You are on page 1of 2

‫صيغة الوصية الشرعية وأحكامها‬

‫أنا الموصي أدناه‪ ،‬أوصي بأنني‬


‫أشهد أن ال إله إال هللا وحده ال شريك‬
‫دا عبده ورسوله‪ ،‬وأن‬ ‫له‪ ،‬وأن محمً‬
‫عيسى عبد هللا ورسوله‪ ،‬وكلمته‬
‫ألقاها إلى مريم وروح منه‪ ،‬وأن‬
‫الجنة حق‪ ،‬والنار حق‪ ،‬وأن الساعة‬
‫آتية ال ريب فيها‪ ،‬وأن هللا يبعث من‬
‫في القبور‪ ،‬أوصي من تركت من أهلي‬
‫وذريتي‪ ،‬وسائر أقاربي بتقوى هللا‪،‬‬
‫وإصالح ذات البين‪ ،‬وطاعة هللا‬
‫ورسوله‪ ،‬والتواصي بالحق‪ ،‬والصبر‬
‫عليه‪ ،‬وأوصيهم بمثل ما أوصى به‬
‫َِّ‬
‫ن‬ ‫ِيَّ إ‬ ‫بن‬‫يا َ‬ ‫إبراهيم بنيه ويعقوب ‪َ:‬‬
‫َالَّ‬
‫َّ إ‬ ‫ُوُ‬
‫تن‬ ‫تم‬ ‫َالَ َ‬
‫َ ف‬ ‫ُم‬
‫ُ اله‬
‫ِين‬
‫د‬ ‫َى َلك‬‫َف‬‫ْط‬
‫ّللَ اص‬
‫اه‬
‫ن [البقرة‪].132:‬‬ ‫ُوَ‬‫ِم‬ ‫ُم ُّ‬
‫مسْل‬ ‫َنت‬
‫َأ‬ ‫و‬
‫ثم يذكر ما يحب أن يوصي به من‬
‫ثلث ماله‪ ،‬أو أقل من ذلك‪ ،‬أو مال‬
‫معين ال يزيد عن الثلث‪ ،‬ويبين‬
‫مصارفه الشرعية‪ ،‬ويذكر الوكيل‬
‫على ذلك‪.‬‬
‫والوصية ليست واجبة‪ ،‬بل مستحبة‬
‫إذا أحب أن يوصي بشيء؛ لما ثبت‬
‫في الصحيحين عن ابن عمر رضي هللا‬
‫عنهما عن النبي ﷺ أنه قال ‪:‬ما حق‬
‫امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصي‬
‫فيه يبيت ليلتين‪ ،‬إال ووصيته‬
‫مكتوبة عنده‪[1].‬‬

‫لكن إذا كانت عليه ديون أو حقوق‬


‫ليس عليها وثائق تثبتها ألهلها‪،‬‬
‫وجب عليه أن يوصي بها؛ حتى ال‬
‫تضيع حقوق الناس‪ ،‬وينبغي أن يشهد‬
‫على وصيته شاهدين عدلين‪ ،‬وأن‬
‫يحررها من يوثق بتحريره من أهل‬
‫العلم؛ حتى يعتمد عليها‪ ،‬وال‬
‫ينبغي أن يكتفي بخطه فقط؛ ألنه قد‬
‫يشتبه على المسؤولين‪ ،‬وقد ال‬
‫يتيسر من يعرفه من الثقات‪ ،‬وهللا‬
‫ولي التوفيق‪[2].‬‬