You are on page 1of 792

‫بفي‬ ‫!ض!

لم‬

‫الر]جمجي ]ببيربة‬ ‫جمبلإالبزبز‬ ‫بق‬ ‫مؤبمسبة بسبلببان‬

‫محفوظة‬ ‫والفشر‬ ‫الظبم‬ ‫حفوق‬

‫سلبمان بن عبد الؤيز الراجحي الخبرلة‬ ‫لمؤسسة‬

‫هـ‬ ‫‪1‬‬ ‫الطبعة الاولى ‪431‬‬

‫!ي!‬
‫دارعا لصا لفوا ئد لدنشرو لتوزيح‬

‫فاكس ‪6054576‬‬ ‫‪0953535 -‬‬ ‫‪ -‬هاتف ‪5473166‬‬ ‫الم!رمة‬ ‫مثه‬


‫لرريثتن*‬

‫للدنثروالتؤزيع‬ ‫ازو!ل‪،‬أ‬ ‫ئرأبى‬ ‫القص ؤا!خ!اخ‬


‫ومالحقهأ من اطل‬ ‫ئقيم @زية‬
‫أ‬ ‫ثارالإما@إ‬ ‫أ‬

‫!حضكحا‬

‫(‪)23‬‬

‫صسحرعا تا لمجغ‬

‫روضة المحبين‬

‫ونزهة المشتاقين‬

‫مألتف‬

‫قيوا لجوزيه‬ ‫إق‬ ‫أيوب‬ ‫بن إيى بمىفي‬ ‫كأ‬ ‫لإفام ‪%‬يى عبد ا‬
‫لله‬ ‫ا‬

‫‪،‬‬ ‫‪7 5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪- 6 9 1‬‬ ‫(‬

‫تحسحى‬

‫ممئرصزسحروئخع‬

‫لعلآمة‬ ‫ا‬ ‫لتسيخ‬ ‫المغحسك!ا‬ ‫المنقبئ‬ ‫وفق‬

‫ئئن‬ ‫و‬ ‫!‬ ‫ا‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫!صبر!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪!+‬‬ ‫‪/‬ح!‬

‫تعالى)‬ ‫الله‬ ‫( رحمه‬

‫تحسوئل‬

‫نحنرلة‬ ‫ا‬ ‫جس‬ ‫لرا‬ ‫عبد الريزا‬ ‫بن‬ ‫صسئا ن‬ ‫موسلسة‬

‫جمأبئالخ!لأيم‪%‬‬

‫التثر‪-‬آلززفي‬
‫‪،1،‬ة‪،،‬‬

‫ِ‪،.‬أ‬ ‫لمف‬
‫‪"0‬‬ ‫صس‬ ‫‪:‬ص‬
‫الرتير‬ ‫الر‬ ‫تج!إلمحه‬

‫والصلاة والسلام على رسوله محمد‬ ‫‪،‬‬ ‫العالمين‬ ‫ادحمد لله رب‬

‫جمعين‪.‬‬ ‫ا‬ ‫وصحبه‬ ‫اله‬ ‫وعلى‬

‫المشتاقين " للامام ابن‬ ‫ونزهة‬ ‫المحبين‬ ‫روضة‬ ‫"‬ ‫وبعد‪ ،‬فهذا كتاب‬

‫أقدم‬ ‫بالاعتماد على‬ ‫جديدة‬ ‫لى القراء في طبعة‬ ‫إ‬ ‫قيم الجوزية ‪ ،‬نقدمه‬

‫الاخطاء الواردة في‬ ‫كثير من‬ ‫وتصحيح‬ ‫‪،‬‬ ‫منه‬ ‫إلينا‬ ‫نسخة خطية وصلت‬

‫والاخبار‬ ‫النصوص‬ ‫كبيرا في مراجعة‬ ‫جهدا‬ ‫بذلنا‬ ‫وقد‬ ‫‪.‬‬ ‫طبعاته المختلفة‬

‫التي نقل عنها المؤلف‪،‬‬ ‫يجها من المصادر‬ ‫وتخر‬ ‫الواردة فيه ‪،‬‬ ‫والأشعار‬

‫ما‬ ‫في ضوء‬ ‫الخلل الواقع فيه‪ ،‬وتقويم النص‬ ‫الشعر واصلاح‬ ‫وضبط‬

‫من المراجع‪.‬‬ ‫لدينا‬ ‫توفر‬

‫في موضوع‬ ‫الكتب التي ألفت‬ ‫أفضل‬ ‫‪-‬‬ ‫كما سيأتي‬ ‫‪-‬‬ ‫وهذا الكتاب‬

‫الفوائد العلمية والتنبيهات والنكت‬ ‫من‬ ‫أورد فيه المؤلف‬ ‫‪،‬‬ ‫لحب‬ ‫ا‬

‫وانتقى فيه الاخبار‬ ‫الباب ‪،‬‬ ‫اخر في هذا‬ ‫في كتاب‬ ‫ما لا نجده‬ ‫والمناقشات‬

‫بالاداب الاسلامية‪،‬‬ ‫والاشعار‪ ،‬ونزهه عن الفحش والمجون وما يخل‬

‫من ذلك فهو نادر‪.‬‬ ‫ورد شئ‬ ‫وإذا‬

‫على دراية‬ ‫القراء‬ ‫أقدمها بين يدي الكتاب ليكون‬ ‫وهذه فصول‬

‫الكتاب من نواح‬ ‫فيها عما يخص‬ ‫تحدث‬ ‫أ‬ ‫‪،‬‬ ‫بالكتاب ومنهج مؤلفه‬

‫مختلفة‪.‬‬
‫لمؤلف‪:‬‬ ‫ا‬ ‫لى‬ ‫ا‬ ‫نسبته‬ ‫وتحقيق‬ ‫عنوان الكتاب‬

‫المحبين ونزهة‬ ‫روضة‬ ‫"‬ ‫المؤلف هذا الكتاب في مقدمته باسم‬ ‫سمى‬

‫" كما ذكر‬ ‫العاشقين‬ ‫ونزهة‬ ‫المحبين‬ ‫روضة‬ ‫"‬ ‫منه ‪:‬‬ ‫نسخة‬ ‫"‪ ،‬وفي‬ ‫المشتاقين‬

‫‪،)12‬‬ ‫ذلك الاستاذ حمد عبيد في تعليقه على طبعته من الكتاب (ص‬

‫مصادر‬ ‫فرب‬ ‫وورد ذكره‬ ‫(‪.)1‬‬ ‫وقال الشيخ بكر أبو زيد‪ :‬لعله تصحيف‬

‫"(‪ )2‬بتقديم‬ ‫المحبين‬ ‫نزهة المشتاقين وروضة‬ ‫"‬ ‫ابن القيم بعنوان‬ ‫ترجمة‬

‫تحمل‬ ‫التي وصلتنا‬ ‫الخطية‬ ‫النسخ‬ ‫ولكن‬ ‫‪.‬‬ ‫العنوان‬ ‫وتأخير بين فصلي‬

‫الذي‬ ‫وهو‬ ‫‪،‬‬ ‫في مقدمة الكتاب‬ ‫الذي سماه به المؤلف‬ ‫العنوان المعروف‬

‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫لله‬ ‫لحمد‬ ‫ا‬ ‫أولها‪:‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫بقوله‬ ‫خليفة (‪ ،)3‬ووصفه‬ ‫ذكره حاجي‬

‫بابا‬ ‫وعشرين‬ ‫تسعة‬ ‫‪ .‬الخ ‪ ،‬وجعلها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بالمحبوب‬ ‫الظفر‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫وسيلة‬ ‫المحبة‬

‫منه‪.‬‬ ‫نسخة‬ ‫على‬ ‫أنه اطلع‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫وهذا‬ ‫" ‪.‬‬ ‫المحبة‬ ‫كلها في مباحث‬

‫فيتأكد بذلك‬ ‫أيدينا‪،‬‬ ‫المذكور ينطبق على الكتاب الذي بين‬ ‫والوصف‬

‫له‬ ‫المترجمون‬ ‫ذكره‬ ‫الذي‬ ‫لى أنه الكتاب‬ ‫إ‬ ‫لى ابن القيم ‪ ،‬ونطمئن‬ ‫إ‬ ‫نسبته‬

‫العنوان ‪.‬‬ ‫بين فصلي‬ ‫بتقديم وتأخير‬

‫المحبين‬ ‫روضة‬ ‫"‬ ‫مرة بعنوان‬ ‫‪ ،‬فذكره‬ ‫باشا البغدادي‬ ‫إسماعيل‬ ‫ووهم‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪2‬‬ ‫‪52‬‬ ‫" (ص‬ ‫‪ :‬حياته ‪ ،‬اثاره ‪ ،‬موارده‬ ‫الجوزية‬ ‫ابن قيم‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫انظر‬ ‫( ‪) 1‬‬

‫" للداودي‬ ‫المفسرين‬ ‫‪ )2 5‬و" طبقات‬ ‫‪0‬‬ ‫‪/2‬‬ ‫(‬ ‫الحنابلة "‬ ‫طبقات‬ ‫ذيل‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫‪17‬‬ ‫" (ص‬ ‫‪ ) 17‬و" التاح المكلل‬ ‫‪0‬‬ ‫(‪/6‬‬ ‫)‬ ‫الذهب‬ ‫و شذرات‬ ‫‪)39 /2‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪329 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫الظنون‬ ‫كشف‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫(‪)3‬‬
‫كتابين‪،‬‬ ‫المشتاقين "(‪ ،)2‬فظنهما‬ ‫نزهة‬ ‫"‬ ‫البساتين "(‪ )1‬ثم بعنوان‬ ‫ونزهة‬

‫مما ينفرد به عند‬ ‫بشيء‬ ‫لا يوثق‬ ‫وتصحيفاته‬ ‫اوهامه‬ ‫ولكثرة‬ ‫‪.‬‬ ‫فأبعد النجعة‬

‫إليه‪.‬‬ ‫‪ ،‬فلا يلتفت‬ ‫والباحثين‬ ‫العلماء‬

‫نونيته‬ ‫أورد فيه من‬ ‫القيم أنه‬ ‫لى ابن‬ ‫إ‬ ‫نسبة الكتاب‬ ‫ومما يؤكد صحة‬

‫شيخه‬ ‫من شعره ‪ ،‬ونقل عن‬ ‫كما ذكر نماذج اخرى‬ ‫‪،‬‬ ‫كثيرة‬ ‫بياتا‬ ‫المشهورة‬

‫وهناك عبارات‬ ‫‪.‬‬ ‫من الكتاب‬ ‫في مواضع‬ ‫الاسلام فوائد وتحقيقات‬ ‫شيخ‬

‫ابن‬ ‫مشتركة بين هذا الكتاب وكتب‬ ‫الموضوعات‬ ‫في بعض‬ ‫ونصوص‬

‫كثير‬ ‫على‬ ‫والدواء" الذي يحتوي‬ ‫الداء‬ ‫"‬ ‫كتاب‬ ‫وخاصة‬ ‫‪،‬‬ ‫الاخرى‬ ‫القيم‬

‫النظر‪ ،‬وعقوبة‬ ‫المحبين " في افات‬ ‫روضة‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫مما ذكره المؤلف‬

‫في العالم‬ ‫حركة‬ ‫و ن كل‬ ‫‪،‬‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫البصر‪ ،‬ومراتب‬ ‫وفوائد غض‬ ‫اللواط ‪،‬‬

‫المفاسد‪ ،‬وأقسام‬ ‫العشق وما فيه من‬ ‫والكلام على‬ ‫‪،‬‬ ‫فأصلها المحبة‬

‫(انظر‪ :‬الداء والدواء‬ ‫‪.‬‬ ‫فعف"‬ ‫من عشق‬ ‫"‬ ‫حديث‬ ‫العشاق ‪ ،‬والكلام على‬

‫‪،‬‬ ‫‪476 - 4‬‬ ‫‪66 ، 4‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪26 ، 4‬‬ ‫‪22 - 4 1 5 ، 4 0 5 -‬‬ ‫‪293‬‬ ‫‪،353‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪348‬‬ ‫ص‬

‫الدكتور محمد‬ ‫[تحقيق‬ ‫‪)573‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪568‬‬ ‫‪،568‬‬ ‫‪-‬‬ ‫وما بعدها‪567 ،‬‬ ‫‪482‬‬

‫]‪.‬‬ ‫الاصلاحي‬ ‫جمل‬ ‫ا‬

‫ستقل‪.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫وسياتي ذكر من نقل عن الكتاب واقتبس منه في مبحث‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪/2‬‬ ‫(‬ ‫العارفين‬ ‫هدية‬ ‫( ‪) 1‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5 9‬‬ ‫‪/2‬‬ ‫(‬ ‫نفسه‬ ‫المصدر‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬
‫في‬ ‫كبيرا في المحبة ‪ ،‬ذكره‬ ‫آخر‬ ‫كتابا‬ ‫لى أن للمولف‬ ‫إ‬ ‫بقي أن أشير‬

‫في‬ ‫وتوابعها‬ ‫مستقصاة‬ ‫المسألة‬ ‫ذكرنا هذه‬ ‫وقد‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫كتبه ‪ ،‬فيقول‬ ‫من‬ ‫مواضع‬

‫السالكين ‪ 54 /2‬طبعة الفقي )‪ ،‬ويقول‬ ‫الكبير في المحبة " (مدارج‬ ‫كتابنا‬

‫تدل على إثبات محبة العبد لربه‬ ‫الادلة‬ ‫طرق‬ ‫وجميع‬ ‫"‬ ‫آخر‪:‬‬ ‫في موضع‬

‫في كتابنا الكبير في‬ ‫من مئة طريق‬ ‫قريبا‬ ‫لعبده ‪ ،‬وقد ذكرنا لذلك‬ ‫والرب‬

‫‪،‬‬ ‫الكمالات‬ ‫من‬ ‫المحبة ‪ ،‬وذكرنا فيه فوائد المحبة ‪ ،‬وما تثمر لصاحبها‬

‫و ن‬ ‫قوله ‪،‬‬ ‫أنكرها‪ ،‬وبيان فساد‬ ‫من‬ ‫و سبابها وموجبا تها‪ ،‬والرد على‬

‫الخلق والامر‪ ،‬والغاية التي وجدوا‬ ‫المنكرين لذلك قد أنكروا خاصة‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1 9‬‬ ‫‪/3‬‬ ‫السالكين‬ ‫(مدارج‬ ‫لاجلها"‬

‫منه‬ ‫الفراغ‬ ‫بعد‬ ‫‪ )2‬انه سيتبعه‬ ‫" ( ‪16 /1‬‬ ‫السعادة‬ ‫مفتاج‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫ويذكر‬

‫المورد‬ ‫"‬ ‫‪ .".‬ويسميه‬ ‫‪.‬‬ ‫وأحكامها‪.‬‬ ‫وأقسامها‬ ‫المحبة‬ ‫على‬ ‫الكلام‬ ‫كتابا في‬ ‫"‬

‫‪[ ) 12 4‬تحقيق‬ ‫الصا في والظل الضافي" (طريق الهجرتين ص‬

‫العارفين " (مدارج‬ ‫قلوب‬ ‫وروضة‬ ‫المحبين‬ ‫و" قرة عيون‬ ‫]‪،‬‬ ‫الاصلاحي‬

‫الظاهر أنهما‬ ‫واحد؟‬ ‫هما كتابان أو كتاب‬ ‫السالكين ‪ ،)29 /1‬فهل‬

‫عنوانان لكتاب واحد‪ ،‬وعلى كل حال فالكتاب الكبير في المحبة غير‬

‫فيه مثل هذا التفصيل في موضوع‬ ‫فانه لم يفصل‬ ‫"‪،‬‬ ‫المحبين‬ ‫روضة‬ ‫"‬

‫المحبين " هو‬ ‫روضة‬ ‫"‬ ‫أن‬ ‫بعضهم‬ ‫للرب والرب للعبد‪ .‬وظن‬ ‫العبد‬ ‫محبة‬

‫الكتاب الكبير(‪)1‬وهو بعيد‪.‬‬

‫)‪ ،‬ورد عليه‪-‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬ ‫السالكين " (‪/3‬‬ ‫مدارج‬ ‫"‬ ‫الفقي على‬ ‫حامد‬ ‫محمد‬ ‫انظر تعليق الشيخ‬ ‫)‬ ‫( ‪1‬‬
‫تارلخ تأليفه‪:‬‬

‫ولعله ألفه في‬ ‫‪،‬‬ ‫في مؤلفاته الاخرى‬ ‫لم يذكر ابن القيم هذا الكتاب‬

‫التي اعتمد عليها المؤلف‪:‬‬ ‫أن من بين المصادر‬ ‫بيان‬ ‫وسيأ تي‬ ‫حياته ‪،‬‬ ‫أواخر‬

‫الذي ألفه الحاقظ‬ ‫"‬ ‫الواضح المبين في ذكر من استشهد من المحبين‬ ‫"‬

‫الدين العلائي‬ ‫صلاخ‬ ‫لحافظ‬ ‫ا‬ ‫واطلع عليه‬ ‫بقليل ‪،‬‬ ‫فبل سنة ‪74 5‬‬ ‫مغلطاي‬

‫ما جاء فيه‪ ،‬ورفع أمره لى لموفق‬


‫ا‬ ‫إ‬ ‫في هذه السنة و نكر عليه بعض‬

‫معتقلا‬ ‫وبقي‬ ‫‪،‬‬ ‫بيع الكتاب‬ ‫الكتبيين من‬ ‫ومنع‬ ‫‪،‬‬ ‫ن عزره‬ ‫الحنبلي ‪ ،‬فاعتقله بعد‬

‫لابن‬ ‫من المعاصرين‬ ‫(‪ .)1‬ومغلطاي‬ ‫وخلصه‬ ‫البابا‬ ‫بن‬ ‫جنكلي‬ ‫له‬ ‫انتصر‬ ‫حتى‬

‫الكتاب كانت‬ ‫ومحنته بسبب‬ ‫تيمية ‪،‬‬ ‫الاسلام ابن‬ ‫المحبين لشيخ‬ ‫ومن‬ ‫القيم‬

‫إلا‬ ‫‪،‬‬ ‫كثيرة‬ ‫منه نصوصا‬ ‫عليه ابن القيم ‪ ،‬وينقل‬ ‫أن بطلع‬ ‫‪ ،‬فلا عجب‬ ‫مشهورة‬

‫أمر فاعتماد ابن القيم‬ ‫ومهما يكن من‬ ‫‪.‬‬ ‫لى الكتاب أو المؤلف‬ ‫إ‬ ‫لم يشر‬ ‫أنه‬

‫كان بعد سنة‬ ‫"‬ ‫المحبين‬ ‫روضة‬ ‫"‬ ‫على كتاب مغلظاي يدل على أن تاليف‬

‫هنا‪.‬‬ ‫إليه‬ ‫نريد أن نتوصل‬ ‫ما‬ ‫‪ ،74 5‬وهذا‬

‫‪:‬‬ ‫الكتاب‬ ‫موضوع‬

‫مص‬
‫الحب‪،‬‬ ‫ألفت في موضوع‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫المحبين " من أحسن‬ ‫روضة‬ ‫"‬

‫)‬ ‫‪2‬‬ ‫‪53‬‬ ‫آخر منه (ص‬ ‫‪ ،)03 6‬ولكنه في موضع‬ ‫(ص‬ ‫كتابه‬ ‫الشيخ بكر أبو زيد في‬

‫الكبير في المحبة ‪."...‬‬ ‫لعله هو الكتاب‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫يقول‬

‫‪.)35 2 /‬‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬ ‫الكامنة "‬ ‫"الدرر‬ ‫انظر‬ ‫( ‪) 1‬‬


‫والاثار في هذا الباب ‪ ،‬و حسنها‬ ‫للأحاديث‬ ‫جمعها‬ ‫فائدة ‪ ،‬وأ‬ ‫وأكثرها‬

‫وعشرين‬ ‫في تسعة‬ ‫المؤلف‬ ‫والعشاق ‪ ،‬وقد جعله‬ ‫لاخبار المحبين‬ ‫انتقاء‬

‫من تأليف الكتاب ومنهجه‬ ‫بمقدمة جيدة ذكر فيها الغرض‬ ‫لها‬ ‫وقدم‬ ‫بابا‪،‬‬

‫لسائر طبقات‬ ‫يصلح‬ ‫هذا الكتاب‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫بقوله‬ ‫ووصفه‬ ‫أبوابه ‪،‬‬ ‫وسرد‬ ‫فيه ‪،‬‬

‫الدنيا‪ ،‬ومرقاة للذة العاجلة‬ ‫الدين وعلى‬ ‫عونا على‬ ‫يصلح‬ ‫‪ ،‬فانه‬ ‫الناس‬

‫ومتعلقاتها‪،‬‬ ‫ذكر أقسام المحبة و حكامها‬ ‫وفيه من‬ ‫‪،‬‬ ‫ولذة العقبى‬

‫تها وغوائلها‪ ،‬و سبا بها وموانعها‪ ،‬وما يناسب‬ ‫وافا‬ ‫وفاسدها‪،‬‬ ‫وصحيحها‬

‫فقهية ‪ ،‬واثار سلفية‪،‬‬ ‫نبوية ‪ ،‬ومسائل‬ ‫تفسيرية ‪ ،‬وأحاديث‬ ‫من نكت‬ ‫ذلك‬

‫للناظر‬ ‫لقارئه ‪ ،‬مروحا‬ ‫ممتعا‬ ‫كونية ‪ ،‬ما يكون‬ ‫‪ ،‬ووقائع‬ ‫شعرية‬ ‫وشواهد‬

‫هزله‬ ‫من‬ ‫جدا وأعطاه ترغيبا وترهيبا‪ ،‬وإن شاء أخذ‬ ‫شاء أوسعه‬ ‫فيه ‪ .‬فمان‬

‫اللذة‬ ‫يبعده من أسباب‬ ‫وطورا‬ ‫وتارة يبكيه ‪،‬‬ ‫نصيبا‪ ،‬فتارة يضحكه‬ ‫وملحه‬

‫وإن‬ ‫ناصحا‪،‬‬ ‫واعظا‬ ‫وجدته‬ ‫فان شئت‬ ‫‪.‬‬ ‫يرغبه فيها ويدنيه‬ ‫‪ ،‬وطورا‬ ‫الفانية‬

‫لحبيب مسا محا"‪.‬‬ ‫ا‬ ‫والشهوة ووصل‬ ‫اللذة‬ ‫وجدته بنصيبك من‬ ‫شئت‬

‫وفيما يلى استعراض‬ ‫‪،‬‬ ‫الكتاب‬ ‫جما لي لمحتويات‬ ‫إ‬ ‫هذا وصف‬

‫وموضوعاته‪.‬‬ ‫لابوابه‬

‫المحبة‬ ‫‪ ) 5-‬لبيان أسماء‬ ‫‪1‬‬ ‫أبوابه الاولى (‬ ‫لمؤلف‬ ‫ا‬ ‫خصص‬

‫و ن العالم العلوي‬ ‫‪،‬‬ ‫لى بعض‬ ‫إ‬ ‫واشتقاقها ومعانيها‪ ،‬ونسبة بعضها‬

‫عن دواعي المحبة‬ ‫وجد بالمحبة ولاجلها‪ ،‬كما تحدث‬ ‫إنما‬ ‫والسفلي‬

‫ومتعلقها‪.‬‬

‫‪01‬‬
‫عن أحكام النظر وغائلته وما يجني‬ ‫وفي الابواب (‪ )9 -6‬تحدث‬

‫فيها الكبد‪ ،‬وذكر‬ ‫وذكر مناظرة بين القلب والعين وحكم‬ ‫‪،‬‬ ‫على صاحبه‬

‫لجواب‬ ‫ا‬ ‫‪ ،‬ثم‬ ‫و باح عشقه‬ ‫لى الحرام‬ ‫إ‬ ‫أباح النظر‬ ‫بها من‬ ‫الشبه التي احتج‬

‫‪.‬‬ ‫في هذا الاحتجاج‬ ‫عنها وبيان ما لهم وما عليهم‬

‫وكلام‬ ‫و وصافه‬ ‫العشق‬ ‫لبيان حقيقة‬ ‫) فهي‬ ‫‪1‬‬ ‫( ‪6- 1 0‬‬ ‫أما الابواب‬

‫في ذلك‪،‬‬ ‫الناس‬ ‫واختلاف‬ ‫‪،‬‬ ‫أو اختياري‬ ‫هو اضطراري‬ ‫‪ ،‬وهل‬ ‫فيه‬ ‫الناس‬

‫وذكر‬ ‫‪،‬‬ ‫في الكمال والنقصان‬ ‫و ن اللذة تابعة للمحبة‬ ‫العشاق‬ ‫وبيان سكرة‬

‫في هذا الباب ‪.‬‬ ‫وذمه ‪ ،‬والقول الفصل‬ ‫العشق‬ ‫من مدح‬

‫الصور‬ ‫تخير‬ ‫استحباب‬ ‫) عن‬ ‫‪1‬‬ ‫في الابواب (‪9 - 17‬‬ ‫وتحدث‬

‫في كمال‬ ‫‪ ،‬وأن دواء المحبين‬ ‫ورسوله‬ ‫الله‬ ‫الذي يحبه‬ ‫لجميلة للوصال‬ ‫ا‬

‫‪.‬‬ ‫لجمال‬ ‫ا‬ ‫لى فضيلة‬ ‫إ‬ ‫النفوس‬ ‫المباج ‪ ،‬وميل‬ ‫الوصال‬

‫وشواهدها‪،‬‬ ‫المحبة‬ ‫لبيان علامات‬ ‫( ‪)28-2 0‬‬ ‫الابواب‬ ‫وعقد‬

‫غيرة المحبين‬ ‫‪ ،‬وذكر‬ ‫فيه‬ ‫التشريك‬ ‫وعدم‬ ‫واقتضاء المحبة إفراد الحبيب‬

‫والشفاعة‬ ‫المحبين‬ ‫‪ ،‬ورحمة‬ ‫ومفاسده‬ ‫لحرام‬ ‫ا‬ ‫سبل‬ ‫‪ ،‬وارتكاب‬ ‫وعفافهم‬

‫رغبة في أعلاهما‪.‬‬ ‫أدنى المحبوبين‬ ‫لهم‪ ،‬وترك‬

‫نيل‬ ‫وختم الكتاب بالباب (‪ )92‬في ذم الهوى وما في مخالفته من‬

‫والاخرة‪.‬‬ ‫الدنيا‬ ‫المنى في‬

‫اجتهد كثيرا في تهذيبه وترتيبه‪،‬‬ ‫من قراءة الكتاب أن المؤلف‬ ‫ويظهر‬

‫من‬ ‫ويهدف‬ ‫‪،‬‬ ‫الابواب‬ ‫والاخبار المناسبة لجميع‬ ‫واختيار النصوص‬

‫‪11‬‬
‫أخبار وأشعار وقصص‬ ‫ورائها إ لى إمتاع القارئ بما يقدمه من‬

‫لى تغليب‬ ‫إ‬ ‫‪ ،‬مع تحذيره من مغبة الوقوع في الحرام ‪ ،‬ودعوته‬ ‫وحكايات‬

‫على‬ ‫‪ ،‬وإيثار الاخرة‬ ‫وراء الشهوات‬ ‫لجري‬ ‫ا‬ ‫الهوى ‪ ،‬وعدم‬ ‫العقل على‬

‫وخاصة‬ ‫‪،‬‬ ‫من جميع أبواب الكتاب‬ ‫الرئيسي واضح‬ ‫وهذا الغرض‬ ‫الدنياه‬

‫وبيان‬ ‫الشهوات‬ ‫لى ترك‬ ‫إ‬ ‫للدعوة‬ ‫‪ ،‬والتي خصصها‬ ‫منه‬ ‫الابواب الاخيرة‬

‫من الهوى المردي ‪.‬‬ ‫كيفية التخلص‬

‫‪:‬‬ ‫الكتاب‬ ‫أهمية‬

‫العلماء‪،‬‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫الحب‬ ‫سبق ابن القيم إلى التاليف في موضوع‬

‫ومنهم من‬ ‫كتابه ‪،‬‬ ‫من‬ ‫فصلا‬ ‫ومنهم من جعله‬ ‫أفرده بالتاليف ‪،‬‬ ‫منهم من‬

‫مختلفة‪.‬‬ ‫مؤلفاته في موضوعات‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫والعشاق‬ ‫فرق أخبار العشق‬

‫إلينا‬ ‫هذه المؤلفات ودراستها‪ ،‬وبيان ما وصل‬ ‫ولسنا هنا بصدد إحصاء‬

‫الكتب‬ ‫نظرة سريعة على‬ ‫بإلقاء‬ ‫نكتفي‬ ‫وإنما‬ ‫ومطبوعا(‪.)1‬‬ ‫منها مخطوطا‬

‫المحبين " منها‪.‬‬ ‫روضة‬ ‫"‬ ‫موقع‬ ‫لنعرف‬ ‫الباب ‪،‬‬ ‫في هذا‬ ‫المشهورة‬

‫في التراث‬ ‫الحب‬ ‫"‬ ‫في كتابه‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫حسن‬ ‫محمد‬ ‫هذه الكتب‬ ‫بدراسة بعض‬ ‫قام‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫يمكن‬ ‫المستشرقين‬ ‫لاثنين من‬ ‫دراستان‬ ‫)‪ .‬وهناك‬ ‫‪ 1‬م‬ ‫‪89‬‬ ‫‪0‬‬ ‫الكويت‬ ‫‪.‬‬ ‫(ط‬ ‫دا‬ ‫العربي‬

‫إليهما‪:‬‬ ‫الرجوع‬

‫‪ 130‬صأ‬ ‫‪1‬ح!‬ ‫ول‬ ‫ولحمم ‪1‬ك!‬ ‫‪،‬‬ ‫ح‪+،‬‬ ‫‪+‬ه‬ ‫مه‬ ‫حح!م ه‪"3‬‬ ‫حث!أ !وله‪+‬كاس!‪153‬‬ ‫‪ 3،‬؟ء!ول‬
‫ه لأ)‬ ‫ول‬ ‫ه ‪4‬‬ ‫ول‬ ‫‪1 9 7 2‬‬ ‫(‬ ‫‪.‬‬

‫ث!!ع ‪ 30‬له‬ ‫‪11،‬ء!‬ ‫ح‪+،‬‬ ‫أ‪1‬ءكا!ء‪+‬‬ ‫ءأ‬ ‫‪ 3‬ه ‪ 1‬وله !سن!لم!لأ"أ‬ ‫ح‬ ‫‪+ 1‬هءث!أ‬ ‫ول‬ ‫‪3‬ءأء‪1‬‬
‫‪+‬كاا ‪ 13‬ء"‪ !14‬كاحه‪+‬‬ ‫‪،‬‬ ‫كاح ول‬ ‫ح!لا‬ ‫ه‬ ‫مم!‪3‬‬ ‫‪1 9 7 9‬‬ ‫(‬ ‫‪.‬‬

‫‪12‬‬
‫بن‬ ‫الزهرة " لمحمد‬ ‫"‬ ‫كتاب‬ ‫‪:‬‬ ‫من هذه الكتب‬ ‫إلينا‬ ‫وصل‬ ‫ما‬ ‫من أقدم‬

‫لحب‬ ‫با‬ ‫والقسم الاول منه خاص‬ ‫‪،) 2‬‬ ‫داود الظاهري (ت ‪69‬‬

‫المؤلف‬ ‫وقد قسمه‬ ‫‪،‬‬ ‫ومظاهره واثاره وأحكامه وأحواله وتصاريفه‬

‫وأورد تحته‬ ‫‪،‬‬ ‫باب بعنوان مسجوع‬ ‫وعنون كل‬ ‫بابا‪،‬‬ ‫لى خمسين‬ ‫إ‬

‫لى أنه‬ ‫إ‬ ‫هذا الكتاب ترجع‬ ‫من الاشعار والاخبار‪ .‬وشهرة‬ ‫مختارات‬

‫وجدانية راقية‪،‬‬ ‫صورة‬ ‫للحب‬ ‫يرسم‬ ‫إمام ‪،‬‬ ‫وإمام ابن‬ ‫ظاهري‬ ‫لفقيه‬

‫‪.‬‬ ‫في هذا الباب مشهورة‬ ‫وقصته‬ ‫‪،‬‬ ‫ويعتبر رائدا في هذا الميدان‬

‫يشكل‬ ‫الذي‬ ‫‪)325‬‬ ‫الوشاء (ت‬ ‫" لابي الطيب‬ ‫الموشى‬ ‫"‬ ‫كتاب‬

‫سلك‬ ‫ذلك‬ ‫عنده أحد أركان الظرف ‪ ،‬وللتعبير عن‬ ‫لحب‬ ‫ا‬

‫الشخصية‬ ‫والاراء‬ ‫لمأثورات‬ ‫وا‬ ‫سبيل رواية القصص‬ ‫لمؤلف‬ ‫ا‬

‫التي جمعها‬ ‫المادة‬ ‫حتى أصبحت‬ ‫‪،‬‬ ‫خاصة‬ ‫على تجارب‬ ‫المبنية‬

‫وكلها يدور‬ ‫‪،‬‬ ‫القسم الهام من عمله‬ ‫في هذا المجال تشكل‬

‫هو مخالف له‪.‬‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫حول الحب العفيف ونقض‬

‫فيعتبر من‬ ‫(ت ‪)327‬‬ ‫للخرائطي‬ ‫"‬ ‫اعتلال القلوب‬ ‫"‬ ‫‪ -3‬أما كتاب‬

‫طريقة‬ ‫‪ ،‬وتأليفه على‬ ‫في هذا الموضوع‬ ‫الكتب‬ ‫أمهات‬

‫الاخبار‪ .‬وقد أكد المؤلف‬ ‫المحدثين بذكر الاسانيد لجميع‬

‫كما يدل على ذلك عناوين‬ ‫‪،‬‬ ‫على ضرورة التمسك بالعفاف‬

‫الصحابة‬ ‫وسير‬ ‫‪ ،‬واختار من الايات والأحاديث‬ ‫أبوابه‬ ‫كثير من‬

‫لى هذا‬ ‫إ‬ ‫القراء‬ ‫يرشد‬ ‫ما‬ ‫المحبين و شعارهم‬ ‫وقصص‬ ‫والتابعين‬

‫مؤلفه بدقة‪.‬‬ ‫انتقاها‬ ‫المحبين‬ ‫‪ ،‬وفيه أخبار طريفة عن‬ ‫الهدف‬

‫‪13‬‬
‫درس‬ ‫‪،) 4‬‬ ‫الاندلسي (ت ‪56‬‬ ‫الحمامة " لابن حزم‬ ‫طوق‬ ‫"‬
‫‪-4‬‬

‫أدق قضاياه بوضوح‬ ‫وتتبع أطواره ‪ ،‬وبحث‬ ‫فيه لحب‬


‫ا‬ ‫المؤلف‬

‫على‬ ‫والتتبع ‪ ،‬والاعتماد‬ ‫فيه الاستقراء‬ ‫منهجه‬ ‫‪ ،‬وكان‬ ‫وصراحة‬

‫في‬ ‫كما ذكر ذلك‬ ‫‪،‬‬ ‫أو ما خبر عنه وصدقه‬ ‫‪،‬‬ ‫ما رأى وعاين‬

‫حد‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬ ‫هذا‬ ‫في كتابي‬ ‫التزمت‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫مقدمته ‪ ،‬حيث‬

‫ودعني‬ ‫‪.‬‬ ‫بنقل الثقات‬ ‫عندي‬ ‫أو صح‬ ‫‪،‬‬ ‫رأيت‬ ‫ما‬ ‫الاقتصار على‬

‫فسبيلهم غير سبيلنا‪ ،‬وقد‬ ‫‪،‬‬ ‫أخبار الأعراب والمتقدمين‬ ‫من‬

‫‪ ،‬ولا‬ ‫سواي‬ ‫أن أننضي مطية‬ ‫‪ ،‬وما مذهبي‬ ‫الأخبار عنهم‬ ‫كثرت‬

‫دار المعارف )‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ 17‬ط‬ ‫أتحلى بحلي مستعار" (ص‬

‫فيه أخبار‬ ‫‪ ،) 5 0 0‬جمع‬ ‫السراج (ت‬ ‫العشاق " لجعفر‬ ‫مصارع‬ ‫"‬ ‫‪-5‬‬

‫منذ العصر الجاهلي حتى العصر‬ ‫الحب‬ ‫العشاق الذين صرعهم‬

‫دائما بطابع‬ ‫يطبع شخصياته‬ ‫أنه‬ ‫الكتاب‬ ‫ومن سمات‬ ‫العباسي ‪،‬‬

‫قدم لكل‬ ‫ن المؤلف‬ ‫سماته أيضا‬ ‫ومن‬ ‫‪،‬‬ ‫الله‬ ‫العفاف وخوف‬

‫نظمه‪.‬‬ ‫من‬ ‫والعشرين بمقطوعة شعرية‬ ‫أجزائه الاثنين‬ ‫جزء من‬

‫‪،)1‬‬ ‫*‬ ‫وتبويب‬ ‫ترتيب‬ ‫يورد الاخبار والروايات دون‬ ‫أنه‬ ‫عيوبه‬ ‫ومن‬

‫ورتبه وزاد‬ ‫‪،‬‬ ‫"‬ ‫العشاق‬ ‫مصارع‬ ‫من‬ ‫أسواق الاشواق‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫) هذبه البقاعي (ت ‪)885‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫"منازل‬ ‫حكايات‬ ‫وجميع‬ ‫المبين "‬ ‫الواضح‬ ‫"‬ ‫مغلطاي‬ ‫لحافظ‬ ‫ا‬ ‫كتاب‬ ‫فيه جميع‬

‫انظر بيان مخطوطاته‬ ‫‪.‬‬ ‫أبواب‬ ‫وعشرة‬ ‫في مقدمة‬ ‫فجاء‬ ‫محمود‪،‬‬ ‫" للشهاب‬ ‫الاحباب‬

‫‪-‬‬ ‫"‬ ‫البقاعي‬ ‫مصنفات‬ ‫فهرست‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫الاصلاحي‬ ‫جمل‬ ‫أ‬ ‫الدكتور محمد‬ ‫في كتاب أخي‬

‫‪14‬‬
‫القصص‬ ‫وقد يكررها في عدة مواضع ‪ ،‬وقد يذكر بعض‬

‫يصدقها العقل‪.‬‬ ‫والاخبار التي لا‬

‫على‬ ‫(ت ‪ ،)5 79‬رتبه المؤلف‬ ‫لجوزي‬ ‫ا‬ ‫" لابن‬ ‫"ذم الهوى‬

‫يشتمل‬ ‫كتاب‬ ‫وهو‬ ‫فيه الاخبار بالاسانيد‪،‬‬ ‫وروى‬ ‫بابا‪،‬‬ ‫خمسين‬

‫على ذم الهوى والتحذير من الوقوع في الخظا والصلال‪،‬‬

‫محاسبة النفس الامارة بالسوء‪ ،‬والتحكم‬ ‫على‬ ‫لحث‬ ‫وا‬

‫آلفه ابن‬ ‫وقد‬ ‫‪،‬‬ ‫الله‬ ‫با لخواطر‪ ،‬والالتزام بالعفاف وخوف‬

‫له‬ ‫ابتلي بالهوى ان يصف‬ ‫احد من‬ ‫منه‬ ‫طلب‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫لجوزي‬ ‫ا‬

‫هذا الداء العضال ‪.‬‬ ‫علاج‬

‫اخبار‬ ‫فيه‬ ‫جمع‬ ‫(ت ‪،)725‬‬ ‫محمود‬ ‫منازل الأحباب " للشهاب‬ ‫"‬

‫‪ ،‬ولم يشر‬ ‫لى عصره‬ ‫إ‬ ‫الجاهلي‬ ‫منذ العصر‬ ‫و شعارهم‬ ‫العشاق‬

‫لى‬ ‫إ‬ ‫المؤلف‬ ‫‪ ،‬و ضاف‬ ‫منها مادة كتابه‬ ‫التي استقى‬ ‫لى المصادر‬ ‫إ‬

‫في بابه‬ ‫إذ رآها تدخل‬ ‫؛‬ ‫نظمه ونثره‬ ‫من‬ ‫غيره جملة‬ ‫ما رواه عن‬

‫الباب‬ ‫بابا‪ ،‬استغرق‬ ‫لى ثلاثة عشر‬ ‫إ‬ ‫كتابه‬ ‫قسم‬ ‫وقد‬ ‫‪.‬‬ ‫ومعناه‬

‫من الكتاب ‪.‬‬ ‫الاخير منها الحيز اكبر‬

‫الاسواق‬ ‫تزيين‬ ‫"‬ ‫‪ ) 1 0 0 8‬كتابه‬ ‫(ت‬ ‫الانطاكي‬ ‫داود‬ ‫بنى‬ ‫‪ ،) 1 5 5 -‬وقد‬ ‫‪1 5 4‬‬ ‫(ص‬

‫وخمسة‬ ‫مقدمة‬ ‫ورتبه على‬ ‫واختصره‬ ‫‪،‬‬ ‫البقاعي‬ ‫كتاب‬ ‫" على‬ ‫العشاق‬ ‫أشواق‬ ‫بتفصيل‬

‫‪.‬‬ ‫معروف‬ ‫مطبوع‬ ‫وهو‬ ‫‪،‬‬ ‫وخاتمة‬ ‫ابواب‬

‫‪15‬‬
‫(ت ‪ ،)762‬اعتمد فيه المؤلف‬ ‫المبين " لمغلطاي‬ ‫الواضح‬ ‫"‬ ‫‪- 8‬‬

‫وبدأ كتابه بروايات متعددة‬ ‫‪،‬‬ ‫التي سبقته‬ ‫العشق‬ ‫كتب‬ ‫على‬

‫وذكر‬ ‫الحب‬ ‫عن‬ ‫ثم تحدث‬ ‫‪،"...‬‬ ‫فعف‬ ‫لحديث ‪" :‬من عشق‬

‫على‬ ‫وأخبارهم‬ ‫أسماء العشاق‬ ‫ثم رتب‬ ‫وأقوالا كثيرة ‪،‬‬ ‫تعريفات‬

‫فيما يتعلق‬ ‫الاخبار إلا‬ ‫من‬ ‫الاسانيد‬ ‫وحذف‬ ‫‪،‬‬ ‫المعجم‬ ‫حروف‬

‫الاخبار المنكرة التي‬ ‫ورد فيه بعض‬ ‫وقد‬ ‫‪.‬‬ ‫النبوي‬ ‫بالحديث‬

‫امتحن من أجلها واعتقل‪.‬‬

‫و‬
‫لى عهد‬ ‫إ‬ ‫في هذا الباب‬ ‫مما ألف‬ ‫إلينا‬ ‫التي وصلت‬ ‫الكتب‬ ‫هذه أشهر‬

‫منها‪ ،‬وانتقى الاخبار والاشعار الواردة‬ ‫بعض‬ ‫‪ ،‬وقد اعتمد على‬ ‫القيم‬ ‫ابن‬

‫الكتب‬ ‫من‬ ‫النقل والاقتباس‬ ‫على‬ ‫جديدا‪ .‬ولم يقتصر‬ ‫ترتيبا‬ ‫فيها‪ ،‬ورتبها‬

‫عليها بكلامه وشرجها‪،‬‬ ‫بل علق‬ ‫‪،‬‬ ‫وإيراد الاخبار والاشعار فقط‬

‫والنكت‬ ‫الفوائد‬ ‫من‬ ‫إليها كثيرا‬ ‫و ضاف‬ ‫والعبر منها‪،‬‬ ‫الدروس‬ ‫واستخرج‬

‫ميزة‬ ‫وهذه‬ ‫وغيرها‪،‬‬ ‫والتفسير والفقه والسلوك‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫والمسائل‬

‫المؤلفة في هذا الباب ‪،‬‬ ‫المحبين " من بين الكتب‬ ‫روضة‬ ‫"‬ ‫كتاب‬ ‫انفرد بها‬

‫عن‬ ‫‪ ،‬فأغنانا‬ ‫الكتاب‬ ‫وقد قمنا بفهرسة هذه الفوائد المنثورة في آخر‬

‫ذكرها هنا‪.‬‬

‫الابواب‬ ‫أن ابن القيم يقدم لاغلب‬ ‫وهي‬ ‫‪،‬‬ ‫للكتاب‬ ‫ميزة أخرى‬ ‫وهناك‬

‫لم‬ ‫بكلام مفيد يمهد به لذكر الاخبار والاثار الواردة فيها‪ ،‬فهو‬ ‫والفصول‬

‫في‬ ‫راي واضح‬ ‫له‬ ‫بل كان‬ ‫وانتقائها‪،‬‬ ‫الاخبار والاشعار‬ ‫يقتصر على جمع‬

‫‪16‬‬
‫الابواب للفصل‬ ‫بعض‬ ‫وقد وضع‬ ‫‪.‬‬ ‫بالبحث‬ ‫القضايا التي تناولها‬ ‫جميع‬

‫مدح‬ ‫عمن‬ ‫فمثلا بعد ما تحدث‬ ‫معينة ‪،‬‬ ‫في قضية‬ ‫بين رأيين متعارضين‬

‫الفريقين في‬ ‫وذكر احتجاج‬ ‫به ‪،‬‬ ‫ذمه وتبرم‬ ‫فيه وعمن‬ ‫العشق ورغب‬

‫وفصل‬ ‫الفريقين‬ ‫بين‬ ‫) في الحكم‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪6‬‬ ‫الباب‬ ‫)‪ ،‬عقد‬ ‫‪1‬‬ ‫البابين (‪5 ، 1 4‬‬

‫مطلقا‪،‬‬ ‫ولا يذم‬ ‫مطلقا‬ ‫لا يحمد‬ ‫العشق‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫الطائفتين ‪ ،‬وقال‬ ‫النزاع بين‬

‫‪ ".‬ثم فصل‬ ‫‪.‬‬ ‫باعتبار متعلقه ‪ ،‬فإن الارادة تابعة لمرادها‪.‬‬ ‫ويذم‬ ‫وإنما يحمد‬

‫في بيان ذلك‪.‬‬

‫لى‬ ‫إ‬ ‫أباج النظر‬ ‫بها من‬ ‫وعندما ذكر في الباب (‪ )8‬الشبه التي احتح‬

‫عما‬ ‫عقد الباب (‪ )9‬للجواب‬ ‫‪،‬‬ ‫يحل الاستمتاع به و باج عشقه‬ ‫لا‬ ‫من‬

‫ن‬ ‫إ‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬وقال‬ ‫الاحتجاج‬ ‫في هذا‬ ‫الطائفة ‪ ،‬وما لها وما عليها‬ ‫به هذه‬ ‫احتجت‬

‫لا‬ ‫صحيحة‬ ‫نقول‬ ‫‪:‬‬ ‫احدها‬ ‫‪:‬‬ ‫ثلاثة أقسام‬ ‫دائرة بين‬ ‫التي ذكروها‬ ‫شبههم‬

‫الفساق‬ ‫وضع‬ ‫إليه من‬ ‫نسبت‬ ‫نقول كاذبة عمن‬ ‫‪:‬‬ ‫ني‬ ‫فيها‪ ،‬والثا‬ ‫لهم‬ ‫حجة‬

‫ثم‬ ‫‪.‬‬ ‫ما ذهبوا إليه‬ ‫لخلاف‬ ‫محتملة‬ ‫مجملة‬ ‫نقول‬ ‫‪:‬‬ ‫والثالث‬ ‫والفجار‪،‬‬

‫الاسلام فتوى‬ ‫ذلك‪ ،‬وفي هذا الباب نفى عن شيخه شيخ‬ ‫بيان‬ ‫في‬ ‫توسع‬

‫عن‬ ‫و جاب‬ ‫‪.‬‬ ‫بوجه‬ ‫كلامه‬ ‫عليه لا تناسب‬ ‫كذب‬ ‫إنها‬ ‫‪:‬‬ ‫في العشق ‪ ،‬وقال‬

‫فكان الواضح‬ ‫‪،‬‬ ‫التي احتجوا بها في إباحتهم لذلك الوصال‬ ‫كل الحجج‬

‫في رحمة‬ ‫في الباب (‪)25‬‬ ‫ولكنه‬ ‫‪.‬‬ ‫ولا يجيزه‬ ‫يمنع من ذلك‬ ‫رأيه أنه‬ ‫من‬

‫الذي يبيحه الدين ‪ ،‬ذكر‬ ‫لى احبابهم في الوصال‬ ‫إ‬ ‫لهم‬ ‫والشفاعة‬ ‫المحبين‬

‫و ورد‬ ‫‪،‬‬ ‫به‬ ‫الشفاء‬ ‫إن تحقق‬ ‫الوصال‬ ‫التداوي بمثل ذلك‬ ‫ما يفهم منه جواز‬

‫والتلاقي‪.‬‬ ‫من الوصال‬ ‫فيما يجوز‬ ‫أخبارا في الشفاعة للعشاق‬

‫‪17‬‬
‫التحذير من‬ ‫وتتجلى أهمية الكتاب في أد مؤلفه يركز دائما على‬

‫لى ترك‬ ‫إ‬ ‫والالام‪ ،‬والدعوة‬ ‫المفاسد‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫لحرام وما يفضي‬ ‫ا‬ ‫ارتكاب‬

‫في‬ ‫للمؤمنين‬ ‫الله‬ ‫فيما أعد‬ ‫رغبة في أعلاهما‪ ،‬والترغيب‬ ‫أدنى المحبوبين‬

‫منه بأمور كثيرة ‪ ،‬وبها‬ ‫التخلص‬ ‫طرق‬ ‫لمن ابتلي بالهوى‬ ‫لجنة ‪ ،‬ويذكر‬ ‫ا‬

‫‪.‬‬ ‫الكتاب‬ ‫ختم‬

‫المؤلفة في‬ ‫الكتب‬ ‫أفضل‬ ‫اعتبر هذا الكتاب‬ ‫ولهذه الامور وغيرها‬

‫ز ‪-‬ج )‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫نشرته (ص‬ ‫في مقدمة‬ ‫عبيد‬ ‫وقد قال الاستاذ أحمد‬ ‫الباب ‪،‬‬ ‫هذا‬

‫هذا‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫المصنفة في‬ ‫أن الكتب‬ ‫أن أقولها‪ ،‬وهي‬ ‫بقي كلمة أحب‬ ‫"‬

‫الناس فيه لغة‬ ‫وفلسفته ومذاهب‬ ‫لى لغة الحب‬ ‫إ‬ ‫أنفعها؛ لانه جمع‬

‫المؤنقة من‬ ‫وأدبها‪ ،‬فالقارئ يتنقل في هذه الروضة‬ ‫الشريعة وحكمتها‬

‫ف!هية ‪ ،‬ومن‬ ‫لى مسألة‬ ‫إ‬ ‫أدبية‬ ‫نكتة‬ ‫‪ ،‬ومن‬ ‫أصولية‬ ‫لى قاعدة‬ ‫إ‬ ‫فائدة لغوية‬

‫الكتب‬ ‫من‬ ‫أما غيره‬ ‫‪.‬‬ ‫لى استقصائه‬ ‫إ‬ ‫لا سبيل‬ ‫مما‬ ‫لى غيرها‬ ‫إ‬ ‫غيرها‬

‫المؤلفة في هذا الشأن فبعضها يسرد من أخبار العشاق ما يزين العشق‬

‫ويذكر بعضها من مدج الهوى وأهله ما يهوي بقارئه في‬ ‫به‪،‬‬ ‫ويغري‬

‫عن سوء القول وخطل‬ ‫ما يتنزه‬ ‫في سائرها‬ ‫وليس‬ ‫الشر والهلاك ‪،‬‬ ‫دركات‬

‫وقول‬ ‫جميل‬ ‫معنى‬ ‫بكل‬ ‫الله‬ ‫بحمد‬ ‫إن هذا الكتاب قد شحن‬ ‫‪.‬‬ ‫المجون‬

‫‪،‬‬ ‫المجون‬ ‫الكلام وفاحش‬ ‫عنه من قذع‬ ‫فيه ما ينبو السمع‬ ‫‪ ،‬فليس‬ ‫عفيف‬

‫إلا ما ورد منها في الكتاب والسنة "ه‬ ‫برئ من ذكر السوءات‬ ‫إنه‬ ‫حتى‬

‫‪18‬‬
‫‪:‬‬ ‫ه‬ ‫موا رد‬

‫بعده‬ ‫‪ )23‬أنه علقه في حال‬ ‫"‬ ‫في مقدمة الكتاب (ص‬ ‫ذكر المؤلف‬

‫أنه يورد أغلب‬ ‫(‪)1‬‬ ‫"‪ ،‬وقد فهم منه بعضهم‬ ‫كتبه‬ ‫وغيبته عن‬ ‫وطنه ‪،‬‬ ‫عن‬

‫بلفظه ولا‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫‪ ،‬ولا يذكر‬ ‫من حفظه‬ ‫والأخبار والاشعار‬ ‫الاحاديث‬

‫الحديثين‪،‬‬ ‫من‬ ‫والحديث‬ ‫الايتين ‪،‬‬ ‫من‬ ‫الاية‬ ‫وربما جمع‬ ‫‪،‬‬ ‫القول بنصه‬

‫وغير حرفا‬ ‫‪،‬‬ ‫وأبدل كلمة بكلمة‬ ‫‪،‬‬ ‫المقدم‬ ‫وأخر‬ ‫وربما قدم المؤخر‬

‫‪.‬‬ ‫بحرف‬

‫ومقابلتها‬ ‫نصوصه‬ ‫‪ ،‬ومراجعة‬ ‫قراءة متأنية‬ ‫بعد قراءة الكتاب‬ ‫ولكن‬

‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫اعتمد على‬ ‫أن المؤلف‬ ‫لنا‬ ‫يظهر‬ ‫‪،‬‬ ‫المعروفة‬ ‫بالكتب‬

‫والاشعار‪ ،‬وهو‬ ‫والاخبار والقصص‬ ‫المصادر‪ ،‬استقى منها النصوص‬

‫الاحيان المصادر‬ ‫او كثيرا‪ ،‬ولم يذكر في اغلب‬ ‫فيها قليلا‬ ‫وإن تصرف‬

‫والمؤلفين‪،‬‬ ‫الكتب‬ ‫أحيانا بأسماء بعض‬ ‫أنه يصرح‬ ‫منها‪ ،‬إلا‬ ‫نقل‬ ‫التي‬

‫هذا‬ ‫بالمقابلة معها‪ .‬ومثل‬ ‫كما يظهر ذلك‬ ‫متتالية ‪،‬‬ ‫وينقل عنها صفحات‬

‫تلك المصادر‬ ‫كان المؤلف استخدم‬ ‫إلا إذا‬ ‫يمكن أن يحصل‬ ‫التوافق لا‬

‫في مقدمة الكتاب ؟‬ ‫نفسر كلام المؤلف‬ ‫فكيف‬ ‫‪.‬‬ ‫حقيقة‬

‫الكتب‪:‬‬ ‫بعض‬ ‫في مقدمات‬ ‫العبارة‬ ‫ن يفهم من مثل هذه‬ ‫الذي أرى‬

‫بالمصادر‬ ‫الغنية‬ ‫عن مكتبته الخاصة‬ ‫التأليف بعيدا‬ ‫أن المؤلف كان وقت‬

‫هـ‪.‬‬ ‫ص‬ ‫‪:‬‬ ‫عميد في مقدمة تحقيقه للكتاب‬ ‫) مثل الاستاذ أحمد‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪91‬‬
‫وطنه ‪ ،‬وهذا لا‬ ‫وبعده عن‬ ‫سفره‬ ‫بتأليفها في حال‬ ‫والكتب (‪ ،)1‬وأنه اشتغل‬

‫الكتب أو مذكراته الخاصة بالنقول عن‬ ‫يدل على أنه لم يستخدم‬

‫على‬ ‫المصادر‪ .‬فكل مؤلف او باحث لا يتيسر له في كل وقت الحصول‬

‫ولو كان‬ ‫فيه‪ ،‬حتى‬ ‫الذي يريد أن يكتب‬ ‫المراجع الضرورية للموضوع‬

‫الامور يعتمد على‬ ‫فهو في بعض‬ ‫بلده ‪،‬‬ ‫مستقرا في مكتبته ومقيما في‬

‫‪ ،‬والابيات‬ ‫المشهورة‬ ‫القران الكريم ‪ ،‬والاحاديث‬ ‫مثل‬ ‫‪،‬‬ ‫محفوظاته‬

‫والاحداث‬ ‫الاخبار‬ ‫المأثورة ‪ ،‬وبعض‬ ‫لحكم‬ ‫وا‬ ‫السائرة ‪ ،‬والامثال‬

‫والائمة في المسائل المختلفة‪،‬‬ ‫وأقوال السلف‬ ‫المعروفة ‪،‬‬ ‫والقصص‬

‫و‬ ‫أ‬ ‫التي يكثر منها العلماء‬ ‫وغيرها من المعارف‬ ‫المتون المشهورة‬ ‫وبعض‬

‫‪ .‬وفي كثير من الاحيان يعتمد على‬ ‫رغبتهم وتخصصهم‬ ‫يقلون حسب‬

‫المقتبسة منها في مذكراته الخاصة‪.‬‬ ‫أو النصوص‬ ‫‪،‬‬ ‫تيسرت‬ ‫إذا‬ ‫الكتب‬

‫له بعض‬ ‫قد حصلت‬ ‫ينفي أن تكون‬ ‫لا‬ ‫في المقدمة‬ ‫وقول المؤلف‬

‫مذكراته التي‬ ‫بعض‬ ‫الكتب في حال بعده عن وطنه ‪ ،‬أو أنه استخدم‬

‫قرأها‪.‬‬ ‫المختلفة التي‬ ‫من المصادر‬ ‫والفوائد‬ ‫اقتبس فيها لنصوص‬

‫ولسنا هنا‬ ‫‪،‬‬ ‫موارده في الكتاب‬ ‫عن‬ ‫أن نبحث‬ ‫لنا‬ ‫وعلى هذا فيمكن‬

‫فإن الفهارس‬ ‫لتي استخدمها‪،‬‬ ‫المصادر‬ ‫الاستقصاء والتتبع لجميع‬ ‫بصدد‬

‫التي ورد‬ ‫المؤلفين والكتب‬ ‫في اخر الكتاب ستبين أسماء جميع‬ ‫العلمية‬

‫‪.)63‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪62‬‬ ‫بكر أبو زيد في كتابه (ص‬ ‫انظر عنها ما قاله الشيخ‬ ‫)‬ ‫( ‪1‬‬

‫‪02‬‬
‫اعتماد‬ ‫عليها جل‬ ‫الرئيسة التي كان‬ ‫وإنما نذكر هنا المصادر‬ ‫‪.‬‬ ‫فيه‬ ‫ذكرها‬

‫كتب‪:‬‬ ‫خمسة‬ ‫وهي‬ ‫‪،‬‬ ‫الاخبار والاشعار في الكتاب‬ ‫إيراد‬ ‫في‬ ‫المؤلف‬

‫‪.)327‬‬ ‫(ت‬ ‫للخرائطي‬ ‫‪،‬‬ ‫‪ - 1‬اعتلال القلوب‬

‫‪.‬‬ ‫‪) 4‬‬ ‫‪56‬‬ ‫(ت‬ ‫‪ ،‬لابن حزم‬ ‫لحمامة‬ ‫ا‬ ‫‪ - 2‬طوق‬

‫‪.)795‬‬ ‫(ت‬ ‫لجوزي‬ ‫ا‬ ‫‪ ،‬لابن‬ ‫ذم الهوى‬ ‫‪-3‬‬

‫‪.)725‬‬ ‫(ت‬ ‫محمود‬ ‫للشهاب‬ ‫‪،‬‬ ‫‪ - 4‬منازل الأحباب‬

‫‪.)762‬‬ ‫(ت‬ ‫المبين ‪ ،‬لمغلطاي‬ ‫‪ - 5‬الواضح‬

‫" قليلا‪،‬‬ ‫الاحباب‬ ‫الحمامة " و" منازل‬ ‫طوق‬ ‫"‬ ‫اعتماده على‬ ‫وكان‬

‫الاشارة‬ ‫التي أكثر النقل منها دون‬ ‫الثلائة الاخرى‬ ‫لى الكتب‬ ‫إ‬ ‫بالنسبة‬

‫ولكنه‬ ‫أصلا‪،‬‬ ‫مغلطاي‬ ‫لى كتاب‬ ‫إ‬ ‫‪ ،‬بل لم يشر‬ ‫المواضع‬ ‫إليها في أغلب‬

‫نقل بواسطته عن كتب أخرى صرح بأسماء بعضها‪ .‬ولعل السبب في‬

‫بعض‬ ‫بسبب‬ ‫مغلطاي‬ ‫تقدير العلماء لكتاب‬ ‫عدم‬ ‫‪-‬‬ ‫اعلام‬ ‫‪ -‬والله‬ ‫ذلك‬

‫بسببها وأدخل‬ ‫إنه امتحن‬ ‫حتى‬ ‫‪،‬‬ ‫الاخبار المنكرة التي أوردها فيه‬

‫ابن القيم أن لا يصرح‬ ‫فأحب‬ ‫فيما مضى‪،‬‬ ‫لى ذلك‬ ‫إ‬ ‫كما أشرنا‬ ‫‪،‬‬ ‫السجن‬

‫بالنقل من هذا الكتاب ه‬

‫الاساسية للأخبار والاشعار المتعلقة بالعشق‬ ‫المصادر‬ ‫هذه هي‬

‫لذكر‬ ‫لى هذه الكتب ‪ ،‬فلا داعي‬ ‫إ‬ ‫لها‬ ‫في تخريجي‬ ‫شرت‬ ‫والعشاق ‪ ،‬وقد‬

‫المقتبسة منها‪.‬‬ ‫لبيان النصوص‬ ‫جدول‬

‫‪21‬‬
‫والسنن‬ ‫لى الصحاح‬ ‫إ‬ ‫والاثار فكثير منها عزاها‬ ‫أما الأحاديث‬

‫بعض‬ ‫فيحصل‬ ‫من حفظه‬ ‫إليها‬ ‫وقد يعزو‬ ‫والمسانيد والاجزاء المفردة ‪،‬‬

‫الباب الثاني‬ ‫وفي‬ ‫‪.‬‬ ‫لحواشي‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫لى ذلك‬ ‫إ‬ ‫أشرت‬ ‫لخطأ‪ ،‬وقد‬ ‫وا‬ ‫الوهم‬

‫الصحاج"‬ ‫"‬ ‫اشتقاق أسماء المحبة ومعانيها اعتمد على‬ ‫ببيان‬ ‫الخاص‬

‫المواضع‪.‬‬ ‫بذكره في بعض‬ ‫وصرح‬ ‫كثيرا‪،‬‬ ‫للجوهري‬

‫وقد ينقل‬ ‫‪،‬‬ ‫ما المصادر والمراجع الأخرى فقد ينقل عنها مباشرة‬

‫وبيانها في‬ ‫ومغلطاي‪،‬‬ ‫لجوزي‬ ‫ا‬ ‫وابن‬ ‫الخرائطي‬ ‫عنها بواسطة كتب‬

‫الهوامش في مواضعهاه‬

‫اثره في الكتب اللاحقة‪:‬‬

‫واعتمدوا عليه في إيراد‬ ‫‪،‬‬ ‫المؤلفين‬ ‫من‬ ‫نقل عن هذا الكتاب عدد‬

‫القضايا التي‬ ‫ابن القيم ‪ ،‬وارائه وتعليقاته على‬ ‫التي ذكرها‬ ‫النصوص‬

‫في‬ ‫‪)776‬‬ ‫(ت‬ ‫بي حجلة‬ ‫ا‬ ‫ابن‬ ‫منه ‪:‬‬ ‫يقتبس‬ ‫وأقدم من وجدته‬ ‫إليها‪.‬‬ ‫تطرق‬

‫عليه اعتمادا كبيرا في تأليفه‪ ،‬و ورد‬ ‫كتابه "ديوان الصبابة "‪ ،‬وقد اعتمد‬

‫اليه‬ ‫أن يشير‬ ‫ابن القيم في كتابه ‪ ،‬دون‬ ‫التي ذكرها‬ ‫أكثر الأخبار و لاشعار‬
‫‪1‬‬

‫فقط‪،‬‬ ‫بالنقل عنه في أربعة مواضع‬ ‫المواضع ‪ ،‬وقد صرح‬ ‫في أغلب‬

‫‪،34‬‬ ‫(ص‬ ‫‪".‬‬ ‫‪..‬‬ ‫الدين ابن قيم الجوزية‬ ‫"قال الشيخ شمس‬ ‫‪:‬‬ ‫يقول‬ ‫فأحيانا‬

‫روضة‬ ‫صاحب‬ ‫"قال‬ ‫‪:‬‬ ‫يقول‬ ‫م]‪ ،‬وأحيائا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪729‬‬ ‫بيروت‬ ‫‪.‬‬ ‫‪[ ) 39‬ط‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪29 ،36‬‬ ‫المحبين " (ص‬

‫‪22‬‬
‫المقدمة والابواب‬ ‫في فصول‬ ‫نقل عنه كثيرا‪ ،‬وخاصة‬ ‫أنه‬ ‫والواقع‬

‫من‬ ‫المشتركة الواردة في كل‬ ‫وكل من يقارن بين النصوص‬ ‫منه ‪.‬‬ ‫الاولى‬

‫هذا الامر‪ ،‬ويتأكد له‬ ‫المحبين " يتبين له صحة‬ ‫ديوان الصبابة " و" روضة‬ ‫"‬

‫إليه‬ ‫أضاف‬ ‫ابن القيم ‪ ،‬وان كان‬ ‫كان عالة على كتاب‬ ‫أن ابن بي حجلة‬ ‫أ‬

‫ديوان‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫إلا‬ ‫الأبواب التي لم يرد ذكرها‬ ‫فوائد وزوائد‪ ،‬وعقد بعض‬

‫منه‪،‬‬ ‫المتأخرين في مواضع‬ ‫كما أورد المؤلف من شعره وشعر‬ ‫الصبابة "‪،‬‬

‫الصريح في هذا الباب ‪،‬‬ ‫والمجون والوصف‬ ‫الفحش‬ ‫ولم يتورع عن‬

‫هذا إلا نادرا‪.‬‬ ‫ابن القيم الذي نزه كتابه عن‬ ‫عكس‬ ‫على‬

‫ابن العجمي (ت ‪ )884‬فنقل عنه في كتابه "كنوز‬ ‫ئم جاء سبط‬

‫كتاب‬ ‫‪ ،)56 /‬وكذا نقل عنه صاحب‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫في تاريخ حلب‬ ‫الذهب‬

‫طبع‬ ‫عشر‪،‬‬ ‫المعاني " من علماء القرن الحادي‬ ‫وصبابة‬ ‫صبابة المعاني‬ ‫"‬

‫)‪ ،‬ونقل‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0 1‬‬ ‫كتابه (ص‬ ‫بالرياض ‪ ،‬نقل عنه وسمى‬ ‫فيصل‬ ‫مركز الملك‬

‫‪.)1() 127‬‬ ‫(ص‬ ‫الصبابة‬ ‫عنه دون تسمية عند ذكر‬

‫‪،‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫الحنبلي (ت ‪330‬‬ ‫ثم جاء المؤلف المشهور مرعي بن يوسف‬

‫وبغية العاشقين "‪،‬‬ ‫منية المحبين‬ ‫"‬ ‫وسماه‬ ‫‪،‬‬ ‫فألف كتابا في هذا الموضوع‬

‫الكتب المصرية [ادب ‪،]6252‬‬ ‫دار‬ ‫في‬ ‫نسخة‬ ‫منها‬ ‫عدة نسخ‪،‬‬ ‫منه‬ ‫وتوجد‬

‫لسكندرية‬ ‫الا‬ ‫وثالثة في‬ ‫]‪،‬‬ ‫‪4648‬‬ ‫ب‬ ‫اد‬ ‫الكتب أيضا [طلعت‬ ‫دار‬ ‫في‬ ‫و خرى‬

‫قيمة‬ ‫على‬ ‫منها لاحكم‬ ‫شيء‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫أ‬ ‫ولم‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪017‬‬ ‫ب‬ ‫[اذ‬

‫خيراه‬ ‫الله‬ ‫‪ ،‬جزاه‬ ‫السابقين‬ ‫بالمصدرين‬ ‫العمير‬ ‫سليمان‬ ‫الشيخ‬ ‫أفادني‬ ‫( ‪) 1‬‬

‫‪23‬‬
‫كتابه‬ ‫إلا ن عنوان‬ ‫" ‪.‬‬ ‫المحبين‬ ‫روضة‬ ‫"‬ ‫بكتاب‬ ‫وعلاقته‬ ‫‪،‬‬ ‫العلمية‬ ‫الكتاب‬

‫فإن‬ ‫الواردة فيه ‪،‬‬ ‫للأخبار‬ ‫وتهذيب‬ ‫القيم‬ ‫ابن‬ ‫من كتاب‬ ‫مختصر‬ ‫بأنه‬ ‫يوحي‬

‫وشيخه شيخ‬ ‫القيم‬ ‫ابن‬ ‫كثيرا عن كتب‬ ‫بالنقل‬ ‫المؤلف المذكور معروف‬

‫فيها‬ ‫التي الف‬ ‫الاسلام ‪ .‬وكل من قرا شيئا من مؤلفاته في الموضوعات‬

‫أسلوبه في النقل عنها والاعتماد عليها اعتمادا كبيرا‪ ،‬مع‬ ‫الشيخان يعرف‬

‫بطلع على كتاب‬ ‫ممن‬ ‫وأرجو‬ ‫‪.‬‬ ‫من المصادر الاخرى‬ ‫الفوائد‬ ‫بعض‬ ‫زيادة‬

‫عن حقيقة الامر‪ ،‬ويبين علاقته بكتاب روضة‬


‫"‬ ‫يكشف‬ ‫أن‬ ‫مرعي‬

‫في كتابه‪.‬‬ ‫مرعي‬ ‫اعتمد عليه‬ ‫والى أي مدى‬ ‫المحبين "‪،‬‬

‫غذاء‬ ‫"‬ ‫) في كتابه‬ ‫‪1‬‬ ‫السفاريني (ت ‪188‬‬ ‫‪:‬‬ ‫هذا الكتاب‬ ‫نقل عن‬ ‫وممن‬

‫‪ ،‬وسماه‬ ‫منه في مواضع‬ ‫اقتبس‬ ‫‪ ،‬وقد‬ ‫"‬ ‫الاداب‬ ‫منظومة‬ ‫الالباب لشرح‬

‫‪،88 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ .‬انظر‬ ‫"‬ ‫المحبين‬ ‫روضة‬ ‫"‬ ‫" او‬ ‫المشتاقين‬ ‫ونزهة‬ ‫المحبين‬ ‫روضة‬ ‫"‬

‫‪-‬‬ ‫‪423‬‬ ‫‪، 4‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪- 4‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪، 4 1 1‬‬ ‫‪، 4 0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪/2‬‬ ‫‪، 1 0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪، 1 0 1‬‬ ‫‪- 1 0 0‬‬ ‫‪،69-79‬‬

‫‪( 4‬طبعة‬ ‫‪95- 4‬‬ ‫‪58 ، 4‬‬ ‫‪58- 4‬‬ ‫‪56 ، 4‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪-4 4 1 ، 4 4 0 ،‬‬ ‫‪435 ، 42 4‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪3913‬‬ ‫بمكة‬ ‫لحكومة‬ ‫ا‬ ‫مطبعة‬

‫الامام‬ ‫مسند‬ ‫ثلاثيات‬ ‫شرح‬ ‫"‬ ‫في كتابه‬ ‫عنه السفاريني أيضا‬ ‫ونقل‬

‫عمدة‬ ‫اللثام شرح‬ ‫كتابه "كشف‬ ‫‪ ،)07 4 ،4 4 0 ،‬وفي‬ ‫( ‪942 /1‬‬ ‫أحمد"‬

‫أثر الامام علي"‬ ‫القول العلي لشرح‬ ‫"‬ ‫كتابه‬ ‫الاحكام " (‪ ،)2 48 /5‬وفي‬

‫‪.)1()31 1‬‬ ‫‪،3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪9‬‬ ‫(ص‬

‫الله‪.‬‬ ‫العمير حفظه‬ ‫سليمان‬ ‫الثلاثة أفادني بها أيضا الشيخ‬ ‫) هذه المصادر‬ ‫( ‪1‬‬

‫‪24‬‬
‫تؤكد صحة‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ‫العلمية ‪،‬‬ ‫هذه النقول تبين أهمية الكتاب وقيمته‬

‫تحدثنا عنه‬ ‫والذي‬ ‫له ‪،‬‬ ‫العنوان الصحيح‬ ‫لى ابن القيم ‪ ،‬وتحدد‬ ‫إ‬ ‫نسبته‬

‫سابقا‪.‬‬

‫‪:‬‬ ‫الكتاب‬ ‫مخطوطات‬

‫عبيد في نشرته للكتاب على ثلاث نسخ‬ ‫اعتمد الاستاذ حمد‬

‫خطية‪:‬‬

‫وقد الت‬ ‫‪.‬‬ ‫بها سنة ‪1347‬‬ ‫كان قد ظفر‬ ‫التي‬ ‫إحداها‪ :‬نسخة دمشق‬

‫وصفها‪.‬‬ ‫وسياتي‬ ‫‪،‬‬ ‫لى مكتبة تشستربيتي‬ ‫إ‬ ‫هذه النسخة‬

‫إسكندر‬ ‫لبنان التي اشتراها من مكتبة الاستاذ عيسى‬ ‫نسخة‬ ‫الثانية ‪:‬‬

‫هذه النسخة‪.‬‬ ‫مصير‬ ‫ولا نعرف‬ ‫‪.‬‬ ‫المعلوف‬

‫السمو‬ ‫بإعارتها صاحي ب‬ ‫التي كان قد تفضل‬ ‫الامير‬ ‫نسخة‬ ‫الثالثة ‪:‬‬

‫آل سعود‪.‬‬ ‫عبد العزيز بن عبد الرحمن‬ ‫أخو الملك‬ ‫الله‬ ‫الامير عبد‬ ‫الملكي‬

‫العامة السعودية‪.‬‬ ‫في مكتبة الرياض‬ ‫الان محفوظة‬ ‫وهي‬

‫بألمانيا‪،‬‬ ‫إحداها في توبنجن‬ ‫‪:‬‬ ‫أخرى‬ ‫نسخ‬ ‫لي ثلاث‬ ‫وقد ظهرت‬

‫بتركيا‪.‬‬ ‫إسماعيل‬ ‫لاله‬ ‫في مكتبة‬ ‫‪ ،‬والثالثة‬ ‫في تونس‬ ‫والثانية‬

‫]‬ ‫أدب‬ ‫[ ‪81 1‬‬ ‫برقم‬ ‫العراقي أن فيه نسخة‬ ‫المتحف‬ ‫في فهرس‬ ‫وذكر‬

‫سنة‬ ‫بن محمود‬ ‫احمد بن عيسى‬ ‫كتبها‬ ‫جيد‬ ‫نسخي‬ ‫بخط‬ ‫‪،‬‬ ‫صفحة‬ ‫(‪258‬‬

‫روضة‬ ‫"‬ ‫أنه ليس‬ ‫‪ .‬والواقع‬ ‫"‬ ‫الوامق‬ ‫ونزهة‬ ‫العاشق‬ ‫روضة‬ ‫"‬ ‫بعنوان‬ ‫‪)766‬‬

‫‪25‬‬
‫لى ابن القيم خطأ‬ ‫إ‬ ‫ونسبته‬ ‫بداية هذا‪،‬‬ ‫عن‬ ‫المحبين "؛ فبدايته تختلف‬

‫بن سليمان‬ ‫أن الكتاب بالعنوان المذكور لاحمد‬ ‫والصواب‬ ‫‪،‬‬ ‫محض‬

‫في مكتبة أحمد الثالث برقم‬ ‫الكسائي (ت ‪ ،)635‬ومنه نسخة أخرى‬

‫سنة ‪.)976‬‬ ‫كتبت‬ ‫‪،‬‬ ‫‪ 1‬ورقة‬ ‫(‪63‬‬ ‫[‪]2373‬‬

‫من‬ ‫نسخة‬ ‫]‬ ‫أدب‬ ‫أن في دار الكتب المصرية [‪/6677‬‬ ‫وذكر بعضهم‬

‫تشستربيتي‪،‬‬ ‫نسخة‬ ‫عن‬ ‫المحبين "‪ .‬والحقيقة انها مصورة‬ ‫روضة‬ ‫"‬

‫أصلية ‪ ،‬فلا ينبغي أن يشار إليها‪.‬‬ ‫خطية‬ ‫نسخة‬ ‫وليست‬

‫التاريخ‪:‬‬ ‫حسب‬ ‫مرتبة‬ ‫الكتاب‬ ‫مخطوطات‬ ‫وفيما يلي وصف‬

‫] ‪:‬‬ ‫[‪186‬‬ ‫توبنجن‬ ‫( ‪ ) 1‬نسحة‬

‫كتب‬ ‫وقد‬ ‫سنة ‪،975‬‬ ‫إذ كتبت‬ ‫؛‬ ‫وصلتنا من الكتاب‬ ‫هذه أقدم نسخة‬

‫وعونه ومنه وكرمه وحسن‬ ‫الله‬ ‫تم الكتاب بحمد‬ ‫"‬ ‫الناسخ في اخرها‪:‬‬

‫وسبعمئة ‪ ،‬بالقاهرة‬ ‫وخمسين‬ ‫سنة تسع‬ ‫في شهور‬ ‫توفيقه ‪ ،‬وذلك‬

‫العالمين "‪.‬‬ ‫وسائر بلاد المسلمين ‪ ،‬امين يا رب‬ ‫الله‬ ‫‪ ،‬حرسها‬ ‫المحروسة‬

‫سنة ‪."975‬‬ ‫"‬ ‫تحته‬ ‫وكتب‬

‫وعدد‬ ‫‪،‬‬ ‫الكامل‬ ‫بالشكل‬ ‫ومضبوطة‬ ‫‪،‬‬ ‫جميل‬ ‫نسخي‬ ‫والنسخة بخط‬

‫عليها آثار المقابلة‬ ‫ويظهر‬ ‫‪ 1 9‬سطرا‪،‬‬ ‫صفحة‬ ‫أوراقها ‪ ، 185‬في كل‬

‫صح"‪.‬‬ ‫"‬ ‫بعلامة‬ ‫في الهوامش‬ ‫كلمات‬ ‫استدركت‬ ‫وقد‬ ‫‪،‬‬ ‫والتصحيح‬

‫الزخارف‬ ‫أنواعا من‬ ‫‪-‬‬ ‫اسمه‬ ‫لم يعرف‬ ‫الذي‬ ‫‪-‬‬ ‫الناسخ‬ ‫واستخدم‬

‫ومثل‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ ،‬ولتزيينه وتجصمله‬ ‫ثناء الكتاب‬ ‫في‬ ‫الفراغات‬ ‫لملء‬ ‫والاشكال‬

‫‪26‬‬
‫ولعلها كانت ملونة‬ ‫نهاية الكتاب ‪،‬‬ ‫الغلاف وفي‬ ‫هذه الزخرفة في صفحة‬

‫بالسواد‪ ،‬ولا يظهر فيها‬ ‫لدي‬ ‫ولكنها في النسخة المصورة‬ ‫‪،‬‬ ‫في الاصل‬

‫مغاير‪:‬‬ ‫غلافها بخط‬ ‫صفحة‬ ‫على‬ ‫وكتبت‬ ‫‪.‬‬ ‫أو الشكل‬ ‫الكتابة‬ ‫شيء من‬

‫الدين بن أبي بكر بن قيم الجوزية "‪.‬‬ ‫المحبين لشمس‬ ‫روضة‬ ‫"‬

‫كثيرة من‬ ‫إلا في مواضع‬ ‫عليها الصحة‬ ‫وتغلب‬ ‫تامة ‪،‬‬ ‫وهذه نسخة‬

‫يستقيم بهما‬ ‫لا‬ ‫بل زيادة ونقص‬ ‫‪،‬‬ ‫وتحريف‬ ‫الشعر‪ ،‬ففيها تصحيف‬

‫في مواضع‪.‬‬ ‫ففيه أيضا أخطاء‬ ‫بالشكل‬ ‫و ما الضبط‬ ‫‪.‬‬ ‫الوزن‬

‫(‪ )2‬نسحة تشستربيتي [‪:]3832‬‬

‫منها ‪ 17‬سطرا‪.‬‬ ‫صفحة‬ ‫وفي كل‬ ‫‪،‬‬ ‫‪ 24‬ورقة‬ ‫‪0‬‬ ‫تقع هذه النسخة في‬

‫هذا‬ ‫علق‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫بقوله‬ ‫الن!عمخ في آخرها‬ ‫المممه وتاريخ‬ ‫الناسخ‬ ‫كتب‬ ‫وقد‬

‫محمود‬ ‫بن‬ ‫ربه وغفرانه أحمد‬ ‫لى رحمة‬ ‫إ‬ ‫المبارك لنفسه الفقير‬ ‫الكتاب‬

‫له‬ ‫الله‬ ‫غفر‬ ‫الصلمي(؟)‪،‬‬ ‫الشهير بخطيب‬ ‫بن عبد الملك‬ ‫الله‬ ‫ابن عبد‬

‫في‬ ‫الفراغ منه‬ ‫وكان‬ ‫‪.‬‬ ‫الناس‬ ‫عيوب‬ ‫بها عن‬ ‫بعيوبه ‪ ،‬وشغله‬ ‫ذنوبه ‪ ،‬وبصره‬

‫الله‬ ‫اخر‬ ‫‪،‬‬ ‫وسبعمئة‬ ‫تسعين‬ ‫ربيع الاخر من شهور‬ ‫رابع عشرين‬ ‫يوم السبت‬

‫العزيز‬ ‫إلا بالله‬ ‫ولا قوة‬ ‫بخير وعافية بمنه وكرمه ‪ ،‬لا حول‬ ‫لى بعضها‬ ‫تعا‬

‫"‪.‬‬ ‫الحكيم‬

‫المحبين ونزهة‬ ‫روضة‬ ‫الغلاف منها‪ :‬كتاب‬


‫"‬ ‫صفحة‬ ‫وعلى‬

‫الاسلام المفتي الفرق‬ ‫لم العلامة شيخ‬ ‫الامام العا‬ ‫المشتاقين للشيخ‬

‫بي بكر بن أيوب إمام المدرسة‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الله‬ ‫الدين أبي عبد‬ ‫شمس‬

‫‪27‬‬
‫"‪.‬‬ ‫ونور ضريحه‬ ‫روحه‬ ‫الله‬ ‫‪ ،‬قدس‬ ‫المحروسة‬ ‫بدمشق‬ ‫المعمورة‬

‫حسن‪:‬‬ ‫شعر‬ ‫"‬ ‫تحته ‪:‬‬ ‫وكتب‬

‫ينال من حاز معنا ‪ 5‬به رتبا‬ ‫درر‬ ‫كله‬ ‫در كناب‬ ‫لله‬

‫كان المؤلف والقاري ومن كتبا"‬ ‫لمن‬ ‫بالدعاء‬ ‫فيا مطالعه جد‬

‫شأنه السيد‬ ‫عز‬ ‫الفقير إليه‬ ‫من كتب‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫في أعلى هذه الصفحة‬ ‫وكتب‬

‫بالعربي‬ ‫بعضها‬ ‫الايسر منها كلمات‬ ‫لجانب‬ ‫ا‬ ‫له "‪ .‬وفي‬ ‫غفر‬ ‫‪.‬‬ ‫عمر‪..‬‬

‫على قسم‪.‬‬ ‫وشطب‬ ‫منها‬ ‫قسم‬ ‫محي‬ ‫بالتركي ‪،‬‬ ‫وبعضها‬

‫منها كلمات‬ ‫وقد سقط‬ ‫‪،‬‬ ‫وهذه النسخة كثيرة التحريف والتصحيف‬

‫فاحشا‪.‬‬ ‫تغييزا‬ ‫غير بعضها المعنى‬ ‫وجمل‬

‫مثل‬ ‫لجمال‬ ‫وا‬ ‫لجودة‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫به‪ ،‬وليست‬ ‫لا باس‬ ‫نسخي‬ ‫بخط‬ ‫والنسخة‬

‫لاو لى‪.‬‬ ‫ا‬

‫لبنان ‪:‬‬ ‫نسحة‬ ‫(‪)3‬‬

‫المعلوف‬ ‫إسكندر‬ ‫في مكتبة الاستاذ عيسى‬ ‫هذه النسخة كانت‬

‫عدد‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫بقوله‬ ‫عبيد‪ ،‬ووصفها‬ ‫اشتراها منه الاستاذ أحمد‬ ‫بلبنان ‪ ،‬وقد‬

‫في الصفحة‬ ‫‪ 25‬سطرا‪ ...‬كتب‬ ‫صفحاتها ‪ 036‬صفحة ‪ ،‬في كل صفحة‬

‫تاليف الشيخ‬ ‫‪،‬‬ ‫المحبين ونزهة العاشقين‬ ‫روضة‬ ‫الاولى منها‪" :‬كتاب‬

‫بن القيم تغمده الله‬ ‫الدين محمد‬ ‫المفنن شمس‬ ‫الامام العالم العلامة‬

‫برحمته ‪."...‬‬

‫‪28‬‬
‫الفقير عبد الباقي الخازن‬ ‫من كتب‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫في أعلى الصفحة‬ ‫وكتب‬

‫السيد‬ ‫بن‬ ‫الموزع "‪ ،‬و" في نوبة الفقير السيد زين العابدين بن السيد علي‬

‫عيوبهم "‪.‬‬ ‫ذنوبهم وستر‬ ‫الله‬ ‫غفر‬ ‫محمد‬

‫في نوبة العبد‬ ‫حال‪،‬‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫لله‬ ‫الحمد‬ ‫"‬ ‫الايسر‪:‬‬ ‫لجانب‬ ‫ا‬ ‫وفي‬

‫أوراقه‬ ‫‪ ،‬عدة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0 54‬‬ ‫سنة‬ ‫شوال‬ ‫التميمي الوفائي في شهر‬ ‫الحقير صالح‬

‫‪."74‬‬ ‫‪ 018‬فضه‬

‫في الصغير‬ ‫كتب‬ ‫‪،‬‬ ‫وأكبر منه‬ ‫طابعان صغير‬ ‫العبارة‬ ‫هذه‬ ‫وتحت‬

‫من‬ ‫"‬ ‫الاخر‪:‬‬ ‫الطابع‬ ‫‪ ،‬وفي‬ ‫"‬ ‫بالله‬ ‫إلا‬ ‫لا قوة‬ ‫الله‬ ‫ما شاء‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫الكوفي‬ ‫بالخط‬

‫"‪.‬‬ ‫له‬ ‫غفر‬ ‫صدقي‬ ‫مصطفى‬ ‫الفقير لحاج‬


‫ا‬ ‫ممتلكات‬

‫بعنوان ‪:‬‬ ‫البيتان‬ ‫اليسار هذان‬ ‫من جهة‬ ‫الصفحة‬ ‫في أسفل‬ ‫وكتب‬

‫أهل الفضل‪:‬‬ ‫لبعض‬ ‫"‬

‫ثم بلاهم ذم من يحمد‬ ‫من حمد الناس ولم يبلهم‬


‫يوحشه الاقرب والابعد"‬ ‫بالوحدة مستأنسا‬ ‫وصار‬

‫كتبت‬ ‫أثنائها‬ ‫وفي هذه النسخة عشرون ورقة من أولها وورقتان من‬

‫من الاصل‬ ‫سقطت‬ ‫وفي الهوامش كلمات وجمل‬ ‫مغاير‪.‬‬ ‫بخظ‬

‫ربما كان‬ ‫الفوائد‪ ،‬وتصحيحات‬ ‫عناوين لبعض‬ ‫فاستدركت ‪ ،‬وبعض‬

‫الالفاظ اللغوية‪.‬‬ ‫وتفسير لبعض‬ ‫إفسادا‪،‬‬ ‫بعضها‬

‫الله‬ ‫وتعا لى خير‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫العبد الفقير‬ ‫طالعه‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫النسخة‬ ‫اخر‬ ‫وفي‬

‫بن عثمان بن سفيان بن مراد خان ‪."...‬‬ ‫محمد‬


‫ويظهر‬ ‫‪،‬‬ ‫عن مصير هذه النسخة‬ ‫نعرف‬ ‫لا‬ ‫أننا‬ ‫مصد‬ ‫فيما‬ ‫وقد أشرت‬

‫القرن‬ ‫خطوط‬ ‫من‬ ‫أنها‬ ‫عبيد‬ ‫أحمد‬ ‫التي اثبتها الاستاذ‬ ‫من نماذج النسخة‬

‫التاسع‪.‬‬

‫] ‪:‬‬ ‫[‪018 26‬‬ ‫تونس‬ ‫(‪ ) 4‬نسحة‬

‫في‬ ‫وهي‬ ‫‪،‬‬ ‫عبد الوهاب‬ ‫حسني‬ ‫هذه النسخة في مكتبة الشيخ حسن‬

‫سنة‬ ‫مغربي‬ ‫العنابي بخط‬ ‫الله‬ ‫بن عبد‬ ‫لحفيظ‬ ‫ا‬ ‫كتبها عبد‬ ‫‪،‬‬ ‫ورقة‬ ‫‪165‬‬

‫تصويرها‪.‬‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫أ‬ ‫عليها‪ ،‬ولم‬ ‫‪ . 1‬لم أطلع‬ ‫‪133‬‬

‫[ه ‪:]86 /4 4‬‬ ‫العامة‬ ‫مكتبة الرياض‬ ‫(‪ )5‬نسحة‬

‫الأول فهو‬ ‫من‬ ‫أما النقص‬ ‫ثنائها‪،‬‬ ‫من أولها واخرها و‬ ‫مخرومة‬ ‫هي‬

‫‪ .‬وأما النقص من‬ ‫حديث‬ ‫بخط‬ ‫واحدة ‪ ،‬وقد أكملت‬ ‫بمقدار صفحة‬

‫آخرها‬ ‫من‬ ‫الرابع ‪ .‬والنقص‬ ‫لى أثناء الباب‬ ‫إ‬ ‫ني‬ ‫الثا‬ ‫أثناء الباب‬ ‫فمن‬ ‫وسطها‬

‫وعدد‬ ‫‪.‬‬ ‫لى نهاية الكتاب‬ ‫إ‬ ‫أوائل الباب السابع والعشرين‬ ‫يبدأ من‬

‫منها ‪ 2 1‬سطرا‪.‬‬ ‫‪ ،‬في كل‬ ‫صفحة‬ ‫من هذه النسخة ‪258‬‬ ‫الباقية‬ ‫الصفحات‬

‫القرن الثالث عشر‪ .‬وفي‬ ‫من خطوط‬ ‫أنها‬ ‫والظاهر من الخط والورق‬

‫كتبت الضاد‬ ‫‪ ،‬وكثيرا ما‬ ‫والتحريف‬ ‫من التصحيف‬ ‫هذه النسخة أيضا شئ‬

‫لى أنها‬ ‫إ‬ ‫بلغ" إشارة‬ ‫"‬ ‫منها كلمة‬ ‫الصفحات‬ ‫بعض‬ ‫هواممش‬ ‫فيها ظاء‪ .‬وفي‬

‫قد قرئت أو قوبلت على الاصل المنسوخ عنه‪.‬‬

‫وختم‬ ‫"‪،‬‬ ‫بن عبد اللطيف‬ ‫وعلى النسخة ختم "وقف الشيخ محمد‬

‫‪03‬‬
‫على‬ ‫وكتب‬ ‫‪.‬‬ ‫الكتاب وتاريخه‬ ‫العامة السعودية ورقم‬ ‫مكتبة الرياض‬

‫المحبين ونزهة المشتاقين‪،‬‬ ‫روضة‬ ‫"‬ ‫مغاير جديد‪:‬‬ ‫بخط‬ ‫عنوانها‬ ‫صفحة‬

‫بن أبي بكر ابن قيم‬ ‫محمد‬ ‫الله‬ ‫الدين أبي عبد‬ ‫شمس‬ ‫الامام‬ ‫تأليف الشيخ‬

‫امين "‪.‬‬ ‫آمين آمين‬ ‫‪،‬‬ ‫جنته‬ ‫بحبوج‬ ‫و سكنه‬ ‫برحمته‬ ‫الله‬ ‫‪ ،‬تغمده‬ ‫الجوزية‬

‫بتركيا [ه ‪:]26‬‬ ‫لاله اسماعيل‬ ‫(‪ )6‬نسحة‬

‫الموجودة في مكتبات‬ ‫المخطوطات‬ ‫ورد ذكرها في معجم‬

‫‪ .‬و لا يوجد‬ ‫بلوط‬ ‫قره‬ ‫رضا‬ ‫علي‬ ‫‪ ) 1 1 0 1‬إعداد‬ ‫‪/2‬‬ ‫(‬ ‫لي‬ ‫واناطو‬ ‫إستانبول‬

‫في الفهرس المذكور‪.‬‬ ‫وصفها‬

‫‪:‬‬ ‫الكتاب‬ ‫طبعات‬

‫العربية بدمشق‬ ‫عبيد أول طبعة له في المطبعة‬ ‫الاستاذ حمد‬ ‫أصدر‬

‫طبعة علمية‬ ‫كما ذكرنا‪ ،‬وهي‬ ‫نسخ‬ ‫على ثلاث‬ ‫‪ ،‬بالاعتماد‬ ‫سنة ‪9134‬‬

‫بتمييز الزيادات بين‬ ‫تحقيقا جيدا‪ ،‬اعتنى فيها المحقق‬ ‫دقيقة ‪ ،‬و محققة‬

‫و‬ ‫أ‬ ‫الصواب‬ ‫و ئبت‬ ‫‪،‬‬ ‫الهلالية والمربعة‬ ‫الاقواس‬ ‫باستخدام‬ ‫النسخ‬

‫‪ ،‬وقام‬ ‫اشار إليه في الهامش‬ ‫الصواب‬ ‫في المتن ‪ ،‬وإن لم يترجح‬ ‫الراجح‬

‫الكامل ‪ ،‬وبذل‬ ‫بالشكل‬ ‫وضبطها‬ ‫لى مصادرها‬ ‫إ‬ ‫بعزو الايات والاحاديث‬

‫الادب ‪،‬‬ ‫الدواوين ومجاميع‬ ‫الشعر ومقابلته على‬ ‫كبيرا في تصحيح‬ ‫جهدا‬

‫علمية لموضوعات‬ ‫فهارس‬ ‫‪ ،‬وعمل‬ ‫الغريبة‬ ‫الكلمات‬ ‫بعض‬ ‫وشرج‬

‫في‪.‬‬ ‫والاعلام والقوا‬ ‫الكتاب والأحاديث‬

‫على هذه الطبعة دون‬ ‫بالاعتماد‬ ‫طبعات عديدة للكتاب‬ ‫ئم صدرت‬

‫‪31‬‬
‫المحققين نسخة‬ ‫‪ .‬وقد راجع بعض‬ ‫الرجوع إ لى نسخة أخرى‬

‫على النسخ الثلاث التي اعتمد‬ ‫زيادة‬ ‫فظنوها نسخة جديدة‬ ‫‪،‬‬ ‫ت!ثسشربيتي‬

‫التي كان‬ ‫دمشق‬ ‫نسخة‬ ‫عبيد‪ ،‬ولم يعرفوا أنها هي‬ ‫عليها الاستاذ حمد‬

‫وأمر أن بعنصهم‬ ‫من ذلك‬ ‫وأدهى‬ ‫‪.‬‬ ‫في طبعته‬ ‫يملكها الاستاذ واستخدمها‬

‫ليمست‬ ‫المصرية‬ ‫‪ ،‬والواقع أن ما في دار الكتب‬ ‫مصرية‬ ‫يظنها مخطوطة‬

‫فانظر كيف‬ ‫‪.‬‬ ‫عن نسخة تشسشربيتي‬ ‫هي مصورة‬ ‫الكتاب ‪ ،‬وإنما‬ ‫نسخة من‬

‫ذكر نماذج‬ ‫الاستاذ‬ ‫مع أن‬ ‫‪،‬‬ ‫توهم هؤلاء انهم يعتمدون على نسخة جديدة‬

‫عن هذه النسخة في مقدمة الكتاب ‪.‬‬ ‫مصورة‬

‫مصرية‬ ‫وفرح أحد المحققين بوجود نسختين من الكتاب إحداهما‬

‫العامة السعودية ‪ ،‬وقد‬ ‫من مكتبة الرياض‬ ‫والثانية‬ ‫السابق ذكرها)‪،‬‬ ‫(وهي‬

‫عبيد وصور‬ ‫الاستاذ حمد‬ ‫وصفها‬ ‫الامير التي‬ ‫أيضا هي نسخة‬ ‫أنها‬ ‫ذكرنا‬

‫في طبعته‪.‬‬ ‫واستخدمها‬ ‫منها‪،‬‬ ‫صفحة‬

‫من طبعات للكتاب بعد طبعة‬ ‫وخلاصة القول أن جميع ما صدر‬

‫جديدة ‪ ،‬ولم يعملوا شيئا‬ ‫نسخة‬ ‫فيها على‬ ‫عبيد لم يعتمد أصحابها‬ ‫أحمد‬

‫هذه الامور مفروغ‬ ‫فكل‬ ‫فرحوا بوجودها‪،‬‬ ‫التي‬ ‫على النسخة‬ ‫بالمقابلة‬

‫منها ولا طائل تحتها‪.‬‬

‫الاحاديث دون الاهتمام بتقويم النص‬ ‫تخريج‬ ‫وكان هم بعضهم‬

‫الاخبار‬ ‫وأما تخريع‬ ‫‪.‬‬ ‫المؤلف‬ ‫عنها‬ ‫نقل‬ ‫التي‬ ‫لى المصادر‬ ‫إ‬ ‫بالرجوع‬

‫بعض‬ ‫عزو‬ ‫فيه على‬ ‫واقتصروا‬ ‫‪،‬‬ ‫أو لم يستوفوه‬ ‫‪،‬‬ ‫فلم يهتموا به‬ ‫والاشعار‬

‫ابن القيم‪.‬‬ ‫التي استخدمها‬ ‫للمصادر‬ ‫تتبع‬ ‫المصادر‪ ،‬دون‬ ‫لى بعض‬ ‫إ‬ ‫النصوص‬
‫و ثقلوا‬ ‫‪،‬‬ ‫والمشهورة‬ ‫الغريبة‬ ‫الكلمات‬ ‫لى شرج‬ ‫إ‬ ‫بعضهم‬ ‫وانصرف‬

‫لها‪.‬‬ ‫التي لا داعي‬ ‫الكتاب بالحواشي‬

‫عناوين فرعية‬ ‫يدخل‬ ‫ومن باع النشر في هذا العصر أن بعضهم‬

‫فلا يتميز العنوان الذي وضعه‬ ‫المتن ‪،‬‬ ‫الكتاب بداخل‬ ‫لموضوعات‬

‫عديدة من هذا الكتاب‬ ‫ونجد طبعات‬ ‫‪.‬‬ ‫المحقق‬ ‫المؤلف عن الذي وضعه‬

‫بهذا الشكل‪.‬‬ ‫خرجت‬

‫ولا‬ ‫‪،‬‬ ‫للكتاب‬ ‫المتداولة‬ ‫على الطبعات‬ ‫العامة‬ ‫الملاحظات‬ ‫هذه بعض‬

‫الموجودة‬ ‫في تفصيلها‪ ،‬ولا بيان الاخطاء والتحريفات‬ ‫أريد الخوض‬

‫في‬ ‫عبيد أيضا من أخطاء وتحريفات‬ ‫ولا تخلو طبعة الأستاذ حمد‬ ‫فيها‪.‬‬

‫انذاك‬ ‫الاخبار والاشعار‪ ،‬وعذره أنه لم يجد‬ ‫الاسانيد والاعلام وبعض‬

‫لى عامة‬ ‫إ‬ ‫عليها‪ ،‬وانما رجع‬ ‫ليقابل النصوص‬ ‫الموارد الرئيسية للكتاب‬

‫ما أمكن‬ ‫الادب والتاريخ ‪ ،‬فقام بتصحيح‬ ‫وكتب‬ ‫الحديث‬ ‫كتب‬

‫ذلك‬ ‫وهو معذور مأجور على‬ ‫الباقي ‪.‬‬ ‫ولم يوفق في تصحيح‬ ‫‪،‬‬ ‫تصحيحه‬

‫إن شاء الله‪.‬‬

‫أحد‬ ‫وتيسر لكل‬ ‫‪،‬‬ ‫هذه المصادر وانتشرت‬ ‫أما الان وقد ظهرت‬

‫فالواجب على من يشتغل بالتحقيق أن يراجعها‪ ،‬ويستفيد‬ ‫إليها‪،‬‬ ‫الرجوع‬

‫‪.‬‬ ‫منها في تقويم النصوص‬

‫‪33‬‬
‫هذه الطبعة‪:‬‬

‫أحمد‬ ‫منها الاستاذ‬ ‫اعتمد على ثلاث‬ ‫عديدة ‪،‬‬ ‫سبق أن للكتاب نسخا‬

‫في‬ ‫ذكر ثلاث نسخ أخرى‬ ‫وجدت‬ ‫والتتبع‬ ‫وبعد البحث‬ ‫نشرته ‪،‬‬ ‫عبيد في‬

‫في‬ ‫عليها‪ ،‬إلا نني لم أفلح‬ ‫للحصول‬ ‫فسعيت‬ ‫‪،‬‬ ‫المكتبات‬ ‫فهارس‬

‫أي بعد‬ ‫سنة ‪،975‬‬ ‫كتبت‬ ‫‪،‬‬ ‫تصويرها غير نسخة واحدة هي أقدم النسخ‬

‫الكامل‪،‬‬ ‫بالشكل‬ ‫مضبوطة‬ ‫نسخة‬ ‫وهي‬ ‫‪.‬‬ ‫وفاة المؤلف بثماني سنوات‬

‫من الاخطاء‬ ‫كثيرا‬ ‫جميل كما سبق ‪ .‬وقد صححت‬ ‫ومكتوبة بخط نسخي‬

‫الكلمات‬ ‫الطبعات ‪ ،‬واستدركت‬ ‫والتحريفات الموجودة في جميع‬

‫أيضا بمراجعة نسخة تشستربيتي‪ ،‬وظهر‬ ‫وقمت‬ ‫الساقطة منها‪.‬‬ ‫والاسطر‬

‫مثل‬ ‫‪ ،‬وليست‬ ‫والسقط‬ ‫والتصحيف‬ ‫كثيرة التحريف‬ ‫المقابلة أنها‬ ‫لي بعد‬

‫لجودة ‪.‬‬ ‫وا‬ ‫الاولى في الصحة‬

‫في هذه النشرة ن قابلت المطبوعة (م) على‬ ‫فكان من منهجي‬

‫نسختي توبنجن (ت) وتشستتربيتي (ش)‪ ،‬وأثبت الصواب او الراجح في‬

‫‪ ،‬فلا فائدة من‬ ‫الواضحة‬ ‫والتحريفات‬ ‫لى الاخطاء‬ ‫إ‬ ‫المتن ‪ ،‬ولم أشر‬

‫والاعراب ‪،‬‬ ‫القراءة‬ ‫في‬ ‫له وجه‬ ‫الفروق ما يكون‬ ‫من‬ ‫وذكرت‬ ‫إثباتها‪،‬‬

‫الشعر خاصة‬ ‫بضبط‬ ‫وقمت‬ ‫‪،‬‬ ‫والتحريف‬ ‫الاشارة لى السقط‬


‫إ‬ ‫وأغفلت‬

‫ومصادر‬ ‫النسختين والمطبوعة‬ ‫الواقع فيه بالاعتماد على‬ ‫الخلل‬ ‫وإصلاح‬

‫التخريج‪.‬‬

‫‪34‬‬
‫والاخبار‬ ‫بتخريح النصوص‬ ‫من إعداد المتن قمت‬ ‫الانتهاء‬ ‫وبعد‬

‫أخبار‬ ‫أولا‪ ،‬ثم مراجعة كتب‬ ‫المؤلف‬ ‫لى مصادر‬ ‫إ‬ ‫والاشعار بالرجوع‬

‫الشعرية والدواوين‬ ‫لمختارات‬ ‫وا‬ ‫الادب‬ ‫كتب‬ ‫ثم مراجعة‬ ‫‪،‬‬ ‫العشاق‬

‫‪.‬‬ ‫الاخرى‬ ‫المؤلف‬ ‫ثم مراجعة كتب‬ ‫المفردة ‪،‬‬

‫لها‪،‬‬ ‫الطرق‬ ‫وجمع‬ ‫فلم أتوسع في تخريجها‬ ‫والاثار‬ ‫الاحاديث‬ ‫أما‬

‫وقد أزيد عليها‬ ‫‪،‬‬ ‫بل اكتفيت بذكر المصادر التي نقل عنها المؤلف‬

‫لى‬ ‫إ‬ ‫و شير‬ ‫‪،‬‬ ‫عليه‬ ‫وحكمهم‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫النقاد على‬ ‫كلام‬ ‫و نقل‬ ‫غيرها‪،‬‬

‫التفصيلي‪.‬‬ ‫فيها التخريح‬ ‫التي يوجد‬ ‫المصادر‬ ‫بعض‬

‫الاسانيد والتعريف بالاماكن والقبائل‬ ‫ترجمة الاعلام ورجال‬ ‫أما‬

‫معروفة‪،‬‬ ‫فلم أهتم بها؛ لان مصادرها‬ ‫الكلمات والمصطلحات‬ ‫وشرح‬

‫يمكنه مراجعتها متى شاء‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫الان في متناول كل قارئ وباحث‬ ‫وهي‬

‫التي اشتغلنا بها‬ ‫هذا المنهج الذي سرنا عليه في عامة الكتب‬

‫أو تصحيح‬ ‫بأي نقد علمي‬ ‫ونرحب‬ ‫‪،‬‬ ‫الماضية‬ ‫ونشرناها في السنوات‬

‫لما فيه‬ ‫جميعا‬ ‫الله‬ ‫وفقنا‬ ‫‪.‬‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫من القراء‪ ،‬ونشكرهم‬ ‫واستدراك‬

‫الطريق‪.‬‬ ‫لى سواء‬ ‫إ‬ ‫‪ ،‬وهدانا‬ ‫والصواب‬ ‫لخير‬ ‫ا‬

‫كتبه‬

‫عزير شمس‬ ‫حد‬

‫‪35‬‬
‫‪-‬لا‪.---‬يحبمبمايحححى*‬
‫‪!+‬ة؟ءا!*!س!ر‬ ‫خفي!ي‬ ‫‪-6‬ط‪!!:‬ح!!؟‪9‬صبما ‪.\!*،.3‬طط؟!خأط!!"ثم‬
‫في‪.‬ء‬ ‫‪03‬‬ ‫؟يمابلأ‬ ‫‪!!1‬بم‬ ‫حبما‬ ‫!!‪1‬‬ ‫!!ما!!‪!3‬بجماج‬ ‫صأ!!ع!‬ ‫‪-‬عمادمحاء"!أ"‪-‬ثلح‬
‫؟‬ ‫أ‬ ‫‪-‬‬ ‫‪"!،.‬‬ ‫‪.‬لا*‬ ‫!‬ ‫؟‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪.--‬‬ ‫"‬ ‫يح‪-.‬‬ ‫حىيح‪،-.‬‬ ‫"‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫!ىح!‪.‬كا‪!-.‬ا"‪0‬؟‪1،0‬‬ ‫‪.‬ىححطح!‪3".‬‬
‫‪!.‬اء‬ ‫ىحم‬ ‫أىح! !ىح‪،.‬حىا يح*‬ ‫ىح‪.‬يح!ىحو‬
‫‪\8‬إمحمح"ىح؟‪-+،2‬سح‪:‬صح‬ ‫ءىح!‪6‬‬ ‫!ئم!!بم‬ ‫يلح‪1‬؟بمطح‪.‬يم؟‪.‬إشا‬ ‫‪3‬‬ ‫ئحىح إصصح‬ ‫!يح‪.‬ئحتم‪8،‬‬

‫*‪3‬حل!‪-‬‬ ‫نأ‬ ‫*‬ ‫ء!!‬ ‫!‬ ‫‪،‬نج!‬ ‫‪ 3‬بم!‬ ‫حما!‬ ‫!‬ ‫أ!ما‬ ‫كل!‬ ‫‪9‬‬ ‫؟!!*‬ ‫ءإ!ايا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪!1‬ةيم‬ ‫" يم!‪،‬‬ ‫!بم‬ ‫حطكأ! بم؟‪-‬‬ ‫‪5‬‬ ‫ص!‬ ‫‪.‬‬ ‫بم‬ ‫‪:‬‬ ‫‪-،‬‬ ‫‪!.‬‬ ‫‪!،‬بمصا‪.‬‬

‫!جفي ‪ 3‬غ‪.‬‬ ‫*!إبمح!‬ ‫‪!!.‬‬ ‫بخا‪-‬‬ ‫‪3‬‬ ‫ش!‬ ‫ةضما؟‬ ‫!!!م‬ ‫‪-‬‬
‫لاإع!‪.‬‬ ‫!‬ ‫*خهمامم!‬
‫ء‬ ‫‪9‬‬ ‫!‬
‫بم‬ ‫‪،‬‬
‫\!ملم‬ ‫‪.‬‬
‫بم*‬ ‫‪7‬‬
‫‪!!،*.‬‬‫‪0‬‬ ‫‪00‬‬
‫ئم‬ ‫**ىح‬ ‫ا يم‪!:‬‬
‫!‪.‬ث!ل!‪9‬بر!نج!‬

‫ن!‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫خ!!‬ ‫!‪3‬ح!‬ ‫‪939‬يإ؟!!لمجم‬ ‫ط!**!يمح!‬ ‫!‬ ‫*يختن‬ ‫‪!-!6‬يا‬ ‫\!بم‪.‬‬ ‫‪6!.‬؟‬ ‫! ه‬ ‫بم‬ ‫‪! ،‬ب!أ‬ ‫‪3‬‬ ‫!‪+‬ث!ص‪-‬‬ ‫!بحا‪.‬‬

‫‪.‬‬ ‫ء‬ ‫‪.‬‬ ‫ىح‬ ‫حل‬ ‫حى‬ ‫بلطح‬ ‫ئر‬ ‫طح‬ ‫!‪-‬ىحما‬ ‫‪.‬يهىح‬ ‫‪.‬حىح‬ ‫\‬ ‫‪1‬محمىح‬ ‫‪-‬ىح‬ ‫ىح‪!-:‬‬ ‫‪.‬ىحمح*‬

‫ص!‬ ‫‪-‬‬ ‫ص!‪!3‬‬ ‫فيضأ‬ ‫‪.‬صم*‬ ‫!* ؟ء‬ ‫ل!أ‬


‫!‪:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫) حا‬ ‫حأ‬ ‫؟‬ ‫‪،‬‬ ‫ح!‬ ‫‪11‬‬ ‫‪-‬‬ ‫!‬ ‫‪1‬‬
‫ء‬ ‫!‬ ‫!‪! -:‬‬ ‫! " ح! ‪1‬‬ ‫إيا‬ ‫ثمأطر‬ ‫‪.‬ص‬ ‫؟‪.‬‬ ‫‪!،‬ا! ! غ‬ ‫يرسا!‬ ‫ت‬ ‫ح!‬ ‫‪،‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫!‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫=ط‬ ‫سحمما!‬ ‫!‬ ‫بحح!‬ ‫* حل‬ ‫\ىحيح!‬ ‫!‬
‫صىلح‬ ‫‪،‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ة‬
‫‪+‬‬ ‫بم‬ ‫‪3‬‬ ‫ىيطح‬
‫‪. .3‬‬ ‫ط ىح‬
‫!‬ ‫"ول‬
‫!حممح‬ ‫‪،‬‬

‫صا‪،‬‬ ‫؟طىح‬ ‫سحىح‬ ‫‪1‬؟محىح*‬ ‫!‪.!.‬طحمحى‪-‬حى؟ماء‬ ‫بم‪!6‬سحىح؟‪،‬؟‪\.‬يم‬


‫"‬ ‫*‪9‬‬ ‫‪!1‬بم‬
‫‪6‬‬ ‫! ىح‬ ‫إىحأ‬ ‫!يم ‪،‬‬ ‫!حصىضح‬
‫‪،‬‬ ‫!ىيح؟‬ ‫ىحنما‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬؟صح؟ححا‬ ‫حغ‬
‫‪،‬ىحىح‬ ‫‪.‬‬
‫*‪.‬ءحىيحه‬

‫يمئيم‬ ‫إممإ! ‪:1‬؟‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫بحما*!‬ ‫!ط!ه‬ ‫جمط‬ ‫*فية‬ ‫‪3‬‬ ‫إحمأ‬ ‫‪!!-‬‬ ‫نآ‪،‬‬ ‫‪3-‬‬ ‫إئع‬ ‫ث!!!‬ ‫‪.33‬ث!‪-3‬‬ ‫‪!5-1‬‬ ‫ء‪0،!،،‬‬ ‫ظ‬

‫حما؟‬ ‫كأ!‬ ‫‪1‬‬ ‫‪!3‬بم" ‪!:‬يم‬ ‫أ!‪!!1‬ا‬ ‫؟ " ب!‪5‬‬ ‫‪.‬ما كع‬ ‫بم‬ ‫‪.:‬‬ ‫‪9‬‬ ‫!؟‬ ‫*ط‬
‫‪.‬‬ ‫‪:‬؟‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-‬‬ ‫!‪،‬‬ ‫؟‪!:‬؟‪،+‬؟‬ ‫طأ!‪،‬ط‪-!،5‬ما‬ ‫‪!!3‬لح‬ ‫بم‬ ‫بخأ! ظ!أ‬ ‫‪!-‬ه!!‪3‬‬
‫‪3‬ىحصطي‬ ‫إصحىحأ‬ ‫ط‬ ‫‪.‬سمح‪1‬‬ ‫‪.‬ىحىح‪!،.‬تهىح‬ ‫‪!:‬‬ ‫ىح‬

‫!‬ ‫‪3‬‬ ‫‪*5‬في‪!31‬ض!‬ ‫‪!3‬أثأ!‪1‬به!‪1‬ثنماثأ!جما‬ ‫‪!-‬؟!‪!!.،‬ع!ا*ئجفالض‬ ‫‪9‬‬ ‫إنخ‬ ‫!ح!ه!‪!1:‬أ‬ ‫صأ ‪!.%!.‬بم‬ ‫‪.‬ع!‪2‬‬

‫‪،.‬ء‪،‬‬ ‫‪9‬‬ ‫إبإء‬ ‫ئم!‪3‬‬ ‫فى‬ ‫‪9‬ثيم !ه!يم‬ ‫!‬ ‫‪: .‬ط‬ ‫*ظ‬ ‫ط‬ ‫بم!‪-‬‬ ‫؟حمه؟‬ ‫*يم‬ ‫‪1‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪!،‬ما‬ ‫"‪!1+‬‬ ‫طا‬ ‫بم‬ ‫!؟ح!ء‬ ‫‪.‬أ‪.:‬‬ ‫إ‬ ‫‪،! ،‬ض‪،‬‬ ‫!ممم‬ ‫‪1‬‬ ‫!ا‬ ‫‪::‬‬

‫برى؟*طب‬ ‫‪0،--.‬‬ ‫‪،‬نم‬


‫؟‪.-9‬إ‪\،‬؟ح!!!أثبم‬ ‫يم‬ ‫!*!في بمحم!‪!!3‬بم‪:‬‬ ‫بم!محي!‪!،‬خ!*جبما!*!‪.-‬‬ ‫*‪!!3‬؟جل!!‪،‬حمأ‬

‫ىحهطحىح‬ ‫*\‪،‬‬ ‫‪،"-‬‬


‫بم؟‬ ‫‪9‬‬ ‫!لح‬ ‫بم‬ ‫مم!‪9:‬‬ ‫صطح‪*-+‬شطمحلا!*محىح‬ ‫ص!ط‪9‬ىحىححىح*‬ ‫‪:‬رىح‬ ‫‪.‬ححمابم‬ ‫ىحإ!!ئمجحىىح‪،9‬ىححمح‬ ‫ىيحئحهىلحا‪.‬‬ ‫ىحطلحلمىمىح‪،3:.‬بم‬ ‫‪،‬؟ىمحصحىىح‪5‬‬

‫إحما!‬ ‫‪.".‬‬ ‫‪.،‬خ!‬ ‫‪-‬يا!في‬ ‫كا!‬ ‫‪9‬؟‪،‬بم‪.‬بم‬ ‫!‬


‫‪.‬‬ ‫!‬ ‫‪،‬‬ ‫!‬ ‫مح!‬ ‫!‪.‬‬ ‫*بم‬ ‫‪-.‬ط‬ ‫!ط‬ ‫إصاط‬ ‫‪.‬‬

‫حمأ\‬ ‫!!ه‬ ‫‪+‬نج‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬خماثاأ‬ ‫ئه!!*‬ ‫!؟‪!،+‬‬ ‫\!ه!حم!‬ ‫؟بم‪)،‬‬ ‫!يا‬ ‫‪:‬آ!‬ ‫‪.‬‬ ‫!أ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ط!أ‬ ‫!‬ ‫‪!،‬صه!‬ ‫\‪-.‬لا‬ ‫‪،‬مطش‬ ‫‪،‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ص!‬ ‫"‬ ‫؟ط‬ ‫‪:‬‬ ‫!‬ ‫خ‬ ‫\‪.‬‬

‫!محه‬ ‫‪،،:5‬‬ ‫‪0،‬‬ ‫‪.!3‬‬ ‫"‪.‬‬ ‫ط‬ ‫‪،‬ط!‪.‬‬ ‫!ج‬ ‫إص!‬ ‫بم‪.‬‬ ‫""مص‬ ‫بمبر‪.‬ج!؟‬ ‫‪-3‬صاط‬ ‫ث!‪،‬‬ ‫‪3*،،.،‬‬ ‫!ع؟‬

‫جمححأ‪.‬‬ ‫!طمحبخ‬ ‫ىحىي‬ ‫!ىحسح*‪-9،‬ثي‬ ‫محهكه ‪-‬؟!هصىمح‬ ‫!محىحللح‪3‬‬ ‫يخيح‪،‬‬ ‫خما*‬ ‫‪.3‬ىيح!‪1‬ىحإىح!‬ ‫‪1‬؟يخ‪..‬‬ ‫ىححىما‬ ‫بم‪.‬‬ ‫جمح**ىح‬ ‫*ىح‬

‫صىملح؟‬ ‫‪9‬‬ ‫‪،‬‬ ‫*صلح‬ ‫حمطلح‬ ‫يحصمح‪11‬‬ ‫حيح!سىحىح!‬ ‫‪1‬؟‪،،‬‬ ‫‪-‬طما‬ ‫‪!11‬حأ‬

‫‪ !6‬أما‬ ‫يم‬ ‫؟إ‪.‬خ!*‪9‬‬ ‫‪،‬ع‪!-‬نح!‬ ‫!أ‪-،.‬‬ ‫نجأ‬ ‫‪9‬‬ ‫إ‪!.‬‬ ‫إنمإ‬ ‫‪!!.،‬‬ ‫"كا‬ ‫*‪-‬ط‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ 3‬ص!**‬ ‫كحه!ب*‪.‬حمإبم‬

‫!تعا!!‬ ‫‪!1‬تجق!أ‬ ‫حمما‬ ‫ء‬ ‫!‬ ‫‪6‬‬ ‫!!ة‬ ‫‪1‬با‬ ‫بفي‬ ‫ئحريما‬ ‫‪،‬‬ ‫ث!ج‬ ‫‪-:.،‬طا‬ ‫بم‪!*-‬م‪.‬‬ ‫؟!ا‬ ‫‪،،.‬‬
‫‪.!5‬‬ ‫!‬ ‫‪:‬‬ ‫!؟‬ ‫! ‪.‬‬ ‫ط‬ ‫‪3‬‬ ‫!‪،‬ما‬ ‫‪.‬‬ ‫"يم‬ ‫‪!03‬‬ ‫"ع!؟!!"‪1‬؟ثم‪!!،‬جمط‬ ‫!!‬ ‫!‪،‬ة‬ ‫نمآ‬ ‫‪109‬‬

‫!عنجشث‪!!7‬ام!كل!‬ ‫‪،‬‬ ‫‪ 1‬بم‬ ‫‪،‬حح!‪،‬ة تا‬ ‫!صا‬ ‫!!ا ‪!!! 3‬؟‪!-‬إ‪.‬‬ ‫!إ!ماإ‬ ‫*كأ‪،.‬‬ ‫**!‪:‬‬ ‫‪6‬قينمأ‬ ‫في‪ ،،‬ص!‬ ‫‪! .‬صالا !‬ ‫!‬ ‫‪-‬نأ‬ ‫ئا!‬

‫كا‬ ‫كا‬ ‫ما‬ ‫!‬ ‫‪،‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫"‬ ‫!‬ ‫ت‬ ‫\‬ ‫‪1‬‬ ‫ع‬ ‫‪.‬‬ ‫\‬
‫هـ‪.‬‬ ‫‪19‬‬ ‫!‪،‬‬ ‫!(نم‬ ‫نحى‪1‬‬ ‫ء!‬ ‫*!ة‬ ‫‪3‬‬ ‫‪:‬نأ‬ ‫‪1‬‬ ‫!ا‬ ‫*هعبم‬ ‫‪.‬‬ ‫!بم‬ ‫*‬ ‫!دما‬ ‫كن!خم!!‬ ‫!‬ ‫؟‪1‬حماكأ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪،‬بم‬ ‫‪،‬‬ ‫*ئمأ‬ ‫‪:‬‬ ‫نأ‬ ‫!‪9‬‬ ‫‪،‬‬ ‫؟صا‬ ‫لا‬ ‫!ايهز‬ ‫!‬
‫!‬

‫‪93‬‬

‫أ ‪ 3‬إ‪9‬ل!!‬ ‫‪! 8‬بم‬ ‫‪ 1‬بم " !يمء !ظبم‬ ‫!آ‬ ‫!تج!‪1‬‬ ‫‪،‬بم*‬ ‫!ط!ن! !‪*.‬‬ ‫ة‬ ‫!غأ‬ ‫ثأ!‬ ‫‪1‬‬ ‫؟!!ما‬ ‫! ‪ 5‬ئأ لمخ! ‪:‬‬ ‫ء!ص!‬ ‫بز‬ ‫مح!‬ ‫‪9‬‬ ‫‪1‬‬
‫‪ :‬ةلاء‬ ‫‪-‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫!‬ ‫‪1‬ئج ‪1‬؟‪1‬حا‬ ‫!ا‬ ‫!‬ ‫!علا؟‬ ‫!!أ؟‬ ‫‪09‬‬ ‫‪0‬‬
‫‪،‬‬ ‫إ أ\‬ ‫‪2‬‬ ‫طاجم!!‬ ‫‪! 1‬بم!"‬ ‫؟ !أ‬ ‫بمث!‬ ‫!؟‬ ‫إئج‬ ‫خم!‬ ‫‪-‬‬ ‫!*بمأ‬ ‫في‬ ‫؟‬ ‫‪!1‬‬ ‫خم!‬ ‫!‬ ‫! حىح‬ ‫"‪.‬‬ ‫!‬ ‫‪-‬ىح‬ ‫؟‪1‬‬ ‫ء‬

‫توبنجن‬ ‫نسحة‬ ‫مق‬ ‫الأولى‬ ‫الورقة‬

‫‪36‬‬
‫رذلدلىشغورض!لمحتع‬ ‫رضنفؤصتن!‬ ‫لرسنه وحرمه‬ ‫رظىف‬ ‫لله‬ ‫مح!لىا‬ ‫لف‬ ‫اكأ‬ ‫ت!‪-‬‬
‫‪9-‬‬

‫انجيئجنر‬ ‫حىحما اش! رسا‪.‬بى لل!!رالمنلبق‬ ‫هق افىت‬ ‫بافما‬ ‫وخميهينوجم!!ق‬

‫ثعثمه‬
‫‪-‬كضث‬
‫دلآض‬

‫‪.‬‬

‫توبنجن‬ ‫نسخة‬ ‫لورقة الأخبرة من‬ ‫‪1‬‬

‫‪37‬‬
‫‪.،..-031----.--‬م!؟‪-‬لأ‪/‬‬ ‫‪!---‬ى‬
‫!‬ ‫ا‬ ‫علا‬

‫ا‬ ‫‪-‬‬ ‫!‬ ‫‪-،‬‬ ‫ء‬ ‫إ‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ث!‬ ‫ا‬ ‫ا!ا"ا‬ ‫‪/‬‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪/121/‬‬ ‫؟‪!:.‬ء‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪،..‬موء!‬ ‫!‬ ‫‪،‬ء‬ ‫‪،‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-‬؟‪.‬‬
‫!‬ ‫ا‬ ‫لم‬ ‫‪!9‬‬ ‫!‬ ‫أ‪.‬ذ‬ ‫‪13‬‬ ‫)‪:0‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪،5‬ل!‬ ‫‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ء‬ ‫‪!2‬‬ ‫*‪0‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪+‬‬ ‫لم!‬ ‫‪،6‬‬ ‫‪.‬ى?‬

‫!ا‬ ‫)غ‪/‬لم‬ ‫يخ!جمبر!‬ ‫‪.‬ير‬ ‫‪.‬‬ ‫لمأأب‬ ‫‪2‬‬


‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ث‬ ‫""‬
‫‪7-‬‬ ‫رولم‪،‬‬
‫‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ء‬ ‫‪!،‬‬
‫جم!‪..‬براس!‬ ‫!بم‬ ‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬

‫بم‪6‬‬ ‫‪-‬‬ ‫كا‬

‫‪/‬ب!!‬ ‫خر‬ ‫ا‪.‬‬ ‫‪،‬ا‬ ‫أ‪-‬؟‬ ‫!‬ ‫ر‬ ‫‪.3‬‬ ‫ءص‬


‫لأ‬ ‫‪،‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.:‬د\‬ ‫‪/‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪،،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ء‬ ‫‪.‬‬ ‫لا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫!رقما‬
‫"‬

‫‪50‬‬
‫ه‬ ‫‪/‬‬
‫‪ / .-‬رر‬ ‫‪:‬‬
‫*‪:‬ببه!‬ ‫م‬
‫‪.- .‬ا‪، --‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪،‬‬
‫‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫‪+‬‬ ‫ء‬ ‫‪1‬‬ ‫‪،‬‬
‫‪ .‬ا!ض‬ ‫"‬
‫ص‬ ‫‪،-‬‬ ‫‪!2‬‬

‫ك!)!‬ ‫سم‬ ‫ا‬ ‫‪.‬صبب!بجبمافنئثأ‪!.‬فئنئإلأ!‬ ‫‪/‬ربفضط‪.‬اءابخبن‬ ‫تل!‬

‫‪.‬‬ ‫‪ -،.‬إبمءا‪:‬‬ ‫ا‬ ‫‪،-‬‬ ‫أ‬ ‫بر*‬ ‫("ف!‬ ‫لاشلى‪،‬‬ ‫ا‬ ‫‪..،‬‬ ‫م!‬ ‫مه‬ ‫] لي‬ ‫لم‬ ‫لمحا‬ ‫ما‬ ‫ولصا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪6‬‬ ‫إ)!بم‬
‫‪/‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪.‬ء‬ ‫‪-‬‬ ‫بممع‬ ‫بر‬
‫(‬ ‫‪1‬‬ ‫‪،101‬‬ ‫المس‬ ‫ءا‪-‬لاإ‪/‬إ‬ ‫‪+‬‬ ‫ا‬ ‫لدرئحيايىعتكلالورلمح! اجمن!لخلاب‬ ‫‪)3‬أ‪9:‬ء ص‬

‫‪/‬أ؟‬ ‫ا‪+‬‬ ‫أا‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫؟‪\0‬ص!‬ ‫س!بخوإ‪،‬صض!‬ ‫بمولأ‬ ‫الملرشه‬ ‫بم‬ ‫ها‬ ‫ا‬ ‫‪،‬‬ ‫ثا‬

‫أا‪، .‬‬ ‫آثاعععئهب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ة!‬ ‫لم‬ ‫‪-‬‬ ‫لا‬ ‫‪،‬نب!‬ ‫ولؤرسرلمح!‬ ‫روم!‬ ‫ف!لرإل!‬ ‫"‬ ‫"‬

‫صفيا‬ ‫‪112‬‬ ‫لم‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫أ‬ ‫أ؟‪11‬‬ ‫؟‪4‬أ‬ ‫!ا‪%‬‬ ‫ة"‪/‬‬ ‫‪،‬‬ ‫!‬ ‫‪،‬‬ ‫جم!رر‬ ‫!رو‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫‪/‬‬ ‫‪/‬‬ ‫ت‬

‫لم‬ ‫لى‬ ‫‪،‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪+،‬‬ ‫‪9‬إأ‬ ‫ا!‪9‬؟اهبر!إا‬ ‫أ‬


‫‪0‬‬
‫زشا‬ ‫مه‬
‫‪1‬‬ ‫!لم‬
‫شالؤجازمعئأة‬
‫‪00‬‬
‫ء‬
‫"‬
‫!رلض‬ ‫ثى‬
‫لم‬
‫لى‬
‫لم‬ ‫!‬
‫دلىكاب‬
‫‪/‬‬
‫لول‬ ‫!‪.‬‬ ‫‪-‬‬

‫خ‪ 3‬أ‬ ‫!‪.‬‬ ‫بر‬ ‫‪ - .‬إ‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3‬‬ ‫تار!ىبهتاإإإإ!!‪.‬ا‬ ‫ل!ا‬ ‫لمولف!‬ ‫إ‬ ‫فطن‬ ‫(‬ ‫لزح‬ ‫جمديا‬ ‫!ذ‬ ‫ليا ظا‬ ‫!‬ ‫ءز‬

‫!!‬ ‫‪،-‬م‪-‬‬ ‫‪!،‬ض‬ ‫لما‬ ‫نم‬ ‫آ!‬ ‫‪/‬‬ ‫‪.‬‬ ‫" ‪1،‬‬ ‫جمص‬ ‫؟صر‬ ‫ا‬ ‫لمه‪+‬ا‬ ‫!م!!م!‬ ‫لم‬ ‫ء‬ ‫جمهى‬ ‫‪/‬‬ ‫‪+‬‬ ‫!‬ ‫‪.‬‬ ‫أ‬

‫ال!‬ ‫أ‬ ‫إ*‬ ‫‪!،‬‬ ‫!‬ ‫!‬ ‫‪،‬‬ ‫‪+،‬‬ ‫‪.‬‬ ‫!‬ ‫لما‬ ‫ا‬ ‫!‬ ‫ط‬ ‫ا‬ ‫كاا‬ ‫الم‬ ‫‪7‬ء‬ ‫‪+‬‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫‪.‬ص‬ ‫‪.‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪!،7‬‬

‫‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪،،‬‬ ‫‪.،‬إ؟!خم!‬ ‫‪2‬‬ ‫ا"اص‬ ‫!‪/.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫‪1،‬‬ ‫لأ "‬ ‫‪-‬‬ ‫لم‬ ‫ا‬ ‫‪4‬‬ ‫‪00‬‬ ‫لم‪:‬‬ ‫لمإ‪،-‬‬
‫!ب!‪!.‬‬ ‫‪601‬‬ ‫ا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪،11‬؟‪.!3:‬‬ ‫لم‬ ‫ا‬ ‫ص‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫أ‬

‫"‬ ‫ر‬ ‫‪/‬‬ ‫‪،‬‬ ‫!‪،‬أ‬ ‫‪8‬‬


‫ئم؟‪،.‬لم‪،‬لإأ‪،‬كم‬ ‫ا"‬ ‫ءأ‬ ‫م!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪6‬أ‬

‫‪3‬ج!‬ ‫ء‬ ‫!عنف‬ ‫إ‬


‫ا!ءبرأ!‪!.‬أ)‪.‬مخص‬ ‫‪.‬لم‬ ‫‪/‬‬ ‫‪،‬‬ ‫أ‬ ‫ةلم‬ ‫لأ‪/.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ت‬ ‫!‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-‬‬ ‫لى‬ ‫بم‬

‫‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ث!‬ ‫) كلحمى‬ ‫‪:‬‬ ‫‪/‬لمأ‬ ‫!‬ ‫‪!./‬‬ ‫!بم‬ ‫"ص‬ ‫‪،‬‬ ‫‪/‬‬ ‫ء‬ ‫‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪:‬‬

‫لم‬ ‫‪1‬‬ ‫ء‪0،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ب!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪1/‬‬ ‫ولء‬

‫‪.‬‬ ‫س‬ ‫!‬ ‫ا‪.‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫س؟‬ ‫ةو‬ ‫‪!،..74‬‬ ‫‪،،‬‬ ‫لأ‬ ‫ا‬ ‫ا‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بر كلممث‬ ‫!‬ ‫‪.‬‬

‫لأ !حمه‪،‬‬ ‫!‬ ‫!‬ ‫‪،‬‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫‪0‬‬ ‫أ‬ ‫‪-‬ا‬ ‫‪"،‬‬ ‫!‬ ‫‪+‬أ‬ ‫س‬ ‫‪.‬‬ ‫‪1،،‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ا‬ ‫"‬ ‫‪16‬‬ ‫!ه‬ ‫ام‬ ‫‪،‬‬ ‫‪- -‬‬ ‫ا؟كغلز‬

‫‪"9‬اكا‪.‬‬ ‫‪8‬‬ ‫إ‬ ‫أ‪،‬إلما‬ ‫‪.‬أ‪..‬ا‬ ‫‪!1!!2‬ك!ص‪،‬لم‬ ‫أ‬ ‫لمأ‬ ‫ص‪1/‬ء‬ ‫ض!‪!-‬‬ ‫ء‬ ‫‪("،‬ا‬ ‫‪،‬؟؟‪!3‬‬ ‫!بر‬

‫ت!ثسشرببتي‬ ‫نسخة‬ ‫كتاب‬ ‫ن‬ ‫‪1‬‬ ‫عنو‬

‫‪38‬‬
‫ه ‪-‬‬ ‫ش غ‬ ‫‪!-‬لا غ‬ ‫كا‪!!-:‬جط‬ ‫!‬ ‫بم‬ ‫ثاغأ!‬ ‫‪2-‬‬ ‫‪3! :‬‬ ‫ص!يا! !ا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-‬د‬ ‫نج! تج!ع يم!‬ ‫؟‪.،‬؟‬
‫!‪-،‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫لا‬ ‫!‬

‫لإبمم‬ ‫ء!تها‪-،‬أخألا‬ ‫!لأجمهح!؟!عث!اث!صبم!غ‬ ‫ث!ما‪:‬‬ ‫ب!ة !‬ ‫‪!-‬ثإ‪،-‬‬ ‫‪3‬‬ ‫كاخ! ‪01!.-‬‬

‫لج!‪-‬ص!لا‬ ‫!مام‬ ‫!تم! ء‪،‬ط‬ ‫خما‬ ‫‪1‬‬ ‫خ‬ ‫‪:‬‬ ‫‪-‬خا‪ .‬حكل ‪-‬ما‬ ‫‪3‬‬ ‫‪.‬ش‬ ‫بم‪!- .‬فى‬ ‫جم!ثا‬ ‫‪-‬‬ ‫ص ‪3‬‬
‫ما‬ ‫‪.‬بما‬ ‫‪.‬‬ ‫!‬ ‫ب‬ ‫؟‬ ‫لأ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫*‬ ‫حا!*‬ ‫‪،)4‬‬ ‫‪"..‬‬

‫ح!‬ ‫!ا‪.‬‬ ‫‪.‬خما‬ ‫خ!‪!- \.‬لا‬ ‫*!‬


‫‪-‬لم بم‬ ‫‪،‬‬
‫صم‬ ‫ة‬
‫نج!*‬ ‫‪3‬‬
‫ت‬ ‫بم‬ ‫‪.‬ماط!‬
‫‪0‬‬ ‫نع!ء‬ ‫يم!إ‪.!! .‬جمهلا!أ ‪-‬‬ ‫* حلا‬
‫‪-،‬با ‪:‬‬ ‫!‪.‬‬ ‫‪-‬عا‬
‫حبم‪!-‬‬
‫!بم ‪:‬ع‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫صا‬ ‫لأ‬ ‫‪!:‬ا‬ ‫‪/‬حي‬ ‫‪.‬‬ ‫ط‬ ‫ص!‪3‬‬

‫!لأ‬ ‫آ!‬ ‫‪!.‬ثا‬ ‫ث! يما"‪.)-‬بم ص!بم‬ ‫‪.‬جم!مالحم!ا‬ ‫ج!خما‬ ‫‪!.‬لالا‪4‬فا!ه!ا‬

‫!امما‬ ‫‪.‬ج!تما!ج!‬ ‫ص!بم‪ :‬صأي!‬ ‫‪!-‬لأ ‪33‬؟ياغا !ه‬ ‫ع ءخما‪،‬لج!‪. ،‬‬ ‫‪-.‬‬
‫"‬ ‫‪-.‬أطة ك!ثا‪!-‬ا!!ديما‪!،-1‬أ؟‪:‬‬ ‫!‬ ‫ط‬

‫‪3‬به!بم ‪-1‬مج! حي؟‬ ‫تجأ‬ ‫!ثبم‬ ‫!بم ‪+‬؟بمئم!ط‬ ‫لاص!يا‬ ‫كا‪-‬ك!ا)!سا !ه!‪!!!-‬ما‪!:‬خ!‪1‬‬ ‫س‬

‫!ههحما‪-‬‬ ‫ص!!إيما*‬ ‫‪.‬مح!‪8‬ا‪.‬‬

‫*!هبم!‬ ‫‪.‬‬ ‫ير‬ ‫!‪!2‬إ‪.3.‬‬ ‫‪-3‬ء‬ ‫"!ل!ع!‪"--‬لا‬ ‫"‬ ‫‪-‬‬ ‫‪!.‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪!.‬مى!كي!! ‪!+‬أ‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬هـ‪--‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪-‬ح!غء!ح!‬ ‫‪----‬‬ ‫‪---‬‬ ‫مم!خ‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫*‬ ‫*"‪-‬‬ ‫‪--‬‬ ‫‪-‬‬ ‫ا*تمهجبقد‬

‫‪-‬‬ ‫يا؟‬ ‫لاح!؟به!جم!‪-‬‬ ‫!اازرء!إ‪.‬‬ ‫ناا!‬ ‫‪ 1..! :‬خأ‬ ‫‪!3،:‬ا‪.‬بم !ئم‬ ‫يمط !‬

‫! ‪:.‬كل!‬ ‫‪.‬‬ ‫مإ!بم لأ؟حصغ‬


‫خ! ‪-‬مع‬
‫حآلما‪.‬كا!أ‬ ‫يا‬ ‫حم! ج‪،‬ظ‬
‫يمةيم‬
‫!ا*‬ ‫‪1‬بم‪:‬يم‬ ‫بم‬
‫لإ‪: .‬كا‪-‬حم ‪:‬حمخلآ‬ ‫!خلأ يم!ا ‪!-‬م‬ ‫‪0‬‬ ‫مأ‬ ‫‪.!-‬‬ ‫‪! 1‬هـ!لآسآ‬

‫‪ 3-‬ح!!ط خذ‬
‫‪-‬ظ‪-:‬مح!‪:،‬‬ ‫تآ‪ ،‬بم جغ‬ ‫يإ‪!،‬بم ‪!!-‬‬ ‫!تت!‪-1‬ح!كا‪9‬‬ ‫كا‪--.‬ثلح‬ ‫)‪1‬‬ ‫‪ .‬إط ‪،‬‬

‫جم!‪6!-‬‬ ‫!‪! 3‬ا‪1!.‬تال!أمح!‬ ‫‪،‬‬ ‫! ‪ 9‬ح!خ!‪!-‬ج!ت‪-‬ص!ت!لآتج!حأبم‬ ‫‪--‬‬

‫‪--‬س‬ ‫‪.‬‬ ‫ء‬ ‫‪-‬‬ ‫‪- - .*3‬‬ ‫‪ .‬ء‬ ‫‪3 --‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪!-‬‬ ‫يم‪:‬‬ ‫)‬
‫كا‪:‬‬ ‫إ‬ ‫لبمخ‬ ‫‪-‬‬ ‫ث!ملأ!خ!‬ ‫‪-‬صبم‪!-‬ا!ا‬ ‫لح‬ ‫‪3‬‬ ‫!بما‬ ‫؟‬
‫‪-‬‬
‫!‬ ‫‪!-‬‬ ‫بمحيما‪-‬تم!ما!ح‬ ‫يبم‬ ‫!!ح!!ا !ت!ما‪.‬غ‬
‫جإمماء!إ‬ ‫‪-‬‬ ‫ا‪،‬‬

‫‪:‬أ حمعح!نم ‪+‬‬


‫‪.‬‬ ‫خ!!‬ ‫!‬ ‫حابخم‪.‬بمصا !‪!.‬الأ!أبه!‬ ‫‪!- -‬كل!‪،‬ءيربرضابمص!ص!بهم !!حجمح!ت‬
‫‪* -‬‬ ‫‪،.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بج!!ايم‬ ‫ص‬ ‫‪-‬خا! ‪.‬ح!خ!يح ‪-‬سيما ‪!3‬ت!‬ ‫!‬ ‫يمه!ط‬ ‫!ه!ا*ص‬ ‫‪---‬ما"‬

‫حما!‬ ‫كثلاعأنجو‪--‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪-‬‬ ‫م!*‬ ‫تمت‬ ‫!ضح‬ ‫‪.‬‬ ‫‪- -‬‬

‫!‪.-‬لت‪-‬أ‬ ‫‪- +‬‬ ‫س‬ ‫"‬ ‫ء‬ ‫ل!‬ ‫‪-‬ء‬ ‫‪/‬‬ ‫أ‬ ‫؟‬ ‫!‬ ‫‪- -‬‬ ‫‪-‬‬ ‫*‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪01‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ط‬ ‫*‬ ‫"‬ ‫م‬ ‫‪-‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-/‬‬ ‫‪3-‬‬ ‫‪-7‬لا‬

‫تشسشربيتي‬ ‫نسخة‬ ‫مق‬ ‫الأولى‬ ‫الورقة‬

‫‪93‬‬
‫كأ‪--‬‬ ‫‪78‬‬

‫‪:.-----:---‬ة"بمحورحع‪--‬ممايم‪--."----!-‬‬
‫‪--‬محؤ‪،!"،‬طإ؟‪-‬ص!ص!بما‪.!-‬‬

‫ء‬ ‫‪--‬‬ ‫‪---‬‬ ‫ئما‬ ‫جملا‬ ‫‪-‬‬ ‫به!!‬ ‫جم!‬ ‫كا‬ ‫‪-‬ختي‬ ‫ء‬ ‫‪-‬‬ ‫‪:‬‬
‫‪!-‬‬

‫‪+02‬لم!‬ ‫‪----‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪- .‬‬


‫لحظايع‪!-‬إ*‪--‬‬ ‫‪. .‬‬
‫‪-‬لاا!‪4‬‬ ‫بم‬ ‫‪0‬‬ ‫"!صع ‪!.-‬‬

‫‪ ! --‬ص‬ ‫‪--‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪!.‬ءم!! ع‪.-‬‬ ‫‪0‬؟‬ ‫!ا‬ ‫‪!.:‬يم‬ ‫‪.‬‬

‫‪-‬‬ ‫‪---‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪- ،‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪--‬‬ ‫تأش!ط‬ ‫ث!خ!‪1‬‬ ‫صيم!‬ ‫‪3‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪.‬‬ ‫ث!جع؟ط!‬ ‫!ط‬ ‫‪!.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫بم‪.‬ظ‬ ‫س‪،‬‬

‫ئم!\‪،‬ص!‪،‬‬ ‫" !يا!لأحط!!‪!:‬طمام!؟!‬ ‫‪-1‬‬

‫‪--:------ ---‬‬ ‫‪- -‬ة ‪--‬‬ ‫م!‪--------‬‬ ‫‪----‬كا؟‪3‬يم!*‪-‬لج!‪!:‬لأ!يم !‬ ‫‪-- ،‬‬

‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪--3‬‬ ‫‪-‬س‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.،...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫\‬ ‫‪--‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪0-‬ءجمى‪.‬‬

‫؟ج!‬ ‫زر‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪.-3‬‬ ‫!‪20‬‬ ‫!‬ ‫ء‪--‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪.‬‬


‫بر‬ ‫ا‬ ‫!‬ ‫ة !هم!و‪.‬مأ‬ ‫صظ‬ ‫‪.-‬بح!فح‪!:‬ا‪!-‬حأ‪0.--‬‬ ‫‪،3‬‬ ‫لم‪.‬إ‬

‫ا‬ ‫!‪.‬إ‬ ‫ت ول!‬ ‫ا‬ ‫خهما؟!يه!‬ ‫ب!ته!‪-‬ثماصلا!بماح!ط‬ ‫نجم بمإ‪-:‬خيما‬ ‫بم‪،.‬غ!تح!‪!-‬خ!‬ ‫يم!!مما*‪!-‬صف‬

‫‪-- --‬س‬
‫‪-‬ص‪11:‬‬ ‫‪--‬‬ ‫‪.‬‬ ‫س!‪.‬ا بمغ‬
‫‪-‬حماط‬ ‫‪.‬‬ ‫!‪-‬تجمم‪.‬جمدص!"!أبم!!‬
‫‪ * -‬ي!‬
‫‪.‬‬ ‫ثما‪.‬صما‬ ‫‪ ":+‬خبمايمخبم‬ ‫ج‬
‫خا‪! .‬ما!‬ ‫ج!كا‬
‫ط‬ ‫‪!،‬ح‪. 3‬‬ ‫‪1--‬يم‪-‬ث!لاط‬ ‫‪-‬‬

‫‪ .‬ة‬ ‫خش‬ ‫‪ 1‬صأفا*‪-‬صبمابز*أم! إ‪،‬خما‪:‬‬ ‫خإ‬ ‫لأخع*جم!‪-‬طيم!‪\3‬حم!كاج‬ ‫!‬ ‫!؟‬ ‫‪3‬ئاع صيما‪:‬يم‬
‫‪-‬إ‬ ‫‪.-2/‬‬ ‫‪--‬‬

‫(‬ ‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫برآ‬
‫‪:‬‬
‫كأيهحهم!‬ ‫!بيم‬ ‫‪-‬‬ ‫ح!‬ ‫*د ‪-. !3 .‬لعآ!‬ ‫‪00‬‬ ‫بم‪-‬‬ ‫‪+‬‬
‫‪-‬ط‬
‫لئي‬ ‫‪.‬‬ ‫تنا‬ ‫‪---‬‬ ‫‪--‬‬ ‫د‪.‬‬

‫نرس‬ ‫‪0‬‬ ‫لا‬ ‫تماث!‬ ‫‪-‬‬ ‫الأ‬ ‫لحظ‪:‬‬ ‫ب!تي‬ ‫حغنس!‪-‬لم!‬ ‫يجمسيهبما‬ ‫‪.‬الغ نأح!يمع‬ ‫خ!‬ ‫‪--‬‬

‫‪-‬‬ ‫ح!‪--‬‬ ‫ي!‬


‫؟‬ ‫تجي*‪.‬‬ ‫‪!."-‬‬ ‫ص‬ ‫ت!!م‪.‬‬ ‫ب!خحبم‬ ‫!‪!-‬اناا"‬ ‫!‪-‬‬ ‫ح!جمغحإلهـ؟‬
‫لالح‪:‬‬ ‫!حت!كما!ح!حبم‬
‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ما‬ ‫ط‬ ‫ط أ‬ ‫ئ!‬ ‫غ ‪-‬‬ ‫‪ - -‬ج! ‪ -‬طا‪!- . -‬ح‪.‬‬
‫حم"جها‪ .‬ء‬‫‪،‬‬ ‫! يخ! ‪!:‬ول‪---‬‬ ‫‪!.‬ا !*حمبماج صط جيئ يحأخأ‬ ‫‪،‬؟كا‪- ،‬‬

‫‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫يم‬ ‫ما‬ ‫‪1‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪--- -‬‬ ‫‪--:‬‬
‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪40‬‬

‫تشسثربيتي‬ ‫نسخة‬ ‫من‬ ‫الأخيرة‬ ‫الورقة‬

‫‪04‬‬
‫فهرس‬
‫‪5‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪*.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ه‬ ‫‪+‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪....‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪......‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫التحقيق‬ ‫مقدمة‬

‫‪00000000000000000000006‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪+.... 0005‬‬ ‫المؤلف‬ ‫نسبته إلى‬ ‫وتحقيق‬ ‫الكتاب‬ ‫عنوان‬

‫‪9‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪000000555‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫تأليفه‬ ‫تاريخ‬

‫‪00000000000005000000000000000000000000000000000000000009‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الكتاب‬ ‫موضوع‬

‫‪1 2‬‬ ‫‪0000000000000000000000000000005500000000000000000000000005500‬‬ ‫الكتاب‬ ‫أهمية‬

‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫ه‬ ‫رد‬ ‫ا‬ ‫مو‬

‫‪2 3‬‬ ‫‪00..+...............................+.......0......‬‬ ‫اللاحقة‬ ‫الكتب‬ ‫أثره فى‬

‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪000000000000000‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪000000000000000000000000005‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الكتاب‬ ‫مخطوطات‬

‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪0000000000000000000‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪0000000000‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪00000000‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الكتاب‬ ‫طبعات‬

‫‪3 4‬‬ ‫‪0000000050000000000000000000000000005000000005000000000550000000‬‬ ‫الطبعة‬ ‫هذه‬

‫‪...............+............................++0000‬‬
‫‪37‬‬ ‫نماذج من النسخ الخطية‬
‫بفي‬ ‫!ض!لم‬

‫الر]جمجي ]ببيربة‬ ‫جمبلإالبزبز‬ ‫بق‬ ‫مؤبمسبة بسبلببان‬

‫محفوظة‬ ‫والفشر‬ ‫الظبم‬ ‫حفوق‬

‫سلبمان بن عبد الؤيز الراجحي الخبرلة‬ ‫لمؤسسة‬

‫هـ‬ ‫‪1‬‬ ‫الطبعة الاولى ‪431‬‬

‫!ي!‬
‫دارعا لصا لفوا ئد لدنشرو لتوزيح‬

‫فاكس ‪6054576‬‬ ‫‪0953535 -‬‬ ‫‪ -‬هاتف ‪5473166‬‬ ‫الم!رمة‬ ‫مثه‬


‫لرريثتن*‬

‫للدنثروالتؤزيع‬ ‫ازو!ل‪،‬أ‬ ‫ئرأبى‬ ‫القص ؤا!خ!اخ‬


‫صحصححغحا‬
‫ل‬ ‫ومالحقهأ من أ@‬ ‫ئقيم @زنة‬
‫أ‬ ‫ثاراي@ما@إ‬ ‫أ‬

‫ىبحس‪،‬صرصحكصح‬
‫(‪)23‬‬

‫لمجع‬ ‫صصحعا تا‬

‫روضة المحبين‬

‫ونزهة المشتاقين‬

‫شأليف‬

‫لجؤزله‬ ‫قيوا‬ ‫إق‬ ‫يول!‬ ‫ا‬ ‫بن إيئ بمىنن‬ ‫كأ‬ ‫لله‬ ‫لإمام ‪%‬يئ عبد ا‬ ‫ا‬

‫‪،‬‬ ‫‪7 5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪- 6 9 1‬‬ ‫(‬

‫تحصحور‬

‫صحئرصصححصرو!يرئع‬

‫العلآمصح‬ ‫صحصحيخ‬ ‫ألمعصحصحصح!‬ ‫ألمصحبئ‬ ‫وفق‬

‫ئكأ‬ ‫!ر‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫!‬ ‫‪1‬‬ ‫‪، 5‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪! 26.‬‬ ‫كلا‬ ‫جمر‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫!‪ ،.‬صض!‬ ‫‪،‬‬ ‫‪.‬‬

‫)‬ ‫تعاك‬ ‫الله‬ ‫( رحمه‬

‫تفولئن‬

‫نحيزية‬ ‫ا‬ ‫جيم‬ ‫المحريزالرا‬ ‫عئد‬ ‫بن‬ ‫شل!ا ن‬ ‫مؤسسه‬


‫لأ‬
‫لر!صجمص‬
‫لر آ‬ ‫آ‬ ‫!إلله‬

‫كريم‬ ‫يا‬ ‫يسر‬ ‫رب‬

‫سبيلا‪ ،‬ونصب‬ ‫لى الظفر بالمحبوب‬ ‫إ‬ ‫المحبة‬ ‫الذي جعل‬ ‫لله‬ ‫لحمد‬ ‫ا‬

‫لى‬ ‫إ‬ ‫بها النفوس‬ ‫المحبة دليلا‪ ،‬وحرك‬ ‫على صدق‬ ‫له‬ ‫طاعته والخضوع‬

‫العا لم العلوي‬ ‫واودعها‬ ‫لطلبها وتحصيلا‪،‬‬ ‫إيثارا‬ ‫انواع الكمالات‬

‫وقبولا‪،‬‬ ‫‪ )1‬وإمدادا‬ ‫يجادا(‬ ‫إ‬ ‫لى الفعل‬ ‫إ‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫كماله‬ ‫لاخراج‬ ‫والسفلي‬

‫تها تخصيصا‬ ‫غايا‬ ‫لى اشرف‬ ‫إ‬ ‫العالية‬ ‫و ثار بها الهمم السامية والعزمات‬

‫عليها القلوب كما يشاء ولما يشاء بقدرته‪،‬‬ ‫فسبحان من صرف‬ ‫لها وتأهيلا‪.‬‬

‫نواعا و قساما بين‬ ‫وصرفها‬ ‫‪،‬‬ ‫بحكمته‬ ‫حي‬ ‫خلق له كل‬ ‫بها ما‬ ‫واستخرج‬

‫لمحبه نصيبا‪ ،‬مخطئا كان‬ ‫وفصلها تفصيلا(‪ ،)2‬فجعل كل محبوب‬ ‫برييه ‪،‬‬

‫فقسمها بين محب‬ ‫أو قتيلا‪.‬‬ ‫بحبه منعما‬ ‫في محبته أو مصيبا‪ ،‬وجعله‬

‫و محب‬ ‫‪،‬‬ ‫الصلبان‬ ‫ومحب‬ ‫النيران ‪،‬‬ ‫ومحب‬ ‫الاوثان ‪،‬‬ ‫و محب‬ ‫‪،‬‬ ‫الرحمن‬

‫ومحب‬ ‫‪،‬‬ ‫الصبيان‬ ‫ومحب‬ ‫‪،‬‬ ‫النسوان‬ ‫و محب‬ ‫‪،‬‬ ‫الاخوان‬ ‫ومحب‬ ‫الأوطان ‪،‬‬

‫وفضل‬ ‫‪.‬‬ ‫القران‬ ‫ومحب‬ ‫(‪،)3‬‬ ‫لحان‬ ‫الا‬ ‫ومحب‬ ‫الايمان ‪،‬‬ ‫ومحب‬ ‫الائمان ‪،‬‬

‫سائر المحبين تفضيلا‪ ،‬فبالمحبة‬ ‫ورسوله على‬ ‫كتابه‬ ‫أهل محبته ومحبة‬

‫‪.‬‬ ‫إعدادا"‬ ‫"‬ ‫ان تقرأ‬ ‫‪ ،‬ويمكن‬ ‫يجدادا"‬ ‫ا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫( ‪) 1‬‬

‫تفضيلا"ه‬ ‫وقضلها‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)2‬‬

‫"‪.‬‬ ‫الإيمان‬ ‫الاحان ومحب‬ ‫محب‬ ‫‪" :‬‬ ‫(‪ )3‬في ش‬


‫ولها‬ ‫‪،‬‬ ‫المخلوقات‬ ‫وعليها فطرت‬ ‫‪،‬‬ ‫والسموات‬ ‫الارض‬ ‫وللمحبة وجدت‬

‫تها‪ ،‬واتصلت‬ ‫غايا‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫لحركات‬ ‫ا‬ ‫الافلاك الدائرات ‪ ،‬وبها وصلت‬ ‫تحركت‬

‫على نيل‬ ‫النفوس بمطالبها‪ ،‬وحصلت‬ ‫وبها ظفرت‬ ‫بداياتها بنهاياتها‪،‬‬

‫لها‬ ‫لى ربها سبيلا‪ ،‬وكان‬ ‫إ‬ ‫معاطبها‪ ،‬واتخذت‬ ‫من‬ ‫ماربها‪ ،‬وتخلصت‬

‫الايمان‬ ‫طعم‬ ‫‪ ،‬وذاقت‬ ‫الطيبة‬ ‫وبها نالت الحياة‬ ‫غيره مأمولا وسولا‪،‬‬ ‫دون‬

‫رسولا(‪.)1‬‬ ‫وبمحمد‬ ‫دينا‬ ‫ربا وبالاسلام‬ ‫بالله‬ ‫لما رضيت‬

‫بربوبيتِه‪،‬‬ ‫مقر‬ ‫له شهادة‬ ‫لا شريك‬ ‫وحده‬ ‫الله‬ ‫أن لا إله إلا‬ ‫و شهد‬

‫له بطاعته ‪ ،‬معترف‬ ‫بوحدانيتِه ‪ ،‬منقاد إليه بمحبته (‪ ،)2‬مذعن‬ ‫شاهد‬

‫[‪ 2‬ا]‬ ‫‪ ،‬طامع‬ ‫ورحمته‬ ‫لعفوه‬ ‫‪ ،‬مؤمل‬ ‫ذنبه وخطيئته‬ ‫بنعمته (‪ ،)3‬فار إليه من‬

‫ربا‪ ،‬ولا يتخذ‬ ‫(‪ )4‬سواه‬ ‫وقوته ‪ ،‬لا يبغي‬ ‫حوله‬ ‫إليه من‬ ‫في مغفرته ‪ ،‬بريء‬

‫انتقالا‬ ‫عبودييه‬ ‫عن‬ ‫‪ ،‬لا يروم‬ ‫إليه‬ ‫عائذ به‪ ،‬ملتح‬ ‫دونه وليا ولا وكيلا‪،‬‬ ‫من‬

‫‪ ،‬وخيرته من خلقه ‪ ،‬وأمينه‬ ‫عبده ورسوله‬ ‫أن محمدا‬ ‫ولا تحويلا‪ .‬وأشهد‬

‫‪ ،‬وأعظمهم‬ ‫إليه وسيلة‬ ‫الخلق‬ ‫عباده ‪ ،‬أقرب‬ ‫بينه وبين‬ ‫‪ ،‬وسفيره‬ ‫وحيه‬ ‫على‬

‫عليه‪.‬‬ ‫‪ ،‬وأكرمهم‬ ‫إليه‬ ‫‪ ،‬وأحبهم‬ ‫(‪ )5‬لديه شفاعة‬ ‫وأوسعهم‬ ‫جاها‪،‬‬ ‫عنده‬

‫مسلم (‪.)34‬‬ ‫الذي اخرجه‬ ‫العباس بن عبد المطلب‬ ‫لى حديث‬ ‫إ‬ ‫) نظر المولف‬ ‫( ‪1‬‬

‫لمحبته "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)2‬‬

‫"‪.‬‬ ‫بنعمه‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)3‬‬

‫"‪.‬‬ ‫يبتغي‬ ‫"‬ ‫لثى ‪:‬‬ ‫)‬ ‫(‪4‬‬

‫"‪.‬‬ ‫‪" :‬واسعهم‬ ‫ئر‬ ‫(‪)5‬‬


‫المستقيم‬ ‫داعيا‪ ،‬وإلى صراطه‬ ‫لجنة‬ ‫ا‬ ‫للايمان مناديا‪ ،‬وإلى‬ ‫رسله‬

‫منكر‬ ‫وعن كل‬ ‫امرا‪،‬‬ ‫وفي مرضاته ومحابه ساعيا‪ ،‬وبكل معروف‬ ‫هاديا‪،‬‬

‫ناهيا‪.‬‬

‫الذلة‬ ‫عنه وزره (‪ ،)1‬وجعل‬ ‫‪ ،‬ووضع‬ ‫له صدره‬ ‫رفع له ذكره ‪ ،‬وشرح‬

‫بحياته في كتابه المبين (‪،)3‬‬ ‫وأقسم‬ ‫أمره (‪،)2‬‬ ‫خالف‬ ‫والصغار على من‬

‫والتشهد‬ ‫ذكر معه‪ ،‬كما في الخطب‬ ‫الله‬ ‫فإذا ذكر‬ ‫‪،‬‬ ‫وقرن اسمه باسمه‬

‫لاحد خطبة ولا تشهد ولا أذان حتى يشهد انه عبده‬ ‫يصح‬ ‫فلا‬ ‫والتاذين‪،‬‬

‫شهادة اليقين‪.‬‬ ‫ورسوله‬

‫ميمون يلوح ويشهد‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫للنبوة خاتم‬ ‫عليه‬ ‫أغر‬

‫المؤذن أشهد‬ ‫قال في الخمس‬ ‫إذا‬ ‫لى اسمه‬ ‫إ‬ ‫النبي‬ ‫الاله اسم‬ ‫وضم‬

‫محمو‪ 3‬وهذامحمد(‪)4‬‬ ‫فذو العرش‬ ‫له من اسمه ليجله‬ ‫وشق‬

‫لى أقوم الطرق و وضح‬ ‫إ‬ ‫به‬ ‫فهدى‬ ‫‪،‬‬ ‫من الرسل‬ ‫فترة‬ ‫أرسله على حين‬

‫‪ ،‬والقيام بحقوقه‪،‬‬ ‫‪ ،‬وتوقيره‬ ‫العباد محبته ‪ ،‬وطاعته‬ ‫على‬ ‫السبل ‪ ،‬وافترض‬

‫الانشراح ‪.‬‬ ‫) كما في سورة‬ ‫( ‪1‬‬

‫ابن عمره‬ ‫عن‬ ‫‪)29 ، 5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫في مسنده‬ ‫أحمد‬ ‫أخرجه‬ ‫الذي‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫لى‬ ‫ا‬ ‫يشير‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.]72‬‬ ‫[ا لحجر‪/‬‬ ‫تعمهون )‬ ‫ممكر!هن!‬ ‫< لعمرك إنهم لى‬ ‫‪:‬‬ ‫في قوله تعا لى‬ ‫(‪)3‬‬

‫اللدنية"‬ ‫المواهب‬ ‫"‬ ‫‪ ) 1 0 9 /‬نقلا عن‬ ‫( ‪1‬‬ ‫"‬ ‫الادب‬ ‫خزانة‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫بن ثابت‬ ‫لحسان‬ ‫الابيات‬ ‫( ‪) 4‬‬

‫برواية‬ ‫‪)338‬‬ ‫مقطوعة في "ديو[نه" (ص‬ ‫ضمن‬ ‫البيت الثالث منها‬ ‫ويوجد‬ ‫)‪.‬‬ ‫(‪155 /3‬‬

‫‪.‬‬ ‫السكري‬
‫فلا مطمع‬ ‫‪.‬‬ ‫الطرق ‪ ،‬فلم يفتح لاحد إلا من طريقه‬ ‫إلى الجنة جميع‬ ‫وسد‬

‫خلفه‬ ‫كان‬ ‫إلا لمن‬ ‫العقاب‬ ‫الثواب ‪ ،‬والنجاة من وبيل‬ ‫في الفوز بجزيل‬

‫من نفسه وولده‬ ‫إليه‬ ‫من السالكين ‪ ،‬ولا يؤمن عبد حتى يكون أحب‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫جمعين‬ ‫ا‬ ‫والناس‬ ‫ووالده‬

‫كما‬ ‫‪،‬‬ ‫عليه‬ ‫عباده المؤمنين‬ ‫وجميع‬ ‫وانبياؤه ورسله‬ ‫وملائكته‬ ‫الله‬ ‫فصلى‬

‫انتقالا ولا‬ ‫عنه‬ ‫لا تروم‬ ‫إليه ‪ ،‬صلاة‬ ‫ودعا‬ ‫امته به ‪ 2[ ،‬ب]‬ ‫‪ ،‬وعرف‬ ‫الله‬ ‫وحد‬

‫تسليما كثيزا‪.‬‬ ‫‪ ،‬وسلم‬ ‫(‪ )2‬الطاهرين‬ ‫وصحبه‬ ‫‪،‬‬ ‫االه الطيبين‬ ‫وعلى‬ ‫تحويلا‪،‬‬

‫هذه القلوب‬ ‫أسماؤه ‪ -‬جعل‬ ‫‪ ،‬وتقدست‬ ‫ثناؤه‬ ‫‪ -‬جل‬ ‫الله‬ ‫أما بعد‪ ،‬فان‬

‫والفساد‪،‬‬ ‫للغي‬ ‫أوعاها‬ ‫وشرها‬ ‫والرشاد‪،‬‬ ‫فخيرها أوعاها للخير‬ ‫‪،‬‬ ‫وعية‬

‫المأوى‪،‬‬ ‫جنة‬ ‫لتنال بمخالفته‬ ‫بمخالفته‬ ‫عليها الهوى ‪ ،‬وامتحنها‬ ‫وسلط‬

‫النفس‬ ‫مركب‬ ‫‪ ،‬وجعله‬ ‫تلظى‬ ‫بمتابعته نارا‬ ‫للجنة‬ ‫من لا يصلح‬ ‫ويستحق‬

‫وداء النفس المطمئنة ومخالفته دواءها‪،‬‬ ‫الامارة بالسوء وقوتها وغذاءها‪،‬‬

‫هي بالاضافة‬ ‫التي‬ ‫سبحانه على العبد في هذه المدة القصيرة ‪-‬‬ ‫ثم أوجب‬

‫او كبلل ينال الاصبع حين يدخلها في بحر‬ ‫نهار‪،‬‬ ‫لى الاخرة كساعة من‬ ‫إ‬

‫عن(‪)4‬‬ ‫وردعها‬ ‫هواها‪،‬‬ ‫‪ ،‬ومجانبة‬ ‫الامارة‬ ‫النفس‬ ‫عصيان‬ ‫‪-‬‬ ‫البحار(‪)3‬‬ ‫من‬

‫بن مالك‪.‬‬ ‫أنس‬ ‫) عن‬ ‫‪4‬‬ ‫(‪4‬‬ ‫) ومسلم‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪5‬‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫الذي‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫) يشير‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫" ساقطة من ت ‪.‬‬ ‫وصحبه‬ ‫"‬ ‫(‪)2‬‬

‫عن المستورد بن شداد ‪0‬‬ ‫مسلم (‪)2858‬‬ ‫الذي اخرجه‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫كما في‬ ‫(‪)3‬‬

‫من "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫) ش‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬


‫لى لذاتها‪ ،‬ومطالبة ما‬ ‫إ‬ ‫رداها‪ ،‬ومنعها من الركون‬ ‫نيلها‬ ‫شهواتها التي في‬

‫بلحظاتها؛ لتنال نصيبها من كرامته وثوابه‬ ‫محة‬ ‫الطا‬ ‫استدعته العيون‬

‫بالصيام‬ ‫وأمرها‬ ‫عاجلا‪،‬‬ ‫لله‬ ‫ما تركته‬ ‫موفرا كاملا‪ ،‬وتلتذ آجلا بأضعاف‬

‫نهار‬ ‫و خبرها أن معظم‬ ‫لقائه ‪،‬‬ ‫ليكون فظرها عنده يوم‬ ‫؛‬ ‫محارمه‬ ‫عن‬

‫عليها الامد‬ ‫فلا يظول‬ ‫‪،‬‬ ‫قد اقترب‬ ‫اللقاء‬ ‫و ن عيد‬ ‫‪،‬‬ ‫الصيام قد ذهب‬

‫باستبطائه‪.‬‬

‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫هذا كله ويزول‬ ‫ويذهب‬ ‫ساعة ثم تنقضي‬ ‫إلا‬ ‫فما هي‬

‫رأت‪،‬‬ ‫عين‬ ‫لا‬ ‫ما‬ ‫لها‬ ‫وذخر‬ ‫‪،‬‬ ‫جسيم‬ ‫وأعدها لخطب‬ ‫‪،‬‬ ‫هياها لامر عظيم‬

‫واقتضت‬ ‫النعيم المقيم (‪.)2‬‬ ‫ولا خطر على قلب بشر من‬ ‫‪،‬‬ ‫ولا ذن سمعت‬

‫ولا تعبر‬ ‫‪،‬‬ ‫المكاره والنصب‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫إليه إلا‬ ‫تصل‬ ‫البالغة أنها لا‬ ‫حكمته‬

‫صيانة له عن‬ ‫بالمكروهات‬ ‫فحجبه‬ ‫‪،‬‬ ‫المشقة والتعب‬ ‫جسر‬ ‫على‬ ‫إليه إلا‬

‫إليه النفوس‬ ‫وشمرت‬ ‫‪،‬‬ ‫المؤثرة للرذائل والسفليات‬ ‫‪،‬‬ ‫الدنيات‬ ‫الانفس‬

‫[‪ 3‬أ‬
‫]‬ ‫في السير إليه ظهور‬ ‫العليات‪ ،‬فامتطت‬ ‫والهمم‬ ‫‪،‬‬ ‫العلويات‬

‫الغايات ‪:‬‬ ‫لى أشرف‬ ‫إ‬ ‫في ظهورها‬ ‫العزمات(‪ ،)3‬فسارت‬

‫في‬ ‫يشبهه‬ ‫وللبهاء زهير بيت‬ ‫ه‬ ‫بلا نسبة‬ ‫‪)672‬‬ ‫بدائع الفوائد" (‪/2‬‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫) ذكره المؤلف‬ ‫( ‪1‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪2 1 0‬‬ ‫ديوانه (ص‬

‫بي‬ ‫أ‬ ‫عن‬ ‫‪)282‬‬ ‫( ‪4‬‬ ‫‪ )32 4 4‬ومسلم‬ ‫(‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫الذي‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫هريرة‬

‫‪.‬‬ ‫ش‬ ‫من‬ ‫" ساقطة‬ ‫العزمات‬ ‫‪0‬‬ ‫‪.‬‬ ‫والهمم‬ ‫"‬ ‫(‪)3‬‬
‫رواقه‬ ‫مرخ‬ ‫‪)1‬‬ ‫(‬ ‫سروا والليل‬ ‫وركب‬

‫مغبر الموارد قاتم‬ ‫على كل‬


‫الارض بينها‬ ‫حدوا عزمات ضاعت‬

‫فصار سراهم في ظهور العزائم‬


‫أرتهم نجوم الليل ما يطلبونه‬

‫على عاتق الشعرى وهام النعائم‬

‫ينبغي لسواهم‬ ‫لا‬ ‫فاموا حمى‬

‫وما أخذتهم فيه لومة لائم (‪)2‬‬

‫في‬ ‫وبذلوا نفوسهم‬ ‫‪،‬‬ ‫الفلاح‬ ‫على‬ ‫أذن بهم حي‬ ‫لما‬ ‫لحبيب‬ ‫ا‬ ‫أجابوا منادي‬

‫‪،‬‬ ‫بالغدو والرواح‬ ‫إليه‬ ‫السير‬ ‫‪ ،‬وواصلوا‬ ‫بالرضا والسماح‬ ‫المحب‬ ‫بذل‬ ‫مرضاته‬

‫عند الصباح "(‪.)3‬‬ ‫القوم السرى‬ ‫يحمد‬ ‫"‬ ‫‪ ،‬وإنما‬ ‫مسراهم‬ ‫عند الوصول‬ ‫فحمدوا‬

‫عظيما‪.‬‬ ‫وتركوا حقيرا‪ ،‬واعتاضوا‬ ‫طويلا‪،‬‬ ‫تعبوا قليلا‪ ،‬فاستراحوا‬

‫لهم‬ ‫في ميزان العقل ‪ ،‬فظهر‬ ‫اللذة العاجلة والعاقبة الحميدة‬ ‫وضعوا‬

‫السفه بيع الحياة الطيبة الدائمة في النعيم‬ ‫أعظم‬ ‫التفاوت ‪ ،‬فرأوا من‬

‫" تحر يف‪.‬‬ ‫لركب‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫) ش‬ ‫( ‪1‬‬

‫في الرواية‪.‬‬ ‫باختلاف‬ ‫‪)382 /2‬‬ ‫(‬ ‫ديوانه "‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫الرضي‬ ‫الابيات للشريف‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪،‬‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪/2‬‬ ‫(‬ ‫الامثال "‬ ‫جمهرة‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫" كما‬ ‫السرى‬ ‫القوم‬ ‫يحمد‬ ‫الصباج‬ ‫عند‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫المثل‬ ‫في‬ ‫(‪)3‬‬

‫للرجل‬ ‫وغيرهاه يضرب‬ ‫)‬ ‫(‪168 /2‬‬ ‫المستقمى"‬ ‫و"‬ ‫(‪،)3 /2‬‬ ‫الامثال "‬ ‫و" مجمع‬

‫الراحة ‪،‬ـ‬ ‫رجاء‬ ‫المشقة‬ ‫يحتمل‬

‫‪01‬‬
‫وتبقى شقوتها‪.‬‬ ‫شهوتها‪،‬‬ ‫المقيم بلذة ساعة تذهب‬

‫لى اخره‬ ‫إ‬ ‫للعبد من أول عمره‬ ‫اللذات لو صفت‬ ‫أيام‬ ‫هذا وإن من‬

‫استتم الزيارة‬ ‫ما‬ ‫وخيال طيف‬ ‫قليل (‪،)1‬‬ ‫تتقشع عن‬ ‫لكانت كسحابة صيف‬

‫حتى آذن بالرحيل‪.‬‬

‫صم ماكانوا‬ ‫ثؤجا‬ ‫!‬ ‫تعا لى ‪ < :‬أفؤشإن متسن‬ ‫الله‬ ‫قال‬

‫ظفر‬ ‫‪ ،]2‬ومن‬ ‫‪0‬‬ ‫‪7 -2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫[الشعراء‪5 /‬‬ ‫>‬ ‫يمثعون‬ ‫ماكانوا‬ ‫أغق تهم‬ ‫!مآ‬ ‫يوعاون‬

‫يحاذره‬ ‫دهره ما كان‬ ‫فكانه لم يوتر(‪ )2‬من‬ ‫‪،‬‬ ‫الله‬ ‫ثواب‬ ‫بمأموله من‬

‫عنه يتمثل بهذا البيت‪:‬‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫بن الخطاب‬ ‫وكان عمر‬ ‫‪،‬‬ ‫ويخشاه‬

‫الذي أنت طالبه‬ ‫أنت أدركت‬ ‫إذا‬ ‫لم توتر(‪ )3‬من الدهر مرة‬ ‫كانك‬

‫فصل‬

‫سبحانه وتعا لى‪ ،‬وأسماؤه‪،‬‬ ‫الله‬ ‫وهذا ثمرة العقل الذي به عرف‬

‫ولقائه‬ ‫جلاله ‪ ،‬وبه امن المؤمنون بكتبه ورسله‬ ‫كماله ‪ ،‬ونعوت‬ ‫وصفات‬

‫قليل تقشع‬ ‫عن‬ ‫صيف‬ ‫سحابة‬ ‫‪:‬‬ ‫بيت‬ ‫لى شطر‬ ‫إ‬ ‫) اشارة‬ ‫( ‪1‬‬

‫‪،)56 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫الاخبار"‬ ‫)‪ ،‬و" عيون‬ ‫‪1‬‬ ‫‪46‬‬ ‫البيان والتبيين " (‪/3‬‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫لابن شبرمة‬ ‫وهو‬

‫كما في "العقد‬ ‫به خالد بن صفوان‬ ‫وتمثل‬ ‫‪.) 4 0‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫والدين‬ ‫الدنيا‬ ‫أدب‬ ‫و"‬

‫‪.)34 4 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫الامثال "‬ ‫و" مجمع‬ ‫‪،)36‬‬ ‫( ‪/4‬‬ ‫الفريد"‬

‫لم يوثره " تحريف‪.‬‬ ‫‪" :‬‬ ‫ش‬ ‫)‬ ‫‪2‬‬ ‫(‬

‫توثر" ‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪11‬‬
‫‪ ،‬ومعجزات‬ ‫وحدانيته‬ ‫‪ ،‬وأدلة‬ ‫ربوبيته‬ ‫ايات‬ ‫[‪ 3‬ب]‬ ‫‪ ،‬وبه عرفت‬ ‫وملائكته‬

‫العواقب‬ ‫يلمح‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ‫‪.‬‬ ‫نواهيه‬ ‫أوامره ‪ ،‬واجتنبت‬ ‫‪ ،‬وبه امتثلت‬ ‫رسله‬

‫مفلولا‪،‬‬ ‫فرد جيشه‬ ‫‪،‬‬ ‫بمقتصد مصا لحها‪ ،‬وقاوم الهوى‬ ‫وعمل‬ ‫قبها‪،‬‬ ‫فرا‬

‫على‬ ‫وساعد الصبر حتى ظفر به بعد أن كان بسهامه مقتولا‪ ،‬وحث‬

‫أزر‬ ‫الغوامصل ‪ ،‬وشد‬ ‫الرذائل ‪ ،‬وفتق المعا ني ‪ ،‬وأدرك‬ ‫عن‬ ‫الفضائل ‪ ،‬ونهى‬

‫بتوفيقه‪،‬‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫حظي‬ ‫حتى‬ ‫لحزم‬ ‫ا‬ ‫أزر‬ ‫سوقه ‪ ،‬وقوى‬ ‫على‬ ‫العزم ‪ ،‬فاستوى‬

‫‪،‬‬ ‫الهوى‬ ‫جنود‬ ‫أسر‬ ‫وسلطانه‬ ‫‪ ،‬فاذا ترك‬ ‫ما يشين‬ ‫ما يزين ‪ ،‬ونفى‬ ‫فاستجلب‬

‫خيرا منه (‪ ،)1‬ونهض‬ ‫"‬ ‫الله‬ ‫شيئا عوضه‬ ‫لله‬ ‫من ترك‬ ‫"‬ ‫في حبس‬ ‫فحصرها‬

‫بمنزلة العبد‬ ‫الملك‬ ‫الهوى‬ ‫صير‬ ‫‪ ،‬إذا‬ ‫لى منازل الملوك‬ ‫إ‬ ‫بصاحبه‬

‫الصبر‪،‬‬ ‫وساقها‬ ‫‪،‬‬ ‫عروقها(‪ )3‬الفكر في العواقب‬ ‫‪ ،‬فهو(‪ )2‬شجرة‬ ‫لمملوك‬ ‫ا‬

‫توفيق‬ ‫‪ ،‬ومادتها‬ ‫الحكمة‬ ‫‪ ،‬وثمرها‬ ‫الخلق‬ ‫حسن‬ ‫العلم ‪ ،‬وورقها‬ ‫وأغصانها‬

‫منه وانتهاوها إليه‪.‬‬ ‫أزمة الامور بيديه ‪ ،‬وابتداؤها‬ ‫من‬

‫مملكته‪،‬‬ ‫‪ ،‬فقبيح أن يدال عليه عدوه ‪ ،‬فيعزله عن‬ ‫وإذا كان هذا وصفه‬

‫أسيرا بعد أن كان‬ ‫فيصيح‬ ‫‪،‬‬ ‫درجته‬ ‫ويستنزله عن‬ ‫رتبته (‪،)4‬‬ ‫عن‬ ‫ويحطه‬

‫إنك‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫بلفظ‬ ‫مرفوعا‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫رجل‬ ‫عن‬ ‫‪)363‬‬ ‫مسنده " (‪/5‬‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫أحمد‬ ‫) أخرجه‬ ‫( ‪1‬‬

‫" واسناده صحيح‪.‬‬ ‫منه‬ ‫لك‬ ‫ما هو خير‬ ‫به‬ ‫الله‬ ‫الا بدلك‬ ‫لئه‬ ‫لن تدع شيئا‬

‫فهي "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)2‬‬

‫عرقها"‪0‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫سافطة من ش‬ ‫رتبته "‬ ‫عن‬ ‫ويحطه‬ ‫"‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪12‬‬
‫متبوعا‪،‬‬ ‫أن كان‬ ‫وتابعا بعد‬ ‫حاكما‪،‬‬ ‫) بعد أن كان‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫عليه‬ ‫أميرا‪ ،‬و محكوما‬

‫عن‬ ‫خرج‬ ‫ومن‬ ‫‪،‬‬ ‫أرتعه في رياضن الاماني والمنى‬ ‫ومن صبر على حكمه‬

‫لهلاك والردى ‪.‬‬ ‫ا‬ ‫اورده حياض‬ ‫حكمه‬

‫عدن‬ ‫لى جنات‬ ‫إ‬ ‫لقد سبق‬ ‫‪:‬‬ ‫عنه‬ ‫الله‬ ‫(‪ )2‬رضي‬ ‫بي طالب‬ ‫أ‬ ‫بن‬ ‫قال علي‬

‫ولا اعتمارا‪،‬‬ ‫ولا حجا‪،‬‬ ‫ولا صياما‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫صلاة‬ ‫أقوام ما كانوا بأكثر الناس‬

‫إليه‬ ‫واطمأنت‬ ‫‪،‬‬ ‫منه قلوبهم‬ ‫‪ ،‬فوجلت‬ ‫مواعظه‬ ‫الله‬ ‫عن‬ ‫عقلوا‬ ‫ولكنهم‬

‫المنزلة ‪ ،‬وعلو‬ ‫بطيب‬ ‫‪ ،‬ففاقوا الناس‬ ‫له جوارجهم‬ ‫‪ ،‬وخشعت‬ ‫نفوسهم‬

‫الاخرة ‪.‬‬ ‫في‬ ‫الله‬ ‫في الدنيا‪ ،‬وعند‬ ‫الناس‬ ‫عند‬ ‫الدرجة‬

‫يعرف‬ ‫العاقل الذي‬ ‫ليس‬ ‫‪:‬‬ ‫عنه‬ ‫الله‬ ‫(‪ )3‬رضي‬ ‫بن الخطاب‬ ‫وقال عمر‬

‫أ]‪.‬‬ ‫[‪4‬‬ ‫خير الشرين‬ ‫الخير من الشر‪ ،‬ولكنه الذي يعرف‬

‫له عقلا‪.‬‬ ‫الله‬ ‫عنها‪ :‬قد افلح من جعل‬ ‫الله‬ ‫عائشة (‪ )4‬رضي‬ ‫وقالت‬

‫مولود‪ ،‬فأحضر‬ ‫عنهما‪ :‬ولد لكسرى‬ ‫الله‬ ‫وقال ابن عباس (‪ )5‬رضي‬

‫‪.‬‬ ‫ساقطة من ش‬ ‫عليه "‬ ‫"‬ ‫(‪) 1‬‬

‫‪.)7‬‬ ‫(ص‬ ‫)"‬ ‫ذم الهوى‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫لجوزي‬ ‫ا‬ ‫ابن‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)2‬‬

‫نحوه عن عمرو بن‬ ‫‪ .)7‬وروي‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ذم الهوى‬ ‫‪ ،)2 4‬و"‬ ‫(‪6 /2‬‬ ‫"‬ ‫(العقد الفريد‬ ‫كما في‬ ‫(‪)3‬‬

‫واخرجه‬ ‫‪0)535 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫المجال!س"‬ ‫و" بهجة‬ ‫‪،)028 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫الاخبار"‬ ‫في "عيون‬ ‫العاص‬

‫(‪)933 /8‬‬ ‫"‬ ‫الحلية‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫وأبو نعيم‬ ‫‪،)28 -‬‬ ‫‪27‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫العقل‬ ‫"‬ ‫في كتاب‬ ‫الدنيا‬ ‫بي‬ ‫أ‬ ‫ابن‬

‫عن سفيان بن عشة‪.‬‬

‫‪.)8‬‬ ‫" (ص‬ ‫الهوى‬ ‫ذم‬ ‫"‬ ‫( ‪) 4‬‬

‫‪.)3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الدنيا والدين‬ ‫ب‬ ‫اد‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫‪ ،)8‬ونحوه‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ذم الهوى‬ ‫"‬ ‫ابن عائشة في‬ ‫الخبر عن‬ ‫‪)5‬‬ ‫(‬

‫‪13‬‬
‫ما خير ما أوتي هذا‬ ‫‪:‬‬ ‫وقال‬ ‫يديه ‪،‬‬ ‫بين‬ ‫الصبي‬ ‫ووضع‬ ‫المؤدبين ‪،‬‬ ‫بعض‬

‫حسن‬ ‫فأدب‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫لم يكن؟‬ ‫‪ .‬قال ‪ :‬فإن‬ ‫معه‬ ‫يولد‬ ‫عقل‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫المولود؟‬

‫تحرقه‪.‬‬ ‫قال ‪ :‬فصاعقة‬ ‫به في الناس ‪ .‬قال ‪ :‬فان لم يكن؟‬ ‫يعيش‬

‫لى‬ ‫إ‬ ‫وتعا لى ادم‬ ‫تبارك‬ ‫الله‬ ‫العلم (‪ :)1‬لما أهبط‬ ‫أهل‬ ‫بعض‬ ‫وقال‬

‫‪ ،‬والعقل‪،‬‬ ‫بثلاثة أشياء‪ :‬الدين ‪ ،‬والخلق‬ ‫عليه السلام‬ ‫أتاه جبريل‬ ‫الارض‬

‫أحسن‬ ‫رأيت‬ ‫! ما‬ ‫‪ :‬يا جبريل‬ ‫الثلاثة ‪ ،‬فقال‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫يخيرك‬ ‫الله‬ ‫إن‬ ‫‪:‬‬ ‫فقال‬

‫لى نفسه ‪ ،‬فقال‬ ‫إ‬ ‫فضمه‬ ‫لى العقل‬ ‫إ‬ ‫يده‬ ‫لجنة ‪ ،‬ومد‬ ‫ا‬ ‫إلا في‬ ‫هؤلاء‬ ‫من‬

‫كان ‪.‬‬ ‫العقل جمث‬ ‫مع‬ ‫فقالا‪ :‬إنا مرنا أن نكون‬ ‫اصعدا‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫للاخرين‬

‫الله‬ ‫أكرم‬ ‫كرامة‬ ‫الثلاثة أعظم‬ ‫وهذه‬ ‫‪.‬‬ ‫لى ادم عليه السلام‬ ‫إ‬ ‫الثلاثة‬ ‫فصارت‬

‫‪،‬‬ ‫لها ثلاثة أعداء‪ :‬الهوى‬ ‫وجعل‬ ‫‪.‬‬ ‫إياها‬ ‫أعطاه‬ ‫عطية‬ ‫وأجل‬ ‫‪،‬‬ ‫بها عبده‬

‫<وما‬ ‫؛‬ ‫وسجال‬ ‫بينهما(‪ )2‬دول‬ ‫لحرب‬ ‫‪ .‬وا‬ ‫الامارة‬ ‫والنفس‬ ‫‪،‬‬ ‫والشيظان‬

‫] ‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫[ال عمران ‪2 6 /‬‬ ‫)‬ ‫نرييز لمحكيص‬ ‫أ‬ ‫الله‬ ‫لا من عند‬ ‫!‬ ‫لنضر‬ ‫ا‬

‫لم‬ ‫إن الشيطان‬ ‫‪:‬‬ ‫تعالى‬ ‫الله‬ ‫ما أنزل‬ ‫في بعض‬ ‫قرأت‬ ‫‪:‬‬ ‫بن منبه‬ ‫وهب‬ ‫وقال‬

‫فيستجرهم‬ ‫‪،‬‬ ‫مئة جاهل‬ ‫وإنه ليسوق‬ ‫‪،‬‬ ‫عاقل‬ ‫يكابد شيئا أشد عليه من مؤمن‬

‫من أهل‬ ‫رجل‬ ‫حماد‬ ‫‪ )2‬عن‬ ‫‪0‬‬ ‫(ص‬ ‫العقل "‬ ‫"‬ ‫في كتاب‬ ‫الدنيا‬ ‫نحوه ابن أبي‬ ‫) أخرج‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫العقد‬ ‫"‬ ‫وانظر‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫علي‬ ‫‪ )2‬عن‬ ‫‪0‬‬ ‫العقلاء" (ص‬ ‫في "روضة‬ ‫ابن حبان‬ ‫وأخرجه‬ ‫‪.‬‬ ‫مكة‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪9‬‬ ‫" (ص‬ ‫‪ ،) 5 4 4 ، 5‬و" ذم الهوى‬ ‫‪43 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫المجالس‬ ‫و" بهجة‬ ‫‪،)2 4 5‬‬ ‫‪/2‬‬ ‫(‬ ‫الفريد"‬

‫بينها"‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪) 2‬‬ ‫(‬

‫‪14‬‬
‫شاء‪ ،‬ويكابد المؤمن العاقل‪،‬‬ ‫فينقادون له حيث‬ ‫‪،‬‬ ‫رقابهم‬ ‫حتى يركب‬

‫صخرة‬ ‫وإزالة لجبل‬


‫ا‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬قال‬ ‫حاجته‬ ‫ينال منه شيئا من‬ ‫عليه حتى‬ ‫فيصعب‬

‫فإذا لم يقدر‬ ‫العاقل ‪،‬‬ ‫مكابدة المؤمن‬ ‫الشيطان من‬ ‫على‬ ‫‪)1‬‬ ‫(‬ ‫أهون‬ ‫صخرة‬

‫لى‬ ‫إ‬ ‫يسلمه‬ ‫قياده حتى‬ ‫من‬ ‫ويتمكن‬ ‫فيستأسره‪،‬‬ ‫لجاهل‬ ‫ا‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫عليه تحول‬

‫‪ ،‬والصلب‪،‬‬ ‫‪ ،‬والقطع‬ ‫والرجم‬ ‫لجلد‪،‬‬ ‫ا‬ ‫الدنيا‪:‬‬ ‫بها في‬ ‫التي يتعجل‬ ‫الفضائح‬

‫في‬ ‫ليستويان‬ ‫العار‪ ،‬والنار‪ ،‬والشنار‪ .‬وإن الرجلين‬ ‫‪:‬‬ ‫الاخرة‬ ‫‪ ،‬وفي‬ ‫والفضيحة‬

‫وما عبد‬ ‫بالعقل ‪،‬‬ ‫والمغرب‬ ‫كما بين المشرق‬ ‫بينهما في الفضل‬ ‫ويكون‬ ‫البر‪،‬‬

‫(‪.)2‬‬ ‫[‪ 4‬ب]العقل‬ ‫من‬ ‫بشيءٍ أفصل‬ ‫الله‬

‫وله‬ ‫وأمسى‬ ‫لو أن العاقل أصبح‬ ‫‪:‬‬ ‫عنه‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫وقال معاذ بن جبل(‪)3‬‬

‫لجاهل‬ ‫ا‬ ‫منها‪ ،‬ولو أن‬ ‫بالنجاة والتخلص‬ ‫بعدد الرمل كان وشيكا‬ ‫ذنوب‬

‫ن‬ ‫أ‬ ‫عدد الرمل لكان وشيكا‬ ‫البر‬ ‫وأعمال‬ ‫وله من الحسنات‬ ‫وأمسى‬ ‫أصبح‬

‫ل‬ ‫إذا ز‬ ‫العاقل‬ ‫؟ قال ‪ :‬لان(‪)4‬‬ ‫ذلك‬ ‫له منها متقال ذرة ‪ .‬قيل ‪ :‬وكيف‬ ‫لا يسلم‬

‫يبني‬ ‫بمنزلة الذي‬ ‫لجاهل‬ ‫‪ ،‬وا‬ ‫رزقه‬ ‫الذي‬ ‫بالتوبة والعقل‬ ‫ذلك‬ ‫تدارك‬

‫عمله‪.‬‬ ‫صالح‬ ‫ما يفسد‬ ‫من جهله‬ ‫‪ ،‬فيأتيه‬ ‫ويهدم‬

‫(‪)1‬ش‪":‬أشد"‪.‬‬

‫‪ ) 18‬عن‬ ‫العقل " (ص‬ ‫"‬ ‫بي الدنيا في كتاب‬ ‫أ‬ ‫ابن‬ ‫هذا الاثر اخرجه‬ ‫الاخير من‬ ‫لجزء‬ ‫ا‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.)9‬‬ ‫" (ص‬ ‫ذم الهوى‬ ‫"‬ ‫بتمامه في‬ ‫وهو‬ ‫‪.‬‬ ‫وهب‬

‫‪.)9‬‬ ‫" (ص‬ ‫انظر "ذم الهوى‬ ‫(‪)3‬‬

‫ان "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫) ش‬ ‫( ‪4‬‬

‫‪15‬‬
‫الله‬ ‫ودع‬ ‫وما‬ ‫‪،‬‬ ‫يتم عقله‬ ‫حتى‬ ‫الرجل‬ ‫(‪ :)1‬لا ييم دين‬ ‫وقال الحسن‬

‫به يوماه‬ ‫إلا استنقذه‬ ‫امرأ عقلا‬

‫عليه كان‬ ‫الاشياء‬ ‫الحكماء(‪ :)2‬من لم يكن عقله أغلب‬ ‫وقال بعض‬

‫إليه‪.‬‬ ‫الاشياء‬ ‫حتفه وهلاكه في أحب‬

‫العقل سراج ما بطن‪ ،‬وزينة ما ظهر‪،‬‬ ‫(‪:)3‬‬ ‫بن أسباط‬ ‫وقال يوسف‬

‫إلا به ‪ ،‬ولا تدور‬ ‫لحياة‬ ‫ا‬ ‫ولا تصلح‬ ‫أمر العبد‪،‬‬ ‫وملاك‬ ‫لجسد‪،‬‬ ‫ا‬ ‫وسائس‬

‫لا عليه‪.‬‬ ‫إ‬ ‫الامور‬

‫بعد‬ ‫الرجل‬ ‫ما عطي‬ ‫ما فضل‬ ‫المبارك (‪:)4‬‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫وقيل لعبد‬

‫‪ .‬قيل‪:‬‬ ‫حسن‬ ‫ادب‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫لم يكن؟‬ ‫فان‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ .‬قيل‬ ‫عقل‬ ‫غريزة‬ ‫‪:‬‬ ‫الاسلام ؟ قال‬

‫صمت‬ ‫‪:‬‬ ‫فال‬ ‫لم يكن؟‬ ‫فان‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ .‬قيل‬ ‫يستشيره‬ ‫صالح‬ ‫أخ‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫لم يكن؟‬ ‫فان‬

‫العقل"‬ ‫"‬ ‫الاول عنه ابن ابي الدنيا في كناب‬ ‫لجزء‬ ‫ا‬ ‫‪ .) 9‬وأخرج‬ ‫" (ص‬ ‫ذم الهوى‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫( ‪1‬‬

‫)"‬ ‫المجالس‬ ‫بهجة‬ ‫"‬ ‫)‪ ،‬وانظر‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬ ‫(ص‬ ‫العقلاء)"‬ ‫روضة‬ ‫"‬ ‫‪ ،) 17‬وابن حبان في‬ ‫(ص‬

‫العقلاء"‬ ‫روضة‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫حاتم بن إسماعيل‬ ‫الثاني عن‬ ‫لجزء‬ ‫ا‬ ‫‪ 5)5 43 /‬وأخرج‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫(‪.)247 /2‬‬ ‫العقد الفريد)"‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫وهو عن الحسن‬ ‫)‪.‬‬ ‫‪18‬‬ ‫(ص‬

‫‪.)233‬‬ ‫(‪/3‬‬ ‫الحمدونية"‬ ‫)‪ ،‬و"التذكرة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0 4 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫" للمبرد‬ ‫الكامل‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫أردشير‬ ‫هو‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫"‬ ‫)‪ ،‬و" المستطرف‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4 1‬‬ ‫الابرار" (‪/3‬‬ ‫ربيع‬ ‫و"‬ ‫‪،) 2 2‬‬ ‫(ص‬ ‫العقلاء"‬ ‫روضة‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫وانظر‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪5 4‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫عن‬ ‫‪)03‬‬ ‫العقل " (ص‬ ‫"‬ ‫ابن أبي الدنيا في كتاب‬ ‫)‪ .‬وأخرجه‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫" (ص‬ ‫ذم الهوى‬ ‫"‬ ‫(‪)3‬‬

‫الانطاكي‪.‬‬ ‫بن خبيق‬ ‫الله‬ ‫عبد‬

‫‪.‬‬ ‫‪) 1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ذم الهوى‬ ‫"‬ ‫‪ .) 17‬وانظر‬ ‫(ص‬ ‫العقلاء"‬ ‫روضة‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫عنه ابن حبان‬ ‫) أخرجه‬ ‫( ‪4‬‬

‫‪16‬‬
‫قيل(‪:)1‬‬ ‫ذلك‬ ‫وفي‬ ‫‪.‬‬ ‫عاجل‬ ‫موت‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫فان لم يكن؟‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ .‬قيل‬ ‫طويل‬

‫احسن من عقله ومن ادبه‬ ‫الله لامرىء هبة‬ ‫ما وهب‬

‫به‬ ‫ففقده للحياة جمل‬


‫أ‬ ‫هما جمال الفتى فإن فقدا‬

‫فصل‬

‫وأتباعه‪،‬‬ ‫خدمه‬ ‫وكان من‬ ‫‪،‬‬ ‫كانت الدولة للعقل سالمه الهوى‬ ‫وإذا‬

‫العقل أسيرا في يديه ‪ ،‬محكوما‬ ‫صار‬ ‫للهوى‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫كما أن الدولة‬

‫ما دام حيا ‪ -‬فان هواه لازم له‪-‬‬ ‫الهوى‬ ‫عن‬ ‫ينفك‬ ‫العبد لا‬ ‫ولما كان‬ ‫‪.‬‬ ‫عليه‬

‫له‬ ‫المقدور‬ ‫ولكن‬ ‫‪.‬‬ ‫بالكلية كالممتنع‬ ‫لهوى‬ ‫ا‬ ‫عن‬ ‫كان الامر بخروجه‬

‫الامن‬ ‫مواطن‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫[‪ 5‬أ]‬ ‫مراتع الهلكة‬ ‫هواه عن‬ ‫والمامور به أن يصرف‬

‫والسلامة‪.‬‬

‫النساء‬ ‫هوى‬ ‫قلبه عن‬ ‫وتعا لى لم يأمره بصرف‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫أن‬ ‫مثاله ‪:‬‬

‫له منهن من‬ ‫لى نكاح ما طاب‬ ‫إ‬ ‫الهوى‬ ‫ذلك‬ ‫بل أمره بصرف‬ ‫‪،‬‬ ‫جملة‬

‫محل‬ ‫من‬ ‫الهوى‬ ‫مجرى‬ ‫الاماء ما شاء‪ ،‬فانصرف‬ ‫لى أربع ‪ ،‬ومن‬ ‫إ‬ ‫واحدة‬

‫الظفر‬ ‫هوى‬ ‫صبا‪ .‬وكذلك‬ ‫الريح دبورا‪ ،‬فاستحالت‬ ‫وكانت‬ ‫‪،‬‬ ‫لى محل‬ ‫إ‬

‫لى الظفر‬ ‫إ‬ ‫بل أمر بصرفه‬ ‫‪،‬‬ ‫عنه‬ ‫لخروج‬ ‫با‬ ‫لم يأمر(‪)2‬‬ ‫والغلبة والقهر‪،‬‬

‫‪ ) 91‬و"عين‬ ‫الادباء" (‪/1‬‬ ‫و" معجم‬ ‫العقد الفريد" (‪،)423 /2‬‬ ‫"‬ ‫البيتان بلا نسبة في‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪.)83‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الواضحة‬ ‫غرر الخصائص‬ ‫‪ ،) 1‬و"‬ ‫‪26‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الادب والسياسة‬

‫لم يؤمر"‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪17‬‬
‫بالسباق‬ ‫أنواع المغالبات‬ ‫له من‬ ‫‪ ،‬وشرع‬ ‫والقهر والغلبة للباطل وحزبه‬

‫الكبر والفخر والخيلاء‬ ‫هوى‬ ‫وغيره مما يمرنه ويعده للظفر‪ .‬وكذلك‬

‫في محاربة اعداء الله‪.‬‬ ‫ماذون فيه بل مستحب‬

‫يتبختر بين‬ ‫الأنصاري‬ ‫بن خرشة‬ ‫دجانة سماك‬ ‫ع!ي! ابا‬ ‫النبي‬ ‫وقد راى‬

‫"(‪.)1‬‬ ‫لموطن‬ ‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إلا في متل‬ ‫الله‬ ‫يبغضها‬ ‫إنها لمشية‬ ‫"‬ ‫‪ ،‬فقال ‪:‬‬ ‫الصفين‬

‫يحبها‬ ‫‪ ،‬فالتي‬ ‫الله‬ ‫ما يبغض‬ ‫‪ ،‬ومنها‬ ‫الله‬ ‫ما يحبها‬ ‫الخيلاء‬ ‫إن من‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫وقال‬

‫(‪.)2‬‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫وعند الصدقة " وذكر‬ ‫‪،‬‬ ‫في الحرب‬ ‫اختيال الرجل‬

‫عليهم‬ ‫كما حرم‬ ‫‪،‬‬ ‫خيرا منه‬ ‫عوضهم‬ ‫إلا‬ ‫على عباده شيئا‬ ‫الله‬ ‫فما حرم‬

‫الربا‪،‬‬ ‫عليهم‬ ‫وحرم‬ ‫‪،‬‬ ‫منه دعاء الاستخارة‬ ‫وعوضهم‬ ‫‪،‬‬ ‫بالازلام‬ ‫الاستقسام‬

‫منه أكل‬ ‫عليهم القمار‪ ،‬وأعاضهم(‪)3‬‬ ‫وحرم‬ ‫منه التجارة الرابحة ‪،‬‬ ‫وعوضهم‬

‫عليهم‬ ‫وحرم‬ ‫‪،‬‬ ‫والسهام‬ ‫والابل‬ ‫لخيل‬ ‫با‬ ‫الدين ‪،‬‬ ‫المال بالمسابقة النافعة في‬

‫قال‬ ‫‪،‬‬ ‫أبي دجانة‬ ‫حديث‬ ‫(‪ )65 80‬من‬ ‫الكبير)"‬ ‫المعجم‬ ‫"‬ ‫الطبراني في‬ ‫) أخرجه‬ ‫( ‪1‬‬

‫البيهقي في‬ ‫و خرجه‬ ‫‪.‬‬ ‫لم اعرفهم‬ ‫)‪ :‬فيه من‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0 9‬‬ ‫الزوائد" (‪/6‬‬ ‫مجمع‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫الهيثمي‬

‫مرسلاه‬ ‫بن مالك‬ ‫من طريق معاوية بن معبد بن كعب‬ ‫(‪)233 /3‬‬ ‫النموة"‬ ‫دلائل‬ ‫"‬

‫في‬ ‫هشام‬ ‫‪ ،)3‬وابن‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫السيرة " (ص‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫ابن إسحاق‬ ‫وأخرجه‬ ‫ه‬ ‫مجهول‬ ‫ومعاوية‬

‫من الانصار من بني سلمة مرسلا‪ .‬واسناده ضعيف‪.‬‬ ‫‪ )67 /2‬عن رجل‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫السيرة‬ ‫"‬

‫ابن‬ ‫عن‬ ‫(‪)78 / 5‬‬ ‫)‪ ،‬والنسائي‬ ‫‪2‬‬ ‫)‪ ،‬وأبو داود (‪65 9‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4 6 ،‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4 5 /5‬‬ ‫(‬ ‫حمد‬ ‫أ‬ ‫) اخرجه‬ ‫( ‪2‬‬

‫كما قال ابن‬ ‫فهو مجهول‬ ‫وابن جابر إن كان عبد الرحمن‬ ‫‪.‬‬ ‫ابيه‬ ‫عن‬ ‫جابر بن عتيك‬

‫‪.‬‬ ‫‪) 1‬‬ ‫‪5 4‬‬ ‫" (‪/6‬‬ ‫التهذيب‬ ‫تهذيب‬ ‫"‬ ‫انظر‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫القطان‬

‫ه‬ ‫"‬ ‫وعوضهم‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪18‬‬
‫والكتان‬ ‫منه أنواع الملابس الفاخرة من الصوف‬ ‫الحرير‪ ،‬و عاضهم‬

‫منهما بالنكاح والتسري‬ ‫وأعاضهم‬ ‫‪،‬‬ ‫واللواط‬ ‫الزنا‬ ‫عليهم‬ ‫وحرم‬ ‫‪،‬‬ ‫والقطن‬

‫عنه‬ ‫المسكر‪ ،‬و عاضهم‬ ‫وحرم عليهم شرب‬ ‫‪،‬‬ ‫النساء الحسان‬ ‫بصنوف‬

‫اللهو من‬ ‫عليهم سماع آلات‬ ‫وحرم‬ ‫والبدن ‪،‬‬ ‫للروج‬ ‫اللذيذة النافعة‬ ‫بالاشربة‬

‫المثاني‪،‬‬ ‫عنها بسماع القرآن العظيم والسبع‬ ‫و عاضهم‬ ‫والمثاني ‪،‬‬ ‫المعازف‬

‫]‬ ‫[‪ 5‬ب‬ ‫عنها بالمطاعم‬ ‫و عاضهم‬ ‫‪،‬‬ ‫وحرم عليهم الخبائث من المطعومات‬

‫‪.‬‬ ‫الطيبات‬

‫عنه‬ ‫المردي ‪ ،‬واعتاض‬ ‫هذا وتأمله هان عليه ترك الهوى‬ ‫تلمح‬ ‫ومن‬

‫عباده فيما‬ ‫وتمام نعمته على‬ ‫ورحمته‬ ‫الله‬ ‫حكمة‬ ‫‪ ،‬وعرف‬ ‫بالنافع المجدي‬

‫به حاجة‬ ‫به ونهاهم عنه و باحه لهم(‪ ،)1‬وأنه لم يامرهم بما أمرهم‬ ‫امرهم‬

‫بما‬ ‫منه عليهم ‪ ،‬بل أمرهم‬ ‫عنه بخلا‬ ‫نهاهم‬ ‫منه إليهم ‪ ،‬ولا نهاهم عما‬

‫عما نهاهم عنه صيانة لهم وحمية‪.‬‬ ‫‪ ،‬ونهاهم‬ ‫امرهم إحسانا منه ورحمة‬

‫عقد الصلح بين الهوى والعقل‪،‬‬ ‫وضعنا هذا الكتاب وضع‬ ‫(‪)2‬‬ ‫فلذلك‬

‫والله‬ ‫‪،‬‬ ‫والشيطان‬ ‫العبد محاربة النفس‬ ‫على‬ ‫سهل‬ ‫بينهما‬ ‫وإذا تم عقد الصلح‬

‫له‬ ‫‪ ،‬فهو الموفق‬ ‫الله‬ ‫فمن‬ ‫صواب‬ ‫فيه من‬ ‫فما كان‬ ‫‪.‬‬ ‫التبكلان‬ ‫‪ ،‬وعليه‬ ‫المستعان‬

‫من‬ ‫ورسوله‬ ‫‪ ،‬والله‬ ‫الشيطان‬ ‫فمني ومن‬ ‫من خطأ‬ ‫فيه‬ ‫وما كان‬ ‫‪،‬‬ ‫والمعين عليه‬

‫بريئان ‪.‬‬ ‫ذلك‬

‫‪.‬‬ ‫"و باحه لهم" ساقطة من ش‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫ولذلك‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪91‬‬
‫بابا‪:‬‬ ‫وقد جعلته تسعة وعشرين‬

‫لمحبة‪.‬‬ ‫ا‬ ‫أسماء‬ ‫‪ :‬في‬ ‫الأول‬ ‫الباب‬

‫ومعانيها‪.‬‬ ‫الاسماء‬ ‫هذه‬ ‫ني ‪ :‬في اشتقاق‬ ‫الثا‬ ‫الباب‬

‫لى بعض‪.‬‬ ‫إ‬ ‫بعضها‬ ‫الأسماء‬ ‫التالث ‪ :‬في نسبة هذه‬ ‫الباب‬

‫لمحبة‬ ‫با‬ ‫إنما وجد‬ ‫والسفلي‬ ‫الباب الرابع ‪ :‬في أن العا لم العلوي‬

‫ولاجلها‪.‬‬

‫المحبة ومتعلقها‪.‬‬ ‫‪ :‬في دواعي‬ ‫الباب الخامس‬

‫صاحبه‪.‬‬ ‫على‬ ‫النظر وغائلته وما يجني‬ ‫‪ :‬في أحكام‬ ‫الباب السادس‬

‫والعين‪.‬‬ ‫بين القلب‬ ‫مناظرة‬ ‫السابع ‪ :‬في ذكر‬ ‫الباب‬

‫لا‬ ‫لى من‬ ‫إ‬ ‫اباح النظر‬ ‫بها من‬ ‫الشبه التي احتج‬ ‫التامن ‪ :‬في ذكر‬ ‫الباب‬

‫به‪ ،‬و باح عشقه‪.‬‬ ‫له الاستمتاع‬ ‫يحل‬

‫لها‬ ‫الطائفة ‪ ،‬وما‬ ‫به هذه‬ ‫احتجت‬ ‫عما‬ ‫لجواب‬ ‫ا‬ ‫التاممع ‪ :‬في‬ ‫الباب‬

‫‪.‬‬ ‫في هذا الاحتجاج‬ ‫وما(‪ )1‬عليها‬

‫وكلام الناس فيه‪.‬‬ ‫وأوصافه‬ ‫في ذكر حقيقة العشق‬ ‫شر‪:‬‬ ‫العا‬ ‫الباب‬

‫عن‬ ‫]‬ ‫[‪6‬‬ ‫خارج‬ ‫هو اضطراري‬ ‫وهل‬ ‫‪،‬‬ ‫في العشق‬ ‫الباب الحادي عشر‪:‬‬

‫وذكر‬ ‫‪،‬‬ ‫في ذلك‬ ‫الناس‬ ‫الاختيار‪ ،‬أو مر اختياري ؟ واختلاف‬

‫فيه‪.‬‬ ‫الصواب‬

‫‪.‬‬ ‫ت‬ ‫من‬ ‫وما" ساقطة‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫( ‪1‬‬

‫‪02‬‬
‫العشاق ‪.‬‬ ‫في سكرة‬ ‫الباب الثاني عشر‪:‬‬

‫في الكمال والنقصان ‪.‬‬ ‫في ان اللذة تابعة للمحبة‬ ‫الباب الثالث عشر‪:‬‬

‫ما‬ ‫على‬ ‫صاحبه‬ ‫وتمناه ‪ ،‬وغبط‬ ‫العشق‬ ‫فيمن مدح‬ ‫الباب الرابع عشر‪:‬‬

‫مناه ‪.‬‬ ‫أوتيه من‬

‫به كل‬ ‫عشر‪ :‬فيمن ذم العشق وتبرم به‪ ،‬وما احتج‬ ‫الباب الخامس‬

‫مذهبه‪.‬‬ ‫فريق على صحة‬

‫النزاع بين‬ ‫وفصل‬ ‫‪،‬‬ ‫بين الفريقين‬ ‫لحكم‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫عشر‪:‬‬ ‫الباب السادس‬

‫الطائفتين‪.‬‬

‫للوصال‬ ‫لجميلة‬ ‫ا‬ ‫الصورة‬ ‫تخير‬ ‫في استحباب‬ ‫الباب السابع عشر‪:‬‬

‫ورسوله‪.‬‬ ‫الله‬ ‫الذي يحبه‬

‫الذي‬ ‫الوصال‬ ‫في ان دواء المحبين في كمال‬ ‫الباب الثامن عشر‪:‬‬

‫العالمين‪.‬‬ ‫اباحه رب‬

‫إليه‬ ‫النفوس‬ ‫‪ ،‬وميل‬ ‫لجمال‬ ‫ا‬ ‫في ذكر(‪ )1‬فضيلة‬ ‫الباب التاسع عشر‪:‬‬

‫على كل حال ‪.‬‬

‫وشواهدهاه‬ ‫لمحبة‬ ‫ا‬ ‫‪ :‬في علامات‬ ‫العشرون‬ ‫الباب‬

‫لحبيب‬ ‫ا‬ ‫إفراد‬ ‫المحبة‬ ‫‪ :‬في اقتضاء‬ ‫والعشرون‬ ‫الحادي‬ ‫الباب‬

‫غيره فيه‪.‬‬ ‫بينه وبين‬ ‫التشريك‬ ‫‪ ،‬وعدم‬ ‫بالحب‬

‫ذكر" ساقطة من ش ‪.‬‬ ‫"‬


‫(‪)1‬‬

‫‪21‬‬
‫أحبابهم‪.‬‬ ‫على‬ ‫‪ :‬في غيرة المحبين‬ ‫ني والعشرون‬ ‫الثا‬ ‫الباب‬

‫المحبين مع أحبابهم‪.‬‬ ‫‪ :‬في عفاف‬ ‫الباب الثالث والعشرون‬

‫يفضي‬ ‫‪ ،‬وما‬ ‫لحرام‬ ‫ا‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫سبيلي‬ ‫ارتكاب‬ ‫‪ :‬في‬ ‫الرابع والعشرون‬ ‫الباب‬

‫من المفاسد والالام‪.‬‬ ‫إليه‬

‫لى‬ ‫إ‬ ‫لهم‬ ‫والشفاعة‬ ‫‪،‬‬ ‫المحبين‬ ‫‪ :‬في رحمة‬ ‫والعشرون‬ ‫الباب الخامس‬

‫الذي يبيحه الدين‪.‬‬ ‫أحبابهم في الوصال‬

‫رغبة‬ ‫‪ :‬في ترك المحبين أدنى المحبوبين‬ ‫والعشرون‬ ‫الباب السادس‬

‫في أعلاهما‪.‬‬

‫‪ )2‬حراما‪ ،‬فبذل‬ ‫(‬ ‫محبوبه‬ ‫]‬ ‫فيمن ترك [‪ 6‬ب‬ ‫‪:‬‬ ‫الباب السابع والعشرون‬

‫منه‪.‬‬ ‫خيرا‬ ‫الله‬ ‫أو أعاضه‬ ‫له حلالا‪،‬‬

‫لذة‬ ‫العقوبة والالام ‪ ،‬على‬ ‫اثر عاجل‬ ‫‪ :‬فيمن‬ ‫الثامن والعشرون‬ ‫الباب‬

‫الحرام ‪.‬‬ ‫الوصال‬

‫نيل‬ ‫من‬ ‫مخالفته‬ ‫‪ ،‬وما في‬ ‫ذم الهوى‬ ‫‪ :‬في(‪)3‬‬ ‫التاسع والعشرون‬ ‫الباب‬

‫المنى‪.‬‬

‫"‪.‬‬ ‫المشتاقين‬ ‫ونزهة‬ ‫لمحبين‬ ‫ا‬ ‫‪" :‬روضة‬ ‫وسميته‬

‫فانه‬ ‫‪،‬‬ ‫هذا الكتاب أن يعذر صاحبه‬ ‫على‬ ‫لى من يقف‬ ‫إ‬ ‫والمرغوب‬

‫(‪)1‬ش‪":‬سمل"‪.‬‬

‫(‪)2‬ش‪":‬محبوبا"‪.‬‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)3‬ش‪":‬من‬

‫‪22‬‬
‫أن يبلغ‬ ‫فما عسى‬ ‫كتبه ‪،‬‬ ‫وغيبته عن‬ ‫‪،‬‬ ‫وطنه‬ ‫عن‬ ‫بعده (‪)1‬‬ ‫علقه في حال‬

‫خاطره المكدود(‪ )2‬وسعيه المجهود‪ ،‬مع بضاعته المزجاة التي حقيق‬

‫قد‬ ‫"(‪ .)3‬وها هو‬ ‫تراه‬ ‫خير من ان‬ ‫بالمعيدي‬ ‫"تسمع‬ ‫فيه ‪:‬‬ ‫بحاملها أن يقال‬

‫الطاعنين ‪ ،‬فلقارئه‬ ‫لاسنة‬ ‫الراشقين ‪ ،‬وغرضا‬ ‫لسهام‬ ‫هدفا‬ ‫نفسه‬ ‫نصب‬

‫‪ ،‬وموليته تهدى‬ ‫عليك‬ ‫بضاعته تعرض‬ ‫وهذه‬ ‫‪.‬‬ ‫مؤلفه غرمه‬ ‫غنمه ‪ ،‬وعلى‬

‫أو تسريحا‬ ‫كفؤا كريما لن تعدم منه إمساكا بمعروف‬ ‫إليك ‪ ،‬فان صادفت‬

‫التتكلان‪.‬‬ ‫‪ ،‬وعليه‬ ‫المستعان‬ ‫فالله‬ ‫غيره‬ ‫صادفت‬ ‫‪ ،‬وإن‬ ‫بإحسان‬

‫واستحسانا‪ ،‬وبرد‬ ‫قبولا‬ ‫من مهرها بدعوة خالصة إن وافقت‬ ‫وقد رضي‬

‫المخطىء‬ ‫خطأ‬ ‫يهب‬ ‫والمنصف‬ ‫‪.‬‬ ‫جميل إن كان حظها احتقارا واستهجانا‬

‫وسيئاته لحسناته‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫لاصابته‬

‫قوله كله‬ ‫يكون‬ ‫ذا الذي‬ ‫في عباده جزاء وثوابا‪ .‬ومن‬ ‫الله‬ ‫فهذه سنة‬

‫ينطق عن‬ ‫لا‬ ‫الذي‬ ‫المعصوم‬ ‫إلا‬ ‫سديدا‪ ،‬وعمله كله صوابا؟ وهل ذلك‬

‫عن قائل‬ ‫عنه فهو نقل مصدق‬ ‫ونطقه وحي يوحى ‪ ،‬فما صح‬ ‫‪،‬‬ ‫الهوى‬

‫النقل‬ ‫فإن صح‬ ‫‪،‬‬ ‫وما جاء عن غيره فثبوت الأمرين فيه معدوم‬ ‫‪،‬‬ ‫معصوم‬

‫معلوماه‬ ‫إليه‬ ‫لم يكن وصوله‬ ‫معصوما‪ ،‬وإن لم يصح‬ ‫القائل‬ ‫لم يكن‬

‫(‪)1‬ت‪":‬بعد"‪.‬‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫ود‬ ‫لكد‬ ‫ا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪) 2‬‬ ‫(‬

‫و" جمهرة‬ ‫‪،)288‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫الفريد"‬ ‫و" العقد‬ ‫‪،)237‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪171 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫البيان والتبيين‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫المثل‬ ‫(‪)3‬‬

‫مراه ‪.‬‬ ‫من‬ ‫خير‬ ‫خبره‬ ‫لمن‬ ‫)‪ .‬يضرب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2 9 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫الامثال‬ ‫‪ ،)2‬و" مجمع‬ ‫‪66 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫الامثال‬

‫‪23‬‬
‫فصل‬

‫الدين‬ ‫عونا على‬ ‫يصلح‬ ‫الناس ‪ ،‬فإنه‬ ‫لسائر طبقات‬ ‫وهذا الكتاب يصلح‬

‫ذكر أقسام المحبة‪،‬‬ ‫الدنيا‪ ،‬ومرقاة للذة العاجلة ولذة العقبى ‪ ،‬وفيه من‬ ‫وعلى‬

‫وغوائلها‪،‬‬ ‫وافا تها‬ ‫وفاسدها‪،‬‬ ‫وصحيحها‬ ‫أ]‬ ‫[‪7‬‬ ‫ومتعلقا تها‪،‬‬ ‫وأحكامها‬

‫نبوية‪،‬‬ ‫وأحاديث‬ ‫‪،‬‬ ‫تفسيرية‬ ‫وموانعها‪ ،‬وما يناسب ذلك من بمت‬ ‫وأسبابها‬

‫) يكون‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ،‬ما(‬ ‫كونية‬ ‫‪ ،‬ووقائع‬ ‫شعرية‬ ‫‪ ،‬وشواهد‬ ‫فقهية ‪ ،‬واثار سلفية‬ ‫ومسائل‬

‫وأعطاه ترغيبا‬ ‫جدا‪،‬‬ ‫فإن شاء أوسعه‬ ‫فيه ‪،‬‬ ‫للناظر‬ ‫مروحا‬ ‫لقارئه ‪،‬‬ ‫ممتعا‬

‫وتارة يبكيه‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫يضحكه‬ ‫نصيبا‪ ،‬فتارة‬ ‫وترهيبا‪ ،‬وإن شاء أخذ من هزله وملحه‬

‫شئت‬ ‫فإن‬ ‫‪.‬‬ ‫يرغبه فيها ويدنيه‬ ‫‪ ،‬وطورا‬ ‫اللذة الفانية‬ ‫أسباب‬ ‫يبعده من‬ ‫وطورا‬

‫وجدته بنصيبك من اللذة والشهوة‬ ‫وجدته واعظا ناصحا‪ ،‬وإن شئت‬

‫الحبيب مسا محاه‬ ‫ووصل‬

‫سبحانه الفاتح من الخير كل‬ ‫‪ ،‬والله‬ ‫وهذا حين الشروع في الابواب‬

‫مدنيا من‬ ‫‪،‬‬ ‫الكريم‬ ‫لوجهه‬ ‫خالصا‬ ‫سبحانه ان يجعله‬ ‫وهو المسؤول‬ ‫‪،‬‬ ‫باب‬

‫سبحانه‬ ‫وهو‬ ‫‪،‬‬ ‫العبد وكسبه‬ ‫سريرة‬ ‫النعيم ‪ ،‬والله متولي‬ ‫والفوز بجنات‬ ‫رضاه‬

‫فسيرى افهعل!ورسوله ‪،‬والمؤمنون‬ ‫وقل اعملوا‬ ‫<‬ ‫‪.‬‬ ‫قائل وقلبه‬ ‫عند لسان كل‬

‫‪.‬‬ ‫]‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪/‬‬ ‫لتربة‬ ‫ا‬ ‫[‬ ‫)‬ ‫تعملون‬ ‫لشنهده فينبث!بماكنغ‬ ‫وا‬ ‫لغيف‬ ‫غدا‬ ‫لى‬ ‫وت!‬ ‫وسزد‬

‫! ! !‬

‫مما"‪.‬‬ ‫"‬ ‫نسخة‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫) في هامش‬ ‫( ‪1‬‬

‫‪24‬‬
‫الباب الإول‬

‫لمحبة‬ ‫ا‬ ‫اسماء‬ ‫في‬

‫اسماوه‬ ‫كانت‬ ‫‪،‬‬ ‫اكثر‪ ،‬وهو بقلوبهم اعلق‬ ‫لما كان إلفهم لهذا المسمى‬

‫على‬ ‫كثر خطوره‬ ‫له‪ ،‬او‬ ‫وهذا عادتهم في كل ما اشتد إلفهم‬ ‫اكثر‪.‬‬ ‫لديهم‬

‫والسيف‪.‬‬ ‫كالاسد‪،‬‬ ‫‪:‬‬ ‫فالاول‬ ‫‪.‬‬ ‫له‬ ‫محبة‬ ‫‪ ،‬او‬ ‫به‬ ‫‪ ،‬او اهتماما‬ ‫له‬ ‫؛ تعظيما‬ ‫قلوبهم‬

‫الثلاثة‬ ‫المعاني‬ ‫هذه‬ ‫اجتمعت‬ ‫وقد‬ ‫كالخمر‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫كالداهية‪ ،‬والثالث‬ ‫‪:‬‬ ‫والثاني‬

‫‪ )1‬اسما‪:‬‬ ‫(‬ ‫ستين‬ ‫له قريبا من‬ ‫‪ ،‬فوضعوا‬ ‫في الحب‬

‫‪ ،‬وا لمقة‪،‬‬ ‫‪ ،‬والشغف‬ ‫‪ ،‬والصبابة‬ ‫‪ ،‬والصبوة‬ ‫‪ ،‬وا لهوى‬ ‫‪ ،‬والعلاقة‬ ‫لمحبة‬ ‫ا‬

‫لشجو‪،‬‬ ‫‪ ،‬وا‬ ‫لدنف‬ ‫‪ ،‬وا‬ ‫‪ ،‬وا لجوى‬ ‫لعشق‬ ‫‪ ،‬وا‬ ‫لتتيم‬ ‫‪ ،‬وا‬ ‫لكلف‬ ‫وا‬ ‫‪،‬‬ ‫لوجد‬ ‫وا‬

‫‪،‬‬ ‫ات‬ ‫لغمر‬ ‫وا‬ ‫]‬ ‫ب‬ ‫‪7‬‬ ‫[‬ ‫م ‪،‬‬ ‫لسد‬ ‫وا‬ ‫ريح ‪،‬‬ ‫‪ ،‬وا لتبا‬ ‫بل‬ ‫‪ ،‬وا لبلا‬ ‫‪ ،‬وا لخلا بة‬ ‫لشوق‬ ‫وا‬

‫لكمد‪،‬‬ ‫وا‬ ‫‪،‬‬ ‫‪ ،‬وا لحزن‬ ‫صب‬ ‫وا لو‬ ‫‪،‬‬ ‫لاكتئا ب‬ ‫وا‬ ‫‪،‬‬ ‫عج‬ ‫وا للا‬ ‫‪،‬‬ ‫لشجن‬ ‫وا‬ ‫‪،‬‬ ‫هل‬ ‫وا لو‬

‫نة‪،‬‬ ‫ستكا‬ ‫لا‬ ‫‪ ،‬وا‬ ‫‪ ،‬وا لحنين‬ ‫للهف‬ ‫وا‬ ‫رق ‪،‬‬ ‫لا‬ ‫وا‬ ‫‪،‬‬ ‫لسهد‬ ‫وا‬ ‫‪،‬‬ ‫للذع ‪ ،‬وا لحرق‬ ‫وا‬

‫‪ ،‬وا لر سيس‪،‬‬ ‫‪ ،‬وا لخبل‬ ‫‪ ،‬وا للمم‬ ‫‪ ،‬وا لجنون‬ ‫‪ ،‬وا لفتون‬ ‫لة ‪ ،‬وا للوعة‬ ‫لتبا‬ ‫وا‬

‫‪153 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫المصنف‬ ‫الغريب‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫في‬ ‫بعضها‬ ‫وانظر‬ ‫‪.‬‬ ‫خمسين‬ ‫منها غير‬ ‫المؤلف‬ ‫لم يذكر‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪،)71 - 7‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫‪ ،) 946 -‬و" نظام الغريب‬ ‫‪464‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الالفاظ‬ ‫تهذيب‬ ‫)‪ ،‬و"‬ ‫‪1‬‬ ‫‪54 -‬‬

‫‪،‬‬ ‫)‬ ‫‪171‬‬ ‫للثعالبي (ص‬ ‫"‬ ‫فقه اللغة‬ ‫"‬ ‫‪ .)7‬وترتيبها في‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪96‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫و" الواضح‬

‫‪.)5 9 - 5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫‪ ،)6‬و" تزيين الاسواق‬ ‫‪0‬‬ ‫‪- 5 9‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫و" الواضح‬

‫‪25‬‬
‫‪ ،‬وا لهيا م ‪ ،‬وا لتد ليه‪،‬‬ ‫‪ ،‬وا لغرام‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ،‬وا لخلم(‬ ‫‪ ،‬وا لخلة‬ ‫‪ ،‬وا لود‬ ‫مر‬ ‫لمخا‬ ‫ا‬ ‫وا لد اء‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪2‬‬ ‫](‬ ‫[ وا لتعبد‬ ‫‪،‬‬ ‫وا لوله‬

‫من‬ ‫اسمائه ‪ ،‬وإنما هي‬ ‫من‬ ‫غير هذه ‪ ،‬ولي!ست‬ ‫وقد ذكر له اسماء‬

‫موجباته و حكامه ‪ ،‬فتركتا ذكرها‪.‬‬

‫!!!‬

‫الالفاظ "‬ ‫"‬ ‫انظر كتاب‬ ‫‪،‬‬ ‫لخدن‬ ‫وا‬ ‫الصاحب‬ ‫بل هو بمعنى‬ ‫‪،‬‬ ‫الحب‬ ‫الخلم بمعنى‬ ‫ليس‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.)97‬‬ ‫وسياتي (ص‬ ‫‪.)893 ،34‬‬ ‫( ‪1‬‬ ‫لابن السكيت‬

‫زيادة من ط ‪.‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪26‬‬
‫الباب الثاني‬

‫هذه الأسماء ومعانيها‬ ‫في اشتقاق‬

‫بياض‬ ‫لصفاء‬ ‫تقول‬ ‫الصفاء؛ لان العرب‬ ‫أصلها‬ ‫‪:‬‬ ‫فقيل‬ ‫‪،‬‬ ‫المحبة‬ ‫فأما‬

‫ما‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫لحباب‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫ماخوذة‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬وقيل‬ ‫الاسنان‬ ‫حبب‬ ‫‪:‬‬ ‫ونضارتها‬ ‫الاسنان‬

‫وثورانه عند‬ ‫غليان القلب‬ ‫‪:‬‬ ‫هذا المحبة‬ ‫فعلى‬ ‫الشديد‪،‬‬ ‫يعلو الماء عند المطر‬

‫أحب‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬ومنه‬ ‫والثبات‬ ‫اللزوم‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ .‬وقيل‬ ‫لقاء المحبوب‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫الاهتياج‬

‫فلم يقم‪ ،‬قال الشاعر( ‪:)1‬‬ ‫البعير‪ :‬إذا برك‬

‫بعير السوء إذ أحبا‬ ‫ضرب‬ ‫عليه بالفلاة ضربا‬ ‫حلت‬

‫قد لزم قلبه محبوبه فلم يرم عنه انتقالا‪.‬‬ ‫فكأن المحب‬

‫القرط‬ ‫ومنه سمي‬ ‫‪،‬‬ ‫القلق والاضطراب‬ ‫بل هي مأخوذة من‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬

‫حبا؛ لقلقه في الاذن واضطرابه ‪ ،‬قال الشاعر(‪:)2‬‬

‫السرارا‬ ‫تستمع‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫مكان‬ ‫منه‬ ‫النضناض‬ ‫لحية‬ ‫ا‬ ‫تبيت‬

‫لسان‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫وهما‬ ‫‪.‬‬ ‫بلا نسبة‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪63‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الاصمعيات‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫ارجوفئ‬ ‫من‬ ‫الشطران‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪،)65‬‬ ‫(ص‬ ‫)"‬ ‫اللغة‬ ‫جمهرة‬ ‫"‬ ‫وبلا نسبة في‬ ‫الفقدسي‪،‬‬ ‫لابي محمد‬ ‫قفل)‬ ‫(حبب‪،‬‬ ‫"‬ ‫العرب‬

‫‪.)93‬‬ ‫(ص‬ ‫)"‬ ‫الاشتقاق‬ ‫‪ ،)2‬و"‬ ‫(‪9 /2‬‬ ‫"‬ ‫اللغة‬ ‫(‪ ،)27 /2‬و" مجمل‬ ‫"‬ ‫اللغة‬ ‫مقاييس‬ ‫و"‬

‫تحريف‪.‬‬ ‫خلت"‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫‪،‬‬ ‫ت‬ ‫وقي‬ ‫‪.‬‬ ‫عليه بالقفيل" أي بالسوط‬ ‫حلت‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫وفيها برواية‬

‫له‪.‬‬ ‫من قصيدة‬ ‫)‬ ‫‪438‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫و" الاقتضاب‬ ‫)‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4 9‬‬ ‫البيت للراعي النميري في ديوانه (ص‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪،‬‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1 ،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0 0 /‬‬ ‫( ‪4‬‬ ‫"‬ ‫اللغة‬ ‫و" تهذيب‬ ‫نضض)‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫" (حبب‬ ‫اللسان‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫وهو‬

‫‪ )6‬وغيرها ‪.‬ـ‬ ‫‪4‬‬ ‫(ص‬ ‫اللغة "‬ ‫و" جمهرة‬

‫‪27‬‬
‫حبة‪ ،‬وهو لباب الشيء‬ ‫جمع‬ ‫مأخوذة من الحب‬ ‫وقيل ‪ :‬بل هي‬

‫النبات والشجر‪.‬‬ ‫اصل‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫)‪ ،‬فان‬ ‫(‪1‬‬ ‫وأصله‬ ‫وخالصه‬

‫فيه‬ ‫يوضع‬ ‫الذي هو إنا!‪ )2‬واسع‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫بل هي مأخوذهب من‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬

‫فيه‬ ‫ليس‬ ‫المحب‬ ‫قلب‬ ‫وكذلك‬ ‫‪،‬‬ ‫يسع غيره‬ ‫لا‬ ‫بحيث‬ ‫فيمتلىء به‬ ‫الشيء‬

‫لغير محبوبه‪.‬‬ ‫سعة‬

‫الاربع التي يستقر‬ ‫الخشبات‬ ‫وهو‬ ‫‪،‬‬ ‫الحب‬ ‫ماخوذة(‪ )3‬من‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬

‫لان‬ ‫؛‬ ‫بذلك‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫جرة أو غيرها‪ ،‬فسمي‬ ‫عليها من‬ ‫عليها ما يوضع‬

‫ثقل‬ ‫[‪ 8‬أ] الخشبات‬ ‫كما تنحمل‬ ‫الاثقال ‪،‬‬ ‫محبوبه‬ ‫لاجل‬ ‫يتحمل‬ ‫المحب‬

‫عليها‪.‬‬ ‫ما يوضع‬

‫ثمرته‪،‬‬ ‫‪:‬‬ ‫سويداوه ‪ ،‬ويقال‬ ‫من حبة القلب وهي‬ ‫ماخوذة‬ ‫بل هي‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬

‫من‬ ‫قريب‬ ‫وذلك‬ ‫‪،‬‬ ‫لى حبة القلب‬ ‫إ‬ ‫لوصولها‬ ‫؛‬ ‫المحبة بذلك‬ ‫فسميت‬

‫إذا‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬ورآه‬ ‫رأسه‬ ‫إذا أصاب‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬ورأسه‬ ‫ظهره‬ ‫إذا أصاب‬ ‫‪:‬‬ ‫ظهره‬ ‫‪:‬‬ ‫قولهم‬

‫أثر‬ ‫الافعال وصل‬ ‫في هذه‬ ‫بطنه ‪ ،‬ولكن‬ ‫أصاب‬ ‫إذا‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬وبطنه‬ ‫رئته‬ ‫أصاب‬

‫لى المحب‪.‬‬ ‫إ‬ ‫فالاثر إنما وصل‬ ‫المحبة‬ ‫‪ ،‬وأما في‬ ‫لى المفعول‬ ‫إ‬ ‫الفاعل‬

‫قال الشاعر(‪:)4‬‬ ‫و حب‪،‬‬ ‫حب‪،‬‬ ‫ففيه لغتان ‪:‬‬ ‫وبعد‪،‬‬

‫‪.‬‬ ‫ش‬ ‫من‬ ‫" ساقطة‬ ‫وأصله‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫( ‪1‬‬

‫‪.‬‬ ‫ساقطة من ش‬ ‫إناء"‬ ‫"‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫ماخوذ"‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫(‪)3‬‬

‫اللبيب " ‪-‬‬ ‫أبيات مغني‬ ‫و" شرح‬ ‫(حبب)‪،‬‬ ‫"‬ ‫اللسان‬ ‫"‬ ‫كما في‬ ‫‪،‬‬ ‫النهشلي‬ ‫) هو غيلان بن شجاع‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬

‫‪28‬‬
‫و علم أن الرفق بالمرء أرفق‬ ‫مروان من جل تمره‬ ‫ابا‬ ‫احب‬

‫كان ادنى من عبيد ومشرق‬ ‫ولا‬ ‫ما حببته‬ ‫لولا تمر‬ ‫ووالله‬

‫ولكن‬ ‫‪.‬‬ ‫بين اللغتين‬ ‫(‪ )1‬بالاقواء(‪ ،)2‬فجمع‬ ‫لجوهري‬ ‫ا‬ ‫انشده‬ ‫كذلك‬

‫فهو‬ ‫‪،‬‬ ‫يحبه‬ ‫‪،‬‬ ‫فقالوا‪ :‬أحبه‬ ‫الرباعي ‪،‬‬ ‫الفاعل غلبوا‬ ‫الفعل واسم‬ ‫في جانب‬

‫‪ ،‬ولم يقولوا‬ ‫غلبوا فعل ‪ ،‬فقالوا في الاكثر محبوب‬ ‫المفعول‬ ‫‪ ،‬وفي‬ ‫محب‬

‫إلا نادرا‪ ،‬قال الشاعر(‪:)3‬‬ ‫محب‬

‫المكرم‬ ‫مني بمنزلة المحب‬ ‫ولقد نزلت فلا تظني غيره‬

‫‪،‬‬ ‫المحبوب‬ ‫له بمعنى‬ ‫فاكثر استعمالهم‬ ‫و ما حبيب‬ ‫‪.‬‬ ‫فهذا من أفعل‬

‫قال(‪:)4‬‬

‫أما لي‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫و[لبيتان بلا نسبة‬ ‫‪.)75 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫" لابن بري‬ ‫والإيضاح‬ ‫التنبيه‬ ‫) و"‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪18 /6‬‬

‫"‬ ‫الاقتضاب‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫(‪ ،)2 42 / 12‬و لثاني بلا نسبة‬ ‫"‬ ‫و" المخصص‬ ‫‪،)65‬‬ ‫اليزيدي " (ص‬

‫‪،)78‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫"‬ ‫المغني‬ ‫شواهد‬ ‫شرح‬ ‫‪ ،)2 2 0‬و"‬ ‫(‪/2‬‬ ‫"‬ ‫و"الخصائص‬ ‫‪،)283‬‬ ‫(ص‬

‫الامثال "‬ ‫(‪ ،)68 /3‬و" مجمع‬ ‫"‬ ‫التلخيص‬ ‫و شروج‬ ‫)‪،‬‬ ‫(‪138 /7‬‬ ‫"‬ ‫المفصل‬ ‫و شرح‬

‫وغيرها‪.‬‬ ‫‪)36 2 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1 0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫الصحاح‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫( ‪) 1‬‬

‫‪:)392 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫الكامل‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫المبرد‬ ‫ورواه‬ ‫(‪)2‬‬

‫نى ومشرق‬ ‫اد‬ ‫منه‬ ‫وكان عياض‬ ‫حببته‬ ‫لولا تمره ما‬ ‫وأقسم‬

‫فيه‪.‬‬ ‫قواء‬ ‫إ‬ ‫ولا‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪187‬‬ ‫ديوانه " (ص‬ ‫"‬ ‫انظر‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫معلقته‬ ‫من‬ ‫والبيت‬ ‫‪،‬‬ ‫العبسي‬ ‫هو عنترة بن شداد‬ ‫(‪)3‬‬

‫اللآ لي " ‪-‬‬ ‫و" سمط‬ ‫سيبويه (‪،)92 /3‬‬ ‫"‬ ‫كتاب‬ ‫و"‬ ‫‪،)84 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫البيت للفرزدق‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬

‫‪92‬‬
‫انا طالبه‬ ‫لها‬ ‫لي ولا دين‬ ‫إ‬ ‫حبيبة‬ ‫ليلى أن تكون‬ ‫وما زرت‬

‫‪ ،‬قال الشاعر(‪:)1‬‬ ‫وقد استعملوه بمعنى المحب‬

‫نصيبها‬ ‫قليل ولا أن قل منك‬ ‫النفس أنك عندها‬ ‫وما هجرتك‬

‫هذا حبيبها‬ ‫‪:‬‬ ‫ما جئت‬ ‫إذا‬ ‫بقول‬ ‫ولعوا‬ ‫الناس‬ ‫أحسن‬ ‫يا‬ ‫ولكنهم‬

‫و ن يكون بمعنى المحب‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫فهذا يحتمل أن يكون بمعنى المحبوب‬

‫استعماله بمعنى‬ ‫‪ ،‬وغالب‬ ‫بكسر الحاء فلغة في الحب‬ ‫و ما الحب‬

‫لحب‬ ‫ا‬ ‫وكذلك‬ ‫‪،‬‬ ‫المحبة‬ ‫‪:‬‬ ‫الحب‬ ‫في الصحاج(‪:)3‬‬ ‫(‪ .)2‬قال‬ ‫المحبوب‬

‫وخدين‪.‬‬ ‫مثل خدن‬ ‫لحبيب‬ ‫ا‬ ‫أيضا‬ ‫لحب‬ ‫وا‬ ‫بالكسر‪.‬‬

‫‪ ،‬ورشق‬ ‫بمعنى منهوب‬ ‫وهذا نظير ذبح بمعنى مذبوح ‪ ،‬ونهب‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬

‫‪ .‬قال‬ ‫والمفعول‬ ‫فيه الفاعل‬ ‫ويشترك‬ ‫‪ 8[ ،‬ب]‬ ‫‪ ،‬ومنه السب‬ ‫مرشوق‬ ‫بمعنى‬

‫وسبك‪:‬‬ ‫لجوهري(‪:)4‬‬ ‫ا‬ ‫‪ .‬قال‬ ‫السباب‬ ‫الكثير‬ ‫بالكسر‪:‬‬ ‫السب‬ ‫أبو عبيد‪:‬‬

‫‪،‬‬ ‫)‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5 6 /2‬‬ ‫(‬ ‫للعيني‬ ‫"‬ ‫النحوية‬ ‫)‪ ،‬و" المقاصد‬ ‫(حنطب‬ ‫"‬ ‫العرب‬ ‫و" لسان‬ ‫)‬ ‫( ص ‪572‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫(‪136 /7‬‬ ‫"‬ ‫اللبيب‬ ‫أبيات مغني‬ ‫و" شرح‬ ‫‪،)885 /2‬‬ ‫(‬ ‫)"‬ ‫المغني‬ ‫شواهد‬ ‫و" شرح‬

‫‪ .)71 ،7‬ونسبا‬ ‫‪0‬‬ ‫( ص ‪،68‬‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫قي‬ ‫والبيتان للمجنون‬ ‫‪.‬‬ ‫ت‬ ‫من‬ ‫الشاعر" ساقطة‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫في المحب‬ ‫"‬ ‫نصيب‬ ‫او‬ ‫( ص ‪ ،)68‬وللأحوص‬ ‫"‬ ‫نصيب‬ ‫قي شعر‬‫"‬ ‫لنصيب‬

‫الروايات في هذه المصادر‪.‬‬ ‫‪ .) 9‬وانظر التخريج واختلاف‬ ‫‪4‬‬ ‫‪،‬‬ ‫" (‪39 /2‬‬ ‫والمحبوب‬

‫‪.‬‬ ‫ش‬ ‫من‬ ‫" ساقطة‬ ‫المحبوب‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫و ن يكون‬ ‫"‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1 0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫( ‪/1‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫عبيده‬ ‫بي‬ ‫أ‬ ‫قول‬ ‫أيضا‬ ‫‪ .) 1 4 5 /‬ونقل‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫(الصحاح‬ ‫( ‪) 4‬‬

‫‪03‬‬
‫(‪:)1‬‬ ‫‪ ،‬قال حسان‬ ‫الذي يسابك‬

‫إن سبي من الرجال الكريم‬ ‫بسبي‬ ‫تسبنني فلست‬ ‫لا‬

‫فيه المصدر‬ ‫وقد يشترك‬ ‫‪.‬‬ ‫بن حسان‬ ‫أنه عبد الرحمن‬ ‫والصواب‬

‫وكسرتها‬ ‫لحاء للمصدر‬ ‫ا‬ ‫وفي إعطائهم ضمة‬ ‫‪.‬‬ ‫نحو‪ :‬رزق‬ ‫والمفعول‬

‫أخف‬ ‫والمحبوب‬ ‫‪،‬‬ ‫من الضمة‬ ‫فان الكسرة أخف‬ ‫‪،‬‬ ‫للمفعول سر لطيف‬

‫والثقيلة‬ ‫فأعطوا الحركة الخفيفة للأخف‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫الحب‬ ‫على قلوبهم من نفس‬

‫الاسماء‪.‬‬ ‫أم هذه(‪)2‬‬ ‫‪ ،‬والمحبة‬ ‫ومحبة‬ ‫حبا‬ ‫أحبه‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ .‬ويقال‬ ‫للأثقل‬

‫فصل‬

‫الميل الدائم بالقلب‬ ‫هي‬ ‫‪:‬‬ ‫فكثير‪ .‬فقيل‬ ‫و ما كلام الناس في حدها‬

‫‪ :‬موافقة‬ ‫‪ .‬وقيل‬ ‫المصحوب‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫إيثار المحبوب‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬ ‫‪.‬‬ ‫الهائم‬

‫ومراد‬ ‫المحب‬ ‫مراد‬ ‫اتحاد‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬ ‫‪.‬‬ ‫والمغيب‬ ‫في المشهد‬ ‫الحبيب‬

‫إقامة‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬ ‫‪.‬‬ ‫مراد المحب‬ ‫على‬ ‫إيثار مراد المحبوب‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ .‬وقيل‬ ‫المحبوب‬

‫لمحبوبك‪،‬‬ ‫الكثير منك‬ ‫استقلال‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬ ‫‪.‬‬ ‫القيام بالحرمة‬ ‫مع‬ ‫الخدمة‬

‫قلب‬ ‫على‬ ‫المحبوب‬ ‫استيلاء ذكر‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬ ‫‪.‬‬ ‫واستكثار القليل منه إليك‬

‫منك‬ ‫لمن أحببته‪ ،‬فلا يبقى لك‬ ‫كلك‬ ‫حقيقتها أن تهب‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬ ‫‪.‬‬ ‫المحب‬

‫صوبه‬ ‫كما‬ ‫الرحمن‬ ‫بل لابنه عبد‬ ‫‪،‬‬ ‫لحسان‬ ‫ليس‬ ‫والبيت‬ ‫‪.‬‬ ‫قال الشاعر"‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫"‬ ‫الصحاح‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫بلا نسبة في‬ ‫وهو‬ ‫‪.)31 2 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫اللغة " (‪2‬‬ ‫و" تهذيب‬ ‫" (سبب)‪،‬‬ ‫العرب‬ ‫لسان‬ ‫"‬ ‫انظر‪:‬‬ ‫‪،‬‬ ‫المولف‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪175 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪2‬‬ ‫"‬ ‫و" المخصص‬ ‫(‪،)57 /3‬‬ ‫اللغة "‬ ‫و" مجمل‬ ‫(‪،)63 /3‬‬ ‫اللغة "‬ ‫مقاييس‬ ‫"‬

‫هذه "‪.‬‬ ‫أم باب‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪31‬‬
‫هي‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬ ‫‪.‬‬ ‫المحبوب‬ ‫قلبك ما سوى‬ ‫من‬ ‫هي أن تمحو‬ ‫‪:‬‬ ‫شيء‪ .‬وقيل‬

‫فيه‬ ‫القلب أن يكون‬ ‫والغيرة على‬ ‫‪،‬‬ ‫حرمته‬ ‫أن تنتقص‬ ‫للمحبوب‬ ‫الغيرة‬

‫ولا تزيد بالبر‪.‬‬ ‫لجفاء‪،‬‬ ‫با‬ ‫(‪)1‬‬ ‫تنقص‬ ‫لا‬ ‫الإرادة التي‬ ‫هي‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬ ‫‪.‬‬ ‫سواه‬

‫لم يحفظ‬ ‫محبة من‬ ‫من ادعى‬ ‫الحدود‪ ،‬فليس بصادق‬ ‫هي حفط‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬

‫هي(‪)2‬‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬ ‫‪.‬‬ ‫منك‬ ‫ما يحبه‬ ‫بكل‬ ‫لمحبوبك‬ ‫قيامك‬ ‫هي‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬ ‫‪.‬‬ ‫حدوده‬

‫مجانبة السلو على كل حال‪ ،‬كما قيل(‪:)3‬‬

‫ومن كان من طول الهوى ذاق سلوة‬

‫فإني من ليلى لها غير ذائق‬


‫وصالها‬ ‫نلته من‬ ‫[‪ 9‬أ]و كبرشيءٍ‬

‫بارق‬ ‫كلمعة‬ ‫تصدق‬ ‫لم‬ ‫أماني‬

‫ذكر‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬ ‫‪.‬‬ ‫مراد المحبوب‬ ‫من القلب ما سوى‬ ‫نار تحرق‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬

‫كما قيل(‪:)4‬‬ ‫‪،‬‬ ‫الانفاس‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫المحبوب‬

‫الناقل‬ ‫وتأبى الطباع على‬ ‫القلب نسيابمم(‪)5‬‬ ‫يراد من‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)1‬ش‪":‬لاتنقض‬

‫هي" ساقطة من ت ‪.‬‬ ‫"‬ ‫(‪)2‬‬

‫والنهاية"‬ ‫و" البداية‬ ‫(عى ‪،)347‬‬ ‫"‬ ‫الصوفية‬ ‫طبقات‬ ‫"‬ ‫لابي بكر الشبلي في‬ ‫البيتان‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.)2 1 2‬‬ ‫ديوانه " (عى‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫للمجنون‬ ‫ني مع أبيات أخرى‬ ‫والثا‬ ‫)‪5‬‬ ‫‪917 ،‬‬ ‫‪178 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪5‬‬

‫البرقوقي‪.‬‬ ‫‪ ) 1‬بشرح‬ ‫‪53‬‬ ‫ديوانه " (‪/3‬‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫للمتنبي‬ ‫والبيت‬ ‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫قال‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫(‪) 4‬‬

‫سلوانكم "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫في هامش‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪32‬‬
‫سماع‬ ‫عن‬ ‫وصممه‬ ‫‪،‬‬ ‫رؤية غير المحبوب‬ ‫القلب عن‬ ‫عمى‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬

‫" رواه الامام‬ ‫ويصم‬ ‫الشي ء(‪ )1‬يعمي‬ ‫حبك‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫الحديث‬ ‫العذل فيه‪ ،‬وفي‬

‫أحمد(‪.)2‬‬

‫نفسك‬ ‫ثم إيثارك له على‬ ‫‪،‬‬ ‫بكليتك‬ ‫لى المحبوب‬ ‫إ‬ ‫ميلك‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬

‫في‬ ‫بتقصيرك‬ ‫ئم موافقتك له سرا وجهرا‪ ،‬ثم علمك‬ ‫‪،‬‬ ‫ومالك‬ ‫وروحك‬

‫الحبيب‪.‬‬ ‫فيما يرضي‬ ‫بذلك (‪ )3‬المجهود‬ ‫هي‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬ ‫‪.‬‬ ‫حبه‬

‫‪ ،‬فيضطرب‬ ‫بلا سكون‬ ‫‪ ،‬واضطراب‬ ‫بلا اضطراب‬ ‫سكون‬ ‫هي‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬

‫عنده ‪.‬‬ ‫‪ ،‬ويسكن‬ ‫إليه‬ ‫شوقا‬ ‫‪ ،‬ويضطرب‬ ‫محبوبه‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫إلا‬ ‫‪ ،‬فلا يسكن‬ ‫القلب‬

‫الدوام لى‬ ‫إ‬ ‫القلب على‬ ‫حركة‬ ‫هي‬ ‫‪:‬‬ ‫وهذا معنى قول بعضهم‬

‫عنده ‪.‬‬ ‫وسكونه‬ ‫المحبوب‬

‫كما قيل(‪:)4‬‬ ‫الدوام ‪،‬‬ ‫على‬ ‫المحبوب‬ ‫مصاحبة‬ ‫هي‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬

‫(‪)1‬ش‪":‬للشىء"‪.‬‬

‫الدرداء‬ ‫أبي‬ ‫حديث‬ ‫‪ ) 5 1 3‬من‬ ‫‪0‬‬ ‫(‬ ‫داود‬ ‫‪ ،) 4 5 0‬وأبو‬ ‫‪/6 ، 1 9 4‬‬ ‫‪/5‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫مسنده‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫‪) 2‬‬ ‫(‬

‫البيهقي في‬ ‫و خرجه‬ ‫‪.‬‬ ‫بي مريم ضعيف‬ ‫أ‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫إسناده أبو بكر بن عبد‬ ‫وقي‬ ‫‪.‬‬ ‫مرفوعا‬

‫بي الدرداء موقوفا‪ ،‬وإسناده صحيح‪.‬‬ ‫ا‬ ‫) عن‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1 2‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫الايمان‬ ‫شعب‬ ‫"‬

‫بذل "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫(‪)3‬‬

‫)‪- ،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪68‬‬ ‫" (‪/2‬‬ ‫المغربية‬ ‫و" الحماسة‬ ‫‪،)388 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫الابرار"‬ ‫محاضرة‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫البيتان بلا نسمة‬ ‫( ‪) 4‬‬

‫‪33‬‬
‫واسأل عنهم من لقيت وهم معي‬ ‫ني احن إليهم‬ ‫ا‬ ‫ومن عجب‬

‫ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي‬ ‫في سوادها‬ ‫وتطلبهم عيني وهم‬

‫كما‬ ‫‪،‬‬ ‫من روحه‬ ‫لى المحب‬ ‫إ‬ ‫أقرب‬ ‫هي أن يكون المحبوب‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬

‫‪:‬‬ ‫)‬ ‫قيل(‪1‬‬

‫وعياني‬ ‫ناظري‬ ‫وبعيدا عن‬ ‫وجنا ني‬ ‫يا مقيما في خاطري‬

‫دان‬ ‫كل‬ ‫فهي أدنى إ لي من‬ ‫أنت روحي إن كنت لست أراها‬

‫كما قيل(‪:)2‬‬ ‫دائما‪،‬‬ ‫عند المحب‬ ‫المحبوب‬ ‫هي حضور‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬

‫ومثواك في قلبي فأين تغيب‬ ‫خيالك في عيني وذكرك في فمي‬

‫وبعدها عند المحب‪،‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫دار المحبوب‬ ‫قرب‬ ‫هي أن يستوي‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬

‫كما قيل(‪:)4‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪56 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫تزلحن الاسواق‬ ‫و"‬ ‫(‪،)2 96 /6‬‬ ‫"‬ ‫و" نفح الطيب‬ ‫‪،)38‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫و" ديوان الصبابة‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫‪29‬‬ ‫(ص‬ ‫ديوانه‬ ‫وهما للقاضي الفاضل في‬

‫‪.)096‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫الفوائد"‬ ‫بدائع‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫البيتان بلا نسبة‬ ‫(‪) 1‬‬

‫تزلمن‬ ‫و"‬ ‫)‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1 4 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫المستطرف‬ ‫و"‬ ‫‪،)38‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الصبابة‬ ‫ديوان‬ ‫"‬ ‫البيت بلا نسبة في‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪49‬‬ ‫الادباء (‪/3‬‬ ‫معجم‬ ‫في‬ ‫لإشبيلي‬ ‫‪1‬‬ ‫ابن غلندو‬ ‫الحكم‬ ‫لابي‬ ‫وهو‬ ‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪5 6 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫الاسواق‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫لحبيب‬ ‫ا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫(‪)3‬‬

‫المؤلف‬ ‫وأوردها‬ ‫‪.)3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪/4‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫الوفيات‬ ‫فوات‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫للصرصري‬ ‫قصيدة‬ ‫من‬ ‫الابيات‬ ‫( ‪) 4‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪39‬‬ ‫التبوكية" (ص‬ ‫في "الرسالة‬

‫‪34‬‬
‫والحشا‬ ‫الجوانح‬ ‫بين‬ ‫يا ثا!لا‬ ‫[‪ 9‬ب]‬

‫دياره‬ ‫علي‬ ‫بعدت‬ ‫وإن‬ ‫مني‬

‫بحبك هائم‬ ‫عطفا على صب‬


‫أعشار‬ ‫إن لم تصله تصدعت‬

‫وكلما‬ ‫الغرام‬ ‫لا يستفيق من‬


‫حجبوك عنه تهتكت استاره‬

‫واستلذاذ العذل فيه‬ ‫الغرام ‪،‬‬ ‫أحكام‬ ‫هي ثبات القلب على‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬

‫‪:‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫قيل(‬ ‫‪ ،‬كما‬ ‫وا لملام‬

‫لي‬ ‫فليس‬ ‫انت‬ ‫الهوى بي حيث‬ ‫وقف‬

‫ولا متقدم‬ ‫عنه‬ ‫متاخر‬


‫فاهنت نفسي جاهدا‬ ‫واهنتني‬

‫ما من يهون عليك ممن يكرم (‪)2‬‬

‫أحبهم‬ ‫اشبهت اعدائي فصرت‬

‫إذ كان حظي منك حظي منهم‬

‫بي تمام (‪- 1 1 9 /2‬‬ ‫أ‬ ‫"‬ ‫حماسة‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫الخزاعي‬ ‫لابي الشيص‬ ‫والابيات‬ ‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫قال‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪،)37‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪،37‬‬ ‫‪4‬‬ ‫(‪/5‬‬ ‫الفريد"‬ ‫‪ ،)8 43 /2‬و" العقد‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫والشعراء‬ ‫)‪ ،‬و" الشعر‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬

‫ني"‬ ‫لاغا‬ ‫ا‬ ‫"‬ ‫و في‬ ‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪2 1‬‬ ‫‪8 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫لي‬ ‫لي " للقا‬ ‫لاما‬ ‫ا‬ ‫‪ ،) 4 0 2 /‬و"‬ ‫‪1‬‬ ‫‪6‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫ني‬ ‫و" الاغا‬

‫بن جعفر‪.‬‬ ‫الله‬ ‫‪ )5 70 /‬أنها لعلي بن عبد‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫لي" للبكري‬ ‫اللآ‬ ‫و"‬ ‫‪،)225‬‬ ‫(‪/22‬‬

‫لحماسة‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ية‬ ‫‪1‬‬ ‫رو‬ ‫‪ ،‬وهي‬ ‫"‬ ‫اكرم‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪35‬‬
‫اجد الملامة في هواك لذيذة‬

‫حبا لذكرك فليلمني اللوم‬

‫فصل‬

‫من أسمائها‪ .‬قال‬ ‫فهي‬ ‫‪،‬‬ ‫الفلق‬ ‫العلق بوزن‬ ‫وتسمى‬ ‫وأما العلاقة ‪،‬‬

‫‪ ،‬قال‬ ‫علق‬ ‫ذي‬ ‫من‬ ‫نظرة‬ ‫‪:‬‬ ‫يقال‬ ‫‪،‬‬ ‫الهوى‬ ‫أيضا‪:‬‬ ‫والعلق‬ ‫لجوهري(‪:)1‬‬ ‫ا‬

‫الشاعر( ‪:)2‬‬

‫علق بقلبي من هواك قديم‬ ‫ولقد أردت الصبر عنك فعاقني‬

‫بها علوقا‪.‬‬ ‫هويها‪ .‬وعلق‬ ‫‪:‬‬ ‫؛ أي‬ ‫بقلبه‬ ‫حبها‬ ‫وقد علقها بالكسر وعلق‬

‫‪ ،‬قال الشاعر(‪:)3‬‬ ‫بالمحبوب‬ ‫القلب‬ ‫علاقة ؛ لتعلق‬ ‫وسميت‬

‫المخلس‬ ‫كالثغام‬ ‫ر سك‬ ‫افنان‬ ‫ما‬ ‫اعلاقة ام الوليد بعد‬

‫(‪ )1‬في "الصحاح"(‪.)4/9152‬‬

‫(‪، 171 /2‬‬


‫)‬ ‫"‬ ‫الخصائص‬ ‫‪ ،)2 0‬و"‬ ‫‪6‬‬ ‫(ص‬ ‫"ديوانه)"‬ ‫كثير عزة‪ ،‬والبيت في‬ ‫(‪ )2‬هو‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪48‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫لابن الدمينة في‬ ‫(علق)‪.‬ـويروى‬ ‫"‬ ‫و" اللسان‬

‫‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪16 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫سيبويه‬ ‫)‪ ،‬و"كتاب"‬ ‫‪461‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫شعره‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫الفقعسي‬ ‫البيت للمرار بن سعيد‬ ‫(‪)3‬‬

‫و" شرح‬ ‫)‪،‬‬ ‫فنن‬ ‫ثغم‪،‬‬ ‫(علق‪،‬‬ ‫"‬ ‫و" اللسان‬ ‫)‪،‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المنطق‬ ‫إصلاح‬ ‫)‪ ،‬و"‬ ‫‪913 /2‬‬

‫مغني‬ ‫أبيات‬ ‫و" شرح‬ ‫‪،) 4‬‬ ‫‪39 /‬‬ ‫( ‪4‬‬ ‫"‬ ‫الادب‬ ‫‪ ،)72 2 /2‬و" خزانة‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫المغني‬ ‫شواهد‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪2‬‬ ‫‪6 9‬‬ ‫اللبيب " (‪/5‬‬

‫‪36‬‬
‫فصل‬

‫هوى‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫يهوى‬ ‫هوي‪،‬‬ ‫‪:‬‬ ‫لى الشيء‪ ،‬وفعله‬ ‫إ‬ ‫فهو ميل النفس‬ ‫‪:‬‬ ‫و ما الهوى‬

‫ومصدره‬ ‫‪،‬‬ ‫بالفتح فهو السقوط‬ ‫يهوي‬ ‫واما هوى‬ ‫‪.‬‬ ‫عمى‬ ‫‪،‬‬ ‫يعمى‬ ‫عمي‪،‬‬ ‫‪:‬‬ ‫مثل‬

‫‪:‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ،‬قال الشاعر(‬ ‫المحبوب‬ ‫نفس‬ ‫ايضا على‬ ‫لهوى‬ ‫ا‬ ‫‪ ،‬ويقال‬ ‫بالضم‬ ‫لهوي‬ ‫ا‬

‫خلقت هواك كما خلقت هوى لها‬ ‫فؤادك ملها‬ ‫إن التي زعمت‬

‫و محبوبته‪.‬‬ ‫مهويته‬ ‫‪:‬‬ ‫أي‬ ‫‪،‬‬ ‫فلان ‪ ،‬وفلانة هواه‬ ‫ويقال ‪ :‬هذا هوى‬

‫<وأمامن خاف‬ ‫‪:‬‬ ‫تعا لى‬ ‫الله‬ ‫كما قال‬ ‫‪،‬‬ ‫المذموم‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫و كثر ما يستعمل‬

‫‪.‬‬ ‫]‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪- 4‬‬ ‫‪0‬‬ ‫[النازعات‪/‬‬ ‫الماوى)‬ ‫أ] فإن لجئة هي‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫قوى ![‬ ‫النفس عن‬ ‫مقام رئه‪-‬ونهى‬

‫لحب‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫يستعمل‬ ‫وقد‬ ‫‪.‬‬ ‫بصاحبه‬ ‫لانه يهوي‬ ‫؛‬ ‫هوى‬ ‫إنما سمي‬ ‫‪:‬‬ ‫ويمال‬

‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫أحدكم‬ ‫يؤمن‬ ‫لا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫النبي !ي!‬ ‫ومنه قول‬ ‫‪.‬‬ ‫مقيدا‬ ‫استعمالا‬ ‫الممدوح‬

‫(‪.)2‬‬ ‫"‬ ‫به‬ ‫هواه تبعا لما جئت‬

‫)‪ ،‬و" الحماسة"‬ ‫‪4‬‬ ‫‪0 9 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫اللآ لي‬ ‫سمط‬ ‫"‬ ‫انظر‪:‬‬ ‫‪،‬‬ ‫أو غيره‬ ‫أذينة‬ ‫بن‬ ‫لعروة‬ ‫البيت‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪ ،)2 9 /4‬و" أما لي"‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫الاخبار‬ ‫)‪ ،‬و" عيون‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5 6 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫لي" القا لي‬ ‫‪ ،) 13 /2‬و"اما‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫‪) 1‬‬ ‫‪6 6 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫الاداب‬ ‫)‪ ،‬و" زهر‬ ‫‪57 2‬‬ ‫‪/2‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫والشعراء‬ ‫‪ ،) 4 1 1 /‬و" الشعر‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫المرتضى‬

‫‪،)36 9 /4‬‬ ‫(‬ ‫بغداد"‬ ‫تاريخ‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫)‪ ،‬والخطيب‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪5‬‬ ‫"‬ ‫السنة‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫بي عاصم‬ ‫أ‬ ‫ابن‬ ‫اخرجه‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫قال النووي في‬ ‫بن عمرو‪.‬‬ ‫دده‬ ‫عبد‬ ‫‪ )2 13‬من حديث‬ ‫السنة " (‪/ 1‬‬ ‫شرح‬ ‫والبغوي في‬

‫بإسناد صحيح‪.‬‬ ‫"‬ ‫الحجة‬ ‫"‬ ‫رويناه في كتاب‬ ‫‪،‬‬ ‫صحيح‬ ‫حسن‬ ‫)‪ :‬حديث‬ ‫‪4‬‬ ‫" ( ‪1‬‬ ‫الاربعين‬ ‫"‬

‫هذا‬ ‫تصحيح‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ )493 /2‬فقال‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫لحكم‬ ‫وا‬ ‫العلوم‬ ‫في "جامع‬ ‫وتعقبه ابن رجب‬

‫ثم ذكرها‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بعيد جدا من وجوه‬ ‫الحديث‬

‫‪37‬‬
‫من‬ ‫عن عروة قال ‪ :‬كانت خولة بنت حكيم‬ ‫(‪)1‬‬ ‫وفي الصحيحين‬

‫عنها‪ :‬أما‬ ‫الله‬ ‫فقالت عائشة رضي‬ ‫اللاتي وهبن أنفسهن للنبي !‪،‬‬

‫!ثآ‬ ‫منى‬ ‫لزجى‬ ‫نفسها للرجل ؟ فلما نزلت <!‬ ‫المرأة أن تهب‬ ‫تستحي‬

‫في‬ ‫إلا يسارع‬ ‫ربك‬ ‫رى‬ ‫! ما‬ ‫الله‬ ‫يا رسول‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬ ‫‪]51 /‬‬ ‫لاحزاب‬ ‫[‬ ‫منهن )‬

‫‪.‬‬ ‫هواك‬

‫فهوي‬ ‫‪:‬‬ ‫عنه‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫بن الخطاب‬ ‫وفي قصة أسارى بدر قال عمر‬

‫وذكر‬ ‫‪.‬‬ ‫عنه ولم يهو ما قلت‬ ‫الله‬ ‫!و ما قال أبو بكر رضي‬ ‫الله‬ ‫رسول‬

‫(‪.)2‬‬ ‫الحديث‬

‫‪،‬‬ ‫الهوى‬ ‫عن‬ ‫أسألك‬ ‫جئت‬ ‫‪:‬‬ ‫السنن (‪ )3‬أن أعرابيا قال للنبي !يم‬ ‫وفي‬

‫"‪.‬‬ ‫أحب‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫المرء‬ ‫"‬ ‫فقال ‪:‬‬

‫فصل‬

‫(‪:)4‬‬ ‫أسمائها أيضا‪ ،‬قال في الصحاح‬ ‫وأما الصبوة والصبا‪ :‬فمن‬

‫أي ‪:‬‬ ‫‪ ،‬وصبوا‪،‬‬ ‫صبوة‬ ‫يصبو‪،‬‬ ‫‪ ،‬وصبا‪،‬‬ ‫تصابى‬ ‫منه ‪:‬‬ ‫‪ ،‬يقال‬ ‫الشوق‬ ‫من‬ ‫والصبا‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫( ‪4 6 4‬‬ ‫‪ ،‬و مسلم‬ ‫)‬ ‫‪5 1 1 3‬‬ ‫(‬ ‫لبخا ري‬ ‫ا‬ ‫( ‪) 1‬‬

‫‪.‬‬ ‫عمر بن الخطاب‬ ‫من حديث‬ ‫)‬ ‫مسلم (‪1763‬‬ ‫اخرجه‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪،923 /‬‬ ‫( ‪4‬‬ ‫‪ ،)3‬وأحمد‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫والنسائي في الكبرى (‪/6‬‬ ‫الترمذي (‪،)3536‬‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫وإسناده حسن‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بهذا السياق‬ ‫المرادي‬ ‫بن عسال‬ ‫صفوان‬ ‫‪ )2 4‬من حديث‬ ‫‪0‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫) (‪23 89 /6‬‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬

‫‪38‬‬
‫سماعْا‪ ،‬أي ‪:‬‬ ‫سمع‬ ‫‪:‬‬ ‫مثل‬ ‫صباء‪،‬‬ ‫وصبي‬ ‫‪.‬‬ ‫لجارية‬ ‫ا‬ ‫‪ ،‬و صبته‬ ‫لى الجهل‬ ‫إ‬ ‫مال‬

‫‪.‬‬ ‫الصبيان‬ ‫مع‬ ‫لعب‬

‫إليه‪،‬‬ ‫مال‬ ‫‪:‬‬ ‫أي‬ ‫لى كذا‪،‬‬ ‫إ‬ ‫صبا‬ ‫‪:‬‬ ‫يقال‬ ‫‪،‬‬ ‫الميل‬ ‫من‬ ‫الكلمة‬ ‫أصل‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬

‫صبايا‪،‬‬ ‫وا لجمع‬ ‫‪،‬‬ ‫لى المرأة الصبية‬ ‫إ‬ ‫؛ لميل صاحبها‬ ‫الصبوة بذلك‬ ‫وسميت‬

‫وبابه‪.‬‬ ‫التمايل‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬مثل‬ ‫الصبوة‬ ‫تعاطي‬ ‫هو‬ ‫‪:‬‬ ‫بي‬ ‫والتصا‬ ‫‪.‬‬ ‫ومطايا‬ ‫مطية‬ ‫‪:‬‬ ‫مثل‬

‫تعاطي‬ ‫هو(‪)1‬‬ ‫أن التصابي‬ ‫‪:‬‬ ‫والتصابي‬ ‫والصبوة‬ ‫بين الصبا‬ ‫والفرق‬

‫و ما‬ ‫‪.‬‬ ‫الميل‬ ‫نفس‬ ‫وأما الصبا فهو‬ ‫‪.‬‬ ‫الصبوة‬ ‫ذي‬ ‫الصبا‪ ،‬و ن يفعل فعل‬

‫الصفة‬ ‫على‬ ‫يقال‬ ‫‪ ،‬وقد‬ ‫‪ ،‬مثل ‪ :‬الغشوة ‪ ،‬والكبوة‬ ‫ذلك‬ ‫فالمرة من‬ ‫الصبوة‬

‫<دصإلا‬ ‫‪:‬‬ ‫السلام‬ ‫عليه‬ ‫الصديق‬ ‫يوسف‬ ‫قال‬ ‫وقد‬ ‫ه‬ ‫اللازمة ‪ ،‬مثل ‪ :‬القسوة‬

‫[يوسف‪.]33 /‬‬ ‫من الجهل!)‬ ‫لتهن وأكن‬ ‫عنيكيدهن أضب‬ ‫تضرف‬

‫فصل‬

‫يقال ‪:‬‬ ‫‪،‬‬ ‫وحرارته‬ ‫رقة الشوق‬ ‫(‪ :)2‬هي‬ ‫فقال في الصحاح‬ ‫‪:‬‬ ‫ما الصبابة‬ ‫و‬

‫‪ -‬بالكسر ‪ -‬قال الشاعر(‪:)3‬‬ ‫رجل‬ ‫يا‬ ‫وقد صببت‬ ‫‪،‬‬ ‫مشتاق‬ ‫عاشق‬ ‫‪:‬‬ ‫صب‬ ‫رجل‬

‫لم يصبب‬ ‫صديقك‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫إ لى الظاعنين‬ ‫بصمب‬ ‫ولست‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)1‬ش‪":‬هي‬
‫(‪.)1/161( )2‬‬

‫(صبب)‪.‬‬ ‫)‪ ،‬و" اللسان "‬ ‫‪918‬‬ ‫من "هاشمياته" (ص‬ ‫البيت للكميت‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪93‬‬
‫والصبا والصبوة‬ ‫يصب‪،‬‬ ‫من المضاعف من صب‬ ‫والصبابة‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬

‫‪،‬‬ ‫ومعنوي‬ ‫كثيرا ما يعاقبون بينهما‪ ،‬فبينهما تنالسب لفظي‬ ‫من المعتل ‪ ،‬وهم‬

‫]‬ ‫ب‬ ‫‪1‬‬ ‫[ ‪0‬‬ ‫قال(‪:)1‬‬

‫وحدي‬ ‫بينهم‬ ‫يلقون من‬ ‫ما‬ ‫تحملت‬ ‫الصبابة ليتني‬ ‫المحبون‬ ‫تشكى‬

‫عدل وامرأة عدل ‪.‬‬ ‫رجل‬ ‫‪:‬‬ ‫يقال‬ ‫كما‬ ‫‪،‬‬ ‫وامرأة صب‬ ‫صب‬ ‫رجل‬ ‫‪:‬‬ ‫ويقال‬

‫فصل‬

‫<قذ نغاحئآ)‬ ‫‪:‬‬ ‫تعا لى‬ ‫الله‬ ‫أسمائها أيضا‪ .‬قال‬ ‫فمن‬ ‫‪:‬‬ ‫وأما الشغف‬

‫‪ ،‬وهو‬ ‫القلب‬ ‫غلاف‬ ‫‪:‬‬ ‫والشغاف‬ ‫‪:‬‬ ‫وغيره‬ ‫لجوهري(‪)2‬‬ ‫ا‬ ‫‪ .]03‬قال‬ ‫[يوسف‪/‬‬

‫ابن‬ ‫‪ ،‬وقرأ‬ ‫شغافه‬ ‫بلغ‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬أي‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫شغفه‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬يقال‬ ‫دونه كا لحجاب‬ ‫جلدة‬

‫حبه تحت‬ ‫دخل(‪)3‬‬ ‫‪:‬‬ ‫) ثم قال‬ ‫عنهما‪< :‬قذنغاحثآ‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫عباس‬

‫‪.‬‬ ‫الشغاف‬

‫ابي تمام‬ ‫"‬ ‫)‪ ،‬وبلا نسبة في "حماسة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪16‬‬ ‫ليلى في "ديوانه" (ص‬ ‫(‪ ) 1‬البيت لمجنون‬

‫المضنون‬ ‫)‪ ،‬و" شرح‬ ‫‪131‬‬ ‫" (ص‬ ‫)‪ ،‬و"الصناعتين‬ ‫‪435 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫‪ ،)3‬و"الزهرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪/2‬‬ ‫(‬

‫‪.)332‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الموشى‬ ‫و"‬ ‫‪،)2 4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫به‬

‫‪.‬‬ ‫‪) 1‬‬ ‫‪382 / 4‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫الصحاح‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫‪) 2‬‬ ‫(‬

‫"‪.‬‬ ‫"دخلت‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪04‬‬
‫فصل‬

‫و ما الشعف ‪ -‬بالعين المهملة ‪ -‬ففي الصحاج(‪ :)1‬شعفه الحب؛‬

‫مشعوف!‪،‬‬ ‫بكذا فهو‬ ‫‪ ،‬وقد شعف‬ ‫وقال ابو زيد‪ :‬امرضه‬ ‫قلبه ‪.‬‬ ‫أحرق‬ ‫‪:‬‬ ‫أي‬

‫بطنها حبا(‪.)2‬‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫حبا )‬ ‫قد شعفها‬ ‫<‬ ‫‪:‬‬ ‫لحسن‬ ‫ا‬ ‫وقرأ‬

‫فصل‬

‫والمقة ‪ :‬المحبة ‪ ،‬والهاء عوض‬ ‫وجمق يمق‪،‬‬ ‫فعلة من‬ ‫و ما المقة ‪ :‬فهي‬

‫الفاء فعوضوا‬ ‫فعل ‪ ،‬فحذفوا‬ ‫والزنة ‪ ،‬فإن أصلها‬ ‫والعدة‬ ‫الواو‪ ،‬كالعظة‬ ‫من‬

‫‪ :‬ومقه‪،‬‬ ‫والفعل‬ ‫منها‪،‬‬ ‫لما سقط‬ ‫‪ ،‬وتعويضا‬ ‫منها تاء التأنيث جبرا للكلمة‬

‫أحبه ‪ ،‬فهو وامق‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫فيهما‪ ،‬أي‬ ‫يمقه بالكسر‬

‫فصل‬

‫الوجد‬ ‫و كثر ما يستعمل‬ ‫‪،‬‬ ‫الحزن‬ ‫يتبعه‬ ‫الذي‬ ‫و ما الوجد‪ :‬فهو الحب‬

‫المادة‬ ‫هذه‬ ‫نذكر‬ ‫ونحن‬ ‫‪،‬‬ ‫بالفتح‬ ‫وجدا‬ ‫وجد‬ ‫‪:‬‬ ‫يقال منه‬ ‫‪،‬‬ ‫لحزن‬ ‫ا‬ ‫في‬

‫بالضالة؛‬ ‫ذلك(‪)3‬‬ ‫فان تعلق‬ ‫وجودا‪،‬‬ ‫يجده‬ ‫مطلوبه‬ ‫وجد‬ ‫‪:‬‬ ‫يقال‬ ‫‪.‬‬ ‫وتصاريفها‬

‫وجدا‬ ‫في لحزن‬ ‫ا‬ ‫ووجد‬ ‫‪،‬‬ ‫موجدة‬ ‫عليه في الغضب‬ ‫سموه وجدانا‪ ،‬ووجد‬

‫(‪.)1382 /4( )1‬‬

‫حبا" ساقطة من ش ‪.‬‬ ‫"‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫ساقطة من ش‬ ‫"‬ ‫ذلك‬ ‫"‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪41‬‬
‫بالفتح‬ ‫ووجدا‬ ‫ووجدا‬ ‫وجدا‬ ‫واجدا‬ ‫صار‬ ‫‪:‬‬ ‫أي‬ ‫‪،‬‬ ‫في المال‬ ‫ووجد‬ ‫بالفتح ‪،‬‬

‫مجرد‬ ‫اسم الوجد على‬ ‫وأما إطلاق‬ ‫‪.‬‬ ‫استغنى‬ ‫إذا‬ ‫والضم والكسر وجدة‬

‫الحزن ‪.‬‬ ‫محبة معها فقد يوجب‬ ‫يطلق على‬ ‫‪ ،‬هـانما‬ ‫المحبة فغير معروف‬

‫فصل‬

‫بهذا الامر‪،‬‬ ‫كلفت‬ ‫‪:‬‬ ‫أيضا‪ ،‬يقال‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫فهو من أسماء‬ ‫‪:‬‬ ‫وأما الكلف‬

‫‪:)1‬‬ ‫‪ ،‬قال(‬ ‫به‬ ‫به [ ‪ 1 1‬أ] فانا كلف‬ ‫‪ :‬أولعت‬ ‫اي‬

‫ثم اصنعي ما شئت عن علم‬ ‫بكم‬ ‫قد كلفت‬ ‫أن‬ ‫فتعلمي‬

‫أمره‬ ‫إذا‬ ‫كلفه تكليفا‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬يقال‬ ‫الكلمة (‪ )2‬من الكلفة والمشقة‬ ‫وأصل‬

‫‪،]286‬‬ ‫[البقرة‪/‬‬ ‫)‬ ‫وسعها‬ ‫إلا‬ ‫نفسا‬ ‫لله‬ ‫< لايكف‬ ‫‪:‬‬ ‫تعا لى‬ ‫الله‬ ‫قال‬ ‫‪.‬‬ ‫بما يشق‬

‫أو حق‪.‬‬ ‫نائبة‬ ‫من‬ ‫ما يتكلف‬ ‫‪:‬‬ ‫والكلفة‬ ‫الامر‪ :‬تجشمته‪،‬‬ ‫ومنه تكلفت‬

‫أسئلكؤلجهمن‬ ‫ما‬ ‫تعا لى ‪ < :‬قل‬ ‫الله‬ ‫لما لا يعنيه ‪ ،‬قال‬ ‫‪ :‬المتعرض‬ ‫وا لمتكلف‬

‫‪.]86‬‬ ‫) [ص‪/‬‬ ‫لجروما نامرأقتكلفين‬

‫هو ماخوذ من الاثر‪ ،‬وهو شيء يعلو الوجه كالسمسم‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬

‫وانظر‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫له‬ ‫من قصيدة‬ ‫(‪)759 /2‬‬ ‫أشعارالهذليين"‬ ‫لي في "شرح‬ ‫البيت لابي صخرالهذ‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫اما لي‬ ‫)‪ ،‬و" ذيل‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2 6‬‬ ‫‪/2 4‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫ني‬ ‫و"الاغا‬ ‫‪،)86 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫)‪ ،‬و" الزهرة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪/2‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫الحماسة‬ ‫"‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪18‬‬ ‫لي" (ص‬ ‫القا‬

‫اللفظة "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫) ش‬ ‫‪2‬‬ ‫(‬

‫‪42‬‬
‫كدرة تعلو الوجه‪،‬‬ ‫حمرة‬ ‫وهي‬ ‫‪،‬‬ ‫لون بين السواد والحمرة‬ ‫‪:‬‬ ‫أيضا‬ ‫والكلف‬

‫والاسم الكلفة‪.‬‬

‫فصل‬

‫أي عبدالله‪،‬‬ ‫الله‬ ‫تيم‬ ‫في الصحاج(‪:)1‬‬ ‫التعبد‪ ،‬قال‬ ‫فهو‬ ‫التتيم ‪:‬‬ ‫وأما‬

‫تامته‬ ‫‪:‬‬ ‫ويقال‬ ‫‪.‬‬ ‫متيم‬ ‫‪ ،‬فهو‬ ‫وذلله‬ ‫إذا عبده‬ ‫؛‬ ‫تيمه الحب‬ ‫‪:‬‬ ‫قولهم‬ ‫من‬ ‫وأصله‬

‫بن زرارة (‪:)2‬‬ ‫المرأة ‪ ،‬قال لقيط‬

‫بن شيبانا‬ ‫نساء بني ذهل‬ ‫إحدى‬ ‫صنعت‬ ‫ما‬ ‫يحزنك‬ ‫فؤادك لو‬ ‫تامت‬

‫فصل‬

‫به‬ ‫فهو أمير هذه الاسماء واخيتها(‪ ،)3‬وقلما ولعت‬ ‫‪:‬‬ ‫و ما العشق‬

‫يفصحوا‬ ‫فلم يكادوا‬ ‫وكنوا عنه بهذه الاسماء‬ ‫‪،‬‬ ‫اسمه‬ ‫ستروا‬ ‫‪ ،‬وكأنهم‬ ‫العرب‬

‫‪.‬‬ ‫القديم ‪ ،‬وإنما ولع به المتأخرون‬ ‫في شعرهم‬ ‫به‪ ،‬ولا تكاد تجده‬

‫سويد‬ ‫ولا في السنة إلا في حديث‬ ‫‪،‬‬ ‫في القران‬ ‫ولم يقع هذا اللفظ‬

‫في‬ ‫فقد استعملوه‬ ‫وبعد‪،‬‬ ‫‪.‬‬ ‫تعا لى‬ ‫الله‬ ‫عليه إن شاء‬ ‫وسنتكلم‬ ‫بن سعيد‪،‬‬

‫(‪.)9187 /5( )1‬‬

‫"‬ ‫)‪ ،‬و"اللسان‬ ‫‪1‬‬ ‫‪48 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫الامثال "‬ ‫و" مجمع‬ ‫‪،)84‬‬ ‫البيت له في "العقد الفريد" (‪/6‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫اللغة"‬ ‫جمهرة‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫)‪ .‬وبلا نسبة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0 9‬‬ ‫اللبيب " (‪/5‬‬ ‫مغني‬ ‫أبيات‬ ‫شرح‬ ‫(تيم)‪ ،‬و‬

‫‪.)665‬‬ ‫المغني " (‪/2‬‬ ‫شواهد‬ ‫‪ ،)4 1 1‬و"شرح‬ ‫(ص‬

‫‪.‬‬ ‫أخبثها"‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ .‬ط‬ ‫وأرجيتها"‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪43‬‬
‫‪ ،‬قال الشاعر(‪:)1‬‬ ‫كلامهم‬

‫عاشق‬ ‫إنني لك‬ ‫يقولوا‬ ‫أن‬ ‫سوى‬ ‫الواشون أن يتحدثوا‬ ‫وماذا عسى‬

‫منك الخلائق‬ ‫إ لي وإن لم تصف‬ ‫الواشون أنت حبيبة‬ ‫نعم صدق‬

‫مثل‪:‬‬ ‫عشقا‪،‬‬ ‫‪ ،‬وقد عشقها‬ ‫الحب‬ ‫فرط‬ ‫‪:‬‬ ‫(‪ :)2‬العشق‬ ‫قال في الصحاح‬

‫الفراء‪ ،‬قال رؤبة (‪:)3‬‬ ‫أيضا عن‬ ‫علم علما‪ ،‬وعشقا‬

‫ولم يضعها بين فرك وعشق‬

‫إتباغا‬ ‫بالكسر‬ ‫‪ ،‬وإنما لم يحركه‬ ‫ضرورة‬ ‫إنما حركه‬ ‫‪:‬‬ ‫قال ابن السراج‬

‫الاسماء‪.‬‬ ‫في‬ ‫عزيز‬ ‫هذا‬ ‫فان‬ ‫ب]‬ ‫‪1‬‬ ‫[ ‪1‬‬ ‫؛‬ ‫كسرتين‬ ‫بين‬ ‫لجمع‬ ‫ا‬ ‫كره‬ ‫‪ ،‬كأنه‬ ‫للعين‬

‫العشق‪،‬‬ ‫تكلف‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ .‬والتعشق‬ ‫العشق‬ ‫كثير‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬أي‬ ‫مثال فسيق‬ ‫عشيق‬ ‫ورجل‬

‫وعاشق‪.‬‬ ‫لزوجها‬ ‫يقولون امرأة محب‬ ‫الفراء ‪:‬‬ ‫قال‬

‫في عفاف‬ ‫يكون‬ ‫بالمحبوب‬ ‫المحب‬ ‫عجب‬ ‫‪:‬‬ ‫العشق‬ ‫‪:‬‬ ‫سيده‬ ‫ابن‬ ‫وقال‬

‫الاسم ‪ ،‬والعشق‬ ‫وقيل ‪ :‬العشق‬ ‫‪ ،‬يعني ‪ :‬في العفة والفجور‪.‬‬ ‫ودعارته‬ ‫لحب‬ ‫ا‬

‫تخضر‬ ‫‪،‬‬ ‫يقال لها‪ :‬عاشقة‬ ‫المصدر‪ ،‬وقيل ‪ :‬هو مأخوذ من شجرة‬

‫(‪،)558 /2‬‬ ‫"‬ ‫الخزانة‬ ‫)‪ ،‬و"‬ ‫(‪128 /2‬‬ ‫"‬ ‫الحماسة‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫معمر‬ ‫بن‬ ‫) البيتان لجميل‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪ .)2‬وانظر مزيد‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫ليلى في‬ ‫)‪ .‬ولمجنون‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4 2‬‬ ‫(ص‬ ‫المجموع‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫و"‬

‫‪.‬‬ ‫هناك‬ ‫التخريج‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5 2 5‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬ ‫‪) 2‬‬ ‫(‬

‫" (سرر‪،‬‬ ‫و" اللسان‬ ‫‪،)2‬‬ ‫‪30 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" ( ‪0‬‬ ‫اللغة‬ ‫)‪ ،‬و" تهذيب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0 4‬‬ ‫" (ص‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫(‪)3‬‬

‫عشق)‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫عسق‬ ‫شبق‪،‬‬

‫‪44‬‬
‫واشتقاق العاشق من ذلك‪.‬‬ ‫(‪:)1‬‬ ‫ثم تدق وتصفر‪ .‬قال الزجاجي‬

‫والعاشق‬ ‫‪،‬‬ ‫لحمث‬ ‫ا‬ ‫أفرط في‬ ‫إذا‬ ‫عشقا وعشقا وعشقا‪:‬‬ ‫عشق‬ ‫الفراء‪:‬‬ ‫وقال‬

‫يقال لهذا ولهذا‪ ،‬وامرأة عاشق‬ ‫والعشيق‬ ‫‪،‬‬ ‫المفعول‬ ‫والمعشوق‬ ‫‪،‬‬ ‫الفاعل‬

‫‪ ،‬قال( ‪: )2‬‬ ‫وعاشقة‬

‫والعين عاشقه‬ ‫القوم‬ ‫عشية خمس‬ ‫طرحته‬ ‫الصرخدي‬ ‫ولذ كطعم‬

‫العشق الذي يكون من‬ ‫وسمي‬ ‫‪،‬‬ ‫وقال الفراء‪ :‬العشق نبت لزج‬

‫‪ :‬اللبلابة تخضر‪،‬‬ ‫‪ :‬العشقة‬ ‫ابن الاعرابي‬ ‫وقال‬ ‫‪.‬‬ ‫بالقلب‬ ‫للصوقه‬ ‫الانسان‬

‫من الاشجار‪ ،‬فاشتق من ذلك العاشق‪.‬‬ ‫يليها‬ ‫وتصفر‪ ،‬وتعلق بالذي‬

‫تعا لى ؟(‪)3‬‬ ‫الله‬ ‫وقد اختلف الناس هل يطلق هذا الاسم في حق‬

‫فيه أثرا لا يثبت‪،‬‬ ‫وذكروا‬ ‫‪،‬‬ ‫بإطلاقه‬ ‫لا بأس‬ ‫‪:‬‬ ‫طائفة من الصوفية‬ ‫فقالت‬

‫وعشقته "(‪.)4‬‬ ‫عشقني‬ ‫"فاذا فعل ذلك‬ ‫وفيه ‪:‬‬

‫إنه‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬فلا يقال‬ ‫سبحانه‬ ‫في حقه‬ ‫ذلك‬ ‫الناس ‪ :‬لا يطلق‬ ‫جمهور‬ ‫وقال‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫لزجاج‬ ‫ا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ط‬ ‫( ‪) 1‬‬

‫لذذ)‪،‬‬ ‫" (صرخد‪،‬‬ ‫)‪ ،‬و" اللسان‬ ‫في "ديوانه " (عم!‪186‬‬ ‫النميري‬ ‫للراعي‬ ‫البيت‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪.)2 45‬‬ ‫اللغة " (‪/4‬‬ ‫مجمل‬ ‫"‬ ‫وبلا نسبة في‬ ‫‪.)71‬‬ ‫‪،31‬‬ ‫" (‪/2‬‬ ‫والايضاح‬ ‫التنبيه‬ ‫و"‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪131 /1 0‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫الفتاوى‬ ‫مجموع‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫في هذا الموضوع‬ ‫الاسلام‬ ‫شيخ‬ ‫انظر كلام‬ ‫(‪)3‬‬

‫هناه‬ ‫ولخصه‬ ‫عليه المولف‬ ‫عتمد‬ ‫‪1‬‬ ‫وقد‬

‫يزال‬ ‫لا‬ ‫"‬ ‫المشهور‪:‬‬ ‫القدسي‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫عن عبد الواحد بن زيد قي‬ ‫الاثر‬ ‫هذا لفظ‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪13‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" ( ‪0‬‬ ‫الفتاوى‬ ‫مجموع‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫انظر‬ ‫"‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫إليئ‬ ‫يتقرب‬ ‫عبدي‬

‫‪45‬‬
‫عبده ‪.‬‬ ‫عشقه‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬ولا يقال‬ ‫يعشق‬

‫ثلاثة أقوال ‪:‬‬ ‫المنع على‬ ‫ثم اختلفوا في سبب‬

‫المحبة‪.‬‬ ‫بخلاف‬ ‫‪،‬‬ ‫التوقيف‬ ‫عدم‬ ‫أحدها‪:‬‬

‫الرب‬ ‫في حق‬ ‫ذلك‬ ‫ولا يمكن‬ ‫‪،‬‬ ‫ان العشق إفراط المحبة‬ ‫‪:‬‬ ‫الثاني‬

‫ما‬ ‫ولا يبلغ عبده‬ ‫بالافراط في الشيء‪،‬‬ ‫يوصف‬ ‫لا‬ ‫تعالى‬ ‫الله‬ ‫تعالى ‪ ،‬فان‬

‫!ي حبه‪.‬‬ ‫افرط‬ ‫‪:‬‬ ‫ان يقال‬ ‫من حبه‪ ،‬فضلا‬ ‫يستحقه‬

‫عاشقة‪،‬‬ ‫المذكورة‬ ‫من التغير‪ ،‬كما يقال للشجرة‬ ‫مأخوذ‬ ‫انه‬ ‫‪:‬‬ ‫الثالث‬

‫سبحانه‪.‬‬ ‫الله‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ولا بطلق‬

‫فصل‬

‫الوجد‬ ‫‪ ،‬وشدة‬ ‫‪ :‬لحرقة‬ ‫ا‬ ‫)‪ :‬الجوى‬ ‫(‪1‬‬ ‫الصحاح‬ ‫ففي‬ ‫‪:‬‬ ‫الجوى‬ ‫وأما‬

‫الرجل ‪ -‬بالكسر ‪ -‬فهو جو‪،‬‬ ‫جوي‬ ‫منه ‪:‬‬ ‫او حزن‪ ،‬تقول‬ ‫‪،‬‬ ‫من عشق‬ ‫أ]‬ ‫[‪12‬‬

‫قال الشاعر(‪:)3‬‬ ‫جو‪،‬‬ ‫‪:‬‬ ‫مثل ‪ :‬دو‪ ،‬ومنه قيل للماء المتغير(‪ )2‬المنتن‬

‫مطروق‬ ‫ولا‬ ‫اجن‬ ‫لا جو‬ ‫ثم كان المزاج ماء سحاب‬

‫(‪.)6/6023( )1‬‬

‫ساقطة من ش ‪.‬‬ ‫المتغير"‬ ‫"‬ ‫(‪)2‬‬

‫"‬ ‫والمحبوب‬ ‫المحب‬ ‫و"‬ ‫‪،)97‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫والبيت‬ ‫‪،‬‬ ‫زيد العبادي‬ ‫بن‬ ‫هو عدي‬ ‫(‪)3‬‬

‫)‪ ،‬و" التذكرة‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5 5‬‬ ‫(ص‬ ‫السرور"‬ ‫و" قطب‬ ‫(‪،)77 /6‬‬ ‫"‬ ‫ني‬ ‫)‪ ،‬و" لاغا‬
‫ا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪63 /‬‬ ‫( ‪4‬‬

‫‪،23‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫اللغة ( ‪1‬‬ ‫تهذيب‬ ‫في‬ ‫نسبة‬ ‫وبلا‬ ‫(طرق)‪.‬‬ ‫"‬ ‫و" اللسان‬ ‫‪،)355‬‬ ‫" (‪/8‬‬ ‫الحمدونية‬

‫" (جوا)‪.‬‬ ‫و" اللسان‬ ‫‪،‬‬ ‫"‬ ‫البلاغة‬ ‫و" أساس‬ ‫‪،)23 4‬‬

‫‪46‬‬
‫فصل‬
‫به‬ ‫وإنما ولع‬ ‫‪،‬‬ ‫في الحب‬ ‫فلا تكاد تستعمله (‪ )1‬العرب‬ ‫‪:‬‬ ‫و ما الدنف‬

‫(‪:)2‬‬ ‫في الصحاح‬ ‫قال‬ ‫‪.‬‬ ‫في المرض‬ ‫وإنما استعملته العرب‬ ‫المتأخرون‪،‬‬

‫أيضا ‪ -‬يعني بفتح‬ ‫دنف‬ ‫ورجل‬ ‫‪.‬‬ ‫الملازم‬ ‫المرض‬ ‫‪:‬‬ ‫الدنف بالتحريك‬

‫‪ ،‬والتثنية‬ ‫والمؤنث‬ ‫فيه لمذكر‬


‫ا‬ ‫‪ ،‬يستوي‬ ‫دنف‬ ‫‪ ،‬وقوم‬ ‫النون ‪ -‬وامراة دنف‬

‫وجمت‪،‬‬ ‫وثنيت‬ ‫‪ :‬امرأة دنفة ‪ ،‬انثت‬ ‫قلت‬ ‫دنف‬ ‫‪ :‬رجل‬ ‫‪ ،‬فان قلت‬ ‫وا لجمع‬

‫بالالف مثله ‪ ،‬و دنفه المرض‬ ‫و دنف‬ ‫‪.‬‬ ‫بالكسر‪ :‬ثقل‬ ‫المريض‬ ‫وقد دنف‬

‫ومدنف‪.‬‬ ‫فهو مدنف‬ ‫‪،‬‬ ‫ولا يتعدى‬ ‫يتعدى‬

‫اللازم تشبيها له به ‪ ،‬والله‬ ‫للحب‬ ‫هذا الاسم‬ ‫استعاروا‬ ‫‪ :‬وكأنهم‬ ‫قلت‬

‫اعلم‪.‬‬

‫فصل‬

‫‪ .‬قال في الصحاج(‪:)3‬‬ ‫يتبعه هم وحزن‬ ‫و ما الشجو‪ :‬فهو حب‬

‫(‪،)4‬‬ ‫حزنه‬ ‫إذا‬ ‫‪:‬‬ ‫شجوا‬ ‫يشجوه‬ ‫شجاه‬ ‫‪:‬‬ ‫يقال‬ ‫‪،‬‬ ‫لحزن‬ ‫وا‬ ‫لهم‬ ‫ا‬ ‫الشجو‪:‬‬

‫بالكسر‬ ‫أغصه(‪ .)5‬تقول منهما جميعا‪ :‬شجي‬ ‫إذا‬ ‫و شجاه يشجيه إشجاء‪:‬‬

‫يكاد يستعمله "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫(‪ ) 1‬ش‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪136 0‬‬ ‫(‪/4‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.)9238‬‬ ‫(‪/6‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫أحزنه"‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)4‬‬

‫أغضبه" تحريف‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪47‬‬
‫يشجى شجا‪ ،‬قال(‪:)1‬‬

‫تنكروا القتل وقد سبينا‬ ‫لا‬

‫وقد شجينا‬ ‫عظم‬ ‫في حلقكم‬

‫أو غيره ‪،‬‬ ‫عظم‬ ‫في الحلق من‬ ‫والشجا‪ :‬ما ينشب‬ ‫حلوقكم‪،‬‬ ‫أراد‪:‬‬

‫الاسم‬ ‫هذا‬ ‫فاطلق‬ ‫‪.‬‬ ‫فعلة‬ ‫‪ ،‬على‬ ‫‪ ،‬وامراة شجية‬ ‫حزين‬ ‫‪:‬‬ ‫اي‬ ‫‪،‬‬ ‫شج‬ ‫ورجل‬

‫فيه‪.‬‬ ‫لحلق ‪ ،‬وينشب‬ ‫با‬ ‫الذي يعلق (‪)2‬‬ ‫للزومه كالشجا‬ ‫الحب‬ ‫على‬

‫فصل‬

‫الاسم‬ ‫هذا‬ ‫وقع‬ ‫‪ ،‬وقد‬ ‫لى المحبوب‬ ‫إ‬ ‫القلب‬ ‫فهو سفر‬ ‫‪:‬‬ ‫و ما الشوق‬

‫صلاة ‪،‬‬ ‫عمار بن ياسر‪ ،‬أنه صلى‬ ‫ففي المسند(‪ )3‬من حديث‬ ‫السنة ‪،‬‬ ‫في‬

‫فيها‬ ‫دعوت‬ ‫‪ :‬لقد‬ ‫! فقال‬ ‫با اليقظان‬ ‫يا‬ ‫أوجزت‬ ‫‪:‬‬ ‫له‬ ‫فيها‪ ،‬فقيل‬ ‫فاوجز‬

‫" (شجا)‪.‬‬ ‫‪ ،) 2 1 2 /‬و" اللسان‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫سيبويه‬ ‫ابيات‬ ‫شرح‬ ‫"‬ ‫مناة في‬ ‫بن زيد‬ ‫للمسيب‬ ‫الرجز‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫في ديوانه‪.‬‬ ‫وليس‬ ‫(‪)87 /2‬‬ ‫"‬ ‫)‪ ،‬و" المحتسب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0 4 1‬‬ ‫(ص‬ ‫اللغة "‬ ‫جمهرة‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫ولطفيل‬

‫‪،‬‬ ‫)‬ ‫‪1 0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫"‬ ‫و" الخزانة‬ ‫ماى)‪،‬‬ ‫عظم‪،‬‬ ‫أمم‪،‬‬ ‫سمع‪،‬‬ ‫(نهر‪،‬‬ ‫في اللسان‬ ‫وبلا نسبة‬

‫‪ ،) 2 4 6 /‬و" المخصص"‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫و" المحت!سب"‬ ‫‪،)3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2 ، 1 2 5‬‬ ‫‪/2‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫اللغة‬ ‫و" تهذيب‬

‫‪.)3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪،31‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫"‪.‬‬ ‫تعلق‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪) 2‬‬ ‫(‬

‫‪،‬‬ ‫)‬ ‫‪162 4‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫مسنده‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫)‪ ،‬وأبو يعلى‬ ‫‪55 . 5 4‬‬ ‫(‪/3‬‬ ‫النسائي‬ ‫أيضا‬ ‫وأخرجه‬ ‫‪.)26 4‬‬ ‫‪/4‬‬ ‫(‬ ‫(‪)3‬‬

‫وإسناده‬ ‫‪،)52 4 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫"المستدرك‬ ‫في‬ ‫)‪ ،‬وا لحاكم‬ ‫‪1‬‬ ‫" ( ‪719‬‬ ‫صحيحه‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫حبان‬ ‫و[بن‬

‫حسن‪.‬‬

‫‪48‬‬
‫اللهم بعلمك‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫بهن‬ ‫!ي! يدعو‬ ‫الله‬ ‫من رسول‬ ‫سمعتهن‬ ‫بدعوات‬ ‫[‪ 12‬ب]‬

‫لي‪ ،‬وتوفني‬ ‫الحياة خيرا‬ ‫إذا كانت‬ ‫‪ ،‬أحييي‬ ‫لخلق‬ ‫ا‬ ‫على‬ ‫‪ ،‬وقدرتك‬ ‫الغيب‬

‫والشهادة ‪،‬‬ ‫في الغيب‬ ‫خشيتك‬ ‫وأسألك‬ ‫لي ‪،‬‬ ‫الوفاة خيرا‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬

‫والرضا‪ ،‬وأسألك القصد في الفقر‬ ‫وأسالك كلمة الحق في الغضب‬

‫تنقطع ‪ ،‬وأسالك‬ ‫لا‬ ‫قرة عيؤ‬ ‫ينفد‪ ،‬واسالك‬ ‫لا‬ ‫نعيما‬ ‫والغنى ‪ ،‬واسالك‬

‫لذة النظر‬ ‫‪ ،‬وأسالك‬ ‫لموت‬ ‫ا‬ ‫بعد‬ ‫برد العيش‬ ‫الرضا بعد القضاء‪ ،‬وأسألك‬

‫‪ ،‬ولا فتنة مضلة‪،‬‬ ‫مضرة‬ ‫إلى لقائك ‪ ،‬في غير ضراء‬ ‫والشوق‬ ‫‪،‬‬ ‫إلى وجهك‬

‫"‪.‬‬ ‫هداة مهتدين‬ ‫اللهم زينا بزينة الايمان ‪ ،‬واجعلنا‬

‫لى‬ ‫إ‬ ‫لى لقائي ‪ ،‬و نا‬ ‫إ‬ ‫الابرار‬ ‫شوق‬ ‫(‪" :)1‬طال‬ ‫في اثر إسرائيلي‬ ‫وجاء‬

‫فإن أجل الله‬ ‫الله‬ ‫يزجوا لقا‬ ‫تعا لى ‪< :‬منكان‬ ‫الله‬ ‫قال‬ ‫وقد‬ ‫اشوق"‪.‬‬ ‫لقائهم‬

‫] ‪.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫[الععكبوت‪/‬‬ ‫)‬ ‫لات‬

‫لى لقائه ؛ ضرب‬ ‫إ‬ ‫المحبين‬ ‫شوق‬ ‫الله‬ ‫العارفين ‪ :‬لما علم‬ ‫قال بعض‬

‫به قلوبهم‪.‬‬ ‫لهم موعدا للقاء تسكن‬

‫الشوق (‪)3‬‬ ‫قال في الصحاج(‪:)2‬‬ ‫‪،‬‬ ‫وبعد‪ :‬فهذه اللفظة من أسماء الحب‬

‫الاحياء" (‪ .)8 /3‬قال‬ ‫"‬ ‫والغزا لي في‬ ‫(‪،)8126 /5‬‬ ‫"‬ ‫الفردوس‬ ‫مسند‬ ‫"‬ ‫ذكره الديلمي في‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪69‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫تذكرة الموضوعات‬ ‫"‬ ‫أصلا‪ .‬وذكره الفتني في‬ ‫له‬ ‫لم أجد‬ ‫‪:‬‬ ‫العراقي‬

‫‪.‬‬ ‫‪) 1‬‬ ‫‪5 0‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪/ 4‬‬ ‫(‬ ‫‪) 2‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫التشوق‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪94‬‬
‫شائق‬ ‫فهو‬ ‫يشوقني‬ ‫الشيء‬ ‫شاقيي‬ ‫‪:‬‬ ‫لى الشيء‪ .‬يقال‬ ‫إ‬ ‫نزاع النفس‬ ‫‪:‬‬ ‫والاشتياق‬

‫قال الراجز( ‪:)2‬‬ ‫‪،‬‬ ‫شوقك‬ ‫إذا هيج‬ ‫‪:‬‬ ‫فتشوقت‬ ‫وشوقني‪،‬‬ ‫)‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫مشوق‬ ‫نا‬ ‫و‬

‫البرق‬ ‫يا دار مية بالدكاديك‬

‫المشتأق‬ ‫شوق‬ ‫سقيا لقد هيجت‬

‫‪.‬‬ ‫بمهموفي ضرورة‬ ‫ما ليس‬ ‫همز‬ ‫‪:‬‬ ‫يريد‪ :‬المشتاق ‪ ،‬قال سيبويه‬

‫فصل‬

‫‪ ،‬فقالت‬ ‫ا‪-‬لهما أقوى‬ ‫‪:‬‬ ‫والاشتياق‬ ‫بين الشوق‬ ‫في الفرق‬ ‫واختلف‬

‫افتعال ‪ ،‬كما‬ ‫فيه نوع‬ ‫لازمة ‪ ،‬والاشتياق‬ ‫(‪ ،)3‬فانه صفة‬ ‫اقوى‬ ‫طائفة ‪ :‬الشوق‬

‫لكثرة‬ ‫أقوى‬ ‫فرقة ‪ :‬الاشتياق‬ ‫وقالت‬ ‫‪.‬‬ ‫ونحوه‬ ‫كالاكتساب‬ ‫بناوه ‪،‬‬ ‫عليه‬ ‫يدل‬

‫فرقة ثالئة بين‬ ‫وحكمت‬ ‫‪.‬‬ ‫المعنى وزاد زادوا حروفه‬ ‫حروفه ‪ ،‬وكلما قوي‬

‫(‪ )4‬فانه يكون‬ ‫‪ ،‬و ما الشوق‬ ‫لى غائب‬ ‫إ‬ ‫يكون‬ ‫‪ :‬الاشتياق‬ ‫القولين ‪ ،‬وقالت‬

‫والغائب‪.‬‬ ‫ضر‬ ‫للحا‬

‫‪.‬‬ ‫ش‬ ‫من‬ ‫" ساقطة‬ ‫مشوق‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫"الشيء‪.‬‬ ‫)‬ ‫( ‪1‬‬

‫بلا نسبة‬ ‫وهو‬ ‫‪.‬‬ ‫ديوانه"‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫وليس‬ ‫)‬ ‫‪175‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الشافية‬ ‫شواهد‬ ‫شرح‬ ‫"‬ ‫الرجز لروبة في‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫اللغة"‬ ‫‪ ،) 9‬و" تهذيب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫الاعراب‬ ‫صناعة‬ ‫)‪ ،‬و" سر‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4 5‬‬ ‫" (‪/3‬‬ ‫الخصائص‬ ‫"‬ ‫في‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫حول‬ ‫‪،‬‬ ‫دكك‬ ‫‪،‬‬ ‫شوق‬ ‫‪،‬‬ ‫بوز‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫و" للسان‬ ‫ا‬ ‫‪،‬‬ ‫)‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4 1 / 5‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫ش‬ ‫من‬ ‫أقوى " ساقطة‬ ‫"‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫"التشوق‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬

‫‪05‬‬
‫لى‬ ‫إ‬ ‫إذا دعاه‬ ‫‪:‬‬ ‫شاقه ‪ ،‬يشوقه‬ ‫مصدر‬ ‫أن يقال ‪ :‬الشوق‬ ‫أ]‬ ‫[‪13‬‬ ‫والصواب‬

‫موجبه‬ ‫‪ ،‬والاشتياق‬ ‫ومبدوه‬ ‫داعية الاشتياق‬ ‫إليه ‪ ،‬فالشوق‬ ‫الاشتياق‬

‫لشاقني‪.‬‬ ‫مطاوع‬ ‫فعل‬ ‫‪ ،‬فالاشتياق‬ ‫فاشتقت‬ ‫وغايته ‪ ،‬فانه يقال ‪ :‬شاقني‬

‫أو يزيد؟ فقالت‬ ‫بالوصال‬ ‫الشوق‬ ‫يزول‬ ‫هل‬ ‫‪:‬‬ ‫الشوق‬ ‫أرباب‬ ‫واختلف‬

‫إليه‬ ‫‪ ،‬فإذا وصل‬ ‫لى المحبوب‬ ‫إ‬ ‫القلب‬ ‫سفر‬ ‫يزول ‪ ،‬فان الشوق‬ ‫‪:‬‬ ‫طائفة‬

‫انتهى السفر‪.‬‬

‫كما قر عينا بالاياب المسافر(‪)1‬‬ ‫واستقر بها النوى‬ ‫عصاها‬ ‫و لقت‬

‫الحضور‪،‬‬ ‫له مع‬ ‫‪ ،‬فلا معنى‬ ‫لغائب‬ ‫إنما يكون‬ ‫قالوا‪ :‬ولان الشوق‬

‫مع‬ ‫حاضرا‬ ‫لم يزل‬ ‫‪ ،‬و ما من‬ ‫إليك مشتاق‬ ‫‪ :‬أنا‬ ‫ولهذا إنما يقال للغائب‬

‫بل يزيد بالقرب‬ ‫‪:‬‬ ‫طائفة‬ ‫وقالت‬ ‫‪.‬‬ ‫إليه‬ ‫بالشوق‬ ‫فلا يوصف‬ ‫المحب‬

‫واللقاء‪ ،‬واستدلوا بقول الشاعر(‪:)2‬‬

‫الخيام‬ ‫الخيام من‬ ‫دنت‬ ‫إذا‬ ‫و عظم ما يكون الشوق يوما‬

‫ولان الشوق هو حرقة المحبة والتهاب نارها في قلب‬ ‫قالوا‪:‬‬

‫مما يزيده القرب والمواصلة‪.‬‬ ‫وذلك‬ ‫‪،‬‬ ‫المحب‬

‫له في‬ ‫وهو‬ ‫(‪،)676 /2‬‬ ‫"‬ ‫النقائض‬ ‫"‬ ‫له في‬ ‫قصيدة‬ ‫البارقي من‬ ‫حمار‬ ‫البيت لمعقر بن‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫و"معجم‬ ‫)‪،‬‬ ‫‪29‬‬ ‫(ص‬ ‫للامدي‬ ‫"‬ ‫والمختلف‬ ‫الموتلف‬ ‫‪ ،) 4‬و"‬ ‫‪8‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(ص‬ ‫)‬ ‫"الاشتقاق‬

‫‪،‬‬ ‫)‬ ‫‪4 0‬‬ ‫(‪/3‬‬ ‫"‬ ‫البيان والتبيين‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫لغيره‬ ‫‪ .)2‬ونسب‬ ‫‪0‬‬ ‫‪4‬‬ ‫(ص‬ ‫للمرزباني‬ ‫الشعراء"‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪123 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪5‬‬ ‫الاغاني"‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫ويلا نسبة‬ ‫و" اللسان " (عصا)‪.‬‬

‫‪.)58 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫و" تزيين الاسواق‬ ‫‪،)36‬‬ ‫البيت بلا نسبة في "ديوان الصبابة " (ص‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪51‬‬
‫غير النوع‬ ‫والمواصلة‬ ‫اللقاء‬ ‫عند‬ ‫لحادث‬ ‫ا‬ ‫أن الشوق‬ ‫والصواب‬

‫‪ ،‬قال ابن الرومي (‪:)1‬‬ ‫المحب‬ ‫عن‬ ‫الغيبة‬ ‫الذي كان عند‬

‫بعد العناق تدانى ؟!‬ ‫وهل‬ ‫إليها‬ ‫مشوقة‬ ‫بعد‬ ‫أعانقها والنفس‬

‫فيشتد ما لقى من الهيمان‬ ‫و لثم فاها كي تزول صبابتي‬

‫الشفتان‬ ‫ليشفيه ما ترشف‬ ‫الذي بي من الجوى‬ ‫مقدار‬ ‫ولم يك‬

‫سوى أن يرى الروحين يمتزجان‬ ‫كأن فؤادي ليس يشفي غليله‬

‫فصل‬

‫لى‬ ‫إ‬ ‫الذي وصل‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫وهو‬ ‫‪،‬‬ ‫الخادع‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫فهي‬ ‫‪:‬‬ ‫وأما الخلابة‬

‫الحب‬ ‫وسمي‬ ‫‪.‬‬ ‫البطن‬ ‫الذي بين القلب وسواد‬ ‫لحجاب‬ ‫ا‬ ‫الخلب‪ ،‬وهو‬

‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬يقال‬ ‫باللسان‬ ‫لخديعة‬ ‫ا‬ ‫‪:‬‬ ‫اربابه ‪ ،‬وا لخلابة‬ ‫[‪ 13‬ب]‬ ‫الباب‬ ‫؛ لانه يخدع‬ ‫خلابة‬

‫فاخلب"(‪)2‬‬ ‫إذا لم تغلب‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫المثل‬ ‫‪ .‬وفي‬ ‫مثله‬ ‫‪ ،‬واختلبه‬ ‫بالضم‬ ‫يخلبه‬ ‫خلبه‬

‫ني"‬ ‫المعا‬ ‫و" ديوان‬ ‫‪،)226 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫لي‬ ‫لي " القا‬ ‫‪ ،)2‬و" أما‬ ‫‪475‬‬ ‫" (‪/5‬‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪79‬‬ ‫" (‪/6‬‬ ‫لحمدونية‬ ‫ا‬ ‫)‪ ،‬و" التذكرة‬ ‫‪182 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫الاداب "‬ ‫و" زهر‬ ‫‪،)223 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.)726‬‬ ‫" (‪/2‬‬ ‫الهجرتين‬ ‫و" طريق‬ ‫‪،)195‬‬ ‫" (ص‬ ‫ذم الهوى‬ ‫"‬ ‫بلا نسبة في‬ ‫‪1‬لاولان‬ ‫و‬

‫و" مجمع‬ ‫‪،)66 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫الامثال "‬ ‫)‪ ،‬و" جمهرة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪56‬‬ ‫ابي عبيد (ص‬ ‫"‬ ‫أمثال‬ ‫"‬ ‫المثل في‬ ‫(‪)2‬‬

‫)‪.‬‬ ‫" (حلب‬ ‫و" اللسان‬ ‫‪،)37 5 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫و" المستقمى‬ ‫‪،)3 4 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫الامثال "‬

‫‪52‬‬
‫الشاعر(‪:)2‬‬ ‫النساء( ‪ .)1‬قال‬ ‫من‬ ‫‪ :‬الخداعة‬ ‫وا لخلبة‬ ‫‪.‬‬ ‫فاخدع‬ ‫‪:‬‬ ‫اي‬

‫(‪ )3‬الخلبه‬ ‫الخالة‬ ‫الشباب وحب‬ ‫اودى‬

‫قلبه‬ ‫وقد برئت فما بالقلب من‬

‫‪ ،‬ومنه البرق‬ ‫كذاب‬ ‫خداع‬ ‫‪:‬‬ ‫أي‬ ‫‪،‬‬ ‫خلاب‬ ‫(‪ :)4‬رجل‬ ‫قال ابن السكيت‬

‫إنما‬ ‫يعد ولا ينجز‪:‬‬ ‫لمن‬ ‫‪ ،‬ومنه قيل‬ ‫فيه‪ ،‬كانه خادع‬ ‫لا غيث‬ ‫‪ :‬الذي‬ ‫الخلب‬

‫ومنه‬ ‫‪.‬‬ ‫فيه‬ ‫مطر‬ ‫لا‬ ‫الذي‬ ‫أيضا‪ :‬السحاب‬ ‫والخلب‬ ‫‪.‬‬ ‫خلب‬ ‫برق‬ ‫انت‬

‫ما‬ ‫أحق‬ ‫وا لحب‬ ‫‪.‬‬ ‫(‪ )5‬اي ‪ :‬لا خديعة‬ ‫"‬ ‫لا خلابة‬ ‫فقل‬ ‫اذا بايعت‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬

‫ه‬ ‫‪ِ،‬‬ ‫(‪)6‬‬ ‫‪ِ،‬‬


‫وقلبه‪.‬‬ ‫لب المحب‬ ‫ويخدع‬ ‫‪،‬‬ ‫يعمي ويصم‬ ‫؛ لانه‬ ‫بهذا الاسم‬ ‫يسمى‬

‫‪0‬‬ ‫مق النساء" ساقطة مق ش‬ ‫"‬ ‫(‪) 1‬‬

‫‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪56‬‬ ‫(ص‬ ‫اللغة "‬ ‫و" جمهرة‬ ‫‪،)331‬‬ ‫ديوانه" (ص‬ ‫"‬ ‫والبيت له في‬ ‫‪،‬‬ ‫هو النمر بن تولب‬ ‫(‪)2‬‬

‫وبلا نسبة في‬ ‫قلب)‪.‬‬ ‫اللسان)" (خلب‪،‬‬ ‫و"‬ ‫(قلب)‪،‬‬ ‫"‬ ‫البلاغة‬ ‫اساس‬ ‫و"‬ ‫)‪،‬‬ ‫‪131 9‬‬

‫(خيل)‪.‬‬ ‫"‬ ‫و" اللسان‬ ‫‪،)562‬‬ ‫(‪/7‬‬ ‫اللغة "‬ ‫‪ ،)2‬و" تهذيب‬ ‫‪39‬‬ ‫(ص‬ ‫اللغة "‬ ‫جمهرة‬ ‫"‬

‫التخريج‪.‬‬ ‫و لمثبت مق ط ومصادر‬ ‫" ‪.‬‬ ‫الخالب‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫‪،‬‬ ‫ت‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1 9‬‬ ‫(ص‬ ‫المتطق"‬ ‫إصلاح‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫(‪) 4‬‬

‫حديث‬ ‫‪ ) 1‬مق‬ ‫(‪533‬‬ ‫ومسلم‬ ‫‪،)696 4 ، 2 4 1 4 ، 2 4‬‬ ‫‪70 ، 2 1‬‬ ‫(‪17‬‬ ‫البخاري‬ ‫اخرجه‬ ‫(‪) 5‬‬

‫ابن عمر‪.‬‬

‫"سمي"‪،‬‬ ‫ت‪:‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪53‬‬
‫فصل‬

‫‪ ،‬وهي‬ ‫الشوق‬ ‫‪ ،‬وبلابل‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫بلابل‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬يقال‬ ‫بلبلة‬ ‫واما البلابل ‪ :‬فجمع‬

‫‪ ،‬ووسواس‬ ‫‪ :‬الهم‬ ‫البلبلة ‪ ،‬والبلبال‬ ‫الصحاج(‪:)1‬‬ ‫في‬ ‫‪ .‬قال‬ ‫وهمه‬ ‫وسواسه‬

‫الصدر‪.‬‬

‫فصل‬

‫‪ ،‬وتبايلح‬ ‫الشوق‬ ‫‪ ،‬وتبايلح‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫تبايلح‬ ‫‪:‬‬ ‫فيقال‬ ‫‪:‬‬ ‫التبايلح‬ ‫وأما‬

‫قال‬ ‫‪.‬‬ ‫الشدة‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫منه البرح‬ ‫إذا أصابه‬ ‫‪:‬‬ ‫والشوق‬ ‫به الحب‬ ‫وبرح‬ ‫‪.‬‬ ‫الجوى‬

‫قال الشاعر(‪:)3‬‬ ‫‪.‬‬ ‫واذى‬ ‫شدة‬ ‫‪:‬‬ ‫منه برحا بارحا؛ أي‬ ‫لقيت‬ ‫في الصحاج(‪:)2‬‬

‫دعاك الهوى برح لعينيك بارح‬ ‫كلما‬ ‫الله‬ ‫هذا عمرك‬ ‫اجدك‬

‫والبرحين‪،‬‬ ‫منه البرحين‬ ‫منه بنات برح ‪ ،‬وبني برح ‪ ،‬ولقيت‬ ‫ولقيت‬

‫والدواهي‪.‬‬ ‫اي ‪ :‬الشدائد‬ ‫؛‬ ‫الباء وضمها‬ ‫بكسر‬

‫فصل‬

‫قال في‬ ‫‪.‬‬ ‫الذي يتبعه ندم وحزن‬ ‫وأما السدم ‪ -‬بالتحريك ‪ :-‬فهو لحب‬
‫ا‬

‫(‪.)4/0164( )1‬‬

‫(‪.)1/355( )2‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0 0‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫الادب‬ ‫و"ديوان‬ ‫" (برح)‪،‬‬ ‫اللسان‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫بلا نسبة‬ ‫البيت‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪54‬‬
‫ورجل‬ ‫‪.‬‬ ‫بالكسر‬ ‫وقد سدم‬ ‫‪،‬‬ ‫لحزن‬ ‫الندم وا‬ ‫‪:-‬‬ ‫)‪ :‬السدم ‪ -‬بالتحريك‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫الصحاح‬

‫إلا ذاك ‪.‬‬ ‫ولا سدم‬ ‫وما له هم‬ ‫‪.‬‬ ‫إتباع‬ ‫وهو‬ ‫‪.‬‬ ‫سدمان‬ ‫وندمان‬ ‫نادم سادم‪،‬‬

‫فصل‬

‫حمبما‬ ‫من‬ ‫القلب‬ ‫ما يغمر‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬والغمرة‬ ‫غمرة‬ ‫جمع‬ ‫فهي‬ ‫‪:‬‬ ‫وأما الغمرات‬

‫ا] !فيضرة‬ ‫‪1‬‬ ‫[ ‪4‬‬ ‫!اتذين‬ ‫لخزصون‬ ‫تعا لى ‪< :‬قنل‬ ‫الله‬ ‫‪ .‬قال‬ ‫أو غفلة‬ ‫او سكر‬

‫‪ .‬وقال‬ ‫قلوبهم‬ ‫غمرت‬ ‫قد‬ ‫غفلة‬ ‫‪ :‬في‬ ‫] أي‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪1 0‬‬ ‫[الذاريات‪/‬‬ ‫>‬ ‫ساهون‬

‫ا لغمر‬ ‫)‬ ‫‪2‬‬ ‫(‬ ‫ء‬ ‫لما‬ ‫ا‬ ‫‪:‬‬ ‫ومنه‬ ‫]‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪/‬‬ ‫منون‬ ‫ا لمؤ‬ ‫[‬ ‫)‬ ‫حين‬ ‫ضرتهمحتى‬ ‫في‬ ‫فذزهم‬ ‫تعا لى ‪< :‬‬

‫‪،‬‬ ‫شدائده‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬أي‬ ‫الموت‬ ‫غمرات‬ ‫‪:‬‬ ‫فيه ‪ ،‬ومنه‬ ‫دخل‬ ‫من‬ ‫يغطي‬ ‫الكثير الذي‬

‫فيغمره‪ ،‬ومنه‬ ‫المحب‬ ‫قلب‬ ‫يغطي‬ ‫ما(‪)3‬‬ ‫وهو‬ ‫‪،‬‬ ‫الحب‬ ‫غمرات‬ ‫وكذلك‬

‫أي ‪:‬‬ ‫‪،‬‬ ‫العيوب‬ ‫لانه يغمر‬ ‫السخاء؛‬ ‫الرداء‪ ،‬كتاية عن‬ ‫غمر‬ ‫رجل‬ ‫‪:‬‬ ‫قولهم‬

‫قال كثير(‪:)4‬‬ ‫‪.‬‬ ‫يغطيها فلا يظهر مع السخاء عيب‬

‫المال‬ ‫رقاب‬ ‫لضحكته‬ ‫غلقت‬ ‫تبسم ضاحكا‬ ‫إذا‬ ‫الرداء‬ ‫غمر‬

‫(‪.)5/4891( )1‬‬

‫ساقطة من ش ‪.‬‬ ‫"الماء"‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫ما" ساقطة من ش‬ ‫(‬ ‫(‪)3‬‬

‫لي" (‪،)349 /2‬‬ ‫اللا‬ ‫و"سمط‬ ‫لي (‪،)192 /2‬‬ ‫القا‬ ‫امالي"‬ ‫و"‬ ‫‪،)288‬‬ ‫" (ص‬ ‫(ديوانه‬ ‫(‪)4‬‬

‫ردي ) وغيرها‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫(غمر‪ ،‬ضحك‬ ‫و" اللسان "‬

‫‪55‬‬
‫سفينة نوح ‪:‬‬ ‫يصف‬ ‫القطامي (‪)1‬‬ ‫وقال‬

‫الغمر انحسار‬ ‫لذلك‬ ‫وكان‬ ‫حتى صار حجرا‬ ‫إ لى لجودي‬ ‫ا‬

‫ومن عليها‪.‬‬ ‫الذي غمر الارض‬ ‫الماء‬ ‫لذلك‬ ‫‪:‬‬ ‫أي‬

‫فصل‬

‫وهل‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬يقال‬ ‫‪ :‬الفزع ‪ ،‬والروع‬ ‫الهاء‪ ،‬و صله‬ ‫بتحرك‬ ‫‪ :‬فهو‬ ‫وأما الوهل‬

‫إبلا‪:‬‬ ‫قال القطامي (‪ )2‬يصف‬ ‫‪.‬‬ ‫ومستوهل‬ ‫وهل‬ ‫وهو‬ ‫يوهل‬

‫وهلا كان بهن جنة اولق‬ ‫عند رحيلنا‬ ‫وترى لجيضتهن‬

‫ومنه يقال ‪:‬‬ ‫الروع ‪،‬‬ ‫لما فيه من‬ ‫كان الوهل من أسماء الحب‬ ‫وإنما‬

‫رائع‪.‬‬ ‫جمال‬

‫رأى المحب‬ ‫إذا‬ ‫؟ ولاي شئ‬ ‫لجمال‬ ‫ا‬ ‫روعة‬ ‫ما سبب‬ ‫‪:‬‬ ‫فإن قيل‬

‫؟ قال الشاعر(‪:)3‬‬ ‫ويبهت‬ ‫لونه ‪،‬‬ ‫ويصفر‬ ‫‪،‬‬ ‫محبوبه فجاءة يرتاع لذلك‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪917‬‬ ‫" ( ‪/2‬‬ ‫تا)‪ ،‬و" التنبيه و ‪1‬لايضاج‬ ‫" (غمر‪،‬‬ ‫‪ ،) 1 4 4‬و" اللسان‬ ‫ديوانه " (ص‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫وهل)‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫" (جيض‬ ‫)‪ ،‬و"اللسان‬ ‫‪137 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫اللغة " ( ‪1‬‬ ‫)‪ ،‬و" تهذيب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0 7‬‬ ‫" (ص‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫‪) 2‬‬ ‫(‬

‫‪،)282 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫لشعراء" (‪ ،)62 6 /2‬و" ديوان المعاني‬ ‫‪1‬‬ ‫و‬ ‫في "الشعر‬ ‫البيت لعروة بن حزام‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪= ،) 4 5 9 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫‪ ،) 9 4 9 /2‬و" أما لي " المرتضى‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫لاداب‬ ‫ا‬ ‫)‪ ،‬و"زهر‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5 9‬‬ ‫‪/2 4‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫و" لاغا ني‬ ‫ا‬

‫‪56‬‬
‫اكاد أجيب‬ ‫لا‬ ‫حتى‬ ‫فأبهت‬ ‫ان اراها فجاءة‬ ‫إلا‬ ‫وما هو‬

‫هذا مما خفي‬ ‫‪:‬‬ ‫وكثير من الناس يرى محبوبه فيصفر ويرتعد‪ .‬قيل‬

‫سببه ان للجمال‬ ‫‪:‬‬ ‫فقيل‬ ‫‪،‬‬ ‫ما سببه‬ ‫‪ ،‬فلا يدرون‬ ‫أكثر المحبين‬ ‫سببه على‬

‫يروعها‬ ‫كما‬ ‫‪،‬‬ ‫بسلطانه‬ ‫‪ ،‬واذا بدا راع القلوب‬ ‫القلوب‬ ‫على‬ ‫سلطانا(‪)1‬‬

‫والمحبة‬ ‫لجمال‬ ‫ا‬ ‫الابدان‪ ،‬فسلظان‬ ‫على‬ ‫له سلطان‬ ‫ممن‬ ‫ونحوه‬ ‫الملك‬

‫السلطان‬ ‫ب]‬ ‫‪1‬‬ ‫[‪4‬‬ ‫الابدان ‪ ،‬فإذا كان‬ ‫الملوك على‬ ‫القلوب ‪ ،‬وسلطان‬ ‫على‬

‫؟!‬ ‫منه‬ ‫بالسلطان الذي هو أعظم‬ ‫بدا؛ فكيف‬ ‫إذا‬ ‫الابدان يروع‬ ‫الذي على‬

‫ولا‬ ‫القلب بأنه أسير‬ ‫القلب فيحس‬ ‫يأسر‬ ‫لجمال‬ ‫ا‬ ‫قالوا‪ :‬وأيضا فان‬

‫بمن‬ ‫أحس‬ ‫إذا‬ ‫كما يرتاع الرجل‬ ‫له فيرتاع ‪،‬‬ ‫التي بدت‬ ‫بد لتلك الصورة‬

‫قال‬ ‫‪.‬‬ ‫الروعة‬ ‫له هذه‬ ‫لم تحصل‬ ‫أمن الناظر من ذلك‬ ‫إذا‬ ‫‪ ،‬ولهذا‬ ‫يأسره‬

‫والتذكرة‬ ‫‪،)6 1 6‬‬ ‫‪/3 ،‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫و" الخزانة‬ ‫‪،)3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪8 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫العشاق‬ ‫و" مصمارع‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫(‪48 /2‬‬ ‫"‬ ‫الوفيات‬ ‫)‪ ،‬و" فوات‬ ‫‪4 0‬‬ ‫‪8‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫(‪ ،) 58 /6‬و"ذم الهوى‬ ‫الحمدونية‬

‫" ابن الشجري‬ ‫‪ ،) 4 0 0 /‬و" حماسة‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫و"اللآ لي‬ ‫‪،)522‬‬ ‫"ديوانه " (ص‬ ‫في‬ ‫عزة‬ ‫ولكثير‬

‫ديوانه"‬ ‫"‬ ‫في ملحق‬ ‫‪ .)95‬وللأحوص‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫وللمجنون‬ ‫)‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪53‬‬ ‫(ص‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪4 0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫اللآ لي‬ ‫سمط‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫وانظر‬ ‫‪.)2‬‬ ‫‪13‬‬ ‫(ص‬

‫"‪.‬‬ ‫سلطان‬ ‫لجمال‬ ‫ا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪57‬‬
‫‪:‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫الشاعر(‬

‫ما راى محبوبه يتغير(‪)2‬‬ ‫إذا‬ ‫بفؤاده‬ ‫الهوى‬ ‫كان‬ ‫علامة من‬

‫فصل‬

‫كانت‪،‬‬ ‫لمجط‬ ‫‪ :‬لحاجة‬‫ا‬ ‫الشجن‬ ‫أسمائه ‪ ،‬فإن‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ‫‪:‬‬ ‫و ما الشجن‬

‫قال الراجز(‪:)3‬‬ ‫‪.‬‬ ‫لى محبوبه‬ ‫إ‬ ‫أشد شيء‬ ‫المحب‬ ‫وحاجة‬

‫أبدي‬ ‫فيما‬ ‫لك‬ ‫إني سأبدي‬

‫بنجد‬ ‫لي شجنان شجن‬

‫السند‬ ‫ببلاد‬ ‫لي‬ ‫وشجن‬

‫قال(‪:)4‬‬ ‫‪.‬‬ ‫شجون‬ ‫لجمع‬ ‫وا‬

‫والنفس شتى شجونها‬

‫‪.‬‬ ‫ت‬ ‫من‬ ‫ساقطة‬ ‫الشاعر"‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫( ‪1‬‬

‫ان يتحيرا"‪.‬‬ ‫"‬ ‫بقاقية‬ ‫‪)6 1 6‬‬ ‫" (‪/3‬‬ ‫الادب‬ ‫خزانة‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫البيت‬ ‫(‪) 2‬‬

‫(‪،)924 /3‬‬ ‫"‬ ‫اللغة‬ ‫و"مقاييس‬ ‫(شجن)‪،‬‬ ‫اللسان"‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫نسبة‬ ‫بلا‬ ‫الرجز‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.)37‬‬ ‫‪،36‬‬ ‫الصبابة " (ص‬ ‫) و"ديوان‬ ‫‪2‬‬ ‫‪23 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫و" المخصص‬

‫البيت كما ذكره ابن بري ‪:‬‬ ‫صدر‬ ‫)‬ ‫( ‪4‬‬

‫لنفس! شتى شجونها‬ ‫‪1‬‬ ‫و‬ ‫به‬ ‫رفاق‬ ‫استامن الوحش والتقت‬ ‫ذكرتك حيث‬

‫مقاييس اللغة"‬ ‫و"‬ ‫‪،)478‬‬ ‫(ص‬ ‫اللغة "‬ ‫و" جمهرة‬ ‫نسبة في اللسان (شجن)‪،‬‬ ‫بلا‬ ‫وهو‬

‫(‪) 248 /3‬‬

‫‪58‬‬
‫قال الشاعر(‪:)1‬‬ ‫‪.‬‬ ‫و يجمع على أشجان‬

‫ولم يجدوا وجدي‬ ‫أصحابي‬ ‫تحمل‬

‫وحدي‬ ‫وللناس أشجان ولي شجن‬

‫اخر أيضا‪،‬‬ ‫ووجا‬ ‫‪.‬‬ ‫حبستك‬ ‫إذا‬ ‫شجنا‪:‬‬ ‫تشجنيي‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫الحاجة‬ ‫وقد شجنتني‬

‫فهو‬ ‫‪-‬‬ ‫بالكسر‬ ‫‪-‬‬ ‫شجن‬ ‫وقد‬ ‫‪.‬‬ ‫أشجان‬ ‫لجمع‬ ‫‪ ،‬وا‬ ‫لحزن‬ ‫ا‬ ‫‪:‬‬ ‫أن الشجن‬ ‫وهو‬

‫وهذا‪.‬‬ ‫هذا‬ ‫‪:‬‬ ‫فيه الامران‬ ‫وا لحب‬ ‫‪.‬‬ ‫احزنه‬ ‫‪:‬‬ ‫اي‬ ‫‪،‬‬ ‫غيره ‪ ،‬وشجنه‬ ‫واشجنه‬ ‫‪.‬‬ ‫شاجن‬

‫فصل‬

‫إذا المه‪،‬‬ ‫‪:‬‬ ‫الضرب‬ ‫‪ :‬لعجه‬ ‫قولهم‬ ‫فاعل ‪ ،‬من‬ ‫اسم‬ ‫فهو‬ ‫‪:‬‬ ‫و ما اللاعح‬

‫(‪:)2‬‬ ‫قال الهذلي‬ ‫‪.‬‬ ‫جلده‬ ‫واحرق‬

‫الجلدا‬ ‫يلعج‬ ‫(‪)3‬‬ ‫بسبت‬ ‫أليما‬ ‫ضربا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.. ..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫لحرقة (‪ )4‬الفؤاد من الحب‪.‬‬ ‫لاعج‪،‬‬ ‫هوى‬ ‫‪:‬‬ ‫ويقال‬

‫ونصيبه‬ ‫تولب‬ ‫النمر بن‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫)‪ ،‬وينسب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1 5‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫دا‬ ‫لحماسة‬ ‫ا‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫بلا نسبة‬ ‫البيت‬ ‫( ‪) 1‬‬

‫(‪،)672 /2‬‬ ‫"‬ ‫الهذليين‬ ‫أشعار‬ ‫شرح‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫‪،‬‬ ‫الهذ لي‬ ‫ربع‬ ‫بن‬ ‫مناف‬ ‫عبد‬ ‫هو‬ ‫(‪)2‬‬

‫جلد‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫)‪ ،‬و" اللسان " العج‬ ‫‪483‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫اللغة‬ ‫‪ ،)3‬و" جمهرة‬ ‫‪0‬‬ ‫و" نوادر" ابي زيد (ص‬

‫(‪.)803 /2‬‬ ‫"‬ ‫و"المنصف‬ ‫(‪،)333 /2‬‬ ‫"‬ ‫الخصائص‬ ‫"‬ ‫والبيت بلا نسبة في‬ ‫عجل)‪.‬‬

‫البيت‪:‬‬ ‫وصدر‬ ‫‪.‬‬ ‫التخريج‬ ‫والمثبت من مصادر‬ ‫‪.‬‬ ‫ش‬ ‫‪،‬‬ ‫ساقطة من ت‬ ‫"‬ ‫"بسبت‬ ‫(‪)3‬‬

‫قامتا معه‬ ‫نوح‬ ‫إذا تجرد‬

‫بحرقة "‪.‬‬ ‫هو اللاعح‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪) 4‬‬

‫‪95‬‬
‫فصل‬
‫والانكسار‬ ‫‪،‬‬ ‫لحال‬ ‫ا‬ ‫سوء‬ ‫وهي‬ ‫الكابة ‪،‬‬ ‫فهو افتعال من‬ ‫‪:‬‬ ‫وأما الاكتئاب‬

‫‪ ،‬ونشأة‬ ‫ورافة‬ ‫كرأفة‬ ‫)‬ ‫كأبة وكابة(‪1‬‬ ‫‪،‬‬ ‫يكأب‬ ‫الرجل‬ ‫كئب‬ ‫‪ ،‬وقد‬ ‫لحزن‬ ‫ا‬ ‫من‬

‫الراجز(‪:)2‬‬ ‫‪ .‬قال‬ ‫أيضا‬ ‫ة كئيبة ‪ ،‬وكأباء‬ ‫‪ ،‬وامر‬ ‫كئيب‬ ‫‪ .‬فهو‬ ‫ونشاءة‬

‫نشقي‬ ‫ن خمرى كاسباء لم تبر‬ ‫أو‬

‫لى السواد‪،‬‬ ‫إ‬ ‫إذا ضرب‬ ‫‪:‬‬ ‫اللون‬ ‫مكتئب‬ ‫مثله ‪ .‬ورماد‬ ‫الرجل‬ ‫واكتأب‬

‫وفوت‬ ‫الحب‬ ‫تتولد من حصول‬ ‫والكابة‬ ‫‪.‬‬ ‫وجه الكئيب‬ ‫أ]‬ ‫كما يكون [‪15‬‬

‫الكابة‪.‬‬ ‫بينهما حالة سيئة تسمى‬ ‫‪ ،‬فتحدث‬ ‫المحبوب‬

‫فصل‬

‫‪،‬‬ ‫المرض‬ ‫‪:‬‬ ‫الوصب‬ ‫فإن أصل‬ ‫‪،‬‬ ‫ومرضه‬ ‫لم لحب‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫فهو‬ ‫‪:‬‬ ‫وأما الوصب‬

‫فهو موصب(‪،)3‬‬ ‫الله‬ ‫و وصبه‬ ‫‪،‬‬ ‫فهو وصمب‬ ‫الرجل يوصب‬ ‫وقد وصب‬

‫‪ -‬بالتشديد ‪ :-‬الكثير الاوجاع‪.‬‬ ‫لموصب‬ ‫وا‬

‫‪.‬‬ ‫ش‬ ‫من‬ ‫وكآبة " ساقطة‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫بن المثنى الطهوي‬ ‫لجندل‬ ‫والرجز‬ ‫‪.‬‬ ‫أن تؤوقي"‬ ‫عمك‬ ‫عز على‬ ‫‪:‬‬ ‫أوله‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫في هامش‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫)"‬ ‫الادب‬ ‫)‪ ،‬و" ديوان‬ ‫‪13‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫)‪ ،‬و" التنبيه والايضاج‬ ‫برشق‬ ‫‪،‬‬ ‫اهق‬ ‫‪،‬‬ ‫"اللسان " (كاب‬ ‫في‬

‫اللغة"‬ ‫)‪ ،‬و" تهذيب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2 17‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪089 ،2 4 5‬‬ ‫(ص‬ ‫اللغة "‬ ‫جمهرة‬ ‫"‬ ‫وبلا نسبة في‬ ‫‪.)922 /4‬‬ ‫(‬

‫)‪ ،‬و" المخصص"‬ ‫‪1‬‬ ‫‪57 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫اللغة‬ ‫‪ ،)2 0 7 /‬و" مقاييس‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫و" الصحاح‬ ‫‪،)376‬‬ ‫(‪/9‬‬

‫‪5)2 4‬‬ ‫(‪/5‬‬

‫" تحريف‪.‬‬ ‫وصب‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪06‬‬
‫ولا وصب‬ ‫هم‬ ‫المؤمن من‬ ‫يصيب‬ ‫لا‬ ‫"‬ ‫(‪:)1‬‬ ‫الصحيح‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫وفي‬

‫بها من خطاياه "‪.‬‬ ‫الله‬ ‫كفر‬ ‫إلا‬ ‫الشوكة يشاكها‬ ‫حتى‬

‫على‬ ‫الرجل‬ ‫وصب‬ ‫‪:‬‬ ‫تقول‬ ‫إذا دام ‪،‬‬ ‫وصوبا‪:‬‬ ‫الشيء يصب‬ ‫ووصب‬

‫[الصافات ‪.]9 /‬‬ ‫)‬ ‫واصث‬ ‫تعا لى ‪< :‬ولهم عذاب‬ ‫الله‬ ‫إذا داوم عليه ‪ .‬قال‬ ‫‪:‬‬ ‫الامر‬

‫دائمة‪.‬‬ ‫‪ ]52 /‬اي ‪ :‬الطاعة‬ ‫[خا‬ ‫واصبأ !‬ ‫الدين‬ ‫<وله‬ ‫‪:‬‬ ‫تعا لى‬ ‫وقال‬

‫فصل‬

‫من‬ ‫أنه ليس‬ ‫المحبة ‪ ،‬والصواب‬ ‫أسماء‬ ‫من‬ ‫فقد عد(‪)2‬‬ ‫‪:‬‬ ‫لحزن‬ ‫ا‬ ‫وأما‬

‫ورود المكروه عليه‪،‬‬ ‫وهي‬ ‫‪،‬‬ ‫للمحب‬ ‫أسمائها‪ ،‬وانما هو حالة تحدث‬

‫على‬ ‫يسر‬ ‫لا‬ ‫ما‬ ‫لا يخلو من ورود‬ ‫ولما كان الحمث‬ ‫‪.‬‬ ‫المسرة‬ ‫خلاف‬ ‫وهو‬

‫(‪ :)3‬ن‬
‫أ‬ ‫الصحيح‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫وفي‬ ‫‪.‬‬ ‫لوازمه‬ ‫من‬ ‫لحزن‬ ‫ا‬ ‫كان‬ ‫المحب‬ ‫قلب‬

‫‪ ،‬والعجز‬ ‫الهم والحزن‬ ‫من‬ ‫بك‬ ‫ني أعوذ‬ ‫ا‬ ‫اللهم‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫كان يقول‬ ‫النبي ع!ي!‬

‫"‪.‬‬ ‫الرجال‬ ‫الدين ‪ ،‬وغلتة‬ ‫‪ ،‬وضلع‬ ‫والبخل‬ ‫‪ ،‬والجبن‬ ‫والكسل‬

‫وا لحزن‬ ‫فالهم‬ ‫‪.‬‬ ‫منها قرينان‬ ‫شيئين‬ ‫ثمانية أشياء‪ ،‬كل‬ ‫ع!رو من‬ ‫فاستعاذ‬

‫‪،‬‬ ‫لحزن‬ ‫ا‬ ‫فهو‬ ‫لما مضى‬ ‫إن كان‬ ‫القلب‬ ‫المكروه على‬ ‫قرينان ‪ ،‬فان ورود‬

‫قرينان ‪ ،‬فإن تخلف‬ ‫والكسل‬ ‫والعجز‬ ‫‪.‬‬ ‫لهم‬ ‫ا‬ ‫فهو‬ ‫وإن كان لما يستقبل‬

‫بي هريرة ه‬ ‫وأ‬ ‫بي سعيد‬ ‫ا‬ ‫حديث‬ ‫‪ )2‬من‬ ‫(‪573‬‬ ‫)‪ ،‬ومسلم‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬ ‫( ‪1‬‬ ‫البخاري‬ ‫) أخرجه‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫عد" ساقطة من ش‬ ‫"‬ ‫(‪)2‬‬

‫أنس بن مالك‪.‬‬ ‫‪ )27‬من حديث‬ ‫‪0‬‬ ‫(‪6‬‬ ‫ومسلم‬ ‫البخاري (‪،)9636‬‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪61‬‬
‫عدم‬ ‫القدرة فهو العجز‪ ،‬وإن كان من‬ ‫عن كماله إن كان من عدم‬ ‫العبد‬

‫يراد منه النفع‬ ‫قرينان ‪ ،‬فان الرجل‬ ‫والبخل‬ ‫وا لجبن‬ ‫‪.‬‬ ‫الارادة فهو الكسل‬

‫وضلع‬ ‫‪.‬‬ ‫بماله‬ ‫لا ينفع‬ ‫ببدنه ‪ ،‬والبخيل‬ ‫لا ينفع‬ ‫لجبان‬ ‫فا‬ ‫بماله أو ببدنه ‪،‬‬

‫ضلع‬ ‫‪ ،‬فهو‬ ‫بحق‬ ‫نوع‬ ‫‪:‬‬ ‫نوعان‬ ‫قرينان ‪ ،‬فان قهر الناس‬ ‫الرجال‬ ‫الدين وغلبة‬

‫‪.‬‬ ‫بباطل ‪ ،‬فهو غلبة الرجال‬ ‫الدين ‪ ،‬ونوع‬

‫‪ ،‬فلا‬ ‫والحزن‬ ‫الخوف‬ ‫لجنة‬ ‫ا‬ ‫أهل‬ ‫[‪ 15‬ب] عن‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫وقد نفى‬

‫العيش إلا‬ ‫ولا يطيب‬ ‫‪،‬‬ ‫مما ياتي‬ ‫ولا يخافون‬ ‫‪،‬‬ ‫ما مضى‬ ‫على‬ ‫يحزنون‬

‫‪.‬‬ ‫لحزن‬ ‫وا‬ ‫يلزمه الخوف‬ ‫والحب‬ ‫‪،‬‬ ‫بذلك‬

‫فصل‬

‫أسمائها‪،‬‬ ‫من‬ ‫وليس‬ ‫الحقيقة ‪،‬‬ ‫وأما الكمد‪ :‬فمن أحكام المحبة في‬

‫الشيء ولازمه‬ ‫يفرقون بين اسم‬ ‫لا‬ ‫في هذا الباب‬ ‫المتكلمون‬ ‫ولكن‬

‫‪ ،‬فهو كمد‬ ‫الرجل‬ ‫كمد‬ ‫‪:‬‬ ‫منه‬ ‫تقول‬ ‫‪،‬‬ ‫المكتوم‬ ‫الحزن‬ ‫والكمد‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وحكمه‬

‫إذا لم ينقه‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫الثوب‬ ‫القصار‬ ‫اللون ‪ ،‬وأكمد‬ ‫تغير‬ ‫‪:‬‬ ‫والكمدة‬ ‫وكميد‪،‬‬

‫فصل‬

‫لذع النار‪.‬‬ ‫من‬ ‫المحبة أيضا‪ ،‬وأصله‬ ‫أحكام‬ ‫فهو من‬ ‫‪:‬‬ ‫وأما اللذع‬

‫النار‪ ،‬فقالوا‪:‬‬ ‫بلذع‬ ‫اللسان‬ ‫لذع‬ ‫النار لذعا‪ :‬أحرقته ‪ ،‬ثم شبهوا‬ ‫يقال ‪ :‬لذعته‬

‫لواذعه‪.‬‬ ‫بالله من‬ ‫‪ :‬أعوذ‬ ‫‪ ،‬يقال‬ ‫بكلامه‬ ‫أحرقه‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬أي‬ ‫بلسانه‬ ‫لذعه‬

‫‪62‬‬
‫فصل‬
‫لحرقة‬ ‫واثاره ‪ ،‬وا‬ ‫الحب‬ ‫فهي أيضا من عوارض‬ ‫‪:‬‬ ‫و ما الحرق‬

‫هذا الامر‪ ،‬وتكون‬ ‫على‬ ‫حرقة‬ ‫ما لك‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬ومنه قولهم‬ ‫تارة‬ ‫من الحب‬ ‫تكون‬

‫"(‪.)1‬‬ ‫عليكم‬ ‫يتحرقون‬ ‫تركتهم‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫الحديث‬ ‫في‬ ‫ومنه‬ ‫‪.‬‬ ‫الغيظ‬ ‫من‬

‫فصل‬

‫ولوازمها‪ ،‬فالسهاد‪ :‬الارق‪.‬‬ ‫و ما السهد‪ :‬فهو أيضا من اثار المحبة‬

‫‪:‬‬ ‫‪-‬‬ ‫والهاء‬ ‫السين‬ ‫بضم‬ ‫‪-‬‬ ‫سهدا‪ ،‬والسهد‬ ‫يسهد‬ ‫‪-‬‬ ‫بالكسر‬ ‫‪-‬‬ ‫الرجل‬ ‫وقد سهد‬

‫لي (‪:)2‬‬ ‫الهذ‬ ‫أبو كبير‬ ‫النوم ‪ .‬قال‬ ‫الةليل‬

‫الهوجل‬ ‫ما نام ليل‬ ‫اذا‬ ‫سهدا‬ ‫مبطنا‬ ‫لجنان‬ ‫ا‬ ‫به حولش‬ ‫فأتت‬

‫فهو مسهد‪.‬‬ ‫انا‪،‬‬ ‫وسهدته‬

‫فصل‬

‫وقد‬ ‫فإنه السهر‪.‬‬ ‫ولوازمها‪،‬‬ ‫فهو أيضا من آثار المحبة‬ ‫‪:‬‬ ‫و ما الارق‬

‫افتعلت ‪ ،‬فأنا أرق‬ ‫على‬ ‫ائترقت‬ ‫‪ ،‬وكذلك‬ ‫سهرت‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ -‬بالكسر ‪ -‬أي‬ ‫أرقت‬

‫أسهر ني‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫و رقني كذا تاريقا‪ ،‬اي‬

‫‪.‬‬ ‫‪) 1‬‬ ‫‪0 2‬‬ ‫" (‪/3‬‬ ‫النبوية‬ ‫"السيرة‬ ‫في‬ ‫ابن هشام‬ ‫ذكره‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫أشعار‬ ‫و" شرح‬ ‫(‪،)675 /2‬‬ ‫و لشعراء"‬ ‫‪ ،)74 /‬و"الشعر‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫له في "الحماسة‬ ‫البيت‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫الادب "‬ ‫و"خزانة‬ ‫هجل)‪،‬‬ ‫حوش‪،‬‬ ‫(سهد‪،‬‬ ‫"‬ ‫اللسان‬ ‫و"‬ ‫)‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫الهذليين" (‪73 /3‬‬

‫‪.)36‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(ص‬ ‫اللغة "‬ ‫‪ ،)5‬و" جمهرة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪9 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫‪ ،)4‬و" المعا ني الكبير"‬ ‫(‪66 /3‬‬

‫‪63‬‬
‫فصل‬

‫يلهف‬ ‫‪-‬‬ ‫بالكسر‬ ‫‪-‬‬ ‫لهف‬ ‫‪:‬‬ ‫أحكامها وآثارها يضا‪ ،‬يقال‬ ‫فمن‬ ‫‪:‬‬ ‫وأما اللهف‬

‫يا لهف‬ ‫‪:‬‬ ‫الشيء‪ .‬وقولهم‬ ‫التلهف على‬ ‫وكذلك‬ ‫وتحسر‪.‬‬ ‫حزن‬ ‫‪:‬‬ ‫لهفا؛ أي‬

‫واللهيف‪:‬‬ ‫المتحسر‪،‬‬ ‫‪:‬‬ ‫واللهفان‬ ‫‪،‬‬ ‫ما فات‬ ‫بها على‬ ‫يتحسر‬ ‫كلمة‬ ‫!‬ ‫فلان‬

‫المضطر‪.‬‬

‫فصل‬

‫النفس‪.‬‬ ‫وتوقان‬ ‫الشوق‬ ‫‪:‬‬ ‫(‪ :)1‬الحنين‬ ‫الصحاح‬ ‫في‬ ‫فقال‬ ‫‪:‬‬ ‫وأما الحنين‬

‫منه ‪ :‬حن‬ ‫تقول‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ :‬الرحمة‬ ‫وا لحنان‬ ‫‪.‬‬ ‫حان‬ ‫فهو‬ ‫حنينا‪،‬‬ ‫إليه يحن‬ ‫حن‬ ‫‪:‬‬ ‫منه‬ ‫تقول‬

‫‪.‬‬ ‫]‬ ‫) [مريم‪13 /‬‬ ‫<وجناناضنلدئا‬ ‫‪:‬‬ ‫تعا لى‬ ‫قوله‬ ‫ومنه‬ ‫حنانا‪،‬‬ ‫يحن‬ ‫ا]‬ ‫‪1‬‬ ‫[‪6‬‬ ‫عليه‬

‫‪ ،‬بمعنى‬ ‫وحنانيك‬ ‫!‬ ‫يا رب‬ ‫حنانك‬ ‫‪:‬‬ ‫تقول‬ ‫والعرب‬ ‫‪.‬‬ ‫ترحم‬ ‫‪:‬‬ ‫عليه‬ ‫وتحنن‬

‫قال امرؤ القيس (‪:)2‬‬ ‫‪.‬‬ ‫رحمتك‬ ‫‪:‬‬ ‫أي‬ ‫واحد‪،‬‬

‫لحنان‬ ‫ا‬ ‫ذا‬ ‫حنانك‬ ‫معيزهم‬ ‫بن جرم‬ ‫ويمنحها بنو شمجى‬

‫وقال طرفة (‪:)3‬‬

‫الشر أهون من بعض‬ ‫حنانيك بعض‬ ‫منذر أفنيت فاستبق بعضنا‬ ‫أبا‬

‫ه‬ ‫ش‬ ‫من‬ ‫" ساقطة‬ ‫‪ .)2 1 0 4‬و" في الصحاج‬ ‫(‪/5‬‬ ‫)‬ ‫( ‪1‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫" (حنن‬ ‫‪ ،) 1 4 3‬و" اللسان‬ ‫ديوانه " (ص‬ ‫"‬ ‫‪) 2‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪2‬‬ ‫ص‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫نه‬ ‫يوا‬ ‫د‬ ‫"‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪64‬‬
‫الناقة‪:‬‬ ‫وحنين‬ ‫‪.‬‬ ‫وموجباته‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫‪ :‬لحنين‬ ‫ا‬ ‫لحقيقة‬ ‫ا‬ ‫وفي‬

‫امرانله قال(‪)1‬‬ ‫‪:‬‬ ‫الر!ل‬ ‫في نزا!ا إلى ولد!ا‪ ،‬وحنة‬ ‫صوتها‬

‫سريت‬ ‫وليلة ذات دجى‬

‫وبيت‬ ‫حمه‬ ‫ولم تضرني‬

‫اين كان ‪.‬‬ ‫إليها‬ ‫يحن‬ ‫حنة لان الرجل‬ ‫سميت‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬

‫فصل‬

‫اسمائه‬ ‫‪ ،‬لا من‬ ‫واحكامه‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫لوازم‬ ‫من‬ ‫ايضا‬ ‫فهي‬ ‫‪:‬‬ ‫واما الاستكانة‬

‫نوألربهئم وما‬ ‫است!‬ ‫لى ‪< :‬فما‬ ‫تعا‬ ‫الله‬ ‫‪ .‬قال‬ ‫لخضوع‬ ‫ا‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬وأصلها‬ ‫به‬ ‫المختصة‬

‫وما‬ ‫في سبيل!لمحه‬ ‫<فما وهنوأ لما صابهم‬ ‫‪:‬‬ ‫تعا لى‬ ‫[المؤمنون ‪ ،]76 /‬وقال‬ ‫)‬ ‫ينضزعون‬

‫‪.‬‬ ‫]‬ ‫‪1‬‬ ‫[آل عمران ‪46 /‬‬ ‫)‬ ‫نوأ‬ ‫ست!‬ ‫ضعقوأوما‬

‫إصلاح‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫ولرؤبة‬ ‫حنن)‪.‬‬ ‫(جمم‪،‬‬ ‫"‬ ‫اللسان‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫الفقعسي‬ ‫لابي محمد‬ ‫الرجز‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪ )2‬وليس‬ ‫‪0‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫‪ ،)2 9‬و" المخصص‬ ‫‪0‬‬ ‫" (‪/2‬‬ ‫)‪ ،‬و" المحتسب‬ ‫‪136‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المنطق‬

‫في‬ ‫بلا نسبة‬ ‫وهو‬ ‫‪.)2 0 1 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫اللآ لي"‬ ‫سمط‬ ‫"‬ ‫‪ ،‬انظر‪:‬‬ ‫إنه للعجاج‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬ ‫‪.‬‬ ‫ديوانه‬ ‫في‬

‫‪ ،) 2 1 9 /‬و" مجالس‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫" لصاعد‬ ‫‪ ،) 2 4 4‬و" الفصوص‬ ‫‪/2 ، 5 2 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫أما لي " القا لي‬ ‫"‬

‫اللغة"‬ ‫تهذيب‬ ‫و"‬ ‫(‪،)636 /2‬‬ ‫"‬ ‫الإعراب‬ ‫سر صناعة‬ ‫)‪ ،‬و"‬ ‫‪184‬‬ ‫العلماء" (ص‬

‫)‪.‬‬ ‫" اليت‬ ‫و" اللسان‬ ‫‪،)233‬‬ ‫اللغة " (‪/5‬‬ ‫و" مقاييس‬ ‫‪،)32 0 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬

‫‪65‬‬
‫يظابق‬ ‫استفعل ‪ ،‬من الكون (‪ ،)1‬وهذا الاشتقاق والتصريف‬ ‫و صلها‪:‬‬

‫لا‬ ‫الطائش ‪ ،‬ولكن‬ ‫‪ ،‬ضد‬ ‫خاشع‬ ‫ساكن‬ ‫اللفظ (‪ ،)2‬وأما المعنى فالمستكين‬

‫ينبغي أن يقال‬ ‫افتعل كان‬ ‫اللفظة ‪ ،‬فانه إن كان‬ ‫تصريف‬ ‫يوافق السكون‬

‫الكون ‪،‬‬ ‫من‬ ‫أنه استفعل‬ ‫لحق‬ ‫افتعال ‪ ،‬وا‬ ‫في كلامهم‬ ‫استكن ؛ لانه ليس‬

‫وانفتح ما‬ ‫الواو صلا‪،‬‬ ‫قبلها‪ ،‬فتحركت‬ ‫لى الكاف‬ ‫إ‬ ‫الواو‬ ‫فنقلوا حركة‬

‫فيها إنابة وذل‬ ‫التي‬ ‫لحالة‬ ‫ا‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ .‬والسكون‬ ‫ألفا‪ ،‬كاستقام‬ ‫فقلبت‬ ‫قبلها تقديرا‪،‬‬

‫لحديث‪:‬‬ ‫ا‬ ‫لغيره ‪ ،‬ومنه‬ ‫إذا كان‬ ‫‪ ،‬ويذم‬ ‫لله‬ ‫إذا كان‬ ‫يحمد‬ ‫وهذا‬ ‫‪.‬‬ ‫وخضوع‬

‫الاستقامة بعد ما‬ ‫عن‬ ‫الرجوع‬ ‫‪:‬‬ ‫بعد الكون "(‪ )3‬أي‬ ‫من الحور‬ ‫اعوذ بك‬ ‫"‬

‫عليها‪.‬‬ ‫كنت‬

‫فصل‬

‫لجوهري(‪:)4‬‬ ‫ا‬ ‫]‬ ‫[‪ 16‬ب‬ ‫إذا أفناه ‪ .‬قال‬ ‫يردتله‬ ‫فعالة من‬ ‫فهي‬ ‫التبالة ‪:‬‬ ‫وأما‬

‫الاعشى(‪:)5‬‬ ‫‪ ،‬قال‬ ‫إذا أفناهم‬ ‫‪:‬‬ ‫و تبلهم‬ ‫الدهر‬ ‫تتلهم‬

‫الزمان ودهر متبل خبل‬ ‫ريب‬ ‫به‬ ‫رأت رجلا أعشى أضر‬ ‫اان(‪)6‬‬

‫خطا‪.‬‬ ‫وهو‬ ‫"‬ ‫لسكون‬ ‫ا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫مطابق للفظ "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫(‪)2‬‬

‫بن سرجس‪.‬‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫من حديث‬ ‫)‬ ‫مسلم (‪1343‬‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪643 /4‬‬ ‫(‬ ‫"الصحاج"‬ ‫‪) 4‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪55‬‬ ‫" (ص‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫‪)5‬‬ ‫(‬

‫من الديوان ‪.‬‬ ‫والمثبت‬ ‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫"لان‬ ‫‪:‬‬ ‫لئن"‪ ،‬ش‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪66‬‬
‫و فسده‪.‬‬ ‫أسقمه‬ ‫‪:‬‬ ‫أي‬ ‫تبله‬ ‫و‬ ‫بالاهل والولد‪ .‬وتئله الحب‬ ‫مذهبى‬ ‫‪:‬‬ ‫أي‬

‫(‪:)1‬‬ ‫بن زهير بن ابي سلمى‬ ‫ومنه قولى كدب‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬

‫مكبولى‬ ‫لم يفد‬ ‫عندها‬ ‫متيم‬ ‫بانت سعاد فقلبي اليوم متبولى‬

‫فصل‬

‫لاعه‬ ‫وقد‬ ‫‪.‬‬ ‫حرقته‬ ‫‪:‬‬ ‫الحب‬ ‫(‪ :)2‬لوعة‬ ‫الصحاح‬ ‫فقالى في‬ ‫‪:‬‬ ‫و ما اللوعة‬

‫آلان‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬ومنه قولهم‬ ‫الشوق‬ ‫(‪ )3‬من‬ ‫يلوعه ‪ ،‬والتاع فؤاده أي ‪ :‬احترق‬ ‫لحب‬ ‫ا‬

‫التي‬ ‫أي لائعة الفؤاد‪ ،‬وهي‬ ‫‪:‬‬ ‫قالى الأصمعي‬ ‫لى جحشها‪.‬‬ ‫إ‬ ‫لاعة الفؤاد‬

‫من الفزع ‪.‬‬ ‫كانها ولهى‬

‫فصل‬

‫تعا لى ‪< :‬وفننك‬ ‫الله‬ ‫يفتنه فتونا‪ ،‬قالى‬ ‫فتنه‬ ‫مصدر‬ ‫فهو‬ ‫‪:‬‬ ‫و ما الفتون‬

‫‪.‬‬ ‫واختبرناك‬ ‫‪ :‬امتحناك‬ ‫‪ ]4‬أي‬ ‫‪0‬‬ ‫[طه‪/‬‬ ‫فمونأ )‬

‫‪.)6‬‬ ‫ديوانه" (ص‬ ‫"‬ ‫فى‬ ‫المشهورة‬ ‫قصيدته‬ ‫لبيت مطلع‬ ‫‪1‬‬ ‫و‬ ‫‪.‬‬ ‫من ت‬ ‫ساقطة‬ ‫"‬ ‫بي سلمى‬ ‫أ‬ ‫"بن‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪282 ، 1‬‬ ‫‪281‬‬ ‫(‪/3‬‬ ‫( ‪)2‬‬

‫"أحرق "‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪67‬‬
‫‪:‬‬ ‫ثلاثة (‪ ) 1‬معان‬ ‫على‬ ‫يقال‬ ‫والفتنة‬

‫تعا لى ‪! :‬إن هي إلافتننك)‬ ‫قوله‬ ‫ومنه‬ ‫والاختبار‪،‬‬ ‫‪ :‬الامتحان‬ ‫أحدها‬

‫(‪.)2‬‬ ‫واختبارك‬ ‫‪ :‬امتحانك‬ ‫أي‬ ‫]‬ ‫[الاعراف‪155 /‬‬

‫قوله‬ ‫افتتانه ‪ ،‬ومنه‬ ‫‪ ،‬أي‬ ‫فتنة فلان‬ ‫‪ :‬هذه‬ ‫‪ ،‬يقال‬ ‫نفسه‬ ‫والثا ني ‪ :‬الافتتان‬

‫]‬ ‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬ ‫لانفاد‪/‬‬ ‫[ا‬ ‫>‬ ‫خاصه‬ ‫ظدوامنكئم‬ ‫لالقميبن ألذين‬ ‫واتقوا !نة‬ ‫<‬ ‫‪:‬‬ ‫لى‬ ‫تعا‬

‫الاعشى(‪:)3‬‬ ‫‪ .‬قال‬ ‫‪ ،‬وأفتنته‬ ‫المرأة‬ ‫وفتنته‬ ‫الدنيا‪،‬‬ ‫الفتنة ‪ ،‬وفتنته‬ ‫‪ :‬أصابته‬ ‫يقال‬

‫مسلم‬ ‫قد قلى كل‬ ‫سعيدا فاضحى‬ ‫أفتنت‬ ‫لئن فتنتني لهي(‪ )4‬بالامس‬

‫افتنته‪.‬‬ ‫وأنكر الاصمعي‬

‫نما‬ ‫تعا لى ‪< :‬‬ ‫الله‬ ‫(‪ )5‬فتنة ‪ ،‬قال‬ ‫يسمى‬ ‫به نفسه‬ ‫‪ :‬المفتون‬ ‫والثالث‬

‫‪.‬‬ ‫]‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5 /‬‬ ‫[التغابن‬ ‫فتةم! )‬ ‫أقوالكئم وأولدكم‬

‫(‪)1‬ت‪":‬ثلاث"‪.‬‬

‫امتحناك واختبرناك"‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫(‪ .)62 /4‬والبيت لابن‬ ‫"‬ ‫المخصص‬ ‫و"‬ ‫(فتن)‪،‬‬ ‫"‬ ‫اللسان‬ ‫"‬ ‫همدان كما في‬ ‫هو أعشى‬ ‫(‪)3‬‬

‫جمهرة‬ ‫"‬ ‫نسبة في‬ ‫بلا‬ ‫وهو‬ ‫ه‬ ‫ديوانه‬ ‫في‬ ‫وليس‬ ‫(‪)315 /3‬‬ ‫"‬ ‫الخصائص‬ ‫"‬ ‫الرقيات في‬ ‫قيس‬

‫‪،‬‬ ‫)‬ ‫(‪473 /4‬‬ ‫"‬ ‫اللغة‬ ‫و" مقاييس‬ ‫‪،)928 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪4‬‬ ‫"‬ ‫اللغة‬ ‫)‪ ،‬و" تهذيب‬ ‫‪4 0‬‬ ‫‪6‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫اللغة‬

‫‪.)33 4‬‬ ‫‪/2‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫الادب‬ ‫و" ديوان‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫إن‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪) 4‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫سمي‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪) 5‬‬ ‫(‬

‫‪68‬‬
‫ممثرح!ن)‬ ‫لواوالئه ربناماكنا‬ ‫قا‬ ‫لا ان‬ ‫إ‬ ‫فتنحهم‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫< ثم‬ ‫‪:‬‬ ‫تعا لى‬ ‫قوله‬ ‫و ما‬

‫‪ .‬و ما‬ ‫إلا أن تبراوا منه و نكروه‬ ‫شركهم‬ ‫عاقبة‬ ‫‪ ]23‬أي ‪ :‬لم يكن‬ ‫[الانعام‪/‬‬

‫‪. ] 1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪- 13‬‬ ‫[الذاريات ‪/‬‬ ‫فئنيئ )‬ ‫! على الئاريفشون !ذودوا‬ ‫يوم‬ ‫<‬ ‫‪:‬‬ ‫تعا لى‬ ‫قوله‬

‫ما‬ ‫لتنظر‬ ‫النار‬ ‫إذا أدخلته‬ ‫‪:‬‬ ‫الذهب‬ ‫‪ :‬فتنت‬ ‫‪ ،‬ومنه‬ ‫يحرقون‬ ‫‪ :‬المعنى‬ ‫فقيل‬

‫الله‬ ‫‪ ،‬قال‬ ‫‪ :‬الاحراق‬ ‫والفتن‬ ‫(‪:)1‬‬ ‫الخليل‬ ‫‪ .‬قال‬ ‫مفتون‬ ‫أ] ودينار‬ ‫‪17[ ،‬‬ ‫جودته‬

‫فضة‬ ‫‪:‬‬ ‫اي‬ ‫‪،‬‬ ‫فتين‬ ‫وورق‬ ‫] ‪.‬‬ ‫[الذاريات ‪13 /‬‬ ‫! على الناريفشون )‬ ‫يوم‬ ‫لى ‪< :‬‬ ‫تعا‬

‫وفتنته‬ ‫‪.‬‬ ‫ماله وعقله‬ ‫فتنة فذهب‬ ‫إذا اصابته‬ ‫‪:‬‬ ‫وفتن‬ ‫وافتتن الرجل‬ ‫‪.‬‬ ‫محرقة‬

‫ذا دلهته‪.‬‬ ‫إ‬ ‫ة ‪:‬‬ ‫لمرأ‬ ‫ا‬

‫هرصال‬ ‫لامن‬ ‫!‬ ‫ج‬ ‫أشصعلئه بفتنين‬ ‫جمئآ‬ ‫‪< :‬فإ نكموماتعبدن‬ ‫لى‬ ‫تعا‬ ‫وقوله‬

‫في‬ ‫سبق‬ ‫عبادته إلا من‬ ‫تفتنون على‬ ‫‪ :‬لا‬ ‫)[الصافات‪ ]163- 161 /‬اي‬ ‫ا!جم‬

‫‪.‬‬ ‫إياه‬ ‫الذي يفتتن بفتنتكم‬ ‫(‪ ،)2‬فذلك‬ ‫الجحيم‬ ‫يصلى‬ ‫أنه‬ ‫الله‬ ‫علم‬

‫‪] 6‬‬ ‫‪-‬‬ ‫[القلام‪5 /‬‬ ‫)‬ ‫بإليكم المفتون‬ ‫<فستبصرري!صرون !‬ ‫‪:‬‬ ‫لى‬ ‫تعا‬ ‫وأما قوله‬

‫وا لميسور(‪)3‬‬ ‫كا لمعقول‬ ‫مصدر‪،‬‬ ‫‪ :‬المفتون‬ ‫وقيل‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ :‬الباء زائدة‬ ‫فقيل‬

‫معنى يشعر ويعلم‪،‬‬ ‫أن يبصر مضمن‬ ‫‪:‬‬ ‫والمعسور‪ .‬والصواب‬ ‫والمحلوف‬

‫يعى بخلقهن‬ ‫ولتم‬ ‫لازض‬ ‫وا‬ ‫السئوات‬ ‫الدب خلق‬ ‫الله‬ ‫ولميروا أن‬ ‫<‬ ‫‪:‬‬ ‫تعا لى‬ ‫الله‬ ‫ل‬ ‫قا‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪/8‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫لعين‬ ‫ا‬ ‫"‬ ‫كتاب‬ ‫نظر‬ ‫ا‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫ش‬ ‫من‬ ‫" ساقطة‬ ‫لجحيم‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫ه‬ ‫‪.‬‬ ‫أي‬ ‫"‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫المنشور"‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪96‬‬
‫"المؤمن‬ ‫‪:‬‬ ‫الحديث‬ ‫وفي‬ ‫الرؤية بالباء‪،‬‬ ‫فعل‬ ‫[الاحقاف‪ ،]33 /‬فعدى‬ ‫بفدر)‬

‫الفتان "(‪ .)1‬يروى‬ ‫ويتعاونان على‬ ‫الماء والشجر‪،‬‬ ‫يسعهما‬ ‫المؤمن‬ ‫أخو‬

‫كتاجر وتجار‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫فاتن‬ ‫وهو واحد‪ ،‬وبضمها وهو جمع‬ ‫الفاء‬ ‫بفتح‬

‫الفتون ‪ ،‬فما فتن من فتن إلا بالمحبة‪.‬‬ ‫موضع‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫والمقصود‪:‬‬

‫فصل‬

‫ومنه قوله (‪:)2‬‬ ‫جنونا‪،‬‬ ‫ما يكون‬ ‫الحب‬ ‫فمن‬ ‫‪:‬‬ ‫لجنون‬ ‫ا‬ ‫و ما‬

‫مما بالمجانين‬ ‫أعظم‬ ‫العشق‬ ‫قالت جننت بمن تهوى فقلت لها‬

‫المجنون في الحين‬ ‫يصرع‬ ‫وإنما‬ ‫يستفيق الدهر صاحبه‬ ‫لا‬ ‫العشق‬

‫أجنه الليل‪،‬‬ ‫‪:‬‬ ‫تصاريفها‪ ،‬ومنه‬ ‫الستر في جميع‬ ‫المادة من‬ ‫و صل‬

‫الجنة؛‬ ‫أمه‪ ،‬ومنه‬ ‫في بطن‬ ‫؛ لاستتاره‬ ‫إذا ستره ‪ ،‬ومنه الجنين‬ ‫‪:‬‬ ‫عليه‬ ‫وجن‬

‫‪،‬‬ ‫به والمضروب‬ ‫؛ لاستتار الضارب‬ ‫ومنه المجن‬ ‫لاستتارها بالاشجار‪،‬‬

‫؟ أي ‪:‬‬ ‫‪ ،‬فانهم يؤنسون‬ ‫الإنس‬ ‫العيون ‪ ،‬بخلاف‬ ‫عن‬ ‫؛ لاستتارهم‬ ‫لجن‬ ‫ا‬ ‫ومنه‬

‫تعا لى‪:‬‬ ‫قوله‬ ‫‪ ،‬ومنه‬ ‫به واتقيت‬ ‫ما استترت‬ ‫‪ ،‬وهي‬ ‫بالضم‬ ‫لجنة‬ ‫ا‬ ‫‪ ،‬ومنه‬ ‫يرون‬

‫في‬ ‫واريته‬ ‫]‬ ‫‪ 17[ :‬ب‬ ‫لميت‬ ‫ا‬ ‫وأجننت‬ ‫]‬ ‫[المجادلة ‪16 /‬‬ ‫< اتخذوأ أتمنهم جنه )‬

‫وفي‬ ‫‪.‬‬ ‫مخرمة‬ ‫قيلة بنت‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫‪)28‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬ ‫‪ ،)3‬والترمذي‬ ‫‪0‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(‬ ‫أبو داود‬ ‫) أخرجه‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫مقبول‬ ‫‪:‬‬ ‫"‬ ‫"التقريب‬ ‫في‬ ‫لحافظ‬ ‫ا‬ ‫‪ ،‬قال‬ ‫العنبري‬ ‫بن حسان‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫اسناده‬

‫العشاق "‬ ‫(‪ ،)36 /2‬و"مصارع‬ ‫"‬ ‫و" الاغاني‬ ‫‪،)281‬‬ ‫(ص‬ ‫)"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫ليلى في‬ ‫لمجنون‬ ‫البيتان‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪6 4 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫و (تزيين الاسواق‬ ‫‪،)32‬‬ ‫(‪/3‬‬ ‫)‬ ‫)‪ ،‬و" المستطرف‬ ‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪/2 ،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2 6 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪07‬‬
‫ما‬ ‫المحب‬ ‫فلا يعقل‬ ‫‪،‬‬ ‫العقل‬ ‫يستر‬ ‫المفرط‬ ‫والحب‬ ‫‪.‬‬ ‫فهو جنين‬ ‫القبر‪،‬‬

‫‪.‬‬ ‫لجنون‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫‪ ،‬فهو شعبة‬ ‫ينفعه ويضره‬

‫فصل‬

‫أي به لممع‬ ‫ملموم‪،‬‬ ‫ورجل‬ ‫‪،‬‬ ‫لجنون‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫طرف!‬ ‫فهو‬ ‫‪:‬‬ ‫و ما اللمم‬

‫القليل‪،‬‬ ‫‪ ،‬والشيء‬ ‫المس‬ ‫لمة ‪ ،‬وهو‬ ‫لجن‬ ‫ا‬ ‫فلانا من‬ ‫ويقال ايضا‪ :‬اصابت‬

‫(‪.)1‬‬ ‫لجوهري‬ ‫ا‬ ‫قاله‬

‫لذين تحتنبون‬ ‫المقاربة ‪ ،‬ومنه قوله تعا لى ‪< :‬‬ ‫اللفظة من‬ ‫و صل‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬

‫الصغائر‪.‬‬ ‫‪ ]32 /‬وهي‬ ‫[النجم‬ ‫)‬ ‫أللمئم‬ ‫إلا‬ ‫افيثم واتفواحس‬ ‫كبو‬

‫اشبه باللمم مما قال أبو‬ ‫عنهما‪ :‬ما رأيت‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫قال ابن عباس‬

‫البطش‪،‬‬ ‫‪ ،‬وزناها‬ ‫تزني‬ ‫واليد‬ ‫النظر‪،‬‬ ‫‪ ،‬وزناها‬ ‫تزني‬ ‫‪" :‬إن العين‬ ‫هريرة‬

‫القبل "(‪.)2‬‬ ‫‪ ،‬وزناه‬ ‫يزني‬ ‫‪ ،‬والفم‬ ‫لمشي‬ ‫ا‬ ‫‪ ،‬وزناها‬ ‫تزني‬ ‫والرجل‬

‫‪،‬‬ ‫البلوغ‬ ‫ملام ‪ ،‬إذا قارب‬ ‫منه ‪ ،‬وغلام‬ ‫ودنا‬ ‫‪ :‬قاربه‬ ‫أي‬ ‫لم بكذا‪،‬‬ ‫ا‬ ‫‪:‬‬ ‫ومنه‬

‫يقرب‬ ‫‪:‬‬ ‫أو يلم "(‪ )3‬أي‬ ‫الربيع ما يقتل حبطا‬ ‫ينبت‬ ‫‪" :‬ان مما‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫وفي‬

‫من ذلك‪.‬‬

‫(‪" )1‬الصحاج"(‪.)5/3202‬‬

‫‪ )2‬اخرجه مسلم (‪.)2 6 57‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫الخدري‬ ‫بي سعيد‬ ‫أ‬ ‫) من حديث‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0 5 2‬‬ ‫(‬ ‫‪ ،)6‬ومسلم‬ ‫‪4‬‬ ‫(‪27‬‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪71‬‬
‫قد‬ ‫وإن كان‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫اللمم من أسماء‬ ‫فلا يستبين كون(‪)1‬‬ ‫لجملة‬ ‫وبا‬

‫اي نزل‬ ‫؛‬ ‫المحب‬ ‫لم بقلب‬ ‫ا‬ ‫قد‬ ‫إن المحبوب‬ ‫‪:‬‬ ‫إلا ن يقال‬ ‫‪،‬‬ ‫ذكره جماعة‬

‫قوله (‪:)2‬‬ ‫بنا‪ ،‬ومنه‬ ‫‪ :‬انزل‬ ‫بنا‪ ،‬أي‬ ‫ألمم‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬ومنه‬ ‫به‬

‫حطما جزلا ونارا تأججا‬ ‫تجد‬ ‫بنا في ديارنا‬ ‫تلمم‬ ‫تأتنا‬ ‫متى‬

‫فصل‬

‫ذكر‬ ‫‪ ،‬وإن‬ ‫أسمائه‬ ‫واثاره ‪ ،‬لا من‬ ‫العشق‬ ‫موجبات‬ ‫فمن‬ ‫‪:‬‬ ‫لخبل‬ ‫‪1‬‬ ‫و ما‬

‫‪: -‬‬ ‫لخبل ‪ -‬بالتحريك‬ ‫‪ .‬وا‬ ‫خبول‬ ‫الفساد‪ ،‬وجمعه‬ ‫من أسمائه(‪ )3‬فإن أصله‬

‫وخبله(‪)4‬‬ ‫خبله‬ ‫‪ ،‬وقد‬ ‫الأرض‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫شئ‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬أي‬ ‫به خبل‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬يقال‬ ‫لجنون‬ ‫ا‬

‫لجنون‬ ‫ا‬ ‫نوع من‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫مخبل‬ ‫‪ ،‬ورجل‬ ‫أفسد عقله أو عضوه‬ ‫إذا‬ ‫‪:‬‬ ‫واختبله‬

‫والفساد‪.‬‬

‫فصل‬

‫ورسيس‬ ‫‪،‬‬ ‫والشوق‬ ‫لهوى‬ ‫ا‬ ‫رسيس‬ ‫‪:‬‬ ‫فقد كثر في كلامهم‬ ‫وأما الرسيس‬

‫بل‬ ‫‪،‬‬ ‫كذلك‬ ‫منها‪ ،‬وليس‬ ‫انه‬ ‫من أدخله في أسماء الحب‬ ‫فظن‬ ‫‪،‬‬ ‫الحب‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫أن يكون‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫أبيات سيبويه"‬ ‫شرح‬ ‫و"‬ ‫‪)89‬‬ ‫(ص‬ ‫المجموع‬ ‫في شعره‬ ‫الحر‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫البيت لعبيد‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫خزانة‬ ‫و"‬ ‫(‪،)53 /7‬‬ ‫"‬ ‫المفصل‬ ‫شرح‬ ‫و"‬ ‫‪،)675‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫(‪ ،)66 /2‬و" سر صناعة الاعراب‬

‫اللسان " (نور)‪.‬‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫وبلا نسبة‬ ‫‪.)66‬‬ ‫‪0‬‬ ‫" (‪/3‬‬ ‫الادب‬

‫‪.‬‬ ‫من ش‬ ‫ساقطة‬ ‫"‬ ‫أسمائه‬ ‫وان ذكر من‬ ‫"‬ ‫(‪)3‬‬

‫تخبله "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫)‬ ‫( ‪4‬‬

‫‪72‬‬
‫أن يكون‬ ‫ويمكن‬ ‫‪.‬‬ ‫ثباته ودوامه‬ ‫‪:‬‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫الثابت ‪ ،‬فرسيس‬ ‫الشيء‬ ‫‪:‬‬ ‫الرسيس‬

‫بحرارته‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫الحمى ورسيسها‪ ،‬وهو أول مسها‪ ،‬فشبهوا رسيس‬ ‫من رس‬

‫هؤلاء أن يجعلوا‬ ‫على‬ ‫وكان الواجب‬ ‫أ]‬ ‫[‪18‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الحمى‬ ‫وحرقته برسيس‬

‫‪:‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫إليه ‪ ،‬قال(‬ ‫؛ لانه يضاف‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫أسماء‬ ‫من‬ ‫الاوار‬

‫سقاء القوم أبترد‬ ‫أقبلت نحو‬ ‫في كبدي‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫أوار‬ ‫وجدت‬ ‫إذا‬

‫الاحشاء تتقد‬ ‫فمن لنار على‬ ‫هبني بردت ببرد الماء ظاهره‬

‫حيث‬ ‫الرمة (‪،)2‬‬ ‫ذي‬ ‫في شعر‬ ‫لى الهوى‬ ‫إ‬ ‫وقد وقع إضافة الرسيس‬

‫‪:‬‬ ‫يقول‬

‫يبرح‬ ‫مية‬ ‫الهوى من حب‬ ‫رسيس‬ ‫غير النأي المحبين لم يكد‬ ‫إذا‬

‫ليس هذا موضعه‪.‬‬ ‫(‪،)3‬‬ ‫إشكالى نحوي‬ ‫وفيه‬

‫‪،)58‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫والشعراء"‬ ‫‪ ،)3‬و" الشعر‬ ‫‪1‬‬ ‫‪6‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫ينة في‬ ‫اذ‬ ‫بن‬ ‫البيتان لعروة‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫"‬ ‫العشاق‬ ‫)‪ ،‬و" مصارع‬ ‫‪4‬‬ ‫‪13 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫المرتضى‬ ‫)"‬ ‫لي‬ ‫أما‬ ‫و"‬ ‫)‪،‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪39‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫و" المعارف‬

‫(برد)‪.‬‬ ‫"‬ ‫البلاغة‬ ‫أساس‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫المكي‬ ‫)‪ 5‬وللراهب‬ ‫‪136 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫لي"‬ ‫اللآ‬ ‫‪ ،) 013‬و"سمط‬ ‫(‪/2‬‬

‫(برد)‪.‬‬ ‫و" اللسان"‬ ‫‪،)31 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫لي‬ ‫القا‬ ‫اما لي"‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫وبلا نسبة‬

‫(‪،)378 /3‬‬ ‫"‬ ‫النحوية‬ ‫و" المقاصد‬ ‫(رسس)‪،‬‬ ‫"‬ ‫)‪ ،‬و" اللسان‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪29‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪.)3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫العشاق‬ ‫و" مصارع‬ ‫‪،)74‬‬ ‫" (‪/4‬‬ ‫الادب‬ ‫و" خزانة‬

‫‪.)275‬‬ ‫‪،27 4‬‬ ‫(ص‬ ‫الاعجاز"‬ ‫و" دلائل‬ ‫‪،)7 4‬‬ ‫‪/4‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫الخزانة‬ ‫"‬ ‫انظر‪:‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪73‬‬
‫فصل‬

‫مخامرا لمخالطته‬ ‫وسمي‬ ‫‪،‬‬ ‫المخامر‪ :‬فهو من أوصافه‬ ‫وأما الداء‬

‫(‪ :)2‬والمخامرة‪:‬‬ ‫لجوهري‬ ‫ا‬ ‫‪ .5‬قال‬ ‫خامر‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬يقال‬ ‫(‪ ) 1‬والروج‬ ‫للقلب‬

‫قولهم‪:‬‬ ‫من‬ ‫أخذ‬ ‫يكون‬ ‫إذا لزمه ‪ .‬وقد‬ ‫‪:‬‬ ‫المكان‬ ‫الرجل‬ ‫وخامر‬ ‫‪.‬‬ ‫المخالطة‬

‫‪ ،‬ومنه‬ ‫للعاشق‬ ‫داء مستعبد‬ ‫العشق‬ ‫فلائا‪ :‬إذا استعبده ‪ ،‬وكأن‬ ‫فلان‬ ‫استخمر‬

‫عليهم‪.‬‬ ‫قهرا وتملك‬ ‫أخذهم‬ ‫‪:‬‬ ‫قوما"(‪ )3‬أي‬ ‫من استخمر‬ ‫"‬ ‫معاذ‪:‬‬ ‫حديث‬

‫داء مخالما مستعبد‪.‬‬ ‫فالحب‬

‫فصل‬

‫بمنزلة‬ ‫من الحب‬ ‫وألطفه وأرقه ‪ ،‬وهو‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫وأما الود‪ :‬فهو خالص‬

‫إذا‬ ‫‪:‬‬ ‫أوده ودا‬ ‫الرجل‬ ‫)‪ :‬وددت‬ ‫لجوهري(‪4‬‬ ‫ا‬ ‫‪ ،‬قال‬ ‫الرحمة‬ ‫الرأفة من‬

‫‪ .‬وأما‬ ‫كذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫‪ :‬بودي‬ ‫تقول‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ :‬لمودة‬‫ا‬ ‫والود‬ ‫والود‬ ‫‪ .‬والود‪،‬‬ ‫أحببته‬

‫الشاعر(‪:)5‬‬ ‫قول‬

‫أكفا ني‬ ‫أن ترى‬ ‫وبوديك‬ ‫أيها العائد المسائل عنا‬

‫(‪)1‬ت‪":‬القلب "‪.‬‬

‫(‪" )2‬الصحاح"(‪.)2/065‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫(‪138 / 4‬‬ ‫"‬ ‫الحديث‬ ‫غريب‬ ‫"‬ ‫ذكره ابو عبيد في‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4 9‬‬ ‫" (‪/2‬‬ ‫الصحاح‬ ‫"‬ ‫( ‪) 4‬‬

‫(ودد)‪.‬‬ ‫اللسان"‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫بلا نسبة‬ ‫البيت‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪74‬‬
‫ياء‪ .‬والود الوديد‬ ‫له البيت ‪ ،‬فصارت‬ ‫الدال ليستقيم‬ ‫كسرة‬ ‫فانما أشبع‬

‫‪ ،‬وهما‬ ‫وأذؤب‬ ‫‪ ،‬وذئب‬ ‫و قدح‬ ‫قدح‬ ‫‪:‬‬ ‫أود‪ ،‬مثل‬ ‫‪:‬‬ ‫وا لجمع‬ ‫المودود‪،‬‬ ‫بمعنى‬

‫فيه‬ ‫ودداء يستوي‬ ‫‪ ،‬ورجال‬ ‫‪ :‬لمحب‬ ‫ا‬ ‫والودود‬ ‫‪.‬‬ ‫أوداء‬ ‫‪ ،‬وهم‬ ‫يتوادان‬

‫للمبالغة‪.‬‬ ‫لكونه وصفا داخلا على وصف‬ ‫؛‬ ‫المذكر والمؤنث‬

‫المودة ‪،‬‬ ‫من‬ ‫أصله‬ ‫‪،‬‬ ‫وتعا لى‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫صفات‬ ‫الودود من‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬

‫قولين‪:‬‬ ‫فيه على‬ ‫واختلف‬

‫وقتول بمعنى‬ ‫‪،‬‬ ‫بمعنى ضارب‬ ‫كضروب‬ ‫واد‪،‬‬ ‫هو ودود بمعنى‬ ‫‪:‬‬ ‫فقيل‬

‫صفات‬ ‫في‬ ‫أن فعولا‬ ‫‪:‬‬ ‫القول‬ ‫لهذا‬ ‫نائم ‪ ،‬ويشهد‬ ‫بمعنى‬ ‫قاتل ‪ ،‬ونؤوم‬ ‫]‬ ‫[‪ 18‬ب‬

‫شاكر‪،‬‬ ‫بمعنى‬ ‫غافر‪ ،‬وشكور‬ ‫بمعنى‬ ‫كغفور‬ ‫‪،‬‬ ‫سبحانه بمعنى فاعل‬ ‫‪)1‬‬ ‫(‬ ‫الله‬

‫وصبور بمعنى صابر‪.‬‬

‫البخاري‬ ‫فسره‬ ‫‪ ،‬وبذلك‬ ‫لحبيب‬ ‫ا‬ ‫وهو‬ ‫بل هو بمعنى مودود‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬

‫لحبيب‪.‬‬ ‫ا‬ ‫(‪ ،)2‬فقال ‪ :‬الودود‪:‬‬ ‫في صحيحه‬

‫‪،‬‬ ‫]‬ ‫‪1‬‬ ‫[البروج ‪4 /‬‬ ‫<وهوالغفورالودود)‬ ‫‪:‬‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫لاقترانه بالغفور‬ ‫أظهر؛‬ ‫والاول‬

‫لطيف‪،‬‬ ‫سر‬ ‫وفيه‬ ‫‪،] 9‬‬ ‫‪0‬‬ ‫[هود‪/‬‬ ‫)‬ ‫<ان ر!رحيسمودود‬ ‫‪:‬‬ ‫في قوله‬ ‫وبالرحيم‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)1‬ت‪":‬صفاته‬

‫البروج ‪.‬‬ ‫(‪ )6 89 /8‬في تفسير سورة‬ ‫"‬ ‫مع الفتح‬ ‫الصحيح‬ ‫"‬ ‫انظر‪:‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪75‬‬
‫يحب‬ ‫ادله‬ ‫(ءان‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬كما قال‬ ‫لمغفرة ‪ ،‬فيغفر له ويحبه‬ ‫ا‬ ‫بعد‬ ‫عبده‬ ‫أنه يحب‬ ‫‪:‬‬ ‫وهو‬

‫وألطفه‪.‬‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫فالود‪ :‬اصفى‬ ‫الله ‪.‬‬ ‫سبما‬ ‫فالتائب‬ ‫‪،]222‬‬ ‫[البقرة‪/‬‬ ‫الئوبين )‬

‫فصل‬

‫لمحبوبه‪،‬‬ ‫حبه‬ ‫الذي يوحد‬ ‫فالخليل هو‬ ‫‪،‬‬ ‫فتوحيد المحبة‬ ‫‪:‬‬ ‫و ما الخلة‬

‫بها في العا لم الخليلان‬ ‫اختص‬ ‫ولهذا‬ ‫‪،‬‬ ‫المشاركة‬ ‫‪ )1‬لا تقبل‬ ‫(‬ ‫مرتبهب‬ ‫وهي‬

‫<واتخذ‬ ‫‪:‬‬ ‫تعا لى‬ ‫الله‬ ‫عليهما‪ ،‬كما قال‬ ‫وسلامه‬ ‫الله‬ ‫صلوات‬ ‫إبراهيم ومحما‬

‫إن الله‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫أنه‬ ‫!ي!‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫]‪ ،‬وصح‬ ‫‪1‬‬ ‫[النساء‪2 5 /‬‬ ‫)‬ ‫إبزصمظيلأ‬ ‫الئه‬

‫إبراهيم خليلا"(‪.)2‬‬ ‫خليلا كما اتخذ‬ ‫اتخذني‬

‫خليلا‬ ‫أهل الأرض‬ ‫متخذا من‬ ‫لو كنت‬ ‫"‬ ‫عنه !ي!‪:‬‬ ‫وفي الصحبح(‪)3‬‬

‫خليل الرحمن "‪.‬‬ ‫بكر خليلا‪ .‬ولكن صاحبكم‬ ‫اصلا‬ ‫لاتخذت‬

‫من خلته "‪.‬‬ ‫خليل‬ ‫إلى كل‬ ‫يبمدرأ‬ ‫ني‬ ‫"إ‬ ‫أيضا(‪:)4‬‬ ‫الصحيح‬ ‫وفي‬

‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫؛ امتحن‬ ‫المشاركة‬ ‫تقبل‬ ‫لا‬ ‫مرتبة‬ ‫الخلة‬ ‫كانت‬ ‫ولما‬

‫ن‬ ‫أ‬ ‫قلبه ‪ ،‬فأراد سبحانه‬ ‫من‬ ‫شعبة‬ ‫لما أخذ‬ ‫ولده‬ ‫إبراهيم الخليل بذبح‬

‫‪ ،‬والمراد‬ ‫ولده‬ ‫بذبح‬ ‫لغيره ‪ ،‬فامتحنه‬ ‫‪ ،‬ولا تكون‬ ‫له‬ ‫الشعبة‬ ‫تلك‬ ‫يخلص‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)1‬ش‪":‬رتبة‬

‫بن عبد الله‪.‬‬ ‫جندب‬ ‫من حديث‬ ‫)‬ ‫‪532‬‬ ‫(‬ ‫‪ )2‬أخرجه مسلم‬ ‫(‬

‫مسعود‪.‬‬ ‫ابن‬ ‫من حديث‬ ‫أخرجه مسلم (‪)2383‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫السابق برواية اخرى‬ ‫الحديث‬ ‫ضمن‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬

‫‪76‬‬
‫الله‬ ‫محبة‬ ‫‪ ،‬وقدم‬ ‫الله‬ ‫لامر‬ ‫بالمدية ‪ ،‬فلما اسلما‬ ‫قلبه ‪ ،‬لا ذبحه‬ ‫من‬ ‫ذبحه‬

‫الولد بالذبح‪.‬‬ ‫مقام الخلة ‪ ،‬وفدي‬ ‫محبة الولد؛ خلص‬ ‫لى على‬ ‫تعا‬

‫اجزاء الروج‪ ،‬قال(‪:)1‬‬ ‫المحبة جميع‬ ‫خلة لتخلل‬ ‫إنما سميت‬ ‫‪:‬‬ ‫وقيل‬

‫الخليل خليلا‬ ‫وبذا سمي‬ ‫الروج مني‬ ‫قد تخللت مسلك‬

‫؛ لانه في الاصل‬ ‫والمؤنث‬ ‫فيه المذكر‬ ‫الخليل ‪ ،‬يستوي‬ ‫‪:‬‬ ‫والخلة‬

‫‪ ،‬قال(‪:)2‬‬ ‫والخلولة‬ ‫بين الخلة‬ ‫ا] خليل‬ ‫‪1‬‬ ‫[‪9‬‬ ‫‪:‬‬ ‫قولك‬ ‫مصدر‬

‫لم يقتل‬ ‫خليلك‬ ‫بان‬ ‫جابرا‬ ‫ابلغا خلتي‬ ‫الا‬

‫الود والصديق‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫لخل‬ ‫‪ .‬وا‬ ‫قلة وقلال‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬مثل‬ ‫خلال‬ ‫على‬ ‫ويجمع‬

‫<لآبيعفيه‬ ‫‪:‬‬ ‫المخالة(‪ ،)3‬ومنه قوله تعا لى‬ ‫بمعنى‬ ‫ايضا مصدر‬ ‫والخلال‬

‫<لآبيع فيه ولا ختما>‬ ‫‪:‬‬ ‫في الاية الاخرى‬ ‫‪ ،]31‬وقال‬ ‫إبراهيم‪/‬‬ ‫أ‬ ‫)‬ ‫ضظ‬ ‫ولا‬

‫(‪:)4‬‬ ‫امرؤ القيس‬ ‫وقال‬ ‫‪،]254‬‬ ‫البقرة‪/‬‬ ‫‪1‬‬

‫ولا قال‬ ‫بمقلي الخلال‬ ‫ولست‬

‫‪5)37‬‬ ‫(ص‬ ‫)"‬ ‫و" ديوان الصبابة‬ ‫‪،)08 1‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫المنتخل"‬ ‫"‬ ‫البيت بلا نسبة في‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫(خطا‪،‬‬ ‫"‬ ‫)‪ ،‬و" اللسان‬ ‫‪1‬‬ ‫‪70‬‬ ‫للغة" (ص‬ ‫جمهرة‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫البيت لاوفى بن مطرالمازني‬ ‫(‪)2‬‬

‫(‪.)27 /3‬‬ ‫"‬ ‫)‪ ،‬و" ديوان الادب‬ ‫(‪568 /6‬‬ ‫اللغة "‬ ‫تهذيب‬ ‫"‬ ‫وبلا نسبة في‬ ‫خلل)‪.‬‬

‫"‪.‬‬ ‫المخاللة‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪:‬‬ ‫وصدره‬ ‫‪.)35‬‬ ‫" (ص‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫( ‪) 4‬‬

‫الهوى عنهن من خشية الردى‬ ‫صرفت‬

‫‪77‬‬
‫وا لخلالة‬ ‫وا لخلالة‬ ‫‪ .‬وا لخلالة‬ ‫خليلة‬ ‫‪ ،‬والانثى‬ ‫‪ :‬الصديق‬ ‫وا لخليل‬

‫‪ .‬قال(‪:)1‬‬ ‫والمودة‬ ‫الصداقة‬ ‫وضمها‪:‬‬ ‫الخاء وفتحها‬ ‫بكسر‬

‫خلالته كابي مرحب‬ ‫وكيف تواصل من أصبحت‬

‫من الخليل‪،‬‬ ‫علم عنده ‪ :‬ان الحبيب افضل‬ ‫لا‬ ‫من‬ ‫وقد ظن بعض‬

‫وجوه‬ ‫من‬ ‫باطل‬ ‫وهذا‬ ‫الله ‪.‬‬ ‫‪ ،‬وإبراهيم خليل‬ ‫الله‬ ‫حبيب‬ ‫وقال ‪ :‬محمد‬

‫‪:‬‬ ‫كثيرة‬

‫التوابين ‪ ،‬ويحب‬ ‫يحب‬ ‫الله‬ ‫عامة ‪ ،‬فان‬ ‫‪ ،‬والمحبة‬ ‫منها‪ :‬أن الخلة خاصة‬

‫‪.‬‬ ‫]‬ ‫‪5 4‬‬ ‫[ لائدة‪/‬‬ ‫>‬ ‫‪< :‬يحهمويحبونه‪-‬‬ ‫المؤمنين‬ ‫عباده‬ ‫في‬ ‫‪ ،‬وقال‬ ‫المتطهرين‬

‫‪ ،‬واخبر‬ ‫حليل‬ ‫الارض‬ ‫له من اهل‬ ‫ومنها‪ :‬أن النبي !يم نفى أن يكون‬

‫الرجال أبوها(‪.)2‬‬ ‫عائشة ‪ ،‬ومن‬ ‫النساء إليه‬ ‫أن أحب‬

‫ابراهيم‬ ‫اتخذ‬ ‫خليلا‪ ،‬كما‬ ‫اتخذني‬ ‫الله‬ ‫"إن‬ ‫‪:‬‬ ‫ومنها‪ :‬أنه قال‬

‫‪،)2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫سيبويه‬ ‫و"كتاب"‬ ‫‪،)26‬‬ ‫ديوانه " (ص‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫للنابغة الجعدي‬ ‫البيت‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫اللا لي"‬ ‫)‪ ،‬و" سمط‬ ‫‪1‬‬ ‫‪29 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫)‪ ،‬و" أما لي " القا لي‬ ‫‪918‬‬ ‫(ص‬ ‫بي زيد‬ ‫أ‬ ‫و" نوادر"‬

‫المنطق"‬ ‫إصلاح‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫وبلا نسبة‬ ‫خلل)‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫اللسان " (رحب‬ ‫و"‬ ‫‪،)465 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪،)2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫لي المرتضى‬ ‫و" اما‬ ‫‪،)77‬‬ ‫" (ص‬ ‫ثعلب‬ ‫) و" مجالس‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1 2‬‬ ‫(ص‬

‫الذي‬ ‫هو كنية عرقوب‬ ‫‪:‬‬ ‫ويقال‬ ‫‪،‬‬ ‫كنية الظل‬ ‫"‬ ‫برر)‪ .‬و" ابو مرحب‬ ‫‪،‬‬ ‫و" اللسان " (شرب‬

‫‪.‬‬ ‫عرقوب‬ ‫فيه ‪ :‬مواعيد‬ ‫قيل‬

‫عمرو بن العاص ‪.‬‬ ‫من حديث‬ ‫ومسلم (‪)2384‬‬ ‫أخرجه البخاري (‪،)3662‬‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪78‬‬
‫خليلا"(‪.)1‬‬

‫لاتخذت‬ ‫خليلا‬ ‫الأرض‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫متخذا‬ ‫لو كنت‬ ‫"‬ ‫انه قال ‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ومنها‬

‫أخوة الإسلام ومودجمع "(‪.)2‬‬ ‫بكر خليلا‪ ،‬ولكن‬ ‫أبا‬

‫فصل‬

‫والمودة ‪.‬‬ ‫المصادقة‬ ‫من المخالمة ‪ ،‬وهي‬ ‫فهو مأخوذ‬ ‫‪:‬‬ ‫وأما الخلم‬

‫(‪:)3‬‬ ‫الكميت‬ ‫‪ .‬قال‬ ‫‪ :‬الاصحاب‬ ‫‪ ،‬والاخلام‬ ‫‪ :‬الصديق‬ ‫والخلم‬

‫الافحل‬ ‫وهيجت‬ ‫كشافا‬ ‫أخلامها‬ ‫لحرب‬ ‫ا‬ ‫ابتسر‬ ‫إذا‬

‫فصل‬

‫؛ أي ‪ :‬قد‬ ‫لحب‬ ‫با‬ ‫مغرم‬ ‫رجل‬ ‫‪:‬‬ ‫اللازم ‪ ،‬يقال‬ ‫الحب‬ ‫فهو‬ ‫‪:‬‬ ‫وأما الغرام‬

‫مغرم ‪ ،‬من‬ ‫رجل‬ ‫‪:‬‬ ‫ومنه قولهم‬ ‫‪،‬‬ ‫اللزوم‬ ‫المادة من‬ ‫وأصل‬ ‫‪.‬‬ ‫لزمه لحب‬ ‫ا‬

‫أغرم‬ ‫الولوع ‪ ،‬وقد‬ ‫[‪ 91‬ب]‬ ‫‪:‬‬ ‫(‪ :)4‬والغرام‬ ‫الصحاح‬ ‫في‬ ‫الغرم أو الدين ‪ .‬قال‬

‫غريم‬ ‫من‬ ‫‪ :‬خذ‬ ‫الدين ‪ ،‬يقال‬ ‫عليه‬ ‫‪ :‬الذي‬ ‫‪ ،‬والغريم‬ ‫به‬ ‫أولع‬ ‫‪:‬‬ ‫أي‬ ‫بالشيء‪،‬‬

‫(‪)1‬سب!خريجه‪.‬‬

‫أبي سعيد الخدري ‪.‬‬ ‫من حديث‬ ‫‪ ،)36 57 ،36‬ومسلم (‪)2382‬‬ ‫‪5 4‬‬ ‫(‬ ‫‪ )2‬اخرجه البخاري‬ ‫(‬

‫‪،)34 4‬‬ ‫(‪/6‬‬ ‫"‬ ‫اللغة‬ ‫و" تهذيب‬ ‫‪،)69 5‬‬ ‫الكبير" (ص‬ ‫و"المعاني‬ ‫(‪،)23 /2‬‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫(‪)3‬‬

‫)‪.‬‬ ‫خلم‬ ‫‪،‬‬ ‫" (هيح‬ ‫و" اللسان‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪/5‬‬ ‫(‬ ‫‪) 4‬‬ ‫(‬

‫‪97‬‬
‫له الدين ‪ ،‬قال كثير(‪:)1‬‬ ‫الذي‬ ‫الغريم ايضا‪:‬‬ ‫ويكون‬ ‫‪.‬‬ ‫ما سنح‬ ‫السوء‬

‫معنى غريمها‬ ‫وعزة ممطول‬ ‫قضى دل ذي دين فوفى غريمه‬

‫عذابهاكان غراما>‬ ‫المادة قوله تعا لى في جهنم ‪< :‬إلت‬ ‫ومن‬

‫بشر(‪:)2‬‬ ‫‪ .‬قال‬ ‫اللازم ‪ ،‬والعذاب‬ ‫الدائم‬ ‫‪ :‬الشر‬ ‫‪ .]6‬والغرام‬ ‫ه‬ ‫[الفرقان‪/‬‬

‫غراما‬ ‫وكانا‬ ‫عذابا‬ ‫ركانا‬ ‫لجفا‬ ‫ا‬ ‫ويوم‬ ‫النسار‬ ‫ويوم‬

‫وقال الاعشى(‪:)3‬‬

‫جزيلا فانه لا يبا لي‬ ‫!ط‬ ‫إن يعاقب يكن غراما وإن ي!‬

‫ولزاما‬ ‫هلاكا‬ ‫كان‬ ‫غراما>‬ ‫عذابهاكان‬ ‫)‪<:‬إلت‬ ‫( ‪4‬‬ ‫ابو عبيدة‬ ‫وقال‬

‫لهم‪.‬‬

‫‪،‬‬ ‫)‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4 6 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫لاداب‬ ‫ا‬ ‫و" زهر‬ ‫‪،‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4 1 /‬‬ ‫‪6‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫لفريد‬ ‫ا‬ ‫) و" لعقد‬‫ا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4 3‬‬ ‫ص‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫(‪ ،)3 /3‬و"الخزانة"‬ ‫)"‬ ‫النحوية‬ ‫)‪ ،‬و" المقاصد‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الشجري‬ ‫ابن‬ ‫و" حماسة‬

‫‪.‬‬ ‫‪) 4‬‬ ‫‪2 1‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الشافية‬ ‫شواهد‬ ‫‪ ،)8 /‬و" شرح‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫المفصل‬ ‫و" شرح‬ ‫‪،)382‬‬ ‫(‪/2‬‬

‫‪،)274‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الشجري‬ ‫ابن‬ ‫)‪ ،‬و" مختارات‬ ‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫بي خازم‬ ‫ابن‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫لجفار)‪ .‬والبيت‬ ‫ا‬ ‫‪385‬‬ ‫(ص‬ ‫ما استعجم‬ ‫‪ 1 4 4‬الجفار)‪ ،‬و" معجم‬ ‫(‪/2‬‬ ‫"‬ ‫البلدان‬ ‫و" معجم‬

‫والبيت‬ ‫‪.‬‬ ‫(غرم) وهو وهم‬ ‫"‬ ‫اللسان‬ ‫"‬ ‫عن‬ ‫نقلا‬ ‫‪)584‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫للطرماح في ملحق‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪462‬‬ ‫(ص‬ ‫اللغة "‬ ‫و" جمهرة‬ ‫(جفر)‪،‬‬ ‫"‬ ‫اللسان‬ ‫"‬ ‫نسبة في‬ ‫بلا‬

‫بلا‬ ‫‪ .) 4 1 9‬والبيت‬ ‫‪/4‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫اللغة‬ ‫و" مقاييس‬ ‫(غرم)‪،‬‬ ‫)"‬ ‫و" اللسان‬ ‫‪،)5 9‬‬ ‫" (ص‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.)89 / 12‬‬ ‫‪،62‬‬ ‫(‪/4‬‬ ‫"‬ ‫)‪ ،‬و" المخصص‬ ‫‪131‬‬ ‫(‪/8‬‬ ‫اللغة "‬ ‫تهذيب‬ ‫"‬ ‫نسبة في‬

‫‪.)8‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪/2‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫القرآن‬ ‫مجاز‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫‪) 4‬‬ ‫(‬

‫‪08‬‬
‫عليها‬ ‫المحبة عندهم واستعذابهم لها لم يكادوا يطلقون‬ ‫وللطف‬

‫به المتاخرون‪.‬‬ ‫لهج‬ ‫الغرام ‪ ،‬وان‬ ‫لفظ‬

‫فصل‬

‫‪ ،‬يهيم هيمانا(‪)2‬‬ ‫وجهه‬ ‫هام على‬ ‫فقال في الصحاج(‪:)1‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ما الهيام‬ ‫و‬

‫والهيام بالضم‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫هائم‬ ‫‪:‬‬ ‫أي‬ ‫مستهام‬ ‫وقلب‬ ‫‪.‬‬ ‫او غيره‬ ‫العشق‬ ‫من‬ ‫وهيماً‪ :‬ذهب‬

‫فتهيم‬ ‫الابل‬ ‫داء ياخذ‬ ‫‪:‬‬ ‫والهيام‬ ‫‪.‬‬ ‫العشق‬ ‫من‬ ‫والهيام كا لجنون‬ ‫‪.‬‬ ‫العطش‬ ‫اشد‬

‫الابل‬ ‫بالكسر‪:‬‬ ‫وا لهيام‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫ناقة هيماء‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫يقال‬ ‫‪،‬‬ ‫لا ترعى‬ ‫في الارض‬

‫هيم‬ ‫‪ ،‬وقوم‬ ‫وعطشى‬ ‫عطشان‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬مثل‬ ‫هيمان ‪ ،‬وناقة هيمى‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬الواحد‬ ‫العطاش‬

‫< فشربورطثرب اقيم>‬ ‫‪:‬‬ ‫تعا لى‬ ‫وقوله‬ ‫‪.‬‬ ‫هياما‬ ‫هاموا‬ ‫وقد‬ ‫‪،‬‬ ‫عطاش‬ ‫‪:‬‬ ‫اي‬

‫‪.‬‬ ‫الابل العطاش‬ ‫‪ ]55‬هي‬ ‫[الواتعة‪/‬‬

‫فعلاء أيضا‬ ‫جمع‬ ‫وهو‬ ‫وحمر‪،‬‬ ‫اهيم هيم‪ ،‬مثل احمر‬ ‫قلت ‪ :‬جمع‬

‫كصفراء وصفر‪.‬‬

‫فصل‬

‫‪.‬‬ ‫الهوى‬ ‫العقل من‬ ‫ذهاب‬ ‫‪:‬‬ ‫التدليه‬ ‫الصحاج(‪:)3‬‬ ‫و ما التدليه ففي‬

‫(‪.)5/6302( )1‬‬

‫(‪)2‬ش‪":‬هياما"‪.‬‬

‫(‪.)2231 /6‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪81‬‬
‫أبو زيد‪:‬‬ ‫قال‬ ‫‪.‬‬ ‫يدله‬ ‫هو‬ ‫ودله‬ ‫‪.‬‬ ‫و دهشه‬ ‫حيره‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬أي‬ ‫الحب‬ ‫دلهه‬ ‫‪:‬‬ ‫يقال‬

‫إلفها‬ ‫عن‬ ‫دلهت‬ ‫وقد‬ ‫ولا ولد‪.‬‬ ‫لى إلف‬ ‫إ‬ ‫تجيء‬ ‫لا تكاد‬ ‫الدلوه ‪ :‬الناقة‬

‫ولدها تدله دلوها‪.‬‬ ‫وعن‬

‫فصل‬

‫العقل ‪ ،‬والتحير‬ ‫ذهاب‬ ‫الوله ‪:‬‬ ‫الصحاج(‪:)1‬‬ ‫في‬ ‫أ] فقال‬ ‫‪2‬‬ ‫وأما الوله [‪0‬‬

‫‪ .‬قال الاعشى(‪:)2‬‬ ‫واله ‪ ،‬وامراة واله ووالهة‬ ‫ورجل‬ ‫الوجد‪.‬‬ ‫شدة‬ ‫من‬

‫كل دهاها وكل عندها اجتمعا‬ ‫بملى على عجل‬ ‫والها‬ ‫فأقبلت‬

‫قال‬ ‫‪.‬‬ ‫أدغم‬ ‫‪،‬‬ ‫افتعل‬ ‫وقد ولي يوله ولها وولهانا‪ ،‬وتوله واتله ‪ ،‬وهو‬

‫الشاعر(‪:)3‬‬

‫واتله الغيور‬

‫والدة‬ ‫لا توله‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫ه وفي‬ ‫الام وولدها‬ ‫بين‬ ‫يفرق‬ ‫‪ :‬أن‬ ‫والتوليه‬

‫(‪5)6/2256‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫)‪ ،‬و" مقاييس‬ ‫" (وله‬ ‫‪ ،) 4 2 1‬و" اللسان‬ ‫اللغة " (‪/6‬‬ ‫)‪ ،‬و" تهذيب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5 5‬‬ ‫" (ص‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫‪) 2‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4 0‬‬ ‫" (‪/6‬‬ ‫اللغة‬

‫البيت‪:‬‬ ‫تمام‬ ‫(‪)3‬‬

‫تنائي الدار واتله الغيور‬ ‫حال دون كلام سعدى‬ ‫إذ[ ما‬

‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0 1 1‬‬ ‫الهذليين" (‪/3‬‬ ‫أشعار‬ ‫شرح"‬ ‫"‬ ‫في "اللسان " (وله)‪ .‬وفي‬ ‫لمليح الهذلي‬ ‫وهو‬

‫فيها‬ ‫ولا شاهد‬ ‫‪.‬‬ ‫الغيور"‬ ‫و لحنق‬ ‫"‬ ‫برواية‬

‫‪82‬‬
‫إذا اشتد‬ ‫‪:‬‬ ‫وناقة واله‬ ‫السبايا‪.‬‬ ‫في‬ ‫والها‪ ،‬وذلك‬ ‫أي ‪ :‬لا تجعل‬ ‫بولدها"(‪،)1‬‬

‫على‬ ‫وجدها‬ ‫عادتها أن يشتد‬ ‫التي من‬ ‫‪:‬‬ ‫والميلاه‬ ‫ولدها‪.‬‬ ‫على‬ ‫وجدها‬

‫في‬ ‫ارسل‬ ‫‪:‬‬ ‫ما قبلها‪ .‬وماء موله وموله‬ ‫الواو ياء لكسرة‬ ‫ولدها‪ ،‬صارت‬

‫روبة (‪:)2‬‬ ‫وقول‬ ‫‪،‬‬ ‫فذهب‬ ‫الصحراء‪،‬‬

‫كل ميله‬ ‫غول‬ ‫تمطت‬ ‫به‬

‫المهاري النفه‬ ‫حراجيح‬ ‫بنا‬

‫‪.‬‬ ‫‪ :‬تحيره‬ ‫‪ ،‬أي‬ ‫الانسان‬ ‫توله‬ ‫البلاد التي‬ ‫أراد‬

‫فصل‬

‫أي ‪:‬‬ ‫الحب‬ ‫عبده‬ ‫‪:‬‬ ‫بغاية (‪ )3‬الذل ‪ ،‬يقال‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫غاية‬ ‫و ما التعبد‪ :‬فهو‬

‫قد ذلله‬ ‫المحب‬ ‫‪ ،‬وكذلك‬ ‫مذلل‬ ‫‪:‬‬ ‫أي‬ ‫؛‬ ‫بالاقدام‬ ‫معبد‬ ‫وطريق‬ ‫‪.‬‬ ‫ذلله‬

‫ولا يغفر‬ ‫عز وجل‬ ‫الله‬ ‫لاحد غير‬ ‫المرتبة‬ ‫هذه‬ ‫ولا تصلح‬ ‫‪،5‬‬ ‫ووطأ‬ ‫الحب‬

‫لمن شاء‪.‬‬ ‫ذلك‬ ‫ويغفر ما دون‬ ‫عبادته ‪،‬‬ ‫في‬ ‫لمن أشرك‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬

‫بي بكر بسند ضعيف‪.‬‬ ‫أ‬ ‫‪ )5‬من حديث‬ ‫(‪/8‬‬ ‫"‬ ‫البيهقي في "السنن الكبرى‬ ‫) أخرجه‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الحبير" (‪/3‬‬ ‫في "التلخيص‬ ‫أخرى‬ ‫يجه من طرق‬ ‫نظر‪ :‬تخر‬ ‫‪1‬‬ ‫و‬

‫وله ‪ ،‬مطا)‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫نفه‬ ‫" (مهر‪،‬‬ ‫)‪ ،‬و"اللسان‬ ‫‪43 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬ ‫اللغة "‬ ‫)‪ ،‬و" تهذيب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪67‬‬ ‫" (ص‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪.)32 4‬‬ ‫اللغة " (‪/6‬‬ ‫تله )‪ ،‬و" تهذيب‬ ‫‪،‬‬ ‫" (غول‬ ‫"اللسان‬ ‫في‬ ‫وبلا نسبة‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫"وغاية‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪83‬‬
‫على‬ ‫الله‬ ‫حق‬ ‫وهي خالص‬ ‫‪،‬‬ ‫أنواع المحبة‬ ‫أشرف‬ ‫‪)1‬‬ ‫هي(‬ ‫العبودية‬ ‫فمحبة‬

‫الله!‬ ‫سائرا مع رسول‬ ‫قال كنت‬ ‫‪:‬‬ ‫أنه‬ ‫معاذ‬ ‫عن‬ ‫(‪)2‬‬ ‫وفي الصحيح‬ ‫عباده ‪،‬‬

‫‪ ،‬ثم‬ ‫ساعة‬ ‫ثم سار‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫!‬ ‫وسعديك‬ ‫الله‬ ‫يا رسول‬ ‫لبيك‬ ‫‪:‬‬ ‫يا معاذإ " فقلت‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫فقال‬

‫يا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫فقال‬ ‫ساعة‬ ‫سار‬ ‫ثم‬ ‫!‬ ‫وسعديك‬ ‫الله‬ ‫لميك رسول‬ ‫‪:‬‬ ‫معاذإ" قلت‬ ‫يا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬

‫على‬ ‫الله‬ ‫ما حق‬ ‫أتدري‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫!‬ ‫وسعديك‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫لبيك‬ ‫‪:‬‬ ‫قلت‬ ‫‪،‬‬ ‫"‬ ‫إ‬ ‫معاذ‬

‫به‬ ‫يشركوا‬ ‫لا‬ ‫أن يعبدوه‬ ‫عليهم‬ ‫حقه‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫اعلم ‪ ،‬قال‬ ‫ورسوله‬ ‫الله‬ ‫‪:‬‬ ‫عباده ؟" قلت‬

‫بالنار"‪.‬‬ ‫يعذبهم‬ ‫الا‬ ‫؟‬ ‫فعلوا ذلك‬ ‫الله اذا‬ ‫العباد على‬ ‫ما حق‬ ‫اتدري‬ ‫‪.‬‬ ‫شيئا‬

‫مقام‬ ‫‪ ،‬وهي‬ ‫مقاماته‬ ‫بالعبودية في أشرف‬ ‫رسوله‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫وقد ذكر‬

‫< وإن‬ ‫‪:‬‬ ‫في التحدي‬ ‫الدعوة ‪ ،‬فقال‬ ‫ومقام‬ ‫الاسراء‪،‬‬ ‫ومقام‬ ‫ب]‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪[ ،‬‬ ‫التحدي‬

‫‪ ،]23‬وقال في‬ ‫[البقرة‪/‬‬ ‫ريي شا نزلناعكعبدنافانو) بسوره فن مث!‪> -‬‬ ‫فى‬ ‫كنمغ‬

‫الحرام >‬ ‫لمسجد‬ ‫مف‬ ‫لتلا‬ ‫الذى ائترى بعئدهء‬ ‫مقام الإسراء‪< :‬سبحين‬

‫‪.‬‬ ‫]‬ ‫‪91‬‬ ‫[الجن‪/‬‬ ‫)‬ ‫عبداللإيدعوه‬ ‫‪،‬لمأقام‬ ‫‪< :‬وأئه‬ ‫الدعوة‬ ‫مقام‬ ‫في‬ ‫]‪ ،‬وقال‬ ‫‪1‬‬ ‫[الاسراء‪/‬‬

‫المس‬ ‫يوم القيامة يقول‬ ‫الكبرد‬ ‫وإذا تدافع أولو العزم (‪ )3‬الشفاعة‬

‫تاخر"(‪،)4‬‬ ‫ذنبه وما‬ ‫من‬ ‫له ما تقدم‬ ‫الله‬ ‫غفر‬ ‫عبد‬ ‫محمد‪،‬‬ ‫اذهبوا الى‬ ‫"‬ ‫لهم ‪:‬‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)1‬ت‪":‬من‬

‫‪.)3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(‬ ‫ومسلم‬ ‫‪،)6 5 0 0‬‬ ‫‪،6 2‬‬ ‫(‪67‬‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫‪) 2‬‬ ‫(‬

‫‪0‬‬ ‫من ش‬ ‫ساقطة‬ ‫"‬ ‫اولو العزم‬ ‫"‬ ‫(‪)3‬‬

‫انسه‬ ‫من حديث‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪39‬‬ ‫‪ ،)7‬ومسلم‬ ‫‪4‬‬ ‫( ‪1 0‬‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫‪،‬‬ ‫الشفاعة‬ ‫قطعة من حديث‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬

‫‪84‬‬
‫فاشرف‬ ‫‪.‬‬ ‫له‬ ‫الله‬ ‫مغفرة‬ ‫‪ ،‬وكمال‬ ‫لله‬ ‫العبودية (‪)1‬‬ ‫المقام بكمال‬ ‫فنال ذلك‬

‫كما ثبت‬ ‫‪،‬‬ ‫العبودية‬ ‫اسم‬ ‫الله‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫أسمائه‬ ‫و حب‬ ‫‪،‬‬ ‫العبودية‬ ‫العبد صفة‬ ‫صفات‬

‫الرحمن‪،‬‬ ‫وعبد‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫الله‬ ‫لى‬ ‫ا‬ ‫الأسماء‬ ‫أحب‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫النبي ع!ي! انه قال‬ ‫عن‬

‫‪.)2‬‬ ‫"(‬ ‫ومرة‬ ‫وأقبحها حرب‬ ‫‪،‬‬ ‫وهمام‬ ‫حارلث‬ ‫وأصدقها‬

‫من هم وإرادة‬ ‫لابد له‬ ‫وهمام أصدقها لان كل احد‬ ‫كان حارث‬ ‫وإنما‬

‫وهمام ‪ ،‬وانما كان أقبحها‬ ‫حارث‬ ‫أحد‬ ‫ينشأ عنه حرثه وفعله ‪ ،‬وكل‬ ‫‪،‬‬ ‫وعزم‬

‫الكراهة ونفور العقل‬ ‫الاسمين من‬ ‫هذين‬ ‫ومرة ؛ لما في مسمى‬ ‫حرب‬

‫وبالله التوفيق‪.‬‬ ‫عنها(‪،)3‬‬

‫!!!‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫يته‬ ‫عبود‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫‪9 5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(‬ ‫داود‬ ‫وأبو‬ ‫( ‪،)81 4‬‬ ‫المفرد"‬ ‫الادب‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫والبخاري‬ ‫‪،)3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫(‪/4‬‬ ‫أحمد‬ ‫اخرجه‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫ليس‬ ‫وهب‬ ‫وأبو‬ ‫‪،‬‬ ‫مجهول‬ ‫عقيل بن شبيب‬ ‫إسناده‬ ‫وفي‬ ‫‪.‬‬ ‫الجشمي‬ ‫بي وهب‬ ‫أ‬ ‫من حديث‬

‫‪.)3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪/2‬‬ ‫(‬ ‫بي حاتم‬ ‫أ‬ ‫" لابن‬ ‫العلل‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫انظر‬ ‫‪.‬‬ ‫ع!ي! مرسلة‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫فروايته‬ ‫‪،‬‬ ‫صحابيا‬

‫انس‪.‬‬ ‫‪ )2‬من حديث‬ ‫‪132‬‬ ‫(‬ ‫مسلم‬ ‫أخرجه‬ ‫‪،‬‬ ‫صحيح‬ ‫لجزء الاول من الحديث‬ ‫وا‬

‫عنهما"‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪85‬‬
‫الباب الثالث‬

‫في نسبة هذه الأسماء بعضها إلى بعض‬

‫هل هي بالترادف أو التباين؟‬

‫واحد نوعان ‪:‬‬ ‫على مسمى‬ ‫الدالة‬ ‫فالاسماء‬

‫فهذا النوع هو المترادف‬ ‫‪،‬‬ ‫أن يدل عليه باعتبار الذات فقط‬ ‫احدهما‪:‬‬

‫والكنية‬ ‫(‪) 1‬‬ ‫والبر‪ ،‬والاسم‬ ‫والقمح‬ ‫لحنطة‬ ‫كا‬ ‫وهذا‬ ‫ترادفا محضا‪،‬‬

‫التعريف‪.‬‬ ‫ولا ذم‪ ،‬وإنما أتي به لمجرد‬ ‫فيه مدح‬ ‫إذا لم يكن‬ ‫‪،‬‬ ‫واللقب‬

‫كاسماء‬ ‫تها‪،‬‬ ‫واحدة باعتبار تباين صفا‬ ‫ان يدل على ذات‬ ‫‪:‬‬ ‫ني‬ ‫الثا‬ ‫والنوع‬

‫النوع‬ ‫فهذا‬ ‫‪.‬‬ ‫الاخر‬ ‫اليوم‬ ‫‪ ،‬واسماء‬ ‫نبيه‬ ‫‪ ،‬وأسماء‬ ‫كلامه‬ ‫تعا لى ‪ ،‬واسماء‬ ‫الرب‬

‫والرحمن‬ ‫فالرب‬ ‫‪.‬‬ ‫الصفات‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫بالنسبة‬ ‫‪ ،‬متباين‬ ‫الذات‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫بالنسبة‬ ‫مترادف‬

‫متعددة ‪،‬‬ ‫صفات‬ ‫باعتبار‬ ‫ذات واحدة‬ ‫يدل على‬ ‫لملك‬ ‫وا‬ ‫والعزيز والقدير‬

‫أ] يوم‬ ‫‪2‬‬ ‫[ ‪1‬‬ ‫وكذلك‬ ‫‪،‬‬ ‫والماحي‬ ‫والعاقب‬ ‫لحاشر‬ ‫وا‬ ‫البشير والنذير‬ ‫وكذلك‬

‫الازفة‪ ،‬ونحوها‪،‬‬ ‫التغابن ويوم‬ ‫ويوم‬ ‫لجمع‬ ‫ا‬ ‫ويوم‬ ‫البعث‬ ‫القيامة ويوم‬

‫أسماء السيف‪،‬‬ ‫ونحوها‪ ،‬وكذلك‬ ‫له!ى‬ ‫وا‬ ‫القران والفرقان والكتاب‬ ‫وكذلك‬

‫كالمهند والعضب‬ ‫‪،‬‬ ‫مختلفة‬ ‫وإضافات‬ ‫أوصاف‬ ‫فإن تعددها بحمسب‬

‫في اسماء المحبة‪.‬‬ ‫الاوصاف‬ ‫تباين‬ ‫والصارم ونحوها‪ ،‬وقد عرفت‬

‫‪.‬‬ ‫من ش‬ ‫ساقطة‬ ‫"‬ ‫الاسم‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪86‬‬
‫وكأنهم أرادوا هذا المعنى‬ ‫اللغة ‪،‬‬ ‫وقد أنكر كثير من الناس الترادف في‬

‫أو نسبة و‬
‫ا‬ ‫في صفة‬ ‫وبينهما فرق‬ ‫إلا‬ ‫واحد‬ ‫لمسمى‬ ‫اسمين‬ ‫وانه ما من‬

‫باعتبار‬ ‫قالوه صحيح‬ ‫الذي‬ ‫وهذا‬ ‫‪.‬‬ ‫أو لم تعلم‬ ‫لنا‬ ‫علمت‬ ‫سواء‬ ‫‪،‬‬ ‫إضافة‬

‫يسمي‬ ‫‪،‬‬ ‫مختلفين‬ ‫قد يقع الترادف باعتبار واضعين‬ ‫الواضع الواحد‪ ،‬ولكن‬

‫ويشتهر‬ ‫‪،‬‬ ‫ويسميه الواضع الاخر باسم غيره‬ ‫‪،‬‬ ‫باسم‬ ‫المسمى‬ ‫أحدهما‬

‫أيضاه‬ ‫ها هنا يقع الاشتراك‬ ‫كثير‪ ،‬ومن‬ ‫القبيلة الواحدة ‪ ،‬وهذا‬ ‫عند‬ ‫الوضعان‬

‫أعلم‪.‬‬ ‫اللغة ‪ .‬والله‬ ‫أكثر‬ ‫وهو‬ ‫‪،‬‬ ‫التباين‬ ‫في اللغة هو‬ ‫فالاصل‬

‫! ! !‬

‫‪87‬‬
‫الباب الرابح‬

‫لمحبة ولأجلها‪،‬‬ ‫با‬ ‫إنما وجد‬ ‫لم العلوي والسفلي‬ ‫العا‬ ‫في أن‬

‫لملائكة‬ ‫ا‬ ‫والقمر والنجوم وحركات‬ ‫الأفلاك والشمس‬ ‫وان حركات‬

‫لحب‬ ‫ا‬ ‫بسبب‬ ‫وجدت‬ ‫إنما‬ ‫كر متحرك‬ ‫وحركة‬ ‫‪،‬‬ ‫لحيوانات‬ ‫وا‬

‫وقبل تقريره لابد من‬ ‫الكتاب ‪،‬‬ ‫أبواب‬ ‫من أشرف‬ ‫وهذا باب شريف‬

‫طبيعية‪،‬‬ ‫إرادية ‪ ،‬وحركة‬ ‫حركة‬ ‫‪:‬‬ ‫ثلاث‬ ‫لحركات‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫بيان مقدمة ‪ ،‬وهي‬

‫المتحرك‬ ‫من‬ ‫إما ن يكون‬ ‫لحركة‬ ‫ا‬ ‫أن مبدأ‬ ‫لحصر‬ ‫ا‬ ‫قسرية ‪ ،‬وبيان‬ ‫وحركة‬

‫بها‬ ‫وعلمه‬ ‫‪ ،‬فاما ن يقارنها شعوره‬ ‫من المتحرك‬ ‫أو من غيره ‪ ،‬فان كانت‬

‫الارادية ‪ ،‬وإن لم يقارنها الشعور‬ ‫او لا‪ ،‬فان قارنها الشعور والعلم فهي‬

‫القسرية‪.‬‬ ‫من غيره فهي‬ ‫وإن كانت‬ ‫‪،‬‬ ‫الطبيعية‬ ‫والعلم فهي‬

‫فإن‬ ‫بإرادته أو لا‪،‬‬ ‫إما ن يتحرك‬ ‫المتحرك‬ ‫‪:‬‬ ‫أن تقول‬ ‫وإن شئت‬

‫ن‬ ‫أ‬ ‫فاما‬ ‫‪،‬‬ ‫إرادته‬ ‫بغير‬ ‫تحرك‬ ‫‪ ،‬وإن‬ ‫إرادية‬ ‫[ ‪ 2 1‬ب]‬ ‫بإرادته فحركته‬ ‫تحرك‬

‫مركزه ؛ فحركته‬ ‫لى جهة‬ ‫إ‬ ‫أو لا‪ ،‬فان تحرك‬ ‫مركزه‬ ‫لى نحو‬ ‫إ‬ ‫حركته‬ ‫تكون‬

‫قسرية‪.‬‬ ‫مركزه فحركته‬ ‫لى غير جهة‬ ‫إ‬ ‫طبيعية ‪ ،‬وإن تحرك‬

‫ن‬ ‫إما‬ ‫‪ ،‬والمراد‬ ‫الارادية تابعة لإرادة المتحرك‬ ‫لحركة‬ ‫فا‬ ‫هذا‬ ‫إذا ثبت‬

‫لى مراد‬ ‫إ‬ ‫لغيره‬ ‫المراد‬ ‫ان ينتهي‬ ‫أو لغيره ‪ ،‬ولابد‬ ‫مرادا(‪ ) 1‬لنفسه‬ ‫يكون‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫ها‬ ‫د‬ ‫مرا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪88‬‬
‫منفعة ولذة‬ ‫لجلب‬ ‫والارادة إما ن تكون‬ ‫‪.‬‬ ‫لنفسه ؛ دفعا للدور والتسلسل‬

‫او عن‬ ‫المتحرك‬ ‫إما عن‬ ‫لم ومضرة‬ ‫ا‬ ‫او دفع‬ ‫لغيره ‪،‬‬ ‫واما‬ ‫إما للمتحرك‬

‫إلا لما له هو‬ ‫لغيره منفعة ولا يدفع عنه مضرة‬ ‫غيره ‪ ،‬والعاقل لا يجلب‬

‫بل‬ ‫‪،‬‬ ‫الارادية تابعة لمحبته‬ ‫حركته‬ ‫‪ ،‬فصارت‬ ‫الالم‬ ‫من اللذة ودفع‬ ‫في ذلك‬

‫هذا حكم كل حي متحرك ‪.‬‬

‫‪ ،‬وتلك‬ ‫ومركزه‬ ‫لى مستقره‬ ‫إ‬ ‫الشيء‬ ‫حركة‬ ‫الطبيعية فهي‬ ‫لحركة‬ ‫ا‬ ‫و ما‬

‫القسرية ؛ التي إنما‬ ‫مركزه ‪ ،‬وهي‬ ‫عن‬ ‫خروجه‬ ‫التي اقتضت‬ ‫تابعة للحركة‬

‫لى‬ ‫إ‬ ‫الحجر‬ ‫كحركة‬ ‫باختياره ‪،‬‬ ‫إما‬ ‫‪،‬‬ ‫مركزه‬ ‫عن‬ ‫بقسر قاسر أخرجه‬ ‫تكون‬

‫كتحريك‬ ‫‪،‬‬ ‫‪ ،‬وإما بغير اختيار محركه‬ ‫فوق‬ ‫لى جهة‬ ‫إ‬ ‫به‬ ‫إذا رمي‬ ‫اسفل‬

‫وحركة‬ ‫تابعة للقاسر‪،‬‬ ‫لحركة‬ ‫ا‬ ‫مهابها( ‪ ،)1‬وهذه‬ ‫لى جهة‬ ‫إ‬ ‫الرياح للأجسام‬

‫فإن الملائكة موكلة بالعالم‬ ‫‪،‬‬ ‫غيره‬ ‫منه بل مبدوها من‬ ‫القاسر ليست‬

‫<فالمدبرت‬ ‫‪:‬‬ ‫كما قال تعا لى‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫تدبره بأمر‬ ‫‪،‬‬ ‫العلوي والسفلي‬

‫‪.‬‬ ‫]‬ ‫‪4‬‬ ‫‪/‬‬ ‫ت‬ ‫ريا‬ ‫ا‬ ‫لذ‬ ‫ا‬ ‫‪1‬‬ ‫)‬ ‫أمرا‬ ‫لألمقسمت‬ ‫<‬ ‫‪:‬‬ ‫ل‬ ‫قا‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫]‬ ‫‪5‬‬ ‫ت ‪/‬‬ ‫عا‬ ‫ز‬ ‫لنا‬ ‫ا‬ ‫‪1‬‬ ‫)‬ ‫امسا‬

‫دنثراج‬ ‫لنمثرت‬ ‫وآ‬ ‫عضفا!‬ ‫لمرسلت عرظجفا لمت‬ ‫‪< :‬وا‬ ‫لى‬ ‫وقا ل تعا‬

‫] ‪.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪- 1 /‬‬ ‫المرسلات‬ ‫‪1‬‬ ‫تجرا )‬ ‫لملقمت‬ ‫فىقا!فا‬ ‫لفزقت‬ ‫فا‬

‫ستحا!‬ ‫دشالا!وا لشبخص‬ ‫لتزعت غر‪!،‬وا لنشطت‬ ‫<وا‬ ‫‪:‬‬ ‫ل‬ ‫وقا‬

‫] ‪.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪1‬‬ ‫زعات‪/‬‬ ‫لنا‬ ‫ا‬ ‫‪1‬‬ ‫)‬ ‫امسا‬ ‫لمدئرت‬ ‫فا‬ ‫سثقا ج‬ ‫لشبعت‬ ‫فا‬

‫(‪)1‬ت‪":‬مابها"‪.‬‬

‫‪98‬‬
‫والقمر ملائكة تحركها‪،‬‬ ‫سبحانه بالافلاك والشمس‬ ‫الله‬ ‫وقد وكل‬

‫[‪ 22‬أ]‬ ‫‪:‬‬ ‫قال تعا لى‬ ‫خزنتها‪،‬‬ ‫بأمره ‪ ،‬وهم‬ ‫تصرفها‬ ‫بالرياج ملائكة‬ ‫ووكل‬

‫‪.‬‬ ‫]‬ ‫‪6‬‬ ‫[ا لحاقة‪/‬‬ ‫)‬ ‫برلخ صزصرعايؤ‬ ‫<وائاعلىنهافل!وا‬

‫الخزان فلم يقدروا على‬ ‫على‬ ‫عتت‬ ‫‪:‬‬ ‫السلف‬ ‫من‬ ‫قال غير واحد‬

‫(‪.)1‬‬ ‫ضبطها‪ .‬ذكره البخاري في صحيحه‬

‫لى حيث‬ ‫إ‬ ‫ملائكة (‪ )2‬تسوقه‬ ‫بالقطر ملائكة ‪ ،‬وبالسحاب‬ ‫ووكل‬

‫به‪.‬‬ ‫امرت‬

‫بفلاة من‬ ‫رجل‬ ‫النبي ع!م! انه قال ‪" :‬بينا‬ ‫(‪ )3‬عن‬ ‫في الصحيح‬ ‫وقد ثبت‬

‫فتتبع‬ ‫‪،‬‬ ‫فلان‬ ‫حديقة‬ ‫اسق‬ ‫‪:‬‬ ‫يقول‬ ‫في سحابة‬ ‫صوتا‬ ‫سمع‬ ‫؛ إذ‬ ‫الأرض‬

‫في‬ ‫رجل‬ ‫فاذا‬ ‫ماءها فيها‪ ،‬فنطر‬ ‫انتهت إلى حديقة ‪ ،‬فأفرغت‬ ‫السحابة حتى‬

‫‪:‬‬ ‫؟ فقال‬ ‫الله‬ ‫ياعبد‬ ‫ما ايسمك‬ ‫‪:‬‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ‫بمسحاته‪،‬‬ ‫لماء‬ ‫ا‬ ‫يحول‬ ‫الحديقة‬

‫في‬ ‫قائلا يقول‬ ‫ني سمعت‬ ‫إ‬ ‫‪:‬‬ ‫فقال‬ ‫‪+‬‬ ‫السحابة‬ ‫في‬ ‫سمعه‬ ‫الذي‬ ‫للاسم‬ ‫‪-‬‬ ‫فلان‬

‫إني‬ ‫‪:‬‬ ‫؟ فقال‬ ‫الحديقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫فلان ‪ ،‬فما تصنع‬ ‫حديقة‬ ‫اسق‬ ‫‪:‬‬ ‫السحابة‬ ‫هذه‬

‫أنفقه‬ ‫به‪ ،‬وثلث‬ ‫أتصدق‬ ‫ثلث‬ ‫‪:‬‬ ‫منها‪ ،‬فأجعله ثلاذة أثلاث‬ ‫أنظر ما يخرج‬

‫أردمو فيها))‪.‬‬ ‫عيالي ‪ ،‬وثلث‬ ‫على‬

‫(مع الفتح )‪.‬‬ ‫تعليقا في (‪)376 /6‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫من ش‬ ‫ساقطة‬ ‫"‬ ‫ملائكة‬ ‫"وبالسحاب‬ ‫)‬ ‫‪2‬‬ ‫(‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬ ‫) من حديث‬ ‫‪2‬‬ ‫‪849‬‬ ‫(‬ ‫مسلم‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪09‬‬
‫النبي !يم أنه جاءه‬ ‫عن‬ ‫لجبال ملائكة ‪ ،‬وثبت‬ ‫با‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫ووكل‬

‫بل‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬فقال‬ ‫إن أحب‬ ‫قومه‬ ‫في هلاك‬ ‫عليه ‪ ،‬ويستأذنه‬ ‫يسلم‬ ‫لجبال‬ ‫ا‬ ‫ملك‬

‫به‬ ‫يشرك‬ ‫‪ ،‬لا‬ ‫الله‬ ‫من يعبد‬ ‫من أصلابهم‬ ‫أن يخرج‬ ‫الله‬ ‫بهم(‪)1‬؛ لعل‬ ‫أستاني‬

‫شيئا"(‪.)2‬‬

‫مضغة؟‬ ‫علقة ؟ يا رب‬ ‫رب‬ ‫يا‬ ‫نظفة ؟‬ ‫رب‬ ‫‪ :‬يا‬ ‫بالرحم ملكا يقول‬ ‫ووكل‬

‫أم سعيد؟(‪.)3‬‬ ‫؟ فما الرزق ؟ فما الاجل ؟ وشقي‬ ‫أم أنثى‬ ‫ذكر‬ ‫رب‬ ‫يا‬

‫حافظان عن‬ ‫الدنيا‪:‬‬ ‫ووكل بكل عبد أربعة من الملائكة في هذه‬

‫خلفه‪،‬‬ ‫من بين يديه ومن‬ ‫ومعقبات‬ ‫‪،‬‬ ‫شماله يكتبان أعماله‬ ‫وعن‬ ‫يمينه‬

‫أمر الله‪.‬‬ ‫من‬ ‫اثنان ‪ ،‬يحفظونه‬ ‫أقلهم‬

‫في القبور‪،‬‬ ‫ملائكة‬ ‫بمساءلة الموتى‬ ‫ملائكة ‪ ،‬ووكل‬ ‫بالموت‬ ‫ووكل‬

‫يثتتونه‪،‬‬ ‫ملائكة‬ ‫ملائكة ‪ ،‬وبالمؤمن‬ ‫بالرحمة ملائكة ‪ ،‬وبالعذاب‬ ‫ووكل‬

‫يبنونها‪ ،‬ويوقدونها‪،‬‬ ‫بالنار ملائكة‬ ‫أزا‪ ،‬ووكل‬ ‫لى الظاعات‬ ‫إ‬ ‫ويؤزونه‬

‫لجنة‬ ‫با‬ ‫بأمرها‪ ،‬ووكل‬ ‫[‪ 22‬ب] أغلالها وسلاسلها‪ ،‬ويقومون‬ ‫ويصنعون‬

‫وصحاقها‪،‬‬ ‫أرائكها‪ ،‬وسررها‪،‬‬ ‫ويصنعون‬ ‫ملائكة يبنونها‪ ،‬ويفرشونها(‪،)4‬‬

‫ونمارقها ‪ ،‬وزرا بيها‪.‬‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)1‬ش‪":‬لهم‬

‫عائشة‪.‬‬ ‫من حديث‬ ‫)‬ ‫ومسلم (‪5917‬‬ ‫‪،)9738‬‬ ‫‪،323‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫البخاري‬ ‫خرجه‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪ )2 6‬عن انس‪.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫الذي أخرجه البخاري (‪ ،)3 18‬ومسلم (‪6‬‬ ‫كما في الحديث‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫يغرسونها‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫( ‪) 4‬‬

‫‪19‬‬
‫ربهم‬ ‫بإذن‬ ‫لجنة والنار بتدبير الملائكة‬ ‫وا‬ ‫والسفلي‬ ‫لم العلوي‬ ‫العا‬ ‫فأمر‬

‫)‬ ‫يغملوت‬ ‫وه!يامرهء‬ ‫بالقوت‬ ‫لاهمتبقونه‪-‬‬ ‫<‬ ‫‪،‬‬ ‫لى وأمره‬ ‫وتعا‬ ‫تبارك‬

‫ه‬ ‫]‬ ‫‪6 /‬‬ ‫[التحريم‬ ‫)‬ ‫مايؤصون‬ ‫ويفعلون‬ ‫مرهم‬ ‫أ‬ ‫الثه ما‬ ‫<لايعصون‬ ‫و‬ ‫]‬ ‫‪27‬‬ ‫[الأنبياء‪/‬‬

‫تنفيذ أوامره ‪،‬‬ ‫على‬ ‫قادرون‬ ‫في امره ‪ ،‬وانهم‬ ‫انهم لا يعصونه‬ ‫فاخبر‬

‫ما‬ ‫الله‬ ‫فلا يعمي‬ ‫من يترك ما أمر به عجزا‪،‬‬ ‫عنها‪ ،‬بخلاف‬ ‫بهم عجز‬ ‫ليس‬

‫ما أمره (‪ )1‬به‪.‬‬ ‫لم يفعل‬ ‫أمره ‪ ،‬وإن‬

‫ن تفيض‬ ‫وتمنعها‬ ‫ملائكة تسجرها‪،‬‬ ‫بها‬ ‫البحار قد وكلت‬ ‫وكذلك‬

‫فتغرق أهلها‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫الارض‬ ‫على‬

‫بها ملائكة‬ ‫قد وكلت‬ ‫أعمال بني ادم خيرها وشرها‬ ‫وكذلك‬

‫‪ ،‬وتكتبها‪.‬‬ ‫‪ ،‬وتحفظها‬ ‫تحصيها‬

‫لا يتم إلا به‪،‬‬ ‫الايمان الذي‬ ‫أركان‬ ‫أحد‬ ‫الايمان بالملائكة‬ ‫كان‬ ‫ولهذا‬

‫الاخر‪.‬‬ ‫‪ ،‬واليوم‬ ‫‪ ،‬ورسله‬ ‫‪ ،‬وكتبه‬ ‫‪ ،‬وملائكته‬ ‫بالله‬ ‫‪ :‬الايمان‬ ‫خمس‬ ‫وهي‬

‫لم فسببها الملائكة‪،‬‬ ‫العا‬ ‫في‬ ‫أن كل حركة‬ ‫ذلك عرف(‪)2‬‬ ‫عرف‬ ‫وإذا‬

‫لى تنفيذ مراد‬ ‫إ‬ ‫(‪ )4‬الامر كله‬ ‫(‪ )3‬بامره وإرادته ‪ ،‬فيرجع‬ ‫الله‬ ‫طاعة‬ ‫وحركتهم‬

‫(‪)1‬ت‪":‬أمر"‪.‬‬

‫‪" )2‬ذلك عرف" ساقطة من ش ‪.‬‬ ‫(‬

‫"‪.‬‬ ‫لله‬ ‫تهم طاعة‬ ‫وحركا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫(‪)3‬‬

‫"‪.‬‬ ‫فرجع‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪) 4‬‬ ‫(‬

‫‪29‬‬
‫ولذلك‬ ‫بأمره ‪،‬‬ ‫ذلك‬ ‫لملائكة هم المنفذون‬ ‫وا‬ ‫وقدرا‪،‬‬ ‫شرعا‬ ‫‪-‬‬ ‫لى‬ ‫تعا‬ ‫‪-‬‬ ‫الرب‬

‫في تنفيذ أوامره ‪.‬‬ ‫الله‬ ‫الرسالة ‪ ،‬فهم رسل‬ ‫وهي‬ ‫‪،‬‬ ‫الالوكة‬ ‫من‬ ‫‪،‬‬ ‫ملائكة‬ ‫سموا‬

‫الافلاك وما حوته تابعة للحركة الارادية‬ ‫أن حركات‬ ‫والمقصود‬

‫فلا يكون‬ ‫‪،‬‬ ‫كل فعل ومبدؤه‬ ‫أصل‬ ‫والارادة‬ ‫لحب‬ ‫‪ ،‬فا‬ ‫المستلزمة للمحبة‬

‫ويكرهها‪،‬‬ ‫التي يبغضها‬ ‫دفعه للأمور‬ ‫محبة وإرادة ‪ ،‬حتى‬ ‫الفعل إلا عن‬

‫كما‬ ‫‪،‬‬ ‫بالدفع‬ ‫واللذة التي يجدها‬ ‫فإنما يدفعها بإرادته و محبته لاضدادها‪،‬‬

‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫بالمحبوب‬ ‫والعافية يكون‬ ‫‪ ،‬والشفاء‬ ‫صدره‬ ‫غيظه ‪ ،‬وشفى‬ ‫شفى‬ ‫‪:‬‬ ‫يقال‬

‫‪ ،‬فانه وان‬ ‫لم المرض‬ ‫أ‬ ‫به‬ ‫الدواء الذي يدفع‬ ‫وان كان كريها‪ ،‬مثل شرب‬

‫زوال المكروه‬ ‫لما فيه من‬ ‫؛‬ ‫فهو محبوب‬ ‫وجه‬ ‫كان مكروها من‬ ‫أ]‬ ‫[‪23‬‬

‫‪ ،‬فانها وان‬ ‫الأشياء المخالفة للهوى‬ ‫فعل‬ ‫‪ ،‬وكذلك‬ ‫المحبوب‬ ‫وحصول‬

‫لنفسها‬ ‫محبوبة‬ ‫وارادة ‪ ،‬وان لم تكن‬ ‫لمحية‬ ‫فإنما تفعل‬ ‫مكروهة‬ ‫كانت‬

‫ويهواه إلا لما‬ ‫ما يحبه‬ ‫فلا يترك الحي‬ ‫‪.‬‬ ‫لنفسه‬ ‫للمحبوب‬ ‫فإنها مستلزمة‬

‫كانت‬ ‫ولذلك‬ ‫‪،‬‬ ‫محبة لاقواهما محبة‬ ‫يترك أضعفهما‬ ‫ويهواه ‪ ،‬ولكن‬ ‫يحبه‬

‫في‬ ‫ينا‬ ‫المكروه‬ ‫والكراهة ‪ ،‬فإن البغيض‬ ‫للبغض‬ ‫المحبة والارادة أصلا‬

‫أو دفع‬ ‫لمحبوب‬ ‫ا‬ ‫والفعل إما أن يتناول وجود‬ ‫‪،‬‬ ‫المحبوب‬ ‫وجود‬

‫لى وجود‬ ‫إ‬ ‫فعاد الفعل كله‬ ‫‪،‬‬ ‫المحبوب‬ ‫المكروه المستلزم لوجود‬

‫‪.‬‬ ‫لمحبوب‬ ‫ا‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫للمحبوب‬ ‫يكون‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫)‬ ‫( ‪1‬‬

‫‪39‬‬
‫والطبيعية تابعتان لها‪،‬‬ ‫الارادة ‪ ،‬والقسرية‬ ‫الاختيارية أصلها‬ ‫والحركة‬

‫والسفلي‬ ‫العالم العلوي‬ ‫حركات‬ ‫فجميع‬ ‫‪.‬‬ ‫الارادية‬ ‫لى الحركة‬ ‫إ‬ ‫فعاد الامر‬

‫العلة الفاعلية‬ ‫فهي‬ ‫ل!! ولاجلها‪،‬‬ ‫العا‬ ‫‪ ،‬وبها تحرك‬ ‫تابعة للارادة والمحبة‬

‫في العالم‬ ‫العالم ‪ ،‬فما تحرك‬ ‫وجد‬ ‫التي بها ولاجلها‬ ‫‪ ،‬بل هي‬ ‫والغائية‬

‫إلا والمحبة (‪ )1‬سببها وغايتها‪ ،‬بل حقيقة المحبة‬ ‫حركة‬ ‫العلوي والسفلي‬

‫‪.‬‬ ‫بلا سكون‬ ‫فالمحبة حركة‬ ‫‪،‬‬ ‫لى محبوبه‬ ‫إ‬ ‫المحب‬ ‫نفس‬ ‫حركة‬

‫والطاعة‬ ‫‪،‬‬ ‫والخضوع‬ ‫‪،‬‬ ‫والذل‬ ‫العبودية ‪،‬‬ ‫هي‬ ‫المحبة‬ ‫وكمال‬

‫‪ ،‬والدنيا‬ ‫والارض‬ ‫السموات‬ ‫الذي به وله خلقت‬ ‫لحق‬ ‫ا‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫للمحبوب‬

‫والازضق وما بثنهما إلابالحق)‬ ‫أ!تنوات‬ ‫تعا لى ‪< :‬وماخلقنا‬ ‫‪ ،‬قال‬ ‫والاخرة‬

‫بخطلا > [ص‪،]27/‬‬ ‫السما والأضض وما جما‬ ‫خلقنا‬ ‫<وما‬ ‫‪:‬‬ ‫[الحجر‪ ،]85 /‬وقال‬

‫‪.‬‬ ‫]‬ ‫‪1‬‬ ‫[المؤمنون‪15 /‬‬ ‫>‬ ‫عبثا‬ ‫ظقنبهئم‬ ‫وقال ‪ < :‬أفحستتزائما‬

‫‪ ،‬التي هي‬ ‫وحده‬ ‫الله‬ ‫هو عبادة‬ ‫الخلق‬ ‫به ولاجله‬ ‫الذي خلق‬ ‫لحق‬ ‫وا‬

‫الامر والنهي‬ ‫ولوازم عبوديته من‬ ‫له ‪،‬‬ ‫والذل‬ ‫كمال محبته والخضوع‬

‫وخلق‬ ‫‪،‬‬ ‫وأنزل الكتب‬ ‫‪،‬‬ ‫الرسل‬ ‫أرسل‬ ‫ذلك‬ ‫ولاجل‬ ‫‪،‬‬ ‫والثواب والعقاب‬

‫والنار‪.‬‬ ‫لجنة‬ ‫ا‬

‫الذي‬ ‫الله‬ ‫قامت بالعدل الذي هو صراط‬ ‫إنما‬ ‫والارض‬ ‫والسموات‬

‫نبيه‬ ‫قال تعا لى حاكيا عن‬ ‫إليه ‪.‬‬ ‫[‪ 23‬ب] الاشياء‬ ‫حب‬ ‫وهو‬ ‫عليه ‪،‬‬ ‫هو‬

‫‪0‬‬ ‫"‬ ‫ة‬ ‫د‬ ‫را‬ ‫وا لا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪49‬‬
‫لاهوءاخنما‬ ‫إ‬ ‫رفي ورلبهؤمامن دابة‬ ‫لله‬ ‫< إق نوكلتعلى‬ ‫‪:‬‬ ‫عليه السلام‬ ‫شعيب‬

‫في‬ ‫مستقيم‬ ‫صراط‬ ‫على‬ ‫‪ ،] 56‬فهو‬ ‫رب عك صرفى مستقيم ) [هود‪/‬‬ ‫ات‬ ‫بناصينئهآ‬

‫والامر‪ ،‬والثواب‬ ‫لخلق‬ ‫ا‬ ‫العدل الذي به ظهر‬ ‫وهو‬ ‫‪،‬‬ ‫وقدره‬ ‫شرعه‬

‫وما‬ ‫والارض‬ ‫السموات‬ ‫الذي به وله خلقت‬ ‫لحق‬ ‫ا‬ ‫وهو‬ ‫(‪.)1‬‬ ‫والعقاب‬

‫في دعائهم (‪(:)2‬ربناماظقت هذابخطلا‬ ‫بينهما‪ ،‬ولهذا قال المؤمنون‬

‫خلق‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫سبحانه‬ ‫ربهم‬ ‫‪ ،] 191‬فنزهوا‬ ‫عمران ‪/‬‬ ‫[ال‬ ‫>‬ ‫سئخنك‬

‫سبحانه‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫‪ ،‬ولا غاية محمودة‬ ‫عبثا لغير حكمة‬ ‫والارض‬ ‫السموات‬

‫فالغايات‬ ‫لذاته و وصافه‪،‬‬ ‫يحمد‬ ‫كما‬ ‫‪،‬‬ ‫لهذه الغايات المحمودة‬ ‫يحمد‬

‫التي يحبها ويرضاهاه‬ ‫لحكمة‬ ‫ا‬ ‫في أفعاله هي‬ ‫المحمودة‬

‫له عليه‪،‬‬ ‫المحبوب‬ ‫وترتب‬ ‫‪،‬‬ ‫ما يكره لاستلزامه ما يحبه‬ ‫وخلق‬

‫لما يترتب عليه من فوات‬ ‫يحبه ؛‬ ‫ما‬ ‫يترك سبحانه فعل بعض‬ ‫(‪)3‬‬ ‫وكذلك‬

‫‪.‬‬ ‫المحبوب‬ ‫من ذلك‬ ‫إليه‬ ‫مكروو أكره‬ ‫أو حصول‬ ‫‪،‬‬ ‫منه‬ ‫أعظم‬ ‫له‬ ‫محبوب‬

‫لانه يكره طاعا تهم‪،‬‬ ‫؛‬ ‫الإيمان به وطاعته‬ ‫أعدائه عن‬ ‫وهذا كما ثبط قلوب‬

‫وما يترتب عليه من الموالاة‬ ‫‪،‬‬ ‫منها من جهادهم‬ ‫إليه‬ ‫ما هو أحب‬ ‫بها‬ ‫ويفوت‬

‫على‬ ‫ورضاه‬ ‫فيه ‪ ،‬وإيثار محبته‬ ‫أوليائه نفوسهم‬ ‫لمعاداة فيه ‪ ،‬وبذل‬ ‫فيه وا‬

‫‪.‬‬ ‫من ت‬ ‫ساقطة‬ ‫"‬ ‫لعقاب‬ ‫‪1‬‬ ‫و‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫"عبادتهم "‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫)‬ ‫‪2‬‬ ‫(‬

‫لذلك "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪59‬‬
‫زينة‬ ‫الارض‬ ‫ما على‬ ‫وجعل‬ ‫‪،‬‬ ‫لحياة‬ ‫وا‬ ‫الموت‬ ‫هذا خلق‬ ‫ولاجل‬ ‫‪،‬‬ ‫نفوسهم‬

‫ه‬ ‫]‬ ‫‪2‬‬ ‫‪/‬‬ ‫لملك‬ ‫[ا‬ ‫)‬ ‫أييئأحسنعلأ‬ ‫والحيؤة لئلوكئم‬ ‫لموت‬ ‫ا‬ ‫< الذى خلق‬ ‫‪:‬‬ ‫لها ؛ قا ل تعا لى‬

‫عملأ)‬ ‫أخسن‬ ‫زيخة لها فتلوهوأيهم‬ ‫على لأرض‬ ‫ا‬ ‫ما‬ ‫< إناجعلنا‬ ‫‪:‬‬ ‫وقال‬

‫إلام‬ ‫ستة‬ ‫فى‬ ‫لأرض‬ ‫وا‬ ‫< وهو لذى خلقالسنوات‬ ‫‪:‬‬ ‫تعا لى‬ ‫‪ ،]7‬وقال‬ ‫‪/‬‬ ‫[الكهف‬

‫أينم خسن عملا ) [هود‪.]7/‬‬ ‫اتما لنلو!م‬ ‫‪،‬على‬ ‫عرشه‬ ‫وكان‬

‫بما‬ ‫لحياة وتزيين الارض‬ ‫وا‬ ‫لم والموت‬ ‫العا‬ ‫فاخبر سبحانه عن خلق‬

‫فيكون‬ ‫عملا(‪،)1‬‬ ‫يهم أحسن‬ ‫ا‬ ‫‪ ،‬ليختبر حلقه‬ ‫عليها أنه للابتلاء والامتحان‬

‫لها‪،‬‬ ‫هو‬ ‫التي حلق‬ ‫الغاية‬ ‫فيوافق‬ ‫تعا لى ‪،‬‬ ‫الرب‬ ‫عمله موافقا لمحاب‬

‫‪ ،‬وهي‬ ‫وطاعته‬ ‫لمحبته‬ ‫عبوديته المتضمنة‬ ‫‪ ،‬وهي‬ ‫العا لم‬ ‫لاجلها‬ ‫وخلق‬

‫مقادير‬ ‫سبحانه‬ ‫أ]‬ ‫[‪24‬‬ ‫‪ ،‬وقدر‬ ‫توابع محبته ورضاه‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫العمل الاحسن‬

‫ليبلوهم‬ ‫؛‬ ‫خلقه بين امره وقدره‬ ‫تخالفها بحكمته في تقديرها‪ ،‬وامتحن‬

‫عملا‪.‬‬ ‫يهم احسن‬ ‫أ‬

‫اوامره‬ ‫فريقا داروا مع‬ ‫‪:‬‬ ‫الابتلاء فريقين‬ ‫في هذا‬ ‫الخلق‬ ‫فانقسم‬

‫الامر‪،‬‬ ‫حركهم‬ ‫وتحركوا حيث‬ ‫الامر‪،‬‬ ‫بهم‬ ‫وقف‬ ‫ووقفوا حيث‬ ‫‪،‬‬ ‫ومحابه‬

‫الامر في القدر‪ ،‬وركبوا سفينة الامر في بحر القدر‪ ،‬وحكموا‬ ‫واستعملوا‬

‫القدر بالقدر امتثالا لامره ‪ ،‬واتباعا لمرضاته‪،‬‬ ‫القدر‪ ،‬ونازعوا‬ ‫الامر على‬

‫‪.‬‬ ‫الناجون‬ ‫هم‬ ‫فهؤلاء‬

‫‪.‬‬ ‫ش‬ ‫من‬ ‫ساقطة‬ ‫عملأ"‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فاخبر‪.‬‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪69‬‬
‫‪،‬‬ ‫ما يحبه ويرضاه‬ ‫بين الأمر والقدر‪ ،‬وبين‬ ‫والفريق الثاني عارضوا‬

‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬ثم افترقوا اربع فرق‬ ‫وقضاه‬ ‫ما قدره‬ ‫وبين‬

‫حيث‬ ‫الأمر من‬ ‫الأمر‪ ،‬فابطلت‬ ‫على‬ ‫بالقدر محافظة‬ ‫فرقة كذبت‬

‫نظام‬ ‫وهو‬ ‫الايمان بالامر‪،‬‬ ‫اصل‬ ‫الايمان بالقدر‬ ‫على القدر‪ ،‬فان‬ ‫حافظت‬

‫تكذيبه إيمانه‪.‬‬ ‫نقض‬ ‫بالقدر‬ ‫التوحيد‪ ،‬فمن كذب‬

‫الذين‬ ‫وهم‬ ‫‪،‬‬ ‫لخلق‬ ‫ا‬ ‫الأمر بالقدر‪ ،‬وهؤلاء من اكفر‬ ‫وفرقة ردت‬

‫ولا ءاباؤنا‬ ‫اشرئحنا‬ ‫الله ما‬ ‫في القرآن إذ قالوا‪< :‬لوشا‬ ‫قولهم‬ ‫الله‬ ‫حكى‬

‫من‬ ‫نا‬ ‫ما!ذ‬ ‫ألله‬ ‫< لو شآء‬ ‫‪:‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫يضا‬ ‫أ‬ ‫لوا‬ ‫وقا‬ ‫]‬ ‫‪1‬‬ ‫[الانعام ‪4 8 /‬‬ ‫)‬ ‫ولاحزمنا من شق‬

‫‪،]35 /‬‬ ‫من شئئ!هو [النحل‬ ‫ونور‬ ‫د‬ ‫من‬ ‫نخن ولآءاباونا ولاحر!ا‬ ‫شئ‬ ‫دونه ‪-‬مى‬

‫ايضا‪:‬‬ ‫‪ ،]2‬وقالوا‬ ‫‪0‬‬ ‫[الزخرف‪/‬‬ ‫)‬ ‫عبذنهم‬ ‫ما‬ ‫الرخمن‬ ‫شا‬ ‫‪< :‬لو‬ ‫ايضا‬ ‫وقالوا‬

‫بذلك‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫‪ .]47‬فجعلهم‬ ‫اطعمهؤ ) [يس‪/‬‬ ‫الله‬ ‫لولمجثاء‬ ‫<أنالعم من‬

‫مبين‪.‬‬ ‫ليس لهم علم‪ ،‬و خبر انهم في ضلال‬ ‫مكذبين خارصين‪،‬‬

‫به‪،‬‬ ‫بنزوله ‪ ،‬ودانت‬ ‫بسيره ‪ ،‬ونزلت‬ ‫مع القدر‪ ،‬فسارت‬ ‫وفرقهب دارت‬

‫بيدها‬ ‫ما حل‬ ‫ولم تبال وافق الامر او خالفه ‪ ،‬بل دينها القدر‪ ،‬فا لحلال‬

‫وكافر‪،‬‬ ‫قدرا من مسلم‬ ‫حرمته قدرا‪ ،‬وهم مع من غلب‬ ‫ما‬ ‫لحرام‬ ‫وا‬ ‫قدرا‪،‬‬

‫لحقيقة‬ ‫ا‬ ‫لما شهدوا‬ ‫هؤلاء وعبادهم‬ ‫برا كان أو فاجرا(‪ ،)2‬وخواص‬

‫‪.‬‬ ‫ش‬ ‫من‬ ‫ساقطة‬ ‫أيضا"‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫"لو شاء‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫بر أو فاجر"‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪79‬‬
‫خفراؤهم‪،‬‬ ‫بالقدر‪ ،‬وهم‬ ‫القدرية صاروا مع الكفار المسلطين‬ ‫الكونية‬

‫فهؤلاء أيضا كفار ‪.‬‬

‫به‪،‬‬ ‫الامر‪ ،‬ولم تدن‬ ‫خلاف‬ ‫باصنه‬ ‫مع القدر مع اعترافها‬ ‫وفرقة وقفت‬

‫عن دفع‬ ‫وعجزت‬ ‫عليه الامر‪،‬‬ ‫ولم تحكم‬ ‫معه ‪،‬‬ ‫ولكنها [‪ 24‬ب] استرسلت‬

‫لله‪.‬‬ ‫وعاص‬ ‫بين عاجز‬ ‫‪ ،‬وهم‬ ‫للأمر‪ ،‬فهؤلاء مفرطون‬ ‫اتباعا‬ ‫القدر بالقدر‬

‫قدم‬ ‫أول من‬ ‫‪ ،‬فانه‬ ‫إبليس‬ ‫بشيخهم‬ ‫وهؤلاء الفرق كلهم مؤ تمون‬

‫أغوتننى لازينن لهم فى الأرض‬ ‫بمآ‬ ‫‪< :‬رث‬ ‫‪ ،‬وقال‬ ‫به‬ ‫لامر وعارضه‬ ‫ا‬ ‫القدر على‬

‫صزطك‬ ‫لهتم‬ ‫لاقعدن‬ ‫أغويتني‬ ‫فبما‬ ‫قال‬ ‫<‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫و(‬ ‫‪.‬‬ ‫]‬ ‫‪3‬‬ ‫‪9‬‬ ‫لحجر‪/‬‬ ‫ا‬ ‫[‬ ‫)‬ ‫أخعين‬ ‫ولأغولنهم‬

‫ربه بالقدر‪.‬‬ ‫على‬ ‫‪ ،‬واحتج‬ ‫بقدره‬ ‫الله‬ ‫أمر‬ ‫‪ ،] 16‬فرد‬ ‫[الاعراف‪/‬‬ ‫المستقجم >‬

‫بالقدر‬ ‫أرسلوا‬ ‫أتباعه أربع فرق كما رأيت ‪ ،‬فابليس وجنوده‬ ‫وانقسم‬

‫ألؤتر أنا أزسلنا آفتيطينعلى‬ ‫تعا لى ‪< :‬‬ ‫الله‬ ‫‪ ،‬قال‬ ‫دينهم‬ ‫لا كونيا ‪ .‬فالقدر‬ ‫إرسا‬

‫سقر‪.‬‬ ‫‪ ،]83‬فدينهم القدر‪ ،‬ومصيرهم‬ ‫[مريم ‪/‬‬ ‫تؤزهمأزأ )‬ ‫انبهفرين‬

‫القدر‪ ،‬وشرع‬ ‫أن يحاربوا به أهل‬ ‫بالامر‪ ،‬وأمرهم‬ ‫الرسل‬ ‫الله‬ ‫فبعث‬

‫القدر‪،‬‬ ‫في بحر‬ ‫أن يركبوا فيها هم وأتباعهم‬ ‫لهم من أمره سفنا‪ ،‬وأمرهم‬

‫‪ ،‬وجعل‬ ‫السفينة‬ ‫بالنجاة أصحاب‬ ‫من ركبها‪ ،‬كما خص‬ ‫بالنجاة‬ ‫وخص‬

‫للعالمين‪.‬‬ ‫اية‬ ‫ذلك‬

‫‪.‬‬ ‫ش‬ ‫من‬ ‫و" ساقطة‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫رب‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪89‬‬
‫حتى يردوهم لى الامر‪،‬‬
‫إ‬ ‫القدر‬ ‫لاصحاب‬ ‫حرب‬ ‫الامر‬ ‫فأصحاب‬

‫فالرسل‬ ‫منه ‪،‬‬ ‫يخرجوهم‬ ‫الامر حتى‬ ‫القدر يحاربون أصحاب‬ ‫وأصحاب‬

‫وأتباعه دينهم‬ ‫وإبليس‬ ‫الامر عليه ‪،‬‬ ‫دينهم الامر مع إيمانهم بالقدر وتحكيم‬

‫العا لم‬ ‫وانقسام‬ ‫والأمر‪،‬‬ ‫في القدر‬ ‫المسألة‬ ‫‪ ،‬فتأمل هذه‬ ‫به‬ ‫الامر‬ ‫القدر ودفع‬

‫‪ ،‬وبالله التوفيق‪.‬‬ ‫لخمسة‬ ‫ا‬ ‫الاقسام‬ ‫هذه‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫فيها‬

‫للأمر؛ إما الأمر‬ ‫وما فيهما موافقة‬ ‫والسفلي‬ ‫لم العلوي‬ ‫العا‬ ‫فحركات‬

‫‪،5‬‬ ‫وقضا‬ ‫قدره‬ ‫الذي‬ ‫ويرضاه ‪ ،‬وإما الامر الكوني‬ ‫الله‬ ‫الديني الذي يحبه‬

‫(‪)1‬‬ ‫ولا قضاه عبثا‪ ،‬بل لما له فيه من الحكم‬ ‫لم يقدره سدى‪،‬‬ ‫سبحانه‬ ‫وهو‬

‫تها وإن كره‬ ‫غايا‬ ‫يحب‬ ‫أمور‬ ‫عليه من‬ ‫لحميدة ‪ ،‬وما يترتب‬ ‫ا‬ ‫والغايات‬

‫وإن كره معاصي‬ ‫‪،‬‬ ‫المغفرة‬ ‫وتعا لى يحب‬ ‫أسبابها ومبادئها‪ ،‬فانه سبحانه‬

‫العتق‪،‬‬ ‫أ]‪ ،‬ويحب‬ ‫الستر‪ ،‬وإن كره ما يستر عبده عليه [‪25‬‬ ‫عباده ‪ ،‬ويحب‬

‫العفو‪ ،‬كما في‬ ‫ويحب‬ ‫النار‪،‬‬ ‫وإن كره السبب الذي يعتق عليه من‬

‫(‪ ،)2‬وإن كره ما‬ ‫"‬ ‫عني‬ ‫العفو‪ ،‬فاعف‬ ‫تحب‬ ‫اللهم انك عفو‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬

‫التي‬ ‫التوابين وتوبتهم ‪ ،‬وإن كره معاصيهم‬ ‫يعفو عنه من الأوزار‪ ،‬ويحب‬

‫‪ ،‬وان كره‬ ‫إليه‬ ‫خلقه‬ ‫لجهاد و هله ‪ ،‬بل هم أحب‬ ‫ا‬ ‫منها‪ ،‬ويحب‬ ‫إليه‬ ‫يتوبون‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)1‬ش‪":‬الحكمة‬

‫‪ ،)2 80‬و[لترمذي (‪ ،)35 13‬و لنسائي في الكبرى‬ ‫‪،‬‬ ‫‪183‬‬ ‫‪،‬‬ ‫(‪182 /6‬‬ ‫‪ )2‬أخرجه أحمد‬ ‫(‬

‫في المستدرك‬ ‫الحاكم‬ ‫وصححه‬ ‫‪.‬‬ ‫عالشة‬ ‫من حديث‬ ‫‪)385‬‬ ‫( ‪0‬‬ ‫بن ماجه‬ ‫‪1‬‬ ‫و‬ ‫(‪،)7665‬‬

‫‪.)53‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪99‬‬
‫أفعال من يجاهدونه‪.‬‬

‫من‬ ‫رياض‬ ‫على‬ ‫يطلعك‬ ‫منه ؛‬ ‫وهذا باب واسع قد فتح لك‪ ،‬فادخل‬

‫التوفيق‪.‬‬ ‫وبالله‬ ‫بحسرتها‪،‬‬ ‫فاتته‬ ‫من‬ ‫المعرفة مؤنقة ‪ ،‬مات‬

‫وسر‬ ‫بابه ‪،‬‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫عنه عدة أسفار‪ ،‬واللبيب يدخل‬ ‫تضيق‬ ‫وهذا موضع‬

‫من‬ ‫المطلق‬ ‫‪ ،‬فله الكمال‬ ‫في أسمائه وصفاته‬ ‫كامل‬ ‫سبحانه‬ ‫‪ :‬انه‬ ‫هذا الباب‬

‫اسماءه وصفاته‪،‬‬ ‫يحب‬ ‫فيه بوجه ما‪ ،‬وهو‬ ‫نقص‬ ‫لا‬ ‫الذي‬ ‫؛‬ ‫جميع الوجوه‬

‫وتر‬ ‫فانه سبحانه‬ ‫لوازم كماله ‪،‬‬ ‫من‬ ‫فان ذلك‬ ‫‪،‬‬ ‫اثارها في خلقه‬ ‫ظهور‬ ‫ويحب‬

‫جواد يحئبما‬ ‫العلماء‪،‬‬ ‫عليم يحب‬ ‫الجمال (‪،)2‬‬ ‫يحب‬ ‫جميل‬ ‫الوتر(‪،)1‬‬ ‫يحب‬

‫حيي‬ ‫(‪،)3‬‬ ‫من المؤمن الضعيف‬ ‫إليه‬ ‫والمؤمن القوي أسط‬ ‫‪،‬‬ ‫الاجواد‪ ،‬قوي‬

‫الشاكرين‪،‬‬ ‫يحب‬ ‫شكور‬ ‫الوفاء‪،‬‬ ‫أهل‬ ‫يحمسا أهل الحياء(‪ ،)4‬وفيئ يحب‬

‫المحسنين‪.‬‬ ‫يحب‬ ‫الصادقين ‪ ،‬محسن‬ ‫صادق يحب‬

‫والستر‪ ،‬لم يكن‬ ‫والصفح‬ ‫لحلم‬ ‫وا‬ ‫العفو والمغفرة‬ ‫كان يحب‬ ‫فاذا‬

‫بها‬ ‫فيها‪ ،‬ويستدل‬ ‫هذه الصفات‬ ‫اثار‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫بد من تقديره للأسباب‬

‫لى محبته‪،‬‬ ‫إ‬ ‫لهم‬ ‫أدعى‬ ‫ذلك‬ ‫ويكون‬ ‫‪،‬‬ ‫عباده على كمال أسمائه وصفاته‬

‫بي هريرة ‪.‬‬ ‫أ‬ ‫‪ )2‬عن‬ ‫(‪677‬‬ ‫‪ ،)6‬ومسلم‬ ‫‪4 1‬‬ ‫( ‪0‬‬ ‫البخاري‬ ‫الذي أخرجه‬ ‫) كما في الحديث‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫ابن مسعود‪.‬‬ ‫عن‬ ‫)‬ ‫‪19‬‬ ‫(‬ ‫مسلم‬ ‫الذي أخرجه‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫كما في‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫ابي هريرة ‪.‬‬ ‫(‪ )2 66 4‬عن‬ ‫مسلم‬ ‫الذي اخرجه‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫كما في‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪ ،) 4 0 1 2‬والنسائي‬ ‫(‬ ‫داود‬ ‫‪ ،)2 2 4‬وأبو‬ ‫‪/2‬‬ ‫(‬ ‫حمد‬ ‫أ‬ ‫اخرجه‬ ‫الذي‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫( ‪) 4‬‬

‫بن أمية‪.‬‬ ‫يعلى‬ ‫‪ )2 0 0 /‬عن‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪001‬‬
‫الغاية التي خلق‬ ‫عليه بما هو أهله ‪ ،‬فتحصل‬ ‫‪ ،‬والثناء‬ ‫‪ ،‬وتمجيده‬ ‫وحمده‬

‫لكمالها‬ ‫الفوات سبب‬ ‫‪ ،‬فذلك‬ ‫وان فاتت من بعضهم‬ ‫‪،‬‬ ‫لها الخلق‬

‫من‬ ‫إليه‬ ‫ذلك الفوات المكروه له أمرا هو أحب‬ ‫وظهورها‪ ،‬فتضمن‬

‫التأمل‪.‬‬ ‫حق‬ ‫فتأمل هذا الموضع‬ ‫‪،‬‬ ‫عدمه‬

‫في صعيد‬ ‫يجمعهم‬ ‫للخليقة بأجمعهم حين‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫وهذا ينكشف‬

‫الخير والشر‪،‬‬ ‫نفسيى ما ينبغي إيصاله إليها من‬ ‫إلى كل‬ ‫ويوصل‬ ‫واحد‪،‬‬

‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫لى غايا تها(‬ ‫إ‬ ‫نفس‬ ‫كل‬ ‫مثقال الذرة ‪ ،‬ويوصل‬ ‫واللذة والا لم ‪ ،‬حتى‬ ‫[‪ 2 5‬ب]‬

‫تبارك‬ ‫بحمده‬ ‫الكون بأجمعه‬ ‫بها‪ ،‬فحينئذ ينطق‬ ‫أنها أولى‬ ‫هي‬ ‫التي تشهد‬

‫من‬ ‫الملنكة حافب‬ ‫وتعا لى قالا وحالا‪ ،‬كما قال سبحانه وتعا لى ‪< :‬وترى‬

‫رب الفلمين)‬ ‫لله‬ ‫د‬ ‫وديل !‬ ‫بيخهم بالحق‬ ‫وقضى‬ ‫ربهم‬ ‫حؤل العزش يسبحون بحمد‬

‫على ذلك‬ ‫بل كل احد يحمده‬ ‫‪،‬‬ ‫غير معين‬ ‫لاثه‬ ‫فاعل القول‬ ‫‪ ،]75‬فحذف‬ ‫الزمر‪/‬‬ ‫‪1‬‬

‫والابرار‬ ‫‪،‬‬ ‫و هل الارض‬ ‫فيحمده أهل السموات‬ ‫به(‪،)2‬‬ ‫الحكم الذي حكم‬

‫أهل النار‪.‬‬ ‫حتى‬ ‫لجن‪،‬‬ ‫وا‬ ‫والفجار‪ ،‬والانس‬

‫ما‬ ‫قلوبهم‬ ‫لفي‬ ‫النار وان حمده‬ ‫لقد دخلوا‬ ‫‪:‬‬ ‫او غيره‬ ‫قال الحسن‬

‫لاجله‬ ‫هو السر الذي حذف‬ ‫‪-‬‬ ‫أعلام‬ ‫‪ -‬والله‬ ‫عليه سبيلا‪ ،‬وهذا‬ ‫وجدوا‬

‫الزمر‪،]72 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫)‬ ‫قيها‬ ‫أثوب جهنم خلدين‬ ‫قيل آذخلوا‬ ‫<‬ ‫‪:‬‬ ‫في قوله‬ ‫الفاعل‬

‫(‪)1‬ت‪":‬غايتها"‪.‬‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)2‬ش‪":‬فيه‬

‫‪101‬‬
‫كله‬ ‫الكون‬ ‫كان‬ ‫]‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫[التحريم‪/‬‬ ‫)‬ ‫افارءالداخلين‬ ‫ادخلا‬ ‫وقوله ‪< :‬وقيل‬

‫(‪.)1‬‬ ‫بالصواب‬ ‫والله أعلم‬ ‫‪.‬‬ ‫وقاله لهم‬ ‫بذلك‬ ‫نطق‬

‫! ! !‬

‫ساقطة من ت ‪.‬‬ ‫"‬ ‫بالصواب‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫( ‪1‬‬

‫‪201‬‬
‫الباب الخامس‬

‫ومتعلقها‬ ‫لمحبة‬ ‫ا‬ ‫في دواعي‬

‫قائم‬ ‫‪ ،‬فذلك‬ ‫تتبعه الارادة والميل‬ ‫الذي‬ ‫‪ :‬الشعور‬ ‫به‬ ‫قد يراد‬ ‫الداعي‬

‫به‪،‬‬ ‫المحبة ‪ ،‬وشعلقت‬ ‫وجدت‬ ‫لاجله‬ ‫الذي‬ ‫‪ :‬السبب‬ ‫به‬ ‫يراد‬ ‫‪ ،‬وقد‬ ‫بالمحب‬

‫ما‬ ‫الامرين ‪ ،‬وهو‬ ‫‪ :‬مجموع‬ ‫نريد بالداعي‬ ‫‪ ،‬ونحن‬ ‫قائم بالمحبوب‬ ‫وذلك‬

‫من‬ ‫لى محبته ‪ ،‬وما قام بالمحب‬ ‫إ‬ ‫التي تدعو‬ ‫من الصفات‬ ‫قام بالمحبوب‬

‫الرابطة‬ ‫وهي‬ ‫‪،‬‬ ‫والمحبوب‬ ‫الشعور بها‪ ،‬والموافقة التي بين المحب‬

‫مناسبة وملاءمة‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫والمخلوق‬ ‫بين المخلوق‬ ‫بينهما‪ ،‬وتسمى‬

‫(‪)1‬‬ ‫المحب‬ ‫وشعور‬ ‫‪،‬‬ ‫وجماله‬ ‫المحبوب‬ ‫امور‪ :‬وصف‬ ‫فهاهنا ثلاثة‬

‫‪،‬‬ ‫والمحبوب‬ ‫التي بين المحب‬ ‫العلاقة والملاءمة‬ ‫‪ ،‬والمناسبة ‪ ،‬وهي‬ ‫به‬

‫ونقصان‬ ‫‪،‬‬ ‫المحبة واستحكمت‬ ‫قويت‬ ‫؛‬ ‫وكملت‬ ‫الثلائة‬ ‫فمتى قويت‬

‫نقصها(‪ ،)2‬فمتى كان‬ ‫الثلائة او‬ ‫هذه‬ ‫ضعف‬ ‫وضعفها بحسب‬ ‫المحبة‬

‫بجماله أتم شعور‪،‬‬ ‫المحمب‬ ‫وشعور‬ ‫‪،‬‬ ‫لجمال‬ ‫ا‬ ‫في غاية‬ ‫المحبوب‬

‫اللازم الدائم ‪ ،‬وقد‬ ‫الحب‬ ‫قوية ؛ فذلك‬ ‫والمناسبة التي بين الروحين‬

‫كامل‪،‬‬ ‫المحب‬ ‫في عين‬ ‫هو‬ ‫الجمال في نفسه ناقصا‪ ،‬لكن‬ ‫أ]‬ ‫يكون [‪26‬‬

‫"‪.‬‬ ‫لمحبوب‬ ‫"ا‬ ‫‪:‬‬ ‫) ش‬ ‫( ‪1‬‬

‫‪ .‬لم‬ ‫بعضها"‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪) 2‬‬ ‫(‬

‫‪301‬‬
‫الشي ء(‪ )1‬يعمي‬ ‫عنده ‪ ،‬فان حبك‬ ‫لجمال‬ ‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫قوة محبته بحسب‬ ‫فتكون‬

‫أن عزة‬ ‫كما يحكى‬ ‫‪.‬‬ ‫محبوبه‬ ‫من‬ ‫احدا احسن‬ ‫يرى المحب‬ ‫‪ ،‬فلا‬ ‫ويصم‬

‫كثير‪،‬‬ ‫كما قال فيك‬ ‫ما نت‬ ‫! والله‬ ‫عزة‬ ‫يا‬ ‫فقال لها‪:‬‬ ‫الحجاج‬ ‫على‬ ‫دخلت‬

‫بالعين التي رأيتني بها‪.‬‬ ‫أيها الامير إنه لم يرني‬ ‫‪:‬‬ ‫فقالت‬

‫من‬ ‫احلى (‪ )2‬في عين محبه‪ ،‬و كبر في صدره‬ ‫ولا ريب ان المحبوب‬

‫بهذا القائل في قوله (‪:)3‬‬ ‫وقد أفصح‬ ‫غيره ‪،‬‬

‫ملاحة‬ ‫أدري أزيدت‬ ‫ما‬ ‫الله‬ ‫فو‬

‫لي عقل‬ ‫وحسنا على النسوان أم ليس‬

‫محبته‬ ‫به ‪ ،‬فتضعف‬ ‫الشعور‬ ‫موفرا‪ ،‬لكنه ناقص‬ ‫لجمال‬ ‫ا‬ ‫وقد يكون‬

‫حقيقته لاسر قلبه‪.‬‬ ‫له عن‬ ‫لذلك ‪ ،‬فلو كشف‬

‫الوجه يسفر‬ ‫الرجال ‪ ،‬فان ظهور‬ ‫عن‬ ‫ولهذا أمر النساء بستر وجوههن‬

‫أن ينظر‬ ‫للخاطب‬ ‫شرع‬ ‫‪ ،‬فيقع الافتتان ‪ ،‬ولهذا‬ ‫كمال (‪ )4‬المحاسن‬ ‫عن‬

‫لى‬ ‫إ‬ ‫أدعى‬ ‫ذلك‬ ‫لها؛ كان‬ ‫وجما‬ ‫حسنها‬ ‫شاهد‬ ‫‪ ،‬فانه إذا‬ ‫لى المخطوبة‬ ‫إ‬

‫إذا أراد‬ ‫"‬ ‫قوله ‪:‬‬ ‫إليه النبي ع!يو في‬ ‫والالفة بينهما‪ ،‬كما أشار‬ ‫المحبة‬ ‫حصول‬

‫يجه‪.‬‬ ‫تخر‬ ‫سبق‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫وهذا‬ ‫‪.‬‬ ‫"للشيء"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫اجل"‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪16 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫لي"‬ ‫اللا‬ ‫و" سمط‬ ‫‪،)72‬‬ ‫" (‪/2‬‬ ‫الحماسة‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫الخضري‬ ‫البيت للحكم‬ ‫(‪)3‬‬

‫"‪.‬‬ ‫جمال‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫في هامش‬ ‫(‪) 4‬‬

‫‪401‬‬
‫أن يؤدم‬ ‫أحرى‬ ‫فانه‬ ‫لى نكاحها‪،‬‬ ‫إ‬ ‫امرأة فلينظر لى ما يدعوه‬ ‫إ‬ ‫خظبة‬ ‫أحدكم‬

‫به الخبز‪.‬‬ ‫يصلح‬ ‫‪ ،‬ومنه الادام الذي‬ ‫ويصلح‬ ‫يلاءم ويوافق‬ ‫‪:‬‬ ‫بينهما" (‪ )1‬أي‬

‫المناسبة والعلاقة التي بينهما لم تستحكم‬ ‫كله ‪ ،‬وانتفت‬ ‫ذلك‬ ‫وإذا وجد‬

‫أقوى‬ ‫بين الأرواح من‬ ‫الذي‬ ‫‪ ،‬فان التناسب‬ ‫ألبتة‬ ‫المحبة ؛ وربما لم تقع‬

‫المحبة‪.‬‬ ‫أسباب‬

‫لى من يناسبه (‪)2‬‬ ‫إ‬ ‫‪.‬امرئ يصبو‬ ‫فكل‬

‫بسبب‬ ‫وعارضة‬ ‫الخلقة ‪،‬‬ ‫أصلية من أصل‬ ‫‪:‬‬ ‫وهذه المناسبة نوعان‬

‫قصده‬ ‫المجاورة أو الاشتراك في امر من الامور‪ ،‬فإن من نالسب قصدك‬

‫فاما‬ ‫التوافق ‪،‬‬ ‫زال‬ ‫القصد‬ ‫فاذا اختلف‬ ‫‪،‬‬ ‫وروحه‬ ‫التوافق بين روحك‬ ‫حصل‬

‫نفس‬ ‫كل‬ ‫وشوق‬ ‫‪،‬‬ ‫أرواح‬ ‫‪ ،‬وتشاكل‬ ‫التنالسب الاصلي ‪ ،‬فهو اتفاق أخلاق‬

‫الروحان‬ ‫إلبه بالطبع ‪ ،‬فتكون‬ ‫لى مشاكلها‪ ،‬فإن شبه الشي ء(‪ )3‬ينجذب‬ ‫إ‬

‫المستدرك‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫لحاكم‬ ‫وا‬ ‫‪،)2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪82‬‬ ‫(‬ ‫داود‬ ‫وأبو‬ ‫‪،)36‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪،334‬‬ ‫(‪/3‬‬ ‫حمد‬ ‫أ‬ ‫) أخرجه‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫جابر‪ ،،‬وإسناده حسن‪.‬‬ ‫‪ )84‬من حديث‬ ‫(‪/7‬‬ ‫"‬ ‫السنن الكبرى‬ ‫"‬ ‫)‪ ،‬والبيهقي في‬ ‫‪1‬‬ ‫‪6 5 /2‬‬ ‫(‬

‫‪ ،)2 4 6‬والترمذي‬ ‫‪، 2‬‬ ‫‪4 5 ، 2 4 4 /‬‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬ ‫حمد‬ ‫أ‬ ‫أخرجه‬ ‫الحديث‬ ‫من‬ ‫الاخير‬ ‫لجزء‬ ‫وا‬

‫المغيرة بن شعبة‪.‬‬ ‫من حديث‬ ‫)‬ ‫والنسائي (‪ ،)96 /6‬وابن ماجه (‪1866‬‬ ‫)‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪870‬‬

‫وفي الباب عن انس وغيره من الصحابة‪.‬‬

‫لى من يحبه‪.‬‬ ‫إ‬ ‫يهفو‬ ‫امرىء‬ ‫وكل‬ ‫‪:‬‬ ‫صدره‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪.)673 /2‬‬ ‫(‬ ‫و" وبدائع الفوائد"‬ ‫(‪،)386 /2‬‬ ‫"‬ ‫السالكين‬ ‫مدارج‬ ‫"‬ ‫بلا نسبة في‬ ‫وهو‬

‫سببه الذي "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪501‬‬
‫منهما إ لى الاخرى‬ ‫كل‬ ‫فينجذب‬ ‫الخلقة ‪،‬‬ ‫متشاكلتين [‪ 26‬ب] في أصل‬

‫لا يعلل ‪ ،‬ولا يعرف‬ ‫‪ ،‬وهذا‬ ‫بالخاصية‬ ‫والميل‬ ‫يقع الانجذاب‬ ‫بالطبع ‪ ،‬وقد‬

‫هذا‬ ‫أن وقوع‬ ‫ولا ريب‬ ‫‪.‬‬ ‫المغناطيس‬ ‫لى الحجر‬ ‫إ‬ ‫لحديد‬ ‫ا‬ ‫سببه ‪ ،‬كانجذاب‬

‫كما قيل‪:‬‬ ‫‪،‬‬ ‫بين الجمادات‬ ‫من وقوعه‬ ‫القدر بين الارواح أعظم‬

‫وجمغناطيس أفئدة الرجال‬ ‫كل حسن‬ ‫لى‬ ‫محاسنها هيو‬

‫على‬ ‫يقف‬ ‫لا‬ ‫إن العشق‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫الناس على أن‬ ‫بعض‬ ‫وهذا الذي حمل‬

‫النفوس‬ ‫تشاكل‬ ‫‪ ،‬وإنما هو‬ ‫عدمه‬ ‫لجمال ‪ ،‬ولا يلزم من عدمه‬ ‫وا‬ ‫الحسن‬

‫فيها‪ ،‬كما قيل(‪:)1‬‬ ‫في الطباع المخلوقة‬ ‫وتمازجها‬

‫ولا من ملاحة‬ ‫وما الحب من حسن‬

‫ولكنه شيء به الروج تكلف‬

‫طباعه ورقته في‬ ‫فيها المحب‬ ‫مرآة يبصر‬ ‫أنه‬ ‫فحقيقته‬ ‫‪:‬‬ ‫قال هذا القائل‬

‫إلا نفسه وطباعه ومشاكله‪.‬‬ ‫ففي الحقيقة لم يحب‬ ‫‪،‬‬ ‫محبوبه‬ ‫صورة‬

‫ومشاكلتها(‪ )2‬في‬ ‫‪،‬‬ ‫نفسي‬ ‫جوهر‬ ‫فيك‬ ‫صادفت‬ ‫‪:‬‬ ‫لمحبوبه‬ ‫وقال بعضهم‬

‫نفسي‪.‬‬ ‫وإنما هويت‬ ‫‪،‬‬ ‫وانقادت إليك‬ ‫‪،‬‬ ‫فانبعثت نفسي نحوك‬ ‫أحوا لها‪،‬‬ ‫كل‬

‫"‬ ‫(‪ ،) 58 /2‬و" ذم الهوى‬ ‫"‬ ‫العشاق‬ ‫مصارع‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫داود الظاهري‬ ‫بن‬ ‫لمحمد‬ ‫البيت‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫)‪ .‬وبلا نسبة‬ ‫‪5‬‬ ‫(‪9 /2‬‬ ‫"‬ ‫‪ ،)2‬و" تزيين الاسواق‬ ‫‪58‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫‪ ،)3‬و" ديوان الصبابة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫(ص‬

‫‪.)2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫التمثيل والمحاضرة‬ ‫"‬ ‫في‬

‫"مشاكلها"‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪601‬‬
‫علة الضم شرعا وقدرا‪ ،‬وشاهد‬ ‫‪ ،‬فان المناسبة‬ ‫من وجه‬ ‫وهذا صحيح‬

‫بدنه‪،‬‬ ‫ما كان أشبه بجوهر‬ ‫لحيوان‬ ‫ا‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫الاغذية‬ ‫أن أحب‬ ‫بالاعتبار‪:‬‬ ‫هذا‬

‫المناسبة بين الغاذي والغذاء كان ميل‬ ‫و كثره مناسبة له‪ ،‬وكلما قويت‬

‫ن‬ ‫أ‬ ‫ولا ريب‬ ‫‪،‬‬ ‫النفرة عنه‬ ‫المناسبة حصلت‬ ‫أكثر‪ ،‬وكلما بعدت‬ ‫إليه‬ ‫النفس‬

‫الشريفة‬ ‫النفوس‬ ‫ولهذا كانت‬ ‫‪،‬‬ ‫لجمال‬ ‫وا‬ ‫الحسن‬ ‫مجرد‬ ‫هذا قدر زائد على‬

‫العلم‪،‬‬ ‫إليها‬ ‫شيء‬ ‫فأحب‬ ‫‪،‬‬ ‫الكمال بالذات‬ ‫صفات‬ ‫تعشق‬ ‫العلويّة‬ ‫الزكية‬

‫؛ لمناسبة‬ ‫)‪ ،‬والثبات‬ ‫‪1‬‬ ‫ن ‪ ،‬والصبر(‬ ‫وا لاحسا‬ ‫‪ ،‬وا لجود‪،‬‬ ‫‪ ،‬والعفة‬ ‫والتبجاعة‬

‫عن‬ ‫فإنها بمعزل‬ ‫اللئيمة الدنية‬ ‫النفوس‬ ‫بخلاف‬ ‫لجوهرها‪،‬‬ ‫هذه الاوصاف‬

‫فرط‬ ‫والاحسان‬ ‫لجود‬ ‫ا‬ ‫وكثير من الناس يحمله على‬ ‫‪،‬‬ ‫محبة هذه الصفات‬

‫لقد‬ ‫‪:‬‬ ‫المأمون‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫‪،‬‬ ‫في بذله‬ ‫له‪ ،‬واللذة التي يجدها(‪)2‬‬ ‫ومحبته‬ ‫عشقه‬

‫ا]‪.‬‬ ‫عليه [‪27‬‬ ‫أوجر‬ ‫ألا‬ ‫خشيت‬ ‫لي العفو حتى‬ ‫إ‬ ‫حبب‬

‫هذا العلام‬ ‫لى (‪ :)3‬تعلمت‬ ‫تعا‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫بن حنبل‬ ‫وقيل للامام أحمد‬

‫لي ‪ ،‬ففعلته‪.‬‬ ‫إ‬ ‫حبب‬ ‫شيء‬ ‫ولكن‬ ‫فعزيز‪،‬‬ ‫لله‬ ‫اما‬ ‫‪:‬‬ ‫؟ فقال‬ ‫لله‬

‫بما‬ ‫الاخذ‬ ‫مما يفرح‬ ‫أعظم‬ ‫وآلتذ به‬ ‫وقال اخر‪ :‬إني لافرح بالعطاء‪،‬‬

‫ياخذه مني‪.‬‬

‫لتصبر"‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪)1‬ش‪":‬و‬

‫"‪.‬‬ ‫المحب‬ ‫"‬ ‫زيادة‬ ‫بعدها في ش‬ ‫(‪)2‬‬

‫ساقطة من ت ‪.‬‬ ‫"‬ ‫تعالى‬ ‫‪...‬‬ ‫"بن حنبل‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪701‬‬
‫الكرماء(‪:)1‬‬ ‫وفي هذا قيل في مدح بعض‬

‫المكارم هز!‬ ‫وتاخذه عند‬

‫كما اهتز عند البارح الغصن الرطب‬

‫قال شاعر الحماسة (‪:)2‬‬

‫كانك تعطيه الذي أنت سائله‬ ‫جئته متهللا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫تراه‬

‫حاجته‬ ‫فلا يصبر عنه مع‬ ‫‪،‬‬ ‫عشق‬ ‫لجود اعظم‬ ‫ا‬ ‫وكثير من الاجواد يعشق‬

‫لائم ‪ ،‬واما‬ ‫فيه لومة‬ ‫‪ ،‬ولا تاخذه‬ ‫عاذل‬ ‫‪ ،‬ولا يقبل فيه عذل‬ ‫به‬ ‫لى ما يجود‬ ‫إ‬

‫وكثير منهم‬ ‫‪،‬‬ ‫بمعشوقه‬ ‫من كل عاشق‬ ‫له‬ ‫وعشقا‬ ‫به‬ ‫شغفا‬ ‫العلم فاعظم‬ ‫عشاق‬

‫من البشر‪.‬‬ ‫صورة‬ ‫لايشغله عنه أ جمل‬

‫لك‬ ‫إذ ليست‬ ‫؛‬ ‫هنيئا لك‬ ‫‪:-‬‬ ‫او غيره‬ ‫‪-‬‬ ‫لامرأة الزبير بن بكار‬ ‫وقيل‬

‫من عدة ضرائر!‬ ‫علي‬ ‫أضر‬ ‫لهذه الكتب‬ ‫‪ :‬والله‬ ‫فقالت‬ ‫‪،‬‬ ‫ضرة‬

‫المجالس"‬ ‫)‪ ،‬و" بهجة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪54 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫الحماسة‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫العبسي‬ ‫لابي الشغب‬ ‫البيت‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫الشعر‬ ‫‪:‬‬ ‫)‪ :‬قال أبو عبيدة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4 4 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫" للتبريزي‬ ‫الحماسة‬ ‫شرح‬ ‫"‬ ‫وقي‬ ‫‪.)774‬‬ ‫‪،773 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫القا لي"‬ ‫أما لي‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫بلا نسبة‬ ‫البيت‬ ‫التي منها هذا‬ ‫والقصيدة‬ ‫‪.‬‬ ‫القشيري‬ ‫بن معاذ‬ ‫للأقرع‬

‫‪.)63‬‬ ‫‪0‬‬ ‫لي" (‪،62 9 /2‬‬ ‫اللا‬ ‫سمط‬ ‫"‬ ‫(‪ ،)3 /2‬وانظر‪:‬‬

‫"‪،‬‬ ‫الحماسة‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫)‪ ،‬و لبيت‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4 2‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫قي‬ ‫كما‬ ‫بي سلمى‬ ‫أ‬ ‫هو زهير بن‬ ‫(‪)2‬‬

‫له في‬ ‫قصيدة‬ ‫ضمن‬ ‫الاسدي‬ ‫الزبير‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫البيت لعبد‬ ‫ولا زهير من شعرائها‪ .‬نعم نسب‬

‫الحماسة‪.‬‬ ‫شعراء‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫‪،)227 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ني " ( ‪4‬‬ ‫(الاغا‬

‫‪801‬‬
‫كان‬ ‫‪:‬‬ ‫أنه(‪ )1‬قال‬ ‫أبيه ‪،‬‬ ‫بن تيمية عن‬ ‫شيخنا عبد الرحمن‬ ‫أخو‬ ‫وحدثني‬

‫صوتك‬ ‫وارفع‬ ‫‪،‬‬ ‫اقرأ في هذا الكتاب‬ ‫‪:‬‬ ‫لي‬ ‫يقول‬ ‫الخلاء‬ ‫دخل‬ ‫إذا‬ ‫لجد‬ ‫ا‬

‫حتى أسمع‪.‬‬

‫وكان الكتاب عند‬ ‫‪،‬‬ ‫من صداع ‪ ،‬وحمى‬ ‫وأعرف من أصابه مرض‬

‫الطبيب‬ ‫عليه‬ ‫‪ ،‬فدخل‬ ‫؛ وضعه‬ ‫‪ ،‬فاذا غلب‬ ‫فيه‬ ‫إفاقة ؛ قرأ‬ ‫رأسه ‪ ،‬فاذا وجد‬

‫نفسك‪،‬‬ ‫على‬ ‫تعين‬ ‫فانك‬ ‫‪،‬‬ ‫لك‬ ‫إن هذا لا يحل‬ ‫‪:‬‬ ‫فقال‬ ‫‪،‬‬ ‫كذلك‬ ‫يوما وهو‬

‫وتكون سببا لفوات مطلوبك‪.‬‬

‫إن مطالعتك‪،‬‬ ‫‪:‬‬ ‫فقال لي الطبيب‬ ‫بي مرض‪،‬‬ ‫قال ‪ :‬ابتدأ‬ ‫شيخنا‬ ‫وحدثني‬

‫وأنا‬ ‫ذلك‪،‬‬ ‫عن(‪)2‬‬ ‫أصبر‬ ‫له ‪ :‬لا‬ ‫فقلت‬ ‫‪.‬‬ ‫في العلم يزيد المرض‬ ‫وكلامك‬

‫الطبيعة‪،‬‬ ‫قويت‬ ‫وسرت‬ ‫فرحت‬ ‫إذا‬ ‫أليست النفس‬ ‫‪:‬‬ ‫لى علمك‬ ‫إ‬ ‫أحاكمك‬

‫به‬ ‫بالعلم ‪ ،‬فتقوى‬ ‫تسر‬ ‫نفسي‬ ‫فإن‬ ‫له ‪:‬‬ ‫فقلت‬ ‫!‬ ‫بلى‬ ‫‪:‬‬ ‫؟ فقال‬ ‫المرض‬ ‫فدفعت‬

‫أو كما قال ‪.‬‬ ‫علاجنا‪،‬‬ ‫عن‬ ‫هذا خارج‬ ‫‪:‬‬ ‫فقال‬ ‫‪.‬‬ ‫راحة‬ ‫فأجد‬ ‫الطبيعة ‪،‬‬

‫[‪ 27‬ب] وانما يكون‬ ‫وأعلاه ‪،‬‬ ‫الكمال من أنفع العشق‬ ‫صفات‬ ‫فعشق‬

‫ولهذا كان أعلى الارواح‬ ‫‪،‬‬ ‫الصفات‬ ‫بالمناسبة التي بين الروج وتلك‬

‫كما قيل(‪:)3‬‬ ‫وأشرفها أعلاها و شرفها معشوقا‪،‬‬

‫‪.‬‬ ‫من ش‬ ‫ساقطة‬ ‫"‬ ‫أنه‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫على "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪9‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫قي "ديوانه‬ ‫البيت لابن الفارض‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪901‬‬
‫بكل من أحببته‬ ‫القتيل‬ ‫أنت‬
‫فاختر لنفسك في الهوى من تصطفي‬

‫ولم يزلها‬ ‫‪،‬‬ ‫كانت المحبة بالمشاكلة والمناسبة ثبتت وتمكنت‬ ‫فإذا‬

‫محبة‬ ‫بالمشاكلة فإنما هي‬ ‫وإذا لم تكن‬ ‫‪،‬‬ ‫السبب‬ ‫من‬ ‫مانع أقوى‬ ‫إلا‬

‫لامر‬ ‫أحبك‬ ‫فمن‬ ‫‪.‬‬ ‫تزول عند انقضائه وتضمحل‬ ‫‪،‬‬ ‫من الاغراض‬ ‫لغرض‬

‫لم يكن‬ ‫للمحب‬ ‫المحبة وباعثها إن كان غرضا‬ ‫عند انقضائه ‪ ،‬فداعي‬ ‫ولى‬

‫الزوال والانتقال‬ ‫سريع‬ ‫لمحبته بقاء‪ ،‬وإن كان أمرا قائما بالمحبوب‬

‫داعيها‪،‬‬ ‫باقية ببقاء‬ ‫لازمة له(‪ )1‬فمحبته‬ ‫‪ ،‬وان كان صفة‬ ‫بزواله‬ ‫محبته‬ ‫زالت‬

‫و‬ ‫أ‬ ‫‪،‬‬ ‫في المحب‬ ‫زوالها‪ ،‬وهو إما تغير حال‬ ‫يوجب‬ ‫معارض‬ ‫ما لم يعارضه‬

‫أو يزيلها‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫المحبة‬ ‫فإن الاذى إما ن يضعف‬ ‫‪،‬‬ ‫أذى من المحبوب‬

‫قال(‪:)2‬‬

‫العفو مني تستديمي مودتي‬ ‫خذي‬

‫تنطقي في سورتي حين أغضب‬ ‫ولا‬

‫‪.‬‬ ‫ساقطة من ش‬ ‫له"‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪،‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫الاخبار" (‪/3‬‬ ‫)‪ ،‬و" عيون‬ ‫‪1‬‬ ‫‪85‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الوحشيات‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫القاضي‬ ‫البيتان لشريح‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪،)69‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫الدؤلي‬ ‫)‪ ،‬ولا بي الاسود‬ ‫‪1‬‬ ‫‪63 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫الظرفاء"‬ ‫و" حماسة‬

‫بن‬ ‫ولاسماء‬ ‫‪،)77 /‬‬ ‫( ‪4‬‬ ‫الاخبار"‬ ‫و" عيون‬ ‫‪،)27‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪/2‬‬ ‫(‬ ‫و" الاشباه و لنظائر" للخالديين‬

‫)‪ ،‬والتذكرة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4 9‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫)‪ ،‬و" الموشي‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪28 / 18‬‬ ‫"‬ ‫في "الاغا ني‬ ‫الفزاري‬ ‫خارجة‬

‫ابن الشجري‬ ‫"‬ ‫حماسة‬ ‫"‬ ‫البكائي في‬ ‫عمرو‬ ‫(‪ ،)933 /3‬ولعامر بن‬ ‫لحمدونية‬ ‫ا‬

‫‪0)7‬‬ ‫‪1‬‬ ‫البصرية (‪/2‬‬ ‫لحماسة‬ ‫وا‬ ‫‪،)6‬‬ ‫‪4‬‬ ‫(ص‬

‫‪011‬‬
‫في القلب والاذى‬ ‫فاني رأيت الحب‬

‫يذهب‬ ‫إذا اجتمعا لم يلبث الحب‬

‫ليس(‪)1‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ففرقة قالت‬ ‫‪:‬‬ ‫فيه قسمين‬ ‫انقسم المحبون‬ ‫وهذا موضع‬

‫ينقص‬ ‫لا‬ ‫أنه‬ ‫‪:‬‬ ‫الصحيح‬ ‫ما يزيله الاذى ‪ ،‬بل علامة الحب‬ ‫صحيح‬ ‫بحمب‬

‫له‪ ،‬كما‬ ‫محبوبه‬ ‫يلتذ بأذى‬ ‫‪ .‬قالوا‪ :‬بل المحب‬ ‫الاذى‬ ‫‪ ،‬ولا يذهبه‬ ‫لجفوة‬ ‫با‬

‫(‪:)2‬‬ ‫قال أبو الشيص‬

‫أنت فليس لي‬ ‫الهوى بي حيث‬ ‫وقف‬

‫متقدم‬ ‫ولا‬ ‫عنه‬ ‫متاخر‬


‫و هنتني فاهنت نفسي جاهدا‬

‫ما من يهون عليك ممن أكرم (‪)3‬‬

‫احبهم‬ ‫اشبهت أعدائي فصرت‬

‫إذ كان حظي منك حظي منهم‬


‫أجد الملامة في هواك لذيذة‬

‫حبا لذكرك فليلمني اللوم‬

‫لغاية الموافقة‪،‬‬ ‫فانه متضمن‬ ‫الحقيقة ‪،‬‬ ‫على‬ ‫فهذا هو الحب‬ ‫أ]‬ ‫[‪28‬‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)1‬ش‪":‬ليست‬

‫هذه الابيات مع تخر يجها‪.‬‬ ‫تقدمت‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫كما سبق‪.‬‬ ‫بالروايتين‬ ‫ويروى‬ ‫يكرم "‪،‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪111‬‬
‫فأهان نفسه موافقة‬ ‫‪،‬‬ ‫نفسه‬ ‫قد اتحد(‪ )1‬مراده ومراد محبوبه من‬ ‫بحيث‬

‫وهذا وإن‬ ‫أذاه ‪.‬‬ ‫في‬ ‫محبوبه‬ ‫أعداءه لما أشبههم‬ ‫لإهانة محبوبه له‪ ،‬وأحب‬

‫‪.‬‬ ‫التام ومقتضاه‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫؛ لكنه موجب‬ ‫تأباه‬ ‫الطباع‬ ‫كانت‬

‫كراهة‬ ‫‪ ،‬فان الطباع مجبولهب على‬ ‫للحب‬ ‫مزيل‬ ‫بل الأذى‬ ‫فرقهب ‪:‬‬ ‫وقالت‬

‫وما ذكره‬ ‫إليها‪.‬‬ ‫من يحسن‬ ‫من يؤذيها‪ ،‬كما أن القلوب مجبولهب على حب‬

‫منهم‪.‬‬ ‫اولئك فدعوى‬

‫وكراهته‬ ‫لحبيب‬ ‫ا‬ ‫ى‬ ‫اذ‬ ‫‪ :‬يجتمع (‪ )2‬في القلب بغض‬ ‫ويمال‬ ‫أن‬ ‫والانصاف‬

‫والغالب‬ ‫‪،‬‬ ‫الواقع‬ ‫وهذا هو‬ ‫‪،‬‬ ‫اه‬ ‫اذ‬ ‫آخر‪ ،‬فيحبه ويبغض‬ ‫و محبته من وجه‬

‫هذا المعنى‬ ‫عن‬ ‫وقد كش!‬ ‫‪،‬‬ ‫له‬ ‫يوازي المغلوب ويبقى الحكم‬ ‫منهما(‪)3‬‬

‫(‪:)4‬‬ ‫قوله‬ ‫الشاعر في‬

‫أعلم أنه‬ ‫النار‬ ‫طأ في‬ ‫ولو قلت‬

‫من وصالك‬ ‫لنا‬ ‫رضا لك أو مدن‬

‫لقدمت رجلي نحوها فوطئتها‬


‫ضلة من ضلالك‬ ‫أو‬ ‫هدى منك لي‬

‫(‪)1‬ش‪":‬اتخذ"‪.‬‬
‫"‪.‬‬ ‫(‪)2‬ت‪":‬يجمع‬

‫(‪)3‬ش‪":‬منها"‪.‬‬

‫‪ ،) 18 -‬وانظر‬ ‫‪17‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫و" ديوانه‬ ‫‪،)62‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫"‬ ‫الحماسة‬ ‫"‬ ‫الدمينة في‬ ‫لابن‬ ‫الابيات‬ ‫)‬ ‫( ‪4‬‬

‫‪.)2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬ ‫(ص‬ ‫النسبة‬ ‫هناك التخريج واختلاف‬

‫‪112‬‬
‫ني أن نلتني بمساءة‬ ‫وإن ساء‬

‫ببالك‬ ‫سرني ني خطرت‬ ‫ا‬ ‫فقد‬

‫محبوبه بمساءة ‪،‬‬ ‫يناله‬ ‫يسوؤه(‪ )1‬أن‬ ‫أنه‬ ‫اخبر‪:‬‬ ‫حيث‬ ‫فهذا قد أنصف‬

‫هذا‬ ‫‪ ،‬فإن‬ ‫له‬ ‫محبوبه‬ ‫انه يلتذ باذى‬ ‫ادعى‬ ‫‪ ،‬لا كمن(‪)2‬‬ ‫بباله‬ ‫خطوره‬ ‫ويسره‬

‫لى رضا‬ ‫إ‬ ‫الاذى وسيلة‬ ‫ذلك‬ ‫اللهم إلا ن يكون‬ ‫الطباع ‪،‬‬ ‫عن‬ ‫خارج‬

‫‪ .‬وقد‬ ‫يقع‬ ‫غايته وعاقبته ‪ ،‬فهذا‬ ‫وقربه ‪ ،‬فإنه يلتذ به إذا لاحط‬ ‫المحبوب‬

‫ما يحصل‬ ‫ني ألتذ بالدواء الكريه إذا علمت‬ ‫‪ :‬إ‬ ‫الاطباء قال‬ ‫بعض‬ ‫أخبرني‬

‫لساني ‪ ،‬وا!درشفه محبة له‪.‬‬ ‫على‬ ‫به من الشفاء‪ ،‬وأضعه‬

‫لى وصال‬ ‫إ‬ ‫التي توصلهم‬ ‫بالمشاق‬ ‫التذاذ المحبين‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬

‫فيه طريق‬ ‫وأن ما هم‬ ‫‪،‬‬ ‫وكلما ذكروا روح الوصال‬ ‫‪،‬‬ ‫وقربه‬ ‫محبوبهم‬

‫كما قال(‪:)3‬‬ ‫‪،‬‬ ‫تحمله‬ ‫لهم‬ ‫إليهم ؛ لذ لهم مقاساته ‪ ،‬وطاب‬ ‫موصل‬

‫ذكراك تشغلها‬ ‫لها أحاديث من‬

‫عن الشراب وتلهيها عن الزاد‬

‫تحر يف‪.‬‬ ‫"‬ ‫ه‬ ‫يسر‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫) ش‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫لكن‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫)‬ ‫‪2‬‬ ‫(‬

‫المعاني"‬ ‫و" مجموعة‬ ‫‪،)63 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫ديوان المعاني‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫بن أبي حفصة‬ ‫الابيات لادرش!‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪57 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫البصرية‬ ‫‪ ،) 5 0 8‬و" الحماسة‬ ‫‪،‬‬ ‫‪5 0‬‬ ‫‪7 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫)"‬ ‫الاداب‬ ‫‪ ،) 9 5‬و" زهر‬ ‫(ص‬

‫‪.)53‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫لمروان بن أبي حفصة‬ ‫وتنسب‬

‫‪113‬‬
‫نور تستضيء به‬ ‫لها بوجهك‬

‫في أعقابها حادي‬ ‫ومن حديثك‬

‫أوعدها‬ ‫السير‬ ‫من كلال‬ ‫شكت‬ ‫إذا‬

‫روح اللقاء فتقوى عند ميعاد‬

‫مشاكلة ومناسبة‪.‬‬ ‫ان المحبة تستدعي‬ ‫والمقصود‬

‫لى (‪ - )1‬في مسنده (‪)2‬‬ ‫تعا‬ ‫الله‬ ‫بن حنبل ‪ -‬رحمه‬ ‫وقد ذكر الامام أحمد‬

‫على قريش‪،‬‬ ‫الله عنها‪ :‬ان امراة كانت تدخل‬ ‫عائشة رضي‬ ‫من حديث‬

‫فقال‬ ‫‪،‬‬ ‫الناس‬ ‫امراة تضحك‬ ‫فنزلت على‬ ‫المدينة ‪،‬‬ ‫فقدمت‬ ‫‪،‬‬ ‫فتضحكهم‬

‫فقال ‪:‬‬ ‫‪،‬‬ ‫فلانة المضحكة‬ ‫على‬ ‫‪:‬‬ ‫؟" فقالت‬ ‫فلانة‬ ‫من نزلت‬ ‫على‬ ‫"‬ ‫النبي ع!‪:‬‬

‫"‪.‬‬ ‫منها ائتلف ‪ ،‬وما تناكر منها اختلف‬ ‫‪ ،‬فما تعارف‬ ‫جنو ‪ 3‬مجندة‬ ‫الأرواح‬ ‫"‬

‫الحديث في الصحيح (‪.)3‬‬ ‫و صل‬

‫‪.‬‬ ‫ت‬ ‫من‬ ‫تعا لى " ساقطة‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫"بن‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫)‬ ‫‪2 1‬‬ ‫‪6‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫اعتلال القلوب‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫الخرائطي‬ ‫في المسنده وبهذا السياق أخرجه‬ ‫لم أجده‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫له مناكير‬ ‫وعلي‬ ‫!‬ ‫عاثشة‬ ‫عروة عن‬ ‫عن الزهري عن‬ ‫اللهبي‬ ‫من طريق علي بن بي علي‬
‫أ‬

‫انظر‪:‬‬ ‫بشيء‪.‬‬ ‫ليس‬ ‫‪:‬‬ ‫ابن معين‬ ‫وقال‬ ‫‪،‬‬ ‫متروك‬ ‫‪:‬‬ ‫و[لنسائي‬ ‫وقال أبو حاتم‬ ‫كما قال أحمد‪،‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪47‬‬ ‫" (‪/3‬‬ ‫الاعتدال‬ ‫ميزان‬ ‫"‬

‫في "الادب‬ ‫ووصله‬ ‫تعليقا‪،‬‬ ‫دون ذكر القصة أخرجه البخاري (‪)3336‬‬ ‫الحديث‬ ‫أصل‬ ‫(‪)3‬‬

‫الادب‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫لبخاري‬ ‫‪1‬‬ ‫و‬ ‫‪،)2‬‬ ‫(‪638‬‬ ‫مسلم‬ ‫وأخرجه‬ ‫‪،‬‬ ‫عائشة‬ ‫‪ )9‬من حديث‬ ‫‪0‬‬ ‫المفرد" ( ‪0‬‬

‫ه‬ ‫ابي هريرة‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫‪)9‬‬ ‫‪0‬‬ ‫( ‪1‬‬ ‫المفرد"‬

‫‪114‬‬
‫ما‬ ‫‪:‬‬ ‫يحبه ‪ ،‬فاغتم لذلك ‪ ،‬وقال‬ ‫النقص‬ ‫من اهل‬ ‫لبقراط(‪ )1‬رجل‬ ‫وذكر‬

‫المتنبي هذا المعنى فقلبه‪،‬‬ ‫اخلاقه ‪ ،‬وأخذ‬ ‫أحبني إلا وقد وافقته في بعض‬

‫‪:)2‬‬ ‫(‬ ‫فقال‬ ‫وأجاد‪،‬‬

‫ني فاضل‬ ‫با‬ ‫فهي الشهادة لي‬ ‫أتتك مذمتي من ناقص‬ ‫واذا‬

‫بالروج ؛ لما بينهما‬ ‫امتزاج الروج‬ ‫‪:‬‬ ‫الاطباء(‪ :)3‬العشق‬ ‫وقال بعض‬

‫من‬ ‫بعضه‬ ‫من التناسب والتشاكل ‪ ،‬فاذا امتزج الماء بالماء امتنع تخليص‬

‫لم‬ ‫بتا‬ ‫لم احدهما‬ ‫يتا‬ ‫حتى‬ ‫(‪ )4‬تبلغ المحبة بين الشخصين‬ ‫وكذلك‬ ‫بعض‪،‬‬

‫يشعر‪.‬‬ ‫لا‬ ‫وهو‬ ‫بسقمه‬ ‫الاخر‪ ،‬ويسقم‬

‫‪ ،‬فدخل عليه‬ ‫فمرض‬ ‫شخصا‪،‬‬ ‫ويذكر(‪ )5‬أن رجلا كان يحب‬

‫أين جئتم؟‬ ‫من‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬وقال‬ ‫معهم‬ ‫‪ ،‬فانبسط‬ ‫به خفة‬ ‫‪ ،‬فوجدوا‬ ‫يعودونه‬ ‫أصحابه‬

‫عوفي‪،‬‬ ‫قالوا‪ :‬نعم ‪ ،‬وقد‬ ‫عليلا؟‬ ‫أو كان‬ ‫‪:‬‬ ‫عدناه ‪ ،‬فقال‬ ‫فلان‬ ‫عند‬ ‫قالوا‪ :‬من‬

‫لها سببا‪ ،‬غير اني توهمت‪:‬‬ ‫علتي هذه ولم أعرف‬ ‫لقد أنكرت‬ ‫‪ :‬والله‬ ‫فقال‬

‫يومي هذا‬ ‫في(‪)6‬‬ ‫من احب ‪ ،‬ولقد وجدت‬ ‫ان ذلك لعلة نالت بعض‬

‫‪.)55‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫) الخبر في "الواضح‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫"كامل "‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫وفيه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪)37 6‬‬ ‫(‪/3‬‬ ‫)‬ ‫"ديوانه‬ ‫‪) 2‬‬ ‫(‬

‫‪.)55‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫كما في "الواضح‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫"لذلك‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫)‬ ‫( ‪4‬‬

‫‪.)54‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫الخبر في "الواضح‬ ‫(‪)5‬‬

‫(‪" )6‬في" ساقطة من ت ‪.‬‬

‫‪115‬‬
‫ثم دعا بدواة ‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫وتعا لى شفاه‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫أن يكون‬ ‫طمعا‬ ‫راحة ‪ ،‬ففرحت‬

‫(‪:)1‬‬ ‫محبوبه‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫فكتب‬

‫بحماك‬ ‫ولم اشعر‬ ‫إني حممت‬

‫عوادي بشكواك [‪ 92‬أ]‬ ‫حتى تحدث‬

‫فقلت ما كانت الحمى لتطرقني‬

‫لحماك‬ ‫إلا‬ ‫من غير ما سبب‬

‫غير متهم‬ ‫فيها‬ ‫وخصلة كنت‬


‫عافاك‬ ‫عافاني الله منها حين‬

‫في‬ ‫حتى إذا اتفقت نفسي ونفسك‬

‫وفي ذاك(‪)2‬‬ ‫وذاك وفي هذا‬ ‫هذا‬

‫من‬ ‫فمرض‬ ‫‪،‬‬ ‫فعاده المحب‬ ‫‪،‬‬ ‫من يحبه‬ ‫ويحكى (‪ )3‬أن رحلا مرض‬

‫وقته ‪ ،‬وأنشد(‪:)4‬‬ ‫من‬ ‫يعوده ‪ ،‬فلما راه عوفي‬ ‫‪ ،‬فجاء‬ ‫محبوبه‬ ‫وقته ‪ ،‬فعوفي‬

‫هنا في "ديوان‬ ‫وكما‬ ‫‪،‬‬ ‫القافية‬ ‫‪ )2 99‬مفتوحة‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫قي‬ ‫لابي نواس‬ ‫الابيات‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪5 4‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫‪ ،)62 - 6‬و" الواضح‬ ‫‪1‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫تزل!ن الاسواق‬ ‫و"‬ ‫‪،)68‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الصبابة‬

‫لي في لديوان‪.‬‬ ‫التا‬ ‫"إذا" في البيت‬ ‫وجواب‬ ‫‪.‬‬ ‫من ش‬ ‫هذا البيت ساقط‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫المبين " (ص‬ ‫الواضح‬ ‫"‬ ‫قي‬ ‫الخبر‬ ‫(‪)3‬‬

‫المبين"‬ ‫)‪ ،‬و( الواضح‬ ‫‪913‬‬ ‫ديوانه" (ص‬ ‫"‬ ‫له في‬ ‫في القسم المنسوب‬ ‫الشعر للشافعي‬ ‫)‬ ‫( ‪4‬‬

‫‪،‬‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5 0‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫الفريد"‬ ‫العقد‬ ‫"‬ ‫قي‬ ‫نسبة‬ ‫وبلا‬ ‫‪.)62 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫الاسواق‬ ‫‪ ،) 5 4‬و" تزل!ن‬ ‫(ص‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪9‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫الظرفاء"‬ ‫و" حماسة‬

‫‪116‬‬
‫مرض الحبيب فعدته فمرضت من حذري عليه‬
‫فبرئت من نظري إليه‬ ‫و تى الحبيب يعودوني‬
‫تكاد تجد اثنين يتحابان إلا وبينهما‬ ‫لا‬ ‫تأملت الوجود؛‬ ‫إذا‬ ‫و نت‬

‫فإذا تباينت المقاصد‬ ‫او مقصد‪،‬‬ ‫أو حال‬ ‫أو اتفاق في فعل‬ ‫‪،‬‬ ‫مشاكلة‬

‫النفرة والبعد بين‬ ‫إلا‬ ‫هناك‬ ‫والأفعال والطرائق لم يكن‬ ‫والاوصاف‬

‫مثل‬ ‫"‬ ‫!ي!‪:‬‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫عن‬ ‫الصحيح‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫في هذا‬ ‫القلوب ‪ ،‬ويكفي‬

‫إذا‬ ‫الواحد‪،‬‬ ‫الجسد‬ ‫‪ ،‬كمثل‬ ‫‪ ،‬وتعاطفهم‬ ‫‪ ،‬وترا حمهم‬ ‫في توادهم‬ ‫لمومنين‬ ‫ا‬

‫والسهر" (‪.)1‬‬ ‫بالحمى‬ ‫له سائر الجسد‬ ‫تداعى‬ ‫اشتتكى منه عضو‬

‫شخصا‬ ‫شخص‬ ‫أحب‬ ‫إذا‬ ‫فهذا الذي ذكرتم يقتضي أنه‬ ‫‪:‬‬ ‫فان قيل‬

‫بخلافه‪،‬‬ ‫والواقع يشهد‬ ‫‪،‬‬ ‫أن(‪ )2‬يكون الاخر يحبه فيشتركان في المحبة‬

‫‪.‬‬ ‫بل بسيف البغض مضروب‬ ‫‪،‬‬ ‫غير محبوب‬ ‫فكم من محب‬

‫بن‬ ‫فأما أبو محمد‬ ‫‪،‬‬ ‫هذا السؤال‬ ‫الناس في جواب‬ ‫قيل(‪ :)3‬قد اختلف‬

‫اتصالى بين اجزاء النفوس‬ ‫إليه ان العشق‬ ‫اذهب‬ ‫قال( ‪ :)4‬الذي‬ ‫فانه‬ ‫حزم‬

‫ما حكاه‬ ‫على‬ ‫الرفيع ‪ ،‬لا‬ ‫عنصرها‬ ‫المقسومة في هذه الخلقة في أصل‬

‫النعمان بن بشير‪.‬‬ ‫‪ )2‬من حديث‬ ‫(‪586‬‬ ‫‪ ،)6‬ومسلم‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1 1‬‬ ‫(‬ ‫البخاري‬ ‫) أخرجه‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫"إلا ن"‪.‬‬ ‫ش‪:‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫(‪ )3‬ش‪" :‬فقيل"‪.‬‬

‫‪.)2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫لحمامة‬ ‫ا‬ ‫"طوق‬ ‫)‬ ‫( ‪4‬‬

‫‪117‬‬
‫مقسومة‪،‬‬ ‫‪)2‬‬ ‫الفلسفة أن الارواج اكر(‬ ‫اهل‬ ‫بعض‬ ‫عن‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫داود(‬ ‫بن‬ ‫محمد‬

‫في هيئة‬ ‫ومجاورتها‬ ‫‪،‬‬ ‫سبيل مناسبة قواها في مقر عالمها العلوي‬ ‫لكن على‬

‫تركيبها‪.‬‬

‫إنما هو‬ ‫ن سر(‪ )3‬التمازج والتباين في المخلوقات‬ ‫علمنا‬ ‫وقد‬

‫لى مثله‬ ‫إ‬ ‫شكله ‪ ،‬والمثل‬ ‫دائما(‪ )4‬يستدعي‬ ‫الاتصال والانفصال ‪ ،‬فالشكل‬

‫وتاثير مشاهد‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫محسوس‬ ‫[‪ 92‬ب] عمل‬ ‫وللمجانسة‬ ‫‪.‬‬ ‫ساكن‬

‫والنزاع فيما تشابه موجود‬ ‫الانداد‪،‬‬ ‫في الأضداد‪ ،‬والموافقة في‬ ‫والتنافر‬

‫لجوهر‬ ‫ا‬ ‫وجوهرها‬ ‫‪،‬‬ ‫الخفيف‬ ‫بالنفس وعالمها العالم الصافي‬ ‫فكيف‬ ‫بيننا‪،‬‬

‫والانحراف‬ ‫‪،‬‬ ‫والتوق‬ ‫المهيا لقبول الاتفاق والميل‬ ‫وسنخها‬ ‫‪،‬‬ ‫المعتدل‬ ‫الصعاد‬

‫وحدؤ‬ ‫ئقمسى‬ ‫من‬ ‫ظبكم‬ ‫<هوالذى‬ ‫‪:‬‬ ‫تعا لى يقول‬ ‫والله‬ ‫والنفار؟‬ ‫والشهوة‬

‫أنها‬ ‫علة السكون‬ ‫ف‪ ،]918 /‬فجعل‬ ‫[الاعر‬ ‫)‬ ‫إليها‬ ‫زوجها ليسكن‬ ‫منها‬ ‫وجعل‬

‫يستحسن‬ ‫ألا‬ ‫لوجب‬ ‫الصورة الجسدية‬ ‫حسن‬ ‫ولو كان علة لحب‬
‫ا‬ ‫منه‪،‬‬

‫نجد كثيرا ممن يؤثر الأدنى ويعلام فضل‬ ‫الانقص(‪ )5‬من الصور‪ ،‬ونحن‬

‫لما‬ ‫ولا يجد محيدا لقلبه عنه‪ ،‬ولو كان للموافقة في الأخلاق‬ ‫غيره ‪،‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪5 3 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫ة‬ ‫لزهر‬ ‫ا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫نظر‬ ‫ا‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪0‬‬ ‫من ت‬ ‫اكر" ساقطة‬ ‫"‬ ‫(‪)2‬‬

‫شر" تصحيف‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫(‪)3‬‬

‫"دأبا" ‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫"‬ ‫الحمامة‬ ‫طوق‬ ‫"‬ ‫وقي‬ ‫‪.‬‬ ‫"إنما"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫‪) 4‬‬ ‫(‬

‫" تحريف‪.‬‬ ‫بعض‬ ‫لا‬ ‫إ‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫)‬ ‫‪5‬‬ ‫(‬

‫‪118‬‬
‫في ذات النفس‪،‬‬ ‫شيء‬ ‫ولا يوافقه ‪ ،‬فعلمنا انه‬ ‫يساعده‬ ‫لا‬ ‫المرء من‬ ‫احب‬

‫سببها‪.‬‬ ‫بفناء‬ ‫تفنى‬ ‫من الاسباب ‪ ،‬وتلك‬ ‫المحبة لسبب‬ ‫وربما كانت‬

‫‪،‬‬ ‫قد علمنا ان المحبة ضروب‬ ‫اننا‬ ‫يؤكد(‪ )2‬هذا القول‬ ‫ومما‬ ‫‪:)1‬‬ ‫قال(‬

‫في‬ ‫‪ ،‬وإما لاتفاق‬ ‫في العمل‬ ‫إما لاجتهاد‬ ‫‪،‬‬ ‫الله‬ ‫في‬ ‫المتحابين‬ ‫محبة‬ ‫فافضلها‬

‫ومحبة‬ ‫القرابة ‪،‬‬ ‫ومحبة‬ ‫‪.‬‬ ‫الانسان‬ ‫يمنحه‬ ‫علم‬ ‫وإما لفضل‬ ‫‪،‬‬ ‫المذهب‬ ‫اصل‬

‫لبر‬ ‫ومحبة‬ ‫‪،‬‬ ‫والمعرفة‬ ‫التصاحب‬ ‫ومحبة‬ ‫‪،‬‬ ‫في المطالب‬ ‫والاشتراك‬ ‫الالفة‬

‫ومحبة‬ ‫‪،‬‬ ‫في جاه المحبوب‬ ‫لطمع‬ ‫ومحبة‬ ‫‪،‬‬ ‫المرء(‪ )3‬عند اخيه‬ ‫يضعه‬

‫لبلوغ اللذة وقضاء‬ ‫ومحبة‬ ‫‪،‬‬ ‫عليه يلزمهما ستره‬ ‫يجتمعان‬ ‫المتحابين لسر‬

‫‪.‬‬ ‫اتصال (‪ )4‬النفوس‬ ‫التي لا علة لها إلا ما ذكرنا من‬ ‫العشق‬ ‫الوطر‪ ،‬ومحبة‬

‫وكل هذه الاجناس فمنقضية مع انقضاء عللها‪ ،‬وزائدة بزيادتها‪،‬‬

‫العشق‬ ‫محبة‬ ‫(‪ )5‬ببعدها‪ ،‬حاشا‬ ‫فاترة‬ ‫بنقصانها‪ ،‬متاكدة بدنوها‪،‬‬ ‫وناقصة‬

‫المتمكن من النفس‪.‬‬ ‫الصحيح‬

‫من‬ ‫الذي لا يحب‬ ‫أن نفس‬ ‫‪:‬‬ ‫ثم اورد هذا السؤال ‪ ،‬قال(‪ :)6‬وا لجواب‬

‫‪.)2 2‬‬ ‫أص‬ ‫"‬ ‫لحمامة‬ ‫ا‬ ‫"طوق‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬

‫يؤيد"‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫"العبد"‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫ساقطة من ش‬ ‫"‬ ‫"اتصال‬ ‫‪) 41‬‬

‫ئزة " تحريف‪.‬‬ ‫فا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪) 5‬‬ ‫(‬

‫‪.)2 2‬‬ ‫الحمامة أص‬ ‫طوق‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪911‬‬
‫بها‬ ‫المحيطة‬ ‫الساترة ‪ ،‬والحجب‬ ‫الاعراض‬ ‫ببعض‬ ‫لجهات‬ ‫ا‬ ‫يحبه مكتنفة‬

‫بها قبل‬ ‫لجزء الذي كان متصلا‬ ‫با‬ ‫فلم تحس‬ ‫‪،‬‬ ‫الطبائع الارضية‬ ‫من‬

‫لاستويا<‪ )1‬في الاتصال والمحبة (‪.)2‬‬ ‫ولوتخلصت‬ ‫‪،‬‬ ‫هي‬ ‫حلولها حيث‬

‫في‬ ‫عالمة بمكان ما كان يشركها‬ ‫متخلصة‬ ‫المحب‬ ‫أ]‬ ‫[‪03‬‬ ‫ونفس‬

‫له‬ ‫‪ ،‬جاذبة‬ ‫لملاقاته‬ ‫عنه ‪ ،‬مشتهية‬ ‫إليه ‪ ،‬باحثة‬ ‫له ‪ ،‬قاصدة‬ ‫‪ ،‬طالبة‬ ‫لمجاورة‬ ‫ا‬

‫وكالنار في الحجر(‪.)3‬‬ ‫لحديد‪،‬‬ ‫وا‬ ‫لو أمكنها كالمغناطيس‬

‫ثم‬ ‫‪،‬‬ ‫هيئة الكرة‬ ‫على‬ ‫أن الارواح خلقت‬ ‫‪:‬‬ ‫طائفة أخرى‬ ‫وأجابت‬

‫لم‪،‬‬ ‫العا‬ ‫في هذا‬ ‫تالفتا‬ ‫تلاقتا هناك وتجاورتا؛‬ ‫فأي روحين‬ ‫‪،‬‬ ‫قسمت‬

‫من‬ ‫وتنافرتا‬ ‫وجه‬ ‫من‬ ‫تالفتا‬ ‫هنا‪ ،‬وان‬ ‫تنافرتا‬ ‫هناك‬ ‫تنافرتا‬ ‫وتحابتا‪ ،‬وان‬

‫ها هنا‪.‬‬ ‫كذلك‬ ‫كانتا‬ ‫وجه؛‬

‫ن‬ ‫أ‬ ‫الفاسد الذي أصله هؤلاء‪:‬‬ ‫الأصل‬ ‫مبني على‬ ‫لجواب‬ ‫ا‬ ‫وهذا‬

‫متعارفة متجاورة هناك ‪،‬‬ ‫قبل الاجساد‪ ،‬و نها كانت‬ ‫الارواح موجودة‬

‫الذي دل عليه الشرع والعقل‪:‬‬ ‫بل الصحيح‬ ‫‪ ،‬وهذا خطأ‪،‬‬ ‫تتلاقى وتتعارف‬

‫الموكل بنفخ الروج في‬ ‫أن الارواح مخلوقة مع الاجساد‪ ،‬وأن الملك‬

‫في‬ ‫النطفة أربعة أشهر‪ ،‬ودخلت‬ ‫على‬ ‫مضى‬ ‫إذا‬ ‫الروح‬ ‫فيه‬ ‫ينفخ‬ ‫لجسد‬ ‫ا‬

‫الروح فيه‪.‬‬ ‫أول حدوث‬ ‫وذلك‬ ‫‪،‬‬ ‫الخامس‬

‫الحمامة "‪.‬‬ ‫طوق‬ ‫"‬ ‫من‬ ‫والمثبت‬ ‫ه‬ ‫لاستويا"‬ ‫لوتخلصا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫لاستوت"‪.‬‬ ‫لوتخلصت‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫ش‬ ‫‪،‬‬ ‫من ت‬ ‫ساقطة‬ ‫"‬ ‫والمحبة‬ ‫في الاتصال‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫( ‪2‬‬

‫الحمامة "‪.‬‬ ‫طوق‬ ‫"‬ ‫هنا انتهى النقل من‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪012‬‬
‫قال ‪:‬‬ ‫من‬ ‫وأقبح منه قول‬ ‫فقد غلط‪،‬‬ ‫قبل ذلك‬ ‫إلها مخلوقة‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬ ‫ومن‬

‫المحبة‬ ‫‪:‬‬ ‫أن يقال‬ ‫لجواب‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫بل الصواب‬ ‫في ذلك‪،‬‬ ‫أو توقف‬ ‫قديمة ‪،‬‬ ‫هي‬

‫‪:‬‬ ‫كما تقدم قسمان‬

‫الاشتراك فيها‪ ،‬بل يقارنها‬ ‫فهذه لا يجب‬ ‫غرضية‪،‬‬ ‫محبة عرضية‬

‫نظير‬ ‫كان له معه غرض‬ ‫إلا إذا‬ ‫كثيرا‪،‬‬ ‫وبغضه للمحب‬ ‫المحبوب‬ ‫مقت‬

‫والمرأه اللذين لكل‬ ‫بين الرجل‬ ‫كما يكون‬ ‫منه ‪،‬‬ ‫‪ ،‬فإنه يحبه لغرضه‬ ‫غرضه‬

‫مع صاحبه‪.‬‬ ‫منهما غرض‬

‫بين‬ ‫والاتفاق‬ ‫المشاكلة‬ ‫سببها‬ ‫روحانية‬ ‫ني ‪ :‬محبة‬ ‫الشا‬ ‫والقسم‬

‫المحب‬ ‫ولابد‪ ،‬فلو فتش‬ ‫لجانبين‬ ‫ا‬ ‫إلا من‬ ‫تكون‬ ‫لا‬ ‫‪ ،‬فهذه‬ ‫الروحين‬

‫و‬ ‫ا‬ ‫‪،‬‬ ‫محبته نظير ما عنده‬ ‫عنده من‬ ‫لوجد‬ ‫المحبوب‬ ‫المحبة الصادقة قلب‬

‫‪ ،‬او فوقه‪.‬‬ ‫دونه‬

‫فصل‬

‫المحبين‪،‬‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫بها‬ ‫لجانبين استراح‬ ‫ا‬ ‫المحبة من‬ ‫وإذا كانت‬

‫امرأه من‬ ‫وقالت‬ ‫‪،‬‬ ‫الوصال‬ ‫وعده نوعا من‬ ‫به ‪،‬‬ ‫ما‬ ‫بعض‬ ‫ذلك‬ ‫وسكن‬

‫‪:‬‬ ‫‪) 1‬‬ ‫(‬ ‫] العرب‬ ‫‪ 3‬ب‬ ‫‪0‬‬ ‫[‬

‫لحبل‬ ‫ا‬ ‫قاطع‬ ‫لتعديني على‬ ‫ولكن‬ ‫عملته‬ ‫لذنب‬ ‫ولم أحجح‬ ‫حججت‬

‫)‬ ‫(المجنون‬ ‫بن الملوح‬ ‫لقيس‬ ‫‪ .) 52‬وتنسب‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫الواضح‬ ‫"‬ ‫الابيات لامرأة في‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.)232‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫في "ديوانه‬ ‫)‪ ،‬وعنه‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1 4‬‬ ‫لباب الاداب " لابن منقذ (ص‬ ‫"‬ ‫في‬

‫‪121‬‬
‫وقد كبرت سني فرد به عقلي‬ ‫ذهبت بعقلي في هواه صغيرة‬

‫بالعدل‬ ‫فانك يا مولاي توصف‬ ‫بيني وبينه‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫فسو‬ ‫وإلا‬

‫وقال اخر(‪:)1‬‬

‫الذي بيا‬ ‫شغلت فؤادي كي يخف‬ ‫فيا رب أشغلها بحبي كما بها‬

‫ن‬ ‫أ‬ ‫بين العباد معايشهم‬ ‫الذي قسم‬ ‫بعلها‪ :‬أسأل‬ ‫امر ة تعاتب‬ ‫وقالت‬

‫‪ ،‬ثم أنشدت(‪:)2‬‬ ‫بيني وبينك‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫يقسم‬

‫عني‬ ‫مني إليك ومنك‬ ‫لهوى‬ ‫ا‬ ‫أدعو الذي صرف‬


‫مني‬ ‫الحب‬ ‫ني او يسل‬ ‫ابتلا‬ ‫ان يبتليك بما‬

‫وقال آخر(‪:)3‬‬

‫بيننا‬ ‫الحب‬ ‫تقسم‬ ‫لم‬ ‫فيا رب إن‬

‫بشطرين فاجعلني على هجرها جلدا‬

‫السلوان عنها ورد لي‬ ‫و عقبني‬

‫حمدا‬ ‫به(‪)4‬‬ ‫فؤادي من سلمى أثبك‬

‫‪.)52‬‬ ‫المبين " (ص‬ ‫الواضح‬ ‫"‬ ‫بلا نسبة في‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪52‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫الواضح‬ ‫"‬ ‫كما في‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪ .)52‬و لاول للمجنون في "لسان‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫الواضح‬ ‫"‬ ‫لرجل من بني العشق في‬ ‫البيتان‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫‪ ،)2 1 5‬و"ديوانه‬ ‫(‪/3‬‬ ‫"‬ ‫اللبيب‬ ‫أبيات مغني‬ ‫)‪ ،‬و" شرح‬ ‫(سو‬ ‫"‬ ‫العرب‬

‫بها"‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪) 4‬‬ ‫(‬

‫‪122‬‬
‫ولا في‬ ‫‪،‬‬ ‫في دور الفلك‬ ‫)‪ :‬لا يجوز‬ ‫(‪1‬‬ ‫العلاف‬ ‫ابو الهذيل‬ ‫وقال‬

‫ليس‬ ‫محب‬ ‫أن يكون‬ ‫‪ ،‬ولا في الممكن‬ ‫الطبائع ‪ ،‬ولا في الواجب‬ ‫تركيب‬

‫أبو العباس الناشئ حيث‬ ‫ذهب‬ ‫لى هذا المذهب‬ ‫إليه ميل ‪ ،‬وإ‬ ‫لمحبوبه‬

‫يقول (‪:)2‬‬

‫حر الهوى تجدين ما جد‬ ‫عيناك شاهدتان آنك من‬

‫تتجلدين وما بنا جلد‬ ‫بك ما بنا لكن على مضض‬

‫(‪:)3‬‬ ‫أبو عيينة‬ ‫وقال‬

‫مسهد‬ ‫كلانا يقاسي الليل وهو‬ ‫بذكرها‬ ‫و هذي‬ ‫تهذي‬ ‫بنا‬ ‫تبيت‬

‫كذاك أراها في الكرى حين أرقد‬ ‫رأتني ضجيعها‬ ‫إلا‬ ‫وما رقدت‬

‫وأسألها يقظان عنه فتجحد‬ ‫أغفو ونلتقي‬ ‫تقر بذنبي حين‬

‫لي تجلد‬ ‫أحيانا وما‬ ‫تجلد‬ ‫سواء في الهوى غير أنها‬ ‫كلانا‬

‫وقال عروة بن اذينة(‪:)4‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫‪ ،) 43‬و" الواضح‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫انظر‪" :‬منازل الأحباب‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫أن الشعر‬ ‫‪:‬‬ ‫وفيه‬ ‫‪،)53‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫‪ ،)2‬و" الواضح‬ ‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫له في "منازل الاحباب‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫للناشى‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫"‬ ‫المصون‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫لكثير‪ ،‬وقال الحصري‬

‫المنشور في‬ ‫نه المجموع‬ ‫‪1‬‬ ‫ديو‬ ‫بها‬ ‫‪ ،)53‬و خل‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫في "الواضح‬ ‫الأبيات له‬ ‫(‪)3‬‬

‫"‬ ‫العشاق‬ ‫مصارع‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫بلا نسبة‬ ‫اخر‬ ‫مع‬ ‫الرابع‬ ‫لبيت‬ ‫‪1‬‬ ‫و‬ ‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫"بدمشق‬ ‫لفرنسي‬ ‫‪1‬‬ ‫المعهد‬ ‫مجلة‬

‫‪.)34 0 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫الاسواق‬ ‫‪ ،) 4 4‬و"تزيين‬ ‫" (ص‬ ‫الاحباب‬ ‫‪ ،)2 4 5‬و" منازل‬ ‫‪/2‬‬ ‫(‬

‫التخريج‪.‬‬ ‫وهناك‬ ‫منهما‪،‬‬ ‫الاول‬ ‫سبق‬ ‫( ‪) 4‬‬

‫‪123‬‬
‫فؤادك ملها‬ ‫إن التي زعمت‬

‫أ]‬ ‫لها [‪31‬‬ ‫خلقت هواك كما خلقت هوى‬

‫بها فكلاكما‬ ‫فبك الذي زعصت‬

‫لصاحبه الصبابة كلها‬ ‫أبدى‬

‫عنها‬ ‫تفاعلت‬ ‫؛‬ ‫الارواح وتفاعلت‬ ‫النفوس وتمازجت‬ ‫تشاكلت‬ ‫فاذا‬

‫بين الارواح ‪ ،‬فإن البدن‬ ‫نظير الامتزاج وا لجوار الذي‬ ‫الابدان ‪ ،‬وطلبت‬

‫بين الذكر‬ ‫لجماع‬ ‫ا‬ ‫شهوة‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫ومركبه ‪ ،‬وبهذا ركب‬ ‫الروج‬ ‫الة‬

‫والانثى طلبا للامتزاج والاختلاط بين البدنين‪ ،‬كما هو بين الروحين‪،‬‬

‫جماعا وخلاطا ونكاحا وإفضاء؛ لان كل واحد منهما‬ ‫ولهذا يسمى‬

‫فيزول الفضاء بينهما‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫لى صاحبه‬ ‫إ‬ ‫يفضي‬

‫خلافه‪،‬‬ ‫‪ ،‬والواقع‬ ‫به‬ ‫وقوته‬ ‫لجماع‬ ‫با‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫تأكد‬ ‫فهذا يوجب‬ ‫‪:‬‬ ‫فإن قيل‬

‫المحب‪.‬‬ ‫نفس‬ ‫ويسكن‬ ‫نار المحبة ‪ ،‬ويبرد حرارتها‪،‬‬ ‫بطفئ‬ ‫لجماع‬ ‫ا‬ ‫فان‬

‫أقوى‬ ‫لجماع‬ ‫ا‬ ‫بعد‬ ‫في هذا‪ ،‬فمنهم من يكون‬ ‫الناس مختلفون‬ ‫‪:‬‬ ‫قيل‬

‫شيء ملائم‪،‬‬ ‫له‬ ‫ويكون بمنزلة من وصف‬ ‫قبله ‪،‬‬ ‫و ثبت مما‬ ‫و مكن‬ ‫محبة ‪،‬‬

‫اشتياقا‪.‬‬ ‫محبة ‪ ،‬وإليه أشد‬ ‫له أشد‬ ‫فأحبه ‪ ،‬فلما ذاقه كان‬

‫الملائكة‬ ‫عروج‬ ‫في حديث‬ ‫ع!م!م‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫وقد ثبت في الصحبح(‪)1‬‬

‫ابي هريرة ‪.‬‬ ‫‪ )2‬من حديث‬ ‫(‪968‬‬ ‫‪ ،)6‬ومسلم‬ ‫‪4 0‬‬ ‫(‪8‬‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪124‬‬
‫بهم ‪ -‬فيقولون ‪:‬‬ ‫أعلم‬ ‫عباده ‪ -‬وهو‬ ‫سبحانه يسا لهم عن‬ ‫‪ ،‬أنه‬ ‫لى ربهم‬ ‫إ‬

‫رأوني؟‬ ‫وهل‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬فيقول‬ ‫)‪ ،‬ويقدسونك‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ،‬ويمجدونلث(‬ ‫يسبحونك‬ ‫إنهم‬ ‫"‬

‫لكانوا‬ ‫‪ :‬لو رأوك‬ ‫لملائكة‬ ‫ا‬ ‫؟ فتقول‬ ‫لو رأوني‬ ‫‪ :‬فكيف‬ ‫‪ :‬لا‪ ،‬فيقول‬ ‫فيقولون‬

‫‪:‬‬ ‫‪ ،‬فيقول‬ ‫الجنة‬ ‫ويسألونك‬ ‫‪:‬‬ ‫ثم يقولون‬ ‫وتمجيدا‪،‬‬ ‫وتقديسا‬ ‫تسبيخا‬ ‫أشد‬

‫‪ :‬لو‬ ‫لملائكة‬ ‫ا‬ ‫فتقول‬ ‫لو رأوها؟‬ ‫‪ :‬فكيف‬ ‫‪ :‬لا‪ ،‬فيقول‬ ‫فيقولون‬ ‫رأوها؟‬ ‫وهل‬

‫لحديث‪.‬‬ ‫ا‬ ‫لها طلبا " وذكر‬ ‫لكانوا أشد‬ ‫رأوها‬

‫من‬ ‫عنه أقوى‬ ‫صبره‬ ‫ان محبة من ذاق الشيء الملائم وعدم‬ ‫‪:‬‬ ‫ومعلوم‬

‫عنه‪ ،‬والمودة التي بين الزوجين‬ ‫لم يذقه ‪ ،‬بل نفسه مفطومة(‪)2‬‬ ‫محبة من‬

‫قبله‪.‬‬ ‫من التي كانت‬ ‫أعظم‬ ‫لجماع‬ ‫ا‬ ‫بعد‬ ‫والمحبة‬

‫بلذة العين ‪ ،‬فإذا رأت‬ ‫ممتزجة‬ ‫القلب‬ ‫الطبيعي أن شهوة‬ ‫والسبب‬

‫[‪ 31‬ب] شهوة‬ ‫؛ اجتمع‬ ‫الجسم‬ ‫لجسم‬ ‫ا‬ ‫القلب ‪ ،‬فإذا باشر‬ ‫العين اشتهى‬

‫نزاع نفسه‬ ‫كان‬ ‫لحال‬ ‫ا‬ ‫فارق هذه‬ ‫‪ ،‬فاذا‬ ‫القلب ولذة العين ولذة المباشرة‬

‫كما قيل(‪:)3‬‬ ‫‪،‬‬ ‫أعظم‬ ‫إليها‬ ‫أشد‪ ،‬وشوقه‬ ‫إليها‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫يحمدونك‬ ‫و‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪( :‬منطوية‬ ‫ت‬ ‫‪) 2‬‬ ‫(‬

‫الادباء"‬ ‫معجم‬ ‫و"‬ ‫‪،)27‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الموشح‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫بن إبراهيم الموصلي‬ ‫البيت لاسحاق‬ ‫(‪)3‬‬

‫الشاعر‬ ‫وقد غير‬ ‫(‪.)237 /2‬‬ ‫"‬ ‫و"بغية الطلب‬ ‫(‪،)88 /3‬‬ ‫‪ ،)6‬و" نهاية الارب"‬ ‫‪0‬‬ ‫(‪5 /2‬‬

‫الاول وقال ‪:‬‬ ‫عليه الشطر‬ ‫لما عيب‬

‫مسافر يزداد شوقا‬ ‫وكل‬

‫‪125‬‬
‫الديار‬ ‫الديار من‬ ‫دنت‬ ‫إذا‬ ‫وأكثر(‪ )1‬ما يكون التبوق يوما‬

‫رأى محبوبه أو باشره ‪،‬‬ ‫من‬ ‫لحسرة على‬ ‫الالم وا‬ ‫ولذلك يتضاعف‬

‫لذة من‬ ‫في مقابلة مضاعفة‬ ‫ألمه وحسرته‬ ‫‪ ،‬فتضاعف‬ ‫بينه وبينه‬ ‫ثم حيل‬

‫عسيلة الرجل ‪ -‬ولا‬ ‫ذاقت‬ ‫‪ ،‬فانها إذا‬ ‫المرأة أقوى‬ ‫في جانب‬ ‫عاوده ‪ ،‬وهذا‬

‫سيما أول عسيلة ‪ -‬لم تكد تصبر عنه بعد ذلك ‪ ،‬قال أيمن بن خريم (‪:)2‬‬

‫ويحعي اجتناب الخلاط العتابا‬ ‫النساء‬ ‫العتاب خلاط‬ ‫يميت‬

‫عنده ما يرضيها‬ ‫ولم يكن‬ ‫جارية ‪،‬‬ ‫الفهري‬ ‫وتزوج زهير بن مسكين‬

‫ولم تعد‬ ‫به‪ ،‬فذهبت‬ ‫نفسها لم تر عنده ما ترضى‬ ‫فلما أمكنته من‬ ‫به‪،‬‬

‫أشعارا كثيرة ‪ ،‬منها(‪:)4‬‬ ‫(‪ ،)3‬فقال في ذلك‬ ‫إليه‬

‫القبل‬ ‫شيء لديك سوى‬ ‫أما‬ ‫كفاك‬ ‫قبذتة‬ ‫تقول وقد قبلتها ألف‬

‫له المقل‬ ‫وطول بكاء تستفيض‬ ‫على القلب حفظه‬ ‫فقلت لها حب‬

‫‪،)5 5 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫اما لي القا لي"‬ ‫و"‬ ‫)‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫الاخبار"‬ ‫الرواية في "عيون‬ ‫بهذه‬ ‫وهو‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪9‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ضرة‬ ‫لمحا‬ ‫وا‬ ‫‪ ،) 5 1 0 /‬و" التمثيل‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫الاداب‬ ‫و"زهر‬ ‫‪،)385‬‬ ‫(‪/9‬‬ ‫"‬ ‫و" الاغا ني‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫وأقتل‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫المختار‬ ‫و" شرح‬ ‫‪،)543 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫والشعراء"‬ ‫)‪ ،‬و"الشعر‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0 2‬‬ ‫(‪/4‬‬ ‫الاخبار"‬ ‫عيون‬ ‫"‬ ‫له في‬ ‫(‪)2‬‬

‫(ص ‪.)77‬‬ ‫المبين "‬ ‫‪ ،)2 12‬و"الواضح‬ ‫(ص‬ ‫بشار"‬ ‫من شعر‬

‫‪.‬‬ ‫ساقطة من ش‬ ‫"إليه "‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.)78‬‬ ‫المبين " (ص‬ ‫‪ ،)2‬و"الواضح‬ ‫‪0‬‬ ‫‪9‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ديوان الصبابة‬ ‫"‬ ‫الابيات في‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬

‫‪126‬‬
‫(‪)1‬‬ ‫الفعل‬ ‫في قول يخالفه‬ ‫من الحب‬ ‫ما لذة الفتى‬ ‫الله‬ ‫لعمر‬ ‫فقالت‬

‫وقال اخر(‪:)2‬‬

‫انقطاع‬ ‫فقالت حبلنا حبل‬ ‫سعاد بلا جماع‬ ‫رات حبي‬

‫متاع منك يدخل في متاعي‬ ‫أريد حبا ليس فيه‬ ‫ولست‬

‫إلا با لجماع‬ ‫لما ارضيت‬ ‫قبلتني ألفا و لفا‬ ‫فلو‬

‫يرى المحبوب كالشيء المضاع‬ ‫جماع‬ ‫ذا‬ ‫يك‬ ‫لم‬ ‫ما الصب‬ ‫إذا‬

‫وداعيه لاهل العشق داعي‬ ‫جماع الصب غاية كل أنثى‬

‫فإنك بعد هذا لن خمراعي‬ ‫فقلت لها وقد ولت تعالي‬

‫خلي(‪ )3‬عن جماعك لن تطاعي‬ ‫يوم‬ ‫بقاء‬ ‫وإنك لو سألت‬


‫أ]‬ ‫اليراع [‪32‬‬ ‫ولا هلا بذي الخنع‬ ‫فقالت مرحبا بفتى كريم‬

‫المتاع‬ ‫يرى في البيت من سقط‬ ‫ذا جماع‬ ‫ما البعل لم يك‬ ‫إذا‬

‫وقال اخر(‪:)4‬‬

‫خاليا‬ ‫فكم زورة مني قصدتك‬ ‫الحب قالت كذبتني‬ ‫ولما شكوت‬

‫كما هيا‬ ‫الفؤاد‬ ‫فعدت وحاجات‬ ‫للذة‬ ‫إزار‬ ‫فيها من‬ ‫فما حل‬

‫"‪.‬‬ ‫‪)1‬ت‪":‬العمل‬

‫‪.)77‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫‪ ،)2‬و"الواضح‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫بلا نسبة في "ديوان الصبابة‬ ‫‪)2‬‬

‫"خلا"‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ )3‬ت‬

‫إوقال أيضا" ‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬

‫‪127‬‬
‫بعد الورد ظمان صاديا؟‬ ‫ويرجع‬ ‫راحة للمرء في ورد منهل‬ ‫وهل‬

‫وقال العباس بن الاحنف(‪:)1‬‬

‫وصلا يجل على كل اللذاذات‬ ‫يذقا‬ ‫لم‬ ‫لمعشوقين‬ ‫وصل‬ ‫يصف‬ ‫لم‬

‫وقال هدبة بن الخشرم(‪:)2‬‬

‫الفؤاد الهائما‬ ‫ما يشفي‬ ‫والله‬

‫التمائما‬ ‫الرقى وعقدك‬ ‫نفث‬

‫دون ان تلازما‬ ‫ولا لحديث‬ ‫ا‬

‫دون ان تفاغما‬ ‫ولا اللزام‬

‫القوائم القوائما‬ ‫وتعلو‬

‫وقال اخر(‪:)3‬‬

‫الوطر‬ ‫في نظرة قضت‬ ‫التي‬ ‫لعاتكة‬ ‫قولا‬


‫للنظر‬ ‫ج ولا أريدك‬ ‫للنكا‬ ‫ني أريدك‬ ‫إ‬

‫‪.)2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪9‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫‪ ،)7 4‬و" ديوان الصبابة‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الممين‬ ‫‪ ،)7‬و" الواضح‬ ‫‪0‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪،)6 29 ،6 9‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫)‬ ‫الشعر والشعرا‬ ‫) و"‬ ‫‪133‬‬ ‫(ص‬ ‫المجموع‬ ‫الرجز له في شعره‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫للتبريزي‬ ‫"‬ ‫الحماسة‬ ‫‪ ،)7‬و" شرح‬ ‫‪4‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫‪ ،)2 58 /2‬و" الواضح‬ ‫" ( ‪1‬‬ ‫و" الاغا ني‬

‫و" ديوان‬ ‫‪،)85 /‬‬ ‫( ‪4‬‬ ‫"‬ ‫الادب‬ ‫‪ ،) 4‬و"خزانة‬ ‫‪28 /2‬‬ ‫(‬ ‫)"‬ ‫النحوية‬ ‫)‪ ،‬و" المقاصد‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫(‪/2‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪2 0‬‬ ‫‪9‬‬ ‫الصبابة " (ص‬

‫‪.)2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪9‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫و" ديوان الصبابة‬ ‫‪،)74‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫الواضح‬ ‫"‬ ‫الابيات بلا نسبة في‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪128‬‬
‫لو كان هذا بغيتي لقنعت منها بالقمر‬
‫‪:‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫وقال آخر(‬

‫للبطون على البطون‬ ‫ووضع‬ ‫تقبيل وشم‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫دواء‬

‫لمناكب والقرون‬ ‫با‬ ‫وأخذ‬ ‫العينان منه‬ ‫ورهز تذرف‬

‫المحادثة (‪:)2‬‬ ‫منها‬ ‫وقد طلبت‬ ‫امرأة‬ ‫وقالت‬

‫بهذا أمرتني امي‬ ‫ليس‬

‫بتقبيل ولا بشم‬ ‫ولا‬

‫لكن جماعا قد يسلي همي‬


‫يسقط منه خاتمي في كمي‬

‫(‪:)3‬‬ ‫يقول‬ ‫سبب ذلك حيث‬ ‫الشاعر‬ ‫وقد كشف‬

‫ابن‬ ‫)"‬ ‫حماسة‬ ‫و"‬ ‫(‪،)296 /2‬‬ ‫اللا لي" للبكري‬ ‫"‬ ‫المحاربية في‬ ‫الضحاك‬ ‫لام‬ ‫) هما‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫العقد‬ ‫"‬ ‫وبلا نسبة في‬ ‫)‪،‬‬ ‫‪162 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫للشريشي‬ ‫"‬ ‫المقامات‬ ‫‪ ،)277‬و شرح‬ ‫(ص‬ ‫الشجري‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪2 0‬‬ ‫‪7‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الصبابة‬ ‫ديوان‬ ‫و"‬ ‫‪،)75‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫)‪ ،‬و" الواضح‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪0‬‬ ‫الفريد" (‪/6‬‬

‫‪.)2 0 6‬‬ ‫" (‪/3‬‬ ‫والتبيين‬ ‫البيان‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫والاول‬

‫) في‬ ‫مسحل‬ ‫الدهناء بنت‬ ‫(وهي‬ ‫لامرأة العجاج‬ ‫والرجز‬ ‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫منها محادثة‬ ‫طلب‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫(‪)2‬‬

‫النساء"‬ ‫بلاغات‬ ‫و"‬ ‫‪،)3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪8‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الالفاظ‬ ‫‪ ،)6 9‬و" تهذيب‬ ‫‪2‬‬ ‫‪/2‬‬ ‫(‬ ‫للبكري‬ ‫"‬ ‫اللا لي‬ ‫"‬

‫والتبيين"‬ ‫البيان‬ ‫(‬ ‫وبلا نسبة في‬ ‫‪.)75‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫الواضح‬ ‫"‬ ‫)‪ .‬ولام الورد في‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1 9‬‬ ‫(ص‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪2‬‬ ‫‪28‬‬ ‫" (‪/6‬‬ ‫‪ ،) 2 0 7‬و" التذكرة الحمدونية‬ ‫(‪/3‬‬

‫‪.)77‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫بلا نسبة في "الواضح‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪912‬‬
‫لوعة وغرام‬ ‫وزادت‬ ‫اجدى‬ ‫الفا لما‬ ‫إلفه‬ ‫لو ضم صب‬
‫فتألفت من بعدها الاجسام‬ ‫تألفت‬ ‫ذاك‬ ‫أرواجهم من قبل‬

‫‪:‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫وقال‬

‫لى الشيخ حاليا‬ ‫إ‬ ‫له أشكو‬ ‫وقلت‬ ‫عن علة الهوى‬ ‫فقيه لحب‬‫ا‬ ‫سألت‬

‫خاليا‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫بأحشاء من تهوى‬ ‫أن تلصق الحشا‬ ‫الحب‬ ‫فقال دواء‬

‫وتلثمه حتى يرى لك ناهيا‬ ‫تعانقا‬ ‫ذاك‬ ‫وتتحدا من بعد‬

‫مواتيا‬ ‫الامن ما دام لحبيب‬


‫ا‬ ‫على‬ ‫الفؤاد بأسرها‬ ‫حاجات‬ ‫فتقضي‬

‫وصال به الرحمن تلقاه راضيا‬ ‫فحبذا‬ ‫كان هذا في حلال‬ ‫إذا‬

‫والمكاويا‬ ‫العنا‬ ‫عذاب به تلقى‬ ‫فانه‬ ‫في حرام‬ ‫هذا‬ ‫وإن كان‬

‫‪،‬‬ ‫رداءه‬ ‫الرجل‬ ‫بعد أن يشق‬ ‫إلا‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫قال هؤلاء‪ :‬ولا يستحكم‬

‫قال(‪:)3‬‬ ‫كما‬ ‫برقعها‪.‬‬ ‫وسمى " (‪1 )2‬لمر أة المعشوقة‬


‫"ه‬

‫دواليك حتى كلنا غير لابس‬ ‫برقع‬ ‫بالبرد‬ ‫برد شق‬ ‫شق‬ ‫إذا‬

‫ومن برقع عن طفلة غير عانس‬ ‫بكم قد شققنا من رداء محبر‬

‫الواضح‬ ‫"‬ ‫ني منها في‬ ‫الثا‬ ‫والبيت‬ ‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫تعا لى‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫المؤلف‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫بعدها زيادة‬ ‫في ش‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫ني؟‬ ‫الثا‬ ‫البيت‬ ‫وضمنه‬ ‫‪،‬‬ ‫هل الشعر للمؤلف‬ ‫فلينظر‬ ‫‪.)75‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬

‫‪.‬‬ ‫تشق" ساقطة من ش‬ ‫"‬ ‫(‪)2‬‬

‫النحوية"‬ ‫المقاصد‬ ‫)‪ ،‬و"‬ ‫‪1‬‬ ‫‪6‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫عبد بني الحسحاس‬ ‫لسحيم‬ ‫البيتان‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.)74‬‬ ‫المبين " (ص‬ ‫الواضح‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫وبلا نسبة‬ ‫‪.)272 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫الادب‬ ‫‪ ،) 4 0 1‬و" خزانة‬ ‫(‪/3‬‬

‫‪013‬‬
‫قول المأمون‪:‬‬ ‫الظرفاء‬ ‫ولما بلغ بعض‬

‫(‪.)1‬‬ ‫‪ .‬الابيات‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫قبلة‬ ‫إلا‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫ما‬

‫قال(‪:)2‬‬ ‫‪ ،‬ثم‬ ‫المأمون‬ ‫كذب‬ ‫‪:‬‬ ‫قال‬

‫إذا فرخ‬ ‫ويلا‬ ‫فوا‬ ‫في قلبي‬ ‫الحب‬ ‫وباض‬


‫البربخ‬ ‫إذا لم أكنس‬ ‫ينفعني حبي‬ ‫وما‬
‫‪ -‬خرجيه على المطبخ‬ ‫الاص!‬ ‫وإن لم يضع‬
‫(‪:)3‬‬ ‫وقال ابن الرومي‬

‫بعد العناق تدان ؟!‬ ‫وهل‬ ‫إليها‬ ‫أعانقها والنفس بعد مشوقة‬

‫فيشتد ما ألقى من الهيمان‬ ‫وألثم فاها كي تزول صبابتي‬

‫الشفتان‬ ‫ليشفيه ما ترشف‬ ‫الذي بي من الجوى‬ ‫مقدار‬ ‫ولم يك‬

‫أرى الروحين تمتزجان‬ ‫أن‬ ‫سوى‬ ‫كأن فؤادي ليس يشفي غليله‬

‫حدثنا‬ ‫حدثنا بكر بن سهل‪،‬‬ ‫(‪:)4‬‬ ‫الاوسط‬ ‫وقال الطبراني في معجمه‬

‫قريباه‬ ‫ستاتي‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪،)76‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫)‪ ،‬و" الواضح‬ ‫‪1‬‬ ‫‪99‬‬ ‫(‪/23‬‬ ‫"‬ ‫ني‬ ‫الاغا‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫لابي العبر‬ ‫الابيات‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪.)2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪8‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الصبابة‬ ‫و"ديوان‬

‫‪.)76‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫وانظر‪ :‬الواضح‬ ‫الابيات !خريجهاه‬ ‫تقدمت‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪-‬‬ ‫)‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫في "المستدرك‬ ‫‪1‬لحاكم‬ ‫و‬ ‫)‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫أيضا ابن ماجه (‪847‬‬ ‫‪ .)3‬و خرجه‬ ‫‪1‬‬ ‫رقم (‪77‬‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬

‫‪131‬‬
‫عن‬ ‫‪،‬‬ ‫إبراهيم بن ميسرة‬ ‫عن‬ ‫‪،‬‬ ‫بن مسلم‬ ‫‪ ،‬حدثنا محمد‬ ‫بن يوسف‬ ‫الله‬ ‫عبد‬

‫الله!‬ ‫رسول‬ ‫قال ‪ :‬يا‬ ‫عنهما ‪ :-‬ان رجلا‬ ‫الله‬ ‫‪ -‬رضي‬ ‫ابن عباس‬ ‫‪ ،‬عن‬ ‫طاوس‬

‫المعسر‪،‬‬ ‫تهوى‬ ‫وهي‬ ‫ومعسر‪،‬‬ ‫موسر‬ ‫‪:‬‬ ‫رجلان‬ ‫عندنا يتيمة قد خطبها‬

‫لم ير للمتحابين مثل التزويج "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫فقال‬ ‫الموسر‪،‬‬ ‫نهوى‬ ‫ونحن‬

‫‪ ،‬ولا رواه‬ ‫إلا إبراهيم‬ ‫طاوس‬ ‫الطبراني ‪ :‬لم يروه عن‬ ‫قال ابو القاسم‬

‫بن‬ ‫تفرد به مؤمل‬ ‫‪،‬‬ ‫الثوري‬ ‫وسفيان‬ ‫بن مسلم‬ ‫إبراهيم إلا محمد‬ ‫عن‬

‫انتهى‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الثوري‬ ‫عن‬ ‫إسماعيل‬

‫حيان بن بشر‪ :‬حدثنا‬ ‫(‪ )1‬من حديث‬ ‫لجوزي‬ ‫ا‬ ‫وقد رواه ابو الفرج بن‬

‫جابر‪ ،‬فذكره ‪.‬‬ ‫عن‬ ‫‪ ،‬حدثنا عمرو‬ ‫عيينة‬ ‫حدثنا ابن‬ ‫‪،‬‬ ‫بن حرب‬ ‫احمد‬

‫سليمان‬ ‫أ]‬ ‫[‪33‬‬ ‫حدثنا إبراهيم بن يزيد‪ ،‬عن‬ ‫‪:‬‬ ‫وقال المعافى بن عمران‬

‫عنهما‪،‬‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫ابن عباس‬ ‫عن‬ ‫‪،‬‬ ‫ابن موسى ‪ ،‬عن عمرو‪ ،‬عن طاوس‬

‫إبراهيم بن ميسرة ‪،‬‬ ‫‪ ،‬عن‬ ‫عيينة‬ ‫الطائي ‪ ،‬حدثنا ابن‬ ‫بن حرب‬ ‫وحدثنا علي‬

‫‪.‬‬ ‫طاوس‬ ‫عن‬

‫يضا عن‬ ‫وروي‬ ‫‪.‬‬ ‫به‬ ‫بن مسلم‬ ‫(‪ )78 /7‬من طريق محمد‬ ‫"‬ ‫السنن الكبرى‬ ‫"‬ ‫والبيهقي في‬ ‫=‬

‫(‪ ،)27 47‬وسعيد بن منصور‬ ‫"‬ ‫مسنده‬ ‫"‬ ‫يعلى في‬ ‫أبو‬ ‫مرسلا‪ ،‬أخرجه‬ ‫عن طاوس‬ ‫إبراهيم‬

‫الالباني في‬ ‫)‪ .‬وصححه‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪/6‬‬ ‫"‬ ‫المصنف‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫الرزاق‬ ‫)‪ ،‬وعبد‬ ‫‪4‬‬ ‫(‪29‬‬ ‫"‬ ‫سننه‬ ‫"‬ ‫في‬

‫(‪.)62 4‬‬ ‫"‬ ‫السلسلة الصحيحة‬ ‫"‬

‫‪.)6 0 1‬‬ ‫" (ص‬ ‫ذم الهوى‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪132‬‬
‫تفرد به يزيد بن‬ ‫‪:‬‬ ‫"الغرائب "(‪ )1‬وقال‬ ‫في كتاب‬ ‫وذكره الدارقطني‬

‫إبراهيم‬ ‫عن‬ ‫‪،‬‬ ‫عن عثمان بن الاسود المكي‬ ‫‪،‬‬ ‫عن عمر بن هارون‬ ‫‪،‬‬ ‫مروان‬

‫‪.‬‬ ‫طاوس‬ ‫عن‬ ‫‪،‬‬ ‫بن ميسرة‬

‫خيرا‬ ‫النساء وشرارهن‬ ‫لصا لحي‬ ‫ما رأيت‬ ‫‪:‬‬ ‫المهلب‬ ‫هند بنت‬ ‫وقالت‬

‫غير طائي‪،‬‬ ‫إليه‬ ‫مسكودق‬ ‫من الرجال ‪ ،‬ولرب‬ ‫إليه‬ ‫بمن يسكن‬ ‫لحاقهن‬ ‫إ‬ ‫من‬

‫والسكن على كل حال اوفق‪.‬‬

‫الله‬ ‫أبي هريرة رضي‬ ‫لحاكم في تاريخ نيسابور(‪ )2‬من حديث‬ ‫ا‬ ‫وذكر‬

‫ذكر‪،‬‬ ‫و نثى من‬ ‫مطر‪،‬‬ ‫من‬ ‫ارض‬ ‫‪:‬‬ ‫اربع‬ ‫من‬ ‫اربع لا يشبعن‬ ‫"‬ ‫يرفعه ‪:‬‬ ‫عنه‬

‫!ص‪،‬‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫على‬ ‫قطعا‬ ‫وهذا باطل‬ ‫‪.‬‬ ‫من نظرٍ‪ ،‬وعالهـ!من علم"‬ ‫وعين‬

‫عنه‪.‬‬ ‫الله‬ ‫وهو كثير عن ابي هريرة رضي‬

‫‪.‬‬ ‫‪) 1‬‬ ‫‪9 4‬‬ ‫" (‪/3‬‬ ‫الغرائب‬ ‫أطراف‬ ‫"‬ ‫انظر‪:‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫"‬ ‫الموضوعات‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫لجوزي‬ ‫ا‬ ‫وابن‬ ‫‪،)281‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫"‬ ‫الحلية‬ ‫"‬ ‫بو نعيم في‬ ‫أيضا‬ ‫واخرجه‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫بي هريرة ‪.‬‬ ‫أ‬ ‫عن‬ ‫ابن سيرين‬ ‫التيمي عن‬ ‫عن‬ ‫يعني ابن الفضل‬ ‫محمد‬ ‫من طريق‬ ‫‪)234 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫في‬ ‫وابن حبان‬ ‫الضعفاء" (‪،)792 /2‬‬ ‫"‬ ‫ورواه العقيلي في‬ ‫‪.‬‬ ‫كذاب‬ ‫بن الفضل‬ ‫وفيه محمد‬

‫من‬ ‫‪)234 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫الموضوعات‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫الجوزي‬ ‫‪ ،)2 0 ،‬وابن‬ ‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬ ‫" (‪/2‬‬ ‫المجروحين‬ ‫"‬

‫جده‬ ‫عن‬ ‫أبيه‬ ‫بن العجلان عن‬ ‫بن محمد‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫ثنا‬ ‫زيالة‬ ‫بن‬ ‫بن الحسن‬ ‫طريق محمد‬

‫منكرا لحديث‪،‬‬ ‫بن عجلان‬ ‫بن محمد‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫‪،‬‬ ‫له‬ ‫أصل‬ ‫لا‬ ‫‪:‬‬ ‫قال العقيلي‬ ‫‪.‬‬ ‫بي هريرة‬ ‫أ‬ ‫عن‬

‫هذا الحديث‪.‬‬ ‫لا يتابع على‬

‫‪133‬‬
‫ابن عمر يرفعه‪:‬‬ ‫وذكر الطبراني في معجمه الاوسط (‪ )1‬من حديث‬

‫أن الله‬ ‫‪ ،‬إلا‬ ‫في الطين‬ ‫كاثر المخيط‬ ‫ما بين لذة المرأة ولذة الرجل‬ ‫قضل‬ ‫"‬

‫بن‬ ‫سلم‬ ‫إلا بو المسيب‬ ‫ليث‬ ‫وقال ‪ :‬لم يروه عن‬ ‫‪.‬‬ ‫بالحياء"‬ ‫مشرهن‬

‫بن خالد‪ ،‬عن‬ ‫يعقوب‬ ‫عن‬ ‫‪،‬‬ ‫بن اسامة‬ ‫الله‬ ‫عن سويد‪ ،‬عن(‪ )2‬عبد‬ ‫‪،‬‬ ‫سلام‬

‫عن‬ ‫يصح‬ ‫لا‬ ‫وهذا أيضا‬ ‫‪:‬‬ ‫عنهما‪ .‬قلت‬ ‫الله‬ ‫ابن عمر رضي‬ ‫عطاء‪ ،‬عن‬

‫بمثله‪.‬‬ ‫يحتج‬ ‫‪ ،‬لا‬ ‫!ي!‪ ،‬وإسناده مظلم‬ ‫الله‬ ‫رسول‬

‫فصل‬

‫‪ ،‬واحتجت‬ ‫أو يضعفه‬ ‫ويبطله‬ ‫العشق‬ ‫يفسد‬ ‫لجماع‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫‪:‬‬ ‫طائفة‬ ‫ورأت‬

‫بامور‪:‬‬

‫‪ ،‬فما دام العاشق‬ ‫بالعشق‬ ‫الغاية التي تطلب‬ ‫هو‬ ‫لجماع‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫منها‪:‬‬

‫حرارة‬ ‫‪ ،‬وبردت‬ ‫وطره‬ ‫لى الغاية قضى‬ ‫إ‬ ‫ثابت ‪ ،‬فإذا وصل‬ ‫طالبا فعشقه‬

‫نار عشقه‪.‬‬ ‫وطفئت‬ ‫طلبه ‪،‬‬

‫روي ‪،‬‬ ‫إذا‬ ‫كالظمآن‬ ‫به ‪،‬‬ ‫ظفر‬ ‫إذا‬ ‫لشي؟‬ ‫طالب‬ ‫وهذا شأن كل‬ ‫قالوا‪:‬‬

‫بعد الظفر‪.‬‬ ‫فلا معنى للطلب‬ ‫شبع‪،‬‬ ‫إذا‬ ‫لجائع‬ ‫وا‬

‫بن‬ ‫بن علي‬ ‫فيه أحمد‬ ‫ئد" (‪:)392 /4‬‬ ‫الزو‬ ‫مجمع‬ ‫"‬ ‫قال الهيثمي في‬ ‫(‪ ) 1‬رقم (‪.)7374‬‬

‫وبقية رجاله ثقات ‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫من ترجمه‬ ‫‪ ،‬لم أجد‬ ‫شوذب‬

‫"‪.‬‬ ‫الاوسط‬ ‫المعجم‬ ‫"‬ ‫كما في‬ ‫‪.‬‬ ‫‪".‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫يزيد بن‬ ‫"عن‬ ‫‪:‬‬ ‫والصواب‬ ‫‪.‬‬ ‫ش‬ ‫كذا في ت‪،‬‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪134‬‬
‫‪ ،‬وبعد‬ ‫الفكر زاد العشق‬ ‫‪ ،‬وكلما قوي‬ ‫فكري‬ ‫العشق‬ ‫ومنها‪ :‬أن سبب‬

‫الفكر‪.‬‬ ‫لا يبقى‬ ‫الوصول‬

‫منه‪،‬‬ ‫ما منعت‬ ‫بحب‬ ‫مولعة‬ ‫قبل الظفر ممنوع ‪ ،‬والنفس‬ ‫انه‬ ‫ومنها‪:‬‬

‫كما قال(‪ 33[ )1‬ب]‪:‬‬

‫لى الانسان ما منعا‬ ‫إ‬ ‫شيءٍ‬ ‫أحب‬ ‫أن منعت‬ ‫وزادني كلفا في الحب‬

‫وقال الاخر(‪:)2‬‬

‫قليلا‬ ‫لي بالوصال‬ ‫فتطاردي‬ ‫لذة‬ ‫لولا اطراد الصيد لم تك‬

‫ثوابا‪ ،‬ولا‬ ‫لا يرجون‬ ‫في كفرهم‬ ‫الجهلاء‬ ‫لجاهلية‬ ‫ا‬ ‫قالوا‪ :‬وكانت‬

‫أن أعرابيا‬ ‫كما ذكر‬ ‫‪،‬‬ ‫لجماع‬ ‫ا‬ ‫عن‬ ‫العشق‬ ‫عقابا‪ ،‬وكانوا يصونون‬ ‫يخافون‬

‫ليلة‬ ‫فرأيت‬ ‫‪:‬‬ ‫بينهما ريبة ‪ ،‬قال‬ ‫جرى‬ ‫‪ ،‬وما‬ ‫يأتيها سنين‬ ‫امرأة ‪ ،‬فكان‬ ‫علق‬

‫مه‪ ،‬لا‬ ‫‪:‬‬ ‫يدها‪ ،‬فقالت‬ ‫على‬ ‫يدي‬ ‫بياض كفها في ليلة ظلماء‪ ،‬فوضعت‬

‫)‪ ،‬وة الزهرة "‬ ‫‪1‬‬ ‫‪89‬‬ ‫)‪ ،‬و" نوادر" ابي زيد (ص‬ ‫‪1‬‬ ‫‪53‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫في "ديوانه‬ ‫البيت للأحوص‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫"‬ ‫لاداب‬ ‫ا‬ ‫و" زهر‬ ‫‪،)3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪6‬‬ ‫(‪/3‬‬ ‫الفريد"‬ ‫‪ ،) 2 9 9 /‬و" العقد‬ ‫( ‪4‬‬ ‫"‬ ‫ني‬ ‫)‪ ،‬و" لاغا‬
‫ا‬ ‫‪236 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫في "ديوانه"‬ ‫للمجنون‬ ‫)‪ .‬وينسب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5 2‬‬ ‫(ص‬ ‫ابن الشجري‬ ‫"‬ ‫‪ ،)35‬و" حماسة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪،‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫الاخبار" (‪ ،)3 /2‬و"العقد الفريد" (‪/3‬‬ ‫عيون‬ ‫"‬ ‫بلا نسبة في‬ ‫‪ .)2‬وهو‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(ص‬

‫(حبب)‪.‬‬ ‫"‬ ‫العرب‬ ‫‪ ،)2‬و"لسان‬ ‫‪0‬‬ ‫‪9‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫التمثيل والمحاضرة‬ ‫و(‬

‫الاداب "‬ ‫زهر‬ ‫"‬ ‫ويلا نسبة في‬ ‫‪.) 4 6 5‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫في "ديوانه‬ ‫السندي‬ ‫البيت لكشاجم‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪135‬‬
‫(‪:)1‬‬ ‫فقال‬ ‫فسد‪ .‬فاخذ ذلك المامون‬ ‫إلا‬ ‫ممح حب‬ ‫فانه ما‬ ‫صلح؛‬ ‫ما‬ ‫تفسد‬

‫وعضد‬ ‫وغمز كف‬ ‫إلا نظرة‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫ما‬


‫اجل من نفث العقد‬ ‫او كتب فيها رقى‬
‫فسد‬ ‫الحب‬ ‫إن ممح‬ ‫إلا هكذا‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫ما‬
‫فإنما يبغي الولد‬ ‫من كان هذا حبه‬
‫بينهما في اجتماع وحديثٍ‬ ‫(‪ )2‬لحال‬ ‫ا‬ ‫فدامت‬ ‫امرأة ‪،‬‬ ‫آخر‬ ‫وهوي‬

‫بينهما‪ ،‬فقال (‪:)3‬‬ ‫الوصل‬ ‫فقطعت‬ ‫جامعها‪،‬‬ ‫إنه‬ ‫ونظر‪ ،‬ثم‬

‫واقعتها‬ ‫كنت‬ ‫لا‬ ‫فليتني‬ ‫لم أواقع دام لي وصلها‬ ‫لو‬

‫(‪:)4‬‬ ‫له‪ ،‬فقال‬ ‫وقيل لآخر شكا فراق محبوبة‬

‫إن الرفق محمود‬ ‫فارفق بنفسك‬ ‫أكثرت من وطئها والوطء مسامة‬

‫الاغاني"‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫‪ .)327‬وهي‬ ‫الخلفاء" (ص‬ ‫أولاد‬ ‫أشعار‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫) الابيات للمامون‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫أخبار‬ ‫و"‬ ‫)‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2 4 /2‬‬ ‫(‬ ‫الظرفاء"‬ ‫و" حماسة‬ ‫)‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1 8‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫)‪ ،‬و" الموشى‬ ‫‪1‬‬ ‫‪9 9‬‬ ‫(‪/23‬‬

‫"‬ ‫الحريري‬ ‫مقامات‬ ‫شرح‬ ‫و"‬ ‫‪،)96‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪/2‬‬ ‫"‬ ‫لي‬ ‫اللآ‬ ‫سمط‬ ‫‪ ،)5 1‬و"‬ ‫النساء" (ص‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪4 1‬‬ ‫" (‪/3‬‬ ‫و" المستطرف‬ ‫‪،)76‬‬ ‫المبين " (ص‬ ‫)‪ ،‬و" الواضح‬ ‫‪1‬‬ ‫‪6 1 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫فدام "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫أخرى ‪.‬‬ ‫برواية‬ ‫‪)97‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫البيت في "الواضح‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.)2 80‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫و" ديوان الصبابة‬ ‫‪،)97‬‬ ‫المبين " (ص‬ ‫الواضح‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫البيت لعلي بن يحتى‬ ‫)‬ ‫( ‪4‬‬

‫‪136‬‬
‫كان الرجل‬ ‫‪:‬‬ ‫المدينة قال‬ ‫علماء أهل‬ ‫وذكر عمر بن شبة(‪ )1‬عن بعض‬

‫تشاكيا وتناشدا الاشعار‪ ،‬واليوم‬ ‫فإن ظفر منها بمجلس‬ ‫‪،‬‬ ‫الفتاة‬ ‫يحب‬

‫ينشد‬ ‫ولم‬ ‫حبا‪،‬‬ ‫وتعده ‪ ،‬فاذا التقيا لم يشك‬ ‫‪ ،‬فيعدها‬ ‫إليه‬ ‫يشير إليها وتشير‬

‫عنه‪:‬‬ ‫الله‬ ‫هريرة رضي‬ ‫أبا‬ ‫نكاجها‬ ‫على‬ ‫كانه أشهد‬ ‫إليها‪،‬‬ ‫شعرا‪ ،‬وقام‬

‫الشنفا(‪)2‬‬ ‫قد قارب‬ ‫وخلخالها‬ ‫إلا‬ ‫الدهليز منصرفا‬ ‫من داخل‬ ‫لم يخط‬

‫فيكم ؟ قالت‪:‬‬ ‫العشق‬ ‫ما تعدون‬ ‫لاعرابية ‪:‬‬ ‫قلت‬ ‫قال الاصمعي(‪:)3‬‬

‫هو‬ ‫! فكيف‬ ‫يا حضري‬ ‫‪:‬‬ ‫ثم قالت‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ ،‬والمحادثة‬ ‫‪ ،‬والغمزة‬ ‫العناق ‪ ،‬والضمة‬

‫أخي!‬ ‫يا بن‬ ‫‪:‬‬ ‫قالت‬ ‫الأربع ‪ ،‬ثم يجهدها‪.‬‬ ‫بين شعبها‬ ‫يقعد‬ ‫‪:‬‬ ‫؟ قلت‬ ‫عندكم‬

‫ولد‪.‬‬ ‫هذا طالب‬ ‫‪،‬‬ ‫ما هذا عاشق‬

‫الريق ‪ ،‬ولثم العشيقة‪،‬‬ ‫ذلك‪ ،‬فقال ‪ :‬مص‬ ‫أعرابي(‪ )4‬عن‬ ‫وسئل‬

‫؟‬ ‫هو فيكم أيها الحضري‬ ‫فكيف‬ ‫أ]‬ ‫‪34[ ،‬‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫والأخذ من أطايب‬

‫ذم‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫لجوزي‬ ‫ا‬ ‫‪ ،)84 ،83‬وابن‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫اعتلال القلوب‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫عنه الخرائطي‬ ‫) اخرج‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪/3‬‬ ‫"‬ ‫‪ ،)2 5 /4‬و" المستطرف‬ ‫(‬ ‫في "ربيع الابرار"‬ ‫لخبر‬ ‫وا‬ ‫‪.)23‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫الهوى‬

‫الساقا"‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫المبين"‬ ‫الواضح‬ ‫‪ ،) 4 2‬و"‬ ‫أخبار النساء" (ص‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫‪ .)84‬وهو‬ ‫(ص‬ ‫الخرائطي‬ ‫رواه‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.)85‬‬ ‫(ص‬

‫‪.)85‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫الخبر في "الواضح‬ ‫‪)4‬‬ ‫(‬

‫‪137‬‬
‫النائم‪،‬‬ ‫يوقظ‬ ‫بين الركبة والوريد‪ ،‬ورهز‬ ‫الشديد‪ ،‬وا لجمع‬ ‫العفس‬ ‫‪:‬‬ ‫فقال‬

‫فكيف‬ ‫الشديد!‬ ‫هذا العدو‬ ‫(‪ )1‬ما يفعل‬ ‫بالله‬ ‫الهائم ‪ .‬فقال ‪:‬‬ ‫القلب‬ ‫ويشفي‬

‫الودود؟!‬ ‫الحبيب‬

‫ويفسد بالعهر‪.‬‬ ‫بالنظر‪،‬‬ ‫يطيب‬ ‫الحب‬ ‫(‪:)2‬‬ ‫وقال بعضهم‬

‫وإجلاله‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫إعظام المحبوب‬ ‫يوجب‬ ‫الصحيح‬ ‫لحب‬ ‫‪ :‬وا‬ ‫قال هؤلاء‬

‫‪ ،‬وأن‬ ‫محبوبه‬ ‫عند‬ ‫لحياء‬ ‫ا‬ ‫جلباب‬ ‫أن يلقي‬ ‫نفسه‬ ‫منه ‪ ،‬فلا يطاوع‬ ‫والحياء‬

‫غاية إذلاله وقهره ‪ ،‬كما قيل(‪:)3‬‬ ‫ذلك‬ ‫يلقيه عنه ‪ ،‬ففي‬

‫ويجمل‬ ‫ما يحل‬ ‫حراما فحظي‬ ‫المرء ممن يحبه‬ ‫كان حط‬ ‫إذا‬

‫الحديث يفصل (‪)4‬‬ ‫عتاب به حسن‬ ‫كماء المزن بين فصوله‬ ‫حديث‬

‫القرنفل‬ ‫فيه‬ ‫جناهن شها فت‬ ‫كانما‬ ‫اللثات‬ ‫ولثم فم عذب‬

‫قلوب أنسهن التغزل‬ ‫وأنس‬ ‫وما العشق إلا عفة ونزاهة‬

‫جمل‬ ‫فأ‬ ‫تريب وأدعى للجميل‬ ‫وإني لاستحصي الحبيب من التي‬

‫بين العشيقة والعاشق أن له من‬ ‫(‪)5‬‬ ‫كان يشرط‬ ‫انه‬ ‫وزعم بعضهم‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)1‬ت‪":‬تالله‬

‫‪.)86‬‬ ‫(ص‬ ‫)"‬ ‫المبين‬ ‫الواضح‬ ‫"‬ ‫الخبر في‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪.)86‬‬ ‫نسبة في الواضح المبين (ص‬ ‫الابيات بلا‬ ‫(‪)3‬‬

‫هذا البيت ساقط من ت ‪0‬‬ ‫‪)4‬‬ ‫(‬

‫"‪0‬‬ ‫شرط‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫(‪)5‬‬

‫‪138‬‬
‫وتقبيل ورشف‪،‬‬ ‫منه ما يشاء من ضم‬ ‫ينال‬ ‫لى سرتها‪،‬‬ ‫إ‬ ‫نصفها الاعلى‬

‫(‪:)1‬‬ ‫القوم‬ ‫قال شاعر‬ ‫ذلك‬ ‫وفي‬ ‫عليه ‪،‬‬ ‫يحرم‬ ‫الاسفل‬ ‫والنصف‬

‫ما يرام منيع‬ ‫وللبعل شطر‬ ‫فللحب شطر مطلق من عقاله‬

‫وقال الاخر(‪:)2‬‬

‫مايهاج‬ ‫وشطر(‪)3‬كالبحيرة‬ ‫حل وبل‬ ‫لهاشطرفمن‬

‫الشطرين‬ ‫وجعلت‬ ‫‪ ،‬فابطلته الشريعة ‪،‬‬ ‫لجاهلية‬ ‫ا‬ ‫وهذا كان من(‪ )4‬دين‬

‫بالمحادثة والنظر للأجنبيات‬ ‫يرون‬ ‫لا‬ ‫قاطبة‬ ‫والشعراء‬ ‫‪.‬‬ ‫كليهما للبعل‬

‫للطبع لما هو مجبول‬ ‫تعريضا‬ ‫فيه‬ ‫فإن‬ ‫‪،‬‬ ‫للشرع والعقل‬ ‫مخالف‬ ‫باسا‪ ،‬وهو‬

‫في دينه‬ ‫بذلك‬ ‫مفتون‬ ‫من‬ ‫وكم‬ ‫‪،‬‬ ‫ويغلب‬ ‫‪ ،‬والطبع يسرق‬ ‫اليه‬ ‫الميل‬ ‫على‬

‫" له(‪:)5‬‬ ‫الشافعي‬ ‫مناقب‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫لحاكم‬ ‫ا‬ ‫انشد‬ ‫‪ :‬فقد‬ ‫قيل‬ ‫ودنياه ‪ ،‬فإن‬

‫‪.)87‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫ضح‬ ‫‪1‬‬ ‫"الو‬ ‫البيت بلا نسبة في‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.)87‬‬ ‫نسبة في المصدر السابق (ص‬ ‫بلا‬ ‫(‪)2‬‬

‫"ونصف"‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫(‪ )3‬ش‬

‫) "من" ساقطة من ت ‪.‬‬ ‫( ‪4‬‬

‫"‬ ‫والمحبوب‬ ‫المحب‬ ‫"‬ ‫مناذر في‬ ‫‪ ،)2‬ولابن‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫لابن الدمينة في "ديوانه‬ ‫البيتان‬ ‫(‪) 5‬‬

‫‪ .)35‬والبيت الاول‬ ‫‪4‬‬ ‫(‪/5‬‬ ‫"‬ ‫البلدان‬ ‫عبيد في "معجم‬ ‫بن‬ ‫وللخضل‬ ‫‪،) 1‬‬ ‫(‪43 /2‬‬

‫وقال مغلطاي‬ ‫)‪.‬‬ ‫‪123‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫"ديوانه‬ ‫في‬ ‫‪ ،)82‬وللمجنون‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ديوانه‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫لجميل‬

‫في كتابه‬ ‫بي طاهر‬ ‫أ‬ ‫ابن‬ ‫زعم‬ ‫‪:‬‬ ‫بعد نسبتهما للشافعي‬ ‫‪)88‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫الواضح‬ ‫"‬ ‫في‬

‫لرجل من غطفان في أبيات طويلة‪.‬‬ ‫أنهما‬ ‫المنثور والمنظوم‬

‫‪913‬‬
‫ب]‬ ‫عينين لابد ناظر [‪34‬‬ ‫كل ذي‬ ‫الا‬ ‫بلية‬ ‫وتلك‬ ‫تنظر‬ ‫لا‬ ‫يقولون‬

‫فيما بين ذاك الضمائر‬ ‫عف‬ ‫إذا‬ ‫اكتحال العين بالعين ريبة‬ ‫وليس‬

‫تحت‬ ‫يدخل‬ ‫لا‬ ‫النظر الذي‬ ‫؛ فإنما أراد‬ ‫الشافعي‬ ‫عن‬ ‫فان صحت‬

‫بن داود‬ ‫أبو بكر‬ ‫ذهب‬ ‫وقد‬ ‫‪.‬‬ ‫أو النظر المباح‬ ‫‪،‬‬ ‫كنظر الفجأة‬ ‫‪،‬‬ ‫التكليف‬

‫كما سياتي كلامه إن شاء‬ ‫له‪،‬‬ ‫لى من لا يحل‬ ‫إ‬ ‫النظر‬ ‫لى جواز‬ ‫إ‬ ‫الاصفهاني‬

‫عليه خطؤه‬ ‫وجر‬ ‫في ذلك‪،‬‬ ‫و خطأ‬ ‫(‪:)1‬‬ ‫الفرج بن الجوزي‬ ‫أبو‬ ‫قال‬ ‫‪،‬‬ ‫الله‬

‫وافتضاحه‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫اشتهاره بين الناس‬

‫من غير ريبة‪،‬‬ ‫للأجنبية‬ ‫لى جواز العشق‬ ‫إ‬ ‫بن حزم‬ ‫أبو محمد‬ ‫وذهب‬

‫أعظم من ذريعة النظر‪،‬‬ ‫ذريعة العشق (‪)2‬‬ ‫و خطا في ذلك خطا ظاهرا‪ ،‬فان‬

‫المفاسد‪ ،‬كما سيأتي‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫يؤدي‬ ‫النظر لما‬ ‫كان الشرع قد حرم‬ ‫وإذا‬

‫لا‬ ‫لمن‬ ‫(‪)3‬‬ ‫الرجل‬ ‫يجوز تعاطي عشق‬ ‫لى ‪ -‬فكيف‬ ‫تعا‬ ‫الله‬ ‫‪ -‬إن شاء‬ ‫بيانه‬

‫؟!‬ ‫له‬ ‫يحل‬

‫العشق ‪ ،‬فغارت‬ ‫يفسد‬ ‫لجماع‬ ‫ا‬ ‫أن(‪)4‬‬ ‫أن هذه الفرقة رأت‬ ‫والمقصود‬

‫لم تتركه ديانة‪.‬‬ ‫‪ ،‬وإن‬ ‫عليه مما يفسده‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2 1‬‬ ‫" (ص‬ ‫ذم الهوى‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫من ش‬ ‫ساقطة‬ ‫"‬ ‫ذريعة العشق‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الرواية‬ ‫"فإن صحت‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫العشق الرجل "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫من ت‬ ‫أن " ساقطة‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫‪4‬‬ ‫(‬

‫‪014‬‬
‫خلا بها؟ قال ‪:‬‬ ‫إذا‬ ‫من عشيقته‬ ‫ما ينال أحدكم‬ ‫‪:‬‬ ‫الاعراب‬ ‫وقيل لبعض‬

‫؟‬ ‫لجماع‬ ‫ا‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫يتطاولان‬ ‫‪ :‬فهل‬ ‫)‪ .‬قال‬ ‫‪1‬‬ ‫يشاكلها(‬ ‫‪ ،‬وما‬ ‫‪ ،‬والقبل‬ ‫اللمس‬

‫ولد‪.‬‬ ‫! هذا طالب‬ ‫هذا بعاشق‬ ‫ليس‬ ‫بأبي و مي‬ ‫‪:‬‬ ‫فقال‬

‫صحيح‬ ‫فقالت له يوما‪ :‬انت‬ ‫امراة ‪،‬‬ ‫أن رجلا عشق‬ ‫(‪:)2‬‬ ‫ويحكى‬

‫السقيم‪-‬‬ ‫الحب‬ ‫الخنا‪:‬‬ ‫الحب غير سقيمه ‪ -‬وكانوا يسمون الحب على‬

‫في‬ ‫أن حصلت‬ ‫إلا‬ ‫فما هو‬ ‫‪،‬‬ ‫لى المنزل‬ ‫إ‬ ‫بنا‬ ‫اذهب‬ ‫‪:‬‬ ‫نعم‪ ،‬فقالت‬ ‫فقالط ‪:‬‬

‫فقالت له وهو كذلك‪:‬‬ ‫له نهمة (‪ )3‬غير جماعها‪،‬‬ ‫فلم يكن‬ ‫منزله ‪،‬‬

‫إن الرفق محمود‬ ‫فارفق بنفسك‬ ‫والوطء مقطعة‬ ‫وطئنا‬ ‫في‬ ‫أسرفت‬

‫وهو على حاله‪:‬‬ ‫لها‬ ‫فقال‬

‫مجهود‬ ‫لكن فعلي هذا فعل‬ ‫محبتنا‬ ‫لو لم أطأك لما دامت‬

‫صحة‬ ‫من‬ ‫ما قلت‬ ‫اراك خلاف‬ ‫خبيث‬ ‫‪ :‬يا‬ ‫وقالت‬ ‫تحته ‪،‬‬ ‫فنفرت من‬

‫وإياك‬ ‫ضمني‬ ‫والله لا‬ ‫حبك‪،‬‬ ‫سببا لذهاب‬ ‫إلا‬ ‫جماعي‬ ‫ولم تجعل‬ ‫‪،‬‬ ‫الحب‬

‫ن‬ ‫إ‬ ‫‪،‬‬ ‫المحبين‬ ‫عفافط‬ ‫في باب‬ ‫تمام الكلام في هذا‬ ‫أبدا! وسيأتي‬ ‫سقف‬

‫تعا لى‪.‬‬ ‫الله‬ ‫شاء‬

‫(‪)1‬ت‪":‬يشاكلهما"‪.‬‬

‫‪- 2 80‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫ن الصبابة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ،)87‬و" ديو‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫المبين‬ ‫الواضح‬ ‫"‬ ‫الخبر مع الشعر في‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪2 0 9‬‬

‫همة "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪141‬‬
‫الحرام يفسد‬ ‫ا]‬ ‫[‪35‬‬ ‫بين الفريقين أن لجماع‬
‫ا‬ ‫الخطاب‬ ‫وفصل‬

‫والقلى‪،‬‬ ‫والتباغض‬ ‫لى المعاداة‬ ‫إ‬ ‫بينهما‬ ‫المحبة‬ ‫‪ ،‬ولابد أن تنتهي‬ ‫الحب‬

‫إذا‬ ‫فكيف‬ ‫اخرها قلى وبغض‬ ‫الله‬ ‫محبة لغير‬ ‫‪ ،‬فكل‬ ‫بالعيان‬ ‫كما هو مشاهد‬

‫العداوة الكبرى التي‬ ‫قارنها ما هو من أكبر الكبائر؟ وهذه عداوة بين يدي‬

‫لاالمحثقب)‬ ‫بعضهزلغنعدو‬ ‫يؤمبنم‬ ‫< الأخلأ‬ ‫‪:‬‬ ‫تعا لى فيها‬ ‫الله‬ ‫قال‬

‫بمحبوبه ‪ ،‬وترك‬ ‫ظفر‬ ‫تعا لى من‬ ‫الله‬ ‫إن شاء‬ ‫[الزخرف‪ .]67 /‬وسنذكر(‪)1‬‬

‫وبغضا(‪،)2‬‬ ‫قلى‬ ‫أن تنقلب‬ ‫منه رغبة في بقاء محبته ‪ ،‬وخشية‬ ‫وطره‬ ‫قضاء‬

‫أليق به‪.‬‬ ‫؛ فإن ذلك‬ ‫به‬ ‫في الباب (‪ )3‬الموعود‬

‫‪ ،‬فانه‬ ‫مراد المحب‬ ‫إذا صادف‬ ‫؛‬ ‫المباح فإنه يزيد الحب‬ ‫لجماع‬ ‫ا‬ ‫وأما‬

‫قبل‬ ‫حاصلة‬ ‫لم تكن‬ ‫ذلك رغبة أخرى‬ ‫له‬ ‫أوجب‬ ‫؛‬ ‫ذاق لذته وطعمه‬ ‫إذا‬

‫الاخر‪ ،‬هذا ما لم‬ ‫عن‬ ‫يكاد البكران يصبر أحدهما‬ ‫لا‬ ‫ولهذا‬ ‫ه‬ ‫الذوق‬

‫‪.‬‬ ‫لى غير المحبوب‬ ‫إ‬ ‫نقله‬ ‫ما يفسده ‪ ،‬ويوجب‬ ‫للحب‬ ‫يعرض‬

‫والارادة (‪ )4‬لم تطفا‬ ‫أن الشهوة‬ ‫‪:‬‬ ‫فجوابه‬ ‫به الاخرون‬ ‫وأما ما احتج‬

‫ثم تعود أمثالها(‪ ،)5‬وإنما‬ ‫‪،‬‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫شهوة‬ ‫‪ ،‬بل فترت‬ ‫نارها بالكلية‬

‫(‪)1‬ت‪":‬سيذكر"‪.‬‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)2‬ت‪":‬بعفة‬

‫‪.‬‬ ‫من ت‬ ‫ساقطة‬ ‫"‬ ‫الباب‬ ‫"‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.‬‬ ‫]ا‬ ‫اللذاذة‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪) 4‬‬ ‫(‬

‫لها" ‪.‬‬ ‫اما‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪) 5‬‬ ‫(‬

‫‪142‬‬
‫منه وهو‬ ‫حبيبه ‪ ،‬وإلا فما دام بمرأى‬ ‫عن‬ ‫أحدهما‬ ‫غاب‬ ‫إذا‬ ‫يظهر( ‪ )1‬هذا‬

‫وهذا‬ ‫به ‪،‬‬ ‫وتطمئن‬ ‫‪،‬‬ ‫بذلك‬ ‫فإن النفس تسكن‬ ‫؛‬ ‫قادر عليه متى(‪ )2‬أحب‬

‫وهو‬ ‫‪،‬‬ ‫ولباس‬ ‫من طعام وشراب‬ ‫إليه‬ ‫ما يحتاج‬ ‫حال كل من كان بحضرته‬

‫طلبه له‪،‬‬ ‫بينه وبينه اشتد‬ ‫عنده ‪ ،‬فإذا حيل‬ ‫قادر عليه ‪ ،‬فإن نفسه تسكن‬

‫محبوبه؛‬ ‫في تناول‬ ‫أفرط‬ ‫متى‬ ‫للشيء‬ ‫أن المحب‬ ‫على‬ ‫إليه ‪،‬‬ ‫ويزاع نفسه‬

‫في‬ ‫بيان لهذا‬ ‫مزيد‬ ‫وسيأتي‬ ‫‪.‬‬ ‫كراهة‬ ‫محبته‬ ‫انقلبت‬ ‫منه ‪ ،‬وربما‬ ‫نفسه‬ ‫نفرت‬

‫لى‪.‬‬ ‫تعا‬ ‫الله‬ ‫المحبين إن شاء‬ ‫باب سلو‬

‫فصل‬

‫إما الظاهر أو الباطن أو هما‬ ‫‪،‬‬ ‫جماله‬ ‫من المحبوب‬ ‫وداعي الحب‬

‫الاخلاق والشيم والاوصاف؛‬ ‫الصورة ‪ ،‬جميل‬ ‫معا‪ ،‬فمتى كان جميل‬

‫أربعة أشياء‪:‬‬ ‫من المحب‬ ‫لحب‬ ‫ا‬ ‫وداعي‬ ‫‪.‬‬ ‫كان الداعي منه أقوى‬

‫الناس‬ ‫له ‪ ،‬فكثير من‬ ‫وصف‬ ‫إذا‬ ‫أو بالقلب‬ ‫النظر اما بالعين ‪،‬‬ ‫أولها‪:‬‬

‫له‪.‬‬ ‫لكن وصف‬ ‫وما راه‪،‬‬ ‫غيره ويفنى [‪ 35‬ب] فيه محبة‬ ‫يحب‬

‫كانه ينظر‬ ‫حتى‬ ‫المرأة لزوجها‪،‬‬ ‫ولهذا نهى النبي !يم المراة ان تنعت‬

‫في الصحيح (‪.)3‬‬ ‫والحديث‬ ‫إليها‪.‬‬

‫(‪)1‬ت‪":‬نظير"‪.‬‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)2‬ت‪":‬ممن‬

‫بن مسعود‪.‬‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫‪ )5 2 4‬من حديث‬ ‫‪1‬‬ ‫‪، 5 2 4‬‬ ‫( ‪0‬‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪143‬‬
‫لم تقع المحبة‪.‬‬ ‫استحسانا‬ ‫نظره‬ ‫‪ ،‬فان لم يورث‬ ‫الثاني ‪ :‬الاستحسان‬

‫عنه بغيره‬ ‫به‪ ،‬فإن شغل‬ ‫النفس‬ ‫الفكر في المنظور‪ ،‬وحديث‬ ‫الثالث ‪:‬‬

‫يعدم خطرات‬ ‫لا‬ ‫وإن كان‬ ‫بقلبه ‪،‬‬ ‫مما هو أهم عنده منه لم يعلق حبه‬

‫هذا النظر‬ ‫صادف‬ ‫ومتى‬ ‫ه‬ ‫فارغ‬ ‫قلب‬ ‫حركة‬ ‫العشق‬ ‫‪:‬‬ ‫ولهذا قيل‬ ‫‪،‬‬ ‫وسوانح‬

‫كما قيل(‪:)1‬‬ ‫منه‪،‬‬ ‫خاليا؛ تمكن‬ ‫قلبا‬ ‫والفكر‬ ‫والاستحسان‬

‫قلبا خاليا(‪ )2‬فتمكنا‬ ‫فصادف‬ ‫الهوى‬ ‫ني هواها قبل أن أعرف‬ ‫أتا‬

‫أم لا؟‬ ‫لى المحب‬ ‫إ‬ ‫في الوصول‬ ‫الطمع‬ ‫على‬ ‫فهل يتوقف‬ ‫‪:‬‬ ‫فإن قيل‬

‫أقسام ‪:‬‬ ‫في هذا على‬ ‫قيل ‪ :‬الناس‬

‫به أين(‪ )3‬استقلت‬ ‫‪ ،‬فقلبه معلق‬ ‫المطلق‬ ‫لجمال‬ ‫ا‬ ‫منهم من يعشق‬

‫الطمع‪.‬‬ ‫على‬ ‫عشقه‬ ‫مضاربه ‪ ،‬وهذا لا يتوقف‬ ‫ركائبه ‪ ،‬وأين (‪ )4‬حلت‬

‫و‬ ‫أ‬ ‫نفسه في وصاله‬ ‫لجمال المقيد‪ ،‬سواء طمعت‬ ‫ا‬ ‫ومنهم من يعشق‬

‫لم تطمع‪.‬‬

‫‪،‬‬ ‫)‬ ‫‪167 /4 ،‬‬ ‫‪916 /‬‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫‪ ،) 42‬و" الحيوان‬ ‫" (‪/2‬‬ ‫والتبيين‬ ‫البيان‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫للمجنون‬ ‫البيت‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬

‫الطثرية في‬ ‫ليزيد بن‬ ‫وينسب‬ ‫‪.)282‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫)‪ ،‬و" ديوانه‬ ‫‪18‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪1‬‬ ‫" (‬ ‫تزيين الاسواق‬ ‫و"‬

‫"‬ ‫الاعيان‬ ‫و" وفيات‬ ‫)‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4 5‬‬ ‫(ص‬ ‫الشجري‬ ‫ابن‬ ‫"‬ ‫‪ ،)6 2 /‬و" حماسة‬ ‫‪1‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫الزهرة‬ ‫"‬

‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫‪9 5‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫شعره‬ ‫و"‬ ‫‪،)37‬‬ ‫‪0‬‬ ‫(‪/6‬‬

‫"فارغا"‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫إن‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)3‬‬

‫وان "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫‪) 4‬‬ ‫(‬

‫‪144‬‬
‫منه‬ ‫فإن يئس‬ ‫‪،‬‬ ‫نفسه في وصاله‬ ‫من طمعت‬ ‫إلا‬ ‫يعشق‬ ‫لا‬ ‫ومنهم من‬

‫لم يعلق حبه بقلبه‪.‬‬

‫النظر والاستحسان‬ ‫واقعة في النالس‪ ،‬فإذا وجد‬ ‫الثلاثة‬ ‫والاقسام‬

‫واستحكم‬ ‫مقاتله ‪،‬‬ ‫معشوقه‬ ‫من‬ ‫وأمكن‬ ‫بلابله ‪،‬‬ ‫هاجت‬ ‫؛‬ ‫والفكر والطمع‬

‫الاطباء دواؤه ‪.‬‬ ‫عن‬ ‫وعجز‬ ‫داؤه ‪،‬‬

‫النفولس فكاكه‬ ‫على‬ ‫وعز‬ ‫إلا‬ ‫ما أسر الهوى من عاشق‬ ‫تالله‬

‫نفسه‬ ‫يعرض‬ ‫ألا‬ ‫لمطلق‬ ‫با‬ ‫فحقيق‬ ‫؛‬ ‫النظر مبدأ العشق‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬

‫لى النظر فلنذكر‬ ‫إ‬ ‫الكلام‬ ‫بنا‬ ‫عينه (‪ ،)1‬وإذ قد أفضى‬ ‫الدائم بواسطة‬ ‫للاسار‬

‫وغائلته‪.‬‬ ‫حكمه‬

‫!!!‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)1‬ت‪":‬حبه‬

‫‪145‬‬
‫الباب السادس‬

‫في أحكام النظر‪ ،‬وغائلته‪ ،‬وما يجني على صاحبه‬

‫!ئحفظوا فروبهم‬ ‫يغضوأ من ائصرهم‬ ‫للمؤمنين‬ ‫تعالى ‪< :‬قل‬ ‫الله‬ ‫قال‬

‫من أئصرهن‬ ‫يغضضن‬ ‫وقل للممنمنت‬ ‫يضنعون !‬ ‫خبير بما‬ ‫ادله‬ ‫إن‬ ‫ال!! لهم‬ ‫لك‬ ‫ذ‬

‫البصر أصلا لحفط‬ ‫كان غض‬ ‫‪ ،]31‬فلما‬ ‫‪-03‬‬ ‫الاية [النور‪/‬‬ ‫وئحقظن فروجهن )‬

‫الوسائل ‪ ،‬فيباح للمصلحة‬ ‫تحريم‬ ‫تحريمه‬ ‫كان‬ ‫الفرج ؛ بدا بذكره ‪ ،‬ولما‬

‫من تلك‬ ‫ارجح‬ ‫مصلحة‬ ‫منه الفساد‪ ،‬ولم يعارضه‬ ‫خيف‬ ‫إذا‬ ‫ويحرم‬ ‫‪،‬‬ ‫الراجحة‬

‫الفرج‬ ‫حفظ‬ ‫ما‬ ‫منه‪ ،‬و‬ ‫مطلقا‪ ،‬بل أمر بالغض‬ ‫المفسدة ؛ لم يامر سبحانه بغضه‬

‫عم الامر بحفظه‪.‬‬ ‫فلذلك‬ ‫‪،‬‬ ‫بحقه‬ ‫لا يباج إلا‬ ‫بكل حال‪،‬‬ ‫فواجب‬

‫بصره غض‬ ‫العبد‬ ‫غض‬ ‫‪ ،‬فاذا‬ ‫سبحانه العين مرآة القلب‬ ‫الله‬ ‫وقد جعل‬

‫القلب شهوته‪.‬‬ ‫بصره أطلق‬ ‫وإرادته ‪ ،‬وإذا اطلق‬ ‫القلب شهوته‬

‫عنهما كان رديف‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫أن الفضل بن عباس‬ ‫(‪:)1‬‬ ‫وفي الصحيح‬

‫يجرين‪،‬‬ ‫ظعن‬ ‫لى منى‪ ،‬فمرت‬ ‫إ‬ ‫مزدلفة‬ ‫يوم النحر من‬ ‫!سي!‬ ‫الله‬ ‫رسول‬

‫لى الشق الاخر‪.‬‬ ‫إ‬ ‫راسه‬ ‫!سي!‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫فحول‬ ‫إليهن ‪،‬‬ ‫ينظر‬ ‫الفضل‬ ‫فطفق‬

‫النظر جائزا لاقره عليه‪.‬‬ ‫فلو كان‬ ‫‪.‬‬ ‫بالفعل‬ ‫منع وانكار‬ ‫وهذا‬

‫!ي!‪.‬‬ ‫النبي‬ ‫جابر الطويل في حجة‬ ‫مسلم (‪ ) 12 18‬من حديث‬ ‫) أخرجه‬ ‫( ‪1‬‬

‫‪146‬‬
‫ابن‬ ‫على‬ ‫كتب‬ ‫عز وجل‬ ‫الله‬ ‫ان‬ ‫"‬ ‫أنه قال ‪:‬‬ ‫(‪ )1‬عنه !يم‬ ‫الصحيح‬ ‫وفي‬

‫لا محالة ‪ ،‬فالعين تز ني ‪ ،‬وزناها النظر‪،‬‬ ‫من الزنى ‪ ،‬أدرك ذلك‬ ‫ادم حظه‬

‫واليد تز ني‪،‬‬ ‫لخطا‪،‬‬ ‫ا‬ ‫تز ني ‪ ،‬وزناها‬ ‫يز ني ‪ ،‬وزناه النطق ‪ ،‬والرجل‬ ‫واللسان‬

‫أو يكذبه "‪.‬‬ ‫ذلك‬ ‫ويتمنى ‪ ،‬والفرج يصدق‬ ‫يهوى‬ ‫وزناها البطش ‪ ،‬والقلب‬

‫والفرج ‪ ،‬ونبه‬ ‫والقلب‬ ‫والرجل‬ ‫اليد‬ ‫زنى‬ ‫أصل‬ ‫لأله‬ ‫فبدأ بزنى العين ؛‬

‫لذلك‬ ‫الفرج مصدقا‬ ‫زنى الفم بالقبل ‪ ،‬وجعل‬ ‫بزنى اللسان بالكلام على‬

‫إن لم يكققه‪.‬‬ ‫له‬ ‫أو مكذبا‬ ‫‪،‬‬ ‫الفعل‬ ‫إن حقق‬

‫بالنظر‪ ،‬وأن‬ ‫أن العين تعمي‬ ‫من أبين الاشياء على‬ ‫وهذا الحديث‬

‫من أباج النظر مطلقا‪.‬‬ ‫زناها‪ ،‬ففيه رد على‬ ‫ذلك‬

‫لك‬ ‫النظرة ‪ ،‬فان(‪)2‬‬ ‫لا تتبع النطرة‬ ‫يا علي‬ ‫"‬ ‫أنه قال ‪:‬‬ ‫!ياله‬ ‫عنه‬ ‫وثبت‬

‫(‪.)3‬‬ ‫"‬ ‫الثانية‬ ‫لك‬ ‫الأولى ‪ ،‬وليست‬

‫لي‬ ‫إ‬ ‫نظر‬ ‫ما تقول السادة العلماء(‪ )4‬في رجل‬ ‫‪:‬‬ ‫مسألة‬ ‫[‪ 36‬ب]‬ ‫ووقعت‬

‫هذا كله‬ ‫‪:‬‬ ‫له نفسه‬ ‫عليه الامر‪ ،‬فقالت‬ ‫بقلبه ‪ ،‬واشتد‬ ‫حبها‬ ‫امرأة نظرة ‪ ،‬فعلق‬

‫أبي هريرة ‪.‬‬ ‫حديث‬ ‫) من‬ ‫‪2‬‬ ‫(‪657‬‬ ‫ومسلم‬ ‫‪،)62‬‬ ‫(‪43‬‬ ‫البخاري‬ ‫) أخرجه‬ ‫( ‪1‬‬

‫"فانما"‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫(‪)2777‬‬ ‫‪ ،)2‬والترمذي‬ ‫‪1‬‬ ‫و بوداود (‪94‬‬ ‫‪،)357‬‬ ‫‪،353 .35‬‬ ‫‪1‬‬ ‫احمد (‪/5‬‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫حسن‪.‬‬ ‫وهو حن‬ ‫‪،‬‬ ‫بريدة‬ ‫من حن‬


‫الفقهاء"‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫) ت‬ ‫( ‪4‬‬

‫‪147‬‬
‫‪ ،‬فسلوت‬ ‫ما في نفسك‬ ‫دون‬ ‫النظر إليها لرأيتها‬ ‫من أول نظرة ‪ ،‬فلو أعدت‬

‫لهذا المعنى؟‬ ‫النظر ثانيا‬ ‫تعمد‬ ‫له‬ ‫يجوز‬ ‫عنها‪ ،‬فهل‬

‫أوجه‪:‬‬ ‫لعشرة‬ ‫هذا‬ ‫‪ ،‬لا يجوز‬ ‫لله‬ ‫‪ :‬الحمد‬ ‫لجواب‬ ‫ا‬ ‫فكان‬

‫شفاء القلب‬ ‫البصر‪ ،‬ولم يجعل‬ ‫سبحانه أمر بغض‬ ‫الله‬ ‫أخدها‪ :‬أن‬

‫حرمه على العبد‪.‬‬ ‫فيما‬

‫أنه يؤثر في‬ ‫علم‬ ‫الفجاة ‪ ،‬وقد‬ ‫نظر‬ ‫عن‬ ‫أن النبي ع!م سئل‬ ‫‪:‬‬ ‫الثاني‬

‫البصر‪ ،‬لا بتكرار النظر‪.‬‬ ‫القلب فأمر بمداواته بصرف‬

‫أن يكون‬ ‫‪ ،‬و محال‬ ‫الثانية‬ ‫له‬ ‫‪ ،‬وليست‬ ‫له‬ ‫بان الاولى‬ ‫انه صرح‬ ‫‪:‬‬ ‫الثالث‬

‫له‪.‬‬ ‫مما ليس‬ ‫داؤه مما له‪ ،‬ودواؤه‬

‫شاهدة‬ ‫‪ ،‬والتجربة‬ ‫الثانية لا تناقصه‬ ‫بالنظرة‬ ‫قوة الامر‬ ‫أن الظاهر‬ ‫‪:‬‬ ‫الرابم‬

‫بالإعادة ‪.‬‬ ‫لمخاطرة‬ ‫ا‬ ‫أن الامر كما رآه أول مرة‪ ،‬فلا تحسن‬ ‫به‪ ،‬والظاهر‬

‫في نفسه ‪ ،‬فزاد عذابه‪.‬‬ ‫الذي‬ ‫فوق‬ ‫ما هو‬ ‫أنه ربما رأى‬ ‫‪:‬‬ ‫الخامس‬

‫في ركائبه ‪ ،‬فيزين‬ ‫يقوم‬ ‫الثانية‬ ‫للنطرة‬ ‫قصده‬ ‫عند‬ ‫أن إبليس‬ ‫‪:‬‬ ‫السادس‬

‫لتتم البلية‪.‬‬ ‫بحسن‬ ‫له ما ليس‬

‫امتثال اوامر الشرع ‪،‬‬ ‫عن‬ ‫اعرض‬ ‫بلييه إذا‬ ‫انه لا يعان على‬ ‫‪:‬‬ ‫السابع‬

‫عنه المعونة‪.‬‬ ‫ن تتخلف‬ ‫عليه ‪ ،‬بل هو جدير‬ ‫بما حرمه‬ ‫وتداوى‬

‫ن‬ ‫أ‬ ‫من سهام إبليس ‪ ،‬ومعلوم‬ ‫مسموم‬ ‫أن النظرة الاو لى سهم‬ ‫‪:‬‬ ‫الثامن‬

‫يتداوى من السم بالسم؟‬ ‫أشد سما‪ ،‬فكيف‬ ‫الثانية‬

‫‪148‬‬
‫هذا المقام في مقام معاملة الحق ‪ -‬عز وجل‪-‬‬ ‫أن صاحب‬ ‫‪:‬‬ ‫التاسع‬

‫ان يتبين حال‬ ‫بالنظرة الثانية‬ ‫‪ -‬كما زعم(‪ - )1‬وهو يريد‬ ‫في ترك محبوب‬

‫يلائم‬ ‫لا‬ ‫تركه لانه‬ ‫تركه ‪ ،‬فإذا يكون‬ ‫مرضيا‬ ‫‪ ،‬فان لم يكن‬ ‫إليه‬ ‫المنظور‬

‫لأجله؟‬ ‫المحبوب‬ ‫‪ -‬بترك‬ ‫‪ -‬سبحانه‬ ‫الله‬ ‫تعا لى ‪ ،‬فأين معاملة‬ ‫لله‬ ‫لا‬ ‫غرضه‬

‫فرسا‬ ‫ركبت‬ ‫إذا‬ ‫انك‬ ‫مثل مطابق للحال ‪ ،‬وهو‬ ‫العاشر‪ :‬يتبين بضرب‬

‫ينفذ‪ ،‬ولا يمكنها أن تستدير فيه‬ ‫لا‬ ‫ضيق‬ ‫لى درب‬ ‫إ‬ ‫حديدا‪ ،‬فمالت بك‬

‫‪ ،‬فإذا دخلت‬ ‫؛ لئلا تدخل‬ ‫فيه فاكبحها(‪)2‬‬ ‫بالدخول‬ ‫‪ ،‬فاذا همت‬ ‫للخروج‬

‫لى وراء عاجلا قبل أن يتمكن‬ ‫إ‬ ‫بها‪ ،‬وردها‬ ‫فصح‬ ‫أو خطوتين‬ ‫خطوة‬

‫ولجت‪،‬‬ ‫الأمر‪ ،‬وإن توانيت حتى‬ ‫لى ورائها سهل‬ ‫إ‬ ‫فان رددتها‬ ‫دخولها‪،‬‬

‫أو تعذر خروجها‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫عسر عليك‬ ‫بذنبها؛‬ ‫تجذبها‬ ‫وسقتها داخلا‪ ،‬ثم قمت‬

‫النظرة‬ ‫لى داخل ؟ فكذلك‬ ‫إ‬ ‫سوقها‬ ‫تخليصها‬ ‫إن طريق‬ ‫‪:‬‬ ‫فهل يقول عاقل‬

‫أولها؛ سهل‬ ‫المادة من‬ ‫لحازم ‪ ،‬وحسم‬ ‫ا‬ ‫في القلب ‪ ،‬فان عجل‬ ‫أثرت‬ ‫إذا‬

‫لى قلب‬ ‫إ‬ ‫الصورة ‪ ،‬ونقلها‬ ‫محاسن‬ ‫ونقب عن‬ ‫النظر‪،‬‬ ‫وإن كرر‬ ‫‪،‬‬ ‫علاجه‬

‫كانت‬ ‫النظرات‬ ‫تواصلت‬ ‫المحبة ‪ ،‬وكلما‬ ‫فيه ؛ تمكنت‬ ‫فنقشها‬ ‫‪،‬‬ ‫فارغ‬

‫عن‬ ‫ويعرض‬ ‫‪،‬‬ ‫يفسد القلب‬ ‫تزال تنمي حتى‬ ‫‪ ،‬فلا‬ ‫كالماء يسقي الشجرة‬

‫ارتكاب‬ ‫ويوجب‬ ‫‪،‬‬ ‫لى المحن‬ ‫إ‬ ‫بصاحبه‬ ‫فيخرج‬ ‫به ‪،‬‬ ‫الفكر فيما مر‬

‫‪ ،‬ويلقي القلب في التلف‪.‬‬ ‫المحظورات‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)1‬ت‪":‬يزعم‬

‫فاجذبها" ‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫‪914‬‬
‫المعاودة ‪،‬‬ ‫في هذا ان الناظر التذت عينه باول نظرة ‪ ،‬فطلبت‬ ‫والسبب‬

‫أولا؛ لاستراح‬ ‫تناول منه لقمة ‪ ،‬ولو انه غض‬ ‫إذا‬ ‫الطعام اللذيذ‬ ‫كأكل‬

‫قلبه ‪ ،‬وسلمه‬

‫‪،)1‬‬ ‫)"(‬ ‫ابليس‬ ‫سهام‬ ‫من‬ ‫مسموم‬ ‫النظرة سهم‬ ‫"‬ ‫النبي ع!مم ‪:‬‬ ‫وتامل قول‬

‫السم (‪ )3‬الذي‬ ‫فيه عمل‬ ‫في القلب ‪ ،‬فيعمل‬ ‫أن يسري‬ ‫شاع!نه‬ ‫فان السهم (‪)2‬‬

‫‪ ،‬وإلا قتله ولابد‪.‬‬ ‫‪ ،‬فان بادر واستفرغه‬ ‫المسموم‬ ‫يسقاه‬

‫لى المملوكة ؟ قال ‪:‬‬ ‫إ‬ ‫ينظر‬ ‫الرجل‬ ‫لاحمد‪:‬‬ ‫قلت‬ ‫قال المروذي(‪:)4‬‬

‫البلابل إ‪.‬‬ ‫صاحبها‬ ‫في قلب‬ ‫كم نظرة قد ألقت‬ ‫الفتنة ‪،‬‬ ‫عليه (‪)5‬‬ ‫أخاف‬

‫(‪،)7‬‬ ‫في ثلاثة ‪ :‬في بصره‬ ‫الرجل‬ ‫من‬ ‫(‪ :)6‬الشيطان‬ ‫وقال ابن عباس‬

‫"‬ ‫القلوب‬ ‫اعتلال‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫والخرائطي‬ ‫‪،)31 4 / 4‬‬ ‫(‬ ‫"‬ ‫المستدرك‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫لحاكم‬ ‫ا‬ ‫أخرجه‬ ‫( ‪) 1‬‬

‫عن صلة بن‬ ‫بن دثار‬ ‫عبد الرحمن بن اسحاق عن محارب‬ ‫من حديث‬ ‫‪) 1‬‬ ‫‪43‬‬ ‫(ص‬

‫‪،‬‬ ‫واه‬ ‫بن عبد الواحد‬ ‫إسحاق‬ ‫‪:‬‬ ‫بقوله‬ ‫وتعقبه الذهبي‬ ‫‪.‬‬ ‫صحيح‬ ‫‪:‬‬ ‫وقال‬ ‫‪.‬‬ ‫حذيفة‬ ‫زفر عن‬

‫‪.‬‬ ‫ضعفوه‬ ‫الواسطي‬ ‫الرحمن‬ ‫وعبد‬

‫السم "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫السهم "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪.)39‬‬ ‫ذم الهوى " (ص‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫لجوزي‬ ‫ا‬ ‫ابن‬ ‫طريقه‬ ‫من‬ ‫(‪ ) 4‬أخرج‬

‫"‪.‬‬ ‫عليه‬ ‫إن خاف‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫(‪ ) 5‬ش‬

‫ومن‬ ‫‪،) 1 4‬‬ ‫وهناد في "الزهد" (‪26 /2‬‬ ‫)‪،‬‬ ‫الزهد" (‪485 /3‬‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫وكيع‬ ‫أخرجه‬ ‫(‪)6‬‬

‫‪.)29‬‬ ‫(ص‬ ‫"‬ ‫في "ذم الهوى‬ ‫طريقه ابن لجوزي‬


‫ا‬

‫نظره "‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫ش‬ ‫(‪)7‬‬

‫‪015‬‬
‫وقلبها‪ ،‬وعجزها‪.‬‬ ‫المرأة في ثلاثة ‪ :‬في بصرها‪،‬‬ ‫من‬ ‫‪ ،‬وهو‬ ‫وقلبه ‪ ،‬وذكره‬

‫فصل‬

‫الشريعة‬ ‫لى المحرم اقتضت‬ ‫إ‬ ‫الوسائل‬ ‫أقرب‬ ‫ولما كان النظر من‬

‫لحاجة‪.‬‬ ‫ا‬ ‫في موضع‬ ‫‪ ،‬وأباحته‬ ‫تحريمه‬

‫فانه يباح للمصلحة‬ ‫‪،‬‬ ‫تحريم (‪ )1‬الوسائل‬ ‫ما حرم‬ ‫كل‬ ‫وهذا شأن‬

‫وسيلة‬ ‫تكون‬ ‫النهي ؛ لئلا‬ ‫الصلاة في أوقات‬ ‫[‪ 37‬ب]‪ ،‬كما حرمت‬ ‫الراجحة‬

‫الراجحة‪،‬‬ ‫للمصلحة‬ ‫‪ ،‬وأبيحت‬ ‫للشمس‬ ‫لى التشبه بالكفار في سجودهم‬ ‫إ‬

‫الصحيح‪.‬‬ ‫على‬ ‫الاسباب‬ ‫ذوات‬ ‫لجنازة ‪ ،‬وفعل‬ ‫ا‬ ‫‪ ،‬وصلاة‬ ‫الفوائت‬ ‫كقضاء‬

‫النطرة‬ ‫"‬ ‫انه قال ‪:‬‬ ‫لمجيم ‪:‬‬ ‫النبي‬ ‫(‪ )2‬عن‬ ‫بن حنبل‬ ‫الامام أحمد‬ ‫مسند‬ ‫وفي‬

‫؛‬ ‫امرأة‬ ‫بصره عن محاسن‬ ‫سهثم مسموم من سهام ابليس ‪ ،‬فمن غض‬

‫‪ ،‬أو كما قال ‪.‬‬ ‫"‬ ‫يوم يلقاه‬ ‫لى‬ ‫ا‬ ‫يجدها‬ ‫قلبه حلاوة‬ ‫الله‬ ‫أورث‬

‫عن‬ ‫!‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫عنهما‪ :‬سألت‬ ‫الله‬ ‫وقال جرير بن عبد الله رضي‬

‫(‪.)3‬‬ ‫بصري‬ ‫فامرني ان أصرف‬ ‫الفجاة ‪،‬‬ ‫نظر‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪)1‬ت‪":‬بتحريم‬

‫أيضا‬ ‫أخرجه‬ ‫وقد‬ ‫‪.‬‬ ‫قريبا‬ ‫يجه‬ ‫تخر‬ ‫الذي سبق‬ ‫لحديث‬ ‫ا‬ ‫وهو‬ ‫المسند"‪،‬‬ ‫"‬ ‫في‬ ‫لم أجده‬ ‫‪)2‬‬ ‫(‬

‫وفي إسناده عبد‬ ‫ابن مسعود‪،‬‬ ‫من حديث‬ ‫)‬ ‫‪1‬‬ ‫(‪3630‬‬ ‫الكبير"‬ ‫المعجم‬ ‫"‬ ‫ني في‬ ‫الطبرا‬

‫وهو ضعيف‪.‬‬ ‫سطي‬ ‫الو‬ ‫إسحاق‬ ‫بن‬ ‫الرحمن‬