You are on page 1of 1

‫البنك االحتياطي الفدرالي (سبب التسمية)‬

‫البنك قومي للواليات المتحدة األمريكية في عام ‪ 1791‬أعطى امتيازات احتكارية لمدة عشرين سنة قابلة‬
‫للتجديد‪ ،‬وهو ما حدا بذوي المصالح الفردية إلى معارضته وبالتالي لم يمنح التجديد عندما حان وقته‪.‬‬
‫وفي العام ‪ 1816‬أنشئ بنك قومي آخر أعطيت له سلطات أوسع في االشراف والتوجيه وكان وثيق الصلة‬
‫بالحكومة وأهداف سياستها االقتصادية وسار على هدى المبادئ المتبعة في اوروبا‪ .‬لكن التقدم االقتصادي‬
‫المضطرب الذي شهدته الواليات المتحدة االمريكية خالل القرن التاسع عشر خاصة بسبب إصدار أوراق‬
‫البنكنوت أدى بالحكومة الفديرالية إلى إصدار تشريع لتوحيد نوع االوراق النقدية التي تصدرها البنوك من‬
‫حيث الفئات و المظهر و الغطاء الالزم للوفاء‪.‬‬
‫ولقد أدى الذعر الذي حدث عام ‪ 1907‬في الواليات المتحدة االمريكية الى ضرورة مراجعة النظام المصرفي‬
‫الالمركزي في الواليات المتحدة األمريكية‪ ،‬و أوصت "اللجنة النقدية القومية" المشكلة لدراسة االوضاع‬
‫النقدية و المصرفية بضرورة بضرورة إخضاع البنوك التجارية لرقابة بنك مركزي على غرار بنك انجلترا‬
‫او بنك فرنسا‪ ،‬و استنادا الى ذلك اسس النظام االحتياطي الفيديرالية تمثل سلطة البنك المركزي‪ ،‬لذا اشئ‬
‫ف يكل منطقة بنك احتياطي فيديرالي يقوم بوظائف البنك المركزي في منطقته و يتكون رأس ماله من‬
‫مساهمات البنوك التجارية االعضاء بما يعادل ‪ %6‬من رأس مال البنك التجاري و احتياطاته‪.‬‬
‫و رغم ذلك فان بنوك االحتياطي الفيديرالي تعتبر من الناحية االدارية مؤسسات شبه حكومية تعمل للصالح‬
‫العام وال تستهدف تحقيق االرباح‪ .‬و يقوم كل بنك من بنوك االحتياطي الفيديرالي بوظائف البنك المركزي‬
‫في منطقته‪ ،‬و بالخصوص فهو يتمتع بسلطات واسعة في الرقابة على االئتمان المصرفي من خالل سياسة‬
‫تغيير نسب االحتياطي و سياسة سعر اعادة الخصم‪ ،‬إضافة إلى سياسة السوق المفتوحة التي شكلت لها لجنة‬
‫على المستوى القومي تتكون من مجلس المحافظين ومن رؤساء البنوك االحتياطية الفيديرالية و التي تصدر‬
‫توجيهاتها الملزمة للبنوك االحتياطية‪.‬‬
‫المرجع‪:‬‬
‫محب خلة توفيق‪ ،‬البنوك المركزية في افريقيا‪ ،‬رسالة ماجستير‪ ،‬كلية االقتصاد والعلوم السياسية‪ ،‬جامعة‬
‫القاهرة‪ ،1990 ،‬ص ‪.20 ،01‬‬