You are on page 1of 33

‫بعض أساليب التدريس الحديثة‬

‫" التعلم الممتع والمرح "‬

‫التعلم‬

‫هو نتاج ايجابي لعملية التعليم فإذا لم يحدث تعلم فليس هناك تعليم تماما كعمليتي البيع والشراء والتعلم والتعليم كلتاهما عمليتان ضمن‬
‫‪ .‬عملية أوسع واشمل هي التربية‬

‫أو هو‪ :‬العملية التي نستدل عليها من التغيرات التي يطرأ على سلوك الفرد أو العضو والناجمة عن التفاعل مع البيئة أو التدريب أو‬
‫‪.‬الخبرة‬

‫التربية‬

‫هي عملية تعنى بجميع جوانب شخصية المتعلم المتكاملة العقلية ( المعرفية ) والنفس حركية‪ ،‬والوجدانية( االنفعالية) واالجتماعية وهي‬
‫تنطوي على التعليم والتوجه‪ ،‬والتعديل والتغيير واإلعانة على اكتشاف الذات والطاقات وعلى إقدار المتعلم على أن يكون إنسانا مقتدرا‬
‫فعاال نافعا لنفسه ومجتمعه ‪ .‬وما دام التعليم والتعلم عمليتين جزئيتين في عملية اكبر واشمل هي التربية‪ ،‬فال بد أن يكون جميع ما يجري‬
‫في الصف من عمل ونشاط وتفاعل وتنظيم للتعليم والتعلم واقعا كله في إطار العملية التربوية أي أنها ينبغي أن تكون هادفا يسهم في بناء‬
‫‪ .‬شخصيات المتعلمين المتكاملة‬
‫‪ :‬التدريـس‬

‫هو عملية تواصل بين المدرس والمتعلم ‪ ،‬ويعني االنتقال من حالة عقلية إلى حالة عقلية أخرى‪ ،‬حيث يتم نمو المتعلم بين لحظة وأخرى‬
‫نتيجة تفاعله مع مجموعة من الحوادث التعليمية التي تؤثر فيه ‪ .‬والتدريس هو نظام شخصي فردي يقوم فيه المدرس بدور مهني هو‬
‫‪ .‬التدريس‬

‫مفهوم التدريس‬

‫قد مر في العديد من التغيرات والتعديالت والتطورات وأنه يوجد العديد من االتجاهات المتعلقة بتحديد معنى التدريس ‪ ،‬يحمل كل منها‬
‫‪ :‬نظرة معينة لمعنى التدريس أو لتعريفه وهي‬

‫‪1.‬‬ ‫‪ .‬النظر إلى التدريس على أنه عملية نقل معلومات أو مهارات من المعلم للطالب‬
‫‪2.‬‬ ‫‪ .‬النظر إلى التدريس على أنه إحداث أو تيسير التعلم‬

‫‪3.‬‬ ‫)النظر إلى التدريس على أنه نشاط دينامكي ‪ ،‬ذا ثالث عناصر( المعلم‪ ،‬الطالب ‪ ،‬المادة الدراسية‬

‫النظر إلى التدريس على أنه حدث ‪ ،‬يتم إذا ما توفرت شروط معينة ‪ ،‬بين عناصر التدريس الثالثة المعلم ‪ ،‬الطالب ‪ ،‬المحتوى ( ‪4.‬‬
‫‪).‬المادة الدراسية‬

‫‪5.‬‬ ‫‪ .‬النظر إلى التدريس عملية اتصال إنساني‬

‫‪6.‬‬ ‫‪ .‬النظر إلى التدريس على أنه نشاط عملي‬

‫النظر إلى التدريس على أنه منظومة من العالقات والتفاعالت الديناميت ‪ ،‬لعدد من العناصر والمكونات ‪ ،‬التي تعمل جميعا وفي ‪7.‬‬
‫‪.‬تآزر تام لتحقيق أهداف محددة‬

‫‪8.‬‬ ‫‪ .‬النظر إلى التدريس على أنه عملية صنع القرار‬

‫‪9.‬‬ ‫‪ .‬النظر إلى التدريس على أنه مهنة يمارسها من يعلمون الطالب‬

‫‪10.‬‬ ‫‪ .‬النظر إلى التدريس أنه مجال معرفي منظم‬

‫طريقة التدريس‬

‫هي النهج الذي يسلكه المعلم لتوصيل ما جاء في المنهاج المدرسي ( أو الكتاب المدرسي ) من معارف ومعلومات ومهارات وأنشطة‬
‫‪.‬للمتعلم بسهولة ويسر بهدف التعلم عند المتعلم‬

‫‪ .‬أسلوب التدريس ‪ :‬اإلجراءات الخاصة التي يقوم بها المعلم والتي تجرى في موقف تعليمي معين‬
‫‪ .‬يتضح مما سبق أن الطريقة عامة واألسلوب خاص‬

‫‪ :‬العوامل المؤثرة على اختيار طريقة التدريس‬

‫‪1.‬‬ ‫‪ .‬الهدف التعليم التعليمي‬

‫‪2.‬‬ ‫‪ .‬المادة التعليمية‬

‫‪3.‬‬ ‫‪ .‬األدوات والمواد التعليمية‬

‫‪4.‬‬ ‫‪ .‬طبيعة المتعلم‬

‫‪5.‬‬ ‫‪.‬حجم الصف‬

‫‪6.‬‬ ‫‪ .‬التوقيت‬

‫‪7.‬‬ ‫‪.‬خبرة المعلم التدريسية‬

‫‪:‬مكونات عملية تصميم التدريس‬

‫‪1.‬‬ ‫‪ .‬األهداف ‪ :‬وتشمل األهداف العامة واألهداف الخاصة ونتائج التعلم‬
‫‪2.‬‬ ‫‪.‬المحتوى ‪ :‬ويشمل المعلومات والبيانات والرسائل المراد تدريسها أو إيصالها إلى المتعلمين‬

‫‪3.‬‬ ‫‪ .‬األنشطة ‪ :‬وتشمل استراتيجيات التدريس وإجراءات التعلم والتمارين أو األسئلة التي تطرح أثناء عملية التدريس‬

‫‪4.‬‬ ‫‪ .‬التقويم ‪ :‬ويشمل وضع (التدريبات ) واالختبارات لتقويم المتعلمين ومعرفة مدى تقدمهم ومدى تحقق األهداف المحددة‬

‫‪ :‬العملية التدريسية نشاط يتضمن المراحل التالية‬

‫‪.‬ـ مرحلة تخطيطية تنظيمية ‪ :‬يتم فيها تحديد األهداف العامة والخاصة والوسائل واإلجراءات ‪1‬‬

‫‪.‬ـ مرحلة التدخل ‪ :‬وتتضمن االستراتيجيات التعليمية والتدريسية ودور كل من الطالب والمدرس واألساليب التقنية ‪2‬‬

‫‪.‬ـ مرحلة تحديد وسائل وأدوات القياس وتفسير البيانات ‪3‬‬

‫ـ مرحلة التقويم ‪ :‬وما يترتب عليها من تغذية راجعة ‪ ،‬تزود المعلم بمدى تحقق األهداف ‪ ،‬ومدى مالئمة اإلجراءات واألساليب ‪4‬‬
‫واألنشطة ‪ ،‬ومدى مالئمة األسئلة التي تضمنتها أدوات التقويم ‪ ،‬وما يترتب على ذلك من تعديل أو تغيير التخطيط من أجل الدروس‬
‫‪ .‬الالحقة‬

‫‪ :‬اإلجراءات التدريسية‬
‫‪ .‬هي ‪ :‬الخطوات المتتالية المتتابعة المتكاملة التي توظف فيها األنشطة والوسائل واالستراتيجيات لتحقيق األهداف‬

‫‪ :‬تعرف مهارة التدريس بأنها‬

‫القدرة على أداء عمل‪ /‬نشاط معين ذي عالقة بتخطيط التدريس ‪ ،‬وتنفيذه ‪ ،‬وتقويمه ‪ ،‬وهذا العمل قابل للتحليل لمجموعة من السلوكيات(‬
‫األداءات ) المعرفية‪ /‬الحركية‪ /‬االجتماعية ‪ ،‬ومن ثم يمكن تقييمه في ضوء معايير الدقة في القيام به‪ ،‬وسرعة انجازه والقدرة على التكيف‬
‫‪ .‬مع المواقف التدريسية المتغيرة ‪ ،‬باالستعانة بالمالحظة المنظمة‪ ،‬ومن ثم يمكن تحسينه من خالل البرامج التدريبية‬

‫‪ :‬أنواع مهارات التدريس‬

‫‪1.‬‬ ‫‪ .‬مهارة التخطيط‬

‫‪2.‬‬ ‫‪ .‬مهارة التنفيذ‬

‫‪3.‬‬ ‫‪ .‬مهارة التقويم‬

‫‪ :‬مهارات التنفيذ تتضمن المهارات العامة التالية‬

‫‪1.‬‬ ‫‪ .‬مهارة تهيئة غرفة الصف‬

‫‪2.‬‬ ‫‪ .‬مهارة إدارة اللقاء األول‬

‫‪3.‬‬ ‫‪ .‬مهارة إدارة إحداث ما قبل الدخول في الدرس الجديد‬
‫‪4.‬‬ ‫‪ .‬مهارة التهيئة الحافزة‬

‫‪5.‬‬ ‫‪ .‬مهارة الشرح‬

‫‪6.‬‬ ‫‪ .‬مهارة طرح األسئلة‬

‫‪7.‬‬ ‫‪ .‬مهارة تنفيذ العروض العملية‬

‫‪8.‬‬ ‫‪ .‬مهارة التدريس االستقصائي‬

‫‪9.‬‬ ‫‪ .‬مهارة استخدام الوسائل التعليمية‬

‫‪ .‬مهارة االستحواذ على االنتباه ‪10.‬‬

‫‪ .‬مهارة تعزيز العالقات الشخصية ‪11.‬‬

‫‪ .‬مهارة ضبط النظام داخل الصف ‪12.‬‬

‫‪ .‬مهارة تلخيص الدرس ‪13.‬‬

‫‪ .‬مهارة تعيين الواجبات المدرسية ومعالجتها ‪14.‬‬

‫‪ :‬أساليب التدريس‬
‫يمكن اعتبار التدريس بمثابة همزة الوصل بين التلميذ ومكونات المنهج ‪ .‬واألسلوب بهذا الشكل يتضمن المواقف التعليمية التي تتم داخل‬
‫‪ .‬الفصل والتي ينظمها المعلم ‪ ،‬والطريقة التي يتبعها ‪ ،‬بحيث يجعل هذه المواقف فعالة ومثمرة في الوقت نفسه‬

‫كما على المعلم أن يجعل درسه مرغوبا فيه لدى الطالب خالل طريقة التدريس التي يتبعها ‪ ،‬ومن خالل استثارة فاعلية التالميذ ونشاطهم‬
‫‪ .‬ومن األهمية بمكان أن نؤكد على أن المعلم هو األساس ‪ .‬فليست الطريقة هي األساس ‪ ،‬وإنما هي أسلوب يتبعه المعلم لتوصيل معلوماته‬
‫‪ .‬وما يصاحبها إلى التالميذ ‪ .‬وقبل أن نستعرض أنواع أساليب التدريس ينبغي أن نشير إلى مواصفات األسلوب الناجح‬

‫‪ :‬مواصفات األسلوب الناجح‬

‫‪ .‬بداية يجب أن نفهم أن التربويين يتركون للمعلم حرية اختيار الطريقة أو األسلوب المناسب حسب رؤيته هو وتقديره للموقف ‪1 -‬‬

‫‪ .‬أن يكون األسلوب حريص علي مشاركة الطالب في النشاط داخل الحجرة الصفية ‪2 -‬‬

‫أن تكون الطريقة التي يتبعها المعلم متمشية مع أهداف التربية التي ارتضاها المجتمع ‪ ،‬ومع أهداف المادة الدراسية التي يقوم المعلم ‪3 -‬‬
‫‪ .‬بتدريسها‬

‫‪ .‬أن يضع في اعتباره مستوى نمو التالميذ ‪ ،‬ودرجة وعيهم ‪ ،‬وأنواع الخبرات التعليمية التي مروا بها من قبل ‪4 -‬‬

‫نتيجة للفروق الفردية بين التالميذ ‪ ،‬فإن المعلم اللماح يستطيع أن يستخدم أكثر من أسلوب في أداء الدرس الواحد ‪ ،‬بحيث يتالءم كل ‪5 -‬‬
‫‪ .‬أسلوب مع مجموعة من الطالب‬

‫مراعاة العنصر الزمني ‪ ،‬أي موقع الحصة من الجدول الدراسي ‪ ،‬فكلما كانت الحصة في بداية اليوم الدراسي كان الطالب أكثر ‪6 -‬‬
‫نشاطا وحيوية ‪ .‬كما ينبغي على المعلم أن يراعى عدد الطالب الذين يضمهم الفصل ‪ ،‬حيث أن التدريس لعدد محدود منهم قد يتيح للمعلم‬
‫‪ .‬أن يستخدم أسلوب المناقشة والحوار دون عناء‬

‫‪ :‬مهارات التدريس األساسية‬

‫‪ :‬مهارة التهيئة الذهنية‬
‫وهي تهيئة أذهان الطالب لتقبل الدرس باإلثارة والتشويق ‪ ،‬حيث يقوم المعلم بجذب انتباه الطالب نحو الدرس عن طريق عرض الوسائل‬
‫‪ .‬التعليمية المشوقة ‪ ،‬أو طرح أمثلة من البيئة المحيطة بالتالميذ‬

‫‪ :‬مهارة تنويع المثيرات‬

‫هي عدم الثبات على شيء واحد يساعد على التفكير وإثارة الحماس والتنويع بالمثيرات في كيفية إيصال المعلومة‬

‫‪ :‬مهارة استخدام الوسائل التعليمية‬

‫عند عرض الوسيلة التعليمية أمام الطالب يجب أن يدرك المعلم الغاية من هذه الوسيلة ومدى مالئمتها لمستوى الطالب وكيفية استخدامها‬
‫‪ ،.‬ويجب على المعلم أن يجعل الطالب يكتشفون تدريجيا أهداف الدرس من خالل هذه الوسيلة‬

‫‪ :‬إثارة الدافعية للتعلم‬

‫يقصد بها إثارة رغبة التالميذ في التعلم وتحفيزهم مما يجعل التالميذ يقبلون على التعلم ويقلل من مشاعر مللهم وإحباطهم ويزيد من‬
‫‪ .‬مشاعر حماسهم واندماجهم في مواقف التعلم‬

‫‪ :‬مهارة وضوح الشرح والتفسير‬

‫وهي امتالك المدرس قدرات لغوية وعقلية يتمكن بها من توصيل شرحه للطالب بيسر وسهولة ‪ ،‬ويتضمن ذلك استخدام عبارات متنوعة‬
‫‪ .‬ومناسبة لقدرات الطالب العقلية‬

‫‪ :‬مهارات التعـزيز‬

‫‪ .‬أوال ‪ :‬التعزيز اإليجابي اللفظي مثل أحسنت ‪ -‬نعم أكمل ‪ -‬جيد ـ يوفقك هللا‬

‫‪ .‬ثانيا ‪ :‬التعزيز اإليجابي غير اللفظي مثل االبتسامة ‪ -‬اإليماءات ‪ -‬اإلشارة باليد أو اإلصبع‬
‫‪ .‬ثالثا‪ :‬التعزيز اإليجابي الجزئي وذلك بتعزيز األجزاء المقبولة من إجابة الطالب‬

‫‪ .‬رابعا‪ :‬التعزيز المتأخر المؤجل كأن يقول المعلم للطالب ‪ ..‬هل تذكر‬

‫‪ .‬خامسا‪ :‬التجاهل واإلهمال الكامل لسلوك الطالب الغير مرغوب فيه‬

‫‪ :‬مهارات األسئلة واستقبال المعلم ألسئلة الطالب‬

‫تعد األسئلة الصفية األداة التي يتواصل بها الطالب والمعلمين وتمثل األسئلة الصفية وسيط المناقشة بين الطالب أنفسهم والطالب والمعلم‬
‫وما يقدم لهم من خبرات ومواد تعليمية ‪ ،‬ويتوقف ذلك على نوعية األسئلة وحسن صياغتها ‪ ،‬كما أن التفاعل بين المعلم وطالبه مهم للغاية‬
‫من خالل استقبال المعلم ألسئلة طالبه بطريقة مهذبة ومشجعة ‪ ،‬باستخدام عبارات التعزيز مثل أحسنت أو بارك هللا فيك ‪ ،‬ألن التشجيع‬
‫يزيد من دافعية التعلم ‪ ،‬وعندما يجيب الطالب إجابة خاطئة فال يزجره المعلم ويحرجه أمام طالبه ‪ ،‬وإنما يوضح لها إلجابة ويعطيه الدافع‬
‫‪ .‬لإلجابة مرة أخرى‬

‫‪ :‬استراتيجيات إلثارة دافعية الطالب للتعلم‬

‫‪1.‬‬ ‫‪ .‬التنويع بالمثيرات‬

‫‪2.‬‬ ‫‪ .‬التنويع في إستراتيجية التدريس‬

‫‪3.‬‬ ‫‪ .‬ربط الموضوعات بواقع حياة التالميذ‬

‫‪4.‬‬ ‫‪ .‬مشاركة الطالب في التخطيط لعملهم التعليمي‬

‫‪5.‬‬ ‫‪ .‬تزويد الطالب بنتائج أعمالهم فور االنتهاء منها‬
‫‪6.‬‬ ‫‪ .‬إعداد الدروس وتحضيرها وتخطيطها بشكل مناسب‬

‫‪7.‬‬ ‫‪ .‬الشعور بمشاعر الطالب ومشاركتهم في حل مشكالتهم‬

‫‪8.‬‬ ‫‪ .‬إثارة األسئلة التي تتطلب التفكير مع تعزيز إجابات الطالب‬

‫‪9.‬‬ ‫‪ .‬ربط أهداف الدرس بالحاجات الذهنية والنفيسة واالجتماعية للمتعلم‬

‫‪10.‬‬ ‫‪ .‬استغالل الحاجات األساسية عند المتعلم ومساعدته على تحقيق ذاته‬

‫وأخيرا الطالب الخجولين الذين ال يشاركون في المناقشات الصفية إال نادرا بإمكان المعلم حل هذه المشكلة تدريجيا من خالل دمجه ‪11.‬‬
‫‪ .‬في األنشطة الصفية ‪ ،‬وتكليفه باإلجابة على سؤال سهل نوعا ما‬

‫‪ :‬اإلجراءات التدريسية‬

‫الخطوات المتتالية المتتابعة المتكاملة التي توظف فيها األنشطة والوسائل واالستراتيجيات لتحقيق األهداف ‪ ،‬وتنقسم طرائق التدريس إلى‬
‫‪ :‬ثالثة أنواع‬

‫‪ .‬طرائق تعتمد في مراحلها على جهد المعلم وحده ·‬

‫‪ .‬طرائق تعتمد على التعاون بين المعلم والتالميذ ·‬

‫‪ .‬طرائق تعتمد على الجهد الذاتي للتالميذ ·‬

‫‪ :‬طرائق التدريس‬
‫‪ .‬هي مجموع األفعال واآلداءات واألنشطة التي يقوم بها المعلم بقصد جعل التالميذ يحققون أهدافا تعليمية محددة‬

‫‪ :‬من طرائق التدريس العامة‬

‫‪ :‬طريقة اإللقاء‬

‫وهي الطريقة التي تعرض فيها المعلومات والحقائق في عبارات متسلسلة ‪ ،‬بحيث يتم شرح الموضوع المراد تدريسه تحدثا من قبل المعلم‬
‫‪ .‬ويقتصر دور التالميذ فيها على التلقي واالستماع دون المشاركة‬

‫‪ :‬طريقة المناقشة‬

‫وهي الطريقة التي تعتمد على المحادثة التي تدور بين المعلم وتالميذه في الموقف التعليمي ‪ ،‬وتعتمد على الحوار والمناقشة والجدل‬
‫‪ :‬للتوصل إلى الجواب ‪ .‬ولهذه الطريقة أشكال في الحوار والمناقشة‬

‫‪ :‬المناقشة الحرة‬

‫‪ ...‬يشترك فيها الجميع ويكون المعلم ضمن المناقشين ‪ ،‬ويكون دوره حفظ النظام ‪ ،‬وتنظيم الحوار‬

‫‪ :‬الحوار السقراطي‬

‫‪ .‬يكون المعلم فيه أكثر فاعلية ‪ ،‬ويقوم بدور الموجه والمرشد ‪ ،‬ويعد األسئلة ‪ ،‬ويساعد التالميذ على اإلجابات الصحيحة‬
‫‪ :‬الحوار المشترك‬

‫بحيث يشارك جميع التالميذ في الحوار ‪ ،‬ولكن هذا اللون قليل الفائدة وعلى المعلم أن ينظم الفصل أثناء المناقشات والحوار حسب‬
‫‪ .‬األسلوب الذي يراه محققا أهدافه‬

‫‪ :‬طريقة االكتشاف‬

‫وهي الطريقة التي عن طريقها يحدث التعلم نتيجة معالجة المعلومات وتركيبها حتى يصل المتعلم إلى المعلومات أو النتائج ‪ ،‬أو األفكار‬
‫‪ :‬الجديدة ‪ .‬والعنصر الجوهري في هذه الطريقة‬

‫‪ .‬أن يقوم المتعلم بدور نشط في تكوين المعلومات الجديدة ‪ ،‬والحصول عليها‬

‫‪ :‬الطريقة القياسية‬

‫وهي الطريقة التي ينتقل المعلم فيها من الكل إلى الجزء ‪ ،‬ومن القاعدة إلى األمثلة كما تقوم على مناقشة القواعد العامة أوال ‪ ،‬ثم تطبيقها‬
‫على األمثلة ‪ ،‬والقضايا للتحقق من صحتها ‪ ،‬وهي عكس الطريقة االستقرائية ( االستنباطية ) التي تقوم على عرض ومناقشة األمثلة ‪ ،‬ثم‬
‫‪ .‬يتم استنتاج القواعد‬

‫‪ :‬الطريقة االستنباطية‬

‫وتسمى أحيانا الطريقة االستنتاجية أو طريقة (هربارت) وذلك الستخدامها لخطوات هربارت الخمس التي هي ‪ ( :‬التمهيد – عرض‬
‫‪) .‬األمثلة – الموازنة والربط – القاعدة أو االستنتاج أو االستنباط – التطبيق‬

‫‪ :‬أساليب الترويح لتدريس مريح‬
‫من الواضح لكل من يزاول مهنة التعليم ‪ ،‬أنه يواجه تحدي كبير له يتمثل بكيفية المحافظة على انتباه طلبته طول مدة الدرس ‪ ،‬بحيث ال‬
‫يتسرب إليهم الملل والخمول والتضجر في الدرس ‪ ،‬فكم من طالب أحب الدرس أو كرهه بتأثير المعلم إيجابيا أو سلبيا ‪ ،‬ويزداد هذا‬
‫التأثير ويترك بصماته في حياة الطلبة في المراحل األساسية من التعليم ‪ ،‬فالمعلم المرح والمتسامح ويستخدم وسائل ترويح متنوعة‬
‫والمعزز يؤدي بال شك إلى إقبال طلبته للتعلم ويزداد ميلهم نحو الدراسة وبالتالي يحقق بعض من األهداف التعليمية والوجدانية ‪ ،‬وعليه‬
‫‪:‬ينبغي للمعلم أن يراعي في سلوكه التعليمي‪-‬التعلمي الصفي بعض أمور منها‬

‫·‬ ‫‪ .‬تقليل النقد المباشر كلما أمكن ذلك‬

‫·‬ ‫‪.‬المدح والثناء وتعزيز الطلبة كلما لزم األمر‬

‫·‬ ‫‪ .‬السماح للنقاشات الصفية بين الطلبة أنفسهم‬

‫·‬ ‫‪ .‬تجنب النشاطات التلقينية ذات الوتيرة الواحدة التي تؤدي إلى الملل‬

‫·‬ ‫‪.‬التركيز على األسئلة المثيرة والمنتجة للتفكير‬

‫·‬ ‫‪ .‬توجيه التعلم واالنتقال بدور المعلم من الملقن إلى المستمع وقائد للمناقشة والموجه للنشاط‬

‫·‬ ‫التنويع والترويح من أكثر الطرق فعالية في مساعدة المدرسين على رفع الملل والترويح عن الطلبة ‪ ،‬فيتوسل‬

‫·‬ ‫المدرس بوسائل عدة ليحافظ انتباه الطلبة خالل مدة الدرس ‪ ،‬ومن هذه الوسائل ‪ ،‬الحركة ‪ ،‬اإلشارات استخدام الحواس ‪ ،‬اللعب ‪،‬‬
‫‪.‬المزاح ‪ ،‬نبرات الصوت ‪ ،‬التبسم ‪ ،‬التسلية ‪ ،‬التوقف ‪ ،‬التكرار وغيرها‬

‫إن شخصية المدرس وأسلوب تدريسه وتهيئة الجو المرح وعالقته مع الطلبة تؤثر في حبهم لدراسة العلوم حيث أن للمدرس دور أساسي‬
‫‪.‬في تشجيع على المذاكرة والجدية ومن ثم غرس الميول لدى الطلبة وخاصة في مراحل تعليمهم األساسي‬
‫‪ .‬وعليه كيف يمكن للمدرس أثناء تدريسه أن يكون مؤثرا ويساعد طلبته إلى تقبل المادة ويزداد ميلهم لدراسة مادة الرياضيات‬

‫بعض الطرق المختلفة للتعلم‬

‫التعلم بالترفية ‪1.‬‬

‫‪ .‬هو إدخال الفكاهة والطرفة في الدروس اليومية ‪ ،‬واللعب التربوي الهادف‬

‫‪ :‬أهمية التعليم بالترفيه لكل من‬

‫‪ :‬الطالب‪1-‬‬

‫·‬ ‫‪ .‬تجعل الطالب يحب التعلم‬

‫·‬ ‫‪ .‬تحويل المادة التي ال يستمتع الطالب بدراستها إلى مادة ممتعة‬

‫·‬ ‫‪ .‬تنشيط قدراته العقلية و تحسين موهبته اإلبداعية‬

‫·‬ ‫‪ .‬تقرب المفاهيم و تساعده على إدراك معاني األشياء‬

‫·‬ ‫‪.‬تساعد في إحداث تفاعل الطالب مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك‬
‫‪ :‬المعلم ‪2-‬‬

‫·‬ ‫‪ .‬يتعرف على منهجية التعلم بالمتعة‬

‫·‬ ‫‪ .‬يعمل على تصميم نشاطات للتعلم بالمتعة‬

‫·‬ ‫‪ .‬يطبق برامج التعلم بالمتعة داخل الصف لتحقيق األهداف المطلوبة‬

‫·‬ ‫‪ .‬القدرة على التعامل مع الطلبة واحترام تفكيرهم وأراهم والتغلب على مشكلة الفروق الفردية‬

‫‪ :‬القصة في االصطالح‬

‫وسيلة للتعبير عن الحياة ‪ ،‬أو قطاع معين من الحياة ‪ ،‬يتناول حادثة واحدة ‪ ،‬أو عددا من الحوادث بينها ترابط سردي ‪ ،‬ويجب أن تكون‬
‫‪ .‬لها بداية ونهاية‬

‫التعلم بالعرض القصصي ‪2.‬‬

‫ويقصد بأسلوب السرد ( العرض ) القصصي ‪ :‬هو أسلوب تعليمي تعلمي ‪ ،‬يهدف إلى تقديم المادة العلمية ( التدريسية ) للمتعلمين من‬
‫‪ .‬خالل توظيف العرض القصصي( السرد القصصي ) في التدريس ‪ ،‬وذلك لتحقيق األهداف التعليمية للمبحث الذي يدرسه المعلم‬

‫‪ :‬أوال ‪ :‬الفوائد التربوية للمتعلمين‬

‫‪1-‬‬ ‫‪ .‬يحسن قدرة استيعاب الطلبة للمعلومات المراد اكتسابها‬

‫‪2-‬‬ ‫‪ .‬يساعد في غرس القيم والميول واالتجاهات لدى الطلبة‬
‫يمكن الطالب من اكتساب المفردات اللغوية ( إثراء الحصيلة اللغوية ) واللفظية والتراكيب ‪ ،‬من خالل العبارات التي يدلي بها ‪3-‬‬
‫‪ .‬المعلم ويتناولها‬

‫‪4-‬‬ ‫‪ .‬يساعد في زيادة المشاركة اإليجابية للطلبة في الحصة ‪ ،‬خاصة إذا كان هذا األسلوب مصحوبا بطرح األسئلة‬

‫‪5-‬‬ ‫‪ .‬يستدعي استحضار الحواس ‪ ،‬وعلى وجه الخصوص السمع والنظر ‪ ،‬والحركات كعضالت الوجه‬

‫‪6-‬‬ ‫‪ .‬يعمل على ترسيخ التعليم والتعلم ‪ ،‬وبقاء أثر التعلم‬

‫‪7-‬‬ ‫‪ .‬يساعد في تعديل وتقويم بعض أنماط السلوك واالتجاهات الخاطئة ‪ ،‬إن وجدت لدى الطلبة بطريقة غير مباشرة‬

‫‪8-‬‬ ‫‪ .‬يبعد ويقلل من الملل الذي قد يصيب بعض الطلبة‬

‫‪9-‬‬ ‫‪.‬يوفر فرصة رحبة لإلبداع لدى الطلبة ‪ ،‬والقدرة على التخيل ‪ ،‬وتوسيع المدارك‬

‫‪ .‬يوفر جو من المتعة والتسلية لدى الطلبة ‪ ،‬ويزيد من حبهم للمعلم والمبحث‪10-‬‬

‫‪ .‬يثري قدرة الطالب في التعامل مع المواقف المشابهة للقصص التي يسمعها‪11-‬‬

‫‪ .‬ينمي لدى الطالب المشاركة الوجدانية والتعاون‪12-‬‬

‫‪ .‬يعود الطالب على حسن االستماع ‪ ،‬ودقة الفهم ‪ ،‬واليقظة واالنتباه‪13-‬‬

‫‪ .‬ينمي لدى الطلبة الحس والذوق الجمالي للتراكيب اللغوية‪14-‬‬
‫‪ .‬ينمي لدى الطلبة الثقة في النفس ‪ ،‬والتعبير عن مكنونات الذات لديه‪15-‬‬

‫‪ .‬يشبع لدى الطلبة حب المغامرة‪16-‬‬

‫‪.‬يعمل على زيادة القدرات العقلية لدى الطلبة (مثل ‪ :‬القدرة على التذكر والحفظ والتفكير) وغير ذلك من العمليات العقلية العليا‪17-‬‬

‫‪ :‬أسس اختيار المعلم للقصة في التعليم‬

‫‪1-‬‬ ‫أن تكون القصة موجزة خالية من التفاصيل المملة التي يمكن االستغناء عنها دون اإلخالل بالحبكة القصصية ‪ ،‬أو إضاعة العبرة‬
‫‪ .‬من القصة‬

‫‪2-‬‬ ‫‪ .‬أن يكون للقصة أهداف تربوية معينة ( الفكرة ) ‪ ،‬وواضحة للمعلم وللتالميذ‬

‫‪3-‬‬ ‫‪ .‬أن تكون القصة مناسبة للتالميذ من حيث اللغة ‪ ،‬والخبرات المطلوبة الستيعاب القصة ‪ ،‬وعناصر التشويق المتوفرة فيها‬

‫‪4-‬‬ ‫‪.‬مناسبة للوقت المخصص للتدريس من حيث روايتها ومناقشتها والتعليق عليها‬

‫‪5-‬‬ ‫أن تكون مرتبطة بموضوع التعلم ( الدرس ) ‪ ،‬واتساقها مع القيم المراد تنميتها ‪ ،‬والمبادئ المراد تثبيتها ‪ ،‬والمفاهيم المراد تعميقها‬
‫‪.‬‬

‫‪6-‬‬ ‫‪ .‬أن تكون مصاغة بلغة تضفي عليها الحيوية ‪ ،‬وحركة متخيلة ‪ ،‬بحيث تلمس الشعور والوجدان ‪ ،‬إلى جانب العقل‬

‫‪7-‬‬ ‫‪ .‬أن تتناول مواضيع تتيح المجال إلى تنمية القيم ومعايير السلوك اإليجابية‬

‫‪8-‬‬ ‫أن تحوي شخصيات محببة على نفوس السامعين ‪ ،‬تمثل الخير في أحداث القصة ‪ ،‬وال مانع من استخدام الخيال أو شخصيات‬
‫‪ .‬خيالية كالحيوانات المألوفة المحببة إلى نفوس السامعين‬
‫‪9-‬‬ ‫أن تشجع التالميذ على رواية أو كتابة القصة ‪ ،‬أو إعادة الرواية أو كتابتها بلغتهم ‪ ،‬وأن تؤدي إلى توجيههم إلى القراءة الحرة‬
‫‪ .‬المتنوعة ‪ ،‬وإلى اختيار القصص الجيدة‬

‫‪10-‬‬ ‫‪ .‬مناسبة من حيث األسلوب األدبي المستخدم لعمر التالميذ‬

‫‪11-‬‬ ‫‪.‬أن تراعي المستوى العقلي والثقافي والوجداني واالجتماعي للتالميذ‬

‫‪12-‬‬ ‫‪ .‬أن تكون األفكار والحقائق والمعلومات قليلة ‪ ،‬ال تؤدي إلى التشتت وعدم التركيز والملل‬

‫‪13-‬‬ ‫‪ .‬أن تكون سهلة ‪ ،‬وتمكن التالميذ من حفظها بسهولة‬

‫‪14-‬‬ ‫‪ .‬تثير دافعية التالميذ وتشوقهم إلى أحداثها‬

‫‪15-‬‬ ‫‪ .‬مناسبة االسم والعنوان لموضوع القصة‬

‫‪16-‬‬ ‫‪ .‬أن تتضمن صور ملونة قدر اإلمكان‬

‫‪ :‬أساليب عرض القصة‬

‫‪ :‬يمكن للقصة أن توظف في التعليم من خالل عدة أساليب منها‬

‫الحكاية ‪ :‬وذلك إما بواسطة المعلم نفسه ‪ ،‬أو مجموعة من الطلبة يتم إعدادهم إعدادا جيدا لعرض القصة عرضا لفظيا يأخذ بعين ‪1-‬‬
‫‪ .‬االعتبار أسس العمل القصصي الناجح‬

‫طريقة الراوي ‪ :‬وفيه يتم رواية القصة باللغة العامية الدراجة ‪ ،‬وقد ال يستعان بكتاب القصة ‪ ،‬بل يرويها الراوي ( المعلم ‪ ،‬التلميذ ) ‪2-‬‬
‫‪ .‬شفويا عن طريق ما حفظه من قصص‬
‫الصور مع الحكاية ‪ :‬وهذا يتم بمسارين ‪ ،‬إما أن يعرض المعلم على الطلبة صورة ‪ ،‬ثم يُعلق عليها المعلم بطريقة قصصية سردية ‪3- ،‬‬
‫‪ .‬أو يترك الفرصة للطلبة للتعليق عليها بالطريقة نفسها أيضا‬

‫التمثيل للقصة ‪ :‬وذلك بأن يتم التمثيل لقصة معينة بواسطة طالب ‪ ،‬أو مجموعة من الطلبة يتم تدريبهم على الرواية القصصية ‪4-‬‬
‫‪.‬تدريبا جيدا‬

‫الرسم ‪ :‬ويمكن أن يتم ذلك عن طريق رسوم لقصة دون كتابة نص عليها ‪ ،‬ويطلب المعلم من التالميذ التعليق على الصورة بأحداث ‪5-‬‬
‫‪ .‬يتوقعونها ‪ ،‬أو أن يرسم التالميذ صورا ألحداث قصة تعرض عليهم‬

‫‪.‬وعلى المعلم أن يختار ما يناسب تالميذه من هذه األساليب ‪ ،‬وقد يوظف المعلم أكثر من أسلوب لتقديم القصة‬

‫التعلم بلعب األدوار ‪3.‬‬

‫‪ :‬مفهوم التعلم بلعب األدوار‬

‫هو أسلوب من أساليب التعلم الحديثة يقوم على نظام المحاكاة لموقف معين يفترض فيه من الطلبة القيام باألدوار المختلفة لألفراد أو‬
‫‪ .‬الجماعات أو محاكاة أشياء رمزية مما يؤدي إلى تكوين خبرة تعلم ممتعة يستمر أثرها في بناء ثقافة وشخصية المتعلم‬

‫‪ :‬أنواع التعلم بلعب األدوار‬

‫·‬ ‫األلعاب التعليمية ‪ :‬تقوم على أساس تربوي هادف ضمن قوانين وأنظمة وإجراءات ووقت محدد وأهداف تناسب المرحلة‬
‫‪ .‬العمرية‬

‫·‬ ‫‪ .‬التمثيل التلقائي ‪ :‬هو نشاط حر غير مخطط له يقوم به الطالب دون إعداد مسبق‬
‫·‬ ‫‪ .‬التمثيل اإليمائي ‪ :‬هو التمثيل الصامت حيث يكون التمثيل دون كالم أو أصوات ويمكن استعمال الموسيقى كخلفية للتمثيل‬

‫·‬ ‫‪ .‬لعب الدور المخطط ‪ :‬هي تمثيليات قصيرة مخطط لها وفيها دور للمعلم والمتعلم‬

‫·‬ ‫المسرحية اإلبداعية ‪ :‬يشترك الطالب بشكل فعال في محاولة تأليفها مع االهتمام بالمحيط وتطور الشخصيات واألفكار واألمزجة‬
‫‪ .‬والحبكة‬

‫‪ :‬أهمية أسلوب التعلم بلعب األدوار‬

‫‪ :‬إذا ما تم تطبيق أسلوب لعب الدور بشكل سليم ‪ ،‬فإن ذلك يؤدي إلى اآلتي‬

‫‪1-‬‬ ‫‪.‬تشجيع الطلبة على التعلم من بعضهم والتواصل فيما بينهم بغض النظر عن تنوع الخلفيات الثقافية أو االجتماعية‬

‫‪2-‬‬ ‫تشجيع عمليات التحليل والمقارنة لدى الطلبة بالنسبة للمعلومات أو الحقائق أو المعارف التي يتداولونها فيما بينهم خالل عملية لعب‬
‫‪.‬الدور‬

‫‪3-‬‬ ‫‪.‬التركيز على القيم االجتماعية المتعددة ذات التأثير اإليجابي في سلوك الطلبة‬

‫‪4-‬‬ ‫‪.‬العمل على دفع درجة الحماسة لدى الطلبة في لعب أدوار اآلخرين الذين يخدمون مجتمعهم وأمتهم‬

‫‪:‬دور المعلم عند تطبيق أسلوب لعب األدوار‬

‫·‬ ‫‪ .‬شرح األسلوب والطريقة واآللية التي سينفذ فيها النشاط‬

‫·‬ ‫‪ .‬شرح األهداف التي يحققها استخدام هذا النشاط ومزاياه ومتطلباته‬
‫·‬ ‫‪ .‬تزويد المشاركين بالمعارف الالزمة حتى تمكنهم من تأدية األدوار بنجاح‬

‫·‬ ‫‪ .‬ضمان استمرار النشاط بعفوية وتلقائية‬

‫·‬ ‫‪.‬تعزيز دور المشاهدين ومنحهم الثقة بالتوصل إلى ما يريدون في نهاية المشهد‬

‫·‬ ‫‪ .‬منح المشاركين والممثلين الثقة واألمن للتعبير عما يشعرون‬

‫‪:‬دور الطالب خالل تطبيق أسلوب لعب الدور‬

‫·‬ ‫‪ .‬المشاركة الفاعلة النشطة في النقاش الذي يدور حول المشكلة أو الدرس‬

‫·‬ ‫‪ .‬يلعب دور الممثل‬

‫·‬ ‫‪.‬يلعب دور المشاهد‬

‫·‬ ‫‪.‬يروي خبرات مرت به أو سمع عنها والحلول التي شهدها أو سمعها‬

‫·‬ ‫‪.‬التعبير عن المشاعر واألفكار واالتجاهات تجاه المواقف التي تعرض أمام الطالب‬
‫·‬ ‫‪.‬زيادة قدراتهم عن طريق إدراك مشاعرهم ومشاعر اآلخرين وفهمه لها‬

‫·‬ ‫‪.‬اكتساب سلوك جديد يقود لحل مشكلة صعبة‬

‫·‬ ‫‪.‬ممارسة مهارة حل المشكلة‬

‫·‬ ‫‪.‬ممارسة أدوار جماعية‬

‫·‬ ‫‪.‬التخلص من السلبية والتقدم نحو االجتماعية ومشاركة اآلخرين وتقليل سلوك االنسحاب‬

‫·‬ ‫‪.‬يستمتع المتعلم بتأدية أدوار مناقضة لرأيه‬

‫·‬ ‫‪.‬استبصار العالقات المتضاربة‬

‫·‬ ‫‪.‬يستكشف ويتأمل اتجاهاته وقيمه ومفهوماته‬

‫التعلم باألغاني واألناشيد ‪4.‬‬

‫هي تلك القطع الشعرية ‪ ،‬التي يتحرى في تأليفها السهولة ‪ ،‬وتنظم نظما خاصا ‪ ،‬وتصلح لإللقاء الجماعي ‪ ،‬وتستهدف غرضا محددا‬
‫بارزا‬
‫‪:‬األهداف التي يحققها المعلم من استخدام أسلوب األغاني و األناشيد‬

‫‪1.‬‬ ‫‪.‬معالجة الطالب الخجول ‪ ،‬إذ تتيح له األناشيد فرصة النطق بصوت مرتفع مع زمالئه‪ ،‬أو منفردا‬

‫‪2.‬‬ ‫‪.‬تحسين النطق ‪ ،‬وإخراج الحروف من مخارجها بوضوح أثناء اإلنشاد‬

‫‪3.‬‬ ‫‪.‬تعتبر من بواعث السرور للطلبة ‪ ،‬وأثرها واضح في تجديد نشاطهم ‪ ،‬وتبديد سآمتهم‬

‫‪4.‬‬ ‫‪.‬تزيد من إثارة الطلبة ‪ ،‬وتبعث فيهم الحمية والحماسة ‪ ،‬وتقوي شخصياتهم‬

‫‪5.‬‬ ‫‪ .‬إكساب الطلبة الصفات النبيلة والمثل العليا‬

‫‪6.‬‬ ‫‪.‬إكساب الطلبة للمعارف والمفاهيم بصورة محببة شائقة‬

‫‪:‬العناصر الواجب مراعاتها عند اختيار األغاني و األناشيد *‬

‫‪1.‬‬ ‫‪ .‬خلوها من الكلمات الغريبة أو الصعبة‬

‫‪2.‬‬ ‫‪.‬أن يكون موضوعها شائقا محببا للطلبة ومثيرا لعواطفهم‬

‫أن تكون ذات أهداف وأغراض تتعلق ببيئة الطلبة ومجتمعهم ‪ ،‬أو وطنهم وأمتهم ‪ ،‬أو تذكي الروح الدينية عندهم ‪ ،‬أو تنمي فيهم ‪3.‬‬
‫‪.‬األخالق والفضائل ‪ ،‬أو تتصل بمناسبات دينية ووطنية‬

‫‪4.‬‬ ‫‪.‬أن يكون الخيال في األناشيد قريبا من مدارك الطلبة‬
‫‪5.‬‬ ‫‪.‬أن يكون النشيد مالئما لميول الطلبة ورغباتهم‬

‫التعلم بالعصف الذهني ‪5.‬‬

‫‪ :‬المقصود بأسلوب العصف الذهني‬

‫هو أسلوب من أساليب التفكير اإلبداعي الذي يمكن للمعلم الفعال أو اإلداري الناجح أن يستخدمه في اللقاء مع مجموعة من الطلبة‬
‫المهتمين وذلك من أجل توليد أفكار جديدة حول قضية من القضايا التي تهمهم أو مشكلة من المشكالت ذات األهمية االجتماعية أو‬
‫‪.‬االقتصادية أو السياسية‬

‫‪ :‬فوائد هذا األسلوب للمتعلمين‬

‫‪1-‬‬ ‫‪.‬تشجيع المتعلمين في العمل بمجموعات من أجل تحديد المشكلة وإيجاد أفضل الحلول لها‬

‫‪2-‬‬ ‫‪.‬الحصول على فهم أفضل للمشكلة من قبل كل فرد‬

‫‪3-‬‬ ‫‪ .‬المشاركة بحيوية من قبل الطالب‬

‫‪4-‬‬ ‫‪.‬التفكير بوضوح أمام المشكالت الصعبة‬

‫‪5-‬‬ ‫‪.‬توليد أفكار جديدة لم تكن معروفة للمجموعة إال في ضوء المناقشات وتبادل الخبرات وتالقي األفكار‬

‫‪ :-‬القواعد األساسية ألسلوب العصف الذهني‬
‫‪1-‬‬ ‫‪.‬ضرورة إدارة المعلم لجميع حلقات النقاش الخاصة بتطبيق هذا األسلوب‬

‫‪2-‬‬ ‫‪ .‬تقديم المقترحات أو األفكار أو الحلول مع األخذ في الحسبان احترام الجميع وتقبلهم‬

‫‪3-‬‬ ‫‪.‬اإليمان بأن ال يوجد جواب خاطئ خالل العصف الذهني‬

‫‪4-‬‬ ‫‪.‬تحديد وقت للنشاط من أجل التنظيم‬

‫ضرورة عدم رفض أي اقتراح من البداية على أنه غير مالئم إال بعد مناقشته والوصول على قرار جماعي وكأن الهدف هو ‪5-‬‬
‫‪ .‬الحصول على أكبر عدد من األفكار في أقل وقت ممكن‬

‫‪6-‬‬ ‫‪.‬تسجيل جميع المقترحات على السبورة حتى الغريبة أو المضحكة حتى تخضع للنقاش‬

‫‪7-‬‬ ‫‪.‬ضرورة مشاركة أفراد المجموعات بشكل دوري ‪ ،‬بحيث يتم طرح فكرة واحدة في كل دور‬

‫‪ :‬خطوات العصف الذهني‬

‫‪1-‬‬ ‫‪.‬تحديد طريقة الجلوس وتوضيح القواعد المهمة واالهتمام بعملية اإلحماء‬

‫‪2-‬‬ ‫‪ .‬تحديد المشكلة التي يدور حولها نشاط العصف الذهني‬

‫‪3-‬‬ ‫‪ .‬العمل على توليد أو استنباط المدن العام من حل المشكلة المحددة‬

‫‪4-‬‬ ‫‪ .‬تحديد األهداف الخاصة للنشاط من جانب المعلم‬

‫‪5-‬‬ ‫‪.‬تحديد المصادر ذات العالقة وصعوبات الحصول عليها‬
‫‪6-‬‬ ‫‪.‬تحديد اإلستراتيجية الخاصة بتنفيذ نشاط العصف الذهني‬

‫‪7-‬‬ ‫‪ .‬تلخيص قرارات المجموعات على السبورة‬

‫التعلم بحل المشكالت ‪6.‬‬

‫‪ :‬أنواع المشكالت‬

‫‪:‬حصر" ريتمان " المشكالت في خمسة أنواع‪ ،‬استنادا إلى درجة وضوح المعطيات واألهداف‬

‫‪ .‬ـ مشكالت توضح فيها المعطيات واألهداف بوضوح تام ‪1‬‬

‫‪ .‬ـ مشكالت توضح فيها المعطيات واألهداف غير محددة بوضوح ‪2‬‬

‫‪ .‬ـ مشكالت أهدافها محددة وواضحة ‪ ,‬ومعطياتها غير واضحة‪3‬‬

‫ـ مشكالت تفتقر إلى وضوح األهداف والمعطيات‪4‬‬

‫ـ مشكالت لها إجابة صحيحة ولكن اإلجراءات الالزمة لالنتقال من الوضع القائم إلى الوضع النهائي غير ‪5‬‬

‫‪ :‬مميزات أسلوب حل المشكالت‬
‫‪.‬يثير اهتمام التالميذ ‪ ،‬ألنه يعمل على خلق حيرة ‪ ،‬مما يزيد من دافعيتهم على حل المشكلة _ ‪1‬‬

‫يساعد على اكتساب التالميذ المهارات العقلية‪ ،‬مثل المالحظة ‪ ،‬ووضع الفروض ‪ ،‬وتصميم وإجراء التجارب والوصول إلى ‪2 -‬‬
‫‪ .‬االستنتاجات والتعميمات‬

‫‪ .‬يتميز بالمرونة ‪ ،‬ألن الخطوات المستخدمة قابلة للتكيف ‪3 -‬‬

‫يمكن استخدام هذا األسلوب في الكثير من المواقف خارج المدرسة ‪ ،‬وبذلك يمكن أن يستفيد التلميذ مما سبق تعلمه في المدرسة ‪4 - ،‬‬
‫‪ .‬وتطبيقه في المجاالت المختلفة في الحياة‬

‫‪ .‬يساعد التالميذ في االعتماد على النفس ‪ ،‬وتحمل المسؤولية ‪5 -‬‬

‫‪ .‬يساعد التالميذ على استخدام مصادر مختلفة للتعلم ‪ ،‬وعدم االعتماد على الكتاب المدرسي ‪ ،‬على أنه وسيلة وحيدة للتعلم ‪6 -‬‬

‫التعلم باللعب ‪7.‬‬

‫يعتبر التعلم باللعب موقفا نفسيا ونشاطا داخليا ‪ ،‬يقوم به األطفال من أجل تحقيق هدف معين ‪ ،‬قد يكون للتسلية ‪ ,‬أو الترفية عن النفس ‪،‬‬
‫‪ .‬حيث أن التعلم باللعب يجلب المتعة ‪ ,‬والراحة النفسية لألطفال‬

‫‪ :‬أ _ مفهوم اللعب‬

‫اللعب هو استغالل للطاقة الحركية والذهنية في آن واحد عبر نشاط ‪ ،‬إما أن يكون موجها أو غير موجه ‪ ،‬يقوم به األطفال لتحقيق‬
‫‪ .‬المتعة والتسلية بطريقة مباشرة‬
‫واللعب مهما تعددت صوره ‪ ،‬يعد نوعا من النشاط الحر الذي يمارسه الكائن الحي ممارسة تلقائية وال يقصد من ورائه سوى المتعة‬
‫المتمثلة في ممارسته ‪ ،‬وهو يعد ميال فطريا عاما وإن اختلفت أشكاله من سن إلى أخرى ومن مجتمع إلى آخر‬

‫‪ :‬ب _ اللعب نوعان‬

‫‪ :‬ـ اللعب الموجه ‪1‬‬

‫‪ .‬هو اللعب الذي يكون مزودا بألعاب مميزة ضمن خطط وبرامج وأهداف يحددها الكبار وينفذها الصغار‬

‫‪ :‬اللعب الغير موجه ‪2-‬‬

‫‪ .‬هو اللعب الذي يكون من نسيج خيال الطفل وابتكاره ‪ ،‬انطالقا من بيئتة كاأللعاب التي تأتي تلقائية من ذات الطفل‬

‫‪ :‬يجني الطفل عدة فوائد من األلعاب التربوية منها‬

‫‪1-‬‬ ‫‪ .‬يؤكد ذاته من خالل التفوق على اآلخرين فرديا وفي نطاق الجماعة‬

‫‪2-‬‬ ‫‪ .‬يتعلم التعاون واحترام حقوق اآلخرين‬

‫‪3-‬‬ ‫‪ .‬يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها‬

‫‪4-‬‬ ‫‪ .‬يعزز انتمائه للجماعة‬

‫‪5-‬‬ ‫‪ .‬يساعد في نمو الذاكرة والتفكير واإلدراك والتخيل‬

‫‪6-‬‬ ‫‪ .‬يكتسب الثقة بالنفس واالعتماد عليها ويسهل اكتشاف قدراته واختبارها‬
‫‪7-‬‬ ‫‪.‬اللعب نشاط تعويضي يخلص الطفل من انفعاالته السلبية‬

‫‪ :‬أنواع األلعاب التربوية‬

‫‪1-‬‬ ‫‪ .‬الدمى ‪ :‬مثل أدوات الصيد ‪ ،‬السيارات والقطارات ‪ ،‬العرايس ‪ ،‬أشكال الحيوانات ‪ ،‬اآلالت ‪ ،‬أدوات الزينة ‪ ....‬الخ‬

‫‪2-‬‬ ‫‪ .‬األلعاب الحركية ‪ :‬ألعاب الرمي والقذف ‪ ،‬التركيب ‪ ،‬السباق ‪ ،‬القفز ‪ ،‬المصارعة ‪ ،‬التوازن والتأرجح ‪ ،‬الجري ‪ ،‬ألعاب الكرة‬

‫‪3-‬‬ ‫‪.‬ألعاب الذكاء ‪ :‬مثل الفوازير‪ ،‬حل المشكالت ‪ ،‬الكلمات المتقاطعة‪..‬الخ‬

‫‪4-‬‬ ‫‪ .‬األلعاب التمثيلية ‪ :‬مثل التمثيل المسرحي ‪ ،‬لعب األدوار‬

‫‪5-‬‬ ‫‪ .‬ألعاب الغناء والرقص ‪ :‬الغناء التمثيلي‪ ،‬تقليد األغاني ‪ ،‬األناشيد ‪ ،‬الرقص الشعبي‪..‬الخ‬

‫‪6-‬‬ ‫‪ .‬ألعاب الحظ ‪ :‬الدومينو ‪ ،‬الثعابين والساللم ‪ ،‬ألعاب التخمين‬

‫‪7-‬‬ ‫‪ .‬القصص واأللعاب الثقافية ‪ :‬المسابقات الشعرية ‪ ،‬بطاقات التعبير‬

‫التعلم التعاوني ‪8.‬‬

‫‪ :‬تعريف التعلم التعاوني‬
‫التعلم التعاوني هو أسلوب تعلم يتم فيه تقسيم التالميذ إلى مجموعات صغيرة غير متجانسة ( تضم مستويات معرفية مختلفة ) ‪ ،‬يتراوح‬
‫‪ .‬عدد أفراد كل مجموعة ما بين ‪ 6 – 4‬أفراد ‪ ،‬ويتعاون تالميذ المجموعة الواحدة في تحقيق هدف أو أهداف مشتركة‬

‫‪ :‬ميزات التعلم التعاوني‬

‫‪ :‬أثبتت الدراسات واألبحاث النظرية والعملية فاعلية التعلم التعاوني ‪ .‬وأشارت تلك الدراسات إلى أن التعلم التعاوني يساعد على التالي‬

‫‪ .‬رفع التحصيل األكاديمي )‪(1‬‬

‫‪ .‬التذكر لفترة أطول )‪(2‬‬

‫‪ .‬استعمال أكثر لعمليات التفكير العلي )‪(3‬‬

‫‪ .‬زيادة األخذ بوجهات نظر اآلخرين )‪(4‬‬

‫‪ .‬زيادة الدافعية الداخلية )‪(5‬‬

‫‪ .‬زيادة العالقات اإليجابية بين الفئات غير المتجانسة )‪(6‬‬

‫‪ .‬تكوين مواقف أفضل تجاه المدرسة )‪(7‬‬

‫‪ .‬تكوين مواقف أفضل تجاه المعلمين )‪(8‬‬

‫‪ .‬احترام أعلى للذات )‪(9‬‬

‫‪ .‬مساندة اجتماعية أكبر )‪(10‬‬
‫زيادة التوافق النفسي اإليجابي )‪(11‬‬

‫‪ .‬زيادة السلوكيات التي تركز على العمل )‪(12‬‬

‫‪) .‬اكتساب مهارات تعاونية أكثر (جونسون وهولبك‪(13) 1995 ،‬‬

‫‪ :‬دور المعلم في التعلم التعاوني‬

‫‪ .‬اختيار الموضوع وتحديد األهداف ‪ ،‬تنظيم الصف وإدارته )‪1‬‬

‫‪ .‬تكوين المجموعات في ضوء األسس المذكورة سابقا واختيار شكل المجموعة )‪2‬‬

‫‪ .‬تحديد المهمات الرئيسية والفرعية للموضوع وتوجيه التعلم )‪3‬‬

‫‪.‬اإلعداد لعمل المجموعات والمواد التعليمية وتحديد المصادر واألنشطة المصاحبة )‪4‬‬

‫‪ .‬تزويد المتعلمين باإلرشادات الالزمة للعمل واختيار منسق كل مجموعة وبشكل دوري وتحديد دور المنسق ومسؤولياته )‪5‬‬

‫‪ .‬تشجيع المتعلمين على التعاون ومساعدة بعضهم )‪6‬‬

‫‪ .‬المالحظة الواعية لمشاركة أفراد كل مجموعة )‪7‬‬

‫‪ .‬توجيه اإلرشادات لكل مجموعة على حدة وتقديم المساعدة وقت الحاجة )‪8‬‬

‫‪ .‬التأكد من تفاعل أفراد المجموعة )‪9‬‬

‫‪ .‬ربط األفكار بعد انتهاء العمل التعاوني ‪ ،‬وتوضيح وتلخيص ما تعلمه التالميذ )‪10‬‬

‫‪ .‬تقييم أداء المتعلمين وتحديد التكليفات الصفية أو الواجبات )‪11‬‬

‫ما الذي يجعل العمل التعاوني عمال ناجحا ؟؟‬

‫‪ :‬عناصر العمل التعاوني‬

‫‪ :-‬االعتماد المتبادل اإليجابي ) ‪1‬‬

‫المسؤولية الفردية والزمرية ) ‪2‬‬

‫التفاعل المباشر ) ‪3‬‬
‫معالجة عمل المجموعة ) ‪4‬‬

‫●●●●●●●●●‬

‫أجمل األمنيات‬