You are on page 1of 3

‫المبحث الوأل ‪ :‬ماهية السياسة النقدية‬

‫المطلب الوأل ‪ :‬مفهوأم السياسة النقدية‬


‫لقد تعددت مفاهيم السياسة النقدية وتطورت بتطور وتخصص البنوك المركزية‪ ،‬لذلك سنحاول التركيز على بعض المفاهيم‬
‫الشائعة‪ .‬ومن هذه المفاهيم نذكر‪:‬‬
‫إن السياسة النقدية هي مجموع الجراءات والتدابير المتخذة من قبل السلطات النقدية قصد إحداث أثر على القتصاد‪ ،‬ومن‬
‫أجل ضمان استقرار أسعار الصرف ‪.1‬‬
‫‪ Gc.Blash‬على أنها ما تقوم به الحكومة من عمل يؤثر بصورة فعالة في حجم وتركيب الموجودات‬ ‫كما عرفها القتصادي‬
‫السائلة التي يحتفظ بها القطاع الغير المصرفي سواء كانت عملة أو ودائع أو سندات حكومية‪.‬‬
‫كما عرفت السياسة النقدية بأنها العمل الذي يستخدمه لمراقبة عرض النقود من البنك المركزي وذلك كأداة لتحقيق الهداف‬
‫السياسة القتصادية ‪.‬‬
‫وهناك تعريف شامل للسياسة النقدية الذي قدمه القتصادي ‪ Eintig‬وهو أن السياسة النقدية تشمل جميع الق اررات والجراءات‬
‫النقدية بصرف النظر عما إذا كانت أهدفها نقدية أو غير نقدية وكذلك جميع الجراءات غير النقدية التي تهدف إلى التأثير في‬
‫النظام النقدي ‪.‬‬
‫ومن خلل التعاريف السابقة فإن أي تعريف للسياسة النقدية لبد أن يتضمن العناصر التالية‪:‬‬
‫‪ -1‬الجراءات والعمال التي تقوم بها السلطة النقدية؛‬

‫‪ -2‬تستعمل الجراءات للتأثير على المتغيرات النقدية‪ ،‬وبالتأثير على سلوك العوان المصرفية وغير المصرفية؛‬

‫‪2‬‬
‫‪ -3‬تهدف السياسة النقدية إلى تحقيق أهداف تحددها السلطات النقدية‪.‬‬

‫‪.‬المبحث الثاني‪ :‬ماهية الهيكل المالي‬

‫يتعين علي المؤسسة تشكيل هيكل مالي يسمح لها بممارسة نشاطها القتصادي مع الخذ بعين العتبار‬
‫العوامل التي يتأثر بها هدا الهيكل لدا سوف نتطرق في هدا المبحث إلي مفهوم الهيكل المالي ‪ ,‬العوامل‬
‫‪ .‬المؤثرة علي الهيكل المالي و مصادر تمويل الهيكل المالي‬

‫‪.‬المطلب الوأل‪ :‬مفهوأم الهيكل المالي‬


‫‪ :‬توجد عدة تعاريف للهيكل المالي نذكر منها ما يلي‬

‫‪ - 1‬عبد المجيد قدي‪ ،‬مدخل إلى السياسات القتصادية الكلية‪-‬دراسة تحليلية تقييميه ‪ ،‬ديوان المطبوعات الجامعية ‪،‬الجزائر‪ ، 2003،‬ص ‪6‬‬
‫‪ - 2‬ضياء مجيد الموسي ‪ ،‬اقتصاديات النقود والبنوك ‪ ،‬ص ‪131‬‬
‫يقصد بالهيكل المالي تشكيلة المصادر التي حصلت منها المؤسسة علي الموال بهدف تمويل‬
‫استثماراتها ومن ثم فانه يتضمن كافة العناصر التي تتكون منها جانب الخصوم سواء كانت تلك العناصر‬
‫‪(1).‬‬ ‫طويلة الجل أو قصيرة الجل‬
‫ويمثل الهيكل المالي جميع أشكال وأنواع التمويل سواء كانت ملكية أو اقتراض وسواء كانت من مصادر‬
‫)‪(2‬‬ ‫قصيرة أو طويلة الجل‪.‬‬
‫كما يعرف الهيكل المالي انه مجموعة الخصوم ورأس المال إل أن هدا المفهوم للهيكل المالي يختلط مع‬
‫مفهوم هيكل التمويل حيث أن الهيكل المالي يتعلق بالمكونات التفصيلة لكل من جانبي الميزانية وليس فقط‬
‫)‪(3‬‬ ‫مكونات جانب الخصوم‪.‬‬
‫من خلل التعارف السابقة نقو ل أن الهيكل المالي للمؤسسة يعكس الستراتجية المالية التي تسمح‬
‫‪.‬بالحصول على المصادر التمويلية لمختلف أصولها فهو يتكون أساسا من الموال الخاصة والديون‬

‫المبحث الثالث ‪ :‬علقة السياسة النقدية بالهيكل المالي للمؤسسة القتصادية ‪.‬‬
‫المطلب الول ‪ :‬التمويل في المؤسسات القتصادية ‪:‬‬
‫‪ – 1‬طبيعة التمويل البنكي للمؤسسات القتصادية ‪:‬‬
‫تلعب البنوك دو ار فعال في تنمية إقتصاديات الدول وذلك لن البنوك محرك السياسات النقدية لهذه الدول‬
‫وهي مصدر الموارد المالية التي تحتاجها المؤسسة لضمان نجاح نشاطها و استم ارره ‪ ,‬وفي ظل إقتصاد‬
‫أعطية للبنوك الهمية الكبيرة لنها الوسيلة القادرة على مساعدة تنمية النشاطات القتصادية ‪ .‬والجزائر ومن‬
‫خلل إنشاء الو ازرة الخاصة بالمؤسسات وأعطت إهتماما كبي ار لجانب التمويل والحصول على القروض‬
‫البنكية بإعتبارها من أهم المشاكل التي تعاني منها المؤسسات ‪.‬‬
‫‪ – 2‬التمويل عن طريق قروض الستغلل وقروض الستثمار ‪:‬‬
‫أ – التمويل عن طريق قروض الستغلل ‪:‬‬
‫تعتبر قروض الستغلل ضمن أدوات التمويل قصيرة الجل حيث ترتبط هذه التمويلت بالحتياجات المالية‬
‫للمؤسسة التي لتزيد مدتها عن السنة ونميز في هذا الحال ثلث أنواع من قروض الستغلل وهي ‪:‬‬
‫القروض العامة ‪ :‬سميت بهذا السم كونها موجهة لتمويل الصول المتداولة بصفة عامة وغالبا ما تلجأ إليها‬
‫المؤسسات نظ ار لقصر مدتها وبالتالي قلة تكاليفها ‪.‬‬
‫القروض الخاصة ‪ :‬تمنح هذه القروض لتمويل أصل معين من الصول المتداولة فيما يخص النشاطات‬
‫الدورية التي تقوم بها المؤسسة‪.‬‬
‫القروض باللتزام ‪ :‬يتجسد معنى القروض باللتزام في منح البنك لثقته أن تعطيه نقودا وذلك تحت ضمان أو‬
‫كفالة لتمكنه من الحصول على أمواله وعادة ما تقدم هذه القروض لتمويل المؤسسات الكبيرة ‪.‬‬
‫ب – التمويل عن طريق قروض الستثمار ‪:‬‬
‫وهي القروض الموجهة لتمويل المشاريع الستراتيجية وحيازة الصول الثابتة قصد الحصول على عائد‬
‫مستقبلي ‪ ,‬لهذا فهي تمتد لفترة زمنية طويلة أكثر من ‪ 7‬سنوات وبالتالي فإنها أموال ضخمة كما أنها تتميز‬
‫بتمويل الجزء العلى من الميزانية وهي السبيل الحسن لتمويل إستثمارات المؤسسة القتصادية بهدف‬
‫توسيعها وتنمية نشاطها ‪ ,‬وتفضل المؤسسات القتراض من البنوك وذلك لتوفير الموال وأيضا الرغبة في‬
‫تحديد القروض وتقوم البنوك المانحة لهذا النوع من القروض بمراعات عدة شروط منها ‪:‬‬
‫‪ -‬هدف البنك من التمويل ‪.‬‬
‫‪ -‬إستراتيجية وسياسة البنك ‪.‬‬
‫‪ -‬مدى اهتمامه بمنح الرض الستثماري ‪.‬‬
‫‪ -‬حجم رأس مال البنك إواحتياطه ‪.‬‬
‫‪ -‬توفير الخبرة لدى البنك للدخول في هذا النوع من التمويل ‪.‬‬
‫‪3‬‬
‫‪ -‬تفضل المؤسسات أن تتوقف القروض الموجهة لتمويل الستثمارات زمنيا مع عمر الستثمار ‪.‬‬

‫‪ 3‬زيغم مصطفى ‪,‬الزين محمد ‪ ,‬كيفية تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر ‪ ,‬مذكرة تخرج لنيل شهادة الليسانس تخصص محاسبة ‪,‬‬
‫كلية الحقوق والعلوم القتصادية ‪ ,‬جامعة ورقلة ‪ ,‬ص‬