You are on page 1of 4

‫فعالية برنامج لتنمية بعض المهارات الحياتية لدى االطفال المكفوفين في مرحلة رياض االطفال=‬

‫غنيم‪،‬محمد ابراهيم‪.‬‬

‫المؤلف‪:‬غنيم‪،‬محمد ابراهيم‪.‬‬

‫العنوان‪:‬فعالية برنامج لتنمية بعض المهارات الحياتية لدى االطفال المكفوفين في مرحلة رياض االطفال=‬

‫بيان المسئولية ‪:‬محمد ابراهيم غنيم؛ تحت إشراف الهام مصطفي عبيد‪،‬احالم حسن محمود عبد هللا‪،‬اشرف محمد عبد الغنى‬
‫شريت ؛ لجنة المناقشةممدوح عبد المنعم الكنانى‪،‬عبد الفتاح علي غزال‪،‬الهام مصطفي عبيد‪،‬احالم حسن محمود عبد‬
‫هللا‪،‬اشرف محمد عبد الغنى شريت‬

‫مكان النشر‪:‬االسكندرية ‪:‬‬

‫اسم الناشر‪:‬محمد ابراهيم غنيم‪،‬‬

‫اسم الناشر‪:‬جامعة اإلسكندرية‪.‬كليةرياض االطفال‪،‬‬

‫تاريخ النشر‪. 2008:‬‬

‫الحجم‪ 207:‬ص‪.‬‬

‫‪:‬ابعاد الوعاء‪ 27:‬سم‪.‬‬

‫‪+‬ملخص‪:‬‬

‫تعتبر مرحلة الطفولة من أهم الفترات التي يمكن للفرد فيها تحمل المسئولية واالعتناء بالذات ‪ ،‬وتكوين السلوك االجتماعي‬
‫المطلوب ‪ ،‬وهذه المرحلة تسمى بمرحلة غرس القيم والمعايير االجتماعية من خالل األشخاص ‪ ،‬والتأثير في حياة الطفل‬
‫مثل ‪( :‬الوالدين ‪ ،‬المعلمات ‪ ،‬القادة ‪ ، ) ... ،‬وهذه المرحلة لها إطارها الثقافي الذي يعيش فيه الطفل ‪ ،‬ويؤدي به إلى‬
‫االنتقال من مرحلة إلى أخرى ‪ ،‬وهو ما يؤدي به إلى زيادة الثقة بالنفس ‪ ،‬والشعور بالمسئولية ‪ ،‬وتوسيع األفق ‪ ،‬من‬
‫خالل ما يمارسه الطفل من برامج وذلك للطفل العادي ‪ ،‬أو ذوي االحتياجات الخاصة ‪.‬‬

‫فاألطفال ذوي االحتياجات الخاصة في حاجة إلى إدراك العالم من حولهم ‪ ،‬والتفاعل والمشاركة مع عناصر مختلفة مثل‬
‫األطفال الطبيعيين ‪ ،‬ولكن يعوقهم على ذلك إعاقتهم سواء أكانت إعاقة بصرية ‪ ،‬أم سمعية ‪ ،‬أو حركية ‪ ،‬مما يفقدهم القدرة‬
‫على التعرف على العناصر المتوفرة في البيئة نتيجة لهذه اإلعاقة ‪.‬‬

‫واإلعاقة البصرية تمثل نسبة كبيرة من أعداد المعاقين ‪ ،‬لذا يكمن األهمية في ضرورة االهتمام بهم ؛ وذلك لكون الطفل‬
‫الكفيف عنصر من عناصر المجتمع ‪ ،‬والتي تسبب إعاقته خلل في البناء االجتماعي لهذا المجتمع ‪ ،‬مما يشكل عقبة في‬
‫طريق التنمية ‪.‬‬

‫وعلى ذلك نجد األهمية القصوى لتعليم الطفل الكفيف المهارات الحياتية التي تعينه على ممارسة حياته بشكل طبيعي ‪،‬‬
‫حيث ال يستطيع الطفل أن يعيش في عزلة عن اآلخرين‪ ،‬وكذلك ال يستطيع أن يعيش دون تعامل مع من حوله ‪ ،‬ومن هنا‬
‫يأتي دور المعلم بوضع مجموعة من البرامج المنظمة التي تهدف إلى تعديل اتجاهات هؤالء األطفال ‪ ،‬وإعادة هيكلة‬
‫شخصياتهم بصورة متكافئة ‪ ،‬ليستخدم جميع امكانياته وقدراته استخداما سليما ‪ ،‬وبصورة إيجابية في المجتمع ‪ ،‬وعلى‬
‫الرغم من اهتمام الدولة بالطفل الكفيف ‪ ،‬والتوسع في إنشاء مدارس المكفوفين بجميع محافظات مصر ‪ ،‬إال أنه هناك‬
‫قصور في بعض البرامج التي تنمي المهارات المختلفة لألطفال المكفوفين ‪ ،‬وتساعدهم على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي‬
‫‪ .‬ومنها ‪( :‬مهارة تحمل المسئولية ‪ ،‬التواصل االجتماعي ‪ ،‬العناية بالذات) ‪ ،‬وغيرها من المهارات التي تساعد الطفل في‬
‫مواصلة حياته الطبيعية ‪ ،‬مما سبق يمكن تحديد مشكلة الدراسة الحالي في محاولة اإلجابة على السؤال الرئيسي التالي ‪ :‬ما‬
‫مدى فاعلية البرنامج المقترح في تنمية بعض المهارات الحياتية (المسئولية االجتماعية ‪ ،‬التواصل االجتماعي ‪ ،‬العناية‬
‫بالذات) لدى األطفال المكفوفين في مرحلة رياض األطفال ؟‬

‫ويتفرع من السؤال الرئيسي السابق األسئلة الفرعية التالية ‪:‬‬

‫‪ .1‬ما فاعلية البرنامج المقترح في تنمية مهارة المسئولية االجتماعية لدى الطفل الكفيف؟‬

‫‪ .2‬ما فاعلية البرنامج المقترح في تنمية مهارة التواصل االجتماعي لدى الطفل الكفيف ؟‬

‫‪ .3‬ما فاعلية البرنامج المقترح في تنمية مهارة العناية بالذات لدى الطفل الكفيف ؟‬

‫أهمية الدراسة ‪ :‬األهمية النظرية ‪:‬‬

‫‪ .1‬أثبتت الدراسات أن مصر من الدول التي يزيد فيها نسبة المكفوفين مقارنة بالدول المقدمة وعدد من الدول النامية ‪،‬‬
‫حيث يعد أكثر من (‪ )5%‬من المكفوفين هم أكثر الفئات المعاقة تكملة لمراحل التعليم ‪ ،‬وهم أيضا أكثر فئات اإلعاقة‬
‫استكماال للتعليم ما بعد الجامعة ‪.‬‬

‫‪ .2‬إن مجال البحث في رعاية األطفال المكفوفين الملتحقين برياض األطفال في مصر مازال بكرا (في حدود علم الباحث)‬
‫؛ حيث إنه لم يدرس بالقدر الكافي ‪ ،‬على الرغم من وجود مدارس للمكفوفين في جميع محافظات جمهورية مصر العربية‬
‫‪.‬‬

‫‪ .3‬الطفل الكفيف إذا لم يلقى الرعاية في مرحلة مبكرة من العمر ‪ ،‬فإنه يصبح طاقة معطلة ‪ ،‬فالبد أن يكون عضوا نافع‬
‫في المجتمع ‪ ،‬ألنهم ليسوا بفئة قليلة ‪ ،‬والمجتمع بحاجة إليهم ‪.‬‬

‫‪ .4‬نتيجة لبعض التوصيات في البحوث المختلفة ‪ ،‬والتي درست فئة المعاقين ‪ ،‬أكدت على أهمية دراسة األطفال المكفوفين‬
‫في مرحلة ما قبل المدرسة ‪ ،‬والبرامج المقدمة إليهم ‪ ،‬والتي تنمي قدراتهم على مواجهة إعاقتهم ‪.‬‬

‫األهمية التطبيقية ‪:‬‬

‫‪ .1‬تساعد نتائج البحث الحالي المعلمات التي يعملن في مدارس المكفوفين على تنمية بعض المهارات الحياتية لدى األطفال‬
‫‪ ،‬وتقديم البرامج التي تنمي مهاراتهم المستقبلية‪.‬‬

‫‪ .2‬تعين نتائج الدراسة العاملين والمهتمين وأولياء أمور األطفال المكفوفين على تقديم يد العون لهذه الفئة من األطفال ‪،‬‬
‫لموجهة متطلبات الحياة بحيث يصبحوا قوة فاعلة في المجتمع ‪ ،‬وليس قوة معطلة تحتاج إلى المساعدة ‪.‬‬

‫أهداف الدراسة ‪:‬‬

‫تهدف الدراسة إلى محاولة التأكد من فاعلية برنامج تنمية بعض المهارات الحياتية (المسئولية االجتماعية ‪ ،‬التواصل‬
‫االجتماعي ‪ ،‬العناية بالذات) لدى األطفال المكفوفين في مرحلة رياض األطفال ‪ .‬وتتلخص األهداف فيما يلي ‪:‬‬

‫‪ )1‬التعرف على مدى تأثير برنامج لتنمية بعض المهارات الحياتية لدى الطفل في مرحلة رياض األطفال ‪.‬‬

‫‪ )2‬زيادة قدرة الطفل من خالل برنامج المهارات الحياتية على مواجهة متطلبات الحياة المستقبلية ‪.‬‬

‫‪ )3‬الخروج ببعض التوصيات والمقترحات التي قد تفيد المهتمين والعاملين في مجال رعاية المكفوفين في مرحلة رياض‬
‫األطفال ‪.‬‬

‫حدود الدراسة ‪:‬‬

‫‪ )1‬الحدود البشرية ‪ :‬تقتصر عينة الدراسة الحالية البالغ عددها (‪ )15‬طفال وطفلة من األطفال المكفوفين بالمرحلة األولى‬
‫والثانية في رياض األطفال ‪ ،‬في المرحلة العمرية (‪ )4-6‬سنوات ‪.‬‬
‫‪ )2‬الحدود الزمنية ‪ :‬طبق البرنامج خالل الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسة (‪. )2007-2008‬‬

‫‪ )3‬الحدود المكانية ‪ :‬اقتصرت الحدود المكانية على روضات مدارس المكفوفين التابعة لوزارة التربية والتعليم بمحافظة‬
‫اإلسكندرية ‪.‬‬

‫منهج الدراسة ‪:‬‬

‫يستخدم الباحث المنهج التجريبي القائم في تصميمه على استخدام طريقة المجموعة الواحدة ذات القياس القبلي والبعدي‬
‫‪ ، One Group, Pre-Post Test‬بوصفه أحد التصميمات التجريبية المناسبة الختبار صحة الفروض ‪.‬‬

‫أدوات الدراسة ‪:‬‬

‫‪ )1‬استمارة استطالع رأي لبعض المهارات الحياتية التي يمكن تنميتها لدى لألطفال المكفوفين في مرحلة رياض األطفال‬
‫من (‪ )4-6‬سنوات (إعداد الباحث)‬

‫‪ )2‬مقياس ”ستانفورد بينيه” للذكاء ‪ ،‬الصورة الرابعة ‪( .‬تعريب ‪ :‬لويس مليكة ‪)1998 ،‬‬

‫‪ )3‬مقياس المستوى االجتماعي ‪ /‬االقتصادي ‪ /‬الثقافي (المطور) لألسرة المصرية ‪.‬‬

‫(إعداد ‪ :‬محمد بيومي خليل ‪)2000 ،‬‬

‫‪ )4‬مقياس بعض المهارات الحياتية (المسئولية االجتماعية ‪ ،‬التواصل االجتماعي ‪ ،‬العناية بالذات) لألطفال المكفوفين‬
‫(إعداد الباحث)‬

‫‪ )5‬برنامج مقترح لتنمية بعض المهارات الحياتية (المسئولية االجتماعية ‪ ،‬التواصل االجتماعي ‪ ،‬العناية بالذات) لألطفال‬
‫المكفوفين (إعداد الباحث)‬

‫مصطلحات الدراسة ‪:‬‬

‫المهارات الحياتية ‪: Life Skills‬‬

‫تعرف المهارات الحياتية إجرائيا في الدراسة الحالية بأنها السلوكيات والمهارات الشخصية واالجتماعية الالزمة لطفل‬
‫الروضة الكفيف للتعامل بثقة وأقتدار مع المواقف الحياتية المختلفة ‪ ،‬والتي تجعله يستطيع أن يتكيف مع المجتمع الذي‬
‫يعيش فيه ‪ ،‬وتتركز على المهارات اآلتية ‪( :‬المسئولية االجتماعية ‪ ،‬والتواصل االجتماعي ‪ ،‬والعناية بالذات) ‪.‬‬

‫الطفل الكفيف ‪: Blind Children‬‬

‫يعرف الطفل الكفيف إجرائيا بأنه ذلك الطفل الذي فقد بصره كليا منذ والدته أو بعد والدته ‪ ،‬وتقل حدة إبصاره عن‬
‫(‪ )60/6‬أو أقل ‪ ،‬وخالي من أي إعاقة أخرى ‪ ،‬ويتراوح عمره الزمني من (‪ )4-6‬سنوات ‪ ،‬ومقيد في مرحلة رياض‬
‫األطفال بأحد مدارس النورللمكفوفين التابعة لوزارة التربية والتعليم بمحافظة االسكندرية ‪.‬‬

‫النتائج ‪:‬‬

‫‪ )1‬توجد فروق ذات داللة إحصائية بين درجات األطفال المكفوفين أفراد عينة الدراسة ‪ ،‬في بُعد المسئولية االجتماعية قبل‬
‫وبعد تطبيق البرنامج ‪ ،‬وذلك لصالح التطبيق البعدي ‪.‬‬

‫‪ )2‬توجد فروق ذات داللة إحصائية بين درجات األطفال المكفوفين أفراد عينة الدراسة ‪ ،‬في بُعد التواصل االجتماعي قبل‬
‫وبعد تطبيق البرنامج ‪ ،‬وذلك لصالح التطبيق البعدي‪.‬‬

‫‪ )3‬توجد فروق ذات داللة إحصائية بين درجات األطفال المكفوفين أفراد عينة الدراسة ‪ ،‬في بُعد العناية بالذات قبل وبعد‬
‫تطبيق البرنامج ‪ ،‬وذلك لصالح التطبيق البعدي ‪.‬‬

‫‪ )4‬توجد فروق ذات داللة إحصائية بين درجات األطفال المكفوفين أفراد عينة الدراسة ‪ ،‬في الدرجة الكلية لمقياس‬
‫المهارات الحياتية قبل وبعد تطبيق البرنامج ‪ ،‬وذلك لصالح التطبيق البعدي ‪.‬‬
‫‪ )5‬توجد فروق ذات داللة إحصائية بين درجات األطفال المكفوفين أفراد عينة الدراسة ‪ ،‬في الدرجة الكلية لمقياس‬
‫المهارات الحياتية بعد تطبيق البرنامج ‪ ،‬وبعد شهر من التطبيق البعدي ‪ ،‬وذلك لصالح التطبيق التتبعي ‪.‬‬

‫توصيات الدراسة ‪:‬‬

‫‪ )1‬توجيه اهتمام الدولة والباحثين بمختلف تخصصاتهم بأهمية رعاية األطفال المكفوفين صحيا ‪ ،‬ونفسيا ‪ ،‬ومعرفيا ‪،‬‬
‫وذلك ألنهم قوة ال يستهان بها ‪ ،‬كذلك ألن أعدادهم في زيادة مستمرة ‪.‬‬

‫‪ )2‬توفير البيئة المدرسية التي تعتمد على تمكين الطفل المعاق بصريا من تحمل المسئولية ‪ ،‬والعناية بذاته ‪.‬‬

‫‪ )3‬تقديم دورات تدريبية لألسرة والمعلمين المتعاملين مع األطفال المكفوفين لتوضيح أهمية المهارات الحياتية لألطفال‬
‫المكفوفين في مرحلة ما قبل المدرسة ‪.‬‬

‫‪ )4‬وضع برامج تربوية عن المهارات الحياتية تستهدف مشاركة اآلباء واألمهات مشاركة فعالة في األنشطة التي تقدم‬
‫لألطفال داخل الفصل وخارجه ‪.‬‬

‫‪ )5‬تصميم بعض المواقع االلكترونية على شبكة االنترنت ؛ تعرض برامج لتنمية المهارات الحياتية لألطفال المكفوفين ‪.‬‬

‫البحوث المقترحة ‪:‬‬

‫‪ .1‬فاعلية برنامج لتنمية المهارات الحياتية إلعاقات أخرى مختلفة ‪.‬‬

‫‪ .2‬برنامج مقترح لتنمية مهارة حل المشكالت لدى األطفال المكفوفين في مرحلة ما قبل المدرسة ‪.‬‬