You are on page 1of 57

‫دراسة عن‬

‫العنف األسري وأثره على مشكلة التأخر‬
‫الدراسي‬

‫دراسة ميدانية‬

‫إعداد‬

‫الباحثة‪ /‬هدى سعيد عيظة الغامدي‬

‫‪1437‬هـ‪2016 /‬م‬

2

‫إهداء‬
‫الى الروح الطاهرة التي تبعث عطرها لكل األرجاء‬

‫الى من تدعم وتوجه وتقوم ‪ ,‬الى من شجعتني على مسيرتي‬

‫الى قائدتي الراقية ( نوره علي عيسى )‬

‫إليك اهدي جل كلمات بحثي‬

‫إليك اهدي ثمرات تعبي‬

‫فأنت أهال لذلك‬

‫فجزأك هللا عني كل خير ونفع بك المسلمين‬

‫‪3‬‬

‫الشكر والتقدير‬
‫شكر خاص لكل من دعمني وشجعني‬

‫شكر مملوء بالحب ألبي وأمي‬

‫شكر مميز لقائدتي ومديرتي‬

‫شكر لمشرفات التوجيه واإلرشاد بالباحة على دعمي‬

‫المحتويات‬

‫‪4‬‬

‫الصفحة‬ ‫الموضوع‬
‫‪2‬‬ ‫البسملة‬
‫‪3‬‬ ‫اإلهداء‬
‫‪4‬‬ ‫الشكر والتقدير‬
‫‪5‬‬ ‫المحتويات‬
‫الفصل األول‬
‫‪6‬‬
‫اإلطار العام للدراسة‬
‫‪7‬‬ ‫مقدمة‬
‫‪9‬‬ ‫مشكلة الدراسة‬
‫‪9‬‬ ‫أهمية الدراسة‬
‫‪10‬‬ ‫أهداف الدراسة‬
‫‪10‬‬ ‫فرضيات الدراسة‬
‫‪10‬‬ ‫مصطلحات الدراسة‬
‫‪12‬‬ ‫الدراسات السابقة‬
‫الفصل الثاني‬
‫‪16‬‬
‫اإلطار النظري للدراسة‬
‫‪17‬‬ ‫المبحث األول‪ :‬العنف األسري‬
‫‪29‬‬ ‫المبحث الثاني‪ :‬التأخر الدراسي‬
‫‪34‬‬ ‫المبحث الثالث‪ :‬أثر العنف األسري على مستوى الطفل في التحصيل الدراسي‬
‫الفصل الثالث‬
‫‪36‬‬
‫إجراءات الدراسة وإجراءاتها‬
‫‪37‬‬ ‫منهج الدراسة‬
‫‪37‬‬ ‫مجتمع الدراسة‬
‫‪37‬‬ ‫أدوات الدراسة‬
‫‪38‬‬ ‫إجراء تطبيق الدراسة‬
‫‪39‬‬ ‫األساليب اإلحصائي للدراسة‬
‫الفصل الرابع‬
‫‪40‬‬
‫نتائج وتوصيات الدراسة‬
‫‪41‬‬ ‫نتائج الدراسة التي توصلت لها الباحثة‬
‫‪42‬‬ ‫التوصيات المقترحة من الباحثة‬
‫‪45‬‬ ‫المراجع‬
‫‪49‬‬ ‫المالحق‬
‫‪50‬‬ ‫نموذج االستبيان‬

‫‪5‬‬

‫الفصل األول‬ ‫اإلطار العام للدراسة‬ ‫الفصل األول‬ ‫‪6‬‬ .

12‬‬ ‫(‪ )4‬العزام‪ ،‬إيمان صدقي‪" ،) 2008( ،‬ظاهرة التأخر الدراسي في الرياضيات لدى الطلبة الذين أنهوا الصف السادس األساسي"‪ ،‬رسالة‬ ‫ماجستير منشورة من مكتبة الجامعة العربية المفتوحة‪ ،‬جدة‪ ،‬ص ‪.)2‬‬ ‫وتعتبر ظاهرة العنف األسري ظاهرة اجتماعية أفرزتها ظروف الحياة بمتغيراتها االجتماعية‬ ‫والثقافية واالقتصادية والسياسية‪ ،‬وهو ليس حالة ظرفية طارئة بقدر ما هو نمط من أنماط السلوك‬ ‫اإلنساني‪ ،‬وما يثير ويلفت االنتباه هو تفشي معدالته وازديادها‪ ،‬وتنوع أنماطه في هذا العصر حتى‬ ‫أصبح سمة مالزمة له‪ ،‬فلم تعد تخلو منه دولة أو مجتمع أو ثقافة‪ ،‬فهو متفش في المجتمعات المتقدمة‬ ‫والنامية على ح ٍد سواء‪ ،‬فقد أصبح ظاهرة آخذة في التزايد في مختلف المجتمعات البشرية(‪.37‬‬ ‫(‪ )3‬الصغير‪ ،‬محمد بن حسن‪" ،)2012( ،‬ا لعنف األسري في المجتمع السعودي أسبابه وآثاره االجتماعية"‪ ،‬مركز البحوث والدراسات‪،‬‬ ‫جامعة نايف العربية للعلوم األمنية‪ ،‬الرياض‪ ،‬ص ‪.)4‬‬ ‫(‪ )1‬الواعي‪ ،‬أ‪ .‬د‪ .‬‬ ‫(‪ )2‬محمد‪ ،‬وفاء‪" ،) 2015( ،‬مشكالت في حياة المراهق"‪ ،‬دار األفهام للنشر والتوزيع‪ ،‬الرياض‪ ،‬ص ‪.5‬‬ ‫‪7‬‬ .‬توفيق يوسف‪ ،‬تحت إشرافه من إعداد لجنة البحوث والدراسات‪" ،)2004( ،‬اإلبداع في تربية األوالد"‪ ،‬دار البحوث العلمية‪.‬وهي من أهم الجماعات األولية التي تتولى‬ ‫غرس القيم الثقافية العامة للمجتمع ككل‪ ،‬وفي األسرة خاصةً يتم غرس كل أساليب الحياة وأساليب‬ ‫التفكير وأساليب تعامل األشخاص مع بعضهم البعض في كافة المواقف والمجاالت الحياتية(‪.)1‬‬ ‫إن جو األسرة الذي يعيش فيه الطفل يؤثر تأثيرا ً بالغا ً في شخصيته وسلوكه‪ .)3‬‬ ‫وتعد مشكلة التأخر المدرسي من أهم الموضوعات التربوية النفسية التي تشغل بال المربين‪ ،‬فهي من‬ ‫آثار خطيرة على الطلبة‪ ،‬فقد‬ ‫المشكالت التي تعيق المدرسة في أداء رسالتها على أكمل وجه‪ ،‬ولها ٌ‬ ‫تدفعهم إلى المعاناة والفشل والشعور بالخيبة وتعرضهم إلى سوء التكيف الشخصي واالجتماعي‪،‬‬ ‫ومع أن لهذه الظاهرة إلى مخاطر على النظام التعليمي حيث تؤدي إلى هدر المدخالت ألن المتأخرين‬ ‫دراسيا ً يرسبون عدة سنوات ويتوقع تسربهم خارج المدرسة ويُعد هذا المصدر خسارة للنظام‬ ‫التربوي(‪. ‫اإلطار العام للدراسة‬ ‫مقدمة‪:‬‬ ‫تعتبر األسرة هي أساس المجتمع ويطلق عليها األمة الصغيرة‪ ،‬فمنها تعلّم عنصر اإلنسان أفضل‬ ‫األخالق اإلجتماعية‪ ،‬وأنبل المواقف وأكرم العادات‪ .‬فإما أن يجد الحب‬ ‫والحنان والدفء العائلي فيشب شخصا ً سوياً‪ ،‬أو يعيش في جو من المنازعات الدائمة والشجار‬ ‫والتوتر فيسيطر عليه الخوف والقلق والخجل(‪.

‫آثار على األسرة وعلى أفرادها خاصةً األبناء‪ ،‬ومن أهم تلك اآلثار‬ ‫وال شك أن للعنف األسري ٌ‬ ‫حدوث خلل في التحصيل العلمي والوقوع في مشكلة التأخر الدراسي‪.‬‬ ‫لذلك جاءت هذه الدراسة للبحث واإلطالع في ماهية العنف األسري وماهية التأخر الدراسي وما هي‬ ‫مسبباتهما والظروف التي تقود إلى تلك المشكالت‪ ،‬ومحاولة الوصول إلى حلول تساعد األسرة‬ ‫والتربويين في تخطي مشكلة العنف األسري وآثاره خاصة التأخر الدراسي‪ ،‬ودراسة آراء علم النفس‬ ‫وعلم التربية في هذه المشكلة‪.‬‬ ‫‪8‬‬ .

‬‬ ‫لذلك تلخصت مشكلة الدراسة في محاولة دراسة ماهية العنف األسري من وجهة نظر التربويين‬ ‫وعلماء النفس‪ ،‬والتعرف على عالقته بالتأخر الدراسي لدى األطفال في المرحلة االبتدائية‪ ،‬والخروج‬ ‫ببعض المقترحات والتوصيات التي يمكن أن تُسهم في الحدّ من ظاهرة العنف األسري واألخذ بأيدي‬ ‫أبنائنا للتخلص من مشكلة التأخر الدراسي بالحدّ من مسبباته‪.6‬تقديم بعض المقترحات والتوصيات التي يمكن أن تُسهم في الحدّ من ظاهرة العنف األسري‬ ‫والتخلص من مشكلة التأخر الدراسي‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .5‬التعرف على آثار العنف األسري وارتباطه بالتأخر الدراسي من وجهة نظر عينة الدراسة‬ ‫والتي تعزي إلى البيانات الديموغرافية‪.‬‬ ‫‪ .3‬التعرف على مدى العالقة بين العنف األسري والتأخر الدراسي لدى األطفال في المرحلة‬ ‫االبتدائية‪.‬‬ ‫‪9‬‬ .2‬التعرف على ماهية التأخر الدراسي وأنواعه وأسببابه لدى األطفال في المرحلة االبتدائية‪.‬‬ ‫أهمية الدراسة‪:‬‬ ‫تهدف هذه الدراسة لإلجابة على النقاط التالية‪:‬‬ ‫وأنماطه السائدة ومسبباته في المجتمع السعودي‪.‬‬ ‫‪ .1‬التعرف على ماهية العنف األسري‬ ‫‪ . ‫مشكلة الدراسة‪:‬‬ ‫تعد ظاهرة العنف األسري في المجتمع السعودي من الظواهر التي استرعت انتباه الكثيرين خاصةً‬ ‫التربويين والنفسيين‪ ،‬وكثر الحديث عنها وعن مظاهرها‪ ،‬وأشكالها وأنماطها وآثارها‪ ،‬والباحثة‬ ‫بصفتها أحد أفراد هذا المجتمع فقد الحظت ذلك وعايشته من خالل متابعاتها لوسائل اإلعالم‬ ‫المختلفة‪ ،‬وبحكم عملها كمرشدة طالبية‪ ،‬ومحاكاتها لمشكالت الطالبات خاصة في المرحلة االبتدائية‪.4‬التعرف على اآلثار االجتماعية لكل من العنف األسري والتأخر الدراسي في المجتمع‬ ‫السعودي‪.

‬‬ ‫فرضيات الدراسة‪:‬‬ ‫تحاول الدراسة إثبات صحة الفرضيات التالية‪:‬‬ ‫‪ .2‬هناك فروق ذات داللة إحصائية بين أفراد العينة في مشكلة التأخر الدراسي ومسبباتها‬ ‫ووضع بعض الحلول لها‪. ‫أهداف الدراسة‪:‬‬ ‫تكمن أهمية الدراسة في التعرف على ظاهرة العنف األسري ومدى تأثيرها وعالقتها بمشكلة التأخر‬ ‫الدراسي‪ ،‬وما هي أهم المسببات لهذه الظاهرة‪ ،‬والتعرف على رأي علماء النفس والتربويين في‬ ‫ظاهرة العنف األسري والحدّ من تأثيرها على مشكلة التأخر الدراسي‪ ،‬ومحاولة التطرق لبعض‬ ‫الحلول المطروحة من النواحي التربوية والنفسية سعيا ً في مجمل تلك الحلول إلى تحسين المستوى‬ ‫الدراسي ألطفال المرحلة االبتدائية وذلك بتحسين الوضع األسري في المجتمع السعودي وصوالً إلى‬ ‫بناء مستقبل لجيل مثقف وعلى مستوى عالي من التعليم‪.)6‬‬ ‫(‪)5‬‬ ‫الجبرين‪ ،‬جبرين علي‪" ،)2006( ،‬العنف األسري خالل مراحل الحياة"‪ ،‬مؤسسة الملك خالد الخيرية‪ ،‬الرياض‪.20 ،‬‬ ‫‪10‬‬ .‬‬ ‫‪ .3‬هناكعالقةذاتداللةإحصائيةبينأفراد العينة في رأيهم في ظاهرة العنف األسري وعالقتها‬ ‫بمشكلة التأخر الدراسي والتي تعزي إلى البيانات الشخصية ألفراد العينة‪.1‬هناك فروق ذات داللة إحصائية بين آراء أفراد العينة في ظاهرة العنف األسري وأسبابها‬ ‫وأنواعها وبعض الحلول للحدّ من تفشيها‪.)5‬‬ ‫العنف األسري‪ :‬هو سلوكا ً قاهرا ً عنيفا ً مؤذيا ً ضد المعتدى عليه‪ ،‬كأن تكون الزوجة ضحية الزوج‪،‬‬ ‫أو األبناء ضحايا زوج أمهم‪ ،‬أو أبيهم مما يتطلب حمايتهم من قبل القانون أو السلطة الرسمية(‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫مصطلحات الدراسة‪:‬‬ ‫إن تحديد مصطلحات الدراسة والمفاهيم األساسية لها يعتبر من العناصر الهامة في الدراسة‪ ،‬لذلك‬ ‫سوف نوضح بعض المصطلحات الهامة للدراسة فيما يلي‪:‬‬ ‫العنف‪ :‬ويقصد به اإليذاء المادي المحسوس‪ ،‬ومنها األضرار الجسدية والنفسية والعاطفية والجنسية‬ ‫التي يُسببها أحد أفراد األسرة لآلخرين(‪.

)7‬‬ ‫األطفال‪:‬يشير مفهوم الطفولة إلى المرحلة المبكرة من حياة اإلنسان التي يعتمد فيها على اآلخرين‬ ‫المحيطين به‪ ،‬بحيث يكون الطفل في هذه المرحلة هو الطرف المستجيب لعمليات التفاعل االجتماعي‬ ‫من حوله(‪..45‬‬ ‫(‪ )9‬آل سعود‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.25‬‬ ‫(‪ )7‬الصغير‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‫وقيل عنه العنف العائلي هو اإلساءة البدنية والجسدية والنفسية التي تتعرض لها الزوجات من‬ ‫أزواجهن‪ ،‬والذي من مظاهره العزلة االجتماعية والتهكم والسخرية واإلهانة والحرمان‬ ‫االقتصادي(‪.40‬‬ ‫‪11‬‬ .31‬‬ ‫(‪ )8‬آل سعود‪ ،‬منيرة بنت عبد الرحمن‪" ،) 2005( ،‬إيذاء األطفال‪ .)8‬‬ ‫األسرة‪ :‬هي المؤسسة االجتماعية التي تنشأ من اقتران رجل وامرأة بعقد يرمي إلى إنشاء اللبنة التي‬ ‫تساهم في بناء المجتمع‪ ،‬وأهم أركانها الزوج‪ ،‬والزوجة‪ ،‬واألوالد(‪.‬أنواعه وأسبابه وخصائص المتعرضين له"‪ ،‬رسالة منشورة من مكتبة‬ ‫جامعة نايف العربية للعلوم األمنية‪ ،‬الرياض‪ ،‬ص ‪.)9‬‬ ‫الدراسات السابقة‬ ‫(‪ )6‬الحليبي‪ ،‬خالد بن سعود‪" ،)2009( ،‬العنف األسري أسبابه ومظاهره وآثاره وعالجه"‪ ،‬مدار الوطن للنشر‪ ،‬الرياض‪ ،‬ص ‪.

‬‬ ‫‪ .1‬إجراء المزيد من الدراسات المتخصصة في مجال اإلرشاد التربوي والعنف األسري ليشمل‬ ‫جميع المدارس في مدن ومناطق المملكة حتى تكون نتائجها أكثر شمولية ودقة وليستفيد‬ ‫المجتمع من التوصيات التي تخرج بها تلك الدراسات‪.‬‬ ‫‪ .2‬أن دور المرشد الطالبي في تطوير نفسه تجاه ظاهرة العنف األسري بدرجة كبيرة جداً‪. ‫الدراسة األولى‪( :‬حامد‪ ،‬وبن طالب‪ – )2014 ،‬مجلة العلوم اإلنسانية‪ /‬عمادة البحث العلمي‪.3‬أن دور المرشد الطالبي في مساعدة المجتمع تجاه ظاهرة العنف األسري بدرجة متوسطة‪.)4 + 3‬‬ ‫‪12‬‬ .‬‬ ‫بعنوان‪ :‬دور المرشد الطالبي في التعامل مع مشكالت العنف األسري لطالب المرحلة الثانوية‬ ‫بالرياض‬ ‫هدفت الدراسة إلى‪ :‬التعرف على دور المرشد الطالبي في التعامل مع مشكالت العنف األسري –‬ ‫لطالب المرحلة الثانوية بالرياض‪.‬‬ ‫‪ .2‬يجب دراسة حاالت العنف لدى الطالب دراسة علمية من جوانب مختلفة الستكشاف‬ ‫الجوانب العضوية والنفسية واالجتماعية والعمل على عالجها‪ ،‬وذلك عن طريق تفعيل دور‬ ‫المرشد الطالبي‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ومن نتائج الدراسة‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ومن توصيات الدراسة‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫الدراسة الثانية‪( :‬الكعبي‪ – )2013 ،‬مجلة جامعة دمشق – المجلد (‪.1‬أن دور اإلدارة المدرسية تجاه ظاهرة العنف األسري بدرجة فوق الوسط‪.4‬أن دور المرشد الطالبي األساسي في حل مشكلة العنف األسري بدرجة كبيرة جداً‪.

3‬االهتمام بإنشاء محكمة لألسرة‪ ،‬على أن تلحق بها هيئات استشارية معاونة نسائية من‬ ‫المتخصصات االجتماعية‪.4‬العمل على إنشاء مراكز التوجيه واالستشارات األسرية ونشرها لتوعية المقبلين على الزواج‬ ‫وتأهيلهم والتدخل لحل المنازعات األسرية قبل استفحالها‪.2‬تشجيع الضحية على اإلبالغ عن العنف الذي تعرضت له‪.1‬أهمية توفير التسهيالت القضائية المجانية لألطفال والنساء الالتي يتعرضن للعنف‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .4‬أن لعامل تأثير جماعات األصدقاء دورا ً كبيرا ً في ممارسة العنف بين األبناء‪.‬‬ ‫‪ .2‬العامل األكبر في التأثير في ممارسة العنف من قِبل اآلباء نحو األبناء هو عدم مواظبة أفراد‬ ‫األسرة على الفرائض الدينية‪.3‬السبب األكبر لممارسة العنف بين األبناء هو مشاهدة األفالم العنيفة بالتلفاز‪.‬‬ ‫توصيات الدراسة‪:‬‬ ‫‪ .1‬تدخل األهل واألقارب له الدور األكبر في ظهور العنف األسري المتمثل بالعنف بين الزوج‬ ‫والزوجة‪. ‫بعنوان‪ :‬العوامل المجتمعية للعنف األسري في المجتمع القطري‬ ‫هدفت الدراسة إلى‪ :‬التعرف على الظروف واألوضاع المجتمعية المعاصرة التي تؤدي إلى ظهور‬ ‫العنف األسري‪ ،‬والتعرف على مظاهر العنف السائد في األسرة القطرية وإتجاهاته‪ ،‬والتعرف على‬ ‫موقف مفردات العينة من جهود التصدي لظاهرة العنف األسري في المجتمع القطري‪ ،‬والتوصل إلى‬ ‫استراتيجية مقترحة للخدمة االجتماعية تُسهم في مواجهة ظاهرة العنف األسري وعالجها‪.‬‬ ‫نتائج الدراسة‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪13‬‬ .‬‬ ‫الدراسة الثالثة‪( :‬سليمان‪ – )2013 ،‬المعهد العالي للدراسات والبحوث السكانية‪.‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫‪14‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫نتائج الدراسة‪:‬‬ ‫‪ .‬س‪.‬‬ ‫توصيات الدراسة‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ . ‫بعنوان‪ :‬أثر العنف األسري على التحصيل الدراسي للتالمذة‬ ‫هدفت الدراسة إلى‪ :‬التعرف على طبيعة العالقة بين العنف األسري تجاه األبناء والتحصيل الدراسي‪،‬‬ ‫والتعرف على درجة ممارسة العنف األسري تجاه األبناء بأشكاله المختلفة "الجسدي‪ ،‬اللفظي‪،‬‬ ‫النفسي"‪ ،‬والتعرف على الفروق لممارسة العنف األسري تجاه األبناء تبعا ً لمتغيرات البحث‪ ،‬التوصل‬ ‫إلى مقترحات من خالل نتائج البحث والتي من شأنها أن تحد من تأثير العنف األسري تجاه األبناء‪.1‬القيام بعمل برامج توعوية للمجتمع من أجل رفع سوية الوعي لدى المجتمع بأضرار‬ ‫والمشاكل الناجمة عن العنف وبشكل دوري‪.3‬يوجد فروق ذو داللة إحصائية بين متوسطات ممارسة العنف األسري ضد األبناء لدى أفراد‬ ‫عينة البحث تبعا ً لمستوى تعليم األم لصالح مستوى التعليم األدنى‪ ،‬وتبعا ً لمستوى تعليم األب‬ ‫لصالح مستوى التعليم األدنى‪.‬‬ ‫‪ .1‬يوجد فروق ذو داللة إحصائية بين متوسطات ممارسة العنف األسري ضد األبناء لدى أفراد‬ ‫عينة البحث تبعا ً لمتغير الجنس لصالح األطفال الذكور‪ ،‬وتبعا ً لمتغير المرحلة الدراسية‬ ‫لصالح أفراد الحلقة األولى من عينة البحث‪.‬‬ ‫الدراسة الرابعة‪( :‬الشهري‪ – )2011 ،‬جامعة مؤتة‪ /‬األردن‪.2‬يوجد فروق ذو داللة إحصائية بين متوسطات ممارسة العنف األسري ضد األبناء لدى أفراد‬ ‫عينة البحث تبعا ً لمتغير مستوى دخل األسرة لصالح الدخل المتدني أقل من ‪ 10000‬ل‪.2‬رفد المدارس بأخصائيين اجتماعيين ونفسيين وتربويين ليتكامل دور المدرسة ليس في‬ ‫التعليم فقط‪ ،‬وإنما إعادة دورها التربوي أيضاً‪ ،‬والحرص على وجود إتصال مباشر في‬ ‫المدارس بين األخصائيين االجتماعيين والتالميذ‪.‬‬ ‫‪ .4‬توجد عالقة ارتباطية سلبية ذات داللة إحصائية بين درجة ممارسة العنف ضد األبناء‬ ‫وتحصيلهم الدراسي‪ ،‬فكلما زاد العنف قل التحصيل الدراسي‪.

3‬العمل على سن قوانين وتشريعات خاصة بالتعامل مع األطفال المعرضين لسوء المعاملة‪.1‬أن تقوم المدرسة بمحاولة اكتشاف الطلبة المعنفين أسرياً‪ ،‬وإعداد البرامج اإلرشادية المناسبة‬ ‫للحد من آثار ذلك العنف مما يرفع مستوى تحصيلهم‪.4‬إجراء دراسات حالة حول خصائص األسر التي تنتشر بها المعاملة السيئة لألطفال‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫نتائج الدراسة‪:‬‬ ‫أن درجة تعرض المرحلة المتوسطة بمدينة تبوك في المملكة العربية السعودية إلساءة المعاملة‬ ‫الوالدية بدرجة متوسطة‪ ،‬ووجود عالقة عكسية دالة إحصائيا ً عند مستوى الداللة (‪ )0.‬‬ ‫هدفت الدراسة إلى‪ :‬التعرف على درجة تعرض المرحلة المتوسطة بمدينة تبوك في المملكة العربية‬ ‫السعودية إلساءة المعاملة الوالدية‪ ،‬والكشف عن أثر ذلك على التحصيل األكاديمي لديهم‪.01‬بين إساءة‬ ‫المعاملة الوالدية (الجسدية واإلهمال والنفسية) والتحصيل األكاديمي؛ أي أنه بزيادة إساءة المعاملة‬ ‫الوالدية ينخفض التحصيل الدراسي‪.‬‬ ‫‪ .2‬نشر الوعي حول ظاهرة سوء المعاملة وأخطارها على األطفال والمجتمع من خالل وسائل‬ ‫اإلعالم‪. ‫بعنوان‪ :‬العالقة بين إساءة المعاملة الوالدية وتحصيل طلبة المرحلة المتوسطة بمدينة تبوك‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪15‬‬ .‬‬ ‫توصيات الدراسة‪:‬‬ ‫‪ .

‫الفصل الثاني‬ ‫اإلطار النظري للدراسة‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪16‬‬ .

‬وهوي ينطوي على العديد من العواقب واآلثار التي تأخذ أشكاالً عديدة‬ ‫جسدية وصحية ونفسية‪ ،‬ومن أهم هذه العواقب ومن أكثرها خطورة العواقب النفسية للعنف األسري‬ ‫الموجه نحو األبناء كونها قد ال تكون ظاهرة بشكل واضح ولكون آثارها تمتد إلى بقية حياة الفرد‪.)12‬‬ ‫ع ّرف العنف في بعض العلوم اإلنسانية المعاصرة تعريفا ً مشابهاً‪ ،‬فجاء في المعجم الفلسفي بأن‪:‬‬ ‫وقد ُ‬ ‫"العنف مضاد للرفق‪ ،‬ومرادف للشدة والقسوة‪ ،‬والعنيف هو المتصف بالعنف‪ ،‬فكل فعل شديد يخالف‬ ‫طبيعة الشيء ويكون مفروضا ً عليه من خارج فهو بمعنى ما فعل عنيف"(‪ ،)13‬كما ُ‬ ‫ع ّرف في العلوم‬ ‫(‪ )10‬كاتبي‪ ،‬محمد عزت‪" ،) 2012( ،‬العنف األسري الموجه نحو األبناء وعالقته بالوحدة النفسية"‪ ،‬مجلة جامعة دمشق – المجلد ‪ ،28‬العدد‬ ‫األول‪ ،‬دمشق – سوريا‪ ،‬ص ‪.‬لسان العرب"‪ ،‬ج‪ ،9‬دار صادر‪ ،‬بيروت – لبنان‪ ،‬ص ‪.3‬‬ ‫(‪)13‬صليبة‪ ،‬جميل‪1982( ،‬م)‪" ،‬المعجم الفلسفي"‪ ،‬ج‪ ،2‬بيروت‪ ،‬دار الكتاب اللبناني‪ ،‬ص ‪ ،112‬والقاطرجي‪ ،‬نهى عدنان‪" ،)2009( ،‬العنفف‬ ‫األسري"‪ ،‬بحث مقدم إلى الدورة التاسعة عشرة لمجمع الفقه اإلسالمي الدولي‪ ،‬إمارة الشارقة‪ ،‬ص‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من أن العنف األسري المو ّجه نحو األبناء قديم قِدم التاريخ إالّ أنه لم يح َ‬ ‫ظ باالهتمام‬ ‫المالئم إالّ في اآلونة األخيرة‪ ،‬حيث يعيش العالم بأسره مرحلة تاريخية حافلة باالهتمام العالمي على‬ ‫صعيد الدول والشعوب بالطفل والطفولة‪ ،‬حيث عقدت وتعقد العديد من المؤتمرات الدولية والتي تعنى‬ ‫بدراسة هذه الظاهرة(‪.69‬‬ ‫(‪ )11‬ابن منظور‪1388( ،‬هـ‪1968 /‬م‪"،). ‫اإلطار النظري للدراسة‬ ‫المبحث األول‪ :‬العنف األسري‬ ‫يعدّ العنف األسري الموجه نحو األبناء مصطلحا ً حديثا ً يستخدم لإلشارة إلى األفعال المباشرة وغير‬ ‫المباشرة التي يوجهها الوالدان أو أولياء األمور نحو أحد األبناء بهدف إيقاع األذى النفسي أو اللفظي‬ ‫أو الجسدي أو الجنسي‪ . 257‬‬ ‫(‪ )12‬العالف‪ ،‬عبد هللا بن أحمد‪" ،) 2012( ،‬العنف األسري وآثاره على األسرة والمجتمع"‪ ،‬رسالة ماجستير منشورة خاصة بالباحث من‬ ‫متطلبات مرحلة الماجستير تخصص العالج األسري‪ ،‬ص‪.)10‬‬ ‫تعريف العنف األسري‪:‬‬ ‫العنف في اللغة هو "الخرق باألمر وقلة الرفق به‪ ،‬وهو ضد الرفق‪ ،‬ويقال‪ :‬عنفه تعنيفاً‪ ،‬إذا لم يكن‬ ‫رفيقا ً في أمره‪ ،‬وهو الشدة والمشقة‪ ،‬وكل ما في الرفق من الخير ففي العنف من الشر مثله"(‪.)11‬‬ ‫والعنف هو‪ :‬استخدام القوة المادية أو المعنوية إللحاق األذى بآخر استخداما ً غير مشروعٍ(‪.4‬‬ ‫‪17‬‬ .

)17‬‬ ‫والعنف األسري يشمل عنف الزوج تجاه زوجته‪ ،‬وعنف الزوجة تجاه زوجها‪ ،‬وعنف الوالدين تجاه‬ ‫األوالد وبالعكس‪ ،‬كما أنه يشمل العنف الجسدي والجنسي واللفظي وبالتهديد‪ ،‬والعنف االجتماعي‬ ‫والفكري‪ ،‬وأخطر أنواعه ما يسمى بـ(قتل الشرف)(‪. ،)2609‬‬ ‫(‪ )15‬كاتبي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.)18‬‬ ‫أسباب ظاهرة العنف األسري‪:‬‬ ‫لقد ساعد على انتشار ظاهرة العنف األسري مؤثرات بيئية داخلية وخارجية‪ ،‬والتي جعلت اإلنسان‬ ‫يخسر أهم طاقاته؛ وهي القدرة على إدارة المشاعر‪ ،‬والتحكم القوي في توجيهها وضبطها‪ ،‬وقد قال‬ ‫الرسول (صلى) [ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب](‪ .265‬‬ ‫(‪ )17‬الجبرين‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.)14‬‬ ‫عرفه "بري" بأنه‪ :‬استخدام القوة بطريقة غير مشروعة من أحد أفراد األسرة البالغين ضد فرد‬ ‫وقد ّ‬ ‫آخر من العائلة‪ ،‬ويعدّ األطفال الضحايا المألوفين في البيوت"(‪.3‬‬ ‫(‪ )19‬الحليبي‪ ،‬خالد بن سعود‪" ،) 2009( ،‬العنف األسري أسبابه ومظاهره وآثاره وعالجه"‪ ،‬مدار الوطن للنشر‪ ،‬األحساء‪ ،‬ص‪.)19‬لهذه الظاهرة‬ ‫أسبابٌ كثيرة نذكر بعضا ً منها بشيء من التفصيل‪ ،‬فما يلي‪:‬‬ ‫(‪ )1‬أسباب اقتصادية‪:‬‬ ‫(‪ )14‬رواه البخاري (‪ ،)6114‬ومسلم (‪.24‬‬ ‫(‪ )18‬كاتبي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.75‬‬ ‫(‪ )16‬الكعبي‪ ،‬إبراهيم محمد‪" ،)2013( ،‬العوامل المجتمعية للعنف األسري في المجتمع القطري"‪ ،‬مجلة جامعة دمشق‪ ،‬المجلد ‪ ،29‬العدد‬ ‫‪ ،4+3‬ص‪.‫االجتماعية بأنه "استخدام الضبط أو القوة استخداما ً غير مشروع أو غير مطابق للقانون من شأنه‬ ‫التأثير على إرادة فرد ما"(‪.)15‬‬ ‫وتعرفه فاطمة أمين بأنه "كل فعل يصدر عن أحد‪ ،‬أو بعض أعضاء النسق األسري نحو بعضهم‬ ‫بعضا ً أو نحو اآلخرين‪ ،‬بهدف إلحاق األذى‪ ،‬أو الضرر المادي‪ ،‬أو المعنوي بطريقة مباشرة أو غير‬ ‫مباشرة‪ ،‬وبشكل واضح أو مستتر مع توافر عنصر القسوة وممارسة القوة إللحاق األذى بالمستهدفين‬ ‫من العنف"(‪.11‬‬ ‫‪18‬‬ .)16‬‬ ‫عرفه بأنه‪" :‬أي تصرف أو فعل يقود إلى‬ ‫وفي تعريف آخر من العالم النفسي )‪ (Wallace‬حيث ّ‬ ‫العنف البدني أو اإلهمال أو إساءة المعاملة بأي شكل كانت‪ ،‬سواء كانت نفسية أو عاطفية أو جنسية‬ ‫أو بأي شكل آخر ويصدر من أحد أفراد األسرة موجها ً إلى شخص آخر في األسرة"(‪.

‫والتي تتمثل في الفقر‪ ،‬والبطالة‪ ،‬وانعدام الموارد المالية التي تساعد على مطالب الحياة‪ ،‬حيث يعود‬ ‫أثرها في أنها تقلل الضغط الناتج عن المشقة واإلرهاق من قدرة األبوين على تح ّمل كافة الضغوط‬ ‫من الزوجة واألوالد‪ ،‬وال سيما إذا كان األب عاطالً عن العمل‪ ،‬واألسرة في مساكن من الصعب أن‬ ‫تكون مالئمة إنسانيا ً(‪.)20‬‬ ‫إن الدوافع االقتصادية تشترك فيها ضروب العنف األخرى مع العنف األسري‪ ،‬إالّ أن االختالف‬ ‫بينهما هو في األهداف التي ترمي من وراء العنف بدافع اقتصادي‪ .12‬‬ ‫(‪)21‬‬ ‫كاتبي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.)22‬‬ ‫ولقد قام بعض العلماء بتفريع عدة مسببات من الدوافع الذاتية ونصنيفها حسب مجالها العلمي‪ ،‬فكانت‬ ‫كما يلي‪:‬‬ ‫أ) أسباب فسيولوجية‪ :‬وهي التي ترتبط بالعنصر الذكري فيكون واضحا ً عبر المجتمعات‪،‬‬ ‫فنجد أن العدوانية والعنف تكون من طبع الرجال أكثر منه في النساء‪ ،‬والذي يُرجعه بعض‬ ‫(‪)20‬‬ ‫الحليبي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.)21‬‬ ‫(‪ )2‬دوافع ذاتية‪:‬‬ ‫ونقصد بهذا النواع من األسباب هي تلك الدوافع التي تنبع من ذات اإلنسان ونفسه‪ ،‬والتي تقوده نحو‬ ‫العنف األسري‪ ،‬وهذا النوع يتمثل في الدوافع الذاتية التي تكونت في نفس اإلنسان نتيجة ظروف‬ ‫خارجية من قبيل اإلهمال وسوء المعاملة‪ ،‬والعنف الذي تعرض له اإلنسان في طفولته‪ ،‬وغيرها من‬ ‫الظروف التي ترافق اإلنسان والتي أدت إلى تراكم نوازع نفسية مختلفة‪ ،‬تمخضت عنها بعُقد نفسية‬ ‫قادت في النهاية إلى التعويض عن الظروف السابقة باللجوء إلى العنف داخل األسرة‪ .78‬‬ ‫(‪)22‬‬ ‫كاتبي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬ولقد أثبتت‬ ‫الدراسات الحديثة بأن الطفل الذي يتعرض للعنف إبان فترة طفولته يكون أكثر ميالً نحو استخدام‬ ‫العنف من الطفل الذي لم يتعرض للعنف فترة طفولته(‪.78‬‬ ‫‪19‬‬ .‬ففي محيط األسرة ال يروم األب‬ ‫الحصول على منافع اقتصادية من وراء استخدامه العنف إزاء أسرته‪ ،‬وإنما يكون ذلك تفريغا ً لشحنة‬ ‫الخيبة والفقر الذي تنعكس آثاره بعنف من األب إزاء األسرة‪ ،‬أما في غير العنف األسري فإن الهدف‬ ‫من وراء استخدام العنف إنما هو الحصول على النفع المادي مثل إرغام األطفال على العمل من أجل‬ ‫الحصول على منافع مادية أو أجر(‪.

‬وتتمثل هذه الجوانب في رفض الرجل وثورته تجاه زوجته إذا عاد إلى المنزل‬ ‫يوم شاق وقد افتقر المنزل إلى الهدوء والسكينة من األطفال‪ ،‬ولم يجد وجبة طعامه معدّة‬ ‫بعد ٍ‬ ‫بتقنية عالية‪ ،‬فتكون ردة الفعل قاسية وأكثر مما يتطلبه األمر‪ .)26‬ويتفرع من منها عدة أسباب أخرى نذكر منها‪:‬‬ ‫أ) الضغوط االجتماعية‪ :‬هناك بعض الجوانب في األسرة والتي ربما تكون مصدرا ً لعدم‬ ‫االرتياح النفسي والوجداني واالجتماعي‪ ،‬والذي بدوره يقود إلى خلق جو غير اجتماعي‬ ‫داخل األسرة‪ .)23‬‬ ‫ب) استخدام الكحول والمخدرات‪ :‬فإن تعاطي الكحول والمخدرات وإدمانها يعدّ سببا ً رئيسيا ً في‬ ‫ارتكاب العنف ضد األطفال‪ ،‬وقد أثبت العلماء أن السلوك العدواني والعنف مرتبط بتعاطي‬ ‫الكحول بشكل كبير‪ ،‬خصوصا ً من الناحية الطبية فإن الكحول تؤثر على الجهاز العصبي‬ ‫لإلنسان وهو الذي يفقده السيطرة والتركيز‪ ،‬وعدم اإلدراك بشكل جيد(‪.‬ومن جانب آخر نجد أن المرأة‬ ‫ُجبلت على وظائف خاصة بها داخل األسرة وفي حال عدم استطاعة الرجل بتلبية بعض‬ ‫المتطلبات الحياتية لها وألسرتها فالمجتمع يرفض مساعدتها لزوجها كالعمل وجلب المال‬ ‫(‪)23‬‬ ‫الجبرين‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.79‬‬ ‫(‪)26‬‬ ‫الحليبي‪ ،‬المرجع السابق‪ ،‬ص‪.78‬‬ ‫(‪)25‬‬ ‫الجبرين‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.77‬‬ ‫(‪)24‬‬ ‫الجبرين‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.12‬‬ ‫‪20‬‬ .)25‬‬ ‫(‪ )3‬أسباب أسرية‪:‬‬ ‫فمعظم ال عائالت التي تحدث بين أفرادها اإلساءة األسرية‪ ،‬ليس لها جذور عائلية في بيئتها المباشرة‪،‬‬ ‫ومن ثم ال تتوافر فيها المساندة الضرورية‪ ،‬من عائلتي الزوجين‪ ،‬وبذا ال تجد من يعينها على مواجهة‬ ‫الصعاب(‪.)24‬‬ ‫ج) األمراض النفسية واالعتالل الشخصي‪ :‬إن أول ما يتبادر إلى الذهن عندما نسمع عن العنف‬ ‫األسري هي األمراض النفسية‪ ،‬حيث تعدّ األمراض النفسية من أقدم األسباب المسببة للعنف‬ ‫األسري‪ ،‬والتي لجأت إليها المجتمعات لتفسير العنف األسري والتي هي أكثرها قبوالً لدى‬ ‫عامة الناس(‪.‫العلماء إلى أسباب وظيفية في جسم اإلنسان كالهرمونات الذكورية والتي تنعكس على طبيعة‬ ‫سلوك األفراد الذكور(‪.

85‬‬ ‫‪21‬‬ .)28‬‬ ‫ج) غياب الردع‪:‬عادة ً ما يكون الضمير وحده هو الرادع األساسي للفرد الرتكاب أي أسلوب من‬ ‫أساليب العنف األسري ضد أحد أفراد األسرة‪ ،‬لألسف هناك فئة من األفراد ال تردعهم‬ ‫ضمائرهم‪ ،‬والذي توجب تطبيق التعليمات اإلسالمية واستحداث تشريعات وقوانين مدنية‬ ‫تردع من لم تردعهم ضمائرهم‪ ،‬وغياب هذه القوانين وردع الضمير يعطي مجاالً للفرد‬ ‫التمادي في ممارسة أساليب العنف األسري حتى أصبحت من طباعه(‪.82‬‬ ‫(‪)28‬‬ ‫الجبرين‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.84‬‬ ‫(‪)30‬‬ ‫الجبرين‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.)29‬‬ ‫د) تعدد الزوجات‪:‬إن تعدد الزوجات ال يعتبر سببا ً في العنف‪ ،‬إالّ أنه هناك بعض الممارسات‬ ‫أحيان أخرى من إحدى‬ ‫ٍ‬ ‫الخاطئة من الزوج كعدم العدل بين الزوجات أو إهمال إحداهن وفي‬ ‫الزوجات قد تكون الزوجة القديمة متسلطة وفي حاالت الزوجة الثانية تكون متسلطة‪ ،‬وهذه‬ ‫الممارسات الخاطئة التي ينتج عنها بيئة خصبة للعنف األسري‪ ،‬وإلحاق األذى النفسي‬ ‫والعاطفي وقد يكون جسدي للزوجات واألطفال أيضا ً(‪.‫وسد احتياجات األسرة بدالً عن الرجل‪ ،‬فنجد ردة فعل المرأة تجاه هذه النظرية شديدة وزائدة‬ ‫عن حاجتها(‪.84‬‬ ‫(‪)29‬‬ ‫الجبرين‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.85‬‬ ‫(‪)31‬‬ ‫الجبرين‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.)27‬‬ ‫ب) اإلحباط‪ :‬والتي تتمثل أمامنا في سوء التغذية‪ ،‬والفقر‪ ،‬واعتالل الصحة‪ ،‬وانعدام فرص‬ ‫العمل‪ ،‬فكل هذه ينتج عنها زيادة مستوى اإلحباط لدى اإلنسان خاصةً لدى األسر المنخفضة‬ ‫المستوى المادي‪ ،‬فكافة هذه العوامل تتضافر جميعها لينتج عنها مستوى عا ٍل من‬ ‫اإلحباط(‪.)30‬‬ ‫ه) حجم األسرة‪ :‬تشير الدراسات أن هناك عالقة ارتباطية بين زيادة عدد األطفال في األسرة‬ ‫وبين حدوث اإليذاء ضد األطفال‪ ،‬وإهمال األطفال‪ ،‬وال شك أن زيادة حجم األسرة يعطي‬ ‫إمكانية حدوث العنف األسري ويزداد وقوع العنف ضد الزوجات واألطفال‪ ،‬بينما اإلهمال‬ ‫وسوء المعاملة يشمل جميع أفراد األسرة‪ ،‬خاصة في وجود مسنين في األسرة فيكون هناك‬ ‫احتمالية إهمالهم وهجرهم نظرا ً النشغال رب األسرة أو الزوجة في رعاية األبناء(‪.)31‬‬ ‫(‪)27‬‬ ‫الجبرين‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.

‫و) الزواج غير المتكافئ‪ :‬يتم الزواج الغير متكافئ بشكل عادي ولكن يكون هناك خلل ببعض‬ ‫المواصفات بين األزواج‪ ،‬كأن يكون هناك فرق كبير في العمر بين الزوجين‪ ،‬أو يكون هناك‬ ‫فروق اجتماعية بين أسرتي الزوجين‪ ،‬والشك العادات القبلية عادة ً ما يكون لها تأثير كبير‬ ‫في عدم تكافؤ الزواج‪ ،‬فمن الطبيعي حدوث مثل هذه الزيجات يكون سببا ً في العنف األسري‬ ‫إما ضد الزوجة أو ضد األطفال(‪.)33‬‬ ‫نو ٌ‬ ‫(‪ )4‬تصورات ومعتقدات مجتمعية‪:‬‬ ‫فمن المعتقد أن القسوة عنصرا ً أساسيا ً في تربية األوالد‪ ،‬وهي ما يبرر به اإلساءة إذا حدثت على‬ ‫أساس أن لألب أن يفعل ما يشاء لطفله‪ ،‬وذلك في نطاق تربيته‪ ،‬ووجود تلك المبررات يعطي الضوء‬ ‫األخضر للوالد أن يستخد القسوة كيفما يشاء(‪.)32‬‬ ‫ز) أشكال أخرى من الزواج‪ :‬في هذه الحالة تكون المجامالت والتحمل من أجل العائلة‬ ‫واألقارب‪ ،‬فزواج األقارب يصحبه تضحية ومجاملة من الزوجين من أجل العائلة واألقارب‪،‬‬ ‫وبالطبع ينتج عنه تنازالت من الزوج ومن الزوجة بسبب القرابة‪ ،‬ولكن ممارسة الحياة ال‬ ‫يسير بشكل طبيعي حيث يفتقد للحب والوفاق والرحمة والرأفة بين الزوجين والذي يصحبه‬ ‫ع من سوء المعاملة إن لم يكن تعنيفا ً بدنيا ً أو نفسيا ً أو غير ذلك(‪.)35‬‬ ‫(‪)32‬‬ ‫الجبرين‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.86‬‬ ‫(‪)33‬‬ ‫الجبرين‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.79‬‬ ‫‪22‬‬ .12‬‬ ‫(‪)35‬‬ ‫كاتبي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.86‬‬ ‫(‪)34‬‬ ‫الحليبي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.)34‬‬ ‫وتعتبر هذه التصورات والمعتقدات من العادات والتقاليد التي اعتادها مجتمع ما والتي تتطلب من‬ ‫الرجل حسب مقتضيات هذه التقاليد قدرا ً من الرجولة بحيث ال يتوسل في قيادة أسرته بغير العنف‪،‬‬ ‫والقوة‪ ،‬ويعتبر هذا النوع من الدوافع يكمن ضرورة من الثقافة التي حملها المجتمع‪ ،‬وخصوصا ً‬ ‫الثقافة األسرية‪ ،‬فكلما كان المجتمع على درجة عالية من الثقافة والوعي‪ ،‬تضاءل دور هذه الدوافع‬ ‫حتى ينعدم في المجتمعات الراقية‪ ،‬وعلى العكس من ذلك في المجتمعات ذات الثقافة المحدودة‪ ،‬إذ‬ ‫تختلف درجة تأثير هذه الدوافع باختالف درجة انحطاط ثقافات المجتمعات‪ ،‬األمر الذي تجب اإلشارة‬ ‫إليه أن بعض أفراد هذه المجتمعات قد ال يكونون مؤمنين بهذه العادات والتقاليد‪ ،‬ولكنهم ينساقون‬ ‫وراءها بدافع الضغط االجتماعي(‪.

7‬‬ ‫‪23‬‬ . ‫أشكال العنف األسري‪:‬‬ ‫تناولت هذه الدراسة العنف األسري وتناولت أشكاله‪ ،‬وقد وردت في أدبيات األمم المتحدة أنواع‬ ‫وأشكا ٌل عديدة من العنف‪ ،‬منها المادي الملموس‪ ،‬ومنها المعنوي الذي ال يترك أثرا ً واضحا ً على‬ ‫الجسد ويترك آثارا ً على النفس(‪ ،)36‬وفيما يلي نستعرض أنواع العنف بشكل مختصر‪:‬‬ ‫(‪ )1‬العنف النفسي‪:‬‬ ‫لقد اختلفت التسميات حول مفهوم هذا النوع من العنف‪ ،‬فهناك من أطلق عليه اإليذاء النفسي‪ ،‬ومن‬ ‫أطلق عليه العنف العاطفي‪ ،‬وآخر أطلق عليه إساءة المعاملة النفسية‪ ،‬أو إساءة المعاملة العاطفية‪،‬‬ ‫بينما نحن في دراستنا سنطلق عليه العنف النفسي‪ .)39‬‬ ‫ومن المالحظ في هذا النوع من العنف عدم الدقة في تعريفهفي بعضاألحيان‪ ،‬وذلك بسبب اعتبار‬ ‫بعض األساليب التربوية لألطفال بابا ً من ابواب العنف‪ ،‬بينما قد ال تكون عنفا بل مجرد توجيه‬ ‫وإرشاد‪ ،‬وإن اتصفت في بعض األحيان بالشدة‪،‬من أجل إلزام الطفلعلى التقيد بهذا التوجيه(‪.50‬‬ ‫(‪ )38‬القاطرجي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪ ،7‬وانظر المنصوري‪ ،‬زينات‪"،‬العنف ضد المرأة– البحرينحالة تطبيقية"‪ ،‬موقع "أمان" على الشبكة‬ ‫العنكبوتية ‪.7‬‬ ‫(‪)37‬آل سعود‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬وتجدر اإلشارة هنا أن العنف النفسي يتضمن‬ ‫التهديد‪ ،‬أو التخويف‪ ،‬أو اإليذاء باللفظ‪ ،‬أو إجبار الطفل القيام بأشياء غير واقعية‪ ،‬أو ال تناسب‬ ‫المرحلة العمرية له(‪.org‬‬ ‫(‪ )39‬القاطرجي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.)37‬‬ ‫وقد عرفه علماء النفس بأنه "أي فعل مؤذ لنفسيةالمعنَّف ولعواطفه بدون أن تكون له أية آثار جسدية‪،‬‬ ‫لكنه يترك آالال ٌم في نفس الطفل قد تكون أكثر أثرا ً خاصةً في حال اسفتمرارها‪ ،‬لكنفه يحطفم شخصفية‬ ‫الطفل ويزعفزع ثقتفه ففي نفسفه حتفى ففي المسفتقبل‪ ،‬ويتجسفد العنفف النفسفي ففي (الشفتم‪،‬اإلهمال‪،‬عدم‬ ‫تقدير الذات‪ ،‬التحقيفر‪ ،‬النعفت بألففاظ بذيئفة‪ ،‬اإلحفراج خاصفة أمفام اآلخفرين‪ ،‬المعاملفة كخفادم‪ ،‬توجيفه‬ ‫اللوم‪ ،‬االتهام بالسوء‪ ،‬إساءة الظن‪ ،‬التخويف‪ ،‬الشعور بالذنب)(‪.)40‬‬ ‫(‪ )36‬القاطرجي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.)38‬‬ ‫صور أخرى منها حرمانالفتاة من حق اختيار شريك حياتها وإجبارها‬ ‫ٌ‬ ‫ويدخل في هذا النوع أيضا ً‬ ‫على الزواج دون رضاها‪ ،‬وتسليم نفسها لرجل ال ترغب فيه‪ ،‬وإكراه الصغيرة على الزواج برجل‬ ‫مسن‪ ،‬وإكراه المرأة على اإلنجاب رغم العوائق الصحية لديها‪ ،‬وتهديدها بالطالق(‪.amanjordan.www.

)42‬وتجدر اإلشارة أن أي تعريف للعنف الجسدي قد يختلف باختالف المجتمعات‪ ،‬وكيفما‬ ‫نظرة تلك المجتمعات إلى أساليب العقاب المقبولة(‪.5‬‬ ‫(‪ )43‬الجبرين‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.45‬‬ ‫(‪ )44‬كاتبي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.45‬‬ ‫(‪ )42‬العالف‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪. ‫(‪ )2‬العنف الجسدي‪:‬‬ ‫وتعريفه هو "أي فعل ينتج عنه إلحاق إصابة أو أذى بدني بشكل متعمد ألحد أفراد األسرة من قِبل‬ ‫فرد آخر"(‪ ،)41‬وأيضا ً هو‪" :‬كل ما قد يؤذي الجسد ويضره نتيجة تعرضه للعنف‪ ،‬مهما كانت درجة‬ ‫الضرر"(‪ .21‬‬ ‫(‪ )46‬القاطرجي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬وغالبا ً ما يرتبط استخدام القوة في‬ ‫العنف الجسدي بالمستوى االجتماعي لألسرة وشخصية الوالدين والمستوى الثقافي لهما(‪.7‬‬ ‫(‪ )41‬الجبرين‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.)44‬‬ ‫سم العلماء العنف الجسدي إلى ثالثة مستويات بحيث تضمن المستوى األول العنف الشديد‬ ‫وقد ق ّ‬ ‫ويتمثل في إحداث الضرر البدني الذي يصل حده إلى اإلدماء وأحداث الجروح والحروق‬ ‫والرضوض في العظام في جميع أجزاء الجسم‪ ،‬وهو يحدث بصورة مستمرة‪ ،‬أما المستوى الثاني‬ ‫وتقل فيه درجة العنف عن المستوى األول‪ ،‬وحجم الضرر فيه أقل وال يأخذ صفة االستمرارية‪ ،‬أما‬ ‫المستوى الثالث فيشمل العنف البسيط‪ ،‬ويحدث بصورة عارضة‪ ،‬وحجم الضرر فيه قليل جداً‪ ،‬ويمكن‬ ‫أن تحدث فيه الجروح والخدوش ولكن بصورة بسيطة(‪ .)46‬‬ ‫(‪ )3‬العنف الجنسي‪:‬‬ ‫(‪ )40‬القاطرجي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.)45‬ولن ننسى شك ٌل آخر من العنف الجسدي‬ ‫ضد األطفال الفتيات وكانت أصداؤه عالمية على مستوى الوطن العربي خاصة اإلفريقي‪،‬‬ ‫وهوالختان‪ ،‬حيث صنفه علماء التربية بالعنف الجسدي وهوعبارة عن استئصال بعض أو كافة‬ ‫األعضاء الظاهرة من الجهاز التناسلي للمرأة‪ ،‬خاصة الحساسة منها "كالبظر"(‪.76‬‬ ‫(‪)45‬الشهري‪ ،‬علوان صالح‪" ،) 2011( ،‬العالقة بين إساءة المعاملة الوالدية وتحصيل طلبة المرحلة المتوسطة بمدينة تبوك"‪ ،‬رسالة ماجستير‬ ‫منشورة من مكتبة جامعة مؤتة – عمادة الدراسات العليا‪ ،‬قسم علم النفس التربوي‪ ،‬عمان – األردن‪ ،‬ص ‪.)43‬‬ ‫ويتمثل العنف الجسدي بالسلوكيات التي تسيء للجسد مثل اللكم‪ ،‬والعض‪ ،‬والحرق‪ ،‬وأي طريقة‬ ‫أخرى تؤذي جسد الطفل‪ ،‬وقد ال يقصد األب أو األم أو ولي األمر إلى اإليذاء أو إصابة جسد الطفل‪،‬‬ ‫ولكن قد تكون اإلصابة من خالل المبالغة في التأديب والعقاب البدني‪ ،‬فكالهما غير مناسب لعمر‬ ‫الطفل‪ .‬وما ال يعلمه اآلباء أو يعلمه ويتغاضى عنه أن األذى االنفعالي عن سوء المعاملة يبقى لفترة‬ ‫طويل‪ ،‬فقد يشفى الجسد من اإلصابة ولكنها تبقى في ذاكرة الطفل‪ .8‬‬ ‫‪24‬‬ .

21‬‬ ‫(‪ )49‬العالف‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.)49‬‬ ‫(‪ )4‬العنف االقتصادي واالجتماعي‪:‬‬ ‫وهو من أشكال العنف األسري ويتجسد في حرمان الطفل من حقه في التعليم‪ ،‬تحت أسباب أخالقية‬ ‫وهمية خاصةً لدى الفتيات وفي أطفال الرعاية األسرية‪ ،‬وهناك شكل آخر يتجسد في دفع الطفل في‬ ‫العمل خارج المنزل دون مراعاة المرحلة العمرية للطفل(‪.5‬‬ ‫(‪)50‬الشهري‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.)47‬أما في دراسة‬ ‫الشهري فكان تعريفه أنه "أي فعل جنسي أو أية محاولة للقيام بفعل جنسي ضد رغبة الطرف اآلخر‪،‬‬ ‫ويشمل االغتصاب والتحرش الجنسي وأية تعليقات جنسية مرفوضة"(‪.21‬‬ ‫(‪ )51‬القاطرجي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.)48‬‬ ‫و إذا عد القتل من أبشع أنواع العنف‪ ،‬فأعتقد أنه ال يوجدأبشع وال أفظع من االغتصاب‪ ،‬فبالقتل تنتهي‬ ‫حياة الضحية بعد أن يتجرع اآلالموالمعاناة لفترة محدودة‪ ،‬أما في االغتصاب فتتجرع الضحية اآلالم‬ ‫النفسية‪ ،‬وتالزمهااالضطرابات االنفعالية ما قدر لها أن تعيش(‪.40‬‬ ‫‪25‬‬ .)50‬‬ ‫آثار العنف األسري‪:‬‬ ‫إن األضرار المترتبة على العنف ضد األطفال ال تنال األطفال المعنّفين فقط‪ ،‬وإنما تمتد آثار العنف‬ ‫إلى أبعد من ذلك بكثير فقد يساهم العنف األسريفي إعاقة حركة األسرة‪ ،‬ويجعل من الصعب عليها‬ ‫القيام بوظائفها‪ ،‬وتختلف اآلثار التي تظهر على الضحية التي تتعرض للعنف األسري باختالف‬ ‫الشخص الذي يقع عليه العنف‪ ،‬فالطفل الذي لم تتكون شخصيته بعد‪ ،‬يختلف عن المرأة التي تتعرض‬ ‫للعنف الزوجي بعد زواجها‪ ،‬و كذلك عن العنف الممارس ضد كبير السن الذي يحتاج في آخر‬ ‫شيخوخته لمن يحترم سنه ويشبع حاجته للحب والرعاية والحنان‪ ،‬وتوضح الوقائع والدراسات ان‬ ‫الذين يتسببون في أفعال العنف في داخل األسرة هم أفراد عاديون‪ ،‬ومن عامة الناس‪ ،‬وال ينتمون‬ ‫بالضرورة إلى فئة منحرفة(‪ ،)51‬وينتج عن العنف األسري بكافة أشكاله إصابات جسدية قد تؤدي إلى‬ ‫(‪)47‬آل سعود‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‫يعرف العنف الجنسي "اإليذاء الجنسي" للطفل بشكل عام بأن أي إتصال قسري أو حيلي أو متالعب‬ ‫ّ‬ ‫مع طفل‪ ،‬من خالل شخص أكبر منه سناً‪ ،‬وذلك بغرض تحقيق اإلشباع الجنسي للشخص األكبر‬ ‫سنا ً"‪ ،‬وهو أيضا ً "االستغالل الجنسي الفعلي أو المحتمل للطفل أو المراهق"(‪ .48‬‬ ‫(‪)48‬الشهري‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.

6‬هناك ٌ‬ ‫ومستوى استيعابه للعلوم المختلفة في المدرسة‪ ،‬بل والرغبة لدى الطفل في الذهاب‬ ‫للمدرسة‪ ،‬وهذا ما سنبحثه في المبحث الثاني والثالث من هذه الدراسة‪.‬‬ ‫ب) أثر العنف على األسرة‪ :‬إن أثر العنف لو توقف في حدود الفرد المعنّف لكان الخطب أهون‪،‬‬ ‫ولكن األمر يتعدى ذلك في التأثير على األسرة ذاتها‪ ،‬سواء األسرة الكبيرة التي قد يحاول‬ ‫سيكونها مستقبالً‪.5‬قد ينتج عن اإلساءة العاطفية ضد األطفال إلى سلوكيات انعزالية سلبية أو عدائية‪ ،‬أو قد‬ ‫يصاب بنشاط مفرط الذي قد يرافقه تبول ال إرادي أو عدم احترام الذات‪.7‬‬ ‫‪26‬‬ .‬‬ ‫ّ‬ ‫الشخص الذي يمارس العنف انتقامه منها‪ ،‬أو التي‬ ‫(‪)52‬الشهري‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.)53‬‬ ‫‪ .1‬يتسبب العنف في نشوء العُقد النفسية التي قد تتطور وتتفاقم إلى حاالت مرضية خاصةً‬ ‫مع العالقات بينه وبين الجنس اآلخر‪.20‬‬ ‫(‪ )53‬العالف‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.3‬الكثير من األطفال خاصة الفتيات أصبح لديهن قناعة ال واعية بأن الحياة الزوجية عذاب‬ ‫بعذاب‪ ،‬لذلك نلحظ عزوف الفتيات عن الزواج‪.)52‬لذلك‬ ‫سنقوم بإدراج بعض اآلثار المترتبة من العنف خاصة العنف ضد األطفال (المرحلة العمرية الخاصة‬ ‫بدراستنا) كما يلي‪:‬‬ ‫أ) أثر العنف على األطفال المعنّفين‪:‬تبدأ نتائج العنف األسري تظهر على األطفال في سن‬ ‫مبكرة عندما يكونون أجنة فى بطون أمهاتهم حيث يصابون بأذى نتيجة ضرب آبائهم‬ ‫أثار كثيرة ال تسعها دراسات‬ ‫أمهاتهم‪ ،‬وبعد والدة هؤالء األجنة فان الخطر يتسع‪ ،‬لذلك هناك ٌ‬ ‫وال كتب‪ ،‬ولكن نذكر أهمها‪:‬‬ ‫‪ .2‬يكون هناك زيادة في احتمال انتهاج الطفل المعنّف النهج ذاته الذي نشأ عليه(‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‫حدث عاهات مستديمة أو إعاقات حسية كالعمى أو فقدان السمع‪ ،‬وقد تقضي إلى الوفاة(‪ .4‬قد يستبب العنف لبعض العالمات على أجساد األطفال التي ال تلتئم مع مرور الزمن أو‬ ‫بلوغ الطفل تقدما ً في سنوات عمره‪ ،‬وقد تصل تلك اآلثار لبعض العاهات المستديمة‪.‬‬ ‫آثار من العنف ضد األطفال هي اآلثار المترتبة على مستوى الطفل الدراسي‬ ‫‪ .

)58‬‬ ‫إن خسارة المجتمع تكون مضاعفة عندما يحدث العنف بين أفراد األسرة‪ ،‬فالخسارة األولى‬ ‫تتمثل في اختالل البناء األسري‪ ،‬وقصور في أداء الوظائف االجتماعية بالشكل السليم؛ األمر‬ ‫الذي ينتج عنه اضطرابات في شخصيات بعض أفراد األسر الذين هم أعضاء في المجتمع‬ ‫بأكلمله في الوقت ذاته‪ .‬أما الخسارة الثانية فتكون نتيجة للتفكك األسري الذي ينتج عن‬ ‫العنف‪ ،‬ويؤدي إلى تشتت بعض أفراد األسر وضياعهم‪ ،‬مما يحولهم إلى عالة على المجتمع‬ ‫يجب عليه رعايتهم واالهتمام بهم‪ ..31‬‬ ‫(‪)56‬آل سعود‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬لذلك فمن الطبيعي أن إهمال العنف على مستوى األسر‬ ‫(‪ )54‬الحليبي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.137‬‬ ‫‪27‬‬ .31‬‬ ‫(‪ )55‬الحليبي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.7‬‬ ‫(‪ )58‬الجبرين‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.‬فاألساليب التي كانت تردع الولد في ّ‬ ‫سن الخامسة أو السابعة قد ال‬ ‫تؤثر فيه إذا بلغ الحادية عشرة من عمره(‪.)55‬‬ ‫يتصف األمهات الالتي يتعرضن للعنف باإلحباط النفسي‪ ،‬والشعور بالذنب إذا كانت تساعد‬ ‫األب في تعنيف األبناء وعقوبتهم‪ ،‬أيضا ً انخفاض اعتبار الذات حيث يفقد الوالدين نظرة ثقته‬ ‫بنفسه أثناء ممارسة الحياة بشكل طبيعي‪ ،‬باإلضافة إلى اختالل وظائف األمومة تجاه أطفالها‬ ‫بنفس الكفاءة والفاعلية التي تقوم بها األم التي لم تتعرض للعنف داخل األسرة(‪..‫وقد يسبب الضرب المبرح لألبناء تعثرا ً في العالقة بينهم وبين األهل؛ إذ يعمد األوالد إلى‬ ‫الحدّ من عالقاتهم مع أهلهم خوفا ً من العقاب الشديد‪ ،‬مما يساعد على تعطيل دور األهل في‬ ‫مسيرة التربية الصحيحة الالزمة لألوالد(‪.137‬‬ ‫(‪ )57‬العالف‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.)57‬ويعود ذلك لكون األسرة هي النواة والمؤسسة االجتماعية األولية التي تشكل حجر‬ ‫األساس للمجتمع بأكمله‪ ،‬ومن الطبيعي أن أي انحراف أو مشكالت تعاني منها األسرة البد‬ ‫وأن يصل تأثيرها إلى المجتمع(‪.)56‬‬ ‫ج) أثر العنف األسري على المجتمع‪:‬نظرا ً لكون األسرة نواة المجتمع فإن أي تهديد سيوجه‬ ‫نحوها – من خالل العنف األسري – سيقود بالنهاية‪ ،‬إلى تهديد كيان المجتمع‬ ‫بأسره(‪.)54‬‬ ‫أيضا ً اعتماد مبدأ العقوبة غير المضبوط بشكل مستمر داخل األسرة‪ ،‬قد يُفقد قيمته وفعاليته‬ ‫كلما تقدم الولد في العمر‪ .

)59‬‬ ‫المبحث الثاني‪ :‬التأخر الدراسي‬ ‫(‪)59‬‬ ‫الجبرين‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.‫يكلف المجتمع الكثير‪ ،‬فنظرية دورة العنف يوسع دائرته عن طريق تقليد األبناء آلبائهم‪،‬‬ ‫وبهذا يتوارث المجتمع العنف جيالً بعد جيل(‪.138‬‬ ‫‪28‬‬ .

‬‬ ‫تعريف التاخر الدراسي‪:‬‬ ‫عرفه (الترتير‪ )2003 ،‬بأنه انخفاض نسبة التحصيل بوضوح في مادة معينة أو مواد بعينها دون‬ ‫المستوى العادي للتلميذ‪ ،‬إذا ما قورن بغيره من العاديين من مثل عمره‪ ،‬وذلك ألسباب متعددة بعضها‬ ‫يرجع إلى التلميذ نفسه بظروفه الجسمية والنفسية والعقلية‪ ،‬والبعض اآلخر إلى البيئة األسرية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬والبيئة المدرسية(‪.1‬‬ ‫(‪)61‬إبراهيم‪ ،‬تايحي‪" ،)2011( ،‬أطفالنا بين التأخر الدراسي والتسرب المدرسي"‪ ،‬مديرية التربية – باتنة‪ ،‬الجزائر‪ ،‬ص‪.)60‬‬ ‫وقد اختلف العلماء في تعريف التأخر الدراسي والمتأخر دراسيا ً وأوردوا حولها تعريفات عديدة(‪،)61‬‬ ‫وهناك الكثير من الدراسات التي ركزت على عوامل وأسباب التأخر الدراسي في المجتمعات العربية‬ ‫بشكل عام‪ ،‬والمجتمع السعودي بشكل خاص(‪.‫تعد مشكلة التأخرالدراسي من المشكالت التي حظيت باهتمام وتفكير علماء التربية وعلماء النفس منذ‬ ‫فترة طويلة‪ ،‬وحتى وقتنا الحاضر ما زالت من أهم المشكالت التي يقلق منها التربويين واآلباء‬ ‫والطالب أنفسهم باعتبارها مصدرا ً إلعاقة حركة النمو الصحيح والتقدم للحياة المتجددة(‪.‬‬ ‫وكما نعلم أن مشكلة التأخر الدراسي مشكلة اجتماعية ذاتية‪ ،‬فهي اجتماعية ألنها تتعلق بفرد ينتمي‬ ‫إلى أسرة معينة في مجتمع معين‪ ،‬وذاتية ألنها تتعلق بالتالميذ في مرحلة عمرية للثالث السنوات‬ ‫األولى في المرحلة االبتدائية‪ ،‬لهذا قامت الباحثة بدراسة العالقة بين التأخر الدراسي والمشاكل في‬ ‫الحياة األسرية‪.6‬‬ ‫(‪)62‬الترتير‪ ،‬إبراهيم عبد الحميد‪" ،)2003( ،‬أسباب التأخر الدراسي لدى طلبة الصفوف األساسية الدنيا في محافظات شمال الضفة الغربية‬ ‫من وجهة نظر المعلمين"‪ ،‬رسالة ماجستير منشورة من مكتبة جامعة النجاح األهلية – كلية الدراسات العليا‪ /‬قسم العلوم اإلنسانية‪ ،‬نابلس –‬ ‫فلسطين‪.19‬‬ ‫‪29‬‬ .)62‬‬ ‫وقد اتجه فريق من العلماء بدراسة مشكلة التأخر الدراسي وعالقة المشاكل األسرية التي يعاني منها‬ ‫الطفل في أسرته‪ ،‬واألسباب المرتبطة بها والتي نتجت عنها هذه المشكلة‪ ،‬والعوامل التي ساعدت‬ ‫على انتشار مشكلة التأخر الدراسي‪.)63‬‬ ‫أما (بدر‪ ،2012،‬والجرجاوي‪ )2002 ،‬فقد اعتبر مصطلح التأخر الدراسي وهو األكثر شيوعا ً‬ ‫واستخداما ً في البحوث والدراسات للتعبير عن التأخر الدراسي أو التالميذ ذوي التحصيل المنخفض‪،‬‬ ‫(‪)60‬بدر‪ ،‬إسماعيل إبراهيم‪" ،)2012( ،‬اإلتجاهات المعاصرة في إعداد برامج عالجية لمشكلة التأخر الدراسي"‪ ،‬مركز دراسات وبحوث‬ ‫المعوقين‪ ،‬القاهرة‪ ،‬ص‪.‬‬ ‫(‪)63‬الترتير‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.

14‬‬ ‫‪30‬‬ .11‬‬ ‫(‪)65‬الجرجاوي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.)64‬‬ ‫وعرفها (الجرجاوي‪ )2002 ،‬بأنها انحراف طالب أو طالب في تحصيله أو تحصيلهم الدراسي عن‬ ‫متوسط أقرانه أو أقرانهم في مادة دراسية واحدة أو عدة مواد دراسية في مجموع الدرجات التي‬ ‫يحصلون عليها في اختبار ما(‪.)65‬‬ ‫تعريف المتأخر دراسياً‪:‬‬ ‫عرفه (الجرجاوي‪ )2002 ،‬بأن "المتأخرون دراسيا ً بأنهم الذين ال يستطيعون تحقيق المستويات‬ ‫المطلوبة في الصف الدراسي وهم متأخرون في تحصيلهم األكاديمي بالقياس إلى العمر التحصيلي‬ ‫ألقرانهم"(‪.‫وأضاف أن التأخر الدراسي حالة تأخر أو نقص أو عدم اكتمال النمو التحصيلي نتيجة لعوامل عقلية‬ ‫أو جسمية أو اجتماعية أو انفعالية‪ ،‬بحيث تنخفض نسبة التحصيل دونالمستوى العادي المتوسط(‪.‬‬ ‫أسباب التأخر الدراسي‪:‬‬ ‫يرجع التأخر الدراسي إلى مجموعة من العوامل المتداخلة المترابطة في كثير من األحيان‪ ،‬حيث‬ ‫يكون السبب مساعدا ً لوجود سبب أو أسباب أخرى‪ ،‬وقد يكون التأخر بسبب أحد هذه العوامل أو‬ ‫أكثر‪ .)66‬‬ ‫أما (إبراهيم‪ )2011 ،‬فقد عرف المتأخر دراسيا ً بأنه التلميذ الذي يواجه صعوبات في تعليمه بحيث‬ ‫يكون مستواه التحصيلي أقل من مستوى من هم في مثل سنه من التالميذ‪ .‬والتأخر الدراسي أنواع‪:‬‬ ‫فمنه ما هو عام يشمل جميع المواد الدراسية‪ ،‬ومنه ما هو خاص بمادة معينة‪ ،‬وقد يكون حديثا ً في‬ ‫ظهوره‪ ،‬أو يكون من مخلفات السنين السابقة‪.11‬‬ ‫(‪)66‬الجرجاوي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.‬ومن أهم هذه األسباب ما يلي‪:‬‬ ‫أوالً‪ :‬عوامل ذاتية‪:‬‬ ‫‪ )1‬عوامل صحية وجسدية‪:‬‬ ‫(‪)64‬بدر‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪ ،2‬وانظر الجرجاوي‪ ،‬زياد بن علي‪" ،)2002( ،‬التأخر الدراسي ودور التربية في تشخيصه وعالجه"‪،‬‬ ‫المؤلف‪ ،‬القاهرة‪ ،‬ص‪.

)67‬‬ ‫‪ )3‬عوامل انفعالية‪:‬‬ ‫فالعوامل االنفعالية لدى األطفال تعرقل األصحاء واألذكياء في المدرسة بما يتفق مع مستواهم‬ ‫الدراسي‪ ،‬كأن يكون الطفل انطوائي‪ ،‬أو يكون حساس وق ِلق‪ ،‬فيجد صعوبة في مواجهة المواقف‬ ‫والمشكالت الجديدة‪ .28‬‬ ‫(‪)69‬الترتير‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.‬‬ ‫‪ )2‬عوامل عقلية‪:‬‬ ‫هناك عالقة بين الذكاء والتحصيل الدراسي‪ ،‬فعدم التركيز أو نقصانه‪ ،‬وتدني درجات الذكاء‪ ،‬كلها‬ ‫تعتبر من األسباب الهامة للتأخر الدراسي‪ .‬أيضا ً هناك عوامل عقلية أخرى كأن يكون الطفل فاتر‬ ‫الحماسة للدراسة‪ ،‬أو شارد الذهن بسبب المشاكل التي يتعرض لها‪ ،‬كل هذه العوامل أو أحدها يكون‬ ‫له األثر الفعال في ضعف التحصيل الدراسي بالرغم من نسبة الذكاء المرتفعة(‪.)69‬‬ ‫ثانياً‪ :‬عوامل أسرية‪:‬‬ ‫(‪)67‬الترتير‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.‬‬ ‫أيضا ً هناك بعض األمراض الدائمة مثل فقر الدم (األنيميا) وضعف الحركة‪ ،‬وإصابات المخ التي‬ ‫تؤثر على بعض القدرات لدى الطفل‪.‫يعتبر الضعف الصحي وسوء التغذية يؤديان إلى الفتور الذهني‪ ،‬والعجز عن التركيز‪ ،‬وهذا يؤثر‬ ‫على التحصيل اللغوي‪ ،‬وأيضا ً بعض العاهات عند الطفل مثل ضغف البصر أو طوله أو قصره‬ ‫وضعف السمع وغيرها‪ ،‬كلها تعمل على التقليل من قدرة الطفل على بذل الجهد في الدراسة‪.‬‬ ‫فالطفل الذي يتعرض لهذه المشاكل ويعيش في هذه البيئة‪ ،‬قد يجد بيئة مدرسية مهددة خاصة إذا كان‬ ‫المعلم ممن يتخذ مواقف المعاقب المتسلط‪ ،‬ولم يقُم بدور المعلم المعين لألطفال على التغلب على‬ ‫الصعوبات المدرسية‪ ،‬وأيضا ً قد يواجه األطفال مصادر قلق من بعض الدروس وقد يصيبهم تشتت‬ ‫انتباههم‪ ،‬والتي تمنعهم من متابعة دروسهم‪ ،‬مما يسبب تأخر في الدراسة وزيادة في قلقهم(‪.29‬‬ ‫‪31‬‬ .‬أيضا ً فإن التوتر والصراع والعدوانية الالشعورية تجاه أحد أقرانه أو تجاه أحد‬ ‫والديه كلها عوامل ترجع إلى تعرض األطفال ألنواع من الصراعات والمشاكل األسرية وصراعات‬ ‫نفسية بداخلهم(‪ ،)68‬والتي سوف نبحثها في المبحث الثالث من هذه الدراسة‪.28‬‬ ‫(‪)68‬الترتير‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.

)71‬‬ ‫أضاف (الجرجاوي) من األسباب األسرية المسببة للتأخر الدراسي التفرقة بين األبناء في التعامل‬ ‫وفي أمور شتى يُدخل الكآبة على الطفل واالعتراض على أسلوب الحياة داخل أسرته‪ ،‬أيضا ً إهمال‬ ‫الطفل من قِبل الوالدين إما للحالة الم ادية المتدنية لألسرة‪ ،‬أو قد يكون من زوجة أخرى لألب وليس‬ ‫من أم واحدة فتعامله زوجة أبيه معاملة قاسية ومهملة حتى ال تساويه بأبنائها‪ ،‬وليس الفقر دائما ً سببا ً‬ ‫في التأخر الدراسي‪ ،‬بل في بعض الحاالت نجد الحالة الميسورة لألسرة يُسهم في مشكلة التأخر‬ ‫ُ‬ ‫حيث البذخ المادية على األطفال بأن يمتلك الطفل كافة األجهزة الذكية التي تلهيه عن مذاكرة‬ ‫الدراسي‬ ‫(‪)70‬الترتير‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.29‬‬ ‫(‪)71‬الترتير‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪. ‫‪ )1‬عوامل اقتصادية‪:‬‬ ‫من المسلم به أنه يوجد عالقة بين مستوى دخل األسرة وبين درجة التحصيل‪ ،‬حيث األسرة توفر‬ ‫المواد التثقيفية والوسائل المناسبة التي تساعد الطفل على التطور واالرتقاء وزيادة مستوى التحصيل‬ ‫الدراسي‪ ،‬وقد يضطر الطفل المحتاج للتغيب عن المدرسة أو عدم الدراسة‪ ،‬والقيام بالواجبات حتى‬ ‫يتمكن من العمل ليساعد أسرته الفقيرة‪ .‬كما إجبار الطفل من قِبل األهل على‬ ‫مستوى عالي من الطموح مما ينعكس سلبا ً على الطفل لعدم تحقيقه تلك الطموح‪ ،‬كما تكليف األسر‬ ‫الفقيرة أبنائهم بالعمل وقت الفراغ بقصد المساعدة في دخل األسرة‪ ،‬إنما يكون على حساب تحصيل‬ ‫الطالب‪ ،‬وهذا يسبب التأخر الدراسي أيضا ً(‪.‬كما أن اآلباء ذوي الدخل المرتفع يوفرون وسائل الراحة منا‬ ‫يتسبب في هدوء نفسي للطفل‪ ،‬والذي يساعد على التركيز واالنتباه‪ ،‬بينما الطفل الفقير الذي يسرح‬ ‫ذهنه دائما ً ليفكر بقطعة حلوى يشتهيها أو قلما ً أو دفترا ً يملكه زميله مما يتسبب في تأخره دراسيا ً في‬ ‫الغالب(‪.)70‬‬ ‫‪ )2‬عوامل اجتماعية‪:‬‬ ‫إن المشاكل األسرية واالضطراب المنزلي باإلضافة إلى المشكالت األسرية والعدوانية والعنف داخل‬ ‫األسرة‪ ،‬ينتج عنه العديد من المشكالت‪ ،‬حيث يدخل الطفل في طول االنطوائية والعُقد النفسية والتي‬ ‫تتسبب في عجزه عن التحصيل الدراسي بصورة صحيحة‪ .29‬‬ ‫‪32‬‬ .

‫دروسه وعن زيادة التحصيل الدراسي‪ ،‬وقد يكون الطفل قد فقد الدافعية للتعليم فكل ما يحتاج يحصل‬ ‫عليه فال يجد داعي للعلم والتعليم(‪.)74‬‬ ‫المبحث الثالث‪ :‬أثر العنف األسري على مستوى الطفل في التحصيل الدراسي‬ ‫(‪)72‬الجرجاوي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.30‬‬ ‫(‪)74‬الجرجاوي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.14‬‬ ‫(‪)73‬الترتير‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪.)72‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬عوامل مدرسية‪:‬‬ ‫تنعكس البيئة المدرسية على الطفل وعلى مستوى تحصيله الدراسي‪ ،‬فقد تكون المدرسة محسنة‬ ‫ومعززة للبيئة األسرية‪ ،‬فإذا كان جو المدرسة جوا ً إيجابيا ً فإنها تساعد الطفل على االستقرار النفسي‬ ‫والذي ينعكس على مستوى تحصيله الدراسي‪ ،‬أما إذا سادت أجواء التشاحن واالضطراب بين‬ ‫المعلمين وانعكست بعدوانية المعلم على األطفال أو جهل المعلمين باعتماد الطرق التعليمية السليمة‪،‬‬ ‫كلها عوامل تؤثر سلبا ً على استيعاب األطفال وبذلك على مستوى التحصيل الدراسي‪ ،‬إضافةً أن‬ ‫المنهج الدراسي وسهولته أو صعوبته فله األثر في مشكلة التأخر الدراسي (‪.21‬‬ ‫‪33‬‬ .)73‬‬ ‫وهناك عوامل داخل الفصل‪ ،‬كأن يكون عدد الطلبة داخل الفصل الواحد كبير جداً‪ ،‬فإنه يقلل نسبة‬ ‫استيعاب األطفال للمادة العلمية‪ ،‬أو كأن يكره الطفل أستاذ مادة معينة من سلوكيات معينة يمارسها‬ ‫المعلم مع األطفال (أسلوب شرح المادة سيء‪ ،‬أو جهله في األساليبا التعلمية للمستوى العمري‬ ‫لألطفال‪ ،‬أو انشغاله في أمور غير التدريس في وقت المادة مع األطفال) فمن الطبيعي يتدنى مستوى‬ ‫التحصيل الدراسي للمادة(‪.

http://www.)76‬‬ ‫وأظهرت دراسة أخرى حديثة أن معاناة الطفل من العنف األسري داخل بيئته المنزلية له تأثير على‬ ‫زمالئه في غرفة الصف‪ ،‬ليعانوا بدورهم من تراجع التحصيل الدراسي ومشكالت سلوكية‪ .okaz.22‬‬ ‫(‪)76‬العلي‪ ،‬دارين‪" ،) 2015( ،‬العنف األسري وتدني التحصيل الدراسي‪ ..)77‬‬ ‫وتؤكد مو ّجهة الخدمة االجتماعية بمنطقة الشارقة التعليمية‪ ،‬أن التحصيل الدراسي للطلبة له ارتباط‬ ‫وثيق بظاهرة العنف والمشكالت األسرية ويظهر ذلك في التاخر الدراسي والرسوب المتكرر‬ ‫والهروب من المدرسة أو المنزل‪ ،‬كما يؤثر العنف األسري على القدرات العقلية للطفل وتدهورها‬ ‫تبعا ً ألساليب العنف الجسدي والعاطفي والجنسي الممارس تجاهه‪ ،‬ومع استمرار هذه الظاهرة نصل‬ ‫إلى شخصيات لديهم الكثير من النزاعات اإلجرامية(‪.)78‬‬ ‫(‪)75‬الشهري‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.‬وللعنف أيضا ً آثارا ً سلوكية كأن ينتهج الطفل سلوكيات عنيفة في‬ ‫المستقبل مع أسرته‪ ،‬وقد يفقد ثقته بنفسه في كافة مجاالت الحياة وشعوره بعدم القدرة على مواجهة‬ ‫المشكالت‪ ،‬أو قد يُصاب القلق واالكتئاب والخجل والشعور بالذنب(‪.com.‫الشك أن ما قد يحدث داخل األسرة من صور عنيفة يمكن أن يعكس آثارا ً سلبية وضارة على األسرة‬ ‫وعلى األطفال بكافة مراحلهم العمرية‪ ،‬فالطفل الذي يتعرض للعنف غالبا ً ما يُصاب بعُقد نفسية‪ ،‬وقد‬ ‫تتطور لتُصبح حالة مرضية‪ .htm‬‬ ‫(‪)78‬متنان‪ ،‬صبرينة‪" ،) 2012( ،‬العنف األسري وآثاره على الطفل"‪ ،‬مقالة في صحيفة المنال اإلماراتية اإللكترونية‪ ،‬تم استرجاع المقال‬ ‫بتاريخ ‪.http://www.http://www.sa/new/issues/20100513/Con20100513349988.almanalmagazine.)75‬‬ ‫ومن أهم تلك اآلثار ضعف التحصيل الدراسي وتدني مستواه بين أقرانه في الصف المدرسي‪ ،‬وقد‬ ‫أظهرت دراسة ميدانية أجريت على طالبات الصفوف األولى االبتدائية أن العنف األسري بكل أشكاله‬ ‫وأنواعه يؤثر بشكل سلبي وملحوظ على التحصيل الدراسي لألبناء باختالف المناطق السكنية‪ ،‬كما‬ ‫أنه يؤثر وبشكل كبير على زيادة السلوك العدواني لدى التلميذة وعلى عالقتها بزميالتها(‪.‬وتشير‬ ‫الدراسة إلى وجود ارتباط بين الحاالت بين األطفال‪ ،‬التي تعيش في بيئة تشهد عنفا ً أسرياً‪ ،‬وتراجع‬ ‫أداء الزمالء في غرفة الصف(‪.‬وجهان لعملة واحدة"‪ ،‬مقالة في صحيفة األنباء الكويتية اإللكترونية‪،‬‬ ‫تم استرجاع المقال بتاريخ ‪.kw/weekly/literature-and-culture/ ،2016/01/19‬‬ ‫(‪)77‬رمضان‪ ،‬نزار‪" ،) 2010( ،‬أبناؤنا والعنف األسري"‪ ،‬مقالة في صحيفة عكاظ اإللكترونية‪ ،‬تم استرجاع المقال بتاريخ ‪،2016/01/19‬‬ ‫‪.com/ ،2016/01/19‬‬ ‫‪34‬‬ .com.alanba.

)79‬‬ ‫ّ‬ ‫من مجموعة من المشكالت من ضمنها السلوك العدواني‬ ‫والشك أن الجو األسري المقصود هنا الذي تكثر فيه المشاحنات والخالفات داخل الحياة المنزلية‪،‬‬ ‫واستبداد اآلباء والتفريق بين األبناء في المعاملة‪ ،‬وقسوة زوج األم أو زوجة األب‪ ،‬والتدليل‬ ‫واإلهمال‪ ،‬والعقاب المستمر‪ ،‬واالبتعاد عن غرس القيم الدينية‪.‫كما أكدت نتائج دراسة (بوزيون‪ )2004 ،‬أن الطفل الذي يتعرض لمشاهد العنف داخل األسرة يعاني‬ ‫والتبول الالإرادي والتأخر الدراسي(‪.pdf‬‬ ‫‪35‬‬ ..‬‬ ‫الجو األسري الذي يعيش فيه التلميذ من المؤكد أنه أحد أسباب التأخر الدراسي‪ ،‬وما يسود‬ ‫ّ‬ ‫إن هذا‬ ‫المنزل واألسرة من تفكك وصراعات‪ ،‬وخالفات‪ ،‬أو وجود حاالت طالق وانفصال‪ ،‬وكذلك معرفة‬ ‫عدد أفراد األسرة‪ ،‬وثقافة الوالدان ومقدار الدخل‪ .)80‬‬ ‫(‪)79‬القرني‪ ،‬محمد بن مسفر‪" ،) 2012( ،‬تأثير العنف العائلي على السلوك االنحرافي لطالبات المرحلة المتوسطة بمكة المكرمة"‪ ،‬جامعة أم‬ ‫القرى‪ ،‬مكة المكرمة‪ ،‬ص ‪.org/phocadownload/3ilm_ijtima3_altarbia/alta25or%20almadrassi.18‬‬ ‫(‪ )80‬جمال الدين‪ ،‬هال‪" ،)2011( ،‬التأخر المدرسي‪ :‬أسبابه ومظاهره"‪ ،‬بحث خاص منشور باسم الباحثة‪،‬‬ ‫‪.http://www.tourathtripoli.‬كلها عوامل تؤثر سلبا ً أو إيجابا ً في مستوى‬ ‫تحصيل الطالب للدراسة(‪.

‫الفصل الثالث‬ ‫منهجية الدراسة‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪36‬‬ .

. ‫منهجية الدراسة‬ ‫يتضمن هذا الفصل وصفا ً منهجيا ً لمنهجية الدراسة من حيث مجتمع الدراسة‪ ،‬وعينتها‪ ،‬وأدواتها‪،‬‬ ‫وإجراءات الدراسة‪ ،‬وأساليب المعالجة اإلحصائية المتبعة‪ ،‬وقد تم استخدام المنهج المسحي الوصفي‬ ‫نظرا ً لمالئمته لطبيعة هذه الدراسة‪........‬للعام الدراسي‬ ‫(‪)1438/1437‬هـ‪..‬‬ ‫صدق أداة الدراسة‪:‬‬ ‫تم التأكد من صدق أداة الدراسة من خالل عرض مقاييس الدراسة على (‪ )3‬من حكمين من أساتذة‬ ‫جامعة (‪ ).............‬والمختصين في علم النفس واإلرشاد األسري‪ ،‬وذلك للتأكد من صحة صياغة‬ ‫فقرات االستبيان ومدى تعبيرها عن متغيرات الدراسة ومفاهيمها‪ ،‬وتم األخذ بمالحظاتهم‪............‬‬ ‫ثبات أداة الدراسة‪:‬‬ ‫‪37‬‬ ....‬بمنطقة ‪ ،.......‬‬ ‫عينة الدراسة‪:‬‬ ‫تألفت عينة الدراسة من (‪ )20‬معلمة من معلمات الصف األول االبتدائي‪ ،‬و(‪ )20‬معلمة من معلمات‬ ‫الصف الثاني االبتدائي‪ ،‬و(‪ )20‬معلمة من معلمات الصف الثالث االبتدائي‪ ،‬حيث تم توزيع استبانة‬ ‫واسترجاعها من المعلمات‪...‬‬ ‫مجتمع الدراسة‪:‬‬ ‫يتكون مجتمع الدراسة من عينة مقدارها (‪ )60‬معلمة من معلمات المستويات األولى في المرحلة‬ ‫االبتدائية‪ ،‬للمدرسة االبتدائية ‪ .....‬‬ ‫أداة الدراسة‪:‬‬ ‫استخدمت الباحثة في هذه الدراسة استبانة مكونة من (‪ )25‬عبارة تبحث في أسباب العنف األسري‬ ‫وأسباب التأخر الدراسي ومنها عبارات تبحث مدى تأثير العنف األسري على مستوى التحصيل‬ ‫الدراسي للطلبة في المرحلة االبتدائية السنوات األولى‪...

75‬وهي قيم مقبولة ألغراض تطبيق الدراسة‪.‫في هذه الدراسة تم التحقق من ثبات أداة الدراسة بتطبيق المقياس على عينة الدراسة االستطالعية‬ ‫(ن=‪ ،)37‬وبحساب معامل الثبات باستخدام معادلة (كرونباخ ألفا) على جميع فقرات أداة الدراسة‪،‬‬ ‫وقد بلغت قيمة (كرونباخ ألفا) ألداة الدراسة (‪ )0...‬‬ ‫المعالجة اإلحصائية المستخدمة في الدراسة‪:‬‬ ‫‪38‬‬ .3‬تم إدخال بيانات أداة الدراسة حاسوبيا ً ومن ثم استخدمت اإلحصاءات المناسبة لتحليل‬ ‫البيانات‪ ،‬والوصول إلى النتائج‪.‬‬ ‫‪ ..‬‬ ‫إجراء تطبيق الدراسة‪:‬‬ ‫لتحقيق أهداف الدراسة فقد تم إتباع اإلجراءات التالية‪:‬‬ ‫‪ ..1‬تم مراجعة األدب النظري والدراسات السابقة ذات العالقة بموضوع الدراسة‪ ،‬وتم استخدام‬ ‫االستبانة المطورة من ِقبل الباحثين المتخصصين في مجال التربية وعلم النفس واإلرشاد‬ ‫األسري‪..‬‬ ‫متغيرات الدراسة‪:‬‬ ‫المتغير المستقل في هذه الدراسة هو العنف األسري‪..‬‬ ‫‪ ....‬لتقديم‬ ‫الرسالة على شكلها النهائي‪.‬‬ ‫المتغير التابع هو التأخر الدراسي‪..‬‬ ‫‪ ..4‬تم االعتماد على دليل كتابة الرسائل الجامعية في كليات التربية بجامعة (‪ ).2‬تم توزيع المقياس على المعلمات‪ ،‬ثم جمعه بنفس الوقت‪ ،‬حيث تم توضيح فقرات أداة‬ ‫الدراسة للمعلمات‪ ،‬وقراءة الفقرات الغير واضحة للمعلمات والتأكيد على المعلمات بضرورة‬ ‫لهن أيضا ً أن الغرض من هذه الدراسة هو‬ ‫اإلجابة على جميع فقرات االستبانة‪ ،‬وبيّنت ّ‬ ‫البحث العلمي فقط‪ ،‬وأن المعلومات ستعامل بسرية تامة‪.

‬‬ ‫‪ .1‬اإلحصاء الوصفي‪.‬‬ ‫‪39‬‬ .2‬معامل كرونباخ ألفا‪.3‬معامل ارتباط بيرسون‪.‬‬ ‫‪ .‫لغايات هذه الدراسة تم اعتماد البرنامج اإلحصائي )‪ (SPSS‬الخاص بالعلوم االجتماعية وتم لغايات‬ ‫الدراسة استخدام األساليب اإلحصائية التالية‪:‬‬ ‫‪ .

‫الفصل الرابع‬ ‫عرض النتائج ومناقشتها والتوصيات‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪40‬‬ .

2‬يعود لجوء الوالدين للعنف بغرض ضبط سلوك أبنائهم‪ ،‬وذلك نابع من االعتقاد بفاعلية هذا‬ ‫األسلوب‪ ،‬أو لعدم الخبرة الكافية لديهم بأساليب تعديل السلوك أو البدائل األخرى‪.‬‬ ‫‪ . ‫عرض النتائج ومناقشتها والتوصيات‬ ‫يتضمن هذا الفصل عرض نتائج الدراسة التي هدفت إلى التعرف على درجة العنف األسري التي‬ ‫يتعرض بها األطفال في المرحلة االبتدائية في السنوات األولى وعالقتها بتحصيل األطفال الدراسة‪،‬‬ ‫وتم عرض النتائج باالعتماد على فرضيات الدراسة‪ ،‬وفيما يلي عرض النتائج والتوصيات لهذه‬ ‫الدراسة‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪41‬‬ .3‬إن ممارسة سلوك العنف من قِبل الوالدين ذات منشأ ثقافي يتعلق بخبرة الوالدين في طفولتهم‪،‬‬ ‫وطريقة التنشئة التي تلقياها‪ ،‬وهذا األثر يتضح للوالدين كليهما‪.1‬أثبتت الدراسة أن هناك وجود مستوى متوسط من العنف األسري ضد األطفال في المملكة‬ ‫العربية السعودية‪.4‬ونتج عن الدراسة أنما يراه بعض التربويين في أن ظاهرة التأخر الدراسي ظاهرة عالمية ال‬ ‫تقتصر على مجتمع معين فحسب بل تنتشر في المجتمعات المتقدمة وغير المتقدمة على ح ٍد‬ ‫سواء‪.‬‬ ‫نتائج الدراسة‪:‬‬ ‫‪ .6‬أيضا ً أثبتت الدراسة أنه قد ال يتحقق في المسكن المزدحم فرص الدراسة للطالب وإعداد‬ ‫الواجبات المدرسية بسبب الفوضاء الناتجة عن زيادة عدد األطفال في المنزل‪،‬كما أن الطالب‬ ‫ال يجد الوقت الكافي للتحدث مع والديه ومناقشتهما ببعض األمور المتعلقة بدراسته‪.‬‬ ‫‪ .5‬أثبتت الدراسة أن الطفل في مثل هذه األسر ال تتوفر حوله المتغيرات الحسية التي تحفزه‬ ‫على الدراسة‪ ،‬وال يجد فيها المتطلبات األساسية للدراسة‪ ،‬وباإلضافة إلى ما يتعرض له‬ ‫الطفل في األسر الفقيرة من سوء التغذية في المراحل المبكرة من عمره التي تؤدي إلى‬ ‫إعاقته في تعلم بعض المهارات األكاديمية األساسية وعدم االستفادة من الخبرات المعرفية‬ ‫المتوفرة لغيره‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .

5‬العمل على تحاشي األسباب الموصلة لحوادث العنف األسري داخل األسرة‪ ،‬كالعدل بين‬ ‫األبناء‪ ،‬عدم تدخل األهل في شؤون األسرة‪ ،‬العمل على التوفيق بين اآلباء واألبناء بشكل‬ ‫متعقل‪ ،‬وغير ذلك‪.6‬عقد اجتماعات فردية وجماعية بين إدارة المدرسة والمعلمين وأولياء األمور‪ ،‬لحل الكثير من‬ ‫المشكالت التي يعاني منها الطالب وخصوصا ً التأخر الدراسي وتوعية أولياء األمور‬ ‫بالطرق السليمة لالستذكار وتوفير األجواء الهادئة والسليمة داخل البيت‪.8‬أظهرت نتائج تحليل البيانات بوجود عالقة ارتباطية سلبية ذات داللة إحصائية بين درجة‬ ‫ممارسة العنف ضد األطفال وتحصيلهم الدراسي‪ ،‬فكلما زاد العنف قل التحصيل الدراسي‪.‬‬ ‫توصيات الدراسة‪:‬‬ ‫بعد تحليل البيانات الدراسة واستنتاج النتائج السابقة‪ ،‬فقد خرجت الباحثة ببعض التوصيات التي قد‬ ‫تفيد الباحثين في شأن العنف األسرس والتأخر الدراسي‪ ،‬وهي كما يلي‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .2‬العمل على االستمرار في تطوير المناهج الدراسية لكافة المراحل الدراسية بحيث تكون‬ ‫هناك تركيز على تبسيط عرض المفاهيم والعناية بالجوانب المتعلقة بالمهارات المختلفة لكل‬ ‫العلوم في المناهج الدراسية‪.7‬يكون أحيانا ً كثرة عدد أفراد األسرة عامالً مساعدا ً للطالب خصوصا ً إذا ُوجد في األسرة من‬ ‫هو أعلى منه في المستوى الدراسي ليكون له معلما ً ومرشدا ً في تحضير الدروس الواجبات‪.‬‬ ‫‪42‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .1‬توصي الباحثة بإجراء المزيد من الدراسات والبحوث حول العنف األسري وكيفية الحد منه‪،‬‬ ‫وحول التأخر الدراسي ومعالجة المشكالت التي تُسهم في انتشار هذه المشكلة‪.3‬عمل دورات تدريبية في كيفية التعامل مع الطالب المتأخرين دراسيا ً وال تقتصر هذه‬ ‫الدورات على المعلم فحسب بل البد أن تشمل المرشد واإلدارة المدرسية وأولياء األمور‪.‫‪ .‬‬ ‫‪ .4‬إعداد المعلم الكفء مهنيا ً وتربويا ً لتصبح لديه المقدرة على تشخيص وعالج التأخر‬ ‫الدراسي‪.

‫‪ .12‬ضرورة تمسك األسرة بتعاليم الشريعة اإلسالمية الذي أوصانا بالنساء خيراً‪ ،‬واالهتمام‬ ‫باألطفال خاصة اإلناث حيث أنهن األكثر تأثرا ً في حالت تعرضهن للعنف األسري‪.15‬إنشاء دور حماية لألسر التي تتعرض للعنف األسري والعناية بها في كل احتياجاتها‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .10‬وجوب إظهار دور المرشد الطالبي في توعية الوالدين بكيفية تحقيق االستقرار النفسي‬ ‫لجميع أفراد االسرة وتحسين العالقات االجتماعية بين أفراد األسرة‪ ،‬ومن ثم تحقيق مقومات‬ ‫تماسط األسرة وعدم تفككها‪.‬‬ ‫‪ .7‬المتابعة الدقيقة من إدارة المدرسة لكافة مستويات الطالب وخصوصا ً المتأخرين دراسيا ً‬ ‫وذلك عن طريق مراجعة أوراق االختبارات والواجبات المنزلية‪ ،‬محاولة من المدرس في‬ ‫معالجة المتأخر دراسيا ً الحاصل لتالميذه وتوجيه المعلمين إلى إتباع طرق علمية أخرى قد‬ ‫تؤدي إلى فائدة مع شريحة المتأخرين دراسياً‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .9‬على المرشد الطالبي الحرص على حضور إجتماعات مجالس اآلباء للتعرف على نوع‬ ‫المشكالت األسرية في المجتمع‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .13‬التوسع في إنشاء مؤسسات التوجيه واإلرشاد األسري للمساعدة في حل المشكالت األسرية‪.17‬على اآلباء االهتمام بمتابعة أبنائهم‪ ،‬في وضعه في المدرسة من حيث المستوى التحصيلي‬ ‫للعلوم ومن حيث السلوكيات واألخالق‪.‬‬ ‫‪43‬‬ .‬‬ ‫‪ .8‬على إدارة المدرسية محاولة اكتشاف الطفل أو الطالب المعنّف أسرياً‪ ،‬وإعداد البرامج‬ ‫اإلرشادية المناسبة للحدّ من آثار ذلك العنف مما يرفع مستوى تحصيله‪.11‬زيادة العمل على البرامج التثقيفية والتوعوية لآلباء واألمهات من خالل مختلف المنابر‬ ‫اإلعالمية‪ ،‬حيث أن األب في البيت هو القدوة ألبنائه واألم هي عامل مشترك في كل شؤون‬ ‫أفراد األسرة‪.16‬التوعية الدينية لألسر واآلباء واألزواج خاصة بأهمية حسن التعامل مع المرأة التي لها‬ ‫الجانب األهم؛ ألنها من التعبد والتقرب إلى هللا‪.14‬العمل على تغيير البيئة المنزلية وذلك بإعادة ترتيب بيئة البيت بصفة دورية‪.‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫تعتبر هذه محاولة متواضعة من الباحثة في إعداد هذا الموضوع‪ ،‬فإن المتمعّن في العبارة "أعطني‬ ‫قيادة التربية وأنا أتعهد بأن أغير وجه العالم في أقل من قرن واحد" فالمتأمل في هذه العبارة الريب‬ ‫أن يُدرك ما للتربية من مكانة عظيمة عظمة هذه الرسالة المقدسة الشاقة وما ألصحابها من مكانة‬ ‫كادت تضاهي مرتبة األنبياء والعلماء شريطة أن يكون صاحب هذه الرسالة على درجة من األهلية‬ ‫والقناعة والرضا وهو بذلك شجرة طيبة تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها وال غرو في ذلك وهو المربي‬ ‫والمعلم والمؤدّب والباني والمنير‪ ،‬وما أحوجنا اليوم لمثل هؤالء الرجال المخلصين الساهرين‪ ،‬الذين‬ ‫ال ينتظرون ثراء وال شهرة إنما علمهم لوجه هللا سبحانه وتعالى‪ ،‬فهم يحترقون لينيروا الدرب‬ ‫لآلخرين‪.‬‬ ‫وأيضا ً تعتبر ظاهرة التأخر الدراسي موجودة لدى مدارس العالم كافة ولكنها بنسب متفاوتة ومتباينة‪،‬‬ ‫وألهمية هذه الظاهرة وخطورتها على أفراد المجتمع احتلت مكانا ً بارزا ً في سلّم أولويات دراسات‬ ‫مشكالت الطالب وشغلت حيزا ً كبيرا ً من عقول المفكرين والتربويين والمشتغلين في مجال العلوم‬ ‫التربوية‪ ،‬والسيكولوجية‪ ،‬والسوسولوجية عموماً‪. ‫ختاماً‪..‬‬ ‫‪44‬‬ .

‫المراجع‬ ‫‪45‬‬ .

8‬جمال الدين‪ ،‬هال‪" ،)2011( ،‬التأخر المدرسي‪ :‬أسبابه ومظاهره"‪ ،‬بحث خاص منشور باسم‬ ‫الباحثة‪،‬‬ ‫‪http://www..1‬‬ ‫‪ .6‬‬ ‫‪ .9‬الحليبي‪ ،‬خالد بن سعود‪" ،)2009( ،‬العنف األسري أسبابه ومظاهره وآثاره وعالجه"‪ ،‬مدار‬ ‫الوطن للنشر‪ ،‬الرياض‪ ،‬ص ‪.25‬‬ ‫‪ .1‬إبراهيم‪ ،‬تايحي‪" ،)2011( ،‬أطفالنا بين التأخر الدراسي والتسرب المدرسي"‪ ،‬مديرية‬ ‫التربية – باتنة‪ ،‬الجزائر‪ ،‬ص‪.11‬‬ ‫‪46‬‬ .10‬الحليبي‪ ،‬خالد بن سعود‪" ،)2009( ،‬العنف األسري أسبابه ومظاهره وآثاره وعالجه"‪ ،‬مدار‬ ‫الوطن للنشر‪ ،‬األحساء‪ ،‬ص‪.20 ،‬‬ ‫‪ .tourathtripoli.‬لسان العرب"‪ ،‬ج‪ ،9‬دار صفادر‪ ،‬بيفروت – لبنفان‪ ،‬ص‬ ‫‪.6‬الترتير‪ ،‬إبراهيم عبد الحميد‪" ،)2003( ،‬أسباب التأخر الدراسي لدى طلبة الصفوف‬ ‫األساسية الدنيا في محافظات شمال الضفة الغربية من وجهة نظر المعلمين"‪ ،‬رسالة‬ ‫ماجستير منشورة من مكتبة جامعة النجاح األهلية – كلية الدراسات العليا‪ /‬قسم العلوم‬ ‫اإلنسانية‪ ،‬نابلس – فلسطين‪.‬أنواعه وأسبابه وخصائص‬ ‫المتعرضين له"‪ ،‬رسالة منشورة من مكتبة جامعة نايف العربية للعلوم األمنية‪ ،‬الرياض‪ ،‬ص‬ ‫‪.4‬بدر‪ ،‬إسماعيل إبراهيم‪" ،)2012( ،‬اإلتجاهات المعاصرة في إعداد برامج عالجية لمشكلة‬ ‫التأخر الدراسي"‪ ،‬مركز دراسات وبحوث المعوقين‪ ،‬القاهرة‪ ،‬ص‪. 257‬‬ ‫‪ .‫‪ .org/phocadownload/3ilm_ijtima3_altarbia/al‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ .45‬‬ ‫‪ .pdf‬‬ ‫‪ .2‬ابن منظور‪1388( ،‬هـ‪1968 /‬م‪"،).5‬بدر‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص‪ ،2‬وانظر الجرجاوي‪ ،‬زياد بن علي‪" ،)2002( ،‬التأخر‬ ‫الدراسي ودور التربية في تشخيصه وعالجه"‪ ،‬المؤلف‪ ،‬القاهرة‪ ،‬ص‪.11‬‬ ‫‪ .ta25or%20almadrassi.7‬الجبرين‪ ،‬جبرين علي‪" ،)2006( ،‬العنف األسري خالل مراحل الحياة"‪ ،‬مؤسسة الملك خالد‬ ‫الخيرية‪ ،‬الرياض‪.3‬آل سعود‪ ،‬منيرة بنت عبد الرحمن‪" ،)2005( ،‬إيذاء األطفال‪ .

3‬‬ ‫‪ .11‬رمضان‪ ،‬نزار‪" ،)2010( ،‬أبناؤنا والعنف األسري"‪ ،‬مقالة في صحيفة عكاظ اإللكترونية‪،‬‬ ‫‪،2016/01/19‬‬ ‫بتاريخ‬ ‫المقال‬ ‫استرجاع‬ ‫تم‬ ‫‪http://www.16‬العزام‪ ،‬إيمان صدقي‪" ،)2008( ،‬ظاهرة التأخر الدراسي في الرياضيات لدى الطلبة الذين‬ ‫أنهوا الصف السادس األساسي"‪ ،‬رسالة ماجستير منشورة من مكتبة الجامعة العربية‬ ‫المفتوحة‪ ،‬جدة‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫‪.com.21‬‬ ‫‪ .‫‪.okaz.13‬الصغير‪ ،‬محمد بن حسن‪" ،)2012( ،‬العنف األسري في المجتمع السعودي أسبابه وآثاره‬ ‫االجتماعية"‪ ،‬مركز البحوث والدراسات‪ ،‬جامعة نايف العربية للعلوم األمنية‪ ،‬الرياض‪ ،‬ص‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪47‬‬ .14‬صليبة‪ ،‬جميل‪1982( ،‬م)‪" ،‬المعجم الفلسفي"‪ ،‬ج‪ ،2‬بيروت‪ ،‬دار الكتاب اللبنفاني‪ ،‬ص ‪،112‬‬ ‫والقاطرجي‪ ،‬نهى عدنان‪" ،)2009( ،‬العنف األسري"‪ ،‬بحث مقدم إلى الدورة التاسعة عشرة‬ ‫لمجمع الفقه اإلسالمي الدولي‪ ،‬إمارة الشارقة‪ ،‬ص‪.12‬‬ ‫‪.17‬العالف‪ ،‬عبد هللا بن أحمد‪" ،)2012( ،‬العنف األسري وآثاره على األسرة والمجتمع"‪،‬‬ ‫رسالة ماجستير منشورة خاصة بالباحث من متطلبات مرحلة الماجستير تخصص العالج‬ ‫األسري‪ ،‬ص‪.12‬الشهري‪ ،‬علوان صالح‪" ،)2011( ،‬العالقة بين إساءة المعاملة الوالدية وتحصيل طلبة‬ ‫المرحلة المتوسطة بمدينة تبوك"‪ ،‬رسالة ماجستير منشورة من مكتبة جامعة مؤتة – عمادة‬ ‫الدراسات العليا‪ ،‬قسم علم النفس التربوي‪ ،‬عمان – األردن‪ ،‬ص ‪.15‬صليبة‪ ،‬جميل‪1982( ،‬م)‪" ،‬المعجم الفلسفي"‪ ،‬ج‪ ،2‬بيروت‪ ،‬دار الكتاب اللبنفاني‪ ،‬ص ‪،112‬‬ ‫والقاطرجي‪ ،‬نهى عدنان‪" ،)2009( ،‬العنف األسري"‪ ،‬بحث مقدم إلى الدورة التاسعة عشرة‬ ‫لمجمع الفقه اإلسالمي الدولي‪ ،‬إمارة الشارقة‪ ،‬ص‪.htm‬‬ ‫‪.sa/new/issues/20100513/Con20100513349988.5‬‬ ‫‪ .4‬‬ ‫‪.18‬العالف‪ ،‬عبد هللا بن أحمد‪" ،)2012( ،‬العنف األسري وآثاره على األسرة والمجتمع"‪،‬‬ ‫رسالة ماجستير منشورة خاصة بالباحث من متطلبات مرحلة الماجستير تخصص العالج‬ ‫األسري‪ ،‬ص‪.4‬‬ ‫‪.

25‬متنان‪ ،‬صبرينة‪" ،)2012( ،‬العنف األسري وآثاره على الطفل"‪ ،‬مقالة في صحيفة المنال‬ ‫‪،2016/01/19‬‬ ‫بتاريخ‬ ‫المقال‬ ‫استرجاع‬ ‫تم‬ ‫اإللكترونية‪،‬‬ ‫اإلماراتية‬ ‫‪.com.almanalmagazine.265‬‬ ‫‪ .22‬كاتبي‪ ،‬محمد عزت‪" ،)2012( ،‬العنف األسري الموجه نحو األبناء وعالقته بالوحدة‬ ‫النفسية"‪ ،‬مجلة جامعة دمشق – المجلد ‪ ،28‬العدد األول‪ ،‬دمشق – سوريا‪ ،‬ص ‪.http://www.26‬محمد‪ ،‬وفاء‪" ،)2015( ،‬مشكالت في حياة المراهق"‪ ،‬دار األفهام للنشر والتوزيع‪،‬‬ ‫الرياض‪ ،‬ص ‪.‬د‪ .69‬‬ ‫‪.69‬‬ ‫‪ .21‬القرني‪ ،‬محمد بن مسفر‪" ،)2012( ،‬تأثير العنف العائلي على السلوك االنحرافي لطالبات‬ ‫المرحلة المتوسطة بمكة المكرمة"‪ ،‬جامعة أم القرى‪ ،‬مكة المكرمة‪ ،‬ص ‪.19‬العلي‪ ،‬دارين‪" ،)2015( ،‬العنف األسري وتدني التحصيل الدراسي‪ .20‬القاطرجي‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪ ،7‬وانظر المنصوري‪ ،‬زينات‪"،‬العنف ضد المرأة–‬ ‫البحرينحالة تطبيقية"‪ ،‬موقع "أمان" على الشبكة العنكبوتية ‪..alanba.‬‬ ‫‪48‬‬ .‫‪.‬توفيق يوسف‪ ،‬تحت إشرافه من إعداد لجنة البحوث والدراسات‪،)2004( ،‬‬ ‫"اإلبداع في تربية األوالد"‪ ،‬دار البحوث العلمية‪.amanjordan.www.http://www.kw/weekly/literature-and-culture/‬‬ ‫‪ .com/‬‬ ‫‪.23‬كاتبي‪ ،‬محمد عزت‪" ،)2012( ،‬العنف األسري الموجه نحو األبناء وعالقته بالوحدة‬ ‫النفسية"‪ ،‬مجلة جامعة دمشق – المجلد ‪ ،28‬العدد األول‪ ،‬دمشق – سوريا‪ ،‬ص ‪.27‬‬ ‫الواعي‪ ،‬أ‪ .24‬الكعبي‪ ،‬إبراهيم محمد‪" ،)2013( ،‬العوامل المجتمعية للعنف األسري في المجتمع‬ ‫القطري"‪ ،‬مجلة جامعة دمشق‪ ،‬المجلد ‪ ،29‬العدد ‪ ،4+3‬ص‪.37‬‬ ‫‪.org‬‬ ‫‪ .18‬‬ ‫‪ .‬وجهان لعملة واحدة"‪،‬‬ ‫مقالة في صحيفة األنباء الكويتية اإللكترونية‪ ،‬تم استرجاع المقال بتاريخ ‪،2016/01/19‬‬ ‫‪.

‫المالحق‬ ‫‪49‬‬ .

‫االستبيان‬ ‫‪50‬‬ .

‬‬ ‫ومالحظتك بتأثرها به من وجهة ِ‬ ‫ِ‬ ‫البيئة المنزلية‬ ‫شاكرة ً لكم حسن تعاونكم واهتمامكم‪،،‬‬ ‫الباحثة‬ ‫‪51‬‬ . ‫عزيزتي المعلمة‪:‬‬ ‫يديك فقرات استبيان لقياس مدى تأثر مستوى التحصيل الدراسي بالعنف األسري لدى الطالبات‬ ‫ِ‬ ‫بين‬ ‫منك قراءة كل فقرة في األاستبيانبتمعن‪ ،‬ووضع‬ ‫في المرحلة االبتدائية للسنوات األولى‪ ،‬والمطلوب ِ‬ ‫إشارة (‪ )‬أمام العبارة التي تنطبق على الطالبة وتثبت أن الطالبة تعرضت للعنف أو أي إساءة من‬ ‫نظرك‪.

‬‬ ‫‪‬‬ ‫من ‪ 30 – 25‬عام‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪52‬‬ .‬‬ ‫‪‬‬ ‫من ‪ 15 – 10‬سنة‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫عزباء‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫من ‪ 45 – 40‬عام‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫من ‪ 40 – 35‬عام‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫معهد معلمات‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫ماجستير تربوي‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ )2‬الحالة االجتماعية‪:‬‬ ‫متزوجة‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ )4‬سنوات الخبرة‪:‬‬ ‫من ‪ 10 – 5‬سنوات‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ )3‬المستوى التعليمي‪:‬‬ ‫بكالوريوس تربوي‪. ‫أوالً‪ :‬أرجو تعبئة المعلومات التالية لألهمية الخاصة بالمعلمة‪:‬‬ ‫‪ )1‬السن‪:‬‬ ‫من ‪ 35 – 30‬عام‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫من ‪ 20 – 15‬سنة‪.

5‬سنوات‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫الطفلة مع أخوة فتيان فقط‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ )3‬حالة األخوة للطفلة‪:‬‬ ‫الطفلة وحيدة بدون أخوة‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫من ‪ 4 – 3‬فرد‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫من ‪ 7.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ )4‬عدد أفراد األسرة‪:‬‬ ‫من ‪ 6 – 5‬فرد‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ )2‬حالة االبوين للطفلة‪:‬‬ ‫مع األبوين (األب‪ ،‬واألم)‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫الطفلة مع أخوة فتيان وفتيات‪.5 – 6.‬‬ ‫‪‬‬ ‫من ‪ 9 – 8‬سنوات‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫يتيمة بوفاة األب ووجود األم‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫الطفلة مع أخوات فتيات فقط‪. ‫ثانياً‪ :‬من وجهة ِ‬ ‫نظرك الحالة االجتماعية للطفلة‪:‬‬ ‫‪ )1‬الفئة العمرية للطفلة‪:‬‬ ‫من ‪ 6 – 5‬سنوات‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫يتيمة بوفاة األم ووجود األب‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪53‬‬ .‬‬ ‫‪‬‬ ‫األبوين منفصلين‪.

‬‬ ‫‪‬‬ ‫أكبر األبناء‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ )5‬ترتيب الطفلة داخل األسرة‪:‬‬ ‫أصغر األبناء‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫متوسطة‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ )6‬الحالة االقتصادية لألسرة‪:‬‬ ‫ممتازة‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫من ‪ 8 – 7‬فرد‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪54‬‬ . ‫أكثر من ‪ 10‬أفراد‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫في الوسط بين األخوة‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫بسيطة‪.

‫ثالثاً‪ :‬عبارات تخص محاور الدراسة‪:‬‬ ‫‪ )1‬عبارات تناقش العنف األسري‪:‬‬ ‫دائما ً‬ ‫غالبا ً‬ ‫أحيانا ً‬ ‫نادرا ً‬ ‫العبارة‬ ‫م‬ ‫معاملة الوالد قاسية تكاد تكون من األشياء الطبيعية داخل األسرة‬ ‫‪1‬‬ ‫الوالد يستعمل أسلوب الضرب في تعامله من أبنائه‬ ‫‪2‬‬ ‫الوالد ال ينفق على األبناء بما يلبي احتياجاتهم‬ ‫‪3‬‬ ‫التعذيب البدني من األساليب التي يعامل األب بها أبنائه‬ ‫‪4‬‬ ‫تشعر الطفلة أن الوالدان يعاقبانها دون سبب واضح‬ ‫‪5‬‬ ‫تعاني الطفلة من كثرة المشاجرات والخالفات داخل المنزل‬ ‫‪6‬‬ ‫أمر معتاد عليه داخل األسرة‬ ‫العنف اللفظي ٌ‬ ‫‪7‬‬ ‫تحرص الطفلة بأن تكون بعيدا ً عن مقابلة والدها بسبب معاملته القاسية‬ ‫‪8‬‬ ‫ترفض الطفلة تنفيذ أي عمل تؤمر به من والدها ردا ً على عنفه‬ ‫‪9‬‬ ‫‪ 10‬تقوم الطفلة بإتالف محتويات المنزل ردا ً على ما تتعرض به من عنف‬ ‫‪ 11‬يستهزئ األب واألم من الطفلة أمام الغرباء‬ ‫‪ 12‬ال يهتم والداي بمعالجة الطفلة إذا مرضت‬ ‫‪ 13‬والدا الطفلة يهمالن وجودها في المنزل‬ ‫‪ 14‬تتعرض الطفلة للضرب واإلهانة في كل حين وكل وقت‬ ‫‪ 15‬ال يهتم الوالدان بمساعدة الطفلة عندما تكون بحاجة للمساعدة‬ ‫‪55‬‬ .

‫‪ )2‬عبارات تناقش التأخر الدراسي‪:‬‬ ‫دائما ً‬ ‫غالبا ً‬ ‫أحيانا ً‬ ‫نادرا ً‬ ‫العبارة‬ ‫م‬ ‫ال يحرص أفراد أسرة الطفلة على أداء الفرائض الدينية‬ ‫‪1‬‬ ‫لكل شيء مواقيته المحددة والتي يحترمها الجميع في أسرة الطفلة‬ ‫‪2‬‬ ‫موارد األسرة ودخلها كافٍ لسد حاجاتها‬ ‫‪3‬‬ ‫لألبناء في األسرة نصيب من وقت والديهم للتفاهم حول أمورهم‬ ‫‪4‬‬ ‫ينام أفراد األسرة باكرا ً ويستيقظون باكرا ً‬ ‫‪5‬‬ ‫نظام األسرة أن ال يؤجلون عمل اليوم إلى الغد‬ ‫‪6‬‬ ‫تعاني الطالبة من نقص من تعزيز الوالدين في النواحي التعليمية‬ ‫‪7‬‬ ‫القدرات العقلية للطفلة محدودة‬ ‫‪8‬‬ ‫تلمس المعلمة معاناة الطفلة من المشكلة ااالسرية التي تساعد على ظهور‬ ‫‪9‬‬ ‫التأخر الدراسي‬ ‫عدم تنظيم أوقات األبناء في أسرة الطفلة يعتبر من أسباب تأخر الطفلة‬ ‫‪ 10‬دراسيا ً‬ ‫ال يتواصل الوالدين مع المدرسة مما يساعد على إصابة الطفلة بمشكلة‬ ‫‪11‬‬ ‫التأخر الدراسي‬ ‫تقوم األسرة على توزيع وقت األبناء بين االستذكار والواجبات المنزلية‬ ‫‪12‬‬ ‫والهوايات المحببة لهم‬ ‫‪ 13‬ال يتم تخصيص وقت معين ومكان محدد للمذاكرة‬ ‫معاناة الطفلة من الضرب المبرح ال يسمح لها بالتركيز في دروسها‬ ‫‪14‬‬ ‫اليومية في الصف‬ ‫تفتقد الطفلة للحنان والعاطفة يجعلها تعاني من شرود الذهن وعدم‬ ‫‪15‬‬ ‫التركيز‬ ‫‪56‬‬ .

57 .