You are on page 1of 19

‫االستعمال البشري وآثاره البيئية في الهوامش الساحلية‬

‫لسهل دكالة ‪ :‬مقاربة‬


‫خرائطية‪ ،‬نموذج هور الواليدية‪.‬‬

‫السهول المغربية بين اإلرث الطبيعي وتأهيل المجال‬


‫‪ 2013‬نونبر ‪15‬و ‪14‬و ‪13‬أيام‬

‫أبخار فاطمة ‪ :‬جامعة شعلب الدكالي كلية األداب والعلوم اإلنسانية شعبة الجغرافيا الجديدة‬

‫كلمات محورية‪ :‬هور الوليدية‪ ٬‬هشاشة المنظومة الطبيعية‪ ٬‬التوسع العمراني‪ ٬‬حدة اإلستغالل‪ ٬‬خلل‬
‫التوازن الطبيعي‪.‬‬

‫ملخص‪:‬‬

‫ينتمي مجال الوليدية إلى المجاالت الساحلية المغربية‪ ٬‬يعد حاضنا لتراث طبيعي وثقافي وتاريخي‪،‬‬
‫يضم مواقع ذات أهمية بيولوجية وأركيولوجية‪ ،‬ويتعايش هذا الموروث الطبيعي مع األنشطة البشرية‬
‫واالقتصادية الحديثة التي تفضل االستقرار على الساحل ( موانئ‪ ،‬مركبات حرارية‪ ،‬منشآت سياحية‬
‫وترفيهية‪ ،‬زراعة البواكر‪ ،‬تربية المحار‪ ،‬مراكز حضرية‪ ،)...‬ويرافق ذلك تركزات سكانية حضرية‬
‫وقروية وأنشطة خدماتية مختلفة‪ .‬خضع هذا المجال منذ بداية القرن العشرين لتحوالت‬
‫عميقة ارتبطت بظاهرة استقطاب خط الساحل لألنشطة االقتصادية ‪ ،‬رافقتها هجرة واسعة استقرت أساسا‬
‫فوق المجال الساحلي‪ ،‬مما انعكس سلبا على التوازنات الطبيعية الهشة في المنظومة البيئية الساحلية‪ ،‬وأدى‬
‫إلى بروز مظاهر التدهور بفعل حدة االستغالل من جهة‪ ،‬وضعف الحماية القانونية من جهة ثانية‪.‬‬

‫ما هي المؤهالت الطبيعية التي تنفرد بها المنطقة؟‬

‫ماهي وتيرة التوسع العمراني بالمجال؟ وماهي أسباب هذا التوسع؟‬

‫ما هي اآلثار الناجمة عن هذا التوسع على المنظومة البيئية لولجة الهور؟‬
‫مقدمة‬

‫ينتمي مجال الوليدية إلى المجاالت الساحلية المغربية التي تعرف تنافسا على الموارد إما من أجل‬
‫السكن أو القيام بأنشطة فالحية وغيرها‪ ٬‬وتتميز الوليدية بمواردها الطبيعية المتنوعة والمتجلية في‬
‫الغطاءات النباتية‪ ،‬والموارد المائية الباطنية‪ ،‬واألتربة‪ ،‬والكثبان الرملية‪ ،‬جعلها مجاال جاذبا الستقرار‬
‫السكان‪ ،‬ولقد تم إدراج هذا المجال سنة ‪ 2005‬ضمن المواقع العالمية المحمية بمقتضى اتفاقية رامسار؛‬
‫نظرا لتوفرها على مواصفات ومؤهالت المجاالت الرطبة‪ ،‬التي تميزها عن غيرها من المناطق‪ .‬هذه‬
‫المواصفات تجعلها مجال جذب واسقتطاب للساكنة‪ ،‬وللعديد من األنشطة التي تحاول أن تستفيد من‬
‫مواردها الطبيعية والتي تتميز بالتنوع‪ .‬وكغيرها من المراكز الحضرية الناشئة‪ ،‬عرفت المنطقة توسعا‬
‫عمرانيا مهما‪ ،‬تختلف وتيرته وأسبابه عن باقي المراكز األخرى؛ سواء على الصعيد الجهوي أو الوطني‪.‬‬
‫إال أن هذا التوسع سيشكل ال محالة ضغطا مكثفا على مواردها الطبيعية‪ ،‬مما انعكس سلبا على التوازنات‬
‫الطبيعية الهشة في المنظومة البيئية الساحلية‪ ،‬وأدى إلى بروز مظاهر التدهور بفعل حدة االستغالل من‬
‫جهة‪ ،‬وضعف الحماية القانونية من جهة ثانية‪ .‬مما سيجعلنا نتطرق إلى إشكالية أساسية تهم استغالل‬
‫السكان لهاته الموارد الطبيعية وتأثير التوسع العمراني عليها‪.‬‬

‫‪. I‬اإلطار الطبيعي‬


‫تنتمي ولجة الويدية إلى إقليم سيدي بنوريحدها شماال جماعة أوالد غانم‪ ،‬جنوبا جماعة أيير‪ ،‬شرقا‬
‫جماعتي الغربية وأوالد اسبيطة وغربا المحيط األطلنتي‪ .‬تشكل المنطقة جزءا من المسيطا الساحلية‬
‫المغربية االطلنتية أو ما يسمى سهول و هضاب دكالة عبدة ‪ ،‬تمتد هذه األخيرة بين خطي طول‪'15°32‬‬
‫و‪ '15°33‬شماال‪ ،‬وخطي عرض‪ '55°7‬و‪ '15°9‬غربا على مساحة ‪ 7700‬كلم‪ ²‬يحدها أم الربيع شماال‪،‬‬
‫مفتوحة غربا على المحيط األطلنتي‪ ،‬ومن الشرق كثلة الرحامنة وجنوبا الميسات وهضبة عبدة‪.‬‬
‫جيومورفولوجيا تنتمي المنطقة إلى المسيطا المغربية الجنوبية‪ ،‬تمتد على مساحة تقدر بحوالي‬
‫‪ 13258‬كلم‪ 2‬أي مايعادل ‪ ٪ 1,87‬من المساحة اإلجمالية للمغرب‪ .‬تتميز ببنية منضدية أساسها توضعات‬
‫الزمن األول والثالث فوق قاعدة قديمة عرفت انتهاضا هرسينيا‪ ،‬تتميز بضعف ارتفاعاتها‪ ،‬والتي ال تتعدى‬
‫في غالب األحيان ‪ 200‬متر عن سطح البحر‪ ،‬مما يوحي بالرتابة‪ ،‬إال أن دكالة تمتاز بالتنوع ٳذ يمكن أن‬
‫نميز داخلها بين ثالث أوساط متباينة من حيث الركائز ونظام التصريف وذلك من الشرق في اتجاه الغرب‬
‫أو انطالقا من المحيط نحو الداخل‪ ،‬حيث نميز بين تالث وحدات تضاريسية‪.‬‬

‫سهل دكالة ‪ :‬عبارة عن سهل رسوبي ارتبط بعمليات اإلغران خالل الرباعي‪ ،‬يمتد على مساحة‬ ‫‪-1‬‬
‫‪ 3700‬كلم‪ 2‬بين الساحل وكتلة الرحامنة‪ ٬‬الكنتور و الميسات ‪.‬هو سهل متهدل شبه منبسط ينحجر تدريجيا‬
‫(‪ 2‬إلى ‪ )٪3‬من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي‪٬‬يتراوح ارتفاعه ما بين ‪ 100‬و‪300‬م‪ .‬تتخلل‬
‫طبوغرافيته تموجات خفيفة وتقطيع بواسطة الشبكة المائية الموسمية خصوصا في الجهة الشرقية‬
‫والوسطى اهمها ‪ :‬بوشان‪ ،‬الفارغ‪ ،‬كراندو… أما غربا تقف الكثبان الساحلية حاجزا أمام وصول الوديان‬
‫الى المحيط‪ ،‬ويعتبر واد الفارغ الوحيد الذي له منفذ يجري من الجنوب إلى الشمال‪ ،‬ثم يميل نحو الشمال‬
‫الشرقي‪ ،‬ليصب في نهر أم الربيع الذي يصب في المحيط‪.‬‬
‫‪-2‬الساحل‪ :‬يمتد بين أزمور شماال وأسفي جنوبا‪ ،‬على مسافة ‪ 150‬كلم تقريبا‪ ،‬بعرض يتراوح‬
‫ما بين ‪ 20‬و‪ 50‬كلم‪ .‬تغمر الساحل أتربة عبارة عن توضعات رباعية يختلف سمكها بين ‪10‬‬
‫و‪ 90‬سنتم‪ ،‬وهو شريط كثيبي بليورباعي متصلب يوازي ساحل المحيط االطلنتي بركائز‬
‫جوراسوكريطاسية‪ ،‬تعيق تصريف السهل‪ ،‬حيث يقف حاجزا أمام وصول الوديان إلى‬
‫المحيط األطلنتي‪ ،‬وهذا راجع للتطورات الجيولوجية للمنطقة‪ ،‬فبعد تراجع البحر البليوسين‬
‫تكونت هذه الكثبان الساحلية في حين شهد السهل تهدال‪ ،‬مما جعله يستقبل مواد قارية عبر‬
‫محاور هيدروغرافية‪ ،‬عكس الساحل الذي عرف انتهاضا مما جعله منطقة ذات تصريف‬
‫داخلي رغم انفتاحها الظاهري على المحيط‪ ،‬وتعتبر نفاذية هذه الكثبان جد عالية تساهم في‬
‫تغذية الفرشة المائية الباطنية‪.‬‬
‫‪ -3‬المنخفض الطولي الساحلي‪ :‬والتي يمثل جزءا منها مجاال للدراسة‪ ،‬وهي عبارة عن‬
‫شريط طولي مجاور للبحر‪ ،‬ينطلق من الجرف األصفر شماال إلى رأس بدوزة جنوبا‪ ،‬وهو‬
‫منخفض محصور بين كثيبين‪ :‬الكثيب الولجي في اتجاه البحر والكثيب الرباعي نحو الداخل‪.‬‬
‫يميل اتجاه انحداره العام من الجنوب الغربي نحو الشمال الشرقي‪ ،‬أما على مستوى امتداده‬
‫العرضي فهو ثارة يتسع وثارة يتقلص تبعا للعامل الطبيعي‪ ،‬المتمثل في الشريط الكثيبي‬
‫المتصلب من جهة أو بتقدم الكثبان الرملية من جهة ثانية‪ ،‬فكلها تقدمت هذه األخيرة إال‬
‫واتسعت الولجة في حين تضيق إذا تقدمت الكثبان المتصلبة‪ .‬ويقدم هذا الجزء مؤهالت‬
‫طبيعية تسمح بإنتاج فالحي أساسه الخضروات‪.‬‬
‫مورفلوجية البحيرة‬
‫تمثل الولجة منخفضا يمتد بشكل طولي و مواز لخط الساحل يحده من الجهة الغربية الجرف الحي‬
‫الذي تمثله سلسلة األجراف و الكثبان الرملية المتحركة‪ ٬‬ومن الجهة الشرقية الجرف الميت الذي يدعى‬
‫الجرف الولجي‪.‬تتميز الولجة بسطح طبوغرافي غير متجانس تتضح تغايرية امتداده العرضي انطالقا من‬
‫تقدم الجرف الولجي المتصلب أو بفعل الكثبان الرملية من جهة أو اجتياح المياه البحرية من جهة ثانية‪ ٬‬إذ‬
‫يضيق المنخفض عند شمال سيدي عابد بفعل تقدم الجرف الولجي ويتسع عند أوالد غانم إلى حدود زاوية‬
‫سيدي حمد بن مبارك و يغيب أحيانا المنخفض بفعل تواتر المرجات كما هو الحال بمرجة أوالد سالم‪.‬‬
‫عادة ما تتصل هذه المرجات باالهوار الموجودة بالمنطقة التي بدورها تتصل بالبحر عبر فتحات و تأثر‬
‫بدينامية المد و الجزر‪.‬‬
‫تنوع األتربة‬

‫‪ ‬تربة هيكلية فوق العاليات تتميز بضعف سمكها وعدم تطورها‪.‬‬


‫‪ ‬تربة اقل تحجرا وأهم سمكا على السفح الولجي‪.‬‬
‫‪ ‬تربة رملية أكثر سمكا في المنخفض الولجي‪ ،‬ضعيفة يشكل الرمل دور الصخر األم‪ ،‬غنية بالمادة‬
‫العضوية و األصداف البحرية‬
‫الوضع الطبوغرافي مكنها من استقبال المواد األتية من القارة عن طريق التعرية الريحية و السيلة‬

‫أهم الفرشات المائية بمجال الدراسة‬


‫غياب جريان مائي سطحي باستثناء بعض المسيالت‬
‫*ضعف ارتفاع العاليات المزودة‬
‫*الوضع المرفولوجي للساحل‬
‫*نفاذية الصخور السائدة‬
‫فرشة باطنية سهلة االستغالل نظرا اللتقائها عند قدم الجرف الميت‬
‫وعدم تجاوز عمقها ‪ 6‬أمتار‬
‫فرشة الكريطاسي( كلس الدريدرات) ‪ :‬فرشة حرة ذات عمق كبير تتواجد داخل طبقات‬
‫جيولوجية نافذة خاصة كلس الدريدرات تتغذى من مياه التساقطات‬

‫الفرشة البليورباعية تتميز بتصريف باطني باتجاه الغرب حيث تلتقي مع فرشة الكريتاسي‬
‫عند الساحل‬

‫الزحف العمراني وتأتيره على الدينامية الطبيعية (مورفلوجية الولجة)‬

‫يشهد مجال الوليدية زحفا عمرانيا بوتيرة سريعة‪ ٬‬نظرا للخصوصيات الطبيعية التي تميز هذا المجال ‪٬‬‬
‫من طرف استثمارات المنعشين العقاريين من خالل تشييد الفيالت المطلة على الهور ومنشـآت‬

‫أسباب التوسع العمراني و أثاره على المنظومة البيئية‬

‫توزيع السكن سنة ‪ 1981‬يتميز باالنتشار على طول الطريق الرئيسية رقم ‪ 121‬الرابطة بين الجديدة‬
‫وآسفي‪ ،‬يختلف من حيث الكثافة‪ ،‬الوظيفة‪ .‬تتحكم في انتشاره عوامل تاريخية و اقتصادية‪.‬‬
‫وجود تجمعين سكنيين رئيسيين‪.‬‬

‫*أول ينتشر بمحاذاة الهور‪ ،‬منتظم مخصص للسكن الثانوي والسياحي‪.‬‬

‫*ثاني يتركز فوق الجرف الميت والهضبة الساحلية‪ ،‬يضم سكنا رئيسيا في غالبيته‪ ،‬و مرافق تجارية‬
‫وخدماتية‪.‬‬
‫عرفت المنطقة توسعا عمرانيا ملحوظا‬

‫‪ -‬زيادة المساحة المخصصة للسكن والمرافق األخرى بمختلف وظائفها وصلت خالل هذه المرحلة إلى‬
‫حوالي سبعة وثالثين (‪ )37‬هكتارا‪.‬‬

‫‪ -‬التوسع لم يخرج عن النواة األولى‬

‫‪ -‬عرفت الدواوير المجاورة ( الشبوقات‪ ،‬حيوط الكاهية‪ )...‬توسعا عشوائيا يفتقر إلى أبسط البنيات التحتية‬
‫مقارنة مع المركز‪.‬‬
‫‪ 2010‬بلغت المساحة المخصصة للبنايات حوالي ثمانون (‪ )80‬هكتارا‪.‬‬

‫‪-‬استمرار التوسع على طول الطريق الرئيسية وبالقرب من المجال الشاطئي‬

‫‪-‬زيادة انتشار للسكن المرتبط باألنشطة السياحية والمساكن الثانوية غرب الطريق الرئيسية وتركزه قرب‬
‫المجال الهوري‪.‬‬

‫‪-‬تمدد مساحة السكن االجتماعي والوظيفي شرق الطريق الرئيسية بشكل منظم في تجزئات وآخر‬
‫عشوائي داخل دواوير هامشية‪.‬‬

‫يعرف المجال دينامية متسارعة في استهالك الوعاء العقاري للمجال‪ ،‬على حساب مجاالت طبيعية‬
Mohammed V est né le 10 août 1909. Il fut intronisé le 18 novembre 1927
à l'âge de 17 ans, à la place de ses deux frères aînés, choisi par les
autorités françaises, du temps du Protectorat.

Le Sultan Sidi Mohammed Ben Youssef l'a fit construire pendant la


première partie de son règne. Il aimait y séjourner l'été, dans les années
40-50, en famille, loin de l'agitation politique.
‫توسيع المجال العمراني على حساب اجود األراضي الفالحية واستغالل مجال المستنقعات‬

‫تقطيع استمرارية الهور إنشاء‬

‫*ساحة مرصفة‬

‫* موقف للسيارات‬
‫يتجلى تأثير النشاط الفالحي في‬

‫*إستقطاب اليد العاملة الفالحية‬

‫*تجزىء األراضي بفعل تزايد السكان مقابل ضيق المجال الفالحي‪.‬‬

‫*الضغط على الموارد الطبيعية‬

‫والمتميزة بالهشاشة‬

‫* الحرت بشكل متعامد مع خطوط التسوية يساهم في تفقير وتسهيل تعرية التربة‬

‫*ضعط متزايد على الموارد المائية بفعل تداخل األنشطة‬

‫*زيادة عدد اآلباريؤدي إلى كثافة استغالل الفرشات الباطنية وتراجع المخزون المائي و ارتفاع الملوحة‬

‫* التلوث الفرشة باألسمدة الكيماوية والمبيدات‬


‫استغالل الملح من خالل مياه المد‬

‫وحفر قنوات لضخ مياه البحر لملئ المملحات‬

‫مما يتسبب في تسريع وتيرة التعرية‬


‫‪2‬‬
‫تقدر مساحة المملحات بحوالي ‪ 400‬م‬
‫تزاول تربية المحارفي ‪ 9‬بساتين تقدر مساحتها بحوالي ‪ 19‬هكتار بطريقتين‬

‫*وحدات متنقلة‬

‫*وحدات معلقة‬
‫من سلبيات تربية المحار خلق سدا أمام مرور المياه و المواد مما يؤدي إلى اإلنحباس وتسيرع عملية‬
‫طمر الهور‬

‫مقلع رملي على السفح الشرقي‬


‫مقلع على الكتيب الرملي الحي‬

‫استغالل الرمال من خالل حفر مقالع عند قدم الكتب الرملي‬

‫هذه المقالع من شأنها تسريع وتيرة تعرية السفوح إما عن طريف التعرية الريحية و زحف وتنقل الرمال‬
‫في اتجاهات مختلفة خاصة في اتجاه المناطق الفالحية‬

‫ال يستبعد تجهيز هذه المقالع على شكل مرافق سياحية أو وحدات سكنية‬

‫صورة جوية لسنة ‪1997‬‬


‫صورة جوية لسنة ‪2010‬‬

‫تمت إزلة جزء مهم من الكثيب المجاور لتجزئة الشاطئ والغطاء النباتي الذي كان يكسوه‬

‫من نتائج إزالة الغطاء النباتي زحف الرمال نحو المرافق السكنية‬

‫صورة ‪2012/01/9‬‬

‫تتوفرمنطقة الوليدية على موارد طبيعية متنوعة لكنها تتسم بالهشاشة‪ .‬ومن شأن التوسع العمراني الذي‬
‫تعرفه المنطقة؛ نتيجة عوامل تاريخية‪ ،‬ديمغرافية‪ ،‬و األنشطة السوسيو اقتصادية‪ ،‬أن يؤدي إلى خلخلة‬
‫التوازن البيئي للمجال‪.‬‬
‫* زيادة التوسع العمراني بوتيرة متسارعة‬

‫* ضغط سكاني تزداد أهميته خالل فصل الصيف ارتباطا باألنشطة السياحية‬

‫ضغط على الموارد الطبيعية المحدودة قصد تلبية حاجيات السكان‬

‫تتجلى مؤشرات هذا التدهور في‬

‫‪ ‬التراجع الكمي والنوعي للتربة‬

‫‪ ‬تدهور الموارد المائية خاصة الفرشات الباطنية البليورباعية‬

‫‪ ‬تقطيع الدينامية الطبيعية للهور‬

‫‪ ‬اختالل في ميزانية الرسابة الشاطئية؛ بفعل استغالل الكثبان الرملية‪ ،‬إضافة إلى تدهور الغطاءات‬
‫النباتية وتراجع مساحاتها وهجرة الطيور ‪.‬‬

‫* تسريع وتيرة طمر الهور عن طريق تراكم الرمال والطمي بقعر الهور‬

‫إدماج البعد البيئي في مختلف مشاريع ال تهيئ‬

‫تقوية المناطق التي تعرف تدهورا لمواردها الطبيعية‬

‫اإلهتمام بالمؤهالت الطبيعية‬