You are on page 1of 678

‫‪،‬؟!

بم‬
‫ومالحقها من ا! ل‬ ‫أ!ؤلة‬ ‫ثاراب!مأ!إ كق!يم‬ ‫أ‬

‫!‬
‫( ‪) 17‬‬
‫!صت!يع‬

‫تا لمجع‬ ‫صدرعا‬

‫أ‪،‬مبمءأ‪،‬ببرفىأ!‬

‫تليف‬
‫بن إيئ بمىنن أيوب إق !صا لجوزيه‬ ‫ص‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫يى‬ ‫‪%‬‬ ‫لإما م‬ ‫ا‬

‫‪) 7 5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪- 6 9‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬

‫خرج أحاديثه‬ ‫كقه‬

‫زائد ا!!ص! هـهـالملنمثيزلمحث‬ ‫لاصلافي‬ ‫محفداجملا‬

‫إشزف‬

‫ندأ‬

‫تفويل‬

‫نحيرلمحة‬ ‫ا‬ ‫جيم‬ ‫المحريزالرا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫مؤسل!مة م!يان‬

‫فابىأضب!لوول‪3‬أ‬

‫!تشروالتوزيح‬
‫الزصض‬ ‫ألرخمف‬ ‫أفه‬ ‫ص‬

‫(‪)1‬‬ ‫العلي العظيم‬ ‫بالله‬ ‫قوة إلا‬ ‫ولا‬ ‫ولا حول‬

‫(‪- )3‬‬ ‫عنهم أجمعين‬ ‫الله‬ ‫السادة العلماء أئمة الدين (‪ - )2‬رضي‬ ‫ما تقول‬

‫عليه (‪ )4‬دنياه‬ ‫به أفسدت‬ ‫أنها إن استمرت‬ ‫‪ ،‬وعلم‬ ‫ببلية‬ ‫ابتلي‬ ‫رجل‬ ‫في‬

‫طريق ‪ ،‬فما تزداد(‪ )3‬إلا‬ ‫بكل‬ ‫نفسه‬ ‫دفعها عن‬ ‫في‬ ‫اجتهد‬ ‫واخرته ‪ ،‬وقد‬

‫؛ فما الحيلة في دفعها؟ وما الطريق إلى كشفها؟‬ ‫توقدا وشده‬

‫العبد ما كان العبد(!")‬ ‫في عون‬ ‫"والله‬ ‫أعان مبتلى (‪،)6‬‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫فرحم‬

‫‪.‬‬ ‫(‪)9‬‬ ‫‪ ،‬أرذا هأرو‬ ‫أخيه "(‪)8‬‬ ‫في ور‬

‫الدين‬ ‫الاسلام مفتي الفرق شمس‬ ‫شيخ‬ ‫الامام العالم‬ ‫الشيخ‬ ‫فأجاب‬

‫ونعم الوكيل ‪ ،‬اللهم وفق"‪.‬‬ ‫الله‬ ‫"حسبي‬ ‫"‪ .‬ز‪:‬‬ ‫برحمتك‬ ‫يسر وأعن‬ ‫‪" :‬رب‬ ‫س‬ ‫(‪)1‬‬

‫وأعن "‪.‬‬ ‫يسر‬ ‫ل ‪" :‬رب‬

‫وألقابه في أول‬ ‫‪ .‬وفي غيرهما ذكر اسم المؤلف‬ ‫‪ ،‬خب‬ ‫النسختان ف‬ ‫هكذا بدأت‬ ‫(‪)2‬‬

‫ما‬ ‫‪: . . .‬‬ ‫العالم‬ ‫الامام‬ ‫الشيخ‬ ‫"سئل‬ ‫‪:‬‬ ‫الاتي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫مثلا‬ ‫ز‬ ‫فبدأت‬ ‫‪،‬‬ ‫الكلام‬

‫‪:‬‬ ‫الجواب‬ ‫الله عنه ‪:‬‬ ‫رضي‬ ‫الشيخ‬ ‫فكتب‬ ‫‪.‬‬ ‫مأجورين‬ ‫‪. .‬‬ ‫العلماء‪.‬‬ ‫السادة‬ ‫تقول‬

‫‪.". . .‬‬ ‫ثبت‬ ‫‪،‬‬ ‫لله‬ ‫الحمد‬

‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫ساقط‬ ‫"أجمعين"‬ ‫(‪)3‬‬

‫من س ‪،‬ل ‪،‬خا‪.‬‬ ‫"عليهث!‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪ .‬وفي غيرها ‪" :‬يزداد"‪.‬‬ ‫في س‬ ‫المضارع‬ ‫كذا في ل ‪ ،‬خا ‪ .‬ولم ينقط حرف‬ ‫(د)‬

‫‪" :‬المبتلى"‪.‬‬ ‫س‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪.‬‬ ‫من ف‬ ‫"العبد" ساقط‬ ‫(‪)7‬‬

‫الذكر والدعاء‬ ‫في كتاب‬ ‫مسلم‬ ‫عنه ‪ .‬أخرجه‬ ‫الله‬ ‫أبي هريرة رضي‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫(‪)8‬‬

‫(‪.)9926‬‬

‫الله‬ ‫ل ‪" :‬رحمكم‬ ‫"‪ .‬وفي‬ ‫الله‬ ‫‪" :‬رحمكم‬ ‫‪ ،‬خب‬ ‫س‬ ‫وزاد في‬ ‫‪،‬ز‪.‬‬ ‫ف‬ ‫كأا في‬ ‫(‪)9‬‬

‫لكم بخير"‪.‬‬ ‫‪" :‬وختم‬ ‫عنكم "‪ .‬وزاد في خب‬ ‫ورضي‬

‫‪3‬‬
‫بدمشق‬ ‫الجوزية‬ ‫إمام المدرسة‬ ‫بن أبي بكر بن أيوب‬ ‫أبو عبدالله محمد‬

‫‪:‬‬ ‫)‬ ‫عنه(‪1‬‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫المحروسة‬

‫أبي هريرة‬ ‫البخاري (‪ )3‬من حديث‬ ‫في صحيح‬ ‫ثبت‬ ‫لله(‪.)2‬‬ ‫الحمد‬

‫‪.‬‬ ‫له شفاء"‬ ‫داء إلا أنزل‬ ‫الله‬ ‫ما أنزل‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫أنه قال‬ ‫لمجي!‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫الله‬ ‫رضي‬

‫(‪)4‬‬
‫عبدالله قال ‪ :‬قال‬ ‫جابر(د) بن‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫مسلم‬ ‫صحيح‬ ‫وفي‬

‫" ‪.‬‬ ‫الله‬ ‫الداء برأ بإذن‬ ‫دواء‬ ‫‪ ،‬فإذا أصيب‬ ‫داء دواء‬ ‫‪" :‬لكل‬ ‫!يم‬ ‫الله‬ ‫رسول‬

‫عن النبي!‬ ‫أسامة بن شريك‬ ‫أحمد(‪ )6‬من حديث‬ ‫الامام‬ ‫وفي مسند‬

‫من‬ ‫‪ ،‬وجهله‬ ‫علمه‬ ‫من‬ ‫علمه‬ ‫له شفاء‪،‬‬ ‫داء إلا انزل‬ ‫لم ينزل‬ ‫الله‬ ‫قال ‪" :‬إن‬

‫مقدمة‬ ‫في‬ ‫وصفها‬ ‫‪:‬‬ ‫الأخرى‬ ‫النسخ‬ ‫الواردة في‬ ‫للألقاب‬ ‫وانظر‬ ‫‪.‬‬ ‫ف‬ ‫في‬ ‫كذا‬ ‫(‪)1‬‬

‫التحقيق‪.‬‬

‫"‪.‬‬ ‫العالمين‬ ‫‪" :‬رب‬ ‫زاد في ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫مسلم والبخاري "‪.‬‬ ‫وفي س ‪" :‬صحيح‬ ‫في كتاب الطب (‪.)5678‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫السلام (‪.)4022‬‬ ‫في كتاب‬ ‫(‪)4‬‬

‫جابر"‪.‬‬ ‫عن‬ ‫‪" :‬مسلم‬ ‫س‬ ‫(‪)5‬‬

‫زياد بن علاقة‬ ‫الأجلح عن‬ ‫ثنا‬ ‫بن سلام‬ ‫مصعب‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫(‪.)18456‬‬ ‫‪4/278‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫بن فضيل‪،‬‬ ‫محمد‬ ‫‪ .‬خالفه‬ ‫مصعب‬ ‫خولف‬ ‫‪ . . .‬فذكره ‪ .‬وقد‬ ‫بن شريك‬ ‫أسامة‬ ‫عن‬

‫‪ .‬أخرجه‬ ‫المؤلف‬ ‫ذكره‬ ‫باللفظ الثاني الذي‬ ‫أسامة‬ ‫زياد عن‬ ‫عن‬ ‫الأجلح‬ ‫فرواه عن‬

‫الشيباني‬ ‫عن‬ ‫فضيل‬ ‫محمدبن‬ ‫ورواه‬ ‫الكبير ‪.)478(1/183‬‬ ‫الطبراني في‬

‫الجماعة‬ ‫ورواية‬ ‫(‪.)0126‬‬ ‫الزهد‬ ‫هناد في‬ ‫زياد به بمثله ‪ .‬أخرجه‬ ‫عن‬ ‫والأجلح‬

‫حفا!‬ ‫جهله ) ورواتها‬ ‫من‬ ‫علمه ‪ ،‬وجهله‬ ‫من‬ ‫زيادة (علمه‬ ‫‪ -‬بدون‬ ‫سيأتي‬ ‫‪-‬كما‬

‫بن سلام فيه ضعف‪.‬‬ ‫وغيرهم ‪ .‬وايضا مصعب‬ ‫متقنون كالثوري وشعبة والأعمش‬

‫المسند‬ ‫في‬ ‫عند أحمد‬ ‫مسعود‬ ‫بن‬ ‫عبدالله‬ ‫حديث‬ ‫الزيادة من‬ ‫هذه‬ ‫جاءت‬ ‫وقد‬

‫عبدالرحمن‬ ‫أبي‬ ‫سماع‬ ‫وفي‬ ‫ووقفه ‪،‬‬ ‫رفعه‬ ‫في‬ ‫اختلاف‬ ‫وفيه‬ ‫وغيره ‪.‬‬ ‫(‪)3578‬‬

‫‪.335 -‬‬ ‫الدارقطني ‪334 /5‬‬ ‫راجع علل‬ ‫السلمي من ابن مسعود‪.‬‬
‫جهله "‪.‬‬

‫أو دواء إلا داء‬ ‫له شفاء‬ ‫داء إلا وضع‬ ‫لم يضع‬ ‫الله‬ ‫‪" :‬إن‬ ‫لفظ(‪)1‬‬ ‫وفي‬

‫‪ :‬هذا‬ ‫الترمذي‬ ‫قال‬ ‫" ‪.‬‬ ‫"الهرم‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫الله ما هو؟‬ ‫قالوا ‪ :‬يا رسول‬ ‫واحدا"‬

‫صحيح (‪.)3‬‬ ‫حسن‬ ‫حديث‬

‫والبدن ‪ ،‬وأدويتها‪.‬‬ ‫وهذا يعم أدواء القلب والروح‬

‫العلماء ‪:‬‬ ‫دواءه سؤال‬ ‫داء ‪ ،‬وجعل‬ ‫الجهل‬ ‫لمخي!(‪)3‬‬ ‫النبي‬ ‫جعل‬ ‫وقد‬

‫جابر بن عبدالله قال ‪ :‬خرجنا‬ ‫أبو داود في سننه (‪ )4‬من حديث‬ ‫فروى‬

‫وأحمد‬ ‫(‪)3436‬‬ ‫ماجه‬ ‫وابن‬ ‫وأبو داود (‪)1502‬‬ ‫(‪)3802‬‬ ‫الترمذي‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)1‬‬

‫الثوري وشعبة‬ ‫عن‬ ‫طرق‬ ‫وغيرهم ‪ ،‬من‬ ‫‪)184 -‬‬ ‫والطبراني (‪1/917‬‬ ‫(‪)18454‬‬

‫عن‬ ‫علاقة‬ ‫زيادبن‬ ‫عن‬ ‫كلهم‬ ‫‪،‬‬ ‫وغيرهم‬ ‫وزهير‬ ‫وزائدة‬ ‫والأعمش‬ ‫عيينة‬ ‫وابن‬

‫صححه‬ ‫‪ .‬والحديث‬ ‫مختصرا‬ ‫وبعضهم‬ ‫مطولا‪،‬‬ ‫بعضهم‬ ‫‪ .‬فذكره‬ ‫شريك‬ ‫بن‬ ‫أسامة‬

‫والضياء‬ ‫والدارقطني‬ ‫والحاكم‬ ‫حبان‬ ‫وابن‬ ‫خزيمة‬ ‫وابن‬ ‫عيينة والترمذي‬ ‫بن‬ ‫سفيان‬

‫(‪،)171 /4‬‬ ‫المختارة‬ ‫الأحاديث‬ ‫‪ .‬انظر‬ ‫وغيرهم‬ ‫والبوصيري‬ ‫المقدسي‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪114 -‬‬ ‫‪113‬‬ ‫والالزامات والتتبع للدارقطنى (ص‬

‫وكذا في‬ ‫(‪.)016 /6‬‬ ‫الترمذي المطبوع مع تحفة الأحوذي‬ ‫كذا في ف ‪ ،‬ومتن‬ ‫(‪)2‬‬

‫ومثله في تحفة الأشراف‬ ‫(ق‪،)134 /‬‬ ‫الجامع رواية الكروخي‬ ‫من‬ ‫باريس‬ ‫نسخة‬

‫"‪.‬‬ ‫صحيح‬ ‫‪" :‬حديث‬ ‫الأخرى‬ ‫النسخ‬ ‫‪ .‬وفي‬ ‫(‪)62 /1‬‬ ‫للمزي‬

‫‪.‬‬ ‫س‬ ‫من‬ ‫‪ . . .‬ع!يط" ساقطة‬ ‫"يعم‬ ‫العبارة‬ ‫(‪)3‬‬

‫شرح‬ ‫والبغوي في‬ ‫الدارقطني (‪)091 /1‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫الطهارة (‪.)336‬‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫(‪)4‬‬

‫جابر‪،‬‬ ‫أبي رباح عن‬ ‫عطاءبن‬ ‫عن‬ ‫بن خريق‬ ‫الزبير‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫السنة (‪)313‬‬

‫ابن‬ ‫"صححه‬ ‫الحبير (‪:)1/156‬‬ ‫التلخيص‬ ‫في‬ ‫ابن حجر‬ ‫فذكره ‪ .‬قال الحافظ‬

‫الدارقطني‪،‬‬ ‫قال‬ ‫وكذا‬ ‫‪،‬‬ ‫خريق‬ ‫الزبير بن‬ ‫به‬ ‫تفرد‬ ‫داود‪:‬‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫وقال‬ ‫‪،‬‬ ‫السكن‬

‫تحقيق‬ ‫وانطر‬ ‫‪.‬‬ ‫الحديث‬ ‫رواة‬ ‫على‬ ‫الاختلاف‬ ‫ذكر‬ ‫ثم‬ ‫"‬ ‫بالقوي‬ ‫وليس‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬

‫‪.)237 -‬‬ ‫‪236‬‬ ‫والايهام لابن القطان =(‪/2‬‬ ‫وبيان الوهم‬ ‫(‪)5603‬‬ ‫المسند‬

‫‪5‬‬
‫رأسه ‪ ،‬ثم احتلم ‪ ،‬فسأل‬ ‫في‬ ‫فشخه‬ ‫منا حجر‪،‬‬ ‫رجلا‬ ‫فأصاب‬ ‫في سفر‪،‬‬

‫التيمم ؟ قالوا ‪ :‬ما نجد‬ ‫في‬ ‫رخصة‬ ‫لي‬ ‫تجدون‬ ‫فقال (‪ : )2‬هل‬ ‫(‪،)1‬‬ ‫أصحابه‬

‫‪ .‬فلما قدمنا على‬ ‫‪ ،‬فمات‬ ‫الماء ‪ .‬فاغتسل‬ ‫على‬ ‫تقدر‬ ‫‪ ،‬وأنت‬ ‫رخصة‬ ‫لك‬

‫إذ لم‬ ‫! ألا سألوا‬ ‫الله‬ ‫‪ ،‬قتلهم‬ ‫‪" :‬قتلوه‬ ‫فقال‬ ‫بذلك‬ ‫أخبر‬ ‫الله [‪/2‬أ] !يم‬ ‫رسول‬

‫‪ -‬أو‬ ‫يكفيه أن يتيمم ويعصر‬ ‫العي السؤال إنما كان‬ ‫يعلموا! فإنما شفاء‬

‫"‪.‬‬ ‫سائر جسده‬ ‫عليها ‪ ،‬ويغسل‬ ‫خرقة ‪ ،‬ثم يمسح‬ ‫جرحه‬ ‫‪ -‬على‬ ‫يعصب‬

‫‪.‬‬ ‫السؤال‬ ‫شفاءه‬ ‫داء ‪ ،‬وأن‬ ‫أن الجهل‬ ‫فأخبر‬

‫‪ ( :‬ولنخعفنة‬ ‫فقال تعالى‬ ‫القران أنه شفاء(‪،.)3‬‬ ‫عن‬ ‫سبحانه‬ ‫أخبر‬ ‫وقد‬

‫هدهـ‬ ‫ءامنوا‬ ‫قل هو لفذيف‬ ‫ءألمجمى وعرب‬ ‫ءاينه ‪7‬‬ ‫فصلت‬ ‫تقالوا لولا‬ ‫أعميا‬ ‫قزءانا‬

‫) ‪.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫[فصلت‪/‬‬ ‫وشفاءو)‬

‫‪)82‬‬ ‫هو شفا!و ورخمة لذؤمين ) [ساء‪/‬‬ ‫ما‬ ‫وننزل من ائقرءان‬ ‫وقال ‪( :‬‬

‫قال‬ ‫‪ ،‬كما‬ ‫فإن القران كله شفاء‬ ‫(‪،)4‬‬ ‫لا للتبعيض‬ ‫ههنا لبيان الجنس‬ ‫و"من"‬

‫والريب‪،‬‬ ‫والشك‬ ‫من داء الجهل‬ ‫في الاية الأخرى (‪ . )3‬فهو شفاء للقلوب‬

‫ولا‬ ‫ولا أنفع ولا أعظم‬ ‫أعم‬ ‫قط‬ ‫السماء شفاء‬ ‫من‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫فلم ينزل‬

‫القران ‪.‬‬ ‫أنجع (‪ )6‬في إزالة الداء من‬

‫" ‪.‬‬ ‫الصحابة‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫من س‬ ‫"فقال" ساقط‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫وقد أشير إلى هذه النسخة في حاشية س‬ ‫ل ‪" :‬أن القران شفاء"‪.‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫لا التبعيض "‪.‬‬ ‫ل ‪" :‬ههنا الجنس‬ ‫(‪)4‬‬

‫"الأخرى"‪.‬‬ ‫مكان‬ ‫"المتقدمة"‬ ‫‪:‬‬ ‫المطبوعة‬ ‫النسخ‬ ‫‪ .‬وفي‬ ‫الآية السابقة‬ ‫يعني‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪" :‬أبلغ"‪.‬‬ ‫س‬ ‫(‪)6‬‬


‫قال ‪ :‬انطلق نفر من‬ ‫أبي سعيد‬ ‫أ) من حديث‬ ‫في الصحيحين‬ ‫وقد ثبت‬

‫من أحياء‬ ‫على حي‬ ‫نزلوا‬ ‫في سفرة سافروها حتى‬ ‫النبي لمج!(‪)2‬‬ ‫أصحاب‬

‫الحي‪،‬‬ ‫ذلك‬ ‫سيد‬ ‫‪ .)3‬فلدغ‬ ‫‪ ،‬فأبوا أن يضيفوهم‬ ‫العرب ‪ ،‬فاستضافوهم‬

‫الرهط‬ ‫‪ :‬لو أتيتم هؤلاء‬ ‫‪ ،‬فقال بعضهم‬ ‫‪ ،‬لا ينفعه شيء‬ ‫شيء‬ ‫له بكل‬ ‫فسعوا‬

‫‪ :‬أيها‬ ‫‪ ،‬فقالوا‬ ‫‪ .‬فأتوهم‬ ‫شيء(‪)4‬‬ ‫بعضهم‬ ‫عند‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫لعله‬ ‫نزلوا ‪،‬‬ ‫الذين‬

‫منكم‬ ‫أحد‬ ‫عند‬ ‫لا ينفعه ‪ ،‬فهل‬ ‫شيء‬ ‫له بكل‬ ‫لدغ ‪ ،‬وسعينا‬ ‫إن سيدنا‬ ‫الرهط‬

‫والله‬ ‫‪ ،‬ولكن‬ ‫لأرقي‬ ‫إني‬ ‫والله‬ ‫‪ :‬نعم(دإ‪،‬‬ ‫بعضهم‬ ‫فقال‬ ‫شيء؟‬ ‫من‬

‫لنا جعلا‪.‬‬ ‫تجعلوا‬ ‫حتى‬ ‫أنا براق‬ ‫فما‬ ‫تضيفونا‪،‬‬ ‫فلم‬ ‫استضفناكم‬

‫لله‬ ‫قطيع من الغنم ‪ .‬فانطلق يتفل عليه ‪ ،‬ويقرأ ( أتحمد‬ ‫على‬ ‫فصالحوهم‬

‫من عقال ‪ ،‬فانطلق‬ ‫‪ .)2‬فكأنما نشط‬ ‫[الفاتحة‪/‬‬ ‫!)‬ ‫الفدب‬ ‫رب‬

‫عليه ‪ .‬فقال‬ ‫صالحوهم‬ ‫الذي‬ ‫جعلهم‬ ‫فأوفوهم‬ ‫به قلبة(‪.)6‬‬ ‫‪ ،‬وما‬ ‫يمشي‬

‫النبي لمج!(‪،)7‬‬ ‫نأتي‬ ‫حتى‬ ‫‪ :‬لا نفعل‬ ‫رقى‬ ‫الذي‬ ‫فقال‬ ‫‪ :‬اقتسموا‪،‬‬ ‫بعضهم‬

‫ع!ي! فذكروا‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫على‬ ‫كان ‪ ،‬فننظر بما يأمرنا ‪ .‬فقدموا‬ ‫له الذي‬ ‫فنذكر‬

‫اقتسموا‬ ‫‪،‬‬ ‫أصبتم‬ ‫‪" :‬قد‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ‫أنها رقية ؟"‬ ‫يدريك‬ ‫‪" :‬وما‬ ‫فقال‬ ‫‪،‬‬ ‫له ذلك‬

‫‪.‬‬ ‫سهما"‬ ‫لي معكم‬ ‫واضربوا‬

‫‪ ،‬ومسلم‬ ‫وغيره‬ ‫الرقية ‪)2276( . 0 0‬‬ ‫في‬ ‫ما يعطي‬ ‫‪ ،‬باب‬ ‫الاجارة‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)1‬‬

‫) ‪.‬‬ ‫‪22 0 1‬‬ ‫(‬ ‫والأذكار‬ ‫الرقية بالقران‬ ‫على‬ ‫الأجره‬ ‫أخذ‬ ‫جواز‬ ‫‪ ،‬باب‬ ‫السلام‬ ‫في‬

‫!يم"‪.‬‬ ‫الله‬ ‫"رسول‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫غيرها‪.‬‬ ‫من‬ ‫أثبتناه‬ ‫إلى ما‬ ‫الحاشية‬ ‫في‬ ‫وأشير‬ ‫‪" :‬فلم يضئفوهم"‪،‬‬ ‫س‬ ‫(‪)3‬‬

‫شيء"‪.‬‬ ‫بعض‬ ‫ل ‪" :‬عندهم‬

‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫"نعم"‬ ‫سقط‬ ‫(‪)5‬‬

‫(‪.)4/89‬‬ ‫النهاية‬ ‫انظر‬ ‫‪.‬‬ ‫والعلة‬ ‫الألم‬ ‫‪:‬‬ ‫القلبة‬ ‫(‪)6‬‬

‫ع!يم"‪.‬‬ ‫الله‬ ‫"رسول‬ ‫‪:‬‬ ‫ل‬ ‫(‪)7‬‬


‫‪ .‬وهو‬ ‫لم يكن‬ ‫كأن‬ ‫الداء ‪ ،‬وأزاله حتى‬ ‫هذا(‪)1‬‬ ‫الدواء في‬ ‫فقد أثر هذا‬

‫لها تأثيرا‬ ‫لرأى‬ ‫بالفاتحة‬ ‫العبد التداوي‬ ‫أحسن‬ ‫‪ .‬ولو‬ ‫وأيسره‬ ‫دواء‬ ‫أسهل‬

‫الشفاء‪.‬‬ ‫في‬ ‫عجيبا‬

‫طبيبا ولا دواء ‪ ،‬فكنت‬ ‫مدة تعتريني (‪ )2‬أدواء ‪ ،‬ولا أجد‬ ‫بمكة‬ ‫ومكثت‬

‫أصف‬ ‫فكنت‬ ‫عجيبا(‪.)3‬‬ ‫[‪/2‬ب]‬ ‫تأثيرا‬ ‫لها‬ ‫بالفاتحة ‪ ،‬فأرى‬ ‫نفسي‬ ‫أعالح‬

‫(‪. )6‬‬ ‫يبرأ سريعا‬ ‫أ‪ )4‬ألما ‪ ،‬وكان (د) كثير منهم‬ ‫يشتكي‬ ‫لمن‬ ‫ذلك‬

‫والأدعية‬ ‫أن الأذكار والايات‬ ‫له ‪ ،‬وهو‬ ‫التفطن‬ ‫ههنا امر ينبغي‬ ‫ولكن‬

‫تستدعي‬ ‫نافعة شافية ‪ ،‬ولكن‬ ‫نفسها‬ ‫في‬ ‫بها ‪ ،‬هي‬ ‫بها ويرقى‬ ‫التي يستشفى‬

‫الشفاء كان لضعف‬ ‫‪ ،‬وقوة همة الفاعل وتأثيره ‪ .‬فمتى تخلف‬ ‫قبول المحل‬

‫فيه‬ ‫فيه يمنع أن ينجع‬ ‫‪ ،‬أو لمانع قوي‬ ‫المنفعل‬ ‫قبول‬ ‫‪ ،‬أو لعدم‬ ‫تأثير الفاعل‬

‫تأثيرها قد‬ ‫‪ ،‬فإن عدم‬ ‫الحسية‬ ‫الأدوية والأدواء‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫الدواء ؛ كما‬

‫يمنع من‬ ‫لمانع (‪ )7‬قوي‬ ‫الدواء ‪ ،‬وقد يكون‬ ‫لعدم قبول الطبيعة لذلك‬ ‫يكون‬

‫انتفاع البدن به‬ ‫تام كان‬ ‫الدواء بقبول‬ ‫أثره ‪ .‬فإن الطبيعة إذا أخذت‬ ‫اقتضائه‬

‫الرقى والتعاويذ بقبول‬ ‫إذا أخذ‬ ‫القلب‬ ‫القبول ‪ ،‬وكذلك‬ ‫ذلك‬ ‫بحسب‬

‫"هذا" ساقط من ف ‪.‬‬

‫ف ‪،‬ز‪" :‬يعتريني"‪.‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫ز ‪،‬‬ ‫من‬ ‫عجيئا"‬ ‫‪. . .‬‬ ‫فكنت‬ ‫دواء‬ ‫"لا‬ ‫وسقط‬ ‫‪.‬‬ ‫س‬ ‫في‬ ‫تكرر‬ ‫تأئيزا"‬ ‫‪. . .‬‬ ‫"أعالج‬ ‫(‪)3‬‬

‫الحاشية‪.‬‬ ‫مغاير في‬ ‫بخط‬ ‫واستدرك‬

‫"اشتكى"‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪" :‬دا"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪،)178‬‬ ‫زاد المعاد (‪-4/176‬‬ ‫في‬ ‫الفاتحة‬ ‫تأثير سورة‬ ‫في‬ ‫المؤلف‬ ‫كلام‬ ‫وانظر‬ ‫(‪)6‬‬

‫الفاتحة ‪ .‬وانطر‪:‬‬ ‫بسورة‬ ‫مكة‬ ‫في‬ ‫يتعالح‬ ‫أنه كان‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫أيفما حكى‬ ‫وهناك‬

‫‪.)58 -‬‬ ‫مدارج السالكين (‪1/57‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫"المانع‬ ‫‪:‬‬ ‫ل‬ ‫(‪)7‬‬


‫مؤثرة ‪ ،‬أثر في إزالة الداءأ‪. )2‬‬ ‫فعالة وهمة‬ ‫نفس‬ ‫للراقي‬ ‫تام(‪ ، 11‬وكان‬

‫وحصول‬ ‫في دفع المكروه‬ ‫الأسباب‬ ‫الدعاء ‪ ،‬فإنه من أقوى‬ ‫وكذلك‬

‫في نفسه بأن يكون‬ ‫‪ ،)315‬إما لضعفه‬ ‫أثر‬ ‫عنه‬ ‫قد يتخلف‬ ‫‪ ،‬ولكن‬ ‫المطلوب‬

‫إقباله‬ ‫وعدم‬ ‫القلب‬ ‫‪ ،‬وإما لضعف‬ ‫العدوان‬ ‫لما فيه من‬ ‫الله‬ ‫لا يحبه‬ ‫دعاء‬

‫الرخو جدا‬ ‫بمنزلة القوس‬ ‫الدعاء‪ ،‬فيكون‬ ‫عليه وقت‬ ‫وجمعيته‬ ‫الله‬ ‫على‬

‫المانع من الاجابة من‬ ‫ضعيفا ؛ وإما لحصول‬ ‫منه خروجا‬ ‫فإن السهم يخرج‬

‫الغفلة‬ ‫واستيلاء‬ ‫‪،‬‬ ‫القلوب‬ ‫على‬ ‫الذنوب‬ ‫ورين‬ ‫‪،‬‬ ‫والظلم‬ ‫الحرام ‪،‬‬ ‫أكل‬

‫‪.‬‬ ‫عليها(د)‬ ‫وغلبتها‬ ‫واللهو‬ ‫والسهو(‪)4‬‬

‫!يم‪:‬‬ ‫النبي‬ ‫أبي هريرة عن‬ ‫الحاكم (‪ )6‬من حديث‬ ‫كما في صحيح‬

‫قلب‬ ‫من‬ ‫لا يقبل دعاء‬ ‫الله‬ ‫أن‬ ‫‪ ،‬واعلموا‬ ‫بالاجابة‬ ‫وأنتم موقنون‬ ‫الله‬ ‫"ادعو‬

‫التام "‪.‬‬ ‫"بالقبول‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬


‫(‪)1‬‬

‫غيرها‪.‬‬ ‫من‬ ‫أثبتنا‬ ‫إلى ما‬ ‫الحاشية‬ ‫في‬ ‫الداء"‪ ،‬وأشير‬ ‫وأزالت‬ ‫أثرت‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)2‬‬

‫أثره عنه"‪.‬‬ ‫يتخلف‬ ‫‪" :‬ولكن‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫الكلمة‪.‬‬ ‫يرد فيها ما بعد هذه‬ ‫ولم‬ ‫‪" :‬الشهوة"‪،‬‬ ‫س‬ ‫(‪)4‬‬

‫كذا في ف ‪،‬ز‪ .‬وفي ل ‪" :‬الغفلة والسهو والذنوب "‪.‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫مرار‪ ،،‬وكذا يسفيه‬ ‫بالصحيح ‪ ،‬وسيأتي‬ ‫الحاكم‬ ‫مستدرك‬ ‫المؤلف‬ ‫كذا سضى‬ ‫(‪)6‬‬

‫قوله في‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫‪ .‬ويدل‬ ‫لا توثيقا لتصحيحه‬ ‫المصتف‬ ‫شرط‬ ‫‪ ،‬نظزا إلى‬ ‫شيخه‬

‫الحاكم‬ ‫بتصحيح‬ ‫الحديث‬ ‫الحفاظ أطباء علل‬ ‫يعبأ‬ ‫"ولا‬ ‫‪:)186‬‬ ‫الفروسية (‪-185‬‬

‫‪ ،‬بل‬ ‫الحديث‬ ‫حسن‬ ‫على‬ ‫تصحيحه‬ ‫لا يدل‬ ‫‪ ،‬بل‬ ‫البتة‬ ‫به رأشا‬ ‫ولا يرفعون‬ ‫شيئا‪،‬‬

‫شيخ‬ ‫وقال‬ ‫‪.". . .‬‬ ‫بالحديث‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫عند‬ ‫بلا شك‬ ‫موضوعة‬ ‫أشياء‬ ‫يصحح‬

‫وللحاكم‬ ‫‪،‬‬ ‫ضعيف‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫‪،‬‬ ‫صحيحه‬ ‫في‬ ‫الحاكم‬ ‫ذلك‬ ‫وروى‬ ‫" ‪. . .‬‬ ‫‪:‬‬ ‫الاسلام‬

‫الأشياء‬ ‫قنوت‬ ‫" (رسالة في‬ ‫صحيحه‬ ‫في‬ ‫موضوعة‬ ‫أحاديث‬ ‫يروي‬ ‫هذا‪،‬‬ ‫مثل‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪12 /1‬‬ ‫الرسائل‬ ‫‪ -‬جامع‬


‫لاه "(‪. )1‬‬ ‫غافل‬

‫قؤله‪.‬‬ ‫تبطل‬ ‫الله‬ ‫عن‬ ‫القلب‬ ‫غفلة‬ ‫للداء ‪ ،‬ولكن‬ ‫فهذا دواء نافع مزيل‬

‫مسلم (‪)3‬‬ ‫كما في صحيح‬ ‫أكل الحرام يبطل قوته ويضعفها‪،‬‬ ‫وكذلك‬

‫الله‬ ‫‪ ،‬ان‬ ‫"أيها الناس‬ ‫!و‪:‬‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ ‫‪ :‬قال‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫حديث‬ ‫من‬

‫‪:‬‬ ‫فقال‬ ‫به المرسلين‬ ‫بما أمر‬ ‫المؤمنين‬ ‫أمر‬ ‫الله‬ ‫إلا طيبا ‪ .‬وإن‬ ‫‪ ،‬لا يقبل‬ ‫طيب‬

‫واضلوا صخلحا إق بما تعملون عليم و!)‬ ‫( يأيها الرسل [‪/3‬ا] !وا من ألطينت‬

‫ما رزفنبهم)‬ ‫من طيبت‬ ‫ءامنوأ !لوا‬ ‫‪! :‬و يهأيها الذلى‬ ‫وقال‬ ‫‪)51‬‬ ‫[المؤمنون‪/‬‬

‫يده إلى‬ ‫أغبر يمد‬ ‫السفر أشعت‬ ‫يطيل‬ ‫الوجل‬ ‫ثم ذكر‬ ‫[البقرة‪.")172 /‬‬

‫‪،‬‬ ‫حرام‬ ‫‪ ،‬وملبسه‬ ‫حرام‬ ‫‪ ،‬ومشربه‬ ‫حرام‬ ‫‪ ،‬ومطعمه‬ ‫يا رب‬ ‫‪ :‬يا رب‬ ‫السماء‬

‫لذلك!‬ ‫بالحرام ‪ ،‬فأنى يستجاب‬ ‫وغذي‬

‫وابن‬ ‫) والترمذي (‪)9347‬‬ ‫(‪1817‬‬ ‫‪671 - 067 /1‬‬ ‫الحاكم في المستدرك‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)1‬‬

‫وغيرهم ‪ ،‬من‬ ‫في الكامل (‪)62 /4‬‬ ‫وابن عدي‬ ‫(‪)1/368‬‬ ‫حبان في المجروحين‬

‫أبي هريرة ‪،‬‬ ‫عن‬ ‫بن سيرين‬ ‫محمد‬ ‫عن‬ ‫هشام بن حسان‬ ‫المري عن‬ ‫صالح‬ ‫طريق‬

‫وهو‬ ‫‪،‬‬ ‫المري‬ ‫به صالح‬ ‫تفرد‬ ‫الاسناد‪،‬‬ ‫مستقيم‬ ‫حديث‬ ‫"هذا‬ ‫‪:‬‬ ‫الحاكم‬ ‫‪ .‬قال‬ ‫فذكره‬

‫"‪.‬‬ ‫متروك‬ ‫"صالح‬ ‫بقوله ‪:‬‬ ‫الذهبي‬ ‫وتعقبه‬ ‫"‪.‬‬ ‫يخرجاه‬ ‫ولم‬ ‫‪،‬‬ ‫البصرة‬ ‫زهاد‬ ‫أحد‬

‫صالح‬ ‫منكرات‬ ‫من‬ ‫وابن حبان‬ ‫ابن عدي‬ ‫وعذه‬ ‫الترمذي ‪،‬‬ ‫ضعفه‬ ‫والحديث‬

‫‪.‬‬ ‫المري‬

‫(‪)6655‬‬ ‫في المسند ‪2/177‬‬ ‫عند أحمد‬ ‫بن عمرو‬ ‫عبدالله‬ ‫من حديث‬ ‫وورد‬

‫بن‬ ‫ابن لهيعة قال ابن المديني ‪" :‬الحسن‬ ‫عن‬ ‫بن موسى‬ ‫حسن‬ ‫طريق‬ ‫لكنه من‬

‫انظر‪:‬‬ ‫والهيثمي‬ ‫المنذري‬ ‫وحسنه‬ ‫‪. ". . .‬‬ ‫بأخرة‬ ‫لهيعة‬ ‫ابن‬ ‫من‬ ‫سمع‬ ‫إنما‬ ‫موسى‬

‫ومسند‬ ‫الزوائد (‪)01/148‬‬ ‫ومجمع‬ ‫(‪)294-2/194‬‬ ‫والترهيب‬ ‫الترغيب‬

‫لابن كثير (‪.)964 /2‬‬ ‫الفاروق‬

‫وتربيتها (‪.)1501‬‬ ‫الطيب‬ ‫الكسب‬ ‫من‬ ‫الصدقة‬ ‫قبول‬ ‫الزكاة ‪ ،‬باب‬ ‫في كتاب‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪01‬‬
‫(‪ :)2‬أصاب‬ ‫لأبيه‬ ‫الزهد‬ ‫في كتاب‬ ‫(‪ )1‬أحمد‬ ‫الإمام‬ ‫عبدالله ابن‬ ‫وذكر‬

‫الى نبيهم ن‬
‫أ‬ ‫عز وجل‬ ‫الله‬ ‫فأوحى‬ ‫مخرجا‪،‬‬ ‫بني إسرائيل بلاء‪ ،‬فخرجوا‬

‫قد‬ ‫أكما‬ ‫إلي‬ ‫وترفعون‬ ‫‪،‬‬ ‫نجسة‬ ‫بأبدان‬ ‫الصعيد‬ ‫إلى‬ ‫‪ :‬تخرجون‬ ‫أخبرهم‬

‫غضبي‬ ‫اشتد‬ ‫الحرام ‪ ،‬الان حين‬ ‫من‬ ‫بها بيوتكم‬ ‫بها الدماء وملأتم‬ ‫سفكتم‬

‫‪.‬‬ ‫لا بعدا‬ ‫ا‬ ‫مني‬ ‫تزدادوا‬ ‫‪ ،‬ولن‬ ‫عليكم‬

‫الملح (‪. )3‬‬ ‫الطعام من‬ ‫الدعاء مع البر ما يكفي‬ ‫من‬ ‫أبو ذر ‪ :‬يكفي‬ ‫وقال‬

‫فصل‬

‫‪ ،‬ويمنع‬ ‫البلاء ‪ ،‬يدافعه ويعالجه‬ ‫عدو‬ ‫أنفع الأدوية ‪ ،‬وهو‬ ‫من‬ ‫والدعاء‬

‫‪.‬‬ ‫اذا نزل‬ ‫‪ ،‬أو يخففه‬ ‫‪ ،‬ويرفعه‬ ‫نزوله‬

‫حديث‬ ‫(‪ )4‬من‬ ‫في صحيحه‬ ‫الحاكم‬ ‫المؤمن ‪ ،‬كما روى‬ ‫سلاح‬ ‫وهو‬

‫المؤمن‪،‬‬ ‫سلاح‬ ‫لمج! ‪" :‬الدعاء‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫قال ‪ :‬قال‬ ‫طالب‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫علي‬

‫‪.‬‬ ‫من س‬ ‫"الامام"‬ ‫(‪)1‬‬

‫ضعف‪.‬‬ ‫سنده‬ ‫‪ ،‬وفي‬ ‫)‬ ‫أبو داود في الزهد (‪13‬‬ ‫عليه في المطبوع ‪ ،‬و"خرجه‬ ‫لم أفف‬ ‫(‪)2‬‬

‫من‬ ‫وغيرهما‪،‬‬ ‫وابن المبارك في الزهد (‪)931‬‬ ‫في الزهد (‪،)788‬‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫الرازي ‪:‬‬ ‫أبو حاتم‬ ‫قال‬ ‫فذكره ‪.‬‬ ‫ذر‪،‬‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ ‫عبدالله المزني‬ ‫بكر بن‬ ‫طريق‬

‫حاتم‬ ‫أبي‬ ‫لابن‬ ‫(‪)25‬‬ ‫المراسيل‬ ‫"‪.‬‬ ‫مرسل‬ ‫ذر‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ ‫عبدالله المزني‬ ‫"بكر بن‬

‫العلمية )‪.‬‬ ‫دار الكتب‬ ‫(ط‬

‫(‪)4‬‬
‫في‬ ‫والقضاعي‬ ‫الكامل (‪)6/172‬‬ ‫في‬ ‫ابن عدي‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)1812‬‬ ‫‪1/966‬‬

‫فإن‬ ‫‪،‬‬ ‫صحيح‬ ‫ا(هذا حديث‬ ‫الحاكم ‪.‬‬ ‫قال‬ ‫وغيرهما‪.‬‬ ‫(‪)143‬‬ ‫الشهاب‬ ‫مسند‬

‫بن‬ ‫في الكوفيين "‪ .‬قلت ‪ :‬محمد‬ ‫هذا هو التل أو هو صدوق‬ ‫بن الحسن‬ ‫محمد‬

‫معين‬ ‫ابن‬ ‫وكذبه‬ ‫‪.‬‬ ‫الحديث‬ ‫متروك‬ ‫الهمداني ‪،‬‬ ‫يزيد‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫هو‬ ‫الحسن‬

‫(‪)97-25/76‬‬ ‫الكمال‬ ‫تهذيب‬ ‫انطر‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ضعيف‬ ‫‪:‬‬ ‫بعضهم‬ ‫وقال‬ ‫وأبو داود‪.‬‬

‫للألباني (‪.)917‬‬ ‫الضعيفة‬ ‫السلسلة‬ ‫راجع‬

‫‪11‬‬
‫"‪.‬‬ ‫والأرض‬ ‫السموات‬ ‫الدين ‪ ،‬ونور‬ ‫وعماد‬

‫‪:‬‬ ‫مقامات‬ ‫وله مع البلاء ثلاث‬

‫البلاء ‪ ،‬فيدفعه‪.‬‬ ‫من‬ ‫أقوى‬ ‫‪ :‬أن يكون‬ ‫أحدها‬

‫به‬ ‫عليه البلاء ‪ ،‬فيصاب‬ ‫البلاء ‪ ،‬فيقوى‬ ‫من‬ ‫أضعف‬ ‫الثاني ‪ :‬أن يكون‬

‫ضعيفا‪.‬‬ ‫‪ ،‬وإن كان‬ ‫(‪ )1‬قد يخففه‬ ‫العبد ‪ .‬ولكن‬

‫منهما صاحبه‪.‬‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫الثالث ‪ :‬أن يتقاوما ‪ ،‬ويمنع‬

‫عائشة قالت ‪ :‬قال لي‬ ‫(‪ )2‬من حديث‬ ‫الحاكم في صحيحه‬ ‫وقد روى‬

‫لم‬ ‫ومما‬ ‫ينفع مما نزل‬ ‫والدعاء‬ ‫قدر‪،‬‬ ‫من‬ ‫حذر‬ ‫!يم ‪" :‬لا يغني‬ ‫الله‬ ‫رسول‬

‫القيامة " ‪.‬‬ ‫يوم‬ ‫إلى‬ ‫‪ ،‬فيعتلجان‬ ‫الدعاء‬ ‫‪ ،‬فيلقاه‬ ‫البلاء لينزل‬ ‫‪ .‬وإن‬ ‫ينزل‬

‫ينفع‬ ‫قال ‪" :‬الدعاء‬ ‫لمجيم‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫ابن عمر‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫وفيه أيضا(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫بالدعاء"‬ ‫الله‬ ‫عباد‬ ‫‪ ،‬فعليكم‬ ‫لم ينزل‬ ‫ومما‬ ‫نزل‬ ‫مما‬

‫"‪.‬‬ ‫ز‪":‬ولكنه‬ ‫(‪)1‬‬

‫مسنده‬ ‫والبزار في‬ ‫الدعاء (‪،)33‬‬ ‫الطبراني في‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)1813‬‬ ‫‪1/966‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫الاسناد ولم‬ ‫صحيح‬ ‫حديث‬ ‫"هذا‬ ‫الحاكم ‪:‬‬ ‫قال‬ ‫وغيرهما‪.‬‬ ‫‪)2165‬‬ ‫(زوائده ‪:‬‬

‫"‪.‬‬ ‫ضعفه‬ ‫على‬ ‫بقوله ‪" :‬زكريا مجمع‬ ‫وتعقبه الذهبي‬ ‫"‪.‬‬ ‫يخرجاه‬

‫بن أبي‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫الترمذي (‪)3548‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)1815‬‬ ‫‪067 /1‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫فذكره ‪ .‬قال‬ ‫ابن عمر‪،‬‬ ‫نافع عن‬ ‫بن عقبة عن‬ ‫موسى‬ ‫بكر بن أبي مليكة عن‬

‫بكر‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫حديث‬ ‫لا نعرفه إلا من‬ ‫غريب‬ ‫حديث‬ ‫‪" :‬هذا‬ ‫الترمذي‬

‫قبل حفظه "‪.‬‬ ‫اهل العلم من‬ ‫بعض‬ ‫في الحديث ‪ ،‬ضعفه‬ ‫ضعيف‬ ‫القرشي ‪ ،‬وهو‬

‫واه"‪.‬‬ ‫‪" :‬عبدالرحمن‬ ‫التلخيص‬ ‫في‬ ‫الذهبي‬ ‫وقال‬

‫‪12‬‬
‫ثوبان ‪" :‬لا يرد القدر الا الدعاء ‪ ،‬ولا يزيد‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫وفيه أيضا(‪)1‬‬

‫يصيبه " ‪.‬‬ ‫بالذنب‬ ‫الرزق‬ ‫ليحرم‬ ‫الرجل‬ ‫‪ ،‬وإن‬ ‫البر‬ ‫الا‬ ‫لعمر‬

‫فصل‬

‫الدعاء‬ ‫في‬ ‫الالحاح‬ ‫انفع الأدوية ‪/3[ :‬ب]‬ ‫ومن‬

‫أبي هريرة قال ‪ :‬قال‬ ‫حديث‬ ‫في سننه (‪ )3‬من‬ ‫ابن ماجه‬ ‫وقد(‪ )2‬روى‬

‫(‪)22386‬‬ ‫وأحمد ‪37/68‬‬ ‫ابن ماجه (‪)2204‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)1814‬‬ ‫‪067 /1‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫وغيرهم ‪ ،‬من طريق‬ ‫السنة ‪)3418( 6 /13‬‬ ‫والبغوي في شرح‬ ‫وابن حبان (‪)872‬‬

‫ثوبان ‪ ،‬فذكره ‪ .‬قال‬ ‫عن‬ ‫أبي الجعد‬ ‫عبدالله بن‬ ‫عن‬ ‫عيسى‬ ‫عبدالله بن‬ ‫عن‬ ‫الثوري‬

‫يتعقبه‬ ‫ولم‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬ ‫"‪.‬‬ ‫يخرجاه‬ ‫ولم‬ ‫الاسناد‬ ‫صحيح‬ ‫حديث‬ ‫"هذا‬ ‫الحاكم ‪:‬‬

‫‪ ،‬لكن‬ ‫بالصواب‬ ‫أشبه‬ ‫الثوري‬ ‫‪ ،‬وطريق‬ ‫اختلاف‬ ‫الحديث‬ ‫في‬ ‫وقع‬ ‫الذهبي ‪ .‬وقد‬

‫لم يوثقه غير ابن حبان ‪.‬‬ ‫عبدالله بن أبي الجعد‪،‬‬ ‫سنده‬ ‫في‬

‫ولا يزيد !ي‬ ‫إلا الدعاء‪،‬‬ ‫القضاء‬ ‫"لا يرد‬ ‫بلفظ‬ ‫سلمان‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫وورد‬

‫من‬ ‫غريب‬ ‫حسن‬ ‫وقال ‪" :‬هذا حديث‬ ‫(‪)9213‬‬ ‫الترمذي‬ ‫العمر إلا البر" ‪ .‬أخرجه‬

‫‪ :‬والحديث‬ ‫قلت‬ ‫"‪.‬‬ ‫الضريس‬ ‫بن‬ ‫يحى‬ ‫حديث‬ ‫لا نعرفه إلا من‬ ‫‪،‬‬ ‫سلمان‬ ‫حديث‬

‫أبي‬ ‫سليمان التيمي عن‬ ‫‪ -‬عن‬ ‫الحديث‬ ‫‪ -‬ضعيف‬ ‫واسمه فضة‬ ‫تفرد به أبو مودود‪،‬‬

‫(‪.)23/267‬‬ ‫الكمال‬ ‫‪ .‬انظر ‪ :‬تهذيب‬ ‫سلمان‬ ‫عن‬ ‫النهدي‬ ‫عثمان‬

‫‪.‬‬ ‫لم يرد "وقد" في س‬ ‫(‪)2‬‬

‫(‪)3‬‬
‫والحاكم‬ ‫(‪)1079‬‬ ‫‪442 /2‬‬ ‫وأحمد‬ ‫الترمذي (‪)3373‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫رقم (‪.)3827‬‬

‫عن‬ ‫الخوزي‬ ‫أبي صالح‬ ‫أبي المليح عن‬ ‫طريق‬ ‫وغيرهم ‪ ،‬من‬ ‫(‪)7018‬‬ ‫‪1/668‬‬

‫أبا صالح‬ ‫فإن‬ ‫الاسناد‪،‬‬ ‫صحيح‬ ‫حديث‬ ‫الحاكم ‪" :‬هذا‬ ‫هريرة ‪ ،‬فذكره ‪ .‬قال‬ ‫أبي‬

‫المجهولين‬ ‫عداد‬ ‫في‬ ‫‪ ،‬هـانما هما‬ ‫لم يذكرا بالجرح‬ ‫الفارسي‬ ‫وأبا المليح‬ ‫الخوزي‬

‫عنه‬ ‫لم يرو‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫الخوزي‬ ‫تفرد به أبو صالح‬ ‫‪ :‬الحديث‬ ‫قلت‬ ‫"‪.‬‬ ‫لقلة الحديث‬

‫‪ :‬لا بأس‬ ‫أبو زرعة‬ ‫‪ .‬وقال‬ ‫الحديث‬ ‫‪ :‬ضعيف‬ ‫معين‬ ‫فيه ابن‬ ‫وقال‬ ‫‪،‬‬ ‫المليح‬ ‫أبي‬ ‫غير‬

‫‪ .‬انظر‬ ‫مفاريده‬ ‫من‬ ‫الحديث‬ ‫هذا‬ ‫ابن عدي‬ ‫‪ .‬وجعل‬ ‫‪ :‬لين الحديث‬ ‫ابن حجر‬ ‫به ‪ .‬وقال‬

‫‪.‬‬ ‫‪)592 -‬‬ ‫‪492‬‬ ‫(‪/7‬‬ ‫في الضعفاء‬ ‫) والكامل‬ ‫‪4‬‬ ‫‪18‬‬ ‫(‪/33‬‬ ‫الكمال‬ ‫تهذيب‬

‫‪13‬‬
‫عليه " ‪.‬‬ ‫يغضب‬ ‫الله‬ ‫لمج!‪" :‬من لم يسأل‬ ‫الله‬ ‫رسول‬

‫النبي !يم ‪" :‬لا تعجزوا‬ ‫عن‬ ‫أنس‬ ‫الحاكم (‪ )1‬من حديث‬ ‫صحيح‬ ‫وفي‬

‫الدعاء أحد"‪.‬‬ ‫مع‬ ‫الدعاء ‪ ،‬فإنه لا يهلك‬ ‫في‬

‫عنها‬ ‫الله‬ ‫عائشة رضي‬ ‫عروة ‪ ،‬عن‬ ‫الزهري ‪ ،‬عن‬ ‫الأوزاعي ‪ ،‬عن‬ ‫وذكر‬

‫الملحين في الدعاء"(‪. )2‬‬ ‫يحب‬ ‫الله‬ ‫‪ :‬إن‬ ‫"‬ ‫!‬ ‫الله‬ ‫قالت ‪ :‬قال رسول‬

‫‪ :‬ما‬ ‫مورق‬ ‫قتادة قال ‪ :‬قال‬ ‫عن‬ ‫أحمد(‪)3‬‬ ‫للامام‬ ‫الزهد‬ ‫كتاب‬ ‫وفي‬

‫‪ ،‬فهو يدعو ‪ :‬يارب‬ ‫خشبة‬ ‫في البحر على‬ ‫مثلا إلا رجلا‬ ‫للمؤمن‬ ‫وجدت‬

‫والعقيلي في الضعفاء (‪)3/188‬‬ ‫ابن حبان (‪)871‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)1818‬‬ ‫‪671 /1‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫بن صهبان‬ ‫عمر بن محمد‬ ‫طريق‬ ‫وغيرهم ‪ ،‬من‬ ‫في الكامل (‪)5/13‬‬ ‫وابن عدي‬

‫اللسان‬ ‫في‬ ‫الحاكم قال الحافظ‬ ‫فذكره ‪.‬صححه‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ ‫ثابت‬ ‫عن‬ ‫الأسلمي‬

‫تفرد به‬ ‫الحديث‬ ‫قلت‪:‬‬ ‫ذلك"‪.‬‬ ‫في‬ ‫فتساهل‬ ‫الحاكم‬ ‫"صححه‬ ‫(‪:)6/141‬‬

‫وقال‬ ‫‪.‬‬ ‫الحديث‬ ‫منكر‬ ‫‪:‬‬ ‫البخاري‬ ‫قال‬ ‫هذا‬ ‫وعمر‬ ‫ثابت ‪.‬‬ ‫عن‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫عمر‬

‫عليه‪،‬‬ ‫"لا يتابع‬ ‫‪:‬‬ ‫العقيلي‬ ‫‪ .‬وقال‬ ‫بشيء‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أحمد‪:‬‬ ‫وقال‬ ‫‪.‬‬ ‫متروك‬ ‫‪:‬‬ ‫النسائي‬

‫السلسلة‬ ‫‪ .‬راجع‬ ‫وهم‬ ‫والحاكم‬ ‫ابن حبان‬ ‫سند‬ ‫في‬ ‫وقع‬ ‫وقد‬ ‫إلا به"‪.‬‬ ‫ولا يعرف‬

‫‪.‬‬ ‫ابن حبان‬ ‫والتعليق على‬ ‫للألباني (‪)843‬‬ ‫الضعيفة‬

‫وابن عدي‬ ‫الدعاء (‪)02‬‬ ‫والطبراني في‬ ‫الضعفاء (‪)4/452‬‬ ‫العقيلي في‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)2‬‬

‫الأوزاعي به‪،‬‬ ‫بن السفر عن‬ ‫يوسف‬ ‫بقية عن‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫في الكامل (‪،)7/164‬‬

‫كان‬ ‫‪:‬‬ ‫البخاري‬ ‫وقال‬ ‫‪.‬‬ ‫والنسائي‬ ‫أبو زرعة‬ ‫قاله‬ ‫‪،‬‬ ‫متروك‬ ‫هذا‬ ‫ويوسف‬ ‫‪.‬‬ ‫فذكره‬

‫الأوزاعي‬ ‫عن‬ ‫يوسف‬ ‫التي رواها‬ ‫الأحاديث‬ ‫"وهذه‬ ‫‪:‬‬ ‫ابن عدي‬ ‫وقال‬ ‫‪.‬‬ ‫يكذب‬

‫‪.‬‬ ‫كلها"‬ ‫بواطيل‬

‫عن‬ ‫بن يونس‬ ‫رواه عيسى‬ ‫‪ .‬هكذا‬ ‫الأوزاعي‬ ‫قول‬ ‫المتن أنه من‬ ‫في‬ ‫والصحيح‬

‫إليه "‪.‬‬ ‫الله والتضزع‬ ‫على‬ ‫الإلحاح‬ ‫الدعاء‬ ‫"أفضل‬ ‫‪:‬‬ ‫يقال‬ ‫كان‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫الأوزاعي‬

‫أولى‪.‬‬ ‫بن يونس‬ ‫عيسى‬ ‫وفال ‪ :‬حديث‬ ‫العقيلي (‪)452 /4‬‬ ‫أخرجه‬

‫‪.‬‬ ‫ثقات‬ ‫ورجاله‬ ‫)‪،‬‬ ‫(‪1765‬‬ ‫رقم‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪14‬‬
‫أن ينجيه‪.‬‬ ‫عز وجل‬ ‫الله‬ ‫يارب ‪ ،‬لعل‬

‫العبد‪،‬‬ ‫عليه ‪ :‬أن يستعجل‬ ‫أثر الدعاء‬ ‫ترئب‬ ‫التي تمنع‬ ‫الآفات‬ ‫ومن‬

‫بذر‬ ‫من(‪)1‬‬ ‫بمنزلة‬ ‫الدعاء ‪ .‬وهو‬ ‫ويدع‬ ‫الاجابة ‪ ،‬فيستحسر‪،‬‬ ‫ويستبطىء‬

‫يتعاهده ويسقيه ‪ ،‬فلما استبطأ كماله‬ ‫فجعل‬ ‫غراسا‪،‬‬ ‫أو غرس‬ ‫بذرا‪،‬‬

‫وأهمله!‬ ‫‪ ،‬تركه‬ ‫وإدراكه‬

‫‪:‬‬ ‫قال (‪)3‬‬ ‫!‬ ‫الله‬ ‫أبي هريرة أن رسول‬ ‫من حديث‬ ‫(‪)2‬‬ ‫البخاري‬ ‫وفي صحيح‬

‫لي " ‪.‬‬ ‫‪ ،‬فلم يستجب‬ ‫‪ :‬دعوت‬ ‫‪ ،‬يقول‬ ‫ما لم يعجل‬ ‫لأحدكم‬ ‫"يستجاب‬

‫بإثم‬ ‫للعبد ما لم يدع‬ ‫(‪ )4‬عنه ‪" :‬لا يزال يستجاب‬ ‫مسلم‬ ‫صحيح‬ ‫وفي‬

‫(د)؟‬ ‫الاستعجال‬ ‫‪ ،‬وما‬ ‫الله‬ ‫‪ :‬يا رسول‬ ‫" ‪ .‬قيل‬ ‫‪ ،‬ما لم يستعجل‬ ‫رحم‬ ‫أو قطيعة‬

‫(‪ )6‬لي ‪ .‬فيستحسر‬ ‫‪ ،‬فلم أر يستجيب‬ ‫دعوت‬ ‫وقد‬ ‫‪ :‬قد دعوت‬ ‫قال ‪" :‬يقول‬

‫الدعاء" ‪.‬‬ ‫ويدع‬ ‫ذلك‬ ‫عند‬

‫‪.‬‬ ‫من س‬ ‫‪ .‬من" ساقط‬ ‫‪. .‬‬ ‫"أن سحر‬ ‫(‪)1‬‬

‫(‪)2‬‬
‫للعبد ما لم‬ ‫يستجاب‬ ‫‪ ،‬باب‬ ‫الدعوات‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫والحديث‬ ‫البخاري "‪.‬‬ ‫"وفي‬ ‫ز‪:‬‬

‫(‪.)0634‬‬ ‫يعجل‬

‫"‪.‬‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫قال ‪ :‬قال‬ ‫هريرة‬ ‫"أبي‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫(‪.)2735‬‬ ‫ما لم يعجل‬ ‫للداعي‬ ‫بيان أنه يستجاب‬ ‫باب‬ ‫الذكر والدعاء‪،‬‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫(‪)4‬‬

‫"‪.‬‬ ‫‪" :‬وما لا يستعجل‬ ‫س‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪،‬ل ‪" :‬سح"‪.‬‬ ‫س‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪15‬‬
‫لمج!‪" :‬لا‬ ‫الله‬ ‫قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫أنس‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫أحمد(‪)1‬‬ ‫مسند‬ ‫وفي‬

‫يستعجل؟‬ ‫‪ ،‬كيف‬ ‫الله‬ ‫يا رسول‬ ‫" قالوا‪:‬‬ ‫ما لم يستعجل‬ ‫العبد بخير‬ ‫يزال‬

‫لي " ‪.‬‬ ‫ربي ‪ ،‬فلم يستجب‬ ‫‪ :‬قد(‪ )2‬دعوت‬ ‫قال ‪" :‬يقول‬

‫فصل‬

‫المطلوب ‪،‬‬ ‫القلب وجمعيته بكليته على‬ ‫الدعاء حضور‬ ‫وإذا جمع‬

‫‪ :‬الثلث الأخير(‪ )3‬من الليل‪،‬‬ ‫الاجابة الستة وهي‬ ‫وقتا من أوقات‬ ‫وصادف‬

‫‪ ،‬وعند‬ ‫المكتوبات‬ ‫الأذان والاقامة ‪ ،‬وأدبار الصلوات‬ ‫الأذان ‪ ،‬وبين‬ ‫وعند‬

‫ساعة‬ ‫الصلاة ‪ ،‬واخر‬ ‫تقضى‬ ‫المنبر حتى‬ ‫على‬ ‫الامام يوم الجمعة‬ ‫صعود‬

‫في القلب ‪ ،‬وانكسارا بين‬ ‫خشوعا‬ ‫(‪)4‬؛ وصادف‬ ‫اليوم‬ ‫من ذلك‬ ‫بعد العصر‬

‫القبلة‪،‬‬ ‫[‪/4‬أ] الداعي‬ ‫واستقبل‬ ‫ورقة ؛‬ ‫وتضرعا‬ ‫له ‪،‬‬ ‫وذلآ‬ ‫‪،‬‬ ‫الرب‬ ‫يدي‬

‫الله والثناء‬ ‫بحمد‬ ‫وبدأ‬ ‫الله تعالى ‪،‬‬ ‫يديه إلى‬ ‫ورفع‬ ‫‪،‬‬ ‫طهارة‬ ‫على‬ ‫وكان‬

‫بين يدي‬ ‫‪ ،‬ثم قدم‬ ‫كييه‬ ‫ورسوله‬ ‫عبده‬ ‫محمد‬ ‫على‬ ‫بالصلاة‬ ‫عليه ‪ ،‬ثم ثنى‬

‫والطبراني‬ ‫(‪)2865‬‬ ‫مسنده‬ ‫في‬ ‫أبو يعلى‬ ‫‪ .‬وأخرجه‬ ‫‪)89131 ،‬‬ ‫‪013‬‬ ‫(‪80‬‬ ‫‪3/391‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫أبي‬ ‫طريق‬ ‫وغيرهم ‪ ،‬من‬ ‫الكامل (‪)6/214‬‬ ‫في‬ ‫وابن عدي‬ ‫الدعاء (‪)81‬‬ ‫في‬

‫بن‬ ‫محمد‬ ‫اسمه‬ ‫‪ :‬أبو هلال‬ ‫به فذكره ‪ .‬قلت‬ ‫أنس‬ ‫قتادة عن‬ ‫عن‬ ‫الراسبي‬ ‫هلال‬

‫بعدما‬ ‫قتادة ولهذا قال ابن عدي‬ ‫أو يتفرد عن‬ ‫مقال ‪ ،‬ويخالف‬ ‫حفظه‬ ‫‪ .‬في‬ ‫سليم‬

‫أنس كل‬ ‫قتادة عن‬ ‫لأبي هلال عن‬ ‫لأبي هلال أحاديث ‪" :‬وهذه الأحاديث‬ ‫ساق‬

‫"‪.‬‬ ‫أو عامتها غير محفوظة‬ ‫ذلك‬

‫البزار (‪)6666‬‬ ‫مسند‬ ‫يثبت ‪ .‬انظر‬ ‫ولا‬ ‫‪،‬‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ ‫وجهين‬ ‫من‬ ‫روي‬ ‫وقد‬

‫(‪.)903 /6‬‬ ‫والحلية‬

‫كما‬ ‫وفيه (‪)02/422‬‬ ‫المسند (‪.)02/311‬‬ ‫وكذا في‬ ‫"ف"‬ ‫لم يرد "قد" في‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫الأخرى‬ ‫النسخ‬ ‫من‬ ‫أثبتنا‬

‫‪.‬‬ ‫الاخر"‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫من س‬ ‫"اليوم" سافط‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪16‬‬
‫المسألة‪،‬‬ ‫عليه (‪ )1‬في‬ ‫‪ ،‬وألح‬ ‫الله‬ ‫على‬ ‫‪ ،‬ثم دخل‬ ‫التوبة والاستغفار‬ ‫حاجته‬

‫وصفاته‬ ‫بأسمائه (‪)3‬‬ ‫إليه‬ ‫وتوسل‬ ‫ورهبة (‪،)2‬‬ ‫رغبة‬ ‫ودعاه‬ ‫‪،‬‬ ‫وتملقه‬

‫= فإن هذا الدعاء لا يكاد يرد‬ ‫دعائه صدقة‬ ‫بين يدي‬ ‫‪ ،‬وقدم‬ ‫وتوحيده‬

‫الاجابة‪،‬‬ ‫النبي لمجو أنها مظنة‬ ‫الأدعية التي أخبر‬ ‫إن صادف‬ ‫أبذا ‪ ،‬ولا سيما‬

‫الأعظم‪:‬‬ ‫للاسم‬ ‫أو أنها متضمنة‬

‫عبدالله بن بريدة‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫ابن حبان‬ ‫السنن وصحيح‬ ‫فمنها ما في‬

‫بأني أشهد‬ ‫يقول ‪ :‬اللهم إني أسألك‬ ‫رجلا‬ ‫سمع‬ ‫!شيم‬ ‫الله‬ ‫أن رسول‬ ‫أبيه‬ ‫عن‬

‫ولم‬ ‫يولد‬ ‫لم يلد ولم‬ ‫الذي‬ ‫الصمد‬ ‫‪ ،‬الأحد‬ ‫‪ ،‬لا إله إلا أنت‬ ‫الله‬ ‫أنت‬ ‫أنك‬

‫به أعطى‪،‬‬ ‫إذا سئل‬ ‫الذي‬ ‫بالاسم‬ ‫الله‬ ‫‪ .‬فقال ‪" :‬لقد سأل‬ ‫أحد‬ ‫له كفوا‬ ‫يكن‬

‫"(‪. )4‬‬ ‫به أجاب‬ ‫وإذا دعي‬

‫عليه "‪.‬‬ ‫ف‪":‬به‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪" :‬وتملقه" مكرر‪.،‬‬ ‫زاد في س‬ ‫(‪)2‬‬

‫السطر‪.‬‬ ‫فوق‬ ‫في ز‪" :‬الحسنى"‬ ‫(‪)3‬‬

‫وابن‬ ‫وابن ماجه (‪)3857‬‬ ‫والترمذي (‪)3475‬‬ ‫‪)4914‬‬ ‫‪،‬‬ ‫أبو داود (‪3914‬‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)4‬‬

‫من طريق مالك بن مغول‬ ‫(‪)52922،65922‬‬ ‫‪5/035‬‬ ‫وأحمد‬ ‫حبان (‪)298‬‬

‫قصة‪.‬‬ ‫‪ .‬وفيه‬ ‫فذكره‬ ‫أبيه ‪،‬‬ ‫عن‬ ‫بريدة‬ ‫ابن‬ ‫عن‬

‫بريدة عن‬ ‫بن‬ ‫عبدالله‬ ‫المعلم عن‬ ‫ذكوان‬ ‫بن‬ ‫حسين‬ ‫عن‬ ‫ورواه عبدالوارث‬

‫هو‬ ‫فإذا‬ ‫المسجد‬ ‫غ!ت دخل‬ ‫الله‬ ‫بن الأدرع حدثه أن رسول‬ ‫حنظلة بن علي أن محجن‬

‫الواحد الأحد‬ ‫بالله‬ ‫يقول ‪ :‬اللهم إني أسألك‬ ‫يتشهد ‪ ،‬وهو‬ ‫وهو‬ ‫صلاته‬ ‫قد قضى‬ ‫برجل‬

‫أنت‬ ‫له كفوا أحد ‪ ،‬أن تغفر لي ذنوبي ‪ ،‬إنك‬ ‫لم يلد ولم يولد ولم يكن‬ ‫‪ ،‬الذي‬ ‫الصمد‬

‫" ثلاث‬ ‫له‬ ‫له ‪ ،‬قد غفر‬ ‫له ‪ ،‬قد غفر‬ ‫غفر‬ ‫ع!ت ‪" :‬قد‬ ‫الله‬ ‫نبي‬ ‫فقال‬ ‫‪ .‬قال ‪:‬‬ ‫الرحيم‬ ‫الغفور‬

‫‪4‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0 /1‬‬ ‫والحاكم‬ ‫(‪)724‬‬ ‫) وابن خزيمة‬ ‫(‪74918‬‬ ‫‪4/338‬‬ ‫أحمد‬ ‫‪ .‬أخرجه‬ ‫مرات‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫أشبه‬ ‫عبدالوارث‬ ‫وحديث‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫الطريقين‬ ‫بعد ذكر‬ ‫الرازي‬ ‫‪ .‬قال أبو حاتم‬ ‫وغيرهم‬ ‫(‪)859‬‬

‫ابن أبي‬ ‫‪ .‬انظر علل‬ ‫والحاكم‬ ‫ابن خزيمة‬ ‫صححه‬ ‫عبدالوارث‬ ‫‪ :‬حديث‬ ‫قلت‬

‫(‪.)8202‬‬ ‫‪891-‬‬ ‫حاتم ‪2/791‬‬

‫‪17‬‬
‫"(‪. )1‬‬ ‫الأعظم‬ ‫باسمه‬ ‫الله‬ ‫لقد سألت‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫لفظ‬ ‫وفي‬

‫أنس بن مالك أنه‬ ‫ابن حبان أيضا من حديث‬ ‫وفي السنن وصحيح‬

‫‪ ،‬ثم دعا فقال (‪ : )2‬اللهم إني‬ ‫يصلي‬ ‫‪ ،‬ورجل‬ ‫جالسا‬ ‫الله !ك!ي!‬ ‫رسول‬ ‫مع‬ ‫كان‬

‫‪ ،‬يا‬ ‫والأرض‬ ‫المنان بديع السموات‬ ‫‪ ،‬لا إله إلا أنت‬ ‫الحمد‬ ‫بأن لك‬ ‫أسألك‬

‫باسمه‬ ‫الله‬ ‫‪" :‬لقد دعا‬ ‫النبي !‬ ‫يا قيوم ‪ .‬فقال‬ ‫والاكرام ‪ ،‬يا حي‬ ‫ذا الجلال‬

‫"(‪. )3‬‬ ‫به أعطى‬ ‫‪ ،‬وإذا سئل‬ ‫به أجاب‬ ‫إذا دعي‬ ‫الذي‬ ‫العظيم‬

‫مسنده (‪. )4‬‬ ‫في‬ ‫الامام أحمد‬ ‫الحديثين‬ ‫وأخرج‬

‫أسماء بنت يزيد أن النبي!‬ ‫الترمذي (‪ )5‬من حديث‬ ‫جامع‬ ‫وفي‬

‫وفي ز‪" :‬لقد سأل"‪.‬‬ ‫أبي داود (‪.)4914‬‬ ‫سنن‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫"فقال" لم يرد في ف‬ ‫(‪)2‬‬


‫والترمذي‬ ‫(‪)3858‬‬ ‫وابن ماجه‬ ‫والنسائي (‪)0013‬‬ ‫داود (‪)5914‬‬ ‫أبو‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬
‫‪،‬‬ ‫‪12611 ،‬‬ ‫(‪50122‬‬ ‫‪265‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪158، 012 /3‬‬ ‫وأحمد‬ ‫وابن حبان (‪)398‬‬ ‫(‪)3544‬‬

‫الطرق‬ ‫‪ .‬وأقوى‬ ‫فذكره ‪ ،‬وفيه قصة‬ ‫أنس‬ ‫كثيرة عن‬ ‫طرق‬ ‫‪ ،‬من‬ ‫وغيرهم‬ ‫‪)89137‬‬

‫‪ ،‬وطريق‬ ‫سيرين‬ ‫بن‬ ‫أنس‬ ‫وطريق‬ ‫رفاعة ‪،‬‬ ‫عبيد بن‬ ‫إبراهيم بن‬ ‫‪ :‬طريق‬ ‫أنس‬ ‫عن‬

‫بن عمر‪.‬‬ ‫حفص‬

‫‪ .‬انظر ‪ :‬الأحاديث‬ ‫المقدسي‬ ‫والضياء‬ ‫والحاكم‬ ‫ابن حبان‬ ‫صححه‬ ‫والحديث‬

‫) ‪.‬‬ ‫‪1885 ، 1‬‬ ‫‪552‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪15 1‬‬ ‫(‪4‬‬ ‫المختارة‬

‫السابق‪.‬‬ ‫التعليق‬ ‫انطر‬ ‫(‪!4‬‬


‫وأحمد‬ ‫(‪)3855‬‬ ‫ماجه‬ ‫وابن‬ ‫(‪)6914‬‬ ‫أبو داود‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)3476‬‬ ‫برقم‬ ‫(‪)5‬‬
‫السنة (‪!93-5/38‬‬ ‫والبغوي في شرح‬ ‫والطبراني في الدعاء (‪)113‬‬ ‫(‪)461 /6‬‬

‫أسماء‪،‬‬ ‫عن‬ ‫حوشب‬ ‫بن‬ ‫ثنا شهر‬ ‫زياد‬ ‫أبي‬ ‫عبيدالله بن‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫‪،‬‬ ‫وغيرهم‬

‫فذكرته‪.‬‬

‫"‪.‬‬ ‫غريب‬ ‫حديث‬ ‫فقال ‪" :‬هذا‬ ‫فيه البغوي‬ ‫الترمذي ‪ ،‬وتكلم‬ ‫صححه‬ ‫والحديث‬

‫ضعف‪.‬‬ ‫حفظهما‬ ‫في‬ ‫‪ :‬عبيدالله وشهر‬ ‫قلت‬

‫‪18‬‬
‫اله إلاممو‬ ‫‪،‬‬ ‫إله ؤصد‬ ‫الايتين ‪ ( :‬وإلهكؤ‬ ‫هاتين‬ ‫في‬ ‫الأعظم‬ ‫الله‬ ‫قالى ‪" :‬اسم‬

‫لا إله‬ ‫أدئه‬ ‫‪ ! :‬الص ه‬ ‫عمران‬ ‫الى‬ ‫‪ ) 163 /‬وفاتحة‬ ‫[البقرة‬ ‫ألرخمن ألرحيص !)‬

‫حديث‬ ‫‪ :‬هذا‬ ‫‪ . ")2 - 1‬قالى الترمذي‬ ‫[ال عمران ‪/‬‬ ‫)‬ ‫ألقيوم ج‬ ‫أفئ‬ ‫الأ هو‬

‫صحيح‪.‬‬ ‫جر‬

‫أبي هريرة ‪ ،‬وأنس بن‬ ‫الحاكم من حديث‬ ‫وصحيح‬ ‫)‬ ‫وفي مسند أحمد(‪1‬‬

‫ذا الجلالى‬ ‫ب(يا‬ ‫النبي ع!ي! أنه قالى ‪" :‬ألطو‬ ‫عن‬ ‫عامر‬ ‫بن‬ ‫‪ ،‬وربيعة‬ ‫مالك‬

‫عليها‪.‬‬ ‫وداوموا‬ ‫‪،‬‬ ‫والزموها‬ ‫بها ‪،‬‬ ‫تعلقوا‬ ‫[‪/4‬ب]‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ .‬يعني‬ ‫)"(‪)2‬‬ ‫والاكرام‬

‫كان إذا‬ ‫النبي ع!يه‬ ‫أبيى هريرة أن‬ ‫الترمذي (‪ )3‬من حديث‬ ‫جامع‬ ‫وفي‬

‫الله‬ ‫‪" :‬سبحان‬ ‫[فقالى‬ ‫السماء‪،‬‬ ‫‪ )31‬إلى‬ ‫رأسه‬ ‫رفع‬ ‫أهمه أ‪ )4‬الأمر‬

‫‪" :‬الامام أحمد"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)1‬‬

‫(‪)1836‬‬ ‫والحاكم ‪1/676‬‬ ‫(‪)69175‬‬ ‫في المسند ‪4/177‬‬ ‫الامام أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)2‬‬

‫الحاكم‪:‬‬ ‫عامر ‪ .‬قال‬ ‫ربيعة بن‬ ‫حديث‬ ‫‪ ،‬من‬ ‫وغيرهم‬ ‫الدعاء (‪)29‬‬ ‫في‬ ‫والطبراني‬

‫الاسناد ولم يخرجاه "‪.‬‬ ‫صحيح‬ ‫"هذا حديث‬

‫أبي هريرة ‪ .‬وفيه‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫(‪)1837‬‬ ‫‪677-1/676‬‬ ‫الحاكم‬ ‫وأخرجه‬

‫والطبراني في‬ ‫الترمذي (‪)3525‬‬ ‫الحديث ‪ .‬وأخرجه‬ ‫ضعيف‬ ‫بن سعد‪،‬‬ ‫رشدين‬

‫حاتم الرازي والترمذي‬ ‫أبو‬ ‫أنس ‪ ،‬وقد أعله‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫وغرهما‬ ‫الدعاء (‪)49‬‬

‫عن‬ ‫اخر‬ ‫طريق‬ ‫وله‬ ‫‪.)291-‬‬ ‫‪017‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫حاتم‬ ‫ابن أبي‬ ‫علل‬ ‫انظر‪:‬‬ ‫بالارسال ‪.‬‬

‫‪ ،‬ولا يصح‪.‬‬ ‫أنس‬

‫ولا يثبت عن‬ ‫ربيعة بن عامر‪،‬‬ ‫الاسناد عن‬ ‫صحيح‬ ‫أن الحديث‬ ‫فالخلاصة‬

‫غيره‪.‬‬

‫الفضل‬ ‫فيه إبراهيم بن‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬ ‫"‪.‬‬ ‫غريب‬ ‫حديث‬ ‫"هذا‬ ‫وقال ‪:‬‬ ‫(‪)3436‬‬ ‫برقم‬
‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫متروك‬ ‫‪:‬‬ ‫الدارقطني‬ ‫وقال‬ ‫‪.‬‬ ‫الحديث‬ ‫منكر‬ ‫‪:‬‬ ‫البخاري‬ ‫قال‬ ‫‪.‬‬ ‫المخزومي‬

‫"‪.‬‬ ‫"همه‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)4‬‬

‫"يديه "‪.‬‬ ‫" إلى‬ ‫"رأسه‬ ‫(ز)‬ ‫النسخة‬ ‫قراء‬ ‫غيربعض‬ ‫(د)‬

‫‪91‬‬
‫يا قيوم " ‪.‬‬ ‫‪" :‬يا حي‬ ‫قال‬ ‫الدعاء‬ ‫في‬ ‫اجتهد‬ ‫"](‪ ، )1‬وإذا‬ ‫العظيم‬

‫النبي ع!م إذا‬ ‫قال ‪ :‬كان‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫أنس‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫وفيه أيضا(‪)2‬‬

‫"‪.‬‬ ‫أستغيث‬ ‫ياقيوم برحمتك‬ ‫يا حي‬ ‫"‬ ‫كربه (‪ )3‬أمر قال ‪:‬‬

‫النبي !سم أنه(‪)5‬‬ ‫أبي أمامة عن‬ ‫حديث‬ ‫الحاكم (‪ )4‬من‬ ‫صحيح‬ ‫وفي‬

‫عمران‬ ‫القرآن ‪ :‬البقرة وال‬ ‫من‬ ‫سور‬ ‫ثلاث‬ ‫في‬ ‫الله الأعظم‬ ‫قال ‪" :‬اسم‬

‫‪.‬‬ ‫آية !و الحى القيؤم ج)‬ ‫‪ ،‬فإذا هي‬ ‫‪ :‬فالتمستها‬ ‫القاسم‬ ‫" ‪ .‬قال‬ ‫وطه‬

‫بن أبي وقاص‬ ‫سعد‬ ‫الحاكم من حديث‬ ‫وفي جامع الترمذي وصحيح‬

‫لا‬ ‫‪ :‬ا‬ ‫الحوت‬ ‫بطن‬ ‫في‬ ‫النون إذ دعا ‪ ،‬وهو‬ ‫ذي‬ ‫قال ‪" :‬دعوة‬ ‫!ك!يم‬ ‫النبي‬ ‫عن‬

‫لم‬ ‫نه‬ ‫إ‬ ‫‪]87‬‬ ‫[الأنبياء‪/‬‬ ‫!)‬ ‫آدطدين‬ ‫من‬ ‫!نت‬ ‫إفى‬ ‫إلة إلا انت سبخنث‬

‫له"(‪ .)7‬قال الترمذي ‪:‬‬ ‫الله‬ ‫إلا استجاب‬ ‫قط‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫يدع(‪ )6‬بها مسلم‬

‫المذكور‪.‬‬ ‫الحديث‬ ‫زيادة من‬ ‫ما بين الحاصرتين‬ ‫(‪)1‬‬

‫عن‬ ‫الرقاشي‬ ‫به يزيد‬ ‫تفرد‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬ ‫" ‪.‬‬ ‫غريب‬ ‫حديث‬ ‫"وهذا‬ ‫‪:‬‬ ‫وقال‬ ‫(‪)3524‬‬ ‫برقم‬ ‫(‪)2‬‬

‫أنه ضعيف‪.‬‬ ‫أحواله‬ ‫أقل‬ ‫ويزيد‬ ‫‪،‬‬ ‫أنس‬

‫قال ‪:‬‬ ‫أنس‬ ‫قتادة عن‬ ‫عن‬ ‫بن الحجاج‬ ‫الحجاج‬ ‫عن‬ ‫ورواه إبراهيم بن طهمان‬

‫لا‬ ‫سنده‬ ‫‪ .‬وظاهر‬ ‫الدعاء‬ ‫في‬ ‫الطبراني‬ ‫يا قيوم " ‪ .‬أخرجه‬ ‫‪" :‬يا حي‬ ‫يدعو‬ ‫!ك!ي!‬ ‫النبي‬ ‫كان‬

‫به‪.‬‬ ‫بأس‬

‫فغير إلى "كربه"‪.‬‬ ‫‪" :‬حزبه"‪،‬‬ ‫ف‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫(‪)3‬‬


‫والطبراني في الكبير (‪)282 /8‬‬ ‫ابن ماجه (‪)3856‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)1861‬‬ ‫‪684 /1‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫أبي‬ ‫القاسم‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫‪،‬‬ ‫وغيرهم‬ ‫البسام )‬ ‫‪-‬الروض‬ ‫(‪1568‬‬ ‫فوائده‬ ‫في‬ ‫وتمام‬

‫أبي أمامة كلام ‪.‬‬ ‫هذا عن‬ ‫رواية القاسم‬ ‫أبي أمامة ‪ ،‬فذكره ‪ .‬وفي‬ ‫عن‬ ‫عبدالرحمن‬

‫(‪.)387-23/386‬‬ ‫الكمال‬ ‫انظر تهذيب‬

‫‪.‬‬ ‫"أنه" لم يرد في س‬

‫‪" :‬يصدع"‪.‬‬ ‫س‬ ‫(‪)6‬‬


‫وأحمد=‬ ‫(‪)1863، 1862‬‬ ‫والحاكم ‪1/684،685‬‬ ‫الترمذي (‪)5035‬‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪02‬‬
‫(‪)1‬‬
‫يثصحيح‪.‬‬

‫‪" :‬ألا‬ ‫النبي ع!يم‬ ‫عن‬ ‫سعد‬ ‫حديث‬ ‫الحاكم (‪ )2‬أيضا من‬ ‫صحيح‬ ‫وفي‬

‫بلايا الدنيا](‪)3‬‬ ‫أو بلاء من‬ ‫[كرب‬ ‫منكم‬ ‫اذا نزل برجل‬ ‫بشيء‪،‬‬ ‫أخبركم‬

‫النون " ‪.‬‬ ‫عنه ؟ دعاء ذي‬ ‫الله‬ ‫به يفرج‬ ‫فدعا‬

‫أدلكم‬ ‫‪" :‬هل‬ ‫)‬ ‫النبي غ!ي! يقول (‬ ‫عنه أنه سمع‬ ‫أيضا(‪)4‬‬ ‫صحيحه‬ ‫وفي‬

‫وغيرهم‪.‬‬ ‫والطبراني في الدعاء (‪)124‬‬ ‫(‪)1462‬‬ ‫‪017 /1‬‬

‫صحيح‬ ‫الحاكم ‪" :‬هذا حديث‬ ‫وقال‬ ‫‪.‬‬ ‫إسناده‬ ‫في‬ ‫الاختلاف‬ ‫بعض‬ ‫الترمذي‬ ‫ذكر‬

‫‪:7/68‬‬ ‫"المجمع"‬ ‫في‬ ‫الهيثمي‬ ‫يتعقبه الذهبي ‪ .‬وقال‬ ‫" ولم‬ ‫يخرجاه‬ ‫الاسناد ولم‬

‫الصحيح‪.‬‬ ‫ورجاله رجال‬ ‫رواه أحمد‬

‫الكروخي‬ ‫الجامع المطبوعة ولا في نسخة‬ ‫الترمذي هذا في نسخ‬ ‫لم يرد حكم‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫الأشراف‬ ‫وتحفة‬

‫طريق‬ ‫من‬ ‫اليوم والليلة (‪)066‬‬ ‫النسائي في عمل‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪،)1864‬‬ ‫‪1/685‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫جده‪،‬‬ ‫أبيه عن‬ ‫عن‬ ‫سعد‬ ‫محمدبن‬ ‫إبراهيم بن‬ ‫عن‬ ‫القرشي‬ ‫مهاجر‬ ‫محمدبن‬

‫‪.‬‬ ‫فذكره‬

‫بن‬ ‫محمد‬ ‫من حديث‬ ‫إبراهيم أصح‬ ‫بن أبي إسحادتى عن‬ ‫يونس‬ ‫قلت ‪ :‬حديث‬

‫‪ :‬ليس‬ ‫والذهبى‬ ‫فيه ابن عدي‬ ‫قال‬ ‫مهاجر‬ ‫محمدبن‬ ‫لأن‬ ‫‪،‬‬ ‫إبراهيم‬ ‫عن‬ ‫مهاجر‬

‫‪ :‬لين‪.‬‬ ‫حجر‬ ‫ابن‬ ‫‪ .‬وقال‬ ‫بمعروف‬

‫والكامل‬ ‫‪)023‬‬ ‫(‪/1‬‬ ‫والتاريخ الكبير للبخاري‬ ‫(‪)26/951‬‬ ‫الكمال‬ ‫انظر ‪ :‬تهذيب‬

‫(‪.)264 /6‬‬ ‫لابن عدي‬

‫‪" :‬أمر‬ ‫خب‬ ‫اليوم والليلة ‪ .‬وفي‬ ‫وعمل‬ ‫المستدرك‬ ‫زيادة من‬ ‫الحاصرتين‬ ‫ما بين‬
‫(‪)3‬‬

‫ط ‪.‬‬ ‫في‬ ‫وكذا‬ ‫مهئم"‪،‬‬

‫أحاديثه‬ ‫‪:‬‬ ‫الذهبي‬ ‫قال‬ ‫‪.‬‬ ‫السكسكي‬ ‫بكر‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫فيه‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬ ‫(‪.)1865‬‬ ‫‪1/685‬‬
‫(‪)4‬‬

‫‪)551‬‬ ‫(‪/21‬‬ ‫الكمال‬ ‫تهذيب‬ ‫انظر‬ ‫‪.‬‬ ‫متروك‬ ‫حجر‪:‬‬ ‫ابن‬ ‫وقال‬ ‫‪.‬‬ ‫موضوعة‬ ‫شبه‬

‫‪. ) 4‬‬ ‫(‪399‬‬ ‫والتقريب‬

‫ز ‪.‬‬ ‫في‬ ‫يرد‬ ‫لم‬ ‫"يقول"‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪21‬‬
‫‪ ،‬هل(‪)1‬‬ ‫الله‬ ‫‪ :‬يا رسول‬ ‫رجل‬ ‫" ‪ .‬فقال‬ ‫يونس‬ ‫؟ دعاء‬ ‫الأعظم‬ ‫الله‬ ‫اسم‬ ‫على‬

‫من‬ ‫وثحيته‬ ‫قوله ‪! :‬و فاسحنمالبما‬ ‫؟ فقال ‪" :‬ألا تسمع‬ ‫خاصة‬ ‫ليونس‬ ‫كانت‬

‫في‬ ‫بها‬ ‫مسلم دعا‬ ‫فأيما‬ ‫‪)88‬‬ ‫الأنبياء‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫المؤمنب ‪)5‬‬ ‫الغ! وكذلدب ني‬

‫برأ‬ ‫برأ‬ ‫‪ .‬وإن‬ ‫أجر شهيد‬ ‫‪ ،‬أعطي‬ ‫ذلك‬ ‫في مرضه‬ ‫أربعين مرة ‪ ،‬فمات‬ ‫مرضه‬

‫له " ‪.‬‬ ‫مغفورا‬

‫كان يقول‬ ‫غ!ي!‬ ‫الله‬ ‫أن رسول‬ ‫ابن عباس‬ ‫(‪ )2‬من حديث‬ ‫الصحيحين‬ ‫وفي‬

‫العرلش‬ ‫الله رب‬ ‫لا إله إلا‬ ‫‪،‬‬ ‫الحليم‬ ‫الله العظيم‬ ‫إله إلا‬ ‫"لا‬ ‫‪:‬‬ ‫الكرب‬ ‫عند‬

‫العردش‬ ‫رب‬ ‫الأرض‬ ‫ورب‬ ‫السموات‬ ‫رب‬ ‫الله‬ ‫العظيم أ‪ ،)3‬لا إله إلا‬

‫" ‪.‬‬ ‫الكريم‬

‫الله‬ ‫رضي‬ ‫علي بن أبي طالب‬ ‫أحمد(‪ )4‬من حديث‬ ‫الامام‬ ‫وفي مسند‬

‫‪" :‬لا إله إلا‬ ‫‪ -‬أن أقول‬ ‫بي كرب‬ ‫!ي! ‪ -‬إذا نزل‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫عنه قال ‪ :‬علمني‬

‫العظيم‪،‬‬ ‫العرلش‬ ‫الله رب‬ ‫وتبارك‬ ‫[‪/5‬أ]‪،‬‬ ‫الله‬ ‫الكريم ‪ ،‬سبحان‬ ‫الحليم‬ ‫الله‬

‫العالمين " ‪.‬‬ ‫رب‬ ‫لله‬ ‫والحمد‬

‫قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫عبدالله بن مسعود‬ ‫حديث‬ ‫مسنده (‪ )5‬أيضا من‬ ‫وفي‬

‫"‪.‬‬ ‫س‪":‬هي‬ ‫‪)11‬‬

‫في‬ ‫ومسلم‬ ‫(‪)6346‬؛‬ ‫الدعاء عند الكرب‬ ‫البخاري في الدعوات ‪ ،‬باب‬ ‫أخرجه‬ ‫‪)21‬‬

‫(‪.)0273‬‬ ‫الذكر والدعاء‪ ،‬باب دعاء الكرب‬

‫‪.‬‬ ‫من س‬ ‫من اول الدعاء إلى هنا ساقط‬ ‫(‪)3‬‬


‫‪968-‬‬ ‫‪1/688‬‬ ‫والحاكم‬ ‫(‪)865‬‬ ‫ابن حبان‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪)107،726‬‬ ‫‪49، 19 /1‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫والحاكم وابن حجر‪.‬‬ ‫ابن حبان‬ ‫صححه‬ ‫وغيرهم ‪ .‬والحديث‬ ‫‪)1874،‬‬ ‫(‪1873‬‬

‫(‪.)4/7‬‬ ‫الربانية لابن علان‬ ‫انظر الفتوحات‬

‫‪096 /1‬‬ ‫والحاكم‬ ‫(‪)979‬‬ ‫في صحيحه‬ ‫ابن حبان‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)3712‬‬ ‫‪193 /1‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫بن=‬ ‫فضيل‬ ‫عن‬ ‫طرق‬ ‫وغيرهم ‪ ،‬من‬ ‫الدعاء (‪)3501‬‬ ‫والطبراني في‬ ‫(‪)1877‬‬

‫‪22‬‬
‫‪ ،‬ابن‬ ‫‪ ،‬فقال ‪ :‬اللهم إني عبدك‬ ‫ولا حزن‬ ‫هم‬ ‫قط‬ ‫أحدا‬ ‫جم! ‪" :‬ما أصاب‬ ‫الله‬

‫‪.‬‬ ‫‪ ،‬عد ‪ 4‬في قضاؤك‬ ‫في حكمك‬ ‫بيدك ‪ ،‬ماض‬ ‫‪ ،‬ابن أمتك ‪ ،‬ناصيتي‬ ‫عبدك‬

‫‪ ،‬أو علمته أحدا من‬ ‫به نفسك‬ ‫هو لك ‪ ،‬سميت‬ ‫اسم‬ ‫اللهم بكل‬ ‫أسألك‬

‫ن‬ ‫أ‬ ‫‪:‬‬ ‫عندك‬ ‫الغيب‬ ‫علم‬ ‫به في‬ ‫‪ ،‬أو استأثرت‬ ‫كتابك‬ ‫‪ ،‬أو أنزلته في‬ ‫خلقك‬

‫وذهاب‬ ‫حزني‬ ‫‪ ،‬وجلاء‬ ‫القرآن العطيم ربيع قلبي ‪ ،‬ونور صدري‬ ‫تجعل‬

‫‪ .‬فقيل ‪ :‬يا‬ ‫‪ ،‬وأبدله مكانه فرحا"‬ ‫وحزنه‬ ‫همه‬ ‫الله عز وجل‬ ‫؛ إلا أذهمث‬ ‫همي‬

‫‪.‬‬ ‫"(‪)2‬‬ ‫يتعلمها‬ ‫) أن‬ ‫‪1‬‬ ‫سمعها(‬ ‫لمن‬ ‫‪ ،‬ينبغي‬ ‫بلى‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫الله ‪ ،‬ألا نتعلمها؟‬ ‫رسول‬

‫بالتسبيح (‪. )3‬‬ ‫الأنبياء إلا استغاث‬ ‫نبي من‬ ‫‪ :‬ما كرب‬ ‫ابن مسعود‬ ‫وقال‬

‫( )‬ ‫الحسن‬ ‫المجابين في الدعاء(‪ )4‬عن‬ ‫في كتاب‬ ‫الدنيا‬ ‫ابن أبي‬ ‫وذكر‬

‫معلق ‪ ،‬وكان‬ ‫أبا‬ ‫من الأنصار يكنى‬ ‫النبي غ!ي!‬ ‫من أصحاب‬ ‫قال ‪ :‬كان رجل‬

‫ابن‬ ‫أبيه عن‬ ‫عن‬ ‫القاسم بن عبدالرحمن‬ ‫عن‬ ‫الجهني‬ ‫أبي سلمة‬ ‫عن‬ ‫مرزوق‬

‫‪ ،‬إن سلم‬ ‫مسلم‬ ‫شرط‬ ‫على‬ ‫صحيح‬ ‫حديث‬ ‫فذكره ‪ .‬قال الحاكم ‪" :‬هذا‬ ‫مسعود‪،‬‬

‫"‪.‬‬ ‫أبيه‬ ‫عن‬ ‫سماعه‬ ‫في‬ ‫أبيه فإنه مختلف‬ ‫عبدالله عن‬ ‫بن‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫إرسال‬ ‫من‬

‫الكتب‬ ‫ولا رواية له في‬ ‫هو‪،‬‬ ‫من‬ ‫لا يدرى‬ ‫بقوله ‪" :‬وأبو سلمة‬ ‫الذهبي‬ ‫وتعقبه‬

‫الستة "‪.‬‬

‫سنه‪.‬‬ ‫لصغر‬ ‫إلا حديثما أو نحوه‬ ‫أبيه ابن مسعود‬ ‫من‬ ‫لم يسمع‬ ‫‪ :‬عبدالرحمن‬ ‫قلت‬

‫‪ .‬وادله أعلم‪.‬‬ ‫بن عبدادله فهو ثقة ‪ ،‬وإلا فهو مجهول‬ ‫موسى‬ ‫هو‬ ‫إن كان‬ ‫وأبو سلمة‬

‫والحاكم‬ ‫ابن حبان‬ ‫صححه‬ ‫والحديث‬ ‫للعلائي (‪.)437‬‬ ‫التحصيل‬ ‫انظر جامع‬

‫في اللسان (‪.)84 /9‬‬ ‫ابن حجر‬ ‫وحسنه‬ ‫وغيرهم‬ ‫والمؤلف‬

‫‪.‬‬ ‫يسمعها"‬ ‫"‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫العليل (‪.)274‬‬ ‫شفاء‬ ‫في‬ ‫انظر تفسير هذا الحديث‬ ‫(‪)2‬‬

‫عليه‪.‬‬ ‫لم أقف‬ ‫(‪)3‬‬

‫سنده ‪.‬‬ ‫ولا يثبت‬ ‫برقم (‪،)23‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪.". . .‬‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ ‫الحسن‬ ‫‪" :‬عن‬ ‫المجابين‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪23‬‬
‫ناسكا‬ ‫وكان‬ ‫الافاق ‪،‬‬ ‫به في(‪)1‬‬ ‫له ولغيره ‪ ،‬يضرب‬ ‫بمال‬ ‫يتجر‬ ‫تاجرا‪،‬‬

‫ما معك‪،‬‬ ‫‪ ،‬فقال له ‪ :‬ضع‬ ‫السلاج‬ ‫في‬ ‫مقنع‬ ‫مرة ‪ ،‬فلقيه لص‬ ‫‪ .‬فخرج‬ ‫ورعا‬

‫المال‬ ‫‪ :‬أما‬ ‫قال‬ ‫‪.‬‬ ‫بالمال‬ ‫شأنك‬ ‫دمي؟‬ ‫إلى‬ ‫تريد‬ ‫ما‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫‪.‬‬ ‫قاتلك‬ ‫فإني‬

‫أربع‬ ‫أصلي‬ ‫‪ ،‬فذرني‬ ‫أبيت‬ ‫‪ :‬أما إذ(‪)3‬‬ ‫‪ .‬قال(‪)2‬‬ ‫إلا دمك‬ ‫أريد‬ ‫‪ ،‬ولست‬ ‫فلي‬

‫‪.‬‬ ‫ركعات‬ ‫أربع‬ ‫صلى!!)‬ ‫ثم‬ ‫فتوضأ‪،‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بدا لك‬ ‫ما‬ ‫صل‬ ‫قال‬ ‫‪.‬‬ ‫ركعات‬

‫يا ذا العرش‬ ‫قال ‪ :‬يا ودود(‪،)6‬‬ ‫أن‬ ‫سجدة‬ ‫آخر‬ ‫في‬ ‫دعائه‬ ‫فكان (‪ )3‬من‬

‫الذي‬ ‫لا يرام ‪ ،‬وملكك‬ ‫الذي‬ ‫بعزك‬ ‫‪ ،‬أسألك‬ ‫لما يريد‬ ‫(‪)7‬‬ ‫‪ ،‬يا فعال‬ ‫المجيد‬

‫هذا اللص‪.‬‬ ‫‪ :‬أن تكفيني (‪ )8‬شر‬ ‫عرشك‬ ‫ملأ أركان‬ ‫الذي‬ ‫‪ ،‬وبنورك‬ ‫لا يضام‬

‫قد‬ ‫بفارس‬ ‫‪ .‬فإذا هو‬ ‫مرات‬ ‫أغثني (‪ )9‬ثلاث‬ ‫أغثني ‪ ،‬يا مغيث‬ ‫يا مغيث‬

‫أقبل‬ ‫به اللص‬ ‫‪ .‬فلما بصر‬ ‫فرسه‬ ‫بين أذني‬ ‫‪ ،‬قد وضعها‬ ‫أقبل ‪ ،‬بيده حربة‬

‫بأبي‬ ‫‪،‬‬ ‫أنت‬ ‫من‬ ‫‪:‬‬ ‫فقال‬ ‫‪،‬‬ ‫قم‬ ‫‪:‬‬ ‫فقال‬ ‫إليه ‪،‬‬ ‫أقبل‬ ‫ثم‬ ‫‪.‬‬ ‫فقتله‬ ‫‪،‬‬ ‫فطعنه‬ ‫‪،‬‬ ‫نحوه‬

‫السماء‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫‪ :‬أنا ملك‬ ‫اليوم ‪ .‬فقال‬ ‫الله لك‬ ‫أغا*‪ .‬ي‬
‫د‬ ‫؟ فقد‬ ‫وا"مي‬ ‫" (‪)01‬‬
‫"‪.‬ل!‬

‫قعقعة ‪ ،‬ثم‬ ‫السماء‬ ‫لأبواب‬ ‫الأول ‪ ،‬فسمعت‬ ‫بدعائك‬ ‫‪ ،‬دعوت‬ ‫الرابعة‬

‫"في" ساقط من ف ‪.‬‬ ‫‪)11‬‬

‫‪" :‬مد"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪،‬ل ‪" :‬إذا"‪.‬‬ ‫س‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪" :‬وصلى"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪" :‬وكان"‪.‬‬ ‫س‬ ‫(‪)3‬‬

‫يا ودود"‪.‬‬ ‫‪،‬ل ‪" :‬يا ودود‪،‬‬ ‫س‬ ‫(‪)6‬‬

‫"فعالا"‪.‬‬ ‫‪،‬ز‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)7‬‬

‫النسخة‪.‬‬ ‫أشير إلى هذه‬ ‫الحاشية‬ ‫وفي‬ ‫‪" :‬تكفني"‪،‬‬ ‫س‬ ‫(‪)8‬‬

‫ثلاث‬ ‫ل‬ ‫أغثني " مرة واحدة ‪ ،‬وفي‬ ‫"يا مغيث‬ ‫ورد‬ ‫ف‬ ‫وفي‬ ‫س‪،‬ز‪.‬‬ ‫كذا في‬ ‫(‪)9‬‬

‫‪.‬‬ ‫مرات‬

‫‪.‬‬ ‫من ف‬ ‫‪" )101‬أنت" ساقط‬

‫‪24‬‬
‫بدعائك‬ ‫‪ .‬ثم دعوت‬ ‫لأهل السماء ضجة‬ ‫‪ ،‬فسمدت‬ ‫الثاني‬ ‫بدعائك‬ ‫دعوت‬

‫قتله‪.‬‬ ‫يوليني‬ ‫أن‬ ‫الله [ه ‪/‬ب]‬ ‫‪ .‬فسألت‬ ‫لي(‪ : )1‬دعاء مكروب‬ ‫الثالث ‪ ،‬فقيل‬

‫بهذا‬ ‫ودعا‬ ‫‪،‬‬ ‫أربع ركعات‬ ‫وصلى‬ ‫توضأ‪،‬‬ ‫فمن‬ ‫(‪:)2‬‬ ‫الحسن‬ ‫قال‬

‫‪.‬‬ ‫أو غير مكروب‬ ‫كان(‪)3‬‬ ‫له ‪ ،‬مكروبا‬ ‫الدعاء ‪ ،‬استجيب‬

‫فصل‬

‫قد اقترن‬ ‫لهم ‪ ،‬ويكون‬ ‫أدعية دعا بها قوم ‪ ،‬فاستجيب‬ ‫وكثيرا ما تجد‬

‫الله‬ ‫منه جعل‬ ‫تقدمت‬ ‫‪ ،‬أو حسنة‬ ‫الله‬ ‫‪ ،‬وإقباله على‬ ‫صاحبه‬ ‫بالدعاء ضرورة‬

‫ذلك‪،‬‬ ‫إجابة ونحو‬ ‫وقت‬ ‫لحسنته ‪ ،‬أو صادف‬ ‫إجابة دعوته شكرا‬ ‫سبحانه‬

‫فيأخذه‬ ‫الدعاء‪،‬‬ ‫ذلك‬ ‫لفظ‬ ‫الظان أن السر في‬ ‫دعوته ‪ .‬فيظن‬ ‫فأجيبت‬

‫كما إذا‬ ‫الداعي ‪ .‬وهذا‬ ‫ذلك‬ ‫الأمور التي قارنته من‬ ‫تلك‬ ‫عن(‪)4‬‬ ‫مجردا‬

‫الوجه الذي ينبغي‪،‬‬ ‫الذي ينبغي على‬ ‫دواء نافعا في الوقت‬ ‫رجل‬ ‫استعمل‬

‫في‬ ‫كاف(‪)6‬‬ ‫بمجرده‬ ‫الدواء‬ ‫هذا‬ ‫استعمال‬ ‫أن‬ ‫غيره‬ ‫فظن(‪)3‬‬ ‫‪،‬‬ ‫به‬ ‫فانتفع‬

‫‪.‬‬ ‫الناس‬ ‫فيه كثير من‬ ‫يغلط‬ ‫موضع‬ ‫غالطا ‪ .‬وهذا‬ ‫‪ ،‬كان‬ ‫المطلوب‬ ‫حصول‬

‫‪ ،‬فيظن‬ ‫قبر فيجاب‬ ‫عند‬ ‫باضطرار‬ ‫دعاؤه‬ ‫يتفق‬ ‫أنه(‪ )7‬قد‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬

‫اللجأ إلى‬ ‫وصدق‬ ‫أن السر للقبر‪ ،‬ولم يعلم أن السر للاضطرار‬ ‫الجاهل‬

‫من ز ‪.‬‬ ‫"لي" ساقط‬ ‫(‪)1‬‬

‫المجابين ‪" :‬قال أنس "‪.‬‬ ‫كتاب‬ ‫‪ .‬وفي‬ ‫الأصول‬ ‫كذا في‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫من س‬ ‫"كان" ساقط‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪ :‬من‪.‬‬ ‫س‬ ‫(‪)4‬‬

‫ز‪" :‬وظن"‪.‬‬ ‫(د)‬

‫"كافئا" ‪ .‬ل ‪" :‬نافع"‪.‬‬ ‫‪،‬ز‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)6‬‬

‫ل ‪.‬‬ ‫من‬ ‫"أنه" ساقط‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪25‬‬
‫إلى الله‪.‬‬ ‫وأحب‬ ‫كان أفضل‬ ‫الله‬ ‫في بيت من بيوت‬ ‫ذلك‬ ‫حصل‬ ‫فإذا‬ ‫‪.‬‬ ‫الله‬

‫فصل‬

‫لا بحد ‪)115‬‬ ‫بضاوبه‬ ‫‪ ،‬والسلاح‬ ‫السلاح‬ ‫بمنزلة‬ ‫والتعوذات‬ ‫والأدعية‬

‫ساعد‬ ‫والساعد‬ ‫افة به‪،‬‬ ‫تاما لا‬ ‫سلاحا‬ ‫السلاح‬ ‫فمتى أ‪ )2‬كان‬ ‫فقط‪،‬‬

‫تخلف‬ ‫العدو ‪ .‬ومتى‬ ‫به النكاية في‬ ‫حصلت‬ ‫والمانع مفقود‪،‬‬ ‫قوي(‪،)3‬‬

‫التأثير‪.‬‬ ‫تخلف‬ ‫الثلاثة‬ ‫واحد من هذه‬

‫بين قلبه‬ ‫‪ ،‬أو الداعي لم يجمع‬ ‫فإذا كان الدعاء في نفسه غير صالح‬

‫الأثر‪.‬‬ ‫الاجابة ‪ ،‬لم يحصل‬ ‫ثم مانع من‬ ‫الدعاء ‪ ،‬أو كان‬ ‫في‬ ‫ولسانه‬

‫فصل‬

‫بد‬ ‫به إن كان قد قدو لم يكن‬ ‫أن المدعو‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫مشهور‬ ‫وههنا سؤال‬

‫لم يقع ‪ ،‬سواء‬ ‫قد قدو‬ ‫لم يكن‬ ‫‪ .‬وإن‬ ‫‪ ،‬دعا به العبد أو لم يدع‬ ‫وقوعه‬ ‫من‬

‫أو لم يسأله (‪. )4‬‬ ‫العبد‬ ‫سأله‬

‫‪ :‬لا فائدة‬ ‫وقالت‬ ‫الدعاء‪،‬‬ ‫‪ ،‬فتركت‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫صحة‬ ‫طائفة‬ ‫فطنت‬

‫‪.‬‬ ‫س‬ ‫من‬ ‫" ساقط‬ ‫‪ . . .‬بحده‬ ‫"والسلاح‬ ‫(‪)1‬‬

‫"فإن "‪0‬‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)2‬‬

‫قوي"‪.‬‬ ‫"والساعد‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫الفتاوى‬ ‫ومجموع‬ ‫(‪،)3/401‬‬ ‫السالكين‬ ‫مدارج‬ ‫المسألة ‪:‬‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وانظر‬ ‫(‪)4‬‬

‫البدر‬ ‫في‬ ‫الشوكاني‬ ‫ذكر‬ ‫‪ .‬وقد‬ ‫(‪)2/228‬‬ ‫المستقيم‬ ‫الصراط‬ ‫واقتضاء‬ ‫)‪،‬‬ ‫(‪291 /8‬‬

‫الشافي لمن سأل‬ ‫في هذه المسألة بعنوان "الجواب‬ ‫) رسالة للمؤلف‬ ‫‪1‬‬ ‫الطالع (‪4 4 /2‬‬

‫لعل‬ ‫و"الشافي"‬ ‫بالرفع ‪،‬‬ ‫"واقع"‬ ‫واقع " (كذا‬ ‫قدر‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫إذا كان‬ ‫الدعاء‬ ‫ثمرة‬ ‫عن‬

‫ندري‬ ‫‪ ،‬ولا‬ ‫الرسالة‬ ‫هذه‬ ‫بذكر‬ ‫الشوكاني‬ ‫تفرد‬ ‫) ‪ .‬وقد‬ ‫السجع‬ ‫‪" :‬النافع " ليتم‬ ‫صوابه‬

‫الاسم‪.‬‬ ‫بذلك‬ ‫‪ ،‬وسماه‬ ‫كتابنا‬ ‫من‬ ‫هذا الفصل‬ ‫بعضهم‬ ‫رسالة مستقلة ‪ ،‬أم استخرج‬ ‫أهي‬

‫‪26‬‬
‫مذهبهم‬ ‫‪ ،‬فإن طرد‬ ‫‪ -‬متناقضون‬ ‫وضلالهم‬ ‫جهلهم‬ ‫فرط‬ ‫‪ -‬مع‬ ‫فيه ! وهؤلاء‬

‫‪.‬‬ ‫الأسباب‬ ‫جميع‬ ‫تعطيل‬ ‫يوجب‬

‫فلابد(‪ )1‬من‬ ‫قد قدرا لك‬ ‫الشبع والري‬ ‫‪ :‬إن كان‬ ‫فيقال لأحدهم‬

‫أو لم‬ ‫لم يقعا ‪ ،‬أكلت‬ ‫[‪/6‬أ] لم يقدرا‬ ‫أو لم تأكل ‪ .‬وإن‬ ‫‪ ،‬أكلت‬ ‫وقوعهما‬

‫تأكل‪.‬‬

‫الزوجة والأمة (‪ )2‬أو لى‬ ‫فلابد منه ‪ ،‬وطئت‬ ‫الولد قدر لك‬ ‫وإن كان‬

‫‪.‬‬ ‫جرا‬ ‫‪ .‬وهلم‬ ‫والتسري‬ ‫إلى النزوج‬ ‫‪ ،‬فلا حاجة‬ ‫لم يكن‬ ‫لم يقدر‬ ‫تطأ ‪ .‬وإن‬

‫مباشرة‬ ‫على‬ ‫فهل يقول هذا عاقل أو ادمي ؟ بل الحيوان البهيم مفطور‬

‫هؤلاء‬ ‫من‬ ‫وأفهم‬ ‫أعقل‬ ‫‪ .‬فالحيوانات‬ ‫وحياته‬ ‫بها قوامه‬ ‫التي‬ ‫الأسباب‬

‫سبيلا‪.‬‬ ‫الذين هم كالأنعام ‪ ،‬بل هم أضل‬

‫التعبد المحض‪،‬‬ ‫باب‬ ‫بالدعاء من‬ ‫‪ :‬الاشتغال‬ ‫‪ ،‬وقال‬ ‫بعضهم‬ ‫وتكايس‬

‫ما‪.‬‬ ‫بوجه‬ ‫المطلوب‬ ‫له تأثير في‬ ‫غير أن يكون‬ ‫‪ ،‬من‬ ‫عليه الداعي‬ ‫الله‬ ‫يثيب‬

‫عنه بالقلب‬ ‫الامساك‬ ‫بين الدعاء وبين‬ ‫الكيس‬ ‫هذا(‪)3‬‬ ‫عند‬ ‫ولا فرق‬

‫به‬ ‫الدعاء عندهم‬ ‫‪ ،‬وارتباط‬ ‫المطلوب‬ ‫حصول‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫واللسان‬

‫‪.‬‬ ‫‪ ،‬ولا فرق‬ ‫السكوت‬ ‫كارتباط‬

‫مجردة‬ ‫الدعاء علامة‬ ‫بل‬ ‫هؤلاء‪:‬‬ ‫من‬ ‫أكيس‬ ‫طائفة أخرى‬ ‫وقالت‬

‫كان‬ ‫العبد للدعاء‬ ‫وفق‬ ‫‪ .‬فمتى‬ ‫الحاجة‬ ‫قضاء‬ ‫أمارة على‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫نصبها‬

‫كما إذا رأينا غيما‬ ‫‪ .‬وهذا‬ ‫قد قضيت‬ ‫أن حاجته‬ ‫له وأمارة على‬ ‫علامة‬ ‫ذلك‬

‫‪ ،‬تحريف‪.‬‬ ‫"‬ ‫فائدة‬ ‫"فلا‬ ‫ل‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫الأمة " ‪.‬‬ ‫أو‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫‪) 2‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫من س‬ ‫"هذا" ساقط‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪27‬‬
‫يمطر‪.‬‬ ‫أنه‬ ‫دليل وعلامة على‬ ‫الشتاء ‪ ،‬فإن ذلك‬ ‫أسود باردا في زمن‬

‫مع‬ ‫مع الثواب ‪ ،‬والكفر والمعاصي‬ ‫الطاعات‬ ‫حكم‬ ‫‪ :‬وهكذا‬ ‫قالوا(‪)1‬‬

‫له‪.‬‬ ‫أسباب‬ ‫لا أنها‬ ‫لوقوع الثواب والعقاب ‪،‬‬ ‫محضة‬ ‫أمارات‬ ‫العقاب ‪ ،‬هي‬

‫الاحراق‪،‬‬ ‫والحريق (‪ )2‬مع‬ ‫الانكسار‪،‬‬ ‫مع‬ ‫الكسر‬ ‫عندهم‬ ‫وهكذا‬

‫سببا ألبتة ‪ ،‬ولا ارتباط بينه وبين‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫القتل ‪ .‬ليس‬ ‫مع‬ ‫والازهاق‬

‫(‪. )3‬‬ ‫‪ ،‬لا التأثير السببي‬ ‫العادي‬ ‫الاقتران‬ ‫إلا مجرد‬ ‫عليه‬ ‫ما يترتب‬

‫طوائف‬ ‫؛ وسائر‬ ‫‪ ،‬والفطرة‬ ‫‪ ،‬والشرع‬ ‫‪ ،‬والعقل‬ ‫الحس‬ ‫بذلك‬ ‫وخالفوا‬

‫العقلاء(‪)4‬ا‬ ‫عليهم‬ ‫العقلاء ‪ ،‬بل أضحكوا‬

‫هذا‬ ‫أن‬ ‫السائل ‪ ،‬وهو‬ ‫ما ذكره‬ ‫غير‬ ‫ثالثما‬ ‫قسما‬ ‫ههنا‬ ‫أن‬ ‫والصواب‬

‫عن‬ ‫مجردا‬ ‫فلم يقدر‬ ‫أسبابه الدعاء‪.‬‬ ‫بأسباب ‪ ،‬ومن‬ ‫قدر‬ ‫المقدور(د)‬

‫ومتى‬ ‫المقدور(‪،)6‬‬ ‫وقع‬ ‫أتى العبد بالسبب‬ ‫بسببه ‪ .‬فمتى‬ ‫قدر‬ ‫سببه ‪ ،‬ولكن‬

‫بالأكل‬ ‫الشبع والري‬ ‫قدر‬ ‫كما‬ ‫وهذا‬ ‫انتفى المقدور‪.‬‬ ‫بالسبب‬ ‫لم يأت‬

‫خروج‬ ‫الزرع بالبذر ‪ ،‬وقدر‬ ‫حصول‬ ‫‪ ،‬وقدر‬ ‫الولد بالوطء‬ ‫‪ ،‬وقدر‬ ‫والشرب‬

‫الجنة بالأعمال ‪،‬‬ ‫دخول‬ ‫قدر‬ ‫[‪/6‬ب]‬ ‫بذبحه (‪ .)7‬وكذلك‬ ‫الحيوان‬ ‫نفس‬

‫‪.‬‬ ‫ساقط من س‬ ‫"قالوا"‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪" :‬الحرق‬ ‫س‬ ‫(‪)2‬‬

‫) ‪.‬‬ ‫(‪188‬‬ ‫العليل‬ ‫وشفاء‬ ‫‪)602‬‬ ‫‪،‬‬ ‫(‪691‬‬ ‫الهجرتين‬ ‫انظر ‪ :‬طريق‬ ‫(‪)3‬‬

‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫ساقط‬ ‫العقلاء"‬ ‫‪. . .‬‬ ‫"بل‬ ‫(‪)4‬‬

‫"المقدر"‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪" :‬المقدر"‪.‬‬ ‫س‬ ‫(‪)6‬‬

‫"‪.‬‬ ‫"بالذبح‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪28‬‬
‫بالأعمال (‪. )1‬‬ ‫النار‬ ‫ودخول‬

‫السائل ولم يوفق له‪.‬‬ ‫الذي حرمه‬ ‫وهذا القسم هو الحق ‪ ،‬وهو‬

‫به‬ ‫المدعو‬ ‫وقوع‬ ‫فإذا قدر‬ ‫‪.‬‬ ‫الأسباب‬ ‫أقوى‬ ‫من‬ ‫فالدعاء‬ ‫وحينئذ‬

‫في‬ ‫‪ :‬لا فائدة‬ ‫لا يقال‬ ‫‪ ،‬كما‬ ‫الدعاء‬ ‫في‬ ‫‪ :‬لا فائدة‬ ‫يقال‬ ‫أن‬ ‫يصح‬ ‫لم‬ ‫بالدعاء‬

‫الأسباب‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫والأعمال ! وليس‬ ‫الحركات‬ ‫وجميع‬ ‫الأكل والشرب‬

‫‪.‬‬ ‫المطلوب‬ ‫أنفع من الدعاء ولا أبلغ في حصول‬

‫ورسوله‪،‬‬ ‫بالله‬ ‫الأمة‬ ‫أعلم‬ ‫عنهم‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫الصحابة‬ ‫كان‬ ‫ولما‬

‫غيرهم‪.‬‬ ‫وادابه من‬ ‫وشروطه‬ ‫‪ ،‬كانوا أقوم بهذا السبب‬ ‫دينه‬ ‫في‬ ‫وأفقههم‬

‫عدوه ‪ ،‬وكان (‪)3‬‬ ‫به على‬ ‫عنه يستنصر‬ ‫الله‬ ‫(‪ )2‬رضي‬ ‫بن الخطاب‬ ‫عمر‬ ‫وكان‬

‫بكثرة ‪ ،‬وإنما‬ ‫للصحابة (‪ :)3‬لستم تنصرون‬ ‫يقول‬ ‫جنديه (‪ ،)4‬وكان‬ ‫أعظم‬

‫‪.‬‬ ‫السماء(‪)6‬‬ ‫من‬ ‫تنصرون‬

‫فإذا‬ ‫الدعاء‪.‬‬ ‫هم‬ ‫الاجابة ‪ ،‬ولكن‬ ‫هم‬ ‫لا أحمل‬ ‫‪ :‬إني‬ ‫يقول‬ ‫وكان‬

‫الدعاء فإن الاجابة معه(‪. )7‬‬ ‫ألهمت‬

‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬فقال‬ ‫‪ ،‬فنظمه‬ ‫هذا‬ ‫الشاعر‬ ‫وأخذ‬

‫السطر ‪" :‬الصالحة "‪.‬‬ ‫فوق‬ ‫بعضهم‬ ‫فكتب‬ ‫ز‪،‬‬ ‫النار بالأعمال " من‬ ‫"ودخول‬ ‫سقط‬

‫‪ ،‬ز ‪.‬‬ ‫س‬ ‫" من‬ ‫"بن الخطاب‬ ‫(‪)2‬‬

‫"فكان"‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ل‬ ‫(‪)3‬‬

‫"جنده"‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)4‬‬

‫"‪.‬‬ ‫"لأصحابه‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬

‫عليه‪.‬‬ ‫لم أقف‬ ‫(‪)6‬‬

‫الاسلام في‬ ‫وشيخ‬ ‫والفوائد (‪،)79‬‬ ‫المدارج (‪)3/301‬‬ ‫في‬ ‫ذكره المصنف‬ ‫(‪)7‬‬

‫(‪.)922 /2‬‬ ‫) والاقتضاء‬ ‫(‪391 /8‬‬ ‫الفتاوى‬

‫‪92‬‬
‫الطلبا(‪)1‬‬ ‫ما عودتني‬ ‫كفك‬ ‫من جود‬ ‫وأطلبه‬ ‫لو لم ترد نيل ما أرجو‬

‫‪:‬‬ ‫يقول‬ ‫الله سبحانه‬ ‫فإن‬ ‫‪،‬‬ ‫الاجابة‬ ‫به‬ ‫أريد‬ ‫فقد‬ ‫الدجماء‬ ‫ألهم‬ ‫فمن‬

‫عنى فاق‬ ‫عباصى‬ ‫وقا ل ‪! :‬و وإذا سألف‬ ‫]‬ ‫‪6‬‬ ‫‪0‬‬ ‫[غافر‪/‬‬ ‫لتم )‬ ‫اذعوني أستجمت‬ ‫!يو‬

‫) ‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪86 /‬‬ ‫البقرة‬ ‫أ‬ ‫)‬ ‫لداع اذا دعان‬ ‫ا‬ ‫دغوة‬ ‫أجيب‬ ‫قرليث‬

‫!ر‪:‬‬ ‫الله‬ ‫أبي هريرة قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫ابن ماجه من حديث‬ ‫سنن‬ ‫وفي‬

‫عليه "(‪. )2‬‬ ‫يغضب‬ ‫الفه‬ ‫"من لم يسأل‬

‫الرب تبارك‬ ‫في سؤاله وطاعته ‪ .‬وإذا رضي‬ ‫أن رضاه‬ ‫وهذا يدل على‬

‫في غضبه‪.‬‬ ‫بلاء ومصيبة‬ ‫وتعالى فكل(‪ )3‬خير في رضاه ‪ ،‬كما أن كل‬

‫‪ ،‬لا إله إلا‬ ‫الله‬ ‫أثرا(ك ) ‪(( .‬أنا‬ ‫الزهد(‪)4‬‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫أحمد‬ ‫الامام‬ ‫ذكر‬ ‫وقد‬

‫لعنت‪،‬‬ ‫منتهى (‪ . )6‬وإذا غضبت‬ ‫لبركتي‬ ‫‪ ،‬وليس‬ ‫باركت‬ ‫‪ ،‬إذا رضيت‬ ‫أنا‬

‫الولد" ‪.‬‬ ‫تبلغ السابع من‬ ‫ولعنتي‬

‫اختلاف‬ ‫الأمم ‪-‬على‬ ‫وتجارب‬ ‫العقل والنقل والفطر‬ ‫دل‬ ‫وقد(‪)7‬‬

‫العالمين وطلب‬ ‫أن التقرب إلى رب‬ ‫أجناسها ومللها ونحلها ‪ -‬على‬

‫الجالبة لكل‬ ‫الأسباب‬ ‫أعظم‬ ‫إلى خلقه ‪ ،‬من‬ ‫مرضاته ‪ ،‬والبر والاحسان‬

‫ما‬ ‫"بذل‬ ‫وفيه‪:‬‬ ‫المدارج (‪،)3/301‬‬ ‫في‬ ‫المؤلف‬ ‫وذكره‬ ‫"كفيك"‪.‬‬ ‫‪،‬ل ‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪!1‬‬

‫‪.‬‬ ‫رج"‬

‫(‪.)13‬‬ ‫تقذم تخريجه في ص‬ ‫‪!2‬‬ ‫لي‬

‫س ‪،‬ز‪" :‬وكل"‪ ،‬خطأ‪.‬‬ ‫‪)3‬‬ ‫لي‬

‫بن منبه‪.‬‬ ‫إلى وهب‬ ‫وسنده صحيح‬ ‫برقم (‪،)928‬‬ ‫‪)4‬‬ ‫لي‬

‫‪.‬‬ ‫من س‬ ‫ساقط‬ ‫"أثرا"‬ ‫(‪)3‬‬

‫منتهى "‪ ،‬خطأ‪.‬‬ ‫‪" :‬عن‬ ‫س‬ ‫(‪)6‬‬

‫"ولقد"‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫‪)7‬‬ ‫لي‬

‫‪03‬‬
‫[‪/7‬أ]‬ ‫شر ‪ .‬فما استجلبت‬ ‫الجالبة لكل‬ ‫من أكبر الأسباب‬ ‫خير ‪ .‬وأضدادها‬

‫إلى‬ ‫والاحسان‬ ‫إليه ‪،‬‬ ‫والتقرب‬ ‫طاعته‬ ‫بمثل‬ ‫نقمه‬ ‫الله واستدفعت‬ ‫نعم‬

‫خلقه‪.‬‬

‫الدنيا والآخرة (‪)1‬‬ ‫في‬ ‫الخيرات‬ ‫حصول‬ ‫الله سبحانه‬ ‫رتب‬ ‫وقد‬

‫الأعمال ‪ ،‬ترتيب (‪)3‬‬ ‫والأخرة(‪ )2‬في كتابه على‬ ‫الدنيا‬ ‫الشرور في‬ ‫وحصول‬

‫السبب‪.‬‬ ‫على‬ ‫‪ ،‬والمسبب‬ ‫العلة‬ ‫على‬ ‫الشرط ‪ ،‬والمعلول‬ ‫الجزاء على‬

‫(‪. )4‬‬ ‫ألف موضع‬ ‫وهذا في القران يزيد على‬

‫على‬ ‫والأمري (د) الشرعي‬ ‫الكوني‬ ‫الخبري‬ ‫الحكم‬ ‫فتارة يرتب‬

‫عنه يلا لهئمكونوا‬ ‫ما خهوا‬ ‫تعالى ‪ ( :‬فلضا عتؤا عن‬ ‫له ‪ ،‬كقوله‬ ‫المناسب‬ ‫الوصف‬

‫[الأعراف‪ ،) 166 /‬وقوله ‪! :‬و فلما ءاسفونا أنئقمنا‬ ‫!)‬ ‫قردة خشب‪%‬‬

‫يهما)‬ ‫أيذ‬ ‫وألسارقة فأقطعوأ‬ ‫لسارق‬ ‫وأ‬ ‫‪( :‬‬ ‫‪ ،‬وقوله‬ ‫)‬ ‫[الزخرف ‪55 /‬‬ ‫)‬ ‫سنض‬

‫قوله‪:‬‬ ‫ؤالمح!دت ) إلى‬ ‫‪ ( :‬إن اتمسديت‬ ‫[المائدة‪ )38 /‬وقوله‬

‫أعد أطه الم مغفزه وأتجرا‬ ‫والذ!زت‬ ‫كثير‬ ‫الده‬ ‫م!والذئحريف‬

‫[الأحزاب‪ .)35 /‬وهذا كثير جدا‪.‬‬ ‫عظيماج)‬

‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫" ساقط‬ ‫‪ . . .‬الاخرة‬ ‫رتب‬ ‫"وقد‬ ‫(‪)1‬‬

‫سقط‬ ‫للعبارة بعدما‬ ‫تقويم‬ ‫‪ .‬ولعله‬ ‫صح‬ ‫علامة‬ ‫مع‬ ‫"مرتب"‬ ‫ز‪:‬‬ ‫حاشية‬ ‫في‬ ‫كتب‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫الكلام‬ ‫أول‬

‫‪" :‬ترتب"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫"ولو كان هذا في القران والسنة في نحو‬ ‫في المفتاح (‪:)1/363‬‬ ‫وقال المصنف‬ ‫(‪)4‬‬

‫متنوعة "‪.‬‬ ‫بطرق‬ ‫موضع‬ ‫أو مائتين لسقناها‪ ،‬ولكنه يزيد على ألف‬ ‫مالة موضع‬

‫غيرهما‪:‬‬ ‫‪.‬وفي‬ ‫أيضا ثم طمس‬ ‫ف‬ ‫في‬ ‫ويبدو أنه كذا كان‬ ‫ز‪،‬‬ ‫"الامري" من‬ ‫(‪)3‬‬

‫"الأمر"‪.‬‬

‫‪31‬‬
‫لمجعل‬ ‫الده‬ ‫إن تئقوا‬ ‫‪( :‬‬ ‫‪ ،‬كقوله‬ ‫والجزاء‬ ‫الشرط‬ ‫وتارة يرتبه عليه بصيغة‬

‫‪ ، )92‬وقوله‪:‬‬ ‫الأنفال‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫سثات!قي ودغفر لتم )‬ ‫عن!ئم‬ ‫ويكفر‬ ‫فرقانا‬ ‫لكتم‬

‫]‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪/‬‬ ‫التوبة‬ ‫أ‬ ‫فى آلذين )‬ ‫ف!خونكم‬ ‫وءاتو) الز!ؤة‬ ‫الصلو‬ ‫( فإن تابوا وأقاموا‬

‫‪،)16‬‬ ‫الجن‪/‬‬ ‫أ‬ ‫!‬ ‫!كا‬ ‫ماء غدقا‬ ‫لاشقتنهم‬ ‫على ألطرلقؤ‬ ‫آشتقموا‬ ‫م! وألو‬ ‫‪:‬‬ ‫وقوله‬

‫‪.‬‬ ‫ونظائره‬

‫أولوا‬ ‫وليتذكأ‬ ‫ءاية‪-‬‬ ‫(لذئوم‬ ‫‪:‬‬ ‫كقوله‬ ‫‪،‬‬ ‫التعليل‬ ‫بلام‬ ‫يأتي‬ ‫وتارة‬

‫ألناس ويكون الرسول‬ ‫على‬ ‫‪ )92‬وقوله ‪ ( :‬لنودؤا شهدا‬ ‫أص‪/‬‬ ‫الألنب !)‬

‫‪.‬‬ ‫]‬ ‫‪1‬‬ ‫‪43 /‬‬ ‫البقرة‬ ‫أ‬ ‫شهيلأا)‬ ‫علييئ‬

‫بين‬ ‫دولهيم‬ ‫لايكون‬ ‫‪! :‬و !‬ ‫التي للتعليل ‪ ،‬كقوله‬ ‫بأداة (كي)‬ ‫يأتي‬ ‫وتارة‬

‫‪. 17‬‬ ‫الحشر‪/‬‬ ‫أ‬ ‫منكم )‬ ‫الأغنيا‬

‫ال‬ ‫أ‬ ‫أيديكم )‬ ‫لمحذمت‬ ‫بما‬ ‫ذ لك‬ ‫‪! :‬و‬ ‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ‫بباء السببية‬ ‫يأتي‬ ‫وتارة‬

‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫‪43‬‬ ‫‪/‬‬ ‫الأعراف‬ ‫‪1‬‬ ‫)‬ ‫لغملون‬ ‫!و بما كنت!‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ) 5 1‬وقوله‬ ‫‪ ،‬وا لأنفال ‪/‬‬ ‫‪182‬‬ ‫‪/‬‬ ‫عمران‬

‫كذبوا‬ ‫ذ للث لهأنهئم‬ ‫(‪ )2‬وقوله ‪( :‬‬ ‫)‬ ‫‪912 /‬‬ ‫‪!11‬نعام‬ ‫)‬ ‫!‬ ‫بما كالؤأ يكسبون‬ ‫و(‬

‫‪. ) 1 4 6‬‬ ‫‪/‬‬ ‫الأعراف‬ ‫‪1‬‬ ‫ثايتنا)(‪)3‬‬

‫‪، 1‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪:‬‬ ‫لطور‬ ‫وا‬ ‫‪،‬‬ ‫‪7 2‬‬ ‫‪:‬‬ ‫لزخرف‬ ‫وا‬ ‫‪، 1 4‬‬ ‫‪:‬‬ ‫لسجدة‬ ‫وا‬ ‫‪،‬‬ ‫‪3 2‬‬ ‫‪:‬‬ ‫لنحل‬ ‫ا‬ ‫‪:‬‬ ‫يضا‬ ‫أ‬ ‫نظر‬ ‫وا‬

‫‪. 4 3 :‬‬ ‫ت‬ ‫لمرسلا‬ ‫وا‬

‫‪، 6 5‬‬ ‫‪:‬‬ ‫يس‬ ‫و‬ ‫‪، 8‬‬ ‫‪:‬‬ ‫يو نس‬ ‫و‬ ‫‪، 9 5‬‬ ‫‪، 8 2‬‬ ‫لتوبة ‪:‬‬ ‫وا‬ ‫‪، 9 6‬‬ ‫‪:‬‬ ‫لأعرا ف‬ ‫ا‬ ‫‪:‬‬ ‫أيضا‬ ‫نظر‬ ‫وا‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪. 1 4‬‬ ‫ثية ‪:‬‬ ‫لجا‬ ‫وا‬ ‫‪، 1‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪:‬‬ ‫و فصلت‬

‫فأثبتوا فيط‬ ‫باياتنا))‪،‬‬ ‫بأنهم كفروا‬ ‫((ذلك‬ ‫خطأ‪:‬‬ ‫النسخ‬ ‫جميع‬ ‫الاية في‬ ‫وردت‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪:‬‬ ‫!ران‬ ‫وال‬ ‫‪، 6 1‬‬ ‫البقرة ‪:‬‬ ‫أ‬ ‫أفه )‬ ‫لايت‬ ‫ذالك بأئهض ؟نو) يكمونت‬ ‫(‬ ‫‪:‬‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬

‫‪. ) 1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪32‬‬
‫فرخر‬ ‫‪( :‬‬ ‫‪ ،‬كقوله‬ ‫أو محذوفا(‪)1‬‬ ‫ظاهرا‬ ‫لأجله‬ ‫وتارة يأتي بالمفعول‬

‫إصد!ما‬ ‫فتذئحر‬ ‫ترضحؤن من المثهدا أن تضحل !!دلفما‬ ‫ممن‬ ‫واصأتن‬

‫عن هذا‬ ‫!نا‬ ‫إنا‬ ‫القئمة‬ ‫تقولوا يؤم‬ ‫‪ ، )282‬وقوله ‪ ( :‬أت‬ ‫[البقرة‪/‬‬ ‫الاخرئ )‬

‫عك‬ ‫وقوله ‪! :‬و أن تقولوا إنما أنزل ائكنف‬ ‫[الأعراف‪،)172 /‬‬ ‫غفلين !)‬

‫‪.‬‬ ‫تقولوا‬ ‫أن‬ ‫كراهة‬ ‫أي‬ ‫]‬ ‫‪156 /‬‬ ‫[الأنعام‬ ‫من قئلنا)‬ ‫طايف!ين‬

‫علتهؤ‬ ‫فعقروهافدمدم‬ ‫فكذبو‬ ‫‪( :‬‬ ‫وتارة يأتي بفاء السببية ‪ ،‬كقوله‬

‫فاضذهتم‬ ‫ربهتم‬ ‫) وقوله ‪ ( :‬فعصوأ رسول‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫[الشمس ‪/‬‬ ‫!)‬ ‫بذنبهغ فسولفا‬ ‫ربهص‬

‫المهلكين جمجع)‬ ‫مف‬ ‫لؤا‬ ‫فكذبوهما ف!‬ ‫) وقوله ‪( :‬‬ ‫‪1 0‬‬ ‫‪/‬‬ ‫[الحاقة‬ ‫أضذص زالة !)‬

‫‪.‬‬ ‫ونظائره‬ ‫‪، ] 4‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪/‬‬ ‫[المؤمنين‬

‫ءاسفونا‬ ‫فلما‬ ‫‪( :‬‬ ‫‪ ،‬كقوله‬ ‫الجزاء‬ ‫على‬ ‫الدالة‬ ‫بأداة الما)‬ ‫يأتي‬ ‫وتارة‬

‫‪.‬‬ ‫ونظائره‬ ‫] ‪،‬‬ ‫‪55 /‬‬ ‫[الزخرف‬ ‫منهو)‬ ‫أنئقمنا‬

‫!انوا‬ ‫‪( :‬إنهئم‬ ‫كقوله‬ ‫فيه ‪،‬‬ ‫عملت‬ ‫وما [‪/7‬ب]‬ ‫بإن‬ ‫يأتي‬ ‫وتارة‬

‫هؤلاء ‪ ( :‬إنهئم‬ ‫وقوله في ضد‬ ‫‪،)09‬‬ ‫[الأنبياء‪/‬‬ ‫)‬ ‫فى ألخئزت‬ ‫يشرعوت‬

‫‪. ]77‬‬ ‫[ا!نبياء‪/‬‬ ‫!)‬ ‫أخمعين‬ ‫سؤلم فأغرقتهم‬ ‫قؤم‬ ‫!انوا‬

‫بعدها‪،‬‬ ‫ما قبلها بما‬ ‫ارتباط‬ ‫الدالة على‬ ‫بأداة الولا)‬ ‫يأتي‬ ‫وتارة‬

‫إك يوو شعئون !)‬ ‫بطنه ء‬ ‫للبث فى‬ ‫‪6‬م‬ ‫؟ن من اخر‬ ‫فلؤلا أنه‬ ‫كقوله ‪( :‬‬

‫‪. ) 1 4 4 - 1‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪/‬‬ ‫[الصافات‬

‫فعلوا ما‬ ‫أنهخ‬ ‫!و ولؤ‬ ‫‪:‬‬ ‫‪- ،‬كقوله‬ ‫الشرط‬ ‫على‬ ‫الدالة‬ ‫بالو)‬ ‫يأتي‬ ‫وتارة‬

‫[النساء‪.)66 /‬‬ ‫ضئراالخ)‬ ‫يوعالون به ل!ن‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫و فا‬ ‫محذ‬ ‫و‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫‪،‬‬ ‫ف‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪33‬‬
‫الجزاء‬ ‫ترئب(‪)1‬‬ ‫في‬ ‫أوله إلى اخره صريح‬ ‫وبالجملة ‪ ،‬فالقران من‬

‫الأسباب ‪ ،‬بل ترتب (‪)2‬‬ ‫الكونية والأمرية على‬ ‫والأحكام‬ ‫بالخير والشر‬

‫على الأسباب والأعمال ‪.‬‬ ‫ومفاسدهما‬ ‫والاخرة ومصالحهما‬ ‫الدنيا(‪)3‬‬ ‫أحكام‬

‫التأمل ‪ ،‬انتفع بها غاية النفع‪،‬‬ ‫المسألة ‪ ،‬وتأملها حق‬ ‫فقه(‪ )4‬هذه‬ ‫ومن‬

‫‪ ،‬فيكون توكله‬ ‫وتفريطا وإضاعة‬ ‫منه وعجزا‬ ‫القدر جهلا‬ ‫ولم يتكل (‪ )5‬على‬

‫توكلا‪.‬‬ ‫‪ ،‬وعجزه‬ ‫عجزا‬

‫القدر بالقدر‪،‬‬ ‫يرد القدر بالقدر‪ ،‬ويدفع‬ ‫الفقيه الذي‬ ‫بل الفقيه كل‬

‫‪ ،‬فإن‬ ‫إلا بذلك‬ ‫(‪6‬‬ ‫يعيش‬ ‫الانسان‬ ‫لا يمكن‬ ‫بل‬ ‫بالقدر‪،‬‬ ‫القدر‬ ‫ويعارض‬

‫القدر‪،‬‬ ‫من‬ ‫والمحاذير هي‬ ‫والبرد وأنواع المخاوف‬ ‫والعطش‬ ‫الجوع‬

‫(‪ )7‬في دفع هذا القدر بالقدر(‪. )8‬‬ ‫كلهم ساعون‬ ‫والخلق‬

‫العقوبة (‪)01‬‬ ‫قدر‬ ‫يدفع‬ ‫‪،‬‬ ‫رشده‬ ‫وألهمه‬ ‫‪،‬‬ ‫الله‬ ‫وفقه‬ ‫من‬ ‫وهكذا(‪،)9‬‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)1‬س‪":‬ترتيب‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)2‬ز‪":‬يرتب‬

‫" ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الدنيا ‪. .‬‬ ‫في‬ ‫والشز‬ ‫بالخير‬ ‫الجزاء‬ ‫ترتب‬ ‫في‬ ‫"صريح‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫في‬ ‫السياق‬ ‫(‪)3‬‬

‫ط ‪" :‬تفقه في "‪.‬‬ ‫القاف ‪ .‬وفي‬ ‫بضم‬ ‫في ز‪،‬ل‬ ‫ضبطت‬ ‫‪5‬‬ ‫‪" :‬فقه في"‬ ‫‪ ،‬خب‬ ‫ما عدا س‬ ‫(‪)4‬‬

‫يتكل "‪.‬‬ ‫"ومن‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫وما‬ ‫"‪.‬‬ ‫ط ‪" :‬أن يعيش‬ ‫وفي‬ ‫ز التي فيها‪" :‬العيش"‪.‬‬ ‫ما عدا‬ ‫كلها‬ ‫النسخ‬ ‫في‬ ‫كذا‬ ‫(‪)6‬‬

‫مقبول ‪.‬‬ ‫جائز‬ ‫النسخ‬ ‫في‬ ‫ورد‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪" :‬سارعون‬ ‫س‬ ‫(‪)7‬‬

‫الفتاوى‬ ‫ومجموع‬ ‫الهجرتين (‪،)64‬‬ ‫)‪ ،‬وطريق‬ ‫وانظر مدارج السالكين (‪1/991‬‬ ‫(‪)8‬‬

‫(‪.)8/603،547‬‬

‫‪" :‬هذا"‪ ،‬تحريف‪.‬‬ ‫س‬ ‫(‪)9‬‬


‫‪ .‬وفي‬ ‫خطأ‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫صح‬ ‫علامة‬ ‫مع‬ ‫السطر ‪" :‬الدنيوية و"‪،‬‬ ‫ز فوق‬ ‫في‬ ‫زاد بعضهم‬ ‫(‪)01‬‬

‫"الأخروية " أيضحا‪.‬‬ ‫فيها كلمة‬ ‫تحرفت‬ ‫‪ ،‬وقد‬ ‫خطأ‬ ‫أيضا‬ ‫‪" :‬قدره" ‪ ،‬وهو‬ ‫س‬

‫‪34‬‬
‫القدر‬ ‫وزان‬ ‫فهذا‬ ‫؛‬ ‫الصالحة‬ ‫والأعمال‬ ‫التوبة والايمان‬ ‫بقدر‬ ‫الأخروية‬

‫وحكمته‬ ‫الدارين واحد‪،‬‬ ‫سواء(‪ . )1‬فرب‬ ‫الدنيا وما يضاده‬ ‫في‬ ‫المخوف‬

‫بعضا‪.‬‬ ‫بعضها‬ ‫‪ ،‬ولا يبطل‬ ‫بعضا‬ ‫بعضها‬ ‫‪ ،‬لا يناقض‬ ‫واحدة‬

‫قدرها‪ ،‬ورعاها حق‬ ‫المسائل لمن عرف‬ ‫فهذه المسألة من أشرف‬

‫‪.‬‬ ‫‪ ،‬والله المستعان‬ ‫رعايتها‬

‫وفلاحه‪:‬‬ ‫يبقى عليه أمران ‪ ،‬بهما تتم سعادته‬ ‫لكن‬

‫له بصيرة‬ ‫‪ ،‬ويكون‬ ‫الشر والخير‬ ‫أسباب‬ ‫تفاصيل‬ ‫‪ :‬أن يعرف‬ ‫أحدهما‬

‫‪ ،‬وما سمعه‬ ‫وغيره‬ ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫العالم ‪ ،‬وما جربه‬ ‫(‪ )2‬في‬ ‫بما يشاهده‬ ‫ذلك‬ ‫في‬

‫من أخبار الأمم قديما وحديثما‪.‬‬

‫أكمل‬ ‫على‬ ‫بذلك‬ ‫تدبر القران ‪ ،‬فإنه كفيل‬ ‫ذلك‬ ‫أنفع ما في‬ ‫ومن‬

‫السنة‪،‬‬ ‫مبينة ‪ .‬ثم‬ ‫مفصلة‬ ‫جميعا‬ ‫والخير(‪)3‬‬ ‫الشر‬ ‫أسباب‬ ‫‪ ،‬وفيه‬ ‫الوجوه‬

‫إليهما عنايته اكتفى‬ ‫صرف‬ ‫الثاني ‪ .‬ومن‬ ‫الوحي‬ ‫القران ‪ ،‬وهي‬ ‫فإنها شقيقة‬

‫كأنك‬ ‫حتى‬ ‫وأسبابهما‪،‬‬ ‫الخير والشر‬ ‫يريانك‬ ‫وهما‬ ‫غيرهما‪،‬‬ ‫بهما عن‬

‫عيانا‪.‬‬ ‫تعاين ذلك‬

‫في أهل طاعته وأهل‬ ‫الله‬ ‫أخبار الأمم وأيام‬ ‫تأملت‬ ‫[‪/8‬أ] إذا‬ ‫وبعد ذلك‬

‫تفاصيل (‪ )4‬ما‬ ‫القران والسنة ‪ ،‬ورأيت‬ ‫ما علمته من‬ ‫ذلك‬ ‫طابق‬ ‫معصيته‬

‫ن‬ ‫أ‬ ‫على‬ ‫يدلك‬ ‫؟‪،.‬‬ ‫الآفاق‬ ‫اياته في‬ ‫من‬ ‫وعلمت‬ ‫به(‪،)5‬‬ ‫به ووعد‬ ‫الله‬ ‫أخبر‬

‫"سواء" ساقط من ف ‪.‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫"شاهده‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫والشر"‬ ‫"الخير‬ ‫‪:‬‬ ‫خب‬ ‫(‪)3‬‬

‫"بفاضل"‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫" ‪ .‬وفي‬ ‫بتفاصيل‬ ‫ورأيته‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫خب‬ ‫‪،‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪.‬‬ ‫من س‬ ‫به" ساقط‬ ‫"ووعد‬ ‫(د)‬

‫‪35‬‬
‫‪ .‬فالتاريخ‬ ‫لا محالة‬ ‫وعده‬ ‫ينجز‬ ‫الله‬ ‫‪ ،‬وأن‬ ‫حق‬ ‫الرسول‬ ‫‪ ،‬وأن‬ ‫القران حق‬

‫الكلية للخير‬ ‫الأسباب‬ ‫به(‪ )1‬من‬ ‫ورسوله‬ ‫الله‬ ‫ما عرفنا‬ ‫لجزئيات‬ ‫تفصيل‬

‫والشر‪.‬‬

‫فصل‬

‫‪.‬‬ ‫الأسباب‬ ‫هذه‬ ‫له(‪ )3‬على‬ ‫نفسه‬ ‫مغالطة‬ ‫يحذر‬ ‫الثاني (‪ : )2‬أن‬ ‫والأمر‬

‫والغفلة من الأسباب‬ ‫أن المعصية‬ ‫وهذا من أهم الأمور ‪ ،‬فإن العبد يعرف‬

‫نفسه (د) بالاتكال‬ ‫تغالطه‬ ‫ولكن‬ ‫‪ ،‬ولا بد؛‬ ‫(‪ )4‬واخرته‬ ‫دنياه‬ ‫له في‬ ‫المضرة‬

‫وبالاستغفار‬ ‫تارة ‪،‬‬ ‫بالتوبة‬ ‫وبالتسويف‬ ‫تارة ‪،‬‬ ‫الله ومغفرته‬ ‫عفو‬ ‫على‬

‫بالقدر‬ ‫تارة ‪ ،‬وبالاحتجاج‬ ‫تارة ‪ ،‬وبالعلم‬ ‫المندوبات‬ ‫تارة ‪ ،‬وبفعل‬ ‫باللسان‬

‫تارة ‪.‬‬ ‫بالأكابر‬ ‫والاقتداء(‪)6‬‬ ‫والنظراء‬ ‫بالأشباه‬ ‫تارة ‪ ،‬وبالاحتجاج‬

‫" زال‬ ‫الله‬ ‫‪ ،‬ثم قال ‪" :‬أستغفر‬ ‫ما فعل‬ ‫أنه لو فعل‬ ‫يطن‬ ‫الناس‬ ‫وكثير من‬

‫هذا بهذا!‬ ‫‪ ،‬وراح‬ ‫أثر الذنب‬

‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬ثم أقول‬ ‫ما أفعل‬ ‫أفعل‬ ‫أنا‬ ‫إلى الفقه ‪:‬‬ ‫المنتسبين‬ ‫من‬ ‫لي رجل‬ ‫وقال‬

‫النبي‬ ‫عن‬ ‫‪ ،‬كما صح‬ ‫أجمعه‬ ‫مائة مرة ‪ ،‬وقد غفر ذلك‬ ‫وبحمده‬ ‫الله‬ ‫سبحان‬

‫"منف‪،‬ز‪.‬‬ ‫"به‬ ‫(‪)1‬‬

‫الواو‪.‬‬ ‫" دون‬ ‫الثاني‬ ‫‪،‬ل ‪" :‬الأمر‬ ‫ما عدا س‬ ‫(‪)2‬‬

‫"به "‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫قبل "دنياه"‪" :‬دينه و"‪.‬‬ ‫زاد في س‬ ‫(‪)4‬‬

‫"‪.‬‬ ‫بنفسه‬ ‫ل ‪" :‬يغالطه‬ ‫(‪)3‬‬


‫الاقتداء"‪.‬‬ ‫أو‬ ‫والنظر‬ ‫تارة‬ ‫"بالأشباه‬ ‫‪:‬‬ ‫بالاقتداء" ‪ .‬خا‬ ‫"والنظر‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ .‬س‬ ‫"والنظر"‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪ .‬وكذا‬ ‫‪" :‬بالأشباه والنظراء تارة والاقتداء"‬ ‫بعضهم‬ ‫‪ ،‬فأصلحه‬ ‫خب‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫وكذا‬

‫في ط ‪ .‬والمثبت من ف ‪،‬ل ‪.‬‬

‫‪36‬‬
‫عنه‬ ‫مائة مرة حطت‬ ‫وبحمده‬ ‫الله‬ ‫قال في يوم ‪ :‬سبحان‬ ‫أنه قال ‪" :‬من‬ ‫!م‬

‫مثل زبد البحر"(‪. )2‬‬ ‫خطاياه (‪ ،)1‬ولو كانت‬

‫اغتسل (‪)3‬‬ ‫ما فعل‬ ‫أحدنا إذا فعل‬ ‫وقال لي اخر من أهل مكة ‪ :‬نحن‬

‫عنه ذلك‪.‬‬ ‫(‪ )4‬بالبيت أسبوعا(‪ ، )3‬وقد محي‬ ‫وطاف‬

‫ذنبا‪،‬‬ ‫عبا‬ ‫أنه قال ‪" :‬أذنب‬ ‫النبي ع!م‬ ‫عن‬ ‫صح‬ ‫اخر ‪ :‬قد‬ ‫لي‬ ‫وقال‬

‫الله‪،‬‬ ‫ما شاء‬ ‫له(‪ . )6‬ثم مكث‬ ‫لي ‪ ،‬فغفر‬ ‫ذنبا فاغفره‬ ‫أصبت‬ ‫رلث‬ ‫فقال ‪ :‬أي‬

‫له ‪ .‬ثم‬ ‫لي ‪ ،‬فغفره‬ ‫ذنبا ‪ ،‬فاغفره‬ ‫أصبت‬ ‫رب‬ ‫ذنبا اخر ‪ ،‬فقال ‪ :‬أي‬ ‫ئم أذنب‬

‫ذنبا ‪ ،‬فاغفره‬ ‫أصبت‬ ‫رلث‬ ‫ذنبا اخر ‪ ،‬فقال ‪ :‬أي‬ ‫‪ ،‬ثم أذنب‬ ‫الله‬ ‫ما شاء‬ ‫مكث‬

‫به‪.‬‬ ‫‪ ،‬ويأخذ‬ ‫أن له رئا يغفر الذنب‬ ‫عبدي‬ ‫‪ :‬علم‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫لي(‪ . )7‬فقال‬

‫ما شاء!"(‪.)8‬‬ ‫‪ ،‬فليصنع‬ ‫لعبدي‬ ‫قد غفرت‬

‫خطاياه "‪.‬‬ ‫‪" :‬حطت‬ ‫ل ‪،‬خا ‪،‬خب‬ ‫(‪)1‬‬

‫فضل‬ ‫‪ ،‬باب‬ ‫الدعوات‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫عنه ‪ .‬أخرجه‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫أبي هريرة‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫(‪)2‬‬

‫التهليل والتسبيح‬ ‫فضل‬ ‫باب‬ ‫الذكر والدعاء‪،‬‬ ‫في‬ ‫ومسلم‬ ‫التسبيح (‪)5064‬‬
‫والدعاء (‪.)1926‬‬

‫"ثم اغتسل "‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪" :‬فطاف"‪.‬‬ ‫س‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪ .‬النهاية (‪.)2/336‬‬ ‫أسواط‬ ‫سبعة‬ ‫أي‬ ‫مزات‬ ‫سبع‬ ‫يعني‬ ‫(‪)3‬‬

‫الله له ذنبه "‪.‬‬ ‫"فغفر‬ ‫ل ‪:‬‬ ‫له"‪.‬‬ ‫"فغفره‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫وقد‬ ‫‪.‬‬ ‫خب‬ ‫خا‪،‬‬ ‫في‬ ‫ونحوه‬ ‫ل‪،‬‬ ‫أثبتناه من‬ ‫هنا‬ ‫إلى‬ ‫‪".. .‬‬ ‫له‬ ‫"فغفره‬ ‫النص‬ ‫(‪)7‬‬

‫مرات ‪،‬‬ ‫ئلاث‬ ‫الحديث‬ ‫هذه العبارة في‬ ‫‪ .‬وكذا وردت‬ ‫ف‬ ‫حاشية‬ ‫في‬ ‫استدرك‬

‫أربع مرات ‪.‬‬ ‫مسلم‬ ‫وفي رواية في صحيح‬

‫قول‬ ‫باب‬ ‫التوحيد‪،‬‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫عنه ‪ .‬أخرجه‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫أبي هريرة‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫(‪)8‬‬

‫‪ ،‬باب‬ ‫التوبة‬ ‫في‬ ‫ومسلم‬ ‫(‪.)7075‬‬ ‫)‬ ‫أد!ه‬ ‫أن يذلوا!فى‬ ‫تعالى ‪( :‬يرلدوت‬ ‫الله‬

‫الذنوب والتوبة (‪.)2758‬‬ ‫من الذنوب وإن تكررت‬ ‫التوبة‬ ‫قبول‬

‫‪37‬‬
‫به‪.‬‬ ‫‪ ،‬ويأخذ‬ ‫أن لي ربا يغفر الذنب‬ ‫قال ‪ :‬وأنا لا أشك‬

‫عليها‪،‬‬ ‫الرجاء ‪ ،‬وايمل‬ ‫الناس قد تعلق بنصوص‬ ‫من‬ ‫الضرب‬ ‫وهذا‬

‫فيها سرد‬ ‫والانهماك‬ ‫الخطايا‬ ‫على‬ ‫بها(‪ )1‬بكلتا يديه ‪ .‬وإذا عوتب‬ ‫وتعلق‬

‫الرجاء ‪.‬‬ ‫ومغفرته ونصوص‬ ‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫من سعة‬ ‫ما يحفظه‬ ‫لك‬

‫من الناس في هذا الباب غرائب‬ ‫وللجهال [‪/8‬ب] من هذا الضرب‬

‫بعضهم‪:‬‬ ‫‪ ،‬كقول‬ ‫وعجائب‬

‫(‪)2‬‬ ‫كريم‬ ‫القدوم على‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫الخطايا‬ ‫من‬ ‫وكثر ما استطعت‬

‫بسعة عفو الله!‬ ‫جهل‬ ‫من الذنوب‬ ‫التنزه‬ ‫الاخر ‪:‬‬ ‫وقول‬

‫‪ ،‬واستصغار‬ ‫الله‬ ‫مغفرة‬ ‫جراء!لى على‬ ‫الذنوب‬ ‫ترك‬ ‫الاخر(‪:)3‬‬ ‫وقول‬

‫لها!‬

‫هؤلاء يقول في دعائه ‪ :‬اللهم‬ ‫بعض‬ ‫ابن حزم ‪ :‬رأبت‬ ‫وقال أبو محمد‬

‫إني أعوذ بك من العصمة!‬

‫من يتعلق بمسألة الجبر ‪ ،‬وأن العبد لا فعل له‬ ‫هؤلاء المغرورين‬ ‫ومن‬

‫فعل المعاصي‪.‬‬ ‫على‬ ‫ولا اختيار ‪ ،‬وإنما هو مجبور‬ ‫البتة‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)1‬ز‪":‬به‬
‫والبيت‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫في عدة الصابرين (‪)05‬‬ ‫‪،‬ل ‪" :‬وأكثر"‪ .‬وقد أنشده المؤلف‬ ‫س‬ ‫(‪)2‬‬

‫مع‬ ‫ديوانه (‪)073‬‬ ‫وفي‬ ‫وفيه ‪" :‬لكثر"‪.‬‬ ‫الأعيان (‪)2/79‬‬ ‫وفيات‬ ‫في‬ ‫نواس‬ ‫لأبي‬

‫اخر‪.‬‬ ‫عجز‬

‫رثا غفورا‬ ‫قاصد‬ ‫فإنك‬ ‫الخطايا‬ ‫تكثر ما استطعت من‬


‫الاخر"‪.‬‬ ‫ل ‪ ،‬خا ‪" :‬وقال‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪38‬‬
‫مجرد‬ ‫يغتر بمسألة الارجاء‪ ،‬وأن الايمان هو‬ ‫هؤلاء من‬ ‫ومن‬

‫كإيمان‬ ‫الناس‬ ‫الايمان ‪ ،‬وإيمان أفسق‬ ‫من‬ ‫ليست‬ ‫التصديق ‪ ،‬والأعمال‬

‫وميكائيل‪.‬‬ ‫جبريل‬

‫‪ ،‬وكثرة‬ ‫والصالحين‬ ‫الفقراء والمشايخ‬ ‫يغتر بمحبة‬ ‫من‬ ‫هؤلاء‬ ‫ومن‬

‫إلى الله‬ ‫بهم ‪ ،‬والتوسل‬ ‫إليهم ‪ ،‬والاستشفاع‬ ‫‪ ،‬والتضرع‬ ‫التردد إلى قبورهم‬

‫‪.‬‬ ‫عنده‬ ‫عليه وحرمتهم‬ ‫بحفهم‬ ‫بهم ‪ ،‬وسؤاله‬

‫؛ فلا‬ ‫مكانة وصلاحا‬ ‫الله‬ ‫لهم عند‬ ‫‪ ،‬وأن‬ ‫يغتز بابائه وأسلافه‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬

‫الملوك ‪ ،‬فإن الملوك تهب‬ ‫في حضرة‬ ‫؛ كما يشاهد‬ ‫يدعون (‪ )1‬أن يخلصوه‬

‫أمر مفظع‬ ‫منهم في‬ ‫أحد‬ ‫أبنائهم وأقاربهم ‪ ،‬وإذا وقع‬ ‫ذنوب‬ ‫لخواصهم‬

‫بجاهه ومنزلته‪.‬‬ ‫أبوه وجده‬ ‫خلصه‬

‫عذابه ‪ ،‬وأن عذابه (‪ )2‬لا‬ ‫غنيئ عن‬ ‫عز وجل‬ ‫الله‬ ‫يغتز بأن‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬

‫‪ :‬أنا‬ ‫فيقول‬ ‫شيئا؛‬ ‫ملكه‬ ‫من‬ ‫له لا ينقص‬ ‫ورحمته‬ ‫شيئا‪،‬‬ ‫ملكه‬ ‫في‬ ‫يزيد‬

‫فقيرا مسكينا‪،‬‬ ‫أن‬ ‫الأغنياء(‪ .)3‬ولو‬ ‫أغنى‬ ‫وهو‬ ‫‪،‬‬ ‫رحمته‬ ‫إلى‬ ‫مضطر‬

‫‪ ،‬لما منعه منها؛‬ ‫يجري‬ ‫في داره شط‬ ‫إلى شربة ماء‪ ،‬عند من‬ ‫مضطرا(‪)4‬‬

‫ملكه‬ ‫لا تزيد(د) في‬ ‫شيئا ‪ ،‬والعقوبة‬ ‫لا تنقصه‬ ‫‪ ،‬فالمغفرة‬ ‫وأوسع‬ ‫أكرم‬ ‫فالله‬

‫شيئا‪.‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫يدعوه‬ ‫‪" :‬فلا‬ ‫س‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫"أن" من س‬ ‫(‪)2‬‬

‫مكان "وهو أغنى الأغنياء"‪.‬‬ ‫خطأ‬ ‫"‪ ،‬ولعلها تكررت‬ ‫عذابه‬ ‫ز‪" :‬وهو غني عن‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪" :‬مضطر"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)4‬‬

‫"لاتزيده"‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪93‬‬
‫القران‬ ‫ومنهم من يغتر بفهم فاسد فهمه إ‪ )1‬هو وأضرابه من نصوص‬

‫ولسؤف‬ ‫قوله تعالى ‪( :‬‬ ‫على‬ ‫بعضهم‬ ‫عليه ‪ ،‬كاتكال‬ ‫فاتكلوا‬ ‫والسنة (‪،)2‬‬

‫أن يكون‬ ‫لا يرضى‬ ‫‪ ]5‬قالوا(‪ : )3‬وهو‬ ‫الضحى‪/‬‬ ‫أ‬ ‫رفي فتز!‪)!+‬‬ ‫يطيث‬

‫أحد(‪ )4‬من أمته!‬ ‫النار‬ ‫في‬

‫بما‬ ‫فإنه يرضى‬ ‫عليه ‪.‬‬ ‫الكذب‬ ‫وأبين‬ ‫‪،‬‬ ‫الجهل‬ ‫أقبح‬ ‫من‬ ‫وهذا‬

‫[‪/9‬أ] والفسقة‬ ‫الظلمة‬ ‫تعذيب‬ ‫يرضيه‬ ‫‪ ،‬والله تعالى‬ ‫وجل‬ ‫) ربه عز‬ ‫ه‬ ‫يرضي‬

‫بما يرضى‬ ‫أن لا يرضى‬ ‫رسوله‬ ‫الكبائر ‪ .‬فحاشا‬ ‫على‬ ‫والخونة والمصرين‬

‫(‪)6‬‬
‫وتعالى‪.‬‬ ‫تبارك‬ ‫به ربه‬

‫يغفر آلذنوب جميعأ)‬ ‫أدله‬ ‫قوله تعالى ‪ ( :‬إن‬ ‫على‬ ‫بعضهم‬ ‫وكاتكال‬

‫هذه‬ ‫في‬ ‫داخل‬ ‫‪ .‬فإن الشرك‬ ‫أقبح الجهل‬ ‫من‬ ‫أيضا‬ ‫وهذا‬ ‫الزمر‪.]53 /‬‬ ‫أ‬

‫حق‬ ‫الآية في‬ ‫أن هذه‬ ‫ولا خلاف‬ ‫وأساسها‪،‬‬ ‫الذنوب‬ ‫‪ ،‬فإنه رأس‬ ‫الآية‬

‫الآية‬ ‫‪ .‬ولو كانت‬ ‫كان(‪)8‬‬ ‫ذنب‬ ‫للتائب (‪ ، )7‬أي‬ ‫ذنب‬ ‫التائبين ‪ ،‬فإنه يغفر كل‬

‫إخراج‬ ‫الوعيد كلها‪ ،‬وأحاديث‬ ‫نصوص‬ ‫(‪ )9‬لبطلت‬ ‫التائبين‬ ‫غير‬ ‫في حق‬

‫من ز ‪.‬‬ ‫"فهمه" ساقط‬ ‫(‪)1‬‬


‫‪.‬‬ ‫ساقط من س‬ ‫"والسنة"‬ ‫(‪)2‬‬
‫‪" :‬قال"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬
‫النار"‪.‬‬ ‫في‬ ‫‪" :‬أحد‬ ‫س‬ ‫(‪)4‬‬

‫به"‪.‬‬ ‫"يرضى‬ ‫ز‪:‬‬

‫"‪.‬‬ ‫"بما يرضى‬ ‫فأسقط‬ ‫به ربه"‪،‬‬ ‫‪" :‬أن لا يرضى‬ ‫س‬ ‫(‪)6‬‬

‫"ذنب كل تائب "‪.‬‬ ‫‪ .‬وفي ل ‪ ،‬ز‪ ،‬خا‪:‬‬ ‫كذا في ف‬ ‫(‪)7‬‬


‫كان"‪.‬‬ ‫ذنب‬ ‫اي‬ ‫"من‬ ‫ل ‪ ،‬خا‪:‬‬ ‫(‪)8‬‬
‫‪.‬‬ ‫س‬ ‫من‬ ‫" ساقطة‬ ‫التائبين‬ ‫‪ . . .‬غير‬ ‫"فانه يغفر‬ ‫العبارة‬ ‫(‪)9‬‬

‫‪04‬‬
‫بالشفاعة‪.‬‬ ‫النار‬ ‫(‪ )1‬من‬ ‫قوم من الموحدين‬

‫ههنا عمم‬ ‫وفهمه ‪ ،‬فإنه سبحانه‬ ‫قلة علمه‬ ‫من‬ ‫وهذا إنما أتي صاحبه‬

‫فقال ‪:‬‬ ‫وقيد‪،‬‬ ‫النساء خصص‬ ‫سورة‬ ‫‪ .‬وفي‬ ‫التائبين‬ ‫فعلم أنه أراد‬ ‫وأطلق‬

‫‪ ،‬فأخبر‬ ‫)‬ ‫[النساء‪48 /‬‬ ‫)‬ ‫لك لمن يشة‬ ‫ذ‬ ‫وبففر ما ون‬ ‫بهء‬ ‫لا يغفر أن ي!ثرك‬ ‫الله‬ ‫إن‬ ‫ميو‬

‫في‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫‪ .‬ولو‬ ‫ما دونه‬ ‫أنه يغفر‬ ‫وأخبر‬ ‫‪،‬‬ ‫الشرك‬ ‫أنه لا يغفر(‪)2‬‬ ‫سبحانه‬

‫وغيره (‪. )3‬‬ ‫بين الشرك‬ ‫التائب لم يفرق‬ ‫حق‬

‫برئك‬ ‫تعالى ‪! :‬و يخأئها افيدنسن ما غىك‬ ‫بقوله‬ ‫الجهال‬ ‫بعض‬ ‫وكاغترار‬

‫‪ :‬إنه لقن‬ ‫بعضهم‬ ‫يقول‬ ‫! وقد‬ ‫‪ :‬كرمه‬ ‫[الانفطار‪ )6 /‬فيقول‬ ‫!)(‪)4‬‬ ‫اتحر!ى‬

‫‪-‬‬ ‫الشيطان‬ ‫‪ -‬وهو‬ ‫بربه الغرور‬ ‫قبيح ‪ .‬وإنما غره‬ ‫جهل‬ ‫‪ ،‬وهذا‬ ‫المغتر حجته‬

‫‪.‬‬ ‫‪ ،‬وهواه‬ ‫‪ ،‬وجهله‬ ‫بالسوء‬ ‫الأمارة‬ ‫ونفسه‬

‫لا‬ ‫المطاع (‪ )5‬الذي‬ ‫العطيم‬ ‫السيد‬ ‫"الكريم "‪ ،‬وهو‬ ‫بلفظ‬ ‫سبحانه‬ ‫وأتى‬

‫غير‬ ‫هذا المغتر الغرور في‬ ‫حقه ‪ ،‬فوضع‬ ‫ينبغي الاغترار به ولا إهمال‬

‫الاغترار به‪.‬‬ ‫لا ينبغي‬ ‫بمن‬ ‫‪ ،‬واغتر‬ ‫موضعه‬

‫ألذى‬ ‫النار ‪ ( :‬لايضلئها إلا الأشقى في‬ ‫في‬ ‫بقوله تعالى‬ ‫بعضهم‬ ‫وكاغترار‬

‫‪.‬‬ ‫[البقرة‪) 2 4 /‬‬ ‫لفبهفربن )‬ ‫أعذت‬ ‫‪( :‬‬ ‫) وقوله‬ ‫‪1‬‬ ‫‪6 - 15 /‬‬ ‫[الليل‬ ‫وتوذ !)‬ ‫كذب‬

‫لنار‬ ‫[الليل‪ )14 /‬هو‬ ‫تلظئ يربم)‬ ‫نارا‬ ‫فانذزت!‬ ‫المغتر أن قوله ‪( :‬‬ ‫هذا‬ ‫يدر‬ ‫ولم‬

‫"‪.‬‬ ‫موحدين‬ ‫"قوم‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫س‬ ‫من‬ ‫الاية إلى هنا ساقطة‬ ‫في‬ ‫العبارة بعد "لا يغفر"‬ ‫(‪)2‬‬

‫أنه‬ ‫الحاشية ‪" :‬وأخبر‬ ‫في‬ ‫بعضهم‬ ‫‪ ،‬فاستدرك‬ ‫ف‬ ‫من‬ ‫‪ . .‬وغيره " سقطت‬ ‫"وأخبر‪.‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫ما دونه " فقط‪.‬‬ ‫يغفر‬

‫اكتفى ب"الذي"!‬ ‫وفي س‬ ‫تعالى ( ائذىظقك)‬ ‫قوله‬ ‫إلى‬ ‫الكريمة في ف‬ ‫الآية‬ ‫(‪)4‬‬

‫" ‪. .‬‬ ‫"والمطاع‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪41‬‬
‫من جملة دركات جهنم ‪ .‬ولو كانت جميع جهنم ‪ ،‬فهو سبحانه‬ ‫مخصوصة‬

‫ولا يلزم (‪)1‬‬ ‫بل قال ‪ ( :‬لايضدئها إلا الأشقى !)‪،‬‬ ‫لا يدخلها"‪،‬‬ ‫"‬ ‫لم يقل ‪:‬‬

‫من الدخول ‪ ،‬ونفي‬ ‫فإن الصلي أخص‬ ‫دخولها‪،‬‬ ‫صلئها عدم‬ ‫عدم‬ ‫من‬

‫لا يستلزم نفي الأعم‪.‬‬ ‫الأخص‬

‫فيها‪،‬‬ ‫أنه غير داخل‬ ‫لعلم‬ ‫الاية التي بعدها‬ ‫المغتر لو تأمل‬ ‫ثم إن هذا‬

‫أن يجنبها‪.‬‬ ‫له‬ ‫مضمونا‬ ‫فلا يكون‬

‫‪ ،]24‬فقد قال في‬ ‫[البقرة‪/‬‬ ‫بي)‬ ‫لفبهفربن‬ ‫‪ ( :‬ادث‬ ‫النار‬ ‫وأما قوله في‬

‫ولا ينافي إعداد النار‬ ‫‪.]133 /‬‬ ‫عمران‬ ‫[ال‬ ‫لفمتقين !)‬ ‫الجنة ‪ ( :‬أعذت‬

‫ن‬ ‫أ‬ ‫الجنة للمتقين‬ ‫‪ ،‬ولا ينافي إعداد‬ ‫والظلمة‬ ‫الفساق‬ ‫أن تدخلها‬ ‫للكافرين‬

‫خيزا‬ ‫ولم يعمل‬ ‫إيمان ‪/9[ ،‬ب]‬ ‫قلبه أدنى مثقال ذرة من‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫يدخلها‬

‫قط‪.‬‬

‫‪ ،‬حتى‬ ‫عرفة (‪)3‬‬ ‫يوم عاشوراء ‪ ،‬أو يوم‬ ‫صوم‬ ‫على‬ ‫وكاتكال(‪ )2‬بعضهم‬

‫صوم‬ ‫العام (د) كلها ‪ ،‬ويبقى‬ ‫ذنوب‬ ‫يكفر‬ ‫عاشوراء(‪)4‬‬ ‫‪ :‬يوم‬ ‫بعضهم‬ ‫يقول‬

‫رمضان‬ ‫ولم يدر هذا المغتر أن صوم‬ ‫الأجر(‪.)7‬‬ ‫يوم عرفة (‪ )6‬زيادة في‬

‫‪" :‬فلا يلزم "‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)1‬‬

‫سهو‪.‬‬ ‫ولعله‬ ‫‪،‬‬ ‫"وكاغترار"‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫عرفة‬ ‫‪" :‬ويوم‬ ‫‪،‬س‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫في‬ ‫كتب‬ ‫كما‬ ‫ز‪،‬‬ ‫في‬ ‫السطر‬ ‫فوق‬ ‫"الصوم"‬ ‫كلمة‬ ‫زاد بعضهم‬ ‫‪ .‬وقد‬ ‫يعني ‪ :‬صومه‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪" :‬ظ صوم"‪.‬‬ ‫حاشية س‬

‫"‪.‬‬ ‫العام‬ ‫‪" :‬الذنوب‬ ‫‪ .‬س‬ ‫"‬ ‫للعام‬ ‫‪" :‬الذنوب‬ ‫ف‬ ‫(‪)5‬‬

‫"‪.‬‬ ‫عرفة‬ ‫يوم‬ ‫"ويبقى‬ ‫" ‪ .‬ز‪:‬‬ ‫عرفة‬ ‫يوم‬ ‫"صيام‬ ‫ل ‪:‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪ -‬عن=‬ ‫‪-‬لمجي!‬ ‫قال ‪ :‬سئل‬ ‫عنه ‪،‬‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫قتادة الأنصاري‬ ‫أبي‬ ‫حديث‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪42‬‬
‫أعظم وأجل من صيام يوم عرفة ويوم عاشوراء ‪ ،‬وهي‬ ‫الخمس‬ ‫والصلوات‬

‫الكبائر(‪.)2‬‬ ‫ما بينها(‪ )1‬اذا اجتنبت‬ ‫انما تكفر‬

‫تكفير‬ ‫على‬ ‫لا يقوى‬ ‫إلى الجمعة‬ ‫](‪ )3‬والجمعة‬ ‫[الى رمضان‬ ‫فرمضان‬

‫الأمرين (‪ )4‬على‬ ‫الكبائر اليها ‪9 ،‬يخقوى مجموع‬ ‫ترك‬ ‫انضمام‬ ‫إلا مع‬ ‫الصغائر‬

‫كبيرة عملها العبد ‪ ،‬وهو‬ ‫كل‬ ‫يوم تطوع‬ ‫يكفر صوم‬ ‫تكفير الصغائر ‪ .‬فكيف‬

‫صوم‬ ‫أنه لا يمتنع أن يكون‬ ‫‪ ،‬على‬ ‫هذا محال‬ ‫منها؟‬ ‫عليها ‪ ،‬غير تائب‬ ‫مصر‬

‫عمومه‪،‬‬ ‫العام على‬ ‫ذنوب‬ ‫لجميع‬ ‫مكفرا‬ ‫عاشوراء‬ ‫يوم عرفة ( ) ويوم‬

‫وموانع ‪ ،‬ويكون اصراره‬ ‫الوعد(‪ )6‬التي لها شروط‬ ‫من نصوص‬ ‫ويكون‬

‫الصوم‬ ‫الكبائر تساعد‬ ‫على‬ ‫التكفير ‪ .‬فإذا لم يصر‬ ‫الكبائر مانعا من‬ ‫على‬

‫والصلوات‬ ‫التكفير ‪ ،‬كما كان رمضان‬ ‫عموم‬ ‫الاصرار وتعاونا على‬ ‫وعدم‬

‫يوم‬ ‫صوم‬ ‫عن‬ ‫" ‪ .‬قال ‪ :‬وسئل‬ ‫والباقية‬ ‫الماضية‬ ‫السنة‬ ‫يكفر‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬فقال‬ ‫عرفة‬ ‫يوم‬ ‫صوم‬

‫باب‬ ‫‪،‬‬ ‫الصيام‬ ‫في‬ ‫مسلم‬ ‫أخرجه‬ ‫‪،‬‬ ‫" الحديث‬ ‫الماضية‬ ‫السنة‬ ‫"يكنهر‬ ‫‪:‬‬ ‫فقال‬ ‫عاشوراء‬

‫) ‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪162( 0 0 .‬‬ ‫وعاشوراء‬ ‫عرفة‬ ‫يوم‬ ‫وصوم‬ ‫شهر‬ ‫كل‬ ‫ثلاثة أيام من‬ ‫صيام‬ ‫استحباب‬

‫فزاد‬ ‫"ما يكفر"‪،‬‬ ‫في ز‪:‬‬ ‫ووقع‬ ‫"مابينهما"‪.‬‬ ‫غيرهما‪:‬‬ ‫وفي‬ ‫‪ ،‬خا‪.‬‬ ‫كذا في س‬ ‫(‪)1‬‬

‫السطر ‪" :‬إلا" ليستقيم المعنى‪.‬‬ ‫فوق‬ ‫بعضهم‬

‫يقول ‪:‬‬ ‫ع!يد كان‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫أن‬ ‫عنه‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫حديث‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫كما‬ ‫(‪)2‬‬

‫ما بينهن‬ ‫مكفرات‬ ‫إلى رمضان‬ ‫والجمعة إلى الجمعة ورمضان‬ ‫الخمس‬ ‫"الصلوات‬

‫والجمعة‬ ‫الخمس‬ ‫الصلوات‬ ‫‪ ،‬باب‬ ‫الطهارة‬ ‫في‬ ‫مسلم‬ ‫الكبائر" أخرجه‬ ‫إذا اجتنب‬

‫(‪.)233‬‬ ‫‪0 0 .‬‬ ‫الجمعة‬ ‫إلى‬

‫خب‪.‬‬ ‫من‬ ‫ما بين الحاصرتين‬ ‫(‪)3‬‬

‫الأمر"‪.‬‬ ‫مجموع‬ ‫"‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫عرفة‬ ‫صوم‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬


‫(‪)5‬‬

‫خطأ‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫الوعيد"‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫خا‬ ‫ز‪،‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪43‬‬
‫متساعدين متعاونين على تكفير الصغائر ‪ ،‬مع‬ ‫الكبائر‬ ‫مع اجتناب‬ ‫الخمس‬

‫عكم‬ ‫نكفز‬ ‫ما ننهون عنه‬ ‫إن تختنبوأ نيبابر‬ ‫قد قال(‪( :)1‬‬ ‫أنه سبحانه‬

‫[النساء‪. ]31 /‬‬ ‫صسئاتكخ)‬

‫هو وسبب‬ ‫سببا للتكفير لا يمنع (‪ )2‬أن يتساعد‬ ‫الشيء‬ ‫فعلم أن جعل‬

‫وأتم منه مع‬ ‫التكفير مع اجتماع السببين أقوى‬ ‫التكفير ‪ ،‬ويكون‬ ‫اخر على‬

‫(‪. )3‬‬ ‫وأتم وأشمل‬ ‫التكفير كان أقوى‬ ‫أسباب‬ ‫‪ ،‬وكلما قويت‬ ‫أحدهما‬ ‫انفراد‬

‫ظن‬ ‫عند حسن‬ ‫"أنا‬ ‫ربه ‪:‬‬ ‫حاكيا عن‬ ‫غ!يم‬ ‫قوله‬ ‫على‬ ‫بعضهم‬ ‫وكايمال‬

‫فاعله‬ ‫ظنه ‪ ،‬فإني‬ ‫في‬ ‫يعني ‪ :‬ما كان‬ ‫ما شاء"(‪)4‬‬ ‫بي‬ ‫بي ‪ ،‬فليظن‬ ‫عبدي‬

‫(‪)3‬‬

‫‪ ،‬فإن المحسن‬ ‫الاحسان‬ ‫مع‬ ‫إنما يكون‬ ‫الظن‬ ‫أن حسن‬ ‫ولا ريب‬

‫وعده ‪ ،‬ويقبل‬ ‫إحسانه ‪ ،‬ولا يخلف‬ ‫الظن بربه أنه يجازيه (‪ )6‬على‬ ‫حسن‬

‫‪ ،‬فإن وحشة‬ ‫والمخالفات‬ ‫الكبائر والظلم‬ ‫على‬ ‫المصر‬ ‫توبته ‪ .‬وأما المسيء‬

‫قال"‪.‬‬ ‫‪" :‬سبحانه‬ ‫ف‬ ‫(‪)1‬‬

‫خطأ‪.‬‬ ‫"ولا يمنع " وكلاهما‬ ‫ز‪:‬‬ ‫وفي‬ ‫‪" :‬لا يمتنع "‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫فيها‬ ‫"أشمل"‬ ‫تحرف‬ ‫كما‬ ‫لانتقال النظر‪،‬‬ ‫ل‬ ‫من‬ ‫‪ . .‬أتم" سقط‬ ‫انفراد‪.‬‬ ‫"منه مع‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫"أسهل"‬ ‫إلى‬

‫وابن حبان‬ ‫الزهد (‪)909‬‬ ‫وابن المبارك في‬ ‫‪)16016(194 /3‬‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)4‬‬

‫حيان أبي النضر‬ ‫طريق‬ ‫وغيرهم ‪ ،‬من‬ ‫(‪)3076‬‬ ‫‪4/268‬‬ ‫والحاكم‬ ‫‪)641‬‬ ‫(‪،633‬‬

‫واثلة ‪ ،‬فذكره ‪ ،‬وفيه قصة‪.‬‬ ‫عن‬ ‫الشامي‬

‫الاسناد‬ ‫صحيح‬ ‫حديث‬ ‫الحاكم ‪" :‬هذا‬ ‫وقال‬ ‫ابن حبان ‪،‬‬ ‫صححه‬ ‫والحديث‬

‫مسلم "‪.‬‬ ‫شرط‬ ‫على‬ ‫الذهبي ‪" :‬صحيح‬ ‫‪ .‬وقال‬ ‫"‬ ‫يخرجاه‬ ‫ولم‬

‫‪.‬‬ ‫س‬ ‫"به" من‬ ‫وسقط‬ ‫‪" :‬فأنا فاعله به"‪،‬‬ ‫ف‬ ‫(د)‬

‫‪" :‬أن يجازيه "‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪44‬‬
‫‪ .‬وهذا موجود‬ ‫بربه‬ ‫الطن‬ ‫والظلم والاجرام تمنعه (‪ )1‬من حسن‬ ‫المعاصي‬

‫لا‬ ‫سيده‬ ‫طاعة‬ ‫عن‬ ‫فإن العبد الابق المسي ء(‪ )2‬الخارج‬ ‫الشاهد‪،‬‬ ‫في‬

‫[‪/01‬أ] الطن به(‪.)3‬‬ ‫يحسن‬

‫المسيء‬ ‫الظن (‪ )4‬أبذا‪ ،‬فإن‬ ‫الاساءة إحسان‬ ‫وحشة‬ ‫يجامع‬ ‫ولا‬

‫قال‬ ‫له ‪ ،‬كما‬ ‫ظنا بربه أطوعهم‬ ‫الناس‬ ‫إساءته ‪ .‬وأحسن‬ ‫بقدر‬ ‫مستوحش‬

‫‪ .‬وإن‬ ‫العمل‬ ‫فأحسن‬ ‫بربه ‪،‬‬ ‫الظن‬ ‫أحسن‬ ‫المؤمن‬ ‫‪ :‬إن‬ ‫البصري‬ ‫الحسن‬

‫(‪. )3‬‬ ‫العمل‬ ‫بربه ‪ ،‬فأساء‬ ‫الظن‬ ‫أساء‬ ‫الفاجر‬

‫في‬ ‫مرتحل‬ ‫الطن (‪ )6‬بربه من هو شارد عنه ‪ ،‬حال‬ ‫محسن‬ ‫يكون‬ ‫وكيف‬

‫وأمره عليه‬ ‫حقه‬ ‫‪ ،‬قد هان‬ ‫للعنته‬ ‫(‪)8‬‬ ‫وما ينصبه (‪ ،)7‬متعرض‬ ‫مساخطه‬

‫عليه!‬ ‫نهيه عليه فارتكبه ‪ ،‬وأصر‬ ‫‪ ،‬وهان‬ ‫فأضاعه‬

‫‪،‬‬ ‫أولياءه‬ ‫بارزه بالمحاربة ‪ ،‬وعادى‬ ‫به(‪ )9‬من‬ ‫الظن‬ ‫يحسن‬ ‫وكيف‬

‫به نفسه‬ ‫الظن بما وصف‬ ‫كماله ‪ ،‬وأساء‬ ‫صفات‬ ‫أعداءه ‪ ،‬وجحد‬ ‫ووالى‬

‫"‪.‬‬ ‫ل‪،‬ز‪،‬خا‪":‬يمنعه‬ ‫(‪)1‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫بق‬ ‫لآ‬ ‫ا‬ ‫ء‬ ‫لمسي‬ ‫ا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫من س‬ ‫"به" ساقط‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪" :‬تجامع"‪.‬‬ ‫وفيها‬ ‫‪،‬‬ ‫من س‬ ‫"الظن" ساقط‬ ‫(‪)4‬‬

‫الحسن‪،‬‬ ‫عن‬ ‫رجل‬ ‫من طريق سفيان عن‬ ‫أحمد في الزهد (‪)1652‬‬ ‫أخرجه‬ ‫(د)‬

‫أخرجه‬ ‫فذكره ‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫الحسن‬ ‫عن‬ ‫هشام‬ ‫عن‬ ‫الحسين‬ ‫مخلدبن‬ ‫ورواه‬ ‫فذكره ‪.‬‬

‫به‪.‬‬ ‫فالأثر لا بأس‬ ‫وعليه‬ ‫الحلية (‪)144 /2‬‬ ‫أبو نعيم في‬

‫الظن "‪.‬‬ ‫"يحسن‬ ‫ز‪:‬‬ ‫الظن أ‪.‬‬ ‫‪" :‬حسن‬ ‫ف‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪" :‬يبغضه"‪.‬‬ ‫ف ‪ ،‬ب‬ ‫(‪)7‬‬

‫غيرها‪.‬‬ ‫إلى ما في‬ ‫الحاشية‬ ‫في‬ ‫وأشير‬ ‫‪" :‬يتعرضأ‪،‬‬ ‫س‬ ‫(‪)8‬‬

‫"برئه"‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)9‬‬

‫‪45‬‬
‫‪)1(،،5‬‬ ‫بر‬

‫‪.‬‬ ‫وكفر؟‬ ‫ضلال‬ ‫بجهله أن ظاهر ذلك‬ ‫‪ ،‬وظن‬ ‫به رسله‬ ‫ووصمته‬

‫ولا‬ ‫يأمر‪،‬‬ ‫ولا‬ ‫أنه لا يتكلم ‪،‬‬ ‫يظن(‪)2‬‬ ‫به من‬ ‫الظن‬ ‫يحسن‬ ‫وكيف‬

‫‪ ،‬ولا يغضب؟‬ ‫ينهى ‪ ،‬ولا يرضى‬

‫في تعلق سمعه ببعض الجزئيات ‪،‬‬ ‫وقد قال تعالى في حق من شك‬
‫من‬ ‫الذى ظننتص برقي أزددبهؤ فأصبض‬ ‫السر من القول ‪! :‬و وذلك!ظنكو‬ ‫وهو‬

‫لا يعلم كثيرا‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫‪ ]23‬فهؤلاء لما ظنوا أن‬ ‫[فصلت‪/‬‬ ‫اتجسرين !)‬

‫الظن‪.‬‬ ‫ذلك‬ ‫برئهم ‪ ،‬فأرداهم‬ ‫لظنهم‬ ‫هذا إساءة‬ ‫‪ ،‬كان‬ ‫مما يعملون‬

‫بما لا‬ ‫جلاله ووصفه‬ ‫كماله ونعوت‬ ‫صفات‬ ‫وهذا شأن كل من جحد‬

‫نفسه‪،‬‬ ‫من‬ ‫وخداعا‬ ‫هذا غرورا‬ ‫الجنة كان‬ ‫هذا أنه يدخله‬ ‫يليق به ‪ .‬فإذا ظن‬

‫(‪. )3‬‬ ‫بربه‬ ‫ظن‬ ‫‪ ،‬لا إحسان‬ ‫الشيطان‬ ‫من‬ ‫وتسويلا‬

‫إليه!‬ ‫الحاجة‬ ‫شدة‬ ‫‪ ،‬وتأمل‬ ‫فتأمل هذا الموضع‬

‫(‪ )4‬يسمع‬ ‫الله‬ ‫‪ ،‬وأن‬ ‫الله‬ ‫العبد تيفنه بأنه ملاق‬ ‫قلب‬ ‫في‬ ‫يجتمع‬ ‫وكيف‬

‫من‬ ‫خافية‬ ‫عليه‬ ‫وعلانيته ‪ ،‬ولا يخفى‬ ‫سره‬ ‫مكانه ‪ ،‬ويعلم‬ ‫كلامه ‪ ،‬ويرى‬

‫مقيم على‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫ما عمل‬ ‫عن كل‬ ‫بين يديه ومسؤول‬ ‫(د) موقوف‬ ‫وأنه‬ ‫أمره ؛‬

‫الظن (‪)6‬‬ ‫مع هذا محسن‬ ‫لحقوقه ‪ .‬وهو‬ ‫لأوامره ‪ ،‬معطل‬ ‫‪ ،‬مضيع‬ ‫مساخطه‬

‫به رسوله "‪.‬‬ ‫‪" :‬وصفه‬ ‫ف‬ ‫‪)11‬‬

‫ظن"‪.‬‬ ‫من‬ ‫‪" :‬به الظن‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬


‫خا‪:‬‬ ‫وفي‬ ‫"‪.‬‬ ‫بربه‬ ‫ظنه‬ ‫"إحسان‬ ‫ز‪:‬‬ ‫وفي‬ ‫بربه تعالى "‪.‬‬ ‫الظن‬ ‫"إحسان‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫‪)31‬‬

‫به"‪ .‬والمثبت من ف ‪ ،‬ل ‪ .‬وكذا في خب‪.‬‬ ‫ظن‬ ‫"إحسان‬

‫"وأثه " ‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)4‬‬


‫خطأ‪.‬‬ ‫" ‪،‬‬ ‫فإنه‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ز‬ ‫(د)‬

‫الظن " وكذا في خب‪.‬‬ ‫‪ .‬وفي ز‪" :‬يحسن‬ ‫بفتح النون في ف‬ ‫كذا ضبط‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪46‬‬
‫الأماني؟‬ ‫وغرور‬ ‫النفوس‬ ‫هذا إلا من خدع‬ ‫؟ وهل‬ ‫به‬

‫بن‬ ‫أنا وعروة‬ ‫‪ :‬دخلت‬ ‫حنيف‬ ‫بن‬ ‫سهل(‪)1‬‬ ‫قال أبو أمامة بن‬ ‫وقد‬

‫لمج! في‬ ‫الله‬ ‫‪ :‬لو(‪ )2‬رأيتما رسول‬ ‫عنها فقالت‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫عائشة‬ ‫الزبير على‬

‫ك!ييه‬ ‫الله‬ ‫ستة دنانير ‪ -‬أو سبعة ‪ -‬فأمرني رسول‬ ‫عندي‬ ‫‪ ،‬وكانت‬ ‫له‬ ‫مرض‬

‫‪ .‬ثم‬ ‫الله‬ ‫عافاه‬ ‫‪ ،‬حتى‬ ‫ك!ييه‬ ‫النبي‬ ‫وجع‬ ‫‪ :‬فشغلني‬ ‫‪ .‬قالت‬ ‫أفرقها‬ ‫أن‬ ‫[‪/01‬ب]‬

‫فقلت‪:‬‬ ‫الدنانير(‪)3‬؟"‬ ‫الستة‬ ‫فرقت‬ ‫؟ أكنت‬ ‫فقال ‪" :‬ما فعلت‬ ‫عنها‬ ‫سألني‬

‫في كفه‪،‬‬ ‫بها ‪ ،‬فوضعها‬ ‫‪ :‬فدعا‬ ‫‪ .‬قالت‬ ‫(‪ )4‬وجعك‬ ‫شغلني‬ ‫لا ‪ ،‬والله لقد كان‬

‫‪" :‬ما ظن‬ ‫لفظ‬ ‫وفي‬ ‫عنده ؟"(د)‬ ‫‪ ،‬وهذه‬ ‫الله‬ ‫نبي الله لو لقي‬ ‫فقال ‪" :‬ما ظن‬

‫عنده ؟" ‪.‬‬ ‫‪ ،‬وهذه‬ ‫الله‬ ‫بربه لو لقي‬ ‫محمد‬

‫العباد‬ ‫‪ ،‬ومظالم‬ ‫بالله إذا لقوه‬ ‫والظلمة‬ ‫الكبائر‬ ‫أصحاب‬ ‫! ما ظن‬ ‫لله‬ ‫فيا‬

‫وكذا في ط ‪.‬‬ ‫كلمة الابن قبل "سهل"‪.‬‬ ‫فأسقط‬ ‫‪" :‬أبو أمامة سهل"‪،‬‬ ‫وقع في س‬ ‫(‪)1‬‬

‫ولد ق!‬ ‫‪ .‬وقد‬ ‫بن حنيف‬ ‫بن سهل‬ ‫بها أسعد‬ ‫‪ ،‬فإن أبا أمامة كنية اشتهر‬ ‫غلط‬ ‫وهو‬

‫أمامة‬ ‫أبي‬ ‫لأمه ‪:‬‬ ‫جده‬ ‫باسم‬ ‫ع!ييه وسماه‬ ‫النبي‬ ‫وحنكه‬ ‫‪،‬‬ ‫غذي! بعامين‬ ‫النبي‬ ‫وفاة‬

‫‪.)181‬‬ ‫(‪/1‬‬ ‫الاصابة‬ ‫‪ .‬انظر‬ ‫زرارة‬ ‫بن‬ ‫أسعد‬

‫أو"‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)2‬‬

‫"الستة دنانير"‪.‬‬ ‫‪.‬ز‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫"‪.‬‬ ‫شغلني‬ ‫"لقد‬ ‫" ‪ .‬ز‪:‬‬ ‫شغلني‬ ‫"قد‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)4‬‬

‫بن جبير‬ ‫موسى‬ ‫من طريق‬ ‫وابن حبان (‪)3213‬‬ ‫‪)24733(401 /6‬‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫جبير‬ ‫بن‬ ‫‪ ،‬فيه موسى‬ ‫ضعيف‬ ‫سند‬ ‫‪ :‬هذا‬ ‫‪ .‬فذكره ‪ .‬قلت‬ ‫سهل‬ ‫أبي أمامة بن‬ ‫عن‬

‫"لا‬ ‫القطان ‪:‬‬ ‫ابن‬ ‫وقال‬ ‫"‪.‬‬ ‫ويخالف‬ ‫يخطىء‬ ‫"كان‬ ‫الثقات ‪:‬‬ ‫في‬ ‫حبان‬ ‫ابن‬ ‫قال‬

‫حاله "‪.‬‬ ‫يعرف‬

‫عائشة فذكرته باللفظ‬ ‫عن‬ ‫أبي سلمة‬ ‫عن‬ ‫وأبو حازم‬ ‫بن عمرو‬ ‫ورواه محمد‬

‫حبان‬ ‫وابن‬ ‫(‪)24222،02456‬‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫‪.‬‬ ‫المؤلف‬ ‫ذكره‬ ‫الذي‬ ‫الاخر‬

‫ابن حبان ‪.‬‬ ‫صححه‬ ‫‪ ،‬وقد‬ ‫صحيح‬ ‫سنده‬ ‫‪ .‬والحديث‬ ‫وغيرهما‬ ‫‪)3212‬‬ ‫(‪،715‬‬

‫‪47‬‬
‫ظالم‬ ‫لم يعذب‬ ‫ظنوننا بك(‪،")1‬‬ ‫عندهم ؟ فإن كان ينفعهم قولهم ‪" :‬حسنا‬

‫ما نهاه الله عنه‪،‬‬ ‫كل‬ ‫وليرتكب‬ ‫ما شاء‪،‬‬ ‫العبد‬ ‫فليصنع‬ ‫(‪.)2‬‬ ‫فاسق‬ ‫ولا‬

‫الغرور‬ ‫يبلغ‬ ‫ما‬ ‫‪،‬‬ ‫الله‬ ‫فسبحان‬ ‫ا‬ ‫تمسه‬ ‫لا‬ ‫النار‬ ‫فإن‬ ‫؛‬ ‫بالله‬ ‫ظنه‬ ‫وليحسن‬

‫‪.‬‬ ‫بالعبدا‬

‫ظئكو برب‬ ‫فما‬ ‫ترلدون !‬ ‫آلمحه‬ ‫قال إبراهيم لقومه ‪ ( :‬إلف! ءالهة دون‬ ‫وقد‬

‫به أن يفعل بكم إذا‬ ‫أي ‪ :‬فما(‪ )3‬ظنكم‬ ‫[الصافات‪)87-86 /‬‬ ‫آلفدفي !)‬

‫غيره ؟‬ ‫عبدتم‬ ‫لقيتموه ‪ ،‬وقد‬

‫هو‬ ‫بالله‬ ‫الظن‬ ‫علم أن حسن‬ ‫التأمل‪6‬‬ ‫ومن تأمل هذا الموضع (‪ )4‬حق‬

‫ظنه‬ ‫العمل حسن‬ ‫حسن‬ ‫على‬ ‫نفسه ‪ .‬فإن العبد إنما يحمله‬ ‫العمل‬ ‫حسن‬

‫) حمله‬ ‫(‬ ‫منه ‪ .‬فالذي‬ ‫‪ ،‬ويتقبلها‬ ‫عليها‬ ‫‪ ،‬ويثيبه‬ ‫أعماله‬ ‫على‬ ‫يجازيه‬ ‫بربه أن‬

‫عمله ‪ ،‬وإلا فحسن‬ ‫ظنه حسن‬ ‫الظن ‪ ،‬وكلما(‪ )6‬حسن‬ ‫على العمل حسن‬

‫حديث‬ ‫الترمذي والمسند من‬ ‫كما في‬ ‫اتباع الهوى عجز‪،‬‬ ‫الظن مع‬

‫من دان نفسه ‪ ،‬وعمل‬ ‫أنه قال(‪" : )7‬الكيس‬ ‫لمجيم‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫بن أوس‬ ‫شداد‬

‫على‬ ‫وتمنى‬ ‫هواها‪،‬‬ ‫نفسه‬ ‫أتبع‬ ‫من‬ ‫والعاجز‬ ‫‪.‬‬ ‫الموت‬ ‫بعد‬ ‫لما‬

‫‪...‬لا‪.‬‬ ‫"‪.‬ز‪":‬حسن‬ ‫خا‪":‬بالله‬ ‫(‪)1‬‬

‫ل ‪:‬‬ ‫للسياق ‪ .‬وفي‬ ‫مفسد‬ ‫ظالما ولا فاسقا" ‪ .‬وهذا‬ ‫لم تعذب‬ ‫‪" :‬أنك‬ ‫ف‬ ‫في‬ ‫وقع‬ ‫‪)21‬‬

‫ظنوننا بك "‪.‬‬ ‫"‬ ‫تحريف‬ ‫بانك " وهو‬ ‫"ظنو‬

‫"وما"‪.‬‬ ‫ل ‪،‬ز‪:‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫"‪.‬‬ ‫المواضع‬ ‫ل ‪" :‬هذه‬

‫"‪.‬‬ ‫الذي‬ ‫‪" :‬فإن‬ ‫ف‬

‫"فكلما"‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ .‬خب‬ ‫ل ‪" :‬فلما"‬ ‫‪،‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)6‬‬

‫بها ز ‪.‬‬ ‫انفردت‬ ‫"أنه قال"‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪48‬‬
‫"(‪.)1‬‬ ‫الله‬

‫‪ .‬وأما‬ ‫النجاح‬ ‫انعقاد أسباب‬ ‫مع‬ ‫إنما يكون‬ ‫الظن‬ ‫‪ ،‬فحسن‬ ‫وبالجملة‬

‫الظن‪.‬‬ ‫الهلاك ‪ ،‬فلا يتأتى إحسان‬ ‫انعقاد أسباب‬ ‫مع‬

‫مغفرة الله‬ ‫الظن سعة‬ ‫مستند حسن‬ ‫‪ ،‬ويكون‬ ‫فإن قيل ‪ :‬بل يتأتى ذلك‬

‫‪ ،‬وأنه لا تنفعه العقوبة‬ ‫غضبه‬ ‫سبقت‬ ‫‪ ،‬وأن رحمته‬ ‫وجوده‬ ‫وعفوه‬ ‫ورحمته‬

‫العفو‪.‬‬ ‫ولا يضره‬

‫وأجود‬ ‫وأكرم‬ ‫(‪)2‬‬ ‫وأجل‬ ‫‪،‬‬ ‫ذلك‬ ‫فوق‬ ‫والله‬ ‫هكذا‪،‬‬ ‫الأمر‬ ‫قيل ‪:‬‬

‫موصوف‬ ‫اللائق به ‪ ،‬فإنه سبحانه‬ ‫محله‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫إنما يضع‬ ‫‪ .‬ولكن‬ ‫وأرحم‬

‫العقوبة‪.‬‬ ‫يستحق‬ ‫من‬ ‫‪ ،‬وعقوبة‬ ‫البطش‬ ‫‪ ،‬والعزة ‪ ،‬والانتقام وشدة‬ ‫بالحكمة‬

‫الظن على مجرد صفاته وأسمائه لاشترك في‬ ‫معول حسن‬ ‫[‪/11‬ا]‬ ‫فلو كان‬

‫‪ .‬فما ينفع المجرم‬ ‫وعدوه‬ ‫والكافر ‪ ،‬ووليه‬ ‫‪ ،‬والمؤمن‬ ‫البر والفاجر‬ ‫ذلك‬

‫في‬ ‫للعنته ‪ ،‬وأوضع‬ ‫‪ ،‬وتعرض‬ ‫وغضبه‬ ‫باء بسخطه‬ ‫‪ ،‬وقد‬ ‫وصفاته‬ ‫أسماؤه‬

‫الظن ينفع من تاب ‪ ،‬وندم ‪ ،‬وأقلع‪،‬‬ ‫حرماته ؟ بل حسن‬ ‫محارمه ‪ ،‬وانتهك‬

‫حسن‬ ‫‪ ،‬ثم‬ ‫والطاعة‬ ‫بالخير‬ ‫بقية عمره‬ ‫‪ ،‬واستقبل‬ ‫السيئة بالحسنة‬ ‫وبدل‬

‫‪.‬‬ ‫! والله المستعان‬ ‫غرور‬ ‫(‪ ، )3‬والأول‬ ‫الطن‬ ‫حسن‬ ‫‪ .‬فهذا‬ ‫الظن‬

‫(‪)0426‬‬ ‫وابن ماجه‬ ‫(‪)17123‬‬ ‫‪4/124‬‬ ‫وأحمد‬ ‫الترمذي (‪)9245‬‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)1‬‬

‫عن‬ ‫أبي مريم‬ ‫أبي بكر بن‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫وغيرهم ‪،‬‬ ‫(‪)191‬‬ ‫‪1/125‬‬ ‫والحاكم‬

‫‪ ،‬فذكره ‪.‬‬ ‫شداد بن أوس‬ ‫عن‬ ‫بن حبيب‬ ‫ضمرة‬

‫على‬ ‫صحيح‬ ‫الحاكم ‪" :‬هذا حديث‬ ‫‪ .‬وقال‬ ‫حسن"‬ ‫‪" :‬هذا حديث‬ ‫قال الترمذي‬

‫واه " ‪.‬‬ ‫بقوله ‪" :‬لا والله ‪ ،‬أبو بكر‬ ‫الذهبي‬ ‫‪ ،‬فتعقبه‬ ‫"‬ ‫يخرجاه‬ ‫ولم‬ ‫البخاري‬ ‫شرط‬

‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫ساقط‬ ‫"أجل"‬ ‫(‪)2‬‬

‫خب‪.‬‬ ‫ظن" ‪ .‬والمثبت من ف ‪ ،‬وكذا في خا‪،‬‬ ‫‪،‬ز‪،‬ل ‪" :‬حسن‬ ‫س‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪94‬‬
‫‪ ،‬ففرق (‪)1‬‬ ‫احد‬ ‫لكل‬ ‫إليه شديدة‬ ‫‪ ،‬فإن الحاجة‬ ‫هذا الفصل‬ ‫ولا تستطل‬

‫وبين الغرة (‪ )2‬به‪.‬‬ ‫بالله‬ ‫الظن‬ ‫بين حسن‬

‫أدثه‬ ‫فى صسيإ‬ ‫هاجروا وبخهدوا‬ ‫ءامنوا وائذجن‬ ‫ان الذلى‬ ‫قال تعالى ‪( :‬‬

‫الرجاء ‪ ،‬لا‬ ‫هؤلاء أهل‬ ‫فجعل‬ ‫[البقرة‪،)3(]218 /‬‬ ‫)‬ ‫ألئه‬ ‫رحمت‬ ‫أولحك يرضن‬

‫) والفاسقين‪.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫البطالين(‬

‫!نوا‬ ‫ما‬ ‫هاجروا من تجد‬ ‫لذلى‬ ‫رئف‬ ‫ثو إت‬ ‫!و‬ ‫تعالى ‪:‬‬ ‫وقال (‪)3‬‬

‫‪،‬‬ ‫‪) 1‬‬ ‫‪1 0‬‬ ‫‪/‬‬ ‫[النحل‬ ‫من بغدها لغفور رحيو)‬ ‫رئف‬ ‫وصبروأ إت‬ ‫ثص بخهدوا‬

‫لمن فعلها‪.‬‬ ‫بعد هذه الأشياء غفور رحيم‬ ‫أنه‬ ‫فأخبر سبحانه‬

‫غير‬ ‫في‬ ‫المغتر يضعه‬ ‫‪ ،‬والجاهل‬ ‫الرجاء مواضعه‬ ‫(‪ )6‬يضع‬ ‫فالعالم‬

‫مواضعه‪.‬‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫وفر ق‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫" ‪.‬‬ ‫لغرور‬ ‫ا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫‪) 2‬‬ ‫(‬

‫خب‪.‬‬ ‫في‬ ‫الأنفال ‪ .‬وكذا‬ ‫من‬ ‫الآية والاية (‪)72‬‬ ‫بين هذه‬ ‫ز خلط‬ ‫في‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫ل ‪" :‬الظالمين‬ ‫‪،‬‬ ‫س‬ ‫(‪)4‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫قال‬ ‫"وقد‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫(‪)5‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫"والعالم‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪05‬‬
‫فصل‬

‫وعفوه وكرمه ‪ ،‬وضيعوا‬ ‫الله‬ ‫وكثير من الجهال اعتمدوا على(‪ )1‬رحمة‬

‫القوم‬ ‫عن‬ ‫بأسه‬ ‫لا يرد‬ ‫وأنه‬ ‫‪،‬‬ ‫العقاب‬ ‫أنه شديد‬ ‫ونسوا‬ ‫ونهيه ‪،‬‬ ‫أمره‬

‫المجرمين‪.‬‬

‫العفو مع الاصرار فهو كالمعاند‪.‬‬ ‫اعتمد على‬ ‫ومن‬ ‫ء‬

‫الخذلان‬ ‫لا تطيعه من‬ ‫من‬ ‫لرحمة‬ ‫معروف (‪ :)2‬رجاؤك‬ ‫وقال‬

‫(‪.)3‬‬ ‫والحمق‬

‫بسرقة ثلاثة‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫منك(‪)4‬‬ ‫عضوا‬ ‫قطع‬ ‫العلماء ‪ :‬من‬ ‫وقال بعض‬

‫هذا(‪. )3‬‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫الاخرة‬ ‫في‬ ‫عقوبته‬ ‫أن تكون‬ ‫‪ ،‬لا تأمن‬ ‫دراهم‬

‫في‬ ‫يطرحني‬ ‫أن‬ ‫فقال ‪ :‬أخاف‬ ‫البكاء!‬ ‫طويل‬ ‫‪ :‬نراك‬ ‫للحسن‬ ‫وقيل‬

‫يبالي (‪.)6‬‬ ‫النار ‪ ،‬ولا‬

‫أقوام‬ ‫بمجالسة‬ ‫نصنع‬ ‫كيف‬ ‫سعيد‪،‬‬ ‫يا أبا‬ ‫فقال ‪:‬‬ ‫الحسن‬ ‫رجل‬ ‫وسأل‬

‫"‪.‬‬ ‫س‪!":‬لى‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪ 02 0‬هـ‪.‬‬ ‫سنة‬ ‫المتوفى‬ ‫‪ ،‬الزاهد المشهور‬ ‫الكرخي‬ ‫هو‬ ‫(‪)2‬‬

‫لا يطاع‬ ‫من‬ ‫رحمة‬ ‫"وارتجاء‬ ‫بلفظ ‪:‬‬ ‫(‪)98‬‬ ‫للسلمي‬ ‫الصوفية‬ ‫طبقات‬ ‫في‬ ‫ورد‬
‫(‪)3‬‬

‫"‪.‬‬ ‫وحمق‬ ‫جهل‬

‫عضوا"‪.‬‬ ‫‪" :‬منك‬ ‫ف‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪.75‬‬ ‫بن عقيل فيما يأتي في ص‬ ‫الوفاء‬ ‫نحوه من كلام أبي‬ ‫نقل المؤلف‬ ‫(‪)5‬‬

‫ن‬ ‫إ‬ ‫يقول ‪:‬‬ ‫والسلفية ‪" :‬وكان‬ ‫المدني‬ ‫ط‬ ‫بعده في‬ ‫وزاد‬ ‫(‪.)2/117‬‬ ‫الصفوة‬ ‫صفة‬ ‫(‪)6‬‬

‫أحدهم‪:‬‬ ‫الدنيا بغير توبة ‪ .‬يقول‬ ‫من‬ ‫خرجوا‬ ‫حتى‬ ‫المغفرة‬ ‫أماني‬ ‫ألهتهم‬ ‫قوما‬

‫ترد هذه‬ ‫‪ .‬ولم‬ ‫"‬ ‫العمل‬ ‫لأحسن‬ ‫الظن‬ ‫! لو أحسن‬ ‫بربي ‪ ،‬وكذب‬ ‫الظن‬ ‫لأني حسن‬

‫التي بين أيدينا‪.‬‬ ‫النسخ‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫الزيادة في‬

‫‪51‬‬
‫أقواما يخوفونك‬ ‫لأن تصحب‬ ‫والله‬ ‫تكاد قلوبنا تطير؟ فقال ‪:‬‬ ‫يخوفونا حتى‬

‫تلحقك‬ ‫قوما يؤمنونك حتى‬ ‫من أن تصحب‬ ‫أمنا خير لك‬ ‫تدرك‬ ‫حتى‬

‫(‪. )1‬‬ ‫المخاوف‬

‫أسامة بن زيد قال ‪ :‬سمعت‬ ‫(‪ )2‬من حديث‬ ‫في الصحيحين‬ ‫وقد ثبت‬

‫النار ‪ ،‬فتندلق‬ ‫في‬ ‫القيامة ‪ ،‬فيلقى‬ ‫يوم‬ ‫بالرجل‬ ‫‪" :‬يجاء‬ ‫لمخيم يقول‬ ‫الله‬ ‫رسول‬

‫برحاه ‪ ،‬فيطيف‬ ‫الحمار‬ ‫[‪/11‬ب]‬ ‫يدور‬ ‫النار كما‬ ‫في‬ ‫فيدور‬ ‫بطنه (‪،)3‬‬ ‫أقتاب‬

‫‪،‬‬ ‫بالمعروف‬ ‫تأمرنا‬ ‫تكن‬ ‫؟ ألم‬ ‫ما أصابك‬ ‫‪ :‬يا فلان‬ ‫فيقولون‬ ‫النار ‪،‬‬ ‫به أهل‬

‫ولا آتيه وأنهاكم‬ ‫بالمعروف‬ ‫امركم‬ ‫‪ :‬كنت‬ ‫فيقول‬ ‫المنكر؟‬ ‫وتنهانا(‪ )4‬عن‬

‫واتيه " ‪.‬‬ ‫المنكر‬ ‫عن‬

‫ع!‬ ‫الله‬ ‫أبي رافع قال ‪ :‬مر رسول‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫الامام أحمد(‪)3‬‬ ‫وذكر‬

‫بن‬ ‫العلاء‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫الزهد (‪)9145‬‬ ‫زوائده على‬ ‫في‬ ‫بن أحمد‬ ‫عبدادده‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪ .‬وأخرجه‬ ‫سنده ضعف‬ ‫فذكره ‪ ،‬وفي‬ ‫الحسن‬ ‫عن‬ ‫المغيرة بن مخادس‬ ‫زياد عن‬

‫المغيرة بن‬ ‫علقمة بن مرثد عن‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫‪)015 -‬‬ ‫أبو نعيم في الحلية (‪2/914‬‬

‫ضعف‪.‬‬ ‫سنده‬ ‫‪ .‬وفي‬ ‫طويل‬ ‫فذكره ‪ ،‬وسياقه‬ ‫الحسن‬ ‫عن‬ ‫مخادش‬

‫(‪)3267‬‬ ‫النار وأنها مخلوقة‬ ‫صفة‬ ‫بدء الخلق ‪ ،‬باب‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪. . .‬‬ ‫يفعله‬ ‫ولا‬ ‫بالمعروف‬ ‫يأمر‬ ‫من‬ ‫عقوبة‬ ‫‪ ،‬باب‬ ‫والرقائق‬ ‫الزهد‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫ومسلم‬

‫(‪.)9892‬‬

‫) ‪.‬‬ ‫‪013‬‬ ‫‪ .‬النهاية (‪/2‬‬ ‫جوفه‬ ‫من‬ ‫أمعاؤه‬ ‫تخرج‬ ‫أي‬ ‫(‪)3‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫وتنهى‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫تأمرنا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ز‬ ‫" ‪.‬‬ ‫وتنهى‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫تأمر‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)4‬‬

‫وابن خزيمة‬ ‫النسائي (‪)862،863‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)29271‬‬ ‫‪6/293‬‬ ‫مسنده‬ ‫في‬ ‫(‪)5‬‬

‫ابن جريح‬ ‫طريق‬ ‫وغيرهم ‪ ،‬من‬ ‫(‪)629‬‬ ‫والطبراني في الكبير ‪1/323‬‬ ‫(‪)2737‬‬

‫أبي‬ ‫بن أبي رافع عن‬ ‫عبيدادده‬ ‫الفضل بن‬ ‫من ال رافع ‪ -‬عن‬ ‫منبوذ ‪-‬رجل‬ ‫حدشي‬

‫‪.‬‬ ‫‪ ،‬فذكره‬ ‫رافع‬

‫أبي=‬ ‫وابن‬ ‫ابن جريح‬ ‫غير‬ ‫عنه‬ ‫يرو‬ ‫توليقه ‪ .‬ولم‬ ‫على‬ ‫لم أقف‬ ‫‪ :‬منبوذ‬ ‫قلت‬

‫‪52‬‬
‫‪ .‬فقال ‪" :‬لا‪،‬‬ ‫أنه يريدني‬ ‫فظننت‬ ‫لك!"‬ ‫‪ ،‬أ!‬ ‫لك‬ ‫بالبقيع فقال ‪" :‬أ!‬

‫فدرع‬ ‫نمر ‪،)23‬‬ ‫ال فلان ‪ ،‬فغل‬ ‫على(‪)1‬‬ ‫بعثته ساعيا‬ ‫قبر فلان‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬

‫نار" ‪.‬‬ ‫الان مثلها من‬

‫الله‬ ‫قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫بن مالك‬ ‫أنس‬ ‫حديث‬ ‫أيضا(‪ )3‬من‬ ‫مسنده‬ ‫وفي‬

‫من نار‪،‬‬ ‫بمقاريض‬ ‫شفاههم‬ ‫قوم تقرض‬ ‫بي على‬ ‫أسري‬ ‫ليلة‬ ‫مررت‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫محك!ي!‬

‫أبي رافع ‪ ،‬وأعلى‬ ‫جده‬ ‫من‬ ‫له سماع‬ ‫عبيدالله لا يعرف‬ ‫بن‬ ‫الفضل‬ ‫‪ .‬وأيضا‬ ‫ذئب‬

‫عنها طبقة كبار التابعين‪.‬‬ ‫يروي‬ ‫طبقة‬

‫والبزار في مسنده (‪)0387‬‬ ‫عند البخاري في تاريخه (‪)6/135‬‬ ‫وله شاهد‬

‫أبي‬ ‫جدته امرأة أبي رافع عن‬ ‫عبادل عن‬ ‫عن‬ ‫الهاد‬ ‫ابن‬ ‫الدراوردي عن‬ ‫من طريق‬

‫‪ .‬انظر الطبراني‬ ‫فيه اختلاف‬ ‫وقع‬ ‫لكن‬ ‫حسن‬ ‫‪ :‬سنده‬ ‫بمعناه ‪ .‬قلت‬ ‫فذكره‬ ‫رافع‬

‫(‪.)749‬‬

‫عن‬ ‫المطلب‬ ‫من طريق كثير بن زيد عن‬ ‫اخر في الحلية (‪)184 /1‬‬ ‫وله شاهد‬

‫أصلا‪.‬‬ ‫أن للحديث‬ ‫على‬ ‫هذا يدل‬ ‫بنحوه ‪ .‬ولعل‬ ‫أبي رافع فذكره‬

‫ث!‪.‬‬ ‫إ لى‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ل‬ ‫(‪)1‬‬

‫(نمر)‪.‬‬ ‫‪ .‬انظر اللسان‬ ‫الأعراب‬ ‫لباس‬ ‫‪ ،‬من‬ ‫صوف‬ ‫من‬ ‫النمرة ‪ :‬بردة مخططه‬ ‫(‪)2‬‬

‫في الزهد‬ ‫ووكيع‬ ‫ابن المبارك في الزهد (‪)981‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)12211‬‬ ‫‪012 /3‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫حماد بن سلمة‬ ‫طريق‬ ‫وغيرهم ‪ ،‬من‬ ‫السنة (‪)9415‬‬ ‫والبغوي في شرح‬ ‫(‪)792‬‬

‫حفظه‬ ‫في‬ ‫زيد‬ ‫بن‬ ‫‪ :‬علي‬ ‫فذكره ‪ .‬قلت‬ ‫‪،‬‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ ‫جدعان‬ ‫زيد بن‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫عن‬

‫سليمان‬ ‫بن‬ ‫والمعتمر‬ ‫‪ ،‬فرواه ابن المبارك‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ ‫حفظه‬ ‫مما‬ ‫هذا‬ ‫‪ ،‬لكن‬ ‫ضعف‬

‫)‬ ‫(‪9604‬‬ ‫مسنده‬ ‫في‬ ‫أبو يعلى‬ ‫بمثله ‪ .‬أخرجه‬ ‫فذكره‬ ‫أنس‬ ‫التبمي عن‬ ‫سليمان‬ ‫عن‬

‫وسنده صحيح‪.‬‬ ‫(‪.)4611‬‬ ‫والبيهقي في الشعب‬ ‫وأبو نعيم في الحلية (‪)172 /8‬‬

‫سليمان‬ ‫وحديث‬ ‫عدة ‪،‬‬ ‫عنه‬ ‫رواه‬ ‫‪،‬‬ ‫أنس‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫"مشهور‬ ‫أبو نعيم ‪:‬‬ ‫قال‬

‫دينار عن‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫دينار) عن‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫(ختن‬ ‫حبيب‬ ‫المغيرة بن‬ ‫عزيز" ‪ .‬ورواه‬

‫(‪)0416‬‬ ‫وأبو يعلى‬ ‫(‪)53‬‬ ‫صحيحه‬ ‫في‬ ‫ابن حبان‬ ‫بمثله ‪ .‬أخرجه‬ ‫فذكره‬ ‫‪،‬‬ ‫أنس‬

‫‪.‬‬ ‫لا يضره‬ ‫المغيرة كلام‬ ‫‪ :‬في‬ ‫قلت‬ ‫(‪.)4612‬‬ ‫الشعب‬ ‫في‬ ‫والبيهقي‬

‫‪53‬‬
‫الدنيا(‪ ،)2‬كانوا يأمرون‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫قالوا(‪ :)1‬خطباء‬ ‫هؤلاء؟‬ ‫‪ :‬من‬ ‫فقلت‬

‫" ‪.‬‬ ‫(‪)3‬؟‬ ‫‪ ،‬أفلا يعقلون‬ ‫أنفسهم‬ ‫بالبر ‪ ،‬وينسون‬ ‫الناس‬

‫بي‬ ‫عرج‬ ‫"لما‬ ‫‪:‬‬ ‫لمجيم‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫‪،‬‬ ‫حديثه‬ ‫من‬ ‫أيضا(‪)4‬‬ ‫وفيه‬

‫وصدورهم‪.‬‬ ‫وجوههم‬ ‫‪ ،‬يخمشون‬ ‫نحاس‬ ‫بقوم لهم أظفار من‬ ‫مررت‬

‫الناس‬ ‫لحوم‬ ‫يأكلون‬ ‫الذين‬ ‫؟ فقال (د) ‪ :‬هؤلاء‬ ‫يا جبريل‬ ‫هؤلاء‬ ‫‪ :‬من‬ ‫فقلت‬

‫"‪.‬‬ ‫في أعراضهم‬ ‫ويقعون‬

‫"يا مقلب‬ ‫‪:‬‬ ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫!ييه يكثر‬ ‫النبي‬ ‫‪ :‬كان‬ ‫قال‬ ‫‪،‬‬ ‫عنه‬ ‫أيضا(‪)6‬‬ ‫وفيه‬

‫وبما‬ ‫‪ ،‬امنا بك‬ ‫الله‬ ‫فقلنا ‪ :‬يا رسول‬ ‫"‪.‬‬ ‫دينك‬ ‫على‬ ‫قلبي‬ ‫(‪ )7‬ثبت‬ ‫القلوب‬

‫من‬ ‫بين إصبعين‬ ‫القلوب‬ ‫قال ‪" :‬نعم ‪ ،‬إن‬ ‫علينا؟‬ ‫تخاف‬ ‫به ‪ ،‬فهل‬ ‫جئت‬

‫‪.‬‬ ‫يشاء"‬ ‫كيف‬ ‫‪ ،‬يقلبها‬ ‫الله‬ ‫أصابع‬

‫" ‪.‬‬ ‫لوا‬ ‫فقا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ز‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫الدنيا"‪.‬‬ ‫أهل‬ ‫خطباء‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫ف‬ ‫من‬ ‫"أفلا يعقلون " ساقط‬ ‫(‪)3‬‬

‫والطبراني في‬ ‫‪)9487،‬‬ ‫أبو داود (‪4878‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)01334‬‬ ‫المسند ‪224 /3‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫المختارة‬ ‫في‬ ‫والضياء‬ ‫(‪،)165‬‬ ‫الصمت‬ ‫الدنيا في‬ ‫أبي‬ ‫وابن‬ ‫الأوسط (‪)8‬‬

‫سعد‬ ‫راشدبن‬ ‫عن‬ ‫عمرو‬ ‫بن‬ ‫صفوان‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫وغيرهم ‪،‬‬ ‫(‪)2285،2286‬‬

‫‪ ،‬فذكره ‪.‬‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ ‫بن جبير‬ ‫وعبدالرحمن‬

‫المختارة ‪.‬‬ ‫الضياء في‬ ‫صححه‬ ‫‪ ،‬والحديث‬ ‫ثقات‬ ‫ورجاله‬

‫"قال"‪.‬‬ ‫ل ‪:‬‬ ‫(د)‬

‫(‪)3687‬‬ ‫وأبو يعلى‬ ‫الترمذي (‪)0214‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)70121‬‬ ‫المسند ‪3/112‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪ ،‬من‬ ‫وغيرهم‬ ‫‪)2224‬‬ ‫‪،‬‬ ‫(‪2222‬‬ ‫المختارة‬ ‫في‬ ‫) والضياء‬ ‫(‪2791‬‬ ‫‪707 /1‬‬ ‫والحاكم‬

‫فذكره ‪ .‬والحديث‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ ‫أبي سفيان‬ ‫عن‬ ‫الأعمش‬ ‫أبي معاوية عن‬ ‫طريق‬

‫الترمذي والحاكم والضياء‪.‬‬ ‫صححه‬

‫القلوب "‪.‬‬ ‫ل ‪" :‬مثبت‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪54‬‬
‫لم أر(‪)3‬‬ ‫‪" :‬مالي‬ ‫لجبريل‬ ‫قال‬ ‫!يى‬ ‫الله‬ ‫عنه ‪ :‬أن رسول‬ ‫وفيه أيضا(‪)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫النار"‬ ‫منذ خلقت‬ ‫قال ‪ :‬ما ضحك‬ ‫قط؟"‬ ‫ميكائيل ضاحكا‬

‫‪)3(.‬ء‬
‫!يم ‪" :‬يؤتى بانعم‬ ‫الله‬ ‫عنه ‪ ،‬قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫مسلم‬ ‫صحيح‬ ‫ولمحي‬

‫له ‪ :‬يا ابن‬ ‫‪ ،‬ثم يقال‬ ‫النار صبغة‬ ‫في‬ ‫النار‪ ،‬فيصبغ‬ ‫أهل‬ ‫الدنيا من(‪)4‬‬ ‫أهل‬

‫‪.‬‬ ‫‪ :‬لا والله يا رب‬ ‫فيقول‬ ‫نعيم قط؟‬ ‫مر بك‬ ‫هل‬ ‫قط؟‬ ‫خيرا‬ ‫رأيت‬ ‫ادم ‪ ،‬هل‬

‫الجنة‬ ‫في‬ ‫الجنة ‪ ،‬فيصبغ‬ ‫أهل‬ ‫الدنيا من‬ ‫في‬ ‫بؤسا‬ ‫الناس‬ ‫بأشد‬ ‫ويؤتى‬

‫قط؟‬ ‫شدة‬ ‫مر بك‬ ‫هل‬ ‫قط؟‬ ‫بؤسا‬ ‫رأيت‬ ‫‪ ،‬فيقال له ‪ :‬يا ابن ادم ‪ ،‬هل‬ ‫صبغة‬

‫قط " ‪.‬‬ ‫شدة(د)‬ ‫قط ‪ ،‬ولا رأيت‬ ‫ما مر بي بؤس‬ ‫‪ :‬لا ‪ ،‬والله يا رب‬ ‫فيقول‬

‫من طريق‬ ‫ابن عبدالبر في التمهيد (‪،)5/9‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫المسند ‪.)13343(224 /3‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫بني‬ ‫عبيد مولى‬ ‫حميدبن‬ ‫أنه سمع‬ ‫غزية‬ ‫عمارة بن‬ ‫عن‬ ‫عياش‬ ‫بن‬ ‫إسماعيل‬

‫بن عياش‬ ‫لأن إسماعيل‬ ‫لا يصح‬ ‫سند‬ ‫‪ ،‬فذكره ‪ .‬وهذا‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ ‫ثابت‬ ‫عن‬ ‫المعلى‬

‫بن عبيد فيه جهالة‪.‬‬ ‫حفظه ‪ .‬وأيضا حميد‬ ‫بلده اضطرب‬ ‫غير أهل‬ ‫عن‬ ‫إذا روى‬

‫الزوائد (‪.)385 /01‬‬ ‫انظر مجمع‬

‫كلاهما عن‬ ‫بن أيوب‬ ‫ابن لهيعة ويحيى‬ ‫عن‬ ‫ابن وهب‬ ‫الحديث‬ ‫وقد روى‬

‫بمثله ‪ .‬كذا‬ ‫فذكره‬ ‫‪،‬‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫أنس‬ ‫سمعت‬ ‫قال ‪:‬‬ ‫حميد‪،‬‬ ‫عن‬ ‫غزية‬ ‫بن‬ ‫عمارة‬

‫المطبوعة‬ ‫م!‬ ‫أسقط‬ ‫ولا أدري‬ ‫الرقة والبكاء (‪،)804‬‬ ‫الدنيا في‬ ‫ابن أبي‬ ‫أخرجه‬

‫‪.‬‬ ‫مجهول‬ ‫فهو‬ ‫المتقدم‬ ‫لعله ابن عبيد‬ ‫هذا‬ ‫‪ .‬وحميد‬ ‫له‬ ‫وقعت‬ ‫أم هكذا‬ ‫(ثابت)‬

‫‪.‬‬ ‫بالصواب‬ ‫والله أعلم‬

‫" ‪.‬‬ ‫أرى‬ ‫لا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫النار ‪.)7028( 0 0 .‬‬ ‫الدنيا في‬ ‫أهل‬ ‫أنعم‬ ‫صبغ‬ ‫‪ ،‬باب‬ ‫المنافقين‬ ‫صفات‬ ‫في‬ ‫(‪)3‬‬

‫ل ‪.‬‬ ‫من‬ ‫ساقط‬ ‫الدنيا من"‬ ‫"أهل‬ ‫(‪)4‬‬

‫شذة"‪.‬‬ ‫ولا مز بي‬ ‫قط‬ ‫بؤسا‬ ‫ل ‪" :‬ما رأبت‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪55‬‬
‫مع‬ ‫قال ‪ :‬خرجنا‬ ‫‪،‬‬ ‫عازب‬ ‫بن‬ ‫البراء‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫المسند(‪)1‬‬ ‫وفي‬

‫‪ ،‬ولما‬ ‫القبر‬ ‫إلى‬ ‫فانتهينا‬ ‫الأنصار ‪،‬‬ ‫من‬ ‫[‪/12‬ا] في جنازة رجل‬ ‫(‪! )2‬ص‬ ‫النبي‬

‫الطير ‪ ،‬وفي‬ ‫رؤوسنا‬ ‫على‬ ‫‪ ،‬كأن‬ ‫حوله‬ ‫‪ ،‬وجلسنا‬ ‫النبي (‪ )3‬لمجم‬ ‫‪ ،‬فجلس‬ ‫يلحد‬

‫بالله من‬ ‫‪ ،‬فقال ‪" :‬استعيذوا‬ ‫رأسه‬ ‫‪ ،‬فرفع‬ ‫الأرض‬ ‫به في‬ ‫ينكت‬ ‫يده عود‬

‫في‬ ‫إذا كان(‪)4‬‬ ‫المؤمن‬ ‫العبد‬ ‫"إن‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫ثلاثا ‪ .‬ثم‬ ‫أو‬ ‫مرتين‬ ‫القبر"‬ ‫عذاب‬

‫السماء بيض‬ ‫الاخرة ‪ ،‬نزل إليه ملائكة من‬ ‫الدنيا وإقبال من‬ ‫انقطاع من‬

‫من‬ ‫من أكفان الجنة ‪ ،‬وحنوط‬ ‫‪ ،‬معهم كفن‬ ‫الشمس‬ ‫الوجوه ‪ ،‬كأن وجوههم‬

‫الموت‬ ‫ملك‬ ‫منه مذ البصر ‪ .‬ثم يجيء(‪)6‬‬ ‫يجلسوا‬ ‫الجنة ( )‪ ،‬حتى‬ ‫حنوط‬

‫‪ ،‬اخرجي‬ ‫المطمئنة‬ ‫أيتها النفس‬ ‫‪ :‬اخرجي‬ ‫‪ ،‬فيقول‬ ‫رأسه‬ ‫عند‬ ‫يجلس‬ ‫حتى‬

‫القطرة من في السقاء(‪،)7‬‬ ‫كما تسيل‬ ‫تسيل‬ ‫‪ .‬فتخرح‬ ‫ورضوان‬ ‫ادده‬ ‫إلى مغفرة من‬

‫الزهد‬ ‫وهناد في‬ ‫داود (‪)3212،4753‬‬ ‫أبو‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)18534‬‬ ‫‪4/287‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫(‪)701‬‬ ‫‪1/29‬‬ ‫والحاكم‬ ‫(‪)718،072،721‬‬ ‫التهذيب‬ ‫في‬ ‫والطبري‬ ‫(‪)933‬‬

‫عن‬ ‫الأعمش‬ ‫عن‬ ‫القبر (‪ )21 ،02‬وغيرهم ‪ ،‬من طرق‬ ‫والبيهقي في إثبات عذاب‬

‫فذكره ‪.‬‬ ‫بن عازب‬ ‫البراء‬ ‫زاذان عن‬ ‫عن‬ ‫بن عمرو‬ ‫المنهال!‬

‫) ‪ .‬ورواه‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫ابن ماجه (‪9‬‬ ‫أخرجه‬ ‫به‬ ‫المنهال! بن عمرو‬ ‫عن‬ ‫بن قيس‬ ‫ورواه عمرو‬

‫الطبري في التهذيب (مسند‬ ‫‪ .‬أخرجه‬ ‫البراء‬ ‫بن ثابت عن‬ ‫عن عدي‬ ‫بن المسيب‬ ‫عيسى‬

‫وابن منده‬ ‫منهم أبو عوانة وابن خزيمة‬ ‫جماعة‬ ‫صححه‬ ‫والحديث‬ ‫عمر ‪.)723 -‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪9‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ .‬انظر الروح (ص‬ ‫المؤلف‬ ‫‪ ،‬وصححه‬ ‫المنذري‬ ‫والبيهقي ‪ ،‬وحسنه‬ ‫والحاكم‬

‫" ‪.‬‬ ‫الله‬ ‫رسول!‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫خا‬ ‫‪،‬‬ ‫ل!‬ ‫‪،‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫السابقة‪.‬‬ ‫الحاشية‬ ‫انظر‬ ‫(‪)3‬‬

‫العبد المؤمن "‪.‬‬ ‫‪" :‬إذا كان‬ ‫س‬ ‫(‪)4‬‬

‫الجنة "‪.‬‬ ‫من‬ ‫‪" :‬وحنوط‬ ‫ف‬ ‫(‪)5‬‬

‫"يخرج"‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫السقاء"‪.‬‬ ‫"من‬ ‫ل! ‪:‬‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪56‬‬
‫يأخذوها‪،‬‬ ‫حتى‬ ‫عين‬ ‫يده طرفة‬ ‫في‬ ‫لم يدعوها‬ ‫فإذا أخذها‬ ‫فيأخذها‪.‬‬

‫منها كأطيب‬ ‫‪ ،‬ويخرج‬ ‫الحنوط‬ ‫ذلك‬ ‫الكفن ‪ ،‬وفي‬ ‫في ذلك‬ ‫فيجعلوهاأا)‬

‫بها‪ ،‬فلا يمرون بها‬ ‫‪ .‬فيصعدون‬ ‫على وجه الأرض‬ ‫وجدت‬ ‫نفحة مسك‬

‫الطيب أ‪)2‬؟ فيقولون ‪:‬‬ ‫الروح‬ ‫الملائكة إلا قالوا‪ :‬ماهذا‬ ‫ملأ من‬ ‫على‬

‫الدنيا ‪ ،‬حتى‬ ‫بها في‬ ‫التي كانوا يسمونه‬ ‫أسمائه‬ ‫فلان أ‪ )3‬بن فلان ‪ ،‬بأحسن‬

‫كل‬ ‫من‬ ‫له ‪ ،‬فيشيعه‬ ‫له ‪ ،‬فيفتح‬ ‫الدنياأك ) فيستفتحون‬ ‫السماء‬ ‫بهأ‪ )4‬إلى‬ ‫ينتهوا‬

‫السماء‬ ‫ينتهى بهأ‪ )6‬إلى‬ ‫التي تليها‪ ،‬حتى‬ ‫السماء‬ ‫الى‬ ‫مقربوها‬ ‫سماء‬

‫إلى‬ ‫في عليين ‪ ،‬وأعيدوه‬ ‫عبدي‬ ‫‪ :‬اكتبوا كتاب‬ ‫عز وجل‬ ‫الله‬ ‫السابعة ‪ ،‬فيقول‬

‫" ‪.‬‬ ‫تارة أخرى‬ ‫‪ ،‬ومنها أخرجهم‬ ‫‪ ،‬وفيها أعيدهم‬ ‫‪ ،‬فإني منها خلقتهم‬ ‫الأرض‬

‫ربك؟‬ ‫له ‪ :‬من‬ ‫‪ ،‬فيقولان‬ ‫‪ ،‬فيجلسانه‬ ‫‪ ،‬فيأتيه ملكان‬ ‫روحه‬ ‫‪" :‬فتعاد‬ ‫قال‬

‫أ‪. )8‬‬ ‫الاسلام‬ ‫‪ :‬ديني‬ ‫فيقول‬ ‫؟‬ ‫له ‪ :‬ما دينك‬ ‫‪ .‬فيقولان‬ ‫وجلأ‪)7‬‬ ‫الده عز‬ ‫‪ :‬ربي‬ ‫فيقول‬

‫الله‪.‬‬ ‫رسول‬ ‫‪ :‬هو‬ ‫فيقول‬ ‫فيكم ؟‬ ‫بعث‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫له ‪ :‬ما هذا‬ ‫فيقولان‬

‫بهأ‪،)01‬‬ ‫‪ ،‬فامنت‬ ‫الله‬ ‫كتاب‬ ‫‪ :‬قرأت‬ ‫فيقول‬ ‫؟‬ ‫علمك‬ ‫وما‬ ‫له(‪:)9‬‬ ‫فيقولان‬

‫ها " ‪.‬‬ ‫يجعلو‬ ‫و‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫(‪)1‬ف‬

‫" ‪.‬‬ ‫ا لأ طيب‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫(‪)2‬ف‬

‫"‪.‬‬ ‫فلان‬ ‫"روح‬ ‫‪:‬‬


‫(‪)3‬ف‬

‫به"‪.‬‬ ‫ينتهون‬ ‫حتى‬ ‫الدنيا‬ ‫دار‬ ‫‪. . .‬‬ ‫كان‬ ‫"التي‬ ‫‪:‬‬ ‫(‪)4‬ف‬

‫‪.‬‬ ‫الدنبا"‬ ‫سماء‬ ‫"‬ ‫(‪)3‬ز‪:‬‬

‫‪.‬‬ ‫"بها"‬ ‫‪:‬‬ ‫ز‬ ‫‪،‬‬ ‫(‪)6‬ف‬

‫ربي"‪.‬‬ ‫"الله‬ ‫‪:‬‬


‫(‪)7‬ف‬

‫"‪.‬‬ ‫ديني‬ ‫"الاسلام‬ ‫‪:‬‬


‫(‪)8‬ف‬

‫‪.‬‬ ‫ف‬ ‫من‬ ‫" ساقط‬ ‫(‪")9‬له‬

‫"وامنت"‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫(‪)01‬ف‬

‫‪57‬‬
‫عبدي ‪ ،‬فأفرشوه من‬ ‫السماء أن(‪ )1‬صدق‬ ‫‪ .‬فينادي مناد من‬ ‫وصدقت‬

‫"(‪. )2‬‬ ‫الجنة‬ ‫له بابا إلى‬ ‫‪ ،‬وافتحوا‬ ‫الجنة‬ ‫من‬ ‫‪ ،‬وألبسوه‬ ‫الجنة‬

‫"‪.‬‬ ‫قبره مد بصره‬ ‫له في‬ ‫‪ ،‬ويفسح‬ ‫وطيبها‬ ‫روجها‬ ‫قال ‪" :‬فيأتيه من‬

‫الريح‪،‬‬ ‫الثياب ‪ ،‬طيب‬ ‫الوجه ‪ ،‬حسن‬ ‫حسن‬ ‫قال ‪" :‬ويأتيه رجل‬

‫‪ .‬فيقول‬ ‫توعد‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫يومك‬ ‫‪ ،‬هذا‬ ‫يسرك‬ ‫بالذي‬ ‫[‪/12‬ب]‬ ‫‪ :‬أبشر‬ ‫فيقول‬

‫الصالح‪.‬‬ ‫عملك‬ ‫أنا‬ ‫‪:‬‬ ‫بالخير ‪ .‬فيقول‬ ‫يجيء‬ ‫الوجه‬ ‫فوجهك‬ ‫أنت؟‬ ‫له ‪ :‬من‬

‫إلى أهلي‬ ‫أرجح‬ ‫أقم الساعة (‪ ،)3‬حتى‬ ‫أقم الساعة ‪ ،‬رب‬ ‫فيقول ‪ :‬رب‬

‫" ‪.‬‬ ‫ومالي‬

‫من‬ ‫الدنيا وإقبال‬ ‫من‬ ‫انقطاع‬ ‫في‬ ‫الكافر إذا كان‬ ‫العبد‬ ‫قال ‪" :‬وإن‬

‫(‪،)4‬‬ ‫المسوح‬ ‫‪ ،‬معهم‬ ‫الوجوه‬ ‫سود‬ ‫ملائكة‬ ‫السماء‬ ‫إليه من‬ ‫الأخرة ‪ ،‬نزل‬

‫عند رأسه‪،‬‬ ‫يجلس‬ ‫‪ ،‬حتى‬ ‫الموت‬ ‫ملك‬ ‫منه مد البصر ‪ ،‬ثم يجيء‬ ‫فيجلسون‬

‫"‪.‬‬ ‫وغضب‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫(د) إلى سخط‬ ‫الخبيثة ‪ ،‬اخرجي‬ ‫‪ :‬أيتها النفس‬ ‫فيقول‬

‫الصوف‬ ‫من‬ ‫يننزع السكود(‪)6‬‬ ‫‪ ،‬فينتزعها كما‬ ‫جسده‬ ‫في‬ ‫قال ‪" :‬فتفرق‬

‫حتى‬ ‫في يده طرفة عين‬ ‫لم يدعوها‬ ‫فإذا أخذها(‪)8‬‬ ‫المبتل ‪ ،‬فيأخذها(‪.)7‬‬

‫‪.‬‬ ‫"أن" لم ترد في س‬ ‫(‪)1‬‬

‫"إلى السماء"‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫ثلاث مرات ‪.‬‬ ‫الجملة في س‬ ‫تكررت‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪ ،‬وهو كساء غليظ من الشعر‪.‬‬ ‫مسح‬ ‫جمع‬

‫" ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪. .‬‬ ‫إلى‬ ‫الخبيثة‬ ‫النفس‬ ‫أيتها‬ ‫اخرجي‬ ‫‪:‬‬ ‫"فيقول‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)5‬‬

‫بها اللحم‪.‬‬ ‫يشوى‬ ‫التي‬ ‫الحديدة‬ ‫السقود‪:‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪.‬‬ ‫من ف‬ ‫"فيأخذها" ساقط‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪.‬‬ ‫أخذها" ساقط من س‬ ‫"فإذا‬ ‫(‪)8‬‬

‫‪58‬‬
‫على‬ ‫منها كأنتن ريح جيفة (‪ )1‬وجدت‬ ‫‪ .‬ويخرح‬ ‫المسوح‬ ‫في تلك‬ ‫يجعلوها‬

‫إلا‬ ‫الملائكة‬ ‫ملأ من‬ ‫بها(‪ )2‬على‬ ‫بها ‪ ،‬فلا يمرون‬ ‫‪ .‬فيصعدون‬ ‫الأرض‬ ‫وجه‬

‫أسمائه‬ ‫‪ ،‬بأقبح‬ ‫فلان‬ ‫‪ :‬فلان (‪ )3‬بن‬ ‫؟ فيقولون‬ ‫الخبيث‬ ‫الروح‬ ‫قالوا ‪ :‬ما هذا‬

‫قرأ(‪)6‬‬ ‫ثم‬ ‫له"‪.‬‬ ‫فلا يفتح‬ ‫الدنيا(‪ ،)3‬فيستفتح‬ ‫(‪ )4‬بها في‬ ‫يسمى‬ ‫التي كان‬

‫سو‬ ‫فى‬ ‫الجنة حتئ يلج الحمل‬ ‫ولايذظون‬ ‫التم أئوني السيما‬ ‫لالفئح‬ ‫ع!ي! ‪( :‬‬ ‫الله‬ ‫رسول‬

‫في‬ ‫سجين‬ ‫‪ :‬اكتبوا كتابه في‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫‪" . ]4‬فيقول‬ ‫‪0‬‬ ‫[الأعراف‪/‬‬ ‫الحياط )‬

‫ف!نما‬ ‫بالده‬ ‫يمثرك‬ ‫قرأ ‪! :‬و ومن‬ ‫‪ .‬ثم‬ ‫طرحا"‬ ‫روحه‬ ‫(‪ . )7‬فيطرح‬ ‫السفلى‬ ‫الأرض‬

‫‪. )31‬‬ ‫[الحج‪/‬‬ ‫به الرحة فى مةان سجحؤ)‬ ‫الظتر أؤتهوى‬ ‫فتخحاةح‬ ‫السما‬ ‫خزمف‬

‫من‬ ‫له ‪:‬‬ ‫فيقولان‬ ‫‪،‬‬ ‫فيجلسانه‬ ‫‪،‬‬ ‫ملكان‬ ‫ويأتيه‬ ‫‪،‬‬ ‫جسده‬ ‫في‬ ‫روحه‬ ‫"فتعاد‬

‫هاه‬ ‫‪ :‬هاه‬ ‫؟ فيقول‬ ‫له ‪ :‬ما دينك‬ ‫‪ .‬فيقولان‬ ‫لا أدري‬ ‫هاه‬ ‫‪ :‬هاه‬ ‫فيقول‬ ‫ربك؟‬

‫‪ :‬هاه‬ ‫فيكم ؟ فيقول‬ ‫بعث‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫ما هذا‬ ‫له(‪:)8‬‬ ‫‪ .‬فيقولان‬ ‫لا أدري‬

‫النار‪،‬‬ ‫من‬ ‫‪ ،‬فأفرشوه‬ ‫عبدي‬ ‫أن كذب‬ ‫السماء‬ ‫مناد من‬ ‫‪ .‬فينادي‬ ‫هاه لا أدري‬

‫وسمومها‪،‬‬ ‫حرها‬ ‫النار ‪ .‬فيأتيه من‬ ‫له بابا إلى‬ ‫النار ‪ ،‬وافتحوا‬ ‫من‬ ‫وألبسوه‬

‫الوجه‪،‬‬ ‫قبيح‬ ‫‪ .‬ويأتيه رجل‬ ‫فيه أضلاعه‬ ‫تختلف‬ ‫عليه قبره ‪ ،‬حتى‬ ‫ويضيق‬

‫الذي‬ ‫يومك‬ ‫! هذا‬ ‫يسوءك‬ ‫بالذي‬ ‫‪ :‬أبشر‬ ‫‪ ،‬فيقول‬ ‫الريح‬ ‫‪ ،‬منتن‬ ‫الثياب‬ ‫قبيح‬

‫‪" :‬كأنحر جيفة "‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)1‬‬

‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫"بها" ساقط‬ ‫(‪)2‬‬

‫فلان " ‪.‬‬ ‫"روح‬ ‫ة‬ ‫ف‬


‫(‪)3‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫يسمونه‬ ‫"كانوا‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫في‬ ‫الدنيا"‪ .‬وكذا‬ ‫السماء‬ ‫به إلى‬ ‫ينتهى‬ ‫‪" :‬حتى‬ ‫ف‬ ‫حاسية‬ ‫في‬ ‫زاد هنا بعضهم‬

‫(‪.)03/205‬‬ ‫المسند‬

‫‪" :‬تلا"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)6‬‬

‫ل ‪.‬‬ ‫من‬ ‫السفلى " ساقط‬ ‫الأرض‬ ‫"في‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪.‬‬ ‫من ف‬ ‫"له" ساقط‬ ‫(‪)8‬‬

‫‪95‬‬
‫بالشر‪،‬‬ ‫الوجه يجيء(‪)3‬‬ ‫أنت(‪)1‬؟ فوجهك‬ ‫فيقول ‪ :‬ومن‬ ‫توعد‪.‬‬ ‫كنت‬

‫" ‪.‬‬ ‫الساعة‬ ‫لا تقم‬ ‫رب‬ ‫‪/13[ :‬ا]‬ ‫‪ .‬فيقول‬ ‫الخبيث‬ ‫‪ :‬أنا عملك‬ ‫فيقول‬

‫يده‬ ‫أبكم ‪ ،‬في‬ ‫أصم‬ ‫له أعمى‬ ‫‪" :‬ثم يقيض‬ ‫أيضا(‪)3‬‬ ‫لأحمد‬ ‫لفظ‬ ‫وفي‬

‫ترائا(د)‪.‬‬ ‫‪ ،‬فيصير‬ ‫‪.‬‬ ‫ضرلة‬ ‫‪.‬‬ ‫ترالا ‪ .‬فيضرله‬


‫‪.‬‬ ‫كان‬ ‫حملا‬
‫‪. .‬‬ ‫‪.‬لها‬ ‫‪.‬‬ ‫ضر!‬ ‫‪1 ،‬‬
‫لو‬ ‫م!‪)4‬‬ ‫مرربه‬
‫‪.‬‬

‫(‪)6‬‬ ‫صيحة‬ ‫‪ ،‬فيصيح‬ ‫أخرى‬ ‫ضربة‬ ‫كان ‪ ،‬فيضربه‬ ‫كما‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫ثم يعيده‬

‫أنت "‪.‬‬ ‫‪" :‬فيقول ‪ :‬من‬ ‫‪،‬ف‬ ‫س‬ ‫(‪)1‬‬

‫يجيء"‪.‬‬ ‫الذي‬ ‫‪" :‬فوجهك‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫المصنف‬ ‫عبدالرزاق في‬ ‫(‪ .)18614‬وأخرجه‬ ‫المسند ‪692- 4/592‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪)722‬‬ ‫(مسند عمر‪-‬‬ ‫الاثار‬ ‫تهذيب‬ ‫والطبري في‬ ‫(‪)6737‬‬ ‫‪3/058-582‬‬

‫بن عمرو‬ ‫المنهال‬ ‫من طريق يونس بن خئاب عن‬ ‫(‪،)114‬‬ ‫والحاكم ‪89- 1/79‬‬

‫يتفرد‬ ‫لم‬ ‫ولكنه‬ ‫‪،‬‬ ‫الحديث‬ ‫ضعيف‬ ‫‪ :‬يونس‬ ‫البراء فذكره ‪ .‬قلت‬ ‫عن‬ ‫زاذان‬ ‫عن‬

‫البراء‬ ‫زاذان عن‬ ‫المنهال عن‬ ‫عن‬ ‫الأعمش‬ ‫بها‪ .‬فرواه جرير بن عبدالحميد عن‬

‫والبيهقي‬ ‫(‪)718‬‬ ‫التهذيب‬ ‫في‬ ‫والطبري‬ ‫(‪)4753‬‬ ‫أبو داود‬ ‫نحوه ‪ .‬أخرجه‬ ‫فذكر‬

‫لم‬ ‫وغيره‬ ‫معاوية‬ ‫كأبي‬ ‫الأعمش‬ ‫‪ :‬وأصحاب‬ ‫قلت‬ ‫القبر (‪.)21‬‬ ‫عذاب‬ ‫إثبات‬ ‫في‬

‫عن‬ ‫المنهال‬ ‫عن‬ ‫ثابت‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫ورواه‬ ‫‪.). . .‬‬ ‫يقيض‬ ‫(ثم‬ ‫اللفظة‬ ‫تلك‬ ‫يذكروا‬

‫في‬ ‫والبيهقي‬ ‫(‪)978‬‬ ‫مسنده‬ ‫في‬ ‫الطيالسي‬ ‫نحوه ‪ .‬أخرجه‬ ‫البراء فذكر‬ ‫عن‬ ‫زاذان‬

‫يكون‬ ‫أن‬ ‫‪ ،‬وأخشى‬ ‫ضعيف‬ ‫ثابت‬ ‫بن‬ ‫‪ :‬وعمرو‬ ‫قلت‬ ‫القبر (‪.)02‬‬ ‫عذاب‬ ‫إثبات‬

‫ثابت‬ ‫بن‬ ‫"عمرو‬ ‫أبو داود‪:‬‬ ‫قال‬ ‫‪.‬‬ ‫رافضيان‬ ‫لأنهما‬ ‫خباب‬ ‫بن‬ ‫يونس‬ ‫عن‬ ‫أخذه‬

‫ن‬ ‫أ‬ ‫إلا‬ ‫نكارة‬ ‫حديثهم‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫خباب‬ ‫بن‬ ‫ويونس‬ ‫الملائي ‪-‬‬ ‫‪-‬يعني‬ ‫!ماسرائيل‬

‫الكمال‬ ‫انظر تهذيب‬ ‫ولي"‪.‬‬ ‫القبر‪ :‬وعلي‬ ‫حديث‬ ‫زاد في‬ ‫خباب‬ ‫بن‬ ‫يونس‬

‫(‪.)21/558‬‬

‫"الارزبة"‪.‬‬ ‫أيضا‪:‬‬ ‫لها‬ ‫ويقال‬ ‫للحذاد‪،‬‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫الكبيرة‬ ‫المطرقة‬ ‫‪:‬‬ ‫المرزبة‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪.‬‬ ‫(رزب)‬ ‫اللسان‬

‫‪.‬‬ ‫ل‬ ‫من‬ ‫ساقط‬ ‫ترابا"‬ ‫‪. . .‬‬ ‫"فيضربه‬

‫"‪.‬‬ ‫واحدة‬ ‫"صيحة‬ ‫ل ‪:‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪06‬‬
‫النار‪،‬‬ ‫له بال! إلى‬ ‫البراء ‪" :‬ثم يفتح‬ ‫قال‬ ‫إلا الثقلين "‪.‬‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫يسمعها‬

‫‪.‬‬ ‫النار"(‪)1‬‬ ‫فرش‬ ‫له من‬ ‫ويمهد‬

‫ذ‬ ‫إ‬ ‫لمجؤ‪،‬‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫مع‬ ‫عنه ‪ ،‬قال ‪ :‬بينما نحن‬ ‫ايضا(‪)2‬‬ ‫المسند‬ ‫وفي‬

‫‪ .‬ففزع‬ ‫قبر يحفرونه‬ ‫قيل ‪ :‬على‬ ‫هؤلاء؟‬ ‫اجتمع‬ ‫‪ ،‬فقال ‪ :‬علام‬ ‫بجماعة‬ ‫بصر‬

‫القبر‪،‬‬ ‫انتهى إلى‬ ‫حتى‬ ‫مسرعا‬ ‫أصحابه‬ ‫بين يدي‬ ‫(‪! )3‬يم ‪ ،‬فبدر‬ ‫الله‬ ‫رسول‬

‫بل‬ ‫حتى‬ ‫‪ .‬فبكى‬ ‫ما يصنع‬ ‫بين يديه لأنظر‬ ‫من‬ ‫ركبتيه ‪ ،‬فاستقبلته‬ ‫على‬ ‫فجثا‬

‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫‪ ،‬لمثل‬ ‫إخواني‬ ‫علينا ‪ ،‬فقال ‪" :‬أي‬ ‫‪ ،‬ثم اقبل‬ ‫دموعه‬ ‫من‬ ‫الثرى‬

‫" ‪.‬‬ ‫فأعدوا‬

‫من النار"‪.‬‬ ‫‪" :‬فرش‬ ‫‪ ،‬ف‬ ‫س‬ ‫(‪)1‬‬

‫في تاريخه الكبير‬ ‫والبخاري‬ ‫(‪)5941‬‬ ‫ابن ماجه‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)10186‬‬ ‫‪492 /4‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫بن‬ ‫البراء‬ ‫بن مالك عن‬ ‫محمد‬ ‫بن واقد عن‬ ‫عبدالله‬ ‫وغيرهم ‪ ،‬من طريق‬ ‫(‪)1/922‬‬

‫فذكره ‪.‬‬ ‫عازب‬

‫بن‬ ‫"ولعبدالله‬ ‫‪:‬‬ ‫عدي‬ ‫ابن‬ ‫‪ .‬قال‬ ‫الخراساني‬ ‫أبو رجاء‬ ‫هو‬ ‫واقد‬ ‫‪ :‬عبدالله بن‬ ‫قلت‬

‫أر‬ ‫ولم‬ ‫‪،‬‬ ‫الحديث‬ ‫مظلم‬ ‫وهو‬ ‫بالكثير‪.‬‬ ‫وليس‬ ‫‪،‬‬ ‫ذكرت‬ ‫ما‬ ‫غير‬ ‫هذا‬ ‫واقد‬

‫رواية‪:‬‬ ‫في‬ ‫داود‬ ‫وأبو‬ ‫معين‬ ‫وابن‬ ‫أحمد‬ ‫‪ :‬قال‬ ‫" ‪ .‬قلت‬ ‫فأذكره‬ ‫فيه كلاما‬ ‫للمتقدمين‬

‫به‬ ‫ليس‬ ‫‪:‬‬ ‫والنسائي‬ ‫زرعة‬ ‫وأبو‬ ‫داود‬ ‫وأبو‬ ‫‪-‬‬ ‫رواية‬ ‫‪-‬في‬ ‫معين‬ ‫ابن‬ ‫وقال‬ ‫ثقة ‪.‬‬

‫وأيضا‬ ‫‪.)256-255‬‬ ‫(‪/16‬‬ ‫الكمال‬ ‫وتهذيب‬ ‫(‪)4/255‬‬ ‫الكامل‬ ‫انظر‬ ‫‪.‬‬ ‫بأس‬

‫فيه‬ ‫قال‬ ‫‪.‬‬ ‫عازب‬ ‫البراء بن‬ ‫مولى‬ ‫الجوزجاني‬ ‫أبو المغيرة‬ ‫هو‬ ‫مالك‬ ‫محمدبن‬

‫من‬ ‫وقال ‪" :‬لم يسمع‬ ‫الثقات‬ ‫في‬ ‫ابن حبان‬ ‫‪.‬وذكره‬ ‫به‬ ‫الرازي ‪ :‬لا بأس‬ ‫أبو حاتم‬

‫وقال ‪" :‬يخطىء‬ ‫(‪)925 /2‬‬ ‫المجروحين‬ ‫أيضسا في‬ ‫شيئا" ‪ .‬وذكره‬ ‫البراء بن عازب‬

‫في‬ ‫الثقات‬ ‫مسلك‬ ‫غير‬ ‫لسلوكه‬ ‫إذا انفرد‬ ‫بخبره‬ ‫الاحتجاج‬ ‫لا يجوز‬ ‫كثيزا‪،‬‬

‫الكمال‬ ‫كثيزا"‪ .‬انظر‪ :‬تهذيب‬ ‫يخطىء‬ ‫"صدوق‬ ‫ابن حجر‪:‬‬ ‫الأخبار"‪ .‬وقال‬

‫(‪.)26/351‬‬

‫النبي "‪.‬‬ ‫‪" :‬ففزع‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪61‬‬
‫لمجفه‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫إلينا‬ ‫بريدة ‪ ،‬قال ‪ :‬خرج‬ ‫حديث‬ ‫المسند(‪ )1‬من‬ ‫وفي‬
‫(‪)2‬‬
‫؟"‬ ‫ومثلكم‬ ‫ما مثلى‬ ‫‪ ،‬تدرون‬ ‫‪" :‬يا أيها الناس‬ ‫مرات‬ ‫ثلاث‬ ‫‪ ،‬فنادى‬ ‫يوما‬

‫خافوا‬ ‫قوم‬ ‫مثل‬ ‫ومثلكم‬ ‫مثلي‬ ‫"إنما‬ ‫‪:‬‬ ‫فقال‬ ‫‪.‬‬ ‫أعلم‬ ‫الله ورسوله‬ ‫‪:‬‬ ‫فقالوا‬

‫لينذرهم‪،‬‬ ‫العدو ‪ ،‬فأقبل‬ ‫لهم ‪ ،‬فأبصر‬ ‫يتراءى‬ ‫يأتيهم ‪ ،‬فبعثوا رجلا‬ ‫عدوا‬

‫بثوبه ‪ :‬أيها الناس‬ ‫فأهوى‬ ‫قومه ‪،‬‬ ‫ينذر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫العدو‬ ‫يدركه‬ ‫أن‬ ‫وخشي‬

‫" ‪.‬‬ ‫مرات‬ ‫أتيتم ؛ ثلاث‬ ‫أتيتم ‪ ،‬أيها الناس‬

‫لمجم‪:‬‬ ‫الله‬ ‫قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫جابر‪،‬‬ ‫حديث‬ ‫مسلم (‪ )3‬من‬ ‫صحيح‬ ‫وفي‬

‫شرب(‪)6‬‬ ‫عقدا(‪ )5‬لمن‬ ‫عز وجل‬ ‫الله‬ ‫على‬ ‫حرام ‪ ،‬وإن‬ ‫ما أسكر(‪)4‬‬ ‫"كل‬

‫قال ‪" :‬عرق‬ ‫طينة الخبال " ‪ .‬قيل ‪ :‬وما طينة الخبال؟‬ ‫من‬ ‫أن يسقيه‬ ‫المسكر‬

‫النار" ‪.‬‬ ‫أهل‬ ‫النار ‪ ،‬أو عصارة‬ ‫أهل‬

‫(‪ )7‬وأبو الشيخ‬ ‫أمثال الحديث‬ ‫الرامهرمزي في‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)48922‬‬ ‫‪5/348‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫بن‬ ‫عبدالله‬ ‫بشير بن المهاجر الغنوي عن‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫الأصبهاني في الأمثال (‪)253‬‬

‫أبيه فذكره ‪.‬‬ ‫بريدة عن‬

‫‪ ،‬قد اعتبرت‬ ‫الحديث‬ ‫‪" :‬منكر‬ ‫فيه الامام أحمد‬ ‫‪ .‬قال‬ ‫المهاجر‬ ‫بن‬ ‫‪ :‬فيه بشير‬ ‫قلت‬

‫" ‪.‬‬ ‫به بأس‬ ‫‪" :‬ليس‬ ‫النسائي‬ ‫‪ .‬وقال‬ ‫ابن معين‬ ‫" ‪ .‬ووثقه‬ ‫بالعجب‬ ‫يجيء‬ ‫فإذا هو‬ ‫أحاديثه‬

‫ابن‬ ‫" ‪ .‬وقال‬ ‫به‬ ‫ولا يحتج‬ ‫حديثه‬ ‫يكتب‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫أبو حاتم‬ ‫" ‪ .‬وقال‬ ‫بالقوي‬ ‫مرة ‪" :‬ليس‬ ‫وقال‬

‫ما‬ ‫ابن بريدة وغيره ‪ .‬وقد روى‬ ‫عن‬ ‫غير ماذكرت‬ ‫أحاديث‬ ‫بن مهاجر‬ ‫‪" :‬ولبشير‬ ‫عدي‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫الضعف‬ ‫حديثه ‪ ،‬وإن كان فيه بعض‬ ‫يكتب‬ ‫ممن‬ ‫لا يتابع عليه ‪ ،‬وهو‬

‫) ‪.‬‬ ‫(‪4/177‬‬ ‫الكمال‬ ‫وتهذيب‬ ‫‪)21‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫انظر ‪ :‬الكامل‬

‫‪.‬‬ ‫من س‬ ‫"يوما" ساقط‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.)02‬‬ ‫‪20( 0 0 .‬‬ ‫خمر‬ ‫مسكر‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫بيان‬ ‫باب‬ ‫‪،‬‬ ‫الأشربة‬ ‫كتاب‬ ‫(‪)3‬‬

‫وفي حاشيتها‪" :‬خ ما أسكر"‪.‬‬ ‫‪" :‬كل مسكر"‪.‬‬ ‫في س‬ ‫(‪)4‬‬

‫إلى "عهذا"‪.‬‬ ‫فغتر‬ ‫‪" :‬عقذا"‪،‬‬ ‫ف‬ ‫في‬ ‫‪" :‬عهذا" ‪ .‬وكان‬ ‫س‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪" :‬يشرب"‪.‬‬ ‫س‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪62‬‬
‫!يم‪:‬‬ ‫الله‬ ‫أبي ذر ‪ ،‬قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫المسند(‪ )1‬أيضا من حديث‬ ‫وفي‬

‫لها‬ ‫السماء ‪ ،‬وحق‬ ‫‪ .‬أطت‬ ‫(‪ )2‬مالا تسمعون‬ ‫‪ ،‬وأسمع‬ ‫ما لا ترون‬ ‫"إني أرى‬

‫ما‬ ‫‪ .‬لو تعلمون‬ ‫ساجد‬ ‫ملك‬ ‫إلا وعليه‬ ‫أربع أصابع‬ ‫أن تئط ! ما فيها موضع‬

‫‪،‬‬ ‫الفرش‬ ‫قليلا‪ ،‬ولبكيتم كثيرا‪ ،‬وما تلذذتم بالنساء على‬ ‫أعلم لضحكتم‬

‫" ‪ .‬قال أبوذر ‪ :‬والله‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫إلى‬ ‫تجأرون‬ ‫إلى الصعداتإ‪)3‬‬ ‫ولخرجتم‬

‫تعضدإ‪!)4‬‬ ‫خزب‬ ‫أني‬ ‫دب‬

‫لمجمم‬ ‫الله‬ ‫‪ ،‬قال ‪ :‬كنا مع رسول‬ ‫حذيفة‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫) أيضا‬ ‫المسند!‬ ‫وفي‬

‫والحاكم‬ ‫وابن ماجه (‪)0941‬‬ ‫الترمذي (‪)2312‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)21516‬‬ ‫‪5/173‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫طريق‬ ‫من‬ ‫وغيرهم ‪،‬‬ ‫(‪)2493،2593‬‬ ‫مسنده‬ ‫والبزار في‬ ‫(‪)3883‬‬ ‫‪2/554‬‬

‫أبي ذر‪ ،‬فذكره ‪.‬‬ ‫عن‬ ‫مورق‬ ‫عن‬ ‫مجاهد‬ ‫إبراهيم بن مهاجر عن‬

‫الاسناد‬ ‫صحيح‬ ‫الحاكم ‪" :‬هذا حديث‬ ‫وقال‬ ‫"‪.‬‬ ‫غريب‬ ‫فال الترمذي ‪" :‬حسن‬

‫أبي ذر إلا من‬ ‫عن‬ ‫لا نعلمه يروى‬ ‫الحديث‬ ‫‪" :‬وهذا‬ ‫البزار‬ ‫وقال‬ ‫"‪.‬‬ ‫يخرجاه‬ ‫ولم‬

‫عن‬ ‫مجاهد‬ ‫روى‬ ‫نعلم‬ ‫الطريق ‪ ،‬ولا‬ ‫هذا‬ ‫غير‬ ‫له طريقا‬ ‫ولا نعلم‬ ‫الوجه ‪،‬‬ ‫هذا‬

‫قول‬ ‫الكلام الأخير من‬ ‫أن هذا‬ ‫الحديثين ‪ ،‬وأحسب‬ ‫أبي ذر إلا هذين‬ ‫عن‬ ‫مورق‬

‫تعضد"‪.‬‬ ‫أني شجرة‬ ‫أعني ‪ :‬لوددت‬ ‫أبي ذر‪،‬‬

‫قاله أبو زرعة‬ ‫ذر‪.‬‬ ‫أبي‬ ‫من‬ ‫يسمع‬ ‫لم‬ ‫مورق‬ ‫‪،‬‬ ‫ضعيف‬ ‫سند‬ ‫هذا‬ ‫قلت‪:‬‬

‫تفرد بالحديث‪.‬‬ ‫وقد‬ ‫فيه ضعف‬ ‫إبراهيم بن مهاجر‬ ‫‪ .‬وأيضا‬ ‫والدارقطني‬

‫(‪.)264 /6‬‬ ‫الدارقطني‬ ‫وعلل‬ ‫(‪)817‬‬ ‫لابن أبي حاتم‬ ‫انظر ‪ :‬المراسيل‬

‫اسمع "‪.‬‬ ‫‪" :‬وإني‬ ‫ف‬


‫(‪)2‬‬

‫‪ .‬النهاية (‪.)3/92‬‬ ‫الطرقات‬ ‫هي‬ ‫(‪)3‬‬

‫تقطع‪.‬‬ ‫أي‬ ‫(‪)4‬‬

‫البسام ‪ ) 5 18 -‬والبيهقي في‬ ‫تمام في فوائده (الروض‬ ‫‪ .‬وأخرجه‬ ‫‪)234‬‬ ‫‪57( 4 70 /5‬‬
‫(‪)3‬‬

‫من طريق‬ ‫(‪)2/604‬‬ ‫في الموضوعات‬ ‫وابن الجوزي‬ ‫القبر (‪)112‬‬ ‫إثبات عذاب‬

‫حذيفة فذكره ‪ .‬قال ابن‪-‬‬ ‫أبي البختري عن‬ ‫عمرو بن مرة عن‬ ‫بن جابر عن‬ ‫محمد‬

‫‪63‬‬
‫يردد‬ ‫شأفته ‪ ،‬فجعل‬ ‫على‬ ‫القبر قعد‬ ‫انتهينا إلى‬ ‫جنازة ‪ ،‬فلما [‪/13‬ب]‬ ‫في‬

‫‪ ،‬ويملأ‬ ‫منها حمائله‬ ‫تزول‬ ‫فيه ضغطة‬ ‫المؤمن‬ ‫يضغط‬ ‫"‬ ‫فيه ‪ ،‬ثم قال ‪:‬‬ ‫بصره‬

‫الأنثيين (‪. )1‬‬ ‫‪ :‬عروق‬ ‫نارا" ‪ .‬والحمائل‬ ‫الكافر‬ ‫على‬

‫الله‬ ‫رسول‬ ‫مع‬ ‫جابر ‪ ،‬قال ‪ :‬خرجنا‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫أيضا‬ ‫المسند(‪)2‬‬ ‫وفي‬

‫‪ ،‬ووضع‬ ‫الله لمجم‬ ‫عليه رسول‬ ‫توفي ‪ ،‬فلما صلى‬ ‫بن معاذ حين‬ ‫إلى سعد‬ ‫لمجم‬

‫ثم كبر‪،‬‬ ‫طويلا‪،‬‬ ‫‪ ،‬فسبحنا‬ ‫الله لمجم‬ ‫رسول‬ ‫عليه ‪ ،‬سبح‬ ‫قبره ‪ ،‬وسوي‬ ‫في‬

‫تضايق‬ ‫‪" :‬لقد‬ ‫فقال‬ ‫؟‬ ‫كبرت‬ ‫ثم‬ ‫سبحت‬ ‫‪ ،‬لم‬ ‫الله‬ ‫‪ :‬يا رسول‬ ‫‪ .‬فقيل‬ ‫فكبرنا‬

‫عنه " ‪.‬‬ ‫الله‬ ‫فرج‬ ‫قبره ‪ ،‬حتى‬ ‫هذا العبد الصالح‬ ‫على‬

‫وقال‬ ‫بشيء‪.‬‬ ‫ليس‬ ‫بن جابر‬ ‫‪ :‬محمد‬ ‫‪ .‬قال يحى‬ ‫لا يصح‬ ‫حديث‬ ‫‪" :‬هذا‬ ‫الجوزي‬

‫بن‬ ‫الحنبلي ‪" :‬محمد‬ ‫ابن رجب‬ ‫وقال‬ ‫منه"‪.‬‬ ‫شز‬ ‫هو‬ ‫عنه إلا من‬ ‫‪ :‬لا يحدث‬ ‫أحمد‬

‫الحافظ‬ ‫كذلك‬ ‫‪ .‬وضغفه‬ ‫"‬ ‫حذيفة‬ ‫لم يدرك‬ ‫‪ .‬وأبو البختري‬ ‫اليمامي ضعيف‬ ‫جابر هو‬

‫‪.‬‬ ‫‪) 1‬‬ ‫البسام (‪25 /2‬‬ ‫الروض‬ ‫والهيثمي ‪ .‬راجع‬ ‫العراقي وابن حجر‬

‫النهاية (‪:)1/442‬‬ ‫وزاد في‬ ‫الغريبين (‪.)2/457‬‬ ‫في‬ ‫الازهري‬ ‫عن‬ ‫نقله الهروي‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫وأضلاعه‬ ‫‪ ،‬أي عواتقه وصدره‬ ‫السيف‬ ‫حمائل‬ ‫أن يراد به موضع‬ ‫ويحتمل‬

‫في تاريخه‬ ‫والبخاري‬ ‫(‪)5346‬‬ ‫الطبراني ‪6/13‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)14873‬‬ ‫‪036 /3‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫من طريق‬ ‫وغيرهم‬ ‫(‪)011‬‬ ‫القبر‬ ‫والبيهقي في إثبات عذاب‬ ‫مختصرا‪،‬‬ ‫(‪)1/148‬‬

‫بن عمرو بن‬ ‫بن عبدالرحمن‬ ‫محمود‬ ‫معاذ بن رفاعة عن‬ ‫حدثني‬ ‫بن إسحاق‬ ‫محمد‬

‫معاذ‬ ‫‪ .‬خالفه ابن الهاد فرواه عن‬ ‫ابن إسحاق‬ ‫جابر فذكره ‪ .‬وقد خولف‬ ‫عن‬ ‫الجموح‬

‫‪ ) 1‬معفقا‪.‬‬ ‫‪48 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫تاريخه‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫‪ .‬أخرجه‬ ‫جابر‬ ‫عن‬

‫‪ .‬وقال‬ ‫ابن معين ‪ :‬ضعيف‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ‫يسير‪،‬‬ ‫فيه ضعف‬ ‫رفاعة‬ ‫‪ :‬معاذ بن‬ ‫قلت‬

‫‪.‬‬ ‫به بأس‬ ‫‪ :‬ليس‬ ‫أبو داود‬

‫قال‬ ‫معاذ بن رفاعة ‪ .‬لكن‬ ‫لم يرو عنه غير‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫بن‬ ‫أو محمود‬ ‫ومحمد‬

‫وتهذيب‬ ‫(‪)7/316‬‬ ‫والتعديل‬ ‫الجرح‬ ‫انظر‪:‬‬ ‫ثقة"‪.‬‬ ‫مديني‬ ‫"أنصاري‬ ‫‪:‬‬ ‫أبو زرعة‬

‫) ‪.‬‬ ‫‪122‬‬ ‫(‪/28‬‬ ‫الكمال‬

‫‪64‬‬
‫الله‬ ‫أبي سعيد قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫البخاري (‪ )1‬من حديث‬ ‫وفي صحيح‬

‫‪ ،‬فإن كانت‬ ‫أعناقهم‬ ‫على‬ ‫الرجال‬ ‫الجنازة ‪ ،‬واحتملها‬ ‫اذا وضعت‬ ‫"‬ ‫ع!يم ‪:‬‬

‫‪ :‬يا‬ ‫قالت‬ ‫صالحة‬ ‫غير‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫؛‬ ‫قدموني‬ ‫‪،‬‬ ‫قدموني‬ ‫‪:‬‬ ‫قالت‬ ‫صالحة‬

‫إلا الانسان ‪ ،‬ولو سمعها‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫صوتها‬ ‫بها؟ يسمع‬ ‫ويلها! اين تذهبون‬

‫"‪.‬‬ ‫لصعق‬ ‫الانسان‬

‫أبي أمامة قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫من حديث‬ ‫(‪ )2‬أحمد(‪)3‬‬ ‫الامام‬ ‫مسند‬ ‫وفي‬

‫كذا‬ ‫حرها‬ ‫في‬ ‫ميل ‪ ،‬ويزاد‬ ‫قدر‬ ‫القيامة على‬ ‫يوم‬ ‫الشمس‬ ‫تدنو‬ ‫"‬ ‫!شيم ‪:‬‬ ‫الله‬

‫فيها(‪ )3‬على‬ ‫‪ .‬يعرقون‬ ‫القدور‬ ‫تغلي‬ ‫كما‬ ‫(‪،)4‬‬ ‫منها الرؤوس‬ ‫‪ .‬تغلي‬ ‫وكذا‬

‫ساقيه‪،‬‬ ‫يبلغ إلى‬ ‫من‬ ‫كعبيه ‪ ،‬ومنهم‬ ‫يبلغ إلى‬ ‫من‬ ‫‪ ،‬منهم‬ ‫خطاياهم‬ ‫قدر‬

‫العرق " ‪.‬‬ ‫‪ ،‬ومنهم من يلجمه‬ ‫ومنهم من يبلغ إلى وسطه‬

‫أنعم‪،‬‬ ‫"كيف‬ ‫قال ‪:‬‬ ‫النبي !يم‬ ‫عن‬ ‫(‪،)7‬‬ ‫ابن عباس‬ ‫(‪ )6‬عن‬ ‫وفيه‬

‫) وغيره ‪.‬‬ ‫النساء (‪1314‬‬ ‫الجنازة دون‬ ‫الرجال‬ ‫حمل‬ ‫الجنائز ‪ ،‬باب‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫(‪)1‬‬

‫ل ‪.‬‬ ‫في‬ ‫"الإمام"‬ ‫يرد‬ ‫لم‬ ‫(‪)2‬‬

‫من طريق‬ ‫(‪،)9777‬‬ ‫الطبراني في الكبير ‪222 /8‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)22186‬‬ ‫‪254 /5‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫فذكره ‪.‬‬ ‫أمامة‬ ‫أبي‬ ‫ءكأ‬ ‫الدمشقي‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫القاسم بن‬ ‫عن‬ ‫صالح‬ ‫معاوية بن‬

‫ثبت‬ ‫أبي أمامة ‪ .‬والحديث‬ ‫روايته عن‬ ‫في‬ ‫تكلم‬ ‫لكن‬ ‫واحد‪،‬‬ ‫غير‬ ‫وثقه‬ ‫والقاسم‬

‫(ويزاد‬ ‫لكن بدون جملة‬ ‫(‪)2864‬‬ ‫في صحيحه‬ ‫المقداد بن الاسود عند مسلم‬ ‫عن‬

‫)‪.‬‬ ‫منها الرؤوس‬ ‫كذا وكذا ‪ ،‬فتغلي‬ ‫حزها‬ ‫في‬

‫الهوام "‪.‬‬ ‫منها‬ ‫"يغلي‬ ‫‪:‬‬ ‫والطبراني‬ ‫المسند‬ ‫من‬ ‫المطبوع‬ ‫وفي‬ ‫‪. ". . .‬‬ ‫"فتغلي‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)4‬‬

‫هنا‪.‬‬ ‫ورد‬ ‫‪ ،‬كما‬ ‫الرؤوس‬ ‫أي‬ ‫‪،‬‬ ‫هامة‬ ‫جمع‬ ‫"الهام"‬ ‫‪:‬‬ ‫الصواب‬ ‫ولعل‬

‫"منها"‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬

‫‪.‬‬ ‫ف‬ ‫من‬ ‫"وفيه " ساقط‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪ )2‬والطبراني‪-‬‬ ‫(‪5789‬‬ ‫‪77 /6‬‬ ‫ابن أبي شيبة في المصنف‬ ‫‪ . )3‬وأخرجه‬ ‫‪0‬‬ ‫(‪80‬‬ ‫‪326 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪65‬‬
‫متى يؤمر ‪ ،‬فينفخ "؟‬ ‫جبهته يسمع‬ ‫القرن قد التقم القرن ‪ ،‬وحنى‬ ‫وصاحب‬

‫الوكيل‪،‬‬ ‫ونعم‬ ‫‪،‬‬ ‫الله‬ ‫حسبنا‬ ‫‪:‬‬ ‫"قولوا‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫؟‬ ‫نقول‬ ‫كيف‬ ‫‪:‬‬ ‫أصحابه‬ ‫فقال‬

‫‪.‬‬ ‫الله توكلنا"‬ ‫على‬

‫و‬ ‫أ‬ ‫نفسه ‪،‬‬ ‫في‬ ‫تعظم‬ ‫يرفعه ‪" :‬من‬ ‫ابن عمر‬ ‫عن‬ ‫أيضا(‪)1‬‬ ‫المسند‬ ‫وفي‬

‫"‪.‬‬ ‫عليه غضبان‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫وتعالى‬ ‫تبارك‬ ‫الله‬ ‫مشيته ‪ ،‬لقي‬ ‫في‬ ‫اختال‬

‫مرفوعا‬ ‫ابن عباس‬ ‫عطية العوفي عن‬ ‫عن‬ ‫جماعة‬ ‫طريق‬ ‫وغيرهما من‬ ‫(‪)01267‬‬

‫أحمد‬ ‫زيد بن أرقم فذكره ‪ .‬أخرجه‬ ‫عن‬ ‫العوفي‬ ‫عطية‬ ‫عن‬ ‫الخفاف‬ ‫ورواه خالد‬ ‫‪.‬‬ ‫فذكره‬

‫ابن عيينة عن‬ ‫ورواه‬ ‫) ‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬ ‫(‪/3‬‬ ‫الكامل‬ ‫في‬ ‫عدي‬ ‫‪ ) 5‬وابن‬ ‫(‪720‬‬ ‫) والطبراني‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪349 5‬‬

‫والترمذي‬ ‫(‪)93011‬‬ ‫أحمد‬ ‫فذكره ‪ .‬أخرجه‬ ‫مرفوعا‬ ‫أبي سعيد‬ ‫عن‬ ‫عطية‬ ‫عن‬ ‫مطرف‬

‫التيمي‬ ‫بن إبراهيم أبو يحيى‬ ‫وإسماعيل‬ ‫بن عبدالحميد‬ ‫‪ .‬ورواه جرير‬ ‫وغيرهما‬ ‫(‪)3243‬‬

‫وأبو يعلى‬ ‫ابن حبان (‪)823‬‬ ‫فذكره ‪ .‬أخرجه‬ ‫أبي سعيد‬ ‫عن‬ ‫أبي صالح‬ ‫عن‬ ‫الأعمش‬ ‫عن‬

‫واه " ‪.‬‬ ‫‪" :‬أبو يحى‬ ‫الذهبي‬ ‫‪ .‬قال‬ ‫وغيرهم‬ ‫‪)8678( 6‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪4 - 6‬‬ ‫‪30 /4‬‬ ‫) والحاكم‬ ‫‪1‬‬ ‫‪840‬‬ ‫(‬

‫أبي‬ ‫عن‬ ‫العوفي‬ ‫عطية‬ ‫عن‬ ‫الأعمش‬ ‫عن‬ ‫‪ .‬فرواه الثوري‬ ‫جرير‬ ‫خولف‬ ‫‪ :‬وقد‬ ‫فلت‬

‫‪)131 -‬‬ ‫‪013‬‬ ‫الحليبة (‪/7‬‬ ‫وأبو نعيم في‬ ‫(‪)69116‬‬ ‫أحمد‬ ‫فذكره ‪ .‬أخرجه‬ ‫سعيد‬

‫‪ .‬والحديث‬ ‫أصح‬ ‫‪ :‬هذا الطريق‬ ‫‪ .‬قلت‬ ‫وغيرهم‬ ‫السنة (‪)9942‬‬ ‫شرح‬ ‫في‬ ‫والبغوي‬

‫(كما في أكثر الروايات )‬ ‫الخفاف‬ ‫بن طهمان‬ ‫عطية العوفي ‪ .‬فقد رواه خالد‬ ‫عن‬ ‫معروف‬

‫بن قيس ومالك بن مغول ‪،‬‬ ‫بن أرطاة وعمران البارقي وعمار الدهني وعمرو‬ ‫وحجاج‬

‫‪:‬‬ ‫الاختلاف‬ ‫بعد أن ذكر اوجه‬ ‫فذكره ‪ .‬قال ابن عدي‬ ‫أبي سعيد‬ ‫عن‬ ‫عطية‬ ‫عن‬ ‫كلهم‬

‫المسند‬ ‫‪ .‬انظر ‪ :‬تحقيق‬ ‫‪ ،‬وهذا أصحها"‬ ‫أبي سعيد‬ ‫عن‬ ‫عطية‬ ‫كصيرة عن‬ ‫"ورواه جماعة‬

‫الحديث‪.‬‬ ‫ضعيف‬ ‫العوفي‬ ‫‪ :‬عطية‬ ‫) ‪ .‬قلت‬ ‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬ ‫(‪/3‬‬ ‫لابن عدي‬ ‫‪ ، ) 9‬والكا مل‬ ‫‪0‬‬ ‫‪/‬‬ ‫(‪17‬‬

‫والحاكم ‪1/128‬‬ ‫الأدب المفرد (‪)954‬‬ ‫البخاري في‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)5995‬‬ ‫‪2/118‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫بن‬ ‫يونى‬ ‫طريق‬ ‫‪ ،‬من‬ ‫وغيرهم‬ ‫‪)054‬‬ ‫(‪.32/953‬‬ ‫الكمال‬ ‫تهذيب‬ ‫في‬ ‫والمزي‬ ‫(‪)102‬‬

‫الحاكم‪:‬‬ ‫قال‬ ‫‪.‬‬ ‫فذكره‬ ‫عمر‪،‬‬ ‫ابن‬ ‫سمعت‬ ‫قال ‪:‬‬ ‫خالد‬ ‫بن‬ ‫عكرمة‬ ‫عن‬ ‫الحنفي‬ ‫القاسم‬

‫الشيخين ولم يخرجاه "‪.‬‬ ‫على شرط‬ ‫صحيح‬ ‫"هذا حديث‬

‫‪66‬‬
‫"إن المصورين‬ ‫ك!‪:‬‬ ‫الله‬ ‫(‪ )1‬عنه قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫الصحيحين‬ ‫وفي‬

‫" ‪.‬‬ ‫ما خلقتم‬ ‫‪ :‬أحيوا‬ ‫لهم‬ ‫القيامة ‪ ،‬ويقال‬ ‫يوم‬ ‫يعذبون‬

‫إذا مات‬ ‫أحدكم‬ ‫"إن‬ ‫[‪/14‬أ]‪:‬‬ ‫غ!ييه(‪)3‬‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫أيضا(‪)2‬‬ ‫وفيهما‬

‫أهل‬ ‫الجنة فمن‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫‪ .‬إن كان‬ ‫بالغداة والعشي‬ ‫عليه مقعده‬ ‫عرض‬

‫حتى‬ ‫مقعدك‬ ‫النار ؛ فيقال ‪ :‬هذا‬ ‫أهل‬ ‫النار فمن‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫الجنة ‪ ،‬وإن‬

‫يوم القيامة " ‪.‬‬ ‫عز وجل‬ ‫الله‬ ‫يبعثك‬

‫الجنة‪،‬‬ ‫الجنة في‬ ‫أهل‬ ‫‪" :‬إذا صار‬ ‫ع!ياله‬ ‫النبي‬ ‫عنه عن‬ ‫أيضا(‪)4‬‬ ‫وفيهما‬

‫بين الجنة والنار‪ ،‬ثم‬ ‫يوقف‬ ‫حتى‬ ‫بالموت‬ ‫النار‪ ،‬جيء‬ ‫النار في‬ ‫وأهل‬

‫النار‪،‬‬ ‫ويا أهل‬ ‫؛‬ ‫موت‬ ‫فلا‬ ‫خلود‬ ‫‪،‬‬ ‫الجنة‬ ‫مناد ‪ :‬يا أهل‬ ‫ينادي‬ ‫ثم‬ ‫‪،‬‬ ‫يذبح‬

‫النار‬ ‫أهل‬ ‫‪ ،‬ويزداد‬ ‫فرجهم‬ ‫إلى‬ ‫فرحا‬ ‫الجنة‬ ‫‪ .‬فيزداد أهل‬ ‫فلا موت‬ ‫خلود‬

‫"‪.‬‬ ‫حزنا إلى حزنهم‬

‫‪ ،‬فيها درهم‬ ‫دراهم‬ ‫ثوبا بعشرة‬ ‫اشترى‬ ‫عنه قال ‪" :‬من‬ ‫المسند(‪)3‬‬ ‫وفي‬

‫والنساء‬ ‫للرجالط‬ ‫لبسه‬ ‫فيما يكره‬ ‫التجارة‬ ‫باب‬ ‫البيوع ‪،‬‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)1‬‬

‫تصوير‬ ‫تحريم‬ ‫اللباس ‪ ،‬باب‬ ‫في‬ ‫مسلم‬ ‫‪ .‬وأخرجه‬ ‫أخرى‬ ‫مواضع‬ ‫وفي‬ ‫(‪،)5021‬‬

‫(‪.)8021‬‬ ‫‪0 0 .‬‬ ‫الحيوان‬ ‫صورة‬

‫بالغداة والعشي‬ ‫مقعده‬ ‫عليه‬ ‫يعرض‬ ‫الميت‬ ‫باب‬ ‫الجنائز‪،‬‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)2‬‬

‫عرض‬ ‫‪ ،‬باب‬ ‫الجنة‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫مسلم‬ ‫وأخرجه‬ ‫أخر‪.‬‬ ‫مواضع‬ ‫وفي‬ ‫(‪،)9137‬‬

‫النار‪.)2866( 0 0 .‬‬ ‫أو‬ ‫الجنة‬ ‫من‬ ‫الميت‬ ‫مقعد‬

‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫سقط‬ ‫هنا‬ ‫إلى‬ ‫‪!. . .‬‬ ‫المصورين‬ ‫"إن‬ ‫(‪)3‬‬

‫في كتاب‬ ‫ومسلم‬ ‫الجنة والنار (‪،)6548‬‬ ‫صفة‬ ‫الرقاق ‪ ،‬باب‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)4‬‬

‫(‪.)0285‬‬ ‫‪0 0 .‬‬ ‫الجبارون‬ ‫يدخلها‬ ‫النار‬ ‫باب‬ ‫‪،‬‬ ‫الجنة‬

‫من طريق=‬ ‫عبد بن حميد في المسند (المنتخب ‪)984 -‬‬ ‫‪ .‬وأخرجه‬ ‫(‪)5732‬‬ ‫‪2/89‬‬

‫‪67‬‬
‫أذنيه ‪ ،‬ثم‬ ‫في‬ ‫إصبعيه‬ ‫أدخل‬ ‫عليه " ‪ .‬ثم‬ ‫ما دام‬ ‫الله له صلاة‬ ‫يقبل‬ ‫‪ ،‬لم‬ ‫حرام‬

‫النبي !يو يقوله‪.‬‬ ‫سمعت‬ ‫إن لم أكن‬ ‫قال ‪ :‬صمتا‬

‫(‪)1‬‬ ‫‪.‬‬
‫الصلاة‬ ‫ترك‬ ‫(‪ )2‬ع!مو‪" :‬من‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫عبدالله بن عمرو‬ ‫عن‬ ‫و!يه‬

‫ترك‬ ‫‪ .‬ومن‬ ‫فسلبها‬ ‫له الدنيا وما عليها‪،‬‬ ‫كانت‬ ‫‪ ،‬فكأنما‬ ‫مرة واحده‬ ‫سكرا‬

‫طينة الخبال"‪.‬‬ ‫أن يسقيه من‬ ‫الله‬ ‫كان حفا على‬ ‫أربع مرات‬ ‫الصلاة سكرا‬

‫" ‪.‬‬ ‫جهنم‬ ‫أهل‬ ‫‪" :‬عصارة‬ ‫؟ قال‬ ‫الله‬ ‫يا رسول‬ ‫الخبال‬ ‫طينة‬ ‫‪ :‬وما‬ ‫قيل‬

‫لم يقبل الله‬ ‫) شربة‬ ‫الخمر(‬ ‫شرب‬ ‫‪" :‬من‬ ‫عنه(‪ )4‬مرفوعا‬ ‫وفيه أيضا(‪)3‬‬

‫به في‬ ‫جاء مصرحا‬ ‫‪-‬كما‬ ‫هذا هو الأوقص‬ ‫فذكره ‪ .‬وهاشم‬ ‫ابن عمر‪،‬‬ ‫عن‬ ‫هاشم‬

‫وقد وقع في الحديث‬ ‫جذا ‪ .‬انظر لسان الميزان (‪)315 /8‬‬ ‫الطرق ‪ -‬ضعيف‬ ‫بعض‬

‫عن‬ ‫أحمد)‬ ‫أبا عبدالله (الامام‬ ‫‪ :‬سألت‬ ‫أبو طالب‬ ‫‪ :‬قال‬ ‫الخلال‬ ‫كثير ‪ .‬قال‬ ‫اضطراب‬

‫ابن حبان‬ ‫ضعفه‬ ‫والحديث‬ ‫له إسناد"‪.‬‬ ‫ليس‬ ‫بشيء‪،‬‬ ‫‪ ،‬فقال ‪" :‬ليس‬ ‫الحديث‬ ‫هذا‬

‫المسند‬ ‫وتحقيق‬ ‫الراية (‪،)2/325‬‬ ‫نصب‬ ‫انظر‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وغيرهم‬ ‫والذهبي‬ ‫والبيهقي‬

‫‪.)26-‬‬ ‫(‪01/25‬‬

‫من‬ ‫والبيهقي (‪)8/287‬‬ ‫(‪)7233‬‬ ‫الحاكم ‪162 /4‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)9665‬‬ ‫‪2/178‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫عن جده فذكره ‪ .‬قال الحاكم‪:‬‬ ‫أبيه‬ ‫عن‬ ‫طريق عمرو بن الحارث عن عمرو بن شعيب‬

‫ابن‬ ‫معقبا عليه ‪" :‬سمعه‬ ‫" قال الذهبي‬ ‫يخرجاه‬ ‫الاسناد ولم‬ ‫صحيح‬ ‫حديث‬ ‫"هذا‬

‫‪.‬‬ ‫جدا"‬ ‫غريب‬ ‫عنه ‪ ،‬وهو‬ ‫وهب‬

‫خا‪.‬‬ ‫في‬ ‫" ‪ .‬وكذا‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫ز ‪" :‬عن‬ ‫‪،‬‬ ‫ل‬ ‫(‪)2‬‬

‫(‪،)5357‬‬ ‫وابن حبان في صحيحه‬ ‫ابن ماجه (‪)3377‬‬ ‫(‪ . )664 4‬وأخرجه‬ ‫‪176 /2‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫على‬ ‫بن الديلمي قال ‪ :‬دخلت‬ ‫عبدالله‬ ‫ربيعة بن يزيد عن‬ ‫الأوزاعي عن‬ ‫طريق‬ ‫من‬

‫ابن حبان ‪.‬‬ ‫صححه‬ ‫‪ .‬والحديث‬ ‫صحيح‬ ‫‪ ،‬فذكره مطولا ‪ .‬وسنده‬ ‫عبدالله بن عمرو‬

‫‪.‬‬ ‫من ف‬ ‫ساقط‬ ‫لا‬ ‫"عنه‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫قبل الخمر ‪" :‬من‬ ‫في ف‬ ‫زاد بعضهم‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪68‬‬
‫يقبل (‪ )1‬له‬ ‫لم‬ ‫عاد‬ ‫الله عليه " ‪ .‬فإن‬ ‫تاب‬ ‫تاب‬ ‫‪ .‬فإن‬ ‫صباحا‬ ‫أربعين‬ ‫له صلاة‬

‫الثالثة و‬
‫أ‬ ‫في‬ ‫فلا أدري‬ ‫عليه (‪.)2‬‬ ‫الله‬ ‫تاب‬ ‫‪ .‬فإن تاب‬ ‫صباحا‬ ‫أربعين‬ ‫صلاة‬

‫الخبال(‪)3‬‬ ‫ردغة‬ ‫من‬ ‫أن يسقيه‬ ‫الله‬ ‫على‬ ‫حفا‬ ‫الرابعة قال ‪" :‬فإن عاد كان‬ ‫في‬

‫" ‪.‬‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬

‫الله‬ ‫قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫أبي موسى‬ ‫حديث‬ ‫المسند(‪ )4‬أيضا(‪ )5‬من‬ ‫وفي‬

‫قيل ‪ :‬وما نهر‬ ‫نهر الغوطة "‪.‬‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫سقاه‬ ‫للخمر‬ ‫مدمنا‬ ‫مات‬ ‫‪" :‬من‬ ‫لمجيه‬

‫النار ريح‬ ‫أهل‬ ‫‪ ،‬يؤذي‬ ‫المومسات‬ ‫فروج‬ ‫من‬ ‫يجري‬ ‫قال ‪" :‬نهر‬ ‫الغوطة ؟‬

‫" ‪.‬‬ ‫فرجر‬

‫تقبل "‪.‬‬ ‫ف‪":‬لم‬

‫(‪)2‬‬
‫خا‪.‬‬ ‫في‬ ‫ل ‪ .‬وكذا‬ ‫في‬ ‫يرد‬ ‫لم‬ ‫هنا‬ ‫إلى‬ ‫‪". .‬‬ ‫عاد‪.‬‬ ‫"فإن‬

‫(‪)3‬‬
‫النار"‪.‬‬ ‫أهل‬ ‫أنها "عصاره‬ ‫الحديث‬ ‫في‬ ‫تفسيرها‬ ‫كثير ‪ .‬وجاء‬ ‫ووحل‬ ‫الردغة ‪ :‬طين‬

‫النهاية (‪.)2 15 /2‬‬

‫(‪)7234‬‬ ‫‪4/163‬‬ ‫والحاكم‬ ‫(‪)5346‬‬ ‫ابن حبان‬ ‫واخرجه‬ ‫(‪.)95691‬‬ ‫‪4/993‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫أبي‬ ‫أبي حريز عن‬ ‫وغيرهم ‪ ،‬من طريق الفضيل بن ميسرة عن‬ ‫وأبو يعلى (‪)7248‬‬

‫الإسناد ولم‬ ‫صحيح‬ ‫حديث‬ ‫الحاكم ‪" :‬هذا‬ ‫‪! ،‬ذكره ‪ .‬قال‬ ‫موسى‬ ‫أبي‬ ‫بردة عن‬

‫خيثمة‪.‬‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫رواية‬ ‫في‬ ‫معين‬ ‫وابن‬ ‫‪،‬‬ ‫أبو زرعة‬ ‫وثقه‬ ‫‪ :‬أبو حريز‬ ‫" ‪ .‬قلت‬ ‫يخرجاه‬

‫وقال‬ ‫بشيء‪.‬‬ ‫حديثه‬ ‫ليس‬ ‫أبو داود‪:‬‬ ‫رواية والنسائي ‪ .‬وفال‬ ‫في‬ ‫ابن معين‬ ‫وضعفه‬

‫ابن‬ ‫‪ -‬يعني‬ ‫أن يحى‬ ‫عنه فذكر‬ ‫الامام أحمد‬ ‫منكر ‪ .‬وسئل‬ ‫حديثه‬ ‫الامام أحمد‪:‬‬

‫بن‬ ‫يحيى‬ ‫‪ :‬قال‬ ‫المديني‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫قال ‪ .‬قال‬ ‫عليه ‪ ،‬ولا أراه إلا كما‬ ‫يحمل‬ ‫‪-‬كان‬ ‫سعيد‬

‫كتابي‬ ‫فذهب‬ ‫قال ‪ :‬سمعتها‬ ‫أبي حريز؟‬ ‫ميسرة ‪ :‬أحاديث‬ ‫بن‬ ‫لفضل‬ ‫قلت‬ ‫سعيد‪:‬‬

‫ما يرويه لا يتابعه عليه أحد"‪.‬‬ ‫‪" :‬وعامة‬ ‫ابن عدي‬ ‫إنسان "‪ .‬وقال‬ ‫بعد من‬ ‫فأخذتها‬

‫‪.)423 - 42‬‬ ‫‪0‬‬ ‫الكمال (‪/14‬‬ ‫)‪ ،‬وتهذيب‬ ‫‪168-‬‬ ‫(‪4/158‬‬ ‫انظر الكامل لابن عدي‬

‫‪.‬‬ ‫من ف‬ ‫أيضا" ساقط‬ ‫"‬


‫(‪)5‬‬

‫‪96‬‬
‫الناس يوم‬ ‫!ي! ‪" :‬تعرض‬ ‫الله‬ ‫قال ‪ :‬قال رسول‬
‫‪)1(.‬ء(‪)2‬‬
‫ايضا‬ ‫عنه‬ ‫ولمحيه‬

‫‪ ،‬وأما الثالثة فعند‬ ‫ومعاذير‬ ‫فجدال‬ ‫‪ .‬فأما عرضتان‬ ‫عرضات‬ ‫القيامة ثلاث‬

‫بشماله (‪. ")3‬‬ ‫في الأيدي ‪ ،‬فاخذ بيمينه واخذ‬ ‫تطير الصحف‬ ‫ذلك‬

‫!ر‬ ‫الله‬ ‫ابن مسعود أن رسول‬ ‫وفي المسند أيضا(") [‪/14‬ب] من حديث‬

‫من طريق وكيع عن علي بن‬ ‫وأخرجه ابن !اجه (‪،)4277‬‬ ‫‪.)71591( 414 /4‬‬ ‫(‪)1‬‬
‫عن وكيع عن‬ ‫كريب‬ ‫أبو‬ ‫فذكره ‪ .‬ورواه‬ ‫أبي موسى‬ ‫عن‬ ‫الحسن‬ ‫علي بن رفاعة عن‬

‫وقال ‪:‬‬ ‫الترمذي (‪)2425‬‬ ‫أبي هريرة فذكره ‪ .‬أخرجه‬ ‫عن‬ ‫الحسن‬ ‫علي بن علي عن‬

‫رواه‬ ‫أبي هريرة ‪ ،‬وقد‬ ‫من‬ ‫لم يسمع‬ ‫قبل أن الحسن‬ ‫من‬ ‫الحديث‬ ‫هذا‬ ‫"ولا يصح‬

‫النبي‬ ‫عن‬ ‫أبي موسى‬ ‫عن‬ ‫الحسن‬ ‫الرفاعي ‪ -‬عن‬ ‫علي بن علي ‪-‬وهو‬ ‫عن‬ ‫بعضهم‬

‫علي بن رفاعة عن‬ ‫"يرويه وكيع عن‬ ‫ع!ي!"‪ .‬قال الدارقطني في العلل (‪:)251 /7‬‬

‫هو‬ ‫النبي ع!يط مرفوعا ‪ ،‬وغيره يرويه موقوفا ‪ ،‬والموقوف‬ ‫عن‬ ‫أبي موسى‬ ‫عن‬ ‫الحسن‬

‫‪" :‬لا بأس‬ ‫الامام أحمد‬ ‫لين ‪ ،‬قال‬ ‫حفظه‬ ‫في‬ ‫الرفاعي‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫‪ :‬علي‬ ‫" ‪ .‬قلت‬ ‫الصحيح‬

‫قاله ابن‬ ‫الأشعري‬ ‫أبي موسى‬ ‫من‬ ‫لم يسمع‬ ‫والحسن‬ ‫"‪.‬‬ ‫أحاديث‬ ‫‪ ،‬إلا أنه رفع‬ ‫به‬

‫) ‪.‬‬ ‫(‪135‬‬ ‫التحصيل‬ ‫وجامع‬ ‫‪)75 -‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪/2 1‬‬ ‫(‬ ‫الكمال‬ ‫‪ .‬انظر ‪ :‬تهذيب‬ ‫المديني‬

‫في الحاشية‪.‬‬ ‫بعضهم‬ ‫فاستدركه‬ ‫عنه " من ف‬ ‫"‬ ‫‪ .‬وقد سقط‬ ‫"‬ ‫ز ‪" :‬وفيه أيضا عنه‬ ‫(‪)2‬‬
‫‪.‬‬ ‫بيساره‬ ‫ز ‪ :‬اخذ‬ ‫(‪)3‬‬
‫(‪ )4 0 0‬والطبراني‬ ‫مسنده‬ ‫في‬ ‫الطيالسي‬ ‫وأخرجه‬ ‫‪.)3818( 4 30 - 4 20 /1‬‬ ‫(‪)4‬‬
‫عمران‬ ‫وغيرهم ‪ ،‬من طريق‬ ‫وأبو الشيخ في الأمثال (‪)931‬‬ ‫(‪)0501 0‬‬ ‫‪261 /01‬‬

‫عن ابن مسعود فذكره ‪ .‬قلت ‪ :‬الحديث‬ ‫عن عبد رئه عن أبي عياض‬ ‫قتادة‬ ‫القطان عن‬

‫ربه فيه جهالة‪.‬‬ ‫عبد‬ ‫‪ .‬وأيضا‬ ‫فيها غرائب‬ ‫قتاده ‪ ،‬وروايته‬ ‫عن‬ ‫به عمران‬ ‫تفرد‬

‫أبي‬ ‫عن‬ ‫إبراهيم الهجري‬ ‫دينار عن‬ ‫عيينة ومحمدبن‬ ‫سفيان بن‬ ‫ورواه‬

‫وأبو يعلى‬ ‫في مسنده (‪)89‬‬ ‫الحميدي‬ ‫فذكره ‪ .‬أخرجه‬ ‫ابن مسعود‪،‬‬ ‫عن‬ ‫الأحوص‬

‫موقوفة‪،‬‬ ‫أحاديث‬ ‫عليه رفعه‬ ‫‪ .‬ونقموا‬ ‫الحديث‬ ‫‪ :‬إبراهيم ضعيف‬ ‫قلت‬ ‫(‪.)5122‬‬

‫‪= :‬‬ ‫ابن حجر‬ ‫الحافظ‬ ‫ابن عيينة له كتابه ‪ .‬قال‬ ‫أصلح‬ ‫ابن عيينة عنه ‪ ،‬وقد‬ ‫رواية‬ ‫من‬ ‫وهنا‬

‫‪07‬‬
‫حتى‬ ‫الرجل‬ ‫على‬ ‫فمانهن يجتمعن‬ ‫‪،‬‬ ‫الذنوب‬ ‫ومحقرات‬ ‫"إياكم‬ ‫قال ‪:‬‬

‫فلاة ‪،‬‬ ‫قوم نزلوا أرض‬ ‫مثلا كمثل‬ ‫!م‬ ‫الله‬ ‫لهن(‪ )1‬رسول‬ ‫يهلكنه " ‪ .‬وضرب‬

‫بالعود‪ ،‬والرجل‬ ‫ينطلق ‪ ،‬فيجيء‬ ‫الرجل‬ ‫(‪ ،)2‬فجعل‬ ‫القوم‬ ‫صنيع‬ ‫فحضر‬

‫ما قذفوا‬ ‫نارا‪ ،‬وأنضجوا‬ ‫وأججوا‬ ‫سوادا‪،‬‬ ‫جمعوا‬ ‫بالعود‪ ،‬حتى‬ ‫يجيء‬

‫فيها"‪.‬‬

‫لمج!‪:‬‬ ‫الله‬ ‫قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫أبي هريرة‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫الصحيح‬ ‫وفي‬

‫الرسل‬ ‫ودعوى‬ ‫يجيز‪،‬‬ ‫جهنم ‪ ،‬فأكون أول من‬ ‫على‬ ‫الجسر‬ ‫"يضرب‬

‫السعدان ‪ ،‬تخطف‬ ‫مثل شوك‬ ‫سلم ‪ ،‬وحافتيه كلاليب‬ ‫يومئذ ‪ :‬اللهم سلم‬

‫ثم ينجو‪،‬‬ ‫المخردل(‪)4‬‬ ‫بعمله ‪ ،‬ومنهم‬ ‫الموبق(‪)3‬‬ ‫‪ ،‬فمنهم‬ ‫بأعمالهم‬ ‫الناس‬

‫أراد‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫بين العباد ‪ ،‬وأراد أن يخرج‬ ‫القضاء‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫إذا فرغ‬ ‫حتى‬

‫أن يخرجوهم‪،‬‬ ‫‪ ،‬أمر الملائكة‬ ‫الله‬ ‫أن لا إله إلا‬ ‫يشهد‬ ‫كان‬ ‫ممن‬ ‫أن يرحم‬

‫ابن ادم‬ ‫من‬ ‫النار أن تأكل‬ ‫على‬ ‫الله‬ ‫‪ .‬وحرم‬ ‫اثار السجود‬ ‫بعلامة‬ ‫فيعرفونهم‬

‫ما؟(‪)6‬‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫)‪ ،‬فيصب‬ ‫‪ ،‬قد امتحشوا(‬ ‫فيخرجونهم‬ ‫أثر السجود‪،‬‬

‫عليه‬ ‫‪ ،‬لأنه إنما عيب‬ ‫عنه صحيح‬ ‫أن حديثه‬ ‫ابن عيينة تقتضي‬ ‫المتقدمة عن‬ ‫القصة‬

‫النبي غ!يم‪.‬‬ ‫عبدالله من حديث‬ ‫موقوفة ‪ ،‬وابن عيينة ذكر أنه مئز حديث‬ ‫رفعه أحاديث‬

‫‪.)87 -‬‬ ‫(‪86 / 1‬‬ ‫التهذيب‬ ‫انظر ‪ :‬تهذيب‬

‫‪.‬‬ ‫ز ‪" :‬لها"‬ ‫‪)11‬‬

‫‪.‬‬ ‫‪)56‬‬ ‫(‪/3‬‬ ‫‪ :‬النهاية‬ ‫‪ .‬انظر‬ ‫طعامهم‬ ‫يعني‬


‫‪)21‬‬

‫مسلم‪.‬‬ ‫عند‬ ‫الحديث‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫رواية‬ ‫‪ ،‬وهي‬ ‫"‬ ‫ز ‪" :‬الموثق‬
‫‪)31‬‬

‫بالجيم أيضا‪.‬‬ ‫‪ .‬ورواه بعضهم‬ ‫صدع‬ ‫بمعنى‬ ‫اللحم ‪ :‬قطعه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬خردل‬ ‫خردل‬ ‫من‬
‫‪)41‬‬

‫‪.‬‬ ‫(‪)26 /3‬‬ ‫النووي‬ ‫انظر شرح‬

‫‪.‬‬ ‫‪)27‬‬ ‫(‪/3‬‬ ‫النووي‬ ‫‪ .‬انظر شرح‬ ‫احترقوا‬ ‫‪ ،‬أي‬ ‫التاء والحاء‬ ‫بفتح‬

‫الجر‪.‬‬ ‫حرف‬ ‫ماء" دون‬ ‫‪" :‬عليهم‬ ‫ف‬ ‫‪)61‬‬

‫‪71‬‬
‫السيل "(‪. )2‬‬ ‫حميل‬ ‫الحبة (‪ )1‬في‬ ‫يقال له ماء الحياة ‪ ،‬فينبتون نبات‬

‫(‪.،)3‬‬
‫!ي! يقول ‪" :‬إلى‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫عنه قال ‪ :‬سمعت‬ ‫مسلم‬ ‫وفي صحيح‬

‫به‪،‬‬ ‫فأتي‬ ‫استشهد‪،‬‬ ‫القيامة ثلاثة ‪ :‬رجل‬ ‫فيه يوم‬ ‫الناس (‪ )4‬يقضى‬ ‫أول‬

‫حتى‬ ‫فيك‬ ‫قال ‪ :‬قاتلت‬ ‫فيها؟‬ ‫فقال ‪ :‬ما عملت‬ ‫فعرفها‪،‬‬ ‫نعمه ‪،‬‬ ‫فعرفه‬

‫قيل ‪ .‬ثم أمر‬ ‫فقد‬ ‫جريء‪،‬‬ ‫ليقال ‪ :‬هو‬ ‫قاتلت‬ ‫‪ ،‬ولكن‬ ‫‪ .‬قال ‪ :‬كذبت‬ ‫قتلت‬

‫تعلم العلم وعلمه‪،‬‬ ‫‪ .‬ورجل‬ ‫النار‬ ‫ألقي في‬ ‫حتى‬ ‫وجهه‬ ‫على‬ ‫‪ ،‬فسحب‬ ‫به‬

‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫فيها؟‬ ‫‪ :‬ما عملت‬ ‫‪ .‬فقال‬ ‫‪ ،‬فعرفها‬ ‫نعمه‬ ‫به ‪ ،‬فعرفه‬ ‫؛ فأتي‬ ‫القرآن‬ ‫وقرأ‬

‫كذبت‪،‬‬ ‫فقال‬ ‫القرآن ‪.‬‬ ‫فيك(‪)3‬‬ ‫وقرأت‬ ‫‪،‬‬ ‫وعلمته‬ ‫العلم‬ ‫فيك‬ ‫تعلمت‬

‫‪،‬‬ ‫قاريء‬ ‫القران ليقال (‪ : )7‬هو‬ ‫عالم (‪ )6‬؛ وقرأت‬ ‫ليقال ‪ :‬هو‬ ‫تعلمت‬ ‫ولكنك‬

‫النار ‪ .‬ورجل‬ ‫في‬ ‫ألقي‬ ‫حتى‬ ‫وجهه‬ ‫على‬ ‫قيل ‪ .‬ثم أمر(‪ )8‬به ‪ ،‬فسحب‬ ‫فقد‬

‫به ‪ ،‬فعرفه‬ ‫كله ‪ ،‬فأتي‬ ‫المال‬ ‫أصناف‬ ‫من‬ ‫وأعطاه‬ ‫رزقه ‪،‬‬ ‫الله عليه‬ ‫وسع‬

‫من‬ ‫تركت‬ ‫ما [ه ‪/1‬أ]‬ ‫فقال (‪:)9‬‬ ‫فيها؟‬ ‫فقال ‪ :‬ما عملت‬ ‫فعرفها‪،‬‬ ‫نعمه ‪،‬‬

‫السيول ‪ .‬النووي‬ ‫البراري وجوانب‬ ‫في‬ ‫تنبت‬ ‫بزر البقول والعشب‬ ‫الحاء‪:‬‬ ‫بكسر‬ ‫(‪)1‬‬

‫(‪.)3/27‬‬

‫أخر‪.‬‬ ‫ومواضع‬ ‫(‪)6573‬‬ ‫جهنم‬ ‫جسر‬ ‫البخاري في الرقاق ‪ ،‬باب الصراط‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫الرؤية (‪182‬‬ ‫طريق‬ ‫معرفة‬ ‫الايمان ‪ ،‬باب‬ ‫في‬ ‫ومسلم‬

‫النار (‪.)5091‬‬ ‫استحق‬ ‫قاتل للرياء والسمعة‬ ‫من‬ ‫الامارة ‪ ،‬باب‬ ‫كتاب‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪" :‬أول من"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)4‬‬

‫من ل ‪.‬‬ ‫"فيك" ساقط‬ ‫(‪)5‬‬

‫هنا أيضا ‪" :‬فقد قيل"‪.‬‬ ‫الأخرى‬ ‫النسخ‬ ‫‪ .‬وفي‬ ‫مسلم‬ ‫‪ ،‬وصحيح‬ ‫س‬ ‫كذا في‬ ‫(‪)6‬‬

‫ليقال "‪.‬‬ ‫وقرأت‬ ‫"‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪" :‬فأمر"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)8‬‬

‫"‪.‬‬ ‫"قال‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)9‬‬

‫‪72‬‬
‫(‪)1‬‬ ‫‪ ،‬ولكنك‬ ‫‪ .‬قال ‪ :‬كذبت‬ ‫فيها لك‬ ‫فيها إلا أنفقت‬ ‫أن ينفق‬ ‫تحب‬ ‫سبيل‬

‫وجهه‬ ‫على‬ ‫أمر به ‪ ،‬فسحب‬ ‫ثم‬ ‫قيل(‪.)2‬‬ ‫فقد‬ ‫جواد‪،‬‬ ‫ليقال ‪ :‬هو‬ ‫فعلت‬

‫النار" ‪.‬‬ ‫ألقي في‬ ‫حتى‬

‫القيامة "(‪. )3‬‬ ‫النار يوم‬ ‫بهم‬ ‫تسعر‬ ‫الله‬ ‫خلق‬ ‫أول‬ ‫فهؤلاء‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫لفظ‬ ‫وفي‬

‫الأنبياء‪ ،‬فشر‬ ‫الناس‬ ‫أن خير‬ ‫‪ :‬كما‬ ‫الاسلام (‪ )4‬يقول‬ ‫شيخ‬ ‫وسمعت‬

‫منهم (‪.)6‬‬ ‫أنه منهم ‪ ،‬وليس‬ ‫الناس من تشبه بهم من الكذابين (د)‪ ،‬وادعى‬

‫‪ ،‬فشر‬ ‫المخلصون‬ ‫والمتصدقون‬ ‫العلماء والشهداء‬ ‫بعدهم‬ ‫الناس‬ ‫فخير‬

‫منهم‪.‬‬ ‫أنه منهم ‪ ،‬وليس‬ ‫تشبه بهم ‪ ،‬يوهم‬ ‫الناس (‪ )7‬من‬

‫من‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫النبي ع!يم‬ ‫أبي هريرة عن‬ ‫حديث‬ ‫البخاري (‪ )8‬من‬ ‫صحيح‬ ‫وفي‬

‫‪ ،‬فليستحلها منه(‪ )9‬قبل‬ ‫فليأته‬ ‫في مال أو عرض‬ ‫عنده لأخيه مظلمة‬ ‫كانت‬

‫من‬ ‫أخذ‬ ‫له حسنات‬ ‫عنده دينار ولا درهم ‪ ،‬فإن كانت‬ ‫وليس‬ ‫أن يؤخذ‪،‬‬

‫عليه ‪ ،‬ثم‬ ‫فطرحت‬ ‫هذا‪،‬‬ ‫سيئات‬ ‫من‬ ‫وإلا أخذ‬ ‫حسناته ‪ ،‬فأعطيها هذا؛‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)1‬س‪":‬ولكن‬

‫‪" :‬وقد قيل"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫تحفة‬ ‫‪.‬‬ ‫الرياء والسمعة‬ ‫فى‬ ‫ما جاء‬ ‫باب‬ ‫الزهد‪،‬‬ ‫أبواب‬ ‫في‬ ‫الترمذي‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫) ‪.‬‬ ‫‪46‬‬ ‫(‪/7‬‬ ‫الأحوذي‬

‫بعض‬ ‫في‬ ‫المتن‬ ‫الزيادة في‬ ‫هذه‬ ‫فدخلت‬ ‫"ابن تيمية "‪،‬‬ ‫‪:‬‬ ‫خب‬ ‫في‬ ‫زاد بعضهم‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪.‬‬ ‫المطبوعات‬

‫‪" :‬الكاذبين" ‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)5‬‬

‫) ‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2 1‬‬ ‫(‬ ‫‪ :‬العقيدة الأصفهانية‬ ‫هذا الكلام‬ ‫معنى‬ ‫في‬ ‫‪ .‬وانظر‬ ‫س‬ ‫من‬ ‫ساقط‬ ‫!‬ ‫منهم‬ ‫وليس‬ ‫"‬ ‫(‪) 6‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫الناس‬ ‫وشر‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ل‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪.)9244( 0 0 .‬‬ ‫له مظلمة‬ ‫كانت‬ ‫من‬ ‫باب‬ ‫‪،‬‬ ‫المظالم‬ ‫كتاب‬ ‫(‪)8‬‬

‫منه"‪.‬‬ ‫‪" :‬منه قبل أن يؤخذ‬ ‫‪ .‬وفي س‬ ‫من ف‬ ‫"منه" ساقط‬ ‫(‪)9‬‬

‫‪73‬‬
‫‪.‬‬ ‫النار"‬ ‫طرح في‬

‫لمجي!(‪:)1‬‬ ‫النبي‬ ‫عنه عن‬ ‫الله‬ ‫أبي هريرة رضي‬ ‫من حديث‬ ‫وفي الصحيح‬

‫إلى سبع‬ ‫القيامة‬ ‫به يوم‬ ‫خسف‬ ‫بغير حقه‬ ‫الأرض‬ ‫شبرا من‬ ‫"من أخذ‬
‫(‪)2‬‬
‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫رضين‬

‫التي‬ ‫هذه‬ ‫‪" :‬ناركم‬ ‫لمجي!‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫(‪ )3‬عنه‬ ‫الصحيحين‬ ‫وفي‬

‫ن‬ ‫إ‬ ‫" قالوا ‪ :‬والله‬ ‫نار جهنم‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫سبعين‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫بنو ادم جزء‬ ‫يوقد‬

‫مثل‬ ‫كلهن‬ ‫جزءا‬ ‫وستين‬ ‫عليها بتسعة‬ ‫لكافية ‪ .‬قال ‪" :‬فإنها قد فضلت‬ ‫كانت‬

‫حرها"‪.‬‬

‫لا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫فقال‬ ‫‪،‬‬ ‫لمجي!‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫‪ :‬أوصاني‬ ‫قال‬ ‫معاذ‬ ‫عن‬ ‫المسند(‪)4‬‬ ‫وفي‬

‫ن‬ ‫أ‬ ‫أمراك‬ ‫‪ ،‬وإن‬ ‫والديك‬ ‫‪ .‬ولاتعقن‬ ‫وحرقت‬ ‫قتلت‬ ‫شيئا ‪ ،‬وإن‬ ‫بالله‬ ‫تشرك‬

‫فإن من ترك‬ ‫مكتوبة متعمدا‪،‬‬ ‫صلاة‬ ‫‪ .‬ولاتتركن‬ ‫ومالك‬ ‫أهلك‬ ‫من‬ ‫تخرج‬

‫‪" :‬قال"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫‪ .‬وزاد في‬ ‫مج!ي!"‬ ‫"عنه‬ ‫ل ‪،‬ز‪:‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫ابن عمر في المظالم ‪ ،‬باب إثم من ظلم‬ ‫البخاري من حديث‬ ‫بهذا اللفظ أخرجه‬ ‫(‪)2‬‬

‫أبي هريرة ‪،‬‬ ‫أما حديث‬ ‫بدء الخلق (‪.)6931‬‬ ‫وفي‬ ‫(‪،)2454‬‬ ‫الأرض‬ ‫شيئا من‬

‫وغيرها‬ ‫الأرض‬ ‫وغصب‬ ‫الظلم‬ ‫تحريم‬ ‫المساقاة‪ ،‬باب‬ ‫في‬ ‫مسلم‬ ‫فأخرجه‬

‫"‪.‬‬ ‫أرضين‬ ‫إلى سبع‬ ‫الله‬ ‫"طوقه‬ ‫بلفظ‬ ‫(‪)1611‬‬

‫كتاب‬ ‫في‬ ‫ومسلم‬ ‫النار (‪،)3265‬‬ ‫صفة‬ ‫الخلق ‪ ،‬باب‬ ‫بدء‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.)2843( 0 0 .‬‬ ‫نار جهنم‬ ‫حر‬ ‫شدة‬ ‫باب‬ ‫الجنة ‪،‬‬

‫بن جبير بن نفير‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫عن‬ ‫بن عمرو‬ ‫من طريق صفوان‬ ‫(‪)75022‬‬ ‫‪5/238‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫معاذ فذكره ‪.‬‬ ‫عن‬ ‫الحضرمي‬

‫فإن‬ ‫‪،‬‬ ‫الانقطاع‬ ‫من‬ ‫سلم‬ ‫لو‬ ‫صحيح‬ ‫أحمد‬ ‫وإسناد‬ ‫"‪...‬‬ ‫‪:‬‬ ‫المنذري‬ ‫قال‬

‫المسند‬ ‫تحقيق‬ ‫راجع‬ ‫معاذ"‪.‬‬ ‫من‬ ‫يسمع‬ ‫نفير لم‬ ‫جبيربن‬ ‫بن‬ ‫عبدالرحمن‬

‫(‪.)36/393‬‬

‫‪74‬‬
‫فإنه‬ ‫(‪ )1‬خمرا‪،‬‬ ‫‪ .‬ولا تشربن‬ ‫الله‬ ‫منه ذمة‬ ‫برئت‬ ‫فقد‬ ‫متعمدا‬ ‫مكتوبة‬ ‫صلاة‬

‫"‪.‬‬ ‫الله‬ ‫سخط‬ ‫تحل‬ ‫‪ ،‬فإن المعصية‬ ‫والمعصية‬ ‫‪ .‬وإياك‬ ‫فاحشة‬ ‫كل‬ ‫رأس‬

‫ما ذكرنا ‪ ،‬فلا ينبغي لمن‬ ‫أضعاف‬ ‫في هذا الباب أضعاف‬ ‫والأحاديث‬

‫‪ ،‬ويتعلق بحبل‬ ‫نفسه في المعاصي‬ ‫نفسه أن يتعامى عنها‪ ،‬ويرسل‬ ‫نصح‬

‫الظن‪.‬‬ ‫الرجاء وحسن‬

‫اليد‬ ‫فإنه قطع‬ ‫تغتر(‪،)2‬‬ ‫ولا‬ ‫احذره‬ ‫‪[ :‬ه ‪/1‬ب]‬ ‫قال أبو الوفاء بن عقيل‬

‫وقد‬ ‫الابرة من الخمرإ‪،)4‬‬ ‫الحد في مثل رأس‬ ‫في ثلاثة دراهم (‪ ،)3‬وجلد‬

‫من غلها وقد‬ ‫على‬ ‫نارا‬ ‫(‪ )6‬الشملة‬ ‫في هرة(‪ ، )3‬واشتعلت‬ ‫امرأة النار‬ ‫دخلت‬

‫" ‪.‬‬ ‫تشرب‬ ‫ولا‬ ‫"‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫(‪)2‬‬
‫في‬ ‫النسخة‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫وأشير‬ ‫تغتروا"‬ ‫ولا‬ ‫"احذروا‬ ‫ل ‪:‬‬ ‫وفي‬ ‫‪.". .‬‬ ‫"احذر‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬

‫أيضا‪.‬‬ ‫س‬ ‫حاشمية‬

‫(‪)3‬‬
‫في مجن‬ ‫قطع‬ ‫!ؤ‬ ‫الله‬ ‫عنهما‪ :‬أن رسول‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫ابن عمر‬ ‫يشير إلى حديث‬

‫الله تعالى‪:‬‬ ‫قول‬ ‫باب‬ ‫الحدود‪،‬‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫دراهم ‪.‬‬ ‫ثلاثة‬ ‫ثمنه‬

‫‪ .‬ومسلم‬ ‫‪)8967 -‬‬ ‫فاقطحوا أيذيهما) وفي كم يقطع (‪5967‬‬ ‫والشارق والشارقة‬ ‫(‬

‫السرقة (‪.)1686‬‬ ‫باب حد‬ ‫في الحدود‪،‬‬

‫‪ 62‬حديث‬ ‫قليل الخمر ‪ .‬وقد تقدم في ص‬ ‫‪ ،‬والمقصود‬ ‫المبالغة‬ ‫سبيل‬ ‫لعله على‬
‫(‪)4‬‬

‫عبداللهة‬ ‫جابر بن‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫السنن‬ ‫أصحاب‬ ‫أخرج‬ ‫‪ .‬وقد‬ ‫"‬ ‫حرام‬ ‫ما أسكر‬ ‫"كل‬

‫الأشربة ‪ ،‬باب‬ ‫كتاب‬ ‫أبي داود‪،‬‬ ‫انظر مثلا سنن‬ ‫كثيره ‪ ،‬فقليله حرام "‪.‬‬ ‫"ما أسكر‬

‫المسكر (‪.)3681‬‬ ‫النهي عن‬

‫فصل‬ ‫المساقاة‪ ،‬باب‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫الذي أخرجه‬ ‫ابن عمر‪،‬‬ ‫يشير إلى حديث‬
‫(‪)5‬‬

‫قتل الهرة (‪.)2242‬‬ ‫تحريم‬ ‫السلام ‪ ،‬باب‬ ‫في‬ ‫ومسلم‬ ‫الماء (‪)2365‬‬ ‫سقي‬

‫"أشعل"‪.‬‬ ‫ل ‪،‬ز‪:‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪75‬‬
‫قتل شهيدا(‪.)1‬‬

‫‪ ،‬عن‬ ‫الأعمش‬ ‫حدثنا‬ ‫أبو معاوية (‪،)3‬‬ ‫‪ :‬حدثنا‬ ‫الامام احمد(‪)2‬‬ ‫وقال‬

‫الجنة‬ ‫رجل‬ ‫يرفعه قال ‪" :‬دخل‬ ‫بن شهاب‬ ‫طارق‬ ‫بن ميسرة ‪ ،‬عن‬ ‫سليمان‬

‫يا رسول‬ ‫ذلك‬ ‫‪ :‬وكيف‬ ‫قالوا‬ ‫ذباب "‪.‬‬ ‫في‬ ‫النار رجل‬ ‫في ذباب ‪ ،‬ودخل‬

‫له‬ ‫يقرب‬ ‫حتى‬ ‫أحد‬ ‫لا يجوزه‬ ‫قوم لهم صنم‬ ‫على‬ ‫؟ قال مر رجلان‬ ‫الله‬

‫) ‪:‬‬ ‫‪ .‬قالوا له(‬ ‫شيء‬ ‫عندي‬ ‫‪ ،‬فقال (‪ : )4‬ليس‬ ‫‪ :‬قرب‬ ‫لأحدهما‬ ‫‪ .‬فقالوا‬ ‫شيئا‬

‫للاخر‪:‬‬ ‫النار ‪ .‬وقالوا‬ ‫‪ ،‬فدخل‬ ‫سبيله‬ ‫ذبابا ‪ ،‬فخلوا‬ ‫ذبابا ‪ .‬فقرب‬ ‫ولو‬ ‫قرب‬

‫فضربوا‬ ‫وجل‪،‬‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫دون‬ ‫شيئا‬ ‫لأحد‬ ‫لأقرب‬ ‫فقال ‪ :‬ما كنت‬ ‫‪،‬‬ ‫قرب‬

‫" ‪.‬‬ ‫الجنة‬ ‫‪ ،‬فدخل‬ ‫عنقه‬

‫النار أبعد ما بين‬ ‫بها في‬ ‫بها العبد يهوي‬ ‫يتكلم‬ ‫الواحدة‬ ‫الكلمة‬ ‫وهذه‬

‫(‪. )6‬‬ ‫والمغرب‬ ‫المشرق‬

‫خيبر‬ ‫غزوة‬ ‫باب‬ ‫المغازي ‪،‬‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫الذي‬ ‫الحديث‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫(‪)1‬‬

‫أبي‬ ‫من حديث‬ ‫تحريم الغلول (‪)115‬‬ ‫‪ ،‬باب غلظ‬ ‫الإيمان‬ ‫في‬ ‫ومسلم‬ ‫(‪،)4234‬‬

‫عنه‪.‬‬ ‫الله‬ ‫هريرة رضي‬

‫عن‬ ‫من طريق الأعمش‬ ‫أبو نعيم في الحلية (‪)1/302‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫في الزهد (‪.)84‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫فذكره ‪ .‬قال أبو نعيم‪:‬‬ ‫سلمان‬ ‫عن‬ ‫شهاب‬ ‫بن‬ ‫طارق‬ ‫عن‬ ‫ميسرة‬ ‫سليمان بن‬

‫عن‬ ‫منصور‬ ‫‪ .‬ورواه جرير عن‬ ‫مثله‬ ‫طارق‬ ‫عن‬ ‫بن مسلم‬ ‫قيس‬ ‫"ورواه شعبة عن‬

‫‪ .‬وسنده صحيح‪.‬‬ ‫"‬ ‫نحوه‬ ‫سلمان‬ ‫حيان بن مرثد عن‬ ‫عن‬ ‫المنهال بن عمرو‬

‫خطأ‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫"‬ ‫معاوية‬ ‫حدثنا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪" :‬قال‬ ‫‪ ،‬ف‬ ‫س‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪.‬‬ ‫‪ ،‬ف‬ ‫" من س‬ ‫"له‬ ‫(‪)5‬‬

‫اللسان‬ ‫حفظ‬ ‫باب‬ ‫الرقاق ‪،‬‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫الذي‬ ‫الحديث‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫(‪)6‬‬

‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ ‫(‪)8892‬‬ ‫‪. 0 .‬‬ ‫بالكلمة‬ ‫التكلم‬ ‫باب‬ ‫الزهد‪،‬‬ ‫في‬ ‫ومسلم‬ ‫(‪)6477‬‬

‫الله عنه‪.‬‬ ‫رضي‬

‫‪76‬‬
‫عليه في الدنيا‪،‬‬ ‫الله‬ ‫ما يرى من نعم‬ ‫المغترين على‬ ‫وربما اتكل بعض‬

‫في‬ ‫له ‪ ،‬وأنه يعطيه‬ ‫الله‬ ‫محبة‬ ‫من‬ ‫ذلك(‪)2‬‬ ‫أن‬ ‫ويظن‬ ‫وأنه لا يغئر به(‪،)1‬‬

‫‪ .‬وهذا من الغرور ‪.‬‬ ‫من ذلك‬ ‫الاخرة أفصل‬

‫بن‬ ‫رشدين‬ ‫غيلان ‪ ،‬حدثنا‬ ‫بن‬ ‫يحيى‬ ‫حدثنا‬ ‫قال الامام أحمد(‪:)3‬‬
‫؟‬ ‫و‬ ‫(‪)4‬‬
‫‪ ،‬عن‬ ‫عمبة بن مسلم‬ ‫بن عمران (ك) التجيبي ‪ ،‬عن‬ ‫حرملة‬ ‫‪ ،‬عن‬

‫العبد من‬ ‫يعطي‬ ‫عز وجل‬ ‫الله‬ ‫النبي ع!يم قال ‪" :‬إذا رأيت‬ ‫بن عامر ‪ ،‬عن‬ ‫عقبة‬

‫" ‪ .‬ثم تلا قوله عز وجل‪:‬‬ ‫استدراج‬ ‫‪ ،‬فإنما هو‬ ‫ما يحب‬ ‫معاصيه‬ ‫الدنيا على‬

‫بما‬ ‫إذا فرحوا‬ ‫لثىء حتى‬ ‫به قتخنا علته!أثوب صل‬ ‫ذئحروا‬ ‫ما‬ ‫( فلما ذوأ‬

‫‪. ] 4 4‬‬ ‫‪/‬‬ ‫الأنعام‬ ‫أ‬ ‫هم مبلسون !)‬ ‫فاذا‬ ‫بغئة‬ ‫أخذنهم‬ ‫أولؤا‬

‫(‪)1‬‬
‫ولعله‬ ‫"لا يغتر به"‪،‬‬ ‫جميغا‪:‬‬ ‫غيرها‬ ‫في‬ ‫وقع‬ ‫وقد‬ ‫فيما يغتر به"‪.‬‬ ‫"عليه‬ ‫ف‪:‬‬

‫‪" :‬فما‬ ‫ف‬ ‫في‬ ‫ما جاء‬ ‫المدني ‪ .‬وصواب‬ ‫ط‬ ‫في‬ ‫ما أثبتنا وكذا‬ ‫صوابه‬ ‫تصحيف‬

‫وفي‬ ‫"يغير"‪.‬‬ ‫"لا" وغئر‬ ‫"وأنه يعتنى به" فحذف‬ ‫فائد‪:‬‬ ‫محمود‬ ‫ط‬ ‫وفي‬ ‫يغير به"‪.‬‬

‫به"‪.‬‬ ‫يغتر‬ ‫"وأنه‬ ‫‪:‬‬ ‫السمح‬ ‫أبي‬ ‫ط‬

‫من"‪.‬‬ ‫ذلك‬ ‫أنه"‪ .‬وفي غيرها ‪" :‬ويظن‬ ‫‪ .‬وفي ز‪" :‬ذلك‬ ‫‪ ،‬خب‬ ‫كذا في س‬ ‫(‪)2‬‬

‫تفسيره‬ ‫في‬ ‫الطبري‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)62‬‬ ‫والزهد‬ ‫(‪)17311‬‬ ‫‪4/145‬‬ ‫المسند‬ ‫في‬ ‫(‪)3‬‬

‫الأوسط‬ ‫والطبراني في‬ ‫الكنى والأسماء (‪)1/111‬‬ ‫والدولابي في‬ ‫(‪)7/591‬‬

‫عقبة بن‬ ‫عن‬ ‫عقبة بن مسلم‬ ‫عن‬ ‫حرملة بن عمران‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫وغيرهم‬ ‫(‪)2729‬‬

‫إلا بهذا‬ ‫عقبة بن عامر‬ ‫عن‬ ‫هذا الحديث‬ ‫فذكره ‪ .‬قال الطبراني ‪" :‬لا يروى‬ ‫عامر‪،‬‬

‫بن يحيى "‪.‬‬ ‫تفرد به حرملة‬ ‫الاسناد‪.‬‬

‫عقبة بن عامر‪،‬‬ ‫عقبة بن مسلم عن‬ ‫حرملة وابن لهيعة عن‬ ‫ثنا‬ ‫ورواه ابن وهب‬

‫وهذا‬ ‫(‪.)7288‬‬ ‫‪1912 -‬‬ ‫‪0912 /4‬‬ ‫تفسيره‬ ‫في‬ ‫حاتم‬ ‫ابن أبي‬ ‫فذكره ‪ .‬أخرجه‬

‫والحديث‬ ‫المسند (‪.)28/547‬‬ ‫تحقيق‬ ‫هذا الحديث ‪ .‬راجع‬ ‫ثبوت‬ ‫على‬ ‫يدل‬

‫الاحياء‪.‬‬ ‫العراقي في تخريج‬ ‫حسنه‬

‫إلى "رشيد"‪.‬‬ ‫"رشدين" في ل إلى "رشد" وفي س‬ ‫تحرف‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪ ،‬تحريف‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪" :‬عثمان‬ ‫س‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪77‬‬
‫مقيم‬ ‫يتابع نعمه عليك (‪ ،)1‬وأنت‬ ‫الله‬ ‫‪ :‬إذا رأيت‬ ‫السلف‬ ‫وقال بعض‬

‫به(‪. )3‬‬ ‫(‪ )2‬يستدرجك‬ ‫استدراج‬ ‫؛ فإنما هو‬ ‫‪ ،‬فاحذره‬ ‫معاصيه‬ ‫على‬

‫لجعلنا لمن يكفر‬ ‫أمة وحدي‬ ‫الناس‬ ‫قال تعالى ‪! :‬و ولؤلآ أن يكون‬ ‫وقد‬

‫ولصررا‬ ‫أتولما‬ ‫!ولبيبىتهتم‬ ‫يظهرون‬ ‫علئها‬ ‫ومعا!‬ ‫سقفا من فضمة‬ ‫لإلرخمن لبيوصتهم‬

‫وألأخرة عند‬ ‫آلمحيؤة ألدئيا‬ ‫متع‬ ‫لضا‬ ‫ذلك‬ ‫!ل‬ ‫وإن‬ ‫!وزخرفا‬ ‫يتبهوت‬ ‫عليها‬

‫[الزضف‪. "3 5 - 33 /‬‬ ‫!)‬ ‫للمتقين‬ ‫رئك‬

‫!ذا‬ ‫آلإلنمن‬ ‫من يظن هذا [‪/16‬أ] الظن بقوله ‪،( :‬ما‬ ‫وقد رد سبحانه على‬

‫رزقمر‬ ‫علئه‬ ‫فقدر‬ ‫إذا ما ائنلنه‬ ‫وأمآ‬ ‫ونغم! فيقول ريب أكرمن !‬ ‫أئننه ربو فأكرمهو‬ ‫ما‬

‫أي ‪ :‬ليس كل من نعمته ووسعت‬ ‫)‬ ‫) [الفجر‪17 - 1 5 /‬‬ ‫ص‬ ‫أهئن ج‬ ‫فيقول ربئ‬

‫عليه رزقه أكون‬ ‫وضيقت‬ ‫ابتلبته‬ ‫من‬ ‫قد أكرمته ‪ ،‬ولا كل‬ ‫عليه رزقه أكون‬

‫‪.‬‬ ‫بالابتلاء‬ ‫هذا‬ ‫‪ ،‬وأكرم‬ ‫بالنعمة‬ ‫هذا‬ ‫أبتلي‬ ‫‪ .‬بل‬ ‫قد أهنته‬

‫ومن‬ ‫يحب‬ ‫الدنيا من‬ ‫يعطي‬ ‫الله‬ ‫(‪ )4‬عنه !ي! ‪" :‬إن‬ ‫الترمذي‬ ‫جامع‬ ‫وفي‬

‫نعمه "‪.‬‬ ‫"تتابع عليك‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫خا‪.‬‬ ‫في‬ ‫‪ .‬وكذا‬ ‫ل ‪" :‬منه"‬ ‫في‬ ‫زاد‬ ‫(‪)2‬‬

‫وأبو نعيم‬ ‫(‪)31‬‬ ‫الشكر‬ ‫الدنيا في‬ ‫ابن أبي‬ ‫الأعرج ‪ .‬أخرجه‬ ‫أبي حازم‬ ‫قول‬ ‫من‬ ‫(‪)3‬‬

‫(ز)‪.‬‬ ‫وغيرهم‬ ‫(‪)64 /22‬‬ ‫في تاريخ دمشق‬ ‫وابن عساكر‬ ‫الحلية (‪)3/244‬‬ ‫في‬

‫أيضا (ص)‪.‬‬ ‫الروح (‪)545‬‬ ‫في كتاب‬ ‫وقد ذكره المؤلف‬

‫والبخاري‬ ‫‪)3672(1/387‬‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫عليه في المطبوع ‪ .‬والحديث‬ ‫لم أقف‬ ‫(‪)4‬‬

‫والحاكم ‪2/485‬‬ ‫مختصرا‪،‬‬ ‫في مسنده (‪)877‬‬ ‫والشاشي‬ ‫في تاريخه (‪)4/313‬‬

‫عن‬ ‫أبان بن إسحاق‬ ‫طريق‬ ‫وغيرهم ‪ ،‬من‬ ‫مسنده (‪)2602‬‬ ‫والبزار في‬ ‫(‪)3671‬‬

‫الحاكم‪:‬‬ ‫فذكره ‪ .‬قال‬ ‫ابن مسعود‪،‬‬ ‫عن‬ ‫الهمداني‬ ‫مرة‬ ‫عن‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫الصباح‬

‫"‪...‬‬ ‫البزار‪:‬‬ ‫وقال‬ ‫الذهبي ‪.‬‬ ‫يتعقبه‬ ‫ولم‬ ‫"‪،‬‬ ‫يخرجاه‬ ‫ولم‬ ‫الاسناد‬ ‫"صحيح‬

‫العلة لأنا لم=‬ ‫مافيه من‬ ‫هـانما ذكرناه على‬ ‫بمشهور‪،‬‬ ‫فليس‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫والصباح‬

‫‪78‬‬
‫"‪.‬‬ ‫يحب‬ ‫الايمان الا من‬ ‫‪ ،‬ولا يعطي‬ ‫لا يحب‬

‫لا يعلم‬ ‫(‪ )1‬عليه ‪ ،‬وهو‬ ‫الله‬ ‫بنعم‬ ‫مستدرج‬ ‫‪ :‬رب‬ ‫السلف‬ ‫بعض‬ ‫وقال‬

‫مفتوفي بثناء الناس‬ ‫ورب‬ ‫لا يعلم (‪.)2‬‬ ‫عليه ‪ ،‬وهو‬ ‫الله‬ ‫بستر‬ ‫مغرور‬ ‫ورب‬
‫(‪)3‬‬
‫لا يعلم‪.‬‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫‪-‬‬

‫فاثرها(‪ )4‬على‬ ‫اغتر بالدنيا وعاجلها‪،‬‬ ‫من‬ ‫غرورا‬ ‫الخلق‬ ‫وأعظم‬

‫‪ :‬الدنيا نقد‪،‬‬ ‫هؤلاء‬ ‫بعض‬ ‫يقول‬ ‫الآخرة ( )‪ ،‬حتى‬ ‫بها من‬ ‫الآخرة ‪ ،‬ورضي‬

‫النسيئة!‬ ‫نسيئة ‪ ،‬والنقد أنفع من‬ ‫والآخرة‬

‫!‬ ‫موعودة‬ ‫درة‬ ‫‪ ،‬ولا‬ ‫منقودة‬ ‫‪ :‬ذرة‬ ‫بعضهم‬ ‫ويقول‬

‫مشكوك‬ ‫الآخرة‬ ‫ولذات‬ ‫الدنيا متيقنة ‪،‬‬ ‫لذات‬ ‫‪:‬‬ ‫منهم‬ ‫آخر‬ ‫ويقول‬

‫" ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪. .‬‬ ‫بهذا الاسناد‬ ‫الوجه‬ ‫هذا‬ ‫النبي غني! إلا من‬ ‫عن‬ ‫كلامه‬ ‫نحفظ‬

‫الحديث‪.‬‬ ‫ضعيف‬ ‫بن محمد‬ ‫‪ :‬الصباح‬ ‫قلت‬

‫فذكره‬ ‫ابن مسعود‪،‬‬ ‫مرة عن‬ ‫زبيد عن‬ ‫عن‬ ‫بن طلحة‬ ‫ورواه الثوري ومحمد‬

‫الكبير (‪)0998‬‬ ‫في‬ ‫والطبراني‬ ‫(‪)1134‬‬ ‫الزهد‬ ‫في‬ ‫ابن المبارك‬ ‫موقوفا ‪ .‬أخرجه‬

‫الضعفاء‬ ‫انظر‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫والذهبي‬ ‫العقيليئ والدارقطني‬ ‫الموفوف‬ ‫ورجح‬ ‫وغيرهما‪.‬‬

‫‪. ) 4 2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(‪/3‬‬ ‫) والميزان‬ ‫‪271 -‬‬ ‫‪926‬‬ ‫(‪/5‬‬ ‫الدارقطني‬ ‫‪ ) 2‬وعلل‬ ‫‪13‬‬ ‫(‪/2‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫الله‬ ‫بنعمة‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫ل‬ ‫من‬ ‫ساقط‬ ‫هنا‬ ‫" إلى‬ ‫‪.‬‬ ‫‪. .‬‬ ‫مغرور‬ ‫"ورب‬ ‫(‪)2‬‬

‫السالكين‬ ‫مدارج‬ ‫هذا الأثر كلاما له في‬ ‫المؤلف‬ ‫ضمن‬ ‫‪ .‬وقد‬ ‫ف‬ ‫من‬ ‫"عليه " ساقط‬ ‫(‪)3‬‬

‫بمعناه ‪.‬‬ ‫البصري‬ ‫الحسن‬ ‫) عن‬ ‫في الزهد (‪6016‬‬ ‫أحمد‬ ‫‪ .‬أخرجه‬ ‫)‬ ‫‪( .‬ص‬ ‫)‬ ‫(‪172 /1‬‬

‫(ز) ‪.‬‬ ‫صحيح‬ ‫وسنده‬

‫" ‪.‬‬ ‫واثرها‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)4‬‬

‫ل ‪.‬‬ ‫الآخرة " من‬ ‫"من‬ ‫‪ ،‬كما سقط‬ ‫من س‬ ‫الآخرة " ساقط‬ ‫بها من‬ ‫"ورضي‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪97‬‬
‫(‪!)1‬‬ ‫اليقين للشك‬ ‫‪ ،‬ولا ح‬
‫أ‬ ‫فيها‬

‫من‬ ‫الشيطان وتسويله ‪ .‬والبهائم العجم أعقل‬ ‫تلبيس‬ ‫وهذا من أعظم‬

‫لم تقدم عليه ‪ ،‬ولو ضربت؛‬ ‫شيء‬ ‫مضرة‬ ‫فإن البهيمة إذا خافت‬ ‫هؤلاء‪،‬‬

‫‪ .‬فهذا‬ ‫ومكذب‬ ‫بين مصدق‬ ‫عطبه ‪ ،‬وهو‬ ‫على‬ ‫أحدهم‬ ‫يقدم‬ ‫وهؤلاء‬

‫ورسوله (‪ )2‬ولقائه والجزاء ‪ ،‬فهو من أعظم‬ ‫بالله‬ ‫إن آمن أحدهم‬ ‫الضرب‬

‫(‪،)4‬‬ ‫ورسوله‬ ‫بالله‬ ‫لم يؤمن‬ ‫‪ .‬وإن‬ ‫علم‬ ‫على‬ ‫‪ ،‬لأنه أقدم‬ ‫الناس (‪ )3‬حسرة‬

‫له!‬ ‫فأبعد‬

‫( ) أنه إذا تساوى‬ ‫النسيئة " ‪ ،‬فجوابه‬ ‫من‬ ‫خير‬ ‫النقد‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫القائل‬ ‫هذا‬ ‫وقول‬

‫أكثر(آ ) وأفضل‪،‬‬ ‫النسيئة‬ ‫وكانت‬ ‫تفاوتا‬ ‫‪ .‬وإن‬ ‫خير‬ ‫‪ ،‬فالنقد‬ ‫والنسيئة‬ ‫النقد‬

‫من‬ ‫واحد‬ ‫أولها إلى اخرها كنفس‬ ‫والدنيا كلها(‪ )7‬من‬ ‫خير ‪ .‬فكيف‬ ‫فهي‬

‫حديث‬ ‫والترمذي (‪ )8‬من‬ ‫الامام أحمد‬ ‫مسند‬ ‫في‬ ‫الآخرة ! كما‬ ‫أنفاس‬

‫إلا كما‬ ‫الأخرة‬ ‫"ما الدنيا في‬ ‫ع!‪:‬‬ ‫الله‬ ‫قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫بن شداد‬ ‫المستورد‬

‫"(‪)9‬؟ ‪.‬‬ ‫اليم ‪ ،‬فلينظر بم ترجع‬ ‫في‬ ‫إصبعه‬ ‫أحدكم‬ ‫يدخل‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)1‬ف‪":‬بالشك‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)2‬س‪".‬رسله‬

‫الناس "‪.‬‬ ‫"فهو أعظم‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪" :‬رسله"‪.‬‬ ‫س‬ ‫(‪)4‬‬

‫ف ‪" :‬جابه"‪.‬‬ ‫(د)‬

‫‪" :‬أكبر"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)6‬‬

‫ل ‪.‬‬ ‫من‬ ‫"كلها" ساقط‬ ‫(‪)7‬‬

‫والترمذي‬ ‫(‪.)18. 80‬‬ ‫‪4/922‬‬ ‫وأحمد‬ ‫(‪)2858‬‬ ‫مسلم في صحيحه‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)8‬‬

‫"‪.‬‬ ‫أحدكم‬ ‫ما يجعل‬ ‫الآخرة إلا مثل‬ ‫‪" :‬والله ما الدنيا في‬ ‫مسلم‬ ‫ولفظ‬ ‫(‪)2322‬‬

‫ف ‪،‬ز‪" :‬يرجع"‪.‬‬ ‫(‪)9‬‬

‫‪08‬‬
‫الجهل‪.‬‬ ‫الغبن وأقبح‬ ‫أعظم‬ ‫النسيئة من‬ ‫هذه‬ ‫فإيثار هذا النقد على‬

‫فما مقدار‬ ‫الاخرة ‪/16[ ،‬ب]‬ ‫إلى‬ ‫الدنيا بمجموعها‬ ‫نسبة‬ ‫هذا‬ ‫وإذا(‪ )1‬كان‬

‫في‬ ‫بالعاقل ‪ :‬إيثار العاجل‬ ‫الاخرة ؟ فأيما أولى‬ ‫بالنسبة إلى‬ ‫الانسان‬ ‫عمر‬

‫حقير‬ ‫الخير الدائم في الاخرة ‪ ،‬أم ترك شيء‬ ‫المدة اليسيرة وحرمان‬ ‫هذه‬

‫له(‪ ،)4‬ولا‬ ‫ليأخذ ما لا قيمة له(‪ ،)3‬ولا خطر‬ ‫قرب‬ ‫عن‬ ‫منقطع‬ ‫صغير(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫لأمده‬ ‫غاية‬ ‫‪ ،‬ولا‬ ‫نهاية لعدده‬

‫ن‬ ‫أ‬ ‫له ‪ :‬إما‬ ‫فيقال‬ ‫فيه " ‪،‬‬ ‫لمشكوك(‪)5‬‬ ‫متيقنا‬ ‫" لا أترك‬ ‫‪:‬‬ ‫الاخر‬ ‫قول‬ ‫وأما‬

‫رسله ‪ ،‬أو تكون على يقين‬ ‫ووعيده وصدق‬ ‫الله‬ ‫من وعد‬ ‫تكون على شك‬

‫عن‬ ‫فانية‬ ‫منقطعة‬ ‫إلا ذرة عاجلة‬ ‫يقين ‪ ،‬فما تركت‬ ‫على‬ ‫‪ .‬فإن كنت‬ ‫من ذلك‬

‫له‪.‬‬ ‫فيه ولا انقطاع‬ ‫لاشك‬ ‫‪ ،‬لأمر متيقن‬ ‫قرب‬

‫على وجوده‬ ‫الدالة‬ ‫‪ ،‬فراجع ايات الرب تعالى‬ ‫على شك‬ ‫وإن كنت‬

‫به عنه(‪.)6‬‬ ‫فيما أخبروا‬ ‫رسله‬ ‫وصدق‬ ‫ووحدانيته ‪،‬‬ ‫ومشيئته‬ ‫وقدرته‬

‫و! ن " ‪.‬‬ ‫"‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫" ‪.‬‬ ‫ذا‬ ‫ف!‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)1‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫حقير‬ ‫صغير‬ ‫"‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫قدره ‪.‬‬ ‫وعظم‬ ‫ونفاسته‬ ‫عزته‬ ‫ثمنه من‬ ‫لا يقذر‬ ‫أي‬ ‫(‪)3‬‬

‫"ألا مشمر‬ ‫زيد‪:‬‬ ‫أسامة بن‬ ‫حديث‬ ‫في‬ ‫‪ ،‬كماجاء‬ ‫له‬ ‫نظير‬ ‫ولا‬ ‫عنه‬ ‫لاعوض‬ ‫أي‬ ‫(‪)4‬‬

‫وقال‬ ‫(‪.)4332‬‬ ‫الزهد‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫لها" رواه ابن ماجه‬ ‫للجنة ‪ ،‬فإن الجئة لا خطر‬

‫لها بلذة‬ ‫"فلا تبع لذة الأبد التي لا خطر‬ ‫زاد المعاد (‪:)4/273‬‬ ‫في‬ ‫المصنف‬

‫"الحياة الدائمة الباقية التي‬ ‫(‪:)3/285‬‬ ‫المدارج‬ ‫في‬ ‫وقال‬ ‫الاما"‪.‬‬ ‫تنقلب‬ ‫ساعة‬

‫"لا‬ ‫جعل‬ ‫ولكن‬ ‫لها"‪.‬‬ ‫الحياة الزائلة الفانية التي لا قيمة‬ ‫هذه‬ ‫لها من‬ ‫لا خطر‬

‫الحقير‪.‬‬ ‫قيمة لها" هنا للشيء‬

‫‪" :‬بمئد"‪.‬‬ ‫ف‬

‫"‪.‬‬ ‫الله‬ ‫‪" :‬عن‬ ‫‪ ،‬ف‬ ‫س‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪81‬‬
‫به الرسل‬ ‫أن ما جاءت‬ ‫يتبين لك‬ ‫ناظزا أو مناظرا‪ ،‬حتى‬ ‫لله‬ ‫وقم‬ ‫وتجرد‪،‬‬

‫السموات‬ ‫هذا العالم ورب‬ ‫‪ ،‬وأن خالق‬ ‫فيه‬ ‫الذي لاشك‬ ‫فهو الحق‬ ‫الله‬ ‫عن‬

‫به رسله عنه ‪ .‬ومن‬ ‫ما أخبرت‬ ‫خلاف‬ ‫ويتنزه عن‬ ‫يتعالى ويتقذس‬ ‫والأرض‬

‫‪ .‬إذ من‬ ‫ربوبيته وملكه‬ ‫‪ ،‬وأنكر‬ ‫‪ ،‬وكذبه‬ ‫شتمه‬ ‫فقد‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫إلى‬ ‫نسبه‬

‫و‬ ‫أ‬ ‫الحق عاجزا‬ ‫الملك‬ ‫فطرة سليمة أن يكون‬ ‫ذي‬ ‫الممتنع عند كل‬ ‫المحال‬

‫يأمر‬ ‫يتكلم ‪ ،‬ولا‬ ‫ولا‬ ‫ولا يبصر‪،‬‬ ‫(‪،)1‬‬ ‫ولا يسمع‬ ‫شيئا‪،‬‬ ‫لا يعلم‬ ‫جاهلا‪،‬‬

‫يشاء‪،‬‬ ‫من‬ ‫ولا يذل(‪)2‬‬ ‫يشاء‬ ‫‪ ،‬ولا يعز من‬ ‫ولا يعاقب‬ ‫ولا ينهى ‪ ،‬ولا يثيب‬

‫مملكته ونواحيها ‪ ،‬ولا يعتني بأحوال رعيته‪،‬‬ ‫رسله إلى أطراف‬ ‫ولا يرسل‬

‫هملا‪.‬‬ ‫‪ ،‬ويخليهم‬ ‫بل يتركهم سدى‬

‫يجوز‬ ‫‪ ،‬فكيف‬ ‫به‬ ‫البشر ولا يليق‬ ‫احاد ملوك‬ ‫ملك‬ ‫في‬ ‫يقدح‬ ‫وهذا‬

‫الحق المبين إليه؟‬ ‫نسبة الملك‬

‫كماله‬ ‫حين‬ ‫مبدأ كونه (‪ )3‬نطفة إلى‬ ‫من‬ ‫حاله‬ ‫الانسان‬ ‫وإذا تأمل‬

‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫ونقله‬ ‫(‪،)6‬‬ ‫العناية‬ ‫به هذه‬ ‫عني‬ ‫من‬ ‫له أن(‪)5‬‬ ‫تبين‬ ‫واستوائه (‪،)4‬‬

‫‪ ،‬لا‬ ‫سدى‬ ‫ويتركه‬ ‫الأطوار ‪ ،‬لا يليق به أن يهمله‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫‪ ،‬وصرفه‬ ‫الأحوال‬

‫يعاقبه‪.‬‬ ‫يثيبه ولا‬ ‫‪ ،‬ولا‬ ‫عليه‬ ‫حقوقه‬ ‫يعرفه‬ ‫ينهاه ‪ ،‬ولا‬ ‫ولا‬ ‫يأمره‬

‫ما يبصره وما لا يبصره دليلا له‬ ‫التأمل لكان كل‬ ‫ولو تأمل العبد حق‬

‫"‪.‬‬ ‫"أو لا يسمع‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫س ‪،‬ز‪" :‬ويذل"‪.‬‬ ‫(‪)2‬‬


‫كونه "‪.‬‬ ‫"مبدأ حال‬ ‫‪ .‬ز‪:‬‬ ‫"‬ ‫‪" :‬بدء كونه‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫"كماله واصطفائه"‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫"‪.‬‬ ‫((أنه‬ ‫ز‪.‬‬ ‫(د)‬

‫الغاية "‪.‬‬ ‫لهذه‬ ‫"عني‬ ‫ل ‪:‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪82‬‬
‫ذكرنا وجه‬ ‫وقد‬ ‫القران كلامه ‪.‬‬ ‫وأن‬ ‫والنبوة والمعاد‬ ‫التوحيد‬ ‫على‬

‫قوله ‪ ( :‬فلا أقتمم‬ ‫القران "(‪ )1‬عند‬ ‫"أيمان‬ ‫[‪/17‬أ] كتاب‬ ‫في‬ ‫بذلك‬ ‫الاستدلال‬

‫‪.‬‬ ‫]‬ ‫‪4 0‬‬ ‫‪- 38 /‬‬ ‫[الحاقة‬ ‫)‬ ‫رسول كريو ج‬ ‫إن! لقؤل‬ ‫ش!ون ج‬ ‫لا‬ ‫وما‬ ‫!‬ ‫ئتصرون‬ ‫بما‬

‫)‬ ‫تضرون ج‬ ‫أفلا‬ ‫قوله ‪ ( :‬وفى أنفسنم‬ ‫عند‬ ‫ذلك‬ ‫وذكرنا(‪ )2‬طرفا من‬

‫خالقه‪،‬‬ ‫وجود‬ ‫الذاريات‪ ،]21 /‬وأن الانسان دليل لنفسه (‪ )3‬على‬ ‫‪1‬‬

‫كماله (‪. )4‬‬ ‫رسله ‪ ،‬وإثبات صفات‬ ‫‪ ،‬وصدق‬ ‫وتوحيده‬

‫ويقينه‪،‬‬ ‫تصديقه‬ ‫التقديرين ‪ :‬تقدير‬ ‫على‬ ‫مغرور‬ ‫المضيع‬ ‫بان أن‬ ‫فقد‬

‫(‪. )3‬‬ ‫وشكه‬ ‫تكذيبه‬ ‫وتقدير‬

‫فيه بالمعاد‬ ‫لاشك‬ ‫الجازم الذي‬ ‫التصديق‬ ‫يجتمع‬ ‫‪ :‬كيف‬ ‫فإن قلت‬

‫الطباع البشرية أن يعلم‬ ‫في‬ ‫العمل (‪)6‬؟ وهل‬ ‫والنار‪ ،‬ويتخلف‬ ‫والجنة‬

‫الملوك (‪ )7‬ليعاقبه أشد‬ ‫بعض‬ ‫يدي‬ ‫بين‬ ‫إلى‬ ‫غدا‬ ‫العبد أنه مطلوب‬

‫لا يتذكر(‪)9‬‬ ‫غافلا‪،‬‬ ‫ساهيا‬ ‫(‪)8‬‬ ‫ويبيت‬ ‫كرامة ؛‬ ‫أتم‬ ‫يكرمه‬ ‫أو‬ ‫‪،‬‬ ‫عقوبة‬

‫‪.‬‬ ‫‪901‬‬ ‫"‪ .‬انطر ص‬ ‫القرآن‬ ‫في أقسام‬ ‫"التبيان‬ ‫المطبوع بعنوان‬ ‫وهو‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫ذكرنا"‬ ‫"وقد‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫خا‪.‬‬ ‫في‬ ‫وكذا‬ ‫"‪،‬‬ ‫نفسه‬ ‫"دليل‬ ‫ل ‪:‬‬


‫(‪)3‬‬

‫القران (‪.)091‬‬ ‫أقسام‬ ‫التبيان في‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪ ،‬تحريف‪.‬‬ ‫"‬ ‫رسله‬ ‫"تكذيبه‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫(فى)‬

‫أن‬ ‫يعني‬ ‫خ"‪،‬‬ ‫"ظ‬ ‫وفوقه ‪:‬‬ ‫‪" :‬تخلف"‪،‬‬ ‫س‬ ‫حاشية‬ ‫وفي‬ ‫النسيخ كلها‪.‬‬ ‫في‬ ‫كذا‬ ‫(‪)6‬‬

‫ولا‬ ‫"التصديق"‪،‬‬ ‫معطوفا على‬ ‫أخرى ‪ ،‬ليكون‬ ‫نسخة‬ ‫كما في‬ ‫الظاهر "تخلف"‬

‫ظاهر‪.‬‬ ‫المؤلف‬ ‫الحاشية ‪ .‬ومقصود‬ ‫الكلام كما قال صاحب‬ ‫أن وجه‬ ‫شك‬

‫"‪.‬‬ ‫‪" :‬ملك‬ ‫ف‬ ‫(‪)7‬‬

‫تصحيف‪.‬‬ ‫ل ‪" :‬يثيب"‪،‬‬ ‫(‪)8‬‬

‫خا‪.‬‬ ‫في‬ ‫‪ ،‬دد‬ ‫ل ‪" :‬دد"‬ ‫(‪)9‬‬

‫‪83‬‬
‫له أهبته (‪)2‬؟‬ ‫له ‪ ،‬ولا يأخذ‬ ‫‪ ،‬ولا يستعد‬ ‫الملك‬ ‫موقفه (‪ )1‬بين يدي‬

‫الخلق‪.‬‬ ‫أكثر هذا‬ ‫على‬ ‫وارد‬ ‫صحيح‬ ‫‪ -‬سؤال‬ ‫الله‬ ‫‪ -‬لعمر‬ ‫قيل ‪ :‬هذا‬

‫الأشياء ‪.‬‬ ‫الأمرين من أعجب‬ ‫هذين‬ ‫واجتماع‬

‫‪:‬‬ ‫أسباب‬ ‫له عدة‬ ‫التخلف‬ ‫وهذا‬

‫العلم لا‬ ‫أن‬ ‫ظن‬ ‫ومن‬ ‫اليقين ‪.‬‬ ‫العلم ونقصان‬ ‫ضعف‬ ‫أحدها‪:‬‬

‫ربه‬ ‫الخليل‬ ‫إبراهيم‬ ‫سأل‬ ‫وأبطلها ‪ .‬وقد‬ ‫الأقوال‬ ‫أفسد‬ ‫من‬ ‫‪ ،‬فقوله‬ ‫يتفاوت‬

‫‪ ،‬ليزداد‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫بقدرة الرب‬ ‫عيانا‪ ،‬بعد علمه‬ ‫أن يريه إحياء الموتى‬

‫‪.‬‬ ‫غيبا(‪ )3‬شهادة‬ ‫المعلوم‬ ‫طمأنينة ‪ ،‬ويصير‬

‫الخبر‬ ‫أنه قال ‪" :‬ليس‬ ‫النبي ع!ي!‬ ‫مسنده (‪ )4‬عن‬ ‫في‬ ‫أحمد‬ ‫روى‬ ‫وقد‬

‫"(‪. )5‬‬ ‫كالمعاينة‬

‫و قوفه " ‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)1‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫أ هبة‬ ‫"‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫تصحيف‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫"‬ ‫عينا‬ ‫"‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ل‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪351 /2‬‬ ‫والحاكم‬ ‫(‪)6213‬‬ ‫ابن حبان‬ ‫‪ .‬وأخرجه‬ ‫‪)2447،‬‬ ‫(‪1842‬‬ ‫‪271 ،‬‬ ‫‪215 /1‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫أبي بشر عن‬ ‫عن‬ ‫هشيم‬ ‫من طريق‬ ‫وأبو الشيخ في الأمثال (‪ )5‬وغيرهم‬ ‫(‪)0325‬‬

‫لم يسمع‬ ‫‪" :‬هشيم‬ ‫حسان‬ ‫بن‬ ‫يحيى‬ ‫‪ ،‬فذكره ‪ .‬قال‬ ‫ابن عباس‬ ‫عن‬ ‫جبير‬ ‫بن‬ ‫سعيد‬

‫‪ ،‬وإنما دئسه"‪.‬‬ ‫الخبر كالمعاينة‬ ‫‪ :‬لي!‬ ‫ابن عباس‬ ‫عن‬ ‫سعيد‬ ‫عن‬ ‫أبي بشر‬ ‫حديث‬

‫من‬ ‫إنما سمعه‬ ‫أبي بشر‪،‬‬ ‫من‬ ‫هشيم‬ ‫‪" :‬ويقال ‪ :‬إن هذا لم يسمعه‬ ‫ابن عدي‬ ‫وقال‬

‫(‪.)136 /7‬‬ ‫لابن عدي‬ ‫‪ .‬انظر ‪ :‬الكامل‬ ‫"‬ ‫فدلسه‬ ‫أبي بشر‬ ‫أبي عوانة عن‬

‫أبي‬ ‫عن‬ ‫وغيرهما‪،‬‬ ‫(‪)3435‬‬ ‫‪412 /2‬‬ ‫والحاكم‬ ‫(‪)6214‬‬ ‫ابن حبان‬ ‫وأخرجه‬

‫ووافقه‬ ‫والحاكم‬ ‫حبان‬ ‫ابن‬ ‫صححه‬ ‫والحديث‬ ‫به بمثله ‪.‬‬ ‫بشر‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ ‫عوانة‬

‫الذهبي‪.‬‬

‫هذا‬ ‫ورد‬ ‫‪( .‬ص)‬ ‫كالمعاين"‬ ‫المخبر‬ ‫"لي!‬ ‫‪:‬‬ ‫الأخرى‬ ‫النسخ‬ ‫‪ .‬وفي‬ ‫ف‬ ‫في‬ ‫كذا‬ ‫(‪)3‬‬

‫والخطيب‪-‬‬ ‫في الكامل (‪)192 /6‬‬ ‫أنس بن مالك عند ابن عدي‬ ‫اللفظ من حديث‬

‫‪84‬‬
‫وغيبته عن القلب في‬ ‫العلم عدم استحضاره‬ ‫اجتمع إلى ضعف‬ ‫فإذا‬

‫تقاضي‬ ‫إلى ذلك‬ ‫؛ وانضم‬ ‫بما يضاده‬ ‫أوقاته أو أكثرها ‪ ،‬لاشتغاله‬ ‫كثير من‬

‫وغرور‬ ‫‪،‬‬ ‫النفس‬ ‫وتسويل‬ ‫‪،‬‬ ‫الشهوة‬ ‫واستيلاء‬ ‫‪،‬‬ ‫الهوى‬ ‫وغلبات‬ ‫الطبع ‪،‬‬

‫وحب‬ ‫الغفلة ‪،‬‬ ‫ورقدة‬ ‫الأمل ‪،‬‬ ‫وطول‬ ‫الوعد‪،‬‬ ‫واستبطاء‬ ‫‪،‬‬ ‫الشيطان‬

‫الايمان إلا‬ ‫العوائد = فهناك لا يمسك‬ ‫التأويل ‪ ،‬وإلف‬ ‫العاجلة ‪ ،‬ورخص‬

‫أن تزولا‪.‬‬ ‫السموات والأرض‬ ‫الذي يمسك‬

‫ينتهي إلى أدنى‬ ‫الايمان حتى‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫ولهذا السبب (‪ )1‬يتفاوت‬

‫القلب (‪. )3‬‬ ‫ذرة في‬ ‫أدنى (‪ )2‬مثقال‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫البصيرة والصبر(‬ ‫ضعف‬ ‫يرجع (‪ )4‬إلى‬ ‫الأسباب‬ ‫هذه‬ ‫وجماع‬

‫أئمة‬ ‫وجعلهم‬ ‫ب]‬ ‫الصبر(‪ )6‬واليقين ‪/17[ ،‬‬ ‫أهل‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫ولهذا مدج‬

‫صحبروا و!انوا‬ ‫لمحا‬ ‫بأضنا‬ ‫يهدوت‬ ‫ين ‪ ،‬فقال تعالى ‪ ( :‬وجعقنا منهم أدم‬ ‫الد‬

‫‪. ] 2 4‬‬ ‫السجدة ‪/‬‬ ‫أ‬ ‫لايننا يوقنون !)‬

‫بن‬ ‫بن محمد‬ ‫محمد‬ ‫منكر‪ ،‬من منكرات‬ ‫وهو حديث‬ ‫في تاريخ بغداد (‪.)3/418‬‬

‫الحديثين‬ ‫هذين‬ ‫هذا أنكر من‬ ‫لم أر لابن مرزوق‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫الباهلي ‪ .‬قال ابن عدي‬ ‫مرزوق‬

‫وانظر‪:‬‬ ‫"‪.‬‬ ‫ثقة‬ ‫مرزوق‬ ‫بن‬ ‫لين ‪ ،‬وابوه محمد‬ ‫الصيام ‪ -‬وهو‬ ‫في‬ ‫واخر‬ ‫هذا‪،‬‬ ‫‪ -‬أي‬

‫‪.‬‬ ‫‪( .‬ز)‬ ‫‪)38‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪6‬‬ ‫الكمال‬ ‫تهذيب‬

‫" ‪.‬‬ ‫السبب‬ ‫وبهذا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫مرة واحدة‬ ‫في ف‬ ‫أدنى " وردت‬ ‫"‬ ‫كلمة‬ ‫(‪)2‬‬

‫خا‪.‬‬ ‫من‬ ‫ل ‪ .‬وكذا‬ ‫من‬ ‫في " ساقط‬ ‫‪ . . .‬ذرة‬ ‫الناس‬ ‫"‬
‫(‪)3‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫‪ . . .‬ترجع‬ ‫وجمع‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫" ‪ .‬ل‬ ‫ترجع‬ ‫"‬ ‫ز ‪:‬‬
‫(‪)4‬‬

‫‪ ،‬خطأ‪.‬‬ ‫البصر"‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫‪ .‬وفي‬ ‫التصبر"‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)5‬‬

‫خطأ‪.‬‬ ‫" ‪ .‬و"البصيرة"‬ ‫البصيرة‬ ‫أهل‬ ‫مدح‬ ‫سبحانه‬ ‫ل ‪" :‬ولهذا‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪85‬‬
‫فصل‬

‫ن‬ ‫إ‬ ‫الظن‬ ‫الطن والغرور‪ ،‬وأن حسن‬ ‫(‪ )1‬الفرق بين حسن‬ ‫تبين‬ ‫فقد‬

‫‪ .‬وإن دعا إلى‬ ‫‪ ،‬فهو صحيح‬ ‫إليه‬ ‫عليه ‪ ،‬وساق‬ ‫العمل ‪ ،‬وحث‬ ‫على‬ ‫حمل‬

‫‪ ،‬فهو غرور‪.‬‬ ‫البطالة والانهماك في المعاصي‬

‫الطاعة‪،‬‬ ‫حاديا(‪ )2‬له على‬ ‫الظن هو الرجاء ‪ .‬فمن كان رجاؤه‬ ‫وحسن‬

‫بطالته رجاء‪،‬‬ ‫كانت‬ ‫‪ .‬ومن‬ ‫صحيح‬ ‫المعصية ‪ ،‬فهو رجاء‬ ‫زاجرا له عن‬

‫‪.‬‬ ‫‪ ،‬فهو المغرور‬ ‫بطالة وتفريطا‬ ‫ورجاؤه‬

‫مغلها ما ينفعه‬ ‫عليه من‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫يؤمل‬ ‫له أرض‬ ‫رجلا‬ ‫أن‬ ‫ولو‬

‫ما‬ ‫مغلها‬ ‫بأنه يأتي من‬ ‫ظنه‬ ‫‪ ،‬وأحسن‬ ‫يحرثها‬ ‫يبذرها ‪ ،‬ولم‬ ‫ولم‬ ‫فأهملها‪،‬‬

‫ص ‪.‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫ص‬


‫من‬ ‫‪ ،‬لعده الناس‬ ‫الأرض‬ ‫‪ ،‬وتعاهد‬ ‫وسمى‬ ‫‪ ،‬وبدر‪،‬‬ ‫حرث‬ ‫ياتي من‬

‫‪.‬‬ ‫السفهاء‬ ‫أسفه‬

‫‪،‬‬ ‫رجاءه (‪ )4‬بأن يجيئه ولد من غير جماع‬ ‫ظنه وقوى‬ ‫لو حسن‬ ‫وكذلك‬

‫تام عليه‪،‬‬ ‫للعلم (‪ )6‬وحرص‬ ‫غير طلب‬ ‫(د) من‬ ‫زمانه‬ ‫أعلم أهل‬ ‫أو يصير‬

‫وأمثال ذلك‪.‬‬

‫"‪.‬‬ ‫ل‪":‬قدتبين‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪ ،‬تصحيف‪.‬‬ ‫"‬ ‫"جاذبا‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫‪،‬‬ ‫س‬ ‫(‪)2‬‬

‫"من" بفتح‬ ‫ل ضبط‬ ‫والغريب ان ناسخ‬ ‫جيد‪.‬‬ ‫وجه‬ ‫وهو‬ ‫ف ‪" :‬من غير حرث"‪،‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫الكسرة‬ ‫" بتنوين‬ ‫و"حرث‬ ‫الميم ‪،‬‬

‫بالواو ‪ .‬ونحوه‬ ‫غيرهما‬ ‫" فيهما وفي‬ ‫بالشدة ‪ .‬و"رجاوه‬ ‫‪،‬ل ‪" :‬حسن"‬ ‫ف‬ ‫في‬ ‫ضبط‬ ‫(‪)4‬‬

‫يأتي‪.‬‬ ‫فيما‬

‫زمانه " ‪.‬‬ ‫‪" :‬أعلم‬ ‫س‬ ‫(‪)3‬‬

‫"العلم"‪.‬‬ ‫غيرهما‪:‬‬ ‫خا ‪ .‬وفي‬ ‫في‬ ‫ل ‪ ،‬وكذا‬ ‫من‬ ‫"للعلم"‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪86‬‬
‫العلى‬ ‫رجاءه في الفوز بالدرجات‬ ‫ظنه وقوى‬ ‫فكذلك (‪ )1‬من حسن‬

‫تعالى (‪ )2‬بامتثال أوامره‬ ‫الله‬ ‫إلى‬ ‫ولا تقرب‬ ‫غير طاعة‬ ‫المقيم ‪ ،‬من‬ ‫والنعيم‬

‫‪ .‬وبالله التوفيق‪.‬‬ ‫نواهيه‬ ‫واجتناب‬

‫فى سبيل‬ ‫هاجروا وبخهدوا‬ ‫ءامنوأ وأثذين‬ ‫قال تعالى ‪ :‬م! إن ألذلى‬ ‫وقد‬

‫‪. ) 2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ألنه!و [البقره‪8 /‬‬ ‫رخمت‬ ‫يرضن‬ ‫ألله أولبهك‬

‫‪:‬‬ ‫المغترون(‪)3‬‬ ‫! وقال‬ ‫إتيانهم بهذه الطاعات‬ ‫رجاءهم‬ ‫جعل‬ ‫فتأكل كيف‬

‫لأوامره ‪ ،‬الباغين على‬ ‫المعطلين‬ ‫(‪،)2‬‬ ‫الله‬ ‫لحقوق‬ ‫المضيعين‬ ‫إن المفرطين‬

‫الله!‬ ‫رحمة‬ ‫= أولئك يرجون‬ ‫محارمه‬ ‫عباده ‪ ،‬المتجرئين على‬

‫مع الاتيان بالأسباب‬ ‫الطن إنما يكون‬ ‫المسألة أن الرجاء وحسن‬ ‫وسر‬

‫؛ فيأتي العبد‬ ‫‪ ،‬وثوابه وكرامته‬ ‫‪ ،‬وقدره‬ ‫شرعه‬ ‫في‬ ‫الله‬ ‫حكمة‬ ‫التي اقتضتها‬

‫يجعلها‬ ‫وأن‬ ‫إليها‪،‬‬ ‫لا يكله‬ ‫أن‬ ‫ويرجوه‬ ‫بربه ‪،‬‬ ‫(ك) ظنه‬ ‫يحسن‬ ‫ثم‬ ‫بها‪،‬‬

‫أثرها‪.‬‬ ‫‪ ،‬ويبطل‬ ‫ما يعارضها‬ ‫إلى ما ينفعه ‪ ،‬ويصرف‬ ‫موصلة‬

‫فصل‬

‫ومما ينبغي أن يعلم أن من رجا شيئا استلزم رجاؤه أمورا ‪:‬‬

‫‪.‬‬ ‫ما يرجوه‬ ‫‪ :‬محبة‬ ‫أحدها‬

‫فواته‪.‬‬ ‫من‬ ‫الثاني ‪ :‬خوفه‬

‫" ‪.‬‬ ‫لك‬ ‫وكذ‬ ‫"‬ ‫ل ‪:‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ف‬ ‫)‬ ‫( ‪1‬‬

‫"‪.‬‬ ‫الله‬ ‫إلى‬ ‫"من غير تقرب‬ ‫ف ‪،‬ز‪:‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫المغرورون‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫"‪.‬‬ ‫الله‬ ‫"حقوق‬ ‫ل ‪:‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫"ويحسن"‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪87‬‬
‫‪.‬‬ ‫الامكان‬ ‫بحسب‬ ‫في تحصيله‬ ‫الئالث ‪/18[ :‬أ] سعيه‬

‫الأماني!‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫‪ ،‬فهو‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫(‪ )1‬شيء‬ ‫يقارنه‬ ‫لا‬ ‫وأما رجاء‬

‫‪ ،‬والسائر على‬ ‫خائف‬ ‫راج‬ ‫آخر ‪ .‬فكل‬ ‫والأماني شيء‬ ‫شيء‪،‬‬ ‫والرجاء‬

‫السير مخافة الفوات ‪.‬‬ ‫أسرع‬ ‫الطريق إذا خاف‬

‫الله‬ ‫أبي زدوت قال ‪ :‬تز رسول‬ ‫(‪ )3‬من حدث‬ ‫جامع بزذ‬ ‫ون‬

‫" ‪.‬‬ ‫يقابله‬ ‫"لا‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫" ‪.‬‬ ‫يقاربه‬ ‫لا‬ ‫"‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫(‪)1‬‬
‫حميد‬ ‫وعبدبن‬ ‫(‪)2/111‬‬ ‫تاريخه‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)0245‬‬ ‫برقم‬ ‫(‪)2‬‬
‫والحاكم ‪4/343‬‬ ‫والقضاعي في مسند الشهاب (‪)604‬‬ ‫(المنتخب ‪)0146-‬‬

‫أبي‬ ‫بكير بن فيروز عن‬ ‫يزيد بن سنان الرهاوي عن‬ ‫وغيرهم ‪ ،‬من طريق‬ ‫(‪)7851‬‬

‫إلا من‬ ‫لا نعرفه‬ ‫غريب‬ ‫حسن‬ ‫حديث‬ ‫"هذا‬ ‫الترمذي ‪:‬‬ ‫قال‬ ‫فذكره ‪.‬‬ ‫هريرة ‪،‬‬

‫"‪.‬‬ ‫يخرجاه‬ ‫الاسناد ولم‬ ‫صحيح‬ ‫الحاكم ‪" :‬هذا حديث‬ ‫أبي النضر" ‪ .‬وقال‬ ‫حديث‬

‫الكمال‬ ‫تهذيب‬ ‫انظر‪:‬‬ ‫كثيرا‪.‬‬ ‫يخطىء‬ ‫الحفظ‬ ‫ضعيف‬ ‫هذا‬ ‫سنان‬ ‫‪ :‬يزيد بن‬ ‫قلت‬

‫‪.)915-‬‬ ‫(‪32/156‬‬

‫من طريق‬ ‫(‪)7852‬‬ ‫عند الحاكم ‪4/343‬‬ ‫بن كعب‬ ‫أبيئ‬ ‫وورد من حديث‬

‫عن‬ ‫عقيل‬ ‫محمدبن‬ ‫بن‬ ‫عبدادله‬ ‫عن‬ ‫الثوري‬ ‫عن‬ ‫الوليد العدني‬ ‫بن‬ ‫عبدالله‬

‫أدلج‪،‬‬ ‫خاف‬ ‫‪" :‬من‬ ‫الله ع!ي!‬ ‫رسول‬ ‫أبيه قال ‪ :‬قال‬ ‫عن‬ ‫كعب‬ ‫أبي بن‬ ‫بن‬ ‫الطفيل‬

‫جاءت‬ ‫‪.‬‬ ‫الله الجنة‬ ‫سلعة‬ ‫ألا إن‬ ‫الله غالية ‪،‬‬ ‫سلعة‬ ‫‪ .‬ألا إن‬ ‫المنزل‬ ‫بلغ‬ ‫أدلج‬ ‫ومن‬

‫بما فيه"‪.‬‬ ‫الموت‬ ‫جاء‬ ‫الرادفة ‪،‬‬ ‫تتبعها‬ ‫الراجفة‬

‫وسعيدبن‬ ‫وقبيصة‬ ‫وكيع‬ ‫فرواه‬ ‫لفظه ‪،‬‬ ‫الوليد في‬ ‫عبدالله بن‬ ‫خولف‬ ‫وقد‬

‫"جاءت‬ ‫الثوري به بلفظ‬ ‫عن‬ ‫العنقزي كلهم‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫العطار وعمرو‬ ‫سلام‬

‫أحمد‬ ‫اخرجه‬ ‫"‪.‬‬ ‫الجنة‬ ‫‪00.‬‬ ‫خاف‬ ‫"من‬ ‫جملة‬ ‫يذكروا‬ ‫ولم‬ ‫الراجفة ‪"...‬‬

‫النبي‬ ‫الصلاة على‬ ‫في فضل‬ ‫القاضي‬ ‫وإسماعيل‬ ‫(‪)2457‬‬ ‫والترمذي‬ ‫(‪)21241‬‬

‫وغيرهم‪.‬‬ ‫‪)01‬‬ ‫(‪590‬‬ ‫الشعب‬ ‫في‬ ‫ع!ي! (‪ ) 14‬والبيهقي‬

‫من‬ ‫(‪)39001‬‬ ‫الشعب‬ ‫في‬ ‫والبيهقي‬ ‫(‪)8/377‬‬ ‫نعيم‬ ‫أبي‬ ‫عند‬ ‫وقع‬ ‫‪:‬‬ ‫تنبيه‬

‫عن=‬ ‫الدنيا‬ ‫ابن أبي‬ ‫وأبي عبدالله الصفار عن‬ ‫عمر‬ ‫محمدبن‬ ‫أحمدبن‬ ‫طريق‬

‫‪88‬‬
‫غالية ‪ ،‬ألا‬ ‫الله‬ ‫سلعة‬ ‫‪ .‬ألا إن‬ ‫المنزل‬ ‫بلغ‬ ‫أدلح‬ ‫‪ ،‬ومن‬ ‫أدلح‬ ‫خاف‬ ‫‪" :‬من‬ ‫سك!يم‬

‫"‪.‬‬ ‫الله الجنة‬ ‫سلعة‬ ‫إن‬

‫الصالحة ‪ ،‬فكذلك‬ ‫الأعمال‬ ‫الرجاء لأهل‬ ‫جعل‬ ‫كما‬ ‫سبحانه‬ ‫وهو‬

‫ما‬ ‫النافع هو‬ ‫الأعمال (‪ . )1‬فعلم أن الرجاء والخوف‬ ‫لأهل‬ ‫الخوف‬ ‫جعل‬

‫ه‬ ‫ربهم مشفقون‬ ‫هم من خشية‬ ‫اتذين‬ ‫تعالى ‪ ! :‬إن‬ ‫الله‬ ‫‪ .‬قال‬ ‫اقترن (‪ )2‬به العمل‬

‫ما‬ ‫والذين يؤتون‬ ‫يمثركوت !‬ ‫بربهم لا‬ ‫كاوالذين هو‬ ‫ربهم يؤضمون‬ ‫ئايت‬ ‫هو‬ ‫والذين‬

‫فى الحتزت وهثم الا‬ ‫أوليهك يشرعون‬ ‫!‬ ‫أنهم إك ربهم رجعون‬ ‫و!ة‬ ‫ءاتوا وقلوبهتم‬

‫) ‪.‬‬ ‫‪6 1‬‬ ‫[المؤمنون ‪- 57 /‬‬ ‫!)‬ ‫سبقون‬

‫بن الوليد‬ ‫عبدالله‬ ‫الثوري به بمثل لفظ‬ ‫وكيع عن‬ ‫الواسطي عن‬ ‫بن إسماعيل‬ ‫يحى‬

‫إسماعيل‬ ‫عبدالله بن‬ ‫أبو جعفر‬ ‫" ‪ .‬ورواه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪. .‬‬ ‫أدلح‬ ‫خات‬ ‫من‬ ‫"‬ ‫جملة‬ ‫بزيادة‬ ‫العدني‬

‫يحيى بن إسماعيل‬ ‫عن‬ ‫الأمل (‪-)116‬‬ ‫قصر‬ ‫‪-‬في‬ ‫الدنيا‬ ‫ابن أبي‬ ‫عن‬ ‫الهاشمي‬

‫" ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪. .‬‬ ‫أدلح‬ ‫خاف‬ ‫"من‬ ‫جملة‬ ‫يذكر‬ ‫به ولم‬ ‫وكيع‬ ‫عن‬ ‫الواسطي‬

‫بن‬ ‫محمد‬ ‫وأبو كريب‬ ‫بن حنبل‬ ‫وكيع ‪ :‬ما رواه الامام أحمد‬ ‫عن‬ ‫والصحيح‬

‫وغيرهم ‪ ،‬كلهم عن‬ ‫العبدي وأبو معشر الحسين بن محمد‬ ‫بن هاشم‬ ‫وعبدالله‬ ‫العلاء‬

‫في‬ ‫‪ )2‬والطبري‬ ‫‪124 1‬‬ ‫(‬ ‫أحمد‬ ‫‪ .‬أخرجه‬ ‫المذكورة‬ ‫الجملة‬ ‫به بدون‬ ‫الثوري‬ ‫عن‬ ‫وكيع‬

‫) ووكيع في الزهد‬ ‫البسام ‪1364 -‬‬ ‫وتمام في فوائده (الروض‬ ‫تفسيره (‪)32 /03‬‬

‫(‪.)44‬‬

‫للامام‬ ‫صديقا‬ ‫توثيقه وكان‬ ‫على‬ ‫لم أقف‬ ‫الواسطي‬ ‫بن إسحاق‬ ‫قلت ‪ :‬يحى‬

‫قال‬ ‫‪ .‬ولهذا‬ ‫‪ .‬والله أعلم‬ ‫إسناده‬ ‫) لا يثبت‬ ‫‪.‬‬ ‫‪. .‬‬ ‫أدلح‬ ‫خاف‬ ‫(من‬ ‫فمتن‬ ‫‪ .‬وعليه‬ ‫أحمد‬

‫" ‪.‬‬ ‫بهذا اللفظ‬ ‫الثوري‬ ‫عن‬ ‫به وكيع‬ ‫تفرد‬ ‫‪" :‬غريب‬ ‫أبو نعيم‬

‫" ‪.‬‬ ‫الصالحة‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬ط‬ ‫خب‬ ‫في‬ ‫‪ .‬وزاد‬ ‫لا البطالين‬ ‫(‪)1‬‬

‫تصحيف‪.‬‬ ‫" ‪،‬‬ ‫اقترب‬ ‫"‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ل‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪98‬‬
‫عنها قالت‪:‬‬ ‫الله‬ ‫عائشة رضي‬ ‫الترمذي في جامعه (‪ )1‬عن‬ ‫وقد روى‬

‫الخمر‬ ‫هذه الآية فقلت (‪ : )2‬أهم الذين يشربون‬ ‫جم! عن‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫سألت‬

‫يصومون‬ ‫الذين‬ ‫‪ ،‬ولكنهم‬ ‫الصديق‬ ‫؟ فقال ‪" :‬لا يا بنت‬ ‫ويسرقون‬ ‫ويزنون‬
‫‪-‬‬ ‫س‬ ‫‪)3(.‬‬
‫يسارعون‬ ‫‪ .‬أولئك‬ ‫منهم‬ ‫لا جم!قبل‬ ‫أن‬ ‫ويخافون‬ ‫‪،‬‬ ‫ويتصددون‬ ‫ويصلولى‬

‫" ‪.‬‬ ‫الخيرات‬ ‫في‬

‫أبي هريرة أيضا(‪. )4‬‬ ‫من حديث‬ ‫وقد روي‬

‫والطبري‬ ‫(‪)25263‬‬ ‫‪915 /6‬‬ ‫ابن ماجه (‪ )4 891‬وأحمد‬ ‫‪ .‬وأخرجه‬ ‫برقم (‪)3175‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫عن‬ ‫مالك بن مغول‬ ‫طريق‬ ‫وغيرهم ‪ ،‬من‬ ‫(‪)3486‬‬ ‫‪2/427‬‬ ‫والحاكم‬ ‫(‪)18/26‬‬

‫حديث‬ ‫"هذا‬ ‫الحاكم ‪:‬‬ ‫فذكرته ‪ .‬قال‬ ‫عائشة‬ ‫عن‬ ‫وهب‬ ‫بن‬ ‫سعيد‬ ‫بن‬ ‫عبدالرحمن‬

‫فإن‬ ‫‪،‬‬ ‫للارسال‬ ‫ضعيف‬ ‫الاسناد‬ ‫هذا‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬ ‫"‪.‬‬ ‫يخرجاه‬ ‫ولم‬ ‫الاسناد‬ ‫صحيح‬

‫أبي‬ ‫عنها ‪ .‬قال ابن أبي حاتم ‪ :‬سألت‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫لم يلق عائشة‬ ‫بن سعيد‬ ‫عبدالرحمن‬

‫‪ ،‬أبوه من‬ ‫كوفي‬ ‫هو‬ ‫قال ‪ :‬لا‪،‬‬ ‫عائشة ؟‬ ‫لقي‬ ‫وهب‬ ‫بن‬ ‫سعيد‬ ‫بن‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫عن‬

‫(‪.)456‬‬ ‫المراسيل‬ ‫" انظر‬ ‫‪.‬‬ ‫‪. .‬‬ ‫مسعود‬ ‫بن‬ ‫عبدالله‬ ‫أصحاب‬

‫من‬ ‫رجل‬ ‫عن‬ ‫مغيث‬ ‫فيه كثيرا ‪ :‬فمرة يرويه عن‬ ‫واضطرب‬ ‫بن أبي سليم‬ ‫ورواه ليث‬

‫عن‬ ‫عائشة ‪ .‬ومرة عن العوام بن حوشب‬ ‫عمرة عن‬ ‫عائشة ‪ .‬ومرة عن‬ ‫أهل مكة عن‬

‫والوسيط‬ ‫(‪)18/34‬‬ ‫الطبري‬ ‫تفسير‬ ‫عائشة ‪ .‬انطر‪:‬‬ ‫عن‬ ‫رجل‬ ‫عن‬ ‫عائشة ‪ .‬ومرة‬

‫عائشة‪.‬‬ ‫عن‬ ‫‪ .‬وعليه لا يثبت سنده‬ ‫وأبو يعلى (‪)1794‬‬ ‫(‪)392 /3‬‬ ‫للواحدي‬

‫لم يرد في ف ‪،‬ل ‪.‬‬ ‫"فقلت"‬ ‫(‪)2‬‬

‫من ل ‪.‬‬ ‫ساقط‬ ‫"ويصلون"‬ ‫(‪)3‬‬

‫الحكم بن‬ ‫من طريق‬ ‫(‪)6593‬‬ ‫والطبراني في الأوسط‬ ‫الطبري (‪)18/33‬‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)4‬‬

‫أبي‬ ‫عن‬ ‫وهب‬ ‫عبدالرحمن بن سعيدبن‬ ‫الملائي عن‬ ‫عمرو بن قيس‬ ‫بشير عن‬

‫(واثذين يؤتون ماءاتواؤقلوجهتم‬ ‫الله‬ ‫عائشة ‪ :‬يا رسول‬ ‫قالت‬ ‫قال‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ ‫حازم‬

‫الذين‬ ‫‪ ،‬هم‬ ‫لا يا عائشة‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫فقال‬ ‫؟‬ ‫بالمعاصي‬ ‫ويعملون‬ ‫يخطئون‬ ‫الذين‬ ‫أهم‬ ‫وجلة )‬

‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫هذا‬ ‫يرو‬ ‫الطبراني ‪" :‬لم‬ ‫قال‬ ‫وجلة "‪.‬‬ ‫وقلوبهم‬ ‫ويتصدقون‬ ‫يصلون‬

‫إلا الحكم بن بشير"‪.‬‬ ‫بن قيس‬ ‫عمرو‬

‫=‬ ‫‪،‬‬ ‫صدوق‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫بهذا الحديث‬ ‫الحكم‬ ‫تفرد‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫الطبراني‬ ‫‪ :‬كلام‬ ‫قلت‬

‫‪09‬‬
‫الخوف ‪ ،‬ووصف‬ ‫مع‬ ‫السعادة بالاحسان‬ ‫أهل‬ ‫وصف‬ ‫سبحانه‬ ‫والله‬

‫عنهم‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫الصحابة‬ ‫تأمل أحوال‬ ‫الأشقياء بالاساءة مع الأمن ‪ .‬ومن‬

‫بين التقصير ‪ -‬بل‬ ‫جمعنا‬ ‫‪ .‬ونحن‬ ‫في غاية العمل مع غاية الخوف‬ ‫وجدهم‬

‫لأمن!‬ ‫وا‬ ‫التفريط ‪-‬‬

‫‪ .‬ذكره‬ ‫"‬ ‫عبد مؤمن‬ ‫في جنب‬ ‫أني شعرة‬ ‫يقول ‪" :‬وددت‬ ‫فهذا الصديق‬

‫عنه(‪.)1‬‬ ‫أحمد‬

‫الموارد إ(‪)2‬‬ ‫‪ :‬هذا أوردني‬ ‫بلسانه ويقول‬ ‫يمسك‬ ‫عنه أنه كان‬ ‫وذكر‬

‫‪.‬‬ ‫فتباكوا(‪)3‬‬ ‫لم تبكوا‬ ‫‪ ،‬فإن‬ ‫‪ :‬ابكوا‬ ‫كثيرا ‪ ،‬ويقول‬ ‫يبكي‬ ‫وكان‬

‫‪.‬‬ ‫عز وجل(‪)4‬‬ ‫الله‬ ‫خشية‬ ‫من‬ ‫كأنه عود‬ ‫إذا قام إلى الصلاة‬ ‫وكان‬

‫يرويه‬ ‫‪ . . . " :‬وغيره‬ ‫فقال‬ ‫الحديث‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫الدارقطني‬ ‫سئل‬ ‫‪ .‬وقد‬ ‫وهمه‬ ‫من‬ ‫فيخشى‬

‫أبي‬ ‫حديث‬ ‫على‬ ‫حكم‬ ‫‪ .‬وهذا‬ ‫"‬ ‫المحفوظ‬ ‫عائشة ‪ ،‬وهو‬ ‫عن‬ ‫مرسلا‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫عن‬

‫طريق مالك بن مغول عن‬ ‫‪ ،‬وترجيح‬ ‫غير محفوظ‬ ‫بأنه‬ ‫حازم عن أبي هريرة عن عائشة‬

‫الدارقطني‬ ‫علل‬ ‫انظر‬ ‫الترمذي ‪.‬‬ ‫عند‬ ‫المتقدم‬ ‫عائشة‬ ‫عن‬ ‫سعيد‬ ‫بن‬ ‫عبدالرحمن‬

‫(‪.)11/391‬‬

‫سنده ضعف‪.‬‬ ‫) ‪ .‬وفي‬ ‫في الزهد (‪955‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪ ،‬قال ‪:‬‬ ‫أبيه‬ ‫من طريق الثوري عن زيد بن أسلم عن‬ ‫في الزهد (‪)561‬‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)2‬‬

‫سعد‬ ‫بن‬ ‫وهشام‬ ‫الإمام مالك‬ ‫‪ .‬ورواه‬ ‫بلسانه ‪ ،‬فذكره‬ ‫اخذا‬ ‫عنه‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫أبا بكر‬ ‫رأيت‬

‫على أبي بكر فذكره ‪.‬‬ ‫أن عمر دخل‬ ‫أبيه‬ ‫عن زيد بن أسلم عن‬ ‫وغيرهم‬ ‫وابن عجلان‬

‫في زوائد الزهد (‪)957‬‬ ‫بن أحمد‬ ‫وعبدالله‬ ‫الموطأ (‪)2825‬‬ ‫في‬ ‫مالك‬ ‫أخرجه‬

‫بن‬ ‫قيس‬ ‫) ‪ .‬ورواه‬ ‫‪161‬‬ ‫‪- 1‬‬ ‫(‪95 / 1‬‬ ‫الدارقطني‬ ‫علل‬ ‫‪ .‬انظر‬ ‫صحيح‬ ‫‪ .‬وسنده‬ ‫وغيرهما‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫(‪531 9‬‬ ‫الإمام أحمد‬ ‫رواية معلولة ‪ .‬انظر علل‬ ‫أبي بكر ‪ ،‬وهي‬ ‫عن‬ ‫أبي حازم‬

‫) ‪.‬‬ ‫في الزهد (‪558‬‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪4 4‬‬ ‫قدر الصلاة‬ ‫في تعظيم‬ ‫وابن نصر‬ ‫‪)264‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫في المصنف‬ ‫عبدالرزاق‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)4‬‬

‫أبا بكر الصديق‪.‬‬ ‫لم يدرك‬ ‫مجاهد‬ ‫وغيرهما‪.‬‬

‫‪19‬‬
‫شجرة‬ ‫من‬ ‫ولا قطعت‬ ‫صيد‬ ‫من‬ ‫بطائر ‪ ،‬فقلبه ‪ ،‬ثم قال ‪ :‬ما صيد‬ ‫وأتي‬

‫[‪/18‬ب] التسبيح (‪.)1‬‬ ‫من‬ ‫إلا بما ضيعت‬

‫هذه‬ ‫المسلمين‬ ‫مال‬ ‫من‬ ‫‪ ،‬إني أصبت‬ ‫يا بنية‬ ‫‪:‬‬ ‫قال لعائشة‬ ‫ولما احتضر‬

‫(‪. )3‬‬ ‫ابن الخطاب‬ ‫به إلى‬ ‫العبد ‪ ،‬فأسرعي‬ ‫‪ ،‬وهذا‬ ‫الحلاب(‪)2‬‬ ‫العباءة ‪ ،‬وهذا‬

‫!(د)‬ ‫وتعضد‬ ‫‪ ،‬تؤكل‬ ‫الشجره‬ ‫هذه‬ ‫أني كنت(‪)4‬‬ ‫‪ :‬والله لوددت‬ ‫وقال‬

‫تأكلني‬ ‫خضرة‬ ‫أني‬ ‫قال ‪ :‬وددت‬ ‫أبا بكر‬ ‫أن‬ ‫بنغني‬ ‫قتادة ‪:‬‬ ‫وقال‬

‫‪. )6‬‬ ‫الدوابط‬

‫بلغ ‪ ( :‬إن عذاب رفي‬ ‫الطور(‪ )7‬حتى‬ ‫قرأ سورة‬ ‫بن الخطاب‬ ‫وهذا عمر‬

‫‪.‬‬ ‫وعادوه (‪)9‬‬ ‫بكاؤه ‪ ،‬حتى مرض‬ ‫‪ ،‬ؤب‬ ‫(‪)8‬‬ ‫[الطور‪ ، )7 /‬فبكى‬ ‫لوخ !)‬

‫في الزهد (‪.)566‬‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬

‫‪.)421‬‬ ‫فيه اللبن ‪ .‬النهاية (‪/1‬‬ ‫يحلب‬ ‫‪ :‬الإناء الذي‬ ‫والمحلب‬ ‫الحلاب‬ ‫(‪!2‬‬

‫في الزهد (‪.)567‬‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫من ل ‪.‬‬ ‫ساقط‬ ‫"كنت"‬ ‫(‪)4‬‬

‫في الزهد (‪.)058‬‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)5‬‬

‫في الزهد (‪.)582‬‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)6‬‬


‫ل ‪.‬‬ ‫من‬ ‫"الطور"‬ ‫سقط‬ ‫فيها الطور" ‪ .‬وقد‬ ‫‪" :‬سورة‬ ‫س‬ ‫(‪)7‬‬
‫ف ‪،‬ز‪" :‬بكى"‪.‬‬ ‫(‪)8‬‬

‫طريق‬ ‫من‬ ‫الرقة والبكاء (‪)001‬‬ ‫الدنيا في‬ ‫ابن أبي‬ ‫أخرج‬ ‫عليه ‪ .‬لكن‬ ‫أقف‬ ‫لم‬ ‫(‪)9‬‬
‫من‬ ‫لهر‬ ‫!قا‬ ‫رئبن لوخ‬ ‫عذاب‬ ‫ان‬ ‫يقرأ !‬ ‫رجلا‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫قال ‪ :‬سمع‬ ‫الشعبي‬

‫‪ .‬فقيل له في ذلك‪،‬‬ ‫يضطرب‬ ‫اشتد بكاؤه ‪ ،‬ثم خر‬ ‫يبكي حتى‬ ‫فجعل‬ ‫داخ !)‬

‫لم يدرك‬ ‫قلت ‪ :‬والشعبي‬ ‫ربي"‪.‬‬ ‫من‬ ‫حق‬ ‫قسم‬ ‫فإني سمعت‬ ‫فقال ‪" :‬دعوني‬

‫والصعق‬ ‫السقوط‬ ‫الصحابة‬ ‫عن‬ ‫الرواية نكارة ‪ ،‬فلم يثبت‬ ‫‪ .‬وفي‬ ‫بن الخطاب‬ ‫عمر‬

‫في‬ ‫وكثر‬ ‫بقلة‬ ‫بعدهم‬ ‫فيمن‬ ‫هذا‬ ‫وقع‬ ‫وإنما‬ ‫القران ‪،‬‬ ‫سماع‬ ‫عند‬ ‫والغشي‬

‫شيخ=‬ ‫ذلك‬ ‫نته على‬ ‫‪ .‬وقد‬ ‫وافضل‬ ‫أكمل‬ ‫النبي غ!بوالصحابة‬ ‫‪ .‬وحال‬ ‫المتأخرين‬

‫‪29‬‬
‫عساه ن‬‫أ‬ ‫على الأرض‬ ‫خدي‬ ‫ضع‬ ‫وهو في الموت ‪ :‬ويحك‬ ‫لابنه‬ ‫وقال‬

‫ثلاثا ‪ ،‬ثم قضى(‪.)3‬‬ ‫إن لم يغفر لي(‪،)2‬‬ ‫أمي(‪)1‬‬ ‫‪ .‬ثم قال ‪ :‬ويل‬ ‫يرحمني‬

‫البيت‬ ‫في‬ ‫فيبقى‬ ‫فتخنقه(‪،)4‬‬ ‫بالليل‪،‬‬ ‫ورده‬ ‫بالآية في‬ ‫يمر‬ ‫وكان‬

‫‪.‬‬ ‫مريضا(‪)6‬‬ ‫) يعاد ‪ ،‬يحسبونه‬ ‫أياما(‬

‫أسودان من البكاء(‪)7‬‬ ‫عنه خطان‬ ‫الله‬ ‫وكان في وجهه رضي‬

‫الفتوح ‪ ،‬وفعل‬ ‫بك‬ ‫‪ ،‬وفتح‬ ‫الأمصار‬ ‫بك‬ ‫الله‬ ‫‪ :‬مصر‬ ‫له ابن عباس‬ ‫وقال‬

‫‪.‬‬ ‫وزر(‪)8‬‬ ‫ولا‬ ‫‪ ،‬لا أجر‬ ‫أنجو‬ ‫أني‬ ‫‪ :‬وددت‬ ‫‪ ،‬فقال‬ ‫وفعل‬

‫يبكي‬ ‫القبر‬ ‫على‬ ‫وقف‬ ‫إذا‬ ‫عنه ‪-‬كان‬ ‫الله‬ ‫بن عفان ‪ -‬رضي‬ ‫وهذا عثمان‬

‫) ‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3 - 1 2 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫لفتاوى‬ ‫ا‬ ‫‪ ،‬مجموع‬ ‫‪)3 5 6 / 5‬‬ ‫(‬ ‫لسنة‬ ‫ا‬ ‫‪ :‬منهاج‬ ‫مثلا‬ ‫مرا را ‪ ،‬انظر‬ ‫لاسلام‬ ‫ا‬

‫تحريف‪.‬‬ ‫‪ ،‬ولعله‬ ‫"‬ ‫أبي‬ ‫‪" :‬ويل‬ ‫ف‬ ‫(‪)1‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫لم يرحمني‬ ‫ل ‪" :‬إن‬ ‫(‪)2‬‬

‫طريق‬ ‫من‬ ‫تاريخ المدينة (‪)3/189‬‬ ‫في‬ ‫وابن شبة‬ ‫الزهد (‪)46‬‬ ‫أبو داود في‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫الدارقطني‬ ‫اخر ‪ .‬انظر علل‬ ‫نحوه ‪ .‬وله طريق‬ ‫فذكر‬ ‫ابن عمر‬ ‫نافع عن‬ ‫عن‬ ‫جويرية‬

‫‪.)9 -‬‬ ‫(‪2/8‬‬

‫الأولين‪.‬‬ ‫الحرفين‬ ‫" بإهمال‬ ‫تخفيه‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫" ‪ .‬وفي‬ ‫العبرة‬ ‫فتخنقه‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)4‬‬

‫البيت " ‪.‬‬ ‫أياما في‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)5‬‬

‫ضعف‪.‬‬ ‫سنده‬ ‫‪ . )5‬وفي‬ ‫‪1‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫وأبو نعيم في الحلية‬ ‫في الزهد (‪)627‬‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪ ) 5‬وغيرهما‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫الحلية‬ ‫في‬ ‫نعيم‬ ‫) وأبو‬ ‫(‪636‬‬ ‫الزهد‬ ‫في‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)7‬‬

‫وأبو نعيم في الحلية (‪ )52 /1‬وابن شبة في تاريخ‬ ‫في الزهد (‪)796‬‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)8‬‬

‫صحيح‪.‬‬ ‫‪ . ) 9‬وسنده‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫(‪/3‬‬ ‫المدينة‬

‫‪39‬‬
‫(‪.)1‬‬ ‫حتى يبل خك‬

‫بي‪،‬‬ ‫يؤمر‬ ‫أيهما(‪)2‬‬ ‫إلى‬ ‫لا أدري‬ ‫والنار‪،‬‬ ‫الجنة‬ ‫بين‬ ‫‪ :‬لو أنني‬ ‫وقال‬

‫‪.‬‬ ‫إلى أيهما أصير(‪)3‬‬ ‫رمادا ‪ ،‬قبل أن أعلم‬ ‫أن أكون‬ ‫لاخترت‬

‫يشتد‬ ‫‪ .‬وكان‬ ‫عنه وبكاؤه وخوفه‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫بن أبي طالب‬ ‫وهذا علي‬

‫الأمل‬ ‫‪ :‬فأما طول‬ ‫‪ .‬قال‬ ‫الهوى‬ ‫واتباع‬ ‫‪،‬‬ ‫الأمل‬ ‫اثنتين (‪ : )4‬طول‬ ‫من‬ ‫خوفه‬

‫الدنيا قد ولت‬ ‫‪ .‬ألا وإن‬ ‫الحق‬ ‫عن‬ ‫فيصد‬ ‫‪ ،‬وأما اتباع الهوى‬ ‫الآخرة‬ ‫فينسي‬

‫أبناء‬ ‫من‬ ‫بنون ‪ ،‬فكونوا‬ ‫منهما(‪)3‬‬ ‫واحدة‬ ‫مقبلة ‪ ،‬ولكل‬ ‫مدبرة ‪ ،‬والآخرة‬

‫‪ ،‬وغدا‬ ‫ولا حساب‬ ‫اليوم عمل‬ ‫أبناء الدنيا ‪ ،‬فإن‬ ‫من‬ ‫الآخرة ‪ ،‬ولا تكونوا‬

‫‪.‬‬ ‫ولا عمل(‪)6‬‬ ‫حساب‬

‫(‪)454‬‬ ‫‪64 -‬‬ ‫‪1/63‬‬ ‫وأحمد‬ ‫(‪)4267‬‬ ‫وابن ماجه‬ ‫الترمذي (‪)8023‬‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)1‬‬

‫وأبو نعيم في الحلية (‪.)61 /1‬‬ ‫(‪)4297‬‬ ‫‪367-‬‬ ‫والحاكم ‪4/366‬‬

‫وتبكي‬ ‫‪،‬‬ ‫تبكي‬ ‫ولا‬ ‫والنار‬ ‫الجنة‬ ‫له ‪ :‬تذكر‬ ‫"فقيل‬ ‫نعيم ‪:‬‬ ‫أبي‬ ‫غير‬ ‫جميعا‬ ‫وزادوا‬

‫منه‬ ‫ينح‬ ‫فإن‬ ‫‪،‬‬ ‫الآخرة‬ ‫منازل‬ ‫القبر أول‬ ‫الله سك!فه قال ‪:‬‬ ‫رسول‬ ‫إن‬ ‫‪:‬‬ ‫فقال‬ ‫هذا؟‬ ‫من‬

‫الله‬ ‫رسول‬ ‫وقال‬ ‫قال ‪:‬‬ ‫منه ‪.‬‬ ‫أشز‬ ‫بعده‬ ‫فما‬ ‫منه‬ ‫ينح‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫منه ‪،‬‬ ‫أيسر‬ ‫بعده‬ ‫فما‬

‫منه"‪.‬‬ ‫أفظع‬ ‫إلا والقبر‬ ‫قط‬ ‫منظرا‬ ‫رأيت‬ ‫"ما‬ ‫!فه ‪:‬‬

‫بن‬ ‫هشام‬ ‫حديث‬ ‫لا نعرفه إلا من‬ ‫غريب‬ ‫حسن‬ ‫حديث‬ ‫الترمذي ‪" :‬هذا‬ ‫قال‬

‫"‪.‬‬ ‫الاسناد لم يخرجاه‬ ‫صحيح‬ ‫الحاكم ‪" :‬هذا حديث‬ ‫وقال‬ ‫"‪.‬‬ ‫يوسف‬

‫التالي‪.‬‬ ‫الموضع‬ ‫في‬ ‫وكذا‬ ‫"أيتها"‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ .‬س‬ ‫"أيتهما"‬ ‫ل ‪:‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫وأبو نعيم في الحلية (‪.)06 /1‬‬ ‫في الزهد (‪)685‬‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫"اثنين"‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫ل ‪،‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫واحد"‪.‬‬ ‫ل ‪،‬ز‪" :‬ولكل‬ ‫"منهما" من ز‪ .‬وفي‬

‫الجزم‬ ‫تعليقا بصيغة‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫الدنيا مدبرة " إلى اخره‬ ‫قوله ‪" :‬ارتحلت‬ ‫من‬ ‫(‪)6‬‬

‫الزهد‬ ‫في‬ ‫أحمد‬ ‫وأخرجه‬ ‫(ص)‪.‬‬ ‫الأمل وطوله‬ ‫في‬ ‫الرقاق ‪ ،‬باب‬ ‫كتاب‬ ‫في‬

‫وغيرهم‪.‬‬ ‫الحلية (‪)1/76‬‬ ‫وأبو نعيم في‬ ‫الزهد (‪)113‬‬ ‫وأبو داود في‬ ‫(‪)296‬‬

‫=‬ ‫الثقات‬ ‫في‬ ‫حبان‬ ‫ابن‬ ‫‪-‬ذكره‬ ‫عميرة‬ ‫أنه ابن‬ ‫يحتمل‬ ‫العامري ‪،‬‬ ‫مهاجر‬ ‫وفيه‬

‫‪49‬‬
‫يوم القيامة‬ ‫نفسي‬ ‫على‬ ‫وهذا أبو الدرداء كان يقول ‪ :‬ان أشد ما أخاف‬

‫؟(‪)1‬‬ ‫فيما علمت‬ ‫عملت‬ ‫‪ ،‬فكيف‬ ‫الدرداء قد علمت‬ ‫يا أبا‬ ‫أن يقال لي ‪:‬‬

‫أ] أكلتم‬ ‫لما [‪/91‬‬ ‫بعد الموت‬ ‫ما أنتم لاقون‬ ‫‪ :‬لو تعلمون‬ ‫يقول‬ ‫وكان‬

‫بيتا(‪)2‬‬ ‫دخلتم‬ ‫ولا‬ ‫‪،‬‬ ‫شهوة‬ ‫على‬ ‫شرابا‬ ‫شربتم‬ ‫ولا‬ ‫‪،‬‬ ‫شهوة‬ ‫على‬ ‫طعاما‬

‫على‬ ‫‪ ،‬وتبكون‬ ‫صدوركم‬ ‫‪ ،‬تضربون‬ ‫الصعيد‬ ‫إلى‬ ‫فيه ‪ ،‬ولخرجتم‬ ‫تستظلون‬

‫ثم تؤكل (‪. )3‬‬ ‫تعضد‬ ‫أني شجرة‬ ‫‪ .‬ولوددت‬ ‫أنفسكم‬

‫البالي من‬ ‫الشراك‬ ‫مثل‬ ‫عينيه‬ ‫أسفل‬ ‫عباس‬ ‫عبدالله بن‬ ‫وكان‬

‫الدموع (‪.)4‬‬

‫أني لم‬ ‫ووددت‬ ‫تعضد‪،‬‬ ‫شجرة‬ ‫أبو ذر يقول ‪ :‬ياليتني كنت‬ ‫وكان‬

‫أخلق (‪.)5‬‬

‫ننقل‬ ‫وأحمرة‬ ‫نحلبها‪،‬‬ ‫عنز(‪)6‬‬ ‫النفقة فقال ‪ :‬عندنا‬ ‫عليه‬ ‫وعرضت‬

‫الحساب‬ ‫أخاف‬ ‫وإني‬ ‫عباءة ‪.‬‬ ‫وفصل‬ ‫يخدمنا‪،‬‬ ‫ومحرر‬ ‫عليها‪،‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪261‬‬ ‫والتعديل (‪/8‬‬ ‫ثقة ‪ .‬انطر الجرح‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫) ‪ -‬أو ابن شماس‬ ‫(‪428 /5‬‬

‫وأبو نعيم في الحلية (‪. )2 13 / 1‬‬ ‫‪)073‬‬ ‫(‬ ‫في الزهد‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫‪" :‬مبيتا"‬ ‫ل‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪. )2‬‬ ‫‪13 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫الحلية‬ ‫في‬ ‫نعيم‬ ‫وأبو‬ ‫( ‪)073‬‬ ‫الزهد‬ ‫في‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫في الاحاد والمثاني‬ ‫وابن أبي عاصم‬ ‫في زوائد الزهد (‪)783‬‬ ‫عبدالله بن أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)4‬‬

‫وأبو نعيم في الحلية (‪.)932 /1‬‬ ‫(‪)35522 /7‬‬ ‫وابن أبي شيبة في المصنف‬ ‫(‪)938‬‬

‫وسنده حسن‪.‬‬

‫الحلية‬ ‫أبو نعيم في‬ ‫انقطاع ‪ .‬وأخرجه‬ ‫سنده‬ ‫وفي‬ ‫(‪)787‬‬ ‫الزهد‬ ‫في‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)5‬‬

‫بن أبي ليلى من‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫‪ ،‬إن سمع‬ ‫صحيح‬ ‫منه ‪ ،‬وسنده‬ ‫بأطول‬ ‫) نحوه‬ ‫(‪164 /1‬‬

‫أبي ذر‪.‬‬

‫"عنزة " ‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪59‬‬
‫فيها!‪.)1‬‬

‫الاية !و أتم‬ ‫هذه‬ ‫الجاثية ‪ ،‬فلما أتى على‬ ‫ليلة سورة‬ ‫الداري‬ ‫وقرأ تميم‬

‫ألصخلخت)‬ ‫أن تجعلهؤ كالذين ءامنوا وعطوا‬ ‫ألذيئ أتجزحوا ألسيات‬ ‫حسب‬

‫(‪. )2‬‬ ‫أصبح‬ ‫حتى‬ ‫يرددها ويبكي‬ ‫‪ ]2‬جل‬ ‫‪1‬‬ ‫[الجاثية‪/‬‬

‫أهلي‪،‬‬ ‫فذبحني‬ ‫‪،‬‬ ‫كبش‬ ‫أني‬ ‫وددت‬ ‫‪:‬‬ ‫الجراح‬ ‫بن‬ ‫أبو عبيدة‬ ‫وقال‬

‫‪.‬‬ ‫مرقي(‪)3‬‬ ‫‪ ،‬وحسوا‬ ‫وأكلوا لحمي‬

‫تتبعه‪.‬‬ ‫وهذا باب يظول‬

‫المؤمن من أن يحبط‬ ‫إ‪" :)4‬باب خوف‬ ‫قال البخاري في صحيحه‬

‫عملي‬ ‫قولي على‬ ‫لا يشعر ‪ .‬وقال إبراهيم التيمي ‪ :‬ما عرضت‬ ‫عمله وهو‬

‫من‬ ‫ثلاثين‬ ‫ابن أبي مليكة ‪ :‬أدركت‬ ‫‪ .‬وقال‬ ‫مكذبا(‪)3‬‬ ‫أن أكون‬ ‫إلا خشيت‬

‫نفسه ‪ ،‬ما منهم أحد(‪ )6‬يقول‬ ‫النفاق على‬ ‫يخاف‬ ‫النبي !ي! كفهم‬ ‫أصحاب‬

‫شعبة‬ ‫وفيه أبو‬ ‫وأبو نعيم في الحلية (‪.)1/163‬‬ ‫في الزهد (‪)786‬‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)1‬‬

‫عليه‪.‬‬ ‫البكري ‪ ،‬لم أقف‬

‫وأبو داود في‬ ‫الزهد (‪)015‬‬ ‫في‬ ‫ووكيع‬ ‫الزهد (‪)31‬‬ ‫ابن المبارك في‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)2‬‬
‫من أهل مكة ‪ :‬هذا‬ ‫قال ‪ :‬قال لي رجل‬ ‫مسروق‬ ‫من طريق‬ ‫وغيرهم‬ ‫الزهد (‪)493‬‬

‫‪ -‬باية من‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫كرب‬ ‫‪-‬أو‬ ‫أصبح‬ ‫الداري ‪ ،‬قام ليلة حتى‬ ‫تميم‬ ‫مقام أخيك‬

‫إلى‬ ‫صحيح‬ ‫‪ .‬وسنده‬ ‫الآية‬ ‫ذكر‬ ‫ثم‬ ‫بها ويسجد‪.‬‬ ‫فيركع‬ ‫يبكي‬ ‫القران يرددها‪،‬‬

‫‪.‬‬ ‫مسروق‬

‫أبا عبيدة ‪.‬‬ ‫قتادة لم يدرك‬ ‫(‪)2501‬‬ ‫الزهد‬ ‫في‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.36‬‬ ‫رقم‬ ‫الإيمان ‪ ،‬باب‬ ‫كتاب‬ ‫في‬

‫وغيرهما‪.‬‬ ‫الزهد (‪)2215‬‬ ‫في‬ ‫وأحمد‬ ‫تاريخه (‪)1/335‬‬ ‫البخاري في‬ ‫أخرجه‬

‫وسنده صحيح‪.‬‬
‫‪" :‬من أحد"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪69‬‬
‫إلا‬ ‫خافه‬ ‫ما‬ ‫‪:‬‬ ‫الحسن‬ ‫عن‬ ‫ويذكر‬ ‫(‪. )1‬‬ ‫وميكائيل‬ ‫جبريل‬ ‫إيمان‬ ‫إنه على‬

‫"(‪. )2‬‬ ‫أمنه إلا منافق‬ ‫‪ ،‬ولا‬ ‫مؤمن‬

‫لك‬ ‫سماني‬ ‫‪ ،‬هل‬ ‫الله‬ ‫لحذيفة ‪ :‬أنشدك‬ ‫يقول‬ ‫بن الخطاب‬ ‫عمر‬ ‫وكان‬

‫‪.‬‬ ‫أحدا(‪)3‬‬ ‫بعدك‬ ‫‪ :‬لا ‪ ،‬ولا أزكي‬ ‫المنافقين فيقول‬ ‫في‬ ‫يعني‬ ‫!ي!؟‬ ‫الله‬ ‫رسول‬

‫غيرك‬ ‫لا أبرىء‬ ‫مراده أني‬ ‫‪ :‬ليس‬ ‫(‪ )4‬يقول‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫شيخنا‬ ‫فسمعت‬

‫‪ :‬هل‬ ‫سألني‬ ‫من‬ ‫الباب ‪ ،‬فكل‬ ‫هذا‬ ‫علي‬ ‫المراد ‪ :‬لا أفتح‬ ‫النفاق ‪ ،‬بل‬ ‫من‬

‫!يم؟ [‪/91‬ب] فأزكيه‪.‬‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫لك‬ ‫سماني‬

‫أن يكون‬ ‫له‬ ‫سأله أن يدعو‬ ‫للذي‬ ‫النبي لمجم‬ ‫من هذا قول‬ ‫‪ :‬وقريب‬ ‫قلت‬

‫بها‬ ‫"سبقك‬ ‫‪:‬‬ ‫بغير حساب‬ ‫الجنة‬ ‫يدخلون‬ ‫ألفا الذين‬ ‫السبعين‬ ‫من‬
‫‪)3( -‬‬
‫من‬ ‫عداه‬ ‫ممن‬ ‫بذلك‬ ‫أحق‬ ‫وحده‬ ‫عكاشة‬ ‫يرد أن‬ ‫‪ .‬ولم‬ ‫شه"‬

‫تاريخه (‪.)651‬‬ ‫وابن أبي خيثمة في‬ ‫تاريخه (‪)5/137‬‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)1‬‬

‫التعليق (‪.)52 /2‬‬ ‫) وتغليق‬ ‫(‪917 /1‬‬ ‫‪ .‬انظر فتح الباري لابن رجب‬ ‫حسن‬ ‫وسنده‬

‫) والفريابي في‬ ‫‪018 /1‬‬ ‫الباري لابن رجب‬ ‫الايمان (فتح‬ ‫في‬ ‫الامام أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)2‬‬

‫عنه‪.‬‬ ‫‪ ،‬صحيح‬ ‫الحسن‬ ‫عن‬ ‫‪ :‬فهذا مشهور‬ ‫قال ابن رجب‬ ‫المنافقين (‪.)87‬‬

‫ثقات "‪.‬‬ ‫وقال ‪" :‬رواه البزار ورجاله‬ ‫الزوائد (‪)3/42‬‬ ‫مجمع‬ ‫في‬ ‫الهيئمي‬ ‫ذكره‬
‫(‪)3‬‬

‫وانظر تفسير‬ ‫زوائد البزار (‪)095‬‬ ‫‪ .‬انظر مختصر‬ ‫‪ :‬إسناده صحيح‬ ‫ابن حجر‬ ‫وقال‬

‫‪. ) 4‬‬ ‫‪43 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪:‬‬ ‫(شاكر‬ ‫الطبري‬

‫"شيخنا‬ ‫ل ‪،‬ز‪:‬‬ ‫وفي‬ ‫عنه"‪.‬‬ ‫الله‬ ‫‪" :‬رضي‬ ‫س‬ ‫ابن تيمية ‪ .‬وفي‬ ‫الاسلام‬ ‫شيخ‬ ‫يعني‬
‫(‪)4‬‬

‫يقول "‪.‬‬

‫حساب‬ ‫ألفا بغير‬ ‫سبعون‬ ‫الجنة‬ ‫يدخل‬ ‫باب‬ ‫الرقاق ‪،‬‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫(د)‬

‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫طوائف‬ ‫دخول‬ ‫الدليل على‬ ‫‪ ،‬باب‬ ‫الإيمان‬ ‫في‬ ‫ومسلم‬ ‫(‪،)6542‬‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬ ‫من حديث‬ ‫(‪)216‬‬ ‫ولا عذاب‬ ‫الجنة بغير حساب‬

‫‪79‬‬
‫الباب ‪ ،‬وربما‬ ‫‪ ،‬وانفتح‬ ‫واخر‬ ‫له(‪ )1‬لقام (‪ )2‬آخر‬ ‫لو دعا‬ ‫‪ .‬ولكن‬ ‫الصحابة‬

‫أعلم‪.‬‬ ‫والله‬ ‫أولى ‪،‬‬ ‫الامساك‬ ‫‪ .‬فكان‬ ‫منهم‬ ‫أن يكون‬ ‫لم يستحق‬ ‫قام من‬

‫دنيا‬ ‫أفسد‬ ‫استمر‬ ‫إن‬ ‫دواء الداء الذي‬ ‫ذكر‬ ‫إلى ما كنا فيه من‬ ‫فلنرجع‬

‫العبد واخرته‪.‬‬

‫في القلوب‬ ‫ولابد ‪ ،‬وأن ضررها‬ ‫تضر‬ ‫فمما ينبغي أن يعلم أن الذنوب‬

‫في‬ ‫درجاتها في الضرر ‪ .‬وهل‬ ‫اختلاف‬ ‫في الأبدان ‪ ،‬على‬ ‫السموم‬ ‫كضرر‬

‫والمعاصي؟‬ ‫والآخرة شر وداء(‪ )3‬إلا وسببه الذنوب‬ ‫الدنيا‬

‫الجنة دار اللذة والنعيم (‪ )4‬والبهجة‬ ‫الأبوين من‬ ‫أخرج‬ ‫فما الذي‬

‫والسرور إلى دار الالام والأحزان والمصائب؟‬

‫ولعنه ‪ ،‬ومسخ‬ ‫السماء ‪ ،‬وطرده‬ ‫ملكوت‬ ‫من‬ ‫إبليس‬ ‫وما الذي أخرج‬

‫وأشنعها ة وباطنه أقبح‬ ‫صورته (‪ )6‬أقبح صورة‬ ‫ظاهره وباطنه (د)‪ ،‬فجعلت‬

‫لعنة ‪ ،‬وبالجمال‬ ‫وبالرحمة‬ ‫بعدا‪،‬‬ ‫بالقرب‬ ‫وبدل‬ ‫وأشنع ؟‬ ‫صورته‬ ‫من‬

‫أعظم‬ ‫الحميد‬ ‫الولي‬ ‫‪ ،‬وبموالاة‬ ‫كفرا‬ ‫‪ ،‬وبالايمان‬ ‫نارا تلظى‬ ‫‪ ،‬وبالجنة‬ ‫قبحا‬

‫‪.‬‬ ‫من ف‬ ‫"له" ساقط‬ ‫(‪)1‬‬

‫إليه "‪.‬‬ ‫"لقام‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)2‬‬

‫بين‬ ‫الخلط‬ ‫ناتح من‬ ‫ولعله تحريف‬ ‫"شرور"‪،‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫وفي‬ ‫ل ‪،‬ز‪.‬‬ ‫"داء" لم يرد في‬ ‫(‪)3‬‬

‫الكلمتين‪.‬‬

‫واللذة "‪.‬‬ ‫"النعيم‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫"‪.‬‬ ‫‪" :‬باطنه وظاهره‬ ‫س‬ ‫(‪)5‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫صورته‬ ‫"فجعل‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪89‬‬
‫الكفر‬ ‫والتهليل زجل‬ ‫التسبيح والتقديس‬ ‫وبزجل‬ ‫ومشاقة‪،‬‬ ‫عداوة‬

‫الكفر‬ ‫الايمان لباس‬ ‫وبلباس‬ ‫‪،‬‬ ‫والفحش‬ ‫والزور‬ ‫والشرك (‪ )1‬والكذب‬

‫عينه غاية‬ ‫من‬ ‫غاية الهوان ‪ ،‬وسقط‬ ‫الله‬ ‫على‬ ‫‪ .‬فهان‬ ‫والعصيان‬ ‫والفسوق‬

‫تعالى فأهواه ‪ ،‬ومقته أكبر المقت‬ ‫الرب‬ ‫عليه غضب‬ ‫‪ ،‬وحل‬ ‫السقوط‬

‫‪ ،‬بعد تلك‬ ‫بالقيادة‬ ‫لنفسه‬ ‫رضي‬ ‫ومجرم‬ ‫فاسق‬ ‫قوادا لكل‬ ‫(‪ . )2‬فصار‬ ‫فأرداه‬

‫[‪/02‬ا]‬ ‫مخالفة (‪ )4‬أمرك‬ ‫اللهم من‬ ‫العبادة والسيادة (‪ .)3‬فعياذا بك‬

‫وارتكاب نهيك‪.‬‬

‫رؤوس‬ ‫علا الماء فوق‬ ‫كلهم حتى‬ ‫الأرض‬ ‫أهل‬ ‫وما الذي غرق‬

‫الجبال ؟‬

‫على‬ ‫ألقتهم موتى‬ ‫قوم عاد حتى‬ ‫(‪ )3‬على‬ ‫العقيم‬ ‫الريح‬ ‫وما الذي سلط‬

‫عليه من‬ ‫ما مرت(‪)6‬‬ ‫خاوية ‪ ،‬ودمرت‬ ‫نخل‬ ‫‪ ،‬كأنهم أعجاز‬ ‫الأرض‬ ‫وجه‬

‫وزروعهم(‪ )7‬ودوابهم حتى صاروا عبرة للأمم إلى يوم‬ ‫ديارهم وحروثهم‬

‫القيامة‪.‬‬

‫قلوبهم في‬ ‫قطعت‬ ‫قوم ثمود الصيحة حتى‬ ‫على‬ ‫وما الذي أرسل‬

‫أجوافهم ‪ ،‬وما توا عن آخرهم؟‬

‫والكفر"‪.‬‬ ‫الشرك‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)1‬‬

‫"فأزواه "‪ ،‬تصحيف‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫‪ .‬وفي‬ ‫ف‬ ‫من‬ ‫"فأرداه " ساقط‬ ‫(‪)2‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫السعادة‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫"‪.‬‬ ‫مخالفة‬ ‫المخالفة‬ ‫"من‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪.‬‬ ‫"العقيم" من س‬ ‫(د)‬

‫خطأ‪.‬‬ ‫‪" :‬مادمرت"‪،‬‬ ‫س‬ ‫(‪)6‬‬

‫وزرعهم "‪.‬‬ ‫ف ‪" :‬خر‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪99‬‬
‫الملائكة نبيح كلابهم ‪ ،‬ثم‬ ‫سمعت‬ ‫اللوطية حتى‬ ‫وما الذي رفع قرى‬

‫ثم أتبعهم‬ ‫جميعا‪.‬‬ ‫فأهلكهم‬ ‫عاليها سافلها‪،‬‬ ‫فجعل‬ ‫قلبها عليهم (‪،)1‬‬

‫عليهم من العقوبة ما لم يجمعه‬ ‫من السماء أمطرها عليهم ‪ ،‬فجمع‬ ‫حجارة‬

‫ببعيد!‬ ‫الظالمين‬ ‫من‬ ‫أمثالها ‪ ،‬وما هي‬ ‫‪ .‬ولاخوانهم‬ ‫أمة غيرهم‬ ‫على‬

‫العذاب كالطلل ‪ ،‬فلما صار‬ ‫سحاب‬ ‫وما الذي أرسل على قوم شعيب‬

‫تلظى؟‬ ‫نارا‬ ‫أمطر(‪ )2‬عليهم‬ ‫فوق رؤوسهم‬

‫وقومه في البحر‪ ،‬ثم نقلت أرواحهم إلى‬ ‫فرعون‬ ‫وما الذي أغرق‬

‫؟‬ ‫للحرق‬ ‫‪ ،‬والأرواح‬ ‫للغرق‬ ‫‪ .‬فالأجساد‬ ‫جهنم‬

‫إ‪)3‬؟‬ ‫وداره وماله وأهله‬ ‫بقارون‬ ‫وما الذي خسف‬

‫‪ ،‬ودمرها‬ ‫(د)‬ ‫القرون من(‪ )4‬بعد نوح بأنواع العقوبات‬ ‫وما الذي أهلك‬

‫تدميرا؟‬

‫يس بالصيحة حتى خمدوا عن اخرهم؟‬ ‫وما الذي أهلك قوم صاحب‬

‫فجاسوا‬ ‫شديد‪،‬‬ ‫على بني إسرائيل قوما أولي بأس‬ ‫وما الذي بعث‬

‫الديار‪،‬‬ ‫‪ ،‬وأحرقوا‬ ‫والنساء‬ ‫الذرية‬ ‫وسبوا‬ ‫‪،‬‬ ‫الرجالى‬ ‫الديار ‪ ،‬وقتلوا‬ ‫خلالى‬

‫عليه‪،‬‬ ‫قدروا‬ ‫ما‬ ‫فأهلكوا‬ ‫ثانية ‪،‬‬ ‫مرة‬ ‫عليهم‬ ‫بعثهم‬ ‫ثم‬ ‫‪.‬‬ ‫الأموالى‬ ‫ونهبوا‬

‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫ساقط‬ ‫"عليهم"‬ ‫(‪)1‬‬

‫"‪.‬‬ ‫‪ . . .‬أمطرت‬ ‫‪" :‬صارت‬ ‫س‬ ‫(‪)2‬‬

‫وبأهله وماله "‪.‬‬ ‫‪" :‬بقارون‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫"من" لم ترد في ف‬ ‫(‪)4‬‬

‫النسخة‪.‬‬ ‫إلى هذه‬ ‫أشير‬ ‫حاشيتها‬ ‫‪ ،‬وفي‬ ‫‪" :‬العذاب"‬ ‫س‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪001‬‬
‫وتبروا ما علوا تتبيرا؟‬

‫إ‪ )1‬والسبي إ‪)2‬‬ ‫بالقتل‬ ‫مرة‬ ‫أنواع العقوبات‬ ‫عليهم‬ ‫سلط‬ ‫وما الذي‬

‫قردة وخنازير؟‬ ‫الملوك ‪ ،‬ومرة بمسخهم‬ ‫البلاد(‪ ،)3‬ومرة بجور‬ ‫وخراب‬

‫مص‬ ‫أقنمة‬ ‫يومص‬ ‫إك‬ ‫ليئعثن علتهتم‬ ‫تبارك وتعالى ‪( :‬‬ ‫الرب‬ ‫أقسم‬ ‫ذلك‬ ‫وآخر‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪/‬‬ ‫عراف‬ ‫لأ‬ ‫ا‬ ‫[‬ ‫أئعذ الب )‬ ‫سوء‬ ‫يسومهم‬

‫بن‬ ‫صفوان‬ ‫حدثنا‬ ‫‪،‬‬ ‫مسلم‬ ‫الوليد بن‬ ‫حدثنا‬ ‫أحمدإ‪:)4‬‬ ‫الإمام‬ ‫قال‬

‫‪ ،‬قال ‪ :‬لما فتحت‬ ‫أبيه‬ ‫بن نفير ‪ ،‬عن‬ ‫بن جبير‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫‪ ،‬حدثني‬ ‫عمرو‬
‫‪)61‬‬ ‫‪- !،‬‬ ‫(‪)5‬‬
‫‪ ،‬ورأيت (‪ )7‬أبا‬ ‫إلى بعض‬ ‫بعضهم‬ ‫فبكى‬ ‫لمحر! بين أهلها‪،‬‬ ‫!برس‬

‫ما يبكيك‬ ‫‪ :‬يا أبا الدرداء‬ ‫‪ ،‬فقلت‬ ‫(‪ )8‬يبكي‬ ‫وحده‬ ‫[‪/02‬ب]‬ ‫جالسا‬ ‫الدرداء‬

‫ما أهون‬ ‫يا جبير‪،‬‬ ‫فقال ‪ :‬ويحك‬ ‫وأهله ؟‬ ‫الله فيه الاسلام‬ ‫أعز‬ ‫يوم‬ ‫في‬

‫لهم‬ ‫ظاهرة‬ ‫أمة قاهرة‬ ‫أمره ! بينما هي‬ ‫إذا أضاعوا‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫على‬ ‫الخلق‬

‫!‬ ‫ما ترى‬ ‫إلى‬ ‫‪ ،‬فصاروا‬ ‫الله‬ ‫أمر‬ ‫‪ ،‬تركوا‬ ‫الملك‬

‫"‪.‬‬ ‫س‪":‬الفتك‬

‫"‪.‬‬ ‫ف‪":‬السنين‬ ‫(‪)2‬‬

‫الديار"‪.‬‬ ‫"وخراب‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫(‪)4‬‬
‫وابن أبي الدنيا‬ ‫في سننه (‪)0266‬‬ ‫سعيد بن منصور‬ ‫وأخرجه‬ ‫في الزهد (‪.)762‬‬

‫في تاريخ‬ ‫وابن عساكر‬ ‫‪)217-‬‬ ‫في العقوبات (‪ )2‬وأبو نعيم في الحلية (‪1/216‬‬

‫بن‬ ‫وعبدالرحمن‬ ‫معدان‬ ‫خالدبن‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫مختصرا‪،‬‬ ‫(‪)47/186‬‬ ‫دمشق‬

‫‪ .‬وسنده صحيح‪.‬‬ ‫دص‬ ‫أبيه‬ ‫جبير بن نفير عن‬

‫‪" :‬قبرص"‪.‬‬ ‫ف‬

‫بعض"‪.‬‬ ‫‪" :‬على‬ ‫ف‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪" :‬رأيت" دون واو العطف‪.‬‬ ‫ما عدا ف‬ ‫(‪)7‬‬

‫جالسا"‪.‬‬ ‫‪" :‬وحده‬ ‫ف‬ ‫(‪)8‬‬

‫‪101‬‬
‫قال ‪:‬‬ ‫مرة‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫أنبأنا شعبة ‪ ،‬عن‬ ‫الجعد(‪:)1‬‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫وقال‬

‫يهلك‬ ‫‪" :‬لن‬ ‫يقول‬ ‫!ك!ي!‬ ‫النبي‬ ‫سمع‬ ‫من‬ ‫‪ :‬أخبرني‬ ‫يقول‬ ‫أبا البختري‬ ‫سمعت‬

‫يعذروا من أنفسهم " ‪.‬‬ ‫الناس حتى‬

‫الله!‬ ‫رسول‬ ‫أم سلمة قال ‪ :‬سمعت‬ ‫وفي مسند أحمد(‪ )2‬من حديث‬

‫(‪)91828‬‬ ‫‪4/026‬‬ ‫وأحمد‬ ‫أبو داود (‪)4347‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)132‬‬ ‫مسنده‬ ‫في‬ ‫(‪)1‬‬

‫صحيح‪.‬‬ ‫‪ .‬وسنده‬ ‫وغيرهما‬

‫(‪،)747‬‬ ‫الكبير ‪326-23/325‬‬ ‫الطبراني في‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)69265‬‬ ‫‪6/403‬‬ ‫(‪)2‬‬


‫أم‬ ‫عن‬ ‫المعرور بن سويد‬ ‫علقمة بن مرثد عن‬ ‫ليث بن أبي سليم عن‬ ‫طريق‬ ‫من‬

‫ضعف‪.‬‬ ‫حفظه‬ ‫في‬ ‫فذكرته ‪ .‬ليث‬ ‫سلمة‬

‫أم‬ ‫أم مبشر عن‬ ‫عن‬ ‫جامع بن أبي راشد‬ ‫وزبيد عن‬ ‫ورواه سالم بن طلحة‬

‫وأبو نعيم في‬ ‫(‪)198‬‬ ‫الكبير ‪3/377‬‬ ‫الطبراني في‬ ‫بنحوه ‪ .‬أخرجه‬ ‫فذكرته‬ ‫سلمة‬

‫‪ .‬فرواه‬ ‫بينهما رجلان‬ ‫ام مبشر‪،‬‬ ‫من‬ ‫لم يسمعه‬ ‫‪ :‬جامع‬ ‫قلت‬ ‫الحلية (‪.)01/218‬‬

‫بن علي‬ ‫بن محمد‬ ‫الحسن‬ ‫منذر الثوري عن‬ ‫جامع بن أبي راشد عن‬ ‫الثوري عن‬

‫بعض‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫عائشة‬ ‫على‬ ‫النبي كي!‬ ‫دخل‬ ‫ع!ي! قالت ‪:‬‬ ‫الله‬ ‫لرسول‬ ‫مولاة‬ ‫عن‬

‫(‪.)4985‬‬ ‫‪568 /4‬‬ ‫الحاكم‬ ‫نحوه ‪ .‬أخرجه‬ ‫النبي ع!ي! وانا عنده فذكرت‬ ‫أزواج‬

‫عليه فيه‪.‬‬ ‫ابن عيينة واختلف‬ ‫ورواه‬

‫عن‬ ‫جامع‬ ‫سفيان عن‬ ‫عن‬ ‫في المسند ‪)26527(6/592‬‬ ‫ورواه الامام أحمد‬

‫عائشة نحوه ‪ .‬ورواه يزيد بن هارون‬ ‫امرأته عن‬ ‫عن‬ ‫بن محمد‬ ‫حسن‬ ‫منذر عن‬

‫امرأة من الأنصار‬ ‫حدثتني‬ ‫بن محمد‬ ‫الحسن‬ ‫جامع بن منذر عن‬ ‫عن‬ ‫شريك‬ ‫عن‬

‫‪ -‬قالت ‪ :‬دخلت‬ ‫‪ :‬لا‪ ،‬خدثني‬ ‫قلت‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫ادخلتك‬ ‫شئت‬ ‫اليوم ‪ ،‬إن‬ ‫حية‬ ‫‪-‬هي‬

‫بكتم‬ ‫فاستترت‬ ‫‪،‬‬ ‫غضبان‬ ‫الله !لمجي! كأنه‬ ‫رسول‬ ‫عليها‬ ‫فدخل‬ ‫‪،‬‬ ‫سلمة‬ ‫أم‬ ‫على‬

‫مثله‪.‬‬ ‫فذكرت‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫درعي‬

‫الإسناد فبئن ما اسقطه‬ ‫ضبط‬ ‫لأن شريكا‬ ‫الطرق‬ ‫أصح‬ ‫هذا الطريق‬ ‫‪ :‬لعل‬ ‫قلت‬

‫من‬ ‫امرأة صحابية‬ ‫هذه‬ ‫أم مبشر‬ ‫أن‬ ‫وبئن‬ ‫‪،‬‬ ‫جامع‬ ‫عن‬ ‫وزبيد‬ ‫طلحة‬ ‫بن‬ ‫سالم‬

‫منها هذا الحديث ‪ ،‬وأنه من مسند‬ ‫سمع‬ ‫بن علي‬ ‫بن محمد‬ ‫الأنصار‪ ،‬وأن حسن‬

‫منه قبل أن يلي‪-‬‬ ‫يزيد بن هارون‬ ‫وسماع‬ ‫بعد القضاء‪،‬‬ ‫اختلط‬ ‫‪ .‬وشريك‬ ‫أم سلمة‬

‫‪201‬‬
‫عنده "‪.‬‬ ‫من‬ ‫بعذاب‬ ‫الله‬ ‫أمتي عمهم‬ ‫في‬ ‫المعاصي‬ ‫يقول ‪" :‬إذا ظهرت‬

‫"بلى"‪.‬‬ ‫قال ‪:‬‬ ‫؟‬ ‫صالحون‬ ‫أناس‬ ‫يومئذ‬ ‫الله أما فيهم‬ ‫‪ :‬يا رسول‬ ‫فقلت‬

‫ثم‬ ‫‪،‬‬ ‫الناس‬ ‫ما أصاب‬ ‫"يصيبهم‬ ‫قال ‪:‬‬ ‫؟‬ ‫بأولئك‬ ‫يصنع‬ ‫فكيف‬ ‫‪:‬‬ ‫قالت‬

‫" ‪.‬‬ ‫ورضوان‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫إلى مغفرة‬ ‫يصيرون‬

‫يد الله‬ ‫الأمة تحت‬ ‫النبي !يه ‪" :‬لا تزال هذه‬ ‫عن‬ ‫الحسن‬ ‫مراسيل‬ ‫وفي‬

‫فجارها‪،‬‬ ‫صلحاؤها‬ ‫قراؤها أمراءها ‪ ،‬وما لم يزك‬ ‫كنفه ‪ ،‬ما لم يمالىء‬ ‫وفي‬

‫‪ ،‬ثم‬ ‫يده عنهم‬ ‫الله‬ ‫رفع‬ ‫فعلوا ذلك‬ ‫‪ .‬فإذا هم‬ ‫شرارها‬ ‫خيارها‬ ‫وما لم يهن‬

‫بالفاقة‬ ‫الله‬ ‫ضربهم‬ ‫‪ ،‬ثم‬ ‫العذاب‬ ‫سوء‬ ‫‪ ،‬فساموهم‬ ‫جبابرتهم‬ ‫عليهم‬ ‫سلط‬

‫‪.‬‬ ‫والفقر"(‪)1‬‬

‫"إن‬ ‫!‪:‬‬ ‫الله‬ ‫ثوبان قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫حديث‬ ‫المسند(‪ )2‬من‬ ‫وفي‬

‫يصيبه " ‪.‬‬ ‫بالذنب‬ ‫الرزق‬ ‫ليحرم‬ ‫الرجل‬

‫تتداعى‬ ‫أن‬ ‫"يوشك‬ ‫ع!‪:‬‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫قال ‪ :‬قال‬ ‫عنه‬ ‫أيضا(‪)3‬‬ ‫وفيه‬

‫‪ ،‬والله أعلم‪.‬‬ ‫صحيح‬ ‫فالاسناد‬ ‫‪ ،‬وعليه‬ ‫القضاء‬

‫‪. ) 1‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪1 6 1‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪4‬‬ ‫( ‪0‬‬ ‫المسند‬ ‫‪ ) 2 5 4‬وتحقيق‬ ‫(‬ ‫النيرات‬ ‫‪ :‬الكواكب‬ ‫انظر‬

‫(‪ )4‬وأبو عمرو‬ ‫العقوبات‬ ‫وابن أبي الدنيا في‬ ‫الزهد (‪)82 1‬‬ ‫ابن المبارك في‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)1‬‬

‫إلى الحسن‪.‬‬ ‫ضعيف‬ ‫وسنده‬ ‫‪)331‬‬ ‫(‬ ‫الداني في السنن الواردة في الفتن وغوائلها‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫(‪12‬‬ ‫تخريجه في ص‬ ‫تقدم‬ ‫(‪)2‬‬

‫في العقوبات (‪ )5‬والطبراني‬ ‫الدنيا‬ ‫ابن أبي‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)79223‬‬ ‫المسند ‪5/278‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫مرزودتى‬ ‫عن‬ ‫المبارك بن فضالة‬ ‫طريق‬ ‫)‪ ،‬من‬ ‫) وأبو نعيم في الحلية (‪182 / 1‬‬ ‫(‪1452‬‬

‫المبارك‬ ‫به لحال‬ ‫لا بأس‬ ‫ثوبان فذكره ‪ .‬وسنده‬ ‫عن‬ ‫الرحبي‬ ‫أبي أسماء‬ ‫عن‬ ‫الشامي‬

‫بالتحديث‪.‬‬ ‫ومرزودتى ‪ .‬والمبارك صرح‬

‫أبو داود‬ ‫أخرجه‬ ‫فذكره ‪.‬‬ ‫ثوبان‬ ‫عن‬ ‫أبو عبدالسلام‬ ‫رستم‬ ‫بن‬ ‫صالح‬ ‫ورواه‬

‫الشاميين (‪)006‬‬ ‫مسند‬ ‫والطبراني في‬ ‫(‪)654‬‬ ‫مسنده‬ ‫والروياني في‬ ‫(‪)7942‬‬

‫حكم=‬ ‫ثوبان ‪ ،‬فقد‬ ‫من‬ ‫لم يسمع‬ ‫‪ ،‬وأيضا‬ ‫مجهول‬ ‫رستم‬ ‫بن‬ ‫‪ .‬وصالح‬ ‫وغيرهم‬

‫‪301‬‬
‫قلنا‪ :‬يا‬ ‫قصعتها"‪.‬‬ ‫الأكلة على‬ ‫أفق ‪ ،‬كما تداعى‬ ‫كل‬ ‫الأمم من‬ ‫عليكم‬

‫كغثاء‬ ‫غثاء‬ ‫كثير ‪ ،‬ولكنكم‬ ‫يومئذ‬ ‫‪" :‬أنتم‬ ‫قال‬ ‫قلة بنا يومئذ؟‬ ‫الله أمن‬ ‫رسول‬

‫الوهن "‪.‬‬ ‫قلوبكم‬ ‫في‬ ‫‪ ،‬ويجعل‬ ‫عدوكم‬ ‫قلوب‬ ‫المهابة من‬ ‫‪ .‬تنزع‬ ‫السيل‬

‫" ‪.‬‬ ‫الموت‬ ‫‪ ،‬وكراهة‬ ‫الحياة‬ ‫‪" :‬حب‬ ‫؟ قال‬ ‫الوهن‬ ‫‪ :‬وما‬ ‫قالوا(‪)1‬‬

‫كصيم ‪" :‬لما عرج‬ ‫الله‬ ‫قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫أنس‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫المسند(‪)2‬‬ ‫وفي‬

‫وصدورهم‪.‬‬ ‫وجوههم‬ ‫يخمشون‬ ‫بقوم لهم أظفار من نحاس‬ ‫بي مررت‬

‫الناس‬ ‫لحوم‬ ‫يأكلون‬ ‫الذين‬ ‫قال ‪ :‬هؤلاء‬ ‫؟"‬ ‫يا جبريل‬ ‫هؤلاء‬ ‫‪ :‬من‬ ‫فقلت‬

‫في أعراضهم‪.‬‬ ‫ويقعون‬

‫أبي هريرة [‪/21‬أ] قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫الترمذي (‪ )3‬من حديث‬ ‫جامع‬ ‫وفي‬

‫التاريخ الكبير (‪)4/927‬‬ ‫بالانقطاع ‪ .‬انظر‪:‬‬ ‫مكحول‬ ‫روايته عن‬ ‫على‬ ‫البخاري‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪47‬‬ ‫(‪/13‬‬ ‫الكمال‬ ‫وتهذيب‬

‫مسنده‬ ‫في‬ ‫الطيالسي‬ ‫موقوفا ‪ .‬أخرجه‬ ‫حذيفة‬ ‫عن‬ ‫بن عبيد العبشمي‬ ‫ورواه عمرو‬

‫في‬ ‫ابن حبان‬ ‫‪ ،‬وذكره‬ ‫فيه جهالة‬ ‫شامي‬ ‫هذا‬ ‫عبيد‬ ‫بن‬ ‫‪ :‬عمرو‬ ‫‪ .‬قلت‬ ‫‪ ) 1‬وغيره‬ ‫(‪850‬‬

‫) ‪.‬‬ ‫‪917‬‬ ‫(‪/5‬‬ ‫الثقات‬

‫" ‪.‬‬ ‫الله‬ ‫يا رسول‬ ‫‪" :‬قالوا‬ ‫ف‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫(‪54‬‬ ‫تقذم تخريجه في ص‬ ‫(‪)2‬‬


‫العقوبات‬ ‫الدنيا في‬ ‫أبي‬ ‫وابن‬ ‫(‪)5 0‬‬ ‫الزهد‬ ‫في‬ ‫ابن المبارك‬ ‫‪ .‬وأخرجه‬ ‫‪)24 0‬‬ ‫(‪4‬‬ ‫برقم‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪ ) 4 1‬وغيرهم‪،‬‬ ‫(‪99‬‬ ‫‪493 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫السنة‬ ‫شرح‬ ‫في‬ ‫والبغوي‬ ‫‪)86‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(‬ ‫الزهد‬ ‫في‬ ‫وهناد‬ ‫(‪)7‬‬

‫أبي هريرة ‪ ،‬فذكره ‪ .‬قال البغوي ‪" :‬هذا‬ ‫أبيه عن‬ ‫بن عبيدالله عن‬ ‫يحى‬ ‫طريق‬ ‫من‬

‫" ‪ .‬قلت‪:‬‬ ‫فيه شعبة‬ ‫عبيدالله تكلم‬ ‫بن‬ ‫‪ ،‬ويحيى‬ ‫الوجه‬ ‫هذا‬ ‫إلا من‬ ‫لا يعرف‬ ‫الحديث‬

‫ابن‬ ‫" ‪ .‬وقال‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫مناكير‪.‬‬ ‫أكثرها‬ ‫بنسخة‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫أبيه عن‬ ‫عن‬ ‫‪" :‬روى‬ ‫الحاكم‬ ‫قال‬

‫تهذيب‬ ‫انظر‪:‬‬ ‫"‪.‬‬ ‫فرماه بالوضع‬ ‫الحاكم‬ ‫وأفحش‬ ‫‪،‬‬ ‫التقريب ‪" :‬متروك‬ ‫في‬ ‫حجر‬

‫‪.)453 -‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(‪/31‬‬ ‫الكمال‬

‫يقرأ الكتب‪-‬‬ ‫البكالي ‪ -‬وكان‬ ‫نوف‬ ‫قول‬ ‫من‬ ‫هذا الحديث‬ ‫نحو‬ ‫جاء‬ ‫‪ :‬وقد‬ ‫قلت‬

‫الدنيا=‬ ‫المنزل ‪ :‬قوم يجتالون‬ ‫الله‬ ‫هذه الأمة في كتاب‬ ‫من‬ ‫ناس‬ ‫صفة‬ ‫إني لأجد‬ ‫"‬ ‫فال ‪:‬‬

‫‪401‬‬
‫ويلبسون‬ ‫(‪،)1‬‬ ‫الدنيا بالدين‬ ‫يختلون‬ ‫قوم‬ ‫الزمان‬ ‫اخر‬ ‫في‬ ‫‪" :‬يخرج‬ ‫عصييه‬ ‫الله‬

‫ص‬ ‫‪،،‬‬ ‫(‪)2‬‬


‫السكر(‪،)4‬‬ ‫من‬ ‫أحلى‬ ‫‪ ،‬ألسنتهم‬ ‫اللين‬ ‫الضأن (‪ )3‬من‬ ‫مسوك‬ ‫‪.‬س‬

‫وعلي‬ ‫؟‬ ‫يغترون‬ ‫أبي‬ ‫‪:‬‬ ‫وجل‬ ‫الله عز‬ ‫يقول‬ ‫‪.‬‬ ‫الذئاب‬ ‫قلوب‬ ‫وقلوبهم‬

‫الحليم‬ ‫منهم ( ) فتنة تدع‬ ‫أولئك‬ ‫على‬ ‫لأبعثن‬ ‫‪،‬‬ ‫حلفت‬ ‫فبي‬ ‫؟‬ ‫يجترئون‬

‫نا(‪)7‬‬ ‫(‪)6‬‬ ‫‪.‬‬


‫"‪.‬‬ ‫خر‬ ‫لمحيهم‬

‫عن جده‬ ‫أبيه‬ ‫عن‬ ‫جعفر بن محمد‬ ‫من حديث‬ ‫الدنيا(‪)8‬‬ ‫وذكر ابن أبي‬

‫وسنده‬ ‫(‪)314-2/313‬‬ ‫التفسير‬ ‫في‬ ‫الطبري‬ ‫أخرجه‬ ‫‪.". . .‬‬ ‫ألسنتهم‬ ‫‪،‬‬ ‫بالدين‬

‫‪.)836 -‬‬ ‫‪083‬‬ ‫التفسير) (‪/3‬‬ ‫أ‬ ‫بن منصور‬ ‫سعيد‬ ‫سنن‬ ‫‪ .‬راجع‬ ‫حسن‬

‫‪ ،‬تصحيف‪.‬‬ ‫"‬ ‫ز ‪" :‬يحيلون‬ ‫‪ ) 9‬وفي‬ ‫‪ .‬النهاية (‪/2‬‬ ‫الاخرة‬ ‫بعمل‬ ‫الدنيا‬ ‫يطلبون‬ ‫أي‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫من ف‬ ‫للناس " ساقط‬ ‫"‬


‫(‪)2‬‬

‫مسك‪.‬‬ ‫‪ ،‬جمع‬ ‫‪ :‬الجلود‬ ‫المسوك‬


‫(‪)3‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫العسل‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫الكروخي‬ ‫نسخة‬ ‫في‬


‫(‪)4‬‬

‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫" ساقط‬ ‫"منهم‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪.‬‬ ‫‪)72‬‬ ‫(‪/7‬‬ ‫الأحوذي‬ ‫تحفة‬ ‫في‬ ‫‪ ،‬وكذا‬ ‫"‬ ‫منهم‬ ‫"‬ ‫ل ‪:‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫الجامع‬ ‫من‬ ‫الكروخي‬ ‫نسخة‬ ‫النسخ ‪ ،‬وكذا في‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫"حيرانا" بالتنوين‬ ‫كذا ورد‬
‫(‪)7‬‬

‫الحاضرة‬ ‫النسخ‬ ‫‪" :‬كذا في‬ ‫(‪)72 /7‬‬ ‫الأحوذي‬ ‫تحفة‬ ‫صاحب‬ ‫‪ .‬وقال‬ ‫ب)‬ ‫‪155‬‬ ‫(ق‪/‬‬

‫وفيه‪:‬‬ ‫الترمذي ‪،‬‬ ‫نقلا عن‬ ‫الترغيب‬ ‫في‬ ‫الحديث‬ ‫هذا‬ ‫المنذري‬ ‫وذكر‬ ‫بالتنوين ‪.‬‬

‫‪.‬‬ ‫الظاهر"‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫المشكاة‬ ‫في‬ ‫) بغير التنوين ‪ ،‬وكذلك‬ ‫(حيران‬

‫بن‬ ‫محمد‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫الحيل (‪،)1‬‬ ‫إبطال‬ ‫ابن بطة في‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)8‬‬ ‫العقوبات‬ ‫في‬ ‫(‪)8‬‬

‫عن‬ ‫بن دكين عن جعفر بن محمد‬ ‫عبدالله‬ ‫عبدالملك الدقيقي عن يزيد بن هارون عن‬

‫عن جده عن علي بن أبي طالب فذكره ‪.‬‬ ‫أبيه‬

‫يزيد‬ ‫الأزدي عن‬ ‫بن يحيى‬ ‫‪ ،‬فرواه محمد‬ ‫يزيد بن هارون‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫‪ :‬قد اختلف‬ ‫قلت‬

‫) ‪.‬‬ ‫‪176 4‬‬ ‫(‬ ‫الشعب‬ ‫في‬ ‫‪ ) 2‬والبيهقي‬ ‫‪28 /‬‬ ‫( ‪4‬‬ ‫الكامل‬ ‫في‬ ‫ابن عدي‬ ‫‪ .‬أخرجه‬ ‫به مرفوعا‬

‫البيهقي‬ ‫به مرفوعا ‪ .‬أخرجه‬ ‫عبدالله بن دكين‬ ‫عن‬ ‫سعدويه‬ ‫بن سليمان‬ ‫ورواه سعيد‬

‫يه موقوفا ‪ .‬أخرجه‬ ‫عبدالله بن دكين‬ ‫‪ .‬ورواه بشر بن الوليد عن‬ ‫)‬ ‫(‪1763‬‬ ‫في الشعب‬

‫‪-‬‬ ‫(‪)228 /4‬‬ ‫وابن عدي‬ ‫في الفتن وغوائلها (‪)236‬‬ ‫الواردة‬ ‫عمرو الداني في السنن‬ ‫أبو‬

‫‪501‬‬
‫‪ ،‬ولا‬ ‫إلا اسمه‬ ‫الاسلام‬ ‫لا يبقى من‬ ‫زمان‬ ‫الناس‬ ‫‪ :‬يأتي على‬ ‫قال ‪ :‬قال علي‬

‫‪.‬‬ ‫الهدى‬ ‫من‬ ‫خراب‬ ‫عامرة ‪ ،‬وهي‬ ‫يومئذ‬ ‫‪ .‬مساجدهم‬ ‫القران إلا رسمه‬ ‫من‬

‫‪ ،‬وفيهم تعود ‪.‬‬ ‫الفتنة‬ ‫أديم السماء ‪ .‬منهم خرجت‬ ‫من تحت‬ ‫)‬ ‫شر(‪1‬‬ ‫علماؤهم‬

‫بن‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫عن‬ ‫حرب(‪،)3‬‬ ‫بن‬ ‫سماك‬ ‫حديث‬ ‫وذكر(‪ )2‬من‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫(‪1764‬‬ ‫والبيهقي في الشعب‬

‫‪ .‬فمع توثيق‬ ‫الكوفي‬ ‫عبدالله بن دكين‬ ‫من‬ ‫رفعه ووقفه‬ ‫في‬ ‫‪ :‬لعل الاضطراب‬ ‫قلت‬

‫الرازي ‪:‬‬ ‫قال أبو حاتم‬ ‫‪ ،‬حتى‬ ‫جماعة‬ ‫‪ ،‬ضعفه‬ ‫له‬ ‫رواية ‪-‬‬ ‫‪ -‬في‬ ‫معين‬ ‫وابن‬ ‫أحمد‬

‫منكر"‪.‬‬ ‫غير حديث‬ ‫عن جعفر بن محمد‬ ‫الحديث ‪ ،‬روى‬ ‫"منكر الحديث ‪ ،‬ضعيف‬

‫أيضا‬ ‫فيه ‪ .‬ثم هذا الموقوف‬ ‫مناكيره لاضطرابه‬ ‫من‬ ‫أن هذا الحديث‬ ‫‪ :‬ويطهر‬ ‫قلت‬

‫منقطع كما قال البيهقي لأن علي بن الحسين لم يسمع من جده علي‪.‬‬

‫أنه‬ ‫) إلا‬ ‫‪17‬‬ ‫آ‬ ‫(‪5‬‬ ‫بعضه من وجه اخر عن علي عند البيهقي في الشعب‬ ‫وقد روي‬

‫" ‪.‬‬ ‫مجهول‬ ‫شريك‬ ‫إلى‬ ‫إسناده‬ ‫موقوف‬ ‫هذا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫البيهقي‬ ‫قال‬ ‫‪ ،‬فقد‬ ‫لا يثبت‬

‫من غيرها‪.‬‬ ‫أثبتنا‬ ‫أشير إلى ما‬ ‫حاشيتها‬ ‫‪" :‬أشر" ‪ .‬وفي‬ ‫س‬ ‫(‪) 1‬‬

‫أبي الأحوص‬ ‫طريق‬ ‫) من‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0 7 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪5‬‬ ‫تفسيره‬ ‫في‬ ‫الطبري‬ ‫(‪ . ) 9‬وأخرجه‬ ‫العقوبات‬ ‫في‬ ‫(‪)2‬‬

‫عن أبيه‬ ‫بن مسعود‬ ‫عبدادده‬ ‫بن‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫عن‬ ‫بن حرب‬ ‫سماك‬ ‫سلام بن سليم عن‬

‫) ‪.‬‬ ‫أبيه‬ ‫قوله (عن‬ ‫الطبري‬ ‫تفسير‬ ‫من‬ ‫المطبوع‬ ‫في‬ ‫‪ :‬لم يذكر‬ ‫‪ .‬قلت‬ ‫فذكره‬

‫عباس مرفوغا‬ ‫ابن‬ ‫بعضهم عن سماك عن عكرمة عن‬ ‫‪ ،‬فرواه‬ ‫وقد اختلف على سماك‬

‫عن‬ ‫بعضهم‬ ‫‪ .‬ورواه‬ ‫الإسناد"‬ ‫‪" :‬صحيح‬ ‫‪ ) 2 2 6‬وقال‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫‪43 /2‬‬ ‫الحاكم‬ ‫‪ .‬أخرجه‬ ‫بنحوه‬

‫) ‪ .‬قلت‪:‬‬ ‫‪178 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫الطبراني‬ ‫مرفوغا ‪ .‬أخرجه‬ ‫ابن عباس‬ ‫بن جبير عن‬ ‫سعيد‬ ‫عن‬ ‫سماك‬

‫‪.‬‬ ‫اختلاف‬ ‫ابن مسعود‬ ‫أبيه‬ ‫من‬ ‫في سماعه‬ ‫عبدالرحمن‬

‫عن‬ ‫أبي عبدالرحمن‬ ‫عن‬ ‫ابي سفيان‬ ‫عن‬ ‫الأعمش‬ ‫طريق‬ ‫اخر من‬ ‫وجه‬ ‫وقد جاء من‬

‫أبو عمرو‬ ‫أخرجه‬ ‫الربا والزنا"‪.‬‬ ‫فيهم‬ ‫ظهر‬ ‫حتى‬ ‫نبوة قط‬ ‫أهل‬ ‫"ماهلك‬ ‫عبدالله قال ‪:‬‬

‫‪202-01/102‬‬ ‫والطبراني‬ ‫(‪)321‬‬ ‫الفتن وغوائلها‬ ‫الواردة في‬ ‫السنن‬ ‫الداني في‬

‫ابن مسعود‪.‬‬ ‫من‬ ‫السلمي‬ ‫أبي عبدالرحمن‬ ‫سماع‬ ‫‪ ،‬ان صح‬ ‫صحيح‬ ‫وسنده‬ ‫(‪.)93201‬‬

‫(‪.)347‬‬ ‫الضحصيل‬ ‫انظر جامع‬

‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫لابن حرب"‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪601‬‬
‫قرية أذن الله‬ ‫الزنى والرباإ‪ )1‬في‬ ‫أبيه قال ‪ :‬إذا ظهر‬ ‫‪ ،‬عن‬ ‫عبدالله بن مسعود‬

‫بهلاكها‪.‬‬ ‫عز وجل‬

‫العمل‪،‬‬ ‫العلم ‪ ،‬وضيعوا‬ ‫الناس‬ ‫‪" :‬اذا أظهر‬ ‫الحسن‬ ‫مراسيل‬ ‫وفي‬

‫لعنهم‬ ‫=‬ ‫بالأرحام‬ ‫‪ ،‬وتقاطعوا‬ ‫بالقلوب‬ ‫‪ ،‬وتباغضواإ‪)2‬‬ ‫بالألسن‬ ‫وتحابوا‬

‫أبصارهم "إ‪. )3‬‬ ‫‪ ،‬وأعمى‬ ‫‪ ،‬فأصمهم‬ ‫عند ذلك‬ ‫عز وجل‬ ‫الله‬

‫قال ‪:‬‬ ‫بن الخطاب‬ ‫عبدالله بن عمر‬ ‫ابن ماجه (‪ )4‬من حديث‬ ‫سنن‬ ‫وفي‬

‫‪ ،‬فأقبل علينا‬ ‫الله لمج!‬ ‫عند رسول‬ ‫المهاجرين‬ ‫من‬ ‫رهط‬ ‫عشرة‬ ‫عاشر‬ ‫كنت‬

‫خصال‬ ‫خمس‬ ‫‪،‬‬ ‫المهاجرين‬ ‫"يا معشر‬ ‫فقال ‪:‬‬ ‫‪،‬‬ ‫الله لمج! بوجهه‬ ‫رسول‬

‫أعلنوا بها إلا‬ ‫حتى‬ ‫قوم‬ ‫في‬ ‫الفاحشة‬ ‫‪ :‬ماظهرت‬ ‫أن تدركوهن‬ ‫بالله‬ ‫وأعوذ‬

‫‪ .‬ولا‬ ‫مضوا‬ ‫الذين‬ ‫أسلافهم‬ ‫في‬ ‫التي لم تكن‬ ‫والأوجاع‬ ‫ابتلوا بالطواعين‬

‫وجور‬ ‫المؤنة‬ ‫وشدة‬ ‫إلا ابتلوا بالسنين‬ ‫المكيال إ‪ )3‬والميزان‬ ‫قوم‬ ‫نقص‬

‫لزنا " ‪.‬‬ ‫وا‬ ‫"الربا‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫ما أثبتنا‪.‬‬ ‫إلى‬ ‫أشير‬ ‫الحاشية‬ ‫‪ .‬وفي‬ ‫"تحاربوا"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬


‫(‪)2‬‬

‫الاسناد‪.‬‬ ‫ضعيف‬ ‫مرسل‬ ‫وهو‬ ‫(‪)01‬‬ ‫العقوبات‬ ‫ابن أبي الدنيا في‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫طريق‬ ‫من‬ ‫الحلية (‪)334-8/333‬‬ ‫أبونعيم في‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)9104‬‬ ‫برقم‬ ‫(‪)4‬‬

‫ابن عمر فذكره ‪ ،‬وخالد بن‬ ‫عطاء عن‬ ‫عن‬ ‫أبيه‬ ‫عن‬ ‫خالد بن يزيد بن عبدالرحمن‬

‫‪.)991-‬‬ ‫الكمال (‪8/891‬‬ ‫انظر تهذيب‬ ‫جذا‪.‬‬ ‫يزيد هذا ضعيف‬

‫بن‬ ‫عبدالله‬ ‫مع‬ ‫قال ‪ :‬كنت‬ ‫عطاء‬ ‫بن غيلان عن‬ ‫وحفص‬ ‫ورواه فروة بن قيس‬

‫وابن أبي الدنيا في‬ ‫(‪)8623‬‬ ‫‪4/583‬‬ ‫الحاكم‬ ‫‪ .‬أخرجه‬ ‫فذكره ‪ ،‬وفيه قصة‬ ‫عمر‪،‬‬

‫بن‬ ‫‪ :‬حفص‬ ‫يتعقبه الذهبي ‪ .‬قلت‬ ‫ولم‬ ‫الحاكم‬ ‫صححه‬ ‫وقد‬ ‫(‪.)11‬‬ ‫العقوبات‬

‫عطاء‬ ‫بذكر سماع‬ ‫بعضهم ‪ .‬وهنا صزح‬ ‫وضعفه‬ ‫وثقه غير واحد‪،‬‬ ‫غيلان الدمشقي‬

‫الكمال‬ ‫تهذيب‬ ‫انظر‬ ‫‪.‬‬ ‫فالله أعلم‬ ‫ينفيه ‪،‬‬ ‫المديني‬ ‫بن‬ ‫وعلي‬ ‫عمر‪،‬‬ ‫ابن‬ ‫من‬

‫(‪.)052‬‬ ‫التحصيل‬ ‫وجامع‬ ‫(‪)73 - 71 /7‬‬

‫‪" :‬من المكيال "‪.‬‬ ‫ما عدا ف‬ ‫(د)‬

‫‪701‬‬
‫فلولا‬ ‫السماء‪،‬‬ ‫من‬ ‫القطر‬ ‫إلا منعوا‬ ‫زكاة أموالهم‬ ‫قوم‬ ‫‪ .‬وما منع‬ ‫السلطان‬

‫من‬ ‫عليهم (‪ )1‬عدوهم‬ ‫الله‬ ‫العهد إلا سلط‬ ‫قوم‬ ‫‪ .‬ولا خفر‬ ‫البهائم لم يمطروا‬

‫الله‬ ‫بما أنزل‬ ‫أئمتهم‬ ‫‪ .‬وما لم تعمل‬ ‫أيديهم‬ ‫ما في‬ ‫بعض‬ ‫‪ ،‬فأخذوا‬ ‫غيرهم‬

‫بينهم " ‪.‬‬ ‫بأسهم‬ ‫الله‬ ‫في كتابه إلا جعل‬

‫سالم بن أبي‬ ‫بن مرة ‪ ،‬عن‬ ‫عمرو‬ ‫المسند والسنن (‪ )2‬من حديث‬ ‫وفي‬

‫الله‬ ‫رسول‬ ‫قال ‪ :‬قال‬ ‫مسعود‬ ‫عبدالله (‪ )3‬بن‬ ‫عبيدة ‪ ،‬عن‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ ‫الجعد‪،‬‬

‫جاءه‬ ‫بالخطيئة‬ ‫فيهم‬ ‫العامل‬ ‫إذا عمل‬ ‫كان‬ ‫قبلكم‬ ‫كان‬ ‫إن من‬ ‫"‬ ‫[‪/21‬ب]‬ ‫‪:‬‬ ‫لمجم‬

‫‪ ،‬كأنه لم يره على‬ ‫وشاربه‬ ‫وواكله‬ ‫الغد جالسه‬ ‫الناهي تعذيرا(‪ ، )4‬فإذا كان‬

‫بقلوب‬ ‫منهم (د) ضرب‬ ‫ذلك‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫‪ .‬فلما رأى‬ ‫بالأمس‬ ‫خطيئة‬

‫بن مريم‪.‬‬ ‫‪ ،‬ثم لعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى‬ ‫على بعض‬ ‫بعضهم‬
‫بيده ‪ ،‬لتأمرن‬ ‫محمد‬ ‫نفس‬ ‫وكانوا يعتدون ‪ .‬والذي‬ ‫بما عصوا‪،‬‬ ‫ذلك‬

‫يد السفيه ‪ ،‬ولتأطرنه‬ ‫على‬ ‫ولتأخذن‬ ‫المنكر‪،‬‬ ‫عن‬ ‫‪ ،‬ولتنهون‬ ‫بالمعروف‬

‫‪ ،‬ثم ليلعننكم‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫بعضكم‬ ‫بقلوب‬ ‫الله‬ ‫الحق أطرا ‪ ،‬أو ليضربن‬ ‫على‬

‫عليهم "‪.‬‬ ‫ز‪":‬سلط‬ ‫(‪)1‬‬


‫والطبراني‬ ‫(‪)12‬‬ ‫العقوبات‬ ‫الدنيا في‬ ‫أبي‬ ‫وابن‬ ‫(‪)4337‬‬ ‫أبو داود‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)2‬‬

‫عن‬ ‫الافطس‬ ‫سالم‬ ‫عمرو بن مرة عن‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫‪)26701،26801‬‬ ‫(‪/01‬رقم‬

‫أبي‬ ‫علي بن بذيمة عن‬ ‫عن‬ ‫فذكره ‪ .‬ورواه جماعة‬ ‫ابن مسعود‬ ‫أبي عبيدة عن‬

‫(‪)4703‬‬ ‫والترمذي‬ ‫(‪)3713‬‬ ‫‪1/193‬‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫ابن مسعود‪.‬‬ ‫عبيدة عن‬

‫(‪.)4336‬‬ ‫وأبو داود‬ ‫‪)4‬‬ ‫‪.‬‬ ‫(‪60‬‬ ‫ماجه‬ ‫‪ ،‬وابن‬ ‫"‬ ‫غريب‬ ‫حسن‬ ‫حديث‬ ‫وقال ‪" :‬هذا‬

‫تحقيق‬ ‫انظر‬ ‫أبيه شيئا‪.‬‬ ‫من‬ ‫يسمع‬ ‫لم‬ ‫أبو عبيدة‬ ‫انقطاع ‪.‬‬ ‫سنده‬ ‫في‬ ‫والحديث‬

‫المسند (‪.)252-6/251‬‬

‫ل ‪،‬خا‪.‬‬ ‫من‬ ‫‪ .‬والمثبت‬ ‫"‬ ‫عبدالله‬ ‫"أبي عبيدة بن‬ ‫‪،‬ز‪:‬‬ ‫"‪ .‬س‬ ‫عبدالله‬ ‫ابن‬ ‫‪" :‬عن‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫النهاية (‪.)3/891‬‬ ‫يبالغ ‪ .‬انظر‬ ‫فيه ولا‬ ‫ينهاه نهيا يقضر‬ ‫أي‬ ‫(‪)4‬‬

‫ذلك"‪.‬‬ ‫‪" :‬منهم‬ ‫ف‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪801‬‬
‫"‪.‬‬ ‫كمالعنهم‬

‫قال ‪ :‬أوحى‬ ‫الصنعاني‬ ‫إبراهيم بن عمرو‬ ‫ابن أبي الدنيا(‪ )1‬عن‬ ‫وذكر‬

‫خيارهم‬ ‫أربعين ألفا من‬ ‫قومك‬ ‫من‬ ‫بن نون ‪ :‬إني مهلك‬ ‫إلى يوشع‬ ‫الله‬

‫بال‬ ‫فما‬ ‫الأشرار‪،‬‬ ‫هؤلاء‬ ‫‪،‬‬ ‫يا رب‬ ‫قال ‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫شرارهم‬ ‫ألفا من‬ ‫وستين‬

‫ويشاربونهم‪.‬‬ ‫‪ ،‬وكانوا يؤاكلونهم‬ ‫لغضبي‬ ‫قال ‪ :‬إنهم لم يغضبوا‬ ‫الأخيار؟‬

‫عز وجل‬ ‫الله‬ ‫أبي هزان (‪ )2‬قال ‪ :‬بعث‬ ‫بن عبدالبر عن‬ ‫أبو عمر‬ ‫وذكر‬

‫في‬ ‫قائما يصفي‬ ‫فيها رجلا‬ ‫فيها ‪ .‬فوجدا‬ ‫بمن‬ ‫قرية أن ‪ :‬دمراها‬ ‫إلى‬ ‫ملكين‬

‫عز وجل‪:‬‬ ‫الله‬ ‫‪ .‬فقال‬ ‫فلانا يصلي‬ ‫إن فيها عبدك‬ ‫فقالا ‪ :‬يا رفي‬ ‫مسجد(‪،)3‬‬

‫قط‪.‬‬ ‫في‬ ‫وجهه‬ ‫فإنه ما تمعر‬ ‫معها(‪،)4‬‬ ‫دفراها ‪ ،‬ودفراه‬

‫بن سعيد‪،‬‬ ‫سفيان‬ ‫بن عيينة قال ‪ :‬حدثني‬ ‫سفيان‬ ‫عن‬ ‫الحميدي‬ ‫وذكر‬

‫إن فيها فلانا‬ ‫قرية ‪ ،‬فقال ‪ :‬يا رب‬ ‫أن ملكا أمر أن يخسف‬ ‫مسعر‬ ‫عن‬

‫في‬ ‫وجهه‬ ‫فإنه لم يتمعر‬ ‫إليه أن ‪ :‬به فابدأ‪،‬‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫العابد ‪ .‬فأوحى‬

‫قط(‪.)5‬‬ ‫ساعة‬

‫وعبدالغني‬ ‫المنكر (‪،)71‬‬ ‫والنهي عن‬ ‫الأمر بالمعروف‬ ‫وفي‬ ‫في العقوبات (‪)13‬‬
‫(‪)1‬‬

‫إلى‬ ‫وفي سنده ضعف‬ ‫المنكر (‪.)43‬‬ ‫والنهي عن‬ ‫في الأمر بالمعروف‬ ‫المقدسي‬

‫‪.‬‬ ‫الكتاب‬ ‫أخبار أهل‬ ‫من‬ ‫‪ ،‬والخبر‬ ‫إبراهيم بن عمرو‬

‫عن‬ ‫والنهي‬ ‫الأمر بالمعروف‬ ‫وفي‬ ‫(‪)14‬‬ ‫العقوبات‬ ‫الدنيا في‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)2‬‬

‫في الأمر‬ ‫والمقدسي‬ ‫في البدع والنهي عنها (‪،)286‬‬ ‫وابن وضاح‬ ‫المنكر (‪،)96‬‬

‫إلى أبي هزان ‪ .‬وروي‬ ‫سنده ضعف‬ ‫وفي‬ ‫المنكر (‪.)42‬‬ ‫والنهي عن‬ ‫بالمعروف‬

‫‪.)027‬‬ ‫الزوائد (‪/7‬‬ ‫‪ .‬انظر مجمع‬ ‫جابر ‪ ،‬ولا يصح‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫مرفوعا‬ ‫نحوه‬

‫‪" :‬مسجده "‪.‬‬ ‫وفي ف‬ ‫‪" :‬المسجد"‪.‬‬ ‫كذا في ل ‪،‬ز والعقوبات ‪ .‬وفي س‬ ‫(‪)3‬‬

‫"معها"‪.‬‬ ‫أيضا‪:‬‬ ‫العقوبات‬ ‫‪ .‬وفي‬ ‫‪" :‬معهم"‬ ‫ما عدا ف‬ ‫(‪)4‬‬

‫والنهي عن‪-‬‬ ‫الأمر بالمعروف‬ ‫وفي‬ ‫العقوبات (‪)16‬‬ ‫في‬ ‫الدنيا‬ ‫ابن أبي‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪901‬‬
‫داود‬ ‫بن منبه قال ‪ :‬لما أصاب‬ ‫وهب‬ ‫ابن أبي الدنيا(‪ )1‬عن‬ ‫وذكر‬

‫بني‬ ‫عارها‬ ‫‪ ،‬وألزمت‬ ‫لك‬ ‫لي ‪ .‬قال ‪ :‬قد غفرت‬ ‫اغفر‬ ‫قال ‪ :‬يارب‬ ‫الخطيئة‬

‫‪ ،‬أعمل‬ ‫أحدا‬ ‫لا تظلم‬ ‫العدل‬ ‫الحكم‬ ‫‪ ،‬وأنت‬ ‫كيف‬ ‫‪ .‬قال ‪ :‬يا رب‬ ‫إسرائيل‬

‫لما عملت‬ ‫إليه ‪ :‬إنك‬ ‫الله‬ ‫فأوحى‬ ‫؟‬ ‫غيري‬ ‫عارها‬ ‫ويلزم‬ ‫أنا الخطيئة (‪،)2‬‬

‫بالانكار‪.‬‬ ‫الخطيئة (‪ )3‬لم يعجلوا عليك‬

‫على عائشة هو‬ ‫دخل‬ ‫أنه‬ ‫عن أنس بن مالك‬ ‫الدنيا(‪)4‬‬ ‫وذكر ابن أبي‬

‫إلى مسعر بن كدام ‪.‬‬ ‫وسنده حسن‬ ‫المنكر (‪.)07‬‬

‫والنهي عن‬ ‫الأمر بالمعروف‬ ‫وفي‬ ‫الرقة والبكاء (‪)387‬‬ ‫وفي‬ ‫في العقوبات (‪)15‬‬ ‫(‪)1‬‬
‫(ز)‪.‬‬ ‫المنكر (‪.)76‬‬ ‫والنهي عن‬ ‫في الامر بالمعروف‬ ‫والمقدسي‬ ‫المنكر (‪،)72‬‬

‫والاخبار الواردة في خطيئة داود أكثرها من أكاذيب اليهود (ص)‪.‬‬ ‫والقصص‬

‫"‪.‬‬ ‫الخطيئة‬ ‫اعمل‬ ‫"‬ ‫ل ‪:‬‬ ‫(‪)2‬‬


‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫ساقط‬ ‫لما‬ ‫الخطيئة‬ ‫‪. . .‬‬ ‫عارها‬ ‫ويلزم‬ ‫"‬ ‫(‪)3‬‬
‫يزيد بن‬ ‫بن الوليد عن‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫بن ناصح‬ ‫محمد‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫في العقوبات (‪)17‬‬

‫في‬ ‫حماد‬ ‫نعيم بن‬ ‫فذكره ‪ .‬وأخرجه‬ ‫أنس‬ ‫أبو العلاء عن‬ ‫حدثني‬ ‫عبدالله الجهني‬

‫عن‬ ‫(‪)8575‬‬ ‫(‪)562- 561 /4‬‬ ‫طريقه الحاكم في المستدرك‬ ‫ومن‬ ‫الفتن (‪)042‬‬

‫بزيادة فيه ‪ .‬قال‬ ‫‪ ،‬فذكره‬ ‫أنس‬ ‫أبي العالية عن‬ ‫عن‬ ‫يزيد بن عبدالله الجهني‬ ‫بقية عن‬

‫وتعقبه الذهبي‬ ‫"‪،‬‬ ‫يخرجاه‬ ‫‪ ،‬ولم‬ ‫مسلم‬ ‫شرط‬ ‫على‬ ‫صحيح‬ ‫حديث‬ ‫الحاكم ‪" :‬هذا‬

‫أن‬ ‫مع‬ ‫‪،‬‬ ‫الغاية‬ ‫إلى‬ ‫الحديث‬ ‫منكر‬ ‫‪ .‬ونعيم‬ ‫أنس‬ ‫على‬ ‫موضوعا‬ ‫أحسبه‬ ‫"بل‬ ‫بقوله ‪:‬‬

‫عنه"‪.‬‬ ‫روى‬ ‫البخاري‬

‫من‬ ‫فيه ويخشى‬ ‫متكلم‬ ‫نعيما‬ ‫لأن‬ ‫‪،‬‬ ‫بالصواب‬ ‫الدنيا أشبه‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫طريق‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬

‫عن‬ ‫‪ ،‬لأن بقية يدلس‬ ‫أنس‬ ‫على‬ ‫موضوعا‬ ‫احسبه‬ ‫قال الذهبي‬ ‫‪ .‬والأثر كما‬ ‫وهمه‬

‫قال‬ ‫عبدالله ‪،‬‬ ‫يزيدبن‬ ‫وايضا‬ ‫‪.‬‬ ‫بالسماع‬ ‫هنا‬ ‫يصرج‬ ‫ولم‬ ‫‪،‬‬ ‫والمجهولين‬ ‫المتروكين‬

‫ن‬ ‫ا‬ ‫يحتمل‬ ‫هذا‬ ‫وأبوالعلاء‬ ‫‪.‬‬ ‫عمر‬ ‫ابن‬ ‫أثرا عن‬ ‫ذكر‬ ‫ثم‬ ‫‪،‬‬ ‫خبره‬ ‫لا يصح‬ ‫‪:‬‬ ‫الذهبي‬

‫وقال‬ ‫بشيء‪،‬‬ ‫ليس‬ ‫‪:‬‬ ‫معين‬ ‫ابن‬ ‫وقال‬ ‫‪،‬‬ ‫الفلاس‬ ‫وثقه‬ ‫فقد‬ ‫‪،‬‬ ‫درهم‬ ‫يزيدبن‬ ‫يكون‬

‫العلاء الذي‬ ‫أبا‬ ‫موسى‬ ‫أن يكون‬ ‫كثيرا ‪ .‬ويحتمل‬ ‫‪ :‬يخطى‬ ‫الثقات‬ ‫في‬ ‫ابن حبان‬

‫‪-‬‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويحتمل‬ ‫‪.‬‬ ‫أعرفه‬ ‫لا‬ ‫‪:‬‬ ‫الحسيني‬ ‫‪ .‬فال‬ ‫سلمة‬ ‫حمادبن‬ ‫عنه‬ ‫يروي‬

‫‪011‬‬
‫الزلزلة‪،‬‬ ‫عن‬ ‫حدثينا‬ ‫لها الرجل ‪ :‬يا أم المؤمنين‬ ‫فقال‬ ‫آخر‪،‬‬ ‫ورجل‬

‫‪،‬‬ ‫بالمعازف‬ ‫وضربوا‬ ‫الخمر(‪،)2‬‬ ‫الزنا(‪ ،)1‬وشربوا‬ ‫‪ :‬إذا استباحوا‬ ‫فقالت‬

‫بهم " ‪ .‬فإن‬ ‫‪" :‬تزلزلي‬ ‫أ] للأرض‬ ‫[‪/22‬‬ ‫‪ ،‬فقال‬ ‫سمائه‬ ‫في‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫غار‬

‫لهم؟‬ ‫أعذائا‬ ‫‪،‬‬ ‫المؤمنين‬ ‫يا أم‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫‪.‬‬ ‫عليهم‬ ‫هدمها‬ ‫وإلا‬ ‫ونزعوا‪،‬‬ ‫تابوا‬

‫على‬ ‫وسخطا(‪)3‬‬ ‫وعذابا‬ ‫ونكالا‬ ‫‪،‬‬ ‫للمؤمنين‬ ‫ورحمة‬ ‫موعظة‬ ‫‪ :‬بل‬ ‫قالت‬

‫فرحا‬ ‫أشد‬ ‫الله لمجي! أنا‬ ‫حديثما بعد رسول‬ ‫‪ :‬ما سمعت‬ ‫أنس‬ ‫‪ .‬فقال‬ ‫الكافرين‬

‫مني بهذا الحديث‪.‬‬

‫عهد‬ ‫على‬ ‫تزلزلت‬ ‫أن الأرض‬ ‫ابن أبي الدنيا(‪ )4‬حديثما مرسلا‬ ‫وذكر‬

‫فإنه لم يأن لك‬ ‫"اسكني‬ ‫)‪:‬‬ ‫قال(‬ ‫ثم‬ ‫يده عليها‪،‬‬ ‫‪ ،‬فوضع‬ ‫الله لمجم‬ ‫رسول‬

‫‪ .‬ثم‬ ‫فأعتبوه"‬ ‫يستعتبكم‬ ‫ربكم‬ ‫‪" :‬إن‬ ‫‪ ،‬فقال‬ ‫أصحابه‬ ‫إلى‬ ‫التفت‬ ‫‪ .‬ثم‬ ‫بعد"‬

‫ما كانت‬ ‫‪ ،‬فقال ‪ :‬أيها الناس‬ ‫بن الخطاب‬ ‫عمر‬ ‫عهد‬ ‫على‬ ‫بالناس‬ ‫تزلزلت‬

‫لا‬ ‫بيده لئن عادت‬ ‫نفسي‬ ‫‪ .‬والذي‬ ‫أحدثتموه‬ ‫شيء‬ ‫الزلزلة إلا عن‬ ‫هذه‬

‫فيها أبدا!‬ ‫أساكنكم‬

‫‪.‬‬ ‫‪)8576‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪8553( 5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0 ، 4‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪/8‬‬ ‫الميزان‬ ‫‪ .‬انطر ‪ :‬لسان‬ ‫مجهولأ‬

‫"الربا " ‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫"الخمور"‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫‪،‬‬ ‫س‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫وعذابا"‬ ‫"سخطا‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫عن‬ ‫‪ .‬وروي‬ ‫والسيوطي‬ ‫المؤلف‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫مرسل‬ ‫حديث‬ ‫وهو‬ ‫(‪.)18‬‬ ‫العقوبات‬ ‫في‬ ‫(‪)4‬‬

‫ابن‬ ‫قال الحافظ‬ ‫(‪.)8334‬‬ ‫عند ابن أبي شيبة ‪222 /2‬‬ ‫مختصرا‬ ‫مرسلا‬ ‫بن حوشب‬ ‫شهر‬

‫وجه‬ ‫النبي ‪-‬كيد من‬ ‫عن‬ ‫ابن عبدالبر‪" :‬لم يأت‬ ‫قال‬ ‫"‪.‬‬ ‫ضعيف‬ ‫مرسل‬ ‫"هذا‬ ‫حجر‪:‬‬

‫ما‬ ‫أول‬ ‫كانت‬ ‫عنه فيها ستة ‪ ،‬وقد‬ ‫‪ ،‬ولا صحت‬ ‫عصره‬ ‫في‬ ‫الزلزلة كانت‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬

‫‪.". .‬‬ ‫عمر‪.‬‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫كانت‬

‫) ‪.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪18‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫) والاستذكار‬ ‫‪4‬‬ ‫(‪4‬‬ ‫الصلصلة‬ ‫وكشف‬ ‫‪)49‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫الحبير‬ ‫انطر ‪ :‬التلخيص‬

‫" ‪.‬‬ ‫‪" :‬مد‬ ‫ف‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪111‬‬
‫زكزلت(‪ )2‬على عهد‬ ‫أن الأرض‬ ‫الدنيا(‪)1‬‬ ‫وفي مناقب عمر لابن أبي‬

‫مالك ؟ مالك ؟ أما إنها لو كانت‬ ‫وقال (‪:)3‬‬ ‫يده عليها‪،‬‬ ‫فضرب‬ ‫عمر‪،‬‬

‫يوم‬ ‫"إذا كان‬ ‫‪:‬‬ ‫الله ع!يم يقول‬ ‫رسول‬ ‫‪ .‬سمعت‬ ‫أخبارها‬ ‫القيامة حذثت‬

‫ينطق " ‪.‬‬ ‫إلا وهو‬ ‫ولا شبر‬ ‫فيها ذراع‬ ‫القيامة فليس‬

‫عهد‬ ‫قالت ‪ :‬زلزلت (‪ )5‬المدينة على‬ ‫صفية‬ ‫عن‬ ‫الامام أحمد(‪)4‬‬ ‫وذكر‬

‫لا‬ ‫‪ ،‬لئن عادت‬ ‫ما أحدثتم‬ ‫ما أسرع‬ ‫ما هذا؟‬ ‫فقال ‪ :‬يا أيها الناس‬ ‫عمر‪،‬‬

‫فيها‪.‬‬ ‫أساكنكم‬

‫‪ ،‬فترعد‬ ‫فيها بالمعاصي‬ ‫إذا عمل‬ ‫‪ :‬إنما تزلزل (‪ )6‬الأرض‬ ‫كعب‬ ‫وقال‬

‫جلاله أن يطلع عليها(‪. )7‬‬ ‫فرقا من الرب جل‬

‫‪ :‬أفا بعد ‪ ،‬فإن هذا الرجف(‪)8‬‬ ‫إلى الأمصار‬ ‫بن عبدالعزيز‬ ‫عمر‬ ‫وكتب‬

‫ن‬ ‫أ‬ ‫الأمصار‬ ‫إلى‬ ‫كتبت‬ ‫به العباد‪ .‬وقد‬ ‫وجل‬ ‫الله عز‬ ‫يعاتب‬ ‫شيء‬

‫لابن أبي الدنيا‬ ‫مناقب عمر‬ ‫من كتاب‬ ‫الصلصلة‬ ‫أيضا في كشف‬ ‫نقله السيوطي‬ ‫(‪)1‬‬

‫فيه‬ ‫جذا‪.‬‬ ‫وسنده ضعيف‬ ‫في العقوبات (‪.)91‬‬ ‫الدنيا‬ ‫ابن أبي‬ ‫وأخرجه‬ ‫(ص)‪.‬‬

‫الاسكاف ‪ ،‬متروك الحديث‪.‬‬ ‫بن طريف‬ ‫سعد‬

‫" ‪.‬‬ ‫"تزلزلت‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫"فقال‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫وابن‬ ‫الفتن (‪)421‬‬ ‫في‬ ‫حماد‬ ‫نعيم بن‬ ‫والأثر أخرجه‬ ‫أحمد‪.‬‬ ‫عليه عند‬ ‫لم أقف‬ ‫(‪)4‬‬

‫والبيهقي في‬ ‫العقوبات (‪)02‬‬ ‫في‬ ‫الدنيا‬ ‫وابن أبي‬ ‫(‪)8335‬‬ ‫أبي شيبة ‪2/222‬‬

‫صحيح‪.‬‬ ‫‪ .‬وسنده‬ ‫وغيرهم‬ ‫(‪)342 /3‬‬ ‫الكبرى‬

‫" ‪.‬‬ ‫تزلزلت‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬

‫" ‪.‬‬ ‫تزلزلت‬ ‫"‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)6‬‬

‫(‪.)21‬‬ ‫العقوبات‬ ‫الدنيا في‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)7‬‬

‫الرجف"‪.‬‬ ‫"فهذا‬ ‫‪ .‬ل ‪:‬‬ ‫الرجف"‬ ‫‪" :‬فإن‬ ‫ف‬ ‫(‪)8‬‬

‫‪112‬‬
‫‪.)1(.‬‬
‫في يوم كذا وكذا ‪ ،‬في شهر كذا وكذا ‪ ،‬فمن كان عنده شيء‬ ‫يحرجوا‬

‫رئه‬ ‫وبهر أستص‬ ‫!‬ ‫ترجمق‬ ‫من‬ ‫قد أفلح‬ ‫يقول ‪( :‬‬ ‫عز وجل‬ ‫الله‬ ‫‪ ،‬فإن‬ ‫به‬ ‫فليتصدق‬

‫لؤ‬ ‫أنفسنا وإن‬ ‫ربنا ظفنا‬ ‫ادم ‪( :‬‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫وقولوا‬ ‫]‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5 - 1 4‬‬ ‫‪/‬‬ ‫جم!)[الأعلى‬ ‫فصلى‬

‫‪ ]23‬وقولوا كما قال‬ ‫[الأعراف‪/‬‬ ‫من اتخسرين !)‬ ‫تغفر لا ولزختنا لنكونن‬

‫وقولوا‬ ‫]‬ ‫[هود‪47 /‬‬ ‫من اتخسرين !)‬ ‫وتزحمنى أ!ن‬ ‫‪،‬ال! تغفر لى‬ ‫نوج ‪( :‬‬

‫من آلطفين)‬ ‫إق !نت‬ ‫كما قال يونس ‪ :‬ا لا إلة الأ ائت سبخنث‬

‫‪. )2(]87‬‬ ‫[الأنبياء‪/‬‬

‫عن‬ ‫ثنا أبو بكر‪،‬‬ ‫عامر‪،‬‬ ‫بن‬ ‫أسود‬ ‫حدثنا‬ ‫الامام أحمد(‪:)3‬‬ ‫وقال‬

‫‪" :‬أن تخرجوا"‪.‬‬ ‫تقرأ‬ ‫‪،‬ل ‪ .‬ولم ينقط في ز‪ ،‬فيجوز أن‬ ‫في ف ‪،‬س‬ ‫بالياء‬ ‫كذا‬

‫صحيع‪.‬‬ ‫وسنده‬ ‫(‪)23‬‬ ‫العقوبات‬ ‫ابن أبي الدنيا في‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)2‬‬

‫(‪.)13583‬‬ ‫الطبراني في الكبير ‪432 /13‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)4825‬‬ ‫في المسند ‪2/28‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫الخدري‬ ‫أبا سعيد‬ ‫"رأى‬ ‫‪:‬‬ ‫المديني‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫‪.‬‬ ‫عمر‬ ‫ابن‬ ‫من‬ ‫يسمع‬ ‫لم‬ ‫عطاء‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬

‫التحصيل‬ ‫جامع‬ ‫منهما‪". . .‬‬ ‫يسمع‬ ‫ولم‬ ‫عمر‬ ‫عبدالله بن‬ ‫ورأى‬ ‫بالبيت ‪،‬‬ ‫يطوف‬

‫الأعمش ‪ ،‬فإن له غرائب‬ ‫عن‬ ‫من تفرد أبي بكر بن عياش‬ ‫وأيضا يخشى‬ ‫(‪.)052‬‬

‫عنه‪.‬‬

‫عن عطاء الخراساني عن نافع عن‬ ‫أبي عبدالرحمن‬ ‫ورواه غير واحد عن إسحاق‬

‫في الكنى (‪) 65 /2‬‬ ‫والدولابي‬ ‫أبو داود (‪)3462‬‬ ‫فذكره وفيه زيادة ‪ .‬أخرجه‬ ‫ابن عمر‬

‫‪) 902 -‬‬ ‫وأبو نعيم في الحلية (‪5/802‬‬ ‫والطبري في التهذيب (مسند عمر ‪)181 -‬‬

‫‪ :‬تابع‬ ‫‪ .‬قلت‬ ‫"‬ ‫إسحاق‬ ‫عن‬ ‫نافع ‪ ،‬تفرد به حيوة‬ ‫عن‬ ‫عطاء‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫وقال ‪" :‬غريب‬

‫‪.‬‬ ‫عند الطبري‬ ‫بن أيوب‬ ‫حيوة يحيى‬

‫أحدهما‬ ‫‪ ،‬يشذ‬ ‫إسنادان حسنان‬ ‫السنن ‪" :‬وهذان‬ ‫تهذيب‬ ‫حاشية‬ ‫في‬ ‫قال المولف‬

‫الأعمش‬ ‫لا يكون‬ ‫أن‬ ‫يخاف‬ ‫‪ ،‬وإنما‬ ‫مشاهير‬ ‫فأئمة‬ ‫الأول‬ ‫الاسناد‬ ‫‪ .‬فأما رجال‬ ‫الاخر‬

‫الثاني يبين أن‬ ‫والاسناد‬ ‫ابن عمر‪.‬‬ ‫من‬ ‫لم يسمعه‬ ‫أو أن عطاء‬ ‫عطاء‪،‬‬ ‫من‬ ‫سمعه‬

‫وحيوة‬ ‫فإن عطاء الخراساني ثقة مشهور‪،‬‬ ‫ابن عمر‪،‬‬ ‫عن‬ ‫أصلا محفوطا‬ ‫للحديث‬

‫=‬ ‫حيوة‬ ‫مثل‬ ‫عنه أئمة المصريين‬ ‫روى‬ ‫فشيخ‬ ‫أبو عبدالرحمن‬ ‫‪ .‬وأما إسحاق‬ ‫كذلك‬

‫‪113‬‬
‫وغيرهم "‪.‬‬ ‫بن أيوب‬ ‫والليث ويحيى‬

‫نافع به‪،‬‬ ‫عن‬ ‫أيوب‬ ‫عن‬ ‫بن حصين‬ ‫أخربد ‪ ،‬فرواه فضالة‬ ‫روايات‬ ‫‪ :‬وللحديث‬ ‫قلت‬

‫الحديث‪.‬‬ ‫‪ :‬مضطرب‬ ‫حاتم‬ ‫وأبو‬ ‫البخاري‬ ‫لا يعتبر بها ‪ .‬قال‬ ‫واهية‬ ‫منكرة‬ ‫رواية‬ ‫لكنها‬

‫فرده "‬ ‫قط‬ ‫طيب‬ ‫!ك!فه‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫على‬ ‫ما عرض‬ ‫"‬ ‫له حديثما‬ ‫بعد أن ذكر‬ ‫ابن عدي‬ ‫وقال‬

‫في العطر غير فضالة ‪ ،‬وكان عطار‪ ، ،‬فاتهم‬ ‫بن عمرو‬ ‫محمد‬ ‫لا يرويه عن‬ ‫قال ‪" :‬وهذا‬

‫فيه ضعف‬ ‫‪" :‬صدوق‬ ‫الساجي‬ ‫لينفق العطر" وقال‬ ‫بهذا الاسناد خاصة‬ ‫بهذا الحديث‬

‫‪.‬‬ ‫‪)331‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(‪/6‬‬ ‫الميزان‬ ‫ولسان‬ ‫‪)2 1‬‬ ‫(‪/6‬‬ ‫الكامل‬ ‫‪ .‬انظر‬ ‫مناكير"‬ ‫وعنده‬

‫ابن عمر‬ ‫عطاء عن‬ ‫عبدالملك بن أبي سليمان عن‬ ‫ورواه ليث بن أبي سليم عن‬

‫التهذيب (‪.)018‬‬ ‫في‬ ‫والطبري‬ ‫(‪)13585‬‬ ‫الطبراني ‪13/433‬‬ ‫فذكره ‪ .‬أخرجه‬

‫‪ .‬انظر مسند‬ ‫في هذا الحديث‬ ‫‪ .‬وقد اضطرب‬ ‫ضعف‬ ‫حفظه‬ ‫‪ ،‬وفي‬ ‫مخلط‬ ‫‪ :‬ليث‬ ‫قلت‬

‫والوهم فيه من جرير ‪ -‬والعقوبات‬ ‫الطبري (‪-)181‬‬ ‫وتهذيب‬ ‫الروياني (‪)1422‬‬

‫وغيرها‪.‬‬ ‫والحلية لأبي نعيم (‪)31 9 /3‬‬ ‫(‪)317‬‬ ‫الدنيا‬ ‫لابن أبي‬

‫ابن عمر‬ ‫عن‬ ‫شهر بن حوشب‬ ‫يحيى بن أبي حية الكلبي عن‬ ‫ورواه أبو جناب‬

‫الحفظ‬ ‫ضعيف‬ ‫جناب‬ ‫أبا‬ ‫لأن‬ ‫وهذا لا يصح‬ ‫(‪.)05 70‬‬ ‫أحمد‬ ‫فذكر نحوه ‪ .‬أخرجه‬

‫كلام ‪ ،‬ولا يشبه أن يكون‬ ‫في حفظه‬ ‫شهر‬ ‫‪ .‬وأيضا‬ ‫بالتحديث‬ ‫‪ ،‬وهنا لم يصرح‬ ‫ويدلس‬

‫ابن عمر‬ ‫أنه قال سمعت‬ ‫‪ .‬وما روي‬ ‫مدني‬ ‫وابن عمر‬ ‫ابن عمر ‪ ،‬لأنه شامي‬ ‫من‬ ‫سمع‬

‫أعلم‪.‬‬ ‫والله‬ ‫‪،‬‬ ‫فوهم‬ ‫عند أحمد‬

‫فذكره ‪.‬‬ ‫قال قال ابن عمر‬ ‫الحماني‬ ‫أبو محمد‬ ‫راشد‬ ‫بن برذين حدثني‬ ‫غسان‬ ‫اه‬ ‫وروا‬

‫أن‬ ‫يبعد‬ ‫‪ .‬راشد‬ ‫انقطاع‬ ‫سنده‬ ‫‪ :‬في‬ ‫‪ .‬قلت‬ ‫(‪)24‬‬ ‫العقوبات‬ ‫الدنيا في‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫أخرجه‬

‫عن‬ ‫راشد‬ ‫رواية‬ ‫‪ .‬وأيفحا جل‬ ‫مدني‬ ‫عمر‬ ‫وابن‬ ‫لأنه بصري‬ ‫ابن عمر‬ ‫سمع‬ ‫يكون‬

‫الكمال‬ ‫تهذيب‬ ‫انظر‬ ‫‪.‬‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫أنس‬ ‫رأى‬ ‫أنه‬ ‫البخاري‬ ‫وذكر‬ ‫التابعين ‪.‬‬

‫‪.)17-‬‬ ‫(‪91/16‬‬

‫شيخ‬ ‫وجؤد‬ ‫ابن القطان في بيان الوهم (‪،)692-5/592‬‬ ‫صححه‬ ‫والحديث‬

‫ابن‬ ‫وقال‬ ‫‪.‬‬ ‫المؤلف‬ ‫وحسنه‬ ‫داود‪،‬‬ ‫وأبي‬ ‫أحمد‬ ‫إسنادي‬ ‫‪)03‬‬ ‫(‪/92‬‬ ‫الاسلام‬

‫أن إسناد‬ ‫‪" :‬وعندي‬ ‫ابن حجر‬ ‫‪ .‬وقال‬ ‫الصحيح‬ ‫إسناده رجال‬ ‫‪ :‬رجال‬ ‫عبدالهادي‬

‫الحبير‬ ‫‪ .‬انظر التلخيص‬ ‫"‬ ‫ابن القطان معلول‬ ‫الذي صححه‬ ‫]‬ ‫الأعمش‬ ‫[طريق‬ ‫الحديث‬

‫‪114‬‬
‫قال ‪ :‬سمعت‬ ‫ابن عمر‬ ‫عطاء بن أبي رباج ‪ ،‬عن‬ ‫عن‬ ‫‪/22[،‬ب]‬ ‫الأعمش‬

‫وتبايعوا‬ ‫‪،‬‬ ‫بالدينار والدرهم‬ ‫الناس‬ ‫"إذا ضن‬ ‫‪:‬‬ ‫الله غ!يم يقول‬ ‫رسول‬

‫بهم‬ ‫الله‬ ‫أنزل‬ ‫الله ‪-‬‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫الجهاد‬ ‫البقر ‪ ،‬وتركوا‬ ‫أذناب‬ ‫بالعينة ‪ ،‬واتبعوا‬

‫حسن‪.‬‬ ‫بإسناد‬ ‫أبو داود‬ ‫" ‪ .‬ورواه‬ ‫دينهم‬ ‫يراجعوا‬ ‫حتى‬ ‫بلاء ‪ ،‬فلا يرفعه‬

‫قال ‪ :‬لقد رأيتنا وما أحد‬ ‫ابن عمر‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫الدنيا(‪)1‬‬ ‫ابن أبي‬ ‫وذكر‬

‫!م‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫سمعت‬ ‫أخيه المسلم ‪ .‬ولقد‬ ‫من‬ ‫بديناره ودرهمه‬ ‫أحق‬

‫وتركوا‬ ‫بالعينة ‪،‬‬ ‫وتبايعوا‬ ‫‪،‬‬ ‫بالدينار والدرهم‬ ‫الناس‬ ‫"إذا ضن‬ ‫‪:‬‬ ‫يقول‬

‫فلا‬ ‫بلاء‪،‬‬ ‫السماء‬ ‫من‬ ‫الله عليهم‬ ‫أنزل‬ ‫البقر =‬ ‫أذناب‬ ‫وأخذوا‬ ‫الجهاد‪،‬‬

‫دينهم " ‪.‬‬ ‫يراجعوا‬ ‫حتى‬ ‫يرفعه عنهم‬

‫على‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫إلا عقوبة‬ ‫‪ :‬إن الفتنة والله ما هي‬ ‫الحسن‬ ‫وقال‬

‫(‪. )2‬‬ ‫الناس‬

‫نصر ‪ ،‬فقال ‪:‬‬ ‫بهم بخت‬ ‫بني إسرائيل إلى ما يصنع‬ ‫أنبياء‬ ‫ونظر بعض‬

‫ولا يرحمنا(‪.)3‬‬ ‫يعرفك‬ ‫لا‬ ‫علينا من‬ ‫سلطت‬ ‫أيدينا‬ ‫بما كسبت‬

‫؟ قال ‪ :‬عظم‬ ‫قومك‬ ‫على‬ ‫لدانيال ‪ :‬ما الذي سلطني‬ ‫نصر‬ ‫وقال بخت‬

‫(‪. )4‬‬ ‫أنفسهم‬ ‫قومي‬ ‫‪ ،‬وظلم‬ ‫خطيئتك‬

‫طرقه‪.‬‬ ‫) بمجموع‬ ‫‪17- 15 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫الصحيحة‬ ‫الألباني في السلسلة‬ ‫‪ . )2‬وصححه‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪/3‬‬

‫قال قال ابن عمر ‪ ،‬فذكره ‪.‬‬ ‫الحماني‬ ‫أبي محمد‬ ‫راشد‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫(‪)24‬‬ ‫العقوبات‬ ‫في‬ ‫(‪)1‬‬

‫عليه‪.‬‬ ‫الكلام‬ ‫وتقذم‬

‫صحيح‪.‬‬ ‫(‪ ) 2 5‬وسنده‬ ‫في العقوبات‬ ‫الدنيا‬ ‫ابن أبي‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)2‬‬

‫فيه أن‬ ‫عبدالله بن أبي الهذيل ‪ .‬وذكر‬ ‫عن‬ ‫(‪)28‬‬ ‫العقوبات‬ ‫ابن أبي الدنيا في‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫دانيال النبي‪.‬‬ ‫القائل‬

‫عبدالله بن أبي الهذيل أيضا‪.‬‬ ‫عن‬ ‫(‪)92‬‬ ‫في العقوبات‬ ‫الدنيا‬ ‫ابن أبي‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪115‬‬
‫عمار بن ياسر وحذيفة عن النبي‬ ‫من حديث‬ ‫الدنيا(‪)1‬‬ ‫وذكر ابن أبي‬

‫أرحام‬ ‫‪ ،‬وأعقم‬ ‫الأطفال‬ ‫إذا أراد بالعباد نقمة أمات‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫إن‬ ‫"‬ ‫ع!يم ‪:‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫مرحوم‬ ‫فيهم‬ ‫‪ ،‬وليس‬ ‫النقمة‬ ‫‪ ،‬فتنزل‬ ‫النساء‬

‫عز‬ ‫الله‬ ‫‪ :‬يقول‬ ‫الحكمة‬ ‫في‬ ‫بن دينار ‪ ،‬قال ‪ :‬قرأت‬ ‫مالك‬ ‫عن‬ ‫وذكر(‪)2‬‬

‫أطاعني‬ ‫فمن(‪)3‬‬ ‫‪،‬‬ ‫بيدي‬ ‫الملوك‬ ‫قلوب‬ ‫‪،‬‬ ‫الملوك‬ ‫‪ :‬أنا الله مالك‬ ‫وجل‬

‫عليه نقمة ‪ .‬فلا تشغلوا‬ ‫جعلتهم‬ ‫عصاني‬ ‫عليه رحمة (‪ ،)4‬ومن‬ ‫جعلتهم‬

‫إلي أعطفهم عليكم‪.‬‬ ‫توبوا‬ ‫الملوك (‪ ،)3‬ولكن‬ ‫أنفسكم بسب‬

‫إلى‬ ‫أمرهم‬ ‫جعل‬ ‫خيرا‬ ‫الله بقوم‬ ‫‪ :‬إذا أراد‬ ‫الحسن‬ ‫مراسيل‬ ‫ومن‬

‫إلى‬ ‫أمرهم‬ ‫جعل‬ ‫‪ .‬وإذا أراد بقوم شرا‬ ‫سمحائهم‬ ‫عند‬ ‫‪ ،‬وفيئهم‬ ‫حلمائهم(‪)6‬‬

‫(‪)519‬‬ ‫‪245 /1‬‬ ‫الفردوس‬ ‫في‬ ‫الديلمي‬ ‫(‪ .)26‬وأخرجه‬ ‫العقوبات‬ ‫في‬ ‫(‪)1‬‬

‫عبدالرحيم‬ ‫عن‬ ‫(‪،)1106‬‬ ‫والشيرازي في الألقاب كما في كنز العمال ‪017 /3‬‬

‫أبي نضرة‬ ‫جبلة بن‬ ‫بن‬ ‫الباهلي ثنا خازم‬ ‫حريث‬ ‫بن‬ ‫ثنا رجاء‬ ‫ابن عباد المعولي‬

‫عمار بن ياسر وحذيفة‬ ‫بن أبي الهذيل عن‬ ‫عبدالله‬ ‫ضرار بن مرة عن‬ ‫العبدي عن‬

‫‪.‬‬ ‫قالا ‪ ،‬فذكره‬

‫عن‬ ‫فروى‬ ‫جبلة‬ ‫بن‬ ‫خازم‬ ‫وأما‬ ‫ورجاء‪.‬‬ ‫عبدالرحيم‬ ‫على‬ ‫أقف‬ ‫لم‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬

‫عنه جماعة ‪ ،‬لكن إن كان هو المذكور في لسان الميزان ‪3/313‬‬ ‫وروى‬ ‫جماعة‬

‫الدوري ‪:‬‬ ‫بن مخلد‬ ‫فقد قال محمد‬ ‫بن مصعب‬ ‫خارجة‬ ‫عن‬ ‫وأنه يروى‬ ‫(‪)9284‬‬

‫سنده ‪.‬‬ ‫لا يثبت‬ ‫فالحديث‬ ‫وعليه‬ ‫حديثه "‪.‬‬ ‫"لا يكتب‬

‫وفي سنده ضعف‪.‬‬ ‫في العقوبات (‪)03‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪" :‬ومن"‪.‬‬ ‫س‬ ‫(‪)3‬‬

‫نقمة "ا‬ ‫عليه‬ ‫التالية ‪" :‬نقمة‬ ‫الجملة‬ ‫عليه " ‪ .‬وفي‬ ‫"رحمة‬ ‫ل ‪:‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫في‬ ‫وكذا‬ ‫س‪":‬بسبب"‪،‬‬ ‫وفي‬ ‫خب‪.‬‬ ‫ف‪،‬‬ ‫بالتثقيل في‬ ‫كذا ضبط‬ ‫"بسسث"‪:‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫خا ‪" :‬لسبب"‪.‬‬ ‫وفي‬ ‫الأولياء (‪.)428‬‬ ‫وحلية‬ ‫العقوبات‬

‫‪ ،‬تصحيف‪.‬‬ ‫"حكمائهم"‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪116‬‬
‫‪.‬‬ ‫بخلائهم(‪)1‬‬ ‫عند‬ ‫‪ ،‬وفيئهم‬ ‫سفهائهم‬

‫أنت‬ ‫(‪ : )3‬يا رب‬ ‫قتادة ‪ :‬قال موسى‬ ‫عن‬ ‫وغيره‬ ‫الامام أحمد(‪)2‬‬ ‫وذكر‬

‫؟ قال ‪ :‬إذا‬ ‫من رضاك‬ ‫‪ ،‬فما علامة غضبك‬ ‫في الأرض‬ ‫في السماء ‪ ،‬ونحن‬

‫عنكم ؟ وإذا‬ ‫علامة (‪ )4‬رضاي‬ ‫فهو من‬ ‫عليكم خياركم‬ ‫استعملت‬

‫عليكم‪.‬‬ ‫عليكم شراركم فهو علامة سخطي‬ ‫[‪/23‬أ]‬ ‫استعملت‬

‫إلى‬ ‫الله‬ ‫قال ‪ :‬أوحى‬ ‫بن عياض‬ ‫الفضيل‬ ‫ابن أبي الدنيا(‪ )5‬عن‬ ‫وذكر‬

‫يعرفني‪.‬‬ ‫لا‬ ‫عليه من‬ ‫من يعرفني سلطت‬ ‫عصاني‬ ‫إذا‬ ‫‪:‬‬ ‫الأنبياء‬ ‫بعض‬

‫بيده ‪ ،‬لا‬ ‫نفسي‬ ‫يرفعه ‪" :‬والذي‬ ‫ابن عمر‬ ‫حديث‬ ‫أيضا(‪ )6‬من‬ ‫وذكر‬

‫خونة‪،‬‬ ‫‪ ،‬وأعوانا‬ ‫فجرة‬ ‫أمراء كذبة ‪ ،‬ووزراء‬ ‫الله‬ ‫يبعث‬ ‫حتى‬ ‫الساعة‬ ‫تقوم‬

‫أنتن من‬ ‫الرهبان (‪ ، )7‬وقلوبهم‬ ‫سيما‬ ‫‪ .‬سيماهم‬ ‫‪ ،‬وقراء فسقة‬ ‫ظلمة‬ ‫وعرفاء‬

‫(‪.)75‬‬ ‫الحلم‬ ‫وفي‬ ‫(‪)31‬‬ ‫العقوبات‬ ‫ابن أبي الدنيا في‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)1‬‬

‫(‪)32‬‬ ‫في العقوبات‬ ‫الدنيا‬ ‫‪ ،‬وابن أبي‬ ‫)‬ ‫عبدالله (‪1582‬‬ ‫ابنه‬ ‫من زوائد‬ ‫في الزهد ‪ ،‬وهو‬ ‫(‪)2‬‬

‫(‪ ،) 145 /61‬وسنده‬ ‫وابن عساكر في تاريخ دمشق‬ ‫وأبو نعيم في الحلية (‪)092 /6‬‬

‫ضعيف‪.‬‬

‫"يونس"‪.‬‬ ‫" ‪ .‬ز‪:‬‬ ‫السلام‬ ‫عليه‬ ‫موسى‬ ‫‪ :‬قال‬ ‫"قال‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫الأشرار‪.‬‬ ‫الخيار على‬ ‫فيها ذكر‬ ‫تأخر‬ ‫وقد‬ ‫‪" :‬فهو علامة "‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)4‬‬

‫(‪.)256 /2‬‬ ‫أماليه‬ ‫في‬ ‫الشجري‬ ‫وأخرجه‬ ‫في العقوبات (‪.)33‬‬

‫طريق‬ ‫من‬ ‫أماليه (‪،)2/264‬‬ ‫في‬ ‫الشجري‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)34‬‬ ‫العقوبات‬ ‫في‬ ‫(‪)6‬‬

‫فذكره ‪.‬‬ ‫ابن عمر‪،‬‬ ‫نافع عن‬ ‫عن‬ ‫كوثر بن حكيم‬

‫ليس‬ ‫‪،‬‬ ‫بواطيل‬ ‫أحاديثه‬ ‫"كوثر‬ ‫أحمد‪:‬‬ ‫الامام‬ ‫قال‬ ‫‪.‬‬ ‫حكيم‬ ‫بن‬ ‫فيه كوثر‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬

‫النسائي‪:‬‬ ‫وقال‬ ‫"‪.‬‬ ‫الحديث‬ ‫منكر‬ ‫نافع‬ ‫عن‬ ‫"كوثر‬ ‫‪:‬‬ ‫البخاري‬ ‫وقال‬ ‫بشيء"‪.‬‬

‫"‪.‬‬ ‫محفوظ‬ ‫غير‬ ‫يرويه‬ ‫ما‬ ‫وعامة‬ ‫‪. .‬‬ ‫"‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫عدي‬ ‫ابن‬ ‫وقال‬ ‫"‪.‬‬ ‫الحديث‬ ‫"متروك‬

‫‪.)78-‬‬ ‫الكامل (‪6/76‬‬

‫"الزهاد"‪.‬‬ ‫ل ‪:‬‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪117‬‬
‫مظلمة‪،‬‬ ‫فتنة غبراء‬ ‫لهم‬ ‫الله‬ ‫‪ ،‬فيتيح‬ ‫مختلفة‬ ‫‪ .‬أهواؤهم‬ ‫الجيف‬

‫عروة‬ ‫الاسلام‬ ‫بيده ‪ ،‬لينقضن‬ ‫محمد(‪)2‬‬ ‫نفس‬ ‫فيها ‪ .‬والذي‬ ‫فيتهاوكون(‪)1‬‬

‫المنكر‪،‬‬ ‫عن‬ ‫‪ ،‬ولتنهون‬ ‫بالمعروف‬ ‫‪ .‬لتأمرن‬ ‫الله‬ ‫الله‬ ‫‪:‬‬ ‫لا يقال‬ ‫‪ ،‬حتى‬ ‫عروة‬

‫العذاب ‪ .‬ثم يدعو‬ ‫سوء‬ ‫فليسومنكم(‪)3‬‬ ‫شراركم‬ ‫الله عليكم‬ ‫أو ليسلطن‬

‫و‬ ‫أ‬ ‫المنكر ‪،‬‬ ‫عن‬ ‫‪ ،‬ولتنهون‬ ‫بالمعروف‬ ‫لهم ‪ .‬لتأمرن‬ ‫‪ ،‬فلا يستجاب‬ ‫خياركم‬

‫" ‪.‬‬ ‫‪ ،‬ولا يوفر كبيركم‬ ‫صغيركم‬ ‫لا يرحم‬ ‫من‬ ‫عليكم‬ ‫الله‬ ‫ليبعثن‬

‫ابن‬ ‫سعيد بن جبير عن‬ ‫الطبراني وغيره (‪ )4‬من حديث‬ ‫معجم‬ ‫وفي‬

‫قوم كيلا ولا‬ ‫لمج! ‪" :‬ما طفف‬ ‫الله‬ ‫قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫عنهما‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫عباس‬

‫الزنا إلا‬ ‫قوم‬ ‫في‬ ‫ظهر‬ ‫القطر ‪ .‬وما‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫ميزانا إلا منعهم‬ ‫بخسوا‬

‫‪ ،‬ولا‬ ‫الجنون‬ ‫عليهم‬ ‫الله‬ ‫قوم الربا إلا سلط‬ ‫في‬ ‫‪ .‬وما ظهر‬ ‫الموت‬ ‫فيهم‬ ‫ظهر‬

‫عدؤهم‪،‬‬ ‫عليهم‬ ‫الله‬ ‫بعضا ‪ -‬إلا سلط‬ ‫قوم القتل ‪ -‬يقتل بعضهم‬ ‫في‬ ‫ظهر‬

‫قوم‬ ‫‪ .‬وما ترك‬ ‫فيهم الخسف‬ ‫إلا ظهر‬ ‫قوم لوط‬ ‫قوم عمل‬ ‫في‬ ‫ولا ظهر‬

‫يسمع‬ ‫المنكر إلا لم ترفع أعمالهم ‪ ،‬ولم‬ ‫عن‬ ‫والنهي‬ ‫الأمر بالمعروف‬

‫يتساقطون‬ ‫" أي‬ ‫‪ .‬و"يتهاوكون‬ ‫الردى‬ ‫هوة‬ ‫في‬ ‫وسقط‬ ‫‪،‬‬ ‫واضطرب‬ ‫‪،‬‬ ‫" ‪ :‬تحير‬ ‫"تهؤك‬ ‫(‪) 1‬‬

‫‪.‬‬ ‫والتاج‬ ‫اللسان‬ ‫" في‬ ‫"تهاوك‬ ‫اجد‬ ‫‪ .‬ولم‬ ‫فيها ويضطربون‬

‫"نفسي"‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫العقوبات‬ ‫في‬ ‫‪ .‬وكذا‬ ‫((فليسومونكم"‬ ‫‪،‬لط ‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫الكبير ‪01/45‬‬ ‫في‬ ‫الطبراني‬ ‫أخرجه‬ ‫‪ .‬لكن‬ ‫الثلاثة‬ ‫المعاجم‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫أقف‬ ‫لم‬ ‫(‪)4‬‬

‫بن‬ ‫الضحاك‬ ‫أبي عن‬ ‫حدثني‬ ‫بن كيسان‬ ‫عبدالله‬ ‫بن‬ ‫إسحاق‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫(‪)29901‬‬

‫نحوه ‪ .‬قلت ‪ :‬هذا حديث‬ ‫فذكر‬ ‫ابن عباس‬ ‫عن‬ ‫وطاوس‬ ‫مجاهد‬ ‫عن‬ ‫مزاحم‬

‫‪" :‬وله‬ ‫عبدالله بن كيسان‬ ‫ترجمة‬ ‫في‬ ‫(‪)5/178‬‬ ‫تاريخه‬ ‫في‬ ‫قالط البخاري‬ ‫منكر‪.‬‬

‫الثقات‬ ‫في‬ ‫"‪ .‬وفالط ابن حبان‬ ‫الحديث‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫‪ ،‬منكر‬ ‫إسحاق‬ ‫ابن أيسمى)‬

‫الميزان‬ ‫لسان‬ ‫انظر‬ ‫ابنه عنه"‪.‬‬ ‫رواية‬ ‫من‬ ‫حديثه‬ ‫"يئقى‬ ‫عبدالله ‪:‬‬ ‫ترجمة‬ ‫في‬

‫(‪.)2/63‬‬

‫‪118‬‬
‫هم " ‪.‬‬ ‫د عا ؤ‬

‫عن‬ ‫‪،‬‬ ‫الأشعث‬ ‫إبراهيم بن‬ ‫حديث‬ ‫الدنيا(‪ )1‬من‬ ‫ابن أبي‬ ‫ورواه‬

‫‪ ،‬به‪.‬‬ ‫سعيد‬ ‫أبيه ‪ ،‬عن‬ ‫بن زيد(‪ ، )2‬عن‬ ‫عبدالرحمن‬

‫علي‬ ‫عروة عن عائشة قالت ‪ :‬دخل‬ ‫وفي المسند(‪ )3‬وغيره من حديث‬

‫لعله خادم‬ ‫الأشعث‬ ‫إبراهيم بن‬ ‫جذا‪.‬‬ ‫ضعيف‬ ‫وسنده‬ ‫(‪.)35‬‬ ‫العقوبات‬ ‫في‬ ‫(‪)1‬‬

‫لإبراهيم بن الأشعث‪:‬‬ ‫حديث‬ ‫عن‬ ‫‪ .‬قال أبو حاتم وقد سئل‬ ‫الفضيل بن عياض‬

‫بمثل‬ ‫فقد جاء‬ ‫الخير‪،‬‬ ‫بإبراهيم بن الأشعث‬ ‫‪ .‬كنا نظن‬ ‫موضوع‬ ‫باطل‬ ‫"هذا حديث‬

‫(‪:)8/66‬‬ ‫الثقات‬ ‫في‬ ‫منكر ‪ .‬ولهذا قال ابن حبان‬ ‫‪ :‬وله غير حديث‬ ‫قلت‬ ‫هذا"‪.‬‬

‫وزيد بن‬ ‫الميزان (‪.)1/245‬‬ ‫انظر لسان‬ ‫ويخالف "‪.‬‬ ‫ويتفرد ويخطىء‬ ‫"يغرب‬

‫الكمال‬ ‫تهذيب‬ ‫انظر‬ ‫الأحوال ‪.‬‬ ‫أقل‬ ‫على‬ ‫ضعيف‬ ‫البصري‬ ‫العفي‬ ‫الحواري‬

‫عليه‪.‬‬ ‫بن زيد لم أقف‬ ‫وابنه عبدالرحمن‬ ‫(‪.)2131‬‬ ‫والتقريب‬ ‫‪)06 -‬‬ ‫(‪01/58‬‬

‫ابن عباس‬ ‫بريدة عن‬ ‫عبدالله بن‬ ‫بن واقد عن‬ ‫ما رواه الحسين‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫والثابت‬

‫الفاحشة‬ ‫‪ ،‬ولا فشت‬ ‫عدوهم‬ ‫عليهم‬ ‫الله‬ ‫إلا سلط‬ ‫العهد قط‬ ‫قوم‬ ‫قال ‪" :‬ما نقض‬

‫بالسنين ‪ ،‬وما‬ ‫الله‬ ‫قوم الميزان إلا أخذهم‬ ‫‪ ،‬وما طفف‬ ‫بالموت‬ ‫الله‬ ‫في قوم إلا أخذهم‬

‫كان البأس‬ ‫إلا‬ ‫السماء ‪ ،‬وما جار قوم في حكم‬ ‫القطر من‬ ‫الله‬ ‫منع قوم الزكاة إلا منعهم‬

‫وفي‬ ‫(‪)347-3/346‬‬ ‫الكبرى‬ ‫البيهقي في‬ ‫أخرجه‬ ‫بينهم ‪ -‬أظنه قال ‪ -‬والقتل "‪.‬‬

‫مرفوغا وهو‬ ‫‪ .‬وقد روي‬ ‫وسنده صحيح‬ ‫(‪.)9303‬‬ ‫الايمان ‪485 - 484 /6‬‬ ‫شعب‬

‫‪.‬‬ ‫(‪)2773‬‬ ‫‪423 -‬‬ ‫‪422 /2‬‬ ‫ابن أبي حاتم‬ ‫‪ .‬انظر علل‬ ‫وهم‬

‫تحريف‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫"‬ ‫يزيد‬ ‫"‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫مسنده (‪)864‬‬ ‫في‬ ‫وإسحاق‬ ‫ابن ماجه (‪)4004‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)25255‬‬ ‫‪6/915‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫والبزار (‪4033،5033‬‬ ‫وابن حبان (‪)092‬‬ ‫في العقوبات (‪)36‬‬ ‫الدنيا‬ ‫وابن أبي‬

‫هانى ء عن‬ ‫عمرو بن عثمان بن‬ ‫طريق‬ ‫الأستار) وغيرهم ‪ ،‬من‬ ‫كشف‬ ‫في‬ ‫كما‬

‫‪ ،‬فذكره ‪.‬‬ ‫به‬ ‫عروة‬ ‫عن‬ ‫بن عثمان‬ ‫بن عمر‬ ‫عاصم‬

‫بن‬ ‫عنه عمرو‬ ‫‪ ،‬والراوي‬ ‫مجهول‬ ‫عروة ‪ .‬وعاصم‬ ‫عن‬ ‫تفرد به عاصم‬ ‫والحديث‬

‫عمرو)‪،‬‬ ‫بن‬ ‫(عثمان‬ ‫المسند‬ ‫في‬ ‫اسمه‬ ‫انقلب‬ ‫وقد‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫جهالة‬ ‫وفيه‬ ‫عثمان‬

‫الزوائد (‪.)266 /7‬‬ ‫العراقي والهيثمي ‪ .‬انظر مجمع‬ ‫ضغفه‬ ‫والحديث‬

‫‪911‬‬
‫شيء‪،‬‬ ‫أن قد حفزه‬ ‫في وجهه‬ ‫النفس ‪ ،‬فعرفت‬ ‫‪ ،‬وقد حفزه‬ ‫لمجي!‬ ‫الله‬ ‫رسول‬

‫المنبر‪،‬‬ ‫بالحجرة ‪ ،‬فصعد‬ ‫‪ ،‬فلصقت(‪)1‬‬ ‫وخرج‬ ‫توضأ‪،‬‬ ‫حتى‬ ‫فما تكلم‬

‫]‬ ‫[‪/23‬ب‬ ‫يقول‬ ‫عز وجل‬ ‫الله‬ ‫إن‬ ‫عليه ‪ ،‬ثم قال ؟ "أيها الناس‬ ‫وأثنى‬ ‫الله‬ ‫فحمد‬

‫فلا أجيبكم‪،‬‬ ‫المنكر ‪ ،‬قبل أن تدعوني‬ ‫وانهوا عن‬ ‫بالمعروف‬ ‫‪ :‬مروا‬ ‫لكم‬

‫"‪.‬‬ ‫فلا أعطيكم‬ ‫‪ ،‬وتسألوني‬ ‫فلا أنصركم‬ ‫وتستنصروني‬

‫عن‬ ‫وإعراضك‬ ‫نفسك‬ ‫عن‬ ‫وقال العمري الزاهد(‪ :)2‬إن من غفلتك‬

‫عنه ‪ ،‬خوفا‬ ‫‪ ،‬ولا تأمر فيه ‪ ،‬ولا تنهى‬ ‫‪ ،‬فتتجاوزه‬ ‫الله‬ ‫ما يسخط‬ ‫أن ترى‬ ‫الله‬

‫ولا نفعا‪.‬‬ ‫لا يملك (‪ )3‬ضرا‬ ‫ممن‬

‫من‬ ‫مخافة‬ ‫المنكر‬ ‫عن‬ ‫والنهي‬ ‫الأمر بالمعروف‬ ‫ترك‬ ‫وقال ‪ :‬من‬

‫مواليه لاستخف(‪)4‬‬ ‫منه الطاعة ‪ ،‬ولو أمر ولده أو بعض‬ ‫نزعت‬ ‫المخلوقين‬

‫س (د)‬
‫بحعه‪.‬‬

‫قال ‪:‬‬ ‫بن أبي حازم‬ ‫قيس‬ ‫في مسنده (‪ )6‬من حديث‬ ‫وذكر الإمام أحمد‬

‫(‪)1‬ز‪":‬فالتصقت"‪.‬‬
‫عبدالعزيز بن‬ ‫بن‬ ‫عبدالله‬ ‫أبو عبدالرحمن‬ ‫وهو‬ ‫الزاهد"‪ ،‬خطأ‪.‬‬ ‫"عمران‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫المبارك‬ ‫وابن‬ ‫عيينة‬ ‫ابن‬ ‫عنه‬ ‫روى‬ ‫‪.‬‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫عبدالله بن‬ ‫عبدالله بن‬

‫لائم‪.‬‬ ‫الله لومة‬ ‫في‬ ‫تأخذه‬ ‫لا‬ ‫‪،‬‬ ‫بالمعروف‬ ‫أمارا‬ ‫‪،‬‬ ‫بالحق‬ ‫قوالا‬ ‫كان‬ ‫وغيرهما‪.‬‬

‫أعلام النبلاء (‪.)8/373‬‬ ‫انظر سير‬ ‫هـ‪.‬‬ ‫‪184‬‬ ‫سنة‬ ‫توفي‬

‫‪" :‬يملك لك"‪.‬‬ ‫س‬ ‫(‪)3‬‬

‫ز‪" :‬لاستخفوا"‪.‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫عن‬ ‫والنهي‬ ‫الأمر بالمعروف‬ ‫وفي‬ ‫(‪)38‬‬ ‫العقوبات‬ ‫الدنيا في‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫أخرجه‬ ‫(فى)‬

‫الأمر بالمعروف‬ ‫في‬ ‫والمقدسي‬ ‫الحلية (‪)8/284‬‬ ‫وأبو نعيم في‬ ‫المنكر (‪)14‬‬

‫وسنده حسن‪.‬‬ ‫(‪.)94‬‬

‫=‬ ‫والترمذي‬ ‫أبو داود (‪)4338‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)03،35 ،92، 16، 1‬‬ ‫‪1/2،7‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪012‬‬
‫الاية‪،‬‬ ‫هذه‬ ‫تتلون‬ ‫إنكم‬ ‫عنه ‪ :‬أيها الناس‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫الصديق‬ ‫أبو بكر‬ ‫قال‬

‫يأيها الذين ءامنواعلتكثم أنفسكئم لا‬ ‫‪( :‬‬ ‫غير مواضعها(‪)1‬‬ ‫على‬ ‫تضعونها‬ ‫وإنكم‬

‫لمجيم‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫سمعت‬ ‫‪ .‬وإني‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫[المائدة‪50 /‬‬ ‫)‬ ‫إذا اقتدئتص‬ ‫فن ضل‬ ‫يصزكم‬

‫‪ :‬إذا‬ ‫لفظ‬ ‫‪ -‬وفي‬ ‫يديه‬ ‫على‬ ‫يأخذوا‬ ‫‪ ،‬فلم‬ ‫الظالم‬ ‫إذا رأوا‬ ‫الناس‬ ‫إن‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫يقول‬

‫عنده " ‪.‬‬ ‫من‬ ‫بعقاب‬ ‫الله‬ ‫أن يعمهم‬ ‫‪ -‬أوشك‬ ‫رأوا المنكر ‪ ،‬فلم يغيروه‬

‫أبي‬ ‫أبي سلمة ‪ ،‬عن‬ ‫بن أبي كثير‪ ،‬عن‬ ‫يحيى‬ ‫عن‬ ‫الأوزاعي‬ ‫وذكر‬

‫الا‬ ‫تضر‬ ‫لم‬ ‫(‪ )2‬الخطيئة‬ ‫"إذا أخفيت‬ ‫ع!‪:‬‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫قال ‪ :‬قال‬ ‫هريرة‬

‫العامة "(‪. )4‬‬ ‫(‪ )3‬فلم تغير ضرت‬ ‫‪ ،‬وإذا ظهرت‬ ‫صاحبها‬

‫وغيرهم ‪ .‬وسنده‬ ‫(‪)403‬‬ ‫وابن حبان‬ ‫(‪)5004‬‬ ‫ماجه‬ ‫وابن‬ ‫(‪)2168،5703‬‬

‫في‬ ‫‪ .‬وقد اختلف‬ ‫وغيرهم‬ ‫والنووي‬ ‫وابن حبان‬ ‫الترمذي‬ ‫صححه‬ ‫‪ ،‬والحديث‬ ‫صحيح‬

‫‪.‬‬ ‫‪)253 -‬‬ ‫‪924 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫الدارفطني‬ ‫‪ .‬انظر علل‬ ‫صحيح‬ ‫‪ ،‬ورفعه‬ ‫ووقفه‬ ‫رفعه‬

‫‪.‬‬ ‫مواضعها"‬ ‫غير‬ ‫‪" :‬في‬ ‫ف‬ ‫(‪)1‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫"خفيت‬ ‫‪:‬‬ ‫ل‬ ‫(‪)2‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫أظهرت‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫الحاشية‬ ‫" ‪ .‬وفي‬ ‫اعلنت‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ .‬س‬ ‫تغير"‬ ‫ولم‬ ‫أظهرت‬ ‫"‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫من‬ ‫(‪،)0477‬‬ ‫الأوسط‬ ‫في‬ ‫والطبراني‬ ‫(‪)04‬‬ ‫العقوبات‬ ‫ابن أبي الدنيا في‬ ‫اخرجه‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪ ،‬فذكره ‪.‬‬ ‫به‬ ‫الأوزاعي‬ ‫الغفاري عن‬ ‫بن سالم‬ ‫مروان‬ ‫طريق‬

‫الساجي‪:‬‬ ‫قال‬ ‫‪.‬‬ ‫متهم‬ ‫متروك‬ ‫وهو‬ ‫‪،‬‬ ‫سالم‬ ‫بن‬ ‫افته مروان‬ ‫الحديث‬ ‫هذا‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬

‫بن‬ ‫هنا ‪ .‬فقد رواه ابن المبارك وبشر‬ ‫ذلك‬ ‫مصداق‬ ‫"‪ .‬وظهر‬ ‫الحديث‬ ‫يضع‬ ‫"كذاب‬

‫قال ‪،‬‬ ‫بلال بن سعد‬ ‫الأوزاعي عن‬ ‫كلهم عن‬ ‫وعقبة وغيرهم‬ ‫بكر والوليد بن مسلم‬

‫(‪)6971‬‬ ‫الشعب‬ ‫في‬ ‫والبيهقي‬ ‫(‪)0135‬‬ ‫الزهد‬ ‫في‬ ‫ابن المبارك‬ ‫فذكره ‪ .‬أخرجه‬

‫وغيرهم‪.‬‬ ‫في تاريخه (‪)094 /01‬‬ ‫وابن عساكر‬ ‫وأبو نعيم في الحلية (‪)5/222‬‬

‫إلى بلال بن سعد‪.‬‬ ‫وسنده صحيح‬

‫ونعيم في‬ ‫عمر بن عبدالعزيز بنحوه عند مالك في الموطأ (‪)2836‬‬ ‫عن‬ ‫وثبت‬

‫) وغيرهما‪.‬‬ ‫‪42 1‬‬ ‫(‬ ‫الفتن‬

‫‪121‬‬
‫عنه ‪ :‬توشك‬ ‫الله‬ ‫(‪ )1‬رضي‬ ‫عمر بن الخطاب‬ ‫عن‬ ‫الامام أحمد‬ ‫وذكر‬

‫عامرة ؟ قال ‪:‬‬ ‫وهي‬ ‫تخرب‬ ‫عامرة ‪ .‬قيل ‪ :‬وكيف‬ ‫‪ ،‬وهي‬ ‫القرى أن تخرب‬

‫القبيلة منافقها‪.‬‬ ‫أبرارها(‪ ، )2‬وساد‬ ‫إذا علا فجارها‬

‫النبي !يم قال ‪" :‬سيظهر‬ ‫عن‬ ‫بن عطية‬ ‫حسان‬ ‫عن‬ ‫الأوزاعي‬ ‫وذكر‬

‫(‪ )3‬كما يستخفي‬ ‫فيهم‬ ‫المؤمن‬ ‫يستخفي‬ ‫خيارها حتى‬ ‫شرار أمتي على‬

‫فينا اليوم "(‪. )4‬‬ ‫المنافق‬

‫يرفعه قال ‪" :‬يأتي زمان‬ ‫ابن عباس‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫الدنيا(د)‬ ‫ابن أبي‬ ‫وذكر‬

‫خالد بن معدان‬ ‫ثور عن‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫العقوبات (‪)44‬‬ ‫في‬ ‫الدنيا‬ ‫ابن أبي‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)1‬‬

‫يدرك‬ ‫لم‬ ‫معدان‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫‪،‬‬ ‫منقطع‬ ‫وهذا‬ ‫فذكره ‪.‬‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫قال‬ ‫قال ‪:‬‬

‫‪.‬‬ ‫بن الخطاب‬ ‫عمر‬

‫أن عمر بن الخطاب‬ ‫بن فروخ‬ ‫عبدادده‬ ‫الأزدي عن‬ ‫صالح‬ ‫بن‬ ‫ورواه أصرم‬

‫وهذا‬ ‫(‪.)204‬‬ ‫الفتن‬ ‫الواردة في‬ ‫السنن‬ ‫الداني في‬ ‫أبو عمرو‬ ‫أخرجه‬ ‫فذكره ‪.‬‬

‫‪.‬‬ ‫بن الخطاب‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫لم يسمع‬ ‫‪ ،‬عبدادده بن فروخ‬ ‫منقطع‬ ‫أيضا‬

‫‪.‬‬ ‫فجارها"‬ ‫"أبرارها‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ .‬ف‬ ‫‪ ،‬تحريف‬ ‫امراؤها"‬ ‫"علا‬ ‫ل ‪:‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫من س‬ ‫"فيهم" ساقط‬ ‫(‪)3‬‬

‫الواردة‬ ‫السنن‬ ‫الداني في‬ ‫وأبو عمرو‬ ‫(‪)45‬‬ ‫العقوبات‬ ‫الدنيا في‬ ‫ابن أبي‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)4‬‬

‫بعد ‪ . 012‬وروي‬ ‫بن عطية مات‬ ‫‪ ،‬حسان‬ ‫معضل‬ ‫والحديث‬ ‫الفتن (‪.)104‬‬ ‫في‬

‫عدي‬ ‫لابن‬ ‫الكامل‬ ‫انظر‬ ‫باطل ‪.‬‬ ‫وهو‬ ‫نحوه ‪،‬‬ ‫مرفوعا‬ ‫جابر‬ ‫حديث‬ ‫من‬

‫(‪.)7/918‬‬

‫من طريق جعفر بن سليمان‬ ‫(‪)69، 25‬‬ ‫وفي الأمر بالمعروف‬ ‫في العقوبات (‪)46‬‬ ‫(د)‬

‫فذكره ‪.‬‬ ‫ابن عباس‬ ‫الخراساني عن‬ ‫عطاء‬ ‫أبي شيبان عن‬ ‫أشرس‬ ‫عن‬ ‫الضبعي‬

‫فال ‪،‬‬ ‫الله ع!ي!‬ ‫عطاء الخراساني أن رسول‬ ‫عن‬ ‫أشرس‬ ‫عن‬ ‫ورواه أسد بن موسى‬

‫عنها (‪.)273‬‬ ‫البدع والنهي‬ ‫في‬ ‫ابن وضاح‬ ‫فذكره ‪ .‬أخرجه‬

‫فقال ‪" :‬أحسبه‬ ‫شك‬ ‫بن سليمان‬ ‫‪ ،‬لأن جعفر‬ ‫أشبه بالصواب‬ ‫اسد‬ ‫‪ :‬طريق‬ ‫قلت‬

‫فيه جهالة‪.‬‬ ‫الاسناد‪ ،‬أشرس‬ ‫ضعيف‬ ‫معضل‬ ‫ابن عباس "‪ .‬والحديث‬ ‫عن‬

‫‪122‬‬
‫ذاك‬ ‫الماء" ‪ .‬قيل ‪ :‬مم(‪)1‬‬ ‫في‬ ‫الملح‬ ‫يذوب‬ ‫‪ ،‬كما‬ ‫المؤمن‬ ‫فيه قلب‬ ‫يذوب‬

‫‪.‬‬ ‫تغييره (‪")2‬‬ ‫لا يستطيع‬ ‫المنكر‬ ‫من‬ ‫يرى‬ ‫مما‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫؟ قال‬ ‫الله‬ ‫يارسول‬

‫أن النبي !ير قال ‪" :‬ما‬ ‫[‪/24‬أ] جرير‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫الامام أحمد(‪)3‬‬ ‫وذكر‬

‫يعمله ‪ ،‬لم يغيروه (‪،)4‬‬ ‫‪ ،‬هم أعز وأكثر ممن‬ ‫فيهم بالمعاصي‬ ‫من قوم يعمل‬

‫"‪.‬‬ ‫بعقاب‬ ‫الله‬ ‫إلا عمهم‬

‫الله‬ ‫رسول‬ ‫أسامة بن زيد قال ‪ :‬سمعت‬ ‫البخاري (د) عن‬ ‫صحيح‬ ‫وفي‬

‫أقتابه في‬ ‫النار ‪ ،‬فتندلق‬ ‫في‬ ‫القيامة ‪ ،‬فيلقى‬ ‫يوم‬ ‫بالرجل‬ ‫يجاء‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫لمختن يقول‬

‫النار‪،‬‬ ‫أهل‬ ‫عليه‬ ‫فيجتمع‬ ‫برحاه‪،‬‬ ‫الحمار‬ ‫يدور‬ ‫كما‬ ‫النار‪ ،‬فيدور‬

‫وتنهانا عن‬ ‫تأمرنا بالمعروف‬ ‫كنت‬ ‫؟ ألست‬ ‫فلان ‪ ،‬ما شأنك‬ ‫‪ :‬أي‬ ‫فيقولون‬

‫المنكر‬ ‫عن‬ ‫وأنهاكم‬ ‫‪،‬‬ ‫اتيه‬ ‫ولا‬ ‫بالمعروف‬ ‫امركم‬ ‫قال ‪ :‬كنت‬ ‫المنكر؟‬

‫"‪.‬‬ ‫س‪":‬بم‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪" :‬خ المنكر لا يقدر على دفعه "‪.‬‬ ‫في حاشية س‬ ‫(‪)2‬‬

‫وابن ماجه‬ ‫أبو داود (‪)9433‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)02391‬‬ ‫المسند ‪364 /4‬‬ ‫في‬ ‫(‪)3‬‬

‫وابن‬ ‫‪)2385 -‬‬ ‫‪0238‬‬ ‫(‬ ‫‪332 -‬‬ ‫‪331 /2‬‬ ‫والطبراني‬ ‫(‪)896‬‬ ‫‪ ) 4‬والطيالسي‬ ‫‪0‬‬ ‫(‪0 9‬‬

‫وأبي‬ ‫ومعمر‬ ‫وإسرائيل ويونس‬ ‫شعبة‬ ‫طريق‬ ‫وغيرهم ‪ ،‬من‬ ‫(‪)003،203‬‬ ‫حبان‬

‫أبيه‬ ‫عن‬ ‫جرير‬ ‫عبيدالله بن‬ ‫عن‬ ‫إسحادتى‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ ‫كلهم‬ ‫‪،‬‬ ‫وغيرهم‬ ‫‪،‬‬ ‫الأحوص‬

‫‪.‬‬ ‫فذكره‬ ‫‪،‬‬ ‫جرير‬

‫أبيه جرير‬ ‫عن‬ ‫المنذر بن جرير‬ ‫عن‬ ‫أبي إسحاق‬ ‫فرواه عن‬ ‫شريك‬ ‫وخالفهم‬

‫(‪.)9237‬‬ ‫) والطبراني‬ ‫(‪29191‬‬ ‫أحمد‬ ‫فذكره ‪ .‬أخرجه‬

‫ابن‬ ‫ذكره‬ ‫جرير‪،‬‬ ‫فيه عبيدالله بن‬ ‫‪ .‬والحديث‬ ‫بالصواب‬ ‫أشبه‬ ‫الجماعة‬ ‫ورواية‬

‫(‪)91/17‬‬ ‫الكمال‬ ‫تهذيب‬ ‫انظر‬ ‫مقبول ‪.‬‬ ‫ابن حجر‪:‬‬ ‫الثقات ‪ .‬وقال‬ ‫في‬ ‫حبان‬

‫أبي بكر المتقدم وغيره ‪.‬‬ ‫كحديث‬ ‫عذة‬ ‫له شواهد‬ ‫والحديث‬ ‫(‪.)0428‬‬ ‫والتقريب‬

‫" ‪.‬‬ ‫يغئروه‬ ‫ولم‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)4‬‬

‫ص(‪.)52‬‬ ‫في‬ ‫تقدم بخريجه‬

‫‪123‬‬
‫وا تيه " ‪.‬‬

‫أحبار‬ ‫من‬ ‫حبر‬ ‫دينار قال ‪ :‬كان‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫عن‬ ‫الامام أحمد(‪)1‬‬ ‫وذكر‬

‫بأيام الله‪.‬‬ ‫‪ ،‬ويذكرهم‬ ‫والنساء ‪ ،‬فيعظهم‬ ‫منزله الرجال‬ ‫يغشى‬ ‫بني إسرائيل‬

‫يا بني‪.‬‬ ‫مهلا‬ ‫يا بني ‪،‬‬ ‫مهلا‬ ‫‪:‬‬ ‫فقال‬ ‫النساء‪،‬‬ ‫يغمز‬ ‫بنيه يوما‬ ‫بعض‬ ‫فرأى‬

‫بنوه ‪ .‬فأوحى‬ ‫امرأته ‪ ،‬وقتل‬ ‫‪ ،‬وأسقطت‬ ‫نخاعه‬ ‫‪ ،‬فانقطع‬ ‫سريره‬ ‫من‬ ‫فسقط‬

‫(‪ )3‬صديقا‬ ‫صلبك‬ ‫إلى نبيهم أن أخبر فلانا الحبر أني لا أخرح (‪ )2‬من‬ ‫الله‬

‫يا بني!‬ ‫يا بني ‪ ،‬مهلا‬ ‫‪ :‬مهلا‬ ‫قلت‬ ‫إلا أن‬ ‫لي‬ ‫غضبك‬ ‫أبدا ‪ .‬ما كان‬

‫!و‬ ‫الله‬ ‫أن رسول‬ ‫عبدالله بن مسعود‬ ‫من حديث‬ ‫وذكر الامام أحمد(‪)4‬‬

‫حتى‬ ‫الرجل‬ ‫على‬ ‫يجتمعن‬ ‫فإنهن‬ ‫الذنوب ‪،‬‬ ‫"إياكم ومحقرات‬ ‫قال ‪:‬‬

‫أرض‬ ‫القوم نزلوا‬ ‫لهن مثلا كمثل‬ ‫!ي! ضرب‬ ‫الله‬ ‫يهلكنه"‪ .‬وأن رسول‬

‫بالعود‪،‬‬ ‫فيجيء‬ ‫ينطلق ‪،‬‬ ‫الرجل‬ ‫فجعل‬ ‫القوم ‪،‬‬ ‫صنيع‬ ‫فحضر‬ ‫فلاة ‪،‬‬

‫نارا ‪ ،‬وأنضجوا‬ ‫‪ ،‬وأججوا‬ ‫سوادا‬ ‫جمعوا‬ ‫بالعود(‪ ، )3‬حتى‬ ‫يجيء‬ ‫والرجل‬

‫ما قذفوا فيها‪.‬‬

‫لتعملون‬ ‫قال ‪ :‬إنكم‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫أنس‬ ‫البخاري (‪ )6‬عن‬ ‫صحيح‬ ‫وفي‬

‫أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر(‪ ،)7‬إن كنا لنعدها على عهد رسول‬

‫أبو نعيم في الحلية (‪.)372 /2‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫في الزهد (‪.)524‬‬ ‫(‪)1‬‬
‫"‪.‬‬ ‫"أن لا أخرج‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)2‬‬
‫"‪.‬‬ ‫ظهرك‬ ‫‪" :‬من‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫ص (‪.)07‬‬ ‫في‬ ‫جح‬ ‫(‪ )4‬سبق‬


‫ساقط من ل ‪.‬‬ ‫بالعود"‬ ‫"والرجل يجيء‬ ‫(‪)3‬‬
‫(‪.)2964‬‬ ‫الذنوب‬ ‫محقرات‬ ‫من‬ ‫ما يتقى‬ ‫الرقاق ‪ ،‬باب‬ ‫كتاب‬ ‫(‪)6‬‬
‫" ‪.‬‬ ‫"الشعرات‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪124‬‬
‫‪.‬‬ ‫الموبقات‬ ‫لمجم من‬ ‫الله‬

‫لمجم‬ ‫الله‬ ‫أن رسول‬ ‫عبدالله بن عمر‬ ‫حديث‬ ‫(‪ )1‬من‬ ‫الصحيحين‬ ‫وفي‬

‫النار ‪ .‬لا هي‬ ‫‪ ،‬فدخلت‬ ‫ماتت‬ ‫حتى‬ ‫حبستها(‪)2‬‬ ‫هرة‬ ‫امرأة في‬ ‫عذبت‬ ‫"‬ ‫قال ‪:‬‬

‫"‪.‬‬ ‫الأرض‬ ‫خشاش‬ ‫من‬ ‫‪ ،‬ولا تركتها تأكل‬ ‫‪ ،‬ولا سقتها‬ ‫أطعمتها‬

‫تركت‬ ‫يوم واحد‬ ‫أنه قيل له ‪ :‬في‬ ‫حذيفة‬ ‫الحلية لأبي نعيم (‪ )3‬عن‬ ‫وفي‬

‫‪ ،‬وإذا‬ ‫تركوه‬ ‫بشيء‬ ‫إذا أمروا‬ ‫كانوا‬ ‫‪ :‬لا ‪ ،‬ولكنهم‬ ‫قال‬ ‫؟‬ ‫دينهم‬ ‫بنو إسرائيل‬

‫ينسلخ‬ ‫دينهم ‪ ،‬كما‬ ‫من‬ ‫انسلخوا‬ ‫[‪/24‬ب]‬ ‫ركبوه ‪ ،‬حتى‬ ‫شيء‬ ‫نهوا عن‬

‫الرجل من قميصه‪.‬‬

‫بريد الكفر‪ ،‬كما أن القبلة‬ ‫‪ :‬المعاصي‬ ‫السلف‬ ‫ههنا قال بعض‬ ‫ومن‬

‫بريد‬ ‫‪ ،‬والمرض‬ ‫العشق‬ ‫بريد‬ ‫الزنا‪ ،‬والنظر‬ ‫بريد‬ ‫‪ ،‬والغناء‬ ‫الجماع‬ ‫بريد‬

‫) ‪.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬ ‫الموت‬

‫لا‬ ‫الذنب‬ ‫أنه قال ‪ :‬يا صاحب‬ ‫ابن عباس‬ ‫عن‬ ‫أيضا(‪)5‬‬ ‫الحلية‬ ‫وفي‬

‫(‪ )1‬سبق تخريجه في ص ‪.57‬‬


‫ف ‪" :‬سجنتها"‪.‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫بسند‬ ‫(‪)6817‬‬ ‫البيهقي في الشعب‬ ‫‪ .‬وأخرجه‬ ‫وسنده صحيح‬ ‫الحلية (‪،)1/927‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫نحوه‬ ‫عن خد‬ ‫حسن‬


‫أن‬ ‫كما‬ ‫بريد الكفر‪،‬‬ ‫‪" :‬المعاصي‬ ‫السلف‬ ‫عن‬ ‫المصنف‬ ‫نقل‬ ‫(‪)25 /2‬‬ ‫المدارج‬ ‫في‬ ‫(‪)4‬‬

‫في‬ ‫النيسابوري (‪ 267‬هـ)‬ ‫كلام أبي حفص‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫بريد الموت "‪.‬‬ ‫الحمى‬

‫(‪.)244 /1 0‬‬ ‫والحلية‬ ‫)‪.‬‬ ‫(‪116‬‬ ‫الصوفية‬ ‫طبقات‬

‫فذكره ‪ .‬جويبر ضعيف‬ ‫ابن عباس‬ ‫عن‬ ‫الضحاك‬ ‫جويبر عن‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫(‪)324 /1‬‬ ‫(‪)5‬‬

‫من ابن عباس ‪.‬‬ ‫لم يسمع‬ ‫والضحاك‬ ‫جذا‪،‬‬

‫‪125‬‬
‫إذا عملته (‪ : )2‬قلة‬ ‫الذنب‬ ‫من‬ ‫أعظم‬ ‫عاقبته (‪ ، )1‬ولما يتبع الذنب‬ ‫سوء‬ ‫تأمن‬

‫من‬ ‫الذنب ‪ ،‬أعظم‬ ‫على‬ ‫الشمال ‪ ،‬وأنت‬ ‫اليمين وعلى‬ ‫على‬ ‫ممن‬ ‫حيائك‬

‫من‬ ‫أعظم‬ ‫بك‪،‬‬ ‫ما الله صانع‬ ‫لا تدري‬ ‫وأنت‬ ‫وضحكك‪،‬‬ ‫الذنب ‪.‬‬

‫الذنب ‪ .‬وحزنك‬ ‫من‬ ‫به(‪ )4‬أعظم‬ ‫بالذنب إذا ظفرت‬ ‫الذنب (‪ .)3‬وفرحك‬

‫ستر‬ ‫حركت‬ ‫إذا‬ ‫من الريح‬ ‫من الذنب ‪ .‬وخوفك‬ ‫الذنب إذا فاتك أعظم‬ ‫على‬

‫إليك ‪ ،‬أعظم‬ ‫الله‬ ‫فؤادك من نظر‬ ‫الذنب ‪ ،‬ولا يضطرب‬ ‫على‬ ‫بابك ‪ ،‬وأنت‬

‫بالبلاء في‬ ‫الله‬ ‫‪ ،‬فابتلاه‬ ‫أيوب‬ ‫ذنب‬ ‫ما كان‬ ‫تدري‬ ‫! هل‬ ‫‪ .‬ويحك‬ ‫الذنب‬ ‫من‬

‫ظالم يدرؤه عنه(‪ ،)5‬فلم‬ ‫على‬ ‫به مسكين‬ ‫؟ استغاث‬ ‫ماله‬ ‫وذهاب‬ ‫جسده‬

‫‪ ،‬فابتلاه الله‪.‬‬ ‫ظلمه‬ ‫ينه الطالم عن‬ ‫ولم‬ ‫يغثه(‪،)6‬‬

‫‪:‬‬ ‫يقول‬ ‫الأوزاعي‬ ‫الوليد قال ‪ :‬سمعت‬ ‫‪ :‬حدثنا‬ ‫الامام أحمد(‪)7‬‬ ‫وقال‬

‫انظر‬ ‫‪ ،‬ولكن‬ ‫الخطيئة‬ ‫صغر‬ ‫إلى‬ ‫‪ :‬لا تنظر‬ ‫يقول‬ ‫سعد(‪)8‬‬ ‫بن‬ ‫بلال‬ ‫سمعت‬

‫عاقبته "‪.‬‬ ‫"لا تأمن‬ ‫ل ‪:‬‬

‫"علمته"‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ل‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫س‬ ‫من‬ ‫" ساقط‬ ‫الذنب‬ ‫من‬ ‫‪. . .‬‬ ‫"وضحكك‬ ‫(‪)3‬‬

‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫"به" ساقط‬ ‫(‪)4‬‬

‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫عنه" ساقط‬ ‫"يدرؤه‬ ‫(‪)5‬‬

‫"فلم يعنه "‪.‬‬ ‫‪،‬ز‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)6‬‬

‫الزهد‬ ‫عبدالله على‬ ‫زوائد‬ ‫فيه من‬ ‫هو‬ ‫وإنما‬ ‫عليه ‪،‬‬ ‫أقف‬ ‫ولم‬ ‫الزهد‬ ‫في‬ ‫لعله‬ ‫(‪)7‬‬

‫(‪.)2276‬‬

‫(‪)3/431‬‬ ‫الضعفاء‬ ‫والعقيلي في‬ ‫الزهد (‪)71‬‬ ‫ابن المبارك في‬ ‫وأخرجه‬

‫الحلية‬ ‫وأبو نعيم في‬ ‫‪)604-‬‬ ‫المعرفة والتاريخ (‪2/504‬‬ ‫في‬ ‫والفسوي‬

‫الشعب‬ ‫والبيهقي في‬ ‫(‪)01/205‬‬ ‫تاريخ دمشق‬ ‫في‬ ‫وابن عساكر‬ ‫(‪)5/223‬‬

‫صحيح‪.‬‬ ‫‪ .‬وسنده‬ ‫وغيرهم‬ ‫(‪)6885‬‬

‫‪-‬‬ ‫عمرو‬ ‫أبو‬ ‫السكوني‬ ‫تميم‬ ‫سعدبن‬ ‫بلال بن‬ ‫وهو‬ ‫خطأ‪.‬‬ ‫"سعيد"‪،‬‬ ‫ل ‪:‬‬ ‫في‬ ‫(‪)8‬‬

‫‪126‬‬
‫ص‪3)1(-‬‬
‫من عصي!‪.‬‬
‫الذنب عندك ‪ ،‬يعطم عند‬ ‫‪ :‬بقدر ما يصغر‬ ‫وقال الفضيل بن عياض‬

‫(‪. )2‬‬ ‫الله‬ ‫عند‬ ‫‪ ،‬يصغر‬ ‫عندك‬ ‫ما يعظم‬ ‫‪ .‬وبقدر‬ ‫الله‬

‫من‬ ‫مات‬ ‫من‬ ‫إن أول‬ ‫‪ :‬يا موسى‬ ‫موسى‬ ‫إلى‬ ‫تعالى‬ ‫الله‬ ‫‪ :‬أوحى‬ ‫وقيل‬

‫من الأموات (‪. )3‬‬ ‫‪ ،‬وإنما أعد من عصاني‬ ‫عصاني‬ ‫أنه‬ ‫إبليس ‪ ،‬وذلك‬ ‫خلقي‬

‫عن أبي هريرة‬ ‫أبي صالح‬ ‫من حديث‬ ‫الترمذي (‪)4‬‬ ‫وفي المسند وجامع‬

‫قلبه نكتة‬ ‫في‬ ‫نكت‬ ‫إذا أذنب‬ ‫المؤمن‬ ‫"إن‬ ‫!ج! ‪:‬‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ ‫قال ‪:‬‬

‫حتى‬ ‫زادت‬ ‫زاد‬ ‫قلبه ‪ .‬وإن‬ ‫‪ ،‬صقل‬ ‫‪ ،‬واستغفر‬ ‫‪ ،‬ونزع‬ ‫) تاب‬ ‫‪ ،‬فإن(‬ ‫سوداء‬

‫ئا؟لؤا‬ ‫بل ران على قلوبهم‬ ‫‪ (:‬ص‬ ‫عز وجل‬ ‫الله‬ ‫الران الذي ذكر‬ ‫‪ ،‬فذلك‬ ‫قلبه‬ ‫تعلو‬

‫‪.‬‬ ‫(‪)6‬‬ ‫صحيح‬ ‫حديث‬ ‫‪ :‬هذا‬ ‫الترمذي‬ ‫‪ .‬قال‬ ‫]‬ ‫المطففين‪14 /‬‬ ‫أ‬ ‫يكسبون !)‬

‫يصير‬ ‫حتى‬ ‫قلبه نكتة سوداء‬ ‫في‬ ‫العبد بمت‬ ‫‪ :‬إذا أذنب‬ ‫حذيفة‬ ‫وقال‬

‫السير‬ ‫في‬ ‫ترجمته‬ ‫انظر‬ ‫‪.‬‬ ‫صحبة‬ ‫لأبيه‬ ‫وكانت‬ ‫الواعظ ‪،‬‬ ‫الزاهد‬ ‫الدمشقي‬

‫(‪.)5/09‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫عصيته‬ ‫من‬ ‫إلى‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)1‬‬

‫وابن عساكر‬ ‫(‪)675 1‬‬ ‫وعنه البيهقى فى الشعب‬ ‫في التوبة (‪)64‬‬ ‫الدنيا‬ ‫ابن أبي‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪. ) 4 2 6‬‬ ‫(‪/48‬‬ ‫تاريخه‬ ‫في‬

‫‪.‬‬ ‫بن سفيان‬ ‫مسروق‬ ‫في التوبة (‪ ) 42‬عن‬ ‫الدنيا‬ ‫ابن أبي‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪) 42 4 4‬‬ ‫(‬ ‫وابن ماجه‬ ‫‪)3334‬‬ ‫(‬ ‫والترمذي‬ ‫‪)5297( 2 79 /2‬‬ ‫في المسند‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)4‬‬

‫صححه‬ ‫وغيرهم ‪ .‬والحديث‬ ‫(‪)8093‬‬ ‫‪2/562‬‬ ‫والحاكم‬ ‫(‪)039‬‬ ‫وابن حبان‬

‫الترمذي وابن حبان والحاكم وغيرهم‪.‬‬

‫فإذا " ‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬

‫"‪ .‬وكذا في المتن المطبوع مع‬ ‫صحيح‬ ‫"حسن‬ ‫(ق‪ 224 /‬ب)‪:‬‬ ‫الكروخي‬ ‫في نسخة‬ ‫(‪)6‬‬

‫(‪.)9/917‬‬ ‫الأحوذي‬ ‫تحفة‬

‫‪127‬‬
‫‪.‬‬ ‫الربداء(‪)1‬‬ ‫قلبه كالشاة‬

‫عن‬ ‫أبي‪،‬‬ ‫حدثنا‬ ‫‪،‬‬ ‫يعقوب‬ ‫[ه ‪/2‬أ]‬ ‫حدثنا‬ ‫أحمد(‪:)2‬‬ ‫الامام‬ ‫وقال‬

‫عن‬ ‫(‪،)3‬‬ ‫عتبة‬ ‫عبدالله بن‬ ‫عبيدالله بن‬ ‫‪ ،‬حدثني‬ ‫ابن شهاب‬ ‫‪ ،‬عن‬ ‫صالح‬

‫‪ ،‬فإنكم‬ ‫قريش‬ ‫!يم قال ‪" :‬أما بعد يا معشر‬ ‫الله‬ ‫أن رسول‬ ‫عبدالله بن مسعود‬

‫يلحاكم‬ ‫من‬ ‫عليكم‬ ‫بعث‬ ‫‪ .‬فإذا عصيتموه‬ ‫الله‬ ‫لهذا الأمر ‪ ،‬ما لم تعصوا‬ ‫أهل‬

‫قضيبه ‪ ،‬فإذا هو‬ ‫يده ‪ -‬ثم لحى‬ ‫في‬ ‫" ‪-‬لقضيب‬ ‫هذا القضيب‬ ‫كما يلحى‬

‫يصلد(‪.)4‬‬ ‫أبيض‬

‫قال في بعض‬ ‫أن(‪ )6‬الرب عز وجل‬ ‫أحمد(د) عن وهب‬ ‫الامام‬ ‫وذكر‬

‫(‪ )7‬باركت‪،‬‬ ‫‪ ،‬وإذا رضيت‬ ‫رضيت‬ ‫ما يقول لبني إسرائيل ‪ :‬إني إذا أطعت‬

‫لعنت ‪ ،‬ولعنتي‬ ‫‪ ،‬وإذا غضبت‬ ‫غضبت‬ ‫لبركتي نهاية ‪ .‬وإذا عصيت‬ ‫وليس‬

‫والبيهقي في‬ ‫وأبو نعيم في الحلية (‪)1/273‬‬ ‫داود في الزهد (‪)285‬‬ ‫أبو‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)1‬‬

‫أو‬ ‫(ز)‪ .‬والشاة الربداء‪ :‬المنقطة بحمرة وبياض‬ ‫وسنده صحيح‬ ‫(‪)0681‬‬ ‫الشعب‬

‫(ربد)‪.‬‬ ‫اللسان‬ ‫‪ .‬انظر‬ ‫بحمرة‬ ‫المنقطة‬ ‫‪ :‬السوداء‬ ‫المعزى‬ ‫من‬ ‫‪ .‬والربداء‬ ‫سواد‬

‫والشاشي‬ ‫(‪)2405‬‬ ‫‪8/438‬‬ ‫يعلى‬ ‫أبو‬ ‫وأخرجه‬ ‫‪.)0438(1/458‬‬ ‫المسند‬ ‫في‬ ‫(‪)2‬‬

‫رواية‬ ‫‪ ،‬إلا أنه من‬ ‫ثقات‬ ‫"رجاله‬ ‫(‪:)13/116‬‬ ‫الفتح‬ ‫في‬ ‫الحافظ‬ ‫قال‬ ‫(‪.)986‬‬

‫ولم‬ ‫مسعود‪،‬‬ ‫عبدالله بن‬ ‫‪:‬‬ ‫أبيه‬ ‫عم‬ ‫عن‬ ‫مسعود‬ ‫عتبة بن‬ ‫عبدالله بن‬ ‫عبيدالله بن‬

‫" ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫يدركه‬

‫وفيه‬ ‫عتبة "‪.‬‬ ‫عبدالله بن‬ ‫حدثني‬ ‫‪...‬‬ ‫صالح‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫يعقوب‬ ‫"أحمدبن‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)3‬‬

‫"عبيدالله بن عبيدالله بن عتبة أن"‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫‪ .‬وفي‬ ‫وسقط‬ ‫تحريف‬

‫فيز‬ ‫ضبط‬ ‫يلمع ‪ .‬وقد‬ ‫أي‬ ‫ويبصق "‪،‬‬ ‫يبرق‬ ‫أي‬ ‫"يصلد‪:‬‬ ‫النهاية (‪:)3/46‬‬ ‫في‬

‫خطأ‪.‬‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫بالبناء للمجهول‬

‫(‪.)928‬‬ ‫الزهد‬ ‫في‬ ‫(د)‬

‫‪" :‬قال إن"‪.‬‬ ‫س‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪.‬‬ ‫من س‬ ‫" ساقط‬ ‫"واذا رضيت‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪128‬‬
‫الولد‪.‬‬ ‫تبلغ السابع من‬

‫عائشة‬ ‫قال ‪ :‬كتبت‬ ‫عامر‬ ‫زكريا ‪ ،‬عن‬ ‫‪ ،‬حدثنا‬ ‫وكيع‬ ‫عن‬ ‫أيضا(‪)1‬‬ ‫وذكر‬

‫من‬ ‫حامده‬ ‫الله عاد‬ ‫بمعصية‬ ‫العبد إذا عمل‬ ‫فإن‬ ‫‪ :‬أما بعد‪،‬‬ ‫معاوية‬ ‫إلى‬

‫ذاما‪.‬‬ ‫الناس‬

‫ابي الدرداء قال ‪:‬‬ ‫عن‬ ‫سالم بن أبي الجعد‪،‬‬ ‫أبو نعيم (‪ )2‬عن‬ ‫وذكر‬

‫ثم قال ‪:‬‬ ‫لا يشعر‪.‬‬ ‫حيث‬ ‫المؤمنين ‪ ،‬من‬ ‫امرؤ أن تلعنه قلوب‬ ‫ليحذر‬

‫فيلقي‬ ‫(‪،)3‬‬ ‫الله‬ ‫بمعاصي‬ ‫يخلو‬ ‫العبد‬ ‫‪ :‬إن‬ ‫‪ :‬لا ‪ .‬قال‬ ‫قلت‬ ‫هذا؟‬ ‫مم‬ ‫أتدري‬

‫يشعر‪.‬‬ ‫لا‬ ‫المؤمنين ‪ ،‬من حيث‬ ‫في(‪ )4‬قلوب‬ ‫بغضه‬ ‫الله‬

‫عائشة‬ ‫من‬ ‫لم يسمع‬ ‫‪ ،‬والشعبي‬ ‫يدلس‬ ‫‪ .‬وزكريا‬ ‫ثقات‬ ‫ورجاله‬ ‫(‪.)159‬‬ ‫الزهد‬ ‫في‬ ‫(‪)1‬‬

‫بن ذريح‬ ‫عباس‬ ‫زكريا عن‬ ‫معاذ عن‬ ‫وعبيدالله بن‬ ‫ابن معين ‪ .‬فرواه عبدة‬ ‫قال‬ ‫كما‬

‫في‬ ‫والخطيب‬ ‫(‪)337‬‬ ‫الزهد‬ ‫أبو داود في‬ ‫موقوفا ‪ .‬أخرجه‬ ‫عائشة‬ ‫عن‬ ‫الشعبي‬ ‫عن‬

‫) ‪.‬‬ ‫(‪485‬‬ ‫الكفاية‬

‫به مرفوعا‪.‬‬ ‫الشعبي‬ ‫عن‬ ‫ذريح‬ ‫بن‬ ‫عباس‬ ‫زكريا عن‬ ‫ورواه ابن عيينة عن‬

‫في مسنده (‪.)266‬‬ ‫الحميدي‬ ‫أخرجه‬

‫الحديث‬ ‫عند أهل‬ ‫وموقوفة ‪ ،‬وهو‬ ‫مرفوعة‬ ‫أخرى‬ ‫طرق‬ ‫من‬ ‫جاء‬ ‫والحديث‬

‫وقال‬ ‫يئبت"‪.‬‬ ‫لا‬ ‫"رفعه‬ ‫‪:‬‬ ‫الدارقطني‬ ‫قال‬ ‫ولهذا‬ ‫‪.‬‬ ‫عائشة‬ ‫على‬ ‫موقوف‬ ‫النقاد‬

‫انظر‬ ‫عائشة "‪.‬‬ ‫قول‬ ‫من‬ ‫موقوف‬ ‫وهو‬ ‫مسندا‪،‬‬ ‫الباب‬ ‫في‬ ‫لا يصح‬ ‫العقيلي ‪:‬‬

‫‪.)285 -‬‬ ‫الزهد لأبي داود (‪284‬‬ ‫وحاشية‬ ‫الضعفاء الكبير ‪3/343‬‬

‫أبي‬ ‫من‬ ‫لم يسمع‬ ‫بن أبي الجعد‬ ‫انقطاع ‪ .‬سالم‬ ‫سنده‬ ‫وفي‬ ‫الحلية (‪)1/215‬‬ ‫في‬ ‫(‪)2‬‬

‫ابن عيينة قال ‪ :‬قال أبو الدرداء‪،‬‬ ‫عن‬ ‫(‪)766‬‬ ‫الزهد‬ ‫في‬ ‫أحمد‬ ‫الدرداء ‪ .‬وأخرجه‬

‫‪.‬‬ ‫مختصرا‬ ‫فذكره‬

‫غيرها‪.‬‬ ‫مافي‬ ‫إلى‬ ‫الحاشية‬ ‫في‬ ‫وأشير‬ ‫"‪،‬‬ ‫بالمعاصي‬ ‫‪" :‬يخلو‬ ‫س‬ ‫(‪)3‬‬

‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫ساقطة‬ ‫"في"‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪912‬‬
‫بن‬ ‫محمد‬ ‫(‪ )1‬عن‬ ‫لأبيه‬ ‫الزهد‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫بن أحمد‬ ‫عبدالله‬ ‫وذكر‬

‫الغم‬ ‫هذا‬ ‫لاعرف‬ ‫‪ ،‬فقال ‪ :‬إني‬ ‫لذلك‬ ‫اغتم‬ ‫الدين‬ ‫‪ :‬أنه لما ركبه‬ ‫سيرين‬

‫أصبته منذ أربعين سنة!‬ ‫بذنب‬

‫لا‬ ‫أنهم‬ ‫‪ ،‬وهي‬ ‫أمر الذنب‬ ‫في‬ ‫فيها الناس‬ ‫يغلط‬ ‫دقيقة‬ ‫نكتة‬ ‫وهاهنا‬

‫العبد أنه لا‬ ‫ويطن‬ ‫تأثيره فينسى (‪،)2‬‬ ‫يتأخر‬ ‫‪ ،‬وقد‬ ‫الحال‬ ‫تأثيره في‬ ‫يرون‬

‫قال القائل‪:‬‬ ‫الأمر كما‬ ‫‪ ،‬وأن‬ ‫يغبر(‪ )3‬بعد ذلك‬

‫غبار(‪)4‬‬ ‫الوقوع‬ ‫له بعد‬ ‫فليس‬ ‫وقوعه‬ ‫في‬ ‫يغبر حائط‬ ‫إذا لم‬

‫أزالت‬ ‫! وكم‬ ‫الخلق‬ ‫(‪ )6‬من‬ ‫البلية‬ ‫هذه‬ ‫! ماذا(‪ )3‬أهلكت‬ ‫الله‬ ‫وسبحان‬

‫من نقمة!‬ ‫جلبت‬ ‫من نعمة ا وكم‬

‫يعلم (‪)7‬‬ ‫ا ولم‬ ‫الجهال‬ ‫عن‬ ‫العلماء ‪ ،‬فضلا‬ ‫بها من‬ ‫وما أكثر المغترين‬

‫السم ‪ ،‬وكما ينقض‬ ‫‪ ،‬كما ينقض‬ ‫‪ ،‬ولو بعد حين‬ ‫ينقض‬ ‫المغتر أن الذنب‬

‫الجرح المندمل على الغش والدغل‪.‬‬

‫الحلية‬ ‫في‬ ‫أبو نعيم‬ ‫‪ .‬والأثر أخرجه‬ ‫ناقص‬ ‫وهو‬ ‫المطبوع ‪،‬‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫أقف‬ ‫لم‬ ‫(‪)1‬‬

‫م‬ ‫ذ‬ ‫وانظر‬ ‫عنه ‪.‬‬ ‫ثابت‬ ‫وهو‬ ‫(‪،)53/226‬‬ ‫تاريخه‬ ‫في‬ ‫عساكر‬ ‫وابن‬ ‫(‪)2/271‬‬

‫) ‪.‬‬ ‫(‪017‬‬ ‫الهوى‬

‫‪" :‬فينسى فيظن "‪،‬‬ ‫من ز‪ .‬وفي ف‬ ‫"فينسى" ساقط‬ ‫(‪)2‬‬


‫"لا‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫‪ .‬وفي‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫أثر الذنب‬ ‫لا يرى‬ ‫لا يثير الغبار‪ ،‬يعني‬ ‫"لا يغتر"‪:‬‬ ‫(‪)3‬‬
‫ناظرة إلى البيت الآتي‪.‬‬ ‫‪ ،‬فإن عبارة المؤلف‬ ‫ولعله تصحيف‬ ‫يغير" بالياء‪،‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫"بوقوعه‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)4‬‬


‫" ‪.‬‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ل‬ ‫‪،‬‬ ‫"‬ ‫ما‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫‪.‬‬ ‫تحريف‬ ‫‪،‬‬ ‫"‬ ‫فإذا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)5‬‬
‫(‪.)445‬‬ ‫المرسلة‬ ‫الصواعق‬ ‫‪ .‬انظر‬ ‫تصحيف‬ ‫"النكتة" ‪،‬‬ ‫ل ‪،‬ز‪:‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫"ولو يعلم "‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪013‬‬
‫ترونه‪،‬‬ ‫كأنكم‬ ‫الله‬ ‫أبي الدرداء ‪ :‬اعبدوا‬ ‫عن‬ ‫الإمام أحمد(‪)1‬‬ ‫ذكر‬ ‫وقد‬

‫كثير‬ ‫من‬ ‫خير‬ ‫قليلا يغنيكم‬ ‫أن‬ ‫الموتى ‪ ،‬واعلموا‬ ‫في‬ ‫أنفسكم‬ ‫وعذوا‬

‫لا ينسى‪.‬‬ ‫الاثم‬ ‫‪ ،‬وأن‬ ‫لا يبلى‬ ‫البر [ه ‪/2‬ب]‬ ‫أن‬ ‫(‪ . )2‬واعلموا‬ ‫يلهيكم‬

‫منامه ‪ ،‬وقيل‬ ‫‪ ،‬فأتي في‬ ‫محاسنه‬ ‫‪ ،‬فتأمل‬ ‫العباد إلى صبي‬ ‫بعض‬ ‫ونظر‬

‫سنة(‪.)3‬‬ ‫غبها بعد أربعين‬ ‫له ‪ :‬لتجدن‬

‫التيمي‪:‬‬ ‫عنه ‪ .‬قال سليمان‬ ‫لا يتأخر‬ ‫نقدا معجلا‬ ‫أن للذنب‬ ‫مع‬ ‫هذا‪،‬‬

‫مذلته (‪. )4‬‬ ‫وعليه‬ ‫السر ‪ ،‬فيصبح‬ ‫في‬ ‫الذنب‬ ‫ليصيب‬ ‫إن الرجل‬

‫يقول في‬ ‫عقل‬ ‫ذي‬ ‫من‬ ‫(‪ :)3‬عجبت‬ ‫الرازي‬ ‫وقال يحيى بن معاذ‬

‫الزهد (‪)805‬‬ ‫وهناد في‬ ‫الزهد (‪)13‬‬ ‫في‬ ‫وكيع‬ ‫وأخرجه‬ ‫الزهد (‪.)716‬‬ ‫في‬ ‫(‪)1‬‬

‫سنده‬ ‫في‬ ‫‪ ،‬لكن‬ ‫ثقات‬ ‫‪ .‬ورجاله‬ ‫وغيرهم‬ ‫‪)212 -‬‬ ‫‪211‬‬ ‫الحلية (‪/1‬‬ ‫وأبو نعيم في‬

‫(‪.)24 0‬‬ ‫داود‬ ‫لأبي‬ ‫الزهد‬ ‫‪ .‬انطر‬ ‫الدرداء‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ ‫طرق‬ ‫‪ .‬وله‬ ‫انقطاع‬

‫"يطغيكم"‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫الشام‬ ‫مشايخ‬ ‫أكابر‬ ‫من‬ ‫الجلاء‬ ‫يحعى‬ ‫عبدالله أحمدبن‬ ‫أبي‬ ‫حكاية‬ ‫وهي‬ ‫(‪)3‬‬

‫(‪.)84 /6‬‬ ‫دمشق‬ ‫القران ‪ .‬انطر تاريخ‬ ‫أنه نسي‬ ‫الحكاية‬ ‫في‬ ‫ذكر‬ ‫وقد‬ ‫هـ)‪،‬‬ ‫(‪601‬‬

‫والبيهقي في‬ ‫الحلية (‪)31 /3‬‬ ‫) وأبو نعيم في‬ ‫التوبة (‪591‬‬ ‫ابن أبي الدنيا في‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)4‬‬

‫التيمي تابعي من خيار‬ ‫(ز) ‪ .‬وسليمان بن طرخان‬ ‫وسنده صحيح‬ ‫(‪)9683‬‬ ‫الشعب‬

‫)‪ .‬وقد‬ ‫السير (‪591 /6‬‬ ‫في‬ ‫‪ .‬انطر ترجمته‬ ‫العباد المجتهدين‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫البصرة‬ ‫أهل‬

‫المعتمر ‪ .‬هذا ‪ ،‬وقد‬ ‫ابنه‬ ‫إلى‬ ‫(‪)586‬‬ ‫المحبين‬ ‫روضة‬ ‫هذا القول في‬ ‫المصنف‬ ‫نسب‬

‫في السر‬ ‫الله‬ ‫خان‬ ‫زيادة نضها ‪" :‬وقال ذو النون ‪ :‬من‬ ‫بعد هذه العبارة في خب‬ ‫وردت‬

‫في المتن‪.‬‬ ‫ناسخ‬ ‫القراء أقحمها‬ ‫لبعض‬ ‫حاشية‬ ‫‪ .‬ولعلها كانت‬ ‫"‬ ‫العلانية‬ ‫ستره في‬ ‫هتك‬

‫‪ .‬وقد أثبتت هذه‬ ‫(‪)256 /2‬‬ ‫الصفوة‬ ‫بن معاذ الرازي في صفة‬ ‫ثم هذا من كلام يحيى‬

‫بعد قول يحعى‬ ‫ولكن‬ ‫فائد وغيرهم‬ ‫ومحمود‬ ‫المدني وأبي السمح‬ ‫في ط‬ ‫الزيادة‬

‫) ‪.‬‬ ‫(ص‬ ‫!‬ ‫الرازي‬

‫) ‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5 /‬‬ ‫(‪13‬‬ ‫) والسير‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(‪7‬‬ ‫الصوفية‬ ‫‪ . 2‬طبقات‬ ‫نيسابور سنة ‪58‬‬ ‫في‬ ‫من كبار الزهاد ‪ ،‬توفي‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪131‬‬
‫له!‬ ‫عدو‬ ‫بنفسه كل‬ ‫بي الأعداء‪ ،‬ثم هو يشمت‬ ‫دعائه ‪ :‬اللهم لا تشمت‬

‫‪.‬‬ ‫عدوإا)‬ ‫القيامة كل‬ ‫به في‬ ‫فيشمت‬ ‫الله‬ ‫قال ‪ :‬يعصي‬ ‫ذلك؟‬ ‫قيل ‪ :‬وكيف‬

‫فصل‬

‫والمضرة (‪ )3‬بالقلب والبدن‬ ‫الاثار القبيحة المذمومة‬ ‫من‬ ‫وللمعاصي‬

‫(‪. )4‬‬ ‫الله‬ ‫إلا‬ ‫ما لا يعلمه‬ ‫والاخرة‬ ‫والدنيا(‪)3‬‬

‫‪ ،‬والمعصية‬ ‫القلب‬ ‫في‬ ‫الله‬ ‫يقذفه‬ ‫نور‬ ‫العلم‬ ‫‪ ،‬فإن‬ ‫العلم‬ ‫‪ :‬حرمان‬ ‫فمنها‬

‫النور‪.‬‬ ‫ذلك‬ ‫تطفىء‬

‫من‬ ‫ما رأى‬ ‫إد) أعجبه‬ ‫عليه‬ ‫وقرأ‬ ‫مالك‬ ‫الشافعي بين يدي‬ ‫ولما جلس‬

‫ألقى‬ ‫الله قد‬ ‫أرى‬ ‫‪ :‬إني‬ ‫فقال‬ ‫؛‬ ‫فهمه‬ ‫وكمال‬ ‫‪،‬‬ ‫ذكائه‬ ‫وتوقد‬ ‫‪،‬‬ ‫فطنته‬ ‫وفور‬

‫(‪.)6‬‬ ‫المعصية‬ ‫نورا ‪ ،‬فلا تطفئه بظلمة‬ ‫قلبك‬ ‫على‬

‫(‪: )7‬‬ ‫الشافعي‬ ‫وقال‬

‫المعاصي‬ ‫ترك‬ ‫إلى‬ ‫فأرشدني‬ ‫حفظي‬ ‫إلى وكيع سوء‬ ‫شكوت‬

‫لا يؤتاه عاص(‪)8‬‬ ‫الله‬ ‫وفضل‬ ‫وقال اعلم بأن العلم فضل‬

‫لم اقف عليه‪.‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫المضرة "‪.‬‬ ‫المذمومة‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫والمغزة" ‪ .‬س‬ ‫‪" :‬والمذمومة‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫ف ‪" :‬في الدنيا"‪.‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫في طريق الهجرتين (‪.)195‬‬ ‫المعاصي‬ ‫اثار‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫وقد ذكر المؤلف‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪.‬‬ ‫ساقط من س‬ ‫"عليه"‬ ‫(‪)5‬‬

‫في ص(‪.)188‬‬ ‫وسيأتي مرة أخرى‬ ‫(‪.)51/286‬‬ ‫تاريخ مدينة دمشق‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪" :‬وقال الشاعر"‪.‬‬ ‫س‬ ‫(‪)7‬‬

‫(‪.)72‬‬ ‫ديوان الشافعي‬ ‫‪ .‬وانظر‬ ‫لعاص"‬ ‫‪" :‬لا يؤتى‬ ‫س‬ ‫(‪)8‬‬

‫‪132‬‬
‫بالذنب‬ ‫الرزق‬ ‫ليحرم‬ ‫العبد‬ ‫‪" :‬إن‬ ‫المسند‬ ‫‪ .‬وفي‬ ‫الرزق‬ ‫‪ :‬حرمان‬ ‫ومنها‬

‫) ‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫تقدم‬ ‫" ‪ .‬وقد‬ ‫يصيبه‬

‫فما‬ ‫‪.‬‬ ‫للفقر‬ ‫مجلبة‬ ‫التقوى‬ ‫فترك‬ ‫‪،‬‬ ‫للرزق‬ ‫الله مجلبة‬ ‫تقوى‬ ‫أن‬ ‫وكما‬

‫بمثل ترك المعاصي‪.‬‬ ‫الله‬ ‫رزق‬ ‫استجلب‬

‫‪ ،‬لا يوازنها ولا‬ ‫الله‬ ‫قلبه بينه وبين‬ ‫في‬ ‫العاصي‬ ‫يجدها‬ ‫ومنها ‪ :‬وحشة‬

‫بتلك‬ ‫لم تف‬ ‫الدنيا بأسرها‬ ‫له لذات‬ ‫اجتمعت‬ ‫‪ .‬ولو‬ ‫يقارنها(‪ )2‬لذة أصلا‬

‫بميت‬ ‫لجرع‬ ‫قلبه حياة ‪ .‬و"ما‬ ‫في‬ ‫به إلا من‬ ‫أمر لا يحس‬ ‫‪ .‬وهذا‬ ‫الوحشة‬

‫إيلام "(‪. )3‬‬

‫‪ ،‬لكان العاقل‬ ‫الوحشة‬ ‫تلك‬ ‫من وقوع‬ ‫إلا حذرا‬ ‫فلو لم يترك الذنوب‬

‫بتركها‪.‬‬ ‫حريا‬

‫‪:‬‬ ‫له(‪)4‬‬ ‫يجدها في نفسه فقال‬ ‫وحشة‬ ‫العارفين‬ ‫إلى بعض‬ ‫وشكا رجل‬

‫واستأنس (‪)5‬‬ ‫إذا شئت‬ ‫فدعها‬ ‫الذنوب‬ ‫قد أوحشتك‬ ‫إذا كنت‬

‫‪.)301‬‬ ‫(‪ )1‬في ص(‪،13‬‬


‫"لا يوازنها ولا‬ ‫ز‪:‬‬ ‫وفي‬ ‫‪" :‬لا يوازيها ولا يقاربها"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫وفي‬ ‫ل ‪،‬خا‪.‬‬ ‫في‬ ‫كذا‬ ‫(‪)2‬‬

‫معا‪.‬‬ ‫بالباء والنون‬ ‫س‬ ‫الثاني في‬ ‫‪ .‬والفعل‬ ‫يقاربها"‬

‫‪:‬‬ ‫وصدره‬ ‫ديوانه (‪)245‬‬ ‫في‬ ‫لأبي الطيب‬ ‫بيت‬ ‫عجز‬ ‫(‪)3‬‬

‫الهوان عليه‬ ‫يسهل‬ ‫يهن‬ ‫من‬

‫له"‪.‬‬ ‫"وقال‬ ‫ز‪:‬‬ ‫‪" :‬قال له"‪.‬‬ ‫ف‬

‫في‬ ‫مرة أخرى‬ ‫أيضا‪ ،‬وسيأتي‬ ‫المدارج (‪)2/604‬‬ ‫في‬ ‫أنشده المصنف‬

‫رواية مغيرة‬ ‫يشبه قول القاضي أبي بكر الأرجاني ‪ ،‬وقد يكون‬ ‫وهو‬ ‫(‪.)183‬‬ ‫ص‬

‫واستأنس‬ ‫فأحسن متى شئت‬ ‫مستوحشا‬ ‫أسأت فأصبحت‬

‫في‪-‬‬ ‫وصدره‬ ‫(‪،)281 /3‬‬ ‫فارس‬ ‫القصر ‪-‬قسم‬ ‫وخريدة‬ ‫انظر ‪ :‬ديوانه (‪،)816‬‬

‫‪133‬‬
‫فالله‬ ‫الذنب ‪،‬‬ ‫على‬ ‫الذنب‬ ‫وحشة‬ ‫أمر من‬ ‫القلب‬ ‫على‬ ‫وليس‬

‫المستعان (‪.)1‬‬

‫أهل‬ ‫سيما‬ ‫‪ ،‬ولا‬ ‫الناس‬ ‫له بينه وبين‬ ‫التي تحصل‬ ‫الوحشة‬ ‫ومنها‪:‬‬

‫بعد‬ ‫الوحشة‬ ‫تلك‬ ‫قويت‬ ‫بينه وبينهم ؛ وكلما‬ ‫وحشة‬ ‫الخير منهم ‪ ،‬فإنه يجد‬

‫من حزب‬ ‫بركة الانتفاع بهم ‪ ،‬وقرب‬ ‫‪/26[ ،‬أ] وحرم‬ ‫مجالستهم‬ ‫منهم ومن‬

‫حتى‬ ‫الوحشة‬ ‫هذه‬ ‫‪ .‬وتقوى‬ ‫الرحمن‬ ‫حزب‬ ‫ما بعد من‬ ‫بقدر‬ ‫الشيطان‬

‫‪ ،‬فتراه‬ ‫نفسه‬ ‫وبين‬ ‫‪ ،‬وبينه‬ ‫وأقاربه‬ ‫وولده‬ ‫امرأته‬ ‫بينه وبين‬ ‫فتقع‬ ‫‪،‬‬ ‫تستحكم‬

‫من نفسه!‬ ‫مستوحشا‬

‫دابتي‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫‪ ،‬فأرى‬ ‫الله‬ ‫‪ :‬إني لأعصي‬ ‫السلف‬ ‫بعض‬ ‫وقال‬

‫(‪. )2‬‬ ‫وامرأتي‬

‫و‬ ‫أ‬ ‫‪،‬‬ ‫دونه‬ ‫مغلقا‬ ‫إلا يجده‬ ‫لأمر‬ ‫يتوجه‬ ‫‪ .‬فلا‬ ‫عليه‬ ‫اموره‬ ‫‪ :‬تعسير‬ ‫ومنها‬

‫عطل‬ ‫أمره يسرا ‪ ،‬فمن‬ ‫له من‬ ‫جعل‬ ‫الله‬ ‫اتقى‬ ‫كما أن من‬ ‫عليه ‪ .‬وهذا‬ ‫متعسرا‬

‫له من أمره عسرا ‪.‬‬ ‫التقوى جعل‬

‫مسدودة‬ ‫الخير والمصالح‬ ‫العبد أبواب‬ ‫يجد‬ ‫! كيف‬ ‫ويالله العجب‬

‫أين أتي؟‬ ‫من‬ ‫لا يعلم‬ ‫عليه ‪ ،‬وهو‬ ‫معسرة‬ ‫عنه ‪ ،‬وطرقها‬

‫بطلمة‬ ‫بها كما يحس‬ ‫‪ ،‬يحس‬ ‫قلبه حقيقة‬ ‫في‬ ‫يجدها‬ ‫ظلمة‬ ‫ومنها‪:‬‬

‫‪:‬‬ ‫المنتخل(‪.)2/557‬‬

‫أنت مفا صنعت‬ ‫أمستوحش‬

‫" ‪.‬‬ ‫‪" :‬والله المستعان‬ ‫ف‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫في‬ ‫ذلك‬ ‫" ‪ . . .‬فأعرف‬ ‫(‪:)8/901‬‬ ‫الحلية‬ ‫في‬ ‫‪ .‬ولفظه‬ ‫عياض‬ ‫بن‬ ‫فضيل‬ ‫كلام‬ ‫من‬ ‫(‪)2‬‬

‫وخادمي "‪.‬‬ ‫حماري‬ ‫خلق‬

‫‪134‬‬
‫الحسية‬ ‫لقلبه كالظلمة‬ ‫المعصية‬ ‫ظلمة‬ ‫فتصير‬ ‫البهيم إذا ادلهم ‪،‬‬ ‫الليل‬

‫ازدادت‬ ‫الظلمة‬ ‫قويت‬ ‫‪ ،‬وكلما‬ ‫ظلمة‬ ‫نور ‪ ،‬والمعصية‬ ‫‪ .‬فإن الطاعة‬ ‫لبصره‬

‫لا يشعر‪،‬‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫المهلكة‬ ‫والأمور‬ ‫البدع والصلالات‬ ‫يقع في‬ ‫‪ ،‬حتى‬ ‫حيرته‬

‫وحده ‪ .‬وتقوى هذه الظلمة حتى تظهر‬ ‫يمشي‬ ‫الليل‬ ‫في ظلمة‬ ‫خرج‬ ‫كأعمى‬

‫أحد‪.‬‬ ‫كل‬ ‫فيه(‪ )1‬يراه‬ ‫سواذا‬ ‫تعلو الوجه وتصير‬ ‫حتى‬ ‫في العين ‪ ،‬ثم تقوى‬

‫الوجه ‪ ،‬ونورا في‬ ‫في‬ ‫ضياء‬ ‫(‪ :)2‬إن للحسنة‬ ‫قال عبدالله بن عباس‬

‫‪ .‬وإن‬ ‫الخلق‬ ‫قلوب‬ ‫في‬ ‫البدن ‪ ،‬ومحبة‬ ‫في‬ ‫‪ ،‬وقوة‬ ‫الرزق‬ ‫في‬ ‫‪ ،‬وسعة‬ ‫القلب‬

‫في‬ ‫البدن ‪ ،‬ونقصا‬ ‫في‬ ‫‪ ،‬ووهنا‬ ‫القلب‬ ‫في‬ ‫‪ ،‬وظلمة‬ ‫الوجه‬ ‫في‬ ‫للسيئة سواذا‬

‫الخلق (‪. )3‬‬ ‫قلوب‬ ‫في‬ ‫‪ ،‬وبغضة‬ ‫الرزق‬

‫الوجه "‪.‬‬ ‫"في‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫المحبين (‪.)586‬‬ ‫في روضة‬ ‫وأنس‬ ‫ابن عباس‬ ‫عن‬ ‫قارن بما نقله المصنف‬ ‫(‪)2‬‬

‫بن دينار وإبراهيم بن‬ ‫ومالك‬ ‫البصري‬ ‫الحسن‬ ‫عن‬ ‫نحوه‬ ‫ورد‬ ‫عليه ‪ .‬وقد‬ ‫لم أقف‬ ‫(‪)3‬‬

‫بن مالك مرفوعا‪.‬‬ ‫أدهم وأنس‬

‫والبيهقي‬ ‫التوبة (‪)391،791‬‬ ‫الدنيا في‬ ‫قوله ابن أبي‬ ‫فأخرج‬ ‫‪،‬‬ ‫فأما الحسن‬

‫نورا في‬ ‫ليعمل الحسنة فتكون‬ ‫بلفظ "إن الرجل‬ ‫وغيرهما‬ ‫(‪)6826‬‬ ‫الشعب‬ ‫في‬

‫في‬ ‫قلبه ‪ ،‬ووهنا‬ ‫في‬ ‫ظلمة‬ ‫السيئة فتكون‬ ‫ليعمل‬ ‫الرجل‬ ‫بدنه ‪! .‬ان‬ ‫في‬ ‫قلبه ‪ ،‬وقوة‬

‫صحيح‪.‬‬ ‫ابن أبي الدنيا‪ ،‬وسنده‬ ‫هذا لفظ‬ ‫"‪.‬‬ ‫بدنه‬

‫بلفظ "إن دده‬ ‫الزهد (‪)1876‬‬ ‫في‬ ‫كلامه أحمد‬ ‫وأما مالك بن دينار‪ ،‬فأخرج‬

‫في‬ ‫المعيشة ‪ ،‬وسخطا‬ ‫في‬ ‫والأبدان ‪ ،‬وضنكا‬ ‫القلوب‬ ‫في‬ ‫عقوبات‬ ‫وتعالى‬ ‫تبارك‬

‫"‪.‬‬ ‫العبادة‬ ‫في‬ ‫ووهنا‬ ‫‪،‬‬ ‫الرزق‬

‫القلب‬ ‫في‬ ‫القوة ‪ ،‬وظلمة‬ ‫في‬ ‫ضعفا‬ ‫فقال ‪" :‬إن للذنوب‬ ‫وأما إبراهيم بن أدهم‬

‫الشعب‬ ‫في‬ ‫البيهقي‬ ‫أخرجه‬ ‫القلب "‪.‬‬ ‫في‬ ‫ونورا‬ ‫البدن‬ ‫في‬ ‫قوه‬ ‫للحسنات‬ ‫وإن‬

‫(‪.)6827‬‬

‫وقال ‪:‬‬ ‫(‪)9091‬‬ ‫العلل‬ ‫في‬ ‫ابن أبي حاتم‬ ‫مالك ‪ ،‬فذكره‬ ‫بن‬ ‫أنس‬ ‫واما حديث‬

‫"‪.‬‬ ‫منكر‪ ،‬وأبو سفيان مجهول‬ ‫"هذا حديث‬

‫‪135‬‬
‫والبدن ‪.‬‬ ‫القلب‬ ‫توهن‬ ‫ومنها ‪ :‬أن المعاصي‬

‫حياته‬ ‫تزيل‬ ‫حتى‬ ‫توهنه‬ ‫لا تزال‬ ‫بل‬ ‫ظاهر‬ ‫‪ ،‬فأمر‬ ‫للقلب‬ ‫أما وهنها‬

‫قلبه‬ ‫قوي‬ ‫وكلما‬ ‫(‪،)1‬‬ ‫قلبه‬ ‫قوته من‬ ‫المؤمن‬ ‫للبدن ‪ ،‬فإن‬ ‫وأما وهنها‬

‫شيء‬ ‫البدن ‪ ،‬فهو أضعف‬ ‫قوي‬ ‫كان‬ ‫فإنه وإن‬ ‫بدنه ‪ .‬وأما الفاجر(‪،)2‬‬ ‫قوي‬

‫قوة أبدان‬ ‫‪ .‬وتأمل‬ ‫نفسه‬ ‫إلى‬ ‫ما يكون‬ ‫قوته أحوج‬ ‫‪ ،‬فتخونه‬ ‫الحاجة‬ ‫عند‬

‫أهل‬ ‫ما كانوا إليها(‪)3‬؛ وقهرهم‬ ‫أحوج‬ ‫خانتهم‬ ‫والروم ‪ ،‬كيف‬ ‫فارس‬

‫الايمان بقوة أبدانهم وقلوبهم؟‬

‫عن‬ ‫إلا أنه(‪ )4‬يصد‬ ‫عقوبة‬ ‫للذنب‬ ‫الطاعة ‪ .‬فلو لم يكن‬ ‫ومنها ‪ :‬حرمان‬

‫(‪ )5‬طريق‬ ‫عليه‬ ‫‪ ،‬فينقطع‬ ‫أخرى‬ ‫طاعة‬ ‫طريق‬ ‫بدله ‪ ،‬ويقطع‬ ‫تكون‬ ‫طاعة‬

‫كثيرة ‪ ،‬كل‬ ‫طاعات‬ ‫عليه (‪ )6‬بالذنب‬ ‫‪ .‬فينقطع‬ ‫جرا‬ ‫ثالثة ‪ ،‬ثم رابعة ‪ ،‬وهلم‬

‫أكلة أوجبت‬ ‫أكل‬ ‫كرجل‬ ‫الدنيا وما عليها ‪ .‬وهذا‬ ‫له من‬ ‫منها(‪ )7‬خير‬ ‫واحدة‬

‫فالله‬ ‫منها‪،‬‬ ‫أطيب‬ ‫أكلات‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫منعته‬ ‫طويلة‬ ‫[‪/26‬ب]‬ ‫له مرضة‬

‫(‪.)8‬‬ ‫المستعان‬

‫ز‪" :‬فيقلبه "‪.‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫يف‪.‬‬ ‫‪ ،‬نحر‬ ‫"‬ ‫جز‬ ‫لعا‬ ‫ا‬ ‫"‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫خطأ‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫"‬ ‫! ليهم‬ ‫"‬


‫ز‪:‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫أن‬ ‫"‬

‫ز‪:‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫"‪.‬‬ ‫‪" :‬بالذنب‬ ‫ف‬ ‫في‬ ‫بعده‬ ‫عليه " ‪ .‬وزاد‬ ‫"فتنقطع‬ ‫‪،‬ز‪:‬‬
‫س‬ ‫(‪)5‬‬

‫"عنه"‪.‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫ل ‪.‬‬ ‫من‬ ‫ساقط‬ ‫‪ .‬و"منها"‬ ‫واحد"‬ ‫"كل‬ ‫‪،‬ز‪:‬‬


‫س‬ ‫(‪)7‬‬

‫"‪.‬‬ ‫"والله المستعان‬ ‫‪،‬ز‪:‬‬ ‫(‪)8‬‬

‫‪136‬‬
‫فإن‬ ‫بركته ‪ ،‬ولابد؛‬ ‫وتمحق‬ ‫العمرإأ)‪،‬‬ ‫تقصر‬ ‫المعاصي‬ ‫ومنها ‪ :‬أن‬

‫العمر‪.‬‬ ‫يقصر‬ ‫العمر ‪ ،‬فالفجورإ‪)2‬‬ ‫البر كما يزيد في‬

‫عمر‬ ‫طائفة ‪ :‬نقصان‬ ‫‪ .‬فقالت‬ ‫الموضمع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫(‪ )3‬الناس‬ ‫اختلف‬ ‫وقد‬

‫تأثير‬ ‫بعض‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫عليه ‪ .‬وهذا حق‬ ‫بركة عمره ومحقها‬ ‫هو ذهاب‬ ‫العاصي‬

‫المعاصي‪.‬‬

‫الله‬ ‫‪ .‬فجعل‬ ‫الرزق‬ ‫ينقص‬ ‫‪ ،‬كما‬ ‫(‪ )4‬حقيقة‬ ‫تنقصه‬ ‫طائفة ‪ :‬بل‬ ‫وقالت‬

‫أسبابا‬ ‫العمر‬ ‫في‬ ‫وتزيده ‪ ،‬وللبركة‬ ‫أسبابا تكثره‬ ‫الرزق‬ ‫للبركة في‬ ‫سبحانه‬

‫(د) ‪.‬‬ ‫وتزيده‬ ‫تكثره‬

‫‪.‬‬ ‫بأسباب‬ ‫ينقص‬ ‫كما‬ ‫‪،‬‬ ‫بأسباب‬ ‫العمر‬ ‫زيادة‬ ‫يمتنع‬ ‫ولا‬ ‫قالوا‪:‬‬

‫‪ ،‬والغنى‬ ‫والمرض‬ ‫‪ ،‬والصحة‬ ‫والشقاوة‬ ‫‪ ،‬والسعادة‬ ‫(‪ )6‬والاجال‬ ‫والأرزاق‬

‫ما يشاء بأسباب‬ ‫‪ ،‬فهو يقضي‬ ‫عز وجل‬ ‫الرب‬ ‫بقضاء‬ ‫والفقر‪ ،‬وإن كانت‬

‫لها‪.‬‬ ‫لمسبباتها مقتضية‬ ‫جعلها موجبة‬

‫بأن‬ ‫العمر إنما هو‬ ‫محق‬ ‫في‬ ‫‪ :‬تأثير المعاصي‬ ‫طائفة أخرى‬ ‫وقالت‬

‫‪.‬‬ ‫ساقط من س‬ ‫"العمر"‬ ‫(‪)1‬‬

‫خطأ‪.‬‬ ‫وهو‬ ‫الفاء‪،‬‬ ‫مكان‬ ‫بالواو‬ ‫البر ‪ . . .‬والفجور"‬ ‫"دمان‬ ‫ز‪:‬‬ ‫في‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪" :‬وقد تكلم "‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪ .‬وفيما عدا ل ‪" :‬ينقصه"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫من‬ ‫ساقطة‬ ‫"بل"‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪.‬‬ ‫ف‬ ‫من‬ ‫" ساقط‬ ‫‪ . . .‬وتزيده‬ ‫"وللبركة‬ ‫(كاأ‬

‫" ‪.‬‬ ‫فالأرزاق‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ل‬ ‫)‬ ‫(‪6‬‬

‫‪137‬‬
‫غير‬ ‫الكافر ميتا‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫حياة القلب ‪ ،‬ولهذا(‪ )1‬جعل‬ ‫حقيقة الحياة هي‬

‫‪ ،]21‬فالحياة في‬ ‫) [خر‪/‬‬ ‫حي ‪ ،‬كما قال تعالى ‪ ( :‬أقوث غير خآ‬

‫إلا أوقات‬ ‫عمره‬ ‫حياته ‪ ،‬فليس‬ ‫مدة‬ ‫الانسان‬ ‫‪ ،‬وعمر‬ ‫القلب‬ ‫حياة‬ ‫الحقيقة‬

‫هذه‬ ‫في‬ ‫تزيد‬ ‫والطاعة‬ ‫‪ .‬فالبر والتقوى‬ ‫عمره‬ ‫ساعات‬ ‫‪ ،‬فتلك‬ ‫بالله‬ ‫حياته‬

‫حقيقة عمره ‪ ،‬ولا عمر له سواها‪.‬‬ ‫الأوقات التي هي‬

‫‪ ،‬ضاعت‬ ‫بالمعاصي‬ ‫‪ ،‬واشتغل‬ ‫الله‬ ‫عن‬ ‫‪ ،‬فالعبد إذا أعرض‬ ‫وبالجملة‬

‫فدمت‬ ‫ينتتنى‬ ‫يوم يقول ‪( :‬‬ ‫إضاعتها‬ ‫غب‬ ‫عليه أيام حياته الحقيقية التي يجد‬

‫مع ذلك تطلع إلى‬ ‫له(‪)2‬‬ ‫أن يكون‬ ‫إما‬ ‫[الفجر‪ .]24 /‬فلا يخلو‬ ‫!)‬ ‫لجاقى‬

‫إلى ذلك(‪،)3‬‬ ‫له تطلع‬ ‫‪ ،‬أو لا ‪ .‬فإن لم يكن‬ ‫الدنيوية والأخروية‬ ‫مصالحه‬

‫إلى‬ ‫له تطلع‬ ‫كان‬ ‫باطلا ‪ .‬وإن‬ ‫حياته‬ ‫كله ‪ ،‬وذهبت‬ ‫عمره‬ ‫عليه‬ ‫ضاع‬ ‫فقد‬

‫عليه أسباب‬ ‫وتعسرت‬ ‫العوائق ‪،‬‬ ‫بسبب‬ ‫الطريق‬ ‫عليه‬ ‫طالت‬ ‫ذلك(‪)4‬‬

‫من عمره ‪.‬‬ ‫حقيقي‬ ‫نقصان‬ ‫اشتغاله بأضدادها ‪ ،‬وذلك‬ ‫الخير ‪ ،‬بحسب‬

‫مدة حياته ‪ ،‬ولا حياة له إلا بإقباله على‬ ‫الانسان‬ ‫أن عمر‬ ‫المسألة‬ ‫وسر‬

‫س‬ ‫‪.‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫س‬


‫مرضاته‪.‬‬ ‫‪ ،‬وإيثار‬ ‫وذكره‬ ‫بحبه‬ ‫‪ ،‬والتنعم‬ ‫ربه‬

‫ولقد"‪.‬‬ ‫"حياة القلوب‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫ل ‪.‬‬ ‫من‬ ‫"له" ساقط‬ ‫(‪)2‬‬

‫إلى ذلك"‪.‬‬ ‫‪" :‬مع ذلك‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫س‬ ‫من‬ ‫ساقط‬ ‫‪ . . .‬إلى ذلك"‬ ‫"فقد ضاع‬ ‫(‪)4‬‬

‫الحاشية‪.‬‬ ‫في‬ ‫بعضهم‬ ‫وصححه‬ ‫‪" :‬بإقباله عليه "‪،‬‬ ‫ف‬ ‫‪" :‬بالاقبال ‪.". . .‬‬ ‫س‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪138‬‬
‫يعز(‪)2‬‬ ‫حتى‬ ‫بعضا‬ ‫بعضها‬ ‫أمثالها ويولد(‪)1‬‬ ‫تزرع‬ ‫ومنها ‪ :‬أن المعاصي‬

‫‪ :‬إن من عقوبة‬ ‫السلف‬ ‫منها ‪ ،‬كما قال بعض‬ ‫العبد مفارقتها والخروج‬ ‫على‬

‫‪ .‬فالعبد إذا‬ ‫بعدها(‪)3‬‬ ‫الحسنة‬ ‫الحسنة‬ ‫ثواب‬ ‫من‬ ‫السيئة السيئة بعدها ‪ ،‬وإن‬

‫فإذا عملها‬ ‫أيضا‪،‬‬ ‫إلى جانبها ‪ :‬اعملني‬ ‫أخرى‬ ‫قالت‬ ‫[‪/27‬ا] حسنة‬ ‫عمل‬

‫وتزايدت‬ ‫الربح (‪،)4‬‬ ‫فتضاعف‬ ‫جرا‪،‬‬ ‫وهلم‬ ‫‪،‬‬ ‫الثانية كذلك‬ ‫قالت‬

‫تصيرالطاعات‬ ‫حتى‬ ‫أيضا‪،‬‬ ‫السيئات‬ ‫(‪)3‬‬ ‫جانب‬ ‫وكذلك‬ ‫‪.‬‬ ‫الحسنات‬

‫‪ .‬فلو عطل‬ ‫ثابتة‬ ‫لازمة وملكات‬ ‫وصفات‬ ‫راسخة‬ ‫هيئات‬ ‫والمعاصي‬

‫بما رحبت‪،‬‬ ‫عليه الأرض‬ ‫عليه نفسه ‪ ،‬وضاقت‬ ‫الطاعة لضاقت‬ ‫المحسن‬

‫فتسكن‬ ‫يعاودها‪،‬‬ ‫الماء‪ ،‬حتى‬ ‫إذا فارق‬ ‫نفسه بأنه كالحوت‬ ‫من‬ ‫وأحس‬

‫نفسه ‪ ،‬وتقر عينه‪.‬‬

‫عليه نفسه‪،‬‬ ‫المجرم المعصية وأقبل على الطاعة لضاقت‬ ‫ولو عطل‬

‫ان كثيزا من‬ ‫يعاودها ‪ .‬حتى‬ ‫عليه مذاهبه ‪ ،‬حتى‬ ‫‪ ،‬وأعيت‬ ‫صدره‬ ‫وضاق‬

‫‪ ،‬ولا داعية إليها ‪ ،‬إلا لما‬ ‫لذة يجدها‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫المعصية‬ ‫ليواخ(‪)6‬‬ ‫الفساق‬

‫(‪)1‬ل‪،‬ز‪":‬تولد"‪.‬‬

‫(‪)2‬ف‪":‬يعسر"‪.‬‬

‫المدارج‬ ‫في‬ ‫كلامه‬ ‫وضفنه‬ ‫(‪،)486‬‬ ‫الهجرتين‬ ‫طريق‬ ‫في‬ ‫المؤلف‬ ‫ذكره‬ ‫(‪)3‬‬

‫جبير ‪ .‬مجموع‬ ‫بن‬ ‫سعيد‬ ‫إلى‬ ‫الاسلام‬ ‫شيخ‬ ‫ونسبه‬ ‫والفوائد (‪.)35‬‬ ‫‪،)184‬‬ ‫(‪/1‬‬

‫) ‪.‬‬ ‫‪177 /‬‬ ‫(‪18‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪)246 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪5‬‬ ‫وانظر‬ ‫) ‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫( ‪0‬‬ ‫الفتاوى‬

‫" ‪.‬‬ ‫الزرع‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫‪) 4‬‬ ‫(‬

‫" ‪.‬‬ ‫" كانت‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫)‬ ‫(د‬

‫" ‪.‬‬ ‫يواقع‬ ‫‪. . .‬‬ ‫إن‬ ‫وحتى‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪913‬‬
‫بن هانىء‬ ‫القوم الحسن‬ ‫بذلك شيخ‬ ‫يجد من الألم بمفارقتها؛ كما صرح‬

‫يقول ‪:‬‬ ‫حيث‬

‫وأخرى تداويت منها بها(‪)1‬‬ ‫لذة‬ ‫على‬ ‫شربت‬ ‫وكأس‬

‫‪:‬‬ ‫)‬ ‫‪2‬‬ ‫وقا ل آخر(‬

‫الخمر بالخمر(‪)3‬‬ ‫كما يتداوى شارب‬ ‫بعينه‬ ‫دائي‬ ‫وهي‬ ‫دوائى‬ ‫فكانت‬

‫يرسل‬ ‫حتى‬ ‫‪ ،‬ويؤثرها‬ ‫الطاعة ‪ ،‬ويألفها ‪ ،‬ويحبها‬ ‫العبد يعاني‬ ‫ولايزال‬

‫عليها‪،‬‬ ‫وتحرضه‬ ‫إليها(‪ )4‬أزا‪،‬‬ ‫تؤزه‬ ‫الملائكة‬ ‫عليه‬ ‫برحمته‬ ‫الله سبحانه‬

‫المعاصي‪،‬‬ ‫إليها(‪ .)3‬ولا يزال يألف‬ ‫ومجلسه‬ ‫قرشه‬ ‫عن‬ ‫وتزعجه‬

‫فتؤزه إليها أزا ‪.‬‬ ‫عليه الشياطين‬ ‫الله‬ ‫يرسل‬ ‫‪ ،‬حتى‬ ‫‪ ،‬ويؤثرها(‪)6‬‬ ‫ويحبها‬

‫أكبر أعوانه ‪ .‬وهذا‬ ‫من‬ ‫فصاروا‬ ‫الطاعة بالمدد‪،‬‬ ‫جند‬ ‫قؤى‬ ‫فالأول‬

‫‪ ،‬ونحوه‬ ‫أبي نواس‬ ‫هنا إلى‬ ‫نسبه المؤلف‬ ‫وكذا‬ ‫‪" :‬وكأسا"‪.‬‬ ‫‪ ،‬س‬ ‫‪" :‬فكأس"‬ ‫ف‬ ‫(‪)1‬‬

‫ديوانه‬ ‫في‬ ‫للأعشى‬ ‫والبيت‬ ‫" (‪.)4/902‬‬ ‫الفسوق‬ ‫شيخ‬ ‫"قال‬ ‫المعاد‪:‬‬ ‫زاد‬ ‫في‬

‫معناه فهو‪:‬‬ ‫في‬ ‫الذي‬ ‫أبي نواس‬ ‫أما بيت‬ ‫(‪.)223‬‬

‫الداء‬ ‫هي‬ ‫بالتي كانت‬ ‫وداوني‬ ‫فإن اللوم إغراء‬ ‫لومي‬ ‫دع عنك‬

‫انظر ديوانه (‪.)6‬‬

‫‪.‬‬ ‫الآخر"‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫إلى‬ ‫ينسب‬ ‫مسهور‬ ‫"‪ .‬والشطر الثاني من بيت‬ ‫دائي‬ ‫ز‪" :‬وهو‬ ‫"وكانت"‪.‬‬ ‫‪،‬ز‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪:‬‬ ‫صدره‬ ‫‪،)59 :‬‬ ‫(شعره‬ ‫بن ذريح‬ ‫) دمالى قيس‬ ‫(ديوانه ‪122 :‬‬ ‫المجنون‬

‫الهوى‬ ‫من ليلى بليلى عن‬ ‫تداوبت‬

‫الشطر الثاني‪.‬‬ ‫ضقن‬ ‫ولعل قائل البيت الذي نقله المؤلف‬

‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫إليها" ساقط‬ ‫"‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪.‬‬ ‫ف‬ ‫من‬ ‫ساقط‬ ‫‪ . . .‬إليها"‬ ‫"وتحرضه‬

‫من ف ‪.‬‬ ‫"ويؤثرها" ساقط‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪014‬‬
‫بالمدد ‪ ،‬فكانوا(‪ )1‬أعوانا عليه‪.‬‬ ‫جند المعصية‬ ‫قوى‬

‫فصل‬

‫القلب عن‬ ‫العبد‪ -‬انها تضعف‬ ‫أخوفها على‬ ‫من‬ ‫ومنها ‪-‬وهو‬

‫ن‬ ‫أ‬ ‫إرادة التوبة شيئا فشيئا إلى‬ ‫‪ ،‬وتضعف‬ ‫إرادة المعصية‬ ‫إرادته (‪ ، )2‬فتقوى‬

‫الله‪.‬‬ ‫إلى‬ ‫لما تاب‬ ‫نصفه‬ ‫قلبه إرادة التوبة بالكلية ‪ ،‬فلو مات‬ ‫من‬ ‫تنسلخ‬

‫كثير‪ ،‬وقلبه معقود‬ ‫الاستغفار وتوبة الكذابين باللسان بشيء‬ ‫فيأتي من‬

‫أمكنته (‪. )3‬‬ ‫متى‬ ‫مواقعتها‬ ‫على‬ ‫عليها ‪ ،‬عازم‬ ‫‪ ،‬مصر‬ ‫بالمعصية‬

‫وأقربها إلى الهلاك ‪.‬‬ ‫الأمراض‬ ‫وهذا من أعظم‬

‫فصل(‪)4‬‬

‫‪ ،‬فلا‬ ‫له عادة‬ ‫فتصير(‪)6‬‬ ‫استقباجها‪،‬‬ ‫القلب‬ ‫( ) من‬ ‫‪ :‬أنه ينسلخ‬ ‫ومنها‬

‫فيه‪.‬‬ ‫له ‪ ،‬ولا كلامهم‬ ‫رؤية الناس‬ ‫نفسه‬ ‫من‬ ‫يستقبح‬

‫‪/27[ ،‬ب] حتى‬ ‫اللذة‬ ‫هو غاية التهتك وتمام‬ ‫الفسوق‬ ‫وهذا عند أرباب‬

‫‪ :‬يا‬ ‫‪ ،‬فيقول‬ ‫لم يعلم أنه عملها‬ ‫بها من‬ ‫‪ ،‬ويحدث‬ ‫بالمعصية‬ ‫أحدهم‬ ‫يفتخر‬

‫كذا وكذا!‬ ‫فلان عملت‬

‫ا" ‪.‬‬ ‫نو‬ ‫وكا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ل‬ ‫( ‪) 1‬‬

‫بقوله‪:‬‬ ‫عليه " موصول‬ ‫أعوانا‬ ‫فكانوا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ .‬فقوله‬ ‫ف‬ ‫في‬ ‫يرد‬ ‫‪ . . .‬إرادته " لم‬ ‫"فصل‬ ‫(‪)2‬‬

‫"‪.‬‬ ‫المعصية‬ ‫إرادة‬ ‫"فتقوى‬

‫أمكنه "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫ز ‪.‬‬ ‫لم ترد في‬ ‫"فصل"‬ ‫كلمة‬ ‫(‪)4‬‬

‫"‪.‬‬ ‫تنسلخ‬ ‫"أن‬ ‫ل ‪:‬‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪" :‬فيصير"‪.‬‬ ‫ما عدا ف‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪141‬‬
‫التوبة‪،‬‬ ‫طريق‬ ‫عليهم‬ ‫لا يعافون ‪ ،‬وتسذ‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫الضرب‬ ‫وهذا‬

‫معافى‬ ‫أمتي‬ ‫‪" :‬كل‬ ‫قال النبي !ر‬ ‫‪ ،‬كما‬ ‫الغالب‬ ‫أبوابها في‬ ‫وتغلق (‪ )1‬عنهم‬

‫(‪)2‬‬ ‫ثم يصبح‬ ‫العبد‪،‬‬ ‫على‬ ‫الله‬ ‫يستر‬ ‫أن‬ ‫الاجهار‬ ‫من‬ ‫‪ .‬وإن‬ ‫إلا المجاهرين‬

‫وكذا ‪ ،‬فيهتك‬ ‫‪ :‬كذا‬ ‫وكذا‬ ‫يوم كذا‬ ‫عملت‬ ‫‪ :‬يا فلان‬ ‫نفسه ‪ ،‬ويقول‬ ‫يفضح‬

‫(‪)3‬‬ ‫؟‬
‫‪.‬‬ ‫ربه "‬ ‫يستره‬ ‫بات‬ ‫‪ ،‬ومد‬ ‫نفسه‬

‫الأمم‬ ‫أمة من‬ ‫عن‬ ‫ميراث‬ ‫فهي‬ ‫المعاصي‬ ‫من‬ ‫معصية‬ ‫ومنها ‪ :‬أن كل‬

‫الحق‬ ‫‪ .‬وأخذ‬ ‫لوط‬ ‫قوم‬ ‫عن‬ ‫‪ .‬فاللوطية ‪ :‬ميراث‬ ‫وخر‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫التي أهلكها‬

‫الأرضرا‬ ‫في‬ ‫‪ .‬والعلو‬ ‫شعيب‬ ‫قوم‬ ‫عن‬ ‫‪ :‬ميراث‬ ‫بالناقص‬ ‫ودفعه‬ ‫بالزائد‪،‬‬

‫(‪)4‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬


‫‪15‬‬ ‫لمحو‬ ‫عن‬ ‫‪ :‬ميراث‬ ‫والتجئر‬ ‫‪ .‬والتكبر‬ ‫لمحرعولى ولمحومه‬ ‫عن‬ ‫‪ :‬ميراث‬ ‫والفساد‬

‫الله‪.‬‬ ‫أعداء‬ ‫الأمم ‪ ،‬وهم‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫ثياب‬ ‫لابس‬ ‫‪ .‬فالعاصي‬ ‫هود‬

‫بز‪،‬‬ ‫مالك‬ ‫الزهد(د) لأبيه عن‬ ‫في كتاب‬ ‫عبدالله بن أحمد‬ ‫روى‬ ‫وقد‬

‫‪ :‬لا‬ ‫لقومك‬ ‫أن قل‬ ‫أنبياء بني إسرائيل‬ ‫نبي من‬ ‫إلى‬ ‫الله‬ ‫دينار قال ‪ :‬أوحى‬

‫‪ ،‬ولا تركبوا مراكب‬ ‫أعدائي‬ ‫ملابس‬ ‫‪ ،‬ولا تلبسوا‬ ‫أعدائي‬ ‫مداخل‬ ‫تدخلوا‬

‫هم‬ ‫كما‬ ‫‪،‬‬ ‫أعدائي‬ ‫فتكونوا‬ ‫؛‬ ‫أعدائي‬ ‫مطاعم‬ ‫تطعموا‬ ‫ولا‬ ‫أعدائي‪،‬‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)1‬س‪":‬يسد‪."...‬ز‪":‬يسد‪...‬ويغلق‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)2‬ز‪":‬فيصبح‬
‫ستر‬ ‫‪ ،‬باب‬ ‫الأدب‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫عنه ‪ .‬أخرجه‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫(‪)3‬‬

‫الانسان‬ ‫هتك‬ ‫النهي عن‬ ‫في الزهد‪ ،‬باب‬ ‫ومسلم‬ ‫نفسه (‪)9606‬؛‬ ‫المؤمن على‬

‫ستر نفسه (‪.)0992‬‬

‫‪" :‬قوم فرعون "‪.‬‬ ‫ما عدا س‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪ .‬وأخرجه‬ ‫السلمي‬ ‫بن مدرك‬ ‫عقيل‬ ‫قول‬ ‫من‬ ‫فيه برقم ‪523‬‬ ‫عليه ‪ ،‬والذي‬ ‫لم أقف‬ ‫(‪)5‬‬

‫من‬ ‫‪)371‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫الحلية‬ ‫في‬ ‫وأبو نعيم‬ ‫(‪)73‬‬ ‫الأمر بالمعروف‬ ‫الدنيا في‬ ‫ابن أبي‬

‫بن دينار‪.‬‬ ‫مالك‬ ‫قول‬

‫‪142‬‬
‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫ائي‬ ‫عد‬ ‫أ‬

‫قال ‪:‬‬ ‫النبي ع!يو‬ ‫عن‬ ‫عبدالله بن عمر‬ ‫من حديث‬ ‫أحمد(‪)2‬‬ ‫مسند‬ ‫وفي‬

‫له‪،‬‬ ‫لا شريك‬ ‫يعبد الله وحده‬ ‫الساعة حتى‬ ‫بين يدي‬ ‫بالسيف‬ ‫"بعثت‬

‫والصغار على من خالف‬ ‫الذلة‬ ‫ظل رمحي ‪ ،‬وجعل‬ ‫رزقي تحت‬ ‫وجعل‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫تشبه توم فهو نم‬ ‫أمون ‪ .‬وو‬

‫الغائبين ‪" :‬لا‬ ‫إلى‬ ‫مسندة‬ ‫غيرها‬ ‫في‬ ‫‪ .‬والأفعال‬ ‫س‬ ‫من‬ ‫أعدائي " ساقط‬ ‫هم‬ ‫"كما‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫وهكذا‬ ‫يلبسوا"‬ ‫ولا‬ ‫"‬ ‫‪،‬‬ ‫يدخلوا"‬

‫ذكر‬ ‫على‬ ‫مقتصرا‬ ‫داود (‪)3104‬‬ ‫أبو‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)5115،5667‬‬ ‫‪2/05،29‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪)846-‬‬ ‫(المنتخب‬ ‫حميد‬ ‫وعبدبن‬ ‫وابن أبي شيبة (‪)49391‬‬ ‫التشبه فقط‪،‬‬

‫بن‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫وغيرهم ‪،‬‬ ‫الشاميين (‪)216‬‬ ‫مسند‬ ‫والطبراني في‬

‫فذكره ‪.‬‬ ‫ابن عمر‪،‬‬ ‫أبي المنيب عن‬ ‫بن عطية عن‬ ‫حسان‬ ‫ثابت بن ثوبان عن‬

‫الامام‬ ‫وقال‬ ‫ضعف‬ ‫حفظه‬ ‫بن ثابت ‪ ،‬وفي‬ ‫به عبدالرحمن‬ ‫تفرد‬ ‫الحديث‬ ‫وهذا‬

‫تفرده‬ ‫يحتمل‬ ‫فهل‬ ‫‪.)18-‬‬ ‫الكمال (‪17/14‬‬ ‫أحاديثه مناكير‪ .‬تهذيب‬ ‫أحمد‪:‬‬

‫في‬ ‫‪،‬‬ ‫التمريض‬ ‫بصيغة‬ ‫معلفا‬ ‫‪،‬‬ ‫صحيحه‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫ذكره‬ ‫وقد‬ ‫؟‬ ‫بهذا الحديث‬

‫الرماح (‪.)3/6701‬‬ ‫ما قيل في‬ ‫باب‬ ‫الجهاد‪،‬‬

‫فذكره ‪.‬‬ ‫ابن عمر‬ ‫أبي المنيب عن‬ ‫عن‬ ‫حسان‬ ‫الأوزاعي عن‬ ‫عن‬ ‫وقد روي‬

‫ابن‬ ‫‪ .‬أخرجه‬ ‫مرسلا‬ ‫طاوس‬ ‫عن‬ ‫بن جبلة‬ ‫سعيد‬ ‫عن‬ ‫الأوزاعي‬ ‫فيه ‪ :‬عن‬ ‫والصواب‬

‫‪.‬‬ ‫) وغيره‬ ‫(‪04391‬‬ ‫شيبة‬ ‫أبي‬

‫منها شيء‪.‬‬ ‫‪ ،‬ولا يثبت‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫جماعة‬ ‫عن‬ ‫روي‬ ‫وقد‬

‫والعراقي‬ ‫ابن تيمية والذهبي‬ ‫الاسلام‬ ‫شيخ‬ ‫منهم‬ ‫‪،‬‬ ‫جماعة‬ ‫صححه‬ ‫والحديث‬

‫وغيرهم‪.‬‬ ‫وابن حجر‬

‫للهروي‬ ‫ذم الكلام‬ ‫وحاشية‬ ‫‪)126-‬‬ ‫(‪9/123‬‬ ‫المسند‬ ‫‪ :‬تحقيق‬ ‫راجع‬

‫لابن القيم‬ ‫والفروسية المحمدية‬ ‫‪)111 -‬‬ ‫والارواء (‪5/901‬‬ ‫(‪)2/293-493‬‬


‫‪.)81‬‬ ‫(‪-08‬‬

‫‪143‬‬
‫عينه‪.‬‬ ‫من‬ ‫ربه ‪ ،‬وسقوطه‬ ‫العبد على‬ ‫لهوان‬ ‫سبب‬ ‫ومنها ‪ :‬أن المعصية‬

‫عليه‬ ‫عزوا‬ ‫‪ ،‬ولو‬ ‫فعصوه‬ ‫عليه‬ ‫‪ :‬هانوا‬ ‫البصري‬ ‫الحسن‬ ‫قال‬

‫لعصمهم(‪.)1‬‬

‫يهن‬ ‫ومن‬ ‫قال تعالى ‪( :‬‬ ‫‪ ،‬كما‬ ‫أحد‬ ‫لم يكرمه‬ ‫الله‬ ‫العبد على‬ ‫وإذا هان‬

‫الظاهر‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫عظمهم‬ ‫وإن‬ ‫[الحح‪.]18 /‬‬ ‫)‬ ‫فما له من مكر!‬ ‫الله‬

‫شيء‬ ‫أحقر‬ ‫قلوبهم‬ ‫في‬ ‫‪ ،‬فهم‬ ‫شرهم‬ ‫من‬ ‫إليهم أو خوفا(‪)2‬‬ ‫لحاجتهم‬

‫وأهونه‪.‬‬

‫عليه ‪ ،‬ويصغر‬ ‫يهون‬ ‫‪ ،‬حتى‬ ‫(‪ )3‬الذنب‬ ‫ومنها ‪ :‬أن العبد لا يزال يرتكب‬

‫عين‬ ‫[‪/28‬ا] في‬ ‫صغر‬ ‫كلما‬ ‫الذنب‬ ‫الهلاك ‪ ،‬فإن‬ ‫علامة‬ ‫قلبه ‪ .‬وذلك‬ ‫في‬

‫عند الله‪.‬‬ ‫العبد عطم‬

‫) قال ‪ :‬إن المؤمن‬ ‫ابن مسعود(‬ ‫(‪ )4‬عن‬ ‫وقد ذكر البخاري في صحيحه‬

‫أن يقع عليه ‪ .‬وإن الفاجر يرى‬ ‫يخاف‬ ‫جبل‬ ‫(‪ )6‬في أصل‬ ‫كأنه‬ ‫ذنوبه‬ ‫يرى‬

‫‪ ،‬فطار‪.‬‬ ‫أنفه ‪ ،‬فقال به هكذا‬ ‫على‬ ‫وقع‬ ‫ذنوبه كذباب‬

‫إنما هانوا عليه فتركهم‬ ‫"‬ ‫الداراني قال ‪:‬‬ ‫أبي سليمان‬ ‫عن‬ ‫ورد‬ ‫عليه ‪ .‬وقد‬ ‫لم أقف‬ ‫(‪)1‬‬

‫الحلية‬ ‫في‬ ‫أبونعيم‬ ‫أخرجه‬ ‫عنها"‪.‬‬ ‫لمنعهم‬ ‫عليه‬ ‫كرموا‬ ‫ولو‬ ‫‪،‬‬ ‫ومعاصيه‬

‫في تاريخه (‪.)151 /34‬‬ ‫وابن عساكر‬ ‫(‪)6836‬‬ ‫والبيهقي في الشعب‬ ‫(‪)261 /9‬‬

‫‪" :‬خوفهم"‪.‬‬ ‫س‬ ‫(‪)2‬‬

‫ف ‪" :‬يركب"‪.‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫التوبة (‪.)8063‬‬ ‫‪ ،‬باب‬ ‫الدعوات‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫(‪)4‬‬

‫مسعود"‪.‬‬ ‫ل ‪" :‬عبدالله بن‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫من ف‬ ‫"كأنه" ساقط‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪144‬‬
‫ذنوبه ‪ ،‬فيحترق‬ ‫عليه شؤم‬ ‫يعود‬ ‫والدواب‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫ومنها ‪ :‬أن غيره‬

‫‪.‬‬ ‫(‪) 1‬‬ ‫والظلم‬ ‫الذنوب‬ ‫بشؤم‬ ‫وغيره‬ ‫هو‬

‫الظالم (‪. )3‬‬ ‫ظلم‬ ‫من‬ ‫وكرها‬ ‫في‬ ‫لتموت‬ ‫‪ :‬إن الحبارى‬ ‫قال أبو هريرة‬

‫السنة‪،‬‬ ‫بني ادم إذا اشتدت‬ ‫عصاة‬ ‫البهائم تلعن‬ ‫‪ :‬إن‬ ‫مجاهد(‪)3‬‬ ‫وقال‬

‫ابن ادم(‪. )5‬‬ ‫معصية‬ ‫‪ :‬هذا بشؤم‬ ‫(‪ )4‬المطر ؛ وتقول‬ ‫وأمسك‬

‫"‪.‬‬ ‫والذنوب‬ ‫الظلم‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)1‬‬

‫من طريق‬ ‫(‪)7507‬‬ ‫والبيهقي في الشعب‬ ‫الطبري في تفسيره (‪)14/126‬‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)2‬‬

‫أبي‬ ‫يحيى بن أبي كثير عن‬ ‫بن جابر وعمر بن جابر الحنفيين كلاهما عن‬ ‫محمد‬

‫إلا نفسه ‪ .‬فقال‬ ‫الظالم لا يضز‬ ‫يقول ‪ :‬إن‬ ‫رجلا‬ ‫أنه سمع‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ ‫سلمة‬

‫ضعيف‬ ‫جابر‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫فإن‬ ‫‪،‬‬ ‫للتحسين‬ ‫‪ .‬محتمل‬ ‫والله ‪ . . .‬فذكره‬ ‫‪ :‬بلى‬ ‫أبو هريرة‬

‫لم يوثقه غير ابن حبان ‪.‬‬ ‫عمر‬ ‫‪ ،‬وأخوه‬ ‫الحفظ‬

‫عند‬ ‫رجل‬ ‫قال ‪ :‬قال‬ ‫أبي كثير‪،‬‬ ‫بن‬ ‫يحيى‬ ‫عن‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫رواه عكرمة‬ ‫وأيضا‬

‫ورواه‬ ‫(‪.)926‬‬ ‫العقوبات‬ ‫في‬ ‫الدنيا‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫أخرجه‬ ‫‪.‬‬ ‫فذكره‬ ‫‪،‬‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬

‫معلقة‬ ‫شاة‬ ‫يقول ‪ :‬كل‬ ‫رجلا‬ ‫أبو هريرة‬ ‫الشيباني قال ‪ :‬سمع‬ ‫ربيعة عن‬ ‫بن‬ ‫ضمرة‬

‫العقوبات‬ ‫الدنيا في‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫‪ .‬أخرجه‬ ‫وذكره‬ ‫والله ‪،‬‬ ‫‪ :‬كلا‬ ‫أبو هريرة‬ ‫فقال‬ ‫‪،‬‬ ‫برجلها‬

‫منقطع‪.‬‬ ‫وسنده‬ ‫(‪)272‬‬

‫‪.‬‬ ‫"مجاهد" ساقط من س‬ ‫(‪)3‬‬

‫"‪.‬‬ ‫‪" :‬أمسكت‬ ‫س‬ ‫(‪)4‬‬

‫(‪)24‬‬ ‫‪14 -‬‬ ‫‪1/13‬‬ ‫الجامع‬ ‫من‬ ‫تفسيره‬ ‫في‬ ‫ابن وهب‬ ‫ادم" ‪ .‬أخرجه‬ ‫"بني‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)5‬‬

‫فذكره ‪.‬‬ ‫ابن أبي نجيح‬ ‫من طريق‬ ‫‪)1448،‬‬ ‫وابن أبي حاتم في تفسيره (‪1446‬‬

‫والطبري‬ ‫(‪)1447‬‬ ‫وابن أبي حاتم‬ ‫تفسيره (‪)54 - 53‬‬ ‫الثوري في‬ ‫وأخرجه‬

‫الحلية‬ ‫في‬ ‫وأبو نعيم‬ ‫(‪)271‬‬ ‫العقوبات‬ ‫الدنيا في‬ ‫أبي‬ ‫وابن‬ ‫(‪)2/54-55‬‬

‫قال ‪:‬‬ ‫مجاهد‬ ‫عن‬ ‫المعتمر‬ ‫بن‬ ‫منصور‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫‪،‬‬ ‫وغيرهم‬ ‫(‪)3/286-287‬‬

‫‪145‬‬
‫والعقارب‬ ‫الخنافس‬ ‫حتى‬ ‫وهوامها‬ ‫الأرض‬ ‫‪ :‬دواب‬ ‫عكرمة‬ ‫وقال‬

‫) ‪.‬‬ ‫بني آدم(‪1‬‬ ‫بذنوب‬ ‫القطر‬ ‫‪ :‬منعنا‬ ‫يقولون‬

‫له‪.‬‬ ‫لا ذنب‬ ‫يبوء بلعنة (‪ )2‬من‬ ‫ذنبه ‪ ،‬حتى‬ ‫فلا يكفيه عقاب‬

‫العز(‪ )3‬في‬ ‫العز كل‬ ‫فإن‬ ‫الذل ‪ ،‬ولابد؛‬ ‫تورث‬ ‫ومنها ‪ :‬أن المعصية‬

‫[فاطر‪/‬‬ ‫من كان يرلد أئعزة فدئه الع! جميعأ )‬ ‫تعالى ‪ .‬قال تعالى ‪( :‬‬ ‫الله‬ ‫طاعة‬

‫طاعته‪.‬‬ ‫إلا في‬ ‫‪ ،‬فإنه لا يجدها‬ ‫الله‬ ‫بطاعة‬ ‫‪ :‬فليطلبها‬ ‫أي‬ ‫‪]01‬‬

‫‪ ،‬ولا تذلني‬ ‫بطاعتك‬ ‫‪ :‬اللهم أعزني‬ ‫السلف‬ ‫دعاء بعض‬ ‫من‬ ‫وكان‬

‫بمعصيتك(‪.)4‬‬

‫البغال ‪ ،‬وهملجت‬ ‫بهم‬ ‫طقطقت‬ ‫‪ :‬إنهم ‪ ،‬وإن‬ ‫البصري‬ ‫الحسن‬ ‫قال‬

‫ن‬ ‫أ‬ ‫الله إلا‬ ‫أبى‬ ‫قلوبهم (‪.)6‬‬ ‫لا يفارق‬ ‫المعصية‬ ‫ذل‬ ‫البراذين( )‪ ،‬إن‬ ‫بهم‬

‫‪.‬‬ ‫ادم "‬ ‫بني‬ ‫عنا المطر بذنوب‬ ‫يقولون ‪ :‬حبس‬ ‫والدواب‬ ‫والخنافس‬ ‫"العقارب‬

‫عن مجاهد‪.‬‬ ‫وهو صحيج‬

‫بأس به‪.‬‬ ‫لا‬ ‫الطبري (‪ )55 /2‬بسند‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)1‬‬

‫يلعنه " ‪.‬‬ ‫ل ‪" :‬حتى‬ ‫‪،‬‬ ‫س‬ ‫(‪)2‬‬

‫من ز ‪.‬‬ ‫العز" ساقط‬ ‫"كل‬ ‫(‪)3‬‬

‫وانظر‬ ‫" ‪.‬‬ ‫تخزني‬ ‫"ولا‬ ‫وفيه ‪:‬‬ ‫(‪،)3/228‬‬ ‫الحلية‬ ‫انظر‬ ‫‪.‬‬ ‫الصادق‬ ‫جعفر‬ ‫دعاء‬ ‫من‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫طريق الهجرتين (‪ /93‬ب‬

‫من غير‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وبخترة ‪ .‬والبراذين من الخيل ‪:‬‬ ‫سير الدابة في سرعة‬ ‫‪ :‬حسن‬ ‫الهملجة‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪.‬‬ ‫‪ ،‬برذن)‬ ‫(هملج‬ ‫اللسان‬ ‫‪ .‬انظر‬ ‫نتاج العرب‬

‫" ‪.‬‬ ‫"رقابهم‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪146‬‬
‫يذل من عصاه (‪. )1‬‬

‫عبدالله بن المبارك (‪:)2‬‬ ‫وقال‬

‫الذل إدمانها‬ ‫يورث‬ ‫وقد‬ ‫القلوب‬ ‫الذنوب تميت‬ ‫رأيت‬

‫عصيانها‬ ‫لنفسك‬ ‫وخير‬ ‫وترك الذنوب حياة القلوب‬

‫ورهبانها(‪)3‬‬ ‫سوءٍ‬ ‫وأحبار‬ ‫أفسد الدين إلا الملوك‬ ‫وهل‬

‫فصل‬

‫والمعصية‬ ‫نوزا‪،‬‬ ‫العقل ‪ .‬فإن للعقل‬ ‫تفسد‬ ‫أن المعاصي‬ ‫ومنها‪:‬‬

‫ونقص‪.‬‬ ‫نوره ضعف‬ ‫نور العقل ‪ ،‬ولابد ؛ وإذا طفىء‬ ‫تطفىء‬

‫(‪.)4‬‬ ‫عقله‬ ‫أحد حتى يغيب‬ ‫الله‬ ‫عصى‬ ‫ما‬ ‫السلف ‪:‬‬ ‫وقال بعض‬

‫في‬ ‫المعصية ‪ ،‬وهو‬ ‫عن‬ ‫عقله (د) لحجزه‬ ‫فإنه لو حضره‬ ‫ظاهر‪،‬‬ ‫وهذا‬

‫داره وعلى‬ ‫عليه ‪ ،‬وفي‬ ‫مطلع‬ ‫قهره ‪ ،‬وهو(‪)6‬‬ ‫تعالى وتحت‬ ‫الرب‬ ‫قبضة‬

‫القرآن ينهاه ‪ ،‬وواعظ‬ ‫إليه ‪ ،‬وواعظ‬ ‫عليه ناظرون‬ ‫شهود‬ ‫‪ ،‬وملائكته‬ ‫بساطه‬

‫ونقله‬ ‫(‪.)102‬‬ ‫المحبين‬ ‫وروضة‬ ‫‪،)219 ،‬‬ ‫إغاثة اللهفان (‪601‬‬ ‫في‬ ‫نقله المصنف‬ ‫(‪)1‬‬

‫العقد (‪.)3/202‬‬ ‫منه ‪ .‬وانظر‬ ‫قريب‬ ‫بلفظ‬ ‫الحلية (‪)2/177‬‬ ‫أبو نعيم في‬

‫"‪.‬‬ ‫ابن المبارك‬ ‫‪" :‬وقال‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫والمدارج (‪.)264 /3‬‬ ‫وانظر زاد المعاد (‪)4/302‬‬ ‫(‪.)334 /3‬‬ ‫بهجة المجالس‬ ‫(‪)3‬‬

‫العالية قال ‪" :‬ما عصى‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ ‫بسنده‬ ‫(‪)7/658‬‬ ‫الثقات‬ ‫في‬ ‫ابن حبان‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)4‬‬

‫في‬ ‫المناوي‬ ‫وغيره ‪ .‬وقال‬ ‫مجاهد‬ ‫عن‬ ‫هذا المعنى‬ ‫جهالة "‪ .‬وجاء‬ ‫إلا من‬ ‫عبد‬ ‫الله‬

‫‪.‬‬ ‫" فذكره‬ ‫‪.‬‬ ‫‪. .‬‬ ‫حكيم‬ ‫قال‬ ‫"ولهذا‬ ‫(‪:)1/86‬‬ ‫القدير‬ ‫فيض‬

‫عقله "‪.‬‬ ‫ل ‪" :‬حضر‬ ‫(‪)5‬‬

‫قدرته هو"‪.‬‬ ‫ز‪" :‬وتحت‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪147‬‬
‫النار ينهاه ‪،‬‬ ‫ينهاه (‪ ،)1‬وواعظ‬ ‫الموت‬ ‫الايمان ينهاه ‪ ،‬وواعظ‬

‫أضعاف‬ ‫والاخرة أضعاف‬ ‫الدنيا‬ ‫خير‬ ‫من‬ ‫يفوته بالمعصية‬ ‫[‪/28‬ب]‬ ‫والذي‬

‫كله‬ ‫الاستهانة بذلك‬ ‫‪ ،‬فهل يقدم على‬ ‫بها‬ ‫السرور واللذة‬ ‫له من‬ ‫ما يحصل‬

‫سليم؟‬ ‫به ذو عقل‬ ‫والاستخفاف‬

‫فصل‬

‫من‬ ‫فكان‬ ‫صاحبها‪،‬‬ ‫قلب‬ ‫على‬ ‫طبع‬ ‫اذا تكاثرت‬ ‫ومنها ‪ :‬ان الذنوب‬

‫فا‬ ‫قلوبهم‬ ‫عك‬ ‫بل ران‬ ‫في قوله تعالى ‪( :‬ص‬ ‫السلف‬ ‫الغافلين ؛ كما قال بعض‬

‫بعد الذنب (‪. )2‬‬ ‫الذنب‬ ‫قال ‪ :‬هو‬ ‫]‬ ‫المطففين‪14 /‬‬ ‫أ‬ ‫!)‬ ‫؟لؤايكسبون‬

‫القلب (‪. )3‬‬ ‫يعمى‬ ‫الذنب حتى‬ ‫‪ :‬هو الذنب على‬ ‫وقال الحسن‬

‫بقلوبهم (‪. )4‬‬ ‫أحاطت‬ ‫ومعاصيهم‬ ‫ذنوبهم‬ ‫غيره ‪ :‬لما كثرت‬ ‫وقال‬

‫غلب‬ ‫فإن(د) زادت‬ ‫المعصية ‪،‬‬ ‫من‬ ‫يصدأ‬ ‫القلب‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫وأصل‬

‫‪.‬‬ ‫من س‬ ‫" سافط‬ ‫ينهاه‬ ‫الموت‬ ‫"وواعظ‬ ‫(‪)1‬‬

‫يغطي‬ ‫الذنب‬ ‫بعد‬ ‫الذنب‬ ‫وغيره ‪ :‬هو‬ ‫ابن عباس‬ ‫"قال‬ ‫(‪:)3/223‬‬ ‫المدارج‬ ‫في‬ ‫(‪)2‬‬

‫عن‬ ‫(‪)6812‬‬ ‫البيهقي في الشعب‬ ‫أخرجه‬ ‫" (ص)‪.‬‬ ‫عليه‬ ‫يصير كالران‬ ‫القلب حتى‬

‫(ز)‪.‬‬ ‫هم‬ ‫اد‬ ‫إبراهيم بن‬

‫عن‬ ‫شفاء العليل (‪)49‬‬ ‫في‬ ‫نحوه‬ ‫المصنف‬ ‫وذكر‬ ‫تفسير الطبري (‪.)24/102‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫ما‬ ‫‪" :‬تدرون‬ ‫قال الحسن‬ ‫التوبة (‪)691‬‬ ‫ابن أبي الدنيا في‬ ‫أخرجه‬ ‫(ص)‪.‬‬ ‫مجاهد‬

‫عن‬ ‫في العقوبات (‪)07‬‬ ‫القلب "‪ .‬وأخرج‬ ‫يموت‬ ‫الإرانة؟ الذنب بعد الذنب حتى‬

‫القلب "(ز)‪.‬‬ ‫يميت‬ ‫الذنب‬ ‫على‬ ‫‪" :‬الذنب‬ ‫بن واسع‬ ‫محمد‬

‫له‬ ‫القران‬ ‫معاني‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫الفراء‪،‬‬ ‫إلى‬ ‫(‪)49‬‬ ‫العليل‬ ‫شفاء‬ ‫في‬ ‫المؤلف‬ ‫نسبه‬ ‫(‪)4‬‬

‫(‪.)3/246‬‬

‫‪" :‬فإذا"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪148‬‬
‫يصير طبعا وقفلا وختما‪،‬‬ ‫حتى‬ ‫يصير رانا(‪ ،)2‬ثم يغلب‬ ‫الصدأ(‪ )1‬حتى‬

‫ذلك بعد الهدى والبصيرة‬ ‫له‬ ‫‪ .‬فإن حصل‬ ‫فيصير القلب في غشاوة وغلاف‬

‫حشما‬ ‫ويسوقه‬ ‫‪،‬‬ ‫عدوه‬ ‫يتولاه‬ ‫فحينئذ‬ ‫‪،‬‬ ‫أسفله‬ ‫أعلاه‬ ‫فصار(‪)3‬‬ ‫انتكس‬

‫‪.‬‬ ‫أرادأ‪)4‬‬

‫فصر(‪)3‬‬

‫!ي! ‪ .‬فإنه لعن‬ ‫الله‬ ‫لعنة رسول‬ ‫العبد تحت‬ ‫تدخل‬ ‫ومنها ‪ :‬أن الذنوب‬

‫اللعنة‪.‬‬ ‫فاعلها تحت‬ ‫‪ ،‬وغيرها أكبر منها ‪ ،‬فهي أولى بدخول‬ ‫معاص‬ ‫على‬

‫أ‪ ،)6‬والنامصة‬ ‫والموصولة‬ ‫‪ ،‬والواصلة‬ ‫والمستوشمة‬ ‫الواشمة‬ ‫فلعن‬

‫‪.‬‬ ‫والمستوشرة‬ ‫‪ ،‬والواشرة‬ ‫والمتنمصة‬

‫‪ ،‬وشاهديه‪.‬‬ ‫‪ ،‬وكاتبه‬ ‫الربا ‪ ،‬وموكله‬ ‫اكل‬ ‫ولعن‬

‫له‪.‬‬ ‫والمحلل‬ ‫المحفل‬ ‫ولعن‬

‫‪.‬‬ ‫السارق‬ ‫ولعن‬

‫‪ ،‬وبائعها‪،‬‬ ‫‪ ،‬ومعتصرها‬ ‫‪ ،‬وعاصرها‬ ‫‪ ،‬وساقيها‬ ‫الخمر‬ ‫شارب‬ ‫ولعن‬

‫إليه‪.‬‬ ‫‪ ،‬والمحمولة‬ ‫‪ ،‬وحاملها‬ ‫ثمنها‬ ‫‪ ،‬واكل‬ ‫ومشتريها‬

‫الصدأ"‪.‬‬ ‫عليه‬ ‫"زاد‬ ‫ل ‪:‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪" :‬رينا"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪" :‬وصار"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫"في الطبع والختم‬ ‫‪)183-‬‬ ‫من شفاء العليل (‪015‬‬ ‫عشر‬ ‫وانظر ‪ :‬الباب الخامس‬ ‫(‪)4‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫والقفل‬

‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫ساقطة‬ ‫"فصل"‬ ‫كلمة‬ ‫)‬ ‫(فى‬

‫تحريف‪.‬‬ ‫‪" :‬الموصلة"‪،‬‬ ‫س‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪914‬‬
‫أعلامها وحدودها‪.‬‬ ‫‪ ،‬وهي‬ ‫ولعن من غئر منار الأرض‬

‫ولعن من لعن والديه‪.‬‬

‫يرميه بالسهام ‪.‬‬ ‫شيئا فيه الروج (‪ )1‬غرضا‬ ‫اتخذ‬ ‫من‬ ‫ولعن‬

‫النساء ‪.‬‬ ‫من‬ ‫‪ ،‬والمترجلات‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫المخنثين‬ ‫ولعن‬

‫لغير الله‪.‬‬ ‫ذبح‬ ‫من‬ ‫ولعن‬

‫حدثا أو اوى محدثا‪.‬‬ ‫ولعن من أحدث‬

‫ولعن المصورين‪.‬‬

‫قوم لوط ‪.‬‬ ‫عمل‬ ‫ولعن من عمل‬

‫ءلا (‪)3‬‬ ‫س‬


‫امه‪.‬‬ ‫سب‬ ‫ومن‬ ‫‪5 1‬‬ ‫ولعن من سب‬

‫أعمى عن الطريق‪.‬‬ ‫‪)3‬‬ ‫ولعن من كمه‬

‫ولعن من أتى بهيمة‪.‬‬

‫في وجهها‪.‬‬ ‫دابة‬ ‫ولعن من وسم‬

‫ولعن من ضار بمسلم أو مكر به‪.‬‬

‫‪.‬‬ ‫[‪/91‬أ] والسرج‬ ‫عليها المساجد‬ ‫القبور ‪ ،‬والمتخذين‬ ‫زوارات‬ ‫ولعن‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)1‬ز‪":‬روح‬

‫من ز ‪.‬‬ ‫و" ساقط‬ ‫أباه‬ ‫"من سب‬ ‫(‪)2‬‬

‫بتشديد الميم‪.‬‬ ‫حاشيتها أشير إلى هذه النسخة ‪ ،‬وضبط‬ ‫‪" :‬أكمهإ‪ .‬وفي‬ ‫في س‬ ‫(‪)3‬‬

‫خطأ‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫"‬ ‫"كره‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫‪ .‬وفي‬ ‫‪ :‬أضل‬ ‫والمعنى‬

‫‪015‬‬
‫سيده ‪.‬‬ ‫‪ ،‬أو مملوكا على‬ ‫زوجها‬ ‫من أفسد امرأة على‬ ‫ولعن‬

‫من أتى امرأة في دبرها‪.‬‬ ‫ولعن‬

‫لعنتها الملائكة حتى‬ ‫لفرالش زوجها‬ ‫مهاجرة‬ ‫باتت‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫وأخبر‬

‫تصبح‪.‬‬

‫إلى غير أبيه‪.‬‬ ‫من انتسب‬ ‫ولعن‬

‫فإن الملائكة تلعنه‪.‬‬ ‫وأخبر أن من أشار إلى أخيه بحديدة‬

‫أصحابه‪.‬‬ ‫ولعن من سب‬

‫رحمه (‪ ،)1‬واذاه وآذى‬ ‫‪ ،‬وقطع‬ ‫الأرض‬ ‫في‬ ‫أفسد‬ ‫الله من‬ ‫لعن‬ ‫وقد‬

‫صبن(‪. )2‬‬ ‫رسوله‬

‫(‪. )3‬‬ ‫البينات والهدى‬ ‫من‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫ما أنزل‬ ‫كتم‬ ‫من‬ ‫ولعن‬

‫(‪. )4‬‬ ‫بالفاحشة‬ ‫المؤمنات‬ ‫الغافلات‬ ‫المحصنات‬ ‫الذين يرمون‬ ‫ولعن‬

‫المؤمن (د) ‪.‬‬ ‫من سبيل‬ ‫الكافر أهدى‬ ‫سبيل‬ ‫ولعن من جعل‬

‫ألازض! وتقطحوا أزصامكتم ك!أولبهك‬ ‫فى‬ ‫إن تونتخ أن !سدوأ‬ ‫عستتؤ‬ ‫فهل‬ ‫تعالى ‪( :‬‬ ‫قال‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫]‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫محمد‪/‬‬ ‫[‬ ‫)‬ ‫أدئه‬ ‫الذيئ دحنهم‬

‫‪/‬‬ ‫دحنهم ال!ه فى الذيخا والأح!)[الأحزاب‬ ‫أدئه ورسود!‬ ‫إن الذين يؤذوت‬ ‫(‬ ‫‪:‬‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.]57‬‬

‫فى‬ ‫للئاس‬ ‫ما بيئه‬ ‫بغد‬ ‫منما‬ ‫والهدى‬ ‫البيتت‬ ‫ما أنزننا من‬ ‫ابئ ائذين يكتمون‬ ‫(‬ ‫‪:‬‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫]‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5 9‬‬ ‫البقرة ‪/‬‬ ‫!)أ‬ ‫ألبعنوت‬ ‫ويلعهم‬ ‫الله‬ ‫أولبحك يفمهم‬ ‫أتكئمث‬

‫ولهتم‬ ‫وألأخ!و‬ ‫لمنوا فى ألذشا‬ ‫المؤمنت‬ ‫القفئت‬ ‫اتمخصئت‬ ‫إن ائذين يرموت‬ ‫(‬ ‫‪:‬‬ ‫تعالى‬ ‫تال‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪. ] 2 3‬‬ ‫لنور‪/‬‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫عذاب عظيم !)‬

‫قن الحهئب=‬ ‫نصيما‬ ‫أوتوا‬ ‫ألخ تر إلى الذيى‬ ‫(‬ ‫تعالى ‪:‬‬ ‫قال‬ ‫"المسلم"‪.‬‬ ‫‪،‬ل ‪:‬‬ ‫س‬

‫‪151‬‬
‫تلبس‬ ‫المرأة (‪ ، )1‬والمرأة‬ ‫لبسة‬ ‫يلبس‬ ‫!ي! الرجل‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫ولعن‬

‫لبسة الرجل‪.‬‬

‫‪.‬‬ ‫الرشوة‬ ‫في‬ ‫الواسطة‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫‪ ،‬والرائش‬ ‫‪ ،‬والمرتشي‬ ‫الراشي‬ ‫ولعن‬

‫أشياء أخر غير هذه(‪. )2‬‬ ‫ولعن على‬

‫يلعنه الله‬ ‫ممن‬ ‫فاعله بأن يكون‬ ‫إلا رضا‬ ‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫في‬ ‫فلو لم يكن‬

‫ما يدعو إلى تركه‪.‬‬ ‫وملائكته ‪ ،‬لكان في ذلك‬ ‫ورسوله‬

‫(‪)3‬‬ ‫فصل‬

‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫الملائكة ‪ .‬فإن‬ ‫!يمأ ودعوة‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫دعوة‬ ‫ومنها ‪ :‬حرمان‬

‫ائذين تحلون‬ ‫‪! :‬‬ ‫تعالى‬ ‫‪ ،‬وقال‬ ‫والمؤمنات‬ ‫للمؤمنين‬ ‫يستغفر‬ ‫نبيه أن‬ ‫أمر‬

‫رئهم ويؤمنويئ بهء !لمحئشغفرون لاذين ءامنوأ ربنا‬ ‫بحقد‬ ‫يسبحون‬ ‫اتعرش ومن حؤلم‬

‫سبيك وقهم عذاب‬ ‫واتبعوا‬ ‫تابوا‬ ‫فأغفر لفذين‬ ‫شئع رخمة وعقا‬ ‫وسعت !ل‬

‫وعدتهتم ومن صحلح مق ءابآيهم‬ ‫اتتى‬ ‫رئضا وأدضتهؤ جئت عذن‬ ‫المحيم !‬
‫وصقهم السثالت )(‪)4‬‬ ‫آلحكيص ‪5‬‬ ‫اتعزيز‬ ‫وأزوجهم وذرتنه! إنك أبر‬

‫[غافر‪. ]9 - 7 /‬‬

‫من الذين ءامنوأ س!يلأ!‬ ‫أفدئ‬ ‫هولآء‬ ‫دفذين كؤوا‬ ‫ويقودون‬ ‫دظعوت‬ ‫وم‬ ‫جمؤمنون لألجتت‬

‫‪.‬‬ ‫]‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ء‪/‬‬ ‫لنسا‬ ‫ا‬ ‫[‬ ‫)‬ ‫أدتة‬ ‫الذفي لعنهم‬ ‫أؤلبك‬

‫"‪.‬‬ ‫الرجل‬ ‫"لبس‬ ‫بعد‪:‬‬ ‫فيما‬ ‫وكذلك‬ ‫‪،‬‬ ‫"‬ ‫المرأة‬ ‫"لبس‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)1‬‬

‫المطهرة "‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫اللعن‬ ‫"مروئات‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫وغيرها‬ ‫الأحاديث‬ ‫تلك‬ ‫انظر‬ ‫(‪)2‬‬

‫الجوابرة ‪.‬‬ ‫بن فيصل‬ ‫باسم‬ ‫للشيخ‬

‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫ساقط‬ ‫"فصل"‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫‪) 9‬‬ ‫تؤميؤ فقد رخت!)[غافر‪/‬‬ ‫بزيادة ( ومن تق أقمثات‬ ‫انفردت س‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬

‫‪152‬‬
‫وسنة‬ ‫لكتابه‬ ‫المتبعين‬ ‫التائبين ‪،‬‬ ‫للمؤمنين‬ ‫الملائكة‬ ‫دعاء‬ ‫فهذا‬

‫بإجابة‬ ‫غير هؤلاء(‪)3‬‬ ‫‪ .‬فلا يطمع‬ ‫غيرهما(‪)2‬‬ ‫لهم(‪)1‬‬ ‫لا سبيل‬ ‫‪ ،‬الذين‬ ‫رسوله‬

‫(‪. )4‬‬ ‫له بها ‪ .‬والله المستعان‬ ‫المدعو‬ ‫بصفات‬ ‫إذ لم يتصف‬ ‫الدعوة‬ ‫هذه‬

‫فصل‬

‫(‪ )3‬من حديث‬ ‫في صحيحه‬ ‫‪ :‬ما رواه البخاري‬ ‫المعاصي‬ ‫عقوبات‬ ‫ومن‬

‫[‪/92‬ب] مما يكثر أن يقول‬ ‫ع!يم‬ ‫النبي‬ ‫قال ‪ :‬كان‬ ‫جندب‬ ‫بن‬ ‫سمرة‬

‫ن‬ ‫أ‬ ‫الله‬ ‫عليه من شاء‬ ‫البارحة رؤيا؟ فيقص‬ ‫منكم‬ ‫أحد‬ ‫رأى‬ ‫‪ :‬هل‬ ‫لأصحابه‬

‫ابتعثاني‪،‬‬ ‫الليلة اتيان ‪ ،‬وإنهما‬ ‫‪" :‬إنه أتاني‬ ‫غداة‬ ‫لنا ذات‬ ‫قال‬ ‫‪ .‬وإنه‬ ‫يقص‬

‫رجل‬ ‫وإنا أتينا على‬ ‫معهما‪.‬‬ ‫انطلقت‬ ‫وإني‬ ‫انطلق ‪،‬‬ ‫قالا لي ‪:‬‬ ‫وإنهما‬

‫لرأسه‪،‬‬ ‫بالصخرة‬ ‫‪ ،‬وإذا هو يهوي‬ ‫‪ ،‬وإذا اخر قائم عليه بصخرة‬ ‫مضطجع‬

‫‪ ،‬فلا‬ ‫فيأخذه‬ ‫فيتبع الحجر‪،‬‬ ‫هاهنا‪،‬‬ ‫الحجر‬ ‫‪ ،‬فيتدهده(‪)7‬‬ ‫رأسه‬ ‫فيثلغ(‪)6‬‬

‫ما فعل‬ ‫به مثل‬ ‫عليه ‪ ،‬فيفعل‬ ‫‪ .‬ثم يعود‬ ‫كما كان‬ ‫رأسه‬ ‫يصع‬ ‫إليه حتى‬ ‫يرجع‬

‫لي‪:‬‬ ‫قالا‬ ‫؟‬ ‫! ما هذان‬ ‫الله‬ ‫سبحان‬ ‫‪:‬‬ ‫لهما‬ ‫"قلت‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫"(‪.)8‬‬ ‫الأولى‬ ‫المرة‬

‫انطلق‪.‬‬ ‫انطلق‬

‫قائم عليه‬ ‫وإذا اخر‬ ‫لقفاه‪،‬‬ ‫مستلق‬ ‫رجل‬ ‫فأتينا على‬ ‫فانطلقنا‪،‬‬

‫‪" :‬ظ لهم"‪.‬‬ ‫س ‪،‬ز‪" :‬له"‪ .‬وفي حاشية س‬ ‫(‪)1‬‬

‫ل ‪" :‬غيرها"‪.‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫ل ‪.‬‬ ‫من‬ ‫ساقط‬ ‫غير هؤلاء"‬ ‫"فلا يطمع‬ ‫(‪)3‬‬

‫"‪.‬‬ ‫"وبالله المستعان‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫(‪.)4707‬‬ ‫الصبح‬ ‫تعبير الرؤيا بعد صلاة‬ ‫التعبير‪ ،‬باب‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫(د)‬

‫‪.‬‬ ‫ويكسره‬ ‫يشدخه‬ ‫أي‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪.‬‬ ‫يتدحرج‬ ‫أي‬ ‫(‪)7‬‬

‫"‪.‬‬ ‫الأولى‬ ‫في‬ ‫‪" :‬فعل‬ ‫ف‬ ‫"‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫به ‪. .‬‬ ‫"فعل‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)8‬‬

‫‪153‬‬
‫شدقه (‪)2‬‬ ‫‪ ،‬فيشرشر‬ ‫وجهه‬ ‫شفى‬ ‫‪ ،‬وإذا هو يأتى أحد‬ ‫‪ 1‬من حديد‬ ‫‪.‬وب‬

‫الجانب‬ ‫إلى‬ ‫يتحول‬ ‫قفآه ‪ .‬ثم‬ ‫إلى‬ ‫قفاه ‪ ،‬وعينه‬ ‫إلى‬ ‫قفاه ‪ ،‬ومنخره‬ ‫إلى‬

‫الجانب‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫‪ .‬فما يفرغ‬ ‫الأول‬ ‫بالجانب‬ ‫ما فعل‬ ‫به مثل‬ ‫الاخر ‪ ،‬فيفعل‬

‫خمما كان ‪ ،‬ثم يعود عليه ‪ ،‬فيفعل مثل مافعل(‪)3‬‬ ‫الجانب‬ ‫ذلك‬ ‫يصح‬ ‫حتى‬

‫فقالا لي‪:‬‬ ‫(‪)4‬؟‬ ‫! ما هذان‬ ‫الله‬ ‫سبحان‬ ‫قال ‪" :‬قلت‬ ‫الأولى "‪.‬‬ ‫المرة‬ ‫في‬

‫انطلق‪.‬‬ ‫انطلق‬

‫‪:‬‬ ‫" ‪ .‬قال‬ ‫وأصوات‬ ‫) فيه لغط‬ ‫التنور ‪ ،‬وإذا(‬ ‫مثل‬ ‫‪ ،‬فأتينا على‬ ‫فانطلقنا‬

‫أسفل‬ ‫من‬ ‫يأتيهم لهب‬ ‫عراة ‪ ،‬وإذا هم‬ ‫ونساء‬ ‫فيه ‪ ،‬فإذا فيه رجال‬ ‫فاطلعنا‬ ‫"‬

‫ما هؤلاء(‪)7‬؟‬ ‫فقال ‪" :‬قلت‬ ‫ضوضوا(‪.")6‬‬ ‫اللهب‬ ‫ذلك‬ ‫منهم ‪ ،‬فإذا أتاهم‬

‫" ‪.‬‬ ‫انطلق‬ ‫‪ :‬انطلق‬ ‫لي‬ ‫‪ " :‬قالا‬ ‫قال‬

‫النهر‬ ‫في‬ ‫فإذا(‪)8‬‬ ‫الدم ‪،‬‬ ‫مثل‬ ‫أحمر‬ ‫نهر‬ ‫فأتينا على‬ ‫"فانطلقنا‪،‬‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬

‫عنده حجارة‬ ‫قد جمع‬ ‫النهر رجل‬ ‫شط‬ ‫يسبح ‪ ،‬وإذا على‬ ‫سابح‬ ‫رجل‬

‫الذي قد جمع‬ ‫ما يسبح ‪ ،‬ثم يأتي ذلك(‪)9‬‬ ‫السابح يسبح‬ ‫كثيرة ‪ ،‬وإذا ذلك‬

‫‪ ،‬ثم‬ ‫‪ ،‬فيسبح‬ ‫فينطلق‬ ‫حجزا‪،‬‬ ‫له فاه ‪ ،‬فيلقمه‬ ‫فيفغر‬ ‫(‪،)01‬‬ ‫الحجارة‬ ‫عنده‬

‫‪.‬‬ ‫الرأس‬ ‫معوجة‬ ‫‪ :‬حديدة‬ ‫الكقوب‬ ‫(‪)1‬‬

‫وتشقيقه‪.‬‬ ‫‪ :‬تقطيعه‬ ‫الشيء‬ ‫الفم ‪ .‬وشرشرة‬ ‫‪ :‬جانب‬ ‫الشدق‬ ‫(‪)2‬‬

‫ل ‪.‬‬ ‫من‬ ‫ساقط‬ ‫مافعل"‬ ‫"مثل‬ ‫به ‪.". . .‬‬ ‫"فيفعل‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫ماهذا"‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)4‬‬

‫فإذا"‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)5‬‬

‫أصواتهم‪.‬‬ ‫واختلطت‬ ‫القوم ‪ :‬صاحوا‬ ‫ضوضى‬ ‫(‪)6‬‬

‫هؤلاء"‪.‬‬ ‫"من‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)7‬‬

‫"!اذا"‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)8‬‬

‫‪" :‬إلى ذلك"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)9‬‬

‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫ساقط‬ ‫"‬ ‫الحجارة‬ ‫‪. . .‬‬ ‫"كثيرة‬ ‫(‪)01‬‬

‫‪154‬‬
‫لهما(‪ : )2‬ما‬ ‫قلت‬ ‫إليه فغر له فاه ‪ ،‬فألقمه حجرا(‪)1‬‬ ‫رجع‬ ‫إليه ‪ .‬كلما‬ ‫يرجع‬

‫انطلق‪.‬‬ ‫‪ :‬انطلق‬ ‫؟ قالا لي‬ ‫هذان‬

‫ما أنخما راءٍ‬ ‫كأكره(‪)4‬‬ ‫المرآة (‪،)3‬‬ ‫كريه‬ ‫رجل‬ ‫فأتينا على‬ ‫فانطلقنا‪،‬‬

‫‪ .‬قال ‪" :‬قلت‬ ‫حولها"‬ ‫ويسعى‬ ‫نار يحسها(‪)5‬‬ ‫عنده‬ ‫‪ ،‬وإذا هو‬ ‫مرأى‬ ‫رجلا‬

‫انطلق‪.‬‬ ‫‪ :‬انطلق‬ ‫قالا لي‬ ‫‪ :‬ما هذا؟‬ ‫لهما‬

‫الربيع ‪ ،‬وإذا‬ ‫نور‬ ‫كل‬ ‫معتمة (‪ )6‬فيها من‬ ‫روضة‬ ‫فأتينا على‬ ‫فانطلقنا‪،‬‬

‫في‬ ‫رأسه [‪/03‬أ] طولأ‬ ‫لا أكاد أرى‬ ‫طويل‬ ‫الروضة (‪ )7‬رجل‬ ‫بين ظهراني‬

‫أكثر ولدافي رأيتهم (‪ )8‬قط " ‪ .‬قال ‪" :‬قلت‪:‬‬ ‫من‬ ‫الرجل‬ ‫السماء ‪ ،‬وإذا حول‬

‫انطلق‪.‬‬ ‫‪ :‬انطلق‬ ‫لي‬ ‫‪" :‬قالا‬ ‫قال‬ ‫هؤلاء(‪)9‬؟"‬ ‫وما‬ ‫ما هذا؟‬

‫منها ولا‬ ‫أعظم‬ ‫قط(‪)01‬‬ ‫لم أر دوحة‬ ‫عظيمة‬ ‫فانطلقنا ‪ ،‬فأتينا إلى دوحة‬

‫مبنية بلبن‬ ‫مدينة‬ ‫فيها الى‬ ‫فيها ‪ ،‬فارتقينا‬ ‫‪ :‬ارق‬ ‫لي‬ ‫‪" :‬قالا‬ ‫" قال‬ ‫(‪!)11‬‬ ‫أحسن‬

‫لنا‪،‬‬ ‫ففتح‬ ‫فاستفتحنا‪،‬‬ ‫المدينة ‪،‬‬ ‫قال ‪" :‬فأتينا باب‬ ‫فضة"‪.‬‬ ‫ولبن‬ ‫ذهب‬

‫‪.‬‬ ‫ف‬ ‫من‬ ‫ساقط‬ ‫‪ . . .‬حجرا"‬ ‫فيسبح‬ ‫"فينطلق‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫من ف‬ ‫"لهما" ساقط‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪ :‬المنظر‪.‬‬ ‫والمرأى‬ ‫المراة‬ ‫(‪)3‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫أو كأكره‬ ‫"‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫‪،‬‬ ‫س‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬

‫يوقدها‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ويحشها‬ ‫" ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫نار ‪. .‬‬ ‫عند‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫‪) 5‬‬ ‫(‬

‫(‪.)12/443‬‬ ‫الباري‬ ‫‪ :‬فتح‬ ‫‪ .‬وانظر‬ ‫وطال‬ ‫إذا التفث‬ ‫النبت‬ ‫اعتم‬ ‫من‬ ‫(‪)6‬‬

‫"ا‬ ‫الربيع الروضة‬ ‫ظهري‬ ‫"‬ ‫" ز‪:‬‬ ‫الروضة‬ ‫‪" :‬ظهر‬ ‫ف‬ ‫(‪)7‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫رأيتهم‬ ‫ما‬ ‫"‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫(‪)8‬‬

‫‪ :‬ما هؤلاء"‪.‬‬ ‫ل ‪" .‬قلت‬ ‫‪ .‬وفي‬ ‫س‬ ‫في‬ ‫لم ترد واو العطف‬ ‫(‪)9‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫دوحة‬ ‫‪" :‬قط‬ ‫) ف‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪0‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫وأحسن‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫) س‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪1‬‬

‫‪155‬‬
‫ما أنت راء‪ ،‬وشطر‬ ‫كأحسن‬ ‫من خلقهم‬ ‫شطر‬ ‫رجال‬ ‫فتلقانا‬ ‫فدخلناها‪،‬‬

‫ذلك‬ ‫في‬ ‫فقعوا‬ ‫قال ‪" :‬قالا لهم ‪ :‬اذهبوا‪،‬‬ ‫راء"‪.‬‬ ‫ما أنت‬ ‫كأقبح‬ ‫منهم‬

‫‪.‬‬ ‫البياض‬ ‫(‪ )1‬في‬ ‫ماءه المحض‬ ‫كأن‬ ‫يجري‬ ‫النهر" ‪ .‬قال ‪" :‬وإذا نهر معترض‬

‫السوء عنهم "‪.‬‬ ‫ذلك‬ ‫ذهب‬ ‫إلينا‪ ،‬وقد‬ ‫‪ ،‬ثم رجعوا‬ ‫فيه‬ ‫فوقعوا‬ ‫فذهبوا‪،‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫منزلك‬ ‫‪ ،‬وهذاك‬ ‫عدن‬ ‫جنة‬ ‫‪ :‬هذه‬ ‫قالا لي‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬

‫الربابة البيضاء"(‪.)3‬‬ ‫مثل‬ ‫فإذا قصر(‪)2‬‬ ‫صعدا‪،‬‬ ‫بصري‬ ‫قال ‪" :‬فسما‬

‫الله فيكما‪،‬‬ ‫‪ :‬بارك‬ ‫لهما‬ ‫‪" :‬قلت‬ ‫قال‬ ‫"‪.‬‬ ‫منزلك‬ ‫‪ :‬هذاك(‪)4‬‬ ‫لي‬ ‫‪" :‬قالا‬ ‫قال‬

‫" ‪.‬‬ ‫داخله‬ ‫وأنت‬ ‫‪،‬‬ ‫فلا‬ ‫الآن‬ ‫‪ :‬أما‬ ‫‪ .‬قالا‬ ‫فأدخله‬ ‫فذراني‬

‫الذي‬ ‫هذا‬ ‫فما‬ ‫الليلة عجبا‪،‬‬ ‫منذ‬ ‫رأيت‬ ‫فإني‬ ‫لهما‪:‬‬ ‫"قلت‬ ‫قال ‪:‬‬

‫‪:‬‬ ‫‪ :‬أما إئا سنخبرك‬ ‫‪" :‬قالا(‪)3‬‬ ‫قال‬ ‫؟"‬ ‫رأيت‬

‫فإنه الرجل‬ ‫بالحجر‪،‬‬ ‫يملغ رأسه‬ ‫عليه‬ ‫أتيت‬ ‫الذي‬ ‫الأول‬ ‫أما الرجل‬

‫المكتوبة‪.‬‬ ‫الصلاة‬ ‫؛ وينام عن‬ ‫القرآن ‪ ،‬فيرفضه‬ ‫يأخذ‬

‫إلى قفاه ‪،‬‬ ‫إلى قفاه ‪ ،‬ومنخره‬ ‫شدقه‬ ‫عليه يشرشر‬ ‫أتيت‬ ‫الذي‬ ‫وأما الرجل‬

‫‪.‬‬ ‫تبلغ الافاق‬ ‫الكذبة‬ ‫بيته ‪ ،‬فيكذب‬ ‫من‬ ‫يغدو‬ ‫قفاه ؛ فإنه الرجل‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫وعينه‬

‫فإنهم‬ ‫بناء التنور‪،‬‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫العراة الذين‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫وأما‬

‫الزناة والزواني‪.‬‬

‫ماء‪.‬‬ ‫بلا رغوة أو شوب‬ ‫اللبن الخالص‬

‫‪.‬‬ ‫"قصر" ساقط من س‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪ :‬السحابة‪.‬‬ ‫الربابة‬ ‫(‪)3‬‬

‫"هذا"‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ل‬ ‫(‪)4‬‬

‫لي"‪.‬‬ ‫"قالا‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(د)‬

‫‪156‬‬
‫النهر‪ ،‬ويلقم الحجارة ‪،‬‬ ‫في‬ ‫أتيت (‪ )1‬عليه يسبح‬ ‫الذي‬ ‫وأما الرجل‬

‫الربا‪.‬‬ ‫فإنه آكل‬

‫‪ ،‬فإنه‬ ‫حولها‬ ‫ويسعى‬ ‫النار يحشها‬ ‫عند‬ ‫الكريه المرآة الذي‬ ‫وأما الرجل‬

‫(‪. )2‬‬ ‫جهنم‬ ‫خازن‬ ‫مالك‬

‫‪ ،‬فإنه إبراهيم ‪ .‬وأما الولدان‬ ‫الروضة‬ ‫الذي (‪ )3‬في‬ ‫الطويل‬ ‫وأما الرجل‬

‫ولد‬ ‫"‬ ‫رواية البرقاني ‪:‬‬ ‫الفطرة " ‪ -‬وفي‬ ‫على‬ ‫مات‬ ‫مولود‬ ‫‪ ،‬فكل‬ ‫حوله‬ ‫الذين‬

‫المشركين؟‬ ‫‪ ،‬وأولاد‬ ‫الله‬ ‫‪ :‬يا رسول‬ ‫المسلمين‬ ‫بعض‬ ‫الفطرة " ‪ -‬فقال‬ ‫على‬

‫المشركين‪.‬‬ ‫ع!يم ‪" :‬وأولاد‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫فقال‬

‫منهم قبيح ‪ ،‬فإنهم‬ ‫‪ ،‬وشطر‬ ‫منهم حسن‬ ‫وأما القوم الذين كانوا شطر‬

‫"(‪. )4‬‬ ‫عنهم‬ ‫الله‬ ‫سيئا ‪ ،‬تجاوز‬ ‫وآخر‬ ‫[‪/03‬ب]‬ ‫صالحا‬ ‫عملا‬ ‫قوم خلطوا‬

‫فصل‬

‫أنواعا(د) من‬ ‫في الأرض‬ ‫‪ :‬أنها تحدث‬ ‫والمعاصي‬ ‫آثار الذنوب‬ ‫ومن‬

‫‪ ،‬والمساكن‪.‬‬ ‫(‪ ، )6‬والثمار‬ ‫‪ ،‬والزروع‬ ‫المياه ‪ ،‬والهواء‬ ‫في‬ ‫الفساد‬

‫أيذى الئاس‬ ‫والبحر لما كسبت‬ ‫ألبر‬ ‫ائفساد فى‬ ‫قال تعالى ‪ ( :‬ظهر‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪/‬‬ ‫[الروم‬ ‫لأحعون !)‬ ‫ليذيقهم بعض ائذى صلوا لع!‬

‫" ‪.‬‬ ‫مررت‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)1‬‬

‫النار"‪.‬‬ ‫"خازن‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫من ف‬ ‫"الذي" ساقط‬ ‫(‪)3‬‬

‫عنهم "!‬ ‫يجاوز‬ ‫عليهم‬ ‫أن يتوب‬ ‫الله‬ ‫"سيئا عسى‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪.‬‬ ‫أمور‪"،‬‬ ‫"‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫(‪)5‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫الزرع‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ل‬


‫(‪)6‬‬

‫‪157‬‬
‫الله‬ ‫فيحبس‬ ‫بالظلم والفساد‪،‬‬ ‫الظالم سعى‬ ‫‪ :‬إذا ولى‬ ‫قال مجاهد(‪)1‬‬

‫الفساد‪ .‬ثم قرأ‪:‬‬ ‫والنسل ‪ ،‬والله لا يحب‬ ‫الحرث‬ ‫فيهلك‬ ‫القطر‪،‬‬ ‫بذلك‬

‫‪ ،‬ثم قال ‪ :‬أما‬ ‫الاية‬ ‫ائذى الئاس )‬ ‫الفساد فى البروالحر لما كسبت‬ ‫( ظهر‬

‫ماء جايى فهو بحر‪.‬‬ ‫قرية على‬ ‫كل‬ ‫هذا ‪ ،‬ولكن‬ ‫ما هو بحركم‬ ‫والله‬

‫‪ :‬بحركم‬ ‫‪ ،‬أما إني لا أقول‬ ‫البر والبحر‬ ‫الفساد في‬ ‫‪ :‬ظهر‬ ‫عكرمة‬ ‫وقال‬

‫ماء(‪. )2‬‬ ‫قرية على‬ ‫كل‬ ‫هذا ‪ ،‬ولكن‬

‫القرى‬ ‫فأهل‬ ‫البحر‬ ‫وأما‬ ‫العمود‪،‬‬ ‫ألبر فأهل‬ ‫أما‬ ‫‪:‬‬ ‫قتادة‬ ‫وقال‬

‫(‪.)3‬‬ ‫والريف‬

‫فقال ‪:‬‬ ‫بحرا‪،‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫العذب‬ ‫الماء‬ ‫الله تعالى‬ ‫سمى‬ ‫وقد(‪)4‬‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬

‫‪.‬‬ ‫]‬ ‫‪53 /‬‬ ‫الفرقان‬ ‫أ‬ ‫فرات وهذا مفخ أجاج )(‪)6‬‬ ‫فذا عذب‬ ‫ألبخريق‬ ‫وهو الذى مرج‬ ‫!‬ ‫(‬

‫الأنهار الجارية ‪ ،‬والبحر‬ ‫‪ ،‬وإنما هي(‪)7‬‬ ‫واقف‬ ‫حلو‬ ‫العالم بحر‬ ‫في‬ ‫وليس‬

‫والنشل‬ ‫الحرث‬ ‫فيهاولهلث‬ ‫الأز!ق ليفسد‬ ‫توك س!فى‬ ‫دياذا‬ ‫قوله تعالى ‪( :‬‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫(‪)1‬‬

‫(‪،)583 /3‬‬ ‫‪ .‬انظر تفسير الطبري‬ ‫البقرة‪]502 /‬‬ ‫أ‬ ‫)‬ ‫مجمث ائفساد !‬ ‫والله لا‬

‫(ز)‪.‬‬ ‫صحيح‬ ‫وسنده‬ ‫‪( . )51 0‬ص)‬ ‫(‪/18‬‬

‫(ز)‪.‬‬ ‫وسنده صحيح‬ ‫تفسير الطبري (‪( .)051 /18‬ص)‪.‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫عبدالرزاق في تفسيره ‪2/86‬‬ ‫وأخرجه‬ ‫(ص)‪.‬‬ ‫تفسير الطبري (‪.)18/511‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫(ز)‪.‬‬ ‫وسنده صحيح‬ ‫(‪،)2284‬‬

‫قد"‪.‬‬ ‫‪" :‬قلت‬ ‫س‬ ‫(‪)4‬‬

‫تحريف‬ ‫"لنا"‬ ‫ولعل‬ ‫‪.‬‬ ‫"الماء"‬ ‫‪:‬‬ ‫الحاشية‬ ‫في‬ ‫بعضهم‬ ‫وزاد‬ ‫"‪.‬‬ ‫العذب‬ ‫"لنا‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)5‬‬

‫"الماء"‪.‬‬

‫الآية‬ ‫الاية وبين‬ ‫لاشتباه بين هذه‬ ‫شرابه "‪،‬‬ ‫‪" :‬سائغ‬ ‫"فرات"‬ ‫بعد‬ ‫غير س‬ ‫في‬ ‫وقع‬ ‫(‪)6‬‬

‫فاطر‪.‬‬ ‫من سورة‬ ‫(‪)12‬‬

‫=‬ ‫"وإنما هي"‬ ‫كما تحرف‬ ‫في ز إلى "خلق"‪،‬‬ ‫"حلو"‬ ‫‪ .‬ثم تحرف‬ ‫"واقفا"‬ ‫ف ‪،‬ز‪:‬‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪158‬‬
‫المياه الجارية باسم تلك‬ ‫(‪ )1‬القرى التي على‬ ‫المالح هو الساكن ‪ ،‬فسمى‬

‫المياه ‪.‬‬

‫‪]41‬قال‪:‬‬ ‫[الروم‪/‬‬ ‫انفساد فى البروالبخر )‬ ‫ظهر‬ ‫ابن زيد ‪( :‬‬ ‫وقال‬

‫(‪. )2‬‬ ‫الذنوب‬

‫ن‬ ‫أ‬ ‫أراد‬ ‫‪ .‬وإن‬ ‫ظهر‬ ‫الذي‬ ‫الفساد‬ ‫(‪ )3‬سبب‬ ‫الذنوب‬ ‫‪ :‬أراد أن‬ ‫قلت‬

‫(‪ ( )4‬ليدبقهم ) لام‬ ‫قوله‬ ‫الفساد الذي ظهر هو الذنوب نفسها‪ ،‬فيكون‬

‫والتعليل‪.‬‬ ‫العاقبة‬

‫الله‬ ‫والآلام التي يحدثها‬ ‫والشر‬ ‫النقص‬ ‫الأول ‪ ،‬فالمراد بالفساد‬ ‫وعلى‬

‫لهم عقوبة‪،‬‬ ‫العباد‪ ،‬فكلما أحدثوا ذنبا أحدث‬ ‫عند معاصي‬ ‫الأرض‬ ‫في‬

‫سلطانه‬ ‫من‬ ‫لكم‬ ‫الله‬ ‫ذنبا أحدث‬ ‫‪ :‬كلما أحدثتم‬ ‫السلف‬ ‫كما قال بعض‬

‫عقوبة (‪.)5‬‬

‫‪.‬‬ ‫وموجباتها(‪)6‬‬ ‫المراد به الذنوب‬ ‫‪ -‬أن "الفساد"‬ ‫‪ -‬والله أعلم‬ ‫والظاهر‬

‫حالنا‪،‬‬ ‫‪ . ] 4 1‬فهذا‬ ‫[الروم ‪/‬‬ ‫الدي عملوا)‬ ‫بعر‬ ‫ليديقهم‬ ‫‪( :‬‬ ‫قوله‬ ‫عليه‬ ‫ويدل‬

‫لما‬ ‫أعمالنا‬ ‫أذاقنا كل‬ ‫فلو(‪)7‬‬ ‫أعمالنا‪،‬‬ ‫من‬ ‫اليسير‬ ‫أذاقنا الشيء‬ ‫وإنما‬

‫بين"‪.‬‬ ‫"دائما‬ ‫إلى‬ ‫في ف‬

‫"فيسمى"‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫ل ‪" :‬فتسمى"‪.‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫(ز)‪.‬‬ ‫وسنده صحيح‬ ‫(ص)‪.‬‬ ‫تفسير الطبري (‪.)511 /18‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫الذنب‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)3‬‬

‫اتفقت‬ ‫كلها‬ ‫النسخ‬ ‫الكلام ‪ ،‬ولكن‬ ‫وجه‬ ‫وهو‬ ‫قوله "‪،‬‬ ‫اللام في‬ ‫ط ‪" :‬فيكون‬ ‫في‬ ‫(‪)4‬‬

‫ما أثبتنا‪.‬‬ ‫على‬

‫‪،‬‬ ‫الحجاج‬ ‫دينار عن‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫عن‬ ‫(‪)05‬‬ ‫العقوبات‬ ‫الدنيا في‬ ‫ابن أبي‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)5‬‬

‫"‪.‬‬ ‫سلطانكم‬ ‫من‬ ‫"‬ ‫وفيه ‪:‬‬

‫طريف‪.‬‬ ‫تحريف‬ ‫حياتها"‪،‬‬ ‫‪" :‬وهو‬ ‫ف‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪" :‬ولو"‪.‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪915‬‬
‫ترك(‪ )1‬على ظهرها من دابة‪.‬‬

‫الخسف‪،‬‬ ‫بها من‬ ‫‪ :‬ما يحل‬ ‫الأرض‬ ‫في‬ ‫الله‬ ‫تأثير معاصي‬ ‫ومن‬

‫ديار ثمود‪،‬‬ ‫على‬ ‫الله لمجيو‬ ‫مز رسول‬ ‫بركتها(‪ .)2‬وقد‬ ‫والزلازل ‪ ،‬ومحق‬

‫الاستقاء من‬ ‫مياههم (‪ ،)3‬ومن‬ ‫شرب‬ ‫ديارهم ‪ ،‬ومن‬ ‫فمنعهم من دخول‬

‫[‪/31‬أ] بمائهم(‪)6‬‬ ‫أمر أن يعلف (د) العجين الذي عجن‬ ‫(‪ ،)4‬حتى‬ ‫آبارهم‬

‫الماء ‪.‬‬ ‫في‬ ‫المعصية‬ ‫‪ ،‬لتأثير شؤم‬ ‫للنواضح(‪)7‬‬

‫الثمار وما ترمى (‪ )8‬به من‬ ‫نقص‬ ‫في‬ ‫تأثير الذنوب‬ ‫شؤم‬ ‫وكذلك‬

‫قال ‪:‬‬ ‫حديث‬ ‫ضمن‬ ‫مسند ‪ )159‬في‬ ‫في‬ ‫الامام أحمد‬ ‫ذكر‬ ‫الآفات ‪ .‬وقد‬

‫في‬ ‫بني أمية حنطة ‪ ،‬الحئة بقدر نواة التمر(‪ .)01‬وهي‬ ‫في خزائن‬ ‫وجدت‬

‫ل ‪" :‬ما ترك"‪.‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫بركتها"‬ ‫ويمحق‬ ‫"‬ ‫ز ‪:‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫" ‪.‬‬ ‫‪" :‬مائهم‬ ‫ف‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫‪" :‬أبيارهم"‬ ‫ف‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪ ،‬خطأ‪.‬‬ ‫‪" :‬أن لايعلف"‬ ‫س‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪" :‬بمياههم"‪.‬‬ ‫س‬ ‫(‪)6‬‬

‫الله‬ ‫قول‬ ‫الأنبياء‪ ،‬باب‬ ‫أحاديث‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫والحديث‬ ‫الابل ‪.‬‬ ‫يعني ‪:‬‬ ‫(‪)7‬‬

‫في الزهد والرقائق ‪ ،‬باب‬ ‫؛ ومسلم‬ ‫(‪)9337‬‬ ‫صلأ)‬ ‫ثمودأخاهئم‬ ‫تعالى ‪! ( :‬ك‬

‫رضي‬ ‫عمر‬ ‫عبدالله بن‬ ‫عن‬ ‫‪)8192( . 0 .‬‬ ‫انفسهم‬ ‫الذين ظلموا‬ ‫مساكن‬ ‫لا تدخلوا‬

‫عنهما‪.‬‬ ‫الله‬

‫"مما يرمى "‪.‬‬ ‫‪ .‬ز‪:‬‬ ‫‪" :‬ترى"‬ ‫س‬ ‫(‪)8‬‬

‫ابن معين ‪191 /4‬‬ ‫في تاريخه عن‬ ‫العباس الدوري‬ ‫وأخرجه‬ ‫(‪.)9497‬‬ ‫‪2/692‬‬ ‫(‪)9‬‬

‫أبي‬ ‫إلى‬ ‫صحيح‬ ‫‪ .‬وسنده‬ ‫"بالعدل"‬ ‫" بدل‬ ‫الله‬ ‫"بطاعة‬ ‫قال ‪:‬‬ ‫إلا أت‬ ‫بمثله‬ ‫(‪)7938‬‬

‫قحذم‪.‬‬

‫‪" :‬الثمرة"‪.‬‬ ‫(‪ )01‬س‬

‫‪016‬‬
‫العدل (‪. )1‬‬ ‫عليها ‪ :‬هذا كان ينبت في زمن‬ ‫مكتوب‬ ‫صرة‬

‫العباد من‬ ‫بما أحدث‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫أحدثها‬ ‫الآفات‬ ‫هذه‬ ‫وكثير من‬

‫الثمار‬ ‫أنهم كانوا يعهدون‬ ‫الصحراء‬ ‫من شيوخ‬ ‫جماعة‬ ‫‪ .‬وأخبرني‬ ‫الذنوب‬

‫التي تصيبها(‪ )2‬لم يكونوا‬ ‫الآفات‬ ‫هذه‬ ‫الآن ‪ ،‬وكثير من‬ ‫أكبر مما هي‬

‫‪.‬‬ ‫من قرب‬ ‫يعرفونها ‪ ،‬وإنما(‪ )3‬حدثت‬

‫في‬ ‫الترمذي‬ ‫والخلق ‪ ،‬فقد روى‬ ‫الصور‬ ‫وأما تأثير الذنوب (‪ )4‬في‬

‫(‪)6‬‬ ‫ستون‬ ‫السماء‬ ‫في‬ ‫ادم ‪ ،‬وطوله‬ ‫الله‬ ‫(‪ )5‬عنه لمج! أنه قال ‪" :‬خلق‬ ‫جامعه‬

‫الآن " ‪.‬‬ ‫حتى‬ ‫ينقص‬ ‫الخلق‬ ‫ذراعا ‪ ،‬فلم يزل‬

‫الظلمة والفجرة والخونة (‪،)8‬‬ ‫من‬ ‫الأرض‬ ‫ولما يطهر(‪ )7‬الفه سبحانه‬

‫"وجد‬ ‫المسند‪:‬‬ ‫ولفظ‬ ‫العدل "‪.‬‬ ‫زمن‬ ‫فى‬ ‫نبت‬ ‫"عليها‪:‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫العدل "‪.‬‬ ‫ل ‪" :‬زمان‬ ‫(‪)1‬‬

‫نبت‬ ‫‪ :‬هذا‬ ‫أمثال النوى ‪ ،‬عليه مكتوب‬ ‫فيها حسب‬ ‫زياد أو ابن زياد صزة‬ ‫زمن‬ ‫في‬

‫فيه بالعدل "‪.‬‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ‫زمان‬ ‫في‬

‫‪ ،‬خطأ‪.‬‬ ‫تصبها"‬ ‫ل ‪" :‬لم‬ ‫(‪)2‬‬

‫"فإنما"‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ل‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫ف‬ ‫من‬ ‫" ساقط‬ ‫‪ . . .‬الذنوب‬ ‫يكونوا‬ ‫لم‬ ‫"‬


‫(‪)4‬‬

‫‪ ،‬وإليهما‬ ‫الصحيحين‬ ‫عنه في‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫أبي هريرة‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫هنا‪،‬‬ ‫وقع‬ ‫كذا‬

‫انظر صحيح‬ ‫(‪0)66‬‬ ‫والمنار المنيف‬ ‫زاد المعاد (‪،)2/422‬‬ ‫في‬ ‫المؤلف‬ ‫عزاه‬

‫وصحيح‬ ‫(‪)3326‬؛‬ ‫ادم وذريته‬ ‫خلق‬ ‫الأنبياء‪ ،‬باب‬ ‫أحاديث‬ ‫كتاب‬ ‫‪،‬‬ ‫البخاري‬

‫أقوام ‪.)2841( 0 0 .‬‬ ‫الجنة‬ ‫يدخل‬ ‫باب‬ ‫‪،‬‬ ‫الجنة‬ ‫‪ ،‬كتاب‬ ‫مسلم‬

‫"‪.‬‬ ‫ستين‬ ‫‪. . .‬‬ ‫طوله‬ ‫"وكان‬ ‫‪:‬‬ ‫ف‬ ‫(‪)6‬‬

‫في‬ ‫نحوه‬ ‫‪ .‬وجاء‬ ‫الماضي‬ ‫بالفعل‬ ‫الحينية مختصة‬ ‫النسخ ‪ .‬ولفا‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫كذا‬ ‫(‪)7‬‬

‫ولعله‬ ‫أن بطهر"‪،‬‬ ‫الله‬ ‫ط ‪" :‬فإذا أراد‬ ‫وفي‬ ‫‪.)8103 ،‬‬ ‫‪1012 ،‬‬ ‫(‪442‬‬ ‫نونية المؤلف‬

‫للنصن‪.‬‬ ‫إصلاح‬

‫"‪.‬‬ ‫والفجرة‬ ‫الخونة‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫س‬ ‫(‪)8‬‬

‫‪161‬‬
‫قسطا(‪)2‬‬ ‫(‪ )1‬غ!يو‪ ،‬فيملأ الأرض‬ ‫نبيه‬ ‫بيت‬ ‫عباده من أهل‬ ‫عبدا من‬ ‫ويخرج‬

‫الدين الذي‬ ‫‪ ،‬ويقيم‬ ‫اليهود والنصارى‬ ‫المسيح‬ ‫‪ ،‬ويقتل‬ ‫جوزا(‪)3‬‬ ‫ملئت‬ ‫كما‬

‫كما كانت‪،‬‬ ‫(‪ )5‬بركتها‪ ،‬وتعود‬ ‫الأرض‬ ‫به رسوله (‪ - )4‬تخرج‬ ‫الله‬ ‫بعث‬

‫بقحف!ا(‪،)6‬‬ ‫‪ ،‬ويستظلون‬ ‫الرمانة‬ ‫ليأكلون‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫العصابة‬ ‫إن‬ ‫حتى‬

‫اللقحة(‪ )8‬الواحدة لتكفي‬ ‫وقر بعير(‪ ،)7‬وإن‬ ‫العنب‬ ‫العنقود من‬ ‫ويكون‬

‫المعاصي‬ ‫من‬ ‫لما طهرت‬ ‫من الناس (‪ .)01‬وهذا لأن الأرض‬ ‫الفئام(‪)9‬‬

‫والكفر‪.‬‬ ‫الذنوب‬ ‫التي محقتها‬ ‫تعالى‬ ‫الله‬ ‫(‪ )11‬فيها اثار البركة من‬ ‫ظهرت‬

‫اثارها سارية‬ ‫بقيت‬ ‫في الأرض‬ ‫الله‬ ‫التي أنزلها‬ ‫أن العقوبات‬ ‫ولا ريب‬

‫تلك الجرائم التي‬ ‫آثار‬ ‫ما يشاكلها من الذنوب التي هي‬ ‫تطلب‬ ‫فى الأرض‬

‫‪،‬‬ ‫العقوبات‬ ‫اثار تلك‬ ‫(‪ )12‬من‬ ‫الأرض‬ ‫الآثار في‬ ‫بها الأمم ‪ .‬فهذه‬ ‫عذبت‬

‫ز‪":‬نبيه محمد"‪.‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫س‪":‬عدلا"‪.‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫القول‬ ‫تفصيل‬ ‫السلام ‪ .‬وانظر‬ ‫عليه‬ ‫المهدي‬ ‫الواردة في‬ ‫الأحاديث‬ ‫في‬ ‫ثبت‬ ‫كما‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.)153-‬‬ ‫(‪148‬‬ ‫فيها في المنار المنيف للمؤلف‬

‫به رسوله "‪.‬‬ ‫مجتي!"‪ .‬ل ‪" :‬بعث‬ ‫محمدا‬ ‫‪" :‬رسوله‬ ‫س‬ ‫(‪)4‬‬

‫لفا‪.‬‬ ‫هنا جواب‬ ‫فإن "تخرج"‬ ‫" بالواو‪ ،‬ولعله خطأ‬ ‫الأرض‬ ‫ل ‪" :‬وتخرج‬ ‫(‪)3‬‬

‫ما انفلق‬ ‫هو‬ ‫الدماغ ‪ .‬وقيل‬ ‫فوق‬ ‫الذي‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫الرأس‬ ‫تشبيها بقحف‬ ‫قشرها‪،‬‬ ‫يعني‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪ .‬النهاية (‪.)4/17‬‬ ‫وانفصل‬ ‫جمجمته‬ ‫من‬

‫الوقر ‪ :‬الحمل‪.‬‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪.)262‬‬ ‫بالتتاح ‪ .‬النهاية (‪/4‬‬ ‫العهد‬ ‫الناقة القريبة‬ ‫وهي‬ ‫(‪)8‬‬

‫‪.)4‬‬ ‫الكثيرة ‪ .‬النهاية (‪3/60‬‬ ‫الفئام" ‪ .‬والفئام ‪ :‬الجماعة‬ ‫‪" :‬تكفي‬ ‫ف‬ ‫ما عدا‬ ‫(‪)9‬‬

‫في كتاب‬ ‫مسلم‬ ‫عنه ‪ .‬أخرجه‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫النواس بن سمعان‬ ‫في حديث‬ ‫(‪ )01‬كما ثبت‬

‫(‪.)3792‬‬ ‫الدجال‬ ‫ذكر‬ ‫الفتن ‪ ،‬باب‬

‫‪" :‬ظهر"‪.‬‬ ‫(‪ )11‬س‬

‫ز ‪.‬‬ ‫من‬ ‫ساقط‬ ‫"‬ ‫الأرض‬ ‫‪. . .‬‬ ‫"تطلب‬ ‫(‪)12‬‬

‫‪162‬‬
‫(‪)1‬‬ ‫الله‬ ‫حكمة‬ ‫الجرائم ‪ .‬فتناسبت‬ ‫آثار تلك‬ ‫من‬ ‫المعاصي‬ ‫أن هذه‬ ‫كما‬

‫من‬ ‫العقوبة للعظيم‬ ‫من‬ ‫العظيم‬ ‫وكان‬ ‫أولا وآخزا‪،‬‬ ‫الكوني‬ ‫وحكمه‬

‫دار‬ ‫في‬ ‫بين خلقه‬ ‫سبحانه‬ ‫يحكم‬ ‫‪ .‬وهكذا‬ ‫للأخف‬ ‫الجناية ‪ ،‬والأخف‬

‫ودار الجزاء ‪.‬‬ ‫البرزخ‬

‫وداره ‪ ،‬فإنه لما قارن أ‪ )2‬العبد‬ ‫ومحفه‬ ‫[‪/31‬ب]‬ ‫مقارنة الشيطان‬ ‫وتأمل‬

‫‪ .‬ولما‬ ‫‪ ،‬وقوله ‪ ،‬ورزقه‬ ‫‪ ،‬وعمله‬ ‫عمره‬ ‫البركة من‬ ‫عليه ‪ ،‬نزعت‬ ‫واستولى‬

‫فيه‬ ‫ظهرت‬ ‫من كل محل‬ ‫البركة‬ ‫ما أثرت نزعت‬ ‫أثرت طاعته في الأرض‬

‫الروح‬ ‫من‬ ‫هناك شيء‬ ‫لم يكن‬ ‫الجحيم‬ ‫لما كان‬ ‫مسكنه‬ ‫طاعته ‪ .‬وكذلك‬

‫والبركة‪.‬‬ ‫والرحمة‬

‫فصل‬

‫نار الغيرة التي هي‬ ‫القلب‬ ‫من‬ ‫‪ :‬أنها تطفىء‬ ‫الذنوب‬ ‫عقوبات‬ ‫ومن‬

‫البدن ‪ .‬فالغيرة حرارته‬ ‫جميع‬ ‫الغريزية لحياة‬ ‫كالحرارة‬ ‫وصلاحه‬ ‫لحياته‬

‫الكير‬ ‫المذمومة ‪ ،‬كما يخرج‬ ‫والصفات‬ ‫ما فيه من الخبث‬ ‫وناره التي تخرج‬

‫(‪)3‬‬ ‫همة أشدهم‬ ‫الناس وأعلاهم‬ ‫‪ .‬وأشرف‬ ‫والحديد‬ ‫والفضة‬ ‫الذهب‬ ‫خبث‬

‫‪.‬‬ ‫الناس‬ ‫‪ ،‬وعموم‬ ‫نفسه ‪ ،‬وخاصته‬ ‫غيرة على‬

‫غيرة‬ ‫أشد‬ ‫الأمة ‪ ،‬والله سبحانه‬ ‫على‬ ‫النبي لمج! أغير الخلق‬ ‫كان‬ ‫ولهذا‬

‫سعد؟‬ ‫غيرة‬ ‫من‬ ‫عنه غ!يم أنه قال ‪" :‬أتعجبون‬ ‫الصحيح‬ ‫في‬ ‫ثبت‬ ‫منه ‪ ،‬كما‬

‫"أ‪. )4‬‬ ‫مني‬ ‫منه ‪ ،‬والله أغير‬ ‫لأنا أغير‬

‫"‪ ،‬تحريف‪.‬‬ ‫الله‬ ‫‪" :‬كلمة‬ ‫ف‬ ‫(‪)1‬‬

‫"قارب"‪.‬‬ ‫ز‪:‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫تحريف‪.‬‬ ‫‪" :‬أشرفهم"‪،‬‬ ‫س‬ ‫(‪)3‬‬

‫=‬ ‫باب‬ ‫البخاري في الحدود‪،‬‬ ‫عنه ‪ .‬أخرجه‬ ‫الله‬ ‫المغيرة بن شعبة رضي‬ ‫من حديث‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪163‬‬
‫أمة محمد‪،‬‬ ‫"يا‬ ‫‪:‬‬ ‫الكسوف‬ ‫أيضا عنه أنه قال في خطبة‬ ‫الصحيح‬ ‫وفي‬

‫)‪.‬‬ ‫أمته "(‪1‬‬ ‫عبده ‪ ،‬أو تزني‬ ‫أن يزني‬ ‫الله‬ ‫أغير من‬ ‫ما أحد‬

‫أجل‬ ‫‪ ،‬من‬ ‫الله‬ ‫أغير من‬ ‫أيفما عنه أنه(‪ )2‬قال ‪" :‬لا أحد‬ ‫الصحيح‬ ‫وفي‬

‫إليه العذر من‬ ‫أحب‬ ‫منها وما بطن ‪ .‬ولا أحد‬ ‫ما ظهر‬ ‫الفواحش‬ ‫حرم‬ ‫ذلك‬

‫إليه‬ ‫أحب‬ ‫‪ .‬ولا أحد‬ ‫ومنذرين‬ ‫مبشرين‬ ‫الرسل‬ ‫أرسل‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬ ‫‪ ،‬من‬ ‫الله‬

‫نفسه "(‪. )3‬‬ ‫أثنى على