You are on page 1of 7

‫كتابات أبو الحق‬

‫رابع عشر من ثالث‬

‫‪2019‬‬

‫عبد الكريم وفقدان الكرامة المكتسبة‬

‫في تضريطة ( وال أقول تغريدة) من تغريداته‪ ،‬أتحفنا اللواء المتقاعد (عبد‬
‫الكريم خلف) بمنشور يش ّهر فيه ب( صالفة) نساء داعش وكيف بلغت‬
‫بهن الصالفة واإلجرام ح ّد ‪ (......‬أنا تصورت ألول وهلة أنه سيقول‬
‫"إستخدام الشتائم المقذعة السافلة أو الخروج بمالبسهن الداخلية على‬
‫الصحفيين " فإذا بها‪ ) :‬رمي الماء على مراسلين صحفيين ! وألجل تبرير‬
‫ما سيكون عليه تعامل الحكومة العراقية مع عوائل داعش مستقبالً فقد‬
‫أن نساء داعش يجب أن يتم التعامل‬ ‫تضمنت تغريدته العبارة‪ ":‬يقولون ّ‬
‫معهن برقّة في الحسكة أو في الرقة "‪ ،‬ولم يكملها بل أتبعها بخبر يحمل‬
‫رابط فيديو مع عبارة مستعارة تقول " شاهد صالفة اإلرهابيات وهن‬
‫يرمين المراسلين بالماء في الحسكة السورية "!‬
‫رموا أزواجهن بالفسفور وأشكال القذائف وأحرقوا األرض من تحت‬
‫أقدامهم من فرط رعبهم من عودتهم للعراق‪ ،‬وبالمقابل استكثروا رمي‬
‫قناني ماء من زوجاتهم صوب صحفيين ! يبدو أنّهم توقعوا أن ترمي تلك‬
‫النساء زهور النرجس على الصحفيين وغير الصحفيين‪ ،‬بالضبط كما‬
‫فعلت نساء عراقيات" ماجدات" رفعن الفتات الترحيب الورقية بوجه‬
‫قوات اإلحتالل في ربيع ‪ 2003‬الخريفي ذاك‪ .‬هناك في الحسكة نساء‪،‬‬
‫وهنا في أرض السواد ‪ ..‬نساء‪ ،‬وشتان ما بين النساء في الجهتين‪ .‬لواء‬
‫عبد الكريم خلف‪ ،‬ليس في أعراف العرب أن يمد الرجال ألسنتهم وأياديهم‬
‫للنساء مهما حكين ومهما بلغ بهن الغضب من حدود ‪ ،‬في كل العصور‬
‫التي مرت على هذه األمة لم يمد جبابرتها أيديهم وال ألسنتهم بحق نساء‬
‫الضحايا‪ ،‬أذكرك بالحجاج بن يوسف الثقفي وأسماء أم عبد هللا بن الزبير‪،‬‬
‫وأذكرك بزينب أخت الحسين وعبيد هللا بن يزيد بن أبيه وخليفته يزيد بن‬
‫معاويه‪ ،‬لو كان فيهما بعض لؤم جماعتك لما أبقوا للمرأتين ذِكراً‬
‫وألحرقوهما بال تردد‪ ،‬ومن كان سيجرؤ على فتح فمه لو فعلوا؟ وحده‬
‫علي بن أبي طالب ( لو ص ّحت رواية مصادر الشيعة تلك) أجاب أ ّما ً‬
‫مغتاظة ‪ ،‬أ ّما ً ألحد الخوارج ممن قتلوا بسيوف جيش علي فأجابها‬
‫بعبارات "أدبسزية" ال تنتمي لبيت النبوة بل لمالفظ باب الشرجي وحاراته‬
‫! فتخيّر أن تصدّق العبارة وتثبت الوصف على الرجل أو أن تكذبها‬
‫فتشطب على موروث الكتب الصفراء ( بحار األنوار – باب ‪ )114‬وتلتزم‬
‫بخلقيات العرب المسلمين‪.‬‬
‫هذا ما يحصل عندما تتعطل وحدة الحساب والمنطق وعندما يتخلى‬
‫اإلنسان عن الشعور بالكرامة وينبذ فضيلة التنصل من الخونة اللصوص‬
‫القتلة‪ ،‬تجده يرتضي أن يخدم المجرمين المملوكين من قبل الجارة‬
‫البغيضة التي أحكمت سيطرتها أول ما أحكمت على تشكيل وزارة الداخلية‬
‫العراقية فجعلتها وزارة األمن القومي اإليراني‪ ،‬وكله مقابل مكاسب ال‬
‫تخرج عن رتبة عريضة تفوق عرض الكتف الرابض بكل ذ ّل تحتها‪،‬‬
‫أمنوا مكر‬‫وراتب مميز يعد بحياة هانئة عقب التقاعد ( كذا يحسبون ‪َ ،‬من ِ‬
‫هللا)‪ ،‬رتبة وراتب وفرصة للعمل في مراكز أبحاث عسكرية وأجنبية بهيئة‬
‫وتبو َء منبر ال يعدو‬
‫ّ‬ ‫مستشار أو خبير‪ ،‬أضف لها َوه َم ( تحقيق الذات)‬
‫كونه حسابا ً في مواقع مثل تويتر وفيسبووك ألجل إحراز اليكات وبهرجان‬
‫ال يتفوقان على شعبية وبهرجان أليسا وعمرو دياب ‪ ،‬شئ متاح ألي‬
‫صبي وصبية لكن يبدو أنّه طموح آخر للواء المتقاعد يستحق النزول لذاك‬
‫الدرك‪.‬‬
‫بمعزل عن حقيقة التنظيم وإلى من هو باألصل يتبع‪ :‬إليران أم لتركيا أم‬
‫ألميركا أم لجمهورية بطاريق القطب الجنوبي الشعبية اإلسالمية‪ّ ،‬‬
‫فإن‬
‫يكن " تبع" أزواجهن وأهاليهن‪،‬‬ ‫لهن إال أن ّ‬
‫نساء الدواعش هاته لم يكن ّ‬
‫ألن( والعبارة التالية هذه‬‫لم يكن لديهن فرصة للخروج عن ذلك‪ ،‬ليس ّ‬
‫مستعارة من نص حوار للراحل جميل راتب في مسلسل ثمانيني) المرأة‬
‫الشرقية مرتبطة إرتباطا ً مصيريا ً بزوجها فهو قدر يصعب الفكاك منه في‬
‫غالب األحوال رغم وجود خيار النشوز والطالق فهذه الخيارات ليست‬
‫ألن مسببات‬‫بالخالص المثالي مع مجتمعاتنا‪ .‬ليس لهذه الفكرة فحسب بل ّ‬
‫تحول األزواج واآلباء واألخوة لإلنخراط بتنظيم داعش لم تستثن تلك‬ ‫ّ‬
‫النساء من تأثيراتها ومراراتها‪ ،‬يقول عمر بن الخطاب " من ال يغضب في‬
‫مواضع الغضب فهو حمار"‪ ،‬وهؤالء الرجال‪ ،‬وحتما ً نساؤهم كذلك‪ ،‬هؤالء‬
‫يا عبد الكريم يا ابن خلف غضبوا كما هو واضح لكل ذي بصر وبصيرة‬
‫(ما لم تكس عينيه ودماغه طبقة ثالث أوكزاالت الرافضيك التي تلبست‬
‫تالفيف دماغك كما أرى) لما يستحق الغضب وتقديم الروح وإال فالمنطقة‬
‫هذه لم تعرف إقباالً على إرخاص الروح بقدر ما رأينا‪ ،‬مطلقا ً ‪،‬إال اللهم‬
‫أولئك الحشاشين قبل قرون‪ ،‬في إستثمار لقدرات الحشيش اآلنية لتنفيذ‬
‫عمليات اإلغتيال التي تستلزم جرأة تامة للحظات‪ .‬ال يرمي المسلم نفسه‬
‫بحضن الموت إال ألمر جلل‪ ،‬وهؤالء وجدناهم من حولنا يضعون الحياة‬
‫العزيزة هذه تحت أقدامهم وال يكترثون إال بقدر أن يلحقوا أكبر ما يمكن‬
‫من المقاتل الشنيعة بكم ( وأنا أردد مع نفسي اآلن كلمات أغنية أم كلثوم‬
‫تلك" العيب فيكم‪ ،‬وفحبايبكم‪ ،‬كموسيقى تصويرية ملزومة) فجرائم‬
‫أجهزتكم األمنية ومليشياتكم ومهووسيكم من عامة الشعب كانت أشنع‪،‬‬
‫سن سنّةً سيئةً كان عليه وزرها ووزر‬ ‫وعلى الباغي تدور الدوائر‪ ،‬ومن ّ‬
‫من عمل بها إلى يوم القيامة‪ ،‬ال ينقص ذلك من أوزارهم! في كل وضع‬
‫مر على العراق وجيرانه كان هناك دوما ً بعض من الناس ال يرتضون‬ ‫حكم ّ‬
‫الحال فيخرجون عن المجموع حاملين السالح بوجه السلطة أو بأدنى‬
‫األحوال شدةً يتهامسون باألفكار التي تجعلهم خارجين عن السلطة وعن‬
‫إجماع المجموع‪ .‬وبين رفع السالح ذاك وهمهمات النقد واإلنتقاد والسب‬
‫والسخرية تلك كانت هناك دوما ً فسحة تجمع غيرهم ممن إرتضى أن‬
‫يعيش تحت مظلة ال يحبها طالما أنه آمن في سربه مضمون رزقه‪ ،‬فكيف‬
‫كنت تحسب مجرمي األهوار أولئك أبطاالً وهم يقفون ضد نظام حزب‬
‫البعث وصدام حسين في التسعينات السالفة ويمارسون دور قطاع الطرق‬
‫المنفلتين المستأجرين من قبل بلد هو أعدى بلدان العالم للعراق؟ لم يض ّح‬
‫أحد منهم بنفسه كما فعل الدواعش ( والجود بالروح هو أقصى غاية‬
‫أي منهم درب الحسين الذي يلطم واحدهم عقله وظهره‬ ‫الجود) وال سلك ّ‬
‫سي به وبخروجه المعلن على السلطة األموية‪،‬‬ ‫كل عام مرات بحجة التأ ّ‬
‫كيف يكون هذا وال تجد لهؤالء عذراً في خروجهم ضد هذا النظام البائس‬
‫وأنت ترى كل هذا الفساد المتسرطن ببنية الدولة وبعقول ماليين العراقيين‬
‫ممن ال زالوا بعد كل أدلة الفشل وطيحان الحظ هذه ال يريدون هم اآلخرين‬
‫أن " ينطوهه" إال وقد أصبحت خرابا ً يبابا ً كضمائرهم المغسولة من كل‬
‫قيمة راقية؟ ما الذي يستلزمه وضع كوضع العراق كحل بديل عن داعش؟‬
‫حتما ً ستقول أنها تلك التظاهرات بساحة التحرير وال شئ غيرها !‬
‫نساء داعش ليسوا ككثير من نسائكم في البرلمان وفي دواوين الوزارات‬
‫يا عبد الكريم فدوه لعيون أمك‪ ،‬نساؤهم ليسوا عواهرا ً كعالية نصيّف‬
‫وحنان الفتالوي وعواطف نعيم وبقية الشلة ممن يخرجن من بيوتهن‬
‫للزيارة وينشغلن بالدعارة‪ ،‬نساؤهم أشبه بالرتل الذي سحبه الحسين معه‬
‫للكوفة ‪ ،‬إن عبت على هاته النساء فأنت تعيب على عائلة الحسين شئت‬
‫هن متحدات بالتفكير والمصير مع أزواجهن وأهاليهن بحال‬ ‫أم أبيت ! ّ‬
‫كانت زوجتك أنت تتوجه لمرقد أبي حنيفة وقت تتجه أنت لمرقد الكاظم!‬
‫ألنهن لم يجدن حجارة‪َ ،‬هبه‬
‫ّ‬ ‫لذا طبيعي أن يرمين الماء على الصحفيين‬
‫إعالن غضب وحزن كذلك الذي أعلنته زينب بوجه أجدادكم الجبناء‬
‫الخاذلين الذين إنطبقت عليهم صفة اإلستحمار كما قال عمر وهي تصرخ (‬
‫فال رقأت الدمعة وال هدأت الرنة)‪ ،‬هبه تعبيرا ً عن حزن غاضب إثر فقدان‬
‫يحزن على فراق من ال يهاب الموت‬‫ّ‬ ‫رجال لم تلد أمهاتكم مثلهم‪ ،‬إن لم‬
‫حزن ال تربت يداك؟ هل على من هو عميد بالرتبة وناطق‬ ‫فعلى من يَ ّ‬
‫إعالمي بلسان وزارة الداخلية ويتلقى الصفعة من جندي كردي ثم ال يرد‬
‫عليه وال ينتحر عقبها أم على مجمل سياسيي العراق ونوابه ممن تركوا‬
‫نوري المالكي ينهب خزانة العراق دون أن يتجرأ أحد منهم على فتح فمه‬
‫؟‬
‫أصل الكالم في كل ما جرى هو أنه لو لم يكن هناك فعل مفاده ( ظلم‬
‫وتهميش وخيانة ونهب) سلطتكم بكافة مستوياتها (وليس السياسيون‬
‫كرب العالمين فأفتى‬
‫ّ‬ ‫تصرف وقتها‬
‫ّ‬ ‫وحدهم أعني فالسيستاني الذي تقدسه‬
‫ّ‬
‫بأن من ال يشارك باإلنتخابات األولية تلك فمصيره للنار ! ال أعرف كيف‬
‫انطلت عليك وعلى كل أولئك الشيعة فصدقتم هكذا فسوى؟ أين ذهبت‬
‫عقولكم وأنتم ترددون اآلية تلك في كل ركعة من كل صالة‪ ،‬سبعة عشر‬
‫مرة كل يوم‪ ،‬أعني اآلية " مالك يوم الدين"!؟ بل عالم ننتظر يوم القيامة‬
‫أصالً طالما لدينا ديناصور أبخر يبتّ بمصائرنا من هذا الموقع الدنيوي‪:‬‬
‫مكانا ً وزمانا ً ؟)‪ ،‬لذا أقول أنها سلطتكم ومعها حوزاتكم المتواطئة‬
‫المشرعنة لكل ظلم وخراب بكافة ألوانها الشطرنجية من يجب حرقها‬
‫ومحاكمة أهاليها‪ ،‬لوال هكذا فعل منهم لما كان لدى الدواعش رد الفعل‬
‫الذي هو( الغضب) بكل أشكاله تلك‪ .‬هؤالء تعرضوا ألشد لفحات النار‬
‫فوصلوا للحال الذي يصحو فيه اإلنسان من الوهم فيرى لون الدم أحمراً‬
‫كما خلقه هللا‪ ،‬ال صبغة حمراء ال تستحق فورات الغضب‪ ،‬ويرى لزومية‬
‫الرد بالنار على النار وبالقسوة على فرط اإلجرام‪ ،‬أنت لم تكتو بل على‬
‫العكس غمرت نفسك بمستنقع بارد لذا ال زلت نائما ً كما يبدو‪ ،‬ترفض‬
‫الصحوة ألن عالم الصحوة لن يشتمل على تلك الرتبة وبالتالي على ذلك‬
‫الراتب‪ ،‬معذور انت سيادة (الّل َوز) كما يقول عادل إمام ! هؤالء الدواعش‬
‫يعاب عليهم أنهم إمتلكوا درجة عالية من الشعور بالكرامة لذا لم يتقبلوا‬
‫أن يصفعهم أحد‪ ،‬في حين أنك أنت تلقيت صفعة جندي كردي وقت جئت‬
‫للموصل إبان عهد دريد كشموله كمحافظ ( تحب أذكرك إذا ناسي) ولم‬
‫صي"‬ ‫صي كرا َ‬ ‫تر ّدها أنت عليه‪ ،‬وال حتى ببصقة‪ ،‬وال بشتيمة قوامها " َ‬
‫فحسب‪ ،‬حتما ً عجزت عن أضعف اإليمان حتى ! أفراد حمايتك من منتسبي‬
‫وزارة الداخلية مدججين بالسالح من حولك ولكن يبدو أنهم رأوك تبتسم‬
‫متقبالً إياها بقبول فوق الحسن والحسين فلم يمدوا أصابعهم للزناد أصالً ‪،‬‬
‫وحزامك ذاك كان يحمل وزن مسدس لم تكن أهالً لحمله إال بقدر ما هي‬
‫مؤهلة مومس منهن بحمل ( نغل) ببطنها لكن هكذا حمل ال يجعل الجنة‬
‫تحت أقدامها وقت تضعه فكذا هو حمل مسدسك ! وأزيدك من هالجمر‬
‫جمرة‪ :‬أنت لم تستقل من الوزارة وال ضاددت اللعبة كلها‪ ،‬لم تكترث‬
‫لحقيقة أن الوزارة والقيادة كلها لم تنتخِ ألجل كرامتك المهدورة وال‬
‫إنتقمت ممن أهانك وال أخضعته لمحاكمة يجلبونه فيها مجبرين ‪،‬لعلهم‬
‫يفعلون‪ ،‬لسجون الداخلية‪ ،‬أنت وهم أعجز من أن تفعلوا ذلك فاألمريكان‬
‫حشروا أحذية األكراد بأفواهكم يا شيعة الحكم ويا سنته‪ ،‬أرى أنك على‬
‫العكس مما أتوقع‪ ،‬إندفعت بالتعداد الصباحي والمسائي عقبها وتساميت‬
‫فوق كرامتك المهدورة وخدمتهم كلهم كما لو لم يحصل من كل ذلك شئ‪،‬‬
‫كم أنت عظيم أيها التناسي‪ ،‬كم أنت مسيطر أيها الذ ّل على هذه النفوس !‬
‫أنت لن تفهم سبب غضب أولئك الرجال ألنك ال تعرف ما بقلوبهم وال تدرك‬
‫قيمة الكرامة عندهم فقد إنقرضت هذه المفردة لديكم ‪ ،‬لهذا لم تفهم كم‬
‫أن تشدد نسائهم المفترض يقابله تشدد أقبح‬ ‫يعنون لنسائهم‪ .‬وأنت لم تفهم ّ‬
‫في نساء كثيرات لديكم‪ ،‬شئ بتعداد الماليين من نساء إفتخرن بالصبغة‬
‫البنفسجية دورةً إنتخابية بعد دورة وأنجبن كل هذه الخلق الزفرة التي‬
‫تصفق للجعفري وللمالكي وللعبادي ولعمار الحكيم ولمقتدى الصدر‪ ،‬هن‬
‫يعول عليهن نظام ماللي طهران‬ ‫صانعات المأساة العراقية وهن من ّ‬
‫بإنتخاب الخونة ممن يوصي المعممون بانتخابهم فهي دورة الخبث‬
‫والخباثة بالطبيعة‪ ،‬كم تحسب نسبة الداعشيات لهاته المتخلفات‬
‫التكفيريات؟ وبالتالي فهكذا وجدت (رمي الماء) على مراسلين صحفيين‬
‫عمالً صلفا ً ووقحا ً لم تحسن أن تستحضر تقييما ً مثله وقت رمى زعاطيط‬
‫من جماعتك قبور الصحابة بالحجارة في البقيع قبل سنين‪ ،‬أبلست في تلك‬
‫وهرجت ومرجت في هذه‪ ،‬فعالً كما قال المتنبي في موضعين ‪ " ،‬وتعظم‬
‫في عين الصغير صغارها" و(من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح‬
‫بميت إيالم )‬