كممل‬
‫المدينين الخآرين الموجودين والمليئي الذمة مع حفظ حق هؤلء في الرجوع على مممن دفعمموا‬
‫عنه حصته‪ .‬هذا كله ما لم يوجد شرط يقضي بخلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪180‬‬
‫إذا كانت المعاملة التي من أجلها حصل التعاقد على اللتزام التضامني ل تخص إل أحد‬
‫المدينين المتضامنين‪ ،‬التزم هذا المدين تجاه الباقين بكل الدين‪ .‬ول يعتبر هممؤلء بالنسممبة إليممه‬
‫إل ككفلء‪.‬‬

‫الباب الخامس‪ :‬اللتزامات القابلة للنقسام وغير القابلة للنقسام‬


‫الفرع الول‪ :‬اللتزامات غير القابلة للنقسام‬
‫الفصل ‪181‬‬
‫يكون اللتزام غير قابل للنقسام‪:‬‬
‫‪ - 1‬بمقتضى طبيعة محله‪ ،‬إذا كان هذا المحل شيئا أو عمل ل يقبل القسمة سواء كممانت‬
‫مادية أو معنوية؛‬
‫‪ - 2‬بمقتضى السند المنشئ لللتزام أو بمقتضى القانون‪ ،‬إذا ظهر من هذا السممند أو مممن‬
‫القانون أن تنفيذ اللتزام ل يمكن أن يكون جزئيا‪.‬‬
‫الفصل ‪182‬‬
‫إذا تحمل عدة أشخاص بالتزام غير قابل للنقسام‪ ،‬التزم كل منهم بالدين بتمامه ويسري‬
‫نفس الحكم بالنسبة إلى تركة من تعاقد على التزام من هذا النوع‪.‬‬
‫الفصل ‪183‬‬
‫إذا كان لعمدة أشمخاص حمق فمي المتزام غيمر قابمل للنقسمام‪ ،‬ممن غيمر أن يكمون بينهمم‬
‫تضامن‪ ،‬لم يسغ للمدين أن يؤدي الدين إل لهم مجتمعين‪ ،‬ول يسوغ لي واحد من الدائنين أن‬
‫يطلب تنفيذ اللتزام إل باسم الجميع‪ ،‬وبشرط أن يأذنوا له في ذلك‪.‬‬
‫ومع ذلك يجوز لكل من الممدائنين المشممتركين أن يطلممب‪ ،‬لصممالح الجميممع إيممداع الشمميء‬
‫المستحق‪ ،‬أو تسليمه إلى أمين‪ 65‬تعينه المحكمة‪ ،‬إذا كان غير صالح لليداع‪.‬‬

‫‪ - 65‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪" "un séquestre‬حارس قضائي" بدل " أميممن" كممما جمماء فممي الترجمممة‬
‫العربية‪.‬‬

‫‪- 44 -‬‬
‫الفصل ‪184‬‬
‫إذا رفعت الدعوى بكل الدين على الوارث أو على أحد المدينين المشتركين‪ ،‬ساغ لممه أن‬
‫يطلب مهلة لدخآال المدينين الخآرين فيها‪ ،‬لكي يحول دون الحكم عليه وحممده بكممل الممدين‪ .‬إل‬
‫أنه إذا كان من طبيعة الدين أل يقع الوفاء به إل من المدين الذي رفعمت المدعوى عليمه‪ ،‬سماغ‬
‫أن يحكم عليه به وحده‪ ،‬مممع ثبمموت الحممق فممي الرجمموع علممى بمماقي الورثممة أو المممدينين بقممدر‬
‫حصصهم‪ ،‬وفقا للفصل ‪ 179‬السابق‪.‬‬
‫الفصل ‪185‬‬
‫قطع التقادم الحاصل من أحممد الممدائنين بممالتزام غيممر قابممل للنقسممام يفيممد الخآريممن‪ ،‬وإذا‬
‫حصل هذا القطع ضد أحد المدينين‪ ،‬أنتج أثره ضد الباقين‪.‬‬

‫الفرع الثاني‪ :‬اللتزامات القابلة للنقسام‬


‫الفصل ‪186‬‬
‫في العلقات بين الدائن والمدين يجب تنفيذ اللتزام الذي من شأنه أن يقبل النقسام كممما‬
‫لو كان غير قابل له‪.‬‬
‫ول يلجأ إلى التقسمميم إل إذا تعممدد المممدينون الممذين ل يسمموغ لهممم أن يطممالبوا بالممدين ول‬
‫يلتزمون بأدائه إل بقدر حصة كل منهم فيه‪.‬‬
‫ويطبق نفس الحكم على الورثة‪ .‬فل يحق لهم أن يطالبوا‪ ،‬ول عليهممم أن يممؤدوا إل بقممدر‬
‫تمناب كل واحد منهم في الدين الموروث‪.‬‬
‫الفصل ‪187‬‬
‫ل محل للنقسام بين المدينين بدين قابل له‪:‬‬
‫‪ -1‬إذا كان محل الدين تسليم شيء معين بذاته وموجود بين يدي أحد المدينين؛‬
‫‪ - 2‬إذا كممان أحممد المممدينين مكلفمما وحممده بتنفيممذ اللممتزام بمقتضممى السممند المنشممئ لممه أو‬
‫بمقتضى سند لحق‪.‬‬
‫وفي كلتا الحالتين يجوز أن يطالب بالدين كله المدين الحائز للشمميء المعيممن أو المكلممف‬
‫بالتنفيذ‪ ،‬مع ثبوت الحق له في الرجوع على الملتزمين معه إذا كان لهذا الرجوع محل‪.‬‬
‫الفصل ‪188‬‬
‫في الحالتين المذكورتين في الفصل السابق يكون قطع التقادم الحاصل ضد المدين الممذي‬
‫تمكن مطالبته بكل الدين منتجا أثره ضد باقي الملتزمين معه‪.‬‬

‫‪- 45 -‬‬
‫القسم الثالث‪ :‬انتقال اللتزامات‬
‫الباب الول‪ :‬النتقال بوجه عام‬
‫الفصل ‪189‬‬
‫يجوز انتقال الحقموق والمديون‪ 66‬ممن المدائن الصملي إلمى شمخص آخآمر‪ ،‬إمما بمقتضمى‬
‫القانون وإما بمقتضى اتفاق المتعاقدين‪.‬‬
‫‪67‬‬
‫الفصل ‪190‬‬
‫يجوز أن يرد النتقال على الحقوق أو الديون التي لم يحل أجل الوفاء بها‪ ،‬ول يجوز أن‬
‫يرد على الحقوق المحتملة‪.‬‬
‫الفصل ‪191‬‬
‫تبطل الحوالة‪:‬‬
‫‪ – 1‬إذا كممان الممدين أو الحممق غيممر ممكممن تحممويله بمقتضممى سممند إنشممائه أو بمقتضممى‬
‫القانون‪68‬؛‬

‫‪ - 66‬الديون بمعنى الدائنية وليس المديونية‪.‬‬


‫‪ " - 67‬ل تطبق على صناديق التوظيف الجماعي للتسنيد أحكام الفصول ‪ 190‬و ‪ 192‬و ‪ 195‬ومن ‪ 960‬إلى ‪981‬‬
‫من الظهير الشريف الصادر في ‪ 9‬رمضان ‪ 12) 1331‬أغسطس ‪ (1913‬بمثابة قانون اللتزامممات والعقممود‪ ،‬كممما‬
‫وقع تغييره وتتميمه "؛ وذلك بمقتضى الفقرة السابعة من المادة ‪ 3‬من القانون رقممم ‪ 33.06‬المتعلممق بتسممنيد الممديون‬
‫والمغير والمتمم للقانون رقم ‪ 35.94‬المتعلق ببعض سندات الديون القابلممة للتممداول والقممانون رقممم ‪ 24.01‬المتعلممق‬
‫بعمليات الستحفاظ‪ ،‬الصادر بتنفيذه ظهير شريف رقممم ‪ 1.08.95‬صممادر فممي ‪ 20‬مممن شمموال ‪ 20) 1429‬أكتمموبر‬
‫‪(2008‬؛ الجريدة الرسمية عدد ‪ 5684‬بتاريخ ‪ 21‬ذو القعدة ‪ 20) 1429‬نوفمبر ‪ ،(2008‬ص ‪.4241‬‬
‫‪ - 68‬انظر على سبيل المثال الفصل ‪ 488‬من قانون المسطرة المدنية التي ينص على أنه‪:‬‬
‫» يمكن لكل دائن ذاتي أو اعتباري يتوفر على دين ثابت إجراء حجز بين يدي الغير بإذن من القاضممي علممى مبممالغ‬
‫ومستندات لمدينه والتعرض على تسليمها له‪.‬‬
‫غير أنه ل يقبل التحويل والحجز فيما يلي‪:‬‬
‫‪ - 1‬التعويضات التي يصرح القانون بأنها غير قابلة للحجز؛‬
‫‪ - 2‬النفقات؛‬
‫‪ - 3‬المبالغ التي تسبق أو ترد باعتبارها مصاريف مكتب أو جولة أو تجهيز أو تنقل أو نقل؛‬
‫‪ - 4‬المبالغ الممنوحة باعتبارها ردا لتسمبيقات أو أداء لمصماريف أنفقهمما عاممل مسمتخدم بصممفة مسممتمرة أو مؤقتمة‬
‫بمناسبة عمله؛‬
‫‪ - 5‬المبالغ الممنوحة باعتبارها ردا لتسبيقات أو أداء لمصمماريف سممينفقها الموظفممون أو العمموان المسمماعدون فممي‬
‫تنفيذ مصلحة عامة أو مصاريف أنفقوها بمناسبة عملهم؛‬
‫‪ - 6‬جميع التعويضات والمنح وجميع ما يضاف أو يلحق بالجور والرواتب كتعويضات عائلية؛‬
‫‪ - 7‬رأس مال الوفاة المؤسس بالمرسوم رقم ‪ 2.98.500‬الصادر في ‪ 14‬ممن شموال ‪) 1419‬فاتمح فمبراير ‪(1999‬‬
‫يحدث بموجبه نظام رصيد للوفمماة لفائممدة ذوي حقمموق الممموظفين المممدنيين والعسممكريين والعمموان التممابعين للدولممة‬
‫والجماعات المحلية والمؤسسات العامة ؛‬

‫‪- 46 -‬‬
‫‪ - 2‬إذا كان محلها حقوقا لها صفة شخصية محضة‪ ،‬كحق انتفاع المستحق لحبس؛‬
‫‪ - 3‬إذا كان الدين ل يقبل الحجز أو التعرض‪ .‬إل أنه إذا كان الممدين ل يقبممل الحجممز إل‬
‫في حدود جزء منه محدد أو قيمة محددة‪ ،‬صحت الحوالة في حدود هذه النسبة‪.‬‬
‫الفصل ‪192‬‬
‫تبطل حوالة الحق المتنازع فيه‪ ،‬ما لم تتم بموافقة المدين المحال عليه‪.‬‬
‫ويعتبر الحق متنازعا فيه‪ ،‬في معنى هذا الفصل‪ ،‬إذا كان هناك نزاع في جوهر الحق أو‬
‫الدين نفسه عند البيع أو الحوالة‪ ،‬أو كانت هناك ظروف من شأنها أن تجعل من المتوقع إثممارة‬
‫منازعات قضائية جدية حول جوهر الحق نفسه‪.‬‬
‫الفصل ‪193‬‬
‫تكون حوالة الحق باطلة سواء تمت بعوض أو على سمبيل التمبرع‪ ،‬إذا لمم يكمن لهما ممن‬
‫هدف إل إبعاد المدين عن قضاته الطبيعيين وجره إلى محكمة أخآرى غيممر محكمتممه وفقمما لممما‬
‫تقتضيه جنسية المحال له‪.69‬‬
‫الفصل ‪194‬‬
‫الحوالة التعاقدية لدين أو لحق أو لدعوى تصير تامة برضى الطرفين‪ ،‬ويحل المحال له‬
‫محل المحيل في حقوقه ابتداء من وقت هذا التراضي‪.‬‬
‫الفصل ‪195‬‬
‫ل ينتقل الحق للمحال له به تجاه المدين والغير إل بتبليغ الحوالة للمدين تبليغا رسممميا أو‬
‫بقبوله إياها في محرر ثابت التاريخ‪ ،‬وذلك مع استثناء الحالممة المنصمموص عليهمما فممي الفصممل‬
‫‪ 209‬التي‪:‬‬
‫)ظهير ‪ 20‬ماي ‪ (1939‬حوالة الحقوق فمي شممركة يلمزم لسمريانها علممى الغيممر أن تبلمغ‬
‫للشركة أو تقبل منها في محرر رسمي أو في محرر عرفي مسجل داخآل المملكة‪.‬‬

‫‪ - 8‬المعاشات المدنية للدولة المؤسسة بالقممانون رقممم ‪ 011.71‬بتاريممخ ‪ 12‬ذي القعممدة ‪ 30) 1391‬دجنممبر ‪(1971‬‬
‫باستثناء ما أشير إليه في الشروط المقررة في الفصل ‪ 39‬من القانون المذكور‪.‬‬
‫‪ - 9‬المعاشات العسكرية المنظمة بالقانون رقم ‪ 013.71‬بتاريخ ‪ 12‬ذي القعدة ‪ 30) 1391‬دجنبر ‪ (1971‬باستثناء‬
‫ما أشير إليه في الشروط المقررة في الفصل ‪ 42‬من القانون المذكور‪.‬‬
‫‪ - 10‬معاشات التقاعد أو العجز الممنوحة من القطاع الخاص ولو كان المستفيد منها لم يشارك في إنشممائها بمبممالغ‬
‫سبق دفعها‪ .‬ومع ذلك يجوز حجز وتحويل هذه المعاشات بنفممس الشممروط والحممدود الخاصممة بممالجور‪ .‬ويجمموز أن‬
‫يصل الحد القابل للحجز والتحويل لفائدة المؤسسات الصحية أو بيوت إيواء العجزة لستيفاء مقابل العلج أو إقامممة‬
‫بها إلى ‪ 50‬في المائة إن كان صاحبها متزوجا وإلى ‪ 90‬في المائة في الحالت الخآرى‪.‬‬
‫ل يقبل بصفة عامة التحويل والحجز جميع الشياء التي يصرح القانون بعدم قابليتها لذلك‪«.‬‬
‫‪ - 69‬بعد توحيد المحاكم منذ ‪ 1965‬لم تعد هناك جهات للتقاضي على أساس جنسية المتقاضين‪.‬‬

‫‪- 47 -‬‬
‫الفصل ‪196‬‬
‫حوالة عقود الكراء أو الكرية المتعلقة بالعقممارات وغيرهمما مممن الشممياء القابلممة للرهممن‬
‫الرسمي أو حوالة اليرادات الدورية المرتبة عليها عندما تقرر لفترة تزيد على سنة‪ ،‬ل يكون‬
‫لها أثر بالنسبة للغير إل إذا وردت في محرر ثابت التاريخ‪.‬‬
‫الفصل ‪197‬‬
‫إذا حول نفس الدين لشخصين فضممل منهممما مممن بلممغ حمموالته للمممدين المحممال عليممه قبممل‬
‫الخآر‪ ،‬ولو كانت حوالته متأخآرة في التاريخ‪.‬‬
‫الفصل ‪198‬‬
‫إذا دفع المدين المدين للمحيمل أو أنهماه بالتفماق معمه بمأي طريمق آخآمر قبمل أن تبلمغ لمه‬
‫الحوالة من المحيل أو من المحال له برئت ذمته ما لم يقع منه تدليس أو خآطأ جسيم‪.‬‬
‫الفصل ‪199‬‬
‫يجب على المحيل أن يسلم للمحال له سندا يثبت وقوع الحوالة‪ ،‬وأن يقدم له‪ ،‬إلى جممانب‬
‫سند الدين‪ ،‬ما يكون لممديه مممن وسممائل إثبمماته‪ ،‬والبيانممات اللزمممة لمباشممرة الحقمموق المحولممة‪،‬‬
‫ويجممب عليممه أن يقممدم للمحممال لممه سممندا رسممميا يثبممت وقمموع الحوالممة إذا طلممب منممه ذلممك‪.‬‬
‫ومصروفات هذا السند على المحال له‪.‬‬
‫الفصل ‪200‬‬
‫حوالة الحق تشمل توابعه المتمممة لمه‪ ،‬كالمتيمازات‪ ،‬ممع اسمتثناء مما ك ان منهما متعلقما‬
‫بشممخص المحيممل‪ .‬وهممي ل تشمممل الرهممون الحيازيممة علممى المنقممولت والرهممون الرسمممية‬
‫والكفالت‪ ،‬إل بشرط صريح‪ .‬وتشمل الحوالة دعاوى البطلن أو البطال التي كانت للمحيل‪،‬‬
‫ويفترض فيها أنها تشمل كذلك الفوائد التي حلت ولم تدفع‪ ،‬ما لم يشترط غيممر ذلممك أو تقضممي‬
‫العادة بخلفه‪ ،‬ول يطبق هذا الحكم الخآير على المسلمين‪.‬‬
‫والكفالة المقدمة ضمانا لللتزام ل تمكن حوالتها إذا لم يحول هذا الخآير‪.‬‬
‫الفصل ‪201‬‬
‫إذا شملت الحوالة الرهن الحيازي أيضا‪ ،‬فإن المحال له بمجرد تسلمه الشمميء المرهممون‬
‫يحل محل المحيل في كل اللتزامممات الممتي كممانت ثابتممة عليممه للمممدين‪ ،‬بصممدد رعايممة الشمميء‬
‫المرهون والمحافظة عليه‪.‬‬
‫وعند عدم تنفيذ همذه اللتزاممات‪ ،‬فمإن المحيمل والمحمال لمه مسمؤولن بالتضمامن تجماه‬
‫المدين‪.‬‬
‫ول محل لهذه القاعدة إذا حصلت الحوالة بمقتضى القانون أو بمقتضى حكم‪ ،‬وفممي هممذه‬
‫الحالة يكون المحال له مسؤول وحده تجاه المدين عن الشيء المرهون‪.‬‬

‫‪- 48 -‬‬
‫الفصل ‪202‬‬
‫البيع أو الحوالة الواردة على حق أو دين تشمل التكاليف واللتزامات المرتبة عليه ما لم‬
‫يشترط غير ذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪203‬‬
‫من أحال بعوض دينا أو أي حق معنوي آخآر يلتزم بأن يضمن‪:‬‬
‫‪ - 1‬كونه دائنا أو صاحب حق‪.‬‬
‫‪ - 2‬وجود الدين أو الحق وقت الحوالة؛‬
‫‪ - 3‬حقه في التصرف فيه‪.‬‬
‫وكل هذا ولو حصلت الحوالة بغير ضمان‪.‬‬
‫وهو يضمن أيضا وجود التوابع‪ ،‬كالمتيازات وغيرها من الحقوق التي كممانت مرتبطممة‬
‫بالدين أو بالحق المحال في وقت الحوالة‪ ،‬ما لم تكن قد استثنيت صراحة‪.‬‬
‫ومن أحممال بممدون عمموض ل يضمممن حممتى وجممود الممدين أو الحممق المحممال وإنممما يكممون‬
‫مسؤول عما يترتب على تدليسه‪.‬‬
‫الفصل ‪204‬‬
‫ل يضمن المحيل يسار المدين إل إذا كان قد أحال دينا علممى شممخص كممان معسممرا عنممد‬
‫إبرام الحوالة‪ .‬ويشمل هذا الضمممان ثمممن الحوالممة الممذي قبضممه المحيممل ومصممروفات مطالبممة‬
‫المدين التي اضطر المحال له لنفاقها‪ .‬ول يمنع ذلك المحال له من الحق في تعويضات أكبر‪،‬‬
‫في حالة التدليس الواقع من المحيل‪.70‬‬
‫الفصل ‪205‬‬
‫الدائن الذي التزم بضمان يسار المدين يسقط عنه تحمل هذا الضمان‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا كان عدم الوفاء راجعا إلى فعل المحال لممه أو إلممى إهممماله كمما لممو أهمممل اتخماذ‬
‫الجراءات اللزمة لستيفاء الدين؛‬
‫‪ - 2‬إذا كان المحال له قد منح المدين امتدادا للجل بعد حلول الدين‪.‬‬
‫وزيادة على ذلك تسري على هذا الضمان الحكام الخاصة الواردة في باب البيع‪.‬‬
‫الفصل ‪206‬‬
‫إذا وردت الحوالة على جزء من الدين‪ ،‬جاز للمحيممل والمحممال لممه كممل بقممدر حصممته أن‬
‫يباشر الدعاوى الناتجة عن الدين المحال ومع ذلك يكون للمحال له حق الولوية‪:‬‬
‫‪ -1‬إذا اشترطه صراحة؛‬

‫‪ " - 70‬استثناء من أحكام الفصل ‪ 204‬من الظهير الشريف الصادر في ‪ 9‬رمضان ‪ 12) 1331‬أغسطس ‪(1913‬‬
‫بمثابة قانون اللتزامات والعقود‪ ،‬فإن تفويت الديون ل يشمل ضمان ملءة المدين إل إذا تممبين أن هممذه الخآيممرة لممم‬
‫تكن عند التفويت مطابقة لما هو منصوص عليه في نظممام التسمميير"؛ وذلممك بمقتضممى المممادة ‪ 26‬مممن القممانون رقممم‬
‫‪ 33.06‬المتعلق بتسنيد الديون‪ ،‬سالف الذكر‪.‬‬

‫‪- 49 -‬‬
‫‪ -2‬إذا ضمن المحيل يسار المدين المحال عليه‪ ،‬أو التزم بالوفاء عند عدم حصوله منه‪.‬‬
‫الفصل ‪207‬‬
‫يجوز للمدين أن يتمسك في مواجهة المحال له بكل الدفوع التي كان يمكنمه التمسمك بهما‬
‫في مواجهة المحيل‪ ،‬بشرط أن يكون أساسها قائما عند حصول الحوالة أو عند تبليغها‪.‬‬
‫ول يجوز له أن يتمسمك بالمدفع بالصمورية ول بمما وقمع تبمادله بينمه وبيمن المحيمل ممن‬
‫التفاقات السرية المعارضة والتعهدات الخفية إذا كانت غير ناتجة من السند المنشئ لللممتزام‬
‫ولم يكن المحال له قد علم بها‪.‬‬
‫الفصل ‪208‬‬
‫تخضع حوالة الكمبيالت والسندات للمر والسندات لحاملها لحكام خآاصة‪.71‬‬

‫الباب الثاني‪ :‬حوالة مجموعة حقوق أو حوالة الذمة‬


‫الفصل ‪209‬‬
‫من أحال حقه في تركة ل يضمممن إل كممونه وارثمما‪ .‬ول تصممح هممذه الحوالممة إل إذا كممان‬
‫الطرفان يعرفان قيمة التركة‪.‬‬
‫وبمقتضى هذه الحوالة‪ ،‬تنتقل بحكم القانون الحقوق واللتزامممات المتعلقممة بالتركممة إلممى‬
‫المحال له‪.‬‬
‫الفصل ‪210‬‬
‫في جميع الحالت التي ترد فيها الحوالة على الصل التجاري أو التركة أو الذمة يجوز‬
‫لدائني الشيء المحال‪ ،‬أن يباشروا‪ ،‬من وقت حصول الحوالة دعاويهم‪ ،‬علممى نحممو ممما يقممرره‬
‫لهم القانون‪ ،‬ضد المدين السابق وضد المحال له معا‪ ،‬وذلك ما لم يرتضوا الحوالة صراحة‪.‬‬
‫ومع ذلك‪ ،‬ل يكون المحال له مسؤول إل في حدود ما للذمة التي أحيلممت لممه مممن حقمموق‬
‫على نحو ما يظهر من حصر التركة‪ .‬وهذه المسؤولية الواقعة على عاتق المحال لممه ل يمكممن‬
‫تقييدها أو إسقاطها عنه بمقتضى اتفاقات مبرمة بينه وبين المدين السابق‪.‬‬

‫الباب الثالث‪ :‬الحلول‬


‫الفصل ‪211‬‬
‫الحلول محل الدائن في حقوقه يقع إما بمقتضى التفاق‪ ،‬وإما بمقتضى القانون‪.‬‬

‫‪ - 71‬انظر المادة ‪ 159‬وما يليها من مدونة التجارة بخصوص الوراق التجارية‪.‬‬

‫‪- 50 -‬‬
‫الفصل ‪212‬‬
‫يقع الحلول التفمماقي إذا أحممل الممدائن الغيممر محلممه‪ ،‬عنممد قبضممه الممدين منممه فممي الحقمموق‬
‫والدعاوى والمتيازات والرهون الرسمية التي له علممى المممدين‪ .‬ويجممب أن يقممع هممذا الحلممول‬
‫صراحة‪ ،‬وأن يتم في نفس الوقت الذي يحصل فيه الداء‪.‬‬
‫الفصل ‪213‬‬
‫يقع الحلول التفاقي أيضمما عنممدما يقممترض المممدين الشمميء أو المبلممغ الممذي يكممون محممل‬
‫اللتزام بقصد قضاء الدين‪ ،‬ويحل المقرض في الضمممانات المخصصممة للممدائن ويحصممل هممذا‬
‫الحلول بغير رضى الدائن‪ .‬فإذا رفض الدائن استيفاء الدين تم الحلول إذا قممام المممدين باليممداع‬
‫على وجه صحيح‪.‬‬
‫ولكي يقع هذا الحلول صحيحا يلزم‪:‬‬
‫‪ - 1‬أن يكون كل من عقد القرض والتوصيل مدرجا في محرر ثابت التاريخ؛‬
‫‪ – 2‬أن يصرح في عقممد القممرض أن المبلممغ أو الشمميء قممد اقممترض لوفمماء الممدين وفممي‬
‫التوصيل أن الوفاء قد وقع بالنقود أو الشيء المقدم من الدائن الجديد لهذا الغرض‪ .‬وفممي حالممة‬
‫اليداع‪ ،‬يجب ذكر البيانات السابقة في التوصيل المدفوع من أمين الودائع؛‬
‫‪ - 3‬أن يحل المدين صراحة الدائن الجديد محله في الضمانات المخصصة بالدين القديم‪.‬‬
‫الفصل ‪214‬‬
‫الحلول بمقتضى القانون يقع في الحالت التية‪:‬‬
‫‪ - 1‬لفائدة الدائن‪ ،‬الذي يفي بدين دائن آخآر‪ ،‬ولو كممان لحقمما فممي التاريممخ إذا كممان هممذا‬
‫الدائن مقدما عليه‪ ،‬بسبب امتياز أو رهن رسمي أو رهمن حيممازي لمنقمولت سممواء كمان ذلممك‬
‫الدائن الذي يفي ممرتتههنا رهنا رسميا أو ممرتتههنا رهنا حيازيا أو مجرد دائن عادي؛‬
‫‪ - 2‬لفائدة مكتسب العقار‪ ،‬في حدود ثمن اكتسابه‪ ،‬إذا كممان هممذا الثمممن قممد اسممتخدم فممي‬
‫الوفاء بديون الدائنين الممرتتههنين للعقار رهنا رسميا؛‬
‫‪ - 3‬لفائدة من وفى دينا كان ملتزما به مع المدين أو عنه‪ ،‬كمدين متضامن أو كفيل يفي‬
‫عن المدين أو كفيل يفي عن غيره من الكفلء‪ ،‬أو وكيل بالعمولة؛‬
‫‪ - 4‬لفائدة من له مصلحة في انقضاء الدين من غير أن يكون ملتزما به شخصيا وعلى‬
‫سبيل المثال‪ ،‬لمن قدم الرهن الحيازي لمنقول أو الرهن الرسمي‪.‬‬
‫الفصل ‪215‬‬
‫الحلول المقرر في الفصول السابقة يقع ضد الكفلء وضد المدين على السممواء‪ .‬والممدائن‬
‫الذي يستوفي جزءا من دينه يشترك مع الغير الذي وفاه له في مباشرة حقوقهممما ضممد المممدين‬
‫كل بقدر حصته في الدين‪.‬‬
‫الفصل ‪216‬‬
‫يخضع الحلول بالنسبة إلى آثاره للقواعد المقررة في الفصول ‪ 190‬و ‪ 193‬إلممى ‪ 196‬و‬
‫‪ 203‬السابقة‪.‬‬

‫‪- 51 -‬‬
‫الباب الرابع‪ :‬النابة‬
‫الفصل ‪217‬‬
‫النابة تصرف بمقتضمماه يحممول الممدائن حقمموقه علممى المممدين لممدائنه هممو‪ ،‬وفمماء لممما هممو‬
‫مستحق عليه له‪ .‬وتكون النابة أيضا في تصرف من يكلف أحدا من الغير بالوفاء عنه ولو لم‬
‫يكن هذا الغير مدينا لمن وكله على الوفاء‪.‬‬
‫الفصل ‪218‬‬
‫النابممة ل تفممترض‪ ،‬ويلممزم أن تكممون صممريحة‪ .‬والشممخاص الممذين ل يتمتعممون بأهليممة‬
‫التصرف ل يحق لهم إجراء النابة‪.‬‬
‫الفصل ‪219‬‬
‫تتم النابة برضى الممنيب والممناب لديه‪ ،‬ولو بدون علم المدين الممناب‪ .‬بيد أنه إذا وجدت‬
‫هناك أسباب عدائية بين الممناب لديه والمدين الممنمماب لممزم قبممول هممذا الخآيممر لصممحة النابممة‪،‬‬
‫وكان له كامل الحرية في الرفض‪.‬‬
‫الفصل ‪220‬‬
‫ل تصح النابة‪:‬‬
‫‪ - 1‬إل إذا كان الدين الممناب عليه صحيحا قانونا‪.‬‬
‫‪ - 2‬إل إذا كان الدين الذي على الدائن الممنيب صحيحا كذلك‪.‬‬
‫ول تجوز النابة في الحقوق الحتمالية‪.‬‬
‫الفصل ‪221‬‬
‫ليس ضروريا لصحة النابة‪ ،‬أن يكممون الممدينان متسمماويين فممي مقممدارهما ول أن يكممون‬
‫سبباهما متشابهين‪.‬‬
‫الفصل ‪222‬‬
‫يجوز للمدين الممناب أن يتمسك في مواجهة الدائن الجديد‪ ،‬بكممل الوسممائل والممدفوع الممتي‬
‫كان يمكنه أن يحتج بها في مواجهة الدائن الممنيب‪ ،‬ولو كانت تتعلق شخصيا بهذا الخآير‪.‬‬
‫الفصل ‪223‬‬
‫النابممة الصممحيحة تممبرئ ذمممة الممنيممب‪ ،‬ممما لممم يشممترط غيممر ذلممك‪ ،‬وباسممتثناء الحممالت‬
‫المذكورة في الفصل التالي‪.‬‬
‫الفصل ‪224‬‬
‫ل يترتب على النابة براءة ذمة الممنيب‪ ،‬ويكممون للممنمماب لممديه الرجمموع عليممه مممن أجممل‬
‫مبلغ الدين وتوابعه‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا تقرر عدم وجود اللتزام الممنمماب عليممه أو فسممخه لسممبب مممن أسممباب البطلن أو‬
‫الفسخ المقررة في القانون‪.‬‬

‫‪- 52 -‬‬
‫‪ - 2‬في الحالة المنصوص عليها في الفصل ‪.354‬‬
‫‪ - 3‬إذا أثبت المدين الممناب أنه تحلل من الدين قبل أن تصل النابة إلى علمه‪ .‬وإذا وفممى‬
‫المدين الممناب للممنيب‪ ،‬بعد علمه بحصول النابة‪ ،‬بقي مسؤول تجاه الممناب لديه مع حفظ حقه‬
‫في استرداد ما دفعه للممنيب‪.‬‬
‫الفصل ‪225‬‬
‫الحكمممام المقمممررة فمممي الفصمممول ‪ 193‬و ‪ 197‬و ‪ 198‬و ‪ 200‬و ‪ 201‬و ‪ 202‬و ‪204‬‬
‫تطبق على النابة‪.‬‬
‫الفصل ‪226‬‬
‫إذا أجريت النابة على مدين واحد لشخصين مختلفين‪ ،‬كانت الولوية بينهما للسابق فممي‬
‫تاريخ سنده‪ .‬فإن كانت النابتان مؤرخآتين في نفس اليوم ولم يتيسممر تحديممد سمماعة إجممراء كممل‬
‫منهما قسم المبلغ على الدائنين بنسبة دين كل منهما‪.‬‬
‫الفصل ‪227‬‬
‫إذا دفع الممناب الدين‪ ،‬ولم يكن مدينا للممنيب‪ ،‬حق له الرجوع عليه في حدود المبلغ الممذي‬
‫دفعه‪ ،‬وفقا لقواعد التوكالة‪.‬‬

‫القسم الرابع‪ :‬آثار اللتزامات‬


‫الباب الول‪ :‬آثار اللتزامات بوجه عام‬
‫الفصل ‪228‬‬
‫اللتزامات ل تلزم إل من كان طرفا في العقد‪ ،‬فهممي ل تضممر الغيممر ول تنفعهممم إل فممي‬
‫الحالت المذكورة في القانون‪.‬‬
‫الفصل ‪229‬‬
‫تنتج اللتزامات أثرها ل بين المتعاقدين فحسب‪ ،‬ولكن أيضا بين ورثتهما وخآلفائهمما م ا‬
‫لم يكن العكس مصرحا به أو ناتجا عن طبيعة اللتزام أو عن القانون‪ .‬ومممع ذلممك‪ ،‬فالورثممة ل‬
‫يلتزمون إل في حدود أموال التركة‪ ،‬وبنسبة تمناب كل واحد منهم‪.‬‬
‫وإذا رفض الورثة التركة‪ ،72‬لم يجبروا علممى قبولهمما ول علممى تحمممل ديونهمما وفممي هممذه‬
‫الحالة ليس للدائنين إل أن يباشروا ضد التركة حقوقهم‪.‬‬

‫‪ - 72‬قارن مع مقتضيات المادة ‪ 329‬من مدونة السرة التي تنص على أن ‪:‬‬
‫» أسباب الرث كالزوجيمة والقرابممة أسمباب شمرعية ل تكتسمب بمالتزام ول بوصممية‪ ،‬فليمس لكممل مممن الموارث أو‬
‫الموروث إسقاط صفة الوارث أو الموروث‪ ،‬ول التنازل عنه للغير«‪.‬‬

‫‪- 53 -‬‬
‫الفصل ‪230‬‬
‫اللتزامات التعاقدية المنشأة على وجه صحيح تقوم مقام القممانون بالنسممبة إلممى منشممئيها‪،‬‬
‫ول يجوز إلغاؤها إل برضاهما معا أو في الحالت المنصوص عليها في القانون‪.‬‬
‫الفصل ‪231‬‬
‫كل تعهد يجب تنفيذه بحسن نية‪ .‬وهو ل يلزم بما وقممع التصممريح بممه فحسممب‪ ،‬بممل أيضمما‬
‫بكل ملحقات اللتزام التي يقررها القانون أو العرف‪ 73‬أو النصاف وفقا لما تقتضيه طبيعته‪.‬‬
‫الفصل ‪232‬‬
‫ل يجوز أن يشترط مقدما عدم مسؤولية الشخص عن خآطإه الجسيم وتدليسه‪.‬‬
‫الفصل ‪233‬‬
‫يكون المممدين مسممؤول عممن فعممل نممائبه أو خآطممإه وعممن فعممل أو خآطمأ الشممخاص الممذين‬
‫يستخدمهم في تنفيذ التزامه‪ ،‬في نفس الحدود التي يسأل فيها عن خآطأ نفسممه‪ ،‬وذلممك مممع حفممظ‬
‫حقه في الرجوع على الشخاص الذين يتحمل المسؤولية عنهم وفقا لما يقضي به القانون‪.‬‬
‫الفصل ‪234‬‬
‫ل يجوز لحد أن يباشر الدعوى الناتجة عن اللتزام‪ ،‬إل إذا أثبت أنه أدى أو عرض أن‬
‫يؤدي كل ما كان ملتزما به من جانبه حسب التفاق أو القانون والعرف‪.74‬‬
‫الفصل ‪235‬‬
‫في العقود الملزمة للطرفين‪ ،‬يجوز لكل متعاقد منهما أن يمتنع عن أداء التزامه‪ ،‬إلممى أن‬
‫يؤدي المتعاقد الخآر المتزامه المقابمل‪ ،‬وذلمك مما لمم يكمن أحمدهما ملتزمما‪ ،‬حسمب التفماق أو‬
‫العرف‪ ،75‬بأن ينفذ نصيبه من اللتزام أول‪.‬‬
‫عندما يكون التنفيذ واجبا لصالح عدة أشخاص يجوز للمدين أن يمتنع من أداء ممما يجممب‬
‫لي واحد منهم إلى أن يقع الداء الكامل لما يستحقه من التزام مقابل‪.‬‬

‫الباب الثاني‪ :‬تنفيذ اللتزامات‬


‫الفصل ‪236‬‬
‫يجوز للمدين أن ينفذ اللتزام إما بنفسه وإما بواسطة شخص آخآر‪ .‬ويجب عليه أن ينفممذه‬
‫بنفسه‪:‬‬
‫أ ‪ -‬إذا اشترط صراحة أن يقوم شخصيا بأداء اللتزام‪ .‬وفي هذه الحالممة ل يسمموغ لممه أن‬
‫يجعل شخصا آخآر مكانه ولو كان هذا الشخص أفضل منه في أدائه‪.‬‬

‫‪ - 73‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬


‫‪ - 74‬نفس الملحظة انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬
‫‪ - 75‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬

‫‪- 54 -‬‬
‫ب ‪ -‬إذا نتج هذا الستثناء ضمنيا ممن طبيعمة اللمتزام أو ممن الظمروف ومثمال ذلمك أن‬
‫يتمتع المدين بمهارة شخصية تكون أحد البواعث الدافعة لبرام العقد‪.‬‬
‫الفصل ‪237‬‬
‫إذا لم يكن واجبا تنفيذ اللتزام من المدين شخصيا‪ ،‬سمماغ أن ينفممذ مممن الغيممر ولممو برغممم‬
‫إرادة الدائن‪ .‬ويبرئ هذا التنفيممذ ذمممة المممدين‪ ،‬بشممرط أن يكممون ذلممك الغيممر قممد عمممل لحسممابه‬
‫وإبراء لذمته‪.‬‬
‫ول يجوز أن ينفذ اللتزام من الغير برغم إرادة المدين والدائن معا‪.‬‬
‫الفصل ‪238‬‬
‫يجب أن يقع الوفاء للدائن نفسه أو لممثلممه المممأذون لممه علممى وجممه صممحيح أو للشممخص الممذي‬
‫يعينه الدائن لقبض الدين‪ .‬والوفاء لمن ليست له صلحية استيفاء الممدين ل يممبرئ ذمممة المممدين‬
‫إل‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا أقره الدائن‪ ،‬ولو ضمنيا أو استفاد منه‪.‬‬
‫‪ - 2‬إذا أذنت به المحكمة‪.‬‬
‫الفصل ‪239‬‬
‫من قدم توصيل أو إبراء من الدائن أو سندا يأذن له بقبض ممما هممو مسممتحق لممه افممترض‬
‫فيه أنه مأذون في استيفاء اللتزام‪ ،‬ما لم يكن المدين في واقع المر قممد علممم أو كممان عليممه أن‬
‫يعلم أن ل حقيقة لهذا الذن‪.‬‬
‫الفصل ‪240‬‬
‫يكون صمحيحا الوفماء الحاصمل بحسمن نيمة لممن يحموز الحمق‪ ،‬كمالوارث الظماهر ولمو‬
‫استحق منه فيما بعد‪.‬‬
‫الفصل ‪241‬‬
‫إذا حصل الوفاء من مدين ليسمت لمه أهليمة التصمرف‪ ،‬أو لمدائن ليسمت لمه أهليمة قبمض‬
‫الدين‪ ،‬اتبعت القواعد التية‪:‬‬
‫‪ - 1‬الوفاء أو التنفيذ الذي يقوم على شيء مستحق ول يضر بناقص الهلية الذي أجراه‬
‫ينقضي به الدين‪ ،‬ول يسوغ السترداد ضد الدائن الذي قبضه؛‬
‫‪ - 2‬الوفاء الحاصل لناقص الهلية يكون صحيحا‪ ،‬إذا أثبت المدين أنه استفاد منه على‬
‫معنى الفصل ‪.9‬‬
‫الفصل ‪242‬‬
‫ل تبرأ ذمة المدين إل بتسليم ما ورد في اللتزام‪ ،‬قدرا وصنفا‪.‬‬

‫‪- 55 -‬‬
‫ول يحق له أن يجبر الدائن على قبول شيء آخآر غير المستحق له كممما أنممه ليممس لممه أن‬
‫‪76‬‬
‫يؤدي اللتزام بطريقة تختلف عن الطريقة التي حددها إما السند المنشئ لللتزام أو العممرف‬
‫عند سكوت هذا السند‪.‬‬
‫الفصل ‪243‬‬
‫إذا لم يكن هناك إل مدين واحد‪ ،‬لم يجبر الدائن على أن يسممتوفي اللممتزام علممى أجممزاء‪،‬‬
‫ولممو كممان هممذا اللممتزام قممابل للتجزئممة‪ ،‬وذلممك ممما لممم يتفممق علممى خآلفممه إل إذا تعلممق المممر‬
‫بالكمبيالت‪.‬‬
‫)ظهير ‪ 18‬مارس ‪ (1917‬ومع ذلك‪ ،‬يسوغ للقضاة‪ ،‬مراعاة منهم لمركز المممدين‪ ،‬ومممع‬
‫استعمال هذه السلطة في نطاق ضيق‪ ،‬أن يمنحوه آجال معتدلة للوفمماء‪ ،‬وأن يوقفمموا إجممراءات‬
‫المطالبة‪ ،‬مع إبقاء الشياء على حالها‪.‬‬
‫الفصل ‪244‬‬
‫إذا لم يعين الشيء إل بنوعه لم يكن المدين ملزممما بممأن يعطممي ذلممك الشمميء مممن أحسممن‬
‫نوع‪ ،‬كما ل يمكنه أن يعطيه من أردئه‪.‬‬
‫الفصل ‪245‬‬
‫تبرأ ذمة المدين بشيء معين بذاته بتسليمه في الحالة التي كان عليهمما وقممت العقممد‪ ،‬ومممع‬
‫ذلك يكون مسؤول عن العيوب التي تحصل منذ هذا التاريخ‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا نشأ العيب عن فعل أو خآطأ يتحمل مسؤوليته‪ ،‬وفقا للحكام المقررة في الجرائم‬
‫وأشباه الجرائم؛‬
‫ب‬
‫‪ - 2‬إذا كان في حالة تمطمل وقت حصول العيب‪.‬‬
‫الفصل ‪246‬‬
‫إذا كان محل اللتزام أشياء مثليممة ل يكممون المممدين ملتزممما إل بنفممس المقممدار والصممنف‬
‫والنوع‪ ،‬المبينة في اللتزام كيفما كانت الزيادة أو النقص في القيمة‪.‬‬
‫وإذا أصبحت الشياء محل اللتزام غير موجودة عند حلول الجل‪ ،‬كممان للممدائن الخيممار‬
‫بين أن ينتظر حتى توجد وبين أن يفسخ اللتزام وأن يسترد ما سبق له دفعه بسبب العقد‪.‬‬
‫الفصل ‪247‬‬
‫إذا كان اسم العملة الواردة في اللتزام يسري علممى نقممود عديممدة متداولممة قانونمما ولكنهمما‬
‫مختلفة القيمة‪ ،‬كان للمدين‪ ،‬عند الشك‪ ،‬أن يبرئ ذمته بالدفع بالنقود القل قيمة‪.‬‬
‫ومع ذلك ففي العقود التبادلية يفترض في المدين أنه ملتزم بالنقود الكثر استعمال‪ .‬فممإن‬
‫كانت العملت على قدم المساواة في الستعمال وجب إبطال العقد‪.‬‬

‫‪ - 76‬نفس الملحظة المتضمنة في هامش الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 56 -‬‬
‫الفصل ‪248‬‬
‫يجب تنفيذ اللتزام في المكان الذي تقتضيه طبيعة الشيء أو يحدده التفاق‪ ،‬فإذا لم يحدد‬
‫التفاق مكانا للتنفيذ‪ ،‬وجب أن يقع في مكان إبرام العقد‪ ،‬إذا قام على أشممياء يكممون نقلهمما كممثير‬
‫الكلفة أو صعبا‪ .‬وإذا كان من الممكن نقل محل اللتزام‪ ،‬دون صمعوبة‪ ،‬سماغ للممدين أن يقموم‬
‫بالوفاء أينما وجد الدائن ما لم يكن للدائن مبرر معقول في عدم قبول الوفاء المعروض عليه‪.‬‬
‫وفي اللتزامات الناشئة عن الجريمة‪ ،‬يحصممل التنفيممذ فممي مقممر المحكمممة الممتي باشممرت‬
‫القضية‪.‬‬
‫الفصل ‪249‬‬
‫القواعد الخاصة بالوقت الذي يجب حصول التنفيذ فيه مبينة في الفصل ‪ 127‬وما بعده‪.‬‬
‫الفصل ‪250‬‬
‫مصروفات الوفاء تقع على عاتق المدين‪ ،‬ومصروفات القبض تقممع علممى عمماتق الممدائن‪،‬‬
‫وذلك ما لم يشترط عكسه أو تجري العادة بخلفممه‪ ،‬ومممع اسممتثناء الحممالت الممتي يقضممي فيهمما‬
‫القانون بحكم مخالف‪.‬‬
‫الفصل ‪251‬‬
‫للمدين الذي وفى اللتزام الحق في أن يطلب استرداد السند المثبممت لممدينه‪ ،‬موقعمما عليممه‬
‫بما يفيد براءة ذمته‪ .‬فإن تعذر على الدائن أن يرد سند الدين أو كانت له مصلحة مشروعة في‬
‫الحتفاظ به حق للمدين أن يطلب على نفقته‪ ،‬توصيل مؤقتا مثبتا براءته‪.‬‬
‫الفصل ‪252‬‬
‫للمدين الذي يفي ببعض اللتزام الحممق فممي أن يطلممب إعطمماءه توصمميل بممما يممدفعه ولممه‬
‫أيضا أن يطلب التأشير بما يفيد حصول الوفاء الجزئي على سند الدين‪.‬‬
‫الفصل ‪253‬‬
‫إذا كان الملتزم به إيرادا مرتبما أو وجيبمة كمراء أو غيرهما ممن الداءات الدوريمة‪ ،‬ف إن‬
‫التوصيل الذي يعطمى‪ ،‬ممن غيمر تحفمظ‪ ،‬عمن قسمط معيمن يقموم قرينمة علمى حصمول الوفماء‬
‫بالقساط المستحقة عن مدد سابقة لتاريخ حصوله‪.‬‬

‫الباب الثالث‪ :‬عدم تنفيذ اللتزامات وآثاره‬


‫الفرع الول‪ :‬ممططـْلل المدين‬
‫الفصل ‪254‬‬
‫يكون المدين في حالة تم ب‬
‫طمل‪ ،‬إذا تأخآر عن تنفيذ التزامه‪ ،‬كليا أو جزئيا‪ ،‬من غيممر سممبب‬
‫مقبول‪.‬‬

‫‪- 57 -‬‬
‫الفصل ‪255‬‬
‫طمل بمجرد حلول الجل المقرر في السند المنشئ لللتزام‪.‬‬ ‫يصبح المدين في حالة تم ب‬
‫فإن لم يعين لللتزام أجل‪ ،‬لم يعتبر المدين في حالة تم ب‬
‫طمل‪ ،‬إل بعد أن يوجه إليممه أو إلممى‬
‫نائبه القانوني إنذار صريح بوفاء الدين‪ ،‬ويجب أن يتضمن هذا النذار‪:‬‬

‫‪ - 1‬طلبا موجها إلى المدين بتنفيذ التزامه في أجل معقول؛‬


‫‪ - 2‬تصريحا بأنه إذا انقضى هذا الجل فممإن الممدائن يكممون حممرا فممي أن يتخممذ ممما يممراه‬
‫مناسبا إزاء المدين‪.‬‬
‫ويجب أن يحصل هذا النذار كتابة‪ ،‬ويسوغ أن يحصل ولو ببرقية أو برسالة مضمممونة‬
‫أو بالمطالبة القضائية ولو رفعت إلى قاض غير مختص‪.‬‬
‫الفصل ‪256‬‬
‫ل يكون النذار من الدائن واجبا‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا رفض المدين صراحة تنفيذ التزامه؛‬
‫‪ - 2‬إذا أصبح التنفيذ مستحيل‪.‬‬
‫الفصل ‪257‬‬
‫طمل إل إذا وجه إليهم الدائن‬ ‫إذا حل اللتزام بعد موت المدين‪ ،‬لم يعتبر ورثته في حالة تم ب‬
‫أو ممثلوه إنذارا صريحا بتنفيذ التزام موروثهم‪ .‬وإذا كان بين الورثة قاصر أو نمماقص أهليممة‪،‬‬
‫وجب توجيه النذار لمن يمثله قانونا‪.‬‬
‫الفصل ‪258‬‬
‫ل أثر للنذار الحاصل من الدائن إذا وقع في وقت أو فممي مكممان ل يكممون التنفيممذ فيهممما‬
‫واجبا‪.‬‬
‫الفصل ‪259‬‬
‫طمل‪ 77‬كان للدائن الحق في إجباره علمى تنفيمذ اللمتزام‪ ،‬ممادام‬ ‫إذا كان المدين في حالة تم ب‬
‫تنفيذه ممكنا‪ .‬فإن لم يكن ممكنا جاز للدائن أن يطلب فسخ العقد‪ ،‬وله الحمق فممي التعمويض فمي‬
‫الحالتين‪.‬‬

‫‪ - 77‬قارن مع مقتضيات المادة ‪ 13‬من القانون رقم ‪ 31.08‬سالف الذكر والتي تنص على أنه‪" :‬إذا تم تجاوز الجل‬
‫المنصوص عليه في المادة ‪ 12‬بسممبعة أيممام ولممم يعمز التممأخآير إلممى قموة قماهرة‪ ،‬جماز للمسممتهلك‪ ،‬دون اللجمموء إلممى‬
‫القضاء‪ ،‬أن يفسخ اللتزام الذي يربطه بالمورد فيما يتعلق بالسلعة غير المسلمة أو الخدمة غير المقدمة بأي وسمميلة‬
‫تثبت التوصل‪ ،‬وذلك بالرغم من جميع الحكام التعاقدية المخالفة ودون المساس بأحكام الفصمملين ‪ 259‬و ‪ 260‬مممن‬
‫الظهير الشريف الصادر في ‪ 9‬رمضان ‪ 12) 1331‬أغسطس ‪ (1913‬بمثابة قانون اللتزامات والعقود‪.‬‬
‫يمارس ا لمستهلك الحق المذكور داخآل أجل أقصاه خآمسة أيام بعد انصرام أجمل السممبعة أيمام المنصمموص عليمه فمي‬
‫الفقرة الولى أعله‪.‬‬
‫يعتبر اللتزام المذكور مفسوخآا بمجرد توصل المورد بالشعار الموجه إليه‪ ،‬على أل يكون تسممليم السمملعة أو تقممديم‬
‫الخدمة قد تم في المدة الفاصلة بين توجيه المستهلك للشعار المذكور وتسلمه من لدن المورد"‪.‬‬

‫‪- 58 -‬‬
‫إذا أصبح تنفيذ اللتزام غير ممكن إل في جزء منه‪ ،‬جاز للدائن أن يطلب إما تنفيذ العقد‬
‫بالنسبة إلى الجزء الذي مازال ممكنا‪ ،‬وإما فسخه وذلك مع التعويض في الحالتين‪.‬‬
‫وعلوة على ذلك تطبق القواعد المقررة في البواب المتعلقة بالعقود الخاصة‪.‬‬
‫ل يقع فسخ العقد بقوة القانون‪ ،‬وإنما يجب أن تحكم به المحكمة‪.‬‬
‫الفصل ‪260‬‬
‫إذا اتفق المتعاقدان على أن العقد يفسخ عند عدم وفاء أحدهما بالتزاماته وقع الفسخ بقمموة‬
‫القانون‪ ،‬بمجرد عدم الوفاء‪.78‬‬
‫الفصل ‪261‬‬
‫اللتزام بعمل يتحول عند عدم الوفاء إلى تعويض‪ .‬إل أنه إذا كان محل اللتزام عمل ل‬
‫يتطلب تنفيذه فعل شخصيا من المدين‪ ،‬سمماغ أن يرخآممص للممدائن فممي أن يحصممل بنفسممه علممى‬
‫تنفيذه على نفقة المدين‪.‬‬
‫ول يسوغ أن تتجاوز المصروفات التي يرجع بها الدائن على المدين القممدر الضممروري‬
‫للحصول على تنفيذ اللممتزام‪ .‬وإذا تجمماوزت هممذه المصممروفات مبلممغ مائممة وعشممرين )‪(120‬‬
‫درهما‪ ،79‬وجب على الدائن أن يستأذن القاضي المختص‪.‬‬
‫الفصل ‪262‬‬
‫إذا كان محل اللتزام امتناعا عن عمل‪ ،‬أصبح المدين ملتزما بالتعويض بمجرد حصول‬
‫الخآلل‪ .‬وزيادة على ذلك يسوغ للدائن الحصول على الذن في أن يزيل على نفقة المدين ممما‬
‫يكون قد وقع مخالفا لللتزام‪.‬‬
‫الفصل ‪263‬‬
‫يستحق التعويض‪ ،‬إما بسبب عدم الوفمماء بمماللتزام‪ ،‬وإممما بسممبب التممأخآر فممي الوفمماء بممه‬
‫وذلك ولو لم يكن هناك أي سوء نية من جانب المدين‪.‬‬
‫الفصل ‪264‬‬
‫الضرر هو ما لحق الممدائن ممن خآسمارة حقيقيممة وممما فماته ممن كسممب مممتى كانما نماتجين‬
‫مباشرة عن عدم الوفاء باللتزام‪ .‬وتقدير الظروف الخاصة بكل حالة موكول لفطنة المحكمة‪،‬‬
‫التي يجب عليها أن تقدر التعويضات بكيفية مختلفة حسب خآطأ المدين أو تدليسه‪.‬‬

‫‪ - 78‬نفس الملحظة‪.‬‬
‫‪ - 79‬ابتداء من فاتح نونبر ‪ ،1961‬صارت اللتزامات أيا كان نوعها تحممرر وجوبمما بالممدرهم فيممما إذا كممان يجممب‬
‫التعبير عن مبلغها بالعملة الوطنية؛ كما حولت بحكم القانون ابتداء من نفس التاريخ اللتزامات التي سبق تحريرهما‬
‫بالفرنكات المغربية إلى الدرهم لجل تنفيممذها‪ .‬الظهيممر الشممريف رقممم ‪ 1-59-387‬بتاريممخ ‪ 22‬شمموال ‪19( 1379‬‬
‫أبريل ‪ (1960‬يقضي باستعمال الدرهم في ميدان اللتزامات‪ ،‬الجريدة الرسمممية عممدد ‪ 2479‬بتاريممخ ‪ 2‬ذي القعممدة‬
‫‪ 29) 1379‬أبريل ‪ ،(1960‬ص ‪ .1426‬مع الشارة إن تاريخ إجراء العمل الذي كان محددا في فاتح نونبر ‪1960‬‬
‫بمقتضى هذا الظهير تم تأخآيره إلى فاتح نونبر ‪ 1961‬طبقا للظهير الشريف بتاريخ ‪ 5‬جمادى الولممى ‪16) 1380‬‬
‫أكتوبر ‪ ،(1960‬الجريدة الرسمية عدد ‪ 2506‬بتاريخ ‪ 14‬جمادى الولى ‪ 4) 1380‬نونبر ‪ ،(1960‬ص ‪.3293‬‬

‫‪- 59 -‬‬
‫يجوز للمتعاقدين أن يتفقا على التعويض عن الضرار التي قد تلحممق الممدائن مممن جممراء‬
‫عدم الوفاء باللتزام الصلي كليا أو جزئيا أو التأخآير في تنفيذه‪.80‬‬
‫يمكن للمحكمة تخفيض التعويض المتفق عليه إذا كان مبالغا فيه أو الرفع مممن قيمتممه إذا‬
‫كان زهيدا‪ ،‬ولها أيضا أن تخفض من التعويض المتفق عليه بنسبة النفع الذي عاد على الدائن‬
‫من جراء التنفيذ الجزئي‪.81‬‬
‫يقع باطل كل شرط يخالف ذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪265‬‬
‫إذا تعاقد الدائن لمصلحة الغير‪ ،‬كان له حق الدعوى في المطالبممة بممالتعويض عممما لحممق‬
‫من ضرر بالغير الذي وقع التعاقد لمصلحته‪.‬‬
‫الفصل ‪266‬‬
‫المدين الموجود في حالة تم ب‬
‫طمل يكون مسؤول عن الحادث الفجائي والقوة القاهرة‪.‬‬

‫‪ - 80‬أضيفت مقتضيات هذه الفقرة وما يليها‪ ،‬إلى الفصل ‪ 264‬أعله بمقتضى القانون رقم ‪ 27.95‬الصممادر بتنفيممذه‬
‫ظهير شريف رقم ‪ 1.95.157‬بتاريخ ‪ 13‬من ربيع الول ‪ 11) 1416‬أغسطس ‪ .( 1995‬الجريدة الرسمممية عممدد‬
‫‪ 4323‬بتاريخ ‪ 10‬ربيع الخآر ‪ 6) 1416‬سبتمبر ‪ ،(1995‬ص ‪.2443‬‬
‫‪ - 81‬قارن مع مقتضيات المادة ‪ 106‬من القانون رقم ‪ 31.08‬سالف الممذكر والممتي نصممت علممى أنممه‪" :‬دون الخآلل‬
‫بتطبيق أحكام الفقرة ‪ 3‬مممن الفصممل ‪ 264‬مممن الظهيممر الشممريف الصممادر فممي ‪ 9‬رمضممان ‪) 1331‬مم ‪ 12‬أغسممطس‬
‫‪ ( 1913‬بمثابة قانون اللتزامات و العقود ‪ ،‬يحق للمقرض في حالة عدم تنفيذ المقترض لعقممد إيجممار مقممرون بوعممد‬
‫بالبيع أو عقد إيجار مفضي إلى البيع أو عقد إيجار مع خآيار الشراء‪ ،‬أن يطالب‪ ،‬علوة على استرداد السلعة و دفممع‬
‫الكرية المستحقة و غير المؤداة‪ ،‬بتعويض يحسب بالنظر إلى المدة المتبقية من العقد‪ ،‬و يساوي الفممرق بيممن القيمممة‬
‫المتبقية للسلعة كما هو منصوص عليها في العقد بإضافة القيمة المحينة في تاريممخ فسممخ العقممد لمبلممغ الكريممة غيممر‬
‫الحال أجلها من جهة‪ ،‬وبين القيمة التجارية للسلعة المستردة من جهة أخآرى‪.‬‬
‫ل تؤخآذ الرسوم بعين العتبار في هذه العملية‪.‬‬
‫تحسب القيمة المحينة للكرية غير الحال أجلها وفق طريقة تحدد بنص تنظيمي‪.‬‬
‫وتكون القيمة التجارية المشمار إليهما أعله همي القيممة المتي يحصمل عليهما المكمري بعمد بي ع السملعة المسمتردة أو‬
‫المسترجعة‪.‬‬
‫غير أنه يجوز للمكتري أن يقدم إلى المكري داخآل أجل ثلثين يومما ممن تاريمخ فسمخ العقمد‪ ،‬مشمتريا يقمدم عمرض‬
‫شراء مكتوب‪ .‬و إذا لم يقبل المكري العرض الممذكور و بيعمت بعمد ذلممك السمملعة بسممعر أقمل‪ ،‬فمإن القيمممة الممواجب‬
‫خآصمها هي قيمة العرض المرفوض من قبله‪.‬‬
‫ما لم تكن السلعة المستردة أو المسترجعة سريعة التلف أو تقل قيمتها عن حد أدنى يحدد بنممص تنظيمممي‪ ،‬يتممم الممبيع‬
‫بالمزاد العلني بناء على أمر مبني على طلب يصدره رئيس المحكمة المختصة و ينفذ بواسطة كتابة الضبط‪.‬‬
‫إذا كانت السلعة المستردة أو المسترجعة تخضع لنظام خآاص يحدد إجراءات البيع‪ ،‬تطبق هذه الجراءات‪.‬‬
‫إذا لم تعد السلعة المستأجرة صالحة للستعمال فإن القيمة التجارية تحسب بإضافة سعر البيع إلى مبلممغ رأس المممال‬
‫المدفوع من قبل شركة التأمين‪.‬‬
‫يمكن في حالة عدم البيع أو بطلب من المكتري‪ ،‬إجراء تقدير للقيمة التجارية مممن قبممل خآممبير‪ .‬ويجممب أن يتممم إعلم‬
‫المكتري بإمكانية التقدير المذكورة"‪.‬‬

‫‪- 60 -‬‬
‫الفصل ‪267‬‬
‫في الحالة المنصوص عليها فمي الفصمل السمابق‪ ،‬إذا هلمك الشميء‪ ،‬كمان تقمديره حسمب‬
‫قيمته في تاريخ استحقاق اللتزام‪ .‬فإن لم يقم المدعي الدليل على هذه القيمة‪ ،‬قدر الشيء علممى‬
‫مقتضى الوصاف المقدمة من المدعى عليه‪ ،‬بشرط أن تكون هذه الوصاف قريبة الحتمممال‬
‫وأن تؤيد باليمين‪ .‬فإذا نكل المممدعى عليممه عممن أداء اليميممن‪ ،‬كمان التقممدير علممى مقتضممى قممول‬
‫المدعي‪ ،‬بشرط أن يؤيده باليمين‪.‬‬

‫الفرع الثاني‪ :‬القوة القاهأرة والحادث الفجائي‬


‫الفصل ‪268‬‬
‫ل محل لي تعويض‪ ،‬إذا أثبت المدين أن عدم الوفاء باللتزام أو التأخآير فيه ناشئ عممن‬
‫طمل الدائن‪.‬‬ ‫سبب ل يمكن أن يعزى إليه‪ ،‬كالقوة القاهرة‪ ،‬أو الحادث الفجائي أو تم ب‬
‫الفصل ‪269‬‬
‫القمموة القمماهرة هممي كممل أمممر ل يسممتطيع النسممان أن يتمموقعه‪ ،‬كممالظواهر الطبيعيممة‬
‫)الفيضانات والجفاف‪ ،‬والعواصف والحرائق والجراد( وغارات العدو وفعل السلطة‪ ،‬ويكممون‬
‫من شأنه أن يجعل تنفيذ اللتزام مستحيل‪.‬‬
‫ول يعتبر من قبيل القوة القاهرة المر الذي كمان ممن الممكممن دفعممه‪ ،‬مما لممم يقممم الممدين‬
‫الدليل على أنه بذل كل العناية لدرئه عن نفسه‪.‬‬
‫وكذلك ل يعتبر من قبيل القوة القاهرة السبب الذي ينتج عن خآطأ سابق للمدين‪.‬‬

‫الفرع الثالث‪ :‬ممططـْلل الدائن‬


‫الفصل ‪270‬‬
‫طمل إذا رفض دون سبب معتبر قانونا استيفاء الداء المعممروض‬ ‫يكون الدائن في حالة تم ب‬
‫عليه من المدين أو من شخص آخآممر يعمممل باسمممه‪ ،‬علممى الكيفيممة المحممددة فممي السممند المنشممئ‬
‫لللتزام أو التي تقتضيها طبيعته‪.‬‬
‫سكوت الدائن أو غيابه عندما تكون مشاركته ضرورية لتنفيذ اللتزام يعتبر رفضا منه‪.‬‬
‫الفصل ‪271‬‬
‫ل يكون الدائن في حالة تم ب‬
‫طمل إذا كان المدين‪ ،‬في الوقت الذي يعرض فيه أداء اللممتزام‬
‫غير قادر في الواقع على أدائه‪.‬‬
‫الفصل ‪272‬‬
‫ل يكون الدائن في حالة تم ب‬
‫طمل برفضه مؤقتا قبض الشيء‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا كان حلول أجل اللتزام غير محدد؛‬

‫‪- 61 -‬‬
‫‪ - 2‬أو إذا كان للمدين الحق في أن يبرئ ذمته قبل الجل المقرر‪.‬‬
‫غير أنه إذا كان المدين قد أخآطر الدائن‪ ،‬في أجل معقمول بنيتمه فمي تنفيمذ اللمتزام‪ ،‬فمإن‬
‫طمل‪ ،‬ولو رفض مؤقتا قبض الشيء المعروض عليه‪.‬‬ ‫الدائن يكون في حالة تم ب‬
‫الفصل ‪273‬‬
‫طمل‪ ،‬تقع عليه مسؤولية هلك الشيء‬ ‫ابتداء من الوقت الذي يصبح فيه الدائن في حالة تم ب‬
‫أو تعيبه‪ ،‬ول يكون المدين مسؤول إل عن تدليسه وخآطإه الجسيم‪.‬‬
‫الفصل ‪274‬‬
‫ليس على المدين أن يرد إل الثمار التي جناها فعل أثناء تم ب‬
‫طمممل الممدائن‪ .‬ولممه مممن ناحيممة‬
‫أخآرى‪ ،‬الحق في اسمترداد المصمروفات الضمرورية المتي اضمطر إلمى إنفاقه ا لحفمظ الشميء‬
‫وصيانته‪ ،‬وكذلك مصروفات العروض المقدمة منه‪.‬‬

‫الفرع الرابع‪ :‬عرض تنفيذ اللتزام وإيداع قيمته‬


‫الفصل ‪275‬‬
‫تم ب‬
‫طمل الدائن ل يكفي لبراء ذمة المدين‪.‬‬
‫إذا كان محل اللتزام مبلغا من النقود‪ ،‬وجب على المدين أن يقوم بعرضممه علممى الممدائن‬
‫عرضا حقيقيا‪ ،‬فإذا رفض الدائن قبضه‪ ،‬كان له أن يبرئ ذمته بإيداعه في مسممتودع المانممات‬
‫الذي تعينه المحكمة‪ .‬وإذا كان محل اللتزام قدرا من الشياء التي تستهلك بالستعمال أو شيئا‬
‫معينا بذاته‪ ،‬وجب على المدين أن يدعو الدائن إلى تسلمه في المكان المعين في العقد أو الممذي‬
‫تقتضيه طبيعة اللتزام‪ ،‬فإذا رفممض الممدائن تسمملمه‪ ،‬كممان للمممدين أن يممبرئ ذمتممه بإيممداعه فممي‬
‫مسممتودع المانممات الممذي تعينممه محكمممة مكممان التنفيممذ‪ .‬وذلممك عنممدما يكممون الشمميء صممالحا‬
‫لليداع‪.82‬‬
‫الفصل ‪276‬‬
‫إذا كان محل اللتزام عمل‪ ،‬لم تبرأ ذمة المدين بعرضه القيام به‪ .‬ولكن إذا وقع العرض‬
‫في الوقت المناسب ووفقا للشروط المحددة بمقتضى التفاق أو العرف‪ 83‬المحلي ووقممع إثبممات‬
‫حصول ذلك العرض في نفس الوقت الذي أجري فيه‪ ،‬كان للمدين أن يرجممع علممى الممدائن فممي‬
‫حدود المبلغ الذي كان له أن يستحقه لو أنه قام باللتزام الذي عليه‪.‬‬
‫ومع ذلك يجوز للقاضي أن ينقص هذا المبلغ وفقا لظروف الحال‪.‬‬
‫الفصل ‪277‬‬
‫ل ضرورة للعرض الحقيقي من جانب المدين‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا كان الدائن قد سبق أن صرح له بأنه يرفض قبول تنفيذ اللتزام؛‬
‫‪ - 82‬انظر المادة ‪ 171‬وما بعدها من قانون المسطرة المدنية بخصوص عروض الوفاء واليداع‪.‬‬
‫‪ - 83‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 62 -‬‬
‫‪ - 2‬إذا كانت مشاركة الدائن ضرورية لداء اللتزام وأمسك عنها كحالة الدين الممواجب‬
‫دفعه في موطن المدين‪ ،‬عندما ل يتقدم الدائن لستيفائه‪.‬‬
‫وفي هذه الحالة يمكن أن يقوم مجرد استدعاء موجه إلى الدائن مقام العرض الحقيقي‪.‬‬
‫الفصل ‪278‬‬
‫يعفى المدين أيضا من واجب القيام بالعرض الحقيقي وتبرأ ذمته بإيداع ما يجب عليه‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا كان الدائن غير محقق أو غير معروف؛‬
‫‪ - 2‬في جميع الحوال التي ل يستطيع فيها المدين‪ ،‬لسبب يرجع لشممخص الممدائن‪ ،‬أداء‬
‫التزامه أو ل يستطيع أداءه في أمان‪ ،‬كالحالة التي تكون فيها المبالغ المستحقة محل للحجز أو‬
‫المعارضة ضد الدائن أو ضد المحال له‪.‬‬
‫الفصل ‪279‬‬
‫لكي يكون العرض الحقيقي صحيحا يجب‪:‬‬
‫‪ - 1‬أن يوجه إلى الدائن المتمتع بأهلية قبض الدين‪ ،‬أو إلى من تكون له وليممة القبممض‬
‫عنه‪ .‬وفي حالة إفلس‪ 84‬الدائن يجب أن يحصل العرض لمن يمثل كتلة دائنيه؛‬
‫‪ - 2‬أن يحصل من شخص متمتع بأهلية أداء الدين‪ ،‬ولو كان أحدا من الغير يعمممل باسممم‬
‫المدين ولبراء ذمته؛‬
‫‪ - 3‬أن يحصل عن كل ما يجب أداؤه؛‬
‫‪ - 4‬أن يكون الجل قد حل‪ ،‬إذا كان مشروطا لصالح الدائن؛‬
‫‪ - 5‬أن يكون الشرط الذي علق عليه الدين قد تحقق؛‬
‫‪ - 6‬أن يجري العرض في المكممان المتفممق عليممه لحصممول الداء فممإن لممم يحممدد التفمماق‬
‫لحصول الداء مكانا‪ ،‬وجب إجراء العرض لشخص الدائن أو في مكان إبممرام العقممد‪ .‬ويجمموز‬
‫أيضا أن يحصل العرض في جلسة المحكمة‪.‬‬
‫الفصل ‪280‬‬
‫العرض الذي ل يعقبه اليداع الفعلممي للشمميء ل يممبرئ ذمممة المممدين‪ ،‬واليممداع ل يحلممل‬
‫طمل يوم‬‫طمله إل بالنسبة للمستقبل‪ .‬أما الثار التي كانت مترتبة على هذا التم ب‬ ‫المدين من نتائج تم ب‬
‫حصول اليداع فهي تبقى على عاتقه‪.‬‬
‫الفصل ‪281‬‬
‫يسوغ للملتزم بشيء منقول‪ ،‬بعد حصممول العممرض منممه‪ ،‬بممل وبعممد حصممول اليممداع أن‬
‫يحصل على الذن في بيممع الشمميء الممذي وقممع عرضممه‪ ،‬لحسمماب الممدائن وفممي إيممداع ثمنممه إن‬
‫اقتضى الحال‪ ،‬وذلك في الحوال التية‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا كان في النتظار خآطر على الشيء؛‬
‫‪ - 2‬إذا كانت مصروفات حفظ الشيء تتجاوز قيمته؛‬
‫‪ - 3‬إذا كان الشيء غير صالح لليداع‪.‬‬
‫‪ - 84‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 116‬أعله حول مسمماطر معالجممة صممعوبة المقاولممة الممتي عوضممت نظممام‬
‫الفلس‪.‬‬

‫‪- 63 -‬‬
‫ويجب أن يقع الممبيع بممالمزاد العلنممي إل أنممه يسمموغ للمحكمممة‪ ،‬إذا كممان للشمميء ثمممن فممي‬
‫البورصة أو في السوق‪ ،‬أن تأذن في بيعه بسممعر اليمموم الممذي تجممري بممه المعمماملت بواسممطة‬
‫سمسار أو موظف رسمي مأذون له بذلك ويجب على المدين أن يخطر الطرف الخآر بنتيجممة‬
‫البيع بدون أدنى تأخآير وإل وجب عليه التعويض‪ ،‬وللمدين حق الرجوع على الطممرف الخآممر‬
‫في حدود الفرق بين الناتج من البيع والثمن المتفق عليه بين الطرفين ول يمنع ذلممك مممن حقممه‬
‫في تعويض أكبر‪ ،‬ومصروفات البيع تقع على عاتق الدائن‪.‬‬
‫الفصل ‪282‬‬
‫يجب على المدين أن يخطممر الممدائن باليممداع الممذي وقممع لمصمملحته فممور حصمموله‪ ،‬وإل‬
‫وجب عليه التعويض‪ .‬ول ضرورة لهذا الخآطار في الحالت التي يكون فيها عديم الفائممدة أو‬
‫غير ممكن‪ ،‬على نحو ما هو مبين في الفصلين ‪ 277‬و ‪ 278‬السابقين‪.‬‬
‫الفصل ‪283‬‬
‫ابتداء مممن يمموم اليممداع‪ ،‬يتحمممل الممدائن هلك الشمميء المممودع‪ ،‬كممما أنممه ينتفممع بثممماره‪.‬‬
‫والفوائد حينما تكون واجبة تقف عن السممريان‪ ،‬وتنقضممي الرهممون الحيازيممة علممى المنقممولت‬
‫والرهون الرسمية‪ .‬وتبرأ ذمة المدينين المشتركين في اللتزام وذمة الكفلء‪.‬‬
‫الفصل ‪284‬‬
‫يسوغ للمدين أن يسحب الشيء المودع مادام الدائن لم يقبمل اليمداع‪ .‬وفمي همذه الحالمة‪،‬‬
‫يعود الدين من جديد مع المتيازات والرهون الرسمية الممتي كممانت ملحقممة بممه‪ ،‬ول تممبرأ ذمممة‬
‫المدينين المشتركين في الدين ول الكفلء‪.‬‬
‫الفصل ‪285‬‬
‫ينتهي حق المدين في سحب الشيء الذي وقع إيداعه‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا حصل على حكم حاز قوة المر المقضي يقرر صحة عرضه وإيداعه؛‬
‫‪ - 2‬إذا صرح بتنازله عن حقه في سحب الشيء الذي أودعه‪.‬‬
‫الفصل ‪286‬‬
‫إذا أشهر عمسر المدين‪ ،‬لم يسغ له أن يسحب الشيء الذي حصل إيداعه‪ ،‬ول يجمموز هممذا‬
‫السحب إل لكتلة الدائنين في الحالت المبينة في الفصول السابقة‪.‬‬
‫الفصل ‪287‬‬
‫مصروفات العرض الحقيقي واليداع‪ ،‬عندما يكونان صحيحين‪ ،‬تقع على عاتق الممدائن‪.‬‬
‫وتقع على عاتق المدين‪ ،‬إذا سحب الشيء الذي حصل إيداعه‪.‬‬

‫‪- 64 -‬‬
‫الباب الرابع‪ :‬بعض وسائل ضمان تنفيذ اللتزامات‬
‫الفرع الول‪ :‬العربون‬
‫الفصل ‪288‬‬
‫العربون هو ما يعطيه أحد المتعاقدين للخآر بقصد ضمان تنفيذ تعهده‪.‬‬
‫الفصل ‪289‬‬
‫إذا نفذ العقد‪ ،‬خآصم مبلغ العربون مما هو مسممتحق علممى مممن أعطمماه‪ .‬مثل إذا كممان مممن‬
‫أعطى العربون هو المشتري أو المكتري خآصم من ثمن الممبيع أو مممن الكممراء‪ ،‬وإذا كممان مممن‬
‫أعطى العربون هو البائع أو المكري‪ ،‬ونفذ العقد وجب رده‪.‬‬
‫كما يجب رد العربون أيضا‪ ،‬إذا ألغي العقد بتراضي عاقديه‪.‬‬
‫الفصل ‪290‬‬
‫إذا كممان اللممتزام غيممر ممكممن التنفيممذ‪ ،‬أو إذا فسممخ‪ ،‬بسممبب خآطممأ الطممرف الممذي أعطممى‬
‫العربون‪ ،‬كان لمن قبضه أن يحتفظ به‪ ،85‬ول يلزم برده‪ ،‬إل بعد أخآذه التعممويض الممذي تمنحممه‬
‫له المحكمة‪ ،‬إن اقتضى المر ذلك‪.‬‬

‫الفرع الثاني‪ :‬حق محطبس المال‬


‫الفصل ‪291‬‬
‫حق الحبس هو حق حيازة الشيء المملوك للمدين‪ ،‬وعدم التخلممي عنممه إل بعممد وفمماء ممما‬
‫هو مستحق للدائن‪ ،‬ول يمكن أن يباشر إل في الحوال الخاصة التي يقررها القانون‪.‬‬
‫الفصل ‪292‬‬
‫يثبت حق الحبس لصالح الحائز حسن النية‪:‬‬
‫‪ - 1‬من أجل المصروفات الضرورية التي أنفقت على الشيء وفي حدودها؛‬
‫‪ - 2‬من أجل المصروفات التي أدت إلى تحسممين الشمميء‪ ،‬بشممرط أن تكممون سممابقة علممى‬
‫دعوى الستحقاق‪ ،‬وذلك في حدود الزيادة في القيمة الممتي لحقممت الصممل أو الشمميء أممما بعممد‬
‫دعوى الستحقاق فل تدخآل في العتبار إل المصروفات الضرورية المحضة‪ ،‬ول يثبت هممذا‬
‫الحق من أجل المصروفات التي هي من قبيل مجرد الترف؛‬
‫‪ - 3‬في جميع الحوال الخآرى التي يقررها القانون‪.‬‬

‫‪ - 85‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪" "retenir‬يحبسه" بدل "يحتفظ بممه"؛ وبممذلك يمكممن صممياغة الفصممل ‪290‬‬
‫أعله كالتي‪ :‬إذا كان اللتزام غير ممكن التنفيذ‪ ،‬أو إذا فسخ‪ ،‬بسبب خآطأ الطرف الذي أعطى العربون‪ ،‬كممان لمممن‬
‫قبضه أن يحبسه‪ ،‬ول يلزم برده‪ ،‬إل بعد أخآذه التعويض الذي تمنحه له المحكمة‪ ،‬إن اقتضى المر ذلك‪.‬‬

‫‪- 65 -‬‬
‫الفصل ‪293‬‬
‫ل تجوز مباشرة حق الحبس‪:‬‬
‫‪ - 1‬من الحائز سيئ النية؛‬
‫‪ - 2‬من الدائن الذي يترتب دينه على سبب غير مشروع أو على سبب يحرمه القانون‪.‬‬
‫الفصل ‪294‬‬
‫يمكن أن يكون محل لحق الحبس الشياء المنقولة أو الثابتممة‪ ،‬وكممذلك السممندات السمممية‬
‫والسندات التي للمر أو لحاملها‪.‬‬
‫الفصل ‪295‬‬
‫ل تجوز مباشرة حق الحبس‪:‬‬
‫‪ - 1‬على الشياء غير المملوكة للمممدين‪ ،‬كالشممياء المفقممودة أو المسممروقة الممتي يطممالب‬
‫باستحقاقها حائزها القانوني؛‬
‫‪ - 2‬على الشياء التي كان الدائن يعلم أو كان يجب عليه أن يعلم بسممبب ظممروف الحممال‬
‫أو بسبب وقوع الشهار الذي يقضي به القانون أنها ليست على ملك المدين؛‬
‫‪ - 3‬على الشياء التي ل يسري عليها حجز المنقول‪.‬‬
‫الفصل ‪296‬‬
‫ل تجوز مباشرة حق الحبس إل بالشروط التية‪:‬‬
‫‪ - 1‬أن يكون الشيء في حيازة الدائن؛‬
‫‪ - 2‬أن يكون الدين حال‪ .‬وإذا كان الممدين غيممر محممدد المقممدار تضممرب المحكمممة للممدائن‬
‫أقصر أجل ممكن ليعمل على تحديده؛‬
‫‪ - 3‬أن يكون الدين ناشئا من معاملت قائمة بيممن الطرفيممن أو أن يكممون ناشممئا مممن ذات‬
‫الشيء محل الحبس‪.‬‬
‫الفصل ‪297‬‬
‫إذا انتقلت الشياء المحبوسة في يد الدائن خآفية عنه أو برغم معارضته كان له الحق في‬
‫استردادها لعادتها إلى المكان الذي كانت موجودة فيه خآلل ثلثين يوما تبدأ من وقمت علممه‬
‫بالنقل‪.‬‬
‫وإذا انقضى هذا الجل‪ ،‬سقط حق الدائن في التتبع‪.‬‬
‫الفصل ‪298‬‬
‫تسوغ مباشرة حق الحبس‪ ،‬ولو بسبب الديون التي لم يحل أجلها‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا توقف المدين عن أداء ديونه‪ ،‬أو كان قد أشهر معسره؛‬
‫‪ - 2‬إذا كان أجري تنفيذ ضد المدين‪ ،‬وأعطى نتيجة سلبية‪.‬‬

‫‪- 66 -‬‬
‫الفصل ‪299‬‬
‫ل تجوز مباشرة حق الحبس إذا كانت الشياء المملوكة للمدين قد سلمت للدائن لغممرض‬
‫معين‪ ،‬أو إذا كان الدائن قد التزم باستخدامها فممي أمممر محممدد إل أنممه إذا علممم الممدائن فيممما بعممد‬
‫بتوقف المدين عن دفع ديونه أو بمعسره‪ ،‬كان له أن يباشر حق الحبس‪.‬‬
‫الفصل ‪300‬‬
‫حق الحبس الذي ينقضي نتيجة فقد الحيازة يعود إذا حاز الدائن الشيء من جديد بحممدث‬
‫لحق‪.‬‬
‫الفصل ‪301‬‬
‫الدائن الذي يباشر حق الحبس يكون مسؤول عن الشيء‪ ،‬وفقا للقواعد المقررة للممرتتههن‬
‫الحيازي‪.‬‬
‫الفصل ‪302‬‬
‫إذا كان الشيء المحبوس بيد الدائن معرضمما للهلك أو التعيممب جمماز للممدائن أن يحصممل‬
‫على الذن في بيعه طبقا للمسطرة المقررة لبيع المرهون رهنمما حيازيمما ويباشممر حممق الحبممس‬
‫على المبلغ الناتج من البيع‪.‬‬
‫الفصل ‪303‬‬
‫يسوغ للمحكمة‪ ،‬وفقا لظممروف الحممال‪ ،‬أن تممأمر بممرد الشممياء الممتي يحبسممها الممدائن‪ ،‬إذا‬
‫عرض المدين‪ ،‬أن يسلم للدائن ما يعادلها من قيممم أو أشممياء أخآممرى أو أن يممودع فممي مسممتودع‬
‫المانات المبلغ المطلوب إلى أن يفصل في النزاع‪ .‬ويجوز للمحكمة أيضا أن تأمر برد بعض‬
‫الشياء المحبوسة‪ ،‬عندما يكون ذلك ممكنا‪ ،‬إذا عرض المدين أن يودع ممما يعادلهمما‪ .‬وعممرض‬
‫تقديم كفيل ل يكفي لتحرير الشيء المنقول المرهون رهنا حيازيا‪.‬‬
‫الفصل ‪304‬‬
‫يسوغ للدائن‪ ،‬عنممد عممدم الوفمماء بممما يسممتحق‪ ،‬وبعممد أن يمموجه للمممدين مجممرد إنممذار‪ ،‬أن‬
‫يستحصل من المحكمة على الذن في بيع الشياء التي يحوزها وفي أن يستعمل المبلغ الناتممج‬
‫من البيع فمي اسمتيفاء حقمه‪ ،‬بالمتيماز علمى المدائنين الخآريمن‪ .‬ويخضمع المدائن‪ ،‬فيمما يتعلمق‬
‫بتصفية الشيء المحبوس وتوابعه‪ ،‬لكل التزامات الممرتتههن الحيازي‪.‬‬
‫الفصل ‪305‬‬
‫يسوغ التمسك بحق الحبس ضد دائني المدين وخآلفائه‪ ،‬في نفس الحالت التي يمكن فيها‬
‫التمسك به ضد المدين نفسه‪.‬‬

‫‪- 67 -‬‬
‫القسم الخامس‪ :‬بطلن اللتزامات وإبطالها‬
‫الباب الول‪ :‬بطلن اللتزامات‬
‫الفصل ‪306‬‬
‫اللتزام الباطل بقوة القانون ل يمكن أن ينتج أي أثر‪ ،‬إل استرداد ما دفع بغير حق تنفيذا‬
‫له‪.‬‬
‫ويكون اللتزام باطل بقوة القانون‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا كان ينقصه أحد الركان اللزمة لقيامه؛‬
‫‪ - 2‬إذا قرر القانون في حالة خآاصة بطلنه‪.‬‬
‫الفصل ‪307‬‬
‫بطلن اللتزام الصلي يترتب عليه بطلن اللتزامات التابعة ما لم يظهممر العكممس مممن‬
‫القانون أو من طبيعة اللتزام التابع‪.‬‬
‫بطلن اللتزام التابع ل يترتب عليه بطلن اللتزام الصلي‪.‬‬
‫الفصل ‪308‬‬
‫بطلن جزء من اللتزام يبطل اللتزام في مجموعه‪ ،‬إل إذا أمكن لهذا اللمتزام أن يبقمى‬
‫قائما بدون الجزء الذي لحقه البطلن‪ ،‬وفي هذه الحالة الخآيممرة يبقممى اللممتزام قائمما باعتبمماره‬
‫عقدا متميزا عن العقد الصلي‪.‬‬
‫الفصل ‪309‬‬
‫إذا بطل اللتزام باعتبار ذاته وكان به من الشروط ما يصح به التزام آخآممر جممرت عليممه‬
‫القواعد المقررة لهذا اللتزام الخآير‪.‬‬
‫الفصل ‪310‬‬
‫إجازة اللتزام الباطل بقوة القانون أو التصديق عليه ل يكون لهما أدنى أثر‪.‬‬

‫الباب الثاني‪ :‬إبطال اللتزامات‬


‫الفصل ‪311‬‬
‫يكون لدعوى البطال محل في الحالت المنصوص عليها في الفصول ‪ 4‬و ‪ 39‬و ‪ 55‬و‬
‫‪ 56‬من هذا الظهير ‪ ،‬وفي الحالت الخآرى التي يحددها القانون‪ ،‬وتتقممادم هممذه الممدعوى بسممنة‬
‫في كل الحالت التي ل يحدد فيها القانون أجل مخالفا‪ .‬ول يكون لهذا التقادم محل إل بين مممن‬
‫كانوا أطرافا في العقد‪.‬‬

‫‪- 68 -‬‬
‫الفصل ‪312‬‬
‫ل يبدأ سريان مدة التقادم المذكورة فممي حالممة الكممراه إل مممن يمموم زوالممه ول فممي حالممة‬
‫الغلط والتدليس إل من يوم اكتشافهما‪ .‬أما بالنسبة إلى التصرفات المبرمة من القاصمرين فممن‬
‫يوم بلوغهم سن الرشد‪ ،‬وبالنسبة إلى التصرفات المبرمة من المحجر عليهم وناقصي الهليممة‬
‫فمن يوم رفع التح بجر عنهم‪ ،‬أو من يوم وفاتهم فيما يتعلق بورثتهم إذا مات ناقصو الهلية وهم‬
‫على هذه الحالة‪ .‬وفي حالة التغببن المتعلق بالراشدين فمن يمموم وضممع اليممد علممى الشمميء محممل‬
‫العقد‪.‬‬
‫الفصل ‪313‬‬
‫تنتقل دعوى البطال إلى الورثة فيممما بقممي لممموروثهم مممن مممدتها‪ .‬مممع مراعمماة الحكممام‬
‫المتعلقة بانقطاع التقادم أو بوقفه‪.‬‬
‫الفصل ‪314‬‬
‫تنقضي دعوى البطال بالتقادم في جميع الحالت بمرور خآمس عشرة سممنة مممن تاريممخ‬
‫العقد‪.‬‬
‫الفصل ‪315‬‬
‫يسمموغ التمسمك بالمدفع بممالبطلن‪ 86‬لمممن ترفممع عليمه المدعوى بتنفيمذ التفماق فممي جميمع‬
‫الحالت التي يمكنه فيها هو نفسه أن يباشر دعوى البطال‪.‬‬
‫ول يخضع هذا الدفع للتقادم المقرر في الفصول ‪ 311‬إلى ‪ 314‬السابقة‪.‬‬
‫الفصل ‪316‬‬
‫يترتب على إبطال اللتزام وجوب إعادة المتعاقممدين إلممى نفممس ومثممل الحالممة الممتي كانمما‬
‫عليها وقت نشأته‪ ،‬والتزام كل منهما بأن يرد للخآر كل ما أخآذه منه بمقتضممى أو نتيجممة العقممد‬
‫الذي تقرر إبطمماله‪ .‬وتطبممق بشممأن الحقمموق المكتسممبة علممى وجممه صممحيح للغيممر حسممني النيممة‬
‫الحكام الخاصة المقررة لمختلف العقود المسماة‪.‬‬
‫الفصل ‪317‬‬
‫اللتزام الذي يخول القانون دعمموى إبطمماله ل تصممح إجممازته ول التصممديق عليممه إل إذا‬
‫تضمن بيممان جمموهر اللممتزام والشممارة إلممى سممبب قممابليته للبطممال والتصممريح بالرغبممة فممي‬
‫إصلح العيب الذي كان من شأنه أن يؤدي إلى البطال‪.‬‬
‫الفصل ‪318‬‬
‫إذا لم تحصل الجازة أو التصديق صراحة‪ ،‬يكفي أن ينفذ طوعا كليا أو جزئيمما اللممتزام‬
‫القابل للبطال ممن كان على بينة من عيوبه‪ ،‬بعد الوقت الممذي كممان يمكممن لممه فيممه إجمازته أو‬
‫التصديق عليه بوجه صحيح‪.‬‬

‫‪ - 86‬المقصود بالبطلن في هذا الفصل‪ ،‬البطلن النسبي أي البطال‪.‬‬

‫‪- 69 -‬‬
‫الجازة أو العتراف أو التنفيذ الخآتياري إذا وقعت في الشكل والوقت اللذين يحممددهما‬
‫القانون يترتب عليها التنازل عن الوسائل والممدفوع الممتي كممان مممن الممكممن التمسممك بهمما ضممد‬
‫اللتزام القابل للبطال‪ .‬أما بالنسبة إلى الحقوق المكتسبة على وجه صحيح للغير حسني النيممة‬
‫قبل التصديق أو التنفيذ فتطبق القاعدة المقررة في آخآر الفصل ‪.316‬‬

‫القسم السادس‪ :‬انقضاء اللتزامات‬


‫الفصل ‪319‬‬
‫تنقضي اللتزامات بما يأتي‪:‬‬
‫‪ – 1‬الوفاء؛‬
‫‪ - 2‬استحالة التنفيذ؛‬
‫‪ - 3‬البراء الخآتياري؛‬
‫‪ – 4‬التجديد؛‬
‫‪ – 5‬الممقاصة؛‬
‫‪ - 6‬اتحاد الذمة؛‬
‫‪ – 7‬التقادم؛‬
‫‪ - 8‬القالة الخآتيارية‪.‬‬

‫الباب الول‪ :‬الوفاء‬


‫الفرع الول‪ :‬الوفاء بوجه عام‬
‫الفصل ‪320‬‬
‫ينقضي اللتزام بأداء محله للدائن وفقا للشروط التي يحددها التفاق أو القانون‪.‬‬

‫الفصل ‪321‬‬
‫وينقضي اللتزام أيضا إذا رضي الدائن أن يأخآذ استيفاء لحقه‪ ،‬شيئا آخآممر‪ ،‬غيممر الشمميء‬
‫الذي ذكر في اللتزام‪ .‬وهذا الرضى يفترض موجودا إذا أخآذ الدائن‪ ،‬بممدون تحفممظ شمميئا آخآممر‬
‫غير الذي كان محل لللتزام‪.‬‬
‫الفصل ‪322‬‬
‫المدين الذي يؤدي‪ ،‬على سبيل الوفاء‪ ،‬لدائنه شيئا أو دينمما لممه علممى آخآممر أو حقمما معنويمما‬
‫يلتزم بنفس الضمان الذي يتحمل به البائع‪ ،‬سواء من أجل العيمموب الخفيممة فممي الشمميء أو مممن‬
‫أجل عدم كفاية الحجة‪.‬‬
‫ول تطبق هذه القاعدة على التبرعات وغيرها مما ليس فيه عوض‪.‬‬

‫‪- 70 -‬‬
‫الفصل ‪323‬‬
‫تخصم المدفوعات من الدين الذي يعينه المدين عند الممدفع‪ .‬فممإذا سممكت المممدين‪ ،‬بقممي لممه‬
‫الحق في تعيين الدين الذي قصد وفاءه وعند الشك يقع الخصم من الممدين الممذي للمممدين إذ ذاك‬
‫مصلحة أكبر في أدائه‪ ،‬والولى أن يكون من الدين الذي حل أجله‪ ،‬فإن تعددت الديون الحالة‪،‬‬
‫وقع الخصم من الدين الذي يكون فيه ضمان الدائن أقل مممن ضمممانه فممي غيممره‪ ،‬فممإن تسمماوت‬
‫الديون في الضمان‪ ،‬وقع الخصم من أكثرها كلفة على المممدين؛ وإن تسمماوت فممي كلفتهمما علممى‬
‫المدين‪ ،‬وقع الخصم من أقدمها تاريخا‪.‬‬
‫الفصل ‪324‬‬
‫إذا قبل المدين بعدة ديون توصيل قد عين الممدائن بمقتضمماه الممدين الممذي يخصممم منممه ممما‬
‫قبضه‪ ،‬فل يجوز للمدين أن يطلب وقوع الخصم مممن ديممن آخآممر‪ ،‬مممادام الخصممم المممذكور فممي‬
‫التوصيل متفقا مع مصالحه‪.‬‬
‫‪87‬‬
‫الفرع الثاني‪ :‬الوفاء بطريق الشيك‬
‫‪88‬‬
‫الفصول ‪ 325‬إلى ‪334‬‬

‫الباب الثاني‪ :‬استحالة التنفيذ‬


‫الفصل ‪335‬‬
‫ينقضي اللتزام إذا نشأ ثم أصبح محله مستحيل‪ ،‬استحالة طبيعية أو قانونيممة بغيممر فعممل‬
‫المدين أو خآطإه وقبل أن يصير في حالة تم ب‬
‫طمل‪.‬‬
‫الفصل ‪336‬‬
‫إذا كانت الستحالة جزئية لم ينقض اللتزام إل جزئيا‪ .‬فإذا كان من طبيعة هممذا اللممتزام‬
‫أن ل يقبل النقسام إل مع ضرر للدائن‪ ،‬كان له الخيار بين أن يقبممل الوفمماء الجزئممي وبيممن أن‬
‫يفسخ اللتزام في مجموعه‪.‬‬
‫الفصل ‪337‬‬
‫إذا انقضى اللتزام لستحالة تنفيذه‪ ،‬بغير خآطأ المدين فممإن الحقمموق والممدعاوى المتعلقممة‬
‫بالشيء المستحق والعائدة للمدين تنتقل منه للدائن‪.‬‬

‫‪ - 87‬انظر المادة ‪ 239‬وما بعدها من مدونة التجارة‪.‬‬


‫‪ - 88‬ألغيت الفصول من ‪ 325‬إلى ‪ 334‬بمقتضى الفصل ‪ 76‬مممن ظهيممر ‪ 19‬ينمماير ‪ ،1939‬الممذي تضمممن تشممريعا‬
‫جديدا خآاصا بالمدفوعات عن طريق الشيكات‪ ،‬وذلك قبل أن يتم نسخ ظهير ‪ 19‬يناير ‪ 1939‬بمقتضمى المممادة ‪733‬‬
‫من مدونة التجارة‪.‬‬

‫‪- 71 -‬‬
‫الفصل ‪338‬‬
‫إذا كان عدم تنفيذ اللتزام راجعا إلى سبب خآارج عن إرادة المتعاقدين وبدون أن يكممون‬
‫طمل‪ ،‬برئت ذمة هذا الخآير‪ ،‬ولكن ل يكون له الحممق فممي أن يطلممب أداء‬ ‫المدين في حالة تم ب‬
‫ما كان مستحقا على الطرف الخآر‪.‬‬
‫فإذا كان الطرف الخآر قد أدى فعل التزامه‪ ،‬كان له الحق فممي اسممترداد ممما أداه‪ ،‬كل أو‬
‫جزءا بحسب الحوال‪ ،‬باعتبار أنه غير مستحق‪.‬‬
‫الفصل ‪339‬‬
‫إذا كانت استحالة التنفيذ راجعة إلى فعل الدائن أو إلممى أي سممبب آخآممر يعممزى إليممه بقممي‬
‫للمدين الحق في أن يطلب تنفيذ اللتزام بالنسبة إلممى ممما هممو مسممتحق لممه علممى شممرط أن يممرد‬
‫للطرف الخآر ما وفره بسبب عدم تنفيذ التزامه أو ما استفاده من الشيء محل اللتزام‪.‬‬

‫الباب الثالث‪ :‬البراء من اللتزام‬


‫الفصل ‪340‬‬
‫ينقضي اللتزام بالبراء الخآتياري الحاصل من الدائن الذي له أهلية التبرع‪.‬‬
‫والبراء من اللتزام ينتج أثره مادام المدين لم يرفضه صراحة‪.‬‬
‫الفصل ‪341‬‬
‫يمكن أن يحصممل البممراء صممراحة‪ ،‬بممأن ينتممج عممن اتفمماق أو توصمميل أو أي سممند آخآممر‬
‫يتضمن تحلل المدين من الدين أو هبته إياه‪.‬‬
‫كما يمكن أن يحصل البراء ضمنيا‪ ،‬بأن ينتممج مممن كممل فعممل يممدل بوضمموح عممن رغبممة‬
‫الدائن في التنازل عن حقه‪.‬‬
‫إرجاع الدائن اخآتيارا إلى المدين السند الصلي للدين يفمترض بمه حصمول البمراء ممن‬
‫الدين‪.‬‬
‫الفصل ‪342‬‬
‫إرجاع الدائن الشيء المقدم على سبيل الرهن ل يكفممي لفممتراض حصممول البممراء مممن‬
‫الدين‪.‬‬
‫الفصل ‪343‬‬
‫ل يكون للبمراء ممن اللمتزام أي أثمر إذا رف ض الممدين صمراحة قبموله ول يجموز لمه‬
‫رفضه‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا كان قد سبق له أن قبله؛‬
‫‪ - 2‬إذا كان البراء قد تم بطلبه‪.‬‬

‫‪- 72 -‬‬
‫الفصل ‪344‬‬
‫البراء الحاصل من المريض في مرض ممموته لحممد ورثتممه مممن كممل أو بعممض ممما هممو‬
‫مستحق عليه ل يصح إل إذا أقره باقي الورثة‪.‬‬
‫الفصل ‪345‬‬
‫البراء الذي يمنحه المريض في مرض موته لغير وارث يصح في حدود ثلث ممما يبقممى‬
‫في تركته بعد سداد ديونه ومصروفات جنازته‪.‬‬
‫الفصل ‪346‬‬
‫البراء أو التحليل‪ 89‬من كل دين على العموم ودون تحفظ ل يصح الرجوع فيه وتبرأ به‬
‫ذمة المدين نهائيا‪ ،90‬ولو كان الممدائن يجهممل المقممدار الحقيقممي لممدينه أو اكتشممف سممندات كممانت‬
‫مجهولة لديه‪ ،‬إل إذا كان البراء حاصل من الوارث في دين موروثه وثبت حصول الغش أو‬
‫التدليس من جانب المدين أو من جانب أشخاص آخآرين متواطئين معه‪.‬‬

‫الباب الرابع‪ :‬التجديد‬


‫الفصل ‪347‬‬
‫التجديد انقضاء التزام في مقابل إنشاء التزام جديد يحل محله‪.‬‬
‫والتجديد ل يفترض بل يجب التصريح بالرغبة في إجرائه‪.‬‬
‫الفصل ‪348‬‬
‫يلزم لجراء التجديد‪:‬‬
‫‪ - 1‬أن يكون اللتزام القديم صحيحا؛‬
‫‪ - 2‬أن يكون اللتزام الجديد الذي يحل محله صحيحا بدوره‪.‬‬
‫الفصل ‪349‬‬
‫ل يمكن حصول التجديد إل إذا كان الدائن أهل للتفويت والمممدين الجديممد أهل لللممتزام‪،‬‬
‫ول يجوز للولياء والوكلء ومن يتولون إدارة أموال غيرهم إجراء التجديد‪ ،‬إل في الحمموال‬
‫التي يجوز لهم فيها إجراء التفويت‪.‬‬
‫الفصل ‪350‬‬
‫يحصل التجديد بثلث طرق‪:‬‬

‫‪ - 89‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪ ،"libération‬بمعنى التحرير أو البراء المطلق‪.‬‬


‫‪ - 90‬قارن مع الفقرة الثانية من المادة ‪ 73‬من مدونة الشغل التي تنص على أنه‪ » :‬يعتبر باطل كل إبراء أو صلح‪،‬‬
‫طبقا للفصل ‪ 1098‬من قانون اللتزامات والعقود‪ ،‬يتنازل فيه الجير عن أي أداء وجب لفائدته بفعل تنفيذ العقممد أو‬
‫بفعل إنهائه‪ «.‬وكذا الفقرة الثانية من المادة ‪ 76‬من مدونة الشغل التي تنص على أنممه‪ » :‬يعتممبر البممراء أو الصمملح‪،‬‬
‫طبقا للفصل ‪ 1098‬من قانون اللتزامات والعقود‪ ،‬مجرد وثيقة بالمبالغ المبينة فيها «‪.‬‬

‫‪- 73 -‬‬
‫‪ - 1‬أن يتفق الدائن والمدين على إحلل التزام جديد محل القديم الممذي ينقضممي‪ ،‬أو علممى‬
‫تغيير سبب اللتزام القديم؛‬
‫‪ - 2‬أن يحل مدين جديد محل القديم الذي يحلله الدائن من الدين ويجمموز أن يحصممل هممذا‬
‫الحلل من غير مشاركة المدين القديم؛‬
‫‪ - 3‬أن يحل‪ ،‬نتيجة تعهد جديد‪ ،‬دائن جديد محل القممديم الممذي تممبرأ ذمممة المممدين بالنسممبة‬
‫إليه‪.‬‬
‫مجرد تعيين المدين شخصا يلتزم بأن يقوم بالوفاء بالممدين مكممانه ل يممؤدي إلممى التجديممد‪.‬‬
‫كما ل يؤدي إلى التجديد مجرد تعيين الدائن شخصا للستيفاء عنه‪.‬‬
‫الفصل ‪351‬‬
‫إحلل شيء محل الشيء المبين في اللتزام القديم يمكن أن يعد تجديدا إذا كان من شأنه‬
‫أن يلحق باللتزام تعديل جوهريا‪ ،‬أما تغييممر مكممان التنفيممذ أو التعممديلت الممواردة علممى شممكل‬
‫اللتزام أو على القيود المضافة له كالجل والشروط والضمممانات فل تعممد تجديممدا إل إذا كممان‬
‫المتعاقدان قد قصداه صراحة‪.‬‬
‫الفصل ‪352‬‬
‫النابة التي بمقتضاها يعطي المدين للدائن مدينا آخآر غيممره يلممتزم تجمماهه بممأن يممدفع لممه‬
‫الدين تؤدي إلى التجديد‪ ،‬إذا صرح الدائن بممأنه يقصممد إبممراء ذمممة مممدينه الممذي أجممرى النابممة‬
‫وبأنه يتنازل عن كل حق له في الرجوع عليه‪.‬‬
‫الفصل ‪353‬‬
‫في الحالة المنصوص عليها في الفصل السابق‪ ،‬يترتب على النابممة بممراءة ذمممة الممنيممب‬
‫ول يكون للدائن أي رجوع عليه‪ ،‬ولو أصبح المدين الممناب في حالة معسر‪ ،‬ما لم يكممن معسممره‬
‫هذا واقعا بالفعل عند حصول التجديد‪ ،‬بدون علم من الدائن‪.‬‬
‫الفصل ‪354‬‬
‫ليس للمدين الذي يقبل النابة أن يتمسك‪ ،‬في مواجهة الدائن الجديد حسن النية‪ ،‬بالممدفوع‬
‫التي كان يسوغ له أن يتمسك بها في مواجهة الدائن الصلي مع بقاء حقممه فممي الرجمموع علممى‬
‫هذا الخآير‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬يسوغ له أن يتمسك في مواجهة الدائن الجديد بالدفوع المتعلقة بالهلية‬
‫الشخصية‪ ،‬إذا كانت هذه الدفوع مبنية على أساس وقت قبوله النابة‪ ،‬ومجهولة عندئذ منه‪.‬‬
‫الفصل ‪355‬‬
‫المتيازات والرهون الرسمية الضامنة للدين القديم ل تنتقل إلى الدين الذي يحممل محلممه‪،‬‬
‫إل إذا احتفظ بها الدائن صراحة‪.‬‬
‫التفاق الذي من شأنه أن ينقل الضمانات العينية من الدين القديم إلى الجديد ل ينتج أثممرا‬
‫بالنسبة إلى الغير‪ ،‬إل إذا أبرم في نفس الوقت الذي يتم فيه التجديد وكان واردا في رسم ثممابت‬
‫التاريخ‪.‬‬

‫‪- 74 -‬‬
‫الفصل ‪356‬‬
‫بالتجديد ينقضي اللتزام القديم نهائيا‪ ،‬إذا كان اللتزام الجديد الممذي حممل محلممه صممحيحا‬
‫ولو لم يقع تنفيذ اللتزام الجديد‪.‬‬
‫بيد أنه إذا كان اللتزام الجديد معلقا على شممرط واقممف‪ ،‬فممإن أثممر التجديممد يتوقممف علممى‬
‫تحقق الشرط‪ ،‬فإذا لم يتحقق هذا الشرط‪ ،‬اعتبر التجديد كأن لم يكن‪.‬‬

‫الباب الخامس‪ :‬اللمقاصة‬


‫الفصل ‪357‬‬
‫تقع الممقاصة إذا كان كل من الطرفين دائنا للخآر ومدينا له بصفة شخصية‪ .‬وهي ل تقع‬
‫بين المسلمين‪ ،‬عندما يكون من شأنها أن تتضمن مخالفة لما تقضي به الشريعة السلمية‪.‬‬
‫الفصل ‪358‬‬
‫ليس للقاضي أن يعتد بالممقاصة‪ ،‬إل إذا حصل التمسك بها صراحة ممن له الحق فيها‪.‬‬
‫الفصل ‪359‬‬
‫المدين الذي قبل بدون تحفظ الحوالمة المتي أجراهما المدائن لحمد ممن الغيمر ليمس لمه أن‬
‫يتمسك في مواجهة المحال له بالممقاصة التي كان يمكنه‪ ،‬قبل وقوع القبول منه‪ ،‬أن يتمسك بها‬
‫في مواجهة الدائن الصلي‪ .‬وليس له إل الرجوع بدينه على المحيل‪.‬‬
‫الفصل ‪360‬‬
‫ليس للشريك في شركة أن يتمسك في مواجهة دائنه بالممقاصة بما هو مستحق على هممذا‬
‫الدائن للشركة وليس لدائن الشركة أن يتمسك في مواجهة الشريك بالممقاصة بممما هممو مسممتحق‬
‫له على الشركة‪ .‬كما أنه ليس له أن يتمسك في مواجهة الشركة بما هو مسممتحق لممه علممى أحممد‬
‫الشركاء شخصيا‪.‬‬
‫الفصل ‪361‬‬
‫ل تقع الممقاصة إل بين دينين من نفس النوع‪ ،‬وعلى سبيل المثال‪ ،‬بين الشممياء المنقولممة‬
‫المتحدة صنفا ونوعا‪ 91‬أو بين النقود والمواد الغذائية‪.‬‬
‫الفصل ‪362‬‬
‫يلزم‪ ،‬لجراء الممقاصة‪ ،‬أن يكون كممل مممن الممدينين محممدد المقممدار ومسممتحق الداء‪ ،‬ول‬
‫يلزم أن يكونا واجبي الداء في نفس المكان‪ .‬وسممقوط الجممل الناتممج عممن معسممر المممدين وعممن‬
‫افتتاح التركة‪ 92‬يجعل الدين قابل للممقاصة‪.‬‬

‫‪ - 91‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪" "espèce et qualité‬نوعا وصممنفا" بمدل "صمنفا ونوعمما" كمما جماء فممي‬
‫الترجمة العربية‪.‬‬
‫‪ - 92‬مع ملحظة أن المشرع المغربي ألغى مسألة حلول الدين بالوفاة‪ ،‬طبقا لظهير ‪ 19‬يوليمموز ‪ 1922‬الممذي ألغممى‬
‫الفصل ‪ 140‬من قانون اللتزامات والعقود‪.‬‬

‫‪- 75 -‬‬
‫الفصل ‪363‬‬
‫ل يسوغ التمسك بالدين الذي انقضى بالتقادم من أجل إجراء الممقاصة‪.‬‬
‫الفصل ‪364‬‬
‫يسوغ وقموع الممقاصمة بيمن ديمون مختلفمة فمي أسمبابها أو فمي مقاديرهما وعنمد اخآتلف‬
‫الدينين في المقدار تقع الممقاصة في حدود القل منهما‪.‬‬
‫الفصل ‪365‬‬
‫ل تقع الممقاصة‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا كان سبب أحد الدينين نفقة أو غيرها من الحقوق التي ل يجوز الحجز عليها؛‬
‫‪ - 2‬ضد دعوى استرداد شيء نزع من صاحبه بدون وجه حق إما بممالكراه أو بممالغش‪،‬‬
‫أو ضد دعوى المطالبة بحق ناشئ عن جريمة أو شبه جريمة أخآرى؛‬
‫‪ - 3‬ضد دعوى استرداد الوديعة أو عارية الستعمال‪ ،‬أو ضد دعوى التعويض الناشممئة‬
‫عن هذين العقدين في حالة هلك الشيء المستحق؛‬
‫‪ - 4‬إذا كان المدين قد تنازل من بادئ المر عن التمسك بالممقاصة أو كان العقد المنشئ‬
‫لللتزام يمنعه من التمسك بها؛‬
‫‪ - 5‬ضد حقوق الدولة والجماعات المحلية من أجل الضرائب والرسوم ما لممم يكممن حممق‬
‫من يتمسك بالممقاصة واجبا على نفس الصندوق الذي يطالب بالضريبة أو الرسم‪.‬‬
‫الفصل ‪366‬‬
‫ل تقع الممقاصة إذا كان فيها إضرار بالحقوق المكتسبة للغير على وجه قانوني صحيح‪.‬‬
‫الفصل ‪367‬‬
‫يترتب على الممقاصة‪ ،‬عند التمسك بها‪ ،‬انقضاء الدينين‪ ،‬في حدود القل منهممما مقممدارا‪،‬‬
‫ابتداء من الوقت الذي وجدا فيه معا مستوفيين للشروط التي يحددها القانون لجراء الممقاصة‪.‬‬
‫الفصل ‪368‬‬
‫إذا تعددت على نفس الشخص ديون قابلة للممقاصة طبقت في شأنها القواعد المقررة فممي‬
‫خآصم المدفوعات‪.‬‬

‫الباب السادس‪ :‬اتحاد الذمة‬


‫الفصل ‪369‬‬
‫إذا اجتمعت في شخص واحد صفة الدائن والمدين لنفس اللتزام‪ ،‬نتممج اتحمماد فممي الذمممة‬
‫يؤدي إلى انتهاء علقة دائن بمدين‪.‬‬
‫ويسوغ أن يكون اتحاد الذمة كليا أو جزئيا‪ ،‬حسممبما يكممون متعلقمما بالممدين كلممه أو بجممزء‬
‫منه‪.‬‬

‫‪- 76 -‬‬
‫الفصل ‪370‬‬
‫إذا زال السبب الذي أدى لتحاد الذمة‪ ،‬عاد الدين بتوابعه في مواجهة جميع الشخاص‪،‬‬
‫واعتبر اتحاد الذمة كأن لم يكن أبدا‪.‬‬

‫الباب السابع‪ :‬التقادم‬


‫الفصل ‪371‬‬
‫التقادم خآلل المدة التي يحددها القانون يسقط الدعوى الناشئة عن اللتزام‪.‬‬

‫الفصل ‪372‬‬
‫التقادم ل يسقط الدعوى بقوة القانون‪ ،‬بل لبد لمن له مصلحة فيه أن يحتج به‪.‬‬
‫وليس للقاضي أن يستند إلى التقادم من تلقاء نفسه‪.‬‬
‫الفصل ‪373‬‬
‫ل يسوغ التنازل مقدما عن التقادم‪ ،‬ولكن يسوغ التنازل عنه بعد حصوله‪.‬‬
‫‪.93 ...‬‬
‫الفصل ‪374‬‬
‫يسوغ للدائن ولكل شخص آخآر له مصلحة في التمسك بالتقادم‪ ،‬كالكفيل‪ ،‬أن يتمسممك بممه‬
‫ولو تنازل عنه المدين الصلي‪.‬‬
‫الفصل ‪375‬‬
‫ل يسوغ للمتعاقدين‪ ،‬بمقتضى اتفاقات خآاصة‪ ،‬تمديد أجل التقادم إلمى أكمثر ممن الخممس‬
‫عشرة سنة التي يحددها القانون‪.‬‬
‫الفصل ‪376‬‬
‫التقادم يسقط الممدعاوى المتعلقممة باللتزامممات التبعيممة فممي نفممس المموقت الممذي يسممقط فيممه‬
‫الدعوى المتعلقة باللتزام الصلي‪ ،‬ولو كان الزمن المحدد لتقادم اللتزامات التبعية لم ينقممض‬
‫بعد‪.‬‬

‫‪ - 93‬مقارنة مع النص الفرنسي‪ ،‬سقطت الفقرة الثانية لهذا الفصل من الترجمة العربية؛‬
‫وبذلك يمكن صياغة الفصل ‪ 373‬أعله كالتي‪:‬‬
‫ل يسوغ التنازل مقدما عن التقادم‪ ،‬ولكن يسوغ التنازل عنه بعد حصوله‪.‬‬
‫ومن ليست له أهألية التبرع ليس له ترك الحق الحاصل من التقادم‬
‫‪.On ne peut d'avance renoncer à la prescription. On peut renoncer à la prescription acquise‬‬
‫‪Celui qui ne peut faire de libéralité ne peut renoncer à la prescription acquise‬‬

‫‪- 77 -‬‬
‫الفصل ‪377‬‬
‫ل محل للتقادم إذا كان اللتزام مضمونا برهن حيازي على المنقول‪ 94‬أو برهن رسمي‪.‬‬
‫الفصل ‪378‬‬
‫ل محل لي تقادم‪:‬‬
‫‪95‬‬
‫‪ - 1‬بين الزواج خآلل مدة الزواج ؛‬
‫‪ - 2‬بين الب أو الم وأولدهما؛‬
‫‪ - 3‬بين ناقص الهلية أو المحمبس أو غيره من الشممخاص المعنويممة والوصممي أو المقممدم‬
‫أو المدير مادامت وليتهم قائمة ولم يقدموا حساباتهم النهائية‪.‬‬
‫الفصل ‪379‬‬
‫ل يسري التقادم ضد القاصرين غير المرشدين وناقصي الهلية الخآرين إذا لم يكن لهم‬
‫وصي أو مساعد قضائي أو مقدم‪ ،‬وذلك إلى ما بعد بلوغهم سن الرشممد أو ترشمميدهم أو تعييممن‬
‫نائب قانوني لهم‪.‬‬
‫الفصل ‪380‬‬
‫ل يسري التقادم بالنسبة للحقوق إل من يوم اكتسابها‪ ،‬وبناء علممى ذلممك ل يكممون للتقممادم‬
‫محل‪:‬‬
‫‪ - 1‬بالنسبة إلى الحقوق المعلقة على شرط‪ ،‬حتى يتحقق الشرط؛‬
‫‪ - 2‬بالنسممبة لممدعوى الضمممان إلممى أن يحصممل السممتحقاق أو يتحقممق الفعممل الممموجب‬
‫للضمان؛‬
‫‪ - 3‬بالنسبة إلى كل دعوى تتوقف مباشرتها على أجل إلى أن يحل ذلك الجل؛‬
‫‪ - 4‬ضد الغائبين إلى أن يثبت غيابهم ويعين نائب قانوني عنهم ويعتبر في حكم الغممائب‬
‫من يوجد بعيدا عن المكان الذي يتم فيه التقادم؛‬
‫‪ - 5‬إذا وجد الدائن بالفعل في ظروف تجعل من المستحيل عليه المطالبممة بحقمموقه خآلل‬
‫الجل المقرر للتقادم‪.‬‬
‫الفصل ‪381‬‬
‫ينقطع التقادم‪:‬‬
‫‪ - 1‬بكل مطالبة قضائية أو غير قضائية يكممون لهمما تاريممخ ثممابت ومممن شممأنها أن تجعممل‬
‫طمل لتنفيذ التزامه‪ ،‬ولو رفعت أمام قاض غير مختمص‪ ،‬أو قضمي ببطلنهما‬ ‫المدين في حالة تم ب‬
‫لعيب في الشكل؛‬
‫‪96‬‬
‫‪ - 2‬بطلب قبول الدين في تفليسة المدين ؛‬

‫‪ - 94‬ورد في النص الفرنسي مصطلح "‪ ،"gage‬دون تخصيص بالمنقول كما جاء في الترجمة العربية‪.‬‬
‫‪ - 95‬قارن مع المادة ‪ 195‬من مدونة السرة التي تنص على أنه » يحكم للزوجة بالنفقة مممن تاريممخ إمسمماك الممزوج‬
‫عن النفاق الواجب عليه‪ ،‬ول تسقط بمضي المدة إل إذا حكم عليها بالرجوع لبيت الزوجية وامتنعت «‬
‫‪ - 96‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 116‬أعله حول مسمماطر معالجممة صممعوبة المقاولممة الممتي عوضممت نظممام‬
‫الفلس‪.‬‬

‫‪- 78 -‬‬
‫‪ - 3‬بكل إجراء تحفظي أو تنفيذي يباشر على أموال المدين أو بكل طلب يقدم للحصممول‬
‫على الذن في مباشرة هذه الجراءات‪.‬‬
‫الفصل ‪382‬‬
‫وينقطع التقادم أيضا بكل أمر يعترف المدين بمقتضاه بحق من بدأ التقادم يسري ضممده‪،‬‬
‫كما إذا جرى حساب عن الدين أو أدى المدين قسطا منه وكان هذا الداء ناتجا عن سند ثممابت‬
‫التاريخ‪ ،‬أو طلب أجل للوفاء‪ ،‬أو قدم كفيل أو أي ضمان آخآر‪ ،‬أو دفع بالتمسك بالممقاصة عند‬
‫مطالبة الدائن له بالدين‪.‬‬
‫الفصل ‪383‬‬
‫إذا انقطع التقادم بوجه صحيح‪ ،‬ل يحسب في مدة التقادم الزمن السابق لحصول ممما أدى‬
‫إلى انقطاعه‪ ،‬وتبدأ مدة جديدة للتقادم من وقت انتهاء الثر المترتب على سبب النقطاع‪.‬‬
‫الفصل ‪384‬‬
‫انقطاع التقادم ضد الوارث الظاهر أو غيره ممن يحوز الحق‪ ،‬يسممري علممى مممن يخلفممه‬
‫في حقوقه‪.‬‬
‫الفصل ‪385‬‬
‫يسوغ التمسك بانقطاع التقادم في مواجهة ورثة الدائن وخآلفائه‪.‬‬
‫الفصل ‪386‬‬
‫يحسب التقادم باليام الكاملة ل بالساعات‪ ،‬ول يحسب اليمموم الممذي يبممدأ التقممادم منممه فممي‬
‫الزمن اللزم لتمامه‪.‬‬
‫ويتم التقادم بانتهاء اليوم الخآير من الجل‪.‬‬
‫الفصل ‪387‬‬
‫كل المدعاوى الناشمئة عمن اللمتزام تتقمادم بخممس عشمرة سمنة‪ ،‬فيمما عمدا السمتثناءات‬
‫الواردة فيما بعد‪ ،‬والستثناءات التي يقضي بها القانون في حالت خآاصة‪.‬‬
‫الفصل ‪388‬‬
‫)معدل بظهائر ‪ 8‬أبريل ‪ 1938‬و ‪ 6‬يوليوز ‪ 1954‬و ‪ 2‬أبريل ‪(1955‬‬
‫تتقادم بخمس سنوات‪ :‬دعوى التجار والممموردين وأربمماب المصممانع بسممبب التوريممدات‬
‫التي يقدمونها لغيرهم من التجار أو الموردين أو أرباب المصانع من أجل حاجات مهنهم‪.‬‬
‫تتقادم بسنتين‪:‬‬
‫‪ - 1‬دعمموى الطبمماء والجراحيممن والمولممدين وأطبمماء السممنان والبيمماطرة مممن أجممل ممما‬
‫يقومون به من زيارات ويؤدونه من عمليات‪ ،‬وكممذلك مممن أجممل مما يموردونه مممن أشمياء وممما‬
‫يقدمونه من نقود ابتداء من تاريخ حصوله؛‬
‫‪ - 2‬دعوى الصيادلة من أجل الدوية التي يوردونها‪ ،‬ابتداء من تاريخ توريدها؛‬

‫‪- 79 -‬‬
‫‪ - 3‬دعوى المؤسسات الخاصة أو العامة المخصصة لعلج المراض البدنية أو العقلية‬
‫أو لرعايممة المرضممى‪ ،‬مممن أجممل العلج المقممدم منهمما لمرضمماها والتوريممدات والمصممروفات‬
‫الحاصلة منها لهم‪ ،‬ابتداء من تاريخ تقديم العلج أو حصول التوريدات؛‬
‫‪ - 4‬دعوى المهندسين المعماريين وغيرهمم ممن المهندسمين والخمبراء والمسماحين ممن‬
‫أجل مواصفاتهم أو عملياتهم والمصروفات المقدمة منهم ابتداء من تاريخ تقممديم المواصممفة أو‬
‫إتمام العمليات أو إجراء المصروفات؛‬
‫‪ - 5‬دعوى التجممار والممموردين وأربمماب المصممانع مممن أجممل التوريممدات المقدمممة منهممم‬
‫للفراد لستعمالهم الخاص؛‬
‫‪ - 6‬دعوى الفلحين ومنتجي المواد الولية من أجل التوريدات المقدمة منهم‪ ،‬إذا كانت‬
‫قد استخدمت في الغراض المنزلية للمدين‪ ،‬وذلك ابتداء من يوم وقوع التوريدات‪.‬‬
‫تتقادم بسنة ذات ثلثمائة وخأمسة وستين يوما‪:‬‬
‫‪ - 1‬دعوى المعلمين والساتذة وأصحاب المؤسسات المخصصة لقامة التلميذ العامة‬
‫منها والخاصة‪ ،‬من أجل أتعابهم المستحقة على تلميذهم وكذلك من أجممل التوريممدات المقدمممة‬
‫منهم إليهم‪ ،‬وذلك ابتداء من حلول الجل المحدد لدفع أتعابهم؛‬
‫‪ - 2‬دعوى الخدم‪ 97‬من أجل أجممورهم وممما قمماموا بممه مممن مصممروفات وغيممر ذلممك مممن‬
‫الداءات المستحقة لهم بمقتضى عقد إجارة العمل‪ ،‬وكذلك دعوى المخدومين ضد خآدامهم من‬
‫أجل المبالغ التي يسبقونها لهم على أساس تلك الرابطة؛‬
‫‪98‬‬
‫‪ - 3‬دعوى العمال والمستخدمين والمتعلمين والمتجولين ومندوبي التجارة والصناعة ‪،‬‬
‫من أجل رواتبهم وعمولتهم‪ ،‬وما أدوه من مصروفات بسممبب وظممائفهم‪ ،‬وممما يسممتحقونه مممن‬
‫عطلة سنوية مؤدى عنها أو ما يعوضها وذلك عن السنة الجارية وعند ثبوت الحق فممي عطممل‬
‫مجتمعة‪ ،‬عن السنة أو السنتين الماضيتين؛‬
‫دعوى أرباب الحرف من أجل توريداتهم ومياوماتهم وما أنفقوه بسبب خآدماتهم؛‬
‫دعوى المخدوم أو رب العمل من أجل المبالغ المسبقة للعمال والمستخدمين والمتعلميممن‬
‫والمتجولين والمندوبين من أجورهم أو عمولتهم أو المبالغ التي أنفقوها بسبب خآدماتهم؛‬
‫‪ - 4‬دعوى أصحاب الفنادق والمطاعم‪ ،‬من أجل القامة والطعام وما يصرفونه لحساب‬
‫زبنائهم؛‬
‫‪ - 5‬دعوى مكري المنقولت من أجل أجرتها‪.‬‬

‫‪ - 97‬قارن مع الجل الوارد في المادة ‪ 395‬من مدونة الشممغل الممذي ينممص علممى أنممه » تتقممادم بمممرور سممنتين كممل‬
‫الحقوق الناتجة عن عقود الشغل الفردية‪ ،‬وعن عقود التدريب من أجل الدماج المهني‪ ،‬وعن عقود التدرج المهني‪،‬‬
‫وعن الخلفات الفردية التي لها علقة بهذه العقود‪ ،‬أيا كانت طبيعة هذه الحقوق‪ ،‬سواء كانت نابعممة عممن تنفيممذ هممذه‬
‫العقود أو عن إنهائها‪«.‬‬
‫‪ - 98‬قارن مع الجل الوارد في المادة ‪ 395‬من مدونة الشممغل الممذي ينممص علممى أنممه » تتقممادم بمممرور سممنتين كممل‬
‫الحقوق الناتجة عن عقود الشغل الفردية‪ ،‬وعن عقود التدريب من أجل الدماج المهني‪ ،‬وعن عقود التدرج المهني‪،‬‬
‫وعن الخلفات الفردية التي لها علقة بهذه العقود‪ ،‬أيا كانت طبيعة هذه الحقوق‪ ،‬سواء كانت نابعممة عممن تنفيممذ هممذه‬
‫العقود أو عن إنهائها‪«.‬‬

‫‪- 80 -‬‬
‫الفصل ‪389‬‬
‫)ظهير ‪ 8‬أبريل ‪ 1938‬وظهير ‪ 17‬يبراير ‪.(1939‬‬
‫تتقادم أيضا بسنة ذات ثلثمائة وخآمسة وستين يوما‪:‬‬
‫‪ - 1‬دعوى وكلء الخصومة‪ ،‬من أجل التعاب‪ ،‬والمبالغ التي يصممرفونها وذلممك ابتممداء‬
‫من الحكم النهائي أو من عزلهم من التوكالة‪99‬؛‬
‫‪ - 2‬دعوى الوسطاء من أجل استيفاء السمسرة‪ ،‬ابتداء من إبرام الصفقة؛‬
‫‪ - 3‬دعوى المتعاقدين ضد الشخاص المذكورين فيما سبق‪ ،‬مممن أجممل ممما سممبقوه لهممم‪،‬‬
‫لداء ما أنيط بهم من أعمال‪ ،‬وذلك ابتداء من نفس التاريخ المقرر لكل طائفة منهم؛‬
‫‪ - 4‬الدعاوى التي تثبت من أجل العوار والضياع والتأخآير وغيرها من الممدعاوى الممتي‬
‫يمكن أن تنشأ عن عقد النقل‪ ،‬سواء أكانت ضد الناقل أو الوكيل بالعمولممة أو ضممد المرسممل أو‬
‫المرسل إليه‪ ،‬وكذلك الدعاوى التي تنشأ بمناسبة عقد النقل‪.‬‬
‫وتحسب مدة هذا التقادم‪ ،‬في حالة الهلك الكلي‪ ،‬ابتداء مممن اليمموم الممذي كممان يجممب فيممه‬
‫تسليم البضاعة‪ ،‬وفي غير ذلك من الحوال‪ ،‬ابتداء من يمموم تسممليم البضمماعة للمرسممل إليممه أو‬
‫عرضها عليه‪.‬‬
‫الجل لرفع كل دعوى من دعاوى الرجوع هو شهر‪ ،‬ول يبممدأ هممذا التقممادم إل مممن يمموم‬
‫مباشرة الدعوى ضد الشخص الذي يثبت له الضمان‪.‬‬
‫في حالة النقل الحاصل لحساب الدولة‪ ،‬ل يبدأ التقادم إل مممن يمموم تبليممغ القممرار الداري‬
‫المتضمن للتصفية النهائية أو للمر النهائي بالداء‪.‬‬
‫الفصل ‪390‬‬
‫يسممري التقممادم المنصمموص عليممه فممي الفصمملين ‪ 388‬و ‪ 389‬السممابقين ولممو حصممل‬
‫الستمرار في التوريدات أو التسليم أو الخدمات أو العمال‪.‬‬
‫)ظهيممر ‪ 6‬يوليمموز ‪ (1954‬ومممع ذلممك يحممق للشممخاص الممذين يحتممج ضممدهم بالتقممادم‬
‫المنصوص عليمه فمي الفصملين ‪ 388‬و ‪ 389‬الممذكورين آنفما أن يوجهموا اليميمن للشمخاص‬
‫الذين يتمسمكون بمه‪ ،‬ليقسمموا أن المدين ق د دفمع فعل‪ ،‬ويسموغ تموجيه اليميمن لراممل همؤلء‬
‫ولممورثتهم ولوصمميائهم إن كممانوا قاصممرين ليصممرحوا بممما إذا كممانوا ل يعلمممون بممأن الممدين‬
‫مستحق‪.‬‬
‫الفصل ‪391‬‬
‫الحقوق الدورية والمعاشات وأكرية الراضي والمباني والفوائممد وغيرهمما مممن الداءات‬
‫المماثلة تتقادم في مواجهة أي شخص كان بخمس سنوات ابتداء من حلول كل قسط‪.‬‬

‫‪ - 99‬قارن مع الفقرة الخآيرة من المادة ‪ 50‬من القانون المنظم لقانون المحاماة التي تنص على أنه » تتقممادم جميممع‬
‫الطلبات والمنازعات المتعلقة بالتعاب بممرور خآممس سمنوات مممن انتهمماء تاريمخ انتهمماء التوكيمل ‪«.‬؛ القمانون رقمم‬
‫‪ 28.08‬المتعلق بتعديل القانون المنظم لقانون المحاماة الصادر بتنفيذه ظهير شريف رقم ‪ 1.08.101‬صادر بتاريخ‬
‫‪ 20‬من شوال ‪ 20) 1429‬أكتوبر ‪ ،(2008‬الجريدة الرسمية عدد ‪ 5680‬بتاريخ ‪ 7‬ذو القعدة ‪ 6) 1429‬نوفمبر‬
‫‪ ،(2008‬ص ‪.4044‬‬

‫‪- 81 -‬‬
‫الفصل ‪392‬‬
‫جميع الدعاوى بين الشركاء بعضهم مع بعض أو بينهمم وبيمن الغيمر بسمبب اللتزاممات‬
‫الناشئة عن عقد الشركة‪ ،‬تتقادم بخمس سنوات‪ ،‬ابتداء من يوم نشر سند حممل الشممركة‪ ،‬أو مممن‬
‫يوم نشر انفصال الشريك عنها‪.‬‬
‫وإذا كان حق دائن الشركة ل يحل أجلمه إل بعمد النشمر فمإن التقمادم ل يبمدأ إل بعمد همذا‬
‫الحلول‪.‬‬
‫وذلك كله دون إخآلل بما يقرره القانون من تقادم أقصر في موضوع الشركة‪.‬‬

‫الباب الثامن‪ :‬القالة الخأتيارية‬


‫الفصل ‪393‬‬
‫تنقضي اللتزامات التعاقديممة‪ ،‬إذا ارتضممى المتعاقممدان عقممب إبممرام العقممد‪ ،‬التحلممل منهمما‬
‫وذلك في الحالت التي يجوز فيها الفسخ بمقتضى القانون‪.‬‬
‫الفصل ‪394‬‬
‫يجوز أن تقع القالة ضمنيا‪ ،‬كما هي الحال إذا قام كممل مممن المتعاقممدين بعممد إبممرام الممبيع‬
‫بإرجاع ما أخآذه من مبيع أو ثمن للخآر‪.‬‬
‫الفصل ‪395‬‬
‫تخضع القالة من حيث صحتها للقواعد العامة المقررة لللتزامات التعاقدية‪.‬‬
‫الوصياء والمديرون وغيرهم من الشخاص الذين يعملون باسم غيرهممم ل يسمموغ لهممم‬
‫أن يتقممايلوا إل فممي الحممالت ووفقمما للجممراءات الواجبممة للقيممام بالتفويتممات الممتي تخولهمما لهممم‬
‫وليتهم‪ ،‬وبشرط أن تكون هناك منفعة للشخاص الذين يعملون باسمهم‪.‬‬
‫الفصل ‪396‬‬
‫ل أثر للقالة‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا كان محل العقد شيئا معينا بالذات‪ ،‬وهلك أو تعيب أو حصل لممه بصممنع النسممان‬
‫تغير في طبيعته؛‬
‫‪ - 2‬إذا استحال على المتعاقدين‪ ،‬لي سبب آخآر‪ ،‬أن يرجع أحدهما للثاني ما أخآممذه منممه‬
‫بالضبط‪ ،‬إل إذا اتفق المتعاقدان في الحالتين السابقتين على تعويض الفرق‪.‬‬
‫الفصل ‪397‬‬
‫يترتب على القالة عودة المتعاقدين إلى الحالة التي كانا عليها وقت إبرام العقد‪.‬‬
‫ويجب على المتعاقدين أن يرجع كل منهما للخآر ما أخآذه منممه بمقتضممى اللممتزام الممذي‬
‫وقعت فيه القالة‪.‬‬
‫كل تعديل يجرى على العقد الصلي يفسد القالة ويحولها إلى عقد جديد‪.‬‬

‫‪- 82 -‬‬
‫الفصل ‪398‬‬
‫القالة الخآتيارية ل تضر بالغير الذي اكتسب بوجه صمحيح حقوقما علمى الشمياء المتي‬
‫هي محل القالة‪.‬‬

‫القسم السابع‪ :‬إثبات اللتزامات وإثبات البراءة منها‬


‫الباب الول‪ :‬أحكام عامة‬
‫الفصل ‪399‬‬
‫إثبات اللتزام على مدعيه‪.‬‬
‫الفصل ‪400‬‬
‫إذا أثبت المدعي وجود اللتزام‪ ،‬كان على من يمدعي انقضماءه أو عمدم نفماذه تجماهه أن‬
‫يثبت ادعاءه‪.‬‬
‫الفصل ‪401‬‬
‫ل يلزم‪ ،‬لثبات اللتزامات‪ ،‬أي شكل خآاص‪ ،‬إل في الحمموال الممتي يقممرر القممانون فيهمما‬
‫شكل معينا‪.‬‬
‫إذا قرر القانون شكل معينمما‪ ،‬لممم يسممغ إجممراء إثبممات اللممتزام أو التصممرف بشممكل آخآممر‬
‫يخالفه‪ ،‬إل في الحوال التي يستثنيها القانون‪.‬‬
‫إذا قرر القانون أن يكون العقد مكتوبا اعتبر نفس الشكل مطلوبا في كل التعديلت الممتي‬
‫يراد إدخآالها على هذا العقد‪.‬‬
‫الفصل ‪402‬‬
‫إذا لم يكن العقد خآاضعا لشكل خآاص‪ ،‬واتفق عاقداه صراحة على أنهما ل يعتبرانه تاممما‬
‫إل إذا وقع في شكل معين‪ ،‬فإن اللتزام ل يكون موجودا إل إذا حصل في الشممكل الممذي اتفممق‬
‫عليه العاقدان‪.‬‬
‫الفصل ‪403‬‬
‫ل يجوز إثبات اللتزام‪:‬‬
‫ل يسمممح القممانون‬ ‫‪ - 1‬إذا كان يرمي إلى إثبات وجود التزام غير مشروع‪ ،‬أو الممتزام‬
‫بسماع الدعوى فيه؛‬
‫‪ - 2‬إذا كان يرمي إلى إثبات وقائع غير منتجة‪.‬‬
‫الفصل ‪404‬‬
‫وسائل الثبات التي يقررها القانون هي‪:‬‬
‫‪ - 1‬إقرار الخصم؛‬

‫‪- 83 -‬‬
‫‪ - 2‬الحجة الكتابية؛‬
‫‪ - 3‬شهادة الشهود؛‬
‫‪ - 4‬القرينة؛‬
‫‪ - 5‬اليمين والنكول عنها‪.‬‬

‫الفرع الول‪ :‬إقرار الخصم‬


‫الفصل ‪405‬‬
‫القرار قضائي أو غير قضائي‪ .‬فالقرار القضمائي همو العمتراف المذي يقموم بمه أممام‬
‫المحكمة الخصم أو نائبه المأذون له في ذلك إذنا خآاصا‪.‬‬
‫والقرار الحاصل أمام قاض غير مختص‪ ،‬أو الصادر في دعوى أخآرى‪ ،‬يكون له نفس‬
‫أثر القرار القضائي‪.‬‬
‫الفصل ‪406‬‬
‫يمكن أن ينتج القرار القضائي عن سكوت الخصم‪ ،‬عندما يدعوه القاضي صراحة إلممى‬
‫الجابة عن الدعوى الموجهة إليه فيلوذ بالصمت‪ ،‬ول يطلب أجل للجابة عنها‪.‬‬
‫الفصل ‪407‬‬
‫القرار غير القضائي هو الذي ل يقوم به الخصم أمام القاضي‪ .‬ويمكن أن ينتج من كممل‬
‫فعل يحصل منه وهو مناف لما يدعيه‪.‬‬
‫مجرد طلب الصلح بشأن مطالبة بحممق ل يعتممبر إقممرارا بأصممل الحممق‪ .‬ولكممن مممن يقبممل‬
‫السقاط أو البراء من أصل الحق يحمل على أنه مقر بوجوده‪.‬‬
‫الفصل ‪408‬‬
‫يلزم أن يكون القرار لصالح شخص متمتع بأهليممة التملممك‪ ،‬سممواء كممان فممردا أم طائفممة‬
‫معينة‪ ،‬أم شخصا معنويا‪ .‬ويلزم أن يكون محل القرار معينا أو قابل للتعيين‪.‬‬
‫الفصل ‪409‬‬
‫يلزم في القرار أن يصدر عن اخآتيار وإدراك‪ .100‬والسباب التي تعد عيبا في الرضممى‬
‫تعد عيبا في القرار‪.‬‬
‫الفصل ‪410‬‬
‫القرار القضائي حجة قاطعة على صاحبه وعلى ورثته وخآلفائه‪ ،‬ول يكون له أثممر فممي‬
‫مواجهة الغير إل في الحوال التي يصرح بها القانون‪.‬‬

‫‪ - 100‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪"libre et éclairé‬‬

‫‪- 84 -‬‬
‫الفصل ‪411‬‬
‫إقرار الوارث ليس حجة على باقي الورثة‪ .‬وهو ل يلزم صاحبه إل بالنسبة إلممى نصمميبه‬
‫وفي حدود حصته من التركة‪.‬‬
‫الفصل ‪412‬‬
‫التوكالة المعطاة من الخصم لنائبه في أن يقر بماللتزام حجممة قاطعممة عليممه‪ ،‬ولمو قبمل أن‬
‫يصدر القرار من الوكيل‪.‬‬
‫الفصل ‪413‬‬
‫ل يجوز إثبات القرار غير القضائي بشممهادة الشممهود إذا تعلممق بممالتزام يمموجب القممانون‬
‫إثباته بالكتابة‪.‬‬
‫الفصل ‪414‬‬
‫ل يجوز تجزئة القرار ضممد صمماحبه إذا كممان هممذا القممرار هممو الحجممة الوحيممدة عليممه‪.‬‬
‫ويمكن تجزئته‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا كانت إحدى الوقائع ثابتة بحجة أخآرى غير القرار؛‬
‫‪ - 2‬إذا انصب القرار على وقائع متميزة ومنفصل بعضها عن البعض؛‬
‫‪ - 3‬إذا ثبت كذب جزء من القرار‪.‬‬
‫ل يسوغ الرجوع في القرار ما لم يثبت أن الحامل عليه هو غلط مادي‪.‬‬
‫الغلط في القانون ل يكفي للسماح بالرجوع في القرار ما لم يكن مما يقبل فيه العممذر أو‬
‫نتج عن تدليس الطرف الخآر‪.‬‬
‫ول يسوغ الرجوع في القرار ولو كان الخصم الخآر لم يعلم به‪.‬‬
‫الفصل ‪415‬‬
‫ل يعتد بالقرار‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا انصب على واقعة مسممتحيلة اسمتحالة طبيعيممة‪ ،‬أو واقعممة ثبممت عكسمها بأدلممة ل‬
‫سبيل لدحضها؛‬
‫‪ - 2‬إذا ناقضه صراحة من صدر لصالحه؛‬
‫‪ - 3‬إذا استهدف إثبات التزام أو واقعة مما فيممه مخالفممة للقممانون أو للخآلق الحميممدة أو‬
‫مما ل يسمح القانون بسماع الدعوى فيه‪ ،‬أو استهدف التخلص من حكم القانون؛‬
‫‪ - 4‬إذا قضى حكم حائز لقوة المر المقضي بعكس ما تضمنه القرار‪.‬‬

‫الفرع الثاني‪ :‬الثبات بالكتابة‬


‫الفصل ‪416‬‬
‫يمكن أن ينتج إقرار الخصم من الدلة الكتابية‪.‬‬

‫‪- 85 -‬‬
‫‪101‬‬
‫الفصل ‪417‬‬
‫الدليل الكتابي ينتج من ورقة رسمية أو عرفية‪.‬‬
‫ويمكن أن ينتج كذلك عن المراسلت والبرقيات ودفاتر الطرفين وكذلك قوائم السماسرة‬
‫الموقع عليها مممن الطرفيممن علممى المموجه المطلمموب والفممواتير المقبولممة والمممذكرات والوثممائق‬
‫الخاصممة أو عممن أي إشممارات أو رممموز أخآممرى ذات دللممة واضممحة‪ ،‬كيفممما كممانت دعامتهمما‬
‫وطريقة إرسالها‪.‬‬
‫إذا لم يحدد القانون قواعد أخآرى ولم تكن هناك اتفاقيممة صمحيحة بيممن الطممراف‪ ،‬قممامت‬
‫المحكمة بالبت في المنازعات المتعلقة بالدليل الكتابي بجميع الوسممائل وكيفممما كممانت الدعامممة‬
‫المستعملة‪.‬‬
‫‪102‬‬
‫الفصل ‪417 -1‬‬
‫تتمتع الوثيقة المحررة على دعامة إلكترونية بنفس قوة الثبات الممتي تتمتممع بهمما الوثيقممة‬
‫المحررة على الورق‪.‬‬
‫تقبل الوثيقة المحررة بشكل إلكتروني للثبمات‪ ،‬شمأنها فمي ذلممك شمأن الوثيقمة المحمررة‬
‫على الورق‪ ،‬شريطة أن يكون بالمكان التعرف‪ ،‬بصفة قانونية‪ ،‬على الشخص الذي صممدرت‬
‫عنه وأن تكون معدة ومحفوظة وفق شروط من شأنها ضمان تماميتها‪.‬‬
‫الفصل ‪417 -2‬‬
‫يتيح التوقيع الضروري لتمام وثيقة قانونية التعرف على الشخص الموقممع ويعممبر عممن‬
‫قبوله لللتزامات الناتجة عن الوثيقة المذكورة‪.‬‬
‫تصبح الوثيقة رسمية إذا وضع التوقيع المذكور عليها أمام موظف عمومي له صمملحية‬
‫التوثيق‪.‬‬
‫عنممدما يكممون التوقيممع إلكترونيمما‪ ،‬يتعيممن اسممتعمال وسمميلة تعريممف موثمموق بهمما تضمممن‬
‫ارتباطه بالوثيقة المتصلة به‪.‬‬
‫الفصل ‪417 -3‬‬
‫يفترض الوثوق في الوسيلة المستعملة فممي التوقيممع اللكممتروني‪ ،‬عنممدما تتيممح اسممتخدام‬
‫توقيع إلكتروني مؤمن إلى أن يثبت ما يخالف ذلك‪.‬‬
‫يعتبر التوقيع اللكتروني مؤمنا‪ 103‬إذا تم إنشمماؤه وكممانت هويممة الموقممع مؤكممدة وتماميممة‬
‫الوثيقة القانونية مضمونة‪ ،‬وفق النصوص التشريعية والتنظيمية المعمول بها في هذا المجال‪.‬‬

‫‪ - 101‬تم تغيير أحكام هذا الفصل بمقتضى المادة ‪ 5‬من القانون رقم ‪ 53.05‬يتعلمق بالتب ادل اللكمتروني للمعطيمات‬
‫القانونية‪.‬‬
‫ت الفصول ‪ 417-1‬و ‪ 417-2‬و ‪ 417-3‬أعله‪ ،‬الفرع الثاني من الباب الول من القسم السابع من الظهير‬ ‫‪ - 102‬تتممتم ب‬
‫الشريف المعتبر بمثابة قانون اللتزامات والعقود‪ ،‬وذلك بمقتضى المادة ‪ 4‬من القانون رقم ‪.53.05‬‬
‫‪ - 103‬انظر الشروط التي يجب أن يستوفيها التوقيع اللكتروني المؤمن في المادة ‪ 6‬من القانون رقم ‪.53.05‬‬

‫‪- 86 -‬‬
‫تتمتع كل وثيقة مذيلة بتوقيع إلكتروني مؤمن والمختومة زمنيا بنفس قمموة الثبممات الممتي‬
‫تتمتع بها الوثيقة المصادق على صحة توقيعها والمذيلة بتاريخ ثابت‪.‬‬

‫‪ - 1‬الورقة الرسمية‬
‫الفصل ‪418‬‬
‫الورقة الرسمية هي التي يتلقاها الموظفون العموميون الذين لهممم صمملحية التوثيممق فممي‬
‫مكان تحرير العقد‪ ،‬وذلك في الشكل الذي يحدده القانون‪.‬‬
‫وتكون رسمية أيضا‪:‬‬
‫‪ - 1‬الوراق المخاطب عليها من القضاة في محاكمهم؛‬
‫‪ - 2‬الحكام الصادرة من المحاكم المغربية والجنبية‪ ،‬بمعنممى أن هممذه الحكممام يمكنهمما‬
‫حتى قبل صيرورتها واجبة التنفيذ أن تكون حجة على الوقائع التي تثبتها‪.‬‬
‫الفصل ‪419‬‬
‫الورقممة الرسمممية حجممة قاطعممة‪ ،‬حممتى علممى الغيممر فممي الوقممائع والتفاقممات الممتي يشممهد‬
‫الموظف العمومي الذي حررها بحصولها في محضره وذلك إلى أن يطعن فيها بالزور‪.‬‬
‫إل أنه إذا وقع الطعن في الورقة بسبب إكراه أو احتيممال أو تممدليس أو صممورية أو خآطممأ‬
‫مممادي فممإنه يمكممن إثبممات ذلممك بواسممطة الشممهود وحممتى بواسممطة القرائممن القويممة المنضممبطة‬
‫المتلئمة دون احتياج إلى القيام بدعوى الزور‪.‬‬
‫ويمكممن أن يقمموم بالثبممات بهممذه الكيفيممة كممل مممن الطرفيممن أو الغيممر الممذي لممه مصمملحة‬
‫مشروعة‪.‬‬
‫الفصل ‪420‬‬
‫الورقة الرسمية حجمة فمي التفاق ات والشمروط الواقعمة بيمن المتعاقمدين وفمي السمباب‬
‫المذكورة فيها وفي غير ذلك من الوقائع التي لهما اتصمال مباشمر بجموهر العقمد‪ ،‬وهمي أيضما‬
‫حجة في المور التي يثبت الموظف العمومي وقوعها إذا ذكر كيفية وصوله لمعرفتهمما‪ .‬وكممل‬
‫ما عدا ذلك من البيانات ل يكون له أثر‪.‬‬
‫الفصل ‪421‬‬
‫في حالة تقديم دعوى الممزور الصمملية‪ ،104‬يوقممف تنفيممذ الورقممة المطعممون فيهمما بممالزور‬
‫بصدور قرار التهام‪ .105‬أما إذا كان قرار التهام لم يصممدر‪ ،‬أو وقممع الطعممن بممالزور بممدعوى‬
‫فرعية فللمحكمة وفقا لظروف الحال أن توقف مؤقتا تنفيذ الورقة‪.‬‬
‫‪ - 104‬قارن مع المادة ‪ 89‬وما يليها من قانون المسطرة المدنية بخصوص تحقيق الخطوط والزور الفرعي‪.‬‬
‫‪ - 105‬صدور المر بالحالة‪.‬‬
‫انظر المادتين ‪ 217‬و ‪ 218‬من القانون رقم ‪ 22.01‬المتعلق بالمسطرة الجنائية الصادر بتنفيذه ظهيممر شممريف رقممم‬
‫‪ 1.02.255‬صادر في ‪ 25‬من رجممب ‪ 3) 1423‬أكتمموبر ‪(2002‬؛ الجريممدة الرسمممية عممدد ‪ 5078‬بتاريممخ ‪ 27‬ذي‬
‫القعدة ‪ 30) 1424‬يناير ‪ ،(2003‬ص ‪.315‬‬

‫‪- 87 -‬‬
‫الفصل ‪422‬‬
‫الورقة الرسمية التي تتضمن الشهادة المسماة‪" :‬شهادة الستغفال "‪ 106‬تكون باطلة بقمموة‬
‫القانون‪ ،‬ول تكون حتى بداية حجة‪.‬‬
‫وتعتبر أيضا باطلة وكأن لم تكن الورقة الرسمية التي تتضمن تحفظا‪ 107‬أو استرعاء‪.‬‬
‫الفصل ‪423‬‬
‫الورقة التي ل تصلح لتكون رسمية‪ ،‬بسبب عدم اخآتصاص أو عدم أهليممة الموظممف‪ ،‬أو‬
‫بسبب عيب في الشكل‪ ،‬تصلح لعتبارها محررا عرفيما إذا كمان موقعما عليهما ممن الطمراف‬
‫الذين يلزم رضاهم لصحة الورقة‪.‬‬

‫‪ - 2‬الورقة العرفية‬
‫الفصل ‪424‬‬
‫الورقة العرفية المعترف بها ممممن يقمع التمسمك بهما ضممده أو المعتممبرة قانونما فممي حكممم‬
‫المعترف بها منه‪ ،‬يكون لها نفس قوة الدليل التي للورقة الرسمية في مواجهة كافة الشمخاص‬
‫على التعهدات والبيانات التي تتضمنها وذلك في الحممدود المقممررة فممي الفصمملين ‪ 419‬و ‪420‬‬
‫عدا ما يتعلق بالتاريخ كما سيذكر فيما بعد‪.‬‬
‫‪108‬‬
‫الفصل ‪425‬‬
‫المحررات العرفية دليل على تاريخها بين المتعاقدين وورثتهممم وخآلفهممم الخمماص حينممما‬
‫يعمل كل منهم باسم مدينه‪.‬‬
‫ول تكون دليل على تاريخها في مواجهة الغير إل‪:‬‬
‫‪ - 1‬من يوم تسجيلها‪ ،‬سواء كان ذلك في المغرب أم في الخارج؛‬
‫‪ - 2‬من يوم إيداع الورقة بين يدي موظف رسمي؛‬
‫‪ - 3‬من يوم الوفاة أو من يمموم العجممز الثممابت إذا كممان الممذي وقممع علممى الورقممة بصممفته‬
‫متعاقدا أو شاهدا قد توفي أو أصبح عاجزا عن الكتابة عجزا بدنيا؛‬
‫‪ - 4‬من يوم التأشير أو المصادقة على الورقة من طرف موظف مأذون له بذلك أو مممن‬
‫طرف قاض‪ ،‬سواء في المغرب أو في الخارج؛‬
‫‪ - 5‬إذا كان التاريخ ناتجا عن أدلة أخآرى لها نفس القوة القاطعة‪.‬‬

‫‪ - 106‬شهادة الستغفال ‪ :‬هي الشهادة التي يقيمها المشهود له في غفلة عن المشممهود عليممه‪ ،‬وهممي أن يممدخآل الرجممل‬
‫شهودا خآلف ستر ثم يستمر الذي يستغفل في الحديث‪ ،‬فيقر بشيء‪ ،‬فأجاز ذلك قوم وكرهممه آخآممرون‪ ،‬والمشممهور أن‬
‫ذلك ل يضر‪ ،‬وقيده بعض الفقه بما إذا كان المشهود عليمه غيمر مخ دوع ول فاس ق؛ تبص رة ابمن فرحمون‪ ،‬الجمزء‬
‫الثاني‪ ،‬ص ‪.8‬‬
‫‪ - 107‬الشهادة التحفظية ‪ :‬هي الشهادة ال تي يقيمهما المشمهود ل ه ليحتفمظ بحقمه فمي مما يمكمن أن يعقمده ممن العقمود‬
‫والتبرعات تحت الكراه أو الخوف أو غير ذلك؛ البهجة على شرح التحفة وكذا العمل الفاسي‪.‬‬
‫‪ - 108‬تم تغيير أحكام هذا الفصل بمقتضى المادة ‪ 5‬من القانون رقمم ‪ 53.05‬يتعلمق بالتب ادل اللكمتروني للمعطيمات‬
‫القانونية‪.‬‬

‫‪- 88 -‬‬
‫‪ - 6‬إذا كان التاريخ ناتجا عن التوقيع اللكتروني المؤمن الذي يعرف بالوثيقة وبموقعها‬
‫وفق التشريع الجاري به العمل‪.‬‬
‫ويعتبر الخلف الخاص من الغير‪ ،‬في حكم هذا الفصل‪ ،‬إذا كان ل يعمل باسم مدينه‪.‬‬
‫‪109‬‬
‫الفصل ‪426‬‬
‫يسوغ أن تكون الورقة العرفية مكتوبة بيد غير الشممخص الملممتزم بهمما بشممرط أن تكممون‬
‫موقعة منه‪.‬‬
‫ويلزم أن يكون التوقيع بيد الملتزم نفسه وأن يرد في أسممفل الوثيقممة ول يقمموم الطممابع أو‬
‫الختم مقام التوقيع‪ ،‬ويعتبر وجوده كعدمه‪.‬‬
‫وإذا تعلق المر بتوقيع إلكتروني مؤمن وجب تضمينه في الوثيقة وفق الشروط المحددة‬
‫في النصوص التشريعية والتنظيمية المطبقة في هذا المجال‪.‬‬
‫الفصل ‪427‬‬
‫المحررات المتضمنة للتزامات أشخاص أميين ل تكون لها قيمة إل إذا تلقاهمما موثقممون‬
‫أو موظفون عموميون مأذون لهم بذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪428‬‬
‫تكون البرقية دليل كالورقة العرفية‪ ،‬إذا كان أصلها يحمل توقيع مرسمملها أو إذا ثبممت أن‬
‫هذا الصل قد سلم منه إلى مكتب البرقيات ولو لم يكن توقيعه عليه‪.‬‬
‫وتاريخ البرقيات دليل بالنسبة إلى يوم وساعة تسليمها أو إرسالها إلممى مكتممب البرقيممات‬
‫ما لم يثبت العكس‪.‬‬
‫الفصل ‪429‬‬
‫للبرقية تاريخ ثابت‪ ،‬إذا سلم مكتب التلغراف الصادرة عنه للمرسل نسممخة منهمما مؤشممرا‬
‫عليها بما يفيد مطابقتها للصل‪ ،‬وموضحا فيها يوم وساعة إيداعها‪.‬‬
‫الفصل ‪430‬‬
‫إذا وقع خآطممأ أو تحريممف أو تممأخآير فممي نسممخ البرقيممة‪ ،‬طبقممت القواعممد العامممة المتعلقممة‬
‫بالخطأ‪ .‬ويفترض عدم وقوع الخطأ من مرسل البرقية‪ ،‬إذا كان قد طلب مقابلتها مممع الصممل‪،‬‬
‫أو أرسلها مضمونة‪ ،‬وفقا للضوابط التلغرافية‪.‬‬
‫الفصل ‪431‬‬
‫يجب على من ل يريد العتراف بالورقة العرفية التي يحتج بها عليه‪ ،‬أن ينكر صراحة‬
‫خآطه أو توقيعه‪ .‬فإن لم يفعل‪ ،‬اعتبرت الورقة معترفا بها‪.‬‬
‫ويسوغ للورثة وللخلفاء أن يقتصروا على التصريح بأنهم ل يعرفون خآط أو توقيممع مممن‬
‫تلقوا الحق منه‪.‬‬
‫‪ - 109‬نفس الملحظة المتضمنة بهامش الفصل ‪.425‬‬

‫‪- 89 -‬‬
‫الفصل ‪432‬‬
‫اعتراف الخصم بخطه أو بتوقيعه ل يفقده حق الطعن في الورقة بما عساه أن يكممون لممه‬
‫من وسائل الطعن الخآرى المتعلقة بالموضوع أو الشكل‪.‬‬
‫‪110‬‬
‫‪ - 3‬محررات أخأرى تكون الدليل الكتابي‬
‫الفصل ‪433‬‬
‫إذا تضمنت دفاتر التاجر تقييدا صادرا من الخصم الخآر أو اعترافمما مكتوبمما منممه أو إذا‬
‫طابقت نظيرا موجودا في يد هذا الخصم‪ ،‬فإنها تكون دليل تاما لصاحبها وعليه‪.‬‬
‫الفصل ‪434‬‬
‫ما يقيده في الدفاتر التجارية الكاتب المكلف بها أو المكلف بالحسابات يكون له نفس قوة‬
‫الثبات كما لو قيده نفس التاجر الذي كلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪435‬‬
‫ل يسوغ للقاضي أن يأمر بممإطلع الخصممم علممى دفمماتر التجممار وإحصمماءاتهم ول علممى‬
‫الدفاتر المتعلقة بالشؤون الخاصة إل في المسائل الناتجة عن تركة أو شممياع أو الشممركة وفممي‬
‫غير ذلممك مممن الحممالت الممتي تكممون فيهمما الممدفاتر مشممتركة بيممن الخصمممين وكممذلك فممي حالممة‬
‫الفلس‪ 111‬وهذا الطلع يجوز للقاضي أن يأمر به إما من تلقاء نفسه أو بناء على طلب أحد‬
‫الخصمين‪ ،‬أثناء النزاع وحتى قبل وقوع أي نزاع‪ ،‬بشرط أن تكممون هنمماك ضممرورة تقتضممي‬
‫هذا الطلع‪ ،‬وفي الحدود التي تقتضيه فيها‪.‬‬
‫الفصل ‪436‬‬
‫يكون الطلع بالكيفية التي يتفق عليها الطرفان‪ .‬فإن لم يتفقا‪ ،‬حصل عن طريق اليداع‬
‫في كتابة ضبط المحكمة التي تنظر في النزاع‪.‬‬
‫الفصل ‪437‬‬
‫دفاتر الوسطاء المتعلقة بالصفقات التي تمت على أيديهم‪ ،‬ودفاتر الغير مممن ليسمت لهمم‬
‫مصلحة في النزاع‪ ،‬يكون لها قيممة الشمهادة غيمر المشمكوك فيهما إذا كمان مسمكها علمى وجمه‬
‫منظم‪.‬‬
‫الفصل ‪438‬‬
‫الدفاتر والوراق المتعلقة بالشؤون الخاصة‪ ،‬كالرسائل والمذكرات والوراق المتفرقممة‪،‬‬
‫المكتوبة بخط من يتمسك بها أو الموقع عليها منه‪ ،‬ل تقوم دليل لصالحه‪.‬‬
‫وتقوم دليل عليه‪:‬‬

‫‪ - 110‬قارن مع المادة ‪ 18‬وما بعدها من مدونة التجارة بخصوص القواعد المحاسبية والمحافظة على المراسلت‪.‬‬
‫‪ - 111‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 116‬أعله حول مساطر معالجممة صممعوبة المقاولممة الممتي عوضممت نظممام‬
‫الفلس‪.‬‬

‫‪- 90 -‬‬
‫‪ - 1‬في جميع الحالت التي يذكر فيها صراحة استيفاء الدائن لدينه أو تحلل المدين منممه‬
‫بأي وجه كان؛‬
‫‪ - 2‬إذا نصت صراحة على أن القصد من التقييد فيها هو إقامة حجة لفائدة من ذكر بها‬
‫عوضا عن الحجة التي تنقصه‪.‬‬
‫الفصل ‪439‬‬
‫التأشير من الدائن على سند الدين بما يفيد براءة الذمة‪ ،‬ولو لم يكن موقعا منه أو لم يكممن‬
‫مؤرخآا‪ ،‬دليل عليه‪ ،‬ما لم يثبت العكس‪.‬‬

‫‪ -4‬نسخ الوثائق‬
‫‪112‬‬
‫الفصل ‪440‬‬
‫النسخ المأخآوذة عن أصول الوثائق الرسمية والوثائق العرفية لها نفس قوة الثبات الممتي‬
‫لصولها‪ ،‬إذا شهد بمطابقتها لها الموظفون الرسميون المختصون بذلك في البلد التي أخآممذت‬
‫فيها النسخ‪ .‬ويسري نفس الحكم على النسخ المأخآوذة عن الصول بالتصوير الفوتوغرافي‪.‬‬
‫تقبل للثبات نسخ الوثيقة القانونية المعدة بشكل إلكمتروني ممتى كمانت الوثيقمة مسمتوفية‬
‫للشروط المشار إليها في الفصلين ‪ 417-1‬و ‪ 417-2‬وكممانت وسمميلة حفممظ الوثيقممة تتيممح لكممل‬
‫طرف الحصول على نسخة منها أو الولوج إليها‪.‬‬
‫الفصل ‪441‬‬
‫النسخ المأخآوذة‪ ،‬وفقا للقواعد المعمول بها‪ ،‬عن المحررات الخاصة أو العامممة المودعممة‬
‫في خآزائن المستندات )الرشيف( بواسطة أمين هذه الخزائن تكون لها نفس قوة الثبات الممتي‬
‫لصولها‪ .‬ويسري نفمس الحكمم علمى نسمخ الوثمائق المضممنة فمي س جلت القضماة‪ ،‬إذا شمهد‬
‫هؤلء القضاة بمطابقتها لأصولها‪.‬‬
‫الفصل ‪442‬‬
‫ل يسوغ للخصوم‪ ،‬في الحوال المنصوص عليها في الفصلين السابقين أن يطلبوا تقديم‬
‫أصل الوثيقة المودع في الرشيف إلى المحكمة‪ .‬ولكن لهم دائممما الحممق فممي أن يطلبمموا مقابلممة‬
‫النسخة بأصلها وإن لم يوجد الصل فبالنسخة المودعة فممي الرشمميف‪ ،‬ويجمموز لهممم أيضمما أن‬
‫يطلبوا على نفقتهم تصويرا فوتوغرافيا لما هو مودع في الرشيف من أصل أو نسخة‪.‬‬
‫إذا لم يوجد في الرشيف العام ل أصل الوثيقة ول نسخته‪ ،‬فإن النسخ الرسمية المأخآوذة‬
‫طبقا لحكام الفصلين ‪ 440‬و ‪ 441‬تقوم دليل‪ ،‬بشرط أل يظهر فيها شممطب ول تغييممر ول أي‬
‫شيء آخآر من شأنه أن يثير الريبة‪.‬‬

‫‪ - 112‬تم تغيير أحكام هذا الفصل بمقتضى المادة ‪ 5‬من القانون رقم ‪ 53.05‬يتعلمق بالتب ادل اللكمتروني للمعطيمات‬
‫القانونية‪.‬‬

‫‪- 91 -‬‬
‫الفرع الثالث‪ :‬الثبات بشهادة الشهود‬
‫‪113‬‬
‫الفصل ‪443‬‬
‫التفاقات وغيرها من الفعال القانونية التي يكون من شأنها أن تنشممئ أو تنقممل أو تعممدل‬
‫أو تنهي اللتزامات أو الحقوق‪ ،‬والتي يتجاوز مبلغها أو قيمتها عشممرة آلف درهممم‪ ،‬ل يجمموز‬
‫إثباتها بشهادة الشهود‪ .‬ويلزم أن تحرر بها حجة رسمية أو عرفية‪ ،‬وإذا اقتضى الحال ذلك أن‬
‫تعد بشكل إلكتروني أو أن توجه بطريقة إلكترونية‪.‬‬
‫الفصل ‪444‬‬
‫)ظهير ‪ 6‬يوليوز ‪ (1954‬ل تقبل في النزاع بين المتعاقدين‪ ،‬شممهادة الشممهود لثبممات ممما‬
‫يخالف أو يجاوز ما جاء في الحجج‪ ،‬ولو كان المبلممغ والقيمممة‪ 114‬يقممل عممن القممدر المنصمموص‬
‫عليه في الفصل ‪.443‬‬
‫وتستثنى من هذه القاعدة الحالة التي يراد فيها إثبممات وقممائع مممن شممأنها أن تممبين مممدلول‬
‫شروط العقد الغامضة أو المبهمة‪ ،‬أو تحدد مداها‪ ،‬أو تقيم الدليل على تنفيذها‪.‬‬
‫الفصل ‪445‬‬
‫)ظهير ‪ 6‬يوليوز ‪ (1954‬ل تقبل شهادة الشهود ممن أقام دعمموى تتجمماوز قيمتهمما القممدر‬
‫المنصوص عليه في الفصل ‪ ،443‬ولو أنقص قيمة دعواه الصلية فيما بعممد‪ ،‬ممما لممم يثبممت أن‬
‫الزيادة التي حصلت في قيمة دعواه قد نشأت عن غلط‪.‬‬
‫الفصل ‪446‬‬
‫)ظهير ‪ 6‬يوليمموز ‪ (1954‬ل تقبممل شممهادة الشممهود لثبممات دعمموى المطالبممة بمبلممغ يقممل‬
‫مقداره عن القدر المنصوص عليه في الفصل ‪ ،443‬إذا حصل التصريح بأن هذا المبلغ جممزء‬
‫من دين أكبر لم يقع إثباته بالكتابة‪.‬‬
‫الفصل ‪447‬‬
‫ل تطبق الحكام المقررة فيما سبق عندما توجد بداية حجة بالكتابة‪.‬‬
‫وتسمى بداية حجة بالكتابة كل كتابة من شأنها أن تجعل الواقعة المدعاة قريبة الحتمممال‬
‫إذا كانت صادرة ممن يحتج بها عليه أو ممن انجر إليه الحق عنه أو ممن ينوب عنه‪.‬‬
‫وتعتبر صادرة من الخصم كل حجة يحررها بناء على طلبه‪ ،‬موظف رسمممي مختممص‪،‬‬
‫في الشكل الذي يجعلها حجة في الثبات‪ ،‬وكذلك أقمموال الخصمموم الممواردة فممي محممرر أو فممي‬
‫حكم قضائي صحيحين شكل‪.‬‬
‫الفصل ‪448‬‬
‫استثناء من الحكام السابقة يقبل الثبات بشهادة الشهود‪:‬‬
‫‪ - 113‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪.440‬‬
‫‪ - 114‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪" "somme ou valeur‬المبلغ أو القيمة"‬

‫‪- 92 -‬‬
‫‪ - 1‬في كل حالة يفقد فيها الخصم المحرر المذي يتضممن الممدليل الكتممابي للممتزام لممه أو‬
‫للتحلل من التزام عليه‪ ،‬نتيجة حادث فجائي أو قوة قاهرة أو سمرقة‪ .‬وتخضمع الوراق النقديمة‬
‫والسندات لحاملها لحكام خآاصة؛‬
‫‪ - 2‬إذا تعذر على الدائن الحصول على دليل كتابي لثبات اللتزام كالحالة الممتي تكممون‬
‫فيها اللتزامات ناشئة عن أشباه العقود وعن الجرائم أوأشباه الجرائم والحالة الممتي يممراد فيهمما‬
‫إثبات وقوع غلط ممادي فممي كتابممة الحجمة أو حالممة الوقمائع المكونمة للكمراه أو الصممورية أو‬
‫الحتيال أو التدليس التي تعيب الفعل القانوني وكذلك المر بين التجار فيما يخممص الصممفقات‬
‫التي لم تجر العادة بتطلب الدليل الكتابي لثباتها‪.‬‬
‫تقدير الحالت التي يتعذر فيها على الدائن الحصول على الدليل الكتابي موكممول لحكمممة‬
‫القاضي‪.‬‬

‫الفرع الرابع‪ :‬القرائن‬


‫الفصل ‪449‬‬
‫القرائن دلئل يستخلص منها القانون أو القاضي وجود وقائع مجهولة‪.‬‬

‫‪ -1‬القرائن المقررة بمقتضى القانون‬


‫الفصل ‪450‬‬
‫القرينة القانونية هي التي يربطها القانون بأفعال أو وقائع معينة كما يلي‪:‬‬
‫‪ - 1‬التصرفات الممتي يقضممي القممانون ببطلنهمما بمالنظر إلممى مجممرد صممفاتها لفممتراض‬
‫وقوعها مخالفة لحكامه؛‬
‫‪ - 2‬الحالت التي ينص القانون فيها على أن اللتزام أو التحلل منممه ينتممج مممن ظممروف‬
‫معينة‪ ،‬كالتقادم؛‬
‫‪ - 3‬الحجية التي يمنحها القانون للشيء المقضي‪.‬‬
‫الفصل ‪451‬‬
‫قوة الشيء المقضي ل تثبت إل لمنطوق الحكم‪ ،‬ول تقوم إل بالنسبة إلى ما جمماء فيممه أو‬
‫ما يعتبر نتيجة حتمية ومباشرة له‪ .‬ويلزم‪:‬‬
‫‪ - 1‬أن يكون الشيء المطلوب هو نفس ما سبق طلبه؛‬
‫‪ - 2‬أن تؤسس الدعوى على نفس السبب؛‬
‫‪ - 3‬أن تكون الدعوى قائمة بين نفس الخصوم ومرفوعة منهم وعليهم بنفس الصفة‪.‬‬
‫ويعتممبر فممي حكممم الخصمموم الممذين كممانوا أطرافمما فممي الممدعوى ورثتهممم وخآلفمماؤهم حيممن‬
‫يباشرون حقوق من انتقلت إليهم منهم باستثناء حالة التدليس والتواطؤ‪.‬‬

‫‪- 93 -‬‬
‫الفصل ‪452‬‬
‫ل يعتبر الدفع بقوة المر المقضي إل إذا تمسك به من له مصلحة في إثارته‪ .‬ول يسمموغ‬
‫للقاضي أن يأخآذ به من تلقاء نفسه‪.‬‬
‫الفصل ‪453‬‬
‫القرينة القانونية تعفي من تقررت لمصلحته من كل إثبات‪.‬‬
‫ول يقبل أي إثبات يخالف القرينة القانونية‪.‬‬

‫‪ -2‬القرائن التي لم يقررهأا القانون‬


‫الفصل ‪454‬‬
‫القرائن التي لم يقررهمما القممانون موكولممة لحكمممة القاضممي‪ .‬وليممس للقاضممي أن يقبممل إل‬
‫القرائن القوية الخالية من اللبس أو القرائن المتعددة التي حصل التوافق بينها‪ .‬وإثبممات العكممس‬
‫سائغ‪ ،‬ويمكن حصوله بكافة الطرق‪.‬‬
‫الفصل ‪455‬‬
‫ل تقبل القرائن‪ ،‬ولو كانت قوية وخآالية من اللبس ومتوافقة‪ ،‬إل إذا تأيدت بمماليمين ممممن‬
‫يتمسك بها متى رأى القاضي وجوب أدائها‪.‬‬
‫الفصل ‪456‬‬
‫يفترض في الحائز بحسن نية شيئا منقول أو مجموعة من المنقولت أنممه قممد كسممب هممذا‬
‫الشيء بطريق قانوني وعلى وجه صحيح‪ ،‬وعلى من يدعي العكس أن يقيم الدليل عليه‪.‬‬
‫ول يفترض حسن النية فيمن كان يعلم أو كان يجب عليه أن يعلممم عنممد تلقيممه الشمميء أن‬
‫من تلقاه منه لم يكن له حق التصرف فيه‪.‬‬
‫الفصل ‪ 456‬مكرر‬
‫)ظهير ‪ 3‬يونيه ‪ (1953‬من ضاع له أو سرق منمه شمميء كمان لممه الحممق فمي اسممترداده‪،‬‬
‫خآلل ثلث سنوات من يوم الضياع أو السرقة‪ ،‬ممممن يكممون هممذا الشمميء موجممودا بيممن يممديه‪.‬‬
‫ولهذا الخآير أن يرجع على من تلقى الشيء منه‪.‬‬
‫الفصل ‪457‬‬
‫عندما يكون كل من الطرفين حسن النية يرجح جانب الحائز‪ ،‬إذا كان حسمن النيمة وقمت‬
‫اكتسابه الحيازة ولو كان سنده لحقا في التاريخ‪.‬‬
‫الفصل ‪458‬‬
‫إذا لم تكن الحيازة ثابتة لحد‪ ،‬وتساوت السندات رجح جمانب ممن كمان سمنده سمابقا فمي‬
‫التاريخ‪.‬‬

‫‪- 94 -‬‬
‫إذا لم يكن سند أحد الخصمين ثابت التاريخ رجح جانب من كان لسنده تاريخ ثابت‪.‬‬
‫الفصل ‪459‬‬
‫إذا أعطيت عن الشياء ما يمثلها من شهادات إيداع أو) بوليصممات( نقممل أو غيرهمما مممن‬
‫السندات المشابهة رجح جانب من يحوز الشياء على من يحوز السند إذا كان كل منهما حسن‬
‫النية وقت اكتسابه الحيازة‪.‬‬

‫الفرع الخامس‪ :‬اليمين‬


‫الفصل ‪460‬‬
‫الحكام المتعلقة باليمين‪ 115‬مقررة بظهيرنا في شأن المسطرة المدنية‪. 116‬‬

‫الباب الثاني‪ :‬في تأويل التفاقات وفي بعض القواعد القانونية العامة‬
‫الفرع الول‪ :‬في تأويل التفاقات‬
‫الفصل ‪461‬‬
‫إذا كانت ألفاظ العقد‪ 117‬صريحة‪ ،‬امتنع البحث عن قصد صاحبها‪.‬‬
‫الفصل ‪462‬‬
‫يكون التأويل في الحالت التية‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا كانت اللفاظ المستعملة ل يتأتى التوفيق بينها وبين الغرض الواضح الذي قصد‬
‫عند تحرير العقد‪.‬‬
‫‪ - 2‬إذا كانت اللفاظ المستعملة غير واضحة بنفسها‪ ،‬أو كانت ل تعبر تعبيرا كامل عن‬
‫قصد صاحبها‪.‬‬
‫‪ - 3‬إذا كان الغموض ناشئا عن مقارنة بنود العقد المختلفة بحيممث تممثير المقارنممة الشممك‬
‫حول مدلول تلك البنود‪.‬‬
‫وعندما يكون للتأويل ممموجب‪ ،‬يلممزم البحممث عممن قصممد المتعاقممدين‪ ،‬دون الوقمموف عنممد‬
‫المعنى الحرفي لللفاظ‪ ،‬ول عند تركيب الجمل‪.‬‬

‫‪ - 115‬انظر الفصول من ‪ 85‬إلى ‪ 88‬من قانون المسطرة المدنية‪.‬‬


‫‪ - 116‬يتعلق المر بظهير ‪ 9‬رمضان ‪12) 1331‬غشت ‪ (1913‬المتعلق بالمسطرة المدنية‪ ،‬والذي تم إلغاؤه بموجب‬
‫الظهير الشريف بمثابة قانون رقم ‪ 1.74.447‬بتاريممخ ‪ 11‬رمضممان ‪ 28) 1394‬شممتنبر ‪ (1974‬بالمصممادقة علممى‬
‫‪13‬‬ ‫نص قانون المسطرة المدنية كممما وقممع تغييممره وتتميمممه؛ الجريممدة الرسمممية عممدد ‪ 3230‬مكممرر بتاريممخ‬
‫رمضان ‪ 30) 1394‬شتنبر ‪ ،(1974‬ص ‪.2742‬‬
‫‪ - 117‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪" "les termes de l'acte‬ألفاظ التصرف" بدل "ألفاظ العقد" كما جاء في‬
‫الترجمة العربية‪.‬‬

‫‪- 95 -‬‬
‫الفصل ‪463‬‬
‫تعتبر مضافة لشروط العقد‪ ،‬الشروط الجاري بها العمل في مكان إبرامه والشروط التي‬
‫تقتضيها طبيعته‪.‬‬
‫الفصل ‪464‬‬
‫بنود العقد يؤول بعضها البعض بأن يعطى لكل منها المدلول الممذي يظهممر مممن مجممموع‬
‫العقد‪ .‬وإذا تعذر التوفيق بين هذه البنود لزم الخآذ بآخآرها رتبة في كتابة العقد‪.‬‬
‫الفصل ‪465‬‬
‫إذا أمكن حمل عبارة وبند‪ 118‬على معنيين كان حملممه علممى المعنممى الممذي يعطيممه بعممض‬
‫الثر أولى من حمله على المعنى الذي يجرده عن كل أثر‪.‬‬
‫الفصل ‪466‬‬
‫يلزم فهم اللفاظ المستعملة حسب معناها الحقيقي ومدلولها المعتاد في مكان إبرام العقد‪،‬‬
‫إل إذا ثبت أنه قصد استعمالها في معنى خآاص‪ .‬وإذا كان للفظ معنى اصطلحي‪ ،‬افترض أنه‬
‫استعمل فيه‪.‬‬
‫الفصل ‪467‬‬
‫التنازل عن الحق يجب أن يكون له مفهوم ضيق‪ ،‬ول يكممون لممه إل المممدى الممذي يظهممر‬
‫بوضوح من اللفاظ المستعملة ممن أجراه‪ ،‬ول يسوغ التوسع فيه عن طريق التأويل‪ .‬والعقود‬
‫ل تصلح أساسا لستنتاج التنازل منها‪.‬‬ ‫التي يثور الشك حول مدلولها‬
‫الفصل ‪468‬‬
‫إذا كانت لشخص واحد من أجل سبب واحد‪ ،‬دعويان‪ ،‬فإن اخآتياره إحداهما ل يمكممن أن‬
‫يحمل على تنازله عن الخآرى‪.‬‬
‫الفصل ‪469‬‬
‫عندما تذكر في العقد حالة لتطممبيق اللممتزام‪ ،‬فينبغممي أن ل يفهممم مممن ذلممك أنممه قممد قصممد‬
‫تحديد مجاله بها‪ ،‬دون غيرها من بقية الحالت التي لم تذكر‪.‬‬
‫الفصل ‪470‬‬
‫إذا ذكر‪ ،‬فممي اللممتزام‪ ،‬المبلممغ أو المموزن أو المقممدار علممى وجممه التقريممب بعبممارتي "ممما‬
‫يقارب وتقريبا" وغيرهما من العبارات المماثلة‪ ،‬وجب الخآذ بالتسامح الذي تقضي به عادات‬
‫التجارة أو عرف‪ 119‬المكان‪.‬‬

‫‪ - 118‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪" "expression ou une clause‬عبارة أو بند" بدل "عبارة وبند " كما جاء‬
‫في الترجمة العربية‪.‬‬
‫‪ - 119‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 96 -‬‬
‫الفصل ‪471‬‬
‫‪120‬‬
‫إذا كتب المبلغ أو المقدار بالحروف وبالرقام‪ ،‬وجب عند الخآتلف العتداد بممالمبلغ‬
‫المكتوب بالحروف ما لم يثبت بوضوح الجانب الذي اعتراه الغلط‪.‬‬
‫الفصل ‪472‬‬
‫إذا كتب المبلغ أو المقدار بالحروف عدة مرات‪ ،‬وجب العتممداد عنممد الخآتلف بممالمبلغ‬
‫أو المقدار القل‪ ،‬ما لم يثبت بوضوح الجانب الذي اعتراه الغلط‪.‬‬
‫الفصل ‪473‬‬
‫عند الشك يؤول اللتزام بالمعنى الكثر فائدة للملتزم‪.‬‬

‫الفرع الثاني‪ :‬في بعض القواعد القانونية العامة‬


‫الفصل ‪474‬‬
‫ل تلغى القوانين إل بقوانين لحقة‪ ،‬وذلك إذا نصت هذه صراحة علممى اللغمماء‪ ،‬أو كممان‬
‫القانون الجديد متعارضا مع قانون سابق أو منظما لكل الموضوع الذي ينظمه‪.‬‬
‫الفصل ‪475‬‬
‫ل يسوغ للعرف والعادة أن يخالفا القانون‪ ،‬إن كان صريحا‪.‬‬
‫الفصل ‪476‬‬
‫يجب على من يتمسك بالعادة أن يثبت وجودها‪ .‬ول يصح التمسممك بالعممادة إل إذا كممانت‬
‫عامة أو غالبة‪ ،‬ولم تكن فيها مخالفة للنظام العام ول للخآلق الحميدة‪.‬‬
‫الفصل ‪477‬‬
‫حسن النية يفترض دائما مادام العكس لم يثبت‪.‬‬

‫‪ - 120‬المبلغ أو المقدار‪.‬‬

‫‪- 97 -‬‬
‫الكتاب الثاني‪ :‬في مختلف العقود المسماة وفي أشباه العقود‬
‫التي ترتبط بها‬

‫القسم الول‪ :‬البيع‬


‫الباب الول‪ :‬البيع بوجه عام‬
‫الفرع الول‪ :‬في طبيعة البيع وأركانه‬
‫الفصل ‪478‬‬
‫البيع عقد بمقتضاه ينقل أحد المتعاقدين للخآر ملكية شيء أو حق في مقابممل ثمممن يلممتزم‬
‫هذا الخآر بدفعه له‪.‬‬
‫الفصل ‪479‬‬
‫البيع المعقود من المريض في مرض موته تطبق عليه أحكممام الفصممل ‪ ،344‬إذا أجممري‬
‫لحد ورثته بقصد محاباته‪ ،‬كما إذا بيع له شيء بثمن يقل كثيرا عن قيمته الحقيقية‪ ،‬أو اشتري‬
‫منه شيء بثمن يجاوز قيمته‪.‬‬
‫أما المبميع المعقود ممن المريض لغيمر وارث فمتطبق عليه أحكام الفصل ‪.345‬‬
‫الفصل ‪480‬‬
‫متصممرفو البلممديات والمؤسسممات العامممة‪ ،‬والوصممياء‪ ،‬والمسمماعدون القضممائيون أو‬
‫المقدمون والباء الذين يديرون أموال أبنائهم‪ ،‬وأمناء التفليسة )السنادكة(‪ ،‬ومصفو الشركات‪،‬‬
‫ل يسوغ لهم اكتساب أموال من ينوبون عنهم إل إذا كانوا يشاركونهم على الشيوع فممي ملكيممة‬
‫الموال التي هي موضمموع التصممرف‪ .‬كممما أنممه ل يجمموز لهممؤلء الشممخاص أن يجعلمموا مممن‬
‫أنفسهم محال لهم بالديون التي على من يتولون إدارة أموالهم‪ .‬وليس لهؤلء الشخاص كممذلك‬
‫أن يأخآذوا أموال من ينوبون عنهم على سبيل الممعاوضة أو الرهن‪.‬‬
‫إل أنمه يمكمن إجمازة الحوالمة أو المبيع أو الممعاوضمة أو الرهمن مممن حصمل التصمرف‬
‫لصالحه‪ ،‬إذا كانت له أهلية التفويت‪ ،‬أو مممن المحكمممة أو مممن أي سمملطة مختصممة أخآممرى مممع‬
‫مراعاة الحكام المتعلقة بذلك والواردة في ظهير المسطرة المدنية‪.‬‬
‫الفصل ‪481‬‬
‫ل يسوغ للسماسممرة ول للخممبراء أن يشممتروا‪ ،‬ل بأنفسممهم ول بوسممطاء عنهممم‪ ،‬الممموال‬
‫المنقولة أو العقارية التي ينمماط بهممم بيعهمما أو تقويمهمما كممما أنممه ل يسمموغ لهممم أن يأخآممذوا هممذه‬
‫الموال على سبيل الممعاوضة أو الرهن‪ .‬ويترتب علممى مخالفممة هممذا الفصممل الحكممم بممالبطلن‬
‫وبالتعويضات‪.‬‬

‫‪- 98 -‬‬
‫الفصل ‪482‬‬
‫يعتممبر وسممطاء فممي الحممالت المنصمموص عليهمما فممي الفصمملين ‪ 480‬و ‪ 481‬السممابقين‬
‫زوجات الشخاص المذكورين فيهما وأبناؤهم وإن كانوا رشداء‪.‬‬
‫الفصل ‪483‬‬
‫يقع صحيحا بيع جزء محدد من الفضاء الطليق أو الهواء العمودي الذي يرتفع فوق بناء‬
‫قائم فعل‪ ،‬ويسوغ للمشتري أن يبني فيه‪ ،‬بشرط تحديد طبيعة البنمماء وأبعمماده‪ .‬ولكممن ل يسمموغ‬
‫للمشتري أن يبيع الهواء العمودي الذي يعلوه بغير رضى البائع الصلي‪.‬‬
‫الفصل ‪484‬‬
‫يبطل بين المسمملمين بيممع الشممياء المعتممبرة مممن النجاسممات وفقمما لشممريعتهم مممع اسممتثناء‬
‫الشياء التي تجيز هذه الشريعة التجمار فيهما‪ ،‬كالسممدة الحيوانيمة المسمتخدمة فمي أغمراض‬
‫الفلحة‪.‬‬
‫الفصل ‪485‬‬
‫بيع ملك الغير يقع صحيحا‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا أقره المالك؛‬
‫‪ - 2‬إذا كسب البائع فيما بعد ملكية الشيء‪.‬‬
‫وإذا رفض المالك القرار‪ ،‬كان للمشتري أن يطلب فسخ البيع‪ .‬وزيادة على ذلك‪ ،‬يلممتزم‬
‫البائع بالتعويض‪ ،‬إذا كان المشتري يجهل‪ ،‬عند البيع أن الشيء مملوك للغير‪.‬‬
‫ول يجوز إطلقا للبائع أن يتمسك ببطلن البيع بحجة أن الشيء مملوك للغير‪.‬‬
‫الفصل ‪486‬‬
‫يسوغ أن يرد البيع علمى شميء غيمر محمدد إل بنموعه‪ .‬ولكمن المبيع ل يصمح‪ ،‬فمي همذه‬
‫الحالة‪ ،‬إل إذا ورد على أشياء مثلية محددة تحديدا كافيا‪ ،‬بالنسبة إلى العدد والكمية والوزن أو‬
‫المقياس والصنف‪ ،‬على نحو يجيء معه رضى المتعاقدين على بينة وتبصر‪.‬‬
‫الفصل ‪487‬‬
‫يجب أن يكون الثمن الذي ينعقد عليه البيع معينا‪ .‬ول يسوغ أن يعهد بتعيينه إلى أحد من‬
‫الغير‪ ،‬كما أنه ل يسوغ أن يقع الشراء بالثمن الممذي اشممترى بممه الغيممر ممما لممم يكممن هممذا الثمممن‬
‫معروفا من المتعاقدين‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬يجوز الركون إلى الثمن المحدد فممي قائمممة أسممعار السمموق‪،‬‬
‫أو إلى تعريفة معينة أو إلى متوسممط أسممعار السمموق‪ ،‬إذا ورد الممبيع علممى بضممائع ل يتعممرض‬
‫ثمنهمما للتقلبممات‪ .‬أممما إذا ورد الممبيع‪ ،‬علممى بضممائع‪ ،‬يتعممرض ثمنهمما للتقلبممات‪ ،‬فيفممترض فممي‬
‫المتعاقدين أنهما ركنا إلى متوسط السعار التي تجري بها الصفقات‪.‬‬

‫‪- 99 -‬‬
‫الفرع الثاني‪ :‬في تمام البيع‬
‫الفصل ‪488‬‬
‫يكون البيع تاما بمجرد تراضي عاقديه‪ ،‬أحدهما بالبيع والخآر بالشراء‪ ،‬وباتفاقهما علممى‬
‫المبيع والثمن وشروط العقد الخآرى‪.‬‬
‫الفصل ‪489‬‬
‫إذا كان المبيع عقارا أو حقوقا عقارية أو أشياء أخآرى يمكن رهنها رهنا رسممميا‪ ،‬وجممب‬
‫أن يجري البيع كتابة في محرر ثابت التاريخ‪ .‬ول يكون له أثر في مواجهة الغير إل إذا سجل‬
‫في الشكل المحدد بمقتضى القانون‪.‬‬
‫الفصل ‪490‬‬
‫إذا حصل البيع جزافا‪ ،‬فإنه يكون تاما بمجرد أن يتراضى المتعاقدان على المبيع والثمن‬
‫وشروط العقد الخآرى‪ ،‬ولو لم تكن الشياء التي يرد عليهمما قممد وزنممت أو عممدت أو قيسممت أو‬
‫كيلت‪.‬‬
‫والبيع الجزافي هو الذي يرد بثمممن واحممد علممى جملممة أشممياء‪ ،‬دون أن يعتممبر عممددها أو‬
‫وزنها أو قياسها إل لجل تعيين ثمن المجموع‪.‬‬

‫الباب الثاني‪ :‬آثار البيع‬


‫الفرع الول‪ :‬آثار البيع بوجه عام‬
‫الفصل ‪491‬‬
‫يكسب المشتري بقوة القانون ملكية الشيء المبيع‪ ،‬بمجرد تمام العقد بتراضي طرفيه‪.‬‬
‫الفصل ‪492‬‬
‫بمجرد تمام الممبيع‪ ،‬يسمموغ للمشممتري تفممويت الشمميء المممبيع ولممو قبممل حصممول التسممليم‪،‬‬
‫ويسوغ للبائع أن يحيل حقه في الثمن ولو قبل الوفاء‪ .‬وذلك ما لم يتفق العاقممدان علممى خآلفممه‪.‬‬
‫ول يعمل بهذا الحكم في بيوع المواد الغذائية المنعقدة بين المسلمين‪.‬‬
‫الفصل ‪493‬‬
‫بمجرد تمام العقد‪ ،‬يتحمل المشتري الضرائب وغيرها من العباء التي يتحملهمما الشمميء‬
‫المبيع ما لم يشترط غير ذلك‪ .‬ويقع على عاتقه أيضا مصممروفات حفممظ المممبيع وجنممي ثممماره‪.‬‬
‫وعلوة على ذلك‪ ،‬يتحمل المشتري تبعة هلك المبيع‪ ،‬ولو قبل حصول التسممليم‪ ،‬ممما لممم يتفممق‬
‫على غير ذلك‪.‬‬

‫‪- 100 -‬‬


‫الفصل ‪494‬‬
‫إذا وقع البيع بالقياس أو الكيل أو العد أو على شممرط التجربممة أو علممى شممرط المممذاق أو‬
‫على أساس مجرد الوصف‪ ،‬فإن البائع يبقى متحمل بتبعة هلك المبيع‪ ،‬مادام لم يجر قياسه أو‬
‫كيله أوعده أو تجربته أو مذاقه أو فحصه ولم يحصل قبوله من المشتري أو مممن نممائبه‪ ،‬وذلممك‬
‫حتى ولو كان المبيع موجودا بالفعل في يد المشتري‪.‬‬
‫الفصل ‪495‬‬
‫إذا ك ان المبيع علمى التخييمر‪ ،‬ممع تحديمد أجمل للخآتيمار فمإن المشمتري ل يتحممل تبعمة‬
‫الهلك‪ ،‬إل من وقت تحقق الشرط‪ ،‬ما لم يتفق على غير ذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪496‬‬
‫يبقى الشيء المبيع أثناء نقله في ضمان البائع‪ ،‬الذي يتحمل تبعة هلكه‪ ،‬إلممى أن يتسمملمه‬
‫المشتري‪.‬‬
‫الفصل ‪497‬‬
‫في حالة بيع الثمار على الشجار ومنتجات البساتين والمحصممولت قبممل جنيهمما يتحمممل‬
‫البائع تبعة هلك المبيع إلى تمام نضجه‪.‬‬

‫الفرع الثاني‪ :‬التزامات البائع‬


‫الفصل ‪498‬‬
‫يتحمل البائع بالتزامين أساسيين‪:‬‬
‫‪ - 1‬اللتزام بتسليم الشيء المبيع؛‬
‫‪ - 2‬اللتزام بضمانه‪.‬‬

‫‪ -1‬التسليم‬
‫الفصل ‪499‬‬
‫يتم التسليم حين يتخلى البائع أو نائبه عن الشيء المبيع ويضعه تحت تصرف المشممتري‬
‫بحيث يستطيع هذا حيازته بدون عائق‪.‬‬
‫الفصل ‪500‬‬
‫يتم التسليم بطرق مختلفة‪:‬‬
‫‪ - 1‬تسلم العقارات بتخلي البائع عنها‪ ،‬وبتسليم مفاتيحها إذا كانت من المباني‪ ،‬بشرط أل‬
‫يكون ثمة عائق يمنع المشتري من وضع اليد عليها؛‬

‫‪- 101 -‬‬


‫‪ - 2‬تسلم الشياء المنقولة بمناولتها من يد إلى يد أو بتسليم مفاتيح العمارة أو الصمندوق‬
‫الموضوعة فيه‪ ،‬أو بأي وجه آخآر جرى به العرف‪121‬؛‬
‫‪ - 3‬يتم التسليم ولو بمجرد رضى الطرفين‪ ،‬إذا كان سممحب المممبيع مممن يممد البممائع غيممر‬
‫ممكن وقت البيع‪ ،‬أو كان المبيع موجودا من قبل في يد المشتري على وجه آخآر؛‬
‫‪ - 4‬إذا كان المبيع عند البيع موجودا فممي مسممتودع عممام‪ ،‬فممإن حوالممة أو مناولممة شممهادة‬
‫إيداعه أو تذكرة شحنه أو نقله تكون بمثابة تسليمه‪.‬‬
‫الفصل ‪501‬‬
‫يتم تسليم الحقوق المعنوية‪ ،‬كحق المرور مثل‪ ،‬إما بتسليم السندات التي تثبت وجودهمما‪،‬‬
‫وإما بالستعمال الممذي يباشممره المشممتري لهمما برضممى البممائع‪ .‬وإذا اقتضممى اسممتعمال الحقمموق‬
‫المعنوية حيازة شيء معين‪ ،‬وجب على البائع أن يمكن المشتري ممن وضمع اليمد عليمه بمدون‬
‫عائق‪.‬‬
‫الفصل ‪502‬‬
‫يجب أن يتم التسليم في المكان الذي كان الشيء موجودا فيه عند البيع‪ ،‬ما لم يتفمق علمى‬
‫غير ذلك‪.‬‬
‫إذا ذكر في عقد البيع أن الشميء موجمود فمي مكمان آخآمر غيمر المذي ك ان موجمودا فيمه‬
‫حقيقة‪ ،‬وجب على البائع نقله إلى المكان المبين في العقد إذا طلب المشتري ذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪503‬‬
‫إذا لزم نقل المبيع من مكان إلى مكان آخآر‪ ،‬فإن تسليمه ل يتم إل في وقت وصمموله إلممى‬
‫المشتري أو إلى نائبه‪.‬‬
‫الفصل ‪504‬‬
‫يجممب أن يحصممل التسممليم فممور إبممرام العقممد‪ ،‬إل ممما تقتضمميه طبيعممة الشمميء المممبيع أو‬
‫العرف‪ 122‬من زمن‪.‬‬
‫ول يجبر البائع الذي لممم يعممط المشممتري أجل للوفمماء بممالثمن علممى تسممليم المممبيع‪ ،‬إذا لممم‬
‫يعرض المشتري دفع ثمنه في مقابل تسلمه‪.‬‬
‫ول يقوم إعطاء الكفيل أو أي تأمين آخآر مقام دفع الثمن‪.‬‬

‫‪ - 121‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬


‫‪ - 122‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 102 -‬‬


‫الفصل ‪505‬‬
‫إذا بيعت عدة أشياء صفقة واحدة‪ ،‬كان للمشتري‪ 123‬أن يحبسها كلها حتى يستوفي الثمممن‬
‫بتمامه‪ ،‬ولو كان قد سمي لكل شيء ثمنه على حدة‪.‬‬
‫الفصل ‪506‬‬
‫ليس للبائع أن يمتنع من تسليم الشيء المبيع‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا رخآص لحد من الغير في قبض الثمن أو ما تبقى منه؛‬
‫‪ - 2‬إذا قبل إنابة على الغير من أجل استيفاء الدين أو ما تبقى منه؛‬
‫‪ - 3‬إذا منح‪ ،‬بعد العقد‪ ،‬أجل للوفاء بالثمن‪.‬‬
‫الفصل ‪507‬‬
‫ل يجبر البائع على تسليم الشيء المبيع‪ ،‬ولو كان قد منح أجل للوفاء بالثمن‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا أعسر المشتري بعد البيع؛‬
‫‪ - 2‬إذا كان المشتري مفلسا‪ 124‬بالفعل عند البيع بدون علم البائع؛‬
‫‪ - 3‬إذا قلل المشتري التأمينات المقدمة منه لضممان الوفماء بمالثمن علمى وجمه يعمرض‬
‫البائع لخطر ضياعه عليه‪.‬‬
‫الفصل ‪508‬‬
‫إذا باشر البائع حق الحبس المقرر بمقتضى الفصول السابقة‪ ،‬كان مسممؤول عممن الشمميء‬
‫مسؤولية الممرتتههن رهنا حيازيا لمنقول عن المرهون الذي في حوزه‪.‬‬
‫الفصل ‪509‬‬
‫مصروفات التسليم كالتي يقتضيها القياس أو الوزن أو العممد أو الكيممل‪ ،‬تقممع علممى عمماتق‬
‫البائع‪.‬‬
‫وإذا كان المبيع حقا معنويا‪ ،‬وقعت على عاتق البائع أيضا المصروفات اللزمة لنشمماء‬
‫هذا الحق أو لنقله‪.‬‬
‫والكل ما لم تقض العادات المحلية أو اتفاقات الطرفين بخلفه‪.‬‬

‫‪ - 123‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪" "vendeur le‬البائع" بدل "المشتري" كممما جمماء فممي الترجمممة العربيممة‪.‬‬
‫وبذلك يمكن صياغة الفصل ‪ 505‬أعله كالتي‪ :‬إذا بيعت عدة أشياء صفقة واحدة‪ ،‬كان البائع أن يحبسها كلها حتى‬
‫يستوفي الثمن بتمامه‪ ،‬ولو كان قد سمي لكل شيء ثمنه على حدة‪.‬‬
‫‪Lorsque plusieurs choses ont été vendues en bloc, le vendeur a le droit de retenir la totalité des choses‬‬
‫‪vendues jusqu'au paiement de la totalité du prix, alors même que le prix de chaque objet aurait été‬‬
‫‪.établi séparément‬‬
‫‪ - 124‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 116‬أعله حول مساطر معالجممة صممعوبة المقاولممة الممتي عوضممت نظممام‬
‫الفلس‪.‬‬

‫‪- 103 -‬‬


‫الفصل ‪510‬‬
‫إذا وقع البيع بواسطة سمسمار‪ ،‬كمانت مصمروفات السمسمرة علمى البمائع‪ ،‬مما لمم تقمض‬
‫العادات المحلية أو اتفاقات الطرفين بخلفه‪.125‬‬
‫الفصل ‪511‬‬
‫على المشتري مصروفات رفع الشيء المممبيع وتسمملمه‪ ،‬وكممذلك مصممروفات أداء الثمممن‬
‫وتلك التي يقتضيها الصرف والتوثيق والتسجيل ومصممروفات التمممبر اللزمممة لرسممم الشممراء‬
‫وعليه أيضا مصروفات التغليف والشحن والنقل‪.‬‬
‫وتشمممل مصممروفات التسمملم رسمموم حممق المممرور )الممترانزيت(‪ ،‬والمكمموس والضممرائب‬
‫الجمركية التي تجبى عند انتقال الشيء ووصوله‪.‬‬
‫والكل ما لم يجر العرف‪ 126‬أو التفاق بخلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪512‬‬
‫يجب تسليم الشيء في الحالممة الممتي كممان عليهمما عنممد الممبيع‪ .‬ويمتنممع علممى البممائع إجممراء‬
‫التغيير فيه ابتداء من هذا الوقت‪.‬‬
‫الفصل ‪513‬‬
‫إذا كان المبيع شيئا معينا‪ ،‬وهلك هذا الشيء أو تعيب قبل التسليم بفعل البمائع أو بخطمإه‪،‬‬
‫كان للمشتري الحق في أن يطالبه بقيمته أو بتعويض يعادل النقص فممي قيمتممه‪ ،‬علممى نحممو ممما‬
‫كان يمكن أن يفعله ضد أي شخص من الغير‪.‬‬
‫وإذا ورد البيع على شيء مثلي‪ ،‬إلتزم البائع بأن يسلم مثيل له في صنفه ومقداره والكممل‬
‫مع حفظ حق المشتري في تعويض أكبر‪ ،‬إذا كان لهذا التعويض محل‪.‬‬
‫الفصل ‪514‬‬
‫إذا هلك الشيء المبيع أو تعيب قبل التسليم‪ ،‬بفعل المشممتري أو بخطممإه وجممب علممى هممذا‬
‫الخآير تسلمه في الحالة التي هو عليها‪ ،‬ودفع الثمن كامل‪.‬‬
‫الفصل ‪515‬‬
‫للمشتري ثمار الشيء وزوائده‪ ،‬سواء كانت مدنية أم طبيعية‪ ،‬ابتداء من وقت تمام البيع‪.‬‬
‫ويجب تسليمها إليه معه‪ ،‬ما لم يقض التفاق بخلفه‪.‬‬

‫‪ - 125‬وردت في النص الفرنسي عبارة‬


‫‪,Les frais de courtage sont à la charge du vendeur, lorsque le courtier a conclu lui-même la vente‬‬
‫"مصروفات السمسرة يتحملها البائع‪ ،‬عند قيام السمسار بعقد البيع بنفسه"‪ ،‬بممدل "إذا وقممع الممبيع بواسممطة سمسممار‪،‬‬
‫كانت مصروفات السمسرة على البائع" كما جاء في الترجمة العربية‪.‬‬
‫وبذلك يمكن صياغة الفصل ‪ 510‬أعله كالتي‪ :‬مصروفات السمسـْـْرة يتحملهـْـْا البـْـْائع‪ ،‬عنـْـْد قيـْـْام السمسـْـْار بعقـْد‬
‫البيع بنفسه ‪ ،‬ما لم تقض العادات المحلية أو اتفاقات الطرفين بخلفه‪.‬‬
‫‪ - 126‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 104 -‬‬


‫الفصل ‪516‬‬
‫اللتزام بتسليم الشيء يشمل أيضا توابعه‪ ،‬وفقا لما يقضي به اتفمماق الطرفيممن أو يجممري‬
‫به العرف‪.127‬‬
‫فإن لم يوجد اتفاق ول عرف‪ ،128‬اتبعت القواعد الواردة فيما يلي‪:‬‬
‫الفصل ‪517‬‬
‫بيع الرض يشمل ما يوجد فيها من مباني وأشمجار‪ ،‬كمما يشممل المزروعمات المتي لمما‬
‫تنبت‪ ،‬والثمار التي لما تعقد‪.‬‬
‫ول يشمل البيع الثمممار المعقممودة‪ ،‬ول المحصممولت المعلقممة بالغصممان أو الجممذور ول‬
‫النباتات المغروسة في الوعية‪ ،‬ول تلك المعدة لقلعها وإعممادة غرسممها‪ ،‬ول الشممجار اليابسممة‬
‫التي ل ينتفع بها إل خآشبا‪ ،‬ول الشياء المدفونة بفعل النسان والتي ل يرجع عهدها إلى قممديم‬
‫الزمان‪.‬‬
‫الفصل ‪518‬‬
‫بيع البناء يشمل الرض التي أقيم عليها‪ ،‬كما يشمل ملحقمماته المتصمملة بممه اتصممال قممرار‬
‫كالبواب والنوافذ والمفاتيح التي تعتبر جزءا متمما للقفال‪ .‬ويشمل كممذلك الرحيممة والدراج‬
‫والخزائن المثبتة فيه‪ ،‬وأنابيب المياه والمواقد المثبتة بجدرانه‪.‬‬
‫ول يشمل بيع البناء الشياء غير الثابتة التي يمكممن إزالتهمما بل ضممرر‪ ،‬ول مممواد البنمماء‬
‫المجمعة لجراء الصلحات ول تلك التي فصلت عنه بقصد استبدال غيرها بها‪.‬‬
‫الفصل ‪519‬‬
‫ويشممل بيمع العقمار كمذلك الخرائمط وتقمدير المصمروفات‪ ،‬والحجمج والوثمائق المتعلقمة‬
‫بملكيته‪ ،‬وإذا تعلقت حجج الملكية بالمبيع وبغيره من الشياء التي ل تدخآل في الممبيع‪ ،‬لممم يكممن‬
‫البائع ملتزما إل بأن يسلم نسخة رسمية للجزء المتعلق منها بالعين المبيعة‪.‬‬
‫الفصل ‪520‬‬
‫خآليا النحل وبروج الحمام غير الثابتة ل تعتبر جزءا من العين المبيعة‪.‬‬
‫الفصل ‪521‬‬
‫البستان والراضممي الخآممرى‪ ،‬سممواء كممانت مغروسممة أم ل‪ ،‬الموجممودة خآممارج الممدار ل‬
‫تعتبر من توابعها‪ ،‬ولو كانت متصلة بها بباب داخآلي إل‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا كمان البسممتان أو الراضممي بالنسمبة إلمى البنماء‪ ،‬مممن الصممغر جمدا بحيمث يجممب‬
‫اعتبارها من توابعه؛‬
‫‪ - 2‬إذا تبين من تخصمميص المالممك أن البسممتان أو الراضممي كممانت معتممبرة مممن توابممع‬
‫الدار‪.‬‬
‫‪ - 127‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬
‫‪ - 128‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬

‫‪- 105 -‬‬


‫الفصل ‪522‬‬
‫إذا تعلق البيع بالشياء التي تتجممدد بعممد قطعهمما أو جنممي غلتهمما كالمممدترق والفه م‬
‫صممة وكممان‬
‫طتفة أو تجمذة منها‪ ،‬فإنه ل يشمل خآلفها‪ .‬ويشمل بيع الخضر والزهار والفاكهة ممما‬ ‫واردا على قه ب‬
‫وجد منها معلقا بأصله‪ ،‬وكذلك ما ينضج منها أو ينفتح بعد البيع إذا كان يعتممبر مممن التوابممع ل‬
‫من الخلف‪.‬‬
‫الفصل ‪523‬‬
‫بيع الحيوان يشمل‪:‬‬
‫‪ - 1‬صغيره الذي يرضعه؛‬
‫‪ - 2‬الصوف أو الوبر أو الشعر المتهيئ للجز‪.‬‬
‫الفصل ‪524‬‬
‫بيع الشجار يشمل الرض القائمة عليها‪ ،‬كما يشمل‪ ،‬ثمارها التي لم تعقد‪.‬‬
‫الثمار المعقودة للبائع‪ ،‬ما لم يشترط غير ذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪525‬‬
‫النقود والشياء الثمينة الموجودة داخآل شيء منقول ل تعتبر داخآلة فممي الممبيع الممذي يممرد‬
‫عليه‪ ،‬ما لم يشترط غير ذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪526‬‬
‫الشياء التي تباع بالوزن والعد‪ ،‬ول يكون في أثمانها تفاوت محسمموس‪ ،‬والشممياء الممتي‬
‫يمكن تقسيمها بغير ضرر‪ ،‬يسوغ بيعها بثمن إجمالي واحد‪ ،‬أو على أسمماس سممعر معيممن لكممل‬
‫وحدة كيل أو وزن‪.‬‬
‫وإذا وجد المقدار المحدد في العقد كامل عند التسليم‪ ،‬لزم الممبيع فممي الكممل‪ ،‬أممما إذا وجممد‬
‫فرق بالزيادة أو النقصان وسواء كان البيع بثمن إجمالي واحد أو بثمن مقدر على أساس سعر‬
‫الوحدة‪ ،‬وجب إتباع القواعد التية‪:‬‬
‫إذا وجدت زيادة‪ ،‬كانت من حق البائع‪ ،‬وإذا وجد نقصان‪ ،‬كان للمشتري الخيممار بيممن أن‬
‫يفسخ العقد بالنسبة إلى الكل‪ ،‬وبين أن يقبل القدر المسلم ويدفع الثمن بنسبته‪.‬‬
‫الفصل ‪527‬‬
‫إذا كان محل البيع أشياء تباع بالعدد وفي أثمانها تفاوت محسوس طبقت القواعد التية‪:‬‬
‫إذا بيعت هذه الشياء جملة وبثمممن إجممالي واحممد‪ ،‬فمإن كممل فممرق بالزيممادة أو النقصممان‬
‫يبطل البيع‪ .‬وإذا بيعت على أساس سممعر الوحممدة وتممبين فممرق بالزيممادة بطممل الممبيع‪ ،‬وإذا كممان‬
‫الفرق بالنقصان‪ ،‬كان للمشتري الخيار بين أن يفسممخ الممبيع فممي الكممل‪ ،‬وبيممن أن يقبممل المقممدار‬
‫المسلم على أن يدفع الثمن بنسبته‪.‬‬

‫‪- 106 -‬‬


‫الفصل ‪528‬‬
‫إذا كان محل البيع أشياء تباع بالوزن أو القياس ويضرها التبعيض ومن بينها الراضي‬
‫المبيعة بالقياس‪ ،‬اتبعت القواعد التية‪:‬‬
‫أ ‪ -‬إذا بيع الشيء بتمامه بثمن إجمالي واحد‪ ،‬كانت الزيادة للمشتري من غيممر أن يكممون‬
‫للبائع خآيار فسخ البيع‪ .‬وإذا وجد فممرق بالنقصممان‪ ،‬حممق للمشممتري أن يفسممخ الممبيع أو أن يقبممل‬
‫القدر المسلم مع دفع الثمن المحدد في العقد؛‬
‫‪129‬‬
‫ب ‪ -‬إذا بيع الشيء على أساس سعر وحدة الكيمل ووجمد فمرق بالزيمادة أو النقصمان‪،‬‬
‫كان للمشتري الخيار بين أن يفسخ العقد‪ ،‬وبين أن يقبل القدر المسلم‪ ،‬مع دفع الثمن بنسبته‪.‬‬
‫الفصل ‪529‬‬
‫إذا بيع الشيء جملة واحدة‪ ،‬أو باعتباره معينا بذاته‪ ،‬وذكر في العقد قممدره عممدا أو وزنمما‬
‫أو سعة‪ ،‬لم يكن للبائع حق في زيادة الثمن ول للمشتري حممق فممي إنقاصممه‪ ،‬إل إذا بلممغ الفممرق‬
‫بين القدر المذكور في العقد والقدر الحقيقي للشيء جزءا من عشرين زيادة أو نقصانا‪.‬‬
‫كل ذلك ما لم يوجد اتفاق أو عرف‪ 130‬يخالفه‪.‬‬
‫الفصل ‪530‬‬
‫إذا كان لزيادة الثمن محل‪ ،‬بسبب الزيادة فممي المقممدار أو المموزن علممى مقتضممى الفصممل‬
‫السابق‪ ،‬كان للمشتري الخيار بين أن يتخلى عن العقد أو أن يقدم الزيادة في الثمن‪.‬‬
‫الفصل ‪531‬‬
‫دعوى فسخ العقد ودعوى إنقاص الثمن أو تكملتممه‪ ،‬وفقمما للفصممول السممابقة يلممزم رفعهمما‬
‫خآلل السنة التي تبدأ من التاريخ المحدد بمقتضى العقممد لبممدء انتفمماع المشممتري أو للتسممليم‪ ،‬أو‬
‫من تاريخ العقد إن لم يحدد فيه تاريخ لبدء النتفاع أو للتسليم‪ .‬وإذا لم ترفع تلممك الممدعاوى فممي‬
‫الجل المذكور‪ ،‬سقطت‪.‬‬

‫‪ -2‬الضمان‬
‫الفصل ‪532‬‬
‫الضمان الواجب على البائع للمشتري يشمل أمرين‪:‬‬
‫أ ‪ -‬أولهما حوز المبيع والتصرف فيه‪ ،‬بل معارض )ضمان الستحقاق(؛‬
‫ب ‪ -‬وثانيهما عيوب الشيء المبيع )ضمان العيب(‪.‬‬
‫والضمان يلممزم البممائع بقمموة القممانون‪ ،‬وإن لممم يشممترط‪ .‬وحسممن نيممة البممائع ل يعفيممه مممن‬
‫الضمان‪.‬‬

‫‪ - 129‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪" "unité de mesure‬وحدة القياس" بممدل "وحممدة الكيممل " كممما جمماء فممي‬
‫الترجمة العربية‪.‬‬
‫‪ - 130‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 107 -‬‬


‫أ ‪ -‬اللتزام بضمان حوز المبيع والتصرف فيه بل معارض )ضمان الستحقاق(‬
‫الفصل ‪533‬‬
‫اللتزام بالضمان يقتضي من البائع الكف عن كل فعل أو مطالبممة ترمممي إلممى التشممويش‬
‫على المشتري أو حرمانه من المزايا التي كان له الحق في أن يعول عليها‪ ،‬بحسب ما أعد لممه‬
‫المبيع والحالة التي كان عليها وقت البيع‪.‬‬
‫الفصل ‪534‬‬
‫ويلتزم البممائع أيضمما بقمموة القممانون بممأن يضمممن للمشممتري السممتحقاق الممذي يقممع ضممده‪،‬‬
‫بمقتضى حق كان موجودا عند البيع‪.‬‬
‫ويكون الستحقاق واقعا ضد المشتري في الحالت التية‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا حرم المشتري من حوز الشيء كله أو بعضه؛‬
‫‪ - 2‬إذا كان المبيع في حوز الغير ولم يتمكن المشتري من استرداده منه؛‬
‫‪ - 3‬إذا اضطر المشتري لتحمل خآسارة من أجل افتكاك المبيع‪.‬‬
‫الفصل ‪535‬‬
‫استحقاق جزء معين من المبيع كاستحقاقه كله‪ ،‬إذا بلغ هممذا الجممزء‪ ،‬بالنسممبة إلممى البمماقي‬
‫من الهمية بحيث إن المشتري ما كان ليشتري بدون ذلك الجزء‪.‬‬
‫ويسري نفس الحكم إذا كانت العين مثقلة بحقوق ارتفاق غير ظمماهرة أو بحقمموق أخآممرى‬
‫لم يصرح بها عند البيع‪.‬‬
‫الفصل ‪536‬‬
‫إذا كممانت العيممن المبيعممة مثقلممة بحممق مممن حقمموق الرتفمماق الضممرورية الملزمممة لهمما‪،‬‬
‫بمقتضى طبيعة المور‪ ،‬كحق المرور الثابت على أرض تحصممر أخآممرى عممن الطريممق‪ ،‬فممإن‬
‫المشتري ل يثبت له حق الرجوع على البائع‪ ،‬إل إذا ضمن هذا الخآير تمام خآلو العين من كل‬
‫عبء‪.‬‬
‫الفصل ‪537‬‬
‫إذا وجهت علممى المشممتري دعمموى‪ ،‬بسممبب الشمميء المممبيع‪ ،‬وجممب عليممه أن يعلممم البممائع‬
‫بدعوى الستحقاق‪ ،‬عند تقممديم المممدعي البينممة علممى دعممواه‪ .‬وإذ ذاك تنبهممه المحكمممة بممأنه إذا‬
‫استمر في الدعوى باسمه الشخصي‪ ،‬يعرض نفسه لضياع حقه في الرجوع علمى البمائع‪ ،‬ف إذا‬
‫فضل‪ ،‬برغم هذا التنبيه‪ ،‬أن يدافع مباشرة في الدعوى فقد كل حق في الرجوع على البائع‪.‬‬
‫الفصل ‪538‬‬
‫إذا اسمتحق المممبيع كلممه ممن يمد المشممتري‪ ،‬مممن غيممر أن يقممع مممن جمانبه اعمتراف بحممق‬
‫المستحق كان له أن يطلب استرداد‪:‬‬
‫‪ - 1‬الثمن الذي دفعه ومصروفات العقد التي أنفقت على وجه سليم؛‬
‫‪ - 2‬المصروفات القضائية التي أنفقها على دعوى الضمان؛‬

‫‪- 108 -‬‬


‫‪ - 3‬الخسائر المترتبة مباشرة عن الستحقاق‪.‬‬
‫الفصل ‪539‬‬
‫للمشتري الحق في استرداد الثمممن كممامل‪ ،‬ولممو هلممك الشمميء الممذي حصممل اسممتحقاقه أو‬
‫نقصت قيمته كل أو بعضا‪ ،‬بفعله أو بخطإه أو نتيجة قوة قاهرة‪.‬‬
‫الفصل ‪540‬‬
‫البائع سيئ النية ملزم بأن يدفع للمشتري حسن النية كل المصممروفات الممتي أنفقهمما حممتى‬
‫مصروفات الزينة أو الترف‪.‬‬
‫الفصل ‪541‬‬
‫إذا كانت قيمة الشمميء المسممتحق قممد ازدادت عنممد حصممول السممتحقاق ولممو بغيممر عمممل‬
‫المشتري‪ ،‬فإن الزيادة في القيمة تدخآل في مبلغ التعويض‪ ،‬إذا صدر تدليس من البائع‪.‬‬
‫الفصل ‪542‬‬
‫في حالة الستحقاق الجزئي الممذي يبلممغ ممن الهميمة حمدا بحيمث يعيمب الشمميء المممبيع‪،‬‬
‫وبحيث إن المشتري كان يمتنع عن الشراء لو علم بممه‪ ،‬يثبممت للمشممتري الخيممار بيممن اسممترداد‬
‫ثمن الجمزء المذي حصمل اسمتحقاقه والحتفماظ بمالبيع بالنسمبة إلمى البماقي‪ ،‬وبيمن فسمخ المبيع‬
‫واسترداد كل الثمن‪.‬‬
‫وإذا لم يبلغ الستحقاق الجزئممي مممن الهميممة الحممد الكممافي لتممبرير فسممخ الممبيع لممم يثبممت‬
‫للمشتري إل الحق في إنقاص الثمن بقدر ما استحق‪.‬‬
‫الفصل ‪543‬‬
‫إذا ورد البيع على عدة أشياء منقولة‪ ،‬وحصل شراؤها كلها جملة واحممدة وبثمممن واحممد‪،‬‬
‫ثم استحق بعضها‪ ،‬كان للمشتري الخيار بين أن يفسخ العقممد ويسممترد الثمممن‪ ،‬وبيممن أن يطلممب‬
‫إنقاص الثمن بقدر ما استحق‪.‬‬
‫إل أنه إذا كان من طبيعة الشياء المبيعة عدم إمكان إجراء الفصممل بينهمما بغيممر ضممرر‪،‬‬
‫فإنه ل يكون للمشتري الفسخ إل بالنسبة إلى الكل‪.‬‬
‫الفصل ‪544‬‬
‫يسوغ أن يتفق المتعاقدان على أن البائع ل يتحمل بأي ضمان أصل‪.‬‬
‫إل أنه ل يكون لهذا الشرط من أثر إل إعفاء البائع من التعويضات‪ ،‬فل يمكنه أن يحلل‬
‫البائع من التزامه برد الثمن الذي قبضه‪ ،‬كله أو بعضه في حالة الستحقاق‪.‬‬
‫ول يكون لشرط عدم الضمان أي أثر‪:‬‬
‫‪ - 1‬إذا بني الستحقاق على فعل شخصي للبائع نفسه؛‬
‫‪ - 2‬إذا وقع تدليس من البائع‪ ،‬كما إذا باع ملك الغير على علم منه وكما إذا كممان يعممرف‬
‫سبب الستحقاق‪ ،‬ولم يصرح به‪.‬‬

‫‪- 109 -‬‬


‫وفي هاتين الحالتين الخآيرتين‪ ،‬يلتزم البائع أيضا بالتعويض‪.‬‬
‫الفصل ‪545‬‬
‫يلتزم البائع برد الثمن أو بتحمل إنقاصه‪ ،‬ولو كان المشتري عالممما باحتمممال السممتحقاق‬
‫أو بوجود حقوق تثقل المبيع‪.‬‬
‫الفصل ‪546‬‬
‫ل يلتزم البائع بأي ضمان أصل‪:‬‬
‫أ ‪ -‬إذا وقع انتزاع المبيع بالكراه أو نتيجة قوة قاهرة؛‬
‫ب ‪ -‬إذا حصل النتزاع بفعل السلطة‪ ،‬ما لم يكن فعلها مبنيا علممى حممق سممابق ثممابت لهمما‬
‫يخولها العمل على احترامه‪ ،‬أو على فعل يعزى للبائع؛‬
‫ج ‪ -‬إذا حصل للمشتري عرقلة‪ 131‬في التصرف‪ ،‬نتيجة تعد من الغيممر‪ ،‬بممدون أن يممدعي‬
‫أي حق على العين المبيعة‪.‬‬
‫الفصل ‪547‬‬
‫البممائع‪ ،‬ولممو أدخآممل فممي الممدعوى فممي وقممت مفيممد‪ ،‬ل يتحمممل بممأي ضمممان‪ ،‬إذا حصممل‬
‫الستحقاق بغش المشتري أو بخطإه‪ ،‬وكان هذا الخطأ هممو السممبب الممدافع للحكممم الممذي قضممى‬
‫بالستحقاق‪ ،‬وعلى وجه الخصوص‪:‬‬
‫أ ‪ -‬إذا ترك المشتري التقادم البادئ قبل البيع والساري ضده يتم أو إذا أهمل إتمام تقممادم‬
‫بدأه البائع؛‬
‫ب ‪ -‬إذا بنى الستحقاق على فعل أو سبب شخصي للمشتري‪.‬‬
‫الفصل ‪548‬‬
‫ل يفقد المشتري حقه في الرجوع بالضمان على البائع‪ ،‬إذا كان لم يتمكن‪ ،‬بسبب غيابه‪،‬‬
‫من إخآطاره في وقت مفيد‪ ،‬واضطر نتيجة لذلك أن يدافع عن نفسه وحده ضد المستحق‪.‬‬
‫‪132‬‬
‫ب ‪ -‬ضمان عيوب الشيء المبيع‬
‫الفصل ‪549‬‬
‫يضمن البائع عيوب الشيء التي تنقص من قيمته نقصا محسوسمما‪ ،‬أو الممتي تجعلممه غيممر‬
‫صالح لستعماله فيما أعد له بحسب طبيعته أو بمقتضى العقد‪ .‬أما العيوب الممتي تنقممص نقصمما‬

‫‪ - 131‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪" "troublé‬تشويش" بدل "عرقلة" كما جاء في الترجمة العربية‪.‬‬
‫ممما‬ ‫‪ - 132‬راجع مقتضيات الفقرة الولى من المادة ‪ 65‬من القانون رقم ‪ 31.08‬سالف الذكر والتي تنص على‬
‫يلي‪ " :‬تطبق على عقود بيع السلع أو المنتوجات المبرمة بين المستهلك والمورد الحكام المتعلقة بالضمان القانوني‬
‫‪9‬‬ ‫لعيوب الشمميء المممبيع والممواردة فممي الفصممول مممن ‪ 549‬إلممى ‪ 575‬مممن الظهيممر الشممريف الصممادر فممي‬
‫رمضان ‪ 12) 1331‬أغسطس ‪ (1913‬بمثابة قانون اللتزامات والعقود"‪.‬‬

‫‪- 110 -‬‬


‫يسميرا ممن القيممة أو النتفماع‪ ،‬وتلمك المتي جمرى العمرف‪ 133‬علمى التسمامح فيه ا‪ ،‬فل تخمول‬
‫الضمان‪.‬‬
‫ويضمن البائع أيضا وجود الصفات التي صرح بها أو التي اشترطها المشتري‪.‬‬
‫الفصل ‪550‬‬
‫إل أنه إذا كان المممبيع مممما ل يمكممن التعممرف علممى حقيقممة حممالته إل بممإجراء تغييممر فممي‬
‫طممبيعته‪ ،‬كالثمممار فممي قشممورها‪ ،134‬فممإن البممائع ل يضمممن العيمموب الخفيممة إل إذا الممتزم بممذلك‬
‫صراحة أو إذا كان العرف‪ 135‬المحلي يفرض عليه هذا الضمان‪.‬‬
‫الفصل ‪551‬‬
‫في البيوع التي تنعقد على مقتضى أنموذج‪ ،‬يضمممن البممائع تمموفر صممفات النممموذج فممي‬
‫المبيع‪ .‬وإذا هلك النموذج أو تعيب‪ ،‬وجب على المشتري أن يثبت أن البضاعة غيممر مطابقممة‬
‫له‪.‬‬
‫الفصل ‪552‬‬
‫ل يضمن البائع إل العيوب التي كانت موجممودة عنممد الممبيع‪ ،‬إذا كممان المممبيع شمميئا معينمما‬
‫بذاته‪ ،‬أو عند التسليم إذا كان المبيع شيئا مثليا بيع بالوزن أو القياس أو على أساس الوصف‪.‬‬
‫‪136‬‬
‫الفصل ‪553‬‬
‫إذا ورد البيع على الشياء المنقولة‪ ،‬عدا الحيوانممات‪ ،‬وجممب علممى المشممتري أن يفحممص‬
‫الشيء المبيع فور تسلمه‪ ،‬وأن يخطر البائع حال بكل عيب يلزمه ضمانه‪ ،‬خآلل السبعة اليام‬
‫التالية للتسلم‪.‬‬
‫وإذا لم يجر ما سبق‪ ،‬اعتبر الشيء مقبول‪ ،‬ما لم تكن العيوب مما ل يمكن التعرف عليه‬
‫بالفحص العادي‪ ،‬أو كان المشتري قد منع لسبب خآارج عن إرادته‪ ،‬من فحص الشيء المممبيع‪.‬‬
‫وفي هذه الحالة يجب إخآطار البائع بعيمموب الشمميء فممور اكتشمافها‪ .‬فمإن لممم يحصمل الخآطمار‬
‫اعتبر الشيء مقبولا‪ ،‬ول يسوغ للبائع سيئ النية أن يتمسك بهذا التحفظ الخآير‪.‬‬

‫‪ - 133‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬


‫‪ - 134‬الثمار في قشورها‪ ،‬أي البيع على رؤية الصوان في الفقه المالكي بكسر الصاد أو ضمها أي ما يصون الشيء‬
‫كقشر الرمان والجوز واللوز‪.‬‬
‫‪ - 135‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬
‫‪ - 136‬قارن مع مقتضيات الفقرة الثالثة من المادة ‪ 65‬من القانون رقم ‪ 31.08‬سالف الذكر والتي تنص على ما يلي‪:‬‬
‫" خآلفا لحكام المواد ‪ 573‬و ‪ 553‬من الظهير الشريف بتاريخ ‪ 9‬رمضممان ‪ 12) 1331‬أغسممطس ‪ (1913‬بمثابممة‬
‫قانون اللتزامات والعقود‪ ،‬كل دعوى ناشئة عن العيوب الموجبة للضمان أو عن خآلو المبيع من الصفات الموعممود‬
‫بها يجب أن ترفع في الجال التية‪ ،‬وإل سقطت‪:‬‬
‫‪ -‬بالنسبة إلى العقارات‪ ،‬خآلل سنتين بعد التسليم‪.‬‬
‫‪ -‬بالنسبة إلى الشياء المنقولة خآلل سنة بعد التسليم‪.‬‬
‫ول يسوغ تقصير هذه الجال باتفاق المتعاقدين"‪.‬‬

‫‪- 111 -‬‬


‫الفصل ‪554‬‬
‫إذا ظهر عيب في المبيع‪ ،‬وجب على المشتري أن يعمل فورا على إثبات حالته بواسطة‬
‫السلطة القضائية أو بواسطة خآبراء مختصين بذلك مع حضور الطرف الخآر أو نائبه إن كان‬
‫موجودا في المكان‪ ،‬فإذا لم يقم المشتري بإثبات حالة المبيع علممى وجممه سممليم‪ ،‬تعيممن عليممه أن‬
‫يثبت أن العيب كان موجودا فعل عند تسلمه المبيع‪ .‬ول يتعين إثبات حالة المبيع إذا أبرم البيع‬
‫على أساس أنموذج لم ينازع في ذاتيته‪.‬‬
‫وإذا كانت البضاعة آتية من مكان آخآر‪ ،‬ولم يكن للبائع من يمثله في محل التسليم وجممب‬
‫على المشتري أن يعمل على حفظها مؤقتا‪.‬‬
‫وإذا خآيف من خآطر تعيب سريع كممان للمشممتري الحممق فممي أن يعمممل علممى بيممع الشمميء‬
‫بحضور ممثل‪ 137‬السلطة المختصة في مكان وجوده‪ ،‬وذلك بعد قيامه بإثبات حالته علمى نحمو‬
‫ما ذكر‪ .‬ويصبح هذا الجممراء واجبمما إذا اقتضممته مصمملحة البممائع‪ .‬وعلممى المشممتري أن يبممادر‬
‫بإخآطار البائع بكل ما سبق وإل وجب عليه تعويض الضرر‪.‬‬
‫الفصل ‪555‬‬
‫مصروفات رد البضاعة إلى مصدرها في حالة الفصل السابق‪ ،‬تقع على عاتق البائع‪.‬‬
‫الفصل ‪556‬‬
‫إذا ثبت الضمان‪ ،‬بسبب العيب أو بسبب خآلو المبيع من صفات معينة كان للمشممتري أن‬
‫يطلب فسخ البيع ورد الثمن‪ ،‬وإذا فضل المشتري الحتفاظ بالمبيع‪ ،‬لممم يكممن لممه الحممق فممي أن‬
‫ينقص من الثمن‪.‬‬
‫وللمشتري الحق في التعويض‪:‬‬
‫أ ‪ -‬إذا كان البائع يعلم عيوب المبيع أو يعلم خآلوه من الصفات التي وعد بها ولم يصممرح‬
‫بأنه يبيع بغير ضمان‪ .‬ويفترض هذا العلم موجودا دائما إذا كان البائع تاجرا أو صانعا‪ ،‬وبمماع‬
‫منتجات الحرفة التي يباشرها؛‬
‫ب ‪ -‬إذا صرح البائع بعدم وجود العيوب‪ ،‬ما لم تكن العيوب قد ظهرت بعد البيع أو كان‬
‫يمكن للبائع أن يجهلها بحسن نية؛‬
‫ج ‪ -‬إذا كانت الصفات التي ثبت خآلو المبيع منها قممد اشممترط وجودهمما صممراحة أو كممان‬
‫عرف‪ 138‬التجارة يقتضيها‪.‬‬
‫الفصل ‪557‬‬
‫إذا ورد البيع على مجموع من أشياء محددة‪ ،‬وكان جزء منهمما معيبمما كممان للمشممتري أن‬
‫يستعمل حق الخآتيار المخول له بمقتضى الفصل ‪ 556‬وإذا ورد البيع علممى أشممياء مثليممة‪ ،‬لممم‬

‫‪ - 137‬ورد في النص الفرنسي عبارة " ‪ ،"en présence de l'autorité compétente‬دون إضافة "ممثل" كما جاء في‬
‫الترجمة العربية‪.‬‬
‫‪ - 138‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 112 -‬‬


‫يكن للمشتري إل أن يطلب تسليم مثلها في النوع خآالية من العيب‪ ،‬مع حفظ حقه فممي المطالبممة‬
‫بالتعويض إذا كان له محل‪.‬‬
‫الفصل ‪558‬‬
‫إذا بيعت عدة أشياء مختلفة صفقة واحدة بثمن إجمممالي واحممد‪ ،‬كممان للمشممتري ولممو بعممد‬
‫التسليم‪ ،‬أن يطلب فسخ البيع بالنسبة إلى الجزء المتعيب وحده من هذه الشمياء ورد مما يقمابله‬
‫مممن الثمممن‪ .‬إل أنممه إذا كممانت الشممياء المبيعممة مممما ل يمكممن تجزئتممه بغيممر ضممرر كالشممياء‬
‫المزدوجة‪ .‬فإن المشتري ل يكون له أن يطلب الفسخ إل بالنسبة إلى مجموع الصفقة‪.‬‬
‫الفصل ‪559‬‬
‫الفسخ لعيب في الشيء الصلي يلحق توابع هذا الشيء‪ ،‬ولو حدد لها ثمن مستقل‪.‬‬
‫عيب الشيء التابع ل يكون سببا لفسخ بيع الشيء الصلي‪.‬‬
‫الفصل ‪560‬‬
‫يحصل إنقاص الثمن بتقويم المبيع عند البيع‪ 139‬على أساس خآلوه مممن العيممب ثممم تقممويمه‬
‫على الحالة التي يوجد عليها‪.‬‬
‫وإذا بيعت عدة أشياء صفقة واحدة‪ ،‬حصل التقويم على أساس قيمة كل الشياء المكونممة‬
‫للصفقة‪.‬‬
‫الفصل ‪561‬‬
‫في حالة فسخ البيع‪ ،‬يلتزم المشتري بأن يرد‪:‬‬
‫أول ‪ -‬الشيء المشوب بالعيب الموجب للضمان‪ ،‬بالحالة التي تسلمه عليها وتوابعه وممما‬
‫كان يعتبر جزءا منه وكذلك الزيادات التي اندمجت فيه بعد البيع؛‬
‫ثانيا ‪ -‬ثمار الشيء‪ ،‬من وقممت الفسممخ بالتراضممي‪ ،‬أو مممن وقممت الحكممم بالفسممخ‪ ،‬وكممذلك‬
‫الثمار السابقة على هذا التاريخ‪ .‬إل أنه إذا كانت الثمار غير معقودة فإن المشمتري يتملكهما إذا‬
‫كان قد جناها ولو قبل نضجها‪ ،‬كما يتملك أيضا الثمار الناضجة ولو لم يجنها‪.‬‬
‫ومن ناحية أخآرى يلتزم البائع‪:‬‬
‫أول ‪ -‬أن يدفع للمشتري مصروفات الزراعة والري والصيانة ومصروفات الثمار التي‬
‫ردها إليه؛‬
‫ثانيا ‪ -‬أن يرد الثمن الذي قبضه ومصروفات العقد؛‬
‫ثالثا ‪ -‬أن يعوض للمشتري الخسائر التي قد يسببها له الشيء المبيع إذا كان وقع تممدليس‬
‫من البائع‪.‬‬

‫‪ - 139‬بمعنى مجلس العقد ‪. au moment du contrat‬‬

‫‪- 113 -‬‬


‫الفصل ‪562‬‬
‫ليس للمشتري الحق في استرداد الثمن أو في إنقاصه‪ ،‬إذا تعذر عليممه رد الشمميء المممبيع‬
‫في الحالت التية‪:‬‬
‫أول ‪ -‬إذا هلك المبيع بحادث فجائي أو بخطأ وقع من المشتري أو من الشخاص الممذين‬
‫يتحمل المسؤولية عنهم؛‬
‫ثانيا ‪ -‬إذا سرق الشيء من المشتري أو اخآتلس منه؛‬
‫ثالثا ‪ -‬إذا حول المشتري الشيء على نحو يصير معه غير صالح لستعماله فيما أعد له‬
‫أصل‪ .‬إل أنه إذا لم يكن العيب قد ظهر إل عند إجممراء التحويممل أو نتيجممة لممه‪ ،‬فممإن المشممتري‬
‫يحتفظ بحقه في الرجوع على البائع‪.‬‬
‫الفصل ‪563‬‬
‫إذا هلك الشيء المبيع بسبب العيب المذي كمان يشموبه أو بح ادث فجمائي ناتمج عمن همذا‬
‫العيب‪ ،‬كان هلكه على البائع فيلتزم برد الثمن ويلتزم أيضا بالتعويضات إذا كان سيئ النية‪.‬‬
‫الفصل ‪564‬‬
‫ل محل للفسخ‪ ،‬وليس للمشتري إل طلب إنقاص الثمن‪:‬‬
‫أول ‪ -‬إذا كان الشيء قد تعيب بخطإه أو بخطأ من يسأل عنهم؛‬
‫ثانيمما ‪ -‬إذا كممان قممد اسممتعمل الشمميء اسممتعمال مممن شممأنه أن ينقممص مممن قيمتممه بكيفيممة‬
‫محسوسة‪ .‬ويطبق نفس الحكم إذا كان قد استعمل الشيء قبل أن يعرف العيب‪ .‬أما إذا كممان قممد‬
‫استعمله بعد ذلك فيطبق حكم الفصل ‪.572‬‬
‫الفصل ‪565‬‬
‫إذا كان الشيء المبيع حصل تسلمه مشوبا بعيب موجب للضمان‪ ،‬ثم حدث فيه بعممد ذلممك‬
‫عيب ل يعزى لخطأ المشتري‪ ،‬كان له الخيار بين أن يحتفظ بالشمميء ويرجممع بالضمممان علممى‬
‫أساس العيب الول وفقا لما يقضي به القانون‪ ،‬وبين أن يرده للبائع مع تحمله نقصا في الثمممن‬
‫الذي دفعه يتناسب مع العيب الجديد الممذي ظهممر بعممد الممبيع‪ .‬إل أنممه يسمموغ للبممائع أن يعممرض‬
‫استرداده الشيء المبيع بالحالة التي هو عليها مع تنممازله عممن حممق الرجمموع مممن أجممل العيممب‬
‫الجديد‪ .‬وفي هذه الحالة يكون للمشتري الخيار بين أن يحتفظ بالشيء على الحالممة الممتي يوجممد‬
‫عليها وبين أن يرده دون أداء أي تعويض‪.‬‬
‫الفصل ‪566‬‬
‫إذا زال العيب الجديد عادت لصالح المشتري دعوى الضمان على أسمماس العيممب القممديم‬
‫السابق على التسليم‪.‬‬
‫الفصل ‪567‬‬
‫إنقاص الثمن الحاصل بسبب عيب ثابت ل يمنع المشتري فيما إذا ظهر في المبيع عيممب‬
‫آخآر جديد‪ ،‬من أن يطلب إما فسخ البيع وإما إنقاصا جديدا في الثمن‪.‬‬

‫‪- 114 -‬‬


‫الفصل ‪568‬‬
‫تنقضي دعوى ضمان العيب إذا زال العيب قبل دعوى الفسممخ أو إنقمماص الثمممن أو فممي‬
‫أثنائها‪ ،‬وكان العيب بطبيعته مؤقتا‪ ،‬وليس من شأنه أن يظهر من جديد‪ .‬أما إذا كان من طبيعة‬
‫العيب أن يظهر من جديد بعد زواله فإن حكم هذا الفصل ل يطبق‪.‬‬
‫الفصل ‪569‬‬
‫لا يضمن البائع العيوب الظاهرة ول العيوب التي كان المشتري يعرفها أو كان يسممتطيع‬
‫بسهولة أن يعرفها‪.‬‬
‫الفصل ‪570‬‬
‫يضمن البائع العيوب التي كمان المشممتري يسممتطيع بسممهولة أن يعرفهمما إذا صممرح بعممدم‬
‫وجودها‪.‬‬
‫الفصل ‪571‬‬
‫ل يضمن البائع عيوب الشيء أو خآلوه من الصفات المتطلبة فيه‪:‬‬
‫أول ‪ -‬إذا صرح بها؛‬
‫‪140‬‬
‫ثانيا ‪ -‬إذا اشترط عدم مسؤوليته عن أي ضمان ‪.‬‬
‫الفصل ‪572‬‬
‫دعوى ضمان العيب تنقضي‪:‬‬
‫أول ‪ -‬إذا تنازل المشتري عنها صراحة بعد علمه بالعيب؛‬
‫ثانيا ‪ -‬إذا باع المشتري الشيء بعممد علمممه بممالعيب أو تصممرف فيممه علممى أي وجممه آخآممر‬
‫باعتباره مالكا؛‬
‫ثالثا ‪ -‬إذا كان المشتري قممد خآصممص الشمميء لسممتعماله الشخصممي وظممل يسممتعمله بعممد‬
‫علمممه بممالعيب الممذي يشمموبه‪ .‬ول تسممري هممذه القاعممدة علممى المنممازل وغيرهمما مممن العقممارات‬
‫المشابهة فإن هذه يستطيع الشخص الستمرار في سكناها أثناء دعوى فسخ البيع‪.‬‬
‫الفصل ‪573‬‬
‫كل دعوى ناشئة عن العيوب الموجبة للضمان أو عن خآلو المبيع من الصفات الموعممود‬
‫بها يجب أن ترفع في الجال التية‪ ،‬وإل سقطت‪:‬‬
‫بالنسبة إلى العقارات‪ ،‬خآلل ‪ 365‬يوما بعد التسليم؛‬
‫بالنسبة إلى الشياء المنقولة والحيوانات خآلل ‪ 30‬يوما بعد التسليم بشمرط أن يكمون قمد‬
‫أرسل للبائع الخآطار المشار إليه في الفصل ‪.553‬‬
‫ويسوغ تمديد هذه الجال أو تقصيرها باتفاق المتعاقدين‪ ،‬وتسري أحكممام الفصممول ‪371‬‬
‫إلى ‪ 377‬على سقوط دعوى ضمان العيب‪.‬‬
‫‪ - 140‬راجع مقتضيات الفقرة الثانية من المادة ‪ 65‬من القانون رقم ‪ 31.08‬والتي تنص على ما يلي‪" :‬غير أن أحكام‬
‫البند الثاني من الفصل ‪ 571‬من الظهير الشريف بتاريخ ‪ 9‬رمضممان ‪ 12) 1331‬أغسممطس ‪ (1913‬بمثابممة قممانون‬
‫اللتزامات والعقود ل تطبق على عقود بيع السلع أو المنتوجات المبرمة بين المستهلك والمورد"‪.‬‬

‫‪- 115 -‬‬


‫الفصل ‪574‬‬
‫ل يحق للبائع سيئ النية التمسك بدفوع التقادم المقررة في الفصل السممابق‪ ،‬كممما ل يحممق‬
‫له التمسك بأي شرط آخآر من شأنه أن يضيق حدود الضمان المقرر عليه‪ ،‬ويعتبر سمميئ النيممة‬
‫كل بائع يستعمل طرقا احتيالية ليلحق بالشيء المبيع عيوبا أو ليخفيها‪.‬‬
‫الفصل ‪575‬‬
‫ل دعوى لضمان العيب في البيوع التي تجري بواسطة القضاء‪.‬‬

‫الفرع الثالث‪ :‬في التزامات المشتري‬


‫الفصل ‪576‬‬
‫يتحمل المشتري بالتزامين أساسيين‪:‬‬
‫اللتزام بدفع الثمن؛‬
‫واللتزام بتسلم الشيء‪.‬‬
‫الفصل ‪577‬‬
‫على المشتري دفع الثمن في التاريخ وبالطريقة المحددين في العقد‪ ،‬وعند سممكوت العقممد‬
‫يعتبر البيع قد أبرم معجل الثمن‪ ،‬ويلتزم المشتري بدفعه في نفس وقت حصول التسليم‪.‬‬
‫مصروفات أداء الثمن على المشتري‪.‬‬
‫الفصل ‪578‬‬
‫إل أنه إذا جرى العرف‪ 141‬على أن يحصل أداء الثمن داخآممل أجممل محممدد أو فممي أقسمماط‬
‫معينة‪ ،‬افترض في المتعاقدين أنهما ارتضيا اتباع حكمه ما لم يشترطا العكس صراحة‪.‬‬
‫الفصل ‪579‬‬
‫إذا منح أجل لداء الثمن‪ ،‬بدأ سريانه من وقت إبرام العقد‪ ،‬ما لممم يتفممق المتعاقممدان علممى‬
‫ابتدائه من وقت آخآر‪.‬‬
‫الفصل ‪580‬‬
‫يلتزم المشتري بتسلم الشيء المبيع في المكان والوقت اللذين يحددهما العقد‪ .‬ف إذا سمكت‬
‫العقد عن البيان‪ ،‬ولم يجر بشممأنه عممرف‪ ،142‬الممتزم المشممتري بممأن يتسمملم المممبيع فممورا‪ ،‬إل ممما‬
‫يقتضيه تسلمه من زمن‪ .‬وإذا لم يتقدم المشممتري لتسمملم المممبيع‪ ،‬أو إذا تقممدم لتسمملمه‪ ،‬ولكنممه لممم‬
‫يعرض في نفس الوقت أداء ثمنه‪ ،‬عندما يكون هذا الثمن معجل‪ ،‬وجب اتباع القواعممد العامممة‬
‫المتعلقة بتم ب‬
‫طمل الدائن‪.‬‬

‫‪ - 141‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬


‫‪ - 142‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬

‫‪- 116 -‬‬


‫وإذا لزم تسليم الشياء المبيعة على عدة دفعممات‪ ،‬فممإن عممدم تسمملم الدفعممة الولممى يرتممب‬
‫نفس الثار التي يرتبها عدم تسلم الشياء كلها‪.‬‬
‫كل ذلك ما لم يقع اتفاق بين الطرفين على خآلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪581‬‬
‫إذا اشترط بمقتضى العقد أو العرف المحلي‪ 143‬أن البيع يفسخ إذا لم يؤد الثمن فإن العقممد‬
‫ينفسخ بقوة القانون بمجرد عدم أداء الثمن في الجل المتفق عليه‪.‬‬
‫الفصل ‪582‬‬
‫إذا ورد البيع على منقولت‪ ،‬ولم يمنح أجل لداء الثمممن‪ ،‬فممإنه يجمموز أيضمما للبممائع عنممد‬
‫عدم أداء الثمن‪ ،‬أن يسترد المنقولت الموجودة في يد المشتري‪ ،‬أو أن يمنعممه مممن بيعهمما‪ .‬ول‬
‫تقبل دعوى السترداد بعممد مضممي خآمسممة عشممر يوممما مممن تسممليم الشمميء للمشممتري‪ .‬ويسمموغ‬
‫السترداد ولو كان الشيء المبيع قد أدمج في عقار كما تسوغ دعمموى السممترداد ضممد الغيممر‪،‬‬
‫الذين لهم حقوق على هذا العقار‪.‬‬
‫ويخضع السترداد‪ ،‬في حالة الفلس للقواعد الخاصة بالفلس‪.144‬‬
‫الفصل ‪583‬‬
‫إذا حصل للمشتري تشويش في انتفاعه بالشيء المبيع أو كان هناك سبب جدي للخمموف‬
‫من وقوعه قريبا‪ ،‬وذلك اعتمادا على سند سابق على البيع‪ ،‬كان له الحق في حبس الثمن مادام‬
‫البائع لم يوقف التشويش‪ .‬ولكن يسوغ للبائع أن يجبره على أداء الثمن‪ ،‬إذا قدم كفيل أو تأمينمما‬
‫آخآر كافيا يضمن قيامه برد الثمن ومصروفات العقد عند حصول الستحقاق‪.‬‬
‫وإذا لم يقع التشويش إل فممي جممزء مممن المممبيع‪ ،‬لممم يسممغ للمشممتري أن يحبممس إل جممزءا‬
‫متناسبا من الثمن‪ ،‬وتحدد الكفالة بالجزء المهدد بالستحقاق‪.‬‬
‫ول يسمموغ للمشممتري أن يباشممر حممق تحببممس الثمممن‪ ،‬إذا اشممترط أداؤه برغممم حصممول‬
‫التشويش له‪ ،‬أو إذا كان يعلم عند البيع خآطر الستحقاق‪.‬‬
‫الفصل ‪584‬‬
‫أحكام الفصل السابق تسري في حالة اكتشاف المشتري في الشمميء المممبيع عيبمما موجبمما‬
‫للضمان‪.‬‬

‫‪ - 143‬العرف المحلي لمكان العقد‪.‬‬


‫‪ - 144‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 116‬أعله حول مساطر معالجممة صممعوبة المقاولممة الممتي عوضممت نظممام‬
‫الفلس‪.‬‬

‫‪- 117 -‬‬


‫الباب الثالث‪ :‬في بعض أنواع خأاصة من البيوع‬
‫الفرع الول‪ :‬بيع الثـْــْطنـْيمـْا‬
‫الفصل ‪585‬‬
‫البيع مع الترخآيص للبائع في استرداد المبيع‪ ،‬أو بيع الثـممبنمتيما‪ ،‬هو الممذي يلممتزم المشممتري‬
‫بمقتضاه‪ ،‬بعد تمام انعقاده‪ ،‬بأن يرجع المبيع للبائع في مقابممل رد الثمممن‪ .‬ويسمموغ أن يممرد بيممع‬
‫الثـممبنمتيما على الشياء المنقولة أو العقارية‪.145‬‬
‫الفصل ‪586‬‬
‫ل يسوغ أن تشترط رخآصة السترداد لمدة تتجاوز ثلث سممنوات‪ .‬فممإن اشممترطت لمممدة‬
‫أطول من هذا القدر‪ ،‬ردت إليه‪.‬‬
‫الفصل ‪587‬‬
‫الجل المحدد للسترداد قاطع‪ ،‬فل يجوز للقاضي تمديده ولو كان عدم تمكن البممائع مممن‬
‫مباشرة رخآصة السترداد راجعا إلى سبب خآارج عن إرادته‪ .‬إل أنه إذا كان عدم تمكن البائع‬
‫من مباشرة رخآصة السترداد راجعا إلى خآطأ المشممتري‪ ،‬فممإن فمموات الجممل المحممدد ل يمنممع‬
‫البائع من مباشرة حقه‪.‬‬
‫الفصل ‪588‬‬
‫للمشتري بشرط السترداد‪ ،‬خآلل الجل المحدد لممه‪ ،‬أن ينتفممع بالشمميء المممبيع باعتبمماره‬
‫مالكا له‪ ،‬مع عدم الخآلل بما هو مقرر في الفصل ‪ 595‬وله أن يقبض ثماره‪ ،‬وأن يباشر كل‬
‫الدعاوى المتعلقة به‪ ،‬بشرط أن يحصل ذلك منه بغير غش‪.‬‬
‫وللمشتري أن يتخذ الجراءات المقررة لتطهير العقار من الرهون الرسمية التي تثقله‪.‬‬
‫الفصل ‪589‬‬
‫إذا لم يباشر البائع حقممه فممي السممترداد فممي الجممل الممذي حممدده العاقممدان‪ ،‬فقممد حقممه فممي‬
‫استرجاع المبيع‪.‬‬
‫أما إذا باشر البائع حقه في السترداد‪ ،‬فإن الشيء المبيع يعتبر كأنه لم يخرج عممن ملكممه‬
‫أصل‪.‬‬
‫الفصل ‪590‬‬
‫يحصل طلب السترداد بإخآطار البمائع للمشمتري برغبتمه فمي أن يمرد لمه الممبيع‪ ،‬وممن‬
‫الضروري أن يقوم البائع في نفس الوقت بعرض الثمن‪.‬‬
‫‪ - 145‬تنص المادة ‪ 5‬من بمدونة الحقوق العينية علممى أن ‪ " :‬الشمياء العقاريمة إممما عقممارات بطبيعتهمما أو عقممارات‬
‫بالتخصيص"‪ .‬القانون رقم ‪ 39-08‬المتعلق بمدونة الحقوق العينية‪ ،‬الصادر بتنفيذه ظهير شممريف رقممم ‪1.11.178‬‬
‫صادر في ‪ 25‬من ذي الحجة ‪ 22) 1432‬نونبر ‪(2011‬؛ الجريدة الرسمية عممدد ‪ 5995‬الصممادر بتاريممخ‬
‫‪ 27‬ذو الحجة ‪ 24) 1432‬نوفمبر ‪ ،(2011‬ص ‪.5587‬‬

‫‪- 118 -‬‬


‫الفصل ‪591‬‬
‫إذا مات البائع‪ ،‬قبل أن يباشر حقه في السترداد‪ ،‬انتقل هذا الحق إلى ورثته لما بقي مممن‬
‫المدة التي كانت له‪.‬‬
‫الفصل ‪592‬‬
‫ل يسوغ لورثة البائع أن يباشروا حق السترداد إل مجتمعين‪ ،‬وبالنسبة إلى المبيع كله‪.‬‬
‫وإذا لم يتفقوا فيما بينهم‪ ،‬ساغ لمن يرغب منهم في السترداد أن يباشره على المبيع كله‬
‫لحساب نفسه‪.‬‬
‫ويسري نفس الحكم إذا بمماع عممدة أشممخاص‪ ،‬بالشممتراك فيممما بينهممم‪ ،‬وبعقممد واحممد شمميئا‬
‫يملكونه على الشياع‪ ،‬من غير أن يحتفظوا لنفسهم بحق مباشرة استرداد كل واحد حصته‪.‬‬
‫الفصل ‪593‬‬
‫يسوغ مباشرة دعوى السترداد ضد ورثة المشتري مجتمعين‪.‬‬
‫ولكن إذا قسمت التركة‪ ،‬ووقمع الشميء المممبيع فمي نصمميب أحممد الورثمة‪ ،‬أمكمن مباشمرة‬
‫دعوى السترداد ضده من أجل المبيع كله‪.‬‬
‫الفصل ‪594‬‬
‫إذا أشهر معسر البائع‪ ،‬جاز لكتلة دائنيه أن تباشر حق السترداد‪.‬‬
‫الفصل ‪595‬‬
‫يسوغ للبائع بالثـممبنمتيما مباشرة دعواه ضد المشتري الثاني‪ ،‬ولو لم يقع التصريح برخآصة‬
‫السترداد في البيع الحاصل لهذا الخآير‪.‬‬
‫الفصل ‪596‬‬
‫البائع الذي يستعمل حق السترداد ل يمكنه أن يحوز الشيء المبيع إل بعد دفع‪:‬‬
‫أول ‪ -‬الثمن الذي قبضه؛‬
‫ثانيا ‪ -‬المصروفات النافعة التي ترتبت عليهما زيمادة فمي قيممة الشميء وفمي حمدود تلمك‬
‫الزيادة‪ .‬أما مصروفات الترف فل يكون للمشتري إل حممق إزالممة التحسممينات الممتي أحممدثها إذا‬
‫أمكممن ذلممك بغيممر ضممرر‪ ،‬وليممس لممه أن يسممترد ل المصممروفات الضممرورية ول مصممروفات‬
‫الصيانة‪ ،‬ول مصروفات جني الثمار‪.‬‬
‫ويلتزم المشتري‪ ،‬من ناحية أخآرى برد‪:‬‬
‫أول ‪ -‬الشيء وكل الزيادات الطارئة عليه بعد البيع؛‬
‫ثانيا ‪ -‬الثمار التي قبضها من تاريخ دفع الثمن أو إيداعه‪.‬‬
‫وللمشتري استعمال حق الحبس ضمانا للمدفوعات المستحقة له‪.‬‬
‫ويطبق كل ما سبق ما لم يتفق المتعاقدان على خآلفه‪.‬‬

‫‪- 119 -‬‬


‫الفصل ‪597‬‬
‫يسممأل المشممتري عممن تعيممب الشمميء أو هلكممه الحاصمملين بفعلممه أو بخطممإه أو بخطممأ‬
‫الشخاص الذين تلزمه المسؤولية عنهم‪ ،‬كما أنه يسأل عن التغييرات التي ترتب عنهمما تحممول‬
‫الشيء تحول أساسيا إضرارا بالبائع‪.‬‬
‫ول يسأل المشتري عن الحادث الفجائي أو القمموة القمماهرة‪ ،‬ول عممن التغييممرات اليسمميرة‬
‫التي لحقت الشيء‪ ،‬وليس للبائع في هذه الحالة طلب إنقاص الثمن‪.‬‬
‫الفصل ‪598‬‬
‫إذا استرد البائع العين تنفيذا لشرط السترداد ترتب على ذلممك رجوعهما إليمه خآاليمة ممن‬
‫كل ما عسى أن يكون المشتري قد حملها من تكاليف ورهون رسمية‪ ،‬ولكن البائع يلتزم بتنفيذ‬
‫عقود الكرية التي أبرمها المشتري بدون غش‪ ،‬إذا كمانت مممدتها ل تتجماوز الجممل المشممترط‬
‫للسترداد وكان تاريخها ثابتا‪.‬‬
‫الفصل ‪599‬‬
‫إذا ورد بيع الثـممبنمتيما على أرض زراعية‪ ،146‬وزرعها المشمتري بنفسمه أو أكراهما لحمد‬
‫مممن الغيممر قممام بزراعتهمما‪ ،‬ثممم حصممل السممترداد مممن البممائع خآلل السممنة الزراعيممة‪ ،147‬كممان‬
‫للمشتري الحق فممي السممتمرار فممي وضممع يممده علممى الجممزاء المزروعممة حممتى نهايممة السممنة‬
‫الزراعية‪ ،‬في مقابل دفع كرائها‪ ،‬حسبما يقدره أهل الخبرة‪ ،‬عن المدة ما بيممن حصممول الفسممخ‬
‫ونهاية تلك السنة‪.‬‬
‫الفصل ‪600‬‬
‫إذا سمي التفاق )ببيع الثـممبنمتيما( مع كونه يتضمن في الحقيقة رهنا‪ ،‬فإن آثار هذا التفاق‬
‫تخضع في العلقة بين المتعاقدين لحكام الرهن الحيممازي للمنقممول أو الرهممن الرسمممي‪ ،‬وفقمما‬
‫لظروف الحال‪ ،‬لكن هذا العقد ل يمكممن أن يحتممج بممه علممى الغيممر‪ ،‬إل إذا كممان قممد أبممرم علممى‬
‫الشكل الذي يتطلبه القانون لقيام الرهن الحيازي على منقول أو الرهن الرسمي‪.‬‬

‫‪ - 146‬ورد في النص الفرنسي مصطلح "‪" "propriété rurale‬ملكية فلحية" بدل "أراضي زراعية" كما جاء فممي‬
‫الترجمة العربية‪.‬‬
‫‪ - 147‬يبدأ كراء الراضي الفلحية في ‪ 13‬من سبتمبر من التقويم الميلدي‪ ،‬ممما لممم يحممدد المتعاقممدان تاريخمما آخآممر‪.‬‬
‫انظر الفصل ‪ 701‬من هذا القانون‪.‬‬

‫‪- 120 -‬‬


‫الفرع الثاني‪ :‬في البيع المعلق على شرط واقف لمصلحة أحد المتعاقدين )بيع‬
‫الخيار(‬
‫الفصل ‪601‬‬
‫يسوغ أن يشترط في عقد الممبيع ثبمموت الحممق للمشممتري أو للبممائع فممي نقضممه خآلل مممدة‬
‫محددة‪ .‬ويلزم أن يكون هذا الشرط صريحا‪ ،‬ويجوز التفاق عليه إما عند العقد وإما بعممده فممي‬
‫فصل إضافي‪.148‬‬
‫الفصل ‪602‬‬
‫البيع الذي يبرم معلقا على الشرط السابق يعتبر معلقما علمى شمرط واقمف‪ ،‬ممادام العاقمد‬
‫الذي احتفظ لنفسه بحق الخيار لم يظهر‪ ،‬صراحة أو ضمنا في الجل المتفق عليه‪ ،‬إرادته في‬
‫أنه يقصد إمضاء العقد أو نقضه‪.‬‬
‫الفصل ‪603‬‬
‫إذا لم يحدد العقد أجل الخيار‪ ،‬افترض أن المتعاقدين قد ارتضوا الجل المقرر بمقتضى‬
‫القانون أو العرف‪.149‬‬
‫إل أنممه ل يجمموز أن تتجمماوز الجممال المحممددة بمقتضممى العممرف‪ 150‬الجممال المبينممة فممي‬
‫الفصل التالي‪.‬‬
‫الفصل ‪604‬‬
‫يجب على المتعاقد الممذي احتفممظ لنفسممه بحممق الخيمار‪ 151‬أن يصممرح بممما إذا كممان يقصممد‬
‫إمضاء العقد أو نقضه في المواعيد التية‪:‬‬
‫أ ‪) -‬ظهير ‪ 25‬أبريل ‪ (1917‬بالنسبة إلى العقارات البلدية والراضممي الزراعيممة‪ ،‬خآلل‬
‫مدة ستين يوما تبدأ من تاريخ العقد؛‬
‫ب ‪ -‬بالنسبة إلى الحيوانات الداجنة وكل الشياء المنقولة‪ ،‬خآلل مدة خآمسة أيام‪.‬‬
‫ومع ذلك يسوغ للمتعاقدين أن يتفقوا على أجل أقصر‪ .‬وكل اشتراط لجل أطممول يكممون‬
‫باطل‪ ،‬ويلزم إنقاصه إلى الجال المبينة فيما سبق‪.‬‬

‫‪ - 148‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪" "clause additionnelle‬ملحق العقد" بدل "فصل إضافي" كما جاء فممي‬
‫الترجمة العربية‪.‬‬
‫‪ - 149‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬
‫‪ - 150‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬
‫‪ -151‬راجع مقتضيات المادة ‪ 49‬التي نصتت على ما يلي‪ " :‬استثناء من أحكمام الفصمل ‪ 604‬ممن الظهي ر الش ريف‬
‫الصادر في ‪ 9‬رمضان ‪ 12) 1331‬أغسطس ‪ (1913‬بمثابة قانون اللتزامات و العقود‪ ،‬يجوز للمستهلك الممتراجع‬
‫داخآل أجل أقصاه سبعة أيام ابتداء مممن تاريممخ الطلبيممة أو اللممتزام بالشممراء‪ ،‬عممن طريممق إرسممال السممتمارة القابلممة‬
‫للقتطاع من العقد بواسطة أية وسيلة تثبت التوصل‪.‬‬
‫يعتبر كل شرط من شروط العقد يتخلى المستهلك بموجبه عن حقه في التراجع باطل و عديم الثر‪.‬‬
‫ل تطبق أحكام هذه المادة على العقود المبرمة وفق الشروط المنصوص عليها في المادة ‪."51‬‬

‫‪- 121 -‬‬


‫الفصل ‪605‬‬
‫الجل المحدد بمقتضى اتفاق المتعاقدين أو القانون قاطع فل يسوغ للمحكمة تمديده ولممو‬
‫كان المتعاقد الذي احتفظ لنفسه بالخيار لم يستعمل حقه لسبب خآارج عن إرادته‪.‬‬
‫الفصل ‪606‬‬
‫الحق فممي ثممار الممبيع وملحقماته والزيممادات الطارئممة عليممه يبقممى موقوفما خآلل الجممل‬
‫المقرر للخيار‪ ،‬وتؤول هذه الشياء مع المبيع نفسه لمن يكسب ملكيته نهائيا‪.‬‬
‫الفصل ‪607‬‬
‫إذا اخآتار المتعاقد إمضاء العقد في الميعاد المحممدد بمقتضممى التفمماق أو القممانون أصممبح‬
‫البيع باتا‪ ،‬واعتبر الشيء مملوكا للمشتري من يوم إبرام العقد‪.‬‬
‫الفصل ‪608‬‬
‫إذا ترك المتعاقد الذي احتفظ لنفسه بحق الخيار الجل ينقضي من غيممر أن يعلممم الخآممر‬
‫بقراره افترض فيه بقوة القانون أنه قد قبل‪.‬‬
‫الفصل ‪609‬‬
‫يفقد المشتري الحق في رفممض مشممتراه‪ ،‬إذا صممدر منممه أي فعممل يممدل علممى رغبتممه فممي‬
‫اعتبار نفسه مالكا إياه وعلى الخصوص‪:‬‬
‫أ ‪ -‬إذا تصرف في الشيء بمقتضى رهن أو بيع أو كراء أو استعمله لنفسه؛‬
‫ب ‪ -‬إذا عيب الشيء باخآتياره؛‬
‫ج ‪ -‬إذا حول الشيء إلى شيء آخآر‪.‬‬
‫وعلى العكس من ذلك إذا صدرت الفعممال المممذكورة فممي الحمموال السممابقة مممن طممرف‬
‫البائع افترض أنه اخآتار نقض البيع‪ ،‬ويفقد بذلك طلب تنفيذه‪.‬‬
‫الفصل ‪610‬‬
‫إذا مات من له الخيار قبل أن يختار‪ ،‬انتقممل الخيممار إلممى ورثتممه‪ ،‬وإذا فقممد أهليممة التعاقممد‬
‫عينت له المحكمة مقدما خآاصا‪ ،‬ويجب على هذا المقدم أن يعمل على النحو الذي يكممون أكممثر‬
‫اتفاقا مع مصالح ناقص الهلية‪.‬‬
‫الفصل ‪611‬‬
‫إذا اخآتار المتعاقد نقض البيع اعتبر العقد كأن لم يكن‪ ،‬ووجب على كممل مممن المتعاقممدين‬
‫أن يرد للخآر ما سبق أن أخآذه منه‪.‬‬
‫وتزول الحقوق التي رتبها المشتري خآلل أجل الخيار‪.‬‬
‫الفصل ‪612‬‬
‫المشتري الذي يتعذر عليه رد المبيع أو ل يستطيع رده إل متعيبا‪ ،‬نتيجة سبب ل يعممزى‬
‫إلى فعله أو خآطإه‪ ،‬ل يتحمل أي مسؤولية‪.‬‬

‫‪- 122 -‬‬


‫سـْلـْ مـْم‬
‫الفرع الثالث‪ :‬بيع ال س‬
‫الفصل ‪613‬‬
‫المسملتممم عقد بمقتضاه يعجل أحد المتعاقدين مبلغا محددا للمتعاقد الخآممر الممذي يلممتزم مممن‬
‫جانبه‪ ،‬بتسليم مقدار معين من الطعمة أو غيرها من الشياء المنقولة في أجل متفق عليه‪.‬‬
‫ول يجوز إثبات بيع المسملتممم إل بالكتابة‪.‬‬
‫الفصل ‪614‬‬
‫يجب دفع الثمن للبائع كامل‪ ،‬وبمجرد إبرام العقد‪.‬‬
‫الفصل ‪615‬‬
‫‪152‬‬
‫إذا لم يحدد ميعاد التسليم افترض في المتعاقدين أنهممما ارتضمميا الركممون إلممى العممرف‬
‫المحلي‪.‬‬
‫الفصل ‪616‬‬
‫الطعمة وغيرها من الشياء التي يرد العقد عليها يجب أن تكون معينممة مقممدارا وصممنفا‬
‫ووزنا أو كيل‪ ،‬بحسب طبيعتها‪ ،‬وإل بطل الممبيع‪ .‬وإذا كمانت الشممياء المبيعمة ممما ل يعممد ول‬
‫يوزن‪ ،‬كفى أن يحدد صنفها بدقة تامة‪.‬‬
‫الفصل ‪617‬‬
‫إذا لم يحدد للتسليم مكان‪ ،‬وجب إجراؤه في محل إبرام العقد‪.‬‬
‫الفصل ‪618‬‬
‫طمل كان‬‫إذا منع المدين‪ ،‬بسبب قوة قاهرة‪ ،‬من تسليم ما وعد به‪ ،‬بغير تقصير منه ول تم ب‬
‫للدائن الخيار بين فسخ العقد واسترداد ما عجله من ثمن‪ ،‬وبين النتظار حتى السنة التالية‪.‬‬
‫وفي السنة التالية‪ ،‬إذا وجد الشيء المبيع‪ ،‬وجب على المشتري تسلمه ول يبقى له الحممق‬
‫في فسخ العقد‪ .‬ويسري نفس الحكم إذا كان قد سبق للمشممتري تسمملم جممزء مممن المممبيع‪ .‬وعلممى‬
‫العكس من ذلك إذا لم يوجد الشيء المبيع‪ ،‬طبق حكم الفقرة الولى من هذا الفصل‪.‬‬

‫‪ - 152‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 123 -‬‬


‫‪153‬‬
‫الفرع الرابع‪ :‬بيع العقارات في طور النجاز‬
‫الفصل ‪618-1‬‬
‫يعتبر بيعا لعقار في طور النجاز كل اتفاق يلتزم بمقتضمماه البممائع بإنجماز عقممار داخآممل‬
‫أجل محدد ونقل ملكيته إلى المشتري مقابل ثمن يؤديه هذا الخآير تبعا لتقدم الشغال‪.154‬‬
‫يحتفظ البائع بحقوقه وصلحياته باعتباره صاحب المشروع إلى غاية انتهاء الشغال‪.‬‬
‫‪155‬‬
‫الفصل ‪618-2‬‬
‫يجب أن يتم بيع العقار في طور النجاز سواء كان معدا للسكنى أو للسممتعمال المهنممي‬
‫أو التجمماري أو الصممناعي أو الحرفممي مممن طممرف الشممخاص الخاضممعين للقممانون العممام أو‬
‫الخاص طبقا لحكام هذا الفرع‪ ،‬وذلك تحت طائلة البطلن‪.‬‬
‫‪156‬‬
‫الفصل ‪618-3‬‬
‫يجب أن يرد عقد البيع البتدائي للعقار في طور النجاز إما في محممرر رسمممي أو فممي‬
‫محرر ثابت التاريخ يتم توثيقه من طرف مهني ينتمي إلى مهنممة قانونيممة منظمممة ويخممول لهمما‬
‫قانونها تحرير العقود‪ ،‬وذلك تحت طائلة البطلن‪..157‬‬
‫يحدد وزير العدل سنويا لئحة بأسماء المهنيين المقبولين لتحرير هذه العقود‪.‬‬
‫يقيد باللئحة المحامون المقبولون للترافع أمام محكمممة النقممض‪ 158‬طبقمما للقممانون المنظممم‬
‫لمهنة المحاماة‪.159‬‬
‫يحدد نص تنظيمي شروط تقييد باقي المهنيين المقبولين لتحرير هذه العقود‪.‬‬
‫‪ - 153‬تتمممت مقتضيات الفرع الرابع أعله‪ ،‬الباب الثالث )في بعض أنواع خآاصة من البيوع( مممن القسممم الول مممن‬
‫الكتاب الثاني لظهير ‪ 9‬رمضان ‪ 12) 1331‬أغسطس ‪ (1913‬بمثابة قانون لللتزامات والعقممود؛ وذلممك بمقتضممى‬
‫المادة الولى من القانون رقم ‪ 44.00‬الصادر بتنفيذه ظهير شريف رقم ‪ 1.02.309‬بتاريخ ‪ 25‬من رجب ‪) 1423‬‬
‫‪ 3‬أكتوبر ‪ ،(2002‬الجريدة الرسمية عدد ‪ 5054‬بتاريخ ‪ 2‬رمضان ‪ 7) 1423‬نونبر) ‪ ،2002‬ص ‪.3183‬‬
‫‪ -154‬تم تغيير وتتميم المادة ‪ 618-1‬أعله‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القانون رقممم ‪ 107.12‬بتغييممر وتتميممم القممانون‬
‫رقم ‪ 44.00‬بشأن بيع العقارات في طور النجاز‪ ،‬الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقممم ‪ 1.16.05‬بتاريممخ ‪ 23‬مممن‬
‫ربيع الخآر ‪ 3) 1437‬فبراير ‪ ،(2016‬الجريدة الرسمية عدد ‪ 6440‬بتاريخ ‪ 9‬جمادى الولى ‪ 18) 1437‬فبراير‬
‫‪ (2016‬ص ‪.932‬‬
‫‪ - 155‬تم تغيير وتتميم المادة ‪ 618-2‬أعله‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القانون رقم ‪ ،107.12‬السالف الذكر‪.‬‬
‫‪ - 156‬تم تغيير وتتميم المادة ‪ 618-3‬أعله‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القانون رقم ‪ ،107.12‬السالف الذكر‪.‬‬
‫‪ - 157‬انظر المادة الولى المرسوم رقممم ‪ 2.03.853‬الصمادر فمي ‪ 18‬ممن ربيمع الخآمر ‪ 7) 1425‬يونيممو ‪،(2004‬‬
‫الجريدة الرسمية عدد ‪ 5222‬بتاريخ ‪ 28‬ربيع الخآر ‪ 17) 1425‬يونيممو ‪ ،(2004‬ص ‪2640‬؛ والممتي تنممص علممى‬
‫أنه‪ » :‬تطبيقا لحكام الفصلين ‪ 618-3‬و ‪ 618-16‬أعله‪ ،‬يؤهل لتحريممر عقممود الممبيع البتدائيممة والنهائيممة الخاصممة‬
‫ببيع العقار في طور النجاز الموثقون‪ ،‬والعدول والمحامون المقبولون للترافع أمام محكمة النقض‪.« ...‬‬
‫‪ - 158‬حلت عبارة "محكمة النقض" محل عبممارة "المجلممس العلممى" فممي جميمع النصمموص التشممريعية والتنظيميمة‬
‫الجاري بها العمل‪ ،‬ومن جملتها قانون اللتزامات والعقود وذلك بموجب الظهير الشريف رقم ‪ 1.11.170‬الصممادر‬
‫في ‪ 27‬من ذي القعدة ‪ 25) 1432‬أكتوبر ‪ ،(2011‬بتنفيذ القانون رقم ‪ 58.11.11‬المتعلق بمحكمة النقض‪ ،‬المغير‬
‫بموجبه الظهير الشريف رقم ‪ 1.57.223‬الصادر في ‪ 2‬ربيممع الول ‪ 27) 1377‬سممبتمبر ‪ (1957‬بشممأن المجلممس‬
‫ص ‪.5228‬‬ ‫العلى‪ ،‬الجريدة الرسمية عدد ‪ 5989‬مكرر بتاريخ ‪ 28‬ذو القعدة ‪ 26) 1432‬أكتوبر ‪،(2011‬‬

‫‪- 124 -‬‬


‫يجب أن يتم توقيع العقد والتأشير على جميع صممفحاته مممن لممدن الطممراف ومممن الجهممة‬
‫التي حررته‪.‬‬
‫يتم تصحيح جميع المضاءات بالنسبة للعقود المحررة من طرف المحامي لممدى رئيممس‬
‫كتابممة الضممبط للمحكمممة البتدائيممة الممتي يمممارس المحممامي بممدائرتها فممي سممجل خآمماص يحممدد‬
‫بمقتضى قرار صادر عن وزير العدل‪.‬‬
‫‪160‬‬
‫الفصل ‪ 618 -3‬مكرر‬
‫يجب أن يتضمن عقد البيع البتدائي على الخصوص البيانات التالية ‪:‬‬
‫‪ -1‬هوية الطراف المتعاقدة؛‬
‫‪ -2‬محل المخابرة المتفق عليه مع وجوب الخآبار في حالة تغييره؛‬
‫‪ -3‬رقم الرسم العقاري الصلي للعقار المحفظ موضوع البناء أو مراجممع ملكيممة العقممار‬
‫غير المحفظ مع تحديد الحقوق العينية والتحملت والرتفاقات‪ 161‬الواردة على العقار‪162‬؛‬
‫‪ -4‬تاريخ ورقم رخآصة البناء؛‬
‫‪ -5‬موقع العقار محل البيع ووصفه ومساحته التقريبية؛‬
‫‪ -6‬ثمن البيع النهائي للمتر المربع وكيفيممة الداء أو ثمممن الممبيع الجمممالي بالنسممبة للممبيع‬
‫المتعلق باقتناء عقار في إطار السكن الجتماعي كما هو محدد بالتشريع الجاري به العمل؛‬
‫‪ -7‬أجل التسليم؛‬
‫‪ -8‬مراجع ضمانة استرجاع القساط المؤداة في حالة عدم تنفيذ البممائع للعقممد أو ضمممانة‬
‫إنهاء الشغال أو التأمين‪.‬‬

‫‪ - 159‬منسخت أحكام الظهير الشريف رقم ‪ 1-93-162‬الصادر في ‪ 22‬من ربيع الول ‪ 10) 1414‬سبتمبر ‪(1993‬‬
‫المعتبر بمثابة قانون يتعلق بتنظيم مهنة المحامماة‪ ،‬بمقتضمى القممانون رقمم ‪ 28.08‬المتعلمق بتعممديل القمانون المنظمم‬
‫لمهنة المحاماة‪ ،‬الصادر بتنفيذه ظهير شريف رقم ‪ 1.08.101‬بتاريخ ‪ 20‬من شموال ‪ 20) 1429‬أكتموبر ‪،(2008‬‬
‫الجريدة الرسمية عدد ‪ 5680‬بتاريخ ‪ 7‬ذو القعدة ‪ 6) 1429‬نوفمبر ‪ ،(2008‬ص ‪.4044‬‬
‫قارن مع مقتضيات المادة ‪ 33‬من القانون رقم ‪ 28.08‬المذكور‪.‬‬
‫‪ - 160‬تم تتميم الفرع الرابع من الباب الثالث بالمادة ‪ 618-3‬مكرر والمادة ‪ 618-3‬مكررمرتين والمادة ‪618-3‬‬
‫مكررثلث مرات‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القانون رقم ‪ 107.12‬السالف الذكر‪.‬‬
‫‪ - 161‬انظر المواد من ‪ 70‬إلى ‪ 78‬من مدونة الحقوق العينية‪.‬‬
‫‪ - 162‬ينص الفصل ‪ 62‬من الظهير الشريف الصادر في ‪ 9‬رمضان ‪ 12) 1331‬أغسطس ‪ (1913‬المتعلق بالتحفيظ‬
‫العقاري على ما يلي‪" :‬إن الرسم العقاري نهائي ول يقبل الطعن‪ ،‬ويعتمبر نقطمة النطلق الوحيمدة للحقموق العينيمة‬
‫والتحملت العقارية المترتبة على العقار وقت تحفيظه دون ما عداها من الحقوق غير المقيدة"‪.‬‬
‫القمانون رقمم ‪ 14.07‬المغي ر والمتممم بمقتضماه الظهي ر الش ريف الصمادر فمي ‪ 9‬رمض ان ‪ 12) 1331‬أغسمطس‬
‫‪ (1913‬المتعلق بالتحفيظ العقاري‪ ،‬الصادر بتنفيذه ظهير شريف رقم ‪ 1.11.177‬بتاريخ ‪ 25‬ذي الحجة ‪) 1432‬‬
‫‪ 22‬نوفمبر ‪(2011‬؛ الجريدة الرسمية عدد ‪ 5998‬بتاريخ ‪ 27‬ذو الحجة ‪ 24) 1432‬نوفمبر ‪ ،(2011‬ص ‪.5575‬‬

‫‪- 125 -‬‬


‫يممودع البممائع لممدى محممرر العقممد‪ ،‬قصممد الطلع‪ ،‬نسممخا مطابقممة للأصممل مممن التصمماميم‬
‫المعمارية الحاملة لعبارة "غير قابل للتغييممر" وتصمماميم السمممنت المسمملح ونسمخة مممن دفممتر‬
‫التحملت ونسخة من الضمانة البنكية أو أي ضمانة أخآرى مماثلة أو التأمين‪.‬‬
‫وتقوم الضمانة المشار إليها في الفقرة الولى أعله بقوة القانون‪ ،‬وعلى الرغم مممن كممل‬
‫مقتضى مخالف‪ ،‬مقام أي حجز تحفظي يجريه المشتري في نطاق تطبيق أحكممام هممذا القممانون‬
‫إذا كانت الضمانة المذكورة من شأنها أن تغطي الحقوق موضوع هذا الحجز التحفظي‪.‬‬
‫الفصل ‪ 618 -3‬مكرر مرتين‬
‫يمكن للبائع والمشتري قبل تحرير العقد البتدائي إبرام عقد تخصمميص مممن أجممل اقتنمماء‬
‫عقار في طور النجاز يحرر إما في محرر رسمي أو محرر عرفي ثابت التاريخ وفقا للشكل‬
‫المتفق عليه من الطراف‪.‬‬
‫ل يجوز إبرام عقد تخصيص العقار فمي طممور النجماز‪ ،‬تحممت طائلمة البطلن‪ ،‬إل بعممد‬
‫الحصول على رخآصة البناء‪.‬‬
‫يتضمممن عقممد التخصمميص البيانممات الممواردة فممي البنممود ‪ 1‬و ‪ 2‬و ‪ 3‬و ‪ 4‬و ‪ 5‬و ‪ 6‬و ‪7‬‬
‫المنصوص عليها في الفصل ‪ 618.3‬مكرر أعله‪.‬‬
‫الفصل ‪ 618 -3‬مكرر ثلث مرات‬
‫يحق للمشتري التراجع عن عقد التخصيص داخآل أجل ل يتعدى شهرا ابتداء من تاريممخ‬
‫إبرام عقد التخصيص‪.‬‬
‫يجب على البائع في حالة تراجع المشممتري عممن عقممد التخصمميص‪ ،‬أن يرجممع للمشممتري‬
‫المبلغ المدفوع كامل داخآل أجل ل يتعدى سبعة أيام ابتداء من تاريخ ممارسة هذا الحق‪.‬‬
‫وتحدد صلحية عقد التخصيص في مدة ل تتجاوز سممتة )‪ (6‬أشممهر غيممر قابلممة للتجديممد‬
‫تؤدي لزوما إلى إبرام عقد البيع البتدائي أو التراجع عن عقد التخصيص واسممترجاع المبممالغ‬
‫المسبقة‪.‬‬
‫يودع البائع المبالغ المالية المؤداة من طممرف المشممترين عنممد إبممرام عقممود التخصمميص‪،‬‬
‫وذلك في الحدود المقررة في الفصل ‪ 618-6‬أدناه فممي حسمماب بنكممي خآمماص فممي اسممم البممائع‪.‬‬
‫وتكون هذه المبالغ المالية المودعة غير قابلة للتصرف أو الحجز إلى حين انقضمماء أجممل حمق‬
‫التراجع المتعلق بكل عقد‪ .‬وفي المقابل يتسلم المشتري وصل باليداع‪.‬‬
‫‪163‬‬
‫الفصل ‪618-4‬‬
‫يجب على البائع أن يضع دفتر تحملت العقار مطابقا للتصميم المعماري المرخآص بممه‬
‫يتضمن مكونات المشروع وما أعمد لممه ونموع الخمدمات والتجهيممزات المتي يتموجب إنجازهمما‬
‫وأجل النجاز والتسليم‪.‬‬

‫‪ - 163‬تم تغيير وتتميم الفصل ‪ 618-4‬أعله‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القانون رقم ‪ ،107.12‬السالف الذكر‪.‬‬

‫‪- 126 -‬‬


‫يوقع البائع والمشتري على دفتر التحملت مع تصحيح إمضائهما بعممد إطلع المهنممدس‬
‫المعماري عليه وتسلم نسخة للمشتري مشهود بمطابقتها للأصل‪.‬‬
‫يرفق دفتر التحملت‪ ،‬عند القتضاء‪ ،‬ببطاقة تقنية موجزة موقعة من قبل البائع تتضمن‬
‫وصفا لمكونات محل نموذجي منجز من طرفه‪.‬‬
‫إذا كان العقار محفظا‪ ،‬تمودع نسممخ مممن همذا الممدفتر ومممن التصمماميم المعماريمة الحاملممة‬
‫لعبارة "غير قابل للتغييممر" وتصمماميم السمممنت المسمملح ومممن نظممام الملكيممة المشممتركة‪ ،‬عنممد‬
‫القتضاء‪ ،‬بالمحافظة على الملك العقارية‪.‬‬
‫إذا كان العقار غير محفظ‪ ،‬تودع وتسجل هذه النسمخ بسمجل خآماص لمدى كتابمة الضممبط‬
‫بالمحكمة البتدائية التي يوجد بدائرتها العقار‪.‬‬
‫يحدد بقرار لوزير العدل نموذج السجل المشار إليه في الفقرة أعله‪.‬‬
‫‪164‬‬
‫الفصل ‪618-5‬‬
‫ل يجوز إبرام العقممد البتممدائي لممبيع العقممار فممي طممور النجمماز إل بعممد الحصممول علممى‬
‫رخآصة البناء‪.‬‬
‫‪165‬‬
‫الفصل ‪618-6‬‬
‫يؤدي المشتري‪ ،‬كحد أقصممى‪ ،‬قسممطا مممن الثمممن الجمممالي تبعما لتقممدم الشممغال حسممب‬
‫المراحل التالية‪:‬‬
‫‪ % 5‬عند إبرام عقد التخصيص؛‬
‫‪ % 5‬عند إبرام العقد البتدائي أو ‪ %10‬عن عدم وجود عقد التخصيص؛‬
‫‪ 10%‬عند بداية الشغال؛‬
‫‪ % 60‬مقسمة على ثلث مراحل وتؤدى حسب اتفاق الطراف عند النتهاء من أشغال‬
‫إنجاز كل مرحلة‪:‬‬
‫‪ ‬مرحلة الشغال المتعلقة بالساسات على مستوى الطابق الرضي؛‬
‫‪ ‬مرحلة الشغال الكبرى لمجموع العقار؛‬
‫‪‬مرحلة الشغال النهائية والحصول على رخآصة السكن أو شهادة المطابقة؛‬
‫‪ % 20‬عند إبرام عقد البيع النهائي وتسلم المفاتيح‪.‬‬
‫تعفى البراءات المؤداة عند عقد التخصيص وعقد البيع البتدائي من رسوم التسجيل‪.‬‬

‫‪ - 164‬تم تغيير وتتميم الفصل ‪ 618-5‬أعله‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القانون رقم ‪ ،107.12‬السالف الذكر‪.‬‬
‫‪ - 165‬تم تغيير وتتميم الفصل ‪ 618-6‬أعله‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القانون رقم ‪ ،107.12‬السالف الذكر‪.‬‬

‫‪- 127 -‬‬


‫‪166‬‬
‫الفصل ‪618-7‬‬
‫يتعهد البائع باحترام التصماميم الهندسمية وأجمل إنجماز البنماء‪ ،‬وبصمفة عاممة بمماحترام‬
‫شروط دفتر التحملت المشار إليه في الفصل ‪ 618-4‬أعله‪.‬‬
‫غير أنه‪ ،‬يمكن للبائع‪ ،‬عند القتضمماء‪ ،‬السممتفادة مممن أجممل إضممافي لتمممام أشممغال بنمماء‬
‫العقار ل تتجاوز مدته ستة أشهر مع إخآبار المشتري بذلك داخآل أجل شهر قبل تاريخ انصرام‬
‫أجل إتمام الشغال الصلي‪.‬‬
‫‪167‬‬
‫الفصل ‪618-8‬‬
‫يعد باطل كل أداء كيفما كان قبل التوقيع على العقد البتدائي أو عقد التخصيص في‬
‫حالة اللجوء إلى إبرامه‪.‬‬
‫‪168‬‬
‫الفصل ‪618-9‬‬
‫يتعين على البائع بعد توقيع عقد البيع البتدائي أن يقدم لفائدة المشتري إما ضمانة إنهماء‬
‫الشغال أو ضمانة استرجاع القساط المؤداة في حالة عدم تنفيذ العقد‪.‬‬
‫تحدد شروط وكيفيات تطبيق هذا الفصل بنص تنظيمي‪.‬‬
‫يتحلل البائع بقوة القانون من اللتزام بالضمانة بمجرد تقييد عقد البيع النهممائي أو الحكممم‬
‫القضائي النهائي بالسجل العقاري إذا كان العقار محفظمما أو إيممداعه بمطلممب التحفيممظ إذا كممان‬
‫العقار في طور التحفيظ أو بمجرد إبرام العقد وصدور الحكم القضائي النهائي إذا كان العقممار‬
‫غير محفظ‪.‬‬
‫يتحلل البائع من اللتزام بالضمانة بمجرد صدور حكم نهممائي بالفسممخ ناتممج عممن رفممض‬
‫المشتري تنفيذ التزاماته المنصوص عليها في عقد البيع البتدائي أو إتمممام الممبيع بعممد اسممتيفاء‬
‫الجراءات المنصوص عليها في المادة ‪ 618-18‬أدناه‪.‬‬
‫ل يجوز لمحرر العقد الفراج عن القساط المودعة لديه لفائممدة البممائع إل بعممد حصمموله‬
‫من طرف هذا الخآير على الضمانة التي تغطي كل قسط يؤديه المشتري‪.‬‬
‫في حالة تحلل البائع من التزامه بالضمممانة‪ ،‬يتعيممن علممى محممرر العقممد البتممدائي للممبيع‪،‬‬
‫إرجاع سند أو سندات الضمانة أو التأمين إلممى البممائع بمجممرد توصممله بطلممب خآطممي مممن هممذا‬
‫الخآير‪ ،‬ترفق معه الوثائق التي تثبت الحالتين أعله‪.‬‬
‫‪169‬‬
‫الفصل ‪618-10‬‬
‫يجوز للمشتري‪ ،‬إذا كان العقار محفظا‪ ،‬أن يطلب إجراء تقييد احتياطي بناء علممى عقممد‬
‫البيع البتدائي إذا تجاوزت التسبيقات ‪ %50‬من ثمن الممبيع‪ .‬ويبقممى التقييممد الحتيمماطي سمماريا‬

‫‪ - 166‬تم تغيير وتتميم الفصل ‪ 618-7‬أعله‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القانون رقم ‪ ،107.12‬السالف الذكر‪.‬‬
‫‪ - 167‬تم تغيير وتتميم الفصل ‪ 618-8‬أعله‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القانون رقم ‪ ،107.12‬السالف الذكر‪.‬‬
‫‪ - 168‬تم تغيير وتتميم الفصل ‪ 618-9‬أعله‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القانون رقم ‪ ،107.12‬السالف الذكر‬
‫‪ - 169‬تم تغيير وتتميم الفصل ‪ 618-10‬أعله‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القانون رقم ‪ ،107.12‬السالف الذكر‪.‬‬

‫‪- 128 -‬‬


‫إلى غاية تقييد عقد البيع النهممائي وذلممك للحفمماظ المممؤقت علممى حقمموق المشممتري‪ .‬وكممل شممرط‬
‫مخالف يعتبر باطل‪.‬‬
‫يبقى التقييد الحتياطي ساري المفعول إلى غاية تقييد عقد البيع النهائي بالرسم العقمماري‬
‫الخاص بالمبيع‪.‬‬
‫بمجرد إجراء التقييد الحتياطي‪ ،‬يمنع على المحافظ على الملك العقارية تسممليم نظيممر‬
‫الرسم العقاري إلى البائع‪.‬‬
‫يتم تعييمن رتبمة العقمد النهمائي بمأثر رجعمي بن اء علمى تاريمخ التقييمد الحتيماطي للعقمد‬
‫البتدائي‪.‬‬
‫يقمموم المحممافظ علممى الملك العقاريممة أثنمماء تقسمميم الملممك موضمموع الرسممم العقمماري‬
‫الصلي‪ ،‬بنقل كل تقييد احتياطي مضمن بهذا الرسم إلى الرسم العقاري الفرعي المتعلق به‪.‬‬
‫الفصل ‪618-11‬‬
‫ل تخضع لحكام الفصل ‪ 618-9‬المشار إليممه أعله‪ ،‬المؤسسممات العموميممة والشممركات‬
‫التي يعود مجموع رأسمالها للدولة أو لي شخص معنوي آخآر خآاضع للقانون العام‪.‬‬
‫الفصل ‪618-12‬‬
‫في حالة التأخآر عن أداء الدفعات حسب المراحل المنصوص عليها في الفصممل ‪618-6‬‬
‫أعله‪ ،‬يتحمل المشتري تعويضا ل يتعدى ‪ %1‬عن كل شهر من المبلمغ الممواجب دفعمه‪ ،‬علمى‬
‫أن ل يتجاوز هذا التعويض ‪ %10‬في السنة‪.‬‬
‫في حالة تأخآر البائع عن إنجاز العقار في الجل المحدد فإنه يتحمل تعويضا بنسمبة ‪%1‬‬
‫عن كل شهر من المبلغ المؤدى على أن ل يتجاوز هذا التعويض ‪ %10‬في السنة‪.‬‬
‫غير أن هذا التعممويض عممن التممأخآير ل يطبممق إل بعممد مممرور شممهر مممن تاريممخ توصممل‬
‫الطرف المخل بالتزاماته بإشعار يوجهه إليه الطرف الخآر بإحدى الطرق المنصوص عليهمما‬
‫في الفصل ‪ 37‬وما يليه من الظهير الشريف بمثابممة قممانون رقممم ‪ 1-74-447‬الصممادر بتاريممخ‬
‫‪ 11‬من رمضان ‪ 28) 1394‬سبتمبر ‪ (1974‬بالمصادقة على نص قانون المسطرة المدنية‪.‬‬
‫‪170‬‬
‫الفصل ‪618-13‬‬
‫يجوز للمشتري التخلي عن حقوقه المترتبة عن بيع العقممار فممي طممور النجمماز لشممخص‬
‫آخآر‪.‬‬
‫يجب أن يتم هذا التخلي وفق الشكل والكيفية المقرريممن لعقممد التخصمميص أو لعقممد الممبيع‬
‫البتدائي والمنصوص عليهما في الفصول ‪ 618-3‬و ‪ 618-3‬مكرر و ‪ 618-3‬مكرر مرتيممن‬
‫أعله‪.‬‬
‫ل يسري هذا التخلي في مواجهة البائع إل إذا بلغ به بإحدى الطرق المعتمدة قانونا‪.‬‬
‫تنتقل بقوة القانون‪ ،‬حقوق والتزامات البائع إلى المشتري الجديد‪.‬‬
‫‪ - 170‬تم تغيير وتتميم الفصل ‪ 618-13‬أعله‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القانون رقم ‪ ،107.12‬السالف الذكر‪.‬‬

‫‪- 129 -‬‬


‫‪171‬‬
‫الفصل ‪618-14‬‬
‫فممي حالممة فسممخ عقممد التخصمميص أو العقممد البتممدائي مممن لممدن أحممد الطرفيممن‪ ،‬يسممتحق‬
‫المتضرر من الفسخ‪ ،‬مع مراعاة مقتضيات الفصل ‪ 618-19‬أدناه‪ ،‬تعويضا محددا في‪:‬‬
‫‪ 15% -‬من المبالغ المؤداة إلى حين النتهاء من الشغال الكبرى لمجموع العقار؛‬
‫‪ 20% -‬من المبالغ المؤداة إلى حين النتهمماء مممن الشممغال النهائيممة والحصممول علممى‬
‫رخآصة السكن أو شهادة المطابقة‪.‬‬
‫غير أنه يحق للمشتري فسخ العقد دون تحمل أي تعويض إذا تجاوز البائع الجل المتفق‬
‫عليه لتسليم العقار مممع مراعمماة مقتضمميات الفصممل ‪ 618-7‬أعله‪ .‬وفممي هممذه الحالممة‪ ،‬يسممتحق‬
‫المشتري تعويضا محددا في ‪ %20‬من المبالغ المؤداة‪.‬‬
‫يعفى المشتري من أداء التعويض إذا تم الفسخ قبل انتهاء أجل الثلثين يوممما مممن تاريممخ‬
‫إبرام عقد التخصيص‪.‬‬
‫‪172‬‬
‫الفصل ‪618-15‬‬
‫ل يعتبر العقار محل البيع منجمزا‪ ،‬ولمو تمم النتهماء ممن بنمائه‪ ،‬إل بعمد الحصمول علمى‬
‫رخآصة السكنى أو شهادة المطابقة‪.‬‬
‫‪173‬‬
‫الفصل ‪618-16‬‬
‫يبرم عقد البيع النهائي طبقا لمقتضيات الفصل ‪ 618-3‬المشممار إليممه أعله‪ ،‬بعممد وضممع‬
‫البائع لدى محرر العقد شهادة مسلمة من المهنمدس المعمماري تثبمت نهايمة الشمغال ومطابقمة‬
‫البناء لدفتر التحملت‪.‬‬
‫ويتوقممف تحريممر عقممد الممبيع النهممائي علممى الدلء برخآصممة السممكن أو شممهادة المطابقممة‬
‫واستخراج الرسوم العقارية الفرعية بالنسبة للعقارات المحفظة‪ ،‬وبعد أداء المشتري ممما تبقممى‬
‫من ثمن البيع كما هو محدد في عقد البيع البتدائي‪.‬‬
‫الفصل ‪618-17‬‬
‫تحدد بنص تنظيمي تعريفة إبرام المحررات المتعلقة بعقدي البيع البتدائي والنهائي‪.174‬‬
‫‪ - 171‬تم تغيير وتتميم الفصل ‪ 618-14‬أعله‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القانون رقم ‪ ،107.12‬السالف الذكر‪.‬‬
‫‪ - 172‬تم تغيير وتتميم الفصل ‪ 618-15‬أعله‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القانون رقم ‪ ،107.12‬السالف الذكر‪.‬‬
‫‪ - 173‬تم تغيير وتتميم الفصل ‪ 618-16‬أعله‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القانون رقم ‪ ،107.12‬السالف الذكر‪.‬‬
‫‪ - 174‬أنظر المرسوم رقم ‪ 2.042.143‬الصارد في ‪ 14‬من ذي القعدة ‪ 27) 1425‬ديسمبر ‪ (2004‬تحممدد بممموجبه‬
‫تعريفة إبرام المحررات المتعلقة بعقدي البيع البتدائي والنهائي للعقارات في طور النجاز؛ الجريدة الرسمية عممدد‬
‫‪ 5280‬بتاريخ ‪ 24‬ذو القعدة ‪ 6) 1425‬يناير ‪ ،(2005‬ص ‪.41‬‬
‫المادة الولى‬
‫" تحدد تعريفة إبرام العقد البتدائي لبيع العقار في طور النجاز في مبلغ ‪ 500‬درهم يؤدى لفائدة محرر العقد‪".‬‬
‫المادة الثانية‬
‫" يتقاضى محرر العقد النهائي لبيع العقار مبلغا يتناسب مع ثمن البيع الجمالي للعقار‪ ،‬وذلك كما يلي‪:‬‬
‫‪ :‬مبلغ ‪ 600‬درهم ؛‬ ‫‪ -‬أقل من ‪ 120.000‬درهما أو ما يعادله‬

‫‪- 130 -‬‬


‫‪175‬‬
‫الفصل ‪618-18‬‬
‫يتعين على البائع بمجرد حصوله على رخآصة السكن أو شهادة المطابقة المشممار إليهممما‬
‫في الفصل ‪ 618-6‬أعله‪ ،‬وعلى أبعد تقممدير داخآممل سممتين )‪ (60‬يوممما المواليممة لتاريخهممما أن‬
‫يخبر المشتري بذلك في محل مخابرته المصرح به في عقد البيع البتممدائي أو عنممد القتضمماء‬
‫في عقمد التخصميص بإحمدى طمرق التبليمغ المعتممدة قانونما‪ ،‬وأن يقموم بمالجراءات اللزممة‬
‫لتحيين الملك موضوع الرسم العقاري من أجممل اسممتخراج رسمموم عقاريممة فرعيممة خآاصممة إذا‬
‫كان العقار محفظا‪.‬‬
‫يتعين على البائع أن يخبر المشتري بواسطة نفس طرق التبليممغ المنصمموص عليهمما فممي‬
‫الفقرة الولى أعله بتاريخ استخراج الرسوم العقارية الفرعية داخآل أجل ل يتجاوز ثلثيممن )‬
‫‪ (30‬يوما الموالية لهذا التاريخ‪.‬‬
‫‪176‬‬
‫الفصل ‪618-19‬‬
‫إذا رفض أحد الطرفين إتمام البيع داخآل أجل ستين )‪ (60‬يوما ابتداء من تاريخ توصله‬
‫بالشعار‪ ،‬يحق للطرف المتضرر إما‪:‬‬
‫‪ -‬فسخ العقد بقوة القانون‪ ،‬تطبيقا لحكام الفصل ‪ 260‬من قانون اللتزامات والعقود مممع‬
‫حقه في التعويض المنصوص عليه في الفصل ‪618-14‬؛‬
‫‪ -‬اللجمموء إلممى التحكيممم أو إلممى المحكمممة مممن أجممل إتمممام الممبيع مممع حقممه فممي التعممويض‬
‫المنصوص عليه في الفصل ‪.618-12‬‬
‫يقوم الحكم النهائي الصادر بإتمام البيع مقام عقد المبيع النهمائي قابمل للتقييمد فمي السمجل‬
‫العقاري إذا كان العقار محفظا‪ ،‬أو إيداعه بمطلب التحفيظ إذا كان العقار في طور التحفيظ‪.‬‬
‫‪177‬‬
‫الفصل ‪618-20‬‬
‫تنتقل ملكية المبيع إلى المشتري من تاريخ إبرام العقد النهائي أو صدور الحكممم النهممائي‬
‫في الدعوى إذا كان العقار غير محفظ أو في طور التحفيظ أمما إذا كمان العقمار محفظما‪ ،‬فمإن‬
‫الملكية تنتقل من تاريخ تقييد العقد أو الحكم المذكورين في الرسم العقاري‪.‬‬

‫‪ -‬من ‪ 120.001‬درهم إلى ‪ 200.000‬درهم ‪ :‬مبلغ ‪ 1.000‬درهم ؛‬


‫‪ -‬من ‪ 200.001‬درهم إلى ‪ 500.000‬درهم ‪ :‬مبلغ ‪ 2.500‬درهم ؛‬
‫‪ :‬نسبة ‪ %0.50‬من المبلغ الجمالي للعقار‪".‬‬ ‫‪ -‬من ‪ 500.001‬درهم وما فوق‬
‫‪ - 175‬تم تغيير وتتميم الفصل ‪ 618-18‬أعله‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القانون رقم ‪ ،107.12‬السالف الذكر‪.‬‬
‫‪ - 176‬تم تغيير وتتميم الفصل ‪ 618-19‬أعله‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القانون رقم ‪ ،107.12‬السالف الذكر‪.‬‬
‫‪ - 177‬تم تغيير وتتميم الفصل ‪ 618-20‬أعله‪ ،‬بمقتضى المادة الفريدة من القانون رقم ‪ ،107.12‬السالف الذكر‪.‬‬

‫‪- 131 -‬‬


‫القسم الثاني‪ :‬في اللمعاوضة‬
‫باب وحيد‪ :‬في اللمعاوضة‬
‫‪178‬‬

‫الفصل ‪619‬‬
‫الممعاوضة عقد بمقتضاه يعطي كل من المتعاقدين للخآر على سبيل الملكية‪ ،‬شيئا منقول‬
‫أو عقاريا‪ ،‬أو حقا معنويا‪ ،‬في مقابل شيء أو حق آخآر من نفس نوعه أو من نوع آخآر‪.‬‬
‫الفصل ‪620‬‬
‫تتم الممعاوضة بتراضي المتعاقدين‪.‬‬
‫إل أنه إذا كان محل الممعاوضمة عقمارات أو أشمياء أخآمرى يجموز رهنهما رهنما رسمميا‪،‬‬
‫وجب تطبيق أحكام الفصل ‪.489‬‬
‫الفصل ‪621‬‬
‫إذا كان أحد العوضين أكثر من الخآر قيمة‪ ،‬ساغ تعويض الفممرق بنقممود أو بغيرهمما مممن‬
‫الشياء‪ ،‬معجل أو مؤجل‪ .‬ول يسممري هممذا الحكممم بيممن المسمملمين‪ ،‬إذا كممان محممل الممعاوضممة‬
‫طعاما‪.‬‬
‫الفصل ‪622‬‬
‫ضين ما لم يشترطا غير ذلك‪.‬‬
‫مصروفات العقد تنقسم بقوة القانون بين الممتعاو ت‬
‫الفصل ‪623‬‬
‫يلتزم كل من المتعاوضين نحو الخآر بنفس الضمان الذي يتحمل بممه البممائع‪ ،‬إممما بسممبب‬
‫الستحقاق‪ ،‬أو بسبب العيوب الخفية في الشيء الذي أعطاه‪.‬‬
‫الفصل ‪624‬‬
‫إذا كان محل الممعاوضة عقارات أو حقوقا عقارية وقدمت دعمموى لفسممخها وجممب تقييممد‬
‫ذلك على هامش تسجيل عقد الممعاوضة‪.‬‬
‫الفصل ‪625‬‬
‫تطبق أحكام البيع على الممعاوضة في الحدود التي تسمح بها طبيعتها‪.‬‬

‫القسم الثالث‪ :‬الجارة‬


‫الفصل ‪626‬‬
‫الجارة نوعان‪ :‬إجارة الشياء وهي الكراء‪ ،‬وإجارة الشخاص أو العمل‪.‬‬

‫‪ - 178‬عنوان القسم مطابق لعنوان الباب الوحيد‪ ،‬ويمكن الكتفاء بعنوان القسم‪.‬‬

‫‪- 132 -‬‬


‫الباب الول‪ :‬الكراء‬
‫الفرع الول‪ :‬أحكام عامة‬
‫الفصل ‪627‬‬
‫الكراء عقد‪ ،‬بمقتضاه يمنح‪ 179‬أحد طرفيه للخآر منفعة منقول أو عقار‪ ،‬خآلل مدة معينة‬
‫في مقابل أجرة محددة‪ ،‬يلتزم الطرف الخآر بدفعها له‪.‬‬
‫الفصل ‪628‬‬
‫يتم الكراء بتراضي الطرفين على الشيء وعلى الجرة وعلى غير ذلممك مممما عسممى أن‬
‫يتفقا عليه من شروط في العقد‪.‬‬
‫الفصل ‪629‬‬
‫ومع ذلك‪ ،‬يلزم أن يثبت كراء العقارات والحقوق العقارية بالكتابة‪ ،‬إذا عقدت لكثر من‬
‫سنة‪ ،‬فإن لم يوجد محرر مكتوب‪ ،‬اعتبر الكراء قد أجري لمدة غير معينة‪.‬‬
‫كراء العقارات لمدة تزيد على سنة ل يكون له أثر في مواجهة الغير ما لم يكممن مسممجل‬
‫وفقا لما يقضي به القانون‪.‬‬
‫الفصل ‪630‬‬
‫من لم يكن لهم على الشيء إل حق شخصي في الستعمال أو السكنى أو حق في حبسممه‬
‫أو رهن حيازي على منقول لم يجز لهم إكراؤه‪.‬‬
‫الفصل ‪631‬‬
‫ل يصح أن يكون الشيء المكترى مما يهلك بالستعمال‪ ،‬ما لممم يكممن القصممد مممن كرائممه‬
‫مجرد إظهاره أو عرضه‪ .‬ولكن يجوز كراء الشياء التي تتعيب بالستعمال‪.‬‬
‫الفصل ‪632‬‬
‫تطبق الفصول ‪ 484‬و ‪ 485‬و ‪ 487‬المتعلقة بمحل البيع على الكراء‪.‬‬
‫الفصل ‪633‬‬
‫يجممب أن تكممون الجممرة معينممة‪ .‬ويسمموغ أن تكممون نقممودا أو منتجممات أو أطعمممة أو أي‬
‫منقولت أخآرى بشرط أن تكون محددة بالنسبة إلى مقدارها وصنفها ويسمموغ أيضمما أن تكممون‬
‫الجرة حصة شائعة في منتجات الشيء المكترى‪.‬‬

‫‪ - 179‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪" "cède‬يتخلى" بدل "يمنح" كما جاء في الترجمة العربي ة‪ .‬وبمذلك يمكمن‬
‫صياغة الفصل ‪ 627‬أعله كالتي‪ :‬الكراء عقد‪ ،‬بمقتضاه يتخلى أحد طرفيه للخآر ‪...‬‬
‫‪… Le louage de choses est un contrat par lequel l'une des parties cède à l'autre‬‬

‫‪- 133 -‬‬


‫ويسوغ‪ ،‬في كراء الراضي الزراعية‪ ،‬اشتراط قيمام المسممتأجر‪ ،‬زيممادة علممى دفممع مبلممغ‬
‫محدد من النقود أو نصيب معلوم من الغلة‪ ،‬بإجراء أعمال معينة على اعتبار أنها تكون جزءا‬
‫من الجرة‪.‬‬
‫الفصل ‪634‬‬
‫إذا لم يحدد المتعاقدان الجرة‪ ،‬افترض فيهما أنهما قد قبل أجرة المثل فممي مكممان العقممد‪،‬‬
‫وإذا كانت ثمة تعريفة رسمية‪ ،‬افترض في المتعاقدين أنهما قد ارتضيا التعاقد على أساسها‪.‬‬

‫الفرع الثاني‪ :‬آثار الكراء‬

‫‪ -1‬التزامات المكري‬
‫الفصل ‪635‬‬
‫يتحمل المكري بالتزامين أساسيين‪:‬‬
‫أول ‪ -‬اللتزام بتسليم الشيء المكترى للمكتري؛‬
‫ثانيا ‪ -‬اللتزام بالضمان‪.‬‬

‫أ‪ -‬تسليم المكترى وصيانته‬


‫الفصل ‪636‬‬
‫تسليم الشيء المكترى ينظم بمقتضى الحكام المقررة لتسليم الشيء المبيع‪.‬‬
‫الفصل ‪637‬‬
‫مصروفات التسليم على المكري‪.‬‬
‫يتحمممل كممل مممن المتعاقممدين مصممروفات الحجممج الممتي تسمملم لممه كممما يتحمممل المكممتري‬
‫مصروفات رفع الشيء المكترى وتسلمه‪.‬‬
‫وكل ذلك‪ ،‬ما لم يجر العرف‪ 180‬أو يقضي التفاق بخلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪638‬‬
‫يلتزم المكري بتسليم العين وملحقاتها‪ ،‬وبصمميانتها أثنمماء مممدة اليجممار فممي حالممة تصمملح‬
‫معها لداء الغرض الذي خآصصت له وفقا لطبيعتها ما لم يشممترط الطرفممان غيممر ذلممك‪ ،‬وفممي‬
‫كراء العقارات تقع الصلحات البسيطة على المكتري إذا قضى عرف‪ 181‬المكان بذلك‪.‬‬

‫‪ - 180‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬


‫‪ - 181‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬

‫‪- 134 -‬‬


‫طمل في إجراء الصلحات المكلف بها حق للمكتري إجبمماره‬ ‫وإذا ثبت على المكري التم ب‬
‫على إجرائها قضاء‪ .‬فإن لم يجرها المكري‪ ،‬ساغ للمكتري أن يسممتأذن المحكمممة فممي إجرائهمما‬
‫بنفسه وفي أن يخصم قيمتها من الجرة‪.‬‬
‫الفصل ‪639‬‬
‫في كراء العقارات‪ ،‬ل يلزم المكتري بإصلحات ‪ 182 ...‬الصمميانة البسمميطة‪ ،‬إل إذا كلممف‬
‫بها بمقتضى العقد أو العرف‪ ،183‬وهذه الصلحات هي التي تجرى‪:‬‬
‫لبلط الغرف وزليجها‪ ،‬إذا لم يتكسر منه إل بعض وحداته؛‬
‫لللواح الزجاجية‪ ،‬ما لم يكن تكسرها ناشئا عمن المبرد وغيمره ممن النموازل السمتثنائية‬
‫ونوازل القوة القاهرة التي لم يتسبب خآطأ المكتري في حدوثها؛‬
‫للبواب والنوافذ واللواح المعدة لغلق الحوانيت والمفصلت والترابيس والقفال‪.‬‬
‫أما تبييض الغرف وإعممادة طلئهمما واسممتبدال ممما بلممي مممن الوراق الملصممقة بجممدرانها‬
‫والعمال اللزمممة للسممطوح ولممو كممانت مجممرد أعمممال الطلء أو التممبييض فتقممع علممى عمماتق‬
‫المكري‪.‬‬
‫الفصل ‪640‬‬
‫ل يتحمل المكتري أي شيء من إصلحات الصيانة المعتممبرة بسمميطة‪ 184‬إذا تسممبب عممن‬
‫القدم أو القوة القاهرة أو خآطأ في البناء أو عن فعل المكري‪.‬‬
‫الفصل ‪641‬‬
‫كنس البار والمراحيض ومجاري المياه على المكممري‪ ،‬ممما لممم يقممض العقممد أو العممرف‬
‫بخلف ذلك‪.‬‬

‫‪ - 182‬مقارنة مع النص الفرنسي‪ ،‬سقطت من الترجمة العربية عبارة‬


‫"‪" "des réparations locatives ou‬الصلحات الكرائية أو"؛‬
‫وبممذلك يمكممن صممياغة الفقممرة الولممى مممن الفصممل ‪ 639‬أعله كممالتي‪ :‬فممي كممراء العقممارات‪ ،‬ل يلممزم المكممتري‬
‫بالصلحات الكرائية أو الصيانة البسيطة‪ ،‬إل إذا كلف بها بمقتضى العقد …‬
‫‪Dans les baux d'immeubles, le preneur n'est tenu des réparations locatives ou de menu entretien que‬‬
‫‪… s'il en est chargé par le contrat‬‬
‫‪ - 183‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬
‫‪ - 184‬وردت في النص الفرنسي عبارة " ‪ "des réparations réputées locatives‬الصلحات المعتبرة كرائية بدل‬
‫"إصلحات الصيانة المعتبرة بسيطة " كما جاء في الترجمة العربية‪.‬‬
‫وبذلك يمكن صياغة الفصل ‪ 640‬أعله كالتي‪ :‬ل يتحمل المكتري أي شيء ممن الصـْـْلحات المعتـْـْبرة كرائيـْـْة إذا‬
‫تسبب عن القدم أو القوة القاهرة أو خآطأ في البناء أو عن فعل المكري‪.‬‬
‫‪Aucune des réparations réputées locatives n'est à la charge du preneur quand elles sont occasionnées‬‬
‫‪.par vétusté ou force majeure, par le vice de construction ou par le fait du bailleur‬‬

‫‪- 135 -‬‬


‫الفصل ‪642‬‬
‫يلتزم المكري بدفع الضرائب وغيرها من التكاليف المفروضة على العين المكممتراة‪ ،‬ممما‬
‫لم يقض العقد أو العرف‪ 185‬بخلف ذلك‪.‬‬

‫ب ‪ -‬الضمان المستحق للمكتري‬


‫الفصل ‪643‬‬
‫الضمان الذي يلتزم به المكري للمكتري يرد على أمرين‪:‬‬
‫أول ‪ -‬النتفاع بالشيء المكترى وحيازته بل معارض؛‬
‫ثانيا ‪ -‬استحقاق الشيء والعيوب التي تشوبه‪.‬‬
‫ويثبت هذا الضمان بقوة القممانون‪ ،‬وإن لممم يشممترط‪ ،‬ول يحممول حسممن نيممة المكممري دون‬
‫قيامه‪.‬‬
‫الفصل ‪644‬‬
‫اللتزام بالضمان‪ ،‬يقتضي‪ ،‬بالنسبة إلى المكري‪ ،‬التزامه بالمتناع عن كل ما يؤدي إلى‬
‫تعكير صفو حيازة المكتري‪ ،‬أو إلى حرمانه من المزايا الممتي كممان مممن حقممه أن يعممول عليهمما‬
‫بحسب ما أعد له الشيء المكترى والحالة التي كان عليها عند العقد‪.‬‬
‫وفي هذا المجال‪ ،‬يسأل المكري ليس فقط عن فعلممه وفعممل أتبمماعه بممل أيضمما عممن أفعممال‬
‫النتفاع التي يجريها المكترون الخآرون أو غيرهم ممن تلقوا الحق عنه‪.‬‬
‫الفصل ‪645‬‬
‫ومع ذلك‪ ،‬يحق للمكري أن يجري‪ ،‬برغم معارضة المكممتري‪ ،‬الصمملحات المسممتعجلة‬
‫التي ل تحتمل التأخآير إلى نهاية العقد‪ .‬ولكن إذا ترتب على إجراء هذه الصمملحات أن حممرم‬
‫المكتري من استعمال الشيء كله أو من جزء كبير منه لكثر من ثلثة أيام‪ ،‬كان له أن يطلب‬
‫فسخ العقد أو إنقاص الكراء بما يتناسب مع المدة التي حرم خآللها من الشيء‪.‬‬
‫وعلى المكري أن يثبت حالة الستعجال في الصلحات وأن يخطر بهمما المكممتري فممإن‬
‫لم يفعل‪ ،‬أمكن تحميله التعويضات عن الضرار الناشئة عن عدم الخآطار‪.‬‬
‫الفصل ‪646‬‬
‫ويلتزم المكري بقوة القانون أيضا بالضمان للمكتري في حالممة التشممويش أو السممتحقاق‬
‫الذي قد يتأذى منه في كل الشيء المكترى أو بعضه‪ ،‬نتيجة دعوى متعلقة إما بحق الملكيممة أو‬
‫بحق عيني آخآر عليه‪.‬‬
‫ويطبق في هذه الحالة الفصلن ‪ 534‬و ‪.537‬‬

‫‪ - 185‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 136 -‬‬


‫الفصل ‪647‬‬
‫في الحالت المنصوص عليها فممي الفصمملين ‪ 644‬و ‪ 645‬السممابقين يجمموز للمكممتري أن‬
‫يطلب إما فسخ العقد أو إنقاص الكراء‪ ،‬وفقا لمقتضيات الحال‪.‬‬
‫وتطبممق أحكممام الفصممول ‪ 537‬و ‪ 542‬إلممى ‪ 545‬مممع دخآممول الغايممة علممى الحممالت‬
‫المنصوص عليها في هذا الفصل‪.‬‬
‫الفصل ‪648‬‬
‫إذا رفعت الدعوى على المكممتري‪ ،‬مممن أجممل الحكمم عليممه‪ ،‬بممالتخلي عمن العيمن كلهما أو‬
‫بعضها‪ ،‬أو بتحمل مباشرة‪ 186‬أي ارتفمماق عليهمما لزمممه أن يخطممر بهمما المكممري فممورا‪ .‬ويجممب‬
‫عليه‪ ،‬في فترة النتظار أل يتنازل عن أي جممزء مممن العيممن الممتي فممي يممده‪ .‬ويلممزم فممي جميممع‬
‫الحالت‪ ،‬إخآراجه من الدعوى‪ ،‬بتعيينه الشخص الذي يحوز العين لحسممابه‪ .‬وعندئممذ ل تسمموغ‬
‫مباشرة الدعوى إل في مواجهة المكري‪ .‬ولكن يجوز للمكتري التدخآل فيها‪.‬‬
‫الفصل ‪649‬‬
‫ل يلتزم المكري بأن يضمممن للمكممتري مجممرد التشممويش المممادي الواقممع مممن الغيممر فممي‬
‫انتفاعه بالعين المكتراة بدون أن يدعي ذلك الغيممر أي حممق عليهمما‪ ،‬مممادام المكممري لممم يتسممبب‬
‫بفعله في وقوعه‪ .‬وللمكتري في هذه الحالة أن يقاضي الغير باسمه الشخصي‪.‬‬
‫الفصل ‪650‬‬
‫إل أنه إذا بلغ التشويش المادي من الجسامة بحيث يحمرم المكممتري ممن النتفمماع بمالعين‬
‫المكتراة‪ ،‬فإنه يسوغ له طلب إنقاص في الكراء متناسب مع ذلك التشويش‪.‬‬
‫وعليه في هذه الحالة أن يقيم الدليل على‪:‬‬
‫أ ‪ -‬أن التشويش قد وقع؛‬
‫ب ‪ -‬أن هذا التشويش يتنافى مع استمرار انتفاعه‪.‬‬
‫الفصل ‪651‬‬
‫إذا انتزعت العين المكتراة من المكتري بفعل السلطة أو من أجل المصلحة العامة‪ ،‬ساغ‬
‫له أن يطلب فسخ العقد ول يلتزم بدفع الكراء‪ ،‬إل بقدر انتفاعه‪ .‬إل أنه إذا لم يقع فعممل السمملطة‬
‫أو نزع الملكية إل على جزء من العين‪ ،‬فإنه ل يكون للمكتري إل الحمق فممي إنقماص الكممراء‪،‬‬
‫ويجوز له أن يطلب الفسخ إذا أصممبحت العيممن‪ ،‬بسممبب النقممص الممذي اعتراهمما‪ ،‬غيممر صممالحة‬
‫للستعمال فيما أعدت له‪ ،‬أو إذا نقص النتفاع بالجزء الباقي منها إلى حد كبير‪.‬‬
‫وفي هذه الحالة تطبق أحكام الفصل ‪.546‬‬

‫‪- 186‬مقارنة مع النص الفرنسي‪ ،‬عبارة "مباشرة" جاءت في غير مكانها في الترجمة العربية؛ وبذلك يمكن صياغة‬
‫مطلع هذا الفصل كالتي‪ :‬إذا رفعت الدعوى على المكتري مباشرة‪ ،‬من أجل الحكم عليه‪...‬‬
‫‪... Si le preneur est lui-même cité en justice pour se voir condamner‬‬

‫‪- 137 -‬‬


‫الفصل ‪652‬‬
‫أعمال الدارة العامة التي تتم وفقا لما يقضي به القانون والتي يترتب عنها نقممص كممبير‬
‫في انتفاع المكممتري‪ ،‬كالشممغال الممتي تنفممذها الدارة والقممرارات الممتي تصممدرها‪ ،‬تبيممح لممه أن‬
‫يطلب‪ ،‬على حسب الحوال‪ ،‬إما فسخ العقد أو إنقاصمما فممي الكممراء متناسممبا مممع ذلممك النقممص‪.‬‬
‫ويجوز أن يترتب على المكري التعويض عنها‪ ،‬إذا كمانت ناتجممة بسمبب فعمل أو خآطمأ يعممزى‬
‫إليه‪ .‬وكل ذلك ما لم يتفق الطرفان على خآلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪653‬‬
‫دعاوى المكتري ضد المكري بموجب أحكام الفصول ‪ 644‬إلى ‪ 652‬مع دخآممول الغايممة‬
‫تتقادم بانتهاء مدة عقد الكراء‪.‬‬
‫الفصل ‪654‬‬
‫يضمن المكري للمكتري كممل عيمموب الشمميء المكممترى الممتي مممن شممأنها أن تنقممص مممن‬
‫النتفاع به إلى حد ملموس أو تجعله غير صالح لستعماله في الغرض الممذي أعممد لممه بحسممب‬
‫طبيعته أو بمقتضى العقد‪ .‬ويضمن له أيضا خآلو الشيء من الصفات التي وعممد بهمما صممراحة‪،‬‬
‫أو تلك التي يتطلبها الغرض الذي أعد له‪.‬‬
‫العيوب التي ل تحول دون النتفماع بالشميء المكمترى أو العيموب المتي ل تلحمق بمه إل‬
‫نقصا تافها‪ ،‬ل تخول المكتري حق الرجوع بالضمان ويطبق نفس الحكممم علممى العيمموب الممتي‬
‫جرى العرف‪ 187‬بالتسامح فيها‪.‬‬
‫الفصل ‪655‬‬
‫عندما يكممون للضمممان محممل‪ ،‬يحمق للمكممتري أن يطلممب فسمخ العقممد أو إنقماص الكمراء‪.‬‬
‫ويثبت له الحق في التعويض في الحالت المذكورة في الفصل ‪.556‬‬
‫تطبق أحكام الفصول ‪ 560 ،559 ،558‬على الحالة المنصوص عليها في هذا الفصل‪.‬‬
‫الفصل ‪656‬‬
‫ل يضمن المكري عيوب الشيء المكترى التي كان يمكن التحقق منها بسهولة وذلك ممما‬
‫لم يكن قد صرح بعدم وجودها‪ .‬وهو ل يسأل أيضا عن أي ضمان‪:‬‬
‫أ ‪ -‬إذا كان المكتري يعلم‪ ،‬عند إبرام العقد‪ ،‬عيوب الشيء المكترى أو خآلوه من الصفات‬
‫المطلوبة فيه؛‬
‫ب ‪ -‬إذا كان قد حصل التصريح للمكتري بالعيوب؛‬
‫ج ‪ -‬إذا اشترط المكري أنه ل يلتزم بأي ضمان‪.‬‬

‫‪ - 187‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬

‫‪- 138 -‬‬


‫الفصل ‪657‬‬
‫ومع ذلك‪ ،‬إذا كان من شممأن عيممب الشمميء المكممترى أن يهممدد جممديا صممحة أو حيمماة مممن‬
‫يسكنونه ‪ ،‬فإنه يسوغ للمكتري دائما أن يطلب فسخ العقد ولو كان عند إبرامممه عالممما بممالعيب‪،‬‬
‫أو كان قد تنازل عن حقه في طلب الفسخ‪.‬‬
‫الفصل ‪658‬‬
‫يطبق حكم الفصل ‪ 574‬على الكراء‪.‬‬
‫الفصل ‪659‬‬
‫إذا هلكت العين المكتراة أو تعيبت أو تغيرت كليا أو جزئيا بحيث أصبحت غير صالحة‬
‫للستعمال في الغرض الذي اكتريت من أجله‪ ،‬وذلك دون خآطأ أي واحد من المتعاقدين‪ ،‬فممإن‬
‫عقد الكراء ينفسخ‪ ،‬من غير أن يكون لحدهما على الخآممر أي حممق فممي التعممويض‪ ،‬ول يلممزم‬
‫المكتري من الكراء إل بقدر انتفاعه‪.‬‬
‫وكل شرط يخالف ذلك يكون عديم الثر‪.‬‬
‫الفصل ‪660‬‬
‫إذا لم تهلك العين المكتراة أو لم تتعيب إل جزئيمما‪ ،‬بحيمث تبقممى صممالحة للسمتعمال فممي‬
‫الغرض الذي اكتريت من أجله‪ ،‬أو تبقى صالحة له جزئيمما لممم يكممن للمكممتري إل حممق إنقمماص‬
‫الكراء بقدر ما نقص من انتفاعه‪.‬‬
‫الفصل ‪661‬‬
‫تطبق أحكام الفصلين ‪ 659‬و ‪ 660‬على الحالة التي يتخلف فيها بعد العقد وبممدون خآطممأ‬
‫أي واحد من المتعاقممدين‪ ،‬الوصممف الموعممود بممه مممن المكممري أو الممذي يقتضمميه إعممداد العيممن‬
‫المكتراة‪.‬‬
‫الفصل ‪662‬‬
‫دعاوى المكتري على المكري بممموجب الفصممول ‪ 654‬و ‪ 660‬و ‪ 661‬ل يمكممن رفعهمما‬
‫بشكل مفيد ابتداء من الوقت الذي ينتهي فيه عقد الكراء‪.‬‬

‫‪ -2‬التزامات المكتري‬
‫الفصل ‪663‬‬
‫يتحمل المكتري بالتزامين أساسيين‪:‬‬
‫أ ‪ -‬أن يدفع الكراء؛‬
‫ب ‪ -‬أن يحافظ على الشيء المكترى وأن يستعمله بدون إفممراط أو إسمماءة وفقمما لعممداده‬
‫الطبيعي أو لما خآصص له بمقتضى العقد‪.‬‬

‫‪- 139 -‬‬


‫الفصل ‪664‬‬
‫يلتزم المكتري بدفع الكراء في الجل الذي يحدده العقد‪ ،‬فإن لم يحدد العقممد لممدفعه أجل‪،‬‬
‫التزم المكتري بدفعه في الجل الذي يحدده العرف‪ 188‬المحلي فإن لم يحدد العممرف‪ 189‬المحلممي‬
‫بدوره أجل‪ ،‬التزم المكتري بدفعه في نهاية النتفاع‪.‬‬
‫ويسوغ اشتراط دفع الكراء مقدما‪ ،‬ويتحمل المكتري مصروفات الوفاء‪.‬‬
‫الفصل ‪665‬‬
‫كل حجة تتضمن إبراء أو توصيل بكراء لم يستحق بعد لمدة تتجاوز سممنة ل يحتممج بهمما‬
‫في مواجهة الغير‪ ،‬إل إذا كانت ثابتة التاريخ‪.‬‬
‫الفصل ‪666‬‬
‫يدفع الكراء بالنسبة إلى العقارات في المكان الذي توجممد فيممه العيممن المكممتراة‪ ،‬وبالنسممبة‬
‫إلى المنقولت في مكان إبرام العقد‪.‬‬
‫وذلك كله ما لم يشترط خآلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪667‬‬
‫يلتزم المكتري بدفع الكراء كامل وذلك بشرط أن يكون المكري قممد وضممع العيممن تحممت‬
‫تصرفه خآلل الوقت وبالكيفية المحددين بمقتضى العقد أو العرف‪ 190‬ولو لممم يسممتطع النتفمماع‬
‫بالعين المكممتراة أو لممم ينتفممع بهمما إل انتفاعمما محممدودا مممن جممراء خآطممإه أو لسممبب يرجممع إلممى‬
‫شخصه‪.‬‬
‫إل أنه إذا كان المكري قد تصرف في العين أو انتفع بها علممى نحممو آخآممر‪ ،‬خآلل المموقت‬
‫الذي تعذر فيه على المكتري النتفاع بها فإنه يجب عليه أن يراعممي المنممافع الممتي استخلصممها‬
‫منها وأن يخصم قيمتها مما يجب له على المكتري‪.‬‬
‫الفصل ‪668‬‬
‫للمكتري الحق في أن يكري تحت يمده مما اكمتراه وأن يتنمازل عمن عقمد الكمراء لغيمره‪،‬‬
‫بالنسبة إلى الشيء كله أو بعضه إل إذا حجر عليه ذلك في العقد أو اقتضته طبيعة ما اكممتراه‪،‬‬
‫ويجب أن يفهم المنع من الكراء للغير على إطلقه‪ ،‬بحيث ل يسوغ الكراء للغير ولممو جزئيمما‪،‬‬
‫كما ل يسوغ التنازل عن النتفاع ولو على سبيل التبرع‪.191‬‬

‫‪ - 188‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬


‫‪ - 189‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬
‫‪ - 190‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬
‫‪ - 191‬قارن مع المادة ‪ 19‬من القانون رقم ‪ 6-79‬بتنظيم العلقات التعاقدية بين المكري والمكممتري للممماكن المعممدة‬
‫للسكنى أو للستعمال المهني‪ ،‬الصادر بتنفيذه ظهير شريف رقم ‪ 1-80-315‬بتاريخ ‪ 17‬صفر ‪ 25) 1401‬دجنبر‬
‫‪ ( 1980‬كما وقع تغييره وتتميمه؛ الجريدة الرسمية عدد ‪ 3560‬بتاريخ ‪ 14‬ربيع الول ‪ 21) 1401‬يناير ‪،(1981‬‬
‫ص ‪.68‬‬

‫‪- 140 -‬‬


‫الفصل ‪669‬‬
‫ل يسوغ للمكتري أن يتنازل أو يكري تحت يده ما اكتراه من أجل استعماله في غير ممما‬
‫أعد له أو فيما هو أثقل مما حدده العقد أو تقتضيه طبيعة الشيء‪.‬‬
‫وعند الخآتلف وعدم وجود حجج يجب العمل بما فيه صالح المكتري‪.192‬‬
‫الفصل ‪670‬‬
‫المكتري ضامن لمن تنازل له عن كراء الشيء أو أكراه له تحت يممده‪ .‬ويبقممى هممو نفسممه‬
‫متحمل‪ ،‬في مواجهة المكري بكل اللتزامات الناشئة من العقد ول يبقى ملتزما‪:‬‬
‫أول ‪ -‬إذا قبض المكري مباشرة الكراء مممن يممد المكممتري الفرعممي أو المتنممازل لممه عممن‬
‫الكراء‪ ،‬من غير أن يجري أي تحفظ ضد المكتري الصلي؛‬
‫ثانيا ‪ -‬إذا قبل المكري صراحة عقد الكراء تحت اليد أو التنازل عن الكراء من غيممر أن‬
‫يجري أي تحفظ ضد المكتري الصلي‪.‬‬
‫الفصل ‪671‬‬
‫المكتري الفرعي ملتزم مباشرة تجاه المكري‪ ،‬بقدر ما عليه للمكتري الصلي‪ ،‬في وقت‬
‫النذار الموجه إليه‪ .‬ول يسوغ له التمسك بالمدفوعات المسبقة التي يؤديها للمكممتري الصمملي‬
‫إل‪:‬‬
‫‪193‬‬
‫أول ‪ -‬إذا كانت هذه المدفوعات مطابقة لعرف المكان؛‬
‫ثانيا ‪ -‬إذا كانت هذه المدفوعات محررة في حجة ثابتة التاريخ‪.‬‬
‫الفصل ‪672‬‬
‫للمكري حق الدعوى المباشرة في مواجهة المكتري الفرعي‪ ،‬فممي جميممع الحممالت الممتي‬
‫تكون له في مواجهة المكتري الصلي‪ ،‬وذلك دون إخآلل بحقه في الرجوع على هذا الخآيممر‪.‬‬
‫ويسوغ للمكتري الصلي دائممما التممدخآل فممي الممدعوى‪ .‬وللمكممري أيضمما دعمموى مباشممرة ضممد‬
‫المكتري الفرعي لجباره على رد العين عند انقضاء الجل المحدد‪.‬‬
‫الفصل ‪673‬‬
‫تطبق في التنازل عن الكراء القواعد المقممررة فممي بمماب حوالممة الحقمموق‪ .‬وهممذا التنممازل‬
‫يترتب عليه حلول المتنازل له محل المتنازل في الحقوق واللتزامات الناشئة من عقد الكراء‪.‬‬
‫الفصل ‪674‬‬
‫يجب على المكتري‪ ،‬أن يخطر المالك بدون إبطاء بكل الوقائع التي تقتضي تدخآله سواء‬
‫تعلقمت بالصملحات المسممتعجلة أم باكتشمماف عيموب غيمر متوقعمة‪ ،‬أم بحصمول غصمب‪ ،‬أم‬
‫‪ - 192‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪" "locateur‬المكري" بدل "المكتري" كما جاء في الترجمة العربية‪.‬‬
‫وبذلك يمكن صياغة الفقرة الخآيرة من هذا الفصل كالتي‪ :‬وعند الخآتلف وعدم وجود حجج يجب العمل بممما فيممه‬
‫صالح المكري‪.‬‬
‫‪.En cas de contestation et en l'absence de titres, on doit décider en faveur du locateur‬‬
‫‪ - 193‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 141 -‬‬


‫بادعاء الملكية‪ ،‬أو غيرها من الحقوق العينية أم بالضرار الحاصلة بفعممل الغيممر‪ .‬وإن لممم يقممم‬
‫بذلك الخآطار وجب عليه التعويض‪.‬‬
‫الفصل ‪675‬‬
‫يلتزم المكتري بممرد العيممن‪ ،‬عنممد انقضمماء الجممل المحممدد‪ .‬فممإذا احتفممظ بهمما بعممده‪ ،‬الممتزم‬
‫بالكراء على حسب تقدير أهل الخبرة عن المدة الزائدة التي احتفظ بها خآللها‪ .‬ويسأل عن كل‬
‫الضرار التي تلحق العين أثناء هذه المدة ولو حصلت نتيجة حادث فجائي‪ .‬وفي هذه الحالة ل‬
‫يلتزم إل بالتعويض دون الكراء‪.‬‬
‫الفصل ‪676‬‬
‫إذا حررت بين المكري والمكتري‪ ،‬قائمة تثبت حالممة العيممن المكممتراة أو وصممفها وجممب‬
‫على المكتري أن يرد العين بالحالة التي تسلمها عليها‪.‬‬
‫الفصل ‪677‬‬
‫إذا لم تحرر قائمة تثبت حالة العين المكتراة أو وصفها‪ ،‬افترض في المكتري أنه تسلمها‬
‫في حالة حسنة‪.‬‬
‫الفصل ‪678‬‬
‫يسأل المكتري عن هلك العين أو تعيبها الحاصل بفعلممه أو بإسمماءته اسممتعمالها‪ .‬ويسممأل‬
‫مكتري الفندق أو أي محل عام آخآر أيضا عن فعل النزلء أو الزبناء الذين يستقبلهم فممي ذلممك‬
‫المحل‪.‬‬
‫الفصل ‪679‬‬
‫ل يسأل المكتري عن الهلك أو التعيب الحاصل‪:‬‬
‫أول ‪ -‬من الستعمال المألوف والعادي للشيء؛‬
‫ثانيا ‪ -‬نتيجة حادث فجائي أو قوة قاهرة ل يعزى أي منهما إلى خآطإه؛‬
‫ثالثا ‪ -‬نتيجة حالة القدم أو عيب في البناء أو بسبب عدم إجراء الصلحات التي يتحمممل‬
‫بها المكري‪.‬‬
‫الفصل ‪680‬‬
‫يجب أن يحصل رد الشيء المكترى في مكان العقد‪ .‬ومصروفات الرد تقممع علممى عمماتق‬
‫المكتري‪ ،‬ما لم يشترط غيره أو يقضي العرف‪ 194‬بخلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪681‬‬
‫ل يسوغ للمكتري أن يحبس الشيء المكترى ل من أجل المصروفات التي أنفقها عليممه‪،‬‬
‫ول من أجل غيرها من الحقوق التي قد تثبت له في مواجهة المكري‪.‬‬

‫‪ - 194‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 142 -‬‬


‫الفصل ‪682‬‬
‫يلتزم المكري بمأن يممدفع للمكمتري كمل المصممروفات الضمرورية المتي أنفقهما مممن أجممل‬
‫المحافظممة علممى الشمميء‪ ،‬فيممما عممدا المصممروفات البسمميطة‪ .‬ويجممب عليممه أيضمما أن يممدفع‬
‫المصروفات النافعة التي أنفقها بغير إذنه‪ ،‬في حدود قيمة المواد والمغروسات وأجرة العمممل‪،‬‬
‫بدون اعتبار لما ترتب عليها من زيادة في قيمة الشيء‪.‬‬
‫ول يلتزم المكري بدفع مصروفات الزخآرف والترف‪ .‬ولكممن يسمموغ للمكممتري أن يزيممل‬
‫التحسينات التي أجراها‪ ،‬ما لم يؤد ذلك إلى ضرر‪.‬‬
‫الفصل ‪683‬‬
‫إذا أذن المكري للمكتري في إجراء تحسينات‪ ،‬التزم بأن يممدفع لممه قيمتهمما فممي حممدود ممما‬
‫أنفقه‪.‬‬
‫وعلى المكتري أن يثبت الذن الذي يدعيه‪.‬‬
‫الفصل ‪684‬‬
‫للمكري حق الحبس‪ ،‬ضمانا للكراء الحال والذي يحل خآلل السنة الجارية‪ ،‬على الثاث‬
‫وغيرها من الشياء المنقولممة الموجممودة فممي المحلت المكممتراة‪ ،‬والمملوكممة إممما للمكممتري أو‬
‫للمكتري الفرعي‪ ،‬أو حتى للغير‪.‬‬
‫وله أن يعترض على نقل هذه الشياء‪ ،‬باللتجاء إلى السمملطة المختصممة‪ .‬ويسمموغ لممه أن‬
‫يستردها‪ ،‬إذا نقلت بغيممر علمممه أو برغممم معارضممته بقصممد إعادتهمما إلممى المكممان الممذي كممانت‬
‫موجودة فيه‪ ،‬أو وضعها في مستودع آخآر‪.‬‬
‫ول يسوغ للمكري مباشرة هذا الحق في الحبس أو فممي السممترداد إل فممي حممدود القيمممة‬
‫اللزمة لضمانه‪ .‬وليس له حق التتبممع إذا كممانت الشممياء الباقيممة فممي المحلت المكممتراة تكفممي‬
‫لتأمين حقوقه‪.‬‬
‫و ل تجوز مباشرة حق السترداد بعد خآمسة عشر يوما من وقت علم المكري بحصممول‬
‫النقل‪.‬‬
‫و ل تجوز مباشرة حق الحبس أو السترداد‪:‬‬
‫أ ‪ -‬على الشياء التي ل يمكن إجراء حجز المنقول عليها؛‬
‫ب ‪ -‬على الشياء المسروقة أو الضائعة؛‬
‫ج ‪ -‬علممى الشممياء المملوكممة للغيممر‪ ،‬إذا كممان المكممري يعلممم عنممد إدخآالهمما إلممى المحلت‬
‫المكتراة‪ ،‬بأنها مملوكة لذلك الغير‪.‬‬
‫الفصل ‪685‬‬
‫حق الحبس الثابت للمكري يمتد إلى المتعة التي يضعها المكممتري الفرعممي فممي العيممن‪،‬‬
‫في حدود حقوق المكتري الصمملي علممى المكممتري الفرعممي ومممن غيممر أن يكممون لممه التمسممك‬
‫بالمدفوعات المسبقة الحاصلة منه للمكتري الصلي فيما عدا السممتثناءات المنصمموص عليهمما‬
‫في الفصل ‪.671‬‬

‫‪- 143 -‬‬


‫الفصل ‪686‬‬
‫دعاوى المكري ضد المكتري بموجب الفصول ‪ 670‬و ‪ 672‬و ‪ 674‬إلممى ‪ 676‬و ‪678‬‬
‫تتقادم بمضي ستة أشهر من وقت تسلمه الشيء المكترى‪.‬‬
‫‪195‬‬
‫الفرع الثالث‪ :‬انقضاء الكراء‬
‫الفصل ‪687‬‬
‫كراء الشياء ينقضي بقوة القانون عند انتهاء المدة التي حددها لممه المتعاقممدان مممن غيممر‬
‫ضرورة لعطاء تنبيه بالخآلء‪ ،‬وذلك ما لم يقض التفاق بغيره ومممع عممدم الخآلل بالقواعممد‬
‫الخاصة بكراء الراضي الزراعية‪.‬‬
‫الفصل ‪688‬‬
‫إذا لم تحدد للكراء مدة‪ ،‬اعتبر مبرما على أسمماس السممنة أو نصممف السممنة‪ ،‬أو الشممهر أو‬
‫السبوع أو اليوم‪ ،‬بحسب ما إذا كانت الجرة قد حددت باعتبار كذا في السنة أو نصف السممنة‬
‫أو الشممهر إلممخ‪ ...‬وينتهمي العقمد بانقضماء كممل مممن الممدد السمابقة‪ ،‬مممن غيممر ضمرورة للتنمبيه‬
‫بالخآلء‪ ،‬وذلك ما لم يوجد عرف‪ 196‬يخالفه‪.‬‬
‫الفصل ‪689‬‬
‫إذا أبرم الكراء لمدة محددة‪ ،‬ثم انتهممت‪ ،‬وظممل المكممتري واضممعا يممده علممى العيممن‪ ،‬فممإنه‬
‫يتجدد بنفس الشروط ولنفس المدة‪ .‬وإذا أبرم الكراء من غير أن تحدد له مممدة‪ ،‬سمماغ لكممل مممن‬
‫عاقديه أن يفسخه‪ ،‬ويثبت مع ذلك للمكتري الحق فممي الجممل الممذي يحممدده العممرف‪ 197‬المحلممي‬
‫لخآلء المكان‪.‬‬
‫الفصل ‪690‬‬
‫استمرار المكتري في النتفاع بالعين ل يؤدي إلى التجديد الضمممني للكممراء إذا كممان قممد‬
‫حصل تنبيه بالخآلء أو أي عمل يعادله يدل على رغبة أحد المتعاقدين في عدم تجديد العقد‪.‬‬
‫الفصل ‪691‬‬
‫في الحالة المذكورة في الفصل ‪ ،689‬ل تمتد الكفالة التي قدمت ضمانا للعقد القممديم إلممى‬
‫اللتزامات الناشئة من التجديد الضمني‪ .‬ولكن الرهون الحيازية وغيرها من التأمينات تبقى‪.‬‬
‫الفصل ‪692‬‬
‫للمكري فسخ الكراء مع حفظ حقه في التعويض إن اقتضى المر‪:‬‬

‫‪ - 195‬قارن مع المادتين ‪ 8‬و ‪ 12‬من القانون رقم ‪ 6-79‬بتنظيم العلقات التعاقدية بين المكممري والمكممتري للممماكن‬
‫المعدة للسكنى أو للستعمال المهني‪ ،‬سالف الذكر‪.‬‬
‫‪ - 196‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬
‫‪ - 197‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬

‫‪- 144 -‬‬


‫أول ‪ -‬إذا اسمتعمل المكمتري الشميء المكمترى فمي غيمر مما أعمد لمه بحسمب طمبيعته أو‬
‫بمقتضى التفاق؛‬
‫ثانيا ‪ -‬إذا أهمل الشيء المكترى على نحو يسبب له ضررا كبيرا؛‬
‫ثالثا ‪ -‬إذا لم يؤد الكراء الذي حل أجل أدائه‪.‬‬
‫الفصل ‪693‬‬
‫ل يحق للمكري فسخ الكراء‪ ،‬ولو صرح برغبته في شغل الدار المكتراة بنفسه‪.‬‬
‫الفصل ‪694‬‬
‫ل يفسخ عقد الكراء بالتفويت الخآتياري أو الجبري للعين المكتراة‪ .‬ويحل المالك الجديد‬
‫محل من تلقى الملك عنه في كل حقوقه والتزاماته الناتجة من الكراء القممائم‪ ،‬بشممرط أن يكممون‬
‫هذا الكراء قد أجري بدون غش‪ ،‬وأن يكون له تاريخ سابق على التفويت‪.‬‬
‫الفصل ‪695‬‬
‫إذا لم يكن الكراء واردا في حجة ثابتة التاريخ‪ ،‬ساغ لمكتسب الملكية إخآممراج المكممتري‪،‬‬
‫بشرط أن يوجه له تنبيها بالخآلء في المواعيد التي يقضي بها العرف‪.198‬‬
‫الفصل ‪696‬‬
‫إذا لم ينفذ المالك الجديد اللتزامات التي يفرضها الكراء على المكري كان للمكممتري أن‬
‫يرجع عليه وعلى من باع له متضامنين‪ ،‬من أجل كل مما عسماه أن يتقمرر لمه ممن تعويضمات‬
‫بمقتضى القانون‪.‬‬
‫الفصل ‪697‬‬
‫إذا استحق الشيء المكترى‪ ،‬ثبت للمستحق الخيار بين أن يحتفظ بالكراء القائم وبيممن أن‬
‫يفسخه‪ .‬إل أنه يجب عليه‪ ،‬في الحالة الخآيرة‪ ،‬مراعاة المواعيد المقررة للتنممبيه بممالخآلء‪ ،‬إذا‬
‫كان المكتري حسن النية‪ .‬ول يكون للمكتري الرجوع من أجل الكراء والتعويضات المستحقة‬
‫له إل على المكري إذا كان لهذا الرجوع محل‪.‬‬
‫الفصل ‪698‬‬
‫ل يفسخ الكراء بموت المكتري ول بموت المكري إل أنه‪:‬‬
‫أول ‪ -‬الكراء الذي يبرمه المستحق في ملك محبس ينفسخ بموته؛‬
‫ثانيا ‪ -‬الكراء الذي يبرمه من بيده الشيء بدون موجب ينفسخ بموته‪.‬‬
‫الفصل ‪699‬‬
‫ينتج عن فسخ الكراء الصلي فسخ الكراء الفرعممي المعقممود مممن المكممتري مممع اسممتثناء‬
‫الحالتين المذكورتين في البندين ) أول وثانيا ( من الفصل ‪.670‬‬

‫‪ - 198‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬

‫‪- 145 -‬‬


‫الفرع الرابع‪ :‬عقود الكراء الفلحية‬
‫الفصل ‪700‬‬
‫يخضع كراء الراضي الفلحية للقواعد العامة السابقة‪ ،‬مع استثناء الحكام التية‪:‬‬
‫الفصل ‪701‬‬
‫يجوز إبرام كراء الراضي الفلحية لمدة أربعين سنة‪ ،‬فإن أبرم لمممدة أطممول سمماغ لكممل‬
‫من المتعاقدين فسخه بعد انتهاء الربعين سنة‪.‬‬
‫ويبدأ كراء الراضي الفلحية في ‪ 13‬من سبتمبر من التقويم الغريغوري‪ 199‬ما لم يحممدد‬
‫المتعاقدان تاريخا آخآر‪.‬‬
‫الفصل ‪702‬‬
‫يجب أن يحدد عقد الكراء نوع الزراعة أو المحاصيل التي يقوم عليهمما السممتغلل‪ .‬فممإن‬
‫سكت العقد‪ ،‬اعتممبر المكمتري مأذونما فممي زرع كممل مما يممزرع فممي الراضمي الممتي مممن نموع‬
‫الرض المكتراة‪ ،‬على نحو ما هو مذكور في الفصل ‪.704‬‬
‫الفصل ‪703‬‬
‫إذا شمل الكراء آلت أو ماشية أو مواد فلحية كممالعلف والسممماد‪ ،‬وجممب علممى كممل مممن‬
‫المتعاقدين أن يسلم الخآر عنها إحصاء مضبوطا وموقعا عليه منه‪ .‬كما يجب على المتعاقممدين‬
‫أن يعمل على تقويم مشترك لتلك الشياء‪.‬‬
‫الفصل ‪704‬‬
‫على المكتري أن ينتفع بالعين المكتراة‪ ،‬على النحو المحدد في العقد‪ .‬وليس لممه أن ينتفممع‬
‫بها على نحو يضر بالمالك‪ .‬وليس له أن يجري في استغللها تغييممرات مممن شممأنها أن تحممدث‬
‫تأثيرا ضارا يستمر حتى بعد انتهاء الكراء‪ ،‬ما لم يؤذن له بها صراحة‪.‬‬
‫الفصل ‪705‬‬
‫ليس للمكتري الحق في نتاج الحيوانات ول في الزيادات التي تطممرأ علممى الشمميء خآلل‬
‫مدة العقد‪.‬‬
‫الفصل ‪706‬‬
‫ليس للمكتري حق فيما يتحصل من صيد البر والمماء‪ ،‬مما لمم تكمن العيمن قمد خآصصمت‬
‫لستعمالها في هذا الغرض‪ .‬إل أن له الحق في منع أي شخص كان‪ ،‬حتى المكري نفسه‪ ،‬مممن‬
‫دخآول المحلت المكتراة بغرض الصيد فيها‪.‬‬

‫‪ - 199‬المقصود التقويم الميلدي‪.‬‬

‫‪- 146 -‬‬


‫الفصل ‪707‬‬
‫جميع الشممغال اللزمممة للنتفمماع بالشمميء‪ ،‬كشممق الطممرق وصمميانتها‪ ،‬وإنشمماء وصمميانة‬
‫الممرات والحواجز‪ ،‬والصلحات البسمميطة للمبمماني الفلحيممة والمطممامر ل تقممع علممى عمماتق‬
‫المكتري ما لم يحمله بها العقد أو العرف‪ 200‬المحلي‪ .‬وفي هذه الحالة الخآيرة يلممتزم المكممتري‬
‫بإجراء العمال على نفقته ومن غير أن يكون له حق التعويض عنهمما‪ ،‬ويسممأل تجمماه المكممري‬
‫عن الضرار الناتجة عن عدم القيام بها‪.‬‬
‫العمال المتعلقة بتشييد المباني وغيرها من توابع الرض الفلحيممة المكممتراة وبممإجراء‬
‫ما يلزمهمما مممن الصمملحات الكممبرى تقممع علممى عمماتق المكممري‪ .‬كممما تقممع علممى عمماتقه أيضمما‬
‫الصلحات اللزمة للبار والقنمموات ومجمماري الميمماه والخزانممات‪ .‬وإذا ماطممل المكممري فممي‬
‫إجراء ما يلزمه من إصلحات‪ ،‬طبقت أحكام الفصل ‪.638‬‬
‫الفصل ‪708‬‬
‫إذا أعطي في كراء الراضي الفلحية للعين مضمون يزيد أو يقل عما هو ثابت لها فمي‬
‫حقيقة الواقع‪ ،‬كان هناك محممل إممما لزيممادة الجممرة أو لنقاصممها أو لفسممخ العقممد‪ ،‬علممى حسممب‬
‫الحوال‪ ،‬ووفقا للقواعد المقررة في باب البيع‪ .‬وتتقممادم همذه المدعوى بفموات سمنة ابتممداء مممن‬
‫العقد‪ ،‬ما لم يكن قد حدد لبدء النتفاع تاريخ لحق‪ ،‬وفي هذه الحالممة يبممدأ سممريان الميعمماد مممن‬
‫هذا التاريخ الخآير‪.‬‬
‫الفصل ‪709‬‬
‫إذا منع المكتري من حرث الرض أو زرعها بسبب حادث فجائي أو قمموة قمماهرة‪ ،‬كممان‬
‫له حق العفاء من الكراء أو استرداده من المكري‪ ،‬إذا كان قد سبقه له‪ .‬وذلك بشرط‪:‬‬
‫أول‪ :‬أل يكون الحادث الفجائي أو القوة القاهرة‪ ،‬قد حدث نتيجة خآطإه؛‬
‫ثانيا‪ :‬وأل يكون متعلقا بشخصه‪.‬‬
‫الفصل ‪710‬‬
‫للمكتري حق العفمماء مممن الكممراء أو اسممترداده‪ ،‬إذا زرع الرض ثممم هلممك كممل الممزرع‬
‫نتيجة حادث فجائي‪ ،‬أو قوة قاهرة ل يعزيان إلى خآطإه‪.‬‬
‫وإذا كان هلك الزرع جزئيا‪ ،‬لممم يكممن هنمماك محممل لتخفيممض الكممراء أو لسممترداده بممما‬
‫يتناسب مع الجزء الهالك‪ ،‬إل إذا تجاوز هذا الجزء النصف‪.‬‬
‫ول يكممون محممل للعفمماء مممن الكممراء أو لتخفيضممه‪ ،‬إذا كممان المكممتري قممد عمموض عممن‬
‫الخسارة التي لحقته‪ ،‬إما من محدث الضرر وإما من إحدى شركات التأمين‪.‬‬
‫الفصل ‪711‬‬
‫ل محل للعفاء من الكراء ول لتخفيضه‪:‬‬
‫أول‪ :‬إذا حدث الهلك بعد فصل المحصول عن الرض؛‬

‫‪ - 200‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 147 -‬‬


‫ثانيا‪ :‬إذا كان سبب الهلك موجودا عند إبرام العقد‪ ،‬وكان المكتري حينئذ على علممم بممه‪،‬‬
‫وكان من طبيعته أن يولد المل في التمكن من إيقافه‪.‬‬
‫الفصل ‪712‬‬
‫يبطل كل شرط من شممأنه أن يحمممل المكممتري تبعممة الحمموادث الفجائيممة‪ ،‬أو يلزمممه بممدفع‬
‫الكراء ولو لم ينتفع بالعين لحد السباب المذكورة في الفصلين ‪ 709‬و ‪.710‬‬
‫الفصل ‪713‬‬
‫لمكري الرض الفلحية أن يطلب الفسخ‪:‬‬
‫أول‪ :‬إذا لم يجهزها المكتري بما يلزم لستغللها من اللت والماشية؛‬
‫ثانيا‪ :‬إذا ترك المكتري فلحتها‪ ،‬أو إذا لم يعتن بفلحتها عناية العاقل بملكه؛‬
‫ثالثا‪ :‬إذا استعملها المكتري في غير الغرض الذي أعدت له بحسب طبيعتها أو بمقتضى‬
‫العقد‪ ،‬وعلى العموم إذا لم ينفذ شروط عقد الكراء بحيث يؤدي ذلك إلى الضرار بالمكري‪.‬‬
‫وفي كل ما سبق يثبت طلب الفسخ للمكممري‪ ،‬مممع حفممظ حقممه فممي التعممويض إن كممان لممه‬
‫محل‪.‬‬
‫الفصل ‪714‬‬
‫كراء الراضي الفلحية ينتهي بقوة القانون بانقضاء المدة التي أبرم لها‪.‬‬
‫فإن لم يتفق فيه على مدة‪ ،‬اعتبر أنه قد أبرم إلى الوقت اللزم لقيام المكممتري بجنممي كممل‬
‫الثمار التي تغلها العين المكتراة‪.‬‬
‫يجب إعطاء التنبيه بالخآلء قبل فوات السنة الجارية بستة أشهر على القل‪.‬‬
‫كراء الراضي المعدة للفلحة التي تستغل بطونا بحسممب فصممول السممنة ينتهممي بانتهمماء‬
‫آخآر بطن‪.‬‬
‫في كراء أرض السقي‪ ،‬السنة الفلحيممة اثنمما عشممر شممهرا‪ .‬وإذا وجممد فممي الرض‪ ،‬عنممد‬
‫انتهاء السنة زرع أخآضممر‪ ،‬وجممب علممى المكممري أن يسمممح للمكممتري الممذي بممذره فممي المموقت‬
‫المناسب الذي كان من شأنه في الظروف العادية أن يمكنممه مممن جنممي المحصممول قبممل انتهمماء‬
‫الكراء‪ ،‬بالبقاء فيها حتى يتمكن من جني المحصول وله في مقابل ذلممك حممق فممي الكممراء عممن‬
‫المدة الجديدة‪.‬‬
‫الفصل ‪715‬‬
‫إذا بقي المكتري في العين بعد انتهاء ممدة الكممراء وتركمه المكمري فيهما‪ ،‬اعتممبر الكممراء‬
‫متجممددا لنفممس المممدة‪ ،‬إذا كممان قممد أبممرم لمممدة محممددة‪ ،‬ولمممدة سممنة فلحيممة أي حممتى حصمماد‬
‫المحصول القادم‪ ،‬إذا كان قد أبرم لمدة غير محددة‪.‬‬

‫‪- 148 -‬‬


‫الفصل ‪716‬‬
‫لمكتري الرض الفلحية التي لم ينبت زرعها عند نهايممة كرائممه‪ ،‬إذا قممام بإثبممات حممالته‬
‫وقتذاك‪ ،‬الحق في أن يبقى فيها‪ ،‬على أن يدفع للمكري كراء مساويا للكراء الذي حممدده العقممد‪،‬‬
‫وذلك مع استثناء الحالة التي يعزى إليه فيها الغش أو الخطأ‪.‬‬
‫الفصل ‪717‬‬
‫إذا وجدت عند انتهاء الكراء الوارد على أرض السقي‪ ،‬ثمار متصلة بأصولها أو خآضر‬
‫لمما تنضج‪ ،‬وكان المكتري قد تأخآر في البذر بحيث لم يبذر في الوقت المناسب الذي من شممأنه‬
‫أن يمكنه‪ ،‬في الظروف العادية من الحصاد قبل نهاية الكراء‪ ،‬فإنه يثبت للمكممري الخيممار بيممن‬
‫أن يجدد الكراء بنفس الثمن وبيممن أن يفسممخه مممع دفعممه للمكممتري ثلثممة أربمماع كممل مممن قيمممة‬
‫البذور وأجرة العمل‪.‬‬
‫الفصل ‪718‬‬
‫على المكتري الخارج أن يمتنع عن كل ما من شأنه أن ينقص أو يؤخآر مممن انتفمماع مممن‬
‫يخلفه في استغلل العين ويجب عليه المتناع عممن إجممراء أي حممرث جديممد قبممل نهايممة كرائممه‬
‫بشهرين‪ .‬كما يلزمه إذا كان قد حصد زرعه أن يمكممن المكممتري الجديممد مممن إجممراء الشممغال‬
‫العدادية في الوقت المناسب‪ .‬ويطبق كل ما سبق ما لم يقض العرف‪ 201‬المحلي بخلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪719‬‬
‫على المكتري الخارج أن يترك لمن يخلفه‪ ،‬قبل أن يبدأ انتفاعه ببعض الوقت ما يناسممب‬
‫من المساكن وغيرها من التسهيلت اللزمة للقيام بما تتطلبه السممنة القادمممة مممن أشممغال‪ .‬كممما‬
‫يجب على المكتري الداخآل أن يترك للخارج المساكن المناسبة وأن يؤدي التسهيلت اللزمممة‬
‫لستهلك التبن ولجراء ما بقي من حصاد‪.‬‬
‫وفي هذه الحالة وتلك‪ ،‬يطبق العرف‪ 202‬المحلي‪.‬‬
‫الفصل ‪720‬‬
‫على المكتري الخارج‪ ،‬إذا كان عند بدء انتفاعه قد تسلم قدرا من التبن والعلف والسماد‪،‬‬
‫أن يترك في العين قدرا مماثل مما تسلمه منها‪ .‬وليس لمه أن يتحلممل مممن همذا اللمتزام بادعماء‬
‫الحادث الفجائي‪ .‬وحتى لو لم يكن المكتري قد تسلم الشياء السابقة‪ ،‬يجوز للمكري أن يحتفممظ‬
‫منها بقدر كاف‪ ،‬مع دفع قيمتها مقدرة بسعر اليوم‪ .‬ويطبق في هذا أيضا العرف‪ 203‬المحلي‪.‬‬

‫‪ - 201‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬


‫‪ - 202‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬
‫‪ - 203‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬

‫‪- 149 -‬‬


‫الفصل ‪721‬‬
‫على المكتري أن يرد عند نهاية الكراء الشياء التي سلمت له بمقتضى قائمة الحصاء‪.‬‬
‫وهو يسأل عن هذه الشياء‪ ،‬مع استثناء ما يحصل لها نتيجة القوة القاهرة الممتي ل تعممزى إلممى‬
‫خآطإه‪ ،‬والعيب الناتج من استعمالها على نحو عاد مألوف‪.‬‬
‫وإذا كان المكتري‪ ،‬خآلل مدة الكراء‪ ،‬قد استبدل بالشياء الهالكة أشممياء أخآممرى مكانهما‪،‬‬
‫أو أصلح ما تعيب‪ ،‬حق له أن يسترد ما أنفقه ما لم يكن هناك خآطأ يعزى إليه‪.‬‬
‫الفصل ‪722‬‬
‫إذا أكمل المكتري من ممماله الدوات المخصصممة للسممتغلل‪ ،‬بممأن أضمماف إليهمما أدوات‬
‫أخآرى لم تذكر في قائمة الحصاء ثبت للمالك‪ ،‬عند نهاية الكراء الخيار بين أن يممدفع لممه قيمممة‬
‫هذه الدوات الخآيرة مقدرة على نحو ما يقرره أهل الخبرة‪ ،‬وبين أن يردها له في الحالة التي‬
‫هي عليها‪.‬‬

‫‪204‬‬
‫الباب الثاني‪ :‬في إجارة الصنعة وإجارة الخدمة‬
‫الفرع الول‪ :‬أحكام عامة‬
‫الفصل ‪723‬‬
‫إجارة الخدمة‪ 205‬أو العمممل عقممد يلممتزم بمقتضمماه أحممد طرفيممه بممأن يقممدم للخآممر خآممدماته‬
‫الشخصية لجل محدد‪ ،‬أو من أجل أداء عمل معين‪ ،‬في نظير أجر يلتزم هذا الخآر بدفعه له‪.‬‬
‫)ظهيممر ‪ 18‬ديسمممبر ‪ (1947‬وإذا كممان العقممد ثابتمما بالكتابممة أعفممي مممن رسمموم التمممبر‬
‫والتسجيل‪.206‬‬
‫وإجارة الصنعة عقد بمقتضاه يلتزم أحد الطرفين بصنع شيء معين في مقابل أجر يلتزم‬
‫الطرف الخآر بدفعه له‪.‬‬
‫وفي الحالتين يتم العقد بتراضي الطرفين‪.207‬‬

‫‪ - 204‬لم تنسخ المادة ‪ 586‬من مدونة الشغل صراحة المقتضيات القانونية الخاصة بعقد إجارة الخدمة والصنعة عقد‬
‫الشغل وعقد المقاولة من قانون اللتزامات والعقود؛ فإذا كانت مقتضيات قانون اللتزامات والعقود تعتبر منسمموخآة‬
‫في الحدود التي تتعارض فيها مع مقتضيات مدونة الشغل‪ ،‬من منطلق استعمال قاعدة النسخ‪ ،‬أي في كل مممرة تممبين‬
‫فيها تناقض بين القاعدتين‪ ،‬تطبيقا للفصل ‪ 474‬من قانون اللتزامات والعقود‪ ،‬فإن وجود مطابقة بصيغ مختلفة‪ ،‬أو‬
‫اخآتلف يهدف الضافة أو الحذف‪ ،‬يجعل من عملية تدقيق علقة قانون اللتزامات والعقود بمدونة الشغل ضرورة‬
‫ملحة بما يرفع كل لبس أو غموض على النصين معا‪.‬‬
‫‪ - 205‬الملحظ أن مشرع مدونة الشغل لم يعد يستعمل مصطلح عقد إجارة الخدمة‪ ،‬إذ عوضه بمصطلح عقد الشغل‪.‬‬
‫انظر المادة ‪ 15‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 206‬انظر الفقرة الثانية من المادة ‪ 18‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 207‬قارن مع المادة ‪ 10‬من مدونة الشغل التي تنص على أنه » يمنع تسخير الجراء لداء الشغل قهرا أو جبرا‪«.‬‬

‫‪- 150 -‬‬


‫الفصل ‪724‬‬
‫يعتممبر القممانون بمثابممة إجممارة الصممنعة‪ ،‬العقممد الممذي يلممتزم بمقتضمماه الشممخاص الممذين‬
‫يباشرون المهن والفنون الحرة بتقديم خآدماتهم لزبنائهم‪ ،‬وكممذلك الشممأن بالنسممبة إلممى السمماتذة‬
‫وأرباب العلوم والفنون والحرف‪.‬‬
‫الفصل ‪725‬‬
‫إجارة الصنعة وإجارة الخدمة ل تقعان صحيحتين إل إذا كان عاقداهما متمتعيممن بأهليممة‬
‫اللتزام‪ .‬وتجب مساعدة المحجور عليه والقاصر ممن له الولية عليهما‪.208‬‬
‫‪209‬‬
‫الفصل ‪726‬‬
‫الفصل ‪727‬‬
‫ل يسوغ للشخص أن يؤجر خآدماته إل إلى أجل محدد‪ ،‬أو لداء عمل معين‪ ،‬أو لتنفيممذه‪،‬‬
‫وإل وقع العقد باطل بطلنا مطلقا‪.210‬‬
‫الفصل ‪728‬‬
‫يبطل كل اتفاق يلتزم بمقتضاه شممخص بتقممديم خآممدماته طمموال حيمماته‪ ،‬أو لمممدة تبلممغ مممن‬
‫الطول حدا بحيث يظل ملتزما حتى موته‪.‬‬
‫الفصل ‪729‬‬
‫يبطل كل اتفاق يكون موضوعه‪:‬‬
‫أ ‪ -‬تعليم أو أداء أعمال السحر والشعوذة‪ ،‬أو القيام بأعمال مخالفممة للقممانون‪ ،‬أو للخآلق‬
‫الحميدة‪ ،‬أو للنظام العام؛‬
‫ب ‪ -‬القيام بأعمال مستحيلة ماديا‪.‬‬
‫الفصل ‪730‬‬
‫يلزم أن يكون الجر محددا أو قابل للتحديد‪ . 211‬ويسوغ أن يكممون الجممر حصممة محممددة‬
‫من المكاسب أو الحاصلت‪ ،‬كما يسوغ أن يكمون بمقمدار نسمبي علمى العممال المتي يجريهما‬
‫المؤجر على يد الجير‪.212‬‬

‫‪ - 208‬قارن مع المادة ‪ 143‬وما بعدها من مدونة الشغل بخصوص حماية الحدث وسن القبول في الشغل‪.‬‬
‫‪ - 209‬تم إلغاء الفصل ‪ 726‬أعله بموجب القانون رقم ‪ 5 -25‬الصادر بتنفيذه ظهير شريف رقم ‪ 1.95.153‬بتاريخ‬
‫‪ 13‬من ربيع الول ‪ 11) 1416‬أغسطس ‪ .(1995‬الجريدة الرسمية عدد ‪ 4323‬بتاريخ ‪ 10‬ربيع الخآر ‪6) 1416‬‬
‫سبتمبر ‪ ،(1995‬ص ‪.2443‬‬
‫‪ - 210‬قارن مع الفقرة الولى من المادة ‪ 16‬من مدونة الشغل التي تنمص علممى أنممه‪ » :‬يمبرم عقممد الشممغل لمممدة غيممر‬
‫محددة‪ ،‬أو لمدة محددة‪ ،‬أو لنجاز شغل معين‪«.‬‬
‫‪ - 211‬قارن مع الفقرة الولى من المادة ‪ 345‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 212‬قارن مع الفقرة الثانية من المادة ‪ 347‬والمادة ‪ 359‬والمادة ‪ 364‬من مدونة الشغل‪.‬‬

‫‪- 151 -‬‬


‫الفصل ‪731‬‬
‫إل أنه ل يسوغ للمحامين والوكلء وغيرهم ممن يقومون بنمموازل الخصممام أن يعقممدوا‪،‬‬
‫بأنفسهم أو بواسطة غيرهم‪ ،‬مع زبنائهم أي اتفاق على القضايا والحقوق والممدعاوى المتنممازع‬
‫عليها أو على الشياء التي تتعلق بالشغال المناطمة بهمم بصمفاتهم تلمك‪ .‬وكمل اتفماق ممن همذا‬
‫النوع يقع باطل بقوة القانون والخسارة إن وقعت تلزم المتسبب فيها‪.‬‬
‫الفصل ‪732‬‬
‫يعتبر التفاق على الجر أو الراتب موجودا ولو لم يصرح به‪:‬‬
‫أول‪ :‬إذا كانت الخدمات أو الصنعة مما لم تجر العادة على أدائه مجانا‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬إذا كان الشخص بأدائه الخدمات أو الصنعة قد باشر مهنته‪.‬‬
‫ثالثا‪ :‬إذا تعلق المر بصفقة تجارية أو بعمل أداه التاجر في مباشرة تجارته‪.‬‬
‫الفصل ‪733‬‬
‫إذا لم يحدد التفاق أجر الخدمات أو الصنعة‪ ،‬تممولت المحكمممة تحديممده وفممق العممرف‪.213‬‬
‫وإذا وجدت تعريفة أو أسعار محددة‪ ،‬افترض في المتعاقدين أنهما ارتضياها‪.214‬‬
‫الفصل ‪734‬‬
‫على رب العمل أو السيد أن يدفع الجر وفق ما هو مذكور‪ ،‬في العقد أو مقرر بمقتضى‬
‫العرف‪ 215‬المحلي‪ .216‬فإذا لم يحدد التفاق ول العرف‪ 217‬طريقممة دفممع الجممرة‪ ،‬فممإنه ل يكممون‬
‫واجب الدفع إل بعد أداء ما يقضي به العقد من الخممدمات أو الصممنع‪ .‬والخمدام المذين يلمتزمون‬
‫بالخدمة لمدة معينة‪ ،‬يستحقون أجورهم مياومة ما لم يقض التفاق أو العرف‪ 218‬بخلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪735‬‬
‫من التزم بتنفيذ صنع أو بأداء خآدمات معينة يستحق الجر الذي وعد بممه بتمممامه‪ ،‬إذا لممم‬
‫يتمكن من تقديم خآدماته أو إتمام الصمنع الموعمود بمه لسمبب راجمع إلمى ش خص رب العممل‪،‬‬
‫بشرط أن يكون قد وضع نفسه تحت تصرفه ولم يؤجر خآدماته لشخص آخآر‪.219‬‬
‫ومع ذلك‪ ،‬يحق للمحكمة أن تخفض الجر المشترط بحسب مقتضيات الظروف‪.220‬‬

‫‪ - 213‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬


‫‪ - 214‬انظر الفقرة الثانية من المادة ‪ 345‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 215‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬
‫‪ - 216‬قارن مع المادة ‪ 356‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 217‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬
‫‪ - 218‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬
‫‪ - 219‬قارن مع الفقرتين الثالثة والرابعة من المادة ‪ 347‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 220‬قارن مع المادة ‪ 359‬من مدونة الشغل‪.‬‬

‫‪- 152 -‬‬


‫الفصل ‪736‬‬
‫ل يجوز لجير الخدمة أو الصنعة أن يعهد بتنفيذ مهمته إلى شخص آخآر‪ ،‬إذا ظهممر مممن‬
‫طبيعة الخدمة أو الصنع أو من اتفاق الطرفين أن لرب العممل مصملحة فمي أن يمؤدي الجيمر‬
‫بنفسه التزامه‪.221‬‬
‫الفصل ‪737‬‬
‫من يلتزم بإنجاز صنع أو بأداء خآدمة يسأل‪ ،‬ليس فقط عن فعله ولكن أيضمما عممن إهممماله‬
‫ورعونته وعدم مهارته‪.222‬‬
‫وكل شرط مخالف لذلك يكون عديم الثر‪.‬‬
‫الفصل ‪738‬‬
‫وهو يسأل أيضا عن النتائج المترتبة عن عدم مراعمماة التعليمممات الممتي تلقاهمما إن كممانت‬
‫صريحة‪ ،‬ولم يكن له مبرر خآطير يدعوه لمخالفتها‪ ،‬وإذا وجد هذا المبرر لزمه أن يخطممر بممه‬
‫رب العمل وأن ينتظر تعليماته‪ ،‬ما لم يكن في التأخآير ما تخشى عاقبته‪.‬‬
‫الفصل ‪739‬‬
‫يسممأل أجيممر العمممل عممن فعممل وعممن خآطممإ الشممخاص الممذين يحلهممم محلممه فممي أدائممه أو‬
‫يستخدمهم أو يستعين بهم فيه في نفس الحدود التي يسأل فيها عن فعل أو خآطأ نفسه‪.‬‬
‫إل أنممه إذا اضممطر‪ ،‬بسممبب طبيعممة الخممدمات أو العمممل موضمموع العقممد إلممى السممتعانة‬
‫بأشخاص آخآرين‪ ،‬فإنه ل يتحمل بأي مسؤولية‪ ،‬إذا أثبت‪:‬‬
‫أول‪ :‬أنه بذل في اخآتيار هؤلء الشخاص والرقابة عليهم كل ما يلزم من العناية؛‬
‫ثانيا‪ :‬أنه فعل من جانبه كل ما يلزم لمنع الضرر أو لدرء عواقبه‪.‬‬
‫الفصل ‪740‬‬
‫أجير الخدمة وأجير الصنعة اللذان ل يقدمان إل العمل يلتزمان بالمحافظة على الشممياء‬
‫التي تسلم لهما لداء ما يكلفان به من الخدمة أو الصنع‪ .‬ويجممب عليهممما رد هممذه الشممياء بعممد‬
‫أداء شغلهما‪ .‬ويضمنان هلكها أو تعيبها الحاصل بخطإهما‪.223‬‬
‫وإذا كانت الشياء التي تسلماها غيممر لزمممة لداء شممغلهما‪ ،‬فإنهممما ل يسممألن عنهمما إل‬
‫باعتبارها مجرد وديعة‪.‬‬

‫‪ - 221‬قارن مع الفقرة الولى من المادة ‪ 6‬من مدونة الشغل‪.‬‬


‫‪ - 222‬انظر المادة ‪ 20‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 223‬قارن مع الفقرتين الولى والثانية من المادة ‪ 22‬من مدونة الشغل‪.‬‬

‫‪- 153 -‬‬


‫الفصل ‪741‬‬
‫وهما ل يسأ لن عن العيب والهلك الناتج من الحادث الفجائي أو القوة القاهرة اللذين لم‬
‫يتسببا عن فعلهما أو عن خآطإهما‪ ،224‬مع استثناء حالة مطلهما في رد الشياء التي عهد إليهما‬
‫بها‪.‬‬
‫هلك الشيء الحاصل نتيجة العيوب التي تلحقه أو نتيجة شدة قابليته للكسممر يقممع بمثابممة‬
‫الحادث الفجائي إذا لم يكن ثمة خآطأ من الجير‪.‬‬
‫إثبات القوة القاهرة يقع على عاتق أجير العمل‪.‬‬
‫الفصل ‪742‬‬
‫سرقة أو اخآتلس الشياء التي يجب على أجير الخدمة أو الصنعة ردهما للسمميد أو لممرب‬
‫العمل ل يعتبران بمثابة القوة القاهرة المبرئة لذمته‪ ،‬ممما لممم يثبممت أنممه اتخممذ كممل ممما يلممزم مممن‬
‫الحيطة لدرء هذا الخطر‪.‬‬
‫الفصل ‪743‬‬
‫أصحاب الـنمزل والفنادق‪ ،‬ومممن يكممرون الممدور أو الغممرف المفروشممة وملك الحمامممات‬
‫والمقاهي والمطاعم والملهي العامة يسألون عن هلك وتعيب وسرقة الشياء والمتعة الممتي‬
‫يأتي بها النزلء والرواد في محلتهم‪ ،‬سواء أكممان ذلممك ناشممئا بفعممل خآممدامهم ومممأموريهم‪ ،‬أو‬
‫بفعل الرواد الخآرين لمحلتهم‪.‬‬
‫ويبطل كل شرط من شأنه أن يبعد أو يقيد مسؤولية الشخاص السابقين على نحو ما هو‬
‫مقرر في القانون‪.‬‬
‫الفصل ‪744‬‬
‫ل يكون الشممخاص المممذكورون فممي الفصممل السممابق مسممؤولين إذا أثبتمموا أن الهلك أو‬
‫التعيب يرجع في سببه إلى‪:‬‬
‫أول‪ :‬فعل مالك المتعة أو خآدامه أو الشخاص الذين معه أو إهمالهم الجسيم؛‬
‫ثانيا‪ :‬طبيعة أو عيب الشياء التي هلكت أو تعيبت؛‬
‫ثالثا‪ :‬قوة قاهرة أو حادث فجائي ل يعزى إلى خآطإهم أو إلى خآطأ ممثليهم أو مأموريهم‬
‫أو خآدامهم‪ .‬وإثبات الوقائع السابقة يقع على عاتقهم‪ .‬وهم ل يسألون عن كل ما يلحممق الوثممائق‬
‫والنقود والوراق المالية والشياء الثمينة التي لم تسلم لهم أو لمأموريهم‪.‬‬
‫الفصل ‪745‬‬
‫إجارة الصنعة وإجارة الخدمة تنقضيان‪:‬‬
‫‪225‬‬
‫أو الصنع الذي كان محل للعقد؛‬ ‫أول‪ :‬بانتهاء الجل المقرر أو بأداء الخدمة‬

‫‪ - 224‬انظر الفقرة الثالثة من المادة ‪ 22‬من مدونة الشغل‪.‬‬


‫‪ - 225‬قارن مع الفقرة الولى من المادة ‪ 16‬من مدونة الشغل‪.‬‬

‫‪- 154 -‬‬


‫ثانيا‪ :‬بالفسخ المحكوم به من القاضي في الحالت التي يحددها القانون‪226‬؛‬
‫ثالثا‪ :‬باستحالة التنفيذ الناشئة إما بسممبب حممادث فجممائي أو قمموة قمماهرة وإممما بسممبب وفمماة‬
‫مؤجر الصنعة أو الخدمة‪ ،‬مع مراعاة ما يقضي به القانون من استثناءات بالنسممبة إلممى الحالممة‬
‫الخآيرة‪ ،‬ول تنفسخ الجارتان بموت السيد أو رب العمل‪.227‬‬
‫الفصل ‪ 745‬مكرر‬
‫)ظهير ‪ 8‬أبريل ‪(1938‬‬
‫لكل من يقدم خآدماته بمقتضى عقممد أن يطلممب عنممد انقضممائه مممن رب العمممل‪ ،‬شممهادة ل‬
‫تتضمن إل تاريخ التحاقه بالخدمة وتاريممخ تركممه إياهمما وتقممديره المهنممي خآلل السممتة الشممهر‬
‫الخآيرة السابقة لنقضاء العقد‪ .‬فإن لم تقدم له هذه الشهادة‪ ،‬حق له التعويض‪.‬‬
‫تعفى شهادات العمل المعطاة للعمال والمستخدمين والخممدم مممن التمممبر والتسممجيل‪ ،‬ولممو‬
‫اشتملت على بيانات أخآرى غير تلممك المممذكورة فممي الفقممرة السممابقة مممادامت هممذه البيانممات ل‬
‫تتضمن التزاما ول توصيل ول أي اتفاق آخآر مما يخضع للتمبر أو للتسجيل‪.‬‬
‫ويشمل العفاء الرسم الذي يتضمن عبارة "حر من كممل الممتزام" أو أي صممياغة أخآممرى‬
‫تثبت انقضاء عقد العمل انقضاء طبيعيا والصفات المهنية والخدمات المؤداة‪.228‬‬
‫الفصل ‪ 745‬مكرر مرتين‬
‫)ظهيممر ‪ 6‬يوليمموز ‪ (1954‬التوصمميل الممذي يعطيممه العامممل لممرب العمممل‪ ،‬عنممد فسممخ أو‬
‫انقضاء عقده‪ ،‬بتصفية كل حساباته تجاهه‪ ،‬يجوز نقضه خآلل الثلثين يوما التالية لتوقيعه‪.‬‬
‫يبطل كل ما يصدر من الجير فمي التوصميل ممن تنمازل عمن المكافمآت الممنوحمة عمن‬
‫العطل السنوية المدفوعة وعن المكافآت المستحقة لممه تعويضمما عممن العطممل الممتي لممم يأخآممذها‪،‬‬
‫وعن المكافآت والمزايا المقررة بمقتضى العقد الجممماعي والممتي مممازالت مسممتحقة لممه‪ ،‬وعممن‬
‫التعويضات التي قد تستحق له نتيجة إنهاء العقد بمقتضى الفصل ‪ 754‬التالي‪:‬‬
‫يلزم أن يتضمن التوصيل البيانات التية‪ ،‬وإل وقع باطل‪:‬‬
‫أ ‪ -‬جملة المبلغ المدفوع للجير تصفية لكل حساباته مكتوبمما بخممط يممده‪ .‬كممما يلممزم علممى‬
‫الجير أن يكتب قبل توقيعه عبارة " قرئ وصمودق عليمه "‪ .‬وإذا كمان الجيمر أميما‪ ،‬اسمتبدل‬
‫بتوقيعه توقيع شاهدين يختارهما بنفسه؛‬
‫ب ‪ -‬ميعاد السقوط المذكور في الفقرة الولى مكتوبا بحروف تقرأ بوضوح؛‬
‫ج ‪ -‬أنه حرر في نظيرين أعطي أحدهما للجير‪.‬‬
‫ويلزم إجممراء نقممض التوصمميل إممما بخطمماب مضمممون ممموجه لممرب العمممل‪ ،‬وإممما برفممع‬
‫الدعوى أمام محكمة الشغل وعند عدم اخآتصاصها‪ ،‬أمام محكمممة السممدد‪ 229‬وهممو ل يصمملح إل‬
‫بشرط توضيح الحقوق المختلفة التي يدعيها الجير لنفسه‪.‬‬

‫‪ - 226‬قارن مع المواد ‪ 143‬و ‪ 144‬و ‪ 145‬و ‪ 147‬من مدونة الشغل‪.‬‬


‫‪ - 227‬قارن مع المادة ‪ 19‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 228‬قارن مع المادة ‪ 72‬من مدونة الشغل‪.‬‬

‫‪- 155 -‬‬


‫التوصيل عن صافي كل الحسابات الذي يحصل نقضه على وجه قممانوني أو ذلممك الممذي‬
‫لم يفت بعد ميعاد نقضه‪ ،‬ل يكون له إل قيمة التوصيل البسيط بالمبالغ المذكورة فيه‪.230‬‬
‫الفصل ‪ 745‬مكرر ثلث مرات‬
‫)ظهير ‪ 6‬يوليوز ‪ (1954‬القبول الصادر من الجيمر‪ ،‬بمدون احتجماج أو تحفمظ‪ ،‬لوثيقمة‬
‫الدفع أو لي محرر آخآر يتضمن الوفمماء بممالجر‪ ،‬ل يعتممبر تنممازل منممه عممن حقممه فممي الجممر‬
‫المستحق له كله أو بعضه‪ ،‬ول عن المكافآت وتوابممع الجممر المسممتحقة لممه بمقتضممى الحكممام‬
‫التشريعية أو التنظيمية أو التعاقدية أو بمقتضى أحكام التفاقات الجماعية‪ .‬ويسري هذا الحكممم‬
‫ولو كان الجير قد ذكر في ذيل المحررة عبارة "قرئ وصودق عليه" متبوعة بإمضائه‪.231‬‬
‫وكذلك ل يعتبر القبول السابق بمثابة إنهاء الحسماب وتصمفيته فمي معنمى الفصمل ‪382‬‬
‫من هذا الظهير والفصل ‪ 232282‬من ظهير ‪ 12‬غشت ‪ 9) 1913‬رمضممان ‪ (1331‬المكممون‬
‫لقانون المسطرة المدنية‪.‬‬

‫الفرع الثاني‪ :‬إجارة الخدمة أو العمل‬


‫الفصل ‪746‬‬
‫تنظممم إجممارة الخدمممة بمقتضممى الحكممام العامممة الممواردة فممي الفصممل ‪ 723‬وممما بعممده‬
‫وبمقتضى الحكام التية‪:‬‬
‫الفصل ‪747‬‬
‫إذا كان الجير يعيش في منزل مخدومه‪ ،‬ثم مرض أو أصمميب فممي حادثممة مممن غيممر أن‬
‫يكون ذلك راجعا إلى خآطإه‪ ،‬وجب على المخدوم أن يقدم له وعلى نفقته ولمدة عشرين يوممما‪،‬‬
‫ما يلزم لمؤونته ولعلجه‪.‬‬
‫ويسوغ للمخدوم أن يقممدم للجيممر العلج خآممارج منزلممه‪ ،‬فممي مؤسسممة عامممة مخصصممة‬
‫لذلك‪ ،‬وأن يخصم ما ينفقه في هذا السبيل مما يستحقه الجير من أجر‪.‬‬

‫‪ - 229‬انسجاما مع التنظيم القضائي الحالي للمملكة يمكن صياغة الفقرة أعله كالتي‪ :‬ويلزم إجراء نقض التوصمميل‬
‫إما بخطاب مضمون موجه لرب العمل‪ ،‬وإمما برف ع المدعوى أممام المحكمـْـْة البتدائيـْـْة ‪ .‬وهمو ل يصملح إل بش رط‬
‫توضيح الحقوق المختلفة التي يدعيها الجير لنفسه‪.‬‬
‫انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 85‬أعله‪.‬‬
‫‪ - 230‬قارن مع المواد ‪ 73‬إلى ‪ 76‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 231‬قارن مع الفقرة الثانية من المادة ‪ 370‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 232‬حلت الفصول من ‪ 419‬إلى ‪ 427‬من قانون المسطرة المدنية لسنة ‪ ،1974‬محل الفصول من ‪ 274‬إلى ‪283‬‬
‫من قانون المسطرة المدنية لسنة ‪1913‬؛ ول يوجممد ممما يمموازي مقتضمميات الفصممل ‪ 282‬المشممار إليممه أعله ضمممن‬
‫الفصول من ‪ 419‬إلى ‪ 427‬المذكورة‪.‬‬

‫‪- 156 -‬‬


‫الفصل ‪748‬‬
‫يعفممى المخممدوم مممن اللممتزام المقممرر فممي الفصممل السممابق إذا كممان فممي مقممدور الجيممر‬
‫الحصول على ما يلزمه من مؤونة وعلج‪ ،‬من جمعيات الغاثة التعاونية التي يكممون عضمموا‬
‫فيها‪ ،‬أو من شركات التأمين التي يكون أمن عندها أو من السعاف العمومي‪.‬‬
‫الفصل ‪749‬‬
‫المعلم أو المخدوم‪ ،‬وعلى العموم كل رب عمل‪ ،‬يلتزم‪:‬‬
‫أول ‪ -‬بأن يعمل على أن تكمون الغمرف‪ ،‬ومحلت الشمغل‪ ،‬وعلمى العمموم كمل المماكن‬
‫التي يقدمها لعماله وخآدمه ومسممتخدميه مسممتوفية كممل الشممروط اللزمممة لعممدم إلحمماق الضممرر‬
‫بصحتهم ولتأمينهم من كل خآطر‪ ،‬كما أنه يلتزم بصيانتها لتبقى على نفممس هممذه الحالممة طمموال‬
‫مدة العقد‪233‬؛‬
‫ثانيا ‪ -‬بأن يعمل على أن تكون الجهمزة واللت والدوات وعلممى العممموم كممل الشممياء‬
‫التي يقدمها‪ ،‬والتي يلزم بواسطتها أداء الشغل في حالة من شأنها أن تقممي مممن يسممتخدمهم مممن‬
‫كل خآطر يهدد حياتهم أو صحتهم في الحدود التي تقتضيها طبيعة الخدمات التي يؤدونها‪ ،‬كما‬
‫أنه يلتزم بصيانتها لتبقى على نفس هذه الحالة طوال مدة العقد‪234‬؛‬
‫ثالثمما ‪ -‬بممأن يتخممذ كممل ممما يلممزم مممن الجممراءات الوقائيممة لكممي يممؤمن لعممماله وخآممدمه‬
‫ومستخدميه حياتهم وصحتهم في أدائهم العمال التي يباشرونها تحت توجيهه أو لحسابه‪.235‬‬
‫ويسأل المخدوم عن كل مخالفة لحكام هذا الفصل وفقا للقواعد المقررة للجرائم وأشممباه‬
‫الجرائم‪.236‬‬
‫الفصل ‪750‬‬
‫ويسأل المخدوم أيضا عن الحوادث والكمموارث الممتي يقممع ضممحيتها الجيممر الممذي يعمممل‬
‫معه‪ ،‬حالة كونه يؤدي المهمة التي عهد إليه بها‪ ،‬إذا كان سبب الحادثة أو الكارثة راجعمما إلممى‬
‫مخالفة أو عدم مراعاة رب العمل الضوابط الخاصة المتعلقة بمباشرة صناعته أو فنه‪.237‬‬
‫الفصل ‪751‬‬
‫كممل الشممتراطات أو التفاقممات الممتي تسممتهدف تخفيممف أو إبعمماد المسممؤولية المقممررة‬
‫بمقتضى الفصلين ‪ 749‬و ‪ 750‬على عاتق المخدومين أو أرباب العمال تقع عديمة الثر‪.‬‬

‫‪ - 233‬قارن مع المادة ‪ 281‬من مدونة الشغل‪.‬‬


‫‪ - 234‬قارن مع المادتين ‪ 282‬و ‪ 286‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 235‬قارن مع المادة ‪ 288‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 236‬قارن مع المادة ‪ 293‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 237‬قارن مع الفصول ‪ 1‬إلى ‪ 6‬من الظهير الشريف الصادر بتاريخ ‪ 25‬ذي الحجمة ‪ 1345‬الموافمق لممم ‪ 25‬يممونيه‬
‫‪ 1927‬المغير من حيث الشكل بالظهير الشريف رقم ‪ 1.60.223‬بتاريخ ‪ 6‬فمبراير ‪ 1963‬المنظمم لحموادث الشمغل‬
‫كما وقع تغييره وتتميمه‪ ،‬الجريدة الرسمية عدد ‪ 2629‬بتاريخ ‪ 19‬شوال ‪ 15) 1382‬مارس ‪ ،(1963‬ص ‪.530‬‬

‫‪- 157 -‬‬


‫الفصل ‪752‬‬
‫يسوغ إنقاص التعويض‪ ،‬إذا ثبت أن الحادثة التي كان الجير ضحيتها قد تسممببت عممن‬
‫عدم حيطته أو عن خآطإه وتزول مسؤولية المخدوم كليممة‪ ،‬ول يمنممح أي تعممويض للجيممر‪ ،‬إذا‬
‫كان سبب الحادثة راجعا إلى سكره أو إلى خآطإه الجسيم‪.238‬‬
‫الفصل ‪753‬‬
‫) ظهير ‪ 6‬يوليوز ‪(1954‬‬
‫تنقضي إجارة الخدمة بانقضاء المدة التي حددها الطرفان‪.239‬‬
‫إذا ارتضى المتعاقدان صراحة عند إبرام عقد محدد المدة‪ ،‬إمكانية تجديممده وحممددا عممدد‬
‫مرات التجديد‪ ،‬لم يسغ لهما أن يحددا لكل من هذه المرات مدة تتجاوز المدة التي حددت للعقممد‬
‫ومن غير أن تزيد في أي حالة على سنة‪ .‬والعقد الذي يبرم لمدة محددة يمكن أن يمتد بالتجديد‬
‫الضمني إلى ما بعد أجله المشروط‪ .‬وفي هذه الحالة يصبح غير محدد المدة‪.240‬‬
‫الفصل ‪754‬‬
‫)ظهير ‪ 26‬شتنبر ‪ (1938‬إذا لم تحدد مدة العقد‪ ،‬وكان ذلك راجعا إلى إرادة المتعاقممدين‬
‫أو إلى طبيعة العمل اللزم أداؤه‪ ،‬فإن العقد يقع قابل للبطال‪ ،‬ويسوغ لي من المتعاقممدين أن‬
‫يتخلص منه بإعطائه تنبيها بذلك للطرف الخآر في المواعيد التي يقررهما العممرف‪ 241‬المحلمي‬
‫أو التفاق‪ .‬ويستحق الجر بنسبة الخدمات المممؤداة‪ ،‬وعلممى حسممب ممما هممو مسممتحق للعمممال‬
‫المماثلة‪.242‬‬
‫يسوغ في إجارة الخدمممة‪ ،‬بمقتضممى التفاقممات الجماعيممة‪ ،243‬مخالفممة المواعيممد المحممددة‬
‫بمقتضى العرف‪.244‬‬
‫كل شرط يحدد في عقد فردي أو في ضابط مصنع ميعممادا للتنممبيه أدنممى مممما هممو مقممرر‬
‫بمقتضى العرف‪ 245‬أو بمقتضى التفاقات الجماعية يقع باطل بقوة القانون‪.246‬‬
‫فسخ العقد بإرادة أحد المتعاقدين وحده يمكن أن يؤدي إلى التعويض‪.247‬‬

‫‪ - 238‬قارن مع الفصل ‪ 311‬من الظهير الشريف الصادر بتاريخ ‪ 25‬ذي الحجة ‪ 1345‬الموافق لم ‪ 25‬يونيه ‪1927‬‬
‫المغير من حيث الشكل بالظهير الشريف رقم ‪ 1.60.223‬بتاريخ ‪ 6‬يبراير ‪ 1963‬المنظم لحوادث الشغل‪.‬‬
‫‪ - 239‬قارن مع المادة ‪ 16‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 240‬قارن مع المادة ‪ 17‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 241‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬
‫‪ - 242‬قارن مع المادة ‪ 43‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 243‬انظر المادة ‪ 11‬والفقرة الثالثة من المادة ‪ 43‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 244‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬
‫‪ - 245‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬
‫‪ - 246‬انظر الفقرة الثالثة من المادة ‪ 43‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 247‬قارن مع الفقرة الولى من المادة ‪ 41‬من مدونة الشغل‪.‬‬

‫‪- 158 -‬‬


‫التعويضات التي يمكن أن تمنح بسبب عدم مراعاة ميعاد التنبيه ل تختلممط بالتعويضممات‬
‫التي قد تترتب‪ ،‬من ناحية أخآممرى‪ ،‬عممن الفسممخ التعسممفي للعقممد الصممادر بممإرادة أحممد الطرفيممن‬
‫المتعاقدين‪ .248‬ويسوغ للمحكمة‪ ،‬في سبيل تقدير ما إذا كان يوجد فسخ‪ ،‬أن تجممري تحقيقمما فممي‬
‫ظروف إنهاء العقد‪ .249‬ويلزم في جميع الحوال‪ ،‬أن يتضمن الحكم صراحة ذكر المبرر الذي‬
‫يدعيه الطرف الذي أنهى العقد‪.‬‬
‫لتحديد التعممويض‪ ،‬عنممدما يكمون لمه محممل‪ ،‬تلمزم مراعماة العمرف‪ 250‬وطبيعممة الخممدمات‬
‫وأقدمية أدائها‪ ،‬وسن الجير أو المستخدم والمخصومات المقتطعة والمدفوعات الحاصلة مممن‬
‫أجل ترتيب معاش التقاعد‪ ،‬وعلى العموم كل الظروف الممتي تممبرر وجممود الخسممارة الحاصمملة‬
‫وتحدد مداها‪.251‬‬
‫إذا طرأ تغيير في المركز القانوني لرب العمل‪ ،‬وعلى الخآص بسبب الرث أو البيع أو‬
‫الدماج أو تحويل المشروع‪ ،‬أو تقديمه حصة في شركة فإن جميع عقممود العمممل الجاريممة فممي‬
‫يمموم حصممول هممذا التغييممر تسممتمر بيممن المالممك الجديممد للمشممروع وبيممن عممماله وخآممدمه‬
‫ومستخدميه‪.252‬‬
‫توقف المشروع‪ ،‬لسبب آخآر غير القوة القاهرة‪ ،‬ل يعفي صمماحبه مممن اللممتزام بمماحترام‬
‫ميعاد التنبيه‪.253‬‬
‫ل يصممح التنممازل مقممدما مممن الطرفيممن عممن الحممق الممذي قممد يثبممت لحممدهما فممي طلممب‬
‫التعويضات وفقا لما تقضي به الحكام السابقة‪.254‬‬
‫إذا رفعت المنازعات الناشئة عن تطبيق أحكام الفقرات السابقة أمام المحمماكم المدنيممة أو‬
‫محكمة الستيناف‪ 255‬وجب التحقيق والحكم فيها على وجه السرعة‪.‬‬

‫‪ - 248‬قارن مع المادة ‪ 59‬من مدونة الشغل‪.‬‬


‫‪ - 249‬قارن مع الفقرة الخآيرة من الفصل ‪ 280‬والفصل ‪ 283‬من قانون المسطرة المدنية‪.‬‬
‫‪ - 250‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬
‫‪ - 251‬قارن مع الفقرة الخآيرة من المادة ‪ 41‬من مدونمة الشمغل المتي تنمص علمى أنمه » فمي حالمة تع ذر أي اتفماق‬
‫بواسطة الصلح التمهيدي‪ ،‬يحق للجير رفع دعوى أمام المحكمممة المختصمة‪ ،‬المتي لهمما أن تحكمم‪ ،‬فممي حالمة ثبمموت‬
‫فصل الجير تعسفيا‪ ،‬إما بإرجاع الجير إلى شغله أو حصوله على تعويض عن الضرر يحممدد مبلغممه علممى أسمماس‬
‫أجر شهر ونصف عن كل سنة عمل أو جزء من السنة على أن ل يتعدى سقف ‪ 36‬شهرا‪.«.‬‬
‫‪ - 252‬قارن مع المادة ‪ 19‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 253‬انظر الفقرة الخآيرة من المادة ‪ 43‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 254‬قارن مع الفقرة الثانية من المادة ‪ 41‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 255‬محاكم الستئناف بدل محكمة الستئناف‪.‬‬

‫‪- 159 -‬‬


‫المتيمماز المقممرر بمقتضممى البنممد ‪ 4‬مممن‪ 256‬الفصممل ‪ 1248‬التممالي يضمممن التعويضممات‬
‫المنصوص عليها في هذا الفصمل‪ ،‬سممواء كمانت بسمبب عممدم مراعمماة ميعمماد التنمبيه أو بسممبب‬
‫الفسخ التعسفي للعقد‪.‬‬
‫تطبق أحكام هذا الفصل‪ ،‬حتى فممي الحالممة الممتي يرتبممط فيهمما المسممتخدم بمقتضممى عقممود‬
‫إجارة بعدة أرباب أعمال‪.‬‬
‫الفصل ‪755‬‬
‫في تعهدات العمال أو الخدم وعمال المتمماجر وخآممدام المحلت العموميممة تعتممبر الخمسممة‬
‫عشر يوما الولى فترة تجربة‪ ،‬ويجوز خآللها لي من الطرفين بمحض رغبته إبطممال العقممد‪،‬‬
‫دون أن يلتزم بتعويض ما‪ ،‬وإذا أراد أحد الطرفين إبطال العقممد‪ ،‬وجممب عليممه أن يعلممم الخآممر‬
‫برغبته بيومين مقدما‪ .‬وهنا يستحق المستخدم أجره على حسب عمله‪.257‬‬
‫ويطبق كل ما سبق‪ ،‬إل إذا قضى العرف‪ 258‬المحلي أو التفاق بخلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪756‬‬
‫في إجارة الخدمة يعتبر الشرط الفاسخ موجودا‪ ،‬دون حاجة للنص عليه‪ ،‬لصالح كل ممن‬
‫المتعاقدين‪ ،‬إذا لم ينفممذ المتعاقممد الخآممر التزاممماته أو للسممباب الخطيممرة الخآممرى الممتي يممترك‬
‫تقديرها للقضاة‪.‬‬
‫الفصل ‪757‬‬
‫للمخدوم الحق في فسخ العقد للمرض أو للصابة التي تلحق خآادمه أو مسممتخدمه نتيجممة‬
‫قوة قاهرة‪ ،‬على أن يدفع لهذا الخآير ما يستحقه بنسبة مدة خآدمته‪.259‬‬
‫الفصل ‪758‬‬
‫إذا لم ينفذ أحد المتعاقدين التزاماته‪ ،‬أو إذا فسخها فجأة وفي وقت غير لئممق ومممن غيممر‬
‫مبرر مقبول‪ ،‬ساغ إلزامه بالتعويضات لصالح المتعاقد الخآر‪ ،‬وهكذا فإن تغيممب العامممل قبممل‬
‫إنهاء عمله‪ ،‬ثم جاء بعد انقضاء مدة خآدمته يطالب بالجر عن المدة التي عمممل خآللهمما‪ ،‬سمماغ‬

‫‪ - 256‬قارن مع المادة ‪ 382‬من مدونة الشغل التي تنص على أنه ‪:‬‬
‫» يستفيد الجراء‪ ،‬خآلفا لمقتضيات الفصل ‪ 1248‬من الظهير الشريف المكون لقممانون اللتزامممات والعقممود‪ ،‬مممن‬
‫امتياز الرتبة الولى المقررة في الفصل المذكور‪ ،‬قصد استيفاء ما لهم من أجور‪ ،‬وتعويضات‪ ،‬في ذمة المشغل من‬
‫جميع منقولته‪.‬‬
‫تكون التعويضات القانونية الناتجة عن الفصل من الشغل‪ ،‬مشمولة بنفس المتياز‪ ،‬ولها نفس الرتبة «‪.‬‬
‫قارن أيضا مع المادة ‪ 383‬من مدونة الشغل التي تنص على أنه‪:‬‬
‫» يستفيد الجراء‪ ،‬الذين يشغلهم مقاول أو من رست عليه صفقات إنجاز أشممغال عموميممة‪ ،‬مممن المتيمماز الخمماص‪،‬‬
‫المقرر في الفصل ‪ 490‬من قانون المسطرة المدنية‪ ،‬المصادق عليه بالظهير الشريف بمثابة قانون رقممم ‪-74-474‬‬
‫‪ 1‬بتاريخ ‪ 11‬من رمضان ‪ 28) 1394‬سبتمبر ‪.« (1974‬‬
‫‪ - 257‬قارن مع المادتين ‪ 13‬و ‪ 14‬من مدونة الشغل‪.‬‬
‫‪ - 258‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬
‫‪ - 259‬قارن مع المادة ‪ 272‬من مدونة الشغل‪.‬‬

‫‪- 160 -‬‬


‫لرب العمل أن يدفع هذه المطالبة بالضرار الناشئة له من انقطاع العمل ول يلزمه إل الفممرق‬
‫إن وجد‪ .‬وكذلك إذا وقعت مخالفة العقد من رب العمل‪ ،‬وجبت عليه التعويضات للعامل‪.‬‬
‫يحممدد القاضممي وجممود الضممرر ومممداه‪ ،‬بحسممب طبيعممة العمممل أو الخدمممة ومممع مراعمماة‬
‫ظروف الحال والعرف‪ 260‬المحلي‪.‬‬
‫الفصل ‪ 758‬مكرر‬
‫)ظهير ‪ 6‬يوليوز ‪ (1954‬إذا جاء الجير بعممد أن قطممع عقممد العمممل علممى نحممو تعسممفي‪،‬‬
‫فأجر مرة أخآرى خآدماته فإن رب العمل الجديد يسممأل بالتضممامن عممن الضممرر الحممادث لممرب‬
‫العمل القديم‪:‬‬
‫أول ‪ -‬إذا ثبت تدخآله في قطع الجير عمله الول؛‬
‫ثانيا ‪ -‬إذا شغل عامل وهو يعلم بسبق ارتباطه بعقد عمل؛‬
‫ثالثا ‪ -‬أو إذا استمر في تشغيل عاممل بعممد علممه بسمبق ارتبمماطه‪ ،‬بمقتضممى عقمد عمممل‪،‬‬
‫برب عمل آخآر‪.‬‬
‫وفي هذه الحالة الخآيرة تنتهي مسؤولية رب العمممل الجديممد إذا حممدث فممي المموقت الممذي‬
‫أخآطر فيه بسبق ارتباط العامل‪ ،‬إن كان عقد العمل الذي قطع تعسمفيا مممن الجيممر قمد انقضممى‬
‫بفوات أجله متى كان قد عقد لمدة محددة‪ ،‬أو إذا كان ميعاد التنبيه قد انقضى أو كانت قد فاتت‬
‫مدة خآمسة عشر يوما من قطع العقد‪ ،‬متى كان عقد العمل غير محدد المدة‪.261‬‬

‫الفرع الثالث‪ :‬الجارة على الصنع‬


‫الفصل ‪759‬‬
‫تخضع الجارة على الصنع‪ ،‬للحكام العامة الواردة فممي الفصممول ‪ 723‬إلممى ‪ 729‬مممع‬
‫دخآول الغاية والحكام التية‪:‬‬
‫الفصل ‪760‬‬
‫مقاولة البناء وغيرها من العقود التي يقدم فيهمما العامممل أو الصممانع المممادة تعتممبر بمثابممة‬
‫إجارة على الصنع‪.‬‬
‫الفصل ‪761‬‬
‫يلتزم أجير الصنع بتقديم اللت والدوات اللزمة‪ ،‬ما لم يقض العرف أو التفاق بغيممر‬
‫ذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪762‬‬
‫يسوغ لرب العمل ولورثته من بعده‪ ،‬فسخ العقد متى شاؤوا ولو بعد بدء العمممل علممى أن‬
‫يدفعوا لجير الصنع قيمة المواد المعدة للعمل وما كان يمكنه أن يحصل عليه من ربممح لممو أن‬
‫العمل قد تم‪.‬‬

‫‪ - 260‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬


‫‪ - 261‬قارن مع المادة ‪ 42‬من مدونة الشغل‪.‬‬

‫‪- 161 -‬‬


‫ويسوغ للمحكمة أن تخفض مقدار هذا التعويض‪ ،‬وفقا لمقتضيات ظروف الحال‪.‬‬
‫الفصل ‪763‬‬
‫يعتبر الشرط الفاسخ موجودا بحكم القانون‪ ،‬لصالح رب العمممل بعممد قيممامه بإنممذار أجيممر‬
‫الصنع‪:‬‬
‫أ ‪ -‬إذا أرجأ أجير الصنع الشروع في تنفيممذه لكممثر مممن المممدة المعقولممة مممن غيممر عممذر‬
‫مقبول؛‬
‫ب ‪ -‬إذا كان مماطل في التسليم‪.‬‬
‫وكل ذلك ما لم يكن هناك خآطأ يعزى لرب العمل‪.‬‬
‫الفصل ‪764‬‬
‫إذا كان ضروريا لتنفيذ العمل‪ ،‬أن يؤدي رب العمل مممن جممانبه شمميئا معينمما كممان لجيممر‬
‫الصنع أن يدعوه صراحة لدائه‪ .‬وإذا مضت مدة معقولة‪ ،‬دون أن يؤدي رب العمل ممما يجممب‬
‫عليه‪ ،‬كان لجير الصنع الخيار بين أن يبقي على العقد وبين أن يطلممب فسممخه مممع التعممويض‬
‫في الحالتين إن اقتضى المر ذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪765‬‬
‫إذا حممدثت خآلل تنفيممذ الصممنع‪ ،‬فممي المممواد المقدمممة مممن رب العمممل أو فممي الرض‬
‫المخصصة للبناء أو في غير ذلك‪ ،‬عيوب أو نقائص من شأنها أن تهدد بالخطر حسن الصنع‪،‬‬
‫وجب على أجير الصنع أن يخطر بها رب العمل فورا‪ .‬وفممي حالممة الهمممال‪ ،‬يسممأل عممن كممل‬
‫الضرر الناجم عن تلك العيوب والنقائص‪ ،‬ما لم يكن من طبيعتها أن تخفى على عامل مثله‪.‬‬
‫الفصل ‪766‬‬
‫عندما يقدم المقاول المادة‪ ،‬يكون ضامنا للصفات الواجبة في المواد التي يستخدمها‪.‬‬
‫عندما يقدم رب العمل المادة‪ ،‬يجممب علممى أجيممر الصممنع أن يسممتعملها وفممق ممما تقتضمميه‬
‫أصول الصنعة ومن غير إهمال‪ ،‬كما يجب عليه أن يقدم حسابا عممن اسممتعمالها لممرب العمممل‪،‬‬
‫وأن يرد إليه ما يتبقى منها‪.‬‬
‫الفصل ‪767‬‬
‫يلتزم أجير الصنع بضمان عيمموب ونقممائص صممنعه وتطبممق علممى هممذا الضمممان أحكممام‬
‫الفصول ‪ 549‬و ‪ 553‬و ‪.556‬‬
‫الفصل ‪768‬‬
‫يسوغ لرب العمل‪ ،‬في الحالممة المنصمموص عليهمما فممي الفصممل السممابق أن يرفمض تسمملم‬
‫المصنوع أو إذا كان قد تسلمه أن يرده‪ ،‬خآلل السبوع التالي لتسلمه‪ ،‬مع تحديد ميعاد معقول‬
‫للعامل لقيامه بإصلح العيب أو بتدارك الصفات الناقصة‪ ،‬إذا كممان ذلممك ممكنمما‪ .‬فممإن انقضممى‬
‫هذا الميعاد دون أن ينفذ أجير الصنع التزامه كان لرب العمل الخيار بين‪:‬‬

‫‪- 162 -‬‬


‫أول ‪ -‬أن يجري بنفسه إصلح العمل على نفقة أجير الصممنع إذا كممان إصمملحه ممما زال‬
‫ممكنا؛‬
‫ثانيا ‪ -‬أو أن يطلب إنقاص الثمن؛‬
‫ثالثا ‪ -‬أو أن يطلب فسخ العقد وترك الشيء لحساب من أجراه‪.‬‬
‫والكل مع حفظ الحق في التعويضات إن كان لها محل‪.‬‬
‫إذا كان رب العمل قد قدم المواد الولية لتنفيذ الصنع كان له الحق في استرجاع قيمتهمما‪.‬‬
‫وتطبق مقتضيات الفصول ‪ 560‬و ‪ 561‬و ‪ 562‬في الحممالت المنصمموص عليهمما فممي البنممدين‬
‫الثاني والثالث أعله‪.‬‬
‫الفصل ‪769‬‬
‫)ظهير ‪ 8‬ديسمبر ‪ (1959‬المهندس المعماري أو المهنممدس والمقمماول المكلفممان مباشممرة‬
‫من رب العمل يتحملن المسؤولية إذا حدث خآلل العشر سنوات التالية لتمام البناء أو غيممره‬
‫من العمال التي نفذاها أو أشرفا على تنفيذها إن انهار البنمماء كليمما أو جزئيمما‪ ،‬أو هممدده خآطممر‬
‫واضح بالنهيار بسبب نقص المواد أو عيب في طريقة البناء أو عيب في الرض‪.‬‬
‫المهندس المعماري الذي أجرى تصميم البناء ولم يشرف على تنفيذ عملياته‪ ،‬ل يضمممن‬
‫إل عيوب تصميمه‪.‬‬
‫تبدأ مدة العشر سنوات من يوم تسلم المصنوع‪ .‬ويلزم رفع الدعوى خآلل الثلثيممن يوممما‬
‫التالية ليوم ظهور الواقعة الموجبة للضمان‪ ،‬وإل كانت غير مقبولة‪.‬‬
‫الفصل ‪770‬‬
‫ل محل للضمان المذكور في الفصول ‪ 766‬إلممى ‪ ،768‬إذا كممانت عيمموب المصممنوع قممد‬
‫تسببت‪ 262‬عن التعليمات الصريحة المعطاة من رب العمل برغممم معارضممة المقمماول أو أجيممر‬
‫الصنع‪.‬‬
‫الفصل ‪771‬‬
‫إذا تسلم رب العمل مصنوعا معيبا‪ ،‬أو تنقصه الصفات المطلوبة مممع علمممه بعيمموبه ولممم‬
‫يرده‪ ،‬ولم يتحفظ بشأن حقوقه علممى نحممو مما هممو ممذكور فمي الفصممل ‪ 768‬كمان هنمماك محمل‬
‫لتطبيق الفصل ‪ 553‬المتعلق بعيوب الشياء المنقولة التي بيعت وسلمت للمشتري‪.‬‬
‫وتطبق أحكام الفصل ‪ 573‬بالنسبة إلى الميعاد الذي يجوز لرب العمل فيه مباشرة حقه‬
‫في الرجوع إذا لم يثبت أنه كان عالما بعيوب الشيء‪.‬‬

‫‪ - 262‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪."sont causés par‬‬

‫‪- 163 -‬‬


‫الفصل ‪772‬‬
‫يبطل كل شرط موضوعه إنقاص أو إسقاط ضمان أجير الصنع لعيمموب صممنعه‪ ،‬وعلممى‬
‫‪263‬‬
‫الخآص إذا كان قد أخآفى عن قصد هذه العيوب‪ ،‬أو كانت هذه العيوب ناشممئة عممن تفريطممه‬
‫الجسيم‪.‬‬
‫الفصل ‪773‬‬
‫في كل الحالت التي يقدم فيها العامل المممادة‪ ،‬إذا هلممك المصممنوع كلممه أو بعضممه نتيجممة‬
‫حادث فجائي أو قوة قاهرة‪ ،‬قبل تسلمه من رب العمل ومن غيممر تم ب‬
‫طمممل مممن هممذا الخآيممر فممي‬
‫تسلمه فإن أجير الصنع ل يضمن هذا الهلك ولكنه ل يحق له استرداد الثمن‪.‬‬
‫الفصل ‪774‬‬
‫يلتزم رب العمل بتسلم المصنوع إذا كان مطابقا للعقممد‪ ،‬كممما يلممتزم بنقلممه علممى نفقتممه إذا‬
‫كان من شأنه أن ينقل‪.‬‬
‫إذا ماطل رب العمل في تسلم الشيء من غير أن يكون ثمة خآطأ من العامل تحممل تبعممة‬
‫هلك هذا الشيء أو تعيبه‪ ،‬ابتداء من وقت ثبوت تم ب‬
‫طمله بإنذار يوجه إليه‪.‬‬
‫الفصل ‪775‬‬
‫ل يستحق وفاء الثمن إل بعد إنجاز العمل أو الفعل الذي هو محممل العقممد‪ ،‬وإذا حممدد أداء‬
‫الثمن على أساس وحدة زمنية أو جزء مممن العمممل اسممتحق الوفمماء بعممد إنجمماز كممل وحممدة مممن‬
‫وحدات الزمن أو العمل‪.‬‬
‫الفصل ‪776‬‬
‫إذا انقطع إنجاز العمل‪ ،‬بسبب خآارج عن إرادة المتعاقدين‪ ،‬لم يكن لجير الصممنع الحممق‬
‫في قبض الثمن إل بنسبة ما أداه من عمل‪.‬‬
‫الفصل ‪777‬‬
‫ل يسوغ لمن التزم بإجراء عمل في مقابل ثمن محدد وفقا لتصميم أو تقويم أجراهممما أو‬
‫قبلهما أن يطلب زيادة في الثممن إل إذا كمانت النفقمات قمد زادت بفعمل رب العممل وكمان همذا‬
‫الخآير قد أذن صراحة في إجراء تلك الزيادات في النفقات‪.‬‬
‫وكل ذلك ما لم يتفق الطرفان على خآلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪778‬‬
‫يستحق الوفاء في المكان الذي يجب تسليم المصنوع فيه‪.‬‬
‫الفصل ‪779‬‬
‫لجير الصنع حق تحببس الشيء الذي طلممب منممه إنجممازه وغيممره مممن الشممياء المملوكممة‬
‫لرب العمل الموجودة تحت يده حتى يستوفي ما قدمه وأجرة العمل‪ .‬وذلممك ممما لممم يكممن الوفمماء‬
‫‪ - 263‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪" "négligence‬إهماله " بدل "تفريطه "كما جاء في الترجمة العربية‪.‬‬

‫‪- 164 -‬‬


‫مؤجل بمقتضى العقد‪ ،‬وفي هذه الحالة يسأل الجيممر عممن الشمميء الممذي حبسممه وفقمما للحكممام‬
‫المقررة للممرتتههن الحيازي‪ ،‬بيد أنه إذا هلك الشيء بممدون خآطممأ الجيممر لممم يكممن لممه الحممق فممي‬
‫استيفاء الجر لن الجر ل يستحق إل في مقابل تسليم المصنوع‪.‬‬
‫الفصل ‪780‬‬
‫للعمال والصناع المستخدمين في تشييد بناء أو أي عمممل آخآممر يقممع بالمقاولممة الحممق فممي‬
‫إقامة دعوى مباشرة ضد من أجري الصنع لصالحه‪ ،‬في حدود المبالغ التي يكون ملتزممما بهمما‬
‫للمقاول عند إجراء أحدهم حجزا صحيحا عليها وما يلتزم به له بعد هذا الحجز‪.‬‬
‫ولهم حق المتياز على هذه المبالغ بنسبة دين كل واحممد منهممم‪ .‬ويجمموز لممرب العمممل أن‬
‫يدفع لهم هممذه المبممالغ مباشممرة‪ ،‬إذا صممدر بممذلك حكممم القاضممي‪ .‬والمقمماولون الفرعيممون الممذين‬
‫يستخدمهم المقاول الصلي ومقممدمو المممواد الوليممة ليسممت لهممم أي دعمموى مباشممرة ضمد رب‬
‫العمل وليس لهم أن يباشروا إل دعاوى مدينهم‪.‬‬

‫القسم الرابع‪ :‬الوديعة والحراسة‬


‫الباب الول‪ :‬الوديعة الخأتيارية‬
‫الفرع الول‪ :‬أحكام عامة‬
‫الفصل ‪781‬‬
‫الوديعة عقد بمقتضاه يسلم شخص شيئا منقمول إلمى شمخص آخآمر يلمتزم بحفظمه وبمرده‬
‫بعينه‪.‬‬
‫الفصل ‪782‬‬
‫إذا سلم شخص لخآر‪ ،‬علممى سممبيل الوديعممة‪ ،‬أشممياء مثليممة أو سممندات لحاملهمما أو أسممهما‬
‫صناعية‪ ،‬ولكن مع الذن للمودع عنده في استعمالها على أن يرد مثلها قممدرا ونوعمما وصممنفا‪،‬‬
‫فإن العقد الذي ينشأ في هذه الحالة يخضع للقواعد الخاصة بعارية الستهلك )القرض(‪.‬‬
‫الفصل ‪783‬‬
‫إذا سلم شخص لخآر مبلغمما نقممديا أو أوراقمما بنكيممة أو غيرهمما مممن السممندات الممتي تممؤدي‬
‫وظيفة النقود‪ ،‬على سبيل الوديعة المفتوحممة مممن غيممر أن يضممعها فممي مظممروف مغلممق أو ممما‬
‫يشبهه افترض أن المودع أذن للمودع عنده في استعمال الوديعة‪ ،‬ما لم يقم الدليل على عكممس‬
‫ذلك‪ ،‬ويتحمل المودع عنده هلكها‪.‬‬
‫الفصل ‪784‬‬
‫يجب لجراء الوديعة ولقبولها توافر أهلية اللتزام‪ .‬إل أنه إذا قبل شخص متمتممع بأهليممة‬
‫اللتزام الوديعة الصادرة من ناقص أهلية‪ ،‬فإنه يتحمل بكل اللتزامات الناشئة من الوديعة‪.‬‬

‫‪- 165 -‬‬


‫الفصل ‪785‬‬
‫إذا أجريت الوديعة من شخص أهل إلى شخص آخآر غير أهل‪ ،‬لم يكن للمودع الرشمميد‪،‬‬
‫إل دعوى استحقاق الشيء المودع إذا كان موجودا في يد المودع عنده‪ ،‬فإن كمان هممذا الشمميء‬
‫قد خآرج من يد المودع عنده لم يكمن للممودع إل دعموى السمترداد‪ ،‬فمي حمدود مما عماد علمى‬
‫ناقص الهلية من نفع‪ .‬وذلك دون إخآلل بما يقرره القانون في حالة الجرائممم وأشممباه الجرائممم‬
‫الواقعة من ناقص الهلية‪.‬‬
‫الفصل ‪786‬‬
‫ل يلزم‪ ،‬لصحة الوديعة بين المتعاقدين‪ ،‬أن يكون المممودع مالكمما للشمميء المممودع ول أن‬
‫يكون حائزا له على وجه مشروع‪.‬‬
‫الفصل ‪787‬‬
‫تتم الوديعة برضى المتعاقدين وبتسليم الشيء المودع‪.‬‬
‫يحصل التسليم بمجرد التراضي‪ ،‬إذا كان الشمميء موجممودا مممن قبممل‪ ،‬بصممفة أخآممرى بيممد‬
‫المودع عنده‪.‬‬
‫الفصل ‪788‬‬
‫ومع ذلك‪ ،‬فإن الوعد بتسلم وديعممة اقتضمماها سممفر المممودع أو أي مممبرر آخآممر مشممروع‪،‬‬
‫يعتبر التزاما من الواعد يمكن أن يؤدي إلى تحميله بالتعويضات في حالة عممدم تنفيممذه‪ ،‬ممما لممم‬
‫يثبت أن أسبابا مشروعة وغير متوقعة حالت بينه وبين أداء ما تعهد به‪.‬‬
‫الفصل ‪789‬‬
‫)ظهيممر ‪ 6‬فممبراير سممنة ‪ (1951‬إذا تجمماوزت قيمممة الوديعممة ‪ 200‬درهممم لممزم إثباتهمما‬
‫بالكتابة‪ .264‬ول يسري هذا الحكم على الوديعة الضطرارية‪ .‬والوديعة الضطرارية هي التي‬
‫تجبر عليها حادثة كحريق أو غرق أو أي حممدث آخآممر غيممر متوقممع أو نمماجم عممن قمموة قمماهرة‪.‬‬
‫ويمكن إثبات الوديعة الضطرارية بأي وسمميلة مممن وسممائل الثبممات‪ ،‬أيمما كممانت قيمممة الشمميء‬
‫المودع‪.‬‬
‫الفصل ‪790‬‬
‫الصل في الوديعة أن تكون بغير أجر‪ ،‬ومع ذلك‪ ،‬يستحق المودع عنده أجرا إذا كان قد‬
‫اشترطه صراحة‪ ،‬أو إذا ظهر من ظروف الحال وعرف‪ 265‬المكان‪ ،‬أن المتعاقممدين قممد قصممدا‬

‫‪ - 264‬قارن مع المقتضيات الجديدة للفصل ‪ 443‬أعله كما تم تعديله‪:‬‬


‫» التفاقات وغيرها من الفعال القانونية التي يكون من شأنها أن تنشممئ أو تنقممل أو تعممدل أو تنهممي اللتزامممات أو‬
‫الحقوق‪ ،‬والتي يتجاوز مبلغها أو قيمتها عشرة آلف درهأم‪ ،‬ل يجوز إثباتها بشهادة الشهود ‪«...‬‬
‫‪ - 265‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 166 -‬‬


‫ضمنا منح المودع عنده أجممرا معينمما‪ .‬وتكممون هممذه القرينممة قانونيممة إذا كممان مممن عممادته تسمملم‬
‫الودائع بأجر‪.‬‬

‫الفرع الثاني‪ :‬التزامات المودع عنده‬


‫الفصل ‪791‬‬
‫على المودع عنده أن يسهر على حفظ الوديعة بنفس العنايممة الممتي يبممذلها فممي المحافظممة‬
‫على أموال نفسه‪ ،‬مع استثناء ما هو مقرر في الفصل ‪.807‬‬
‫الفصل ‪792‬‬
‫ل يحق للمودع عنده أن يحل شخصا آخآر محله في حفظ الوديعة ما لم يؤذن له في ذلممك‬
‫صراحة‪ ،‬ومع استثناء حالة الضرورة العاجلة‪.‬‬
‫وهو يسأل عمن يحله محله بغير إذن‪ ،‬ما لم يثبت أن الوديعة كانت ستهلك أيضا لو أنهمما‬
‫بقيت بين يديه‪ .‬أما إذا أذن له في أن يحل محله شخصا آخآر‪ ،‬فإنه ل يسأل إل في حالتين‪:‬‬
‫أول ‪ -‬إذا اخآتممار شخصمما ل تتمموفر فيممه الصممفات الضممرورية الممتي تجعممل منممه شخصمما‬
‫صالحا لتكليفه بحفظ الوديعة؛‬
‫ثانيا ‪ -‬إذا أعطى لمن أحله محله‪ ،‬ولو كان قد أحسن اخآتياره‪ ،‬تعليمات كانت هي السممبب‬
‫في حصول الضرر‪.‬‬
‫وللمودع‪ ،‬في مواجهة المودع عنده الفرعي‪ ،‬دعمموى مباشممرة فممي جميممع الحمموال الممتي‬
‫كانت تثبت له فيها هذه الدعوى في مواجهة المودع عنده الصلي‪ ،‬وذلممك مممع حفممظ حقممه فممي‬
‫الرجوع على هذا الخآير‪.‬‬
‫الفصل ‪793‬‬
‫إذا استعمل المودع عنده الوديعة أو تصرف فيها وذلك بممدون إذن مممن المممودع‪ ،‬كممما إذا‬
‫أعارها‪ ،‬أو كما إذا كانت الوديعة دابة فركبها‪ ،‬فإنه يضمن هلكها أو تعيبها ولو حصل نتيجممة‬
‫قوة قاهرة أو حادث فجائي‪ .‬وهو يضمن أيضا القوة القاهرة والحممادث الفجممائي‪ ،‬إذا اتجممر فممي‬
‫الشيء المودع‪ .‬ولكنه يستحق حينئذ الربح الذي يستخلصه مممن هممذا الشمميء‪ .‬وإذا لممم يسممتعمل‬
‫المودع عنده أو لم يتصرف إل في جزء من الوديعة‪ ،‬فل يسأل إل عن هذا الجزء‪.‬‬
‫الفصل ‪794‬‬
‫ل يجوز للمودع عنده أن يجبر المودع على استرداد الوديعة قبل الجل المتفق عليه‪ ،‬ما‬
‫لم تدعه إلى ذلك مبررات خآطيرة‪.‬‬
‫ولكن يجب عليه أن يرد الوديعمة للممودع بمجمرد أن يطلمب همذا منمه ردهما ولمو كمان‬
‫التفاق قد حدد أجل معينا لرد الوديعة‪.‬‬

‫‪- 167 -‬‬


‫الفصل ‪795‬‬
‫يعتبر المودع عنده مماطل في رد الوديعة بمجرد تأخآره في القيام به بعد طلممب المممودع‬
‫منه ذلك‪ ،‬ما لم تكن له مبررات مشروعة للتأخآير‪ ،‬ومع ذلممك فممإن كممانت الوديعممة قممد أجريممت‬
‫أيضا لمصلحة الغير‪ ،‬لم يسغ للمودع عنده أن يردها بدون إذنه‪.‬‬
‫الفصل ‪796‬‬
‫إذا لم يحدد لرد الوديعة أجل‪ ،‬كممان للمسممتودع أن يردهمما فممي أي وقممت شمماءه بشممرط أل‬
‫يحصل منه ذلك الممرد فممي وقممت غيممر لئممق‪ ،‬وبشممرط أن يمنممح المممودع أجل كافيمما لسممترداد‬
‫وديعته أو لتخاذ ما تقتضيه الظروف من إجراءات‪.‬‬
‫الفصل ‪797‬‬
‫يجب رد الوديعة في مكان إبرام العقد‪ ،‬فإن عين العقد مكانمما آخآممر‪ ،‬الممتزم المممودع عنممده‬
‫بإجراء الرد في هذا المكان‪ .‬وتقع مصروفات نقل الوديعة وتسليمها على المودع‪.‬‬
‫الفصل ‪798‬‬
‫على المودع عنده أن يرد الوديعة للمودع‪ ،‬أو لمن حصل اليداع باسمممه‪ ،‬أو لمممن عينممه‬
‫العقد لتسلم الوديعة‪ .‬وليس له أن يطلب من المودع إثبات ملكيته للشيء المودع‪.‬‬
‫وللشخص الذي عينه العقد لتسلم الوديعة دعوى مباشرة في مواجهممة المممودع عنممده مممن‬
‫أجل إلزامه بتسليم الوديعة له‪.‬‬
‫الفصل ‪799‬‬
‫إذا أجريت الوديعة من ناقص الهلية أو ممن أشهر إفلسه‪ 266‬قضاء لم يسممغ رد الشمميء‬
‫المودع إل لمن ينوب عنه قانونا‪ ،‬وذلك ولو كان نقص الهليممة أو الفلس‪ 267‬قممد حصممل بعممد‬
‫إجراء الوديعة‪.‬‬
‫الفصل ‪800‬‬
‫ل ترد الوديعة‪ ،‬عند موت المودع‪ ،‬إل لوارثه أو لمن ينوب قانونا عن هذا الوارث‪.‬‬
‫وإذا تعدد الورثة‪ ،‬كان للمودع عنده الخيار بين أن يرفع المر للقاضي وإجراء ما يممأمر‬
‫به لبعاد المسؤولية عنه‪ ،‬وبين أن يرد الوديعة للورثة كل بقدر نصيبه‪ ،‬وهنا يتحمل مسؤولية‬

‫"أشهر إعساره قضاء" بدل‬ ‫‪ - 266‬وردت في النص الفرنسي عبارة "‪"un insolvable judiciairement déclaré‬‬
‫"أشهر إفلسه " كما جاء في الترجمة العربية‪.‬‬
‫‪ - 267‬وردت في النص الفرنسي عبمارة " ‪" "l'insolvabilité‬العسممار " بمدل "الفلس" كمما جماء فممي الترجممة‬
‫العربية‪ .‬وبذلك يمكن صياغة الفصممل ‪ 799‬أعله كممالتي‪ :‬إ ذا أجريمت الوديعممة مممن نمماقص الهليممة أو ممممن أشممهر‬
‫إعساره قضاء لم يسغ رد الشيء المودع إل لمن ينوب عنممه قانونمما‪ ،‬وذلممك لممو كممان نقممص الهليممة أو العسـْـْار قمد‬
‫حصل بعد إجراء الوديعة‪.‬‬
‫‪Si le dépôt a été fait par un incapable ou par un insolvable judiciairement déclaré, il ne peut être‬‬
‫‪restitué qu'à celui qui le représente légalement, même si l'incapacité ou l'insolvabilité est postérieure à‬‬
‫‪.la constitution du dépôt‬‬

‫‪- 168 -‬‬


‫فعله‪ .‬وإذا كان الشيء المودع غير قابل للتبعيض‪ ،‬وجب لتسلم الورثة إياه‪ ،‬اتفاقهم فيممما بينهممم‬
‫على ذلك‪ .‬وإذا كان من بينهم قاصرون أو غائبون‪ ،‬لم يسغ رد الوديعة إل بإذن القاضممي‪ .‬فممإذا‬
‫لم يتفق الورثة‪ ،‬أو لم يحصلوا على إذن القاضممي‪ ،‬كممان للمممودع عنممده أن يممبرئ ذمتممه بإيممداع‬
‫الشيء في المحل المخصص للمانممات علممى وفممق ممما يقضممي بممه القممانون‪ .‬ويسمموغ أيضمما أن‬
‫يلزمه القاضي بإجراء هذا اليداع‪ ،‬بناء على طلب كل من له مصلحة‪.‬‬
‫عند إعسار التركة‪ ،‬وعند وجود وصايا‪ ،‬يجب على المودع عنده رفع المر للقاضي‪.‬‬
‫الفصل ‪801‬‬
‫يسري حكم الفصل السابق إذا حصلت الوديعة من عدة أشخاص بالشممتراك فيممما بينهممم‬
‫ولم يتفق صراحة على إمكان رد الوديعة لحد منهم أو لهم جميعا‪.‬‬
‫الفصل ‪802‬‬
‫إذا أجريت الوديعة من وصممي أو مقممدم فقممد صممفته هممذه عنممد إجممراء الممرد‪ ،‬لممم يسممغ رد‬
‫الوديعة إل لمن كان يمثله ذلك الوصي أو المقدم بشرط أن تتمموفر فيممه أهليممة تسمملمها‪ ،‬أو لمممن‬
‫خآلف الوصي أو المقدم‪.‬‬
‫الفصل ‪803‬‬
‫على المودع عنده أن يرد الشيء للمودع‪ ،‬ولو ادعى أحد من الغير حقا عليه‪ ،‬ما لم يكممن‬
‫قد حجز عليه ورفعت ضده دعوى الستحقاق فإنه يجب عليه حينئممذ أن يخطممر المممودع فممورا‬
‫بما حصل‪ ،‬ويجب إخآراجه من الدعوى بمجرد إثباته أنه مودع عنده فقط‪.‬‬
‫وإذا استمر النزاع إلى ما بعد الجل المعين للوديعة حق له أن يستحصل على الذن في‬
‫إيداع الشيء بمحل المانات لحساب من يستحقه قانونيا‪.‬‬
‫الفصل ‪804‬‬
‫على المودع عنده أن يرد ذات الشيء الذي تسلمه وتوابعه التي سلمت له معه في الحالة‬
‫التي هو عليها‪ ،‬مع عدم الخآلل بما هو مقرر في الفصلين ‪ 808‬و ‪.809‬‬
‫الفصل ‪805‬‬
‫على المودع عنده أن يرد مع الوديعة كل ما حصل عليه من ثمارها المدنية والطبيعية‪.‬‬
‫الفصل ‪806‬‬
‫يضمن المودع عنده هلك الشيء أو تعيبه الحاصل بفعله أو بإهماله‪.‬‬
‫وهو يسأل أيضا عن عدم اتخاذ الحتياطات الممتي يشممترطها العقممد‪ .‬وكممل شممرط يخممالف‬
‫ذلك يكون عديم الثر‪.‬‬
‫الفصل ‪807‬‬
‫يضمن المودع عنده الهلك أو الضرر الناتج من أي سبب كان يمكنه التحرز منه‪:‬‬
‫أول ‪ -‬عندما يأخآذ أجرا عن حفظ الوديعة؛‬

‫‪- 169 -‬‬


‫ثانيا ‪ -‬عندما يتسلم الودائع بحكم مهنته أو وظيفته‪.‬‬
‫الفصل ‪808‬‬
‫المودع عنده ل يضمن‪:‬‬
‫أول ‪ -‬الهلك أو التعيب الحاصل بفعل الطبيعة‪ ،‬أو نتيجة عيب في الشممياء المودعممة أو‬
‫بسبب إهمال المودع؛‬
‫ثانيا ‪ -‬حالت القوة القاهرة أو الحادث الفجائي‪ ،‬ما لم يكن مماطل في رد الوديعة‪ ،‬أو ما‬
‫لم تكن القوة القاهرة قد تسببت بخطإه أو بخطأ الشخاص الذين يسممأل عنهممم‪ .‬ويتحمممل عبممء‬
‫إثبات القوة القاهرة أو إثبات عيب الشياء المودعة‪ ،‬إذا كممان يأخآممذ أجممرا عممن الوديعممة‪ ،‬أو إذا‬
‫كان قد تسلم الوديعة بحكم مهنته أو وظيفته‪.‬‬
‫الفصل ‪809‬‬
‫يكون باطل كل اتفاق من شأنه أن يحمل المممودع عنممده تبعممة الحممادث الفجممائي أو القمموة‬
‫القماهرة ممع اسمتثناء الحمالت المنصموص عليهما فمي الفصملين ‪ 782‬و ‪ 783‬وحالمة الوديعمة‬
‫المأجورة‪ .‬ول يعمل بهذا الحكم إل فيما بين غير المسلمين‪.‬‬
‫الفصل ‪810‬‬
‫المودع عنده الذي ينتزع منه الشيء بقوة قاهرة‪ ،‬ويأخآذ عوضا عنه شمميئا آخآممر أو مبلغمما‬
‫من النقود‪ ،‬يلتزم برد ما أخآذ عوضا‪.‬‬
‫الفصل ‪811‬‬
‫إذا فموت وارث الممودع عنمده‪ ،‬بحسمن نيمة‪ ،‬الشميء الممودع علمى سمبيل الممعاوضمة أو‬
‫التبرع‪ ،‬كان للمودع أن يسترده من بين يدي المفوت إليه‪ ،‬ما لم يفضممل الرجمموع بقيمتممه علممى‬
‫الوارث المفوت‪ .‬ويلتزم أيضا بالتعويضات إن كان سيء النية‪.‬‬
‫الفصل ‪812‬‬
‫إذا تعدد المودع عندهم‪ ،‬كانوا متضامنين فيما بينهم في اللتزامات والحقوق الناشئة مممن‬
‫الوديعة‪ ،‬وفقا للقواعد المقررة للوكالة‪ ،‬وذلك ما لم يوجد شرط يقضي بخلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪813‬‬
‫القول قول المودع عنده بيمينه في واقعة الوديعة ذاتهمما‪ ،‬أو فممي الشمميء المممودع‪ ،‬أو فممي‬
‫رده لمالكه أو لمن يحق له تسلمه‪ .‬ول يسري هممذا الحكممم إذا كممانت الوديعممة ثابتممة فممي محممرر‬
‫رسمي أو عرفي‪.‬‬
‫ويبطل كل شرط من شأنه أن يعفي المودع عنده من اليمين في الحالت السابقة‪.‬‬
‫وليس للمودع عنده أن يتمسك بالحكام السابقة‪ ،‬إذا كان قد أساء استعمال الشيء المودع‬
‫أو فوته على المودع لفائدة نفسه‪.‬‬

‫‪- 170 -‬‬


‫الفرع الثالث‪ :‬التزامات المودع‬
‫الفصل ‪814‬‬
‫على المودع أن يدفع للمودع عنده المصروفات الضرورية التي أنفقها في حفظ الوديعممة‬
‫وأن يدفع له الجر المتفق عليه أو الذي يحدده العممرف إن اقتضممى الحممال ذلممك‪ .‬كممما أن علممى‬
‫المودع أن يعوض المودع عنده عن الضرار المتي يكمون الشميء الممودع قمد سمببها لمه‪ .‬أمما‬
‫المصروفات النافعة فممإنه ل يلممتزم بممدفعها إل فممي الحمموال ووفقمما للحكممام المقممررة للفضممالة‬
‫)تصرفات المفضولي(‪.‬‬
‫ول يلتزم المودع بدفع أي تعويض عن الضرار التي تلحق المودع عنده‪:‬‬
‫أول ‪ -‬إذا كانت هذه الضرار ناشئة بسبب خآطأ المودع عنده؛‬
‫ثانيا ‪ -‬إذا أخآطر المودع عنده على وجه معتبر قانونا‪ ،‬بالضرر الممذي يتهممدده ولممم يتخممذ‬
‫مع ذلك ما يلزم من الحتياطات لدرئه‪.‬‬
‫الفصل ‪815‬‬
‫إذا تعدد المودعون‪ ،‬التزم كل منهم تجاه المودع عنده بنسبة مصلحته في الوديعة‪ ،‬ما لممم‬
‫يشترط غير ذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪816‬‬
‫إذا انقضى عقد الوديعة قبل الجل المحدد لممه‪ ،‬لممم يسممتحق المممودع عنممده الجممر المتفممق‬
‫عليه إل بنسبة الوقت الذي بقي الشيء خآلله في حفظه‪ ،‬ما لم يتفق على غير ذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪817‬‬
‫ليس للمودع عنده حبس الوديعة إل من أجممل المصممروفات الضممرورية الممتي أنفقهمما فممي‬
‫حفظها‪ ،‬وليس له حق تحببسها ضمانا لي دين آخآر‪.‬‬

‫الباب الثاني‪ :‬الحراسة‬


‫الفصل ‪818‬‬
‫إيداع الشيء المتنازع عليمه بيمن يمدي أحمد ممن الغيمر يسممى حراسمة‪ .‬ويجموز أن تمرد‬
‫الحراسة على المنقولت أو العقارات‪ ،‬وهي تخضع لحكام الوديعة الخآتياريممة ولحكممام هممذا‬
‫الباب‪.‬‬
‫الفصل ‪819‬‬
‫ويجوز‪ ،‬بموافقة الطراف المعنية إسناد الحراسة لشخص يتفقون عليه فيممما بينهممم‪ .‬كممما‬
‫يجوز المر بها من القاضي في الحوال التي يحددها قانون المسطرة‪.‬‬

‫‪- 171 -‬‬


‫الفصل ‪820‬‬
‫يجوز أن ل تكون الحراسة بالمجان‪.‬‬
‫الفصل ‪821‬‬
‫للحارس حفظ الشيء وإدارته‪ .‬ويجب عليه أن يجعله يدر كل الثمار التي فممي إمكممانه أن‬
‫يدرها‪.‬‬
‫الفصل ‪822‬‬
‫وليس له أن يقوم بأي عمل من أعمال التفمويت إل مما هممو ضممروري لمصملحة الشمياء‬
‫المعهود إليه بحراستها‪.‬‬
‫الفصل ‪823‬‬
‫إذا كانت الشياء الخاضعة للحراسة معرضة للتعيب‪ ،‬جاز للقاضممي أن يممأذن فممي بيعهمما‬
‫وفقا للجراءات المتطلبة في بيع الشيء المرهون‪ ،‬وتقع الحراسة على الثمن‪.‬‬
‫الفصل ‪824‬‬
‫على الحارس أن يرد الشيء بدون أجل لمن يعينممه الخصمموم أو القضمماء ويتحمممل بشممأن‬
‫هذا الرد‪ ،‬بنفس اللتزامات التي يتحمل بها المودع عنده المأجور‪.‬‬
‫الفصل ‪825‬‬
‫يضمن الحارس القوة القاهرة والحادث الفجائي‪ ،‬إذا كممان مممماطل فممي رد الشمميء أو إذا‬
‫كان خآصما في الدعوى ورضي أن يقوم بمهمة الحارس المؤقت‪ ،‬أو إذا كممانت القمموة القمماهرة‬
‫قد تسببت بفعله أو بخطإه أو بفعل أو بخطأ الشخاص الذين يسأل عنهم‪.‬‬
‫الفصل ‪826‬‬
‫على الحارس أن يقدم حسابا مضبوطا عن كل ما تسلمه وكل ما أنفقه مع ممما يؤيممده مممن‬
‫الحجج‪ ،‬ومع بيان المقدار‪ .‬وإذا لم تكن حراسته على سبيل التبرع‪ ،‬فممإنه يسممأل عممن كممل خآطممأ‬
‫يرتكب في إدارته‪ ،‬وفقا للقواعد المقررة للوكالة‪.‬‬
‫الفصل ‪827‬‬
‫إذا تعدد الحراس كانوا متضامنين بقوة القانون‪ ،‬وفقا للقواعد المقررة للوكالة‪.‬‬
‫الفصل ‪828‬‬
‫علممى الخصممم الممذي يممرد إليممه الشميء أن يممدفع للممودع عنمده المصمروفات الضممرورية‬
‫والنافعة التي أنفقها بحسن نية وبدون إفممراط‪ ،‬وكممذلك الجممور المتفممق عليهمما أو الممتي يحممددها‬
‫القاضممي‪ .‬وإذا كممانت الوديعممة اخآتياريممة‪ ،‬كممان للمممودع عنممده حممق مطالبممة جميممع المممودعين‪،‬‬
‫بالمصروفات والجور على نسبة ما لكل واحد منهم من فائدة في الوديعة‪.‬‬

‫‪- 172 -‬‬


‫القسم الخامس‪ :‬العارية‬
‫الفصل ‪829‬‬
‫العارية نوعان‪ :‬عارية الستعمال وعارية الستهلك أو القرض‪.‬‬

‫الباب الول‪ :‬عارية الستعمال‬


‫الفصل ‪830‬‬
‫عارية الستعمال عقد بمقتضاه يسلم أحد طرفيه للخآر شميئا‪ ،‬لكمي يسمتعمله خآلل أجمل‬
‫معين أو في غرض محدد‪ ،‬على أن يرده بعينممه‪ .‬وفممي العاريممة يحتفممظ المعيممر بملكيممة الشمميء‬
‫المستعار وبحيازته القانونية‪ .‬وليس للمستعير إل مجرد استعماله‪.‬‬
‫الفصل ‪831‬‬
‫يلزم‪ ،‬لعارة الشيء‪ ،‬توفر أهلية التصرف فيه على سبيل التبرع‪.‬‬
‫وليس للوصياء والمقممدمين ومممن يتولممون إدارة أممموال الغيممر أن يعيممروا الشممياء الممتي‬
‫يكلفون بإدارتها‪.‬‬
‫الفصل ‪832‬‬
‫يسوغ أن ترد عارية الستعمال على الشياء المنقولة والعقارية‪.‬‬
‫الفصل ‪833‬‬
‫تتم عارية الستعمال بتراضي الطرفين وبتسليم الشيء إلى المستعير‪.‬‬
‫الفصل ‪834‬‬
‫غير أن الوعد بالعارة‪ ،‬لسبب معلوم من الواعد‪ ،‬يتضمن التزاما‪ ،‬من الممكن أن ينقلب‬
‫إلى تعويض إذا لم يف بوعده‪ ،‬وذلك ما لم يثبت أن حاجة غيممر متوقعممة قممد حممالت بينممه وبيممن‬
‫أداء التزامه‪ ،‬أو أن ظروف المستعير المالية قد ساءت إلممى حمد كممبير منممذ العهممد الممذي قطعممه‬
‫الواعد على نفسه‪.‬‬
‫الفصل ‪835‬‬
‫من أسس عارية الستعمال أن تكون على وجه التبرع‪.‬‬
‫الفصل ‪836‬‬
‫يلتزم المستعير بأن يعتني بالمحافظة على الشيء المعار‪.‬‬
‫وليس له أن يعهد بأمر المحافظة عليه إلى شخص آخآر‪ ،‬ما لم تكن ثمة ضرورة عاجلممة‪.‬‬
‫وعند الخآلل بهذا اللتزام‪ ،‬يتحمل تبعة الحادث الفجائي والقوة القاهرة‪.‬‬

‫‪- 173 -‬‬


‫الفصل ‪837‬‬
‫ليس للمستعير أن يستعمل الشيء المعار‪ ،‬إل بالكيفية وفي الحدود المبينة بمقتضى العقد‬
‫أو العرف‪ ،268‬وفقا لما تقتضيه طبيعته‪.‬‬
‫الفصل ‪838‬‬
‫للمستعير أن يستعمل الشيء بنفسه‪ ،‬أو أن يعيره بممدوره لحممد مممن الغيممر‪ ،‬أو أن يمنحممه‬
‫استعماله على سبيل التبرع‪ ،‬ما لم تكن العارية قد تمت بمالنظر لش خص المسمتعير أو لغمرض‬
‫محدد على وجه التخصيص‪.‬‬
‫الفصل ‪839‬‬
‫ليس للمستعير أن يكري الشيء المعار ول أن يرهنممه رهنمما حيازيمما ول أن يفمموته بغيممر‬
‫إذن المعير‪.‬‬
‫الفصل ‪840‬‬
‫على المستعير‪ ،‬عند انتهاء الجممل المتفممق عليممه‪ ،‬أن يممرد ذات الشمميء الممذي تسمملمه مممع‬
‫توابعه والزيادات التي طرأت عليه منذ العارية‪ .‬وهو ل يجبر على هذا الممرد قبممل انتهمماء ذلممك‬
‫الجل‪.‬‬
‫الفصل ‪841‬‬
‫إذا أجريت العارية من غير تحديد للزمن لم يلتزم المستعير برد الشيء إل بعد استعماله‬
‫إياه على النحو المتفق عليه‪ ،‬أو على حسب العرف‪.269‬‬
‫فإذا أجريت العارية من غير تحديد للغرض الذي يستعمل الشمميء فيممه‪ ،‬كممان للمعيممر أن‬
‫يطلب رده في أي وقت شاءه‪ ،‬ما لم يقض العرف‪ 270‬بغير ذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪842‬‬
‫غير أنه يسوغ للمعير أن يلزم المستعير برد الشيء ولو قبل الجل أو الستعمال المتفق‬
‫عليه‪:‬‬
‫أول ‪ -‬إذا كانت له حاجة عاجلة وغير متوقعة؛‬
‫ثانيا ‪ -‬إذا أساء المستعير استعماله‪ ،‬أو استعمله على نحو يخالف النحو الذي حدده العقد؛‬
‫ثالثا ‪ -‬إذا قصر في اتخاذ ما يتطلبه من أوجه العناية‪.‬‬
‫الفصل ‪843‬‬
‫إذا منح المستعير لحد من الغير استعمال الشيء أو فوته بكيفية م ا لفائمدة ش خص آخآمر‬
‫كانت للمعير‪ ،‬في مواجهة هذا الشخص‪ ،‬دعوى مباشرة في نفس الحوال التي تثبممت لممه فيهمما‬
‫هذه الدعوى إزاء المستعير‪.‬‬
‫‪ - 268‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬
‫‪ - 269‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬
‫‪ - 270‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬

‫‪- 174 -‬‬


‫الفصل ‪844‬‬
‫على المستعير أن يرد الشيء في المكان الذي سلم إليه فيمه‪ ،‬ممما لمم يوجممد شمرط يقضمي‬
‫بخلف ذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪845‬‬
‫على المستعير مصروفات رد العارية ومصروفات تسلمها‪ .‬وعليه أيضا‪:‬‬
‫أول ‪ -‬مصروفات الصيانة المعتادة؛‬
‫ثانيا ‪ -‬المصروفات اللزمة لستعمال الشيء‪.‬‬
‫الفصل ‪846‬‬
‫إل أن للمستعير الحق في أن يسترد المصروفات العاجلممة وغيممر المعتممادة الممتي اضممطر‬
‫لنفاقها من أجل الشيء المستعار قبل أن يخطر بها المعير‪ .‬ويثبت له حممق تحببممس هممذا الشمميء‬
‫ضمانا لتلك المصروفات‪ .‬بيد أنه إذا كان المستعير مماطل في رد الشيء‪ ،‬لم يكن له الحق في‬
‫استرداد المصروفات التي أنفقها خآلل فترة تم ب‬
‫طمله‪.‬‬
‫الفصل ‪847‬‬
‫في غير الحالت المنصوص عليها في الفصول السابقة‪ ،‬ل يثبممت للمسممتعير حممق تحببممس‬
‫الشيء المعار ضمانا لحقوقه على المعير‪.‬‬
‫الفصل ‪848‬‬
‫إذا لم تثبت عارية الستعمال بمقتضى حجة رسمية أو عرفية‪ ،‬كان القول قول المستعير‬
‫بيمينه‪ ،‬بالنسبة إلى رد الشيء المستعار‪ .‬وللمستعير أن يعفي نفسممه مممن حلممف اليميممن بإقممامته‬
‫الدليل على حصول الرد‪ .‬أما إذا أثبتممت عاريممة السممتعمال بمقتضممى حجممة‪ ،‬رسمممية كممانت أو‬
‫عرفية‪ ،‬فإن ذمة المستعير ل تبرأ إل بالدليل الكتابي‪.‬‬
‫الفصل ‪849‬‬
‫ل يضمن المستعير هلك الشيء المعار أو تعيبه الناشئ من استعماله إياه‪ ،‬إذا كممان هممذا‬
‫الستعمال عاديا أو مطابقا لتفاق الطرفيممن‪ ،‬وإذا ادعممى المعيممر أن المسممتعير أسمماء اسممتعمال‬
‫الشيء‪ ،‬وجب عليه أن يقيم الدليل على صحة ادعائه‪.‬‬
‫الفصل ‪850‬‬
‫يضمن المستعير تعيب الشيء المعمار وهلكمه الحاصملين نتيجمة حمادث فجمائي أو قموة‬
‫قاهرة‪ ،‬إذا أساء استعمال الشيء المعار‪ ،‬أو على الخصوص‪:‬‬
‫أول ‪ -‬إذا استعمل الشيء استعمال يخالف ما تقتضيه طبيعته أو يحدده التفاق؛‬
‫ثانيا ‪ -‬إذا ماطل في رد الشيء؛‬
‫ثالثا ‪ -‬إذا قصر في اتخاذ الحتياطات اللزمة لحفظ الشيء‪ ،‬أو إذا تصرف فيممه لصممالح‬
‫أحد من الغير بدون إذن المعير عندما تكون العارية قد أجريت بالنظر إلى شخصه‪.‬‬
‫الفصل ‪851‬‬
‫يكون باطل كل اشتراط من شأنه أن يحمل المستعير تبعة الحادث الفجائي‪.‬‬

‫‪- 175 -‬‬


‫ويبطل أيضا الشتراط الذي بمقتضاه يشترط المستعير مقدما عدم مسممؤوليته عممن فعلممه‬
‫أو خآطإه‪.‬‬
‫الفصل ‪852‬‬
‫تثبت للمستعير على المعير دعوى التعويض‪:‬‬
‫أول ‪ -‬إذا استحق الشيء لحد من الغير أثناء استعماله إياه؛‬
‫ثانيا ‪ -‬إذا كان بالشيء المستعار عيوب أدت إلى إلحاق الضرر بمن يستعمله‪.‬‬
‫الفصل ‪853‬‬
‫غير أن المعير ل يكون مسؤول‪:‬‬
‫أول ‪ -‬إذا كان يجهل سبب الستحقاق أو العيوب الخفية في الشيء؛‬
‫ثانيا ‪ -‬إذا بلغت العيوب أو الخآطار من الظهور حممدا بحيمث أنممه كمان مممن السممهل علمى‬
‫المستعير تبينها؛‬
‫ثالثا ‪ -‬إذا كان قد أخآطر المستعير بوجود هذه العيوب أو الخآطممار أو السممباب الممتي قممد‬
‫تؤدي إلى الستحقاق؛‬
‫رابعا ‪ -‬إذا كان الضرر قد تسبب فقط عن فعل المستعير أو خآطإه‪.‬‬
‫الفصل ‪854‬‬
‫تنفسخ عارية الستعمال بموت المستعير‪ .‬غير أن اللتزامممات الناشممئة عنهمما تنتقممل إلممى‬
‫تركته‪ .‬ويتحمل ورثته شخصيا باللتزامات الناشئة عن فعلهم والمتعلقة بالشيء المستعار‪.‬‬
‫الفصل ‪855‬‬
‫دعاوى كل من المعير والمستعير على الخآر‪ ،‬الناشممئة بمقتضممى الفصممول ‪ 836‬و ‪837‬‬
‫و ‪ 839‬و ‪ 841‬و ‪ 846‬و ‪ 852‬تتقادم بمضي ستة أشهر‪ .‬ويبدأ سريان هذا الجل بالنسممبة إلممى‬
‫المعير من وقت رد الشيء إليه‪ ،‬وبالنسبة إلى المستعير من وقت انتهاء العقد‪.‬‬

‫الباب الثاني‪ :‬عارية الستهلك أو القرض‬


‫الفصل ‪856‬‬
‫عارية الستهلك أو القرض عقد بمقتضاه يسلم أحد الطرفين للخآر أشياء مممما يسممتهلك‬
‫بالستعمال أو أشياء منقولة أخآرى‪ ،‬لستعمالها‪ ،‬بشرط أن يرد المستعير‪ ،‬عند انقضاء الجممل‬
‫المتفق عليه‪ ،‬أشياء أخآرى مثلها في المقدار والنوع والصفة‪.‬‬
‫الفصل ‪857‬‬
‫وتنعقد عارية الستهلك كذلك عندما يوجد من النقود أو كمية مممن الشممياء المثليممة بيممن‬
‫يدي المدين على وجه الوديعة أو بأي صفة أخآرى ويمأذن لممه المدائن بالحتفماظ بممما بيمن يممديه‬
‫على سبيل القرض‪ .‬وهنا يتم العقد بمجرد اتفاق الطرفين على الشروط الساسية للقرض‪.‬‬

‫‪- 176 -‬‬


‫الفصل ‪858‬‬
‫يلزم للقراض توافر أهلية التفويت للشياء محل القرض‪.‬‬
‫ليممس للب‪ ،271‬بممدون إذن القاضممي‪ ،‬أن يقممرض أو يقممترض لنفسممه مممال ابنممه الممذي فممي‬
‫حجره‪ .‬وإذا رخآص القاضي للب في شيء من ذلك‪ ،‬وجب عليه أن يأمر بكل ما يممراه لزممما‬
‫من الضمانات التي من شأنها أن تصون مصممالح القاصممر صمميانة تامممة‪ .‬ويطبممق نفممس الحكممم‬
‫علممى الوصممي والمقممدم ومممدير الشممخص المعنمموي‪ ،‬بالنسممبة إلممى الممموال أو القيممم المملوكممة‬
‫للشخاص الذين يديرون أموالهم‪.‬‬
‫الفصل ‪859‬‬
‫يصح أن يرد القرض على‪:‬‬
‫أ ‪ -‬الشياء المنقولة‪ ،‬كالحيوانات والملبس والثاث؛‬
‫ب ‪ -‬الشياء التي تستهلك بالستعمال‪ ،‬كالطعمة والنقود‪.‬‬
‫الفصل ‪860‬‬
‫إذا تسلم المقترض‪ ،‬بدل من النقود المتفممق علممى إقراضممها‪ ،‬أوراقمما ماليممة أو سمملعا‪ ،‬فممإن‬
‫المبلغ المقترض يحسب بسعر السوق لهذه الوراق المالية أو السلع في مكان التسليم وزمانه‪.‬‬
‫وكل اشتراط مخالف لذلك يكون باطل‪.‬‬
‫الفصل ‪861‬‬
‫ينقل القرض إلى المقترض ملكية الشياء أو القيم المقترضة ابتداء من الوقت الممذي يتممم‬
‫فيه العقد بتراضي الطرفين‪ ،‬ولو قبل تسليم الشياء المقترضة‪.‬‬
‫الفصل ‪862‬‬
‫يكون المقترض ضامنا للشيء المقترض‪ ،‬ابتداء من وقممت تمممام العقممد ولممو قبممل تسممليمه‬
‫إياه‪ ،‬ما لم يشترط غير ذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪863‬‬
‫غيممر أن للمقممرض الحممق فممي أن يحبممس بيممن يممديه الشمميء المقممترض إذا كممانت أحمموال‬
‫المقترض قد ساءت منذ العقد بحيث يتوقع ضياع مال القرض كله أو بعضممه‪ .‬ويثبممت لممه هممذا‬
‫الحق في الحبس ولو كان سوء حالة المقترض يرجع إلى وقت سابق على العقد‪ ،‬إذا لممم يطلممع‬
‫عليه المقرض إل بعده‪.‬‬
‫الفصل ‪864‬‬
‫يضمن المقرض العيوب الخفية في الشيء المقترض واستحقاقه‪ ،‬وفقا للحكممام المقممررة‬
‫في باب البيع‪.‬‬
‫الفصل ‪865‬‬
‫على المقترض أن يرد مثل ما تسلمه قدرا وصفة‪ ،‬ول يلزمه غير ذلك‪.‬‬

‫‪ - 271‬قارن مع المادتين ‪ 240‬و ‪ 269‬من مدونة السرة‪.‬‬

‫‪- 177 -‬‬


‫الفصل ‪866‬‬
‫ل يسوغ إجبار المقترض على رد ما هو ملتزم به قبل الجل المحدد بمقتضممى العقممد أو‬
‫العرف‪ .272‬ويسوغ له رده قبل حلول الجل‪ ،273‬ما لم يتناف ذلك مع مصلحة المقرض‪.‬‬
‫الفصل ‪867‬‬
‫إذا لم يحدد لدفع القرض أجل‪ ،‬وجب على المقترض الوفاء عند طلب المقرض‪.‬‬
‫إذا اشترط أن المقترض يرد القدر الممذي اقترضممه عنممدما يمكنممه ذلممك‪ ،‬أو مممن أول مممال‬
‫يستطيع التصرف فيه‪ ،‬فإن المحكمة تحدد‪ ،‬وفقا لظروف الحال ميعادا معقول للرد‪.‬‬
‫الفصل ‪868‬‬
‫على المقترض أن يرد الشياء المقترضة في نفس مكان انعقاد القرض ما لم يتفق علممى‬
‫غير ذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪869‬‬
‫تقع مصروفات تسلم الشياء المقترضة وردها على عاتق المقترض‪.‬‬

‫الباب الثالث‪ :‬القرض بفائدة‬


‫الفصل ‪870‬‬
‫اشتراط الفائدة بين المسلمين باطل ومبطل للعقد الذي يتضمممنه سممواء جمماء صممريحا‪ ،‬أو‬
‫اتخذ شكل هدية أو أي نفع آخآر للمقرض أو لي شخص غيره يتخذ وسيطا له‪.‬‬
‫الفصل ‪871‬‬
‫وفي الحالت الخآرى‪ ،‬ل تستحق الفوائد إل إذا كانت قد اشترطت كتابة‪.‬‬
‫ويفترض هذا الشتراط إذا كان أحد الطرفين تاجرا‪.‬‬
‫الفصل ‪872‬‬
‫فوائد المبالغ التي تتضمنها الحسابات الجارية تستحق بقوة القانون على من يكون مممدينا‬
‫بها من الطرفين‪ ،‬ابتداء من يوم ثبوت تقديمها‪.274‬‬
‫الفصل ‪873‬‬
‫ل يسوغ حساب الفوائد إل على أساس سعر يعين عن سنة كاملة‪.275‬‬

‫‪ - 272‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬


‫‪ - 273‬راجع المواد‪ 105 ،104 ،103 :‬من القانون رقم ‪.31.08‬‬
‫‪ - 274‬انظر المادة ‪ 493‬وما بعدها من مدونة التجارة بخصوص الحساب بالطلع‪.‬‬
‫‪ - 275‬قارن مع المادة ‪ 497‬من مدونة التجارة‪.‬‬

‫‪- 178 -‬‬


‫ويسوغ‪ ،‬في الشؤون التجارية‪ ،‬احتساب الفوائد بالشممهر‪ .‬ولكممن ل يسمموغ اعتبارهمما مممن‬
‫رأس المال المنتج للفوائد‪ ،‬حتى في الحسابات الجارية إل بعد انتهاء كل نصف سنة‪.‬‬
‫الفصل ‪874‬‬
‫يكون باطل‪ ،‬بين كل الناس اشتراط كون الفوائد غير المدفوعة تضم فممي آخآممر كممل عممام‬
‫إلى رأس المال الصلي‪ ،‬لتصبح هي نفسها منتجة للفوائد‪.‬‬
‫الفصل ‪875‬‬
‫في الشؤون المدنيممة والتجاريممة‪ ،‬يحممدد السممعر القممانوني للفوائممد والحممد القصممى للفوائممد‬
‫التفاقية بمقتضى نص قانوني خآاص‪.‬‬
‫الفصل ‪876‬‬
‫إذا تجاوزت الفوائد التفاقية الحد القصى المحدد علممى نحممو ممما هممو مممبين فممي الفصممل‬
‫السابق‪ ،‬كان للمقترض الحق في أن يدفع أصل الدين بعد عممام مممن تاريممخ العقممد‪ .‬وكممل شممرط‬
‫يخالف ذلك يكون عديم الثر‪ ،‬غير أنه يجب على المقترض إخآطار الدائن كتابة بعزمممه علممى‬
‫الدفع قبل إجرائه بثلثة أشهر علمى القمل‪ .‬ويتضممن همذا الخآطمار بقموة القمانون تنمازل ممن‬
‫المقترض عما يكون قد منح له من أجل أطول‪.‬‬
‫ول يسممري هممذا الفصممل علممى الممديون المعقممودة مممن الدولممة والبلممديات وغيرهمما مممن‬
‫الشخاص المعنوية على نحو ما هو مقرر بمقتضى القانون‪.‬‬
‫الفصل ‪877‬‬
‫يسممري حكمم الفصممل ‪ 876‬سمواء اشمترطت الفوائمد مباشمرة‪ ،‬أو اتخمذ اشممتراطها شممكل‬
‫الرهن الحيازي العقاري أو شكل بيع الثـممبنمتيممما الممذي يسممتر الربمما‪ ،‬أو شممكل اقتطمماع مممن رأس‬
‫المال وقت القرض أو شكل عمولة أخآذت زيادة على الفوائد‪.‬‬
‫الفصل ‪878‬‬
‫من يستغل حاجة شخص آخآر أو ضعف إدراكممه أو عممدم تجربتممه فيجعلممه يرتضممي مممن‬
‫أجل الحصول على قرض أو لتجديد قرض قديم عند حلول أجله فوائد أو منافع أخآرى تتجاوز‬
‫إلى حد كبير السعر العادي للفوائد وقيمة الخدمة المممؤداة‪ ،‬وفقمما لمقتضمميات المكممان وظممروف‬
‫التعامل‪ ،‬يمكن أن يكون محل للمتابعة الجنائية‪ .‬ويسوغ إبطال الشممروط والتفاقممات المعقممودة‬
‫بمخالفة حكم هذا الفصل بناء على طلب الخصم‪ ،‬بل حممتى مممن تلقمماء نفممس المحكمممة‪ .‬ويجمموز‬
‫إنقاص السممعر المشممترط‪ ،‬ويحممق للمممدين اسممترداد ممما دفعممه زيممادة علممى السممعر الممذي تحممدده‬
‫المحكمة على أساس أنه دفع ما ليس مستحقا عليه وإذا تعممدد الممدائنون‪ ،‬كممانوا مسممؤولين علممى‬
‫سبيل التضامن‪.‬‬

‫‪- 179 -‬‬


‫القسم السادس‪ :‬الموكالة‬
‫الباب الول‪ :‬الموكالة بوجه عام‬
‫الفصل ‪879‬‬
‫التوكالة عقد بمقتضاه يكلف شخص شخصا آخآر بإجراء عمل مشروع لحسممابه‪ ،‬ويسمموغ‬
‫إعطاء التوكالة أيضا لمصلحة الموكل والوكيمل‪ ،‬أو لمصملحة الموكمل والغيمر‪ ،‬بمل ولمصملحة‬
‫الغير وحده‪.‬‬
‫الفصل ‪880‬‬
‫يلزم لصحة التوكالة‪ ،‬أن يكون الموكل أهل لن يجري بنفسه التصرف الذي يكون محل‬
‫لها‪ .‬ول تلزم نفس الهلية في الوكيل‪ ،‬حيث يكفي فيه أن يكون متمتعا بالتمييز وبقواه العقليممة‪،‬‬
‫ولو لم تكن له صلحية إجراء التصرف في حق نفسه‪ .‬فيسوغ للشخص أن يجري باسم الغيممر‬
‫ما ل يستطيع أن يجريه بالصالة عن نفسه‪.‬‬
‫الفصل ‪881‬‬
‫تبطل التوكالة‪:‬‬
‫أ ‪ -‬إذا كان محلها مستحيل أو مبهما إبهاما فاحشا؛‬
‫ب ‪ -‬إذا كان محلها أعمال مخالفة للنظام العام أو للخآلق الحميدة أو للقوانين المدنية أو‬
‫الدينية‪.‬‬
‫الفصل ‪882‬‬
‫تعتبر التوكالة كأن لم تكن إذا كممان محلهمما عمل ل يجمموز إجممراؤه بطريممق النيابممة كممأداء‬
‫اليمين‪.‬‬
‫الفصل ‪883‬‬
‫تتم التوكالة بتراضي الطرفين‪.‬‬
‫ويسوغ أن يكون رضى الموكل صريحا أو ضمنيا‪ ،‬مممع اسممتثناء الحممالت الممتي يتطلممب‬
‫القانون فيها شكل خآاصا‪.‬‬
‫كما أنه يسوغ أن يأتي قبول الوكيممل ضمممنيا‪ ،‬وأن يسممتنتج مممن تنفيممذه ممما وكممل فيممه مممع‬
‫استثناء الحالت التي يتطلب القانون فيها قبول صريحا‪.‬‬
‫الفصل ‪884‬‬
‫غير أنه ل يفترض في الخممدم أنهممم موكلممون فممي شممراء الحاجيممات الضممرورية لمنممازل‬
‫مخدوميهم بالسلف‪ ،‬ما لم يثبت أن من عادة المخدوم الشراء بالسلف‪.‬‬

‫‪- 180 -‬‬


‫الفصل ‪885‬‬
‫إذا حصل اليجاب بالتوكالة لشخص يمتهن القيام بالخدمات الممتي تتضمممنها اعتممبر قممابل‬
‫اليجاب‪ ،‬ما لم يخطر الموجب برفضه إياه فور تسمملمه‪ .‬ويجممب عليممه‪ ،‬برغممم رفضممه‪ ،‬اتخمماذ‬
‫الجراءات العاجلة التي يتطلبها صالح من كلفه بالعمل‪ .‬وإذا أرسلت إليه بضائع‪ ،‬وجب عليممه‬
‫إيداعها في مكان أمين واتخاذ ما يلزم من الجراءات الضرورية للمحافظة عليها‪ ،‬علممى نفقممة‬
‫الموجب‪ ،‬وذلك إلى أن يتمكن هذا الخآير من رعاية أمره بنفسه‪ .‬فإن كان في التممأخآير خآطممر‪،‬‬
‫وجب عليه أن يعمل على بيع السلع المرسلة بواسطة السلطة القضائية بعد إثبات حالتها‪.‬‬
‫الفصل ‪886‬‬
‫إذا وكل شخص شخصا آخآر بمكتوب أو ببرقية أو بواسطة رسول وقبل الوكيل التوكالممة‬
‫بل شرط ول تحفظ‪ ،‬اعتبرت التوكالة منعقدة في محل إقامة الوكيل‪.‬‬
‫الفصل ‪887‬‬
‫يجوز إعطاء التوكالة في شكل يخمالف الشمكل المتطلممب لجمراء التصممرف الممذي يكمون‬
‫محل لها‪.‬‬
‫الفصل ‪888‬‬
‫التوكالة بل أجر‪ ،‬ما لم يتفق على غير ذلك‪ ،‬غير أن مجانية التوكالة ل تفترض‪:‬‬
‫أول ‪ -‬إذا كلف الوكيل بإجراء عمل داخآل في حرفته أو مهنته؛‬
‫ثانيا ‪ -‬بين التجار فيما يتعلق بالمعاملت التجارية؛‬
‫ثالثا ‪ -‬إذا قضى العرف‪ 276‬بإعطاء أجر عن القيام بالعمال التي هي محل التوكالة‪.‬‬
‫الفصل ‪889‬‬
‫يسوغ إعطاء التوكالة بشرط‪ ،‬أو ابتداء من وقت معين‪ ،‬أو إلى أجل محدد‪.‬‬

‫الباب الثاني‪ :‬آثار الموكالة بين المتعاقدين‬


‫الفرع الول‪ :‬صلحيات الوكيل والتزاماته‬
‫الفصل ‪890‬‬
‫يجوز أن تكون التوكالة خآاصة أو عامة‪.‬‬
‫الفصل ‪891‬‬
‫التوكالة الخاصة هي التي تعطى من أجل إجراء قضممية أو عممدة قضممايا أو الممتي ل تمنممح‬
‫الوكيل إل صلحيات خآاصة‪.‬‬

‫‪ - 276‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 181 -‬‬


‫وهي ل تمنح الوكيل صلحية العمل إل بالنسبة إلى القضايا أو التصممرفات الممتي تعينهمما‬
‫وكذلك توابعها الضرورية وفقا لما تقتضيه طبيعتها أو العرف‪ 277‬المحلي‪.‬‬
‫الفصل ‪892‬‬
‫وكالة التقاضي وكالة خآاصة‪ .‬وهي تخضع لمقتضى أحكام هممذا القممانون وهممي ل تخممول‬
‫صلحية العمل إل بالنسبة إلى العمال التي تعينها‪ ،‬وعلى الخآص فهي ل تعطممي الصمملحية‬
‫في قبض الدين أو إجراء القرار أو العتراف بالدين أو إجراء الصلح‪ ،‬ما لم يصرح بمنحهمما‬
‫للوكيل‪.‬‬
‫الفصل ‪893‬‬
‫التوكالة العامة هي التي تمنح الوكيل صلحية غير مقيدة لدارة كل مصالح الموكممل‪ ،‬أو‬
‫هي التي تمنحه صلحيات عامة غير مقيدة في قضية معينة‪.‬‬
‫وهي تمنح الصلحية لجمراء كمل مما تقتضميه مصملحة الموكمل وفقما لطبيعمة المعاملمة‬
‫وعممرف‪ 278‬التجممارة‪ ،‬وعلممى الخآممص قبممض ممما هممو مسممتحق لممه‪ ،‬ودفممع ديممونه‪ ،‬واتخمماذ كممل‬
‫الجممراءات التحفظيممة‪ ،‬ورفممع دعمماوى الحيممازة )الممدعوى التصممرفية(‪ ،‬ورفممع الممدعاوى أمممام‬
‫القضاء على المدينين وحتى التعاقد الذي من شأنه تحميل الموكل باللتزامات في الحدود التي‬
‫يقتضيها تنفيذ المعاملت التي كلف الوكيل بإجرائها‪.‬‬
‫الفصل ‪894‬‬
‫ل يجوز للوكيل‪ ،‬أيا ما كان مدى صلحياته‪ ،‬بغير إذن صريح من الموكل توجيه اليمين‬
‫الحاسمة‪ ،‬ول إجراء القرار القضائي‪ ،‬ول الدفاع أمام القضاء في جوهر الممدعوى‪ ،‬ول قبممول‬
‫الحكم أو التنازل عنه‪ ،‬ول قبول التحكيم أو إجراء الصلح‪ ،‬ول البراء من الممدين‪ ،‬ول تفممويت‬
‫عقار أو حق عقاري ول إنشاء الرهن رسميا كان أم حيازيا‪ ،‬ول شطب الرهن أو التنازل عن‬
‫الضمان ما لم يكن ذلك في مقابممل الوفمماء بالممدين‪ ،‬ول إجممراء التبرعممات ول شممراء أو تفممويت‬
‫لصل تجاري أو تصفيته‪ .‬ول التعاقد على إنشاء شركة أو شياع‪ ،‬وكممل ذلممك ماعممدا الحممالت‬
‫التي يستثنيها القانون صراحة‪.‬‬
‫الفصل ‪895‬‬
‫علممى الوكيممل أن ينفمذ بالضممبط المهممة المتي كلمف بهما‪ .‬فل يسموغ أن يجمري أي عممل‬
‫يتجاوز أو يخرج عن حدود التوكالة‪.‬‬
‫الفصل ‪896‬‬
‫إذا أنجز الوكيل القضية التي كلف بها بشروط أفضل مما هو مممذكور فممي التوكالممة‪ ،‬فممإن‬
‫الفرق يكون لفائدة الموكل‪.‬‬

‫‪ - 277‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬


‫‪ - 278‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 182 -‬‬


‫الفصل ‪897‬‬
‫إذا ثار الشك حول مممدى الصمملحيات الممنوحممة للوكيممل أو شممروطها كممان القممول قممول‬
‫الموكل بيمينه‪.‬‬
‫الفصل ‪898‬‬
‫إذا عين الموكل بعقد واحد ومن أجل نفس القضية عدة وكلء‪ ،‬لم يجز لهؤلء أن يعملوا‬
‫منفردين‪ ،‬ما لم يكونوا مأذونين صراحة في ذلك‪ .‬فل يسوغ لي منهم أن يجري أي عمل فممي‬
‫غياب الخآر‪ ،‬حتى لو استحال على هذا الخآر الشتراك معه في إجرائه‪.‬‬
‫و ل يسري هذا الحكم‪:‬‬
‫أول ‪ -‬إذا تعلقت التوكالة بالدفاع أمام القضاء‪ ،‬أو برد الوديعة أو بدفع دين مستحق الداء‬
‫وغير متنازع فيه‪ ،‬أو باتخاذ إجراء تحفظي فمي مصملحة الموكمل‪ ،‬أو بعممل عاجمل ممن شمأن‬
‫تركه أن يضر بهذا الخآير؛‬
‫ثانيا ‪ -‬في التوكالة القائمة بين التجار لعمال التجارة‪.‬‬
‫وفي هاتين الحالتين‪ ،‬يسوغ لحد الوكلء أن ينفرد دونهم بإنجاز العمممل‪ ،‬مما لممم يصممرح‬
‫بالعكس‪.‬‬
‫الفصل ‪899‬‬
‫إذا عين عدة وكلء بعقود متفرقة من أجل نفس القضية‪ ،‬كان لي منهم أن ينفرد بالعمل‬
‫في غياب الخآرين‪.‬‬
‫الفصل ‪900‬‬
‫ل يسوغ للوكيل أن يوكل تحت يده شخصا آخآر في تنفيذ التوكالة‪ ،‬ما لم يمنح الصمملحية‬
‫في ذلك صراحة أو ما لم تستخلص هذه الصلحية من طبيعة القضية أو من ظروف الحال‪.‬‬
‫غير أن الوكيل العام ذا الصلحية التامة يعتممبر مأذونمما فممي أن يوكممل تحممت يممده كليمما أو‬
‫جزئيا‪.‬‬
‫الفصل ‪901‬‬
‫الوكيل مسؤول عمن يوكل تحت يمده‪ .‬غيمر أنمه إذا رخآمص لمه فمي أن يوكمل تحمت يمده‬
‫شخصا آخآر دون أن يعين هذا الشخص‪ ،‬فإنه ل يكون مسمؤول إل إذا اخآت ار لمذلك شخصما ل‬
‫تتوفر فيه الصفات المطلوبة لنجاز التوكالة أو إذا كان قد أحسن الخآتيممار ولكنممه أعطممى لمممن‬
‫وكله تحت يده تعليمات كانت هي السممبب فممي حمدوث الضممرر‪ ،‬أو إذا كممان لممم يراقبممه مممع أن‬
‫مراقبته كانت ضرورية وفقا لمقتضيات ظروف الحال‪.‬‬
‫الفصل ‪902‬‬
‫في جميع الحوال‪ ،‬يلتزم نائب الوكيل مباشرة تجاه الموكل في نفس الحدود الممتي يلممتزم‬
‫فيها الوكيل‪ ،‬وتكون له نفس حقوق هذا الخآير‪.‬‬

‫‪- 183 -‬‬


‫الفصل ‪903‬‬
‫على الوكيل أن يبمذل‪ ،‬فمي أدائمه المهممة المتي كلمف بهما‪ ،‬عنايمة الرجمل المتبصمر حمي‬
‫الضمير‪ .‬وهو مسؤول عن الضرر الذي يلحق الموكل نتيجة انتفاء هذه العناية كما إذا لم ينفممذ‬
‫اخآتيارا مقتضى التوكالة أو التعليمات الممتي تلقاهمما‪ ،‬أو إذا لممم يتخمذ ممما يقتضميه العممرف‪ 279‬فمي‬
‫المعاملت‪.‬‬
‫وإذا توفرت للوكيممل أسممباب خآطيممرة تممدفعه إلممى مخالفممة التعليمممات الممتي تلقاهمما أو إلممى‬
‫مخالفة ما جرى عليه العرف‪ ،280‬وجب عليه أن يبادر بإخآطار الموكل بها في أقممرب فرصممة‪،‬‬
‫وعليه أن ينتظر تعليماته‪ ،‬ما لم يكن في النتظار خآطر‪.‬‬
‫الفصل ‪904‬‬
‫اللتزامات المذكورة في الفصل السابق يجب أن تراعى على شكل أكثر صرامة‪:‬‬
‫أول ‪ -‬عندما تكون التوكالة بأجر؛‬
‫ثانيا ‪ -‬عندما تباشر التوكالة في مصلحة قاصر أو ناقص أهلية أو شخص معنوي‪.‬‬
‫الفصل ‪905‬‬
‫إذا تعيبت الشياء التي تسلمها الوكيل لحساب الموكل‪ ،‬أو ظهممرت عليهمما بموادر العموار‬
‫على نحو يمكن معه التعرف عليها من شكلها الخارجي‪ ،‬وجب علممى الوكيممل إجممراء ممما يلممزم‬
‫للمحافظة على حقوق الموكل في مواجهة المكارى )صاحب النقل( أو غيره من المسؤولين‪.‬‬
‫وإذا كممان فممي التممأخآير خآطممر أو إذا حممدث التعيممب علممى نحممو ل يسممتطيع الوكيممل معممه‬
‫النتظار ريثما يرجع إلى الموكل‪ ،‬فإنه يجوز للوكيل‪ ،‬بل يجب عليه عنممدما تقتضمميه مصمملحة‬
‫الموكل أن يعمل على بيع الشياء بواسممطة السمملطة القضممائية‪ ،‬بعممد إثبممات حالتهمما‪ ،‬وعليممه أن‬
‫يخطر فورا الموكل بكل ما يكون قد أجراه‪.‬‬
‫الفصل ‪906‬‬
‫على الوكيل أن يعلم الموكل بكل الظروف التي قد يكون من شأنها أن تحمله على إلغمماء‬
‫التوكالة أو تعديلها‪.‬‬
‫الفصل ‪907‬‬
‫علممى الوكيممل‪ ،‬بمجممرد إنهمماء مهمتممه‪ ،‬أن يبممادر بإخآطممار الموكممل بهمما‪ ،‬مممع إضممافة كممل‬
‫التفاصيل اللزمة التي تمكن هذا الخآير من أن يتبين على نحو مضبوط الطريقممة الممتي أنجممز‬
‫بها الوكيل تلك المهمة‪.‬‬
‫وإذا تسلم الموكممل الخآطممار‪ ،‬ثممم تممأخآر فممي الممرد أكممثر مممما تقتضمميه طبيعممة القضممية أو‬
‫العرف‪ ،281‬اعتبر أنه أقر ما فعله الوكيل‪ ،‬ولو كان هذا قد تجاوز حدود وكالته‪.‬‬

‫‪ - 279‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬


‫‪ - 280‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬
‫‪ - 281‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 184 -‬‬


‫الفصل ‪908‬‬
‫على الوكيل أن يقدم لموكله حسابا عن أداء مهمته‪ ،‬وأن يقدم له حسابا تفصيليا عممن كممل‬
‫ما أنفقه وما قبضه‪ ،‬مؤيدا بالدلة التي يقتضيها العرف‪ 282‬أو طبيعة التعامل وأن يؤدي له كممل‬
‫ما تسلمه نتيجة التوكالة أو بمناسبتها‪.‬‬
‫الفصل ‪909‬‬
‫الوكيل مسؤول عن الشياء التي يتسلمها بمناسبة وكالته‪ ،‬وفقا لحكممام الفصممول ‪ 791‬و‬
‫‪ 792‬و ‪ 804‬و ‪.813‬‬
‫إل أنه إذا كانت التوكالة بأجر‪ ،‬فإن الوكيل يسأل‪ ،‬وفقا لما هو مذكور في الفصل ‪.807‬‬
‫الفصل ‪910‬‬
‫يجب أن تفهم أحكام الفصل ‪ 908‬السابق على نحو أكثر تسممامحا إذا كمان الوكيممل ينمموب‬
‫عن زوجته أو أخآته أو شخص آخآر من عائلته‪.‬‬
‫وفي هذه الحالت‪ ،‬يمكن‪ ،‬وفقا لظروف الحمال‪ ،‬أن يصممدق الوكيممل بيمينممه‪ ،‬فيممما يتعلممق‬
‫برد الشياء التي تسلمها لحساب موكله‪.‬‬
‫الفصل ‪911‬‬
‫على الوكيممل‪ ،‬بمجممرد انتهمماء التوكالممة‪ ،‬أن يممرد رسممم التوكالممة لممموكله أو أن يممودعه فممي‬
‫المحكمة‪.‬‬
‫الموكل أو خآلفاؤه الذين ل يطلبون رد رسم التوكالممة يتحملممون بالتعويضممات تجمماه الغيممر‬
‫حسني النية‪.‬‬
‫الفصل ‪912‬‬
‫إذا تعدد الوكلء‪ ،‬فإن التضامن ل يقوم بينهمم‪ ،‬إل إذا اشمترط‪ .‬وممع ذلمك فمإن التضمامن‬
‫يقوم بقوة القانون بين الوكلء‪:‬‬
‫أول ‪ -‬إذا حدث الضرر للموكل بتدليسهم أو بخطإهم المشترك‪ ،‬وتعذر تحديد نصيب كل‬
‫منهم في وقوعه؛‬
‫ثانيا ‪ -‬إذا كانت التوكالة غير قابلة للتجزئة؛‬
‫ثالثا ‪ -‬إذا أعطيت التوكالة بين التجار لعمال التجارة‪ ،‬ما لم يشترط غير ذلك‪.‬‬
‫إل أن الوكلء‪ ،‬ولو كانوا متضممامنين‪ ،‬ل يسممألون عممما يكممون قممد أجممراه أحممدهم خآممارج‬
‫حدود التوكالة‪ ،‬أو بإساءته مباشرتها‪.‬‬

‫الفرع الثاني‪ :‬التزامات الموكل‬

‫‪ - 282‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬

‫‪- 185 -‬‬


‫الفصل ‪913‬‬
‫علممى الموكممل أن يمممد الوكيممل بممالنقود وغيرهمما مممما يلممزم لتنفيممذ التوكالممة‪ ،‬ممما لممم يقممض‬
‫العرف‪ 283‬أو التفاق بخلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪914‬‬
‫على الموكل‪:‬‬
‫أول ‪ -‬أن يدفع للوكيل ما اضطر إلى تسبيقه من ماله وإلى إنفمماقه مممن المصممروفات مممن‬
‫أجل تنفيذ التوكالة‪ ،‬في حدود ما كممان لزممما لهممذا الغممرض‪ ،‬وأن يممدفع لممه أجممره عنممدما يكممون‬
‫مستحقا‪ ،‬أيا ما كانت نتيجة المعاملة‪ ،‬ما لم يكن هناك فعل أو خآطأ يعزى إليه؛‬
‫ثانيا ‪ -‬تخليص الوكيل من اللتزامات التي اضطر إلى التعاقد عليها نتيجة تنفيذه لمهمته‬
‫أو بمناسبتها‪ .‬وهو ل يسأل عن اللتزامممات الممتي يتحمممل بهمما الوكيممل ول عممن الخسممائر الممتي‬
‫تلحقه نتيجة فعله أو خآطإه أو من أجل أسباب أخآرى بعيدة عن التوكالة‪.‬‬
‫الفصل ‪915‬‬
‫ل حق للوكيل في الجر المتفق عليه‪:‬‬
‫أول ‪ -‬إذا منع‪ ،‬بقوة قاهرة‪ ،‬من مباشرة تنفيذ التوكالة؛‬
‫ثانيا ‪ -‬إذا كانت الصفقة أو العملية التي كلف بها قد أنجزت قبل أن يشرع في تنفيذها؛‬
‫ثالثا ‪ -‬إذا لم تقع الصفقة أو القضية التي أعطيت التوكالة من أجلها مع عدم الخآلل‪ ،‬فممي‬
‫هذه الحالة‪ ،‬بما يقضي به عرف‪ 284‬التجارة أو العرف‪ 285‬المحلي‪.‬‬
‫ومع ذلك فللقاضي السلطة لتقدير ما إذا كان يجب‪ ،‬وفقمما لظممروف الحممال‪ ،‬منممح الوكيممل‬
‫تعويضا‪ ،‬لسيما إذا لم تعقد الصفقة لسبب شخصي يتعلق بالموكل‪ ،‬أو بسبب القوة القاهرة‪.‬‬
‫الفصل ‪916‬‬
‫إذا لم يكن الجر قد عين‪ ،‬فإنه يعين وفقا لعممرف المكممان‪ ،‬الممذي نفممذت فيممه التوكالممة وإل‬
‫فوفقا لظروف الحال‪.‬‬
‫الفصل ‪917‬‬
‫الموكل الذي يحيل القضية لوكيل آخآر‪ ،‬يبقى مسؤول تجاه الوكيل الول عممن كممل نتائممج‬
‫التوكالة وفقا للفصل ‪ ،914‬ما لم يشترط اشتراط مخالف يقبله الوكيل الول‪.‬‬
‫الفصل ‪918‬‬
‫إذا أعطيت التوكالة من عدة أشخاص لجل قضية مشممتركة بينهممم‪ ،‬فممإن كل منهممم يكممون‬
‫مسؤول تجاه الوكيل بنسبة مصلحته في تلك القضية ما لم يتفق على غير ذلك‪.‬‬

‫‪ - 283‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬


‫‪ - 284‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬
‫‪ - 285‬نفس الملحظة السابقة‪.‬‬

‫‪- 186 -‬‬


‫الفصل ‪919‬‬
‫للوكيل حق تحببس أمتعة الموكل المنقولة أو بضائعه التي أرسلت إليه‪ ،‬من أجممل اسممتيفاء‬
‫ما يستحق له على الموكل وفقا للفصل ‪.914‬‬

‫الباب الثالث‪ :‬آثار الموكالة في مواجهة الغير‬


‫الفصل ‪920‬‬
‫إذا أبرم الوكيل العقد باسمه الشخصي‪ ،‬كسب الحقوق الناشئة عنه‪ ،‬وظل ملتزما مباشرة‬
‫تجاه من تعاقد معهم كما لو كانت الصفقة لحسابه ولو كان هؤلء قد علموا بأنه معير اسمه أو‬
‫أنه وكيل بالعمولة‪.‬‬

‫الفصل ‪921‬‬
‫الوكيل الذي يتعاقد بصفته وكيل وفي حدود وكالته ل يتحمل شخصمميا بمأي الممتزام تجماه‬
‫من يتعاقد معهم‪ .‬ول يسوغ لهؤلء الرجوع إل على الموكل‪.‬‬
‫الفصل ‪922‬‬
‫ليس للغير أي دعوى على الوكيل بوصفه هذا‪ ،‬من أجل إلزامه بتنفيذ التوكالة ما لممم تكممن‬
‫التوكالة قد أعطيت له لمصلحتهم أيضا‪.‬‬
‫الفصل ‪923‬‬
‫تثبت للغير على الوكيل دعوى من أجل إلزامه بقبممول تنفيممذ العقممد‪ ،‬إذا كممان هممذا التنفيممذ‬
‫يدخآل ضرورة في وكالته‪.‬‬
‫الفصل ‪924‬‬
‫لمن يتعامل مع الوكيل‪ ،‬بصفته هذه‪ ،‬الحق دائما في أن يطالبه بممإبراز رسممم وكممالته ولممه‬
‫عند الحاجة أن يطلب منه نسخة مصدقة من هذا الرسم‪ ،‬وعندئذ تكون نفقة هذه النسخة عليه‪.‬‬
‫الفصل ‪925‬‬
‫التصرفات التي يجريها الوكيل على وجه صحيح باسم الموكل وفي حمدود وكممالته تنتممج‬
‫آثارها في حق الموكل فيما له وعليه‪ ،‬كما لو كان هو الذي أجراها بنفسه‪.‬‬
‫الفصل ‪926‬‬
‫يلتزم الموكل مباشرة بتنفيذ التعهدات المعقودة لحسابه من الوكيل في حدود وكالته‪.‬‬
‫التحفظات والعقود السرية المبرمممة بيممن الموكممل والوكيممل والممتي ل تظهممر مممن التوكالممة‬
‫نفسها ل يجوز الحتجاج بها على الغير‪ ،‬ما لم يقم الممدليل علممى أنهممم كممانوا يعلمممون بهمما عنممد‬
‫العقد‪.‬‬

‫‪- 187 -‬‬


‫الفصل ‪927‬‬
‫ل يلممتزم الموكممل بممما يجريممه الوكيممل خآممارج حممدود وكممالته أو متجمماوزا إياهمما‪ ،‬إل فممي‬
‫الحالت التية‪:‬‬
‫أول‪ :‬إذا أقره‪ ،‬ولو دللة؛‬
‫ثانيا‪ :‬إذا استفاد منه؛‬
‫ثالثا‪ :‬إذا أبرم الوكيل التصرف بشروط أفضل مما تضمنته تعليمات الموكل؛‬
‫رابعا‪ :‬وحتى إذا أبرم الوكيل التصممرف بشممروط أقسممى مممما تضمممنته تعليمممات الموكممل‬
‫مادام الفرق يسيرا‪ ،‬أو كان مما يتسامح به في التجارة أو في مكان إبرام العقد‪.‬‬
‫الفصل ‪928‬‬
‫إذا تصرف الوكيل بل وكالة‪ ،‬أو تجاوز حممدود وكممالته‪ ،‬وتعممذر لممذلك تنفيممذ العقممد الممذي‬
‫أبرمه‪ ،‬التزم بالتعويضات لمن تعاقد معه‪.‬‬
‫ولكن الوكيل ل يتحمل بأي ضمان‪:‬‬
‫أ ‪ -‬إذا أعلم من تعاقد معه بمضمون وكالته علما كافيا؛‬
‫ب ‪ -‬إذا أثبت أن من تعاقد معه كان يعلم بمضمون وكالته‪.‬‬
‫وكل ذلك‪ ،‬ما لم يلتزم الوكيل بأن يجعل الموكل يقوم بتنفيذ العقد‪.286‬‬

‫الباب الرابع‪ :‬انقضاء الموكالة‬


‫الفصل ‪929‬‬
‫تنتهي التوكالة‪:‬‬
‫أول ‪ -‬بتنفيذ العملية التي أعطيت من أجلها؛‬
‫ثانيا ‪ -‬بوقوع الشرط الفاسخ الذي علقت عليه‪ ،‬أو بفوات الجل الذي منحت لغايته؛‬
‫ثالثا ‪ -‬بعزل الوكيل؛‬
‫رابعا ‪ -‬بتنازل الوكيل عن التوكالة؛‬
‫خآامسا ‪ -‬بموت الموكل أو الوكيل؛‬
‫سادسا ‪ -‬بحدوث تغيير فممي حالممة الموكممل أو الوكيممل مممن شممأنه أن يفقممده أهليممة مباشممرة‬
‫حقوقه‪ ،‬كما هي الحال في التحبجر والفلس‪ .287‬وذلممك ممما لممم تممرد التوكالممة علممى أمممور يمكممن‬
‫للوكيل تنفيذها‪ ،‬برغم حدوث هذا التغيير في الحالة؛‬
‫سابعا ‪ -‬باستحالة تنفيذ التوكالة لسبب خآارج عن إرادة المتعاقدين‪.‬‬

‫‪ - 286‬يكرس هذا الفصل في فقرته الخآيرة ما يصطلح عليه بالتعهد عن الغير؛ ويظهر هذا التعهممد جليمما مممن خآلل‬
‫الصيغة الفرنسية‪:‬‬
‫‪.Le tout à moins qu'il ne se soit porté fort de l'exécution du contrat‬‬
‫ويمكن اعتبار هذه الفقرة من تطبيقات الفصل ‪ 36‬من قانون التزامات والعقود‪.‬‬
‫‪ - 287‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 116‬أعله حول مساطر معالجممة صممعوبة المقاولممة الممتي عوضممت نظممام‬
‫الفلس‪.‬‬

‫‪- 188 -‬‬


‫الفصل ‪930‬‬
‫التوكالة المعطاة من شخص معنوي أو مممن شممركة تنتهممي بانتهمماء ذاك الشممخص أو هممذه‬
‫الشركة‪.288‬‬
‫الفصل ‪931‬‬
‫للموكل أن يلغي التوكالة متى شاء‪ .‬وكل شرط يخالف ذلك يكون عديم الثر‪ ،‬بالنسبة إلى‬
‫المتعاقدين وإلى الغير على حد سواء‪ ،‬ول يمنع اشتراط الجر من مباشرة الحق‪.‬‬
‫إل أنه‪:‬‬
‫أول ‪ -‬إذا كانت التوكالة قد أعطيت في مصلحة الوكيممل أو فممي مصمملحة الغيممر‪ ،‬لممم يسممغ‬
‫للموكل أن يلغيها إل بموافقة من أعطيت في مصلحته؛‬
‫ثانيا ‪ -‬ل يسوغ عزل وكيل الخصومة متى أصبحت الدعوى جاهزة للحكم‪.‬‬
‫الفصل ‪932‬‬
‫يصح أن يكون إلغاء التوكالة صريحا أو ضمنيا‪.‬‬
‫وإذا تم إلغاء التوكالة بمكتوب أو ببرقيممة‪ ،‬فممإنه ل ينتممج أثممره إل مممن وقممت تسمملم الوكيممل‬
‫المكتوب أو البرقية‪.‬‬
‫الفصل ‪933‬‬
‫إذا أعطيممت التوكالممة مممن عممدة أشممخاص مممن أجممل نفممس الصممفقة‪ ،‬لممم يسممغ إلغاؤهمما إل‬
‫بموافقتهم جميعا‪ .‬غير أنه إذا كانت هذه الصفقة قابلة للتجزئة‪ ،‬فإن اللغمماء الحاصممل مممن أحممد‬
‫الموكلين ينهي التوكالة بالنسبة إلى نصيبه منها‪.‬‬
‫يجوز‪ ،‬في شركات التضامن وغيرها مممن الشممركات‪ ،‬إلغمماء التوكالممة مممن أي واحممد مممن‬
‫الشركاء الذين لهم صلحية إعطائها باسم الشركة‪.‬‬
‫الفصل ‪934‬‬
‫إلغاء التوكالة كليا أو جزئيا ل يحتج به في مواجهة الغيمر المذين تعاقمدوا بحسممن نيمة ممع‬
‫الوكيل‪ ،‬قبل علمهم بحصوله‪ .‬وللموكل أن يرجع على الوكيل‪.‬‬
‫إذا تطلب القانون شممكل خآاصمما لنشمماء التوكالممة‪ ،‬وجبممت مراعمماة نفممس هممذا الشممكل فممي‬
‫إلغائها‪.‬‬

‫‪ " - 288‬استثناء من أحكام الفصل ‪ 930‬من الظهير الشريف بتاريخ ‪ 9‬رمضان ‪ 12) 1331‬أغسطس ‪ (1913‬بمثابة‬
‫قانون اللتزامات والعقود‪ ،‬ل يترتب عن توقف نشاط مؤسسة التدبير انتهاء اتفاقية التحصيل المشار إليها في المادة‬
‫‪ 27‬أعله‪ .‬وتحل بقموة القمانون مؤسسمة التمدبير الجديمدة بصمفتها مموكل مح ل مؤسسمة التمدبير العماجزة "؛ وذلمك‬
‫بمقتضى المادة ‪ 60‬من القانون رقم ‪ 33.06‬المتعلق بتسنيد الديون‪ ،‬سالف الذكر‪.‬‬

‫‪- 189 -‬‬


‫الفصل ‪935‬‬
‫ل يحق للوكيل التنازل عن التوكالة إل إذا أخآطر به الموكل‪ .‬وهو مسممؤول عممن الضممرر‬
‫الذي يرتبه هذا التنازل للموكممل‪ ،‬إذا لممم يتخممذ الجممراءات اللزمممة للمحافظممة علممى مصممالحه‬
‫محافظة تامة إلى أن يتمكن من رعايتها بنفسه‪.‬‬
‫الفصل ‪936‬‬
‫ل يحق للوكيممل التنممازل عممن التوكالممة إذا كممانت قمد أعطيممت لممه فممي مصمملحة الغيممر‪ ،‬إل‬
‫لمرض أو عذر آخآر مقبول‪ .‬وفي هذه الحالة يجب عليه أن يخطر الغير الذي أعطيت التوكالممة‬
‫في مصمملحته بتنممازله‪ ،‬وأن يمنحممه أجل معقممول ليتممدبر خآللممه أمممره‪ ،‬علممى نحممو ممما تقتضمميه‬
‫ظروف الحال‪.‬‬
‫الفصل ‪937‬‬
‫عزل الوكيل الصلي أو موته يؤدي إلى عزل من أحله محله‪ .‬ول يسري هذا الحكم‪:‬‬
‫أول‪ :‬إذا كان نائب الوكيل قد عين بإذن الموكل؛‬
‫ثانيا‪ :‬إذا كان للوكيل الصلي صلحيات تامة في التصرف‪ ،‬أو إذا كان له الذن فممي أن‬
‫يحل غيره محله‪.‬‬
‫الفصل ‪938‬‬
‫موت الموكل أو حدوث تغيير في حالته ينهي وكالة الوكيل الصمملي ووكالممة نممائبه‪ .‬ول‬
‫يسري هذا الحكم‪:‬‬
‫أول‪ :‬إذا كانت التوكالة قد أعطيت في مصلحة الوكيل أو في مصلحة الغير؛‬
‫ثانيا‪ :‬إذا كان محلها إجراء عمل بعممد وفماة الموكممل‪ ،‬علممى نحممو يكمون الوكيمل معممه فمي‬
‫مركز منفذ الوصايا‪.‬‬
‫الفصل ‪939‬‬
‫تكون صحيحة التصرفات التي يبرمها الوكيل باسم الموكل خآلل الفترة التي يجهل فيها‬
‫موته أو غيره من السباب التي يترتب عليها انقضاء التوكالة بشرط أن يكون مممن تعاقممد معممه‬
‫يجهل ذلك بدوره‪.‬‬
‫الفصل ‪940‬‬
‫إذا انقضت التوكالة بوفاة الموكممل أو بإفلسممه‪ 289‬أو بنقممص أهليتممه‪ ،‬وجممب علممى الوكيممل‬
‫عندما يكون في التأخآير خآطر‪ ،‬أن يتم العمل الذي بدأه‪ ،‬في حدود ممما همو ضممروري‪ .‬كمما أنممه‬
‫يجب عليه أن يتخذ كل ما تقتضيه الظروف من إجراءات لصيانة مصلحة الموكل‪ ،‬إذا لم يكن‬
‫لهذا الخآير وارث متمتع بالهلية‪ ،‬أو لم يوجد له أو لوارثه نائب قانوني‪ .‬ومممن ناحيممة أخآممرى‬
‫يكون للوكيل الحق في استرداد ما سبقه وما أنفقه من مصروفات لتنفيذ التوكالممة‪ ،‬وفقمما لحكممام‬
‫الفضالة‪.‬‬

‫‪ - 289‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 116‬أعله حول مساطر معالجممة صممعوبة المقاولممة الممتي عوضممت نظممام‬
‫الفلس‪.‬‬

‫‪- 190 -‬‬


‫الفصل ‪941‬‬
‫في حالة موت الوكيل‪ ،‬يجب على ورثته‪ ،‬إن كانوا على علم بالتوكالة أن يبادروا بممإعلم‬
‫الموكل به‪ .‬كما أنه يجب عليهم أن يحافظوا على الوثائق وغيرها من المستندات الممتي تخممص‬
‫الموكل‪.‬‬
‫ول يسري هذا الحكم على الورثة‪ ،‬إن كانوا قاصرين‪ ،‬طالما لم يعين لهم وصي‪.‬‬
‫الفصل ‪942‬‬
‫إذا فسخ الموكل أو الوكيل العقد بغتة‪ ،‬وفي وقت غير لئق ومن غير سبب معتبر‪ ،‬ساغ‬
‫الحكم لحدهما على الخآر بالتعويض عما لحقه من ضرر‪ ،‬ما لم يتفق على غير ذلك‪.‬‬
‫والقاضي هو الذي يحدد التعويض فممي وجمموده ومممداه‪ ،‬وفقمما لطبيعممة التوكالممة وظممروف‬
‫التعامل وعرف‪ 290‬المكان‪.‬‬

‫الباب الخامس‪ :‬أشباه العقود المنزلة منزلة الموكالة‬

‫الفضالة‬
‫الفصل ‪943‬‬
‫إذا باشر شخص‪ ،‬باخآتياره أو بحكم الضرورة‪ ،‬شؤون أحد من الغير‪ ،‬في غيابه أو بدون‬
‫علمه‪ ،‬وبدون أن يرخآص له في ذلك منه أو من القاضي‪ ،‬قممامت هنمماك علقممة قانونيممة مماثلممة‬
‫للعلقة الناشئة عن التوكالة وخآضعت للحكام التية‪:‬‬
‫الفصل ‪944‬‬
‫على المفضولي أن يمضي في العمل الذي بدأه إلى أن يتمكن رب العمممل مممن السممتمرار‬
‫فيه بنفسه‪ ،‬إذا كان من شأن انقطاع العمل أن يضر برب العمل‪.‬‬
‫الفصل ‪945‬‬
‫على المفضولي أن يبذل في مباشرته العمل‪ ،‬عنايممة الحممازم الضممابط لشممؤون نفسممه‪ ،‬وأن‬
‫يسير فيه على مقتضى رغبة رب العمل المعروفة منه أو المفترضة‪ ،‬وهممو مسممؤول عممن كممل‬
‫خآطإ يقع منه‪ ،‬ولو كان يسيرا‪ .‬أما إذا كان تدخآله بقصد دفع ضرر حال وكبير كممان يهممدد رب‬
‫العمل‪ ،‬أو بقصد إتمام واجبات وكالة كمانت لممموروثه فممإنه ل يسممأل إل عممن تدليسممه أو خآطممإه‬
‫الفاحش‪.‬‬
‫الفصل ‪946‬‬
‫يتحمل المفضولي بنفس اللتزامات التي يتحمل بها الوكيل بالنسممبة إلممى تقممديم الحسممابات‬
‫ورد كل ما يتسلمه نتيجة مباشرة العمل‪.‬‬

‫‪ - 290‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 191 -‬‬


‫وهو يتحمل بكل اللتزامات الخآرى الناشئة من التوكالة الصريحة‪.‬‬
‫الفصل ‪947‬‬
‫المفضولي الذي يتدخآل في شؤون غيره‪ ،‬خآلفا لرغبته المعروفممة أو المفترضممة أو الممذي‬
‫يجري عمليات تخالف رغبته المفترضة‪ ،‬يسأل عن كل ما يلحق رب العمل من ضممرر نتيجممة‬
‫فعله ولو لم يكن هناك خآطأ يمكن أن يعزى إليه‪.‬‬
‫الفصل ‪948‬‬
‫غير أنه ل يجوز الحتجاج بمخالفة رغبة رب العمل‪ ،‬إذا اضممطر الفمضممولي لن يعمممل‬
‫على وجه السرعة ما يقتضيه‪:‬‬
‫أول ‪ -‬الوفاء بالتزام يتحمل به رب العمل ويتطلب الصالح العام تنفيذه؛‬
‫ثانيا ‪ -‬الوفاء بالتزام قانوني بالنفقة أو بالمصروفات الجنائزية أو بالتزامممات أخآممرى مممن‬
‫نفس طبيعتها‪.‬‬
‫الفصل ‪949‬‬
‫إذا باشر المفضولي العمل في مصلحة صاحبه وعلى وجه ينفعه‪ ،‬كسب هممذا الخآيممر كممل‬
‫الحقوق وتحمل مباشرة بكل اللتزامات التي تعاقمد الفمضممولي عليهما لحسممابه ويجمب عليممه أن‬
‫يبرئ المفضولي من كل العواقب المترتبة على مباشرته العمل‪ ،‬وأن يعوضه عن المبممالغ الممتي‬
‫سبقها وعن المصروفات التي أنفقها والخسائر التي تحملها‪ ،‬وفقا لحكام الفصل ‪.914‬‬
‫وتعتبر مباشرة العمل حسنة‪ ،‬أيا ما كانت نتيجته‪ ،‬إذا كان عند إجرائه‪ ،‬مطابقمما لقواعممد‬
‫الدارة الحسنة‪ ،‬وفقا لما تقتضيه ظروف الحال‪.‬‬
‫الفصل ‪950‬‬
‫إذا كان العمل مشتركا بين عدة أشخاص‪ ،‬التزم هؤلء تجاه المفضولي بنسبة مصلحة كل‬
‫منهم فيه‪ ،‬وفقا لحكام الفصل السابق‪.‬‬
‫الفصل ‪951‬‬
‫للمفضولي حق تحببس الشياء المملوكة لرب العمل‪ ،‬من أجل ضمان المبممالغ الممتي يمنحممه‬
‫الفصل ‪ 949‬حق استردادها‪.‬‬
‫وليس له ذلك إذا تدخآل في أمر صاحب الحق كرها عليه‪.‬‬
‫الفصل ‪952‬‬
‫فممي جميممع الحممالت الممتي ل يلممتزم فيهمما رب العمممل بممأن يممدفع للفمضممولي ممما أنفقممه مممن‬
‫المصروفات‪ ،‬يسوغ لهذا الخآير أن يزيل ما أجراه من التحسينات‪ ،‬بشرط أن يمكنه ذلممك مممن‬
‫غير ضرر‪ ،‬أو أن يطلب من رب العمل تسليمه الشياء التي اشتراها له إذا لم يقبلها‪.‬‬
‫الفصل ‪953‬‬
‫من أسس الفضالة أن تكون بغير أجر‪.‬‬

‫‪- 192 -‬‬


‫الفصل ‪954‬‬
‫ل يلتزم رب العمل بدفع أي مبلغ‪ ،‬إذا كان المفضولي قد باشر العمل بدون قصد اسممترداد‬
‫ما يسبقه‪ .‬وهذا القصد يفترض‪:‬‬
‫أ ‪ -‬إذا كان العمل قد أجري برغم إرادة صاحب الحق‪ ،‬مممع اسممتثناء الحالممة المنصمموص‬
‫عليها في الفصل ‪948‬؛‬
‫ب ‪ -‬في جميع الحوال التي يظهر فيها بوضوح من الظروف أنه لم يكن لدى المفضولي‬
‫قصد استرداد تسبيقاته‪.‬‬
‫الفصل ‪955‬‬
‫إذا غلط المفضولي في شخصية رب العمل‪ ،‬فإن الحقوق واللتزامات الناشئة من مباشرة‬
‫العمل تقوم بينه وبين رب العمل الحقيقي‪.‬‬
‫الفصل ‪956‬‬
‫إذا تصرف شخص في أمر ظنا منه أنه له‪ ،‬فتبين أنه لغيره فإن العلقات التي تقوم بينممه‬
‫وبين ذلك الغير تخضع للحكام المتعلقة بالثراء بل سبب‪.‬‬
‫الفصل ‪957‬‬
‫موت المفضولي ينهي الفضالة‪ ،‬وتخضع التزامات ورثته لحكام الفصل ‪.941‬‬
‫الفصل ‪958‬‬
‫إذا أقممر رب العمممل صممراحة أو دللممة‪ ،‬ممما فعلممه الفمضممولي‪ ،‬فممإن الحقمموق واللتزامممات‬
‫الناشئة بين الطرفين تخضع لحكام التوكالة ابتداء من مباشرة العمل‪ .‬أما فممي مواجهممة الغيممر‪،‬‬
‫فل يكون للقرار أثر إل ابتداء من وقت حصوله‪.‬‬

‫القسم السابع‪ :‬الشتراك‬


‫الفصل ‪959‬‬
‫الشتراك نوعان‪:‬‬
‫أول ‪ -‬الشياع أو شبه الشركة؛‬
‫ثانيا ‪ -‬الشركة بمعناها الحقيقي أو الشركة العقدية‪.‬‬

‫الباب الول‪ :‬الشياع أو شبه الشركة‬


‫الفصل ‪960‬‬
‫إذا كان الشيء أو الحق لشخاص متعددين بالشتراك فيممما بينهممم وعلممى سممبيل الشممياع‬
‫فإنه تنشأ حالة قانونية تسمى الشياع أو شبه الشركة‪ .‬وهي إما اخآتيارية أو اضطرارية‪.‬‬

‫‪- 193 -‬‬


‫الفصل ‪961‬‬
‫عند الشك‪ ،‬يفترض أن أنصباء المالكين على الشياع متساوية‪.‬‬
‫الفصل ‪962‬‬
‫لكل مالك علممى الشممياع أن يسممتعمل الشمميء المشمماع بنسممبة حصممته فيممه علممى شممرط أل‬
‫يستعمله استعمال يتنافى مممع طممبيعته أو مممع الغممرض الممذي أعممد لممه‪ ،‬وأل يسممتعمله اسممتعمال‬
‫يتعارض مع مصلحة بقية المممالكين‪ ،‬أو علممى وجممه يممترتب عليممه حرمممانهم مممن أن يسممتعملوه‬
‫بدورهم وفقا لما تقتضيه حقوقهم‪.‬‬
‫الفصل ‪963‬‬
‫ليس لي واحد من المالكين على الشمياع أن يجمري تجديمدا علمى الشميء المشماع بغيمر‬
‫موافقة الباقين‪ .‬وعند المخالفة‪ ،‬تطبق القواعد التية‪:‬‬
‫أ ‪ -‬إذا كان الشيء قابل للقسمة‪ ،‬شرع في قسمممته‪ ،‬فممإن خآممرج الجممزء الممذي حصممل فيممه‬
‫التجديد في نصيب من أجراه‪ ،‬لم يكن هناك رجوع لحد على آخآر‪ .‬أممما إذا خآممرج فممي نصمميب‬
‫غيره‪ ،‬كان لمن خآرج في نصيبه الخيار بين أن يدفع قيمة التجديدات وبين أن يلزم من أجراها‬
‫بإزالتها وإعادة الشياء إلى حالتها؛‬
‫ب ‪ -‬إذا كان الشيء غير قابل للقسمة‪ ،‬حق لباقي المممالكين علممى الشممياع أن يلزممموا مممن‬
‫أجرى التجديدات بإعادة الشياء إلى حالها على نفقته وذلك مع التعويض إن كان له محل‪.‬‬
‫الفصل ‪964‬‬
‫إذا كان الشيء ل يقبل القسمة بطبيعته‪ ،‬كسفينة أو حمام لم يكن لي واحممد مممن المممالكين‬
‫إل الحق في أخآذ غلته‪ ،‬بنسبة نصيبه‪ .‬ويلزم إكراء هذا الشيء لحساب المالكين جميعهممم‪ ،‬ولممو‬
‫عارض فيه أحدهم‪.‬‬
‫الفصل ‪965‬‬
‫على كل واحد من المالكين على الشممياع أن يقممدم للبمماقين حسممابا عممما أخآممذه زائممدا علممى‬
‫نصيبه من غلة الشيء المشترك‪.‬‬
‫الفصل ‪966‬‬
‫للمالكين على الشياع أن يتفقوا فيما بينهم على أن يتناوبوا الستئثار بالنتفاع بالشيء أو‬
‫الحق المشترك‪ .‬وفي هذه الحالة‪ ،‬يسوغ لكل واحد منهممم أن يتصممرف‪ ،‬علممى سممبيل التممبرع أو‬
‫الممعاوضة‪ ،‬في حقه في النتفاع بالشيء لمدة انتفاعه‪ .‬ول يلتزم بأن يقدم لبقية المالكين حسممابا‬
‫عما يأخآذه من الغلة‪.‬‬
‫غير أنه ل يسوغ له أن يجري أي شيء من شأنه أن يمنع أو ينقص حقوق بقية المالكين‬
‫في النتفاع بالشيء‪ ،‬عندما يحين دورهم فيه‪.‬‬

‫‪- 194 -‬‬


‫الفصل ‪967‬‬
‫على كل مالك على الشياع أن يحافظ على الشيء المشاع بنفس العنايممة الممتي يبممذلها فممي‬
‫المحافظة على الشياء الخاصة به‪ ،‬وهو مسؤول عن الضرار الناشئة عن انتفاء هذه العناية‪.‬‬
‫الفصل ‪968‬‬
‫لكل مالك على الشياع الحق في أن يجبر باقي المالكين علممى المسمماهمة معممه‪ ،‬كمل بقممدر‬
‫نصمميبه‪ ،‬فممي تحمممل المصممروفات اللزمممة لحفممظ الشمميء المشمماع وصمميانته ليبقممى صممالحا‬
‫للستعمال في الغرض الذي أعد له‪ ،‬ولهم حق التخلص من هذا اللتزام‪:‬‬
‫أول‪ :‬ببيع أنصبائهم‪ ،‬مع حفظ حق المالك على الشممياع الممذي عممرض أو يعممرض تحمممل‬
‫المصروفات‪ ،‬في أن يشفع الحصص المبيعة؛‬
‫ثانيا‪ :‬بتركهم‪ ،‬للمالك الذي أنفق المصممروفات‪ ،‬النتفمماع بالشمميء المشمماع أو غلتممه حممتى‬
‫استيفاء كل ما أنفقه لحساب الجميع؛‬
‫ثالثا‪ :‬بطلبهم القسمة‪ ،‬إن كانت ممكنة‪ .‬غير أنه إذا كانت المصروفات قد أنفقممت بالفعممل‪،‬‬
‫وجب على كل منهم أداء حصته فيها‪.‬‬
‫الفصل ‪969‬‬
‫على كل واحد من المالكين على الشممياع أن يتحمممل‪ ،‬مممع البمماقين‪ ،‬التكمماليف المفروضممة‬
‫علممى الشمميء المشمماع ونفقممات إدارتممه واسممتغلله‪ ،‬ويتحممدد نصمميب كممل واحممد منهممم فممي هممذه‬
‫التكاليف والنفقات بحسب حصته‪.‬‬
‫الفصل ‪970‬‬
‫المصروفات النافعة ومصروفات الزينة والترف التي أنفقها أحد المالكين على الشياع ل‬
‫تخولهم حق السترداد تجاه الباقين‪ ،‬ما لم يكونوا قد أذنوا في إنفاقها صراحة أو دللة‪.‬‬
‫الفصل ‪971‬‬
‫قرارات أغلبية المالكين على الشياع ملزمممة للقليممة‪ ،‬فيممما يتعلممق بممإدارة المممال المشمماع‬
‫والنتفاع به‪ ،‬بشرط أن يكون لمالك الغلبية ثلثة أرباع هذا المال‪.‬‬
‫فإذا لم تصل الغلبية إلى الثلثة أرباع‪ ،‬حق للمالكين أن يلجأوا للقاضي‪ .‬ويقرر هذا ممما‬
‫يراه أوفق لمصالحهم جميعا‪ .‬ويمكنه أن يعيممن مممديرا يتممولى إدارة المممال المشمماع أو أن يممأمر‬
‫بقسمته‪.‬‬
‫الفصل ‪972‬‬
‫قرارات الغلبية ل تلزم القلية‪:‬‬
‫أ ‪ -‬فيما يتعلق بأعمال التصرف‪ ،‬وحتى أعمال الدارة التي تمس الملكية مباشرة؛‬
‫ب ‪ -‬فيما يتعلق بإجراء تغيير في الشتراك أو في الشيء المشاع نفسه؛‬
‫ج ‪ -‬في حالت التعاقد على إنشاء التزامات جديدة‪.‬‬

‫‪- 195 -‬‬


‫في الحالت المذكورة آنفا‪ ،‬هيؤخآممذ بممرأي المعترضممين‪ .‬ولكممن يسمموغ لبمماقي المممالكين أن‬
‫يباشروا ما يخوله الفصل ‪ ،115‬إذا اقتضى الحال‪.‬‬
‫الفصل ‪973‬‬
‫لكل مالك على الشياع حصة شائعة في ملكية الشمميء المشمماع وفممي غلتممه‪ ،‬ولممه أن يممبيع‬
‫هذه الحصة‪ ،‬وأن يتنممازل عنهمما‪ ،‬وأن يرهنهمما‪ ،‬وأن يحممل غيممره محلممه فممي النتفمماع بهمما‪ ،‬وأن‬
‫يتصرف فيها بأي وجه آخآر سواء أكان تصرفه هممذا بمقابممل أم تبرعمما وذلممك كلممه ممما لممم يكممن‬
‫الحق متعلقا بشخصه فقط‪.‬‬
‫الفصل ‪974‬‬
‫إذا باع أحد المالكين على الشياع لجنبي حصته الشممائعة‪ ،‬جمماز لبمماقيهم أن يشممفعوا هممذه‬
‫الحصممة لنفسممهم‪ ،‬فممي مقابممل أن يممدفعوا للمشممتري الثمممن ومصممروفات العقممد والمصممروفات‬
‫الضرورية والنافعة التي أنفقها منذ البيع‪ .‬ويسري نفس الحكم في حالة الممعاوضة‪.‬‬
‫ولكل من المالكين على الشياع أن يشفع بنسبة حصته‪ .‬فممإذا امتنممع غيممره مممن الخآممذ بهمما‬
‫لزمه أن يشفع الكل‪ .‬ويلزممه أن يمدفع مما عليمه معجل‪ ،‬وعلمى الكمثر خآلل ثلثمة أيمام‪ ،‬فمإن‬
‫انقضى هذا الجل لم يكن لمباشرة حق الشفعة أي أثر‪.‬‬
‫الفصل ‪975‬‬
‫ل تكون الشفعة فقط في الحصة المبيعة من المالك على الشياع‪ .‬ولكنها تمتد أيضمما بقمموة‬
‫القانون إلى ما يدخآل في هذه الحصة باعتباره من توابعها‪ .‬ويجوز أن تكون الشفعة فممي توابممع‬
‫الحصة المشاعة وحدها‪ ،‬إذا بيعت مستقلة عنها‪.‬‬
‫الفصل ‪976‬‬
‫يسقط حممق المالمك علمى الشمياع فممي الخآمذ بالشممفعة بعمد مضممي سمنة مممن علممه بمالبيع‬
‫الحاصل من المالك معه‪ ،‬ما لم يثبت أن عائقا مشروعا قد منعه منها كالكراه‪.‬‬
‫ويسري هذا الجل حتى على القاصرين متى كان لهم نائب قانوني‪.‬‬
‫الفصل ‪977‬‬
‫الشياع أو شبه الشركة ينتهي‪:‬‬
‫أول‪ :‬بالهلك الكلي للشيء المشاع؛‬
‫ثانيا‪ :‬ببيع المالكين حصصهم لحدهم أو بتخليهم له عنها؛‬
‫ثالثا‪ :‬بالقسمة‪.‬‬
‫الفصل ‪978‬‬
‫ل يجبر أحد على البقماء فممي الشمياع‪ .‬ويسموغ دائممما لي واحممد ممن المممالكين أن يطلمب‬
‫القسمة‪ .‬وكل شرط يخالف ذلك يكون عديم الثر‪.‬‬

‫‪- 196 -‬‬


‫الفصل ‪979‬‬
‫ويجوز مع ذلك‪ ،‬التفاق على أنه ل يسوغ لي واحد مممن المممالكين طلممب القسمممة خآلل‬
‫أجل محدد‪ ،‬أو قبل توجيه إعلم سابق‪ .‬إل أنه يمكن للمحكمممة حممتى فممي هممذه الحالممة أن تممأمر‬
‫بحل الشياع وبإجراء القسمة‪ ،‬إن كان لذلك مبرر معتبر‪.‬‬
‫الفصل ‪980‬‬
‫ل يسوغ طلب القسمة‪ ،‬إذا كان محل الشياع أعيانا من شأن قسمممتها أن تحممول دون أداء‬
‫الغرض الذي خآصصت له‪.‬‬
‫الفصل ‪981‬‬
‫دعوى القسمة ل تسقط بالتقادم‪.‬‬

‫الباب الثاني‪ :‬الشركة العقدية‬


‫‪291‬‬
‫الفرع الول‪ :‬القواعد العامة المتعلقة بالشركات المدنية والتجارية‬
‫الفصل ‪982‬‬
‫الشركة عقد بمقتضاه يضع شخصان‪ 292‬أو أكثر أموالهم أو عملهممم أو هممما معمما‪ ،‬لتكممون‬
‫مشتركة بينهم‪ ،‬بقصد تقسيم الربح الذي قد ينشأ عنها‪.‬‬
‫الفصل ‪983‬‬
‫الشتراك في الرباح الذي يمنح للمستخدمين ولمن يمثلون شخصا أو شركة‪ ،‬في مقابممل‬
‫خآدماتهم كليا أو جزئيا ل يكفي وحده ليخولهم صفة الشركاء ما لم يقم دليممل آخآممر بالعقممد علممى‬
‫الشركة‪.‬‬
‫الفصل ‪984‬‬
‫ل يجوز عقد الشركة‪:‬‬
‫أول ‪ -‬بين الب وابنه المشمول بوليته؛‬
‫ثانيا ‪ -‬بين الوصي والقاصر إلى أن يبلغ هذا الخآير رشده ويقدم الوصممي الحسمماب عممن‬
‫مدة وصايته ويحصل إقرار هذا الحساب؛‬

‫‪ - 291‬انظر القانون رقم ‪ 17.95‬المتعلق بشركات المساهمة )‪ (S.A‬الصادر بتنفيذه ظهير شممريف رقممم ‪1.96.124‬‬
‫بتاريخ ‪ 14‬من ربيع الخآر ‪ 30) 1417‬غشت ‪ (1996‬كما تم تغييره وتتميمه؛الجريدة الرسمية عدد ‪ 4422‬بتاريخ‬
‫‪ 4‬جمادى الخآرة ‪ 17) 1417‬أكتوبر ‪ (1996‬ص ‪ .2321‬والقانون رقم ‪ 5.96‬المتعلق بشركة التضامن )‪(S.N.C‬‬
‫وشممركة التوصممية البسمميطة )‪ (S.C.S‬وشممركة التوصممية بالسممهم )‪ (S.C.A‬والشممركة ذات المسممؤولية المحممدودة )‬
‫)‬ ‫‪ (S.A.R.L‬وشركة المحاصة ))‪ S.P‬الصادر بتنفيذه ظهير شريف رقم ‪ 1.97.49‬بتاريخ ‪ 5‬شوال ‪1417‬‬
‫‪ 13‬فبراير ‪(1997‬؛ الجريدة الرسمية عدد ‪ 5400‬بتاريخ فاتح صفر ‪ 2) 1427‬مارس ‪ (2006‬ص ‪.558‬‬
‫‪ - 292‬قارن مع المادة ‪ 44‬من القانون رقم ‪ 5.96‬سالف الذكر التي تنص على أنه‪ » :‬تتكون الشركة ذات المسؤولية‬
‫المحدودة من شخص أو أكثر ل يتحملون الخسائر إل في حدود حصصهم‪..« ....‬‬

‫‪- 197 -‬‬


‫ثالثا ‪ -‬بين مقدم على ناقص الهلية أو متصرف في مؤسسة خآيرية وبين الشخص الممذي‬
‫يدير أمواله ذلك المقدم أو المتصرف‪.‬‬
‫الذن في مباشرة التجارة الممنوح للقاصر أو لناقص الهلية من أبيه أو مقمدمه ل يكفممي‬
‫لجعله أهل لعقد الشركة مع أحدهما‪.‬‬
‫الفصل ‪985‬‬
‫ينبغي أن يكون لكممل شممركة غممرض مشممروع‪ .‬وتبطممل بقمموة القممانون كممل شممركة يكممون‬
‫غرضها مخالفا للخآلق الحميدة أو للقانون أو للنظام العام‪.‬‬
‫الفصل ‪986‬‬
‫تبطل بقوة القممانون‪ ،‬بيممن المسمملمين‪ ،‬كممل شممركة يكممون محلهمما أشممياء محرمممة بمقتضممى‬
‫الشريعة السلمية‪ ،‬وبين جميممع النمماس‪ ،‬كممل شممركة يكممون محلهمما أشممياء خآارجممة عممن دائممرة‬
‫التعامل‪.‬‬
‫الفصل ‪987‬‬
‫تعقد الشركة بتراضي أطرافها على إنشائها وعلممى شممروط العقممد الخآممرى مممع اسممتثناء‬
‫الحالت التي يتطلممب القممانون فيهمما شممكل خآاصمما‪ .‬إل أنممه إذا كممان محممل الشممركة عقممارات أو‬
‫غيرها من الموال مما يمكن رهنمه رهنما رسمميا وأبرممت لتسمتمر أكمثر ممن ثلث سمنوات‪،‬‬
‫وجب أن يحرر العقد كتابة وأن يسجل على الشكل الذي يحدده القانون‪.‬‬
‫الفصل ‪988‬‬
‫يسوغ أن تكون الحصة في رأس المال نقودا أو أشياء أخآرى‪ ،‬منقولممة كممانت أو عقاريممة‬
‫أم حقوقا معنوية‪ .‬كما يسوغ أيضا أن تكممون عمممل أحممد الشممركاء أو حممتى عملهممم جميعمما‪ .‬ول‬
‫يسوغ بين المسلمين‪ ،‬أن تكون هذه الحصة مواد غذائية‪.‬‬
‫الفصل ‪989‬‬
‫يسوغ أن يكون تمناب أحد الشركاء في رأس المال ماله من الئتمان التجاري‪.‬‬
‫الفصل ‪990‬‬
‫يصممح أن تكممون حصممص الشممركاء فممي رأس المممال متفاوتممة فممي قيمتهمما ومختلفممة فممي‬
‫طبيعتها‪.‬‬
‫وعند الشك‪ ،‬يعتبر أن الشركاء قد قدموا حصصا متساوية‪.‬‬
‫الفصل ‪991‬‬
‫يلزم تعيين الحصة وتحديدها‪ ،‬وإذا تضمنت حصة أحممد الشممركاء كممل أمممواله الحاضممرة‬
‫وجب إحصاء هذه الموال‪ .‬وإذا كانت الحصة أشياء أخآرى غيممر النقممود‪ ،‬لممزم تقممدير الشممياء‬
‫على حسب قيمتها في تاريخ وضعها في رأس المال‪ .‬فإن لم تقممم علممى هممذا المموجه‪ ،‬اعتممبر أن‬

‫‪- 198 -‬‬


‫الشركاء قد ارتضوا الركون إلى السعر الجاري للشياء في تاريخ تقديم الحصة‪ ،‬فإن لممم يكممن‬
‫لهذه الشياء سعر جار قدرت قيمتها وفق ما يقرره أهل الخبرة‪.‬‬
‫الفصل ‪992‬‬
‫رأس مممال الشممركة يتكممون مممن مجممموع الحصممص المقدمممة مممن الشممركاء‪ ،‬والشممياء‬
‫المكتسبة بواسطة هذه الحصص للقيام بأعمال الشركة‪.‬‬
‫وتعتبر أيضا جزءا من رأس مال الشركة‪:‬‬
‫التعويضات عن هلك أو تعيممب أو نممزع ملكيممة أحممد الشممياء الداخآلممة فممي رأس المممال‪،‬‬
‫وذلك في حدود قيمته الصلية عند دخآوله فيه‪ ،‬وفقا لما يقضى به العقد‪.‬‬
‫رأس المال يعتبر مملوكا للشركاء ملكية مشتركة‪ ،‬ولكل منهممم نصمميب شممائع فيممه بنسممبة‬
‫قيمة حصته‪.‬‬
‫الفصل ‪993‬‬
‫يجوز عقد الشركة لمدة محددة أو غير محددة‪ ،‬وإذا عقدت بقصد إجمراء عمممل يسممتغرق‬
‫تنفيذه مدة معينة‪ ،‬اعتبرت أنها قد أبرمت لكل المدة التي يستمر خآللها إنجاز هذا العمل‪.‬‬
‫الفصل ‪994‬‬
‫تبدأ الشركة من وقت إبرام العقد‪ ،‬ما لم يقرر الشركاء لبتدائها تاريخا آخآر‪ ،‬ويسمموغ أن‬
‫يكون هذا التاريخ سابقا على العقد‪.‬‬

‫الفرع الثاني‪ :‬آثار الشركة بين الشركاء وبالنسبة إلى الغير‬

‫‪ – 1‬آثار الشركة بين الشركاء‬


‫الفصل ‪995‬‬
‫كل شريك مدين للشركاء الخآرين بكل ما وعد بتقديمه للشركة‪.‬‬
‫وعند الشك‪ ،‬يفترض أن الشركاء قد التزموا بتقديم حصص متساوية‪.‬‬
‫الفصل ‪996‬‬
‫على كل شريك أن يسلم حصته في الوقت المتفق عليه‪ ،‬فإن لممم يحمدد لهممذا التسممليم أجممل‬
‫لزم حصوله فور إبرام العقد‪ ،‬إل ما تقتضيه طبيعة الشيء أو المسافات من زمن‪.‬‬
‫وإذا كان أحد الشركاء مماطل في تقديم حصته‪ ،‬ساغ لبمماقي الشممركاء أن يطلبمموا الحكممم‬
‫بإخآراجه أو أن يلزموه بتنفيذ تعهده‪ .‬وذلك مع حفظ الحق بالتعويضات في كلتا الحالتين‪.‬‬
‫الفصل ‪997‬‬
‫إذا تضمنت حصة الشريك في رأس مال الشركة دينا أو عدة ديون له علممى الغيممر‪ ،‬فممإن‬
‫ذمته ل تبرأ إل من وقت اسممتيفاء الشممركة المبلممغ الممذي قممدم لهمما الممدين فممي مقممابله‪ .‬والشممريك‬

‫‪- 199 -‬‬


‫مسؤول أيضا تجاه الشركة عن التعويضات‪ ،‬إذا لم يقع استيفاء الممدين الممذي قممدمه عنممد حلممول‬
‫أجل استحقاقه‪.‬‬
‫الفصل ‪998‬‬
‫إذا كمانت حصممة الشمريك حمق ملكيممة عيممن محممددة بمذاتها‪ ،‬فمإنه يتحمممل تجماه الشممركاء‬
‫الخآرين بنفس الضمان الذي يتحمل به البائع‪ ،‬من أجل العيوب الخفية التي تشوب هممذه العيممن‬
‫واستحقاقها‪ .‬فإن لم ترد حصة الشريك إل على منفعة العين‪ ،‬تحمل بالضمان الممذي يتحمممل بممه‬
‫المكري‪ .‬ويضمن الشريك كذلك‪ ،‬بنفس الشروط ما وسعته العين‪.‬‬
‫الفصل ‪999‬‬
‫الشريك الذي التزم بأن يقدم حصته في الشممركة عمل يلممتزم بممأن يممؤدي الخممدمات الممتي‬
‫وعد بها‪ ،‬وبأن يقدم حسابا عن كل ما كسبه‪ ،‬منذ إبرام العقد بمزاولته العمل الذي قدمه حصممة‬
‫له‪.‬‬
‫على أنه ل يلزم بأن يقدم للشركة براءات الخآتراع التي حصل عليها‪ ،‬ما لم يكممن هنمماك‬
‫اتفاق يقضي بخلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪1000‬‬
‫إذا هلكت حصة الشريك أو تعيبت‪ ،‬بسبب حادث فجائي أو قوة قاهرة‪ ،‬بعممد العقممد ولكممن‬
‫قبل التسليم الفعلي أو الحكمي‪ ،‬طبقت القواعد التية‪:‬‬
‫أ ‪ -‬إذا كانت الحصة نقودا أو غيرها من الشياء المثليممة‪ ،‬أو كممانت منفعممة شمميء محممدد‪،‬‬
‫فإن تبعة الهلك أو التعيب تقع على عاتق الشريك المالك؛‬
‫ب ‪ -‬إذا كانت الحصة شيئا معينا قممد انتقلممت ملكيتممه للشممركة‪ ،‬تحمممل كممل الشممركاء تلممك‬
‫التبعة‪.‬‬
‫الفصل ‪1001‬‬
‫ل يلزم أي شريك بأن يقدم حصته من جديد في حالة الهلك‪ ،‬مع عممدم الخآلل بممما هممو‬
‫مذكور في الفصل ‪ ،1052‬ول بأن يزيد حصته إلى ما يتجاوز القدر المقرر بمقتضى العقد‪.‬‬
‫الفصل ‪1002‬‬
‫ليس للشريك أن يقاص الخسائر التي يتحمل بالمسؤولية عنها تجاه الشركة بما عسى أن‬
‫يكون قد حققه لها من أرباح في صفقة أخآرى‪.‬‬
‫الفصل ‪1003‬‬
‫ليس للشريك أن ينيب عنه غيره في تنفيذ تعهداته تجاه الشركة‪ .‬وهو في جميع الحمموال‬
‫مسؤول عن فعل أو خآطأ الشخاص الذين ينيبهم عنه أو يستعين بهم‪.‬‬
‫الفصل ‪1004‬‬
‫ل يسوغ للشريك‪ ،‬بدون موافقة بماقي شمركائه‪ ،‬أن يجمري لحسمابه أو لحسماب أحمد ممن‬
‫الغير‪ ،‬عمليات مماثلة للعمليات التي تقوم بها الشركة‪ ،‬إذا كممانت هممذه المنافسممة مممن شممأنها أن‬

‫‪- 200 -‬‬


‫تضر بمصالحها‪ .‬فإن خآالف الشريك هممذا اللممتزام كممان لبمماقي الشممركاء الخيممار بيممن مطممالبته‬
‫بالتعويض‪ ،‬وبين أخآذ العمليات التي قام بها لحسابهم واستيفاء الرباح التي حققها‪ ،‬وذلممك كلممه‬
‫مع بقاء حق الشركاء في طلب إخآراج الشريك المخالف من الشركة‪ .‬ويفقممد الشممركاء رخآصممة‬
‫الخآتيار بمضي ثلثة أشهر‪ ،‬وعندئذ ل يبقى لهم إل طلب التعويض‪ ،‬إن كان له موجب‪.‬‬
‫الفصل ‪1005‬‬
‫ل يسري حكم الفصل السابق‪ ،‬إذا كان للشريك‪ ،‬قبممل دخآمموله فممي الشممركة‪ ،‬مصمملحة فممي‬
‫مشروعات مماثلة‪ ،‬أو كان يقوم‪ ،‬بعلم باقي الشممركاء بعمليممات مممن نفممس نمموع العمليممات الممتي‬
‫تقوم بها الشركة‪ .‬ما لم يشترط وجوب توقفه عنها‪.‬‬
‫ول يمكن للشريك أن ينال من المحكمة إلزام باقي الشركاء بإعطاء موافقتهم‪.‬‬
‫الفصل ‪1006‬‬
‫كل شممريك ملممزم بممأن ينفممذ التزاممماته تجمماه الشممركة بنفممس العنايممة الممتي يبممذلها فممي أداء‬
‫العمال الخاصممة بنفسممه‪ ،‬وكممل تفريممط فممي هممذه العنايممة يعتممبر خآطممأ يتحمممل مسممؤوليته تجمماه‬
‫الخآرين‪ .‬وهو مسؤول أيضا عن عدم تنفيذ اللتزامات الناشئة من عقد الشركة‪ .‬وعن إسمماءته‬
‫استعمال الصلحيات الممنوحة له‪ .‬وهممو ل يضمممن الحممادث الفجممائي والقمموة القمماهرة‪ ،‬ممما لممم‬
‫يتسببا عن خآطإه أو عن فعله‪.‬‬
‫الفصل ‪1007‬‬
‫يلتزم كل شريك بأن يقدم الحساب في نفس الحدود التي يلتزم الوكيل بتقديمه فيها‪:‬‬
‫أول ‪ -‬عن كل المبالغ والقيم التي أخآذها من مال الشركة من أجل العمليات المشتركة؛‬
‫ثانيا ‪ -‬عن كل ما تسمملمه مممن أجممل الصممالح المشممترك‪ ،‬أو بمناسممبة العمليممات الممتي هممي‬
‫موضوع الشركة؛‬
‫ثالثا ‪ -‬وعلى العموم‪ ،‬عن كل عمل يباشر من أجل الصالح المشترك‪.‬‬
‫وكل شرط من شأنه أن يعفي شريكا من واجب تقديم الحساب يكون عديم الثر‪.‬‬
‫الفصل ‪1008‬‬
‫للشريك أن يأخآذ من مال الشممركة المبلممغ الممذي يمنحممه إيمماه العقممد مممن أجممل مصممروفاته‬
‫الشخصية‪ ،‬ولكن ل يسوغ له أن يأخآذ أكثر من ذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪1009‬‬
‫الشريك الذي يستخدم‪ ،‬بدون إذن كتابي من شركائه‪ ،‬الموال أو الشياء المشتركة لفائدة‬
‫نفسه‪ ،‬أو لفائدة الغير‪ ،‬ملزم برد المبالغ التي أخآممذها وبممأن يقممدم للصممندوق المشممترك الربمماح‬
‫التي حققها‪ .‬ول يحول ذلك دون الحق فممي تعممويض أكممبر وفممي الممدعوى الجنائيممة إن اقتضممى‬
‫المر‪.‬‬
‫الفصل ‪1010‬‬
‫ل يسوغ للشريك‪ ،‬وإن كان متصمرفا للشمركة‪ ،‬بمدون موافقمة كمل شمركائه الخآريمن أن‬
‫يدخآل أحدا من الغير في الشركة باعتباره شريكا فيها‪ ،‬ما لم يكن عقد الشممركة قممد خآمموله ذلممك‪.‬‬

‫‪- 201 -‬‬


‫وإنما يجوز له أن يشرك الغير في نصيبه أو أن يحوله له‪ .‬كما أن له أن يحممول للغيمر الحصمة‬
‫التي ستصيبه من رأس المال عند القسمة‪ .‬وذلك كله‪ ،‬ما لم يقض التفاق بخلفه‪.‬‬
‫وفي هذه الحالة‪ ،‬ل تنشأ أي علقة قانونية بين الشركة وبين الغير الذي أشركه الشممريك‬
‫في نصمميبه أو حمموله إليممه ‪ .‬وليممس لهممذا الغيممر مممن حممق إل فممي الربمماح والخسممائر المسممتحقة‬
‫للشريك‪ ،‬وفقا لما يتضح من ميزانية الشركة‪ .‬ول تجوز لممه مباشممرة أي دعمموى ضممد الشممركة‬
‫ولو بمقتضى حلوله محل سلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪1011‬‬
‫الشريك الذي يحل محل شريك قديم‪ ،‬سواء تم ذلك بموافقة بمماقي الشممركاء‪ ،‬أو بمقتضممى‬
‫عقد الشركة‪ ،‬يحل محل سلفه في حقوقه والتزاماته بدون زيادة أو نقصممان‪ ،‬فممي الحممدود الممتي‬
‫تقتضيها طبيعة الشركة‪.‬‬
‫الفصل ‪1012‬‬
‫لكل شريك دعوى تجاه الخآرين‪ ،‬بنسبة حصة كل واحد منهم في الشركة‪:‬‬
‫أول ‪ -‬من أجل المبالغ التي أنفقها في سبيل المحافظمة علمى الشمياء المشمتركة‪ ،‬وكممذلك‬
‫من أجل المصروفات التي أجراها بدون تفريط ول إفراط في مصلحة الجميع‪.‬‬
‫ثانيا ‪ -‬من أجل اللتزامات التي تعاقد عليها من غير إفراط في مصلحة الجميع‪.‬‬
‫الفصل ‪1013‬‬
‫الشريك الذي يتولى إدارة الشركة ل يستحق أجرا عن إدارته‪ ،‬ما لم يتفق صراحة علممى‬
‫منحه هذا الجر‪ ،‬ويسري هذا الحكم على باقي الشركاء بالنسبة إلى العمممل الممذي يممؤدونه فممي‬
‫مصلحة الجميع‪ ،‬أو بالنسبة إلى الخدمات الخاصة التي يؤدونها للشممركة مممن غيممر أن يكونمموا‬
‫ملتزمين بأدائها كشركاء‪.‬‬
‫الفصل ‪1014‬‬
‫التزامات الشركة تجاه أحد الشركاء تنقسم على الشركاء جميعا‪ ،‬بنسبة حصة كممل واحممد‬
‫منهم‪.‬‬
‫الفصل ‪1015‬‬
‫يكون حق إدارة شؤون الشركة لجميع الشركاء مجتمعين‪ ،‬ول يجوز لي واحد منهم أن‬
‫ينفرد بمباشرة هذا الحق‪ ،‬ما لم يأذن له الخآرون بذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪1016‬‬
‫صلحية الدارة تتضمن صلحية تمثيل الشركاء أمام الغير‪ ،‬ما لم يشترط عكس ذلك‪.‬‬
‫الفصل ‪1017‬‬
‫عندما يفوض الشركاء بعضهم لبعض في الدارة مممع التصممريح بممأن أيمما منهممم يسممتطيع‬
‫النفراد بالعمل من غير المشاورة مع الخآرين‪ ،‬فإن الشركة تسمى شركة المفاوضة أو شركة‬
‫التفويض الشامل‪.‬‬

‫‪- 202 -‬‬


‫الفصل ‪1018‬‬
‫يجوز في شركة المفاوضة‪ ،‬لكل من الشممركاء أن يجممري وحممده أعمممال الدارة‪ ،‬وحممتى‬
‫أعمال التفويت‪ ،‬الداخآلة في غرض الشركة‪.‬‬
‫وله على وجه الخصوص‪:‬‬
‫أ ‪ -‬أن يعقد‪ ،‬لصالح الجميع‪ ،‬مع شخص من الغير‪ ،‬شممركة محاصممة يكممون محلهمما القيممام‬
‫بصفقة تجارية أو أكثر؛‬
‫ب ‪ -‬أن يعطي قراضا لمصلحة الشركة؛‬
‫ج ‪ -‬أن يعين التابعين المأذونين بالتصرف؛‬
‫د ‪ -‬أن يعين الوكلء ويعزلهم؛‬
‫‪293‬‬
‫هم ‪ -‬أن يقوم بقبض الداءات وإلغاء الصفقات‪ ،‬والممبيع نقممدا أو نسمميئة أو لجممل وبيممع‬
‫المسملتممم بالنسبة إلى الشممياء الممتي تتجممر فيهمما الشممركة‪ ،‬والعممتراف بالممدين وتحميممل الشممركة‬
‫باللتزامات في الحدود الضرورية الممتي تقتضمميها الدارة‪ ،‬وإجممراء رهممن حيممازي أو ضمممان‬
‫آخآر في نفس الحممدود‪ ،‬أو قبولهممما‪ ،‬وإصممدار وتظهيممر السممندات للمممر والكمبيممالت‪ ،‬وقبممول‬
‫إرجاع الشيء المبيع مممن أحممد الشممركاء عنممد غيمماب هممذا الشممريك‪ ،‬بسممبب عيممب فيممه ممموجب‬
‫للضمان‪ ،‬وتمثيل الشركة في الدعاوى التي تكون مدعية فيها أو مدعى عليها‪ ،‬وإجراء الصلح‬
‫إذا كانت فيه مصلحة‪.‬‬
‫ويجري كل ممما سممبق‪ ،‬بشممرط أن يقممع بغيممر غممش‪ ،‬ودون إخآلل بممالقيود الخاصممة الممتي‬
‫يقضي بها عقد الشركة‪.‬‬
‫الفصل ‪1019‬‬
‫ل يجوز للشريك في شركة المفاوضة‪ ،‬بغيممر إذن خآمماص فممي عقممد الشممركة أو فممي عقممد‬
‫لحق‪:‬‬
‫‪294‬‬
‫أ ‪ -‬التفويت على سبيل التبرع‪ ،‬مع استثناء التبرعات البسيطة التي يسمح بها العرف ؛‬
‫ب ‪ -‬كفالة الغير؛‬
‫ج ‪ -‬إجراء عارية الستعمال أو الستهلك على سبيل التبرع؛‬
‫د ‪ -‬التعاقد على إجراء تحكيم؛‬
‫ه ‪ -‬بيع المحل أو الصل التجاري أو براءة الخآتراع التي تكون محل للشركة؛‬
‫و ‪ -‬التنازل عن الضمانات‪ ،‬ما لم يكن في مقابل استيفاء الدين‪.‬‬
‫الفصل ‪1020‬‬
‫إذا تضمن عقد الشمركة منمح حممق الدارة للشممركاء جميعما‪ ،‬ولكممن بممدون أن يكمون لي‬
‫واحد منهم أن ينفرد وحده بالعمل‪ ،‬سميت الشركة شركة الهعنان‪.‬‬

‫‪ - 293‬وردت في النص الفرنسي عبارة " )‪" "ou à livrer (selem‬أو بيع السلم" بدل "وبيع السلم" كما جاء فممي‬
‫الترجمة العربية‪.‬‬
‫‪ - 294‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 203 -‬‬


‫يكون لكل شريك في شممركة الهعنممان أن يجممري أعمممال الدارة بشممرط أن يحمموز موافقممة‬
‫باقي شممركائه‪ ،‬ممما لممم يكممن المممر المممراد إجممراؤه مسممتعجل بحيممث أن تركممه يرتممب للشممركة‬
‫الضرر‪ ،‬كل ذلك ما لم يوجد شرط أو عرف خآاص يقضي بخلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪1021‬‬
‫إذا تضمن عقد الشركة أن اتخاذ القرارات يتم بالغلبية‪ ،‬كمان المقصمود عنمد الشمك همو‬
‫الغلبية العددية‪.‬‬
‫فإن تساوت الصوات‪ ،‬بالنسبة إلى قرار معين‪ ،‬أخآذ بالرأي الذي يقول به المعارضون‪.‬‬
‫فإن اخآتلف الجانبان بالنسبة إلى القرار الواجب اتخاذه‪ ،‬رفع المر للمحكمممة الممتي تقممرر‬
‫ما تراه متفقا مع الصالح العام للشركة‪.‬‬
‫الفصل ‪1022‬‬
‫ويجوز أيضا أن يعهد بالدارة إلى مدير أو أكممثر‪ ،‬ويسمموغ أن يختممار هممؤلء المممديرون‬
‫حتى من بين غير الشركاء‪ ،‬ول يصح تعيينهم إل بالغلبية التي يتطلبهما عقمد الشمركة لتخماذ‬
‫القرارات المتعلقة بها‪.‬‬
‫الفصل ‪1023‬‬
‫للشممريك المكلممف بمالدارة‪ ،‬بمقتضمى عقمد الشمركة‪ ،‬أن يجمري‪ ،‬برغمم معارضممة بماقي‬
‫شركائه‪ ،‬كل أعمال الدارة‪ ،‬بل كل أعمال التصمرف‪ ،295‬الداخآلمة فمي غمرض الشمركة‪ ،‬علمى‬
‫نحو ما هو مبين في الفصل ‪ ،1026‬بشرط أن يجريها بغير غممش‪ ،‬ومممع مراعمماة القيممود الممتي‬
‫يفرضها العقد الذي يمنحه صلحياته‪.‬‬
‫الفصل ‪1024‬‬
‫إذا كان المتصرف من غير الشركاء‪ ،‬ثبتت لممه الصمملحيات الممتي يمنحهمما الفصممل ‪891‬‬
‫للوكيل‪ ،‬مع عدم الخآلل بما يتضمنه سند تعيينه‪.‬‬
‫الفصل ‪1025‬‬
‫إذا تعدد المتصرفون لم يكن لي واحد منهم أن يتصممرف إل بمشمماركة الخآريممن ممما لممم‬
‫يتضمن سند تعيينه خآلف ذلك‪ ،‬ومع استثناء حالة الستعجال التي يممترتب فيهمما علممى التممأخآير‬
‫لحوق ضرر كمبير بمصمالح الشمركة‪ .‬وعنمد اخآتلف المتصمرفين يؤخآمذ بمرأي أغلمبيتهم ف إن‬
‫تسماوت أصمواتهم‪ ،‬أخآمذ بمرأي المعارضمين منهمم‪ .‬وإذا كمان الخلف بيمن المتصمرفين حمول‬
‫القرار الواجب اتخاذه‪ ،‬وجب الرجوع إلى قرار الشركاء جميعمما‪ ،‬وإذا وزعممت فممروع الدارة‬
‫المختلفممة بيممن المتصممرفين كممان لكممل منهممم أن يقمموم وحممده بالعمممال الممتي تممدخآل فممي دائممرة‬
‫صلحياته وامتنع عليه أن يقوم بأي عمل خآارج عنها‪.‬‬

‫‪ - 295‬ورد في النص الفرنسي عبارة‬


‫" ‪"tous les actes de gestion, et même de disposition‬‬

‫‪- 204 -‬‬


‫الفصل ‪1026‬‬
‫ل يسوغ للمتصرفين‪ ،‬ولو انعقد إجماعهم‪ ،‬كما ل يسوغ لغلبية الشركاء القيممام بأعمممال‬
‫‪296‬‬
‫أخآرى غير العمال التي تدخآل في غرض الشركة‪ ،‬على نحو ما تقتضيه طبيعتها وعممرف‬
‫التجارة‪.‬‬
‫ويلزم إجماع الشركاء‪:‬‬
‫أول ‪ -‬لجراء التبرع بأموال الشركة‪.‬؛‬
‫ثانيا ‪ -‬لجراء تعديل في عقد الشركة أو لمخالفته؛‬
‫ثالثا ‪ -‬لجراء العمال التي ل تدخآل في غرض الشركة‪.‬‬
‫وكل شرط من شأنه أن يسمح مقممدما للمتصممرفين أو لغلبيممة الشممركاء باتخمماذ قممرارات‬
‫تتعلق بالمور السابقة من غير استشارة باقي الشركاء يكون عديم الثر‪ .‬وفي كل هذه المور‬
‫يثبت حق الشتراك في الممداولت‪ ،‬ح تى للشمركاء المذين ل يتولمون الدارة‪ .‬وعنمد الخلف‪،‬‬
‫يلزم الخآذ برأي المعارضين‪.‬‬
‫الفصل ‪1027‬‬
‫ليس للشركاء غير المتصرفين أن يتدخآلوا في الدارة‪ .‬كما أنه ل يحممق لهممم العممتراض‬
‫علممى العمممال الممتي يجريهمما المتصممرفون المعينممون بمقتضممى العقممد‪ ،‬إل إذا تجمماوزت حممدود‬
‫العمليات التي هي محل الشركة‪ ،‬أو تضمنت مخالفة واضحة للعقد أو القانون‪.‬‬
‫الفصل ‪1028‬‬
‫للشركاء غير المتصرفين الحق فممي أن يطلبمموا إخآبممارهم بكممل ممما يتعلممق بممإدارة شممؤون‬
‫الشركة وحالة أموالها كما يحق لهم الطلع على دفاتر الشركة ومسمتنداتها وأخآمذ نسمخ منهما‬
‫وكل شرط يقضي بخلف ذلك يكون عمديم الثمر‪ ،‬وهمذا الحمق خآماص بالشمريك شخصميا فل‬
‫تسوغ مباشرته بوساطة وكيل أو نائب مع استثناء حالممة ناقصممي الهليممة الممذين يمثلهممم قانونمما‬
‫نوابهم القانونيون‪ ،‬والحالة التي يحول فيها دون مباشرة الشريك الحممق بنفسممه عممائق مشممروع‬
‫ومقبول‪.‬‬
‫الفصل ‪1029‬‬
‫ليس لمجرد الشريك بالمحاصة الحق في الطلع علممى دفمماتر الشممركة ومسممتنداتها‪ ،‬إل‬
‫إذا وجدت لهذا الطلع مبررات خآطيرة وبإذن المحكمة‪.‬‬
‫الفصل ‪1030‬‬
‫ل يجوز عزل المتصرفين المعينين بمقتضى عقممد الشممركة‪ ،‬إل إذا وجممدت لممه مممبررات‬
‫معتبرة‪ ،‬وبشرط أن يتم بإجماع الشركاء‪.‬‬
‫إل أنه يجوز أن يشترط في عقممد الشمركة منمح همذا الحممق للغلبيممة أو أنممه يمكمن عمزل‬
‫المتصرفين المعينين في العقد‪ ،‬كما لو كانوا مجرد وكلء‪ ،‬وتعتممبر مممبررات للعممزل العمممال‬

‫‪ - 296‬انظر الهامش المتضمن في الفصل ‪ 25‬أعله‪.‬‬

‫‪- 205 -‬‬


‫التي تتضمن سوء الدارة والخلفات الخطيرة الممتي تقممع بيممن المتصممرفين‪ ،‬والخآلل الجسمميم‬
‫الواقع من واحد أو أكثر منهم في أداء واجبات مهامهم واستحالة قيامهم بهذه الواجبات‪.‬‬
‫ومن ناحية أخآرى‪ ،‬ل يجوز للمتصرفين المعينين بمقتضى عقد الشممركة أن يتخلمموا عممن‬
‫أداء وظائفهم‪ ،‬ما لم توجد هناك أسباب معتبرة تمنعهم منه‪ ،‬وإل وجب عليهم التعويض لبمماقي‬
‫الشركاء‪ .‬غير أنه يسوغ للمتصرفين الذين يمكن عزلهم وفقا لمشيئة الشممركاء أن يتخلمموا عممن‬
‫وظائفهم في الحدود المقررة للوكلء‪.‬‬
‫الفصل ‪1031‬‬
‫إذا لم يكن الشركاء المتصرفون قممد عينمموا بمقتضممى عقممد الشممركة‪ ،‬أمكممن عزلهممم‪ ،‬كممما‬
‫يعزل مجرد الوكلء‪ ،‬ول يسوغ حينئذ تقرير العزل إل بتوفر الغلبية المتطلبة للتعيين‪.‬‬
‫ومن ناحية أخآرى‪ ،‬يجوز للمتصرفين السابقين التخلي عن وظائفهم في الحدود المقممررة‬
‫للوكلء‪ .‬وتسري أحكام هذا الفصل على المتصرفين إذا كانوا من غير الشركاء‪.‬‬
‫الفصل ‪1032‬‬
‫إذا لم يتقمرر شميء بخصمموص إدارة شمؤون الشمركة‪ ،‬اعتمبرت الشمركة شمركة هعنمان‪،‬‬
‫ونظمت علقات الشركاء في هذا الصدد وفقا لحكام الفصل ‪.1030‬‬
‫الفصل ‪1033‬‬
‫نصيب كل شريك في الرباح والخسائر يكون بنسبة حصته في رأس المال‪.‬‬
‫إذا لم يحدد نصيب الشريك إل في الرباح‪ ،‬طبقت نفس النسبة في تحمله بالخسائر‪ .‬وإذا‬
‫لم يحدد نصيبه إل في الخسائر طبقت نفس النسبة على نصيبه في الرباح‪.‬‬
‫وعند الشك‪ ،‬يفترض أن أنصباء الشركاء متساوية‪.‬‬
‫ويقدر نصيب الشريك الذي لم يقدم في رأس المال إل عمله‪ ،‬بحسممب أهميممة هممذا العمممل‬
‫للشركة‪ .‬والشريك الذي تتكون حصته في رأس المال‪ ،‬من النقود أو غيرهمما مممن القيممم‪ ،‬زيممادة‬
‫على عمله‪ ،‬يكون له نصيب يتناسب مع ما قدمه من المال والعمل معا‪.‬‬
‫الفصل ‪1034‬‬
‫كل شرط من شأنه أن يمنح أحد الشركاء نصيبا في الربمماح أو فممي الخسممائر أكممبر مممن‬
‫النصيب الذي يتناسب مع حصته فممي رأس المممال يكممون بمماطل ومبطل لعقممد الشممركة نفسممه‪،‬‬
‫وللشريك الذي يتضرر من وجود شرط من هذا النوع أن يرجع على الشركة في حدود ممما لممم‬
‫يقبضه من نصيبه فممي الربممح‪ ،‬أو ممما دفعممه زائممدا علممى نصمميبه فممي الخسممارة مقممدرا فممي كلتمما‬
‫الحالتين بنسبة حصته في رأس المال‪.‬‬
‫الفصل ‪1035‬‬
‫إذا تضممن العقمد منمح أحمد الشمركاء كمل الربمح‪ ،‬كمانت الشمركة باطلمة‪ ،‬واعتمبر العقمد‬
‫متضمنا تبرعا ممن تنازل عن نصيبه في الربح‪ ،‬ويبطمل الشمرط المذي ممن شمأنه إعفماء أحمد‬
‫الشركاء من كل مساهمة في تحمل الخسائر‪ ،‬ولكن ل يترتب عليه بطلن العقد‪.‬‬

‫‪- 206 -‬‬


‫الفصل ‪1036‬‬
‫غير أنه يسوغ أن يشترط لمن قدم عمله حصة في رأس المال‪ ،‬نصيب في الرباح أكبر‬
‫من أنصباء باقي الشركاء‪.‬‬
‫الفصل ‪1037‬‬
‫تتم تصفية حساب الرباح والخسائر بعد تحريممر الميزانيممة‪ ،‬الممتي يجممب أن تحضممر فممي‬
‫نفس الوقت مع إجراء الحصاء‪ ،‬وذلك في آخآر كل سنة مالية للشركة‪.‬‬
‫الفصل ‪1038‬‬
‫يجب اقتطاع جزء من عشرين من صافي أرباح كل سنة مالية للشركة‪ ،‬قبممل إجممراء أي‬
‫قسمة‪ .‬ويستخدم هذا الجزء في تكوين صندوق الحتيمماطي‪ .‬ويسممتمر القتطمماع إلممى أن يصممل‬
‫الحتياطي إلى خآمس رأس المال‪.‬‬
‫وإذا نقممص رأس مممال الشممركة‪ ،‬وجبممت إعممادة تكمموينه مممن الربمماح التاليممة لحممد مبلممغ‬
‫الخسائر‪ .‬ويتوقف كل توزيع للرباح بين الشركاء إلى أن يتم إعادة رأس المال كممامل‪ .‬وذلممك‬
‫ما لم يقرر هؤلء إنقاص رأس مال الشركة إلى رأس المال الفعلي‪.‬‬
‫الفصل ‪1039‬‬
‫بعد إجراء القتطاع المنصوص عليه فممي الفصممل السممابق‪ ،‬يحممدد نصمميب الشممركاء فممي‬
‫الرباح‪ .‬ولكل منهم أن يسحب نصيبه منها‪ .‬فإن لممم يسمحبه‪ ،‬اعتممبر وديعممة عنممد الشممركة‪ ،‬ول‬
‫يضاف إلى حصته في رأس المال‪ ،‬ما لم يرتض بماقي الشمركاء ذلمك صمراحة‪ .‬والكمل مما لمم‬
‫يتفق على خآلفه‪.‬‬
‫الفصل ‪1040‬‬
‫في حالة الخسارة‪ ،‬ل يلتزم الشريك بأن يعيد إلى رأس مممال الشممركة نصمميبه فممي الربممح‬
‫عن سنة مالية سابقة‪ ،‬إذا كان قد قبضممه بحسممن نيممة‪ ،‬وفقمما لميزانيممة حممررت حسممب الصممول‬
‫وبحسن نية أيضا‪.‬‬
‫وإذا لم تكن الميزانية قد حررت بحسن نية‪ ،‬ثبت للشريك غير المتصرف الممذي اضممطر‬
‫إلى أن يعيد إلى خآزانة الشركة الربماح المتي سمبق لمه أن قبضمها بحسمن نيمة‪ ،‬حمق الرجموع‬
‫بالتعويض على متصرفي الشركة‪.‬‬
‫الفصل ‪1041‬‬
‫إذا تأسست الشركة بقصد إجراء عمل محدد‪ ،‬فإن التصممفية النهائيممة للحسممابات وتوزيممع‬
‫الرباح ل يحصلن إل بعد تنفيذ هذا العمل‪.‬‬

‫‪- 207 -‬‬


‫‪ - 2‬آثار الشركة بالنسبة إلى الغير‬
‫الفصل ‪1042‬‬
‫يلتزم الشركاء تجاه الدائنين بنسبة حصة كل منهم فممي رأس المممال ممما لممم يشممترط العقممد‬
‫التضامن‪.‬‬
‫الفصل ‪1043‬‬
‫الشركاء في شركة المفاوضة مسؤولون بالتضامن فيما بينهم عممن اللتزامممات المعقممودة‬
‫على وجه صحيح من أحدهم‪ ،‬ما لم يكن هناك غش‪.‬‬
‫الفصل ‪1044‬‬
‫الشريك مسؤول وحده عن اللتزامات التي يعقدها متجاوزا بهمما صمملحياته أو الغممرض‬
‫الذي قامت الشركة من أجله‪.‬‬
‫الفصل ‪1045‬‬
‫تلتزم الشركة دائما تجاه الغير بنتيجممة ممما يجريممه أحممد الشممركاء مممن عمممل متجمماوزا بممه‬
‫صلحياته في حدود النفع الذي يعود عليها من هذا العمل‪.‬‬
‫الفصل ‪1046‬‬
‫الشركاء مسؤولون تجاه الغير حسني النية‪ ،‬عن أعمممال الغممش والحتيممال المرتكبممة مممن‬
‫المتصرف الذي يمثل الشركة‪ .‬وهم ملزمون بتعويض الضمرر الناشمئ عنهما لمذلك الغيمر ممع‬
‫بقاء الحق لهم في الرجوع على مرتكب الفعل الضار‪.‬‬
‫الفصل ‪1047‬‬
‫كل من يدخآل في شركة أنشممئت مممن قبممل يكممون مسممؤول مممع الشممركاء الخآريممن‪ ،‬وفممي‬
‫الحدود التي تقتضيها طبيعة الشركة‪ ،‬عن اللتزامات المعقممودة قبممل دخآمموله فيهمما‪ ،‬وذلممك ولممو‬
‫حصل تغيير في اسم الشركة أو في عنوانها التجاري‪.‬‬
‫وكل اتفاق يقضي بخلف ذلك يكون عديم الثر بالنسبة للغير‪.‬‬
‫الفصل ‪1048‬‬
‫لدائني الشركة أن يباشروا دعاويهم ضدها ممثلة في شخص متصرفيها‪ .‬كما أن لهممم أن‬
‫يباشروها ضد الشركاء شخصيا‪ .‬إل أنه يلزم البدء بتنفيمذ الحكممام الصمادرة لهممم علمى أمموال‬
‫الشركة‪ .‬ويثبت لهم على هذه الموال حق المتيمماز علممى دائنممي الشممركاء الشخصمميين‪ .‬وعنممد‬
‫عدم كفاية أموال الشركة‪ ،‬تسوغ لهم متابعة الشممركاء شخصمميا‪ ،‬لسممتيفاء حقمموقهم منهممم‪ ،‬فممي‬
‫الحدود التي تقتضيها طبيعة الشركة‪.‬‬
‫الفصل ‪1049‬‬
‫لكل من الشركاء أن يتمسك‪ ،‬في مواجهة دائني الشركة‪ ،‬بالدفوع الشخصية المتعلقممة بممه‬
‫وبالدفوع المتعلقة بالشركة‪ ،‬ومن بينها الممقاصة‪.‬‬

‫‪- 208 -‬‬


‫الفصل ‪1050‬‬
‫ليس لدائني أحد الشركاء الشخصيين‪ ،‬أثناء قيام الشركة‪ ،‬أن يباشروا حقوقهم تجاهه‪ ،‬إل‬
‫على نصيبه في الرباح محددا على أساس الميزانية ل على حصته في رأس المممال‪ .‬أممما بعممد‬
‫انقضاء الشركة أو حلها‪ ،‬فيجو