You are on page 1of 6

‫مقدمة‪:‬‬

‫يرتبط البحث العلمي ف تاريهخ العتيق بحاولة النإسان الدائبة للمعرفة وفهم الكون الذي يعيش فيهخ ‪،‬‬
‫وقد ظلت الرغبة ف العرفة ملزامة للنإسان منذ الراحل الول لتطور الضحارة ‪..‬‬
‫وعندما حل السلمون العرب شعلة الضحارة الفكرية للنإسان ؛ ووضعوها ف مكانا السليم ؛ كان‬
‫هذا إيذانإا ببدء العصر العلمي القائم على النهج السليم ف البحث ؛ فقد تاوزا الفكر العرب السإلمي‬
‫الدود التقليدية للتفكي اليونإان ‪ ،‬وأضاف العلماء العرب السلمون إل الفكر النإسان منهج البحث‬
‫العلمي القائم على اللحظة والتجريب ‪ ،‬بانإب التأمل العقلي ‪،‬كما اهتموا بالتحديد الكمي واسإتعانإوا‬
‫بالدوات العلمية ف القياس ‪ .‬وف العصور الوسإطى بينما كانإت أوربا غارقة ف ظلما الهل كان الفكر‬
‫العرب السإلمي يفجر – ف نإقلة تاريية – كبىر ينابيع العرفة ‪..‬‬
‫و يدرس مقياس مناهج البحث العلمي ف كل الامعات عب العال وف جيع التخصصات العلمية‬
‫والتقنية‪ ،‬وتصصات العلوما الجتماعية والنإسانإية‪ .‬وتدف منهجية البحث العلمي إل جعل الطالب‬
‫الامعي منهجيا ف تفكيهر وطروحاتهخ وبوثهخ متخلصا من المود الفكري ومتوجها نو البداع والتجديد‬
‫والنقد والتحليل المنهج والنظم ‪.‬إن تنب إصدار أية أحكاما تعسفية من طرف الباحث أو وقوعهخ ف‬
‫السذاجة العلمية يرتكز على مدىر تسلحهخ بالنهجية العلمية وأسإاليب البحث وتقنياتهخ ‪.‬‬
‫المبحث الوأل ‪ :‬مفهوم البحث العلمي‬
‫المطلب الوأل ‪ :‬تعريف البحث العلمي‬
‫البحث ف اللغة هو التفتيش والتقصي لقيقة من القائق أما العلم فقد عرفناهر سإابقا ‪.‬‬
‫إن السسدف السإاسإسسي للبحسسث العلمسسي هسسو التحسسري عسسن حقيقسسة الشسسياء ومكونإاتسسا وأبعادهسسا ومسسساعدة‬
‫الفراد والؤمسإسات على معرفة متوىر ومضحمون الظواهر الت تثمسسل أهيسسة لسسديهم أو لسسديها ‪ ،‬ومسسا يسسساعدهم‬
‫عل سسى ح سسل الشم سسكلت الجتماعي سسة والقتص سسادية والسياسإ سسية الكس سثمر إلاح سسا وذل سسك باسإ سستخداما السإ سساليب‬
‫العلمية والنطقية ‪.‬‬
‫من خللا ذلك يعرف البحث العلمي بأنإهخ ‪ " :‬الوسإيلة السإتقصائية النظمة الت يقوما با الباحث ف‬
‫ميدان العلوما النإسانإية ولجتماعية أو ف ميدان العلوما الطبيعية والتقنية ‪ ،‬وذلك بإتباع أدوات بث معينة‬
‫ووفسسق خط سوات بسسث معينسسة وذلسسك مسسن أجسسل الكشمسسف عسسن القيقسسة العلميسسة بشمسسأن الشمسسكلة مسسل الدراسإسسة‬
‫والتحليل "‪.‬‬
‫وبعبارة أخسرىر فسإن البحسث العلمسي هسو‪ " :‬التقصسي النظسم بإتبساع أسإساليب ومناهسج علميسة مددة للحقسائق‬
‫العلمية بقصد التأكد من صحتها أو تعديلها وإضافة الديد لا " ‪.‬‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬خصائص البحث العلمي‬
‫يكن أن نإستنتج خصائص البحث العلمي من خللا التعاريف السابقة ‪ ،‬وهي كما يلي ‪:‬‬
‫‪ -‬البحث العلمي بث موضوعي‬
‫‪ -‬البحث العلمي بث تفسيي لنإسسهخ يهتسسم بتفسسسي الظسواهر والشسسياء بواسإسسطة مموعسسة متسلسسسلة ومتابطسة‬
‫من الفاهيم تدعى النظريات ‪.‬‬
‫‪ -‬البحث العلمي يتميز بالعمومية ف دراسإة وتليل الظواهر معتمدا ف ذلك على العينات ‪.‬‬
‫‪ -‬البحث العلمي بث منظم ومضحبوط لنإهخ يقوما على النهجية العلمية بفهومها الضحسيق والواسإسع ‪ ،‬المسسر‬
‫الذي يعل البحث العلمي أمر موثوق بهخ ف خطواتهخ ونإتائجهخ ‪.‬‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬أنواع البحث العلمي‬
‫هنسساك مسسن يقسسسمها حسسسب مناهسسج وأسإسساليب البحسسث السسستخدمة إلس س بسسوث تارييسسة ‪ ،‬بسسوث وصسسفية ‪،‬‬
‫بوث تريبية ‪.‬‬
‫و هن سساك م سسن يقس سسم البح سسوث حس سسب طبيعته سسا ودواف سسع البح سسث إلس س ب سسوث أسإاسإ سسية ) بت سسة ( ‪ ،‬وب سسوث‬
‫تطبيقية‪.‬‬
‫والقيقة ‪ ،‬أنإهخ يصعب أحيانإا التمييز والفصل بي البحوث النظرية والبحوث التطبيقية ‪ ،‬وذلك للعلقسسة‬
‫التكامليسسة بينهمسسا ‪ ،‬فسسالبحوث التطبيقيسسة غالبسسا مسسا تعتمسسد ف س بنسساء فرضسسياتا أو أسإسسئلتها علسسى الطسسر النظريسسة‬
‫التوافرة ف الدبيات الختلفة ‪ ،‬كما أن البحوث النظرية تستفيد وبشمكل مباشر أو غي مباشر مسسن النتائسسج‬
‫السست تتوصسسل لسسا الدراسإسسات والبسساث التطبيقيسسة مسسن خللا إعسسادة النظسسر فس منطلقاتسسا النظريسسة لتكييفهسسا مسسع‬
‫الواقع ‪.‬‬
‫وفس الواقسسع أن هسسذان النوعسسان مسسن البحسسوث يملن فس طياتسسا أنإواعسسا فرعيسسة متعسسددة يكسسن أن نملهسسا فيمسسا‬
‫يلسسي ‪:‬البحسسث العلمسسي التنقيسسب واكتشمسساف للحقسسائق ‪،‬البحسسث التفسسسيي النقسسدي ‪،‬البحسسث الكامسسل ‪،‬البحسسث‬
‫السإتطلعي ‪،‬البحث الوصفي والتشمخيصي ‪،‬البحث التجريب‪.‬‬
‫المطلب الرابع ‪ :‬أجزاء البحث العلمي‬
‫إن البحث العلمي يتكون من أقساما ثابتة قارة وهسي ‪ :‬القدمسة وتتكسسون مسن عسسدة عناصسسر أسإاسإسية ‪ ،‬وليسسس‬
‫مرد فقرة أو فقرتي ‪ ،‬وكذلك ند التم وهسو السذع الرئيسسي للبحسث ‪ ،‬ونسد الاتسة ‪ ،‬ثس قائمسة الراجسع ‪،‬‬
‫وأخيا الفهرس‪.‬‬
‫وهناك أجزاء حسب الضحرورة والاجة مثمل ‪ :‬اللحق ‪ ،‬واللخص‪.‬‬
‫المبحث الثاني ‪ :‬مفهوم المنهجية‬
‫المطلب الوأل ‪ - :‬تعريف المنهج‬
‫يقصسسد بالنهسسج الطريسسق أو السسسلك ) ف س مسسالا اللغسسة ( ‪.‬ويعسسرف عبسسد الرحسسان بسسدوي النهسسج ب سأنإهخ " الطريسسق‬
‫الؤمدي إل الكشمف عن القيقة ف العلسوما بواسإسطة طائفسة مسسن القواعسسد العامسة السست تيمسن علسسى سإسسي العقسسل‬
‫وتدد عملياتهخ حت يصل إل نإتيجة معلومة "‪.‬‬
‫إن النهجيسسة فسسرع مسسن فسسروع اليبسسستمولوجيا ) علسسم العرفسسة ( تتسسص بدراسإسسة الناهسسج أو الطسسرق السست تسسسمح‬
‫بالوصولا إل معرفة علميسة للشسياء و الظسواهر أممسا النهسج فهسو ممسل الجسراءات و العمليسات الذهنيسة الست‬
‫يقوما با الباحث لظهسار حقيقسة الشسياء أو الظسواهر الست يدرسإسها و يكسن أيضحسا أن نإعتسب بسأمن النهسج هسو‬
‫موقسسف أمسساما الوضسسوع و نإتحسسدث فس هسسذهر الالسسة مثمل علسسى النهسسج التجريسسب و النهسسج الطسسب ‪ ،‬و إمن كلمسسة‬
‫النهج تعن أيضحا الملجوء إل أناط تليلية خاصة بفروع علمية ميزة ‪.‬‬
‫المطلب الثاني ‪ - :‬تعريف المنهجية‬
‫هناك من يعل مفهوما النهج مرادف لفهوما النهجية فهل النهج هو النهجية ؟‬
‫النهج هو ذلك الطريق أو السإلوب الذي يتارهر الباحث من بي عدة طرق وأسإسساليب علميسسة ) الناهسسج(‬
‫بسسا يتناسإسسب مسسع موضسسوع بثمسسهخ ‪،‬وذلسسك لعالسسة إشسسكاليتهخ وفسسق خطسوات بسسث مسسددة مسسن أجسسل الوصسسولا إلس‬
‫حلسسولا لسسا أو إلس بعسسض النتائسسج بشمأنإسسها‪ ،‬ولسسذلك يكسسن القسسولا أن النهجيسسة أشسسل مسسن علسسم الناهسسج السسذي‬
‫هو جزء أسإاسإي منها‪،‬فهو يظهر أسإاسإا ف كيفية معالة الوضوع على مستوىر التم و خطة البحث وهسسا‬
‫من أجزاء البحث ‪ ،‬أما النهجية فهسي تتسسم بكسل أجسزاء وأقسسساما البحسث العلمسي مسن خللا بيسان عناصسسرها‬
‫وشروطها و القواعد الت تكمها‪ ،‬فضحسسل عسسن السسائل التعلقسة بالشمسكل مثمسل ‪ :‬كيفيسة الوثقنسة فس السامش ‪،‬‬
‫كيفية توثيق قائمة الراجع ‪ ،‬علمات الوقف ‪...،‬‬
‫إن معن منهجية البحث العلمي كعملية أو نإشمسساط فكسسري )السإستقراء و تفسسسي الواقسسع( يتلسف عسسن مسسألة‬
‫الناهج النطقية‪ .‬إن مضحمون النهجية كأسإسلوب تنظيسم و تصسوير شسامل لجسزاء البحسث العلمسي و اللستزاما‬
‫بتنفيذها مرحلة تلو الخرىر‪.‬‬
‫إمن النهجية بفهومها الواسإع هي فلسفة البحث العلمي والفكر التبع ف البساث العلميسة ‪ ،‬و الغايسة مسن‬
‫تعريف الطالب بالنهجية كأسإلوب عاما تدف إلس تنبسهخ مسن الوقسوع ف الخطساء " الست يقسع فيهسا عسادة "‬
‫الباحث البتدىرء‪.‬‬
‫إمن عملية إنازا أو إعداد بث علمي تشمبهخ إل حمد كبي عملية البحث أو التنقيب عن النفط‬
‫إن نسساح برنإامسسج العثمسسور علسسى النفسسط ‪ ،‬يتوقسسف علسسى إتبسساع خطسسة أو مسسسعى معيس ) دراسإسسة نإوعيسسة القسسولا ‪،‬‬
‫تديد تقنيات البحث ثم يأت ف الخي التنقيب (‬
‫و إمن هسسذهر العمليسسة تفسستضر مسسساهة كفسساءات شسست ) مهندسإسسون ف س علسسم الرضر ‪ ،‬مهندسإسسون ف س تقنيسسات‬
‫) الفر ‪ ،‬وتقنيي منفذين للخطة أو العمل‬
‫و ل ي سسق لن سسا أن نإنتظ سسر م سسن رئي سسس الشم سسروع أن يك سسون متمكن سسا م سسن ك سسل التقني سسات الس سستعملة و إن سسا دورهر‬
‫القيقي يتوقف على مدىر قدرتهخ ف تصور الشمروع ف التنقيب عن النفط ‪.‬‬
‫فعلى الباحث أن يكون لهخ تصور واضسح لسا يبحسث فيسهخ ) تديسد موضسوع البحسث ‪ ،‬وضسع خطسة منهجيسة‬
‫عمل و هذهر الخية ل تتمثمل ف التقنيات المكن إتباعها بل ألية ذهنيسسة لسإسستظهار و لسإسستقراء الواقسسع أو‬
‫الوضوع كتصور شامل لبعاد البحث‬
‫و لسسذا فسسإمن البسساحث لسسا يتلقسسى صسسعوبات كسسبية السست تكسساد أن تهسسض مشمسسروع بثمسسهخ فالسسسبب ل يعسسود لعسسدما‬
‫ناعة التقنيات الستعملة بل لعدما تكينهخ من تديد و إتباع منهجية تشممل كل أجزاء البحث‪.‬‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬المنهجية فن أوأ علم ؟‬
‫الفسن هسو نإشمساط إنإسسسان خساص ينبسأ ويسدلا علسسى قسدرات وملكسات إحساسإسية وتأمليسة وأخلقيسة وذهنيسسة‬
‫خارقة مبدعة ‪.‬‬
‫أو هو الهارة الاصة ف تطبيق البادئ والنظريات العلمية ف الواقع واليدان ‪.‬‬
‫‪ ،‬ويعتمس سسد علس سسى عس سسدة عوامس سسل متلفس سسة ومتغيسسة مثمس سسل درجس سسة الس سسذكاء وقس سسوة البصس سسر وص س سواب الكس سسم‬
‫والسإسستعدادات القياديسسة لسسدىر الشسسخاص وبالتسسال تظهسسر فنيسسة النهجيسسة فس س تعريسسف النهسسج فس س حسسد‬
‫ذاتهخ ‪ ،‬وتظهر فنية النهجية ف الطة الت يتصورها أي باحث عند دراسإتهخ لوضوع – بث معي بعسسد‬
‫قراءتسسهخ لموعسسة مسسن الراجسسع والصسسادر ‪ ،‬ومسسن ثس يقسوما بتصسسميم خطسسة بثمسسهخ ‪ ،‬مثمسسل الهنسسدس السسذي يرسإسسم‬
‫مط سسط بن سسائهخ ‪ ،‬فالط سسة ه سسي بثماب سسة الشم سسروع الندسإ سسي لبحثم سسهخ ‪ .‬إذن م سسن خللا ذل سسك يك سسن القسسولا أن‬
‫النهجية هي فن من هذا الانإب ‪ ،‬وإذا كانإت كذلك فهل يكن أن نإفسرها علم ؟‬
‫عرفنسسا سإسسابق أن النهجيسة هسسي علسم يسدرس الناهسسج ‪ ،‬وتتسوي النهجيسسة علسسى النهسج ومسسا يطبقسسهخ هسسذا‬
‫النهسسج مسسن ظسواهر بثمابسسة الوضسسوع ‪ ،‬فمثمل النهسسج الحصسسائي يقسوما بتطسسبيق موضسسوع النإتخابسسات وغيهر‬
‫من الواصيع الكمية ‪.‬‬
‫إذن النهجية هي علم وفن ف آن واحد‪.‬‬
‫المطلب الرابع‪ :‬تعدد مناهج البحث العلمي‬
‫فإذا نإظرنإا إل مناهج البحث من حيث العمليات العقلية ‪ ،‬الت توجهها ‪ ،‬أو تسي على أسإسها ‪،‬‬
‫أمكننا القولا إن هناك ثلثة أنإواع من الناهج ‪:‬‬
‫النوع الوأل ‪ :‬النهج السإتدلل أو السإتنباطي ‪ :‬وفيهخ يربط العقل بي القدمات والنتائج ‪ ،‬أو بي‬
‫الشياء وعللها ‪ ،‬على أسإاس النطق العقلي ‪ ،‬والتأمل الذهن ‪ ،‬فهو يبدأ بالكليات ليصل منها إل‬
‫الزئيات‪.‬‬
‫وأالنوع الثاني ‪ :‬هو النهج السإتقرائي ‪ :‬وهو على عكس سإابقهخ ‪ ،‬يبدأ بالزئيات ليصل منها إل قوانإي‬
‫عامة ‪ ،‬ويعتمد على التحقق باللحظة النظمة الاضعة للتجريب والتحكم ف التغيات الختلفة ‪..‬‬
‫وأالنوع الثالث ‪ :‬هو النهج السإتدادي ‪ :‬فيعتمد على عملية اسإتداد ما كان ف الاضي ليتحقق من‬
‫مرىر الحداث ‪ ،‬ولتحليل القوىر والشمكلت الت صاغت الاضر ‪..‬‬
‫فسسإذا أردنإسسا تصسسنيف مناهسسج البحسسث اسإسستنادا إلس س أسإسسلوب الجس سراء ‪ ،‬وأهسسم الوسإسسائل السست يسسستخدمها‬
‫الباحث ؛ ند أن هناك النهج التجريب وهو الذي يعتمد علسى إجسراء التجسارب تست شسروط معينسة ‪،‬‬
‫ومنهج السح الذي يعتمد على جع البيانإات ميسسدانإياا؛ بوسإسسائل متعسسددة ‪ ،‬ويتضحسسمن الدراسإسسة الكشمسسفية‬
‫والوصفية والتحليلية ‪ ،‬ومنهج دراسإة الالة ‪ ،‬وينصب على دراسإة وحسسدة معينسسة ‪ ،‬فسسردا كسسان أو وحسسدة‬
‫اجتماعية ‪ ،‬ويرتبط باختبارات ومقاييس خاصة ‪ ،‬والنهج التساريي ‪ ،‬ويعتمسد علسى الوثسائق والخلفسات‬
‫الضحارية الختلفة‪.‬‬
‫المصادر وأالمراجع‪:‬‬
‫عبد الرحمن بدوأي ‪ :‬مناهج البحث العلمي‪ ،1977 ،‬وأكالة المطبوعات‪.‬‬