You are on page 1of 12

‫االعمال التى يقدمها االخصائى االجتماعى للصف األول يف املرحلة االبتدائية‬

‫حصرت بعض األعمال ومنها ‪:‬‬

‫‪ -1‬ندوة بعنوان ( نظافة األسنان )‬

‫‪ - 2‬ندوة بعنوان ( استخدام خامات البيئة فى عمل أشياء مفيدة)‬

‫‪ - 3‬االشرتاك فى ندوة ارشادية بعنوان ( كيف تتعامل مع ابنائك )‬

‫‪ -4‬االشرتاك فى ندوة ارشادية بعنوان ( املهارات احلياتية لطفل الروضة)‬

‫‪ -5‬القيام بزيارة اىل عيادة األسنان‬

‫‪ -6‬زيارة اىل مكتب بريد‬

‫‪ -7‬زيارة اىل السوبر ماركت و اجلزار و حمل األدوات املنزلية‬

‫‪ - 8‬زيارة اىل مدرسة منوذجية‬

‫‪ - 9‬زيارة اىل مستوصف احلي‬

‫‪ - 11‬زيارة اىل الدفاع املدني‬


‫تعمل اخلدمة االجتماعية يف مرحلة الصف األول على مساعدةالطالب يف تدعيم وحتقيق وإشباع حاجاته‬
‫النفسية واالجتماعية لقيام املدرسة كوسط تربوي واجتماعي يف أداء رسالتها الرتبوية للتغلب على املواقف‬
‫الفردية اليت يتعرض هلا األطفال يف حياتهم الفردية ‪ -‬االجتماعية ‪ -‬اجملتمعية الستكمال عملية التطبيع‬
‫االجتماعي السليم من خالل مساعدة األخصائي باملدرسة يف تنظيم الربامج لتهيئة األطفال وإعدادهم للمرحلة‬
‫اإلبتدائية‪.‬‬

‫ولإلختصاصي االجتماعي دور كبري مع طفل املرحلة االبتدائية يف‪:-‬‬

‫تنمية شخصية الطفل وتوافقه اجتماعياً عن طريق حتقيق األهداف العالجية ‪ -‬الوقائية –اإلنتمائية‬

‫مساعدة األطفال ذوي االحتياجات اخلاصة‪.‬‬

‫اكتشاف احلاالت الفردية وحتويلها إىل جهة اإلختصاص ومتابعتها من قبل األخصائي االجتماعي‬

‫متابعة األطفال من خالل النشاط الفردي واجلماعي أثناء احلصص‪.‬‬

‫توطيد الصلة بني األخصائي االجتماعي وولي األمر للتعاون ملا فيه مصلحة الطفل باملدرسة‬

‫إشراك األطفال ضمن األنشطة واجلماعات باملدرسة‪.‬‬

‫إعداد الرحالت وتوزيعها حسب اجلدول املربمج للخطة السنوية لألطفال‪.‬‬

‫اإلعداد لتكوين جملس اآلباء واملعلمني ‪ ،‬واملشاركة باالحتفال باملناسبات الدينية والوطنية‬
‫واالجتماعية‪..‬‬

‫استيفاء سجل اخلدمة االجتماعية ملف الصادر والوارد بطاقة الطفل‪.‬‬

‫مشكلة التأتأة عند الطفل‬


‫اآلباء عاجزين أو شاعرين بالذنب لعدم مقدرتهم على مواجهة صعوبات أبنائهم قد يقف بعض‬
‫اآلباء بعدة اللغوية وما تشكله من عوائق من اتصاهلم باآلخرين‪ .‬وقد يقوم بعض هؤالء‬
‫دون الوصول إىل نتائج حماوالت للبحث عن أسباب املشكلة وحماولة إجياد احللول هلا ولكن‬
‫سعي ًا وراء العثور على إجابات ذات شأن‪ ،‬مما يدفعهم للجوء إىل االختصاصي االجتماعي‬
‫توصيات قد تساعد بشكل أو بآخر يف الوصول إىل لتساؤالتهم املتعددة‪ .‬حنن نقدم هنا عدة‬
‫اجملال اإلرشادي‪ ،‬مع اإلشارة إىل أن ذلك ال يقدم العالج النهائي أو نتائج إجيابية خصوص ًا يف‬
‫للمشكلة‪ .‬مشكلة التأتأة‪ :‬من الطبيعي أن مهارة التحدث والقدرة على استخدام احلاسم‬
‫اكتساب املعاني مفردات اللغة ختتلف من طفل آلخر‪ .‬وهو ما يرجع إىل تأخر بعض األطفال يف‬
‫األسباب ميكن أن حتددها حالياً واأللفاظ‪ ،‬يف حني يعجز آخرون عن التعبري عن الكالم‪ .‬وهذه‬
‫وميكن القول بأن التأتأة املبكرة اليت تبدأ !بشكل جيد‪ ،‬إال أن أسباب التأتأة تبقى غامضة‬
‫سنوات عادة تكون واضحة؛ ألن الطفل يف هذه املرحلة عادة بني مرحليت السنتني والست‬
‫التفاعل اللفظي مع إخوته وأقرانه‪ ،‬وميكن أن تكون ناجتة عن خلل يف يدرك مدى حاجته إىل‬
‫االجتماعي وما التوصيلي أو مرتبطة بنوع من إعاقة يف النمو الكالمي‪ .‬كما أن الضغط النظام‬
‫للطفل‪ ،‬وإذا مل يتدارك حيدثه من اضطرابات نفسية ميكن أن تؤثر على النظام االتصالي‬
‫هلا أكرب األثر يف مستقبل احلياة‪ .‬ذووهم األمر أصيب هؤالء األطفال بعاهات دائمة يكون‬
‫لطفلهما أحد أسباب التأثري السليب على لفظ الطفل ويعترب إهمال الوالدين الزائد عن احلد‬
‫املالحظ عند األطفال املصابني بالتأتأة زيادة يف درجة اضطرابهم النفسي وتفاقم مشكلته‪ .‬فمن‬
‫املرحلة يكون خصوص ًا يف اجملتمعات املنغلقة نسبياً‪ .‬دور االختصاصي االجتماعي‪ :‬يف هذه‬
‫والديه من أجل التخفيف الطفل يف حاجة ماسة إىل أن يقوم االختصاصي االجتماعي بتوجيه‬
‫التأتأة»‪ .‬وميكن القول بأنه جيب على « من ظروف الضغط االجتماعي اليت تساعد على حدوث‬
‫أثناء احلديث‪ ،‬وأن يكونا مستمعني له ومتجاوبني‪ ،‬وأن الوالدين أن يلفتا انتباه ابنهما يف‬
‫عند احلديث‪ ،‬أو ضغط الوقت عن طريق إلزام الطفل بزمن حمدد يتجنبا مقاطعة الطفل‬
‫توفري جو صحي يساعد الطفل على التحدث بطالقة كلما أمكن ذلك‪ .‬ومن للحديث‪ ،‬وكذلك‬
‫كذلك إشعار الطفل بأنه يتحدث بطالقة‪ ،‬وذلك من خالل املدح املستمر إذا أحسن الضروري‬
‫إىل عدم اللفظ‪ ،‬مع جتنب اإلحباط والعقاب والتوبيخ املستمر إذا أخطأ‪ ،‬وكذلك إرشادهم‬
‫عليهم تنبيه إخوانه استخدام كلمة «تأتأة» يف وصف كالم طفلهم حني يتحدثون معه‪ ،‬وكذلك‬
‫اليت قد يظهرها أحياناً مع االبتعاد وأقرانه‪ ،‬وأن يتعلموا كيف يستجيبون لطاقته الكالمية‬
‫قد تكون من العوامل السلبية املوجودة يف حياة الطفل عن الثورات االنفعالية يف العائلة فهي‬
‫يف مقدرته على التخلص من مشكلته‪ .‬رمبا حيتاج األبوان أساس ًا إىل اليومية واليت قد تؤثر‬
‫لتحويل مشاعرهما فيما خيتص بكالم طفلهما‪ .‬ففي بعض احلاالت يكون لدى اآلباء الفرصة‬
‫االختصاصي شعور بالذنب يوحي بأنهما املسؤوالن عن صعوبة نطق ابنهما‪ .‬وهنا جيب على‬
‫املسببة ملا مسياه «تأتأة» ليست االجتماعي أن يرشد األبوين باإليضاح هلما مثالً بأن العوامل‬
‫مشكالت لغوية بدرجات خمتلفة‪ ،‬وأن أسباب معروفة وبأن نسبة معينة من األطفال لديهم‬
‫عوامل أو ظروف بيئية‪ ،‬ومن احملتمل أن تظهر التأتأة هذه الفروق قد تكون نتيجة تكاتف‬
‫العوامل والظروف‪ .‬ومن هنا‪ ،‬فإن على االختصاصي االجتماعي توجيه حتى ولو مل توجد هذه‬
‫اللغوي إجياد ذلك النوع من العالقة البيئية املساعدة على الطالقة اللغوية والنضج األبوين إىل‬
‫يساعد الطفل على أن مع توفري أعلى حد ممكن من الضغوط البيئية والكالمية السليمة مما‬
‫فيجب املساعدة يف التقليل من حدة يتشافى بشكل تلقائي من مشكلته‪ .‬أما من الناحية الذاتية‬
‫واحرتام الذات والثقة بالنفس لديه‪ ،‬وأن يقوم اخلجل واالرتباك عند الطفل وحماولة بناء‬
‫الطفل بصورة عادية وكأنه شخص عادي وأن يتجاهل االختصاصي االجتماعي مبعاملة‬
‫الطفل على الكالم أو القراءة بصوت عال يف مكان ال يقربه أحد مشكلته‪ ،‬كذلك حماولة إجبار‬
‫هذه الطريقة مدة طويلة‪ .‬فيما يلي أعرض بعض التوجيهات واملقرتحات اليت قد واملثابرة على‬
‫حاالت الضعف تساعد يف عملية العالج والتخفيف من حدة هذه املشكلة لدى أطفالنا‪ -1 :‬عالج‬
‫االتزان االنفعالي لدى الطفل العقلي اليت قد يعانيها مثل هؤالء األطفال‪ -2 :‬حماولة إعادة‬
‫لديه‪ -3 .‬االهتمام بالعالج اجلماعي عن طريق العالج النفسي‪ ،‬وحل املشكالت الفردية‬
‫اجلماعة وممارسة األنشطة الرتوحيية‪ .‬والرتوحيي للطفل عن طريق اللعب مع‬
‫اضطرابات الكالم‪ -5 .‬االبتعاد قدر اإلمكان عن ‪ -4‬إرشاد الوالدين خبصوص تاليف أسباب‬
‫وعدم التوبيخ يف حالة اخلطأ‪ -6 .‬عالج النواحي اجلسمية النصح الدائم واملستمر للطفل‪،‬‬
‫اجلهاز العصيب لدى هؤالء األطفال‪ ،‬مثل جهاز الكالم واجلهاز السمعي والتكوينية يف‬
‫عما إذا كانت هناك مشكالت مرضية أخرى‪ ،‬مع الكشف الدوري للطفل للتأكد من والكشف‬
‫اإليقاعية يف سالمته اجلسدية‪ -7 .‬استخدام العالج الكالمي للطفل عن طريق التمرينات‬
‫إىل مدرسة أو حضانة جديدة الكالم‪ ،‬واستخدام طرائق تنظيم الكالم لديه‪ -8 .‬عدم نقل الطفل‬
‫‪.‬ألن ذلك يؤدي إىل تفاقم املشكلة‬

‫قد يقف بعض اآلباء عاجزين أو شاعرين بالذنب لعدم مقدرتهم على مواجهة صعوبات‬
‫أبنائهم اللغوية وما تشكله من عوائق من اتصالهم باآلخرين‪ .‬وقد يقوم بعض هؤالء اآلباء‬
‫بعدة محاوالت للبحث عن أسباب المشكلة ومحاولة إيجاد الحلول لها ولكن دون الوصول‬
‫إلى نتائج ذات شأن‪،‬‬
‫مما يدفعهم للجوء إلى االختصاصي االجتماعي سعيا ً وراء العثور على إجابات لتساؤالتهم‬
‫المتعددة‪ .‬نحن نقدم هنا عدة توصيات قد تساعد بشكل أو بآخر في الوصول إلى نتائج‬
‫إيجابية خصوصا ً في المجال اإلرشادي‪ ،‬مع اإلشارة إلى أن ذلك ال يقدم العالج النهائي أو‬
‫الحاسم للمشكلة ‪.‬‬
‫مشكلة التأتأة ‪:‬‬
‫من الطبيعي أن مهارة التحدث والقدرة على استخدام مفردات اللغة تختلف من طفل آلخر ‪.‬‬
‫وهو ما يرجع إلى تأخر بعض األطفال في اكتساب المعاني واأللفاظ‪ ،‬في حين يعجز آخرون‬
‫عن التعبير عن الكالم‪ .‬وهذه األسباب يمكن أن تحددها حاليا ً بشكل جيد‪ ،‬إال أن أسباب التأتأة‬
‫تبقى غامضة !‬
‫ويمكن القول بأن التأتأة المبكرة التي تبدأ عادة بين مرحلتي السنتين والست سنوات عادة‬
‫تكون واضحة؛ ألن الطفل في هذه المرحلة يدرك مدى حاجته إلى التفاعل اللفظي مع إخوته‬
‫وأقرانه‪ ،‬ويمكن أن تكون ناتجة عن خلل في النظام التوصيلي أو مرتبطة بنوع من إعاقة‬
‫في النمو الكالمي ‪.‬‬
‫ويعتبر إهمال الوالدين الزائد عن الحد لطفلهما أحد أسباب التأثير السلبي على لفظ الطفل‬
‫وتفاقم مشكلته‪ .‬فمن المالحظ عند األطفال المصابين بالتأتأة زيادة في درجة اضطرابهم‬
‫النفسي خصوصا ً في المجتمعات المنغلقة نسبيا ً ‪.‬‬
‫دور االختصاصي االجتماعي‪ :‬في هذه المرحلة يكون الطفل في حاجة ماسة إلى أن يقوم‬
‫االختصاصي االجتماعي بتوجيه والديه من أجل التخفيف من ظروف الضغط االجتماعي‬
‫التي تساعد على حدوث «التأتأة ‪».‬‬
‫ويمكن القول بأنه يجب على الوالدين أن يلفتا انتباه ابنهما في أثناء الحديث‪ ،‬وأن يكونا‬
‫مستمعين له ومتجاوبين‪ ،‬وأن يتجنبا مقاطعة الطفل عند الحديث‪ ،‬أو ضغط الوقت عن طريق‬
‫إلزام الطفل بزمن محدد للحديث‪ ،‬وكذلك توفير جو صحي يساعد الطفل على التحدث بطالقة‬
‫كلما أمكن ذلك ‪.‬‬
‫ومن الضروري كذلك إشعار الطفل بأنه يتحدث بطالقة‪ ،‬وذلك من خالل المدح المستمر إذا‬
‫أحسن اللفظ‪ ،‬مع تجنب اإلحباط والعقاب والتوبيخ المستمر إذا أخطأ‪ ،‬وكذلك إرشادهم إلى‬
‫عدم استخدام كلمة «تأتأة» في وصف كالم طفلهم حين يتحدثون معه‪ ،‬وكذلك عليهم تنبيه‬
‫إخوانه وأقرانه‪ ،‬وأن يتعلموا كيف يستجيبون لطاقته الكالمية التي قد يظهرها أحيانا ً مع‬
‫االبتعاد عن الثورات االنفعالية في العائلة فهي قد تكون من العوامل السلبية الموجودة في‬
‫حياة الطفل اليومية والتي قد تؤثر في مقدرته على التخلص من مشكلته‪.‬‬
‫ربما يحتاج األبوان أساسا ً إلى الفرصة لتحويل مشاعرهما فيما يختص بكالم طفلهما‪ .‬ففي‬
‫بعض الحاالت يكون لدى اآلباء شعور بالذنب يوحي بأنهما المسؤوالن عن صعوبة نطق‬
‫ابنهما ‪.‬‬
‫وهنا يجب على االختصاصي االجتماعي أن يرشد األبوين باإليضاح لهما مثالً بأن العوامل‬
‫المسببة لما سمياه «تأتأة» ليست معروفة وبأن نسبة معينة من األطفال لديهم مشكالت‬
‫لغوية بدرجات مختلفة‪ ،‬وأن أسباب هذه الفروق قد تكون نتيجة تكاتف عوامل أو ظروف‬
‫بيئية‪ ،‬ومن المحتمل أن تظهر التأتأة حتى ولو لم توجد هذه العوامل والظروف ‪.‬‬
‫ومن هنا‪ ،‬فإن على االختصاصي االجتماعي توجيه األبوين إلى إيجاد ذلك النوع من العالقة‬
‫البيئية المساعدة على الطالقة اللغوية والنضج اللغوي مع توفير أعلى حد ممكن من‬
‫الضغوط البيئية والكالمية السليمة مما يساعد الطفل على أن يتشافى بشكل تلقائي من‬
‫مشكلته ‪.‬‬
‫أما من الناحية الذاتية فيجب المساعدة في التقليل من حدة الخجل واالرتباك عند الطفل‬
‫ومحاولة بناء واحترام الذات والثقة بالنفس لديه‪ ،‬وأن يقوم االختصاصي االجتماعي‬
‫بمعاملة الطفل بصورة عادية وكأنه شخص عادي وأن يتجاهل مشكلته‪ ،‬كذلك محاولة إجبار‬
‫الطفل على الكالم أو القراءة بصوت عال في مكان ال يقربه أحد والمثابرة على هذه الطريقة‬
‫مدة طويلة‪.‬‬
‫يقدم االخصائي االجتماعي ثالثة أصناف من الخدمات المهنية عندما يمارس الخدمة‬
‫االجتماعية في مجال رعاية الطفولة وهذه الخدمات نوجزها فيما يلي‪:‬‬

‫أوالً‪ :‬الخدمات التدعيمية‬


‫ويقصد بها هي الجهود والخدمات التي يقدمها األخصائي االجتماعي لألطفال الذين يعيشون‬
‫مع أسرهم الطبيعية التي عجزت عن تقديم الرعاية المطلوبة لهم وبالتالى أصبحوا يعانون‬
‫من مشكالت كثيرة أهمها سوء العالقات األسرية سواء كانت بين الطفل ووالدية أو بين‬
‫الطفل وإخوتة وما يترتب عليها صراع بين األخوة واألخوات وغيرها من المشكالت التي‬
‫تحتاج إلى خدمات التدعيميه التي يقوم بها االخصائي االجتماعي سواء مع األطفال أو مع‬
‫أسرهم من خالل مؤسسات الخدمات االجتماعية لرعاية الطفولة مثل عيادات توجية األطفال‬
‫التي يحاول األخصائي من خاللها تكوين عالقة مهنية قوية معهم مبنية على الثقة‬
‫واالحترام وعندما يرتاحون إلية ويثقون بة يقعون تحت تأثيره ويطيعون إرشاداته‬
‫وتوجيهه وعند ذلك ينجحون في تدعيم عالقاتهم بوالديهم وعند ذلك تتم عملية التنشئة‬
‫االجتماعية بالصورة المناسبة‪0‬‬
‫ويقدم كذلك االخصائي االجتماعي خدماتة التدعيمية باالسلوب المهني للخدمة االجتماعية‬
‫عن طريق طرقها الثالث‬
‫‪1-‬طريقة خدمة الفرد في مجال رعاية الطفولة‬
‫يقصد بخدمة الفرد في مجال رعاية الطفولة الطريقة التي يمارسها اخصائي خدمة الفرد مع‬
‫االطفال الذين تواجههم مشكالت بيئة أو ذاتية تجعلهم عاجزين عن التوافق االجتماعي بما‬
‫يجعلهم في أمس الحاجة للعون والمساعدة التي يجدونها في مؤسسات رعاية الطفولة التي‬
‫أعدت خصيصا ً لرعاية الطفولة بعد أن زودت باالمكانيات المادية والبشرية الالزمة لنحقق‬
‫أهدافها وأخصائي خدمة الفرد عندما يمارس هذة الطريقة في مؤسسات رعاية الطفولة‬
‫فإنة يعرف جيدا ً أن التعامل مع األطفال المشكلين ليس باألمر اليسير ألنة يختلف كثيرا ً عن‬
‫التعامل مع العمالء الكبار الذين يعرف كيف يكتسب ثقتهم وكيف يقنعهم بضرورة التعاون‬
‫معهم في كل العمليات بخالف األطفال الصغار الذين يحتاجون لمزيد من الجهد الفني‬
‫والوقت الالزم الكتساب ثقتهم والتأثير فيهم ولكن مهما اختلف الجهد فإن عمليات خدمة‬
‫الفرد الثالثة ‪ :‬الدراسة والتشخيص والعالج تمارس مع جميع الفئات في جميع المجاالت‬
‫مع اختالف وفروق تناسب نوعية المجال وطبيعة المشكلة ونوعية العمالء‪0‬‬
‫‪2-‬طريقة خدمة الجماعة في مجال رعاية الطفولة ‪ :‬وتمارس خدمة الجماعة في في‬
‫مؤسسات رعاية الطفولة لتقديم خدماتها التدعيمية بنوعين من األساليب الفنية أحدهما‬
‫البرامج التعليمية التي من خاللها يتم التثقيف والتعليم بهدف فهم العالقات المتبادلة في‬
‫االسرة ومعرفة مدى وكيف تكون عالقات سوية سليمة باالضافة إلى التوعية بكيفية‬
‫مواجهة المواقف االشكالية العادية وبذلك تقضى على مسببات الصراع االسرى وتزيل‬
‫عوامل التوتر بما يؤدي إلى اتزان األسرة واستقرارها وبذلك يجد األطفال البيئة المناسبة‬
‫للتنشئة االجتماعية‪0‬‬
‫أما البرامج االستشارية الجماعية أو العالجية الجماعية فهي تهدف إلى خلق بيئة أو وسط‬
‫اجتماعي يصطبغ بصبغة انضباطية خاصة بحيث يتسنى لألطفال إكتساب خبرات إنفعالية‬
‫تصحيحة جديدة بفضلها تستقيم لهم األمور في حياتهم اليومية وبهدف إزالة الخلل أو سبب‬
‫إضطراب العالقة بين الوالدين واألطفال باالضافة إلى تقديم االستشارات الجماعية لآلباء‬
‫واألمهات الذين يواجهون مشكالت عدم التكيف أبنائهم‪0‬‬
‫‪3-‬طريقة تنظيم مجتمع في مجال رعاية الطفولة‪:‬‬
‫طريقة تنظيم المجتمع هي طريقة الثالثة لطرق الخدمة االجتماعية وهي تستهدف تحقيق‬
‫إكتفاء المجتمع بخدماتة حيث تتوافر مصادر الخدمة التي تقابل جميع االحتياجات‪0‬‬
‫والمنظم االجتماعي عندما يمارس هذة الطريقة في مجال رعاية الطفولة فأنة يستطيع تقديم‬
‫خدمات تدعيمية مثل الوقوف على المشكالت السائدة في مجال رعاية الطفولة في مجتمع‬
‫والعوامل واالسباب التي تؤدي اليها والمقترحات التي يمكن عن طريقها مواجهة تلك‬
‫المشكالت وكذلك المشاركة في تخيط لخدمات رعاية الطفولة على المستوي المحلى التى‬
‫تكفل مواجهه احتياجات االسرة والطفولة القائمة في المجتمع كما ونوعا‪0‬‬

‫ثانياً‪ :‬الخدمات المكملة‬


‫المقصود بها تلك الخدمات التي تقدم لالسرة أو لالطفال عن طريق مؤسسات أخرى غير‬
‫مؤسسات التي تقدم الخدمات التدعيمية وبالتالى تكون خدماتها مختلفة عن الخدمات‬
‫التدعيمية ولو أن النوعين من الخدمات متداخالن ويكمل كل منهما اآلخر ‪.‬‬
‫فمثالُ األطفال الذين عجزت االسرة عن إشباع احتياجتهم المختلفة بسبب العجز االقتصادي‬
‫قد يتعرضون لكثير من مشكالت الطفولة وعندئذ تتدخل الخدمة االجتماعية بخدماتها‬
‫التكميلية وتقدم العون والمساعدة لرب هذة االسرة بحيث يعالج العجز االقتصادي وتصبح‬
‫االسرة قادرة على إشباع إحتياجات الطفولة وبالتالى عاد رب االسرة لممارسة مسئولياته‬
‫ونجح في أداء أدواره ‪0‬‬

‫ثالثاً‪ :‬الخدمات البديلة‬


‫المقصود بها هي تلك الجهود والخدمات التي تقدمها الخدمة االجتماعية لألطفال الذين‬
‫حرموا من رعاية األسر الطبيعية مثل أطفال البيوت المحطمة بسبب الكوارث والحروب‬
‫والوفاة والطالق واالطفال اليتامي الذين ال يجدون من يعولهم وأصبحوا بال مأوى‪0‬‬
‫ومن الخدمات البديلة التي يمكن للخدمة االجتماعية توفيرها لتلك الفئات‪:‬‬
‫اوالً‪ :‬رعاية الطفولة عن طريق األسر البديلة‪:‬‬
‫‪1-‬الحضانة الدائمة لألطفال ( التبني)‪0‬‬
‫‪2-‬الحضانة المؤقتة لألطفال ( االسر البديلة)‬
‫أ‪ -‬البيت الحاضن‪0‬‬
‫ب‪ -‬األسرة الحاضنة‪0‬‬
‫ت‪ -‬األب الحاضن‪0‬‬
‫ث‪ -‬األم الحاضنة‪0‬‬
‫‪3-‬نظام المرضعات‪0‬‬
‫‪4-‬رعاية الطفل بالمؤسسات االجتماعية‪0‬‬

‫******************************************************‬

‫دور االخصائي في حل مشاكل االطفال‬


‫ان وظيفة االخصائي االجتماعي تمتد الى مساعدة الطفل المشكل في االستفادة من الخبرة‬
‫المدرسية وذلك بالعمل على تخليصه من جميع انواع المشكالت التي تعوق نمو شخصيته‬
‫في االتجاه السليم‪ .‬ويتمكن االخصائي االجتماعي من سرعة مالحظة اعراض هذه‬
‫المشكالت بحكم وضعة في المدرسة الذي يسمح له باالندماج مع االطفال في جو طبيعي كما‬
‫يوضح له المدرس اوال بأول مالحظاته عن االعراض التي تتطلب غيابة خاصة وقد يقوم‬
‫بتحويل الحاالت الى االخصائي موظفون ممن يعملون بالمدرسة كالناظر و السكرتير‬
‫والطبيب واالخصائي النفسي والحكيمة‪.‬‬
‫ويتناول االخصائي هذه الحاالت كل على حدة‪ ،‬ويقوم ببحثها بحثا دقيقا مستخدما وسائل‬
‫خدمة الفرد ‪ ،‬ثم رسم خطة العالج كما يستعين بالموارد البيئية المختلفة في الحاالت التي‬
‫تتطلب انواعا من الرعاية ال يمكنه تقديمها بنفسة كمكاتب خدمة االسرة ورعاية الطفولة‬
‫ومؤسسات خدمة الجماعة والعيادات النفسية وما اشبه ذ لك‬
‫اخلامتة ‪ :‬كتبت هذا البحث القصري يف دور األخصائي االجتماعي يف رعاية‬
‫أطفال الصف األول ابتدائي وحاولت من خالله تسليط الضوء على مشكلة‬
‫تأتأة النطق عند الطفل وحماولة عالجها من خالل اخلربا السابقة‬
‫لتجارب عملية ومراجع علمية ذا ختصص يف رعاية األطفال دون‬
‫السابعة‪.‬‬
‫ولعل ما قدمته من إجياز أفاد ونفع ويف اخلطأ والزلل مل يقع‪.‬‬
‫وصلى اهلل وسلم على سيدنا ونبينا حممد عليه أفضل وأمت التسليم‪.‬‬
‫املراجع‪:‬‬

‫الزراد ‪ ،‬فيصل محمد خيراللغة واضطرابات النطق والكالم ) ‪ 1991‬م( ‪،‬الرياض‪ ،‬دار‬ ‫‪-1‬‬
‫المريخ‬

‫‪1-‬باي‪ ،‬حورية ) ‪ 2112‬م ( عالج اضطرابات اللغة المنطوقة والمكتوبة عند اطفال‬ ‫‪-2‬‬
‫المدارس العادية ‪ ،‬دبي‪ ،‬دار القلم ‪.‬‬

‫‪-3‬‬
‫‪2--‬زريقات ‪ ،‬إبراهيم ) ‪ 2112‬م( اضطرابات الكالم واللغة ‪،‬التشخيص والعالج‪،‬عمان‪ ،‬دار‬
‫الفكر للنشر‪.‬‬
‫اململكة العربية السعودية‬
‫وزارة التعليم‬
‫جامعة امللك فيصل‬
‫كلية اآلداب‬
‫‪.‬‬

‫حبث بعنوان دور األخصائي االجتماعي يف طالب الصف األول االبتدائي‬

‫مقدم البحث‬
‫ماجد فاحل الشمري‬
‫‪431351312‬‬

‫دكتور املادة ‪ :‬فهد اخلريف‬