You are on page 1of 164

1

‫الطبعة الأوىل‬
‫‪1433‬هـ ‪2012 -‬‬
‫الريا�ض ـ الدائري ال�شرقي ـ خمرج ‪15‬‬
‫هاتف ‪ 2549993‬ـ حتويلة ‪333‬‬
‫نا�سوخ ‪2549996‬‬
‫�ص‪.‬ب‪ 93404.‬الرمز‪11684 :‬‬
‫الربيد احلا�سوبي‪tadabbor@tadabbor.com :‬‬
‫‪www.tadabbor.com‬‬
‫‪.............................‬‬
‫ح مركز تدبر لال�ست�شارات الرتبوية والتعليمية‪1433 ،‬هـ‬
‫فهر�سة مكتبة امللك فهد الوطنية �أثناء الن�شر‬
‫املقبل‪ ،‬عمر عبداهلل حممد‬
‫ليدبروا �آياته (ح�صاد عام من التدبر) املجموعة اخلام�سة‪.‬‬
‫‪/‬عمر عبداهلل حممد املقبل ‪ -‬الريا�ض‪1433 ،‬هـ‬
‫‪�164‬ص؛ ‪�22 × 17‬سم‬
‫ردمك‪978-603-90364-1-8 :‬‬

‫‪ -1‬القر�آن ‪ -‬مباحث عامة ‪ -2‬القر�آن ‪ -‬التف�سري احلديث �أ‪ .‬العنوان‬
‫‪1433/6235‬‬ ‫ديوي ‪227.6‬‬
‫رقم الإبداع‪1433/6235 :‬‬
‫ردمك‪978-603-90364-1-8 :‬‬

‫‪2‬‬
4
‫مقدمة‬
‫املجموعة‬
‫اخلام�سة‬

‫احلمد هلل الذي هدانا هلذا‪ ،‬وما كنا لنهتدي لوال أن هدانا اهلل‪ ،‬والصالة والسالم‬
‫عىل رسول اهلل‪ ،‬وعىل آله وصحبه ومن وااله‪ ،‬أما بعد‪:‬‬

‫فهذا هو اجلزء اخلامس من سلسلة «ليدبروا آياته»‪ ،‬نقدمه لعموم املسلمني‪،‬‬
‫ليكون ‪-‬مع ما سبق وسيلحق بإذن اهلل‪َ -‬لبنات يف مرشوعنا الكبري الذي نطمح‬
‫إليه‪ ،‬وهو «مصحف التدبر»‪ ،‬والذي نؤمل أن نوفق إلخراجه عىل وجه تتحقق معه‬
‫األهداف التي نرجوها منه‪.‬‬

‫نسأل اهلل تعاىل أن يبارك يف اجلهود‪ ،‬وأن يسدد ُ‬
‫اخلطى‪ ،‬واحلمد هلل رب العاملني‪.‬‬

‫وكتبه‬
‫د‪.‬عمر بن عبداهلل املقبل‬
‫األستاذ املشارك يف كلية الرشيعة بجامعة القصيم‬
‫واملستشار العلمي يف اهليئة العاملية لتدبر القرآن‬
‫‪1433/ 7/ 3‬هـ‬

‫‪5‬‬
6
‫كلمات‬
‫يف التدبر‬

‫‪ )1( - 1‬سؤال طاملا طرحه الشباب عىل أهل العلم‪ :‬كيف أختلص من الذنوب؟‬
‫لذلك أسباب كثرية‪ ،‬لكن ملا حتدث ابن القيم عن تلك األسباب يف كتابه «اجلواب‬
‫الكايف» قال‪« :‬ومن أنفع ما يف ذلك‪ :‬تدبر القرآن فإنه كفيل بذلك عىل أكمل الوجوه‪،‬‬
‫وفيه أسباب اخلري والرش مجيعا مفصلة مبينة»‪.‬‬
‫اجلواب الكايف ‪21‬‬

‫‪ )2( - 2‬ولو كان القرآن كله ظاهرا مكشوفا حتى يستوي يف معرفته العامل‬
‫واجلاهل‪ ،‬لبطل التفاضل بني الناس‪ ،‬وماتت اخلواطر‪ ،‬ومع احلاجة‪ :‬تقع الفكرة‬
‫واحليلة‪ ،‬ومع الكفاية يقع العجز والبالدة‪.‬‬
‫ابن قتيبة‪ ،‬تأويل مشكل القرآن ‪58‬‬

‫‪ )3( - 3‬إنام يعرف فضل القرآن من كثر نظره‪ ،‬واتسع علمه‪ ،‬وفهم مذاهب‬
‫العرب وافتناهنا يف األساليب‪ ،‬وما خص اهلل به لغتها دون مجيع اللغات‪ ،‬فإنه ليس يف‬
‫مجيع األمم أمة أوتيت من العارضة‪ ،‬والبيان‪ ،‬واتساع املجال‪ ،‬ما أوتيته العرب‪.‬‬
‫ابن قتيبة‪ ،‬تأويل مشكل القرآن ‪17‬‬

‫‪ )4( - 4‬بعد رحلة طويلة مع العلامنية‪ ،‬قال عن نفسه يف «تويرت»‪( :‬صاحب‬
‫جتربة ال دينية‪ ،‬عاد إىل اإلسالم عن قناعة حقيقية)‪ ،‬ثم قال يف أحد تغريداته‪« :‬كل‬
‫ّ‬
‫وكأن كل آية تعنيني‪،‬‬ ‫سؤال أو شبهة يف بايل وجدت اإلجابة عليها يف القرآن‪،‬‬

‫‪7‬‬
‫وكل حجة عندي إال رد القرآن عليها بحجة أقوى وأبني» انتهى‪.‬‬
‫مفتاحا اًّ‬
‫مهم (وكأن كل آية تعنيني) ‪ +‬التدبر العميق‪..‬‬ ‫ً‬ ‫تعليق‪ :‬هذا األخ استعمل‬
‫(كل حجة عندي إلخ) فاللهم ثبته واهد ضال املسلمني‪.‬‬

‫‪ )5( - 5‬من هدي السلف مع القرآن يف رمضان‪ :‬كان ابن مسعود خيتم يف‬
‫رمضان يف ثالث‪ ،‬ويف غري رمضان من اجلمعة للجمعة‪.‬‬
‫فضائل القرآن للفريايب ‪219‬‬
‫قال ابن باز‪ :‬وهذا هو املوافق للسنة‪ ،‬وهو أدعى للتدبر والتفكر‪.‬‬

‫‪ )6( - 6‬من مشاعر األئمة جتاه القرآن‪ :‬هو ينبوع احلكمة‪ ،‬وآية الرسالة‪ ،‬ونور‬
‫األبصار والبصائر‪ ،‬من اختذه سمريه وأنيسه‪ ،‬وجعله جليسه عىل مر األيام والليايل؛‬
‫نظرا وعمال‪ ،‬ال اقتصارا عىل أحدمها؛ فيوشك أن يفوز بالبغية‪ ،‬وأن يظفر بالطلبة‪،‬‬
‫وجيد نفسه من السابقني يف الرعيل األول‪.‬‬
‫الشاطبي‪ ،‬املوافقات ‪195 / 8‬‬

‫‪ )7( - 7‬اهلل خياطبك! فام دمت تتلو القرآن هبذا الشعور‪ ،‬وأن كل آية فيه إنام‬
‫هي رسالة من اهلل إليك‪ ،‬فسيكون شعورك خمتل ًفا متا ًما‪ .‬قال احلسن البرصي‪ :‬كان‬
‫من قبلكم يرون هذا القرآن رسائل من رهبم يقرؤوهنا بالليل ويعملون هبا يف النهار‪.‬‬
‫وإذا كانت الرسالة من اهلل‪ ،‬أليست جديرة بالتعظيم واإلجالل؟‬

‫‪« )8( - 8‬إين أحب أن أسمعه من غريي» هكذا قال النبي صىل اهلل عليه وسلم‬
‫حني سمع قراءة ابن مسعود‪ ،‬وذرفت عيناه من التأثر‪ ،‬وهذا مفتاح من مفاتيح التدبر‪،‬‬
‫فانظر من ترتاح له يف األرشطة أو يف صالة الرتاويح‪ ،‬فاسمع له بتدبر‪ ،‬فلعلك ترزق‬
‫دمعات تنجيك من النار‪.‬‬

‫‪8‬‬
‫‪ )9( - 9‬ورد الصوم يف القرآن كفارة لعدد من الذنوب العظيمة‪ ،‬وعند التأمل‬
‫جتد أن من أبرز أسباب وقوعها ضعف اإلرادة‪ ،‬والصوم من أعظم وسائل تقويتها‬
‫وتوجيهها‪ .‬فهل نستثمر هذه الشعرية لتهذيب هذه امللكة وبنائها ابتداء قبل أن يكون‬
‫الصوم كفارة وجزاء؟‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )10( - 10‬استعن عىل فهم ما يشكل عليك بقراءة بعض الكتب املعينة يف هذا‪،‬‬
‫ومنها‪ :‬التفسري امليرس (ط‪.‬جممع امللك فهد)‪ ،‬أو كتاب د‪.‬األشقر (زبدة التفسري)‪ ،‬أو‬
‫مجيعا‪.‬‬
‫ما تيرس من التفاسري املوثوقة كتفسري السعدي‪ ،‬رمحهم اهلل ً‬

‫‪ )11( - 11‬جتنب ذنوب النظر‪ ،‬والكالم‪ ،‬والسامع‪ ،‬وذنوب القلب‪ ،‬فإن هلذه‬
‫ريا يف عدم اكتامل التأثر بالقرآن‪ ،‬فالذنوب من احلجب عن التدبر‪ ،‬وتزداد كلام‬
‫تاث ً‬
‫عظمت الذنوب‪ .‬وقبل هذا وبعده‪ :‬عليك بالدعاء واالنطراح بني يدي موالك بأن‬
‫يفتح اهلل قلبك لفهم كتابه والعيش معه‪.‬‬

‫‪ )12( - 12‬سأقرأ القرآن باحثا عن دهشة احلياة‪ ..‬عن اخللوص من وساوس‬
‫الغواة‪ .‬سأفهم القرآن للبناء والعمران‪ ،‬ولن أراه فكرة عديمة‪ ،‬أو حتفة قديمة‪..‬سأقرأ‬
‫القرآن باليقني‪ ..‬بالشفوف‪ ..‬بالتسليم واإلذعان‪ .‬لن أقرأ القرآن للنكوص أو ألجل‬
‫لقمة حقرية‪ ،‬لن ألوي احلروف عامدا‪ ،‬لن أقرأه بغية رصف الوجوه‪ ،‬أو ألطعن اخلصوم‪.‬‬
‫د‪.‬خالد بن عبد اهلل املزيني‬

‫‪9‬‬
‫‪ )13( - 13‬لو عمل املسلمون بأدب قرآهنم للفتوا األنظار إىل روعته أكثر من‬
‫ألف مجعية‪ ،‬وألف خطاب‪ ،‬وألف كتاب‪.‬‬
‫مصطفى السباعي‪ ،‬هكذا علمتني احلياة ‪252‬‬

‫‪ )14( - 14‬من األسباب املعينة عىل التدبر‪ :‬استعراض موضوعات السورة‬
‫قبل قراءهتا‪ ،‬وسيكون حسنًا لو وضعتها يف جدول‪ ،‬أو يف شجرة تكون أمامك عند‬
‫قراءتك‪ ،‬هناك ستتجىل فوائد مل تكن باحلسبان‪.‬‬
‫د‪.‬مساعد الطيار‬

‫‪ )15( - 15‬من يظهر الغش يف ثوب النصيحة واإلصالح يفضحه اهلل‪ ،‬وهم‬
‫أربعة أصناف‪ ،‬ورد تعيينهم يف القرآن‪ ،‬وهم‪ :‬حمرفوا الكتاب (البقرة‪ ،)85:‬مانعوا‬
‫الذكر يف املساجد (البقرة‪ ،)114:‬املفسدون يف األرض [املائدة‪ ،]33:‬املجادل‬
‫اجلهول املحادد هلل (براءة‪( ،)63:‬احلج‪.)6:‬‬
‫د‪.‬خالد املزيني‬

‫متأثرا ببعض الذين سلكوا منهج ما يسمى بـ(التنوير)‪-‬؛ ألين‬
‫‪ )16( - 16‬كنت ً‬
‫كنت أرى فيهم استقالال فكريا ورشع ًيا! فلام تدبرت كتاب اهلل بتجرد‪ ،‬وتأملت يف‬
‫متييعا ألحكام‬
‫واقعهم وتفكريهم‪ ،‬استبان يل ميلهم عن املنهج الصحيح‪ ،‬رأيت فيهم ً‬
‫الدين‪ ،‬وتنازال بسبب ضغط الواقع‪ ،‬فرجعت للمنهج احلق‪ ،‬هدانا اهلل وإياهم للحق‪.‬‬

‫‪10‬‬
‫‪T‬‬
‫[‬
‫‪ )1( - 17‬لو مل يكن هلذا القرآن من وظيفة إال أنه أتاح لنا أن نشكر اهلل ونحمده‬
‫بكامل محده وشكرانه؛ لكفى به نعمة عظمى عىل العاملني‪ ،‬فـﱹﭖ ﭗ ﭘ‬
‫ﭙﱸ الفاحتة‪. 2:‬‬

‫‪ )2( - 18‬ﱹﭢ ﭣ ﭤ ﭥﱸ الفاحتة‪ 5:‬االستعانة فرع عن‬
‫العبادة‪ ،‬ولكن ألمهيتها أفردت لذاهتا‪ ،‬فكانت مسلكا خاصا إىل توحيد اهلل وإفراده‬
‫رغبا ورهبا‪ ،‬فال استقامة عىل العبادة –ابتداء‪ -‬إال باالستعانة باهلل‪ ،‬وال ثبات عىل‬
‫العبادة –انتهاء‪ -‬إال باهلل‪.‬‬

‫‪ )3( - 19‬كل نقض لصفاء اإلخالص؛ إنام هو نقض لعهد اهلل‪ ،‬وخيانة‬
‫له جل يف عاله‪ ،‬كيف ال؟ وها أنت ذا تقطعه شهادة عىل نفسك صباح مساء‪:‬‬
‫ﱹﭢ ﭣ ﭤ ﭥﱸ‪ ،‬ثم تنرصف خلفها إىل سواه؟ فمن يقيك بعد‬
‫ذلك من عذاب اهلل؟‬

‫‪ )4( - 20‬ﱹﭧ ﭨ ﭩﱸ الفاحتة‪ 6:‬فالرصاط املستقيم‪ :‬إنام هو‬
‫طريق أهل اليقني وكامل اإليامن‪ ،‬ودونه ما دونه من مفاوز املجاهدة واملكابدة‪ ،‬فمن‬

‫‪11‬‬
‫حتقق به فقد نال تاج النعم‪ ،‬وكامل اهلدى‪ ،‬فأكرم به وأنعم؛ ولذلك وجب السعي إليه‬
‫يف كل صالة؛ دعاء أبديا يستغرق العمر كله‪.‬‬

‫‪ )5( - 21‬ﱹﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﱸ دال عىل أن املسلم غري‬
‫املتحقق برصاط أهل اليقني‪ ،‬وغري املتأيس هبدهيم‪ ،‬ال يأمن عىل نفسه أن تزيغ به‬
‫الشهوات واألهواء؛ فيرتدى يف جحيم العذاب؛ بام يقع عليه من غضب اهلل‪ ،‬أو‬
‫يضيع يف متاهات الضالل؛ بام يعبد من هواه! متاما كام وقع لليهود من قبل‪ ،‬وكام وقع‬
‫للنصارى بعدهم‪.‬‬

‫‪ )6( - 22‬دعاء اهلدى هو الغاية التي تنتهي إليها سورة الفاحتة‪ ،‬فإذا كانت‬
‫آية ﱹﭢ ﭣ ﭤ ﭥﱸ هي خالصتها وروحها‪ ،‬فإن دعاء ﱹﭧ‬
‫ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﱸ‬
‫الفاحتة‪ 7 ،6:‬هو ثمرة تلك اخلالصة‪ ،‬وبشارهتا املتنزلة عىل العبد‪ ،‬هدية متأل قلبه باألمن‬
‫والسالم‪ ،‬حتية من اهلل السالم‪ ،‬وإذنا منه سبحانه بدخول جنات القرآن‪ ،‬فكانت هذه‬

‫اآليات هي مصب روافد سورة الفاحتة‪ ،‬وجممع بحورها‪ ،‬وخزائن أرسارها (‪.)1‬‬

‫(‪ )1‬انظر‪ :‬جمالس القرآن د‪.‬فريد األنصاري (سورة الفاحتة‪ ،‬ص‪ 107 :‬وما بعدها)‪.‬‬

‫‪12‬‬
‫‪T‬‬
‫^‬
‫‪ )1( - 23‬من لطائف اسم الربوبية (رب)‪ :‬أن أول أمر يف القرآن معلل بـﱹﮜ‬
‫ﮝ ﮞ ﮟﱸ البقرة‪ ، ٢١ :‬فكأن أول علة لألمر بالعبادة أنه ربكم‪.‬‬
‫د‪.‬مساعد الطيار‬

‫‪ )2( - 24‬قال تعاىل يف سورة البقرة‪ :‬ﱹﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﱸ‬
‫البقرة‪ ٣٥:‬وقال تعاىل يف سورة األعراف‪ :‬ﱹﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﱸ الأعراف‪١٩:‬‬
‫احلكمة يف التعبري بلفظ ﱹﮥﱸ يف اآليتني دون غريه من األلفاظ التي تؤدي نفس‬
‫املعنى إشارة إىل قرص وقت اإلقامة يف اجلنة حينذاك؛ ألن اهلل تعاىل إنام خلق آدم‬
‫خلالفة األرض‪.‬‬
‫الفخر الرازي‪ ،‬تفسري الرازي ‪451/3‬‬

‫‪ )3( - 25‬قال تعاىل لبني إرسائيل‪ :‬ﱹﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ‬
‫ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﱸ البقرة‪ 41:‬إنام قال ﱹﮆ ﮇﱸ مع أنه تقدمهم إىل الكفر به كفار‬
‫قريش؛ ألن املراد أول كافر به من أهل الكتاب‪ ،‬ألهنم العارفون بام جيب لألنبياء‪ ،‬وما‬
‫يلزم من التصديق‪.‬‬
‫الشوكاين‪ ،‬فتح القدير ‪88 /1‬‬

‫‪13‬‬
‫‪ )4( - 26‬ﱹﮰ ﮱ ﯓﱸ البقرة‪ ٤٥ :‬فهام أعظم عون للعبد؛‬
‫ولذلك اح ُت ّفا باألمر باملعروف والنهي عن املنكر يف قوله تعاىل‪ :‬ﱹﯥ ﯦ ﯧ‬
‫ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﱸ‪ ،‬وتلك العبادات الثالث جمتمعات‬
‫هن ﱹﯳ ﯴ ﯵﱸ لقمان‪. ١٧ :‬‬
‫د‪.‬عبد اهلل الغفييل‬

‫‪ )5( - 27‬ﱹﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﱸ البقرة‪ ٧٩ :‬الكتابة ال تكون‬
‫إال باأليدي‪ِ ،‬‬
‫وذ ْكر األيدي‪ ،‬مع أن كلمة ﱹﭩﱸ تغني عنها‪ ،‬فائدته حتقيق‬
‫مبارشهتم ما حرفوه بأنفسهم‪ ،‬زيادة يف تقبيح فعلهم‪.‬‬
‫زكريا النصاري‪ ،‬فتح الرمحن بكشف ما يلتبس يف القرآن ‪32‬‬

‫‪ )6( - 28‬ﱹﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ‬
‫ﯷ ﯸ ﯹ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﱸ البقرة‪ ١٠٢ ،١٠١ :‬من ترك‬
‫ما ينفعه‪ ،‬وأمكنه االنتفاع به فلم ينتفع‪ ،‬ابتيل باالشتغال بام يرضه‪.‬‬
‫السعدي‪ ،‬تفسريه ‪60‬‬

‫‪ )7( - 29‬ﱹﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ‬
‫ﯝ ﯞ ﯟﱸ البقرة‪ ١٠٤ :‬هذا أول نداء يف القرآن ألهل اإليامن‬
‫–يف ترتيب املصحف‪ .-‬وقد اشتمل عىل اآليت‪:‬‬

‫‪14‬‬
‫‪ -1‬أصل عقدي‪ :‬النهي عن التشبه بالكفار‪ ،‬وخاصة اليهود‪.‬‬
‫‪ -2‬قاعدة رشعية‪ :‬قاعدة سد الذرائع‪.‬‬
‫‪ -3‬أدب رشيف‪ :‬انتقاء أنسب األلفاظ والعبارات‪.‬‬
‫‪ -4‬طريقة تربوية‪ :‬وهي إجياد البدائل ملا ننهى عنه قدر اإلمكان‪.‬‬
‫د‪.‬حممد القحطاين‬

‫‪ )8( - 30‬ﱹﭔ ﭕ ﭖ ﭗﱸ البقرة‪ ١٤٦ :‬إنام قال‪ :‬ﱹﭕ ﭖ‬
‫ﭗﱸ ومل يقل (أنفسهم)؛ ألن اإلنسان ال يعرف نفسه إال بعد انقضاء برهة من‬
‫دهره‪ ،‬ويعرف ولده من حني وجوده‪ ،‬ثم يف ذكر االبن ما ليس يف ذكر النفس‪ ،‬فإن‬
‫ابن اإلنسان عصارة ذاته ونسخة صورته‪.‬‬
‫تفسري الراغب ‪338/1‬‬

‫‪ )9( - 31‬ﱹﭯ ﭰﱸ البقرة‪ ١٤٨ :‬األمر باالستباق إىل اخلريات‬
‫قدر زائد عىل األمر بفعل اخلريات‪ ،‬فإن االستباق إليها يتضمن فعلها‪ ،‬وتكميلها‪،‬‬
‫وإيقاعها عىل أكمل األحوال‪ ،‬واملبادرة إليها‪ ،‬ومن سبق يف الدنيا إىل اخلريات‪ ،‬فهو‬
‫السابق يف اآلخرة إىل اجلنات‪.‬‬
‫السعدي‪ ،‬تفسريه ‪73‬‬

‫‪ )10( - 32‬ﱹﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ‬
‫ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺﱸ البقرة‪ ١٥٣ ،١٥٢ :‬ملا فرغ تعاىل من بيان األمر بالشكر‪ ،‬رشع‬

‫‪15‬‬
‫يف بيان الصرب‪ ،‬واإلرشاد إىل االستعانة بالصرب والصالة‪ ،‬فإن العبد إما أن يكون يف‬
‫نعمة فيشكر عليها‪ ،‬أو يف نقمة فيصرب عليها‪.‬‬
‫تفسري ابن كثري ‪446 /1‬‬

‫‪ )11( - 33‬عندما جتعل القرآن منطلق تفسريك لكل حدث يواجهك يف احلياة‪،‬‬
‫ستكتشف أن املصائب تتحول بعد حلظات من وقوعها إىل منح دافعة للتفاؤل‬
‫والعطاء املثمر والصرب اجلميل‪ ،‬تدبر هذه اآلية وما بعدها لتدرك هذا املنهج الفريد‬
‫الذي خص اهلل به املؤمن دون غريه‪ :‬ﱹﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ‬
‫ﭷ ﭸﱸ البقرة‪. ١٥٦ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )12( - 34‬ﱹﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂﱸ‬
‫البقرة‪١٥٧ :‬إنام قال‪ :‬ﱹﭻﱸ عىل اجلمع‪ ،‬تنبيها عىل كثرهتا منه‪ ،‬وأهنا حاصلة يف‬
‫الدنيا توفي ًقا وإرشادا‪ ،‬ويف اآلخرة ثوا ًبا ومغفرة‪.‬‬
‫األصفهاين‪ ،‬تفسريه ‪354/1‬‬

‫‪ )13( - 35‬ﱹﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﱸ البقرة‪١٧٨ :‬احلكمة‬
‫يف تصدير اخلطاب بـ ﱹﮉ ﮊ ﮋﱸ تقوية لداعية إنفاذ حكم القصاص‪ ،‬فكأنه‬
‫يقول‪ :‬إن معكم من اإليامن ما يمنعكم من التهاون بإقامة هذا الواجب؛ فإن املؤمن‬
‫الصادق حيرص عىل أن يسد األبواب‪ ،‬يف وجه كل فتنة حتل عرا األلفة واملودة بني‬
‫األفراد واجلامعات‪ ،‬وتلقي بحبل األمن يف اضطراب واختالل‪.‬‬
‫حممد اخلرض حسني‪ ،‬موسوعة األعامل الكاملة ‪319‬‬

‫‪16‬‬
‫‪ )14( - 36‬رمضان مدرسة التقوى‪ ..‬تأمل كيف ذكرت التقوى يف أول آية‬
‫وأخر آية من آيات الصيام؛ ذلك أن الصيام من أعظم ما يعزز التقوى يف النفوس‪،‬‬
‫فلنفتش عن أثر الصيام عىل تقوانا لربنا يف أسامعنا وأبصارنا وكالمنا‪ ،‬لنحقق الغاية‪:‬‬
‫ﱹﭯ ﭰﱸ البقرة‪. ١٨٣ :‬‬
‫د‪.‬حممد الربيعة‬

‫‪ )15( - 37‬ﱹﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ‬
‫ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﱸ البقرة‪( ١٨٥ :‬لعل) هنا‬
‫للتعليل؛ و ﱹﯧﱸ عىل أمور أربعة؛ إرادة اهلل بنا اليرس؛ عدم إرادته العرس؛‬
‫إكامل العدة؛ التكبري عىل ما هدانا؛ هذه األمور كلها نِ َعم حتتاج منا أن نشكر اهلل عز‬
‫وجل عليها‪.‬‬
‫تفسري العثيمني‪ :‬الفاحتة والبقرة ‪336/ 2‬‬

‫‪ )16( - 38‬قرب اهلل املذكور يف القرآن والسنة قرب خاص من عابديه‪ ،‬وسائليه‬
‫وداعيه‪ ،‬وهو من ثمرة التعبد باسمه الباطن ﱹﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ‬
‫ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﱸ البقرة‪. ١٨٦ :‬‬
‫ابن القيم‪ ،‬طريق اهلجرتني ‪22‬‬

‫‪ )17( - 39‬ﱹﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﱸ البقرة‪ ١٨٧ :‬أي‪:‬‬
‫اقصدوا يف مبارشتكم لزوجاتكم التقرب إىل اهلل بذلك‪ ،‬وابتغوا أيضا ليلة القدر‪،‬‬
‫فإياكم أن تشتغلوا هبذه اللذة وتوابعها وتضيعوا ليلة القدر ‪-‬وهي مما كتبه اهلل هلذه‬
‫‪17‬‬
‫األمة‪ -‬وفيها من اخلري العظيم ما يعد تفويته من أعظم اخلرسان‪ ،‬فاللذة مدركة‪ ،‬وليلة‬
‫القدر إذا فاتت مل تدرك‪ ،‬ومل يعوض عنها يشء‪.‬‬
‫السعدي‪ ،‬خالصة تفسري القرآن ‪169‬‬

‫‪ )18( - 40‬كتب أحد رموز الضالل مدافعا عمن قال كفرا‪( :‬ملاذا كل هذا‬
‫الشبق إىل الدم)؟ ووصف من نطق زندقة وإحلادا بكالم بارد‪( :‬بأنه خانه التعبري)!‬

‫وهجر هذا الضال للقرآن الكريم هو الذي أوصله إىل هذا املستوى من فساد‬
‫التفكري‪ ،‬والدفاع عن اإلحلاد والكفر البواح‪ ،‬تدبر ﱹﭙ ﭚ ﭛ ﭜﱸ البقرة‪:‬‬
‫‪ ،١٩١‬ﱹﮉ ﮊ ﮋﮌﱸ البقرة‪ .٢١٧ :‬وال عالج هلؤالء إال بالنص املحكم‪:‬‬
‫ﱹﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ‬
‫ﯣﱸ الأحزاب‪. ٦٠ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )19( - 41‬اإلحسان يفرح القلب‪ ،‬ويرشح الصدر‪ ،‬وجيلب النعم‪ ،‬ويدفع‬
‫النقم‪ ،‬وتركه يوجب الضيم والضيق‪ ،‬ويمنع وصول النعم إليه‪ ،‬فاجلبن ترك اإلحسان‬
‫بالبدن‪ ،‬والبخل ترك اإلحسان باملال‪ ،‬واهلل يقول‪ :‬ﱹﮪﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ‬
‫ﮰﱸ البقرة‪. ١٩٥ :‬‬
‫طريق اهلجرتني البن القيم ‪279‬‬

‫‪18‬‬
‫‪ )20( - 42‬ﱹﮱ ﯓ ﯔ ﯕﱸ البقرة‪ ١٩٦ :‬ال تفكر يف تصميم حج خمترص‪.‬‬
‫د‪.‬عبد اهلل بن بلقاسم‬

‫‪ )21( - 43‬يف آية البقرة قال تعاىل‪ :‬ﱹﮱ ﯓ ﯔ ﯕﱸ بعدما ذكر اهلل تعاىل‬
‫أحكاما كثرية للحج‪ ،‬وختم اهلل اآلية بقوله سبحانه‪ :‬ﱹﰜ ﰝﱸ البقرة‪ ، ١٩٦ :‬وهو‬
‫معنى عظيم يغفل عنه الكثري من احلجاج‪ ،‬فاحلج املقصود منه حتقيق تقوى اهلل‪ ،‬لذلك‬
‫أكد هذا املعنى باآلية التي تليها فقال‪ :‬ﱹﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ‬
‫ﭰ ﭱﱸ البقرة‪. ١٩٧ :‬‬
‫د‪.‬عبد املحسن املطريي‬

‫‪ )22( - 44‬قال تعاىل‪ :‬ﱹﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌﰍﱸ‪ :‬عطف السبعة‬
‫عىل الثالثة حيتمل معنيني‪-1 :‬أن تكون سبعة خارجة عن الثالثة‪-2 .‬أن تكون سبعة‬
‫بالثالثة التي قبلها‪ .‬فلام قال‪ :‬ﱹﰏ ﰐ ﰑﱸ البقرة‪ ١٩٦ :‬علمنا أن السبعة مستقلة‬
‫ال تدخل فيها الثالثة املتقدمة‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جامع مسائل شيخ اإلسالم ‪337‬‬

‫‪ )23( - 45‬وقفت متأمال لقوله تعاىل‪ :‬ﱹﭑ ﭒ ﭓﱸ البقرة‪١٩٧ :‬‬
‫فتساءلت‪ :‬ملاذا متيز وقت احلج بـﱹﭒﱸ دون سائر األركان؟ فكأنه لعدم وجوبه‬
‫يف العمر إال مرة واحدة‪ ،‬ولبعد مسافة قاصده غالبا ﱹﮑ ﮒ ﮓ ﮔﱸ احلج‪ ٢٧ :‬؛‬

‫أطال أمده ليقيض املسلم هنمته من العبادة يف احلرم‪ ،‬ويتهيأ قبل فرتة املناسك وبعدها‪،‬‬

‫‪19‬‬
‫إذ يقدم مبكرا وينرصف متأخرا إن رغب‪ ،‬توسعة ورمحة‪ ،‬وحثا عىل املبادرة والتزود‪،‬‬

‫ملا لذلك من أثر إجيايب يف حياته‪.‬‬

‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )24( - 46‬ﱹﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﱸ البقرة‪ ١٩٧ :‬فليحفظ‬

‫احلاج جوارحه‪ ،‬ومما يعينه عىل ذلك‪ :‬أن يستشعر أنه ضيف عىل اهلل جل جالله‪،‬‬

‫والضيف يرعى حرمة مضيفه‪ ،‬وأن يتقي اهلل‪ ،‬ومن تقواه له سبحانه‪ :‬أن حيفظ‬

‫جوارحه وأركانه‪ ،‬فال يرسل عينه بالنظرات إىل عورات املؤمنني واملؤمنات‪.‬‬

‫حممد املختار الشنقيطي حمارضة‪( :‬زاد احلجيج إىل البيت العتيق)‬

‫‪ )25( - 47‬جممل عبادات احلج من طواف وسعي ورمي ظاهرة‪ ،‬لكن ثمة‬

‫جمال ألرسار العبد مع ربه؛ من نوافل وأذكار وتالوة‪ ،‬وتعليم جاهل‪ ،‬وتأمني خائف‪،‬‬

‫وإغاثة حمتاج‪ ،‬وهذا كله داخل حتت قوله‪ :‬ﱹﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﱸ البقرة‪:‬‬

‫‪ ١٩٧‬وهو تعبري يفيد العموم الذي ال حرص له‪ ،‬وهو جمال للركض يف الطاعات‪،‬‬

‫والتسابق يف اخلريات‪.‬‬
‫د‪.‬حممد السيد‬

‫‪20‬‬
‫‪ )26( - 48‬تأمل كيف يربط اهلل تعاىل احلاج بذكره سبحانه بعد كل منسك‪:‬‬
‫ﱹﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﱸ البقرة‪ ، ١٩٨ :‬ﱹﮐ ﮑ‬
‫ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﱸ البقرة‪ ، ١٩٩ :‬ﱹﮞ ﮟ‬
‫ﮠ ﮡ ﮢﱸ البقرة‪ ،٢٠٠ :‬ثم قال‪ :‬ﱹﭒ ﭓ ﭔ ﭕ‬
‫ﭖﱸ البقرة‪ ، ٢٠٣ :‬ثم انظر حلالنا‪ ،‬كم نغفل عن الذكر يف احلج؟!‪.‬‬
‫د‪.‬عبد املحسن املطريي‬

‫‪ )27( - 49‬تأمل قوله تعاىل بعد أن ذكر أهم أعامل احلج‪ :‬ﱹﮖ ﮗﮘ‬
‫ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﱸ البقرة‪ ١٩٩ :‬؛ ذلك أن احلاج يغشاه فرح ورسور بعد أداء تلك‬
‫املناسك‪ ،‬وقد يصاحب ذلك إعجاب بعمله‪ ،‬إذ أنجز تلك األعامل يف فرتة وجيزة‪،‬‬
‫مع مشقة ظاهرة‪ ،‬فجاء األمر باالستغفار؛ ليستصحب التقصري الذي ال ينفك منه‬
‫عمل وقربة‪ ،‬فيتالشى اإلعجاب والزهو‪ ،‬وال يعارض ذلك الفرح والرسور ﱹﮑ‬
‫ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﱸ يون�س‪. ٥٨ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )28( - 50‬ﱹﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﱸ البقرة‪ ٢٠٣ :‬أيام الترشيق‬
‫جيتمع فيها للمؤمنني نعيم أبداهنم‪ ،‬باألكل والرشب‪ ،‬ونعيم قلوهبم‪ ،‬بالذكر والشكر‪،‬‬
‫وبذلك تتم النعم‪ ،‬وكلام أحدثوا شكرا عىل النعمة‪ ،‬كان شكرهم نعمة أخرى‪ ،‬حتتاج‬
‫إىل شكر آخر‪ ،‬وال ينتهي الشكر أبدا‪.‬‬
‫لطائف املعارف البن رجب ‪291‬‬

‫‪21‬‬
‫‪ )29( - 51‬األعامل املخري فيها إنام ينتفي اإلثم عنها؛ إذا فعلها اإلنسان عىل‬

‫سبيل التقوى هلل تعاىل؛ دون التهاون بأوامره؛ لقوله‪ :‬ﱹﭥ ﭦﱸ البقرة‪ ،٢٠٣ :‬فمن‬

‫فعل ما خيري فيه‪ ،‬عىل سبيل التقوى هلل‪ ،‬واألخذ بتيسريه‪ ،‬فال إثم عليه‪ ،‬ومن فعلها عىل‬

‫سبيل التهاون‪ ،‬وعدم املباالة‪ ،‬فإن عليه اإلثم برتك التقوى‪ ،‬وهتاونه بأوامر اهلل‪.‬‬

‫تفسري العثيمني‪ :‬الفاحتة والبقرة ‪440/2‬‬

‫‪ )30( - 52‬حضور اآلخرة يف قلب احلاج‪ ..‬تأمل قوله تعاىل‪ :‬ﱹﭘ ﭙ‬

‫ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦﱸ البقرة‪ ،٢٠٣ :‬فإنه ملا ذكر‬

‫اهلل تعاىل النفر األول والثاين‪ ،‬وهو تفرق الناس من موسم احلج إىل سائر األقاليم‬

‫واآلفاق‪ ،‬بعد اجتامعهم يف املشاعر واملواقف‪ ،‬قال‪ :‬ﱹﭨ ﭩ ﭪ ﭫ‬

‫ﭬ ﭭﱸ البقرة‪ ٢٠٣ :‬أي‪ :‬جتتمعون يوم القيامة‪.‬‬
‫تفسري ابن كثري ‪562/1‬‬

‫‪ )31( - 53‬ﱹﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ‬

‫ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﱸ البقرة‪ ٢١٤ :‬إن اإليامن مستقر يف أعامق كل قلب‪ ،‬ولكنه‬

‫حيتاج إىل هزة شديدة تبديه وتظهره‪ ،‬ولذلك كانت املصائب واألزمات سب ًبا لظهور‬
‫اإليامن‪.‬‬

‫نور وهداية للطنطاوي ‪18‬‬

‫‪22‬‬
‫‪ )32( - 54‬ما يصيب اإلنسان إن كان يرسه‪ :‬فهو نعمة بينة‪ .‬وإن كان يسوءه‪:‬‬
‫فهو نعمة من جهة أنه يكفر خطاياه‪ .‬ويثاب بالصرب عليه‪ .‬ومن جهة أن فيه حكمة‬
‫ورمحة ال يعلمها ﱹﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ‬
‫ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﱸ البقرة‪. ٢١٦ :‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جمموع الفتاوى ‪304 /14‬‬

‫‪ )33( - 55‬ﱹﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ‬
‫ﯚ ﯛ ﯜﱸ البقرة‪ ٢١٨ :‬بعد أن وصف اهلل عباده بتلك األوصاف العالية قال‪:‬‬
‫ﱹﯙ ﯚﱸ! وإنام قال‪ :‬ﱹﯚﱸ بعد تلك األوصاف املادحة التي وصفهم‬
‫هبا؛ ألنه ال يعلم أحد يف هذه الدنيا أنه صائر إىل اجلنة ولو بلغ يف طاعة اهلل كل مبلغ‪.‬‬
‫الشوكاين‪ ،‬فتح القدير ‪251 /1‬‬

‫‪ )34( - 56‬ﱹﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﱸ البقرة‪ ٢٢٢ :‬إذا أحب‬
‫موالك املتطهرين من األحداث األنجاس‪ ،‬فام الظن بمن تطهر من الذنوب واألدناس!‬
‫العز بن عبد السالم‪ ،‬شجرة املعارف واألحوال ‪61‬‬

‫‪ )35( - 57‬املسلم ‪-‬وإن كان حيب النفع للناس كافة‪ -‬فهو لنفع أصدقائه أحب‪،‬‬
‫وملا يصلهم من خري أفرح‪ ،‬وال بأس إن وجد فضلاً أن يذكر منه أصحابه ﱹﯺ ﯻ‬
‫ﯼ ﯽﱸ البقرة‪.٢٣٧ :‬‬
‫حممد الغزايل‪ ،‬خلق املسلم ‪177‬‬

‫‪23‬‬
‫‪ )36( - 58‬ﱹﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﱸ البقرة‪ ٢٣٨ :‬جميء هذه‬
‫اآلية بني آيات الطالق يف (البقرة)؛ لتصور لنا ما جيب أن يكون عليه املؤمن إذا سمع‬
‫نداء اهلل‪ -‬وهو منهمك يف معركة احلياة ‪ -‬فكأنه هبذا األسلوب ينادينا‪ :‬إنه ليس شأن‬
‫املؤمن أن حيتاج إىل كبري معاجلة للتسامي بروحه فوق مشاعر األهل والولد‪ ،‬وإنام‬
‫شأنه أن ينتشل نفسه من غمرهتا انتشالاً فور ًيا؛ ليرسع إىل تلبية ذلك النداء األقدس‬
‫قائلاً للدنيا كلها‪« :‬ذريني أتعبد لريب»‪.‬‬
‫حممد دراز‪ ،‬النبأ العظيم (هامش‪ 3‬ص‪)277 :‬‬

‫‪ )37( - 59‬ال يسلم الناس قيادهتم إال ملن يتميز (بقوة) معتربة‪ ،‬تكون عامال‬
‫مؤثرا يف جتاوهبم له‪ ،‬تدبر‪ :‬ﱹﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ‬
‫ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ‬
‫ﮰﱸ البقرة‪. ٢٤٧ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )38( - 60‬الصرب من عنارص الرجولة الناضجة‪ ،‬والبطولة الفارعة‪ ،‬فإن أثقال‬
‫احلياة ال يطيقها املهازيل ﱹﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ‬
‫ﮟ ﮠﱸ البقرة‪. ٢٥٠ :‬‬
‫حممد الغزايل‪ ،‬خلق املسلم ‪119‬‬

‫‪ )39( - 61‬حرضت لقاء مع أحد اإلخوة الربيطانيني؛ حديث عهد بإسالم‪،‬‬
‫واسمه عبد اجلليل‪ ،‬فسألوه عن أثر اإلسالم عليه؟ فأجاب‪ :‬كنت أعيش يف ظالم؛‬

‫‪24‬‬
‫كام قال اهلل‪ :‬ﱹﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﱸ البقرة‪ ، ٢٥٧ :‬ثم أشار إىل عينيه؛ كحال‬
‫من غطي عىل برصه‪.‬‬
‫من متدبر‬

‫‪ )40( - 62‬ﱹﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ‬
‫ﯜ ﯝ ﯞﱸ البقرة‪ ٢٦٨ :‬فهذا وعد اهلل‪ ،‬وذاك وعد الشيطان‪ ،‬فلينظر البخيل‬
‫واملنفق‪ :‬أي الوعدين هو أوثق‪ ،‬وإىل أهيام يطمئن قلبه‪ ،‬وتسكن نفسه‪ ،‬واهلل يوفق من‬
‫يشاء وخيذل من يشاء‪ ،‬وهو الواسع العليم‪.‬‬
‫ابن القيم‪ ،‬طريق اهلجرتني ‪375‬‬

‫‪ )41( - 63‬ﱹﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ‬
‫ﭞ ﭟ ﭠﱸ البقرة‪ ٢٧٠ :‬ومفهوم اآلية‪ :‬أن اهلل آخذ بيد السخي وبيد‬
‫الكريم كلام عثر‪ ،‬فيجد له نصريا وال جيد الظامل ‪ -‬بوضع القهر موضع الرب‪ -‬نارصا‪.‬‬
‫عيل احلرايل‪ ،‬تفسري القاسمي ‪209/2‬‬

‫‪ )42( - 64‬البذل الواسع عن إخالص ورمحة‪ ،‬يغسل الذنوب ويمسح اخلطايا‬
‫ﱹﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ‬
‫ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﱸ البقرة‪.٢٧١ :‬‬
‫حممد الغزايل‪ ،‬خلق املسلم ‪108‬‬

‫‪25‬‬
‫‪ )43( - 65‬ﱹﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﱸ البقرة‪ ٢٧٩ :‬ففي ضمن‬
‫هذا الوعيد أن املرايب حمارب هلل ورسوله‪ ،‬قد آذنه اهلل بحربه‪ ،‬ومل جيئ هذا الوعيد يف‬
‫كبرية سوى الربا‪ ،‬وقطع الطريق‪ ،‬والسعي يف األرض بالفساد‪ ،‬فاحذر هذه الصفات‪.‬‬
‫ابن القيم‪ ،‬طريق اهلجرتني ‪378‬‬

‫‪ )44( - 66‬ﱹﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﱸ‬
‫البقرة‪ ٢٨٤:‬إنام تدل عىل أن اهلل حياسب بام يف النفوس‪ ،‬ال عىل أنه يعاقب عىل كل ما يف‬
‫النفوس‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جمموع الفتاوى ‪101/14‬‬

‫‪26‬‬
‫‪T‬‬
‫_‬
‫‪ )1( - 67‬ﱹﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﱸ �آل عمران‪ ٢٤ :‬حتكي حال كثري‬
‫من أهل الباطل يفرتون الباطل من عند أنفسهم ثم يصدقونه‪.‬‬
‫د‪.‬عبد اهلل السكاكر‬

‫‪ )2( - 68‬ﱹﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ‬

‫ﯭ ﯮﱸ �آل عمران‪ ٦٨ :‬إنام قال‪ :‬ﱹﯬ ﯭﯮﱸ ومل يقل‪ :‬وليهم؛ تنبيها أن‬
‫مواالة اهلل تعاىل تُستحق باإليامن‪ ،‬وأهنا ليست بمقصورة عىل من تقدم ذكرهم‪،‬‬
‫بل ذلك لكل مؤمن يف كل وقت‪.‬‬
‫األصفهاين‪ ،‬تفسريه ‪624 /2‬‬

‫‪ )3( - 69‬ﱹﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﱸ �آل عمران‪٩٢ :‬ينبغي لإلنسان‬
‫أن يعمل هبذه اآلية ولو مرة واحدة‪ ،‬إذا أعجبه يشء من ماله فليتصدق به لعله‬
‫ينال هذا الرب‪.‬‬
‫ابن عثيمني تفسري سورة آل عمران‬

‫‪27‬‬
‫‪ )4( - 70‬ملا كانت العرب ترشك يف حجها وتلبيتها؛ جاءت آيات احلج‬
‫مؤكدة شأن اإلخالص يف بداية الكالم‪ ،‬فقال تعاىل يف سورة آل عمران‪:‬‬
‫ﱹﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﱸ �آل عمران‪ ، ٩٧ :‬وقال يف البقرة‪ :‬ﱹﮱ ﯓ ﯔ‬
‫ﯕﱸ البقرة‪ ، ١٩٦ :‬وقال يف سورة احلج‪ :‬ﱹﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ‬
‫ﭽ ﭾ ﭿﱸ احلج‪. ٢٦ :‬‬
‫د‪.‬حممد اخلضريي‬

‫‪ )5( - 71‬زرع رجل من أهل الطائف زرعا‪ ،‬فلام بلغ‪ ،‬أصابته آفة فاحرتق‪،‬‬
‫فدخلنا عليه نواسيه عنه فبكى‪ ،‬وقال‪ :‬واهلل ما عليه أبكي‪ ،‬ولكني سمعت اهلل تبارك‬
‫وتعاىل يقول‪ :‬ﱹﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﱸ‬
‫�آل عمران‪ ١١٧ :‬فأخاف أن أكون من أهل هذه الصفة‪ ،‬فذلك الذي أبكاين‪.‬‬
‫يونس املكي‪ ،‬الرضا عن اهلل بقضائه البن أيب الدنيا ‪50‬‬

‫‪ )6( - 72‬االنتصار يف بدر كان هزيمة للكفار وانتصارا عىل النفوس‬
‫املهزومة التي تبني إيامهنا عىل املاديات املشاهدة دون اإليامن بقوة من أودع فيها‬
‫قوهتا‪ .‬فتدبر هذه اآلية تنكشف لك حقائق ربانية تقيض عىل أوهام املنهزمني‪:‬‬
‫ﱹﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﱸ �آل عمران‪ ١٢٣ :‬فلنأخذ باألسباب املرشوعة لنرى‬
‫ما رأى سلفنا‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )7( - 73‬ها هو رمضان أظلك زمانه‪ ،‬وربك يدعوك منذ أن وعيت‬
‫إىل املسارعة ﱹﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﱸ �آل عمران‪ ، ١٣٣ :‬الداعي ربك‪،‬‬
‫‪28‬‬
‫واجلائزة مغفرة منه‪ ..‬فنعوذ باهلل من الغبن‪.‬‬
‫د‪.‬عمر املقبل‬

‫‪ )8( - 74‬بعد أن ذكر اهلل تعاىل شي ًئا من تفاصيل غزوة أحد يف سورة‬
‫آل عمران‪ ،‬قال‪ :‬ﱹﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﱸ �آل عمران‪١٣٨ :‬؛ ألن‬
‫الكلمة اهلادية ال يسترشفها إال القلب املؤمن املفتوح للهدى‪ ،‬والعظة البالغة ال‬
‫ينتفع هبا إال القلب التقي الذي خيفق هلا ويتحرك هبا‪.‬‬
‫سيد قطب‪ ،‬يف ظالل القرآن ‪480 /1‬‬

‫‪ )9( - 75‬مىض عام ‪ 1432‬ووقع فيه ما وقع من األحداث العظام‪ ،‬يتذكر‬
‫معها املؤمن قوله تعاىل‪ :‬ﱹﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ‬
‫ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﱸ‪ ،‬فتدبر ﱹﯡﱸ فهي ال‬
‫تستقر عند أحد‪ ،‬وتأمل يف بقية اآلية ﱹﯤ ﯥ ﯦ ﯧﱸ ثم ﱹﯨ‬
‫ﯩ ﯪﱸ وخامتتها ﱹﯬ ﯭ ﯮ ﯯﱸ �آل عمران‪. ١٤٠ :‬‬
‫د‪.‬عمر املقبل‬

‫‪ )10( - 76‬من عمل الشيطان‪ :‬تشييع املايض بالنحيب واإلعوال‪ ،‬وما‬
‫يلقيه يف النفوس من أسى وقنوط عىل ما فات ﱹﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﱸ‬
‫�آل عمران‪.١٥٦ :‬‬
‫خلق املسلم للغزايل ‪89‬‬

‫‪29‬‬
‫‪ )11( - 77‬إنام السعيد من أكرمه اهلل باالشتغال بالقرآن الكريم‪ ،‬تالوة‬
‫وتزكية وتعلام وتعليام؛ إذ هو جممل وظائف األنبياء‪-‬عليهم الصالة والسالم‪،-‬‬
‫وعىل رأسهم رسولنا حممد صىل اهلل عليه وسلم‪ ،‬قال تعاىل‪ :‬ﱹﯣ ﯤ ﯥ ﯦ‬
‫ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ‬
‫ﯳ ﯴﱸ �آل عمران‪. ١٦٤ :‬‬
‫د‪.‬فريد األنصاري‪ ،‬جمالس القرآن ‪98‬‬

‫‪ )12( - 78‬ﱹﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋﱸ �آل عمران‪ ١٦٥ :‬نقضت هذه اآلية ‪ -‬يف‬
‫وقت مبكر‪ -‬املبالغة يف نظرية املؤامرة‪.‬‬
‫د‪.‬محد املاجد‬

‫‪ )13( - 79‬إذا أحزنك أن أعداء اإلسالم ال يزالون أشدَّ قوة‪ ،‬وأكثر‬
‫عد ًدا‪ ،‬وأمجع لوسائل النرص‪ ،‬فتذكر‪ :‬ﱹﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ‬
‫ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌﮍ ﮎ ﮏﱸ �آل عمران‪ ، ١٩٧ ،١٩٦ :‬إهنم يف مثل ضياء‬
‫األصيل‪ ،‬يمأل الدنيا ولكنه إىل زوال‪.‬‬
‫عيل الطنطاوي‪ ،‬نور وهداية للطنطاوي ‪71‬‬

‫‪30‬‬
‫‪T‬‬
‫`‬
‫‪ )1( - 80‬ﱹﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﱸ‬
‫الن�ساء‪ ٢٧:‬السفور واحلسور والتكشف واملوضات‪ ،‬وكشف النساء العورات‪،‬‬
‫وسلوك الشباب سبيل الفساد‪ ،‬كل ذلك قنابل للعدو تتساقط علينا‪ ،‬وهتدم كياننا‪،‬‬
‫وتصدع بنياننا‪ ،‬وتُذهب قوانا‪ ،‬فهل نكون من غفلتنا عونًا للعدو عىل أنفسنا؟!‬

‫عيل الطنطاوي‪ ،‬نور وهداية للطنطاوي ‪69‬‬

‫‪ )2( - 81‬من متنى شيئا مباحا من أمر دنياه وآخرته‪ ،‬فليكن فزعه فيه إىل‬
‫اهلل عز وجل‪ ،‬ومسألته منه ‪-‬وإن عظمت أمنيته‪ ،-‬قال اهلل عز وجل‪ :‬ﱹﯔ‬
‫ﯕ ﯖ ﯗﱸ الن�ساء‪. ٣٢ :‬‬
‫البغوي‪ ،‬رشح السنة ‪208 / 5‬‬

‫‪ )3( - 82‬عندما يتدبر املؤمن هذه اآلية‪ :‬ﱹﯲ ﯳ ﯴ ﯵﱸ‬
‫الن�ساء‪ ١٠٥ :‬ثم يتأمل الواقع؛ يدرك كم من إنسان نصب نفسه جمادال وحماميا‬
‫ألهل الباطل‪ ،‬إما محية أو لطلب مال أو شهرة‪ ،‬بل قد يفعل ذلك بعضهم تأوال‬
‫وبحسن نية‪ ،‬لذا جاء بعدها‪ :‬ﱹﭑ ﭒﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﱸ‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪31‬‬
‫‪ )4( - 83‬أربع من كن فيه كن له‪ :‬الشكر واإليامن واالستغفار والدعاء‪،‬‬
‫قال اهلل تعاىل‪ :‬ﱹﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﱸ الن�ساء‪، ١٤٧ :‬‬
‫وقال‪ :‬ﱹﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﱸ الأنفال‪ ٣٣ :‬وقال‪ :‬ﱹﯣ ﯤ ﯥ‬
‫ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﱸ الفرقان‪. ٧٧ :‬‬
‫مكحول الشامي‪ ،‬حلية األولياء وطبقات األصفياء ‪181 /5‬‬

‫‪ )5( - 84‬من الغرائب أن بعض الناس فهم أن اإلسالم يمجد اآلالم‬
‫لذاهتا‪ ،‬ويكرم األوجاع واألوصاب ﱹﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ‬
‫ﯸﱸ‪.‬‬
‫حممد الغزايل‪ ،‬خلق املسلم ‪120‬‬

‫‪ )6( - 85‬ارتكاب اآلثام سبيل السقوط واإلهانة‪ ،‬ومزلقة إىل خزي الفرد‬
‫واجلامعة ﱹﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ‬
‫ﯝ ﯞﱸ الن�ساء‪.١٦٠ :‬‬
‫حممد الغزايل‪ ،‬خلق املسلم ‪182‬‬

‫‪ )7( - 86‬ﱹﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﱸ‬
‫الن�ساء‪ ١٧٤ :‬فالقرآن هو عهد اهلل إىل الناس أمجعني‪ ،‬فهل عقدت عليه عزمك‪،‬‬
‫وأبرمت عليه ميثاقك؛ أم أنك ال تزال من املرتددين؟ نعم لك أن تنظر ماذا‬
‫ترى؛ ولكن اعلم أن العمر ال ينتظرك‪ ،‬وأن األرض جتري يف دورهتا الفلكية؛‬
‫لتلقي بك عن كاهلها قريبا‪ ،‬فالبدار البدار قبل فوات األوان‪.‬‬
‫د‪.‬فريد األنصاري‪ ،‬جمالس القرآن ‪94‬‬

‫‪32‬‬
‫‪T‬‬
‫‪a‬‬
‫‪ )1( - 87‬ﱹﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﱸ املائدة‪ ٢٥ :‬فراق الفجرة من‬
‫شيم الربرة؛ ألن جليس السوء كصاحب الكري‪.‬‬
‫العز بن عبد السالم‪ ،‬شجرة املعارف واألحوال ‪255‬‬

‫‪ )2( - 88‬كونوا لقبول العمل أشد مها منكم بالعمل‪ ،‬أمل تسمعوا اهلل يقول‪:‬‬
‫ﱹﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﱸ املائدة‪. ٢٧ :‬‬
‫عيل بن أيب طالب‪ ،‬اإلخالص والنية البن ايب الدنيا ‪39‬‬

‫‪ )3( - 89‬خيلط كثريون بني احلذر وبني اخلوف‪ ،‬واملتدبر للقرآن جيد أن‬
‫احلذر جاء بصيغة األمر ﱹﯠﱸ املائدة‪ ،٤١ :‬وأن اخلوف جاء بصيغة النهي‬
‫ﱹﭛ ﭜﱸ ف�صلت‪ ،٣٠ :‬والفرق بينهام أن احلذر يكون مع العمل واإلقدام‪،‬‬
‫واخلوف يولد القعود واإلحجام‪ ،‬فجاء األمر يف (األول)‪ ،‬والنهي عن (الثاين)‬
‫فتأمل‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪33‬‬
‫‪ )4( - 90‬ﱹﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ‬
‫ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﱸ املائدة‪ ٦٣ :‬فليفتح العلامء هلذه اآلية مسامعهم ويفرجوا هلا‬
‫عن قلوهبم‪ ،‬فإهنا قد جاءت بام فيه البيان الشايف هلم بأن كفهم عن املعايص مع‬
‫ترك إنكارهم عىل أهلها ال يسمن وال يغني من جوع‪ ،‬بل هم أشد حاال وأعظم‬
‫وباال من العصاة‪.‬‬
‫فتح القدير للشوكاين ‪64 /2‬‬

‫‪ )5( - 91‬ﱹﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﱸ‬
‫املائدة‪ ٨٣ :‬فهذا وصف حاهلم‪ ،‬وحكاية مقاهلم‪ ،‬ومن مل يكن كذلك فليس عىل‬
‫هدهيم وال عىل طريقهم‪.‬‬
‫التذكار للقرطبي ‪211‬‬

‫‪ )6( - 92‬إذا انفتح قلبك فقف! واملراد‪ :‬أنك إذا وجدت قلبك قد تأثر‬
‫كثريا‪ ،‬فقد بقي نبيك صىل اهلل عليه وسلم يردد‬
‫بآية‪ ،‬وانفتح هلا‪ ،‬فقف وكررها ً‬
‫آية ليلة كاملة حتى أصبح‪ ،‬هي خواتيم سورة املائدة‪ :‬ﱹﯯ ﯰ ﯱ ﯲﱸ‬
‫املائدة‪. ١١٨ :‬‬

‫‪34‬‬
‫‪T‬‬
‫‪b‬‬
‫‪ )1( - 93‬ﱹﰂ ﰃ ﰄ ﰅﰆ ﰇ ﰈ ﰉﱸ الأنعام‪ ١٨ :‬إنام قال‪:‬‬
‫(فوق عباده)؛ ألنه وصف نفسه بقهره إياهم‪ ،‬ومن صفة كل قاهر شيئا أن يكون‬
‫مستعليا عليه‪.‬‬
‫الطربي‪ ،‬تفسري الطربي ‪288 /11‬‬

‫‪ )2( - 94‬قضاء األوقات باالستمتاع بغري ما يقربك من اهلل؛ هو اختزال‬
‫وتقصري لعمرك الذي وهبك اهلل إياه‪ ،‬وإضاعة ملنحة ربانية ال تتكرر أبدا‪ .‬فيا‬
‫طول حرسة الغافلني واملفرطني‪ :‬ﱹﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﱸ الأنعام‪! ٣١:‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )3( - 95‬قال تعاىل‪ :‬ﱹﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﱸ الأنعام‪٣٨:‬‬
‫فلو اقترص عىل ذكر الطائر فقال‪ :‬ﱹﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﱸ لكان ظاهر‬
‫العطف يوهم «وال طائر يف األرض» ألن املعطوف عليه إذا ُق ِّيد بظرف أو حال‬
‫تق ّيد به املعطوف‪ ،‬فكان ذلك يوهم اختصاصه بطري األرض الذي ال يطري‬
‫واإلوز والبط ونحوها‪ .‬فلام قال‪ :‬ﱹﭺ ﭻﱸ زال هذا‬
‫ّ‬ ‫بجناحيه‪ ،‬كالدجاج‬
‫التوهم‪ ،‬و ُع ِلم أنه ليس الطائر مقيدا بام تقيدت به الدابة‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جامع مسائل شيخ اإلسالم ‪339‬‬

‫‪35‬‬
‫‪ )4( - 96‬إذا رأيت اهلل يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فإنام هو استدراج‬
‫فاحذره‪ ،‬قال تعاىل‪ :‬ﱹﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﱸ الأعراف‪ ١٨٢ :‬وقال‬
‫تعاىل‪ :‬ﱹﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ‬
‫ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋﱸ الأنعام‪. ٤٤ :‬‬
‫أبو حازم األعرج‪ ،‬اآلداب الرشعية البن مفلح ‪232/3‬‬

‫‪ )5( - 97‬اإلسالم رداء ال يوضع عىل األرض‪ ،‬فإن نزعه قوم ألبسه اهلل‬
‫آخرين ﱹﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﱸ الأنعام‪. ٨٩ :‬‬
‫عبد العزيز الطريفي‬

‫‪ )6( - 98‬ﱹﯱ ﯲﱸ الأنعام‪ ٩٠ :‬عن أيب عثامن النهدي قال‪:‬‬
‫كانوا –يعني السلف‪ -‬يعظمون ثالث عرشات؛ العرش األول من املحرم‬
‫والعرش األول من ذي احلجة‪ ,‬والعرش األواخر من رمضان‪.‬‬
‫قيام رمضان ملحمد بن نرص املروزي‪247 :‬‬

‫‪ )7( - 99‬العينان مها ربيئة القلب‪ ،‬وليس من األعضاء أشد ارتباطا‬
‫بالقلب من العينني؛ وهلذا مجع اهلل بينهام يف قوله‪ :‬ﱹﰀ ﰁ ﰂﱸ‬
‫الأنعام‪ ، ١١٠ :‬ﱹﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﱸ النور‪ ، ٣٧ :‬ﱹﮌ ﮍ ﮎ‬
‫ﮏ ﮐ ﮑﱸ الأحزاب‪ ، ١٠ :‬ﱹﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ‬
‫ﯞﱸ النازعات‪ ٩ - ٨ :‬؛ وألن كليهام له النظر؛ فنظر القلب الظاهر بالعينني‪،‬‬
‫والباطن به وحده‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جمموع الفتاوى ‪225 /16‬‬

‫‪36‬‬
‫‪ )8( - 100‬ﱹﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ‬
‫ﰋ ﰌﱸ الأنعام‪ ١١٠ :‬من عرض عليه حق فرده ومل يقبله‪ ،‬عوقب بفساد‬
‫قلبه وعقله ورأيه‪.‬‬
‫ابن القيم‪ ،‬مفتاح دار السعادة ‪99/ 1‬‬

‫‪ )9( - 101‬من خالف احلق أول مرة‪ ،‬التبس عليه احلق يف كل مرة‪:‬‬
‫ﱹﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈﱸ ‪.‬‬
‫د‪.‬خالد املزيني‬

‫‪ )10( - 102‬اجعلوا الدين هو املقياس‪ ،‬فإن رأيتم الناس يمشون يف طريق‬
‫احلرام فال متشوا معهم‪ ،‬وال حتتجوا باألكثرية؛ فإن أكثر الناس غال ًبا عىل ضالل‪،‬‬
‫واهلل يقول‪ :‬ﱹﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﱸ الأنعام‪١١٦ :‬‬
‫ويقول‪ :‬ﱹﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌﱸ يو�سف‪. ١٠٣ :‬‬
‫نور وهداية للطنطاوي ‪234-233‬‬

‫‪ )11( - 103‬ﱹﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﱸ‬
‫الأنعام‪ ١١٢:‬إذا ورث العامل من النبي صىل اهلل عليه وسلم رسالته؛ فالبد أن يرث‬
‫معها خصومها‪ ،‬وإال ففي رسالته خلل‪ ،‬فليفتش عنه‪.‬‬
‫عبد العزيز الطريفي‬

‫‪ )12( - 104‬ﱹﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﱸ‬
‫الأنعام‪ ١٤٨:‬فمن احتج بالقدر عىل ما فعله من ذنوبه‪ ،‬وأعرض عام أمر اهلل به‪ ،‬من‬

‫‪37‬‬
‫التوبة واالستغفار‪ ،‬واالستعانة باهلل‪ ،‬واالستعاذة به‪ ،‬واستهدائه‪ :‬كان من أخرس‬
‫الناس يف الدنيا واآلخرة‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جمموع الفتاوى ‪265 /14‬‬

‫‪ )13( - 105‬ﱹﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ‬
‫ﰁ ﰂﱸ الأنعام‪ ١٥١ :‬دلت اآلية عىل أنه بحسب عقل العبد يكون قيامه بام‬
‫أمر اهلل به‪.‬‬
‫تفسري السعدي ‪280‬‬

‫‪ )14( - 106‬إننا كادحون إىل اهلل كدحا فمالقوه‪ ،‬ال خيار للبرشية يف ذلك‬
‫أبدا! وإنام وصية اهلل جاءت ببيان الرصاط املستقيم هدى للعاملني؛ حتى يكون‬
‫الكدح سريا إىل رضا اهلل‪ ،‬ال إىل عذابه ﱹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ‬
‫ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﱸ الأنعام‪.١٥٣:‬‬
‫د‪.‬فريد األنصاري‪ ،‬جمالس القرآن ‪147‬‬

‫‪38‬‬
‫‪T‬‬
‫‪c‬‬
‫‪ )1( - 107‬قال تعاىل يف سورة األعراف‪ ،‬بعد ذكر قصة آدم وما لقيه من‬
‫وسوسة الشيطان‪:‬‬
‫ﮋﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮊ الأعراف‪٢٧ :‬‬
‫ﮋﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﮊ الأعراف‪٣١ :‬‬
‫ﮋﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﮊ الأعراف‪٣٥ :‬‬
‫ملخاطبتهم ببني آدم وقع عجيب بعد الفراغ من ذكر قصة آدم وما لقيه من‬
‫وسوسة الشيطان‪ :‬وذلك أن شأن الذرية أن تثأر آلبائها‪ ،‬وتعادي عدوهم‪،‬‬
‫وحترتس من الوقوع يف شرَ ِكه‪.‬‬
‫التحرير والتنوير ‪73/8‬‬

‫‪ )2( - 108‬ﮋﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮊ الأعراف‪ ٥٥ :‬يف إخفاء الدعاء فوائد‪،‬‬
‫منها ‪ -‬وهو من النكت البديعة جدا ‪ -‬أنه دال عىل قرب صاحبه للقريب ال مسألة‬
‫نداء البعيد للبعيد؛ وهلذا أثنى اهلل عىل عبده زكريا بقوله عز وجل‪ :‬ﮋﭙ ﭚ ﭛ‬
‫ﭜ ﭝﮊ مرمي‪.٣ :‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جمموع الفتاوى ‪16 /15‬‬

‫‪39‬‬
‫‪ )3( - 109‬قال تعاىل‪ :‬ﮋﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﮊ الأعراف‪٦٩ :‬‬
‫فذكر آالئه تبارك وتعاىل ونعمه عىل عبده‪ ،‬سبب الفالح والسعادة؛ ألن ذلك ال‬
‫يزيده إال حمبة هلل‪ ،‬ومحدا وشكرا وطاعة‪ ،‬وشهود تقصريه‪ ،‬بل تفريطه يف القليل مما‬
‫جيب هلل عليه‪.‬‬
‫مفتاح دار السعادة البن القيم ‪229/ 1‬‬

‫‪ )4( - 110‬اكشف عن رأسك قناع الغافلني‪ ،‬وانتبه عن رقدة املوتى‪،‬‬
‫واعلم أن من قرأ القرآن ومل يستغن‪ ،‬وآثر الدنيا‪ ،‬مل آمن أن يكون بآيات اهلل من‬
‫املستهزئني‪ ،‬وقد وصف اهلل تعاىل الكاذبني ببغضهم للناصحني إذ قال‪ :‬ﮋﮯ‬
‫ﮰ ﮱ ﯓﮊ الأعراف‪.٧٩ :‬‬
‫اإلحياء للغزايل ‪183 / 2‬‬

‫‪ )5( - 111‬ﱹﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ‬
‫ﯞﱸ الأعراف‪ ،١١٦ - ١١٥ :‬ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ‬
‫ﭞ ﭟﮊ طه‪ ٦٦ - ٦٥ :‬احلكمة يف طلب موسى أن يبدأ السحرة بسحرهم؛ ألن موسى‬
‫أراد أن تكون البداءة منهم‪ ،‬لريى الناس ما صنعوا‪ ،‬ثم يأيت باحلق بعده فيدمغ باطلهم‪.‬‬
‫ابن كثري‪ ،‬تفسري ابن كثري ‪286 /4‬‬

‫‪ )6( - 112‬تأمل قوله تعاىل‪ :‬ﮋﰄ ﰅ ﰆﮊ الأعراف‪ ١٢٠ :‬ومل‬
‫يقل سجدوا‪ ،‬كأن شيئا اضطرهم إىل السجود‪ ،‬كأهنم سجدوا بغري اختيار؛ لقوة‬
‫ما رأوا من اآلية العظيمة‪.‬‬
‫ابن عثيمني‪ ،‬تفسري سورة ق‪84 :‬‬

‫‪40‬‬
‫‪ )7( - 113‬لقوة انبهار السحرة بآية موسى العظيمة‪ ،‬وخرورهم الفوري‪،‬‬
‫عرب بـﮋﰄﮊ‪ ،‬ثم قالوا‪ :‬ﮋﭒﭓﭔﮊ‪ ،‬لينفوا أي توهم بأن سجودهم‬
‫كان ملوسى‪ ،‬كام كانت عادهتم لفرعون‪ ،‬ثم قالوا‪ :‬ﮋﭖ ﭗ ﭘﮊ الأعراف‪:‬‬
‫‪ ،١٢٢ - ١٢٠‬لبيان أن السجود هلل احلق‪ ،‬وليس ملدعي الربوبية القائل‪ :‬ﮋﭸ ﭹ‬
‫ﭺ ﭻﮊ النازعات‪.٢٤ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )8( - 114‬ﮋﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮊ فال يدرى انقىض‬
‫أجل امليقات عند الثالثني وكانت العرش متاما‪ ،‬أي‪ :‬زيادة بعد انقضاء أجل‬
‫امليقات‪ ،‬أو إنام كان انقضاؤه عند متام األربعني‪ ،‬وأن اإلمتام بعرشة هو زيادة يف‬
‫األجل؟ فلام قال‪ :‬ﮋﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮊ الأعراف‪ ١٤٢ :‬علمنا أن العرش‬
‫دخلت يف األجل‪ ،‬فصارت جزءا منه‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جامع مسائل شيخ اإلسالم ‪338‬‬

‫‪ )9( - 115‬إذا تكرب العبد عن احلق رصف اهلل قلبه‪ ،‬وإذا رصف اهلل‬
‫قلبه فمن يملك رده؟ ﮋﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﮊ‬
‫الأعراف‪.١٤٦ :‬‬
‫د‪.‬عبد اهلل السكاكر‬

‫‪ )10( - 116‬ﮋﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮊ الأعراف‪١٥٤ :‬‬
‫عدل سبحانه عن قوله سكن إىل قوله «سكت»‪ ،‬احلكمة من قوله تعاىل‪ :‬ﮋﮩ‬
‫ﮪﮊ –واهلل أعلم‪ -‬أن ذلك تنزيال للغضب منزلة السلطان اآلمر الناهي الذي‬

‫‪41‬‬
‫يقول لصاحبه‪ :‬افعل ال تفعل فهو مستجيب لداعي الغضب الناطق فيه املتكلم‬
‫عىل لسانه‪.‬‬
‫ابن القيم‪ ،‬إغاثة اللهفان يف حكم طالق الغضبان ‪34‬‬

‫‪ )11( - 117‬التمسك بكتاب اهلل يف جد وقوة‪ ،‬مع إقامة شعائر العبادة‪،‬‬
‫مها طرفا املنهج الرباين لصالح احلياة‪ ،‬تأمل‪ :‬ﮋﯺ ﯻ ﯼ ﯽ‬
‫ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﮊ الأعراف‪ ١٧٠ :‬وخصت الصالة بالذكر هنا دون‬
‫سائر العبادات لفضلها وكوهنا ميزان اإليامن‪ ،‬وإقامتها داعية إلقامة غريها من‬
‫العبادات كام قاله املفرسون‪.‬‬
‫عبد اللطيف التوجيري‬

‫‪ )12( - 118‬قد كره اإلسالم أن يطلب املرء العلم‪ ،‬حتى إذا نبغ فيه؛‬
‫استكرب به عىل الناس‪ ،‬واختذه وسيلة للشغب واملراء ﮋﮛ ﮜ ﮝ ﮞ‬
‫ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮊ الأعراف‪.١٧٥ :‬‬
‫خلق املسلم للغزايل ‪66‬‬

‫‪ )13( - 119‬إن القصص القرآين مل يكن يف حلظة من اللحظات سبيال‬
‫للتسلية‪ ،‬وال حديثا مفرتى‪ ،‬وال منهجا للتفكه‪ ،‬وال فتونا لالختالق‪ ،‬وإنام‬
‫جاء رسدا لتاريخ أمم وجمتمعات وأجيال‪ ،‬يعرض وقائع حية‪ ،‬وحقائق‬
‫موصلة إىل غايات عظمى‪ ،‬ومرام سامية‪ ،‬يتم إدراكها بالتفكر العميق‪ ،‬والتدبر‬
‫‪42‬‬
‫الواعي‪ ،‬والتأمل الناضج‪ ،‬والعظة املعتربة‪ ،‬قال تعاىل‪ :‬ﮋﯧ ﯨ ﯩ‬
‫ﯪﮊ الأعراف‪.١٧٦ :‬‬
‫أمحد ولد حممد ذو النورين‪ ،‬هدى للناس‪129،130‬‬

‫‪ )14( - 120‬تأمل‪ :‬ﮋﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ‬

‫ﮙ ﮚﱸ الأعراف‪ ١٨٣ - ١٨٢ :‬حيث يغرت الظاملون بإمهال اهلل هلم‪ ،‬فيتدرجون‬
‫يف طغياهنم‪ ،‬ويستمرئون ذلك‪ ،‬حتى يوقنون أن سياستهم عني العدل‪ ،‬فإذا أمنوا‬
‫العقوبة أخذهم اهلل ﮋﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ‬

‫ﭙ ﭚﱸ الأنعام‪.٤٥ - ٤٤ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )15( - 121‬حق عىل العبد أن يقف عند كل هم خيطر له؛ ليعلم أنه من ملة‬
‫امللك أو من ملة الشيطان‪ ،‬وأن يمعن النظر فيه بعني البصرية‪ ،‬ال هبوى من الطبع‪،‬‬
‫وال يطلع عليه إال بنور التقوى والبصرية وغزارة العلم‪ ،‬كام قال تعاىل‪ :‬ﮋﮉ‬

‫ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮊ الأعراف‪ ٢٠١ :‬أي رجعوا إىل‬
‫نور العلم ﮋﮒ ﮓ ﮔﮊ أي‪ :‬ينكشف هلم اإلشكال‪.‬‬
‫اإلحياء للغزايل ‪30/ 3‬‬

‫‪43‬‬
‫‪ )16( - 122‬حني أقع يف الذنب وأندم عليه؛ فال داعي بعد ألن أنزع الثقة‬
‫من نفيس‪ ،‬وأيأس من تفوقي ونبوغي؛ تدبر‪ :‬ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ‬
‫ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮊ فال يأس وإن أذنبت؛ فغاية الشيطان أن تيأس‬
‫فتكسل وختمل‪.‬‬
‫من متدبر‬

‫‪ )17( - 123‬ﮋﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﱸ الأعراف‪ ٢٠٤ :‬من‬
‫قرئ عليه القرآن فليقدر نفسه كأنام يسمعه من اهلل خياطبه به‪ ،‬فإذا حصل له ذلك‬
‫السامع؛ ازدمحت معاين املسموع ولطائفه وعجائبه عىل قلبه‪.‬‬
‫ابن القيم‪ ،‬مدارج السالكني ‪499 /1‬‬

‫‪44‬‬
‫‪T‬‬
‫‪d‬‬
‫‪ )1( - 124‬النوم منة عظيمة من اهلل عىل عباده ﮋﭲ ﭳ ﭴ‬
‫ﭵ ﭶﱸ الأنفال‪ ،١١ :‬ومن املعروف علميا أنه إذا كان مكان النوم أكثر هدوءا؛‬
‫أصبح أعظم أثرا‪ ،‬فوقفت متدبرا لقوله تعاىل‪ :‬ﮋﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ‬
‫ﮤ ﮥﱸ الكهف‪ ١١ :‬ومل يقل‪( :‬قلوهبم) أو (أعينهم)‪ ،‬حيث أثبت يل‬
‫كثريون‪ :‬أن سد األذنني يعطي نوما أرسع وأعمق دون تقطع‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )2( - 125‬ﮋﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﮊ الأنفال‪٢٥ :‬‬
‫أي‪ :‬هذه الفتنة ال تصيب الظامل فقط؛ بل تصيب الظامل والساكت عن هنيه عن‬
‫الظلم‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جمموع الفتاوى ‪158 /14‬‬

‫‪ )3( - 126‬إن الشقاق يضعف األمم القوية‪ ،‬ويميت األمم الضعيفة‬
‫ﮋﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﮊ الأنفال‪.٤٦ :‬‬
‫حممد الغزايل‪ ،‬خلق املسلم للغزايل ‪167‬‬

‫‪45‬‬
‫‪ )4( - 127‬كدورة املعايص واخلبث الذي يرتاكم عىل وجه القلب من كثرة‬
‫الشهوات؛ إن ذلك يمنع صفاء القلب وجالءه‪ ،‬فيمتنع ظهور احلق فيه لظلمته‬
‫وتراكمه ﮋﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﱸ الأنفال‪.٥١ :‬‬
‫اإلحياء للغزايل ‪13/3‬‬

‫‪ )5( - 128‬ما أعظم الصدق مع اهلل‪ ،‬تأمل‪ :‬ﮋﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ‬
‫ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﮊ الأنفال‪ ،٧٠:‬ﮋﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ‬
‫ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﱸ الفتح‪ ،١٨ :‬ﮋﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﱸ حممد‪.٢١ :‬‬
‫د‪ .‬حممد الربيعة‬

‫‪ )6( - 129‬ﮋﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ‬
‫ﭥﮊ الأنفال‪ ٧٠ :‬فإذا أقبلت عىل اهلل تعاىل بصدق نية‪ ،‬ورغبة لفهم كتابه باجتامع‬
‫هم‪ ،‬متوكال عليه أنه هو الذي يفتح لك الفهم‪ ،‬ال عىل نفسك فيام تطلب‪ ،‬وال بام‬
‫لزم قلبك من الذكر‪ ،‬مل خييبك من الفهم والعقل عنه إن شاء اهلل‪.‬‬
‫فهم القرآن للمحاسبي ‪324‬‬

‫‪46‬‬
‫‪T‬‬
‫‪e‬‬
‫‪ )1( - 130‬تصور جيتمع هذا احلشد من احلديث عن التوبة يف سورة‬
‫واحدة‪ :‬ﮋﭼ ﭽﱸ التوبة‪ ،٣ :‬ﮋﯘ ﯙﱸ التوبة‪ ،٥ :‬ﮋﭡ ﭢ ﭣ ﭤ‬
‫ﭥﮊ التوبة‪ ،١٥:‬ﮋﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮊ التوبة‪ ،١٠٢ :‬ﮋﯓ ﯔﱸ التوبة‪،١٠٤ :‬‬
‫ﮋﯷ ﯸ ﯹﮊ التوبة‪ ،١٠٦ :‬ﮋﭑﱸ التوبة‪ ،١١٢ :‬ﮋﯙ ﯚ ﯛﱸ‬
‫التوبة‪ ،١١٧:‬ﮋﭧ ﭨ ﭩ ﭪﮊ التوبة‪ ١١٨ :‬فام عذر من تأخر عن التوبة يف‬
‫شهر التوبة؟‬
‫من متدبر‬

‫‪ )2( - 131‬من عادة املنافقني‪ :‬ﮋﯡ ﯢ ﯣ ﯤﮊ‬
‫التوبة‪ ٤٧ :‬إنه الركض الالهث لتفجري جسور التواصل‪ ،‬وتلغيم القلوب‪.‬‬
‫د‪.‬عبد اهلل بن بلقاسم‬

‫‪ )3( - 132‬تقديم األموال عىل األنفس يف اجلهاد وقع يف مجيع القرآن الكريم‬
‫إال يف موضع واحد وهو قوله‪ :‬ﮋﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ‬
‫ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ ﯧﮊ التوبة‪ ١١١ :‬ألهنا هي‬
‫املشرتاة يف احلقيقة‪ ،‬وهي مورد العقد وهي السلعة التي استلمها رهبا وطلب‬
‫رشاءها لنفسه‪ ،‬وجعل ثمن هذا العقد رضاه وجنته‪ ،‬فكانت هي املقصود بعقد‬

‫‪47‬‬
‫الرشاء‪ ،‬واألموال تبع هلا‪ ،‬فإذا ملكها مشرتهيا ملك ماهلا‪ ،‬فإن العبد وما يملكه‬
‫لسيده ليس له فيه يشء‪ ،‬فاملالك احلق إذا ملك النفس ملك أمواهلا ومتعلقاهتا‪،‬‬
‫فحسن تقديم النفس عىل املال يف هذه اآلية حسنا ال مزيد عليه‪.‬‬
‫ابن القيم‪ ،‬بدائع الفوائد ‪78 /1‬‬

‫‪ )4( - 133‬ﮋﯠﯡﯢﯣﯤﮊ التوبة‪ ١١٧ :‬حتى االبتالءات‬
‫الكربى ليست سوى ساعة‪ ،‬فام أرسع ما متيض!‪.‬‬
‫د‪.‬عبد اهلل بن بلقاسم‬

‫‪ )5( - 134‬السبخات إذا أصاهبا املطر ازدادت ملوحة وخب ًثا‪ ،‬وكذا قلوب‬
‫أهل النفاق ال تزيدها املواعظ إال نفورا‪ :‬ﮋﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ‬
‫ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮊ التوبة‪.١٢٥ :‬‬
‫د‪.‬عبد اهلل السكاكر‬

‫‪ )6( - 135‬ويستمر التغريبيون يف براجمهم إلفساد البالد والعباد‪ ،‬فأتساءل‬
‫متعجبا‪ :‬أال يرون أن مشاريع أسيادهم قد دمرت عددا من البالد العربية فتساقط‬
‫زعامؤها واحدا تلوا اآلخر‪ ،‬فمتى يعقلون؟ لكنني أجد اجلواب الشايف الكايف‪:‬‬
‫ﮋﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ‬
‫ﮓﮊ التوبة‪.١٢٦ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪48‬‬
‫‪T‬‬
‫‪f‬‬
‫‪ )1( - 136‬ﮋﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍﮊ يون�س‪ ١٦ :‬الذي يتصدى‬
‫لقيادة الناس ال بد أن يكون مستعدا لكشف حساب املايض!‬
‫د‪.‬عبد اهلل بن بلقاسم‬

‫‪ )2( - 137‬مرض القلب يفيض بصاحبه إىل الشقاء األبدي‪ ،‬وال شفاء‬
‫هلذا املرض إال بالعلم‪ ،‬وهلذا سمى اهلل تعاىل كتابه شفاء ألمراض الصدور‪ ،‬قال‬
‫تعاىل‪ :‬ﮋﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ‬
‫ﮏﮊ يون�س‪.٥٧ :‬‬
‫مفتاح دار السعادة البن القيم ‪111/ 1‬‬

‫‪ )3( - 138‬وقف الفضيل بن عياض عىل رأس سفيان‪ ،‬وحوله مجاعة‪,‬‬
‫فقال له‪ :‬يا أبا حممد‪ :‬ﮋﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮊ‬
‫يون�س‪ ٥٨ :‬فقال له سفيان‪ :‬يا أبا عيل‪ ,‬واهلل ال يفرح أبدا حتى يأخذ دواء القرآن‬
‫فيضعه عىل داء قلبه‪.‬‬
‫حلية األولياء وطبقات األصفياء ‪279 /7‬‬

‫‪49‬‬
‫‪ )4( - 139‬يف العيد تبهرنا املناظر احلسنة‪ ،‬والوجوه املرشقة‪ ،‬والبسامت‬
‫املبهجة؛ لذا نعيش العيد فرحا ورسورا‪ ،‬فلم ال نتفاعل يف حياتنا وواقع أمتنا مع‬
‫اجلوانب املضيئة فيها‪ ،‬ونتعامل مع املستجدات بروح الرضا والغبطة والتفاؤل‪،‬‬
‫استجابة لقوله سبحانه‪ :‬ﮋﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮊ يون�س‪٥٨ :‬؟ فكم يف‬
‫واقعنا من إفضاله ورمحاته سبحانه ما ال يمكن حرصه وإحصاؤه؟‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )5( - 140‬الشعور بأنك حني تقبل عىل القرآن‪ ،‬وتوفق لتالوته وتدبره‪،‬‬
‫بأنك أوتيت ما هو أكرب من كنوز الدنيا كلها‪ ،‬تأمل هذه جيدً ا‪ :‬ﮋﮑ ﮒ ﮓ‬
‫ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮊ يون�س‪ ٥٨ :‬ويف قراءة‪{ :‬جتمعون}‪،‬‬
‫فتخيل كل ما يف الدنيا من أموال وملك وعقارات‪ ،‬فهي دون فرح املؤمن هبذا‬
‫القرآن‪ ..‬فلن تكتمل لذتك بالقرآن إال هبذا الشعور‪.‬‬

‫‪ )6( - 141‬الغفلة مضادة للعلم‪ ،‬منافية له‪ ،‬وقد ذم سبحانه أهلها‪،‬‬
‫وهنى عن الكون منهم‪ ،‬وعن طاعتهم والقبول منهم‪ ،‬قال تعاىل‪ :‬ﮋﯮ ﯯ ﯰ‬
‫ﯱﮊ الأعراف‪ ،٢٠٥ :‬وقال تعاىل‪ :‬ﮋﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﮊ الكهف‪.٢٨ :‬‬
‫مفتاح دار السعادة البن القيم ‪112/ 1‬‬

‫‪ )7( - 142‬ﮋﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﮊ يون�س‪٩٩:‬‬
‫فـﮋﭮﮊ يفيد اإلحاطة والعموم‪ ،‬وال يلزم من قوله‪ :‬ﮋﭪ ﭫ ﭬ ﭭﮊ‬
‫‪50‬‬
‫أن يكونوا كلهم‪ ،‬وذلك عىل األكثر منهم‪ ،‬فـ ﮋﭮﮊ رافع هلذا التوهم‪ .‬وأما‬
‫قوله‪ :‬ﮋﭯﮊ فليس بتأكيد‪ ،‬ولو كان تأكيدا لقال‪{ :‬أمجعون} ومل يكن منصوبا‪،‬‬
‫وإنام هو حال‪ ،‬أي‪ :‬جمتمعون عىل اهلدى‪ ،‬كام قال تعاىل‪ :‬ﮋﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ‬
‫ﰓﮊ الأنعام‪.٣٥ :‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جامع مسائل شيخ اإلسالم ‪345‬‬

‫‪ )8( - 143‬ال أحيص األسئلة التي تصلني وأقف أمامها حائرا‪:‬‬

‫أال ترى (النذر) تتواىل علينا والتجاوب أمامها ضعيف ال يتناسب مع‬
‫مكانتها‪ ،‬سواء من العامة أو اخلاصة؟‬

‫فأخاف أن يكون اجلواب‪ :‬ﮋﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮊ‬
‫يون�س‪ ١٠١:‬فأقول‪ :‬اللهم سلم سلم‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪51‬‬
‫‪T‬‬
‫‪g‬‬
‫‪ )1( - 144‬ﮋﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮊ‬
‫هود‪ ٥٦:‬تأمل ألفاظ هذه اآلية وما مجعته من عموم القدرة وكامل امللك‪ ،‬ومن متام‬
‫احلكمة والعدل واإلحسان؛ فإهنا من كنوز القرآن ولقد كفت وشفت ملن فتح‬
‫عليه بفهمها‪.‬‬
‫مفتاح دار السعادة البن القيم ‪79/ 2‬‬

‫‪ )2( - 145‬احللم من اخلالل التي تريض اهلل‪ ،‬وهو جيمع لصاحبه رشف‬
‫الدنيا واآلخرة‪ ،‬أمل تسمعوا اهلل تعاىل وصف خليله باحللم فقال‪ :‬ﮋﭼ ﭽ ﭾ‬
‫ﭿ ﮀﮊ هود‪.٧٥ :‬‬
‫ابن عباس‪ ،‬احللم البن أيب الدنيا ‪51‬‬

‫‪ )3( - 146‬من احلياء املحمود‪ :‬أن خيجل اإلنسان من أن يؤثر عنه سوء‪،‬‬
‫وأن حيرص عىل بقاء سمعته نقية من الشوائب‪ ،‬بعيدة عن اإلشاعات السيئة‬
‫ﮋﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﮊ هود‪.٨٨ :‬‬
‫حممد الغزايل‪ ،‬خلق املسلم ‪147‬‬

‫‪52‬‬
‫‪T‬‬
‫‪h‬‬
‫‪ )1( - 147‬قال شيخ اإلسالم ابن تيمية رمحه اهلل‪ :‬قصة إبراهيم يف علم‬
‫األقوال النافعة عند احلاجة إليها‪ ،‬وقصة يوسف يف علم األفعال النافعة عند‬
‫احلاجة إليها‪.‬‬
‫جمموع الفتاوى ‪493 /14‬‬

‫‪{ )2( - 148‬ﮋﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ‬
‫ﮡ ﮢ ﮣﮊ يو�سف‪ ٩ :‬حتى هذه التوبة (املعدة َس َلف ًا) مل يفوا هبا‪ ،‬فلم يتوبوا‬
‫(بصدق) إال بعد أن مل يبق هلم أي فرصة لتحقيق أطامعهم‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )3( - 149‬ﮋﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﮊ يو�سف‪ ٢٤ :‬اهلل تعاىل يعني أولياءه يف‬
‫اللحظات العصيبة بأمور تثبتهم‪ ،‬فهو كاد‪ ،‬لكن برهان من اهلل أراه إياه جعله‬
‫ينرصف‪ ،‬ومهام كان املراد هبذا الربهان‪ ،‬فاإلنسان لوال معونة اهلل وتوفيق اهلل‬
‫وتسديده ال يثبت عىل احلق‪.‬‬
‫حممد املنجد‪ ،‬رشيط‪ :‬يوسف (‪)1‬‬

‫‪53‬‬
‫‪ )4( - 150‬تدبر الثناء عىل يوسف‪ :‬ﮋﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮊ‬
‫يو�سف‪ ،٢٤:‬وموسى‪ :‬ﮋﰑ ﰒ ﰓﮊ مرمي‪ ٥١ :‬بكرس الالم وفتحها يف اآليتني‪،‬‬
‫يف قراءتني سبعيتني ومعنيني بديعني‪ ،‬حيث أخلصا يف عملهام فأخلصهام اهلل‬
‫واصطفامها‪.‬‬

‫وهذه الليايل فرصة بأن جتدد إخالصك يف عبادتك‪ ،‬لتنال اصطفاء اهلل لك‪،‬‬
‫فيحفظك عند الشدائد‪ ،‬ويثبتك يف الفتن‪ ،‬كام حفظ موسى ويوسف مع شدة‬
‫وتعدد ما لقيا من البالء واملحن‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )5( - 151‬ﮋﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﮊ‬
‫يو�سف‪ ٣٠:‬أضفنها إىل زوجها؛ إرادة إلشاعة اخلرب؛ فإن النفس إىل سامع أخبار‬
‫أويل األخطار واملكانة أميل‪.‬‬
‫نظم الدرر للبقاعي ‪70/10‬‬

‫‪ )6( - 152‬من دقيق حيل الشيطان أن يذكر اإلنسان أخاه بذنب ارتكبه‬
‫بأسلوب اإلنكار لفعله‪ ،‬بينام هو يتقصد أغراضا أخرى‪ ،‬كالتشهري به وبأهله‬
‫وانتقاصه‪ ،‬تأمل‪ :‬ﮋﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ‬
‫ﰇﮊ يو�سف‪ ٣٠ :‬حيث أضفن املرأة للعزيز –دون اسمها‪ -‬حتى ينترش اخلرب‬
‫رسيعا؛ ملكانة زوجها‪ ،‬فكن عىل حذر من حيل الشيطان ومكره‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬
‫‪54‬‬
‫ربئ نفسك وهناك من هو خري منك‪ ،‬يوسف عليه السالم‬
‫‪ )7( - 153‬كيف ت ّ‬
‫يقول عن النساء‪ :‬ﮋﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮊ يو�سف‪.٣٣ :‬‬
‫عيل الطنطاوي‪ ،‬نور وهداية للطنطاوي ‪125-124‬‬

‫‪ )8( - 154‬ﮋﯭ ﯮﮊ يو�سف‪ ٣٦ :‬جلأ أهل السجن إىل يوسف لتعبري‬
‫رؤياهم‪ ،‬وهم ال يعرفون أنه من أهل العلم‪ ،‬وال يعلمون أنه معرب للرؤى‬
‫من قبل‪ ،‬فهم من الكفار وامللك كافر والبلدة كافرة؛ ألن أهل الصالح يظهر‬
‫صالحهم عىل وجوههم‪ ،‬والناس حيبوهنم وينجذبون إليهم‪ ،‬فإن أهل السجن‬
‫قالوا بعدها‪ :‬ﮋﯰ ﯱ ﯲ ﯳﮊ يو�سف‪ ٣٦ :‬حالتك وسريتك وهيئتك‬
‫وأفعالك تدل عىل أنك من املحسنني والصاحلني‪.‬‬
‫الشيخ حممد صالح املنجد رشيط سورة يوسف (‪)1‬‬

‫‪ )9( - 155‬ﮋﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﮊ يو�سف‪ ٥٠ :‬إنام قال‪:‬‬
‫ﮋﯖ ﯗ ﯘ ﯙﮊ وسكت عن امرأة العزيز‪ :‬رعاية لذمام امللك العزيز‪ ،‬أو‬
‫خوفا من كيدها وعظيم رشها‪.‬‬
‫الشوكاين‪ ،‬فتح القدير ‪41 /3‬‬

‫‪ )10( - 156‬إذا استحكمت األزمات وتعقدت حباهلا‪ ،‬وترادفت الضوائق‬
‫وطال ليلها‪ ،‬فالصرب وحده هو الذي يشع للمسلم النور العاصم من التخبط‪ ،‬ولك‬
‫األسوة يف نبي اهلل يعقوب‪ ،‬ملا توالت عليه املحن قال‪ :‬ﮋﮮ ﮯﮊ يو�سف‪.٨٣:‬‬
‫خلق املسلم للغزايل ‪116‬‬

‫‪55‬‬
‫‪ )11( - 157‬فليجعل العاقل شغله خدمة ربه‪ ،‬فام له عىل احلقيقة غريه‪،‬‬
‫وليكن أنيسه وموضع شكواه‪ :‬ﮋﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﮊ يو�سف‪ ٨٦ :‬فال‬
‫تلتفت أهيا املؤمن إال إليه‪ ،‬وال تعول إال عليه‪ ،‬وإياك أن تعقد خنرصك إال عىل‬
‫الذي نظمها‪.‬‬
‫ابن اجلوزي‪ ،‬اآلداب الرشعية ‪152/ 1‬‬

‫‪ )12( - 158‬التفاؤل اإلجيايب الذي ترجى ثمرته‪ :‬ذلك العمل اجلاد‬
‫احلكيم غري املستعجل‪ ،‬املبني عىل الثقة باهلل مع فعل السبب دون االعتامد‬
‫عليه‪ ،‬تدبر هذه الوصية املحكمة التي ترسم منهجا للمتفائلني‪ :‬ﮋﭑ ﭒ‬
‫ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ‬
‫ﭥﮊ يو�سف‪.٨٧ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )13( - 159‬تأمل وصية يعقوب ألبنائه‪ :‬ﮋﭓ ﭔ ﭕ ﭖﮊ‬
‫يو�سف‪ ٨٧ :‬ووصية الفتية ملن أرسلوه جللب الرزق‪ :‬ﮋﯫﯬ ﯭ ﯮ‬
‫ﯯﮊ الكهف‪ ١٩ :‬فيعقوب قد ذهب برصه‪ ،‬وأهم وسيلة للبحث عن األشياء‬
‫الدقيقة والتحقق منها التحسس‪ ،‬فعرب هبا‪ .‬والفتية شأهنم مبني عىل احلذر خوفا‬
‫من علم قومهم‪ ،‬فعربوا بالتلطف‪ .‬فلكل يشء ما يناسبه‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪56‬‬
‫‪ )14( - 160‬لو قام املذنبون يف هذه األسحار عىل أقدام االنكسار ورفعوا‬
‫قصص االعتذار مضموهنا‪ :‬ﮋﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ‬
‫ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﮊ يو�سف‪ ٨٨ :‬لربز هلم التوقيع عليها‪ :‬ﮋﮯ ﮰ‬
‫ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛﮊ يو�سف‪.٩٢ :‬‬
‫ابن رجب‪ ،‬لطائف املعارف ‪228‬‬

‫‪ )15( - 161‬ﮋﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮊ‬
‫يو�سف‪ ٩٠ :‬من احتمل اهلوان واألذى يف طاعة اهلل عىل الكرامة والعز يف معصية‬
‫اهلل ‪-‬كام فعل يوسف عليه السالم وغريه من األنبياء والصاحلني‪ -‬كانت العاقبة‬
‫له يف الدنيا واآلخرة‪ ،‬وكان ما حصل له من األذى قد انقلب نعيام ورسورا‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جمموع الفتاوى ‪132 /15‬‬

‫‪57‬‬
‫‪T‬‬
‫‪i‬‬
‫‪ )1( - 162‬عربة للمتأمل‪..‬‬

‫انظر إىل قطع األرض املتجاورات‪ ،‬وكيف ينزل عليها ماء واحد‪ ،‬فتنبت‬
‫األزواج املختلفة‪ ،‬املتباينة يف اللون والشكل والرائحة والطعم واملنفعة‪ ،‬واللقاح‬
‫واحد واألم واحدة‪ ،‬كام قال تعاىل‪ :‬ﮋﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ‬
‫ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﮊ الرعد‪.٤ :‬‬
‫مفتاح دار السعادة البن القيم ‪200/ 1‬‬

‫‪58‬‬
‫‪T‬‬
‫‪j‬‬
‫‪ )1( - 163‬ﮋﭧ ﭨ ﭩﮊ �إبراهيم‪ ٢١ :‬قوله ﮋﭧ ﭨﮊ مع كونه‬
‫سبحانه عاملا هبم ال ختفى عليه خافية من أحواهلم‪ ،‬سواء برزوا أو مل يربزوا؟‬
‫احلكمة يف ذلك‪ :‬ألهنم كانوا يسترتون عن العيون عند فعلهم للمعايص‪،‬‬
‫ويظنون أن ذلك خيفى عىل اهلل تعاىل‪ ،‬فالكالم خارج عىل ما يعتقدونه هم‪.‬‬
‫الشوكاين‪ ،‬فتح القدير ‪123 /3‬‬

‫‪ )2( - 164‬يف دعاء إبراهيم عليه السالم‪ :‬ﮋﭽﭾﭿﮀﮁﮊ‬

‫�إبراهيم‪ ٣٦ :‬بيان لكامل شفقته ورمحته بالناس‪ ،‬حيث إنه مل يدع عىل من عصاه‪ ،‬بل‬
‫توسل إىل اهلل باسميه الغفور الرحيم أن يغفر هلم ويرمحهم‪ ،‬ودل ذلك كذلك‬
‫عىل أنه متجرد لربه ال ينترص لنفسه‪ ،‬وال يقدم مصلحتها الشخصية عىل مصلحة‬
‫الدعوة‪ ،‬فهو يعتقد أن الدعوة هي دعوة اهلل احلق‪ ،‬ليست جماال ألغراض أو‬
‫مصالح ذاتية؛ جل ًبا أو دف ًعا‪.‬‬
‫د‪.‬خالد الغامدي –إمام احلرم املكي‬

‫‪59‬‬
‫‪ )3( - 165‬إنك تتعامل مع من ال جيهل‪ ،‬وحيفظ عليك من ال يغفل‪ ،‬فداو‬
‫دينك فقد دخله سقم‪ ،‬وهيئ زادك فقد حرض سفر بعيد ﮋﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ‬
‫ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮊ �إبراهيم‪.٣٨ :‬‬
‫اإلحياء للغزايل ‪143/ 2‬‬

‫‪ )4( - 166‬نظر العقل يف هذه الدنيا‪ ،‬فرأى بأن فيها من يعيش ظا ًملا‬
‫ويموت ظا ًملا‪ ،‬وأن فيها من يعيش مظلو ًما ويموت مظلو ًما‪ ،‬والرب العادل‬
‫يقر الظلم‪ ،‬وال يدع صاحبه بغري عقاب‪ ،‬وال يرتك من يقع عليه من غري‬
‫ال ّ‬
‫إنصاف‪ ،‬فأيقن العقل أنه ال بد من حياة أخرى ُينصف فيها املظلوم و ُيعاقب‬
‫الظامل ﮋﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ‬
‫ﰂ ﰃﮊ �إبراهيم‪.٤٢ :‬‬
‫نور وهداية للطنطاوي ‪197-196‬‬

‫‪60‬‬
‫‪T‬‬
‫‪k‬‬
‫‪ )1( - 167‬ﮋﭥ ﭦ ﭧﮊ احلجر‪ ٩٥ :‬شاهدنا أثرها هذه‬
‫األيام! من هبة رشيفة من عامة املؤمنني‪ ،‬وغرية قوية من العلامء الصادقني‪،‬‬
‫ومتايز بني رايات املعلقني‪ ،‬وخوف وهروب من أهل األهواء املتطاولني‪ ،‬وظهر‬
‫(‪)1‬‬
‫الصادقون يف حمبة النبي –صىل اهلل عليه وسلم‪ -‬من أدعيائها‪ ،‬فأين املعترب؟‬
‫عبد اللطيف التوجيري‬

‫‪ )2( - 168‬القبض عىل (الساب) وإعادته للمملكة بعد عدة رحالت‬
‫قام هبا يف عدد من املطارات العاملية إمعانا يف اهلروب والتخفي والتضليل‪ ،‬كل‬
‫هذا جيعلنا نقف معتربين ومتدبرين لقوله سبحانه‪ :‬ﮋﭥ ﭦ ﭧﮊ‬

‫احلجر‪ ،٩٥:‬ومن نجا يف الدنيا ‪-‬حلكمة ال نعلمها‪ -‬ومات ملحدً ا فلن ينجو يف‬
‫اآلخرة ﮋﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﮊ القيامة‪١٢ ،١٠:‬‬
‫(‪)2‬‬

‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫(‪ )1‬أرسلت إبان أساء أحد الكتاب يف (تويرت) جلناب املصطفى ‪-‬صىل اهلل عليه وسلم‪..-‬‬
‫(‪ )2‬أرسلت إبان أساء أحد الكتاب يف (تويرت) جلناب املصطفى ‪-‬صىل اهلل عليه وسلم‪..-‬‬

‫‪61‬‬
‫‪ )3( - 169‬ﮋﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﮊ احلجر‪ ٩٧ :‬ال تصدق أن‬
‫نفسا ال تؤملها الكلامت‪.‬‬
‫هناك ً‬
‫د‪.‬عبد اهلل بلقاسم‬

‫‪ )4( - 170‬قد يضيق صدرك إذا سمعت ما يؤملك‪ ،‬وقد حتزن لذلك‪،‬‬
‫وقد هتتم كثريا‪ ،‬فتحتاج ملن يرأف عىل قلبك‪ ،‬ويذهب ما أمهك‪ ،‬تدبرت أواخر‬
‫سورة احلجر‪ :‬ﱹﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ‬
‫ﮀﱸ احلجر‪ ٩٨ - ٩٧ :‬فوجدت العالج الشايف الكايف‪ ،‬فيا عظمة هذا القرآن‬
‫ومجيل لذته!‪.‬‬
‫من متدبر‬

‫‪ )5( - 171‬كلام ازداد قرب العبد من اهلل وعال مقامه قوي عزمه وجترد‬
‫صدقه فالصادق ال هناية لطلبه وال فتور لقصده بل قصده أتم وطلبه أكمل ونيته‬
‫أحزم قال تعاىل‪ :‬ﮋﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮊ احلجر‪.٩٩ :‬‬
‫طريق اهلجرتني البن القيم ‪224‬‬

‫‪62‬‬
‫‪T‬‬
‫‪l‬‬
‫‪ )1( - 172‬قال تعاىل يف هذه الدار‪ :‬ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ‬
‫ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﮊ النحل‪ ٧ :‬فهذا شأن االنتقال يف‬
‫الدنيا من بلد إىل بلد‪ ،‬فكيف االنتقال من الدنيا إىل دار القرار؟!‬
‫مفتاح دار السعادة البن القيم ‪10/ 1‬‬

‫‪ )2( - 173‬كلام ازداد حجم اجلبل ارتفاعا ورسوخا كان أقوى يف ثبات‬
‫األرض‪ ،‬وعدم اضطراهبا بأهلها‪ ،‬تدبر هاتني اآليتني‪ :‬ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ‬
‫ﭖ ﭗﮊ النحل‪ ١٥ :‬ﮋﭰ ﭱ ﭲ ﭳﮊ املر�سالت‪.٢٧ :‬‬

‫فكذلك أثر العامل يف تثبيت األمة أزمنة الفتن‪ ،‬حسب رسوخه وعلو اهتامماته‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )3( - 174‬ﮋﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﮊ النحل‪ ٥١ :‬ليس للتكرار والتأكيد‬
‫املحض‪ ،‬وليس املوضع موضع تأكيد‪ ،‬بل ملا كان النهي واقعا عىل التعدد واالثنينية‬
‫دون الواحد أتى بلفظ االثنني‪ ...‬فكأنه قال‪ :‬ال تعدد اآلهلة وال تتخذ عددا تعبد‪ ،‬إنام‬
‫هو إله واحد فال تضم إليه غريه وجتعلهام اثنني‪ ،‬فال تكرار إذن‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جامع مسائل شيخ اإلسالم ‪350‬‬

‫‪63‬‬
‫‪ )4( - 175‬ﮋﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ‬
‫ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﮊ النحل‪ ٧١ :‬إن رزقك ال يستطيع أحد‬
‫أن يرصفه عنك‪ ،‬ورزق غريك ال يقدر أحد أن يوصله إليك؛ ما كان لك فسوف يأتيك‬
‫عىل ضعفك‪ ،‬وما كان لغريك لن تناله بقوتك‪ُ ،‬ر ِفعت األقالم وجفت الصحف‪.‬‬
‫عيل الطنطاوي‪ ،‬نور وهداية ‪129‬‬

‫‪ )5( - 176‬ﮋﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮊ النحل‪١٢٥ :‬‬
‫احلكمة يف تقييد املوعظة باحلسنة‪ ،‬بينام احلكمة مل يقيدها بذلك؛ ألن املوعظة ملا كان‬
‫املقصود منها –غالبا‪ -‬ردع نفس املوعوظ عن أعامله السيئة‪ ،‬أو عن توقع ذلك منه‪،‬‬
‫كانت مظنة لصدور غلظة من الواعظ‪ ،‬وحلصول انكسار يف نفس املوعوظ‪ ،‬أرشد اهلل‬
‫رسوله أن يتوخى احلسن يف موعظته بإالنة القول وترغيب املوعوظ يف اخلري‪ ،‬كام قال‬
‫تعاىل لألخوين‪ :‬ﮋﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮊ‬
‫طه‪.٤٤ - ٤٣ :‬‬
‫ابن عاشور‪ ،‬التحرير والتنوير ‪329 /14‬‬

‫‪64‬‬
‫‪T‬‬
‫‪m‬‬
‫‪ )1( - 177‬بعد املوت احلساب الدقيق عن كل عمل عملناه‪ ،‬أحصاه اهلل‬
‫ونسوه‪ ،‬يف كتاب ال يدع صغرية وال كبرية إال أحصاها‪ ،‬يفاجأ به العبد يوم القيامة‪،‬‬
‫ويوضع حتت عينيه فيقال له‪ :‬ﮋﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﮊ الإ�سراء‪.١٤ :‬‬
‫نور وهداية للطنطاوي ‪13‬‬
‫‪ )2( - 178‬ﮋﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﮊ الإ�سراء‪٣٦ :‬‬
‫اجلوارح كالسواقي توصل إىل القلب الصايف والكدر‪ ،‬فمن كفها عن الرش جلت‬
‫معدة القلب بام فيها من األخالط‪ ،‬فأذابتها وكفى بذلك محية‪ ،‬فإذا جاء الدواء صادف‬
‫حمال قابال‪ ،‬ومن أطلقها يف الذنوب أوصلت إىل القلب وسخ اخلطايا وظلم املعايص‪.‬‬
‫التبرصة البن اجلوزي ‪208 / 2‬‬
‫‪ )3( - 179‬ﮋﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮊ الإ�سراء‪ ٤٤ :‬إن آفاق السامء وفجاج‬
‫األرض‪ ،‬تسبح بحمد رهبا‪ ،‬فلامذا نشذ نحن وال نصطبغ بام اصطبغ به الكون كله؟ إن‬
‫العصيان اخرتاق لقاعدة عامة‪ ،‬أو هو نغمة فاجرة‪ ،‬بني أنغام طاهرة‪ ،‬ترنو إىل البارئ‬
‫األعىل يف استكانة وتفان وإعظام‪.‬‬
‫حممد الغزايل‪ ،‬املحاور اخلمسة ‪28‬‬
‫‪ )4( - 180‬إن الشيطان مرتبص بالبرش‪ ،‬يريد أن يوقع بينهم العداوة والبغضاء‪،‬‬
‫وأن جيعل من النزاع التافه‪ ،‬عراكا داميا‪ ،‬ولن يسد الطريق أمامه كالقول اجلميل‬
‫‪65‬‬
‫ﮋﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮊ الإ�سراء‪.٥٣ :‬‬
‫خلق املسلم للغزايل ‪70‬‬
‫‪ )5( - 181‬ﮋﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﮊ الإ�سراء‪:‬‬
‫‪ ٧٤‬قف متدبرا لـﮋﯶﮊ وانظر الواقع‪ ،‬ثم تأمل العاقبة املذهلة ﮋﯸ ﯹ‬
‫ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﮊ الإ�سراء‪.٧٥ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬
‫‪ )6( - 182‬ﮋﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ‬
‫ﮈﮊ الإ�سراء‪ ٧٩ :‬ففي هذا تنبيه للمؤمنني عىل حسن عاقبة القائمني لرهبم يف‬
‫جنح الليل‪ ،‬وما يكون هلم من مقامات عند رهبم عىل حسب منازهلم‪ ،‬فكام كان‬
‫املؤمنون ملحقني بنبيهم يف مرشوعية هذه العبادة‪ ،‬كذلك هم ملحقون به يف حسن‬
‫اجلزاء عليها‪.‬‬
‫تفسري ابن باديس ‪141/1‬‬
‫‪ )7( - 183‬عن جماهد أن رجال سأله عن رجل قرأ البقرة وآل عمران‪ ،‬ورجل‬
‫قرأ البقرة فقط‪ ،‬قيامهام واحد‪ ،‬وركوعهام واحد‪ ،‬وسجودمها واحد؟ فقال جماهد‪:‬‬
‫الذي قرأ البقرة فقط أفضل‪ ،‬ثم تال‪ :‬ﮋﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﮊ‬
‫الإ�سراء‪.١٠٦:‬‬
‫فتح الباري البن حجر ‪89/9‬‬

‫‪66‬‬
‫‪T‬‬
‫‪n‬‬
‫‪ )1( - 184‬عرشة املؤمنني واإلبقاء عىل مودهتم واإلغضاء عن هفواهتم‪،‬‬
‫خصال تعتمد عىل الصرب اجلميل ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ‬
‫ﭘ ﭙ ﭚﮊ الكهف‪.٢٨ :‬‬
‫حممد الغزايل‪ ،‬خلق املسلم للغزايل ‪123‬‬

‫‪ )2( - 185‬فتش يف صداقاتك‪ :‬الفاسق املرص عىل الفسق ال فائدة يف صحبته؛‬
‫ألن من خياف اهلل ال يرص عىل كبرية‪ ،‬ومن ال خياف اهلل ال تؤمن غائلته‪ ،‬وال يوثق‬
‫بصداقته‪ ،‬بل يتغري بتغري األغراض‪ ،‬وقد قال تعاىل‪ :‬ﮋﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ‬
‫ﭬ ﭭﮊ الكهف‪.٢٨ :‬‬
‫اإلحياء للغزايل ‪171/ 2‬‬

‫‪ )3( - 186‬ﮋﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ‬
‫ﮞﮊ الكهف‪ ٣٠ :‬كان الذي يتوقعه اإلنسان أن يقول تعاىل‪( :‬إنا ال نضيع أجرهم)‪،‬‬
‫لكنه تعاىل قال‪ :‬ﮋﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮊ‪ ،‬لبيان العلة يف ثواب هؤالء‪،‬‬
‫وهو أهنم أحسنوا العمل‪ ،‬وهل جزاء اإلحسان إال اإلحسان؟ وال خيفى ما يف اآلية‬
‫الكريمة من احلث عىل إحسان العمل‪.‬‬
‫ابن عثيمني‪ ،‬تفسري سورة الكهف ‪65-64‬‬

‫‪67‬‬
‫‪ )4( - 187‬هناك من يقبل احلوار ظاهرا‪ ،‬لكنه يامرس عقلية العناد واالستكبار‬
‫واقعا‪ ،‬فال ينفع معه يف هناية املطاف إال إخضاعه ملنطق احلق والقوة‪ ،‬كام يف قصة‬
‫مالك اجلنتني‪ ،‬إذ حاوره صاحبه حوارا إيامنيا منطقيا‪ ،‬فكابر وعاند‪ ،‬فوجه له سهام‬
‫(الدعاء) التي أحاطت بثمره‪ ،‬فعض أصابع احلرسة والندم‪ :‬ﮋﯡ ﯢ ﯣ ﯤ‬
‫ﯥ ﯦﮊ الكهف‪.٤٢ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )5( - 188‬ﮋﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮊ الكهف‪ ٤٩ :‬من‬
‫عرشين عام كلام قرأهتا أشعر أنني أنا املخاطب هبا‪ ،‬وأحاول استعراض ما فعلت يف‬
‫األسبوع وأعلم أن السيئات كتبت ورفعت إىل يوم احلساب ولن ينجيني سوى كثرة‬
‫االستغفار والتوبة‪.‬‬

‫‪ )6( - 189‬قف متأمال هذا املوقف الكريم احلكيم من الكليم ‪-‬عليه السالم‪:-‬‬
‫ﮋﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﮊ الكهف‪ ٧٦ :‬ثم يلتمس العذر للخرض‬
‫‪-‬عليه السالم‪ -‬يف عدم رغبته يف استمرار الصحبة‪ :‬ﮋﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﮊ الكهف‪:‬‬
‫‪ .٧٦‬فهل نفعل ذلك مع من نحتاج إليهم حتى ال نحرجهم يف االعتذار منا بطلب‬
‫الفراق إذا مل جيد اللقاء؟‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪68‬‬
‫‪ )7( - 190‬االقتصار يف الكالم عىل ما تدعو احلاجة إليه‪ ،‬منهج قرآين‪ ،‬تأمل ما‬
‫ذكره اهلل يف أول قصة ذي القرنني‪ :‬ﮋﰇ ﰈ ﰉ ﰊﮊ الكهف‪ ،٨٣ :‬وهو‬
‫سنة لنبينا صىل اهلل عليه وسلم‪ ،‬حيث أعطي جوامع الكلم‪ ،‬فهل نتأسى هبذا املنهج‬
‫املتني؟‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )8( - 191‬ﮋﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﮊ الكهف‪ ٩٥ :‬تأمل عفة نفسه‪،‬‬
‫واستغنائه عام بني أيدهيم‪ ،‬مع أهنم الذين عرضوا عليه األموال بطيبة نفس‪ ،‬ومصلحة‬
‫العمل هلم‪ .‬ثم مع ما هو فيه من خري فقد طلب اإلعانة البدنية‪ ،‬مما يبني مكانة العمل‬
‫اجلامعي وأثره يف نجاح املشاريع الكبرية مهام كانت إمكانات الفرد الذاتية‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪69‬‬
‫‪T‬‬
‫‪o‬‬
‫‪ )1( - 192‬ابحث عن صفات اإلنسان املبارك يف حياتك‪ :‬قال اهلل تعاىل إخبارا‬
‫عن املسيح ابن مريم‪ :‬ﮋﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮊ مرمي‪ ٣١ :‬أي معلام للخري‪،‬‬
‫داعيا إىل اهلل‪ ،‬مذكرا به‪ ،‬مرغبا يف طاعته‪ ،‬فهذا من بركة العبد‪ ،‬ومن خال من هذا فقد‬
‫خال من الربكة‪ ،‬وحمقت بركة لقائه واالجتامع به‪ ،‬بل متحق بركة من لقيه واجتمع به‪.‬‬
‫رسالة ابن القيم إىل أحد إخوانه ص‪5 :‬‬

‫‪ )2( - 193‬تأمل خطورة االستعجال ورمي الربيء ‪-‬املشهود له بحسن السرية‬
‫والرسيرة‪ -‬بتهمة عظيمة؛ بمجرد قرينة ال تثبت أمام الدليل والربهان القاطع‪ ،‬تدبر‪:‬‬
‫ﮋﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ‬
‫ﭻﮊ اآليات مرمي‪.٢٨ - ٢٧ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )3( - 194‬قال تعاىل عن نبيه إسامعيل‪ :‬ﮋﭮﭯﭰﭱﭲﮊ مرمي‪٥٥:‬‬
‫ومن هنا فاملجلس القرآين حقيقة هو الذي استطاع جلساؤه أن ينقلوا التجربة اإليامنية إىل‬
‫داخل أرسهم؛ بتكوين جمالس أرسية للقرآن‪ ،‬يكون جلساؤها‪ :‬األطفال واملالئكة‪ ،‬فأنعم‬
‫به من جملس مبارك إذن‪ ،‬وأنعم به من بيت طاهر‪ ،‬أفاض اهلل عليه بالنور واجلامل‪.‬‬
‫جمالس القرآن د‪.‬فريد األنصاري ‪89‬‬
‫‪70‬‬
‫‪ )4( - 195‬ﮋﭮ ﭯ ﭰ ﭱﮊ مرمي‪ ٥٥ :‬ال تفوض هذه املهمة ألحد‪،‬‬
‫وقد مدح اهلل هبا األنبياء‪.‬‬
‫د‪.‬عبد اهلل بلقاسم‬

‫‪ )5( - 196‬من كان له واعظ من نفسه كان له من اهلل حافظ‪ ،‬فرحم اهلل من‬
‫وعظ نفسه وأهله فقال‪ :‬يا أهيل صالتكم صالتكم‪ ،‬زكاتكم زكاتكم‪ ،‬مساكينكم‬
‫مساكينكم‪ ،‬لعل اهلل أن يرمحكم يوم القيامة فإن اهلل عز وجل أثنى عىل عبد كان هذا‬
‫عمله‪ ،‬فقال‪ :‬ﮋﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﮊ مرمي‪.٥٥ :‬‬
‫احلسن البرصي‪ ،‬النفقة عىل العيال البن أيب الدنيا ‪506‬‬

‫‪ )6( - 197‬يستشكل بعض الناس إمهال اهلل تعاىل الزنادقة وامللحدين وعدم‬
‫معاجلتهم بالعقوبة‪ ،‬وجواب ذلك‪ :‬أن له –جل وعال‪ِ -‬ح َكماً عظيمة يف ذلك‪ ،‬منها‬
‫زيادة آثامهم؛ لتزداد عقوبتهم يف اآلخرة‪ ،‬قال تعاىل‪:‬ﮋﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ‬
‫ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮊ مرمي‪ ٨٤ - ٨٣ :‬وقال‬
‫سبحانه‪ :‬ﮋﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮊ �آل عمران‪.١٧٨ :‬‬
‫د‪.‬إبراهيم احلمييض‬

‫‪ )7( - 198‬ﮋﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ‬
‫ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﮊ مرمي‪ ٩٠ - ٨٩ :‬فيه إشارة إىل أن قول الباطل قد يتسبب‬
‫بمصائب األرض‪.‬‬
‫د‪.‬حممد السعيدي‬

‫‪71‬‬
‫‪ )8( - 199‬ال ينقيض العجب من اليائسني من إصالح أوضاع األمة؛ بسبب‬
‫ما يرونه من طغيان ومكر كبار‪ ،‬فاستسلموا للذل واهلوان‪ ،‬مع أهنم لو تساءلوا‪ :‬أين‬
‫بعض عتاة الظاملني‪ ،‬الذين كانوا قبل عدة أشهر؛ يسومون املستضعفني من شعوهبم‬
‫سوء العذاب؟ ﱹﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﱸ مرمي‪. ٩٨ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪72‬‬
‫‪T‬‬
‫‪p‬‬
‫‪ )1( - 200‬هذه النملة إذا خزنت احلب يف بيوهتا كرسته بنصفني‪ ،‬علام منها بأنه‬
‫ينبت إذا كان صحيحا‪ ،‬وأنه إذا انكرس ال ينبت‪ ،‬فإذا خزنت الكفرة كرسهتا بأربعة‬
‫أرباع‪ ،‬علام منها بأهنا تنبت إذا كرست بنصفني‪ ،‬فتدبر ﱹﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ‬
‫ﰖ ﰗﱸ طه‪. ٥٠ :‬‬
‫مفتاح دار السعادة البن القيم ‪217/ 2‬‬

‫‪ )2( - 201‬ال يغرت الشاب الذي يركب هواه باللذة العاجلة‪ ،‬وال يأسف الشاب‬
‫التقي الذي فاتته هذه اللذات‪ ،‬فإنه ال خري يف لذة ساعة وراءها عذاب الدنيا باملرض‬
‫واهلرم وعذاب اآلخرة يف جهنم ﱹﭤ ﭥ ﭦ ﭧﱸ طه‪.١٢٧ :‬‬
‫عيل الطنطاوي‪ ،‬نور وهداية للطنطاوي‪50‬‬

‫‪73‬‬
‫‪T‬‬
‫‪q‬‬
‫‪ )1( - 202‬من تأمل حكاية اهلل حلال أنبيائه يف سورة األنبياء‪ ،‬وكيف نجى‬
‫إبراهيم من النار‪ ،‬ولوطا من القرية التي تعمل اخلبائث‪ ،‬ونوحا من الكرب العظيم؟‬
‫وكيف علم داود وفهم سليامن‪ ،‬وكشف الرض عن أيوب ونجى ذا النون من الغم‪،‬‬
‫ووهب الولد لزكريا‪-‬عليهم الصالة والسالم‪-‬؟ ثم عقب ذلك بقوله‪ :‬ﮋﯦ‬
‫ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱﮊ‬
‫الأنبياء‪ ٩٠ :‬عرف املؤهالت املطلوبة إلجابة الدعاء وحتصيل والية اهلل‪.‬‬
‫د‪.‬أمحد القايض‬

‫‪ )2( - 203‬هذا كتاب اهلل‪ ،‬ال تفنى عجائبه‪ ،‬وال يطفأ نوره‪ ،‬استضيئوا منه اليوم‬
‫ليوم الظلمة‪ ،‬واستنصحوا كتابه وتبيانه‪ ،‬فإن اهلل قد أثنى عىل قوم فقال‪ :‬ﮋﯦ‬
‫ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱﮊ‪.‬‬
‫أبو بكر الصديق‪ ،‬الدر املنثور ‪120 /8‬‬

‫‪ )3( - 204‬من تأمل هذه اآليات‪ :‬ﮋﯫ ﯬ ﯭﮊ الأنبياء‪،٩٠ :‬‬
‫ﮋﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮊ ال�سجدة‪ ،١٦ :‬ﮋﯮ ﯯ ﯰ ﯱﮊ‬
‫الإ�سراء‪ ٥٧ :‬وغريها‪ ،‬أدرك أن املنهج احلق للمؤمن املوفق يف عباداته‪ ،‬بل يف حياته أن‬

‫‪74‬‬
‫يكون بني اخلوف والرجاء‪ ،‬فال يطغى أحدمها عىل اآلخر‪ ،‬وهذا هو هدي األنبياء‬
‫وسلف األمة‪.‬‬
‫د‪.‬عبد الرمحن العقل‬

‫‪ )4( - 205‬املسلمون إذا نسوا أهنم أمة واحدة‪ ،‬وفرقتهم العصبيات اجلاهلية‪،‬‬
‫وفرقتهم احلزبيات‪ ،‬فإن شمس عرفات ّ‬
‫تذكرهم بوحدهتم‪ ،‬وتعيدهم إليها‪ ،‬وكل‬
‫عمل من أعامل احلج مذكر بالوحدة اإلسالمية ﮋﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ‬
‫ﭣ ﭤﮊ الأنبياء‪.٩٢ :‬‬
‫ذكريات الطنطاوي ‪214-213/ 3‬‬

‫‪75‬‬
‫‪T‬‬
‫‪r‬‬
‫‪ )1( - 206‬قال تعاىل يف آية سجود املخلوقات له‪ :‬ﮋﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮊ‬
‫احلج‪ ١٨ :‬فإهنم ملا هان عليهم السجود له‪ ،‬واستخفوا به ومل يفعلوه‪ ،‬أهاهنم اهلل فلم يكن هلم‬
‫من مكرم بعد أن أهاهنم اهلل‪ ،‬ومن ذا يكرم من أهانه اهلل؟ أو هين من أكرمه اهلل؟‬
‫ابن القيم‪ ،‬اجلواب الكايف ‪70‬‬

‫‪ )2( - 207‬ﮋﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﮊ احلج‪ ٢٥ :‬يف‬
‫هذه اآلية تسلية وطمأنة ملن أرشف عىل أمن احلج‪ ،‬وتأمني للحجيج بأن اهلل سيعينهم‬
‫ويوفقهم إذا صدقوا مع اهلل‪ ،‬وأخذوا باألسباب املرشوعة يف ذلك‪ ،‬وحسبهم هذا‬
‫التأييد الذي يوحي بخيبة املفسدين عاجلاً أو آجلاً ‪.‬‬
‫من متدبر‬

‫‪ )3( - 208‬ﮋﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮊ احلج‪٢٧:‬‬
‫رأى بعض الصاحلني احلجاج يف وقت خروجهم‪ ،‬فوقف يبكي ويقول‪ :‬واضعفاه!‬
‫ثم تنفس وقال‪ :‬هذه حرسة من انقطع عن الوصول إىل البيت‪ ،‬فكيف تكون حرسة‬
‫من انقطع عن الوصول إىل رب البيت؟ حيق ملن رأى الواصلني وهو منقطع أن يقلق‪،‬‬
‫وملن شاهد السائرين إىل ديار األحبة وهو قاعد أن حيزن‪.‬‬
‫لطائف املعارف البن رجب‪237 :‬‬

‫‪76‬‬
‫‪ )4( - 209‬ملا ذكر اهلل منافع احلج بقوله‪ :‬ﮋﮖ ﮗ ﮘﮊ احلج‪٢٨:‬‬
‫أطلقها ومل يقيدها؛ فشملت منافع الدين والدنيا كلها‪ ،‬ولو تنبه املسلمون لذلك‬
‫لبالغوا يف استثامر احلج؛ ملا يعود عليهم بالنفع الدنيوي واألخروي‪.‬‬
‫د‪.‬حممد اخلضريي‬

‫‪ )5( - 210‬حج سعيد بن املسيب‪ ،‬وحج معه ابن حرملة‪ ،‬فاشرتى سعيد كبشا‬
‫فضحى به‪ ،‬واشرتى ابن حرملة بدنة بستة دنانري فنحرها‪ ،‬فقال له سعيد‪ :‬أما كان‬
‫لك فينا أسوة‪ ،‬فقال‪ :‬إين سمعت اهلل يقول‪ :‬ﮋﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ‬
‫ﮫ ﮬ ﮭﮊ احلج‪ ٣٦ :‬فأحببت أن آخذ اخلري من حيث دلني اهلل عليه‪ ،‬فأعجب‬
‫ذلك ابن املسيب منه‪ ،‬وجعل حيدث هبا عنه‪.‬‬
‫الدر املنثور يف التفسري باملأثور ‪51/6‬‬

‫‪ )6( - 211‬املتأمل آليات احلج يلحظ تكرر ورود التكبري‪ ،‬وذكر اهلل‪ ،‬والرتكيز‬
‫فيها عىل التقوى وعمل القلب؛ ألن أغلب مناسك احلج ارتبطت بمظاهر ومجادات‬
‫حمسوسة‪ ،‬فلئال يتعلق القلب بيشء منها‪ ،‬أو يعتقد فيها رضا أو نفعا‪ ،‬وينرصف عن‬
‫املقصد األعظم من احلج؛ وهو حتقيق اإليامن والتقوى؛ تدبر‪ :‬ﮋﯥ ﯦ ﯧ ﯨ‬
‫ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﮊ احلج‪.٣٧ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪77‬‬
‫‪ )7( - 212‬من االتعاظ بالزمن دراسة التاريخ العام‪ ،‬وتتبع آيات اهلل يف اآلفاق‪،‬‬
‫وتدبر أحوال األمم ﮋﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ‬
‫ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﮊ احلج‪.٤٦ :‬‬
‫حممد الغزايل‪ ،‬خلق املسلم ‪210‬‬

‫‪ )8( - 213‬ليس كل مبرص يرى!‬

‫ﮋﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﱸ احلج‪ ٤٦ :‬أي‪ :‬فعمى‬
‫القلب هو العمى احلقيقي‪ ،‬ال عمى البرص‪ ،‬فأعمى القلب أوىل أن يكون أعمى من‬
‫أعمى العني‪ ،‬فنبه بقوله‪ :‬ﮋﯹ ﯺ ﯻﱸ احلج‪ ٤٦ :‬عىل أن العمى هو العمى الباطن‬
‫يف العضو الذي حمله الصدر‪ ،‬ال العمى الظاهر يف العضو الذي حمله الوجه‪.‬‬
‫جامع مسائل شيخ اإلسالم ‪342‬‬

‫‪78‬‬
‫‪T‬‬
‫‪s‬‬
‫‪ )1( - 214‬خلق سبحانه احلناجر خمتلفة األشكال؛ يف الضيق والسعة واخلشونة‬
‫واملالسة والصالبة واللني والطول والقرص‪ ،‬فاختلفت بذلك األصوات أعظم‬
‫اختالف‪ ،‬وال يكاد يشتبه صوتان إال نادرا ﮋﯗ ﯘ ﯙ ﯚﮊ امل�ؤمنون‪.١٤:‬‬
‫ابن القيم‪ ،‬مفتاح دار السعادة ‪191/ 1‬‬

‫‪ )2( - 215‬تقليب النظر يف ملف الزمن‪:‬‬

‫قال قتادة يف قوله تعاىل‪ :‬ﮋﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﮊ امل�ؤمنون‪ ١٠٠ :‬طلب‬
‫الرجوع ليعمل صاحلا‪ ،‬ال ليجمع الدنيا‪ ،‬ويقيض الشهوات‪ ،‬فرحم اهلل امرءا عمل‬
‫فيام يتمناه الكافر إذا رأى العذاب‪.‬‬
‫تفسري السمعاين ‪490 / 3‬‬

‫‪ )3( - 216‬ﮋﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﮊ امل�ؤمنون‪ ١٠٠ :‬قال اإلمام السمعاين‪:‬‬
‫يعني‪ :‬سؤال الرجعة‪ ،‬وقد قال أهل العلم من السلف‪ :‬ال يسأل الرجعة عبد له عند‬
‫اهلل ذرة من خري؛ ألنه إذا كان له خري عند اهلل فهو حيب القدوم عليه‪.‬‬
‫تفسري السمعاين ‪490/ 3‬‬

‫‪79‬‬
‫‪T‬‬
‫‪t‬‬
‫‪ )1( - 217‬ﮋﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ‬
‫ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﮊ النور‪ ٢ :‬من املعلوم أن أمل العالج النافع‪ ،‬أيرس وأخف‬
‫من أمل املرض الباقي‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جمموع الفتاوى ‪290 /15‬‬

‫‪ )2( - 218‬إذا كان الزاين قد أمر اهلل بإقامة احلد عليه مع التغليظ ﮋﭤ ﭥ‬
‫ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﮊ النور‪ ٢ :‬مع أنه قد يكون قد تاب توبة صادقة؛ كامعز والغامدية‬
‫–ريض اهلل عنهام‪ ،-‬فكيف بمن شتم اهلل ورسوله؟ فمن متام (الرمحة) باألمة مجعاء‬
‫إقامة حد الردة عليه دون رأفة يف دين اهلل‪ ،‬حتى ال يسلك سبيله أحد(‪.)1‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )3( - 219‬العاقل هو الذي يتحسس معايب نفسه‪ ،‬وينظر معايب نفسه‬
‫ليصلحها‪ ،‬ال أن ينظر معايب الغري ليشيعها ‪-‬والعياذ باهلل‪ ،-‬وهلذا قال اهلل‬
‫تعاىل‪ :‬ﮋﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ‬
‫ﰁﮊ النور‪.١٩ :‬‬
‫ابن عثيمني‪ ،‬تفسري سورة احلجرات ‪51‬‬

‫(‪ )1‬أرسلت إبان أساء أحد الكتاب يف (تويرت) جلناب املصطفى ‪-‬صىل اهلل عليه وسلم‪.-‬‬

‫‪80‬‬
‫ريا‬
‫‪ )4( - 220‬كثري من املسلمني –وهلل احلمد‪ -‬يسألون اهلل من فضله‪ ،‬لكن كث ً‬
‫منهم ال خيطر بباله إال الفضل الدنيوي‪ ،‬كالرزق والصحة ونحوها‪ ،‬ويغيب عنهم أن‬
‫أعظم الفضل اإلهلي إنام هو تزكية النفوس‪ ،‬ولذا قال تعاىل‪ :‬ﮋﭣ ﭤ ﭥ ﭦ‬
‫ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﮊ النور‪.٢١ :‬‬
‫إبراهيم السكران‬

‫‪ )5( - 221‬قف متأمال هلذه اآلية‪ :‬ﮋﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﱸ‬
‫النور‪ ٣١:‬ويف آخرها‪ :‬ﮋﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﮊ النور‪٣١ :‬‬
‫فرشيعة حددت حركة العني‪ ،‬وبينت حكم صوت اخللخال يف القدم؛ أينقصها بيان‬
‫حكم اهلل يف سائر شئون احلياة؟ فال نامت أعني املنهزمني!‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )6( - 222‬تدبر هذه اآلية مليا‪ :‬ﮋﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ‬
‫ﯹﮊ فالقدم هنا مغطاة‪ ،‬وهنى عن أي حركة تظهر ما حتت سرت القدم‪ ،‬وهو‬
‫اخللخال‪ ،‬أفيكون كشف أمجل ما يف املرأة –وهو وجهها‪ -‬مباحا؟!‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )7( - 223‬ﮋﮩﮪﮫﮬﮊالنور‪ ٣٥ :‬فعندما جيتمع اجللساء متحلقني‬
‫بمجالس القرآن‪ ،‬ويرشعون يف االشتغال بكتاب اهلل؛ فإنام هم يف احلقيقة يصلون‬
‫أرواحهم بحبل اهلل النوراين‪ ،‬ويربطون مصابيح قلوهبم بمصدر النور األكرب‪ ،‬فإذا هبم‬
‫يستنريون بصورة تلقائية‪ ،‬وبقوة ال نظري هلا؛ وذلك بام اقتبسوا من نور اهلل العظيم‪.‬‬
‫جمالس القرآن د‪.‬فريد األنصاري ‪57‬‬

‫‪81‬‬
‫‪ )8( - 224‬الذين يبحثون عن النصوص الرشعية ملقررات سابقة آمنوا هبا‬
‫قبل أن ينطلقوا من دليل معترب؛ فالغالب عليهم عدم االنتفاع بنور الوحي وهداياته‪،‬‬
‫لفقد رشط اإلخالص والتجرد التباع الوحي وإن خالف أهواءهم‪ .‬تدبر هذه اآلية‪:‬‬
‫ﮋﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﱸ النور‪.٤٩ :‬‬
‫عبد اللطيف التوجيري‬

‫‪ )9( - 225‬حدد اهلل أوقاتا للصغار ال يدخلون فيها عىل الوالدين ﮋﯪ‬
‫ﯫﮊ النور‪ ،٥٨ :‬وهم الوالدان! رمز العفة والطهر؛ حفظا لألبصار‪ ،‬فكيف‬
‫بمن تركهم أمام الفضائيات التي تكشف فيها العورات‪ ،‬ويعرض فيها ما يغري‬
‫بالفواحش؟!‬
‫من متدبر‬

‫‪82‬‬
‫‪T‬‬
‫‪u‬‬
‫‪ )1( - 226‬يف القرآن تنبيه املؤمن إىل أن غالب طرق احلصار اإلعالمي‪ ،‬قديام‬
‫وحديثا؛ قائم –باإلضافة إىل أسلوب االهتام والسباب‪ -‬عىل أسلوب التعجيز ﮋﮜ‬
‫ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ‬
‫ﮭﮊ الفرقان‪.٨ - ٧ :‬‬
‫د‪.‬فريد األنصاري‪ ،‬جمالس القرآن ‪172‬‬

‫‪ )2( - 227‬كم يف هذه اآلية من تسلية وتثبيت للمؤمنني؛ فعدو األرض‬
‫يقابله نصري السامء ﮋﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ ﯪ ﯫ ﯬ‬
‫ﯭﮊ الفرقان‪.٣١ :‬‬
‫د‪.‬عبد املحسن املطريي‬

‫‪ )3( - 228‬ﮋﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﮊ الفرقان‪٢٣ :‬‬
‫اسأل نفسك‪ :‬أي عمل تستطيع أن تدّ عي فيه اإلخالص هلل وحده؟ ال سمعة وال‬
‫رياء مهام خفي! أال ختشى أن يقال لك أنت أيضا‪ :‬كذبت! وتكون املأساة! فاهلل اهلل يف‬
‫عملك‪ ،‬واهلل اهلل يف دينك قبل فوات األوان!‬
‫د‪.‬فريد األنصاري‪ ،‬جمالس القرآن ‪192‬‬

‫‪83‬‬
‫‪ )4( - 229‬ﮋﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ‬
‫ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﱸ الفرقان‪ ٢٨ - ٢٧ :‬هذه كلامت الندم‪ ،‬هذه آهات‬
‫األمل‪ ،‬هذه رساالت النذير اإلهلي الرهيب‪ ،‬وآيات الفرصة األخرية‪ ،‬متتد إليك من‬
‫الرمحن؛ بوصف حقيقة الندم األبدي عند فوات األوان‪ ،‬لكنها تأتيك اآلن قبل‬
‫فوات األوان‪ ،‬جامعة مقامات اجلالل واجلامل‪ ،‬فامذا تراك أنت فاعل بنفسك اليوم‬
‫يا صاح؟!‬
‫د‪.‬فريد األنصاري‪ ،‬جمالس القرآن ‪193‬‬

‫‪ )5( - 230‬ﮋﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﱸ‬
‫الفرقان‪ ٣٠:‬فالبعد عن القرآن ُمؤَ ٍّد بالرضورة إىل قسوة القلب‪ ،‬متاما كام تقسو األرض‬
‫العطشى بانحباس الغيث عنها‪ ،‬فال يلبث إال قليال حتى تتطلع نفسه إىل الشهوات‬
‫املحظورات؛ وتلك بداية االنحراف والعياذ باهلل‪.‬‬
‫د‪.‬فريد األنصاري‪ ،‬جمالس القرآن ‪196‬‬

‫‪ )6( - 231‬ال ترض أن تعيش عىل هامش احلياة‪ ،‬بل عش يف مركزها قدوة‬
‫للمتقني ﮋﮭ ﮮ ﮯﱸ الفرقان‪.٧٤ :‬‬
‫د‪.‬نوال العيد‬

‫‪84‬‬
‫‪T‬‬
‫‪v‬‬
‫‪ )1( - 232‬تأمل كيف كانت حال أتباع موسى ﮋﭗ ﭘﱸ ال�شعراء‪،٦١:‬‬
‫وما حتقق من نرص باهر بعد أن أعلن موسى بتفاؤل ويقني ﮋﭛﭜﭝﭞﭟﭠﮊ‬
‫ال�شعراء‪.٦٢ :‬‬

‫ثم تأمل ما جرى بني عاشوراء يف العام املايض وبني عاشوراء هذا العام!‬

‫هل كان تفاؤلك يرقى ملستوى ما حدث‪ ،‬وما حتقق من فرج يف عدد من الدول‪،‬‬
‫بعد طول معاناة وبالء؟ فثق بوعد اهلل‪ ،‬وتدبر ﮋﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ‬
‫ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚﱸ الأعراف‪.١٢٨ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )2( - 233‬من حكم اهلل البالغة ارتباط عاشوراء بابتالءين‪ :‬أحدمها قبل‬
‫فنجاه اهلل بحسن الظن بربه‪ ،‬وقوة‬
‫هذه األمة‪ ،‬وآخر يف صدر هذه األمة‪ ،‬أما موسى ّ‬
‫يقينه‪ ،‬والعمل اجلاد‪ :‬ﮋﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﮊ ال�شعراء‪ ،٦٣ :‬وأما‬
‫ظن أن نجاة األمة باألحزان واللطم عىل‬
‫احلسني‪ ،‬فقىض اهلل يف أمره ما قىض‪ ،‬فمن ّ‬
‫مصيبته‪ ،‬فقد أخطأ طريق األنبياء! فام ثمة إال اليقني‪ ،‬والفأل‪ ،‬مع العمل الدؤوب‪.‬‬
‫د‪.‬عمر املقبل‬

‫‪85‬‬
‫‪ )3( - 234‬ﮋﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮊ ال�شعراء‪٢١٩ ،٢١٨:‬‬
‫فكرت كيف هو قيامي يف الصالة؟ اهلل يراين فكيف أقبل عليه يف صاليت؟ فخجلت‬
‫عند ذلك! ورأيت أن أكثرنا ال يؤدي صالته كام لو أنه يستشعر أن اهلل يراه‪ ،‬فهي جمرد‬
‫حركات رياضية‪ ،‬ال روح فيها‪.‬‬
‫من متدبر‬

‫‪ )4( - 235‬عند سرب منهج القرآن يف احلكم عىل فئات معينة‪ ،‬جتد االستثناء بعد‬
‫التعميم‪ ،‬تدبر‪ :‬ﮋﯘ ﯙ ﯚﱸ ال�شعراء‪ ٢٢٤ :‬ثم‪ :‬ﮋﯪ ﯫ ﯬﱸ‬
‫ال�شعراء‪ ،٢٢٧ :‬وقال عن املنافقني‪ :‬ﮋﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﱸ الن�ساء‪ ،١٤٢ :‬وعن أهل‬
‫الكتاب‪ :‬ﮋﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﱸ املائدة‪ ،٦٦ :‬وهذا منهج قرآين‬
‫مطرد‪ ،‬فام بال بعض الناس يعممون وال يستثنون؟ أال ختافون ﮋﭧ ﭨ ﭩ ﭪ‬
‫ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﱸ احلجرات‪.٦ :‬‬
‫أ‪.‬د‪ .‬نارص العمر‬

‫‪ )5( - 236‬عن عبد اهلل بن رباح‪ ،‬قال‪ :‬كان صفوان بن حمرز املازين إذا قرأ‬
‫هذه اآلية‪ :‬ﮋﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﱸ ال�شعراء‪ ٢٢٧ :‬بكى حتى أقول‪:‬‬
‫اندق قصيص زوره‪».‬وقصيص الزور‪ :‬هو ما ارتفع من الصدر إىل الكتفني أو ملتقى‬
‫أطراف عظام الصدر‪.‬‬
‫حلية األولياء وطبقات األصفياء ‪214 /2‬‬

‫‪86‬‬
‫‪T‬‬
‫‪w‬‬
‫‪ )1( - 237‬ﮋﯕ ﯖﮊ النمل‪ ١٠ :‬وﮋﯕ ﯖ ﯗﮊ التوبة‪ ٢٥ :‬التولية‬
‫واإلدبار بمعنيني خمتلفني‪ ،‬فالتولية أن يويل اليشء ظهره‪ ،‬واإلدبار أن هيرب منه‪ ،‬فام‬
‫مول مدبر‪ ،‬وكل مدبر ٍّ‬
‫مول‪.‬‬ ‫كل ٍّ‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جامع مسائل شيخ اإلسالم ‪358‬‬

‫‪ )2( - 238‬ﮋﯕ ﯖ ﯗ ﯘﮊ النمل‪ ١٠ :‬إشارة إىل استقراره يف‬
‫اهلرب وعدم رجوعه‪ ،‬يقال‪ :‬ع ّقب فالن‪ ،‬إذا رجع‪ ،‬وكل راجع معقب‪ ،‬وأهل‬
‫التفسري يقولون‪ :‬مل يقف ومل يلتفت‪ ،‬وعىل كل حال فليس هنا تكرار أصال‪،‬‬
‫بل لكل لفظ فائدة‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جامع مسائل شيخ اإلسالم ‪359-358‬‬

‫‪ )3( - 239‬عجيب أمر بعض الدعاة وطالب العلم‪ ،‬إذ يأنفون من نصح‬
‫انتقاصا من مقامهم! واخلري هلم وألتباعهم لو تأملوا قصة‬
‫ً‬ ‫اآلخرين‪ ،‬ويرون ذلك‬
‫سليامن ‪-‬الذي أويت النبوة وامللك‪ -‬إذ قال له اهلدهد‪ :‬ﮋﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﮊ‬
‫النمل‪ ٢٢:‬فتواضع سليامن عليه السالم‪ ،‬وقبل احلق‪ ،‬فكان سبب إسالم مملكة كاملة‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪87‬‬
‫‪ )4( - 240‬أي هناية تنتظر مملكة سبأ لو أخذت (ملكتهم) بالرأي (اخلداج)‬
‫املفعم بالغرور هلؤالء املأل‪ :‬ﮋﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﱸ النمل‪ ٣٣ :‬دون النظر ملنزلة‬
‫وقوة صاحب الكتاب‪ ،‬وأي محاقة سريتكبها هؤالء يف حق بلدهم بمثل هذه اآلراء‬
‫املتهورة؟ وهذه نتيجة متوقعة عندما يوسد األمر لغري أهله كهؤالء!!‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )5( - 241‬وقفت متعج ًبا من منطق مستشاري ملكة سبأ إذ قالوا‪ :‬ﮋﯪ‬
‫ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﱸ النمل‪ ٣٣ :‬بعد أن طلبت رأهيم بعقل وجترد‪ ،‬فجواهبم يكرس‬
‫منهج االستبداد‪ ،‬بدل أن يرسخ منهج الشورى يف مثل هذه األحداث التي حتدد‬
‫مصري البالد‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )6( - 242‬لو كانت مواقف بعض العلامء مع اهلدايا التي تقدم هلم كموقف‬
‫سليامن –عليه السالم‪ -‬لقويت هيبتهم وحتقق عىل أيدهيم صالح البالد والعباد‪،‬‬
‫كام صلحت مملكة سبأ‪ ،‬تدبر‪ :‬ﮋﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ‬
‫ﭟ ﭠﱸ النمل‪.٣٦ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )7( - 243‬ﮋﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﱸ النمل‪ ٧٩ :‬فيه تنبيه عىل أن‬
‫صاحب احلق حقيق بالوثوق باهلل يف نرصته‪.‬‬
‫ابن عجيبة الفايس‪ ،‬البحر املديد ‪217/4‬‬

‫‪88‬‬
‫‪ )8( - 244‬ﮋﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﱸ النمل‪ ٩١ :‬هي‬
‫مكة‪ ،‬وإنام خصها بالذكر دون سائر البلدان‪ ،‬وهو رب البالد كلها؛ ألنه أراد تعريف‬
‫املرشكني من قوم رسول اهلل صىل اهلل عليه وسلم‪ ،‬الذين هم أهل مكة‪ ،‬بنعمته عليهم‪،‬‬
‫وإحسانه إليهم‪ ،‬وأن الذي ينبغي هلم أن يعبدوه هو الذي حرم بلدهم‪ ،‬فمنع الناس‬
‫منهم‪ ،‬وهم يف سائر البالد يأكل بعضهم بعضا‪ ،‬ويقتل بعضهم بعضا‪.‬‬
‫ابن جرير‪ ،‬تفسري الطربي ‪511 /19‬‬

‫‪89‬‬
‫‪T‬‬
‫‪x‬‬
‫‪ )1( - 245‬من أحسن عبادة اهلل يف شبيبته أعطاه اهلل احلكمة عند كرب‬
‫سنه‪ ،‬وذلك قوله تعاىل‪ :‬ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ‬
‫ﭚ ﭛﮊ الق�ص�ص‪.١٤ :‬‬
‫احلسن البرصي‪ ،‬مفتاح دار السعادة البن القيم ‪168-167/ 1‬‬

‫‪90‬‬
‫‪T‬‬
‫‪z‬‬
‫يدع بدعوة‬
‫‪ )1( - 246‬إن صالح الدين انترص ألنه دعا بدعوة اإلسالم‪ ،‬مل ُ‬
‫اجلاهلية‪ ،‬وال نادى بشعائر الكفار‪ ،‬ومل يرفع راية مذهب باطل ابتدعه أهل الضالل‬
‫من البرش‪ ،‬بل رفع راية القرآن الذي أنزله رب العاملني وخالق البرش ﮋﮫ ﮬ‬
‫ﮭ ﮮ ﮯﱸ الروم‪.٤٧ :‬‬
‫نور وهداية للطنطاوي ‪188‬‬

‫‪91‬‬
‫‪T‬‬
‫}‬
‫‪ )1( - 247‬ﮋﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔﱸ لقمان‪ ١٩ :‬عن ابن زيد ريض اهلل‬
‫عنه قال‪ :‬لو كان رفع الصوت خريا ما جعله اهلل للحمري‪.‬‬
‫الدر املنثور‪525 /6 ،‬‬

‫‪92‬‬
‫‪T‬‬
‫|‬
‫‪ )1( - 248‬املؤمن يكون جسده يف مضجعه‪ ،‬وقلبه قد قطع املراحل مسافرا‬
‫إىل حبيبه‪ ،‬فإذا أخذ مضجعه اجتمع عليه حبه وشوقه‪ ،‬فيهزه املضجع إىل مسكنه‪،‬‬
‫كام قال اهلل تعاىل يف حق املحبني‪ :‬ﮋﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ‬
‫ﮛﮊال�سجدة‪.١٦ :‬‬
‫ابن القيم‪ ،‬طريق اهلجرتني ‪306-305‬‬

‫‪ )2( - 249‬إن غاية احلياة تتحقق كلها يف الصالة؛ فالصالة اتصال باهلل واستعداد‬
‫حلياة اخللود‪ ،‬ثم إهنا لذة ال تعدهلا –إذا أقيمت عىل وجهها‪ -‬لذة من لذائذ احلياة‪ ،‬تدبر‬
‫حال املحبني للصالة‪ :‬ﮋﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﱸ‪.‬‬
‫عيل الطنطاوي‪ ،‬نور وهداية ‪34‬‬

‫‪ )3( - 250‬تأمل حالك يف هذه الليايل املباركة هل تشعر بلذة النوم وحب‬
‫الفراش؟ أو أنك تأوي إىل فراشك قدر حاجتك؛ لتستعني بذلك عىل العبادة‪ ،‬فتلحظ‬
‫أنك كلام استغرقك النوم قمت فزعا؛ خوفا من فوات هذه املغانم؟ تدبر هذه اآلية‬
‫لتكتشف أي (عابد) أنت‪ :‬ﮋﮔ ﮕ ﮖ ﮗﱸ ال�سجدة‪ ١٦ :‬اآلية‪ .‬فمن‬
‫ضيع هذه الليايل املباركة فهو ملا سواها أضيع‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪93‬‬
‫‪ )4( - 251‬ما رأيناه يف سري األنبياء والصديقني والشهداء والصاحلني‪ ،‬يؤكد أن‬
‫عظم املنزلة مع ثقل األمحال ومعاناة الصعاب ﮋﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ‬
‫ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄﱸ ال�سجدة‪.٢٤ :‬‬
‫حممد الغزايل‪ ،‬خلق املسلم ‪122‬‬

‫‪ )5( - 252‬عندما ترى اآلخرين قد ختلوا عن حتمل مسؤولياهتم يف أشد‬
‫األزمات التي متر هبا بالدهم وأمتهم‪ ،‬فاعلم أن الفرصة قد أصبحت مواتية لك‬
‫لتكون من أئمة املتقني‪ ،‬فأقبل متدبرا‪ :‬ﮋﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ‬
‫ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄﱸ‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪94‬‬
‫‪T‬‬
‫{‬
‫‪ )1( - 253‬ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔﮊ الأحزاب‪ ١ :‬ناداه بوصفه دون اسمه تعظيماً‬
‫له؛ ّ‬
‫فإن مواجهة العظامء بأسامئهم يف النداء ال تليق‪.‬‬
‫القونوي‪ ،‬حاشية الشهاب عىل تفسري البيضاوي ‪155 /7‬‬

‫‪ )2( - 254‬ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ‬
‫ﮔﮊ الأحزاب‪ ١٠ :‬الظنون من اهلواجس واخلواطر التي ال يمكن لبرش أن يدفعها‪،‬‬
‫فال تعترب منقصة يف حق الصحابة‪ ،‬بل هم مؤمنون صادقون‪ ،‬واثقون من نرص اهلل‪،‬‬
‫لكن اهلل ذكر ذلك ليبني املوقف النفيس الذي أصاب سكان املدينة عموما؛ عىل‬
‫اختالف طبقاهتم اإليامنية آنذاك‪.‬‬
‫املغاميس‪ ،‬رشيط‪ :‬سورة األحزاب‬

‫‪ )3( - 255‬ما حيدث يف مرص يدل عىل أن من استلم األمر بعد النظام البائد‬
‫يستخدمون أجندة تؤدي إىل إجهاض انتصار الشعب املرصي‪ ،‬وإفشال مكتسباته‪،‬‬
‫وهذا منهج قديم ألسالفهم‪ ،‬فتدبر‪ :‬ﮋﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ‬
‫ﮄﮊ الأحزاب‪.١٨ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪95‬‬
‫‪ )4( - 256‬ﮋﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﱸ الأحزاب‪ ٢١ :‬هذا القرآن‬
‫لن يكون له أثره يف البرشية من النذارة واإلنارة؛ إال من خالل نامذج برشية حية‪،‬‬
‫تشتعل قلوهبا بحقائقه اإليامنية؛ حتى تستنري وتتوهج‪ ،‬ثم تنري‪.‬‬
‫د‪.‬فريد األنصاري‪ ،‬جمالس القرآن ‪162‬‬

‫‪ )5( - 257‬ﮋﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﱸ الأحزاب‪ ٢١ :‬معلوم أن‬
‫الرسول –صىل اهلل عليه وسلم‪ -‬أسوة حسنة‪ ،‬وإنام جيء بكلمة (حسنة) لتأكيد األمر‪،‬‬
‫وزيادة يف اإليضاح‪ ،‬ودفعا ألهل اهلمم؛ حتى يقتدوا برسوهلم ‪-‬صىل اهلل عليه وسلم‪-‬‬
‫فقد كان حيمل الرتاب‪ ،‬ويرابط ويقاتل‪ ،‬ويبدأ بنفسه قبل أن يبدأ بغريه صلوات اهلل‬
‫وسالمه عليه‪.‬‬
‫املغاميس‪ ،‬رشيط‪ :‬سورة األحزاب‬

‫‪ )6( - 258‬من أعظم ما يسهل االقتداء بالنبي –عليه الصالة والسالم‪ -‬خوف‬
‫اهلل وتذكر اآلخرة وكثرة الذكر ﮋﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ‬
‫ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﱸ الأحزاب‪.٢١ :‬‬
‫د‪.‬عبد املحسن املطريي‬

‫‪ )7( - 259‬ملا أهوى املسلمون األولون بجباههم إىل األرض‪ ،‬حيث تطأ النعال‬
‫خضوعا هلم‪ ،‬وتيجان احلكام تتهاوى‬
‫ً‬ ‫خضوعا هلل‪ ،‬جعل اهلل رؤوس اجلبارين تنحني‬
‫ً‬
‫عىل نعاهلم‪ ،‬وجعلهم باإلسالم سادة الدنيا وأساتذهتا‪ .‬تدبر‪ :‬ﮋﮜ ﮝ‬
‫ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮊ الأحزاب‪.٢٧ :‬‬
‫عيل الطنطاوي‪ ،‬نور وهداية للطنطاوي ‪41‬‬

‫‪96‬‬
‫‪ )8( - 260‬من التطبيق العميل الذي كان يامرسه النبي صىل اهلل عليه وسلم‬
‫لقوله تعاىل‪ :‬ﮋﭪ ﭫﱸ الأحزاب‪ ٤٧ :‬أنه كان يبرش أصحابه برمضان‪ ،‬ويقول‪:‬‬
‫«قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك‪ ،‬افرتض اهلل عليكم صيامه‪ ،‬يفتح فيه أبواب‬
‫اجلنة‪ ،‬ويغلق فيه أبواب اجلحيم‪ ،‬وتغل فيه الشياطني‪ ،‬فيه ليلة خري من ألف شهر‪ ،‬من‬
‫حرم خريها فقد حرم»‪.‬‬

‫رساحا‪ ،‬ووصفه باجلميل‪ ،‬وقيده باإلحسان‪،‬‬
‫ً‬ ‫‪ )9( - 261‬سمى اهلل الطالق‬
‫وأمر فيه بالتمتيع فقال‪ :‬ﮋﮔ ﮕ ﮖ ﮗﱸ الأحزاب‪ ٤٩ :‬ﮋﮫ ﮬ‬
‫ﮭﮊ البقرة‪ ٢٢٩ :‬فهل تدبر املطلقون ذلك؟‬
‫أ‪.‬د‪.‬إبراهيم الدورسي‬

‫‪ )10( - 262‬إن اللسان السائب حبل مرخي يف يد الشيطان‪ ،‬يرصف صاحبه‬
‫كيف يشاء! ﮋﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﱸ الأحزاب‪.٧٠ :‬‬
‫خلق املسلم للغزايل ‪68‬‬

‫‪ )11( - 263‬عجبا ألناس يتسخطون من أقدار اهلل‪ ،‬مع أهنم يعرفون أنه الذي‬
‫بيده ملكوت السموات واألرض‪ ،‬وأنه العليم احلكيم اخلبري‪ ،‬بينام هم ال حيزنون‬
‫لتقصريهم وسوء ترصفاهتم‪ ،‬وال يعاتبون أنفسهم عىل ذلك‪ ،‬تدبر هذه اآلية التي‬
‫تشخص طبيعة النفس البرشية لتتعامل معها وفق ذلك‪ :‬ﮋﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ‬
‫ﯱﱸ الأحزاب‪.٧٢ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪97‬‬
‫‪T‬‬
‫~‬
‫‪ )1( - 264‬إذا جاء املوت‪ ،‬وطويت صحائف األعامل‪ ،‬ووجدت ِع َظم ثواب‬
‫احلسنات وعظم عقاب السيئات‪ ،‬متنيت أن تسبح تسبيحة واحدة أو تصيل ركعة فال‬
‫تستطيع ﮋﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﱸ �سب�أ‪.٥٤ :‬‬
‫عيل الطنطاوي‪ ،‬نور وهداية للطنطاوي ‪49‬‬

‫‪98‬‬
‫‪T‬‬
‫ﮯ‬
‫‪ )1( - 265‬ﮋﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ‬
‫ﭭﮊ فاطر‪ ٥ :‬تضمنت اآلية غرورين‪:‬‬

‫‪ -1‬غرورا يغرته املرء من تلقاء نفسه ويزين لنفسه من املظاهر الفاتنة التي تلوح‬
‫له يف هذه الدنيا ما يتومهه خريا وال ينظر يف عواقبه بحيث ختفى مضاره يف بادىء‬
‫الرأي وال يظن أنه من الشيطان‪.‬‬

‫‪ -2‬غرورا يتلقاه ممن يغره وهو الشيطان‪ ،‬وكذلك الغرور كله يف هذا العامل‬
‫بعضه يمليه املرء عىل نفسه وبعضه يتلقاه من شياطني اإلنس واجلن‪.‬‬
‫التحرير والتنوير ‪259 /22‬‬

‫‪99‬‬
‫‪T‬‬
‫ﮰ‬
‫‪ )1( - 266‬ابحث عن آثارك بعد موتك‪ ،‬فإن ربك يقول‪ :‬ﮋﯢ ﯣ‬
‫ﯤ ﯥﮊ ي�س‪ !١٢ :‬يموت اثنان‪ ،‬فتأمل الفرق بني آثارهم‪ :‬قارئ ومغن! ظامل‬
‫وعادل! داعية للسنة وآخر للبدعة!‬
‫د‪.‬عمر املقبل‬

‫‪ )2( - 267‬أما تستحي من استبطائك هجوم املوت‪ ،‬اقتداء برعاع الغافلني‪،‬‬
‫الذين ﮋﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ‬
‫ﯙ ﯚ ﯛﮊ ي�س‪ ،٥٠ ،٤٩ :‬فيأتيهم املرض؛ نذيرا من املوت فال ينزجرون‪،‬‬
‫ويأتيهم الشيب؛ رسوال منه فام يعتربون‪ ،‬ﮋﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ‬
‫ﭲ ﭳ ﭴﮊ ي�س‪.٣٠ :‬‬
‫اإلحياء للغزايل ‪65/ 4‬‬

‫‪ )3( - 268‬كنت يف طريقي يف هذه اإلجازة لفعل الفاحشة وفجأة‪ ،‬تذكرت وقويف‬
‫بني يدي اهلل وتذكرت هذه اآلية‪ :‬ﮋﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ‬
‫ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮊ ي�س‪ ٦٥ :‬فغريت مساري‪ ،‬ورجعت لبيتي‪ ،‬فحمدت اهلل‬
‫عىل فضله أن عصمني من كبريه من كبائر الذنوب‪ .‬بسبب تدبر هذه اآلية‪.‬‬
‫من متدبر‬

‫‪100‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯓ‬
‫‪ )1( - 269‬ال يشء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر؛ فإنه جامع‬
‫جلميع منازل السائرين‪ ،‬وأحوال العاملني‪ ،‬ومقامات العارفني‪ ،‬ﮋﭲ ﭳ ﭴ‬
‫ﭵ ﭶ ﭷﱸ �ص‪.٢٩ :‬‬
‫مفتاح دار السعادة البن القيم ‪187/ 1‬‬

‫‪ )2( - 270‬ﮋﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﮊ‬
‫فإن من مل يتدبر ومل يتأمل ومل يساعده التوفيق اإلهلي‪ ،‬مل يقف عىل األرسار العجيبة‬
‫املذكورة يف هذا القرآن العظيم‪.‬‬
‫الرازي‪ ،‬مفاتيح الغيب ‪389 /26‬‬

‫‪ )3( - 271‬ﮋﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﮊ لو علم الناس ما يف‬
‫قراءة القرآن بالتدبر الشتغلوا هبا عن كل ما سواها‪ ،‬فإذا قرأه بتفكر حتى مر بآية وهو‬
‫حمتاج إليها يف شفاء قلبه‪ ،‬كررها ولو مائة مرة ولو ليلة فقراءة آية بتفكر وتفهم خري‬
‫من قراءة ختمة بغري تدبر وتفهم‪.‬‬
‫مفتاح دار السعادة البن القيم ‪187/ 1‬‬

‫‪101‬‬
‫‪ )4( - 272‬تعهد الشيطان أمام اهلل سبحانه‪ :‬ﮋﰗ ﰘ ﰙﱸ‬
‫�ص‪ ٨٢ :‬فتدبر كيف وصلت احلال‪ :‬فمع أن الشيطان يعرتف باهلل ربا‪ ،‬بل ويدعوه‪:‬‬
‫ﮋﰆ ﰇﱸ �ص‪ ٧٩ :‬ثم يأيت (من بني آدم) من تعداه يف اإلجرام والغواية ﮋﭸ‬
‫ﭹ ﭺ ﭻﱸ النازعات‪ !٢٤ :‬بل وينفي األلوهية مطلقا‪ :‬ﮋﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ‬
‫ﮀﱸ الق�ص�ص‪!٣٨ :‬‬

‫فأي أمان بعد ذلك إال ملن اصطفاه اهلل‪ :‬ﮋﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﱸ‬
‫احلجر‪.٤٢ :‬‬

‫فاللهم سلم سلم‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪102‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯔ‬
‫‪ )1( - 273‬حرارة اإلخالص تنطفئ رويدا رويدا؛ كلام هاجت يف النفس نوازع‬
‫األثرة‪ ،‬وحب الثناء‪ ،‬والتطلع إىل اجلاه وبعد الصيت‪ ،‬والرغبة يف العلو واالفتخار‬
‫ﮋﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ الزمر‪.٣ :‬‬
‫خلق املسلم للغزايل ‪63‬‬

‫‪ )2( - 274‬ﮋﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ‬
‫ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﱸ الزمر‪ ١٨ - ١٧ :‬من أدب االستامع‪ :‬سكون‬
‫اجلوارح‪ ،‬وغض البرص‪ ،‬واإلصغاء بالسمع‪ ،‬وحضور العقل‪ ،‬والعزم عىل العمل‪،‬‬
‫وذلك هو االستامع كام حيب اهلل تعاىل‪.‬‬
‫وهب بن منبه‪ ،‬تفسري القرطبي ‪176 /11‬‬

‫‪103‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯕ‬
‫‪ )1( - 275‬سوء الظن مثل سوء القول‪ ،‬فكام حيرم عليك أن حتدث غريك‬
‫بلسانك بمساوئ الغري‪ ،‬فليس لك أن حتدث نفسك وتيسء الظن بأخيك‪ ،‬فإن اهلل‪:‬‬
‫ﮋﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﱸ غافر‪.١٩ :‬‬
‫اإلحياء للغزايل ‪150/ 3‬‬

‫‪ )2( - 276‬اإلنسان إذا قاس نفسه بعامل الذرة فأخذته العزة لكربه‪ ،‬فليقسها‬
‫بعامل الكواكب‪ ،‬بالسامء‪ ،‬ليستشعر اهلوان من صغره وضآلته‪ ،‬ولكن من طبيعة البرش‬
‫الغرور‪ :‬ﮋﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ‬
‫ﯞ ﯟﱸ غافر‪.٥٧ :‬‬
‫عيل الطنطاوي‪ ،‬نور وهداية للطنطاوي ‪58‬‬

‫‪104‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯖ‬
‫‪ )1( - 277‬عندما يفقد اإلنسان التفاؤل‪ ،‬سينطلق يف ترصفاته من قاعدة‬
‫التشاؤم‪ ،‬وهنا يكون قد أساء الظن بربه‪ ،‬وجلب عىل نفسه من املصائب ما ال تطيق‪،‬‬
‫قف متدبرا هذه اآلية تدرك ماذا جنى املتشائمون عاجال وآجال‪ :‬ﮋﭺ ﭻ ﭼ‬
‫ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﱸ ف�صلت‪.٢٣ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )2( - 278‬وجدت هذه اآلية يف حيايت‪ :‬ﮋﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ‬
‫ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﱸ ف�صلت‪ ٣٤ :‬فكلام وقعت خصومه أو سوء فهم‪ ،‬تذكرت هذه اآلية‪،‬‬
‫واجتهدت يف اإلحسان‪ ،‬فأجد تساحما عجيبا‪ ،‬وقناعة ورضا عن نفيس وهلل احلمد‪.‬‬
‫من متدبر‬

‫‪ )3( - 279‬تأمل إخباره سبحانه وتعاىل عن القرآن بأنه نفسه شفاء‪ :‬ﮋﯢ ﯣ‬
‫ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﮊ ف�صلت‪ ،٤٤ :‬وقال عن العسل‪ :‬ﮋﮥ ﮦ ﮧﮊ‬
‫النحل‪ ،٦٩ :‬وما كان نفسه شفاء أبلغ مما جعل فيه شفاء‪.‬‬
‫مفتاح دار السعادة البن القيم ‪250/ 1‬‬

‫‪105‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯗ‬
‫‪ )1( - 280‬كم يف القرآن من بشائر ومفاتح تفاؤل! ﮋﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ‬
‫ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﮊ ال�شورى‪ ٢٨ :‬فها هي األرض تسقى بعد جدهبا‪ ،‬فلننتظر‬
‫بشائر عزة األمة ونرصها ﮋﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ‬
‫ﯟﮊ يو�سف‪ ،١١٠ :‬ولنتفاءل بعودة الغائب بعد طول عناء ﮋﭗ ﭘ ﭙ ﭚ‬
‫ﭛﮊ يو�سف‪ ،٨٧ :‬فأملوا خريا ﮋﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮊ الزمر‪ ٥٣ :‬مهام طال الزمن‬
‫واستحكم البالء‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )2( - 281‬ﮋﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﱸ ال�شورى‪ ٣٧ :‬أذكر أنني يف ليلة اختلفت‬
‫مع زوجي وغضبت‪ ،‬وبعد أن خرج من املنزل أخذت املصحف ألقرأ‪ ،‬وبدون تعمد‬
‫فتحت صفحة وبدأت أقرأ‪ ،‬حتى مررت هبذه اآلية‪ ،‬وواهلل لكأنني ألول مرة أعلم‬
‫أهنا آية من كتاب اهلل‪ ،‬فأعدهتا مرارا فوجدت بردها عىل قلبي‪ ،‬وهدأ غضبي وقررت‬
‫الصفح عن رشيك حيايت استجابة ألمر ريب‪.‬‬
‫من متدبر‬

‫‪ )3( - 282‬ﮋﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﮊ ال�شورى‪ ٤٣ :‬العفو من‬
‫أعظم وسائل الرتبية للنفس وإعدادها‪ ،‬والعفو هتيئة للقيادة‪ ،‬فالذي ال يستطيع أن‬

‫‪106‬‬
‫يقود نفسه باحللم والعفو والتجاوز‪ ،‬كيف سيستطيع أن يقود غريه من املسلمني؟ فلو‬
‫التزمنا العفو –واهلل‪ -‬لوجدنا من اخلري ما ال خيطر عىل بال‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )4( - 283‬ﮋﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﱸ ال�شورى‪ ٤٩ :‬بدأ‬
‫بذكر اإلناث‪ ،‬فقدم ما كانت تؤخره اجلاهلية من أمر البنات؛ حتى كانوا يئدوهنن‪،‬‬
‫أي‪ :‬هذا النوع املؤخر عندكم‪ ،‬مقدم عندي يف الذكر‪ ،‬وتأمل كيف نكر سبحانه‬
‫اإلناث‪ ،‬وعرف الذكور؛ فجرب نقص األنوثة بالتقديم‪ ،‬وجرب نقص التأخري بالتعريف‬
‫فإن التعريف تنويه‪.‬‬
‫ابن القيم‪ ،‬حتفة املودود بأحكام املولود ‪21‬‬

‫‪ )5( - 284‬ﮋﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ‬
‫ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﱸ ال�شورى‪ ٤٩ :‬يف العطية من اهلل ُقدمت األنثى‪ ،‬وحق هلا أن‬
‫تفتخر هبذا التكريم‪ ،‬فن رزق البنات فعليه أن يشكر اهلل تعاىل‪ ،‬ألنه سمى ذلك‬
‫هبة‪ ،‬ويف هذا يف رد عىل أولئك اجلاهليني؛ الذين كانوا ينتقصون من حق األنثى‪،‬‬
‫وينزعجون عندما يبرش أحدهم هبا‪.‬‬
‫د‪.‬عويض العطوي‪ ،‬رشيط‪ :‬كيف نتدبر القرآن‬

‫‪107‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯘ‬
‫‪ )1( - 285‬ﮋﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﱸ الزخرف‪٤٣ :‬‬
‫هل يظن عاقل ‪-‬بعد هذه اآلية‪ -‬أنه ينجو أو هيتدي للحق أو يثبت عىل الرصاط‬
‫املستقيم بغري القرآن والسنة؟‬
‫فهد العيبان‬

‫‪108‬‬
‫‪T‬‬
‫‪O‬‬
‫‪ )1( - 286‬ﮋﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﮊ الدخان‪ ٣ :‬يف كثرة خرياهتا‪ ،‬مباركة‬
‫يف سعة فوائدها ومرباهتا‪ ،‬ومن بركتها‪ :‬أهنا تفوق ليايل الدهر‪ ،‬وأن من قامها إيامنا‬
‫واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه‪ ،‬أما حيق لك ‪-‬أهيا املؤمن‪ -‬أن جترد قلبك يف هذه‬
‫الليلة من مجيع األشغال؟ وأن تقبل بكليتك إىل طاعة ذي العظمة واجلالل؟ وأن‬
‫تعرتف بذنوبك وفاقتك وافتقارك؟ وأن تتوسل إليه خملصا يف خضوعك وانكسارك؟‬
‫السعدي‪ ،‬الفواكه الشهية يف اخلطب املنربية ‪214‬‬

‫‪ )2( - 287‬تأمل العالقة الوثيقة بني الليل وبني القرآن يف آيات كثرية‪ ،‬وتتأكد‬
‫يف رمضان ﮋﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﮊ الدخان‪ ٣ :‬ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﮊ القدر‪١:‬‬
‫ﮋﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﮊ الإ�سراء‪ ٧٨ :‬ﮋﭔ ﭕﮊ املزمل‪ ٢ :‬فهل‬
‫أنت تقيض ليلك يف رمضان مع القرآن تاليا متدبرا؟ ﮋﭢ ﭣ ﭤﮊ املزمل‪٤ :‬‬
‫وتأمل حال كثريين يف ليايل رمضان حتزن!!‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )3( - 288‬ﮋﮓﮔﮕﮖﮗﱸ الدخان‪ ٢٩ :‬مل تبك عليهم السامء؛‬
‫ألهنم مل يكونوا يرفع هلم فيها عمل صالح‪ ،‬ومل تبك عليهم األرض؛ ألهنم مل يكونوا‬
‫يعملون فيها بعمل صالح‪.‬‬
‫سعيد بن جبري‪ ،‬الدر املنثور ‪412 /7‬‬

‫‪109‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯚ‬
‫‪ )1( - 289‬زرت أحد العباد –يف سن السبعني‪ ،-‬فذكر موقفا حصل له أيام‬
‫شبابه‪ ،‬حيث دخل سجن التوقيف مع خصم له‪ ،‬يف قضية حقوقية‪ ،‬قال‪ :‬واحلق معي‪،‬‬
‫وكان خصمي سفيها‪ ،‬وكنت أوقظه للصالة‪ ،‬فقد كان مقرصا فيها‪ ،‬وعندما أتى علينا‬
‫وقت السحر؛ توضأت وأخذت املصحف وصليت‪ ،‬وبدأت باجلاثية‪ ،‬فلام بلغت‬
‫قوله تعاىل‪ :‬ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﮊ اجلاثية‪ ١٤ :‬تأثرت هبا‬
‫كثريا‪ ،‬وبكيت منها بكاء طويال‪ ،‬وعفوت عن خصمي بسببها‪.‬‬
‫من متدبر‬

‫‪ )2( - 290‬عن مرسوق قال‪ :‬قال رجل من أهل مكة‪ :‬هذا مقام متيم الداري‪،‬‬
‫لقد رأيته ذات ليلة حتى أصبح أو قرب أن يصبح‪ ،‬يقرأ آية من كتاب اهلل ويركع‬
‫ويسجد ويبكي‪ :‬ﮋﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ‬
‫ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱﮊ اجلاثية‪.٢١ :‬‬
‫تفسري القرطبي ‪166 /16‬‬

‫‪ )3( - 291‬آية من كتاب اهلل كانت سب ًبا بعد ‪-‬توفيق اهلل‪ -‬يف تركي ملعصية طاملا‬
‫نغصت عيل حيايت‪ ،‬هي قوله تعاىل‪ :‬ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ‬
‫ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﮊ اجلاثية‪.٢٣ :‬‬
‫من متدبر‬
‫‪110‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯛ‬
‫‪ )1( - 292‬لفتة تربوية‪ :‬قال مالك بن مغول‪ :‬اشتكى أبو معرش ابنه إىل طلحة‬
‫بن مرصف‪ ،‬فقال‪ :‬استعن عليه هبذه اآلية‪ ،‬وتال‪ :‬ﮋﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ‬
‫ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ‬
‫ﮀ ﮁﱸ الأحقاف‪.١٥ :‬‬
‫تفسري القرطبي ‪195 /16‬‬

‫‪ )2( - 293‬عندما ُترصف القلوب عام ُفطرت عليه بمؤثرات الشبهات‬
‫ريا مضا ًدا ألسباهبا وآثارها‪ ،‬فال تتعظ باآليات‬
‫والشهوات‪ ،‬ستفرس األحداث تفس ً‬
‫متدبرا‪ :‬ﮋﮇ ﮈ ﮉ ﮊ‬
‫ً‬ ‫والنذر‪ ،‬حتى حيل هبا العذاب واهلالك‪ ،‬قف‬
‫ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮊ الأحقاف‪ ٢٤ :‬ثم تأمل سبب ذلك‪ :‬ﮋﭶ ﭷ ﭸ‬
‫ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﱸ الأعراف‪.١٤٦ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪111‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯜ‬
‫‪ )1( - 294‬هل يتميز اإلنسان من احليوان إال بأنه يدرك غاية احلياة؟ أما من‬

‫يأكل كام تأكل األنعام‪ ،‬ويرشب كام ترشب‪ ،‬ويلد كام تلد‪ ،‬فهو مثلها أو أضل منها‬

‫سبيلاً ﮋﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﱸ حممد‪.١٢ :‬‬

‫نور وهداية للطنطاوي ‪33‬‬

‫‪ )2( - 295‬فوا أسفاه وواحرستاه! كيف ينقيض الزمان‪ ،‬وينفد العمر‪ ،‬والقلب‬

‫حمجوب عن ربه؟ وخرج من الدنيا كام دخل إليها‪ ،‬وما ذاق أطيب ما فيها‪ ،‬بل عاش‬

‫فيها عيش البهائم‪ ،‬وانتقل منها انتقال املفاليس‪ ،‬الذين ﮋﭠ ﭡ ﭢ ﭣ‬

‫ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﱸ حممد‪.١٢ :‬‬
‫ابن القيم‪ ،‬طريق اهلجرتني ‪211‬‬

‫‪ )3( - 296‬حتى هذه اآلية‪ :‬ﮋﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﱸ‬

‫حممد‪ ٢٤ :‬نقرأها ونتجاوزها كغريها من اآليات دون أن نشعر هبا‪ ،‬فأي حرمان هذا؟!‬

‫من متدبر‬

‫‪112‬‬
‫‪ )4( - 297‬استعد! فبعد أن تفتح قلبك‪ ،‬فلتكن عازما عىل تنفيذ ما يمر بك‬
‫من أوامر‪ ،‬والكف عام يمر بك من نواهي‪ ،‬فهذا الصدق يف البداية له أثره يف النهاية‪،‬‬
‫وتذكر‪ :‬ﮋﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﮊ حممد‪ ،٢١ :‬وتذكر أنك إن تقدمت خطوة‬
‫يف هذا الطريق‪ ،‬فربك أكرم‪.‬‬

‫‪ )5( - 298‬قال تعاىل عن املنافقني‪ :‬ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﮊ‬
‫ثم قال‪ :‬ﮋﭗ ﭘ ﭙ ﭚﮊ حممد‪ ٣٠ :‬فمعرفة املنافق يف حلن القول ال بد‬
‫منها‪ ،‬وأما معرفته بالسيام فموقوفة عىل املشيئة‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جمموع الفتاوى ‪110 /14‬‬

‫‪113‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯝ‬
‫‪ )1( - 299‬قوله تعاىل‪ :‬ﮋﭸ ﭹﮊ الفتح‪ ١١ :‬وﮋﭙ ﭚ‬
‫ﭛ ﭜ ﭝﮊ الكهف‪ ٥ :‬فيقال‪ :‬حيث ذكر اهلل سبحانه (يقولون بألسنتهم)‬
‫وﮋﭶ ﭷﮊ �آل عمران‪ ١٦٧ :‬فاملراد به أنه قول باللسان جمرد ال معنى حتته‪،‬‬
‫فإنه باطل‪ ،‬والباطل ال حقيقة له‪ ،‬وإنام غايته وقصاراه أنه حركة لسان جمرد عن معنى‪،‬‬
‫فليس وراء حركة اللسان به يشء‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جامع مسائل شيخ اإلسالم‪340‬‬

‫‪ )2( - 300‬وصف اهلل الصحابة بقوله‪ :‬ﮋﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ‬
‫ﭤﮊ الفتح‪ ٢٩ :‬ومل يقل‪( :‬يبتغون أجرا) ففيه اعرتاف منهم بالتقصري‪ ،‬وطمع‬
‫بالفضل اإلهلي الذي ال منتهى وال حد له‪ ،‬والذي هو أعظم من األجرة التي‬
‫يستحقوهنا عىل عملهم‪.‬‬
‫الفخر الرازي‪ ،‬التفسري الكبري ‪89 / 28‬‬

‫‪114‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯞ‬
‫‪ )1( - 301‬ﮋﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ‬
‫ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﱸ احلجرات‪ ٢ :‬إن كلمة‬
‫واحدة من سوء األدب مع اهلل أو مع رسوله –صىل اهلل عليه وسلم‪ ،-‬قد حترق رصيد‬
‫العبد اإليامين كله!‬
‫د‪.‬فريد األنصاري‪ ،‬جمالس القرآن ‪400‬‬

‫‪ )2( - 302‬ﮋﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﱸ احلجرات‪ ٢ :‬فيها أن األدب‬
‫مع أهل الفضل من العلامء واألتقياء واملربني واحلكامء الذين وقفوا حياهتم خلدمة‬
‫الدين –تعليام ودعوة‪ -‬يقتيض التوقري واالحرتام‪ ،‬سواء يف معاملتهم أو يف طرق‬
‫أبواهبم‪ ،‬ومراعاة أوقاهتم؛ ملا يف ذلك من مصلحة عامة للمسلمني‪.‬‬
‫د‪.‬فريد األنصاري‪ ،‬جمالس القرآن ‪369‬‬

‫‪ )3( - 303‬ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﮊ‬
‫احلجرات‪ ١٢:‬أمر اهلل املؤمنني أن جيتنبوا الظن‪ ،‬وكأنه يشء ماثل للعيان يمر عليه‬
‫اإلنسان‪ ،‬فعىل العاقل أن جيتنبه متاما؛ ألن بعض هذا الظن أي القليل منه إثم‪،‬‬

‫‪115‬‬
‫فألجل هذا القليل ُيرتك الكثري‪ ،‬ولو أن الناس أخذوا هبذا التوجيه واجتنبوا الظن‬
‫–إال فيام غلبت أدلته‪ -‬فلم يفكروا فيه؛ ألراحوا واسرتاحوا‪.‬‬
‫د‪.‬عويض العطوي‪ ،‬رشيط‪ :‬كيف نتدبر القرآن‬

‫‪ )4( - 304‬ﮋﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮊ احلجرات‪ ١٣ :‬ليس يف كتاب اهلل آية‬
‫واحدة يمدح فيها أحدا بنسبه‪ ،‬وال يذم أحدا بنسبه؛ وإنام يمدح باإليامن والتقوى‪،‬‬
‫ويذم بالكفر والفسوق والعصيان‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جمموع الفتاوى ‪230 /35‬‬

‫‪116‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯟ‬
‫‪ )1( - 305‬ﮋﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﱸ ق‪ ٥ :‬هكذا كل إنسان‬
‫يرد احلق أول مرة؛ فليعلم أنه سيبتىل بالشك والريب يف قبول احلق يف املستقبل‪ ،‬وهلذا‬
‫جيب علينا من حني نسمع أن هذا اليشء حق أن نقول‪ :‬سمعنا وأطعنا‪.‬‬
‫ابن عثيمني‪ ،‬تفسري سورة ق ‪76،75‬‬

‫‪ )2( - 306‬ﮋﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﱸ ق‪ ٦ :‬قد يقول قائل‪ :‬إن‬
‫كلمة ﮋﮄﱸ ال فائدة منها‪ ،‬ألن السامء معروفة أهنا فوق‪ ،‬واحلكمة يف التنصيص‬
‫عليها هنا؛ إشارة إىل عظمة هذه السامء‪ ،‬وأهنا مع علوها وارتفاعها وسعتها وعظمتها‬
‫تدل عىل كامل خلقه وقدرته جل وعال‪.‬‬
‫ابن عثيمني‪ ،‬تفسري سورة ق ‪77‬‬

‫‪117‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯠ‬
‫‪ )1( - 307‬تأمل كيفية خلق الرأس‪ ،‬وكثرة ما فيه من العظام‪ ،‬حتى قيل إهنا‬
‫مخسة ومخسون عظام‪ ،‬خمتلفة األشكال واملقادير واملنافع‪ ،‬وكيف ركبه سبحانه وتعاىل‬
‫عىل البدن‪ ،‬وجعله عاليا علو الراكب عىل مركوبه؟ ثم اقرأ قوله تعاىل‪ :‬ﮋﮢ ﮣﮤ‬
‫ﮥ ﮦﱸ الذاريات‪.٢١ :‬‬
‫مفتاح دار السعادة البن القيم ‪189/ 1‬‬

‫‪ )2( - 308‬لقد أقسم ربنا يف كتابه بكثري من خملوقاته؛ أقسم بالشمس‬
‫وضحاها‪ ،‬وأقسم بالليل‪ ،‬وبالفجر‪ ،‬فلام ذكر الرزق أقسم بذاته جل جالله‬
‫فقال‪ :‬ﮋﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ‬
‫ﯗﱸ الذاريات‪.٢٣ ،٢٢ :‬‬
‫عيل الطنطاوي‪ ،‬نور وهداية ‪128‬‬

‫‪ )3( - 309‬ﮋﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﱸ الذاريات‪ ٣٦ :‬فانتبه يا أخي‬
‫الداعية‪ ،‬ال جتزع إذا دعوت فلم يستجب لك من املائة إال عرشة‪ ،‬فالرسل عليهم‬
‫الصالة والسالم يبقون يف أممهم دهورا كثرية‪ ،‬وال يتبعهم إال القليل‪.‬‬
‫ابن عثيمني‪ ،‬تفسري سورة الذاريات ‪150‬‬

‫‪118‬‬
‫‪ )4( - 310‬ﮋﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﱸ الذاريات‪ ٥٥ :‬هنا فتش عن‬
‫نفسك؛ هل أنت إذا ذكرت بآيات اهلل وخوفت من اهلل عز وجل‪ ،‬هل أنت تتذكر أم‬
‫يبقى قلبك قاسيا؟ إن كانت األوىل فامحد اهلل فإنك من املؤمنني‪ ،‬وإن كانت الثانية‪،‬‬
‫فحاسب نفسك‪ ،‬وال تلومن إال نفسك‪ ،‬وعليك أن ترجع إىل اهلل حتى تنتفع بالذكرى‪.‬‬
‫ابن عثيمني‪ ،‬تفسري سورة الذاريات ‪166‬‬

‫‪ )5( - 311‬ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﱸ الذاريات‪ ٥٩ :‬انظر‬
‫كيف سمى اهلل تعاىل السابقني بأزمان بعيدة أصحابا هلؤالء؛ وذلك التفاقهم يف‬
‫التكذيب‪ ،‬ورمي الرسل بام ال يستحقون‪ ،‬فهم أصحاب يف الواقع‪ ،‬وإن تباعدت‬
‫األزمان واألماكن‪.‬‬
‫ابن عثيمني‪ ،‬تفسري سورة الذاريات ‪170‬‬

‫‪119‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯡ‬
‫‪ )1( - 312‬ﮋﮰ ﮱ ﯓ ﯔﱸ الطور‪ ٧ :‬هذه واهلل مجلة عظيمة مؤثرة‪،‬‬
‫لكنها ال تؤثر إال عىل قلب لني كلني الزبد أو أشد‪ ،‬أما القلب القايس فال هيتم هبا‪ ،‬متر‬
‫عليه وكأنه حجارة‪.‬‬
‫ابن عثيمني‪ ،‬تفسري سورة الطور ‪178،177‬‬

‫‪ )2( - 313‬ﮋﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌﱸ الطور‪٢١ :‬‬
‫دلت هذه اآلية عىل أن شفقة األبوة كام هي يف الدنيا متوفرة كذلك يف اآلخرة‪ ،‬وهلذا‬
‫طيب اهلل تعاىل قلوب عباده بأنه ال يوهلهم بأوالدهم بل جيمع بينهم‪.‬‬
‫تفسري الرازي ‪208 /28‬‬

‫‪120‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯢ‬
‫‪ )1( - 314‬ﮋﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﱸ النجم‪ ١٧ :‬جرت العادة أن اإلنسان إذا دخل‬
‫منزال غريبا‪ ،‬جتده ينظر يمينا وشامال يف هذا املنزل‪ ،‬وخصوصا إذا تغري تغريا عظيام‪،‬‬
‫يف هذه اللحظة البد أن ينظر ما الذي حدث‪ ،‬لكن لكامل أدب النبي –صىل اهلل عليه‬
‫وسلم‪ -‬ورباطة جأشه‪ ،‬وحتمله ما ال يتحمله برش سواه‪ ،‬صار يف هذا األدب العظيم‪،‬‬
‫وهلذا قال تعاىل‪ :‬ﮋﮛ ﮜ ﮝ ﮞﱸ القلم‪.٤ :‬‬
‫ابن عثيمني‪ ،‬تفسري سورة النجم ‪213،212‬‬

‫‪ )2( - 315‬نعى القرآن عىل أقوام جرهيم وراء الظنون التي مألت عقوهلم‬
‫باخلرافات‪ ،‬وأفسدت حارضهم ومستقبلهم باألكاذيب فقال‪ :‬ﮋﯮ ﯯ ﯰ ﯱ‬
‫ﯲ ﯳ ﯴﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺﱸ النجم‪.٢٣ :‬‬
‫خلق املسلم للغزايل ‪32‬‬

‫‪ )3( - 316‬ﮋﰁ ﰂ ﰃﮊ النجم‪ ٢٥ :‬بدأ باآلخرة‪ ،‬ألن ملك اهلل يف اآلخرة‬
‫يظهر أكثر مما يف الدنيا‪ ،‬فالدنيا فيها ملوك‪ ،‬وفيها رؤساء‪ ،‬وفيها زعامء‪ ،‬يرى العامة أن هلم‬
‫تدبريا‪ ،‬لكن اآلخرة ال يوجد فيها هذا ﮋﯸ ﯹ ﯺﯻ ﯼ ﯽ ﯾﮊ غافر‪.١٦:‬‬
‫ابن عثيمني‪ ،‬تفسري سورة النجم ‪218،219‬‬

‫‪121‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯣ‬
‫‪ )1( - 317‬ﮋﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠﱸ القمر‪٣ :‬‬
‫كل يشء إىل غاية‪ ،‬فاحلق يستقر ظاهرا ثابتا‪ ،‬والباطل يستقر زاهقا ذاهبا‪.‬‬
‫ابن عطية‪ ،‬يف تفسريه ‪212 /5‬‬

‫‪ )2( - 318‬ﮋﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﱸ القمر‪ ٧ :‬هذا من أدق‬
‫التشبيهات‪ ،‬ألن اجلراد املنترش جتده يذهب يمينا ويسارا‪ ،‬ال يدري أين يذهب‪ ،‬فهم‬
‫سيخرجون من األجداث عىل هذا الوجه‪ ،‬بينام هم يف الدنيا هلم قائد‪ ،‬وهلم أمري‪ ،‬وهلم‬
‫موجه يعرفون طريقهم؛ وإن كان طريقا فاسدا‪.‬‬
‫ابن عثيمني‪ ،‬تفسري سورة القمر ‪266‬‬

‫‪ )3( - 319‬ﮋﭻ ﭼ ﭽﱸ القمر‪ ١٢ :‬ومل يقل‪( :‬وفجرنا عيون‬
‫األرض)‪ ،‬فكأن األرض كلها كانت عيونا متفجرة‪ ،‬حتى التنور الذي هو أبعد‬
‫ما يكون عن املاء حلرارته ويبوسته صار يفور‪ ،‬كام قال تعاىل‪ :‬ﮋﭱ ﭲ ﭳ ﭴ‬
‫ﭵ ﭶﮊ هود‪.٤٠ :‬‬
‫ابن عثيمني‪ ،‬تفسري سورة القمر ‪270‬‬

‫‪122‬‬
‫‪ )4( - 320‬ﮋﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﱸ القمر‪ ١٣ :‬إنام ذكر اهلل تعاىل مادة صنع‬
‫السفينة‪ ،‬وأهنا من األخشاب واملسامري‪ ،‬أو الروابط التي تربط بني تلك األخشاب؛‬
‫ليكون ذلك تعليام للبرش أن يصنعوا السفن عىل هذا النحو‪.‬‬
‫ابن عثيمني‪ ،‬تفسري سورة القمر‪271‬‬

‫‪ )5( - 321‬ﮋﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏﱸ القمر‪ ٢٧ :‬يف هذا إشارة إىل أن اهلل تعاىل‬
‫قد يظهر لإلنسان من اآليات ما يؤمن عىل مثله البرش‪ ،‬حتى إذا استكرب كان استكباره‬
‫عن علم‪ ،‬فكان عقابه أشد وأوجع؛ وهلذا جعل اهلل الناقة فتنة‪ ،‬ألهنا أظهرت احلق‬
‫هلم‪ ،‬ولكن مل يقبلوه‪.‬‬
‫ابن عثيمني‪ ،‬تفسري سورة القمر ‪281‬‬

‫‪ )6( - 322‬ﮋﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏﱸ القمر‪ ٢٧ :‬انتبه هلذا االستدراج من اهلل‬
‫عز وجل‪ ،‬إذا يرس لك أسباب املعصية‪ ،‬فال تفعل‪ ،‬فإن اهلل ربام ييرس أسباب املعصية‬
‫لإلنسان فتنة له‪.‬‬
‫ابن عثيمني‪ ،‬تفسري سورة القمر ‪281‬‬

‫‪ )7( - 323‬عن القاسم بن معن أن أبا حنيفة قام ليلة هبذه اآلية ﮋﯵ ﯶ‬
‫ﯷ ﯸ ﯹ ﯺﱸ القمر‪ ،٤٦ :‬يرددها ويبكي ويترضع‪.‬‬
‫تاريخ بغداد ت بشار ‪489 /15‬‬
‫والسؤال‪ :‬كم مرة مررنا هبذه اآلية ومل حترك فينا ساكنًا؟‬

‫‪123‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯤ‬
‫‪ )1( - 324‬ﮋﮏ ﮐ ﮑ ﮒﱸ الرحمن‪ ٨ :‬اعدل يا ابن آدم كام حتب أن‬
‫يعدل عليك‪ ،‬وأوف كام حتب أن يوىف لك‪ ،‬فإن العدل يصلح الناس‪.‬‬
‫قتادة‪ ،‬الدر املنثور ‪692 /7‬‬

‫‪124‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯥ‬
‫‪ )1( - 325‬قال تعاىل يف سورة الواقعة عن نار الدنيا‪ :‬ﮋﯰ ﯱﯲﯳ‬
‫ﯴﱸ الواقعة‪ ٧٣ :‬فأخرب سبحانه أهنا تذكرة‪ ،‬تذكر بنار اآلخرة ومنفعة للنازلني‬
‫بالقواء‪ ،‬وهم املسافرون؛ تنبيها لعباده ‪-‬واهلل أعلم بمراده من كالمه‪ -‬عىل أهنم كلهم‬
‫مسافرون‪ ،‬وأهنم يف هذه الدار عىل جناح سفر‪ ،‬ليسوا مقيمني وال مستوطنني‪.‬‬
‫طريق اهلجرتني البن القيم ‪142‬‬

‫‪125‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯦ‬
‫‪ )1( - 326‬احرض قلبك‪ ..‬فالقرآن أول ما نزل عىل القلب‪ ،‬فإن أنصت القلب‬
‫تبعا له بقية اجلوارح‪ ،‬وإن أعرض كانت كالرعية بال‬
‫وانفتح خلطاب اهلل؛ أنصتت ً‬
‫راعي‪ ،‬ويوضح هذا لك أن اهلل عاتب املؤمنني بعدم خشوع قلوهبم عند سامع القرآن‪:‬‬
‫ﮋﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﱸ احلديد‪.١٦ :‬‬

‫‪126‬‬
‫‪T‬‬
‫‪r‬‬
‫‪ )1( - 327‬سورة املجادلة ورد يف كل آية منها اسم اجلاللة (اهلل)‪ ،‬دون الربوبية‬
‫(رب)‪ ،‬وقد ورد (‪ )40‬مرة‪ ،‬وهو –أي اسم اجلاللة (اهلل)‪ -‬يغلب وروده يف مقام‬
‫األحكام الرشعية‪ ،‬ومقام تربية املهابة‪.‬‬
‫د‪.‬مساعد الطيار‬

‫‪ )2( - 328‬وصف اهلل عذابه للكفار بأنه ﮋﯪ ﯫﱸ املجادلة‪ ٥ :‬فإن قيل‪:‬‬
‫وهل هناك عذاب غري مهني؟ قيل‪ :‬املهني هو املورث صاحبه ذلة وهوانا‪ ،‬وخيلد فيه‬
‫صاحبه ال ينتقل من هوانه إىل عز وكرامة أبدا‪ ،‬وهو املختص بالكفار‪ ،‬وأما الذي‬
‫هو غري مهني‪ ،‬فهو ما كان متحيصا لصاحبه‪ ،‬كأهل الكبائر الذين يعذبون يف اآلخرة‬
‫ليمحصوا‪ ،‬فإن ذلك وإن كان عذابا فهو غري مهني؛ ألن الغاية متحيصه من آثامه ثم‬
‫يورد معدن العز والكرامة وخيلد يف نعيم اجلنان‪.‬‬
‫الطربي‪ ،‬تفسري الطربي ‪254 / 2‬‬

‫‪ )3( - 329‬إن املسلم احلق يغايل بالوقت مغاالة شديدة‪ ،‬فإذا سمح بضياعه‪،‬‬
‫وترك العوادي تنهبه فهو ينتحر هبذا املسلك الطائشﮋﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ‬
‫ﯼ ﯽﱸ املجادلة‪.٦ :‬‬
‫حممد الغزايل‪ ،‬خلق املسلم ‪205‬‬

‫‪127‬‬
‫‪ )4( - 330‬احلزن يضعف القلب‪ ،‬ويوهن العزم‪ ،‬ويرض اإلرادة‪ ،‬وال يشء‬
‫أحب إىل الشيطان من حزن املؤمن ﮋﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﱸ‬
‫املجادلة‪ ١٠ :‬فاحلزن مرض من أمراض القلب‪ ،‬يمنعه من هنوضه وسريه وتشمريه‪.‬‬
‫ابن القيم‪ ،‬طريق اهلجرتني ‪279‬‬

‫‪128‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯨ‬
‫‪ )1( - 331‬إذا أردت أن تعرف بعض مزايا األنصار النادرة‪ ،‬فقف وتأمل‪:‬‬
‫ﮋﯬ ﯭ ﯮ ﯯﱸ احل�شر‪ ٩ :‬فعرب بـ(احلب) دون غره كـ(القبول والرضا‬
‫واإلكرام)؛ ألن الناس –غال ًبا‪ -‬يتضايقون ممن يفد إليهم من بالد أخرى‪ ،‬بل قد ال‬
‫يتحمل بعضهم ضي ًفا ً‬
‫عزيزا بضعة أيام‪ ،‬فكيف بمن سيشاركهم اإلقامة واملعيشة‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )2( - 332‬ﮋﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﱸ احل�شر‪١٠ :‬‬
‫ال يعرفون وجوههم وال أسامءهم وال متى وأين ويف أي زمن ولدوا‪ ،‬ويدعون هلم‪،‬‬
‫ويسموهنم إخواننا‪.‬‬
‫د‪.‬عبد اهلل بن بلقاسم‬

‫‪ )3( - 333‬ﮋﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﮊ‬
‫احل�شر‪ ١٨:‬النظر يف سالف األعامل وسيلة إىل الشكر عىل ما حسن منها‪ ،‬وإىل االستغفار‬
‫والتوبة مما قبح منها‪.‬‬
‫العز بن عبد السالم‪ ،‬شجرة املعارف واألحوال ‪68‬‬

‫‪129‬‬
‫‪ )4( - 334‬التعريف باهلل من أهم عوامل نجاح اخلطاب الدعوي‪ ،‬وإنام الغفلة‬
‫تقع للناس؛ بسبب نسياهنم رهبم الذي خلقهم‪ ،‬فبدل أن يعبدوه يعبدون أهواءهم‬
‫ﮋﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻﱸ احل�شر‪.١٩ :‬‬
‫د‪.‬فريد األنصاري‪ ،‬جمالس القرآن ‪307‬‬

‫‪ )5( - 335‬ﮋﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ‬
‫ﮓ ﮔﮊ احل�شر‪ ٢١ :‬فيا عجبا من مضغة حلم أقسى من هذه اجلبال‪ ،‬تسمع‬
‫آيات اهلل تتىل عليها‪ ،‬ويذكر الرب تبارك وتعاىل فال تلني وال ختشع وال تنيب‪،‬‬
‫فليس بمستنكر عىل اهلل عز و جل وال خيالف حكمته أن خيلق هلا نارا تذيبها‪ ،‬إذ مل‬
‫تلن بكالمه وذكره وزواجره ومواعظه‪.‬‬
‫مفتاح دار السعادة البن القيم ‪221/ 1‬‬

‫‪ )6( - 336‬ﮋﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ‬
‫ﮓ ﮔﮊ املقصود من ذكر اجلبل وخشوعه هنا تنبيه اإلنسان عىل قسوة قلبه‪،‬‬
‫وقلة خشوعه عند تالوة القرآن‪ ،‬وإعراضه عن تدبر زواجره‪.‬‬
‫زكريا األنصاري‪ ،‬فتح الرمحن بكشف ما يلتبس يف القرآن ‪559/1‬‬

‫‪130‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯩ‬
‫‪ )1( - 337‬كلام تراكمت الذنوب طبع عىل القلوب‪ ،‬وعند ذلك يعمى القلب‬
‫عن إدراك احلق وصالح الدين‪ ،‬ويستهني بأمر اآلخرة‪ ،‬ويستعظم أمر الدنيا‪ ،‬ويصري‬
‫مقصور اهلم عليها ﮋﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌﱸ املمتحنة‪.١٣ :‬‬
‫اإلحياء للغزايل ‪12/ 3‬‬

‫‪131‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯪ‬
‫‪ )1( - 338‬ال تتعب ذهنك هبذيانات امللحدين؛ فإهنا عند من عرفها من هوس‬
‫الشياطني‪ ،‬وخياالت املبطلني‪ ،‬وإذا طلع فجر اهلدى‪ ،‬وأرشقت النبوة‪ ،‬فعساكر تلك‬
‫اخلياالت والوساوس يف أول املنهزمني ﮋﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎﱸ ال�صف‪.٨ :‬‬
‫مفتاح دار السعادة البن القيم ‪215/ 1‬‬

‫‪132‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯫ‬
‫‪ )1( - 339‬ﮋﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﮊ اجلمعة‪ ٨ :‬إننا‬
‫نرى األموات متر بنا مواكبهم كل يوم‪ ،‬ولكنا نظن أن املوت ُكتب عىل الناس كلهم إال‬
‫علينا‪ ،‬ونبرص القبور متأل األرض‪ ،‬وال نفكر أننا سننزل يو ًما إىل القرب‪.‬‬
‫نور وهداية للطنطاوي ‪12‬‬

‫‪ )2( - 340‬ﮋﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ‬
‫ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﱸ اجلمعة‪ ٨ :‬فيا صاح! إنك راحل إىل اهلل حتام‪،‬‬
‫وما عمرك هذا املتناثر بني يديك صباح مساء؛ إال داللة رصحية عىل السري احلثيث‪،‬‬
‫فبعد قليل ستنتهي الرحلة‪ ،‬ونقف عىل حمطة القرب –أنا وأنت‪-‬؛ لنلج عامل الربزخ‪ ،‬يف‬
‫انتظار أجيال اخلالئق لليوم املوعود‪.‬‬
‫د‪.‬فريد األنصاري‪ ،‬جمالس القرآن ‪147،148‬‬

‫‪ )3( - 341‬من تدبر قوله تعاىل‪ :‬ﮋﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮊ‬
‫اجلمعة‪ ١١:‬استحى من اهلل أن تكون أيام عرش ذي احلجة كغريها من األيام‪.‬‬
‫د‪.‬عمر املقبل‬

‫‪133‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯬ‬
‫‪ )1( - 342‬إن الرجل فاسد الذمة‪ ،‬أو ساقط املروءة‪ ،‬ال قوة له ولو لبس جلود‬
‫السباع‪ ،‬ومشى يف ركاب امللوك ﮋﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ‬
‫ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫﮊ املنافقون‪.٤ :‬‬
‫خلق املسلم للغزايل ‪90‬‬

‫‪134‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯭ‬
‫‪ )1( - 343‬إذا كان يف الزراعة موسم للبذار‪ ،‬ويف التجارة موسم لالسترياد‪،‬‬
‫ويف السنة املدرسية موسم لالستعداد لالمتحان‪ ،‬ففي سوق الصدقات موسم تزيد‬
‫فيه األرباح‪ ،‬هو هذه األيام من رمضان‪ ،‬فاغتنموها‪ :‬ﮋﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ‬
‫ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﮊ التغابن‪.١٧ :‬‬
‫نور وهداية للطنطاوي ‪51‬‬

‫‪135‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯮ‬
‫‪ )1( - 344‬القرآن يرسم منهجا مطردا للتعامل فيام بني الناس من حقوق‪،‬‬
‫وذلك بأن يكون بـ(املعروف)‪ ،‬ﮋﭬ ﭭ ﭮﮊ الطالق‪ .٦ :‬وكثريون يفقهون‬
‫هذا األصل‪ ،‬بل وحيتجون به إذا طالبهم اآلخرون بحقوقهم‪ .‬فام باهلم ال يراعونه‬
‫عندما يطلبون حقوقهم من اآلخرين؟! أفال يتدبرون‪ :‬ﮋﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ‬
‫ﮰﮊ النور‪ ٤٩ :‬اآليات‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪136‬‬
‫‪T‬‬
‫ﯯ‬
‫‪ )1( - 345‬ﮋﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﱸ‬
‫التحرمي‪ ٦ :‬ما أشد هذا الوصف وأفظعه! ولو تأملنا لوجدنا أن هذه النار الفظيعة مل‬
‫تكن عقابا عىل تقاعس يف اجلهاد‪ ،‬وال عىل ترك يشء من أركان اإلسالم‪ ،‬وإنام جاءت‬
‫يف مسئولية الرتبية‪ ،‬مسئولية النفس واألهل‪ ،‬فهل يعي املربون ذلك؟!‪.‬‬
‫د‪.‬عويض العطوي‪ ،‬رشيط‪ :‬كيف نتدبر القرآن‬

‫‪ )2( - 346‬ﮋﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ‬
‫ﭲﱸ التحرمي‪ ٨ :‬ليس أحد من املوحدين إال يعطى نورا يوم القيامة‪ ،‬فأما املنافق‬
‫فيطفأ نوره‪ ،‬واملؤمن يشفق مما يرى من إطفاء نور املنافق فهو يقول‪ :‬ﮋﭴ ﭵ ﭶ‬
‫ﭷﱸ التحرمي‪.٨ :‬‬
‫ابن عباس‪ ،‬الدر املنثور ‪228 /8‬‬

‫‪137‬‬
‫جـزء‬
‫ﱫﭑﱪ‬

‫‪ )1( - 347‬ﮋﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮊ امللك‪ ٤ :‬إنام قال ﮋﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮊ؛ ومل يقل‬
‫(مرتني)؛ ألن كلمة (مرتني) حترص النظر يف مرتني‪ ،‬بينام ﮋﮀﮊ تفيد التكرار مرة‬
‫بعد مرة‪.‬‬
‫ابن عاشور‪ ،‬التحرير والتنوير ‪19 /29‬‬

‫‪ )2( - 348‬إن اهلل هو الذي قسم األرزاق‪ ،‬وكتب لكل نفس رزقها‬
‫وأجلها‪ ،‬ولكنه ما قال لنا اقعدوا حتى يأيت الرزق إليكم‪ ،‬بل قال‪ :‬ﮋﭪ ﭫ‬
‫ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﮊ امللك‪.١٥ :‬‬
‫عيل الطنطاوي‪ ،‬نور وهداية ‪128‬‬

‫‪ )3( - 349‬نحن ال نتوكل التوكل الذي مل يأمر به اإلسالم‪ ،‬بل نميش يف مناكب‬
‫األرض‪ ،‬نميش مش ًيا ال نسعى سع ًيا‪ ،‬ألن اهلل قال يف جمال الرزق‪ :‬ﮋﭪ ﭫ ﭬﮊ‬
‫امللك‪ ١٥ :‬وقال يف جمال العبادة‪ :‬ﮋﭚ ﭛ ﭜ ﭝﮊ اجلمعة‪ ،٩ :‬هذا هو الفهم‬
‫الصحيح ملسألة الرزق‪.‬‬
‫عيل الطنطاوي‪ ،‬نور وهداية ‪133-132‬‬

‫‪138‬‬
‫‪ )4( - 350‬ﮋﮉﮊ ﮋﮌ ﮍﱸ القلم‪ ١ :‬القلم نعمة من اهلل عظيمة‪ ،‬لوال‬
‫القلم ما قام دين ومل يصلح عيش‪ ،‬واهلل أعلم بام يصلح خلقه‪.‬‬
‫قتادة‪ ،‬الدر املنثور يف التفسري باملأثور ‪242 /8‬‬

‫‪ )5( - 351‬ﮋﮛ ﮜ ﮝ ﮞﱸ القلم‪ ٤ :‬فسبحان اهلل ما أعظم شأنه‪ ،‬وأتم‬
‫امتنانه‪ ،‬انظر إىل عميم لطفه‪ ،‬وعظيم فضله‪ ،‬كيف أعطى ثم أثنى‪ ،‬فهو الذي زينه‬
‫باخللق الكريم‪ ،‬ثم أضاف إليه ذلك فقال‪ :‬ﮋﮛ ﮜ ﮝ ﮞﱸ القلم‪.٤ :‬‬
‫اإلحياء للغزايل ‪358/ 2‬‬

‫‪ )6( - 352‬ﮋﭛ ﭜ ﭝ ﭞﱸ القلم‪ ١٧ :‬نريان النوايا الرديئة التي‬
‫عصفت بقلوهبم؛ أحرقت جنتهم‪ ،‬فعلينا أن نتأكد من خلو قلوبنا من تلك النوايا‪.‬‬
‫د‪.‬عبد اهلل بن بلقاسم‬

‫‪ )7( - 353‬ﮋﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﱸ‬
‫احلاقة‪ ١٤ ،١٣ :‬هذا ليس عىل وجه التأكيد املجرد‪ ،‬بل املراد التقييد باملرة الواحدة‪...‬‬
‫أي‪ :‬أن النفخ مل يكن نفختني‪ ،‬ومل يك دك األرض واجلبال بعد محلهام دكتني‪ ،‬بل‬
‫واحدة فقط‪ ،‬فعل املقتدر عىل اليشء املتمكن منه‪ ،‬ونظريه قوله تعاىل‪ :‬ﮋﭠ ﭡ ﭢ‬
‫ﭣ ﭤﱸ ي�س‪.٢٩ :‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جامع مسائل شيخ اإلسالم ‪343‬‬

‫‪139‬‬
‫‪ )8( - 354‬ﮋﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﮊ احلاقة‪ ٢٤ :‬خرج‬
‫ابن عمر ومعه أصحاب له‪ ،‬ووضعوا سفرة هلم‪ ،‬فمر هبم راعي غنم‪ ،‬فدعاه ابن‬
‫عمر ليأكل‪ ،‬فقال‪ :‬إين صائم! فقال ابن عمر‪ :‬أتصوم يف مثل هذا اليوم احلار الشديد‬
‫سمومه‪،‬وأنت يف هذه اجلبال ترعى هذه الغنم؟ فقال‪ :‬إين واهلل أبادر أيامي اخلالية!‬
‫الدر املنثور ‪272 /8‬‬

‫‪ )9( - 355‬ﮋﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﮊ احلاقة‪ ٢٤ :‬أيامكم‬
‫هذه أيام خالية فانية‪ ،‬تؤدي إىل أيام باقية‪ ،‬فاعملوا يف هذه األيام‪ ،‬وقدموا خريا إن‬
‫استطعتم‪ ،‬وال قوة إال باهلل‪.‬‬
‫قتادة‪ ،‬الدر املنثور ‪272 /8‬‬

‫‪ )10( - 356‬ﮋﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮊ املزمل‪ ١٠ :‬الصرب عىل ما يقولون يتضمن‬
‫شيئني‪ :‬األول‪ :‬عدم التضجر مما يقول هؤالء‪ ،‬وأن يتحمل ما يقوله أعداؤه فيه‪ ،‬وفيام‬
‫جاء به‪ ،‬والثاين‪ :‬أن يميض يف الدعوة إىل اهلل‪ ،‬وأن ال يتقاعس‪.‬‬
‫ابن عثيمني‪ ،‬تفسري سورة ق ‪111‬‬

‫أحب إيل‬
‫‪ )11( - 357‬ما من حال يأتيني عليه املوت ‪-‬بعد اجلهاد يف سبيل اهلل‪ُّ -‬‬
‫من أن يأتيني وأنا بني ُشعبتي رحيل ألتمس من فضلِ اهلل‪ ،‬ثم تال هذه اآلية‪ :‬ﮋﭺ‬
‫ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮊ املزمل‪.٢٠ :‬‬
‫عمر بن اخلطاب‪ ،‬الدر املنثور ‪323 /8‬‬

‫‪140‬‬
‫‪ )12( - 358‬ﮋﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮊ املزمل‪ ٢٠ :‬عرب اهلل بالقرض‪ ،‬وهو الغني‬
‫سبحانه وتعاىل‪ ،‬واحلكمة يف أن يقول هذا جل وعال؛ ليبني أن أجرهم مضمون‪،‬‬
‫كام أن القرض مضمون‪ ،‬وسريد عليه احلسنة بعرش أمثاهلا‪ ،‬إىل سبعامئة ضعف‪ ،‬إىل‬
‫أضعاف كثرية‪.‬‬
‫ابن عثيمني‪ ،‬تفسري سورة احلديد‪393 :‬‬

‫‪ )13( - 359‬إذا مل ينطلق التفكري من عقل حر متجرد للحق‪ ،‬عازم عىل الرشد‪،‬‬
‫وإنام كان ً‬
‫حماطا بأسوار من احلسابات األرضية والتخوفات الومهية؛ فلن يصل‬
‫بصاحبه إىل نتيجة سوية‪ ،‬وإنام سيضطرب يف تفكريه ويزداد (تو ً‬
‫مها) بصواب مسريه‪،‬‬
‫وصحة طريقه‪ ،‬تدبر هذه اآلية وما بعدها‪ :‬ﮋﭑ ﭒ ﭓﱸ املدثر‪ ١٨ :‬لرتى إىل أي هناية‬
‫صاحبها وصل؟‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )14( - 360‬الوليد بن املغرية كان يفكر‪ :‬ﮋﭑ ﭒ ﭓﱸ‪ ،‬لكن أين قاده‬
‫تفكريه؟ الفكر الذي ال يقود للجنة‪ ،‬وينقذ من النار‪ٌ ،‬‬
‫وبال عىل صاحبه!‬
‫د‪.‬عمر املقبل‬

‫‪ )15( - 361‬ﮋﮏ ﮐ ﮑ ﮒﱸ القيامة‪ ٢ :‬إن املؤمن ال تراه إال يلوم‬
‫نفسه‪ ،‬ما أردت بكلمتي؟ ما أردت بأكلتي؟ ما أردت بحديثي نفيس؟ وال أراه إال‬
‫يعاتبها‪ ،‬وإن الفاجر يميض قدما ال يعاتب نفسه‪.‬‬
‫احلسن البرصي‪ ،‬الدر املنثور ‪343 /8‬‬

‫‪141‬‬
‫‪ )16( - 362‬حني يقرؤك اآلخرون؛ يرون فيك جانبك الظاهر‪ ،‬ولن يغوص‬
‫إىل ذاك اخلفي سواك‪ ،‬ولن تكون هناك قناة أخرى تبث تردداته إالك ﮋﯮ ﯯ ﯰ‬
‫ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﱸ القيامة‪.١٥ - ١٤ :‬‬
‫طفولة قلب د‪.‬سلامن العودة ‪363‬‬

‫‪ )17( - 363‬رتل وال تعجل!‬

‫تأمل هذه اآلية التي خوطب هبا نبيك صىل اهلل عليه وسلم‪ :‬ﮋﯸ ﯹ ﯺ ﯻ‬
‫ﯼ ﯽﱸ القيامة‪ ١٦ :‬فالرتتيل هو الطريقة الرشعية للدخول إىل عامل التدبر‪ ،‬وقد‬
‫كرر اهلل األمر به يف مواضع‪ :‬ﮋﭢ ﭣ ﭤﱸ املزمل‪ ،٤ :‬ﮋﭜ ﭝ ﭞ ﭟ‬
‫ﭠ ﭡ ﭢﱸ الإ�سراء‪ ١٠٦ :‬فإياك واهلذرمة ورسعة القراءة التي تفقدك لذة التدبر!‬

‫‪ )18( - 364‬ﮋﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﱸ القيامة‪ ٣٥ - ٣٤ :‬هذا ليس من‬
‫باب التكرار‪ ،‬بل هو وعيد ودعاء‪ ،‬يعني‪ :‬قرب منك ما هيلك قربا بعد قرب‪ ،‬كام‬
‫تقول‪ :‬غفر لك ثم غفر اهلل لك‪ ،‬أي‪ :‬غفر لك مغفرة بعد مغفرة‪ ،‬فليس هذا بتكرار‬
‫حمض‪ ،‬وال من باب التأكيد اللفظي‪ ،‬بل هو تعدد الطلب لتعدد املطلوب‪ ،‬ونظريه‪:‬‬
‫ارضبه ثم ارضبه‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جامع مسائل شيخ اإلسالم ‪357-356‬‬

‫‪142‬‬
‫‪ )19( - 365‬ﮋﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ‬
‫ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﱸ الإن�سان‪ ٩ - ٨ :‬فمن طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء‪ ،‬خرج‬
‫من هذه اآلية‪ ،‬وهلذا كانت عائشة إذا أرسلت إىل قوم هبدية تقول للمرسول‪ :‬اسمع‬
‫ما دعوا به لنا؛ حتى ندعو هلم بمثل ما دعوا‪ ،‬ويبقى أجرنا عىل اهلل‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جمموع الفتاوى ‪111 /11‬‬

‫‪ )20( - 366‬نعم القدوة هم‪:‬‬

‫ﮋﭡ ﭢ ﭣ ﭤﱸ الإن�سان‪ ٨ :‬كان محاد بن أيب سليامن يفطر يف كل ليلة‬
‫يف شهر رمضان مخسني إنسا ًنا‪ ،‬فإذا كانت ليلة الفطر كساهم ثوبا ثوبا وأعطاهم‬
‫مائة مائة‪.‬‬
‫اإلخوان البن أيب الدنيا ‪211‬‬

‫‪143‬‬
‫جـزء‬
‫ﱫﭑﱪ‬

‫‪ )1( - 367‬عن عبد اهلل بن عمرو قال‪ :‬ما نزلت عىل أهل النار آية قط أشد منها‬
‫ﮋﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﮊ النب�أ‪ ٣٠ :‬فهم يف مزيد من عذاب اهلل أبدا‪.‬‬
‫الدر املنثور يف التفسري باملأثور ‪397 /8‬‬

‫‪ )2( - 368‬إذا كانت الدنيا كلها – يف عمر الزمان – إنام هي ﮋﰔ ﰕ ﰖﮊ‬
‫النازعات‪٤٦ :‬فكيف بليال معدودات من عمر الدنيا كلها؟ واملؤمن يستعمل هذا املعنى‬
‫يف أمثال مواسم الطاعات؛ ليغتنم كل حلظة فيها‪ ،‬ويغار أن يميض وقت منها يف غري‬
‫قربة‪ ،‬ولسان حاله يقول‪ :‬ﮋﮫ ﮬ ﮭ ﮮﱸ طه‪.٨٤ :‬‬
‫د‪.‬عمر املقبل‬

‫‪ )3( - 369‬ﮋﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁﮊ عب�س‪ ٣٥ ،٣٤ :‬ابتدأ باألخ! ومن‬
‫عادة العرب أن يبدأوا باألهم‪ ،‬وحلكمة يف ذلك أن االبتداء يكون يف كل مقام بام‬
‫يناسبه‪ ،‬فتارة يقتيض االبتداء باألعىل‪ ،‬وتارة باألدنى‪ ،‬وهنا املناسبة تقتيض االبتداء‬
‫باألدنى؛ ألن املقصود بيان فراره عن أقاربه مفصال شيئا بعد يشء‪ ،‬فلو ذكر األقرب‬
‫أوال مل يكن يف ذكر األبعد فائدة طائلة‪ ،‬فإنه يعلم أنه إذا فر من األقرب فر من األبعد‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جمموع الفتاوى ‪74 /16‬‬

‫‪144‬‬
‫‪ )4( - 370‬حدثني أحد طاليب من اجلنسية الفرنسية عن رحلته إىل اإلسالم‬
‫فقال‪ :‬حني سمعت قوله سبحانه وتعاىل‪ :‬ﮋﭧ ﭨﱸ االنفطار‪ ٦ :‬شدتني براعة‬
‫االستهالل‪ ،‬و العلو والثقة والقوة املطلقة التي يمتلكها قائل هذا الكالم‪ ،‬فأيقنت أنه‬
‫ليس خطابا برشيا‪ ،‬فكانت هذه الصدمة البالغية أول خطوات رحلتي إىل اإلسالم‪.‬‬
‫أستاذ يف جامعة أم القرى‬

‫‪ )5( - 371‬أعد النظر يف نفسك‪ ،‬وتأمل حكمة اللطيف اخلبري يف تركيب البدن‪،‬‬
‫ووضع هذه األعضاء مواضعها منه‪ ،‬وإعدادها ملا أعدت له‪ ،‬وإعداد هذه األوعية‬
‫املعدة حلمل الفضالت ومجعها؛ لكيال تنترش يف البدن فتفسده‪ ،‬ثم انظر إىل قوله تعاىل‪:‬‬
‫ﮋﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﱸ االنفطار‪.٧ - ٦ :‬‬
‫مفتاح دار السعادة البن القيم ‪262/ 1‬‬

‫‪ )6( - 372‬قرأ ابن مسعود ﮋﮟ ﮠ ﮡ ﮢﱸ الأعلى‪ ١ :‬فلام بلغ ﮋﭑ‬
‫ﭒ ﭓ ﭔﱸ الأعلى‪ ١٦ :‬ترك القراءة وأقبل عىل أصحابه فقال‪ :‬آثرنا الدنيا‬
‫عىل اآلخرة فسكت القوم‪ ،‬فقال‪ :‬آثرنا الدنيا ألنا رأينا زينتها ونساءها‪ ،‬وطعامها‬
‫ورشاهبا‪ ،‬وزويت عنا اآلخرة‪ ،‬فاخرتنا هذا العاجل‪ ،‬وتركنا اآلجل‪.‬‬
‫الدر املنثور ‪487 /8‬‬

‫‪ )7( - 373‬من اخلطأ أن يربر البعض ترك القيام بالدعوة استدالال هبذه اآلية‪:‬‬
‫ﮋﯧ ﯨ ﯩ ﯪﱸ الأعلى‪ ٩ :‬دون النظر يف اآلية األخرى‪ :‬ﮋﭭ ﭮ ﭯ‬
‫ﭰ ﭱﱸ الذاريات‪ .٥٥ :‬فالدعوة نافعة حاال أو مآال‪ ،‬لكن قد تطرأ أسباب‬
‫يكون من احلكمة تأخري التذكري لعارض‪ .‬وهبذا نجمع بني اآليتني‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪145‬‬
‫‪ )8( - 374‬ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔﱸ الفجر‪ ٢ - ١ :‬هذه األيام التي كان الصحابة‬
‫جيتهدون فيها بالعبادة‪ ،‬فهي أفضل األيام عىل اإلطالق؛ ألنه جيتمع فيها ما مل جيتمع‬
‫يف غريها من أمهات العبادات؛ من صالة وصيام وصدقة‪ ،‬وال يتأتى هذا االجتامع يف‬
‫غري هذه األيام‪ ،‬وعىل رأس العبادات التي فيها احلج‪.‬‬
‫حممد املنجد‪ ،‬حمارضة‪ :‬عرش ذي احلجة‬

‫‪ )9( - 375‬ﮋﭓ ﭔﱸ الفجر‪ ٢ :‬سبحان من فضل هذه األمة‪ ،‬وفتح هلا عىل‬
‫يدي نبيها نبي الرمحة‪ ،‬أبواب الفضائل اجلمة‪ ،‬فام من عمل عظيم يقوم به قوم‪ ،‬ويعذر‬
‫عنه آخرون؛ إال وقد جعل اهلل عمال يقاومه‪ ،‬أو يفضل عليه‪ ،‬فتتساوى األمة كلها يف‬
‫القدرة عليه‪.‬‬
‫لطائف املعارف البن رجب ‪249‬‬

‫‪ )10( - 376‬ﮋﭓ ﭔﱸ يا عبد اهلل لذ باجلناب ذليال‪ ،‬وقف عىل الباب‬
‫طويال‪ ،‬واختذ يف هذه العرش سبيال‪ ،‬واجعل جناب التوبة مقيال‪ ،‬واجتهد يف اخلري جتد‬
‫ثوابا جزيال‪ ،‬قل يف األسحار‪ :‬أنا تائب‪ ،‬ناد يف الدجى‪ :‬قد قدم الغائب‪.‬‬
‫التبرصة البن اجلوزي ‪127 /2‬‬

‫‪ )11( - 377‬من أرسار التعبري هبذه اجلملة‪ :‬ﮋﭓ ﭔﱸ‪ :‬فليس يف ليايل‬
‫السنة عرش ليال متتابعة عظيمة‪ ،‬مثل عرش ذي احلجة‪ ،‬التي هي وقت مناسك احلج‪،‬‬
‫ففيها يكون اإلحرام‪ ،‬ودخول مكة‪ ،‬وأعامل الطواف‪ ،‬ويف ثامنتها ليلة الرتوية‪ ،‬وتاسعتها‬
‫ليلة عرفة‪ ،‬وعارشهتا ليلة النحر‪ ،‬فتعني أهنا الليايل املرادة بليال عرش‪.‬‬
‫التحرير والتنوير ‪313 /30‬‬

‫‪146‬‬
‫‪ )12( - 378‬ﮋﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﱸ‬
‫الفجر‪ ٢٢ ،٢١ :‬ليس للتأكيد كام يظنه طائفة من الناس‪ ،‬وإنام املراد الدك املتتابع‪ ،‬أي‪:‬‬
‫دكا بعد دك‪ ...‬وكذلك قوله‪ :‬ﮋﯬ ﯭﱸ الفجر‪ ٢٢ :‬ليس للتأكيد‪ ،‬إذ املراد صفا‬
‫بعد صف‪ ،‬أي صفا يتلوه صف‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جامع مسائل شيخ اإلسالم ‪343‬‬

‫‪ )13( - 379‬من أمهته ذنوبه صارت نصب عينيه ومل ينسها‪ ،‬ومن مل‬
‫هتمه ذنوبه‪ ،‬هانت عليه فنسيها ومل يذكرها إىل‪ :‬ﮋﯳ ﯴ ﯵ‬
‫ﯶ ﯷ ﯸﮊ الفجر‪.٢٣ :‬‬
‫ابن رجب‪ ،‬جمموع رسائل ابن رجب ‪363/1‬‬

‫‪ )14( - 380‬ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔﱸ الفجر‪ ٢٤ :‬إنام قال‪ :‬حليايت‪ ،‬ومل يقل‪:‬‬
‫(هلذه احلياة) عىل معنى أن احلياة كأهنا ليست إال احلياة يف الدار اآلخرة‪ ،‬قال تعاىل‪:‬‬
‫ﮋﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﮊ العنكبوت‪ ٦٤ :‬أي هلي احلياة‪.‬‬
‫الرازي‪ ،‬تفسري الرازي ‪160 /31‬‬

‫‪ )15( - 381‬العبد إذا أعرض عن اهلل‪ ،‬واشتغل باملعايص‪ ،‬ضاعت عليه أيام‬
‫حياته احلقيقية‪ ،‬التي جيد غب إضاعتها يوم يقول‪ :‬ﮋﭒ ﭓ ﭔﱸ الفجر‪.٢٤ :‬‬
‫ابن القيم‪ ،‬اجلواب الكايف ‪55‬‬

‫‪147‬‬
‫‪ )16( - 382‬ﮋﮠ ﮡﱸ البلد‪ ١٠ :‬اختيار كلمة (النجدين) يف هذه‬
‫السورة‪ ،‬بينام يف السور األخرى جاء التعبري ﮋﯳ ﯴ ﯵﱸ الإن�سان‪ ٣ :‬وﮋﮟ‬
‫ﮠ ﮡﱸ عب�س‪ ٢٠ :‬وغريها؟ فاختيار كلمة ﮋﮡﱸ هنا مناسب جلو السورة‪،‬‬
‫فإن سلوك النجد فيه مشقة وصعوبة؛ ملا فيه من صعود وارتفاع‪ ،‬فهو مناسب للمكابدة‬
‫واملشقة التي خلق اإلنسان فيها‪ ،‬ومناسب القتحام العقبة وما فيه من مشقة وشدة‪.‬‬
‫د‪.‬فاضل السامرائي‪ ،‬ملسات بيانية يف نصوص من التنزيل ‪264‬‬

‫‪ )17( - 383‬النفس إن تركتها كانت سفرية إبليس لديك وعونه عليك‪ ،‬وإن‬
‫ألزمتها املوعظة الدائمة والندم عىل كل ذنب صارت لوامة‪ ،‬وإن استمر ذلك منها‬
‫نفسا مطمئنة ﮋﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ‬
‫حتى صار عادة هلا ابتعد الشيطان عنها فصارت ً‬
‫ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﱸ ال�شم�س‪.١٠ - ٩ :‬‬
‫عيل الطنطاوي‪ ،‬نور وهداية للطنطاوي‪125‬‬

‫‪ )18( - 384‬ﮋﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉﮊ ﮋ‬
‫ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﱸ ال�شم�س‪ ١٤ ،١٣ :‬إذا كان هذا عذابه هلؤالء‪،‬‬
‫وذنبهم مع الرشك عقر الناقة التي جعلها اهلل آية هلم‪ ،‬فمن انتهك حمارم اهلل واستخف‬
‫بأوامره ونواهيه وعقر عباده وسفك دماءهم كان أشد عذابا‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جمموع الفتاوى ‪250 /16‬‬

‫‪148‬‬
‫‪ )19( - 385‬ﮋﮧ ﮨ ﮩ ﮪﱸ الليل‪ ٥ :‬وقال‪ :‬ﮋﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ‬

‫ﰄ ﰅ ﰆﱸ النحل‪ ١٢٨ :‬هذان األصالن مها مجاع الدين العام كام يقال‪،‬‬

‫التعظيم ألمر اهلل‪ ،‬والرمحة لعباد اهلل‪ ،‬فالتعظيم ألمر اهلل يكون باخلشوع والتواضع‬

‫وذلك أصل التقوى‪ ،‬والرمحة لعباد اهلل باإلحسان إليهم‪.‬‬

‫ابن تيمية‪ ،‬جمموع الفتاوى ‪214 /14‬‬

‫‪ )20( - 386‬ال يبقى أحد من هذه األمة إال أدخله اهلل اجلنة‪ ،‬إال من‬

‫رشد عىل اهلل كام يرشد البعري السوء عىل أهله‪ ،‬فمن مل يصدقني فإن اهلل تعاىل‬

‫يقول‪ :‬ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔﱸ الليل‪ ١٥ :‬الذي كذب بام جاء به حممد صىل اهلل‬

‫عليه وسلم وتوىل عنه‪.‬‬

‫أبو أمامة‪ ،‬الدر املنثور ‪537 /8‬‬

‫‪ )21( - 387‬تذكر جيدا عظمة هذا القرآن الذي تقرأه‪ ،‬وأنه ال حياة لقلبك‪،‬‬

‫ولن يرى النور‪ ،‬ولن ينفك من اجلهل‪ ،‬ولن ينعم باهلداية إال هبذا الكتاب‪ ،‬فأنت‬

‫بدونه‪ :‬ميت‪ ،‬وأعمى‪ ،‬وجاهل‪ ،‬وضال‪.‬‬

‫تأمل‪ :‬ﮋﮎ ﮏ ﮐﱸ ال�ضحى‪ ،٧ :‬واآلية قبل األخرية من سورة‬

‫الشورى‪.‬‬

‫‪149‬‬
‫‪ )22( - 388‬هل تشعر بثقله؟ ﮋﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﱸ‬
‫ال�شرح‪ ٣ ،٢ :‬هكذا الذنب‪ :‬يثقل الظهر ويوهنه ملن بقي يف قلبه إحساس‪ ..‬أما رسولنا‬
‫صىل اهلل عليه وسلم فقد ُغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر‪ ،‬فامذا ع ّني وعنك؟ حتسس‬
‫مفاصل روحك‪ ،‬هل تشعر برصيرها؟‬
‫د‪.‬عمر املقبل‬

‫‪ )23( - 389‬من لطائف اسم الربوبية (رب)‪ :‬أنه يظهر يف بداية الوحي؛ ملحمد‬
‫–صىل اهلل عليه وسلم‪ :-‬ﮋﭻﭼﭽﱸ العلق‪ ،١ :‬وملوسى –عليه السالم‪ :-‬ﮋﯫﯬ‬
‫ﯭﱸ طه‪.١٢ :‬‬
‫د‪.‬مساعد الطيار‬

‫‪ )24( - 390‬أتعجبون من منزلة املالئكة من اهلل؟ والذي نفيس بيده ملنزلة العبد‬
‫املؤمن عند اهلل يوم القيامة أعظم من منزلة ملك! واقرؤوا إن شئتم ﮋﯝ ﯞ‬
‫ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﱸ البينة‪.٧ :‬‬
‫أبو هريرة‪ ،‬الدر املنثور ‪589 /8‬‬

‫‪ )25( - 391‬كام أن الشانئ والشاتم هو األنقص واألبرت‪ ،‬فإن من محى جناب‬
‫النبي ‪-‬صىل اهلل عليه وسلم‪ ،-‬ودافع عنه‪ ،‬له نصيب وافر من الرفعة وعلو املكانة‪،‬‬
‫نظرا لعلو ورفعة منزلة من دافع عنه‪ ،‬تدبر‪ :‬ﮋﯓ ﯔ ﯕﱸ ال�شرح‪.٤ :‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪150‬‬
‫‪ )26( - 392‬متر بنا أحيانا ضائقة قد تبكينا أو حتى تدمينا أملا‪ ،‬ولكني أعزي‬
‫نفيس هبذه اآلية‪ :‬ﮋﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﱸ ال�شرح‪ ٦ - ٥ :‬فوجدت الراحة‬
‫التامة‪ ،‬حتى وأنا يف أحلك الظروف أبتسم‪ ،‬ألين أعلم يقينا أن بعد العرس يرسين‪.‬‬
‫من متدبر‬

‫‪ )27( - 393‬ﮋﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﱸ القدر‪ ٣ :‬احسبها يا أهيا املؤمن!‬
‫وأنت يف زمان يقرص فيه الليل‪ ،‬لتعرف فضل اهلل عليك يف هذه الليلة العظيمة‪ ،‬فإذا‬
‫كانت الليايل العادية يف هذه الليايل تساوي عرش ساعات تقريبا‪ ،‬فهي يف ليلة القدر‬
‫تساوي أكثر من ‪ 700.000‬سبعامئة ألف ساعة! وال يفرط يف هذا الفضل إال حمروم‪.‬‬

‫‪ )28( - 394‬ﮋﭩ ﭪ ﭫ ﭬﱸ الزلزلة‪ ١ :‬فليس من التكرار من‬
‫يشء‪ ،‬فإن إضافة الزلزال يفيد معنى زائدا‪ ،‬وهو زلزاهلا املختص هبا املعروف منها‬
‫املتوقع منها‪ ،‬كام تقول‪ :‬غضب زيد غضبه‪ ،‬وقاتل قتاله‪ ،‬أي‪ :‬غضبه الذي يعهد منه‪،‬‬
‫وقتاله املختص به الذي يعرف منه‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جامع مسائل شيخ اإلسالم ‪344‬‬

‫‪ )29( - 395‬إذا كان الزارع يتعب نفسه يف احلرث والبذر أملاً بيوم احلصاد‪،‬‬
‫فإن الدنيا مزرعة اآلخرة‪ ،‬فازرعوا فيها من الصاحلات لتحصدوا ثمرهتا حسنات يوم‬
‫يقوم احلساب‪ .‬ﮋﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌﱸ الزلزلة‪.٧ :‬‬
‫نور وهداية للطنطاوي ‪9‬‬

‫‪151‬‬
‫‪ )30( - 396‬فال حتقرن شيئا من الرش أن تتقيه‪ ،‬وال شيئا من اخلري أن تفعله‪،‬‬
‫فإن اهلل يقول‪ :‬ﮋﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ‬
‫ﮑ ﮒ ﮓﱸ الزلزلة‪.٨ - ٧ :‬‬
‫أبو الدرداء‪ ،‬الدر املنثور ‪597 /8‬‬

‫‪ )31( - 397‬ﮋﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﱸ التكاثر‪ ٨ :‬أي عن الشكر عىل‬
‫النعيم فيطالب العبد بأداء شكر اهلل عىل النعيم فإن اهلل تعاىل ال يعاقب عىل ما أباح‬
‫وإنام يعاقب عىل ترك مأمور وفعل حمذور‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬اآلداب الرشعية البن مفلح ‪198/3‬‬

‫‪ )32( - 398‬اهلل قد أقسم بالعرص (الذي هو الزمان) عىل أن اإلنسان لفي‬

‫خرس‪ ،‬إشارة إىل أن هذه اخلسارة تأيت حتماً مع الزمان‪ ،‬وليست خسارة مال َّ‬
‫يعوض‬
‫وال خسارة حبيب ُينسى‪ ،‬إهنا خسارة احلياة نفسها‪.‬‬
‫نور وهداية للطنطاوي ‪25‬‬

‫‪ )33( - 399‬سورة العرص عىل اختصارها هي من أمجع سور القرآن للخري‬
‫بحذافريه واحلمد هلل الذي جعل كتابه كافيا عن كل ما سواه شافيا من كل داء هاديا‬
‫إىل كل خري‪.‬‬
‫ابن القيم‪ ،‬مفتاح دار السعادة ‪57/ 1‬‬

‫‪152‬‬
‫‪ )34( - 400‬تدبر سورة العرص‪ :‬ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﮊ‬
‫الع�صر‪ ٢ ،١:‬ثم استثنى من اخلرسان من اتصف بصفات أربع‪ ،‬فهم الرابحون‪ ،‬وليس‬
‫من تلك الصفات حتقق نتائج ما يتواصون به من احلق‪ ،‬وإنام الغاية تواصيهم بذلك‪،‬‬
‫وصربهم عىل ما يصيبهم‪ .‬وفقه هذه احلقيقة لالنتصار‪ ،‬من أعظم عوامل الثبات‬
‫واالطراد والتفاؤل‪.‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬نارص العمر‬

‫‪ )35( - 401‬األخالق السيئة هي السموم القاتلة‪ ،‬واملهلكات الدامغة‪،‬‬
‫واملخازي الفاضحة‪ ،‬والرذائل الواضحة‪ ،‬واخلبائث املبعدة عن جوار رب العاملني‪،‬‬
‫املنخرطة بصاحبها يف سلك الشياطني‪ ،‬وهي األبواب املفتوحة إىل ﮋﭼ ﭽ ﭾ‬
‫ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﱸ الهمزة‪.٧ - ٦ :‬‬
‫اإلحياء للغزايل ‪49/ 3‬‬

‫‪ )36( - 402‬ﮋﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌﱸ امل�سد‪ ١ :‬ليس من التكرار؛ الختالف‬
‫مقصود الفعلني‪ ،‬فإن األول منهام دعاء يراد به اإلنشاء‪ ،‬والثاين خرب‪ ،‬أي‪ :‬تبت يدا أيب‬
‫هلب وقد تب‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جامع مسائل شيخ اإلسالم ‪357‬‬

‫‪ )37( - 403‬ﮋﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌﱸ فيه أن األنساب ال عربة هبا‪ ،‬بل صاحب‬
‫الرشف يكون ذمه عىل ختلفه عن الواجب أعظم‪ ،‬كام قال تعاىل‪ :‬ﮋﯫﯬﯭﯮﯯ‬
‫ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﮊ الأحزاب‪.٣٠ :‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جمموع الفتاوى ‪602 /16‬‬

‫‪153‬‬
‫‪ )38( - 404‬ﮋﮚ ﮛ ﮜﱸ امل�سد‪ ٤ :‬فيه عربة لكل متعاونني‬
‫عىل اإلثم‪ ،‬أو عىل إثم ما‪ ،‬أو عدوان ما‪.‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬جمموع الفتاوى ‪603 /16‬‬

‫‪ )39( - 405‬ﮋﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﱸ الفلق‪ ٣ :‬غاسق هو الليل‪ ،‬وقد أمر‬
‫اهلل باالستعاذة من رش ما خلق‪ ،‬وإنام خص الليل؛ ألن أكثر املعايص تقع يف الليل‪،‬‬
‫وأكثر الرسقات يف الليل‪ ،‬واهلوام خترج يف الليل‪ ،‬والشياطني تنترش يف الليل‪ ،‬وهنا‬
‫معنى لطيف ذكره العلامء‪ :‬أن السحر أكثر ما يكون تأثريه عىل اإلنسان يف الليل‪.‬‬
‫د‪.‬عمر العيد‪ ،‬رشيط املعوذات‬

‫‪ )40( - 406‬ﮋﮀ ﮁ ﮂ ﮃﱸ النا�س‪ ١ :‬من املعلوم أن اهلل رب مجيع‬
‫اخلالئق‪ ،‬وإنام قال رب الناس مع أنه رب مجيع خملوقاته للداللة عىل رشفهم؛ ولكون‬
‫االستعاذة وقعت من رش ما يوسوس يف صدورهم‪.‬‬
‫الشوكاين‪ ،‬فتح القدير ‪642 /5‬‬

‫‪154‬‬
‫الت�صنيف املو�ضوعي‬

‫رقم الفائدة‬ ‫املو�ضوع‬ ‫م‬

‫‪،208 ،102 ،101 ،100 ،83 ،68 ،61 ،53‬‬
‫اإليامن‬ ‫‪1‬‬
‫‪334 ،304 ،301 ،295 ،213 ،211‬‬

‫‪،267 ،250 ،236 ،204 ،200 ،153 ،143 ،89‬‬
‫اخلوف والرجاء‬ ‫‪2‬‬
‫‪312 ،272 ،268‬‬

‫‪249 ،348 ،308 ،243 ،175 ،157‬‬ ‫التوكل‬ ‫‪3‬‬

‫‪396 ،362 ،361 ،324 ،165 ،99 ،66‬‬ ‫املراقبة‬ ‫‪4‬‬
‫‪406 ،405 ،104‬‬ ‫االستعاذة‬ ‫‪5‬‬

‫‪104 ،26 ،18‬‬ ‫االستعانة‬ ‫‪6‬‬

‫‪362 ،273 ،245 ،228 ،224 ،150 ،70 ،19‬‬ ‫اإلخالص‬ ‫‪7‬‬

‫‪385 ،304 ،231 ،211 ،88 ،36‬‬ ‫التقوى‬ ‫‪8‬‬

‫‪333 ،188 ،104 ،83 ،82 ،49‬‬ ‫االستغفار‬ ‫‪9‬‬

‫‪،202 ،187 ،164 ،160 ،108 ،83 ،82 ،38‬‬
‫الدعاء‬ ‫‪10‬‬
‫‪376 ،332 ،220 ،204‬‬

‫‪155‬‬
‫رقم الفائدة‬ ‫املو�ضوع‬ ‫م‬
‫‪،250 ،219 ،214 ،212 ،166 ،162 ،139 ،119‬‬
‫التفكر‬ ‫‪11‬‬
‫‪371 ،360 ،339 ،268‬‬
‫‪400 ،356 ،252 ،251 ،184 ،161 ،156 ،60 ،33‬‬ ‫الصرب‬ ‫‪12‬‬
‫‪397 ،333 ،284 ،109 ،84 ،83 ،37 ،32 ،17‬‬ ‫الشكر‬ ‫‪13‬‬
‫‪389 ،23‬‬ ‫الربوبية‬ ‫‪14‬‬
‫‪،264 ،215 ،188 ،177 ،172 ،165 ،106 ،52‬‬
‫‪،345 ،340 ،339 ،335 ،325 ،318 ،316 ،266‬‬
‫اآلخرة‬ ‫‪15‬‬
‫‪،390 ،381 ،372 ،367 ،355 ،354 ،353 ،346‬‬
‫‪395 ،394‬‬
‫األخذ باألسباب ‪348 ،310 ،252 ،246 ،229 ،202 ،72‬‬ ‫‪16‬‬
‫األمر باملعروف ‪،310 ،309 ،246 ،239 ،196 ،195 ،125 ،90‬‬
‫‪17‬‬
‫والنهي عن املنكر ‪373‬‬
‫‪،371 ،327 ،320 ،307 ،306 ،214 ،200 ،124‬‬
‫إعجاز القرآن‬ ‫‪18‬‬
‫‪،399‬‬
‫‪297 ،171 ،167 ،129 ،128‬‬ ‫الصدق‬ ‫‪19‬‬
‫‪391 ،229 ،218 ،168 ،167‬‬ ‫حمبة الرسول‬ ‫‪20‬‬
‫‪،249 ،234 ،206 ،195 ،183 ،117 ،58 ،26‬‬
‫الصالة‬ ‫‪21‬‬
‫‪374 ،323 ،300 ،290 ،259‬‬

‫‪156‬‬
‫رقم الفائدة‬ ‫املو�ضوع‬ ‫م‬
‫‪،354 ،343 ،287 ،286 ،250 ،98 ،73 ،36 ،5‬‬
‫رمضان‬ ‫‪22‬‬
‫‪393 ،374 ،368 ،366‬‬
‫‪،52 ،51 ،50 ،49 ،48 ،47 ،46 ،45 ،43 ،42‬‬
‫‪،211 ،210 ،209 ،208 ،207 ،205 ،98 ،70‬‬ ‫احلج‬ ‫‪23‬‬
‫‪377 ،374 ،341‬‬
‫‪65‬‬ ‫الربا‬ ‫‪24‬‬
‫‪363 ،326 ،323 ،274 ،92 ،14 ،11 ،10 ،8‬‬ ‫مفاتيح التدبر‬ ‫‪25‬‬
‫‪،93 ،68 ،55 ،44 ،34 ،30 ،29 ،27 ،25 ،24‬‬
‫‪،144 ،132 ،116 ،114 ،113 ،111 ،107 ،95‬‬
‫‪،244 ،238 ،237 ،186 ،176 ،174 ،163 ،151‬‬ ‫بالغة القرآن‬ ‫‪26‬‬
‫‪،327 ،319 ،306 ،299 ،283 ،279 ،261 ،257‬‬
‫‪382 ،380 ،378 ،370 ،369 ،364 ،347 ،328‬‬
‫‪،140 ،138 ،129 ،123 ،110 ،92 ،86 ،77‬‬
‫االشتغال بالقرآن‬
‫‪،285 ،271 ،270 ،269 ،256 ،223 ،203 ،194‬‬ ‫‪27‬‬
‫وتدبره‬
‫‪387 ،336 ،296 ،291 ،287‬‬
‫‪230 ،40‬‬ ‫هجر القرآن‬ ‫‪28‬‬
‫‪375 ،221‬‬ ‫كامل الرشيعة‬ ‫‪29‬‬

‫‪157‬‬
‫رقم الفائدة‬ ‫املو�ضوع‬ ‫م‬
‫‪،258 ،257 ،256 ،195 ،173 ،136 ،103 ،59‬‬
‫صفات القائد‬ ‫‪30‬‬
‫‪403 ،282 ،260‬‬
‫‪154 ،80‬‬ ‫اللباس‬ ‫‪31‬‬
‫‪351 ،145‬‬ ‫احللم‬ ‫‪32‬‬
‫‪351 ،314 ،302 ،247 ،146‬‬ ‫احلياء‬ ‫‪33‬‬
‫‪351 ،302 ،301 ،262 ،253 ،247 ،198 ،19‬‬ ‫حسن الكالم‬ ‫‪34‬‬
‫‪ 35‬املسابقة إىل اخلريات ‪210 ،73 ،31‬‬
‫‪،282 ،281 ،278 ،186 ،155 ،64 ،57 ،41‬‬
‫اإلحسان والعفو‬ ‫‪36‬‬
‫‪385 ،366 ،365 ،358 ،343 ،331 ،289‬‬
‫‪211 ،50‬‬ ‫الذكر‬ ‫‪37‬‬
‫‪374 ،365 ،358 ،69 ،64 ،63 ،62‬‬ ‫اإلنفاق‬ ‫‪38‬‬
‫‪192 ،173 ،137‬‬ ‫العلم‬ ‫‪39‬‬
‫‪398 ،393 ،376 ،368 ،343 ،341 ،329 ،94‬‬ ‫أمهية الوقت‬ ‫‪40‬‬
‫‪،277 ،233 ،232 ،227 ،199 ،158 ،139‬‬
‫التفاؤل‬ ‫‪41‬‬
‫‪400 ،392 ،280‬‬
‫‪352 ،242 ،191‬‬ ‫العفة‬ ‫‪42‬‬
‫‪388 ،381 ،337 ،322 ،197 ،127‬‬ ‫آثار الذنوب‬ ‫‪43‬‬

‫‪158‬‬
‫رقم الفائدة‬ ‫املو�ضوع‬ ‫م‬
‫عالج الذنوب ‪379 ،178 ،107 ،9 ،1‬‬ ‫‪44‬‬
‫‪330 ،170 ،169 ،133 ،79 ،76‬‬ ‫احلزن‬ ‫‪45‬‬
‫‪401 ،311 ،185 ،87‬‬ ‫رفيق السوء‬ ‫‪46‬‬
‫الكذب واالفرتاء ‪193 ،67‬‬ ‫‪47‬‬
‫‪263 ،166 ،71‬‬ ‫الظلم‬ ‫‪48‬‬
‫‪،265 ،241 ،240 ،201 ،120 ،118 ،115 ،96‬‬
‫الكرب والغرور‬ ‫‪49‬‬
‫‪372 ،322 ،276‬‬
‫‪384 ،106‬‬ ‫القتل‬ ‫‪50‬‬
‫‪343 ،181 ،141 ،121 ،120 ،110‬‬ ‫الغفلة‬ ‫‪51‬‬
‫‪180 ،126‬‬ ‫االختالف‬ ‫‪52‬‬
‫‪346 ،344 ،342 ،305 ،298 ،135 ،134 ،131‬‬ ‫النفاق‬ ‫‪53‬‬
‫‪383 ،344 ،338 ،180 ،152‬‬ ‫حيل الشيطان‬ ‫‪54‬‬
‫التحذير من الزنا‬
‫‪225 ،222 ،217‬‬ ‫‪55‬‬
‫ودواعيه‬
‫‪315 ،303 ،277 ،275‬‬ ‫سوء الظن‬ ‫‪56‬‬

‫‪159‬‬
160
‫فهر�س املحتويات‬

‫مقدمة املجموعة اخلامسة‪5 .......................................................‬‬
‫كلامت يف التدبر ‪7 ...............................................................‬‬
‫الفاحتة ‪11 .......................................................................‬‬
‫البقرة ‪13 ........................................................................‬‬
‫آل عمران ‪27 ....................................................................‬‬
‫النساء ‪31 .......................................................................‬‬
‫املائدة ‪33 ........................................................................‬‬
‫األنعام ‪35 ......................................................................‬‬
‫األعراف ‪39 ....................................................................‬‬
‫األنفال ‪45 ......................................................................‬‬
‫التوبة ‪47 ........................................................................‬‬
‫يونس ‪49 .......................................................................‬‬
‫هود ‪52 .........................................................................‬‬
‫يوسف ‪53 ......................................................................‬‬
‫الرعد ‪58 .......................................................................‬‬
‫إبراهيم ‪59 ......................................................................‬‬
‫احلجر ‪61 .......................................................................‬‬
‫النحل ‪63 .......................................................................‬‬

‫‪161‬‬
‫اإلرساء ‪65 ......................................................................‬‬
‫الكهف ‪67 ......................................................................‬‬
‫مريم ‪70 ........................................................................‬‬
‫طه ‪73 ..........................................................................‬‬
‫األنبياء ‪74 ......................................................................‬‬
‫احلج ‪76 ........................................................................‬‬
‫املؤمنون ‪79 .....................................................................‬‬
‫النور ‪80 ........................................................................‬‬
‫الفرقان ‪83......................................................................‬‬
‫الشعراء ‪85 .....................................................................‬‬
‫النمل ‪87 ........................................................................‬‬
‫القصص ‪90 .....................................................................‬‬
‫الروم ‪91 ........................................................................‬‬
‫لقامن ‪92 ........................................................................‬‬
‫السجدة ‪93 .....................................................................‬‬
‫األحزاب ‪95 ....................................................................‬‬
‫سبأ ‪98 ..........................................................................‬‬
‫فاطر ‪99 ........................................................................‬‬
‫يس ‪100 ........................................................................‬‬

‫‪162‬‬
‫ص ‪101 ........................................................................‬‬
‫الزمر ‪103 ......................................................................‬‬
‫غافر ‪104 .......................................................................‬‬
‫فصلت ‪105 ....................................................................‬‬
‫الشورى ‪106 ...................................................................‬‬
‫الزخرف ‪108 ...................................................................‬‬
‫الدخان ‪109 ....................................................................‬‬
‫اجلاثية ‪110 .....................................................................‬‬
‫األحقاف ‪111 ..................................................................‬‬
‫حممد ‪112 .......................................................................‬‬
‫الفتح ‪114 ......................................................................‬‬
‫احلجرات ‪115 ..................................................................‬‬
‫ق ‪117 ..........................................................................‬‬
‫الذاريات ‪118 ..................................................................‬‬
‫الطور ‪120 ......................................................................‬‬
‫النجم ‪121 ......................................................................‬‬
‫القمر ‪122 ......................................................................‬‬
‫الرمحن ‪124 .....................................................................‬‬
‫الواقعة ‪125 .....................................................................‬‬

‫‪163‬‬
‫احلديد ‪126 .....................................................................‬‬
‫املجادلة ‪127 ....................................................................‬‬
‫احلرش ‪129 ......................................................................‬‬
‫املمتحنة ‪131 ....................................................................‬‬
‫الصف ‪132 .....................................................................‬‬
‫اجلمعة ‪133 .....................................................................‬‬
‫املنافقون ‪134 ...................................................................‬‬
‫التغابن ‪135 .....................................................................‬‬
‫الطالق ‪136 ....................................................................‬‬
‫التحريم ‪137 ....................................................................‬‬
‫جزء تبارك ‪138 .................................................................‬‬
‫جزء عم ‪144 ....................................................................‬‬
‫التصنيف املوضوعي ‪155 .......................................................‬‬
‫فهرس املحتويات ‪161 ..........................................................‬‬

‫تم بحمد اهلل‬

‫‪164‬‬